شخصيات أدبية نسخة للطباعة
الموضوع:
  • سهراب سبهري شاعر ورسام ايراني معاصر
التاريخ: 2012-04-25 08:06:13
محل ولادة سهراب سبهري وتاريخها؛ كاشان 7/10/1928. وفي هذه المدينة أيضاً عاش طفولته وانهى دراسته الابتدائية في إبتدائية الخيام.
كان سهراب سبهري تلميذاً مجتهداً، ومنظماً ومحباً للآداب والخط الحسن.
خلال الاعوام 1940 و1945 تابع دراسته الثانونية، غير أنه في السنة الرابعة التحق بالمعهد الذي تخرج منه بعد سنة وشهور؛ أي: عام 1946. عند ذاك امضى في المعهد دورة تحضيرية مدتها عامان قبل ان يوظف في دائرة التربية والتعليم في هذه المدينة؛ أي: كاشان الواقعة في محافظة اصفهان وسط ايران.
زاول سهراب سبهري العمل في الدائرة تلك حتى عام 1948.
بعد عام؛ دخل كلية الفنون الجمبلة بجامعة طهران.
في هذه الكلية، كان سهراب سبهري قد طبع ديوان شعره الاول الذي ما إن رآه «مشفق كاشاني» وهو من كبار شعراء ايران حتى تكهن بأنه سيهدي الأدب الايراني آثاراً قيمة.
صدر لسهراب سبهري في طهران كتابه الأول «مرگ رنگ»؛ أي: موت اللون.
يحاكي الاسلوب الذي اتبعه سبهري في هذا الكتاب اسلوب الشاعر «نيما يوشيج».
أما مجموعة شعريته الثانية، وعنوانها «زندگي خواب ها»؛ أي : «حياة النائمين» صدرت عام 1953 الذي فيه أيضاً حاز على شهادة الرسم من كلية الفنون الجميلة برتبة اول، والوسام العلمي الاول.
بعد ذلك؛ كرس سهراب سبهري حياته في النجوال ودراسة الرسم وفن الحفر في كل من فرنسا، وايطاليا، والهند والمشاركة في المعارض وتعلم الرسم وتعليمه، ماجعل من يسميه «الشاعر الرسام» حيناً و«الرسام الشاعر» حيناً آخر.
عام 1958؛ أعد سهراب سبهري الكتابين «آوار آفتاب» حطام الشمس، و«شرق اندوه» الشرق الحزين للطبع لكن دون جدوى... أما في نهاية المطاف تسنى له نشر الكتابين مع «حياة النائمين» عام 1961.
يبين الكتاب ما تمتاز به لغة سهراب سبهري، ومدى حبه وشغفه بالطبيعة، واللذين يتضحان تماماً في أشعاره اللاحقة.
في «الشرق الحزين» يبدو تماماً مدى تأثر هذا الشاعر بغزليّات مولانا جلال محمد البلخي المعروف بمولوي، فما تضمنه الكتاب هذا مجموعة شعرية تبعث كلها الفرح والسرور في النفوس.
شعراه المطولان «صداي پاي آب» خرير المياه و «مسافر»؛ هما الكتابان الخامس والسادس له.
بدأت شهرة سهراب سبهري من العام الميلادي 1965 مع صدور كتاب شعره المطول «خرير المياه».
الذي فيه تتبلور طبيعة اشعاره لينسجم مضمونها لاحقاً ويزداد تنسيقاً.
«خرير المياه»؛ كناية عن وقع أقدام المسافر. اما كتاب «مسافر»، فهو تأمل الشاعر وسيره وسلوكه في فلسفة الحياة.
«حجم سبز»؛ أي: الحجم الأخضر هو مجموعة شعرية سهراب سبهري السابعة والأتم، والذي يعد كذلك آخر ما بحثه الشاعر في كتابه المنظوم «مسافر» ما يخال لقارىء هذا الكتاب أنه وجد أجوبة الأسئلة والإستفسارات كلها وأدرك الحقائق كاملة.
مجموعته الشعرية الثامنة والأخيرة؛ هي: «ما هيچ» نحن لا شيء، نحن نظرة.
في هذا الكتاب؛ وخلافاً لمجموعة «الحجم الأخضر» وشعريه المطولين «خرير المياه» و«مسافر» لحظ سهراب سبهري «اليأس».
لكن ليأس هذا لا يتجاوز دائرة أفكاره الملونة.
في العام الميلادي ستة وسبعين وتسعمئة وألف؛ بادر هذا الشاعر لجمع دواوينه الثمانية في «هشت كتاب»؛ اي: الكتب الثمانية.
فهو؛ أي: «هشت كتاب»: تبيان للسيرة المعنويّة لهذا الشاعرالباحث عن الحقيقة وأيضاً الاحتجاجات السياسية وحب البحث وسلوك درب العرفان الارضي.
و«هشت كتاب»: هو إحدى احب المجموعات واكثرها تأثيراً، في تاريخ الشعر الحديث في ايران.
في العام الميلادي 1978؛ تعرض سهراب سبهري لداء السرطان الذي ألزمه في العام التالي على السفر الى بريطانيا لغرض العلاج، ولكن بعد ان كان قد إستشرى فيه الداء الذي بسببه فارق الحياة في اليوم الحادي والعشرين من شهر ابريل- نيسان عام 1980، فووري الثرى في صحن «مزار سلطان علي» الواقع في قرية «دهستان مشهد اردهال» بمدينة كاشان.

تعليقك على الموضوع

Security code
اعادة الشحن