اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | من حواري الامام الهادي (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb عبد العظيم الحسني - 3 2007-03-03 00:00:00 2007-03-03 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2830 http://arabic.irib.ir/programs/item/2830 هو السيد الشريف الحسيب النسيب من مفاخر الاُسرة النبوية علماً وتقى وتحرجاً في الدين. ونلمح إلى بعض شؤونه. نسبه الوضاحيرجع نسبه الشريف إلى الإمام الزكي أبي محمد الحسن بن علي سيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو ابن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). *******وثاقته وعلمهكان ثقة عدلاً، متحرجاً في دينه كأشد ما يكون التحرج، كما كان عالماً وفاضلاً وفقيهاً فقد روى أبو تراب الروياني، قال: سمعت أبا حماد الرازي، يقول: دخلت على علي بن محمد (عليه السلام) بـ (سر من رأى) فسألته عن اشياء من الحلال والحرام فأجابني عنها، فلما ودعته قال لي: يا حماد إذا اشكل عليك شيء من امر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم الحسني واقرئه مني السلام(1). ودلّت هذه الرواية على فقهه وعلمه. *******عرض عقيدته على الهادي (عليه السلام)وتشرف السيد الجليل عبد العظيم بمقابلة الإمام الهادي (عليه السلام) فعرض على الإمام اصول عقيدته وما يدين به قائلاً: «يا ابن رسول الله اني اُريد ان اعرض عليك ديني فإن كان مرضياً ثبتُّ عليه...». فقابله الإمام مبتسماً وقال له: «هات يا أبا القاسم». وانبرى عبد العظيم يعرض على الإمام المبادئ التي آمن بها قائلاً: «اني اقول: ان الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء، خارج عن الحدين، حد الإبطال وحد التشبيه، وانه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر بل هو مجسم الاجسام ومصور الصور وخالق الاعراض والجواهر ورب كل شيء ومالكه وجاعله ومحدثه. وان محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة، وان شريعته خاتمة الشرايع فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة، واقول: ان الإمام والخليفة، وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم انت يا مولاي». والتفت إليه الإمام فقال: «ومن بعدي الحسن ابني، فكيف للناس بالخلف من بعده؟». واستفسر عبد العظيم عن الحجة من بعده قائلاً: وكيف ذاك يا مولاي؟ قال الإمام (عليه السلام): «لأنه لا يرى شخصه، ولا يحل ذكره باسمه، حتى يخرج فيملأ الارض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً». وانبرى عبد العظيم يعلن ايمانه بما قال الإمام (عليه السلام) قائلاً: «اقررت، واقول: ان وليهم ولي الله، وعدوهم عدو الله وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله... واقول: ان المعراج حق والمساءلة في القبر حق وان الجنة حق والنار حق والصراط حق والميزان حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور. وأقول: ان الفرائض الواجبة بعد الولاية ـ اي الولاية لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) - الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..». وبارك له الإمام عقيدته قائلاً: «يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده، فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة»(2). ******* (1) اختيار معرفة الرجال: 2/869. (2) خلاصة الأقوال: 51. ******* الفضل بن شاذان النيشابوري - 2 2007-03-03 00:00:00 2007-03-03 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2829 http://arabic.irib.ir/programs/item/2829 عدّه الشيخ من أصحاب الإمام أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، وهو من أساطين العلماء، ومن ابرز رجال الفكر الاسلامي في عصره، خاض في مختلف العلوم والفنون وألّف فيها، ونعرض بايجاز لبعض شؤونه: ثناء الإمام الحسن العسكري(ع) عليهواشاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بالفضل بن شاذان، وأثنى عليه ثناءً عاطراً، فقد عرضت عليه احدى مؤلفاته فنظر فيه فترحّم عليه وقال: «أغبط اهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين اظهرهم»(1). ونظر (عليه السلام) مرة اخرى إلى مؤلَّف آخر من مؤلفاته فترحّم عليه ثلاث مرات، وقال مقرّضاً للكتاب: «هذا صحيح ينبغي ان يعمل به»(2). *******ردّه على المخالفينانبرى الفضل للدفاع عن مبادئه، وإبطال الشبه التي اثيرت حول عقيدته، وقد قال: انا خلف لمن مضى ادركت محمد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى وغيرهما، وحملت عنهم منذ خمسين سنة، ومضى هشام بن الحكم (رحمه الله)، وكان يونس بن عبد الرحمن (رحمه الله) خلفه، كان يرد على المخالفين، ثم مضى يونس بن عبد الرحمن ولم يخلف خلفاً غير السكاك، فردّ على المخالفين حتى مضى (رحمه الله)، وانا خلف لهم من بعدهم رحمهم الله(3). لقد كان خلفاً لاولئك الأعلام الذين نافحوا وناضلوا عن مبادئهم الرفيعة التي تبناها أئمة أهل البيت (عليهم السلام). *******مؤلفاتهألّف هذا العالم الكبير في مختلف العلوم، كعلم الفقه وعلم التفسير وعلم الكلام والفلسفة واللغة والمنطق وغيرها، وكانت مؤلفاته تربو على مائة وثمانين مؤلفاً وقد ذكر بعضها الشيخ والنجاشي وابن النديم وغيرهم. ******* (1) رجال النجاشي: 102. (2) رجال الطوسي: 375. (3) معجم رجال الحديث: 5/313 ـ 314. ******* علي بن مهزيار الاهوازي الدورقي - 1 2007-03-03 00:00:00 2007-03-03 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2828 http://arabic.irib.ir/programs/item/2828 كان من مفاخر العلماء ومن مشاهير تلاميذ الإمام الهادي (عليه السلام) ونتحدث بايجاز عن بعض شؤونه: عبادتهكان من عيون المتقين والصالحين، ويقول المؤرخون: انه كان إذا طلعت الشمس سجد لله تعالى، وكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من اخوانه بمثل ما دعا لنفسه، وكان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير من كثرة سجوده(1). *******ثناء الإمام الجواد (عليه السلام) عليهوأثنى الإمام الجواد (عليه السلام) ثناءً عاطراً على ابن مهزيار، وكان مما أثنى عليه انه بعث له رسالة جاء فيها: «يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير، والقيام بما يجب عليك، فلو قلت: إني لم أر مثلك لرجوت ان اكون صادقاً فجزاك الله جنات الفردوس نزلاً. وما خفي علي مقامك ولا خدمتك، في الحر والبرد، في الليل والنهار، فاسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة ان يحبوك برحمة تغتبط بها انه سميع الدعاء»(2). وكشفت هذه الرسالة عن إكبار الإمام وتقديره ودعائه له، وانه (عليه السلام) لم ير في أصحابه وغيرهم مثل هذا الزكي تقوى وورعاً وعلماً. *******مؤلفاتهألف عليّ مجموعة من الكتب تزيد على ثلاثين كتاباً كان معظمها في الفقه وهذه بعضها: كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، كتاب الحج، كتاب الطلاق، كتاب الحدود، كتاب الديّات، كتاب التفسير، كتاب الفضائل، كتاب العتق والتدبير، كتاب التجارات والاجارات، كتاب المكاسب، كتاب المثالب، كتاب الدعاء، كتاب التجمل والمروّة، كتاب المزار، وغيرها(3). *******طبقته في الحديثوقع علي بن مهزيار في اسناد كثير من الروايات تبلغ (437) مورداً، روى عن الإمام أبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث وغيرهم. لقد كان علي بن مهزيار من دعائم الفكر الشيعي، وكان من أفذاذ عصره وعلماء دهره. ******* (1) معجم رجال الحديث: 3/86. (2) رجال النجاشي: 102. (3) الفهرست: 56. *******