اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | كربلاء المقدسة http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb الوصف المعماري مرقد ابي الفضل العباس بن علي (عليه السلام) - 24 2007-04-09 00:00:00 2007-04-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2890 http://arabic.irib.ir/programs/item/2890 إن الروضة العباسية المقدسة مستطيلة الشكل تبلغ مساحتها (11162.5)م2 وإبعادها (117.5× 95) يحيط بالروضة من الخارج سور بارتفاع 11 م مشيد من الخارج بالطابوق وبشكل أقواس داخلية وخارجية مغلفة بالطابوق الفرشي الآجر الفخاري ومطعم بالكاشي الكربلائي المزخرف وحسب النقشات المصممة على الطراز الإسلامي وفي اعلي السور كتيبة من الكاشي الكربلائي مخطوط عليها آيات قرآنية وكانت آخر فترة تجديد بعد التسعينات من القرن الماضي. الأبوابللروضة المطهرة 9 أبواب موزعة على جميع الاتجاهات ولكل باب تسمية خاصة وقسم منها أنشأت عام1374هـ 1974م وهي كالأتي: 1- باب القبلة وتقع في الجهة الجنوبية من الروضة وتعتبر المدخل الرئيسي, شكلها من الخارج على شكل قوس إسلامي بديع وفي أعلى المدخل كتيبة كتبت عليها آية قرآنية «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً» (آيه 23، سورة الأحزاب). وارتفاع الباب 6م تقريبا وعرضها 3م والباب صنعت من الصاج البورمي الجيد وذات الجودة العالية والمطعم بخشب البلوط منقوش عليها زخارف أسلامية بحفر يدوي آية في الجمال والمدخل على شكل رواق طوله 20.40م سقفه من النقوش المغربية الإسلامية على شكل ثلاثة قباب وثلاثة أقواس أسلامية وتوجد في الرواق باب خشبية من الصاج من الجهة اليمنى تؤدي الى قاعة المكتبة القديمة والتي ألغاها النظام الطاغوتي المقبور واتخذها مقر الأجهزة الأمنية ومركزا للإعدامات خلال فترة الانتفاضة الشعبانية المباركة عام1991 وفي نية ادارة الروضة العباسية المقدسة تأهيل هذه القاعة وجعلها متحف وسيتم ذلك أنشاء الله عند استقرار الوضع العام للبلاد أما الباب الثانية فهي لغرفة صغيرة متخذة مخزن، وأرضية الرواق فيها سلم متكون من سبع بايات وكما نصبت على هذه الباب ساعة دقاقة كبيرة تعتبر أثرية عاطلة في الوقت الحالي بسبب تعرضها لقذيفة من قبل أزلام النظام البائد خلال انتفاضة عام 1991. 2- باب الامير (عليه السلام) وتقع هذه الباب في الجهة الشرقية ارتفاعها 4م وعرضها3 م سقفها مغلف من الداخل بالكاشي الكربلائي على شكل اقواس وقباب أسلامية وفيها بعض المقرنصات وطول مدخلها 7م، وتسمى هذه الباب حاليا بباب الكف لمواجهتها مقام كف العباس الايسر. 3- باب الفرات وتقع في الجهة الشرقية ايضا يبلغ ارتفاعها 4.65م تقريبا وعرضها 4.20م سقف المدخل الخارجي مزين بالكاشي الكربلائي على شكل مقرنصات بديعة الشكل وفي اعلي الباب كتيبة من الكاشي الكربلائي كتبت بالخط الكوفي سورة «بسم الله الرحمن الرحيم، الم نشرح لك صدرك». (آيه 1، سورة الشرح). وعند مدخل الباب سقف على شكل قبة مغلف بالكاشي الكربلائي وفيها نقوش بديعة واقواس أسلامية متداخلة وان الملفت للنظر ان هذه الباب هي اعرض من باب القبلة بعرض1.40م وتسمى هذه الباب حاليا بباب العلقمي لمقابلتها نهر العلقمي المنطمر. 4- باب الإمام علي الهادي (عليه السلام) تقع هذه الباب في الشمال الشرقي من الصحن الشريف ارتفاعها 4 م وعرضها 2.60م سقفها مغلف بالطابوق الآجر ومنقوش بالزخارف المغربية الاسلامية وتوجد فيها باب تؤدي إلى سطح الروضة الأول وهذه الباب فتحت حديثا عام 1974. 5- باب الإمام محمد الجواد (عليه السلام) وتقع في الجهة الشمالية من الصحن يبلغ أرتفاعها 4.80م عرضها 4.20م شكلها الخارجي قوس إسلامي مزين بالكاشي الكربلائي تعلوه كتيبة كتب عليها سورة القدر كما وتوجد في اعلي الباب الخشبية كتيبة كتب عليها بالكاشي الكربلائي «الله نور السماوات والارض...». وسقفها من الداخل على شكل قبة إسلامية ومزينة بالمقرنصات منقوش عليها بالكاشي الكربلائي وتعلوها كتيبة كتب عليها سورة «بسم الله الرحمن الرحيم، أنا انزلناه في ليلة القدر» (آيه 1، سورة القدر). 6- باب الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) تقع هذه الباب في الزاوية الغربية من الصحن ارتفاعها 4.5م وعرضها3.5م سقفها من الداخل على شكل قبة من النقش المغربي الإسلامي ومطعم بالكاشي الكربلائي وكما يوجد على جانب المدخل مجموعة صحية وعند مدخلها المتقدم ممر بعرض 8م مع استدارة على الجهة اليمنى وسقفها مزين بالكاشي الكربلائي على شكل اربع قباب صغيرة. 7- باب الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) تقع هذه الباب في الجهة الغربية من الصحن مع بابين اخرتين وهذه الابواب مواجهة لحرم الامام الحسين عليه السلام وسميت تيمنناً باسم الامام صاحب الزمان عج ارتفاعها 5م عرضها 3.90م وفي اعلي الباب من الخارج لوحة من الكاشي كتب عليها باب الامام صاحب الزمان ويعلو الباب قوس اسلامي منقوش نصف تاج بالطابوق الفرشي الآجر ومدخل الباب الذي يبلغ طوله 8.80م فيه نقوش أسلامية في غاية الروعة على شكل قباب مطعمة بالكاشي الكربلائي والباب الخشبية هي من الصاج البورمي وفيها نقوش مزخرفة ومغلفة بالزجاج. 8- باب الإمام الحسين (عليه السلام) ويقع في الغرب حيث يتجه الزائر قاصدا سيد الشهداء الباب من الخارج مزينة بالمقرنصات ومن الداخل سقفها مزخرف بالزخرفة الإسلامية على شكل قبة من الطابوق الابيض مطعم بالكاشي الكربلائي. 9- باب الإمام الحسن (عليه السلام) وهذه الباب مجاورة لباب الامام الحسين عليه السلام ارتفاعها 4م وعرضها 3م وسقفها من الداخل منقوش بالطابوق الابيض والزخارف الاسلامية وجدران المدخل مغلفة بالمرمر بطول 2.5. الصحن الشريفويتكون من أربعة أجزاء واسعة شكله مستطيل تقريباً وتبلغ مساحته 6641 م.. الجنوبي ويقع في المقدمة وهو المدخل الرئيسي للروضة المباركة ويحتوي على سبعة أواوين صغيرة (والأيوان هو الجزء الواقع أمام الغرفة ويكون مسقفا بالطراز الأسلامي) مغلفة بالكاشي الكربلائي على شكل نصف قبة منقوشة بالزخارف والمقرنصات على الطراز المسمى بالرسمي وهذه الأواوين تؤدي الى ديوان الضيافة والإدارة الحالية وبعض الغرف المشغولة للأعمال الإدارية وقاعة المتحف المقترحة ويشرف على باب القبلة وباب الأمير (عليه السلام) وباب الإمام الحسن. الشرقي ويقع في الجزء الشرقي من الصحن الشريف ويحتوي على 15 أيوان من الأواوين الصغيرة وبنفس المواصفات المذكورة في الجزء الجنوبي وتؤدي الى غرف مشغولة من قبل القائمين في خدمة الروضة ويُمارس فيها أعمال خدمة الزائرين ومقرات اللجان ويطل هذا الأيوان على باب الفرات وباب الإمام علي الهادي (عليه السلام). الشمالي يحتوي على خمسة عشر أيوان تؤدي الى غرف متخذة لأعمال الحرم وفي هذا الجزء باب الأمام محمد الجواد (عليه السلام) وباب الأمام موسى بن جعفر (عليه السلام). الغربي يقع هذا الجزء من الجهة الغربية للروضة ويشرف على أبواب رئيسه هي باب الأمام صاحب الزمان(عجل الله تعالى فرجه) والأمام الحسين، وتمتاز هذه الجهة بأنها مقابلة للروضة الحسينية المقدسة إذ تستقبل وتودع كافة الزائرين الكرام من والى الروضة الحسينية المقدسة كما تمتاز الروضة العباسية المقدسة بوجود بناء طابق ثاني على سطح السياج المحيط بالصحن والذي يبلغ عرضه 20م تقريباً من الجهة الجنوبية للروضة بمسافات غير متساوية من الجهات الأخرى قد تصل الى 7 أمتار في بعض الأماكن من الجهة الشمالية والبناء يتكون من قاعات كبيرة وضخمة متخذة مخازن ومدرسة دارالعلم التي فتحت حديثا عند إستلام المرجعية المباركة إدارة العتبات وقاعة المضيف والمكتبة ومقر اللجنة الأعلامية وغيرها. الطارمة (بهو الذهب) وتقع في مقدمة الحرم وتشرف على الجهة الجنوبية ولها منفذ الى الجهتين الشرقية والغربية من الصحن مساحتها تبلغ 206.5 م من الأمام يوجد مشبك من الألمنيوم الأبيض مثبت بين عشرة دعامات من المرمر كما انها ترتكز على عشرة أعمدة كونكريتية أربعة منها بأرتفاع 9 م مغلفة بالمرمر الاخضر نوع اونيكس أخضر اللون معرق بأرتفاع 2م والباقي مغلف بالنحاس المطلي بالذهب ورأس الأعمدة على شكل تاج مقرنص مطلي بالذهب ايضا وكل عمود من هذه الأعمدة يحتوي على 224 طابوقة نحاسية مطلية بوزن ستة غرامات ذهب خالص (تيزاب) اما الاعمدة الستة الاخرى فأن ارتفاعها 6 م وتحتوي على 160 طابوقة نحاسية مطلية بالذهب أيضا وبنفس الأوزان للاعمدة السابقة مع ملاحظة ان التاج المقرنص تبلغ مساحته.3.58 م ومتساوية في جميع الأعمدة وعلى جوانب الطارمة كتبت آيات قرانية بالكاشي الكربلائي هذا سبق وان كانت مديرية أوقاف كربلاء قد أخذت على عاتقها إعمال تذهيب الطارمة وتركتها بعد سقوط النظام مما حدى بمجلس إدارة العتبات المقدسة في كربلاء الايعاز إلى إدارة الروضة العباسية المقدسة بإكمال العمل وقد تم صرف (12 كغ) ذهب تيزاب وفعلاً تم انجاز العمل نهائيا بتاريخ 17/ ربيع الثاني 1426هـ كما وان جدران الطارمة من الأسفل وعلى الجانبين مغلفة بالمرمر الأخضر المعرق ومن الأعلى مغلفة بالنحاس المطلي بالذهب ويبلغ عدد الصفائح المطلية بالذهب (4063) ومنقوش بالأقواس الإسلامية وقوس وسطي على جانبيه مزهريات ذهبية ويعلوه ضفيرة حلزونية الشكل والطارمة سقفها مزين بالمرايا على شكل نقوش إسلامية وفيها معلاقات كرستال (ثريات) أضفت عليها طابع الجمال والروعة وان السقف القريب من باب الذهب على شكل نصف قبة مذهبة وفيها مقرنصات كتب في وسطها أسماء خمسة أصحاب الكساء (عليهم السلام) وكذلك توجد كتيبة أعلى باب الذهب التي تتوسط هذه الطارمة من الكاشي الكربلائي كتب عليها الآية القرآنية «بسم الله الرحمن الرحيم، يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد» صدق الله العلي العظيم. أبواب الحرم الشريف أن عدد أبواب الحرم النافذة هي ثمانية بعد ان كانت خمسة وقد اضطرت إدارة الروضة المطهرة الى فتح هذه الأبواب لأستيعاب الزيادة العددية الحاصلة للزائرين الكرام. الباب الأول باب الذهب وتتوسط طارمة الروضة الشريفة وهي الباب الرئيسية للحرم المطهر ارتفاعها 3.5 م وعرضها 3.30 م مطلية بالذهب ومنقوشة بالمينا بزخارف أسلامية بديعة وهي ذو فتحتين وفي الفتحة اليمنى وسط الباب مكتوب «بسم الله الرحمن الرحيم، ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءُ عند ربهم يرزقون» وعلى كتيبة الفتحة أبيات شعرية للشاعر السيد محمد جمال الهاشمي من قصيدة مطلعها. اما الفتحة الثانية اليسرى فكتب في وسطها قول للإمام السجاد (عليه السلام) وللعباس عند الله تعالى وتبارك منزلة يغيظه عليها جميع شهداء يوم القيامة، وكذلك تكملة قصيدة السيد محمد جمال الهاشمي. الباب الثاني ارتفاعها 3م وعرضها 8،2م وهذه الباب مجاورة لباب الذهب من الجهة الغربية وتنفذ الى الرواق الغربي عن طريق ممر ضيق مساحته 21م2 مصنوعة من الفضة منقوش عليها زخارف إسلامية رائعة ومكتوب عليها من الأعلى آية من الذكر الحكيم «أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة». وفي الطلاقة الثانية: «يُقاتلَون في سبيل الله فيقتلِون ويقتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن» (آيه 111، سورة التوبة) وفي أسفل الباب كتبت عبارة عمل محمد علي النقاش بن عباس اصفهاني 1374هـ وفي الطلاقة الثانية تبرع بها الواقف الحاج علي المتروك الساعي الحاج حسون طه. الباب الثالث ارتفاعها 3م عرضها 2،8م وهذه الباب مجاورة لباب الذهب من الجهة الشرقية وتمتد الى الرواق الشرقي بواسطة ممر ضيق الباب مصنوعة من الخشب الصاج وهي ذو مصراعين وفي أعلاها من الخارج كتيبة كتبت عليها (الله اكبر كبيراً والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلاً الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله السلام عليك يا خاتم النبيين السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك يا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته). الباب الرابع وتطل على الجهة الشرقية من الصحن والرواق مصنوعة من الخشب الصاج ارتفاعها 2،70×2م وفتحت حديثاً بتاريخ 1/ ربيع 2 /1426 الموافق 12/5/2005. الباب الخامس ارتفاعها 3م وعرضها 2،5 مصنوعة من الفضة وعليها نقوش إسلامية وهي مقابلة لباب الفرات من الصحن وفتحت حديثاً تنفذ إلى الرواق الشرقي وهي ذو طلاقتين كتب على الفتحة اليمنى حديث للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنا مدينة العلم وعلي بابها... يا أبا الفضل العباس... يا قمر بني هاشم والآية الكريمة « يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة، وليعلم الذين أوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به، والذين امنوا أشد حبا لله» صدق الله العظيم. وفي أسفل الباب كتب الواقف حاجي مهدي قلوموفي الفتحة اليسرى كتب عليها: «بسم الله الرحمن الرحيم، أدخلوها بسلام آمنين» (آيه 46، سورة الحجر)، وكذلك الآية: «بسم الله الرحمن الرحيم، فأما الذين آمنوا بالله وأعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطاً مستقيماً الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» صدق الله العظيم وفتحت هذه الباب حديثاً وبالتحديد/ وقد تم فتح كشوانية أمام هذه الباب. الباب السادس وتنفذ هذه الباب الى الرواق الشمالي وتقابل من الصحن باب الأمام محمد الجواد أرتفاعها 2،5 وعرضها 2،30 مصنوعة من الخشب الصاج وفتحت حديثاً بتاريخ 5/2/2004 وأمام الباب كشوانيه تقدم الخدمات للزائرين مجاناً. الباب السابع وتنفذ إلى الحرم من الرواق الغربي أرتفاعها 3م وعرضها2 م مصنوعة من الفضة وهي مقابلة لباب الأمام صاحب الزمان تقريباً وعليها نقوش وزخارف إسلامية وكتب على فتحتيها أبيات شعرية، وتوجد قبضة يدوية متحركة كتب عليها يا أبا عبد الله وفي وسط الباب نقش عليها اسم الصانع عمل محمد حسين النقاش ابن المرحوم شيخ موسى وفي الفتحة اليسرى كتبت الابيات التالية: هي باب النجاة للحق طراًحيث جاء الكتاب في ذكراهاقائلا باب حطة من أتاهاوحمى من جهنم ولظاهاوبأعتابها الملائك تهوىفاز بالأمن فليفز من أتاهاوعلى الشهب قد تسامت مقاماًبجلال ورفعة لا تضاهىيا ثرى العلقمي قد صرت حصناًبخضوع تشم طيب ثراهالأبي الفضل جددت باب قدسملأ الخافقين فخر علاها الباب الثامن وتنفذ الى الحرم من الرواق الغربي أيضاَ أرتفاعها 3 وعرضها 2 ومصنوعة من الفضة وهي مقابله لباب الأمام الحسن (عليه السلام) وقد كتب على مصراعيها الأبيات الشعرية التالية للشاعر السيد حسين العلوي 1219هـ: بطل نال في الطفوف مقاما غبطته بنيله الشهداءقد حباه اللواء حسين فخراً والى مثله يحق اللواءنار موسى أم باب قدس تجلى لأبي الفضل نوره أم ذكاءمذ حوى مرقدا لشبل علي من له الفضل ينتمي والوفاءأم غدا العلقمي طور التجلي وبه الأرض أشرقت والسماءفتبدى بالصبح مذ جددوه عنان السماء منه الضياء (حسن) الندب بالسدانة فيه نال فضلا عنت له الفضلاءنصر الدين عن بصيرة أمر صابراً للذي أراد القضاءفعلى قبره الملائك طافت وإليه قد زارت الأنبياءوغدا باب قدسه للبرايا كهف أمن به المنى والرجاءباب الهدى والرشد في العالمين مذ تم أرخ مجملا قولنابنوره أشرقت للسالكين قد جددوا باب حمى المذنبين الأروقة المطهرة تحيط بالحرم المطهر أربعة أروقة مساحتها الإجمالية مع المسجد (1450 م 2) قمة من الفن المعماري يتجلى فيها الإبداع بما يتناسب وعظمة المرقد الشريف إذ شكلت سقوف الأروقة المزينة بالمرايا المنقوشة بالريازة الأسلامية والمقرنصات آية من آيات الجمال وبسبب تصدع وتلف أجزاء كبيرة من المرمر والكتائب المصنوعة من الكاشي الكربلائي بحيث لا يمكن أصلاحها فقد قامت مجموعة من المحسنين بالتصدي لإستبدال مرمر الحرم وقد تم إستبدال أجزاء كبيرة منه حالياً والعمل جاري لإكمال ما تبقى وأن إدارة الروضة قد قامت بتغطية كلفة كتيبة الكاشي الكربلائي وتحديث شبكة الكهرباء على نفقة الروضة وهي كالأتي: الرواق الجنوبي وتبلغ مساحته 150م2 وفيه ثلاثة منافذ إلى الحرم الاولى هي باب الذهب الرئيسة لمدخل باب القبلة وهذه الباب منقوشة بنقوش أسلامية وكتبت عليها بعض الآيات القرآنية أما البابان الأخران فأحدهما من الغرب مصنوعة من الفضة تؤدي إلى الحرم عن طريق ممر مساحته 12م تقريبا بطول 3-7م والأخرى من الخشب الصاج وبنفس مواصفات المنفذ السابق وفيه باب تؤدي إلى السطح الخاص بالحرم الشريف الذي تعلوه القبة الشريفة والمآذن. الرواق الشرقي وتبلغ مساحته 150م2 تقريبا ايضا وقد تم فيه فتح منفذين جديدين أحداهما من الفضة والآخر من الخشب الصاج ويحتوي الرواق ايضا على غرفتين اخرتين أحداهما استخدمت للكهرباء ونصب فيها محولات وغرفة اخرى اتخذت مخزن لاعمال الحرم. الرواق الشمالي وهذا الرواق كان منفصلا عن الرواق الشرقي والغربي وكان بينه وبينهما حاجز قد رُفِع فيما بعد وفي الركن الشمالي منه غرفة بابها فضة تودي إلى السرداب الذي يضم الرفات الطاهر للمولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) وبسبب الزحام الشديد الحاصل في المرقد الشريف لزيادة اعداد الزوار الكرام اضطرت ادرة العتبة إلى فتح عدة منافذ للدخول والخروج الهدف منها تخفيف الزخم الحاصل فقد تم فتح باب مقابل باب الإمام محمد الجواد (عليه السلام) وسميت بباب ام البنين وفتحت بتاريخ وكما يضم هذا الرواق غرفة خصصت لإعمال إدامة الثريات وغرفتان اخريان تم ضمهما إلى الحرم بعد ان اجريت عليهما اعمال التطوير. الرواق الغربي متساوي في المساحة تقريبا مع الاروقة السابقة الذكر وفيه منفذان إلى الحرم الشريف والأثنان من الفضة كما توجد فيه غرفتان من الفضة أحداها متخذة غرفة سيطرة للكهرباء والاخرى مقابلة للراس الشريف ومتخده حالياً مكتبا للأرشاد الديني والمسائل الشرعية. المسجد: الاروقة الاربعة الجنوبي والشرقي والشمالي والغربي تطل من جوانبها الاربعة على فسحة أبعادها 12م×12م وهذه الفسحة وعلى كل جهة من جهاتها الاربعة مبني جداراً ضخماً جداً ترتكز عليها القبة الشريفة وقد شكلت هذه الفسحة مسجداً وفي وسطها مكان الضريح الشريف. الضريح الأنور ما أن تصل إلى الطارمة المؤدية إلى ضريح ابي الفضل (عليه السلام) حتى تشاهد آية من آيات الجمال والجلال فتقف مبهورا من عظمة وقدسية المكان المطهر حيث تقف امام ضريح قمر العشيرة وحامل لواء الطف هذا الضريح الذي تم نصبه على موضع القبر الشريف بتاريخ12 رمضان سنة 1385هـ الموافق 2/كانون الثاني 1966م وقد تشرف سماحة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره) المرجع الاعلى للطائفة برفع الستار عن الضريح المقدس بتاريخ الثلاثاء الخامس عشر من شهر رمضان السادس من كانون الثاني 1966. ويذكر السيد سلمان هادي ال طعمة في كتابه تاريخ مرقدي الحسين والعباس عليهما السلام ص267 انه قد استخدم في عمل ضريح مرقد ابي الفضل عليه السلام 2000 كغم من الفضة و40 كغم من الذهب وقد صنع الضريح في مدينة أصفهان على يد امهر الفنيين والصناعيين. وتعلو الضريح الشريف أربع رمانات ذهبية تزين أركان السطح العلوي منه وعلى جانبه الأيمن عند الرجلين أربع رمانات صغيرة وفي وسطها كف ذهب يرمز إلى كف أبي الفضل العباس (عليه السلام) ومن الجانب الأيسر جهة الرأس الشريف خمسة رمانات ذهبية وأربع رمانات ذهبية أخرى من الأمام وأربع من الخلف ويبلغ ارتفاع الضريح 25.4م أما السطح السفلي فتزينه أربعة مزهريات منقوشة بالمينا وتزين جوانب الضريح ثلاث أشرطة كتابية من المينا أثنان منها كتب عليها آيات قرآنية والثالثة كتب عليها أبيات شعرية رائعة للشاعر المرحوم السيد محمد جمال الهاشمي. الخاتم المقدس ويوجد داخل الضريح الشريف خاتم وهو عبارة عن صندوق خشبي مزجج طوله 3 م عرضه 20،2م وارتفاعه 2م وبداخله صندوق خشبي أخر مزخرف بنقوش هندية ومطعم بالمينا وموشح بشريط كتب عليه سورة «بسم الله الرحمن الرحيم، هل أتى على الانسان حين من الدهر..» وتحت هذا الصندوق الجسد الطاهر لمولانا وسيدنا أبي الفضل العباس عليه السلام حيث توجد قطعة من المرمر مستطيلة الشكل وضعت على القبر الشريف أثناء نصب الضريح الشريف مكتوب عليها الابيات الشعرية التالية: طاولي قبة السماء اعتلاءواكسفى الشمس رفعة واجتلاءانت للخلد صخرة اثبتهاقوة الحق في الحياة بناءفيك كنز الايمان طلسُمهالله فضاعت فيه القرون هباءهو رمز البقاء في فلك لميحو الا ما سوف يلقى الفناءبطل الطف فيك والطف افقجاوز الافق أنجماً وسمآءهاهنا قد ثوى أبا الفضل دنياًتسحر الروح روعة وصفاءها هنا مشرق العقيدة زهوُيشاع غطى الوجود سناءُهاهنا جسمه الموزع مكنوزُعليه ظل الالهُ أفاءواليدان المقطوعتان تشيرانلمعنى أعي الحروف أداءُأيها الصخرة العظيمة هيباه بعلا الاملاك والانبياءرفع الله للحكيم مقاماًدونه يخشع الزمان أحتذاءأية الله ما تحداه باغبقواه الاتلاش عياءشاء أن يسبق الحياة بمعنىعنه أعني تفكيرها أيحاءبعدما ما أنشاء الضريح نشيداًأسكر الفن روعة وبهاءأرسل الآية التي رفعتهاقدرة الحق في الخلود لواءصخرة ابدعت بها فكرة الفنفلاحت قصيدة غراءوعليها رف مجد ابي الفضلفتزداد شوكة وعلاءصان فيها للجعفرية شأناقد اغاض الحساد والاعداءبارك الله في عزيمة ابراهيمأذا حاكت القضاء وضاءصايح الحادثان تلاشتدونه وازدها بها كبرياء(للشاعر محمد الهاشمي 1358) القبة المذهبة يعلو سطح الروضة العباسية المقدسة قبة مرتفعة يبلغ محيطها 48م وتتوسط المئذنتين ترتكز هذه القبة من داخل الضريح على أربعة جدران ضخمة تكون المسجد وأن الدائرة الأولى من القبة موشحة بكتيبة من الكاشي الكربلائي عرضها 90سم كتب عليها سورة المنافقون وفوق الكتيبة توجد 12 شبابيك وفوق الشبابيك توجد كتيبة أخرى من الكاشي الكربلائي بعرض 75سم كتب عليها آية «الله نور السماوات والارض الملك القدوس.....الخ ) وثم ترتفع القبة التي غلفت بالمرايا والنقوش الاسلامية في أعلاها كتبت أسماء الإئمة الأثنى عشر بخط أسود بارز أما من الخارج القبة مكسية بطابوق نحاسي مطلي بالذهب الخالص وقد ذهبت عام 1375 هـ 1955 م بعد طلب العلامة الشيخ محمد الخطيب أحد علماء كربلاء في ذلك الوقت الى رئيس الوزراء محمد فاضل الجمالي يطلب منه تذهيب القبة وتم ذلك فعلاً وان عدد الطابوق المذهب يبلغ 6418 طابوقه. المآذن المنورة ترتفع من جانبي القبة مئذنتان يكتسي نصفيهما الأعلى بصفائح نحاسية مطلية بالذهب الخالص شكلها من الأعلى قمتها مدببة ويبلغ عدد الصفائح النحاسية المطلية بالذهب 2016 صفيحة وإما نصفها الأسفل مغلف بالطابوق الأجر وموشح بالكاشي الكربلائي بشكل فني يكون تشكيلة غاية الفن والإبداع اذ بمجموعها ترسم كتابات بديعة بالخط الكوفي تقرأ (الله، محمد، رسول، عباس) المآذنه يبلغ قطرها 11.85م مستنده على قاعدة قطرها 13.18م وأرتفاعها من ارضية الصحن 5،38م تقريباً وإلى نهاية أسسها 44م تقريباً. ******* المصدر: موقع http://www.alrsool.com. مرقد ابي الفضل العباس بن علي (عليه السلام) - 23 2007-04-01 00:00:00 2007-04-01 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2391 http://arabic.irib.ir/programs/item/2391 شاءت الارادة الالهية أن تفرد أحد انصار الحسين (عليه السلام) من شهداء كربلاء بمرقد مستقل الى جوار مرقد سيد الشهداء سلام الله عليه يكون باباً اليه، فكان مرقد باب الحوائج العبد الصالح ابي الفضل العباس بن أمير المؤمنين (عليهما السلام). وتبعاً لذلك أفرد حامل راية الحسين (عليه السلام) بزيارة خاصة مروية عن ائمة العترة النبوية (عليهم السلام) تشتمل على جميل الثناء عليه وبليغ البيان لسمو مقاماته (سلام الله عليه). ويستفاد من رواية نص زيارته التي رواها الشيخ المفيد (رضوان الله عليه) وغيره عن مولانا الصادق (عليه السلام) أن وجود مشهد خاص يشتمل على ضريح ومدخل وروضة وباب لمرقد ابي الفضل العباس (عليه السلام) يرجع الى القرن الهجري الاول فقد ورد في الرواية أمر الامام الصادق (عليه السلام) بالتوقف خارج باب الروضة لتلاوة إذن الدخول. *******الروضة العباسية.. جنة الأرض على مر العصور ما أن يصل الزائر إلى مشارف مدينة كربلاء المقدسة حتى يكحل عيناه شموخ المآذن والقباب الذهبية للمرقدين الطاهرين مرقد سيد الشهداء وأبي الأحرار الحسين بن علي (عليهما السلام) وأخيه وحامل لوائه أبي الفضل العباس (عليه السلام) ويتذكر معاني البطولة والإيثار والثبات على المبادئ الحقيقية التي جاء بها سيد المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد أن تجسدت بأعلى معانيها في طف كربلاء وفي أعظم ملحمة عرفها التأريخ.. عند ذلك تغرورق عيناه بالدموع لهول الفاجعة وعظم المصاب فيتجه أول ما يتجه إلى مرقد قمر بني هاشم وفخر عدنان أبى الفضل العباس (عليه السلام) باعتباره وزير أخيه الحسين (عليه السلام) ليؤدي مراسم الزيارة حيث اُستشهد في العاشر من المحرم سنة 61 هجرية على مقربة من مشرعة الفرات ودفن حيث موضع شهادته ليشيد بذلك صرحاً شامخاً من صروح الحق في دنيا الإسلام صانعاً بذلك مجداً عظيماً نال فيه المقام العالي والمنزلة الرفيعة عند الله (عّز وجل).. قال الأمام السجاد في رواية عن زائدة أنه قال ( قد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة الأرض هم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأجساد المتفرقة وهذه الجسوم المضرجة فيوارونها وينصبون لهذا الطف علماً لقبر سيد الشهداء لا يندرس أثره ولا يعرفوا رسمة على مرور الليالي والأيام) وقال ابن طاووس في كتابه (الإقبال): (انهم أقاموا رسماً لقبر سيدٍ بتلك البطحاء يكون علماً لأهل الحق). ويذكر المورخون ان من أهم أسباب بقاء أبي الفضل العباس (عليه السلام) في مكان أستشهاده وعدم حمله الى موضع الشهداء من قبل الحسين (عليه السلام) هو سر كشفته الأيام وهو أرادة الله عز وجل ان يكون لهذا المولى العظيم مشهداً يُقصَد بالحوائج وبقعةً يزْدلفُ اليها الناس ويذكر فيها الله سبحانه تحت قبته التي تناطح السحاب رفعة وسناء حيث تظهر الكرامات الباهرة ولتعرف الأمة مكانتها السامية ومنزلتها الرفيعة.. *******مراحل الإعمار التي شهدها المرقد الطاهر 1- سنة 61 هـ اول من بنى القبر هم بنو اسد أذ بنو للقبر علائم لا يُدرَسْ أثرها. 2- سنة 65 هـ قصد كربلاء في عهد عبد الملك بن مروان جماعة من التوابين من أهل الكوفة يقارب عددهم أربعة الآف بقيادة الصحابي الجليل سليمان بن صرد الخزاعي يطالبون بثارات الحسين (عليه السلام) فأزدحموا حول القبر كأزدحام الناس عند لثم الحجر الأسود في الكعبة المشرفة وكان القبر آنذاك ظاهراً معروفاً وأقاموا عليه بناءاً - تاريخ الطبري ج3 ص 417ط دار الكتب العلمية. 3- سنة 65هـ آواخر هذه السنة أوعز المختار الثقفي الى محمد بن إبراهيم الأشتر أن يسير الى كربلاء ويقوم ببناء مسجد وسرادق حول القبر. 4- سنة 199هـ قام الخليفة العباسي المأمون ببناء وتعمير المرقد المطهر. 5- سنة 207هـ قام الالخان غازان بتقديم عطايا سخية لبناء المراقد وكذلك قام هو ووالده بإيصال المياه للمنطقة عن طريق فتح قناة وتحويل مجرى المياه من الفرات اليها. 6- سنة 274هـ أعيد بناء المرقد وتوسيعه من قبل الخليفة العباسي (المنتصر). 7- من سنة (283) قام بتعمير المرقد وتطويره حاكم طبرستان محمد بن زيد الملقب بالداعي الصغير. 8- سنة 371هـ أعيد تعمير المرقد وتطويره من قبل عضد الدولة بن ركن الدولة. 9- سنة 380هـ قام بتطوير الأعمار أحدا أمراء الجزيرة وهو عمران بن شاهين. 10- سنة 400هـ قام بالأعمار والتجديد وزير سلطان الدولة. 11- سنة 410هـ قام بالأعمار والتطوير الوزير بن سهلان. 12- سنة 450هـ قام بتجديد العمارة وتطويرها الأمير دبيس الأسدي أحد أمراء دولة بني مزيد الأسدية. 13- سنة 545هـ قام بتعمير وتطوير المرقد الخليفة العباسي الناصر لدين الله. 14- سنة 620هـ جرى تعمير المرقد من قبل الخليفة العباسي احمد بن الناصر لدين الله. 15- سنة 727 هـ قام بتوسيع المرقد ومحيط المدينة 2400 خطوة حمد الله المستوفي. 16- من سنة740هـ -790هـ جرى التعمير والتطوير من قبل سلاطين الدولة الايلخانية الجلائرية إبتدأ من مؤسسها الشيخ حسن بن حسين بن أقبغا ثم السلطان أويس وثالثهم السلطان حسين ابن الشيخ حسن الكبير ورابعهم السلطان احمد بهادر خان بن إدريس الذي تم على يده البناء الماثل للعيان الآن. 17- سنة 767هـ جرى تعمير المرقد من قبل الخواجة مرجان احد الولاة الأتراك. 18- سنة 859هـ جرى التعمير من قبل احد أمراء دولة الخروف الأسود. 19- سنة 914 هـ تم تعمير المرقد من قبل العثماني إسماعيل باشا الصفوي. 20- سنة 930 هـ جرى تعمير المرقد من قبل السلطان العثماني سليمان القانوني. 21- سنة 957هـ جرى التعمير من قبل السلطان نظام الدين. 22- سنة 991هـ أعادة البناء وتوسيعه من قبل السلطان مراد الثالث. 23- سنة 1032هـ تم تزين القبة بالكاشاني وبني شباكا على الصندوق وتم تنظيم الرواق وبناء البهو من قبل الشاه طهماسب. 24- سنة 1048هـ تم تعمير المرقد من قبل صفي الدين الصفوي. 25- سنة 1105 هـ جرى التعمير من قبل راضية بنت السلطان شاه حسن. 26- سنة 1117هـ جرى التعمير من قبل السلطان العثماني مراد الرابع. 27- سنة 1156هـ قام نادر شاه بتغطية القبة بالكاشاني. 28- بعد حادثة الوهابية سنة 1216 مباشرة قام السلطان فتح علي شاه القاجاري بتجديد ما نُهِب وعَمَّر القبة الشريفة وكساها بالكاشاني.وفي نفس السنة ذكر الميرزا عبد الكريم المقدس الارومي في كتابة طاقة ريحان ص91 ان الحاج شكر الدين بدل بك الافشاري ذهب الايوان الذي هو امام حرم أبي الفضل وانفق كل ما لديه من أموال على عمارة الحرم بإيعاز من زين الفقهاء والمجتهدين الشيخ زين العابدين المازندراني المتوفي في 12/ذي القعدة سنة 1309هـ. 29- سنة 1259هـ جرى تعمير المرقد المقدس من قبل ملك لكنهو محمد شاه الهندي ابن السلطان ماجد علي شاه. 30- سنة 1266هـ جرى تعمير المرقد من قبل السلطان عبد الحميد خان الذي قام بتجديد القبة بالكاشاني وتسقيف الطارمة بالخشب. 31- سنة 1296هـ قام محمد صادق الاصفهاني بشراء الدور الملاصقة للصحن وزادها اليه وكانت الزيادة من جهة باب القبلة أكثر من سائر الجهات مقدار أيوانيين. 32- سنة 1300 قامت السيدة تاج محل احدى أميرات الهند بالتبرع لتطوير المرقد المقدس. *******وجرت الحوادث تترىلقد تعرض حسب المصادر التاريخية مرقد أبي الفضل عليه السلام إلى حوادث مؤسفة عديدة ولكن أشهرها حادثتان هما: حادثة نجيب باشا والانتفاضة الشعبانية المباركة.. وقعت الأولى في أواخر عام 1258هـ وقد قتل الكثير من الرجال والنساء والأطفال وكان القتل على يد الوالي محمد نجيب باشا الذي ولي على بغداد فامر بأقتحام مدينة كربلاء بعد ان ابى أبناء هذه المدينة الخضوع لحكمه وما يصدره من احكام جائرة عند ذاك امر اهالي المدينة بنزع اسلحتهم والخضوع لسلطة الدولة العثمانية وامهلهم على ذلك شهراً كاملاً وبعد انقضاء المدة المحددة لم يكن هناك أي تبدل في موقف أهالي كربلاء مما أضطر نجيب باشا الى تجهيز جيش بقيادة سعد الله باشا وسيره الى كربلاء وحاصر المدينة حصاراً شديداً وأمطرها بوابل من القنابل عندها لجأ الناس الى الضريح المقدس لسيدنا ومولانا ابي الفضل العباس يستغيثونه ويستنجدون به من القتل وقد هاجمهم الجيش العثماني من جهة باب الخان حيث احدثوا ثغرةً فيه واستمر القتال لمدة يومين وقد بلغ عدد القتلى عشرة الاف منهم جمعاً كثير من العلماء والسادات يذكر السيد عبد الحسين احمد الاميني في كتابه (شهداء الفضيلة) عمن شهد الواقعة من الثقات انهم قالوا انه لما اقفل العسكر أحصينا القتلى وسألنا الحفارين وتحققنا من ذلك فكا ن عدد القتلى يزيد على عشرين ألفا من رجل وإمرأة وصبي وكان يوضع في القبر الأربعة والخمسة الى العشرة فيهال عليهم التراب بِلا غسل ولا كفن وتفقدنا القتلى منهم كثيراً في الدور ووجدنا بالسرداب الذي تحت رواق العباس عليه السلام أكثر من ثلاثمائة قتيل ويبدو ان الطاغية محمد نجيب باشا استولى على البلد وأباحه ثلاثة ايام قتلا وسلباً ونهباً ودخل بجيشه الى صحن العباس (عليه السلام) وخرب الابنية وقتل من لاذ بالقبر الشريف وقد دونت تفاصيل هذه الحادثة من مصادر كثيرة منها تاريخ العراق الحديث من نهاية حكم داوود باشا الى نهاية مدحت باشا للدكتور عبد العزيز سلمان نوار ص 89ـ 93ط القاهرة وتاريخ كربلاء المعلى للسيد عبد الحسين الكليدار. أما انتفاضة شعبان المباركة فقد وقعت في سنة 1411 هـ 1991م بعد أن ضاقت الناس ذرعا من اساليب النظام الطاغوتي المجرم الذي كان يحكم العراق بالحديد والنار وبعد دخول الطاغية دولة الكويت غازيا ومهاجمة دول الحلفاء لجيشه هناك مما ادى الى تفكك الجيش وانكساره فعاد الجيش من الكويت خائبا خاسرا مشياً على الاقدام لعدم وجود وسائط نقل بسبب القصف الجوي الشديد من دول الحلفاء في معركة عاصفة الصحراء وقد تبع هذه المعركة تداعيات كثيرة منها توقف الاعمال مما جعل الناس البسطاء غير قادرين على توفير قوت يومهم والقيام بالثورة في عموم 14 محافظة من محافظات العراق ومنها كربلاء التي انطلقت فيها شرارة الثورة في يوم الثلاثاء الخامس من آذار 1991 وبقيت المدينة تقاوم ازلام النظام وما تَبَقى من جيشه المنهار الذي اخذ يلملم شتاته من هنا وهناك لمهاجمة المدينة المقدسة على مدى اربعة عشر يوما قدم فيها الاهالي كل غالي ونفيس من خلال مقاومة بطولية شرسة حيث تحطمت كل محاولات الجيش الصدامي بالنفاذ والدخول الى المدينة المُقاوِمَة مما اضطر النظام اخيرا الى قصف المدينة من الجو والبر قصفا عنيفا لم تشهد مثله سوح القتال بعد ان سمحت امريكا للنظام باستخدام الطائرات العمودية التي تَمَكَّن الثوار من اسقاط بعضها بامكانياتهم البسيطة وايقاع افدح الخسائر بالدروع والدبابات حيث يذكر احد الشهود العيان ان رتلا من الدبابات قوامه عشرون دبابة او اكثر دخل المدينة من مدخلها الشمالي طريق بغداد حيث قام الثوار بتمكين هذا الرتل في الوصول الى منطقة قريبة من الحرم (باب بغداد) وقاموا بمحاصرته وتدمير اول دبابة واخر دبابة في الرتل وتم احراقهم وحوصر باقي الرتل بين الدبابتين وتم اسر معظم افراد القوة وولى الباقين بالفرار. وهكذا استمرت المعارك حتى نفذت الذخيرة والمواد الغذائية من المدينة المحاصرة التي كانت عصية على ازلام النظام طيلة الفترة فالتجا الناس الى الروضة العباسية والروضة الحسينية معتصمين لائذين مستجيرين رجالا ونساءا واطفالا وظل وابل من القنابل والقذائف والمدفعية الثقيلة تصب نيرانها على المرقدين الشريفين مما ادى الى اصابة القبة الشريفة للمولى ابي الفضل العباس بعدة قذائف على الجدران وقلع الباب الرئيسية (باب القبلة) واصابة الساعة وكذلك استشهاد عدد كثير من النساء والاطفال والشيوخ ممن كانوا داخل الروضة واستبيح الحرم ونهبت المكتبة ومخطوطاتها وبعض النفائس والهدايا بعد ان دخلها الجيش واعدم من بقي حيا داخل الروضة. *******مراحل التخريبوتعرضت العتبات المقدسة في كربلاء الى التخريب مرات عديدة من قبل الاوباش الذين كان يظنون انهم بأعمالهم الخسيسة هذه يتمكنوا أن يطفئوا نور الله ليتمكنوا من تثبيت ملكهم وسلطانهم فبئس ما فعلوا وكان الخزي والخسران نصيبهم الاوفر. 1ـ سنة 176هـ امر الرشيد بقطع السدرة المطلة على قبر الحسين(عليه السلام) وبقطعها كان يروم منع الزائرين لئلا يستظلوا تحتها وقد كرب القبر وخرب المدينة. 2ـ سنة 236هـ أمر المتوكل بهدم قبر الحسين (عليه السلام) وهدم ما حوله من المنازل والدور وان يحرث ويبذر ويسقى موضع القبر ومن الاسباب التي دعت المتوكل الى القيام بهذا العمل ما نصه( دعا المتوكل في احدى ليالي سمره وشر به جارية له لتغني فلم يجدها وقد كانت خارجة لزيارة قبر الحسين(عليه السلام). في النصف من شعبان 236هـ فاغتاظ المتوكل لذلك ولما رجعت الجارية من زيارتها استطلعت الخبر فَقَدِمَت الى مجلسه فسألها المتوكل عن سبب غيابها: قالت له خرجت مع مولاتي الى الحج فتعجب المتوكل وسألها أين حججتم في شعبان؟ قالت حججنا قبر الحسين(عليه السلام) في كربلاء فاستشاط المتوكل غضبا من كلامها وأرسل الى ابراهيم المعروف الديزج الذي كان يهودياً جديد العهد بالإسلام وأمره ان يجمع جماعة من اليهود ويسيروا الى كربلاء ويهدموا ويخربوا قبر الحسين (عليه السلام) علماً انه ما جرى على قبر الإمام الحسين (عليه السلام) جرى على قبر سيدنا ومولانا ابو الفضل العباس. 3ـ سنة 269 تعرض للعبث والسرقة من قبل ضبة الاسدي قال أرباب السِيّر أن ضبة كان أمير لعين التمر أغار على كربلاء ونهبها وحمل اهلها أسرى الى قلعة عين التمر(1) فهجم عضد الدولة بجيشه على عين التمر وحاصر قلعتها مدة من الزمن فلم يشعر ضبة الا والعسكر محاصر قلعته فلم يفكر الا بالفرار والنجاة بنفسه وجواده من أعلى سور القلعة فحطم جواده ونجا بنفسه وولى هارباً فاستولى عضد الدولة على القلعة المذكورة وآخذ اهلها أسارى الى كربلاء.وارجع اهالي كربلاء الموجودين في اسر ضبة الى مدينتهم.الكامل لابن الاثير ج7 ص153. 4ـ سنة 858 تم تخريب المرقد من قبل علي بن فلاح من أُمراء دولة المشعشعين في الاهواز والحويزة ويلقبه صاحب الضوء اللأمع الخارجي (الشعشاع) ويدعوه غيره بالمولى علي وولي الأمر في أواخر أيام أبيه وحمل الناس على الاعتقاد بأن روح الإمام علي قد حلت فيه ثم أدعى الالوهية (الأعلام علي لزركلي5 ص175) وفي هذا العام المذكور دخل الروضة الحسينية بفرسه وأمر بكسر الصندوق الموضوع على القبر وجعل الروضة مطبخاً لطهي طعام جنوده وأعمل في أهلها السيف ونهب أموالها كما سلب كل ما كان في الروضتين المطهرتين من التحف الثمينة النادرة وكان قبلها عمل في النجف كما عمل في كربلاء وبعد أن استولى على كربلاء والنجف ولى هارباً الى البصرة لما علم بقدوم جيش عرمرم لمقاتلته بقيادة (بير بوداق) ثم خرج هارباً من البصرة الى أيران وفيها أصابه سهم من بعض الاتراك ومات سنة 861هـ. 5 ـ حادثة الوهابية وكانت هذه الحادثة سنة 1216هـ وتسمى بحادثة الطف الثانية وقد ذكر المستر لونكريك تفاصيل هذا الحادث المؤلم فقال: إذ انتشر خبر اقتراب الوهابين من كربلاء في عشية اليوم الثاني من نيسان عندما كان معظم سكان البلدة في النجف يقومون بالزيارة،فسارع من بقي في المدينة لاغلاق الابواب غير ان الوهابيين وقد قدروا بستمائة هجان واربعمائة فارس نزلوا فنصبوا خيامهم وقسموا قوتهم الى ثلاثة أقسام ومن ظل احد الخانات هاجموا اقرب باب من أبواب البلدة فتمكنوا من فتحه عسفا ودخلوا البلدة فدهش السكان وأصبحوا يفرون على غير هدى بل كيفما شاء خوفهم. اما الوهابيون الخُشن فقد شقوا طريقهم الى الأضرحة المقدسة وأخذوا يخربونها فاقتلعت القضب المعدنية والسياج ثم المرايا الجسيمة ونهبت النفائس والحاجات الثمينة من هدايا الباشوات وأمراء وملوك الفرس وكذلك سلبت زخارف الجدران وقلع ذهب السقوف وأخذت الشمعدانات والسجاد الفاخر والمعلقات الثمينة والأبواب المرصعة وجمع من هذا الضرب وقد سحبت جميعاً ونقلت الى الخارج وقتل زيادة على هذه الأفاعيل قرابة خمسين شخصاً بالقرب من الضريح وخمسمائة أيضا خارج الضريح في الصحن أما البلدة نفسها فقد عاث الغزاة المتوحشون فيها فساداًَ وتخريباً وقتلوا من دون رحمة جميع من صادفوه كما سرق كل دار ولم يرحموا الشيخ ولا الطفل ولم يحترموا النساء ولا الرجال فلم يسلم الكل من وحشيتهم ولا من اسرهم ولقد قَدر بعضهم عدد القتلى بألف نسمة وقدر الآخرون خمسة أضعاف ذلك. ******* المصدر: موقع http://www.alrsool.com. خزانة الروضة الحسينية / مكتبة الروضة الحسينية - 22 2007-04-09 00:00:00 2007-04-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2390 http://arabic.irib.ir/programs/item/2390 خزانة الروضة الحسينيةوموقعها في الواجهة الشمالية للروضة، وهي غرفة حصينة تضم هدايا الملوك والسلاطين والأمراء والشخصيات الكبيرة من مختلف البلدان الإسلامية، وفيها تحف نادرة ونفائس باهرة. *******مكتبة الروضة الحسينيةوتقع إلى الجهة اليمنى عند مدخل باب القبلة، وتأريخ تأسيسها يعود إلى سنة 1399 هـ / 1979 م، وهي تضم العديد من الكتب المطبوعة والمخطوطة بالإضافة إلى المصاحف المخطوط الثمينة. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. الطارمة (إيوان الذهب) - 21 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2389 http://arabic.irib.ir/programs/item/2389 يطلّ هذا الإيوان على الصحن الشريف من جهة الجنوب وله سقف عالٍ، ولكنه ليس بمستوى واحد، فهو مرتفع من الوسط ومنخفض من الطرفين، ويرتكز السقف على أعمدة من الرخام الفاخر، والإيوان مستطيل الشكل بطول (36) م وعرض (10) م، وقد كسيت جدرانه بالذهب الخالص، وزُيّنت جوانبه بالفسيفساء المنقوشة بشكل بديع، بينما بقية الجدران كسيت بالقاشاني المزخرف، ويفصل هذا الإيوان عن الصحن مشبك معدني، ويكون المرور من الجانبين إلى الروضة. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. أبواب الصحن - 20 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2388 http://arabic.irib.ir/programs/item/2388 للصحن الشريف عشرة أبواب، يؤدي كل منها إلى الشارع الدائري المحيط بالروضة والشوارع المتفرعة منه، وقد جاءت كثرة هذه الأبواب من اجل تخفيف حدة الزحام في مواسم الزيارات، وجميع الأبواب مصنوعة من الخشب الساج وبأشكال بديعة، وعليها سقوف مغلّفة بالقاشاني، وتتضمن حواشيها الآيات القرآنية الكريمة، والأبواب هي: (1) باب القبلة: وهو من أقدم الأبواب، ويعد المدخل الرئيسي إلى الروضة الحسينية، وعرف بهذا الاسم لوقوعه إلى جهة القبلة. (2) باب الرجاء: يقع بين باب القبلة وباب قاضي الحاجات. (3) باب قاضي الحاجات: يقع هذا الباب مقابل سوق التجار (العرب)، وقد عرف بهذا الاسم نسبة إلى الإمام الحجة المهدي (عجّل الله فرَجَه). (4) باب الشهداء: يقع هذا الباب في منتصف جهة الشرق حيث يتجه الزائر منه إلى مشهد العباس (عليه السّلام)، وعرف بهذا الاسم تيمناً بشهداء معركة الطف. (5) باب الكرامة: يقع هذا الباب في أقصى الشمال الشرقي من الصحن، وهو مجاور لباب الشهداء، وعرف بهذا الاسم كرامةً للإمام الحسين (عليه السّلام). (6) باب السلام: يقع في منتصف جهة الشمال، وعرف بهذا الاسم لان الزوار كانوا يسلّمون على الإمام (عليه السّلام) باتجاه هذا الباب. ويقابله زقاق السلام. (7) باب السدرة: يقع هذا الباب في أقصى الشمال الغربي من الصحن، وعرف بهذا الاسم تيمناً بشجرة السدرة التي كان يستدل بها الزائرون في القرن الأول الهجري إلى موضع قبر الحسين (عليه السّلام)، ويقابل هذا الباب شارع السدرة. (8) باب السلطانية: يقع هذا الباب غرب الصحن الشريف، وعرف بهذا الاسم نسبة إلى مشيده أحد سلاطين آل عثمان. (9) باب الرأس الشريف: يقع هذا الباب في منتصف جهة الغرب من الصحن الشريف، وعرف بهذا الاسم لأنه يقابل موضع رأس الحسين (عليه السّلام). (10) باب الزينبية: يقع هذا الباب إلى الجنوب الغربي من الصحن، وقد سمي بهذا الاسم تيمّناً بمقام تلّ الزينبية المقابل له. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. الصحن - 19 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2387 http://arabic.irib.ir/programs/item/2387 وهو بناء كبير وفِناء واسع يحيط بالمرقد الشريف، ويطلق عليه البعض اسم الجامع، لاجتماع الناس فيه لإقامة الصلوات الخمس وأداء الزيارات المخصوصة في مواسمها المعلومة. والصحن من الداخل على شكل مستطيل، ولكنه سداسي على شكل الضريح المقدس، ويحيط به سور عالٍ يفصل الروضة من الخارج، وجرى تزيينه بالطابوق الأصفر والقاشاني وإقامة الكتائب على الأبواب. وكتبت عليه من الجهة العليا الآيات القرآنية الكريمة بالخط الكوفي البديع وعلى الطابوق المعرَّق، ومن الداخل تتوزعه الايوانات التي يبلغ عددها (65) إيواناً تطل على الصحن وتحيطه من جميع جوانبه، وفي كل إيوان توجد حجرة مزيّنة جدرانها بالفُسَيفساء من الخارج والداخل. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. المذبح - 18 2007-03-08 00:00:00 2007-03-08 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2386 http://arabic.irib.ir/programs/item/2386 وهو المحل الذي ذُبِح فيه الإمام الحسين (عليه السّلام)، وموقعه إلى الجنوب الغربي من الرواق، ويتألف من غرفة خاصة لها باب فضّي، وأرضيتها من المرمر الناصع، وفيها سرداب يعلوه باب فضي أيضاً، ويطل من هذه الغرفة شباك على الصحن من الخارج. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. الأروقة - 17 2007-03-25 00:00:00 2007-03-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2385 http://arabic.irib.ir/programs/item/2385 يحيط بالحرم الحسيني أربعة أروقة، من كل جهة رواق، يبلغ عرض الرواق الواحد (5 م)، وطول ضلع كل من الرواق الشمالي والجنوبي (40 م) تقريباً، وطول ضلع كل من الرواق الشرقي والغربي (45 م) تقريباً. وأرضيتها جميعاً مبلطة بالرخام الأبيض الناصع، وفي وسط جدرانها كلها قطع من المرايا الكبيرة أو الصغيرة، ويبلغ ارتفاع كل رواق (12 م)، ولكل رواق من هذه الأروقة اسم خاص به وهي: الرواق الغربي: ويدعى برواق السيد إبراهيم المجاب نسبة إلى مدفن السيد إبراهيم بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام)، ويعرف بالمجاب لحادثة مشهورة، وكان قد قدم كربلاء سنة 247 هـ، واستوطنها إلى وفاته فدفن في هذا الموضع، وعليه اليوم ضريح من البرونز، وتمر به الزوار لزيارته. الرواق الجنوبي: ويدعى برواق حبيب بن مظاهر الأسدي نسبة إلى وجود قبر التابعي الجليل حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسدي الكندي ثم الفقعسي، وكان من القواد الشجعان الذين نزلوا الكوفة، وصحب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) في حروبه كلها، ثمّ كان على ميسرة الإمام الحسين (عليه السّلام) يوم الطف سنة 61 هـ وعمره خمس وسبعون سنة، وقد استبسل في ذلك اليوم الخالد، وكان ممن عُرِض عليهم الأمان فأبوا وقالوا: - لا عذر لنا عند رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إن قُتل الحسين وفينا عين تطرف. حتّى قُتلوا حوله، وعلى قبره اليوم ضريح لطيف من الفضة. الرواق الشرقي: ويدعى برواق الفقهاء، وفيه مدافن الشخصيات العلمية الكبيرة. الرواق الشمالي: أو الأمامي ويدعى برواق الملوك حيث احتوى على مقبرة للملوك القاجاريين. أبواب الأروقة الداخلية توجد ثمانية أبواب داخلية للأروقة تؤدي إلى الحضرة المطهرة وهي: باب القبلة، باب علي الأكبر، باب الكرامة، باب الناصري، باب إبراهيم المجاب، باب رأس الحسين، باب حبيب بن مظاهر. أبواب الأروقة الخارجية أما أبواب الأروقة الخارجية التي تؤدي إلى الصحن فعددها سبعة، وهي: باب حبيب بن مظاهر، باب القبلة، باب صاحب الزمان، باب علي الأكبر، باب الكرامة، باب السيد إبراهيم المجاب، باب رأس الحسين (عليه السّلام). ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. ضريح الشهداء - 16 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2384 http://arabic.irib.ir/programs/item/2384 وموقعه قريب من الضريح الحسيني إلى جهة الشرق، حيث مثوى الشهداء الأبرار الذين استُشهِدوا مع الإمام الحسين في معركة الطف مع آله وأصحابه، وهم مدفونون في ضريح واحد، وجُعِل هذا الضريح علامة لمكان قبورهم، وهم في التربة التي فيها قبر الحسين (عليه السّلام). والضريح مصنوع من الفضة، وله شباكان: الأول يطل على الحرم الداخلي، وقد كُتبت فوقه أسماؤهم، والثاني فُتح حديثاً وهو يطل على الرواق الجنوبي إلى اليمين من باب القبلة. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. الضريح المبارك - 15 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2382 http://arabic.irib.ir/programs/item/2382 يقع الضريح المقدس الذي ضم في ثراه الجسدَ الطاهر للإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السّلام) مع ابنَيهِ عليِّ الأكبر وعليِّ الأصغر، تحت صندوق مصنوع من الخشب الثمين الرائع المطعّم بالعاج، ويحيط به صندوق آخر من الزجاج، ويعلو الصندوق شباك مصنوع من الفضة الخالصة وموشّى بالذهب، وعليه كتابات من الآيات القرآنية الكريمة، ونقوش وزخارف بديعة الصنع، وتحيط بالشباك روضة واسعة رُصِفت أرضها بالمرمر الإيطالي، وغلفت جدرانها بارتفاع مترين بالمرمر نفسه، فيما تزدان بقية الجدران والسقوف بالمرايا التي صنعت بأشكال هندسية تشكل آية من آيات الفن المعماري الرائع. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. الروضة الحسينية المقدسة - 14 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2383 http://arabic.irib.ir/programs/item/2383 تقع الروضة الحسينية المطهّرة في مركز مدينة كربلاء، ونقلت صحائف التاريخ أن أول من اهتم بالقبر الشريف بنو أسد، الذين ساهموا مع الإمام السجّاد (عليه السّلام) في دفن الجسد الطاهر للإمام الحسين (عليه السّلام)، وأقاموا رسماً لقبره، ونصبوا عَلَماً له لا يُدرَس أثره. ولما وَلِيَ المختار بن أبي عبيد الثقفي الأمرَ بالكوفة سنة 65 هـ، بنى عليه بناءً، وكانت على القبر سقيفة وحوله مسجد، ولهذا المسجد بابان احدهما نحو الجنوب والآخر نحو الشرق - كما ذكرت الروايات - ثمّ توالت العمارات زمن المأمون، والمنتصر الذي أولى المرقد رعايةً خاصة، والداعي الصغير وعضد الدولة البويهي وغيرهم ممن أعقبهم، ولم تتوقف العمارات أو التوسع بالإضافة إليها وصيانتها وترميمها منذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا. تتكون العمارة الحالية من صحن واسع تصل مساحته إلى (15000 م 2)، يتوسطه حرم تبلغ مساحته (3850 م 2) يقع فيه الضريح المقدس، وتحيط به أروقة بمساحة (600 م 2)، وتتقدّمه طارمة. وتعلو المشهدَ الحسيني الشريف قبةٌ شاهقة بارتفاع (37) متراً من الأرض، وهي مغشاة من أسفلها إلى أعلاها بالذهب الخالص، وترتفع فوق القبة سارية من الذهب الخالص أيضاً بطول مترين، وتحفّ بالقبة مئذنتان مطليتان بالذهب، ويبلغ عدد الطابوق الذهبي الذي يغطيها (8024) طابوقة. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة الثامنة - 13 2007-04-21 00:00:00 2007-04-21 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2381 http://arabic.irib.ir/programs/item/2381 البدء بإنشاء الطابق الثاني للسور الخارجي للصحن الحسيني المبارك، الذي سيضم متحف النفائس ومركز الدراسات التابع للمكتبة وأقساماً هندسية وإدارية وقاعات دراسية وأخرى للمؤتمرات والندوات العلمية، وهو مشروع مكمل لتسقيف الصحن وإلحاقه بالحرم المطهر، يتمكن أن يسع لخمسة أضعاف أو أكثر من الوضع الذي كان يسعه الحرم في السابق، وهذا المشروع الضخم سيؤرخ لمرحلة جديدة في تاريخ الحرم الحسيني الشريف، الذي بوشر العمل به في رجب عام 1426هـ، ومن المؤمل أن يتم انجازه في غضون سنتين من تاريخ المباشرة. وسيأتي البحث عنها مسهباً في الفصل اللاحق. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة السابعة - 12 2007-04-21 00:00:00 2007-04-21 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2380 http://arabic.irib.ir/programs/item/2380 تعتبر هذه العمارة هي السابعة بالنسبة لصاحب كتاب مدينة الحسين (عليه السلام) للسيد حسن الكليدار ج1 ص31 في حين يعتبرها الثامنة صاحب كتاب تأريخ مرقد الحسين والعباس (عليه السلام) للسيد هادي طعمة ص83، باعتبار أن الذي قام بتشييدها السلطان معز الدين أويس ابن الشيخ حسن الجلائري بن حسين بن أيليعا بن سبط أرعون بن الغابن هولاكو خان الذي تولى في (عام 757 هـ) سلطة العراق بعد أخيه السلطان حسين الصغير، وبنى حرم الإمام الحسين (عليه السلام) وأقام عليه قبة على شكل نصف دائرة محاطة بأروقة كما هو عليه الحال اليوم، وقد بوشر بالعمل في (عام 767 هـ) وأكمله ابنه أحمد بن أويس (سنه 786 هـ) فقد كان الواقف عند مدخل باب القبلة من الخارج يشاهد الضريح والروضة بصورة واضحة وجليّه، كما شيّد البهو الأمامي للروضة الذي يعرف بإيوان الذهب، ومسجد الصحن حول الروضة على شكل مربع، واعتنى عناية فائقة بزخرفة الحرم من الداخل والأروقة بالمرايا والفسيفساء والطابوق القاشاني. كما أمر السلطان أحمد الجلائري بزخرفة المئذنتين باللون الأصفر من الطابوق القاشاني، وكتب عليها تأريخ التشييد وهو (عام 793 هـ). وبقيت هذه العمارة على القبر الشريف حتى يومنا هذا، ولكن الترميمات مستمرة على الروضة الحسينية عبر السنين المتعاقبة،لاسيما بعد الدمار الشامل الذي تعرضت له مدينة كربلاء المقدسة إبّان الانتفاضة الشعبانية عام (1991م) إثر تعرضها للقصف العشوائي بالمدافع والدبابات والطائرات العمودية، التابعة للحرس الجمهوري بقيادة صهر الرئيس العراقي المخلوع حسين كامل، وخلّف ذلك القصف فجوة في قبة سيدنا العباس (عليه السلام)، وانهيار سوري الصحن الحسيني والعباسي في بعض أجزاءه، وتصدّع الجدران الداخلية للمرقدين الشريفين. وما أشبه اليوم بالبارحة، فأن التاريخ أثبت لنا بالدليل القاطع أن كل من يشترك بقتل وظلم الإمام الحسين (عليه السلام)، فأن الله سبحانه ينتقم منه في الدنيا شر انتقام، ناهيك عن خزي الآخرة وعذابها الذي لا يبور، عمر بن سعد الذي اقترف جريمته النكراء بقتله الحسين (عليه السلام) طمعاً بملك الري، لم يقف جرمه إلى ذلك الحد، بل تعداه إلى أن وصل به الحال أن يطلب من أصحابه قائلاً: عليّ بالنار لأحرق بيوت الظالمين على أهلها! وهكذا أضرم النار في خيام أهل بيت النبوة، وبالرغم من كل تلك الانتهاكات والمآثم، فأنه لم ولن يحصل على ضالته المنشودة، بل أن الصحابي الجليل المختار بن يوسف الثقفي، وبعد مرور أربع سنوات من الحادثة المؤلمة، قد أذاقه وبال أمره، إذ قتله وشلته المجرمة شر قتلة، وألقى بهم جميعاً في مزبلة التاريخ، كذلك حسين كامل عندما اقتحم جيشه كربلاء المقدسة بعد الانتفاضة الشعبانية المباركة، وقف أمام باب قبلة الإمام الحسين (عليه السلام) ونادى بأعلى صوته مخاطبا الإمام بقوله: أنت حسين وأنا حسين، لنرى أياً منا قد انتصر على الآخر، كل ذلك حصل طمعاً بالجائزة والمناصب العليا من سيده صدام، بيد أن الذي حصل وبعد أن استفحل النزاع بينه وبين أزلام نظامه على السلطة، وتفاقمت الأزمات عليه من كل حدب وصوب، ما حدى به الهرب إلى الأردن طلبا للشهرة والأمان، ولكنه انخدع بأمان سيده وقفل راجعا إلى العراق بعد أربعة أشهر عجاف قضاها في الغربة، وما كان يدري أن سيف البغي الذي أسلطه على رقاب أتباع الحسين (عليه السلام) في العراق، قد كان بانتظاره على الحدود العراقية الأردنية حيث فتك به بعد أن أوثقوه كتافاً إلى بغداد، وبأيدي أسياده الظلمة الذين تمرد عليهم برهة من الزمن، ولن تتشفع له ندامته على ذلك! وهكذا كان مصداقاً للمثل القائل: من سل سيف البغي قُتلَ به. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة السادسة - 11 2007-04-21 00:00:00 2007-04-21 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2379 http://arabic.irib.ir/programs/item/2379 تولى الحسن بن المفضل بن سهلان تجديد بناء الحائر الحسيني بعد أن شبّت فيه النار واحترقت القبة والحرم، ففي عام 412 هـ شيد فيه قبة على قبر الحسين (عليه السلام) وأصلح ورمّم ما دمره الحريق، وأمر ببناء السور وهو السور الذي ذكره ابن إدريس في كتابه (السرائر) عند تجديده للحائر (عام 588 هـ) فقد جدد ابن سهلان السور الخارجي، وأقام العمارة من جديد على القبر المطهر بأحسن ممّا كان عليه، ووصف الرحالة ابن بطوطة هذه العمارة في رحلته إلى كربلاء سنة 727 هـ وقال: وقد قتل ابن سهلان سنة 414 هـ وبقي البناء الذي أمر بتشييده في الحائر الشريف حتى خلافة المسترشد بالله العباسي سنة 526 هـ حيث عاد الإرهاب من جديد على الشيعة، ورجع البطش والتضييق عليهم، واستولى المسترشد العباسي عما في خزائن الحائر المقدس من أموال ونفائس وموقوفات ومجوهرات، فأنفق قسماً منها على جيوشه وقال: (إن القبر لا يحتاج إلى خزينة وأموال). واكتفى بهذا السلب ولم يتعد على الحائر والقبر الطاهر (1). وعندما تولى الوزارة في عهد الخليفة العباسي الناصر مؤيد الدين محمد بن عبد الكريم الكندي الذي يعود نسبه إلى المقداد بن الأسود الكندي حيث قام بترميم حرم الإمام الحسين (عليه السلام) في (عام 620 هـ). وأصلح ما تهدّم من عمارة الحائر، فقد أكسى الجدران والأروقة الأربعة المحيطة بالحرم بخشب الساج، ووضع صندوقاً على القبر من الخشب، نفسهُ وزيّنه بالديباج والطنافس الحريرية، ووزع الخيرات الكثيرة على العلويين والمجاورين للحائر (2). ******* (1) تاريخ مدينة الحسين والعباس (عليهما السلام): ص82. (2) انظر تاريخ مدينة الحسين: ج1، ص30، حيث يعد ذلك من العمارة السادسة لأنها امتداد لها وهي ترميم أما صاحب كتاب تاريخ مرقد الحسين والعباس (عليهما السلام) فإنه يعد ذلك من العمارة السابعة والصحيح ما أثبتناه. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة الخامسة - 10 2007-04-21 00:00:00 2007-04-21 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2378 http://arabic.irib.ir/programs/item/2378 حكم بغداد عضد الدولة البويهي في خلافة الطائع بن المطيع العباسي، وقد أمر ببناء الرواق المعروف برواق عمران بن شاهين في المرقدين الغروي والحائري، وهو المعروف اليوم برواق السيد إبراهيم المجاب، وفي عام407 هـ شب حريق هائل داخل الروضة المقدسة، وذلك خلال الليل وحدث هذا الحريق من جراء سقوط شمعتين كبيرتين على المفروشات فقد كانت الروضة تنار بواسطة الشموع، فقد التهمت النار أولاً التأزير والستائر ثم تعّدت إلى الأروقة فالقبة السامية، ولم يسلم من النار سوى السور، وقسم من الحرم ومسجد عمران بن شاهين (1). ******* (1) تاريخ مدينة الحسين والعباس (عليهما السلام): ص81؛ نقلاً عن تاريخ الكامل: لابن الأثير، ج9، ص122. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة الرابعة - 9 2007-04-14 00:00:00 2007-04-14 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2377 http://arabic.irib.ir/programs/item/2377 سقطت العمارة التي شيدها المنتصر على القبر المطهر في 9 ذي الحجة سنة 273 هـ (1)، ويذكر المؤرخون أن البناية قد سقطت في زيارة عرفة، وهي من الزيارات المخصوصة لحرم الحسين (عليه السلام) ويكثر فيها الناس، فقد انهارت السقيفة فجأة، فأصيب جرّاء ذلك جماعة ونجا آخرون، كان من بينهم أبو عبد الله محمد بن عمران بن الحجاج، وهو من وجوه أهل الكوفة وهو الذي نقل الخبر. وسبب سقوط السقيفة مجهول لحد الآن هل كان الحادث قد وقع قضاءً وقدراً؟ أم ان هناك يداً خبيثة من قبل السلطة الحاكمة آنذاك كان لها الدور في هذه الفاجعة العظمى. على كل حال فقد كان الحادث مؤلماً ومروعاً وفي الوقت نفسه أصيب القبر بالانهدام وصار مكشوفاً لمدة عشر سنين. حتى تولى الداعي الصغير محمد بن زيد بن الحسن جالب الحجارة من أولاد الحسن السبط إمارة طبرستان بعد وفاة أخيه الملقب بالداعي الكبير، فحينئذ أمر ببناء المشهدين وإقامة العمارة المناسبة، وهما مشهد أمير المؤمنين في النجف ومشهد سيد الشهداء في كربلاء، فكان المعتضد وقتذاك خليفة العباسيين سنة (283 هـ)، وقد زار محمد بن زيد كربلاء والنجف وأرسل المواد والتحفيات، فقد كانت علاقته مع المعتضد العباسي حسنة، وتربطه به رابطة متينة، فتمكن بسببه أن يشيد البناء على الحرمين في الغري والحائر، فشيّد على القبر في كربلاء قبة عالية لها بابان ومن حول القبة سقيفتين، وعمّر السور حول الحائر وأمام المساكن، وأجزى العطاء على سكنة كربلاء ومجاوري الروضة المقدسة (2). ******* (1) تاريخ مدينة الحسين والعباس (عليهما السلام): ص79؛ نقلاً عن كتاب تاريخ كربلاء وحائر الحسين: د. عبد الجواد الكليدار آل طعمة، ص215.ه (2) تاريخ مدينة الحسين والعباس (عليهما السلام): ص79. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة الثالثة - 8 2007-04-14 00:00:00 2007-04-14 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2376 http://arabic.irib.ir/programs/item/2376 وصل المنتصر إلى سدة الخلافة وتولى أمر السلطة في دولة العباسيين في أواخر عام 247 هـ فأصاب العلويين الفرج وزالت عنهم الكربة ورفع عنهم المنع، وأمر بتشييد قبة على قبر الحسين (عليه السلام) وركّز عليها ميلاً ليرشد الناس إلى القبر، وعطف على العلويين ووزع عليهم الأموال، ودعا إلى زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فهاجر إلى كربلاء جماعة منهم من أولاد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) وفي مقدمتهم السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) وذرية محمد الأفطس حفيد الحسين الأصغر ابن الإمام السجاد (عليه السلام)، وأولاد عيسى بن زيد الشهيد، واستوطنوا فيه(1) وبقي هذا البناء مشيداً حتى سقوطه سنة 273 هـ. (2) على عهد الخليفة المعتضد العباسي. ******* (1) تاريخ مدينة الحسين والعباس (عليهما السلام): ص78؛ نقلاً عن مدينة الحسين: ج1، ص24. (2) انظر تاريخ مدينة الحسين والعباس (عليهما السلام): ص79؛ وصاحب كتاب مدينة الحسين: ج1، ص24. يقول: ان سقوط البناء تم في سنة 270 هـ. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة الثانية - 7 2007-04-14 00:00:00 2007-04-14 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2375 http://arabic.irib.ir/programs/item/2375 لأسباب سياسيه تقرب المأمون العباسي للعلويين إذ عقد ولاية العهد للإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام). فتظاهر بالتقرب والميل إلى العلويين باعتبارهم أصحاب حق بالخلافة، فأسند ولاية العهد إلى الإمام الرضا (عليه السلام) واستبدل شعار العباسيين بشعار العلويين وذلك (عام 193هـ) وأمر ببناء قبر الحسين (عليه السلام) وفسح المجال للعلويين وغيرهم بالتنقل وزيارة قبور الأئمة، فتنفس الشيعة نسيم الحرية وعبير الكرامة وذاقوا طعم الاطمئنان. ففي عهد المأمون أعيد البناء على القبر الشريف، وأقيم عليه بناء شامخ بقي على هذه الحال إلى سنه (232 هـ) حيث جاء دور المتوكل العباسي الذي دفعه حقده وناصبـيته لأهل البيت (عليهم السلام) إلى تضييق الخناق على الشيعة وشدد عليهم النطاق، فقد أمر بتتبع الشيعة ومنعهم من زيارة قبر الحسين (عليه السلام) ولم يكتف بوضع المسالح ومراقبة الزائرين ومطاردتهم مطارده شديدة دامت طيلة خمس عشرة سنة من حكمه، بل أمر بهدم قبر الحسين (عليه السلام) خلال تلك الفترة أربع مرات وكربه وخرّبه وحرثه وأجرى الماء على القبور. أورد الطبري في حوادث (سنة 236 هـ) أن المتوكل أمر بهدم قبر الحسين (عليه السلام) وهدم ما حوله من المنازل والدور ومنع الناس من إتيانه، فذكر أن عامل الشرطة نادى في الناحية من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة أيام بعثناه إلى المطبق (وهو سجن تحت الأرض) وهرب الناس وأقلعوا من المسير إليه، وحرث ذلك الموضع وزرع ما حواليه (1) وفي رواية أوردها الطوسي في الأمالي عن عبد الله بن دانيه الطوري قال: حججت سنة 247هـ فلما صدرت من الحج إلى العراق زرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على حال خفية من السلطان، ثم توجهت إلى زيارة الحسين (عليه السلام) فإذا هو قد حرث أرضه وفجّر فيها الماء وأرسلت الثيران والعوامل في الأرض، فبعيني وبصري كنت أرى الثيران تساق إلى الأرض فتساق لهم، حتى إذا حاذت القبر حادت عنه يميناً وشمالاً فتضرب بالعصي الضرب الشديد فلا ينفع ذلك، ولا تطأ القبر بوجه فما أمكنني الزيارة، فتوجهت إلى بغداد وأنا أقول: تــــالله إن كانـت أميـة قــــد أتـــتقـتــل ابن بنـت نبـــــيها مظـلــــومفلقـد أتــــــاه بنـــــو أبـــــيه بمـثلههـــذا لعمــرك قبـــــــره مهــــدومأســـفوا على أن لا يكونوا شاركوافي قـتـــله فتـــتبعـوه رميـــــــــــمولما وصلت بغداد سمعت الهائعة فقلت: ما الخبر؟ قالوا سقط الطائر بقتل المتوكل، فعجبت لذلك وقلت إلهي ليلة بليلة (2). ******* (1) تاريخ مرقد الحسين والعباس (عليهما السلام): ص76؛ نقلاً عن تاريخ الطبري: ج11، ص44. (2) تاريخ مرقد الحسين والعباس (عليهما السلام) تاريخ مدينة الحسين عليه السلام ج1، ص23. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. العمارة الأولى - 6 2007-04-09 00:00:00 2007-04-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2374 http://arabic.irib.ir/programs/item/2374 لما ولي المختار بن أبي عبيدة الثقفي الكوفة في عام (65 هـ) مطالباً بثأر الحسين بن علي (عليه السلام) وقام بتعقب قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) وصحبه الكرام، وحاكمهم ومن ثم قتلهم، بعد ذلك بنى مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، وشيّد له قبة من الآجر والجص، وهو أول من بنى عليه بناءً أيام إمرته(1)، وكانت على القبر سقيفة وبنى حوله مسجد، ولهذا المسجد بابان أحدهما نحو الجنوب والآخر نحو الشرق، ويؤيد ذلك القول الوارد عن الأمام الصادق (عليه السلام) في كيفية زيارة قبر الحسين (عليه السلام) فقد قال: (إذا أتيت الباب الذي يلي الشرق فقف على الباب وقل...) وقال كذلك: (ثم تخرج من السقيفة وتقف بإزاء قبور الشهداء) وما زال هذا المسير قائماً حتى الآن، فالجهة المحاذية لقبور الشهداء حتى الشرق، ومرقد الشهداء يقع في شرقي مرقد الإمام وابنه علي الأكبر (عليهما السلام)، بقيت تلك السقيفة والمسجد طيلة فترة العهد الأموي وسقوط دولتهم (123هـ) وقيام دولة بني العباس. وفي عهد هارون الرشيد العباسي الذي ناصب العداء للعلويين فسعى إلى هدم تلك القبور العلوية الطاهرة مؤملاً أن يمحو ذكر آل محمد وعترته (عليهم السلام) التي كانت فضائلهم تسمو على المخلوقين في حياتهم وبعد وفاتهم. فأرسل أناساً طبع الله على قلوبهم فنسوا ذكر الله العظيم، فقدموا إلى المرقد الحسيني لتهديم منار الهدى ونبراس النجاة للأمة، فهدموا المسجد في حرم الحسين (عليه السلام) والمسجد المقام على قبر أخيه العباس (عليه السلام) كما دمّروا وخرّبوا كل ما فيهما من الأبنية والمعالم الأثرية، وأمرهم الرشيد بقطع شجرة السدرة التي كانت نابتة عند القبر وخربوا موضع القبر، ثم وضع رجالاً مسلحين يمنعون الناس من الوصول إلى المرقد المعظّم والمشهد المكرم حتى وفاة الرشيد عام (193 هـ) (2). ******* (1) تاريخ مرقد الحسين والعباس (عليهما السلام): ص71، نقلاً عن نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين للسيد حسن الصدر: ص23، ط كربلاء، راجع كتاب تاريخ مدينه الحسين (عليه السلام) للسيد حسن الكليدار آل طعمه: ج1 ص20. (2) راجع كتاب تاريخ مرقد الحسين والعباس (عليهما السلام): ص74؛ وراجع أيضاً كتاب مدينة الحسين (عليه السلام): ج1، ص20. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. مراقدها ومقاماتها - 5 2007-02-18 00:00:00 2007-02-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2370 http://arabic.irib.ir/programs/item/2370 الروضة الحسينية المطهرة حيث تضم قبر سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وبجانبه العديد من القبور التي تزار منها: مرقد السيد إبراهيم المجاب (عليه السلام)، مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي، ضريح الشهداء من أصحاب الحسين (عليه السلام)، والقاسم بن الحسن (عليه السلام). الروضة العباسية المطهرة وقد ثوى فيها قمر بني هاشم العباس بن على بن أبي طالب (عليه السلام). ومن المقامات والأماكن التي يتبرك بها الزوار: مرقد الشهيد الحر بن يزيد الرياحي (عليه السلام)، المخيم الحسيني، مقام الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، مقام تل الزينبية، مقام الكف الأيمن للعباس (عليه السلام)، مقام الكف الأيسر للعباس (عليه السلام)، مقام الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، مقام عون بن عبد الله، مقام بن حمزة، مقام الحسين وابن سعد، مقام ابن فهد الحلي، مقام فضة، مقام الإمام علي (عليه السلام)، مقام موسى بن جعفر (عليه السلام)، مقام علي الأكبر (عليه السلام)، مقام رأس الحسين (عليه السلام)، مقام أم البنين (عليه السلام)، مقام الأخرس بن الكاظم (عليه السلام)، نخل مريم وقد درس أثرها بعد التوسعات التي طرأت على الروضة المقدسة، وكانت تقع قرب موضع الاستشهاد المقدس للإمام الحسين (عليه السلام) حيث ذكرت بعض الروايات أن موقع ولادة المسيح (عليه السلام) كان تحت تلك النخلة، ما جعله مكاناً مباركاً يفد إليه الزوار قبل درسه. ولا يخفى أن نذكر ما تبقى من الأماكن الأثرية المعروفة في كربلاء والتي من أهمها حصن الاخيضر. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. المرقد الحسيني - 4 2007-03-05 00:00:00 2007-03-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2373 http://arabic.irib.ir/programs/item/2373 إن الحديث عن تأريخ تشييد الروضة الحسينية المطهرة وتطورها بالشكل الذي عليها الآن، يجرنا إلى الحديث عن تأريخ طويل يمتد إلى أربعة عشر قرنا، فقد ذكر المؤرخون أنّ بناء الروضة الحسينية يبدأ منذ دفن الأجساد الطاهرة من قبل أفراد من عشيرة بني أسد. قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): (أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة، لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، هم معروفون في أهل السماوات، يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة والجسوم المضّرجة وينصبون بهذا الطف علماً على قبر سيد الشهداء لا يُدرس أثره، ولا يعفو رسمه على مرور الليالي والأيام)(1). ******* (1) تاريخ مرقد الحسين والعباس (عليهما السلام): د.سلمان هادي طعمه، ص71 نقلاً عن تاريخ الطبري: ج2. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. تاريخ كربلاء الحقيقي - 3 2007-02-26 00:00:00 2007-02-26 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2372 http://arabic.irib.ir/programs/item/2372 ورد لكربلاء ذكر في كتب التاريخ القديمة، فقد سكنها قوم من النصارى والدهاقين، وعلى أرضها أُقيم معبد تقام فيه الصلاة، ومن حولها معابد أخرى، وقد عثر في القرى المجاورة لها على جثث للموتى داخل أوانٍ خزفية يعود تاريخها إلى ما قبل عهد السيّد المسيح عليه السّلام. وفي عهد الفتوحات الإسلاميّة مر بها خالد بن عرفطة سنة 14 هـ، واتخذها مقراً لجنده ومعسكراً لجيشه فترة من الزمن ثم انتقل منها إلى الكوفة بعد بنائها وتمصيرها. ونزلها أيضاً خالد بن الوليد قبل هذا التاريخ أي في سنة 12 هـ عند مسيره لنجدة عياض بن غنم(1). ويروي الشيخ المفيد (قدس سره) في كتاب (الإرشاد) حديثاً مفاده أن الإمام علي (عليه السلام) عند توجهه إلى صفين عام 36 هـ بلغ طف كربلاء فأخذ ينظر يميناً وشمالاً ثم استعبر وقال: هذا مناخ ركابهم وموضع قتلهم فسئل ما هذا الموضع؟ فأجاب (عليه السلام): هذه كربلاء يقتل فيها قوم يدخلون الجنة بغير حساب ثم سار الإمام علي (عليه السلام) دون أن يعرف الناس تأويل حديثه، حتى كان أمر الحسين (عليه السلام) وقد مر من كربلاء سنة (61 هـ. 680 م) وخيم فوق أرضها(2). أما تاريخ كربلاء الحقيقي فقد بدأ يوم وصلها الإمام أبو عبد الله الحسين بن عليّ (عليه السّلام) سنة 61 هـ وكرر فيها موقفه الرافض لبيعة يزيد بن معاوية معلناً الثورة عليه، وكان أهل الكوفة قد كتبوا إليه يدعونه بالقدوم عليهم لنصرته، ولما بلغ أطراف بلدهم تخاذلوا عنه، فصبر وجاهد ولم يهن، وواجه بالقلة القليلة من أهل بيته وأصحابه الجيشَ الكبير الذي خرج لقتاله. وفي اليوم العاشر من محرم حدثت الواقعة التي أدمت قلوب المسلمين، وأفزعت نفوسهم، وأسفرت عن مصرع الإمام الحسين (عليه السّلام) ومن معه. وفي كتب المقاتل - وهي كثيرة - تفاصيل تلك الواقعة الخالدة التي ضرب فيها الإمامُ الحسين (عليه السّلام) وأهله وأصحابه الميامين أروعَ الأمثلة في قوة الإيمان وصدقه، وما أبدوه من ضروب الصمود والشجاعة. وهكذا أصبحت كربلاء بعد هذه الواقعة من المدن الإسلاميّة المقدسة والحواضر المعروفة، فقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يُعلي شأنها، ويجعلها مهوى أفئدة الملايين من المسلمين، ومقصدَ الجموع الغفيرة من الصالحين، وحباها بنعمة دائمة لا تزول، واسمها يتردد على ألسنة المؤمنين يترنمون به، ويلهجون بذكره، ويهفو إليها البعيد والقريب بعد أن خصها البارئ الجليل بمقام كريم ومرقد عظيم، ذلك هو مرقد سبط الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الإمام الحسين بن عليّ (عليه السّلام)، فنُسبت إليه المدينة، وقيل عن كربلاء مدينة الحسين (عليه السّلام). ******* (1) كربلاء في حاضرها وماضيها - محمد حسن طعمة، ص 4. (2) تاريخ كربلاء وحائر الحسين (عليه السلام) د.عبد الجواد الكليدار، ص76. نقلاً عن أعيان الشيعة ج4 ص 297. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. ما هو معنى الحير - 2 2007-02-18 00:00:00 2007-02-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2371 http://arabic.irib.ir/programs/item/2371 لم يرد في التأريخ أو كتب الحديث ذكر لكربلاء باسم الحائر أو الحير قبل واقعة الطف أو أثنائها وحتى بعدها بزمن يسير. إذ أن الأحاديث النبوية المخبرة بقتل الحسين (عليه السلام) بأرض العراق تضمنت كل الأسماء عدا الحائر. فمنها ما ورد فيه اسم كربلاء ونينوى، وأرض الطف، وشط الفرات، وشاطئ الفرات، ولا واحد منها ورد فيه اسم الحائر أو الحير مع أنها جاءت بأسماء هذه الأرض كلها (1). أما كلمة الحير فقد وردت في دائرة المعارف الإسلامية الفرنسية (بانّ بختنصر بنى هناك لتجار العرب الموجودين في بلاده حيراً أي محلاً على نحو سوق محلي جمعهم فيه) (2). وجاء قي الصحاح قول اللغويين: (والحير بالفتح، شبه الحضيره، والحمى، والبستان، منه الحير بكربلاء) (3). ففي أخبار الإمام الصادق (عليه السلام) نجد اسم الحير في أوائل القرن الثاني من الهجرة، وقد رأينا فيما سبق أن الطبري في حوادث سنة (193هـ) يعبر عن كربلاء أيضا بهذا الاسم في أواخر هذا القرن، ولكن لم يقدر له البقاء طويلاً على ما يظهر كما قدر لاسم الحائر، فانقرض استعماله وزال مع الزمن إذ لم يعد له ذكر بعد القرن الثالث والرابع من الهجرة (4). ******* (1) تاريخ كربلاء وحائر الحسين (عليه السلام) د.عبد الجواد الكليدار: ص 65. (2) تاريخ كربلاء وحائر الحسين (عليه السلام) د.عبد الجواد الكليدار: ص 75. (3) تاريخ كربلاء وحائر الحسين (عليه السلام) د.عبد الجواد الكليدار: ص 75. (4) تاريخ كربلاء وحائر الحسين (عليه السلام) د.عبد الجواد الكليدار: ص 77. ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org. كربلاء - 1 2007-02-18 00:00:00 2007-02-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2369 http://arabic.irib.ir/programs/item/2369 1. تعريف: هي مدينة عراقية إسلامية عربية، بيد أنها كانت مشهورة قبل الإسلام بزمن بعيد، تمتاز بقدسيتها وتأريخها الحافل بالأمور العظام والحوادث الجسام، حيث شهدت تربتها حادثة فريدة، هي بحق من أنبل ملاحم الشهادة والفداء، ألا وهي حادثة الطف الخالدة. 2. الموقع: تقع المدينة على بعد 105 كم إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد، على حافة الصحراء في غربي الفرات وعلى الجهة اليسرى لجدول الحسينية. وتقع المدينة على خط طول 44 درجة و40 دقيقة وعلى خط عرض 33 درجة و31 دقيقة، ويحدها من الشمال والغرب محافظة الأنبار ومن الجنوب محافظة النجف الأشرف ومن الشرق محافظة بابل وقسم من محافظة بغداد. ومناخ كربلاء رطب شديد الحر صيفاً، معتدل في الخريفين، تسقي أراضيها الخصبة - أنهار الحسينية المتفرعة من شاطئ الفرات، تحيط مدينة كربلاء البساتين من جميع أرجائها. فهي أرض سهلة وخصبة حيث تكثر فيها زراعة الفاكهة والخضراوات والنخيل التي تحيطها من كل حدب وصوب، وطبيعة أرض كربلاء أن المدينة القديمة ومن ضمنها (حائر الروضتين) تعلو نحو 22 - 28 متر عن مستوى سطح البحر، في حين تعلو ضواحيها عن سطح البحر من 30 - 34 متر. 3.أصل التسمية وتاريخ النشوء: يعود تاريخ المدينة إلى العهد البابلي وكانت هذه المنطقة مقبرة للنصارى قبل الفتح الإسلامي، ويرى بعض الباحثين ان كلمة كربلاء يعني (قرب الإله) وهي كلمة أصلها من البابلية القديمة، ورأى بعضهم ان التوصل إلى معرفة تاريخ (كربلاء) القديم قد يأتي من معرفة نحت الكلمة وتحليلها اللغوي فقيل إنها منحوتة من كلمة (كور بابل) العربية بمعنى مجموعة قرى بابلية قديمة، منها نينوى القريبة من سدة الهندية، ومنها الغاضرية، وتسمى اليوم (أراضي الحسينية)، ثم كربلاء أو عقر بابل ثم النواويس، ثم الحير الذي يعرف اليوم بالحائر إذ حار الماء حول موضع قبر الإمام الحسين (عليه السلام) عندما أمر المتوكل العباسي بهدم وسقي القبر الشريف، ويرى آخرون أن تاريخ كربلاء يعود إلى تاريخ مدن طسوح النهرين الواقعة على ضفاف نهر بالاكوباس (الفرات القديم) وعلى أرضها معبد قديم للصلاة، ان لفظ كربلاء مركب من الكلمتين الآشوريتين (كرب) أي حرم و(أيل) أي الله ومعناهما (حرم الله)، وذهب آخرون إلى أنها كلمة فارسية المصدر مركبة من كلمتين هما (كار) أي عمل و(بالا) أي الأعلى فيكون معناهما (العمل الأعلى)، ومن أسمائها (الطف) ويحتمل ان كلمة كربلاء مشتقة من الكربة بمعنى الرخاوة، فلما كانت ارض هذا الموضع رخوة سميت كربلا... أو من النقاوة ويقال كربلت الحنطة إذا هززتها ونقيتها. فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك. والكربل اسم نبت الحماض، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به. وخلاصة القول تعتبر مدينة كربلاء من المدن العراقية القديمة التي يرتفع تأريخها إلى الأزمنة البعيدة حيث عرف التأريخ (كربلاء) - بدون الهمزة في آخر الكلمة، ولكن جاءت هذه الهمزة فيما بعد - قبل الفتح الإسلامي للعراق، حيث ذكر أبو الفرج الأصفهاني في (الأغاني ج12) ترجمة معن بن أوس المزني من شعراء العرب المخضرمين في الجاهلية، وأدرك عصر الإسلام، ورافق عبد الله بن الزبير وأصبح ملازماً له. أنه أول من أستخدم لفظ كربلاء - إثبات الهمزة - في شعره، منها قوله: إذا هـي حــلت كـــربلاء فــلعـــــلهافجـوز العذيـــب دونــها فـالنــوائـح ******* المصدر: موقع http://www.imamhussain.org.