اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | النساء الفقيهات http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb ‏ فاطمة العُكبري - 12 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2026 http://arabic.irib.ir/programs/item/2026 الشيخة فاطمة بنت الشيخ محمّد بن أحمد بن عبد الله بن حازم العكبري. فاضلة، عالمة، فقيهة، وهي من مشيخة السيّد تاج الدين محمّد بن معيّة الحسيني. يروي عنها الشيخ الشهيد بتوسّط السيّد ابن معيّة المذكور. وقد أجازها الشيخ عبد الصمد بن أحمد بن عبدالقادر بن أبي الجيش. ذكرها الأفنديفيالرياض(1) والسيّد محسن الأمين في الأعيان(2) المحلاّ تيفي الرياحين(3).‏ ******* ‏(1) رياض العلماء 5: 406. ‏(2) أعيان الشيعة 8: 391. ‏(3) رياحين الشريعة 5: 23.‏ ******* المصدر: وكالات. فاطمة بنت الشهيد الأول ست المشايخ - 11 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2025 http://arabic.irib.ir/programs/item/2025 زبدة الخواص، وزينة أهل الفضيله والاخلاص، شيخة الشيعة، ‌وعيبة العلم الباذخ ام ‏الحسن فاطمة بنت الشهيد السعيد محمد بن مكي الجزيني العاملي، المدعوة‌ بست ‏المشايخ، وهي سيدة رواة الاخبار، ورئيسة نقلة الآثار.‏ قال عنها محمد بن الحسن الحر العاملي في أمل الآمل: كانت عالمة فاضلة فقيهة ‏صالحة عابدة، سمعت من المشايخ مدحها والثناء عليها. تروي عن ابيها، وعن ابن ‏معية شيخه اجازة كما تقدم في اخيها. وكان أبوها يثني عليها، ويأمر النساء بالاقتداء ‏بها والرجوع اليها في احكام الحيض والصلاة ونحوها.‏ وقال الشهيد الثاني (رحمه الله) في اجازته الكبيرة لوالد الشيخ البهائي الحسين بن ‏عبدالصمد: ورأيت خط هذا السيد المعظم- يعني: تاج الدين بن معية- بالاجازة‌لشيخنا ‏الشهيد شمس الدين محمد بن مكي، ولولديه محمد وعلي، ولاختهما ام الحسن فاطمة ‏المدعوة ‌بست المشايخ.‏ وقد وهبت هذه السيدة الجليلة ميراثها من أبيها الى اخويها محمد وعلي مقابل بعض ‏الكتب، وكتبت بهذا الشأن وثيقة وقع عليها عدة شهود منهم خالهم المقدم علوان بن ‏احمد بن ياسر. وعند مطالعة ما كتبته ست المشايخ في هذه الوثيقة تظهر بلاغتها ‏وادبها وتأدبها، ‌وحبها للعلم وتعلقها بالكتب العلمية. وقد عثرنا على صورة هذه ‏الوثيقة في كتاب «حياة الامام الشهيد الاول» تأليف محمد رضا شمس الدين، وقد ‏صورنا هذه الوثيقة وارفقناها هنا، ولقدمها وصعوبة‌ قرائتها نورد ما جاء فيها:‏ «بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله الذي وهب لعباده ماشاء، وانعم على أهل العلم والعمل بماشاء، وجعل لهم ‏شرفاً وقدراً وكرامة، وفضلهم على الخلق بأعمالهم العالية، واعلا مراتبهم في داري ‏الدنيا والآخرة، وشهد بفضلهم الانس والجان. والصلاة والسلام الأتمان الأكملان ‏على سيدنا محمد سيد ولد عدنان، المخصوص بجوامع الكلم الحسان، وعلى آله ‏واصحابه اهل اللسن واللسان، والساحبين ذيول الفصاحة ‌على سحبان، وعلى ‏تابعيهم ومن تابعهم ما اختلف المديدان واضاء القمران.‏ اما بعد، فقد وهبت الست فاطمة ام الحسن اخويها: اباطالب محمداً، وابا القاسم علياً، ‏سلالة السعيد الاكرم والفقيه الاعظم، عمدة الفخر وفريد عين الزمان ووحيده محيي ‏مراسم الائمة ‌الطاهرين سلام الله عليهم اجمعين مولانا شمس الملة والحق والدين ‏محمد بن احمد بن حامد بن مكي (قدس سره)، المنتسب لسعد بن معاذ سيد الاوس ‏‏(قدس الله ارواحهم) جميع ما يخصها من تركة ابيها في جزين وغيرها هبة شرعية ‏ابتغاءً لوجه الله تعالى ورجاءً لثوابه الجزيل، وقد عوضا عليها كتاب التهذيب للشيخ ‏رحمه الله، وكتاب المصباح له، وكتاب من لا يحضره الفقيه، وكتاب الذكرى لأبيهم ‏رحمه الله، والقرآن المعروف بهدية علي بن مؤيد، وقد تصرف كل منهم والله ‏الشاهد عليهم، وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان العظيم قدره، الذي هو من ‏شهور ثلاثة وعشرين وثمنمائة والله على ما نقول وكيل».‏ وعلى رأس الورقة توقيع الشيخ حسن بن علي التوليني وختمه، وهذا صورة ما ‏كتبه:‏‏ قد اتصل بي بثبوت هذه الوثيقة بين الاماجد الطاهرين، وعلمت ما جرى‌ورقم فيها ‏بعلم اليقين اجريت عليها بقلم الاثبات بالمشروع والمعقول، وانا احقر الورى حسن ‏بن علي التوليني. خاتمه.‏ وفي أسفل الورقة اسماء‌ وتواقيع الشهودوهم:‏ شهد خالهم المقدم علوانابن احمد بن ياسرخاتمه*******شهد الشيخ عليابن حسين الصائغخاتمه*******شهد بذلك الشيخ فاضلابن مصطفى البعلبكيخاتمه*******وقال الافندي في الرياض - بعد ان نقل ما ذكره العاملي في الامل-: اقول: ‏‏«الست» مخفف سيدة مع ادغام الدال في التاء، وهذا كما يقال: ستي، وستي فاطمة ‏والحال فيها كذلك، واصلهما سيدتي(1). ******* (1) انظر: رياض العلماء 404:5، مستدرك وسائل الشيعة438:3، أمل الآمل 193:1، أعيان الشيعة 476:3، 184:7، 388:8، ‏تكملة أمل الآمل:447، حياة الامام الشهيد الاول:8، الكنى والألقاب 343:2، معجم رجال الحديث 196:23، اعلام النساء 139:4. ‏ ******* المصدر: وكالات. فاطمة الرويدشتي - 10 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2024 http://arabic.irib.ir/programs/item/2024 فاطمة بنت حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين الرويدشتي الأصفهاني. عالمة، فاضله، عابدة، ورعة. كانت تُرشد نساء عصرها، وتعلّمهن الأحكام الشرعيّة. ذكرها معاصرها المولى الأصفهاني في رياض العلماء قائلأ: في الأغلب تكون في بيت ‏سلسلة الوزير المرحوم خليفة سلطان بأصفهان، والآن هي موجودة في الحياة، وقد زوّجوها من ‏رجل قروي أسوأ من بدوي، وكان في الفهاهة(1) كالباقل(2)، وفي الحماقة كزوج والدتها ‏وهو غير عاقل. وإنمانُسبت إلى اُم ها ولم تُنسب الى أبي ها؛ لأنّه كان جاهلأ غير معروف، واُم ّها عالمة وتُنسب هذه العائلة إلى روديشت، وهي ناحية من توابع اصفهان(3).‏ ******* (1) الفَهَّةُ، العيُّ. الصحاح 6: 2245 (فهه). (2) باقل: اسم رجل من العرب، وكان اشترى ظبيّأ بأحد عشر درهمأ فقيل له: بكم اشتريته؟ ‏ففتح كفّيّه وفرّق أصابعه وأخرج لسانه يشير بذلك إلى أحد عشر فاضلة، وقد مرَّ ذكر اُم ها في ‏حرف الحاء، وهي عالمة فاضلة عارفة، معلّمة لنساء عصرها، بصيرة بعلم الرجال والفقه، نقيّة ‏الكلام، تقيّة مِن بين الأنام، لها حواشٍ وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي ‏وغيره، ولها كتاب في علم الرجال، ذكره الطهراني في الذريعة باسم «رجال حميدة». (3) رياض العلماء 5: 405، أعيان الشيعة 8: 390. ******* المصدر: وكالات. درّة العلماء - 9 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2023 http://arabic.irib.ir/programs/item/2023 هي العالمة الفاضلة، الكاملة الواعظة، القارئة العابدة الزاهدة، ذات الأخلاق الملكيّة، ‏والصفات القدسيّة، الشهيرة بـ «خانم قرائت»، والملقبة بالحزينة. ولدت في شيراز، وتتلمذت عند الميرزا ابراهيم المحلاّتي، والميرزا هداية الله الشيرازي. ثم ‏هاجرت إلى كربلاء المقدّسة، وكانت تُدرّس الكتب الأربعة للنساء. تروي عن عدّة منهم المحلاتي والشيرازي، ويروي عنها سماحة آية الله العظمى السيّد ‏شهاب الدين المرعشي النجفي، حيث قال في الإجازة الكبيرة: اعلم أيّدك الله تعالى بأنني أروي عن ‏نساء عالمات فاضلات منهنّ خانم قرائت الشيرازيّة، توفّيت في مدينة كربلاء المقدسة سنة ‏‏1341هـ، ودفنت فيها(1). لها أشعار باللغة العربية واُخرى بالفارسية، ولها أشعار جمعت فيها اللغتين العربية والفارسية. ‏وأكثر شعرها في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام، وفي الحكم ‏والمواعظ. لها ديوان مطبوع في طهران سنة 1332هـ. ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة(2). قالت تصف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، والأئمة عليهم السلام: خليلي ألا تدنو إلـى عيـن رائـقتــروّ بكـأسٍ سـائـغ متــورّدورحل بهذا الدار وابـغ منـازلاًرفيعـاً وسيعـاً زاكيـاً ذا تــسدّدوجالس مع الأبرار واذكـر هنا لهمحـديث حـبيب مـشفـق متـوددفـطيّب لنـا نفساً بـذكر نـوالـهوفـرّج بنـا همّـاً ببشـر مجـددهو الأصل في الإيجاد والكل فرعـهبمـولـده كـان الصفـيّ مـولـدفأحمـد إن كـان ابـن آدم صورةوبـالصدق معنـا آدم بـن مـحمّدهو العلم المأثور فـي ظلم الدجـىهو العمد الممدود فـي كل مـرصدهو الكوكب الدري فـي وسط السمابـه مـن مضلات الغواشي لنهتديهو الأمن والإيمان والكهف والهدىوهـذا هـو الديـن القويـم المؤيّدوعتـرتُه خيـر البـريــة كلّهـاهـم العـروة الوثقى وقصر المشيّدبهـم فتـح الله الاُمـور بأسرهـاعلـى الخلـق طـراً ظلهـم متمددفهم حجج الرحمن قدماً على الورىوفيهـم كتـاب الله بـالحقّ يشهـدمعاندهم لـو كـانت الأرض كلهّـالهـا ذهبـاً مـلآى بـذاك ليفتـديوشيعتهـم يـوم القيامـة حولهـمعلـى سـرر مستبشـرين مـروّدلهم كلّ ما تشهي النفوس وكلّ مـاتلـذ بـه الأبصار فـي كـل مورديقولون: أتمـم ربنـا نورنـا لنـافإنـا لهــذا اليـوم كنّـا نـزوّدمـلائـكة يستقبلـون قـدومهـميـرونـهم مـن طيبيـن الممجّـديقولون لمّـا ينظـرون بـوجههـمسـلام عليكـم فـادخلـوها مخلـدفـلا تـمسكن إلاّ بحبـل ولائـهمولا تدحـرن عـن بـاب آل محمّـدكفـاك بـذكـر الآل فخـراً ونعمـة«حزينة» قومي واشكري وتهجّدي‏وقالت في الأئمة الإثني عشر عليهم السلام: ‏ يـا خليّ البال قد حـرت الفكـرصمّ عـن غيرك سمعي والبصرهجـت نـار الحبّ فـي وجنتنالـن لنـا قلبـاً قسيـاً كـالحجرأرجـع النظــرة فينـا مـقبلاًلا تـركنـا كـهشيم المحتضـرلـيس ينجيني مـن الغم سـوىأجـل جـاء وأمـر قـد قـدرضجّت النفس مـن الموت أسـىقلتها كوني كمن يهـوى السفرإنّمـا فيهـا نـزلنـا عـابـرينلـيست الدنيـا لنـا دار مـقرمـضت النـاس علـى قنطـرةأنـت تـمضين عليهـا بـحذرلا منـاص اليـوم ممّـا نـزلتفتنـاديــن بهـا أيـن المفـرفامسكي بالعروة الوثقـى التـيإن تـمسكتِ بهـا تَلقـي الظفرسادة قـد طـابت الأرض بهـمحيث ما ينحون من رجس طهـرفي دجى الليل الغواشي المظلـمبعضهم شمس وبـعض كـالقمرفي سماء المجد أبدوا مشـرقينأنـجم تعـدادهـا اثنـي عشـرهـم أمـان الخلـق طـرّاً كلمّـاغـاب نجـم مـنهم نجم زهـرهم عمـاد الـدين أنـوار الهدىمَـن تولاهـم نجى مـن كلّ شرهم ولاة الأمـر بعـد المصطفىبـولاهـم كـلّ ذنـب يغتفــرعن صراط الحـقّ مَـن شايعهمعـاجلاً سهلاً بـلا خـوف عَبـرخاتـم فيهـم كختـم الأنبيــاءمعلـن الحــقّ وقتّـال الكفـرهــو حــبل الله للمعتصميـنلعــدوّ الله ســيف مشتهـرسيدي قد ذاب قلبي فـي هـواكلا تـدعني إنّ دائـي ذو خطـرأنت حصن الله يا كهف الورىآيــة الله وذكـرى للبشـرمـوتنـا فيـك حيـاة دائـموتـورّيك مـن المـوت أمرّفمتــى تظهـر يـا سيّدنـاأم متى يبدو لنـا منـك الأثرلست ان أرجو صريخاً غيركمفـي اُمـوري وليوم المنتشرفـبحقّ السـادة المنتجبيـنربّ لا تهتـك عيوبي المستتربيننـا فاجمـع وايّاهـم إذادنـت الآجـال منّـا وحضـريا حزينة اصبري واستبشريإن يُسـريَن ليـوم قـد عسروقالت تشكو زمانها، وترك الأهل والأحبّة لها، وسبب تسميتها «حزينة»: ‏ ألا يا نديمي خلّني في غلا صدريألم ترَ سيل الدمع من مقلتي يجريإلى الله أشكو ما أرى مـن أحبتيلياليّ تمضـي فـي الكآبة بالسهريهينوننـي كالقاف حيـن تنزّلـتوقـد كنتُ كالباء المرفّع في الحفرأبي ت وأمسي بيـن أهلـي غريبةودار أبي لي صار كالبدو في القفرفكم جئتهم حُبّاً لهـم وكـرامـةوكـم رفضوني في الشدائد والغمر فكم من بليات أرى مـن جفائهـموكم مـن مصيبات يقل لها صبريفكم من نهـار مـا تفرّغت ساعةوكـم من ليال ما رقدت إلى الفجروإن مدّت الأيـدي إليهـم بحـاجةيدي دون أيديهم تردّ إلـى نحـريبلا جهـة مـن غيـر أنّي أحبّهـموداد غنـى لا عـن تملقـة الفقـروإنـي بحمـد الله ذات استطـاعـةولكـن من هجرانهم كسروا ظهريلـداهيتي سمّيـت نفسـي حـزينةسمـوم بليّـات أذوق مـدى دهريتـلامـذتـي إن تسألنـي عبـارةلكثـرة أشجـاني اُجـيب بـلا أدري وكنتُ في غور مـن العلم خائضـةخوض الحضيض لوجه الدر في البحرفربـي كفيل فـي الاُم ور جميعهـاعليـه تـوكّلـت وفـوّضته أمـريوقالت أيضاً: ‏ يا ذلة بعد عزّ كنت فيـه مـدىسنين أعوام دهـري ليت ما مضتأضحـت دويـراي أيـاماً قلائلةمن بعد ما ضحكت يا طول ما بكتوقالت أيضاً: ‏ يا قرحة ثقبت قلبي وليس لهـامعـالج يتـداواهتــا ومـلتئتمحتى الممات بأحشائي جراحتهاداء يؤلم روحي وهو مكتتم(3) ******* (1) الإجازة الكبيرة: 246.‏ (2) الذريعة 9 | 1: 235 رقم 1432. ‏ (3) انظر تراجم أعلام النساء 2: 72.‏ ******* المصدر: وكالات. درّة المخزوميّة - 8 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2022 http://arabic.irib.ir/programs/item/2022 درّة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّة، اُم ّها اُم سلمة ‏زوجة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. ورثت من اُم ّها العلم والفضل، حتى قيل: إنّها كانت أفقه نساء عصرها، وقد روت الكثير ‏من الأخبار والسِير، حيث كانت مشهورة بمعرفتها للأخبار والسِير. قيل للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: تحدّثنا أنّك ناكح درّة بنت أبي سلمة. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إنّها لو لم تكن ربيت في حجري ما حلّت لي رحمه الله ‏لأنّها ابنة أخي من الرضاعة». وفي الإصابة لابن حجر: وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري من ‏طريق الليث، عن يزيد بن حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب بنت أبي سلمة: أنّ اُم حبيبة ‏قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تحدّثنا أنك ناكح درّة...... وذكرها الزبير بن بكار ‏في كتاب النسب في أولاد أبي سلمة بن عبد الأسد(1). ******* (1) انظر: اُسد الغابة 5: 499، الإصابة 4: 297، الاستيعاب (المطبوع بهامش الإصابة) 4: ‏‏298، رياحين الشريعة 4: 242.‏ ******* المصدر: وكالات. حميدة الرويدشتي - 7 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2021 http://arabic.irib.ir/programs/item/2021 حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي الأصفهاني. والرويدشت: ناحية من توابع أصفهان. ذكرها المولى الأصفهاني في الرياض قائلاً: كانت رحمة الله عليها فاضلة، عالمة، معلّمة ‏لنساء عصرها، بصيرة بعلم الرجال، نقيّة الكلام، بقيّة الفضلاء الأعلام، تقيّة من بين الأنام. لها حواشي وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي وغيره، تدلّ على غاية ‏فهمها ودقتها واطلاعها، وخاصة في ما يتعلّق بتحقيق الرجال. وقد رأيتُ نسخة من الاستبصار ‏وكان عليها حواشيها إلى آخر الكتاب، وأظن أنّها كانت بخطّها رضي الله عنها. وكان والدي قدس سره كثيراً ما ينقل عنها حواشيها في هوامش كتب الحديث ويحسنها ‏ويستحسنها، وكان عندنا نسخة الاستبصار وعليها حواشي الحميدة المذكورة بخطّ والدي إلى ‏أواخر كتاب الصلاة، حسنة الفوائد. قَرأتْ هي قدّس سرّها على والدها، وكان أبوها يثني عليها، ويستظرف ويقول: إن لحميدة ‏ربطاً بالرجال، يعني: تعتني بعلم الرجال، وكان يُسميها للتمزّح بعلاّمتةـ بالتاءينـ ويقول: إحداها ‏للتأنيث والاُخرى للمبالغة. ومن غريب ما اتفق أنّها تزوّجت لرضى اُم ّها برجل جاهل أحمق، من أهل تلك القرية من ‏أقربائها. وقد رأيتُ أنا والدها وكنتُ صغيراً في حياة والدي، وكان والدها قد طعن في السن، وكان لا ‏يقبل كثرة سنّة ويقلّله مزاحاً، وأظنّ أنه بلغ سنه مائة سنة أو ما يقارب من ذلك والله يعلم(1). وقال الطهراني في الذريعة: لها كتاب رجالي بإسم «رجال حميدة» ثم قال: هي الفاضلة ‏الكاملة حميدة بنت المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي الأصفهاني، ثم نقل ما ‏ذكره الأفندي في الرياض(2). وعدّها من مصنّفي الكتب في علم الرجال، حيث ذكرها في مصفّى المقال في مصنّفي علم ‏الرجال وقال: إنّها توفيت سنة 1087هـ(3). وقال أيضاً: لها حاشية على كتاب الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي، وذكرها في موضعين: ‏في حرف الألف والحاء(4).‏ ******* (1) رياض العلماء 5: 404، أعيان النساء: 98، رياحين الشريعة 4: 185. ‏ (2) الذريعة: 10: 114. (3) مصفّى المقال في مصنّفي عالم الرجال: 162. (4) الذريعة 2: 15 و 6: 18.‏ ******* المصدر: وكالات. بنت عزيز الله المجلسي - 6 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2020 http://arabic.irib.ir/programs/item/2020 بنت الشيخ عزيز الله ابن الشيخ محمّد تقي المجلسي ابن مقصود علي المجلسي الأصفهاني. فقيهة، مُحدّثة، عالمة، فاضلة، مؤلّفة، بصيرة بالكلام، من ربّات الفصاحة والبلاغة. أخذت المقدّمات والعربية وفنون الأدب عن أعلام اُسرتها، وتخرّجت في الفقه والحديث على ‏والدها وعمّتها آمنة بيكم وسائر رجال بيتها الجليل. ذكرها الشيخ محمّد علي المدرّس التبريزي في ريحانة الأدب(1)، والسيّد مصلح الدين ‏المهدوي ووصفها في كتابه تذكرة القبور قائلاً: من أرباب الكمال وكانت في مصاف العلماء ‏المعدودين وأعلام عصرها(2). وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة: لم نعرف اسمها، لها تعاليق على كتاب من لا يحضره الفقيه، ورسائل في مسائل فقهية(3). وذكرها أيضاً السيد حسن الأمين فيما استدركه على أعيان والده(4)، والمحلاّتي في رياحين ‏الشريعة(5).‏ ******* (1) رياحنة الأدب 6: 366. (2) تذكرة القبور: 117. ‏ (3) أعيان الشيعة 3: 607. (4) مستدركات أعيان الشيعة 5: 95. (5) رياحين الشريعة 4: 225.‏ ******* المصدر: وكالات. بنت صدر الدين العاملي - 5 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2019 http://arabic.irib.ir/programs/item/2019 بنت صدر الدين بن صالح بن محمّد الموسوي العاملي، المتوفّى سنة 1264هـ. كانت رحمها الله عالمة، فقيهة، لها تعليقة على شرح اللمعة في الفقه(1).‏ ******* ‏(1) أعلام النساء 2: 323، أعيان النساء: 396.‏ ******* المصدر: وكالات. العلوية الأمينية الأصفهانية - 4 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2018 http://arabic.irib.ir/programs/item/2018 عالمة، فاضلة، محدّثة، فقيهة، مجتهدة، حكيمة، عارفة، مفسرّة للقرآن الكريم، مؤلّفة. شهد بفضلها وعلمها مراجع الدين، وكبار العلماء في عصرها. وفي هذه الوريقات القليلة نُحاول أن نُسلّط الضوء على أهم جوانب حياتها المباركة، مع ‏مراعاة الايجاز. *******اسمها ونسبها واسرتهاالاسم الصحيح لهذه العلويّة هو «نُصرت»، كما سمّاها بذلك والدها، وذكرتهُ هي في عدّة ‏مواضع، منها في إجازتها لتلميذتها السيّدة همايوني(1). وذكرها بهذا الاسم أيضاً عدد من الأعلام الذين مدحوها وأثنوا عليها، منهم سماحة آية الله ‏العظمى المرحوم المغفور له السيّد المرعشي النجفي(2)، وغيره(3). إلاّ أنّها لم تُعرف بهذا الاسم، بل عُرفت بأسماء وألقاب وكُنى متعدّدة، أشهرها «أمينة»(4) ‏غخ، «الأمينيّة»(5)، «بانو ايراني»(6)ـ أي سيّدة ايرانيّةـ، «اُم الفضل» أو «أم الفضائل»(7)‏‎‏. *******والدهاالسيّد محمّد علي المعروف بـ «أمين التجّار» ابن السيّد حسن ابن السيّد محمّد ابن العلاّمة ‏الزاهد السيّد معصوم الحسني الخاتون آبادي ابن السيّد عبدالحسين الخاتون آبادي مؤلّف الكتاب التأريخي المعروف والمعتمد عليه «وقائع السنين والأعوام». عُرف والدها بتديّنه وتقواه وحبّه لرجال العلم، وهو من أكبر تجّار أصفهان في ذلك الوقت، ‏وله مشاريع خيريّة كثيرة. *******والدتهابنت الحاج السيّد مهدي المُلقّب بـ «جناب»، والتي كانت على مكانته عالية من النزاهة ‏والعفّة وحبّ الخير. *******زوجهاابن عمّها السيّد ميرزا أقا أمين التجّار، والمُلقّب بـ «معين التجّار». *******اُسرتها تنحدر هذه العلويّة من اُسرة السّادة الخاتون آباديّة، وهي من أشهر الاُسر في ايران، حيث ‏جَمعتْ بين العلم والسياسة والثروة. فقد لمع منها العشرات من العلماء والفقهاء والاُصوليين ‏والمفسّرين والنسّابة وذوي المناصب السياسيّة العالية. فلا يكاد يخلو من ذِكرهم كتاب يضمّ ‏تراجم العلماء والمؤلّفين، خصوصاً في القرنين الأخيرين. *******مولدها ونشأتها العلميةولدت في مدينة أصفهان سنة 1308هـ، ونشأت وترعرعت في أحضان والديها، في بيت ‏ملؤه الإيمان والتقوى وحبّ العلم والعلماء، وفي بيئة بُنيت على أساس الولاء المطلق لأهل البيت ‏عليهم السلام. ولا شكّ ولا ريب أنّ هكذا بيت وهكذا بيئة قد رسما لهذه المولودة طريقها، وكانت لهما كبير ‏الأثر في مسيرة حياتها المباركة. ‏ بدأت بتعلّم القرآن الكريم ودراسة الكتب الفارسيّة، وهي في الرابعة من عمرها، وتزوّجت ‏بابن عمها وهي في الخامس عشرة من عمرها. لكنّ واجبات البيت وتربية الأطفال لم تمنعها من التعلّم وقراءة الكتب والاستزادة من المعرفه ‏والثقافة الإسلاميّة، بل استمرت في الانتهال من المعارف الإسلاميّة رغم الظروف السياسيّة ‏الصعبة التي كانت تعيشها كلّ الاُسر المتديّنة، وتعاني منها كلّ فتاة تريد الاستمرار في دراستها ‏الإسلاميّة. فالحاكم الظالم رضا شاه كان قد بدأ حملته الشرسه في منع الحجاب الإسلامي، ‏وفرض الثقافة والعادات الغربيّة على المجتمع الايراني المسلم. فبدأت رحمها الله وهي في العشرين من عمرهاـ بقراءة المقدّمات الأدبيّة وجانباً من أوائل ‏الفقه والاُصول وأوّليات العلوم العقليّة عند أفاضل عصرها كالشيخ علي اليزدي المعروف ‏بالحاج آخوند زفرهاى، والميزا علي أصغر الشريف، والحاج أقا حسين نظام الدين الكجوئي، ‏والسيّد أبي القاسم الدهكردي. وحينما أتمّت مرحلة المقدّمات والسطوح، بدأت بدراسة الفقه والاُصول العاليين والعلوم ‏العقليّة على كبار الأساتذة في ذلك الوقت كالشيخ محمد رضا الأصفهاني المسجد شاهي (‏أبو المجد)، والسيّد محمّد النجف آبادي، والسيّد علي النجف أبادي. وهذا الأخير هو أكثر من ‏استفادت منه علماً وعملاً. كانت رحمها الله جادّة في تحصيل العلم غاية الجدّ، ومداومة على المطالعة والقراءة، شديدة ‏المواظبة على الحضور لدى الأساتذة في الساعات المعيّنة للدراسة، لم تفوّت الفرصة لتحصيل ‏العلم واكتساب الآداب، ولم تثن عزمها الموانع التي كانت تعترض طريقها في كثير من ‏الحالات. نقلَ استاذها السيّد علي النجف آبادي أنّه سمع أنّ طفلاً لها قد توفّي، فظنّ أنّها سوف تنقطع ‏عن الدرس لمدّة طويلة حداداً على فقيدها، كما تقتضيه عواطف الامّهات، ولكن خادمها جاء بعد ‏يومين يطلب منه الاستمرار في الدرس. فتعجّب الاستاذ من هذا الالتزام بالدرس والمقاومة ‏الروحيّة في الشدائد والمصائب. ‏ وحينما بلغت الأربعين من عمرها، كانت قد استكملت دراستها الإسلاميّة، ووصلت إلى ‏مرحلة عالية تؤهّلها لاستنباط الأحكام الشرعيّة، فقد امتحنها أجلّة الفقهاء في عصرها بأسئلة ‏كتبيّة، فكانت أجوبتها قويّة جدّاً بحيث أثبتت جدارتها العلميّة ومؤهّلاتها العالية في استنباط ‏الأحكام الشرعيّة، فكتبوا لها إجازات صرّحوا فيها بأنّها بلغت درجة الاجتهاد، وعظّموا مكانتها ‏من العلوم الدينية، ومن هؤلاء الفقهاء السّادة المراجع: السيّد ابو الحسن الأصفهاني، والسيّد ‏الاصطهباناتي، والشيخ محمد كاظم الشيرازي، والشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي(8). وقد قضت هذه العلويّة العالمة النصف الثاني من عمرها بالتدريس والافادة وتربية الطالبات ‏الدارسات للعلوم الدينيّة، وأصبح بيتها في أصفهان منتدىً للنساء العالمات يفدنَ إليها من مختلف ‏المدن وعلى مختلف المستويات الثقافيّة، لغرض التعلّم والاستفادة ممّا آتاها الله من العلم ‏والمعرفة، والاستشارة في اُمور دينهن وما اُلقي على عاتقهن من المسؤليات. واشتهرت شهرة كبيرة في آفاق ايران وغيرها من المراكز العلميّة، وعرفها كبار العلماء ‏والفقهاء، وأصبحت لها معهم علاقات علميّة وطيدة، حيث كانوا يأتون إلى بيتها لأجل أن ‏يتباحثوا معها في العلوم الإسلاميّة، أو يراسلوها مستفسرين عن رأيها في بعض الأحكام ‏الشرعيّة، منهم المفسّر الكبير السيّد محمّد حسين الطباطبائي، والفيلسوف الشهير الشيخ محمّد ‏تقي الجعفري، والعلاّمة الكبير المجاهد الشيخ عبدالحسين الأميني(9). وقد سَعَتْ رحمها الله في انشاء مدارس ومؤسسات لتربية البنات تربيّة اسلاميّة صحيحة، ‏وكانت تتعهدّها بنفسها وترعاها، فمن مؤسساتها مدرسة للبنات عُرفت بـ «دبيرستان دخترانه ‏أمين»، و«مكتب فاطمة»، حيث تخرّج منها نساء فاضلات تولّينَ التدريس وبعض الشؤون ‏العلميّة والدينيّة للنساء في عصرها وبعد وفاتها. ومن صفات هذه العالمة المترجَم لها أنّها كانت منذ بدايات نشأتها العلميّة تميل إلى التفكّر والتدبّر في الآفاق والأنفس ودرك الحقائق عن طريق العقل والكشف، لا عن طريق النقل ‏من الأفواه والتقليد. فساقها هذا الميل النفسي إلى ما يُسمّى بالعرفان. واشتد عندها عندما درست ‏الفلسفة والعلوم العقلية، وظهرت هذه الظاهرة بارزة في كتابيها «الأربعين الهاشميّة» و‏‏«النفحات الرحمانية». ومن صفاتها أيضاً التواضع الكبير ونكران الذات، فهي مع مقامها الرفيع في العلم وموقعها ‏في المجتمع الإسلامي، كانت تتجنّب وسائل الإعلام وما يؤدي إلى الشهرة، فتُجيب الذي يسألها ‏عن حياتها وعلمها بأجوبة جزئية، حتى إنّها طبعت بعض مقالاتها وكتبها باسم «بانويه ايراني» ‏أي سيّدة ايرانيّة(10). وقد ابتليت رحمها الله بفقد أطفالها، حيث أنجبت ثمانية أطفال، لم يعش منهم إلاّ واحداً(11). *******أساتذتها وشيوخهاتتلّمذت رحمها الله على أكابر علماء عصرها في أصفهان، وشهد مراجع التقليد في النجف ‏الأشرف وقم المقدّسة باجتهادها، وأجازها بعض الفضلاء بالراوية عنه، ونحن نذكر هنا ما ‏تعرّفنا عليه من أساتذتها وشيوخها: ‏ (1) السيّد ابراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي: منحها إجازة اجتهاد ورواية في ‏شهر صفر سنة 1354هـ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (2) السيّد ابو الحسن الأصفهاني: منحها إجازة اجتهاد، لم نقف عليها، ذكرها صاحب كتاب ‏المسلسلات في الإجازات. ‏ (3) السيّد ابو القاسم الدهكردي: قَرأتْ عليه بعض المقدّمات الأدبيّة وأوائل الفقه والاُصول. ‏ (4) الحاج أقا حسين نظام الدين الكچوئي: قَرأتْ عليه أوائل الفقه والاُصول والعلوم ‏ (5) السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي: منحها إجازة اجتهاد ورواية. ‏ (6) الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي: منحها اجازة اجتهاد ورواية، جعلها في ذيل اجازة ‏الشيخ محمّد كاظم الشيرازي لها، والتي أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (7) الميزا علي أصغر الشريف: قرأت عليه بعض المقدّمات الأدبيّة وجانباً من أوائل الفقه ‏والاُصول وأولّيات العلوم العقليّة. ‏ (8) السيّد علي النجف آبادي: تتلْمذت عليه في العلوم العقليّة والفقه والاُصول العاليين، ‏وهو أكثر مَن استفادت منه علماً وعملاً. ‏ (9) الشيخ علي اليزدي، المعروف بالحاج آخوند الزفرهاى، قَرأتْ عليه بعض المقدّمات ‏الأدبيّة وجانباً من أوائل الفقه والاُصول وأوّليات العلوم العقليّة. ‏ (10) الشيخ محمّد رضا ابو المجد الأصفهاني: حَضَرتْ بحثه العالي، ومنحها إجازة رواية، ‏أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (11) الشيخ محمّد كاظم الشيرازي: منحها إجازة اجتهاد ورواية في السابع من شهر صفر ‏سنة 1354هـ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (12) السيّد محمّد النجف آبادي: حَضَرتْ بحثه العالي. ‏ (13) الشيخ مرتضى المظاهري الأصفهاني: حَضَرتْ بحثه العالي، ودرست أكثر علومها ‏عليه وعلى السيّد علي النجف آبادي المتقدّم ذكره. *******تلامذتها والراوون عنهاتتلّمذ عليها عدد غفير من النساء المؤمنات، خصوصاً في مدينة أصفهان، كما استجاز منها ‏بالراوية عنها عدد من العلماء الأعلام وأفاضل الحوزة العلميّة في النجف الأشرف وقم المقدّسة، ‏ونحن نذكر هنا ما تعرّفنا عليه من تلامذتها والراوين عنها: ‏ (1) العلويّة الفاضلة افتخار أمين، صاحبة كتاب «جهل حديث أمين يا هشتصد وبيست ‏موعظه»: تتلّمذت عليها كثيراً واختصّت بها. ‏ (2) الشيخ زهير الحسّون: منحته إجازة رواية قبيل وفاتها بفترة قصيرة. ‏ (3) السيّدة زينة السادات همايوني: تتلّمذت عليها ولازمتها قرابة نصف قرن، وهي من ‏أقرب وأخصّ تلميذاتها، وقد منحتها إجازة رواية في السابع من شهر رمضان المبارك سنة ‏‏1355هـ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (4) السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي: منحته إجازه رواية في شهر محرّم الحرام سنة ‏‏1358هـ، أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (5) السيّد عباس الكاشاني: منحته إجازة رواية في شهر جمادى الآخرة سنة 1383هـ، ‏أدرجنا صورتها في هذا الكتاب. ‏ (6) الشيخ عبدالحسين الأميني: منحته إجازة رواية. ‏ (7) الشيخ عبد الله السبيتي: منحته إجازة رواية. ‏ (8) العلويّة فخر السّادات الأبطحي: تتلّمذت عليها مدّة طويلة من الزمن. ‏ (9) السيّد محمّد علي الروضاني: منحته إجازة رواية. ‏ (10) السيّد محمّد علي القاضي التبريزي: منحته إجازة رواية. *******مؤلّفاتها‏ (1) أخلاق وراه سعادت بشر، طبع ثلاث مرّات في ايران. ‏ (2) الأربعون الهاشميّة، عربي، وهو أوّل تأليفها، انتهت من تأليفه في التاسع من محرم ‏سنة 1355هـ، وطبع الطبعة الاُولى سنة 1356هـ، وطبع بعد ذلك عدّة مرات، وقامت بترجمته ‏إلى الفارسيّة تلميذتها السيّدة همايوني(12). ‏ (3) إقتباس وترجمة تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق لابن مسكويه، انتهت منه في التاسع عشر من شهر رجب سنة 1368هـ، وطبع في طهران. ‏ (4) جامع الشتات، عربي، وهو عبارة عن أجوبتها على الأسئلة التي كانت ترد عليها، ‏طبع في ايران. ‏ (5) حاشية الأسفار الأربعة «مخطوط». ‏ (6) حاشية فرائد الاُصول «مخطوط». ‏ (7) حاشية المكاسب للشيخ الأنصاري «مخطوط». ‏(8) روش خوشبختي وتوصية به خواهران إيماني، طبع في ايران سبع مرّات. ‏(9) سير وسلوك در روش أولياء وطريق سير سعداء، طبع في ايران ثلاث مرّات. ‏(10) مخزن العرفان في تفسير القرآن، يقع في خمسة عشر مجلداً، طبع في إيران عدّة ‏مرّات. ‏(11) مخزن اللآلي في مناقب مولى الموالي، طبع في إيران مرّتين. ‏(12) معاد يا آخرين سير بشر، طبع أربع مرّات في طهران وتبريز(13). ‏(13) النفحات الرحمانيّة في الواردات القلبيّة، عربي، طبع في أصفهان سنة 1369هـ، مع ‏مقدّمة للشيخ عبد الله السبيتي(14). *******اطراء العلماء لهاأطراها ومدحها كلّ مَن ترجم لها وذكر سيرتها، ابتداءً من أساتذتها ومشايخها، حتى أفاضل ‏علماء عصرنا هذا، نذكر منهم: ‏(1) آية الله العظمى الشيخ محمّد كاظم الشيرازي، قال في اجازته لها: السيّدة الجليلة الحسيبة، العالمة الفاضلة، غرّة ناصية نساء عصرها، واعجوبة دهرها - إلى ‏أن قال بعد ذكر كتاباتهاـ: كشف عن مراتب فضلها وطول يدها في المعقول والمنقول. وبلوغها مرتبة من مراتب الإجتهاد(15). ‏(2) آية الله العظمى السيّد ابراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي، قال في اجازته لها: فإنّ السيّدة الجليلة النبيلة، الحسيبة النسيبة، العالمة العاملة، الجامعة للمعقول والمنقول، فريدة ‏الدهر، وحجّة نساء العصر... ممّن صرفت مدّة وافية من عمرها الشريف، وبرهة كافية من ‏دهرها المنيف، في تحصيل العلوم الشرعيّة، والمعارف الدينيّة، وتكميل مكارم الأخلاق السنيّة، ‏وتنقيح القواعد الاُصوليّة والفقيّة، حتى فازت بالمراتب العالية من العلم والفضل، وصارت ممّن ‏يشار إليها بالبنانـ إلى أن قال بعد ذكر امتحانه لهاـ: وبلوغها إلى درجة الإجتهاد، فلها العمل بما ‏استنبطته من الأحكام على النهج المألوف بين الأعلام، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من ‏الرجال والنساء(16). ‏(3) آية الله الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني (ابو المجد)، قال في اجازته لها: السيّدة الشريفة العالية، والدرّة المكنونة الغالية، ثمرة الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في ‏السماء، وزهرة روضة بني الزهراء، ربّة المفاخر والمناقب، وعقيلة آل أبي طالب، المقتفية ‏آثار آبائها وأجدادها، والجامعة بين طريف المكارم وتلادها، والآخذة بطرفي المجد من الحسب ‏والنسب، والبالغة منه بأعلى الرتب العالية، الفاضلة الفقيهة الحكيمة العارفة الكاملة، ذات ‏الشرف الباذخ، اُم الفضل ست المشايخـ إلى أن قال بعد ذكر كتابها الأربعين الهاشميّةـ: فكم من كنز خفّي من الأسرار أظهرته، ومشكل من الأخبار فسّرته، ومعضل أراجت عنه ‏الاعضال وأصابت الصواب إذا اختلفت الأقوال، فلا غرو فأهل البيت أدرى بما فيه وأعرف ‏بظاهره وخافيه... فكيف بمن أرختْ سترها ولم تبارح خدرها، فيحقّ أن يفتخر بها ربّات الخدر ‏والحجال على لابسِ العمائم من الرجال(17). ‏(4) آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي، قال في الاجازة الكبيرة: العالمة الجليلة المحدّثة، المتكلمّة، الفقيهة، الاُصوليّة، والحكيمة(18). وقال في كتاب المسلسلات في الإجازات: هذه المرأة الجليلة تُعدُّ من نوابغ عصرنا وأغاليط ‏الدهر، ألفيتها عالمة متبحرّة في العقليّات والسمعيات... وأمر هذه الشريفة ممّا يقضى منه ‏العجب في هذا العصر، فهي فريدة العصور ونادرة الدهور، حجّة على نساء العصر، وآية ‏لبارىَ الدهر. والغريب في أمرها أنّها مع قيامها بأمر الزوجيّة وادارة المنزل وتربية الأطفال، ‏نالت هذه المراتب السامية العالية. وقال أيضاً في موضع آخر: الشريفة الفقيهة، الاُصولية، الحكيمة، المحدّثة الجليلة، حجّة الله ‏على النساء، بل الرجال، نابغة العصر، فخر المخدّرات، زين العلويات، درّة صدف الطهارة ‏والأصالة، يتيمة الزمان العلويّة «أمينة» استجزتُ عنها ـ مع أنّي كنتُ مجازاً من تمام مشايخهاـ ‏استطرافاً، حيث إنّها فريدة عصرها في النساء وكان السلف الصالحون منّا يُجيزون ربّات ‏الحجال ويستجيزون عنهن، كما هو واضح لمن تتبع معاجم التراجم(19). ‏(5) آية الله الفيلسوف الكبير الشيخ محمّد تقي الجعفري قال ما ترجمته: عند ملاحظة ما لدينا من آثار السيّده أمين العلميّة، يُقطع بأنها من العلماء البارزين عند ‏الشيعة، وأنّ منهجها لا يختلف عن منهجهم، بل أنّها من نخبة العلماء؛ لحصولها على المقامات ‏الروحيّة العاليّة، التي يولد من حظي بها ولادة جديدة في حياتها، مضافاً إلى ما اُعطي نتيجةً ‏اكتساب العلم. ‏(6) آية الله السيّد عباس الكاشاني، قال: وصفوة المقال: لعلّنا لا نُغالي لو قلنا: إنّ هذه السيّدة الجليله النبيلة، والمخدّرة العظيمة ‏الكريمة، هي تريكة بيت الوحي والعصمة والرسالة، فإنّها حسنة من حسنات العصر، وفخرة من ‏مفاخر الدّهر، ومعجزة من معاجز الزمن، وجوهرة يتيمة، ودُرّة وحيدة يفتخر التأريخ بها. وانّني كنتُ أسمع عن عظمة هذه النابغة الفريدة، فاشتقتُ إلى زيارتها، ولمّا شاهدتها ‏وتشرّفت بالمثول بين يديها، رأيتها أعظم وأعظم بكثير عمّا كنتُ أسمع عن هذه الفذلكة ‏العظيمة، ودارت بيننا محاورات طريفة لطيفة فاستفدتُ منها ومن علمها الجمّ(20). ‏ (7) آية الله السيّد أحمد الروضاتي، قال: العالمة الفاضلة، الفقيهة، العارفة، الكاملة، الحجة على نساء عصرنا(21). ‏(8) السيّدة زينة النساء همايوني، قالت ما ترجمته: كانت عالمة عارفة، صاحبة ذوق، متواضعة، حسنة الأخلاق، ذات وقار وهيبة، تلازم ‏التقوى وقلّة الكلام وعدم التجمّل في حياتها الخاصة، لها ولاء شديد لأهل البيت عليهم السلام، ‏تكثر المطالعة والتفكّر، أمضت سنين طويلة في بيتها مُدرّسة ومُرشدة للنساء تعظهنّ وتعلّمهنّ ‏المبادىَ الإسلاميّة. وقالت أيضاً: أكثر نساء أصفهان المشتغلات بالشؤون الدينيّة والارشاد المذهبي من تلامذتها ‏المستفيدات من علمها، المهذّبات بتهذيبها. انتشرت سمعة عِلمها وتقواها بين النساء الايرانيات حتى تحمّل كثير منهنّ المصاعب ‏للوصول إليها، والحضور لديها لأخد العلم واكتساب المعرفة، بل زارها كثير من النساء من ‏مختلف البلدان البعيدة والقريبة لحلّ مشاكلهنّ الدينية والعقائديّة(22). وقد ذكر الشيخ ناصر باقري بيد هندي في كتابه «بانوى مجتهد ايرانى» عدداً من العلماء ‏الأعلام المعاصرين الذين مدحوها وأثنوا عليها كثيراً، فمن شاء فليراجع ذلك الكتاب(23). *******وفاتها ومدفنهاتوفّيت رحمها الله عن عمر قارب السبعة والتسعين عاماً، في ليلة الاثنين الليلة الاُولى من ‏شهر رمضان المبارك سنة 1403هـ، وشيّعت تشيعاً كبيراً حضره العلماء والفضلاء ومختلف ‏الطبقات المؤمنة، ودفنت في مقبرة اسرتها في تخت فولاذ، وبُني على قبرها قبة فخمة، أصبحت ‏مزاراً يقصده أهل أصفهان وغيرها. ورثاها جمه كبير من شعراء ايران بقصائد ومقطوعات ‏شعرية، وأبّنها الخطباء، وذكرتها الصحف الايرانية الصادرة آنذاك. *******نموذج من كلامها وممّا يُظهر بلاغتها وفصاحتها وتسلّطها على لغة الضاد من ناحية، ومن ناحية اُخرى ما ‏وصلت إليه هذه العلويّة من الدرجات الرفيعة العاليه في الكمالات النفسية، وما خصها الله ‏سبحانه من كرامات عديدة، هو مقدمة كتابها «النفحات الرحمانيّة في الواردات القلبية»، حيث ‏قالت فيه: ‏ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أضاء قلوب أوليائه بنوره، فانكشف لهم به أسرار الوجود، ورشح عليهم من ‏بحر المعارف والعلوم، وسقاهم بكأس المحبّة فانشرح به صدورهم، فخرجوا بما منحهم من ‏افاضاته من مضيق عالم الطبيعة وظلمات علائق القيود إلى عالم السعة والنور والسرور. والصلاة والسّلام على نبيّه وصفيّه ومستودع سرّه، أوّل الموجودات ومصباح الهداة، وعلى ‏آله وأهل بيته معادن الاحسان والجود، ولاسيّما ابن عمّه ووصيّه أمير المؤمنين عليه السلام، ‏الذي جعله الله تعالى بمنزلة نفس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وجعل ولايته ومحبّته ولايته ‏ومحبتّه. وبعد، فلمّا ورد في الحديث «إنّ لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصّدوا لها»، ووجدتُ في ‏نفسي وروعي في بعض الأيام والساعات اشراقات غيبيّة ليست مسبوقة باُمور كسبيّة فكريّة، ‏تفطنّتُ أنّها هي النفحات التي اُشير إليها في الحديث، وهي من رحمة ربي، فأحببت تدوين ‏بعضها الذي بقي في خاطري كي لا أنساها، ويكون تذكرة لي عسى أن أجدد عندما أتذكرها ‏شكراً. لا يقال: لا شكّ في أنّ تزكية النفس قبيحة، وهذه المندرجات تتضمن ذلك، أي ذكر هذه ‏المطالبـ التي ستأتي إن شاء الله تعالى ـ وتسويدها لا يخلو من تزكية النفس. لأنّه يقال: أوّلاً: لما كان كلّ كمال وبهاء إنّما يكون في الحقيقة لله تعالى وحده، والممكن في ‏نفسه ليس وبه أيس، أي الممكن من حيث الإمكان ليس إلاّ قوّة صرفة وعدماً محضاً، وهو في ‏نفسه فاقد لكلّ كمال، وكلّ ما يترائى منه من الكمال والبهاء من تجلّيات كمال خالقه وبروز ‏أنوار عظمته (العبد وما في يده كان لمولاه)، ففي اظهار شيء من الكمالات اظهار كمال ‏وجود الحقّ وسعة رحمته وعموم قدرته. وثانياً: إنّما نسلّم ذلك إن لم يتعلّق به غرض عقلائي، وإنّما الغرض من تسويدها عدّة اُمور، ‏كلّ واحد منها كافٍ في تحسينها: أحدها: امتثال قوله تعالى: «وأما بنعمة ربك فحدّث» (24)، فأردتُ أن أحدّث بعض ما ‏منحني ربي من السوانح واللوائح والبوارق، التي وردت عليّ من فضل ربي في أيام دهري. وثانيها: اعلان مزيد احسانه إليّ؛ طلباً للزيادة، لقوه تعالى: «لئن شكرتم لأزيدنكم» (25)، ‏فإنّ اظهار فضل الله ورحمته نوع من شكره، فكان من النعم التي أنعم بها عليّ معرفته بطريق ‏لا يحتمل خطر التلبيس؛ لأنّه سبحانه عرّفني نفسه بالوجدان، فاستغنيت عن اقامة البرهان. وثالثها: لمّا رأيتُ أنّ عموم الناسـ إلاّ مَن شذّ وندرـ غفلوا عن تحصيل معرفة الله تعالى ‏والسلوك في طريق مرضاته، ورقدوا في مراقد الجهالة، معتذرين بأنّه لا يمكن لنا معرفة الله ‏تعالى زائداً على القدر الذي أخذناه من الآباء والاُمهات والعُلماء. وإن سئل أحدهم: لمَ لا تجاهد ‏في تحصيل معرفة الله تعالى، يعتذر بأنّ الله تعالى لم يكلّفنا زائداً على هذا القدر الذي آمنّا به، فإنا نعلم أنّ لهذا العالم إلهاً واحداً أحداً عالماً قادراً حيّاً مريداً مدركاً، وهذا القدر من ‏المعارف يكفينا ولا يلزمنا الغور فيها، بل الغور فيها منهي عنه. فأردتُ اعلان عموم فضله لكلّ ‏أحدٍ، كي يعلموا أنّ فيضه مبذول لخلقه، ورحمته قريب من المحسنين «ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون» (26). ورابعها: تنشيط السامعين وترغيبهم في طلب المآرب، فلمّا رأيتُ كثيراً من الناس كذلك، ‏وعلمتُ مِن حالهم أنّهم لا يعرفون من العلوم والمعارف إلاّ اصطلاحات، ومن العبادات ‏والطاعات إلاّ هيئآت وعادات، ورأيتهم قد امتلأت قلوبهم من حبّ الدنيا وزينتها، وغفلوا عن ‏الحقّ وطريق معرفته، أحببتُ أن أكتب بعض الحالات والاشراقات اللتين اشرقتا أحياناً، أي في ‏بعض الأقوات على قلبي الكدر الظلماني، كي ينظر ناظر فيها فلعله يتنبّه أنّ عرفان الحقّ ممكن ‏لكلّ أحد بقدر وسعه وسعة صدره «أن ليس للإنسان إلاّ ما سعى» (27). ‏ ******* (1) انظر إجازتها لها المدرجة في هذا الكتاب. (2) الإجازة الكبيرة: 245. (3) انظر كتاب « بانوى مجتهد ايرانى »، ويادنامه بانو مجتهد: 9. (4) المسلسلات في الاجازات 2: 451. (5) انظر إجازتها للسيّد المرعشي النجفي المدرجة في هذا الكتاب. (6) انظر اجازتها للسيّدة همايوني المدرجة في هذا الكتاب، ويادنامه بانو مجتهد: 9. (7) انظر اجازة الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني لها المدرجة في هذا الكتاب، وطبقات ‏أعلام الشيعة (نقباء البشر في القرن الرابع عشر) 1: 183، ورياحين الشريعة 3: 431. (8) المسلسلات في الإجازات 2: 451. (9) انظر كتاب «بانوى مجتهد ايرانى». ‏ (10) المسلسلات في الإجازه 2: 451ـ 453. (11) يادنامه بانو مجتهد. ‏ (12) الذريعة 11: 54 رقم 335. ‏ (13) الذريعة 21: 175 رقم 4488. (14) الذريعة 24: 248 رقم 1284. ‏ (15) انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب. (16) انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب. (17) انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب.‏ (18) الإجازة الكبيرة: 245. (19) المسلسلات في الإجازات 2: 452. ‏ (20) بانوى مجتهد ايرانى: 86ـ 87. (21) بانوى مجتهد ايرانى: 87. (22) مقدّمة الترجمة الفارسية للأربعين الهاشمية، المسلسلات في الإجازات 2: 452. (23) بانوى مجتهد ايرانى: 85ـ 100.‏ (24) الضحى: 11. (25) ابراهيم: 7. ‏ (26) يوسف: 87. (27) النجم: 39.‏ ******* المصدر: وكالات. اُم علي زوجة الشهيد الأوّل - 3 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2017 http://arabic.irib.ir/programs/item/2017 عالمة، فاضلة، فقيهة، تقيّة، عابدة. كان زوجها يثني عليها، ويأمر النساء بالرجوع اليها. ذكرها باجلال وإكبار الحرّ العاملي محمّد بن الحسن في القسم الأوّل من كتابه أمل الآمل، ‏المختصّ بتراجم علماء جبل عامل(1). وذكرها أيضاً الأفندي الأصبهاني في الرياض(2)، ‏والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب(3)، والسيّد الأمين في أعيان الشيعة(4)، والمحلاّتي في رياحين الشريعة(5)، والسيّد الخوئي رحمه الله في معجم رجال الحديث(6). وقال عمر رضا كحالةـ وتبعه الحكيمي في أعيان النساء من دون تفحّص(7): اُم علي بنت ‏محمّد بن مكي العاملي الجزيني، فقيهة فاضلة عابدة، وكان والدها المتوفى سنة 786هـ يثني ‏عليها ويأمر النساء بالرجوع إليها(8). وفي هذا الكلام خلط، إذ أنّ اُم علي هي زوجة الشهيد محمّد بن مكي وليست ابنته، وابنته ‏هي اُم الحسن فاطمة المدعوّة بست المشايخ، وكانت عالمة فاضلة صالحة عابدة، تروي عن أبي ‏ها وعن ابن معيّة شيخ أبي ها، وستأتي ترجمتها مفصّلة في حرف الفاء. علماً بأن كحالة قد ‏ترجم اُم الحسن بنت الشهيد في موضع لاحق من كتابه(9). والشهيد الأوّل هو الإمام شيخ الاسلام، فقيه أهل البيت في زمانه، ملك العلماء، عَلم الفقهاء، ‏قدوة المحقّقين والمدقّقين، أفضل المتقدّمين والمتأخرين، شمس الملّة والدين أبوعبدالله محمّد ابن ‏الشيخ جمال الدين مكي ابن الشيخ شمس الدين محمّد بن حامد بن أحمد النبطي العاملي ‏الجزيني، الشهيد بالشهير الأوّل أو بالشهيد مطلقاً. ولد رحمه الله في قرية جزين في جبل عامل سنة 734هـ ونشأ وترعرع فيها، ثم سافر إلى ‏حواضر العالم الإسلامي آنذاك، حاملاً معه هموم المسلمين عامة والطائفة الحقّة خاصّة. جاهد بقلمه فخلّف لنا تراثاً قيّماً متمثّلاً في أكثر من عشرين مؤلّفاً في مختلف العلوم، وجاهد ‏بلسانه وخاض الصراع السياسي واقفاً أمام الفتن والطائفية البغيضة الموجودة آنذاك، فأصبح ‏بذلك علماً يشار له بالبنان، فما كان من حسّاده ومبغضيه إلاّ أن يلفّقوا عليه تهمة هو بريء منها ‏براءة الذئب من دم يوسف، فكان نتيجة ذلك أن قُتل بالسيف، ثم صُلب، ثم رُجم، ثم اُحرق، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ولعنة الله على الظالمين. فما أحلى حياة كحياة الشهيد، قضاها بالدرس والتدريس والتبليغ والتأليف ونشر مذهب أهل ‏البيت عليهم السلام، وما أحلى الموت اذا كان كموت الشهيد، فإنه استشهد مظلوماً دفاعاً عن ‏مبدأه وعقيدته، وعن مذهب أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم ‏تطهيراً(10).‏ ******* (1) أمل الآمل 1: 193. (2) رياض العلماء 5: 404. (3) الكنى والألقاب 2: 343. (4) أعيان الشيعة 3: 483. ‏(5) رياحين الشريعة 3: 415. (6) معجم رجال الحديث 23: 179. (7) أعيان النساء: 335. (8) أعلام النساء 3: 332. (9) أعلام النساء 4: 139.‏ (10) لمزيد الاطلاع عن حياة هذا العَلم انظر: أعيان الشيعة للأمين 10: 135، الضياء اللامع ‏للطهراني: 132، الفوائد الرضوية للقمي: 645، الكنى والألقاب له أيضاً 2: 341، أمل الآمل ‏للعاملي 1: 181، تحفة الأحباب للقمي: 354، تكملة أمل الآمل للصدر: 364 رقم 354، تنقيح ‏المقال للمامقاني 3: 191، جامع الرواة للأردبيلي 2: 203، حياة الإمام الشهيد لشمس الدين، ‏روضات الجنات للخوانساري 7: 3، رياض العلماء للأفندي الأصبهاني 5: 185، سفينة البحار ‏للقمي 1: 721، شهداء الفضيلة للأميني: 80، لؤلؤة البحرين للبحراني: 143، مجالس المؤمنين ‏للشوشتري: 579، مستدرك الوسائل للنوري 3: 437، مقابس الأنوار للكاظمي الدزفولي: 13، ‏مقدمة الروضة البهية للآصفي.‏ ******* المصدر: وكالات. اُخت المولى رحيم الأصفهاني - 2 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2016 http://arabic.irib.ir/programs/item/2016 ذكرها المولى عبد الله الأفندي الأصفهاني في الرياض قائلاً: وأيضاً الآن بأصفهان اُخت المولى رحيم الأصفهاني الساكن بمحلّة كران، من العلماء والكتّاب، ‏ورأيتُ خطّها وبعض فوائدها، ومن ذلك شرح اللمعة بخطّها في غاية الجودة، وهي تكتب بخطّ ‏النسخ، والنستعليق، وقد قرأتْ على والدها وأخيها أيضاً(1). ونقل هذا الكلام السيّد الأمين في الأعيان في موضعين(2)، والمحلاّتي في الرياحين(3).‏ ******* (1) رياض العلماء 5: 409. (2) أعيان الشيعة 2: 275، 3: 222. (3) رياحين الشريعة 4: 195. ******* المصدر: وكالات. آمنة المجلسي - 1 2006-07-31 00:00:00 2006-07-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2015 http://arabic.irib.ir/programs/item/2015 آمنة بنت المولى محمّد تقي المجلسي، واخت العلاّمة الكبير محمّدباقر المجلسي، وزوجة ‏المولى محمّد صالح المازندراني. عالمة، فاضلة، فقيهة، مجتهدة، مُحدّثة، مؤلّفة، مدرّسة للعلوم الإسلامية، أديبة، شاعرة، من ربّات الفصاحة والبلاغة، ذات ورع كبير وزهد شديد. أخذت العلم وفنون الأدب والعربية وعلم النحو والصرف والبديع والمنطق على أفاضل ‏رجال اُسرتها، وتخرّجت في الفقه والحديث والتفسير على والدها المجلسي الأوّل المتوفى سنة ‏‏1070هـ، وربما أخذت عن أخيها المجلسي الثاني المتوفى سنة 1111هـ بعض العلوم ‏الاسلامية. تصدّرت للتدريس والافادة والإرشاد، فكانت من نوابغ نساء عصرها، وكان زوجها مع ‏فضله يستفسر منها في حلّ بعض المسائل العلميّة، والفقهيّة المستعصية، خصوصاً العبارات ‏الواردة في كتاب قواعد الأحكام للعلاّمة الحلّي. قال الشيخ محمّد علي المدرّس التبريزي في كتابه ريحانة الأدب ما ترجمته: صادف زوجها ‏الشيخ محمّد صالح المازندراني مسألة فقهيّة مشكلة مستعصية عجز عن حلّها، وتركها إلى اليوم ‏الثاني، فكتبتها آمنة بيكم مشروحة ومبسوطة وحلّت ابهاماتها ووضعتها في غرفة زوجها، وعند ‏رجوع زوجها ليلاً شاهد شرح المسألة المستعصية، ففرح فرحاً شديداً وسجد لله يشكره على ‏نبوغ زوجته آمنة بيكم(1). لها مؤلّفات كثيرة منها: شرح على ألفية ابن مالك، شرح على شواهد السيوطي، مجموعة ‏المسائل الفقهية، ديوان شعر كُتب بعضه على لوحة قبرها. ترجمها وأثنى عليها جمع من الكتّاب، منهم: معاصرها الميرزا عبدالله أفندي الأصفهاني في ‏رياض العلماء(2) ش، والسيّد الروضاتي في روضات الجنّات(3)، والسيّد محسن الأمين ذكرها ‏في موضعين من كتابه: سمّاها في الأول(4)، ولم يسمّها في الثاني(5)، وولده السيّد حسن الأمين ‏في مستدركات أعيان الشيعة(6)، والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب(7)، والمحلاّتي في ‏رياحين الشريعة(8)، وعمررضا كحالة في أعلام النساء(9). ******* (1) ريحانة الأدب 5: 148. (2) رياض العلماء 5: 407. (3) روضات الجنّات 2: 118. (4) أعيان الشيعة 2: 95. (5) أعيان الشيعة 3: 607‏. (6) مستدركات أعيان الشيعة 4: 8. (7) الكنى والألقاب 2: 62 و 97. (8) رياحين الشريعة 3: 329. (9) أعلام النساء 1: 9.‏ ******* المصدر: وكالات.