اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | من المدائح العلوية http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb هائية الفقيه حسين نجف التبريزي - 52 2012-01-03 09:24:30 2012-01-03 09:24:30 http://arabic.irib.ir/programs/item/8414 http://arabic.irib.ir/programs/item/8414 سلام من الله عليكم أيها الاعزاء، على بركة الله يسرّنا ان نلتقيكم مع مديحة أخرى من المدائح العلوية، وقد إخترنا لكم في هذا اللقاء أبياتاً من قصيدة للفقيه البارع أبي الجواد حسين نجف التبريزي أحد كبار علماء مدرسة الثقلين في القرن الهجري الثالث عشر، قال رضوان الله عليه: عليٌ حباه الله شطر صفاته ولولا غلوّ قلت فيه تمامها به اتضح الإيمان والدين والهدى نهارٌ تجلى فيه عنا ظلامها تحيرت الألباب في كنه ذاته وهامت وحقاً كان فيه هيامها وما بعثة إلا وعنه انبعاثها وما عصمة إلا وفيه اعتصامها وما شرعة لله إلا أقامها فقد قام فيه بدؤها وختامها فلولاه ما قام النبيّ محمدٌ بدعوته إذ كان فيه قوامها ولا سطحت أرضٌ ولا رفعت سما ولا لبست ثوب الوجود أنامها ولا ظهرت أحكام دين محمد ولا بان منها حلّها وحرامها ولا حجّ بيت الله دان وشاحطٌ ولا اجتمعت فيه العراق وشامها به الله أحيا الدين بعد مماته حياة على مرّ الدّهور دوامها ترى الناس أفواجاً على باب عزه قياماً وحقاً كان فيه قيامها وتنزل أملاك وتصعد مثلها ويدخل فيها للسلام نسامها تزاحم تيجان الملوك ببابه رجاء وخوفاً والرجاء إمامها إذا ما رأته من بعيد ترجلت رجاءً لأن يعلو هناك مقامها ترجل عن وحي من الله منزل وإن هي لم تفعل ترجل هامها تروح وتغدو الوافدون بباب من به الدين والدنيا استقام نظامها فليس لها بعد النبيّ وسيلة إلى الله يوم الحشر إلا إمامها شكراً لكم أعزاءنا مستمعي اذاعة طهران على طيب الاستماع لهذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية، قرأنا لكم فيها أبياتاً في مدح الامام المرتضى عليه السلام للفقيه الجليل حسين نجف التبريزي رضوان الله عليه. دمتم بكل خير والسلام عليكم. قصيدة ابراهيم صادق الطيبي - 51 2011-12-27 08:31:04 2011-12-27 08:31:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/8413 http://arabic.irib.ir/programs/item/8413 السلام عليكم أحباءنا أهلاً بكم، من غرر المدائح العلوية مديحة الأديب الولائي البليغ العالم ابراهيم صادق الطيبي العاملي، وقد إخترنا لكم منها هذه الأبيات التي يقول فيها بعد مقدمة عن رحلة النفس لمعرفة الحق: فألقت في مفاوزها عصاها وأرست في ذرى حامي حماها أبي الحسنين خير الخلق طرّاً وأكرم من وطاها بعد طاها وأعظم من نحته النيب قدراً وأشرف من به الرحمن باهى وأطيب من بني الدنيا نجاراً وأقدم مفخراً وأتمّ جاها وأصبرها على مضض الليالي وأبصرها إذا عميت هداها وأحلمها إذا دهمت خطوبٌ تطيش لها حلوم ذوي نهاها وأنهضها بأعباء المعالي إذا عن نيلها قصرت خطاها وأشجعها إذا ما ناب أمرٌ يرد الدار عين إلى وراها وإن هم أوقدوا للحرب ناراً أحال إلى لظاها من وراها وإن طرقت حماها مشكلاتٌ وأرزم في مرابعها رجاها جلاها من لعمري كل فضل إلى قدسي حضرته تناهى أمام هدىً حباه الله مجداً وأولاه علاءً لا يضاهى وبحر ندى سما الأفلاك قدراً فدون مقامه دارت رحاها وبدر علاً لأبناء الليالي سناه كلّ داجية محاها أو اجتازت مسامعها علومٌ فزاخر فيض لجته غثاها وإن نهجت سبيل الرشد يوماً فمن أنوار غرته اهتداها وثمّ مناقبٌ لعلاه أمست يد الإحصاء تقصر عن مداها وأنى لي بحصر صفات مولى له الأشياء خالقها براها وما مدحي وآيات المثاني على علياه مقصورٌ ثناها أخا المختار خذ بيدي فإني غريق جرائم داج قذاها وكف بفضلك الأسواء عني فقد أخنى على جلدي أذاها فأنت أجلّ من يدعى إذا ما تفاقمت الحوادث لأنجلاها فزعت إلى حماك ونار شوقي للثم ثراك مسعورٌ لظاها أبث لديك والآمال تجري على خلدي وظلك منتهاها والى هنا ينتهي لقاؤنا بكم أعزاءنا مستمعي طهران ضمن اللقاء من برنامج من المدائح العلوية، قرأنا لكم فيها أبياتاً للشاعر الولائي الطيب ابراهيم صادق الطيبي رحمه الله. الى لقاء آخر نستودعكم الله والسلام عليكم. هائية السيد باقر الهندي - 50 2011-12-20 08:47:14 2011-12-20 08:47:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/8412 http://arabic.irib.ir/programs/item/8412 السلام عليكم ايها الاخوات والاخوة، معكم مرة اخرى في هذا البرنامج وقد إخترنا لكم في هذه اللقاء بعض أبيات قصيدة غراء في مدح سيد الأوصياء عليه السلام للعالم الأديب السيد أبي الصادق باقر الهندي، يقول فيها رضوان الله عليه: ليس يدري بكنه ذاتك ما هو يا ابن عمّ النبيّ إلا الله لك معنى أجلى من الشمس لكن خبط العارفون فيه فتاهوا أنت في منتهى الظهور خفيٌ جل معنى علاك ما أخفاه صعدوا نحو أوجه خطرات الوهم وهماً فضلّ دون مداه قلت للقائلين في أنك الله استقيموا فالله قدّ سواه هو مشكاة نوره قبل خلق الخلق طرّاً وباسمه سمّاه وحباه بكلّ فضل عليم وبمقدار ما حباه ابتلاه أظهر الله دينه بعلي أين لا أين دينه لولاه كانت الناس قبله تعبد الطاغوت ربّاً والجبت فيهم اله ونبي الهدى إلى الله يدعوهم ولا يسمعون منه دعاه سله لما هاجت طغاة قريش من وقاه بنفسه من فداه من جلا كربه ومن ردّ عنه يوم فرّ الأصحاب عنه عداه من سواه بكلّ وجه شديدٍ عنه من ردّ ناكلاً من سواه لو رأى مثله النبيّ لم واخاه حيّاً وبعده وصّاه قام يوم الغدير يدعو ألامن كنت مولاً له فذا مولاه ما ارتضاه النبيّ من قبل النفس ولكنما الإله ارتضاه وبعد أن يذكر السيد باقر الهندي ما جرى على الوصيّ بعد رحيل النبيّ صلى الله عليه وآله قال رحمه الله: ثمّ لما دجى الضلال على العالم واستوعب الأنام دجاه فأتوه وبايعوه وقالوا الآن نال الدين الحنيف مناه فقضى بينهم بفضل قضاء الله والله لا يردّ قضاه قسم الفيء بالسوية في الناس وساوى بسيّدٍ مولاه وهو حكم صعبٌ على غير من راض هواه بعقله وهداه وبهم مؤثرٌ لطاعة إبليس ومهما دعا به لبّاه فدعاه لنكث بيعة مولاه فلبّى وحاد عن مولاه نشكر لكم اعزاءنا مستمعي اذاعة طهران جميل الاستماع لهذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية. الى لقاء آخر دمتم بكل خير وفي أمان الله. قصيدة الحسن بن عبد الوهاب القناطري المصري - 49 2011-12-13 08:25:30 2011-12-13 08:25:30 http://arabic.irib.ir/programs/item/8411 http://arabic.irib.ir/programs/item/8411 السلام عليكم أعزاءنا ورحمة الله، أهلاً بكم ومرحباً مع أبيات أخرى من المدائح العلوية هي في هذه الحلقة مقطوعتان من إنشاء أديب النيل في القرن الهجري الرابع عشر المرحوم الحسن بن عبد الوهاب القناطري، يقول في الأولى راثياً سيد الأوصياء في ذكرى وفاته عليه السلام: أخ طه مات وصهره ركن الأمم سيف الإله ونصره متن الهمم في مأتم كل الوجود لموته ذو مدمع طرف الخلائق منسجم ما للمشارق والمغارب في أسىً ما العرب إلا في عويل والعجم هذا الذي نصر الإله وحبه بيمينه وبذي الفقار المصطلم هذا الذي فتح الوجود ببأسه ومحا الضلال بحدّه مجلي الظلم هذا الذي كشف الظلام عن الضيا وسقى بني الشرك الحميم المضطرم لنوى إمام العالمين وخيرها بعد الرسول المصطفى طرفي خضم يا خير خلق الله بعد محمّد لا خير بعدك في الخلائق كلهم يا خير خلق الله بعد محمّد مني السلام عليك ما شاء الحكم ويقول الأديب المبدع الحسن بن عبد الوهاب القناطري في مقطوعة أخرى يمدح فيها أمير المؤمنين سلام الله عليه قائلاً: نصرت ربّا نصرت المصطفى نصرت بك الخلائق والأشياء والأمم رفعت للدين شأناً عشت مقتحماً من المصائب جلّى كلها حدم نشرت من نصرة الديان ألوية على الرسول بنصل عضب يصطلم اقمت بالدين دون الناس قاطبة نصرته وخضم الخطب ملتطم يا ذا التقى والنقى يا حبّذا بشرٌ الكلّ صادٍ وأنت الكوثر الشبم أوضحت سبلا لمن ضلّ السبيل هدت أنوارك الزهار منها طاحت الظلم إن قلت مادت بك الأعواد من عجب أو قلت ركن الدجى والجهل منهدم أو قلت وعظاً احلّ السحر سامعه أو قلت فصلاً بسمع ساغت الحكم إني وعمر الذي أعطاك منزلة لم تعط للكلّ صعبّ مغرم سقم مني عليك سلامٌ دائماً أبداً ما شاء مولى الموالي الحاكم الحكم قرأنا لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران في هذا اللقاء من برنامج من المدائح العلوية مقطوعتين في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، لشاعر مصر الحسن بن عبد الوهاب القناطري رحمه الله، دمتم بكل خير والسلام عليكم. قصيدة الشيخ رشيد العاملي - 48 2011-11-29 09:51:27 2011-11-29 09:51:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/8410 http://arabic.irib.ir/programs/item/8410 السلام عليكم أيها الأعزاء ورحمة الله، على بركة الله نلتقيكم في هذا البرنامج، وقد إخترنا لكم أبياتاً للاديب المبدع والعالم التقي الشيخ رشيد الزيديني العاملي، وهو يمدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بلغة الوعظ وأخذ العبرة من عاقبة الذين نقضوا بيعة الغدير قال رحمه الله: تبغي مسالمة الزمان سفاهة وتروم منه الودّ وهو ملول يلقي إلى الغمر الذليل قياده فيتيه بالإعزاز وهو ذليل ويحطّ منزلة الشريف كأنما ملؤ الحشى منه عليه ذحول كم ذي مدى قصر الورى عن نيله هو بالعناء ملفع مشمول هذا الذي باهى الجليل بفعله وبفضله السامي أتى التنزيل وبصبره عجب الورى وبمدحه نادى بآفاق السما جبريل لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتىً إلا علي إذا اشتبكن نصول المصطفى المطهر الأمين مصرح ومعرض بالقول حيث يقول ما انفك يعرض بالحديث ويتقي إن صدّ عن ذاك الحديث جهول حتى أتته من المليك عزيمة والركب من نصب المسير يميل بلغ عن الله الذي أوحى فإن جاشوا فأنت من الأذى مكفول فأقام في جمع تغص به الفلا ويضيق عنه عرضها والطول ورقى من الأقتاب منبر عزة طال السما وله الوصيّ عديل ودعا لبيعته فقالوا كلهم سمعاً أضغان القلوب تجول حتى إذا وجدوا لذلك فرصة وثبوا وسيف عنادهم مسلول وتوازروا ظلماً عليه وما دروا أن الذي قد أحدثوه جليل غصبوه إمرته التبي شهدوا بها والكلّ عنها في غد مسؤول وعدوا عليه يجلبون بخيلهم فكأنه ما بينهم مجهول كانت هذه أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران أبياتاً من قصيدة إحتجاجية في مدح سيد الأوصياء عليه السلام من إنشاء الاديب التقي الفاضل رشيد الزيديني العاملي رضوان الله عليه. قرأناها لكم في هذا اللقاء من برنامج من المدائح العلوية دمتم بخير وفي امان الله. قصيدة الشيخ حسين نجف التبريزي - 47 2011-11-22 08:27:57 2011-11-22 08:27:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/8409 http://arabic.irib.ir/programs/item/8409 سلام من الله عليكم أحباءنا ورحمة منه وبركات تحية طيبة وأهلاً بكم، إخترنا لكم من ديوان المدائح العلوية أبياتاً من قصيدة عصماء تستلهم مضامينها من صحاح الأحاديث الشريفة والوقائع التاريخية، وهي من إنشاء فقيه عصره أبي الجواد حسين نجف التبريزي من أجلاء تلامذة السيد بحر العلوم ومؤلف كتاب الدرّة النجفية في الفقه. قال رضوان الله عليه مخاطباً أمير المؤمنين عليه السلام: بسيفك قامت للنبيّ محمد شريعته ثمّ استقام له الأمر قطعت رؤوس المشركين بحده وكسرت أصناماً لتعظيمها خرّوا وكنت دليلاً للأنام على الهدى إلى الربّ تهديهم وعن ربهم فرّوا عن الله قد كنت المبلغ في الورى جميع الذي قد قاله المصطفى الطهر عن الله قد كنت الأمين على الورى كأنك فيهم للمطيع أب برّ وكنت لذي الإيمان حصناً ممنعاً وسوط عذاب للذي دينه الكفر وتعطي أماناً للتي فيك آمنت ولا تختشي ذنباً إذا ضمّها القبر كلامك كالقرآن نورٌ وحكمة وكلّ كلام كان في جنبه هذر فلولاك ماكنا لنعرف ربنا وما كان للعلام في مجلس ذكر ولولاك ما صلى مصل لربنا ولا حجّ بيت الله زيدٌ ولا عمرو بك الأنبياء المرسلون توسلت وباسمك يدعو الكلّ إن نابهم أمر أيدتهم سراً وجهراً بقوة من الله فيها خصّك البارىء البرّ فسرّاً وجهراً للنبي محمد وسائر رسل الله سرٌ ولا جهر فآدم لما أنه فيك قد دعى أجيب ولم تبق الخطيئة والوزر سفينة نوح فيك كانت نجاتها بيوم به الطوفان قد جاءها الأمر وإن خليل الله من ناره نجا بجاهك عند الله قد جاءها أمر إذا مسهم ضرّ دعوا فيك ربهم متى ما دعوه فيك ينكشف الضرّ متى ما دعوا فيك استجيب دعاؤهم إذا طلبوا أمراً قضي ذلك الأمر وذلك فضل الله يؤتيه من يشا على كل ذي فضل لك الفضل والفخر قرأنا لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران في هذه الدقائق أبياتاً من قصيدة للفقيه العالم ابي الجواد حسين نجف التبريزي. الى لقاء آخر من برنامج من المدائح العلوية نستودعكم الله والسلام عليكم. ميمية الحسن بن علي اليمني - 46 2011-11-14 09:13:17 2011-11-14 09:13:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/8408 http://arabic.irib.ir/programs/item/8408 السلام عليكم أيها الاخوة والأخوات، على بركة الله نلتقيكم مع مديحة أخرى من المدائح العلوية هي في هذا اللقاء من إنشاء أديب اليمن في القرن الهجري الحادي عشر الحسن بن جابر حيث قال رحمه الله: نفسي فداء الغريّ إن به خير إمام مشى على قدم نفسي فداء الغريّ إن به جلاء همي والبرء من سقمي نفسي فداء الغريّ من بلد ما ضمّ من سؤدد ومن كرم نفسي فدى من ثوى به فلقد ثوت به المكرمات عن أمم يا تربة قد حوت له رمما بوركت من تربة ومن رمم ليس سوى طيبة تفوقك في الفضل فتيهي ما شئت واحتكمي ففيك كشاف كل نازلة عن البرايا وفارج الغمم ومن إذا الحرب أضرمت لهباً لم يتأخر عنها ولم يخم قطب رحاها إذا الكماة بها بين قتيل وبين منهزم من نام في مرقد النبيّ دجىً وأعين المشركين لم تنم فداه بالنفس لم يخف أبداً ما دّبروا من عظيم كيدهم يا سيّد الأوصياء دعوة من إن هام شوقاً إليك لم يلم أنت ملاذي في كلذ نائبة أنت عياذي وأنت معتصمي بك استقام الهدى وقام ولو لا أنت لم يستقم ولم يقم وسابق العالمين أنت فمن مثلك في العالمين كلّهم ونفس خير الأنام أنت فمن مثلك في العالمين كلّهم كم رتبة في الفخار سامية بلغتها قبل مبلغ الحلم فيكف يخفى ما فيك من كرم ومن خلال غرّ ومن شيم وخالفوا النص فيك وهو سنىً كالبدر يجلو حنادس الظلم وسروا من علاك ما علموا وهي لعمري نارٌ على علم راموا انتقاماً بالثار منك كما قتلت منهم في الله كلّ كمي فحين لا ناصرٌ لجأت إلى خير عزيز وخير منتقم رحم الله أديب اليمن في عصر الشاعر الولائي الحسن بن جابر على هذه المشاعر الصادقة وهو يمدح أمير المؤمنين عليه السلام، في الأبيات المتقدمة التي قرأناها لكم أعزاءنا مستمعي طهران في هذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية، دمتم بكل خير وفي أمان الله. قصيدة ابن معتوق الحويزي الموسوي - 45 2011-11-13 08:41:58 2011-11-13 08:41:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/8407 http://arabic.irib.ir/programs/item/8407 السلام عليكم اعزاءنا، للأديب العالم السيد شهاب الدين بن معتوق الحويزي الموسوي المتوفى سنة سبع وثمانين بعد الالف للهجرة، قصائد عدّة في المدائح النبوية والعلوية نختار لكم في هذه الحلقة أبياتاً من مديحة غراء يقول فيها رحمه الله: سيد الأوصياء مولى البرايا عروة الدّين صفوة الخلاق بدر أفق الكمال شمس المعالي غيث سحب النوال ليث التلاق ضارب الشوس بالظبى ضربة البخل بماضي مكارم الأخلاق حكمه العدل في القضايا ولكن جائرٌ في نفوس أهل الشقاق ملك كلما رقى للمعالي فله النيرات أدنى المراقي سل لله أنصلاً في سناها ما حيات ظلام أهل النفاق من سقى مرحب المنون وعمراً وأذاق القرون طعم الزعاق من أباح الحصون بعد امتناع ومحا بالحسام زبر الغساق من رقى غارب النبيّ وأمسى معه قائماً بسبع طباق يا إمام الهدى ومن فاق فضلاً وملا الخافقين بالإيتلاق قد سلكت الطريق نحوك شوقاً ورجائي مطيتي ورفاقي أسرتني الذنوب أية أسر والخطايا فمنّ في إطلاقي أول العمر بالضلال تولّى سيّدي فأصلح السنين البواقي أنا رق بك استجرت فكن لي من أليم العذاب بالبعث واق زفّ فكري إليك بكر قريض برزت في غلائل الأوراق صانها عن سوى علاك شهابٌ يا شهاباً أضاء بالإشراق فالتفت نحوها بعين قبول فلها بالقبول أسنى صداق وعليك السلام ما قص الغصن وغنت سواجع الأوراق صلوات الله وسلامه على محمد وعلي وآلهما الأطهار كانت هذه أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران أبياتاً من مديحة علوية لاديب الحويزة في القرن الهجري الحادي عشر السيد شهاب الدين ابن معتوق الموسوي رضوان الله عليه. الى لقاء مقبل نستودعكم الله والسلام عليكم. همزية السيد الحميري - 44 2011-11-12 08:58:43 2011-11-12 08:58:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/8406 http://arabic.irib.ir/programs/item/8406 السلام عليكم إخوتنا ورحمة الله، إخترنا في هذا اللقاء من المدائح العلوية أبياتاً من همزية أبي هاشم السيد الحميري سيّد شعراء الولاء في القرن الهجري الثاني، حيث يقول في مدح أمير المؤمنين عليه السلام مقدّماً المدح لأهل البيت سلام الله عليهم أجمعين: بيت الرسالة والنبوة والذيننعدّهم لذنوبنا شفعاءاالطاهرين الصادقينالعالمين السادة النجباءاإني علقت بحبهم متمسّكاًأرجو بذاك من الإله رضاءاأسواهم أبغي لنفسي قدوةلا والذي فطر السماء سماءامن ذاك نوه جبرئيل باسمهفي يوم بدر يسمعون نداءالا سيف إلا ذو الفقار ولا فتىإلا علي رفعة وعلاءامن أنزل الرحمن فيهم هل أتىلما تحدّوا للنذور وفاءامن خمسة جبريل سادسهم وقدمدّ النبيّ على الجميع عباءامن ذا بخاتمه تصدق راكعاًفأثابه ذو العرش عنه ولاءايا راية جبريل سار أمامهاقدما واتبعها النبيّ دعاءاالله فضله بها ورسولهوالله ظاهر عنده اللألاءامن ذا تشاغل بالنبيّ وغسلهورأى عن الدنيا بذاك عزاءامن كان أعلمهم وأقضاهم ومنجعل الرعية والرّعاة سواءامن كان باب مدينة العلم الذيذكر النزول وفسّر الأنباءامن كان أخطبهم وأنطقهم ومنقد كان يشفي قوله البرحاءامن كان أنزعهم من الإشراك أوللعلم كان البطن منه حفاءامن ذا الذي أمروا إذا اختلفوا بأنيرضوا به في أمرهم قضاءامن كان أرسله النبيّ بسورةفي الحجّ كانت فيصلاً وقضاءامن ذا الذي أوصى اليه محمدٌيقضي العدات فأنفذ الإيصاءا إستمعتم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران الى أبيات من قصيدة للسيد الحميري رحمه الله في مدح سيّد الأوصياء عليه السلام. دمتم بكلّ خير والى لقاء آخر مع المدائح العلوية. رزيك بن طلائع الملقب بالملك الصالح - 43 2011-11-08 11:45:04 2011-11-08 11:45:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/8118 http://arabic.irib.ir/programs/item/8118 السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله، مرة أخرى نلتقيكم بتوفيق الله ونحن نقدّم لكم مديحة أخرى لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) وهي من قصيدة مؤثرة للعالم الأديب ابي الغارات رزيك بن طلائع الملقب بالملك الصالح، المتوفى سنة ست وخمسين بعد الخمسمائة للهجرة المباركة. قال رحمه الله مادحاً الوصي ومحتجاً على مخالفيه: ما جرّدت من علي ذا الفقار يدٌ إلا وأغمده في هامة البطللم يقترب يوم حرب للكميّ به إلا وقرّب منه مدّة الأجلقد صاب في رأس عمرو العامريّ وفي يافوخ مرحب صوب العارض الهطلوفي مواقف لا يحصى لها عددٌ ما كان فيها برعديد ولا نكلكم كربة لاخيه المصطفى فرجت به وكان رهين الحادث الجللكم بين من كان قد سنّ الهروب ومن في الحرب إن زالت الأجبال لم يزلفي هل أتى بين الرحمن رتبته في جوده فتمسك يا أخي بهلعلي قال اسألوني كي أبين لكم علمي وغير عليّ ذاك لم يقلإن كان قد أنكر الحسّاد رتبته فقد أقرّ له بالحق كلّ وليوفي الغدير له الفضل الشهير بما نصّ النبيّ له في مجمع حفلومن يغطي نهار الحق منه فما غنى بهارون فيه ضارب المثلفإن زللت قديماً أو جهلت فقد أزال ما كان من جهلي ومن زلليفحبّه قد محا عني الذنوب ولو كانت ذنوبي ملء السهل والجبليا لائمي العروة الوثقى امتسكت بها أعيت عليّ وضاقت أوجه الحيلأما عليّ علت رجلاه كاهل خير الخلق حتى أزال العزّ عن هبلأما عليّ له العلم المصون به قد حليت هذه الدنيا من العطلأما عليٌ له الإيثار والكرم المحض الذي فاق أهل الاعصر الأولومن سوى حيدر ردّت ذكاء له من بعد ما جنحت ميلاً إلى الطفل كانت هذه اعزاءنا مستمعي إذاعة طهران أبياتاً من لامية بليغة في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام من إنشاء الشاعر الفارس والعالم الأديب رزيك بن طلائع رحمه الله، شكراً لكم عن طيب الإصغاء والى لقاء مقبل من برنامج من المدائح العلوية، نستودعكم الله والسلام عليكم. عينية عبد الباقي العمري-3 - 42 2011-11-01 08:42:34 2011-11-01 08:42:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/8116 http://arabic.irib.ir/programs/item/8116 السلام عليكم أيها الاخوة والأخوات، على بركة الله نلتقيكم في لقاء آخر من هذا البرنامج ونحن نقرأ لكم فيه أبياتاً أخرى من بديعة الشاعر المؤرّخ والعالم الحنفي عبد الباقي العمري التي أنشأها في مدح سيّد الاوصياء (عليه السلام) وكنا قد قرأنا لكم في لقاءات سابقة شطراً منها وها نحن نعطّر أنفاسنا بقرأءة أبيات من شطرها الختامي حيث يقول رحمه الله مخاطباً أمير المؤمنين (عليه السلام): نهج البلاغة نهج عنك بلّغنا رشداً به اجتثّ عرق الغيّ فانقمعا به دمغت لأهل البغي أدمغة لنخوة الجهل قد كانت أشرّوعا كم مصقع من خطاب قد صقعت به فوق المنابر صقع الغدر فانصعقا وأنت يعسوب نحل المؤمنين إلى أيّ الجهات انتحى يلقاهمو تبعا ما فرق الله شيّاً في خليقته من الفضائل إلا عندك اجتمعا أبا الحسين أنا حسان مدحك لا أنفك أظهر في إنشائه البدعا وكلّ من راح للعلياء مبتكراً جاء الثناء على علياه مخترعا عذراً فقد ضقت ذرعاً عن إحاطته وكلّما ضقت عن تحديده اتسعا وجوهر المدح في علياك رونقه بلا الدّهر في لألائه نصعا مدح لقد خضعت كلّ الحروف له وكلّ صوت إلى إنشاده خشعا به اساجل أقواماً أجالسهم فيذهبون بتهذيبي له شيعا مستنبطٌ من قليب القلب ينضحه فكرٌ وهل تنزح الأفكار ما نبعا أوراقه مرتع الأحداق كم نظرٌ فيه لذي نظر في الشعر قد رتعا في كلّ بيت قصيد من مقاصده بابٌ بمصرعه التخييل قد صرعا ما زاد فكر ذي حدس مطالعة إلا وزاد كأفكاري به ولعا وما تعلّق فيه طرف رامقه إلا وشاهد برقاً ومضه لمعا فاقبل فدتك نفوس العالمين ثنا بمثله العالم العلويّ ما سمعا عليك أسنى سلام الله ما غربت شمسٌ وما قمرٌ من أفقه طلعا وآلك الغرّ ما ناحت مطوقة من فوق غصن أسىً في حزنها ينعا وما لأوج العلا نادى مؤرخه مقام نعت عليّ باسمه رفعا كانت هذه أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران أبياتاً منتخبة من القصيدة العصماء التي أنشأها في مدح الامام عليّ (عليه السلام) العالم الحنفي والمؤرخ الأديب عبد الباقي العمري الموصلي رحمه الله. والى لقاء آخر من برنامج (من المدائح العلوية) نستودعكم الله والسلام عليكم. قصيدة كشاجم حفيد السندي بن شاهك - 41 2011-10-25 08:45:19 2011-10-25 08:45:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/8115 http://arabic.irib.ir/programs/item/8115 السلام عليكم مستمعينا الافاضل ورحمه الله، أهلاً بكم يسرّنا أن نلتقيكم ومديحة أخرى من المدائح العلوية هي من إنشاء الطيب الذي أخرجه الله من الخبيث أعني الكاتب الطبيب والأديب الولائيّ أبا الفتح الرملي محموداً الطيب حفيد السندي بن شاهك الذي باشر سمّ الامام الكاظم (عليه السلام) بأمر هارون العباسي. فمن شعر هذا الشاعر الولائي، المتوفى سنة 360 للهجرة قصيدة إحتجاجية يقول في بعض أبياتها: ومن أنزل الله تفضيلهم فردّ على الله ما قد نزل فجدهم خاتم الأنبياء يعرف ذاك جميع الملل ووالدهم سيد الأوصياء ومعطي الفقير ومردي البطل ومن علم السمر طعن الكلى لدى الروع والبيض ضرب القلل ولو زالت الأرض يوم الهياج من تحت أخمصه لم يزل ومن صدّ عن وجه دنياهم وقد لبست حليها والحلل وكان إذا ما أضافوا اليه أرفعهم رتبة في مثل سماء أضفت إليه الحضيض وبحراً قرنت إليه الوشل بجود تعلم منه السّحاب وحلم تولد منه الجبل فكم شبه بهداه جلا وكم حجّة بحجاه فصل ومن أطفأ الله نار الضلال به وهي ترمي الهدى بالشعل ومن ردّ خالقنا شمسه عليه وقد جنحت للطفل ولو لم تعد كان في رأيه وفي وجهه من سناها بدل وقد علموا أنّ يوم الغدير بغرهم جرّ يوم الجمل فيا معشر الظالمين الذين أذاقوا النبيّ مضيض الثكل غداّ يتولى الإله الجدال إن كنتم من رجال الجدل فيعلم من في ظلال النعيم ومن في الجحيم عليه ظلل أيا ربّ وفق لخير المقال إن لم أوفق لخير العمل ولا تقطعن أملي والرّجاء فأنت الرّجاء وأنت الأمل اللهم أمين، تبارك الله خير مرجو وخير مأمول كانت هذه أحباءنا مستمعي إذاعة طهران ابياتاً للكاتب الطبيب والأديب الولائيّ أبي الفتح الرملي محموداً الطيب حفيد السندي بن شاهك، والى لقاء آخر من برنامج (من المدائح العلوية) نستودعكم الله والسلام عليكم. عينية عبد الباقي العمري-2 - 40 2011-10-18 08:43:07 2011-10-18 08:43:07 http://arabic.irib.ir/programs/item/8114 http://arabic.irib.ir/programs/item/8114 السلام عليكم مستمعينا الافاضل، تحية طيبة وأهلاً بكم في لقاء آخر من هذا البرنامج نقرأ عليكم فيها أبياتاً منتخبة من القصيدة العينية في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) للعالم الحنفي والأديب المؤرخ عبد الباقي العمري الموصلي. وقد قرأنا لكم في حلقة سابقة بعض أبياتها ونقرأ لكم في هذه الدقائق قوله مخاطباً أمير المؤمنين سلام الله عليه: وأنت أنت الذي لله ما فعلاوأنت أنت الذي لله ما صنعا وأنت إن الذي لله ما وصلاوأنت أنت الذي لله ما قطعا حكمت في الكفر سيفاً لو هويت بهيوماً على كنف الافلاك لا نخلعا محدّبٌ يتراآى في مقعّرهموج يكاد على الآفاق أن يقعا بذي فقارك عنا أيّ فاقرةقصمتها ودفعت السّوء فاندفعا أراد سيفك في ليل العجاجة أنيروي السنى عن لسان الصبح فاندلعا عالجت بالبيض أمراض القلوب ولوكان العلاج بغير البيض ما نجعا نبذت للشرك شلواً بالعراء لذاعليه نسرٌ من الخذلان قد وقعا وباب خبير لو كانت مسامرهكل الثوابت حتى القطب لا نقلعا باريت شمس الضحى في جنة بزغتفي يوم بدر بزوغ البدر إذ سطعا لله درّ فتى الفتيان منك فتىًضرع الفواطم في مهد الهدى رضعا ربيب طه حبيب الله أنت ومن كان المربّي له طه فقد برعا رعاه مولاه من راع لأمتهلجده وأبيك الحق فيك رعى آخاك من عز قدراً ان يكون لهاخا سواك إذا داعي الاخاء دعا سمتك أمك بنت الليث حيدرةأكرم بلبوة ليث أنجبت سبعالك الكساء مع الهادي وبضعتهوقرّتي ناظريه ابنيك قد جمعا رحم الله الاديب المبدع عبد الباقي العمري الحنفي على هذه الأبيات البليغة في مدح سيد الأوصياء علي (عليه السلام). وشكراً لكم أحباءنا مستمعي إذاعة طهران على طيب المتابعة لهذه الحلقة من برنامج (من المدائح العلوية)، نستودعكم الله والسلام عليكم. عينية عبد الباقي العمري-1 - 39 2011-10-12 08:39:38 2011-10-12 08:39:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/8113 http://arabic.irib.ir/programs/item/8113 السلام عليكم أيها الإخوة والاخوات ورحمة الله، إشتهرت في المحافل الاسلامية قصيدة عينية غراء في مدح سيد الأوصياء (عليه السلام) لعالم حنفي معروف ومؤرخ وشاعر مبدع هو الاستاذ عبد الباقي العمريّ الموصليّ، المتوفى سنة ألف ومئتين وتسع وسبعين للهجرة. نقرأ عليكم في هذا اللقاء بعض أبياتها، قال رحمه الله: أنت العليّ الذي فوق العلا رفعا ببطن مكة وسط البيت إذ وضعا وأنت حيدرة الغاب الذي أسد البرج السماوي عنه خاسئاً رجعا وأنت بابٌ تعالى شأن حارسه بغير راحة روح القدس ما قرعا وأنت ذاك البطين الممتلىء حكما معاشرها فلك الأفلاك ما وسعا وأنت ذاك الهزبر الأنزع البطل الذي بمخلبه للشرك قد نزعا وأنت والحق يا أقضى الانام به غدا على الحوض حقاً تحشران معا وأنت صنو نبيّ غير شرعته للانبياء اله العرش ما شرعا وأنت زوج ابنة الهادي إلى سنن من حاد عنها عداه الرشد فأنخلعا وأنت من يجير المستجير به وأنت حصن لمن من دهره فزعا وأنت من بنداه عز من طمعا وفي جود من سواه ذل من قنعا وانت عين يقين لم يزده به كشف الغطاء يقيناً أيّه انقشعا وأنت ذو حسب يعزى إلى نسب قد نيط في سبب أوج العلا قرعا وأنت من حمت الاسلام وفرته ودرّعت لبدتاه الدين فادّرعا وأنت من فجع الدين المبين به ومن بأولاده الإسلام قد فجعا وأنت أنت الذي منه الوجود نضى عمود صبح ليافوخ الدجا صدعا وأنت أنت الذي حطّت له قدمٌ في موضع يده الرحمن قد وضعا وأنت أنت الذي للقبلتين من النبيّ أول من صلّى ومن ركعا وأنت أنت الذي في نفس مضجعه في ليل هجرته قد بات مضطجعا قرأنا لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران في هذه الحلقة من برنامج (من المدائح العلوية)، أبياتاً منتخبة من عينية العالم الحنفي والاديب المؤرخ عبد الباقي العمري الموصلي رحمه الله، الى لقاء آخر دمتم بكل خير وفي أمان الله. قصيدة رزيك بن طلائع - 38 2011-10-04 09:37:44 2011-10-04 09:37:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/8112 http://arabic.irib.ir/programs/item/8112 السلام عليكم أحباءنا، للعالم الاديب والوزير الفارس رزيك بن طلائع الملقب بالملك الصالح مديحة غراء لأمير المؤمنين (عليه السلام) يفتتحها بأبيات رقيقة وبليغة في مدح أهل بيت النبوة عليهم السلام. نقرأ لكم شطرأ منها حيث يقول رحمه الله: ألا إنني أمسكت أغصان دوحةأتت بأفانين الثمار الأطايبلقد لاح لي برق اليقين ولم يكنليخدعني برق الأماني الكواذب بآل رسول الله ناجيت خالقيبصدق لينجي من مصيب النوائبوبوّأني منه أماناً موسعاًوقد كنت أخشى أن تسدّ مذاهبيقصدت بهم بين المسالك مطلباًفما خبت لكني بلغت مطالبيبهم تبلغ الآمال من كل آملبهم تقبل التوبات من كل تائبأئمة ديني قد كسبت ودادهم وما تارك من دينهم مثل كاسبإذا رمت احصي فضل آل محمد أردت معي في حصرها كلّ حاسبفما كتبت بل ليس تكتب في الورىبأحسن من أوصافهم يد كاتبلساني رطبٌ بالثناء عليهموفي ظالميهم فهو عضب المضاربيخيل لي لما امتدحتهم علابأني بهم أختال فوق الكواكبوحبّي لهم آل العباء لأنهمبريئون من كل الخنا والمعايبرغبت إلى آل الرسول وإننيإلى غيرهم فليعلموا غير راغبفمنهم إمام الحق حيدرة الذيأبان غموض المشكلات الغرايبعليّ أمير المؤمنين ولاؤهيراه ذوو الأحساب ضربة لازبعليه ترى الإجماع لا شك واقعاًولم تره بعد النبي لصاحبوزوجه الرحمن بالطهر فاطماًوقد ردّ عنها راغماً كل خاطبعليٌ هو الشمس المنيرة في الضحىهو البدر تمّاً في سماء المناقبعليّ الذي قد كان إن حضر الوغىقليل احتفاء بالقنا والقواضبعليّ الذي قد كان يضرب قرنهبماضي الشيابين الطلى والترائبإذا طلعت أسيافه في مشارقالأكف هوت من هامهم في مغاربعليّ الذي قد كان أفرس من علاعلى صهوات الصافنات الشوارب سلامٌ على مولانا أمير المؤمين وجعلنا وإياكم من خيار مواليه، قرأنا لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران ابياتاً من مديحة علوية من إنشاء الشاعر الولائي الفارس رزيك بن طلائع رحمه الله، دمتم بكل خير والسلام عليكم. قصيدة السيد خضر القزويني - 37 2011-09-28 08:58:03 2011-09-28 08:58:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/8111 http://arabic.irib.ir/programs/item/8111 بسم الله وله الحمد والمجد العليّ الأعلى والصلاة والسلام على هداة أولي النهى محمد وآله النجبا. السلام عليكم أحباءنا وأهلاً بكم في هذا اللقاء وقصيدة غراء في مدح سيد الأوصياء من إنشاء الخطيب الحسيني المفوّه السيد أبي القاسم خضر الحسيني القزويني، المتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وألف للهجرة المباركة. قال رضوان الله عليه مخاطباً أمير المؤمنين عليه السلام: كيف تحصي صفاتك الكتابومزاياك ما لهنّ حسابليت شعري وهل يحيط بمعناكخبيرٌ كما أحاط الكتابلا ولا يهتدي لذاك ابن أوسحيث ذلت له القوافي الصعابأفهل بعد ذا يلمّ بمعنىًمن علاك الإيجاز والإطنابفلعمري ما أنت في الناس إلانفس طه وما بذاك ارتيابوأخوه ومن لماضيه دانتأرؤس الشرك في الوغى والرقابوالمحامي عنه ببدر وأحدوحنين إذ فرّت الأصحابومبيد العدى وقاتل عمرووعلى ذاك تشهد الأحزابكيف لا وهو صاحب الحزم والعزمومن دون عزمه القرضابووصيّ الرسول حيث أتاهالأمر فيه السّما والخطابفدعا باسمه ونوّه عنهيوم خمّ والمسلمون استجابوايا له يوم غبطة تمّ فيهلعليّ من ربّه الإنتخابومقاماً لولاه لانقلب الوضعوعمّ العروبة الإنقلابوتلاشى الدين الحنيف وجدّالكفر في أمره وضاع الكتابولما كان للخلافة ذكرٌ خالدٌ تحتفي به الأحقابقسماً يا أخا النبي ومن فيكنه معناه حارت الألبابوالإمام الذي بماضيه قامالدين والمشركون بالخسر آبوالحقيق بنا إذا ما وقفناعن معناك فهو معنىً عجابٌ رحم الله السيد خضراً القزويني على هذه المديحة المؤثرة لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، وشكراً لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران على طيب الاستماع لهذه الحلقة من برنامج (من المدائح العلوية)، دمتم بكل خير وفي أمان الله. قصيدة علي بن عيسى الاربلي - 36 2011-09-20 09:34:49 2011-09-20 09:34:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/8110 http://arabic.irib.ir/programs/item/8110 بسم الله وبالله والصلاة على رسول الله وآله الهداة الى الله السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمه الله، نقرأ لكم في هذه الدقائق من شعر المؤرخ الثقة والعالم التقيّ أبي الفتح بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي أحد أعلام الكتاب في القرن الهجري السابع، هذه القصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها رضوان الله عليه: سل عن علي مقامات عرفن بهشدّت عرى الدين في حلّ ومرتحلبدراً وأحداً وسل عنه هوازن فيأوطاس واسئل به في وقعة الجملواسئل به إذ أتى الأحزاب يقدمهمعمرو وصفين سل إن كنت لم تسلمآثر صافحت شهب النجوم علاًمشيدة قد سمت قدراً على زحلوسنة شرعت سبل الهدى وندىًأقام للطالب الجدوى على السبلكم من يد لك فينا يا أبا حسنيفوق نائلها صوب الحيا الهطلوكم كشفت عن الإسلام فادحةأبدت لتفرس عن أنيابها العصلوكم نصرت رسول الله منصلتاًكالسيف عرى متناه من الخللوربّ يوم كظلّ الرمح ما مسكتنفس الشجاع به من شدّة الوهلبذلت نفسك في نصر النبيّ ولمتبخل وما كنت في حال أخا بخلوقفت منفرداً كالرمح منتصباًلنصره غير هيّاب ولا وكلتردي الجيوش بعزم لو صدمت بهصمّ الصفا لهوى من شامخ القلليا أشرف الناس من عرب ومن عجموأفضل الناس في قول وفي عمليا من به عرف الناس الهدى وبهترجى السلامة عند الحادث الجلليا سيد الناس يا من لا مثيل لهيا من مناقبه تسري سرى المثلخذ من مديحي ما أستطيعه كرماًفإن عجزت فإن العجز من قبليوسوف أهدي لكم مدحاً أحبرهإن كنت ذا قدرة أو مدّ في أجلي ولا غرو أن يكون عليٌ أشرف الناس وأفضلهم وهو أخو ونفس سيد الخلائق أجمعين المصطفى محمد صلى الله عليه وآله، رزقنا الله وإياكم شفاعتهما وآلهما الطاهرين. والى هنا ينتهي لقاؤنا بكم أعزاءنا مستمعي اذاعة طهران ضمن حلقة أخرى من المدائح العلوية طبتم بكل خير. السيد مير علي الموسوي - 35 2011-09-13 10:01:28 2011-09-13 10:01:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/8001 http://arabic.irib.ir/programs/item/8001 بسم الله وله المجد والحمد والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله أولى الفضل والسؤدد. السلام عليكم أيها الأخوات والإخوة وأهلاً بكم مع مديحة أخرى من المدائح العلوية نختارها من قصيدة غراء للفقيه العالم والأديب الولائي الفاضل السيد مير علي الموسوي وليد النجف الاشرف والمتوفى فيها سنة إحدى وستين وثلاثمائة والف للهجرة. قال رضوان الله عليه: وفي ثرى وادي السلام انهملت عيناي لا وادي العقيق الدائرفي غد يحشر من هالاته بين البرايا كلّ بدر زاهروفيه جنات النعيم أودعت تنعم منه الحور في المقاصريا ما ألذ نعمتي ما بينها لو انجلى عني حجاب ناظريومن ثراه اكتحلت أجفانها فانفلتت تهزأ بالجآذرواد به ألقى الوصي رحله فها به كل عقاب كاسرفهو حمى الليث وناهيك به حمىً حباه الله بالشعائربنت يد الله عليه قبة ضارها يذهب بالنواظرلو قرنت حظائر القدس بها لارتفعت عن مقدس الحظائرأو طافت البيوت في رواقها لطاف فيها البيت ذو الستائرتنتبذ الأرجاس عن أعتابها فلا يمسهن غير طاهرفهي له ليلى بحسن وجهها وهو لها في الحبّ قيس العامريكم بات تحت ظلها مبتهلاً حتى غشته بالسحاب الماطروللملاك حوله كتائب ترعاه بين وارد وصادرلا تصفن كنهه فإنه يعجز كلّ ناظم وناثروقسة بالشمس فإنّ الشيء قد يعرف بالاشباه والنظائرإن يزهو روفائيل في رياضه فهي شذا أخلاقه الزواهرأو يوحي افلاطون فينا مثلاً فهي صدى أمثاله السوائر قرأنا عليكم في هذه الدقائق أيها الأخوات والأخوة أبياتاً منتخبة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام للعالم الأديب السيد مير علي الموسوي رضوان الله عليه أتتكم ضمن هذا اللقاء من برنامج من المدائح العلوية.. الى لقاء آخر دمتم بكل خير. محمد بن عبدالمطلب الجهني-2 - 34 2011-09-06 08:04:27 2011-09-06 08:04:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/8000 http://arabic.irib.ir/programs/item/8000 بسم الله وله خالص الحمد والمدح والثناء والصلاة والسلام على سيد الأنبياء محمد وآله سادات الأوصياء. السلام عليكم أحباءنا.. في هذا اللقاء نقرأ لكم من غرر المدائح العلوية أبياتاً في مدح إمام الاتقياء علي عليه السلام من ملحمة الفتوحات المحمدية للمدرس الأزهري الأديب محمد بن عبدالمطلب الجهني، قال رحمه الله بعد ذكر طائفة من المناقب العلوية: فجبه للطغاة بها وجوهاً وجدّع للظلال بها حثاما يخوض بها المواطن معلمات ونصر الله كان لها علاما فما وجدت كحيدرة إماماً غداة الروع يقدمها إداما وسل أهل السلام تجد عليا أمام الناس يبتدر السلاما حوى علم النبوة في فؤاد طما بالعلم زخاراً فطاما سقاه الحق أفواق المعاني وهيمه به حباً فهاما وزوده اليقين به فكانت أفاويق اليقين له قواما رمى في عالم الأنوار سبحاً إلى سوح الجلال به ترامى ونفساً لم تذق طعم الدنايا ولا لذت من الدنيا طعاما غذاها الدين مذ كانت فشبت على التقوى رضاعاً وانفطاما ونشأها على كرم وأيد وصاغ من الجلال لها قواما زكت فسمت عن الدنيا طلابا وأضنى حبّها قوماً وتاما طوى عنها على الضراء كشحاً وعاف نضارها تبراً وساما ووجهاً فاض نور الله فيه فألبسه المهابة والقساما يروع الليث منظره عبوساً ويخجل ضاحك الغيث ابتساما ترى فيه مخايل خندفي بسيما الحق يزدان اتساما وفيض يد من الوسمي أندى إذا الحيّ اشتكى سنة أزاما على حب الطعام يصدّ عنه ليطعمه الأرامل واليتامى سل القرآن أو جبريل تعلم مكارم لن تبيد ولن تراما من الأبرار يغتبقون كأساً من الرضوان مترعة وجاما عليٌ والبتول وكوكباه ضياء الأرض إن أفق أغاما نشكر لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران جميل الاستماع لهذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية، وقد قرأنا لكم فيها أبياتاً للمدرس الأزهري محمد بن عبدالمطلب الجهني رحمه الله دمتم بخير وفي أمان الله. محمد بن عبد المطلب الجهني-1 - 33 2011-08-30 10:35:52 2011-08-30 10:35:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/7512 http://arabic.irib.ir/programs/item/7512 بسم الله وله خالص الحمد والمدح والثناء والصلاة والسلام على سادات الأولياء المصطفى المختار وآله الأطهار. السلام عليكم أحباءنا وأهلاً بكم مع أبيات أخرى من المدائح العلوية هي في هذا اللقاء من قصيدة ملحمية طويلة في الفتوحات المحمدية للشاعر المصري المدرس الأزهري محمد بن عبد المطلب الجهني مؤلف كتاب إعجاز القرآن والمتوفى سنة خمسين بعد الألف والثلاثمائة للهجرة المباركة... قال رحمه الله ذاكراً شطراً من المناقب العلوية: إذا ما قام في المحراب قامتله زمر الملائكة احتشاماصلاة الليل يجعلها سحوراًإذا ما في الغداة نوى الصياماترى صبر القنوع له غذاءًجرى دمع الخشوع له إدامارأينا في الكهولة منه شيخاًحوى المجد اشتمالاً واعتمامافما للدهر لم يعرف حقوقاًله شيخ ولم ينكر ظلامافلن ينسى النبيّ له صنيعاًعشيّة ودع البيت الحراماعشيّة سامه في الله نفساًلغير الله تكبر أن تسامافأرخصها فدىً لأخيه لمّاتسجّى في حظيرته وناماوأقبلت الصوارم والمنايالحرب الله تلتحم إلتحامافلم يأبه لها أنفاً عليولم تقلق بجفنيه مناماومن تهدى البتول له عروساًبنى في النجم بيتاً لا يسامىبأمر الله زفوها إليهعشيّة راح يخطبها وساماكأني بالملائك إذ تدلّتبصحن البيت تزدحم ازدحامافلو كشف الحجاب رأيت فيهجنود الله تنتظم انتظاماأطافوا بالحظيرة في جلالصفوفاً حول فاطمة قياماتفيض على منصتها وقاراًوتكسو حسن طلعتها وسامافلا تحزن خديجة إن تولتولم تبلغ بجلوتها مراماتولاها الذي ولّى أباهارسالته وزوجها الإماماقران زاده الإسلام يمناًوشملٌ زاده الحبّ التئامافما تبعا الفتوة وهي عذرٌبما اعتادا من التقوى لزاماولم يشغلهما حلّ ولكنبركن البيت للصلوات قامافإن تك خير من عقدت إزاراًوأكرم من تلثمت اللثامافما شغلته عن خوض المناياإذا التطمت زواخرها التطامافسائل عنه في أحد العواليوقد حاك العجاج بها وآما نكتفي أحباءنا مستمعي إذاعة طهران بهذه الابيات في مدح مولى الموحدين علي (عليه السلام) من ملحمة الفتوحات المحمدية للمدرس الأزهري المرحوم محمد بن عبد المطلب الجهني الى لقاء آخر مع المدائح العلوية دمتم بكل خير. السيد محمد مهدي الموسوي البحراني - 32 2011-08-23 10:28:21 2011-08-23 10:28:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/7511 http://arabic.irib.ir/programs/item/7511 بسم الله وله الحمد والثناء وأزكى الصلاة على صفوته الاحباء محمد وآله الأوصياء. السلام عليكم أحباءنا، معكم ومديحة اخرى من المدائح العلوية وهي في هذا اللقاء أبيات منتخبة من قصيدة للعالم الجليل والشاعر الرقيق- كما وصفه مترجموه- السيد محمد مهدي الموسوي البحراني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة وألف للهجرة. قال رضوان الله عليه مادحاً أميرالمؤمنين عليه السلام: كملت به الأوصاف فهو لها روح وأكملها له مثل فهو الشجاعة والبراعة والإ يمان والإسلام والنفل والمظهر الأجلى لقدرته والمنظر الأعلى لمن عقلوا زان الخلافة جيده وبه عين النبوة منه تكتحل شطر القبول وشرطه وبه الأعمال يوم الحشر تقتبل فصل الخطاب لكلّ معضلة أو هل ترى بالغير تنفصل؟ مثل علي لا مثيل له أنى وعز لمثله المثل إن يعدلوا عنه فقد عدلوا عن حظهم لا عنه قد عدلوا أخذ النبي بنصبه علناً فوق الحدايج وهو محتفل يوم الغدير بأمر مرسله وكذلكم من قبله الرسل أفلست أولى منكم بكم قالوا بلى من بعد ما عقلوا فأجاب هذا خيرتي مثلي فيكم فأمركم إليه كلوا ******* هذا هو الشرف العظيم ولا تعجب فدينك منه مكتمل واليوم أكملت التي نطقت تغنيك عمّا جاءه فعل هذا عليّ وهو عصمتنا ما كان معبوداً له هبل قد كان أول ساجد علناً لله شكراً والورى ملل ما بين من بالكف مصطنع رباً ويعبده ويبتهل أو ساجدٌ لنظيره وعلى هذا زماناً تبعث الرسل وعليّنا الهادي على أثر للمصطفى لم يثنه فشل حتى أقام بسيفه علماً بطلت به من أهلها النحل خضعت له الأصنام ساجدة ولقد عرا عبادها الوجل يا عجل الرحمان بسطته للدين حتى تأمل السبل وعليه صلّى دائماً أبداً ودعا له الأملاك والرسل ******* قرأنا عليكم أعزاءنا مستمعي طهران ابياتاً من قصيدة في مدح سيد الاوصياء (عليه السلام) للعالم الجليل السيد محمد مهدي البحراني... الى لقاء آخر من برنامج من المدائح العلوية نستودعكم الله والسلام عليكم. ******* ابي هاشم اسماعيل بن محمد المشهور بالسيد الحميري - 31 2011-08-03 09:21:54 2011-08-03 09:21:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/7510 http://arabic.irib.ir/programs/item/7510 بسم الله وله الحمد وافراً والثناء متوتراً والصلاة والسلام على صفوة الله محمد رسول الله وآله الهداة الى الله. السلام عليكم أحباءنا ... اخترنا في هذا اللقاء من المدائح العلوية أبياتاً من مديحة غراء لشاعر الولاء ابي هاشم اسماعيل بن محمد المشهور بالسيد الحميري المتوفى سنة مئة وإثنتين وسبعين للهجرة يقول فيها عن سيد الاوصياء عليه السلام: قل للذي عادى وصيّ محمد وأبان لي عن لفظه انكارا من عنده علم الكتاب وحكمه من شاهد يتلوه منه نذارا علم البلايا والمنايا عنده فصل الخطاب نمى اليه وصارا وله ببدر وقعة مشهودة كانت على أهل الشقاء دمارا فأذاق شيبة والوليد منية إذ صبّحاه جحفلاً جرارا وأذاق عتبة مثلها أهوى لها عضباً صقيلاً مرهفاً بتارا وله بلاء يوم أحد صالح والمشرفية تأخذ الأدبارا إذ جاء جبريل فنادى معلناً في المسلمين وأسمع الأبرارا لا سيف إلا ذوالفقار ولا فتىً إلا علي إن عددت فخارا ******* من خاصف نعل النبي محمد أرضى الإله بفعله الغفارا فيقول فيه معلناً خير الورى جهراً وما ناجى به إسرارا هذا وصيي فيكم وخليفتي لا تجهلوه فترجعوا كفارا وله بيوم الدّوح أعظم خطبة أدّى بها وحى الإله جهارا وله صراط الله دون عباده من يهده يرزق تقىً ووقارا ******* في الكتب مسطورٌ مجلى باسمه وبنعته فاسأل به الأخبارا من كان ذا جار له في مسجد من نال منه قرابة وجوارا والله أدخله وأخرج قومه واختاره دون البرية جارا من كان ينصره ملائكة السما يأتونه مدداً له انصارا من كان وحد قبل كلّ موحد يدعو الإله الواحد القهارا من كان في القرآن سمي مؤمناً في عشر آيات جعلن خيارا ******* أم من عليه الشمس كرّت بعد ما غربت وألبسها الظلام شعارا حتى تلاقي العصر في أوقاتها والله آثره بها إيثارا من كان آذن منهم ببراءة في المشركين فأنذر الكفارا منكم برئنا أجمعين فأشهراً في الأرض سيروا كلكم فرّارا وابتاع من جبريل حبّاً قد زكى في جنة لم تحرم الأنهارا جبريل بايعه وأحمد ضيفه خير الأنام مركباً ونجارا ******* شكراً لأحبائنا مستمعي اذاعة طهران على جميل الإصغاء لهذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية قرأنا عليكم فيها أبياتاً في مدح سيّد الوصيين لشاعر الولاء المخلص السيد الحميري رضوان الله عليه دمتم بكل خير. ******* ابي القاسم الاوردباري التبريزي - 30 2011-07-19 07:38:45 2011-07-19 07:38:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/7430 http://arabic.irib.ir/programs/item/7430 بسم الله والحمدلله والصلاة على رسول الله وآله الهداة الى الله، السلام عليكم أحباءنا ورحمة الله. معكم في حلقة أخرى من هذا البرنامج نقرأ لكم فيها أبياتاً منتخبة من مديحة علوية غرّاء لمؤلف كتاب القبسات في أصول الدين ومناهج اليقين، العالم الورع السيد ابي القاسم الأوردباري التبريزي حيث يقول رضوان الله عليه: هذا الذي عن الامام المرتضى جاء به النصّ بمسند النبا ولم يزل له الكتاب عاضداً فقل كتابان بهذا اصطحبا فآل طه وكتاب أحمد كل عن الآخر حتماً أعربا إليهما دعا النبيّ معلناً بأن من ناواهما فقد كبا ******* خص الوصي المصطفى بإمرة معقودة عليه للحشر حبا وكان منه مثل هارون لمو سى رتبة بين الورى ومنصبا وإن في حديث نجران غدا نفس النبي مفخراً وحسبا ومن حديث الثقلين كم حوى فضيلة السبق وحاز القصبا فإذ رقى المختارفيه منبر الاكـ وار يلقي في ذراها الخطبا يدعو ألا من كنت مولاه فذا حيدر مولاه أطاع أو أبى والمرتضى مثلي وإني منكم أولى بكم يجلو سناه الغيهبا ******* وتلك أحدٌ بعد بدر حوتا فضيلة له سرت مع الصبا ووقعة الأحزاب مثل خيبر بسيفه عمرو يقفي مرحبا مواقف تنبيك عن أمضاهم عزماً وعن أرهفهم فيها شبا فانتهيا إلى الوصي المرتضى لإمرة الدين بحق لاحبا وسقطا على الخبير بالهدى وأبصرا نهج السبيل ألحبا أخي النبي المصطفى وصهره أول من صدقه إذ ندبا ووارث الأمر الذي يقوم بالـ إسلام علماً وهدىً ومقضبا وللوجوه الناظرات نظرة لساحة القدس وآثار الحبا ووجهه مظهر أعلام الهدى إمام عدل قد مضى منتجبا وسره المودع فيه نوره الـ مشرق وجه الأرض شرقاً مغربا ******* شكراً لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران على جميل الإصغاء لما إخترناه من شعر العالم التقي أبي القاسم الأوردباري لهذا اللقاء من برنامج من المدائح العلوية دمتم بكل خير والسلام عليكم. ******* الأديب الولائي الشيخ جعفر النقدي رضوان الله عليه - 29 2011-07-05 07:43:23 2011-07-05 07:43:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/7429 http://arabic.irib.ir/programs/item/7429 سلام عليكم أعزاءنا المستمعين ورحمة الله، معكم في هذا اللقاء ومديحة علوية أخرى تختارها من قصيدة للعالم والأديب الولائي الشيخ جعفر النقدي رضوان الله عليه يقول فيها عن مناقب سيد الأوصياء –سلام الله عليه-: يا صاحب النفس المقدسة التي تأييد ربّ العرش في تأييدها يا من به دين النبيّ خيامه ضربت وتمّ به قيام عمودها زوج البتول أخ الرسول ومن غدت تهدى العقول به إلى معبودها معنى الهدى غيث الورى ليث الردى بحر الندى مفني العدى ومبيدها أفق الإمامة والنبوة فيك قد زهرت كما زهرت ذرى توحيدها مصباح ليلتها وشمس نهارها وضياء غرتها وبدر سعودها ******* ماذا أقول بمن أتت في مدحه سور الكتاب بعدّها وعديدها من لم تكن للأنبياء فضيلة إلا وكان له قلادة جيدها وحمائم المجد المؤثل لم تزل تهدي الصلاة إليه في تغريدها ذو الصارم العضب الذي في حدّه وقعت أعادي الدّين في تنكيدها لولاه ما كانت قريش لأحمد كلا ولا كان استقامة عودها في يوم بدركم ببدر جبينه كشف الخطوب وفل جمع جنودها أردى عتيبتها وبيض سيوفه شاقت لشبتها الردى ووليدها وغداة أحدكم دهى آحادها بصواعق وألان بأس حديدها وعلى حنين كم حنين قام في جمع العدى من بأسه في بيدها في موقف فرّ العتاة ولم يكن إلا السلامة منتهى مقصودها وصبيحة الأحزاب حيث تحزبت واستنهضت للحرب بعد رقودها وأتت بجحفلها الذي غصّ الفضا فيه وأرعد جانبي رعديدها وترددت آراء صحب محمد والرعب يطمسها على ترديدها أحصى فوارسها وأردى عمرها وهوى بحدّ السيف نشر بنودها وعلى قريضة والنضير وسلعم والواديين وخثعم وزبيدها هملت أنامله الحمام فطأطأت للدّين رأساً بعد وهن زنودها وله بيوم الفتح غرّ فعايل زهرت وفيها اسودّ وجه حسودها نهضت صوارم عزمه فغدت بها تل الجحافل طعمه لحدودها ومذ ابن هند والخوارج في البلا رمت الهدى بصدورها وورودها هجمت عليهم من ظباة بوارق برقت نواظرهم بصوت رعودها ******* نشكر لكم أحباءنا مستمعي إذاعة طهران طيب الإصغاء لأبيات من هائية الشيخ جعفر النقدي في مدح أميرالمؤمنين عليه السلام دمتم بخير والسلام عليكم. ******* السيد عدنان الغريفي من البحرين - 28 2011-06-28 07:41:18 2011-06-28 07:41:18 http://arabic.irib.ir/programs/item/7428 http://arabic.irib.ir/programs/item/7428 سلام من الله عليكم أحباءنا ورحمة منه وبركات. تحية طيبة.... على بركة الله نلتقيكم مع مديحة علوية أخرى هي من إنشاء شاعر من البحرين هو السيد عدنان الغريفي يقول فيها: لوادي الغريّ مقامٌ حواه وسرّ طواه بوادي طواه فقل إن نزلت بمولى ثواه أبا حسن أنت عين الاله وأنت له اذن واعيه بأمرك مر الصبا والجنوب ومنك الطلوع ومنك الغروب وقلبك مراة كل القلوب وباب مدينة علم الغيوب فهل عنك تعزب من خافيه براك العظيم لأمر عظيم وخصك منه بفضل عميم وأنفذ حكمك وهو الحكيم فإن شئت تنقذ من في الجحيم وإن شئت تسفع بالناصية بنورك يا سيد الأصفياء تنور أفئدة الأولياء لانك مشكاة لمع الضياء وأنت الذي أمّم الأنبياء أنيلت بك الرتب الساميه ستجلس في يوم فصل الخطاب لتعطي الثواب وتلقي العقاب فأنت المحكّم دون ارتياب وكل الخلائق يوم الحساب لربك إذا حشرت جاثيه فمنك النعيم ورضوانه وعنك الجحيم وخزانه وأنت الصراط وميزانه فمن بك قد تمّ ايمانه فذلك في عيشة راضيه له القبر جنة نور ونور وضنك اللحود فسيح القصور ويوم القيامة عند النشور إذا بعثر الله من في القبور يساق إلى جنة عالية أولئك قوم ولاهم ولاك وقد أدبوا وعداهم عداك فسوف يجازون هذا بذاك وأما الذين تولوا سواك وخاضوا غمار العمى الداجيه فموئلهم لهب مضرم بما أخروا وما قدموا وإن لجأوا للذي يمموا فإنهم والذي حكموا يساقون دعاً إلى الهاويه ******* قدمنا لكم أيها الاخوة والأخوات حلقة أخرى من برنامج من المدائح العلوية قرأنا عليكم فيها مديحة من إنشاء السيد عدنان الغريفي رحمه الله الى لقاء آخر نستودعكم الله والسلام عليكم. ******* الأديب الولائي الشيخ جعفر النقدي - 27 2011-06-21 13:31:12 2011-06-21 13:31:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/7427 http://arabic.irib.ir/programs/item/7427 السَّلام عليكم اعزاءنا ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة، كونوا معنا في هذا اللقاء مع أبيات منتخبة في مدح أمير المؤمنين ـ سلام الله عليه. تفجّرت بها مشاعر المودة الصادقة في قلب العالم والأديب الولائي الشيخ جعفر النقدي، فقال – رضوان الله عليه: يا قلب دع عنك الملاح وعد إلى مدح الوصيّ فذا بشأنك أجدر المظهر التَّوحيد من لولاه ما كانت محاريبٌ ولم يك منبر والكاسر الأصنام من بيت به كانت ولادته وثمّ المفخر والضارب الهام الذي شهدت له بدرٌ وأحزابٌ كذلك خيبر وحنين قام إلى السماء حنينها لمّا دهاها والسلاسل تخبر والجنُّ للدّين الحنيف رقابها دانت وكانت قبل ذلك تكفر والناكثون غدت بحدّ سيوفه والقاسطون على الهداية تنحر والمارقون غدت على هاماتهم سحب المنيّة من ظباه تمطر ******* أفدي الذي تخشاه آساد الفلا وتقوم باسم حسامه إذ تعثر تا لله ما الاسلام كان مسلماً والدّين لم يك في البرية يذكر نبأ عظيمٌ والعظيم معظمٌ خلق قديمٌ والقديم مصوّر علام علم ما عدى خير الورى كلّ الورى عن درك ذلك تقصر صحف الأنام قد انطوت أخبارها ولذكره صحف الفضائل تنشر سل عن علاه الذكر فهو مخبّرٌ عنه وهل بعد الكتاب مخبّر وسل الأحاديث التي في فضله أمست لها أيدي العدّو تحرّر أفهل نسوا ما أحمدٌ قد قاله بغدير خمّ أم عتوا واستكبروا يومٌ به جبريل جاء مخبّراً عن ربه وهو السميع المبصر يا أيها المختار بلّغ في الفتى الكرّار ما قد كنت قبلاً تستر والله يدفع كلّ كيد خفته من معشر قد خالفوا وتكبّروا فأقام في حرّ الظهيرة ماله غير الحدائج ما هنالك منبر فرقى وكفّ المرتضى في كفه وغدا ينادي والبرية حضّر من كنت مولاه فهذا حيدرٌ مولاه والله المهيمن يأمر فهو المطاع لكم وخير رجالكم فدعوا جميعاً بالقبول وكبّروا ******* وها نحن نصل اخوتنا وأخواتنا الى ختام حلقة أخرى من برنامج (من المدائح العلوية) قرأنا عليكم مديحة علوية من إنشاء الأديب الولائي الشيخ جعفر النقدي ـ رضوان الله عليه. دمتم بكلّ خير والسَّلام عليكم ورحمة الله. ******* الفقيه الشافعي الأديب نجم الدين الحسين بن علي البغدادي - 26 2011-06-08 09:20:21 2011-06-08 09:20:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/7426 http://arabic.irib.ir/programs/item/7426 السَّلام عليكم اعزاءنا وأهلاً بكم إخترنا لكم من أصدق الشعر في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السَّلام مديحة مؤثرة للفقيه الشافعي الأديب نجم الدين الحسين بن علي البغدادي، من أعلام القرن الهجري الثالث عشر يقول فيها: أبو حسن له القدح المعلى وقدرٌ فوق أوج النجم على كريم الأصل من قوم كرام إمامٌ زاده الرحمن فضلا هو البحر المحيط بكلّ علم فما أصفى موارده وأحلى علي نعته في الكتب باد تقي فضله في الناس يتلى أميرٌ للمؤمنين أبو تراب وصفوة هاشم فرعاً وأصلا حبيب المصطفى وقد ارتضاه لفاطمة البتول الطهر بعلا فكان المرتضى كفواً كريماً وقد كانت له الزهراء أهلا ******* أمير النحل يعسوبٌ غضوبٌ على الدين القويم لمن تولى فسل عنه القنا والبيض أما أباد الأشقيا طعناً وقتلا وسل عن باب خيبر إذ دحاها وأورث أهلها ضعفاً وذلا هو البطل الغيور إذا تلاقت جموع الكفر والمغوار ولى فكم بطلاً أباد وكم شجاعاً يسقيه القنا علا ونهلا إذا ضرب الكرام بكلّ سهم فإن لمثله القدح المعلى ******* أعد لي ذكره في كل آن فيا أهلاً بذكراه وسهلا فمن لي أن أشمّ ثراه يوماً واكحل ناظري والطرف يجلى ومن لي أن أرى قبراً منيراً بجانبه قديم الوحي يتلى ومن لي أن أقابله بذلّ ومدمع مقلتي يزداد هطلا سلامٌ يا هداة الخلق إني ذليلاً جئتكم والذل أولى صلوني واجبروا كسري وداووا جراح القلب إنّ العمر ولّى بجاهكم رفعت الوزر عني فلم أسطع لذاك الوزر حملا فكيف يضام مادحكم وأنتم نبيكم عليه الله صلّى ******* قرأنا لكم ايها الأخوات والإخوة من إذاعة طهران إحدى القصائد الغراء في مدح سيد الأوصياء أمير المؤمنين عليه السَّلام من إنشاء الفقيه الشافعي نجم الدين البغدادي. شكراً لكم والى لقاء مقبل مع برنامج من المدائح العلوية دمتم بكل خير. ******* قصيدة السيد حسين بحر العلوم - 25 2011-05-24 08:38:31 2011-05-24 08:38:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/7256 http://arabic.irib.ir/programs/item/7256 السلام عليكم أعزاءنا ورحمة الله.. ها نحن نلتقيكم بتوفيق الله مع أبيات من أصدق الشعر لأعلم فقهاء عصره السيد حسين بحر العلوم المتوفى سنة 1306 للهجرة فنقرأ قوله من قصيدة في المناقب العلوية حيث يقول قدس سره: وسما البدر سناءاً مثلما قد سما خير الوصيين الأناما ذاك صنو المصطفى الهادي ومن شرف الله به البيت الحراما العلي المرتقي في عزه وعلاه مرتقى عز مراما خصه الله بعلم وعلاً واصطفاه للورى طرا إماما وحباه بمزايا لم تنل أبد الدهر وجلت أن تراما إسمها المشتق من أسمائه ينعش الأرواح بل يحي العظاما وولاه العروة الوثقى التي لا ترى فيها انقساماً وانفصاما معدن الأسرار والعلم فكم كشف الأستار عنه واللثاما أية الله ولولاه لما عرف الله ولا الدين استقاما حيدر الكرار حامي الجار والـ قاسم للجنة والنار سهاما قوله الحق إذا قال وإن صال يوماً صدم الجيش اللهاما طلق الدنيا ثلاثاً عفة ورأى تطليقها ضرباً لزاما ******* يا إماماً شاد أعلام الهدى وغدا للدين والدنيا قواما لم تزل للخلق ملجاً ورجاً وثمالاً للأيامى واليتامى وحمىً يستدفع الخطب به إن دهى الخطب وللكون نظاما جللته قبة حفت بها زمر الأملاك عزاً واحتراما أخجل البحر صلاتاً وندىً وقضى الدهر صلاة وصياما طاهر من نسل طهر طاهر والد الاطهار من سادوا الأناما ******* يا هداة بدأ الله بهم وبهم قد جعل الله الختاما بكم استمسكت للعفو ومن بكم استمسك لم يلق أثاما دخر الباري لمن والاكم غرفاً فيها يلقون سلاما ولمن عاداكم نار لظى إنها ساءت مقراً ومقاما حجج الله على الخلق ومن بهم في الجدب نستسقي الغماما ولكم في محكم الذكر لكم مدح فاقت على العقد انتظاما أعرضوا عن كل لغو وزكوا فإذا مروا به مروا كراما ومشوا في الأرض هوناً وإذا جاهل خاطبهم قالوا سلاما وسيصلي الله من خالفهم لهب النار وإن صلى وصاما صاح إن جئت إلى أبوابهم فالزم الأعتاب لثما واستلاما ******* نأمل ان تكونوا أعزاءنا مستمعي اذاعة طهران قد قضيتم وقتاً طيباً مع هذا اللقاء من برنامج المدائح العلوية دمتم بكل خير والسلام عليكم. ******* قصيدة مزيد الحلي- 2 - 24 2011-05-18 08:37:08 2011-05-18 08:37:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/7205 http://arabic.irib.ir/programs/item/7205 السلام عليكم أيها الاخوة والأخوات .. معكم ومع أصدق الشعر وأبيات للأديب العالم والشاعر الأمير مزيد بن صفوان الاسدي الحلي المتوفى سنة 584 للهجرة وهي من قصيدة طويلة في المناقب الحيدرية يقول في جانب منها مادحاً أميرالمؤمنين (عليه السلام) بقوله: من لو حوى بيديه عوداً يابساً حقاً لأورق في يديه العود أو صافح الجلمود أخرج ماءهمن سره يتفجر الجلمود رجل لدين الله كان مشيداًوهو الذي للمشركين مبيد كم قد أبطالاً بحد حسامهفي القرب وهو مجرب صنديد قد بات فوق فراش أحمد ساهراً وله على باب العداة قعود وعلا على كتفيه ثم رقى إلىهبل فنكسه وخر بديد إن كان آدم أخرجت من ظهرهأهل النبوة والملوك الصيد فعلي قد نسل الأئمة سادة غرراً على كل الأنام تسود إن كان نوح للسفينة قد بنىونجا من الطوفان وهو شديد فعلي وينحي في المعاد وولدهسفن النجاة عن الكرام تذود أو كان إبراهيم أصبح ناجياًلما رماه بناره النمرود وعلي كان إذا الحروب تسعرتيبدو لها فتعود وهي خمود وتزعزعت قمم الجبال مخافةمنه وهن الشامخات صمود أو كان معجز صالح في ناقة خلقت له إذ كذبته ثمود وعصاة موسى في الورى كانت لهفيها مآرب في الصفات تزيد وعلي صاحب ذي الفقار فمن نجامنه بترك الشرك فهو سعيد ثم ابن مريم كان يبري من بهبرص فيصبح وهو عنه بعيد وعلي أرجع عين زيد بعدمافقأت وذلك مصدر مسنود ومحمد ركب البراق وسار فيالسبع الطباق سرى به المعبود من يثرب جاء المدائن وانثنىمن غير شك والأنام رقود وإذا جهلت فما لمعجز حيدرحد ويوجد في الورى محدود ******* يا لائمي في حب آل محمد كيف الملام وفضلهم موجود أيعود مزيد ويك عما قالهكلا ولكن هل لذاك مزيد قوم هم يوم المعاد وسيلتي إذ حبهم لي طارف وتليد أيعد مزيد فضل آل محمد هيهات أن يحصي التراب عديد صلى الإله عليهم ما شرقتشمس وما طلع الظلام جديد ******* إنتهى أحباءنا الوقت المخصص لهذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران... في أمان الله. ******* قصيدة مزيد الحلي- 1 - 23 2011-04-19 08:43:31 2011-04-19 08:43:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/7204 http://arabic.irib.ir/programs/item/7204 سلام من الله عليكم أحباءنا ورحمة الله، في هذا اللقاء نرجع بكم الى القرن الهجري السادس وأبيات من قصيدة عصماء للشاعر الأمير مزيد بن صفوان الأسدي المتوفى قرب اللاذقية سنة 584 للهجرة يقول في جانب منها: إتبع هداية آل أحمد إنمالهم المكارم في غد والجودقوم هم شرف القصيد ونظمهما إن نبا بالأصغرين قصيدالسابقون المدركون بسبقهموالسادة الغر الكرام الصيدالصائمون المؤثرون بقولهموالقائمون وركع وسجودالناطقون الصادقون بنطقهمما جاء فيه الشرع والتمديد ******* نظر المهيمن في الخلائق نظرةقدماً وقد عبدت سواه عبيدفاختار أحمد واصطفاه وخصهبأخيه حيدر وهو عنه يذودمن معشر سبقت إلى طلب الهدىوالدين من آبائهم وجدودثم اجتباه بوحيه وبقربهفتنزل القرآن والتأييدوحبا أخاه بذي الفقار وقوةفيه فآمن كافر وجحودفبنى الرسول الدين وهو مهدّمومحا الوصي الشرك وهو مشيدوتلا النبي فأنت منذر من عمىولكل قوم ناصحٌ ورشيدوأقام في يوم الغدير وصيهقد زانه التقديس والتمجيدوأتاه جبرائيل عن رب السمابلغ فما دون البلاغ محيدأخذ النبي يد الوصي منادياًوبهامه ببهامه معقودمن كنت مولاه فهذا حيدرمولى أشاد بفضله المعبودأنا للعلوم وللنبوة فيكمودار وهذا الباب والأقليدوهو السفينة من يسير بها نجاوإذا تخلف للفلاء يعودهل يستوي الأعمى ومن هو مبصرأو يستوي حطب الفلا والعودأم يحسب الدر الثمين مع الحصىأم هل تساوى أضبع وأسودخير البرية بعد أحمد من هوالنبأ العظيم له بذاك شهودآيات عم يسألون وما بهافأبو أئمتنا هو المقصود ******* شكراً لاعزاءنا مستمعي اذاعة طهران حسن الإستماع لهذا اللقاء من برنامج من المدائح العلوية الى لقاء مقبل بأذن الله نستودعكم الله وفي امان الله. ******* قصيدة محمد بن صنعان النجفي - 22 2011-04-13 10:21:31 2011-04-13 10:21:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/7203 http://arabic.irib.ir/programs/item/7203 السلام عليكم أعزاءنا المستمعين ورحمة الله.. من المدائح العلوية ما تفجرت به قريحة الأديب العالم الشيخ محمد بن صنعان النجفي المتوفى سنة 1180 للهجرة وهو يمدح مولى الموحدين (عليه السلام) بادئاً بذكر نهج بلاغته حيث يقول: فاح النسيم فباح بالأسرار سحراً فأيقظ راقد الأزهاروأتى يخبر عن كتاب ناظم سلكاً فيعقد للنثار درارينهج البلاغة روضة ممطورةبالنور من سبحات وجه الباريأو حكمة قدسية جليت بهامرآة ذات الله للنضارخطب روت ألفاظها عن لؤلؤمن مائه بحر المعارف جاريوتنسمت كلماتها عن جنةحفت من التوحيد بالأنوارفكانها عين اليقين تفجرت من فوق عرش الله بالأنهارحكم كأمثال النجوم تلألأت من ضوء ما ضمت من الأسراركشف الغطاء بيانها فكأنهاللسامعين بصائر الأبصاروترى من الكلم القصار جوامعاًتغنيك عن سفر من الأسفارمشكاة نور الله مصباح الهدىفتاح باب خزائن الأسرارعبد الإله مع النبي ولم يكنللعالم العلوي ذكر سارييتلو أخاه ومن تعبد بعده فبه اقتدى يمشي على الآثارمن أهل بيت سقفه وجدارهللمستظل به حمى للجار ******* هو صاحب الكرات في دول خلتوأمين خالقه على الأدوارورث العلوم من النبي وعنده علم الكتاب بحادث الأخباروهو الذي حاز المفاخر كلهاوالبر بعد السيد المختاروهو الذي زان المكارم خلقهفي هديه بشعاره ودثاروبه جمال وكمالها فكأنماخلق النبي أعيد بالتكرارواسى النبي بنفسه في موقفحمي الوطيس به من الكفارورمى بكل كتيبة صنديدهامن جحفل متغيظ جرارجعل القناة ونفسه وحسامهيحمون فاستغنى عن الأنصاروغدا يكر على الكتائب كلهاجمدت له أفديه من كرارخطر الوغى ملأ الزمان وشاهدوافيها مآثر سيفه البتارفتهللوا عجباً ونادى مسمعاًجبريل فيمن كر بعد فرارلا سيف إلا ذو الفقار ولا فتىإلا عليٌ قاتل الكفارقتل ابن ود يالها من ضربةضربت وجوه عزائم الأخطارساوت إلى يوم الجزاء موازياًأعمال كل موحد صبارولقد مددت يدي نحوك سائلاًحين ابتلاني الدهر بالإقتاروظمئت أبغي قطرة في غلتيمن عذب بحر نوالك الزخاروعليك من صلوات ربي شاكراًدرر النثار بهية الأنوار ******* نشكر لكم إخوتنا وأخواتنا مستمعي إذاعة طهران حسن الاستماع لهذا اللقاء من برنامج دمتم بخير والسلام عليكم. ******* قصيدة ألأديب كمال الدين جعفر بن محمد الحلي - 21 2011-03-08 09:08:06 2011-03-08 09:08:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/7202 http://arabic.irib.ir/programs/item/7202 السلام عليكم أعزاءنا ورحمة الله تحية طيبة، نلتقيكم على بركة الله في لقاء آخر (من برنامج من المدائح للعلوية) نقرأ لكم فيه أبياتاً من قصيدة رقيقة في مدح أميرالمؤمنين سلام الله عليه لأديب الولاء كمال الدين جعفر بن محمد الحلي المتوفى سنة 1315 يخاطب فيها مولاه قائلاً: أبا الحسنين وأنت لنا إمامبنص نبينا الهادي السعيدأبا حسن بك الوفاد طافتوفيك نجاح حاجات الوفودأبا حسن وكم لحماك شدت رحال الناس من بلد بعيدأبا حسن ومثلك لست ألقىلكشف نوائب ألوت بجيديأبا حسن ومثلك من يسمى بحامي الجار أو مأوى الطريدأبا حسن ومثلك من ينادى وليس سواك يا أسد الأسودأبا حسن ومثلك من ينادىلكشف ملمة ولنيل جودأبا حسن ومثلك من ينادى لكشف الضر إذ يشجي وريدي أبا حسن ومثلك ما وجدنافكيف وأنتم سر الوجودأبا حسن وفضلك ليس يخفى كصبح لاح منفلق العمودأبا حسن بك الآيات نصتوليس يضر إنكار الجحود ******* أبا السبطين يا أملي أجرنيغداً من هول ناضجة الجلودأيا نفس النبي ويا أخاهوهادي الناس للنهج السديدأتصرع شيبة في يوم بدروتردفه بعتبة والوليدأتصرع في الوغى عمرو ابن ودعلجٌ لغير الله يعلن بالسجودأتصرع في الوغى عمرو ابن ودولم تسلبه ضافية البرودأتصرع في الوغى عمرو ابن ودوتقتل مرحباً بادي الحقودأتصرع في الوغى عمرو ابن ودوتقتل كل جبار عنيدأتصرع في الوغى عمرو ابن ودوتقلع باب ذا الحصن الشديدأتصرع في الوغى كقريش أسداًهم فيها ذووا بأس شديدأتصرع في مهندك الأعادي ولم يرهبك إكثار العديدأتصرع كل من يدعو شريكاًويوم الطعن عند يوم عيد ******* نشكر لكم أحباءنا مستمعي إذاعة طهران جميل إستماعكم للأبيات التي قرأناها آنفاً من قصيدة في مدح أميرالمؤمنين (عليه السلام) لأديب الولاء السيد جعفر الحلي رحمه الله. الى لقاء آخر مع من المدائح العلوية دمتم بكل خير والسلام عليكم. ******* قصيدة الأمير الصنعاني في مدح الوصي-2 - 20 2011-02-22 08:54:42 2011-02-22 08:54:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/7179 http://arabic.irib.ir/programs/item/7179 السلام عليكم أحباءنا مستمعي إذاعة طهران ورحمة الله، أجمل تحية نقدمها لكم في لقاء أخر مع (من المدائح العلوية) نقرأ لكم فيه أبياتاً رقيقة في مدح أمير المؤمنين سلام الله عليه للعالم المجتهد والأديب المبدع محمد بن إسماعيل الملقب بالامير الصنعاني، والابيات هي من قصيدة قرأنا لكم بعضها في لقاء سابق ونبقى هنا معه وهو يذكر مواقف الشجاعة العلوية وخصائص الوصي قائلاً: وسل الناكث والقاسط والـمارق الأخذ بالأيمان غيّاوقضايا فتكه لو رمتهارمت ما يعجزني لو دمت حيّاوهي في شهرتها شمس الضحىهل ترى يجهل للشمس محيّاوكذا ما خصّه الله بهمن خصال حصرها لا يتهيّامن سواه كان صنو المصطفىأو سواه بعده كان وصيّاوأخي قال له خير الورىوهو أمرٌ ظاهرٌ ليس خفيّاوكهارون غدا في شأنهمنه إلا أنّه ليس نبيّاوبعيسى صحّ فيه مثلٌفسعيداً عدّ منهم وشقيّا ******* و يستذکر العالم الاديب الامير الصنعاني باقي الخصائص التي خصّ بها النبي الاکرم اخاه الوصي عليهما و الهما السلام فيشير الی بعضها مفتتحها بحديث المائدة السماوية التي نزلت علی خاتم الانبياء صلی الله عليه واله، قال- رحمه الله: وغداة الطير ممن شاركهفيه إذ جاء له الطير شويّاوعليه الشمس ردّت فغداأفقها من بعد إظلام مضيّاونجمّ قام فيهم خاطباًتحت أشجار بها كان تقيّاقائلاً من كنت مولاه فقدصار مولاه كما كنت عليّاوالذي زكى بما في كفهراكعاً أكرم به براً زكيّاونفاقاً بغضه صحّ كماحبّه عنوان من كان تقيّاباب علم المصطفى إن تأتهفهنيئاً لك بالعلم مريّافهو بحرٌ عنه فاضت أبحرٌفاغترف منه إذا كنت ذكيّا ******* كم قضايا حار صحب المصطفىعندها أبدى لها حكماً جليّاولكم ظمآن وافى بحرهفغدا من بحره العذب رويّاكلّ علم فإليه مسندٌسنداً عند ذوي العلم عليّامن سواه وضع النحو وقد راعه لحنٌ بمن قد حاز عيّا ******* نشكر لكم اعزاءنا مستمعي اذاعة طهران طيب الاصغاء لهذه الحلقة من برنامج من المدائح العلوية و قد قرانا لكم فيها ابياتا من قصيدة للعالم المجتهد و الاديب المبدع الامير الصنعاني في مدح اميرالمومنين –علیه السلام- دمتم بكل خير و السلام عليكم و رحمةالله و بركاته. ******* قصيدة الأمير الصنعاني في مدح الوصي-1 - 19 2011-02-16 09:01:53 2011-02-16 09:01:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/7178 http://arabic.irib.ir/programs/item/7178 السَّلام عليكم أعزاءنا ورحمة الله نرحب بكم أطيب ترحيب ونحن نقرأ لكم من (أصدق الشعر أبياتاً لأحد أساطين العلماء الأدباء هو محمد بن اسماعيل، الملقب بالأمير الصنعاني المتوفى سنة 1182 للهجرة، الذي ذكروا له مائة مؤلّف في العلوم الاسلامية قال رحمه الله في مدح علي (عليه السَّلام): تحفة تهدى لمن يهوى علياً من رقى شأواً من المجد عليّا يا إماماً سبق الخلق إلى طاعة المختار مذ كان صبيا باذل النفس فيما يرتضي سيّد الرسل صباحاً وعشيّا فرقى في مكة أكتافه فغدت أصنامهم منه جثيّا ******* كاد أن يلمس أفلاك السّما ويلاقي كفّه كفّ الثريّا وفداه ليلة همّت به فتية تابعت الشيخ الغويّا بات في مضجعه حين سرى يا بروحي سارياً كان سريّا خاب ما راموا وهبّ المرتضى ونجى المختار يطوي البيد طيّا والأمانات إلى أربابها عنه أدّاها ووافاه بريّا كان سهما نافذاً حين مضى وعلى الأعداء سيفاً مشرقيّا من ببدر فلق الهام وقد هام في الشقوة من كان شقيا وبأحد حين شبّت نارها فتية كانت أولى بها صليّا ******* وابن ودّ من ترى قطّره وهو ليثٌ كان في الحرب حريّا وانشر الأخبار عن خيبريا حبّذا فتحٌ بها كان سنيّا وأبو السبطين يشكو جفنه وبريق المصطفى عاد بريّا ثمّ أعطاه بها رايته بعد أن بشّر بالفتح عشيّا ذاكراً أوصاف من يحملها فتمنى الكلّ لو كان عليا فدحى الباب وأردى مرحباً بعد أن صارع فيها قسوريّا ثم كان الفتح والفيء بها واصطفى المختار من تلك صفّيا وحنيناً سل بها أبطالها كم بها أردى من الكفر كميا ******* نجم الدين البغدادي العشاري - 18 2011-01-18 09:48:21 2011-01-18 09:48:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/7159 http://arabic.irib.ir/programs/item/7159 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات، أهلاً بكم، معكم ومع مديحة أخرى من تحدّث فيها الفقيه الشافعي نجم الدين حسين بن علي البغدادي المتوفى سنة 1195 للهجرة، تحدّث عن بعض المناقب العلويّة قائلاً: مؤيدٌ ظاهر الدين القويم ولم يزل لحزب رسول الله منتصراً من آل خندف ميمون الجبين ومن على أنوف جيوش الشرك قد ظهرا أبو تراب أمير المؤمنين ومن بفضله سادت السادات والأمرا زوج البتول نقيّ الأصل قد سعدت بفيض راحته العافّون والفقرا بحر العلوم عباب الفضل معدنه يروي ويصدر منه كلما زخرا أخو الرسول وزيرٌ لست انكره وبالأقارب حقاً تسعد الوزرا ******* سمت على فلك الأفلاك رتبته وفضله ملأ الدنيا بغير مرا ليث العرين وسيف السابقين إلى نار الهياج ليردي كلّ من كفرا حبرٌ حكيمٌ كأنّ الله صوّره لطفاً وأنشأه من فضله وبرا أو كان نوراً خفيّاً ثمّ أظهره حتى تشكّل في أوج العلى قمرا ******* يا أوّل الناس إسلاماً وأعرقهم أصلاً وأطيبهم فرعا إذا نشرا قد جاء في النصّ والتنزيل مدحكم يتلى علينا إذا قاري الكتاب قرا تؤتوا الزكاة وأنتم راكعون فمن رام اللّحوق بسامي مجدكم حصرا ******* الله طهّركم من كل فاحشة واذهب الرجس عنكم أينما حضرا طال اشتياقي الى قبر حللت به إذ صمّ بحراً من العرفان قد زخرا أعلل القلب من شهر إلى سنة إذا أتى رجبٌ واعدته صفرا وكلما قمت دهري عنك يقعدني وإن أردت مسيراً قام معتذرا لا درّ درّك يا هذا الزمان فقد أخرتني ودليل المدلجين سرى هاقد أتيتك غبّ القوم منكسراً ومن أتاكم كسيراً ردّ منجبرا هجرت قومي وأوطاني ومنتجعي ومن يروم المعالي والعلى صبرا ******* وجئت بابل يا ابن الشّمّ من مضر ومن أراد نوالاً فليجىء مضرا حططت رحلي وآمالي وما طلبت نفسي وما جال في ذكري وما خطرا وقمت في الحضرة الفيحاء مبتهلاً وصرت من نورها الوضّاح منبهرا فروّح الله قبراً منك ما تليت آيات حق وما تال تلا وقرا ******* قرانا لكم اعزاءنا مستمعي اذاعة طهران في هذه الدقائق ابياتا مختاره من قصيدة في مدح سيد الاوصياء الامام علي عليه السلام للفقيه الشافعي نجم الدين حسين بن علي البغدادي من اعلام القرن الهجري الثاني عشر. الى اللقاء اخر نستودعكم الله بكل خير و السلام عليكم. ******* مديحة محمد علي بشاره الخاقاني - 17 2011-01-11 08:57:57 2011-01-11 08:57:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/7158 http://arabic.irib.ir/programs/item/7158 السَّلام عليكم أعزاءنا ورحمة الله.... أهلاً بكم مرة اخرى نلتقيكم مع من المدائح العلوية ومقطوعتين في مدح أمير المؤمنين (عليه السَّلام) لشاعر عصره وصاحب المؤلفات المتعددة محمد علي بن بشارة الخاقاني، المتوفى سنة 1188 للهجرة، قال رحمه الله في إحدى قصائده الغراء: وأقودهم نحو الجنان ورايتيبيضاء تلمع فوقهم أنوارهاإذ كنت مادح حيدر ربّ التقىفخر البرية حصنهم كرارهاليث إذا حمي الوطيس وزمجرتفرسانها والحرب طار شرارهايسطو بأعظم صولة روّاعةمنها الكمأة تصرّمت أعمارهاوإذا الخيول الصافنات تسابقت يوم البراز فسبقه نحّارهاصهر النبيّ أبو الأئمّة خيرهموبه الخلافة قد سما مقدارهابغدير خمّ للولاية حازهاحقاً وليس بممكن إنكارها ******* وإذا رقى غصن المنابر واعظاًيصغي لزاجر وعظه جبّارهاوبراحتيه تفجّرت عين الندىقالوا ردون جميعهم يمتارهاوله العلوم القابضات على الورى فيض الغمائم إذ هما مهمارهانهج البلاغة من جواهر لفظهفيه العلوم تبيّنت أسرارها ******* والليل لو جنّ به جنَّتيوجنَّتي طاب بها المأنسموسى رأى النار به سابقاًمن جانب الطّور لها غرنسوقد أتاها طالباً جذوة حتى دنا من قربها يقبسنودي بالشاطىء غربيهاأنا الإله الخالق الأقدسونار موسى سرّها حيدرٌالعالم الخنذيذ والدهرسوالأسد المغوار يوم الوغىيفرق من صولته الأشوس لو قامت الحرب على ساقهاقام إليها وهو لا ينكس ******* هو ابن عمّ المصطفى والذيقد طاب من دوحته المغرسعيبة علم الله شمس الهدىونوره الزاهر لا يطمسمهبط وحي لم ينل فضلهوكنهه في الوهم لا يحدسقد طلّق الدنيا ولم يرضها ما همّه المطعم والملبسيقطّع الليل بتقديسهيزهو به المحراب والمجلسوفي الندى بحرٌ بلا ساحلوفي المعالي الأصيد الأرأسإذا رقى يوماً ذرى منبروألسن الخلق له خرّس ******* يريك من ألفاظه حكمة يحتار فيها العالم الكيّسفيا لها من رتب نالهامن دونها كيوان والأطلسقد شرفت كوفان في قبرهولم تكن أعلامها تدرس إن أنكر الجاحد قولي أقليا صاح هذا المشهد الأقدساما ترى النور به مشرقاً قرّت به الأعين والأنفسفليس يحصى فضله ناثرٌأو ناظمٌ في شعره منبسلو كان ما في الأرض أقلامهوالأبحر السبع له مغمس******* ابيات من قصيدة الأديب المصري محمود سامي البارودي - 16 2011-01-05 11:13:31 2011-01-05 11:13:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/7157 http://arabic.irib.ir/programs/item/7157 السَّلام عليكم- أيها الأخوة والأخوات ورحمة الله، نقرأ لكم في اللقاء من برنامج (من المدائح العلوية) أبياتاً من قصيدة ملحمية طويلة للأديب المصري الشهير محمود سامي البارودي، الموصوف بالناهض بالشعر العربي في العصر وشاعر ثورة الأعرابي في مصر، قال رحمه الله ضمن حديثه عن الفتوحات المحمدية: وزار بالجيش غزواً أرض مصطلق فما اتقوه بغير البيض في الخدم وفي الحديبية الصّلح استتبّ إلى عشر ولم يجر فيها من دم هدم وجاء خيبر في جأواء كالحة بالخيل كالسّيل والأسياف كالضّرم حتى إذا امتنعت شمّ الحصون على من رامها بعد إيغال ومقتحم قال النّبيّ سأعطي رايتي رجلاً يحبّني ويحبّ الله ذا الكرم ******* ذا مرّة يفتح الله الحصون على يديه ليس بفرّار ولا برم فما بدا الفجر إلا والزّعيم على جيش القتال عليّ رافع العلم وكان ذا رمد فارتدّ ذا بصر بنفثة أبرأت عينيه من ورم فسار معتزماً حتى أناف على حصون خيبر بالمسلولة الخذم يمضي بمنصله قدماً فيلحمه مجرى الوريد من الأعناق واللمم حتى إذا طاح منه الترس تاح له بابٌ فكان له ترساً إلى العتم بابٌ أبت قلبه جهداً ثمانية من الصّحابة أهل الجدّ والعزم فلم يزل صائلاً في الحرب مقتحماً غيابة النقع مثل الحيدر القرم ******* حتى تبلّج فجر النّصر وانتشرت به البشائر بين السّهل والعلم أبشر به يوم فتح قد أضاء به وجه الزّمان فأبدى بشر مبتسم أتى به جعفر الطّيار فابتهجت بعوده أنفس الأصحاب والعزم فكان يوماً حوى عيدين في نسق فتحاً وعود كريم طاهر الشيم وعاد بالنصر مولى الدّين منصرفاً يؤمّ طيبة في عز وفي نعم ******* من عينية السيد الحميري - 15 2010-12-14 09:23:16 2010-12-14 09:23:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/6897 http://arabic.irib.ir/programs/item/6897 السلام عليكم أعزاءنا وأهلاً بكم في لقاء آخر من برنامج (من المدائح العلويه) إخترنا لكم فيها بعض أبيات القصيدة العينية لشاعر الولاء الخالد السيد الحميري يقول فيها مادحاً أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا أنا لم أهو النبيّ وآله فمن غيرهم لي في القيامة يشفع عليٌّ وصيّ المصطفى ووزيره وناصره والبيض بالبيض تقرع وأكرم خلق الله صنو محمد ومن ليس عن فضل إذا عدّ يدفع ومن معه صلّى وصام لرّبه وللاّت قومٌ ساجدون وركّع فذاك امير المؤمنين ومن له فضائل ما كادت لخلق تجمّع ******* مشى باذلاً للموت في الله نفسه وأيّده والله ما شاء يصنع هناك برى هام الكماة بصارم له من سيوف الهند ما مسّ يقطع وفي خيبر فاسأل به آل خيبر أمن ضربهم بالسيف هل كان يشبع ألم يرد فيها مرحباً فارس الوغى صريعاً لجنبيه ذئابٌ واضبع أما فتح الحصن المشيد بناؤه وقد كاع عنه قبل ذلك تبّع ومن قلعت يمنى يديه رتاجه وقد قصّرت عنه أكفٌّ وأذرع فقرّ رسول الله عيناً بقربها وقد طمعت منها نفوسٌ تطلّع ******* ومن ذا له قال النبيّ محمدٌ غداة تبوك حين قالوا وشنّعوا فغمّ أمير المؤمنين مقالهم وكادت أماقيه من الحزن تدمع فقام رسول الله فيهم مبلّغاً لهم فضله لو كان ذلك ينجع فقال عليٌّ فاعلموا من نبيّكم كهارون من موسى فكفّوا وأقلعوا ومن ذا لهم في يوم خمّ أقامه وقال لهم فيه مقالاً فأجمعوا فقال فمن قد كنت مولاه منكم فهذا له مولىً يطاع ويسمع ومن حملته الريح فوق سحابة بقدرة ربّ قدر من شاء يرفع ومرّ بأصحاب الرقيم مسلّماً فردّوا من الكهف السلام فأسمعوا ومن فجّر الصخر الأصمّ لجنده ففاض معيناً منه للقوم ينبع ومن لصلاة العصر عند غروبها تردّ له والشمس بيضا تلمع فصّلى صلاة العصر ثمّ انثنت له تسير كسير البرق والبرق مسرع ******* فيا لائمي في حبّهم كفّ إنني بحبّ أمير المؤمنين لمولع ولا دنت إلاّ حبّ آل محمد ولا شيء منه في القيامة أنفع إذا العدل والتوحيد كانا وحبّه بقلبي فإنّي العابد المتطوّع أنا السيّد القوال فيهم مدائحاً تمرّ بقلب الناصبين فتصدع ******* أبيات للسيد حسن بحر العلوم - 14 2010-11-30 09:16:06 2010-11-30 09:16:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/6896 http://arabic.irib.ir/programs/item/6896 السلام عليكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم كونوا معنا في هذا اللقاء وهذه الأبيات الجميلة في مدح سيّد الوصيّين (عليه السلام) من قصيدة غراء للعالم الأديب السيد حسن بحر العلوم، قال رحمه الله: ولدى الأحزاب يهوي مرحب بحسام المرتضى حتف الطّغاة فانبرى الشّرك بماضي حيدر لعلى الإيمان وافى الجبهات وحنين حين فرّ المسلمون لم يكن إلا عليّ ذو ثبات بأخيه السّيف يحمي المصطفى ليزيل الكفر عنه والشقات وبقلع الباب في خيبركم ظهرت للناس منه المعجزات وبليل الغار كم يحمي أخاه بات في مضجعه حتّى الغداة وبصفّين له كم شوهدت في الوغى من حملات باهرات فإذا صال على أعدائه لا يبالي بألوف ومئات ******* فرّت الأبطال عنه وانجلت كفرار الطّير من خوف البزاة ولواء النّصر في قبضته ظلّل الدّهر بتلك الخفقات ضاق جيش الشّام ذرعاً إذ بدا النّصر يبدي للعراق البشريات فاستغاثوا بكتاب الله مذ رفعوه حلية فوق القناة وأقاموا حكمي زور فلم يحكما إلاّ بوحي الشّهوات خلعا حقداً وصيّ المصطفى وأقرّا للصفات السّيئات عجباً هل وجدا من جهة أوجبت خلع أمير الغزوات من لدى المعراج قد شاهده خاتم الرّسل بأعلى الطّبقات ******* من له الأفلاك والأملاك والـ عالم العلويّ أضحت خاضعات والّذي ردّت له شمس السّما دفعات لأداء الصّلوات والّذي كان أخا للمصطفى وعضيداً في جميع المعضلات وأقرّا صاحب الشّام الّذي يعبد الأصنام عند الخلوات وابن من كان عدوّ المصطفى أخبث الكفّار ذاتاً وصفات والّذي كان يسبّ المرتضى وبنيه في قنوت الصّلوات انكروا ما خصّ في يوم الغدير لأبي السّبطين قوماً نكرات حين قام المصطفى بين الورى خاطباً تسمع ستّ الجهات قائلاً من كنت مولاه فقد صار مولاه أبو الغرّ الهداة حيدرٌ فهو وزيري في الوغى ووصيّ فيكم بعد الممات ******* تائية السيد حسن بحر العلوم في مدح الامير (ع) - 13 2010-11-23 09:01:58 2010-11-23 09:01:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/6895 http://arabic.irib.ir/programs/item/6895 السلام عليكم أعزاءنا ورحمة الله نلتقيكم على بركة الله ومع أبيات من المدائع العلوية في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من إنشاء الأديب العالم والفقيه المؤرخ السيد حسن بحر العلوم المولود في النجف الاشرف والمتوفى فيها سنة 1355للهجرة قال رحمه الله: قل لمن والى عليّ المرتضى نلت في الخلد رفيع الدرجات حبّه الإكسير لو ذرّ على رمم رفّ بها روح الحياة وإذا ما شملت ألطافه سيئات الخلق صارت حسنات يده البيضاء لو مسّ بها الـ شّجر البالي زها بالثمرات حبّه فرضٌ على كلّ الورى وهو في الحشر أمانٌ ونجات كلّ من والاه ينجو في غد من لظى النار وهول العقبات فهو الغيث عطاءً وهبات وهو الليث وثوباً وثبات ******* وهو نور الشمس في رأد الضحى وهو نبرأس الهدى في الظلمات وهو للمظلوم كهفٌ مانعٌ وإلى الداعي سريع الخطوات وإلى اللاجي أسمى ملجأ وعلى الباغي شديد السطوات وإلى الأيتام أحنى والدٍ وكفيلٌ للنساء المثكلات وهو القوّام في جنح الدجى وهو الصوّام في وقت الغداة قد أبان الشرع في أحكامه وقضى الدهر صلات وصلاة كم بوحي الذكر في تفضيله صدعت آيات فضل بينّات آية التصديق من آياته حين أعطى في الركوع الصدقات هل أتى فيمن سواه هل أتى أو أتت في غيره والعاديات هذه الآيات بعضٌ من مئات كم له آيات فضل أخريات ما وجدنا آية مادحة لسواه إن يجد فيهم فهات إنه حقاً وصيٌ المصطفى وأبو الغرّ الميامين الهداة أوصياء كلّهم من بعده أصفياء أمناء وثقات هو سيفٌ من سيوف الله إن سلّ في وجه العدى كانوا أرقات أسد الله وقل حيدرة لا يهاب الموت إن لاقى الكماة قصيدة جواد الاسدي - 12 2010-11-16 11:15:50 2010-11-16 11:15:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/6893 http://arabic.irib.ir/programs/item/6893 السلام عليكم أيها الأخوة والاخوات ورحمة الله، أهلاً بكم، كونوا معنا ومع أبيات من المدائح العلوية إخترناها في هذا اللقاء من قصيدة لأديب الولاء المبدع جواد الاسدي شاعر كربلاء في عصره والمتوفى سنة 1281 للهجرة، قال رحمه الله ذكر عليّ المرتضى تلذّذي به ومما أختشيه منقذي ذلّ لك الدهر على علاّته وآنتاش أخمصيك عن كل بذي ذلّ بإنقاذ الذي حاولته فيه ولولا حيدرٌ لم ينقذ ذاك الذي لو شاء ردّ سالف الـ دهر بأدنى رمزه ذاك الذي ذي بعض آيات علاه في الورى وقد كفى كلّ البرايا بعض ذي ذو النور مذ ضوّء أدنى قبس من ظلمة الظلال كان منقذي ذاك الذي رمى بقلب كل ذي مضلّة سهم ردىً ذا قذذ ******* ذو إمرة على الورى وحكمة ينفذ في العالم كلّ منفذ ذو العزّة العظمى وإنّ مرتضىً سواه ذو العزّة لم يتخذ ذلاً لشانيه ويوم حشره ينبذ في العذاب كلّ منبذ ذاك الذي يقوده مستحوذاً عليه كلّ مارد مستحوذ ذاق وبال أمره حيث هوى في هّوة ليس له من منقذ ذاك الذي لو لم يواز أحمداً لم يؤخذ الضلال كلّ مأخذ ذاك الذي من جاد عن منهاجه يدعى به في الحشر يا نار خذي ذهاب شانئيه أنّى ذهبوا بالبعث في قعر لظى تنتبذ ******* ذاك أعاذ الدين من طوارق الـ شرك وما استقام لو لم يعذ ذاك الذي متى تلذه بظلّه تنج ولا نجاة إن لم تلذ ذاك الذي إذا سواي اتخذوا منجىً غداً سواه لم أتخذ ذو برّة أنقذت الرسل ولو لم يستجر بعزمها لم تنقذ ذاك الذي لذت بظلّ لطفه فانتاشني الخسف لو لم ألذ ذاك الذي إذا ذكرت نعته بسلسبيل نعته تلذذي ذاك الذي قد أخذ الله به الشرك ولولا بأسه لم يؤخذ ذاك الذي إن يستعذ من البلا بعاصم بذكره فاستعذ ******* قصيدة الشيخ جعفر النقدي-2 - 11 2010-11-16 11:42:35 2010-11-16 11:42:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/6892 http://arabic.irib.ir/programs/item/6892 السلام عليكم أيها الأخوة والاخوات ورحمة الله، على بركة الله نلتقيكم في حلقة أخرى من هذا البرنامج، نقرأ لكم فيها تتمة القصيدة الغراء التي تفجرت بها قريحة الولاء من قلب العالم الأخلاقي الأديب الشيخ جعفر النقدي فطفق يتحدث عن بعض مواقف الامام علي (عليه السلام) قائلاً: كم موقف قد كفى الله القتال به أهل الهدى إذ أباد الغيّ ماضيه معنى الهدى منبع الإيمان معدنه سيف الإله حمى السلام حاميه من خصّ مولده في بيته شرفاً للبيت يوم أقام البيت بانيه لذاك قبلة من صلّى لخالقه غدا ومقصد من للحجّ يأتيه رباه خير الورى طفلاً فهل احدٌ في الدهر يشبه من طه مربّيه اطاع باريه والباري لطاعته في الكون سخّر ما أنشا وينشيه وزاده شرفاً أنّ الجنان لمن أحبّه ولظى مثوى أعاديه وإنّ ما للبرايا كان من عمل فليس يقبل إلاّ من مواليه ******* قالوا فضائله تحصى فقلت لهم من ذا سوى الله رمل الأرض يحصيه إن ردّت الشمس من بعد الغروب له فليس ذاك عجيباً من معاليه هو الصراط الذي في الذكر أرشدنا يدعو المصلّي اليه الله يهديه هو الإمام الذي عقد الولاء جرى يوم الغدير له من عند باريه يوم به جاء جبريل الأمين إلى خير الورى عن إله العرش ينبيه يقول بلّغ عن الله المهيمن في عليّ المرتضى ما كنت تخفيه أولا فما بلّغت الرسالة والجبار شخصك من أعداك يحميه ******* فقام في الناس والأحداج منبره والمرتضى في ذرى الأحداج ثانيه في كفّه كفّه والقوم شاخصة ألا بصار تنظر شزراً من نواحيه نادى ألست بكم أولى من أنفسكم قالوا بلى يا دليل الخير داعيه فقال من كنت مولاه وواليه هذا عليٌ له مولىً وواليه اللهم وال من والا وعاد لمن عاداه واخذل إلهي من يناويه فبايعوه بأمر المصطفى وغدا من بعد بيعته كلٌ يهنّيه فأنزل الله ذكراً ليس ينكره في شأن حيدر إلاّ من يعاديه اليوم بالمرتضى أكملت دينكم ونعمتي لكم أتممتها فيه ******* قصيدة الشيخ جعفر النقدي-1 - 10 2010-10-09 00:00:00 2010-10-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6867 http://arabic.irib.ir/programs/item/6867 جرت دموع المعنّى من مآقيه شوقاً إلى النجف الأعلى ومن فيه وصدّعت قلبه آلام فرقته مقام قدس حباه الفخر باريه لدينه اختاره بيتاً وعظمه شأناً وشاد على التقوى مبانيه حدائق الفضل تزهو من جوانبه وأنهر العلم تجري من نواحيه بالرشد قد سطعت نوراً مرابعه وبالهدى لمعت حسناً معانيه المجد يركع تعظيماً بساحته والفخر يسجد إجلالاً بواديه واد يضيء الحصى دراً بتربته كالأفق قد أشرقت فيه دراريه واد كأنّ ثراه المسك خالطه والعطر قد فتقت فيه غواليه ******* أرضٌ مقدّسة لم يخش قاطنها ريب الزمان فحامي الجار يحميه فدىً لها نفس مشتاق بها كلفٌ يكاد يقضي أساً لولا أمانيه يا جيرة الذكوات البيض إنّ لكم بين الضلوع جوىً للصّبّ يشجيه كم ليلة بات فيها بالهوى ثملاً والشوق خمرته والوجه ساقيه إليكم لا إلى الدنيا وساكنها يحنّ شجواً وفيكم ما يقاسيه يا منزلاً طال عهدي عن معاهدة فبتّ أحي الدّجى شوقاً أناجيه حيّاك صبذك من بعد على شغف فهل تردّ جواباً أو تحييّه هويت فيك النسيم العذب إذ سحراً عليله لعليل الجسم يشفيه هويت ماءك وهو السلسبيل غدا رحيقه لحريق القلب يطفيه هويت تربتك الحسناء ظللها جوّ تقيّ يزيل الهمّ صافيه هويت فيك مباني العلم مشرقة منها تضيء على الدنيا معانيه هويت فيك كراماً جلّ غايتهم حماية الدين أو تأييد أهليه كأن أنفاسهم فيها قد امتزجت أنفاس عيسى لميت القلب تحييه هويت فيك مقاماً للوصيّ سما أفق السماء بمن قد بات يحويه خير الورى بعد خير المرسلين ومن لم يستقم دينه لولا مساعيه كشاف كرب رسول الله ناصره حامي حمى الدين فاني الكفر ماحيه   من قصيدة لابن ابي الحديد المعتزلي - 9 2010-10-27 00:00:00 2010-10-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6866 http://arabic.irib.ir/programs/item/6866 يا برق إن جئت الغريّ فقل لهأتراك تعلم من بأرضك مودعفيك ابن عمران الكليم وبعده عيسى يقفيه وأحمد يتبعبل فيك جبريلٌ وميكالٌ وإسرافيلوالملأ المقدّس أجمعبل فيك نور الله جلّ جلالهلذوي البصائر يستشفّ ويلمعفيك الإمام المرتضى فيك الوصييّالمجتبى فيك البطين الأنزعومبدّد الأبطال حيث تألبواومفرّق الأحزاب حيث تجمّعواوالحبر يصدع بالمواعظ خاشعاًحتّى تكاد لها القلزب تصدّعزهد المسيح وفتكة الدّهر الّذيأودى به كسرى وفوّز تبعهذا هو النّور الّذي عذباتهكانت بجبهة آدم تتطلّع وشهاب موسى حيث أظلم ليلهرفعت له لألاؤه تتشعشعيا من له ردّت ذكاء ولم يفزبنظيرها من قبل إلاّ يوشعيا هازم الأحزاب لا يثنيه عنخوض الحمام مدجّج ومدرّعيا قالع الباب الّذي عن هزّهاعجزت أكفٌّ أربعون وأربع ******* أنا في مديحك ألكنٌ لا أهتديوأنا الخطيب الهبرزيّ المصقعأأقول فيك سميدعٌ كلاّ ولا حاشا لمثلك أن يقال سميدعبل أنت في يوم القيامة حاكمٌفي العالمين وشافعٌ ومشفعيا من له في أرض قلبي منزلٌنعم المراد الرّحب والمستربعأهواك حتّى في حشاشة مهجتينارٌ تشبّ على هواك وتلذعوتكاد نفسي أن تذوب صبابةخلقاً وطبعاً لا كمن يتطبّعورأيت دين الإعتزال وإننّيأهوى لأجلك كلّ من يتشيّعولقد علمت بأنّه لا بدّ منمهديّكم وليومه أتوقعيحميه من جند الإله كتائبٌكاليمّ أقبل زاخراً يتدفّع قصيدة للعالم الأديب ابراهيم العاملي ق13 - 8 2010-10-19 00:00:00 2010-10-19 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6579 http://arabic.irib.ir/programs/item/6579 وقد علاني ضياءٌ ليس يدفعهشيءٌ كفضل أمير المؤمنين عليأجرى وأشجع من يدّعي ليوم وغىًوأكرم الناس من حافٍ ومنتعلزوج البتول الذي ما شدّ مئزرهإلاّ على الحسنين العلم والعملأبو النجوم التي أسماؤها كتبتبنوره فوق ساق العرش في الأزلالعالم الحبر والبدر الذي انكشفتبنوره ظلم الأديان والمللبسيفه قام دين الله واعتدلتقناته بعد طول الزّيغ والميلما زال يغشى الوغى والبيض في يدهحمر الخدود وحاشاها من الخجلوينصر الدّين في سرّ وفي علنويخذل الكفر في حلّ ومرتحلأفديه من ماجد بالمجد ملتحفبالفضل متشح بالخير مشتملإنّ المكارم شتّى لا عداد لهاسبحان جامعها في ذلك الرّجلنال الخلافة بالنّصّ الجليّ فيالله من ذي ضلال والصّباح جليإنّ الخلافة تاجٌ ليس يعقدهمن البرية إلاّ خاتم الرّسلجاء الأمين من الله الأمين بهاإلى الأمين فنادى وهو في جذلألست أولاكم طرّاً بأنفسكمقالوا بلى يا رسول الواحد الأزليفقال من كنت مولاه وسيدهفحسبه من علي سيّد ووليقالوا رضينا به مولىً وأكثرهميفتّر عن صدر ملآن من الدّغللقد تنكّب نهج الحقّ رائدهم والحقّ أظهر من نار على جبلشربت من حبّكم كأساً مطهّرةما كدّرتها العدى باللّوم والعذل أعرضت عن غيركم لمّا ظفرت بكموفي البحور غنىً عن مصّة الزشل تالله إن النّعيم المحض حبّكموعن سواه إله العرش لم يسلوإنكم ظلّه الباقي ورحمتهوهل سمعت بظلّ غير منتقلأنت الجليل الّذي أرجوه معتمدي في النّشأتين لدفع الحادث الجللوما أخالك تنساني إذا برزتنار الجحيم وقلّت عندها حيليأحسنت ظنّي لأنّ الله عوّدنيأنّ لا يخيّب في إحسانه أملي قصيدة للأديب ابن معصوم الشيرازي ق12 - 7 2010-10-05 00:00:00 2010-10-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6578 http://arabic.irib.ir/programs/item/6578 يا صاح هذا المشهد الأقدسقرّت به الأعين والأنفسوالنجف الأشرف بانت لناأعلامه والمعهد الأنفسوالقبّة البيضاء قد أشرقتينجاب عن لألائها الحندسحضرة قدس لم ينل فضلها لا المسجد الأقصى ولا المقدسجلّت بمن حلّ بها رتبةيقصر عنها الفلك الأطلستودّ لو كانت حصى أرضهاشهب الدّجى والكنس الخنسوتحسد الأقدام منّا على السعيإلى أعتابها الأرؤسفقف بها والثم ثرى تربهافهي المقام الأطهر الأقدسوقل صلاة وسلامٌ علىمن طاب منه الأصل والمغرسخليفة الله العظيم الذيمن ضوئه نور الهدى يقبسنفس النبيّ المصطفى أحمدٍوصنوه السيّد الأرأسالعلم العليم بحر الندىوبرّه والعالم النقرسفليلنا من نوره مقمرٌويومنا من ضوئه مشمسأقسم بالله وآياتهأليّة تنجي ولا تغمسأنّ عليّ بن أبي طالبٍمنار دين الحقّ لا يطمسومن حباه الله أنباء مافي كتبه فهو لها فهرسأحاط بالعلم الّذي لم يحطبمثله بليا ولا هرمسهذا أمير المؤمنين الذيشرائع الله به تحرسوحجّة الله التي نورهاكالصبح لا يخفى ولا يبلستاللّه لا يجحدها جاحدٌإلا امرؤ في غيّه مركسالمعلن الحقّ بلا خشية حيث خطيب القوم لا ينبسوالمقحم الخيل وطيس الوغىإذا اتّقاها البطل الأحوسجلبابه يوم الفخار التقىلا الطيلسان الخزّ والبرنسيرفل من تقواه في حلّةيحسدها الديباج والسندس قصيدة للوزير الأديب الصاحب بن عباد المتوفى بسنة 385 للهجرة - 6 2010-09-28 00:00:00 2010-09-28 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6577 http://arabic.irib.ir/programs/item/6577 قالت فمن صاحب الدين الحنيف أجبفقلت أحمد خير السادة الرسلقالت فهل معجز وافى الرسول بهقلت القرآن وقد أعيا على الأولقالت فمن بعده يصفى الولاء لهقلت الوصيّ الذي أربى على زحلقالت فهل أحدٌ في الفضل يقدمهفقلت هل هضبة ترقى على جبلقالت فمن أوّل الأقوام صدّقهفقلت من لم يصر يوماً إلى هبلقالت فمن بات من فوق الفراش فدىًفقلت أثبت خلق الله في الوهلقالت فمن فاز في بدرْ بمفخرهافقلت أضرب خلق الله للقللقالت فمن ساد يوم الروع من أحدفقلت من هالهم بأساً ولم يهلقالت فمن فارس الأحزاب يفرسهافقلت قاتل عمرو لا تلفظ الضيغم البطلقالت فخيبر من ذا هدّ معقلهافقلت سائق أهل الكفر في عقلقالت فيوم حنين من برى وفرىفقلت حاصد أهل الشرك في عجلقالت براءة من أدّى قوارعها فقلت من صين عن ختل وعن دغلقالت فمن راكعٌ زكّى بخاتمهفقلت أطعنهم مذ كان بالأسلقالت ففيمن أتانا هل أتى شرفاًفقلت أبذل خلق الله للنفلقالت فمن باهل الطهر النبيّ بهفقلت تاليه في حلّ ومرتحلقالت فمن ذا قسيم النار يسهمهافقلت من رأيه أذكى من الشعلقالت فمن شبه هارون لنعرفهفقلت من لم يحل يوماً ولم يزلقالت فمن ذا غدا باب المدينة قلفقلت من سألوه العلم لم يسلقالت فمن ساد في يوم الغدير أبنفقلت من صار للاسلام خير وليقالت فمن صاحب الحوض الشريف غداًفقلت من بيته في أشرف الحللقالت فمن ذا لواء الحمد يحملهفقلت من لم يكن في الروع بالوكل قالت أكلّ الذي قد قلت في رجلفقلت كلّ الذي قد قلت في رجلقالت ومن هو هذا المرء سمِّ لنافقلت ذاك أمير المؤمنين علي قصيدة للأديب العالم محمد جواد البغدادي المتوفى بسنة 1160 للهجرة - 5 2010-10-12 00:00:00 2010-10-12 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6871 http://arabic.irib.ir/programs/item/6871 ليال بأكناف الغريّ تصرّمتفيا ليتها بالرّوح يشرى دوامهاسقى الله أكناف الغريّ عهادهوحيّاه من سحب الغوادي ركامهاألا ليس ينجي النفس من غمرة الهوىولا ركن يرجى في ذراه إعتصامهاسوى حبّها مولى البريّة من غدابحقّ هو الهادي لها وإمامهاعليٌ أمير المؤمنين ومن بهتقوّض من أهل الضّلال خيامهامقام الندى ركن الهدى كعبة غداعلى الناس فرضاً حجّها واستلامهاهو العروة الوثقى فمستمسك بهالعمري لا يرجى لديه انفصامهاوصيّ الرّسول المصطفى ونصيرهإذا اشتدّ من نار الهياج احتدامهاينير به المحراب إن بات ساهراًبجنح الليالي جفنه لا ينامهاوإن نار حرب يوم روعٍ تسعّرتوشق على قلب الجنان اقتحامهاسطا قاطعاً هام الكماة بصارمغدا فيه يغتال النفوس حمامهافكم فلّ جيشاً للطّغاة بعزمةيهدّ الجبال الشامخات اصطدامهاألا إنما أحكام دين محمّدبجيدر أضحى مستقيماً قوامهاله معجزات يفحم الخصم ذكرهاويسجع بالحقّ المبين حمامهافمنها رجوع الشمس في أرض طيبةوفي بابل إذ كاد يغشى ظلامهافيا نبأ الله العظيم الذي بهقد اشتدّ ما بين البرايا خصامهافمن فرقة من حبّه بالهدى نجت وأخرى تمادى في الجحيم آثامهافأنت لعمري فلك نوحٍٍ وجذوةلموسى بدا من طور سينا ضرامهالقد فزت من عند النبيّ برتبةلهرون من موسى أتيح أغتنامها وأعظم من ذا إن رقيت مناكباًله قد تسامى مجدها واحترامهافكسرت أصناماً خفضت برفعكحتى ليس يرجى انضمامهاوكنت له في ليلة الغار واقياًبنفس لنصر الحقّ طال اهتمامهاعشّية إذ رام العداة اغتيالهفخابت ولم تدرك مراماً لئامهاوبتّ ضجيعاً في الفراش مكانهولم تخش سوءاً أضمرته طغامهاوجود الفتى بالنفس أنفس جودهوأفضل من ساد الرّجال كرامهاأبا حسن يا ملجأ الخاطىء الذي خطاياه قد أعيى الأساة سقامهاأغث موثقاً في قيد نفس شقيةتعاظم منها إصرها واجترامهافليس لها حسنى سوى حبّها لكمسيغدو عليه في المعاد قيامهاوكن مسعفاً في الحشر منك بشربةيبلّ بها إذ تحتسيها أوامهافأنت قسيم النّار والخلد في غدٍإذا آن ما بين العباد اقتسامها قصيدة للسيد رضا الهندي المتوفى بسنة 1362 للهجرة - 4 2010-08-10 00:00:00 2010-08-10 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6573 http://arabic.irib.ir/programs/item/6573 سل المجدب الظمآن أين مصيرهوها عندنا روض الهدى وغديرهوسل خابط الظلماء كم هو تائهألم ير بدر الرشد يسطع نورهألا نظرة نحو اليمين تدلّهعلى قصده كي يستقيم مسيرهاذا ما اقتفى في السير آثار حائرفمن عدل ديّان الرى من يجيرهأبا حسن تالله أنت لأحمدأخوه وقاضي دينه ووزيرهوإنّك عون المصطفى ونصيرهأو إنّك عين المصطفى ونظيرهفلا أمّة إلا وأنت أمينهاولا مؤمن إلاّ وأنت أميرهوأنت يد الله القويّ وحبله الـمتين وحامي دينه وسفيرهوأنت الصراط المستقيم وعندك الـجواز فمن تمنحه جاز عبورهبك الشرك أودى خيله ورجالهوثقل قريش عيره ونفيرهفما زلت للحق المبين تبينهوبالسيف من يبغيه سوءاً تبيرهإلى أن علا هام الجبال منارهوأشرق في كل الجهات منيرهفمن جاء مغتالاً فأنت تميتهومن جاء ممتاراً فأنت تميرهوأنت قسيم النار قسمٌ تجيزهعليها وقسمٌ من لظاها تجيرهولمّا استتمّ الدين أوفى نصابهوشيدت مبانيه وأحكم سورهرقدت قرير العين لست بحافلبحقد أخي حقد عليك يثيرهومثلك من إن تمّ للدين أمرهفما ضرّه ألاّ تتمّ أمورهولو شئت أثكلت العدوّ بنفسهفأصبح يعلو ويله وثبورهببأس يدٍ لو صُلْتَ يوماً بها علىثبير إذاً لاندّك منها ثبيرهولكن رأيت الصبر أحجى ولم ينلثواب مقام الله إلاّ صبورهفديتك أدرك بالشفاعة مذنباًإذا أنت لم تنصره عزّ نصيرهولايته إيّاك أقوى وسيلةسيمحى بها تقصيره وقصوره قصيدة للشاعر اليمني الحسن بن علي الزيدي المتوفى بسنة 1079 للهجرة - 3 2010-08-01 00:00:00 2010-08-01 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6572 http://arabic.irib.ir/programs/item/6572 يا ليت شعري هل إلىتلك المواطن لي قدومومتى أنال بهنّ منتعفير خدّي ما أرومومتى أراني خادماًبإزاء تربته أقومحيّاك قبراً بالغريمن الحيا هطلٌ سجوميا قبر فيك المرتضىوالسيّد السّند الكريمفيك الوصيّ أخو النبيلمختار والنبأ العظيمفيك النجاة من الردّىفيك الصّراط المستقيمفيك الموازر والمواخيوالمواسي والحميمفيك الشجاعة والنّدىوالعلم والدّين القويمفيك المكارم والعلاوالمجد والشرف الصميمفيك الإمامة والزّعامةوالكرامة لا تريمفيك الذي يشفى بتربنعاله الطّرف السّقيمفيك الذي لو أنصفت لهوت لمصرعه النجومفيك الذي كانت تحاذر بأسه الصيد القرومفيك الذي كانت تخفّلهول موقفه الحلومفيك الخصيم عن المهيمن يوم تجتمع الخصوملمحبّه دار البقاولمن يعاديه الجحيممن ذا سواه لهذهولتلك في الأخرى قسيمصرفته أرباب الشقاعمّا حباه به العليملم ترع تلك المكرماتوذلك السّبق القديمخذها أمير المؤمنينكما زها الدرّ النظيمكالرّوض باكره الحياوتخطّرت فيه النسيممن مخلص لك لم تخالجهالشكوك ولا الوهوموأعذر فكلّ مفوّهلسن بحقك لا يقوم من ذا يفي بعظيم حقك إنّه الحقّ العظيمفأجزه واقبل عذرهفالعذر يقبله الكريموأشفع له إذ ليس ينفعهالصّديق ولا الحميمفعساه يظفر من رضىربّ الأنام بما يروم قصيدة للأديب ابراهيم صادق العاملي المتوفى بسنة 1284 للهجرة - 2 2010-07-25 00:00:00 2010-07-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6571 http://arabic.irib.ir/programs/item/6571 كشّاف داجية القضاء عن الورىبعزائم منها القضاء يروعهزّام أحزاب الضلال بصارممن عزمه صبح المنايا يطلععمّ الوجود بسابغ الجود الذي ضاقت بأيديها الجهات الأربعأنّى تساجله الغيوث ندىً ومنجدوى نداه كلّ غيث يهمعأم هل تقاس به البحار وإنماهي من ندى إمداده تدفّعفافزع إليه من الخطوب فإنّ منألقى العصا بفنائه لا يفزعفاخلع إذاً نعليك إنك في طوى لجلال هيبته فؤادك يخلع وقل السلام عليك يا من فضلهعمّن تمسّك بالولا لا يمنعمولاي جد بجميلك الأوفى علىعبد له بجميل عفوك مطمعيرجوك إحساناً ويأملك الرّضافضلاً فانت لكلّ فضل منبعهيهات أن يخشى وليّك من لظىويهوله يوم القيامة مطلعويخاف من ظمأ وحوضك في غدلذوي الولا من سلسبيل مترعأعيت فضائلك العقول فما عسىيثني بمدحتك البليغ المصقعوأرى الألى لصفات ذاتك حدّوداقد اخطأوا معنى علاك وضيّعواولآي مجدك يا عظيم المجد لميتدبّروا وحديث قدسك لم يعواعجبي ولا عجبٌ يلين لك الصفاوالماء من صمّ الصفا لك ينبعولك الفلا يطوي ويعفور الفلالدعاك من أقصى السباسب يسرعولك الرمام تهبّ من أجداثها والشمس بعد مغيبها لك ترجعوالشمس بعد مغيبها إن ردّهابالسرّ منك وصيّ موسى يوشعولك المناقب كالكواكب لم تكنتحصى وهل تحصى النجوم الطلّعولئن نجت بالرسل قبلك أمةفلقد نجت بك رسل ربك أجمعوصفاتك الحسنى تقصر عن مدىًأدنى علاها كلّ مدح يصنع قصيدة للأديب ابراهيم بن نشره البحراني المتوفى بسنة 1250 للهجرة - 1 2010-07-18 00:00:00 2010-07-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/6570 http://arabic.irib.ir/programs/item/6570 ربّ السماحة والرجاحة وال فصاحة والوصّي المؤتمنصنو النبي المصطفى ووزيره وشهابه في الحادثات إذا دجنأسداً إذا اقتحم الجلاد مشمّراً عن ساعديه ترى الأسود تروغ منهو قالع الباب القموص بساعد لو رام إمساك النجوم له هونهو فلك نوح والذي لولاه لا صبح أضاء ولا دجى ليل دجنهو عيبة العلم الذي في بعضه العلم المحيط بما استبان وما بطنيا واحد الدنيا وبيت قصيدها ومفيد أرباب الذكاء والفطن أصبحت في العلياء غير مزاحم علماً تقاد لك المعالي بالرسنشيّدت دين الحق منك بصارم خرّت له شمّ الأنوف في الذقنونسفت طود الغيّ بعد شبابه حتى عفى وكسرت ألوية الفتنمن مثل حيدرة الكمي إذا سطا كلّ لسطوة بأسه يتستّرنقل للّذي جحد الوصيّ ولاءه كن كيف شئت فشأن صفقتك الغبنأجهلت رتبة حيدر من أحمد قل لي وحقك هل أتى نزلت بمنقسماً بمعبود له فرض الولا عن حبّه يوم المعاد لتسألنهذا الذي شمل الورى من فضله جود ومعروف وألطاف ومنومواهب علقت بأعناق الورى منّاً فلا كعبٌ يقال ولا معنقل للّذي نظم المديح لغيره متمثلاَ بالصيف ضيّعت اللّبنيا والد السبطين دعوة موجع صبّ عليه تراكمت ظلم المحنلي من ودادي فيك يا كهف الورى شغفٌ ينا زعني أكاد له أجن ورسيس شوق لو تقسّم بعضه ملأ البسيطة من دمشق إلى عدن جاورت قدسك لائذاً متنصّلاً والحرّ يحمي جاره أن يمتحنمالي غداة الحشر غيرك شافعٌ إن لم تكن أنت الشفيع فمن ومنورجاي منك الفوز في يوم الجزا مع والدي وليس ما أرجوه ظنوعليك صلّى الله يا علم الهدى ما غرّدت ورق الحمام على فنن *******