اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | المرأة في منظار القائد http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb متى تفعل حقوق المرأة؟ - 27 2013-04-09 09:16:33 2013-04-09 09:16:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/9929 http://arabic.irib.ir/programs/item/9929 ضيفة البرنامج: الدكتورة عظيم زادة عضوة الهيئة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة لكم لمتابعتكم سلسلة لقاءات هذا البرنامج الذي يعنى بأهتمامات القائد الخامنئي حفظه الله وعلى امل ان نكون قد تابعنا الكثير من اهتمامات سماحته من خلال الحلقات التي قدمت سابقاً وتبقى مستمعينا متابعاته الابوية والراشدة لقضايا المرأة المسلمة وبالموضوعية التي يفصلها سماحته التفاتة جماهيرية ونسوية لأن القائد حفظه الله لايمل مهتماً ومثيراً للقضايا التي تخص مجتمعنا الاسلامي بأدق امورها. في هذه الحلقة الاخيرة من البرنامج يطرح محور اليوم نفسه على صعيد القضايا التي لازالت موضع الجدال والمناقشات نحاول فيه القاء الاضواء عليه ومتى يتم ذلك فكونوا معنا متى تفعل حقوق المرأة؟ "ان النظرة المتفائلة لنا تجاه قضايا المرأة يجب ان لاتحول دون تحديد نقاط الضعف بل ينبغي الاسراع في المسيرة الناجحة للجمهورية الاسلامية في مجال المرأة واحتواء الثقافة الغربية الخاطئة والشائعة في العالم من خلال تحديد العيوب والنقائص والمشاكل وازالة نقاط الضعف"(القائد الخامنئي حفظه الله) اهلاً بكم مستمعينا، القائد الخامنئي يتفضل شارحاً القضايا المتعلقة بالمرأة بأنها لاتنفك عن المجتمع فهو يقول قضية المرأة وتعامل المجتمعات معها كانت مطروحة على بساط البحث بين المجتمعات والحضارات المختلفة منذ القدم ونسبة النساء دوماً نصف سكان العالم وهن قوام الحياة في العالم كما ان قضية المرأة رهن بالرجل بنفس المقدار وبنفس الدرجة وان كانت للمرأة الامتياز الاكبر والمعتمد على انجابها وتربيتها لرجال المستقبل كما يعتبر سماحته دور المرأة الاجتماعي مهماً لتقدم وتطور المجتمع ولكن هناك عوامل وعراقيل خلقها ووضعها المجتمع والكثير ممن يحملون العقلية الجاهلية عقبات ومعوقات امام التنمية الفكرية للمرأة وتدرجاتها العلمية والمعرفية لذا لابد من تقديم تلك المنغصات والعراقيل امام المختصين المنصفين لقضايا المرأة وايجاد الحلول الناجعة لها وهي التوصيات الدائمة لسماحة القائد الخامنئي. عظيم زادة: ان الارشادات التي يوجهها سماحة القائد الخامنئي بخصوص المظالم التي تلتحق بالمرأة في مجتمعاتنا والمنظقة سماحته يشدد على النساء في ان يعملن لأجل نيل حقوقهن واستحقاقها في مجتمعاتهن ونحن نشهد حالياً كيف ان النساء في الصحوة والنهضة الشاملة في الكثير من مناطقنا الاسلامية كيف انها تقف جنباً الى جنب الرجال بالمطالبة بحقوقهن الشرعية والانسانية المغتصبة وكذلك بحقوقهن الوطنية. ان العالم الغربي اليوم وعبر ترويجه للافكار السلبية وعبر الهجوم الفكري الشرس على قيم ومعتقدات الشعوب ومناداته للاباحة الجنسية والحرية المبتذلة وانتقاص حقوق المرأة ومحاربة الحجاب الاسلامي يريد ان يكبل الشعوب بأفكاره المنحرفة واللااخلاقية لذا نرى النهضة القائمة للنساء في الصحوة الاسلامية ونضالهن من اجل نيل حقوقهن المشروعة والمطالبات الجادة كي تجد المرأة مكانتها الحقيقية في مجتمعها والعالم ومحاولات النساء في التصدي الفكري والثقافي لأجل نيل حقوقها عليها ان تعمل بنفسها لذلك كما يقول سماحة القائد بمعنى ان المرأة اليوم مطالبة وعليها ان تعمل من اجل التصدي ومواجهة التيارات والافكار الفاسدة والمنحرفة التي تدعو لنشر الرذيلة في المجتمع وبأسم حقوق المرأة، على المرأة ان تحارب العولمة التي تدعو لتهميش دور المرأة وسرقة امومتها وانوثتها بأسم الحرية وطرح ثقافة الجسد والتعري الذي لايحترم جسد وكيان المرأة التي اكرمها الله والاسلام بأعتبارها الام والانسانة التي تنفع مجتمعها اذا ما قامت بقواها وامكانياتها العلمية والثقافية والادبية وحتى السياسية فمنع ارتداء الحجاب الاسلامي لمن تريد ارتداءه في الكثير من الدول التي تنادي بحقوق المرأة فأنهم يهتكون اولى المبادئ الانسانية في حرية اختيار الانسان للدين والمذهب اذن امام المرأة اليوم ان تتصدى لهذه الاهداف الشيطانية وتعمل لأزالتها من الفكر المجتمعي والنسائي بجهد وبصورة شرعية وعلمية. اهلاً بكم ايها الاخوة وايها الاخوات، ان القائد الخامنئي حفظه الله عندما يستشهد بمجتمعاتنا وتلك الاسر وحتى على الصعيد العالمي التي تهضم وتجحف بأبسط الحقوق البشرية للمرأة فأنه يشعر بالاسى اكثر عندما تكون تلك المشاكل معالجة اسلامياً او تملك حلاً اسلامياً لكنه مغيب ولاينفذ وسماحته يبدأ من دعوته الاسرة والزوج والمجتمع لأحقاق حقوق المراة وفهم الشارع المقدس عند ايفاء تلك الحقوق للمرأة في ادوارها العديدة كأم وزوجة وابنة وعنصراً مجتمعياً لذا في حلقتنا اليوم سنستضيف الاستاذة الجامعية الدكتورة عظيم زادة عضوة الهيئة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام كي توضح لنا اهم الحقوق المهضومة للمرأة في منظار القائد في المنطقة والعالم ومتى واين يرى القائد الخامنئي ان المرأة تستطيع احقاق حقوقها المشروعة وكيف يعطي الاسلام حقوق المرأة عبر مختلف ادوارها الاسرية والاجتماعية؟ في سؤالنا الاول مستمعينا على الدكتورة عظيم زادة اين يجد القائد الخامنئي الاجحاف الجاري بحق المرأة؟ فتقول ما ترجمته باللغة العربية: لابد من احقاق حقوق المرأة في المجتمع الاسلامي ومجتمعنا على الخصوص ولكن على اساس المبتنيات والاهداف الاسلامية ولاغير، نحن لانريد ان نسمع من بعض الافراد انه ماهذه المناداة التي تنادي بأنصاف المرأة واحقاق حقوقها فالمرأة في مجتمعنا لاينقصها شيء. شكراً للدكتورة عظيم زادة وابقوا معنا مستمعينا الاحبة في كل مكان مع برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي ومازلنا نتواصل من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي ومحورنا "متى تفعل حقوق المرأة؟" يشرح القائد الخامنئي الاحتياج البشري للاستقرار والسكوت لكي يفعل طاقاته وامكانياته بأمان وثقة وان سعادة الانسان تكمن في ان يأمن من التلاطم والاضطراب الروحي وهذا ماتستطيع العائلة ان توفره للمرأة والرجل وهذا لايتم الا اذا احترمت حقوق المرأة وعلمت هي واجباتها ومسؤولياتها الاسرية والاجتماعية وطورت تحصيلاتها العلمية والمعرفية لذا في سؤالنا التالي على الدكتورة عظيم زادة بخصوص متى واين يرى القائد ان المرأة تستطيع احقاق حقوقها المشروعة؟ تقول هنا الدكتورة عظيم زادة ما ترجمته بالعربية ايضاً: ان الحقوق والواجبات الشرعية للمرأة لابد ان يكون منطلقه واطاره الاسلام والتعاليم الاسلامية التي يدعو لها كبار علماءنا ومنهم القائد السيد الخامنئي ونحن نرى في عالمنا اليوم في الدول الاسلامية ان هناك تيارين يعملان في قضايا المرأة ومطالباتها، نحن نرى في الاعلام من غير المحجبات من النساء من تطالب بحقوق المرأة والدعوة الى حريتها المباحة وبلا حدود الى ان تصل الى التهتك بقيمة ومكانة المرأة بل وتهميش الدور الاساس للمرأة وحقها في الامومة وتدعو النساء الى التبرج والتعري بأسم الحرية كما قلنا وهناك الالاف من النساء حولها يفتقدن ابسط الحقوق الانسانية المشروعة في التعليم والعمل والمشاركة السياسية وهناك نساء محجبات يطالبن بأحقاق حقوقهن المشروعة في العمل والسفر والتمثيل السياسي لكنهن محاربات ومجتمعهن لايسمح لهن بذلك. سماحة القائد الخامنئي ضمن خطاباته الاخيرة يوجه الانظار الى اهمية ان تطالب المرأة بتحقيق حقوقها والعمل المجتمعي من اجل نيله واخذه بالقوة والقانون وتكتسب العلوم الاكاديمية والمعرفية وتأخذ مكانتها الواقعية في الاسرة والمجتمع وتأخذ بيد اخواتها عبر العمل وعبر النشاط الاجتماعي والثقافي وفهم انفسهن ومكانتهن الحقيقية التي يريدها الاسلام منهن وان لاينخدعن بالدعوات المزيفة لأولئك الذين ينادون بتحرر المرأة من انسانيتها وهويتها الفطرية فالارقام المخفية في ارتفاع معدلات الاجهاظ في تلك الدول وارتفاع نسب الطلاق وابناء الطلاق والابناء غير الشرعيين وانخفاض معدلات الزواج وعدم احترام هذا الارتباط بين المرأة والرجل يدل على مدى الانحطاط الذي وصلت اليه المرأة وكذب وزيف تلك الدعوات التي هتكت كرامة وانسانية المرأة. تحية طيبة لمتابعتكم وشكراً للدكتورة عظيم زادة ولتوضيحاتها المتعلقة برؤية القائد في ضرورة احقاق حقوق المرأة، ابقوا معنا مستمعينا "السبب في الاهتمام الذي يوليه الاسلام لدور المرأة في العائلة هو ان المرأة اذا التزمت العائلة واهتمت بتربية الابناء ورعتهم وانشأتهم في حجرها ووفرت لهم الزاد الثقافي وغذتهم بالعلوم الانسانية فأن اجيال ذلك المجتمع سترشد وتتطور وهذا العمل الاسري لايتنافى مع دراستها وعملها في شتى المجالات وحتى السياسية"(القائد الخامنئي) اهلاً بكم، النظرة الاسلامية الشاملة لحقوق المرأة واهمية تفعيلها في الاسرة والمجتمع وانشطتها الاجتماعية والثقافية والسياسية واذا ما كانت عاملة عليها ان تحاول ايجاد التوازن والاعتدال وان تمنح مجتمعها العلوم التي اكتسبتها ضمن الموازين الشرعية التي تحترك طاقاتها وامكانياتها فكيف يمنح ويعطي الاسلام حقوق المرأة عبر مختلف ادوارها الاسرية والاجتماعية؟ مستمعينا وهو السؤال الاخير الذي طرحناه على الدكتورة عظيم زادة، تجيبنا مشكورة: منح الاسلام حقوقاً عظيمة للمرأة منها الحقوق الشرعية والانسانية التي لايسمح لأحد ان ينتهكها ويسيء الى المرأة ودورها ومكانتها في مجتمعها فالمرأة لها حقوقها المالية الخاصة بها التي لايسمح للرجل او زوجها ان يطالبها بها ولها حق تربية اطفالها ولها حق تحصيل العلم وان لاتمنع منه ولها حق اختيار الزوج والام مكرمة في الاسرة وللمرأة حق العمل اذا ارادت ان تعمل وتفيد مجتمعها ولها حق العمل السياسي في الانتخاب والترشح واتخاذ القرارات السياسية وهي انسانة محترمة في مجتمعها ولايحق لأحد الاعتداء على حريتها وقراراتها الانسانية حيث تتحقق هذه الانسانية ضمن الموازين الشرعية وحفظ العفاف في العلاقات الاجتماعية والسلوكية والكلامية وهي تتدرج في سلم الكمالات المعرفية وتمارس انشطتها الاسرية والاجتماعية والسياسية والثقافية. شكراً لكم شكراً لكم مستمعينا ولمتابعتكم وكذلك الشكر للدكتورة عظيم زادة عضوة الهيئة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام والتي بينت الارشادات الحكيمة والتوجهات الرائدة للقائد الخامنئي واهتماماته لقضايا المرأة وان تعمل المرأة شخصياً لأحقاق وتفعيل حقوقها والمطالبة الشرعية بها وفي مختلف المجالات الشرعية المسموح بها في تفعيل طاقاتها. على امل ان نالت حلقة اليوم استحسانكم مستمعينا الاحبة في كل مكان تحية لكم طيبة وشكراً. المرأة في المحافل السياسية - 26 2013-03-27 08:01:43 2013-03-27 08:01:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/9928 http://arabic.irib.ir/programs/item/9928 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: السيدة فرقان الحكيم الاستاذة الحوزوية من طهران بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا الكرام في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركانه وشكراً لمتابعتكم هذا البرنامج الذي يستعرض رؤى وتوجهات القائد الخامنئي حفظه الله تجاه قضايا المرأة وشؤونها الاجتماعية والثقافية وحتى السياسية، ندعوكم في لقاء اليوم مستمعينا الى محور حيوي تحاول الكثير من المطالبات النسوية تحقيقها والوصول اليها. كونوا معنا في لقاء اليوم المرأة في المحافل السياسية "ان مشاركة النساء في شتى الميادين السياسية والاجتماعية في ايران يدل على ان المرأة المسلمة تستطيع بكامل حجابها ان تمارس واجباتها الاجتماعية والنموذج العيني هو امهات الشهداء" (القائد الخامنئي) نعم، لم يترك القائد الخامنئي حفظه الله زاوية من الزوايا التي تهم شؤون المرأة الا واعطى رؤاه الحكيمة فيه ويطرحه بصراحة وبنقد اذا مايستدعي الامر ووفقاً للواقع والحقائق الموضوعية الموجودة في المجتمع وعلى اساس الفكر الاسلامي الذي لايجد غضاضة من وجود المرأة الحيوي وحضورها الفعال في الكثير من مواقع مجتمعها سواء المجالات الاجتماعية او العلمية او الصناعية التي تقدم للمجتمع الخدمات الجليلة وخاصة في وقتنا المعاصر والقائد يشيد بتلك النخب النسوية ويقول: ان هذه النخب النسوية الكفوءة من العالمات في المجالات الفقهية والعلمية والاستاذات والعالمات الجامعيات وتلك الاخوات اللواتي يشاركن في المناصب الحكومية والسياسية التي تليق بأهلية المرأة من النواحي العلمية والخبرة التي تتحلى بها فأنهن مدعاة افتخار امتنا كما يدعو ديننا في ان تأخذ المرأة مكانتها الحقيقية في مجتمعها الصغير من الاسرة الى المجتمع الاسلامي وان تكون خدماتها قيمة وجليلة للمجتمع الانساني الكبير. نعم مستمعينا، ان الشأن السياسي والدخول في عالمه يجده القائد الخامنئي مجالاً تستطيع المرأة ان تدلف فيه حسب طاقاتها واعتقاداتها الفكرية والوطنية وقد سبق الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه في تولية المرأة الدور السياسي عندما ارسل السيدة الاستاذة دباغ مع الوفد الذي ارسله الى الاتحاد السوفياتي قبل انهياره والقائد الخامنئي مازالت دعوته تشيد بالمرأة الايرانية التي شاركت ابان النهضة الشعبية قبل انتصار الثورة الاسلامية كناخبة ومنتخبة ومدافعة عن الحقوق والقضايا الوطنية وذلك من فضل الاسلام على المجتمع الاسلامي الذي اعطى المرأة المكانة القيمة في مجتمعها وسمح لها بدخول مختلف المجالات العلمية والاجتماعية وحتى السياسية. مستمعينا الاحبة في كل مكان لمزيد من التوضيحات حول تجربة المرأة في المشاركة السياسية ستكون معنا اليوم الاستاذة الحوزوية فرقان الحكيم في سؤالنا الاول عليها تجيبنا حول كيفية المشاركة الفعالة في الانشطة السياسية لوطنها وقضايا امتها؟ تجيبنا قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم ابتداءاً اوجه سلامي الى المستمعين الافاضل، ارى من الضروري كتمهيد لما تفضلتم به والسؤال المطروح اننا نلقي نظرة على منظار الاسلام ابتداءاً لأن الاسلام يرى المرأة وهي جزء من المجتمع ولم تكن هي اقل من الرجل، يؤكد ان المرأة هي الجزء المؤثر والمربي ويرى المرأة صاحبة الدور الاساسي. قائد الثورة الاسلامية وقبله مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه بما انهم قادة وزعماء دينيين يعني الزعيم الديني غير الزعيم السياسي الصرف، الزعيم الديني هو عالم الدين وعالم الدين بناءاً على قول سيد الرسل محمد صلى الله عليه واله وسلم حينما وصف العلماء قال "علماء امتي افضل من انبياء بني اسرائيل" فحينما يكون عالم الدين هو في رأس النظام او هو القائد للنظام الاسلامي لابد ان تكون رؤيته رؤية منفردة بالنسبة لسائر القادة والحكام، نرى سماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية لم تكن رؤيته رؤية محدودة ومقيدة في نافذة ضيقة بالنسبة للمرأة يعني الزعيم الديني والسياسي لايكون خاضعاً لاللافراط ولاللتفريط يعني لايمحي المرأة من الساحة السياسية بالشكل الكامل كما نراه للاسف في بعض البلدان حتى الاسلامية ولايقلل من شأن المرأة في المجتمع، قصدي هنا من يقلل شأنها يعني يقلل شأنها في استخدامها بأسم الديمقراطية واسم الحرية واسم ان المرأة لابد ان تكون متواجدة في ساحة السياسة وكافة الساحات الاخرى والمجالات الاخرى فتكون المرأة المسلمة في البلاد الاسلامية صاحبة منزلة انسانية سواء في المسائل السياسية، المسائل الاجتماعية او غيرها لماذا؟ لأن السياسة اساساً في المنظار الاسلامي وفي المنظار الديني شأن من شؤون المجتمع فبما ان المرأة وكما اشرت ابتداءاً هي جزي من اجزاء المجتمع فلابد لها الدخول والخوض في المسائل السياسية اي المسائل الاجتماعية والانسانية. "المرأة لها حق انجاز النشاطات الاجتماعية والسياسية والعلمية وحسب مقتضيات زمانها وما تجده واجباً على عاتقها" (قائد الثورة الاسلامية) مازلنا نتواصل من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران مستمعينا في كل مكان مع برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله ومحورنا حول المشاركة السياسة للمرأة. ان المرأة المسلمة مستمعينا وفي ظل القيادات الاسلامية الرشيدة والشخصية القانونية التي تتمتع بها وارتفاع الوعي السياسي والوطني لها استطاعت عن تثبت خطواتها في هذا الشأن وان تأخذ بعض المناصب الحكومية والسياسية وان تكون اهلاً لتلك المناصب. في سؤالنا الاخر للاستاذة فرقان ومشكورة على اجابتها لأستفسارنا الاول اما سؤالنا الان فهو بخصوص اثبات المرأة لدورها السياسي ولحضورها المطلوب للقضايا الوطنية كيف يتم؟ هنا تجيبنا الاستاذة فرقان: نعم بالضبط هذا الامر نراه والحمد لله في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأن القيادة والزعامة هي تؤكد على هذا الامر، المرأة لها حظ وافر طبعاً المرأة الايرانية او المرأة المسلمة بصورة عامة، لابد ان يكون لها حظ وافر ولكن مع مراعاة هذا الامر الاساسي الذي يؤكد عليه مراراً تكراراً قائد الثورة الاسلامية ان المرأة ولابد لها هذا المجال بل يجب عليها الدخول والخوض في كافة المجالات السياسية والاجتماعية طبعاً مع مراعاة قيمتها الدينية والحفاظ على شأنها والحفاظ على منزلتها وبشكل ينسجم مع انوثتها. انا كلما اصغى الى بيانات السيد القائد ارى هذا التأكيد من سماحته ان المرأة وان كانت تدخل وان كانت موجوداً فعالاً اوجزءاً فعالاً وليست جزءاً منفعلاً في المجتمع ولكن عليها الحفاظ على هذا الامر ونحن ترى الحمد لله المجال واسع والمجال مفتوح للنساء الايرانيات سواء بشكل عام او بشكل اخص، قصدي من العام والاخص ان المرأة تدخل المجالات السياسية وهذا لم يختص بأشخاص معينيين، كل امرأة كما ان كل انسان له هذا الامر كل امرأة لها هذا الامر، قصدي مثلاً مسئلة التصويت او مسئلة اخرى سياسية مسئلة ابداء الرأي للقرارات المتخذة داخل البلاد وحتى بالنسبة للسياسات الخارجية المرأة لها هذا المجال ولها هذا الامر مفتوح بأن تبدي برأيها، في بعض الاحيان يمكن ان تعترض او يمكن ان في بعض الاحيان تعيد شيئاً بواسطة التصويت الفردي او بواسطة المجمعات التي تكون للمرأة، المسيرات التي تكون والخ. واما الجانب الاخص هو مانراه ليعض السيدات امثال السيدة بروجردي التي نراها تتصدر مسند الوزارة، السيدة افتخاري وقبلهم السيدة دباغ التي ارسلها، نرى ان الامام الخميني عندما ارسل وفداً الى الولايات السوفياتي فيما سبق شوروي روسية نرى ان الامام الخميني بأرساله مع ان الوفد الذي ارسله كان مشكلاً من علماء ونخب سياسية جعل معهم السيدة دباغ وهذا امر دال على ان البيان لم يكن مجرد شعارات وهذا الامر موجود في نظام الجمهورية الاسلامية بشكل عملي. "ان على المرأة المسلمة المشاركة الجادة في المحافل الدولية لأبراز موقف الاسلام تجاه المرأة وتصحيح المفاهيم والتصورات المنسوجة حول ذلك الموقف السامي" (قائد الثورة الاسلامية في ايران) اهلاً بكم مستمعينا وشكراً لمتابتكم وشكراً لتوضيحات الاستاذة فرقان الحكيم. نعم ان النظرة الصحيحة للقائد الخامنئي وشرحه للقضايا التي تخص المرأة في الحقيقة مدعاة مباهات من حيث الرؤية الثاقبة لسماحته. في سؤالنا الاخير على الاستاة فرقان الحكيم انه كيف تستطيع المرأة الايرانية الاقتداء بالشخصيات الاسلامية النسائية من ناحية الحضور السياسي؟ تجيبنا: تبيين حقيقة الدين الاسلامي وتبيين النماذج او القدوة المعرفة من قبل الله تبارك وتعالى ومن قبل السنة النبوية للامة الاسلامية، نرى ان الدين الاسلامي يوضح لنا ويعرف لنا ويبين لنا في مجالات وفي مواقف عديدة شخصية عظيمة كسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها حينما قامت بدورها، ذلك الدور المؤثر، ذلك الدور المنفرد يعني قامت بشيء لم يقم به حتى الرجال في ذلك المجتمع وفي ذلك الوقت الحرج والحساس ومسئلة الدفاع عن الامامة، مسئلة التأكيد على الولاية، ولاية الله تبارك وتعالى في الارض او خلافة الانسان الكامل في الارض في الخطبة المعروفة خطبة فدك وبيانات عديدة وحتى لقاءات خاصة مع النساء اللواتي اتين لزيارة السيدة فاطمة الزهراء حينما كانت في محنة وفي شدة المرض وايضاً نرى هذا الدور الاساس في ابنتها السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها ودور زينب سلام الله عليها هو توصيل ماقام به سيد الشهداء ابي الاحرار والنخبة او الثلة والجماعة الصالحة التي كانت مع ابي عبد الله عليه السلام اوصلت ذلك النداء واوصلت تلك الصرخة واوصلت تلك الخطابات بالاحرى اقول العظيمة الكبيرة من قبل اخيها ابي عبد الله الحسين ومن قبل اخيها ابي الفضل العباس ومن قبل سائر الشهداء سواء من اهل البيت او من الاصحاب وهذا الامر اليوم مستمر ان شاء الله يعني المرأة المسلمة عليها ان تأخذ القدوة وتتبع تلك النماذج العالية وهذا الامر الحمد لله موجود كما نراه اليوم تحت عنوان الصحوة الاسلامية في سائر البلاد الاسلامية يعني ليس في البلدان التابعة بشكل ظاهري لمكتب اهل البيت عليهم السلام اي الشيعة نرى هذه الصرخة او هذا النداء او هذه الدعوة تطرق اذان وتطرق ابواب قلوب كافة المسلمين وخصوصاً المرأة يعني نحن الشيء الذي نراه اليوم فرضاً في مصر، في تونس، في ليبيا وفي سائر البلدان الاخرى حتماً ولابد نرى المرأة لها الدور الاساسي اما في تشجيع الرجال واما لاسمح الله اذا كان الجانب الاخر يعني المرأة لها دورين الدور السلبي والدور الايجابي فأذا تأست بهذه النماذج العالية الاسلامية فستكون صاحبة الدور المؤثر الايجابي وان تخلفت عنهن فستكون صاحبة دور سلبي، رزقنا الله واياكم وجميع المستمعين الاتباع والتأسي بخطى هذه الشخصيات العظيمة ان شاء الله. تحية لكم طيبة مستمعينا الاحبة في كل مكان، نعم المرأة الايرانية المسلمة التي اوضحت دورها الحقيقي والوطني في القضايا التي تخص المجتمع الاسلامي والقضايا الاسلامية الكبيرة وقد تطرقت الى بعض التوضيحات في سؤالنا الاخير على الاستاذة فرقان الحكيم مشكورة، نعم نجد ان هذه المرأة المسلمة نجدها تنزل الى الساحات لتعلن موقفها السياسي الواعي لقضايا الامة ومنها قضية فلسطين، يوم القدس او التنديد بالاحكام الجائرة للقوى الاستكبارية في قضية الطاقة النووية السلمية لأيران الى غيرها من القضايا الوطنية والسياسية. وتسير المرأة الايرانية على الدعوة الرشيدة للقائد الخامنئي حفظه الله عندما يقول وهو يستشهد بقول الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم قائلاً: حين يقول الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم والقول لسماحة السيد القائد الخامنئي حفظه الله "من اصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم". يفصل سماحة القائد النقطة قائلاً: ان هذا الحديث لايخص الرجال اذ على النساء ايضاً الشعور بالمسؤولية والاهتمام بأمور المسلمين وشؤون المجتمع الاسلامي وجميع القضايا الجارية في العالم لأن ذلك واجب اسلامي. مستمعينا الاحبة في كل مكان يشارف وقت البرنامج على الانتهاء فتحية طيبة لمتابعتكم وشكراً للاستاذة فرقان الحكيم الاستاذة الحوزوية من طهران ملتقيكم ان شاء الله في حوارات اخرى من برنامجكم المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله. المرأة والجهاد - 25 2013-03-12 09:27:48 2013-03-12 09:27:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/9927 http://arabic.irib.ir/programs/item/9927 خبيرة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من طهران بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا الاحبة في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً ومرحباً في بكم في لقاء الرؤى الحكيمة التي يراها القائد الخامنئي حفظه الله في قضايا المرأة والمجتمع وهو يرشد تلك الرؤى المنطلقة من النبع الاسلامي الاصيل ويفعلها كي تساهم في بناء وتنمية مجتمعنا الاسلامي الكبير. واذا اردتم الكتابة الى البرنامج فعبر بريدنا الالكتروني MOJTAMA@IRIB.IR المرأة في منظار القائد في حلقة اليوم سنكون في رؤية اخرى من رؤى القائد الخامنئي حفظه الله فكونوا معنا المرأة والجهاد "ان قيمة المرأة هو ان تجعل جو الحياة جنة ومدرسة امنة ومنطلق العروج نحو المعارف والمنازل المعنوية لها ولزوجها وابناءها لأن قدرتها على التأثير تجعلها هي المؤثر الاكبر في موضوع الجهاد " (القائد الخامنئي ) اهلاً بكم ايها الكرام الجهاد حالة اجتماعية عامة يعيشها المجتمع بكل شرائحه ويقوم كل فرد في المجتمع بدوره الجهادي ضمن ساحته وامكاناته الخاصة ضد العدو ويطلق النار عليه وينطلق ويواجهه فالرجل الذي يجمل سلاحاً هو في الحقيقة وليد بيئة صنعته له ام وواكبته اخت وامنت احتياجاته وتدعو له بنت بالنصر والتأييد كل هذا مستمعينا لأن المرأة شريكة الرجل في جهاد والدفاع عن حياض الدولة الاسلامية والفكر الاسلامي وان كانت غير موجودة في سوح الجهاد المباشرة لكن حضورها المعنوي ودعمها هو الذي يسهل مقدمات النصر وقد اثبتت التجارب المعاصرة وكما يبين القائد الخامنئي اهمية دور المرأة وفعاليتها في الجهاد حتى صار لها الدور الخطير والاساسي في ميادينه ويستشهد سماحته بدورهن في الحرب المفروضة التي امتدت لسنوات وبعدها في عمليات الجهاد الاقتصادي والبناء والاعمار واعادة البنى التحتية سواء على الصعيد الثقافي او الاجتماعي. في لقاءنا اليوم مستمعينا سنلتقي مع الباحثة الاسلامية الاستاذة جنان الواسطي من طهران وذلك عبر الهاتف ونطرح عليها تلك الاسئلة التي تخص محورنا عن الدور المهم للمرأة في ساحات الجهاد، في سؤالنا الاول على الاستاذة جنان تود ان توضح لنا الافاق التي يبيحها القائد امام المرأة للمشاركة في سوح الجهاد التي يرى القائد ان للمرأة الدور المهم فيها؟ الواسطي: بسم الله الرحمن الرحيم طبعاً في منظار السيد القائد حفظه الله ان الجهاد هو الكفاح من اجل الهدف السامي والمقدس ولهذا للجهاد ميادينه سواء على مستوى الميدان السياسي، ميدان العلم، ميدان الاخلاق وايضاً المشاركة في ميدان القتال المسلح يعني المشاركة في ميدان القتال المسلح هو احد الميادين وليس كل ميادين الجهاد ولهذا السيد القائد حفظه الله يقول ان الملاك في صدق الجهاد هو ان تكون هذه الحركة في اي ميدان من الميادين ان تكون موجهة وان تكون من اجل هدف وان تواجه عقبات وتنصب الهمم على رفع هذه العقبات فهذا يعتبر جهاد ولهذا هذا الكفاح وهذا الجهاد لأن له منحى وهدف الهي فيكتب له طابعاً قدسياً هذا مايقوله السيد القائد ولهذا يدعو السيد القائد سواء الشباب او المرأة الى الجهاد الحقيقي لأن الجهاد الحقيقي ليس مجرد القتال او التوجه الى سوح الحرب فأي سعي في ميادين العلم، في ميادين الاخلاق، في ميادين التعاون السياسي، في البحث العلمي، في صنع الافكار السليمة والثقافة، في مقابلة الافكار الدخيلة، في محاربة الافكار السامة التي تريد ان تفرغ المجتمع الاسلامي والامة الاسلامية على الخصوص المرأة المسلمة مما حملها الاسلام من مسؤولية هو جهاد ولهذا جهاد المستكبرين وجهاد اعداء الاسلام في ميدان المرأة من اجل حفظ الهوية الاسلامية والروح الاسلامية والصفات الاسلامية، مسؤوليتها ايضاً في المجتمع وايضاً مسؤوليتها الفردية اتجاه نفسها. مازلنا نتواصل من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد وفكر ورؤى القائد الخامنئي حفظه الله الى المرأة ونشاطاتها وتواجدها في الساحات الجهادية كما نشكر الاجابة التي تفضلت بها الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من طهران وهي ضيفة لقاء اليوم. ان التأييد الذي يكنه مستمعينا القائد لفعالية المرأة الجهادية والشرط الاساس الذي يراه في فعالية المرأة ولعبها للدور الايجابي يوضحه سماحته في الرعاية المجتمعية للجوانب المعنوية لدى النساء عندما يقول: شرط ان نرعى نحن الجوانب المعنوية لدى النساء فهن اللواتي يؤمن المستقبل ويضمنه. وهناك مستمعينا من يتسائل هل ان دور المرأة الجهادي ان تقوم بحمل السلاح واقتحام المواقع ام ان هناك ساحات اخرى هي ساحات جهادية وتستطيع المرأة تفعيل دورها ومكتسباتها العلمية والمعرفية؟ وان تطرقت الاستاذة جنان الواسطي قبل قليل الى بعض الجوانب في اجابتها السابقة لكننا ومعكم مستمعينا نريد كيفية رفع المرأة لوعيها الجهادي ضمن الثقافة الاسلامية وبنودها التي يجب ان تعرف المرأة انها مطالبة بالجهاد لحماية دينها ووطنها؟ هنا تجيبنا الاستاذة جنان قائلة: انه من باب الاية القرآنية انه "وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى{39} وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى{40}" (سورة النجم) على المرأة المسلمة ان تسعى ويقول السيد القائد: "ان لاتتساهل ولاتتسامح مع الامور التي تمس دينها، عقيدتها ونمس مكانتها الانسانية فعليها ان لاتتسامح وعليها ان لاتتساهل" هذا يعتبر من مصاديق الجهاد البارزة، هذه المصاديق التي كان لها واقع وحقيقة في صدر الاسلام وعلى طول الزمن كانت هكذا ثقافتها الجهادية ووقوفها سواء على مستوى وقوفها بوجه الاعداء على المستوى العسكري او على المستوى الثافي مثلاً، السيدة الزهراء سلام الله عليها في ذلك الموقف اعلنت معارضتها السياسية وثبتت روح المقاومة وشرعية المقاومة السياسية سلام الله عليها وايضاً السيدة زينب سلام الله عليها وكل نساء اهل البيت، السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها وغيرهم من النساء المؤمنات الرساليات الذين عملوا برسالة الاسلام في جهاد العدو لأن السيد القائد يقول: "اي مواجهة للعدو هي تعد جهاداً" فالمرأة بأعتبارها الانسانة التي عليها ان تربي المجتمع وتربي الابناء وسواء على مستوى الزوج او على مستوى الاب هي الموجهة تقريباً في اكثر الاوقات فمن خلال مايبثه الاعداء من سموم على المستوى الثقافي والمستوى السياسي والمستوى الاقتصادي المرأة لها دور لايستهان به وعليها ان تعتبر هذا الجهاد ليس اقل من الجهاد بالسيف بل ربما في كثير من الاوقات يكون اكثر درجة واكثر فائدة ونفعاً للامة لأنه معيار الجهاد كما يقول السيد القائد حفظه الله هو الكفاح. "من الادوار البارزة في ساحات المواجهة دور التمريض وعلاج الجرحى وعمل المرأة هذا اشبه بالصدقة الجارية فهي تشارك كل مجاهد برصاصته التي يطلقها بعد ان داوت جراحه واعادته الى الميدان ليتابع مسيرته" (سماحة السيد القائد الخامنئي) اهلاً بكم مستمعينا ونحن نتواصل من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد في محورنا الذي يتناول رؤية القائد الخامنئي حفظه الله في لدور المرأة في الجهاد. مرة اخرى نشكر تواصل ضيفة البرنامج معنا عبر الهاتف الاستاذة جنان الواسطي. ايها الاخوة ايتها الاخوات ان التوجيهات الرشيدة لسماحة السيد القائد وفي التأثير الذي تتحفه المرأة بمشاركتها في الساحة الجهادية وعبر دورها كأم وزوجة والصبر والصمود الذي تحملته خلال الثورة والحرب تبقى مواقف مشهودة للمرأة الايرانية وكذلك لدينا المشاهد المشرفة للمرأة المسلمة في فلسطين ولبنان. ان القيام بأدوار خلف الجبهات لدعم تلك الجبهات الكثير من تفاصيله واجزاءه يقع على عاتق المرأة هو ليس بالقليل كما يقول القائد الخامنئي، ايضاً يضيف سماحته قائلاً: "اننا نشكر الله ان المرأة الايرانية والمسلمة قد ابدت كامل قدرتها في مجال الجهاد المالي والنفسي والاقتصادي" وسماحته كذلك يثمن الشجاعة والوقار الذي تمتعت به والمستقبل سيكون زاهياً لأن انطلاقة المرأة المسلمة انما هي انطلاقة من الموقف الزينبي لذلك سنحتاج الى اليات للبناء الفكري لأجيالنا النسوية القادمة كي تتعرف على اسس البناء الفكري اللازم لترشيد شخصيتها اجتماعياً؟ هذا الاستفسار مستمعينا طرحناه على الاستاذة جنان كي توضح تلك المهام فتقول هنا: طبعاً المرأة من الناحية الفكرية من اهم القضايا التي لابد ان تلتفت لها هي وعيها لذاتها ووعيها لشخصيتها الاسلامية ووعيها لدورها يعني لايكون للمرأة حقيقة دور مالم تعي ذاتها وقدراتها وقابلياتها ومالم تعرف خطوط الرسالة التي تسير ضمنها ولهذا السيد القائد عندما يبين ان كل هذه الساحات هي تعتبر ساحات قتال وكل هذه الساحات هي ساحات جهاد لماذا؟ لأنه حفظه الله عندما يقول هذه المقولة "المعيار في الجهاد هو الكفاح" ولابد للكفاح من امرين لازمين احدهما ان يكون فيه جد وجهد وحركة، ان تكون هناك حركة، ان ينتقل الانسان من النقطة التي هو فيها الى نقطة افضل، الى نقطة احسن، الى نقطة يطمح لها من خلال مايراه في عقيدته. انما السيد القائد يحمل المرأة مسؤولية لأنها تصل بنفسها وبمجتمعها الى المستوى والى الطموح الذي اراده لها الاسلام وهذا يعتبر كفاحاً وجهاداً يعني الان هناك فاصلة بين ما اراده الاسلام وبين ما رسمه الاسلام للمرأة وبين الواقع الذي تعيشه المرأة وحركتنا وجدنا وجهدنا وهذا الانتقال من هذه النقطة وماينبغي ان نكون عليه هو ايضاً جهاد في رأي السيد القائد ولابد ان تسعى المرأة في هذا الطريق حتى تصل الى المستوى المطلوب والى مااراده الاسلام لها في ترشيد شخصيتها ومن ثم ترشيد المجتمع الذي تعيش فيه سواء على مستوى ابناء او زوجها او اخيها او ابيها او على كل المجتمع الذي تعيش فيه. "ان الام المسلمة هي التي تؤمن البيئة المناسبة لولدها ليتحول الى رجل واعي يحمل هموم امته ويدافع عنها ويسير في ركب المجاهدين والشهداء، الام ايضاً هي المدرسة التي تخرج الشهداء " (القائد الخامنئي) اهلاً بكم مستمعينا وشكراً للاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من طهران والتي شاركتنا في لقاء اليوم وعلى امل ان اقتربنا من اهم الملامح التي تعمق حضور المرأة في الساحات الجهادية المطلوبة منها فأننا نشارف على نهاية برنامجنا اليوم من المرأة في منظار القائد الذي يرى ان الجهاد في الاساس واجب على الرجال فقط بأستثناء بعض الامور الخاصة بالدفاع فهو ينسجم مع طبيعة الرجل الجسدية والمعنوية ولكن هذا لايعني تحريم الجهاد المباشر وحمل السلاح على المرأة بل يمكنهن ان يقمن بذلك كما قامت بذلك النساء البارزات في صدر الاسلام. مستمعينا في لقاءنا القادم ان شاء الله سنكون مع المرأة والسياسة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله فحتى ذلك الوقت نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكراً لكم. الافراط بحقوق المرأة الغربية - 24 2013-03-05 08:43:14 2013-03-05 08:43:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/9926 http://arabic.irib.ir/programs/item/9926 ضيف البرنامج: الاستاذ الجامعي السيد مسعود فكري المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم في لقاء رؤى القائد الخامنئي حفظه الله تجاه قضايا المرأة المسلمة واحقاق حقوقها المهضومة في الكثير من الثقافات الانسانية والسمو بمكانتها ودورها الحقيقي في مجتمعها وغيره من مفاصل مجتمعنا الاسلامي الذي يولي المرأة اهمية خاصة على الصعيد الاسري وكذلك الاجتماعي. ندعوكم ايها الاخوة لتتواصلوا معنا الافراط بحقوق المرأة الغربية "يجب ان ينظر للمرأة بعين الانسان السامي لتتضح حقيقة تكاملها وحقوقها وحريتها" (قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا ان القائد الخامنئي حفظه الله عندما يذكر في لقاءاته وخطاباته الشؤون التي تخص قضايا المرأة من حيث تعامل المجتمعات معها فأنه يوضح المطلب قائلاً: "ان المرأة قوام الحياة في العالم لأنها تنفرد بالانجاب والتربية للاطفال وهي ذلك الانسان الذي بوجودها اي مسيرة اجتماعية لاتكون مسرتها صحيحة ولن تؤتي ثمارها ونتائجها السليمة الا اذا تبنت العقل والتأمل والتشخيص الصحيح والمصلحة العامة السليمة لتحرك المرأة واستيعاب المجتمع لحضور ووجود المرأة" كما يضيف سماحته، "وكل حركة تنطلق لأحقاق حقوق المرأة يجب عليها ان تلاحظ تلك الابعاد بمعنى ان تقوم تلك الحركة على ركائز رؤية عقلانية وعلى اساس حقائق الوجود بمعرفة الطبيعة والفطرة والمسؤوليات والمشاغل الخاصة بكل منهما ومايمكن ان يكون مشتركاً بينهما ولاتكون انطلاقاً من الانفعال والتقليد". وعندما يضيف سماحة القائد الخامنئي قائلاً: "وعندما نلتفت الى الدول الغربية وتحركها مع قضايا المرأة وقناعة ذات المرأة الغربية مع مطالبها وحقوقها ورؤيتها للتعامل المجتمعي مع حقوقها ومسؤولياتها فهي نجد نفسها نداً للرجل ومنافساً وفي شتى الميادين التي الكثير منها لاتتوافق مع طبيعة وفطرة المرأة". لذا مستمعينا الاحبة في كل مكان ومن برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله وددنا ان نتعرف ومنذ البداية ومن خلال رؤية القائد الخامنئي على ابعاد وملامح الشخصية الاسلامية المطلوبة من المرأة كي يكون لها التأثير في مجتمعها وهل يجد القائد ان المرأة الغربية نالت حقوقها عبر هذا التطرف والتهميش لأدوارها ومكانتها الاسرية والمجتمعية؟ وبمن تستطيع المرأة المعاصرة ان تقتدي وتتأتى لتنمية ذاتها وشخصيتها؟ ضيف البرنامج اليوم هو الاستاذة مسعود فكري الاستاذ الجامعي الذي بخصوص سؤالنا الاول والمتعلق بأهم الابعاد والملامح المطلوبة من المرأة لكي تفعل وتؤثر في مجتمعها كشخصية اسلامية يجيبنا الاستاذ فكري قائلاً: طبعاً السيد القائد في الكثير من تصريحاته وكلماته القيمة اشار الى مواصفات وخصائص المرأة المسلمة حيث ان المرأة المسلمة لابد ان تتفوق على مثيلاتها في سائر المجتمعات بما انها تلتزم بالقيم والاسس والمبادئ الاسلامية فيمكن رسم الاطار المحدد لهذه المواصفات ولهذه الخصائص في اربعة محاور رئيسية، المحور الاول المرأة المسلمة كأنسان مؤمن لابد ان يكون لديها معرفة كاملة وواعية بالنسبة للثقافة الاسلامية والديانة الاسلامية حيث لايمكن ان تكون المرأة تقوم بواجباتها ووظائفها الاسلامية فلذلك لابد للمرأة ان تكون ملمة بتوسيع نطاق هذه المعرفة وهذه الثقافة ومن خلال مساهمتها ومشاركتها في الكثير من الفعاليات اسلامية والتوعوية يمكن ان تحصل على مثل هذه المعلومات او على هذا المستوى من المعرفة الاسلامية فخلاف الكثير من المجتمعات التي لاترى اهمية توسيع النطاق المعرفي للانسان بشكل عام وللمراة بشكل خاص ان حصول المرأة واكتسابها لهذه المعرفة يساعدها على ان تقوم بواجباتها الدينية هذا اولاً والنقطة الثانية الالتزام السلوكي بهذه القضايا يعني مانعبر عنه بالتقوى فأن التقوى والخطاب عن هوية الاسلام هي نقوة النفس وتسبب ان تكون المرأة على مستوى راقي وكامل من الاهمية ومن المكانة ومن الشرف والفضيلة في المجتمع لذلك فأن الالتزام السلوكي ان صح التعبير تأتي من درجة الاهمية بعد المعرفة بالواجبات الدينية والثقافة الاسلامية لذلك كل المظاهر التي تعكس الالتزام السلوكي كالحفاظ على الحجاب، كالالتزام بالسلوك الصحيح والاخلاقي والابتعاد عن الفحشاء والمنكر كما يصور ذلك القرآن الكريم فكل ذلك نعتبره الميزة الثانية للمرأة كما وصفها القائد بأن المرأة لابد ان تكون حافظة على هويتها وكرامتها، اما الميزة الثالثة القيام بالواجب الاجتماعي فسماحة القائد يعتقد ان النساء يكون نصف المجتمع البشري فلايمكن القاء هذا الدور العظيم للنصف من المجتمع البشري او المجتمع الاسلامي فأذا نتحدث عن الواجب الاجتماعي يعني ان يكون للمرأة دور في اختيار المصير واختيار الخيرات المنوئة لتصوير المجتمع كالمجالات العلمية والمجالات الدراسية والمجالات البحثية اضافة الى المشاركة في النشاطات السياسية والنشاطات الثقافية في المجتمع كل هذه نعتبرها مجموعة من الواجبات الاجتماعية والنشاطات والفعاليات الاجتماعية التي لابد ان تقوم بها المرأة المسلمة لتؤدي دوراً ايجابياً الى جانب الرجل في الكثير من هذه القضايا الاجتماعية، اما النقطة الرابعة هذه ربما تكون نقطة مركزة هي الدور التربوي كأنها تبني اسرة سالمة وسليمة هادفة الى تربية جيل وتربية اولاد يصبحون كوادر المجتمع في المستقبل لذلك اذا اردنا ان نقارن بين هذه الميزات الاربع يعني الجانب المعرفي وجانب الالتزام السلوكي والواجب الاجتماعي والدور التربوي فيمكن ان نقول ان سماحة القائد تطرق الى كل واحدة من هذه المحاور كواجب للمرأة المسلمة فأذا ارادت المرأة ان تكون ناجحة في حياتها فعليها ان تقوم بمثل هذه الادوار التي اشرت اليها. المحاورة: فما هو المطلوب من المرأة طبقاً لرؤية القائد الخامنئي حفظه الله وما تفضل به الاستاذة مسعود فكري في استطاعة المرأة ان تثبت حضورها ودورها ووجودها من خلال زيادة وعيها ومعارفها الاسلامية والعلمية. شكراً لأجابة الاستاذة مسعود فكري على سؤالنا الاول وابقوا معنا مستمعينا "ان المشاكل الموجودة في المجتمع الغربي والخاص بالمرأة جاءت نتيجة الافراط الذي اتبعته الحركات والنهضات التي نادت بحرية المرأة وخلاصها من القيود الاسرية والزوجية ولم تقم هذه الحركات على اسس منطقية وعقلانية سليمة بل غالبيتها حركات عشوائية لاتعير للسنن الالهية اهمية فجلبت الوبال على المرأة الغربية" (قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي) المحاورة: مازلنا نتواصل معكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد ومحورنا حول الافراط الغربي لحقوق المرأة الغربية، مازال معنا ضيف البرنامج الاستاذ الجامعي مسعود فكري. مستمعينا ان القائد الخامنئي يوضح اساس مشاكل العالم المعاصر وبخصوص قضية المرأة وهي النظرة الغربية الخاطئة لمكانة المرأة وشأنها في المجتمع والفهم المغلوط لموضوع العائلة وهاتان المشكلتان كما يشدد السيد الخامنئي ادتا الى تحويل قضية المرأة في العالم الى ازمة وان اللامعادلة التي اشاعها الغرب في توازن وتعادل الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل ادتا الى هذا التنافس والتأزم غير الصحيح بينهما. مرة اخرى سنكون مع الاستاذ مسعود فكري في سؤالنا، هل نالت المرأة الغربية بنظر القائد الخامنئي وكيف ينظر لها مجتمعها؟ يقول الاستاذ فكري: طبعاً لكل مجتمع مواصفات خاصة فلابد ان نأخذ هذه الظروف وهذه المواصفات لنقيم مكانة الانسان او مكانة المرأة في ذلك المجتمع اما بشكل عابر وبنظرة سريعة يمكن ان نقول ان المجتمع الغربي له فرق كبير بينه وبين المجتمع الاسلامي او بينه وبين الثقافة الاسلامية فالثقافة الغربية تنظر الى الانسان كآلة او كأداة يمكن ان نستغلها ويمكن ان نلعب بها كلما نريد من اجل الحصول على المنافع التي نعتبرها مادية اما الثقافة الاسلامية واذا اردنا ان نعبر ونقول ان المجتمع الاسلامي وفقاً لهذه الثقافة يحاول ان ينظر الى الانسان كخليفة الله على الارض ولافرق هنا بين الرجل والمرأة ولذلك فأن المرأة في المجتمع الغربي تعتبر رأسمال للتلاعب بها في مختلف المجالات وفي تصريحات سماحة القائد اشارة واضحة الى هذا الموضوع ان المرأة المسلمة اضافة الى انها تصبح مجموعة من الالتزامات الاخلاقية والسلوكية والعمل الاسلامي اضافة الى هذا تكون شريكة للرجل في بناءه اسرة كنواة للمجتمع الانساني وكذلك يمكن ان تكون قادرة على ادارة المجالات التي تخصها كالمجالات التربوية في الكثير من المهن التي تتناسب وشأن المرأة في المجتمع ولذلك هذا هو الفرق وان اعطاء حقوق المرأة في المجتمع الاسلامي حيث ان الاسلام يرسم خطوطاً عريضة للرجل وللمرأة خصوصاً في مسؤولياتهما فيمكن ان نقول ان اعطاء الحقوق للمرأة وفق هذه الاطر ووفق هذه المواصفات يكون احسن واصلح للمرأة قياساً للمرأة في الغرب. المحاورة: نعم مستميعنا اذن مازال امام المرأة الغربية اشواطاً بعيدة عليها ان تعمل لكي تنال تحصل على حقوقها المهضومة في مجتمعها. شكراً لمشاركة واجابة الاستاذة مسعود فكري على استفسارنا بخصوص ما نالته المرأة الغربية ورؤية المجتمع اليها والى حقوقها. تواصلوا معنا "ان المرأة في الغرب وعندما تريد ان تظهر شخصيتها في مجتمعها عليها ان تعمل بشكل يستسيغه الرجال اي الجانب المنتفع في المجتمع لأنه يتمتع بقوة جسمية اكبر من المرأة وهذا مايشكل اكبر اهانة وظلم وتضيع لحق النساء" (قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي) المحاورة: شكراً لمتابعتكم مستمعينا وكذلك الشكر متواصل للاستاذ مسعود فكري الذي يلقي الاضواء على اسئلة البرنامج بخصوص الافراط الحاصل والظلم الملتحق بالمرأة الغربية التي لايشك بأنسانيتها المؤثرة في مجتمعها اذا ما قدرت هذه الجهود من المرأة الغربية بأنصاف بأعتبار انها تدرجت في المدارج العلمية والتخصصية كما نعلم ولكن ان تشعر هذه المرأة بمرارة الرؤية نحو حقها في الامومة وان تعيش كالزوجة مهضومة الحق ويحق للزوج ان يتركها وان يخونها هي وابناءها ولايتكفل بمستقبلهم او ان يكون عالة عليها حتى فحياة امرأة كهذه جديرة بالاتباع والاقتداء؟ يجيبنا القائد الخامنئي بمن تستطيع المرأة اليوم ان تقتدي وتتقدم في حياتها الاسرية والمجتمعية وتؤثر في مجتمعها الانساني؟ هذا السؤال طرحناه على الاستاذ فكري الذي يجيبنا قائلاً: ائمة اهل البيت وخاصة سيدتنا فاطمة سلام الله عليها حيث انها النموذج الفريد والوحيد للمرأة المسلمة حيث ان جميع الفضائل قد تكونت في شخصية هذه المرأة الكريمة السماوية الالهية لذلك يمكن ان نقول ان المرأة المسلمة بالاقتداء بهذه الاسوة وبهذه القدوة يمكن ان تصبح قادرة على تجديد الفضائل والمكارم الاخلاقية والسلوكية. المحاورة: شكراً للاستاذ فكري لمشاركتنا اليوم ولأجاباته القيمة التي خصت الموضوع. ايها الكرام ان الافراط في حقوق المرأة الغربية هو الذي اوصل حال المجتمعات الغربية الى ماهي عليه من الانحلال الاخلاقي والتهتك القيمي والتهميش لدور المرأة كأم وزوجة وابنة تعرفها مسؤولياتها الاجتماعية ودورها الانساني في مجتمعها. تحية لكم طيبة مستمعينا وشكراً لرائع تواصلكم، في اللقاء القادم سنكون مع رؤية اخرى جديدة للقائد الخامنئي حفظه الله والمحور الذي يتعلق بمتى تتحقق حقوق المرأة حتى ذلك الموعد شكراً لأصغاءكم. حرية المرأة المسلمة - 23 2013-02-26 09:07:03 2013-02-26 09:07:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/9925 http://arabic.irib.ir/programs/item/9925 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة طيبة اسكندري الباحثة الاجتماعية من ايران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ومستمعينا الكرام في كل مكان حياكم الله بالخير والسؤدد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقاءنا يتجدد مع الرؤى الواقعية والموضوعية لسماحة القائد الخامنئي حفظه الله وهو يضع النقاط على الحروف التي ترددها الحركات والدعوات التي تنادي بحقوق ومظلومية المرأة وتطرحها ضمن المفهوم الغربي الذي لايمت الى اصالتنا الاسلامية ولااخلاقيات مجتمعاتنا التي تمكنت المرأة فيها من تحقيق بعض الامور وان كانت مهضومة ومقيدة. محورنا في هذا اللقاء يخص هذه النقاط فكونوا معنا حرية المرأة المسلمة المحاورة: اهلاً بمستمعينا لقد ولدت خلال السنوات الماضية مساعي قيمة وواضحة للعيان في المجال الفكري والثقافي لقضايا المرأة ومنه الحرية حيث ان هناك بعض من النساء يحملن شعارات المطالبة بحقوق المرأة وحريتها وتنحرف بعض هذه المطالبات النسائية فتتقيد بالانموذج الغربي وهو مايحذر منها القائد حفظه الله لأنها حرية مبتذلة على الاغلب ولاتحمل قيمنا الاسلامية ولاتمت الى مجتمعاتنا بصلة لأنها تغرق المرأة في الانسياق في الفكر المادي والاستهلاك الفارغ فتهدر معارفها الفكرية والثقافية والعلمية وتضيع طاقاتها بينما مجتمعها احوج مايكون الى تلك الطاقات والامكانيات. فكيف رؤية القائد الخامنئي وهو يوضح المبادئ الاسلامية وهل تلك المبادئ موضوعة لتحجر حرية المرأة ام لتحققها؟ وكيف تستطيع المرأة ومن منظار القائد تفعيل حريتها الفكرية والثقافية وتنمية شخصيتها وكيف تحقق المرأة المسلمة ذاتها اليوم في ظل قوانين الجمهورية الاسلامية؟ برنامجنا اليوم مستمعينا يلتقي مع الاستاذة طيبة اسكندري وهي باحثة اجتماعية من ايران وستبين لكم رؤية القائد الخامنئي وكيف حقق الاسلام الحرية للمرأة المسلمة، هل كان عبر التحجر ام التحرر وحرية الحراك المجتمعي وتنمية الطاقات الكامنة والمكتسبة عندها لمصلحة مجتمعها الاسلامي الكبير؟ نستمع اليها وهي تجيبنا: بسم الله الرحمن الرحيم من الامور المهمة التي يؤكد عليها القائد الخامنئي ويلفت الانظار اليها هو تأكيده على الانسانية التي تتمتع بها المرأة ونفيه لكل الرؤى التي تناقش هذا الموضوع فسماحته يرى ان المرأة انسان وان الصفة الانسانية التي اودعه سبحانه وتعالى فيها انها ككل انسان له الحرية في اختيار الطريق الذي يريده في حياته بمعنى ان لكل انسان هدف وغاية في الحياة ويريد تحقيق اهدافه وله غايات في تحقيق تلك الاهداف التي يتبناها ليحقق انسانيته وعندما شرع الشارع المقدس لأثبات انسانية المرأة جعل لها ضوابط وحدود كي تتمتع بحريتها ولايسمح لأي كان ان يتجاوز هذه الضوابط التي تحفظ المرأة وكرامتها وتساعدها على التحرك في المجتمع لأنها مطالبة بالبناء المجتمعي والنمو الفكري والمعرفي والوصول الى الكماليات والاهداف السامية التي تريدها المرأة لأرتقاءها بمعنى ان تلك لحدود والضوابط ليست قيوداً تجعل المرأة اسيرة بيتها وانما هي مساحات حدود مأمونة لتتحرك المرأة فيها وتنمي امكانياتها وقدراتها الذاتية والمكتسبة كي تفعلها في بناء وتطور مجتمعها الاسلامي فالعلماء مثلاً يضعون لأنفسهم منهجية عمل لأبحاثهم وحدوداً لايريدون لأحد ان يتجاوزها من تنظيم لأوقاتهم او حدود لمجالات ابحاثهم ويبذلون جهوداً جبارة كي لايتجاوز احد الحدود الموضوعة من قبلهم ولايتعدى احد على اختيارهم الحر لمجهودهم وهكذا المرأة التي بهذا الشكل من الضابطة التي وضعت لها والالتزام الذي يكون ازاءها تستطيع بحرية ان تعطي لمجتمعها وتنمي انسانيتها العلمية والمعرفية كي تتدرج في الكماليات التي يريدها منها الشارع المقدس الذي يحترم انوثتها الانسانية ويريدها ان تكون معطاءة ومنتجة لمجتمعها. "ان الحرمان الذي تعرضت له المرأة في المجتمع الاسلامي لايتجسد في حرمانها من الحرية المطلقة وانما يتمثل بأضاعة فرص التكامل والمعرفة وتربية ابناءها تربية صحيحة وكذلك حرمانها من التحلي بالاخلاق التي تؤهلها للوصول الى مدارج الكمال العالية ويجب تهيئة الفرص المناسبة للمرأة لتأخذ حقها الطبيعي في هذا المجال"(القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: مازلنا نتواصل مع مستمعينا الاحبة في كل مكان من اذاعة طهران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله وشكراً لتوضيحات ضيفتنا الاستاذة اسكندري حول المبادئ الاسلامية التي منحت واعطت المرأة تلك الضوابط التي عبرها تستطيع ان تتحرك في مجتمعها الاسلامي بأعتبار الحرية التي تمنح الى المرأة المسلمة هي تلك الحرية التي تفعل من خلالها علومها الذاتية والمكتسبة ضمن الضوابط الاسلامية التي ينوه القائد الخامنئي الى موضوع حفظ التعامل والاختلاط بين النساء والرجال في العمل او النشاطات الاجتماعية وعدم تعرض المرأة الى التجاوز على شخصيتها الانثوية من خلال طرح الافكار والاراء التي تتناول قضايا المرأة وشؤونها لذا مستمعينا في سؤالنا الثاني على الاستاذة طيبة اسكندري بخصوص كيف تستطيع المرأة بمنظار القائد الخامنئي ان تحقق حريتها الفكرية والثقافية وتنمية شخصيتها؟ فتقول: القائد الخامنئي حفظه الله له رؤى ومنهجيات رائعة لحركة المرأة في الترقي المعنوي والبناء الذاتي والاجتماعي وحتى السياسي في ضرورة سعي المرأة والمثابرة والاهتمام بتنمية شخصيتها وتكتشاف طاقاتها وامكانياتها من خلال الابعاد التالية: البعد الاول ان ترشد المرأة كوامنها الذاتية في تنمية الطاقات المعنوية لديها وتقوية القيم الروحية التي ترسلها للكمالات الروحية وتجعلها في الخط الالهي وذلك من خلال وظيفتها في الاسرة والنشاطات الاجتماعية والسياسية حيث رؤية القائد تتجلى في ان اهم وظيفة انسانية للمرأة هي في صناعة الانسان التي تنفرد بها بين الاخرين فهي ربة البيت بلامنافس وهي التي تهئ الجيل الصالح والسليم للمجتمع فسماحته يقول الاسرة هي الخلية الاساس في المجتمع وهي الخلية اذا ماكانت سليمة وقوية فأن المجتمع يقوى واذا ما كانت مريضة فأنها تؤثر في كل المجتمع اذن الوظيفة الممنوحة للمرأة في ادارتها للبيت وعدم قدرة غيرها على ادارته كما تفعل هي يجعل هذه المسؤولية الواقعة على عاتق المرأة غاية في الحساسية اما على صعيد بعد التنمية الفكرية التي يدعو المرأة سماحته لتوليها فهي دعوته الدائمة للمرأة للأستزادة بالعلم والمطالعة فحتى ربة البيت تحتاج الى المطالعة ويرى سماحته ان الاكتفاء بالعلم الاكاديمي لايخدم المرأة كثيراً لأنها تحتاج الى المزيد من المطالعة ومتابعة المطالعات التي تخص التربية وادارة شؤون المنزل والحياة الزوجية، المرأة بحاجة دائمة للمعارف كي يترقى فكرها وتعرف منزلتها ودورها العظيم في اسرتها ومجتمعها. "الحركات والنهضات التي تطالب بحقوق المرأة يجب ان تكون معتمدة على النظرة الصحيحة لحقائق الكون والوجود ومعرفة طبيعة كل من الرجل والمرأة وان تتعرف على المسؤوليات والواجبات التي تخص الطرفين والواجبات المشتركة بينهما وان تحذرالتقليد الاعمى كي لاتغمط الحقوق وتخدش الحريات" (سماحة السيد الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وشكراً لتوضيحات الاستاذة اسكندري بخصوص الحرمان الذي تعرضت له المرأة في المجتمع الاسلامي، وسماحته لايرى ان حرمانها يتجسد في عدم تمتعها بالحرية المطلقة التي لاتحبذها الكثير من نساءنا لأنها اشارة الى تقليد غربي وبعد عن القيم المجتمعية التي الفتها المرأة في مجتمعها وتعودها الرجال من المرأة في مجتمعنا ضمن الادوار النمطية لها من ام وبنت وزوجة بينما الحرية والدعوة الاسلامية تدعو لأعادة المرأة الى دورها الحقيقي وان تتحرك بحرية يحققها الحجاب الاسلامي لكي تعطي مجتمعها ماحققته من مكتسبات علمية ومعرفية وضرورة ان تنقل تراثها الاصيل ومتبنياتها الفكرية الحضارية الاسلامية الى المجتمع الانساني الكبير. في سؤالنا الاخير على الاستاذة اسكندري وفي كلمتها الاخيرة كيف تحقق المرأة المسلمة ذاتها اليوم ضمن المبادئ الاسلامية؟ اسكندري: نحن هنا في الجمهورية الاسلامية اعتقد ان المرأة حققت المكتسبات العديدة لتوافر الظروف الموضوعية التي ساعدت على تفعيل طاقاتها وان تسعى لأبرازها في مجتمعها مما لاشك فيه اننا سنواجه ونعاني من المعوقات والمشاكل التي هي موجودة في كل مجتمع فهناك رؤية مجتمعية تجاه المرأة وعدم الايمان بأمكانياتها وهي رؤية غير سليمة وصحيحة ونابعة من موروثات قديمة وتحتاج الى زمن لتغييرها وتقبل اجتماعي جديد يؤمن بالمرأة وامكانياتها كي تستطيع المرأة ان تتحرر من تلك الرؤى وان تقنع المجتمع بتحركها الاجتماعي او العلمي والسياسي وسماحة القائد يدعو ابناء المجتمع للايمان بقدرات ومؤهلات المرأة المسلمة في مختلف الميادين وان ننقل ثقافة احترام شخصية المرأة وطاقات المرأة وهذه الخطوة تقع على المرأة ذاتها عندما تؤمن بذاتها وبقدراتها وتزيد من معارفها العلمية والثقافية لتحظى بالقبول الاجتماعي ودورها المهم في تطور وبناء مجتمعها. "للمرأة الحق في انجاز النشاطات الاجتماعية والسياسية والعلمية وحسب مقتضيات زمانها وما تجده واجباً على عاتقها ولها الحق في ان تملأ الخلأ الذي تجده فيما تؤديه من الفعاليات الاجتماعية والثقافية" (القائد الخامنئي) المحاورة: نعم الاسلام يعرف طبيعة المرأة والرجل ويوضحها لكي يستطيع الاثنان ان يعلما كيفية التعامل الاجتماعي وكيفية احترام كينونة وشخصية كل منهما الاخر لكي يأخذا دورهما الصحيح والسليم في العطاء الانساني وبدون التجاوز على الحرية التي منحها الله تعالى لهما فمهمة البناء المجتمعي تتأتى بمعرفة الكمالات الروحية والمعوية للمرأة والرجل ومنحه العنصر النسائي الحرية المطلوبة ضمن احترام طاقاتها ومكاسبها المعرفية والعلمية. مع الشكر الجزيل لضيفتنا الاستاذة طيبة اسكندري ولكم مستمعينا الاحبة في كل مكان لرائع التواصل وجميل الاصغاء واذا ما احببتم المشاركة في هذا البرنامج تكتبون الى بريدنا الالكتروني MOJTAMA@IRIB.IR المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله وسيكون محورنا القادم ان شاء الله للمرأة في منظار القائد حول المرأة في سيوح الجهاد فحتى ذلك الموعد نستودعكم الله والسلام عليكم. دور المرأة في السينما والفن - 22 2013-02-19 09:00:17 2013-02-19 09:00:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/9924 http://arabic.irib.ir/programs/item/9924 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة سليحي مستشارة رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الاسلامية في ايران ومديرة شؤون المرأة والاسرة في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هاهو لقاءنا يتجدد مع الرؤية الحكيمة للسيد الخامنئي حفظه الله في اهتماماته وارشاداته وتحليلاته العقلائية تجاه قضايا وشؤون المرأة فأهلاً بكم واذا رغبتم بأختيار محاور وزوايا جديدة لأهتمامات القائد الخامنئي مع المرأة فأكتبوا الى بريدنا الالكتروني MOJTAMA@IRIB.IR المرأة في منظار القائد، ندعوكم الى محور هذه الحلقة دور المرأة في السينما والفن "حقيقة الفن، اي فن كان هو عطية الهية ومع ان الفن يظهر في كيفية التبيين لكن هذه ليست كل حقيقة الفن اذ ثمة قبل التبيين ادراك وشعور فني وهنا تكمن النقطة الرئيسية فبعد ادراك الجمال واللطافة في الحقيقة يظهر الفنان من ادراكه هذا الاف الدقائق الادق من الذرة والتي لايستطيع الافراد غير الفنانين ادراك حتى نقطة واحدة منها لكن الفنان يعبر عنها بروحه الفنية وبالنور المتوقد في سريرته وهذا هو الفن الحقيقي الواقعي الناجم عن ادراك وانعكاس وتبيين"(القائد الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا ان الادوار الاجتماعية التي تتحرك ضمنها المرأة في الاسرة من دورها كزوجة وام وبنت مع ماتحمله من مشاكل او ماتعانيه من معاناة بعضها موروثات حملها المجتمع من العادات والتقاليد القديمة لمجتمعاتنا في رؤيتها للمرأة من حيث النظرة الدونية الى المرأة والتمايز في المعاملة والخشونة في السلوكية وحرمانها من الحقوق التي منحها لها الدين لكن البعض تطرف في هذه النظرة الدينية ومزجها بالاعراف التي لاتملك سلطاناً كما يشير القائد الخامنئي حفظه الله في الكثير من خطاباته حينما يتحدث ويتناول قضايا المرأة في لقاءاته مع الشريحة النسائية او في الاجتماعات الفكرية او الاجتماعية وللفن السينمائي مستمعينا في الوقت المعاصر وبأعتباره وسيلة ثقافية واتصالاً اجتماعياً يقرب الافكار بين الناس عن طريق الاعلام والفضائيات فقد اتخذ مكانة مميزة في اذهان الناس بل اضحى مفروضاً داخل المنازل واكثر مشاهديه هم من النساء ولاشك في ان فن السينما يترك اثراً بأفكاره بحديه السلبي والايجابي وعندما يلفت القائد الانظار الى اهمية الفن وقناعة ذات الفنان بفنه وموهبته التي منحها الباري تعالى له ويدعوه لأنفاقه في الموضع المناسب ولأعطاءه الحيوية والنشاط والموضوعية او الاقتراب من الموضوعية لأزاحة ومعالجة المعضلات والعراقيل التي تقف امام تقدم وتطور النماء الفكري للمرأة وذلك ضمن الدستور والارشادات الاسلامية التي تحفظ حقوق المرأة وتدعو للتغيير الفكري تجاه الرؤية لدورها ومكانتها الاجتماعية. المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا نعم السينما اداة ثقافية لنقل قضايا المجتمع والفن وسيلة وحقيقة فاخرة كما يقول سماحة القائد الخامنئي ولابد من استثمار هذه العطية الالهية فيما ينفع المرأة والمجتمع كما في توضيح سماحته وطرحها على الجماهير كي يتعرفوا على تلك الهموم والشؤون والشجون التي تعانيها المرأة في مجتمعاتنا عبر مختلف الادوات الثقافية والفنية، في لقاء اليوم سنلتقي مع الاستاذة سليحي وهي مستشارة رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الاسلامية في ايران ومديرة شؤون المرأة والاسرة في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون وهي تجيبنا وتوضح لنا رؤية القائد الخامنئي حفظه الله وقراءاته التي يقدمها لكي تحقق الفنانة رسالتها الاسلامية عبر الفن السينمائي خاصة فتجيبنا مشكورة: بسم الله الرحمن الرحيم في البدأ لابد لي ان اذكر نقطة مهمة حول حضور المرأة المسلمة في السينما تتعلق بكيفية هذا الحضور فما بين عامي 1993 و1994 ميلادي تم تصويب قانون ينص على منع استخدام المرأة كوسيلة فنية وللاغراء في السينما ووسائل الاعلام الاخرى اي مايختص بالمظهر العام ودور المرأة فالدور السينمائي الذي يتعلق بالدراما الفنية للنص سواء كان دوراً سلبياً او ايجابياً المهم ان يكون يعكس شخصية المرأة المسلمة واثبات دورها الانساني الحقيقي وتبيان ماعليه المرأة المسلمة في الحياة ولكن هناك اشكالات في الموضوع حول الشخصية السلبية للمرأة ولانقصد الابتذال لأنه لايوجد في السينما الايراني ولافي فنوننا التشكيلية الاخرى. سماحة القائد يعتبر الفن فاخراً ولابد من تثمينه وتقديره وانفاقه في سبيل الله لأنه رسالة انسانية ووسيلة اتصال جماهيري وله تأثير في افكار عامة الناس، الشخصية السلبية للمرأة تأخذ بنظر الاعتبار السلوكيات والافعال التي لايجب ان تملكها المرأة المسلمة وهي تطرح في الدراما، تطرح لأنها موجودة بصفتها سمة غير اخلاقية ولابد من معالجتها وازالتها وابراز القيمة المعنوية الانسانية لدور المرأة في السينما بألتزاماتها القيمة والشرعية واحترام المشاعر التي تكون بيننا ونحن نأمل ان تكون هناك دراسات دقيقة وابحاث نفسية واجتماعية تتعلق بالموضوع لأن الفن رسالة شفافة كما يقول القائد ولغة للتحاور لذا لابد من وضع تلك الدراسات او الدورات والمحاضرات التي ترفع المستوى الفكري والايماني للفنانات والفنانين وكل الكادرالفني والاستفادة القصوى من ابعاد الشخصية الانسانية والاسلامية للمرأة وللرجل لكي تقدم نتاجاتهم السينمائية وهي معالجة وقريبة من الواقع الاجتماعي وراقية تسعى بالانسان لبلوغ الكمال والتطور. "الفن وسيلة وهو وسيلة ذات قيمة عالية جداً انه اداة لكنه اداة لها وزنها الى درجة انها تكتسب احياناً نفس اهمية المضمون والمحتوى لأنه ان لم يكن كذلك فلايمكن نقل المضمون الى القلوب"(سماحة القائد السيد الخامنئي) المحاورة: مازلنا نتواصل من اذاعة طهران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي ومحورنا المرأة ودورها في الفن والسينما والرؤية الفكرية التي اوضحتها الاستاذة سليحي بخصوص مكانة والدور المميز والمطلوب للمرأة الفنانة والتي عليها الاعتناء في اتخاذ الادوار التي تعكس شخصية المرأة المسلمة من حيث الشخصية المنفية والايجابية لأن في اداء هاتين الشخصيتين معالجات اجتماعية للمعضلات التي تعانيها المرأة فالقائد عندما يعتني بلغة الفن ورسالته يقول:(للفن لغة بليغة لاتجاريها في البلاغة لغة اخرى ولكن تفهم اشاراته واساليبه الى البشرية) في سؤالنا الاخر على الاستاذة سليحي انه كيف تتجلى شخصية المرأة المسلمة في الفن الدرامي وماهي الطموحات المتوقعة منها عبر ادوارها في الفن السينمائي؟ فتوضح الاستاذة سليحي قائلة: فيما يتعلق بسؤالكم الثاني اذكر ان في منطقتنا الاسلامية يوجد اتحاد اسيوي للمنتجات السينمائية تنشرها الكثير من الوسائل الاعلامية التي تجري لقاءات فنية متخصصة سنوية لغرض تبادل الخبرات والتجارب الفنية السينمائية وهناك لجان ثقافية وفنية لها اتصالات مكثفة مع العديد من المؤسسات الاذاعية والتلفزيونية وفي هذه اللقاءات يتم تبادل الخبرات والافكار التي نود من خلالها مناقشة الامور التي تحفظ شخصية المرأة ولاتسئ الى دورها وشخصيتها الانسانية والمجتمعية وان لاتكون مثار الرغبات الجنسية التي تروج لها الوسائل الاعلامية العالمية الاخرى لأن المرأة هنا سيكون لها دور ابتذالي لايليق بأنسانيتها المحترمة ولاتكون اداة رخيصة للفساد من خلال الفن المبتذل ونحن نسعى بأخلاص وجدية وادعو شخصياً الفنانين المتواجدين في بلداننا الاسلامية الى التكاتف والتعاون الجاد لأن اليد الواحدة لاتصفق فدعوتنا فنية مخلصة تدعو لأصلاح وتجديد مجتمعنا الفني عبر تقديم رسالة الفن السينمائي والفنون الاخرى وان تكون المرأة المسلمة في شخصيتها الفنية الملتزمة نموذجاً لغيرها من الفنانات اللواتي نسمع انهن يشدن بالفنانة الايرانية لأنها شخصية ايجابية ومحافظة على قيمها الاسلامية والتزامها الشرعي. "الفن الملتزم حقيقة يجب الاعتراف بها ولايمكن ممارسة الفن بشكل تائه وسائب وبدوافع متغيرة يوماً بعد يوم وربما بمحفزات هابطة وغير سليمة ولايمكن العمل على هذه الشاكلة والتفاخر في نفس الوقت لأن البهجة التي يعيشها الفنان تختلف عن الافراح والابتهاجات العادية ولاتلاحظ عند غير الفنانين اطلاقاً تحصل لديه حصولاً حقيقياً حينما يعلم عن ماذا يبحث وماذا يريد ان يفعل حتى يشعر بالرضا والبهجة بفنه واعماله حينئذ ينبغي الاهتمام بالاخلاق الانسانية والفضائل والمعارف الدينية والالهية السامية"(القائد الخامنئي) المحاورة: نعم مستمعينا وشكراً للاستاذة سليحي التي القت الاضواء الكاشفة على مايكون من اراء وافكار وتوجيهات وارشادات القائد الخامنئي لمن تتصدى للعمل الفني وحتى عبر مختلف فنونه التشكيلية، ان الدور الفعال الملقى على المرأة في حياتها الاسرية والمجتمعية هي فنون من الاستطاعة بمكان تفعيلها عبر مختلف الفنون بشرطية الالتزام الديني والحفاظ على المبادئ الاسلامية التي تحفظ شخصية ومكانة المرأة في مجتمعها وينقل لأجيالنا القادمة الافكار الناضجة في الرؤية نحو المرأة في المواقع الفنية كالسينما والفنون التشكيلية كأنسان عليه واجب الحفاظ على التراث الفكري والانساني وخاصة المرأة المسلمة التي تعي وتدرك دورها الفعال في مجتمعها. شكراً لرائع تواصلكم معنا مستمعينا الاحبة في كل مكان في لقاء اليوم كنا مع دور المرأة في السينما والفن ورأي القائد الخامنئي حفظه الله واذا احببتم ان تشاركونا فأكتبوا الى بريدنا الالكتروني اذا ما لديكم افكار واقتراحات لتطوير هذا البرنامج تكتبون الى MOJTAMA@IRIB.IR المرأة في منظار القائد شكراً لكم اما في اللقاء القادم سنكون مع الحرية التي تكون للمرأة المسلمة من منظار القائد الخامنئي. دائماً نقول شكراً لكم ولادة الزهراء سلام الله عليها ويوم المرأة المسلمة - 21 2013-02-05 09:26:37 2013-02-05 09:26:37 http://arabic.irib.ir/programs/item/9923 http://arabic.irib.ir/programs/item/9923 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة الحوزوية فرقان عباس الحكيم من طهران المحاورة: "بسم الله الرحمن الرحيم "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً" صدق الله العلي العظيم اللهم صلي على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها كما احاط به علمك واحصاه طابت اوقاتكم بالخير والسرور مستمعينا الاحبة في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع بطاقة تهاني وتبريك بمناسبة ولادة الصديقة الكبرى بضعة المصطفى وروحه التي بين جنبيه صلوات الله وسلامه عليه وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين فاطمة الزهراء سلام الله عليها وعيد المرأة المسلمة التي تسير على نهج الزهراء عليها السلام واهلاً بكم في لقاء اليوم ورؤية القائد الخامنئي حفظه الله للشخصية العظيمة للزهراء عليها السلام والتي يدعونا سماحته للاقتداء بنهجها ومعرفتها صلوات الله عليها فكونوا معنا ولادة الزهراء عليها السلام ويوم المرأة المسلمة "ان الابعاد الوجودية لهذه الحوراء الانسية والروح الخالصة وخلاصة النبوة والولاية واسعة ولامتناهية وغير قابلة للادراك" (القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا في كل مكان نعم ان الاقتداء والاهتمام الشديدين للقائد الخامنئي حفظه الله وعندما يكون الحديث عن الزهراء عليها السلام يقول اننا كبشر لايسع الوقت لشرح وتبيان هذه الشخصية العظيمة ولايستطيع العلم الذي نعلمه عن بضعة المصطفى وهذه السيدة العظيمة التي هي اعظم سيدة في تاريخ الانسانية ومفخرة هذا الدين العظيم من كافة النواحي والادوار التي كانت عليها من بيت ابيها وزوجها ومجتمعها وفي وقتنا المعاصر وحتى يوم الدين ان ندرك معارفها وعلومها وذاتها ونصل الى مكانتها السامية وكيف يتسنى لنا ذلك والقول لسماحة السيد علي الخامنئي حفظه الله، وكيف يتسنى لنا ذلك وقد وضعها الله سبحانه وتعالى وكما يقول الامام الصادق عليه السلام جعلها حجة على الحجج الذين هم ائمة الهدى والايمان. كما نعلم ايها الاخوة ايتها الاخوات ان اختيار يوم ولادة الزهراء عليها السلام في العشرين من جمادى الثانية في السنة الخامسة للبعثة اختاره الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه يوماً للمرأة المسلمة التي عليها ان تسير على نهج افضل واعلم انسانة عرفها التاريخ البشري واصبحت سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين بدل الاقتداء بالانموذج الغربي للمرأة الغربية التي لاتمت للاسلام بصلة اما القائد الخامنئي حفظه الله الذي يحيي ويرعى بأهتمام اكبر دعوة الامام الخميني رضوان الله عليه للمرأة المسلمة في ان تحظى بالثقافة الفاطمية التي هي ثقافة انسانية وعبادية وسياسية تحتاجها المرأة اليوم في مجتمعها. المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا ان القائد الخامنئي الذي يثير اهتمامنا بأحاديثه عن عظمة الزهراء عليها السلام بأعتبارها انسانة رفيعة المستوى والشأن الانساني والعرفاني في مدارج الكمال والسمو مستمعينا الاحبة في كل مكان دعونا نتداول بعض الاسئلة مع ضيفتنا العزيزة التي تشاركنا في لقاء اليوم مشكورة الاستاذة الحوزوية الفاضلة فرقان عباس الحكيم في تبيانها لماذا القيادة الاسلامية الحكيمة من الامام الخميني رضوان الله عليه والقائد الخامنئي حفظه الله في تعيين يوم ولادة الزهراء عليها السلام واعتباره يوماً للمرأة المسلمة بل للمرأة في كل مكان فتقول مشكورة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين كما اشرتم ان الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه وبعد انتصار الثورة الاسلامية بالذات في ايران عين يوم ولادة السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها بعنوان يوماً للمرأة. اذا القينا نظرة الى تاريخ ما قبل الاسلام والى وضعية المرأة في المجتمعات الانسانية نرى ان المرأة كانت فاقدة لتلك المنزلة والمكانة والقيمة الذاتية لنفسها، كانت تعتبر شأناً من شؤون الرجل او جزءاً من حياة الرجل مع انها انسانة، الاسلام اتى ومنح المرأة مقامها المناسب وشأنها اللازم لها عين لها مكانة مستقلة عن مكانة الرجل اي جعلها وعرفها بعنوان انسانة الرجل ونرى ان هذه القيمة الانسانية او هذا الفضل الانساني او هذا الاستقلال الانساني تجسد في وجود السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها حيث اصبحت سيدة نساء العالمين من الاولين الى الاخرين. اذا لقينا نظرة وطبعاً هذا قول الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه يقول نحن اذا تأملنا في حياة فاطمة الزهراء سلام الله عليها وفي صفاتها نراها هي فخر التاريخ والعالم الانساني، نراها انها اصبحت موجود مستقل في الولاية، في عصمة يعني الزهراء سلام الله عليها لم تكن معصومة او لم تكن ولية من اولياء الله لأنها بنت رسول الله او لأنها زوجة امير المؤمنين او لأنها ام الحسن والحسين عليهما السلام لا، ان الله تبارك وتعالى جعل لها مكانة العصمة ومنزلة الولاية فأنها ليست ولية وليست معصومة وحجة من حجج الله سبحانه وتعالى على العباد مرتبطة بأبيها وزوجها وابناءها بل في قول الامام الحسن العسكري عليه السلام نحن حجج الله عليكم وامنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها حجة الله علينا فنرى ان هذه المرأة بسمتها الانسانية المستقلة اصبحت معصومة وولية من اولياء الله بل هي حجة الله على الحجج. في بيان اخر يقول الامام الخميني (هي فخر بيت النبوة والوحي) وفي كلام اخر يقول ان الزهراء سلام الله عليها (تجلت فيها جميع السمات الكمالية الانسانية، انها حقيقة ليلة القدر) وفي بيان اخر يقول انها (صورة الاسم الاعظم الالهي) وانها صلوات الله وسلامه عليها جمعت خاصة الانبياء كلهم، لما نرى ان الامام يقول الزهراء سلام الله عليها جمعت خصائص وخاصة الانبياء، رجال الانسان الذي دائماً نقول ونعتبر ان الرجل هو مظهر الكمال الانساني، الزهراء سلام الله عليها جمعت كل هذه الصفات والسمات في نفسها فأصبحت وارثة للانبياء عليهم السلام. الامام الخميني لما بين هذا اليوم واعلن هذا اليوم بعنوان يوم المرأة المسلمة ليبعث هذا الشعور للمرأة المسلمة او للمرأة عموماً لأنها تستطيع ان تكون انسانة ولاينحصر وجودها بالشكل الانثوي او تكون كما قلت في بداية البيان ان تكون شأناً من شؤون الرجل هكذا فقط لا المرأة تكون انسانة متكاملة وانسانة لها منزلة عالية بما ان هذا الامر صدر في حياة الامام الخميني وهو الذي عين هذا اليوم يوماً للمرأة لذلك لم نحصل على قول للسيد الخامنئي في بيان تعيين اليوم يعني سبب تسمية هذا اليوم فلذلك على المرأة المسلمة ان تجعل الزهراء سلام الله عليها اسوة وقدوة لها في حياتها لكي تترقى هي ايضاً ولكي تكون هي ايضاً في مقامها الانساني قبل ان تكون امرأة لابد عليها ان تعرف منزلتها ومكانتها الانسانية والالهية في الاقتداء والتأسي ببنت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. "ان التكريم الذي حظيت به الزهراء سلام الله عليها من قبل ابيها الذي يقول فيها فداها ابوها الى جانب اكرام زوجها لشخصها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام والروايات والاحاديث التي وصلتنا من الائمة سلام الله عليهم اجمعين فاطمة الزهراء سلام الله عليها توضح للانسان اية عظمة وانبهار يتبوجان في مناخ المعرفة والمواهب الانسانية التي لهذه الشخصية النسائية العظيمة"(سماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية حفظه الله) المحاورة: مازلنا نتواصل مستمعينا الاحبة من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله ونحن نحتفي بيوم عظيم واسلامي كريم هو يوم ولادة الزهراء عليها السلام وعيد المرأة المسلمة التي حباها الباري تعالى ان تكون اماً لأبيها الرسول العظيم محمد صلى الله عليه واله وزوجة لأب الائمة الامام علي عليه السلام ووالدة كريمة وحضناً انسانياً للائمة عليهم السلام وتبقى معجزة الاسلام التي نالت المقام الرفيع واستطاعت خلال عمرها القصير وكما يقول القائد الخامنئي (بلوغ المراتب المعنوية والعلمية على مدى الدهر ويكون محيطاً لاحدود له). شكراً لأجابة الاستاذة فرقان الحكيم قبل قليل والتي اوضحت رؤية القيادة الاسلامية من اختيار يوم ولادة الزهراء يوماً للمرأة المسلمة واوضحت الاستاذة فرقان مشكورة الجوانب التي حوتها الادوار التي كانت للزهراء عليها السلام من الجانب الاسري كأفضل بنت وزوجة وام ومن الجانب الاجتماعي والسياسي عندما تصدت للحركة الفكرية المنحرفة ضد الدين الاسلامي ومن الجانب العبادي هي الاسوة المعتمدة والتي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها وتقوم ليلها ونهارها بالعبادة حتى تورمت قدماها سلام الله عليها. مستمعينا لنعد الى ضيفتنا العزيزة فرقان الحكيم الاستاذة الحوزوية من طهران وضمن سؤالنا انه كيف يتسنى الاقتداء والسير على نهج الزهراء عليها السلام وتقديمها لأجيالنا القادمة فهناك من يقول اننا لانستطيع ان نصل الى هذه الشخصيات العظيمة من الاولياء والصالحين وكيف الاقتداء والسير على نهج الصديقة البتول سلام الله عليها؟ هنا تجيبنا الاستاذة فرقان قائلة: الانسان المسلم ربما يتصور بأنه لايمكن له الاقتداء بأهل البيت عليهم السلام بصورة تامة لأنه يراهم في مقام العصمة وانه يراهم في مقام عالي من الانسانية فيوحي بعض الشيء لنفسه انه لايستطيع الاقتداء بهم وهذه مسئلة خاطئة طبعاً، كما يقول السيد الخامنئي حفظه الله قائد الجمهورية الاسلامية الانسان بصورة عامة رجلاً كان ام امرأة لابد عليه الاقتداء والتأسي ولكن هذا الاقتداء والتأسي لايعني ان الانسان سيصبح كذلك المقتدى يعني لما نلقي نظرة الى خطاباته المتعددة خصوصاً في موسم ذكرى ولادة السيد فاطمة الزهراء سلام الله عليها، السيد القائد حفظه الله يؤكد على ثلاث نقاط، النقطة الاولى الجانب الاسري يقول ان فاطمة الزهراء سلام الله عليها كانت افضل ام وافضل زوجة وافضل بنت في ادارة المنزل، في تربية الاطفال، في اداء حق الزوجية، في اداء حق الابوة والبنوة، فاطمة الزهراء مع انها كانت في اعلى مرتبة في الجانب الاسري نراها خارج المنزل وخصوصاً بعد وفاة الرسول صلوات الله وسلامه عليه نراها تقوم بتلك الخطابات العالية، بذلك التبليغ الرسالي العالي مع انها ليست نبية وليست امامة ولكن بمقام الولاية الالهية التي كانت لها على المجتمع الانساني فلم تقتصر فلما نرى فاطمة الزهراء في البيت هي في قمة الكمال الانساني الانثوي ولكن خارج البيت لم نراها تنتقص شيئاً ما في الجانب السياسي او الجانب الاجتماعي هذا الجانب الثاني الذي يشير اليه سماحته اما الجانب الثالث فيقول اننا لما نلقي نظرة على حياة فاطمة العبادية نراها ايضاً في قمة الكمال في الاطاعة، في العبادة، في اداء حق الربوبية، في الخضوع التام والذل الكامل مقابل الله تبارك وتعالى فأنها كانت تقف في محراب صلاتها تصلي الى ان تورم قدماها، كان يأتي تعليم الرسول صلوات الله وسلامه عليه في هذه البنت الجليلة يقول يافاطمة اعملي فلاانساب يومئذ بينهم، الاشارة الى ان الله تبارك وتعالى لم يفضل انسان على انسان بمجرد انتسابه الى ولي من اولياءه فكانت هي بنفسها ولية من اولياء الله بل من اعلى الاولياء ومن افضل العباد والزهاد في زمانها فلذلك يجب علينا وعلى جميع النساء في شتى انحاء العالم اذا اردن ان يصلن الى مدارج الكمال والرقى ان يتبعوا نهج فاطمة الزهراء سلام الله عليها. ارجو الله لي ولكم التوفيق والتسديد والاتباع لذرية رسول الله بالذات بسيدة النساء فاطمة الزهراء سلام الله عليها "يجب ان ينظر الجيل الشاب من الفتيات والفتيان وحتى المجتمع الى العناصر الاخلاقية والفضائل الفذة التي في وجود الزهراء سلام الله عليها ويعبروا عنها بمختلف الفنون والاداب شعراً نثراً وخطابة" (القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: اهلاً بالاخوة والاخوات الذين يرافقونا لقاء المرأة في منظار القائد الخامنئي في لقاء اليوم وكذلك الشكر متواصل للاستاذة فرقان الحكيم التي بينت كيفية الاقتداء والسير على نهج وسلوكية الزهراء عليها السلام وانطلاقاً من يوم ولادتها لأحياء القيم الزهراوية الذي يفتخر القائد بأولئك النساء الزهراويات والفاطميات حيث يقول "الحق يوم ولادة هذه العظيمة فاطمة الزهراء عليها السلام يوم مبارك ومشهود لأنها وهي لؤلؤة صدف النبوة والولاية، انه يوم وعيد كبير للشيعة ولكل محبي تلك الانسانة الجليلة وابناءها الكرام" كما يلفت مستمعينا الكرام القائد الخامنئي حفظه الله يلفت الانظار الى الاف الكتب التي الفت حول الزهراء عليها السلام وعلى مدى العصور وتتفق جميعاً على الاكرام والتقدير الذي كان يوليه الرسول وال بيته صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين لهذه الانسانة العظيمة الى جانب مدح زوجات النبي والاخرين لها ولشخصيتها وتعامل الرسول صلى الله عليه واله وسلم معها الى جانب دعوة سماحته الابوية والكريمة للقائد الخامنئي حفظه الله في تقديم شخصية الزهراء عليها السلام لأجيالنا الشابة والاستفادة من مختلف الوسائل الثقافية والفنية وما استمعتم اليه في الاشارة التي فيها القائد الخامنئي يثير اهتمام الجيل الشاب من الفتيات والفتيان كما يقول وحتى افراد المجتمع الى العناصر الاخلاقية والفضائل الانسانية الفذة التي كانت في وجود الزهراء عليها السلام ويعبر عنها بمختلف الفنون والاداب شعراً نثراً وخطابة، هذه الدعوة الكريمة للقائد الخامنئي حفظه الله انما تثير الاهتمام في وقتنا المعاصر بأعتبار ان الوسائل الثقافية والفنية هي ايضاً من الوسائل التي تتواصل فيها الافكار وتركز فيها الكثير من الثقافات الانسانية فكيف بثقافة الزهراء سلام الله عليها. مستمعينا يبدو ان وقت البرنامج يشارف على الانتهاء في لقاءنا القادم ان شاء الله سنكون مع حرية المرأة المسلمة وكيف تستطيع المرأة ومن منظار القائد تحقيق حريتها الفكرية والثقافية. نقول اللهم لاتحرمنا حب الزهراء عليها السلام وولايتها في الدنيا والاخرة بحق محمد وال محمد واهدنا بنور الزهراء المطهرة، اللهم زد حبها في قلوبنا يوماً بعد يوم وامتنا على حب ال النبي صلى الله عليه واله وسلم واحشرنا يوم القيامة على حب ولي امر المسلمين الامام الخامنئي دام ظله العالي. تحية لكم طيبة وعيدكم مبارك واغر ايها المسلمون في كل مكان بمناسبة ولادة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها. شكراً لكم لأنكم دائماً معنا. المرأة بين العمل والاسرة - 20 2013-01-30 08:48:49 2013-01-30 08:48:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/9922 http://arabic.irib.ir/programs/item/9922 ضيف البرنامج عبر الهاتف: الدكتور الاستاذ مسعود فكري المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله بالخير مستمعينا الاحبة في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم في لقاء اهتمامات القائد الخامنئي حفظه الله بقضايا المرأة وشؤوناتها المجتمعية التي يود القائد من خلال طرحه الفكري والاسلامي والموضوعي رفع المستوى الفكري والثقافي للمرأة والمجتمع. ندعوكم للتواصل معنا في لقاء اليوم واذا احببتم ان تشاركونا اكتبوا الى بريدنا الالكتروني MOJTAMA@IRIB.IR المرأة في منظار القائد. اما الان فالى محور اللقاء المرأة بين العمل والاسرة "دور المرأة في الاسرة اساسي وهو مقدم على دورها خارج الاسرة فالاسرة هي نواة المجتمع والمرأة الام هي نواة الاسرة"(قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا لقد اهتم الاسلام ببناء وتشكيل الاسرة بأعتبارها الخلية الاساس في المجتمع وان الاستقرار النفسي والعاطفي للافراد لايتأتى الا من خلال التربية الصحيحة التي تؤديها المرأة في دور امومتها وبما ان الكثير من النساء يحتجن الخروج من المنزل والعمل لساعات طويلة ومهما طالت او قصرت هذه الساعات كما يقال فأنها ولاشك ستؤثر في تربية الابناء وسلوكياتهم وهنا تحتاج المرأة الى خلق التوازن والوصول الى نقطة تعادل في هذين بيتها وعملها وان كان القائد الخامنئي حفظه الله يرى تفضيل البيت وتربية الابناء على بعض الاعمال التي من الممكن ان لايؤثر تركها على شخصية وعلم المرأة وذلك لأن للمرأة اهمية تأثيرية على جميع افراد الاسرة كما قلنا قبل قليل وايضاً خارج البيت كما يشير سماحة القائد الخامنئي. في لقاء اليوم مستمعينا سنستضيف ان شاء الله الدكتور الاستاذ مسعود فكري لكي يحدثنا عن تأثير دور المرأة في الاسرة وفي تربية الابناء فيوضح قائلاً: طبعاً بما ان من منطلق التفكير الاسلامي سماحة القائد يرى ان للمرأة دور تهتم بأداء دورها في مختلف المجالات كقضايا اسرية وكقضايا اجتماعية اضافة الى الواجبات كأنسان، كجزء من الكون فطبعاً اولاً بالنسبة الى الدور الوظيفي الاسري للمرأة ان المرأة تقوم بتربية الاولاد من جانب ومن جانب اخر توطيد العلاقات الاسرية بين اعضاء الاسرة في مختلف القضايا منها الحياة العائلية بين الرجل والمرأة وبين الوالدين والاولاد ومن جانب اخر تنشيط القدرات الكامنة في هؤلاء خاصة في الاولاد ليكونوا جيلاً مستعداً وحاصلاً على الامكانيات والمواصفات التي يتطلبها مستقبل المجتمع الانساني فلذلك نلاحظ ان التفكير الاسلامي يركز على موضوع دور واهمية المرأة في خلق اجواء هادئة واجواء خصبة لتربية الاولاد وكذلك لمساعدة الرجل في مهامه الاجتماعية والمهنية والثقافية والاجتماعية لذلك اول مهمة للمرأة انها تقوم بتكوين هذه النواة في هذه الاسرة ان صح التعبير لذلك الواجب الاول يمكن ان نذكره انه تكوين الاجواء الهادئة والملائمة للاخذ بهذه القدرات للرجل كزوج وللاولاد كنواة لهذه الاسرة والجانب الاخر دعم الجانب العاطفي والنفسي لهؤلاء فأن الانسان بحاجة ماسة الى ان يحصل على نوع من الدعم العاطفي في حياته فأن الاولاد يشعرون بنوع من الفراغ اذا لم يكن لديهم هذا الجانب العاطفي فالام تلعب دوراً ايجابياً في سد هذا الفراغ وفي تلبية الحاجات النفسية حيث ان الاولاد اذا حصلوا وتمتعوا بمثل هذه العواطف الانسانية يدخلون في المجتمع اقوياء ومكتملي الشخصيات وكذلك عندهم القدرات للقيام بواجباتهم الانسانية والنقطة الثالثة طبعاً بما ان موضوع التربية وتلقي القيم والمواصفات الخلقية والسلوكية لها دور هام فلذلك نلاحظ ان المرأة خاصة الام وبما ان الرجل والمرأة يكونان بيئة ملائمة لتربية الاولاد لكن دور الام يأتي في الاول ويتصدر موضوع التربية لأن الاولاد اكثر ما يأخذون مواصفاتهم وسماتهم وميزاتهم السلوكية والخلقية سيأخذونها من الان فلذلك اذا نقول ان المرأة تقوم بواجباتها داخل البيت ليس بمعنى اننا نريد ان نشطو ونلقي الدور الاجتماعي والدور الانساني والمساهم مع الرجل في ساحات اخرى لا بل نريد ان نقول ان الله تبارك وتعالى بمناسبة هذه العلاقات الانسانية التي اوجدها في العالم فلايمكن للمرأة ان تهتم بموضوع ثانوي او موضوع في الدرجة الثانية قبل ان تهتم بواجباتها داخل البيت فهذه المحاور الثلاثة يعني الدعم والجانب العاطفي وخلق ركيزة مناسبة لتلقي التربية الاسلامية تربية سليمة صحيحة لتكوين جيل المستقبل من الجانب الثاني والمساهمة مع الواجبات والمهام داخل البيت متكاتفة مع الرجل كزوج ومع الاولاد فهذه المحاور الثلاثة يمكن ان نرسمها كدور للمرأة داخل البيت وان سماحة القائد بما انه فقيه وعالم اسلامي ينظر الى القضايا وتحليل القضايا والادوار الانسانية والواجبات الانسانية يرى ان المرأة لابد ان تقوم بهذه المهام في هذه المحاور الثلاثة اولاً وقبل ان تخوض في المجالات الاجتماعية. "ان الاحكام والتعاليم الاسلامية في مجال العلاقات بين الرجل والمرأة داخل الاسرة دقيقة جداً والله سبحانه وتعالى قد عين تلك الاحكام على اساس مصلحة طبيعة الرجل والمرأة وبناءاً لمصالح المجتمع الاسلامي " (سماحة السيد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: مازلنا نتواصل من طهران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي، شكراً للتوضيحات التي ابداها الدكتور مسعود فكري. اذن من المكان بخطورة ان تترك المرأة مؤسستها التربوية داخل الاسرة وهي كما يقول السيد علي الخامنئي مؤسسة الهية عظيمة لبناء الاجيال الصالحة وان اي تقصير في التربية الاسرية سيؤثر بلا شك وسلباً على المجتمع ككل لذا على الام ان تتحمل هذه المسؤولية وان لها عمل صناعة الرجال الذين الى جانب اولئك النساء اللواتي يستطعن التوازن بين وظائفهن المنزلية واعمالهن الادارية وان يبنوا ويطوروا مجتمعاتهن لاان يقف الرجل يظلم ويبخس حق المرأة في بيتها فيجعلها تشعر وكأنها خادمة في بيتها او جارية لاتملك شخصية انسانية او معرفة علمية وايضاً القائد حفظه الله يشير الى تلك النقاط وقد قدمت هذه المرأة كما يقول سماحته من بيت ابيها وهي معززة ومكرمة وهي صاحبة شأن وعلم وجاه وبأستطاعتها ان تربي ابناءها التربية الاسلامية والانسانية الصحيحة لذا مستمعينا في سؤالنا التالي على ضيفنا الدكتور الاستاذ مسعود فكري طلبنا منه ان يوضح لنا اهم الحقوق الاسرية للمرأة وكيفية مطالبة القائد الخامنئي من الزوج والافراد المحيطين بالمرأة وعبر دور المرأة كأم وزوجة لكي يرفع الظلم الاسري عن المرأة فأجابنا مشكوراً: طبعاً لكل انسان حقوق وواجبات اذا تحدثنا عن واجبات المرأة كأم وكزوجة وكأمرأة مثالية كذلك لابد ان نتحدث عن حقوقها. ان للمرأة حقوق اجتماعية وحقوق اسرية اما من منطلق التفكير في الحقوق الاسرية ان المرأة لابد ان تتلقى احتراماً بالغاً من قبل الزوج ومن قبل كبار البيت ومن قبل الاولاد، لابد ان لاينظروا اليها نظرة الية ولاكأداة تلعب دور اعداد الطعام وتوفير حاجيات البيت وتوفير الخدمات داخل البيت الا ان المرأة كجزء من المجتمع الانساني تلعب دوراً منتصفاً بالنسبة للرجل فأن الرجل يقوم بواجبات خارج البيت واحياناً داخل البيت كذلك المرأة تقوم بنفس المهام لذلك لابد اولاً ان تتلقى المرأة اهتماماً وهذا الاهتمام لايمكن ان ينبعث الا من مبدأ التفكير اننا ننظر الى المرأة كأنسان متكامل وان المرأة يمكن ان تقوم ببعض الواجبات هذا من المبدأ العاطفي والنفسي والروحي للمرأة فأن اعداد الطعام وامكانيات البيت وسائر القضايا لاتعتبر واجبات كالخدمة المجانة لسائر اعضاء البيت الا ان المرأة تقوم من منطلق او من مبدأ العواطف الانسانية والمشاعر الانسانية بهذا الواجب فلابد ان ننظر اليها نظرة احترام ولانظرة الخدمة ونظرة التحقير هذا اولاً، النقطة الثانية ان الاسرة تتكون من اعضاء، تتكون من عناصر فلايمكن ان نلغي عنصراً ونستبدل عنصراً اخر فلايجوز في البيت ان تكون جميع الكلف او جميع الخدمات او جميع الاعمال على عاتق المرأة نعم المرأة تقوم ببعض الواجبات كالمساهمة في هذا الموضوع ولامتكفلة بجميع هذه المهام فأن الاسلام وكما نشاهد في حياة وسيرة المعصومين وخاصة امير المؤمنين عليه افضل الصلاة والسلام وسيدتنا فاطمة سلام الله عليها ان الاعمال البيتية كانت موزعة بينهما حتى انها الخادمة كانت تساهم في بعض شؤون البيت كذلك امير المؤمنين من السقي وبعض الشؤون البيتية كان يقوم بها فلذلك ان التفكير الاسلامي والثقافة الاسلامية تلزمنا على ان نشاطر المرأة في حياتها ونساهمها في القيام بهذه الامور التي نعتبرها خدمات داخل البيت ولابد ان نعلم الاولاد ولاينظر الاولاد الى امهم كأنها خادمة لاسمح الله بل انها شريفة وانها كريمة ولها دور وكذلك الاطاعة بالنسبة الى اوامر الام والاطاعة بالنسبة الى نصائحها والمساهمة في شؤونها تعتبر من الحقوق التي لابد ان نهتم بها داخل البيت. "يجب ان تتمتع النساء بالوعي الكامل والالمام الشامل لمسئلة المرأة ونظرة الاسلام لها لتستطيع ان تدافع عن حقوقها بالاتكاء والاعتماد على هذه النظرة الرفيعة للمرأة" (القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: شكراً لتواصلكم ومازلنا معكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد مستمعينا الاحبة في كل مكان واليوم حوارنا يكون عن حالة التوازن الذي يكون للمرأة بين العمل والاسرة ومن منظار سماحة السيد القائد الخامنئي حفظه الله. ضيف البرنامج الاستاذ فكري اوضح لنا رؤية القائد الخامنئي في رعاية الحقوق الاسرية للمرأة والتي تتمثل في اشعار المرأة بالحب والامن واحترام قدراتها العلمية التي تفعلها من خلال عملها الانتاجي الذي لايقل اهمية عن عملها التربوي في اسرتها ولابد ان يعي الازواج والمجتمع وهي دعوة ايضاً من سماحة القائد ان يعي الجميع منزلة المرأة في بيتها وان تدرك المرأة بذاتها ان عملها ومهمتها الاصلية هي صناعة الانسان السوي القادر على درك مسؤوليته الحياتية والمجتمعية اقتداءاً بالاسوة الحسنة الا وهي بضعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم اي الزهراء سلام الله عليها لما لدور الام من اهمية وللزوجة من تأثير في اسرتها ومجتمعها وكما يرى القائد الخامنئي ان الزوجة الصالحة يمكنها جعل الرجل عنصراً مفيداً ومؤثراً في المجتمع. مستمعينا على امل ان تكون حلقة اليوم من المرأة في منظار القائد قد راقت لحضراتكم ضمن زاوية منظار القائد للمرأة بين العمل خارج البيت والعمل داخل البيت وايضاً شكراً للدكتور مسعود فكري الذي شاركنا في توضيحات رؤية القائد الخامنئي الى الدور الحيوي والمهم للمرأة في اسرتها، في لقاءنا القادم ان شاء الله سنكون مع رؤية سماحة القائد الخامنئي مع الشخصية العلوية اي الزهراء البتول صلوات الله عليها في يوم ولادتها وعيد المرأة المسلمة الذي يقول سماحة القائد بخصوص الابعاد الوجودية لهذه الحوراء الانسية والروح الخالصة وخلاصة النبوة والولاية التي يعتبرها واسعة ولامتناهية وغير قابلة للادراك فتحية طيبة لتواصلكم معنا وفي لقاء اليوم المرأة في منظار القائد مستمعينا، في اللقاء القادم ان شاء الله سنكون مع المناسبة الجليلة لولادة الزهراء صلوات الله عليها فحتى ذلك الموعد نستودعكم الله فحتى ذلك الموعد اذا احببتم ان تشاركونا اذكر ببريدنا الالكتروني MOJTAMA@IRIB.IR المرأة في منظار القائد، نلتقيكم على كل خير وهدى. الظلم المتلاحق بالمرأة - 19 2013-01-23 08:58:49 2013-01-23 08:58:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/9921 http://arabic.irib.ir/programs/item/9921 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة ايمان شمس الدين الباحثة في الفكر السياسي والديني من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم مستمعينا في حلقة جديدة من رؤى القائد الخامنئي حفظه الله تجاه قضايا المرأة وشؤونها العامة والخاصة التي يحث فيها القائد المرأة كي تتعرف على ذاتها ودورها ومكانتها الحقيقية في المجتمع فأهلاً بكم الظلم المتلاحق بالمرأة المحاورة: اهلاً بالاخوة والاخوات، ان الاهتمام الذي يوليه سماحة السيد الخامنئي للمرأة لهو امر كبير وتعتز بها النساء فسماحته يبين المساحة الاجتماعية التي تملكها المرأة ويحب ان تتحرك فيه بأمان واطمئنان وتشعر بشخصيتها وكرامتها لاان تذل وتهان لأن هدف الاسلام وكما يوضحه القائد من حقوق المرأة هو ان لاتتعرض للظلم بألوانه منذ صغرها وحتى مختلف مراحل حياتها لأن لمرأة حقوق لابد ان تحترم سواء اسرية واجتماعية وانسانية فالاسلام وقف في وجه الظلم الذي الحقته الجاهلية بحق المرأة ومنحها القيمة الانسانية ولها الحق في ساحات المعنويات والفكر وهي في اسرتها وعند زوجها وحين انطلاقها في المجتمع. في برنامجنا وحيث تكون الضيفة العزيزة الاستاذة ايمان شمس الدين الباحثة في الفكر السياسي والديني من لبنان ستوضح لنا الابعاد والافاق الاوسع لرؤية القائد الخامنئي حفظه الله في الزوايا التي يجد سماحته انها مظالم تلحق المرأة ولابد من رفعها وماهي تلك المظالم الاسرية والاجتماعية لتوضحها لنا بشيء من التفصيل، نستمع اليها: شمس الدين: بسم الله الرحمن الرحيم طبعاً نحن نعلم ان هناك قراءات متعددة للنص الديني يعني النص الديني بشكل عام، النص الديني المتعلق بالمرأة، هذه القراءات تنتمي الى مدارس بعض هذه المدارس اصولية تقليدية وبعضها تجديدية وبعضها مدارس حضارية. اعتقد ان السيد القائد بقراءته للنص قراءة عصرية او حضارية، قراءة استلهمت من التاريخي مناهج، استطاعت ان تخرج منه قواعد تصدقها في قراءة هذا النص وفق مبانيها الاصولية ووفق مبانيها الفقهية، استطاع ان يستلهم قوانين تحافظ على شخصية المرأة وتكرس وجودها في المنظومة الاسلامية بمعنى انها راعت في قراءتها للنصوص الدينية اوفي قراءتها لدور المرأة في المجتمع ووظيفتها في الاسرة راعت كل ابعاد المرأة ولم تمل قراءة السيد القائد بجهة على جهة اخرى ووظيفة على وظيفة اخرى وتضع الوظائف في مواضعها بمعنى انها راعت بعدها الانثوي وبعدها الانساني. نظر في قراءته للجوهر الانساني وقراءته للوظيفة الانثوية التي شرع الله سبحانه وتعالى لها وفق طبيعتها ومبناها الجنسي والجسدي. نحن نعلم ان هناك وظائف متعلقة بجوهرها الانساني ووظائف متعلقة ببعدها الانثوي ايضاً قرأ في ذلك السيد القائد المرأة ضمن كافة الوظائف، كونها وظيفة الام، وظيفة الزوجية، وظيفة انتماء الى اسرها كونها ابنة وغير ذلك ووظيفتها في المجتمع، نظر لها ضمن هذه المنظومة فبذلك استطاع الى حد بعيد ان يقرأ ضمن تجربته الدينية وضمن قراءته العصرية المرأة ضمن هذه القراءة الشاملة التي لاتنهي عن وظيفة الى وظيفة اخرى فمن جهة هي ام لايتنافى كونها هي زوجة ولايتنافى في قراءته كونها لها نشاط اجتماعي يمتد نشاطها الاجتماعي من داخل الاسرة الى داخل المجتمع ليكون متكاملاً في بناءه التربوي والاجتماعي والديني لذلك نستطيع ان نقول ان السيد القائد رسم منهجاً متكاملاً في قراءته لشخصية المرأة في المنظومة الاسلامية بطريقة تحقق العدالة ليس لها فقط وانما للمجتمع حيث ان المرأة هي جزء من هذا المجتمع وهناك مكمل لها هو الرجل فلم يرجح كفة الرجل عليها ولم يرجح كفتها على الرجل كما حدث في بدايات الثورة الاسلامية حيث ركزت الجهود على ترسيخ حقوق المرأة يعني بطريقة قد نقول رجحت كفة ميزان على كفة ميزان الا ان السيد القائد استطاع وليس السيد القائد طبعاً ولكن بما ان السيد القائد والسؤال حول السيد القائد حيث ان الكثير من المراجع العصريين استطاعوا ان يضعوا ميزاناً في قراءة شخصية المرأة داخل المنظومة الاسلامية كجزء من هذا المجتمع متكامل مع الاجزاء الاخرى. "من اهم المسائل التي لابد ان يتصدى لها في وقتنا المعاصر هو العمل والنضال من اجل رفع الظلم الذي تتعرض له المرأة"(القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، استمعنا الى اجابة الاستاذة ايمان شمس الدين والى قول قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي حفظه الله. مستمعينا ان النظرة الحكيمة والراشدة للقائد الخامنئي تجاه الظلم الذي يلحق بالمرأة في مجتمعاتنا يواجهه يتحدي وجرأة فسماحته يرى انه لايحق لأحد ان يظلم احداً فكيف بالمرأة التي هي ريحانة ولابد من الحفاظ على هذه الريحانة ضمن الاحاديث والتوجهات الاسلامية في تحصيل العلم والمواجهات الاجتماعية والسياسية المختلفة بل انه اي القائد الخامنئي لايقبل بالظلم الذي يلحقه بها الزوج عندما يعنفها او الاب عندما يحرمها من التعليم او بمن ترغب بالزواج منه ومع شكرنا لمشاركة الضيفة العزيزة الاستاذة ايمان شمس الدين في اجابتها على سؤالنا الاول، في سؤالنا الثاني نود ان نطرح على الاستاذة ايمان شمس الدين حول طموح السيد الخامنئي حفظه الله في المعالجة الفردية والاجتماعية لدفع المظالم الواقعة بحقها وكيفية التصدي الاخلاقي والقانوني لكي تستشعر المرأة الامان والاحترام في اسرتها ومجتمعها فتقول الاستاذة ايمان شمس الدين: طبعاً طموح السيد القائد هو تكييف جوهرها الانساني، هذا الجوهر الذي اقام الله سبحانه وتعالى على اساسه وظيفة الخلافة، وظيفة الخلافة هي وظيفة منوطة بالمرأة والرجل، تكييف الجوهر الانساني يعطي ابعاداً عديدة في داخل المجتمع لاالنظر لها كجسد او كأنثى فأنه يقفي جوهرها الانساني ويركز فقط على الجسد في الثقافة. السيد القائد يطمح ان يكرس تقافة النظر الى المرأة في بعدها وجوهرها الانساني دون غض الطرف عن جوهرها الانثوي وبعدها الانثوي جاء في الشريعة لتنظيمه ضمن اطر ومجموعة من الاحكام التي تحفظ هذا الجسد في ظل العفة والحياء ولكن السيد القائد يريد ان ينحى منحى اخر، هناك تكريس، هناك نوع من التكريس الغير متعمد من قبل الفقهاء او من قبل بعض الفقهاء او من قبل الاحكام الفقهية، التكريس على المرأة كونها جسد، كون وجودها خارج اطر الشرع هو مفسدة للمجتمع يعني التكريس على بعدها الانثوي في النظرة، نظرة كما يقولون ذكورية ولكن هو تكريس غير متعمد او قد نقول له تكريس تحصيني ضد الهجمة الغربية تلميع دور المرأة في المجتمع الا اننا نحتاج دائماً الى النظرة المعتدلة المتزنة وهو مايطمح اليه السيد القائد غيره من المراجع او غيره من القيادات الدينية التي تطمح الى تكريس النظرة المعتدلة للمرأة ولكن ابراز اظهار جانبها جوهرها الانساني اكثر كخليفة الله على الارض مما يحدث توازناً في رؤية الرجل لها ويحدث توازن في رؤية المجتمع لها ولدورها. "يجب الدفاع عن المرأة من الناحية القانونية والاخلاقية فالدفاع القانوني يتمثل بتعديل بعض القوانين المتوجهة للمرأة والدفاع الاخلاقي يكون بمواجهة من يمارس الظلم بحق المرأة ويحرمها من التقدم والرقي المعنوي والعلمي"(سماحة السيد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: شكراً لتواصلكم معنا مستمعينا الاحبة في كل مكان والشكر متواصل ايضاً للاستاذة ايمان شمس الدين التي شاركتنا في حلقة اليوم وكذلك لتوضيحاتها التي تبين رؤى القائد في دعوته المؤسسة الاسرية وبشيء من التفصيل نذكر ان المؤسسة الاسرية هم الذين يعيشون مع المرأة من الزوج والاب والاخ وعليهم ان يحترموا كيان البنت في المعاملة والتعليم وعدم التمييز وان لايجبروها على الزواج ممن لاترغب او العمل بالمواريث البالية التي ليست من الاسلام في شيء الى غيرها من المظالم التي لاتليق بالاسرة المسلمة ومناشدة القائد الخامنئي حفظه الله المؤسسة القانونية في اجراء القوانين التي تعيد الكرامة والشخصية للمرأة كي تصبح قادرة على المساهمة في تقدم الانسانية واذا ما كانت للمرأة طاقات في المجال العلمي وفي مجال الاختراع او الاكتشاف او قدرات سياسية او اجتماعية واذا ماحددت هذه الطاقات ولايسمح بأستثمارها فهو ظلم بحقها كما يشيد القائد الخامنئي وهو مالايسمح به وكما يقول ايضاً لايسمح به الاسلام العزيز. نأمل مستمعينا ان نقتدي في حياتنا كنساء ورجال برؤى القائد الخامنئي في نظرته ورؤيته نحو شؤون وقضايا المرأة. شكراً لرائع اصغاءكم لحلقة اليوم ونلتقيكم في الاسبوع القادم ان شاء الله وحلقة اخرى جديدة مع رؤية القائد الخامنئي حفظه الله الى المرأة بين العمل والاسرة، شكراً لكم. المرأة في الحوزات العلمية - 18 2013-01-15 08:48:16 2013-01-15 08:48:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/9269 http://arabic.irib.ir/programs/item/9269 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة زهرة بدر الدين استاذة الحوزة العلمية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هاهو برنامجنا مع رؤى وفكر القائد الخامنئي حفظه الله يتجدد مع بعد اخر من ابعاد قضايا المرأة التي تحتاج الى تحليل موضوعي والرأي السديد المستمد من الفكر الاسلامي الاصيل فكونوا معنا في حلقة اليوم من محورنا الجديد المرأة في الحوزات العلمية المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، نعم مازال القائد الخامنئي حفظه الله يدعو المرأة الى التدرج في العلوم المختلفة الفروع سواء العلمية او الفقهية التي يسع المجال فيها للمرأة ان تتعلم وتكتسب ومن ثمة تساهم في انجازاتها العلمية المكتسبة في تنمية وتطور مجتمعها وتحظى العلوم الدينية في مجتمعاتنا مستمعينا كما تعلمون بالاهمية والقبول الاجتماعي وقد اهتم الاسلام بهذه العلوم الدينية ايما اهتمام لذا دخلت المرأة المجالات الحوزوية فكانت الطالبة والاستاذة حتى اصبحت من النخب الحوزوية التي تديرها كوادر نسائية متخصصة حيث نستطيع الاستشهاد بجامعة الزهراء عليها السلام هنا في الجمهورية الاسلامية في ايران كمؤسسة دينية علمية للنساء والتي حظيت منذ تأسيسها بأهتمام الامام الخميني قدست نفسه الزكية والذي شخص حاجة المجتمع النسائي والاسلامي الى مؤسسات دينية علمية نسائية كمجمع علمي تعليمي للعلوم الاسلامية للاخوات وقد نصب سماحته تسعة من العلماء الافاضل والمجتهدين كهيئة تأسيسية للجامعة التي التحقت بها الكثير من المدارس الدينية النسائية. وبعد رحيل الامام الخميني قدس سره الشريف لازال القائد الخامنئي حفظه الله يؤكد على ضرورة استمرارية العمل لتوسيع النشاطات العلمية الدينية لجامعة الزهراء وكل الحوزات العلمية والمدارس الدينية النسائية على صعيد الجمهورية وذلك كي تتقدم المرأة على الصعيد الفكري الروحاني الذي لاتنحصر فيه الدراسات على العلوم الدينية وان وجود العلوم المعاصرة في الدراسات الحوزوية يكون لكي يتسنى للطالبات متابعة العلوم الحديثة ايضاً. مستمعينا اليوم سنكون مع الرؤية التي تكون للقائد الخامنئي في حثه الفتاة والمرأة المسلمة على الدراسة الحوزوية التدرج العلمي في النهل من العلوم الدينية وتخصصاتها وهذا ماستوضحه لنا ضيفة البرنامج الاستاذة الكريمة زهرة بدر الدين الاستاذة في الحوزة العلمية من لبنان، نستمع اليها: بسم الله الرحمن الرحيم، في الواقع الدراسة الحوزوية تختلف عن سائر الدراسات الاخرى والتخصصات الجامعية بأنها طبعاً هي من انواع الدراسات الانسانية، العلوم الانسانية التي تركز على مسئلة بناء الانسان وتربية الانسان وتهذيب النفس وتركيز المفاهيم والقيم الاخلاقية والتزام الانسان في سلوكه العملي مع نفسه ومع الله ومع المجتمع ومع العلاقات الاجتماعية وغيرها من هذه المسائل وبما ان هذا الموضوع الاساسي الذي تركز عليه الدراسة الحوزوية فمن المهم للانسان بشكل عام ان يطلع على هذه الدراسة وان يتعلمها وان يدرسها وخصوصاً المرأة والسيد القائد حفظه الله ركز على ان تدرس المرأة الدراسة الحوزوية واكد على حضورها في هذه المحافل العلمية لأن المرأة مربية الانسان كما قال الامام الخميني رحمة الله عليه والمرأة اذا صلحت صلح المجتمع، المرأة في بيتها تربي الاجيال، تربي الاولاد، لها دور كبير في تأثيرها على الزوج، على ادارة المنزل، على زرع المفاهيم والقيم الاخلاقية وبالتالي اذا كل امرأة من هذه النساء الحوزويات استطاعت ان تفلح بتربية اولادها في المنزل وفي ادارة المنزل فنحن سنخرج مجتمعاً حوزوياً مثالياً متديناً عاشقاً للقيم الاخلاقية، مترفع عن الرذائل الاخلاقية ويستطيع ان يصل الى الكمال، الكمال الانساني الفردي والكمال الاجتماعي فمن هنا كانت اهمية تركيز دراسة المرأة بالخصوص الدراسة الحوزوية من هذا المنطلق. "على المرأة ان تخلص نفسها من الانقياد الى الماديات وذلك بالرقي المعنوي وكسب العلم والمعرفة"(القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: اهلاً بكم، نعم القائد الخامنئي يرى ان للمرأة الدور الفعال والمهم في مجتمعها وهو يبارك نشاطاتها وحركاتها الثقافية والفكرية المستمدة من تقدمها في العلوم الاكاديمية والدينية الحوزوية نحو الكمال والتعالي ولدينا في الجمهورية الاسلامية نخب حوزويات وواعيات وصاحبات فكر ورأي في ادق قضايا المجتمع وهذا مايدفع النساء المسلمات الى التقدم والتسجيل في الجامعات والحوزات العلمية النسائية لذا في سؤالنا التالي على ضيفتنا العزيزة الاستاذة الحوزوية من لبنان زهرة بدر الدين بخصوص التطورات والمكتسبات التي حققت للمرأة خلال دراساتها الحوزوية وماهي النخب الفكرية النسائية والاستاذات في هذه الحوزات كي تتعرف المرأة على المنهج الاسلامي الداعي للتدرج في العلوم الفقهية وتحظى بأهتمام ورعاية القائد الخامنئي؟ بدر الدين: في الواقع الدراسة الحوزوية بما ان هدفها تربية الانسان، تربية النفس، تهذيب الروح عادة لايبتغى من الدراسة الحوزوية مكاسب اجتماعية او مراكز اجتماعية في الخارج والا لاتحقق هذه الدراسة هذا لكن تأتي تباعاً لها اي ان الانسان الذي يفرغ نفسه لهذه الدراسة، لتهذيب نفسه، لتعليم نفسه المجتمع يستفيد من هذه الطاقات الموجودة او التي خرجتها الحوزة العلمية. الان نحن لدينا العديد في المجتمع الاسلامي بشكل عام الكثير من الاخوات اللواتي تخرجن من احضان الحوزة العلمية، من اقاصي العالم، من ايران، من كل البلدان العربية والاسلامية اللواتي تخرجن من هذه الحوزات والان يقمن الاخوات بتبليغ هذا الدين، تبليغ هذه الدراسة، تبليغ هذه القيم الى بلادهم، الى مجتمعاتهم، الى اجيالهم. الكثير من المدرسات هن خريجات هذه الحوزات، الحوزة العلمية تفتح الافاق امام المرأة من خلال تأهيلها كي تكون مدرسة ظليعة، لكي تكون متخصصة في مجال معين، لكي تكون مبلغة، لتكون مربية اضف الى ذلك تكون باحثة علمية، بتحثة اسلامية في مجالات متعددة. نعم تستطيع المرأة امام هذه المجالات التي تفتحها الحوزة العلمية للمرأة ان تنطلق لكن ليس بالضرورة كل من دخل الحوزة حاز على هذه المهارة، نعم هذا الامر يحتاج الى ان تكون المرأة لديها عمل تشتغل على نفسها، تكتسب مهارة ذاتية لكي تفعل هذه القابليات تأخذها من الحوزة وهي تفعلها لكي يكون لها وجود اجتماعي فيالخارج. عندنا طبعاً سواء في لبنان او في العالم الاسلامي الكثيرات من الاخوات اللواتي تخرجن من الحوزة العلمية وهن الان يقمن بأدارة حوزات، بالتدريس في الحوزات العلمية، بكتابة ابحاث علمية، بألقاء محاضرات، بدروس، بتصنيف، اصبحت المرأة اليوم تضاهي الرجل في الكثير من هذه الميادين وهذه النشاطات الدينية والاجتماعية وغيرها، كل هذا ببركة الحوزة، نعم عندنا معاهد سيدة نساء العالمين عليها السلام الثقافي ببيروت الذي هو تابع لحزب الله في لبنان وله فروع في تقريباً ثمانية وعشرين منطقة في لبنان ويوجد الاف الاخوات اللواتي يتخرجن في كل سنة من هذه المعاهد الثقافية وتصل الاخت في السنة الخامسة والسادسة والسابعة حسب التخصصات تصبح الاخت لها القدرة على ادارة المنزل، على تربية الاولاد، على ان تحاضر، على ان تدرس، على ان تكتب. على فكرة ضمن نظامها تخضع الطالبة عندما تتخرج لكتابة اطروحة، بحث تخرج والذي تختلف فيه المعايير من حوزة الى اخرى بعدد الصفحات ونمط الكتابة بحيث الاخت عندما تتخرج من الحوزة يجب ان يكون لها قدرة علمية وقدرة كتابية وقدرة بحثية وقدرة فكرية وليس فقط تحصل على معلومات من كتاب معين تلقينياً دون ان يكون لديها برمجة وان يكون لها انعكاس على الواقع الموجودة فيه. "من المسائل المهمة التي لابد ان تتحلى بها المرأة لكي تتعالى في سلم الاتعالي والرقي المعنوي والسعي لكسب المعنويات التي طالما كانت بعيدة عنها خلال العصر المنصرم"(سماحة السيد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: شكراً لتواصلكم مع برنامج المرأة في منظار القائد من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران ومع رؤية ورعاية القائد الخامنئي حفظه الله لتلك المؤسسات الدينية المهتمة بتشجيع المرأة في اي مرحلة عمرية من المشاركة التعليمية في الجامعات والحوزات العلمية والكليات الدينية الحكومية المنشرة في ارجاء ايران وتوفير الاجواء والتخصصات الحوزوية التي تشارك فيها الالاف من النساء وفي مختلف المجالات العلمية كالتفسير والفلسفة والكلام او الفقه والاصول والتاريخ والتبليغ والاعلام الى جاني استيعاب تلك الحوزات للطالبات غير الايرانيات وادارة تلك الحوزات من قبل المتخصصات والاستاذات الفقيهات. وشكراً للاستاذة الكريمة زهرة بدر الدين الاستاذة الحوزوية من لبنان التي اشادت الى مايكون من المناهج والابعاد التي لها تأثير في شخصية المرأة ودراستها الحوزوية وايضاً الكثير من الحوزات العلمية في لبنان تكون ايضاً تابعة الى جامعة الزهراء سلام الله عليها. مستميعينا يرى القائد ان المرأة تفهم قضايا وشؤون المرأة اكثر من غيرها وكذلك لزيادة القدرة الفكرية النسوية على رد الشبهات والاستفسارات في موضوع المرأة اذن توضح لنا منهجية القائد ويتوضح اكثرفي تشجيعه لغرف العلوم الدينية من قبل المرأة وان تكون المرأة ايضاً قادرة على التعاطي مع العلوم الاسلامية، في لقاءنا القادم من البرنامج ان شاء الله المرأة في منظار القائد سنكون مع المظالم التي يجدها سماحة القائد تسيء الى المرأة وتمنعها من التحرك الاجتماعي والثقافي والتطور الذاتي. اذا احببتم الكتابة الى هذا البرنامج والمساهمة واختيار محاور تكتبون الى بريدنا الالكتروني mojtama@irib.ir المرأة في منظار القائد. تحية لكم طيبة وحتى اللقاء الجديد من البرنامج نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التعليم الجامعي للمرأة - 17 2013-01-08 08:47:40 2013-01-08 08:47:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/9268 http://arabic.irib.ir/programs/item/9268 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة سهيلة محسني نجاد الاستاذة الجامعية ورئيسة القسم العربي في جامعة الامام الصادق عليه السلام المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة لمستمعينا في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ها نحن نلتقي في لقاء الرؤية الحكيمة والرشيدة لقائد الثورة الاسلامية سماحة السيد علي الخامنئي حفظه الله لقضايا والتحركات المرأة المسلمة التي سمح لها الشارع المقدس بالتحرك الاجتماعي والعلمي واحداث التغيرات الفكرية والثقافية في مجتمعها كي تساهم في بناءه وتطوره. واذا احببتم ان تشاركونا بالاقتراح والمساهمة فأكتبوا الى بريدنا الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة في منظار القائد، ندعوكم لمتابعة حلقة اليوم والمحور التعليم الجامعي للمرأةالمحاورة: اهلاً مستمعينا في كل مكان، لطالما اهتم الاسلام بالعلم والتعلم واعتبرهما حياة الدين وان الدعوات والارشادات التي يوضحها سماحة القائد الخامنئي ويدعو المرأة والمؤسسات العلمية وبمختلف فروعها الى فتح واستيعاب المشاركة والحضور النسوي وخاصة في الفروع العلمية والطبية التي تختص بشؤون المرأة ويرى القائد ان هذا الامر لايتحقق الا عندما تدخل المرأة ميادين العلم وتحصيله من منابعه الجامعية المتخصصة التي تحتاجها مفاصل المجتمع ويرشد القائد نظرته في تدرج المرأة في تحصيلها الجامعي والتقدم حتى نيل اعلى التخصصات للواتي يجدن في انفسهن القدرة على التعليم العالي والاكاديمي التخصصي ولايسمح سماحته بظلم المرأة بحرمانها من نيل علومها والتدرج فيه من قبل ذويها واسرتها كما انه يدعو المؤسسة العلمية المتمثلة بالجامعات الى فتح ابوابها امام البنات والذكور لنيل التحصيل الجامعي وخاصة للفتيات لأنهن امهات المستقبل ويصنعن الرجال ويساهمن بكفاءاتهن العلمية والعالية والتخصصية كما في العلوم الهندسية الطبية وحتى الذرية حتى اصبحن نخباً علمية يشار لها ويفتخر القائد بهن. في هذا الجانب مستمعينا نود بشيء من التفصيل ان نتعرف من ضيفتنا في لقاء اليوم الاستاذة سهيلة محسني نجاد مشكورة وهي استاذة جامعية ورئيسة القسم العربي في جامعة الامام الصادق عليه السلام ونحن نرحب بمشاركتها الهاتفية، نود منها ان توضح لنا وللمستمعين الكرام لماذا اهتمام القائد الخامنئي ولماذا سماحة القائد وتشجيعه المرأة للتحصيل الجامعي وحثه المتواصل لها لأكتساب العلوم الاكاديمية والعلمية التخصصية العليا؟ فتجيبنا قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم طبعاً نحن نلاحظ في العقود الاخيرة وخاصة بعد الثورة الاسلامية وكما قام الامام الخميني بتشجيع الفتيات والنساء لخوض مجالات التعليم الجامعي والحوزوي والاكاديمي ونجد استمرار لهذا الطريق والتشجيع الخاص للسيد القائد حفظه الله فنجد في كل محاضرة او بيان في المحاضرات التي تكون فيها النساء حاضرات لايغفل السيد القائد عن هذه النقطة المهمة فهو بدوره يشجع الفتيات على خوض مجالات العلم والمعرفة والتعليم الجامعي والحوزوي لتحقيق عدة اهداف فنجد انه يؤكد انه كلما ازداد التفوق العلمي للنساء فأن ذلك سيقربنا من تحقيق اهداف الثورة الاسلامية وثانياً يؤكد ايضاً على ازالة العراقيل والعثرات التي تعيق المرأة من التحصيل العلمي والعمل حتى تستطيع المشاركة في المجتمع الاسلامي ونجد ايضاً انه يؤكد ان الفتيات المتعلمات المثقفات هن من يحفظن كرامتهن وعفتهن وعفافهن وحجابهن ويلتزمن ايضاً بالدين وكذلك يربين الاجيال المستقبلية وابناءهن تربية اسلامية جيدة وايضاً يمكن ان يبنين بيوتهن واسر مملوءة بأجواء المحبة والود وايضاً نجد الفتاة او المرأة اذا وصلت الى المراتب العليا من التعليم وخاصة في مجالات الهندسة والطب والمعارف فأن ذلك يحقق الفخر والعزة للجمهورية الاسلامية ونجد من اهم اهداف الجمهورية الاسلامية هي تربية كوادر نسائية مثقفة ملتزمة محجبة ليكونوا القدوات لبقية النساء وليشجعوا الاخريات للوصول الى هذا المستوى من القمة. "ان مجال النشاطات الاجتماعية المفتوحة امام المرأة هي ليست تلك النشاطات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بل تشمل ايضاً العلمية وطلب العلم والتدريس"(القائد الخامنئي حفظه الله) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا ومازلنا نتواصل معكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد، في حلقة اليوم نكون مع رؤية القائد في الدعوة الى التعليم الجامعي وفتح الكليات لتلقي الطاقات الشابة للفتيات وتعليمها ولتحصيل المعلومات العلمية المختلفة المناهل من العلوم الادبية والعلمية والطبية والهندسية والتقنية المعاصرة وذلك كي تبقى المرأة على اتصال بالعلوم المعاصرة ولاتتأخر عنها ويزداد تفاؤل القائد عند تأسيس وايجاد جامعات علمية تديرها تخصصات علمية نسائية وكادرها نسائي كي يثبت للعالم ان الاسلام لم يحتكر العلم على الرجال بل المرأة مدعوة للعلم ودراسته ونيل اعلى الدرجات العلمية والتحصصات التي توفر العمل لها وتوفر التقدم والتطور التكنولوجي لبلدها ولم يفت القائد من توافر الاجواء العلمية المناسبة وتهيئة الظروف والامكانات التي تساعد على التعليم الجامعي امام الفتيات وان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران تمكن من بلوغ القمة في مجال تربية نساء عالمات ومفكرات في اكثر قضايا المجتمع دقة وحساسية. في سؤالنا التالي مستمعينا على ضيفتنا الاستاذة الكريمة محسني نجاد في التفاتة القائد الخامنئي الى الاجواء سواء العلمية او المكانية التي يتطلع لها القائد كي يتوافر امام الفتيات واسرهن الفرص الصحيحة والسليمة نحو تحصيل العلوم الجامعية والتدرج العلمي والتخصصي؟ تجيبنا الاستاذة محسني نجاد قائلة: طبعاً يتطلع القائد دائماً الى اجواء معنوية ودينية في هذه الجامعات فنجد من اهم وظائف الفتيات والنساء وهو دائماً يؤكد على هذا الامر ترويج الثقافة الاسلامية والحجاب الاسلامي وهذا ما نختلف به عن الدول الغربية والدول الاخرى فنجد انه دائماً يؤكد ان المرأة بأرتداءها الحجاب الاسلامي الكامل سواء بأرتداءها الجادر او المانتو فأن ذلك لايمنعها من تحصيل العلم بل اثبتت المرأة انها وصلت الى اعلى المراتب العلمية بعدم وجود اي موانع وخاصة الحجاب الاسلامي فنجد حتى بعض الدول الاسلامية او الغربية مثلاً تمنع دخول الفتيات المحجبات الى الحرم الجامعي او الاكاديمي وذلك بحجة ان هذا الامر منافي او مخالف للتعليم ولكن نجد ان في ايران اثبتت المرأة ان بحجابها الاسلامي وحجابها الكامل تستطيع خوض جميع المجالات دون ان يكون هناك اي مانع وايضاً يؤكد انه على الفتاة والمرأة ان تروج الافكار الاسلامية الثقافية الصالحة ولاتسمح لأي احد بأهانة الحجاب الاسلامي وحتى لاتسمح لأي احد بنشر الافكار الفاسدة في الحرم الجامعي فنجد تأكيده على هذا الامر، اما بالنسبة الى انه يشجع الكوادر النسائية في كل هذه المجالات كما يؤكد سماحته نحن تقريباً شعب قرابة السبعين مليون، اربعين مليون من الطبقة المنتجة واذا قلنا ان عشرين مليون من الطبقة المنتجة هن من نساء فكيف نستطيع اغفال هذا الكم الهائل من الكوادر النسائية المتخصصة وتأثيرها في المجتمع فأكيد يكون لهم تأثير كبير في المجتمع وثانياً يؤكد ان الاستفادة من الامكانيات المتاحة لفرص التعليم والثقافة مهم جداً للمرأة لأن هو سلاحها الاساسي لمكافحة الظلم الذي وقع عليها طوال السنوات السابقة وهذا ما اختلفنا في عن النظام السابق قبل الثورة الاسلامية فنجد انه كان هناك اعداد محدودة من النساء والخواص ولكن نجد ان هذا العلم متوفر لجميع الطبقات، لجميع المجتمعات، للفقراء، للاغنياء هذا متوفر فيجب على المرأة، مهم جداً ان تعرف ماهو الجديد المطروح في المجتمع، ماذا على النساء ان يفعلن في هذا المجتمع، ماهو المضر لها؟ وايضاً على المرأة ان تقوم بأحياء الهوية الاسلامية النسائية فهي وظيفة الفتيات والمرأة والطالبات وايضاً التلميذات وايضاً اكد سيدنا القائد على نقطة لطيفة جداً، لقد طالعت هذا الامر واسعدني جداً، طبعاً هو شبه، ان سورة الكوثر هي في سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء وتعني الخير الكثير فيقول ان من يقوم بترويج الثقافة الاسلامية، من يقوم بترويج الحجاب الاسلامي هو غصن من هذا الخير الكثير من اليوم الى يوم القيامة فنحن نتمنى ان نكون غصناً من هذه الاغصان ونستطيع ان نكون جزءاً من هذا الامر وان شاء الله نقوم بترويج هذا الخير الكثير لجميع النساء ان شاء الله الى يوم القيامة. "ان بناتنا نساءنا الشابات اليوم الاكثر تديناً وثورية وطهراً وايماناً هن من الطبقات المتعلمة والجامعية"(قائد الثورة الاسلامية سماحة القائد الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مع الشكر الجزيل للاستاذة سهيلة محسني نجاد رئيسة القسم العربي في جامعة الامام الصادق عليه السلام ولتوضيحاتها القيمة لرؤية القائد الخامنئي حفظه الله في تحليلاته الموضوعية للتعليم الجامعي لفتياتنا وشباتنا بأعتبارهن الطليعة المتقدمة العلمية التي تنشأ جيلاً علمياً يرغب بالعلم وتحصيله كما انها تعتبر مفخرة علمية لبلدها وامتها لأنها ستفعل تلك المكتسبات العلمية في مفاصل المجالات الاجتماعية والفكرية التي يحتاجها المجتمع الاسلامي وانه يدعو الى مشاركاتها العلمية على الصعيد العالمي كي يشهد العالم ان المرأة المسلمة تملك الكفاءات العلمية التي تؤهلها ان تكون قدوة علمية لغيرها من النساء. مستمعينا وقت برنامجنا يشارف على الانتهاء نلتقيكم في لقاءنا القادم ان شاء الله مع محور مهم يحظى بأهتمام القائد الخامنئي حفظه الله في حضور المرأة في الحوزات العلمية والفقهية فحتى ذلك الوقت نستودعكم الله وشكراً لرائع تواصلكم. الحجاب الاسلامي للمرأة - 16 2013-01-01 09:35:28 2013-01-01 09:35:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/9267 http://arabic.irib.ir/programs/item/9267 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: السيد حسن الكشميري الباحث الاسلامي من مدينة قم المقدسة المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين تحية طيبة لمستمعينا الكرام في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اهلاً بكم في لقاء الافكار والتوجهات الدقيقة والموضوعية لسماحة القائد الخامنئي حفظه الله والتي تستند اساساً على الفكر الاسلامي الاصيل الذي يدعو سماحته لتجديد وتنمية الفكر المجتمعي ثقافياً وعلمياً لتحقيق انسانية المرأة واصالتها الفكرية. كونوا معنا في لقاء اليوم الحجاب الاسلامي للمرأة المحاورة: اهلاً بكم، يؤكد مستمعينا القائد الخامنئي حفظه الله ومن خلال رؤيته الفكرية المنطلقة من المنهل الاسلامي ان الحجاب مقدمة لأمور اسمى للمرأة والمجتمع وان للحجاب قيمة اسلامية وخاصة بالنسبة للنساء لأن المرأة هي الدرع الحصين لحفظ وصيانة المجتمع وتفعيل قيمه العقائدية والثقافية، فلماذا يؤكد ويدعو القائد الخامنئي المرأة للالتزام بالحجاب الاسلامي وتأثيره على الصعيد النفسي والمجتمعي ومن ثمة لماذا يعتبر سماحته الحجاب من وسائل الامان المرأة والمجتمع؟ وماالعلاقة بينه وبين تطور وتنمية معارف المرأة المسلمة؟ يستضيف برنامجنا في لقاءه اليوم سماحة السيد حسن الكشميري الباحث الاسلامي من مدينة قم المقدسة لكي يوضح رؤية وفكر القائد الخامنئي المنطلق من الفكر الاسلامي الاصيل حول اهمية الحجاب للمرأة والمجتمع وهو السؤال الاول الذي طرحناه على سماحة السيد حسن الكشميري سيجيبنا مشكوراً: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين السيد القائد الامام الخامنئي دام ظله هو لم يكن بعيداً عن اطروحة السيد الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه. طبعاً دوائر الاستكبار او الدوائر المعادية للاسلام كانت تترجم الحجاب على انه داء وخيم في المجتمع، يحجب نور العلم، يؤخر المرأة او يجعل المرأة معزولة او يجعل المرأة سلعة ماعليها ان تعيش جواً معيناً طبعاً هذا كله تبخر وتبعثر من خلال نظرية السيد الامام الراحل والسيد القائد الامام الخامنئي الذين ترجموا عملياً ان الحجاب يساهم في بناء المجتمع والحجاب يعتبر الركيزة الاولى لتقويم سلوك المرأة وتقدمها وكيف ساهم الحجاب في بناء وازدهار حضارة الاسلام وازدهار دور المرأة فأذا نستعرض الحياة الانسانية ومايدور فيها من تعليم، من تمريض، من اعمال دينية، اقتصادية، تشريعية نرى ان المرأة المحجبة تقوم بدور وافر وكامل اكثر من النساء اللاتي يقمن بهذا الدور في الدول التي تدعي انها حضارية وماشاكل هذا. في الواقع انصار المرأة الذين يطالبون بحقوقها هم جند الامام الخميني رضوان الله عليه، هم رجال السيد الخامنئي الذين دفعوا المرأة لمواكبة سيرها الدراسي وتطورها العلمي، الان نحن نلاحظ في مسابقات الرياضيات، مسابقات الفيزياء تخرج هناك فرقة من الطلبة في الجمهورية الاسلامية لعل عدد النساء فيهن اكثر من الرجال وهذا دليل على ان الدستور الايراني وثقافة الامام الراحل ونظريات الامام الخامنئي هي الصائبة في اعطاء المرأة دور الوقار والاحترام وان تلعب دورها كعنصر يتحرك في الجو العلمي ويتكيف على حسب حاجة المجتمع اليوم. اهمية الحجاب على نفسية المرأة ياسيدتي اول ماتفرضها فطرة المرأة يعني نحن نلاحظ في تنقلاتنا في اوربا كيف ان بعض النساء كبرن وجبلن ونشأن في جو اباحي سافر لكنهن احياناً وبدون شعور يشعرن انهن في متاهة وفي ضياع ويحاولن التستر من هنا وهناك وهذا يكشف لنا تأثير الحجاب على المرأة هو مطلب نفسي قبل كل شيء والاباحة هي التي تقف والسفور هو الذي يقف حجر عثرة امام تقدم المرأة وازدهار حريتها الفكرية وخذي على ذلك امثلة نمر بها ونشاهدها بأن انصار ودعاة السفور وما الى ذلك يعيشون يوماً الى يوم حالة انهزام ويحاولن النساء ان يتأثرن بما تنعم به المرأة المحجبة في ظلال دستور الجمهورية الاسلامية وفي ظلال قيادتها المتمثلة بالامام القائد السيد الخامنئي اعزه الله. "الحجاب من الاحكام الاسلامية البارزة وقيمه لابد من احياءها لأن حفظ الحجاب يساعد المرأة على الوصول الى مستويات معنوية عالية ويصونها من الانزلاق" (قائد الثورة الاسلامية المباركة سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي) المحاورة: شكراً لمتابعتكم وايضاً الشكر متواصل لضيف البرنامج سماحة السيد حسن الكشميري. اذن القائد يرى ان الحجاب الاسلامي يساعد على الوصول الى الجمال الحقيقي والكمال الابقى ولابد من القناعة الفكرية للحجاب الاسلامي وبأعتباره فريضة على المرأة المسلمة، هنا يتعمق معنى الالتزام الذي تتعهده المرأة التي تلبس حجابها عن قناعة وايمان وتصر على موقفها المقدس كما يشير القائد ولاتحيد عن موقفها وحجابها انى كانت الظروف لذا ستبقى هذه المرأة في امان من الوقوع في المنزلقات كما كان في اشارته الخطابية التي استمعتم اليها قبل قليل. بخصوص السؤال التالي الذي طرحناه على ضيف البرنامج وهو لماذا يعتبر القائد الخامنئي حفظه الله يعتبر الحجاب وسيلة من وسائل الامان للمرأة والمجتمع وان هذه النقطة تساهم في تفعيل المكتسبات العلمية والمعرفية للمرأة؟ يوضح ضيفنا الرؤية الموضوعية لسماحة القائد قائلاً: قلت ان السيد الخامنئي حفظه الله والسيد القائد الخميني رضوان الله عليه هما انطلاقا من سيرة اهل البيت وانطلقا من القرآن الذي كفل بصراحة هيبة المرأة ووقارها من خلال التزامها بالحجاب، نحن نرى في دول ليست بعيدة عنا تعيش المرأة في حالة سفور وحالة بعيدة عن الحجاب ونلاحظ حالات الاعتداء الاخلاقي والاعتداء الجنسي ولكن هذا في ظل الجمهورية الاسلامية وفي ظل قوانينها وقيادتها الحكيمة لانجد اثراً لذلك والحمد لله ويعيش المجتمع الايراني في امن وامان وبخصوص بالنسبة لجو المرأة، قلت هناك دول ليست ببعيدة عنا لاتجرأ المرأة الساعة العاشرة ليلاً ان تغادر بيتها لوحدها لكن هنا نحن نشاهد في طهران وفي عموم بلدان الجمهورية الاسلامية المرأة تعيش في امان كامل من اعتداءات هذا وذاك بما وفر لها القانون ووفر لها ذلك التزامها بالحجاب الذي يجعل منها جوهرة ثمينة والجوهرة الثمينة يجب ان تغلف بيد الحجاب، بيد العفاف. "الحجاب من الحدود الاخلاقية التي يريدها الاسلام لأن الحجاب امان للمرأة لكي تتمكن من مزاولة عملها وانصراف اهتمامها نحو الجمال الحقيقي اكثر من الاهتمام بالجمال الظاهري" (قائد الثورة الاسلامية المباركة سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا مازلنا معكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله، الاسلام يرى ان الحجاب الية من اليات التحرك الحر والامن للمرأة وللرجل لكي يؤدي كل منهما مسؤولياته الاجتماعية على الوجه الاحسن لأنهما محافظان على عفافهما وكرامتهما ويتجهان الى انجاز مهامهما الحياتية بدل اهدار طاقاتهما فيما لاينفع الا العدو ومن يخطط للنيل من كرامة وعفة وشرف المرأة الذي هو محترم ومقدس في الاسلام وفي مجتمعنا. شكراً لسماحة السيد حسن الكشميري الباحث الاسلامي من مدينة قم المقدسة الذي شاركنا في لقاء اليوم في القاء الاضواء على الاسئلة التي تخص الموضوع كما اضاف سماحة السيد الكشميري قائلاً: ان الفكر الغربي ومهما حاول ان ينال من حجاب المرأة المسلمة فأن خططه المشئومة تنصدم مع ايمان وصلابة المرأة المسلمة المؤمنة. مستمعينا الكرام تحية لكم طيبة وكنا في لقاء اليوم مع الاهمية التي يراها القائد الخامنئي لأهمية الحجاب للمرأة والرؤية التي لابد ان ينظر عبرها المجتمع ايضاً لمفهوم الحجاب بأنه درع وحصانة اخلاقية وشرعية تحفظ الحدود التي لابد ان يرعاها الجميع اما في لقاءنا القادم ايها الاخوة والاخوات فسنكون مع تحليل السيد الخامنئي للفكر الغربي ولمخططاته للنيل من الحجاب الاسلامي وما الاهداف التي يسعى لتحقيقها؟ ندعوكم لمتابعتنا في الحلقة القادمة ان شاء الله فحتى ذلك الوقت نتمنى لكم كل خير. العمل الانسب للمرأة - 15 2012-12-25 09:17:52 2012-12-25 09:17:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/9266 http://arabic.irib.ir/programs/item/9266 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة فرقان الحكيم الباحثة الاسلامية من طهران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طبت اوقاتكم بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم ومرحباً مستمعينا في لقاءنا الجديد والحديث الممتد من لقاءنا السابق حول عمل المرأة الذي يرى القائد الخامنئي حفظه الله انه من حق المرأة ان تدخل ميادين الاعمال التي تناسب طاقاتها واخلاقياتها وان تفعل مكتسباتها العلمية والمهنية اما في لقاء اليوم فسنكون في رؤية للقائد الخامنئي حفظه الله ولكن من بعد اخر العمل الانسب للمرأةالمحاورة: اهلاً بكم، يقول القائد الخامنئي حفظه الله ان البعض يفهم حق المرأة في العمل بصورة خاطئة ويتحدث عن مساواة بين الرجل والمرأة ويفترض ان ذلك يتحقق خلال التساوي في عدد العاملين من النساء والرجال ويدعو النساء الى العمل حتى يصل عدد العاملين منهن الى عدد العاملين من الرجال والقائد الخامنئي يعتبر هذه الفكرة ساذجة لأن العمل يرتبط بالكفاءة والمهنية بعيداً عن نوع الجنس البشري فما هي ياترى الاعمال التي يراها سماحته تعود بالفائدة الثقافية والاجتماعية والعلمية على المرأة وتكون فيها الخدمة للمجتمع؟ هذا الاستفسار الى جانب اسئلة اخرى متعلقة بالموضوع سنطرحها على ضيفة برنامجنا اليوم الاستاذة فرقان الحكيم الباحثة الاسلامية من طهران لكي توضح الاشكالية الحاصلة للفكرة التي وصفها القائد بالساذجة وانها لاتفعل كفاءة ومهنية المرأة حيث نسمعها تقول: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين طبعاً بداية المحور لكلام السيد القائد حفظه الله حول دخول المرأة في اي عمل واي مجال يرى من الضروري ان تكون المرأة سواء باحثة او متكلمة او عاملة او ناشطة في اي مجال حتى في مجال السياسة ان تكون هذه المرأة مهتمة، نستطيع ان نعبر عنها الامور التي تعود الى اللطافة الروحية وبناءاً على هذا الاساس او بناءاً على هذا الاصل الذي تفضل به السيد القائد حفظه الله، المرأة اذا كانت عاملة في المباحث الثقافية او كانت متعلمة، مدرسة في الجامعة او كانت باحثة اجتماعية او حتى كانت عاملة سياسية له خطاب مختص بالنساء الطبيبات يقول انتن بطبكم هذا بعملك وبعلمكم هذا تستطيعون ان تكونون في المرتبة العالية والمتعالية في المجتمع الاسلامي ولافرق بين المرأة والرجل سوى انه يؤكد قلت كثير له في جانب اللطافة الروحية والامر الاخر يؤكد على صيانة المرأة وحراستها للمجتمع الصغير الذي يعبر عنه العائلة او الاسرة فأن المرأة لما تدخل اي مجال لابد لها ان لاتغفل عن الجانب الاسري وعن وظيفتها وعن مسؤوليتها الاسرية وستكون موفقة بأذن الله في كلا الجانبين وهذا امر مشهود ويدل عليه حضور النساء في كافة المجالات في هذا الزمن ومنذ انتصار الثورة الاسلامية الى اليوم الحاضر. "من اعمال المرأة ان تربي بشراً دون عقد وانساناً صحيحاً وسالماً وهي اهم قيمة لعمل المرأة وهو لايتنافى مع العمل العلمي والعملي وهو احب عمل لدى النساء"(سماحة السيد علي الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا في كل مكان من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران ونحن نتواصل في برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي وفي تحليلاته المدروسة والواقعية في الشؤون التي تخص قضايا المرأة ولاشك ان للمرأة خصوصياتها التي تميزهاعن الرجل وهو مايواجهه الغربيون ويريدون تعديل مسيرهم ولكن بعد فوات الاوان كما ان القائد يوضح ان تلك الخصوصيات تتدخل عملياً لنحكم توجه المرأة واولوياتها في انتخاب العمل المناسب الذي ينسجم اكثر مع خصوصية المرأة بدنياً ومعنوياً وان لاتعتبر ان مالايتلائم مع خصوصياتها امتهاناً لأنوثتها اوانتقاصاً لذا السؤال التالي يطرح نفسه في البحث عن الموازين العملية اللازمة وتحتاجها كأليات للانتاج والتحرك لأنجاز المكتسبات العلمية والمعرفية التي تملكها؟ هذا السؤال تجيبنا عنه الضيفة فرقان الحكيم بقولها: في خطاب له لفت انتباهي قال "المرأة الايرانية ليست راهبة لكنها الطف وانزه واطهر واطيب من الراهبة" اعيد العبارة مرة اخرى يقول المرأة الايرانية المسلمة ليست راهبة نرى ان الراهبات يعتزلن الكثير من الامور ليكن في مظهر العفاف والحياء هذا الامر يدل بوضوح على ان المرأة اذا ارادت الدخول في اي عمل لابد لها ان تلتزم ابتداءاً بحدود وهذه الحدود تكون حدود اخلاقية وايضاً حدود ظاهرية يعني عليها الالتزام بحجابها وعفافها ومنطقها وكلامها في معاملتها مع المجمع او القسم الاخر او النصف الاخر من المجتمع الذين هو الرجال وفي نفس الوقت عليها الاحتفاظ بحجابها، الاحتفاظ بمظهر لائق بالمرأة لكي لايستمتع منها اولي الرغبة او الذين يعبر عنهم القرآن الكريم "في قلوبه مرض" كما نرى ان الاسلام لايمنع المرأة من الدخول في حيطة العمل والنشاطات العلمية او العملية ولكنه يجعل لها موازين ويجعل لها اطار خاص لابد لها ان تعمل ضمن هذا الاطار وضمن هذه الموازين في الظاهر، في المظهر لابد لها ان تحافظ على حجابها، كلامها وايضاص في اسلوبها في التعامل. يؤكد السيد القائد حفظه الله على هذا الامر ان المرأة حين تظهر في المجتمع وهي تعمل وبصفتها حاضرة في المجتمع لابد ان تتصرف وتتعامل بأسلوب وكيفية لكي لايسيء الاستفادة منها صاحبي النفوس الضعيفة ويشير الى هذا الامر بالنسبة للعالم الغربي يقول ان الغرب يدعي والمنظمات الغربية تدعي بكل صلافة انها تحامي عن حقوق المرأة فيقول نعم انها تحامي عن حقوق المرأة والحقوق تكون ضمن التمتع بالمرأة خارج البيت ولكن هذه المرأة في البيت تكون مظلومة وحقوقها مضطهدة وكثير من الامور التي لابد للمرأة الانسانة ان تكون لها وهذه الكرامة لابد ان تحفظ لها فنحن لانراها في الغرب ولافي المجتمعات ولا في الاسر والعوائل. "اذا كانت المرأة تمتلك الطاقات العلمية والقدرة على الاكتشاف والاختراع وتكون مؤهلة لأداء الانشطة السياسية والفعاليات الاجتماعية ولم يسمح لها ان تستثمر طاقاتها تلك وان تنمي قدراتها تلك فذلك ظلم"(القائد الخامنئي) المحاورة: شكراً لمتابعتكم مستمعينا في كل مكان والشكر ايضاً متواصل للاستاذة فرقان الحكيم الباحثة الاسلامية من طهران لتوضيحاتها التي تتعلق برؤية القائد الخامنئي حفظه الله وهو يبين ان هناك بعض الاعمال التي لاتناسب المرأة وان تقسيم الاعمال يتم حسب الامكانات والرغبة واقتضاء كل عمل وان سماحته يدعو نساء ايران الواعيات للالتزام الديني الذي يرفع من شأنها ويسمو بعملها ويساعد على زيادة انتاجيتها لخدمة مجتمعها الاسلامي الكبير. لقاء اليوم من المرأة في منظار القائد الخامنئي مستمعينا يشارف على الانتهاء متمنين ان حصلنا على رؤية موضوعية لسماحة القائد في تأكيده على عمل المرأة وحقها الذي يجب ان يوفر واجواء النزاهة والكرامة ويحترم طاقاتها الفطرية والمكتسبة. نلتقيكم في الحلقة القادمة ان شاء الله في منظار القائد الى الحجاب الاسلامي للمرأة فحتى ذلك الموعد نتمنى لكم اوقاتاً طيبة. حق المرأة في العمل - 14 2012-12-18 11:48:51 2012-12-18 11:48:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/9265 http://arabic.irib.ir/programs/item/9265 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة سهيلة محسني نجاد رئيسة القسم العربي في جامعة الامام الصادق عليه السلام المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم اعزائي المستمعين الاكارم في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم في لقاء الرؤى الحكيمة والدقيقة لسماحة القائد الخامنئي حفظه الله في قضايا وشؤون المرأة التي يعول عليها لتغيير واصلاح المجتمع حين تمتع شخصية المرأة بالعلم والمعرفة ودرك مسؤولياتها الحقيقية في اسرتها ومجتمعها وفي لقاء اليوم سنكون ومن خلال نظرته الابوية الصادقة الى عمل المرأة الذي اقره الاسلام ليوضحها سماحة القائد الخامنئي فكونوا معنا حق المرأة في العملالمحاورة: ايها الاكارم اهلاً بكم، هل العمل مجرد وسيلة لكسب المال ولقمة العيش ام انه طريق من طرق خدمة المجتمع وتفعيل الطاقات الكامنة في الانسان؟ وبما ان الشارع المقدس ومنظار القائد الخامنئي يوضح النقطة الموضوعية في العمل بأعتبار العمل ليس تأمين لقمة العيش فقط بل بات العمل تفعيلاً وتنشيطاً للطاقات العلمية والمهنية التي يكتسبها الفرد ولافرق هنا بين المرأة والرجل كما يقول القائد لأن الكل مسؤول وعلى الكل ان يؤدي المسؤولية. في لقاء اليوم ايها الافاضل سنستضيف رئيسة القسم العربي في جامعة الامام الصادق عليه السلام الاستاذة سهيلة محسني نجاد لنشرح وجه الاباحية الممنوحة لعمل المرأة في الفكر الاسلامي ويحللها القائد في بعض الرؤى المجتمعية التي تحدد حق العمل وتحصره للرجل فتوضح تحليل القائد بقولها: بسم الله الرحمن الرحيم اشكركم على استضافتكم لي في هذا البرنامج طبعاً وجه الاباحية لعمل المرأة خير مثال مانراه في زمن الرسول صلى الله عليه واله وسلم فنجد ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم في حروبه كان يصطحب بعض النساء ولاننسى دور السيد نسيبة بنت حارثة فهي كانت تدافع عن الرسول في الحرب وكانت تضمد الجرحى وكانت تعطي الروح المعنوية للمقاتلين والمحاربين وايضاً نجد ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان يفضل شراء العقد في المدينة من امرأة فلم نسمع انه كان يذم عمل المرأة بل كان حتى يدعو بعض الصحابة الى الشراء من هذه المرأة ونجد انه عندما اراد ارسال بعثة الى الحبشة، مع البعثة ارسل مجموعة من النساء وكانت لهم اعمالهم في الذب عن الاسلام وايضاً كانت تحفز النساء الاخريات وكان لهن دور كبير في المجتمع الاسلامي في ذلك الوقت ولاننسى ايضاً الامام علي عليه السلام نجد انه كان يصطحب ابنته زينب في اسفاره السياسية فقد كانت تلقي محاضراتها على النساء وكانت تشجعهم من ناحية المشاركة في الحروب، المشاركة في المجتمع في ذلك الوقت اما بالنسبة الى تأكيد سيدنا القائد حفظه الله وقبل السيد القائد كان الامام الخميني نجد من اهم حقوق المرأة في المجتمع هي مشاركتها في المجتمع وحضورها في هذا المجتمع وهذا الحضور يمكن ان يترجم بحضورها في العمل، مشاركتها السياسية فنجد ان هذه المرأة لها دور كبير في مشاركتها في المجتمع وانه يؤكد على وجود المرأة بأعتبارها نصف المجتمع ونجد ان السيد القائد في كل محاضراته وفي كل خطبه يؤكد على وجود المرأة وحضور المرأة ويسنده بشرطين اساسيين ان المرأة اذا ارادت ان تحضر وتكون موجودة وتثبت وجودها في المشاركة السياسية او الاجتماعية ان يكون ذلك بتحديد الحدود بين المحارم وغير المحارم فهذا الامر مهم جداً والنقطة الثانية هي الاهتمام بوظيفتها الاساسية وهي وظيفتها كزوجة وكأم فنجد مع رعاية هذين المسئلتين نجد ان حضور المرأة هو مباح وواجب ايضاً في هذا المجتمع. "رأي الاسلام هو ان للرجل وللمرأة ان يمارسا جميع النشاطات المتعلقة بالمجتمع البشري ونشاطات الحياة وهما في ذلك سواسيه " (سماحة السيد الخامنئي) المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا الافاضل وشكراً لضيفة البرنامج، منظار القائد في تحليله القائم على ان للمرأة ان تفعل مهارتها المهنية ومكتسباتها العلمية وضمن الاجواء التي تطور المجتمع وتدفعه نحو التقدم والارتقاء الاخلاقي لكي لايلحقها الظلم من قبل البعض، بعض الرؤى التي تجمد طاقاتها بحجة حظر الشارع المقدس لعمل المرأة فيسقط قدراتها وطاقاتها لذا في سؤالنا التالي على ضيفتنا الاستاذة سهيلة محسني نجاد لماذا يعتبر القائد ان هذا الوقف والحظر من قبل بعض الرجال ظلم للمرأة ومقدراتها؟ فتجيبنا قائلة: طبعاً انا اؤيد قول القائد فما نشاهده في المجتمع يمكن ان نقول ان هذه المقولة قبل خمسين سنة او قبل اربعين سنة او قبل ثلاثين سنة اذا كانت المرأة لاتحضر في مجال العمل هذا كان شيئاً طبيعياً فنجد اكثر النساء كن في البيت ويقمن بدور رعاية وتربية الاطفال ولكن الان في هذا المجتمع الحالي، في المجتمع الاسلامي، في المجتمع الايراني في المجتمع العملي ان 80 او 90% من النساء يقمن بالعمل وخاصة نجد في ايران ان التطور اكثر النساء يخرجن الى العمل فأذا كانت المرأة لاتعمل هي تحس بنوع من الظلم والقهر وتحس بنوع من الحالة النفسية السيئة فأنا اجد ان هذا تأييداً لقوله يجب ان نمنح المرأة فرصة حتى لو كانت مدة العمل قصير، حتى لو كان نصف دوام، حتى لو كان غير حضورياً لكن هي تعمل وتشارك في هذا المجتمع لأنها لما تجد زميلاتها يعملن اظن ان هذا يؤدي الى حالة نفسية وحتى لو تركناها لوحدها نجد انها حتى لاتستطيع ممارسة دور الامومة او الزوجة المثالية فدائماً تشعر بالنقص وتشعر ان هناك شيء انها لاتستطيع ان تواكب المجتمع ونجد ان الان من الافضل ان لايأخذ احداً كلامنا بالسوء نظن ان المجتمع اذا اكثره كان فيه نساء في المجتمع الايراني او المجتمع العالمي فنوع من الواجب ان نعطي فرصة للمرأة لتثبت وجودها حتى لو كان لساعات قصيرة ولمدة قليلة لذلك نجد في القانون الايراني نجد انه منح مدة الاعتناء بالطفل او مدة اجازة الامومة تقريباً ستة اشهر مع اخذ مرتبها كاملاً، نجد انه عندما تأتي المرأة الى العمل مسموح لها ان تذهب الى وقت الرضاعة تقريباً لمدة ساعتين او ثلاث ساعات، مسموح للمرأة ان تقلل من ساعات عملها اذا كان بيتها يستدعي ونجد ان هناك قوانين كثيرة تسهل على وجود وحضور المرأة في مجال العمل. "اذا كانت الظروف بشكل تسلب المرأة قدرتها على الاهتمام بأخلاقها ودينها ومعرفتها بسبب كثرة عملها وضغط المشاغل المتنوعة فذلك ظلم واذا لم تمارس المرأة المسلمة حضورها في الساحة فستبقى ساحة البناء ناقصة وستتعطل مسيرة البناء " (القائد الخامنئي) المحاورة: ايها الاكارم يعد القائد الخامنئي دور المرأة في النظام الاسلامي دوراً ممتازاً وفذاً لأن دورها مؤثر في الاسرة والعمل والمجتمع وقد تتصور بعض النساء ان تصنيف الاعمال الى مايناسب خصوصياتهن هو انتقاص لهن فكما على المرأة ان تنتخب العمل الاسلم والانسب لخصوصياتها فكذلك على الرجل ان ينتخب ما يتناسب مع خصوصياته اذن القائد يريد للمرأة ان تعمل ضمن المكتسبات والمقدرات التي لايحق لأحد ان يجحفها حق العمل الا مايتنافى مع تلك المقدرات والطاقات وان تكون في المجتمع الذي يحترم كيانها الانثوي والاجتماعي ويقدر جهدها فشكراً للتوضيحات التي ادلت بها ضيفة البرنامج وفي لقاءنا القادم ان شاء الله سنكون مع رؤية القائد في اين يرى سماحته العمل المناسب للمرأة؟ واذا ما احببتم المشاركة والمساهمة فأكتبوا لنا على بريدنا الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة في منظار القائد، الى اللقاء والسلام عليكم. الزهراء عليها السلام القدوة الصالحة - 13 2012-12-11 11:21:06 2012-12-11 11:21:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/9218 http://arabic.irib.ir/programs/item/9218 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاجتماعية من طهران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا الكرام في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم في برنامجنا الجديد الذي يتابع ارشادات وتوجهات القائد الخامنئي حفظه الله تجاه قضايا المرأة والمداولات التي تدور حولها ولايأل جهداً سماحته في توضيح رأيه الحكيم وتحليلاته الموضوعية التي تنبع من الفكر الاسلامي الذي يقود البشرية نحو الامان والسعادة اذا ماتنفذ احكامه الشرعية والاجتماعية. دعونا نكون اليوم مع الشخصية العظيمة التي يعتز سماحته بها ويلفت الانظار نحو مكانتها العظيمة. الزهراء عليها السلام القدوة الصالحة المحاورة: نعم لايفوت القائد الخامنئي حفظه الله مناسبة تخص قضايا المرأة الا ويشيد بالشخصية الانسانية الكبرى لفاطمة الزهراء عليها السلام ويجعلها النموذج الانساني العظيم امام البشرية وقد سبقه الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه في تثمين دور المرأة الام والزوجة وجعل من يوم ولادة الزهراء عليها السلام يوماً للمرأة المسلمة تتعرف فيه على شخصية الزهراء عليها السلام عبر ادوارها الاسرية والفكرية والاجتماعية كي تحصل المرأة المعاصرة وتقترب من تلك السجايا الروحانية لبضعة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وان تكون الزهراء عليها السلام الانموذج الانساني والحضاري الموضوع امام البشرية كافة وكفقرة في البرنامج مستمعينا وكما تعلمون فأننا نستضيف ضيفاً كريماً في كل لقاء من لقاءات المرأة في منظار القائد، في لقاء اليوم تشاركنا الاستاذة الكريمة جنان الواسطي الباحثة الاجتماعية من طهران وهي تعكس توضح افكار واهتمامات القائد الخامنئي في اهم الابعاد التي يراها سماحته في شخصية الزهراء عليها السلام فتقول ضمن اجابتها الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم طبعاً هناك ابعاد كثيرة في حياة الصديقة سلام الله عليها ومن هذه الابعاد مايسلط عليه الضوء السيد الامام الخامنئي حفظه الله، المسئلة الاولى الوعي واليقظة التي كانت تتحلى بها الزهراء سلام الله عليها والذي جعلها كما هو يقول هو حفظه الله كانت كالجندي الواعي والجندي اليقظ في كافة الميادين، لها ذلك الحضور الذي لابد ان تكون عليه سواء كانت على مساوى البيت او على مستوى الزوجة او الام ولهذا عندما يطلب من المرأة تنظر الى الزهراء تنظر الى هذا الجانب خصوصاً عندما يتحدث في جلساته مع النساء المثقفات والنخب الثقافية واصحاب النفوذ الثقافي في الامة الاسلامية يشير الى هذه المسئلة ان مسئلة الوعي واليقظة في حياة الانسان والمنطقية في ان يكون انساناً منطقياً وموضوعياً وكيف يرى هذه القضايا والمواضيع في اطار مسؤوليته وفي اطار وظيفته وتكليفه عند ذلك ينطلق هذا الانسان بأعتبار ان الانسان في تصوره العقائدي وفي منظومة المفاهيم التي يحملها اذا تأكدت بعض النقاط هذه النقاط سوف تترجم الى الجانب الحسي والعاطفي وبعد ذلك تدخل في القالب السلوكي والعملي ولهذا السيد الخامنئي يؤكد على نقاط كثيرة ولكن من اهم هذه النقاط هي هذه النقطة نقطة وعي ويقظة الزهراء سلام الله عليها في انه في الوقت المناسب والظرف المناسب تتخذ سلام الله عليها ذلك الموقف الذي يكون على اساس الوظيفة وعلى اساس التكليف ومن اجل خدمة الرسالة الاسلامية وايضاً المسئلة الاخرى مسئلة جهاد الزهراء سلام الله عليها وتحمل الزهراء لأن الانسان ليس يكفيه ان يشخص ويعي وان يكون يقظاً ولكن هذا التشخيص وهذا الوعي يكلف الانسان فكيف يتحمل هذا الانسان، كيف يصبر من اجل اداء تكليفه والعمل بمسؤوليته ولهذا يؤكد ايضاً على هذا الجانب، جانب التحمل وجانب الصبر وجانب طول النفس كما نقول يعني النفس الطويل في ان يصل الانسان الى تحقيق الاهداف التي يراها هي الاهداف التي ينظر اليها على انها لابد ان يسير بأتجاهها هذا البعد الثاني ولهذا يمثل الزهراء سلام الله عليها يقول الزهراء كانت كالجندي الواعي في ساحات الجهاد سواء الجهاد الفكري او الجهاد العلمي او الجهاد على مستوى هي ام وزوجة. "اذا مااستطاع مجتمعنا الاسلامي ان يربي نساءاً على شاكلة النموذج الاسلامي اي كالنموذج الزهرائي والنموذج الزينبي نساءاً جليلات وعظيمات وتتأثر بهن الدنيا والتاريخ عندئذ ستنال المرأة مقامها الشامخ والحقيقي" القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا اذن تلفت الاستاذة جنان الواسطي الانتباه الى اهم الابعاد التي يجدها القائد في شخصية الزهراء عليها السلام ومنها اليقظة والوعي الذي اتصفت به صلوات الله وسلامه عليها وكذلك الجهاد الذي كانت تفعله في حياتها الاسرية والاجتماعية والعقائدية ولابد ان تسترشد بها المرأة اليوم كي تحصل على الرقي والسمو وتتدرج في كمالاتها المعرفية وان تكون عاملاً منتجاً فعالاً ولعله سؤال يتبادر الى الذهن انه لماذا الاشادة الدائمة لسماحة الامام الخامنئي لكي تكون الزهراء عليها السلام هي الانموذج الحضاري لكل النساء للاقتداء والسير على نهجها سلام الله عليها؟ وهو ايضاً السؤال التالي الذي طرحناه على ضيفة البرنامج الاستاذة جنان الواسطي فأجابتنا مشكورة: طبعاً النموذج لزمان ما ولمكان ما هذه مقولة خطأ يعني القرآن الذي هو كتاب الانسانية يرى ان نموذج المرأة سواء كانت صالحة او كانت طالحة هي نموذج لكل الفريقين عندما الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز يقول "ضرب الله مثلاً للذين امنوا" لاالذين امنوا في ذلك الزمان، اطلاق المؤمنين، مطلق المؤمنين "للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت ربي ابني عندك لي بيتاً في الجنة" وفي مكان اخر بعد ذلك يقول "ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط" فكل الذين كفروا في طول التاريخ نموذجهم وقدوتهم هو الطريق الذي سارت عليه امرأة نوح وامرأة لوط وكذلك المؤمنين انموذجهم وطريقهم ومنهجهم السلوكي لابد ان يكون على الطريق الذي سارت عليه امرأة فرعون والامام الخامنئي حفظه الله وادام الله عزه ايضاً يرى من هذا المنظار بأعتباره هو تلميذ مدرسة الاسلام الكبرى ومدرسة الولاية فلذلك يرى الزهراء سلام الله عليها عندما يطرحها كانموذج للنساء وللمرأة في هذا العصر وفي هذا الزمان ويشير الى ان بعض النساء في الدمهورية الاسلامية وخصوصاً امهات الشهداء، الشهيد والشهيدين والثلاث شهداء وحتى الاربع شهداء وهو يقول عندما التقي بهم اراهم لهم خصوصيات ولهم مزايا لربما تفوق خصوصيات ومزايا اباء الشهداء وهذا دليل على انهن اقتدوا بأسوة عظيمة الا وهي الزهراء سلام الله عليها ولذا هو يخاطبهم دائماً انتن بنات الزهراء وانتن من يتمم طريق والمسير على خطى الزهراء ومن يبين ويوضح الزهراء سلام الله عليها الذي عاشت في حقبة تاريخية الى اجيال اليوم وذلك بعملكم، بأفكاركم، بأحاسيسكم، بعواطفكم، كيف ان الزهراء سلام الله عليها في بعض الاوقات اتخذت مواقف لربما كان الرجل لايستطيع ان يتخذها حسب الظروف الموضوعية التي كانت تعيشها الامة ولكن الزهراء سلام الله عليها اتخذت تلك المواقف اذن الزهراء سلام الله عليها ويقول هو انه امرأة مثل الزهراء في كل التاريخ سواء التاريخ الماضي او التاريخ الذي نعيش فيه او المستقبل لأنها المثل الاعلى للانسانية والمثل الاعلى للمرأة المسلمة الواعية اليقظة المجاهدة الصابرة. "ان النموذج الذي قدمه الاسلام نموذج انساني يتجلى بأعتزازنا بالمرأة واحترامها لأن المرأة صانعة الرجال، ألم تصنع فاطمة حسناً وحسيناً وألم تصنع المرأة العاشورائية الزوج والابن ليكونوا فداءاً للاسلام" القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وشكراً لرائع تواصلكم وكذلك الشكر للاستاذة جنان الواسطي والتوضيحات التي بينتها الاستاذة جنان حول خصيصة الجهاد التي تمتعت بها الزهراء سلام الله عليها سواء الجهاد الذاتي عبر كسب المعارف والارتقاء بأنسانيتنا وان ننمي طاقاتنا وامكانياتنا الذاتية ونرشدها للنفع العام ولمجتمعنا الاسلامي الكبير وان يتحرك كيان المرأة المسلمة وان تعرف مهامها الاصيلة من حيث البناء الانساني للانسان كما يشير سماحة القائد الخامنئي لأنها صانعة الاجيال. نعم لقاءنا القادم ان شاء الله سيكون حول عمل المرأة من منظار القائد الخامنئي فحتى ذلك الوقت نستودعكم الله وشكراً لتواصلكم. المرأة وثقافة الاستهلاك - 12 2012-12-04 13:39:31 2012-12-04 13:39:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/9217 http://arabic.irib.ir/programs/item/9217 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الدكتورة فائزة عظيم زادة الاستاذة في جامعة الزهراء سلام الله عليها المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تحية طيبة لمستمعينا في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقاء جديد يجمعنا على الرؤية الحكيمة للقائد الخامنئي حفظه الله في نظرته الثاقبة وفي تحليلاته العميقة والموضوعية حيال قضايا المرأة ومنها العنوان الذي اخترناه لحضراتكم في لقاء اليوم فكونوا معنا المرأة وثقافة الاستهلاك المحاورة: تحية لكم طيبة، نعم مستمعينا المرأة نصف المجتمع وبيدها صلاحه واصلاحه اوافساده وادخال المتغيرات والافكار غير الصالحة الى ابناءه، لماذا؟ لأنها المربية والمؤثرة في المجتمع من خلال الخلية الاولى فيه كما يقول سماحة القائد الخامنئي حفظه الله الا وهي الاسرة هذا الى جانب تنشأتها الى الاسس الروحية والجمالية للابناء من خلال افكارها الناضجة والبناءة في المعارف والكمالات وان الاعتناق العقائدي لنساءنا سابقاً كان يدور حول فلك اهمية المعنويات ورجحانها على الماديات التي تداخلت بصورة سريعة في مجتمعاتنا وان كانت نظرة القائد الخامنئي في عالم تفنيدها ولكن بالصورة التي تحفظ شخصية المرأة وكيان الاسرة وبالتالي تحفظ امن واستقرار المجتمع فالاطروحات الاعلانية والاعلامية التي يطرحها الفكر الغربي امام المرأة لترويج افكارها سواء التي تخص وسائل الزينة والانسياق وراء التجملات وارهاق الفكر الانساني وخاصة فكر ومشاعر المرأة في النموذج الغربي المطروح للمرأة الغربية توقع المرأة المسلمة التي لاتتسلح بسلاح الفهم والادراك الواعي فريسة سهلة في فخ الاستهلاك غير الراشد والمتزن ولذا وددنا في لقاءنا اليوم في مناقشة وتوضيح ضيفة البرنامج الدكتورة فائزة عظيم زادة الاستاذة في جامعة الزهراء عليها السلام على نظرة القائد الخامنئي حفظه الله في توضيحه لثقافة الاستهلاك المادي وكيف يضع مقدرات المرأة على المحك؟ تجيبنا الدكتورة عظيم زادة قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم وتحية طيبة لبرنامجكم الكريم وللمستمعين الكرام اما بخصوص الاجابة على استفساركم المتعلق بماهيت ثقافة الاستهلاك التي يوضحها سماحة القائد والتي يريد الاعداء عبرها ان يوقعوا المرأة في فخها، يوضح سماحته ان المرأة تستطيع ان تتخلص من هذا الفخ اذا مااستطاعت ان ترشده عقلائياً وتذهبه بوعيها ودركها للمخطط الذي يريد الاعداء ايقاعها فيه فنحن نعرف تأكيدات سماحته ودعوته الى تطبيق العدالة والاعتدال في الامور وتجنب الاسراف والتبذير الذي يوقعنا في شرك الشيطان وبهذا تساعد على نجاح المخطط الاستكباري تجاه المرأة خاصة على ساحة التجملات والاستهلاكات المزيفة وضياع طاقاتها وهدر وقتها والتبذير في النعم الاهية الموضوعة لخدمة الانسان وتطوير حياته وكمال عقله. في الحقيقة ان المسؤولية الاخلاقية اللازمة والتقوى الايمانية هي المستلزمات التي تمنع المرأة من الانقياد والانجرار وراء ثقافة الاستهلاك الغربي وهدر الانتاجية الفردية للمرأة وللمجتمع وتؤدي الى تفعيل الاية المباركة التي تقول"كلوا واشربوا ولاتسرفوا" اذن مسؤوليتنا كنساء واشارة القائد واضحة في هذا الصدد حين يدعو سماحته في اتصاف المرأة بالتقوى والقناعة والرقي بوعيها في عدم الانسياق وراء الملذات الزائلة وان تحاول جاهدة التخلص من الاسراف والتبذير وهذا ماعليها فعله والاقتناع به. "انني اقول للنساء وربات البيوت لاتذهبن وراء الاعلام الاستهلاكي الذي يروج له الغرب لأنه كالارضة السارية في روح المجتمعات البشرية ومجتمعات الدول النامية" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم في برنامجكم المرأة في منظار القائد الخامنئي مستمعينا الاحبة في كل مكان لنا محور يدور حول ثقافة الاستهلاك المطروح من قبل الغرب لجعل المرأة تابعة للماديات التي تؤثر في نفسيتها وفي هويتها الوطنية والدينية، لماذا؟ لأن سماحة القائد الخامنئي حفظه الله يرى ان اقبال المرأة على التبرج واستعمال وسائل الزينة وبطريقة غير اعتيادية وخارج المنزل هو مظهر من مظاهر عبوديتها للرجل الذي يريد فرض سلطته ونظرته اللاانسانية نحو المرأة التي لابد ان تحفظ نفسها من التهتك والابتذال والانسياق المادي والحصول على المتع الزائلة لذا في سؤالنا الاخر على ضيفتنا الكريمة الدكتورة فائزة عظيم زادة بخصوص اهم مبتنيات اللازمة لترشيد الاستهلاك كثقافة بناءة ونافعة تحتاجها المرأة وخاصة المرأة المسلمة في الابعاد التي اهم نفسيتها وتحافظ على اسرتها تعرفنا على ذلك الدكتورة عظيم زادة قائلة: في الحقيقة بخصوص المباني التي على المرأة ان تتبناها اعتقد ان كل امرأة عاقلة تعي ذلك بالبداهة والقائد الخامنئي اوضحها في الكثير من ارشاداته القيمة وتطرقت الى الكثير منها في جوابي الاول بمعنى ان المرأة تحتاج الى وعي ذاتي ومسؤول في قلع جذر الاسراف من نفسها وان تحاول قطعه وعدم نموه في ذاتها لافكرياً ولاسلوكياً فالايمان بالاستفادة الصحيحة من النعم الالهية والقدرات الممنوحة لها ووعيها بانها تستطيع ان تنمي جذر الاعتدال وتحقيق العدالة في نفوس ابناءها وتنقلها لهم عبر سلوكها في البيت وفي المجتمع فأنها تعمل على تحقيق العدالة وتنشأة الاستثمار الجيد للقوى والطاقات والموراد التي حورها وتجعل من الجمال المعرفي والجسماني غير التابع للفكر الغربي انموذجاً امام كل الاجيال وكذلك تنمية الذات والحصول على الاكاديمية العلمية ولو من اخفض مستوياتها لاتمنع من ان تتمتع المرأة بالتقوى والصلاح في محاربة التبعية والانسياق خلف التجملات الاستهلاكية والتزئينية التي تهدر طاقاتها وتجمد عقلها ولاتعترف بالاعتدال وتحقيق العدالة في التوزيع والتمتع بالنعم الالهية التي هي من حقوق كل الاجيال القادمة في مجتمعنا وان تتأسى بأئمتنا سلام الله عليهم وشكراً لأستضافتي في البرنامج. "كل سلوك تقوم به المرأة في اسرتها له تأثير على سلوك اسرتها وحتى زوجها فعلى المجتمع ان لايستهين بدور المرأة الريادي والصناعي" سماحة السيد الخامنئي المحاورة: شكراً للمتابعة ولضيفتنا الدكتورة فائزة عظيم زادة الاستاذة في جامعة الزهراء التي اوضحت فكر نظرة القائد الخامنئي حفظه الله التي تريد للمرأة الارتقاء بفكرها وبشخصيتها وان تسعى المرأة المسلمة خاصة لكسب المعنويات التي تمنحها الحرية في الانطلاق من الانجرار وراء الماديات التي لابد ان تنشط وان تستثمر لصالح الانسان لاان تهمشه وتخليه من هويته الانسانية ان تخلص المرأة نفسها ايضاً من تلك العبودية وذلك بالرقي المعنوي وفي كسب العلم والمعرفة والتعرف ايضاً على العلوم المعاصرة وكم هن الاستاذات والمتعلمات القديرات الراشدات في مجتمعنا الاسلامي الكبير اللواتي يشيد بهن سماحة القائد الخامنئي حفظه الله. مستمعينا الاحبة في كل مكان هاهو لقاء اخر من لقاءات المرأة في منظار القائد يشارف على الانتهاء وعلى امل اللقاء مع حضراتكم في حلقة اخرى جديدة وان نكون في تلك الحلقة مع الارشاد الابوي للقائد الخامنئي حفظه الله في الاقتداء بالانموذج الانساني والحضاري لكل البشر الا وهي فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها فحتى اللقاء الجديد نستودعكم الله وشكراً لتواصلكم. اهمية البناء الذاتي للمرأة - 11 2012-11-27 10:26:42 2012-11-27 10:26:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/9216 http://arabic.irib.ir/programs/item/9216 ضيف البرنامج عبر الهاتف: الدكتور مسعود فكري الاستاذ الجامعي والباحث الاجتماعي من طهران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم تحية عطرة لمستميعنا الاحبة في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم في لقاءنا من حيث التعرف على اهتمامات القائد الخامنئي حفظه الله لقضايا المرأة، لكي تتواصلوا مع محاورنا اكتبوا الى عنواننا الالكتروني مجتمع@arabic.irib.ir المرأة في منظار القائد اهمية البناء الذاتي للمرأة . المحاورة: اهلاً بكم، الاهتمام بالبناء الذاتي استحوذ على اهتمامات وتوجهات القائد من حيث الضرورة التي تتميز بها المرأة ضمن مسؤولياتها ووظائفها الاسرية والاجتماعية وان المنجزات التي تحققها لاتتأتى الا من خلال التنمية الفكرية والعقائدية التي تفعل ضمن نشاطاتها الاسرية والمجتمعية وهذا البناء لابد ان يبتعد عن الافراط والتفريط لكي توجد حياة متوازنة معتدلة للمرأة كما يجسد ذلك القائد ضمن بياناته الحكيمة فما هي ياترى الضرورة التي يراها القائد كي تبني المرأة ذاتها وفكرها من منظاره وهل استطاعت المرأة درك المنهاج الذي دعا اليه القائد الخامنئي في كيفية تفعيل طاقاتها المعرفية والثقافية التي اكتسبتها لأداء واجباتها العلمية والثقافية؟ مستمعينا هذه الاسئلة طرحناها على ضيف البرنامج في لقاء اليوم الا وهو الدكتور مسعود فكري الاستاذ الجامعي والباحث الاجتماعي من طهران لكي يوضح الضرورة اللازمة لتبني المرأة الادوات اللازمة لتنمية ذاتها فيقول الدكتور مسعود فكري: طبعاً سماحة القائد كعالم اسلامي وكمفكر اسلامي ينظر الى قضايا الانسان بشكل عام والى قضايا المراة بشكل خاص لأن المرأة تلعب دوراً هاماً في بناء الاسرة وفي بناء المجتمع وبما ان للمرأة دور في تربية الاجيال وخاصة ان بناء شخصية الطفل يتكون في احضان الامهات لذلك يمكن ان نقسم وجهة نظر سماحة القائد الى اهمية دور المرأة وخاصة في البناء الذاتي لهذه الشخصية وهي تعتبر نصف المجتمع اضافة الى الادوار التي تقوم بها وتتكفلها في بناء ابعاد وجوانب للمجتمع اما من جانب التربية فأن سماحة القائد يعتقد ان المجتمع لايمكن ان يكون صالحاً ولايمكن ان يكون المجتمع على مسار القيم الاسلامية الا اذا كانت كل وحدة من هذه الوحدات التي تتصل واحدة بالاخرى وتكون مجتمعاً انسانياً باقياً وثانياً الا اذا بقيت هذه المرحلة وهذه الخطوات من تكوين الاسرة والعائلة وكما نعلم ان الاسرة والعائلة هي حصيلة جهود مشتركة بين الرجل والمرأة لكن المرأة بما انها تتكفل الشؤون الداخلية للبيت وبما يتعلق بالجانب العاطفي والجانب النفسي والجانب التربوي للرجل وللاولاد فلذلك فأن دور المرأة اكثر اهمية من دور الرجل خاصة في تكوين هذه البيئة الملائمة لنشوء الانسان ولتربية الانسان ولتكوين شخصية الانسان، الاولاد وحتى بالنسبة للرجل هذا من جانب اما الجانب الثاني فأن المرأة تلعب دوراً ثقافياً مهماً في المجتمع بما ان الكثير من الفرص المهنية والكثير من المسؤوليات الاجتماعية ترتبط وتتعلق علاقة وثيقة بشخصية المرأة لذلك مثلاً في مجال التعليم وفي المجالات الاخرى التي لاتخص الرجل فيمكن ان تتكاتف المرأة الى جانب الرجل حيث ان هذه الطاقات الكامنة في شخصية المرأة تتبلور وتزدهر بتوفير هذه الفرص الاجتماعية التي لايمكنها الاستغناء عن شخصية المرأة فلذلك ان سماحة القائد يرى ان المرأة اضافة الى الجانب التربوي والجانب العاطفي والجانب النفسي هذه الجوانب التي تصب في مصلحة العائلة والفرد وتكون وحدة مهمة من خلايا المجتمع الاسلامي الراقي كذلك يمكن ان تلعب دوراً فاعلاً ونشيطاً في الساحات الاجتماعية كما اشرت حتى في مجالات الدراسات والتقدم والعلوم في المجالات المختلفة لذلك لايعتقد سماحة القائد ان دور المرأة يقتصر فقط على واجبات ومسؤوليات داخل البيت اما النقطة الثالثة فأن التفكير الايجابي والمنهجي لدى المرأة ممكن ان يساعد هذا التفكير الايجابي في الكثير من التخطيط للمجتمع كما ان الان نشاهد ان المجتمع الايراني يستفيد من هذه الافكار ويستفيد من هذه الاراء والتي لاتميز بين الرجل والمرأة، عندما نتحدث عن الانسان الرسالي مهما كان هذا الانسان النموذجي والرسالي رجلاً ام امرأة لذلك نعتقد ان الانسان الذي استطاع ان يربي شخصيته ويطلق هذه الطاقات والقدرات الكامنة في شخصيته بتربية صالحة وفق الاسلوب الاسلامي وكما يشير القرآن الكريم الى الكثير من القضايا ولايميز القرآن الكريم ولاالفكر الاسلامي بين الرجل والمرأة في هذا الجانب فأذا استطاع الانسان او استطاعت المرأة ان تربي نفسها وتجعلها على الخطوط العريضة للتفكير الاسلامي والتربية الاسلامية يمكن ان يصبح رأسمال كبير لبناء المجتمع لذلك عندما نتحدث عن المرأة نتحدث عن المرأة التي تربت في هذه الاجواء والمرأة التي تربت على الاسس الاسلامية والفرق الكبير يمكن الاشارة عابرة الى هذا الموضوع ان التربية الاسلامية التي تختلف عن التربية السائدة في المجتمعات الاخرى كالمجتمعات الغربية تركز على ان الانسان لابد ان تكون له علاقة مع الله تبارك وتعالى بل هذه العلاقة في تقى والاحتفاظ بالنفس والتمسك والالتزام بالقيم فأذا المرأة استطاعت ان تربي نفسها بهذا الشكل اضافة الى الحاجيات الشخصية والتي لابد ان تكتسبها من الدراسات والحصول على المستويات العلمية فيمكن ان تصبح المرأة قدوة صالحة للاسرة وللعائلة وللمجتمع كله. "ان هدف الاسلام في الدفاع عن حقوق المرأة ان لاتقع فريسة الجور وان لايرى الرجل ذاته حاكماً عليها وان حقوق كل منهما قد جعلها الاسلام متوازنة عادلة" القائد الخامنئي حفظه الله المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وانتم تتواصلون مع المرأة في منظار القائد من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلايمية في ايران ومحورنا حول اهمية البناء الذاتي للمرأة المسلمة والرؤية الابوية والراشدة للقائد الخامنئي في اكتساب المرأة المسلمة للعلوم المعرفية والعلمية والتدرج في الوظائف والمهام التي تضفي على شخصيتها الاقتدار وتكون محل افتخار لمجتمعها. استمعنا الى الاجابة التي تفضل بها الدكتور مسعود فكري ولنا سؤال اخر سنطرحه على الدكتور مسعود فكري في كيفية تفعيل المرأة لطاقاتها المعرفية والثقافية التي اكتسبتها من اداء واجباتها العلمية والثقافية حيث يوضح لنا الدكتور فكري نظرة القائد في هذا الموضوع: هذا الامر يعود الى جانبين، الجانب الاول طبعاً يعود الى المعنيين في المجتمع ان يوفروا المجال المناسب مع الاحتفاظ بكرامة المرأة وشخصيتها فعندما نتحدث عن مشاركة المرأة في الساحات الاجتماعية لانقصد كما نشاهد في المجتمع الغربي انه استخدموا المرأة كألعوبة للاعلانات التجارية وللقضايا التي لاتناسب شأن المرأة لكن عندما نقول توفير المجالات الاجتماعية ومنح الفرص للخوض في المجالات الاجتماعية يعني مع الاحتفاظ بكرامة المرأة وشخصيتها وهويتها فأن هوية المرأة هوية ثمينة ولابد ان نلاحظ انها لاتستطيع ان تمارس مايصعب عليها من مسؤوليات، مايصعب عليها من عوامل نفسية لذلك الجانب الاول يعود الى منح الفرص وتوفير المجالات لأطلاق هذه الطاقات هذا اولاً، النقطة الثانية لابد ان يكون هناك نوع من الاعتماد والثقة بالنفس عند المرأة حيث انها اذا عرفت قدراتها وطاقاتها ووجهتها في مسار يناسب شخصية الانسان ويناسب الانتاج الايجابي للمجتمع، الانتاج ليس بالمعنى الصناعي وانما بمعنى الانتاج الفكري والابداعي للمرأة فأذا عرفت المرأة هذه القدرات وهذه الطاقات التي تتوفر في شخصيتها واطلقتها في تخطيط مناسب يعني ان تشتغل وتمارس مجالات مهنية ومجالات علمية، اجتماعية وحتى النشاطات الثقافية والفنية فأذا استطاعت المرأة ان تفعل هذه الطاقات في مثل هذه المجالات فيمكن ان تصبح قادرة على ان تكون نموذجية في المجتمع. "ان النساء مطالبات بتنمية افكارهن معنوياً واخلاقياً وان ينشرن الفكر السليم فيما بينهن وان يتجهن نحو المعارف والمطالعة والشؤون الاساسية في الحياة" سماحة السيد الخامنئي المحاورة: شكراً لمتابعتكم وشكراً ايضاً للدكتور مسعود فكري لتوضيحاته التي شملت الرؤية الحكيمة للقائد الخامنئي بالضرورة القصوى التي تحث المرأة المسلمة اليوم كي تتسلح بمختلف العلوم والمعارف وبقدر استطاعتها طبعاً لكي تحسن اداء وظائفها الاسرية والاجتماعية وتسعى لأكمال معارفها وتنمية ذاتها مستمدة ذلك من الاحترام والاعتزاز الذي اولاه لها الدين الاسلامي وان تحافظ على تلك المكتسبات التنموية لتطور مجتمعها وسموه. نعم مستمعينا ان الرؤية والتوجهات الحكيمة للقائد الخامنئي حفظه الله لأستثمار المرأة للامكانيات والطاقات المودعة فيها على المجتمع وهذا المجتمع عليه ان يوفر لها الاجواء السليمة والصحية لكي تتحرك بحرية مباحة ضمن الموازين الشرعية وقد تطرقنا الى ذلك في حلقاتنا السابقة وان شاء الله في لقاءنا القادم سنكون مع محور جديد حاز ايضاً على اهتمامات القائد الخامنئي الا وهو المرأة وثقافة الاستهلاك فحتى الحلقة الجديدة نستودعكم الله وشكراً لكم وننتظر تفاعل ومساهمات مستمعينا بالكتابة الى بريد البرنامج الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة من منظار القائد، شكراً لكم دائماً. المرأة ودورها في انتصار الثورة الاسلامية - 10 2012-11-20 09:15:54 2012-11-20 09:15:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/9215 http://arabic.irib.ir/programs/item/9215 ضيفة البرنامج: الدكتورة رستم بور الاستاذة الجامعية ومسؤولة قسم اللغات العربية في جامعة الزهراء سلام الله عليها المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم تحية لكم طيبة مستمعينا في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم في اللقاء الجديد من هذا البرنامج ونحن في ظلال الذكرى الثالثة والثلاثين لأنتصار الثورة الاسلامية في ايران يزداد فخرنا ونحن نذكر التكريم والاحتضان الابوي للقائد العظيم الخميني الكبير رضوان الله تعالى عليه واكمال مسيرته الرائدة بالقيادة الحكيمة لسماحة القائد الخامنئي حفظه الله واطال في عمره المبارك. ومع مسيرة المرأة المسلمة في ايران والتوجهات الرائدة للامام الخميني رضوان الله تعالى عليه وفي كيفية المشاركة النسائية ابان الانتفاضة المليونية وتحقيق النصر الكبير واهتمامات القائد الخميني رضوان الله تعالى عليه الرائدة وكيف اعاد سماحته هوية المرأة المسلمة، في لقاء اليوم ندعوكم للمتابعة المرأة ودورها في انتصار الثورة الاسلامية المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، لم تسكت المرأة الايرانية عن المطالبة بحقوقها الاسلامية في العيش الكريم في وطنها الذي تريده حراً ومنفكاً من القوى والقيود الاستكبارية ومن مختلف انواعها سواء الفكرية او الاقتصادية او الاجتماعية او السياسية لأنها اي المرأة المسلمة تريد ان تربي ابناءها في وطن امن ومستقر وحر وان النظرة التي كانت للامام الخميني رضوان الله عليه في استعراضه لمجمل العوائق التي تقف امام ازدهار وتطور المرأة المسلمة استقطب اهتمام المرأة لفكر الامام وفي دعوته النزيهة للتخلص من الظلم والحيف الذي لحقها وهذا الاحترام لشخصية وكرامة المرأة المسلمة هو الذي دعا المرأة كي تكون مع قائدها ومرجعيتها الرشيدة المتمثلة بالامام الخميني كما يقول سماحى القائد الخامنئي حفظه الله وهو يشيد بنظرة الامام الخميني رحمة الله عليه ويضيف قائلاً: وعلى هذا الاساس ادى حضور النساء في الثورة الى تهاوي المعوقات امام طريق الثورة وهكذا كان موقف المرأة الايرانية الشجاع في الحرب المفروضة. مستمعينا لمزيد من التوضيح عن دور المرأة المسلمة ابان الثورة الاسلامية واشادت القائد الخميني رضوان الله عليه بأهمية تلك المساندات نستضيف الدكتورة رستم بور وهي استاذة جامعية ومسؤولة قسم اللغات العربية في جامعة الزهراء سلام الله عليها لتجيبنا عن اهم الدوافع المهمة لمشاركة المرأة الايرانية ابان الثورة الاسلامية رستم بور: في مستهل الكلام نتقدم نحن بالتهاني والتبريكات لجميع مستمعينا الكرام بمناسبة ايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية، ايام عشرة الفجر المباركة. الحقيقة ان هذه الايام ايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية تذكرنا بأيام حضور المرأة المتميزة والفاعلة في ساحة الثورة، في مختلف المجالات. نحن اذا مارجعنا الى تاريخ الثورة الاسلامية هذه الثورة العظيمة التي كانت ولازال خير قدوة للثورات الاسلامية في العالم نلاحظ ان المرأة الايرانية بدأت تنهض مع قائد الثورة يعني عندما نهض الامام الخميني الراحل قدس الله سره الشريف بدأت المرأة الايرانية تحضر حضوراً واسعاً وتشارك في مختلف المجالات ونلاحظ انها تقدم وتعطي دمها في طريق الجهاد، تقدم ابناءها على طريق الثورة الاسلامية وهي بصمودها وبمجاهدتها، بأيمانها وبألتزامها هي التي كانت ركيزة اساسية لأنتصار الثورة الاسلامية حتى يعني اذا رجعنا الى اقوال الامام الخميني رحمة الله عليه انه كان دائماً يقول: "اننا نعتبر نهضتنا وثورتنا مدينة للنساء" يعني مامعنى هذا الكلام؟ يقول ان الرجال لما كانوا ينزلون الى الشوارع انهم ينزلون اقتداءاً بالنساء لأنهن يشجعن الرجال وكن دائماً في مقدمة الصفوف فالنساء هذا كلام الامام الخميني رحمة الله عليه: "النساء المتلقيات تربية اسلامية نزلن الى الشوارع، حملن ارواحن على الاكف وقدن النهضة الى النصر" يعني هذا هو دور المرأة الايرانية، يعني المرأة بأيمانها وتربيتها الاسلامية والتزامها بالقيم استطاعت ان تكون ركيزة اساسية في انتصار الثورة الاسلامية. الثورة الاسلامية طبعاً في تعامل منحت لها مكانتها الرفيعة يعني المرأة استطاعت ان تؤدي دورها الفاعل في مختلف المجالات، الاجتماعية، السياسية والثقافية حيث نلاحظ ان بعد انتصار الثورة المرأة تشتغل مناصب سياسية، اجتماعية، علمية، ثقافية وهي حصلت على مااعطى لها الاسلام. نستطيع ان نقول ان الامام الخميني اصبح سبباً لصحوة المرأة يعني المرأة تعرفت على مكانتها، على دورها في المجتمع، انها تستطيع ان تقوم بأعمال مختلفة يعني بدأت تتعلم الاشياء التي لم تكن تعرفها من قبل، المرأة الايرانية قبل الثورة الاسلامية لم يكن لها اي مكانة رفيعة في المجتمع ولكنها بفضل الامام الخميني وارشاداته واقواله واعماله استطاعت المرأة ان تقوم بواجبها، هكذا نستطيع ان نقول المرأة مثل الرجل يعني كل نهضة في العالم يعني منذ القدم الى يومنا هذا لاتنتصر الا بفعل المشاركة بين الرجال والنساء اذن المرأة الايرانية لها دور متميز في هذا المجال حيث نلاحظ ان سماحة القائد الخامنئي حفظه الله ماذا يقول؟ يعني هذا كلام رائع من سماحته: "بالايمان تحولت المرأة ركيزة انتصار الثورة يعني المرأة الايرانية بفضل ايمانها استطاعت ان تكون سبباً لأنتصار الثورة الاسلامية". يقول القائد الخامنئي:"ان المرأة بعد انتصار الثورة الاسلامية قد حظيت بالتكريم وكان رائد هذا التكريم والسباق اليه هو القائد الخميني قدس سره الشريف الذي كان يحترم المرأة الايرانية المسلمة كمال الاحترام". المحاورة: اهلاً بكم، نعم ان الاهتمام والمتابعة للقائد الخميني رضوان الله عليه وفي عملية البناء الذاتي المطالبة بها المرأة انما يأتي من كونها مسؤولة عن التغيير الايجابي في مجتمعها واضفاء الاهمية على وظائفها الاجتماعية والعلمية وكذلك المعرفية لتحقيق الكمال والسمو. ويرى القائد الخامنئي حفظه الله ان التوجه الذي كان يبديه الامام الخميني رحمة الله عليه الى المرأة بأعتبارها العنصر الحساس والحيوي في الاسرة وبالتالي المجتمع الذي صلاحه في صلاح الشريحة النسوية فيه وفي افكارهن وايمانهن وفي قدراتهن لذا في سؤالنا التالي على ضيفتنا الدكتورة رستم بور انه لماذا يعتز الامام الخميني رضوان الله عليه بدور المرأة الايرانية وماهي دعوته للمرأة المعاصرة للاقتداء بتلك النساء الثوريات؟ فتقول الدكتورة رستم بور: طبعاً نظراً لهذا الدور المتميز والفريد للمرأة في النظام الاسلامي ونحن نلاحظ ان دور النساء خلال مختلف مراحل الثورة الاسلامية كان للمرأة دور خاص انطلاقاً من مرحلة الكفاح قبل الثورة وصولاً الى مرحلة انتصار الثورة الاسلامية، خاصة في مرحلة الدفاع المقدس كان لها دوراً مؤثراً يعني لانظير له في العالم اذن نلاحظ ان سماحة القائد حفظه الله يؤكد في كل خطاباته، في كل توجيهاته ان المراة هي اساس الثورة، ملاحظة في هذا المجال ان اية الله الامام الخامنئي يؤكد ان اول شخص ادرك اهمية دور ومكانة المرأة في المجتمع ومهد لها الارضية وفهم دورها البارز في جميع المجالات هو الامام الخميني وهو دائماً يشير الى هذا الكلام وهو طبعاً خير من يتبع هذه الطريقة وعلى نفس المنهج والطريق لهذا يشيد بهذه المكانة وهذا الدور فيقول:"ان المرأة الايرانية من خلال تواجدها في مختلف المجالات لابد ان تكون قدوة للمرأة في العالم" لهذا نلاحظ في خطاباته وفي كلامه وحتى يشكل حلقات وجلسات خاصة لدراسة استراتيجيات قضية المرأة الاسلامية، لماذا؟ لكي نقدم للعالم نموذجاً وقدوة يعني تقتدي المرأة في العالم بالمرأة الايرانية وبالمرأة المسلمة. يقول الامام الخامنئي: "اننا نسعى ونكافح من اجل بلوغ المرأة حقوقها الانسانية والحقيقية اولاً وثانياً من احل ازدهار طاقاتها ولتبلغ نضجها الحقيقي والانساني لتصل في نهاية المطاف الى كمالها الانساني وتصبح انسانة قادرة على المساهمة في تقدم الانسانية ومجتمعها ولتعمل في حدود امكانياتها لتحويل العالم الى عالم مزدهر وجميل". المحاورة: نتواصل مع حضراتكم من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران ومع برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله وفي لقاء اليوم ايها الكرام في كل مكان نستعيد الاهتمامات الفكرية التي كانت للامام الراحل رضوان الله تعالى عليه في دعوته للمرأة المسلمة لتجديد هويتها الاسلامية الاصيلة وفي الدعوة المتكررة للقائد الخامنئي حفظه الله للمرأة المسلمة للسير على المنهاج الذي دعا اليه القائد العظيم رضوان الله تعالى عليه واشادة سماحته اي القائد الخامنئي حفظه الله في ان تتخذ المرأة في المجتمع صورتها الانسانية الكاملة وان تقف في كافة القضايا التي تخص بلدها والقضايا الثورية الاخرى في العالم كي تحول العالم الى عالم مزدهر وجميل يحظى بالابناء الصالحين الذين تربوا في الحجور الصالحة للامهات الصالحات العزيزات. مستمعينا الكرام حتى موعدنا القادم ان شاء الله من برنامجكم المرأة في منظار القائد وفي محور جديد ان شاء الله حول اهمية البناء الذاتي للمرأة في عملية البناء والتغيير الفكري والثقافي نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واذا احببتم ان تكتبوا الى البرنامج والى بريده الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة في منظار القائد، نلتقيكم في لقاءات قادمة ان شاء الله. دور المرأة الغربية في الاسرة - 9 2012-11-13 11:12:58 2012-11-13 11:12:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/9214 http://arabic.irib.ir/programs/item/9214 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الاستاذة سخائي الاستاذة الجامعية وعضو اللجنة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرأة نصف المجتمع ولابد ان يتمتع هذا النصف بالامكانات المودعة فيه لكي يحصل المجتمع على الاهداف السامية المخططة له، نعم مستمعينا هذا مايدعو اليه القائد الخامنئي حفظه الله ولكن في الفكر الغربي دور المرأة غير واضح في الاسرة، لماذا؟ هذا مانود ايضاحه من خلال التحليل الموضوعي لسماحة القائد الخامنئي وهل ينصب ذلك في صالح المرأة الغربية؟ كونوا معنا دور المرأة الغربية في الاسرة . المحاورة: اهلاً بكم ايها الاخوة، ايتها الاخوات ان الاشارات الواضحة للقائد مستمعينا ومن خلال استعراض مفاهيم الثقافة الغربية التي كانت تنظر للمرأة منذ القرون الوسطى وماسبقها والى السنوات القليلة الماضية والتي تدور حول النظرة الدونية للمرأة واعتبارها موجوداً من الدرجة الثانية والى جانبه وكما جاء في افكار غربية اخرى انها مخلوقة لرفاهية الرجل وفي الايام المعاصرة لاتخرج هذه النظرة للمرأة الغربية عن هذه النظرة ولكن بأسلوب مغلف وحريري تقع المرأة الغربية ضحية في شباكه فهل لهذا الفكر الغربي والنمطي اهداف مخفية يحاول من خلالها تهميش دور ومكانة المرأة والام في الاسرة الغربية ولماذا؟ واين يجد سماحة القائد الخامنئي انفكاك المرأة المسلمة من السير على نهج حياة المرأة الغربية ودورها ان كان موجوداً في الاسرة وماهو نموذج الاقتداء للمرأة المسلمة للحفاظ على دورها ومكانتها في الاسرة؟ مستمعينا في لقاء اليوم ستكون ضيفة البرنامج الاستاذة مزكان سخائي (وهي استاذة جامعية وعضو اللجنة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام لكي توضح لنا الاستاذة سخائي وللمستمعين لماذا المحاولات الغربية لتهميش دور ومكانة المرأة او مهمتها في الامومة ونقصد طبعاً المرأة الغربية لأنها انسانة ويحق لها ان تعيش انوثتها من خلال ان تكون زوجة وامرأة لها كيان اسري وتحب ان تمارس امومتها كغيرها من نساء العالم؟ نستمع الى الترجمة العربية لأجابة الاستاذة سخائي): ان المرأة في الغرب قد فقدت مكانتها الحقيقية في الاسرة ولحد الان لن تعثر على سعادتها الحقيقية الاصيلة بمعنى ان المرأة الغربية تسعى وراء السعادة الزائفة التي لم تحقق لها السعادة الحقيقية التي تريدها المرأة الانسان فالسعادة الحقيقية هي العمل والسعي للحصول على السعادة الاخروية الباقية التي لاتفنى وهذا هو المطب الذي وقع فيه الفكر الغربي واوقع المرأة فيه فالسعادة هي تحقيق الامور التي تجلب السكينة والاستقرار والطمأنينة للمرأة لاان تجد المرأة الغربية حريتها في الابتعاد عن الاسرة وتعتبر الالتزامات العائلية من كونها زوجة او اماً قيوداً واسراً وعوائقاً امام تحقيق طموحاتها وسعادتها التي هي متع وقتية وغير مشروعة على الاغلب فمن العلل التي دفعت بالمرأة الغربية للابتعاد عن الدين والالتزامات الاخلاقية والاجتماعية هو ماجاء من الدعوات الدينية المنحرفة من قبل رجالات الدين الذين ارادوا تهتك المرأة الغربية وخروجها عن المهام الالهية الموكلة اليها في كونها انساناً له وظائف اسرية ومنها الامومة ودور الزوجة المخلصة بينما يذكر الانجيل المحرف من قبل رجال الدين للقرون الوسطى كون المرأة تابعة للرجل ومخلوقة من الضلع الثالث عشر له ونوعاً انسانياً دون نوع الرجل الذي يبقى سيداً لها لذا فالمرأة الغربية اليوم تفكر في الخلاص من هذا الذي تعتقده رقاً لكرامتها الانسانية وان العائلة سجن لاتريد ان تهدر وقتها فيه ومثلما يعتقد الرجل انها خلقت لأمتاعه فهي تريد بدورها ان تجعله رغبة وشهوة زائلة بينما القرآن الكريم وحتى السيد المسيح وفي الانجيل الصحيح ذكرت المرأة كأنسان له كرامة وحيثية اجتماعية محترمة كما يشير القائد ولابد للمرأة الغربية ان تعي هذه المصيدة وتعمل على الخلاص والانفكاك للحصول على حريتها في تعاملها مع الله سبحانه وتعالى ومع نفسها وتضع نفسها في المكان اللائق بها كأمرأة. يقول القائد الخامنئي: "ان الشعار المرفوع في الغرب هو حرية المرأة ومن المؤسف ان اكثر مايفهم من الحرية في العالم الغربي هو معناه المغلوط والضار اي التحرر من القيود العائلية ومن الهيمنة المطلقة للزوج ومن تشكيل الاسرة ومن تربية الاولاد وليس هذا هو المعنى السليم لحرية المرأة". المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وانتم تتواصلون معنا وشكراً للاستاذة سخائي، نعم القائد الخامنئي وفي ظل توضيحات الاستاذة الكريمة سخائي يوضح ان الفكر الغربي يحاول وبهمة وتحت العناوين البراقة خداع العقول وتفكيك العلائق الاسرية وتدمير امومة المرأة ودورها الاساس في التربية الاسرية وتعميم ثقافة الانا وهو غزو لابد من مواجهته في مجتمعاتنا لأنه اي الفكر الغربي يريد عولمة انموذج المرأة والام الغربية وفرضها على اسرنا ونساءنا عبر مختلف العناوين وبأسم الحرية المبتذلة التي لاتحترم الزوجة والام وتهمش دورهما الاساس في صناعة الانسان والطفل، كما يقول سماحة القائد الخامنئي ومن خلال دعوته وتنظيره المفعل يدعو المرأة المسلمة كي لاتقع في الفخ الغربي وتنفك من الانقياد للنموذج الغربي للامومة والزوجة التي لابد من احترام كيانها ومشاعرها كأمرأة لها الاثر في البناء والرقي الانساني، تجيبنا الضيفة الاستاذة سخائي في رؤية الامام الخامنئي حفظه الله لهذه النقطة وترشدنا الى الانموذج المطلوب للمرأة المسلمة فتقول: الامر المسلم به ان تحليلات الامام الخامنئي هي ذاتها النظرة والرؤية والتحليل الاسلامي في النظر الى المرأة فالفكر الاسلامي يكرم المرأة ايما تكريم وتتجلى انسانيتها في كونها عبدة لله تعالى فقط ولها حق الحرية الاجتماعية والتحرك المجتمعي من خلال حفظ كرامتها وتمتعها بالمواصفات العلمية والمعرفية التي توصلها الى الكمال الذي يريده الله تعالى من عباده كافة فلافرق بين المرأة والرجل فتحقيق السعادة الاخروية من خلال القيام بالمهام المنوطة بها في الوجه العبادي والاجتماعي من خلال التزاماتها العائلية كزوجة وكأم وعنصر بناء النوع الانساني هو ماتفقده المرأة الغربية كما تقدم الكلام. رؤية القائد هي ان المرأة المسلمة مكلفة بالحفاظ على واجبها الانساني الذي لايستطيع غيرها اداء تلك الوظيفة والحفاظ على اسرتها وزوجها وان المرأة الغربية التي لم تعثر بعد على هويتها الانسانية ولم تستطع الخلاص من النظرة الدونية لمجتمعها لها لاتستطيع ان تكون قدوة للمرأة المسلمة التي تمتلك قدوات انسانية زاهية كما في الزهراء وزينب سلام الله عليهما. "حركة الدفاع عن المرأة في الغرب كانت حركة مضطربة وبعيدة عن المنطق وقائمة على الجهل ومجردة من القيم الالهية والاستناد الى الفطرة فلحقت اضرارها في نهاية الامر بالجميع رجالاً ونساءاً واكثر من تضرر بها هو المرأة، ان حركة كهذه غير جديرة بالتقليد" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: اذن العنصر النسوي في اي مجتمع هو مهم لذلك المجتمع لما لوجود المرأة وعبر الادوار الحياتية التي بحيازتها وعبر التمتع بالعلم والمعرفة والثقافة التي تفعلها في اسرتها من خلال غرس القيم الروحية والكمالات المعرفية والاسلام يدعو الى تكامل الانسان كما يوضح سماحة القائد فعبر تلك الاليات يتسنى لنا درك اهمية ان تنفك المرأة المسلمة خاصة من الانقياد الى النموذج الغربي وتقتدي بالفاطميات والزينبيات في مجتمعنا ومااكثرهن. شكراً للاستاذة سخائي عضو اللجنة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام لمشاركتها في لقاء اليوم من برنامج المرأة في منظار القائد. في الحلقة القادمة ان شاء الله مستمعينا سنكون مع المرأة الايرانية الشجاعة في دورها الفعال في انتصار الثورة الاسلامية في ايران ونحن سنعيش احتفالات واحفاءات عشرة الفجر المباركة فحتى ذلك الوقت نستودعكم الله والسلام عليكم. دور المرأة في الاسرة - 8 2012-11-07 09:43:24 2012-11-07 09:43:24 http://arabic.irib.ir/programs/item/9213 http://arabic.irib.ir/programs/item/9213 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: الدكتورة طيبة اسكندري الاستاذة الجامعية ودكتوراه في علم الاجتماع المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم تحية لكم عطرة مستمعينا في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً ومرحباً بكم في لقاءكم رؤى القائد الخامنئي حفظه الله لقضايا المرأة في لقاء اليوم سنكون مع محور مهم من محاور بناء الاسرة المسلمة من منظار القائد الخامنئي ففكونوا معنا دور المرأة في الاسرة المحاورة: ايها الاخوة، ايتها الاخوات تعتبر الاسرة اخطر بيئة ومحيط في صياغة وصناعة الانسان وتكوينه النفسي والسلوكي الذي سيترك آثاره في مجتمعه الذي يعيش فيه وبأعتبار الاسرة عماد المجتمع فأن القائد الخامنئي يبدي اهتماماً اساسياً به لأنه يؤكد على اساس مشكلة العالم المعاصر الذي يتمثل بالاسرة والعلاقة التي تربط بين المرأة والرجل ورؤية سماحته لاتتجاوز الرأي الاسلامي الذي يدعو كلاً من الرجل والمرأة الى الاختيار الصائب لأختيار شريك العمر واهمية القيمة المعنوية للزواج وتشكيل الاسرة كما يوضح سماحته في الكثير من اقواله وبياناته الاجتماعية. في لقاء اليوم مستمعينا من برنامج المرأة في منظار القائد سنكون مع البعد الذي يراه القائد سمات وصفات لابد ان تتمتع بها الزوجة كي تكون اماً وذلك لمستقبل الابناء وبالتالي لمستقبل المجتمع الاسلامي بالاضافة الى رؤية سماحته في تأكيده العميق على دور المرأة الصالحة لبناء المجتمع الصالح. في لقاء اليوم سنستضيف الدكتورة طيبة اسكندري وهي استاذة جامعية ودكتوراه في علم الاجتماع لكي تبين لنا ومن منظار القائد الخامنئي رؤيته تجاه الصفات التي لابد ان يتحراها الرجل المسلم عندما يريد الزواج من المرأة وتشكيل اسرته، نستمع الى الدكتورة طيبة اسكندري: بسم الله الرحمن الرحيم ان رؤية القائد الخامنئي حفظه الله بخصوص الصفات التي لابد ان تكون في المرأة التي يريد ان يتخذها الرجل المسلم زوجة انما هي نابعة من الرؤية الاسلامية المحضة لما للمرأة من اثر عظيم في الاسرة وفي الحياة الزوجية فسماحته عندما يؤكد على تلك المحاور الاساسية في اتخاذ المرأة كزوجة لما في ذلك من مكانة وتأثير فيها لأن الاسرة هي بيئة صياغة الانسان وبناءه والاسرة عماد المجتمع واذا ماقامت على اسس قوية وسليمة تستقر احوال المجتمع وتتوطد اركانه واذا وهنت قواعد الاسرة التي محورها الرئيس المرأة ولم يتحقق لها اسباب القوة على اختلاف ظروفها المتعلقة بتكوين وثقافة المرأة الفكرية والتربوية فستضطرب حياة المجتمع ويختل توازنه وكما نعلم ان الاسر هي الخلايا الاولى التي يتألف منها جسم المجتمع وبصلاحها يصلح هذا الجسم وبفسادها يدب اليها السقم والانحلال ويرى القائد ان الزوجة والام هي العضو الاساس في الاسرة ووظيفتها الانسانية في الحياة هي بناء العنصر البشري مع غرس القيم والفضائل الانسانية فيه وهذه الوظائف لايستطيع غير المرأة القيام بها وخاصة ان الاسرة في وقتنا الراهن تحيطها مختلف الاهواء والتيارات المنحرفة التي تريد خواء الانسان من المعارف والقيم الالهية لذا يشير القائد في توجهاته الى السمات السامية والاخلاق الحسنة حين اتخاذ الزوجة من ان تكون هذه المرأة محافظة على القيم والموازين الشرعية والفضائل النبيلة من الحفاظ على نفسها من التهتك والابتذال عبر التزامها بالحجاب الاسلامي وتمتعها بالمعايير التي تحفظ كرامتها لكي تنقلها الى ابناءها فتكون هذه الزوجة راشدة وناضجة من الناحية العاطفية والاحاسيس النبيلة وتتمتع بصفات الصبر والروح العالية للمسؤولية الزوجية والامومة التي لايستطيع اي كان غير المرأة ان تقوم بهذه المهمة. راجحة عقلياً وتزهو بالثقافة الفكرية وهنا يدعو القائد دائماً في لقاءاته في ان تهتم المرأة برفع ثقافتها الاسرية والزوجية من خلال مطالعاتها للكتب وكل مايوفر لها البناء الفكري كي ترقى بمهامها ومسؤوليتها الزوجية والاسرية وتنجزه على افضل وجه كي تكون قدوة لغيرها من النساء. "اهم بناء في المجتمع هو بناء الانسان، ليس جسمه فحسب بل بناء عواطفه واخلاقه والمرأة هي التي تربي الانسان السالم والصحيح وهو اهم قيمة لعمل المرأة" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وشكراً على تواصلكم وايضاً لتوضيحات الدكتورة طيبة اسكندري بخصوص ماهو انعكاس رأي القائد الخامنئي حفظه الله بأعتبار ان الاسرة هي الخلية الاولى في المجتمع وان هذه الاسرة مركز ومحور فيها هي المرأة الزوجة والام وهي التي تغرس القيم والفضائل الانسانية بالاضافة الى توضيح الدكتورة اسكندري لأهم السمات السامية والاخلاق الحسنة التي لابد ان تتمتع بها الزوجة التي يريد الرجل المسلم ان يختارها شريكة لحياته. كما استمعنا الى قول القائد الخامنئي في اهمية بناء الانسان الذي يبنى في الاسرة ومن قبل المرأة والام بأعتبارها هي التي تعطي المجتمع ذلك الانسان السالم والصحيح. اذن اهمية حرص اختيار الرجل وهو حرص مهم لكلا الطرفين يعني للمرأة وللرجل وكما جاء في توضيحات ضيفة البرنامج الدكتورة اسكندري في انه يريد الزواج من المرأة التي يريدها ان تشاركه الحياة والتي ستبقى مزدانة بالقيم المعنوية والكمالات الروحية، ستبقى كذلك اذا ماكانت مبنية هذه الاسرة على الاعتصام بالدين والاخلاق الحسنة لأنه سيكون السبيل الامثل لبناء انسان قوي ويكون هذا الانسان عماداً للمجتمع هذا المجتمع الجدير بالقيادة والقيادة الا وهو المجتمع الاسلامي الكبير. مستمعينا الان وفي سؤالنا التالي على الدكتورة اسكندري بخصوص تأكيد القائد الخامنئي حفظه الله على دور المرأة والاسرة والمجتمع واين يرى سماحته مشكلة العالم الاساسية؟ تجيبنا الدكتورة اسكندري: كما اشرت في اجابة السؤال الاول واهمية ان تتمتع المرأة التي تريد الارتقاء بمسؤوليتها الزوجية ومهمة قيامها بالامومة وتربية ابناء صالحين ومجاهدين واكرر ان القائد حفظه الله دائماً يثمن في لقاءات مع النخب النسوية سواء النخب العلمية او الحوزوية وفي اللقاءات التي تتناول قضايا ودور المرأة في المجتمع وخاصة في ايران فأنه يثمن جهود تلك الامهات اللواتي يربين رجالاً مضحين ومجاهدين ويحث المرأة المسلمة على الاهتمام بوظيفتها الحساسة في المجتمع وينطلق من الاية المباركة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" فأنه يدعو المرأة والرجل لعملية البناء المجتمعي جنباً الى جنب وكل حسب طاقته والامكانيات المتوفرة ويؤكد بعمق على الحضور الفعال والايجابي للمرأة في مجتمعها من خلال المكانة الحيوية لها في الاسرة استنباطاً من المرأة سيدة بيتها وعقيلته وخاصة حين رعايتها للشؤون الاسلامية الشرعية ومعرفة تحركها في مجتمعها وضخ مجتمعها بأبناء يحبون العلم والعمل وتقديم الخدمة لأبناء مجتمعهم. "اذا درستهم قضية الاسرة في العالم والازمة التي تعانيها لرأيتم ان اسباب تلك الازمة راجعة الى عدم توازن العلاقة بين الزوجين، بين الرجل والمرأة والمرأة في عدم تعرفها على وظيفتها في الحياة" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: مازلنا نتواصل مع حضراتكم من اذاعة طهران وبرنامج المرأة في منظار القائد في محورنا المتعلق برؤية القائد الحكيمة في تبيان دور المرأة في الاسرة وقد القت الدكتورة اسكندري الاضواء على اهمية تأكيد سماحة القائد للدور الخطير والحيوي للمرأة في اسرتها وان لاينصب اهتمام الرجل حين اختياره للمرأة بالشكل الظاهري او المالي او المظاهر الزائلة التي لاتهتم بالقيم المعنوية التي تزيد المرأة جمالاً وجلالاً لأنها ستغرس تلك الكمالات في نفوس الابناء وتحافظ على تلك العلاقة الزوجية ولابد من محاربة العادات الجاهلية التي لاترتبط بالاسلام وبأحكامه النورانية ولأن الطفل يترعرع لمدة طويلة في حضن امه كما يقول سماحة القائد واشارته ايضاً الى قول الشاعر: الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق فهي التي تزود شعبها بأبناء سالمين راشدين وهي من المهام الانسانية والحضارية للمرأة. شكراً للدكتورة طيبة اسكندري التي شاركتنا لقاء اليوم وعرفتنا على الرؤية الحكيمة لسماحة القائد الخامنئي في الدور الفعال والخطير للمرأة في اسرتها وحياتها الزوجية. مستمعينا في لقاءنا القادم ان شاء الله سنكون مع فكر القائد في تحليل دور المرأة الغربية في الاسرة وهل تعي المرأة الغربية وظيفتها الاسرية؟ ولماذا لاتعتبر قدوة صحيحة امام المرأة المسلمة للاقتداء بها؟ فحتى ذلك اللقاء نستودعكم الله وشكراً لكم. ماهيت الفكر الغربي في الدفاع عن المرأة - 7 2012-10-30 13:36:08 2012-10-30 13:36:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/9212 http://arabic.irib.ir/programs/item/9212 ضيف البرنامج عبر الهاتف:الدكتور مسعود فكري الاستاذ الجامعي والباحث الاجتماعي من طهران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة، ايتها الاخوات في كل مكان نلتقيكم على الكلمة الراشدة للقائد الخامنئي حفظه الله والتحليل العميق الذي يكون لضيوفنا المحترمين الذين يلقون الاضواء واضحة على المعاني الدقيقة التي تكون لسماحة القائد في الابعاد التي عزمنا ان نوضحها لمستمعينا الاحبة في كل مكان واذا كانت لديكم وجهات نظر ايها الكرام في المحاور التي تنفع في هذا البرنامج تستطيعون مراسلتنا عبر بريدنا الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة في منظار القائد. ايها الكرام رأي سماحة السيد الخامنئي حفظه الله هو رأي الاسلام العزيز كما يؤكد سماحته ذلك مراراً وتكراراً اما في لقاء اليوم فندعوكم لمتابعة محورنا ماهيت الفكر الغربي في الدفاع عن المرأة المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، لاتوجد مناسبة يلتقي فيها القائد مع النساء الايرانيات او في المحافل التي تطرح فيها قضايا المرأة وتناقش الا ويؤكد سماحته ان الجذر الاساسي لمشاكل عالمنا بخصوص قضايا المرأة يكون في اللاعدالة وفي اللامعادلة التي اشاعها الغرب تدريجياً وفي كافة المجالات وبالخصوص في شأن المرأة ومازالوا يرفعون شعارات خالية لاتنفع المرأة حتى في الغرب بغض النظر عما اصبحت عليه ثقافتهم تجاه المرأة لكنهم ينتقدون العدالة الانسانية بخصوصها. في لقاء اليوم ان شاء الله مستمعينا سنكون مع تحليلات القائد حفظه الله الواضحة والدقيقة لرؤيته في الفكر الغربي وفي تحليله المشئوم تجاه المرأة وسنعتد على التوضيحات التي تكون من ضيف البرنامج الدكتور مسعود فكري وهو استاذ جامعي في الجامعات الايرانية وباحث اجتماعي من طهران حول طبيعة الرؤية الفكرية للقائد حفظه الله تجاه الطرح الغربي لقضايا المرأة، نستمع اليه في سؤالنا الذي نود من الدكتور مسعود فكري ان يوضح لنا ماهيت الفكر الغربي في دفاعه عن قضايا المرأة فكري: طبعاً بالنسبة الى رؤية سماحة القائد علينا ان نلاحظ ان هذه الرؤية تنطلق من رؤية الاسلام والتفكير الاسلامي اتجاه الانسان بشكل عام واتجاه المرأة بشكل خاص، من الملاحظ جداً ان التفكير الاسلامي المبني على هذه الاسس والقيم الاسلامية تنظر الى الانسان بشكل شمولي وعام بحيث يخطط للانسان حياة مشحونة ومفعمة بالسعادة ويلاحظ الاسلام ان الانسان يتركب من جانبين، الجانب المادي والجانب المعنوي لذلك النظام الاستهلاكي اذا صح التعبير قد ساد المجتمع الغربي لذلك ينظرون في كل قضية كالقضايا العالقة بالانسان من وجهة نظر الاستهلاك والانتاج ولذلك يقولون ان الحياة الصناعية وخاصة في المجتمعات التي يسمونها المجتمعات المتقدمة والصناعية، كل انسان اذا كان في نتاج او في انتاج اكثر هو انفع للمجتمع دون ان يكون هناك وئام وملائمة بين شخصية هذا الانسان ومايدور حوله في المجتمع ولذلك تظهر الكثير من الاشكاليات التي نشاهدها للمرأة الغربية، المرأة الغربية اصبحت العوبة ان صح التعبير او سلعة للانتاج او سلعة للاغراض والنوايا الخبيثة ولذلك ان الكثير من العوائل والاسر التي نشاهد انها تتهدم وتنهار يوماً بعد اخر وتظهر الاثار السلبية لهذه القضايا في التربية للجيل من العنف واعمال الشغب وماشاكل ذلك والشرود في الشوارع كل هذا يعود الى اننا اخذنا من المرأة في الغرب مكانتها ودورها فلذلك ان سماحة القائد يقارن بين المرأة وفق اطار الاسلام وماشناهده في الغرب ففي الغرب كآلة وكأداة لأغراض مختلفة، اغراض صناعية، اغراض اقتصادية وحتى اغراض ممكن ان تكون في مجال الجنس وهذا هو الفرق الكبير والاشكالية التي نوجهها الى هذه المرأة في الغرب وربما اخذناه من كلام سماحة القائد ان المرأة في الغرب تفتقد تلك الكرامة التي لابد ان تحظى بها لتكون نموذجاً وتكون اسوة وتكون قدوة لأعضاء اسرتها واعضاء مجتمعها وتكون خير مثال للنقاوة والطهارة التي نحتاج اليها في تربية الانسان. "ان اساس مشكلات العالم المعاصرة بخصوص قضية المرأة هو النظرة الغربية الخاطئة وغير العادلة لمكانة المرأة وشأنها في المجتمع" القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم، اذن مستمعينا وبعد ان سمعنا الى رأي الدكتور مسعود فكري وهو تحليل لرؤية الامام الخامنئي حفظه الله اتجاه الفكر الغربي لقضايا المرأة وايضاً الى قول القائد حفظه الله بخصوص ماهو عليه الفكر الغربي الذي يقع بين فكي الافراط والتفريط في رؤيته الى قضايا المرأة اذن هذا الفكر وجه ضربة قوية الى قضايا المرأة واجحف بحقها عندما لم يقدم انسانيتها وكيفية استثمار طاقاتها المودعة فيها وطبعاً حديثنا حول المرأة الغربية واشارات الدكتور فكري وايضاً الاشارات الواضحة للقائد الخامنئي تحذر من التبعات المشئومة للنظرة القائمة على استغلال الغرب لهذه المرأة. وددنا ايضاً في سؤالنا الثاني عبر الدكتور فكري ان يحدثنا عن المطبات التي وقع فيها الفكر الغربي في هدر طاقة المرأة الغربية والانحراف عن اهم وظائفها التي تجد المرأة عبرها انسانيتها وانوثتها فأجابنا الدكتور فكري مشكوراً: ملخص القول انه بعد الثورة الصناعية التي ظهرت قبل عدة قرون مايسمونه بالانسانية او الانتماء الانساني ومايتمحور حول شخصية الانسان قد ساد المجتمع الغربي والمجتمع الغربي قبل ان يفكر في خصائص ومواصفات الانسان يفكر ان يستغله كأداة ولذلك نلاحظ ان الرجل والمرأة في الغرب بدءا يستبدلان دورهما بين حين واخر حيث مثلاً الرجل احياناً لايلعب دور المشرف على ادارة البيت او كمساهم في ادارة البيت، في ادارة الاسرة والعائلة كذلك المرأة بما ان لها دوراً فاعلاً ومؤثراً ومفيداً وهماً في اقامة العلاقات العاطفية والنفسية بين اعضاء الاسرة بما تمهد الارضية التربيوة وتكوين بيئة مناسبة وملائمة لنمو الانسان تفتقد هذا الدور، من اهم المطبات التي وقع فيها الغرب انه ينظر الى هذا الانسان كأنسان لآلي ان صح التعبير ولذلك الانسان الالي لايفكر في اغراضه ولايفكر في اهدافه بل يفكر ان يلعب مايطلبه صاحبه منه فان المرأة في الغرب حتى لو كان لها دوراً اجتماعياً لكنها تقوم بهذا الدور الاجتماعي بعيداً عن المواصفات التي لابد ان تكون لها علاقة بها وان تكون ركيزة لفعالياتها فلذلك ان المرأة احياناً تصبح وزيرة وتصبح رئيسة للجمهور لكن لايهم المرأة ان تصبح صاحبة هذه المناصب ومقاليد الحكم، المهم ان تكون هذه المواقف تنسجم مع شخصيتها فأذا فقدت وتخلت عن هذه المكانة واصبحت تلعب دوراً كالرجل لكي تتماثل الجنس الاخر وكأنها فقدت بعد فترة هويتها ولذلك فأن استعادة الهوية للمرأة في الاسلام هو تاكيد الاسلام في الحفاظ على هذه الهوية مما نشاهده ان في الغرب قد تخلت وفقدت المرأة هذه الهوية وان فقدان الهوية للمرأة والكرامة والاحتشام ربما اسوء خطر يضر بالمجتمع الانساني اولاً ويضر بتربية الجيل ونمو الجيل وتكوين المجتمع السليم في الغرب. "لقد وقع الفكر الغربي بين فكي الافراط والتفريط في القضايا الخاصة بالمرأة وهومايحتاج منا كمجتمع اسلامي الى دراسة وتأمل كي لاتقع المرأة المسلمة في هذا الفخ" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا في كل مكان وحيث تتواصلون مع حلقة من حلقات برنامج المرأة في منظار القائد ونحن اليوم مع ماهيت الرؤية الغربية اتجاه قضايا المرأة في الغرب كما نشكر الدكتور مسعود فكري الاستاذ الجامعي وباحث كذلك، القى الاضواء الكاشفة على اهتمامات القائد وتحليلاته الفكرية العميقة المنصفة تجاه المرأة الغربية وكيف ان الغرب لايأل جهداً في تشديد الانحراف الفكري للمرأة نحو قضايا ووظائفها الاجتماعية والاسرية التي تنمي شخصيتها وتثبت مكانتها في المجتمع ويبقى للمحور اهمية في المتابعة مستمعينا وان شاء الله تكونون معنا من قبل هذا البرنامج بخصوص رؤية القائد الخامنئي حفظه الله نحو قضايا وشؤون المرأة اما في لقاءنا القادم فسنكون مع رؤى القائد الخامنئي حفظه الله لدور المرأة في الاسرة وتكونون معنا اذا احببتم تراسلونا عبر بريدنا الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة في منظار القائد، تحية لكم طيبة وانتم تتواصلون معنا، شكراً لكم. المرأة وتنمية معارفها الاسلامية الثقافية - 6 2012-10-23 09:34:03 2012-10-23 09:34:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/9211 http://arabic.irib.ir/programs/item/9211 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: السيدة فرقان الحكيم الاستاذة الحوزوية المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان وشكراً لرائع تواصلكم مع هذا البرنامج والذي يتابع رؤى وتوجهات القائد الخامنئي حفظه الله لقضايا المرأة وشؤونها الاجتماعية والعلمية وافاق معارفها الاسلامية التي تصقل مااودعه الباري تعالى في تكوينها للارتقاء والتكامل الانساني، في لقاء اليوم ايها الاخوة، ايتها الاخوات سنتابع بعداً جديداً من منظار القائد الخامنئي يتعلق بآفاق السمو للمرأة المسلمة، ندعوكم لمحورنا المرأة وتنمية معارفها الاسلامية الثقافية. المحاورة: اهلاً بكم ايها الكرام، يقول القائد الخامنئي حفظه الله: "ان الجوهر الانساني عزيز لدى المرأة والرجل وعندما يتعلمان العلم والحكمة فأنهما يسعيان لأبراز ذلك الجوهر اكثر فأكثر" ولم يأل جهداً سماحته في دعوة المرأة المسلمة للتزود من المعارف الاسلامية التي ترفع من شأنها القيمي في مجتمعها لذا وددنا في لقاء اليوم ان نري الصورة الواضحة لأرشادات الامام الخامنئي حفظه الله في تشرب المرأة المسلمة من معين المعارف الاسلامية وكما توضح ذلك ضيفتنا العزيزة في لقاء اليوم الاستاذة الحوزوية فرقان الحكيم في اجابتها على سؤالنا الذي يتعلق بكيفية استطاعة المرأة المسلمة في تنمية افاقها الثقافية ومعارفها الاسلامية كي تساهم في تطور ونماء مجتمعها؟ تجيبنا الاستاذة فرقان مشكورة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، بما ان السؤال طرح من منظار السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية حفظه الله فحبذا لو نلقي نظرة على بياناته في العامين الماضيين حول المرأة المسلمة وخصوصاً المرأة التي استفادت ونمت معارفها وعقلها وادراكها من القرآن الكريم او على منظار القرآن الكريم حيث خاطب السيد النساء المسلمات وبالذات المرأة الايرانية التي تلمذت على يد القرآن الكريم بأنها تستطيع ان تكتسب المثل العالية الاخلاقية والعلمية من هذا الكتاب الشريف ومن هذا البيان التام او التربية التشريعية لله تبارك وتعالى للامة الاسلامية وبالذات للمرأة حيث نبهها على مريم ابنة عمران او على السيدة آسية او على النساء المسلمات او المرأة المؤمنة حيث خاطبها في القرآن مراراً تكراراً بعبارة المؤمنة او المرأة المسلمة او المتقية وماالى ذلك فقال "المرأة الايراني او المرأة المسلمة اذا تربت طبق هذا المنظار فهي تستطيع ان يكون لها الدور العالي والدور الاساسي في بناء مجتمعها وبناء ابناءها" ويشار الى ذلك في البيت الشعري ان الام مدرسة وفي الحقيقة الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً او جيلاً طيب الاعراق فأذا المرأة تربت على منظار القرآن الكريم وتربت على التربية الالهية ونمت نفسها فستكون هي الثقل العظيم او الثقل الكبير في المجتمع لتربية ابناءها وتربية مجتمعها ومساهمتها التامة في المجالات العلمية والمجالات الثقافية والمجالات الدينية وكل هذا طبعاً يكون ببركة الحكومة او الثورة الاسلامية في ايران الاسلام. "اننا نعتقد ان المرأة في كل المجتمعات قادرة على بذل الجهود والمنافسة في مجال التقدم العلمي والاجتماعي وفي بناء بلدها وادارته سماحة القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، نعم وكما اشارت ضيفتنا الاستاذة الحوزوية فرقان الحكيم من تأكيد القائد على المرأة المسلمة في الانطلاق من ينبوع الاحكام الاسلامية الا وهو كتاب الله المجيد في تنمية معارفها الاسلامية وفي توسعة افاقها الثقافية كذلك الشكر متواصل للاستاذة فرقان وهي تجيبنا عن سؤالنا التالي الذي يتعلق بالمرأة الايرانية وعمق ادراكها للمسؤولية الملقاة على عاتقها خلال مراحل التنمية والاعمار والتقدم العلمي والثقافي في الجمهورية الاسلامية في ايران فتضيف قائلة: الامام الراحل الخميني الكبير رضوان الله تعالى عليه وقائد الثورة الاسلامية آية الله الامام الخامنئي حفظه الله في هذا المجال وتأكيدهما على فهم المرأة العالي ودركها ومستواها الديني والثقافي العالي طيلة سنوات الثورة الاسلامية بداية قبل انتصار الثورة الاسلامية كيف كانت المرأة اكتسبت من زينب الكبرى سلام الله عليها ودورها في دفع الشباب، الام تدعو ولدها للنهضة والامتثال لأوامر القائد ومن بعدها ايضاً نرى المرأة كانت تساهم في مسئلة دفع ابناءها الى الجبهات، جبهات القتال او نستطيع ان نقول جبهات الدفاع عن الحق والدفاع عن نظام الجمهورية الاسلامية وايضاً بعدها في فترة الاعمار وزمن النهضة العلمية والثقافية التي حصلت نرى المرأة الايرانية او المرأة المسلمة بالذات هي كانت في الخطوط الامامية وفي الخط المقدم للدفاع عن حيثية هذا النظام وحقيقة الجمهورية الاسلامية بمعانيها واسسها واصولها. نرى تنمية المجال العلمي للمرأة حضورها الدائم والفعال في الجامعات والكليات الموجودة، دورها في الادارة، دورها في التربية والتعليم وكما يشير مراراً ودائماً السيد الخامنئي الى هذا الامر انه كل مالدينا او عظيم مالدينا من الافتخارات والتطورات العلمية والثقافية والدينية في ايران الاسلامية هي تكون رهينة لحضور المرأة، حضورها الفعال وفي نفس الوقت دعمها الدائم للرجال يعني المرأة تقوم بدورين دور من جانبها هي والدور الاخر انها تكون هي المشجعة وتكون المساندة للزوج او الاب او الاخ في استمرار النهضة واستمرار الثورة واستمرار مراحل التنمية الموجودة والاعمار وكما نرى ان السيد الخامنئي حفظه الله يؤكد في السنين الاخيرة على مسئلة الاعمار وطبعاً الاعمار يكون امر مهم وجيد ولابد ان يكون موجوداً فلما يقال اعمار او لما يقال الحركة الاقتصادية او الجهاد الاقتصادي ربما يتصور الانسان كأنه يثاب الى الدنيا او الى طلب الدنيا او الى الماديات لا بالعكس فيشير حفظه الله الى هذا الامر ويؤكد عليه ان الاعمار ليس حب الدنيا، ان الاعمار والتطور هو تفقد حال المستضعفين والنظر الى وضعيتهم ورفع مشاكلهم والمساهمة في تطورهم المادي بما ان الدنيا تكون ان شاء الله مقدمة لحركة الانسان وتكون الدنيا كما يعبرامير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام يقول "الدنيا متجر اولياء الله" فأذا كانت هذه الدنيا عامرة وكانت الامور مهيئة فيها فيتوجه الى بناء اخرته والتوجه الى بناء نفسه لذلك نرى ان الامام القائد يؤكد على مسئلة الحركة الاقتصادية والجهاد الاقتصادي والاعمار الموجود والتقدم العلمي الذي نراه، المرأة المسلمة اليوم هي من اهم عناصر التقدم العلمي، نرى النساء المؤمنات اليوم يحضرن في الجامعات لابعدد قليل ولابمجاميع لم يكن لها اعتبار المرأة اليوم في كثير من الفروع تكون هي الاعلى والاغلب وحضورها الحضور الفعال وايضاً مشاركتها في مسائل التحقيق والتقدم والمقالات العلمية التي تحدثها في الجامعات وما الى ذلك ونتمنى ان شاء الله ان نكون من تلك النساء اللاتي يشاركن ويساهمن في بناء مجتمعهن الاسلامي ان شاء الله. "على النساء المسلمات ان يدركن مسؤولياتهن تجاه قضايا الامة الاسلامية وان يبدين اهتماماً بذلك لأنه واجب اسلامي" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: شكراً لتواصلكم مستمعينا وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي وشكراً لضيفة لقاء اليوم الاستاذة الحوزوية فرقان الحكيم التي كانت لها الاشارات النيرة في تذكيرنا بتوجيهات القائد الخامنئي حفظه الله وفي نظرته الثاقبة في اهمية توعية المرأة وتنمية ذاتها في الحقائق المعرفية للدين العزيز وتطوير افاق فكرها الثقافي كي تنال المرتبة والشأن الالهي المرسوم لها في تعزيز مجتمعها الاسلامي وتأثيرها على العالم المحيط بها كما استمعنا للقول الذي كان لسماحة القائد الخامنئي حفظه الله في ادراك المرأة المسلمة لمسؤولياتها تجاه قضايا امتها الاسلامية وان تبدي المرأة المسلمة الاهتمام العميق بذلك واعتبر ذلك واجباً اسلامياً يقع على المرأة. واذا احببتم ان تشاركونا في المحاور مستمعينا الاحبة في كل مكان يتسنى لكم ان تراسلوا البرنامج عبر بريدنا الالكتروني مجتمع @irib.ir المرأة في منظار القائد، نتمنى لكم كل خير، وقتنا يشارف على الانتهاء ونعد بلقاء اخر من المحاور التي يضفي فيها القائد الخامنئي حفظه الله الحيوية ويدعو لفتح الحوار الجاد في القضايا التي تخص المرأة المسلمة والمرأة بصورة عامة اما في الحلقة القادمة بأذنه تعالى سنكون مع المساحة الواسعة للرؤية الغربية لقضايا المرأة والبواطن الكامنة في دعواتهم لتحريرها من منظار قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد علي الخامنئي حفظه الله فحتى ذلك الوقت نتمنى لكم اوقاتاً طيبة، نلتقيكم في حلقة اخرى جديدة. سمات الحضور المجتمعي للمرأة - 5 2012-10-17 10:16:50 2012-10-17 10:16:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/9210 http://arabic.irib.ir/programs/item/9210 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: السيدة قوي الاستاذة الحوزوية والجامعية المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله بالخير مستمعينا في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نلتقيكم في لقاء اليوم من برنامجكم المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله ورؤية موضوعية جديدة لسماحته وترشيد للمكانة اللائقة التي لابد للمرأة المسلمة ان تحصل عليها خاصة والنساء عامة بما في ذلك من اهمية في تطور ونمو المجتمعات التي تتطلع الى الكمال والرقي. ندعوكم للتواصل معنا سمات الحضور المجتمعي للمرأة المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، يرى القائد الخامنئي ان المرأة تشكل نصف المجتمع وان هذا النصف لابد ان يكون على اهلية اجتماعية لكي يستطيع النصف الاخر من المجتمع ان ينطلق نحو البناء والتطوير ومهم مستمعينا من منظار القائد الخامنئي حفظه الله ان يتمتع النصفان بخصائص محيطية ويوفر له بيئة اجتماعية صحية اذا صح التعبير لكي تستطيع المرأة في هذه البيئة ان تفعل طاقاتها وامكانياتها المكتسبة علمياً وثقافياً وفكرياً وان تحظى بالكرامة والاحترام في تحركها المجتمعي فلماذا يؤكد القائد الخامنئي على توفير الامان الاجتماعي للمرأة ومن اين يبدأ هذا الامان؟ وبعد ذلك كيف تكون المرأة هي ايضاً عامل من عوامل الامان والاستقرار الاجتماعي لكي تؤكد حضورها المجتمعي المطلوب من رؤية القائد الخامنئي؟ في لقاء اليوم مستمعينا سنستضيف الاستاذة قوي وهي استاذة حوزوية وجامعية لكي توضح لنا وتشرح رؤية سماحة القائد الخامنئي لتوفير الامن الاجتماعي للمرأة واين يرى سماحته نقطة امان المرأة في الانطلاق المجتمعي، نستمع الى الاستاذة قوي قوي: بسم الله الرحمن الرحيم فيما يتعلق برؤية القائد في كيفية توفير الاجواء الاجتماعية التي تحتاجها المرأة المسلمة ومن اين نبدأ؟ لابد ان نستعرض مقدمة توضح الرؤية العميقة والثاقبة للامام القائد ورؤية سماحته منطبقة من الرؤية الاسلامية تجاه المرأة لأن الاسلام لايجد تفاوتاً بين جنس المرأة وجنس الرجل فكلاهما جنس بشري خلق لأداء وانجاز وظائف الهية موكولة بهما ونقطة ارتكاز الفكر الاسلامي والتي يؤكدها سماحة القائد ايضاً هي العدالة وتحقيق العدالة والتوازن في المجتمع بين المرأة والرجل ورفع الظلم عنها لكي تتحقق العدالة الانسانية لأن للمرأة التأثير الاكبر لأسرتها ومجتمعها ويستطيع الاثنان ان يحققا الرشد المعرفي والكمال من خلال معرفة كل واحد منهما للهدف من خلقه وايمانه بقدراته التي منحها الله له وبذا تستطيع المرأة ان ترفع من بناءها الذاتي ووظيفتها في الحياة من خلال اكتساب المعارف الالهية والاسلامية وان تعرف قيمتها الانسانية اذ يوصي القائد بأن تعي المرأة مهمتها وتعرف ذاتها وتقومه على اساس التعادل والتوازن بين امكانياتها والمسؤوليات المطلوبة منها وكما اشار سماحته في اللقاء الذي تم عام 76 هجري شمسي في ميلاد الكوثر لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها ان المرأة تحصل على التكامل المعرفي والرشد الانساني عندما تعرف قيمتها الانثوية والانسانية وتحقق العدالة بينهما كما هو بين الحقوق والواجبات. "لابد ان تحظى المرأة بشخصية اجتماعية لائقة لأنها عنصر حيوي لاينفك من المجتمع" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: مازلنا نتواصل مع حضراتكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد ومحورنا مستمعينا يتعلق بسمات وخصائص التحرك المجتمعي للمرأة حيث يرى سماحة القائد الخامنئي ان اساس الامان الذي تشعره المرأة في حياتها قادم من الاسرة التي تحتضنها بالحب والاحترام وهذا ما اوضحته بشيء من التفصيل وكما استمعنا اليها الاستاذة قوي مشكورة على الاجابة التي كانت للسؤال الذي طرحناه عليها قبل قليل اما في سؤالنا الثاني وهو ايضاً في الحوار الهاتفي معها، القينا على الاستاذة قوي انه كيف تستطيع المرأة ان تكون بنفسها عاملاً من عوامل الامان الاجتماعي وكيف تستطيع تفعيل طاقاتها وامكانياتها العلمية والفكرية في تحركها الاجتماعي المطلوب منها؟ فأجابتنا مشكورة: اما بخصوص سؤالكم حول كيف تستطيع المرأة ان تكون عاملاً من عوامل توفير الامن الاجتماعي وان تفعل امكانياتها وطاقاتها الفكرية والعلمية والثقافية في المجتمع من خلال منظار ورؤية القائد حفظه الله احب ان اوضح نقطة يؤكدها سماحته وهي نابعة من فكرنا الاسلامي وهي هل تستطيع المرأة ان تمهد الارضية اللازمة لتوفير الرشك والكمال للمجتمع من خلال طاقاتها العلمية والثقافية والاقتصادية وحتى السياسية، لقد جلب القائد الانظار في اشارة كانت له في احد لقاءاته مع المسؤولين حول تحول النساء في ايران وانهن على وعي كبير بمهامهن الاجتماعية والمعرفية وهذه الافضلية لن تتأثر برأيي بأنهن عثرن على مكانتهن الحقيقية في الاسلام وادركن مسؤولياتهن في مجتمعهن وهن عوامل امن كما في سؤالكم لأن الاسلام يشجع على حضور المرأة في كافة عرصات مجتمعها على اساس نقطة مهمة وحساسة وهي التزامها بالحدود والموازين الشرعية لكي يكون لها تأثير عميق في مجتمعها وتوفر الرشد والكمال له فالتشجيع الاسلامي في تحرك المرأة في مجتمعها ليس كالتشجيع الغربي في الحرية المطلقة التي منح للمرأة الغربية وهدر القيم الانثوية لها والاباحية التي تهدر كرامتها فالامن الاجتماعي الذي يؤكده القائد وينبه المسؤولين اليه وتوفير الاجواء الاجتماعية النظيفة وتهيئته للمرأة كي تستطيع ان تفعل طاقاتها الفكرية والعلمية والاجتماعية وهي اي المرأة ان تعرف وبأيمان انها عامل من عوامل المحافظة على تنفيذ وممارسة الفعاليات الاجتماعية والثقافية النزيهة وتوفير الامن الاجتماعي ضمن الساحة الاجتماعية المفتوحة امام تحركها وفق الضوابط والموازين الشرعية المقدسة. "تستطيع المرأة وعبر التزامها بالحدود الشرعية ان تمارس نشاطاتها الاجتماعية بكل شفافية ويسر وان تفعل امكانياتها المتاحة بأعتبارها نصف المجتمع" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وشكراً لمتابعتكم، اذن ان تكون المرأة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها في الحفاظ على الموازين والالتزامات الاخلاقية والشرعية ومع توفر البيئة السليمة التي تحترم كيان المرأة فانها بلاشك اي المرأة تستطيع اعطاء المجتمع من عطاءها وعلومها المعرفية وان تسمو بمجتمعها في درجات الكمال والرقي. شكراً لضيفتنا الاستاذة الحوزوية والجامعية الاستاذة قوي على مااوضحته لنا من رؤى يمتلكها القائد في الخصائص المجتمعية اللازمة وهناك مستمعينا المزيد من هذه الاليات والتي سنذكرها في اللقاءات المتتالية من هذا البرنامج حيث نكون مع المرأة في منظار القائد. شكراً لمتابعتكم. اهمية العلم والعفاف للمرأة - 4 2012-10-09 09:48:23 2012-10-09 09:48:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/9209 http://arabic.irib.ir/programs/item/9209 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: السيدة نباتي الاستاذة الجامعية والحوزوية من طهران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا الكرام في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم طيبة وانتم في لقاء حلقة اليوم من من برنامج رؤى القائد الخامنئي نحو المرأة ونحو مكانتها ودورها المطلوب في اسرتها ومجتمعها وشخصيتها التي لابد ان تحظى بالاهتمام الذاتي والمجتمعي وحديثنا متواصل عن اهمية التعليم للمرأة ولكن من بعد جديد فكونوا معنا اهمية العلم والعفاف للمرأة . المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، ايها الكرام ان تأكيدات الامام الخامنئي حفظه الله على التزام المرأة المسلمة بالعفاف حين اكتسابها للعلوم الدينية والاكاديمية والعلمية وفي ساحة تحركها العملي والاجتماعي دعوة حكيمة كي ترقى المرأة وتحصل على الرشد الروحي والفضيلة وان تعطي بوجودها كعضو في المجتمع وفي الاسرة البشرية اعلى الفوائد والثمار ولتوضيح هذا المحور يستضيف البرنامج الاستاذة السيدة نباتي وهي استاذة جامعية وحوزوية من طهران لكي تشرح الاهمية التي يراها سماحة القائد في انسجام اكتساب العلم للمرأة مع شعيرة الحياء والعفاف وماهي البوابة المطلوبة في طلب العلم والرقي في مدارجه ولماذا يؤكد سماحته ان تكون بيئة تحرك المرأة سواء العلمي او الاجتماعي خالية من التهتك محافظة على مبادئ التعفف والنزاهة؟ بداية دعونا نستمع الى توضيحات الاستاذة نباتي بخصوص اهمية الحياء والعفاف للمرأة في اكتساب علومها الانسانية وعبر اي سلاح من منظار القائد الخامنئي حفظه الله نباتي: بسم الله الرحمن الرحيم ان حفظ الحجاب الاسلامي ورعاية العفة بالالتزام به هو رعاية للقيم والفضائل الاخلاقية المطلوبة التي يدعو لها الفكر الاسلامي لكي تستطيع المرأة ان ترقى في سلم الكمالات المعرفية والعلمية وكما يوضحه القائد الخامنئي ايضاً فهو يؤكد على اهمية الحجاب الاسلامي واقترانه بالعفاف الذي تحتاجه المرأة في كل نشاطاتها الحركية في المجتمع وقضاياها التي تحفظ شخصيتها وهويتها الاسلامية والانسانية لأن سماحته يعتقد ان النساء في كل مجتمع بشري قادرات على ايجاد الفرص التي تفعل المرأة من خلالها تقدمها العلمي والاجتماعي وفي حدود امكانياتهن ولايوجد تفاوت او اي فرق بين المرأة والرجل في ذلك ولكي تحافظ المرأة على القيمة المعنوية والروحية للحجاب من خلال العفة التي تتضح من خلال ثلاث محاور تثبت للمرأة وهي محور التكامل الانساني والاجتماعي والاسري وكما نعلم ان الهدف من الخلقة هو الوصول الى الكمالات المعنوية والروحية التي تساعد البشر على الرشد الانساني ولايوجد فرق بين الرجال والنساء في ذلك بمعنى ان تحفظ المرأة انسانيتها عبر الحفاظ على انوثتها التي تتجلى من خلال تدرجها في المراتب العلمية والعرفانية التي تتأتى من خلال الالتزام بالموازين الشرعية التي يؤكد عليها المكتب الاسلامي ودعاه القائد حفظه الله عندما يقول ان الجوهر الانساني عزيز لدى الجنسين وعندما يتعلمان العلم والحكمة فأنهما يسعيان لأبراز وجلاء ذلك الجوهر الذي لايجوز للمرأة ان تتغافلها لأنه يساعدها على الرقي ونيل المكاسب العلمية العالية وبالتالي سوف لايتناقض تحصيلها العلمي وتدرجها المعرفي وتحركها الاجتماعي في تنمية الفضائل والقيم المعنوية مع ما دعا اليه الشارع المقدس وتوجهات الامام الخامنئي الا وهو في اقتران العفة مع الحجاب الاسلامي. "ان تعليم المرأة في الاسلام ليس مجرد امر مقبول بل هو امر مطلوب ومرغوب فيه ولابد من الاسراع فيه والسير بخطوات متقدمة وثابتة فيه" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: شكراً لمستمعينا وهو يتواصلون من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران مع برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله، محور لقاء اليوم حول رؤية القائد لأهمية التزام المرأة بالحياء والعفة وآثارهما على المرأة في اكتسابها لمخلف العلوم التي تكمل شخصيتها وتؤهلها للترقي في المدارج العلمية والثقافية والاجتماعية وهو ما اشارت اليه ضيفة البرنامج معنا اليوم الاستاذة نباتي وهي استاذة جامعية وحوزوية. يرى مستمعينا الكرام القائد الخامنئي حفظه الله ان العلم امر شريف وعلينا ان نحفظه ولاندنسه بما هو غير مناسب وذلك عبر مراعاة السلوكيات الاخلاقية العفيفة والالتزام بالحجاب الاسلامي بالنسبة الى المرأة اما بخصوص اشارة سماحته الى البيئة العلمية التي تحتاجها المرأة والفتاة المسلمة في اكتساب علومها، فما هي تلك البيئة التي يراها مناسبة ولاتسيء الى شخصية المرأة او الفتاة في اكتسابها للعلوم؟ تجيبنا الاستاذة نباتي قائلة: ماتقدم من اجابتي من السؤال الاول يعتبر احد الابعاد التي اشرت اليها في سلم التكامل ونيل الكمالات التي تحتاجها المرأة فالقائد يؤكد التزام المرأة بالحجاب والعفة وان تدخل ساحة التحرك المجتمعي الذي هو ساحة النشاطات الاجتماعية التي تشمل النشاط الاقتصادي والسياسيوالاجتماعي بمعناه الخاص والعلمي والدراسة والتدريس والكدح في سبيل الله والجهاد في جميع ساحات الحياة الاجتماعية ورأي الاسلام هو رأي القائد الذي لايجد تناقضاً في ممارسة الرجال والنساء النشاطات المتعلقة بالمجتمع البشري والساحة مشاعة امامهما وهما مسؤولان في مسؤولياتهما الاجتماعية فالحديث القائل "من اصبح ولم يهتم بأمور المسلمين ليس بمسلم" لايختص بالرجال بل على النساء ايضاً ان يدركن مسؤولياتهن تجاه امور وقضايا المسلمين والمجتمع الاسلامي وكل مايجري في العالم الاسلامي والعالم عامة وان يبدين اهتماماً بذلك لأنه واجب اسلامي كما حصل للمرأة الايرانية حيث شاركت المرأة في الحرب المقدسة من ابعاد اجتماعية عدة كما يشير سماحة القائد الى النساء في صدر الاسلام اللواتي رفعن السيف بيد للدفاع عن الاسلام وباليد الثانية كان التزامهن بتربية الابناء ورعاية شؤون ازواجهن وتشجيعهم بالدفاع عن المبادئ والحياض الاسلامية كل هذا وهي ملتزمة بحجابها الاسلامي وبعفتها التي رفعت مكانتها ودورها في مجتمعها الاسلامي اذن نشاط وتدرج المرأة في المجالات العلمية والاجتماعية نشاط مباح ومطلوب ومجاز شرط الحفاظ على الحدود الاسلامية والحجاب المتقارن مع قيمة العفاف الذي يحفظ كرامة وشخصية المرأة المسلمة وهي ارشادات تربوية لسماحة القائد الخامنئي واهتماماته بشؤون وقضايا المرأة. "المرأة المتعلمة ليست عنصراً شاذاً في المجتمع بل هي فخر للنساء بل للمسلمين عموماً لأن وجود المرأة المتعلمة الملتزمة بالموازين الشرعية فخر وقدوة ونموذج يؤكد اهداف الاسلام" القائد الخامنئي حفظه الله المحاورة: شكراً لتواصلكم مستمعينا الاحبة في كل مكان وكذلك للاستاذة نباتي ولتوضيحاتها بخصوص توجيهات القائد ولرعايته الابوية ولحرصه على كيان المرأة واهمية تقدمها العلمي المقرون بصفات الحياء الخلقي والعفاف الذي يحفظ وجودها الانثوي وهي ملتزمة بالحجاب الاسلامي الذي يعزز شخصيتها الانسانية ويبين اهمية توفير المجتمع والمؤسسات العلمية للبيئة العلمية والدراسية النزيهة البعيدة عن الابتذال والتهتك ومايجعل المحيط العلمي لها آمناً ومستقراً مما يشجع الاسر والفتيات مستمعينا لأرتياد ابواب العلم براحة وامان كما ينوه سماحة القائد الخامنئي من خلال توجيهاته ومن خلال الاقوال التي استمعتم اليها من خلال البرنامج. حلقة اليوم شارفت على الانتهاء نلتقيكم ان شاء الله في اللقاء القادم حول رؤية القائد الخامنئي حول الخصائص الاجتماعية المطلوبة واين تستطيع المرأة التحرك الاجتماعي في مجتمعها ومؤسساته المدنية فحتى ذلك الوقت نستودعكم الله وشكراً لكم. اهمية التطور العلمي للمرأة - 3 2012-10-03 09:09:05 2012-10-03 09:09:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/9208 http://arabic.irib.ir/programs/item/9208 ضيفة البرنامج: الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من ايران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية لكم طيبة وانتم تتابعون لقاءات هذا البرنامج الذي يعني بقضايا المرأة وشؤونها الشخصية والاسرية والاجتماعية والعلمية وحتى السياسية من منظار القائد الخامنئي حفظه الله فكونوا معنا في محور لقاء اليوم اهمية التطور العلمي للمرأة. المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا يرى سماحة القائد الخامنئي حفظه الله انه رغم كل المحاولات الاعلامية لأعداء الاسلام وعلى امتداد الازمنة لتشويه صورة الاسلام الناصعة واشاعتهم فكرة ان الاسلام يضطهد المرأة ويمنعها من كسب العلم والتعلم قد باءت بالفشل لأنه وبنظرة واحدة الى التاريخ الاسلامي وكما يوضح سماحته فأن المرأة في ظل الاسلام العزيز يكذب تلك الادعاءات ويدحض تلك الافكار لأنه دعا المرأة والرجل الى التعلم وكسب العلم لما لهما من اثار عظيمة في الرشد الانساني والاعتناء بالجوهر الانساني الذي يملك قيمة معنوية لذات المرأة والرجل على حد سواء بالاضافة الى ابعاد تربوية ومعنوية نود ان توضحها لنا ضيفة لقاء اليوم الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من ايران ومن منظار القائد الخامنئي حول رؤية سماحته في الهدف من تعليم المرأة المسلمة وهل يجد سماحته تمييزاً في اكتساب العلم بين البنين والبنات في الاسرة الواحدة؟ وسؤال اخر يتعلق برؤيته نحو اهم العلوم التي لابد ان تكتسبها المرأة كي تكون فعالة ومؤثرة في المفاصل الحيوية في مجتمعها على صعيد المرأة والوطن والعالم الانساني؟ بداية نستمع الى اجابة الضيفة الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من ايران حول الهدف من تعليم المرأة في ظل الفكر الاسلامي من منظار القائد وهل هناك تمييز في كسبه بين البنات والاولاد؟ فتقول: طبعاً نظرة السيد القائد وفكرته عن دور المرأة في المجتمع هي حقيقة نظرة الاسلام وفكرة الاسلام وفلسفة رؤية الاسلام للمرأة ولدور المرأة وهذا الدور هو دور واضح ومعروف لأن المرأة تتحمل المسؤولية ولديها القدرة والقابلية على التنمية والارتقاء بالوضع المطلوب والعمل والمساهمة في ترشيد مجتمعها ولهذا السيد الخامنئي حفظه الله عندما يتكلم عن مسئلة تعليم المرأة يشير الى هذه المسئلة انه على المرأة وهذا نص كلامه "على المرأة ان تطلب العلم وان تدرس حتى تصل الى المستويات العليا وعلى الفتيات ان يدرسن في الفروع المفيدة لهن واللاتي يرغبن فيها ويسوقن اليها والمجتمع يحتاج الى ثقافات وطاقات البنين والبنات على حد سواء" وطبعاً يشير السيد الخامنئي الى ان هذه الدراسة لابد ان تكون في بيئة دراسية سليمة يعني البيئة لابد ان تكون سليمة لأن طلب العلم حقيقة لايتنافى ان الانسان ان يتقيد بالموازين الاخلاقية والموازين الشرعية السالمة ولهذا السيد هو يشير الى هذه المسئلة وهذا نص كلامه انه يقول "انا ارجح ان تصبح النساء في العالم الاسلامي عالمات في كافة الفروع والميادين" ويقول ايضاً "ان البعض يتصور ان النساء في مجال الطب عليهن دراسة الامراض الخاصة بالمرأة كالولادة والحمل" هذا كلام السيد "والحال ينبغي على المرأة الدراسة في مختلف الفروع الطبية كالقلب والداخلية والاعصاب وهذه فريضة اجتماعية شرعية" هذا نص كلام القائد لأنه يحمل المرأة مسؤولية ويعتبر دراستها، بأعتبار النظرة السائدة لأن المرأة اذا ارادت ان تدرس تدرس في مجالات خاصة خاصة جداً في الوقت الذي السيد رأيه ان يكون تخصصها في الفروع المهمة والتي تستطيع ان تقدم فيها خدمة وان يكون لها دور ويستطيع المجتمع ان يستفيد من هذه القدرات ومن هذه القابليات ولهذا السيد الخامنئي له ايضاً هذه المقولة النورانية في انه "المرأة تستطيع ان تحقق معجزة كبرى عندما تعود لفطرتها ولأصالتها وعندما تعمل بمسؤولتها". "في مجال التقدم العلمي لايوجد اي فرق بين النساء والرجال" القائد الخامنئي حفظه الله المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا ومازلنا نتواصل وحضراتكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد وتوجيهاته القيمة حول اهمية تعليم البنات في الاسر وتهيئة الاجواء السليمة لكسب المعارف العلمية والدينية والانسانية وقد استمعنا الى الاجابة التي تفضلت بها ضيفة البرنامج الاستاذة جنان الواسطي بخصوص اهم العلوم والهدف من تعليم المرأة المسلمة اما في سؤالنا الاخر على الاستاذة جنان الواسطي انه ماهي المجالات العلمية التي يجدها القائد حفظه الله تنفع المرأة ومجتمعها كي تحظى بالمكانة العلمية اللائقة بالمرأة المسلمة وتحقق ذاتها وجوهرها الانساني؟ فتوضح ضيفتنا مشكورة: ليس هناك محدودية، المحدودية تأتي اولاً من خلال طبيعة المرأة ومن خلال دور المرأة ومن خلال حاجة المجتمع والا ليس هناك محدودية يحدد الاسلام بها المرأة، في طبيعة المرأة وفي خلقة المرأة هناك بعض القضايا وبعض الامور التي تتطلب من المرأة ان تراعي هذا الجانب وهذه القضية ولكن مسئلة دراسة العلوم ليست فيها هناك تحديد ولهذا كما نقول الانسان لابد ان يصل الى الهدف والهدف هو العمل بالمسؤولية ودور هذا الانسان ومسؤولية هذا الانسان في رقي المجتمع ورقي المجتمع الذي يعيش فيه ولكن الوصول الى هذا الهدف لابد ان يلاحظ فيه بعض الظروف ويلاحظ فيه بعض الاولويات مثلاً المرأة في الاسرة لها الاولوية في تربية الابناء وتربية الاطفال اولوية خاصة ولكن هذه الاولوية الخاصة لاتكون حائلاً ومانعاً في تطور المرأة ورقي المرأة في تحمل المسؤولية الاجتماعية والتي بداية هذه المسؤولية واساس هذه المسؤولية هي دراستها وهي طلبها للعلم وهي رقيها في مجالها وارتقاءها في المجال العلمي والارتقاء في المجال العلمي هو مقدمة اساسية وطبيعية لتحمل المرأة لمسؤوليتها والاسلام يحمل المرأة مسؤولية كما يحمل الرجل مسؤولية ولكن هذه المسؤولية تكون على اساس ترتيب الاولويات وعلى اساس دراسة قدرتها وقابليتها والتي هي قدرة وقابلية حقيقة لايستهان بها ولهذا السيد الخامنئي ايضاً له اشارة دقيقة في مسئلة التنمية الوطنية وتنمية المجتمعات بأنه "التنمية عندما يراد لمجتمع ما ان يصل الى حد من التنمية ومن الرقي ومن التطور لابد ان نرى ونعمل على القدرات الانسانية في ذلك المجتمع" حتى اكثر من القدرات الطبيعية لأن القدرات الطبيعية مسئلة مهمة ولكن صرف وجود القدرات الطبيعية بدون التنمية الانسانية والبشرية لايصل الى نتيجة وهذه التنمية الانسانية بما ان المرأة نصف المجتمع في الحقيقة والنصف الاخر يتربى في حجرها فلابد من الاهتمام بالمرأة سواء هي على مستوى الشخص والفرد في تنميتها العلمية وفي دراستها وفي تطورها العلمي وارتقاءها، السيد يؤكد كثيراً على ارتقاء المرأة للمناصب العلمية العالية ولهذا في جلسته الاخيرة مع النساء المسلمات والتي كانت قبل اشهر وعلى اساسها ترتبت جلسة اخرى في الايام المقبلة كان يؤكد السيد الخامنئي حفظه الله في ان "مع كل ماوصلت اليه المرأة خلال هذه العقود الثلاثة من الثورة الاسلامية ولكن نحن نرى هناك الكثير من الموانع في طريق المرأة والعوائق والكثير من النقاط التي لابد ان تصل اليها المرأة" اذن تأكيده على ان المرأة لها القدرة ولها قابلية ولابد ان لايستهان بهذه القدرة وهذه القابلية لأن الاستهانة بهذه القدرة وعدم اخذها بنظر الاعتبار حقيقة هوخيانة للمجتمع وللامة بصورة عامة. "اننا نعتقد ان النساء في كل مجتمع بشري سالم قادرات بل عليهن ان يبذلن الجهد والتسابق في مجال التقدم العلمي" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: شكراً لتواصلكم مستمعينا مع البرنامج والرؤى التي اوضحتها لنا ضيفة البرنامج الاستاذة جنان الواسطي حول التنمية العلمية التي يجدها القائد ضرورة من ضرورات الارتقاء الانساني للمرأة من خلال تطورها العلمي وتفعيل مكتسباتها العلمية والتخصصية في مجتمعها وخدمة الانسانية لأنه يرى في ذلك تطور ورشد المجتمع وحل الكثير من مشاكله العلمية والثقافية. شكراً لضيفة البرنامج اليوم كانت معنا الاستاذة جنان الواسطي الباحثة الاسلامية من ايران وعلى امل مستمعينا ان الممنا برشادة الفكر والاهتمام العلمي الذي يوليه سماحة القائد الخامنئي حفظه الله في تعليم المرأة وفي تدرجها في الافاق والدرجات العلمية سنكون ان شاء الله في لقاءنا القادم مع دعوة سماحته لأهم الالتزامات الاخلاقية والمعنوية التي تحتاجها المرأة في كسبها العلوم بمختلف اتجاهاتها والبيئة التي لابد من توافرها في تحركها العلمي او استخدام معارفها العلمية والانسانية فحتى ذلك الوقت نستودعكم الله وشكراً لمتابعتكم. مكانة ودور المرأة في الفكر الاسلامي - 2 2012-09-25 09:51:21 2012-09-25 09:51:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/9207 http://arabic.irib.ir/programs/item/9207 ضيفة البرنامج عبر الهاتف: السيدة مريم عبد الهي اعلامية مهتمة بشؤون المرأة من طهران المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله بالخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الكرام اهلاً بكم في لقاءنا الجديد من برنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله والذي نأمل ان تنال حلقات هذا البرنامج اهتمامكم بأعتباره يعني برؤية قائد الثورة الاسلامية وبتحليلاته الموضوعية نحو المرأة. ندعوكم للمتابعة مكانة ودور المرأة في الفكر الاسلامي. المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا، نعم لم يألو سماحة القائد الخامنئي جهداً من خلال خطاباته وتوجيهاته التربوية والثقافية من لفت الانظار الى توضيح الثقافة والفكر الاسلامي الذي احتضن قضايا المرأة الاجتماعية والعلمية وعنى ايضاً بتحركها التربوي في مجتمعها بأعتبارها الشريحة المهمة في المجتمع الاسلامي ولابد من ان تأخذ مكانتها الواقعية من خلال الوصول الى الكمال والسمو كما يقول سماحته وكذلك تحقيق الدور الانساني على اساس التكوين الفطري والوظيفي الذي لابد ان يكرم ولايستهان به. في لقاء اليوم مستمعينا سنلتقي وكما كان في اللقاء السابق بأحد الضيوف المختصين بخطابات واهتمامات الامام الخامنئي في تحليلاته الموضوعية لقضايا المرأة المسلمة من خلال الفكر الاسلامي الاصيل ونتعرف على اهم الاهداف التي يضعها الاسلام امام افراد المجتمع كي يفسحوا المجال كي تأخذ المرأة مكانتها ومنزلتها وتحقق وظيقتها الالهية من خلال الطاقات الفطرية المودعة فيها. ندعوكم الى حديث ضيفة البرنامج في لقاء اليوم ستكون معنا السيدة مريم عبدالهي وهي اعلامية مهتمة بشؤون المرأة من طهران، تعرفنا على اهم الاهداف المتوخاة من الفكر الاسلامي في احتضان قضايا المرأة من منظار القائد الخامنئي. نستمع معكم الى اجابة الضيفة. عبدالهي: بسم الله الرحمن الرحيم قبل ان ندخل في البحث عن قضايا المرأة يجب ان ننظر الى قضايا الانسان في هذا العصر وحقوقه الضائعة في ظل القوانين السائدة فنحن لايمكننا ان نقوم بواجبنا اتجاه المرأة مالم ندرك حقوق الانسان عموماً. في ظل هذا التوجه نأتي الى الاهداف المتوخاة في الفكر الاسلامي في قضايا المرأة، بداية انوه ان السيد القائد حفظه الله يرى ان هناك مشاكل كثيرة على صعيد التعاطي مع المرأة ويجب حلها من خلال دراسات معمقة، آليات قانونية وتنفيذية، اريد ان اقول ان الاهداف المتوخاة للفكر الاسلامي وعندما اريد ان اجيب عن سؤالك انه في رأي السيد القائد يجب ان نقوم بدراسات معمقة في هذا المجال، في رأيه ان النظرة الخاطئة للمرأة في المجتمع هي احدى العوامل التي سببت ازمة في حياتنا الحالية وهي احدى الازمات العصرية للانسان، دائماً يؤكد السيد القائد على الباحثين وبالاخص على النساء المثقفات الباحثات ان يقمن بواجبهن في تصحيح هذه النظرة الخاطئة وسوء الفهم بالنسبة للمرأة. السيد القائد دائماً يؤكد على السير نحو اصلاح فهم المجتمع عموماً يعني مادام المجتمع لم يدرك مكانة المرأة وحقها وشأنها لم يعاملها بالطريقة الصحيحة، اي توصية تكون في الاسلام بالنسبة للمرأة مادام المجتمع لم يدرك حقيقة المرأة واهميتها في المجتمع لايستطيع ان يتعامل معها بشكل صحيح فبالاخص يؤكد على اصلاح فهم المجتمع عموماً اصلاح فهم الرجل خاصة، عندنا مثلاً توصيات للمرأة هذا شأنك، هذا دورك ولكن خطابنا مع الرجل قليل جداً، يجب على الرجال ان يدركوا مقام المرأة واهميتها لكي يساعدوها في تأدية دورها في الاسرة والمجتمع. اولاً هي تدرك مقامها وشأنها، على المجتمع، على الدولة وعلى الحكومة ان تنشر افكاراً صحيحة وتساعد المجتمع على الفهم الصحيح بالنسبة للمرأة فيمكن للمرأة ان تقوم بواجبها فتصبح البيئة الاجتماعية والاسرية آمنة للمرأة ومدعاة لكرامتها واستقرارها الجسدي والنفسي هذا واجب على كل المجتمع حتى يتسنى لها القيام بواجبها الرئيس وهو صيانة الاسرة بأحسن وجه ممكن، مسؤولة عن ادارة الاسرة واستقرارها وتأمين الحياة الطيبة لأفراد اسرتها التي تؤدي لأصلاح لاعائلتها فقط بل اجيال اجيال من بعدها بناءاً على ذلك مادامت هي مسؤولة في هذا المجال عن ذلك فلايجوز في رأي القائد، لايجوز لأحد منعها من الوصول الى اهدافها السامية. "على المرأة ان تعرف قبل غيرها شأنها الاسلامي وتدافع عنه وان تعرف ماهو حكم الله والقرآن والاسلام حول قضاياها ومايراد منها" سماحة القائد الخامنئي المحاورة: مازلنا مع مستمعينا الاحبة في كل مكان، من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد وقد استمعنا الى اجابة الضيفة السيد مريم عبد الهي التي شاركتنا في اجابتها عن سؤالنا عن اهم الاهداف المتوخاة للفكر الاسلامي في احتضان قضايا المرأة من منظار القائد الخامنئي وايضاً استمعنا الى ارشادات القائد بخصوص اهتمام المرأة بشأنها الاسلامي ونتواصل مع حضراتكم في محورنا حول احتضان الفكر الاسلامي لقضايا المرأة بصورة واقعية وموضوعية وكذلك التحليل الذي قدمته لنا قبل قليل السيدة عبدالهي. الان مستمعينا في سؤالنا الاخر الذي يستشف من السؤال الاول على ضيفة البرنامج السيد مريم عبد الهي انه اين يجد الامام الخامنئي الاليات التي يجب ان تنفذ على الصعيد الاسري والمجتمعي اتجاه المرأة كي تجد وتفعل امكانياتها بصورة صحيحة؟ تجيب السيدة عبد الهي قائلة: حسب رأي السيد القائد ان الاسلام دائماً يأمر بالعدالة بين ابناء البشر في العالم كله لافقط في مجتمعاتنا بل في العالم كله وهو امل الاسلام بحث العدالة والانصاف وهو من اهم اهداف الدين الحنيف، لايسمح بالظلم والتبعيض اتجاه اي احد سواء على المرأة او على الرجل لذا يأمر السيد القائد باحثي العلوم الاسلامية والمعارف الدينية الجد في البحث وتبيين وجوه التفاوت بين المرأة والرجل، تبيين شفافيتها بدقة. يعترف كل صاحب فكر سليم انها مبنية على اساس الفطرة الانسانية السليمة وحسب مصالح المجتمع وليست مبنية على الاهواء الشخصية وعادات وتقاليد المجتمع والاشخاص ويشير الى ان عدم الفهم الصحيح في هذا المجال وبالاخص في موضوع كرامة المرأة قد يقترن بهذا الفهم الخاطئ وهو تكريم المرأة في الحضارة الغربية الحديثة كما يليق بمكانتها في الاسلام فلذا دائماً السيد القائد يوصي ويؤكد على تحقيقات مفصلة ومعمقة في هذا المجال وحتى انه يوصي الباحثين بالاخص النساء لتبيين هذه المواضيع المهمة. "انما نفتخر بوجود النسوة اللاتي حافظن على الموازين الاسلامية وبلغن بذلك قمة الاستعداد البشري من الناحية العلمية والاخلاقية والاجتماعية والسياسية" القائد الخامنئي حفظه الله المحاورة: شكراً لرائع تواصلكم ومتابعتكم مستمعينا في كل مكان وقد استمعنا الى الجملة التي قالها وهو توجه ابوي يوليه سماحة القائد الخامنئي حفظه الله الى المرأة المسلمة في ظل آفاق الفكر الاسلامي الذي اعاد اليه القائد الحيوية واليقظة واشادت سماحته للنموذج الاسلامي العظيم للزهراء عليها السلام والذي سنتناول توضيحه ان شاء الله في لقاءات قادمة من البرنامج، كما نشكر حضور السيدة مريم عبد الهي وهي اعلامية ومهتمة بشؤون المرأة معنا في لقاء اليوم حتى نلتقيكم في حلقات قادمة من هذا البرنامج نتمنى لكم كل موفقية. القائد الخامنئي وانسانية المرأة - 1 2012-09-18 10:27:27 2012-09-18 10:27:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/9206 http://arabic.irib.ir/programs/item/9206 بسم الله الرحمن الرحيم طابت اوقاتكم بالخير مستمعينا الكرام في كل مكان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً ومرحباً بكم في هذا البرنامج الجديد المرأة في منظار القائد حيث المحاولة الجادة في تحليل رؤية القائد الخامنئي حفظه الله الى المرأة عبر مختلف الابعاد والزوايا التي مكنها الاسلام العزيز من استثماره والابداع فيه لكي تستحق السمو والرقي ويطالبها به الشارع المقدس كما يقول سماحته ولكن التيارات المنحرفة والافكار الخاطئة هي التي تحول دون تحقيقها للكمالات والابداع. نعم مستمعينا في هذا البرنامج وكمقدمة في توضيحه لحضراتكم سنختار في كل حلقة منه محوراً وبعداً حيوياً في حياة وحركة ونشاط المرأة بالاضافة الى مايستجد من اهتمامات وتوجيهات القائد الخامنئي في المناسبات الوطنية والدينية التي تشمل رعايته للمرأة بكل موضوعية وواقعية كي تتعرف المرأة على مكانتها الحقيقية التي يريده منها الاسلام في كافة الميادين الاجتماعية والعلمية والثقافية ويكون التوضيح على عاتق الضيوف المختصين بالمحور مورد حوارنا في البرنامج وضمن رؤية القائد الخامنئي. اما الان ايها الكرام ندعوكم الى محور حلقة اليوم القائد الخامنئي وانسانية المرأة. اهلاً بكم مستمعينا، من سمات الثورة الاسلامية في ايران ومنذ ايامها الاولى وبقيادة الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه واعادة اعتبار هوية المرأة وانسانيتها وصون كرامتها مما لحقها من الموروث الاجتماعي الخاطئ والارتقاء بأنسانيتها الى المكانة اللائقة بها وقد حظيت المرأة كذلك بالرؤية الحقيقية الواقعية من قبل ولي امر المسلمين سماحة القائد الخامنئي حفظه الله والذي يتثمر كل مناسبة للحديث عن مكانة المرأة السامية وحقوقها ودورها الانساني في المجتمع كي تكون عاملة من عمال الله لأنها مسؤولة عن صنع الانسان كما يوضح سماحته في الكثير من توجيهاته. في لقاء اليوم سنستضيف الدكتورة كبرى بور عبد الله وهي استاذة جامعية وعضو الهيئة العلمية بجامعة الامام الصادق عليه السلام كي تحدثنا عن الرؤية التاريخية التي يوضحها القائد الخامنئي في رؤية الحضارات السابقة الى المرأة ولماذا تصر على اهانتها؟ تقول ضيفتنا الدكتورة كبرى في معرض اجابتها عن رؤية القائد: يرى سماحة القائد ان النظرة التاريخية الماضية نحو المرأة كانت مهينة وشيئية وكأنها سلعة تجارية وذو منفعة مادية لاغير واستمرت هذه النظرة الشيئية نحو المرأة الى وقت قريب في تاريخنا الانساني ولكن بعد ظهور الاسلام تغيرت تلك النظرة لأن الاسلام منحها حقوقاً لن تكن موجودة في الحضارات والرؤى السابقة كما يشير القائد في احاديثه العديدة وتجددت الرؤية الاسلامية المتحضرة للمرأة المسلمة بصورة واضحة بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران التي نفت تلك النظرة السلبية نحو المرأة بأعتبارها شيئاً وسلعة ونرى ان المرأة لها دور ومكانة في مجتمعها وقد حظيت بالاهتمام الجاد من قبل الثورة الاسلامية ورؤية الاسلام التي تنفي عنها الشيئية واحقيتها في اخذ مكانتها اللائقة وعلى كافة الاصعدة في المجتمع سواء الاجتماعية والتعليم المهني بما يناسب بنياتها وقدراتها الذاتية. وتبقى معنا الدكتورة كبرى في اجابات في سؤال اخر سنطرحه عليها في برنامجنا المرأة في منظار القائد، تابعونا مشكورين "برأيي ان اكبر ظلم انساني امتد طوال التاريخ البشري قد وقع على المرأة واساس هذا الظلم هو الجهل بأنسانيتها" قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي اهلاً بكم مستمعينا ومازلنا نتواصل مع حضراتكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وبرنامج المرأة في منظار القائد الخامنئي حفظه الله اذن النظرة الدونية والانحراف الفكري للحضارات السابقة وكما اوضحت ضيفتنا الدكتورة بور عبد الله من جامعة الامام الصادق من وجهة نظر القائد الخامنئي هي التي ظلمت المرأة، في سؤالنا التالي على الدكتورة كبرى عبد الله بور من جامعة الامام الصادق حول الرؤية الموضوعية لسماحة السيد القائد وكيف تستطيع المرأة تفعيل وترشيد قابلياتها الانسانية في مختلف مناحي تحركها المجتمعي تجيبنا قائلة: ازاء الرؤية السابقة للقائد الخامنئي تجاه المرأة فأنه يرى ان العلاج الناجع في اعادة الدور الانساني للمرأة وكما اوضح سماحته ذلك في لقاءه مع نخبة من المثقفات والاستاذات الجامعيات والحوزويات النخبة النسوية في مختلف المجالات في يوم ولادة الزهراء سلام الله عليها وعيد المرأة المسلمة وانه لكي تجدد المرأة مكانتها الاجتماعية والاسرية لابد من تقنين قوانين اجتماعية وتنفيذية لحل مشاكلها وان تهتم المرأة ذاتها بقضاياها وحقوقها فلقد اعتبر الاسلام وكما يرى القائد ان المرأة هي رئيسة وكبيرة البيت وهي اعلم بشؤون اسرتها وان حديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم ان المرأة ريحانة وليست قهرمانة فهو صلى الله عليه واله وسلم يشيد بدورها الاساس في الاسرة ومسؤوليتها العاطفية وبعد ذلك ان تفعل قواها وامكانياتها فيما يحتاجه المجتمع منها على الصعيد الاجتماعي والثقافي والعلمي. شكراً لمتابعتكم مستمعينا ولضيفتنا الدكتور كبرى عبد الله بور استاذة جامعية وعضو الهيئة العلمية في جامعة الامام الصادق عليه السلام في تبيانها للرؤية السليمة للقائد نحو المرأة ومكانتها الانسانية واهمية اجراء القوانين الاجتماعية والثقافية وان تعلم المرأة حقوقها وواجباتها الاسرية. تواصلوا معنا "من الاساليب الناجعة لرفع الظلم عن المرأة هو في التعامل الاسلامي العادل معها بكل مودة ومحبة" سماحة السيد الخامنئي حفظه الله شكراً لمتابعتكم مستمعينا، اذن اهتمامات القائد وكما اوضحت ايضاً ضيفتنا ومن خلال ارشاداته الحكيمة ورعايته الابوية في توجيه الانظار الى الرعاية الاسلامية للمرأة والتزام المرأة بالقيم المعنوية والروحية واكتساب المعارف مكتسبات انسانية سيوصلها الى كمال الرقي والانطلاق وعلى امل نال البرنامج والمحور استحسانكم مستمعينا نلتقيكم ان شاء الله في حلقة اخرى جديدة من الرؤى الاسلامية الموضوعية لسماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران حفظه الله نحو المرأة المسلمة. شكراً لرائع اصغاءكم.