طبيعتها الخلابة - لرستان
شلال نوجيان
شلال نوجيان بمحافظة لرستان

قرية نوجيان الواقع فيها الشلال نوجيان إتخذتها القبائل الرحالة سكناً ومستقراً دائماً قبل 100 عام تقريباً بعد أن كانت محطات لحطّ رحالهم في السابق.
وقرية نوجيان تبعد 40 كيلومتراً عن مدينة خرم آباد وتقع بين جبلي (تاف) و(هشتاد بهلو).
اشتهرت قرية نوجيان بوجود شلال نوجيان حيث يغذي هذا الشلال الماء الذي ينبع من جبل يحمل نفس الاسم، ليكوّن هذا الشلال بانهماره ما يشبه الحوض العميق والكبير نسبيا.
هذا الشلال هو واحدٌ من أعلى الشلالات في ايران، ومرتع فيه مختلف الاعشاب خاصة الاعشاب الطبية التي تنفرد بها محافظة لرستان.
شلال نوجيان هذا الذي حمل اسم (انجل) ايران، أيضاً، والواقع على بعد 51 كيلومترا جنوب شرقي خرم آباد في جبال تاف هو أحد أجمل الشلالات ذات المياه الغزيرة في هذه المنطقة والتي تضفي على محافظة لرستان جمالاً بمناظرها المبهجة حول الشلال، وارتفاعها البالغ 95 متراً وعرض سطحها الذي ينزل منه الماءه أمتار، التي تجذب كل عام العديد من السياح وزائري هذه المنطقة، ففي أعلى جبل تاف هناك غابات نوجيان السياحية المنقطعة النظير وهناك على جبل تاف تنمو أنواع النبابات والأعشاب الطبية، وجمال هذه الطبيعة وبنضارتها وشلالها واشجارها جعلها منطقة سياحية يقضي السائح فيها وقتاً تحتفظه مخيلته وذكرياته بعد ان تغمره السعادة وهو غارق في عالم احلام الطبيعة الجميلة.
وعلى طول السنة وخاصة فصل نزول بركات السماء بأمطارها ترى المنطقة يؤمها الزوار دون انقطاع وهم يغرقون في رذاذ الهواء المنتشر ويجمعون ما امكن من الاعشاب الطبية بعد ان يقضوا ساعات بين هذه المناظر لترى السعادة بادية في محياهم.
والغابات المحيطة بالشلال تنعم بكثافة اشجار البلوط فهي من اشهر المناطق وفرة للبلوط في العالم.
وعلى بعد مئة متر يدهشك منظر الينبوع الكبير وهو يشق صخرة كبيرة ليكوّن نبعاً زلالاً ليخرج من باطن الارض ويتحرر الى خارجه، وهو بلاشك يعكس روعة الهبة الإلهية للبشرية ليغذي هذا الماء العذب الزلال جذور الاشجار التي تهب انواع الفواكه هناك كالتين ليتكاثر تلقائياً ويصطف ليضفي جمالاً على كل جمال تلك المنطقه الغنية بالحياة.