آخر تحديث : الأربعاء 2011-01-19 الساعة 06:12:18 بتوقيت غرينتش

اخبار العالم الاسلامی

الأسد يلتقي قائد الجيش اللبناني في اطار المساعي لحل الأزمة اللبنانية


الأسد يلتقي قائد الجيش اللبناني في اطار المساعي لحل الأزمة اللبنانية الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي
التقى الرئيس السوري بشار الأسد محادثات الثلاثاء في دمشق قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي تناولت التعاون بين القوات المسلحة في البلدين والدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في ترسيخ الأمن والاستقرار، ولا سيما في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. وقد جاءت هذه المحادثات في أعقاب انعقاد قمة إقليمية في دمشق دعا فيها الرئيس الأسد ورئيس وزراء تركيا رجب طيب إردوغان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى تجديد الوساطة السورية السعودية لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان. * المسعى السوري السعودي وانطلاقاً مما نصت عليه القمة الثلاثية في دمشق الاثنين قام وزيرا خارجية تركيا وقطر أحمد داوود أوغلو وحمد بن جاسم آل ثاني بجولة على كبار المسؤولين اللبنانيين سعياً للبحث عن أفكارٍ تسهم في حل الأزمة المرتبطة بالمحكمة الدولية. الوزيران اللذان التزما الصمت، أثارا أمام مستقبليهم ضرورة إحياء المسعى السوري-السعودي وتذليل العقبات أمامه، مشيرَيَْْن إلى أنه طالما أن هذا التفاهم محط توافق بين اللبنانيين فيجب العمل على معالجة أسباب تعثره، كما شددا على أن الاستقرار الأمني ضروري لإكمال المساعي. رئيس البرلمان نبيه بري اكتفى بعد ساعتين من الاجتماع إلى الوزيرين التركي والقطري بالقول: "المساعي مستمرة وقيد البحث، وثمة عقبات ٌ يجدر تذليلها ودائما المنطلق هو السين-السين أي مسعى سوريا والسعودية". هذا، واجتمع الوزيران أوغلو وحمد إضافة إلى رئيس الجمهورية ورئيسي البرلمان وحكومة تصريف الأعمال إلى رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون وممثل عن قيادة حزب الله. من جهته، قال علي سواحة المحلل السياسي السوري إن الدور السعودي- السوري في حل الأزمة لا يزال مستمرا مشيرا إلى أن مرض الملك السعودي عبد الله قد يكون له دور في تأخير المسعى، وربما جاء التفويض لتركيا لمواصلة العمل مع دمشق. وأعرب علي سواحة عن أن وجهتي النظر السورية والسعودية تشتركان في النظر إلى الساحة اللبنانية على أنها ساحة مد وجزر ليست وليدة اليوم بل تعود إلى عشرات السنين السابقة، مضيفاً، أنه ينبغي ألا يلجأ أحد إلى إقصاء أي من أطراف الأزمة. * السرية تحيط بإعلان قرار الاتهام باغتيال الحريري من جانب آخر، قال دانيال بلمار المدعي العام للمحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري إن القرار الظني الذي سلمه إلى قاضي الإجراءات التمهيدية يمثل أول خطوة للحيلولة دون إفلات أي شخص من العقاب. وقال بلمار في تسجيل صوتي على موقع المحكمة إنه لن يتم إعلان نص ذلك القرار إلا بعد التأكد من الاتهامات، ودعا إلى المحافظة على السرية خلال هذه المرحلة الحساسة من العملية القضائية. وأكد بلمار أن جميع المتهمين يظلون أبرياء إلى أن تثبت إدانتهم، وأضاف: "يعني هذا أنه ينبغي على الادعاء أن يثبت أمام المحكمة، وبدون أي شك معقول، أن المتهمين مذنبون. وإذا كان هناك شك معقول، فستتم تبرئة المتهمين. ولكل متهم الحق في الدفاع عن نفسه بقوة لدحض الاتهامات الموجهة إليه".

المصدر : وکالات


كلمات دليلية :