نهج البلاغة نسخة للطباعة
الموضوع:
  • الخطبة 80: ومن كلام له سلام الله عليه في الزهد
  • الخطبة 81: ومن كلام له سلام الله عليه في ذم صفة الدنيا
التاريخ: 2013-01-17 15:41:27

الخطبة 80: ومن كلام له سلام الله عليه في الزهد
أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الاَْمَلِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والتَورعُ عِنْدَ الْـمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذلِكَ عَنْكُمْ، فَلاَ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، وَلاَ تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَج مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَة، وَكُتُب بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَة.
الخطبة 81: ومن كلام له سلام الله عليه في ذم صفة الدنيا
مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ، وَآخِرُهَا فَنَاءٌ، فِي حَلاَلِهَا حِسَابٌ، وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ، مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ، وَمَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ، وَمَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ إلَيْهَا أَعْمَتْهُ.
ومن وصية له سلام الله عليه لعبدالله عباس عند استخلافه اياه على البصرة
سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ، وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللهِ، يُبَاعِدُكَ مِنْ النَّارِ، وَمَا بَاعَدَكَ مِنَ اللهِ، يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.
وَقَالَ سلام الله عليه فِي صِفَةِ اَلْمُؤْمِنِ:
اَلْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، وحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْ‏ءٍ صَدْراً، وأَذَلُّ شَيْ‏ءٍ نَفْساً، يَكْرَهُ اَلرِّفْعَةَ، ويَشْنَأُ اَلسُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مَشْغُولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ، سَهْلُ اَلْخَلِيقَةِ، لَيِّنُ اَلْعَرِيكَةِ، نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ اَلصَّلْدِ، وهُوَ أَذَلُّ مِنَ اَلْعَبْدِ.

تعليقك على الموضوع

Security code
اعادة الشحن