اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | الحياة الطيبة http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb ضرورة الفصل بين مفهوم القناعة وبين التقتير على النفس - 13 2009-04-28 00:00:00 2009-04-28 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5327 http://arabic.irib.ir/programs/item/5327 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم في هذا التجوال مع إرشادات ونصائح سماحة القائد آية الله العظمى السيّد الخامنئي للشباب المقبلين على الزواج فأهلاً ومرحباً بكم في هذه الإشراقه. يؤكد سماحة القائد على ان لا تكون الحياة مجرد سباق يتنافس فيه الزوجان لكي يسبقا الأقربين أو الأصدقاء إنما لابدّ من الإلتفات ان في هذه المسابقه سيكون الخاسر الأوحد هو الكيان الأسري والزوجان تحديداً وهذا ما أشار إليه السيّد القائد في خطبة العقد الشرعي لشابين حضر عنده عام 1998 م فيقول: لا تجعلوا حياتكم مسابقة ماديّة فلا أحد سوف يفوز في هذه المسابقه فهذا البذخ والإسراف والسعي لاقتناء الأفضل دوماً يجعلكا في مسابقه أنتما بغنى عنها ولا تجلب لكما الراحة إطلاق فالإنسان بطبعه كلما حصل على شئ يريد الاكثر والأفضل أمّا الإسلام فيربّي الانسان على العفاف والكفاف كي لا يكون محتاجاً للآخرين وان لا يمد دوماً يده للمساعدة فالدم القناعة تسبب للإنسان عذاباً نفسيّاً وهذا ما يهدم عش الزواج ولابّد من الفصل بين ان يعتمد الإنسان على نفسه في حياته المشتركة وأن يقنع بما عنده وبين أن يبذل ما بوسعه لأجل الترفيه عن نفسه وعياله وهنا دوماً يكمن الخلل في الفهم فالقناعه تختلف على حرمان النفس من الإستزادة من نعم الحياة. يشير سماحته في هذه الإرشادات والنصائح الى مسألة هامة ألا وهي ضرورة الفصل بين مفهوم القناعة وبين التقتير على النفس وهذا ما يقع فيه خطئاً الكثير من الناس ممّن يتصور ان الأسراف والبذخ هو ترفيه للنفس وأنّ القناعة في الحياة لهي منع للإنسان لوصوله متع الحياة وهذه الرؤية خاطئة جداً. ******* القناعة في الحياة - 12 2009-04-26 00:00:00 2009-04-26 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5326 http://arabic.irib.ir/programs/item/5326 السلام عليكم ورحمة الله اهلاً بكم وحلقه أخرى مع إرشادات سماحة القائد اية الله العظمى السيّد علي الخامنئي للشباب المقبلين على الزواج فأهلاً ومرحباً بكم. يشير سماحة القائد إلى أنّ القناعة في الحياة وفهم السباطه في المعيشه يسببان الراحه النفسية وهما الأساس في عملية التفاهم الأسري بين الزوجين فيؤكد هذا المعنى في إشارة مؤجزة عبر جلسة قراءة خطبة العقد لزوجين شابين حضرا في مكتبه وذلك عام 1993 م فيقول: لا تبنوا حياتكم على مائدة الإسراف وعيشوا البساطة وابنوا صرحها كما يريدها الله عزوجل وتنعّموا بطيباّت ما انعم الله عليكم ولكن حسب الموازنة المعقولة والصحيحة والإعتدال اي بمعنى آخر كونوا منصفين في أموركم ولا تقيسوا انفسكم بالآخرين فهذا يولد ثمة فاصله بينكم وبين الآخرين. وفي جانب آخر يشير سماحته إلى الإبتعاد عن البذخ والإسراف في الحياة إذ هما ركنان اساسيّان في تبديد التفاهم المشترك بين الزوجين وينقل سماحته هذا المعنى مخاطباً بعض الشباب المقبلين عن الزواج عام 1993م فيقول: من أهم الأمور التي تجلب السعادة للأسرو للزوجين الإبتعاد عن الزخارف الدنیوية المادية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولابدّ ان لا نجعلها اصلاً من اصول الحياة فالراحة النفسية والحياة الهانئة تكمن في اتخاذ منهج القناعة والبساطه كما ان البساطه لا تنافي الرفاهيّة وسد الحاجات الضروريّة للإنسان لكن بتعقل وتدبّر. كنّا معكم وإرشادات سماحة القائد اية الله العظمى السيّد علي الخامنه اي للشباب المقبلين على تأسيس العش الزوجي. ******* القناعة والعيش ببساطه - 11 2009-04-19 00:00:00 2009-04-19 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5325 http://arabic.irib.ir/programs/item/5325 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم ونرحب بحضراتكم في تجوال آخر مع إرشادات سماحة السيّد القائد الخامنئي للشباب المقبلين على الزواج. يؤكد سماحة القائد على أنّ الحياة الأسرية تشوبها في بعض الأحيان مشاكل خاصّه وهذا لا مناص منه لكنّ المهم في الأمر ان يسعى الطرفان للتخفيف عن الطرف الذي تحملّ اعباء تلك المسؤولية اكثر فيقول في هذا الصدد سماحته وذلك في مراسيم قراءة خطبة العقد لشابين حضرا مكتبه عام 1999: (المساعدة الحقيقية في الاسرة هي ان يكون الزوج والزوجة ساعيان لرفع الألم والأزمة عن الطرف المنكوب إذ يجد كل انسان في سلم الحياة ثمة مشاكل خاصّه تجلب له الألم والحزن ومن الممكن أن يتردد في اتخاذ القرار غير الصائب وهنا لابدّ للطرف الآخر ان يهّب لمساعدة شريكه في الحياة ويسعى لرفع الألم عن قلبه بكل الوسائل وإذا اقتضت الضروره أن ينصحه ويصحح خطأه). ثم يشير سماحته في الفهم الصحيح لمسيرة التفاهم بين الزوجين إلى مسألة القناعة أو العيش ببساطه فيعّبر سماحته في قراءة خطبة عقد الشباب عام 1995م عن هذا المعنى ويشير: إسعوا للعيش ببساطة وهذا لا يعني أننا اهل زهد وتقوى فائقين فلا تتصوّرا أننا نريد بهذه البساطه زهد العباد وماشابه ذلك، كلا إننا نقول اذ يعتدل الإنسان في عيشه وان يفعل القناعة في الحياة. يؤكد سماحة القائد في هذه الإشراقتين على أنّ أسس التفاهم الأسري والزوجي هي امور بسيطه إذا عملنا بها لوصلنا إلى ذروة التفاهم. ******* وجوب وضرورة شكر النعم - 10 2009-04-11 00:00:00 2009-04-11 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5245 http://arabic.irib.ir/programs/item/5245 تحيه لكم ونرحب بحضراتكم في تجوال آخر مع ارشادات ونصائح سماحه القائد آيه الله العظمی السيد علي الخامنئي للشباب المقبلين علی الزواج. يوكد سماحه القائد علی وجوب وضرورة شكر النعم والتي منها نعمة الزواج وذلك في حديثه لبعض الشباب الذين حضروا لقراءة خطبة عقد الزواج في مكتب سماحته عام 2000 فيقول: شكر النعم ليس مقتصراً علی ذكر لفظ الشكر فقط او الإيتان بسجده الشكر امتنانا لما انعم الله انما فهم النعمة ودرك مغزاها هو المراد وبعد ذلك لابد من العمل بما يستوجب ادراك هذه النعمة فاذا شكرتم الله علی نعمه ولم تدركوا كنه النعم هذه ولم تعلموا لما يوجب قدرها ومنزلتها فهذا لا يمت بصلة الی الشكر ومن اهم هذه النعم الالهية الزوج الصالح او الزوجة الصالحة فلابد للانسان ان يحسن التعامل مع هذه النعمة الالهية ليكون شاكراً لأنعمه مؤدياً حقها. يوصي في اشاره دقيقه الی محور مهم في التفاهم الأسري وهو الاحتفاظ بالاسرار فيقول في مراسيم خطبة عقد زواجين شابين حضرا مكتب سماحته عام 1999م: الزوج والزوجة لابد ان يحفظا اسرار بعضهما البعض فليس من الصائب ان تبوح الزوجة باسرار زوجها ولا من الصائب ان يبوح الزوج باسرار زوجته عند اصدقاءه او في النوادي التي يرتادها فالبوح بالاسرار الخاصة يسبب تفسخ الاسرة فانتبهوا ايها الشباب لهذه كي تنعم حياتكم بالخير والمودة وتمتاز بالمحبة والسعادة. توقفنا معكم عند كلمات قائد الثوره الاسلامية الموجهة للشباب المقبلين علی تأسيس الكيان الاسري، لقاءنا معكم في حلقة قادمة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ******* مراعاة الضوابط الإسلامية - 9 2009-04-08 00:00:00 2009-04-08 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5244 http://arabic.irib.ir/programs/item/5244 السلام عليكم ورحمة الله بركاته. تحية لكم وأهلاً بكم في تجوال جديد مع إرشادات سماحة القائد آية الله العظمى السيّد علي الخامنئي للشباب المقبلين على تأسيس العش الزوجي. في إشارة دقيقة إلى مسألة الحياة المشتركة الناجحة يوصي سماحته بمراعاة الضوابط الإسلامية وتحديداً الحجاب والذي يجلب العفّة للأسر ويربط هذه المراعاة بمسألة التفاهم الزوجي وذلك في قراءة خطبة العقد لشابين حضرا مكتبه عام 1998 م فيقول: يؤكد الإسلام والتعاليم القرآنية على ضرورة إلتزام الستر الشرعي من قبل الفتيات والإلتزام الأخلاقي من قبل الفتيان وفي الآية الكريمة اشارة واضحة لهذا المعنى «قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ...، وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...» فعليكم ايها الشباب ان لا تفتحوا عيونكم على كل ما ترغبون بالنظر إليه أو ما تحفزكم انفسكم إليه ولماذا اوصي بهذا المعنى؟! أؤكد هذا الأمر لكي يبقى الزوجان حريصان على بعضهما البعض ويجعلا من الوفاء عقداً بينهما فإذا تفسخت عرى القيم والمبادىء والتي يدعوا إليها الإسلام لساخت الأسس الأسرية بسبب الإختلاط غير المبرّر للرجال والنساء مع بعضهم البعض وهذا ما اسموه بالحريّة فإذا كانت الحرية تفهم بهذه الصورة فهذا أسوء ما يمكن ان يحل بالمجتمعات بوسائل الحرية هذه. كيف يمكن للزوج أو الزوجة ان يكونا متفاهمين ومتوادين ومتحابين في مثل هكذا مجتمعات لكن الاسلام يلقي بالمسؤولية على عاتق الطرفين ممّا يجعل المودّة سائدة بينهما ومن ثم يجعل التماسك موجود بينهما وكل ما أراده الاسلام من وضع الضوابط هذه لأجل ان تستقم الاسرة وان يكون افرادها متحابون متوادون وأن لا نراها متلاشية. كنا معكم وإرشادات سماحة القائد للشباب المقبلين على تأسيس المؤسسة الزوجية. ******* سهيل أمر الزواج وعدم تصعيب الأمور - 8 2009-04-05 00:00:00 2009-04-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5243 http://arabic.irib.ir/programs/item/5243 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم في لقاء جديد من برنامج الحياة الطيبة وإرشادات سماحة القائد في حديثة عن تسهيل أمر الزواج وعدم تصعيب الأمور يخاطب سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي الشباب المقبلين على الزواج والذين حضروا مكتب سماحته عام 1995 ليقرأ لهم خطبة العقد فيقول: لقد اخلت بالأخلاق الإسلاميّة وافسدت تشكيل كيان الأسرة واصعبت الأمر على الشباب تلك النفقات الباهضة والكماليات التي لا حاجة للشباب لها بالأخص في أوّل المطاف. عليكم ايها الشباب ان تسارعوا انتم لمنع تفاقم هذه الظاهره قولوا للجميع: نحن نقنع باليسير ولا نحتاج الى أمور مكلفة بالأخص وانتم تراعون في هذا الشأن فقراء المسلمين في المجتمع. أنا اوصيكم ايها الفتيان وايتها الفتيات بعدم الإصرار على كسب المزيد في تشكيل مؤسسة الزواج ولا تجبروا آباءكم على ما لا يطيقون فالأساس في الأمر يكمن في حادثة انسانية ستحدث اتعلمون ما هي؟! إنها مؤسسة الزواج تأسيس عظيم للبناء الانساني فلا تجعلوا هذا الأمر يبنى على أمور مادية وإذا كان الشاب أو الشابة قنوعان في بداية الأمر سيجبر الآباء على اتخاذ القناعة في كافة الامور. إياكم الى نصائح وإرشادات سماحة القائد واشار فيها إلى اهمية وضرورة ان يبدأ الصرح الزوجي بوسائل سهله لكي ينمو ويشتد عوده نحو الخير. ******* منهج البساطة في مراسيم الزواج - 7 2009-04-02 00:00:00 2009-04-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5242 http://arabic.irib.ir/programs/item/5242 السلام علكيم ورحمة الله وبركاته تحية ندية لكم واهلاً بكم في تجوال سريع مع إرشادات ونصائح سماحة القائد للشباب المقبلين على الزواج. يؤكد سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على ضرورة ان يبدأ الزواج وتشكيل العش الزوجي بالتسهيل والبساطه وفي هذا المضمار يوجّه خطابه للشباب الذين حضروا في مكتبه لقراءة خطبة عقد الزواج لهم وذلك عام 1995 م فيقول: عليكم اتباع منهج البساطة في كافة مواطن الحياة ولابّد من البدء من مراسيم الزواج فإذا ابتدأ تم بمراسيم بسيطه وسهلة فستستمرون بسهولة في كافة المواطن وأمّا إذا برمجتم لمراسيم الزواج بترف وبذخ لا تستطيعون إيقاف المسيرة فتبدؤن بطلبات اكثر ولا تستطيعون العيش في بيت صغير مع حاجيات صغيرة فلابّد من البداية أن تؤسسوا كيان الأسرة على البساطة واليسر لكي تتوفر لأنفسكم ولأهليكم وللمجتمع بأسره وسائل الراحة والعيش الهانىء. قدمنا لكم إشراقة من نصائح وإرشادات سماحة السيّد القائد للشباب المقبلين على تأسيس كيان الأسري والدخول إلى العش الزوجي. ******* عدم التفاهم والإنهيار الخلقي في المجتمعات الغربية - 6 2009-03-28 00:00:00 2009-03-28 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5241 http://arabic.irib.ir/programs/item/5241 تحية لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نرحب بكم في لقاء آخر ونحن نمر على نصائح وإرشادات سماحة السيد القائد للشباب المقبلين على تأسيس العش الزوجي. في تحليل لواقع الكيان الأسري في المجتمعات الغربية يشير سماحته إلى تفسّخ هذا الكيان لعدم ضوابط سببها عدم التفاهم والإنهيار الخلقي في تلك المجتمعات ومن ضمن حديث في جلسة قراءة خطبة عقد لشابين عام 1998 يقول سماحته: نشهد مع فائق الأسف في المجتمعات الغربية انهياراً واضحاً لصرح الأسرة وكيانها وهدماً سريعاً لمفهوم الأسرة الواحدة ومن أهم إنعكاسات هذا الإنهيار هو التخبطّ في فهم الهوية الثقافية والفساد المستشري في واقع تلك المجتمعات ومازلنا نشهد فقدانهم لما بقي من القيم الأسرية التي تحلّو بها في الأمس. وفي إشارة أخرى يؤكد سماحته النظرة المجتمعات الغربية لكيان الأسري ويراها السبب الأوحد في تفسّخ الأسره وعدم تفاهم الأزواج. فيما يعبّر عن هذا المعنى بقوله: في بعض البلدان المتطورة علميّاً والتي نشهد تطورها بسرعة فائقة نرى أنّ هذا التطور أملى على الأسرة هناك بعض الضوابط والقوانين ممّا جعل الأسرة لا علاقة بين أفرادها فالأب مشغول بعمله والأم مشغولة بعملها في مكان آخر ولم يريا بعضهما البعض ثم لا يلقيان لإبداء مشاعر والمحبة بينهما ولا يتسامران لجلب اوامر الألفة بينهما وبمعنى آخر لا أوامر حقيقيه تجمعهما تحت سقف واحد إنما وبسبب إرشادات النفسيين هناك ولضرورة إجتماع كيان بأسم الاسرة تفادياً لتفاقم المشاكل النفسيّة عند الأطفال يقوم الأب والام تعيين ساعة خاصّه للإجتماع وما ان تطول حتى يبادرا بالنظر إلى ساعتهما لكي يصلا الى موعد آخر ناسين الضرورة النفسية لهذا الجو الأسري واهميته بالنسبة للأطفال ونفسيّتهم. تجوّلنا معكم ضمن حديث سماحة السيّد القائد الخامنئي وهو يوصي في جلسات وديّة بعض الشباب المقبلين على تشكيل الكيان الأسري. ******* الكيان الأسري في المجتمعات الغربية - 5 2009-03-25 00:00:00 2009-03-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5240 http://arabic.irib.ir/programs/item/5240 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بكم في حلقة أخرى من برنامج الحياة الطيبة والذي نمر فيه على نصائح سماحة القائد آية الله العظمى السيّد الخامنئي للشباب المقبلين على الزواج والذين تشرّفوا بأن يقرأ سماحته عليهم خطبة العقد. يشير سماحته وفي قراءة خطبة عقد لشابين عام 1996 م إلى المجتمع الغربي وكيان الأسرة هناك فيقول: الكيان الأسري في المجتمعات الغربية مع وجود التقنية العلمية والثروة المالية والتخطيط السياسي الدقيق إلاّ أنّ الأسر تشهد حالة مأساوية في التعامل فيما بين أفرادها فلا وجود للقيم الأخلاقية هناك ولا وجود للإجتماع الأسري الذي نشهده عندنا فالصغير يحترم الكبير ويزوره والكبير يدعو الأسرة في مواسم خاصّه لجمع الشمل وهناك ألفة ومحبة في ظل هذه الجلسات والإجتماعات الأسرية وفيها حل لكثير من الإختلافات الأسرية فالأخو يساعد أخوه والاب يأخذ بيد ابنه وكل يسعى لمديد العون للآخر وهذا ما لا نشهده في الأسر الغربيّة. فالمرأة هناك إنسانه وحيدة، مقطوعة عن الكيان الأسري تنام في شقة لوحدها وتذهب للعمل بمفردها لازوج فيحميها ولا شريك فيعطف عليها ولا ابن ولا حفيد ولا أقارب فيؤسسوا أساس التعامل الطيب مع بعضهم البعض. قدّمنا لحضراتكم بعض المقتطفات من نصائح سماحة السيّد الخامنئي للشباب المقبلين على الزواج ضمن قراءة خطبة العقد التي كان يقرأها ومازال على الشباب الحاضر إلى مكتب سماحته. ******* علل هدم البنيان الاسري - 4 2009-03-21 00:00:00 2009-03-21 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5239 http://arabic.irib.ir/programs/item/5239 يشير سماحة القائد اية الله العظمی السيّد الخامنئي إلى علل هدم البنيان الاسري ويوجزها في قوله: الإسلام وضع تقنيناً عبر وسائل التربية الإسلامية لحل الخلافات الأسرية، وإذا وضع الزوجان هذه الوسائل نصب عينهما لإستطاعها الوصول الى تفادي المشاكل والعبور عليها عبوراً سريعاً وأساس هدم البنيان الأسري هو عدم الإلتفات إلى هذه الوسائل التي وضعها الاسلام إذ لا يراعيها الرجل ولم تتعرف عليها المرأة فالرجل يسيء التصرّف والمرأة لا تحسن التعامل. ومن الإشارات الجديرة بالإهتمام مع كونها دقيقة الطرح يؤكد سماحة القائد إلى ضرورة أن يبادر الزوجان كلاهما الى فهم ضرورة التفاهم وان لا يكتفي الأمر عن أحدهما فقط وفي هنا السياق يشير سماحة السيد القائد في قراءة خطبة عقد لشابين حضرا مكتبه عام 1995 م: «في الزمن الماضي كانوا يقولون ان الزوجه يجب عليها ان تبادر الى التفاهم مع زوجها وكأن التفاهم لا يرتبط بالزوج مطلقاً وهذا في رأي الإسلام غير صائب فالإسلام يؤكد على تفاهم الطرفين فيما بينهما وان يجعلا السماحة والألفة والعطف اساساً للحياة وان لا تقتصر هذه المعاني على أحد الطرفين دون الآخر. قدمنا لحضراتكم تجوالاً مع إشارات سماحة السيّد القائد ونصائحه للشباب المقبلين على الزواج. عسى ان يمن الله ببركة ملاحظة هذه النصائح على اسرنا بالألفة والمحبة والتفاهم. ******* التفاهم بين الزوجين - 3 2009-03-18 00:00:00 2009-03-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5238 http://arabic.irib.ir/programs/item/5238 تحیة لکم والسلام علیکم ورحمة الله، في اشارة الی التفاهم بين الزوجين يؤکد سماحة القائد الی اشارات دقيقة ربما يعتبرها السامع لها انها ليست بمهمة لکنها في الحقيقة اساس محور التفاهم فيقول سماحته عقيب قراءة خطبة عقد لشابين عام 1991. التفاهم في الاسر من اهم الواجبات في الحياة فليس من الصحيح ان يعتقد الزوجان ان قرارهما هو الذي يجب ان يتبع وإن ينظرا الی ما يرغبون فحسب اذ لابد ولاستمرار الحياة الزوجة ان يکون مبدأ التفاهم سائدا بينهما واذا رايتم ان رايکم لا يتحقق فما عليکم إلا ان تتنازلوا في بعض الجوانب کي تستقيم الحياة. فالتفاهم هو اساس بقاء الحياة الاسرية وهو الذي يولد المحبة والألفة بين الزوجين ومن ثم نزول البرکات الإلهية. وفي ضرورة التفاهم يشير سماحته الی عدم وجود انسان کامل فيقول في قراءة خطبة عقد الزواج لشابين آخرين وذلک عام 1999 م: اذا رأيتم شريک حياتکم يمتلک نقصا معينا ولابد من تحمل مواقفه واخلاقياته الخاطئة فتحملوا اذ هو ايضاً وفي المقابل يتحمل بعض مواقفکم واخلاقياتکم الخاطئه. يشير هنا سماحة السيد القائد الی ان الانسان ينظر الی عيوب الآخرين فقط ولا ينظر الی عيوبه، واذا سعی الی النظر الیها بفهم ووعی ضرورة التفاهم في الحياة الزوجية. قدمنا لحضراتکم بعضا من اشارات سماحة القائد آية الله العظمی السيد علي الخامنئي و، هو يسعی بلغة نافذة ان يشير الی حقائق التفاهم بين الزوجين. ******* التفاهم بين الزوجين - 2 2009-03-09 00:00:00 2009-03-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5231 http://arabic.irib.ir/programs/item/5231 السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته وتحية لکم ما معنی التفاهم بين الزوجين؟ يجيب سماحة القائد آية الله العظمی السيد علي الخامنئي عن هذا التساؤل في خطبة عقد زواج شابين حضراً عنده عام 2000 م منطلقا من هذا التساؤل قائلاً: «هل التفاهم بمعنی ان تری الفتاة ان الشاب المتقدم اليها يحمل کامل المواصفات التي علقت بذهنها؟ واذا نقص مثقال ذرة من تلک الخلال والخصال المکونة في ذهن الشاب او الفتاة لا يمکن لنا ان نصل الی التفاهم؟ کلا فليس هذا هو المراد والمغزی في مفهوم التفاهم بين الزوجين. انما المفهوم هو ان نسعی بکل ما اوتينا من قوة وبعد ان تحددت مسارات الحياة الزوجية ان يسعيا للتصالح والحوار فيما بينهما وهذا هو التفاهم». ثم يفصل سماحة القائد في ظل ارشاداته للشباب عن معنی التفاهم بين الزوجين قائلاً: «اول المطاف وبسبب ان هناک نوعاً من الاختلاف في الرؤی والثقافة التي يحملها کلا الطرفين نری آستياءا يعلو ملامح الزوجين يظهر شيئا فشيئا علی محيّا الحياة الزوجية فهل هذا الامر يعني ان لاجدوی في هذه الحياة المشترکة؟! کلا اذ لابد للانسان من السعي الحثيث لإصلاح الخلل واذا لم يتمکن يسعی لأن يطبع علاقته بالاخر ويحفظ مفهوم التفاهم الاسری وهذا ما يتوجب علی کل صاحب لُبّ سليم ان يفعله في موسوعة الحياة». قدمنا لحضراتکم اشراقة کريمة من نصائح وارشادات سماحة القائد آية الله العظمی السيد علي الخامنئي للشباب المقبلين علی الحياة الزوجية لتکون هذه الشذرات إلماحة للمعنی في طريق الخير. ******* خطبة عقد الزواج - 1 2009-03-08 00:00:00 2009-03-08 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/5230 http://arabic.irib.ir/programs/item/5230 في حياتنا الطيبة هذه نتجول معکم وفي هذا الوقيت اليسير عبر افياء الحياة اليومية نسبر اغوارها ونعرج، معها ضمن آليات وتجارب يرسمها لنا سماحة القائد آية الله السيد علي الخامنئي. وقفتنا لهذا اليوم نتجول فيها عبر نصائح وارشادات سماحته للشباب الذين حضروا مکتبه ليقرأ لهم خطبة عقد زواجهم وذلک في مراسيم اجريت عام 1990 لتکون لهم هذه الشذرات عونا في اجتياز مکان الحياة فيقول سماحته: «کنت يوماً عند الامام الخميني (قدس سرّه) في زيارة مقتطبة وکان سماحته يريد قراءة صيغة العقد لزوجين شابين». فاشار سماحة الامام لي ان تفضل وکن احد طرفي القبول او الايجاب، وخلافاً للتفصيل الذي اعتدنا عليه في قراءة خطب الزواج اوجز سماحته خطبة العقد واعقبها في جملتين او ثلاثة ثم توجه الی الفتی والفتاة قائلاً: «اذهبا وتفاهما مع بعضکما البعض». فکرت مع نفسي اننا نطيل في الوعظ والارشاد لنصح هؤلاء الفتية في اختيار الأمثل من الطرق لوصولهم الی جادة الصواب فيما ان الامام أوجز کل موسوعة الحياة المشترکة بهذه الجملة: «اذهبا وتفاهما مع بعضکما البعض». ثم يرکز سماحة السيد القائد علی معنی التفاهم السليم وذلک في قرائة خطبة عقد الزواج التي اجراها عام 1997 ميلادي فيخاطب فيها الزوجين. اسعوا حثيثا بان تبنوا في السنوات الاوائل من حياتکما صرحاً للتفاهم والتوافق فيما بينکما واذا بدر من احدکم عدم تفاهم او سوء تعامل لا يبادره الاخر بذات الشيء فالأجدر هنا ان تتفاهما معا لأجل انجاح حياتکما المشترکة واذا رأيتما ان احدکما اضل بهذا التفاهم فليبادر الآخر بوضع اسسه سريعاً وهنا ستجدان ثماراً طازجه توءتي اوکلها لحياتکما تعبران فيها عن معاني السماح المدروس وبالتالي التفاهم والذي سيساعدکما علی طي الحياة بنجاح. *******