الامم المتحدة تعترف باستمرار العنف والتعذيب ضد الروهينجا


الجرائم تحمل بصمات حكومة ميانمار والمجتمع الدولي

أكدت الأمم المتحدة أن جرائم تصل إلى حد الإبادة الجماعية ترتكب ضد أقلية الروهينغا في ميانمار وإن هذه الجرائم تحمل بصمات حكومة ميانمار والمجتمع الدولي.


 



وقال مستشار الأمم المتحدة الخاص بشأن الإبادة الجماعية أداما ديينج إن الروهينجا المسلمون واجهوا القتل والتعذيب والاغتصاب والحرق أحياء والإهانة لسبب واحد فقط هو انتماؤهم العرقي.




وأضاف أن كل المعلومات تفصح عن نية الجناة بتطهير شمال ولاية راخين من وجودهم بل وربما تدمير الروهينغا، وهو ما يعني أنه إبادة جماعية.




هذا ولم تسمح ميانمار لمحققي الأمم المتحدة بدخول البلد للتحقيق.