الصحافة اليمنية.. وصول شحنات أسلحة أمريكية إلى السعودية


صواريخ امريكية

أولت الصحف اليمنية الصادرة يومنا هذا الأربعاء اهتمامها بمختلف التطورات على الساحة المحلية خصوصاً منها الميدانية بالإضافة الى التطورات السياسية المتعلقة بزيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء لبحث جولة جديدة من المفاوضات ولم تغفل الصحف اليمنية عن الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه البلد جراء العدوان والحصار.


 


المشاورات تتواصل بصنعاء مع المبعوث الأممي

البداية من صحيفة (اليمن اليوم) المحسوبة على نجل الرئيس الاسبق علي صالح والتي ذكرت أن المشاورات تتواصل في العاصمة صنعاء، لليوم الثاني توالياً بين المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، وبين ممثلي "القوى الوطنية" التي شاركت في محادثات سويسرا، المؤتمر وأنصار الله، حول إحياء مسار المفاوضات، وسبل الوصول إلى صيغة لعقد الجولة القادمة.

وقالت الصحيفة: "ووفق مصادر سياسية، فإن الطرفين يناقشان، باستفاضة، مع الوسيط الدولي، وجهة نظره حول انعقاد جولة جديدة من المفاوضات، مشددة تأكيد المؤتمر وحركة أنصار الله، على أن لا جدوى من الحوار قبل وقف العدوان، ورفع الحصار، وخروج القوات الأجنبية من كافة الأراضي اليمنية، والدخول في حوار مباشر مع السعودية، كون الطرف الآخر (المؤيد للرياض) لا يمتلك القرار".

وتابعت: "وحتى االلحظة أكدت المصادر، أنه لم يتم حسم أي من المواضيع المدرجة في النقاشات مع الوسيط الدولي".

عشرات الشهداء في صنعاء

الى صحيفة (الثورة) الرسمية اليومية والتي ركزت على مجازر العدوان جراء القصف الجوي حيث قالت: أن أعداد ضحايا الغارات السعودية على حمام طبيعي بصنعاء، ارتفعت الى اكثر من عشرين  شهيداً وعشرات الجرحى. واضافت الصحيفة "ان نحو 21 شهيداً من المدنيين قضوا جراء غارات شنتها مقاتلات تابعة لتحالف العدوان السعودي على حمام "جارف" الطبيعي، بمديرية بلاد الروس جنوب العاصمة اليمنية صنعاء. فيما ل تزال عمليات البحث جارية تحت الأنقاض".

وبينت الصحيفة ان "مسؤولاً محلياً أوضح، أن غارات لطيران العدوان السعودي استهدفت حمام جارف الطبيعي والجامع المجاور، بلغت حصيلتها، وفق معلومات حتى لحظة كتابة الخبر، 20 شهيداً وعشرات الجرحى، ولاتزال عمليات البحث تحت الأنقاض متواصلة".

وذكرت الصحيفة "ان المسؤول قال إن الطيران المعادي عاود استهداف المسعفين الذين كانوا يقومون بنقل الجرحى، جراء الغارات السابقة واستهدفت الحمام، ما ضاعف أعداد الضحايا".

تأمين عدة مواقع

صحيفة (نبض المسار) الاسبوعية المستقلة ذكرت "ان  قوات الجيش واللجان الشعبية المسنودة بمقاتلين من الجبهة الوطنية، كرست تقدمها الميداني في تعز، حين بسطت السيطرة واستعادت تأمين عدد من المواقع، باتجاه المسراخ - نجد قسيم، وسقوط العشرات من المقاتلين الموالين للتحالف السعودي، بينهم قيادات ميدانية".

وقالت الصحيفة: "ووفق مصدر محلي فإن الجيش واللجان استعادوا تأمين 3 مواقع في المسراخ باتجاه نجد قسيم، وإعادة فتح الطريق العام. مشيراً إلى أن عدداً من الموالين للسعودية سقطوا بين قتيل وجريح، جراء المواجهات".

وتابعت: "واستعادت القوات تأمين منطقة "دار القبة" بصبر، والتي تعتبر أحد أهم معاقل المجاميع الموالية للسعودية، بعد أيام من تأمين "حدة الشقب" ما يعزز خطوات الجيش باتجاه استعادة موقع جبل العروس".

استنفار واسع

الى صحيفة (الهوية) الاسبوعية المستقلة والتي ذكرت "أن مقر قيادة فرع القوات الخاصة بمحافظة مأرب (شرق اليمن) شهد استنفاراً واسعاً؛ نتيجة قيام القيادات العسكرية الموالية للسعودية بتخريج دفعة جديدة - حسب ما أسمتها - القوات الخاصة، محاولة إخراج الدفع السابقة والتي تدربت على أيدي خبراء "رفيعي المستوى"، فيما تحدث ضابط عن "انقلاب" مفاجئ في المواقف".

وبينت الصحيفة "ان مصادر خاصة أوضحت، أن القيادات العسكرية الموالية للرياض، ومنها القياديان العسكريان، محمد علي المقدشي وعبد الرب الشدادي المعينان من قبل هادي، قامت بتخريج دفعة أسمتها "القوات الخاصة"، تضم ضباطاً وأفراداً تلقوا تدريبات لشهرين - فقط - بمنطقتي رويك وشرورة.

ونقلت عن المصادر قولها إن "القيادات العسكرية الموالية للتحالف السعودي تعتزم إخراج الدفعة السابقة للقوات الخاصة المتدربة وتغييرها بدفعة جديدة تدربت لشهرين؛ على الرغم أن الكتيبتين التابعتين للقوات الخاصة (حرس جمهوري)، كانتا قد نفذت أوامر سابقة للمقدشي والشدادي، ودمر الطيران 4 عربات تابعة لها، كما شاركت في الخطوط الأمامية بجبهات (الفاو، الجدعان، الجفينة)".

وأشارت الصحيفة الى "ان المصادر بينت، أن القوات الخاصة تفاجأت بقرار تخرج دفعة جديدة ووصولها إلى مقر القيادة بعد تلقيها تدريباً من قبل قوات التحالف السعودي، وهو ما ولد غضباً في أوساط الضباط والأفراد القدامى المتدربين على أيدي خبراء رفيعي المستوى".

شحنات أسلحة جديدة

من جهتها، قالت صحيفة (الوسط) الاسبوعية المستقلة "ان مصادر خاصة اكدت لوكالة خبر، وصول شحنات جديدة من الأسلحة الأمريكية إلى المملكة السعودية، مرجحة أنها دخلت بالفعل في الحرب والحملة العسكرية الجوية على اليمن، والمتواصلة بدعم أمريكي منذ مارس آذار 2015، مخلفة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين ودماراً واسعاً في البنى المدنية".

واضافت: "وكشفت المصادر، أن أسلحة أمريكية، تشمل قنابل ذكية، وصواريخ هجومية، ومنظومات اتصالات عسكرية حديثة، وأسلحة دفاعات جوية، إضافة إلى أسلحة جديدة تستخدم للمرة الأولى (مرحلة التجريب)، وصلت على متن ناقلتين أمريكيتين عملاقتين تتبعان البنتاجون، وصلت في النصف الثاني من ديسمبر كانون الأول الماضي إلى أحد الموانئ السعودية".

وتابعت الصحيفة: "وكان البنتاجون الأمريكي ووزارة الخارجية في واشنطن، أعلنا في وقت سابق أواخر العام الماضي 2015، عن إجازة عقود توريد أسلحة وذخائر للسعودية في صفقة قدرت قيمتها بأكثر من مليار دولار، وتشمل أكثر من عشرة آلاف قنبلة ذكية، وقنابل هجومية، وصواريخ وذخائر أخرى".

جبل هيلان لم يسقط

"سخر مصدر عسكري مسؤول بمحافظة مأرب من الشائعات الإعلامية والانتصارات الوهمية التي تروج لها قنوات الفتنة والعدوان حول السيطرة على جبل هيلان الاستراتيجي بصرواح". كان هذا أهم ما تضمنته صحيفة (الديار) الاسبوعية التي اضافت نقلاً عن المصدر "أن أبطال الجيش واللجان الشعبية يفرضون سيطرتهم الكاملة على جبل هيلان الاستراتيجي، ولا صحة لما يروج له إعلام العدوان".
 
وبينت الصحيفة "ان المصدر أشار الى أن مليشيا المرتزقة والغزاة حاولت التسلل من الجهة الشرقية للجبل خلال الأيام الماضية وتم التصدي لها ودحرها بعد تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".

واضافت: ولفت المصدر الى أن الشائعات تأتي في سياق الحرب النفسية التي يشنها الإعلام المعادي للنيل من روح الصمود الشعبي في وجه العدوان ومرتزقته.

وتابعت: وتكمن الأهمية الستراتيجية لجبل هيلان في أنه يطل على خمس مديريات وهي صرواح وحريب ومدغل ورغوان ومدينة مأرب ويبلغ طوله 15 كيلومتراً مربعاً.

التحقيق في جرائم العدوان

صحيفة (المسيرة) اليومية لسان حال أنصار الله قالت "ان وزارة حقوق الإنسان دعت مجلسي الأمن وحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تشكيل لجنة دولية متخصصة للتحقيق في استخدام قوى تحالف العدوان بقيادة السعودية للأسلحة المحرمة دولياً ومنها القنابل العنقودية في مختلف محافظات الجمهورية".

واضافت: "طالبت الوزارة في بيان صدر عنها بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوى العدوان واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة النظام السعودي عن الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب اليمني أرضاً وإنساناً".

وتابعت: "ودعا البيان الأمم المتحدة وكافة الدول والمنظمات الدولية سرعة اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف العدوان الغاشم على اليمن استناداً لميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأدان بيان الوزارة القتل المتعمد الذي يتعرض له اليمنيون من خلال استخدام قوى العدوان لأنواع خطرة ومحرمة دولياً من الأسلحة الفتاكة والكيميائية على مختلف مناطق الجمهورية في تعمد واضح لقوى تحالف العدوان في تجويع اليمنيين وقتلهم وإبادتهم إبادة جماعية بصورة مخالفة لأحكام ومبادئ القانون الدولي الإنساني".

الجيش يستعيد مديرية الحزم

وأخيراً صحيفة (الوحدة) الرسمية الاسبوعية والتي تناولت تقريراً مفصلاً حول التطورات الميدانية في محافظة الجوف حيث قالت الصحيفة "ان قوات الجيش واللجان باتت هي صاحبة الكلمة في الجوف، وعاصمتها بعد احكامها السيطرة النارية على مدينة الحزم، والخط الرابط بينها ومأرب، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات قصف تستهدف كافة تجمعات القوات الموالية للرياض، ما يمهد الطريق أمام حسم الأمور ميدانياً وفق توقعات مصادر عسكرية وميدانية وإفادات محليين".

واضافت الصحيفة "ان الأنباء الواردة من الجوف (شمال اليمن) افات باستمرار بسيطرة الجيش واللجان الشعبية على أهم المواقع التي تطل على مدينة الحزم، عاصمة المحافظة، وفرضه حصاراً على اللواء 115، وتنفيذه عمليات قصف استهدفت تجمعات ونقاطاً للمقاتلين الموالين للتحالف بقيادة السعودية".