اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | تقاليد رمضانية http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb هولندا - 15 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/90 http://arabic.irib.ir/programs/item/90 يبذل مسلمو هولندا قصارى جهدهم، وفقا للإمكانيات المتاحة لهم كأقلية، ليمر شهر رمضان الكريم في ظل ظروف تساعدهم على تحقيق مقاصده وأداء فرائضه على أكمل وجه. ويستعيض مسلمو هولندا عن الدور الذي تضطلع به عادة الحكومات في الدول الإسلامية، في الاستجابة للكثير من حاجات الصائمين، بالمنظمات الإسلامية غير الحكومية والشركات التجارية الخاصة التي تعتمد غالبا المحلية في نشاطها، وترتبط في أكثر الأحيان بحالة كل مدينة أو بلدة على حدة. وفي حين تخلو شوارع المدن الهولندية الكبرى من أي مظاهر خارجية توحي للزائر الأجنبي باستثنائية الشهر الكريم، فإن مقرات المساجد والجمعيات الإسلامية والمقاهي وسائر الأماكن العامة التي يتجمع فيها أبناء الأقلية المسلمة تعكس بوضوح استثنائية وأهمية هذا الشهر لدى غالبية المسلمين على اختلاف أعمارهم وقومياتهم وانتماءاتهم. وتشهد الساحة الإسلامية في هولندا خلال شهر رمضان، تنظيم برامج خاصة من قبل جمعيات ومؤسسات أهلية تابعة للأقلية المسلمة، تتوزع على الإفطارات الجماعية التي يدعى إليها المسلمون والهولنديون على السواء، ومحاضرات ومؤتمرات تعالج قضايا عامة تخص الأمة الإسلامية، وخاصة تتعلق بالمشاكل التي تواجه الأقلية المسلمة في هولندا. ومن جهة أخرى، يحرص المسلمون في هولندا خلال شهر رمضان، على خلق أجواء عائلية مميزة، كما هو الشأن في بلادهم الأصلية، حيث تساعد هذه الأجواء أولياء الأمور على إشعار أبنائهم بخصوصية الشهر الكريم وأهميته كركن أساسي من أركان الإسلام، كما تساعدهم أيضا على التخفيف من وطأة الغربة والبعد عن الأوطان. ويجتهد أبناء الأقلية المسلمة في هولندا، خلال رمضان على تحضير وجبات إفطار شبيهة بتلك التي اعتادوها في بلادهم الأصلية، وعلى التحلق على موائد الإفطار بشكل جماعي، حيث تستغل جل العائلات المسلمة شهر الصوم، لدعوة الأقارب والمعارف، طلبا لأجر إفطار الصائم وعملا بسنة صلة الرحم. موريتانيا - 14 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/89 http://arabic.irib.ir/programs/item/89 من التقاليد العريقة في موريتانيا أن أهالي البلاد تشرئب أعناقهم لرؤية هلال رمضان وهم في شهر رجب، وهذا دليل على الاهتمام الزائد بهذا الشهر. ففي رمضان يشعر الموريتانيون على اختلاف طبقاتهم بنكهة روحية عارمة تلامس القلوب وتعدل السلوك وتُكيِّفه إلى درجة كبيرة مع قدسية الشهر وعظمته في قلوب عامة المسلمين. فالموريتاني العادي ينتقل نقلة نوعية بحلول شهر رمضان تكاد تكون ملموسة، فالشاب الذي كان نصيبه من العبادة محدوداً وبضاعته من العلم مُزْجَاة، تراه يتردد على المساجد وعلى حلق العلم، ويبتعد عن كل ما لا يتلاءم وروح الشهر المبارك. ترى الغني الذي كان منهمكًا في تنمية موارده، بمنأى عن التبذير، بل وبمنأى عن الإنفاق في وجوه الخير، تراه يفيض جودًا ويتتبع مواقف الخير ينفق فيها أمواله دون حساب، وهو موسم يترصده الفقراء للتعرض للأغنياء؛ بغية الاستفادة من فضول أموالهم وقلما يخيب ظنُّهم، وعلى كل حال فهذه ظاهرة تكاد تكون شاملة لعامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وتختلف العامة في الابتهاج بالشهر والانصياع للأمر بصيامه وقيامه، إلا أنه لا أحد يتجرأ على انتهاك حرمته على أعين الملأ، فالمريض والمسافر يلجآن إلى التواري عن الأنظار بما ينافي الصوم؛ لأن الإفطار في نهار رمضان يعتبر وصمة عار على جبين من يتظاهر به، وحتى الأجانب من غير المسلمين يتنكبون أعين المارة بالإفطار، لما يسبب لهم ذلك من مضايقات الأطفال وعامة الناس، وهذه في الحقيقة سمة بارزة في أقطار المغرب العربي، ومن المظاهر التي تشترك فيها موريتانيا مع بقية الأقطار الإسلامية صلاة التراويح. ومن عادة الموريتانيين في مجال العبادة المثابرة على قراءة التفسير في بعض المساجد والبيوت، كما ينظِّم بعضهم حلقًا لتدارس فيما بين صلاة المغرب – بعد الإفطار مباشرة – وصلاة العشاء. وللموريتانيين عاداتهم في وجبات الإفطار، والواقع أن الوجبات الموريتانية في شهر رمضان لا تختلف كثيرًا عن بعضها ويكاد الموسر والمستتر يتساويان في نوع الوجبات الرمضاينة. عند غروب الشمس يتناول الصائم بعض التمر لما في ذلك من الندب، وربما لما فيه أيضاً من لذة الطعم، ثم يتناول حساءً ساخنًا، ويقولون: إن معدة الصائم يلائمها الساخن في بداية الإفطار أكثر مما يلائمها البارد، ثم يقيمون الصلاة في المساجد أو البيوت، وعند الانتهاء منها يشربون بعض اللبن الممزوج بالماء ويُسمُّونه "الزريك" باللهجة العربية المحلية، وهو ما يسمِّيه العرب قديمًا بالمذق. الوجبة الثانية من وجبات الإفطار هي آنية اللحم والبطاطس والخبز، والناس هناك تختلف عاداتها في توقيت هذه الوجبة: فمنهم من يتناولها مباشرة بعد الفراغ من صلاة المغرب، ومنهم من يؤخرها إلى ما بعد صلاة العشاء والتراويح ثم يشربون بعدها الشاي الأخضر، والحقيقة أن الشاي الأخضر لا توقيت له، فهم يشربونه الليل كله، ولا يستثنون منه إلا وقت الصلاة. وبمجرد الانتهاء من وجبات الإفطار الأولية والفراغ من صلاة التراويح يبدأ الناس يتنقلون في أطراف القرية؛ لتبادل الزيارات واحتساء كؤوس الأناي – وهو الشاي الأخضر المخلوط بالنعناع – عند الأصدقاء وتبادل أحاديث السمر التي لا تتقيد بموضوع معين. في الأيام الأخيرة من الشهر المبارك ينشط العلماء والوعاظ في المساجد والمجالس العامة ومجالس الأسرة؛ للتذكير بأن طاعة الله واجبة على مدار السنة، وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتقيد بشهر معين، وأن الله يخاطب العبد ويحاسبه على أعماله في شوال مثلما يحاسبه عليها في رمضان. المغرب - 13 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/88 http://arabic.irib.ir/programs/item/88 ان أهم ما يلفت الانتباه في الأيام الرمضانية الاستعداد الروحي الكبير الذي يميز استقبال المغاربة لهذا الشهر، باعتباره شهر مغفرة ورحمة وتضامن ومحبة. ويعتبر الكثير من المواطنين أن الاستعدادات الأولية لرمضان تبقى ذات أهمية بالغة، وبخاصة الاستعداد النفسي الذي يعد ضروريا ولا بد منه، لأنه بدونه لا يمكن ان يجني المرء الثمار المتوخاة من صيامه. كما أن الأجواء الروحية في أيام رمضان المبارك تكون مواتية لكي يراجع المسلم علاقته بخالقه ولكي يرتقي الى مقامات الإحسان والتعبد الخالص لله، فالنفوس تكون مطمئنة وعلى أتم الاستعداد للتصالح مع نفسها ولفعل الخيرات وترك المنكرات. رواج تجاري وانتعاش ثقافي التجارة من المجالات التي تنتعش خلال شهر رمضان، بل وقبل حلوله بأيام. فتبدأ الأسر المغربية استعداداتها لاستقبال ايام الصيام بنكهة خاصة وبلهفة كبيرة لا تضاهى في الايام العادية، ويسجل ارتفاع ملحوظ في حركة الاسواق التجارية الشعبية منها والممتازة. وللمجال الثقافي حظه في هذا الشهر، حيث الرواج الكبير للكتب الدينية، والتسابق على تنظيم المعارض واقامة الندوات والمحاضرات العلمية وغيرها. وترى النخبة المثقفة ان شهر رمضان يمثل فرصة حضارية كبيرة بالنسبة للامة الاسلامية التي من المفروض ان تقدم في زمن العولمة المتوحشة نموذجا انسانيا لإنتاج ثقافة المحبة والتضامن. دروس دينية بالإضافة الى طبيعة الاستقبال النفسي، فإن أهم ملاحظة تعكس هذه التنشئة الدينية هي الإقبال الكبير على المساجد، بخاصة لأداء صلاة التراويح. ويعد مسجد الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء من أهم المساجد التي يؤمها المواطنون للعبادة، فضلا عن التأمل في جمالية عمرانه وروعة هندسته، باعتباره صرحا دينيا شامخا. ودأب المغرب على إحياء تقليد رفيع يتجلى في استضافة الفقهاء والعلماء المسلمين من أنحاء العالم، يلقون محاضرات دينية يوميا قبل أذان الإفطار، وذلك امام مجموعة من الشخصيات الفكرية والاسلامية والسياسية. كما يحضر هذه المحاضرات، التي يطلق عليها الدروس الحسنية، سفراء الدول الاسلامية المعتمدة بالمغرب. ويعد هذا التقليد، الذي سنّـه الملك المغربي الراحل الحسن الثاني واستمر في إحيائه ابنه الملك محمد السادس، بمثابة جامعة فكرية ودينية مفتوحة حيث تنقل مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة وتنشر الصحف ملخصات لمحاضراتها ونقاشاتها الهامة. ومنذ سنوات، عملت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية على تنشيط حركية المساجد، من خلال الوعاظ والخطباء الذين يفتحون مع المصلين جسور التواصل في امور العبادات والمعاملات. فيما تتخذ المجالس العلمية التابعة لوزارة الاوقاف مبادرات اخرى تتمثل في استقبال المتعطشين للعلم في هذا الشهر الكريم. ويشاطر بعض الجمعيات المحلية المجالس العلمية في هذه المهمة، إذ لا تمر قرب مسجد إلا وتجد اعلانا عن تنظيم محاضرة او ندوة في مواضيع لها ارتباط مباشر بالصيام او غير مباشر. تعزيز التضامن وبحكم ان خصوصية هذا الشهر تتجلى في طابعه الديني، فإن أهم ما يعكس هذا المخزون الروحي هو الاهتمام الكبير بأشكال التضامن الاجتماعي، من جهاز الدولة ومن خلال جمعيات الاعمال الاجتماعية التي تكاثرت في السنوات الاخيرة بشكل لافت للانتباه، والتي تعزز نشاطها بخاصة في هذا الشهر الكريم، ولا تتوقف طيلة ايامه عن تقديم الدعم والمساعدة للفقراء والمحتاجين الذين يتقاطرون عليها يوميا من كل حدب وصوب. كثرة السهر وتجدر الإشارة في هذه النقطة الى ان من بين اهم مميزات شهر رمضان في المغرب السهر بشكل عائلي او في فضاءات توفر اجواء ليلية للسمر ولتجاذب أطراف الحديث. موائد مشتركة ولا يجب ان نغفل الاشكال المتعددة لتعامل المغاربة مع الجانب الغذائي، إذ تختلف انواع الاكل حسب تنوع الخريطة الجغرافية والثقافية للمجتمع المغربي، بحيث تتميز كل منطقة عن اخرى بخصوصيتها وطابعها المميزين. لكن هذا لا يمنع من كون الموائد المغربية تتقاسم في الكثير من الوجبات، من ذلك حرص معظم العائلات المغربية على اعداد وجبة "الحريرة" المصنوعة من الطماطم والقطاني. وأيضا هناك حلوى مشهورة في المغرب تسمى "الشباكية"، وتعد ذات طاقة حرارية مرتفعة جدا، وتحتوي على قدر كبير من السكريات والدهنيات، لأنها تقلى في الزيت وتطفى في العسل، ناهيك عن ما يعرف في المغرب بـ"السفوف" أو "سلو" (تختلف التسمية حسب المناطق) الذي يهيأ انطلاقا من الفواكه الجافة، وغيرها من الوجبات التي باتت ضرورية في موائد الافطار، ولا سبيل للتخلي عنها من طرف صائمين عدة الذين يحرصون على ان يفطروا جماعة مع أسرهم وعائلاتهم. نشاطات رياضية وترفيهية ومن بين المظاهر المثيرة للانتباه التي بدأت تنتشر في رمضان، التعامل القوي مع النشاطات الرياضية، بخاصة كرة القدم والجري في الغابات والفضاءات الخضراء. وأصبحت فئات كبيرة تخصص وقتا قبل الإفطار لممارسة الرياضة، ويرى الكثيرون ان العملية في عمقها مرتبطة بالتأكيد على أن رمضان يجب ان يشكل بالفعل شهر نشاط وليس شهر خمول وكسل. ومباشرة بعد الإفطار، تغص الشوارع الرئيسية للمدن بالمواطنين الذين يفضلون المشي ليلا لهضم الكميات الكثيرة التي ملأوا بها بطونهم. وتعد المقاهي من الأمكنة التي تنشط حركتها في الليالي الرمضانية. مصر - 12 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/87 http://arabic.irib.ir/programs/item/87 مع اقتراب شهر رمضان الكريم على نهايته، يسعى المسلمون في مصر إلى استثمار الأيام القليلة الباقية منه في الإكثار من الطاعات، ففي النهار تلحظ زيادة عدد الذين يستغلون أوقاتهم في وسائل المواصلات المختلفة للوصول من منازلهم إلى أعمالهم والعكس، في قراءة القرآن والتسبيح وعمل الأوراد والأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الليل ومع قرب أذان العشاء تعج المساجد المنتشرة في مختلف ربوع مصر بالمصلين الذين ترتفع حناجرهم بالدعاء إلى الله عز وجل في القنوت بأن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يهلك الكفر والكافرين. ويفضل معظم الشباب في مصر صلاة التراويح في المساجد التي تقدم برامج كاملة في شهر رمضان، وتتمثل هذه البرامج إلقاء الدروس قبل صلاة العشاء ، والمواعظ الخفيفة والمسابقات بين ركعات التراويح . توظيف الاوقات لاجل الختمات ولعل اللافت للنظر في مصر خلال شهر رمضان، ظاهرة قراءة القرآن في وسائل المواصلات، وخاصة في مسافات السفر الطويل، كالقطارات، أو الوسائل المريحة كمترو الأنفاق، فلا تكاد تخلو عربة من عربات المترو من شباب يرفعون المصاحف على اكفهم ويتمتمون بآيات الذكر الحكيم بصوت خفيض جداً، في منظر بديع يشبه خلية النحل، وربما قام أحد الركاب من أصحاب الصوت الجميل برفع صوته وهو يتلو القرآن فيشد انتباه باقي الركاب الذين يستحسنون الأمر فيرعونه أسماعهم. موائد الرحمن اما عن المظاهر العبادية أو الإيمانية فحدث ولا حرج، فالمساجد تتزين وتتجمل لاستقبال المصلين، وتقوم بعض المساجد بتجهيز مصلى خاص للنساء لصلاة التراويح، كما تقيم بعض المساجد موائد الرحمن لإفطار الصائمين من الفقراء والمساكين والغرباء وتعلق لافتات قبيل رمضان تقول " مرحباً بكم في مائدة الرحمن "، وتقدم المساجد للصائمين قبيل صلاة المغرب التمر والماء ليفطروا عليهما قبل الصلاة . أما الفقراء في الأحياء الشعبية بمصر مثل بولاق الدكرور وشبرا , .. فيلجاون إلى وسيلة رخيصة الثمن وهي ملء "القلل" - آنية من الفخار-المملوؤة بالماء البارد كسبيل ليشرب منها العابرون من الصائمين الذين يؤذن عليهم المغرب قبل الوصول لبيوتهم . ليبريا - 11 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/86 http://arabic.irib.ir/programs/item/86 عندما يبدأ شهر رمضان يقاطع المسلمون في ليبريا الاستماع لأي نوع من أنواع الموسيقى، وإذا استمع أحد المسلمين للموسيقى في شهر رمضان ينظر إليه المجتمع على أنه "مفطر" ولا يصوم رمضان. إن سكان ليبريا 4 ملايين نسمة، ولا يتجاوز عدد المسلمين فيها أكثر من 15% من إجمالي السكان. وبالرغم من هذا عندما يأتي الزائر إلى ليبريا في شهر رمضان يشعر أن جميع السكان مسلمون؛ حيث يعلق المسلمون الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المحفورة على ألواح من الخشب، تأخذ أشكالاً زخرفية جميلة في الشوارع وعلى البيوت وأعمدة النور، وتزين بالأضواء، وتملأ كل مكان في أراضي ليبريا في المدن والقرى. وتعتبر قبيلة "مادنجو" –95% منها مسلمون– مصدرًا للاحتفال برمضان في أنحاء ليبريا، وتُعِدُّ سيدات القبيلة أكلات خاصة من الأرز تسمى "يرويم" ومنه أنواع عديدة تصل إلى عشرات الأكلات، وتوزع السيدات "اليروريم" على الأسر غير المسلمة التي تشارك المسلمين شهر رمضان، وتقيم القبيلة طوال الشهر موائد في الطرقات أوقات الإفطار، ويحرص أي شخص من كل أسرة على الإفطار على هذه الموائد في الشوارع بالتناوب. وتعتمد القبائل في رؤية هلال شهر رمضان على الأشخاص الذين يصعدون للأماكن المرتفعة، ويبلغ مَنْ رأى الهلال شيخَ القبيلة، فإن كان الشخص المبلِّغ معروفًا عنه الصدق والأمانة صدقوه ويبدءون الصوم من اليوم التالي، وإن كان معروفًا عنه الكذب لا يصدقه أحد ولا يعتد بكلامه ولا رؤيته للهلال. وعندما يثبت هلال الشهر المبارك يضرب الرجال على بعض الآلات الخشبية والنحاسية ضربات معينة تصدر أصواتًا موسيقية تعرف بألحان رمضان، تستمر طوال أيام الشهر بضعة ساعات كل ليلة، وتعتبر هذه الآلات من مظاهر الاحتفال والفرحة في ليبريا بقدوم شهر رمضان المبارك! ويعرف المسلمون فوانيس رمضان التي تصنع من بعض الأنواع من الأخشاب وتعلق في المساجد والبيوت، ويحمل الأطفال والشباب الفوانيس الصغيرة في الشوارع ويتغنون بليالي رمضان ومباهجه. كما يعرف المجتمع الإسلامي في ليبريا المسحراتي ويسمونه هناك "بابالي"، وهو يحمل بعض الأطباق ويضرب ببعضها البعض؛ لتحدث أصواتًا معينة رمزًا للطعام. ويبدأ المسحراتي مسيرته في الشوارع قبل الفجر بساعات ثلاث، وهو يعرف بيوت المسلمين جيدًا، وينادي على أصحابها بالاسم ويردد الشهادتين وبعض الأغاني الدينية. لبنان - 10 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/85 http://arabic.irib.ir/programs/item/85 اعتاد الناس في طرابلس أنهم حين يشعرون بقرب قدوم رمضان، أي في الأيام الأخيرة من شهر شعبان، يتهيؤون لنزهة ما قبل رمضان في آخر يوم عطلة من شهر شعبان. فنراهم يخرجون إلى الطبيعة لقضاء يوم كامل في البساتين والحقول والجبال المجاورة، وكثيرا ما نرى العائلة تصطحب معها طعامها: المشاوي على أنواعه والتبولة والقهوة والمكسرات إضافة إلى المشروبات الحلوة والفاكهة الطازجة. * المائدة الرمضانية الطرابلسية وتعد المائدة الطرابلسية، مائدة لها تراثها العريق عند جميع العائلات، وهي مميزة وغنية، ولذلك اكتسبت شهرة بين جميع الأوساط في بلاد الشام والدول المحيطة بها، وكانت هذه المائدة تزين أول ما تزين بحبات التمر، ليتناولها الصائم قبيل الوجبة الرئيسة، ويتصدر طبق الحساء المائدة أيضاً. أما طبق "الفتة"، فكثيراً ما يشتريه الناس من محلة باب الحديد، وهو يشد الأنظار بلونه المميز: اللبن الأبيض الممزوج بالطحينة والحامض والثوم والسمن المغلي والصنوبر المحمص والبهار، وإلى جانبه البصل والفجل والمخللات المشكلة. أما طبق "الفتوش"، فهو أيضاً مميز في رمضان طرابلس، وكانت ربة المنزل تتقن تزيينه وتشكيل خضاره وتحسين طعمه بدبس الرمان والزيت الفاخر. أما صحن "الكبة النية" فله مكانه اليومي على المائدة الرمضانية بطرابلس. أما الأشربة الرمضانية الطرابلسية، فهي أيضاً متنوعة ومميزة، وهي تنتشر على بسطات السوق في طرابلس منذ أول أيام رمضان، وتشتمل على شراب التوت والخروب والسوس والعصير (ليمون، جزر، تفاح)، وتكاد أن تكون هذه البسطات من السمات الرمضانية الطرابلسية القديمة في المدينة، أما شراب القمر الدين فهو شراب طرابلسي شامي مميز. ولا ننسى أيضاً الحلويات الطرابلسية المميزة في رمضان، فهي تتشكل من: الكنافة، وزنود الست، وورد الشام، والكلاج، وحلاوة الجبن، وأقراص البرازق. * تراث رمضاني طرابلسي ومن تراث رمضان بطرابلس، "السكبة" التي يسكبها البيت لجيرانه في أماسي رمضان، وتعد "السكبة" من تقاليد المدينة العريقة، وهي متوارثة عن الآباء والأجداد، وهي تكون بسكب (إعطاء) صحن من الطعام كل يوم للجيران والأقارب والفقراء بصورة خاصة. فقبل مدفع رمضان، تجد صبية الأحياء، يحملون الصحاف الملأى بأصناف الطعام، تسكبها ربات البيوت، فتراهم يطوفون بها على أبواب البيوت، يقرعون بشدة، والفرح يعتمر في قلوبهم والابتهاج والحبور يضمران النفوس. وتوزع "السكبة" لمن لايجد طعاماً أو من لايقدر على إعداده، مثل: الجارة الحامل؛ لأنها لا تقدر على تحضير "سفرة رمضان" مثل غيرها، علماً أن الصحن عادة، لا يعود فارغاً، وإذا بالمائدة في البيت الواحد، تصبح غنية بأنواع السكبات المختلفة الألوان، من دور الجيران ومطابخهم. * الأسواق الرمضانية الخاصة وفي رمضان من كل عام نرى طرابلس القديمة تشهد ظاهرة الأسواق الرمضانية الموسمية في شوارعها الداخلية وأحيائها الشعبية، فتغص الشوارع القديمة وقبواتها وبسطاتها بالناس، ويكثر الازدحام وتعلو أصوات الباعة، ويتعفف البائعون والمتسوقون، وتتضوع رائحة العطور الزكية في كل الأنحاء، تذكر جميعها بالطهر والعبق الإسلامي، ونحن نرى كيف يرتاد الناس قبيل صلاة العصر سوق العطارين؛ ليتنسموا أجواء رمضان، وتبتهج نفوسهم بالرائحة الزكية. *المسحراتي وحكاية "المسحراتي" الذي كان يخرج مع مجموعة من المنشدين في أواخر الليل من رمضان لذيذة وطريفة، فقد كانت له شخصيته المحببة إلى القلوب، وكان يتمتع بصوت شجي، يرسل به دعواته وأناشيده وعظاته، وغالباً ما يكون بصحبة عدد من رفاقه يشكلون جوقة الإنشاد التابعة له، وهو يجوب الشوارع والأزقة، ويدخل الأحياء، فيقرع أبواب البيوت، ويتوقف هنا، ويتمهل هناك، حتى يستيقظ الناس و"يوحدوا الله"، وهو يدعوهم بصوت عذب لتناول طعام السحور؛ لأنه من السنة. * تقاليد الوداع وهناك تقاليد رمضانية بسيطة عرفتها طرابلس دون غيرها من مدن الشام، ففي رمضان كان أهلها يصنعون "مهلبية" خاصة لأماسي رمضان، وكانوا يقدمونها على نفقة الميسورين والمقدمين، كما كانت عائلات أخرى تتبارى في تقديم أشربة وحلويات أخرى بصورة مجانية، إيثاراً لرضا الله _تعالى_، وابتهاجاً بشهر رمضان المبارك، وذلك طوال أيامه الثلاثين، ومن تقاليد رمضان المبارك التي لا يزال الناس يتمسكون بها في طرابلس: جوقة وداع رمضان. إذ في العشر الأخير من رمضان، تقوم جوقة الوداع بجولة مسائية على الأحياء والبيوت، برفقة المنشدين يهللون وينشدون ويكبرون، ومن شباب جوقة الوداع من يحمل المشاعل، ومنهم من يحمل المصابيح والفوانيس، فتنقلب حياة طرابلس في الليالي العشرة الأخيرة من رمضان، وكأنها في مهرجان فرح روحي وديني، وكأن الناس فيها أعضاء عائلة واحدة. الفلبين - 9 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/84 http://arabic.irib.ir/programs/item/84 إن لشهر رمضان سمات توارثها أهالي هذه البلاد؛ فأيامه تُعتبَر بالنسبة إليهم عطلةً اختياريةً، فما أن تثبت رؤية الهلال إيذانًا ببدء الصوم حتى يشترك جمع كبير من الرجال والنساء والأطفال في إقامة الابتهالات؛ تيمنًا بمقدم هذا الشهر، كما يهرع المصلون إلى المساجد لإضاءتها والاعتكاف بها، فهم يعتبرون المسجد طوال أيام رمضان المكان المُختَار للقاء العائلي. وهذه عادات متوارثة تيقنًا منهم بأن رمضان شهر العبادة والتقرب إلى الله، ولابد من التسابق بين العائلات، بعضها البعض، في عمل الخير وتقديم المساعدات للفقراء والمحتاجين. وإذا ما تناولت إفطارك على إحدى الموائد الفليبينية، وجدتهم يبدءون بتناول مشروب مفضل بالنسبة لهم؛ يتكون من الموز والسكر ولبن جوز الهند، ثم يقدم الكاري – كاري، وهو مكون من اللحم والبهارات، كما أنه يقدم لك "السي – يوان سوان" وقد طبخ من السمك أو اللحم. وما إن ينتهِ الإفطار، حتى ترى المسلمين مُسرِعين إلى المساجد لتأدية صلاة العشاء، وبعدها تقام الأذكار وتُختَم بصلاة التراويح. أما بالنسبة لانتهاء الإفطار عند الأطفال؛ فتجدهم يخرجون مرتدين الثياب المزركشة حاملين في أيديهم ما يشبه فوانيس رمضان، يغنون أغانيهم الوطنية، ويتجمعون في شكل فِرَق يذهب كل فريق إلى أقرب مسجد؛ حيث يستقبلون المصلين بالأغاني والأناشيد. ثم يزورون المساكن المجاورة للمسجد، ويظلون على هذه الحال حتى يحين موعد السحور، فيقومون هم أنفسهم بإيقاظ الأهالي لتناول السحور. وغالبًا ما ترى نفس طعام الإفطار على موائد السحور، مُضافًا إليه نوع من الحلوى يُسمَّى (الأيام) وهو ما يشبه القطائف المصرية، وشرابَيْ الليمون وقمر الدين. كما أن هناك أيضًا أنواعًا من الأطعمة تُؤكَل في السحور، أهمها: الجاه، والباولو، والكوستارد – وهو مكون من الدقيق والكريم والسكر والبيض. ومن عادات المسلمين في هذه البلاد التي يتميزون بها أنهم يتزاورون خلال شهر رمضان؛ فتقضي الأسر الفقيرة أيام الشهر كله متنقلةً على موائد الأسر الغنية المجاورة دون حرج، كما يجمع الأغنياء صدقات رمضان وتُوزَّع على هذه الأسر ليلة النصف من الشهر. ولو سألتَ أحد سكان جزر الفليبين عن كيفية إخراج زكاة الفطر عندهم لأجابك بأن الأهالي يجمعونها في شكل جماعي من بعضهم البعض، ثم يقوم شيخ المسجد، سواء في المدينة أو القرية، بمهمة توزيعها على مُستحِقيِّها كُلٌّ حسب حاجته دون أن يدري أحد سواه. العراق - 8 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/83 http://arabic.irib.ir/programs/item/83 الصوم عبادة روحية وزكاة للنفوس وطهارتها فرضه الله على عباده منذ عهد إبراهيم (ع) إلى عهد النبي محمد (ص)، والصوم أحد أركان الإسلام الخمسة، وخصه في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الكريم على الرسول، وفيه حقق المسلمون انتصارهم الكبير في معركة بدر، فهو شهر الخير والغفران. واعتاد المسلمون على مر الأزمنة والأمكنة المختلفة الاحتفال به بدءاً من الليلة الأخيرة من شهر شعبان، كل وفق عاداته وتقاليده. ففي العراق يتناول معظم المسلمين فطورهم في منازلهم، بعد أن يضرب مدفع الإفطار ويؤذن المؤذن، بفردة تمرٍ مرددين دعاء الرسول الكريم «اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا، فتقبل منا، انك أنت السميع العليم». ثم يتناولون صحن الشوربة أو صحن ثريد التشريب وهو خبز مقطع في صحن ماء لحمة فخذ الغنم ويوضع فوق الخبز رأس بصل ونومي بصرة ولحمة الفخذ، والكباب، والتمن «الرز» والمرق وبعده يشربون إستكان «قدح» الشاي. وبعد ساعة أو ساعتين يذهب بعض الرجال إلى منزل أحد الأصدقاء، والبعض الآخر يذهب إلى المساجد والأضرحة- التي تنير أضواءها ليالي رمضان حتى مطلع الفجر - فيقرأون القرآن، ويصلون النوافل والتراويح. أما النسوة فبعد أن يخرج الرجال من البيت يذهبن إلى المساجد والأضرحة لتلاوة القرآن الكريم، وإهداء تلاوته إلى الآباء والأجداد وغيرهم من الأعزاء المتوفين، ويذهب البعض منهن إلى زيارة الأقارب أو لزيارة الأصدقاء وغالباً ما تكون هذه الزيارات وفق جدول يحدد البيت والساعة واليوم يطلق عليها اسم «القبول»، وغالباً ما تمتد هذه الزيارات إلى ساعة متأخرة من الليل (إلى وقت السحور) وعند السحور فمنذ الليلة الأولى من رمضان نسمع دقات طبل المسحراتي ونسمع صوته داعياً ومذكراً بالسحور، مثل: اصح يا صايم، وحّد الدايم، وبعد أن يدق ثلاث مرات على الطبل ينادي على الصائمين بأعلى صوته «سحور.. سحور»، فينهض الجميع لإعداد مائدة السحور عملاً بحديث الرسول الكريم «تسحروا فإن السحور بركة». السويد - 7 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/82 http://arabic.irib.ir/programs/item/82 على الرغم من حداثة عهد المسلمين في السويد مقارنة ببعض الدول الغربية التي هاجر إليها العرب والمسلمون قبل مائة عام كفرنسا مثلا ، فإن الديانة الإسلامية أصبحت الثانية في السويد بعد المسيحية. وتقرّ القوانين السويدية بأحقيّة أداء المسلمين لكل مناسكهم وشعائرهم بحرية. وللمسلمين في السويد مساجد في كل المحافظات، بدءا من العاصمة أستكهولم، مرورا بمالمو في جنوب السويد، إلى أوبسالا ويوتوبوري، وهي من المدن الكبيرة الآهلة بالسكان. أما وسائل الإعلام السويدية فهي تشير إلى بداية شهر رمضان عند المسلمين، وخصوصا القناة الأولى للتلفزيون التي اعتادت أيضا نقل صلاة عيد الفطر. وتتفنن المحلات العربية والفارسية والتركية وغيرها في بيع ما تعود عليه المسلمون في بلادهم من مواد غذائية وحلويات وكل ما له صلة بالعادات والتقاليد في شهر رمضان. سوريا - 6 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/81 http://arabic.irib.ir/programs/item/81 كلما حل شهر رمضان حلت البركة والاطمئنان في قلوب المسلمين لما فيه من روحانية تعمل على تصفية القلوب كما انه ياتي مصطحبا معه عادات وتقاليد تميزه عن بقية الاشهر وتختلف من مكان الى اخر في جميع انحاء العالم الاسلامي. وثمة عواصم في العالم يرد اسمها كلما ذكر رمضان وفي مقدمتها دمشق التي تكاد تنفرد بتقاليد مميزة عن مثيلاتها من الحواضر العربية والاسلامية في تعايش الناس مع شهر رمضان المبارك فيها. ويمارس اهل دمشق عادات قديمة عريقة توارثوها عن اجدادهم تحكي روح التراث والاصالة والمحبة والتواصل الديني والاخلاقي والحياتي فيما بينهم وهي عادات تكاد ان تندثر هذه الايام الا من بعضها. ان السوريين يقدسون شهري رجب وشعبان فيحتفلون باحياء ليلتي الاسراء في السابع والعشرين من رجب والخامس عشر من شعبان وذلك بالصيام في هذين اليومين وقيام ليلتهما ويقوم بعض الافراد بصيام يومي الاثنين والخميس طاعة لله عز وجل . ويتم كعادة دمشقية متبعة تناول وجبات الحلويات الدمشقية المشهورة كالبرازق والعجوة والغريبة اثناء احياء ليلة النصف من شعبان عند العائلات الدمشقية. ان السوريين يتلهفون لقدوم شهر رمضان حيث يستيقظ السوريون صباح كل يوم على مدفع السحور ونغمات المسحراتي الذي يدعى شعبيا "ابو طبلة" حيث يتجول في الاحياء الشعبية داعيا بنغماته وطرقات طبلته الصائمين لعبادة الله وقيام الليل واعداد وجبة السحور. ان السوريين يجتمعون حول موائد السحور الشهية الغنية بالمأكولات الشائعة المحضرة من الخضار واللحم والسمن وبقية الاطعمة كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربيات والزعتر وغيرها . وتابع انه بعد اداء فرائض الصلاة يغادر المصلون لاخذ قسط من النوم ثم يذهبون لاداء اعمالهم المعتادة فتكتظ الاسواق بالمستهلكين وتعمر المساجد بالمصلين حين اوقات الصلاة والذين يقرأون القرآن ويدعون الله عز وجل لهم بالقول بالقبول والطاعة. وقال ان من اهم ملامح العادات الرمضانية الاعلام بقدوم الشهر بمدفع الاثبات الذي تطلق قذائفه عصر اليوم السابق لشهر الصيام وفي الاسواق ينتشر باعة الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش (وهي حلوى من سكر وعجين وقشطة وفستق حلبي) والمعجنات كالمعروك (نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم) والناعم (طبق شعبي من العجين مقلي بالزيت ومزين بالدبس) ومحلات بيع الحمص والفول والسوس والمخللات حيث يتنافسون في عرض بضائعهم على المشترين والمستهلكين. يسود لدى الدمشقيين مثل سائد يقول "العشر الاول من رمضان للمرق" كناية عن الاهتمام باعداد وجبات الطعام "والعشر الاوسط للخرق" أي شراء ثياب وكسوة العيد "والعشر الاخير لصر الورق "كناية عن الانهماك باعداد حلوى العيد كالمعمول وغيره في الاسواق كما ينتشر بائعو الخضار والفواكه والمجففات وغيرها عارضين بضائعهم ويتكثف الازدحام خاصة في العشر الاخير في اسواق دمشق التقليدية كالحميدية والبزوريه وخان الجمرك والعصرونية والحمراء والصالحية وابورمانة والقصاع. ان اواصر المحبة والالفة بين افراد المجتمع السوري في شهر رمضان المبارك تشتد حيث يتبادل المصلون تحيات الود والمحبة وتقوى هذه الاواصر من خلال تبرع الموسرين على المحتاجين بالهبات والزكاة والصدقات والكفارات التي يقوم بها افراد مختصون يجمعون المال والسلع الاخرى لتوزع على الفقراء ولايمنع الموسرين او متوسطي الحال من دعوة اقاربهم واصدقائهم الى موائد الافطار. ان اهم الوجبات هي الكبه والمحاشي وغيرها من الوجبات المحببة لدى اهل الشام مع السلطات الغنية بالخضار ووجبات الحلويات المشهورة دمشقيا كالعوامه والقطايف. المظاهر الرمضانية تتماثل في المحافظات السورية ففي الساحل تسود وجبتا السمك مع الرز والخضار واللحوم . ان جو شاطئ البحر المعتدل هناك يسمح للصائمين بعد الافطار بالتمشي والسمر على الساحل الجميل وتزدحم المساجد بالمصلين وينتشر استهلاك حلويات خاصة بالساحل مثل الجزرية وهي نوع من الحلوى محببة محشوة بالقلوبات والمكسرات وغيرها. اما في المناطق الوسطى حمص وحماة وادلب فلا خلاف على هذه المظاهر عنها في بقية المحافظات وتسود لدى العائلات اطباق غذائية متباينة اهمها في حمص الشعيبيات وهي حلوى محببة تصنع من العجين والجوز والقشطة وحلويات اخرى. وفي حلب تكتظ الاسواق الشعبية (خان الجمرك) وغيرها بالزبائن خلال النهار وبعد الليل يتسامر الحلبيون بعد اداء صلاة التراويح في شوارع حلب ومقاهيها قرب القلعه طريق المسلمية حيث تنتشر المنتزهات الطبيعية وتعتبر الوجبات الحلبية المتداولة غنية بالاطعمة اللذيذة من انواع الكبه الصاجية والمقلية اللبنية المشوية وحميص الفحم المشوي بنوعيه الشقف والسادة وانواع كل المحاشي وورق العنب . اما في المحافظات الشمالية الشرقية فتسود وجبات المنسف (الرز مع اللحم والسمن العربي)مع اللبن الرائب على موائد السكان الذين يتداولون طعامهم في المضافات العربية المتسعة للمفطرين والتي تتوزع فيها الوسائد مرفقة بالسلطات والعصير ويستهلك التمر والعجوة والحلويات الشعبية وغيرها وتعمر المساجد بالمصلين . العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا تتميز بانواع المأكولات التي يتفنن بها البعض مثل الفتوش والتبولة والكبة والفطائر وحلويات الكنافة النابلسية والمذلوقة وشقائق النعمان وكذلك شراب العرق سوس الذي لا يخلو من مائدة افطار سورية. الجزائر - 5 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/80 http://arabic.irib.ir/programs/item/80 تتميز السهرات الرمضانية في الجزائر بتبادل ‏الزيارات و السمر وتجاذب أطراف الحديث حول صينية الشاي والقهوة والحلويات ‏‏التقليدية ما يعطيها نكهة خاصة تجعلها تختلف عن غيرها من سهرات الايام العادية ‏‏الاخرى.‏ ‏ العائلات الجزائرية ماتزال تحافظ على العادات المترسخة ‏‏في المجتمع الجزائري خصوصا وان شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي تلتف فيه الاسرة ‏ ‏حول طاولة واحدة".‏ كما ان ‏الاسرة الجزائرية اعتادت استقبال الشهر ‏الكريم بانواع عديدة من الحلويات خصوصا في السهرات حيث تحضر النساء حلويات ‏‏القطايف والبقلاوة والمقروط التي توضع مع صينية الشاي".‏ ‏‏ وتسمى السهرات في الجزائر خصوصا في شهر رمضان ب (القعدة) ولها نكهة خاصة فعلاوة على صينية الشاي والقهوة والحلويات تتخللها تجاذب أطراف الحديث وقول (البوقالات)أو (الفال) وهي حكم ومأثورات شعبية تتداول قولها النساء وتحمل في ‏طياتها نظرة تفاؤلية وتنويها بشخص معين وتتفائل بها خيرا وخصوصا بالنسبة للعازبات ‏‏اللواتي يتطلعن لسماع فالهن او حظهن من (البوقالات او الفال).‏ ‏والبوقالات عادة مرتبطة دائما بشهر رمضان لذا فهي ‏‏تزين السهرة وتعطيها نكهة طيبة تميزها عن سهرات أيام السنة الاخرى". تنزانيا - 4 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/79 http://arabic.irib.ir/programs/item/79 وفي تنزانيا، رمضان له هيبة خاصة لدى المسلمين هناك.. وهم يستعدون لاستقباله منذ منتصف شهر شعبان، وذلك بتعليق الزينات والكهرباء في الشوارع وأمام المساجد وعلى المحلات التجارية. وتكثر الزيارات وتبادل الهدايا بين العائلات. ويصوم معظم مسلمي تنزانيا يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع من أسابيع شهر شعبان، إلى أن يحل رمضان فيصوم كل الشعب المسلم في تنزانيا؛ بدايةً من الأولاد في عمر 12 سنة وحتى الشيوخ، وهم يصفون المفطر بالإلحاد، والزندقة، والكفر. ومن أكبر الآثام التي يعاقب عليها العرف والقانون هناك أن يتناول المسلم الطعام نهارًا في الشوارع والطرقات؛ حيث تغلق جميع المطاعم – حتى مطاعم الفنادق – أبوابها خلال ساعات النهار طوال رمضان ولا تفتح إلا على صلاة المغرب؛ حتى إن غير المسلمين يخجلون من تناول الطعام في نهار شهر رمضان. ومن المأكولات التي تتواجد على المائدة التنزانية في رمضان التمر، والماء المذاب فيه السكر، وفنجان القهوة، والأرز، ومأكولات الأسماك، والخضراوات. تركيا - 3 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/78 http://arabic.irib.ir/programs/item/78 يستقبل الشعب التركي المسلم شهر رمضان المبارك بمظاهر من الفرح والبهجة، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أركان المعمورة، والحقيقة أن هذه المظاهر العلنية من الشعب التركي فيها البراهين والأدلة الكافية على عمق وترّسخ الإسلام في تركيا. إنارة المآذن وصلاة التراويح على الرغم من اعتماد هيئة الشؤون الدينية التركية على أسلوب الحساب الفلكي في تحديد موعد بدء هلال شهر رمضان المبارك، وهو الأمر الذي يجعل تركيا عادة تبدأ أيام الشهر في موعد مختلف عن بقية العديد من الدول الإسلامية (عام 1420هـ جاء البدء مواكباً للعديد من دول العالم الإسلامي)، فإن ظاهرة إنارة مآذن الجوامع المنتشرة في تركيا عند صلاة المغرب وحتى الصباح الباكر تُرى واضحة في المجتمع التركي مع بدء أيام شهر رمضان المبارك، وأيضًا في المناسبات الدينية الإسلامية. ومظهر إنارة المآذن ويسمى عند الأتراك بـ "محيا"، وهو المظهر المعبر عن الفرحة والبهجة بحلول الشهر المبارك. صلاة التراويح وتصحب ظاهرة إنارة المآذن ظاهرة أخرى هي صلاة التراويح، فبعد تناول طعام الإفطار يهرع الأطفال والشباب والنساء والرجال ناحية الجوامع والمساجد لحجز الأماكن في صلاة العشاء ومن بعدها صلاة التراويح التي تتم على المذهب الحنفي، ويقوم أهل الخير من الأتراك بتوزيع الحلوى على الأطفال المشاركين في صلاة التراويح عقب انتهائها. قراءة القرآن الكريم الحقيقة أن الأتراك من أكثر الشعوب الإسلامية حساسية واحتراماً وتبجيلاً لكتاب الله، فالقرآن الكريم مثلاً يوضع أعلى الكتب في المكتبات أو في مكان بارز داخل المنزل أو المكتب، ولا يقبل الأتراك بأي حال وضع القرآن الكريم بين الكتب العاديّة أيًّا كان شأنها أو قيمتها، بل يضعونه أعلاها دائماً، ومن العادات الجميلة والمحبوبة عند الشعب التركي اهتمامه بقراءة القرآن طيلة شهر رمضان، فعلى صعيد تلك العادة المحبّبة يقوم الأتراك من الرجال بتقسيم سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة الشخص في تحمل قراءة كمٍّ من السور القرآنية، فالبعض يقبل قراءة سورة والبعض الأخر يقبل قراءة أكثر من سورة، وفي الأيام الأخيرة من شهر رمضان تقوم هذه المجموعة أو تلك التي انتهت من ختم القرآن بالذهاب سويًّا إلى أحد الجوامع القريبة لكي تقوم بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن، و يشارك إمام الجامع في الأغلب هذه الجماعة في مسألة الدعاء والحفل الديني الصغير الذي يقام داخل الجامع على شرف القرآن الكريم. معرض الكتب الدينية قبل 18 سنة تقريباً بدء الشعب المسلم في تركيا اتباع ظاهرة جديدة، لم تكن موجودة عند الأتراك من قبل، وهي إقامة معرض للكتب الدينية يبدأ في الأسبوع الثاني من شهر رمضان، ويستمر حتى نهايته، ويقام هذا المعرض سنويًّا في الجامع الكبير"أولو جامع" بالعاصمة أنقرة، وفي الرواق الداخلي لجامع السلطان أحمد بمدينة إستانبول. وتبدأ أنشطة هذا المعرض بعد صلاة المغرب من كل يوم، حيث يتوافد الآلاف من الأتراك، رجال ونساء، على ميدان السلطان أحمد في إستانبول لأداء صلاة العشاء وصلاة التراويح، ثم يتجولون في معرض الكتب المقام في الصحن الداخلي للجامع، وعلى هامش نفس المعرض يتم إقامة معرض آخر يتعلق بفنون الخط العربي والتذهيب، وهما من الفنون الإسلامية الشهيرة عند الأتراك. البرامج الدينية يقوم تلفزيون وإذاعة الدولة في أيام السنة العادية ببث فقرة دينية لمدة تتراوح بين ربع إلى نصف ساعة عصر يوم الخميس فقط، ولكن في شهر رمضان وقبل سنوات قليلة فقط بدأ تلفزيون الدولة ببث أذان المغرب والفجر حيّا من الجوامع الكبيرة طيلة أيام الشهر، ولعلّ تلفزيون الدولة يحاول بهذا الموقف الجديد -بث الأذان على الهواء مباشرة وقراءة القرآن- الحفاظ على موقعه بين المحطات الخاصة التي تنافسه بشدة وتخطف منه الأضواء كل يوم. ومثلما تنشط المحطات الخاصة التلفزيونية في رمضان، فإن المحطات الإذاعية الخاصة والتي تبث على موجات FM تنشط بشكل أكبر،وتسيطر على مشاعر الناس في أوقات النهار وعلى النساء بالذات. موائد الطعام الرمضانية كان أهل الخير والجمعيات الخيرية في الماضي القريب يقومون بإعداد موائد الرحمن المجانية لإفطار الصائمين الذين يدركهم وقت الإفطار وهم في الشوارع أو في الطريق إلى منازلهم، ولكن كانت الموائد تتم داخل المباني والحوائط شبه المغلقة. زيارة جامع الخرقة الشريفة يقع جامع الخرقة الشريفة في أشهر أحياء مدينة إستانبول، وهو حي أو محلة "الفاتح" والذي يقع في القطاع الأوروبي من المدينة، وهو من الجوامع التي بنيت في العصر العثماني، حيث سمي باسم الخرقة الشريفة بسبب أنه يحتضن في مكان مميّز داخله الخرقة النبوية الشريفة التي أحضرها السلطان سليم لإستانبول بعد رحلته للشرق في عام 1516م، وتعد زيارة الجامع وإلقاء نظرة على "بردة" الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أشهر مظاهر شهر رمضان عند الأتراك، ولا يسمح في العادة بفتح مكان الأمانة الشريفة للزيارة في أيام السنة، ولكن ابتداء من النصف الثاني لشهر رمضان المبارك يسمح بزيارته وخاصة للنساء، حيث تتوافد الألوف كل يوم من جميع أنحاء تركيا لإلقاء نظرة على الأثر أو الأمانة النبوية الشريفة، فتبدأ الزيارة بعد الإفطار وتستمر حتى ما قبل وقت الفجر، ويتم تنظيم دخول الرجال قبل الإفطار وأوقات النهار، أما النساء فتكون زيارتهن في الليل، وربما يكون المقصود من السماح للنساء بالزيارة في وقت المساء والليل لكي تعطى الفرصة للوفود والجموع النسوية الراغبة في الزيارة اللواتي يأتين من على بعد مئات الأميال فلا يصلن بالطبع إلا في الليل، ويعدن في حافلات جماعية تخصص من طرف الجمعيات الخيرية لنقلهن بين بلداتهن وقراهن وبين مدينة إستانبول. وزيارة جامع الخرقة الشريفة أصبحت من العادات الشعبية عند الأتراك والتي تتجلى بوضوح في شهر رمضان. خبز "البيدا "والكنافة من عادات الأتراك في شهر رمضان أن يبدءوا إفطارهم بتناول التمر أو الزيتون، ويأكلون التمر والزيتون والجبن بأنواعه قبل تناول الطعام الشهي، والبعض يقوم لأداء صلاة المغرب أولاً، ثم يعود لمائدة الطعام مستمراً في إفطاره، والبعض يكمل إفطاره ثم يؤدي صلاة المغرب. وفي شهر رمضان تقوم الأفران والمخابز بعمل خبز خاص لا يُرى إلاّ في شهر رمضان ويسمونه بـ"بيدا"وهي كلمة فارسية تعني"الفطير"، وهو نوع من الخبز المستدير بأحجام مختلفة ويباع بسعر أغلى من سعر الخبز العادي، ولمّا كانت فطائر" البيدا" تخص شهر رمضان؛ فإن الأطفال يقفون في صفوف طويلة قبل موعد الإفطار بقليل للحصول على الفطائر الطازجة. والأتراك عادة من الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة في الطعام والشراب تفوق قرناءها، وتعتبر الكنافة (العجائن المستديرة والتي تمتلئ أو تحشى بالمكسرات، وتسمى عند أهل الشرق بالقطائف)، والجلاّش والبقلاوة من أبرز أنواع الحلويات التي يقبل عليها الأتراك في شهر رمضان، ولكن يظل دائمًا وأبدًا طبق الشوربة الساخنة من الأطعمة الأساسية في المائدة التركية، ولعل هذا راجع لظروف المناخ البارد في أكثر أوقات السنة. في الختام، فإن أبرز مظاهر شهر رمضان عند الأتراك تبدو بوضوح في مدينة إستانبول التي تضم أكبر وأجمل جوامع الدنيا من الناحية المعمارية والفنية، وفي إستانبول أيضا تكمن أكبر كثافة سكانية في تركيا (حوالي عشرة ملايين نسمة)، والمدينة تمثل الرمز الإسلامي عند الشعب التركي منذ فتحها في عام 1453 السلطان محمد الأول الذي لقبّه الأتراك بالفاتح، ولا غرابة في أن تستحوذ إستانبول على المظاهر الحيّة لشهر رمضان فهي المدينة التي ظلت عاصمة للدولة العثمانية الإسلامية قرابة خمسة قرون، ففيها يقرأ القرآن يوميًّا وبدون انقطاع على مدار الأربع والعشرين ساعة في قصر "طوبقابي" (الباب العالي)، إضافة إلى الأمانات النبوية المقدسة التي جلبها السلطان سليم الأول عند نزوله للشرق العربي في مطلع القرن السادس عشر. تايلاند - 2 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/77 http://arabic.irib.ir/programs/item/77 يمثل المسلمون في تايلاند ثلث المجتمع التايلاندي، لكن المواطن التايلاندي نفسه يشعر في شهر رمضان بأن عدد المسلمين يتضاعف كل يوم من مظاهر الاحتفال بهذا الشهر.. ففي كل مدينة وكل قرية لابد أن يفتتح مسجد جديد في شهر رمضان؛ حتى لو كان المسجد صغيرًا ومتواضع البناء، وتسعى كل قرية ومدينة طوال العام إلى جمع الأموال حسب إمكانيات كل أسرة لبناء المسجد الجديد الذي يفتتح في شهر رمضان، ويحرص معظم الأشخاص على العمل بأنفسهم في بناء هذه المساجد أيًّا كان نوع العمل. ومن المظاهر الدينية في رمضان كل عام أن الذين يحفظون القرآن بأكمله من عام لعام يُحمَلون على الأكتاف في مظاهرات فرحة، ويُطاف بهم في الشوارع كقدوة لبقية المسلمين وتشجيع الشباب على حفظ القرآن، وعندما يبدأ شهر شعبان يتقدم المسلمون الذين حفظوا القرآن الكريم لمجلس حفظ القرآن الذي ينعقد طوال شهر شعبان؛ لاختبار حفظة القرآن.. وعندما يبدأ شهر رمضان تعلن أسماء الذين حفظوا القرآن الكريم، وتتردد أسماؤهم على كل الألسنة، ويسمح لهم بتلاوة القرآن في المساجد. وفي اليوم الأول من شهر رمضان لابد وأن تذبح كل أسرة تايلاندية مسلمة ذبيحة احتفالاً بشهر رمضان، حتى أن الأسر الفقيرة تكتفي بذبح أحد الطيور.. المهم أن الذبح في اليوم الأول للصوم عادة تايلاندية منذ سنوات طويلة تحرص عليها كل أسرة. وقبيل موعد الإفطار تخرج السيدات من المنازل في جماعات ويجلسن أمام أحد المنازل ويتناولن الإفطار جماعة وكذلك بالنسبة للرجال.. ولا يأكل الرجل من الطعام الذي طهته زوجته، وإنما يأكله شخص آخر.. كمظهر للحب والعشرة، فلا يأكل أحد من طعام بيته وإنما من طعام مسلم آخر، ويحرص المسلمون في تايلاند على تناول الفواكه بكثرة في شهر رمضان، فالمجتمع لا يعرف الحلويات الشرقية المعروفة في رمضان، وإنما تمثل الفواكه كل شيء لمعظم الأسر المسلمة في شهر الصيام. ومن عادات المسلمين في تايلاند الحرص على قضاء شهر رمضان في مجتمعهم.. فعندما يأتي رمضان يعود المسافرون والعاملون خارج تايلاند وعادة الطلاب أيضًا يقضون شهر رمضان مع أسرهم أو حتى أيامًا منه. ويعرف المجتمع التايلاندي "الكعك" المصنوع من الأرز واللبن، ويفضلون تناوله في السَّحور بصفة خاصة. كما تحرص الأسر التي لها أقارب في مدن بعيدة أو أبناء تزوجوا وعاشوا بعيدًا عن أسرهم على التزاور طوال شهر رمضان، فتذهب الأسر لقضاء بعض الأيام عند الأقارب، وفي الأوقات التي تسبق موعد السحور يخرج الشباب والأطفال للشوارع وأمام المنازل يحملون الفواكه ويأكلونها، ويحملون "الفوانيس" التي تصنع من لحاء بعض الأشجار وتضاء بالزيت، وهي أشبه بالمشاعل حتى موعد السحور فتفرغ الشوارع من الناس. ‏ ايران - 1 2006-01-02 00:00:00 2006-01-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/76 http://arabic.irib.ir/programs/item/76 رمضان مبارك عبارة تسمعها كثيرا مع قدوم شهر الصيام وكأنها ايذان بتغير سيرة المؤمنين واستعدادهم لبدء حياة جديدة تتدارك ما فات وتعد بما هو افضل في العلاقة مع الله سبحانه والعباد. ‏ ‏ وتتضح مناحي التغيير في الاجواء الروحية التي يعيشها معظم الناس هنا والتي ‏ تبدو وكأنها محطة استراحة في حياة الساعين وراء لقمة العيش ودعوة الى التوقف اياما معدودات عن الاستغراق في هموم الدنيا وما يكتنفها من الكدر والتهالك على ‏الحطام.‏ ‏ ففي هذا الشهر تتسابق المراكز الدينية كالمساجد والحسينيات في وضع برامج ‏ثقافية وفكرية وعقائدية مستثمرة الاستعداد التلقائي للصائمين والاجواء الروحية التي تسيطر على الشهر الفضيل لتوجيه الرسائل التوعوية وحث الميسورين من المؤمنين ‏‏على المساهمة في مساعدة الفقراء والمحتاجين وكسب المزيد من الدعم في تطوير المسجد ‏‏أو الحسينية.‏ ‏ ويلمس المراقب بوضوح التجسيد الرائع لعبارة ربيع القران خلال هذه الايام ‏المباركة فلا تكاد تجد مسجدا او حسينية اومركزا دينيا الا وفى جنباته اصداء ‏القران الكريم تلاوة وحفظا وتجويدا اذ تتحول هذه المراكز في هذه الايام الى اماكن ‏عامرة بالقران والتزود من موائده الكريمة.‏ ‏ وللايرانيين علاقة خاصة بالدعاء خلال شهر رمضان وعندهم طقوس خاصة في قراءته ‏والاستغراق في معانيه ودلالاته.‏ فهم يحرصون على قراءته في اوقات متعددة من اليوم فهناك دعاء السحر الذي تبثه ‏محطات الاذاعة والتلفزيون ويبدأ مع استيقاظ الصائمين لتناول السحور وينتهي عند ‏اذان الفجر وقد يشارك في قراءته الكثير من المؤمنين ولكن بسرعة اكبر لكي يتسنى ‏‏لهم الوقت الكافي لتناول طعام السحور.‏ ‏ ويحرص الكثير من الصائمين على المشاركة في البرامج التي تقيمها المساجد ‏ ‏والحسينيات بعيد تناول طعام الفطور ومنها قراءة دعاء الافتتاح الذي يقرا بصوت ‏منغم يضفي جوا يعين على انطلاق شفافية الروح وتحقق صفاء النفس. ‏ ‏- وتعتبر ليالي القدر او ليالي الاحياء كما يسميها الايرانيون معلما ‏بارزا من نشاط الناس هنا خلال شهر رمضان وكانهم يسعون للاغتراف من بركات هذا ‏الشهر قبل ان يودعوه وتنتهي ايامه. ‏ ‏ فما ان تحل العشر الاواخر من شهر رمضان حتى تجد المساجد الجامعة ومساجد ‏المحلات والحسينيات ومراكز اقامة صلاة الجمعة على امتداد البلاد وقد امتلات ‏بالمصلين المستغفرين واؤلئك الذين يحيون الليل الى الفجر بالقيام والدعاء وتلاوة ‏القران بشكل جماعي في الليالي التي يلتمسون فيها ليلة القدر .‏ ‏ وفضلا عن ذلك يسهم المحسنون وذوو اليسر من المؤمنين في تامين الافطار للفقراء ‏ في هذا الشهر اذ تقام في مدينة طهران موائد الافطار في اكثر من 100 جامع كبير ‏ضمن مشروع خيري يطلق عليه هنا أفطار ضيوف الرحمن. ‏ ‏ وعند سماع صوت الاذان تبدأ عملية توزيع وجبات الافطار الذي يتكون عادة من قدح ‏من الماء الساخن أو الشاي وقليل من التمر والجبن الابيض وشيئ من الخضروات أضافة ‏الى قطعة من الخبز قبل البدأ بالوجبه الرئيسية للافطار .‏ ‏ ومن أبرز الاماكن الدينية المعروفة في طهران هو مرقد "أمام زاده صالح" وكلمة "‏زادة" تعني أبن والمقصود هنا حفيد الأمام السابع لاتباع مذهب اهل البيت (عليهم السلام) وهو ‏موسى بن جعفر الملقب بـ الكاظم ولهذا الولي مكانة خاصة لدى الناس هنا حيث يعتقدون أنه يعينهم على قضاء حوائجهم بأذن الله مما جعل الميسورين من تجار السوق ‏الطهرانيين يقدمون على أقامة مآدب افطار جماعية في الفناء الملحق لمرقد هذا الولي ‏الذي يقع في منطقة تجريش شمال العاصمة طهران.‏ ‏ اما ليالي شهر رمضان في طهران فأنها تختلف عن سائر أيام العام حيث تتجمع ‏ عائلات ألاقارب وألاصدقاء بعد الافطار في المقاهي الشعبية (سنتي) لتناول الشاي والشيشة وأنواع المكسرات والتمور .‏ ‏ وتكتظ المساجد في المناطق الشعبية بروادها وقت الافطار لاسيما الطبقة البسيطة ‏من العمال الذين يستمر عملهم ساعات متأخرة من الليل ويفضلون الافطار في الجوامع ‏بسبب الازدحام المروري الذي يحول دون وصولهم الى منازلهم في الوقت المحدد والعسر ‏الذي يمنعهم اللجوء الى المطاعم الفاخرة. ‏ ‏ وتعمد الاسر الايرانية الي تناول الوجبة الرئيسية من الافطار بعد ساعة ‏من أذان المغرب ولا تخلو المائدة الرمضانية الرئيسية هنا من الآش رشته وهو ‏عبارة عن حساء دسم مليء بأنواع البقوليات والمعكرونه والخضروات الورقية ‏بالاضافة الى شوربة ماء اللحم ويسمى هنا أبكوشت.‏ ‏ تشهد المطاعم هنا على غير العادة في الدول العربية ازدحاما شديدا بعد الاذان ‏سيما تلك المطاعم التي تقدم لزبائنها ألاكلات ألايرانية الشعبية مثل الهريسة(حليم) والشوربة التي يلجأ اليها الصائمون وتعتبر طبق رئيسي في رمضان في المطاعم ‏كما تنشط بصورة ملحوظة محال بيع الحلويات والمكسرات ومن أكثر الحلويات شهرة هنا ‏هي الزلابية. ‏ ‏ وتتغير ساعات العمل في الدوائر والمؤسسات الايرانية عند حلول شهر رمضان ‏‏المبارك حيث ينتهي العمل قبل ساعة واحدة من انتهاء موعد العمل في الايام العادية ‏الاخرى تقديرا لوضع الصائم . ‏ ‏ ولمدينتي مشهد (شمال شرق) البلاد حيث مرقد الامام الثامن علي بن موسى (عليه السلام) الملقب ‏بـ(الرضا) وكذلك في مدينة (قم) ترقد شقيقته (فاطمة) الملقبة بـ(المعصومة).‏ ‏ وتتسم اجواء جنوب طهران بالروحانية الخاصة التي تكثر بهما الحوزات العلمية ‏ والمراكز الثقافية وتواجد مكثف للمتدينين مما يعتبر فرصة لتبادل الاراء الفقهية ‏وأكتشاف الجديد في الساحة الفكرية .‏ ‏ وتختلف العادات والتقاليد الرمضانية في ايران من ‏مدينة الى اخرى ففي مدينة اصفهان التاريخية (وسط ايران) يفطر الصائمون على دوي المدفعية الرمضانية التي تقع بأحدى الساحات القديمة في المدينة.‏ ‏ وتعتبر ألاكله الرمضانية الشعبية الاكثر شهرة في مدينة أصفهان هى الباجة وهي ‏عبارة عن لحمة رأس الخروف والهريسة وتسمى "حليم" ولا تخلو المائدة ألاصفهانية ‏من الملح والبصل.