آخر تحديث : الأحد 2012-01-22 الساعة 04:57:53 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

الجامعة العربية تستعد لتمديد مهمة المراقبين في سوريا


الجامعة العربية تستعد لتمديد مهمة المراقبين في سوريا سمحت دمشق للمراقبين بدخول البقاع الساخنة والفرصة لدخول الصحفيين الاجانب
تتجه الدول العربية، المنقسمة بشأن كيفية التعامل مع الازمة في سوريا والتي تتعرض لضغوط لاحالة الملف السوري الى الامم المتحدة، الى تمديد مهمة المراقبين في سوريا لمدة شهر. وترغب بعض الحكومات العربية في زيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد بينما تخشى حكومات اخرى من ان إضعاف الاسد قد يزج بسوريا في صراع اعمق يزعزع استقرار المنطقة برمتها وربما تتخوف بعضها من تهديد شعبي داخلي في حال اطيح بالأسد. ويلتقي وزراء الخارجية العرب في القاهرة الاحد لمناقشة نتائج مهمة المراقبين التي استغرقت شهرا وانتهى تفويضها يوم الخميس وينبغي عليهم الاختيار بين التمديد والانسحاب وزيادة عدد افراد المهمة. وقد يتيح تمديد مهمة المراقبين البالغ عددهم 165 مراقبا وربما منحهم المزيد من الصلاحيات الدول العربية المزيد من الوقت ليجد كل بلد سبيلا للخروج من الازمة ومن ثم تجنب تدخل عسكري شبيه بما حدث في ليبيا. والتقى الامين العام للجامعة نبيل العربي بعدد من المسؤولين العرب السبت وقال مصدر مقرب من الجامعة ان الوزراء قد يقررون تمديد المهمة لشهر اخر وتزويدها في نفس الوقت بدعم اضافي يتمثل في خبراء امميين او عسكريين. ولم يشهد اقتراح ارسال خبراء من الامم المتحدة لدعم المراقبين العرب تقدما يذكر في الاجتماع الاخير الذي عقد في وقت مبكر من كانون الثاني وقالت دمشق انها ستقبل تمديد مهمة المراقبين دون اي توسيع لنطاق نشاطها. وحاولت سوريا التي تسعى لتجنب تحرك اجنبي اكبر اظهار التزامها بالخطة العربية التي تطالبها بسحب الجيش من المدن واطلاق سراح المعتقلين والسماح بدخول مراقبين ووسائل الاعلام والحوار السياسي مع المعارضة. واطلقت السلطات السورية هذا الشهر سراح مئات المعتقلين واعلنت عن عفو وابرمت اتفاقا لوقف اطلاق النار مع مسلحين في احدى البلدات وسمحت للمراقبين العرب بدخول بعض البقاع الساخنة واتاحت الفرصة امام دخول الصحفيين الاجانب. ووعد الاسد ايضا بإجراء اصلاحات سياسية وتعهد في نفس الوقت بمعاملة شديدة مع من وصفهم "بالارهابيين".

المصدر : وكالة رويترز