نهج البلاغة نسخة للطباعة
الموضوع:
  • الخطبة 74: من كلام له سلام الله عليه لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان
  • الخطبة 75: ومن خطبة له سلام الله عليه في الحث على العمل الصالح
  • الخطبة 77: ومن دعاء له عليه السلام من كلمات كان يدعوبها
  • الخطبة 78: ومن كلام له سلام الله عليه قاله لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إِلى الخوارج
التاريخ: 2013-01-17 15:38:47

الخطبة 74: من كلام له سلام الله عليه لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان
أَوَ لَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفي؟ أَوَمَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟ وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَاني، أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ، وَخَصِيمُ النَّاکِثِينَ الْمُرْتَابِينَ، وَعَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الاَْمْثالُ، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ، تُجَازَى الْعِبَادُ.
الخطبة 75: ومن خطبة له سلام الله عليه في الحث على العمل الصالح
رَحِمَ اللهُ امرءاً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى، وَدُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا، وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا، رَاقَبَ رَبِّهُ، وَخَافَ ذَنْبَهُ، قَدَّمَ خَالِصاً، وَعَمِلَ صَالِحاً، اكْتَسَبَ مَذْخُوراً، وَاجْتَنَبَ مَحْذُوراً، وَرَمَى غَرَضاً، وَأَحْرَزَ عِوَضاً، كابَرَ هَوَاهُ، وَكَذَّبَ مُناهُ، جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ، والتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ، رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ، وَلَزِمَ الَْمحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ، اغْتَنَمَ الْمَهَلَ، وَبَادَرَ الاَْجَلَ، وَتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
الخطبة 77: ومن دعاء له عليه السلام من كلمات كان يدعوبها
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَليَّ بِالْمَغْفِرَةِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي، وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَاني، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الاَْلْحَاظِ، وَسَقَطَاتِ الاَْلْفَاظِ، وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ، وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
الخطبة 78: ومن كلام له سلام الله عليه قاله لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إِلى الخوارج
وقد قال له: إن سرت يا أميرالمؤمنين في هذا الوقت، خشيتُ ألاَّ تظفر بمرادك، من طريق علم النجوم، فقال عليه السلام:
أَتَزْعَمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ؟ وَتُخَوِّفُ مِنَ السَّاعَةِ الَّتي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ؟ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ، وَاسْتَغْنَى عَنِ الاِسْتِعَانَةِ بِاللهِ فِي نَيْلِ الَْمحْبُوبِ، وَدَفْعِ الْمَكْرُوهِ، وَتَبْتَغِي في قوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُولِيَكَ الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ، باَِنَّكَ بِزَعْمِكَ أَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي نَالَ فِيهَا النَّفْعَ، وَأَمِنَ الضُّرَّ.

تعليقك على الموضوع

Security code
اعادة الشحن