سوريا ماضية لحل الأزمة عبر مكافحة الإرهاب وسياسياً


على اوروبا ان تقف بوجه من يدعم المجموعات الارهابية في سوريا

أكد الرئيس السوري بشار الاسد أن ما يحدث في سوريا هو صراع بين دول تريد الحفاظ على القانون الدولي كروسيا والصين وأخرى تنتهكه عبر دعمها للإرهاب والتدخل في الشأن السوري.


 



وشدد الرئيس الأسد لدى استقباله وفداً روسياً أوروبياً مشتركاً، على ان بلده ماض في حل الأزمة عبر مكافحة الارهاب والعملية السياسية، مضيفاً أنه منفتح على الحوار مع الجميع شرط إلقاء السلاح والالتزام بالدستور.


 


واوضح الرئيس الأسد أن على المسؤولين في الدول الأوروبية ممن يدعي الحرص على شعب سوريا التوقف عن دعم المجموعات الإرهابية والضغط على الدول التي تمولها لوقف دعمها لها.


 


وبحث الرئيس الأسد مع وفد نواب روس وأوروبيين صياغة الدستور السوري الجديد، إذ شهد اللقاء اتفاقاً على تشكيل لجنة معنية في البرلمان السوري وبحث العمل على هذا المسار.


 


من جانبه أوضح رئيس مجلس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، ليونيد سلوتسكي، الذي حضر اللقاء في دمشق، ان اللقاء تناول بشكل مفصل عملية صياغة الدستور وتشيكل لجنة معنية في مجلس الشعب السوري، مضيفاً أن هذا الموضوع سيطرح خلال اللقاء المرتقب للوفد البرلماني مع رئيسة البرلمان السوري هدية عباس.


 


واعتبر سلوتسكي أن إنشاء اللجنة الدستورية في البرلمان قد تشكل نقلة نوعية في العملية التي تجري في إطار المفاوضات السورية في جنيف.


 


وأضاف أن النواب بحثوا مع الأسد تشكيل فريق عمل لصياغة الدستور السوري في منصة جنيف بوتائر متسارعة.


 


وذكرت وكالة "انترفاكس" الروسية أن لقاء الأسد مع البرلمانيين الروس والأوروبيين استمر أكثر من 3 ساعات. وبعد انتهاء اللقاء، أجاب الرئيس السوري على أسئلة الصحفيين الروس.