آخر تحديث : الجمعة 2012-11-23 الساعة 17:49:56 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

الاسد ولاريجاني: سوريا و ايران حريصتان على التمسك بنهج المقاومة


الاسد ولاريجاني: سوريا و ايران حريصتان على التمسك بنهج المقاومة الاسد التقى لاريجاني في دمشق
أكد الرئيس بشار الاسد ورئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الجمعة حرص سورية والجمهورية الاسلامية الايرانية على التمسك بنهج المقاومة.


وافاد بيان رئاسي سوري ان ذلك جاء خلال محادثات بين الجانبين جرت في العاصمة السورية.

وقال البيان ان الحديث بين الجانبين تناول "تطورات الأوضاع في المنطقة ولاسيما بعد فشل العدوان الإسرائيلي الأخير علي غزة والانتصار الكبير للمقاومة الفلسطينية علي هذا العدوان وحرص سورية وإيران علي التمسك بنهج المقاومة في المنطقة والاستمرار بتعزيزها ودعمها علي جميع الأصعدة".

واوضح البيان انه جري ايضا خلال اللقاء بحث الأوضاع في سورية حيث أشاد لاريجاني بالإدارة الحكيمة للقيادة السورية في معالجة الأزمة التي تمربها سورية، مؤكدا وقوف الجمهورية الإسلامية إلى جانب سورية المقاومة والصامدة في وجه المخططات التي تحاك للمنطقة.

و ذكر البيان ان الأسد ثمن حرص إيران علي مساعدة الشعب السوري ودعمها مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في طهران مؤكدا أن سورية ماضية في إنجاح الحوار الوطني بالتوازي مع محاربة الإرهاب الذي يسعي لزعزعة أمن واستقرار سورية والمنطقة بأسرها.

وأكد الأسد ولاريجاني حرص سورية وإيران علي الاستمرار بتعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات ومواصلة التشاور والتنسيق تجاه قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك بحسب ما ذكر البيان.

و اشار البيان الي انه حضر اللقاء سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا محمد رضا رؤوف شيباني ورئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام.

وردا علي سؤال صحفي في ختام اللقاء عن زيارة لاريجاني لسورية في هذه الظروف قال الأسد بحسب ما جاء في البيان "ليست زيارة طارئة.. دائما هناك تواصل بيننا وبين المسؤولين الإيرانيين من مختلف المستويات ولكن عندما تكون الزيارة بمستوي رئيس البرلمان يكون هناك تجميع لكل اللقاءات التي تمت مع المسؤولين الآخرين خلال فترة ونعيد تقييمها وخاصة في ظل الظروف التي تتحرك بسرعة كبيرة وآخرها كان العدوان الاسرائيلي على غزة طبعا هذا العدوان أخذ جانبا كبيرا من الحوار بيني وبين الدكتور لاريجاني اليوم".

بدوره قال لاريجاني وفق ما ذكر البيان "بالطبع أجرينا مباحثات قيمة وجيدة جدا وخاصة ما يتعلق بالأحداث التي وقعت في فلسطين والانتصار الكبير الذي حققه الشعب الفلسطيني المسلم والحكومة السورية والشعب السوري.. والرئيس الأسد ووالده المرحوم حافظ الأسد من الاشخاص الذين كان لهم دور مهم جدا في المقاومة الفلسطينية".

وأضاف لاريجاني "أحيانا وفي الوقت الذي تخاف فيه بعض دول المنطقة أن ترسل طلقة واحدة للفلسطينيين كانت الحكومة السورية والشعب السوري يضعون كافة الإمكانات تحت تصرف الشعب الفلسطيني وهذا ما جعل بعض دول المنطقة ترسل مجموعات مسلحة باتجاه سورية" على ما جاء في البيان.

و نقل البيان عن لاريجاني قوله "نحن قلنا لهم إن الحكومة السورية والشعب السوري يضطلعان بدور رائد وبارز في مجابهة الكيان الصهيوني وأنتم لا يجب أن تضعفوا هذا الدور بأفعالكم وإن كنتم تبحثون عن الإصلاحات في سورية فان ذلك لا يتحقق بإرسال السلاح وإنما يجب أن يتحقق عن طريق الحوار السياسي ونحن سعداء أننا تباحثنا حول فلسطين ومساعدة الشعب الفلسطيني ونحن كذلك نثمن دور الحكومة السورية والشعب السوري الذين وقفوا دائما إلى جانب المقاومة".

ووصل لاريجاني صباح اليوم الى دمشق وأكد في تصريح للصحفيين في مطار دمشق الدولي أن سورية هي إحدى الدول التي تلعب دورا مهما في دعم المقاومة وفي هذه الأيام هناك من يريد المغامرة في المنطقة من خلال التسبب بالمشاكل لسورية.

و التقى لاريجاني الأمناء العامين وقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق وهنأ خلال اللقاء فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني بالانتصار الذ ي تحقق في قطاع غزة ضد العدو الصهيوني، مؤكدا استمرار دعم ايران الثابت للقضية الفلسطينية والعمل على تعزيز صمود وقدرات الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الغطرسة والاحتلال الصهيوني.

المصدر : وكالة ايرنا