مكة المكرمة نسخة للطباعة
الموضوع:
  • الجحفة
التاريخ: 2007-03-25 00:00:00

تقع الجحفة في شمال غرب مكة وتبعد عن مكة حوالي 187 كيلومتر وكانت تسمى ‏مهيعة واسمها المشهور الجحفة قيل: سميت بذلك لان قوماً من العماليق سكنوها ‏فأصابهم واجحفهم السيل فسميت بعدذلك بالجحفة.‏
وهي احد المواقيت الخمسة للحج والعمرة وقد حددت الشريعة الاسلامية المواقيت ‏الخمسة للاحرام منها للحج والعمرة وهي:‏
‏1- ذو الحليفة وهو مسجد الشجرة لأهل المدينة المنورة ومن يمر عليها.‏
‏2- يلملم وهو ميقات اهل اليمن وكل من يمر عليه وهواسم جبل.‏
‏3- وقرن المنازل وهو ميقات اهل الطائف وكل من يمر عليه.‏
‏4- وادي العقيق وهو مقات اهل العراق ونجد وكل من يمر عليه.‏
‏5- الجحفة وهو ميقات الشام ومصر والمغرب وكل من يمر عليها.‏
روي في الكافي وعن الحلبي قال: قال ابو عبد الله (عليه السلام): الاحرام من ‏مواقيت خمسة وقتها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينبغي لحاج ولا ‏لمعتمر ان يحرم قبلها ولا بعدها وقت لأهل المدينة ذا الحليفة وهو مسجد الشجرة ‏يصلى فيه ويفرض فيه الحج ووقت لأهل الشام الجحفة ووقت لأهل نجد العقيق ‏ووقت لأهل الطائف قرن المنازل ووقت لأهل اليمن يلملم ولا ينبغي لاحد ان يرغب ‏عن مواقيت رسول الله (صلى‌ الله عليه وآله وسلم) (1).‏
جاء في معجم المعالم الجغرافية:
قال: كانت الحجفة مدينة عامرة ومحطة من ‏محطات الحاج بين الحرمين ثم تقهقرت في زمن لم نستطيع تحديده الا انه قبل ‏القرن السادس وتوجد اليوم اثارها شرق مدينة رابغ بحوالي (22) كيلو اذا خرجت ‏من رابغ تؤم مكة كانت الى يسارك حوز السهل من الجبل) (2).‏
جاء في قاموس الحرمين الشريف (وعن معالم الحجاز) (هي على خمس مراحل ‏من مكة وليست اربعاً وهي مر الظهران وعسفان والدف والطارف او القضيمة ثم ‏الحجفة او رابغ) (3).‏
جاء في معجم البلدان الجحفة كانت قرية كبيرة ذات منبر على ‌طريق المدينة من ‏مكة على اربع مراحل وهي ميقات اهل مصر والشام ان لم يمروا على المدينة فان ‏مروا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليفة وكان اسمها مهيعة‌ وانما سميت الجحفة لان السيل ‏اجتحفها وحمل اهلها في بعض الاعوام وهي الان خراب وبينها وبين ساحل الجار ‏نحو ثلاثة مراحل وبينها وبين اقرن موضع من البحر ستة اميال وبينها وبين المدينة ‏ست مراحل وبينها وبين غدير خم ميلان.‏
وقال السكري: الجحفة على ثلاثة مراحل من مكة في طريق المدينة والجحفة اول ‏الغور الى مكة.‏
وقال ياقوت الحموي قال الكلبي: ان العماليق اخرجوا بني عقيل وهم اخوة عاد بن ‏رب فنزلوا الجحفة وكان اسمها يومئذ مهيعة فجاءهم سيد واجتحفهم فسميت الجحفة ‏ولما قدم النبي (صلى الله عليه وآله) المدينة استوبأها وحم اصحابه فقال: اللهم حبب ‏الينا المدينة‌ كما حببت الينا مكة او اشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها ‏وانقل حماها الى ‌الجحفة (4).‏
جاء في فقة السنة قال: ووقت لأهل الشام الجحفة موضع في الشمال الغربي من مكة ‏بينه وبينها 187 كيلومتر وهي قريبة من رابغ ورابغ بينها وبين مكة (204) ‏كيلومتر وقد صارت رابغ ميقات أهل مصر والشام ومن يمر عليها بعد ذهاب معالم ‏الجحفة (5).‏
*******


(1) الكافي الكليني ج 4 ص 314 باب الحج.‏
(2) معجم المعالم الجغرافية البلادي ص 80.‏
(3) قاموس الحرمين الشريفين النعمتي ص 82.‏
(4) معجم البلدان ياقوت الحموي ج 2 ص 111.‏
(5) فقه السنة الشيخ سابق المصري ج 1 ص 479 باب المواقيت.‏
*******

المصدر: فجر الاسلام في تاريخ والمشاعر الحرام، المؤلف: الشيخ عبد العزيز صالح المدني
























تعليقك على الموضوع

Security code
اعادة الشحن

تعليقاتكم  

 
-1
على عكس مايتوهم المتوهمون ...ان الاثار الاسلامية منها وغير الاسلامية حتى..هي الامتداد الطبيعي للحياة البشرية فالماضي بكل ابعاده لا تمحوه افكار المتطرفين... حتى القرآن الكريم يدعونا الى التدبر في احوال الامم الاخرى وتقصي حقائقهم.
رفعت الدفاعي
2014-02-06 13:13
Quote