النساء المؤلّفات نسخة للطباعة
الموضوع:
  • حميدة الرويدشتي
التاريخ: 2006-07-31 00:00:00

حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي الأصفهاني.
والرويدشت: ناحية من توابع أصفهان.
ذكرها المولى الأصفهاني في الرياض قائلاً: كانت رحمة الله عليها فاضلة، عالمة، معلّمة ‏لنساء عصرها، بصيرة بعلم الرجال، نقيّة الكلام، بقيّة الفضلاء الأعلام، تقيّة من بين الأنام.
لها حواشي وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي وغيره، تدلّ على غاية ‏فهمها ودقتها واطلاعها، وخاصة في ما يتعلّق بتحقيق الرجال. وقد رأيتُ نسخة من الاستبصار ‏وكان عليها حواشيها إلى آخر الكتاب، وأظن أنّها كانت بخطّها رضي الله عنها.
وكان والدي قدس سره كثيراً ما ينقل عنها حواشيها في هوامش كتب الحديث ويحسنها ‏ويستحسنها، وكان عندنا نسخة الاستبصار وعليها حواشي الحميدة المذكورة بخطّ والدي إلى ‏أواخر كتاب الصلاة، حسنة الفوائد.
قَرأتْ هي قدّس سرّها على والدها، وكان أبوها يثني عليها، ويستظرف ويقول: إن لحميدة ‏ربطاً بالرجال، يعني: تعتني بعلم الرجال، وكان يُسميها للتمزّح بعلاّمتةـ بالتاءينـ ويقول: إحداها ‏للتأنيث والاُخرى للمبالغة.
ومن غريب ما اتفق أنّها تزوّجت لرضى اُم ّها برجل جاهل أحمق، من أهل تلك القرية من ‏أقربائها.
وقد رأيتُ أنا والدها وكنتُ صغيراً في حياة والدي، وكان والدها قد طعن في السن، وكان لا ‏يقبل كثرة سنّة ويقلّله مزاحاً، وأظنّ أنه بلغ سنه مائة سنة أو ما يقارب من ذلك والله يعلم(1).
وقال الطهراني في الذريعة: لها كتاب رجالي بإسم «رجال حميدة» ثم قال: هي الفاضلة ‏الكاملة حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي الأصفهاني، ثم نقل ما ‏ذكره الأفندي في الرياض(2).
وعدّها من مصنّفي الكتب في علم الرجال، حيث ذكرها في مصفّى المقال في مصنّفي علم ‏الرجال وقال: إنّها توفيت سنة 1087هـ(3).
وقال أيضاً: لها حاشية على كتاب الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي، وذكرها في موضعين: ‏في حرف الألف والحاء(4).‏
*******


(1) رياض العلماء 5: 404، أعيان النساء: 98، رياحين الشريعة 4: 185. ‏
(2) الذريعة: 10: 114.
(3) مصفّى المقال في مصنّفي عالم الرجال: 162.
(4) الذريعة 2: 15 و 6: 18.‏

*******

المصدر: وكالات.






































تعليقك على الموضوع

Security code
اعادة الشحن