اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | ان من الشعر لحكمة http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb مناجاة المقصرين / مناجاة الخائفين - 30 2014-08-25 08:59:14 2014-08-25 08:59:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/11613 http://arabic.irib.ir/programs/item/11613 السلام عليكم مستمعينا الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة... بتوفيق الله نلتقيكم في هذه الحلقة من برنامجكم هذا نرسخ فيها روح الأمل والرجاء الصادق برضوان الله وجميل مغفرته ورحمته ونحن نقرأ طائفة من أبيات شعر الحكمة والمناجاة نختارها من قصيدتين لأحد إخوتنا من أدباء البحرين المعاصرين هو الأستاذ علي إدريس الغانمي. نقرأ أولاً من قصيدة تحت عنوان (مناجاة المقصرين) قوله مخاطباً ربه الكريم: إلهي وربي والذي هو خالقي‎وموضع حاجاتي التي أنا أطلبُإلهي أجرني إنني بك لائذٌ‎إلى بحر جودك يا إلهي أرغبإلهي إذا جلت علي خطيئتي‎فعفوك يا ربي أجلّ وأرحبُفهذا رجائي فيك يا خير مرتجى ‎وأنت رحيمٌ يا إلهي وأوهبإلهي أنر قلبي بحب محمدٍ‎فإني به يا خالقي أتقرب أيها الإخوة والأخوات، ومن قصيدة ثانية تحت عنوان (مناجاة الخائفين) نقرأ للأديب البحراني الأخ علي إدريس الغانمي قوله حفظه الله: مددت إليك يداً بالدعاءْ‎ودمعي يسيل على وجنتيملأت كتاباً كثير الذنوبْ ‎فيا ويل نفسي و يا حسرتيذنوبي عظامٌ كثقل الجبالْ‎فأرجو خلاصيَ من محنتيأطلت البكا في ليالي الدجى‎لعلك تؤنس لي وحشتيأناجيك ربي بقلبٍ كسيرْ ‎وعينيَ ترنو إلى حفرتيفأنت العفو وأنت الغفورْ ‎وأنت معينيَ في شدتيوأنت الرحيم وأنت الرؤوفْ‎وأنت دليليَ في حيرتيأأدخل ناراً وقد أجّجتْ ‎وأنت مغيثيَ من كربتيفغفرانك ربي، ذنوبي عظامٌ‎وهذي دموعي على صفحتيوليس لدي إلهي شفيعٌ‎سواك وأحمد و العترة كانت هذه مستمعينا الأفاضل قصيدة من مناجاة أرحم الراحمين للأديب البحراني أخينا علي إدريس الغانمي قرانا لكم في لقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) تقبل الله أعمالكم وفي أمان الله. مناجاة الراغبين - 29 2014-08-24 08:31:52 2014-08-24 08:31:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/11612 http://arabic.irib.ir/programs/item/11612 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات... أطيب التحيات نهديها لكم مفعمة من الرحيم الوهاب بكل الرحمات والبركات. أهلاً بكم في حلقة اليوم من برنامجكم هذا وقد انتخبنا لكم فيها قصيدة من شعر الحكمة والدعاء، تحمل عنوان (مناجاة الراغبين) إستلهم منشؤها، الأديب البحراني الأخ علي إدريس الغانمي، مضامينها من بعض ما فاضت به أدعية سيد الساجدين وزين العابدين الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليهما. قال أخونا الغانمي حفظه الله في هذه القصيدة الأرجوزة: أتيتك ربي بزاد قليل‎وقلب حزين وحمل ثقيلوأنت إلهي رب رحيم‎رؤوف ودود سخي كريمفكيف ورودي لبيت الكرم‎ورب النعيم ورب النعمأتتركني يا إلهي العظيم ‎وأنت بحالي بصير عليموقد جئتُ ربي و كلي رجاء‎فأنت إلهي عظيم العطاءوزادي قليل ودربي طويل‎وأنت إلهي تقيل العليلوأنت إلهي نصير الضعيف‎وقد جئت يا ربْ بقلبٍ لهيففصرت إلهي أطيل الدعاء‎لعلي بنجواك أرقى السماءبحقك ربي على العالمين ‎ولطفك سيب على الآملينإلهي إلهي بحق الرسول ‎وحق علي وحق البتولوبالمجتبى وأخيه الحسين‎وحق البقية والصالحينوحق المناجي دعاك بقلب سليم‎ومن قد دعاك بليل بهيمأغثني أجرني وخذ بيدي‎إلى نور قدسك يا سيديفنفسي إلهي تريد الوصول‎على بحر جودك قبل الأفولوتبقى بقدسك حتى الخلود‎وتدعو لك الحمد رب الوجودإلهي رضاك إلهي رضاك‎فمالي إلهي إلهي سواك جزى الله خيراً أخانا الأديب البحراني الأستاذ علي إدريس الغانمي على هذه الأبيات الرقيقة في مناجاة أرحم الراحمين تبارك وتعالى. وجزاكم الله خير الجزاء مستمعينا الأطائب على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة) شكراً لكم وفي أمان الله. التوسل الى الله - 28 2014-08-23 09:03:42 2014-08-23 09:03:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/11611 http://arabic.irib.ir/programs/item/11611 السلام عليكم مستمعينا الأعزاء ورحمة من الله وبركات.. على بركة الله تبارك وتعالى نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج نتقرب فيها الى أرحم الراحمين بالتوسل إليه جل جلاله بأوسع أبواب رحمته ومغفرته سيدنا المبعوث رحمة للعالمين وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. وهذا هو المضمون المناجاتي للأبيات التالية التي نختارها من قصيدة بليغة للأديب الولائي العراقي الأستاذ نزار الفرج، قال حفظه الله: بالْمُصْطَفى الخاتَمِ مابْعَدهُ ‎أَيّ نَبِيٍّ تَبْعَثَ اللهُبِحَقِّ مَنْ اَسْلَمَ في صُغْرهِ ‎أَبُوتُرابٍ طَابَ مْثواهُوَهْوَ وَصيٌّ مِنْكَ مِنْ بَعِدهِ‎لِكُلِّ مَنْ آمَنَ مْولاهُبالزَّهْرَةِ الزَّهْراءِ وَهْيَ الَّتي‎بِها مِلاكُ اللهِ قْد باهُوابالحَسنِ المُصْلِحِ سِبْطِ الْنَبي‎وريثه كنز عطاياهوبالحَسْينِ الثّائِرِالمُتَّقي‎فَهْوَ لِدينِ الحَق أَحْياهُبِهْيَبةِ السَّجادِ في زُهِدهِ‎قْد فَضَحَ الْطّاغِي وَطُغْياهُوَباقُرالْعِلْمِ وَفي جُهِدهِ‎تُراثَ أَهْلِ الَبْيتِ أَرْساهُبِصاِدقٍ عَادَ تُراثَ الهدى‎مْدرَسًة صار لِمَنْ تاهُوابِكاظِمِ الغْيظِ وَمْحرابِهِ‎في السِّجْنِ مالاقى وَعاناهُوَبالْرِّضا قْد حَلَّ في غْرَبةٍ‎لكَّنَهُ حَقَقَّ مَسعاهُوَفي جَوادٍ وَهْوَ في صُغْرِهِ‎قَدْ بَهَرَ النّاسَ بسيماهُبِعِصْمَةِ الهادي إِمامَ التُّقىَ‎أكْمَلَ ماجادُوا وَعَلاهُبالْعَسْكَرِيِّ الَّذي مِنْ صُلْبِهِ‎رَبُّ عِبادِ الكْونِ وَلاّهُيَحْمِلُ اسْمَ جَّدهِ قائِماً‎اللهُ بالنَّصْرِسَيَرْعاهُيَمْلأُ هذي الأَرْض عَدْلاً بِهِ‎عَدلاً وَقِسْطاً ماَ رَأَيْناهُهم وُجَهائي وَلَهُم مَنْزِلٌ ‎عِندكَ ياَربيَّ لهُمْ جاهُفَيا غَفُوراً هَلْ تَرى تَوبَةً ‎لِناِدمٍ قَد تَابَ رَبّاهُ كانت هذه أيها الإخوة والأخوات طائفة من أبيات قصيدة في طلب المغفرة الإلهية من إنشاء الأديب العراقي الأستاذ نزار الفرج، وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) تقبل الله منكم حسن الإصغاء ودمتم في رعاية الله آمنين والحمد لله رب العالمين. الرجاء باستجابة الدعا - 27 2014-08-20 08:55:54 2014-08-20 08:55:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/11610 http://arabic.irib.ir/programs/item/11610 سلام من الله عليكم مستمعينا الأطائب.. طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج.. أيها الأحبة إن التفكر في جميل صنع الله عزوجل في استجابته الكريمة لدعوات أنبيائه يعين الداعي على تقوية أنوار والأمل والرجاء باستجابة دعائه، وقد وردت إشارات كثيرة لذلك في أدعية أهل البيت – عليهم السلام – ومن هذه الإشارات ينطلق أخونا الأديب العراقي الولائي الأستاذ نزار فرج في الأبيات التي إخترناها من قصيدة له في المناجاة، يقول - حفظه الله - في جانب منها: نامَتْ عُيون الخَلْقِ لكِنَّها‎لالْم تَنْم هَيْهات عَيْناهُحَيٌّ قيُومٌ واحِدٌخالِدٌ‎دَلَّ عَلى الْتْوحيدِ مَعْناهُإِلاّ الَذِّي يْشِركُ فيهِ غَداً‎جَهنَّماً تَصْبُح مَأْواهُبِعَطِفه ولُطْفِهِ ضَمَّنا‎مَنْ يَبْسِطُ الأَرْزاقَ لْولاهُمَنْ قَالَ لااِلهَ إِلاّهَو‎يَضْمِنُ مِنْ رَبِّهِ دَعْواهُرَجَوْتُ يامَنْ لايُرى بَلْ يَرى‎مارَدَّ عَبْداً قْدت رجَاهُبِإسْمِكَ الَمكْنُونِ ياخالِقي ‎بِجُوِدكَ الأَسْمى وَأَنْداهُبِحَقِّ إِبْراهيمَ وَهَو الَّذي‎مِنْ بَيْتِكَ الَمعْمُورِمَسْراهُبْرداًسَلامًاكُونِي يانَارَهُ‎أَنْتَ الَّذي يارَبُّ آواهُبِحَقِّ نُوحٍ وَلَهُ آيَةٌ‎مِنْ غَرَقِ الْطْوفانِ نَجَّاهُبِحَقِّ مَنْ كَلَّمْتَهُ سَيِّدي‎وَارْتجَفَتْ خْوفاً ثَناياهُبِحَقِّ يَعْقُوبٍ وَأَحْزاِنهِ‎بِحَقِّ أَيُّوبٍ وَبَلْواهُبِيُوسُفٍ رُؤْياهُ ماكُذِّبتْ ‎تَحقَّقَتْ باللهِ رُؤْياهُبِحَقِّ عِيسى وَأُمِّهِ مَرْيَمٍ ‎بِحَقِّ ذَالنونٍ وَنَجْواهُبَحِق كُلّ مُرْسَلٍ مُبْعَث ‎آيَتهُ كانَتْ بِيِمْناهُبالْمُصْطَفى الخاتَمِ مابْعَدهُ ‎أَيّ نَبِيٍّ تَبْعَثَ اللهُقْر آنُكَ المُنْزلِ بُرْهانَهُ ‎نُورٌوُكلّ الَخْلقِ يخْشاهُ أيها الأكارم، وفي القسم الأخير من قصيدته (التوبة دعائي اليومي) يتوسل أخونا الأديب الولائي العراقي نزار فرج بأقرب الوسائل الى الله عزوجل وأوسع أبواب رحمته ومغفرته محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، نسأل الله توفيق قراءة تلك الأبيات في لقاء مقبل من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) نشكركم على طيب المتابعة ودمتم بكل خير. التوبة دعائي اليومي - 26 2014-08-19 09:36:44 2014-08-19 09:36:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/11609 http://arabic.irib.ir/programs/item/11609 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، أطيب التحيات مفعمة من الله بالرحمة والبركات نحييكم بها ونحن نلتقيكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نستشق فيه أريج شعر الحكمة الذي يحبه الله ورسوله – صلى الله عليه وآله -. أيها الأفاضل، (التوبة دعائي اليومي) هو عنوان القصيدة التي نقرأ لكم في هذا اللقاء قسماً من أبياتها المؤثرة والتي يتوجه فيه أخونا الأديب العراقي الأستاذ نزار الفرج الى الله متوسلاً بعفوه للفوز بمغفرته، قال حفظه الله وتقبل دعاه مناجياً ربه الغفور الرحيم: أنا الذي غرته دنياه‎واقترف الذنب وأخفاهذنب عظيم ماله غافر‎إلا عظيماً إنه اللهتبت إليه نادماً آسفاً‎وليس لي يا نفس إلّاهأقول أواه وياليتها‎تنفعني في القبر أواهظلمت نفسي بعد ما غرني‎إبليس ما أقدم منواهفقد غوى آدم من قبلنا‎وغر بالتفاح حواهآدم قد تاب إلى ربه‎من بعد مابا لسر ناداهربي ومولاي بأهل الكسا ‎تغفر ما كنا اقترفناهقال وجل الله من قائل‎ذنبكما إنا غفرناهسبحانك اللهم من عادل‎بالجود والعفو عرفناهلكننا ياويلتا لم تكمن‎كما أمرنا وعصيناهأمارة بالسوء يا نفسنا‎إلا بما يرحمه اللهمن تاب أو عاد الى رشده‎وفي سكون الليل ناجاهفهو غفور راحم عبده‎يعجز من عد سجاياه بلغ الله أخانا الشاعر العراقي نزار الفرج مناه وما ترجاه من عظيم مغفرته ورضوانه في هذه الأبيات المناجاتية التي قرأناها لكم، مستمعينا الأطائب، في حلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة)، لكم أطيب الشكر وفي أمان الله. مناجاة العاشقين - 25 2014-08-18 08:51:59 2014-08-18 08:51:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/11608 http://arabic.irib.ir/programs/item/11608 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته... لكم منا أطيب تحية من الله مباركة، يسرنا أن نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم مع شعر الحكمة، وقد اخترنا لكم فيه قصيدة في مناجاة حبيب قلوب الصادقين وأكرم الأكرمين تبارك وتعالى. عنوان القصيدة هو: (مناجاة العاشقين) وقد أنشأها أخونا الأديب البحراني المبدع عبد الله حسين القرمزي.. قال حفظه الله وهو يخاطب الحبيب الأعلى جل جلاله: يا من أضحك يا من أبكى‎أدعوك أيا مُنجي الهلكىخر القلب لحبك فإجعل ‎كل جبال ذنوبي دكايُحكى عن عفوك يا ربي‎فأتيت اُئمل ما يُحكىو عقارب قلبي قد دارت ‎تبحث بين جفوني عنكافي أرضك أم في سماك‎ألقاك هنا أم هُناككل مكان قد حواك‎عميت عينٌ .. لا تراكيا من خلق الحُب فسوى ‎يا من أهواه اذا أهوىلو كان لقلبي أن يسهو ‎سقط القلب بحبك سهوايا من ضاعت فيه سفني ‎و برى بحر حنيني رهواهل تتركني رب الشعرى‎و الكون حوَته يداكفي الأعين يجري سناك ‎عميت عينٌ .. لا تراكأنا لا أخشى ما دمت معي‎يا كهفي في يوم الفزعِلا خِبت و في كفك سؤلي‎و بجودك يا ربي طمعيعلقت بحُبك آمالي‎و بآل البيت مضى جزعيفإليك هم أقرب بابٍ‎ما بين البسمة و الوجعِظل فؤادٌ ما وعى‎و بهم ثغرٌ ما دعىالقيت لهم من بهاك‎عميت عينٌ .. لا تراكأنا مفتونٌ في هواك‎يا ربي و مالي سواكقد ملأ الدنيا نداك‎عميت عينٌ .. لا تراك تقبل الله من أخينا الأديب البحراني عبد الله حسين القرمزي هذه المناجاة اللطيفة التي قرأناها لكم في حلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) تقبل الله جميل إصغائكم ودمتم في رعاية سالمين. شعر الحكمة الذي يحمي القلب من القسوة - 24 2014-08-17 08:41:16 2014-08-17 08:41:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/11607 http://arabic.irib.ir/programs/item/11607 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات.. معكم في لقاء جديد من هذا البرنامج يجمعنا في رحاب شعر الحكمة الذي يحمي القلب من القسوة إذ ينعشه بنفحات مناجاة رب العالمين وأرحم الراحمين تبارك وتعالى. نقرأ لكم في هذا اللقاء مقطوعتين رقيقتين من هذا النمط من شعر الحكمة الثانية للشاعر البحراني الشاب الأخ هاني عقيل الجمري، ولكن نبدأ من الكويت وهذا الدعاء الشعري لأخينا الأديب حسين العندليب يقول حفظه الله: رَبّاه هَبنِي بَعِيدٌ بَعِيد‎مَا زَادَ ظُلمِي فَعَفوَاً تَزِيدأَنتَ الذِي مِنهُ أَعرِفُهُ‎أَقرَبُ لِي مِن دَمِي فِي الوَرِيدمَنْ لِي إِذَا أَهلَكَتنِي الذنُوب‎إِلاكَ يَا عَالِمَاً بِ الغُيُوبرَباه لِي لا أَرَى سَاتِرَاً‎إِنْ مت بَدَت عِظام العُيُوبالذَنبُ قَد أظنَانِي يا منبع الغفران ‎يَاغَافِراً عِصيَانِيمَالِي سَبِيلٌ ثَانِي ‎بوركت من رحمانرِفقَاً بِعَبدٍ فَانِي ‎يَدعُوكَ بِالغُفرَانِ باسمك المنان ومن مناجاة أخينا الأديب الكويتي حسين العندليب تقبل الله دعواته، ننتقل بكم أيها الأكارم الى البحرين ومناجاة شعرية للشاعر الحسيني الشاب الأخ هاني الجمري يستشفع الى الله طلباً لمغفرته بصفيه سيد الشهداء الحسين – عليه السلام – قال حفظه الله: يارب أشكو إليك نفسَ هوىً‎تسوقني مِن ظَرفٍ إلى ظرفِوأنت أدرى بها وخالقُها ‎كما خلقتَ الإنسان من ضعفِفيا إلهي اقبَل لي شفاعةَ مَن‎ضلَّ ثلاثا على ثرى الطفِأخلصتُ في حبِّ السبطِ قافِيَتي ‎والدمعُ عنّي في الشِعرِ مَن يُقفيوكيف لا أبكيهِ دما صِدقا‎والسيلُ عَدَّى الزُّبى مِن النزفِبل كيف تدنو النار إلى جسدٍ‎بكى حسينَ السبط إلى الحتف تقبل الله منكم مستمعينا الأطائب طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة)، شكراً لكم ودمتم بكل خير. معراج النور - 23 2014-08-16 09:03:12 2014-08-16 09:03:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/11606 http://arabic.irib.ir/programs/item/11606 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، تقبل الله أعمالكم وطاعاتكم وأهلاً بكم في هذا اللقاء مع شعر الحكمة. أيها الأحبة، (معراج النور) هو عنوان القصيدة التي نقرأ لكم طائفة من أبياتها في هذا اللقاء وفيها دعاء شعري جميل يفتح القلوب على التوسل الى الله بحبه وحب حبيبه المصطفى – صلى الله عليه وآله – القصيدة من إنشاء الأديب المبدع السيد سيف الحسيني الذبحاوي من عراق المقدسات، قال حفظه الله: وأتيتُ أحملُ شوقَ عمري للحبيبْ‎حان اللقا والوعدُ يا قلبي قريبْفي ليلةِ القدرِ ومعراجِ الغرامْ ‎بنتُ الضيا روحي بوحيٍّ في المنامْعَرَجتْ فمزَّقَ شوقُها حُجُبَ الظلامْ ‎نحو الخلودِ الحقِّ في أبدِ السلامْارحم الهي غربتي ‎ فرضاكَ عني مُنيتيحبي وقربُك في مآبي جنتي ‎أ مفرجَ الكربِّ الكبيرْبعظيمِ صفحِكَ أستجيرْ‎بكَ ظنُ عبدِكَ في الشدائدِ لا يخيبْكُشِفَ الغِطا عني وذا يومُ الوعيدْ‎فرداً أتيتُ إليكَ يا ربي وحيدْحبي شفيعي سَلْ فؤادي ما تريدْ‎فالنبضُ يشهدُ والهوى غضٌ جديدْسُبُحاتُ قدسِكَ في دمائي تشرقُ‎والقلبُ عشقاً يخفقُوفمي بذكرِ جميلِ لطفِكَ ينطقُ‎أحكي ولائي بالدموعْمعراجُ روحي للقيامةِ والحسابْ‎فوق الصراطِ وبينَ هَدْهَدَةِ العذابْهل في شمالي سوف تؤتيني الكتابْ‎أم في يميني والرضا للخلدِ بابْأين شفيعُ الخلقِ أحمدُ سيدي‎عن هولِ هذا المشهدِ لو قيَّدَ الجرمُ يديقد أخلَقَت وجهي الذنوبْ ‎أعصي ومنها لا أتوبْواليومَ أحصى كلَّ أعمالي الرقيبْ‎وحدي غريبٌ قُطِّعت سُبُلُ الرجاءْعني ولا أرجو سوى غيثُ السماءْ‎قد جئتُ في معراجي أبحثُ عن هوىكلَّ الوجودِ قد حوى حبٌ على قلبي استوى‎في تيهِ سترِ حقيقتي سرُ انطوىحبُ الهِ العالمينْ ‎والمصطفى طه الأمينْ جزى الله خيراً أخانا الأستاذ السيد سيف الذبحاوي من العراق على قصيدته العرفانية التي قرأنا لكم أبياتاً منها في لقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة).. تقبل الله منكم حسن الإصغاء ودمتم بكل خير. الحمد والشكر على الرحمة الإلهية العظمى - 22 2014-08-13 10:28:45 2014-08-13 10:28:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/11600 http://arabic.irib.ir/programs/item/11600 السلام عليكم إخواننا وأخواتنا المستمعين... تقبل الله أعمالكم ودعاءكم وطاعاتكم وأهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج ننور فيه قلوبنا بأبيات من شعر الحكمة تتمحور حول الحمد والشكر على الرحمة الإلهية العظمى التي تفضل بها على العباد إذ جعل لهم لمعرفته وطاعته وقربه خلفاءه المعصومين محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. الأبيات التالية إخترناها من قصيدة للأديب الولائي البحراني الأخ قاسم محمد هاشم يقول فيها، وفقه الله لكل خير: سبحانه البحران حيث تلاقيا‎بحر البتول بحيدر يترفدسبحانه لا يبغيان فبينهم‎ ذا البرزخ المذكور وهو محمدسبحانه من بينهم خرجت لنا‎مرجان خير واللآلي فرقدسبحانه قل للمكذب فيهم‎ فباي آلاءٍ لربك تجحد‎؟سبحانه إن يجحدوا فلأنهم‎خُشبٌ كما قال الإله مسندسبحان من ردَّ البغاة بكيدهم‎مكروا ومكر الله ادهى انكدسبحان ربٍ لا انطفاء لنوره‎هذي المحافل يا عذولي تشهدسبحان ربي لو شَقِيتُ لأجلها‎أدمى ولكني بها أتضمدسبحانه لا لا شقاءَ بحبها‎ كيف الشقاء وحبُ فاطمُ يُسعدسبحانه من راحمٍ جعل الحمى‎مِنْ ناره بحمى البتول يقيّدسبحانه سأل المودة فيهم‎ وهي المودة كيف لا اتوددسبحانه فلذا ارتضى لرضائهموالسُّخط حَلَّ لمن لهم يتصدَّدسبحانه آياته نطقت بهم فالدهر والتطهير فيهم تنشدسبحانه قد قال في قرآنه‎ وتزودوا فلذا بهم اتزوَّدسبحان ربي أن جعلت ضيائهم‎ نوراً لوجهي يوم فيه تُسَوَّدسبحان ربي أن جعلت ولائهم‎نوراً بقبري حيث فيه اوسَّدسبحانه أن عاد حشري فيكم‎يا سادتي فالعود فيكم أحمدصلوا عليهم فالصلاة عليهم‎هي شاهد التسبيح حباً فاشهدو كانت هذه مستمعينا الأطائب تسبيحات شعرية إقتطفناها من قصيدة توحيدية ولائية للأديب البحراني الأخ قاسم محمد هاشم، قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة) شكراً لكم وفي أمان الله. تسبيح التوحيدي الخالص - 21 2014-08-12 09:37:06 2014-08-12 09:37:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/11590 http://arabic.irib.ir/programs/item/11590 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، ورحمة منه وبركات.. أزكى تحيات الإيمان والولاء نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من برنامجكم هذا، نخصصه لأبيات في التسبيح التوحيدي الخالص وهو ينزه الرب الجليل بذكر أسمى مظاهر وتجليات جماله تبارك وتعالى. هذه الأبيات أيها الأعزاء هي جزء من قصيدة ولائية لطيفة للأديب البحراني المعاصر أخينا قاسم محمد هاشم وفيها يقول – حفظه الله -: سبحان ربي أن تَنجَّز وعده‎وعدُ الخلاص لما به يتوعَّدسبحان من سجد الأنام له وذا‎جسمي وقلبي والجوارح تسجدسبحانه من مالكٍ من حاكمٍ‎من راحمٍ من فضله نتزودسبحانه هل من مجير غيره‎كلا فذاك الواحد المتفردسبحان ربٍ لا نراه وإنما‎الآثار دلت والقرائن تشهدسبحان رب قد دنا في بعده‎لمن أرتجى ولمن عصى هو أبعدسبحانه طرُب اللسان بمدحه‎أنا إن مدحت أرى لزاما أحمدسبحان من لي خيره متنزلُ‎يا حلمه والذنب مني يصعدسبحانه فالكل جاء مسبحاً‎والرعد من تسبيحه يترعدسبحان ذي اللطف الخفي فنجني‎ والطف بعبدٍ في هواك مسهّدسبحان ربي كنتَ كنزاً خافياً‎فخلقت آلَ محمد كي يرشدوامن أحمد نور لهمبجلاله وجماله يتوقدسبحان ربٍ لا يكيَّفُ وصفه‎فهم الصفات لربنا وهم اليدسبحان ربي ما لغيرك مقصدٌ‎أنا إن قصدت لهم فوجهك أقصدسبحان ربي هم إليك توسلي‎أفهل إلاهي من جنابك أطرد‎سبحان ربي هم إليك طريقنا‎إن الطريق بهديهم يتعبد جزى الله خير الجزاء أخانا الشاعر البحراني الأستاذ قاسم محمد هاشم حفظه الله على هذه التسبيحات التوحيدية والولائية والتي اقتطفناها من قصيدة له في مناجاة أرحم الراحمين سبحانه وتعالى. وبهذا نصل الى ختام لقاء آخر من برنامج (إن من الشعر لحكمة) شاكرين لكم طيب المتابعة، دمتم سالمين. نعمة التمسك بولاية محمد وآله الطاهرين - 20 2014-08-11 09:57:15 2014-08-11 09:57:15 http://arabic.irib.ir/programs/item/11589 http://arabic.irib.ir/programs/item/11589 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل رحمة وبركة وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع شعر الحكمة في مصداقه المتمثل بشعر المناجاة والذكر لأكرم الأكرمين تبارك وتعالى. أيها الأكارم، أحب الحمد الى الله عزوجل ما كان حمداً وشكراً نابعاً من معرفة أطيب وأزكى نعمه على العالمين وحمد عليها وهي نعمة التمسك بولاية صفوته الطيبين محمد وآله الطاهرين، فلنبادر الى أطيب الحمد ونحن نقرأ الأبيات التالية من قصيدة بديعة لأخينا الأديب البحراني المعاصر الأخ قاسم محمد هاشم يقول – حفظه الله – في جانب منها: الحمد لله الذي من فضله‎أنا مسلم لا مشرك لا ملحدالحمد حمد الشاكرين لفضله‎ فبمنه وبجوده نسترفدقدماً يمن بصفوة من نورهآل عميدهم والنبي محمدحمداً لربي قد سقيت ولائهم‎ في حضن أمٍ بالولاية تشهدحمداً لربي قد حباني والداً‎ لهجاً بحب المرتضى يتوقدحمداً لربي قد هُدِيتُ سِراطهم‎فهم السراط المستقيم لمن هُدواحمداً لربٍ قد أراني فضلهم‎ لم لا وقلبي منهم يتزودحمداً لربي أنني لولاهم‎لبصرتُ لكن جفن قلبي أرمدحمداً لربي ما بقلبي غيرهمفالقلب من أعدائهم متجرِّدحمدا الهي قد سعدتُ بحبهم‎ دنيا وفي يوم القيامة أسعدالحمد لله الذي جعل الهدى‎ بمحمد وبآله يتأبَّدالحمد لله الذي كشف الدجى‎ فبفاطم كل الظلام مبدَّدحمدا لمن جعل النجوم هدايةً‎ والكوكب الدري فاطم فرقدالحمد لله الذي هم بابُه‎ لُذْنا ببابٍ من عُلاك مشيَّدالحمد لله الذي سعيي بهم‎أفهل تُخيِّبُ من سعى يا أجودحمداً الهي فالحساب عليهم‎ يوم المعاد لذا اطمئنوا واسعدواصلوا عليهم فالصلاة عليهم‎ هي شاهد التسبيح حباً فاشهدوا وبهذا ننهي أيها الأكارم لقاء آخر من برنامج (إن من الشعر لحكمة) قرأنا لكم طائفة من أبيات في أطيب الحمد أنشأها مأجوراً أخونا الأديب البحراني قاسم محمد هاشم حفظه الله تقبل منكم طيب الإصغاء ودمتم سالمين. مناجاة - 19 2014-08-10 07:53:36 2014-08-10 07:53:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/11588 http://arabic.irib.ir/programs/item/11588 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، أفعم الله أوقاتكم بكل رحمة وبركات. معكم في لقاء جديد مع شعر الحكمة نقرأ لكم فيه أبياتاً مستلهمة مما ورد في الأحاديث الشريفة أن أسمى مراتب الإلهي هو إنعام الله على الخلائق بنبيه المبعوث رحمة للعالمين وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، من هنا فإن أعلى مراتب الحمد والشكر لله هو حمده على هذا المصداق الأسمى للنعيم. الأبيات التالية نقتطعها من قصيدة طويلة وبليغة في المناجاة من إنشاء الأديب البحراني المبدع الأخ قاسم محمد هاشم.. قال حفظه الله: حمد لربٍ قد تعاظم شأنه‎ حمدا يليقُ بذي الجلال ويسعدحمدا الهي قد رُحمتُ بأمةٍ‎لم لا وفيها قد تنَزَّل أحمدحمدا الهي اننا من فرقةٍ‎ كُتِبَ النجاةُ لها فحيدر سيدحمدا الهي فالبتول منارنا‎أفهل نَضِلّ ونورُ فاطم يرشدحمدا الهي قد تزكَّى امرنا‎بالمجتبى الحسن الزَّكي يسددحمدا الهي فالحسين شفيعنا‎فعلى دماه دموعُ عيني شُهَّدحمدا الهي قد دعوتك مخلصا‎بدعاء زين العابدين أرددحمدا الهي قد هُديتُ بباقرٍ‎بقر العلوم بخير وِردٍ يُورَدحمدا الهي قد تجمَّعَ أمرنا‎فبصادقٍ شملُ الجماعة يحشدحمدا الهي أن رَشُدْنا بكاظم‎موسى الكليم برشده يترشدحمدا الهي من رضاك إلهَنا‎تكميلُ هديِك بالرضا يتحددحمدا الهي فالجوادُ بجوده‎أسدى لنا نعماً به تتجددحمدا لربٍ قد هُديتُ براشدٍ‎بإمامنا الهادي فكيف اشرَّدحمدا لربي أن جعلت عقيدتي‎بالعسكري ونهجه تتقيَّدحمدا لربٍ صادق في وعده‎فالقائم المهدي نِعم الموعدحمدا الهي سوف ينهض ثائرا‎ وبروح قدسك لا نشك يؤيَّدحمدا الهي سوف يأتينا غدا‎أنا بانتظارك سيدي فمتى غد عجل الله فرج مولانا وإمام زماننا المهدي الموعود وجعلنا وإياكم وأخانا الأديب البحراني قاسم محمد هاشم منشؤ هذه الأبيات المؤثرة من خيار أنصاره – عليه السلام – وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة) شاكرين لكم طيب المتابعة، دمتم بكل خير. دعاء الأبرار - 18 2014-08-09 10:12:11 2014-08-09 10:12:11 http://arabic.irib.ir/programs/item/11586 http://arabic.irib.ir/programs/item/11586 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة، أهلاً بكم في لقاء اليوم مع أشعار الحكمة بمصاديقها التي تستمطر سحائب رحمة الله وفضله بالتوسل إليه بأحب الخلق إليه محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. ومن هذا البيدر المعطاء إخترنا لكم قصيدة (دعاء الأبرار) من ديوان (النفحات الولائية) للأديب الولائي الأخ الدكتور عصام ناجي العامدي حيث يقول – حفظه الله – في قصيدته التوسلية هذه: إلى الزَّهرَاءِ قَد رُفِعَ البَيَانُفَكانَ الرَّدُّ أَنْ كُفِلَ الأمانُفَقُلْ مَا شاءَتِ الأقدارُ طُرَّاًمِنَ الرَّحمنِ قَد وُهِبَ الحَنانُفَسيِّدَتي بِها تُجلَى هُمومٌ أَبوها المصطَفَى بَدرٌ يُبانُو حيدرُ بَعلُها نُورٌ تَجَلَّى وَ نَجلاهُ حِمى الإِسلامِ صَانُواوَ بِضْعَتُها العَقيلَةُ لي مَلاذٌفَفِي مِحرابِها صِيغَ البَيانُفَأرفعُ دَعوَتي للهِ فِيهِمْ وَ مِن رَبِّ العُلى كُتِبَ الضَّمانُبِزينِ العابِدينَ رَفعْتُ كَفِّيدُعَاءً بِالغُفَيلَةِ يُسْتَعانُبِصِدقِ الصَّادِقَينِ دَعَوتُ رَبِّي وَ فِي بَابِ الحَوائِجِ يُستَبَانُوَ بِالسُّلطانِ أُرقِئَتِ الجِراحُوَ بُشرىً بِالجوادِ شَدَا اللِّسانُوَ بِالهادِي أُزيلَ الهَمُّ كُلاً كَذَا بِالعَسكَرِيِّ أَتَى الأمَانُوَ خَاتَم عِترةِ الأطهارِ جُودَاًبِقائِمِ آلِهِمْ يَصحُو الزَّمَانُفَهُمْ نورُ الإلهِ عَلى البراياوَسيلةَ دَعوةِ المضْطَرِّ كَانُوابِهِمْ ضَمِنَ الإِلهُ جوابَ دَاعٍبِصِدْقِ عَقِيدَةٍ تُعطَى الحِسَانُو كَم مَن رَاهَنُوا في غَيرِ هذا فَقَدْ خَسِرُوا وَ قَدْ خَابَ الرِّهَانُلِذا فَادعُوا الإِلهَ بِسرِّ طه وَ بِالآلِ الكِرامِ فَذا يُصانُوَ أَرفعُ سرَّ نَجوانَا لِحَقٍّ وَ مِنْ رَبِّ الألَى مُنِحَ الضمَانُ كانت هذه أيها الإخوة والأخوات، قصيدة (دعاء الأبرار) من إنشاء الأديب الزينبي الدكتور عصام ناجي العامدي حفظه الله وقد قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة) جزاكم الله خيراً على حسن المتابعة ودمتم في أمانه منعمين. مناجاة الغفور الرحيم - 17 2014-08-05 08:40:53 2014-08-05 08:40:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/11581 http://arabic.irib.ir/programs/item/11581 سلام من الله أرحم الراحمين عليكم إخوتنا المستمعين.. على بركة الله نلتقيكم في لقاء اليوم مع شعر الحكمة والمغفرة.. أيها الأفاضل، إن أعظم كربة تفتك بروح الإنسان وتخنق فطرته التي فطرها الله عليه هي كربة الإبتلاء بالذنوب والمعاصي، ولذلك دعا الله جلت رحمته عباده الى التوسل إليه بعفوه لكشفها عنهم... وهذه البارقة الإلهية الرحيمية محور الأبيات التي إخترناها لكم من قصيدة غراء في مناجاة الغفور الرحيم وهي من إنشاء أخينا الأديب العراقي الولائي الأستاذ عمار جبار خضير، يقول حفظه الله: رباهُ في هذا الوجود بعثتنيوانا من العدم السحيقة آتييا خالقي خلقا سويا كاملايا واهبي عقلا يُسيّرُ ذاتيانت الرحيم وعطفك الحاني غدا املي الكبيرُ وحوزتي ونجاتيربيتني ورعيتني حتى بدتفي خير خَلقٍ طلعتي وسماتيمولاي اني في هواك متيمٌواليك ياربيِّ مشت خطواتيتعفو وتصفحُ قادرا ومهيمنافكأنني لم اقترف زلاتييا سيدي الشكرُ يَقصُرُ هاهناان يبلغ المأمولَ من غاياتياناْ ذلك العبدُّ الشقيُّ وطالماجاهرتُ بالعصيان في خَلواتيراقبت الحاظَ الانام ولم اكنمما تُحيطُ بخاشع السكناتفَسّوَّدَ وجهي من ذنوبٍ ليلُّهارَينٌ يُبَعّدُني عن الطاعاتماذا اعدُّ وما يصرحُ منطقيوبما تعبرُ سيدي خلجاتييا ماهلا طغيان نفسي مُهلةًعَلِّي اعودُ مُصَحِحا لأناتيعَلِّي اتوبُ واستحي من خالقيمن قبل ان تاتي سويعُ مماتيرباهُ بالطهرِّ النبيِّ مُحَمدٍ وبآلهِ خيرِّ الورى ساداتياغفر ذنوبي يا الهي كلها ما غيرك الكشّاف للكرباتثم اكفني شرّ النفوسِّ وغيِّهاوادم علي فواضل الرحماتصلِّ على خير الانام المصطفى والآل حبلُ تمسكي وهداتي أيها الأكارم، نشكركم على كرم المتابعة للقاء اليوم مع شعر الحكمة وقد قرأنا لكم فيه أبياتاً من قصيدة خشوعة من مناجاة خير الغافرين تبارك وتعالى وهي من إنشاء الأديب العراقي المبدع الأخ عمار جبار خضير وفقه الله ووفقكم لكل خير، دمتم في أمان الله. وسائل الفوز بالمغفرة الرحمانية والرضوان الرحيمي - 16 2014-08-04 10:01:46 2014-08-04 10:01:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/11578 http://arabic.irib.ir/programs/item/11578 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات... طابت أوقاتكم بكل ما تأملون من خير الأمنيات، معكم بتوفيق الله في لقاء آخر مع شعر الدعاء والمناجاة وهو من أصدق وأزكى مصاديق شعر الحكمة الذي يحبه الله ورسوله – صلى الله عليه وآله -.. أيها الأفاضل، في هذا اللقاء نقرأ لكم شطراً من قصيدة في وسائل الفوز بالمغفرة الرحمانية والرضوان الرحيمي من إنشاء أحد الأدباء المبدعين الشباب من بلد الحرمين الشريفين هو أخونا أديب عبد القادر أبو المكارم. وقد قرأنا في لقاء سابق من هذا البرنامج شطراً من قصيدته هذه نقرأ شطرها الثاني مكررين مطلعها الجميل حيث يقول حفظه الله: يا إلهي عبدُكَ الجَاني أَتاكْعِندَ بَابِ العَفوِ مُحْتَاجَاً رِضَاكْفَحَنَانيكَ بِمَنْ جَاء إلىبَابِكَ العَالي مُلْحَاً في دُعَاكسَائلاً غُفْرَانَ ذَنبٍ طَالبا رَحمَةً مِنكَ فَهبْهُ مَا رَجَاكقدْ أَمَرتَ النَّاسَ بِالحُسنىَ فَهلْخَائباً يَرجِعُ مُحتَاجٌ أَتَاك؟لا، فَمَا البَابُ عَليها حَارسٌلَكَ ذا يُدني، ويُقصي عَنَك ذَاكيا جَميلَ الصَفحِ والعَفوِ أَلاجُدْ عَلى عَبدٍ أَتى يَرجو رِضَاكبِكَ يَا اللهُ يَا رَبَّ الورَى بِاسمِكَ الأعظَمِ رَبي وسَنَاكبِرسولِ اللهِ مَنْ أَحبَبْتَهُأحمدِ المحمودِ طه مُصطَفَاكوبِآلِ المصطفى مَنْ فيهمُ رَحمةٌ مِنكَ وحُسنٌ مِنْ بَهَاكصلَّ يَا رَبِّ عَليهمْ دَائماً كُلَّمَا سبَّحَ في الأَعلى مَلاكواختمِ اللَّهمَ عُمري بِالتُقىلأجيءَ الحَشرَ مُشتَاقاً لِقَاكيَا إلهي سَيدي مُنَّ على مَن أَتى بَابَك يَسْتَجدي عَطَاك كانت هذه مستمعينا الأعزاء أبيات في التوسل الى الله عزوجل بأكرم وسائل الفوز بمغفرته ورضوانه إخترناها من قصيدة مناجاتية أنشأها الأديب الشاب الأخ أديب عبد القادر أبوالمكارم من بلد الحرمين، لكم منا جزيل الشكر على جميل المتابعة للقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) دمتم سالمين والحمد لله رب العالمين. مناجاة أرحم الراحمين وخير الغافرين - 15 2014-08-03 09:47:11 2014-08-03 09:47:11 http://arabic.irib.ir/programs/item/11577 http://arabic.irib.ir/programs/item/11577 السلام عليكم مستمعينا الأكارم، أكرمنا الله وإياكم باستجابة الدعوات بفضله وكرمه... أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج، ننعش قلوبنا بالتقرب الى الله عزوجل بقراءة طائفة من أبيات شعر الحكمة نختارها من قصيدة مناجاتية لأديب شاب ومبدع من المنطقة الشرقية من بلد الحرمين الشريفين هو أخونا (أديب عبد القادر أبو المكارم) حيث يقول حفظه الله مخاطباً إله العالمين تبارك وتعالى: يا إلهي عبدُكَ الجَاني أَتاكْعِندَ بَابِ العَفوِ مُحْتَاجَاً رِضَاكْهَا أَنا يا سَيدي بَينَ يَدَيكوَاقفاً بِالذُّلِ اسْتَجْدي عَطَاكأَنا مُحتَاجٌ فَقيرٌ بَائِسٌوَأَنَا الطَّامِعُ رَّبي بِغِنَاكأَنا خَطَّاءٌ تَرَّجَاكَ بِأنْتَقبَلَ التَوبَةَ مِنهُ ودَعَاكعَارفٌ أنَّكَ ربٌّ رَاحممَلِكٌ فَردٌ فَلا ثَانٍ مَعَاكمَا يُضرُ العَفوُ في الحُكمِ ولَن يَنقُصَ المُلكُ إذا فَاضَ نَداكسَيدي إني أَنا العَبدُ الذيسَمِعَ الدَّاعي فَمَا لَبَّى نِدَاكأَنا مَنْ أدّبتَ لَكنْ نَفسُهُغَرّرتْهُ وغَوتْهُ فَعصَاكأَنا مَنْ قَرّبتَهُ آويتَهُ وتَحْبَبْتَ إليهِ فَقَلاكأَنا مَنْ رَبيتَهُ غَذَيتَهُ فَإذا مَا اشتدَّ يا رَبّي نَسَاكأَنا مَنْ أَقرضْتَهُ لَكنَهُحِينَمَا اسْتَقرَضتَهُ أَعطى سِوَاكأَنا مَنْ أَذنَبَ، مَنْ خَالَفَ، مَنْ تَاهَ في الإثمِ فَمَا صَارَ يَرَاكسيدي مَا كانَ ذا مِني لِكياتَحدَى مُستَخِفَاً بِقِوَاكلا، ولَكنْ سَترُكَ المُرخَى وحِلمُكَ غَرَاني فَمَا خِفْتُ أَذَاكفَحَنَانيكَ بِمَنْ جَاء إلىبَابِكَ العَالي مُلْحَاً في دُعَاك أيها الإخوة والأخوات، وفي تتمة هذه القصيدة في مناجاة أرحم الراحمين وخير الغافرين، يواصل أخونا الأديب المبدع أديب عبد القادر أبو المكارم من بلد الحرمين توسله الى الله عزوجل بوسائل إبتغاء مرضاته الأخرى، وهذا ما نتابعه معه حفظه الله في لقاء قادم بإذن الله في برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) شكراً لكم وتقبل الله منكم جميل المتابعة، في أمان الله. حسن الظن بالله وجميل عفوه - 14 2014-08-02 09:31:49 2014-08-02 09:31:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/11574 http://arabic.irib.ir/programs/item/11574 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير وبركة ورحمة ومغفرة.. نقرأ لكم أيها الأفاضل، في لقاء اليوم من شعر الحكمة أبياتاً من شعر المناجاة، تستمطر سحائب الرحمة الرحمانية بوسيلة حسن الظن بالله وجميل عفوه عزوجل، وقد بشرتنا الأحاديث الشريفة أن حسن الظن هو أحب ما يعبد به الله إليه تبارك وتعالى كما ورد في حديث مولانا الإمام الرضا حيث قال – عليه السلام -: "ما عبّد الله بشيء أحب إليه من حسن الظن به". الأبيات التي إخترناها لهذا اللقاء هي من قصيدة لأخينا الأديب النجفي الأستاذ عادل جواد الفرج يقول فيها حفظه الله: يارب هذا مقامي انت تعلمهذا منسكي واضح ابدي به ندميعيني منابع دمع قد جرى وعلى جفونها حارس يقظان لم ينمِربي أتوب إليك ألان من خطئي أعتق عبادك من نار ومن حممِمالي سوى مقلة لم تبكِ من احد بكت اليك بدمع لاذعٍ نهمِيامن تعلق قلبي في محبتهالعبد عبدك يارباه جاء ظميما خاب ظني أنا لا ما اختفى أمليجميل عفوك لي يامنصف الحكمِالعفو عفوك ياذا العفو انجدنيعن مذنب ملؤه ذنب من اللممِاملّت فيك مناجاتي مواصلةو ما مللت دعائي خير ملتزمِحمّلت قلبي هما لو احمّلهصبر الانام لالقاه على سأمِاني اسئت خطيئات اقّر بهااغفر ذنوبا لها زلت بها قدمياني جهلت بافعال بها خطئياستغفر الله منها بارئ النسمِاني سهوت بزلات وفي عمريفحلمك اليوم عني منتهى الكرمِاستودع الله نفسي غير مكترثربي رحيم بها لم تخش من ظُلمِ مستمعينا الأكارم، بلغكم الله ونحن معكم كل مانرجوه من رحمته ومغفرته ورضوانه وتفضل بمثل ذلك على أخينا الأديب النجفي الأستاذ عادل جواد الفرج الذي قرأنا لكم أبياته المناجاتية المتقدمة، نشكركم على كرم المتابعة في لقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة).. تقبل الله أعمالكم ودمتم في رعايته منعمين. رحلة شعرية عرفانية الى بيت الله الأعظم - 13 2014-07-28 09:26:05 2014-07-28 09:26:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/11569 http://arabic.irib.ir/programs/item/11569 سلام من الرحمان الرحيم عليكم إخوتنا المستمعين وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع شعر الحكمة، نرتحل فيه بقلوبنا الى الكعبة الحرام التي جعل الله حبها حباً له تبارك وتعالى، فهي سيدة بيوته المباركة... نرتحل بقلوبنا مع أخينا الأديب النجفي عادل جواد الفرج وهو يقول – حفظه الله – في رحلة شعرية عرفانية الى بيت الله الأعظم: البيت مأوى على ضجّ الحجيج دوىفطاف فيه لفيف العُرب والعجمِفيما انا طائف في ظل موكبهمدواخل الروح قد اضرى بها ضرمياني نويت بصدق لابسا حرمي لعمرة ابتغي عفوا من الذممِالجسم طهر خلا من كل شائبةفي ملبس ابيض ساعيٍ إلى الحرمِكلي خشوع وقلبي مسرع النبضالعقل منبهر ولهان في الشممِالليل ملقى على صمت الوجود طغىالكعبةالطهر نور النور في الظلَمِوفي فؤداي كوهج النور من فرحيمباهج النفس تبدي روعة الحلمِشعرت بالجنة الغراء هيبتهامااكرم العيش موفورا من النِعمِوضارع اليد صوب البيت مبتهلادمعي ترقرق من جفني كسيل دمياتاك عبدك بالذنب العظيم هوىاني اقّربنفسي قائلا بفميلبيك يا رب يشدو صوتي منطلقا لبيك عبدك من قلبي و بالكلمِاني وفدت لبيت الله معتمرافي عامي هذا واني اشكو من سقميوقفت بالباب في فقري ومسكنتي ربي تصدق على داعيك بالنَعَمِعبد اتاك من الفج العميق طوىساعٍ على ضامر ما انتاب بالسأمِتراه يطوي الفلا ماعاقه تعب ماضٍ على الدرب مسروعا ولم يقمِ كانت هذه أيها الأفاضل قصيدة ضيف الرحمان من إنشاء أخينا الأديب النجفي الأستاذ عادل جواد الفرج حفظه الله إخترناها للقاء اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة)، نشكر لكم طيب الإصغاء ودمتم سالمين. قصيدة في آداب وبركات تلاوة القرآن الكريم - 12 2014-07-27 14:38:53 2014-07-27 14:38:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/11568 http://arabic.irib.ir/programs/item/11568 سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات.. أهلاً بكم في لقاء اليوم مع شعر الحكمة، ومنه الشعر الذي يحبب الى قلوبنا الإقبال على تلاوة كتاب الله المجيد. ومن نماذجه القصيدة التالية وهي من إنشاء الأديبة الكويتية الأخت رضية الكاظمي حفظها الله.. وفي قصيدتها إشارات لطيفة الى آداب وبركات تلاوة القرآن الكريم فهو براق العروج الى الحياة الطيبة في الدنيا وجنان النعيم في الآخرة، تقول هذه الأخت الكريمة: هاهي ذي سور القرآنِ نعم القول من الرحمنِإن رٌمت تلاوتها استفتح باسم الله عظيم الشانِوتعوذ بالخالق بدءًا من كل شرور الشيطانِو الآية تدبرها معنىو ضع العبرة في الحسبانِإن وفقت فعشها دنيالتنال في الأخرى جنانِوابتغ عند الله الزلفىوتيقن أن لا خذلانِفالإحسان-إعلم- هيهات يجزى إلا بالإحسانِلا شك ولا ريب بأنالثقل يضاعف في الميزانِالدرجات اقرء و ارقو بالغرفات عدن أمانِوعيون الماء الجاريةفي الجنة ذات الافنانِو بمرفوع السرر إنعم وعليها نم باطمئنانِو اهنأ عيشًا ملء القلب فالراح روح والريحانِوبآنيه الفضة مِسكًاتسقاه بأيدي الولدانِما لذ وطاب من الاكل والطير بكل الالوانِوالفاكهة اختر وتذوق طلع، أعناب رمانِوالاستبرق فالبسه مرارا والسندس في كل زمانِباللؤلؤ ما شئت تحلبالياقوت وبالمرجانِفهنيئاً للتالي عشقاًإذ صار حليف القرآن ما قرأناه لكم أيها الأكارم في برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) هي أبيات من قصيدة في فضيلة التعلق بالقرآن الكريم من إنشاء أختنا الكريمة رضية الكاظمي من الكويت الشقيقة، تقبل الله جميل الإصغاء وفي أمان الله. ترانيم التوبة - 11 2014-07-26 09:52:18 2014-07-26 09:52:18 http://arabic.irib.ir/programs/item/11565 http://arabic.irib.ir/programs/item/11565 مستمعينا الأفاضل، سلام من الله عليكم ورحمة وبركات وأهلاً بكم في هذا اللقاء مع شعر الحكمة والرحمة. أيها الأطائب، بشرنا القرآن الكريم أن ربنا الكريم تبارك وتعالى هو التواب على عباده الرحيم بهم والمحب للتوابين إليه منهم، وهذه أعظم البشارات الإلهية التي تنعش القلوب بروح الأمل والرجاء بفضل الله في كل حين. وهذه البشارة هي محور قصيدة (ترانيم التوبة) التي اخترناها من شعر الأديب الولائي الأخ نزار الفرج من العراق بلد مقدسات الولاء، قال حفظه الله: وقعَ المغامرُ في الشَّبكْوالآن جاءَ ليسألَكْربّاهُ هلْ مِنْ توبةٍيامَنْ يسامحُ مَنْ سَلَكْدرب المعاصي انَّهُ من سارَ فيهِ فقدْ هَلَكْلكَ رحمةٌ ياربّناوَسِعتْ مدارات الفَلَكْبكِ أستجير من الظماهيهات افقدُ مَنهَلَكْالله ارحمُ راحمٍياربنّا ما اعدَلَكْيامالكَ الدنيا ومافيها وانَّ المُلكَ لَكْسبحانكَ اللهُّمَّ يامنْ قد اضاءَ دُجى الحَلَكْسبحانَ مَنْ هوغافرٌيعفو ويعطي مامَلَكْلو انَّ عبداً تائباًناجاهُ في يومِ الضَّنَكْربّاهُ انِّي تائبٌانتَ العظيمُ فجئتُ لَكْفيئستُ من كُلّ الدُنا إلاّكَ ارجو من مَلَكْكُلّ الحياةِ وما بها ياواهباً ما انبلكْكرماً وجوداً دائماً الشكرُ لا لنْ يعدِلَكْحمداً يليقُ لخالقٍقلها ليملأ مَحملَكْرباه انت ملاذناربي فليس شريك لَكْمَثّلتَ معنى الجودِ يجلّ الندى إذْ مثّلَكْتعفو وعوفكَ واسعٌ ياربنا ما اجملكْ كانت هذه قصيدة في ترانيم التوبة الى التواب الغفور الرحيم من إنشاء أخينا الأديب العراقي الأستاذ نزار الفرج حفظه الله. نشكر لكم طيب الإصغاء للقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة)، تقبل الله أعمالكم ودمتم في رعاية الله سالمين. ترانيم رقيقة في حب الله - 10 2014-07-24 08:33:22 2014-07-24 08:33:22 http://arabic.irib.ir/programs/item/11507 http://arabic.irib.ir/programs/item/11507 السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله، طابت أوقاتكم بكل خير وبركة ورحمة وأهلاً بكم في هذا اللقاء وقد اخترنا لكم فيه مقطوعتين من شعر الحكمة، في الأولى ترانيم رقيقة في حب الله الجميل المطلق الذي يحب كل جمال تبارك وتعالى، والثانية في عظمة ثواب أحد أحب أدعية العباد الى بارئهم جل جلاله... وهما لإثنين من أدباء لبنان المعاصرين هما الأخوان الأستاذان السيد جواد فضل الله ومرتضى شرارة العاملي.. فنبدأ بمقطوعة السيد جواد، حيث يقول حفظه الله: دعي قلبي يهيم بحبه الأجملولاتلقي الملام عليه إن أهملفلو تدري بهذا العشق ما سوّلومعشوقي الإله الآخر الأولفذا حبي لمن يعطي ولا يسألويحرسني ويلطف حيث ما أنفلفهاك فؤادي يارباه هل تقبل؟وإن كنت الذي يعصي ولا يخجلفياروحي هلمي بإصرك الأثقلإلى الملكوت نحو المعبر الأسهلفإن الله لاينسى ولا يغفل ولكن حاشى من يأتيه أن يفشل ومن هذه الأبيات الرقيقة في الحب الإلهي القدسي للأديب اللبناني الأخ السيد جواد فضل الله، ننتقل بكم – مستمعينا الأكارم – الى مقطوعة بليغة في تصوير أجر وثواب أحد أهم الأذكار الشرعية والأدعية التي يحبها الله عزوجل، فنقرأ من شعر أخينا الأديب مرتضى شرارة العاملي قوله: اشحذْ دماغَكَ واندفعْ بخيالِهِمِلءَ الفضاءِ يمينِهِ وشِمالِهِقَدْرَ الوجودِ بصخرِهِ ورِمالِهِبورودِهِ بعطورِهِ بجَمالِهِبتلالِهِ بسهولِهِ بجبالِهِفي كلِّ حالٍ شئتَ من أحوالِهِوأتيتَ تُحصي كلَّ ذلك، علَّهُفيه الجوابُ لحائرٍ بسؤالِهِأمّا السؤالُ فإنّه: ما أجرُ مَنْصلّى على طهَ النبيِّ وآلِهِ؟ "اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك وحبيبنا وسيدنا ومولانا الهادي المختار وآله الأطهار عدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك"... اللهم آمين. شكراً لكم أيها الأكارم على كرم الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة).. دمتم بكل خير. شهر الطهارة والصفاء - 2 - 9 2014-07-23 09:55:36 2014-07-23 09:55:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/11506 http://arabic.irib.ir/programs/item/11506 سلام من الله عليكم أيها الأطائب.. تقبل الله أعمالكم وطاعاتكم في هذا الشهر المبارك وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج، نقرأ لكم أيها الأكارم أبياتاً ترسخ في قلوبنا محبة شهر الضيافة الإلهية من خلال إستذكار بعض بركاته الكريمة، وهي أبيات مختارة من قصيدة (شهر الطهارة والصفاء) لأخينا الأديب الولائي جعفر كتاب من البحرين الشقيقة... قال حفظه الله: يا مرحبا يا مرحبا بحبيبناأكرم وأنعم وافد قد جاناطابت لياليكم وطاب قطافهابشراكم فالسعد غط سمانارمضان هل فمرحبا ببهائهيا ليت كل زماننا رمضاناوالله لو نعم السماء جميعهاحجبت وبرك عمنا لكفانافأعنا يا رب لفوز صيامهوقيامه واكتب لنا الغفرانارباه واغمرنا بفاضل نعمةوتقبل اللهم فيه دعانايا ذا العلا آمين فارحم ضعفناواستر علينا لا تخيب رجاناوالحمد لله الذي قد خصّنامنه بواسع رحمة وهداناهذي الجنان وهذه أبوابهامفتوحة للتائبين ضماناأنفاسكم تسبيح قدس نومكمفيه عبادة ناسك يتفانىفاصرم ذنوبك وارم ثقلا فادحا عن كاهليك وأزهق الشيطاناواحذر شراك الخاسر الفظ الشقيآه أليه مسوفا يتوانىيا أخوة الإيمان قد فاز الذيقد عاد باك آسفا ندماناهذا الطريق لمن أراد هدايةوالدرب ضل وضيّع العنواناوتذكروا بالجوع والعطش الذي تلقونه يوما أشد هواناوتصدقوا فيه على فقرائكموصلوا به الأرحام والأخواناوتحننوا فيه على أيتامكم تتقلدون مراتبا وجنانايا ليت كل الدهر أنس دائموتكون كل شهورنا رمضانا نشكر لكم أيها الأطائب، طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) قرأنا لكم فيها أبياتاً من قصيدة (شهر الطهارة والصفاء) لأخينا الأديب البحراني الأستاذ جعفر كتاب، شكراً لكم وفي أمان الله. شهر الطهارة والصفاء - 8 2014-07-22 10:54:29 2014-07-22 10:54:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/11505 http://arabic.irib.ir/programs/item/11505 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أطيب التحيات نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج.. أيها الأفاضل، شهر رمضان هو ربيع القرآن وهو أيضاً ربيع الأرواح المؤمنة تجد فيها راحتها وسكينتها وزوال تعبها وهي تتزود من أجوائه المعنوية المعطاء بأسمى زاد يعين الإنسان على عيش الحياة الطيبة والعروج في منازل الكمال، فهذا الشهر هو شهر ضيافة الله. هذا المعنى الجميل يصوره لنا ببلاغة أخونا الأديب الأستاذ جعفر كتاب من البحرين في قصيدة نشرها في ديوانه (وانسكب الحبر) تحت عنوان (شهر الطهارة والصفاء) نقرأ معاً قوله في جانب منها: القلب حط ونوّخ الركباناكيما يريح ركابه الظمآنابعد التمادي والضياع وغفلةأبدى أساه للذي قد كاناثقل الهوى أضناه فرطا فانحنى بتلهف يترقب الغدرانامتربصا للطير أين محطهاإن حط سهلا أو رقى الأغصاناثملا وأنغام الخشوع دعاؤهحلو الحديث فصاحة وبيانايترقب الإثنان أحلى موعدحتى لقد بان الذي قد بانافي موعد تهفو له أرواحناوالله ما أحلى اللقاء لقاناعدنا وعاد الخير يغمر دارنافيضا و طهر العاشقين سقاناعادت لنا البسمات تبهج روحنا هبّت نسيما تنفث الإيماناماذا حدا مما بدا ما السر ماسل الفؤاد وما الذي سلاّناشهر الهداية يوم أقبل أشرقتأنواره تستنطق الأكواناشهر السماحة والطهارة والصفا بوركت يا شهر العطاء أماناشهر الضيافة مرحبا بقدومكالوضاء يا من أنسه أحيانافالخير والبركات والتسبيحوالتقديس والذكر المعظم شاناهلّوا علينا واستهلوا طلعةنوراء يا حيّ الذي حياّناقد عدت يا أنس النفوس وهذهنفحاتك الفضلى غدت تغشانا كانت هذه – مستمعينا الأطائب – الأبيات التي اخترناها من قصيدة شهر الطهارة والصفاء للأديب البحراني المبدع الأخ جعفر كتاب حفظه الله. شكراً لكم والى لقاء آخر وما بعده من برنامج (إن من الشعر لحكمة) دمتم بكل خير. خطوات على آثار الحجيج - 7 2014-07-21 13:16:11 2014-07-21 13:16:11 http://arabic.irib.ir/programs/item/11504 http://arabic.irib.ir/programs/item/11504 السلام عليكم مستمعينا الأعزاء ورحمة الله وبركاته، نحمد الله على أن وفقنا للقاء جديد من هذا البرنامج نستشق فيه عبير الحكمة والهداية مما أنشأها أدباء الإيمان من شعر الحكمة. أيها الأفاضل، نصت النصوص الشريفة على أن الله عزوجل إختار مكة المكرمة من بقاع الأرض المقدسة لكي تكون موطناً لبيته الحرام، وإليه تهوي قلوب عباده سعياً لقربه ومرضاته تبارك وتعالى. فكان البيت الحرام منطلق أنوار الهداية الإلهية عبر الأزمان قبل الدعوة المحمدية وبعدها ومنه يعلن خاتم الأوصياء المحمديين المهدي المنتظر – عجل الله فرجه – إنطلاق حركته الإصلاحية الكبرى التي يملأ الله بها على يديه الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجورا. والقصيدة التي اخترناها لهذا اللقاء تشتمل مع قصرها على هدايات منتزعة من النصوص الشريفة عن بركات التعلق القلبي ببيت الله الحرام وأول بيت وضع قياماً للناس مباركاً...، القصيدة من إنشاء أحد أخونا الأستاذ ناجي بن داوود الحرز حفظه الله، تابعونا مشكورين. قال أخونا الحرز متشوقاً لطيب مكة المكرمة: البعدُ يأمرني والوجدُ يُغرينيبطيب (مكة) بين الحين والحينِو تحتويني إلى البيت العتيق رؤىًطابت لها مستقرًا روحُ مفتونِفأمتطي صهوةَ البشرى وأسْتُر مايفيضُ مِن مدمعي عمّن يلاقينييا مهبط الوحي ما شاخ البيانُ ولاتقادم العهدُ عن مسرى تلاحينيفمِن (حرائك) مازالت مجلجلةً أصداءُ (إقرأ) وآي (الفتح) و (التين)تستنهضُ الخاطر العاني فيُسعدهابكل نظمٍ عن اللأواءِ مكنونِكأنها نُصبتْ للشعر آلهةًفأحكمَتْ أمرَهُ بالكاف والنونِيامن تطوفون بالبيت الحرام خذواقلبي يطوف به بين الملايينِدعوهُ يقبسُ من إيمانكم قبسًايُنيرُ مسراهُ للدنيا وللدينِوإنْ رجعتمْ فهاتوا شربة وكفىمن ماء ( زمزم ) أرجو أن ترويني كانت هذه أيها الأطائب قصيدة عن (طيب مكة) التي أنشأها في التشوق للأجواء المعنوية التي يفعم بها الحرمان الشريفان، وقد أنشأها تحت عنوان (خطوات على آثار الحجيج) الأديب المبدع الأستاذ ناجي الحرز من إخوتنا أدباء حاضرة الإحساء العريقة، وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران تقبل الله أعمالكم ودمتم بكل خير ورحمة وبركة. رمضان أيُّ سنًا وأيّ سناءِ - 6 2014-07-20 10:56:39 2014-07-20 10:56:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/11503 http://arabic.irib.ir/programs/item/11503 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات... معكم في لقاء جديد مع شعر الحكمة والهداية، إخترنا لكم فيه أبياتاً من قصيدة غراء في إنعاش القلوب وإيناسها بذكر بركات شهر ضيافة الله أرحم الراحمين وأنيس الذاكرين. القصيدة من إنشاء أحد أعلام الأدب الإيماني في منطقة الإحساء هو أخونا الأستاذ ناجي بن داوود الحرز... يخاطب فيها شهر الله عزوجل قائلاً: رمضان أيُّ سنًا وأيّ سناءِبهما تُهِيْجُ خواطرَ الشعراءِ؟وعلى رفيف جناح أيّةِ فكرةٍعذراء جئتَ بلهجةٍ عذراءِ؟فتبرعمتْ بيديَّ ألفُ قصيدةٍفي كل يومٍ منك حلّ إزائيرمضان.. لم يملك عليَّ مشاعريْقُدْسٌ كقدس بهاكَ في الآناءِورُؤايَ ما اخضرّ المُنى بدروبها إلا بطلعة وجهكَ البيضاءِأطللتَ والزمنُ العنيدُ يزيدنيرهقًا فكنتَ وقايتي و شفائيآلاؤك النوراءُ حين تنزلتبالخير من يد أكرم الكرماءِغمرَ السلامُ فهشّتِ الدنيا لهوتزيّنتْ ببشائر السعداءِفكأن هذا الكوكب الغافي علىزنديكَ زُفّ لجنّةٍ فيحاءِ!! رمضان.. والقرآنُ ملءُ حناجرٍرَويَتْ بدفء فيوضك السمحاءِونسائمُ الدنيا تفوح بأسرهابشذى صلاةٍ أو عبير دعاءِ أنفاسُ خير المرسلين محمدٍهذي التي سلسلتَ في الأنحاءِوحنانه هذا الذي عمّ الورىفتملّكَتْهُم شيمةُ الرّحماءِفحنى القوي على الضعيف وغابتالشكوى وذابت سَورة الشحناءِفكأن هذا الكوكب الغافي علىزنديك زف لجنةٍ فيحاءِفاترك لأفئدة الذين تعلقوابك بعضَ ما عشقوا من الآلاءِوترشّفوك لطائفا علويّةً تنهلُّ بالأنوار والأنداءِ كانت هذه مستمعينا الأكارم ما اخترناه من أبيات قصيدة رمضانية غراء للأديب المبدع الأستاذ ناجي الحرز من أعلام شعراء حاضرة الإحساء العريقة، وقد قرأناها لكم من إذاعة طهران ضمن لقاء اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة) نشكركم على كرم المتابعة ودمتم بكل خير. وطني الصلاة - 5 2014-07-16 09:27:04 2014-07-16 09:27:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/11502 http://arabic.irib.ir/programs/item/11502 سلام من الله أرحم الراحمين عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج، نقرأ لكم من شعر الحكمة والهداية الى وسائل القرب الإلهي، قصيدة قصيرة ومؤثرة في محبة (الصلاة) وبركاتها. والصلاة هي كما تعلمون عماد الدين فإقامتها بالصورة المطلوبة التي تثمر قبولها من الله عزوجل يعين المصلي على أداء سائر العبادات والطاعات بالصورة التي يحظى بقبول الله عزوجل لها جميعاً. وهذه الحكمة التربوية المهمة هي محور القصيدة التي إخترناها لهذا اللقاء، عنوان القصيدة هو (وطني الصلاة)، وهي من إنشاء أحد الأدباء المبدعين من بلد الحرمين من المنطقة الشرقية، إنه أخونا الشاعر الولائي المبدع ياسر آل غريب، وفي قصيدة إشارات بليغة الى بركات الصلاة في طي الإنسان لمعارج الكمال والعبور الى أرحب آفاق السمو والرفعة؛ تابعونا على بركة الله. يقول أخونا الأديب ياسر آل غريب: وطني الصلاة و نيتي جسر العبورأمشي و ينفرش الطريق من الزهوركبرت فاتحد الغراموركعت فانهمر الغمامو رفعت كفي مطمحيو كأنما ارتفع الحمامو سجدت حيث حقيقتياني انا الترب الرغاموطني الصلاة و جنتيو يطيب لي فيها المقاملا صوت الا صوت مئذنة الحياة ينساب مثل العطر حي على الصلاةهذي الصلاة تلم اجزاء الشتات و يظل حب الله مرآتي لذاتيإن الصلاة لكبرياءو الارض تشهد و السماءما إن هويت بسجدةالا و يرتفع النداءجسدي و روحي صحبة لله شدهما انتماءالله اعطاني الهوىو الله يرزق من يشاء جعلنا الله وإياكم مستمعينا الأكارم من خير المصلين ورزق المزيد من ذلك أخانا الأديب ياسر آل غريب من بلد الحرمين الشريفين وقد قرأنا لكم هذه القصيدة من بركات الصلاة ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة)، نشكر لكم طيب المتابعة والى لقاء مقبل بإذن الله دمتم في أمان الله. صلوات القدسية - 4 2014-07-15 09:22:42 2014-07-15 09:22:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/11501 http://arabic.irib.ir/programs/item/11501 السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة من الله وبركات.. بتوفيق الله نلتقيكم شاكرين في حلقة جديدة من هذا البرنامج، فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، كانت لنا في حلقة سابقة من هذا البرنامج قراءة قصيرة لأبيات من أحد المصاديق المهمة لشعر الحكمة الهادية إلى آفاق الفلاح والنجاح، إنه شعر المناجاة الدعائية التي تشتمل على الصلوات على حبيبنا وسيدنا وقرة أعيننا الهادي المختار صلوات الله عليه وآله الأطهار. وهذه الصلوات القدسية أمرنا الله عزوجل بها في قرآنه المجيد وهدتنا الأحاديث الشريفة الى كثرة خيراتها وبركاتها فهي من مصاديق الحكمة التي من يؤتاها فقد أوتي خيراً كثيراً حسبما أكدت النصوص الشريفة. الأبيات التي قرأناها في الحكمة السابقة هي من إنشاء الأديب اللبناني المعاصر الأخ عبد الحميد محسن سليمان وهي ضمن قصيدة معبرة نقرأ لكم – مستمعينا الأطائب – شطرها الثاني مع تكرار مطلعها البليغ، تابعونا على بركة الله. قال أخونا الأديب عبد الحميد: يَا رَبَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيعِطْرِ الْوُجُودِ الأَطْيَبِوَعَلَى ذَوِيهِ وَآلِهِ نَهْرِ الْفُرَاتِ الأَعْذَبِأَنْعِمْ عَلَيَّ بِفَضْلِهِمْنِعَماً تُجيبُ مَطَالِبيخَيْرُ الْمَنَابِعِ إِنَّهُمْ في الْكَوْنِ خَيْرُ مَشَارِبِرُوحي فِدَا أَرْوَاحِهِمْوَفِدَاهُمُ أَمِّي أَبِيفَبِحَقِّهِمْ رَبِّي أَزِلْعَنِّي جَميعَ مَصَائِبيوَاسْتُرْ عُيُوباً جَمَّةًحَجَبَتْ دُعَاءَ الطَّالِبِوَأَجِبْ دُعَانَا رَبَّنَاوَأَجِبْ سُؤَالَ الرَّاغِبِبِجَميلِ عَفْوِكَ غَافِراًذَنْبي وَسُوءَ مَكَاسِبيمَوْلاَيَ قَرِّبْني بِهِمْفَبِهِمْ إِلَيْكَ تَقَرُّبيوَاكْتُبْ لَنَا بِجِوَارِهِمْدَارَ النَّعيمِ الأَرْحَبِفَبِهِمْ لِنَيْلِ شَفَاعَةٍ تَجْري دُمُوعُ التَّائِبِ بلغ الله أخانا الأديب اللبناني المعاصر الأستاذ عبد الحميد محسن سليمان مناه وما رجاه من الله في هذه المناجاة الصلواتية المؤثرة التي قرأنا لكم أبياتها – مستمعينا الأكارم – من إذاعة طهران وضمن لقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) شكراً لكم على كرم المتابعة ودمتم بكل خير. شعر الصلوات - 3 2014-07-14 09:21:55 2014-07-14 09:21:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/11500 http://arabic.irib.ir/programs/item/11500 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة... على بركة الله نلتقيكم في حلقة جديدة مع شعر الحكمة والهداية، فأهلا بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، وردت في النصوص الشريفة كثير من التأكيدات على الإكثار من الصلاة على الحبيب المصطفى وآله الأصفياء – صلوات الله عليه وآله – وبينت صحاح الأحاديث الشريفة عظيم وبركات هذا الدعاء والذكر القدسي الجليل. فالصلوات على النبي وآله كما صرحت الأحاديث الشريفة هي الوسيلة التي تهدم الذنوب هدماً وهي تمثل جناحي إستجابة الدعاء لأنها الدعاء المستجاب فإذا حف أي دعاء بها إستجابة الله لأنه تبارك وتعالى أكرم من أن يستجيب طرفي دعاء ولا يستجيب وسطه؛ كما بينت لنا عدة من الأحاديث الشريفة. من هنا أيها الأكارم كان شعر الصلوات من أوضح مصاديق شعر الحكمة الذي رغبنا فيه حبيبنا الهادي المختار – صلوات ربي عليه وآله الأطهار – ولذلك إهتم بإنشائه شعراء الإيمان ومنهم أخونا اللبناني المبدع الأستاذ عبد الحميد محسن سليمان، نقرأ لكم مقطوعة دعائية جميلة في هذا الباب من أبواب الحكمة والرحمة تابعونا مشكورين. قال أخونا الأديب عبد الحميد محسن سليمان في مناجاته الشعرية متوجهاً الى ربه الكريم بضراعة: يَا رَبَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيعِطْرِ الْوُجُودِ الأَطْيَبِوَعَلَى ذَوِيهِ وَآلِهِنَهْرِ الْفُرَاتِ الأَعْذَبِفَهُمُ مَصَابيحُ الدُّجَى أَنْوَارُ عَتْمِ غَيَاهِبِوَهُمُ الْهُدَى لاَ غَيْرُهُمْوَنُجُومُ هَذَا الْكَوْكَبِوَهُمُ الْمَحَجَّةُ إِنَّهُمْ نَهْجُ الصِّرَاطِ الصَّائِبِمِفْتَاحُ بَابِ عُلُومِنَاأَسْرَارُ كُلِّ مُحَجَّبِهُمْ طِبُّنَا وَدَوَاؤُنَاوَشِفَاءُ كُلِّ مُعَذَّبِيَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمُ عَدَدَ الْغَمَامِ الصَّيِّبِعَدَ الْخَلاَئِقِ كُلِّهِمْ بَلْ ضِعْفَ مَا لَمْ يُحْسَبِفَالنَّفْسُ تَعْشَقُ ذِكْرَهُمْوَبِغَيْرِهِ لَمْ تُطْرَبِيَا رَبِّ وَصْلُكَ وَصْلُهُمْصِلْني بِخَيْرِ مَرَاتِبِ كانت هذه مستمعينا الأطائب أبياتاً دعائية في الصلاة على حبل الله المتين حبيبنا الصادق الأمين محمد وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – وهي من إنشاء أخينا الأديب اللبناني المعاصر الأستاذ عبد الحميد محسن سليمان قرأناها لكم من إذاعة طهران ضمن لقاء اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة) شكراً لكم وفي أمان الله. شهر الله وضيافته - 2 2014-07-13 09:14:59 2014-07-13 09:14:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/11499 http://arabic.irib.ir/programs/item/11499 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات.. عبادة الصوم هي من مظاهر الربانية بالعباد لكثرة ما تكتنزه لهم من البركات، وموسمها هو شهر الله وضيافته المفعمة بالرحمات؛ وهذه الحكمة التربوية، أيها الأفاضل، محور قصيدة أخينا الأديب الكويتي المعاصر الأستاذ حسن حبيل وهي التي اخترناها لكم للقاء اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة)، تابعونا على بركة الله. يستبشر أخونا حسن بحلول شهر الله والرحمات والبركات فيقول في قصيدته: إذا ما ساقتِ الأيامُ شعباناحملنا الشوقَ جمراً في حناياناوجئنا نذرعُ الآفاقَ في سبقٍوقرصُ الشمسِ يرمي الكونَ ألواناأفتشُ في سماءِ الله عن نورٍيشدُّ ضياهُ أبصاراً وأبدانافيا بشرى إذا ما ضمنا سعدٌوشهرُ اللهِ بالخيراتِ وافاناتباركَ مَن لهذا الشهرِ أحياناومِن خيراتهِ ذو الجودِ أعطاناوصيّر ليلهُ بالذكرِ محراباًوعند نهارهِ بالصومِ أوصاناوأودعَ ليلةً مقدارَها ألفٌ وفجّر ليلَها هدياً وقرآناوصبَّ سحائبَ الرحماتِ أمطاراًتفيضُ على الورى صفحاً وغفراناأطلَّ هلالُهُ تحفوهُ أنوارُ فأيَّ مناهلِ الرحماتِ تختارُفأبوابُ السماءِ مفتحاتٌ وربُكَ قابلٌ للتوبِ غفارُذنوبُكَ يا بنَ آدمَ كيف ما جلّت يدُكُ جبالَها عزمٌ وإصرارُوأيةَ ساعةٍ أخلصتَهُ قلباً تفيضُ عليكَ من نعماهُ أنهارُكفى يا غارقاً بالإثمِ أعوامامتى ترعى لشهرِ الله أحكاماألا تصبوا لمغفرةٍ وصفحٍوتنفُضُ من غيارِ الجهلِ أكواماشبابُكَ في فمِ اللّذاتِ تقضيهِوتمضغُ من بقايا الإثمِ أوهامافحتا ما تضيعَ العمرَ في لهوٍوتعزفُ عن رضا الرحمنِ حتا ما كانت هذه مستمعينا الأطائب قصيدة في بركات شهر الله من إنشاء الأديب الكويتي المعاصر الأخ حسن حبيل قرأناها لكم ضمن حلقة اليوم من برنامجكم (إن من الشعر لحكمة) شكراً لكم ودمتم بكل رحمة وبركة. بوح الرجاء - 1 2014-07-12 09:21:25 2014-07-12 09:21:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/11498 http://arabic.irib.ir/programs/item/11498 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل رحمة من الله وبركة، أهلاً في لقاء اليوم من هذا البرنامج، وقد إستمعتم لعنوانه، وهو كما تعلمون نص الحديث الشريف المروي عن حبيبنا المصطفى – صلى الله عليه وآله – وفيه يوجه سيد الهداة الإلهيين أن يكون شعرهم من شعر الحكمة فهو أسمى مصاديق الشعر الذي يحيه الله عزوجل ويرتضيه لعباده الصالحين. ومن مصاديق هذا النمط من الشعر شعر مناجاة رب العالمين تبارك وتعالى فهو من الحكمة التي تعود على صاحبها بالخير الكثير ببركة تقويته لإرتباط المؤمن بربه الكريم والغفور الرحيم سبحانه وتعالى. ونحن في هذا البرنامج ننقل لكم نماذج من هذا الشعر وقد اخترنا للقاء اليوم مناجاة شعرية مؤثرة لإحدى الأخوات المؤمنات من بلد الحرمين الشريفين هي أختنا الكريمة (إسمهان أبوتراب) حفظها الله.. نضم صوتنا الى صوتها وهي تناجي الله داعية بخضوع وخشوع وهي تقول تحت عنوان (بوح الرجاء): وتوشّحَتْ برجائها روحيوإلى فناك يحثّها الأملُوإليك تحمل زادها خجلاً من قلّة ويلفّها الوجلُبخُطى الرجاء تسير أشرعتيلضفاف أمنك علّها تصلُلكنّ خوف قِلاك يغرقها أغريقة .. وعليك تتكل ؟ذنبي عظيمٌ, غفلةٌ وهوىً أعمى الفؤادَ وعثرةٌ، زللُأقررتُ إذ لا أرتجي هرباًضاق الفسيح وأعيَت الحيلُهبني فررتُ فأين متجهي؟؟ولغير ملكك أين أنتقلُ؟!!رقّت لحالي وهي تسمعنيتلك السماء ومن بها نزلواوالأرض تشهد أنّها سُقيتمن أدمعٍ جادت بها المقلُأسفاً لما فرّطتُ في عمُريوأسىً لذنب ثقله جبلُولطاعة لم أدرِ هل قُبلت أم ردّها النقصان والخللُقسماً بغير الفضل يا أمليوبغير لطفك ما زكى عملُندمي شفيعي إذ وقفتُ علىباب الجوادِّ وأدمعي رسلُأملي بظلّ العفو تشملني أوَهل يخيبُ ببابك الأملُ؟ حاشا يخيب من أمل الرب الغفور الرحيم بصدق، رزق الله الأخت الكريمة إسمهان أبوتراب من بلد الحرمين الشريفين كل ما رجته وهي تناجي ربها بقصيدة (بوح الرجاء) التي قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامج (إن من الشعر لحكمة).. شكراً لكم وفي أمان الله.