خصوصيات اجتماع الكويت


انعقاد الاجتماع لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في الكويت
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: خصوصيات اجتماع الكويت، المتلبسون بالجريمة، السياسات السعودية باستخدام الرشاوي.


خصوصيات اجتماع الكويت

 

صحيفة (سياست روز) تناولت التحولات المتسارعة في اليمن فقالت تحت عنوان "خصوصيات اجتماع الكويت": في  الوقت الذي تشهد اليمن وقفا هشا لاطلاق النار، وتنتشر فيه العصابات الارهابية المسلحة المدعومة من السعودية والغرب بصورة مرعبة، تطرح هذه الايام قضية المفاوضات السياسية التي ستعقد في الكويت بوساطة اممية لانهاء الحرب، والتي ستترك اثارا كبرى على مستقبل اليمن السياسي. فرغم مرور اسبوع على الاعلان عن وقف اطلاق النار، الا ان الحرب لاتزال مستمرة على اشدها. وان المفاوضات التي دعا اليها المبعوث الاممي لليمن ( ولد الشيخ ) تعتبر فرصة اليمن الاخيرة للوصول الى السلام الشامل.

تضيف الصحيفة: يؤكد استمرار العدوان السعودي على اليمن سلسلة حقائق منها ان الحرب لايمكن ان تضع اوزارها بسهولة، لعدة اسباب ابرزها ان الغرب والامم المتحدة غير جادين في ايقاف العدوان السعودي الوحشي المستمر منذ عام بذريعة دعم الرئيس المستقيل والشارد منصور هادي. فالغرب يريد لهذه الحرب ان تستمر عسى ان تتسبب باشتعال فتيل حرب شاملة في المنطقة، فيما نشاهد ان المنظمة الدولية لاحول ولاقوة لها، اذ طرحت مبادرات كثيرة دون ان يتم العمل بها، ما يؤكد ان هذه المبادرات كانت تطرح فقط لاقناع الراي العام الدولي بخصوص انهاء العدوان. ورغم حرص الامم المتحدة على فرض تعتيم على قوة حركة انصار الله وانجازاتها، الا انها لن تنتبه الى اهمية هذه الحركة المقاومة لدى الشعب اليمني. وان دعوتها اي انصار الله الى مفاوضات الكويت دليل دامغ على اعتراف دول العدوان بهزيمتها امام حركة انصار الله التي تحظى بقاعدة عريضة لدى الشعب اليمني وقواه المسلحة.

 

المتلبسون بالجريمة

 

تحت عنوان "المتلبسون بالجريمة" قالت صحيفة (كيهان): السجال الاعلامي الدائر بين الرياض وواشنطن حول اتهام السعودية بضلوعها في احداث الحادي عشر من سبتمبر والذي واجه رد فعل غاضب من حكومة بني سعود مشوبة بالتهديد بانها ستخرج اموالها المستثمرة في امريكا ان ثبت هذا الاتهام. والموقف السعودي المتشنج يدعو للتأمل لانه مضى على حادث الحادي عشر من سبتمبر اكثر من اربعة عشر عاما وقد طواها النسيان. والمهم في هذا الموضوع، هو انه ينبغي التركيز على ما فعلته حكومة بني سعود بعد الحادي عشر من سبتمبر والذي وكما عبرت اوساط سياسية اعلامية سعودية انه يفوق ذلك الحادث. فدعم السعودية للارهاب وبكل الوانه واشكاله وعلى مدى اكثر من عقود من الزمن والذي جاء على الحرث والنسل في البلدان التي زرعته فيها خاصة في العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا وكذلك في افغانستان وباكستان والذي حظي بدعمهم اللوجستي والسياسي والاعلامي قد فاق حادث الحادي عشر من سبتمبر بعشرات المرات لما خلفه لاعداد كبيرة من الذين ازهقت ارواحهم ظلما وعدوانا واعداد المصابين والجرحى من النساء والاطفال وكذلك التدمير الذي طال المدن بحيث اعادها الى قرن من الزمان.

 

واضافت الصحيفة: ان تهديد السعودية لواشنطن بعدم توجيه الاتهام المباشر بضلوعها في حادث الحادي عشر من سبتمبر يؤكد ان الرياض قد اعترفت ضمنيا بضلوعها في هذه الحادثة لان ردة فعلها الغاضبة اثبتت انها لها اليد الطولى فيها. وان محاولات السعودية اليائسة لتبييض صورتها لدى مسلمي العالم من خلال شراء الذمم واغداق الاموال وارسال رسائل التهديد وغيرها لا يمكن ان ينفعها بعد اليوم خاصة وبعد ان انكشفت كل اوراق جرائمها بحيث يستطيع قراءتها الداني والقاصي. لذلك فان حادثة الحادي عشر من سبتمبر وفي ظل الجرائم السعودية الكثيرة ضد شعوب المنطقة لم تكن الخطوة الاولى لآل سعود فمن خلال ما تمارسه اليوم من دعم لا محدود للارهاب والارهابيين قد بدا واضحا للجميع ولايمكن اخفاؤه او كما يقال "ان ضوء الشمس لايمكن يغطى بغربال".

 

السياسات السعودية باستخدام الرشاوي والاموال لتمشية امورها

 

صحيفة (قدس) علقت على "السياسات السعودية باستخدام الرشاوي والاموال لتمشية امورها" فقالت: مع ان رئاسة منظمة التعاون الاسلامي انتقلت من مصر الى تركيا، الا ان السيسي رفض التوجه الى اسطنبول، وهو تحرك سبب احراجا وضربة للرياض، التي كانت تتوقع ان يتوجه السيسي الى تركيا بعد التقارب بين مصر والسعودية، لتحقيق سلسلة اهداف منها ايجاد تحالف تركي سعودي مصري ضد ايران والمقاومة، ما يعني ان الخلافات اكبر من ان يتمكن المال السعودي من حلها. لايخفى ان هناك سببا اخر وهو ان السيسي ربما يرجح البقاء بعيدا نوعا ما عن السعودية رغم المساعدات التي قدمها سلمان له. فالسيسي ورغم الدعم الذي قدمته له السعودية لاسقاط مرسي، لايزال يخشى ان توقع به الرياض هو الاخر بسبب علمه بعدم وجود الثبات في سياسات الرياض. وهذا ايضا يؤكد سلسلة حقائق. فبخصوص مصر نشاهد انها تستخدم ذكاءها في التعامل مع السعودية للحصول على الاموار. فتارة بذريعة المشاركة في العدوان على اليمن وتارة بذريعة التنازل عن جزر في البحر الاحمر. واما بخصوص السعودية فانها طالما استخدمت ورقة الاموال والمساعدات لتمشية سياساتها، واليوم وبتولي سلمان الحكم باتت هذه السياسة مفضوحة، فالنظام السعودي قدم اموالا طائلة للسودان وجيبوتي وباكستان ومصر للمشاركة في العدوان على اليمن.

 

وتضيف الصحيفة: لم تقتصر المنح السعودية على الدول المذكورة، فقد كشف مؤخرا تقديم الرياض رشوة بمبلغ 700 مليون دولار لرئيس الوزراء الماليزي لاغلاق تحقيقات بشان مشاكل كانت الرياض متورطة فيها وهو ما شكل فضيحة للرياض، كما ان اعلان الكونغرس الامريكي مؤخرا عن ان التحقيقات تشير الى احتمال ضلوع السعودية في حادثة 11 سبتمبر دفع بالرياض الى التلويح الى تقديم الرشاوي مقابل اغلاق هذا الملف.   
 

وفي الختام قالت الصحيفة: لاشك ان الدولارات النفطية السعودية لايمكن ان تحقق اي مكسب خصوصا في مصر فتصاعد التظاهرات الشعبية لاستعادة الجزر المصرية في البحر الاحمر سيضع الكثير من علامات الاستفهام حول المستجدات المستقبلية في العلاقات المصرية السعودية.