آخر تحديث : السبت 2013-02-16 الساعة 15:57:54 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

نصر الله يشيد بدعم المقاومة بفلسطين ولبنان ويحذر من المساس بها


نصر الله يشيد بدعم المقاومة بفلسطين ولبنان ويحذر من المساس بها الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله
قال الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله في كلمته بالذكرى السنوية للقادة الشهداء ان تجربة المقاومة الفلسطينية سبق ان مرت بها المقاومة في لبنان عندما تلقت الدعم، لكن الشعب اللبناني هو من قاوم وحرر وانتصر مشيدا في نفس الوقت بكل من ساهم في دعم المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين لاسيما جمهورية ايران الاسلامية وسوريا.

وتطرق الامين العام لحزب الله الى الثورة السلمية للشعب البحريني معربا عن امله بان تتمخض طاولة الحوار الوطني عن النتيجة المطلوبة التي يتمناها شعب هذا البلد.

ولفت  السيد نصر الله الى التهويل الاعلامي والسياسي الذي يجري حول تحضير العدو الصهيوني لاعتداء كبير على لبنان معربا عن اسفه بان "هذا التهويل لم يكن اسرائيليا بقدر ما كان عربيا ولبنانيا بحجة التفجير الذي وقع في بلغاريا" وقال: إن العدو الاسرائيلي عندما يريد الاعتداء على لبنان لا يحتاج الى تحقيقات او اتهامات، ولكن نذكر ان هناك شيئا جديدا حدث بعد العام 2000 وبالاخص بعد العام 2006 وهو ان العدو الاسرائيلي بات يفكر مليا قبل الاعتداء على لبنان.

واشار نصر الله الى ان لبنان لم يعد مكسر عصا للصهيوني ولم يعد مكانا للنزهة، وشدد قائلا: ان المقاومة في كامل عدتها وقدراتها وعديدها وكل ما تحتاج اليه متوفر عندها وهذا ما يعرفه العدو الاسرائيلي ايضا.

وحذر الكيان الصهيوني ومن يقف وراءه بان المقاومة في لبنان لن تسكت عن اي اعتداء قد يحصل على لبنان او على اي شبر في لبنان وقال: اريد التذكير ان مطاراتهم وموانئهم ومحطات الكهرباء كل هذه تحتاج الى عدة صواريخ فقط، والعدو الاسرائيلي يعرف ان كل ما نقوله جدي ولذلك هو يستنفر كل قدراته في الاستخبارات ومحاولات الاختراق الامني وكذلك طائراته في الاستطلاع والطيران الحربي وغيرها وان الحساب المفتوح سيبقى مفتوحا.

وتعليقا على اقوال النائب سعد الحريري خلال ذكرى استشهاد والده وتناوله لسلاح المقاومة وعلاقة حزب الله مع الافرقاء السياسيين حول هذا السلاح تساءل السيد نصر الله، هل اصبحت مجاراة الحلفاء ومراعاة مصالحهم ومراعاة هواجسهم عيب، وقال: احدى نقاط الفرق بين حزب الله وقيادة تيار المستقبل هو كيفية المراعاة للحلفاء، وهذا ما ظهر جليا في الفترة الاخيرة من خلال التعاطي مع حلفاء المستقبل المسيحيين وقانون اللقاء.

واشاد السيد نصر الله بموقف العماد ميشال عون وقال: ان العماد عون حسم خياراته منذ العام 2006 ووقف الى جانب المقاومة في حين العالم كله كان ضد المقاومة ويريد القضاء عليها ومن دون انتظار مكافاة من المقاومة سواء بقانون اللقاء الارثوذكسي او غيره، فموقف العماد عون هو موقف وطني بامتياز.

وحول العلاقة مع النائب وليد جنبلاط قال الامين العام لحزب الله: ماذا يريد رئيس تيار "المستقبل"، هل كلامه يفسر بغير انه التحريض، فهل يريد النائب سعد الحريري ان يتقاتل حزب الله والنائب جنبلاط في لبنان على خلفية الوضع في سوريا، فالحريص على البلد وعلى الدولة المدنية لا يتكلم بكلام يحرض فيه الناس على بعضهم البعض، واذا كنا مختلفين حول الوضع في سورية هل المطلب تخريب الوضع اللبناني.

واضاف نصر الله: لا مانع ان تتخذ الاطراف السياسية في لبنان مواقف سياسية مما يجري في سورية ولكن من غير المقبول الاقتتال على خلفية ذلك.

وفيما يخص سلاح المقاومة اشار نصر الله الى اجتماعه بالراحل رفيق الحريري ودعم الاخير للمقاومة وسلاحها وخاطب سعد الحريري بالقول: انت عرضت علينا بالمبادرة القطرية التركية الاحتفاظ بالسلاح مقابل القبول بك للعودة الى رئاسة الحكومة ونحن ما قبلنا بك وذلك انطلاقا من اعتبارات وطنية.

وتابع قائلا: نحن لا نقبل مقابل تحييد سلاح المقاومة والغاء المحكمة الدولية، تسليم البلد الى شخص محدد، لان هذه هي الرشوة، فنحن لا نريد الحفاظ على السلاح بل نريد الحفاظ على المقاومة، والسلاح عندما لا يصبح هدفه الدفاع عن لبنان ومقاومة "اسرائيل" لا يعد له قيمة.

المصدر : موقع العالم الإخباری