اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | سامراء http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb المرقد الطاهر للسيّد محمّد (سبع الدُّجَيل) ابن الإمام الهادي عليه السّلام - 8 2007-05-09 00:00:00 2007-05-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3095 http://arabic.irib.ir/programs/item/3095 يقوم المرقد شرق مدينة بلد قرب سامرّاء ضمن أراضي بني سعد، يحيط به سور يبلغ ارتفاعه 8 أمتار وطوله 300 متر وعرضه 200 متر، ويقع على أرض مربعة الشكل، طول كل ضلع من أضلاعه 150متراً، والصحن فناء كبير له أربعة أبواب رئيسية، وهي: باب القبلة، وباب الحمد، وباب المراد، وباب البريّة. والباب الشرقي مغلقة، وفي السبعينات فتح الباب الغربي عند محل نحر الذبائح المهداة (القصّابخانة). وفي الصحن ـ وهو من أوسع صحون آل البيت النبويّ في العراق ـ ست طارمات رئيسية واسعة و 14غرفة، وصالة للاستقبال أُعدّت للوفود وكبار الشخصيات والوجهاء، تحتوي على مكتبة صغيرة، وزُيّنت جدران الصحن بالقاشاني، ونقشت عليه آيات من الذكر الحكيم، وأحاديث شريفة، وأشعار عربية. وفيه أواوين وطرامي وغرف للسدنة، كما يوجد في إحدى الغرف بئر قديمة جداً حفرها الخدمة وتُستعمل للشرب، يقابلها بئر أخرى تُستخدم لتنظيف الصحن. وأمّا الرواق الذي تتوسطه الباب الذهبية للدخول، فكُتب عليها الحديث النبوي الشريف: (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)، وتزينت جدرانه بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، والأشعار اللطيفة، والروضة فوقها قبة كبيرة مزيّنة من داخلها بالفسيفساء، ومدوناً عليها أسماء الأئمة المعصومين عليهم السّلام، وفيها الكثير من الهدايا الثمينة، ومحيط القبة 50 متراً. والرواق بناية تقع بين الإيوان والحضرة، لها جناحان عن اليمين وعن الشمال، وسقف الرواق ذي القباب الثلاث المكسوّة بقطع مِن المرايا المصنوعة بشكلٍ هندسيّ وإتقان رائع، يدلّ على مهارة الفنّ المعمار العراقي. أمّا الإيوان الذي يرتكز على ثمانية أعمدة متساوية في الطول لا يختلف بينها سوى عمودين يقعان في الوسط، يزيدانِ ارتفاعاً عن بقيّة الأعمدة، وهما العمودان المتقابلان لباب القبلة، وينتهي جميع الأعمدة بتيجان متساوية الحجوم متشابهة الشكل، مزيّنة ببروزات حلزونيّة، يتوسط هذه الأعمدةَ بابُ الحضرة الذهبيّة المقابلة لبناية الكليداريّة الكائنة في واجهة سور الحصن، كما ويتّصل الإيوان بالرواق الأمامي بواسطة الباب الرئيس الذي يدخل منه الزائرون إلى الحضرة. وأمّا أبواب الحضرة فهي ثلاثة: باب الذهب، وباب الرواق، وباب الألمنيوم. إذ لا يُسمحَ بدخول الزائرين إلاّ من باب الذهب، وهو مصنوع من خشب الصاج الجيّد ذي الرائحة الطيّبة، ومُغلّف بالذهب الخالص تطوّقه آياتٌ قرآنيّة كُتبتْ بالمنيا بخطٍّ جميلٍ متقن رُسمتْ حروفه بخطّ الثُلث، وغُلّف الباب جميعه بالزجاج الأبيض. والحضرة هي الفسحة التي تحيط بشبّاك الضريح الشريف، مساحتها100 متر، ولها رواقان هما: الرواق الشرقي، والرواق الغربي. تُقام فيها الصلاة ويتلى هنالك القرآن الكريم والأدعية الشريفة، وقد زُيّنت جدرانها بالآيات المباركة. والقبر الشريف يتوسط الروضة حيث يعلوه صندوق ذهبي في غاية الدقة والجمال نُقشت عليه سورة الدهر، وأسماء المعصومين عليهم السّلام، وأشعا عربية وفارسية، وتعلوه ثريّا ضخمة. أمّا الصندوق الذي يحيط بالضريح والقبر، فقد مرّت عليه حالات تغيير وتجديد حدثت على مدى الأزمنة، فقد كان مصنوعاً من الخشب ثمّ أُبدل بمادّة البرنج ثمّ النحاس، ثمّ أُبدل بمادة الفضّة ومنها إلى الشبّاك الذهبي الحالي. ومساحة الشبّاك الحالي 12 متر، يرتكز على قاعدة مستطيلة من المرمر بارتفاع30 سنتمتراً، يتّصل به مشبّك مصنوع من مادّة الفضّة، ويمتدّ بمقدار 180 سنتمتراً، ثمّ يتّصل بمادّة الذهب المكمّل لهيكل الصندوق المشبّك. ويحيط بالصندوق من جهته العليا أحزمة بارزة من الذهب الخالص فيها تشكيلات زخرفيّة وآيات قرآنية كُتبتْ بشكلٍ فنّي وهندسي، ثمّ يأتي شكل هندسي بيضوي رُسِم بالمينا بزخرفٍ جميل يضمّ اسماً من أسماء الله الحسنى. وإلى جانب القبة مأذنة لا تقل روعة وبهاءاً عنها وطولها40 متراً، ويقع جوار المرقد حمام ومطحنة وخان بناه الميرزا حسين النوري (سنة1310 هـ)، ويحيط بالصحن سوق صغير، وثلاثة فنادق، ومنشأة عامة لنقل المسافرين، ومقبرة عامة، ومركز للشرطة، وعدد من المقاهي والمطاعم. *******العمارات التي جرت على المرقدكان المرقد سابقاً مهجوراً، لوقوعه في برية موحشة، ومنحرفاً عن طريق زائري سامراء، وقد توالى على مرقده الطاهر العمران والبناء والتجديد كلّما توالت العمارة على مرقد العسكريين عليهما السّلام. وأهم ما مر من العمارة على المرقد الطاهر على مر التاريخ هي: 1-عمارة عضد الدولة البويهي المتوفي سنة (372 هـ)، وتُعتبر أُولى العمارات، استناداً إلى مشاهدات أهل الخبرة والأطلاع، لما شاهدوه في تعمير سنة (1379 هـ) حيث ثبت بالأدلة والقرائن أن العمارة ترجع إلى أيام عضد الدولة في القرن الرابع الهجري. 2- عمارة الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي في القرن العاشر الهجري، عندما عمّر مرقد العسكريين عليهما السّلام بعد فتحه لبغداد سنة (914 هـ). 3-عمارة المولى الميرزا محمّد رفيع الخراساني الأصل التبريزي المسكن سنة (1198 هـ / 1777 م) بأمر الأمير أحمد خان بن مرتضى علي الدنبلي الخوئي كما في (تحفة العالم) للتستري. 4- عمارة الشيخ زين العابدين بن محمّد السلماسي المتوفّى سنة (1266 هـ)، وهو من أبزر تلامذة السيد بحر العلوم، وتشرف بلقاء الحجة ـ فبذل الجهد لعمارته سنة (1208 هـ / 1787 م) فبنى قبة من الآجرّ والجص، وأحدث خاناً لنزول الزائرين، وأكمل تشييدَ الخان فيما بعد جماعةٌ من دولت آباد، وكانت العمارة بأمر الأمير حسين خان السردار. 5- عمارة العلامة محمّد صالح بن إسماعيل البرغاني القزويني المتوفي بكربلاء سنة (1283 هـ) وله نحو (15) مؤلفاً، وأشرف على العمارة حسين خان القزويني في سنة (1244 هـ) وكانت مكتوبة بخط الثلث على صخرة في الروضة المقدسة. 6- بنى السيّد المجدد رحمه الله حجرتين، وبنى السيد آقا خان الحسيني المحلاتي الرواقين خلف الروضة وقدامها، وأمر العالم المفسر الحاج فتح علي سلطان آبادي المتوفي سنة (1317 هـ) بإنشاء حوض البئر التي كانت على يمين الصحن. 7- عمارة الميرزا حسين بن محمّد تقي الطبرسي النوري، حيث شيّد (12) غرفة في الطرف الجنوبي والغربي من الصحن سنة (1310 هـ / 1893 م)، وكتب على القبر الشريف تاريخ وفاة السيد محمّد عليه السّلام، وكان طول الصحن وقتئذ50 متراً وعرضه 28 متراً وعلوّ حائطه مقدار قامة وشبرين تقريباً. وألبس الميرزا النوري القبة بالقاشاني ووسّع الصحن، ونصب شبّاكاً من الفولاذ الأصفر على القبر الطاهر، ورصف الروضة بالرخام الصقيل، وجعل حيطانها مكسوة بالرخام بمقدار دون القامة والبقية بالمرايات ذات الألوان. 8- بنى المجتهد السيّد حسن بن السيد هادي الصدر الكاظمي المتوفّى سنة (1355 هـ) الكيشوانيةَ الغربية في الصحن، وكان يكثر من زيارة المشهد. 9- عمارة الميرزا محمّد الطهراني المتوفّى سنة (1371 هـ)، حيث قام بتوسع الصحن وبناء الحجرات الشمالية فيه، وشيد عدة دكاكين وحياضاً، وجاء بمضخّ الماء فاستراح الزائرون، وكانوا مِن قبل يبيتون عشرة أيام أو أكثر لتهيئة أسباب الراحة. 10- بناء عدة غرف وترميمات من قِبل الشيخ هاشم بن الحاج حسب الله الربيعي البلداوي المتوفّى سنة (1305 هـ). 11-عمارة المرجع السيد حسين بن السيّد علي البروجردي بنظارة السيّد حسين بن السيّد محمود القمي، حيث تبرعت جمعية خيرية من أهالي طهران بالأموال الطائلة، فزاد في توسيع الصحن، فجعل طوله من جهة الشرق 78 متراً ونصف المتر، ومن جهة الشمال100 متر، وأنشأ حجرات بلغت سنة (1366 هـ) (98) حجرة. وإثر وفاة السيّد حسين القمي أشرف على التعمير نجله السيّد محمّد، فهدم الحائط الشرقي الذي كان بين الخان والصحن وبنى ثماني حجرات أُخَر مع خلوتين وسراديب، ورصف الصحن بالسمنت وانشأ رواقاً من جهة شرق الروضة، وهدم الحجرات الجنوبية وفتح باباً كبيراً للصحن، وجلب ثلاثة مضخات للماء، ونصب بعضها خارج المشهد للزراعة والطحين، وجلب ماكنة للكهرباء، وبنى حماماً ومطحنة سنة (1379 هـ / 1955 م)، وكان يجلب الرخام من الموصل والجص من سامراء والآجرّ من بغداد والسمنت وأبواب الحجر من إيران. 12- عمارة أهل الخير والإحسان، قامت بها جماعة بجمع الأموال سنة(1960) ، واستمر العمل حتى سنة (1964) فتمّ أصلاح القبة وتوسعة الصحن، وشيدت المأذنة سنة (1380 هـ) على نفقة الحاج زيدان البغدادي، وجُدّدت باب الحمد الرئيسية في الصحن من قبل الحاج عبد الغني بن الحاج مهدي الميرزا البلداوي المتوفّى سنة (1963م). 13-عمارة سنة (1390 هـ) تم فيها هدم الحجرات وبناء طارمات كبيرة محلها، ولم تبق سوى (14) غرفة في الصحن. 14- نصب الصندوق الذهبي على القبر الشريف، وباب الرواق الذهبية سنة (1399 هـ / 1979م) بعد جلبها من إيران. 15- إنارة الصحن بشبكة كهرباء جيدة قيمتها (150) ألف دينار سنة (1400 هـ / 1980 م). 16- بناء مأذنة آخرى وترميم القبّة وأعمال صيانة جديدة من قِبل وزارة الأوقاف العراقية سنة 1410) هـ / 1990 م)، فجُدّدت بعض الأبنية، ونصب أجهزة تدفئة وتبريد مركزية وثريات كريستال وإكساء الصحن والروضة بالمرمر الأيطالي النفيس. 17- أهدى ثابت بن محمّد بن حسن العلوش الشمّري البلداوي البابَ التي تقابل الداخل إلى الصحن. قال السيّد محمد آل السيّد جمال الدين بن السيّد حسين الكلبايكاني النجفي المولود سنة 1332 هـ قصيدة في حق أبي جعفر سبع الدجيل عليه السّلام من 39 بيتا، منها: مرقـدٌ في الـدُّجَيل مَـن زارَهكـان لآل النبي فيـه مـواسيكم لـه من منـاقبَ قـد تجلّتْبسَـناهـا للـدهر كـالنبراسِلـم أشفّـعْه فـي أمـوريَ إلاّوقضـاهـا الإله دون مكـاسِفاقضِ يا سـيدي حوائـجَ عبدٍمُـوثَقٍ بالـذنوب والأفـلاسِإن تخب في مُناك زُرْه فتحظىعنـده بـالمنى عقيب البـاسِ (أبو جعفر محمد بن الإمام علي الهادي عليه السّلام، الشيخ محمد علي الأوردبادي ص 134). وقال الشيخ أبو حازم الباوي الكاظمي مأجوراً بتاريخ 24 رجب 1421 هـ: لمدحك قد غدا يجـري يراعُومِن عليـاك تنحطّ التـلاعُوأضحى ذكرك المعطار يذكوعلى الـدنيا وما فيـها يُذاعُضريحُك روضة والناس فيهاببحر النـور يغمـرها شعاعُفيـا سبع الدُّجَيل فداك نـاءٍعن الأوطان أذ عزّت بقـاعُإلى (بلد) أتـوق فهل ترانيأرى مولايَ ينفـضّ النـزاعُفيا ابنَ الطهر والنجوى طباعٌفكم تاقت إلـى النجوى طباعُ*******سدنتهتقوم بسدانة وخدمة المرقد الطاهر منذ عهد بعيد عشيرة القوام التي تنتهي إلى ربيعة الحجاز، وجدها الأعلى الشيخ علي الذي من ذريته عمر وعمران حيث تفرعت العشيرة منهما إلى (12) فرعاً، منها: 1- ألبو أمين: عقب جدهم أمين: نعمة وطعمة وعلي، فالأول خلف عمران وحبيب ومحمّد هادي وأحمد وسلمان، والثاني خلف الملا عمرو، والثالث خلف حسن وجاسم وعبد. 2-ألبو إبراهيم: عقب جدهم إبراهيم ذكراً واحداً هو علي الذي خلف بدوره: محسن وعباس ومحمّد ومحمود وعبد، فالأول عقب سعيد وإبراهيم ومحمّد رضا، والثاني عقب أحمد ويوسف وعبد العزيز وأمين، والثالث عقب عون، والرابع عقب فرج وعلي وحسين، والخامس لم يعقب ذكراً. 3-ألبو خلف: عقب جدهم خلف: دبيش وعلي، فالأول ترك علي الذي خلف بدوره طاهر ويوسف ومهدي وشكر، والثاني ترك عباس ومحمّد ومهدي. 4-ألبو طه: عقب جدهم طه: عبد الحسن وحميد وعبد، فالأول ترك فاضل ومحمّد وحسين، والثاني ترك قاسم وصبّار، والثالث ترك أحمد وحسن. 5-ألبو جليل: عقب جدهم عبد الجليل: مهدي وعباس وعبد وسلمان، فالأول ترك عبد الحسن وفرج ومحمّد وعبد الحميد، والثاني ترك هادي، والثالث ترك عايش. 6-ألبو جاسم: عقب جدهم جاسم بن حسين بن علي (محمّد) الذي ترك بدوره عبد الغني وعبد الحسين، فالأول عقب صاحب وجعفر وفرج وبرهان ومنير وسعد ومالك، والثاني عقب عامر وعلي وحيدر. 7-ألبو صالح: عقب جدهم صالح: حسن الذي ترك بدوره: علي وحسين. 8-ألبو موسى: منهم بيت عبد الامنة الذي عقب لفتة وعدنان ونايف، وكذلك بيت خادم والد تركي. وبرز من هذه العشيرة جماعة من الفضلاء والصالحين نخص بالذكر منهم الملا عبد بن علي بن إبراهيم سادن الروضة، والحاج حسن بن علي الأمين والد الملا حميد، وكذلك الملا عبد بن سلمان عبد الجليل، والملا عبد الحسن مهدي الجليل، والملا محمّد هادي بن نعمة الأمين، والملا عمرو بن طعمة الأمين سادن الروضة المتوفّى سنة (1984 م)، وعقب ستة ذكور: الملا خليل والحاج محمّد مهدي ومرتضى وأمين ومسلم ومفيد. *******المصدر: موقع http://www.imamreza.net. الساعة الشمسية المكتشفة في سامراء - 7 2007-05-05 00:00:00 2007-05-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3085 http://arabic.irib.ir/programs/item/3085 في سنة 1972 كان عمّال الهاتف في مدينة سامراء يقومون بأعمال الحفر لمدّ الأسلاك، وفجأة ظهرت لهم لوحة مربعة من الرخام المعروف في العراق، وأُصيبت ببعض التهشم عند استخراجها ثمّ جُلبت إلى المتحف الوطني في بغداد، فتمت معالجتها مختبرياً وترميمها فكانت المفاجأة حينما ظهرت معالمها وما تحمله من خطوط وكتابات عربية.. إذ أنها تمثل ساعة شمسية. اللوحة مربعة الشكل تقريباً، طولها 80 سنتم وعرضها 76 سنتم، وفي أعلى اللوحة سطر من كتابة عربية محفورة على اللوحة بشكل حزٍّ عميق، قوامها عبارتان، تلك التي على الجهة اليمنى نصّها: «ساعات زمانية لغرض أد» (؟)، وعلى الجهة اليسرى عبارة: «صنعة علي بن عيسى»، وبأسفل ذلك خطوط يلاحظ منها خطان رئيسيان متقاطعان ومتعامدان، يوضح أحدهما اتجاه الشمال حيث كُتب في أعلاه كلمة «الشمال» وكتب في أسفله كلمة «الجنوب»، وتوجد على هذا الخط عبارة نصها «خط نصف النهار» مما يدل على كونه ينصف الساعة إلى نصفين متساويين. أما الخط الثاني الذي يتقاطع معه فيوضح الجهتين الأُخريين حيث كتبت على اليمين كلمة «المشرق» وعلى اليسار كلمة «المغرب». وهكذا يوضح لنا الخطان المذكوران الجهات الأربع، حيث يجب ضبط اللوحة (الساعة) حسب تلك الاتجاهات. وتوجد خطوط تمتد من الشرق إلى الغرب تتقاطع مع خط الشمال بشكل زوايا منفرجة مكوِّنة ستة حقول أفقية غير منتظمة في عرضها، إذ أنها تتسع كلما ابتعدت عن خط الشمال نحو الشرق والغرب. وعن يمين خط الشمال ويساره توجد خطوط عمودية موازية له تقريباً تقسّم اللوحة إلى (24) قسماً كل (12) قسماً على جانب من جانبَي خط الشمال، حيث كتبت عليها الساعات ابتداء من جهة اليسار أي جهة المغرب على اللوحة، وبقيت منها كلمات تشير إلى «ساعتان» و «ثلاث» و «أربع». وفقدت المعالم التي تشير إلى الساعات على الجانب الأيمن من اللوحة (الساعة) وهناك كتابات تشير إلى موعد وقت العصر حيث وردت عبارة في الجانب الأيمن نصها «ساعة وقت صلاة العصر». ومن المعلوم أن استخراج الوقت يتم بواسطة الظل الذي يتركه الوتد المثبت أسفل خط الشمال السالف الذكر، حيث لا يزال الثقب الصغير الذي يثبت فيه الوتد موجوداً على اللوحة. ويلاحظ أيضاً خط آخر يخرج من نفس موضع تثبيت الوتد باتجاه الجنوب الغربي يوضح بلا شك خط اتجاه القبلة (مكة المكرمة) بالنسبة إلى العراق. استناداً إلى ذلك فإن ما ورد في ساعة سامراء من تقسيمات يُختَصر باثنتي عشرة ساعة من ساعات النهار. ففي أقصى جهة اليسار تبدأ الساعة الواحدة صباحاً وتنتهي في وسط النهار الذي هو وقت الظهر في الساعة السادسة، ثمّ ابتداء الشمس بالزوال ويزداد الظل تدريجاً حتّى يأتي وقت العصر، وعندما تغيب الشمس ينتهي النهار، وتكون الساعة حينئذ هي الثانية عشرة عندما يحل وقت المغرب. وما يزال هذا الأسلوب متَّبعاً حتّى الوقت الحاضر في تحديد أوقات الصلوات اليوميّة. أما تاريخ صناعة ساعة سامراء فيُستَدلّ عليه من صانع الساعة علي بن عيسى الذي عاش في سامراء أواسط القرن التاسع الميلادي. وعلى هذا فهي أقدم ساعة من نوعها تعود إلى العصر الإسلامي اكتُشِفت في عاصمة العباسيين سامراء وعليها اسم صانعها، ولذلك تعد مفخرة من مفاخر الحضارة المشرقية في العصر الإسلامي. *******المصدر: موقع http://www.imamreza.net. سامراء الجديدة وهيئتها الحاضرة / كلام الحَمَوي في انحلال سامراء / كلام ابن المعتز في انحلال سامراء - 6 2007-04-25 00:00:00 2007-04-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3084 http://arabic.irib.ir/programs/item/3084 سامراء الجديدة وهيئتها الحاضرةتبعد سامراء عن بغداد نحو مائة وعشرين كيلومتر يستطيع المسافر أن يقطعها بالقطار في مدّة أربع ساعات أو بالسيارة في نحو ساعتين ونصف أو ثلاث ساعات. وتقع محطّة قطار سامراء في الجهة الغربية من نهر دجلة على بعد أربعة كيلومترات من ضفتها ومع هذا هناك خط فرعي يوصل القطار إلى الشاطئ فلم يترك على المسافر إلاّ العبور إلى الضفة الشرقية بالزورق. أما طريق السيارات فيمرّ من مخافر ومحطّات التاجي والمشاهدة والناذريات وسميكة وبلد والاصطبلات إلى أن يصل الجسر الذي يربط ضفتي النهر فيدخل المدينة الحالية. وتقع مدينة سامراء الحالية في الجهة الشرقية من نهر دجلة على بعد نصف كيلومتر من ضفتها. والمدينة الحالية مسوّرة بسور مضلع على شكل يميل إلى الاستدارة يبلغ طول محيط السور المذكور كيلومترين ولا يتجاوز قطره الأعظم ستمائة وثمانين متراً والمساكن والحوانيت متكاثفة داخل السور في دروب ضيقة مجتمعة حول الجامع الذي يحتوي على ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السّلام. ولسور المدينة أربعة أبواب: باب القاطول في الغرب، وباب النصارية في الشمال، وباب بغداد في الشرق، وباب الملطوش في الجنوب. ولقد هدم باب القاطول قبل بضع سنوات وبنيت دائرة الحكومة والمدرسة الابتدائية ودائرة البلدية، والمستشفى، خارج السور على طرفي الطريق الممتد من باب القاطول إلى الشريعة والمعبر والجسر كما بنيت على ضفتي النهر بناية تحتوي على مضخات الماء ومكائن الكهرباء وأسست خلف ذلك حديقة للبلدية، وقد أخذ الناس يبنون بعض الدور في العرصات الواقعة بين السور وبين شاطئ النهر. وكذلك هدم باب الملطوش وبني خارجه مسلخ ومذبحة، وأما باب بغداد فقد حول إلى متحف محلي تعرض فيه نماذج من الآثار المستخرجة من الحفريات التي تقوم بها مديرية الآثار القديمة في أطلال سامراء. إنّ مدينة سامراء الحالية مبنية على أطلال المدينة القديمة ومحاطة بها من كل الجهات وتمتدّ أطلال المدينة القديمة على طول نهر دجلة إلى أبعاد شاسعة وتصل من جهة الجنوب إلى محل قريب من فهم نهر «القائم» ومن جهة الشمال إلى صدر نهر «الرصاص»، ولذلك يبلغ طول الأطلال نحو أربعة وثلاثين كيلومتراً، تقع ثمانية منها جنوب المدينة الحالية والبقية في شمالها. *******كلام الحَمَوي في انحلال سامراءقال في معجم البلدان عند ذكره سر من رأى: ولم تزل كل يوم سر من رأى في صلاح وزيادة منذ أيّام المعتصم والواثق والمتوكل إلى آخر أيّام المنتصر بن المتوكل. فلّما ولي المستعين وقويت شوكة الأتراك واستبدوا بالملك والعزل وانفسدت دولة بني العباس لم تزل سر من رأى في تناقص للاختلال الواقع في الدولة بسبب العصبية التي كانت بين أمراء الأتراك إلى أن كان آخر من انتقل إلى بغداد من الخلفاء وأقام بها وترك سر من رأى بالكلية المعتضد بالله فخربت حتّى لم يبق منها إلا موضع المشهد. ومحلة أخرى بعيدة منها يقال لها كرخ سامراء، وسائر ذلك خراب يستوحش الناظر إليها بعد أن لم يكن في الأرض كلّها أحسن منها ولا أجمل ولا أعظم ولا آنس ولا أوسع ملكاً منها. فسبحان من لا يزول ولا يحول. قال: وذكر الحسن بن أحمد المهلبي في كتابه المسمّى بالعزيزي قال: وأنا اجتزت بسر من رأى منذ صلاة الصبح في شارع واحد عليه من جانبيه دور كأن اليد رفعت عنها للوقت لم تعدم إلاّ الأبواب والسقوف، فأمّا حيطانها فكالجدد، فما زلنا نسير إلى بعد الظهر حتّى انتهينا إلى العمارة منها وهي مقدار قرية يسيرة في وسطها. ثمّ سرنا من الغد على مثل تلك الحال فما خرجنا من آثار البناء إلاّ نحو الظهر، ولا شك أنّ طول البناء كان أكثر من ثمانية فراسخ. *******كلام ابن المعتز في انحلال سامراءقال في المعجم عند ذكره سامراء: كتب عبد الله بن المعتز إلى بعض إخوانه يصف سر من رأى ويذكر خرابها: كتبت إليك من بلدة قد أنهض الدهر سكانها، وأقعد جدرانها. فشاهد اليأس فيها ينطق، وحبل الرجاء فيها يقصر. فكان عمرانها يطوى. وكان خرابها ينشر وكلفت إلى الهجر نواحيها واستحث باقيها إلى فانيها. وقد تمزقت بأهلها الديار. فما يجب فيها حق الجوار. فالظاعن منها ممحو الأثر. والمقيم بها على طرف السفر. نهاره إرجاف وسروره أحلام ليس له زاد فيرحل. ولا مرعى فيرتع، فحالها تصف للعيون الشكوى، وتشير إلى ذم الدنيا بعدما كانت بالمرأى القريب جنة الأرض. وقرار الملك. تفيض بالجنود أقطارها. عليهم أردية السيوف وغلائل الحديد، كأن رماحهم قرون الوعول، ودروعهم زبد السيول. على خيل تأكل الأرض بحوافرها. وتمد بالنقع سائرها، قد نشرت في وجوهها غرار كأنها صحائف البرق، وأمسكها تحجيل كأسورة اللجين، ونيطت عذاراً كالشنوف في جيش يتلقف لأعدائه أوائله. ولم ينهض أواخره. وقد صب عليه وقار الصبر. وهبت له روائح النصر. يصرفه ملك يملأ العين جمالاً. والقلوب جلالاً. والناس في دهر غافل. قد اطمأنت بهم سيره. والدهر يسير بالمقيم يمزج البؤس بالنعيم، وبعد اللجاجة انتهاء والهم إلى فرج. ولكل سائلة قرار. وبالله أستعين ومحمود على كل حال. قال: وكان ابن المعتز مجتازاً بسامرا متأسفاً عليها، وله فيها كلام منثور ومنظوم في وصفها، ولما استدبر أمرها جعلت تنتقض وتحمل أنقاضها إلى بغداد ويعمرها بها، فقال ابن المعتز: قد أقفرت سُـرّ مَن رأىومـا لــشـيءٍ دوامُفـالنـقض يـحمل منهاكــأنــهــا آجـامُمـاتــت كما مات فيلٌتـُسـلُّ مـنـه العظامُ******* تقع سامراء شمال مدينة بغداد على بعد نحو (130) كيلومتراً على الضفة اليسرى من نهر دجلة. وهي قضاء تابع لمحافظة بغداد من الناحية الإدارية. أُسست مدينة سامراء بعهد الحاكم العباسي المعتصم بن هارون الرشيد سنة (221 هـ / 836 م) وهو ثامن خلفاء بني العباس ليجعلها عاصمة جديدة، ثمّ وسعها ابنه الواثق. وأوصلها إلى أقصى اتساعها المتوكل إلاّ أنّ المدينة تركت بعد ذلك وأعاد المعتمد مقر الخلافة إلى بغداد، ولم يكن قد مرّ عليها إلاّ أربع وخمسون سنة مَلَك خلالها ثمانية من خلفاء بني العباس وهم: المعتصم، والواثق، والمتوكّل، والمنتصر، والمستعين، والمعتزّ، والمهتدي، والمعتمد. ولا تُعرف مدينة اتسع عمرانها في بضع سنوات كما اتسع عمران مدينة سامراء حتّى امتد إلى مسافة (35) كيلومتراً على ضفتي نهر دجلة. ومدينة سامراء الحالية مبنيّة على أطلال مدينة سر من رأى القديمة. والناظر إلى مدينة سامراء يرى هناك قُبتَين؛ إحداهما مُغَشّاة بزلاج الذهب والثانية مغشاة بالكاشي الأزرق الملون. أمّا القبّة الزرقاء فيقع تحتها الجامع الكبير، وما يسمّى سرداب الغَيبة، وهي مستديرة الشكل. أمّا القبّة الذهبية فيقع تحتها ضريحا الإمامين؛ علي الهادي وولده حسن العسكري عليهما السّلام، كما يوجد معهما في الضريح جعفر بن علي الهادي وأخوه حسين والشريفة حكيمة بنت محمد الجواد والشريفة نرجس زوجة الإمام الحسن العسكري، وغيرهم من آل البيت الأطهار، والقبّة الذهبية تقع في وسط الصحن الشريف. إنّ قبّة الإمامين مطلية بالذهب الذي تبرّع به السلطان ناصر الدين شاه القاجاري وذلك سنة 1285 هـ كما هو مكتوب على القبّة نفسها. وهذه القبّة من أكبر قباب الأئمّة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، حيث يبلغ محيطها (68) متراً وقطرها (22) متراً و (43) سنتيمتراً، كما يبلغ عدد طابوق الذهب الملصوق بها (72000) طابوقة. وبالجهة الجنوبية من الحضرة تقع منارتان مُغَشّاتان بالكاشي الأزرق يبلغ ارتفاع كل واحدة منها من الأرض إلى فوق (36) متراً. وأمّا من سطح الحضرة فيبلغ (25) متراً، وفي داخل الصحن يوجد (45) إيواناً؛ 16 من الغرب و 9 من الجنوب و 20 من الشرق. ويوجد في سامراء سرداب اسمه سرداب الغيبة، وهو سرداب الدار التي كان يسكن فيها الأئمّة عليهم السّلام وليس له ميزة غير هذه الميزة. وقد حاك أعداء الشيعة الأساطير عن هذا السرداب ونسبوا إلى الشيعة أنّهم يقولون إنّ المهدي غاب فيه وأنّه سيخرج منه. وكل هذا زور وبهتان، فلا يعتقد الشيعة إلاّ أنّه سرداب دار الأئمّة. وللسرداب باب خشبي جميل باقٍ من عهد الحاكم العباسي الناصر لدين الله، أي أنّه مضى على صنعه أكثر من سبعة قرون. وكان لسامراء نهضة علمية لمّا سكنها الميرزا السيّد محمّد حسن الشيرازي وصارت إليه الرحلة العلمية من الآفاق، وكانت في عصره مدرسة عظمى للشيعة في العلوم الدينية، وبعد وفاته سنة 1312هـ عادت إلى شبه حالتها الأولى. واليوم فيها جماعة من العلماء والطلاب. *******المصدر: موقع http://www.imamreza.net. تبدل سامراء - 5 2007-04-30 00:00:00 2007-04-30 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3083 http://arabic.irib.ir/programs/item/3083 قال الدكتور أحمد سوسة: تقع مدينة سامراء الحالية على الضفة اليسرى من نهر دجلة على مسافة 130 كيلومتراً شمالي بغداد، وهي تبعد زهاء (175) كيلو متراً عن بغداد بطريق النهر، وقد بنيت على أطلال مدينة سر من رأى العباسية وتمتد على طول نهر دجلة إلى أبعاد شاسعة، فتمتد مسافة تسعة كيلو مترات تقريباً جنوبي المدينة الحالية وحوالي الخمسة والعشرين كيلومتراً شماليها أي أن مجموع طولها يبلغ زهاء (34) كيلومتر أما عرضها فيتراوح بين الكيلومترين والأربعة كيلومترات أي بمعدل ثلاثة كيلومترات وعلى هذا الأساس تقدير مساحة مدينة سامراء العباسية مئة وعشرة كيلومترات مربعة وإذا ما أضفنا إلى هذه المساحة حديقة حيوانات المتوكل (حير المتوكل) التي تقع في أقصى الحدود الجنوبية وهي نحو خمسين كيلومتراً مربعاً وكذلك مساحة منطقة القادسية الواقعة بجوار الحديقة المذكورة وهي حوالي سبعة كيلومترات مربعة بجوار الحديقة المذكورة وهي حوالي سبعة كيلومترات مربعة جازلنا أن نقدر مساحة سامراء العباسية بحوالي (167) كيلومتراً مربعاً. ولو أضفنا إلى ذلك مساحة معسكر اصطبلات والقائم على ضفة نهر دجلة اليمنى وهي حوالي (58) كيلومتراً مربعا أمكننا اعتبار مجموع مساحة سامراء العباسية (225) كيلومتراً مربعاً. هذا عدا مشتملات المدينة من بساتين وحدائق وقصور على الجانب الأيمن من نهر دجلة وهي المشتملات التي تقع بين نهر دجلة ونهر الإسحاقي والتي تمتد على طول ضفة دجلة الغربية مقابل سر من رأى. ولا شك أن هذه المساحة الهائلة تجعل مدينة (سر من رأى) في عداد أكبر مدن العالمين القديم والحديث ـ إلى أن قال -: غير أن هذا الازدهار العجيب لم يستمر مدّة طويلة لأنّ المدينة تفقد صفة العاصمة التي كانت علّة وجودها وعامل كيانها قبل أن يمضي نصف قرن على نشأتها فأخذت في الإقفرار والإندراس بسرعة هائلة لا تضاهيها سرعة. وبعد أن كان الناس يسمّونها باسم سر من رأى أضحوا يسمونها ساء من رأى. وبعد أن كان الشعراء يتسابقون في مدح قصورها أخذوا يسترسلون في رثاء أطلالها. وفي الواقع ماتت سامراء ميتة فجائية بعد عمر قصير لم يبلغ نصف القرن وأمست رسوماً وأطلالاً. ******* المصدر: موقع http://www.imamreza.net. أسماء سامراء في الشعر العربي - 4 2007-04-25 00:00:00 2007-04-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3082 http://arabic.irib.ir/programs/item/3082 لسامراء عند الشعراء العرب أسماء عديدة منها: سامراء، قال البحتري: وأرى المطايا لا قصورَ بـهـاعـن ليـلِ سـامـراء تَذرعُهُوقال ابن حماد أبو الحسن علي بن عبيد الله البصري: وأرض طوس وسامراء قد ضَمِنَتبغدادُ بدرَين حَلاّ وسـطَ قَـبـرينِوما ذكره السيّد صالح البغدادي في قصيدته الميمية في مدح الإمام علي الهادي عليه السّلام بقوله: وعاش بـسامراء عشرينَ حِجةًيُجَرَّعُ مِن أعـداهُ سـمَّ الأراقمِسقى أرضَ سامراءَ مُنهمِرُ الحَياوحَـيـّا مَـانيها هُبوبُ النسائمِوقول السيّد محسن الأمين: يـا راكـب الشَّـدنيّة الوَجناءِعَرِّج على قبرٍ بـسـامـراءِأبكي، وهل يشفي الغليلَ بكائيبَدرَينِ قد غَـرَبـا بـسامراءِوقول السيّد محمد القطيفي: ثمّ عَـرِّج يا مُرشد النفس إلىأرضِ سامراءَ تَنَشقْ مِن ثَراهاوسامرا مقصوراً، ومنه قول ابن حمّاد: وفـي غربيِّ بـغـدادٍ وطوسٍوسامـرا نجـومٌ ظـاهـراتُوقول الشيخ مُفلح: بـطوس وسامرا لهم وبطَيبةٍوبغدادَ أيضاً والغَريِّ منازلُوسر من رأى ذكره الحموي في المعجم قال: ومنه قول المنتصر: إلـى الله أشـكـو عـبـرةً تَتحدّرُولـو قد حدا الحـادي لَظلَّت تَحدَّرُفيا حسرةً إن كنتُ في سُرّ مَن رأىمـقيـماً وبـالشـامِ الخليفةُ جعفرُومنه قول الشاعر: بنفسيَ مَن نالت به سُرَّ مَن رأىله تعنو النجومُ الكوانِسُومنه شعر عضد الدولة البويهي: وفـي أرض بغدادٍ قبورٌ زكيّةٌوفي سر مَن را معدِنُ البركاتِوسُرّ من را غير مهموز، كما في قول الحسين بن الضحاك: سُـرّ مـن را أسَرُّ مِن بغدادِفالْهُ عن بعضِ ذِكرِها المعتادِ*******المصدر: موقع http://www.imamreza.net. الطَّيرهان / قِدَم السكن في سامراء - 3 2007-04-25 00:00:00 2007-04-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3081 http://arabic.irib.ir/programs/item/3081 الطَّيرهانوكانت منطقة سامرا تعرف في أيام الساسانيين باسم «الطَّيرهان»، قال أحمد بن أبي يعقوب: كانت سُرّ مَن رأى في متقدم الأيام صحراء من أرض الطَّيرهان لا عمارة بها، وكان بها دَير للنصارى بالموضع الذي صارت فيه دار للسلطان المعروفة بدار العامة، وصار الدير بيت المال. وقال أبو الحسن المسعودي في ذكر موضع سامرا: وهو في بلاد كورة الطَّيرهان. وقال أيضاً: فانتهى المعتصم إلى موضع سامرا وكان هناك للنصارى دير عاديّ، فسأل بعض أهل الدير عن اسم الموضع، فقال: يعرف بسامرا. قال له المعتصم: وما معنى سامرا؟ قال: نجدها في الكتب السالفة والأمم الماضية أنّها مدينة سام بن نوح. فقال له المعتصم: ومن أي البلاد هي وإلامَ تُضاف؟ قال: من بلاد طيرهان إليها تضاف. ويستفاد من وصف ابن سراخيون للنهر الإسحاقي أن الطَّيرهان كانت تشمل الجانب الغربي من هذه البقعة، فقد ذكر أن الإسحاقي كان يمر بطيرهان حتّى يجيء إلى قصر المعتصم «ص 18، 19». وذكرها ابن خُرداذبه قال: تكريت... والطَّيرهان والسنّ والحديثة... قال ذلك في كتَّه كور الموصل. وقال قدامة: وإذ قد أتينا على أعمال المشرق فلنرجع إلى أعمال المغرب، فأولها حدّ الفرات تكريت والطَّيرهان والسنّ والبوازيج وارتفاعها على أوسط العبَر سبع مائة ألف ألف درهم. وكرّر ذلك في كتابه. وهذه المنطقة كانت مشهورة منذ أواخر القرن الأول للهجرة على عهد الوليد بن عبد الملك، ومن بعده فقد جاء في أخبار الجاثليق النسطوري (صليبا زخا) أنه كان من أهل الطَّيرهان وتعلّم بالمدائن وأنه نصب فشيون الباجرمي أسقفاً على الطَّيرهان. وبقي هذا الاسم مستعملاً بعد ذلك بدلالة أن الجاثليق النسطوري سرجيس رتب قيّوماً تلميذه أسقفاً بالطَّيرهان وفي أيامه قُتل المتوكل على الله العباسي، وكان إيشوعَزْخا أسقفاً على الطَّيرهان في خلافة المعتمد على الله العباسي، وفي الربع الأول من القرن الخامس للهجرة كان إيليا الأول أسقفاً على الطَّيرهان، وفي أيام القائم بأمر الله العباسي كان مكيخا بن سليمان القنكاني أسقفاً على الطَّيرهان، وكان نرسي أسقف هذه المنطقة في بعض عهد الناصر لدين الله العباسي (575 ـ 622 هـ). وقرَضَ المغولُ الدولة العباسية سنة 656هـ، وكان عمانوئيل أسقفاً على الطَّيرهان بعد هذا التاريخ. وفي بعض عهد الملك أباقاخان ابن هولاكو (663 ـ 680 هـ) كان بريخيشوع مطرانها. وذكر ماري بن سليمان مؤرخ كرسي الفطاركة ما يفيد أن «الطَّيرهان» كانت معروفة بهذا الاسم قبل 393 من تاريخ اسكندر المقدوني وهي السنة التي توفي فيها مار ماري السليح. فالتسمية قديمة قد ترتقي إلى العصر الآرامي والعصر اليوناني بالعراق، واستمرت إلى أواخر القرن السابع للهجرة ولعلها بقيت إلى أكثر منه، إلاَّ أنَّ اسمها مذكور في الكتب النصرانية أكثر مما في الكتب الإسلاميّة، كما قدّمنا ونقلنا. وطيرهان في صورته اللفظية أقرب إلى اللغة الفارسية منه إلى اللغات الساميّة، بالضد من سامرا. *******قِدَم السكن في سامراءكانت مدينة «أربيل» الحالية المعروفة في التاريخ الإسلامي بإربل وفي التاريخ الآشوري بأربيلا تُعدّ أقدم بلدة مسكونة في عصرنا هذا، لاستمرار السكن فيها من العصر الآشوري إلى اليوم وبعده، ثمّ ظهر في أن سامرا هي القُدمى فقد أثبتت التنقيبات الآثرية في أطلالها أن موضعها كان آهلاً منذ أدوار ما قبل التاريخ. وقد كشف الأستاذ الآثاري الألماني هرزفيلد فيها عن مقبرة من تلك الأدوار بين السنّ الصخر وآثار العصر العباسي على نحو من ميل واحد من جنوب دار الخليفة أي دار العامة القائمة الأواوين الثلاثة، وعثر على نوع من الفخار المصبوغ أطلق عليها اسم (فخار سامرا) وهو يمثل دوراً من أدوار ما قبل التاريخ المشار إليه آنفاً وقد سمي (دور ثقافة سامرا) إضافة له إلى الموضع الأثري الذي كشف فيه عن هذا الفخار أول مرة، ثمّ عثرت مديرية الآثار العراقية على موضعين آخرين في سامراء يرتقي عصورهما إلى ذلك الزمن، أحدهما في شمالي المقبرة المقدم ذكرها والآخر في جنوبي سامرا على ضفة دجلة فوق صدر القائم ويسمّى تل صوان، وقد جاء اسم هذا الموضع في الكتابات الآشورية بصورة (سُرمارتا Su - Ur - Mar - Ta) وكان لهذا الموضع في أيّام الفرس شأن كبير في محارباتهم الرومان خاصّة ولقربهِ من النهر المعروف بالقاطول الكسروي أي القناة الكسروية. *******المصدر: موقع http://www.imamreza.net. مدينة سامرّاء - 2 2007-04-25 00:00:00 2007-04-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3080 http://arabic.irib.ir/programs/item/3080 سامرّاء اسم آراميّ، وهو في أصله مقصور كسائر الأسماء الآرامية بالعراق مثل «كربلا وعكبرا وحَرَوْرا وباعقوبا وبَتمَّار وتامَرّا» وقد مَدَّ العرب كثيراً من هذه الأسماء الآرامية المقصورة في استعمالهم إيّاها، وخصوصاً ذكرها في الشعر إلحاقاً لها بالأسماء العربيّة أو توهماً منهم أنّها عربيّة تجمع بين المدّ والقصر، مثل كثير من الأسماء التي انضمت عليها اللغة العربيّة ذات الأصول العربية. رأيت «سامرّا» مكتوبة في نسخة تاريخ الطبري المطبوعة بمصر، أعني بالألف المقصورة وسيأتي النصّ وهكذا. ولم يذكر لسترنج المستشرق المشهور العالم المحقق معنى «سامرّا» الآرامية، ولا مُترجماً كتابه إلى العربية في الترجمة، وإذ كانت الآرامية فرعاً من فروع اللغة السامية الأمّ، وكان الغالب على «سينها» أن تبدل «شيناً» في العربية جاز أن يكون بين مادة «شمر» العربيّة و «سامرا» الآرامية صلة لفظية وصلة معنوية. قال الأصمعي: «التشمير: الإرسال من قولهم: شمّرتُ السفينة: أرسلتها، وشمّرت السهم: أرسلته». وقال ابن سيدة: «شمّر الشيء: أرسله، وخصّ ابن الأعرابي به السفينة والسهم». وقال أبو عبيدة في التسمير (بالسين) الوارد في الحديث: «وسمعت الأصمعي يقول: أعرفه بالشين وهو الارسال، قال: وأراه من قول الناس: شمّرت السفينة: أرسلتها، فحُوّلت الشين إلى السين». فغير بعيد إن كانت «سامرا» عند الآراميين فرصة كبيرة لإرسال السفن في دجلة أو دار صناعة لها، ولدجلة عندها خليج لا يزال على حاله القديمة يتبطّح فيه الماء عند الزيادة. مع هذا فتفسيري هذا لا يخرج عن عداد الحُسبان؛ وذلك لعُسر تفسير الأسماء الواغلة في قديم الزمان. وقال الأب أنستاس ماري الكرملّي: «لا جَرَم أن الذي أسس سامرّا وبناها هو الخليفة العباسي المعتصم بالله.. أما اسم المدينة فليس من وضع المعتصم نفسه بل هو قديم في التاريخ، فقد ذكره المؤرخ الروماني أميانس مرقلينس الشهير الذي ولد سنة (320) وتوفي سنة (390) بصورة (سومرا) Sumera. ونوّه به زوسيمس المؤرخ اليوناني من أبناء المائة الخامسة للمسيح صاحب التاريخ الروماني بصورة (سوما) Souma ويظن أهل النقد من أبناء هذا العصر أنّه سقط من آخر الاسم حرفان والأصل (سومرا: Soumara) وورد في مصنفات السريان (شومرا) بالشين المنقوطة، وعرّفها ابن العبري باسم السامرة (كذا) وهذه عبارته: «فلما جدّوا (أي الناس) في زمن بناء برج بابل في ذلك بأرض شنعار وهي السامرة...». راجع كتابه؛ مختصر الدول ص 19 من طبعة اليسوعيّين في بيروت. والغلط ظاهر إذ ليست السامرة في بلادنا بل في فلسطين، لكنّ مجانسة اللفظ الواحد للآخر خدعته فقال ما قال... أما الكلمة فليست بعربية صرفة وإن ذهب إلى هذا الرأي كثيرون من المؤرخين والكتبة واللغويين، وذلك لعتقها كما أوضحناه وهي عندنا من أصل سامي قديم ويختلف معناها باختلاف تقدير اللفظة المصحفة عنه، فإذا قلنا: إن أصلها (شامريا) فمعناها الله يحرس المدينة أو بعبارة أخرى (المحروسة)، وإن قدّرنا أصلها (شامورا) بإمالة الألف الأخيرة فمعناها الحرس أي منزل الحرس أو مواطن الحفظة بتقدير حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه، وهو كثير الورود في جميع اللغات السامية. وعليه نعتبر قولهم إن (سامرا) تخفيف (سُرَّ من رأى) أو (ساء من رأى) من قبيل الوضع، ولهذا لم يقبل أحد من المستشرقين هذا الرأي وعدّوه في منتهى السخف. وزعم الأستاذ هرزفيلد أن اسم هذه البلدة قد جاء في الكتابات الآشورية بصورة (سرمارتا Su - Mar - Ta) وأنها كان لها في أيّام الفرس شأن كبير في محارباتهم الرومان. أما مدّ «سامرا» وجعلها سامراء فهو محدث أحدثه العرب إجراءاً منهم لهذا الاسم مجرى الأسماء العربية كما ذُكر انفاً، وكانوا يفعلونه حتّى مع اعترافهم بأن الاسم غير عربيّ. قال ياقوت الحموي: عُكبرا بضمّ أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة، وقد يمدّ ويقصر، والظاهر أنّه ليس بعربيّ... وقال حمزة الأصبهاني: بزرج سابور معرب وزرك شافور وهي المسماة بالسريانية عكبرا. وللأستاذ كاظم الدجيلي مقالة جيّدة بعنوان: «أثار سامراء الخالية وسامراء الحالية» قال فيها: أما اسمها فقد اختلفت الروايات فيه وفي معانيها (كذا) وكلها لا نصيب لها من الحقيقة، وأصدق لغة رويت في اسمها هو (كذا) سامراء بفتح السين بعدها ألف يليها ميم مفتوحة وبجانبها راء مثقلة مفتوحة ثمّ ألف ممدودة وفي الآخر همزة. وأما قولهم: إن الرواية الصحيحة هي (سُرَّ مَن رأى) أو (سام راه) فهذه وغيرها من مخترعات المخيلة، ومن التآويل التي أنتجتها قرائح بعضهم إجابة للعقل الذي يحب الوقوف على أسرار الكون والاكتفاء بما يرضيه. ولو فكروا قليلاً لأقرّوا أن تأويلهم بعيد لقدم ورود الاسم، ولعله من وضع البابليين أو الآشوريين أو الكلدانيين أو غيرهم من الأمم الخالية، فكيف يُطلَب لها معنى في اللغة العربية ؟! قلت: قد ذُكر رُجحان المقصور «سامرا» على الممدود «سامراء» في كلام سابق لهذا، واستبانت أسباب الرجحان، ويضاف هنا أن مدّ الأسماء الأعلام غير مألوف في غير اللغة العربية من اللغات السامية، والغالب عليها فيها القصر، وإذ كانت اللغة البابليّة واللغة الآشورية واللغة الكلدانيّة مع تشابههنَّ من اللغات السامية كاللغة العبريّة فلا بأس في البحث عن معنى «سامرا» في اللغة العربيّة مع مُراعاة أطوار الأبدال والأوزان في اللغات المذكورة وهي في الصعوبة بمكان، بحيث لا يعلمها إلاّ متقن تلك اللغات ودارس علم الموازنة بينها. ومع ذلك فلا حرج في إقامة باعث على التفكير في معنى الاسم، أو إحداث فكرة تدور حولها، والبحث عن معاني الأعلام المدنية هو مما اعتاده المؤرخون المحدثون والآثاريون العصريون، لأنّه ذو فائدة لعلم التاريخ والحضارة البشرية وعلم اللغات، اعتاده أيضاً البلدانيون القُدامى كما ترى في معجم البلدان لياقوت الحموي، وإنّما الذي يؤخذ عليهم أنّهم كانوا يحاولون رجع معظم الأسماء الأعلام وعامّتها إلى اللغة العربيّة وهو الذي أنكره محقاً الكاتب الفاضل، مع أن البلاد التي أنشئت فيها تلك المدن والبلدان والقرى والنواحي المعمورة لم تكن قديماً من البلاد العربيّة، أما مواضع جزيرة العرب فكان لهم كلّ الحقّ في البحث عن معاني أسمائها لأن واضعيها كانوا عرباً. وكان من الغلط المبين قول أبي محمد الحريري: ويقولون: للبلدة التي استحدثها المعتصم بالله (سامرا) فيوهَمُون فيه كما وَهِم البحتري فيها إذ قال في صَلب بابَك: أخليتَ منه البذّ وهو قرارُهونصبتَهُ علَماً بـسامـرّاءِوالصواب أن يقال فيها (سُرِّ من رأى) على ما نُطق بها في الأصل؛ لأن المسمّى بالجملة يُحكى على صيغته الأصليّة كما يقال: جاءَ تأبّط شراً.. وحكاية المسمّى بالجملة من مقاييس أصولهم وأوضاعهم، فلهذا وجب أن يُنطق باسم البلدة المشار عليها على صيغتها الأصلية من غير تحريف فيها ولا تغيير لها، وذاك أن المعتصم بالله حين شرع في إنشائها ثقُل ذلك على عسكره فلما انتقل بهم إليها سُرَّ كل منهم برؤيتها فقيل فيها سُرَّ من رأى، ولزمها هذا الاسم وعليه قول دِعبِل في ذمّها: بـغداد دار الملوك كـانتحتّى دهاها الذي دهـاهـاما سُرَّ من را بسُرَّ من رابل هي بُؤسى لمن رآهـاوعليه أيضاً قول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر في صفة الشعري: أقـول لـمـا هـاج قلبي ذكرىواعتَرَضَت وسطَ السماء الشِّعرىكـأنّـها يـاقـوتـةٌ في مِـدرىمـا أطـولَ الليـل بسُرَّ مَن را!فنطق الشاعران باسمها على وضعه وسابق صيغته وإن كان قد حذفا همزة «رأى» لإقامة الوزن وتصحيح النظم. وليس ما قاله الحريري بالمروي الصحيح وإنّما الصحيح أنّ المعتصم بالله سأل عن ذلك الموضع فقيل له: اسمه سامرّا، فأراد التفاؤل على عادة العرب، فقال: نسمّيها سُرَّ من رأى. قال أبو الثناء محمود الآلوسي معقّباً: وما أنكر الحريري غير منكر، قال ابن برّي عن ثعلب وابن الأعرابي: وأهل الأثر يقولون، كما قال أيضاً: اسمها القديم ساميرا، سُمّيت بساميرا ابن نوح عليه السّلام لأنّه أقطعه إياها، فكره المعتصم ذلك فغيّرها، والأقرب أن يكون التغيير إلى سامرا. وحكى بعض أهل اللغة أنّها سميت (ساء من رأى) فحذفت همزة ساء وهمزة رأى لطول الكلمة. وقيل سامرا حكى بعضٌ فيها ست لغات: سُر من رأى، ببناء الفعل للمفعول، و(سرَّ من رأى) ببنائه للفاعل أو (ساء من رأى) و(سامرا) بالقصر و(سامراء) بالمدّ، و(ساميرا). وفي القاموس (سر من رأى) بضم السين والراء وبفتحهما وبفتح الأول وضم الثاني وسامراء، ومدّه البحتري بالشعر وكلاهما لحن، وساء من رأى ، وسُرّاء ممدودة مشدودة مضمومة، والنسبة سُرَّمري وسامرّي وسرّي. ونقل بعد ذلك من معجم البلدان لياقوت الحموي. وأنا لم أنقل التعقيب على الحريري على أنّه خبر تاريخي صحيح بكماله، بل نقلته لإثبات أن من القدماء من قال بقدم الاسم «سامرا»، وإن كان في رأيهم أنّه «ساميرا» ففي اللغة يُبدل أحياناً أحد الضعفين ياءاً كما قالُوا «إيبالة» في الإبّالة وهي الحزمة من الحطب والحشيش، وقالوا أصل الدينار «دنّار» بدلالة جمعه على دنانير، وقالُوا باطراد في مصدر «فَعَّل يفعَّلُ» تفعيلاً، وكان القياس يوجب أن يقولُوا «تفعِعْلا» لأن في الفعل عيناً مضعفة، ينبغي ظهورها في المصدر كما تظهر في «تفعَّل تفعُّلا». ويُعلم مما قدمتُ أنَّ جميع لغات «سامرا» التي نقلناها، تلك التي يقول فيها ياقوت «سُرَّ من رأى وسُرَّ من رَى وسُرَّ من راء وساءَ من رأى وسام راه الفارسيّ وسُرور مَن رأى وسُرَّاء» صح ما هي إلا تلعبات باللفظ وتخريجات منه للتفاؤل تارة وللتشاؤم مرة أخرى، إلا أنَّ تسمية المدينة بُسرَّ من رأى غلبت على جميع التسميات لأن المعتصم شاء ذلك، ثم ضعفت بمرور الزمان، فكان من الناس من يسميها «سامرّا» وكان منهم من يسمّيها «سُرّ مَن رأى» على اعتبار أنّه الاسم الصحيح وليس بذاك، كما بيناه هناك. وسامرّا كثرت فيها الأساطير ككل مدينة عريقة في القدم، فقال حمزة الأصفهاني: كانت سامراء مدينة عتيقة من مدن الفرس تُحمَل إليها الأتاوة التي كانت موظفة لملك الفرس على ملك الروم، ودليل ذلك قائم في اسم المدينة لأن (سا) اسم الأتاوة، و(مرّة) اسم العدد، والمعنى أنّه مكان قبض عدد جزية الرؤوس. فحمزة استنتج تاريخها من تحليل اسمها على الطريقة الفارسية؛ لأن اللغة الفارسية آرية أي تركيبية لا اشتقاقية كاللغات الساميّة، وهذا التحليل واهٍ، فإنّه يقال: ما الباعث على حمل الأتاوة إلى أهل هذه المدينة ولم تكن من مُدن الحدود بين المملكة الفارسيّة على اختلاف أطوارها والدولة الرومية على اختلاف فتوحاتها، لأنّ الدولة الرومية كانت في غرب المملكة الفارسية، فالأَولى أن يكون مكان القبض على الفرات لا على دجلة. قال ياقوت: وقال الشعبي: وكان سام بن نوح له جمال ورُواء ومنظر، وكان يصيف بالقرية التي ابتناها نوح عند خروجه من السفينة ببازَبْدَى وسمّاها ثمانين، ويشتو بأرض جُوخا، وكان ممرّه من أرض جوخا إلى بازبدا على شاطئ دجلة من الجانب الشرقيّ، ويسمّى ذلك المكان الآن (سام راه) يعني طريق سام. وقال إبراهيم الجنيدي: سمعتهم يقولون إن سامراء بناها سام بن نوح عليه السّلام ودعا أن لا يصيب أهلها سُوء. فهذه أمثلة لما ابتُدع من الأهوال في تاريخ سامرا، وقد نسب بعضها إلى رجال ثقاة رغبة في ترويجها بين الناس، وهي طريقة مبتدعي الأساطير المألوفة عندهم المعروفة عند ذوي الأفكار الناقدة. ومن الطريف ما ذكره ابن بشارٍ المقدسي قال: سامرا كانت مصراً عظيماً ومستقر الخلفاء في القديم، اختطها المعتصم وزاد فيها بعده المتوكل وصارت مرحلة، وكانت عجيبة حسنة حتّى سُميت سرور من رأى ثمّ اختُصرت فقيل سُرْمَرى... فلما خربت وصارت إلى ما ذكرنا. سُميت ساء من رأى ثمّ اختصرت فقيل سامرا. وقال مؤرخ آخر: حُكي في بعض الكتب أن سُرّ من رأى كانت مدينة عظيمة عامرة كثيرة الأهل فأخربها الزمان حتّى بقيت خربة وبها دير عتيق، وكان سبب خرابها فيما حكي في الكتاب المذكور أن أعراب ربيعة وغيرهم كانوا يغيرون على أهلها فرحلوا عنها. *******المصدر: موقع http://www.imamreza.net. سامراء «مرقد الإمامين العسكريين (عليه السلام)» - 1 2007-02-18 00:00:00 2007-02-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2648 http://arabic.irib.ir/programs/item/2648 تعريفهي من المدن العراقية القديمة والمقدسة، تضم تربتها الزكية الإمامين العسكريين عليهما السلام وفيها ولد الإمام الحجة المهدي صاحب الزمان(عج) وفيها اختفى مبتعدا عن جور خلفاء بني العباس الذين اتخذوها عاصمة لهم، تزخر بالآثار العربية والإسلامية وكانت مركزا مهما للعلوم والفنون الإسلامية ثم هجرت. *******الموقعتقع المدينة على الضفة الشرقية لنهر دجلة وتبعد نحو 118 كم إلى الشمال من العاصمة بغداد. وتقع على خط طول 43 درجة و45 دقيقة، وعلى خط عرض 34 درجة و35 دقيقة. يحدها من الشمال تكريت، ومن الجنوب بغداد، ومن الغرب الرمادي، ومن الشمال الغربي الموصل، ومن الجنوب الشرقي ديالى. *******التأسيسبنيت مدينة سامراء لتكون عاصمة الامبراطورية العباسية، وكان المكان الذي شيدت عليه المدينة مستوطنا منذ أقدم العصور، وكان لسكانه نصيب من الحضارة تمتد إلى عصور سحيقة، ولما انتقل المعتصم العباسي من بغداد إلى سامراء، راح يفتش عن موضع لبناء عاصمته الجديدة، فلما كان يتحرى المواضع وصل إلى موضع يبعد عن بغداد 118 كم، فوجد فيه ديرا للمسيحيين، فأقام فيه ثلاثة أيام ليتأكد له ملاءمة المحل، فاستحسنه واستطاب هواءه، واشترى أرض الدير بأربعة آلاف دينار، وأخذ في سنة (221 هـ) بتخطيط مدينته التي سميت (سر من رأى)، وعندما تم بناؤها انتقل مع قواده وعسكره اليها، ولم يمض إلا زمن قليل حتى قصدها الناس وشيدوا فيها مباني شاهقة وسميت بالعسكر والنسبة اليه عسكري، واشتهرت بسامراء، وهي كلمة مشتقة من (سر من رأى) يوم كانت المدينة عامرة ومزدهرة، ثم اصبحت (ساء من رأى) لما تهدمت وتقوضت عمارتها. *******التوسعة والاعمارـ قام هارون الرشيد بحفر أول نهر في المدينة وشيد قصراً له سمي باسمه وأراد أن يبني مدينة في منطقة القاطول لكنه لم يتمها. ـ في عهد المأمون العباسي (198 ـ 218 هـ) بنيت قرية المطيرة والتي كانت من منتزهات بغداد وسامراء. ـ سنة 245 هـ بنى المتوكل العباسي مدينة المتوكلية وشيد المسجد الجامع ومئذنته الشهيرة (الملوية). ـ (بعد سنتي 254 هـ وسنة 260 هـ) ولما توفي الامامان علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام) اتخذ مرقداهما مزاراً بنيت حولهما العمارات وانشئت الدور والمنازل العامة فحافظت المدينة على عمرانها الى ما بعد انقراض الدولة العباسية. ـ سنة (333 هـ) وسع ناصر الدولة الحمداني المدينة وأحاطها بسور. ـ سنة (1250 هـ) عمر الشيخ زين العابدين السلماسي سور المدينة، وانفق على تعميره احد ملوك الهند. ـ سنة (1299 هـ / 1881 م) بنيت أول مدرسة ابتدائية في مدينة سامراء. ـ سنة (1294 هـ / 1878 م) ايام الدولة العثمانية نصب أول جسر على نهر دجلة يربط مدينة سامراء بالضفة الاخرى له. ـ سنة (1258 هـ) أعاد الملك أمجد علي شاه بناء سور المدينة وتعميره بواسطة السيد إبراهيم بن السيد باقر القزويني. ـ قام الميرزا محمد حسن الشيرازي بعدة اعمال في المدينة وجعلها مركزاً علمياً مرموقاً اذ بنى مدرسة علمية كبيرة لازالت باقية الى اليوم. ـ سنة (1375 هـ / 1955 م) أمرت الحكومة بشق شارع يمتد من باب القاطول حتى باب الحضرة العسكرية، بعد تهديم الباب المذكور، وبنى صرحاً لها ودوراً للبلدية ومستشفى ومدرسة ودائرة للبرق والبريد. ـ سنة (1952 م) بوشر العمل بتنفيذ مشروع الثرثار الذي يعتبر من أهم المشاريع الاروائية في المدينة. *******المعالمكان يحيط بالمدينة سور مضلع على شكل يميل إلى الاستدارة، يبلغ طول محيطه 2 كم، ولايتجاوز قطره 680 م، مبني بالجص والآجر يصل ارتفاعه إلى 7 م، وكان له 19 برجا وأربعة ابواب، هي باب القاطول، وباب الناصرية، وباب الملطوش، وباب بغداد، وظل هذا السور ماثلا للعيان حتى سنة (1356 هـ / 1936 م). واكثر بيوت المدينة مبنية بالاجر وتنتشر في ارجائها الحدائق العامة والخاصة، وفتح فيها متحف وضعت فيه المخطوطات والمصورات المهمة عن اثارها، وفي مدخل المدينة يقع مشروع الثرثار الذي يقي بغداد من الغرق. احياؤها السكنية: لقضاء سامراء ثلاث نواح هي: تكريت، بلد، الدجيل (مركز قرية سميكة). أما محلاتها فهي: محلة العابد، ومحلة البوجول، ومحلة البوبدري، ومحلة البونيسان، والمحلة الغربية، ومحلة القاطول، ومحلة القلعة، والمحلة الشرقية. شوارعها: شارع الخليج، وشارع السريحة (يعرف بشارع الاعظم)، وشارع الحير الاول، وشارع أبي أحمد بن الرشيد، وشارع برغمش التركي. مساجدها: جامع سامراء الكبير الذي شيده المعتصم عند بداية بناء المدينة سنة (221 هـ)، وجامع القلعة، ومسجد حسن باشا، ومسجد حميد الحسون، ومسجد سيد درويش، ومسجد البورحمان، ومسجد علي بن أبي طالب(ع)، ومسجد الحاج صالح الرحماني، ومسجد الارقم، ومسجد أولاد الحسن(ع)، وجامع الفاروق. ويعتبر جامع أبي دلف وملويته والذي يبعد نحو 15 كم عن شمال المدينة من الآثار العباسية المهمة في المدينة. مراقدها ومقاماتها: ـ يعتبر مشهد الامامين علي الهادي(ع) والحسن العسكري(ع) أهم معالم مدينة سامراء. ـ مشهد صاحب الزمان(عج)، وقبة سرداب الغيبة وقبر السيدة نرجس زوج الإمام الحسن العسكري (ت سنة260 هـ)، قبر السيدة حليمة بنت الإمام الجواد(ع) (ت سنة 260 ه‎ـ)، مرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي(ع) (ت سنة 252 هـ)، قبر أبي هاشم داوود من ذرية عبد الله بن جعفر (ت سنة 261 هـ)، قبر الإمام محمد الدري الذي ينتهي نسبه إلى الإمام الكاظم(ع) (ت سنة 300 هـ)، قبر الشيخ محمد الجاجيري (ت سنة 590 هـ)، قبر الشيخ كمر بن هلال (ت سنة 1200 هـ)، مرقد بنات الكاظم(ع) في ناحية الدجيل، مرقد بنات الحسن(ع) في منطقة الجلام، مرقد آمنة بنت الإمام الحسن(ع)، مرقد إبراهيم بن مالك الإشتر النخعي(رض)، قبر أحمد الدنبلي الخوئي (سلطان خوي) (ت سنة 1200 هـ)، قبر محمود الطهراني (ت سنة 1304 هـ)، قبر مهدي الشيرازي (ت سنة 1308 هـ)، مرقد إبراهيم النوري (ت سنة 1320 هـ)، قبر محسن الزنجاني (ت سنة 1321 هـ) معالمها الاثرية: المئذنة الملوية، والنافورة، وقصر بلكوارا (شيده المعتز سنة 247 هـ)، وقصر العاشق والمعشوق (شيده المعتمد العباسي سنة 264 هـ)، وقصر المعتصم (الجوسق الخاقاني)، وقصر المختار، والقصر الوزيري، وقصر العروس، والقصر الجعفري، ومدينة المتوكلية (على بعد 10 كم شمال مدينة سامراء)، وقصر الجص، وبركة السباع، والقبة الصليبية، ودار العامة، وتل الصوان، وسور سامراء. مدارسها: المدرسة العلمية الجعفرية، والمدرسة العلمية السنية. خزائنها ومكتباتها: خزانة محمد بن عبد الملك الزيات، وخزانة الفتح بن خاقان، والخزانة الكندية، وخزانة علي بن يحيى المنجم، ومكتبة العسكريين العامة، ومكتبة الامام محمد المهدي، ومكتبة سامراء العامة، ومكتبة ابن بطوطة، ومخطوطات المكتبة العسكرية العامة في مدرسة الامام الشيرازي (قدس سره). *******من ذاكرة التاريخـ احتل الايرانيون هذه المنطقة في القرون التالية لميلاد نبي الله عيسى(ع)، واتخذوا من موقع سامراء الحصين مركزا استراتيجيا وعسكريا أثناء قتالهم الروم، وقد أقاموا فيها الحصن المعروف باسم حصن سومير، الذي جاء ذكره مع تراجع الجيوش الرومية، بعد مقتل جوليان سنة 363 م. ـ جعل خمسة خلفاء عباسيين مدينة سامراء عاصمة لهم، هم المنتصر، والمستعين، والمعتز، والمهتدي، والمعتمد، بالاضافة إلى المعتصم والمتوكل، وظلت مقرا للخلافة العباسية فترة تقرب من 58 عاما، تمتد من سنة (220 هـ) إلى سنة (279 هـ). ـ سنة (223 هـ) وصل الافشين (القائد العسكري للمعتصم) مدينة سامراء ومعه بابك واخوه اسيرين. ـ سنة (247 هـ) اغتيل المتوكل وتولى الحكم من بعده المنتصر، فانتقل إلى سامراء، وأمر الناس جميعا بالانتقال إلى الماحوزة، وأن يهدموا المنازل ويحملوا النقض إلى سامراء، وخربت قصور الجعفري ومنازله ومساكنه وأسواقه. ـ سنة (254 هـ) توفي الامام علي الهادي(ع) ودفن في داره. ـ سنة (255 هـ) ولد فيها الامام الحجة المنتظر(عج). ـ بنى المتوكل لنفسه مدينة المتوكلية، واتخذها موقعا له ولأتباعه حتى كادت سامراء تخلو من أهلها. ـ سنة (260 هـ) سجنت سراري الامام الحسن العسكري(ع) وفي السنة نفسها توفي عليه السلام ودفن الى جوار ابيه. ـ سنة (279 هـ) ترك المعتمد المدينة ليتخذ من بغداد مستقرا له، قبل ستة أشهر من وفاته سنة (279 هـ). ـ بعد أن اتخذ الخلفاء العباسيون بغداد عاصمة لهم، هجرت مدينة سامراء وأذن ذلك بخرابها. ـ سنة (445 هـ) وقعت حرب البساسيري والسلجوقيين في المدينة. ـ سنة (1286 هـ / 1869 م) أصدر الوالي مدحت باشا أمرا بجعل سامراء قضاء تابعا إلى بغداد، وكان أول قائم مقام لها هو علي بك. ـ سنة (1292 هـ) هاجر الميرزا محمد حسن الشيرازي من النجف إلى سامراء وعاش فيها 21 عاماً وتوفي فيها سنة 1312 هـ. ـ سنة (1296 هـ / 1879 م) هاجم الهماوند (جماعة من الاكراد) مدينة سامراء ونهبوها. ـ في سنة (1318 هـ) حاولت الشركات البريطانية احتكار زراعة وبيع التنباك في إيران، فتصدى الميرزا محمد حسن الشيرازي الذي كان في سامراء لهذه المحاولة واصدر فتواه الشهيرة بتحريم بيع التنباك، مما اضطر الشاه إلى إلغاء الامتيازات. ـ سنة (1335 هـ / 1917 م) احتل الانكليز مدينة سامراء إبان الحرب العالمية الاولى. ـ سنة (1335 هـ) صعد بعض السراق إلى مشهد الامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام، وقلعوا 25 طابوقة مغلفة بالذهب من قبة المشهد. ـ سنة (1343 هـ / 1924 م) حدث وباء الكوليرا في المدينة، وكثرت الاصابات وارتفعت الوفيات، وهرب أغلب الاهالي منها: ـ سنة (1920 م) امتدت ثورة العشرين إلى سامراء وشارك أهلها فيها بجهود السيد محمد الصدر. ـ سنة (1359 هـ / 1941 م) ثارت ثائرة أهالي سامراء ضد الاستعمار الانكليزي، عندما أخبرهم متصرف بغداد آنذاك بأن الانكليز يريدون احتلال محطة قطار سامراء، وقطع سكة الحديد في جنوب المدينة، وذلك في عهد حكومة رشيد عالي الكيلاني في 23 / مايس / 1941 م. ـ سنة 1976 م الحقت المدينة كمركز قضاء تابع لمحافظة صلاح الدين بعد ان كانت تابعة الى بغداد. *******الشخصيات المهمةعاش وتوفي فيها الامامان علي الهادي والحسن العسكري(ع)، وأقام فيها الامام السيد محمد حسن الشيرازي (توفي سنة 1312 هـ)، ومن أعلام المدينة ابراهيم بن محمد بن منصور بن موسى السامري، وابراهيم بن ابي العباس ابو المياس الراوية السامري، وأحمد بن الحسن بن حسان السامري، وأحمد بن السري بن سنان ابو بكر الاطروش، ومحمد بن ادريس السامري، ومحمد بن الحسن بن زيد السامري، ومن علمائها أحمد محمد أمين الراوي، وأيوب توفيق الخطيب. ******* المصادر: 1 ـ موسوعة العتبات المقدسة / المدخل وج12 / ط2 / سنة 1987 م بيروت. 2 ـ تاريخ مدينة سامراء / يونس الشيخ ابراهيم السامرائي / ج2 ص 146 / ط1 / سنة 1971 م بغداد. 3 ـ العمارة العباسية في سامراء / د. طاهر مظفر العميد / ط1 / سنة 1976 م بغداد. 4 ـ العراق قديماً وحديثاً / السيد عبد الرزاق الحسني / ص109 / ط7 / سنة 1982 م بغداد. موقع www.najaf.org.