أشياء لا تعرفها عن الحياة في الفضاء


الحياة في الفضاء متعة كبيرة

كيف ينام رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية؟ كيف يمر الوقت عندهم؟ وماذا يقولون عن مغامرتهم التاريخية؟


 



نذكر هنا بعض المعلومات الطريفة عن الحياة بالفضاء، وفقا لموقع "أس تي أل توداي" المعني بالأخبار العلمية والتقنية.




رائحة مركبة الفضاء


يقول رائد الفضاء مايك فينكي الذي طار على متن مكوك الفضاء إندوفر عام 2011 في مقابلة مع صحيفة لوس أنجلوس تايمز "إن لمحطة الفضاء رائحة محايدة للغاية بالنسبة لي، لكن المكوك له رنين معدني خفيف.. لا يمكن للكلمات وصف هذا المزيج الخاص".




لا لورق اللعب


أخذ رائد الفضاء غريغ جونسون معه ورق لعب إلى محطة الفضاء الدولية، لكنه وجد أنه من المستحيل تقريبا اللعب في ظل انعدام الجاذبية.




راقب الفستق


قال فينكي لصحيفة لوس أنجلوس تايمز إنه غير مسموح بإحضار الفسق أو أي مكسرات صغيرة لأن القطع ستعوم في أرجاء المكوك، وتعلق في أماكن من الصعب الوصول إليها ويتوجب تنظيفها قبل الهبوط.




اربط نفسك كي تنام


يجعل انعدام الجاذبية النوم في الفضاء أمرا مخادعا، حيث يعمد رواد الفضاء إلى ربط حقائب النوم في الجدران أو الأسقف حتى لا يعوموا في الأرجاء وهم نيام.




كم الوقت الآن؟


أمر آخر يجعل النوم مسألة مخادعة، وهو أن محطة الفضاء الدولية تدور حول الأرض مرة كل تسعين دقيقة، مما يعني أن الشمس تشرق وتغرب كل ساعة ونصف.




مهام متعددة


لكل رائد فضاء مهمة محددة على متن محطة الفضاء: إصلاح الأجهزة في عمليات سير بالفضاء، لحام الذراع الروبوتية للمحطة التي يبلغ طولها 56 قدما، تنظيف المرحاض، وهي مهمة شاقة تسند عادة إلى الطيار.




يا ظريف الطول


تحررا من سحب الجاذبية لأجسامهم، يستقيم العمود الفقري فيصبح الشخص في الفضاء أطول. (يعود طول رائد الفضاء لوضعه الطبيعي بعد العودة إلى الأرض).




متعة العوم بلا قيود


هل للعوم في الفضاء تلك المتعة التي نتخيلها؟ يقول رواد الفضاء: نعم. فجيفري هوفمان الذي طار في أول مهمة لإصلاح تلسكوب الفضاء هابل سنة 1993 يقول "العوم هو أحد أكثر عجائب كونك في الفضاء".




بيت الراحة


رغم متعة العوم فإنه له سلبيات، وتحديداً ما يتعلق بالمرحاض، يقول فينكي "الأمر معقد للغاية" وعليك أن تربط نفسك بالمقعد، وهناك رباط القدمين، ثم تحتاج إلى اتخاذ "الجلسة المثالية".