اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | اشراقات من صحيفة الامام الصادق (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb دعاؤه (عليه السلام) في طلب الثبات على العقائد الحقة وطلب اصول السعادة في الدنيا والاخرة - 267 2012-08-22 09:57:34 2012-08-22 09:57:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/8989 http://arabic.irib.ir/programs/item/8989 اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْني عَلى الإيمانِ بِكَ وَالتَّصْديقِ بِرَسُولِكَ عَلَيْهِ وَالِهِ السَّلامُ، وَالوِلايَةِ لِعَليٍّ ابْنُ أَبي طَالِبٍ، وَالبَراءَةِ مِنْ عَدُوِّهِ، وَالإِيتِمامِ بِالاَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمٍَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ، فَإنّي قَدْ رَضِيتُ بِذلِكَ يا رَبِّ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ في الاَوَّلينَ، وَصَلِّ عَلى مُحّمَّدٍ في الاخِرينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ في المَلأِ الاَعْلى، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ في الْمُرْسَلينَ، اَللّهُمَّ إعْطِ مُحَمَداً الوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبيرَةَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَنِّعْني بِما رَزَقْتَني، وَبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَني، وَاحْفَظْني في غَيْبَتي، وَفي كُلِّ غائِبٍ هُوَ لي. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ الْخَيْرِ رِضْوانَكَ وَالْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّرِّ سَخَطِكَ وَالنَّارِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْني مِنْ كُلِّ مُصيبَةٍ، وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عُقُوبَةٍ، وَمِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ، وَمِنْ كُلِّ بَلاءٍ، وَمِنْ كُلِّ شَرِّ، وَمِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَمِنْ كُلِّ مُصيبَةٍ، وَمِنْ كُلِّ افَةٍ نَزَلَتْ أوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الاَرْضِ، في هذِهِ السَّاعَةِ، وَفي هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَفي هذَا الْيَوْمِ، وَفي هذَا الشَّهْرِ، وَفي هذِهِ السَّنَةِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ، وَمِن كُلِّ بَهْجَةٍ، وَمِنْ كُلِّ اسْتِقامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ فَرَحٍ، وِمِنْ كُلِّ عافِيَةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَلامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ كَرامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ رِزْقٍ واسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ، وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ، ومِنْ كُلِّ سَعَةٍ نَزَلَتْ أوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الاَرْضِ، في هذِهِ السَّاعَةِ، وَفي هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَفي هذَا الْيَوْمِ، وَفي هذَا الشَّهْرِ، وَفي هذِهِ السَّنَةِ. اَللّهُمَّ إنْ كَانَتْ ذُنُوبي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهي عِنْدَكَ، وَحالَتْ بَيني وبَيْنَكَ، وَغَيَّرْتَ حالي عِنْدَكَ، فَإنّي أسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي لا يُطْفَأُ، وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبيبِكَ الْمُصْطَفى، وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى، وَبِحَقِّ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَلي ما مَضى مِنْ ذُنُوبي، وَأَنْ تَعْصِمَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري. وَأَعُوذُ بِكَ اَللّهُمَّ اَنْ اَعُودَ في شَيْءٍ مِنْ مَعاصيكَ اَبَداً ما أَبْقَيْتَني حَتَّى تَتَوَفَّاني، وَاَنَا لَكَ مُطيعٌ وَأَنْتَ عَنِّي راضٍ، وَأَنْ تَخْتِمَ لي عَمَلي بِأَحْسَنِهِ، وَتَجْعَلَ لي ثَوابَهُ الْجَنَّةَ، وَأَنْ تَفْعَلَ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، يا أَهْلَ التَّقْوى وَيا اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْني بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم الغدير - 266 2012-11-01 14:30:20 2012-11-01 14:30:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/8988 http://arabic.irib.ir/programs/item/8988 عن عمارة بن جوين العبديّ قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة، فوجدته صائماً، فقال: انّ هذا اليوم يوم عظّم الله حرمته على المؤمنين – الى أن قال -: فمن صلّى ركعتين ثمّ سجد و شكر الله عزّ وجلّ مائة مرّة و دعا بهذا الدّعاء بعد رفع رأسه من السجود: اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لَكَ الْحَمْدَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّكَ واحِدٌ اَحَدٌ صَمَدٌ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ. يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، كَما كانَ مِنْ شَأنِكَ أنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأنْ جَعَلْتَني مِنْ أهْلِ إجَابَتِكَ وَأهْلِ دِينِكَ وَأهْلِ دَعْوَتِكَ، وَوَفَّقْتَنِي لِذلِكَ فِي مُبْدَءِ (1) خَلْقي، تَفَضُّلاً مِنْكَ وَكَرَماً وَجُوداً. ثُمَّ أرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلاً، وَالْجُودَ جُوداً، وَالكَرَمَ كَرَماً، رَأفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً، إلى أنْ جَدَّدْتَ ذلِكَ الْعَهْدَ لي تَجْديداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقي وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً، ناسِياً ساهِياً غافِلاً، فَأتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ، بِأنْ ذَكَّرْتَنِي ذلِكَ وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَهَدَيْتَنِي لَهُ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأنِكَ يَا إلهِي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ أنْ تُتِمَّ لي ذلِكَ، وَلاَ تَسْلُبْنِيهِ حَتَّى تَتَوَفَّاني عَلى ذلِكَ وَأنْتَ عَنِّي رَاض، فَإنَّكَ أحَقُّ المُنْعِمِينَ أنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ. رَبَّنا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأجَبْنَا داعِيَكَ بِمَنِّكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، امَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِرَسُولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَصَدَّقْنَا وَأجَبْنَا داعِيَ اللهِ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوالاةِ مَوْلاَنا وَمَوْلَى الْمُؤْمِنينَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِب، عَبْدِ اللهِ وَأخِي رَسُولِهِ وَالصِّدِّيقِ الأكْبَرِ، وَالْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِهِ، الْمُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ وَدِينَهُ الْحَقَّ الْمُبينَ، عَلَماً لِدينِ اللهِ، وَخازِناً لِعِلْمِهِ، وَعَيْبَةِ غَيْبِ اللهِ وَمَوْضِعِ سَرِّ اللهِ، وَأمِينِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ وَشَاهِدِهِ عَلى بَرِيَّتِهِ. رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. فَإنَّا يَا رَبَّنا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ أجَبْنا داعِيَكَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، وَصَدَّقْناهُ وَصَدَّقْنا مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَكَفَرْنا بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ، فَوَلِّنا مَا تَوَلَّيْنا، وَاحْشُرْنا مَعَ أئِمَّتِنا، فَإنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ وَلَهُ مُسَلِّمُونَ. امَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلاَنِيَتِهِمْ، وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ، وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَرَضينا بِهِمْ أئِمَّةً وَقادَةً وَسادَةً، وَحَسْبُنا بِهِمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ اللهِ دُونَ خَلْقِهِ، لا نَبْتَغي بِهِمْ بَدَلاً، وَلا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِم وَلِيجَةً. وَبَرِئْنا إلَى اللهِ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ مِنَ الاَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ، وَكَفَرْنا بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالاَوْثانِ الأرْبَعَةِ وَأشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَكُلِّ مَنْ وَالاهُم مِنَ الجِنِّ وَالإنْسِ مِنْ أوَّلِ الدَّهْرِ إلى اخِرِهِ. اَللّهُمَّ إنَّا نُشْهِدُكَ أنَّا نَدينُ بِما دانَ بِهِ مُحَمَّدٍ وَالُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَقَوْلُنا مَا قالُوا، وَدِينُنا ما دانُوا، ما قالُوا بِهِ قُلْنا، وَما دانُوا بِهِ دِنَّا، وَمَا أنْكَرُوا أنْكَرْنا، وَمَنْ والَوْا والَيْنا، وَمَنْ عادَوْا عادَيْنا، وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا، وَمَنْ تَبَرَّؤُوا مِنْهُ تبَرَّأنا مِنْهُ، وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ، امَنَّا وَسَلَّمْنا وَرَضِينا وَاتَّبَعْنا مَوالِيَنا صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ. اَللّهُمَّ فَتَتِّمْ لَنا ذلِكَ وَلا تَسْلُبْناهُ، واجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثابِتاً عِنْدَنا، وَلا تَجْعَلْهُ مُسْتَعاراً، واَحْيِنا ما اَحْيَيْتَنا عَلَيْهِ، وَاَمِتْنا اِذا اَمَتَّنا عَلَيْهِ، الُ مُحَمَّدٍ اَئِمَّتُنا، فَبِهِمْ نَأْتَمُّ، وَاِيّاهُمْ نُوالي، وَعَدُوَّهُمْ عَدُوَّ اللهِ نُعادي، فَاجْعَلْنا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، فَاِنّا بِذلِكَ راضُونَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. ثمّ تسجد وتحمد الله مائة مرّة، وتشكر الله تعالى مائة مرّة وأنت ساجد، فانّه من فعل ذلك كمن حضر ذلك اليوم، وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ذلك – الحديث. (1) مبتدء (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم الغدير - 265 2012-11-01 14:30:12 2012-11-01 14:30:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/8987 http://arabic.irib.ir/programs/item/8987 اَللّهُمَّ قَدْ قَبِلْنَا أمْرَكَ وَنَهْيَكَ، وَأطَعْنَا لِنَبِيِّكَ وَسَلَّمْنا وَرَضِينَا، فَنَحْنُ مَوالي عَلِيٍّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَأوْلِياؤُهُ كَما أمَرْتَ، نُواليهِ وَنُعادي مَنْ يُعاديهِ، وَنَبْرَأُ مِمَّنْ تَبْرَأُ مِنْهُ، وَنُبْغِضُ مَنْ اَبْغَضْتَهُ، وَنُحِبُّ مَنْ اَحَبَّهُ، وَعَلِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَوْلانا كَما قُلْتَ، وَاِمَامُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ كَما اَمَرْتَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَما فَضَّلَنا في‌ دِينِهِ عَلی‌ مَنْ جَحَدَ وَعَنَدَ، وَهَدانا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، وَشَرَّفَنا بِوَصِيِّهِ وَخَليفَتِهِ، فِي‌ حَياتِهِ وَبَعْدَ مَماتِهِ، اَميرِالْمُؤْمِنينَ صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ. اَللّهُمَّ اِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيُّنا كَما أمَرْتَ، وَعَلِيّاً صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ مَوْلانا كَما اَقَمْتَ، وَنَحْنُ مَواليهِ وَاَوْلِيَاؤُهُ. اَللّهُمَّ عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ فِي‌ أُمُورِنا، اَللّهُمَّ لَكَ سَجَدَتْ وَجُوهُنا وَاَشْعارُنا، وَاَبْشارُنا وَجُلُودُنا، وَعُرُوقُنا وَاَعْظُمُنا، وَاَعْصابُنا وَلُحُومُنَا وَدِماؤُنا. اَللّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نَخْضَعُ، وَلَكَ نَسْجُدُ، علی‌ مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدينِ مُحَمَّدٍ وَوَلايَةِ عَلِیِّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، حُنَفاءَ مُسْلِمينَ، وَمَا نَحْنُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلا مِنَ الْجاحِدينَ. اَللّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدينَ الْمُعانِدينَ الْمُخَالِفينَ لاِمْرِكَ وَأَمْرِ رَسُولِكَ صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّهُمَّ الْعَنِ الْمُبْغِضينَ لَهُمْ لَعْناً كَثيراً لا يَنْقَطِعُ اَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ اخِرُهُ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلی‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَثَبِّتْنا عَلی‌ مُوالاتِكَ، وَمُوالاةِ رَسُولِكَ وَالِ رَسُولِكَ وَمُوالاةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، اَللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَاَحْسِنْ مُنْقَلَبَنا يَا سَيِّدَنا وَمَوْلانا. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ، وَعَلى جَميعِ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَصَلِّ عَلى أَرْواحِهِمْ وَاجْسادِهِمْ. اَللّهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اَللّهُمَّ بارِكْ لي فيما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتّى لا أَشْكُرَ أَحَداً غَيْرَكَ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ في رِزْقي يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. اَللّهُمَّ ما غابَ عَنِّي فَلا تُغَيِّبَنَّ عَنِّي عَوْنَكَ وَعَفْوَكَ وَحِفْظُكَ وَما فَقَدْتُ مِنْ شَيْءٍ فَلا تُفْقِدْني عَوْنَكَ عَلَيْهِ، حَتّى لا اَتَكَلَّفَ ما لا اَحْتاجُ اِلَيْهِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اَللّهُمَّ إنّي اُشْهِدُكَ وَكفَى بِكَ شَهيداً، وَاُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَاَرْضِكَ، بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الْمَعْبُودُ الَّذي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إلَى قَرارِ أرْضِكَ مَعْبُودٌ يُعْبَدُ إلاَّ بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ غَيْرَ وَجْهِكَ الْكَريمِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَعْبُودُ، فَلا مَعْبُودَ (1) سِواكَ، فَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأشْهَدُ أنَّ عَلِيّاً صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ وَوَلِيُّهُمَ وَمَوْلاَهُم (2). رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا النِّداءَ وَصَدَّقْنَا الْمُنادِيَ رَسُولَكَ صَلَّى ‌اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، إذْ نادى بِنِداءٍ عَنْكَ، بِالَّذي اَمَرْتَهُ بِهِ أنْ يُبَلِّغَ مَا أنْزَلْتَ إلَيْهِ مِنْ وِلايَةِ وَلِيِّ اَمْرِكَ (3)، وَحَذَّرْتَهُ وَأنْذَرْتَهُ إنْ لَمْ يُبَلِّغْ ما اَمَرْتَهُ اَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ، وَأنَّهُ إذَا بَلَّغَ عَصَمْتَهُ مِنَ النَاسِ، فَنادى مُبَلِّغاً وَحْيَكَ وَرِسَالاَتِكَ (4): اَلا مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، وَمَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أميرُهُ (5). رَبَّنَا قَدْ أجَبْنا داعِيَك النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّداً، عَبْدَكَ الَّذي أنْعَمْتَ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَني اِسْرَائيلَ. رَبَّنَا امَنَّا وَاتَّبَعْنا مَوْلانا وَهادِيَنا، وَداعِيَنا وَدَاعِيَ الاَنامِ، وَصِراطَكَ السَّوِيَّ الْمُسْتَقيمَ، وَمَحَجَّتَكَ الْبَيْضاءَ، وَسَبيلَكَ الدّاعِيَ إلَيْكَ عَلى بَصيرَةٍ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِوِلايَتِهِ وَبِأمْرِ رَبِّهِمْ، وَبِما يُلْحِدُونَ بِاتِّخاذِ الْوَلائِجِ مِنْ دُونِهِ. فَأشْهَدُ يَا اِلهي أنَّ الإمَامَ الْهَادِيَ الْمُرْشِدَ الرَّشيدَ، عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ أميرُ الْمُؤْمنينَ الَّذي ذَكَرْتَهُ في كِتابِكَ، فَقُلْتَ: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (6). اَللّهُمَّ فَإنَّا نَشْهَدُ بِأنَّهُ عَبْدُكَ، الهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، النَّذيرُ الْمُنْذِرُ، وَالصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ، وَإمامُ الْمُؤْمِنينَ، وَقائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ، وَحُجَّتُكَ الْبالِغَةُ، وَلِسانُكَ الْمُعَبِّرُ عَنْكَ في خَلْقِكَ، وَالْقائِمُ بِالْقِسْطِ بَعْدَ نَبِيِّكَ (7)، وَخازِنُ عِلْمِكَ، وَعَيْبَةُ وَحْيـِكَ، وَعَبْدُكَ وَأمينُكَ الْمَأمُونُ، الْمَأْخُوذُ ميثاقُهُ مَعَ ميثاقِكَ وَميثاقِ رُسُولِكَ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ (8) شَهادَةً بِالاِخْلاصِ لَكَ بِالْوَحْدانِيَّةِ. اَللّهُمَّ نَشْهَدُ بِأنَّكَ أنْتَ (9) اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَمُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَعَلِيٌّ أميرُ الْمُؤْمِنينَ، وَجَعَلْتَ الإقْرَارَ بِوِلاَيَتِهِ تَمامَ تَوْحيدِكَ، وَالإخْلاَصَ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَإكْمَالَ دينِكَ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ، فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً (10). فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنَ الإخْلاَصِ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَجُدْتَ عَلَيْنَا بِمُوَالاَةِ وَلِيِّكَ الْهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ، وَرَضِيتَ لَنا الإِسْلامَ دِيناً بِمَوْلانا، وَأتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، بِالَّذي جَدَّدْتَ لَنا عَهْدَكَ وَميثاقَكَ، وَذَكَّرْتَنا ذلِكَ، وَجَعَلْتَنا مِنْ أهْلِ الإخْلاَصِ وَالتَّصْديقِ لِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ، وَمِنْ أهْلِ الْوَفاءِ بِذلِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْنا مِنْ النّاكِثينَ وَالْمُكَذِّبينَ الَّذينَ يُكَذِّبُونَ بِ يَوْمِ الدِّينِ، وَلَمْ تَجْعَلْنا مِنَ الْمُغَيِّرينَ وَالْمُبَدِّلينَ وَالْمُحَرِّفينَ (11)، وَالْمُبَتِّكينَ (12) اذانَ الاَنْعامِ، وَالْمُغَيِّرينَ خَلْقَ اللهِ، وَمِنَ الَّذينَ اسْتَحْوَذَ (13) عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ، وَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَالصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتواتِراً يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعْمَتِكَ عَلَيْنَا بِالَّذي (14) هَدَيْتَنا إلى مُوالاةِ وُلاةِ أمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، وَالأئِمَّةِ الْهادِينَ الَّذينَ جَعَلْتَهُمْ أرْكاناً لِتَوْحيدِكَ، وَأعْلامَ الْهُدى، وَمَنارَ التَّقْوى، وَالْعُرْوَةَ الْوُثْقى، وَكَمالَ دينِكَ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ، وَمَنْ بِهِمْ وَبِمُوالاتِهِمْ رَضِيتَ لَنا الإِسْلامَ دِيناً . رَبـَّنا فَلَكَ الْحَمْدُ، امَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنا نَبِيَّكَ الرَّسُولَ النَّذيرَ الْمُنْذِرَ، وَاتَّبَعْنَا الْهادِيَ مِنْ بَعْدِ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ، وَوالَيْنا وَلِيَّهُمْ، وَعادَيْنا عَدُوَّهُمْ، وَبَرِئْنا مِنَ الْجَاحِدينَ وَالنّاكِثينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينِ. اَللّهُمَّ فَكَما كانَ ذلِكَ مِنْ شَأنِكَ يا صَادِقَ الْوَعْدِ، يَا مَنْ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، أنْ أتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ بِمُوالاةِ أوْلِيائِكَ الْمَسْؤُولِ عَنْهُمْ عِبادُكَ، فَاِنَّكَ قُلْتَ: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (15)، وَقُلْت: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (16)، وَمَنَنْتَ عَلَيْنا بِشَهادَةِ الإخْلاَصِ لَكَ بِوِلايَةِ أوْلِيائِكَ الْهُداةِ مِنْ بَعْدِ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ السِّراجِ الْمُنيرِ، وَأكْمَلْتَ لَنا الدِّينَ بِمُوالاتِهِمْ وَالْبَراءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ، وَأتْمَمْتَ عَلَيْنَا النِّعَمَ بِالَّذي جَدَّدْتَ لَنا عَهْدَكَ، وَذَكَّرْتَنا ميثاقَكَ، الْمَأخُوذَ مِنَّا في مُبْتَدَءِ خَلْقِكَ إيّانا، وَجَعَلْتَنا مِنْ أهْلِ الإجابَةِ، وَذَكَّرْتَنَا الْعَهْدَ وَالْميثاقَ، وَلَمْ تُنْسِنا ذِكْرَكَ، فَإنَّكَ قُلْت: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى (17)، شَهِدْنَا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ بِأنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبُّنا، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ نَبِيُّنا، وَأنَّ عَلَيّاً أميرَ الْمُؤمِنينَ وَلِيُّنا وَمَوْلانا. وَشَهِدْنَا بِالوِلايَةِ لِوَلِيِّنا وَمَوْلانا مِنْ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ مِنْ صُلْبِ وَلِيِّنا وَمَوْلانا عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ أميرِ الْمُؤْمِنينَ عَبْدِكَ الَّذي أنْعَمْتَ عَلَيْهِ (18) وَجَعَلْتَهُ ايَةً لِنَبِيِّكَ، وَايَةً مِنْ اياتِكَ الْكُبْرى، وَالنَّبَإِ الْعَظِيمِ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (19) وَعَنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَسْؤُولُونَ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ الَّتي عَنْها يُسْأَلُ عِبادُكَ إذْ هُمْ مَوْقُوفُونَ وَعَنِ النَّعيمِ مَسْؤُولُونَ. اَللّهُمَّ وَكَما كانَ مِنْ شَأنِكَ مَا أنْعَمْتَ عَلَيْنا بِالْهِدايَةِ إلَى مَعْرِفَتِهِمْ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأنِكَ أنْ تُصَلِّىَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تُبارِكَ لَنا فِي يَوْمِنا هذَا الَّذي اَكْرَمْتَنا بِهِ وَذَكَّرْتَنا فيهِ عَهْدَكَ وَميثاقَكَ، وَأكْمَلْتَ لَنا دِينَنا، وَأتْمَمْتَ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ، وَجَعَلْتَنا بِمَنِّكَ مِنْ أهْلِ الإجابَةِ وَالإخْلاصِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَمِنْ أهْلِ الإيمانِ وَالتَّصْديقِ بِوِلايَةِ أوْلِيائِكَ وَالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ وَأعْداءِ أوْلِيائِكَ الْجَاحِدينَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ. فَأسْألُكَ يا رَبِّ تَمامَ ما أنْعَمْتَ عَلَيْنا وَلاَ تَجْعَلْنا مِنَ الْمُعانِدينَ (20)، وَلاَ تُلْحِقْنا بِالمُكَذِّبينَ بَيَوْمِ الدِّينِ، وَاجْعَلْ لَنا قَدَمَ صِدْق مَعَ الْمُتَّقينَ، وَاجْعَلْ لَنا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً، وَاجْعَلْ لَنا مِنَ الْمُتَّقينَ إماماً إلَى يَوْمِ الدِّينِ، يَوْمَ يُدْعى كُلُّ اُناسٍ بِاِمامِهِمْ، وَاجْعَلْنا فِي ظِلِّ الْقَوْمِ الْمُتَّقينَ الْهُداةِ بَعْدَ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ وَالْبَشيرِ، الأئِمَّةِ الدُّعاةِ إلَى الْهُدى، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمُكَذِّبينَ، الدُّعاةِ إلَى النّارِ، وَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَأوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْمَقْبُوحينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. رَبَّنَا إحْشُرْنا فِي زُمْرَةِ الْهادِي الْمَهْدِيِّ، وَأحْيـِنا مَا أحْيَيْتَنا عَلَى الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ، الْمَأخُوذِ مِنَّا عَلى مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ الْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينِ، وَالنّاكِثينَ بِميثاقِكَ، وَتَوَفَّنا عَلَى ذلِكَ. وَاجْعَلْ لَنا مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَثَبِّتْ لَنا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الْهِجْرَةِ إلَيْهِمْ، وَاجْعَلْ مَحْيانا خَيْرَ الْمَحْيا، وَمَماتَنا خَيْرَ الْمَماتِ، وَمُنْقَلَبَنا خَيْرَ الْمُنْقَلَبِ، عَلى مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ حَتَّى تَتَوَفّانا وَأنْتَ عَنَّا راضٍ، قَدْ أوْجَبْتَ لَنا الْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ، وَالْمَثْوى فِي جِوارِكَ، وَالإنابَةَ إلى دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ، لاَ يَمَسُّنا فيها نَصَبٌ (21) وَلاَ يَمَسُّنا فيها لُغُوبٌ. رَبَّنَا إنَّكَ أمَرْتَنا بِطاعَةِ وُلاةِ أمْرِكَ، وَأمَرْتَنا أنْ نَكُونَ مَعَ الصَّادِقِينَ، فَقُلْتَ: أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ (22)، وَقُلْتَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (23). رَبَّنا سَمِعْنا وَأطَعْنا، رَبَّنا ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا، وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، مُسَلِّمينَ مُصَدِّقينَ لاِوْلِيائِكَ، وَلاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. رَبَّنَا امَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنا نَبِيَّكَ، وَوالَيْنا وَلِيَّكَ، وَالأوْلِيَاءَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، وَوَلِيِّكَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ عَلِيَّ بْنَ أبي طَالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، وَالإمامَ الْهادِيَ مِنْ بَعْدِ الرَّسُولِ النَّذيرِ الْمُنْذِرِ السِّراجِ الْمُنيرِ. رَبَّنا فَكَما كانَ مِنْ شَأنِكَ أنْ جَعَلْتَنا مِنْ أهْلِ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ، وَبِمَنِّكَ عَلَيْنا وَلُطْفِكَ بِنا، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأنِكَ أنْ تَغْفِرَ لَنا ذُنُوبَنا، وَتُكَفِّرَ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. رَبَّنا امَنَّا بِكَ وَوَفَيْنا بِعَهْدِكَ وَصَدَّقْنا رُسُلَكَ، وَاتَّبَعْنا وُلاةَ الاَمْرِ مِنْ بَعْدِ رُسُلِكَ، وَوالَيْنا أوْلِيَاءَكَ، وَعَادَيْنا أعْدَاءَكَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ، وَاحْشُرْنَا مَعَ الأئِمَّةِ الْهُداةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، الرَّسُولِ الْبَشيرِ النَّذِيرِ، امَنَّا يا رَبِّ بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِمْ، وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ، وَبِحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَرَضِينا بِهِمْ أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً، لاَ نَبْتَغي بِهِمْ بَدَلاً، وَلا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلائِجَ اَبَداً. رَبَّنا فأحْينا ما أحْيَيْتَنا عَلى مُوالاتِهِم وَالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِهِمْ، وَالتَّسْليمِ لَهُمْ، وَالرَّدِّ اِلَيْهِمْ، وَتَوَفَّنا إذا تَوَفَّيْتَنا عَلى الْوَفاءِ لَكَ وَلَهُمْ بِالْعَهْدِ وَالْميثاقِ، وَالْمُوالاةِ لَهُمْ وَالتَّصْدِيِقِ وَالتَّسْليمِ لَهُمْ، غَيْرَ جاحِدينَ وَلا ناكِثينَ وَلا مُكَذِّبينَ. اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِالْحَقِّ الَّذي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُم، وَبِالَّذي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ جَمِيعاً أنْ تُبارِكَ لَنا في يَوْمِنا هذَا الَّذي أكْرَمْتَنا فيهِ بِالْوَفاءِ لِعَهْدِكَ (24) الَّذي عَهِدْتَ إلَيْنا، وَالْميثَاقِ الَّذي وَاثَقْتَنا بِهِ، مِنْ مُوالاةِ أوْلِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكَ، وَتُتِمَّ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ (25)، وَتَجْعَلَهُ عِنْدَنا مُسْتَقِرّاً وَثابِتاً وَلا تَسْلُبْناهُ أبَداً، وَلا تَجْعَلْهُ عِنْدَنا مُسْتَوْدَعاً، فَإنَّكَ قُلْتَ: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ (26)، فاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثابِتاً. وَارْزُقْنَا نَصْرَ دينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، قائِماً رَشيداً، هادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلالَةِ إلَى الْهُدَى، وَاجْعَلْنا تَحْتَ لِوائِهِ وَفي زُمْرَتِهِ شُهَداءَ صادِقينَ، مَقْتُولينَ في سَبيلِكَ وَعَلى نُصْرَةِ دينِكَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (1) نعبد (خ ل). (2) مولاهم ومولاى (خ ل). (3) موالاة وليّ المؤمنين (خ ل). (4) عنك (خ ل). (5) زيادة: ومن كنت وليّه فعليّ وليّه (خ ل). (6) الزخرف: 4. (7) والقائم بالقسط في بريّتك، وديّان دينك (خ ل). (8) المأخوذ ميثاقه وميثاق رسلك من خلقك وبريّتك (خ ل). (9) بالشّهادة والاخلاص بالوحدانيّة انّك أنت (خ ل). (10) المائدة: 3. (11) المنحرفين (خ ل). (12) بتكه: قطعه. (13) استحوذ: غلب. (14) بانعامك علينا بالهدى الَّذي هديتنا (خ ل). (15) التكاثر: 7. (16) الصافّات: 24. (17) الاعراف: 172. (18) وجعلته فِي اُمِّ الكِتَابِ لَدَيْكَ عَلِيّاً حَكِيماً (خ ل). (19) عنه معرضون (خ ل). (20) وان تجعلنا من الموفين (خ ل). (21) نصب: تعب واعيا اشدّ الاعياء. (22) النساء: 59. (23) التوبة: 119. (24) كرّمتنا، بالموافاة لعهدك (خ ل). (25) وتمنّ علينا بنعمتك (خ ل). (26) الانعام: 98. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثلاثين - 264 2012-08-16 10:37:38 2012-08-16 10:37:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/8986 http://arabic.irib.ir/programs/item/8986 اَللّهُمَّ اشْرَحْ صَدْري لِلاِسْلامِ وَزَيِّنّي بِالإِيمانِ وَقِني عَذابَ النّارِ. اَللّهُمَّ يا رَبِّ اَنْتَ هُوَ يا رَبِّ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الاَعْظَمِ، اللهُ الَّذي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الْحَقُّ الْمُبِينُ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الَّذي لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، اَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي الاَوَّلينَ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي الاخِرينَ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْءٍ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الاخِرَةِ وَالاُولى، وَاَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي لِلاخِرَةِ وَالدُّنْيا. يا حَيُّ حينَ لا حَيَّ، يا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيّاً لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ فَاَعِنّي، واَصْلِحْ لي شَأني كُلَّهُ، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يا رَبِّ اَنْتَ لي رَحيمٌ، اَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِما حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلالِكَ، اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَلا ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. اَللّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ حَمْداً، وَاَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ حَميداً، وَاَسْتَغْفِرُكَ فَريداً، وَاَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اَنْتَ شَهادَةً اُفْني بِها عُمْري وَاَلْقى بِها رَبّي، وَاَدْخُلُ بِها قَبْري، وَاَخْلُو بِها في وَحْدَتي، اَللّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ مَعَ ما سَأَلْتُكَ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَراتِ وَحُبَّ الْمَساكينِ، وَاَنْ تَغْفِرَلي وَتَرْحَمَني، وَاِذا اَرَدْتَ بِِقَوْمٍ سُوءً اَوْ فِتْنَةً اَنْ تَقِيَني ذلِكَ، وَاَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ، وَاَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ ما يُقَرِّبُ حُبُّهُ اِلى حُبِّكَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْ لي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَاجْعَلْ لي اِلى كُلِّ خَيْرٍ سَبيلاً، اَللّهُمَّ اِنّي خَلْقٌ مْنْ خَلْقِكَ وَلِخَلْقِكَ قِبَلي حُقُوقٌ وَلي فيما بَيْني وَبَيْنَكَ ذُنُوبٌ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ فَاِنَّكَ اِلاّ تَجْعَلْهُ لا تَجِدْهُ، فَاَرْضِ عَنّي خَلْقَكَ مِنْ حُقُوقِهِمْ عَلَيَّ وَهَبْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي بَيْني وَبَيْنَكَ، اَللّهُمَّ خَلَقْتَني كَما اَرَدْتَ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ اغْفِرْلَنا وَارْحَمْنا وَاعْفُ عَنّا وَتَقَبَّلْ مِنّا وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِّنا مِنَ النّارِ، وَاَصْلِحْ لَنا شَأْنَنا كُلَّهُ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ عَدَدَ مَنْ صَلّى عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْلَنا اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. اَللّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرامِ، وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقامِ، وَرَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَالْحِلِّ وَالْحَرامِ، اَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّي السَّلامَ. اَللّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَرَبَّ جَبْرائيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ وَالْخَلْقِ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، اَسْأَلُكَ اَللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَن فيهِنَّ وَبِاسْمِكَ الَّذي بِهِ تَرْزُقُ الاَحْياءَ وَبِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَبِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ، وَبِهِ تُميتُ الاَحْياءَ وَبِهِ تُحْيي الْمَوْتى، وَبِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ وَبِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَبِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ وَبِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُن فَيَكُونُ. اَللّهُمَّ وَبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الَّذي اِذا سَألَكَ بِهِ السّائِلُونَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ، وَاِذا دَعاكَ بِهِ الدّاعُونَ اَجَبْتَهُمْ، وَاِذَا اسْتَجارَ بِكَ الْمُسْتَجيروُنَ اَجَرْتَهُمْ، وَاِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ (1)، وَاِذا تَشَفَّعَ بِهِ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَاِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ وَفَرَّجْتَ عَنْهُمْ، وَاِذا ناداكَ بِهِ الْهارِبُونَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ وَاَعَنْتَهُمْ، وَاِذا اَقْبَلَ بِهِ التّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَقَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ. فَاِنّي اَسْأَلُكَ بِهِ يا سَيِّدي وَموْلايَ وَاِلهي يا حَيُّ يا قَيُّومُ يا رَجائي، وَيا كَهْفي وَيا كَنْزي، وَيا ذُخْري وَيا ذَخيرَتي وَيا عُدَّتي لِديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي وَمُنْقَلَبي بِذلِكَ الاِسْمِ الاَعْظَمِ، اَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَلِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ، وَلِهَمٍّ لا يَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ غَيْرُكَ، وَلِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَقَلَّ مَعَها حَيائي عِنْدَكَ بِفِعْلِها. فَها اَنَا قَدْ اَتَيْتُكَ خاطِئاً مُذْنِباً قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَضاقَت عَلَيَّ الْحِيَلُ فَلا مَلْجأَ وَلا مُلْتَجَأَ مِنْكَ اِلاّ اِلَيْكَ، فَها اَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَدْ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ مُذْنِباً خاطِئاً فَقيراً مُحْتاجاً، لا اَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَلا لِكَسْري جابِراً سِواكَ، وَلا لِضُرّي كاشِفاً غَيْرَكَ، اَقُولُ كَما قالَ يُونُسُ حينَ سَجَنْتَهُ فِي الظُّلُماتِ رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَتُنْجِيَني مِنْ غَمِّ الذُّنُوبِ: لّا إِلَهَ إِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَارْحَمْني بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ بِاسْمِكَ اَنْ تَسْتَجِيبَ دُعائي وَتُعْطِيَني سُؤْلي وَمُنايَ، وَاَنْ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ في اَتَمِّ نِعْمَةٍ وَاَعْظَمِ عافِيَةٍ، وَاَوْسَعِ رِزْقٍ وَاَفْضَلِ دَعَةٍ، ما لم تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ، يا اِلهي وَتَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَتَجْعَلَ ذلِكَ باقِياً ما اَبْقَيْتَني وَتَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَخَطايايَ وَاِسْرافي وَاجْتِرامِي اِذا تَوَفَّيْتَني، حَتّى تَصِلَ نَعيمَ الدُّنْيا بِنَعيمِ الاخِرَةِ. اَللّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فَبارِكْ لي في ديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي، وَبارِك لِيَ اَللّهُمَّ في جَميعِ اُمُوري، اَللّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقاؤُكَ حَقٌّ لازِمٌ، لا بُدَّ مِنْهُ وَلا مَحيدَ (2) عَنْهُ، فَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ يا كَريم. اَللّهُمَّ اِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَرِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَاَكْرَمَ مَسْئُولٍ وَاَوْسَعَ مُعْطٍ، وَاَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، اَوْسِعْ لي في رِزْقي وَرِزْقِ عِيالي. اَللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاُمُورِ الْمَحْتُومَةِ وَفيما تَفْرُقُ بِهِ بَيْنَ الْحَلالِ وَالحَرامِ مِنَ الاَمْرِ الْحَكيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَفِي الْقَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، اَلْمَغْفُورِ ذََنْبُهُمْ، اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، اَلْمُوَسَّعَةِ اَرْزاقُهُمْ، الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ، الامِنينَ خَوْفَهُمْ. وَاجْعَلْ فيما تَقْضي وَتُقَدِّرُ اَنْ تُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تُطيلَ عُمْري وَتَمُدَّ في اَجَلي، وَتَزيدَ في رِزْقي وَتُعافِيَني في جَسَدي، وَكُلِّ ما يُهِمُّني مِنْ اَمْرِ ديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي وَعاجِلَتي وَاجِلَتي، لي وَلِمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَيَلْزَمُني شَأنُهُ، مِنْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ رَؤوفٌ رَحيمٌ. يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، تَنامُ الْعُيُونُ وَتَنْكَدِرُ (3) النُّجُومُ، وَاَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، وَاَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) أنقذتهم: خلّصتهم. (2) لا محيد: لا ميحص ولا مفرّ. (3) الكدر: نقيض الصفاء والكدرة من الالوان، ما نحا نحو السواد والغبرة. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم التاسع والعشرين - 263 2012-08-14 10:29:52 2012-08-14 10:29:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/8985 http://arabic.irib.ir/programs/item/8985 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، وَ لا حَولَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطّاهِرينَ، اَللّهُمَّ اَلْبِسْنِي الْعافِيَةَ حَتّى تُهَنِّأَنِي الْمَعيشَةَ، وَاخْتِمْ لي بِالْمَغْفِرَةِ، حَتّى لا تَضُرَّني مَعَهَا الذُّنُوبُ، وَاكْفِني نَوائِبَ الدُّنْيا وَهُمُومَ الاخِرَةِ، حَتّى تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ برَِحْمَتِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ سَريرَتي (1) فَاقْبَلْ مَعْذِرَتي، وَتَعْلَمُ حاجَتي فَاَعْطِني مَسْأَلَتي، وَتَعْلَمُ ما في نَفْسي فَاغْفِرْلي ذُنُوبي، اَللّهُمَّ اَنْتَ تَعْلَمُ حَوائِجي وَذُنُوبي، فَاقْضِ لي جَميعَ حَوائِجي وَاغْفِرْلي جَميعَ ذُنُوبي. اَللّهُمَّ اَنْتَ الرَبُّ وَاَنَا الْمَرْبُوبُ، وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكُ، وَاَنْتَ العَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْحَيُّ وَاَنَا الْمَيِّتُ، وَاَنْتَ الْقَوِيُّ وَاَنَا الضَّعيفُ، وَاَنْتَ الْغَنِيُّ وَاَنَا الْفَقيرُ، وَاَنْتَ الْباقي وَاَنَا الْفاني، وَاَنْتَ الْمُعْطي وَاَنَا السّائِلُ، وَاَنْتَ الْغَفُورُ وَاَنَا الْمُذْنِبُ، وَاَنْتَ المَوْلى وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الْعالِمُ وَاَنَا الْجاهِلُ. عَصَيْتُكَ بِجَهْلي وَارْتَكَبْتُ الذُّنُوبَ لِفَسادِ عَقْلي، وَاَلْهَتْنِى الدُّنْيا لِسُوءِ عَمَلي، وَسَهَوْتُ عَنْ ِذكْرِكَ، وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، اَنْتَ اَرْحَمُ لي مِنْ نَفْسي، وَاَنْظَرُ لي مِنْها، فَاغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجاوَزْ عَمّا تَعْلَمُ اِنَّكَ اَنْتَ الاَعَزُّ الاَكْرَمُ. اَللّهُمَّ اَوْسِعْ لي في رِزْقي، وَاَمْدُدْ لي في عُمْري، وَاغْفِرْلي ذَنْبي، وَاجْعَلْني مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَلا تَسْتَبْدِلْ بي غَيْري، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، فَرِّغْ قَلْبي لِذِكْرِكَ، وَاَلْبِسْني عافِيَتِكَ لا إِلَهَ إِلاَّ اَنْتَ. اَللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَما اَظَلَّتُ، وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما اَقَلَّتْ وَرَبَّ الْبِحارِ وَما في قَعْرِها، وَرَبَّ الْجِبالِ الرَّواسيَ وَما في اَقطارِها، اَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ومالِكُهُ وَبارِئُهُ، وَخالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَمُبْقيهِ، وَالْعالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَالْقاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ، وَالْمُحيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، وَالرّزِاقُ لِكُلِّ شَيْءٍ، اَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَتَسْتَجيبَ دُعائي بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) سري (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثامن والعشرين - 262 2012-08-14 10:29:30 2012-08-14 10:29:30 http://arabic.irib.ir/programs/item/8984 http://arabic.irib.ir/programs/item/8984 اَللّهُمَّ اَنْتَ الْكَبيرُ الاَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، اَللّهُمَّ لا تَحْرِمْني خَيْرَ ما اَعْطَيْتَني وَلا تَفْتِنّي بِما مَنَعْتَني، اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ خَيْرَ ما تُعْطي عِبادَكَ مِنَ الاَهْلِ وَالْمالِ وَالايمانِ وَالاَمانَةِ وَالْوَلَدِ النّافِعِ، غَيْرِ الضّالِّ وَالمُضِلِّ (1). اَللّهُمَّ اِنّي اِلَيْكَ فَقيرٌ، وَمِنْكَ خائِفٌ، وَبِكَ مُستَجيرٌ، اَللّهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسْمي، وَلا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَلا تُجْهِدْ بَلائي، اَللّهُمَّ اِنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍٍ، اَوْ هَوىً مُرْدٍ، أوْ عَمَلٍ مُخْزٍ. اَللّهُمَّ اغْفِرْلي ذُنُوبي، وَاقْبَلْ تَوْبَتي، وَأَظْهِرْ حُجَّتي، وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَاجْعَلْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ اَوْلِيائي، اَللّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَقُولَ قَوْلاً هُوَ مِنْ طاعَتِكَ، اُريدُ بِهِ سِوى وَجْهِكَ، اَللّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ يَكُونَ غَيْري اَسْعَدَ بِما اتَيْتَني مِنّي، اَللّهُمَّ وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ، وَمِنْ شَرِّ السُّلْطانِ، وَمِنْ شَرِّ ما تَجْري بِهِ الاَقْلامُ، وَاَسْألُكَ عَمَلاً بارّاً، وَعَيْشاً قارّاً، وَرِزْقاً دارّاً. اَللّهُمَّ كَتَبْتَ الاثامَ (2)، وَاطَّلَعْتَ عَلَى السَّرائِرِ، وَحُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ، فَالْقُلُوبُ اِلَيْكَ مُصْغِيَةٌ (3)، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، وَاِنَّما اَمْرُكَ لِشَيْءٍ اِذا اَرَدْتَهُ اِنْ تَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ، اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أنْ تُدْخِلَ طاعَتَكَ في كُلِّ عُضْوٍ مِنّي لأَعْمَلَ بِها، ثُمَّ لا تُخْرِجَها مِنّي اَبَداً، اَللّهُمَّ وَاَسْألُكَ أَنْ تُخْرِجَ مَعْصِيَتَكَ مِنْ كُلِّ اَعْضائي بِرَحْمَتِكَ لاَنْتَهِيَ عَنْها، ثُمَّ لا تُعيدَها إلَيَّ اَبَداً، اَللّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي. اَللّهُمَّ كُنْتَ وَلا شَيْءَ قَبْلَكَ بِمَحْسُوسٍ وَتَكُونُ اَخيراً، وَاَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، تَنامُ الْعُيُونُ وَتَغُورُ (4) النُّجُومُ وَلا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّجْ غَمّي وَهَمّي وَاجْعَلْ لي في كُلِّ اَمْرٍ يُهِمُّني فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَثَبِّتْ رَجاءَكَ في قَلْبي تَصُدُّني بِهِ عَنْ رَجاءِ الْمَخْلُوقينَ وَرَجاءِ مَنْ سِواكَ وَحَتّى لا تَكُونَ ثِقَتي اِلاّ بِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ لا تَرُدَّني في غَمْرَةٍ ساهِيَةٍ، وَلا تَسْتَدْرِجْني، وَلا تَكْتُبْني مِنَ الْغافِلينَ، اَللّهُمَّ اِنّي أعُوذُ بِكَ أنْ اُضِلَّ عِبادَكَ وَاَسْتَريبَ إجابَتَكَ، اَللّهُمَّ اِنَّ لي ذُنُوباً قَدْ اَحْصاها كِتابُكَ، وَاَحاطَ بِها عِلْمُكُ، وَلَطُفَ بِها خُبْرُكَ، اَنَا الْخاطِىءُ الْمُذْنِبُ وَاَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ، اَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَالاِنابَةِ (5)، وَاَسْتَقيلُكَ مِمّا سَلَفَ مِنّي، فَاغْفِرْلي وَاعْفُ عَنّي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي إِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اَللّهُمَّ اَنْتَ أَوْلى بِرَحْمَتي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْني، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ مَنْ لا يَرْحَمُني، اَللّهُمَّ وَلا تَجْعَلْ ما سَتَرْتَ عَلَيَّ مِنْ اَفْعالِ الْعُيُوبِ بِكِرامَتِكَ اسْتِدْراجاً (6) لِتَأخُذَني بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَتَفْضَحَني بِذلِكَ عَلى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ، وَاعْفُ عَنّي فِي الدّارَيْنِ كِلَيْهِما (7) يا رَبِّ فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. اَللّهُمَّ اِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلاً اَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَاِنَّ رَحْمَتَكَ اَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَني لاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَاَنَا شَيْءٌ فَلْتَسَعْني رَحْمَتُكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ فَخُصَّني يا سَيِّدي وَيا مَوْلايَ، وَيا اِلهي وَيا كَهْفي، وَيا حِرْزي وَيا ذُخْري وَيا قُوَّتي، وَيا جابِري وَيا خالِقي، وَيا رازِقي بِما خَصَصْتَهُمْ بِهِ، وَوَفِّقْني لِما وَفَّقْتَهُمْ لَهُ، وَارْحَمْني كَما رَحِمْتَهُمْ رَحْمَةً لامَّةً (8) تامَّةً عامَّةً يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ السّائِلُونَ، يا مَنْ لا يُبْرِمُهُ (9) اِلْحاحُ الْمُلْحّينَ، اَذِقْني بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلاوَةَ ذِكْرِكَ وَرَحْمَتِكَ. اَللّهُمَّ إنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَاَسْتَغْفِرُكَ للِنِّعَمِ الَّتي اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيْسَ لَكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ما وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسي ثُمَّ اَخْلَفْتُكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِما دَعاني اِلَيْهِ الْهَوى مِنْ قَبُولِ الرُّخَصِ فيما اتَيْتَهُ مِمّا هُوَ عِنْدَكَ حَرامُ. وَاَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتي لا يَعْلَمُها غَيْرُكَ وَلا يَسَعُها اِلاّ حِلْمُكَ وَعَفْوُكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ يَمينٍ حَنَثْتُ (10) فيها عِنْدَكَ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يا مَنْ عَرَّفَني نَفْسَهُ لا تَشْغَلْني بِغَيْرِكَ وَلا تَكِلْني اِلى سِواكَ، وَاَغْنِني بِكَ عَنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ غَيْرِك يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) غير الضارّ ولا المضرّ (خ ل). (2) الايّأم (خ ل). (3) صغا اليه: مال بسمعه اليه. (4) تغور النجوم: تنخفض وتغيب. (5) الامانة (خ ل). (6) مكرا منك واستدراجا (خ ل)، استدراجاً: الاخذ قليلاً قليلاً. (7) كلّها (خ ل). (8) الالمام: النزول، المّ به: نزل به، رحمة لامّة: نازلة. (9) البرم – بالتحريك- مصدر قولك: برم به اذا سئمه، وابرمه اي امله واضجره. (10) الحنث: الخلف في اليمين. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم السابع والعشرين - 261 2012-08-13 11:09:51 2012-08-13 11:09:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/8983 http://arabic.irib.ir/programs/item/8983 اَللّهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي وَتَجْمَعُ بِها اَمْري وَتَلُمُّ بِها شَعَثي (1) وَتُصْلِحُ بِها دَيْني، وَتَحْفَظُ بِها غائِبي، وَتُزَكّي بِها شاهِدي وَ تُكَثِّرُ بِها مالي، وتُنْمي بِها عُمْري (2)، وَتُيَسِّرُ بِها اَمْري، وَتَسْتُرُ بِها عَيْبي، وَتُصْلِحُ بِها كُلَّ فاسِدٍ مِنْ حالي، وَتَصْرِفُ بِها عَنّي كُلَّ ما اَكْرَهُ، وَتُبَيِّضُ بِها وَجْهي، وَتَعْصِمُني بِها مْنْ كُلِّ سُوءٍ بَقِيَّةَ عُمْري. اَللّهُمَّ اَنْتَ الاَوَّلُ فَلا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَاَنْتَ الاخِرُ فَلا شَيْءَ بَعْدَكَ، وَاَنْتَ الظّاهِرُ فَلا شَيْءَ فَوْقَكَ، وَاَنْتَ الْباطِنُ فَلا شَيْءَ دُونَكَ، ظَهَرْتَ وَبَطَنْتَ، فََبَطَنْتَ وَظَهَرْتَ، بَطَنْتَ لِظّاهِرينَ مِنْ خَلْقِكَ، وَلَطُفْتَ لِلنّاظِرينَ مِنْ فَطَراتِ اَرْضِكَ، وَعَلَوْتَ في دُنُوِّكَ، وَدَنَوْتَ في عُلُوِّكَ فَلا اِلهَ غَيْرُكَ، اَسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُصْلِحَ لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصْمَةُ اَمْري، وَدُنْيايَ الَّتي فيها مَعيشَتي، وَاخِرَتيَ الَّتي فيها مَابي، وَاَنْ تَجْعَلَ الْحَياةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَالْمَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، يا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اِكْشِفْ كَرْبي وَغَمّي، فَاِنَّهُ لا يَكْشِفُهُما غَيْرُكَ عَنّي، فَقَدْ تَعْلَمُ حالي وَصِدْقَ حاجَتي اِلى بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْضِها يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ وَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْعْزُّ كُلُّهُ، وَلَكَ السُّلْطانُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْقُدْرَةُ كُلُّها، وَلَكَ الْجَبَرُوتُ وَالْفَخْرُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، اَللّهُمَّ لا هادِيَ لِمَنْ اَضْلَلْتَ، وَلا مُضِلَّ لَمِنْ هَدَيْتَ، وَلا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ، وَلا مُقَدِّمَ لِما اَخَّرْتَ، وَلا باسِطَ لِما قَبَضْتَ، وَلا قابِضَ لِما بَسَطْتَ، فَانْشُرْ عَلَيْنا مِنْ بَرِكاتِكَ يا اَكْرَمَ الاَكْرَمينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَابْسُطْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ، وَفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ وَرِزْقِكَ، اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْغِنى يَوْمَ الْفاقَةِ وَالأمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، وَالنَّعيمَ الْمُقيمَ الَّذي لا يَحُولُ وَلا يَزُولُ. اَللّهُمَّ رَّبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَرَبَّنا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظيمِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ. اَللّهُمَّ اَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَاَنْتَ الاخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَاَنْتَ الظّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَاَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دوُنَكَ شَيْءٌ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَفْعَلْ بي كَذا وَكَذا. بِسْمِ اللَّهِ، وَبِاللهِ اُومِنُ، وَبِاللهِ اَعُوذُ، وَبِاللهِ اَعْتَصِمُ وَاَلُوذُ، وَبِعِزَّةِ اللهِ وَمَنَعَتِهِ اَمْتَنِعُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ غيلَتِهِ وَحيلَتِهِ وَخَيْلِهِ، وَرَجِلِهِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ تَرْجُفُ مَعَهُ، أعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التّامّاتِ الْمُبارَكاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ، وَبِاَسْماءِ اللهِ الْحُسْنى كُلِّها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَم اَعْلَمْ، وَمِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، اِلاّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ. اَللّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ ناظِرَةٍ وَاُذُنٍ سامِعَةٍ، وَلِسانٍ ناطِقٍ وَيَدٍ باطِشَةٍ وَقَدَمٍ ماشِيَةٍ، مِمّا أَخافُهُ عَلى نَفْسي في لَيْلي وَنَهاري. اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِبَغْيٍ اَوْ عَيْبٍ اَوْ مَساءَةٍ اَوْ شَيْءٍ مَكْرُوهٍ، مِنْ جِنِّيٍّ اَوْ اِنْسيٍّ، اَوْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، اَوْ صَغيرٍ اَوْ كَبيرٍ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُحْرِجَ صَدْرَهُ (3)، وَأنْ تُمْسِكَ يَدَهُ، وَاَنْ تُقَصِّرَ قَدَمَهُ، وَتَقْمَعَ (4) بَأسَهُ وَدَغَلَهُ، وَتَرُدَّهُ بِغَيْظِهِ، وَتُشْرِقَهُ بِرِيقِهِ (5)، وَاَن تُفْحِمَ لِسانَهَ، وَتُعْمِيَ بَصَرَهُ، وَتَجْعَلَ لَهُ شاغِلاً مِنْ نَفْسِهِ، وَاَنْ تَحُولَ بَيْني وَبَيْنَهُ وَتَكْفِيَنيهِ، بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (1) الشعث – بالتحريك – انتشار الامر، يقال: لمّ الله شعثك أي جمع امرك المنتشر. (2) تنمى اعمالى (خ ل). (3) احرجه: صيّره الى ضيق. (4) قمعه: صرفه عمّا يريد. (5) شرق بريقه: إذا غصّ به. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم السادس والعشرين - 260 2012-08-13 11:09:32 2012-08-13 11:09:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/8982 http://arabic.irib.ir/programs/item/8982 اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَسَدِّدْ فَقْري لِوُدِّكَ، وَ اَسأَلُكَ يا رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَرَبَّ السَّبْعِ، الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ وَرَبَّ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ. اَسأَلُكَ اَللّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّماواتُ وَتَقُومُ بِهِ الاَرَضُونَ، وَبِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبُحُورِ وَوَزْنَ الْجِبالِ، وَبِهِ تُميتُ الاَحْياءَ وَبِهِ تُحْيـِي الْمَوْتى وَبِهِ تُنْشِيءُ السَّحابَ، وَبِهِ تُرْسِلُ الرّياحَ (1)، وَبِهِ تَرْزُقُ الْعِبادَ، وَبِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ وَبِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَبِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ، أنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَتُعْطِيَني سُؤْلي وَمُنايَ، وَاَنْ تُعَجِّلَ فَرَجي مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَاَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي، وَاَنْ تُحْيـِيَني في اَتَمِّ النِّعَمِ وَاَعْظَمِ الْعافِيَةِ وَاَفْضَلِ الرِّزْقِ وَالسَّعَةِ وَالدَّعَةِ، وَتَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني، وَصِلْ ذلِكَ لي تامّاً اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، حَتّى تَصِلَ ذلِكَ بِنَعيمِ الاخِرَةِ. اَللّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالْمَوْتِ وَالْحَياةِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ النَّصْرِ وَالْخِذْلانِ، وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ، اَللّهُمَّ بارِكْ لي في دينِيَ الَّذي هُوَ مِلاكُ اَمْري وَدُنْيايَ الَّتي فيها مَعيشَتي، وَاخِرَتِيَ الَّتي فيها مُنْقَلَبي، وَبارِكْ لي في جَميعِ اُمُوري. اَللّهُمَّ اَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقاؤُكَ حَقٌّ، اَعُوذُ بِكَ مِنْ نارِ جَهَنَّمَ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَحْيا وَالْمَماتِ، وَاَعُوذُ بِكَ مْنْ مَكارِهِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، وَاَعُوذُ بِكَ مْنْ فِتْنَةِ الدَّجّالِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالْفُجُورِ وَالْكَسَلِ وَالْعَجْزِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالسَّرَفِ يا اَكْرَمَ الاَكْرَمينَ. اَللّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنّي ما قَدْ سَبَقَ مِنْ قَديمِ ما كَسَبْتُ وَجَنَيْتُ بِهِ عَلى نَفْسي وَأنْتَ يا رَبِّ تَمْلِكُ مِنّي ما لا اَمْلِكُ مِنْها، خَلَقْتَني يا رَبِّ وَتَفَرَّدْتَ بِخَلْقي وَلَمْ اَكُ شَيْئاً، وَلَسْتُ شَيْئاً اِلاّ بِكَ، وَلَيْسَ الْخَيْرُ اِلاّ مِنْ عِنْدِكَ، وَلَمْ اَصْرِفْ عَنْ نَفْسي سُوءاً قَطُّ اِلاّ ما صَرَفْتَهُ عَنّي. وَاَنْتَ عَلَّمْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَرَزَقْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَمْلِكْ وَلَمْ اَحْتَسِبْ، وَبَلَّغْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَكُنْ اَرْجُو، وَاَعْطَيْتَني يا رَبِّ ما قَصُرَ عَنْهُ اَمَلي، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً يا غافِرَ الذَّنْبِ اغْفِرْلي وَاَعْطِني في قَلْبي مَنَ الرِّضا ما تَهُونُ بِهِ عَلَيَّ بَوائَقُ (2) الدُّنْيا. اَللّهُمَّ افْتَحْ لي يا رَبِّ الْبابَ الَّذي فيهِ الْفَرَجُ وَالْعافِيَةُ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ، اَللّهُمَّ افْتَحْ لي بابَهُ وَاهْدِني سَبيلَهُ وَاَبِنْ لي مَخْرَجَهُ، اَللّهُمَّ وَكُلُّ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَيَّ مَقْدِرَةً مِنْ عِبادِكَ وَمَلَّكْتَهُ شَيْئاً مْنْ اُمُوري، فَخُذْ عَنّي بِقُلُوبِهِمْ وَاَلْسِنَتِهِمْ وَاَسْماعِهِمْ وَاَبْصارِهِمْ، مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمْ، وَمِنْ خَلْفِهِمْ، وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِنْ تَحْتِ اَرْجُلِهِمْ، وَعَنْ اَيْمانِهِمْ، وَعَنْ شَمائِلِهِمْ، وَمِنْ حَيْثُ شِئْتَ، وَكَيْفَ شِئْتَ، وَاَنّى شِئْتَ حَتّى لا يَصِلَ اِلَيَّ اَحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوءٍ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَسِتْرِكَ وَجِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلهَ غَيْرُكَ، اَللّهُمَّ اَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، وَاَسأَلُكَ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ وَاَنْ تُسْكِنَني (3) دارَكَ دارَ السَّلامِ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَاجِلِهِ، ما عَلِمْتُهُ مِنْهُ وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَاجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَاَسأَلُكَ اَللّهُمَّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما اَدْعُو وَما لَمْ اَدْعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ ما اَحْذَرُ مِنْهُ وَما لا اَحْذَرُ، وَاَسأَلُكَ أنْ تَرْزُقَني مِنْ حَيْثُ لا اَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ. اَللّهُمَّ اِنّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ اَمَتِكَ وَفي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلُ فِيَّ قَضاؤُكَ، اَسأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اَوْ اَنْزَلْتَهُ في شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ، اَوْ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الاَخْيارِ، وَانْ تَرْحَمْ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْرَاهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَسأَلُكَ اَللّهُمَّ اَنْ تَجْعَلَ الْقُرْانَ نُورَ صَدْري، وَتُيَسِّرَ بِهِ اَمْري، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْري، وَتَجْعَلَهُ رَبيعَ قَلْبي، وَجَلاءَ حُزْني، وَذَهابَ هَمّي، وَنُوراً في مَطْعَمي، وَنُوراً في مَشْرَبي، وَنُوراً في سَمْعي، وَنُوراً في بَصَري، وَنُوراً في مُخّي وَعَظْمي، وَعَصَبي وَشَعْري وَبَشَري، وَاَمامي وَفَوْقي وَتَحْتي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، وَنُوراً في مَماتي، وَنُوراً في حَياتي، وَنُوراً في قَبري، وَنُوراً في حَشري، وَنُوراً في كُلِّ شَيْءٍ مِنّي حَتّى تُبَلِّغَني بِهِ الْجَنَّةَ. يا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. اَللّهُمَّ اهْدِني بِنُورِكَ وَاجْعَلْ لي في الْقِيامَةِ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، اَهْتَدي بِهِ اِلى دارِكَ دارِ السَّلامِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، اَللّهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ الْعافِيَةَ في اَهْلي وَوَلدي وَمالي، وَاَنْ تُلْبِسَني في ذلِكَ الْمَغْفِرَةَ وَالْعافِيَةَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظني مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ تَحْتي، وَاَعُوذُ بِكض اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء، وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء، وَتُعِزُّ مَن تَشَاء، وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ. يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَرَحيمَهُما تُعْطي مِنْهُما مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُما مَنْ تَشاءُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْني وَاقْضِ دَيْني، وَاغْفِرْلي ذَنْبي، وَاقْضِ حَوائِجي إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ اِيماناً صادِقاً، وَيَقيناً ثابِتاً لَيْسَ مَعَهُ شُكٌّ، وَرَحْمَةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ في الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) الريح (خ ل). (2) البائقة: الشرّ. (3) ان تسكنّى (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الخامس والعشرين - 259 2012-08-12 11:12:25 2012-08-12 11:12:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/8981 http://arabic.irib.ir/programs/item/8981 أعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التّامّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ مِنْ شَرِّ ما ذَرَأَ وَبَرَأَ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إلاّ طارِقاً يَطْرُقُ مِنْكَ بِخَيْرٍ يا رَحْمانُ. اَللّهُمَّ إنّي اَسأَلُكَ إيماناً لا يَرْتَدُّ وَنَعيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ في اَعْلى جَنَّةِ الْخُلْدِ، مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا، اَللّهُمَّ امِنْ رَوْعَتي، وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَاَقِلْني عَثْرَتي، فَاِنَّكَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنْتَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ وَاَنْتَ الْمَسْؤُولُ، الْمَحْمُودُ الْمَعْبُودُ، وَأنْتَ الْمَنّانُ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، كَبيرَها وَصَغيرَها، عَمْدَها وَخَطَأَها، وَما حَفِظْتَهُ عَلَيَّ وَنَسِيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي، فَاِنَّكَ الْغَفّارُ، وَأنْتَ الْجَبّارُ، وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، اَللّهُمَّ اِنّي اَسأَلُكَ بِلا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، اِلهي وَاِلهَ كُلِّ شَيْءِ الْواحِدُ الْقَهّارُ أنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَلا تَفْعَلَ بي ما اَنَا اَهْلُهُ. اَللّهُمَّ فَاَعْطِني ذلِكَ وَما قَصُرَ عَنْهُ رَأيي وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ اَحَداً مِنْ عِبادِكَ أو خَيْرٍ أنْتَ مُعْطيهِ اَحَداً مْنْ خَلْقِكَ فَاِنّي اَرْغَبُ اِلَيْكَ فيهِ، وَاَسأَلُكَ يا رَبِّ بِرَحْمَتِكَ وَاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ، الْمُبارَكِ الطّاهِرِ المُطَهَّرِ، الْفَرْدِ الْواحِدِ، الْوِتْرِ الاَحَدِ، الصَّمَدِ الْمُتَعالِ الَّذي هُوَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. وَاَسأَلُكَ بِما سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، فَاِنَّكَ قُلْتَ: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَاِنّي اَسأَلُكَ يا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَغْفِرْ لِي ذُنُوبي كُلَّها، عَمْدَها وَخَطَأَها، إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا. اَللّهُمَّ يا كاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ، وَيا وَلِيِّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَيا مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ وَغِياثَ الْمَكرُوبينَ، وَمُنْتَهى حاجَةِ الرّاغِبينَ، وَالْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومُينَ، وَمُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، اِلهَ الْعالَمينَ وَاَرْحَمَ الرّاحِمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبِّي وَسَيِّدي، وَاَنَا عَبْدِكَ وَابْنُ اَمَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وَاَقْرَرْتُ بِخَطيئَتي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبي (1). اَسأَلُكَ يا مَنّانُ، يا بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، اَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَعَلى الِهِ اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَاَسأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي فَلَقْتَ بِهَا الْبَحْرَ لِبَني اِسْرائيلَ، لَمّا كَفَيْتَني كُلَّ باغِ وَعَدُوٍّ. اَللّهُمَّ اَنّي اَدْرَأُ بِكَ (2) في نُحُورِهِمْ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَاَسْتَجيرُ بِكَ مِنْهُمْ، وَاَسْتَعينُكَ عَلَيْهِمْ، اَنْتَ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً، وَلا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِكُ وَلِيّاً يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) بذنوبي (خ ل). (2) ادرء: ادفع. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الرابع والعشرين - 258 2012-08-12 10:27:09 2012-08-12 10:27:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/8975 http://arabic.irib.ir/programs/item/8975 اَللّهُمَّ عافِني في بَدَني وَجَسَدي وَسَمْعي وَبَصَري وَاجْعَلْهُمَا الْوارِثَيْنِ مِنّي، يا بَدىءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَيّاً لا يَمُوتُ، يا مُحْيـِيَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الاُمِيِّ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ، وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ يا اَكْرَمَ الاَكْرَمينَ. اَللّهُمَّ فالِقَ الإصْباحِ وَجاعِلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً، اِقْضِ عَنَّا (1) الدَّيْنَ وَاَعِذْنا مِنَ الْفَقْرِ، وَمَتِّعْنا بِاَسْماعِنا وَاَبْصارِنا، وَقَوِّنا في اَنْفُسِنا وَفي سَبيلِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ اَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، لا اِلهَ غَيْرُكَ، الْبَدىءُ الْبَديعُ لَيْسَ مِثْلَكَ شَيْءٌ، الدّائِمُ غَيْرُ الْفاني، الْحَيُّ الَّذي لا يَمُوتُ، خالِقُ ما يُرى وَما لا يُرى، كُلَّ يَوْمٍ اَنْتَ في شَأنٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَلْيَكُنْ مِنْ شَأنِكَ الْمَغْفِرَةُ لي وَلِوالِدَيَّ وَوُلْدي وَاِخْواني وَمَنْ يُعْنيني اَمْرُهُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ الْجَليلُ الْمُقْتَدِرُ، وَاَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ الأخْيارِ الطَّيِّبينَ الابْرارِ، يا مُحَمَّدُ اِنّي (2) اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكَ في قَضاءِ حاجَتي هذِهِ، فَكُنْ شَفيعي فيها وَفي جَميعِ حَوائِجي وَمَطالِبي. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تُمْشي بِهِ الْمَقاديرَ، وَبِهِ يُمْشى عَلى طَلَلِ الْماءِ (3) كَما يُمْشى بِهِ عَلى جَدَدِ (4) الاَرْضِ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تَهْتَزُّ بِهِ اَقْدامُ مَلائِكَتِكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُوسى مِن جَانِبِ الطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَاَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ اَنْ لا تَكِلْني الى نَفْسي وَأنْ تُوَّفِقْني لِما تُحِبُّ وَتَرضى اِنَّكَ سَميعٌ مُجيبٌ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُسْتَقَرِّ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الاَعْظَمِ وَجَلالِكَ الاَعْلى الاَكْرَمِ وَكَلِماتِكَ التّامّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ، اَنْ تُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَفَعَلَ بي ما اَنْتَ أهْلُهُ وَتَقْضيَ حَوائِجي، اَللّهُمَّ اِنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ وَفَقْرٍ مُنْسٍ، وَمِنْ هَوىً مُرْدٍ، وَمِنْ عَمَلٍ مُخْزٍ، أصْبَحْتُ وَرَبِّيَ الْواحِدُ الاَحَدُ لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلا أدْعُو مَعَهُ إلَهاً اخَرَ وَلا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَهَوِّنْ عَلَيَّ ما أخافُ مَشَقَّتَهُ، وَيَسِّرْ لي ما أخافُ عُسْرَتَهُ، وَسَهِّلْ لي ما أخافُ حُزُونَتَهُ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ ما أخافُ ضِيقَهُ، وَفَرِّجْ عَنّي في دُنْيايَ وَاخِرَتي بِرِضاكَ عَنّي. اَللّهُمَّ هَبْ لي صِدْقَ الْيَقينِ في التَّوَكُّلِّ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْ دُعائي فِي الْمُسْتَجابِ مِنَ الدُّعاءِ، وَاجْعَلْ عَمَلي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، اَللّهُمَّ طَوِّقْني ما حَمَّلْتَني، وَلا تُحَمِّلْني ما لا طاقةَ لي بِهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. اَللّهُمَّ أعِنّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وَاقْضِ لي عَلى كُلِّ مَنْ بَغى عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ بي، وَاهْدِني وَيَسِّرْ لِيَ الْهُدى، اَللّهُمَّ اِنّي اَسْتَوْدِعُكَ دِيني وَاَمانَتي وَخَواتيمَ اَعْمالي، وَجَميعَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ في الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، فَاَنْتَ الَّذي لا تَضيعُ وَدائِعُكَ، اَللّهُمَّ اِنَّهُ لَنْ يُجيرَني مِنْكَ اَحَدٌ وَلَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً، وَلا تَنْزِعْ مِنّي صالِحاً اَعْطَيْتَنيهِ، فَاِنَّهُ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الاَخْيارِ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) عنّي (خ ل). (2) انّني (خ ل). (3) طلل الماء: وجهه. (4) الجدد: الارض الصلبة المستوية. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثالث والعشرين - 257 2012-08-09 08:18:12 2012-08-09 08:18:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/8974 http://arabic.irib.ir/programs/item/8974 اَللّهُمَّ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَاَنَا الْمُذْنِبُ الْخاطِىءُ الذَّليلُ، اَللّهُمَّ اَنْتَ الْمُعَطي وَاَنَا السّائِلُ، اَللّهُمَّ اَنْتَ الْباقي وَاَنَا الْفاني، اَللّهُمَّ اَنْتَ الْغَنِيُّ وَاَنَا الفَقيرُ، وَاَنْتَ الْعَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْخالِقُ وَاَنَا الْمَخْلُوقُ، وَاَنْتَ الرّازِقُ وَاَنَا الْمَرْزُوقُ، وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكُ. اَللّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، رَبَّنا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا. رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ، رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. اَللّهُمَّ يا فارِجَ الْهَمِّ يا كاشِفَ الْغَمِّ، يا مُجيبََ دَعْوَةِ المُضْطَرّينَ، اَنْتَ رَحْمانُ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَرحيمُهُما، اِرْحَمْني في جَميعِ اِساءَتي رَحْمَةً تُغْنيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ. اَللّهُمَّ يا حَيُّ يا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ فَاَغِثْني، فَاِنّي لا اَمْلِكُ نَفْعَ ما اَرْجُو وَلا اَسْتَطيعُ دَفْعَ ما اَكْرَهُ اِلاّ بِكَ، وَالاَمْرُ بِيَدِكَ وَاَنَا عَبْدُكَ فَقيرٌ اِلى أنْ تَغْفِرَلي وَكُلُّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ فَقيرٌ وَلا اَحَدٌ اَفْقَرَ مِنّي اِلَيْكَ. اَللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَفي نِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ، اَسْتَغْفِرُكَ مِنْها وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، اَللّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ في نَحْرِ كُلِّ مَنْ اَخافُ مَكْرَهُ، وَاَسْتَجيرُ بِكَ (1) مِنْ شَرِّهِ، وَاَسْتَعْديكَ عَلَيْهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عيشَةً هَنيئَةً، وَميتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُذِلَّ اَوْ اُذَلَّ، اَوْ اَضِلَّ اَوْ اُضَلَّ، اَوْ اُظْلَمَ اَوْ اَظْلِمَ، اَوْ اَجْهَلَ اَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْمَنِّ الْقَديمِ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) استنجدك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثاني والعشرين - 256 2012-08-08 10:22:21 2012-08-08 10:22:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8973 http://arabic.irib.ir/programs/item/8973 اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَلْقاكَ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ وَمِمَّنْ تُسْكِنُهُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى، جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُزَكّي وَيَقُولُ: رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ الْغافِرينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ عِبادِكَ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا، وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا، وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا، إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا، وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا، وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا، وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا، خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ تُحِلُّهُمْ دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ لا يَمَسُّهُمْ فيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّهُمْ فِيهَا لُغُوبٌ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ، اَللّهُمَّ وَقِني شُحَّ نَفْسي، وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا، إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا، إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا، اَللّهُمَّ فَقِني شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ كَما وَقَيْتَهُمْ، وَلَقِّني نَضْرَةً وَسُرُورًا وَاجْزِني جَنَّةً وَحَرِيرًا. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُتَّكِئينَ فِي الْجَنَّةِ عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا، وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً، وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيراً، قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً، وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً، اَللّهُمَّ وَاسْقِني كَما سَقَيْتَهُمْ شَرَابًا طَهُورًا، وَحَلِّني كَما حَلَّيْتَهُمْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ، وَارْزُقْني كَما رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَّشْكُوراً. رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ، وَاجْعَلْني مِنَ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ، رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ أنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الاَعْمالِ وَأنْ تُعْطِيَني الَّذي سَأَلْتُكَ في دُعائي يا كَريمَ الْفِعالِ، وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تـَرْأَفَ بي وَتَرْحَمَني يا رَؤُوفُ يا رَحيمٌ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، يُؤْمِنُونَ بِما اَنْزَلْتَ فَاِنَّكَ اَنْزَلْتَهُ قُرْاناً بِالْحَقِّ، قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً، وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً، وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ هَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ، وَمِنَ الَّذينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسَبِّحُونَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، لا يَفْتُرُونَ مِنْ ذِكْرِكَ، وَلا يَسْأَمُونَ (1) مِنْ عِبادَتِكَ، يُسَبِّحُونَ لَكَ وَلَكَ يَسْجُدُونَ(2) . اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا، رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً، وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا وَلِيَّ الصّالِحينَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الاَعْمالِ وَأنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَتُعْطِيَني سُؤلي في نَفْسي وَمَنْ يَعْنيني أمْرُهُ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) سئم: ملّ. (2) يسجدون لك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الحادي والعشرين - 255 2012-08-08 10:22:14 2012-08-08 10:22:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/8972 http://arabic.irib.ir/programs/item/8972 اَللّهُمَّ اِنَّكَ جَعَلْتَني مِنَ الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ فَاجْعَلْني عَلى هُدىً مِنْكَ وَلَقِّنِّي الْكَلِماتِ الَّتي لَقَّنْتَ ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَتُبْتَ عَلَيْهِ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اَللّهُمَّ اِنَّكَ خَلَقْتَني فيمَنْ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْني مِمَّنْ يُقيمُ الصَّلاةَ وَيُؤتِي الزَّكاةَ، وَاجْعَلْني مِنَ الْخاشِعينَ فِي الصَّلاةِ الَّذينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَاجْعَلْ عَلَيَّ صَلاةً مِنْكَ وَرَحْمَةً وَاجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدينَ. اَللّهُمَّ ثَبِّتْني بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الاخِرَةِ وَلا تَجْعَلْني مِنَ الظَّالِمِينَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. اَللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَاجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجِبْ لي وَنَجِّني مِنَ النّارِ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُخْبِتِينَ (1)، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْوارِثينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، الَّذينَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِكَ مُّشْفِقُونَ، اَللّهُمَّ اِنَّكَ جَعَلْتَني مِنَ الَّذينَ هُمْ بِاياتِكَ يُؤْمِنُونَ، وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ، فَاجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ حِزْبِكَ فإن حِزبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ، اَللّهُمَّ اسْقِني مِنَ الرَّحيقِ الْمَخْتُومِ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ، اَللّهُمَّ اسْقِنْي مِن تَسْنِيمٍ، عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ، اَللّهُمَّ اِنّي ظَلَمْتُ نَفْسي وَإلاّ تَغْفِرْلي وَتَرْحَمْني اَكُنْ مِّنَ الْخَاسِرِينَ. اَللّهُمَّ سُؤالِي التَّيْسيرُ بَعْدَ التَّعْسيرِ وَاجْعَلْ لي أَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ، رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اَللّهُمَّ ارْفَعْ لي عِنْدَكَ دَرَجَةً وَرِزْقاً كَريماً، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ، وَمِنَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ، وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ، وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً، وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ، وَمِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) أخبت لله: خشع وتواضع. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم العشرين - 254 2012-08-08 10:21:13 2012-08-08 10:21:13 http://arabic.irib.ir/programs/item/8971 http://arabic.irib.ir/programs/item/8971 اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ صَلاةً يَبْلُغُ بِها رِضْوانَكَ وَالْجَنَّةَ وَيَنْجُو بِها مِنْ سَخَطِكَ وَالنّارِ، اَللّهُمَّ ابْعَثْ مُحَمَّداً مَقَامًا مَّحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الاَوَّلُونَ وَالاخِرُونَ، اَللّهُمَّ وَاخْصُصْ مُحَمَّداً بِأفْضَلِ قِسَمٍ وَبَلِّغْهُ أفْضَلَ سُؤْدَدٍ وَمَحَلٍّ، وَخُصَّ مُحَمَّداً بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمُوْرُودِ. اَللّهُمَّ شَرِّفْ مُحَمَّداً بِمَقامِهِ وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَأوْرِدْنا حَوْضَهُ، وَاسْقِنا بِكَأسِهِ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزايا وَلا نادِمينَ، وَلا شاكّينَ، وَلا جاحِدينَ وَلا مَفْتُونينَ وَلا ضالّينَ وَلا مُضِلّينَ، قَدْ رَضِينا الثَّوابَ وَامِنَّا الْعِقابَ اِنَّكَ أنْتََ الْعَزيزُ الْوَهَّابُ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ اِمامِ الْخَيْرِ وَقائِدِ الْخَيْرِ، وَالدّاعي اِلَى الْخَيْرِ، وَبَرَكَتُهُ تُوفي عَلى جَميعِ الْعِبادِ. اَللّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ كَرامَةٍ أفْضَلَ تِلْكَ الْكَرامَةِ، وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أفْضَلَ تِلْكَ النِّعْمَةِ، وَمِنْ كُلِّ قِسْمٍ أفْضَلَ ذلِكَ الْقِسْمِ، حَتّى لا يَكُونَ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ اَقْرَبَ مْنْهُ مَجْلِساً (1)، وَلا أحْظى عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَلا أقْرَبَ وَسيلَةً، وَلا أعْظَمَ عِنْدَكَ شَرَفاً وَلا شَفاعَةً مِنْهُ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ، في بَرْدِ الْعَيْشِ وَالرَّوْحِ (2)، وَقرارِ النِّعْمَةِ، وَمُنْتَهَى الْفَضيلَةِ وَسُرُورِ الْكَرامَةِ، وَمُنَى اللَّذّاتِ، وَبَهْجَةٍ لا تُشْبِهُها بَهَجاتُ الدُّنْيا. اَللّهُمَّ اتِ مُحَمَّداً الْوَسيلَةَ، وَأعْظَمَ الرِّفْعَةِ وَالْفَضيلَةِ، وَاجْعَلْ فِي الْعِلِّيّينَ دَرَجَتَهُ، وَفِي الْمُقَرَّبينَ ذِكْرَهُ، فَنَحْنُ نَشْهَدُ أنَّهُ بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبادِكَ وَتَلا اياتِكَ، وَأقامَ حُدُودَكَ، وَصَدَعَ بِأمْرِكَ، وَبَيَّنَ حُكْمَكَ، وَوَفى بِعَهْدِكَ وَجاهَدَ في سَبيلِكَ، وَعَبَدَكَ حَقَّ عِبادَتِكَ حَتّى أتاهُ الْيَقينُ، وَاَنَّهُ اَمَرَ بِطاعَتِكَ وَائْتَمَرَ بِها، وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَأنْتَهى عَنْها، وَوالى وَلِيَّكَ وَعادى عَدُوَّكَ، فَصَلَواتُكَ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ، وَاِمامِ الْمُتَّقينَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَفِي الاخِرَةِ وَالاُولى، وَاَعْطِهِ الرِّضا بَعْدَ الرِّضى. اَللّهُمَّ اَقِرَّ عَيْنَ نَبِيِّنا بِمَنْ يَتَّبِعُهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَأهْلِ بَيْتِهِ وَأزْواجِهِ وَاُمَّتِهِ، وَاجْعَلْنا وَأهْلَ بُيُوتِنا وَمَنْ أوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنا، الاَحْياءَ مِنْهُمْ وَالاَمْواتَ فيمَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَاَقْرِرْ عُيُونَنا جَميعاً بِرُؤْيَتِهِ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ، اَللّهُمَّ وَأوْرِدْنا حَوْضَهُ وَاسْقِنا بِكَأسِهِ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ، وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ، وَلا تَحْرِمْنا اَجْرَهُ وَمُرافَقَتَهُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَالْحَياةِ، وَرَبَّ السَّمَاء وَالأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَبَّنا وَرَبَّ ابائِنَا الاَوَّلينَ، أنْتَ الاَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِعِزَّتِكَ، وَاسْتَعْبَدْتَ الاَرْبابَ بِقُدْرَتِكَ، وَسُدْتَ الْعُظَماءَ بِجُودِكَ، وَبَذَذْتَ (3) الاَشْرافَ بِتَجَبُّرِكَ، وَهَدَدْتَ (4) الْجِبالَ بِعَظَمَتِكَ، وَاصْطَفَيْتَ الْمَجْدَ وَالْكِبْرِياءَ لِنَفْسِكَ، فَلا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ مِنْ قُدْرَتَكَ غَيْرُكَ، وَلا يَبْلُغُ عَزيزٌ عِزَّكَ سِواكَ، أنْتَ جارُ الْمُسْتَجيرينَ وَلَجَأُ اللاّجِئينَ، وَمُعْتَمَدُ الْمُؤمِنينَ وَسَبيلُ حاجَةِ الطّالِبينَ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّنا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، أنْ تَصْرِفَ عَنّي فِتْنَةَ الشَّهَواتِ، وَاَسْأَلُكَ أنْ تَرْحَمَني وَتُثَبِّتَني عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، أنْتَ اِلهي وَمَوْضِعُ شَكْوايَ وَمَسْأَلَتي، لَيْسَ لي مِثْلَكَ اَحَدٌ وَلا يَقْدِرُ عَلى قُدْرَتِك اَحَدٌ، أنْتَ أكْبَرُ وَاَجَلُّ وَاَكْرَمُ وَاَعَزُّ وَاَعْلى وَاَعْظَمُ وَاَشْرَفُ وَاَمْجَدُ وَاَفْضَلُ مِنْ اَنْ يَقْدِرَ الْخَلائِقُ كُلُّهُمْ عَلى صِفَتِكَ، وَأنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ يا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ اَنْ تُدْعى بِهِ، وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الاَوَّلينَ وَالاخِرينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِها، أنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَكَبيرَها، حَديثَها وَقَديمَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، وَما أحْصَيْتَ عَلَيَّ مِنْها وَنَسيتُهُ أيّامَ حَياتي، وَأنْ تُصْلِحَ أمْرَ ديني وَدُنْيايَ صَلاحاً باقِياً عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ رَغائِبي اِلَيْكَ، وَحَوائِجي وَمَسائِلي لَكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الاَخْيارِ الاَبْرارِ الْمُبَرَّئينَ مِنَ النِّفاقِ وَالرِّجْسِ أجْمَعينَ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ. (1) محلاّ (خ ل). (2) الروح والراحة من الاستراحة ويقال ايضاً: يوم روح وريوح أي طيّب، وروح وريحان أي رحمة ورزق. (3) بذه يبذّه بذّاً: غلبه وفاقه. (4) الهدّ: الهدم الشديد والكسر. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم التاسع عشر - 253 2012-08-08 10:21:03 2012-08-08 10:21:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/8970 http://arabic.irib.ir/programs/item/8970 الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَاللهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهى حِلْمِهِ وَمَبْلغِ رِضاهُ حَمْداً لا نَفادَ لَهُ، وَلاَ انْقِضاءَ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ وَأهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ. اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَهْليلِكَ وَتَمْجيدِكَ وَتَسْبيحِكَ وَتَكْبيرِكَ، وَالصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ، أنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَكَبيرَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، قَديمَها وَحَديثَها، ما أحْصَيْتَهُ مِنْها وَنَسيتُهُ اَيّامَ حَياتي، وَأنْ تُوَفِّقَني لِلاَعْمالِ الصّالِحَةِ حَتّى تَتَوَفّاني عَلَيْها عَلى أحْسَنِ الاَحْوالِ، وَأسْعِدْني في جَميعِ الامالِ، وَلا تُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَ الْعافِيَةِ وَالْمُعافاةِ اَبَداً ما اَبْقَيتَني، وَلا تُقَتِّرْ عَلَيَّ رِزْقي، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ واسِعاً عِنْدَ كِبَرِ سِنّي وَاقْتِرابِ اَجَلي، وَاقْضِ لي بِالْخِيَرَةِ في جَميعِ الاُمُورِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْليماً. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثامن عشر - 252 2012-08-07 09:15:44 2012-08-07 09:15:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/8969 http://arabic.irib.ir/programs/item/8969 لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ رِضاهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِماتِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِلأَ سَماواتِهِ وَأرْضِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَجيدُ الْحَميدُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْقَهّارُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ القابِضُ الْباسِطُ الْعَلِيُّ الْوَفِيُّ، الْواحِدُ الاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الْقاهِرُ لِعِبادِهِ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الاَوَّلُ وَالاخِرُ، وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ، الْمُغيثُ الْقَريبُ الْمُجيبُ، الْغَفُورُ الشَّكُورُ، اللَّطيفُ الْخَبيرُ، الصّادِقُ الْعالِمُ الاَعْلى، الطّالِبُ الْغالِبُ، النُّورُ الْجَليلُ، الرَّزّاقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْبَديعُ الْمُبْتَدِعُ، المَنّانُ الْخاِلقُ الْكافي الْمُعافي، الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ، السَّميعُ الْبَصيرُ الْقَديرُ الْحَليمُ، الدّافِعُ النّافِعُ الْمانِعُ، الْمُتَكَبِّرُ الْخالِقُ الْبارِىءُ، الْباعِثُ الْوارِثُ، الْقَديمُ الرَّفيعُ الْواسِعُ، الْجَبّارُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. هُوَ اللهُ الْجَبّارُ في دَيْمُومِيَّتِهِ (1) فَلا شَيْءَ يُعادِلُهُ وَلا يُشْبِهُهُ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ وَأعْطَى الْفاضِلينَ، الْمُجيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرّينَ وَالطّالِبينَ اِلى وَجْهِهِ الْكَريمِ. أسْأَلُ اللهُ بِمُنْتَهى كَلِمَتِهِ وَبِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَسُلْطانِهِ، اَنْ يُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ يُبارِكَ لَنا في مَحْيانا وَمَماتِنا، وَاَنْ يُوجِبَ لَنَا السَّلامَةَ وَالْمُعافاةَ وَالْعافِيَةَ في أجْسادِنا، وَالسَّعَةَ في اَرْزاقِنا، وَالاَمْنَ في سَرْبِنا، وَأنْ يُوَفِّقَنا اَبَداً لِلاَعْمالِ الصّالِحَةِ، فَاِنَّهُ لا يُوَفِّقُ لِلْخَيْرِ اِلاّ هُو، وَلا يَصْرِفُ السُّوءَ وَالْمَحْذوُرَ اِلاّ هُو، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. (1) ديمومته (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم السابع عشر - 251 2012-08-06 09:20:32 2012-08-06 09:20:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/8968 http://arabic.irib.ir/programs/item/8968 لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُفَرِّجُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ اُنْسُ كُلِّ وَحيدٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ غِنى كُلِّ فَقيرٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ دافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ. لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ عالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ حاضِرُ كُلِّ سَريرَةٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ شاهِدُ كُلِّ نَجْوى، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كاشِفُ كُلِّ بَلْوى، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ. لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ هارِبٌ اِلَيْكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ قائِمٌ بِكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ مُفْتَقِرٌ اِلَيْكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ مُنيبٌ اِلَيْكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اِلهاً واحِداً اَحَداً، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَجْدُ تُحْيي وَتُميتُ وَأنْتَ حَيٌّ لا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ، وَأنْتَ (1) عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ راغِبٌ اِلَيْكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ مُنْتَهى كُلِّ شَيْءٍ. أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الْجِبالُ راسِيَةً وَبَعْدَ زَوالِها اَبَداً، أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ما دامَتِ الرُّوحُ في جَسَدي وَبَعْدَ خُرُوجِها اَبَداً، وَأسْألُكَ اَللّهُمَّ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الَّذي أنْزَلْتَهُ فِي الْقُرانِ الْعَظيمِ الَّذي لا تَمْنَعُ سائِلاً سَألَكَ بِهِ ما سَأَلَكَ، مِنْ صَغيرٍ وَكبيرٍ، أسْأَلُكَ يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدَ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يا حَيُّ يا غَنِيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَهَبْ لِيَ الْعافِيَةَ في جَسَدي، وَفي سَمْعي وَفي بَصَري، وَفي جَميعِ جَوارِحي، وَارْزُقْني ذِكَرَكَ وَشُكْرَكَ في كُلِّ حالٍ اَبَداً. أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما عَمِلَتِ الْيَدانِ وَما لَمْ تَعْمَلا وَبَعْدَ فَنائِهِما وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما سَمِعَتِ الاُذُنانِ وَما لَمْ تَسْمَعا وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً. أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما اَبْصَرَتِ الْعَيْنانِ وَما لَمْ تُبْصِرا وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما تَحَرَّكَتِ الشَّفَتانِ وَما لَمْ تَتَحَرَّكا وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ قَبْلَ دُخُولي قَبْري وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً يَسْمَعُ بِها سَمْعي وَبَصَري، وَلَحْمي وَدَمي، وَعَظْمي وَشَعْري وَبَشَري، وَمُخّي وَعَصَبي وَما تَسْتَقِلُّ بِهِ قَدَماي. أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِها الْجَوازَ عَلى الصِّراطِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ وَالدُّخُولَ فِي الْجَنَّةِ، وَأشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِها أنْ يَنْطلِقَ لِساني عِنْدَ خُرُوجِ رُوحي، أشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِها أنْ يُسْعِدَني رَبّي في حَياتي وَبَعْدَ مَوْتي، مِنْ طاعَةٍ يَنْشُرُها وَذُنُوبٍ يَغْفِرُها، وَرِزْقٍ يَبْسُطُهُ، وَشَرٍّ يَدْفَعُهُ، وَخَيْرٍ يُوَفِّقُ لِفِعُلِهِ حَتّى يَتَوفّاني وَقَدْ خُتِمَ بِخَيْرٍ عَمَلي، امينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. (1) انّك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم السادس عشر - 250 2012-08-06 09:20:05 2012-08-06 09:20:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/8965 http://arabic.irib.ir/programs/item/8965 اَسْألُكَ اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِاسْمِكَ الَّذي عَزَمْتَ بِهِ عَلى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالاَرَضينَ السَّبْعِ وَما خَلَقْتَ بَيْنَهُما وَفيهِما مِنْ شَيْءٍ، وَأسْتَجيرُ بِذلِكَ الاِسْمِ، اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْجَأُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الاِسْمِ، اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أُوْمِنُ بِذلِكَ الاِسْمِ، اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أسْتَغيثُ بِذلِكَ الاِسْمِ. اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَتَضَرَّعُ بِذلِكَ الاِسْمِ، اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَسْتَعينُ بِذلِكَ الاِسْمِ، اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَسْألُكَ بِما دَعَوْتُكَ بِذلِكَ الاِسْمِ، اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ أنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ. اَسْألُكَ يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، بِمَجْدِكَ (1) وَجُودِكَ، وَفَضْلِكَ وَمَنِّكَ وَرَأفَتِكَ، وَرَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَجَمالِكَ، وَجَلالِكَ وَعِزَّتِكَ، لَمّا أوْجَبْتَ لي عَلى نَفْسِكَ الَّتي كَتَبْتَ عَلَيْها الرَّحْمَةَ أنْ تَقُولَ: قَدْ أَتَيْتُكَ يا عَبْدي مَهْما سَأَلْتَني في عافيَةٍ اِلى رِضْواني وَأنْ تَبْعَثَني مِنَ الشّاكِرينَ. أسْتَجيرُ وَألُوذُ بِذلِكَ الاِسْمِ اَللّهُمَّ بِلا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَبِكُلِّ قَسَمٍ أقْسَمْتَ بِهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، الْمَكْنُونِ في زُبُرِ الاَوَّلينَ، وَفِي الصُّحُفِ وَالاَلْواحِ، وَفِي الزَّبُورِ وَالتَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلَ وَفِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ وَفِي الْقُرْانِ الْعَظيمِ، وَأتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ عَلَيْهِ وَالِهِ السّلامُ وَالصَّلَواتُ وَالْبَرَكاتُ، يا مُحَمَّدُ بِاَبي أنْتَ وَاُمّي، أتَوَجَّهُ بِكَ في حاجَتي هذِهِ وَجَميعِ حَوائِجي اِلَى رَبِّكَ وَرَبِّي، لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أفْضَلِ عِبادِكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ في هذِهِ الْغَداةِ، مِنْ نُورٍ تَهْدي بِهِ، أوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها، أو عافِيَةٍ تُجَلِّلُها، أوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ، اوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أوْ عَمَلٍ صالحٍ تُوَفِّقُ لَهُ، أوْ عَدُوٍّ تَقْمَعُهُ، أوْ بَلاءٍ تَصْرِفُهُ، أوْ نَحْسٍ تُحَوِّلُهُ اِلى سَعادَةٍ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَسْألُكَ بِاسْمِكَ الْواحِدِ الاَحَدِ، الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الْوِتْرِ المُتَعالِ، رَبِّ النَّبِيّينَ، وَرَبِّ اِبْراهيمَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، فَاِنّي اُومِنُ بِكَ وَبِاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَجَنَّتِكَ وَنارِكَ، وَبَعْثِكَ وَنُشُورِكَ، وَوَعْدِكَ وَوَعيدِكَ، فَجَنِّبْني يا اِلهي ممّا تَكْرَهُ، وَوَفِّقْني اِلى ما تُحِبُّ، وَاقْضِ لي بِالْحُسْنى فِي الاخِرَةِ وَالاُولى، اِنَّكَ وَلِيُّ الْخَيْرِ وَالْمُوَفِّقُ لَهُ، وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. (1) بجدّك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الخامس عشر - 249 2012-08-05 09:06:44 2012-08-05 09:06:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/8964 http://arabic.irib.ir/programs/item/8964 اَسْألُكَ اَللّهُمَّ يا لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِاسْمِكَ الْواحِدِ الصَّمَدِ الْفَرْدِ الَّذي لا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّماءِ، وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الْعَلِيِّ الاَعْلى، وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَعْظَمِ، وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الْجَليلِ الاَجَلَ. وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ عَمَّا يُشْرِكُونَ. وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْعَزيزِ وَبِاَنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَكَ الأَسْمَاء الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ لا إِلَهَ إِلاَّ اَنْتَ. وَاَسْألُكَ اَللّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ أجَبْتَ، وَاِذا سُئِلْتَ بِهِ أعْطَيْتَ، وَاَسْألُكَ اَللّهُمَّ بِما تُحِبُّ أنْ تُسْأَلَ بِهِ مِنْ مَسْأَلَةٍ، وَاَسْألُكَ اَللّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي سَألَكَ بِهِ عَبْدُكَ الَّذي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ الْكِتابِ فأتَيْتَهُ بِالْعَرْشِ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إلَيْهِ طَرْفُهُ. وَاَسْألُكَ اَللّهُمَّ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. وَاَسْألُكَ اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِالْقُرْانِ الْعَظيمِ الَّذي أنْزَلْتَ عَلى خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَرَسُولِكَ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ الطّاهِرينَ. وَاَسْألُكَ اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمّاكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالاَرَضينَ السَّبْعِ وَما بَيْنَهُما، رَبَّنا فَقَدْ مَدَدْنا اِلَيْكَ أيْدِيَنا وَهِيَ ذَليلَةٌ بِالاعْتِرافِ بِرُبُوبِيَّتِكَ مَوْسُومَةٌ، وَرَجَوْناكَ بِقُلُوبٍ (1) بِسَوالِفِ (2) الذُّنُوبِ مَهْمُومَةٌ. اَللّهُمَّ فَاقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طاعَتِنا لَكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ وَمَتِّعْنا بِاَسْماعِنا وَأبْصارِنا وَلا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، وَلا الدُّنيا أكْبَرَ هَمِّنا، وَلا تَجْعَلْها مَبْلَغَ عِلْمِنا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا، وَنَجِّنا مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَشِدَّةٍ وَغَمٍّ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) بذنوب (خ ل). (2) سوالف ج سالف، وهو الماضي. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الرابع عشر - 248 2012-08-05 09:00:48 2012-08-05 09:00:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/8963 http://arabic.irib.ir/programs/item/8963 اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيَّ الاُمِّيِّ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَآلِ اِبْراهيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، اَللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ وَأرْغَبُ إلَيْكَ عَلى أثَرِ تَسْبيحِكَ وَالصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ أنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَحَديثَها، كَبيرَها وَصَغيرَها، سِرَّها وَجَهْرَها، وَما اَنْتَ مُحْصيهِ مِنْها وَما أنَا ناسيهِ. وَأنْ تَسْتُرَ عَلَيَّ سائِرَ عُيُوبي أبَداً ما أبْقَيْتَني وَلا تَفْضَحَني يا رَبِّ، وَأن تُيَسِّرَلي مَعَ ذلِكَ اُمُوري كُلَّها مِنْ عافِيَةٍ تُجَلِّلُها وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُها وَعَمَلٍ صالِحٍ تُوَفِّقُ لَهُ، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَمَطالِبَ تُنْجِحُها وَحَوائِجَ تُيَسِّرُها، فَاِنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى ذلِكَ وَلا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ. لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَشَعَتْ لَكَ الاَصْواتُ وَتَحَيَّرَتْ دوُنَكَ الصِّفاتُ، وَضَلَّتْ فيكَ الْعُقُولُ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ كُلُّ شَيْءٍ خاضِعٌ لَكَ، وَكُلُّ شَيْءٍ ضارِعٌ إلَيْكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، لَكَ الْخَلائِقُ، وَفي يَدِكَ النَّواصي كُلُّها، وَفي قَبْضَتِكَ كُلُّ شَيْءٍ، مَنْ أشْرَكَ بِكَ فَعَبْدٌ داخِرٌ لَكَ. أنْتَ الرَّبُّ الَّذي لا نِدَّ لَكَ، وَالدّائِمُ الَّذي لا نَفادَ لَكَ، وَالْقَيُّومُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، وَالْمَلِكُ الَّذي لا شَريكَ لَكَ، اَلْحَيُّ مُحْيـِي الْمَوْتى، الْقائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ. لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الاَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ خَلْقِكَ وَالاخِرُ بَعْدَهُمْ، وَالظّاهِرُ فَوْقَهُمْ وَرازِقُهُمْ وَقابِضُ أرْواحِهِمْ، وَمَوْلاهُمْ، وَمُنْتَهى رَغَباتِهِمْ، وَمَوْضِعُ حاجاتِهِمْ وَشَكْواهُمْ، وَالدّافِعُ عَنْهُمْ وَالنّافِعُ لَهُمْ، لَيْسَ فَوْقَكَ حاجِزٌ يَحْجُزُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، وَلا دُونَكَ مانِعٌ لَكَ مِنْهُمْ، وَفي قَبْضَتِكَ مَثْواهُمْ، وَإلَيْكَ مُنْقلَبَهُمْ، فَهُمْ بِكَ مُوقِنُونَ، وَلِفَضْلِكَ وَإحْسانِكَ راجُون، وَأنْتَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، وَأمْنُ كُلِّ خائِفٍ، وَمَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، وَكاشِفُ كُلِّ بَلْوى. لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَدافِعُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَقاضِي كُلِّ حاجةٍ. وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، الرَّحيمُ بِخَلْقِهِ، اللَّطيفُ بِعِبادِهِ عَلى غِناهُ عَنْهُم وَشِدَّةِ فَقْرِهِمْ وَفاقَتِهِمْ اِلَيْهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ الْمُطَّلِعُ عَلى كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَالْحافِظُ لِكُلِّ سَريرَةٍ، وَاللَّطيفُ لِما يَشاءُ وَالْفَعّالُ لِما يُريدُ. اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً يا عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمانَ الرَّحيمَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، أنْتَ غافِرُ الذَّنْبِ، شَدِيدُ الْعِقَابِ، ذُوالطَّولِ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، إلَيْكَ الْمَصيرُ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثالث عشر - 247 2012-08-02 12:23:43 2012-08-02 12:23:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/8943 http://arabic.irib.ir/programs/item/8943 سُبْحانَ الرَّفيْعِ الأعْلى، سُبْحانَ مَنْ قَضى بِالْمَوْتِ عَلَى خَلْقِهِ، سُبْحانَ قاضيَ بِالْحَقِّ (1)، سُبْحانَ الْقادِرِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، تَسْبيحاً يَبْقى بَعْدَ الْفَناءِ وَيَنْمي في كَفَّةِ الْميزانِِ لِلْجَزاءِ، سُبْحانَ الْمُسَبَّحِ لَهُ تَسْبيحاً كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَعِظَمِ ثَوابِهِ. سُبْحانَ مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِهِ، سُبْحانَ مَنْ أشْرَقَتْ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِنُورِهِ، سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ، وَقُدْرَتُهُ فَوْقَ كُلِّ قُدْرَةٍ، وَلا يَقْدِرُ أحَدٌ قُدْرَتَهُ، سُبْحانَ مَنْ أوَّلُهُ لا يُوصَفُ وَمَنْ اخرُهُ عِلْمٌ لا يَبيدُ. سُبْحانَ مَن هُوَ عالِمُ بِما تَجِنُّهُ جَوانِحُ الْقُلوبِ، سُبْحانَ مُحصِي (2) عَدَدَ الذُّنُوبِ، سُبْحانَ مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَالاَرَضِينَ، سُبْحانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ، سُبْحانَ الرَّبِّ الْفَرْدِ، سُبْحانَ الاَعْظَمِ مِنْ كُلِّ عَظيمٍ، سُبْحانَ الاَرْحَمِ مِنْ كُلِّ رَحيمٍ سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَليمٌ لا يَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ. اَلّلهُمَّ إنّي أسْألُكَ يا ذَا الْعِزِّ الشّامِخِ يا قُدُّوسُ، أسْألُكَ بِمَنِّكَ يا مَنّانُ وَبِقُدْرَتِكَ يا قَديرُ، وَبِحِلْمِك يا حَليمُ، وَبِعِلْمِكَ يا عَليمُ، وَبِعَظَمَتِكَ يا عَظيمُ، يا قَيُّومُ يا قَيُّومُ يا قَيُّومُ، يا حَقُّ يا حَقُّ يا حَقُّ، يا باعِثُ يا باعِثُ يا باعِثُ، يا وارِثُ يا وارِثُ يا وارِثُ، يا حَيُّ يا حَيُّ يا حَيُّ، يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. يا رَبَّنا يا رَبَّنا يا رَبَّنا، يا لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ جَلَّ ثَناؤُكَ أسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا سَنَدَنا، يا فَخْرَنا، يا ذُخْرَنا، يا خالِقَنا، يا رازِقَنا، يا مُميتَنا، يا مُحْيـِيَنا، يا وارِثَنا، يا عُدَّتَنا، يا أمَلَنا، يا رَجائَنا. أسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا قَيُّومُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا اَللهُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا اَللهُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِِ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا عَزيزُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا تَوّابُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا غَفّارُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا سَتّارُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا قادِرُ، وَأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا مُقْتَدِرُ. وَأسْألُكَ بِأسْمائِكَ الشَّريفَةِ الْعالِيَةِ الْكَريمَةِ أنْ تُصلي على مُحمّدٍ وَآل مُحمّدٍ (3) عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَعَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، بِأفْضَلِ صَلَواتِكَ وَبَرَكاتِكَ عَلى نَبِيٍّ مِنْ أنْبِيائِكَ وَمَلائِكَتِكَ أجْمَعينَ، وَعافِني في دِيني وَدُنْيايَ وَفي جَميعِ أحْوالي بِمَنِّكَ عافِيَةً تَغْفِرُ بِها ذُنُوبي، وَتَسْتُرُ بِها عُيُوبي، وَتُصْلِحُ بها دِيني، وَتَجْمَعُ بِها شَمْلي، وَتَرُدُّ بِها غائِبي، وَتُنْجِحُ بِها مَطالِبي، وَتَنْصُرُني بِها عَلى عَدُوّي، وَتَكْفيني بِها مَنْ يَبْتَغي أذايَ، وَيَلْتَمِسُ سَقْطَتي، وَتُيَسِّرُ بِها اُمُوري، وَتُوَسِّعُ بِها رِزقْي، وَتُعافَي بِها جَسَدي، وَتَقْضي بِها دُيُوني في دِيني وَدُنْياي، أنْتَ إلهي وَمَوْلايَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. (1) قاضي الحقّ (خ ل). (2) من يحصى (خ ل). (3) وال محمّد (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثاني عشر - 246 2012-08-02 12:23:32 2012-08-02 12:23:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/8942 http://arabic.irib.ir/programs/item/8942 سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماواتِ عَرْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الأرْضِ بَطْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبيلُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ سَطْوَتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الأرْضِ شأنُهُ، سُبحان الَّذي فِي الْقُبُورِ قَضاؤُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي النّارِ نَقِمَتُهُ وَعَذابُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ. سُبْحانَ الَّذي لا يَفُوتُهُ هارِبٌ، سُبحان الَّذي لا مَلْجَأَ مِنْهُ اِلاّ إلَيْهِ، سُبْحانَ الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ، سُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا. سُبْحانَهُ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ أضْعافاً مُضاعَفَةً سَرْمَداً أبَداً، كَما يَنْبَغي لِعَظَمَتِهِ وَمَنِّهِ، سُبْحانَكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ وَبِحَمْدِكَ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَليمِ الْكَريمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَلِيِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ الْحَقُّ، سُبْحانَ الْقابِضِ الْباسِطِ، سُبْحانَ الضّارِّ النّافِعِ. سُبْحانَ الْعَظيمِ الأعْظَمِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ، سُبْحانَ الرَّفيعِ الأعْلى، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظيمِ (1)، الأوَّلِ الاخِرِ الظّاهِرِ الْباطِنِ الَّذي هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، سُبْحانَ الَّذي هُوَ هكَذا وَلا هكَذا غَيْرُهُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَسْهُو. سُبْحانَ مَنْ هُوَ شَديدٌ لا يَضْعُفُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَقيبٌ لا يَغْفُلٌ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، سُبْحانَ الدّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحانَ الَّذي لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، سُبْحانَكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ وَحَدَكَ لا شَريكَ لَكَ. سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبالُ الرَّواسي باَصْواتِها تَقُولُ: سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظيمِ، سُبْحانَ مَن تُسَبِّحُ لَهُ الأشْجارُ بِاَصْواتِها تَقُولُ: سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَقِّ، سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ وَالأرْضُ يَقُولُونُ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْحَليمِ الْكـَريمِ وَبِحَمْدِهِ. سُبْحانَ مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَظَمَةِ، وَاحْتَجَبَ بِالْقُدْرَةِ، وَامْتَنَّ بِالرَّحْمَةِ وَعَلا فِي الرِّفْعَةِ، وَدَنا فِي الُّطْفِ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ خافِياتُ السَّرائِرِ، وَلا يُوارِ عَنْهُ لَيْلٌ داجٍ (2)، وَلا بَحْرٌ عَجّاجٌ (3)، وَلا حُجُبٌ وَلا أزْواجُ، أحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ (4) عِلْماً وَوَسِعَ الْمُذْنِبينَ رَأفَةً وَحِلماً، وَأبْدَعَ ما بَرَىءَ إتْقاناً وَصُنْعاً، نَطَقَتِ الأشْياءُ الْمُبْهَمَةُ عَنْ قُدْرَتِهِ، وَشَهِدَتْ مُبْدَعاتُهُ (5) بِوَحْدانِيَّتِهِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الْهُدى وَاهْلِ بَيْتِهِ الْمَيامينِ الطّاهِرينَ، وَلا تَرُدَّنا يا إلهَنا مِنْ رَحْمَتِكَ خائِبينَ، وَلا مِنْ فَضْلِكَ ايـِسينَ، وَأعِذْنا أنْ نَرْجِعَ بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا ضالّينَ مُضِلّينَ، وَأجِرْنا مِنَ الْحَيْرَةِ في الدّينِ وَتَوَفَّنا مُسْلِمينَ، وَألْحِقنا بِالصّالِحينَ بِمُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، امينَ امينَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) سبحان العظيم (خ ل). (2) دجى الليل: اظلم. (3) عجّ: صاح ورفع صوته. (4) بكلّ الكلّ (خ ل). (5) مبتدعاته، مبدعة (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الحادي عشر - 245 2012-08-01 09:14:49 2012-08-01 09:14:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/8941 http://arabic.irib.ir/programs/item/8941 سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ، وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا. سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ، فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى. سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ، سُبْحَانَ اللَّهِ، الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ، تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ، يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلا طَوِيلا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا. سُبْحَانَكَ اَنتَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ، سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَجَلاً وَالْمَلائِكـَةُ شَفـَقاً وَالارضُ خَوْفًا وَطَمَعًا وَكـُلٌّ يُسَبـِّحُهُ داخِرينَ (1). اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الاَمْرُ كُلُّهُ، أسْألُكَ لِديني وَدُنْيايَ وَاخِرتي مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، وَأعُوذُ بَكَ منَ الشَّرَّ كُلِّهِ، إنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الأبْرارِ الطَّيِّبينَ الأخْيارِ وَسَلَّمَ تَسْليماً. (1) دخر: ذلّ وصغر. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم العاشر - 244 2012-08-01 09:14:27 2012-08-01 09:14:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/8916 http://arabic.irib.ir/programs/item/8916 اِلهي كَمْ مْنْ أمْرٍ عَييتُ عَنْهُ فَيَسَّرْتَ لي فيهِ الْمَنافِعَ، وَدَفعْتَ فيهِ الشَّرَّ، وَحَفِظْتَني فيهِ عَنِ الْغَيْبَةَ، وَرَزَقْتَني فيهِ وَكَفَيْتَنِي الشَّهادَةَ بِلا عَمَلٍ مِنّي سَلَفَ، وَلا حَولَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ وَالْمَنُّ وَالطَّوْلُ. وَكَمْ مِنْ شَيْءٍ غِبْتُ عُنْهُ يا إلهي فَتَوَلَّيْتَهُ لي، وَسَدَّدْتَ فيهِ الرَّأيَ، وَأقَلْتَ العَثْرَةَ، وَأنْجَحْتَ (1) فيهِ الطَّلِبَةَ، وَقَوَّيْتَ فيهِ الْعَزيمَةَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا إلهي كَثيراً. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ، الطَّيِّبِ الرَّضِيِّ، الْمُبارَكِ التَّقِيِّ، وَعَلى أهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الاَخْيارِ، كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ. اَللّهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِجَميعِ مَحامِدِكَ وَالصّّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَالِهِ أنْ تَغْفِرَ ذُنُوبي كُلَّها، حَديثَها وَقَديمَها، صَغيرَها وَكَبيرَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَمْ أعْلَمْ، وَما أحْصَيْتَ أنْتَ عَلَيَّ مِنْها وَحَفِظْتَهُ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَأنْ تَحْفَظَني في دِيني وَدُنيايَ حَتّى أكُونَ لِفَرائِضِكَ مُؤَدِّياً، وَلِمَرْضاتِكَ مُبْتَغِياً وَبِالاِخْلاصِ مُوقِناً، وَمِنَ الْحِرْصِ امِناً، وَعَلَى الصِّراطِ جائِزاً، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُصاحِباً، وَمِنَ النّارِ امِناً، وَاِلَى الْجَنَّةِ داخِلاً. اَللّهُمَّ عافِني فِي الْحَياةِ الدُّنيا في جِسْمي، وَامِنْ سَرْبي، وَأسْبِغْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الطَّيِّبِ، يا إلهي وَارْحَمْني بِرَحَمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكِ ما أعْظَمَ أسْماءَكَ في أهْلِ السَّماءِ وَأحْمَدَ فِعْلَكَ في أهْلِ الاَرْضِ، وَأفْشى خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَّصِلاً يا أكْرَمَ الاَكرَمينَ. سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الرَّبُّ وَأنَا الْعَبْدُ، وَاِلَيْكَ الْمَهْرَبُ، مُنْزِلُ الْغَيْثِ مُقَدِّرُ الاَقْواتِ، قاسِمُ الْمَعاشِ، قاضِي الاجالِ، رازِقُ الْعِبادِ، مُرَوِّي الْبِلادِ، عَظيمُ الْبَرَكاتِ. سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الَّذي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ، وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِكَ وَالْعَرْشُ الاَعْلى، وَالْهَواءُ وَما بَيْنَهُما وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَالنُّجوُمُ وَالضِّياءُ وَالنُّورُ، وَالظِّلُّ وَالْحَرُورُ، وَالْفَيْءُ وَالظُّلْمَةُ. سُبْحانَكَ ما أعْظَمَكَ، يُسَبِّحُ لَكَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِي الْهَواءِ وَمَنْ فِي لُجَجِ (2) الْبُحُورِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَما بَيْنَ الْخافِقَيْنِ، سُبْحانَكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ أسْألُكَ إجابَةَ الدُّعاءِ، وَالشُّكْرَ فِي الرَّخاءِ، امين رَبّ الْعَالَمِينَ، سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ. فَطَرْتَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى (3) وَأوْثَقْتَ أكْنافَها، سُبْحانَكَ وَنَظَرْتَ إلى غِمارِ الاَرَضينَ السُّفْلَى فَزُلْزِلَ اَقْطارُها، سُبْحانَكَ وَنَظَرْتَ إلى ما فِي الْبُحُورِ وَلُجَجِها فَمُحِّصَتْ بِما (4) فيها، فَرَقاً مِنْكَ وَهَيْبَةً لَكَ، سُبْحانَكَ وَنَظَرْتَ إلى ما اَحاطَ الْخافِقَيْنِ وَإلى ما في ذلِكَ مِنَ الْهَواءِ، فَخَشَعَ لَكَ جَميعُهُ، خاضِعاً لجَِلالِكَ، وَلِكَرَمِ وَجْهِكَ أكْرَمِ الْوُجُوهِ خاشِعاً. سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي حَضَرَكَ حينَ بَنَيْتَ السَّماواتِ وَاسْتَوَيْتَ عَلى عَرْشِ عَظمَتِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي رَآكَ حينَ سَطَحْتَ الاَرْضَ فَمَهَّدْتَها ثُمَّ دَحَوْتَها فَجَعَلْتَها فِراشاً، فَمَنْ ذَا الَّذي يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي رَآكَ حينَ نَصَبْتَ فَاَثْبَتَّ أساسَها لاَهْلِها رَحْمَةً مِنْكَ بِخَلْقِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي أعانَكَ حينَ فَجَّرْتَ الْبُحُورَ، وَأحَطْتَ بِها الاَرْضَ. سُبْحانَكَ ما أفْضَلَ حُكْمَكَ وَأمْضى عِلْمَكَ وَأحْسَنَ خَلْقَكَ، سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ مَنْ يَبْلُغُ كُنْهَ حَمْدِكَ وَوَصْفِكَ، أو يَسْتَطيعُ أنْ يَنالَ مُلْكَكَ. سُبْحانَكَ حارَتِ الاَبْصارُ دُونَكَ، وَامْتَلأتِ الْقُلُوبُ فَرَقاً مِنْكَ وَوَجَلاً مِنْ مَخافَتِكَ، سُبْحانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، ما أحْكَمَكَ وَأعْدَلَكَ، وَأرْأَفَكَ وَأرْحَمَكَ، وَأفْطَرَكَ، سُبْحانَكَ اَنْتَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ تَبارَكْتَ وَتعالَيْتَ عَمّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا. (1) نجح فلان بحاجته: فاز به. (2) لجّة الشيء: معظمه. (3) فطرت السماوات العلى (خ ل). (4) فتمحض بما (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم التاسع - 243 2012-07-31 12:11:09 2012-07-31 12:11:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/8915 http://arabic.irib.ir/programs/item/8915 اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ خَيْرٍ أعْطَيْتَنا، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ شَرٍّ صَرَفْتَهُ عَنّا، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما خَلَقْتَ وَذَرأتَ، وَبَرأتَ وَأنْشَأتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما أبْلَيْتَ وَأوْلَيْتَ، وَأخَذْتَ وَأعْطَيْتَ، وَأمَتَّ وَأحْيَيْتَ، وَكُلُّ ذلِكَ إلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ. لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلا يَعِزُّ مَنْ عادَيْتَ، تُبْدِىءُ وَالْمَعادُ إلَيْكَ، وَتَقْضي وَلا يُقْضى عَلَيْكَ، وَتَسْتَغْني وَنَفْتَقِرُ اِلَيْكَ، فَلَبَّيْكَ رَبَّنا وَسَعْدَيْكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما رَبَّيْتَ وَاوَيْتَ، فَاِنَّكَ تَرِثُ الاَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإلَيْكَ يُرْجَعُونَ، وَأنْتَ كَما أثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، لا يَبْلُغُ رَحْمَتَكَ قَوْلُ قائِلٍ، وَلا يَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَلا يُحْفيكَ (1) سائِلٌ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ الْحَمْدِ، وَمُنتَهى الْحَمْدِ، حَقيقٌ بِالْحَمْدِ، حَمْداً عَلى حَمْدٍ لا يَنْبَغي الْحَمْدُ اِلاّ لَكَ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الاخِرَةِ وَالاُولى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الاَرَضينَ السُّفْلَى، وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَكَ، تَبْقى وَيَفْنى ما سِواكَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَالصَّبْرِ وَالْبَلاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْبُؤْسِ وَالنَّعْماءِ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ نَفْسَكَ في أوَّلِ الْكِتابِ وَفِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْقَطِعُ أوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ اخِرُهُ. وَلَكَ الْحَمْدُ بِالاِسْلامِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالاَهْلِ وَالْمالِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْمُعافاةِ وَالشُّكْرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ السّابِغَةِ عَلَيْنا. وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا تُحْصى، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما ظَهَرَتْ (2) أيادِيكَ عَلَيْنا فَلَمْ تُخْفَ، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما كَثُرَتْ نِعَمُكَ فَلَمْ تُحْصَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما أحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما أنْتَ أهْلُهُ يا لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، لا يُواري مِنْكَ لَيْلٌ داجٍ، وَلا سَماءٌ ذاتُ أبْراجٍ، وَلا أرْضٌ ذاتُ فِجاجٍ (3)، وَلا بَحْرٌ ذُو أمْواجٍ، وَلا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. رَبِّ اَنَا الصَّغيرُ الَّذي أبْدَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبِّ أنا الوضيعُ الَّذي رَفَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبِّ وَاَنَا الْمُهانُ الَّذي أكْرَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الرّاغِبُ الَّذي اَرْضَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ. وَاَنَا الْعائِلُ (4) الَّذي أغْنَيْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأنا الْخاطِىءُ الَّذي عَفَوْتَ عَنْهُ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمُذْنِبُ الَّذي رَحِمْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الشّاهِدُ الَّذي حَفِظْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمُسافِرُ الَّذي سَلَّمْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْغائِبُ الَّذي رَدَّيْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمَريضُ الَّذي شَفَيْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْعَزَبُ الَّذي زَوَّجْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا السَّقيمُ الَّذي عافيتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ. وَاَنَا الْجائِعُ الَّذي أشْبَعْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْعارْي الَّذي كَسَوْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الطَّريدُ الَّذي اوَيْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الاَعْمَى الَّذي بَصَّرْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْوَحيدُ الَّذي انَسْتَ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمَخْذُولُ الَّذي نَصَرْتَ رَبِّ فلك الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمَهْمُومُ الَّذي فَرَّجْتَ عَنْهُ رَبِّ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى الَّذي أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنا كَثيراً، وَاَنَا الَّذي لَمْ أكُنْ شَيْئاً حينَ خَلَقْتَني فَلَكَ الْحَمْدُ، وَدَعَوْتُكَ فَاَجَبْتَني فَلَكَ الْحَمْدُ. اَللّهُمَّ وَهذِهِ نِعَمٌ خَصَصْتَني بِها مَعَ نِعَمِكَ عَلى بَني ادَمَ، فيما سَخَّرْتَ لَهُمْ وَدَفَعْتَ عَنْهُمْ ذلِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً، وَلَمْ تُؤْتِني شَيْئاً مِمّا اتَيْتَني مِنْ نِعَمِكَ لِعَمَلٍ صالحٍ خَلا مِنّي (5)، وَلا لِحَقٍّ اسْتَوْجَبْتُ مِنْكَ بِهِ ذلِكَ، وَلَمْ تَصْرِفْ عَنّي شَيْئاً مِمّا صَرَفْتَهُ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا وَأوْجاعِها، وَأنْواعِ بَلاياها، وَأمْراضِها وَأْسقامِها، لا أنْ يَكُونَ كُنْتُ لَهُ أهْلاً، وَلا أنْ يَكُونَ كُنْتُ فيهِ قادِراً، لكِنْ صَرَفْتَهُ عَنّي بِرَحْمَتِكَ وَحُجَّةً عَلَيَّ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً كَما أنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً وَصَرَفْتَ عَنِّي الْبَلاءَ كَثيراً. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ كَثيراً وَاكْفِنا في هذَا الْوَقْتِ وَفي كُلِّ وَقْتٍ مَا اسْتَكْفَيْناكَ مِنْ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَلا كافِيَ لَنا سِواكَ وَلا رَبَّ لَنا غَيْرُكَ، وَاقْضِ حَوائِجَنا في دينِنا وَدُنْيانا وَاَخِرَتِنا وَاُولانا، أنْتَ اِلهُنا وَمَوْلانا، حَسُنَ فينا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فينا قَضاؤُكَ، اِقْضِ لَنا الْخَيْرَ وَاجْعَلْنا مِنْ أهْلِ الْخَيْرِ، وَمِمَّنْ هُمْ لِمَرْضاتِكَ مُتَّبِعُونَ وَلِسَخَطِكَ مُفارِقُونَ وَلِفَرائِضِكَ مُؤَدُّونَ وَمِنَ التَّفْريطِ وَالْغَفْلَةِ امِنُونَ. وَاعْفُ عَنَّا وَعافِنا في كُلِّ الاُمُورِ أبَداً ما أبْقَيْتَنا، وَاِذا تَوَفَّيْتَنا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَاجْعَلْنا مِنَ النّارِ فارّينَ، وَاِلى جَنَّتِكَ داخِلينَ، وَلِمُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ مُرافِقينَ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) أحفى السؤال: ردّده. (2) اظهرت (خ ل). (3) الفجّ: الفرجة بين جبلين. (4) العائل: المسكين الفقير. (5) خلا منّي: مضى منّي. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثامن - 242 2012-07-28 10:53:56 2012-07-28 10:53:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/8914 http://arabic.irib.ir/programs/item/8914 اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَالْوَرَقِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَالْمَدَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ أيّامِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ. وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كَلِماتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ رِضى نَفْسِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ بَلَغَتْهُ عَظَمَتُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْءٍ خَزائِنُهُ بِيَدِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما حَفِظَ كِتابُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ سَرْمَداً لا يَنْقَضي أبَداً، وَلا يُحْصي لَهُ الْخَلائِقُ عَدَداً، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ كُلِّها، عَلانِيَتِها وَسِرِّها، أوَّلِها وَاخِرِها، ظاهِرِها وَباطِنِها. اَلّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما كانَ وَما لَمْ يَكُنَ، وَما هُوَ كائِنٌ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثيراً كَما أنْعَمْتَ رَبَّنا عَلَيْنا كَثيراً، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَلائِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدَنا، قَديماً وَحَديثاً، وَعِنْدي خاصَّةً، خَلَقْتَني فَاَحْسَنْتَ خَلْقي، وَهَدَيْتَني فَاَكْمَلْتَ هِدايَتي، وَعَلَّمْتَني فَاَحْسَنْتَ تَعْليمي، وَلَكَ الْحَمْدُ يا إلهي عَلى حُسْنِ بَلاءِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدي، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ قَدْ كَشَفْتَهُ عَنّي، وَكَمْ مِنْ هَمٍّ قَدْ فَرَّجْتَهُ عَنّي، وَكَمْ مِنْ شِدَّةٍ جَعَلْتَ بَعْدَها رَخاءً. اَلّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ، ما نُسِيَ مِنْها وَما ذُكِرَ، وَما شُكِرَ مِنْها وَما كُفِرَ، وَما مَضى مِنْها وَما غَبَرَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ وَسَتْرِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِاِصلاحِ اَمْرِنا، وَحُسْنِ قَضائِكَ وَأنْعُمِكَ عِنَدَنا، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنا مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً لا تُغادِرُ لَنا ذَنْباً. اَللّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَلاِبائِنا وَلاُمَّهاتِنا كَما رَبَّوْنا صِغاراً، وَأدَّبُونا كِباراً، اَللّهُمَّ أعْطِنا وَايّاهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ أسْناها وَأوْسَعَها، وَمِنْ جِنانِكَ أعْلاها وَأرْفَعَها، وَأوْجِبْ لَنا مِنْ رِضاكَ عَنّا ما تُقِرُّ بِهِ عُيُونَنا، وَتُذْهِبُ لَنا حُزْنَنا، وَأذْهِبْ عَنّا هُمُومَنا وَغُمُومَنا في أمْرِ دينِنا وَدُنْيانا، وَقَنِّعْنا فيها بِتَيْسيرِ رِزْقِكَ عِنْدَنا، وَاعْفُ عَنَّا وَعافِنا اَبَداً ما أبْقَيْتَنا، آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم السابع - 241 2012-07-28 10:53:48 2012-07-28 10:53:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/8913 http://arabic.irib.ir/programs/item/8913 اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَبيدُ وَلا يَنْقَطِعُ اخِرُهُ، وَلا يَقْصُرُ دُونَ عَرْشِكَ مُنتَهاهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُطاعُ اِلاّ بِاِذْنِهِ، وَلا يُعْصى (1) الاّ بِعِلْمِهِ، وَلا يُخافُ اِلاّ عِقابُهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْحُجَّةُ عَلى مَنْ عَصاهُ وَالْمِنَّةُ عَلى مَنْ اَطاعَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُرْجى اِلاّ فَضْلُهُ، وَلا يُخافُ الاّ عَذابُهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ رَحِمَهُ مِنْ عِبادِهِ كانَ ذلِكَ مِنْهُ فَضْلاً، وَمَنْ عَذَّبَهُ مِنْهُمْ كانَ ذلِكَ مِنْهُ عَدْلاً. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمِدَ نَفْسَهُ فَاسْتَحْمَدَ اِلى خَلْقِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُدْرِكُ الاَوْهامُ وَصْفَهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَهَلَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ عَظَمَتِهِ، حَتّى تَرْجِعَ اِلى مَا امْتَدَحَ بِهِ نَفْسَهُ، مِنْ عِزِّهِ وَجُودِهِ وَطُوْلِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كانَ قَبْلَ كُلِّ كائِنٍ، وَلا يُوجَدُ لِكُلِّ شَيْءٍ مَوْضِعٌ قَبْلَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُكَوِّنُ كائِناً غَيْرُهُ، هُوَ الاَوَّلُ فَلا شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالاخِرُ فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ، الدّائِمُ بِغَيْرِ غايَةٍ وَلا فَناءٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَدَحا (2) الاَرْضَ عَلَى الْمَاء، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْواحِدِ بِغَيْرِ تَشْبيهٍ، وَالْعالِمِ بِغَيْرِ تَكْوينٍ، وَالْباقي بِغَيْرِ كُلْفَةٍ، وَالْخالِقِ بِغَيْرِ مَتْعَبَةٍ، وَالْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ مُنْتَهى. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَلَكَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِهِ، وَاسْتَعْبَدَ الاَرْبابَ بِعِزَّتهِ، وَسادَ الْعُظَماءَ بِجُودِهِ، وَجَعَلَ الْكِبْرِياءَ وَالْفَخْرَ وَالْفَضْلَ وَالْكَرَمَ وَالْجُودَ وَالْمَجْدَ لِنَفْسِهِ، جارِ الْمُسْتَجيرينَ، مَلْجَأِ اللاّجِئينَ، مُعْتَمَدِ الْمُؤمِنينَ، وَسَبيلِ حاجَةِ الْعابِدينَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها، ما عَلِمْنا مِنْها وَما لَمْ نَعْلَمْ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُكافي نِعَمَكَ وَيَمْتَري مَزيدَكَ (3)، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَفْضُلُ كُلَّ حَمْدٍ حَمِدَكَ بِهِ الْعابِدُونَ مِنْ خَلْقِكَ كَفَضْلِكَ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً أبْلُغُ بِهِ رِضاكَ وَأُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَاَسْتَوْجِبُ بِهِ الْعَفْوَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَالرَّحْمَةَ مِنْ عِنْدِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ يا مَنْ شُخِصَتْ اِلَيْهِ الاَبْصارُ، وَمُدَّتْ اِلَيْهِ الاَعْناقُ، وَوَفَدَتْ اَلَيْهِ الامالُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لَنا ما مَضى مِنْ ذُنُوبِنا وَاعْصِمْنا فيما بَقِيَ مِنْ أعْمارِنا، وَمُنَّ عَلَيْنا في هذِهِ السّاعَةِ بِالتَّوْبَةِ وَالطَّهارَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفيقِ وَدِفاعِ الْمَحْذُورِ وَسَعَةِ الرِّزْقِ وَحُسْنِ الْمُسْتَعْتَبِ وَخَيْرِ الْمُنْقَلَبِ وَالنَّجاةِ مِنَ النّارِ. (1) لا يقضي (خ ل). (2) دحا الارض: بسطها. (3) اي يطلب منك المزيد منك رغم تعاظم نعمتك. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم السادس - 240 2012-07-28 10:53:39 2012-07-28 10:53:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/8912 http://arabic.irib.ir/programs/item/8912 اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً أنالُ بِهِ رِضاكَ، وَاُؤدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَأسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ فَضْلِكَ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنا بَعْدَ النِّعَمِ نِعَماً، وَبعْدَ الاِحْسانِ إحْساناً. وَلَكَ الْحَمْدُ أنْعَمْتَ عَلَيْنا بِالاِسْلامِ، وَعَلَّمْتَنَا الْقُرانَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما أنْتَ أهْلُهُ وَوَلِيُّهُ، وَكَما يَنْبَغي لِسُبُحاتِ وَجْهِكَ الْكَريمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الخامس - 239 2012-07-25 09:49:55 2012-07-25 09:49:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/8911 http://arabic.irib.ir/programs/item/8911 اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ذا الْعِزِّ الاَكْبَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (1)، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (2)، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ اَوَّلُهُ اخِرَهُ (3) وَعاقِبَتُهُ رِضْوانَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي سَماواتِكَ مَحْمُوداً وَفي بِلادِكَ وَعِبادِكَ مَعْبُوداً، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظّاهِرَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْباطِنَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ يا مَن أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي زَيَّنَ السَّماءَ بِمَصابيحَ وَجَعَلَها (4) رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَل لَنا الأَرْضَ فِرَاشاً، وَأنْبَتَ لَنا مِنَ الزَّرْعِ وَالشَّجَرِ وَالْفَواكِهِ وَالنَّخْلِ اَلْواناً، وَجَعَل فِي الاَرْضِ رَوَاسِيَ (5) أَن تَمِيدَ بِنا فَجَعَلَها لَلاَرْضِ أَوْتَادًا. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ فيهِ الْفُلْكُ بِاَمْرِهِ، وَلِنَبْتَغِيَ (6) مِنْ فَضْلِهِ، وَجَعلَ لَنا مِنْهُ حِلْيَةً نَلْبَسُها وَ لَحْمًا طَرِيًّا (7)، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الاَنْعامَ لِنَأكُلَ مِنْها، وَجَعَلَ لَنا مِنْها رَكُوباً، وَمِنْ جُلُودِها بُيُوتاً وَلِباساً وَمَتاعاً اِلى حينٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَريمِ في مُلْكِهِ، الْقاهِرِ لِبَرِيَّتِهِ، الْقادِرِ عَلى أمْرِهِ، الْمَحْمُودِ في صُنْعِهِ، اللَّطيفِ بِعِلْمِهِ، الرَّؤُوفِ بِعِبادِهِ، الْمُسْتأثِرِ بِجَبَرُوتِهِ، في عِزِّهِ وَجَلالِهِ (8) وَهَيْبَتِهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، وَقَهَرَ الْعِبادَ بِغَيْرِ أعْوانٍ، وَرَفَعَ السَّماءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ، وَبَسَطَ الاَرْضَ عَلَى الْهَواءِ بِغَيْرِ أرْكانٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما يُبْدِىءُ وَما يُخْفي، وَلَهُ الْحَمْدُ عَلى ما كانَ وَما يَكُونُ، وَلهُ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ، وَعَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، وَعَلى صَفْحِهِ بَعْدَ إعْذارِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَريمِ الْمَنّانِ، الَّذي هَدانا لِلايمانِ، وَعَلِّمَنَا الْقُرْانَ، وَمَنَّ عَلَيْنا بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَالِهِ الطّاهِرينَ السَّلامُ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَلا تَذَرْ لَنا في هذِهِ السّاعَةِ ذَنْباً إلاّ غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّاً إلاّ فَرَّجْتَهُ، وَلا عَيْباً إلاّ أصْلَحْتَهُ، وَلا مَريضاً إلاّ شَفَيْتَهُ، وَلا دَيْناً إلاّ قَضَيْتَهُ، وَلا سُؤالاً إلاّ أعْطَيْتَهُ، وَلا غَريباً إلاّ صاحَبْتَهُ، وَلا غائِباً إلاّ رَدَدْتَهُ، وَلا عانِياً إلاّ فَكَكْتَ، وَلا مَهْمُوماً إلاّ نَفَّسْتَ، وَلا خائِفاً إلاّ امَنْتَ، وَلا عَدُوّاً إلاّ كَفَيْتَ، وَلا كَسيراً إلاّ جَبَرْتَ، وَلا جائِعاً إلاّ أشْبَعْتَ، وَلا ظَمْاناً إلاّ أنْهَلْتَ، وَلا عارِياً إلاّ كَسَوْتَ، وَلا حاجَةً مِْن حَوائِجِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ لَكَ فيها رِضىً وَلَنا فيها صَلاحٌ إلاّ قَضَيْتَها، في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) دبر الليل: مضى وَانصرم. (2) اسفر الصبح: ضاء. (3) عاقبته (خ ل). (4) وَجعلناها (خ ل). (5) الرواسي: الجبال الثوابت الرواسخ. (6) لتبتغوا (خ ل). (7) الطريّ: الغضّ الليّن. (8) عزّ جلاله (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الرابع - 238 2012-07-24 10:08:31 2012-07-24 10:08:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/8910 http://arabic.irib.ir/programs/item/8910 اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دِينُكَ، وَبَلَغَتْ حُجَّتُكَ، وَاشْتَدَّ مُلْكُكَ، وَعَظُمَ سُلْطانُكَ، وَصَدَقَ وَعْدُكَ، وَارْتَفَعَ عَرْشُكَ، وَأرْسَلْتَ رُسُلَكَ بِالْهُدَى، وَدِينِ الْحَقِّ لِتُظهرهُ (1) عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ، وَمِنْكَ النِّعْمَةُ وَالْمَنَعَةُ وَالْمَنُّ، تَكْشِفُ السُّوءَ، وَتَأتي بِالتَّيْسيرِ، وَتَطْرُدُ الْعَسيرَ، وَتَقْضي بِالْحَقِّ، وَتَعْدِلُ بِالْقِسْطِ، وَتَهْدِي السَّبيلَ، تَبارَكَ وَجْهُكَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لا اِلهَ اِلاّ أنْتَ رَبُّ السَّماواتِ وَرَبُّ الاَرَضينَ وَمَنْ فيهِنَّ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الْحَسَنُ بَلاؤُكَ، وَالْعَدْلُ قَضاؤُكَ، وَالاَرْضُ في قَبْضَتِكَ، وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِكَ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنْزِلَ الاياتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، كاشِفَ الْكُرُباتِ، مُنْزِلَ الْخَيْراتِ، مَلِكَ الْمَحْيا وَالْمَماتِ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الاخِرَةِ وَالاُولى. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما أحَبَّ الْعِبادُ، وَكَرِهُوا مِنْ مَقاديرِكَ وَحُكْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ. يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا أفْضَلَ مَنْ اُمِّلَ، وَيا أكْرَمَ مَنْ جادَ بِالْعَطايا، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَالِهِ وَعافِنا مِنْ مَحْذُورِ الْبَلايا، وَهَبْ لَنَا الصَّبْرَ الْجَميلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزايا، وَلَقِّنَا الْيُسْرَ وَالسُّرُورَ، وَكِفايَةَ الْمَحْذُورَ، وَعافِنا في جَميعِ الاُمُورِ انّكَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاتِنا بِالْفَرَجِ وَالرَّخاءِ، وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (1) ظهر عليه: اعانه. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثالث - 237 2012-07-23 10:07:57 2012-07-23 10:07:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/8909 http://arabic.irib.ir/programs/item/8909 الْحَمْدُ لِلَّهِ الاَوَّلِ وَالاخِرِ، وَالظّاهِرِ وَالْباطِنِ، الْقائِمِ الدّائِمِ، الْحَليمِ الْكَريمِ، الاَحَدِ الصَّمَدِ (1) الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْحَقِّ الْمُبِينِ، ذِي الْقُوَّةِ الْمَتينِ، وَالْفَضْلِ الْعَظيمِ، الْماجِدِ الْكَريمِ، الْمُنْعِمِ الْمُتَكَرِّمِ، الْواسِعِ الْباسِطِِ، القاضِي الْحَقِّ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْقابِضِ الْباسِطِ، الْمانِعِ الْمُعْطِي، الفَتّاحِ الْمُبْلِي، الْمُميتِ الْمُحْيي، ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، ذِي الْمَعَارِجِ، تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ باَمْرِهِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَالنِّعْمَةِ السّابِغَةِ، وَالْحُجَّةِ الْبالِغَةِ، وَالاَمثالِ الْعالِيَةِ، وَالأَسْمَاء الْحُسْنَى، شَديدِ الْقُوى، فَالِقُ الإِصْبَاحِ، وَجاعِلِ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ذِي الْعَرْشِ، يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، رَبِّ الْعِبادِ وَالْبِلادِ وَاِلَيْهِ الْمَعادُ، سَريعِ الْحِسابِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ، باسِطُ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، وَهّابُ الْخَيْرِ، لا يَخيبُ عامِلُهُ وَلا يَنْدَمُ امِلُهُ، وَلا تُحْصى نِعَمُهُ، صادِقُ الْوَعْدِ، وَعْدُهُ حَقٌّ، وَهُوَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، وَأَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ، وَحُكْمُهُ عَدْلٌ، وَهَوَ لِلْحَمْدِ أهْلٌ، يُعْطِي الْخَيْرَ وَيَقْضِي بِالْحَقِّ وَيَهْدِي السَّبِيلَ، خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ. جَميلُ الثَّناءِ، حَسَنُ الْبَلاءِ، سَمِيعُ الدُّعَاء، حَسَنُ الْقَضاءِ، لَهُ الْكِبرِياءُ، يَفْعَلُ مَا يَشَاء، مُنَزِّلُ الْغَيْثِ مِنَ السَّماءِ، عالِمُ الْغَيْبِ، باسِطُ الرِّزْقِ، مُنشِيءُ السَّحابِ، مُعْتِقُ الرِّقابِ، مُدَبِّرُ الاَمْرِ، مُجيبُ الْمُضْطَرِّ، لا مانِعَ لِما أعْطى، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعَ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. أسْأَلُكَ يا مَنْ تَقَدَّسَتْ أسْماؤُهُ، وَكَرُمَ ثَناؤُهُ، وَعَظُمَتْ الاؤُهُ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَأنْ تَغْفِرَ لَنا ما مَضى مِنْ ذُنُوبِنا، وَتَعْصِمَنا فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِنا. اَللّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَعْمالِنا خَواتيمَها، وَخَيْرَ أيّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، اَللّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنا في هذِهِ السّاعَةِ في جَميعِ ما نَسْتَقْبِلُ مِنْ نَهارِنا بِالتَّوْبَةِ وَالطَّهارَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفيقِ وَالنِّجاةِ مِنَ النّارِ. اَللّهُمَّ ابْسُطْ لَنا في أرْزاقِنا، وَبارِكْ لَنا في أعْمارِنا، وَاحْرُسْنا مِنَ الاَسْواءِ وَالضَّرّاءِ، وَأتِنا بِالْفَرَجِِ وَالرَّخاءِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء، لطيفٌ لما تشاءُ. (1) الفرد الصمد (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الثاني - 236 2012-07-22 09:41:44 2012-07-22 09:41:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/8908 http://arabic.irib.ir/programs/item/8908 الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الرَّحيمِ الْوَدُودِ التَّوّابِ، الْوَهّابِ الْكَريمِ، الْعَظيمِ السَّميعِ الْعَليمِ، الصَّمَدِ الْحَيِّ، الْقَيُّومِ، الْعَزيزِ الْجَبّارِ الْمُتَكَبِّرِ. سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ، الْمُقْتَدِرِ القَيُّومِ الْعِزيزِ الْجَبّارِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، الْعَلِيِّ الاَعْلى الْمُتَعالِ، الاَوَّلِ الاخِرِ، الظّاهِرِ الْباطِنِ، الزَّكِيِّ الْحَميدِ، الْوَلِيِّ النَّصيرِ، الْخالِقِ الْبارِىءِ، الْمُصَوِّرِ الْقَهّارِ الْقاهِرِ الشّاكِرِ، الشَّهيدِ الْحَميدِ الْمَجيدِ الرَّقيبِ الرَّؤُوفِ، الْفَتّاحِ الْعَليمِ الْكَريمِ الْجَليلِ، غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ، مالِكِ الْمُلْكِ، عالمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْقائِمِ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، رَبِّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَظيمِ الْمُلْكِ، عَظيمِ الْعَرْشِ، عَظيمِ السُّلْطانِ، عَظيمِ الْحِلْمِ، عَظيمِ الرَّحْمَةِ، عَظيمِ الالاءِ، عَظيمِ النَّعْماءِ، عَظيمِ الْفَضْلِ، عَظيمِ الْعِزَّةِ، عَظيمِ الْكِبرياءِ، عَظيمِ الْجَبَرُوتِ، عَظيمِ الْعَظَمَةِ، عَظيمِ الرَّأفَةِ، عَظيمِ الأَمْرِ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، اللهُ أعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأعْلى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ الْجَبّارِ الْقاهِرِ الْقَهّارِ، مالِكِ الْجَنَّةِ وَالنّارِ، لَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَالْجَبَرُوتُ، وَاِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ اَعْمالَنا مَرفُوعَةً إلَيْكَ، مَوْصُولَةً بِقَبُولِكَ (1)، وَأعِنّا عَلى تَادِيَتِها لَكَ، إنَّهُ لا يأتي بِالْخَيْرِ إلاّ أنْتَ، وَلا يَصْرِفُ السُّوءَ إلاّ أنْتَ، اِصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ وَالْمَحْذُورَ، وَبارِكْ لَنا في جَميعِ الاُمُورِ اِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ. اَللّهُمَّ لا تُخَيِّبْ دُعائَنا، وَلا تُشْمِتْ بِنا اَعْدائَنا، وَلا تَجْعَلْنا لِلشَّرِّ غَرَضاً، وَلا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً، وَاعْفُ عَنّا وَعافِنا في كُلِّ الاَحْوالِ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاِنَّكَ اَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ. (1) بقبولها (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اول يوم من الشهر - 235 2012-07-21 09:39:07 2012-07-21 09:39:07 http://arabic.irib.ir/programs/item/8904 http://arabic.irib.ir/programs/item/8904 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَيِّ الَّذي لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ، وَالْقائِمِ الَّذي لا يَتَغَيَّرُ، وَالدّائِمِ الَّذي لا يَفْنى، وَالْباقِي الَّذي لا يَزُولُ، وَالْعَدْلِ الَّذي لا يَجُورُ، وَالْحاكِمِ الَّذي لا يَحيفُ (1)، وَاللَّطيفِ الَّذي لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيءٌ، وَالْواسِعِ الَّذي لا يَبْخَلُ، وَالْمُعْطي مَنْ يَشاءُ ما يَشاءُ، وَالاَوَّلِ الَّذي لا يُدْرَكُ، وَالاخِرِ الَّذي لا يُسْبَقُ، وَالظّاهِرِ الَّذي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، وَالْباطِنِ الَّذي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا. اَللّهُمَّ فَاَنْطِقْ بِدُعائِكَ لِساني، وَأنْجِحْ بِهِ طَلِبَتي، وَأعْطِني بِهِ حاجَتي، وَبَلِّغْني بِهِ رَغْبَتي، وَأقِرَّ بِهِ عَيْني، وَاسْمَعْ بِهِ نِدائي، وَاَجِبْ بِهِ دُعائي، وَبارِكْ لي في جَميعِ ما اَنَا فيهِ بَرَكَةً، تَرْحَمُ بِها شَكْوايَ، وَتَرْحَمُني وَتَرْضى عَنّي، امينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ، وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَهُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَما يُدعى مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْباطِلُ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا. (1) الحيف: الظلم. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) اذا تلاعن اثنان / دعاؤه (عليه السلام) اذا كان في مجلس قوم آخرين / دعاؤه (عليه السلام) عند الزلزلة / دعاؤه (عليه السلام) اذا هبّت الرياح / دعاؤه (عليه السلام) اذا ارتعدت السماء - 234 2012-08-22 09:55:23 2012-08-22 09:55:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/8903 http://arabic.irib.ir/programs/item/8903 دعاؤه (عليه السلام) اذا تلاعن اثنانروي عن مولانا جعفر الصادق (عليه السلام) قال: إذا تَلاعَنَ اثنانِ فتباعَدْ منهما، فانّ ذلك مَجلسٌ تَنْفِرُ عنهُ الملائكةُ، ثمّ قُل: اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْ لَها اِلَيَّ مَساغاً، وَاجْعَلْها بِرَأسِ مَنْ يُكايـِدُ دِينَكَ، وَيُضادُّ وَلِيَّكَ، وَيَسْعى فِي الاَْرضِ فَساداً. عنه (عليه السلام) قال: إيّاكم ومجالسةَ اللعّانِ، فإنَّ الملائكةَ لَتَنْفِرُ عِنْدَ اللَعّانِ – الى أنْ قال: - فاذا سَمِعْتَ اثنين يتلاعنانِ فقل: اَللّهُمَّ بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَلا تَجْعَلْ ذلِكَ اِلَيْنا واصِلاً، وَلا تَجْعَلْ لِلَعْنِكَ وَسَخَطِكَ وَنَقِمَتِكَ اِلى وَلِيِّ الاِسْلامِ وَاهْلِهِ مَساقاً. اَللّهُمَّ قَدِّسِ الاِسْلامَ وَاَهْلَهُ تَقْديساً لا يَسيقُ اِلَيْهِ سَخَطُكَ، وَاجْعَلْ لَعْنَكَ عَلَى الظَّالِمِينَ، الَّذينَ ظَلَمُوا اَهْلَ دينِكَ وَحارَبُوا رَسُولَكَ وَوَلِيَّكَ، وَاَعِزَّ الاِسْلامَ وَاَهْلَهُ، وَزَيِّنْهُمْ بِالتَّقْوى وَجَنِّبْهُمُ الرَّدى. دعاؤه (عليه السلام) اذا كان في مجلس قوم آخرينروي أنَّ يُونُسَ بنَ ظبيانِ قال له (عليه السلام): جُعِلتُ فداكَ إنّي أحَضُرُ مجلسَ هؤلاءِ القومِ – يعني وُلد العبّاس -، فما أقول؟ فَقَالَ (عليه السلام): إذا حَضَرْتَ فَذَكَرْتَنا فَقُلْ: اَللّهُمَّ أَرِنَا الرَّخاءَ وَ السُّرُورَ. دعاؤه (عليه السلام) عند الزلزلةعنه (عليه السلام) – في حديث -: صلّ صلاة الكُسوفِ، فإذا فَرَغْتَ خَرَرْتَ ساجداً وتقولُ في سُجُودِك: يا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (1)، اَمْسِكْ عَنَّا السُّوءَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. دعاؤه (عليه السلام) اذا هبّت الرياحعنه (عليه السلام): اذا هَبَّتِ الرياحُ فأكثِر منَ التّكبيرِ وقل: اَللَّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما هاجَتْ بِهِ الرِّياحُ وَخَيْرَ ما فيْها، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيْها. اَللَّهُمَّ اجْعَلْها عَلَيْنا رَحْمَةً وَعَلَى الْكافِريْنَ عَذاباً وَصَلََّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. دعاؤه (عليه السلام) اذا ارتعدت السماءسُبْحانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ. (1) فاطر: 41، «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ – الاية». *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في ايّام الغيبة / دعاؤه (عليه السلام) في التسليم على ولده المهدي (عليه السلام) / دعاؤه (عليه السلام) في يوم عرفة - 233 2012-08-23 08:27:42 2012-08-23 08:27:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/8902 http://arabic.irib.ir/programs/item/8902 دعاؤه (عليه السلام) في ايّام الغيبةروي عن مولانا الامام الصادق (عليه السلام) ضمن حديثٍ ذكر فيه مِحنةَ المؤمنين في عصر غيبة الامام الثاني عشر أنه قال: إنّ اللهَ تباركَ وتعالى يُحبُّ أنْ يَمتحِنَ الشيعةَ فعندَ ذلك يَرتابُ المُبْطِلُون. قال الراوي: فقلتُ: جُعِلْتُ فِداك، إن أدركتُ ذلك الزمانَ فأيَّ شيءٍ أعمل؟ قال: يا زُرارةُ إنْ أدْركتَ ذلك الزمانَ فَأَدْمِ (1) هذا الدعاء: اَللّهُمَّ عَرِّفْني نَفْسَكَ فَاِنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْني نَفْسَكَ لَمْ أعْرِفْ نَبِيِّكَ، اَللّهُمَّ عَرِّفْني رَسُولَكَ فَاِنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْني رَسُولَكَ لَمْ أعْرِفْ حُجَّتَكَ، اَللّهُمَّ عَرِّفْني حُجَّتَكَ فَاِنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْني حُجَّتَكَ ظَلَلْتُ عَنْ ديني. عن ابن سنان أنه قال، قال الصادق (عليه السلام): سَتُصيبكم شُبهةٌ فَتَبْقَونَ بلا عِلمٍ يُرى ولا امامِ هُدى، ولا يَنْجُو منها الاّ مَن دَعا بدعاءِ الغريقِ، قلتُ: كيف دعاءُ الغريق؟ قَالَ تَقُولُ: يا ‌اَللهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلی دينِكَ. فقلت: يا ‌الله يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالاَبْصارِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلی دينِكَ. قال: إِنَّ‌ الله عَزَّ وَجَلَّ مُقَلِّبُ الْقُلُوبِ وَالاَبْصارِ، وَلَكِنْ قُلْ كَما أَقُولُ: يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي عَلی دِينِكَ. دعاؤه (عليه السلام) في التسليم على ولده المهدي (عليه السلام) عن عمر بن زاهر، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: سـَأَلَهُ رَجـُلٌ عـَنِ الْقـَائِمِ يـُسـَلَّمُ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمـُؤْمـِنـِيـنَ؟ قـالَ: لا، ذَاكَ اسـْمٌ سـَمَّى اللَّهُ بـِهِ أَمـِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ، ولا يَتَسَمَّى بِهِ بَعْدَهُ إِلَّا كَافِرٌ. قلتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةُ اللَّهِ. ثُمَّ قَرَأَ: بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (2). دعاؤه (عليه السلام) في يوم عرفةروي سفيان الثوري عن مولانا الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام)، قال: سمعته وهو بعرفة يقول: اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خُطُواتي هذِهِ الَّتي خَطَوْتُها في طاعَتِكَ كَفَّارَةً لِما خَطَوْتُها في مَعْصِيَتِكَ، اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنا وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا فَاعْفُ عَنَّا، اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قـُلْتَ: اِسْتَعينُوا عَلى كُلِّ صَنْعَةٍ بِصالحي أهْلِها، اَللَّهُمَّ فَاِنّا صُنْعُكَ فَاصْنَعْ فِيَّ خَيْراً، اَللَّهُمَّ إجْعَلنا نَباتَ نِعْمَتِكَ وَلا تَجْعَلنا حَصادَ نِقمَتِكَ. (1) فالزم (خ ل). (2) هود: 86. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في مسجد الكوفة / دعاؤه (عليه السلام) في مسجد الكوفة في بيت الطشت - 232 2012-08-23 08:27:08 2012-08-23 08:27:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/8901 http://arabic.irib.ir/programs/item/8901 دعاؤه (عليه السلام) في مسجد الكوفةروي عن الصادق (عليه السلام) قال: اذا دخلت المسجد من الباب الثاني عن ميمنة المسجد، فعُدَّ خمسَ أساطين، اثنتان منها في الظلال وثلاثٌ منها في صحن الحائط، فصلّ هناك، فعندَ الثالثةِ مُصلّى ابراهيمَ، وهي الخامسةُ من المسجد ركعتين، وقل: اَلسَّلامُ عَلى اَبينا ادَمَ وَاُمِّنا حَوّاءَ، اَلسَّلامُ عَلى هابيلَ الْمَقْتُولِ ظُلْماً وَعُدْواناً عَلى مَواهِبِ اللهِ وَرِضْوانِهِ، اَلسَّلامُ عَلى شَيْثٍ صَفْوَةِ اللهِ الْمُخْتارِ الاَمينِ، وَعَلَى الصَّفْوَةِ الصّادِقينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ، اَوَّلِهِمْ وَاخِرِهِمْ، اَلسَّلامُ عَلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِمُ الْمُخْتارينَ، اَلسَّلامُ عَلى مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى عيسى رَّوْحِ اللَّهِ. اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَى المُصْطَفـَيْنَ عَلَى الْعَالَمِينَ، اَلسَّلامُ عَلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ فِي الاَوَّلينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ فِي الاخِرينَ، اَلسَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، اَلسَّلامُ عَلَى الرَّقيبِ الشّاهِدِ للهِ عَلَى الاُمَمِ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْتُبْني عِنْدَكَ مِنَ الْمَقْبُولينَ، وَاجْعَلْني مِنَ الْفائِزينَ الْمُطْمَئِنّينَ الَّذينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. دعاؤه (عليه السلام) في مسجد الكوفة في بيت الطشتعنه (عليه السلام) قال: تُصلّي في بيت الطَشْتِ المتّصل بِدَكَّةِ القَضاءِ رَكعتينِ، فإذا سلّمتَ قلتَ: اَللّهُمَّ إِنِّي ذَخَرْتُ تَوْحيدي إِيَّاكَ، وَمَعْرِفَتي بِكَ، وَإِخْلاصي لَكَ، وَإِقْراري بِرُبُوبِيَّتِكَ، وَذَخَرْتُ وِلايَةَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ، لِيَوْمِ فَزَعي إِلَيْكَ عاجِلاً وَاجِلاً. وَقَدْ فَزِعْتُ إِلَيْكَ وَإِلَيْهِمْ يا مَوْلايَ في هذا الْيَوْمِ، وَفي مَوْقِفي هذا، وَسَأَلْتُكَ ما زَكا مِنْ نِعْمَتِكَ، وَإِزاحَةَ ما أَخْشاهُ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَالْبَرَكَةَ فيما رَزَقْتَنيهِ، وَتَحْصينَ صَدْري مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَجائِحَةٍ وَمَعْصِيَةٍ في دِيني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم عرفة - 231 2012-10-25 11:22:21 2012-10-25 11:22:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8900 http://arabic.irib.ir/programs/item/8900 عنه (عليه السلام): تكبّر الله مائة مرّة، وَتهلّله مائة مرّة، وَتسبّحه مائة مرّة، وَتقدّسه مائة مرّة، وَتقرأ آية الكرسيّ مائة مرّة، وَتصلّي على النّبيّ (صلى الله عليه وَآله) مائة مرّة، ثمّ تبدأ بالدعاء فتقول: إلهي وَسَيِّدي، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ما أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتي لََكَ مُخالَفَةَ أَمْرِكَ، بَلْ عَصَيْتُ إذْ عَصَيْتُكَ وَما أَنَا بِنَكالِكَ (1) جاهِلٌ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرَّضٌ، وَلكِنْ سَوَّلْتْ لي نَفْسي، وَغَلَبَتْ عَلَيَّ شِقْوَتي، وَأَعانَني عَلَيْهِ عَدُوُّكَ وَعَدُوِّي، وَغَرَّني سِتْرُكَ المُسْبَلُ عَلَيَّ. فَعَصَيْتُكَ بِجَهْلي، وَخالَفْتُكَ بِجُهْدي، فالانَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يُنْقِذُني؟ وَبِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إنْ اَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي؟ أَنَا الْغَريقُ الْمُبْتَلى فَمَنْ سَمِعَ بِمِثْلي؟ أَوْ رَأى مِثْلَ جَهْلي؟ لا رَبِّ غَيْرُكَ يُنْجيني، وَلا عَشيرَةَ تَكْفيني، وَلا مالَ يُفْديني. فَوَعِزَّتِكَ يا سَيِّدي لاَطْلُبَنَّ إلَيْكَ، وَعِزَّتِكَ يا مَوْلايَ لاَتْضَرَّعَنَ إلَيْكَ، وَعِزَّتِِكَ يا إلهي لأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ، وَعِزَّتِِكَ يا إلهي لأبْتَهِلَنَّ إلَيْكَ، وَعِزَّتِكَ يا رَجائي لأمُدَّنَّ يَدَيَّ مَعَ جُرْمِهِما إلَيْكَ، إلهي فَمَنْ لي؟ يا مَوْلاي بِمَنْ أَلُوذُ؟ يا سَيِّدي فَبِمَنْ أَعُوذُ؟ يا اَمَلي فَمَنْ أَرْجُو؟ أَنْتَ، أَنْتَ، إنْقَطَعَ الرَّجاءُ إلاَّ مِنْكَ، وَحْدَكَ، لا شَريكَ لَكَ، يا أَحَدَ مَنْ لا أَحَدَ لَهُ، يا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرُّ لَهُ بِالذَّنْبِ. يا اَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ، يا أَرْحَمَ مَنِ اعْتُرِفَ لَهُ بِجُرْمٍ، لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذُنُوبي، وَلِعِزَّتِكَ خَضَعْتُ بِذِلَّتي، فَما صانِعٌ يا مَوْلايَ وَلِرَحْمَتِكَ اَنْتَ اعْتَرَفْتُ بِجُرْمي، فَما أَنْتَ فاعِلٌ سَيِّدي لِمُقِرٍّ لَكَ بِذَنْبِهِ، خاضِعٍ لَكَ بِذُلِّهِ، مُعْتَرِفٍ لَكَ بِجُرْمِهِ؟ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاسْمَعِ اَللّهُمَّ دُعائي إذا دَعَوْتُكَ، وَنِدائي إذا نادَيْتُكَ، وَأقْبِلْ عَلَيَّ إذا ناجْيْتُكَ، فَإنِّي أُقِرُّ لَكَ بِذُنُوبي وَأَعْتَرِفُ، وَأَشْكو إلَيْكَ مَسْكَنَتي وَفاقَتي، وَقَساوَةَ قَلْبِي، وَضُرّي، وَحاجَتي. يا خَيْرَ مَنْ أَنِسَتْ بِهِ وَحْدَتي، وَناجَيْتُهُ بِسِرِّي، يا أَكْرَمَ مَنْ بَسَطْتُ إلَيْهَ يَدي، وَيا أَرْحَمَ مَنْ مَدَدْتُ إلَيْهِ عُنُقي، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاغْفِرْلي ذُنُوبِيَ الَّتي نَظََرَتْ إلَيْها عَيْنايَ، وَاَغْفِرْلي ذُنُوبِيَ الَّتي نَطَق بِهِ لِساني. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْلي ذُنُوبِيَ الَّتي اكْتَسَبَتْها يَدايَ، وَاغْفِرْلي ذُنُوبِيَ الَّتي باشَرَها جِلْدي، وَاغْفِرْلي اَللّهُمَّ الذُّنُوبَ الَّتي احْتَطَبْتَ بِها عَلى بَدَني، وَاغْفِرِ اَللّهُمَّ الذُّنُوبِ الَّتي قَدَّمَتْها يَدايَ، وَاغْفِرِ اَللّهُمَّ ذُنُوبِيَ الَّتي أحْصاها كِتابُكَ، وَاغْفِرِ اَللّهُمَّ ذُنُوبيَ الَّتي سَتَرْتَها مِنَ الْمَخْلُوقينَ، وَلَمْ أَسْتُرْها مِنْكَ، يا سَتّارَ الْعُيوبِ وَغَفّارَ الذنوبِ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْلي ذُنُوبي، أَوَّلَها وَاخِرَها، صَغِيرَها وَكَبِيرَها، دَقِيقَها وَجَلِيلَها، ما اَعَرِفُ مِنْها وَما لَمْ أَعْرِفْ، مَوْلايَ عَظُمَتْ ذُنُوبي وَجَلَّتْ، وَهِيَ صَغيرَةٌ في جَنْبَ عَفْوِكَ، فَاعْفُ عَنِّي، فَقَدْ قَيَّدَتْني، وَأشْتَهَرَتْ عُيُوبي، وَغرَّقَتْني خَطايايَ، وَأَسْلَمَتْني نَفْسي إلَيْكَ، بَعْدَ ما لَمْ أَجِدْ مَلْجَأً، وَلا مَنْجى مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ، مَوْلايَ إسْتَوْجَبْتُ أَنْ أَكُونَ لِعُقُوبَتِكَ غَرَضاً، وَلِنَقْمَتِكَ مُسْتَحِقّاً. اِلهي قَدْ غُرَّ (2) عَقْلي فيما وَجِلْتُ مِنْ مُباشَرَةِ عِصْيانِكَ، وَبَقيتُ حَيْرانَ، مُتَعَلِّقاً بِعَمُودِ عَفْوِكَ، فَاَقِلْني يا مَوْلايَ وَإلهي بِالإٍعْتِرافِ، فَها أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ عَبْدٌ ذَليلٌ، خاضِعٌ، صاغرٌ داخِرٌ (3) راغِمٌ، إنْ تَرْحَمْني فَقَديماً شَمِلَني عَفْوُكَ، وَأَلْبَسْتَني عافِيَتَكَ، وَإنْ تُعَذِّبْني فَاِنّي لِذلِكَ أََهْلٌ، وَهُوَ مِنْكَ يَا رَبِّ عَدْلٌ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمائِكَ، وَما وَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَتَرْحَمَ هذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ، وَهذَا الْبَدَنَ الْهَلُوعَ، وَالْجِلْدَ الرَّقيقَ، وَالْعَظْمَ الدَّقيقَ، مَوْلايَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ. اَللّهُمَّ قَدْ غَرَقَتْنِي الذُّنُوبُ، وَغَمَرَتْنِي النِّعَمُ، وَقَلَّ شُكْري، وَضَعُفَ عَمَلي، وَلَيْسَ لي ما أَرْجُوهُ إلاَّ رَحْمَتُكَ، فَاعْفُ عَنِّي، فَاِنِّي امْرُؤُ حَقيرٌ، وَخَطَري يَسيرٌ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَعْفُوَ عَنِّي، فَاِنَّ عَفْوَكَ أَرْجى لي مِنْ عَمَلي، وَإنْ تَرْحَمْني فَاِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي، وَأَنْتَ الَّذي لا تُخَيِّبُ السّائِلَ، وَلا يَنْقُصُكَ النّائلُ، يا خَيْرَ مَسْؤُولٍ، وَاَكْرَمَ مَأَمُولٍ. اَللّهُمَّ هَذا مَقامُ الْمُسْتـَجيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ. هَذا مَقامُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ. هَذا مَقامُ الذَّليِلِ، هَذا مَقامُ الْبائِسِ الْفَقيرِ، هذا مَقامُ الْمُسْتَجيرِ، هَذا مَقامُ مَنْ لا اَمَلَ لَهُ سِواكَ، هذا مَقامُ مَنْ لا يُفَرِّجُ كَرْبَهُ سِواكَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى مَا رَزَقْتَني، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما مَنَحْتَني، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما اَلْهَمْتَني، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما وَفَّقْتَني، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما شَفَيْتَني، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما عافَيْتَني، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما هَدَيْتَني. وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى السَّرَّاء وَالضَّرَّاء، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، وَلَكَ الْحَمْدُ على كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ، ظاهِرَةٍ وَباطِنَةٍ، حَمْداً كَثيراً دائِماً، سَرْمَداً لا يَنْقَطِعُ وَلا يَفْنى أَبَداً، حَمْداً تَرْضى بِحَمْدِكَ عَنَّا، حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ، وَلا يَفْنى اخِرُهُ، حَمْداً يَزيدُ وَلا يَبيدُ وَلَكَ الْحَمْدُ دائماً سَرمَدَاً يا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَليْهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، أو نالَتْهُ قـُدْرَتي بِفـَضْلِ نِعْمَتِكَ، أو بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدي بَسابِغِ رِزْقِكَ، أوِ اتـَّكَلْتُ عِنْدَ خـَوْفي مِنْهُ عَلى اَناتِكَ، أوْ وَثِقْتُ فيهِ بِحَوْلِكَ، أوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلى كَريم عَفْوِكَ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ أَمانَتي، أَوْ بَخَسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسي، أَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلى بَدَني، أَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذَّتي، أَوْ اثَرْتُ فيهِ شَهَواتي، أَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْري، أَوِ اسْتَغْوَيْتُ فيهِ مِنْ تَبِعَني، أَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حيلَتي، أَوْ احْتَلْتُ عَلَيْكَ فيهِ، مَوْلايَ فَلَمْ تَغْلِبْني عَلى فِعْلي، إذْ كُنْتُ كارِهاً لِمَعْصِيَتي، لكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ في فِعْلي فَحَلُمْتَ عَنِّي، لَمْ تُدْخِلْني فِيهِ يا رَبِّ جَبْراً، َوَلْم تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَلَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً. أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ غََمَرَتْهُ مَساغِبُ الإِساءَةِ، فَأَيْقَنَ مِنْ إلهِهِ بِالْمُجازاةِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ تَهَوَّرَ تَهَوُّراً فِي الْغَياهِبِ، وَتَداحَضَ لِلْشِّقْوَةِ في أَوْداءِ الْمَذاهِبِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ أَوْرَطَهُ الإِفْراطُ في مَآثِمِهِ، وَأَوُثَقَهُ الاِرْتِباكُ في لُجَجِ جَرائِمِهِ. أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ أَنافَ (4) عَلَى الْمَهالِكِ بِما اجْتَرَمَ (5)، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ أَوْحَدَتْهُ الْمَنِيَّةُ في حُفْرَتِهِ، فَاَوْحَشَ بِما اقْتَرَفَ مَنْ ذَنْبٍ اسْتَكْفَفَ، فَاسْتَرْحَمَ هُنا لِكَ رَبَّهُ وَاسْتَعْطَفَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارِ مَنْ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِبُعْدِ سَفَرِهِ زاداً، وَلَمْ يُعِدُّ لِمَظاعِنِ تَرْحالِهِ إعْداداً. أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ شَسَعَتْ (6) شُقَّتُهُ، وَقَلَّتْ عُدَّتُهُ، فَعَشِيَتْهُ هُنا لِكَ كُرْبَتُهُ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ خالَطَ كَسْبَهُ التَّدالُسُ وَقَرَنَ بِاَعْمالِهِ التَّباخُسَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ عَلى أيَّةِ مَنْزِلَةٍ هاجِمٌ، أفِي النَّارِ يُصْلى، أَمْ فِي الْجَنَّةِ ناعِماً يَحْيى؟ أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ غَرِقَ في لُجَجِ الْمَآثِمِ وَتَقَلَّبَ في أَظاليلِ مَقْتِ الْمَحارِمِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ عَنَدَ عَنْ لَوائِحِ حَقِّ الْمَنْهَجِ، وَسَلَكَ سَوادِفَ سُبُلِ الْمُرْتـَتـَجِ (7)، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ لَمْ يُهْمِلْ شـُكري وَلـَمْ يَضـْرِبْ عَنهُ صَفحاًَ. أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ مَنْ لَمْ يَنْجَهُ الْمَفرُّ مِنْ مُعاناةِ ضَنْكِ الْمُنْقَلَبِ، وَلَمْ يُجِرْهُ الْمَهْرَبُ مِنْ اَهاويل عِبْءِ الْمَكْسَبِ، أَسْتَغْفِرُ الله اسْتِغْفَارَ مَنْ تَمَرَّدَ في طُغْيانِهِ عُدُوّاً، وَبارَزَهُ فِي الْخَطيئَةِ عُتُوّاً، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَحْصى عَلَيْهِ كُرُورُ لَوافِظِ ألْسِنَتِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لا يَرْجُو سِواهُ. أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ، مِمَّا أَحصاهُ الْعُقُولُ، وَالْقَلْبُ الْجَهُولُ، وَاقْتَرَفَتْهُ الْجَوارِحُ الْخاطِئَةُ، وَاكْتَسَبَتْهُ الْيَدُ الْباغِيَةُ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ما لا يُحْصى بِمِقْدارٍ وَمِقْياسٍ وَمِكْيالٍ، وَمَبْلَغَ ما أَحْصي، وَعَددَ َما خَلَقَ، وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَأَنْشَأَ، وَصَوَّرَ، وَدَوَّنَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَضْعافَ ذلِكَ كُلِّهِ، وَأَضْعافاً مُضاعَفَةً، وَأَمْثالاً مُمَثَّلَةً حَتَّى أَبْلُغَ رِضَا اللهِ، وَأَفُوزَ بِعَفْوِهِ إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَداني لِدينِهِ الَّذي لا يَقْبَلُ عَمَلاً إلاَّ بِهِ، وَلا يَغْفِرُ ذَنْباً إلاَّ لاَهْلِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَني مُسْلِماً لَهُ وَلِرَسُولِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فيما أَمَرَ بِهِ وَنَهى عَنْهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَجْعَلْني أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ، وَلَمْ يُكْرِمْ بِهَواني أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما صَرَفَ عَنِّي مِنْ أَنْواعَ الْبلاءِ في نَفْسي، وَأَهْلي، وَمالي، وَوَلَدي، وَأَهْلِ حُزانَتي، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلى كُلِّ حالٍ. وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَلِكُ الرَّحْمانُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُتَفَضِّلُ الْمَنَّانُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الاَوَّلُ وَالاخِرُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ذُو الطَّوْلِ وَإلَيْهِ الْمَصيرُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الظّاهِرُ الْباطِنُ. وَاللهُ أَكْبَرُ مِدادَ كَلِماتِهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ مِلْءَ عَرْشِهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ ما أَحْصى كِتابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ الْحَليمِ الْكَريمِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ الْغَفُورِ الرَّحيمِِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي لا يَنْبَغِي التَّسْبيحُ إلاَّ لَهُ، وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، الَّذين أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ، وَحَبيبِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَالْمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، فَاِنَّهُ قَدْ أَدَّى الاَمانَةَ، وَمَنَحَ النَّصيحَةَ، وَحَمََل عَلى الْمَحَجَّةِ، وَكابَدَ الْعُسْرَةَ. اَللّهُمَّ إعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، مَنْزِلَةً مِْن مَنازِلِهِ، وَبِكُلِّ حالٍ مِنْ أحْوالِهِ خَصائِصَ مِنْ عَطائِكَ، وَفَضائِلِ مِنْ حِبائِكَ، تَسُرُّ بِها نَفْسَهُ، وَتُكَرِّمُ بِها وَجْهَهَ، وَتَرْفَعُ بِها مَقامَهُ، وَتُعلي بِها شَرَفَهُ، عَلَى الْقَوَّامينَ بِقِسْطِكَ وَالذَّابِّينَ عَنْ حَريمِكَ. اَللّهُمَّ وَاَوْرِدْ عَلَيْهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهُ، وَأَزْواجِهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ، وَأَصْحَابِهُ وَاُمَّتِهِ، ما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ وَمِمَّنْ تَسْقيهِ بِكَأْسِهِ، وَتُورِدُهُ حَوْضَهُ، وَتَحْشُرُنا في زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوائِهِ، وَتُدْخِلُنا في كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ. اَللّهُمَّ اجْعَلْني مَعَهُمْ في كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ، وَفي كُلِّ عافِيَةٍ وَبَلاءٍ، وَفي كُلِّ أَمْنٍ وَخَوْفٍ، وَفي كُلِّ مَثْوىً وَمُنْقَلَبٍ، اَللّهُمَّ أَحْيـِني مَحْياهُمْ، وَأَمِتْني مَماتَهُمْ، وَاجْعَلْني مَعَهُمْ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها، وَلا تُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ أَبَداً، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ أَفْنِني خَيْرَ الْفَناءِ إذا أَفْنَيْتَني عَلى مُوْالاتِكَ وَمُوالاةِ أَوْلِيائِكَ، وَمُعاداةِ أعْدائِكَ، وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ إلَيْكَ، وَالْوَفاءِ بِعَهْدِكَ، وَالتَّصْديقِ بِكِتابِكَ، وَالإتِّباعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَتُدْخِلُني مَعَهُمْ في كُلِّ خَيْرٍ، وَتُنْجيني بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ ذَنْبي، وَوَسِّعْ رِزْقي، وَطَيِّبْ كَسْبي، وَقَنِّعْني بِما رَزَقْتَني، وَلا تُذْهِبْ نَفْسي إلى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي، اَللّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيانِ وَالْكَسَلِ، وَالتَّواني في طاعَتِكَ، وَمِنْ عِقابِكَ ألاَدْنى، وَعَذابِكَ الاَكْبَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ الاخِرَةَ، وَمِنْ حَياةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَماتِ، وَمِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعاءٍ لا يُرْفَعُ، وَمِنْ صَلاةٍ لا تُقْبَلُ، اَللّهُمَّ إفْتَحْ مَسامِعَ قَلْبي لِذِكْرِكَ، حَتَّى أَتَّبعَ كِتابِكَ، وَأُصَدِّقَ رَسُولَكَ، وَأُومِنُ بِوَعْدِكَ، وَأُوفِيَ بِعَهْدِكَ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلى طاعَتِكَ، وَالصَّبْرَ لِحُكْمِكَ، وَأَسْأَلُكَ اَللّهُمَّ حَقائِقَ الإيمانِ، وَالصِّدْقَ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها، وَالْعَفْوَ وَالْمُعافاةَ، وَالْيَقينَ وَالْكَرامَةَ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ، وَالشُّكْرَ وَالنَّظَرَ إلى وَجْهِكَ الْكَريمِ، فَاِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ. اَللّهُمَّ أَنْتَ تُنْزِلُ الْغِنى وَالْبَرَكَةَ، مِنَ الرَّفيعِ الاَعْلى، عَلَى الْعِبادِ قاهِراً مُقْتَدِاراً، أَحْصَيْتَ أَعْمالَهُمْ، وَقَسَّمْتَ أَرْزاقَهُمْ، وَسَمَّيْتَ اجالَهُمْ، وَكَتَبْتَ اثارَهُمْ، وَجَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ، وَأَلْوانُهُمْ، خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ لا يَعْلَمُ الْعِبادُ عِلْمَكَ، وَكُلُّنَا فُقَراءُ إلَيْكَ. فَلا تَصْرِفِ اَللّهُمَّ عَنِّي وَجْهَكَ، وَلا تَمْنَعْني فَضْلَكَ، وَلا تَمْنَعْني طَولَكَ وَعَفْوَكَ، وَاجْعَلْني اُوالي أوْلِياءَكَ، وَأُعادي أَعْداءَكَ، وَارُزُقْنِي الرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ، وَالْخُشُوعَ وَالْوَفاءَ، وَالتَّسْليمَ وَالتَّصْديقَ بِكِتابِكَ، وَاتِّباعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِني ما أَهَمَّني وَغَمَّني، وَلا تَكِلْني إلى نَفْسي، وَأَعِذْني مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ، وَذرأْتَ وَبَرَأْتَ، وَأَلْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، مِنْ شَرِّ جَميعِ خَلْقِكَ، وَاقْضِ عَنّي دَيْني، وَوَفَّقْني لِما يُرْضيكَ عَنِّي، وَاحْرُسْني وَذُرِّيَّتي وَأهْلي، وَقَراباتي وَجَميعَ اِخْواني فيكَ وَأَهْلَ حُزانَتي (8) مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ شرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَشَياطينِ الاِنْسِ وَالْجِنِّ، وَانْصُرْني عَلى مَنْ ظَلَمَني، وَتَوَفَّنِي مُسْلِمًا، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظيمِ ما سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، مِنْ كَرِيمِ أَسْمائِكَ، وَجَميلِ ثَنائِكَ، وَخاصَّةِ دُعائِكَ، أَنْ تُصَلِّي على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ عَشِيَّتي هَذِهِ أَعْظَمَ عَشِيَّةِ مَرَّتْ عَلَيَّ، مُنْذُ أَنْ أَخْرَجْتَني إلى الدُّنْيا، بَرَكَةً في عِصْمَةِ ديني، وَخَلاصِ نَفْسي، وَقَضاءِ حاجَتي، وَتَشْفيعي في مَسْأَلَتي، وَاِتَمامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَصَرْفِ السُّوءِ عَنِّي، وَلِباسِ الْعافِيَةِ، وَأَنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ نَظَرْتَ إلَيْهِ في هذِهِ الْعَشْيَّةِ بِرَحْمَتِكَ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاسْمَعْ دُعائي، وَارْحَمْ تَضَرُّعي، وَتَذَلُّلي وَأَسْتِكانَتي، وَتَوَكُّلي عَلَيْكَ، فَاَنَا مُسَلِّمٌ لاَمْرِكَ، لا أَرْجُو نَجاحاً وَلا مُعافاةً، وَلا تَشْرِيفاً إلاَّ بِكَ وَمِنْكَ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَبْليغي هذِهِ الْعَشِيَّةَ مِنْ قابِلٍ، وَأَنا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكرُوهٍ وَمَحْذُورٍ، وَمِنْ جَميعِ الْبَوَائِقِ، وَمَحْذُوراتِ الطَّوارِقِ، اَللّهُمَّ أَعِنِّي عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ أَوْلِيائِكَ، الَّذينَ إصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ لِخَلْقِكَ، وَالْقِيامِ فيهِمْ بِدينِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ لي ديني، وَزِدْ في أَجَلي، وَأَصِحَّ لي جِسْمي، وَأَقِرَّ بِشُكْرِ نِعْمَتِكَ عَيْني، وَامِنْ رَوْعَتي، وَأَعْطِني سُؤْلي، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَتَمِّمْ الاءَكَ عَلَيَّ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري، وَتَوَفَّني إذا تَوَفَيْتَني وَأَنْتَ عَنِّي راضٍ، اَللّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَثَبِّتْني عَلى مِلَّةِ الإِسْلامِ، فَإنِّي بِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ، فَلا تَكِلْني في جَميعِ الاُمُورِ إلاَّ إلَيْكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَامْلأ قَلْبي رَهْبَةً مِنْكَ، وَرَغْبَةً إلَيْكَ، وَخَشْيَةً مِنْكَ، وَغِنىً بِكَ، وَعَلِّمْني ما يَنْفَعُني، وَاسْتَعْمِلْني ما عَلَّمْتَني. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إلَيْكَ، الْمُشْفِقِ مِنْ عَذابِكَ، الْخائِفِ مِنْ عُقُوبَتِكَ أَنْ تُغْنِيَني بِعَفْوِكَ، وَتُجيرَني بِعِزَّتِكَ، وَتَحَنَّنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَتُؤَدِّيَ عَنِّي فَرائِضَكَ، وَتَسْتَجيبَ لي فيما سَأَلْتُكَ، وَتُغْنِيَني عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَتُدْنِيَني مِمَّن كادَني، وَتَقِيَني مِنَ النَّارِ، وَما قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَتَغْفِرَلي وَلِوَالِدَّيَ وَلِلْمُؤمِنينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (1) النكال: اسم ما يجعل عبرة للغير. (2) غير (خ ل). (3) داخر: صاغر ذليل. (4) اناف: اشرف. (5) اجترم: اكتسب. (6) شسعت: بعدت. (7) سبل المرتتج: الطرق الضيّقة. (8) حزانة الرجل: عياله الذين يتحزن ويهتمّ لامرهم. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم عرفة - 230 2012-10-25 11:21:31 2012-10-25 11:21:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/8886 http://arabic.irib.ir/programs/item/8886 اَللـّهُمَّ أَنـْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَنـْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَأَنـْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَأَنـْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنـْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. وَأَنـْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ، بَدِيءُ كُلِّ شَيْءٍ وَإلـَيْكَ يَعُودُ كُلِّ شَيْءٍ، لَمْ تـَزَلْ وَلا تـَزَالُ، الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الـْكِبْرِياءُ رِدَاؤُكَ، سَابِغُ النـَّعْماءِ، جَزِيلُ الـْعَطاءِ، باسِطُ الـْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، نـَفـّاحُ الـْخَيْرَاتِ، كاشِفُ الـْكـُرُباتِ، مُنـْزِلُ الايَاتِ، مُبَدِّلُ السَيِّئَاتِ، جَاعِلُ الـْحَسَناتِ دَرَجَاتٍ. دَنـَوْتَ في عُلـُوِّكَ، وَعَلـَوْتَ في دُنـُوِّكَ، دَنـَوْتَ فَلَا شَيْءٍ دُونـَكَ، وَعَلـَوْتَ فـَلا شَيْءَ فـَوْقـَكَ، تـَرى وَلا تـُرى، وَأَنـْتَ بِالمَنـْظَرِ الاَعْلى، خالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، لـَكَ مَا في السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَلـَكَ الـْكِبْرِيَاءُ في الاخِرَةِ وَالاُولَى، غَافِرِ الذَّنبِ، وَقَابِلِ التَّوْبِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ، ذُو الطُّولِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ. إلـَيْكَ الـْمَأْوى وَإلـَيْكَ المَصِيرُ، وَسِعَتْ رَحْمَتـُكَ كُلَّ شَيْءٍ، وَبَلـَغَتْ حُجـَّتـُكَ، وَلا مُعَقـِّبَ لِحُكـْمِكَ، وَلا يَخِيبُ سَائِلـُكَ، كـُلُّ شَيْءٍ بِعِلـْمِكَ، وَأَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، وَجَعَلـْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَدًا، وَقـَدَّرْتَ كـُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيرًا. بَلـَوْتَ فـَقـَهَرْتَ وَنَظَرْتَ فـَخَبَرْتَ، وَبَطـَنـْتَ وَعَلِمْتَ فَسَتـَرْتَ، وَعَلى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ، تـَعْلـَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَلا تـَنـْسى مَنْ ذَكـَرَكَ، وَلا تـُخَيِّبُ مَنْ سَأَلـَكَ، وَلا تـُضيعُ مَنْ تـَوَكـَّلَ عَلـَيْكَ. أَنـْتَ الـَّذي لا يَشْغَلـُكَ ما في جَوِّ سَماوَاتِكَ عَمَّا في جَوِّ أَرْضِكَ، تـَعَزَّزْتَ في مُلـْكِكَ، وَتـَقـَوَّيْتَ في سُلـْطانِكَ، وَغَلـَبَ على كُلِّ شَيْءٍ قـَضاؤُكَ، وَمَلكَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ، وَقـَهَرَتْ كُلَّ شَيْءٍ قـُدْرَتـُكَ. لا يُسْتـَطاعُ وَصْفـُكَ، وَلا يُحَاطُ بِعِلـْمِك، وَلا ينـْتـَهي ما عِنـْدَكَ، وَلا تـَصِفُ الـْعُقـُولُ صِفـَةَ ذَاتِكَ، عَجَزَتِ الاوْهامُ عَنْ كـَيْفِيَّتِكَ، وَلا تـُدْرِكُ الاَبْصارُ مَوْضِعَ أيْنِيَّتِكَ، وَلا تـُحَدُّ فـَتـَكـُونَ مَحْدُوداً، وَلا تـُمَثـَّلُ فـَتـَكـُونَ مَوْجُوداً، وَلا تـَلِدُ فـَتـَكـُونَ مَوْلـُوداً. أَنـْتَ الـَّذي لا ضِدَّ مَعَكَ، فـَيُعانِدَكَ، وَلا عَديلَ لـَكَ فـَيُكاثِرَكَ، وَلا نِدَّ لـَكَ فـَيُعارِضَكَ، أَنـْتَ ابْتـَدَعْتَ وَاخْتـَرَعْتَ، وَاسْتـَحْدَثـْتَ، فَمَا أَحْسَنَ ما صَنَعْتَ، سُبْحَانـَكَ ما أَجَلَّ ثـَناءَكَ، وَأسْنى فِي الاَماكِنِ مَكانـَكَ، وَأَصْدَعَ بِالـْحَقِّ فـُرْقانـَكَ. سُبْحَانـَكَ مِنْ لـَطيفٍ ما أَلـْطَفـَكَ، وَحَكيمٍ مَا أَعْرَفـَكَ، وَمَليكٍ ما أَسْمَحَكَ، بَسَطَتْ بِالـْخَيْرَاتِ يَدُكَ، وَعُرِفـَتِ الـْهَِايَةُ مِنْ عِنـْدِكَ، وَخَضَعَ لـَكَ كـُلُّ شَيْءٍ، وَانـْقادَ لِلـْتـَّسْليمِ لـَكَ كـُلُّ شَيْءٍ، سَبيلـُكَ جُدَدٌ، وَأَمْرُكَ رَشَدٌ، وَأَنـْتَ حَيٌّ صَمَدٌ، وَأَنـْتَ الـْماجِدُ الـْجَوادُ، الـْوَاحِدُ الاَحَدُ، الـْعَليمُ الـْكـَريمُ، الـْقـَديمُ، الـْقـَريبُ، الـْمُجيبُ، تـَبارَكـْتَ وَتـَعالـَيْتَ عَمَّا يَقـُولُ الظّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا. اَللـّهُمَّ وَأَنـْتَ بِكـُلِّ لِسَانٍ تـُدْعى، وَلِكـُلِّ خَيْرٍ تـُبْتـَغى وَتـُرْجى، وَلـَكَ جَوائِزُ وَمَواهِبُ، وَعَطايا تـَمُنُّ بِهَا عَلى مَنْ تـَشاءُ مِنْ عِبادِكَ، وَتـُشْمِلُ بِها أَهْلَ الـْعِنايَةِ فِيْكَ. وَقـَدْ قـَصَدْناكَ مُؤَمِّلينَ رَاجينَ، وَأَتـَيْناكَ طالِبينَ، نـَرْجُو ما لا خُلـْفَ لـَهُ مِنْ وَعْدِكَ، وَلا مَتـْرَكَ لـَهُ مِنْ عَظيمِ أَجْرِكَ، قـَدْ أَبْرَزَتْ ذَوُو الامَالِ إلـَيْكَ وُجُوهَها الـْمَصُونَةَ، وَمَدُّوا إلـَيْكَ أَكـُفـَّهُمْ طَلـَباً لِما عِنـْدَكَ، لِيُدْرِكـُوا بِذلِكَ رِضْوانـَكَ. يا غَفـّارُ، يا مُسْتـَراشُ (1) مِنْ نـَيْلِهِ، يا مُسْتـَغاثُ مِنْ فـَضْلِهِ، يا مَلِكُ في عَظَمَتِهِ، يا جَبّارُ في قـُوَّتِهِ، يا لَـَطيفُ في قـُدْرَتِهِ، يا مُتـَكـَفـِّلُ يا رَازقَ النـَّعّابِ (2) في عُشِّهِ، يا أَكـْرَمَ مَسْؤولٍ، ويا خَيْرَ مَأْمُولٍ، ويا أَجْوَدَ مَنْ نـَزَلـَتْ بِفِنائِهِ الرَّكائِبُ، وَيُطْلـَبُ عِنـْدَهُ الرَّغائِبُ، وَأَناخَتْ بِهِ الـْوُفـُودُ يا ذَا الـْجُودِ. يا أَعْظَمَ مِنْ كـُلِّ مَقْصُودٍ، أَنَا عَبْدُكَ الـَّذي أَمَرْتـَني فـَلـَمْ أئـْتـَمِرْ، وَنـَهَيْتـَني عَنْ مَعْصِيَتِكَ فـَلـَمْ أَنـْزَجِرْ، فـَخالـَفـْتُ أَمْرَكَ وَنـَهْيَكَ، لا مُعانـَدَةً لـَكَ، وَلا اسْتِكـْباراً عَلـَيْكَ، بَلْ دَعاني هَوايَ، وَاسْتـَزَلـَّني عَدُوُّكَ وَعَدُوّي، فـَأَقـْدَمْتُ عَلى مَا فـَعَلـْتُ، عارِفاً بِوَعيدِكَ، راجِياً لِعَفـْوِكَ، وَاثِقاً بِتـَجاوُزِكَ وَصَفـْحِكَ. فـَيا أكـْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لـَهُ بِالذُّنـُوبِ، ها أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ صاغِراً ذَليلاً خاضِعاً، خاشِعاً خائِفاً مُعْتـَرِفاً بِعَظيمِ ذُنـُوبي وَخَطايايَ، فـَما أَعْظَمَ ذُنُوبِيَ الـَّتي تـَحَمَّلـْتـُهَا، وَأَوْزارِيَ الـَّتي إجْتـَرََمْتـُها، مُسْتـَجيراً فيها بِصَفـْحِكَ، لائِذاً بِرَحْمَتِكِ، مُوقِناً أَنـَّهُ لا يُجيرُني مِنـْكَ مُجيرٌ، وَلا يَمْنـَعُني مِنـْكَ مانِعٌ. فـَعُدْ عَلـَيّ بِمَا تـَعُودُ بِهِ عَلى مَنِ اقـَتـَرَبَ مِنْ تـَغَمُّدِكَ، وَجُدْ عَلـَيَّ بِمَا تـَجُودُ بِهِ عَلى مَنْ ألـْقَى بِيَدِهِ إلـَيْكَ مَنْ عِبَادِكَ، وَامْنُنْ عَلـَيَّ بِمَا لا يَتـَعاظَمُكَ أنْ تـَمُنَّ بِهِ عَلى مَنْ أَمَّلـَكَ مِنْ لِغـُفـْرَانِكَ لـَهُ. يا كَرِيمُ، إرْحَمْ صَوْتَ حَزِينٍ يُخـْفي ما سَتَـَرْتَ عَنْ خَلـْقِكَ مِنْ مَساويهِ، يَسْأَلـُكَ في هذِهِ الـْعَشِيَّةِ رَحْمَةً تـُنـْجيهِ مِنْ كـَرْبِ مَوْقِفِ الـْمَسْأَلـَةِ، وَمَكـْرُوهِ يَوْمِ الـْمُعايَنـَةِ، حِينَ يُفـْرِدُهُ عَمَلـُهُ، وَيُشْغَلـُهُ عَنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ. فَارْحَمْ عَبْدَكَ الـْضَعيفَ عَمَلاً، الـْجَسيمَ أَمَلاً، خَرَجَتْ مِنْ يَدَيَّ أَسْبَابُ الـْوُصُلاتِ إلاَّ مَا وَصَلـَتـْهُ رَحْمَتـُكَ، وَتـَقـَطَّعَتْ عَنـّي عِصَمُ الآمَالِ إلاَّ مَا اَنا مُعْتـَصِمٌ بِهِ مِنْ عَفـْوِكَ يا غَفورُ يا رَحيمُ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللـّهُمَّ قـَلَّ عِنـْدِي مَا أَعْتَدُّ بِهِ مِنْ طَاعَتِكَ، وَكـَبُرَ عَلـَيَّ ما أَبُوءُ بِهِ مِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَلـَنْ يَضِيقَ عَفـْوُكَ عَنْ عَبْدِكَ، وَإنْ أَسَاءَ، فـَاعْفُ عَنـّي، فـَقـَدْ أشَرَفَ على خَفايَا الاَعْمَالِ عِلـْمُكَ، وَانـْكـَشَفَ كـُلُّ مَسْتـُورٍ عِنـْدَ خُبْرِكَ، وَلا تـَنـْطوي عَلـَيْكَ دِقَائِقَ الاُمُورِ، وَلا يَعْزُبُ (3) عَنـْكَ غَيْبَاتُ السَّرَائِرٍ. وَقَدِ اسْتـَحْوَذَ عَلـَيَّ عَدُوُّكَ الـَّذي اسْتـَنـْظَرَكَ لِغِوايَتي فَأَنـْظَرْتـَهُ، وَاسْتـَمْهَلـَكَ إلى يَوْمِ الدِّين، لإِضْلالي فـَأَمْهَلـْتـَهُ وَأَوْقـَعَني بِصَغائِرِ ذُنُوبٍ مُوبِقـَةٍ، وَكـَبَائِرِ أَعْمَالٍ مُرْدِيَةٍ، حَتـّى إذَا فـَارَفـْتُ مَعْصِيَتـَكَ، وَأسْتـَوْجَبْتُ بِسُوءِ فِعْلي سَخَطـَكَ، تـَوَلـّى عَنـّي بِالـْبَراءَةَِ مِنـّي، وَأَدْبَرَ مُوَلـِّياً عَنـّي. فَأَصْحَرَنِي لِغَضَبِكَ فـَرِيداً، وَأَخْرَجَني إلى فِنَاءِ نـَقِمَتِكَ طـَريداً، لا شَفيعٌ يَشْفـَعُ لي إلـَيْكَ، وَلا خَفِيرٌ يَقِيَني مِنـْكَ، وَلا حِصْنٌ يَحْجُبُني عَنـْكَ، وَلا مَلاذٌ ألْجَأُ إلـَيْهِ مِنـْكَ، فَهَذَا مَقَامُ الـْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَحَلُّ الـْمُعْتـَرِفِ لـَكَ، فلا يَضِيقـَنَّ عَنـّي فـَضلـُكَ، وَلا يَقـْصُرَنَّ دُونِي عَفـْوُكَ، ولا أَكـُونَنَّ أَخْيَبَ عِبَادِكَ التـّائِبينَ، وَلا أَقـْنَطَ وُفـُودِكَ الامِلينَ. اَللـّهُمَّ إغـْفِرْلي إنـَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فـَطالـَما أغـْفـَلـْتُ مِنْ وَظائِفِ فـُرُوضِكَ، وَتـَعَدَّيْتُ عَنْ مَقَامِ حُدُودِكَ، فـَهذا مَقَامُ مَنِ اسْتـَحيْا لِنَفـْسِهِ مِنـْكَ وَسَخِطَ عَلـَيْهَا، وَرَضِيَ عَنـْكَ، فـَتـَلـَقـّاكَ بِنَفـْسٍ خاشِعَةٍ، وَرَقـَبَةٍ خاضِعَةٍ، وَظَهْرٍ مُثـْقـَلٍ مِنَ الذُّنُوبِ، وَاقِفاً بَيْنَ الرَّغْبَةِ إلـَيْكَ، وَالرَّهْبَةِ مِنـْكَ، فَأَنـْتَ أَوْلى مَنْ وُثِقَ بِهِ مِمَّنْ رَجاهُ، وَأَمِنَ مِنْ خَشِيَهُ وَاتـَّقاهُ. اَللـّهُمَّ فـَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعْطِنِي مَا رَجَوْتُ وَامِنـّي مِمَّا حَذِرْتَ، وَعُدْ عَلـَيَّ بِعائِدَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ. اَللـّهُمَّ وَإذ سَتـَرْتـَنِي بِفـَضْلِكَ، وَتـَغَمَّدْتـَني بِعَفـْوِكَ، في دَارِ الـْحَيَاةِ وَالـْفـَناءِ بِحَضْرَةِ الاَكـْفاءِ، فـَأَجِرْني مِنْ فـَضيحاتِ دَارِ الـْبَقَاءِ، عِنـْدَ مَوَاقِفِ الاَشْهادِ، مِنَ الـْمَلائِكـَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالرُّسُلِ الـْمُكـْرَمينَ، وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ، فـَحَقـَّقْ رَجائي فـَاَنـْتَ أَصْدقُ الـْقَائِلينَ: «يَا عِبَادِيَ الـَّذينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ الهَِ» (4) فـَتُبْ عَلـَيَّ وَأغـْفِرلي يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللـّهُمَّ إنِّي سَائِلـُكَ الـْقَاصِدُ، وَمِسْكينُكَ الـْمُسْتـَجِيرُ الـْوَافِدُ، وَضَعيفـُكَ الـْفـَقيرُ، نَاصِيَتي بِيَدِكَ، وَأَجَلي بِعِلـْمِكَ، أَسْأَلـُكَ أَنْ تـُوَفـِّقـَني، لِمَا يُرْضيكَ عَنـّي، وَأَنْ تـُبَارِكَ لي في يَوْمي هذا، الـَّذي فـَزِعَتْ فِيهِ إلـَيْكَ الاصْوَاتُ، وَتـَقـَرَّبَ إلـَيْكَ عِبَادُكَ بِالـْقـُرُبَاتِ. أَسْأَلـُكَ بِعَظِيمِ مَا سَأَلـَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلـْقِكَ مِنْ كـَرِيمِ أَسْمائِكَ، وَجَمِيلِ ثـَنائِكَ، وَخَاصَّةِ دُعَائِكَ بِالائِكَ، أَنْ تـُصَلـِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تـَجْعَلَ يَوْمي هَذَا أَعْظَمَ يَوْمٍ مَرَّ عَلـَيَّ مُنـْذُ أَنـْزَلـْتـَني إلى الدُّنـْيَا، بَرَكـَةً في عِصْمَةِ دِيني، وَخَاصَّةِ نَفـْسِي، وَقـَضَاءِ حَاجَتي، وَتـَشْفِيِعي في مَسْأَلـَتي، وَإتـْمَامِ النِّعْمَةِ عَلـَيَّ، وَصَرْفِ السُّوءِ عَنـّي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، إفـْتـَحْ عَلـَيَّ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَأَرْضِنِي بِعَادِلِ قِسَمِكَ، وَاسْتـَعْمِلـْني بِخَالِصِ طَاعَتِكَ، يا أَمَلي وَيَا رَجَائِي، حَاجَتي الـَّتي إنْ أَعْطَيْتـَنيهَا لَمْ يَضُرَّني ما مَنَعْتـَني، وَإنْ مَنَعْتـَنيهَا لَمْ يَنـْفـَعْني ما أَعْطَيْتـَني فِكاكُ رَقـْبَتي مِنَ النَّارِ. إلهي لا تـَقـْطَعْ رَجَائِي، وَلا تـُخَيِّبْ دُعَائي، يا مَنـّانُ مُنَّ عَلـَيَّ بِالـْجَنـَّةِ، يا عُفـُوَُّ اعْفُ عَنـّي، يا تـَوّابُ، تـُبْ عَلـَيَّ، وَتـَجَاوَزْ عَنـّي، وَاصْفـَحْ عَنْ ذُنُوبي، يا مَنْ رَضِيَ لِنَفـْسِهِ الـْعَفـْوِ، يا مَنْ أمَرََ بِالـْعَفـْوِ، يا مِنْ يَجْزِي على الـْعَفـْوِ، يا مَنْ اسْتـَحْسَنَ العَفـْوُ، أَسْأَلـُكَ الـْيَوْمَ الـْعَفـْوَ الـْعَفـْوَ. أَنـْتَ أَنـْتَ، لا اِنـْقـَطَعَ الرَّجَاءُ إلاَّ مِنـْكَ، وَخابَتِ الامَالُ إلاَّ فِيْكَ، فلا تـَقـْطَعْ رَجائِي يا مَوْلايَ، إنَّ لـَكَ في هذِهِ اللـَّيْلـَةِ أضْيَافاً فـَاجْعَلـْني مِنْ أَضْيَافِكَ، فـَقـَدْ نَزَلـْتُ بِفِنائِكَ، راجِياً مَعْرُوفـَكَ، يا ذَا الـْمَعْرُوفِ الدَّائِمِ الـَّذي لا يَنـْقـَضي دَائِماً، يا ذَا النـَّعْماءِ الـَّتي لا تـُحْصى عَدَداً. اَللـّهُمَّ إنَّ لـَكَ حُقـُوقاً فـَتـَصَدَّقْ بِهَا عَلـَيَّ، وَلِلْنـّاسِ قِبَلِي تـَبِعاتٍ فـَتـَحَمَّلـْهَا عَنـّي، وَقـَدْ أَوْجَبْتَ يا رَبِّ لِكـُلِّ ضَيْفٍ قِرىً، وَأَنَا ضَيْفـُكَ، فـَاجْعَلْ قِرايَ اللـَّيْلـَةَ الـْجَنـَّةَ، يا وَهَّابَ الـْجَنـَّةِ، يا وَهَّابَ المَغـْفِرَةِ، إقـْلِبْني مُفـْلِحاً مُنـْجحاً، مُسْتـَجاباً لي، مَرْحُوماً صَوتِي، مَغـَفـُوراً ذَنـْبِي، بِأَفـْضَلِ ما يَنـْقـَلِبُ بِهِ الـْيَوْمَ أَحَدٌ مِنْ وَفـْدِكَ وَزُوّارِكَ، وَبارِكْ لي فيما أَرْجِعُ اِلَيْهِ مِنْ مالٍ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) راشه ريشه اذا أحسّوا اليه، وكلّ من أوليته خيراً فقد رشته. (2) النعّاب: الغراب. (3) يعزب: يغيب. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم عرفة - 229 2012-10-23 11:50:55 2012-10-23 11:50:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/8885 http://arabic.irib.ir/programs/item/8885 عنه (عليه السلام): اذا زالت الشمس من يوم عرفة وأنت بها، تصلّي الظهر والعصر، ثمّ ائت الموقف وكبّر الله مائة مرّة، وأحمده مائة مرّة، وسبّحه مائة مرّة، وهلـّله مائة مرّة، واقرء «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مائة مرّة، وان احببت أن تزيد على ذلك فزد، واقرء سورة القدر مائة مرّة، ثمّ قل: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ، رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الَأرْضِينَ السَّبْعِ، وَمَا فيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ . اللّهُمَّ إيَّاكَ نعْبُدُ، وَإيَّاكَ نسْتَعِينُ ، اللّهُمَّ إنِّي أُريدُ أَنْ أُثـْنِيَ عَلَيْكَ، وَمَا عَسى أَنْ أَبْلُغَ مِنْ مَدْحِكَ مَعَ قِلَّةِ عِلـْمي وَقِصَرِ رَأيي، وَاَنـْتَ الخَالِقُ وَأَنَا المَخْلُوقُ، وَاَنـْتَ المَالِكُ وَأَنَا المَمْلُوكُ، وَاَنـْتَ الرَبُّ وَأَنَا العَبْدُ، وَاَنـْتَ العَزِيزُ وَأَنَا الذَّليلُ، وَاَنـْتَ القَوِيٌّ وَأَنَا الضَّعِيفُ، وَاَنـْتَ الغَنيُّ وَأَنَا الفـَقيرُ، وَاَنـْتَ المُعْطي وَأَنَا السّائِلُ، وَاَنـْتَ الغـَفـُورُ وَأَنَا الخاطِىءُ، وَاَنـْتَ الحَيُّ الـَّذي لا يَمُوتُ وَأَنَا مَخـْلـُوقٌ أَمُوتُ. اللّهُمَّ اَنـْتَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إله إلاَّ اَنـْتَ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ. وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، مُبْدِىءُ كُلِّ شَيْءٍ وَإلَيْكَ يَعُودُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ خَالِقُ الخَيْرِ وَالشـَّرِّ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ الوَاحِدُ الاَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ تـَلِدْ وَلَمْ تـُولَدْ، وَلَمْ يَكـُنْ لَّهُ كـُفـُواً أَحَدٌ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَهَادَة. وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، الْمَلِكُ الْقـُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحَانَ الهِن عَمَّا يُشْرِكُونَ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، يُسَبِّحًُ لـَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ الكَبِيرُ، وَالكِبْرِياءُ رِداؤُكَ. اللّهُمَّ اَنـْتَ سَابِغُ النـَّعْماءِ، حَسَنُ الـْبَلاءِ، جَزِيلُ الـْعَطاء، مُسْقِطُ الـْقـَضاءِ، بَاسِطُ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، نـَفـّاعٌ بِالـْخَيْراتِ، كَاشِفُ الكـُرُباتِ، رَفيعُ الدَّرَجاتِ، مُنـَزِّلُ الاياتِ، مِنْ فـَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ، عَظيمُ الـْبَرَكاتِ، مُخْرِجٌ مِنَ النُّورِ إلى الظـُّلـُماتِ، مُبَدِّلُ السَيِّئاتِ حَسَناتِ، وَجَاعِلُ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ. اللّهُمَّ إنـَّكَ دَنـَوْتَ في عُلـُوِّكَ، وَعَلـَوْتَ في دُنـُوِّكَ، فَدَنـَوْتَ فـَلـَيْسَ دُونـَكَ شَيْءٌ، وَارْتـَفَعْتَ فـَلـَيْسَ فـَوْقِكَ شَيْءٍ، تـَرى وَلا تـُرَى، وَاَنـْتَ بِالـْمَنـْظَرِ اَلاَعْلى، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، لـَكَ ما في السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَلـَكَ الكِبْرِيَاءُ في الَآخِرَةِ وَاَلاُولَى. اللّهُمَّ إنَّكَ غَافِرِ الذَّنبِ وَقابِلِ التـَّوْبِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ، ذُوالطَّوِْل، لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، إِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كـُلَّ شَيْءٍ، وَبَلـَغـْتَ حُجَّتـُكَ، وَلا مُعَقـِّبَ لِحُكـْمِكَ، وَاَنـْتَ تـُجيبُ سَائِلـَكَ، اَنـْتَ الـَّذي لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ، وَلا واضِعَ لِما رَفـَعْتَ، اَنـْتَ الـَّذي ثـَبَتَ كـُلُّ شَيْءٍ بِحُكـْمِكَ، وَلا يَفـُوتـُكَ شَيْءٌ بِعِلـْمِكَ، وَلا يَمْتـَنِعُ عَنـْكَ شَيْءٌ فـَثـَبِّتْ قـُلوبَنا عَلى دِينكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ أَنْتَ الـَّذي لا يُعْجِزُكَ هارِبُكَ، وَلا يَرْتـَفِعُ صَريعُكَ وَلا يُحْيى قَتيلُكَ، أَنْتَ عَلَوْتَ فـَقـَهَرْتَ، وَمَلَكـْتَ فـَقـَدَرْتَ، وَبَطَنـْتَ فـَخَبَرْتَ، وَعلى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ، عَلِمْتَ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَتـَعْلـَمُ مَا تـُحْمِلُ كُلُّ أُنثـْى وَمَا تـَضَعُ، وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ. أَنْتَ الـَّذي لا تـَنـسى مَنْ ذَكـَرَكَ، وَلا تـُضيعُ مَنْ تـَوَكـَّلَ عَلَيْكَ، أَنـْتَ الـَّذي لا يَشْغـَلـُكَ ما في جَوِّ أَرْضِكَ عَمّا في جَوِّ سَماواتِكَ، وَلا يَشْغـَلـُكَ مَا في جَوِّ سَماواتِكَ عَمَّا في جَوِّ أَرْضِكَ، أَنـْتَ الـَّذي تـَعَزَّزْتَ في مُلـْكِكَ، وَلَمْ يَشْرَكـْكَ أَحَدٌ في جَبَرُوتِكَ، أَنـْتَ الـَّذي عَلا كـُلَّ شَيْءٍ، وَمَلـَكَ كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُكَ، أَنـْتَ الـَّذي مَلـَكـْتَ الـْمُلـُوكَ بِقـُدْرَتَِكَ، وَاسْتـَعْبَدْتَ الارْبَابَ بِعِزَّتِكَ، وَأَنـْتَ الـَّذي قـَهَرْتَ كـُلَّ شَيْءٍ بِعِزَّتِكَ، وَعَلَوْتَ كُلِّ شَيْءٍ بِفـَضْلِكَ. أَنـْتَ الـَّذي لا يُسْتـَطاعُ كـُنـْهُ وَصْفِكَ، وَلا مُنـْتـَهى لِمَا عِنـْدَكَ، أَنـْتَ الـَّذي لا يَصِفُ الوَاصفـُونَ عَظَمَتـَكَ، وَلا يَسْتـَطيعُ المْزائِلـُونَ تـَحْوِيلـَكَ، أَنـْتَ شِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ، وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ، أَنـْتَ الـَّذي لا يُحْفيكَ سائِلٌ، وَلا يَنـْقـُصُكَ نائِلٌ، وَلا يَبْلـُغُ مِدْحَتـَكَ مَادِحٌ وَلا قائِلٌ، أَنـْتَ الكَائِنُ قـَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالمُكـَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ، وَالكائِنُ بَعدَ كُلِّ شَيْءٍ. أَنـْتَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ الـَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَلَمْ يَتـَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا، السَّموَاتُ وَمَنْ فيهنَّ لـَكَ، وَاَلاَرْضُونَ وَمَنْ فِيهنَّ لـَكَ، وَمَا بَيْنـَهُنَّ، وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، أَحْصَيْتَ كـُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَأَحَطـْتَ بِهِ عِلـْماً. وَأَنـْتَ تـَزيدُ في الـْخَلـْقِ مَا تـَشاءُ، وَأَنـْتَ الـَّذي لا تـُسْأَلُ عَمَّا تـَفـْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلـُونَ، وَأَنـْتَ الفـَعَّالُ لِمَا تـُرِيدُ، وَأَنـْتَ القـَرِيبُ وَأَنـْتَ البَعيدُ، وَأَنـْتَ السَّميعُ، وَأَنـْتَ البَصيرُ، وَأَنـْتَ الماجِدُ، وَأَنـْتَ الواحِدُ، وَأَنـْتَ العَليمُ، وَأَنـْتَ الكـَريمُ، وَأَنـْتَ البارُّ، وَأَنـْتَ الرَّحيمُ، وَأَنـْتَ القَادِرُ، وَأَنـْتَ القَاهِرُ، لـَكَ الأَسْمَاء الْحُسْنَى كـُلـُّهَا. وَأَنـْتَ الجَوُادُ الـَّذي لا يَبْخَلُ، وَأَنـْتَ العَزيزُ الـَّذي لا يُذَلُّ، وَأَنـْتَ مُمْتـَنِعٌ لا يُرامُ، يُسَبِّحُ لـَكَ ما في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأَنـْتَ بِالـْخَيْرِ أَجْوَدُ مِنـْكَ بِالشـَّرِّ، رَبِّي وَرَبَّ َابائِيَ الاَوَّلينَ، أَنـْتَ تـُجيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعاكَ. وَأَنـْتَ نـَجَّيْتَ نـُوحاً مِنَ الـْغَرَقِ، وَأَنـْتَ الـَّذي غـَفـَرْتَ لِداوُدَ ذَنـْبَهُ، وَأَنـْتَ الـَّذي نـَفـَّسْتَ عَنْ ذِي النـُّونِ كـَرْبَهُ، وَأَنـْتَ الـَّذي كـَشَفـْتَ عَنْ أَيُّوبَ ضُرَّهُ، وَأَنـْتَ الـَّذي رَدَدْتَ مُوسَى عَلى اُمَّهِ، وَصَرَفـْتَ قـُلـُوبَ السَّحَرَةِ إلَيْكَ، حَتـّى قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (1). وَأْنَتَ وَلِيُّ نِعْمَةِ الصَّالِحينَ، لا يُذكـَرُ مِنـْكَ إلاَّ الحَسَنُ الجَميلُ، وَمَا لا يُذكـَرُ أَكثَـَرُ، لـَكَ الالاءُ وَالنَّعْماءُ، وَأَنـْتَ الجَميلُ لا تـُبْلـَغُ مِدْحَتـُكَ وَلا الثـَّناءُ عَلـَيْكَ، أَنـْتَ كـَما أَثـْنـَيْتَ عَلى نـَفـَسِكَ، سُبْحَانـَكَ وَبِحَمْدِكَ، تـَبارَكـَتْ أَسْمَاؤُكَ، وَجَلَّ ثـَناؤُكَ، ما أَعْظَمَ شَأْنـَكَ، وَأَجَلَّ مَكانـَكَ، وَمَا أَقرَبَكَ مِنْ عِبادِكَ، وَأَلـْطَفـَكَ بِخَلـْقِكَ، وَأَمْنَعَكَ بِقـُوَّتِكَ فـَحَصِّنا بحِصْنِكَ الحَصينِ برحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ أَنْتَ أعَزُّ وَأَجَلُّ، وَأَسْمَعُ وَأَبْصَرُ، واَعْلى وَأَكـْبَرُ، وَأَظـْهَرُ، وَأَشْكـَرُ، وَأَقـْدَرُ، وَأَعْلـَمُ، وَأَجْبَرُ وَأَكـْبَرُ، وَأَعْظَمُ وَأَقـْرَبُ، وَأَمْلـَكُ، وَأَوْسَعُ، وَأَصْنـَعُ، وَأَعْطى، وَأَحْكـَمُ وَأَفـْضَلُ، وَأَحْمَدُ مِنْ أَنْ تـُدْرِكُ الـْعِيانُ (2) عَظَمَتـَكَ، أَوْ يَصِفَ الواصِفـُونَ جَلالـَكَ، أَوْ يَبْلـُغـُوا غايَتـَكَ. اَللّهُمَّ أَنـْتَ اللهُ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، أَجَلُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَشْكـَرُ مَنْ عُبِدَ، وَاَرْاَفُ مَنْ مَلـَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطى، تـَحْلـُمُ بَعْدَ ما تـَعْلـَمُ، وَتـَعْفـُو وَتـَغـْفِرُ بَعْدَ ما تـُقـْدِرُ، لـَمْ تـُطَعْ إلاَّ بِاِذْنِكَ، لـَمْ تـُعْصَ قَـَطُّ إلاَّ بِقـُدْرَتِكَ، تـُطاعُ رَبَّنا فـَتـُشْكـُرُ، وَتـُعْصى رَبَّنا فـَتـَغـْفِرُ. اَللّهُمَّ أَنـْتَ أَقـْرَبُ حَفيظٍ، وَاَدْنى شَهيدٍ، حُلـْتَ بَيْنَ القـُلـُوبِ، وَأَخَذْتَ بِالنـَّواصي، وَأَحْصَيْتَ الاَعْمالَ، وَعَلِمْتَ الأخْبَارَ، وَبِيَدِكَ المَقاديرُ، وَالـْقـُلـُوبُ إلـَيْكَ مُقـْتـَصِدَة ٌ، وَالسِّرُّ عِنـْدَكَ عَلانِيَة ٌ، وَالمُهْتـَدي مَنْ هَدَيْتَ، وَالـْحَلالُ ما حَلـَّلـْتَ، وَالـْحَرامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدّينُ ما شَرَعْتَ، وَالاَمْرُ ما قَـَضَيْتَ، تـَقـْضي، وَلا يُقـْضى عَلـَيْكَ. اَللّهُمَّ أَنـْتَ الاوَّلُ فـَلـَيْسَ قـَبْلـَكَ شَيْءٌ، وَأَنـْتَ الاخِرُ فـَلـَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنـْتَ الباطِنُ فـَلـَيْسَ دوُنـَكَ شَيْءٌ. اَللّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَاديرُ النـَّصْرِ وَالخِذلانِ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغـْفِرْلي كـُلَّ ذَنـْبٍ أَذْنـَبْتـُهُ في ظـُلـْمَةِ اللـَّيْلِ وَضَوْءِ النـَّهارِ، عَمْداً أَوْ خَطـَاً، سِرّاً أَوْْ عَلانِيَة ً، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ عَلـَيْكَ يَسيرٌ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. اَللّهُمَّ إنـّي أُثـْني عَلَيْكَ بِأَحْسَنِ ما أقَـْدِرُ عَلـَيْهِ، وَأَشْكـُرُكَ بِما مَنـَنـْتَ بِهِ عَلـَيَّ، وَعَلـَّمْتـَني مِنْ شُكـْرِكَ، اَللّهُمَّ فـَلـَكَ الـْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كـُلِّها، عَلى نـَعْمائِكَ كـُلـِّها، وَعلى جَميعِ خَلـْقِكَ، حَتـّى يَنـْتـَهـِيَ الـْحَمْدُ اِلى مَا تـُحِبُّ رَبَّنا وَتـَرْضى. اَللّهُمَّ لـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ ما خَلـَقـْتَ، وَعَدَدَ مَا ذَرَأتَ، وَلـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ مَا بَرَأتَ، وَلـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ ما أَحْصَيْتَ، وَلـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ مَا في السَّماوَاتِ وَالاَرَضينَ، وَلـَكَ الحَمْدُ مِلْءَ الدُّنـْيا والاخِرَةِ. ثم تقول عشراً: لا إِلَهَ إِلاَّ اَللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لـَهُ، وَلـَهُ الـْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بـِيَدِهِ الـْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . وتقول عشراً: أسْتـَغـْفِرُ اللهَ الـَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَأَتـُوبُ اِلَـَيْهِ. ثم تقول: يا اَللهُ يا اَللهُ - عشراً، يا رَحْمنُ يا رَحْمنُ - عشراً، يا رَحيمُ، يا رَحيمُ - عشراً، يا بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ - عشراً، يا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ - عشراً. يا حَنـّانُ يا مَنـّانُ - عشراً، يا حَيُّ يا قـَيُّومُ - عشراً، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - عشراً، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ -عشراً. ثم تقول: اَللّهُمَّ لـَكَ الحَمْدُ، يا وَلِيَّ الـْحَمْدُ، وَمُنـْتـَهَى الـْحَمْدُ، وَفِيَّ الـْحَمْدُ، عَزيِزَ الـْجُنـْدِ، قـَديِمَ الـْمَجْدِ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ فـَارْحَمْنا يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء، حينَ لا شَمْسٌ تـُضييءُ، وَلا قـَمَرٌ يَسْري، وَلا بَحْرٌ يَجْرِي، وَلا رِيَاحٌ تـَذْرِي، وَلا سَمْاءٌ مَبْنِيَّة ٌ، وَلا أَرْضٌ مَدْحُوَّة ٌ، وَلا لـَيْلٌ يَجُنُّ، وَلا نَهارٌ يَكـُنُّ، وَلا عَيْنٌ تـَنـْبُعُ، وَلا صَوْتٌ يُسْمَعُ، وَلا جَبَلٌ مَرْسُوٌّ، وَلا سَحابٌ مُنـْشَأُ، وَلا إنـْسٌ مُبْرَأُ، وَلا جِنٌّ مُذرَأُ، وَلا مَلـَكٌ كـَريمٌ، وَلا شَيْطَانٌ رَجيمٌ، وَلا ظِلٌّ مَمْدُودٌ، وَلا شَيْءٌ مَعْدُودٌ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي اسْتـَحْمَدَ إلى مَنِ اسْتـَحْمَدَهُ مِنْ أَهْلِ مَحامِدِهِ، لِيَحْمُدُوهُ عَلى مَا بَذَلَ مِنْ نـَوَافِلِهِ، الـَّتي فاقَ مَدْحَ المادِحينَ، مَآثِرُ مَحامِدِهِ، وَعَدا وَصْفَ الواصِفينَ هَيْبَة ُ جَلالِهِ، وَهُوَ أَهْلٌ لِكـُلِّ حَمْدٍ، وَمُنـْتـَهى كـُلِّ رَغـْبَةٍ. اَلـْوَاحِدُ الـَّذي لا بَدْءَ لَهُ، اَلـْمَلِكُ الـَّذي لا زَوالَ لَهُ، الرَّفيعُ الـَّذي لـَيْسَ فـَوْقـَهُ ناظِرٌ، ذو الـْمَغـْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، المَحْمُودُ لِبَذلِ نَوَائِلِهِ، الـْمَعْبُودُ بهَيْبَةِ جَلالِهِ، المَذكُورُ بِحُسْنِ الائِهِ، الـْمَنـّانُ بِسَعَةِ فـَواضِلِهِ، المَرْغُوبُ إلَيْهِ في إتـْمامِ المَواهِبِ مِنْ خَزَائِنِهِ، العَظيمُ الشَّأْنِ، الـْكـَرِيمُ في سُلـْطانِهِ، الـْعَلِيُّ في مَكانِهِ، الـْمُحْسِنُ في امْتِنانِهِ، الـْجَوادُ في فـَواضِلِهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ بَاِرىءِ خَلـْقِ الـْمَخْلـُوقينَ بِعِلـْمِهِ، وَمُصَوِّرِ أَجْسَادِ الـْعِبادِ بِقـُدْرَتِهِ، وَمُخالِفِ صُوَرِ مَنْ خَلـَقَ مِنْ خـَلـْقِهِ، وَنافِخِ الاَرْواحِ في خَلـْقِهِ بِعِلـْمِهِ، وَمُعَلِّمِ مَنْ خَلـَقَ مِنْ عِِبادِهِ اسْمَهُ، وَمُدَبِّرِ خَلـْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بِعَظَمَتِهِ، الـَّذي وَسِعَ كـُلَّ شَيْءٍ خَلـْقَ كـُرْسِيِّهِ، وَعَلا بِعَظَمَتِهِ فـَوْقَ الأعْلـَيْنَ، وَقـَهَرَ الـْمُلـُوكَ بِجَبَرُوتِهِ، الـْجَبَّارِ الاعْلى، الـْمَعْبُودِ في سُلـْطانِهِ، المُتـَسَلـِّطِ بِقـُوَّتِهِ، الـْمُتـَعالى في دُنـُوِّهِ، الـْمُتـَداني في ارْتِفاعِهِ، الـَّذي نـَفـَذ بَصَرُهُ في خَلـْقِهِ، وَحارَتِ الاَبْصارُ بِشُعاعِ نـُورِهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الـْحَليمِ الرَّشيدِ، الـْقـَوِيِّ الشَّديدِ، الـْمُبْدِىءِ الـْمُعيدِ، الـْفـَعّالِ لِمَا يُريدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنـْزِلُ الآياتِ، وَكاشِفِ الـْكـُرُباتِ، وَبانِي السَّماواتِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ في كـُلِّ زَمانٍ، وَفي كـُلِّ مَكانٍ، وَفي كـُلِّ اَوانٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي لا يَنـْسَى مَنْ ذكـَرَهُ وَلا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ، وَلا يُذلُّ مَنْ والاهُ، الـَّذي يَجْزي بِالاِحْسانِ إحْسَاناً، وَبِالصَّبْرِ نَجاةً. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً، أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ، إِنَّ الهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ اللهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ، وَحِينَ تُظْهِرُونَ، وَسُبْحَانَ اللهُ آنَاء اللَّيْلِ، وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، وَسُبْحَانَ اللهُ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كـَما يُحِبُّ رَبُّنا وَكـَما يَرْضى، حَمْداً كـَثيراً طـَيِّباً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ كـُلـَّما سَبَّحَ اللهَ شَيْءٌ، وَكـَما يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُسَبَّحَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كـُلـَّما حَمِدَ اللهَ شَيْءٌ، وَكـَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُحْمَدُ، وَلا إلهَ إلاَّ اللهُ كـُلـَّما هَلـَّلَ اللهَ شَيْءٌ وَكـَما يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُهَلـَّلَ، وَاللهُ أَكْبَرُ كـُلـَّما كـَبَّرَ اللهَ شَيْءٌ وَكـَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُكـَبَّرَ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الـْعَلِيِّ الـْعَظيمِ. (1) الاعراف: 121. (2) العيان ج عين: الشخص. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في أوّل يوم من عشر ذي الحجّة الى عشيّة عرفة في دبر صلاة الصبح والمغرب - 228 2012-10-22 15:35:46 2012-10-22 15:35:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/8884 http://arabic.irib.ir/programs/item/8884 اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ اَنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تـَهْدِيَنا لِسَبيلِ الـْهُدى، وَتـَرْزُقـَنا فيهَا التـَّقـْوى، وَالـْعَفافَ وَالـْغِنى، وَالـْعَمَلَ فيها بِما تـُحِبُّ وَتـَرْضى. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يا مَوْضِعَ كـُلِّ شَكـْوَى، وَيا سَامِعَ كـُلِّ نَجْوَى، وَيَا شَاهِدَ كـُلِّ مَلاءٍ، وَيا عالِمَ كـُلِّ خَفِيَّةٍ، أَنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تـَكـْشِفَ عَنَّا فيها البَلاءَ، وَتـَسْتـَجيبَ لَنَا فيها الدُّعَاءَ، وَتـُقـَوِّيَنا فِيها، وَتـُعِينَنا، وَتـُوَفـِّقـَنا فيها لِما تـُحِبُّ رَبَّنا وَتـَرْضى، وَعَلى ما افـَتـَرَضْتَ عَلَيْنا مِنْ طَاعَتِكَ، وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَأَهْلِ وِلَايَتِكَ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ أَنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تـَهَبَ لَنا فيها الرِّضَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء، وَلا تـَحْرِمْنا خَيْرَ مَا تـُنـْزِلُ فيها مِنَ السَّماءِ، وَطَهِّرْنا مِنَ الذُّنـُوبِ يا عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، وَأَوْجِبْ لَنا فيها دَارَ الخُلُودِ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلَا تـَتـْرُكْ لَنَا ذَنـْباً إلاَّ غـَفـَرْتـَهُ، وَلا هَمًّا إلاَّ فـَرَّجْتـَهُ، وَلا دَيْناً إلاَّ قـَضَيْتـَهُ، وَلا غَائِباً إلاَّ أَدَّيْتـَهُ، وَلا حَاجَة ً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنـْيا وَالاخِرَةِ إلاَّ سَهَّلـْتـَها وَيَسَّرْتـَها، إنَّكَ على كـُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ يا عالِمَ الخَفِيَّاتِ، وَيا رَاحِمَ العَبَراتِ يا مُجيبَ الدَّعَواتِ، يا رَبَّ الَأرَضينَ وَالسَّماواتِ، يا مَنْ لا تـَتـَشابَهُ عَلَيْهِ الَأصْوَاتُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلـْنا مِنْ عُتـَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ، وَالفائِزينَ بِجَنـَّتِكَ، النّاجينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلـَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعينَ، وَسَلـَّمْ تـَسْليماً. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في طلب العفو - 227 2012-08-21 09:01:41 2012-08-21 09:01:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/8883 http://arabic.irib.ir/programs/item/8883 اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، واغـْفِرْلي كـُلَّ نـَقـْصٍ وَكـُلَّ تـََقـْصيرٍ، وَاساءَةٍ، وَكـُلَّ تـَفـْريٍط وَكـُلَّ جَهْلٍ، وَكـُلَّ عَمْدٍ وَكـُلَّ خَطاءٍ، وَهَبْهُ لي وَتـَصَدّقْ بِهِ عَلـَىََّ وَتـَجاوَزْ لي عَنـْهُ، يا غايَةَ كـُلَّ رَغـْبَةٍ، وَيا مُنـْتـَهى كـُلَّ مَسْألـَةٍ، وَاقـْلِبْني مِنْ وَجْهي هذا، وَقـَدْ عَظَّمْتَ فيهِ جائِزَتي وَأجْزَلـْتَ فيه عَطِيـَّتي، وَكـَرَّمْتَ فيه حِبائي (1) وَتـَفـَضَّلـْتَ عَلَيَّ بِأفـْضَلَ مِنْ رَغـْبَتي وَأعْظَمَ مِنْ مَسْاَلتي يا إلهي. يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا اَللهُ يا اَللهُ، الَّذي لَيْسَ كـَمِثـْلِكَ شَيْءٌ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغـْفِرلي ذنـُوبي، العَمْدَ مِنـْها وَالخَطأءَ، في هذا اليَوْمِ، وَفي هذِهِ السّاعَةِ، يا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَوَلـِيَّهُ، اِفـْعَلْ ذلِكَ بي، وَتـُبْ بـِمَنـِّكَ وَفـَضْلِكَ وَرَأفـَتِكَ وَرَحْمَتِكَ عَلـَيَّ تـَوْبـَة ً نـَصُوحاً لا أشقى بَعْدَها أبَداً. يا اَللهُ يا اَللهُ، يا اَللهُ يا اَللهُ، يا اَللهُ يا اَللهُ، لكَ الاَمْثالُ العُليا وَالاَسْماءُ الحُسْنى، أعُوذُ بـِكَ مِنَ الشـَّكِّ بَعْدَ اليَقينِ، وَمِنَ الكـُفـْرِ بَعْدَ الايمانِ. يا إلهي، اغـْفِرْلي، يا إلهي، تـَفـَضَّلْ عَلـَيَّ، يا إلهي، تـُبْ عَلـَيَّ، يا إلهي، ارْحَمْني، يا إلهي، ارْحَمْ فـَقـْري، يا إلهي، ارْحَمْ ذُلّي، يا إلهي، ارْحَمْ مَسْكـَنـَتي، يا إلهي، ارْحَمْ عَبْرَتي، يا إلهي لا تـُخَيـِّبـْني وَأنا أدعُوَك، وَلا تـُعَذِّبـْني وَأنا أسْتـَغـْفِرُكَ (2). اَللَّهُمَّ إنـََّكَ قـُلـْتََ لِنـَبـِيِّكَ عَلـَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ: «وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ»، أسْتـَغـْفِرُكَ يا رَبِّ وَأتـُوبُ إلَيْكَ، أسْتـَغـْفِرُ اَللهُ، أسْتـَغـْفِرُ اَللهُ، مِنْ جَميعِ ذُنـُوبي كـُلِّها، ما تـَعَمَّدْتُ مِنها وَما أخْطـَأتُ، وَما حَفِظـْتُ وَما نـَسيتُ. اَللَّهُمَّ إنـَّكَ قـُلتَ لِنـَبِيـِّكَ عَليْهِ وَآلِهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ»(3) ، اَللَّهُمَّ إنِّي أدْعُوكَ كـَما أمَرْتـَني فَاسْتـَجِبْ لي كـَما وَعَدْتـَني اِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ الاَوْصِياءِ المَرْضِيّينَ، بأفضَلِ صَلواتِكَ، وَبارِكْ عَليْهِمْ بِأفـْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَأدْخِلـْني في كـُلَّ خَيْرٍ أدْخَلتـَهُمْ فيهِ، وَأخْرِجْني مِنْ كـُلَّ سُوءٍ أخْرَجْتـَهُمْ مِنـهُ فِي الدُّنيا وَالاخِرَةِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأعْتِقْ رَقـَبَتي مِنَ النـّارِ عِتـَقاً بَتـْلاً (4) لا رِقَّ بَعْدَهُ أبَداً، وَلا حَرْقَ بالنـّارِ، وَلا ذَلَّ وَلا وَحْشَةَ، وَلا رُعْبَ وَلا رَوْعَةَ (5)، وَلا فـَزْعَةَ وَلا رَهْبَةَ بِالنّارِ، وَمُنَّ عَلـَيَّ بِالجَنـَّةِ بِأفـْضَلِ حُظُوظِ أهْلِها، وَأشْرَفِ كـَراماتِهِ، وَأجْزَلِ عَطائِكَ (6) لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ بِأفـْضَلِ جَوائِزِكَ إيّاهُمْ، وَخـَيْرِ حِبائِكَ لَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاقـْلِبْني مِنْ مَجْلِسي هذا، وَمِنْ مَخْرَجي هذا، وَلا تـُبْقِ فيما بَيْني وَبَيْنَكَ، وَلا فيما بَيْني وَبَيْنَ أحَدٍ مِنْ خـَلـْقِكَ، ذَنـْباً إلاّ غـَفـَرْتـَهُ، وَلا خَطيئَة ً إلاّ مَحَوتـَها، وَلا عَثـْرَة ً إلاّ أقـَلـْتـَها. وَلا فاضِحَةً إلاّ صَفـَحْتَ عَنـْها، وَلا جَريرَةً إلاّ خـَلـَّصْتَ مِنْها، وَلا سَيِّئَةً إلاّ وَهَبْتـَها لي، وَلا كـُرْبَةً إلاّ خـَلـَّصْتـَني مِنْها، وَلا دَيْناً إلاّ قـَضَيْتـَهُ، وَلا عائِلـَةً إلاّ أغـْنـَيْتـَها، وَلا فاقـَةً إلاّ سَدَدْتـَها، وَلا عُرْياناً إلاّ كـَسَوْتـَهُ، وَلا مَريضاً إلاّ شـَفـَيْتـَهُ، وَلا سَقيماً إلاّ داوَيْتـَهُ، وَلا هَمّاً إلاّ فـَرَّجْتـَهُ. وَلا غـَمّاً إلاّ أذهَبْتـَهُ، وَلا خَوْفاً إلاّ امَنـْتـَهُ، وَلا عُسْراً إلاّ يَسَّرْتـَهُ، وَلا ضَعْفاً إلاّ قـَوَّيْتـَهُ، وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنيا وَالاخِرَةِ إلاّ قـَضَيْتـَها، على أفـْضَلِ الاَمَلِ وَأحْسَنِ الرَّجاءِ، وَأكـْمَلِ الطَّمَعِ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ إنـَّكَ أمَرْتـَني بِالدُّعاءِ وَدَلـَلـْتـَني عَلـَيْهِ، فـَسَألـْتـُكَ وَوَعَدْتـَني الاِجابَةَ، فـَتـَنَجَّزْتُ بِوَعْدِكَ، وَأنـْتَ الصّادِقُ الـْقـَوْلِ، الـْوَفِيُّ الـْعَهْدِ. اَللّهُمَّ وَقـَدْ قـُلـْتَ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (7)، وَقـُلـْتَ: «وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ» (8)، وَقـُلـْتَ: «وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ» (9). اَللّهُمَّ وَأنا أدْعُوكَ كـَما أمَرْتـَني مُتـَنَجِّزاً لِوَعْدِكَ (10)، فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأعْطِني كـُلَّ ما وَعَدْتـَني، وكـُلَّ اُمْنِيَّتي وَكـُلَّ سُؤلي، وَكـُلَّ هَمّي، وَكـُلَّ نَهْمَتي (11)، وَكـُلَّ هَوايَ، وَكـُلَّ مَحَبَّتي، وَاجْعَلْ ذلِكَ كـُلَّهُ سائِحاً في حَلالِكَ (12)، ثابِتاً في طاعَتِكَ، مُتـَرَدِّداً في مَرْضاتِكَ، مُتـَصَرِّفاً فيما دَعَوْتَ إليهِ، غَيْرَ مَصْرُوفٍ مِنـْهُ قـَليلاً وَلا كـَثيراً في شَيءٍ مِنْ مَعاصيكَ، وَلا في مُخالـَفَةِ اَمْرِكَ (13)، إلهَ الـْحَقِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ وَكـَما وَفـَّقـْتـَني لِدُعائِكَ فـَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفـِّقْ لي إجابَتـَكَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ مَنْ تـَهَيَّأَ أوْ تـَعَبَّأَ، أوْ أعَدَّ أوِ اسْتـَعَدَّ، لِوِفادَةٍ إلى مَخـْلـُوقٍ رَجاءَ رِفـْدِهِ وَجَوائِزِهِ وَنـَوافِلِهِ، وَفـَضائِلِهِ وَعَطاياهُ، فـَإلـَيْكَ يا سَيِّدي كانـَتْ تـَهْيأَتي وَتـَعْبِأَتي وَإعْدادي وَاسْتِعْدادي، رَجاءَ رِفـْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَفـَواضِلِكَ وَنـَوافِلِكَ وَعَطاياكَ. وَلـَمْ اتِكَ اليَوْمَ بِعَمَلٍ صالَِحٍ أثِقُ بِهِ قـَدَّمْتـُهُ، وَلا تـَوَجَّهْتُ بِمَخـْلـُوقٍ رَجَوْتـُهُ، وَلكِنّي أتـَيْتـُكَ خاضِعاً مُقِرّاً بِذنـُوبي وَإسائـَتي إلى نـَفـْسي، وَلا حُجَّةَ لي وَلا عُذرَ لى، فـَاغـْفِرْلي ذَنـْبي يا غَافِرِ الذَّنبِ العَظيمِ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. اللّهُمَّ أتيتك أرْجُو عَظيمَ عَفـْوِكَ الـَّذي عَفـَوْتَ بِهِ عَنِ الـْخاطِئينَ، وَأنتَ الـَّذي غـَفـَرْتَ لَهُمْ عَظيمَ جُرْمِهِمْ، وَلـَمْ يَمْنـَعْكَ طُوُل عُكـُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ جُرْمِهِمْ (14) أنْ عُدْتَ عَلـَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ، فـَيا مَنْ رَحْمَتـُهُ واسِعَة ٌ وَعَفـْوُهُ (15) عَظيمٌ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ، يا كـَريمُ يا كـَريمُ يا كـَريمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ وَعُدْ عَلـَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَامْنـُنْ عَلـَيَّ بِعَفـْوِكَ وَعافِيَتِكَ، وَتـَعَطَّفْ عَلـَيَّ بِفـَضْلِكَ، وَأوْسِعْ (16) عَلـَيَّ رِزْقـَكَ. يا رَبِّ إنـَّهُ لـَيْسَ يَرْدُّ غَضَبَكَ إلاّ حِلـْمُكَ، وَلا يَرُدُّ سَخَطَكَ إلاّ عَفـْوُكَ، وَلا يُجيرُ مِنْ عِقابِكَ الاّ رَحْمَتـُكَ، وَلا يُنـْجيني مِنـْكَ الاّ التـَّضَرُّعُ إلـَيْكَ، فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لي يا إلهي فـَرَجاً بِالـْقـُدْرَةِ الـَّتي بِها تـُحْيي أمْواتَ العِبادِ، وَبِها تـَنـْشـُرُ مَيْتَ البِلادِ، وَلا تـُهْلِكـْني يا إلهي غَمّاً حَتـّى تـَسْتـَجيبَ لي وَتـُعَرِّفـَنِي الاِجابَةَ في دُعائي، وَأذِقـْني طَعْمَ العافِيَةِ إلى مُنـْتـَهى أجَلي، وَلا تـُشْمِتْ بي عَدُوّي، وَلا تـُسَلـِّطْهُ عَلـَيَّ، وَلا تـُمَكـِّنـْهُ مِنْ عُنـُقي. يا رَبِّ إنْ رَفـَعْتـَني فـَمَنْ ذا الـَّذي يَضَعُني وَإنْ وَضَعْتـَني فـَمَنْ ذا الـَّذي يَرْفـَعُني، وَمَنْ ذا الـَّذي يَرْحَمُني إنْ عَذَّبْتـَني، وَمَنْ ذا الـَّذي يُعَذِّبُني إنْ رَحِمْتـَني، وَمَنْ ذا الـَّذي يُكـْرِمُني إن أهنتني، ومن ذا الـَّذي يُهينـُني إنْ أكـْرَمْتـَني، وَإنْ أهْلـَكـْتـَني فـَمَنْ ذا الـَّذي يَعْرِضُ لـَكَ في عَبْدِكَ أوْ يَسْألـُكَ عَنْ أمْرِهِ. وَقـَدْ عَلِمْتُ يا إلهي أنـَّّهُ لَيْسَ في حُكـْمِكَ جَوْرٌ وَلا ظُلـْمٌ، وَلا في عُقـُوبَتِكَ عَجَلـَة ٌ، وَإنـَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الـْفـَوْتَ، وَإنـَّما يَحْتاجُ إلى الظُّلـْمِ الضَّعيفُ، وَقـَدْ تـَعالـَيْتَ عَنْ ذلِكَ سَيِّدي عُلُوّاً كَبِيراً. اَللّهُمَّ فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَلا تـَجْعَلني لِلـْبَلاءِ غَرَضاً (17)، وَلا لِنِقـْمَتِكَ نـَصَباً (18)، وَمَهِّلني وَنـَفـِّسْني (19) وَأقِلـْني عَثـْرَتي، وَارْحَمْ تـَضَرُّعي، وَلا تـُتـْبِعْني بِبَلاءٍ عَلى أثـْرِ بَلاءٍ، فـَقـَدْ تـَرى ضَعْفي وَقِلـَّةَ حيلـَتي وَ تـَضَرُّعي إلـَيْكَ. أعُوذُ بِكَ اللّهُمَّ اليَوْمَ مِنْ غـَضَبِكَ، فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ وَأعِذني، وَأسْتـَجيرُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ، فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَأجِرْني، وَأسْتـَرْحِمُكَ فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْني، وَأسْتـَهديكَ فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاهْدِني، وَأسْتـَنْصِرُكَ فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَانـْصُرْني، وَأسْتـَكفيكَ فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاكـْفِني، وَأسْتـَرْزِقـُكَ فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَأرْزُقـْني، وَأسْتـَعْصِمُكَ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْصِمْني، وَأسْتـَغـْفِرُكَ لِما سَلـَفَ مِنْ ذنـُوبي فـَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغـْفِر لي، فاِنّي لـَنْ أعُودَ لِشَيْءٍ كـَرِهـْتـَهُ إنْ شِئـْتَ ذلِكَ يا رَبِّ. يا حَنـّانُ يا مَنـّانُ يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتـَجِبْ لي جَميعَ ما سَألـْتـُكَ وَطَلِبْتـُهُ مِنـْكَ وَرَغِبْتُ فيهِ إلـَيْكَ، وَأرِدْهُ وَقـَدِّرْهُ، وَاقـْضِهِ وَأمْضِهِ، وَخِرْلي فيما تـَقـْضي مِنـْهُ، وَتـَفـَضَّلْ عَلـَيَّ بِهِ، وَأسْعِدْني بِما تـُعْطيني مِنـْهُ، وَزِدْني مِنْ فـَضْلِكَ وَسَعَةِ ما عِنـْدَكَ، فـَاِنـَّكَ واسِعٌ كـَريمٌ، وَصِلْ ذلِكَ كـُلـَّهُ بِخَيْرِ الاخِرَةِ وَنَعيمِها، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، إلهَ الـْحَقِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا (20) بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، ولا تـُذِلـَّنا بَعْدَ إذ أعْزَزْتـَنا، وَلا تـُضِلـَّنا بَعْدَ إذ وَفـَّقـْتـَنا، وَلا تـُهِنـّا بِعْدَ إذ أكـْرَمْتـَنا، وَلا تـُفـَقِرْنا بَعْدَ إذ أغـَنـَيْتـَنا، وَلا تـَمْنـَعْنا بَعْدَ إذ أعْطَيْتـَنا، وَلا تـَحْرِمنا بَعْدَ إذ رَزَقـْتـَنا، وَلا تـُغَيِّرْ شـَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلـَيْنا، وَلا إحْسانِكَ إلَيْنا لِشَيْءٍ كانَ مِنـّا، وَلا لِما هُوَ كائِنٌ، فـَاِنَّ في كـَرَمِكَ وَعَفـْوِكَ وَفـَضْلِكَ سَعَةً لِمَغـْفِرَةِ ذنـُوبِنا بِرَحْمَتِكَ فأعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النـّارِ بِلَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ. اَللّهُمَّ إنـَّكَ تـَرى وَلا تـُرى وَأنـْتَ بِالمَنـْظَرِ الاَعْلى، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى (21) تـَعْلـَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، فـَلـَكَ الـْحَمْدُ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلـَكَ الـْحَمْدُ في أعلى عِلِّيِّينَ، وَلـَكَ الـْحَمْدُ في الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ، ولـَكَ الـْحَمْدُ في الظـِّلِّ وَالحَرُورِ، وَلـَكَ الـْحَمْدُ في الْغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَلـَكَ الـْحَمْدُ في الاَزْمانِ وَالاحْوالِ، وَلـَكَ الـْحَمْدُ في قـَعْرِ أرْضِكَ، وَلـَكَ الـْحَمْدُ على كـُلِّ حالٍ. إذا فرغت من دعاء العيد المذكور ضع خدك الايمن على الارض وقل: سَيِّدي سَيِّدي كـَمْ مِنْ عَتيقٍ لـَكَ فـَاجْعَلني مِمَّن أعْتـَقـْتَ، سَيِّدي سَيِّدي وَكـَمْ مِنْ ذنـْبٍ قـَدْ غـَفـَرْتَ فـَاجْعَلْ ذنـْبي فيمَنْ غـَفـَرْتَ، سَيِّدي سَيِّدي كـَمْ مِنْ حاجَةٍ قـَدْ قـَضَيْتَ فاجْعَلْ حاجَتي فيما قـَضَيْتَ، سَيِّدي سَيِّدي وكـَمْ مِنْ كـَُرْبَةٍ قـَدْ كـَشَفـْتَ فاجْعَلْ كـُرْبَتي فيما كـَشَفـْتَ، سَيِّدي سَيِّدي وَكـَمْ مِنْ مُسْتـَغيثٍ قـَدْ أغـَثـْتَ فاجْعَلني فيمَنْ أغـَثـْتَ، سَيِّدي سَيِّدي كـَمْ مِنْ دَعَوةٍ قـَدْ أجَبْتَ فاجْعَلْ دَعْوَتي فيمَنْ أجَبْتَ. سَيِّدي سَيِّدي، اِرْحَمْ سُجُودي في السّاجِدينَ، وَارْحَمْ عَبْرَتي في المُسْتـَعْبِرينَ، وَارْحَمْ تـَضَرُّعي فيمَنْ تـَضَرُّعَ مِنَ المُتـَضَرِّعينَ، سَيِّدي سَيِّدي كـَمْ مِنْ فـَقيرٍ قـَدْ أغـْنـَيْتَ فاجْعَلْ فـَقـْري فيما أغـْنـَيْتَ، سَيِّدي سَيِّدي ارْحَمْ دَعْوَتي في الدّاعينَ. سَيِّدي وَإلهي أسَأتُ وَظـَلـَمْتُ وَعَمِلـْتُ سُوءاً، وَاعْتـَرَفـْتُ بِذَنـْبي، وَبِئـْسَ ما عَمِلـتُ، فـَاغـْفِرْلي يا مَوْلايَ، أيْ كـَريمُ أيْ عَزيزُ أيْ جَميلُ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) الحباء: العطاء. (2) ارجوك (خ ل). (3) الانفال: 33. (4) البقرة: 186. (5) لوعة (خ ل)، لوعه الحبّ: حرقته. (6) عطاياك (خ ل). (7) غافر: 60. (8) النساء: 32. (9) الاحقاف: 16. (10) فاستجب لي (خ ل). (11) النهمة: الحاجة وبلوغ الهمّة والشهوة. (12) سائحاً في حلالك: جاريا فيه. (13) مخالفة لامرك (خ ل). (14) الجرم (خ ل). (15) فضله (خ ل). (16) توسع (خ ل). (17) الغرض: هدف يرمي فيه. (18) النصب: ما ينصب ليرمي. (19) نفـّسني: أي نفـّس عنـّي، نفـّس الله عنه كربته: فرّجها. (20) لا تزغ قلوبنا: أي لا تملها عن الايمان، أي لا تسلبني التوفيق بل ثبّتني على الاهتداء الّذي منحتني به. (21) فالق الحبّ والنوى: أي يشقـّهما ويخرج منهما النبات والشّجر. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في وداع شهر رمضان - 226 2012-08-16 10:38:53 2012-08-16 10:38:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/8882 http://arabic.irib.ir/programs/item/8882 اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَلَمْ يَسْأَلِ العِبَادُ مِثْلَكَ جُوداً وَكَرَماً، وَأَرْغَبُ إلَيْكَ، وَلَمْ يُرْغَبْ إلى مِثـْلِكَ، أنـْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السَّائِلينَ وَمُنـْتـَهى رَغـْبَةِ الرَّاغِبينَ. أَسْأَلُكَ بـِاَعْظَمِ المَسائِلِ كـُلِّها وَاَفـْضَلِها وَأَنـْجَحِها، الـَّتي يَنـْبَغي لِلْعِبادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ بِها، يا اللهُ يا رَحْمنُ، وَبِأَسْمائِكَ ما عَلِمْتُ مِنْهَا وَماَ لَمْ أَعْلَمْ، وَبـِأَسْمائِكَ الحُسْنى وَأَمْثَالِكَ العُلْيَا وَنِعَمِكَ الـَّتي لا تـُحْصى، وَبِأَكـْرَمِ أَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَأَحَبِّها وَأَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنـْزِلَةً، وَأَقـْرَبِها مِنـْكَ وَسِيلَةً، وَأجْزَلِها مِنـْكَ ثـَواباً، وَأَسْرَعِها لَدَيْكَ اِجابَةً، وَبـِاسْمِكَ المَكـْنـُونِ المَخـْزُونِ، الحَيِّ القيُّومِ، الاَكـْبَرِ الاَجَلِّ، الَّذي تـُحِبُّهُ وَتـَهْواهُ، وَتـَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ، وَتـَسْتـَجيبُ لَهُ دُعَاءَهُ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ أنْ لا تـُخـَيِّبَ سَائِلَكَ. وَأَسْاََلُكَ بِكـُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ في التـَوْرَاةِ، وَالاِنْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالقـُرْانِ، وَبِكـُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ، وَمَلَائِكـَةُ سَماواتِكَ، وَجَميعُ الاَصْنافِ مِنْ خَلْقِكَ، مِنْ نـَبِيٍّ اَوْ صِدّيقٍ أَوْ شَهِيدٍ وَبِحَقِّ الرَّاغِبينَ إلَيْكَ، الفـَرِقـَينَ (1) مِنـْكَ، المُتـَعَوِّذينَ بـِكَ، وَبـِحَقِّ مُجَاوِري بَيْتِكَ الحَرامِ، حُجّاجاً وَمُعْتـَمِرينَ، وَمُقَدِّسينَ، وَالمُجاهِدينَ في سَبيلِكَ، وَبِحَقِّ كـُلِّ عَبْدٍ مُتـَعَبِّدٍ لَكَ في بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ، أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ. أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتـَدَّتْ فاقـَتـُهُ، وَكـَثـُرَتْ ذُنُوبُهُ وَعَظُمَ جُرْمُهُ، وَضَعُفَ كـَدْحُهُ، دُعَاءَ مَنْ لا يَجِدُ لِنـَفـْسِهِ سادّاً، وَلا لِضَعْفِهِ مُقـَوِّياً، وَلا لِذَنـْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ، هَارِباً إلَيْكَ، مُتـَعَوِّذاً بِكَ، مُتـَعَبِّداً لَكَ، غَيْرَ مُسْتـَكـْبـِرٍ وَلا مُسْتـَنـْكِفٍ، خَائِفاً بَائِساً فـَقيراً، مُسْتـَجيراً بِكَ. أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَعَظَمَتِكَ، وَجَبَرُوتِكَ وَسُلْطَانِكَ، وَبِمُلْكِكَ وَبَهَائِكَ، وَجُودِكَ، وَكـَرَمِكَ، وَبِالائِكَ وَحُسْنِكَ وَجَمالِكَ، وَبِقـُوَّتِكَ على ما أَرَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ. أَدْعُوكَ يا رَبِّ خَوْفاً وَطَمَعاً، وَرَهْبَةً وَرَغْبَةً، وَتـَخَشُّعاً وَتـَمَلُّقاً وَتـَضَرُّعاً وَاِلحافاً وَإلْحاحاً، خَاضِعاً لَكَ، لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، يا قـُدُّوسُ يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ، يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَحْمنُ يا رَحْمنُ يا رَحْمنُ، يا رَحيمُ، يا رَحيمُ، يا رَحيمُ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، أَعُوذُ بِكَ يا اَللهُ الوَاحِدُ الَأحَدُ، الصَّمَدُ، الوِتـْرُ، المُتـَكـَبِّرُ المُتـَعالِ. وَأَسْأَلُكَ بِجَميعِ ما دَعَوْتـُكَ بِهِ، وَبِاَسْمَائِكَ الـَّتي تـَمْلاُ اَرْكَانـَكَ كـُلَّهَا أَنْ تـُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاغـفِرْلي وَارْحَمْني، وَاَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فـَضْلِكَ العَظِيمِ، يا ذا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ بِرَحمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ أَوُجِبْ لي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَمَغـْفِرَتِكَ، وَرِضْوانِكَ وَخـَشْيَتِكَ، أَفـْضَلَ ما أَعْطَيْتَ اَحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ، اَللّهُمَّ لا تـَجْعَلْني اَخـْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ أَعْتـَقـْتـَهُ مِنَ النَّارِ، وَغـَفـَرْتَ لَهُ ما تـَقـَدَّمَ مِنْ ذَنـْبِهِ وَما تاَخَّرَ، وَأَوجَبْتَ لَهُ أَفـْضَلَ ما رَجاكَ وَأَمَّلَهُ مِنـْكَ. اَللّهُمَّ لا تـَدَعْ فِيهِ ذَنْباً إلاّ غَفـَرْتـَهُ، وَلا خَطيئَةً إلاّ مَحَوْتـَهَا، وَلا عَثـْرَةً إلاّ أَقـَلـْتـَها، وَلا دَيْناً إلاّ قـَضَيْتـَهُ، وَلا عَيْلَةً إلاّ أَغـْنـَيْتـَها، وَلا هَمّاً إلاّ فـَرَّجْتـَهُ، وَلا فاقـَة ً إلاّ سَدَدْتـَها، وَلا عُرْياً إلاّ كـَسَوْتـَهُ، وَلا مَرَضاً إلاّ شَفـَيْتـَهُ، وَلا دَاءً إلاّ أذْهَبْتـَهُ، وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنـْيا، وَالاخِرَةِ إلاّ قـَضَيْتـَها على أَفـْضَلِ أَمَلي وَرَجائي فيكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللّهُمَّ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَلا تـُذِلـَّنا بَعْدَ اِذ اَعْزَزْتـَنا، وَلا تـَضَعْنا بَعْدَ اِذ رَفـَعْتـَنا، وَلا تـُهِنَّا بَعْدَ إذْ أكـْرَمْتـَنا، وَلا تـُفـْقِرْنا بَعْدَ اِذ أَغْنـَيْتـَنا، وَلا تـَمْنـَعْنا بَعْدَ اِذ اَعْطَيْتـَنا، وَلا تـَحْرِمْنا بَعْدَ اِذ رَزَقـْتـَنا، وَلا تـُغـَيِّرْ شَيْئَاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنا وَاِحْسانِكَ إلَيْنا لِشَيءٍ كَانَ مِنْ ذُنُوبِنا، وَلا لِما هُوَ كائِنٌ مِنَّا، فاِنَّ في كـَرَمِكَ وَعَفـْوِكَ وَفـَضْلَِكَ سَعَةً لِمَغـْفِرَةِ ذُنُوبِنا، فاغـْفِرْ لـَنا وَتـَجاوَزْ عَنَّا، وَلا تـُعاقِبْنا عَلَيْها، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللّهُمَّ أكـْرِمْني في مَجْلِسي هَذا، كـَرامَةً لا تـُهينـُنيِ بَعْدَها أَبَداً، وَاَعِزَّني عِزّاً لا تـُذِلُّني بَعْدَهُ اَبَداً، وَعَافِني عَافِيَة ً لا تـَبْتـَليني بَعْدَها اَبَداً، وَارْفـَعْني رِفـْعَةً لا تـَضَعُني بَعْدَهَا اَبَداً، وَاصْرِفْ عَنَّي شَرَّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ، وَشَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَشَرَّ كُلِّ قـَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، وَشَرَّ كُلِّ صَغيرٍ أَوْ كـَبيرٍ، وَشَرَّ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. اَللّهُمَّ ما كانَ في قـَلْبي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ، اَوْ جُحُودٍ اَوْ قـُنُوطٍ، اَوْ فـَرَحٍ اَوْ بَطَرٍ، أَوْ بَذخٍ أَوْ خُيَلاءَ، أَوْ رِياءٍ أَوْ سُمْعَةٍ، أَوْ شِقاقٍ أَوْ نِفاقٍ، أَوْ كـُفـْرٍ أَوْ فـُسُوقٍ، أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ شَيْءٍ لا تـُحِبُّ عََلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تـَمْحُوَهُ مِنْ قـَلْبِي، وَتـُبَدِّلَني مَكانَهُ ايماناً بِوَعْدِكَ، وَرِضىً بـِقـَضائِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ، وَوَجَلاً مِنـْكَ، وَزُهْداً في الدُّنـْيا، وَرَغـْبَة ً فيما عِنـْدَكَ، وَثِقـَة ً بِكَ، وَطـُمَأنينـَةً إلَيْكَ، وَتـُوْبَة ً نَصُوحاً إلَيْكَ. اَللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ شُكـْراً على ما عافـَيْتـَني، وَحُسْنِ ما ابْتـَلَيْتـَني، اِلهي أُثـْني عَلَيْكَ، أَحْسَنَ الثـَّناءِ، لأنَّ بَلاءَكَ عِنـْدي أَحْسَنُ البَلاءِ، أَوْقـَرْتـَني نِعَماً، وَأَوْقـَرْتُ نـَفـْسيِ ذُنُوباً. كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ يا سَيِّدي أَسْبَغـْتـَها عَلَيَّ لَمْ أُؤَدِّ شُكـْرَها، وَكـَمْ مِنْ خَطيئَةٍ أَحْصَيْتـَها عَلَيَّ أَسْتـَحْيِي مِنْ ذِكـْرِهَا، وَأَخافُ خِزْيَها، وَأَحْذَرُ مَعَرَّتـَها، إنْ لَمْ تـَعْفُ عَنـّي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ. اِلهيِ فاِنـّي أعَتـَرِفُ لَكَ بِذُنُوبي، وَأَذْكـُرُ لَكَ حاجَتي، وَاَشكـُو اِلَيْكَ مَسْكـَنـَتي وَفاقـَتي، وَقـَسْوَةَ قـَلْبِي، وَمَيْلَ نَفـْسي، فَاِنـَّكَ قـُلْتَ: «فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ» (2)، وَها اَنا قـَدْ اسْتَجَرْتُ بِكَ، وَقـَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، مِسْكيناً مُتـَضَرِّعاً، راجياً لِما أُرِيدُ مِنَ الثـَّوابِ بـِصِيامي وَصَلاتي، وَقـَدْ عَرَفـْتَ حاجَتي وَمَسْكـَنـَتي اِلى رَحْمَتِكَ وَالثـِّباتِ على هُداكَ، وَقـَدْ هَرَبْتُ إلَيْكَ هَرَبَ العَبْدَ السَّوءِ اِلى المَوْلَى الكـَريمِ. يا مَوْلايَ وَتـَقـَرَّبْتُ إلَيْكَ، فَأَسْأَلُكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَمَّا صَلـَّيْتَ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كـَثيرَةً، كـَريمَةً شَريفـَةً، تـُوجِبُ لي بِهَا شَفاعَتـَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنـْدَكَ، وَصَلَّيْتَ على مَلائِكـَتِكَ المُقـَرَّبينَ، وَأَنـْبـِيَائِكَ المُرْسَلينَ. وَأَسْأَلُكَ بِحَقـِّكَ عَلَيْهمْ اَجْمَعينَ لَمَّا غـَفـَرْتَ لي في هذا اليَوْمِ، مَغـْفِرَةً لا أشْقَى بَعْدَها اَبَداً، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، يا مُصطَفِيَ مُحَمَّدٍ وَناصِرَهَ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاغـْفِرْلي كـُلَّ ذَنـْبٍ اَذنـَبْتـُهُ وَنـَسيتـُهُ اَنا، وَهُوَ عِنـْدَكَ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) القريبين (خ ل). (2) المؤمنون: 76. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان - 225 2012-08-02 12:23:17 2012-08-02 12:23:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/8881 http://arabic.irib.ir/programs/item/8881 عن حمّاد قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة احدى وعشرين من شهر رمضان – الى ان ذكر صلاة الغداة وتعقيبها – ثمّ قال: خرّ ساجداً لا أسمع منه الاّ النـّفس ساعة طويلة، ثمّ سمعته يقول: اَللّهُمَّ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُقـَلِّبَ القـُلُوبِ وَالأَبْصارِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ خالِقَ الخَلْقِ بِلا حاجَةٍ فيكَ اِلَيْهِمْ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُبْدِىءَ الخَلْقِ لا يـَنـْقـُصُ مِنْ مُلْكِكَ شَيْ‏ءٌ. لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ باعِثَ مَنْ فِي القـُبُورِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُدَبِّرَ الأُمُورِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ دَيّانَ الدِّينِ وَجَبّارَ الجَبابِرَةِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُجْرِيَ الماءِ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمّاءِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُجْرِيَ الماءِ فِي النَّباتِ. لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُكَوِّنَ طَعْمِ الثـِّمارِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُحْصِيَ عَدَدِ القـَطْرِ وَما تـَحْمِلُهُ السَّحابُ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُحْصِيَ عَدَدِ ما تـَجْرِي الرِّياحُ فِي الهَواءِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُحْصِيَ ما فِي البِحارِ مِنْ رَطْبٍ وَيابِسٍ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُحْصِيَ ما يَدِبُّ فِي ظُلُماتِ البِحارِ وَفِي أَطْباقِ الثـَّرى. أَسْأَلُكَ باسْمِكَ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نـَفـْسَكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ وَأَسْأَلُكَ بِكـُلِّ اسْمِ سَمّاكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خـَلْقِكَ، مِنْ نَبـِيٍّ اَوْ شـَهيدٍ، اَوْ اَحَدٍ مِنْ مَلائِكـَتِكَ، وَاَسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ. وَأَسْأَلُكَ بِحَقـِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَبَرَكاتُكَ، وَبِحَقـِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتـَهُ عَلى نَفـْسِكَ، وَأَنـَلْتـَهُمْ بِهِ فَضْلَكَ، أَنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، الدّاعي إِلَيْكَ بِاذْنِكَ، وَسِراجِكَ السّاطِعِ بَيْنَ عِبادِكَ فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ، وَجَعَلْتـَهُ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ، وَنُوراً اِسْتـَضاءَ بِهِ المُؤْمِنُونَ، فَبَشَّرَنا بِجَزِيلِ ثـَوابِكَ، وَأَنـْذَرَنا الأَليمَ مِنْ عَذابِكَ. أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، أَسْأَلُكَ يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ، يا سَيِّدِي يا سَيِّدِي يا سَيِّدِي، يا مَوْلايَ يا مَوْلايَ يا مَوْلايَ. أَسْأَلُكَ فِي هذِهِ الغَداةِ أَنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَأَنْ تـَجْعَلَني مِنْ أَوْفـَرِ عِبادِكَ وَسائِليكَ نَصِيباً، وَأَنْ تـَمُنَّ عَلَيَّ بِفـَكاكِ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ. وَأَسْأَلُكَ بِجَميعِ ما سَأَلْتـُكَ وَما لَمْ أَسْأَلْكَ، مِنْ عَظيمِ جَلالِكَ ما لَوْ عَلِمْتـُهُ لِسَأَلْتـُكَ بِهِ، أَنْ تـُصَلِّيَ عَلي مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَنْ تَأْذَنَ لِفَرَجِ مَنْ بِفَرَجِهِ فَرَجُ أَوْلِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَبِهِ تـُبِيدُ الظّالِمينَ وَتـُهْلِكـُهُمْ، عَجِّلْ ذلِكَ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَاعْطِني سُؤْلِي يا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فِي جَميعِ ما سَأَلْتـُكَ لِعاجِلِ الدُّنْيا وَاجِلِ الاخِرَةِ. يا مَنْ هُوَ أَقـْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، أَقِلْني عَثـْرَتي، وَأَقـْلِبْني بِقَضاءِ حَوائِجي، يا خالِقي وَيا رازِقي، وَيا باعِثي، وَيا مُحْييَ عِظامي وَهِيَ رَمِيمٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاسْتـَجِبْ لِي دُعائِي، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل ليالي القدر - 224 2012-07-31 12:11:48 2012-07-31 12:11:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/8880 http://arabic.irib.ir/programs/item/8880 اَللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ فِي سُرادِقِ المَجْدِ، وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ في سُرادِقِ البَهاءِ، وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ فِي سُرادِقِ العَظَمَةِ، وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ فِي سُرادِقِ الجَلالِ، وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ فِي سُرادِقِ العِزَّةِ. وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ فِي سُرادِقِ القـُدْرَةِ، وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكـْتـُوبِ فِي سُرادِقِ السَّرائِرِ السَّابِقِ الفائِقِ الحَسَنِ النَّضِرِ، رَبَّ المَلائِكـَةِ الثـَّمانِيَةِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَبِالعَيْنِ الّتي لاَ تـَنامُ، وَبالاِسْمِ الأكـْبَرِ الأكـْبَرِ الأكـْبَرِ، وَبِالاِسْمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ، المُحيطِ بِمَلَكـُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَبالاِسْمِ الّذي أشْرَقـَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ. وَبالاِسْمِ الّذي أشْرَقـَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأضَاءَ بِهِ القـَمَرُ، وَسُجِّرَتْ بِهِ البِحارُ، وَنُصِبَتْ بِهِ الجِبالُ، وَبِالاِسْمِ الّذي قامَ بِهِ العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ، وَبِأَسْمائِكَ المُكَرَّماتِ المُقـَدَّساتِ المَكـْنُوناتِ المَخْزُوناتِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، وَأسْألُكَ بِذَلِكَ كُلِّهِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل ليالي القدر - 223 2012-07-25 09:51:51 2012-07-25 09:51:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/8879 http://arabic.irib.ir/programs/item/8879 يا أجْوَدَ مَنْ أَعْطى، وَيا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا أرْحَمَ مَنِ اسْتـُرْحِمَ، يا وَاحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، يا مَنْ لَمْ يَتـَّخِذ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا، يا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ، وَيَقـْضي ما اَحَبَّ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، يا مَنْ هوَ بِالمَنْظَرِ الأعْلَى، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، يا حَلِيمُ يا سَميعُ يا بَصِيرُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ ما أكُفُّ بِهِ وَجْهِي، وأُؤَدّي بِهِ عَنْ أمانـَتي، وَأصِلُ بِهِ رَحِمي، وَيَكونُ عَوْناً لي عَلى الحَجِّ وَالعُمْرَةِ. اَللّهُمَّ إنّي أسّألُكَ العافِيَةَ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ وشَماتـَةِ الأعْداءِ، وَسُوءِ القَضاءِ وَدَرَكِ الشـَّقاءِ، ومِنَ الضَّرَرِ في المَعيشَةِ، وَأنْ تـَبْتـَلِيَني بِبَلاءٍ لا طاقَة َ لي بِهِ أو تـُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً، أو تَهْتِكَ لي سِتـْراً، أو تـُبْدِيَ لِي عَوْرَةً، أوْ تـُحاسِبَني يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقاصّاً أحْوَجَ ما أكـُونُ إلى عَفـْوِكَ وَتـَجاوُزِكَ عَنّي، فأسْألُكَ بِوَجْهِكَ الكَريمِ وَكَلِماتِكَ التـّامَّةِ أنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تـَجْعَلَني مِنْ عُتـَقائِكَ وَطُلََقائِكَ مِنَ النـّارِ. يا مَنْ أظْهَرَ الجَميلَ وَسَتـَرَ القـَبيحَ، يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتـْرَ وَيَأخِذْ بِالجَرِيرَةِ، يَا عَظيمَ العَفـْوِ، يَا حَسَنَ التـَّجاوُزِ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى وَمُنـْتـَهى كُلِّ شَكـْوى، يا مُقِيلَ العَثَـَراتِ، يا كَريمَ الصَّفـْحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا مُبْتـَدِئاً بِالنـِّعَمِ قـَبْلَ اسْتِحْقاقِها يا رَبّاهُ يا سَيِّداهُ يا أمَلاهُ، يا غايَةَ يا رَغـْبَتاهُ، أسْألُكَ بِكَ يا اللهُ أنْ لا تـُشَوِّهَ خَلْقي بِالنّارِ، وَأنْ تـَقـْضِيَ لي حَوائِجَ اخِرَتي وَدُنـْيايَ، وَتـَفـْعَلَ بي ما أنتَ أهلُهُ وَلا تـَفعَلَ بي ما أنا أهلُهُ يا أرحَمَ الرَّحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل ليالي القدر - 222 2012-07-24 10:07:47 2012-07-24 10:07:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/8878 http://arabic.irib.ir/programs/item/8878 اَللّهُمَّ أَنْتَ ثِقـَتي في كُلِّ كُرْبٍ، وَأَنْتَ رَجائي في كُلِّ شَديدَةٍ، وَأَنْتَ لي في كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقـَةٌ وَعُدَّةٌ، كـَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤادُ وَتـَقِلُّ فيهِ الْحيلَةُ، وَيَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعيدُ، وَيَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتـَعْييني فيهِ الْأُمُورُ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ، وَشَكـَوْتُهُ إِلَيْكَ، رَاغِباً اِلَيْكَ فيهِ عَمَّنْ سِواكَ، فـَفـَرَّجْتـَهُ وَكـَشَفـْتـَهُ وَكـَفـَيْتـَنيهِ. فـَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ، وَمُنْتـَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ كـَثيراً، وَلَكَ الْمَنُّ فاضِلاً. يا حَليمُ يا كـَريمُ، يا عالِمُ يا عَليمُ، يا قادِرُ يا قاهِرُ، يا خَبيرُ يا لَطيفُ، يا اللهُ يا رَبّاهُ، يا سَيِّداهُ يا مَولاياهُ يا رَجاياهُ، فأسْألُكَ أنْ تـُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأسْألُكَ نـَفـْحَةً مِنْ نـَفـَحاتِكَ كـَريمَةً رَحيمَةً، تـَلُمُّ بِها شَعْثي، وَتـُصْلِحُ بِها شَأنِي وَتـَقـْضي بِها دَيْني، وَتـَنـْعَشُني بِها وَعِيالي، وَتـُغـْنيني بِها عَمَّنْ سِواكَ، يا مَنْ هو خَيْرٌ لِي مِنْ أبِي وَأمّي وَمِنَ النّاسِ أجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَافـْعَلْ ذَلِكَ بِي السّاعَةَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللّهُمَّ اِنـَّكَ تـُنْزِلُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ما شِئْتَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاَنْزِلْ عَلَيَّ وَعَلى إخْوانِي وَأهْلي وَجيرانِي بَرَكاتِكَ وَمَغْفِرَتـَكَ، وَالرِّزْقِ الواسِعَ واكـْفِنا المُؤَنَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقـْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتـَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا نـَحْتـَسِبُ، وَاحْفـَظْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتـَفِظُ وَمِنْ حَيْثُ لاَ نَحْتـَفِظُ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنا فِي جِوارِكَ وَحِرْزِكَ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثـَناؤُكَ، وَلا إلهَ غَيْرُكَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في التسبيح في كلّ يوم منه - 221 2012-07-23 10:08:27 2012-07-23 10:08:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/8877 http://arabic.irib.ir/programs/item/8877 سُبْحَانَ اللَّهِ بارِىءِ النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ المُصَوِّرِ، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِِ الأزْواجِ كُلِّها، سُبْحَانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور ، سُبْحَانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدادَ كـَلِماتِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، رَبِّ الْعَالَمِينَ. سُبْحَانَ اللَّهِ السَّميعِ الَّذي لَيْسَ شَيءٌ أسْمَعَ مِنْهُ، يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أرَضينَ، وَيَسْمَعُ ما في ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَيَسْمَعُ الأنينَ وَالشَّكْوى، وَيَسْمَعُ السِّرَّ وأخْفى، وَيَسْمَعُ وَساوِسَ الصُّدُورِ، وَلا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ. سُبْحَانَ اللَّهِ الْبَصيرِ الَّذي لَيْسَ شَيءٌ أبْصَرَ مِنْهُ، يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أرَضينَ، وَيُبْصِرُ ما في ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، لا تـُغـْشي بَصَرَهُ الظُّلْمَة ُ، وَلا يُسْتـَتـَرُ مِنهُ بِسِتـْرٍ، وَلا يُواري مِنْهُ جِدارٌ، وَلا يَغيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَلا بَحْرٌ، ويُكِنُّ (1) مِنْهُ جَبَلٌ ما في أصْلِهِ، وَلا قـَلْبٌ ما فيهِ، وَلا جَنْبٌ ما في قـَلْبِهِ، وَلا يَسْتـَتِرُ مِنْهُ صَغيرٌ وَلا كـَبيرٌ، وَلا يَسْتـَخـْفي مِنْهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ، وَلاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء، هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء، لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ، وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ، وَيُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، وَيُنـْزِلُ الْماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِمَتِهِ، وَيُنـْبِتُ النَّباتَ بِقـُدْرَتِهِ، وَيُسْقِطُ الْوَرَقَ بِعِلْمِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّماءِ، وَلا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ. سُبْحَانَ اللَّهِ بارِىءِ النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ المُصَوِّرِ، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِِ الأزْواجِ كُلِّها، سُبْحَانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور، سُبْحَانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدادَ كـَلِماتِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، رَبِّ الْعَالَمِينَ. سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ، وَكُلُّ شَيْء عِنْدَهُ بِمِقدارٍ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ، لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يُميتُ الأحْياءَ وَيُحْيِي الْمَوْتى، وَيَعْلَمُ مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَيُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا يَشاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى. سُبْحَانَ اللَّهِ، مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء، وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء، وَتُعِزُّ مَن تَشَاء، وَتُذِلُّ مَن تَشَاء، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ. سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي عِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا، وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ، وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ. سُبْحَانَ اللَّهِ بارِيءِ النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ المُصَوِّرِ، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِِ الأزْواجِ كُلِّها، سُبْحَانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور، سُبْحَانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحَانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدادَ كـَلِماتِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، رَبِّ الْعَالَمِينَ. سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي لا يُحْصي مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ، وَلا يَجْزي بِالائِهِ الشّاكِرُونَ الْعابِدُونَ، وَهُو كَما قالَ وَفـَوْقَ ما يَقُولُ الْقَائِلُونَ، وَاللهُ سُبْحانَهُ كَما أثْنى عَلى نَفـْسِهِ، وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ . سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَلا يَشْغَلُهُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا عَمّا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَلا يَشْغَلُهُ ما يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا عَمّا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَلا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْءٍ، وَلا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ، وَلا حِفـْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفـْظِ شَيْءٍ وَلا يُساويهِ شَيْءٌ، وَلا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. سُبْحَانَ اللَّهِ، فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ، وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ، وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا، ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. (1) كنّ: استتر. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل لياليه - 220 2012-07-22 09:42:15 2012-07-22 09:42:15 http://arabic.irib.ir/programs/item/8876 http://arabic.irib.ir/programs/item/8876 يَا ذَا المَنِّ لا مَنَّ عَلَيْكَ، يا ذَا الطَّولِ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، ظَهْرُ اللاّجِئينَ، وَمَأَمَنُ الخَائِفينَ، وَجارُ المُسْتـَجيرينَ، إنْ كانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنَّي شَقِيٌّ أوْ مَحْرُومٌ، أوْ مُقـَتـَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي، فـَامْحُ مِنْ اُمِّ الكِتابِ شَقَائِي وَحِرْماني وَاِقـْتارَ رِزْقي، وََاكـْتـُبُني عِنْدَكَ سَعيداً، مُوَفـَّقاً لِلْخَيْرِ، مُوَسَّعاً عَلَيَّ في رِزْقـُكَ. فـَإنَّكَ قـُلْتَ في كِتابِكَ، المُنْزَلِ على نـَبـِيِّكَ المُرْسَلِ صَلَوَاتـُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ: «يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ» (1)، وَقـُلْتَ: «رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ» (2) ، وَاَنا شَيْءُ فـَلْتـَسَعْني رَحْمَتـُكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ وَصَلِّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ. اَللّهُمَّ أنتَ الاوَّلُ فـَلَيْسَ قـَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الاخِرُ فـَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الظَّاهِرُ فـَلَيْسَ فـَوْقـَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الْبَاطِنُ فـَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، وَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَادْخِلَنى فى كُلِّ خَيْرٍ اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَاَخْرِجْنى مِنْ كُلِّ سُوءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتـُهُ. اَللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كـُلُّهُ، وَلَكَ المُلْكُ كـُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الخَيْرُ كـُلُّهُ، وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الأمْرُ كـُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، وَأنْتَ مُنـْتـَهَى الشـَّأنِ كـُلِّهِ. اَللّهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ الخَيْرِ كُلِّهِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَرَضِّني بـِقـَضائِكَ، وَبارِكْ لِي في قـَدَرِكَ، حَتـّى لا اُحِبَّ تـَعْجيلَ ما أخَّرْتَ، وَلا تـَأخيرَ ما عَجَّلْتَ. اَللّهُمَّ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فـَضْلِكَ، وَارْزُقـْني بَرَكـَتـَكَ، وَاسْتـَعْمِلْني في طاعَتِكَ، وَتـَوَفـَّني عِنْدَ انْقِضاءِ أجَلي عَلى سَبيلِكَ، وَلا تـُوَلِّ أمْري غَيْرَكَ، وَلا تـُزِغْ قـَلْبي بَعْدَ إذْ هَدَيْتـَني، وَهَبْ لِيَ مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَفـَرِّغـْني لِما خَلَقـْتـَني لَهُ، وَلا تـَشْغـَلْني بِما قَدْ تـَكـَفـَّلْتَ لي بِهِ، اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيماناً لا يَرْتـَدُّ، وَنَعيماً لا يَنـْفـَذُ، وَمُرَافـَقـَة َ نـَبِيِّكَ صَلَواتـُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ في أَعْلى جَنَّةٍ الخُلْدِ، اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بـِيَوْمٍ، لا قـَليلاً فـَاشْقَى، وَلا كـَثيراً فـَاَطْغى. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقـْني مِنْ فأَضلِكَ ما تـَرْزُقـُني بِهِ الحَجَّ وَالعُمْرَة َ في عَامِي هذا، وَتـُقـَوّيني بِهِ على الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ، فـَاِنـَّكََ أنتَ رَبِّي وَرَجائي وَعِصْمَتي، لَيْسَ لي مُعْتـَصَمٌ إلاَّ أَنْتَ، وَلا رَجاءٌ غَيْرُكَ، ولا مَنـْجا مِنـْكَ إلاّ إلَيْكَ، فـَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاتِني فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِني بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ . (1) الرعد: 39. (2) الاعراف: 156. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل ليالي شهر رمضان / دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل لياليه - 219 2012-07-21 09:36:46 2012-07-21 09:36:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/8875 http://arabic.irib.ir/programs/item/8875 دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل ليالي شهر رمضاناللّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَجَلالِكَ، وَجَمَالِكَ وَعَظَمَتِكَ، وَنُورِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَبِأَسْمَائِكَ وَعِزَّتِكَ، وَقُدْرَتِكَ وَمَشِيـَّتِكَ، وَنَفَاذِ أَمْرِكَ، وَمُنْتَهَى رِضَاكَ وَشَرَفِكَ وَكـَرَمِكَ، وَدَوَامِ عِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ وَفَخْرِكَ، وَعُلُوِّ شَأْنِكَ وَقَدِيمِ مَنِّكَ، وَعَجِيبِ اياتِكَ وَفَضْلِكَ وَجُودِكَ، وَعُمُومِ رِزْقِكَ وَعَطَائِكَ، وَخَيْرِكَ وَإحْسَانِكَ، وَتَفَضُّلِكَ وَامْتِنَانِكَ، وَشَأْنِكَ وَجَبَرُوتِكَ. وَأَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسائِلِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَتـُنْجـِيَني مِنَ النَّارِ، وَتـَمُنَّ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ، وَتـُوَسِّعُ عَلّيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلَالِ الطـَّيِّبِ، وَتـَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فـَسَقَـَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وَتـَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الكَِذبِ، وَقَلْبِي مِنَ الحَسَدِ، وَعَيْنِي مِنَ الخِيانَةِ، فـَاِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ، وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَتـَرْزُقَني في عامِي هَذا وَفي كُلِّ عَامٍ الحَجَّ وَالعُمْرَة َ، وَتـَغُضَّ بَصَرِي، وَتـُحَصِّنَ فـَرْجي، وَتـُوَسِّعَ رِزْقِي، وَتـَعْصِمَني مِنْ كُلِّ سوءٍ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. دعاؤه (عليه السلام) بعد نوافل لياليهاللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعانِي جَميعِ ما دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ، الـَّذينَ اصْطَفـَيْتـَهُمْ لِنَفـْسِكَ، المَأْمُونُونَ على سِرِّكَ، المُحْتـَجِبُونَ بِغـَيبِكَ، المُسْتـَسِرُّونَ بِدِينِكَ، المُعْلِنـُونَ بِهِ، الواصِفُوُنَ لِعَظَمَتِكَ، المُنَزِّهُونَ عَنْ مَعَاصيكَ، الدَّاعُونَ إلى سَبيلِكَ، السَّابِقـُونَ في عِلْمِكَ، الفَائِزُوُنَ بِكَرَاَمَتِكَ. أَدْعُوكَ على مَوَاضِعِ حُدُودِكَ، وَكَمَالِ طَاعَتِكَ، وَبِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلاَةُ أَمْرِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تـَفـْعَلَ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلَا تـَفـْعَلَ بي مَا اَنَا أَهْلُهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَلا فـَقـَهَرَ، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَلَكَ فـَقـَدَرَ، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَطَنَ فـَخَبَرَ، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اسْتـَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقـُدْرَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلَكـَتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَفـْعَلُ ما يَشَاءُ وَلا يَفـْعَلُ ما يشَاءُ غَيْرُهُ. اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأَدْخِلْني في كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَأَخْرِجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِِمْ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحَمْةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَسَلَّمْ تـَسْليمَاً كَثِيراً. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في أوّل ليلة من شهر الصيام - 218 2012-07-18 09:11:01 2012-07-18 09:11:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/8873 http://arabic.irib.ir/programs/item/8873 اَللّهُمَّ إنـّي أَعُوذُ بِكَ، وَبِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَمُلْكِكَ العَظِيمِ، أَنْ تـَغـْرُبَ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمي هَذَا، أَوْ يَنـْقـَضِي بَقِيَّةُ هَذَا اليَوْمِ، أَوْ يَطْلَعَ الفَجْرُ مِنَ لَيْلَتي هذِهِ، أوَْ يَخْرُجَ هذَاَ الشَّهْرُ وَلَكَ قِبَلِيْ مَعَهُ تـَبـِعَةُ أوْ ذَنْبٌ أَوْ خَطِيئَةٌ، تـُرِيدُ أَنْ تـُقَابِلَني بِهَا، أَوْ تُؤَاخِذَني، أَوْ تـُوقِفَني مَوْقِفَ خِزْيٍ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أَوْ تـُعَذِّبَني بِهَا يَوْمَ القَاكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اَللّهُمَّ فَكَما كَاَنَ مِنْ شَأْنِكَ ما أَرَدْتـَني بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ، وَرَحِمْتـَني بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ، فَلْيَكـُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيدِي الإِجَابَة ُ فِيمَا دَعَوْتُكَ، وَالنَّجَاةُ فِيمَا قَدْ فـَزِعْتُ إلَيْكَ مِنْهُ. اَللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمِّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافـْتـَحْ لي مِنْ خَزَائِن رَحْمَتِكَ، رَحْمَة ً لا تـُعَذِّبُني بَعْدَهَا أَبَداً، في الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ، وَارْزُقـْنِي مِنْ فَضْلِكَ الوَاسِعِ رِزْقَاً حَلَالاً طَيِّباً، لا تـُفـْقِرُني بَعْدَهُُ إلى أحَدٍ سِوَاكَ أَبَداً، تـَزِيدُني بِذلِكَ لََك شُكْراً، وَإلَيْكَ فَاقَة ً، وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنَيً وَتـَعَفـُّفاً. اَللّهُمَّ إني أَعُوُذُ بِكَ أَنْ يَكُوْنَ جَزَاءَ إحْسَانِكَ اَلإِسَاءَةُ مِنِّي، اَللّهُمَّ إني أَعُوُذُ بِكَ أَنْ أُصْلِحَ عَمَلِي فِيمَا بَيْني وَبَيْنَ النَّاسِ، وَأُفـْسِدَهُ فِيمَا بيْنِي وَبَيْنَكَ، اَللّهُمَّ إني أَعُوُذُ بِكَ أَنْ تـَحُوْلَ سَرِيرَتي بَيْنِي وَبَينَكَ أَوْ تـَكـُونَ مُخَالِفَةً لَِطَاعَتِكَ. اَللّهُمَّ إني أَعُوُذُ بِكَ أَنْ يَكـُوَنَ شَيْءٌ مِنَ الَأشْيَاءِ، أثـَرََ عِنْدِي مِنْ طَاعَتِكَ، اَللّهُمَّ إنّي أَعُوُذُ بِكَ أَنْ أَعْمَلَ عَمَلاً مِنْ طَاعَتِكَ قَلِيلاً أوْ كَثِيراً أُرِيدُ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ، أَوْ أَعْمَلَ عَمَلاً يُخَالِطُهُ رِيَاءٌ، اَللّهُمَّ إنّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَوىً يُرْدِي مَنْ رَكِبَهُ. اَللّهُمَّ أنّي أَعُوْذُ بِكَ أَنْ أَجَعَلَ شَيْئاً مِنْ شُكْرِي فِي مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ لِغَيْرِكَ، أَطْلُبُ بِهِ رِضَا خَلْقِكَ، اَللّهُمَّ إني أَعُوْذُ بِكَ أَنْ أَتـَعَدَّى حَدّاً مِنْ حُدُودِكَ، أَتـَزَيَّنُ بِذلِكَ لِلنَّاسِ وَأَرْكـَنُ بِهِ لِلدُّنْيَا، اَللّهُمَّ إنّي أَعُوْذُ بعَفْوِكَ، وَأَعُوْذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِطَاعَتِكَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثـَنَاؤُكَ وَوَجْهُكَ، لا أُحْصِي الثـَّنَاءَ عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ، وَأَنْتَ كَمَا أَثـْنَيْتَ على نَفْسِكَ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ. اَللّهُمَّ إنّي أَسْتـَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إلَيْكَ، مِنْ مَظَالِمَ كـَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ عِنْدِي، فَأيُّ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمَائِكَ، كَانَتْ لَهُ قِبَلي مَظْلِمَة ٌ ظَلَمْتـُهُ إيَّاهَا في مَالِهِ، أَوْ بَدَنِهِ، أَوْ عِرْضِهِ، لا أَسْتـَطِيُع أَدَاءَ ذَلِكَ إلَيْهِ، وَلا أَتـَحَلَّلُهَا مِنْهُ، فَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَأَرْضِهِ أنتَ عَنِّي بِمَا شِئْتَ، وَكَيْفَ شِئْتَ، وَهَبْهَا لي، وَمَا تـَصْنَعُ يا سَيِّدِي بِعَذَابِي، وَقَدْ وَسِعَتْ رَحْمَتـُكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ أَنْ تـُكَرِمَني بِرَحْمَتِكَ، وَلا تـُهِينَنِي بِعَذَابِكَ، وَلا يَنـْقـُصُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَفعَلَ بِي ما سَأَلْتـُكَ، وَأَنْتَ وَاجِدٌ لِكُلِّ شَيْءٍ. اَللّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تـُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَمِمَّا ضَيَّعْتُ مِنْ فَرَائِضِكَ وَأَدَاءِ حَقـِّكَ مِنَ الصَّلاةِ وَالزَكَاةِ، وَالصِّيَامِ وَالجِهَادِ، وَالحَجِّ وَالعُمْرَةِ، وَإسْبَاغِ الوُضُوءِ، وَالغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ، وَكـَثـْرَةِ الذِّكْرِ، وَكَفَّارَةِ اليَمِينِ، وَالإسْتِرْجَاعِ في المَعْصِيَةِ، وَالصُّدُودِ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَصَّرْتُ فِيهِ، مِنْ فـَرِيضَةٍ أَوْ سُنَّةٍ، فإنَّي أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إلَيْكَ مِنْهُ. وَمِمَّا رَكِبْتُ مِنَ الكَبَائِرِ، وَأَتَيْتُ مِنَ المَعَاصِي، وَعَمِلْتُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَاجْتـَرَحْتُ مِنَ السَّيِئاتِ، وَأَصَبْتُ مِنَ الشَّهَوَاتِ، وَبَاشَرْتُ مِنَ الخَطَايَا مِمَّا عَمِلْتـُهُ مِنْ ذَلِكَ عَمْداً أَوْ خَطَأً، سِرَّاً أَوْ عَلَانِيَة ً، فَإنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ مِنْهُ. وَمِنْ سَفْكِ الدَّمِ، وَعُقُوقِ الوَالِدَيْنِ، وَقَطيعَةِ الرَّحِمِ، وَالفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ، وَقَذْفِ المُحْصَنَاتِ، وَأَكْلِ أَمْوَالِ اليَتَامَى ظُلْماً، وَشَهَادَةِ الزُّورِ، وَكِتـْمانِ الشَّهَادَةِ، وَأنْ أشْتـَرِيَ بِعَهْدِكَ في نَفْسِي ثـَمَناً قـَليلاً، وَأكـْلِ الرِّبا، وَالغـُلُولِ، وَالسُّحْتِ وَالسِّحْرِ، وَاَلإكْتِهَاِن، وَالطِّيَرَةِ. وَالشِّرْكِ، وَالرِّيَاءِ، وَالسَّرِقـَةِ، وَشُرْبِ الخَمْرِ، وَنَقـْصِ المِكْيَالِ، وَبَخْسِ المِيَزانِ، وَالشـِّقَاقِ، وَالنـِّفاقِ، وَنَقْضِ العَهْدِ، وَالفِرْيَةِ وَالخِيَانَةِ، وَالغَدْرِ، وَإخْفَارِ الذّمَّةِ وَالحَلْفِ، وَالغَيْبَةِ وَالنَّميمَةِ، وَالبُهْتانِ، وَالهَمْزِ وَاللَّمْزِ، وَالتـَّنابُزِ بِالألْقابِ، وَأذَى الجَارِ، وَدُخُولِ بَيْتٍ بِغَيْرٍ إذْنٍ. وَالفَخْرِ، وَالكِبْرِ، وَالإِشْرَاكِ، وَالإِصْرارِ، وَالإِسْتِكـْبارِ، وَالمَشْيِ في الَأرْضِ مَرَحاً، وَالجَوْرِ في الحُكْمِ، وَالإِعْتِدَاءِ في الغَضَبِ، وَرُكُوبِ الحَمِيَّةِ، وَعَضْدِ الظَّالِمِ، وَالعَوْدِ على الإِثـْمِ وَالعُدْوانِ، وَقِلَّةِ العَدَدِ في الأهْلِ وَالوَلَدِ، وَرُكـُوبِ الظَّنِّ، وَاتـِّبَاعِ الهَوَى، وَالعَمَلِ بِالشَّهْوَةِ. وَعَدَمِ الَأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنـْكـَرِ، وَالفَسَادِ في الَأرْضِ، وَجُحُودِ الحَقِّ، وَالإدْلاءِ إلى الحُكـّامِ بِغَيْرِ حَقِّ، وَالمكْرِ وَالخَدِيعَةِ، وَالقَوْلِ فِيمَا لا أْعَلَمُ، وَأَكْلِ المَيْتـَةِ وَالدَّمِ، وَلَحْمِ الخِنْزِيرِ، وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ، وَالحَسَدَ، وَالبَغْيِ وَالدُّعَاءِ إلى الفَاحِشَةِ. وَالتـَّمَنِّي بِمَا فَضَّلَ اللهُ، وَالإعْجَابِ بِالَنْفِس، وَالمَنِّ بِالعَطِيَّةِ، وَارْتِكَابِ الظُلْمِ، وَجُحُودِ القُرْانِ، وَقَهْرِ اليَتْيم، وَإنْتِهارِ السَّائِلِ، وَالحِنـْثِ في الإِيمَانِ، وَكُلِّ يَميِنٍ كَاذِبَةٍ فَاجِرَةٍ، وَظُلْمِ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ في أمْوَالِهِمْ، وَأَشْعَارِهِمْ، وَأَعْرَاضِهِمُ وَأَبْشَاِرِهِمْ، وَمَا رَاهُ بَصَرِي، وَسَمِعَهُ سَمْعِي، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانِي، وَبَسَطْتُ إلَيْهِ يَدِي، وَنَقَلْتُ إلِيْهِ قَدَمِي، وَبِاشَرَهُ جِلْدِي، وَحَدَّثـْتُ بِهِ نَفْسِي، مِمَّا هُوَ لَكَ مَعْصِيَة ٌ، وَكُلِّ يَمِينٍ زُورٍ، وَمِنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطيئََةٍ، عَمِلْتـُهَا في سَوَادِ اللَّيْلِ وَبَيَاضِ النَّهَارِ، في مَلَاءٍ أَوْ خَلَاءٍ، مِمَّا عَلِمْتـُهُ أَوْ لَمْ أَعْلَمْهُ، ذَكَرْتـُهُ أَمْ لَمْ أَذْكـُرْهُ، سَمِعْتـُهُ أَمْ لَمْ أَسْمَعْهُ، عَصَيْتـُكَ فِيهِ رَبِّي طَرْفـَة َ عَينٍ وَمَا سِوَاهَا، مِنْ حِلٍّ أَوْ حَرَامٍ، تـَعَدَّيْتُ فِيهِ أَوْ قـَصَّرْتُ عَنْهُ، مُنْذُ يَوْمِ خَلَقـْتـَنِي إلى أَنْ جَلَسْتُ مَجْلسِي هَذَا، فَإنّي أَتـُوبُ إلَيْكَ مِنْهُ، وَأَنْتَ يا كَرِيمُ تـَوَّابٌ رَحِيمٌ. اَللّهُمَّ يا ذَا المَنِّ وَالفَضْلِ، وَالمَحَامِدِ التي لا تـُحْصَى، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاقـْبَلْ تـَوْبَتِي، وَلا تـَرُدَّهَا لِكـَثـْرَةِ ذُنُوبِي وَمَا أَسْرَفـْتُ على نَفْسِي، حَتَّى لا أَرْجِعَ في ذَنـْبٍ تـُبْتُ إلَيْكَ مِنْهُ، فَاجْعَلْهَا يا عَزِيزُ تـَوْبَةً نـَصُوحاً صَادِقَةً مَبْرورَةً لَدَيْكَ مَقْبُوَلًةً، مَرْفُوعَةً عِنْدَكَ، في خَزَائِنِكَ الـَّتي ذَخَرْتـَهَا لاولِيَائِكَ، حِينَ قـَبِلْتـَها مِنْهُمْ وَرَضيتَ بِهَا عَنْهُمْ. اَللّهُمَّ إنَّ هذِهِ النَّفْسَ نَفْسُ عَبْدِكَ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تـُصَلِّي على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تـَجْعَلَهَا في حِصْنٍ حَصِينٍ مَنِيعٍ لا يَصِلُ إليْهَا ذَنْبٌ، وَلا خَطِيئَةٌ، وَلا يُفْسِدُهَا عَيْبٌ وَلا مَعْصِيَةٌ، حَتَّى أَلْقَاكَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ، وَأَنَا مَسْروُرٌ، تَغْبِطُني مَلائِكَتـُكَ، وَأَنْبِيَاؤُكَ وَجَميعُ خَلْقِكَ، وَقَد قـَبِلْتـَنِي وَجَعَلْتـَني تائِباً طَاهِراً زَاكِياً عِنْدَكَ مِنَ الصَّادِقِينَ. اَللّهُمَّ إنَّي أَعْتـَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي فـَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْهَا ذُنُوباً لا تـُظْهِرُها لاحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، يا غَفَّارَ الذُنُوبِ، يا أَرْحَمَ الرَّاِحمِيَن، سُبْحَانَكَ اَللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لي إنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. اَللّهُمَّ إنْ كَانَ مِنْ عَطَائِكَ، وَفـَضْلِكَ، وَفي عِلْمِكَ وَقـَضَائِكَ، أَنْ تـَرْزُقَنِي التـَّوْبَةَ، فـَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاعْصِمْني بَقِيَّة عُمْرِي، وَأَحْسِنْ مَعُونـَتي فِي الجِدِّ، وَالإِجْتِهادِ، وَالمُسَارَعَةِ إلى مَا تـُحِبُّ وَتـَرْضَى، وَالنـِّشاطِ وَالفَرَحِ وَالصِّحَّةِ حَتـَّى أبْلُغَ في عِبَادَتِكَ، وَطَاعَتِكَ التي يَحِقٌّ لَكَ عَلَيَّ رِضَاكَ، وَأَنْ تـَرْزُقَني بِرَحْمَتِكَ ما اُقِيمُ بِهِ حُدُودَ دِينِكَ، وَحَتَّى أَعْمَلَ في ذَلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ، صَلَوَاتـُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَافْعَلْ ذلِكَ بِجَميعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ في مَشَارِقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِهَا. اَللّهُمَّ إنَّكَ تَشْكُرُ اليَسِيرَ، وَتَغْفِرُ الكَثِيرَ، وَأَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ- تقولها ثلاثاً. اَللّهُمَّ إقـْسِمْ لي كُلَّ مَا تـُطْفِىءُ بِهِ عَنِّي، نَائِرَةَ كـُلِّ جَاهِلٍ، وَتـُخْمِدُ عَنِّي شُعْلَة َ كُلِّ قَائِلٍ، وَأعْطِنِي هُدًى عَنْ كُلِّ ضَلالَةٍ، وَغِنىً مِنْ كُلِّ فـَقـْرٍ، وَقُوَّةً مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ، وَعِزّاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ، وَرِفْعَةٍ مِنْ كُلِّ ضَعَةٍ، وَأَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفِ، وَعَافِيَة ً مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ. اَللّهُمَّ ارْزُقْني عَمَلاً يَفـْتـَحُ لي بابَ كُلِّ يَقِينٍ، وَيَقِيناً يَسُدُّ عَنِّي بَابَ كـُلِّ شـَهْوَةٍ، وَدُعاءً تـَبْسُطُ لي فِيهِ الإِجَابَةَ، وَخَوْفاً يَتـَيَسَّرُ لي بِهِ كُلُّ رَحْمَةٍ، وَعِصْمَةً تـَحوُلُ بَيْنِي وَبَيْنَ الذُنُوبِ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاِحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في آخر ليلة من شعبان وأوّل ليلة من شهر رمضان - 217 2012-07-14 09:59:27 2012-07-14 09:59:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/8872 http://arabic.irib.ir/programs/item/8872 روى الحارث بن المغيرة النـّريّ قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول في آخر ليلة من شعبان وأوّل ليلة من شهر رمضان: اَللّهُمَّ اِنّى‏ اَسْالُكَ اَنْ تَجْعَلَ لي‏ اِلى كُلِّ خَيْرٍ سَبيلاً، وَمِنْ كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، يا مَنْ عَفا عَنّى‏ وَعَمّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئاتِ، يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْنى‏ بِارْتِكابِ الْمَعاصي،‏ عَفـْوَكَ عَفـْوَكَ عَفـْوَكَ، يا كَـَريمُ. اِلهى‏ وَعَظـْتـَني ‏فـَلـَمْ اَتَّعِظْ، وَزَجَرْتـَني‏ عَنْ مَحارِمِكَ ‏فـَلـَمْ اَنْزَجِرْ، فـَما عُذري‏ فـَاعْفُ عَنـّي‏ يا كَـَريمُ، عَفـْوَكَ عَفـْوَكَ. اَللّهُمَّ اِنّى‏ اَسْالُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَفـْوَ عِنْدَ الْحِسابِ، عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبدِكَ فَلْيَحْسُنِ التَّجاوُزُ مِنْ عِنْدِكَ، يا اَهْلَ التـَّقـْوى‏ وَيا اَهْلَ الْمَغْفِرَةِ، عَفـْوَكَ عَفـْوَكَ. اَللّهُمَّ اِنّى‏ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ اَمَتِكَ، ضَعيْفٌ فَقيرٌ اِلى‏ رَحْمَتِكَ، وَاَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنى‏ والْبَرَكَةِ عَلى الْعِبادِ، قاهِرٌ قادِرٌ مُقْتَدِرٌ، اَحْصَيْتَ اَعمالـَهُمْ، وَقَسَمْتَ اَرْزاقـَهُمْ، وَجَعَلْتـَهُمْ مُخْتَلِفَةً اَلْسِنَتُهُمْ وَاَلْوانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ. اَللّهُمَّ لا يَعْلَمُ الْعِبادُ عِلْمَكَ، وَلا يَقـْدِرُ الْعِبادُ قَدْرَكَ، وَكـُلـُّنا فـَقيرٌ اِلى‏ رَحْمَتِكَ، فَلا تـَصْرِفْ عَنّى‏ وَجْهَكَ، وَاجْعَلْني‏ مِنْ صالِحي‏ خَلْقِكَ فِى الْعَمَلِ وَالْأَمَلِ، وَالْقَضاءِ وَالقَدَرِ. اَللّهُمَّ اَبْقِني‏ خَيْرَ الْبَقاءِ، وَاَفـْنِنى‏ خَيْرَ الْفَناءِ، عَلى‏ مُوالاةِ اَوْلِيائِكَ وَمُعاداةِ اَعْدائِكَ، والرَّغْبَةِ اِلَيْكَ، وَالرَّهْبَةِ مِنْكَ، وَالْخُشُوعِ وَالْوَفاءِ وَالتَّسْليمِ لَكَ، وَالتـَّصْديقِ بِكِتابِكَ، وَاتِّباعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ. اَللّهُمَّ ما كانَ فى‏ قَلْبى‏ مِنْ شَكٍّ اَوْ رَيْبَةٍ، اَوْ جُحُودٍ اَوْ قُنُوطٍ، اَوْ فـَرَحٍ اَوْ بَذَخٍ، اَوْ بَطَرٍ اَوْ خُيَلاءَ، اَوْ رِياءٍ اَوْ سُمْعَةٍ، اَوْ شِقاقٍ اَوْ نِفاقٍ، اَوْ كـُفـْرٍ اَوْ فـُسُوقٍ، اَوْ عِصْيانٍ اَوْ عَظَمَةٍ، اَوْ شَى‏ءٍ لا تـُحِبُّ، فَاَسْألـُكَ يا رَبِّ اَنْ تـُبَدِّلَني‏ مَكانَهُ إيماناً بـِوَعْدِكَ، وَوَفآءً بِعَهْدِكَ، وَرِضاً بِقـَضائِكَ، وَزُهْداً فِى الدُّنْيا، وَرَغْبَةً فيما عِنْدَكَ، وَاَثـَرَةً وَطُمَاْنينَةً وَتَوْبَةً نَصُوحاً، اَسْألـُكَ ذلِكَ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ. اِلهى‏ اَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تـُعْصى،‏ وَمِنْ كَرَمِكَ وَجُودِكَ تـُطاعُ، فَكَانَّكَ لَمْ تُعْصَ، وَاَنَا وَمَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكَّانُ اَرْضِكَ، فَكُنْ عَلَيْنا بِالْفَضْلِ جَواداً، وَبِالْخَيْرِ عَوَّاداً، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ صَلوةً دآئِمَة ً لا تـُحْصى،‏ وَلا تـُعَدُّ، وَلا يُقـَدِّرُ قـَدْرَها غَيْرُكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ‏. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان - 216 2012-07-17 08:23:21 2012-07-17 08:23:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8871 http://arabic.irib.ir/programs/item/8871 روى اسماعيل بن فضل الهاشميّ قال: علّمني أبو عبد الله (عليه السلام) دعاء أدعو به ليلة النّصف من شعبان: اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، الْخالِقُ الرّازِقُ، الُْمحْيِي الْمُميتُ، الْبَديءُ الْبَديعُ، لَكَ الْجَلالُ وَلَكَ الْفَضْلُ، وَلكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَنُّ، وَلَكَ الْجُودُ وَلَكَ الْكَرَمُ، وَلَكَ الاَْمْرُ وَلَكَ الَمجْدُ وَلَكَ الْشُّكْرُ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ. يا واحِدُ يا اَحَدُ يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاْغفِرْلي وَارْحَمْني، وَاكْفِني ما اَهَمَّني، وَاقـْضِ دَيْني، وَوَسِّعْ عَليَّ في رِزْقي، وَاَنْتَ خَيْرُ الرّازِقينَ. فَاِنَّكَ قُلْتَ وَاَنْتَ خَيْرُ الْقائِلينَ النّاطِقينَ: وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ (1)، فَمِنْ فَضْلِكَ أسْأَلُ، وَاِيّاكَ قـَصَدْتُ، وابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ، وَلَكَ رَجَوْتُ، فَارْحَمْني يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. روى محمّد بن صدقة العنبريّ قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: الصّلاة ليلة النـّصف من شعبان أربع ركعات، تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مائتين وخمسين مرّة، ثمّ تجلس وتتشهّد وتسلّم، وتدعو بعد التـّسليم فتقول: اَللّـهُمَّ اِنّي اِلَيْكَ فَقيرٌ، وَمِنْ عَذاِبكَ خائِفٌ، وَبِكَ مُسْتَجيرٌ، رَبِّ لا تُبَدِّلِ اسْمي، وَلا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَلا تـُجْهِدْ بَلائي. اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِعَفـْوِكَ مِنْ عُقـُوبَتِكَ، وَاَعُوذ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَاعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْكَ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ جَلَّ ثـَناؤُكَ، وَلا اُحصي مِدحَتـَكَ ولاَ الثـَّناءَ عَلَيْكَ، اَنْتَ كَما اَثْنَيْتَ عَلى نَفـْسِكَ وَفَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ، رَبِّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَافـْعَلْ بي ما أنـْتَ أهلـُهُ وَلا تـَفعَلْ بي ما أنا أهلـُهُ يا أكرَمَ الأكرَمينِ. (1) النساء: 32. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في اللجوء الى الله عزو جل وإستمطار رحمته خاصة في الليالي المباركة - 215 2012-07-16 08:54:33 2012-07-16 08:54:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/8870 http://arabic.irib.ir/programs/item/8870 يا مَنْ اِلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبادِ فِي الْمُهِمّاتِ، وَاِلَيْهَ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فىِ الْمُلِمّاتِ، يا عالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيّاتِ، يا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خَواطِرُ الأوْهامِ وَتَصَرُّفُ الْخَطَراتِ، يا رَبَّ الْخَلائِِقِ وَالْبَرِيّاتِ، يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الأرَضينَ وَالسَّماواتِ. اَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ إِلاّ اَنْتَ، اَمُتُّ اِلَيْكَ بِلا اِلـهَ إِلاّ اَنْتَ، فَبِلا اِلـهَ إِلاّ اَنْتَ اجْعَلْني في هِذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ اِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ، وَسَمِعْتَ دُعاءَهُ فَاَجَبْتَهُ، وَعَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ، وَتَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطيئَتِهِ وَعَظيمِ جَريرَتِهِ، فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبي، وَلَجَأتُ اِلَيْكَ في سَتْرِ عُيُوبي. اَللّـهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ، وَاحْطُطْ خَطايايَ بِحِلْمِكَ وَعَفْوِكَ، وَتَغَمَّدْني في هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسابِغِ كَرامَتِكَ، وَاجْعَلْني فيها مِنْ اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطاعَتِكَ، واخْتَرْتَهُمْ لِعِبادَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خالِصَتَكَ وَصِفْوَتَكَ. اَللّـهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ، وَتَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْراتِ حَظُّهُ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ، وَفازَ فَغَنِمَ، وَاكْفِني شَرَّ ما اَسْلَفْتُ، وَاعْصِمْني مِنَ الاْزدِيادِ في مَعْصِيَتِكَ، وَحَبِّبْ اِلَيَّ طاعَتَكَ، وَما يُقَرِّبُني مِنْكَ وَيُزْلِفُني عِنْدَكَ. سَيِّدي اِلَيْكَ يَلْجَأُ الْهارِبُ، وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطّالِبُ، وَعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ الْمُسْتَقْيلُ التّائِبُ، اَدَّبْتَ عِبادَكَ بالتَّكَرُّمِ وَاَنْتَ اَكْرَمُ الأكْرَمينَ، وَاَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبادَكَ وَاَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. اَللّـهُمَّ فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ، وَلا تُؤْيسْني مِنْ سابِغِ نِعَمِكَ، وَلا تُخَيِّبْني مِنْ جَزيلِ قِسَمِكَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ لاَِهْلِ طاعَتِكَ، وَاجْعَلْني في جُنَّةٍ مِنْ شِرارِ بَرِيَّتِكَ. رَبِّ اِنْ لَمْ اَكُنْ مِنْ اَهْلِ ذلِكَ فَاَنْتَ اَهْلُ الْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَجُدْ عَلَيَّ بِما اَنْتَ اَهْلُهُ لا بِما اَسْتَحِقُّهُ، فَقَدْ حَسُنَ ظَنّي بِكَ، وَتَحَقَّقَ رَجائي لَكَ، وَعَلِقَتْ نَفْسي بِكَرَمِكَ، فَاَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَاَكْرَمُ الأكْرَمينَ. اَللّـهُمَّ واخْصُصْني مِنْ كَرمِكَ بِجَزيلِ قِسَمِكَ، وَاَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَاغْفِرْلِيَ الذَّنْبَ الَّذي يَحْبِسُ عَلَيَّ الْخُلُقَ، وَيُضَيِّقُ عَليَّ الرِّزْقَ، حَتى اَقُومَ بِصالِحِ رِضاكَ، وَاَنْعَمَ بِجَزيلِ عَطائِكَ، وَاَسْعَدَ بِسابِغِ نَعْمائِكَ. فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ، وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ، واَسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ، فَجُدْ بِما سَأَلْتُكَ، وَاَنِلْ مَا الَْتمَسْتُ مِنْكَ، اَساَلُكَ بِكَ لا بِشَيءٍ هُوَ اَعْظَمُ مِنْكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم النصف من رجب، المسمّى بدعاء امّ داوود - 214 2012-07-15 10:04:43 2012-07-15 10:04:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/8868 http://arabic.irib.ir/programs/item/8868 روي أنّه لمّا حَبَسَ الْمَنْصُورَ الدوانيقي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ وَجَمَاعَةً مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ وَقَتَلَ وَلَدَيْهِ مُحَمَّداً وَإِبْرَاهِيمَ أَخَذَ دَاوُدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَحَبَسَهُ قالت أمّه: غَابَ داوودُ عَنِّي حِيناً بِالْعِرَاقِ وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ خَبَراً، وَلَمْ أَزَلْ أَدْعُو وَأَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ، وَلا أَرَى فِي دُعَائِي الإِجَابَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصّادق (عليه السلام) يَوْماً أَعُودُهُ فِي عِلَّةٍ وَجَدَهَا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ وَدَعَوْتُ لَهُ. فَقَالَ لِي: يَا أُمَّ دَاوُدَ وَمَا فَعَلَ دَاوُدُ؟ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي وَأَيْنَ دَاوُدُ وَقَدْ فَارَقَنِي مُنْذُ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، وَهُوَ مَحْبُوسٌ بِالْعِرَاقِ. فَقَالَ: وَأَيْنَ أَنْتِ عَنْ دُعَاءِ الاسْتِفْتَاحِ – الى أن قال (عليه السلام): قَدْ دَنَا الشَّهْرُ الْحَرَامُ الْعَظِيمُ شَهْرُ رَجَبٍ، وَهُوَ شَهْرٌ مَسْمُوعٌ فِيهِ الدُّعَاءُ، شَهْرُ اللَّهِ الأَصَمُّ، وَصُومِي الثَّلاثَةَ الأَيَّامَ الْبِيضَ، وَهِيَ يَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ، وَاغْتَسِلِي فِي يَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ وَقْتَ الزَّوَالِ وَصَلِّي الزوالَ ثمانِي ركعات. ثمّ صَلِّي الظُهرَ وَتركعين بعدَ الظُهرِ وَتقولين بعد الركعتين: يا قاضِيَ حَوائجِ السّائِلينَ - مائة مرّة. ثمّ تصلّين بعد ذلك ثماني ركعاتٍ (1)، ثمّ صَلّي العصر، وَلتكن صلاتك في ثوبٍ نظيفٍ، وَاجتهدي أن لا يدخل عليك أحدٌ يُكلّمُكِ. ثمّ استقبلي القبلة وَاقرأي الحمدَ مائة مرّةٍ، وَ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مائة، وَآية الكرسيّ عشرَ مرّاتٍ، ثمّ اقرأي سورةَ الانعامِ وَبني إسرائيل، وَسورة الكهف، وَلقمان، وَيس، وَالصّافّاتِ، وَحم السّجدة، وَحم عسق، وَحم الدّخان، وَالفتح، وَالواقعة، وَسورة المُلكِ، وَ«ن وَالْقَلَمِ»، وَ«إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ»، وَما بعدها إلى آخر القرآن، وَإن لم تُحسِني ذلك وَلم تُحسِني قراءتَهُ مِنَ المُصحفِ كرّرتِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ألف مرّة. فاذا فرغتِ منْ ذلك وَأنتِ مستبلقةً القبلة فقولي. بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِصَدَقَ اللهُ الْعَظِيمُ الَّذي لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، الْحَلِيمُ (2) الْكَريُم، الَّذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَليمُ، الْبَصيرُ الْخَبيرُ، شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ الْكِرامُ وَأنَا عَلى ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الْمَجْدُ، وَلَكَ الْعِزُّ، وَلَكَ الْفَخْرُ، وَلَكَ الْقَهْرُ، وَلَكَ النِّعْمَةُ، وَلَكَ الْعَظَمَةُ، وَلَكَ الْرَّحْمَةُ، وَلَكَ الْمَهابَةُ، وَلَكَ السُّلْطانُ، وَلَكَ الْبَهاءُ، وَلَكَ الاِمْتـِنانُ، وَلَكَ التَّسْبيحُ، وَلَكَ التَّقْديسُ، وَلَكَ التَّهْليلُ، وَلَكَ التَّكْبيرُ، وَلَكَ ما يُرى وَلَكَ ما لا يُرى، وَلَكَ ما فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَلَكَ مَا تَحْتَ الثَّرَى، وَلَكَ الاَرَضُونَ السُّفْلَى، وَلَكَ الاخِرَةُ وَالاُولى، وَلَكَ ما تَرْضى بِهِ مِنَ الثَّناءِ وَالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ وَالنَّعْماءِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَبْرَئِيلَ، أمينِكَ عَلى وَحْيكَ، وَالْقَوِيِّ عَلى أمْرِكَ، وَالْمُطاعِ فِي سَماواتِكَ وَمَحَالِّ كَراماتِكَ، الْمُتَحَمِّلِ لِكَلِماتِكَ، النّاصِرِ لاَنْبِيائِكَ، الْمُدَمِّرِ لأعْدائِكَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى ميكائيلَ، مَلَكِ رَحْمَتِكَ، وَالْمَخْلُوقِ لِرَأفَتِكَ، وَالْمُسْتَغْفِرِ الْمُعينِ لأهْلِ طاعَتِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى إسْرَافيلَ، حامِلِ عَرْشِكَ، وَصاحِبِ الصُّورِ، الْمُنْتَظِرِ لاَمْرِكَ، وَالوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى عِزْرائيلَ، مَلَكِ هَيْبَتِكَ، الْمُوَكِّلِ عَلى عَبيدِكَ وَاِمائِكَ، الْمُطيعِ في اَرْضِكَ وَسَمائِكَ، قابِضِ أرْواحِ جَميعِ خَلْقِكَ بِاَمْرِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى حَمَلَةِ الْعَرْشِ الطّاهِرينَ، وَعَلى السَّفَرَةِ الْكِرامِ الْبَرَرَةِ الطَّيِّبينَ، وَعَلى مَلائِكَتِكَ الْكِرامِ الْكاتِبينَ، وَعَلى مَلائِكَةِ الْجِنانِ، وَخَزَنَةِ النّيرانِ، وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَالاَعْوَانِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى أبينا ادَمَ، بَديعِ فِطْرَتِكَ، الَّذي كَرَّمْتَهُ (3) بِسُجُودِ مَلائِكَتِكَ وَأبَحْتَهُ جَنَّتَكَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى اُمِّنا حَوَّاءَ، الْمُطَهَّرَةِ مِنَ الرِّجْسِ، الْمُصَفّاةِ مِنَ الدَّنَسِ، الْمُفَضَّلَةِ مِنَ الإنْسِ، الْمُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحالِّ الْقُدْسِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى هابِيلَ وَشيثٍ وَإِدْرِيسَ وَنُوحٍ وَهُودٍ وَصَالِحٍ، وَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَالأَسْبَاطِ، وَلُوطٍ وَشُعَيْبٍ وَ أيُّوبَ، وَمُوسَى وَهَارُونَ، وَيُوشَعَ وَميشا، وَالْخِضْرِ وَذِي الْقَرْنَيْنِ، وَيُونُسَ وَإِلْيَاسَ، وَالْيَسَعَ وَذِي الْكِفْلِ، وَطَالُوتَ وَدَاوُودَ وَسُلَيَْمانَ، وَزَكَرِيَّا وَشَعْيا وَيَحْيَى، وَتُورَخَ وَمَتَّى، وَاِرْمِيا وَحَيْقُونَ، وَدانِيالَ وَعُزَيْرٍ، وَعِيسَى وَشَمْعُونَ وَجِرْجيسَ، وَالْحَوَارِيِّينَ وَالاَتْباعِ، وَخالِدٍ وَحَنْظَلَةَ وَلُقْمَانَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ (4) وَبارَكْتَ عَلى إبْراهيمَ وَالِ إبْراهيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى الاَوْصِياءِ وَالسُّعَداءِ، وَالشُّهَداءِ وَأئِمَّةِ الْهُدى. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأبْدالِ وَالأوْتادِ، وَالسُّيّاحِ وَالْعُبّادِ، وَالْمُخْلِصينَ وَالزُّهّادِ، وَأهْلِ الْجِدِّ وَالاِجْتِهادِ، وَاخْصُصْ مُحَمَّداً وَأهْلَ بَيْتِهِ بِأفْضَلِ صَلَواتِكَ وَأجْزَلِ كَراماتِكَ، وَبَلِّغْ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَزِدْهُ فَضْلاً وَشَرَفاً وَإكْراماً (5)، حَتَّى تُبَلِّغَهُ أعْلى دَرَجاتِ أهْلِ الشَّرَفِ مِنَ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَالأفاضِلِ الْمُقَرَّبِينَ. اَللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى مَنْ سَمَّيْتُ وَمَنْ لَمْ اُسَمِّ، مِنْ مَلائِكَتِكَ وَأنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأهْلِ طاعَتِكَ، وَأوْصِلْ صَلَواتي إلَيْهِمْ وَإلى أرْواحِهِمْ، وَاجْعَلْهُمْ إخْواني فيكَ، وَأعْواني عَلى دُعائِكَ. اَللّهُمَّ إنِّي أسْتَشْفِعُ بِكَ إلَيْكَ، وَبِكَرَمِكَ إلى كَرَمِكَ، وَبِجُودِكَ إلى جُودِكَ، وَبِرَحْمَتِكَ إلى رَحْمَتِكَ، وَبِأهْلِ طاعَتِكَ إلَيْكَ، وَأسْألُكَ اَللّهُمَّ بِكُلِّ مَا سَألَكَ بِهِ أحَدٌ مِنْهُمْ، مِنْ مَسْألَةٍ شَريفَةٍ غَيْرِ مَرْدُودَة، وَبِمَا دَعَوْكَ بِهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجابَةٍ غَيْرِ مُخَـيَّـبَةٍ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. يا اللهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، يا حَليمُ يا كَرِيمُ يا عَظيمُ، يا جَليلُ يا مُنيلُ، يا جَميلُ يا كَفيلُ، يا وَكيلُ يا مُقيلُ، يا مُجيرُ يا خَبيرٌ، يا مُنيرُ يا مُبيرُ، يا مَنيعُ يا مُديلُ يا مُحيلُ، يا كَبيرُ يا قَديرُ، يا بَصيرُ يا شَكُورُ، يا بَرُّ يا طُهْرُ، يا طاهِرُ يا قاهِرُ، يا ظاهِرُ يا باطِنُ. يا ساتِرُ يا مُحيطُ، يا مُقْتَدِرُ يا حَفيظُ، يا مُتَجَبَّرُ (6) يا قَريبُ، يا وَدُودُ يا حَميدُ، يا مَجيدُ يا مُبْدِىءُ يا مُعيدُ يا شَهيدُ، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ، يا قابِضُ يا باسِطُ، يا هادي يا مُرْسِلُ، يا مُرْشِدُ يا مُسَدَّدُ يا مُعْطي، يا مانِعُ يا دافِعُ يا رافِعُ. يا باقي يا وَاقي، يا خَلاَّقُ يا وَهَّابُ، يا تَوَّابُ، يا فَتَّاحُ يا نَفَّاحُ يا مُرْتاحُ يا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتاحٍ، يا نَفَّاعُ يا رَؤُوفُ يا عَطُوفُ، يا كافي يا شافي، يا مُعافي يا مُكافي يا وَفِيُّ، يا مُهَيْمِنُ، يا عَزيزُ، يا جَبَّارُ يا مُتَكَبِّرُ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ، يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا نُورُ يا مُدَبِّرُ. يا فَرْدُ يا وَتْرُ، يا قُدُّوسُ يا ناصِرُ، يا مُونِسُ يا باعِثُ يا وَارِثُ، يا عالِمُ يا حاكِمُ، يا بادي يا مُتَعالي، يا مُصَوِّرُ يا مُسَلِّمُ يا مُتَحَبِّبُ، يا قائِمُ يا دائِمُ، يا عَليمُ يا حَكيمُ، يا جَوادُ يا بارِيءُ، يا بارُّ يا سارُّ، يا عَدْلُ يا فاصِلُ، يا دَيَّانُ يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا سَميعُ يا بَديعُ. يا خَفيرُ يا مُعينُ (7)، يا مُغَيِّرُ ، يا ناشِرُ يا غافِرُ يا قَديمُ، يا مُسَهِّلُ يا مُيَسِّرُ، يا مُميتُ يا مُحْيي، يا نافِعُ (8) يا رازِقُ، يا مُقَدِّرُ (9) يا مُسَبِّبُ، يا مُغيثُ يا مُغْني يا مُقْني (10)، يا خالِقُ يا راصِدُ يا وَاحِدُ، يا حاضِرُ يا جابِرُ يا حافِظُ، يا شَديدُ يا غِياثُ، يا عائِدُ يا قابِضُ (11). يا مَنْ عَلا فَاسْتَعْلى فَكانَ بِالْمَنْظَرِ الأعْلى، يا مَنْ قَرُبَ فَدَنا، وَبَعُدَ فَنَأى، وَعَلِمَ السِّرَّ وَأخْفى، يا مَنْ إلَيْهِ التَّدْبيرُ وَلَهُ الْمَقاديرُ، وَيا مَنْ الْعَسيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسيرٌ، يا مَنْ هُوَ عَلى ما يَشاءُ قَديرٌ، يا مُرْسِلَ الرِّياحِ، يا فالِقَ الاِصْباحِ، يا باعِثَ الأرْواحِ، يا ذَا الْجُودِ وَالسَّماحِ، يا رَادَّ ما قَدْ فاتَ، يا ناشِرَ الأمْوَاتِ، يا جامِعَ الشَّتاتِ، يا رازِقَ مَنْ يَشاءُ، وَفاعِلَ ما يَشاءُ كَيْفَ يَشاءُ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا حَيُّ حينَ لا حَيَّ، يا حَيُّ يا مُحْيـِيَ الْمَوْتى، يا حَيُّ لا إلهَ إلاَّ أنْتَ، بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. يا اِلهي وَسَيِّدي صَلِّ (12) عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَرَحِمْتَ (13) عَلى إبْراهيمَ وَالِ إبْراهيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، وَارْحَمْ ذُلِّي وَفاقَتي وَفَقْري، وَانْفِرادي وَوَحْدَتي، وَخُضُوعي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَاعْتِمادي عَلَيْكَ، وَتَضَرُّعي إلَيْكَ. أدْعُوكَ دُعاءَ الْخاضِعِ الذَّليلِ، الْخاشِعِ الْخائِفِ الْمُشْفِقِ، الْبائِسِ الْمَهينِ الْحَقيرِ، الْجائِعِ الْفَقيرِ، الْعائِذِ الْمُسْتَجيرِ، الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ، الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ، الْمُسْتَكينِ لِرَبِّهِ، دُعاءَ مَنْ أسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ (14)، وَرَفَضَتْهُ أحِبَّـتُهُ، وَعَظُمَتْ فُجْعَـتُهُ (15)، دُعاءَ حَرِقٍ حَزينٍ، ضَعيفٍ مَهينٍ، بائِسٍ مُسْتَكينٍ (16) بِكَ مُسْتَجيرٍ. اَللّهُمَّ وَأسْألُكَ بِأنَّكَ مَليكٌ، وَأنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ أمْرٍ يَكُونُ، وَإِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأسْألُكَ بِحُرْمَةِ هذا الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَالْبَيْتِ الْحَرامِ، وَالْبَلَدِ الْحَرامِ، وَالرُّكْنِ وَالْمَقامِ، وَالمَشاعِرِ الْعِظامِ، وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَالِهِ السَّلامُ. يا مَنْ وَهَبَ لاِدَمَ شيثاً، وَلاِبْراهيمَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، وَيا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلى يَعْقُوبَ، وَيا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ، يا رَادَّ مُوسَى عَلى اُمِّهِ، وَزائِدَ الْخِضْرِ في عِلْمِهِ، يا مَنْ وَهَبَ لِداوُودَ سُلَيْمانَ، وَلِزَكَرِيَّا يَحْيَى، وَلِمَرْيَمَ عِيسَى، يا حافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ، وَيا كافِلَ وَلَدِ اُمِّ مُوسَى عَنْ والِدَتِهِ. أسْألُكَ أنْ تُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، وَتُجيرَني مِنْ عَذابِكَ، وَتُوجِبَ لي رِضْوانَكَ وَأمانَكَ، وَإحْسانَكَ وَغُفْرانَكَ وَجِنانَكَ، وَأسْألُكَ أنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ حَلْقَةٍ بَيْني وَبَيْنَ مَنْ يُؤْذيني، وَتَفْتَحَ لِي كُلَّ بابٍ، وَتُلَيِّنَ لي كُلَّ صَعْبٍ، وَتُسَهِّلَ لي كُلَّ عَسيرٍ، وَتُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ ناطِقٍ بِشَرٍّ، وَتَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ، وَتَكْبِتَ عَنِّي كُلَّ عَدُوٍّ لي وَحاسِدٍ، وَتَمْـنَعَ مِنِّي كُلَّ ظالِمٍ، وَتَكْفِيَني كُلَّ عائِقٍ يَحُولُ بَيْني وَبَيْنَ حاجَتي (17)، وَيُحاوِلُ أنْ يُفَرِّقَ بَيْني وَبَيْنَ طاعَتِكَ، وَيُثَبِّطَني عَنْ عِبادَتِكَ. يا مَنْ ألْجَمَ الْجِنَّ الْمُتَمَرِّدينَ، وَقَهَرَ عُتاةَ الشَّياطينِ، وَأذَلَّ رِقابَ الْمُتَجَبِّرينَ، وَرَدَّ كَيْدَ الْمُتَسَلِّطينَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفينَ، أسْألُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلى ما تَشاءُ، وَتَسْهيلِكَ لِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ، أنْ تَجْعَلَ قَضاءَ حاجَتي فيما تَشاءُ. ثمّ يَختِمُ الداعي دعاءَهُ بالسجودِ قائلاً: اَللّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ امَنْتُ، فَارْحَمْ ذُلِّي وَفاقَتي وَاجْتِهادي، وَتَضَرُّعي وَمَسْكَنَتي وَفَقْرِي إلَيْكَ يَا رَبِّ. يَجْتَهِدُ في أنْ تَدْمَعَ عَيناهُ فإنَّ ذلِكَ عَلامَةُ الإجابَة. (1) تقرأين في كلّ ركعة يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرّات: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وَسورة الكوثر مرّة (خ ل). (2) الحكيم (خ ل). (3) اكرمته (خ ل). (4) ترحّمت (خ ل). (5) كرماً (خ ل). (6) مجير (خ ل). (7) مغير (خ ل). (8) رافع (خ ل). (9) مقتدر (خ ل). (10) مفني (خ ل). (11) يا منيب، يا مبين، يا طاهر، يا مجيب، يا متفضّل، يا مستجيب، يا عادل، يا بصير، يا معوّل، يا مسدّد، يا أوّاب، يا وَافي، يا راشد، يا ملك، يا ربّ، يا معزّ، يا مذلّ، يا ماجد، يا رازق، يا وَليّ، يا فاضل، يا سبحان (خ ل). (12) لا اله الاّ انت بديع السماوات والارض يا الهي صلّ (خ ل). (13) ترحّمت (خ ل). (14) نفسه (خ ل). (15) فجيعته (خ ل). (16) مسكين (خ ل). (17) ولدي (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في كلّ يوم من رجب - 213 2012-07-11 09:51:44 2012-07-11 09:51:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/8867 http://arabic.irib.ir/programs/item/8867 اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْكَ، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَأَنا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ وَأَنا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَامْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ، وَاكْفِني ما أَهَمَّني مِنْ أَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ خابَ الْوافِدُونَ عَلى غَيْرِكَ، وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلاّ لَكَ، وَضاعَ الْمُلِمُّونَ إِلاّ بِكَ، وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلاّ مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ، بابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبينَ، وَخَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبينَ وَفَضْلُكَ مُباحٌ لِلْسَّائِلينَ، وَنَيْلُكَ مُتاحٌ لِلامِلينَ، وَرِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصاكَ، وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ ناواكَ، عادَتُكَ الاِحْسانُ إِلى الْمُسيئينَ، وَسَبيلُكَ الإِبْقاءُ عَلَى الْمُعْتَدينَ. اَللَّهُمَّ فَاهْدِني هُدَى الْمُهْتَدينَ، وَارْزُقْنِي اجْتِهادَ الْمُجْتَهِدينَ، وَلا تَجْعَلْني مِنَ الْغافِلينَ الْمُبْعَدينَ وَاغْفِرْلي يَوْمَ الدِّينِ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في كلّ يوم - 212 2012-07-10 08:44:20 2012-07-10 08:44:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/8866 http://arabic.irib.ir/programs/item/8866 عنه (عليه السلام) قال: ما من عبدٍ يقول كلّ يوم سبع مرّات: أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ النَّارِ. الاّ قالت النّار: يا ربّاه أعذُ مِنّي. عنه (عليه السلام) قال: من قال كل يومٍ خمساً وعشرين مرّة: اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ. كتبَ اللهُ له بعدد كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ مَضى، وبعدد كلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ بَقِيَ الى يوم القيامة حسنةً، ومحى عنه سيئةً، ورفع له درجة. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ حَقّاً حَقّاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ اِيماناً وَ صِدْقاً. أن يقول مائة مرّةٍ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. ومائة مرّةٍ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ. وعشر مرّاتٍ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهاً وَاحِداً، أَحَداً صَمَداً، لَمْ يـَتَّخـِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا. وسبعين مرّةً: مَا شَاء اللَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. ومائة مرّةٍ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الاربعاء / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الخميس / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الجمعة - 211 2012-07-09 08:44:16 2012-07-09 08:44:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/8865 http://arabic.irib.ir/programs/item/8865 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الاربعاءبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاُعيذُكَ يا فُلانَ بْنَ فُلانَةٍ بِالأحَدِ الصَّمَدِ مِنْ شَرِّ مَا نَفَثَ وَعَقَدَ، وَمِنْ شَرِّ أبي مُرَّةَ وَما وَلَدَ. اُعيذُكَ بِالْواحِدِ الاَعْلى مِمّا رَاَتْ عَيْنٌ وَما لَمْ تَرَ، وَاُعيذُكَ بِالْفَرْدِ الْكَبيرِ مِنْ شَرِّ ما أرادَكَ بِأمْرٍ عَسيرٍ، أنْتَ في جِوارِ اللهِ الْعَزيزِ الْجَبّارِ، الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الـْقَهَّارِ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزِ الْغَفَّارِ، عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (1)، هُوَ اللهُ، لا شَريكَ لَهُ، مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الخميسبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاُعيذُ نَفْسي وَمَنْ يَهُمُّني أمرُهُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ، وَقائِمٍ وَقاعِدٍ، وَحاسِدٍ وَمُعانِدٍ، وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ (2) الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقْدامَ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الجمعةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، اَللهُ رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ وَالنَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَقاهِرَ مَنْ في السَّماواتِ وَالاَرَضينَ، وَخالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَمالِكَهُ، كُفَّ بَأسَهُمْ وَاَعْمِ اَبْصارَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ، وَاجْعًلْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ حِجاباً وَحَرَساً وَمَدْفَعاً. إنَّكَ رَبُّنا لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، عَلَيْكَ تَوَّكَلْنا وَإلَيْكَ أنَبْنا وَأَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، عافِنا مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، وَمِنْ شَرِّ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ، امينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَالِهِ الطّاهِرينَ. (1) السّلام السالم من جميع النقائص والعيوب، المؤمن واهب الامن، المهيمن الرقيب الحافظ لكلّ شيء، العزيز الّذي لا يعادله شيء ولا يماثله والغالب الذي لا يغلب، الجبّار الّذي يقهر الخلق على ما يريد او يجبر و يصلح حالهم، المتكبّر ذو الكبرياء عن الحاجة والنقص، عالم الغيب والشهادة ما غاب عن الحواس وحضر أو السرّ والعلانية. (2) الرجز: القذر. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الاحد / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الاثنين / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الثلثاء - 210 2012-07-08 08:38:01 2012-07-08 08:38:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/8864 http://arabic.irib.ir/programs/item/8864 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الاحدبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاَللهُ أكْبَرُ اَللهُ أكْبَرُ اَللهُ أكْبَرُ، اسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى الْعَرْشِ، وَقامَتِ السَّماواتُ وَالأرْضُ بِحُكْمِهِ، وَهَدَأَتِ النُّجُومُ بِأمْرِهِ، وَرَسَتِ الْجِبالُ بِإذْنِهِ، لا يُجاوِزُ اسْمَهُ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ. اَلَّذي دانَتْ لَهُ الْجِبالُ وَهِيَ طائِعَةٌ، وَانْبَعَثَتْ لَهُ الأجْسَادُ وَهِيَ بالِيَةٌ، أحْجُبُ كُلَّ ضارٍّ وَحاسِدٍ بِبَأسِ اللهِ عن نَفْسي وَمَنْ يَهُمُّني أمْرُهُ، وَبِمَنْ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنَ حاجِزاً، وَجَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا، وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا. وَاُعِيذُهُمْ بِمَنْ زَيَّنَها لِلنَّاظِرينَ وَحَفِظَها مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ، وَاُعِيذُهُمْ بِمَنْ جَعَلَ فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ (1) جِبالاً أوْتَاداً، أنْ يُوصَلَ إلَيهِمْ بِسُوءٍ أوْ فاحِشَةٍ أوْ بَلِيَّةٍ. حم، حم، حم، عسق، كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، حم، حم، حم، تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَالِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الاثنينبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاُعيذُ نَفْسي وَمَنْ يَهُمُّني أمرُهُ بِرَبِّيَ الأكْبَرِ مِنْ شَرِّ ما خَفِيَ وَظَهَرَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ اُنْثَى وَذَكَرٍ، وَما يُرى وَما لا يُرى، وَما رَأتْ عَيْنُ نائِمٍ أوْ يَـقْظانَ بِاِذْنِ اللهِ اللَّطيفِ الْخَبيرِ، اَللهُ اَللهُ اَللهُ لا شَريكَ لَهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم الثلثاءبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاُعيذُ نَفْسي بِاللهِ الأكْبَرِ رَبِّ السَّماواتِ الْقائِماتِ، وَبِالَّذي خَلَقَها في يَوْمَيْنِ، وَقَضى في كُلِّ سَماءٍ أمْرَها، وَخَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ وَقَدَّرَ فِيها أقْواتَها، وَجَعَلَ فيها جِبالاً أوْتَاداً، وَجَعَلَها فِجاجاً وَسُبُلاً، وَأنْشَاَ السَّحابَ الثِّقالَ وَسَخَّرَهُ. وَأجْرَى الْفُلْكَ، وَسَخَّرَ الْبَحْرَ، وَجَعَلَ فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ وَأنْهاراً، مِنْ شَرِّ ما يَكُونُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَتَعْقِدُ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ، وَتَراهُ الْعُيُونُ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ. كَفانَا اللهُ، كَفانَا اللهُ، كَفانَا اللهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً. (1) رسا: ثبت ورسخ، الرواسي: الجبال الثوابت الرواسخ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة ليوم السبت - 209 2012-07-04 09:51:50 2012-07-04 09:51:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/8863 http://arabic.irib.ir/programs/item/8863 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاُعيذُ نَفْسي بِاللهِ الَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَاُعيذُ نَفْسي بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ، وَبِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (1). اَللَّهُمَّ أنْتَ نُورُ النُّورِ، مُدَبِّرُ الاُمُورِ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ. اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا. مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، يُعْلِنُ أوْ يُسِرُّ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنَّةِ وَالْبَشَرِ، وَمِنْ شَرِّ ما يَطيرُ بِاللَّيْلِ وَيَسْكُنُ بِالنَّهارِ، وَمِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ ما يَسْكُنُ الْحَمَّاماتِ وَالْوُحُوشَ، وَالْخَراباتِ وَالأوْدِيَةَ، وَيَسْكُنُ الْبَرارِيَّ وَالغِياضَ (2) وَالاَشْجارَ وَمِمّا يَكُونُ فِي الاَنْهارِ. وَاُعيذُ نَفْسِي بِاللهِ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء، لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَاُعِيذُهُ بالَّذي خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى، الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى. اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى، أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ. وَاُعيذُ نَفْسي بِمُنْزِلِ التَّوْراةِ وَالإنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ الْعَظيمِ، مِنْ شَرِّ كُلِّ طاغٍ وَباغٍ، وَشَيْطانٍ وَسُلْطانٍ، وَساحِرٍ وَكاهِنٍ، وَناظِرٍ وَطارِقٍ، وَمُتَحَرِّكٍ وَساكِنٍ، وَصامِتٍ، وَمُتَخَيِّلٍ وَمُتَمَثِّلٍ، وَمُتَلَوِّنٍ وَمُخْتَلِفٍ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ حِرْزِكَ وَناصِرُكَ وَمُونِسُكَ، وَهُوَ يَدْفَعُ عَنْكَ، لا شَريكَ لَهُ وَلا مُعِزَّ لِمَنْ أذَلَّ، وَلا مُذِلَّ لِمَنْ أعَزَّ، وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِهِ. (1) في الاصل: «وَبِرَبِّ الْفَلَقِ وَالْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، وما اثبتناه مما روي عن الجواد (عليه السلام)، راجع الصحيفة التقوية. (2) الغيضة ج غياض: مجتمع الشجر في مغيض الماء. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الصلاة على محمّد وَآله (عليهم السلام) بعد صلاة العصر فيه - 208 2012-07-03 08:59:12 2012-07-03 08:59:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/8833 http://arabic.irib.ir/programs/item/8833 دعاؤه (عليه السلام) في الصلاة على محمّد وَآله (عليهم السلام) بعد صلاة العصر فيه اَللّهُمَّ إنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَما وَصَفْتَهُ فِي كِتَابِكَ، حَيْثُ تَقُولُ: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ (1) حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ» (2)، فَأشْهَدُ أنَّهُ كَذلِكَ، وَأنَّكَ لَمْ تَأمُرْ بِالصَلاةِ عَلَيْهِ إلاَّ بَعْدَ أنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أنْتَ وَمَلائِكَتُكَ، وَأنْزَلْتَ فِي مُحْكَمِ قُرْانِكَ: «إنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوَنَ عَلَى النَبِيِّ يَا أيُّهَا الذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوِا تَسْلِيماً» (3)، لا لِحاجَةٍ إلَى صَلاةِ أحَدٍ مِنَ الْمخْلُوقينَ بَعْدَ صَلاتِكَ عَلَيْهِ، وَلا إلى تَزْكِيَتِهِمْ إيّاهُ بَعْدَ تَزْكِيَتِكَ، بَلِ الخَلْقُ جَمِيعاً هُمُ الْمُحْتاجُونَ إلى ذلِكَ. لاِنَّكَ جَعَلْتَهُ بابَكَ الَّذي لا تَقْبَلُ مِمَّنْ أتاكَ إلاَّ مِنْهُ، وَجَعَلْتَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ قُرْبَةً مِنْكَ، وَوَسيلَةً إلَيْكَ، وَزُلْفَةً عِنْدَكَ، وَدَلَلْتَ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ، وَأمَرْتَهُم بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ، لِيَزْدادُوا بِها أثَرَةً (4) لَدَيْكَ، وَكَرامَةً عَلَيْكَ، وَوَكَّلْتَ بِالْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتَكَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، وَيُبَلِّغُونَهُ صَلاتَهُم وَتَسْليمَهُم. اَللّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَإنِّي أسْألُكَ بِمَا عَظَّمْتَ مِنْ أمْرِ مُحَمَّدٍ، وَأوْجَبْتَ مِنْ حَقِّهِ، أنْ تُطْلِقَ لِساني مِنَ الصَلاَةِ عَلَيْهِ بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضى، وَبِما لَمْ تُطْلِقْ بِهِ لِسانَ أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَلَمْ تُعْطِهِ إيَّاهُ، ثُمَّ تُؤْتِيَني عَلى ذلِكَ مُرافَقَتَهُ، حَيْثُ أحْلَلْتَهُ عَلى قُدْسِكَ وَجَنّاتِ فِرْدَوْسِكَ، ثُمَّ لا تُفَرِّقَ بَيْني وَبَيْنَهُ. اَللّهُمَّ إنِّي أبْدَأُ بِالشَّهَادَةِ لَهُ ثُمَّ بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ، وَإنْ كُنْتُ لاَ أبْلُغُ مِنْ ذلِكَ رِضى نَفْسي، وَلا يُعَبِّرُهُ لِساني عَنْ ضَميري، وَلا اُلامُ عَلَى التَّقْصيرِ مِنّي لِعَجْزِ قُدْرَتي عَنْ بُلُوغِ الْواجِبِ عَلَيَّ مِنْهُ، لأنَّهُ حَظٌّ لِي وَحَقٌّ عَلَيَّ وَأدَاءٌ لِما أوْجَبْتَ لَهُ في عُنُقي، اِذ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ، غَيْرَ مُفَرِّطٍ فيما أمَرْتَ، وَلا مُجاوِزٍ لِما نَهَيْتَ، وَلا مُقَصِّرٍ فيما أرَدْتَ، وَلا مُتَعَدٍّ لِمَا أوْصَيْتَ، وَتَلا اياتِكَ عَلى مَا أنْزَلْتَهُ إلَيْهِ مِنْ وَحْيكَ، وَجاهَدَ فِي سَبيلِكَ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ، وَوَفى بِعَهْدِكَ، وَصَدَّقَ وَعْدَكَ، وَصَدَعَ بِأمْرِكَ، لاَ يَخافُ فيكَ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَباعَدَ فيكَ الأقْرَبينَ، وَقَرَّبَ فيكَ الأبْعَدينَ، وَأمَرَ بِطاعَتِكَ، وَائْتَمَرَ بِها سِرّاً وَعَلانِيَةً، وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَانْتَهى عَنْها سِرّاً وَعَلانِيَةً وَدَلَّ على محاسِنِ الاخلاقِ وَاَخذَ بِها، وَنَهى عن مَساوِي الاخلاقِ وَرَغَّبَ عنها، وَالى أولياءَكَ بالَّذي تُحِبُّ أنْ يُوالَوْا بِهِ قَولاً وَعَمَلاً، وَدَعا الى سَبيلِكَ بِالْحِكمَةِ وَالْمَوعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً حتّى أتاهُ الْيقينُ، فَقَبْضَتُهُ اِلَيْكَ تَقِيّاً نَقِيّاً زَكِيّاً قَدْ أَكْمَلتَ بِهِ الدّينَ وَأَتْمَمْتَ بِهِ الْنَعيمَ، وَظاهَرْتَ بِهِ الْحُجَجَ، وَشَرَعْتَ بِهِ شَرائِعَ الاسلامِ، وَفَصَّلْتَ بِهِ الْحَلالَ عَنِ الْحَرامِ، وَنَهَجْتَ بِهِ لِخَلْقِكَ صِراطَكَ الْمُستَقيمَ، وَبَيّنْتَ بِهِ الْعَلاماتِ وَالْنُّجومَ الَّذي بِهِ يَهتَدونَ، وَلَمْ تَدَعْهُمْ بَعْدَهُ في عَمياءَ يَهيمُونَ، وَلا في شُبهَةٍ يَتيهُونَ، وَلَمْ تَكِلْهُمْ الى الْنَظَرِ لانفُسِهِمْ في دِينِهِمْ بِآرائهِمْ، وَلا التَخَيِّرِ مِنْهُمْ بأهوائِهِمْ، فَيَتَشَعَّبُونَ في مُدْلَهِمّاتِ الْبِدَعِ، وَيَتَحَيَّروُنَ في مُطْبِقاتِ الظُلَمِ، وَتَتَفَرَّقُ بِهِمُ السُبُلُ فيما يَعْلَمونَ وَفيما لا يَعْلَمونَ. وَاَشْهَدُ اَنَّهُ تَوَلّى مِنَ الدُّنيا راضِياً مَرْضِيّاً عِنْدَكَ، مَحْمُوداً فِي الْمُقَرَّبينَ وَأنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلينَ وَعِبَادِكَ الصّالِحينَ الْمُصْطَفَيْنَ، وَأنَّهُ غَيْرُ مُليمٍ وَلا ذَميمٍ (5)، وَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُتَكَلِّفينَ، وَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ ساحِراً وَلا سُحِرَ لَهُ، وَلا كاهِناً وَلا تُكُهِّنَ لَهُ، وَلا شاعِراً وَلا شُعِرَ لَهُ، وَلاَ كَذّاباً، وَأنَّهُ رَسُولُكَ وَخاتَمُ النَّبِيّينَ، جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ (6) الْحَقِّ، وَصَدَّقَ الْمُرْسَلينَ، وَأشْهَدُ أنَّ الَّذينَ كَذَّبُوهُ ذائِقُوا الْعَذابِ الألِيمِ، وَأشْهَدُ أنَّ ما أتانا بِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَأخْبَرَنا بِهِ عَنْكَ أنَّهُ الْحَقٌّ الْمُبينُ (7)، لا شَكَّ فيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَوَلِيِّكَ، وَنِجيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِرِسالاتِكَ، وَاسْتَخْلَصْتَهُ لِدينِكَ، وَاسْتَرْعَيْتَهُ عِبادَكَ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيكَ، عَلَمِ الْهُدى، وَبابِ التُّقى (8)، وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقى فيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ خَلْقِكَ، الشّاهِدِ لَهُمْ، الْمُهَيْمِنِ (9) عَلَيْهِم، أشْرَفَ وَأفْضَلَ وَأزْكى، وَأطْهَرَ وَأنْمَى وَأطْيَبَ مَا صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَأنْبِيَائِكَ، وَرُسُلِكَ وَأصْفِيائِكَ الْمُخْلَصينَ مِنْ عِبَادِكَ. اَللّهُمَّ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَغُفْرانَكَ، وَرِضْوانَكَ وَمُعافاتَكَ، وَكَرامَتَكَ وَرَحْمَتَكَ، وَمَنَّكَ وَفَضْلَكَ، وَسَلامَكَ وَشَرَفَكَ، وَإعْظامَكَ وَتَبْجيلَكَ، وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَأنْبِيائِكَ، وَالأوْصِياءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصِّدّيقينَ وَعَبادِكَ الصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا، وَأهْلِ السَمَاوَاتِ وَالأرَضينَ وَما بَيْنَهُما وَمَا فَوْقَهُما وَمَا تَحْتَهُما، وَما بَيْنَ الْخافِقَيْنِ (10)، وَمَا بَيْنَ الْهَواءِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ، وَالْجِبالِ وَالشَّجَرِ وَالدَّوَابِّ، وَما (11) سَبَّحَ لَكَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَفِي الظُّلْمَةِ وَالضِّياءِ، بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَفِي آنَاء اللَّيْلِ وَأطْرافِ النَّهارِ وَساعاتِهِ، عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ، وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإمامِ الْمُـتَّقينَ، وَمَوْلَى الْمُؤْمِنينَ، وَوَلِيِّ الْمُسْلِمينَ، وَقائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إلَى الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالأعْجَمينَ، وَالشّاهِدِ الْبَشيرِ الأمينِ النَّذِيرِ، الدَاعِي إلَيْكَ بِإذْنِكَ السِّراجِ الْمُنيرِ. اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأوَّلينَ، وَصَلِّ (12) عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الاخِرينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَوْمِ الدِّينِ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (13) كَمَا هَدَيْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أنْعَشْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أحْيَيْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما أعْزَزْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما فَضَّلْتَنا بِهِ. اَللّهُمَّ اجْزِ نَبِيَّنا مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أفْضَلَ مَا أنْتَ جَازٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ وَرَسُولاً عَمَّنْ أرْسَلْتَهُ إلَيْهِ، اَللّهُمَّ اخْصُصْهُ بِأفْضَلِ قِسَمِ الْفَضائِلِ، وَبَلِّغْهُ أعْلى شَرَفِ الْمَنازِلِ (14) مِنَ الدَّرَجاتِ الْعُلى فِي أعْلى عِلِّيِّينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (15) يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ. اللّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى يَرْضى وَزِدْهُ بَعْدَ الرِّضا، وَاجْعَلْهُ أكْرَمَ خَلْقِكَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأعْظَمَهُم عِنْدَكَ جاهاً، وَأوْفَرَهُم عِنْدَكَ حَظّاً، في كُلِّ خَيْرٍ أنْتَ قاسِمُهُ بَيْنَهُم، اَللّهُمَّ أوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَأزْواجِهِ وَأهْلِ بَيْتِهِ وَذَوي قَرابَتِهِ وَاُمَّتِهِ مَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَأقْرِرْ عُيُونَنا بِرُؤْيَتِهِ، وَلا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأعْطِهِ مِنَ الْوَسيلَةِ وَالْفَضيلَةِ وَالشَّرَفِ وَالْكَرامَةِ ما يَغْبِطُهُ بِهِ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَالْنَّبِيُّونَ وَالْمُرسَلُونَ وَالْخَلْقُ أجْمَعُونَ. اَللّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأعْلِ كَعْبَهُ (16)، وَأفْلِجْ حُجَّتَهُ (17)، وَأجِبْ دَعْوَتَهُ، وَابْعَثْهُ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ الَّذي وَعَدْتَهُ، وَأكْرِمْ زُلْفَتَهُ (18)، وَأجْزِلْ عَطِيَّـتَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ، وَأعْطِهِ سُؤْلَهُ، وَشَرِّفْ بُنْيانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَنَوِّرْ نُورَهُ، وَأوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنا بِكَأسِهِ، وَتَقَبَّلْ صَلاةَ اُمَّتِهِ عَلَيْهِ، وَاقْصُصْ (19) بِنا أثَرَهُ، وَاسْلُكْ بِنا سَبيلَهُ، وَتَوَفَّنَا عَلى مِلَّتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنا بِسُنَّتِهِ، وَابْعَثْنا عَلى مِنْهاجِهِ، وَاجْعَلْنا نَدِينُ بِدِينِهِ وَنَهْتَدي بِهُداهُ وَنَقْتَدي بِسُنَّتِهِ، وَنَكُونُ مِنْ شِيعَتِهِ وَمَواليهِ وَأوْلِيائِهِ وَأحِبّائِهِ وَخِيارِ اُمَّتِهِ، وَمُقَدَّمِ زُمْرَتِهِ (20)، وَتَحْتَ لِوائِهِ، نُعادي عَدُوَّهُ وَنُوالي وَلِيَّهُ، حَتَّى تُورِدَنا عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَماتِ مَوْرِدَهُ، غَيْرَ خَزايا وَلا نادِمينَ، وَلا مُبَدِّلينَ وَلا ناكِثينَ. اَللّهُمَّ وَأعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً، وَمَعَ كُلِّ قُرْبَةٍ قُرْبَةً، وَمَعَ كُلِّ وَسيلَةٍ وَسيلَةً، وَمَعَ كُلِّ فَضيلَةٍ فَضيلَةً، وَمَعَ كُلِّ شَفاعَةٍ شَفاعَةً، وَمَعَ كُلِّ كَرامَةٍ كَرامَةً، وَمَعَ كُلِّ خَيْرٍ خَيْراً، وَمَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً، وَشَفِّعْهُ في كُلِّ مَنْ يَشْفَعُ لَهُ في اُمَّتِهِ (21) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْرِهِم مِنَ الاُمَمِ، حَتَّى لا يُعْطى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَلاَ عَبْدٌ مُصْطَفىً، إلاَّ دُونَ ما أنْتَ مُعْطيهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ. اَللّهُمَّ وَاجْعَلْهُ الْمُقَدَّمَ في الدَّعْوَةِ، وَالْمُؤْثَرَ بِهِ فِي الاَثَرَةِ، وَالْمُنَوَّهَ بِاسْمِهِ فِي الشَّفاعَةِ، إذَا تَجَلَّيْتَ بِنُورِكَ وَجيءَ بِالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ، وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ذلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ، ذلِكَ يَوْمُ الحَسْرَةِ، ذلِكَ يَوْمُ الازِفَةِ، ذلِكَ يَوْمٌ لاَ تُسْتَقالُ فِيهِ الْعَثَراتُ، وَلاَ تُبْسَطُ فيهِ التَّوْباتُ، وَلاَ يُسْتَدْرَكُ فيهِ ما فاتَ. اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبارَكْتَ عَلى إبْراهيمَ وَآلِ إبْراهيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اَللّهُمَّ وَامْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأفْضَلِ ما مَنَنْتَ عَلى مُوَى وَهارُونَ، اَللّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأفْضَلِ ما سَلَّمْتَ عََى نُوحٍ فِي الْعالَمينَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلى أئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ الأوَّلينَ مِنْهُم وَالاخِرينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلى إمامِ الْمُسْلِمينَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزيزاً، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً، اَللّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَأهْلِكْ أعْداءَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ وَأهْلِ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأزْواجِهِ، الطَيِّبِينَ الأخْيارِ، الطّاهِرينَ الْمُطَهَّرينَ، الْهُداةِ الْمَهْدِيِّينَ (22)، غَيْرِ الضّالينَ وَلا الْمُضِلِّينَ، الَّذينَ أذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأوَّلينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الاخِرينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمَلاَءِ الأعْلى، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ أبَدَ الابِدينَ، صَلاَةً لا مُنْتَهى لَها وَلا أمَدَ دُونَ رِضاكَ، امينَ امينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وفي رواية زيادة: اَللّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَكِتابَكَ، وَغَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأزالُوا الْحَقَّ عَنْ مَوْضِعِهِ، ألْفَيْ ألْفِ لَعْنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُؤْتَلِفَةٍ، وَالْعَنْهُمْ ألْفَيْ ألْفِ لَعْنَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُخْتَلِفَةٍ، وَالْعَنْ أشْياعَهُمْ وَأتْباعَهُمْ وَمَنْ رَضِيَ بِفِعالِهِم مِنَ الأوَّلينَ وَالاخِرينَ. اَللّهُمَّ يَا بَارِيءَ المَسْمُوكاتِ (23)، وَداحِيَ الْمَدْحُوّاتِ، وَقاصِمَ الْجَبابِرَةِ، وَرَحْمانَ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَرَحيمَهُما، تُعْطي مِنْهُما ما تَشاءُ وَتَمْـنَعُ مِنْهُما ما تَشاءُ، أسْألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أعْطِ مُحَمَّداً حَتَّى يَرْضى وَبَلِّغْهُ الْوَسيلَةَ الْعُظْمى، اَللّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً فِي السّابِقينَ غايَتَهُ، وَفِي الْمُنْتَجَبينَ كَرامَتَهُ، وَفِي الْعالَمينَ (24) ذِكْرَهُ، وَأسْكِنْهُ أعْلى غُرَفِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ الَّتي لا تَفُوقُها دَرَجَةٌ وَلا يَفْضُلُها شَيْءٌ، اَللّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأضِىءْ نُورَهُ، وَكُنْ أنْتَ الْحافِظَ لَهُ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أوَّلَ قارِعٍ لِبابِ الْجَنَّةِ، وَأوَّلَ داخِلٍ وَأوَّلَ شافِعٍ، وَأوَّلَ مُشَفَّعٍ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْوُلاةِ السّادَةِ، الْكُفاةِ (25) الْكُهُولِ، الْكِرامِ الْقادَةِ، الْقَماقِمِ (26) الضِّخامِ، اللُّيُوثِ الأبْطالِ (27) ، عِصْمَةً لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِم، وَإجارَةً لِمَنِ اسْتَجارَ بِهِمْ، وَالْكَهْفِ الْحَصينِ، وَالْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، الرّاغِبُ عَنْهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَأخِّرُ عَنْهُمِ زاهِقٌ، وَاللاّزِمُ لَهُم لاحِقٌ، رِماحِكَ فِي أرْضِكَ، وَصَلِّ عَلى عِبادِكَ فِي أرْضِكَ الَّذين أنْقَذْتَ بِهِمْ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَأنَرْتَ بِهِمْ مِنَ الظُّلْمَةِ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أجْمَعينَ، امينَ امينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مَسْألَةَ الْمِسْكينِ الْمُسْتَكينِ، وَأبْتَغي إلَيْكَ ابْتِغاءَ الْبائِسِ الْفَقيرِ، وَأتَضَرَّعُ إلَيْكَ تَضَرُّعَ الضَّعيفِ الضَّريرِ، وَأبْتَهِلُ إلَيْكَ ابْتِهالَ الْمُذْنِبِ الْخاطِىءِ، مَسْألَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ، وَرَغِمَ لَكَ أنْفُهُ، وَسَقَطَتْ لَكَ ناصِيَـتُهُ، وَانْهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ، وَفاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ، وَاعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ، وَقَلَّتْ عَنْهُ حيلَتُهُ، وَأسْلَمَتْهُ ذُنُوبُهُ، أسْألُكَ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ أوَّلاً وَاخِراً. وَأسْألُكَ حُسْنَ الْمَعيشَةِ ما أبْقَيْتَني، مَعيشَةً أقْوى بِها فِي جَمِيعِ حالاتي، وَأتَوَصَّلُ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا إلَى اخِرَتي عَفْواً (28)، لا تُتْرِفْني (29) فَاَطْغي وَلا تُقَتِّرْ (30) عَلَيَّ فَاَشْقَى (31)، أعْطِني مِنْ ذلِكَ غِنىً عَنْ جَميعِ خَلْقِكَ، وَبُلْغَةً إلى رِضاكَ، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيا لي سِجْناً وَلا تَجْعَلْ فِراقَها عَلَيَّ حُزْناً، أخْرِجْني مِنْها وَمِنْ فِتْنَتِها مَرْضِيّاً عَنِّي مَقْبُولاً فِيها عَمَلي إلى دارِ الْحَيَوَانِ وَمَساكِنِ الأخْيَارِ، اَللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أزْلِها وَزِلْزالِها (32)، وَسَطَواتِ سُلْطانِها وَسَلاطينِها، وَشَرِّ شَياطينِها وَبَغْي مَنْ بَغى عَلَيَّ فيها. اَللّهُمَّ مَنْ أرادَني فَاَرِدْهُ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَافْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ، وَاعْصِمْني مِنْ ذلِكَ بِالسَّكينَةِ، وَألْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، وَاجْعَلْني في سِتْرِكَ الْواقي، وَأصْلِحْ لي حالي، وَبارِكْ لي في أهْلي وَمالي وَوَلْدي وَحُزانَتي وَمَنْ أحْبَبْتُ فيكَ وَأحَبَّني، اَللّهُمَّ اغْفِرْلي ما قَدَّمْتُ وَما اَخَّرْتُ، وَما أعْلَنْتُ وَما أسْرَرْتُ، وَما نَسِيتُ وَما تَعَمَّدْتُ، اَللّهُمَّ إنَّكَ خَلَقْتَني كَما أرَدْتَ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) العنت: المشقّة. (2) التوبة: 128. (3) الاحزاب: 56. (4) اثرة: فضلاً. (5) الذميم: المذموم. (6) عندك (خ ل). (7) اليقين (خ ل). (8) النهى (خ ل). (9) المهيمن: الشاهد وَالرقيب وَالحافظ وَالمؤتمن. (10) الخافقين: افق المشرق وَالمغرب. (11) من (خ ل). (12) وَصلّ (خ ل). (13) في المواضع: محمّد وَال محمّد (خ ل). (14) شرف المكرّمين (خ ل). (15) مقعد صدق: مكان مرضيّ، عند مليك مقتدر: أي من المقرّبين عند من تعالى أمره في الملك والاقتدار. (16) في النهاية: لا يزال كعبك عالياً هو دعاء بالشرف والعلوّ. (17) الفلج: الظفر والفوز والغلبة. (18) الزلفة: القرب. (19) قصّ أثره: تتبعّه. (20) الزمرة: الجماعة من الناس. (21) من امّته (خ ل). (22) المهتدين (خ ل). (23) المسموكات: المرفوعات كالسّماوات، والمدحوّات: الارضون. (24) العالين (خ ل). (25) الكفاة ج الكفّي، وهو الذي يكفيك الشرور والآفات. (26) القماقم ج القمقام، وهو السيّد، ويقال: سيّد قماقم لكثرة خيره. (27) الابطال ج البطل وهو الشجاع. (28) عفواً: أي بقدر الكفاية او زائداً او طيّباً. (29) اترفه النعمة: اطغته. (30) التقتير: التضييق. (31) أشقى: أتعب، أو أصير شقيّاً بعدم الصبر. (32) الازل: الضيق والشدّة، زلزالها: بلاياها ومصائبها. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الصلاة على محمّد وآله (عليهم السلام) بعد صلاة العصر فيه - 207 2012-07-02 08:25:32 2012-07-02 08:25:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/8832 http://arabic.irib.ir/programs/item/8832 روي عن مولانا الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: من صلّى على محمّدٍ وآله (عليهم السلام) حينَ يُصلِّي العصر يومَ الجمعةِ قبل أن ينفتِلَ من صلاته عشر مرّاتٍ، صَلَّتْ عليه الملائكةُ من تلك الجُمعةِ الى الجُمعةِ المقبلةِ في تلك الساعةِ، يقولُ في صلاتِه: اللّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَأَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. عنه (عليه السلام) قال: إذا صَلّّيتَ العصرَ يَومَ الجُمعةِ، فَقُل (مائة مرّة): اللّهُمَّ اجْعَلْ صَلواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وَأَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِيِّ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتـُهُ. عنه (عليه السلام) قال: إذا كان يومُ القيامةِ بَعَثَ اللهُ تعالى الأيّامَ ويَبعثُ الجمعةَ أمامَها كالعَروسِ ذات كمالٍ وجَمالٍ تُهدى الى ذِي دِينٍ ومالٍ، فتقفُ على بابِ الجنّةِ والأيّامُ خَلْفَها، فيُشفَعُ لكلِّ مَنْ أكثَرَ الصلاةَ فيها عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام). فقال ابن سنانٍ: فقلتُ: كم الكثيرُ في هذا وفي أيّ زمانِ أوقاتِ يومِ الجُمعةِ أفضل؟ قال (عليه السلام): مائة مرّةٍ وليكن ذلك بعد العصر. قال: وكيف أقولها؟ قال: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ. عنه (عليه السلام) قال: الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد العصر يوم الجُمعةِ، تقول: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَرْحَمْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَارْفَعْ مُحَمَّداً وَالِ مُحَمَّدٍ، اَلَّذينَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيرًا. روي عن إمامنا الصادق (عليه السلام) أنه قال ايضاً: من استغفرَ اللهَ تعالى يومَ الجُمعةِ بعد العصر سبعين مرّةً، يقول: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. – سبعين مرّةً. غفرَ اللهُ له ذنبَهُ فيما سَلفَ. عنه (عليه السلام) قال: أفضلُ الاعمالِ يومَ الجُمعةِ الصلاةُ على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد العصر، قال: قيل له: كيف نقول؟ قال (عليه السلام): تقولون (عشر مرّاتٍ): صَلَواتُ الله وَمَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَعَلى أَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. عنه (عليه السلام) قال: ما مِن عملٍ يوم الجُمعةِ أفضلُ من الصلاة عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام)، ولو مائة مرّةٍ مرّةٍ، قال: قلت: كيف أصلّي عليهم؟ قال (عليه السلام): تقول: اَللّهُمَّ اجْعَلْ صَلواتِكَ وَصَلواتِ مَلائِكَتِكَ وَأَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَجَمِيعِ خَلْقِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في قنوت صلاة الجمعة / دعاؤه (عليه السلام) في قنوت يوم الجمعة / دعاؤه (عليه السلام) في تعقيب صلاة الجمعة / دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة ظهر يوم الجمعة - 206 2012-07-01 09:49:40 2012-07-01 09:49:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/8831 http://arabic.irib.ir/programs/item/8831 دعاؤه (عليه السلام) في قنوت صلاة الجمعةلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الأرَضينَ السَبْعِ، وَمَا فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَما أكْرَمْتَنا بِهِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ اخْتَرْتَ لِدينِكَ وَخَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ، اَللّهُمَّ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. دعاؤه (عليه السلام) في قنوت يوم الجمعةاَللّهُمَّ إنَّ عَبيداً مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ قامُوا بِكِتابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فاجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرَ الْجَزاءِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى أئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِدينِكَ، وَمِمَّنْ خَلَقْتَ لِجَنَّتِكَ. دعاؤه (عليه السلام) في تعقيب صلاة الجمعةقال (عليه السلام): من قرأ يومَ الجُمعةِ بعد فراغِه من صلاةِ الجُمعةِ وقبلَ ان يثنيَ رجليهِ الحمدَ سَبعَ مرّاتٍ و«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» سَبع مرّاتٍ، و«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» سَبعَ مرّاتٍ، لم ينزلْ به بَليّةٌ ولم تُصِبْهُ فِتنةٌ الى يومِ الجُمعةِ الأخرى، فإنْ قال: اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ الَّتي حَشْوُها بَرَكَةٌ وَعُمّارُهَا الْمَلائِكَةُ مَعَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَاَبِينا إبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ. جَمَعَ اللهُ عزَّ وَجلَّ بينهُ وبينَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) إبراهيمَ (عليه السلام) في دارِ السلام. دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة ظهر يوم الجمعةوجاء في رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: من قرأ يَوم الجُمعةِ حينَ يُسَلِّمُ الحَمدَ سَبعَ مرّاتٍ، و«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» سَبعَ مرّاتٍ، و«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» سَبعَ مرّاتٍ، و«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» سَبعَ مرّاتٍ، و«قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ» سَبعَ مرّاتٍ، وآخِرَ بَراءَة: وَهُوَ آية: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ، فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». وآخِرَ الحَشْرِ، والخَمْسَ الاياتِ مِنْ آلِ عِمران: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ – الى قوله: - إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ» (1). كُفِيَ ما بينَ الجُمُعةِ الى الجُمُعةِ. (1) آل عمران: 190-194. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) عقيب ركعتي الزوال في يوم الجمعة - 205 2012-06-30 08:20:47 2012-06-30 08:20:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/8830 http://arabic.irib.ir/programs/item/8830 عنه (عليه السلام) قال: قل عُقيبَ ركعتي الزوال قبل صلاة الظهر: اَللّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، وَأتَشَفَّعُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَأسْأَلُكُ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تُصَلِّيَ عَلى مَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلينَ وَأنْ تُقيلَني عَثْرَتي، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ ذُنُوبي، وَتَغْفِرَها لي، وَتَقْضيَ الْيَوْمَ حاجَتي، وَلاَ تُعَذِّبَني بِقَبيحِ عَمَلي، فَإنَّ عَفْوَكَ وَجُودَكَ يَسَعُني. ثمّ تسجدُ وتقول: يا أهْلَ التَّقْوى وَأهْلَ الْمَغْفِرَةِ أنْتَ خَيْرٌ لي مِنْ أبي وَاُمّي وَمِنَ النّاسِ أجْمَعينَ، بي إلَيْكَ حاجَةٌ وَفَقْرٌ وَفاقَةٌ وَأنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابي، أسْألُكَ أنْ تُقيلَني عَثْرَتي، وَأنْ تَقْلِبَني بِقَضاءِ حاجَتي، وَتَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَتَرْحَمَ صَوْتي، وَتَكْشِفَ أنْواعَ الْبَلاءِ عَنّي، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. وقل: أسْتَجيرُ بِاللهِ مِنَ النّارِ. - سبعينَ مرّة. فإذا رفعتَ رأسَكَ فقل: يا شارِعاً لِمَلائِكَتِهِ دِينَ الْقَيِّمَةِ دِيناً، وَيا راضِياً بِهِ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ، وَيا خالِقاً مِنْ سِوَى الْمَلائِكَةِ مِنْ خَلْقِهِ لِلاِبْتِداءِ بِدينِهِ، وِيا مُسْتَخِصّاً مِنْ خَلْقِهِ لِدِينِهِ رُسُلاً إلى مَنْ دُونَهُمْ. يا مُجازِيَ أهْلِ الدِّينِ بما عَمِلُوا فِي الدِّينِ، اجْعَلْني بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذي فيهِ تَفْصيلُ الأمُورِ كُلِّها مِنْ أهْلِ دينِكَ، الْمُؤْثِرينَ لَهُ بِإلْزامِكَهُمْ حَقَّهُ، وَتَفْريغِكَ قُلُوبَهُمْ لِلرَّغْبَةِ في أداءِ حَقِّكَ إلَيْكَ، لا تَجْعَلْ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذي فيهِ تَفْصيلُ الأمُورِ وَتَفْسيرُها شَيْئاً سِوى دِينِكَ عِنْدِي أثيراً، وَلا إلَىِّ أشَدَّ تَحَبُّباً، وَلا بِي لاصِقاً، وَلا أنا إلَيْهِ أشَدَّ أنْقِطاعاً مِنْهُ، وَأغْلِبْ بالي وَهَوايَ وَسَريرَتي وَعَلانِيَتي بِأخْذِكَ بِناصِيَتي إلى طاعَتِكَ وَرِضاكَ فِي الدّينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس - 204 2012-06-27 09:36:54 2012-06-27 09:36:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8829 http://arabic.irib.ir/programs/item/8829 روى محمد بن داود بن كثير، عن أبيه قال: دخلتُ على سيّدي الصّادق (عليه السلام)، فرأيته يُصلّي، ثمّ رأيته قنتَ في الرّكعة الثـّانية في قيامه وركوعه وسجوده، ثمّ انفتل بوجهه الكريم على الله تعالى، ثمّ قال: يا داود هي ركعتان، واللهِ لا يُصلّيهما أحدٌ فيَرى النّار بعينهِ، بعد ما يأتي بينهما ما أتيتُ، فلم أبرح من مكاني حتّى علّمني. فقال محمّد بن داود لأبيه: فعلِّمني يا أبة كما علّمك، قال: إنّي لأشفِقُ عليك أن تـُضيِّعَ، قلت: كلاّ إن شاء الله. قال: إذا كان يومُ الجمعةِ قبل أن تزول الشّمسُ فصلِّهما، واقرأ في الرّكعةِ الأولى فاتحة الكتابِ، و«إِنَّا أَنزَلْنَاهُ»، وفي الثـّانية فاتحة الكتاب، و«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، وتسفتحهما بفاتحةِ الصّلاة. فإذا فرغت من قراءة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» في الرّكعة الثـّانية، فارفع يديك قبل أن تركعَ، فقل: إلهي إلهي إلهي، أسْألُكَ راغِباً وَأقْصِدُكَ سائِلاً، واقِفاً بَيْنَ يَدَيْكَ، مُتَضَرِّعاً إلَيْكَ، إنْ أقْنَطَتْني ذُنُوبي نَشَّطَني عَفْوُكَ، وَإنْ أسْكَتَني عَمَلي أنْطَقَني صَفْحُكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ وَأسْألُكَ العَفْوَ العَفْوَ. ثمّ تركعُ وتفرُغُ من تسبيحِكَ، وقل: هذَا وُقُوفُ الْعائِذِ بِكَ، يَا رَبِّ أدْعُوكَ مُتَضَرِّعاً وَراكِعاً، مُتَقَرِّباً إلَيْكَ بِالذِّلَّةِ خاشِعاً، فَلَسْتُ بِأوَّلِ مُنْطَقٍ مِنْ حشْمَةٍ مُتَذَلِّلاً، أنْتَ أحَبُّ إلَيَّ يا مَوْلايَ، أنْتَ أحَبُّ إلَيَّ. فاذا سجدتَ فابسط يديك كطالبِ حاجةٍ، وقل: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلى وَبِحَمْدِهِ، رَبِّ هذِهِ يَدايَ مَبْسُوطَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، هذِهِ جَوامِعُ بَدَني خاضِعَةٌ بِفِنائِكَ، وَهذِهِ أسْبابي مُجْتَمِعَةً لِعِبادَتِكَ، لاَ أدْري بِأيِّ نَعْمائِكَ أقُولُ، وَلا لاَيِّها أقْصِدُ لِعِبَادَتِكَ أمْ لِمَسْألَتِكَ أمِ الرَّغْبَةِ إلَيْكَ، فَامْلا قَلْبي خَشْيَةً مِنْكَ، وَاجْعَلْني في كُلِّ حالاتي لَكَ قَصْدي. أنْتَ سَيِّدي في كُلِّ مَكانٍ وَإنْ حُجِبَتْ عَنْكَ أعْيُنُ النّاظِرينَ إلَيْكَ، أسْألُكَ بِكَ إذْ جَعَلْتَ فِيَّ طَمَعاً فِيكَ بِعَفْوِكَ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَرْحَمَ مَنْ يَسْألُكَ وَهُوَ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ بِكَمالِ عُيُوبِهِ وَذُنُوبِهِ لَمْ يَبْسُطْ إلَيْكَ يَدَهُ إلاَّ ثِقَةً بِكَ، وَلا لِسانَهُ إلاَّ فَرَجاً بِكَ. فَارْحَمْ مَنْ كَثُرَ ذَنْبُهُ عَلى قِلَّتِهِ وَقَلَّتْ ذُنُوبُهُ في سَعَةِ عَفْوِكَ، وَجَرَّ أَني جُرْمِي وَذَنْبي بِما جَعَلْتَ فِيَّ مِنْ طَمَعٍ إذا يَئِسَ الْغَرُورُ الْجَهُولُ مِنْ فَضْلِكَ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَأسْألُكَ لإخْواني فِيكَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ. ثمّ تجلسُ، ثمّ تسجد الثـّانية، وقل: يا مَنْ هَداني إلَيْهِ وَدَلَّني حَقِيقَةُ الْوُجُودِ عَلَيْهِ، وَساقَني مِنَ الْحَيْرَةِ إلَى مَعْرِفَتِهِ، وَبَصَّرَني رُشْدي بِرَأفَتِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْبَلْني عَبْداً وَلا تَذَرْنِي فَرْدًا، أنْتَ أحَبُّ إليَّ مَوْلايَ، أنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مَوْلايَ. ثمّ قال: يا داودُ واللهِ لقد حلفَ لي عليهما جعفرُ بنُ محمدٍ (عليهما السلام) وهو تُجاهَ القبلةِ أنْ لا يَنصرفَ أحدٌ مِن بينِ يدي ربِّهِ تعالى إلاّ مَغفوراً له، وإن كانت له حاجةٌ قضاها. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في يوم الجمعة / دعاؤه (عليه السلام) في يوم الجمعة اذا ارتفع النهار - 203 2012-06-26 08:54:16 2012-06-26 08:54:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/8820 http://arabic.irib.ir/programs/item/8820 دعاؤه (عليه السلام) في يوم الجمعةاَللّهُمَّ اِنّي تَعَمَّدْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي، وَاَنْزَلْتُ اِلَيْكَ الْيَوْمَ فَقْري وَفاقَتي وَمَسْكَنَتي، فَاَنَا الـْيَوْمَ لِمَغْفِرَتِكَ اَرْجى مِنّي لِعَمَلي، وَلَمَغْفِرَتُكَ وَرَحْمَتُكَ اَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي، فَتَوَلَّ قَضاءَ كُلِّ حاجَةٍ هِيَ لي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْها وَتَيْسيرِ ذلِكَ عَلَيْكَ وَلِفَقْري اِلَيْكَ، فَاِنّي لَمْ اُصِبْ خَيْراً قَطُّ اِلاّ مِنْكَ، وَلَمْ يَصْرِفْ عَنّي اَحَدٌ شَرّاً قَطُّ وَلَيْسَ اَرْجُو لاخِرَتي وَدُنْيايَ سِواكَ، وَلا لِيَوْمِ فَقْري، وَيَوْمَ يُفْرِدُنِي النّاسُ في حُفْرَتي، وَاُفْضي اِلَيْكَ يا رَبِّ بِفَقـْري. دعاؤه (عليه السلام) في يوم الجمعة اذا ارتفع النهاروروى حميد بن المثنّى قال: قال أبوعبد الله الصادق (عليه السلام): إذا كان يوم الجمعةِ فصلِّ ركعتين، تقرأ في كلّ ركعةٍ ستـّين مرّة سورة الاخلاص، فإذا ركعت قلت: سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظيمِ وَبِحَمْدِهِ ثلاث مرّاتٍ، وإن شِئتَ سبع مرّات. فاذا سجدت قلتَ: سَجَدَ لَكَ سَوادي وَخَيالي، وَامَنَ بِكَ فُؤَادي، وَأبُوءُ إلَيْكَ بِالنِّعَمِ، وَأعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ الْعَظيمِ، عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْلي ذُنُوبي فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ. أعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقِمَتِكَ، وَأعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أبْلُغُ مِدْحَتَكَ وَلاَ اُحْصي نِعْمَتَكَ وَلاَ الثَّناءَ عَلَيْكَ، أنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْلي ذُنُوبي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ. قال: قلتُ: في أيّ ساعةٍ أصلّيها من يوم الجمعة جعلت فداك؟ قال إذا ارتفعُ النّهار ما بينك وبين زوال الشّمس، ثمّ قال: من فعلها فكأنـّما قرأ القرآن أربعين مرّة . *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة الغداة فيه / دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة الفجر او بعد صلاة الظهر فيه / دعاؤه (عليه السلام) اذا اصبح وأمسى يوم الجمعة / دعاؤه (عليه السلام) عند غسل الجمعة - 202 2012-06-25 08:42:54 2012-06-25 08:42:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8819 http://arabic.irib.ir/programs/item/8819 دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة الغداة فيهاَللّهُمَّ ما قُلْتُ فى جُمُعَتي هذِهِ مِنْ قَوْلٍ، اَوْ حَلَفْتُ فيها مِنْ حَلْفٍ، اَوْ نَذَرْتُ فيها مِنْ نَذْرٍ، فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَما شِئْتَ مِنْهُ اَنْ يَكُونَ كانَ وَما لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ، اَللّهُمَّ اغْفِرْلي وَ تَجاوَزْ عَنّي، اَللّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاتي عَلَيْهِ، وَمَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتي عَلَيْهِ. اَللّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ وَجَميعِ خَلـْقِكَ، وَسَمائِكَ وَاَرْضِكَ، وَانـْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة الفجر او بعد صلاة الظهر فيهعنه (عليه السلام) قال: من قال بعد صلاة الفجر او بعد صلاة الظهر: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ . لم يَمُتْ حتّى يُدرَك القائمَ (عليه السلام). دعاؤه (عليه السلام) اذا اصبح وأمسى يوم الجمعةعنه (عليه السلام) قال: من قال صباحاً ومساءً ثلاث مرّاتٍ آمنهُ اللهُ ممّا يخاف: أصْبَحْتُ في ذِمَّةِ اللهِ وَفي ذِمَّةِ مَلائِكَتِهِ وَذِمَمِ أنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَذِمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَذِمَمِ الأوْصِياءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، آمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَعَلانِيَتِهِمْ وَظاهِرِهِمْ وَباطِنِهِمْ، وَأشْهَدُ أنَّهُم في عِلْمِ اللهِ وَطَاعَتِهِ كَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. دعاؤه (عليه السلام) عند غسل الجمعةاَللّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبي مِنْ كُلِّ افَةٍ تَمْحَقُ بِها دِيني وَتُبْطِلُ بِها عِمَلي، اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْني مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْني مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْني مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لحرز الاموال والاهل / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لمن يخاف السرقه / دعاؤه (عليه السلام) للاحتراز من السارق وكلّ ختّال / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لدفع العقرب - 201 2012-06-24 08:29:35 2012-06-24 08:29:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/8818 http://arabic.irib.ir/programs/item/8818 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لحرز الاموال والاهلروي عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: حَصِّنُوا أموالكم وأهليكم واحرُزُوهُم بهذه، وقولوها بعد صلاة العشاء الآخرة: اُعيذُ نَفْسي وَذُرِّيَّتي وَدِيني وَأهْلَ بَيْتي وَمالي بِكَلِماتِ اللهِ التّامّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لمن يخاف السرقهعنه (عليه السلام) قال: يقول بعد صلاة العشاء الآخرة: أعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ، وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ الله، وَأَعُوذُ بِمْغفِرَةِ الله، وَأعُوذُ بِرَحْمَةِ الله، وَأَعُوذُ بِسُلْطانِ اللهِ الَّذي هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَعُوذُ بِكَرَمِ الله، وَأَعُوذُ بِجَمْعِ اللهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَشَيْطَانٍ مَّرِيدٍ، وَكُلِّ مُغـْتالٍ وَسارِقٍ وَعارِضٍ. وَمِنْ شَرِّ السّامَّةِ، وَالـْهامَّةِ وَالـْعامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ، صَغيرَةٍ أَوْ كَبيرَةٍ، بِلَيْلٍ أَوْ نَهارٍ، وَمِنْ شَرِّ فُسّاقِ الـْعَرَبِ وَالـْعَجَمِ وَفـُجّارِهِمْ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَالاِنْسِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. دعاؤه (عليه السلام) للاحتراز من السارق وكلّ ختّالعنه (عليه السلام) قال: يقولُ كلّ ليلة: أعُوذُ بِاللهِ الَّذي يُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَاَنْشَأَ وَصَوَّرَ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ وَنَزَعِهِ، وَمِنْ شَرِّ شَياطينِ الاِنْسِ وَالـْجِنِّ. وَأَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التّامَّةِ مِنْ شَرِّ السّامَّةِ وَالـْهامَّةِ، وَاللاّمَّةِ وَالْخاصَّةِ وَالْعامَّةِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إلاّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، بِاللهِ الرَّحْمانِ اسْتَعَنْتُ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ حَسْبى وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. ثمّ يقول ثلاثاً: يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ بِقُدْرَتِهِ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ بِعِزَّتِهِ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لدفع العقربروي عن إسحاق بن عمّار قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام): جُعلتُ فِداكَ إنّي أخاف العقارب، فقال: انظر الى بنات نَعَش الكواكب الثلاثةِ، الوسطى منها بجَنبهِ كوكبٌ صغيرٌ قريبٌ منهُ تُسمّيِهِ العربُ «السّهى»، ونحنُ نُسمّيه «أسْلَم»، أحِدَّ النظرَ اليه كلّ ليلةٍ، وقل ثلاث مرّات: اَللّهُمَّ رَبَّ اَسْلَمَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَسَلِّمْنا. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للعقارب والحيّاتبِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْني في كَنَفِكَ وَفي جِوارِكَ، وَاجْعَلْني في حِفظِكَ، وَاجْعَلْني َفي اَمْنِكَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) لدفع العين / دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف الاحتلام / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لدفع الجنّ - 200 2012-06-20 09:12:25 2012-06-20 09:12:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/8817 http://arabic.irib.ir/programs/item/8817 دعاؤه (عليه السلام) لدفع العينومما روي في صحيفة أدعية الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: العينُ حقٌّ وليس تأمَنُها مِنكَ على نفسِكَ ولا مِنكَ على غَيرِكَ، فإذا خِفتَ شيئاً مِنْ ذلك فقل: مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ. – تقولها: ثلاثاً. دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف الاحتلاماللَّهُمَّ إنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الاِحْتِلامِ، وَمِنْ سُوءِ الاَحْلامِ،‏ وَمِنْ اَنْ يَتَلاعَبَ بِيَ الشَّيْطانُ فِي الـْيَقـْظَةِ وَالـْمَنامِ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للوحشةوقال رجل له (عليه السلام): اِنّي اذا خلوتُ بنفسي تداخلني وحشةٌ وهَمٌّ، واذا خالطتُ الناسَ لا أُحِسُّ بشيءٍ من ذلك، فقال (عليه السلام): ضع يدكَ على فؤادِكَ، وقل: بِسْمِ اللَّهِ، بِسْمِ اللَّهِ، بِسْمِ اللَّهِ. ثمّ امسح يَدَكَ على فؤادِكَ وقل: أعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِجَلالِ اللهِ، وَأعُوذُ بِعَظَمَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِجَمْعِ اللهِ، وَأعوذُ بِرَسُولِ اللهِ، وَأعُوذُ بِأسْماءِ اللهِ مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفْسي. – تقول ذلك سبع مرّات. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لدفع الجنّعن زيدٍ، قال: قلتُ له (عليه السلام): الجنّ يخطفونَ الانسان؟ فقال: ما لهم الى ذلك سبيلٌ لمنْ تكلّم بهذه الكلماتِ اذا أصبح وأمسى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ، لاَ سُلْطَانَ لَكُم عَلَيَّ وَلا عَلى دَاري، وَلا عَلى أهْلي، وَلا عَلى وَلَدي، يَا سُكّانَ الـْهَواءِ، وَيا سُكَّانَ الأرْضِ. عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِعَزِيمَةِ اللهِ الـِّتي عَزَمَ بِها أميرُ المُؤْمنيِنَ عَلِيُّ بْنُ اَبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى جِنِّ وَادِي الصُّبْرَةِ، أنْ لا سَبيلَ لَكُم عَلَيَّ، وَعَلى شَيْءٍ مِنْ أهْلِ حُزانَتي، يا صالِحِي الـْجِنِّ يَا مُؤْمِنِي الـْجِنِّ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمِ بِمَا أخَذَ اللهُ عَلَيْكُم مِنَ الـْميثاقِ بِالطّاعَةِ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ، حُجَّةِ اللهِ عَلى جَميعِ الـْبَرِيَّةِ وَالـْخَليقَةِ – وتـُسمّي صاحبَكَ {أي اِمام زمانك}- أنْ تَمْـنَعُوا عَنِّي شَرَّ فَسَقَتِكُم حَتَّى لا يَصِلُوا إلَيَّ بِسُوءٍ. أخَذْتُ بِسَمْعِ اللهِ عَلى أسْمَاعِكُم، وَبِعَيْنِ اللهِ عَلى أعْيُنِكُم، وَامْتَنَعْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ عَلى حَبائِلِكُمْ وَمَكْرِكُم إنْ تَمْكُرُوا، يَمْكُرُ اللَّهُ بِكُم وَهُوَ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ، وَجَعَلْتُ نَفْسي وَأهْلي وَوَلَدي وَجَميعَ حُزانَتي في كَنَفِ اللهِ وَسِتْرِهِ، وَكَنَفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَكَنَفِ أميرِ الـْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ. اسْتَتَرْتُ بِاللهِ وَبِهِما، وَامْتَنَعْتُ بِاللهِ وَبِهِما، وَاحْتَجَبْتُ بِاللهِ وَبِهِما، مِنْ شَرِّ فَسَقَتِكُم، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الإنْسِ وَالـْعَرَبِ وَالـْعَجَمِ، فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. لا سَبِيلَ لَكُمْ وَلاَ سُلْطانَ، قَهَرْتُ سُلْطانَكُمْ بِسُلْطانِ اللهِ، وَبَطْشَكُم بِبَطْشِ اللهِ، وَقَهَرْتُ مَكْرَكُم وَحَبائِلَكُمْ، وَكَيْدَكُمْ وَرَجِلَكُمْ وَخَيْلَكُمْ، وَسُلْطانَكُمْ وَبَطْشَكُمْ، بِسُلْطانِ اللهِ وَعِزِّهِ، وَمُلْكِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَعَزيمَتِهِ التِي عَزَمَ بِها أميرُ الـْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى جِنِّ وادِي الصُّبْرَةِ لَمَّا طَغَوْا وَبَغَوْا وَتَمَرَّدُوا، فَاَذْعَنُوا لَهُ صاغِرينَ مِنْ بَعْدِ قُوَّتِهِم، فَلا سُلْطانَ لَكُم وَلاَ سَبِيلَ، وَ لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِىِّ العَظِيمِ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) لدفع الوسوسة وحديث النفس / دعاؤه (عليه السلام) لدفع الوسوسة / دعاؤه (عليه السلام) لدفع النسيان / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لدفع السِحر - 199 2012-06-19 10:25:14 2012-06-19 10:25:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/8816 http://arabic.irib.ir/programs/item/8816 دعاؤه (عليه السلام) لدفع الوسوسة وحديث النفساَللّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أمَتِكَ، نَاصِيَتي بِيَدِكَ، عَدْلٌ فِيَّ حُكْمُكَ، مَاضٍ فِيَّ قَضاؤُكَ. اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، أنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أنْ تُ صَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأنْ تَجْعَلَ الـْقُرْانَ نُورَ بَصَري، وَرَبيعَ قَلْبي، وَجِلاءَ حُزْني، وَذَهابَ هَمّي، اَللهُ اللَّهُ رَبِّي، لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. ويكثر من قول لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. دعاؤه (عليه السلام) لدفع الوسوسةروي عنه (عليه السلام) قال: أمرر يدك الى صدرك، ثمّ قل: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ، مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ، اللّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أحْذَرُ. ثمّ أمرر يدك على بطنك، وقل ثلاث مرّاتٍ مثل ذلك. دعاؤه (عليه السلام) لدفع النسيانعنه (عليه السلام) قال: اذا أنساك الشيطان شيئاً، فضع يدك على جبهتك وقل: اَللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يَا مُذَكِّرَ الـْخَيْرِ وَفاعِلَهُ وَالامِرَ بِهِ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَتـُذَكِّرَني ما أنْسانيهِ الشَيْطَانُ الرَّجيمُ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لدفع السِحرعنه (عليه السلام) قال: تكتبُ على ورقٍ ويُعلّقُ على المَسحورِ: قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (1)، أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا، رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (2). فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ، فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ، وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ، قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (3). (1) يونس: 81-82. (2) النازعات: 27-28. (3) الاعراف: 118-121. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في عيادة المريض / دعاؤه (عليه السلام) لمن عاد مريضاً / دعاؤه (عليه السلام) لمن رأى صاحب بلاءٍ أو المُبتلى / دعاؤه (عليه السلام) عند رؤية المُبتلى / دعاؤه (عليه السلام) اذا رأى الرجل وهو مبتلى - 198 2012-06-17 09:48:28 2012-06-17 09:48:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/8815 http://arabic.irib.ir/programs/item/8815 دعاؤه (عليه السلام) في عيادة المريضروي عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: ما من مؤمنٍ عادَ أخاهُ المؤمنَ وهو مريضٌ، فقال له: اُعيذُكُ بِاللهِ الْعَظيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الـْكَريمِ، مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النّارِ. فكان في أجلهِ تأخيرٌ الاّ خفـّفَ الله عنه. دعاؤه (عليه السلام) لمن عاد مريضاًاَللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الأرَضينَ السَّبْعِ، وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَما تَحْتَهُنَّ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاشْفِهِ بِشِفائِكَ، وَداوِهِ بِدَوائِكَ، وَعافِهِ مِنْ بَلائِكَ، وَاجْعَلْ شِكايَتَهُ كـَفّارَةً لِما مَضى مِنْ ذُنُوبِهِ وَما بَقِيَ. دعاؤه (عليه السلام) لمن رأى صاحب بلاءٍ أو المُبتلىالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ، وَلَوْ شاءَ فَعَلَ ذلِكَ بي. يقولها: ثلاث مرّات. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ، وَلَوْ شاءَ اَنْ يَفعَلَ فَعَلَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَفعَلْ. دعاؤه (عليه السلام) عند رؤية المُبتلىالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَدَلَ عَنّي مَا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَني عَلَيْكَ بِالْعافِيَةِ، اَللّهُمَّ عافِني مِمَّا ابْتَلَيْتَهُ بِهِ . دعاؤه (عليه السلام) اذا رأى الرجل وهو مبتلىاَللّهُمَّ اِنّي لا أسْخَرُ وَلا أفـْخَرُ، وَلكِنْ أحْمَدُكَ عَلى عَظيمِ نَعْمائِكَ عَلَيَّ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للسلّ / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للسلعة / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للدم المحترق والدماميل والقروح / دعاؤه (عليه السلام) لعسر الولادة - 197 2012-06-16 09:48:09 2012-06-16 09:48:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/8814 http://arabic.irib.ir/programs/item/8814 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للسلّيا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَبَّ الاَرْبابِ وَيا سَيِّدَ السّاداتِ، وَيا اِلهَ الالِهَةِ، وَيا مَلِكَ الْمُلُوكِ، وَيا جَبّارَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ اشْفِني وَعافِني مِنْ دائي هذا، فَإنّي عَبْدُكَ وَابْنَ عَبْدِكَ، اَتَقَلَّبُ في قَبْضَتِكَ وَناصِيَتي بِيَدِكَ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للسلعة (1)روي عنه (عليه السلام) قال: صُمْ ثلاثةَ أيّامٍ، ثمّ اغتسل في اليوم الرابع عند زوال الشمس، وابرز لربّك وليكن معك خرقةٌ نظيفةٌ، فصلّ أربع ركعاتٍ، واقرأ فيها ما تيسّر من القرآن، واخضع بجهدك، فاذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك، وابرز بالخرقة، والزق خدّك الأيمن على الارض، ثمّ قل بابتهالٍ وتضرّعٍ وخشوعٍ: يَا واحِدُ يَا أحَدُ يَا كَريمُ، يا حَنَّانُ يَا جَبَّارُ، وَيَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ، يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاكـْشِفْ مَا بي مِنْ مَرَضٍ، وَألْبِسْنِي الـْعَافِيَةَ الـْكافِيَةَ الشّافِيَةَ، فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَمامِ النِّعْمَةِ، وَأذْهِبْ مَا بي، فَقَدْ اذاني وَغَمَّني. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للدم المحترق والدماميل والقروحروي عنه (عليه السلام) قال: انّ هذه الدماميل والقروح اكثرها من هذا الدم المحترق الذي لا يخرجه صاحبه في إبّأنه، فمن غلب عليه شيءٌ من ذلك، فليقل اذا أوى الى فراشه: أعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظيمِ، وَكَلِماتِهِ التّامّاتِ الَّتي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ. دعاؤه (عليه السلام) لعسر الولادةعنه (عليه السلام) قال: يكتب للمرأة – اذا عُسِرَ عليها ولادتها - في رَقٍّ أو قرطاس: اَللّهُمَّ يا فارِجَ الْهَمِّ، وَكاشِفَ الْغَمِّ وَرَحْمانَ الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ وَرَحيمَهُما، اِرْحَمْ فُلاَنَةً بِنْتَ فُلاَنَةٍ رَحْمَةً تُغْنيها بِها عَنْ رَحْمَةِ جَميعِ خَلْقِكَ، تُفَرِّجُ بِهَا كُرْبَتَها، وَتَكْشِفُ بِها غَمَّها، وَتُيَسِّرُ وِلادَتَها. وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ الى قوله تعالى: وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2). (1) السلعة: لحمة زائدة تحدث في البدن كالغدّة. (2) الزمر: 69-75. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع البطن / دعاؤه (عليه السلام) لمن شكا اليه التـُخـْمة / دعاؤه (عليه السلام) لوجع الخاصرة / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للقولنج / دعاؤه (عليه السلام) لمن يضرب عليه عرقٌ في مفاصله / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لضربان العروق - 196 2012-06-13 09:57:54 2012-06-13 09:57:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8775 http://arabic.irib.ir/programs/item/8775 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع البطنيا اللهُ يا رَبِّي يا رَحْمانُ، يا رَبَّ الأرْبَابِ، وَيا سَيِّدَ السّاداتِ، اِشْفِني وَعَافِني مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ، فَإنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ، أتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ. دعاؤه (عليه السلام) لمن شكا اليه التـُخـْمة (1)إذا فرغت من الطعام فامسح يدك على بطنِكَ وقل: اَللّهُمَّ هَنِّئـْنيهِ، اَللّهُمَّ سَوِّغـْنيهِ، اَللّهُمَّ مَرِّئـْنيهِ. دعاؤه (عليه السلام) لوجع الخاصرةروي أنّ شخصاً شكى له من وَجَعِ الخاصرةِ فقال (عليه السلام): تُمِرُّ يَدَكَ على مَوضِع الوَجَعِ، وتقول: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ، مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ، وَ لاَ حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، اَللّهُمَّ امْحُ عَنِّي مَا أجِدُ فِي خاصِرَتي. ثمّ تُمِرَّ يَدَكَ وتُسمِّي على الوجع، ثلاث مرّات. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للقولنجروي عنه (عليه السلام): أكتب له أمّ القرآن وسورة الاخلاص والمعوّذتين، ثمّ تكتبُ أسفل ذلك: أعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الـْعَظيمِ، وَبِعِزَّتِهِ الـَّتي لاَ تُرامُ، وَبِقُدْرَتِهِ الـَّتي لاَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ، مِنْ شَرِّ هذَا الـْوَجَعِ، وَمِنْ شَرِّ مَا فيهِ. ثُمَّ تَشْرَبُهُ على الريقِ بماءِ المَطَر. دعاؤه (عليه السلام) لمن يضرب عليه عرقٌ في مفاصلهاللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِأسْمَائِكَ وَبَرَكاتِكَ، وَدَعْوَةِ نَبِيِّكَ الطَّيِّبِ الـْمُبارَكِ، الـْمَكينِ عِنْدَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَبِحَقِّه وَبِحَقِّ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ الـْمُبارَكَةِ، وَبِحَقِّ وَصِيِّهِ أمِيرِ الـْمُؤْمِنينَ، وَحَقِّ سَيِّدَيْ شَبابِ أهْلِ الـْجَنَّةِ، إلاَّ أذْهَبْتَ عَنِّي شَرَّ مَا أجِدُ، بِحَقِّهِمْ بِحَقِّهِمْ بِحَقِّهِمْ، بِحَقِّكَ يا إلهَ الـْعالَمينَ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لضربان العروققال (عليه السلام): ضع يدك على الموضع الّذي ضرب عليك، وقل ثلاث مرّات: اللهُ اللهُ اللَّهَ رَبِّي حَقاًَ. (1) تخم: ثقل عليه الطعام. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع الضرس / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للحُمّى - 195 2012-06-12 10:45:53 2012-06-12 10:45:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/8773 http://arabic.irib.ir/programs/item/8773 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع الضرسضع يدك على الضرس واقرء سورة الحمد و«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و«إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»، ثم اقرأ: وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (1). ويقول سبع مرّات: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ، اسْكُنْ بِقُدْرَةِ اللهِ الَّذي خَلَقَكَ، فَإنَّهُ قادِرٌ مُقـْتَدِرٌ عَلَيْكَ وَعَلَى الْجِبالِ، أثـْبَتَها وَأثـْبَتَكَ، فَقَرِّ حَتّى يَأتِيَ فيكَ أمْرُهُ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للحُمّىروي عنه (عليه السلام): تدخل رأسك في جيبك فتؤذّن وتقيم، وتقرأ الفاتحة الكتاب و«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، و«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» و«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» كل واحدةٍ ثلاث مرّاتٍ، وتقول: اُعِيذُ نَفْسي بِعِزَّةِ اللهِ، وَقُدْرَةِ اللهِ، وَعَظَمَةِ اللهِ، وَسُلْطَانِ اللهِ، وَبِجَمالِ اللهِ، وَبِجَلالِ اللهِ، وَبِرَسُولِ اللهِ وَبِعِتْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم، وَبِوُلاَةِ أمْرِ اللهِ، مِنْ شَرِّ مَا أخَافُ وَأحْذَرُ. وَأشْهَدُ أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، اَللّهُمَّ اشْفِني بِشِفائِكَ، وَداوِني بِدَوائِكَ، وَعَافِني بِحَقِّ أنْبِيَائِكَ وَأوْلِيَائِكَ مِنْ بَلائِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) النمل: 27. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع الفم / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للـّقوةِ في الوجه - 194 2012-06-11 12:12:54 2012-06-11 12:12:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8699 http://arabic.irib.ir/programs/item/8699 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع الفمعنه (عليه السلام): ضع يَدَكَ عليه وقل: بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِبِسْمِ اللَّهِ الـَّذي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ داءٌ، أعُوذُ بِكـَلِماتِ اللهِ الـَّتي لاَ يَضُرُّ مَعَها شَيْءٌ، قُدُّوساً قُدُّوساً قُدُّوساً، بِاسْمِكَ يَا رَبِّ الطّاهِرِ الـْمُقَدَّسِ الـْمُبارَكِ الـَّذي مَنْ سَألَكَ بِهِ أعْطَيْتَهُ، وَمَنْ دَعاكَ بِهِ أجَبْتَهُ. أسْألُكَ يَا اللهُ يَا اللهُ، أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد النَبِيِّ (صلى الله عليه وآله) وَأهْلِ بَيْتِهِ، وَأنْ تُعَافِيَني مِمَّا أجِدُ فِي فَمي وَفي رَأسي، وَفي سَمْعي وَفي بَصَري، وَفي بَطْني وَفي ظَهْري، وَفي يَدي وَفي رِجْلي، وَفي جَميعِ جَوارِحي كُلِّها. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للـّقوةِ في الوجهروي عن إسماعيل بن جابر، قال: أصابتني لقوة وهو داءٌ مؤذٍ في وجهي، فلمّا قدمنا المدينة دخلتُ على أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: ما الـّذي أراهُ بوجهك؟ قال: قلت: فاسِدَة الريح. قال: فقال لي: اِئتِ قبر النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فصلِّ عندَهُ رَكعتين، ثمّ ضع يَدَكَ على وجهك، ثمّ قُلّ: بِسْمِ اللَّهِ وَباللهِ، بِهذا اُخْرُجْ، أقـْسَمْتُ عَلـَيْكَ مِنْ عَيْنِ إنـْسٍ أوْ عَيْنِ جِنٍّ أوْ وَجَعٍ، اُخْرُجْ أقـْسَمْتُ عَلـَيْكَ بِالـَّذي اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَكَلَّمَ مُوسَى ، وَخَلَقَ عيسى مِنْ رُوحُ الْقُدُسِ، لَمّا هَدَأتَ وَطَفِئـْتَ كـَما طَفِئـْتَ نارَ اِبْراهيمَ، اِطـْفـَئي بِاِذنِ اللهِ. ففعل اسماعيلُ ما أمرهُ الصادق (عليه السلام) فعوفي ممّا كان به. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للخبل / دعاؤه (عليه السلام) لوجع العين / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة من الرمد / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للبرص والبياض بين عينين - 193 2012-06-10 09:42:39 2012-06-10 09:42:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/8698 http://arabic.irib.ir/programs/item/8698 دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للخبلقال مولانا الامام الصادق (عليه السلام): اُدعُ بهذا الدعاء اذا أوَيتَ الى فراشك: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ، آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَاغُوتِ، اَللّهُمَّ احْفَظْنِي في مَنامي وَيَقْظَتي، أعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَجَلاَلِهِ مِمَّا أجِدُ وَأحْذَرُ. دعاؤه (عليه السلام) لوجع العينروي عن محمّد الجُعفيّ، عن أبيه، قال: كنتُ كثيراً ما اشتكي عيني، فشكوتُ ذلك الى ابي عبد الله الصادق (عليه السلام)، فقال: ألا اُعَلـِّمُكَ دعاءً لدُنياكَ وآخِرَتِكَ وتـُكفى به وَجَعَ عَينِكَ، فقلتُ: بلى. فقال: تقولُ في دُبُرِ الفجرِ ودُبُرِ المغرب: اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ النُّورَ في بَصَري، وَالْبَصيرَةَ في ديني، وَالْيَقينَ في قَلْبي، وَالْاِخْلاصَ في عَمَلي، وَالسَّلامَةَ في نَفْسي، وَالسَّعَةَ في رِزْقي، وَالشُّكْرَ لَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة من الرمدأعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ، أعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ، أعُوذُ بِعَظَمَةِ اللهِ، أعُوذُ بِجَلاَلِ اللهِ، أعُوذُ بِجَمَالِ اللهِ، أعُوذُ بِبَهاءِ اللهِ، أعُوذُ بِغُفْرانِ اللهِ، أعُوذُ بِحِلْمِ اللهِ، أعُوذُ بِذِكْرِ اللهِ، أعُوذُ بِرَسُولِ اللهِ، أعُوذُ بِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلـَّى اللهُ عَلـَيْهِ وَعَلـَيْهِمْ، عَلَى مَا أحْذَرُ واَخافُ عَلى عَيْني وَأجِدُهُ مِنْ وَجَعِ عَيْني، وَما أخافُ مِنْها وَما أحْذَرُ، اللّهُمَّ رَبَّ الطَيِّبِ أذْهِبْ ذلِكَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقـُدرتِكَ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة للبرص والبياض بين عينينعنه (عليه السلام): تطهّر وصلّ ركعتين، وقل: يَا اللهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ، يَا سَمِيعُ، ويَا سَامِعَ الدَّعَواتِ، يَا مُعْطِيَ الخَيْرَاتِ، أعْطِنِي خَيْرَ الدُنْيَا وَخَيْرَ الآخِرَةِ، وَقِنِي شرَّ الدُنْيَا وشَرَّ الآخِرَةِ، وَأذْهِبْ عَنِّي مَا أجِدُ، فَقَدْ غَاظَنِي الأمْرُ وَأحْزَنَنِي، برَِحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) عند نزول المرض / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع الرأس / دعاؤه (عليه السلام) للصداع - 192 2012-06-09 08:26:19 2012-06-09 08:26:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/8697 http://arabic.irib.ir/programs/item/8697 دعاؤه (عليه السلام) عند نزول المرضروي انـّه اشتكى بعضُ وُلدِ الصادق منْ مَرض، فقالَ (عليه السلام): يا بُنـَيَّ قل: اللّهُمَّ اشْفِني بِشِفائِكَ، وَداوِني بِدَوائِكَ، وَعافِني مِنْ بَلائِكَ، فـَاِنـّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لوجع الرأس روي عن عمر بن يزيد، قال: شكوتُ اليه يعني الصادق (عليه السلام) وَجَعَ رأسي وما اَجدُ منهُ ليلاً ونهاراً، فقال: ضَعْ يَدَكَ عليهِ وقل سبعَ مرّات: بِسْمِ اللَّهِ الـَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، اللّهُمَّ اِنـّي اَسْتـَجيرُ بِكَ بِما اسْتـَجارَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلـَّى اللهُ عَلـَيْهِ وَالِهِ لِنـَفْسِهِ. دعاؤه (عليه السلام) للصداععنه (عليه السلام): ضَعْ يَدَكَ على الموضعِ الـَّذي يُصَدِّعُك، واقرأ: آية الكرسيّ وفاتحة الكتاب، وقل: اَللهُ أكْبَرُ اَللهُ أكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللهُ أكْبَرُ، اللهُ أجَلُّ وَأكْبَرُ مِمّا أخَافُ وَأحْذَرُ، أعُوذُ بِاللهِ مِنْ عِرْقٍ نَعّارٍ (1)، وَأعُوذُ بِاللهِ مِنْ حَرِّ النَارِ. كما روي انّـه شكا رجلٌ من أهل مَرو إليه الصُداعَ، فقال (عليه السلام): اُدنُ منـّي، فمَسَحَ رأسَهُ، ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (2). فذهب عنهُ الصداع. وأخيراً قال في حديث آخر عنه (عليه السلام): من اشتكى الواهِنة أي الضعف أو كان به صُداعٌ أو احتباس، فليضع يدهُ على ذلك الموضع وليقل: اُسْكُنْ، سَكَّنْتُكَ بِالـَّذي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. (1) النعّار: العرق او الجرح يفور منه الدم. (2) الواهنة: الضعف، والعضد وفقرة في القفا، وريح تأخذ في المنكبين او في العضد او في الاخدعين وهما عرقان ويكون ذلك عند الكبر واسفل الاضلاع، يقال: انـّه لشديد الواهنتين أي شديد الصدر والمقدّم. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للشفاء بعد صلاة ركعتين من امّ المريض / دعاؤه (عليه السلام) عند المرض - 191 2012-06-06 08:46:26 2012-06-06 08:46:26 http://arabic.irib.ir/programs/item/8696 http://arabic.irib.ir/programs/item/8696 دعاؤه (عليه السلام) للشفاء بعد صلاة ركعتين من امّ المريض روي عن اسماعيل بن الارقط قال: مَرِضتُ في شهر رمضان مَرَضاً شديداً حتـّى ثقلتُ واجتمعتْ بنو هاشمٍ ليلاً للجنازةِ وهم يَرَوْنَ أنـّي مَيِّت، فجزعتْ أمّي عليَّ، فقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) وهو خالي: اصعَدي إلى فوقِ البيتِ فأبرزي إلى السماءِ وصلـّي ركعتين، فاذا سَلـَّمتِ فقولي: اللّهُمَّ إنَّكَ وَهَبْتَهُ لي وَلَمْ يَكُ شَيْئاً، اللّهُمَّ إنِّي أسْتَوْهِبَكَهُ مُبْتَدِءاً فَاَعِرْنيهِ. اللّهُمَّ فأجْعَلْ هِبَتِكَ اليومَ جديدةً، انـَّكَ قادرٌ مُقـْتَدِر. فلمّا فَعَلتْ عافى اللهُ ولدَها. عن عبد الله بن عليّ بن الحُسين (عليه السلام)، قال: مَرِضتُ مَرضاً شديداً حتـّى يَئِسُوا مِنـّي، فدخلَ عليّ أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) فرأى جَزَعَ أمّي عليَّ، فقال لها: تـَوَضَّئِي وَصَلـِّي ركعتين وقولي في سجودِك: اللّهُمَّ إنـْتَ وَهَبْتَهُ لي وَلَمْ يَكُ شَيْئاً، فـَهَبْهُ لي هِبَةً جَديدَةً. فلمّا فَعَلتْ عافى اللهُ ولدَها. كما روي انه دخلتْ عليه امرأة وذكرتْ أنّها تركتِ ابنَها وقد ألقـَتْ بالمِلحفةِ على وَجهِه مَيّتاً. فقال (عليه السلام) لها: لعلـّهُ لم يَمُتْ، فقومي فاذهَبي إلى بيتِكِ، فاغتسِلي وصلـّي رَكعتينِ وادْعِي وقولي: يا مَنْ وَهَبَهُ لي وَلـَمْ يَكُ شَيْئاً، جَدِّدْ هِبَتـَكَ لي. ثمّ حرّكيه ولا تخبري بذلك أحداً، قالت: ففعلت، فحرّكته فإذا هو قد بكى. دعاؤه (عليه السلام) عند المرضاللّهُمَّ إجْعَلْهُ أَدَباً لا غَضَباً. وفي رواية: اللّهُمَّ إجْعَلْهُ عِلـَّةَ اَدَبٍ، لا عِلـَّةَ غَضَبٍ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من العلل (في السجدة) / دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من الاسقام (في دبر كلّ صلاة) / دعاؤه (عليه السلام) للمكروب (بعد صلاة الليل) / دعاؤه (عليه السلام) للمكروب / دعاؤه (عليه السلام) للامراض / دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من الداء - 190 2012-06-05 10:21:55 2012-06-05 10:21:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/8695 http://arabic.irib.ir/programs/item/8695 دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من العلل (في السجدة)روي عن عليّ بن عيسى، أنه قال لمولانا الصادق (عليه السلام): علـّمني دعاءً أدعو به لوجعٍ أصابني، فقال (عليه السلام): قل وأنتَ ساجد: يا اَللهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ، يا رَبَّ الاَرْبابِ، وَيا اِلهَ الالِهَةِ، وَيا مَلِكَ الـْمُلـُوكِ، وَيا سَيِّدَ السّادَةِ، اِشْفِني بِشِفائِكَ مِنْ كـُلِّ داءٍ وَسُقـْمٍ، فـَاِنّي عَبْدُكَ اَتـَقَلـَّبُ في قَبْضَتِكَ. وقال (عليه السلام) في حديثٍ آخر: تقولُ في السجودِ في دُبُرِ كلّ صلاةٍ مكتوبة: يا رَبّي يا سَيِّدي! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى الِ مُحَمَّدٍ وَعافِني مِنْ كـَذا وَكـَذا. دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من الاسقام (في دبر كلّ صلاة)وفي حديث آخر قال (عليه السلام): فان كان بك داءٌ من سُقمٍ ووَجَعَ، فاذا قَضَيتَ صلاتكَ، فامسح بيَدِكَ على مَوضِعِ سُجودِكَ من الارض، وادْعُ بهذا الدعاء وأمِرَّ يَدَكَ على موضع وَجَعِكَ سبع مرّاتٍ، تقول: يا مَنْ كـَبَسَ الأرْضَ عَلى الـْماءِ، وَسَدَّ الـْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَاخـْتارَ لِنـَفـْسِهِ أحْسَنَ الاَسْماءِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَافـْعَلْ بي كـَذا وَكـَذا، وَارْزُقـْني كـَذا وَكـَذا، وَعافِني مِنْ كـَذا وَكـَذا. دعاؤه (عليه السلام) للمكروب (بعد صلاة الليل) عنه (عليه السلام): اذا صلّـى المريض صلاة الليل يضعُ يَدَهُ على موضع سجودِهِ وليَقـُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، بِسْمِ اللَّهِ، مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ، عَلِيُّ إمامُ اللهِ في أرْضِهِ على جَميعِ عِبادِهِ، اشْفِني يَا شافي، لا شِفاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفاءً لَا يُغادِرُ سُقْماً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسُقْمٍ - ثلاث مرّاتٍ أو سَبْعَ مرّاتٍ. دعاؤه (عليه السلام) للمكروبيَا مُنْزِلَ الشِّفاءِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمُذْهِبَ الدّاءِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، أنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ شِفَائِكَ شِفَاءً لِكُلِّ مَا بي مِنَ الدّاءِ. دعاؤه (عليه السلام) للامراضعنه (عليه السلام): اذا صلـّيت فضع يدك عل موضع سجودك، ثمّ قل: بِسْمِ اللَّهِ، مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ، اشْفِنِي يَا شَافي، شِفاؤُكَ شفاء لَا يُغَادِرُ سُقْماً، شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ. دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من الداءيَا مُنْزِلَ الشِّفاءِ وَمُذهِبَ الدّاءِ، أنْزِلْ عَلى مَا بي مِنْ داءٍ شِفاءً. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من المرض / دعاؤه (عليه السلام) للامراض / دعاؤه (عليه السلام) للوجع / دعاؤه (عليه السلام) لدفع الوجع - 189 2012-06-02 08:26:13 2012-06-02 08:26:13 http://arabic.irib.ir/programs/item/8694 http://arabic.irib.ir/programs/item/8694 دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من المرضعن ابراهيم بن عبد الحميد عن رجلٍ قال: دخلت على أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) فشكوتُ اليه وجعاً بي، فقال: قل: بِسْمِ اللَّهِ. ثمّ امسَحْ يَدَكَ على الوَجَعِ وقل: أعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بَجَلالِ اللهِ، وَأعُوذُ بِعَظَمَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِجَمْعِ اللهِ، وَأعُوذُ بِرَسُولِ اللهِ وَأعُوذُ بِاَسْماءِ اللهِ مِنْ شَرِّ مَا أحْذَرُ، وَمِنْ شَرِّ مَا أخَافُ عَلَى نَفْسي. سبع مرّات. وروي أن الرجل فعل ذلك فعافاه الله عز وجل، وفي حديثٍ آخر قال ابو عبد الله الصادق (عليه السلام): ما اشتكى أحدٌ من المؤمنين شكاية قطُّ، فقال بإخلاص نيّةٍ، وبعد مسح موضِعِ العِلـّةِ وقال: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (1). الاّ عُوفي من تلك العِلـّةِ، ايّة علةٍ كانت، ومصداق ذلك في الآية حيثُ يقول: شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (2). دعاؤه (عليه السلام) للامراضعنه (عليه السلام): تضعُ يَدَكَ على موضع الوجع وتقول: اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِحَقِّ القُرْآنِ العَظِيمِ، الـَّذِي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ، وَهُوَ عِنْدَكَ في أُمُّ الْكِتَابِ عَليٌّ حَكِيمٌ، أنْ تَشْفِيَني بِشِفَائِكَ، وَتُداوِيَني بِدَوائِكَ، وَتُعافِيَني مِنْ بَلاَئِكَ - ثلاث مرّات، وَتصلِّي على محمّدٍ وآله. دعاؤه (عليه السلام) للوجععنه (عليه السلام): اَمِرَّ يَدَكَ على موضع الوجع، ثمّ قل: بِسْمِ اللَّهِ، وَبِاللهِ، مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ صلـَّى اللهُ عَلـّيْهِ وَآلِهِ، لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الـْعَلِيِّ الـْعَظيمِ، اللّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أجِدُ. ثمّ تـُمِرَّ يَدَكَ اليُمنى وتمسَحَ الوجعِ – ثلاث مرّات. دعاؤه (عليه السلام) لدفع الوجععنه (عليه السلام): تضعُ يَدَكَ على الموضع الـّذي فيه الوجع وتقول ثلاث مرّات: اللهُ اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لاَ اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، اللّهُمَّ أنْتَ لَهَا وَلِكُلِّ عَظِيمَة فَفَرِّجْهَا عَنِّي. (1) الاسراء: 82. (2) الاسراء: 17. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) لكشف الضرِّ والمرض / دعاؤه (عليه السلام) في المرض / دعاؤه (عليه السلام) للعلل والامراض (في صلاة اللّيل) / دعاؤه (عليه السلام) للاوجاع - 188 2012-05-30 08:26:45 2012-05-30 08:26:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/8693 http://arabic.irib.ir/programs/item/8693 دعاؤه (عليه السلام) لكشف الضرِّ والمرضاللّهُمَّ إنَّكَ عَيَّرْتَ أقْوَاماً، فَقُلْتَ: «قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً» (1)، فَيا مَنْ لا يَمْلِكُ كَشْفَ ضُرِّي وَلاَ تَحْوِيلَهُ عَنِّي غَيْرُهُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْشِفْ ضُرِّي، وَحَوِّلْهُ إلَى مَنْ يَدْعُو مَعَكَ إلهاً اخَرَ، لا إلهَ غَيْرُكَ. دعاؤه (عليه السلام) في المرضروي عن داود بن رزين قال: مرضتُ بالمدينة مرضاً شديداً، فبلغ ذلك أبا عبدالله (عليه السلام) فكتب إليّ: قد بلغني علـّتُكَ فاشتر صاعاً من بُرّ، ثمّ استلقِ (2) على قفاك وانثرهُ على صدرك كيفما انتشَرَ، وقل: اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ الـَّذِي إذَا سَألَكَ بِهِ المُضْطَرُّ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ، وَمَكَّنْتَ لَهُ فِي الأرْضِ، وَجَعَلْتَهُ خَلِيفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ، أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَالِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تُعَافِيَني مِنْ عِلَّتي. ثمّ استو جالساً واجمع البرّ من حولك وقل مثل ذلك، واقسِمْهُ مُدّاً مُدّاً لكلّ مسكينٍ وقل مثل ذلك. قال الراوي: ففعلتُ ما أمرني فعافاني اللهُ ممّا كنتُ أجد. دعاؤه (عليه السلام) للعلل والامراض (في صلاة اللّيل)وقال (عليه السلام) لأحد أصحابه كان يشكو من علة: اذا كان الثـّلثُ الاخيرُ من اللـّيل في أوّله، فتوضّأ وقم الى صلاتك التي تصلـّيها، فاذا كنتَ في السجدة الاخيرة من الرّكعتين الاوّليينِ، فقل وأنتَ ساجد: يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، يَا رَحْمانُ، يَا رَحِيمُ، يَا سَامِعَ الدَّعَواتِ، يَا مُعْطِيَ الـْخَيْرَاتِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأعْطِني مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ما أنْتَ أهْلُهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ، مَا أنْتَ أهْلُهُ، وَأذْهِبْ عَنِّي هَذَا الـْوَجَعَ فإنَّهُ قَدْ غَاظَني وَأحْزَنَني. دعاؤه (عليه السلام) للاوجاعبِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ كَمْ مِنْ نِعْمَة للهِِ في عِرْقٍ سَاكِنٍ وَغَيْرِ سَاكِنٍ، عَلى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَغَيْرِ شَاكِرٍ. قال: وتأخذ لحيتك بيدك اليُمنى بعد صلاةٍ مفروضةٍ وتقول: اللّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي كُرْبَتي، وَعَجِّلْ عَافِيَتي، وَاكْشِفْ ضُرِّي. ثلاث مرّات. وأحرص أن يكونَ ذلك مع دموعٍ وبُكاء. (1) الاسراء: 58. (2) أي نم على ظهرك. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من الامراض (بعد صلاة ركعتين) / دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لجميع الامراض / دعاؤه (عليه السلام) لمن كان به علّة في كلّ صباح - 187 2012-05-29 09:48:10 2012-05-29 09:48:10 http://arabic.irib.ir/programs/item/8692 http://arabic.irib.ir/programs/item/8692 دعاؤه (عليه السلام) للشفاء من الامراض (بعد صلاة ركعتين)عنه (عليه السلام) قال: تطهّر وصَلِّ ركعتينِ ثمّ احمَدِ الله واثنِ عليهِ وَصلِّ على محمَّدٍ وَأهل بيتِهِ، ثمّ قل: يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا واحِدُ يا واحِدُ يا واحِدُ، يا اَحَدُ يا اَحَدُ يا اَحَدُ، يا صَمَدُ يا صَمَدُ يا صَمَدُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، يا أقـْدَرَ الـْقادِرينَ يا أقـْدَرَ الـْقادِرينَ يا أقـْدَرَ الـْقادِرينَ. يا رَبِّ الْعَالَمِينَ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ، يا سامِعَ الدَّعَواتِ، يا مُنـْزِلَ الـْبَرَكاتِ، يا مُعْطِيَ الـْخَيْراتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَعْطِني خَيْرَ الدُّنـْيا وَخَيْرَ الآخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنـّي شَرَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَاَذهِبْ ما بي، فـَقـَدْ غاظَنِي الأمْرُ وَأحْزَنـَني. دعاؤه (عليه السلام) في العوذة لجميع الامراضبِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِبِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء، اَللّـهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ، السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِن الْمُبَارَكِ، الَّذِي مَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ، وَمَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعَافِيَني مِمَّا أَجِدُ فِي سَمْعي وَبَصَري، وَفي يَدي وَرِجْلي، وَفي شَعْرِي وَبَشَري وَفِي بَطْني، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. دعاؤه (عليه السلام) لمن كان به علّة في كلّ صباحبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاستعاذة بالله / دعاؤه (عليه السلام) في دفع الشرور / دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز / دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من الآفات والبليّات / دعاؤه (عليه السلام) في الوقاية من الخوف - 186 2012-05-28 08:58:50 2012-05-28 08:58:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/8691 http://arabic.irib.ir/programs/item/8691 دعاؤه (عليه السلام) في الاستعاذة باللهأعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِجَلاَلِ اللهِ، وَأعُوذُ بِعَظَمَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِعَفْوِ اللهِ، وَأعُوذُ بِمَغْفِرَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِرَحْمَةِ اللهِ، وَأعُوذُ بِسُلْطَانِ اللهِ الـَّذي هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَأعُوذُ بِكَرَمِ اللهِ، وَأعُوذُ بِجَمْعِ اللهِ، مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَكُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ، وَشَرِّ كُلِّ قَرِيبٍ أوْ بَعِيدٍ، أوْ ضَعيفٍ أوْ شَديدٍ، وَمِنْ شَرِّ السَامَّةِ وَالهَامَّةِ (1) وَاللاّمَّةِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةِ، صَغِيرَةٍ أوْ كَبِيرَةٍ، بِلَيْلٍ أوْ نَهَارٍ، وَمِنْ شَرِّ فُسَّاقِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الِْنِّ وَالإنْسِ. وعنه (عليه السلام): ألا أخبركم بشيءٍ اذا قلتموهُ لم تستوحِشُوا بليلٍ ولا نهارٍ قولوا: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَإنَّهُ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا، اللّهُمَّ اجْعَلْني فِي كَنَفِكَ وَفِي جِوارِكَ، وَاجْعَلْني فِي أمانِكَ وَفِي مَنْعِكَ. دعاؤه (عليه السلام) في دفع الشروراللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يَا سَابِغَ النِّعَمِ، يَا دافِعَ النـِّقَمِ، يَا بَارِئَ النَّسَمِ، وَعَالِماً غَيْرَ مُعَلَّمٍ، وَعَالِماً بِجَمِيعِ الاُمَمِ، وَيَا مُوْنِسَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظـُّلَمِ، اِدْفَعْ عَنِّي كُلَّ بَأسٍ وَألَمٍ، وَعَافِني مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَسُقْمٍ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ لاَ يَخْشاكَ مِنْ جَميعِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. دعاؤه (عليه السلام) في الاحترازبِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِيا خالِقَ الْخَلْقِ، وَيا باسِطَ الرِّزْقِ، ويا فالِقَ الْحَبِّ وَيا بارِيءَ النَّسَمِ، وَمُحْيـِيَ الـْمَوْتى وَمُميتَ الاحْياءِ، وَدائِمَ الثَّباتِ وَمُخْرِجَ النَّباتِ، إفْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَلا تَفْعَلْ بي ما أَنا أَهْلُهُ وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من الآفات والبليّاتمَا شَاء اللَّهُ، مَا شَاء اللَّهُ، لاَ يَأتي بِالْخَيْرِ إلاَّ اللهُ، مَا شَاء اللَّهُ لاَ يَعْرِفُ السُّوءَ إلاَّ اللهُ، مَا شَاء اللَّهُ كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ اللهِ، مَا شَاء اللَّهُ لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. دعاؤه (عليه السلام) في الوقاية من الخوفيا كافِياً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلا يَكْفي مِنْكَ شَيْءٌ في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، إكْفِني ما أَهَمَّني مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. (1) السامّة: ذات السمّ، الهامّة واحدة الهوامّ، ولا يقع هذا الاسم الا على المخوف، والمراد بالعامّة سنة القحط. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في للامان من كلّ خوف - 185 2012-05-27 08:43:39 2012-05-27 08:43:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/8690 http://arabic.irib.ir/programs/item/8690 روي عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: اذا أراد أحدكم أن يكون أمناً من كل خوفٍ فليأخذ السبحة من تربة جدي الحسين (عليه السلام)، ويدعو دعاء ليلة المبيت على الفراش ثلاث مرّأت، وهو: اَمْسَيْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ (1) الْمَنيعِ، الَّذي لا يُطاوَلُ (2) وَلا يُحاوَلُ (3)، مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ (4) وَطارِقٍ (5)، مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ، مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسٍ سابِغَةٍ (6) حَصينَةٍ وِلاءِ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ. مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ لي اِلى اَذِيَّةٍ بِجِدارِ حَصينِ الاِْخْلاصِ، فِي الاِْعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتـَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ، مُوقِناً اَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفيهِمْ وَبِهِمْ، اُوالي مَنْ والَوْا وَاُجانِبُ مَنْ جانَبُوا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا اَتَّقيهِ، يا عَظيمُ حَجَزْتُ الاَْعادي عَنّي بِبَديعِ السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، اِنّا جَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ. قال (عليه السلام): ثمّ يُقبِّلُ السِبحة الحسينية ويَضعها بها عينيهِ ويقول: الَّلهُمَّ انِّي أسأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُربَةِ، وَبِحَقِّ صاحِبِها، وبِحَقِّ جَدِّهِ وَبِحَقِّ أبيهِ، وبِحَقِّ أُمِّهِ وبِحَقِّ أخيهِ، وَبِحَقِّ وَلَدِهِ الطّاهِرينَ، اجْعَلْها شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ، واَماناً مِنْ كُلِّ خَوفٍ، وَحِفظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ. ثمّ يَضعها على جيبه، فان فعل ذلك في الغدوة فلا يزالُ في أمانٍ حتّى العشاء، وإن فعلَ ذلك في العشاء فلا يزالُ في أمان اللهِ حتّى الغُدوَة. اَللّـهُمَّ هذِهِ طينَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ، اتَّخَذْتُها حِرْزاً لِما اَخافُ وَما لا اَخافُ. (1) الذمام: الحقّ والحرمة التي يذمّ مضيّعها. (2) اطاول من الطول، وهو الفضل والعلوّ على الاعداء. (3) احاول من المحاولة، وهي طلب الشيء بحيلة. (4) الغشم: الظلم. (5) الطارق: الذي يطرق بشرّ. (6) السابغة: التامّة. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاستعاذة بالله - 184 2012-05-26 08:40:35 2012-05-26 08:40:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/8689 http://arabic.irib.ir/programs/item/8689 اَللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ بِنُورِ قُدْسِكَ وَعَظَمَةِ طَهارَتِكَ وَتَزْكِيَةِ جَلاَلِكَ، مِنْ كُلِّ افَةٍ وَعاهَةٍ وَطارِقِ الإنْسِ وَالـْجِنِّ إلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، اَللّهُمَّ أنْتَ عِياذي فَبِكَ أعُوذُ، وَأنْتَ مَلاَذي فَبِكَ ألُوذُ، يا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقابُ الجَبابِرَةِ، وَخَضَعَتْ لَهُ مَغالِيظُ الـْفَراعِنَةِ. أعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ وَكَرَمِ جَلاَلِكَ مِنْ خِزْيكَ، وَكَشْفِ سِتْرِكَ، وَنِسْيانِ ذِكْرِكَ، وَالإضْرابِ عَنْ شُكْرِكَ، أنا في كَنَفِكَ مِنْ لَيْلي وَنَهارِي، وَنَوْمي وَقَرارِي، وَظَعْني وَاسْتِقْراري، ذِكْرُكَ شِعارِي، وَثَنَاؤُكَ دِثاري. لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ تَنْزِيهاً لِوَجْهِكَ وَكَرَماً لِسُبُحاتِ وَجْهِكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأجْرِني كَنَفَكَ، وَقِني شَرَّ عَذابِكَ، وَاضْرِبْ عَلَيَّ سُرادِقاتِ حِفْظِكَ، وَوَقِّ رَوْعي بِحُرْمَتِكَ وَحِفْظِ عِنَايَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَاحِمينَ، وَوَقِّ رَوْعَتي بِخَيْرٍ وَأمْنٍ وَسِتْرٍ وَحِفْظٍ مِنْكَ. سُبْحانَكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالـْحَصى، سُبْحَانَكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ قَطَراتِ مَاءِ الـْبِحارِ، سُبْحَانَكَ وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطَراتِ الأمْطَارِ، سُبْحَانَكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أحْصَاهُ الْمُحْصُونَ، وَتَكَلَّمَ بِهِ المُتَكَلِّمُونَ وَفَوْقَ ذلِكَ وَقَدْرَ ذلِكَ إلَى مُنْتَهى قُدْرَتِكَ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من البليّات / دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من الآفات - 183 2012-05-23 07:51:00 2012-05-23 07:51:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/8568 http://arabic.irib.ir/programs/item/8568 دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من البليّاتكان (عليه السلام): اذا نظر إلى السماء قرأ هذه الآية: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الأَلْبَابِ». وقرأ آية السخرة: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الـَّذي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» (1). ثمّ يقول: اَللـّهُمَّ اِنـَّكَ جَعَلـْتَ فِي السَّماءِ نُجُوماً ثاقِبَةً وَشُهُباً، اَحْرَسْتَ بِهِ السَّماءَ مِنْ سُرّاقِ السَّمْعِ مِنْ مَرَدَةِ الشَّياطينِ، اَللـّهُمَّ فـَاحْرُسْني بِعَيْنِكَ الـَّتى لا تـَنامُ، وَاكـْنـُفـُني بِرُكـْنِكَ الـَّذي لا يُرامُ، وَاجْعَلـْني في وَديعَتِكَ الـَّذي لا تـَضيعُ، وَفي دِرْعِكَ الـْحَصينَةِ وَمَنـْعِكَ الـْمَنيعِ، وَفي جِوارِكَ عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثـَناؤُكَ، وَتـَقـَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ، وَلا اِلهَ غَيْرُكَ. دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من الآفاتروي انه (عليه السلام) قال: اذا نظرت إلى السماء فقل: سُبْحانَ مَنْ جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا، وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا، وَجَعَلَ لـَنا نـُجُوماً قِبْلـَةً نـَهْتـَدي بِها اِلى التـَّوَجُّهِ اِلـَيْهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، اَللـّهُمَّ كـَما هَدَيْتـَنا اِلى التـَّوَجُّهِ اِلـَيْهِ اِلى قِبْلـَتِكَ الـْمَنـْصُوبَةِ لِخَلـْقِكَ فـَاهْدِنا اِلى نـُجُومِكَ الـَّتي جَعَلـْتـَها اَماناً لاَهْلِ الاَرْضِ وَلاَهْلِ السَّماءِ، حَتـّى نـَتـَوَجَّهَ بِهِمْ اِلـَيْكَ، فـَلا يَتـَوَّجَهُ الـْمُتـَوَجِّهُونَ اِلـَيْكَ اِلاّ بِهِمْ، وَلا يَسْلـُكُ الطـَّريقَ اِلـَيْكَ مَنْ سَلـَكَ مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلا لـَزِمَ الـْمَحَجَّةََ مَنْ لـَمْ يَلـْزَمْهُمْ. اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ، وَاعْتـَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الـْمَتينِ، وَاَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ ما ذَرَأَ فِي الاَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ ما خَرَجَ مِنـْها، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. اَللـّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَالبَحْرِ الـْمَكـْفـُوفِ، وَالـْفـُلـْكِ الـْمَسْجُورِ، وَالنـُّجُومِ الـْمُسَخَّراتِ، وَرَبَّ هُودِ بْنِ آسِيَةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وال مُحَمَّدٍ، وَعافِني مِنْ كـُلِّ حَيـَّةٍ وَعَقـْرَبٍ، وَمِنْ جَميعِ هَوامِّ الاَرْضِ وَالـْهَواءِ وَالسِّباعِ، وَما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَمِنْ اَهْلِ الاَرْضِ وَسُكـّانِ الاَرْضِ وَالـْهَواءِ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. (1) الاعراف: 7. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز بالله من الآفات - 182 2012-05-22 10:09:29 2012-05-22 10:09:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/8567 http://arabic.irib.ir/programs/item/8567 لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَبَداً حَقاً حَقاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إيمَاناً وَصِدْقاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تـَعَبُّداً وَرِقّاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَلَطُفاً وَرِفْقاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ حَقّاً حَقّاً، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ، أُعِيذُ نَفْسِي وَشَعْري وبشري وَدِيني وَأَهْلي وَمَالي وَوَلَدي وَذُرِيتي وَدُنْيَايَ، وَجَميعَ مِنْ أَمْرُهُ يَعْنِينِي، مِنْ شَرِّ كُلِّ مَنْ يُؤْذِيِني (1). أعِيذُ نَفْسي وَجَميعَ ما رَزَقَني رَبِّي وَما أَغْلَقْتُ عَلَيْهِ أَبْوَابي، وَأحَاطَت بِهِ جُدْرَاني، وَجَميعَ ما أَتَقَلَّبُ فِيهِ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ وَإحْسَانِهِ، وَجَميعَ أُخْوَاني وَأَخَوَاتي، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ، وَبِأَسَمَائِهِ التامَّةِ (2) الكَامِلَةِ، المُتَعَالِيَةِ المُنِيفَةِ، الشَّرِيفَةِ الشَافِيَةِ، الكَرِيمَةِ الطَيِّبَةِ، الفَاضِلَةِ المُبَارَكَةِ، الطَّاهِرَةِ المُطّهرَةِ، المَخْزُونَةِ المَكْنُونَةِ، التي لا يُجَاوِزُهُن بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ. وَبِأُمِّ الكِتَابِ وَفَاتِحَتِهِ وَخَاتِمَتِهِ، وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ سَوُرٍ شَرِيفَةٍ، وَايَةٍ مُحْكَمَةٍ (3)، وَشِفَاءٍ وَرَحْمَةٍ، وَعَوْذَةٍ وَبَرَكَةٍ، وَبِالتَوْرَاةِ وَالإنجيلِ وَالزَّبُورِ وَالقُرْآنِ العَظِيمِ، وَبِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى. وَبِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَبِكُلِّ رَسَولٍ أرْسَلَهُ إلَيْهِ، وَبِكُلِّ بُرْهَانٍ أَظْهَرَهُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ، وَبِألاءِ اللهِ، وَعِزَّةِ اللهِ، وَقُدْرَةِ اللهِ، وَجَلالِ اللهِ، وَقُوَّةِ اللهِ، وَعَظَمَةِ الله، وَسُلْطَانِ اللهِ، وَمِنْعَةِ اللهِ، وَمَنِّ الله، وَحِلْمِ اللهِ، وَعَفْوِ اللهِ، وغُفْرَانِ اللهِ، وَمَلائكَةِ اللهِ، وَكُتُبِ اللهِ، وَأَنْبيَاِء الله، وَرُسُلِ اللهِ، وَمُحَمَدٍ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. وَأعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ وَعِقَابِهِ، وَسُخْطِ اللهِ وَنَكَالِهِ (4)، وَمِنْ نِقْمَةِ اللهِ وَإعْرَاضِهِ، وَصُدُودِهِ (5) وَخُذْلانِهِ، وَمِنَ الكُفْرِ وَالنِفَاقِ، والحَيْرَةِ وَالشِّرْكِ، وَالشَّكِّ في دِينِ اللهِ، وَمِنَ شَرِّ يَوْمِ الحَشْرِ وَالنُّشُورِ، وَالمَوْقِفِ وِالحِسَابِ، وَمنِ شَرِّ كُلِّ كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ، وَمِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ، وَحُلُولِ النِّقْمَةِ، وَتَحَوُّلِ العَافِيَةِ، وَمُوجِبَاتِ الهَلَكَةِ، وَمَوَاقِفِ الخِزْيِ وَالفَضِيحَةِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَأَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَوَى مُرِدٍ، وَقَرينِ سُوءٍ مُكْدٍ (6)، وَجَارٍ مُؤْذٍ، وَغِنىً مُطْغٍ، وَفَقْرٍ مُنْسٍ (7)، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَصَلاةٍ لا تَنْفَعُ، وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ، وَعَيْنٍ لا تَدْمَعُ، وَبَطْنٍ لا يَشْبَعُ، وَمِنْ نَصَبٍ (8) وَإجْتِهَادٍ يُوجِبَانِ العَذَابَ، وَمِنَ مَرَدٍّ إلى النَّارِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ في النَفْسِ والأهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ، وَعِنْدَ مُعَايَنَةِ مَلَكِ المَوْتِ عَلَيْهِ السَّلامُ انَّه أرحَمَ الرّاحِمينَ. اَللّهُمَّ وَأعوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرِّ، وَمِنْ شَرِّ ما أَخَافُ وَأَحْذَرُ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ وَالشَّيَاطِينِ، وَمِنْ شَرِّ إبْليسَ وَجُنُودِهِ، وَأشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَمِنْ شَرِّ السلاطِينِ وَأَتْبَاعِهِمْ، وَمِنْ شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ كُلِّ سُقْمٍ (9) وَآفَةٍ، وَغَمٍّ وَهَمٍّ، وَفَاقَةٍ وَعُدْمٍ، وَمِنْ شَرِّ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَمِن شَرِّ الفُسَّاقِ وَالفُجَّارِ، وَالدُّعَّارِ وَالحُسّادِ، وَالَأشْرَارِ وَالسُّرَّاقِ وَاللُّصُوصِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. اللّهُمَّ إنّي أحْتَجِزُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ، وَأَحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُمْ. وَأَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ الحَرَقِ وَالغَرَقِ وَالشَرَقِ (10)، وَالهَدْمِ وَالخَسْفِ، وَالمَسْخِ وَالجُنُونِ، وَالحِجَارَةِ (11) وَالصَّيْحَةِ، وَالزَّلازِلِ وَالفِتَن، وَالعَينِ وَالصَواعِقِ، وَالجُذَامِ وَالبَرَصِ، وَالاَمْراضِ وَالآفَاتِ وَالعَاهَاتِ، وَأكْلِ السَبُعِ، وَمِيتَةِ السُوءِ، وَجَميعِ أنْوَاعِ البَلايَا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَأعوُذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعَاذَ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَالأنبيَاءُ الْمُرْسَلُونَ، وَخَاصَّةً مِمَّا إسْتَعَاذَ بِهِ رَسُولُكَ مُحَمَدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَسْأَلَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ خَيْرِ ما سَأَلوا، وَأنْ تُعِيذَني مِنْ شَرِّ ما اسْتَعَاذُوا، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْر كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. بِسْمِ الله وَبِاللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاعْتَصَمْتُ بِاللهِ، وَأَلجَأْتُ ظَهْري إلى اللهِ، وَمَا تَوْفِيقي إلَّا باللهِ، وَمَا شَاء اللَّهُ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ، وَمَا صَبْري إلَّا بِاللهِ، وَنِعْمَ القَادِرُ اللهُ، وَنِعْمَ الـْمَوْلَى الله، وَنِعْمَ النَّصِيرُ اللهُ، وَلا يَأتي بِالحَسَنَاتِ إلَّا اللهُ، وَمَا يَصْرِفُ السيِّئَاتِ إلا اللهُ، وَلا يَسُوقُ الخْيْرَ إلَّا اللهُ، وَما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ. وَإنَّ الَأمْرَ كُلَّهُ بِيَدِ اللهِ، وَأسْتَكْفِي بِاللهِ، وَأَسْتَعِينُ بِاللهِ، وَأَسْتَقِيلُ اللهَ، وَأسْتَغِيثُ باللهَ، وَاسْتَغْفِرُ اللهَ، وَصَلَّىَ اللهُ على مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، وَعلى أَنْبِيَاءِ اللهِ، وَعلى رُسُلِ اللهِ، وَمَلائكَةِ اللهِ، وَعلى الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِ اللهِ. اللّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بي شَرّاً اَوْ بِأهْلي شَرّاً اَوْ وَبَأساً اَوْ ضُرّاً، فَاقْمَعْ رَأْسَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي سُوءَهُ وَمَكْرُوهَهُ، وَاعْقُدْ لِسَانَهُ، وَاحْبِسْ كَيْدَهُ، وَارْدُدْ عَنَّي إرَادَتَهُ. اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَدٍ وَآلِ مُحَمَدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الكُفْرِ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ على أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ على مُحَمَدٍ وَآلِ مُحَمَدٍ كَمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِروُنَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلآبَائِنَا وَلُأمَّهَاتِنا وَجَميعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الَأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالَأموَاتِ، وَتَابِعْ بَيْنَنَا، وَبَيْنَهُمْ بِالخَيْرَاتِ إنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَمُنْزِلُ البَرَكَاتِ، وَدَافِعُ السيِّئَاتِ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ إنِّي أَسْتَودِعُكَ دِيني وَدُنْيَايَ، وَأَهْلي وَأَوْلَادِي، وَعِيَالي وَأَمَانَتِي، وَجَمِيعَ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإنَّهُ لا يَضِيعُ مَحْفُوظُكَ، وَلا تُزْرَءُ وَدَائِعُكَ، وَلا يُجيرُني مِنْكَ أَحَدٌ، اللّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (1) كّل من يؤذيني (خ ل). (2) التامّات (خ ل). (3) سورة شريفة وآيات محكمات (خ ل). (4) نكّل به تنكيلاً: جعله نكالاً وعبرة لغيره. (5) الصدود: الاعراض. (6) مله (خ ل)، أكدى الرجل اذا قلّ خيره. (7)فقر منس: عن الله او عن نعمه السّالفة والحاصلة. (8) النصب: التعب. (9) من شرّ كلّ سقم (خ ل). (10) الشرق: الغصّة. (11) الحجارة: استحقاقها بنزولها من السماء او بالرجم وامثاله. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) لمن شكا اليه ظلم ظالم / دعاؤه (عليه السلام) في مباهلة العدوّ والخصم - 181 2012-05-21 08:37:14 2012-05-21 08:37:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/8553 http://arabic.irib.ir/programs/item/8553 دعاؤه (عليه السلام) لمن شكا اليه ظلم ظالمروي أنّ رجلاً جاء الى الامام الصّادق (عليه السلام) فشكى اليه ظالماً يظلمه، فقال له: قل: يَا نَاصِرَ المَظْلُومِ المُبْغَى عَلَيْهِ، إنْ كَانَ فُلاَنُ بنُ فُلاَن ظَلَمَنِي وَبَغَى عَلَّيَ، فَابْتَلِهِ بَفِقْر لاَ تَجْبُرُهُ، وَبَلاَءٍ لاَ تَسْتُرُهُ - قل ذلك ثلاثاً. دعاؤه (عليه السلام) في مباهلة العدوّ والخصمعنه (عليه السلام) فِي الْمُبَاهَلَةِ على الاعداء، قَالَ: تُشَبِّكُ أَصَابِعَكَ فِي أَصَابِعِهِ ثُمَّ تـَقـُولُ: اللَّهـُمَّ إِنْ كـَانَ فـُلَانٌ جـَحـَدَ حـَقّاً، وَأَقَرَّ بِبَاطِلٍ، فَأَصِبْهُ بِحُسْبَانٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ. تقول ذلك سَبْعِينَ مَرَّةً. عن أبي مسروق، قال: قلت للامام الصّادق (عليه السلام): انّا نكلّم النّاس فنحتجّ عليهم – الى أن قال: - فقال لي: اذا كان ذلك فادعهم الى المباهلة، قلت فكيف أصنع؟ قال: أصلح نفسك ثلاثاً، وأظنّه قال: وصم واغتسل وابرز انت وهو الى الجبّان (1) أي الى الصحراء، فشبّك اصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثمّ انصفه وابدء بنفسك، وقل: اللَّهُمَّ رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، إِنْ كَانَ أَبُو مَسْرُوقٍ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعَى بَاطِلًا، فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً. ثُمَّ رُدَّ الدَّعْوَةَ عَلَيْهِ فَقُلْ: وَإِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعَى بَاطِلًا فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء أَوْ عَذَاباً أَلِيماً. قَالَ لِي: فَإِنَّكَ لَا تَلْبَثُ أَنْ تَرَى ذَلِكَ فِيهِ. قال الراوي ابومسروق: فَوَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ خَلْقاً يُجِيبُنِي إِلَيْهِ. (1) الجبّان والجبّانة: الصحراء. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للانتصار من الظالم (بعد صلاة ركعتين) / دعاؤه (عليه السلام) للاستعداء والانتصار (بعد صلاة ركعتين) / دعاؤه (عليه السلام) لمن آذاه رجل / دعاؤه (عليه السلام) لمن شكا اليه رجلاً (في صلاة الليل) - 180 2012-05-20 08:39:59 2012-05-20 08:39:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/8552 http://arabic.irib.ir/programs/item/8552 دعاؤه (عليه السلام) للانتصار من الظالم (بعد صلاة ركعتين) اذا ظـُلمت فاغتسل وصلّ ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء، ثمّ قل:اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ قَدْ ظَلَمَنِي، وَلَيْسَ لِي أَحَدٌ أَصُولُ بِهِ غَيْرَك، فَاسْتَوْفِ ظُلامَتِي السّاعَةَ السّاعَةَ، بِالاِسْمِ الَّذِي سَأَلَك بِهِ المُضْطَرُّ فَكشفْتَ ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ، وَمكـَّنْتَ لَهُ فِي الأَرْضِ، وَجَعَلْتَهُ خَلِيفَتَك عَلى خَلْقِك، فَأَسْأَلُك أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَسْتَوْفِيَ لِي ظُلامَتِي السّاعَةَ السّاعَةَ. دعاؤه (عليه السلام) للاستعداء والانتصار (بعد صلاة ركعتين)ضع خدّك بعد التسليم على الارض وقل: يَا رَبَّاهُ - حتى ينقطع النفس، ثمّ قل:يَا مَنْ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى، وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى، وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى، وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى، فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (1)، إنَّ فُلاَنَ بنَ فُلاَن ظَالِمٌ في مَا ارْتَكَبَنِي بِهِ، فَاجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ وَعْداً وَلاَ تَجْعَلْ لَهُ فِي حُكمِكَ نَصِيباً، يَا أقْرَبَ الأقْرَبِينَ.دعاؤه (عليه السلام) لمن آذاه رجل روي عن يعقوب بن سالم قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له العلاء بن كامل: إنّ فلاناً يؤذيني، فان رأيت أن تدعو الله، فقال (عليه السلام): هذا ضعف بك، قل:اللّهُمَّ إنَّكَ تَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْء، وَلاَ يَكْفِي مِنْكَ شَيْءٌ، فَاكْفِنِي أمْرَ فُلاَن بِمَا شِئْتَ، وَكَيْفَ شِئْتَ، وَحَيْثُ شِئْتَ، وَأنَّى شِئْتَ. دعاؤه (عليه السلام) لمن شكا اليه رجلاً (في صلاة الليل) عن يونس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنّ لي جاراً من قريش من آل محرز، قد نوّه باسمي وشهرني كلّما مررت به، قال: هذا الرافضيّ يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد، قال: فقال لي: ادعُ الله عليهِ إذا كنتَ في صلاة اللّيل، وأنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّليين، فاحمد الله عزّ وجلّ ومَجّده وقل: اللّهُمَّ إنَّ فُلاَنَ بنَ فُلاَن قَدْ شَهَّرَنِي وَنَوَّهَ بِي، وَغَاظَنِي وَعَرَّضَنِي لِلْمَكَارِهِ، اللّهُمَّ فَاضْرِبْهُ بِسَهْم عَاجِل تَشْغَلُهُ بِهِ عَنِّي، اللّهُمَّ وَقَرِّبْ أجَلَهُ، وَاقْطَعْ أثَرَهُ، وَعَجِّلْ ذلِكَ يَا رَبِّ السَاعَةَ السَاعَةَ.ثمّ ذكر أنّه فعل ذلك ودعا عليه فهلك.(1) النجم: 50-54. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) لدفع ظلم الظالم - 179 2012-05-19 11:34:41 2012-05-19 11:34:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/8551 http://arabic.irib.ir/programs/item/8551 روي أنّ أحد أصحاب مولانا الامام الصّادق (عليه السلام) وإسمُهُ بشّار جاءه وأخبره بأنه رأى في الطريق أحد جلاوزة الطاغية العباسي يضرب رأس امرأة ويسوقها الى الحبس وهي تنادي بأعلى صوتها: المستغاث بالله ورسوله، ولا يغيثها أحد، فقال الامام (عليه السلام): - يا بشّار قم بنا الى السّهلة فندعوا الله ونسأله خلاص هذه المرأة. ثمّ قال الراوي: فصرنا الى مسجد السهلة وصلّى كلّ واحد منّا ركعتين، ثمّ رفع الامام الصادق (عليه السلام) يده الى السّماء وقال: أنْتَ اللهُ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُبْدِىءُ الخَلْقِ وَمُعِيدُهُم، وَأنْتَ اللهُ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ خَالِقُ الخَلْقِ وَرَازِقُهُم، وَأنْتَ اللهُ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ القَابِضُ البَاسِطُ، وَأنْتَ اللهُ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ مُدَبِّرُ الأُمُورِ وَبَاعِثُ مَن فِي الْقُبُورِ، وَأنْتَ وَارِثُ الأرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا. أسْألُكَ بِاسْمِكَ الَمخْزُونِ المَكْنُونِ الحَيِّ القَيُّومِ، وَأنْتَ اللهُ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ عَالِمُ السِرِّ وَأخْفَى، أسْألُكَ بِاسْمِكَ الذِي إذا دُعِيتَ بِهِ أجَبْتَ، وَإذا سُئِلْتَ بِهِ أعْطَيْتَ، وَأسْألُكَ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّد وَأهْلِ بَيْتِهِ وَبِحَقِّهِم الذِي أوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَأنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي السَاعَةَ السَاعَةَ السَاعَةَ. يَا سَامِعَ الدُّعَاء، يَا سَيِّدَاهُ، يَا مَوْلاَهُ يَا غِيَاثَاهُ، أسْألُكَ بِكُلِّ اسْم سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وأنْ تُعَجِّلَ خَلاصَ هذِهِ الـْمَرْأَةِ، يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالاَْبْصارِ، يا سَميعَ الدُّعَاء. قال الراوي: ثمّ خرّ (عليه السلام) ساجداً لا أسمع منه الاّ النفس، ثم رفع رأسه فقال: قم فقد أُطلقت المرأة، قال: فخرجنا جميعاً فبينما نحن في بعض الطريق اذ لحق بنا رجل وجّهناه الى باب السلطان فقال (عليه السلام) له: ما الخبر، قال: قد أُطلق عنها. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) لمن دخل على سلطان يهابه / دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف من سلطان / دعاؤه (عليه السلام) لمن دخل على سلطان يخافه / دعاؤه (عليه السلام) لدفع خوف الظالم والدخول على السلطان / دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف من سلطان - 178 2012-05-16 08:39:29 2012-05-16 08:39:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/8550 http://arabic.irib.ir/programs/item/8550 دعاؤه (عليه السلام) لمن دخل على سلطان يهابهبِاللهِ أسْتَفْتِحُ، وَبِاللهِ أسْتَنْجِحُ، وَبِمُحَمَّد (صلى الله عليه وآله) أتَوَجَّهُ، اللّهُمَّ ذَلِّلْ لِي صُعَوبَةَ، وَسَهِّلْ لِي حُزُونَتهُ، فإنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ. دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف من سلطان حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَأمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِهِم وَقُوَّتِهِم، وَأمْتَنِعُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. دعاؤه (عليه السلام) لمن دخل على سلطان يخافهفي رواية قال (عليه السلام): من دخل على سلطان يخافه فقرأ عند ما يقابله "كهيعص" ويضمّ يده اليمنى كلـّما قرأ حرفاً ضمّ اصبعاً، ثمّ يقرأ "حم عسق" ويضمّ أصابع يده اليسرى كذلك، ثمّ يقرأ: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا. ويفتحهما في وجهه، كفي شرّه. دعاؤه (عليه السلام) لدفع خوف الظالم والدخول على السلطان يَا عُدَّتي (1) عِندَ شِدَّتي، وَيَا غَوثِي (2) عِندَ كُربَتي، احرُسْني (3) بِعَينِكَ التي لا تَنامُ، وَاكْنِفنِي بِرُكنِكَ الذي لا يُرام. دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف من سلطان يَا مَنْ لاَ يُضَامُ وَلاَ يُرَامُ وَبِهِ تُوَاصَلُ الأرْحَامُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاكْفِنِي شَرَّهُ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ. (1) العدّة: ما أعددته لحوادث الدّهر من المال والسلاح. (2) الغوث: تكرار في طلب الاغاثة، اي الاعانة. (3) حرسه: حفظه. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من العدوّ / دعاؤه (عليه السلام) للحفظ من كيد الاعداء / دعاؤه (عليه السلام) في دفع كيد عدوّه / دعاؤه (عليه السلام) للحفظ من شرور اعدائه / دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف من سلطان أو عدوّ حاسد - 177 2012-05-15 09:16:01 2012-05-15 09:16:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/8549 http://arabic.irib.ir/programs/item/8549 دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من العدوّروي أنه قيل للامام جعفر الصادق (عليه السلام): بم احترست من المنصور عند دخولك عليه، فقال: بالله وبقراءة «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ»، ثمّ قلت: يَا اللهُ يَا اللهُ، يَا اللهُ يَا اللهُ، يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ، إنِّي أتَشَفَّعُ إلَيْكَ بِمُحَمَّد وَآلِهِ صَلـَّى اللهُ عَلـَيْهِمْ أنْ تقلِبَهُ لِي. دعاؤه (عليه السلام) للحفظ من كيد الاعداءيَا مَنْ لاَ يُضَامُ وَلاَ يُرَامُ، يَا مَنْ تَوَاصَلَتِ بِهِ الأرْحَامُ، اَسأَلـُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، الـَّذين حَقـُّهُمْ عَلـَيْكَ مِنْ فـَضْلِ حَقـِّكَ عَلـَيْهِمْ، يا حافِظَ الـْغـُلامَيْنِ لِصَلاحِ اَبَوَيْهِمْا، اِحْفـَظْني لِرَسُولِ اللهِ. دعاؤه (عليه السلام) في دفع كيد عدوّهاَللّهُمَّ يا خالِقَ الـْحَمْدِ وَرَبَّ الـْخَمْسَةِ، اَسأَلـُكَ بِحَقِّ الـْخَمْسَةِ اَنْ تـُصَلـِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تـَصْرِفَ أذية عدوِّي وَمَعَرَّتَهُ عَني، وَتَرْزُقَني مَعْرُوفَهُ وَمَوَدَّتَهُ. دعاؤه (عليه السلام) للحفظ من شرور اعدائهاَللّهُمَّ يا كافِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَلا يَكـْفي مِنْهُ شَيْءٌ، يا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، اِكـْفِنا كـُلِّ شَيْءٍ حَتـّى لا يَضُرَّ مَعَ اسْمِكَ شَيْءٌ. دعاؤه (عليه السلام) لمن خاف من سلطان أو عدوّ حاسدروي عنه (عليه السلام) قال: من دهمه أمرمن سلطان أو عدوّ أو حاسد، فليصم ثلاثة آخرها الجمعة، وليدع عشيّة الجمعة ليلة السّبت بهذا الدعاء : أيّ رَبَّاهُ، أيْ سَيِّدَاهُ، أيْ أمَلَاهُ، أيْ رَجَاءَاهُ، أيْ عِمَادَاهُ، أيْ كَهْفَاهُ إيْ حِصْنَاهُ، أيْ حِرْزَاهُ، أيْ فَخْراهُ، بِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلْيَكَ تَوَكَّلْتُ، وَبَابَكَ قَرَعْتُ، وَبِفَنَائِكَ نَزَلْتُ، وَبِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ، وَبِكَ اسْتَعَنْتُ، وَبِكَ أَعُوذُ، وَبِكَ أَلوذُ، وَعَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ، وَإلَيْكَ أَلْجَأُ وَأَعْتَصِمُ، وَبِكَ أَسْتَجِيرُ في جَميعِ أُمُوري، وَأَنْتَ غِيَاثي، وَعِمادِي، وَأَنْتَ عِصْمَتي وَرَجَائِي. وَأَنْتَ اللَّهُ رَبِّي، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسي، فَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لي في لَيْلي وَنَهَارِي، وَمَسَائِي وَصَبَاحِي، وَمَقَامي، وَسَفَري. يا أَجْوَدَ الَأجْوَدِينَ، وَيا أَكْرَمَ الَأكْرَمِينَ، وَيا أَعْدَلَ الفَاصِلينَ، وَيا إلهَ اَلَأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، ويا مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا حَيُّ لا يَمُوتُ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، بمُحَمَّدٍ يا اللهُ، بِعَلِيٍّ يا اللهُ، بِالحَسَنَ يا اللهُ، بالحسين يا الله، بِعَلِيٍّ يا اللهُ، بمُحَمَّدٍ يا اللهُ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَخُذْ بِنَاصِيَةِ مَنْ أَخَافَه. وَذَلِّلْ لي صَعْبَهُ، وَسَهِّلْ لي قِيَادَهُ، وَرُدَّ عَنِّي نَافِرَةَ قَلْبِهِ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ، وَاصْرِفُ عَنيِّ شَرَّهُ، فَإنِّي بِكَ أَعُوذُ وَأَلوُذُ، وَبِكَ أثِقُ، وَعَلَيْكَ أَعْتَمِدُ وَأَتَوَكَّلُ، فَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاصْرِفْهُ عَنِّي، فَإنَّكَ غَيَاثُ المُسْتَغِيثِينَ، ومُجِيرُ المُسْتَجِيرينَ، وَمَلْجَأُ اللاجِئِينَ، وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من العدوّ / دعاؤه (عليه السلام) لدفع كيد الاعداء - 176 2012-05-14 08:48:52 2012-05-14 08:48:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/8548 http://arabic.irib.ir/programs/item/8548 حَسْبِيَ الرَبُّ مِنَ المرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ مِنْ لَمْ يَزلْ حَسْبِي، حَسْبِيَ اللهُ الـَّذي لَمْ يَزَلْ حَسْبِي، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. اَللّهُمَّ أُحْرُسْني بِعَيْنِكَ التي لا تَنَامُ، وَأكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الـَّذي لا يُرَامُ، وَاحْفَظْني بِعِزِّكَ، وَاكْفِنِي شَرهُ بِقُدْرَتِكَ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ، وَإلَّا هَلَكْتُ وَأَنْتَ رَبِّي، اللّهُمَّ إنَّكَ أَجَلُّ وَأَخْيَرُ مِما أَخَافُ وَأَحْذَرُ. اللّهُمَّ إنِّي أَدْرَأُ بِكَ في نَحْرِ عدوِّي، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَأَسْتَكْفيكَ إياهُ، يا كَافِيَ مُوسَى فِرْعَوْنَ، وَمُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الأَحْزَابَ، الـَّذينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَأُوْلَئِكَ الـَّذينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ، لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ، وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ. دعاؤه (عليه السلام) لدفع كيد الاعداءيَا نَاصِرَ المَظْلُومِينَ المَبْغِي عَلَيْهِم، يَا حَافِظَ الغُلاَمَيْنِ لاِبِيهِمَا، احْفَظْنِي اليَوْمَ لاِبَائِي مُحَمَّد وَعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ بنِ الـْحُسَيْنِ وَمُحَمِّدِ بنِ عَلِيٍّ، بِاللهِ أسْتَفْتِحُ وَبِاللهِ أسْتَنْجِحُ، وَلِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) أتَوَجَّهُ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ. بِبِسْمِ اللهِ أسْتَفْتِحُ، وَبِبِسْمِ اللهِ أسْتَنْجِحُ، وَبِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) أتَوَجَّهُ، اللّهُمَّ ذَلِّلْ لِي صُعَوبَةَ أمْرِي وَكُلَّ صُعُوبَةٍ، وَسَهِّلْ لِي حُزُونَةٍَ أمْرِي وَكُلَّ حُزُونَةٍ، وَمُؤْنَةَ أمْرِي وَكُلَّ مُؤُونَةٍ. يا إلهَ جِبْرَائِيلَ وَإسْرَافِيلَ، وَإلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، وَمُحَمَدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، تَوَلَّنِي في هذِهِ الغَدَاةِ، وَعَافِني، وَلا تسَلِّطْ عليَّ أَحَداً من خَلْقِكَ بِشَيْءٍ لا طَاقَةَ لي بِهِ. يَا كَائِناً قـَبْلَ كُلِّ شَيْء، يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْء، وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْء، ألْبِسْنِي دِرْعَكَ الحَصِينَةَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للوقاية من العدوّ - 175 2012-05-13 08:31:37 2012-05-13 08:31:37 http://arabic.irib.ir/programs/item/8547 http://arabic.irib.ir/programs/item/8547 اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِعَيْنِكَ التِي لاَ تَنَامُ، وَبِرُكْنِكَ الـَّذي لاَ يُضَامُ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَبِاخْتِصَاصِكَ نَبِيَّكَ مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله)، أنْتَ المُنْجِي مِنَ الهَلَكَاتِ، أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِمُحَمَّد (صلى الله عليه وآله) وَأدْرَءُ بِكَ فِي نَحْرِ عَدوي فَاكْفِنِيهِ يَا كَافِيَ مُحَمَّد الأَحْزَابَ، وَإبْرَاهِيمَ الَنمْرُودَ. اللهُ اللهُ اللهُ رَبِّي لاَ اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ المَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ المَرْبُوبِينَ، حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ الَمخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي، حَسْبِيَ ثُمَّ هُوَ حَسْبِيَ، وَحَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. اللّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ التِي لاَ تَنَامُ، وَاحْفَظْنِي بِرُكْنِكَ الـَّذي لاَ يُرَامُ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ، اللّهُمَّ لاَ أهْلَكُ وَأنْتَ رَجَائي، أنْتَ أجَلُّ وَأكْبَرُ مِمَّا أخَافُ وَأحْذَرُ، بِاللهِ أسْتَفْتِحُ وَبِاللهِ أسْتَنْجِحُ وَبِمُحَمَّد (صلى الله عليه وآله) أثِقُ. اللّهُمَّ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ، فَإنِّي أدْرَءُ بِكَ فِي نَحْرِهِ، وَأسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ، فَاكْفِنِيهِ يَا كَافِيَ مُوسَى فِرْعَونَ، وَيَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ الأحْزَابَ. دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز بِاللهِ أسْتَفْتِحُ، وَبِاللهِ أسْتَنْجِحُ، وَبِرَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) أتَوَسَّلُ، وَبِأمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أتَشَفَّعُ، وَبِالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ (عليهما السلام) أتَقَرَّبُ. اللّهُمَّ لَيِّنْ لِي صُعُوبَةَ أمرِ عدوِّي، وَسَهِّلْ لِي حُزُونَتَهُ، وَوَجِّهْ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَمِيعَ جَوَارِحِهِ إلَيَّ بِالرَأْفَةِ وَالرَحْمَةِ، وَأذْهِبْ عَنِّي غَيْظَهُ وَبَأْسَهُ وَمَكْرَهُ، وَجُنُودَهُ وَأحْزَابَهُ، وَانْصُرْنِي عَلَيْهِ بِحَقِّ كُلِّ مَلَك سَائِح فِي رِيَاضِ قُدْسِكَ، وَفَضَاءِ نُورِكَ. وَأنْقِذْنِي النَقْذَ الخَلاَصَ بِنَصْرِكَ العَامِّ الُمحِيطِ، جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي، وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) أمَامِي، وَاللهُ وَليِّي وَحَافِظِي وَنَاصِرِي وَأمَانِي، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ. وَاسْتَتَرْتُ وَاحْتَجَبْتُ، وَامْتَنَعْتُ وَتَعَزَّزْتُ بِكَلِمَةِ اللهِ الوَحْدَانِيَّةِ الأزَلِيَّةِ الإلهِيَّةِ، التِي مَنِ امْتَنَعَ بِهَا كَانَ مَحْفُوظاً، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الـَّذي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز - 174 2012-05-12 08:47:56 2012-05-12 08:47:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/8546 http://arabic.irib.ir/programs/item/8546 اللّهُمَّ قَدْ أكْدَى الطَلَبُ وَأعْيَتِ الحِيلَةُ إلاَّ إلَيْكَ، وَدَرَسَتِ الآمَالُ وَانْقَطَعَ الرَجَاءُ إلاَّ مِنْكَ، وَخَابَتِ الثِقَةُ، وَأخْلَفَ الظَنُّ إلاَّ بِكَ، وَكَذَبَتِ الألْسُنُ وَأخْلَفَتِ العِدَاتُ إلاَّ عِدَتـُكَ. اللّهُمَّ إنِّي أجِدُ سُبُلَ المَطَالِبِ إلَيْكَ مُشْرَعَةً، وَمَناهِلَ الدُعَاءِ لَكَ مُفَتَّحَةً، وَأجِدُكَ لِدُعَاتِكَ بِمَوْضِعِ إجَابَة، وَلِلصَّارِخِ إلَيْكَ بِمَرْصَدِ إغَاثَة، وَإنَّ فِي اللَهَفِ إلَى جُودِكَ مِنْ الرِضَا بِضَمَانِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ البَاخِليِنَ، وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أيْدِي المُسْتَأثِرِينَ، وَأعْلَمُ أنَّكَ لاَ تُحْجَبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاَّ أنْ تَحْجُبَهُمُ الأعْمَالُ دُونَكَ. فَأعْلَمُ أنَّ أفْضَلَ زَادِ الرَاحِلِ إلَيْكَ عَزْمُ الإرَادَةِ، وَخُضُوعُ الاسْتِغَاثَةِ، وَقَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ الإرَادَةِ وَخُضُوعِ الاسْتِكَانَةِ قَلْبِي، فَأسْألُكَ اللّهُمَّ بِكُلِّ دَعْوَة دَعَاكَ بِهَا رَاج بَلَّغْتَهُ بِهَا أمَلَهُ، أوْ صَارِخٌ أغَثْتَ صَرْخَتَهُ، أوْ مَلْهُوفٌ مَكْرُوبٌ فَرَّجْتَ عَنْهُ. وَلِتِلْكَ الدَعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ، وَعِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ إلاَّ صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَخَلَّصْتَنِي مِنْ كُلِّ مَكْرُوه. دعاؤه (عليه السلام) للوقاية من العدوّ اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، وَإلَيْكَ المُشْتَكَى، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَلِىِّ العَظِيمِ، اللّهُمَّ أنْتَ الأوَّلُ القَدِيمُ، وَالآخِرُ الدَائِمُ، والدَيَّانُ يَوْمَ الدِّينِ، تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَبِلاَ مُغَالَبَة، وَتُعْطِي مَنْ تَشَاءُ بِلاَ مَنٍّ، وَتَقْضِي مَا تَشَاءُ بِلاَ ظُلْم، وَتُدَاوِلُ الأيَّامَ بَيْنَ النَاسِ وَيَرْكَبُونَ طَبَقًا عَن طَبَقٍ. وَأسْألُكَ مِنْ خَيْرِكَ خَيْرَ مَا أرْجُو وَمَا لاَ أرْجُو، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أحْذَرُ وَمَا لاَ أحْذَرُ، إنْ خَذَلْتَ فَبَعْدَ تَمَامِ الحُجَّةِ، وَإنْ عَصَمْتَ فَتَمامِ النِعْمَةِ، يَا صَاحِبَ مُحَمَّد يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَيَا صَاحِبَ عَلِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ، وَيَا مُبِيرَ الجَـبَّارِينَ، وَيَا عَاصِمَ النَبِيِّينَ. أسْألُكَ بيس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، وَأسْألُكَ بِطه، وَالقُرْآنِ العَظِيمِ، أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأنْ تَرْزُقَنِي تَأييداً تَرْبُطُ بِهِ جَأشِي، وَتَسُدَّ بِهِ خَلَلِي، وَأدْرَؤُبِكَ فِي نُحُورِ الأعْدَاءِ، يَا كَرِيمُ. ها أنَا ذَا، فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ، لَنْ يُصِيبَنِي إلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي، أنْتَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ، مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من العدوّ - 173 2012-05-08 08:45:38 2012-05-08 08:45:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/8545 http://arabic.irib.ir/programs/item/8545 يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ ابْتِدَاءٌ وَلاَ انْتِهاءٌ، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ أمَدٌ وَلاَ نِهَايَةٌ، وَلاَ مِيقَاتٌ وَلاَ غَايَةٌ، يَا ذَا الْعَرْشِ الَمجِيدِ، يَا ذَا البَطْشِ الشَدِيدِ، يَا مَنْ هُوَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ، يَا مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ اللُغَاتُ، وَلاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الأصْوَاتُ، يَا مَنْ قَامَتْ بِجَبَرُوتِهِ الأرْضُ وَالسَمَاوَاتُ. يَا حَسَنَ الصُحْبَةِ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا كَرِيمَ العَفْوِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاحْرُسْنِي فِي سَفَرِي وَمُقَامِي وَانْتِقَالِي بِعَيْنِكَ التِي لاَ تـَنامُ، وَاكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الـَّذي لاَ يُضَامُ. اللّهُمَّ إنِّي أتَوَجَّهُ إلَيْكَ فِي سَفَرِي هذَا، بِلاَ ثِقَة مِنِّي لِغَيْرِكَ، وَلاَ رَجاءَ يَأوِي بِي إلاَّ إلَيْكَ، وَلاَ قُوَّةَ لِي أتَّكِلُ عَلَيْهَا، وَلاَ حِيلَةً ألْجَأُ إلَيْهَا، إلاَّ ابْتِغَاءَ فَضْلِكَ، وَالِْتمَاسَ عَافِيَـتِكَ، وَطَلَبَ فَضْلِكَ، وَإجْراءَكَ لِي عَلَى أفْضَلِ عَوَائِدِكَ عِنْدِي. اللّهُمَّ وَأنْتَ أعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي سَفَرِي هذَا، مِمَّا أُحِبُّ وَأكْرَهُ، فَمَهْمَا أوْقَعْتَ عَلَيْهِ قَدَرَكَ، فَمَحْمُودٌ فِيهِ بَلاَؤُكَ، مُتَنَصِّحٌ فِيهِ قَضَاؤُكَ، وَأنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ. اللّهُمَّ فَاصْرِفْ عَنِّي مَقَادِيرَ كُلِّ بَلاَءٍ، وَمَقْضِيَّ كُلِّ لاَْوَاء، وَابْسُطْ عَلَيَّ كَنَفاً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ، وَتَمَاماً مِنْ نِعْمَتِكَ، حَتَّى تَحْفَظَنِي فِيهِ بِأحْسَنِ مَا حَفِظْتَ بِهِ غَائِباً مِنَ المُؤْمِنِينَ وَخَلَفْتَهُ، فِي سِتْرِ كُلِّ عَوْرَة، وَكِفَايَةِ كُلِّ مَضَرَّة، وَصَرْفِ كُلِّ مَحْذُور، وَهَبْ لِي فِيهِ أمْناً وَإيمَاناً، وَعَافِيَةً وَيُسْراً، وَصَبْراً وَشُكْراً، وَارْجِعْنِي فِيهِ سَالِماً إلَى سَالِمِينَ، يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من عدوّه، المسمّي بدعاء الجيب - 172 2012-05-07 11:46:42 2012-05-07 11:46:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/8544 http://arabic.irib.ir/programs/item/8544 اللّهُمَّ احْرُسْني، بِعَيْنِكَ التي لا تَنَامُ، وَاكْنُفْني بِرُكْنِكَ الـَّذي لا يُضَامُ، وَاغْفِرْ لي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، لا أَهْلَكُ وَأَنْتَ الرَّجَاُء، رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَها شُكْري، وَ كَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَني بِها قَلَّ عِنْدَها صَبْري، فَيا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعَمِهِ شُكْري فَلَمْ يَحْرِمْني، وَ يا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّةٍ صَبْري فَلَمْ يَخْذُلْني، وَيا مَنْ رَاني عَلَى الْخَطايا فَلَمْ يَفْضَحْني، يا ذَا الْمَعْرُوفِ الـَّذي لا يَنْقَضي اَبَداً، وَيا ذَا النَّعْماءِ الَّتي لا تُحْصى عَدَداً، اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَبِكَ في نَحْرِهِ، وَاعُوذ بِكَ مِنْ شَرِّهِ. اَللَّهُمَّ فَاَعِنّي عَلى ديني بِدُنْيايَ، وََاعِنّي عَلى آخِرَتي بِتَقْوايَ، وَاحْفَظْني فيما غِبْتُ عَنْهُ، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي فيما حَضَرْتُهُ، يا مَنْ لا تَضُرُّهُ الْذُّنـُوبُ وَلا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ، اِغـْفِرْلي ما لا يَضُرُّكَ، واَعْطِني ما لا يَنـْقـُصُكَ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ، اَسْأَلُكَ فَرَجاً قريباً، وَصَبْراً جَمِيلاً، وَرزقاً واسِعاً، وَالْعافِيَةَ مِنْ جَميعِ الْبَلاءِ، وَالشُّكْرَ الْعافِيَةِ. وجاء في رواية اخرى لهذا الدعاء: اَللّهُمَّ احْرُسْني، بِعَيْنِكَ التي لا تَنَامُ، وَاكْنُفْني بِرُكْنِكَ الـَّذي لا يُضَامُ، وَاغْفِرْ لي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، رَبِّ لا أَهْلَكُ، وَأَنْتَ الرَّجَاُء، اللّهُمَّ أَنْتَ أَعَزُّ وَأَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ. بِالله أَسْتَفْتِحُ، وَباللهِ أَسْتَنْجِحُ، وَبِمُحَمَدٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَتَوَجَّهُ، يا كَافِيَ إبْرَاهِيمَ نَمْرُودَ، وَمُوسى فِرْعَونَ، إكْفِني ما أَنَا فِيهِ، اللهُ اللَّهُ رَبِّي، لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. حَسْبِيَ الرَبُّ مِنَ المرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ المَانِعُ مِنَ المَمْنُوعِينَ، حَبْسِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيَ، حَسْبِيَ اللّهُ، لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من كيد الاعداء - 171 2012-05-06 09:23:54 2012-05-06 09:23:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8543 http://arabic.irib.ir/programs/item/8543 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي هَدَانِي لِلإسْلاَمِ، وَأكْرَمَنِي بِالإيمَانِ، وَعَرَّفَنِي الحَقَّ الـَّذي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ (1)، وَالنَبَأَ العَظِيمَ الـَّذي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، وَسُبْحَانَ اللهِ الـَّذي رَفَعَ السَمَاءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ (2) تَرَوْنَهَا، وَأنْشَأَ جَنَّاتُ الْمَأْوَى بِلاَ أمَدٍ (3) تَلْقَوْنَهَا، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، السَابِغُ النِعْمَةِ، الدَافِـعُ النِقْمَةِ، الوَاسِعُ الرَحْمَةِ، وَاللهُ أكْبَرُ، ذُو السُلْطَانِ المَنِيعِ، وَالإنْشَاءِ البَدِيعِ، وَالشَأْنِ الرَفِيعِ، وَالحِسَابِ السَرِيعِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَأمِينِكَ وَشَهِيدِكَ، التَقِيِّ النَقِيِّ، البَشِيرِ النَذِيرِ، السِرَاجِ المُنِيرِ، وَالِهِ الطـَّيِّبينَ الأخْيَارِ. مَا شَاء اللَّهُ تَقَرُّباً إلَى اللهِ (4) ، مَا شَاء اللَّهُ تَوَجُّهاً إلَى اللهِ، مَا شَاء اللَّهُ تَلَطُّفاً (5) بِاللهِ، مَا شَاء اللَّهُ مَنْ يَكُنْ فِي نِعْمَة فَمِنَ اللهِ، مَا شَاء اللَّهُ لاَ يَصْرِفُ السُوءَ إلاَّ اللهُ، مَا شَاء اللَّهُ لاَ يَسُوقُ الخَيْرَ إلاَّ اللهُ، مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. اُعِيذُ نَفْسِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي، وَأهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَذُرِّيَّتِي، وَدِينِي وَدُنْيَايَ، وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي، وَمَا اُغْلِقَتْ عَلَيْهِ أبْوَابِي، وَأحَاطَتْ بِهِ جُدْرَانِي، وَمَا أتَقَلَّبُ فِيهِ مِنْ نِعَمِهِ وَإحْسَانِهِ، وَجَمِيعَ إخْوَانِي وَأقْرِبَائِي وَقَرَابَاتِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَأسْمَائِهِ التَامَّةِ العَامَّةِ، الكَافِيَةِ الشَافِيَةِ، الفَاضِلَةِ المُبَارَكَةِ المُنِيفَةِ (6)، المُتَعَالِيَةِ الزَاكِيَةِ، الشَرِيفَةِ الكَرِيمَةِ، الطَاهِرَةِ العَظِيمَةِ الَمخْزُونَةِ المَكْنُونَةِ، التِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، وَبِأُمِّ الْكِتَابِ وَفَاتِحَتِهِ وَخَاتِمَتِهِ وَمَا بَيْنَهُمَا، مِنْ سُورَةٍ شَرِيفَةٍ وَآيَة مُحْكَمَةٍ، وَشِفَاءٍ وَرَحْمَةٍ، وَعُوذَةٍ وَبَرَكَةٍ، وَبِالتَوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ وَالزَبُورِ وَالفُرْقَانِ، وَبِ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى . وَبِكُلِّ كِتَاب أنْزَلَهُ اللهُ، وَبِكُلِّ رَسُول أرْسَلَهُ اللهُ، وَبِكُلِّ حُجَّة أقَامَهَا اللهُ، وَبِكُلِّ بُرْهَان أظْهَرَهُ اللهُ (7)، وَبِكُلِّ آلاَءِ اللهِ، وَعِزَّةِ اللهِ، وَعَظَمَةِ اللهِ، وَقُدْرَةِ اللهِ، وَسُلْطَانِ اللهِ، وَجَلاَلِ اللهِ، وَمَنْعِ اللهِ، وَمَنِّ اللهِ، وَعَفْوِ اللهِ، وَحِلْمِ اللهِ، وَحِكـْمَةِ اللهِ، وَغُفْرَانِ اللهِ، وَمَلاَئِكَةِ اللهِ، وَكُتُبِ اللهِ، وَرُسُلِ اللهِ، وَأنْبِيَاءِ اللهِ، وَمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلـَّى اللهُ عَلـَيْهِ وَعَلـَيْهِمْ اَجْمَعينَ. مِنْ غَضَبِ اللهِ، وَسَخَطِ اللهِ، وَنَكَالِ اللهِ، وَعِقَابِ اللهِ، وَأخْذِ اللهِ، وَبَطْشِهِ، وَاجْتِيَاحِهِ (8) وَاجْتِثاثِهِ (9)، وَاصْطِلاَمِهِ (10) وَتَدْمِيرِهِ (11)، وَسَطْوَتِهِ وَنَقِمَتِهِ، وَجَمِيعِ مَثُلاَتِهِ (12)، وَمِنْ إعْرَاضِهِ وَصُدُودِهِ (13)، وَتَنْكِيلِهِ (14) وَتـَوْكيلِهِ، وَخِذْلاَنِهِ وَدَمْدَمَتِهِ (15) وَتَخْلِيَتِهِ. وَمِنَ الكُفْرِ وَالنِفَاقِ، وَالشَكِّ وَالشِرْكِ، وَالحَيْرَةِ فِي دِينِ اللهِ، وَمِنْ شَرِّ يَوْمِ النُشُورِ وَالحَشْرِ، وَالمَوْقِفِ وَالحِسَابِ، وَمِنْ شَرِّ كِتَاب قَدْ سَبَقَ، وَمِنْ زَوَالِ النِعْمَةِ، وَمِنْ تَحْوِيلِ العَافِيَةِ، وَحُلُولِ النَقِمَةِ، وَمُوجِبَاتِ الهَلَكَةِ، وَمِنْ مَوَاقِفِ الخِزْي وَالفَضِيحَةِ فِي الدُنْيَا وَالآخِرَةِ أستعيذ مِنْ كـُلِّ ذلِكَ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. أعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَوَىً مُرْدٍ (16)، وَقَرِين مُلْهٍ (17)، وَصَاحِب مُسْهٍ (18)، وَجَار مُؤْذٍ، وَغِنَىً مُطْغٍ، وَفَقْرٍ مُنـْسٍ (19)، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَصَلاَةٍ لاَ تـُرْفـَعُ، وَدُعَاء لاَ يُسْمَعُ، وَعَيْن لاَ تَدْمَعُ، وَنَفْس لاَ تَقْنَعُ، وَبَطْن لاَ يَشْبَعُ، وَعَمَل لاَ يَنْفَعُ، وَاسْتِغَاثِة لاَ تُجَابُ، وَغَفْلَة وَتَفْرِيط يُوجِبَانِ الحَسْرَةَ وَالنَدَامَةَ، وَمِنْ الرِيَاءِ وَالسُمْعَةِ، وَالشَكِّ وَالعَمَى فِي دِينِ اللهِ، وَمِنْ نَصْب (20) وَاجْتِهَاد يُوجِبَانِ العَذَابَ، وَمِنْ مَرَدٍّ إلَى النَارِ، وَمِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ (21)، وَغَلَبَةِ الرِجَالِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الدِينِ وَالنَفْسِ، وَالأهْلِ وَالمَالِ، وَالوَلَدِ وَالإخْوَانِ، وَعِنْدَ مُعَايَنَةِ مَلَكِ المَوْتِ. وَأعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ الغَرَقِ وَالحَرَقِ، وَالشَرَقِ (22) وَالسَرَقِ، وَالهَدْمِ وَالخَسْفِ وَالمَسْخِ، وَالحِجَارَةِ (23) وَالصَيْحَةِ وَالزِلْزَالِ، وَالفِتَنِ وَالـْعَيْنِ (24)، وَالصَوَاعِقِ وَالبَرقِ (5)، وَالقَوَدِ (26) وَالقَرَدِ (27)، وَالجُنُونِ وَالجُذَامِ، وَالبَرَصِ، وَأكْلِ السَبُعِ وَمِيتَةِ السُوءِ، وَجَمِيعِ أنْوَاعِ البَلاَيَا فِي الدُنْيَا وَالآخِرَةِ. وَأعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ السَامَّةِ وَالهَامَّةِ، وَاللاَمَّةِ وَالخَاصَّةِ، وَالعَامَّةِ وَالحَامَّةِ (28) ، وَمِنْ شَرِّ اَحْداثِ النَهَارِ، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَيْلِ (29) إلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْر يَا رَحْمنُ، وَمِنْ دَرَكِ الشَقَاءِ، وَمِنْ سُوءِ القَضَاءِ، وَجَهْدِ البَلاَءِ، وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ، وَتَتَابُعِ العَنَاءِ (30)، وَالفَقْرِ إلَى الأكْفَاءِ (31)، وَسُوءِ المَمَاتِ وَالَمحْيَا (32)، وَسُوءِ المُـنْقَلَبِ. وَأعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ إبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأعْوَانِهِ وَأتْبَاعِهِ، وَاَشـْياعِهِ، وَمِنْ شَرِّ الجِنِّ وَالإنْسِ، وَمِنْ شَرِّ الشَيْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، وَمِنْ شَرِّ مَا أخَافُ وَأحْذَرُ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ، وَمِنْ شَرِّ مَا فِي النُورِ وَالظُلْمَةِ، وَمِنْ شَرِّ مَا هَجَمَ (33) أوْ دَهَمَ (34) أوْ ألَمَّ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سُقْم وَهَمٍّ وَغَمٍّ، وَآفَة وَنَدَم، وَمِنْ شَرِّ مَا فِي اللَيْلِ وَالنَهَارِ، وَالبَرِّ وَالبِحَارِ، وَمِنْ شَرِّ الفُسَّاقِ وَالدُّعَّارِ (35)، وَالفُجَّارِ وَالكُفَّارِ، وَالحُسَّادِ وَالسُحَّارِ، وَالجَبَابِرَةِ وَالأشْرَارِ، وَمِنَ شَرِّ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّة رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. وَأعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ، وَالأنْبِيَاءُ وَالمُرْسَلُونَ، وَالشُهَدَاءُ وَعِبَادُكَ الصَالِحُونَ، وَمُحَمَّدٌ وَعَلَيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، وَالأئِمَّةُ المُهْتَدُونَ (36)، وَالأوْصِيَاءُ وَالحُجَجُ المُطَهَّرُونَ عَلَيْهِمُ السَلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَأسْألُكَ أنْ تُعْطِينِي خَيْرَ مَا سَألُوكَـهُ، وَأنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا بِكَ مِنْهُ، وَأسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ مِنْهُ (37)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ. اللّهُمَّ مَنْ أرَادَنِي فِي يَوْمِي هذَا أوْ فِي مَا بَعْدَهُ مِنَ الأيَّامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ كُلِّهِم، مِنَ الجِنِّ وَالإنْسِ، قَرِيب أوْ بَعِيد، ضَعِيف أوْ شَدِيد، بِشَرٍّ أوْ مَكْرُوه أوْ مَسَائَةٍ، بِيَد أوْ بِلِسَانٍ أوْ بِقَلْبٍ. فَأحْرِجْ (38) صَدْرَهُ، وَألْجِمْ فَاهُ (39)، وَأفْحِمْ لِسَانَهُ (40)، وَاسْدُدْ سَمْعَهُ، وَاقْمَحْ بَصَرَهُ (41)، وَأرْعِبْ قَلْبَهُ، وَاشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ، وَأمِتْهُ بِغَيْظِهِ، وَاكْفِناهُ (42) بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ وَأنَّى شِئْتَ، بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ اكْفِنِي شَرَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ (43)، وَاكْفِنِي مَكـْرَ المَكَرَةِ، وَأعِنِّي عَلَى ذلِكَ بِالسَكِينَةِ وَالوَقَارِ، وَألْبِسْنِي دِرْعَكَ الحَصِينَةَ، وَأحْينِي مَا أحْيَيْتَنِي فِي سِتْرِكَ الوَاقِي، وَأصْلِـحْ حَالِي كُلَّهُ، أصْبَحْتُ فِي جِوَارِ اللهِ مُمْتَنِعاً، وَبِعِزَّةِ اللهِ التِي لاَ تُرَامُ مُحْتَجِباً، وَبِسُلْطَانِ اللهِ المَنِيعِ مُعْتَصِماً مُتَمَسِّكاً، وَبِأسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى كُلِّهَا عَائِذاً. أصْبَحْتُ فِي حِمَى اللهِ (44) الـَّذي لاَ يُسْتَبَاحُ، وَفِي ذِمَّةِ اللهِ التِي لاَ تُخْفَرُ (45)، وَفِي حَبْلِ اللهِ الـَّذي لاَ يُجْذَمُ (46)، وَفِي جِوَارِ اللهِ الـَّذي لاَ يُسْتَضَامُ، وَفِي مَنْعِ اللهِ الـَّذي لاَ يُدْرَكُ، وَفِي سِتْرِ اللهِ الـَّذي لاَ يُهْتَكُ، وَفِي عَوْنِ اللهِ الـَّذي لاَ يُخْذَلُ. اللّهُمَّ أعْطِفْ عَلَيْنَا قُلُوبَ عِبَادِكَ وَإمَائِكَ وَأوْلِيَائِكَ، بِرَأفَة مِنْكَ وَرَحْمَة يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ، حَسْبِيَ اللهُ وَكَفَى، سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ وَرَاءَ اللهِ مُنْتَهَى، وَلاَ دُونَ اللهِ مُلْتَجَأٌ، مَنِ اعْتَصَمَ بِاللهِ نَجَا، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ، فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ، فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ (47)، تَحَصَّنْتُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَاسعْتَصَمْتُ بِالْحَيِّ الـَّذي لَا يَمُوتُ، وَرَمَيْتُ كُلَّ عَدُوٍّ لنا بِلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَلِىِّ العَظِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَسَلَّمَ الطَيِّبنَ الطّاهِرينَ. (1) يؤفكون: يصرفون. (2) بغير عمد: بغير اساطين. (3) بلا امد: اي بلا غاية ونهاية زماناً ومكاناً. (4) ما شاء الله: أي كان توجّهاً الى الله، أي اعترف بالمشيّة لتوجّهي الى الله وللتقرب اليه. (5) تلطـّفاً: لطلب لطفه او طالباً له. (6) اناف علي الشيء: اشرف. (7) زيادة: وبكلّ نور أناره الله (خ ل). (8) اجتاحه: اهلكه واستأصله. (9) اجتثـّه: قطعه وقطـّعه. (10) اصطلم: استأصل. (11) التدمير: الاهلاك. (12) المثلة: العقوبة والتنكيل، ما أصاب القرون الماضية من العذاب،وهي عِبَر يعتبر بها. (13) الصدود: الاعراض. (14) نكـّل به: جعله عبرة له. (15) دمدم الله عليهم: اهلكهم. (16) مرد مروداً: عتا وعصى، جاوز جدّ أمثاله. (17) الهي عن كذا: شغله. (18) سها في الامر وعن الامر: غفل عنه ونسيه. (19) فقر منس: أي عن الله أو عن نعمه. (20) نصب: تعب. (21) يقال: أخذه ضلع الدّين: ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء. (22) الشـّرقة: الغصّة. (23) الحجارة: استحقاقها بنزولها من السماء او بالرجم. (24) العين: أي تأثير العين. (25) البرد (خ ل). (26) القود: القصاص. (27) القرد: لجلجة في اللسان، الذلّ. (28) حامّة الرجل: خاصّته. (29) طوارق الليل والنـّهار (خ ل). (30) العناء: النصب. (31) الاكفاء: الامثال. (32) سوء المحيا (خ ل). (33) هجم عليه: انتهي اليه بغتة. (34) دهمه الامر: غشيه. (35) الدعر: الخبث والفسق والفساد. (36) المهتدون (خ ل). (37) زيادة: واعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم اعلم (خ ل). (38) حرّج الشيء: ضيّقه. (39) الالجام: كناية عن المنع من الكلام. (40) افحمه: اسكته بالحجّة في خصومة او غيرها. (41) اقمع (خ ل)، أقمح الرجل: اذا رفع رأسه وغضّ بصره. (42) واكفنيه (خ ل). (43) نصب لي حدّه: حدّته وطيشه، حدّ سلاحه. (44) أحمى المكان: جعله حمى لا يقرب. (45) لا تخفر: لا تنقض. (46) جذمه: قطعه بسرعة فانقطع. (47) زيادة: وَانا عَلى ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ (خ ل). *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الاحتراز من الاعداء - 170 2012-05-05 08:45:28 2012-05-05 08:45:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/8300 http://arabic.irib.ir/programs/item/8300 نقرأ معاً دعاء جليل لمولانا الإمام الصادق (عليه السلام) في الأتجارُ الى الله احترازاً من كيدِ الاعداء وهو: اَللـّهُمَّ أنـّي اَسْاَلـُكَ يا مُدْرِكَ الـْهارِبينَ، ويا مَلـْجَأَ الـْخَائِفينَ، وَيا صَريخَ الـْمُسْتـَصْرِخينَ، وَيا غِياثَ الـْمُسْتـَغيثينَ، وَيا مُنـْتـَهى غايَةِ السّائِلينَ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الـْمُضْطَرّينَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، يا حَقُّ يا مُبينُ، يَا ذا الـْكـَيْدِ الـْمَتينَ، يا مُنـْصِفَ الـْمَظـْلـُومينَ مِنَ الظّالِمينَ، يا مُؤْمِّنَ أَوْلِيائِهِ مِنَ الـْعَذابِ الـْمُهِينِ، يا مَنْ يَعْلـَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ بِخافِياتِ لَحْظِ الـْجُفـُونِ، وسَرائِرَ الـْقـُلـُوبِ، وَمَا كانَ وَمَا يَكـُونُ. يا رَبَّ السَّموَاتِ وَالأرَضِينَ وَالـْمَلائِكـَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالاَنـْبِياءِ الـْمُرْسَلينَ، وَرَبَّ الـْجِنِّ وَالإنـْسِ أجْمَعينَ، يا شاهِداً لا يَغيبُ، يَا غالِباً غـَيْرَ مَغْلـُوبٍ، يا مَنْ عَلى كـُلِّ شَيْءٍ رَقيبٌ، وَعَلى كـُلِّ شَيْءٍ حَسيبٌ، وَمِنْ كـُلِّ عَبْدٍ قـَريبٌ، وَلِكـُلِّ دَعْوَةٍ مُسْتـَجيبٌ. يا إلهَ الـْماضينَ وَالـْغابِرينَ، وَالـْمُقِرِّينَ وَالـْجاحِدِينَ، وَإلهَ الصّامِتين وَالنـَّاطِقينَ، وَرَبَّ الاَحْياءِ وَالـْمَيِّتينَ، يا اَللهُ يا رَبّاهُ، يا عَزيزُ يا حَكيمُ، يا غَفـُورُ يا رَحيمُ، يا أَوَّلُ يا قـَديمُ، يا شَكـُورُ يا حَليمُ، يا قَاهِرُ يَا عَليمُ. يا سَميعُ يا بَصيرُ، يا لَطِيفُ يا خَبيرُ، يا عالِمُ يا قـَديرُ، يا قـَهَّارُ يا غـَفـّارُ يا جَبَّارُ، يا خالِقُ يا رازِقُ، يا فاتِقُ يا راتِقُ يا صادِقُ، يا أَحَدُ يا صَمَدُ، يا واحِدُ يا ماجِدُ، يا رَحْمانُ يا فـَرْدُ، يا مَنـَّانُ يا سُبُّوحُ، يا حَنـَّانُ يا قـُدُّوسُ، يا رَؤوُفُ، يا مُهَيْمِنُ، يا حَميدُ يا مَجيدُ، يا مُبْدِىءُ يا مُعيدُ. يا وَلِيُّ يا عَلِيُّ، يا غـَنِيُّ يا قَـَوِيُّ، يا بَارِىءُ يا مُصَوِّرُ، يا مَلِكُ يا مُقـْتـَدِرُ، يا باعِثُ يا وارِثُ، يا مُتـَكـَبِّرُ يا عَظيمُ، يا باسِطُ يا قابِضُ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ، يا بارُّ يا وِتـْرُ، يا مُعْطي يا مانِعُ، يا ضارُّ يا نافِعُ، يا مُفـَرِّقُ يا جامِعُ، يا حَقُّ يا مُبينُ، يا حَيُّ يا قـَيُّومُ، يا وَدُودُ يا مُعيدُ، يا طالِبُ يا غالِبُ، يا مُدْرِكُ يا جَليلُ، يا مُفـَضِّلُ يا كـَريمُ، يا مُتـَفـَضِّلُ يا مُتـَطَوِّلُ، يا أوَّابُ يا سَمِحُ. يا فارِجَ الـْهَمِّ، يا كاشِفَ الـْغَمِّ، يا مُنـْزِلَ الـْحَقَّ، يا قابِلَ الصِّدْقِ، يا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا عِمادَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا مُمْسِكَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا ذَا الـْبَلاءِ الـْجَميلِ وَالطـَّوْلِ الـْعَظيمِ، ياَ ذا السُّلـْطانِ الـَّذي لا يَذِلُّ، وَالـْعِزِّ الـَّذي لا يُضامُ، يا مَعْرُوفاً بِالإحْسَانِ، يا مَوْصُوفاً بِالامْتِنانِ، يا ظاهِراً بِلا مُشافـَهَةٍ، يا باطِناً بِلا مُلامَسَةٍ، يا سَابِقَ الأشْيَاءِ بِنـَفـْسِهِ (1). يا أَوَّلاً بِغـَيْرِ غايَةٍ، يا آخِراً بِغـَيْرِ نِهايَةٍ، يا قائِماً بِلا انـْتِصابٍ، يا عالِماً بِلا اكـْتِسابٍ، يا ذا الأَسْمَاء الْحُسْنَى، وَالصِّفاتِ الـْمُثـْلى (2)، وَالـْمَثـَلِ الاَعْلى، اَللـّهُمَّ هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ، اللائِذِ بِعَفـْوِكَ، الـْمُستـَجيرِ بِعِزِّ جَلالِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. يَا مَنْ قـَصُرَ عَنْ وَصْفِهِ ألـسُنُ الوَاصِفينَ، وَانـقَـَطَعَتْ عَنْهُ أفْكَارُ المُتَفَكِّرِينَ، وَعَلاَ وَتَكَبَّرَ عَنْ صِفَاتِ المُلْحِدِينَ، وَجَلَّ وَعَزَّ عَنْ عَيْبِ العَائِبِينَ، وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ كِذْبِ الكَاذِبِينَ، وَأبَاطِيلِ المُبْطِلِينَ، وَأقَاوِيلِ العَادِلِين. يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ، وَظَهَرَ فَقَدَرَ، وَأعْطَى فَشَكَرَ، وَعَلاَ فَقَهَر، يَا رَبَّ العَيْنِ وَالأثَرِ (3)، وَالجِنِّ وَالبَشَر، وَالاُنْثَى وَالذَكَرِ، وَالبَحْثِ وَالنَظَرِ، وَالقَطْرِ وَالمَطَرِ، وَالشَمْسِ وَالقَمَرِ. يَا شَاهِدَ النَجْوَى، وَكَاشِفَ الغَمَّاءِ، وَدَافِعَ البَلْوَى، وَغَايَةَ كُلِّ شَكْوَى، يَا نِعْمَ النَصِيرِ وَالمَوْلَى، يَا مَنْ هُوَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، يَا مَنْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى. يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ، يَا كَافِي يَا شَافِي، يَا مُحْيِي، يَا مُمِيتُ، يَا مَنْ يَرَى وَلاَ يُرى، وَلاَ يَسْتَعِينُ بِسَنَاءِ الضِيَاءِ، يَا مُحْصِيَ عَدَدِ الأشْيَاءِ، يَا عَلِيَّ الجَدِّ، يَا غَالِبَ الجُنْدِ، يَا مَنْ لَهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أيْد. وَفِي كُلِّ شَيْءٍ كَيْدٌ، يَا مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ صَغِيرٌ عَنْ كَبِير، وَلاَ حَقِيرٌ عَنْ خَطِير، وَلاَ يَسيِرٌ عَنْ عَسِير، يَا فَاعِلاً بِغَيْرِ مُبَاشَرَة، يَا عَالِماً مِنْ غَيْرِ مُعَلِّم. يَا مَنْ بَدَأ بِالنِعْمَةِ (4) قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، وَالفَضِيلَةِ قَبْلَ اسْتِيجَابِهَا، يَا مَنْ أنْعَمَ عَلَى المُؤْمِنِ وَالكَافِرِ، وَاسْتَصْلَحَ الفَاسِدَ وَالصَالِحَ، عَلَيْهِ وَرَدَ المُعَانِدُ وَالشَارِدَ (5) عَنْهُ، يَا مَنْ أهْلَكَ بَعْدَ البَيِّنَةِ، وَأخَذَ بَعْدَ قَطْعِ المَعْذِرَةِ، وَأقَامَ الحُجَّةَ ودَرَأَ (6) عَنِ القُلُوبِ الشُبْهَةَ، وَأقَامَ الدَلاَلَةَ، وَقَادَ إلَى مُعَايَنَةِ الآيَةِ، يَا بَارِىءَ الجَسَدِ، يَا مُوسِعَ البَلَدِ، وَمُجْرِيَ القُوِتِ، وَمُنْشِرَ العِظَامِ بَعْدَ المَوْتِ، وَمُنْزِلَ الغَيْثِ، يَا سَامِعَ الصَوْتِ، يَا سَابِقَ الفَوْتِ. يَا رَبَّ الآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ، مَطَر وَنَبَات، وَآبَاء واُمَّهَات، وَبَنِينَ وَبَنَات، وَذَاهِب وَآت، وَلَيْل دَاج (7)، وَسَمَاء ذَاتِ أبْرَاج، وَسِرَاج وَهَّاج، وَبَحْر عَجَّاج، وَنُجُوم تَمُورُ (8)، وَأرْوَاح تَدُوُر، وَمِيَاه تَغُورُ، وَمِهَاد مَوْضُوع، وَسِتْر مَرْفُوع، ورِيَاح تَهُبُّ، وَبَلاَء مَدْفُوع، وَكَلاَم مَسْمُوع، وَيَقـْظَةٍ وَمَنَامٍ، وَسِباَع وَأنْعَامٍ، وَدَوَابٍّ وَهَوَامٍّ، وَغَمَام وَاكام، وَاُمور ذَاتِ نِظَام، مِنْ شَتاء وَصَيْف، وَرَبِيع وَخَرِيف. أنْتَ أنْتَ خَلْقْتَ هَذَا يَا رَبِّ فَأحْسَنْتَ وَقَدَّرْتَ، فَأتْقَنْتَ وَسَوَّيْتَ فَأحْكَمْتَ، وَنَبَّهْتَ عَلَى الفِكْرَةِ فَأنْعَمْتَ، وَنَاديْتَ الأحْيَاءَ فَأفْهَمْتَ، فَلَمْ يَبْقَ عَلَيَّ إلاّ الشُكْرُ لَكَ وَالذِكْرُ لِمحَامِدِكَ، وَالانْقِيَادُ إلَى طَاعَتِكَ، وَالاسْتِماعُ لِلدَّاعي إلَيْكَ، فَإنْ عَصَيْتُكَ فَلَكَ الحُجَّةُ، وَإنْ أطَعْتُكَ فَلَكَ المِنَّةُ. يَا مَنْ يُمْهِلُ فَلاَ يَعْجَلُ، وَيَعْلَمُ فَلاَ يَجْهَلُ، وَيُعْطِي فَلاَ يَبْخَلُ، يَا أحَقَّ مَنْ عُبِدَ وَحُمِدَ وَسُئِلَ، وَرُجِيَ وَاعْتُمِدَ، اَللـّهُمَّ هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ الـْلائِذِ بِعَفـْوِكَ المُسْتـَجيرِ بِعِزِّ جَلالِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللـّهُمَّ وَأسْألُكَ بِكُلِّ اسْم مَقَدَّس مُطَهَّر مَكْنُون اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَكُلِّ ثَنَاء عَال رَفَيع كَرِيم رَضِيتَ بِهِ مِدْحَةً لَكَ، بِحَقِّ كُلِّ مَلَك قَرَّبْتَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَكَ، وَبِحَقِّ كُلِّ نَبيٍّ أرْسَلْتَهُ إلَى عِبَادِكَ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ جَعَلْتَهُ مُصَدِّقاً لِرُسُلِكَ، وَبِكُلِّ كِتَاب فَصَّلْتَهُ وَبَيَّنْتَهُ، وَأحْكَمْـتَهُ وَشَرَعْتَهُ وَنَسَخْتَهُ، وَبِكُلِّ دُعَاء سَمِعْتَهُ فَأجَبْتَهُ، وَعَمَل رَفَعْتَهُ. وَأسْألُكَ بِكُلِّ مَنْ عَظَّمْتَ حَقَّهُ، وَأعْلَيْتَ قَدْرَهُ، وَشَرَّفْتَ بُنْيَانَهُ، مِمَّنْ أسْمَعْتَنَا ذِكْرَهُ، وَعَرَّفْتَنَا أمْرَهُ، وَمِمَّنْ لَمْ تُعَرِّفْنَا مَقَامَهُ، وَلَمْ يَظْهَرْ لَنَا شَأنُهُ، مِمَّنْ خَلَقْتَهُ مِنْ أوَّلِ مَا ابْتَدَأتَ بِهِ خَلْقَكَ، وَمِمَّنْ تَخْلُقُهُ إلَى انْقِضَاءِ عِلْمِكَ. وَأسْألُكَ بِتَوْحِيدِكَ الـَّذي فَطَرْتَ عَلَيْهِ العُقُولَ، وَأخَذْتَ بِهِ المَوَاثِيقَ، وَأرْسَلْتَ بِهِ الرُسُلَ، وَأنْزَلْتَ عَلَيْهِمُ الكُتُبَ، وَجَعَلْتَهُ أوَّلَ فُرُوضِكَ وَنِهَايَةَ طَاعَتِكَ، لاَ تَقْبَلُ حَسَنَةً إلاَّ مَعَهُا، وَلَمْ تَغْفِرْ سَيِّـئَةً إلاَّ بَعْدَهَا، وَأتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِجُودِكَ وَمَجْدِكَ، وَكَرَمِكَ وَعِزِّكَ، وَجَلاَلِكَ وَعَفْوِكَ، وَامْتِنَانِكَ وَتَطَوُّلِكِ، وَبِحَقِّكَ الـَّذي هُوَ أعْظَمُ مِنْ حُقُوقِ خَلْقِكَ. وَأسْألُكَ يَا اَللهُ يَا اَللهُ يَا اَللهُ، يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ وَأرْغَبُ إلَيْكَ خَاصّاً وَعَامّاً وَأوَّلاً وَآخِراً، وَبِحَقِّ مُحَمَّد الأمِينِ، رَسُولِكَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَنَبِيِّكَ إمَامِ المُتَّقِينَ. وَبِالرِسَالَةِ التِي أدَّاهَا، وَالعِبَادَةِ التِي اجْتَهَدَ فِيهَا، وَالِمحْنَةِ التِي صَبَرَ عَلَيْهَا، وَالمَغْفِرَةِ التِي دَعَا إلَيْهَا، وَالدِيَانَةِ التِي حَرَّضَ (9) عَلَيْهَا، مُنْذُ وَقْتِ رِسَالَتِكَ إيَّاهُ إلَى أنْ تَوَفَّيْتَهُ، وَبِمَا بَيْنَ ذلِكَ مِنْ أقْوَالِهِ الحَكِيمَةِ، وَأفْعَالِهِ الكَرِيمَةِ، وَمَقَامَاتِهِ المَشْهُورَةِ، وَسَاعَاتِهِ المَعْدُودَةِ، أنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ كَمَا وَعَدْتَهُ مِنْ نَفْسِكَ، وَتُعْطِيَهُ أفْضَلَ مَا أمَّلَ مِنْ ثَوَابِكَ، وَتُزْلِفَ (10) لَدَيْكَ مَنْزِلَتَهُ، وَتُعْلِيَ عِنْدَكَ دَرَجَتَهُ، وَتَبْعَثَهُ المَقَامَ الَمحْمُودَ، وَتُورِدَهُ حَوْضَ الكَرَمِ وَالجُودِ. وَتُبَارِكَ عَلَيْهِ بَرَكَةً عَامَّةً وَخَاصَّةً، نامِيَةً زَاكِيَةً، عَالِيَةً سَامِيَةً، لاَ انْقِطَاعَ لِدَوَامِهَا، وَلاَ نَقِيصَةَ فِي كَمَالِهَا، وَلاَ مَزِيدَ إلاَّ فِي قُدْرَتِكَ عَلَيْهَا، وَتَزِيدَهُ بَعْدَ ذلِكَ مِمَّا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ، وَأقْدَرُ عَلَيْهِ، وَأوْسَعُ لَهُ، وَتـُؤْتَي ذلِكَ حَتَّى يَزْدَادَ فِي الإيمَانِ بِهِ بَصِيرَةً، وَفِي مَحَبَّـتِهِ ثَبَاتاً وَحُجَّةً. وَعَلَى آلِهِ الطَيِّبِينَ الطَاهِرِينَ الأخْيَارِ المُنْـتَجَبِينَ الأبْرَارِ، وَعَلَى جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَالمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ أجْمَعِينَ، وَعَلَى جَمِيعِ النَبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. اللّهُمَّ إنِّي أصْبَحْتُ لاَ أمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا، وَلاَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا، وَقَدْ دَنا (11) مَصْرَعِي، وَانْقَطَعَ عُذري، وَذَهَبَتْ مَسْألَتِي، وَقـَلَّ نَاصِرِي، وَأسْلَمَنِي أهْلِي وَوُلْدِي بَعْدَ قِيَامِ حُجَّتِكَ وَظُهُورِ بَراهينِكَ عِنْدِي وَوُضُوحِ دَلاَئِلِكَ. اللّهُمَّ إنّهُ قَدْ أكْدَى الطَلَبُ (12) وَأعْيَتِ الحِيَلُ (13) إلاَّ عِنْدَكَ، وَانْغَلَقَتِ الطُرُقُ وَضَاقَتِ المَذَاهِبُ إلاَّ إلَيْكَ، وَدَرَسَتِ (14) الآمال وَانْقَطَعَ الرَجَاءُ إلاَّ مِنْكَ، وَكَذَبَ الظَنُّ وَأخْلَفَتِ العِدَاةُ إلاَّ عِدَتَكَ. اللّهُمَّ إنَّ مَنَاهِلَ (15) الرَجَاءِ لِفَضْلِكَ مُتْرَعَةٌ (16)، وَأبْوَابَ الدُعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةٌ، وَالاسْتِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ (17) بِكَ مُبَاحَةٌ، وَأنْتَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إجَابَة، وَلِلصَّارِخِ إلَيْكَ وَليُّ الإغَاثَةِ، وَالقَاصِدُ (18) إلَيْكَ قَرِيبُ المَسَافَةِ (19)، وَأنـْتَ لاَ تـَحْتـَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاَّ أنْ تَحْجُبَهُمُ الأعْمَالُ السَيِّئَةُ دُونَكَ. وَمَا اُبَرِّىءُ نَفْسِي مِنْهَا، وَلاَ أرْفَعُ قَدْرِي عَنْهَا، إنِّي لِنَفْسِي يَا سَيِّدِي لَظَلُومٌ، وَبِقَدْرِي لَجَهُولٌ، إلاَّ أنْ تَرْحَمَنِي وَتَلْحَظَنِي وَتَعُودَ بِفَضْلِكَ عَلَيَّ، وَتَدْرأَ عِقَابَكَ عَنِّي، وَتَرْحَمَنِي وَتَلْحَظَنِي (20) بِالعَيْنِ التِي انْقَذْتَنِي بِهَا مِنْ حَيْرَةِ الشَكِّ، وَرَفَعْتَنِي مِنْ هُوَّةِ (21) الضَلاَلَةِ، وَانْعَشْتَنِي مِنْ مِيتَةِ الجَهَالَةِ، وَهَدَيْتَنِي بِهَا مِنَ الأنْهَاجِ الجائِرَةِ. اللّهُمَّ وَقَدْ عَلِمْتُ أنَّ أفْضَلَ زَادِ الرَاحِلِ إلَيْكَ عَزْمُ إرَادَةٍ وَإخْلاَصُ نِيَّةٍ، وَقَدْ دَعَوْتُكَ بِعَزْمِ إرَادَتِي وَإخْلاَصِ طَوِيَّتِي (22) وَصَادِقِ نِيَّتِي، فَهَا أنَا ذَا مِسْكِينُكَ بَائِسُكَ، أسِيرُكَ فَقِيرُكَ سَائِلُكَ، مُنِيخٌ (23) بِفِنَائِكَ، قَارِعٌ بَابَ رَجَائِكَ. وَأنْتَ اُنْسُ الآنِسِيينَ لأوْلِيَائِكَ، وَأحْرَى بِكِفَايَةِ المُتَوَكِّلِ عَلَيْكَ، وَأوْلَى بِنَصْرِ الوَاثِقِ بِكَ، وَأحَقُّ بِرِعَايَةِ المُنْقَطِـعِ إلَيْكَ، سِرِّي إلَيْكَ مَكْشُوفٌ، وَأنَا إلَيْكَ مَلْهُوفٌ، وَأنَا عَاجِزٌ وَأنْتَ قَدِيرٌ، وَأنَا صَغِيرٌ وَأنْتَ كَبِيرٌ، وَأنَا ضَعِيفٌ وَأنْتَ قَوِيٌّ، وَأنَا فَقِيرٌ وَأنْتَ غَنِيٌّ، إذَا أوْحَشَتْنِي الغُرْبَةُ آنَسَنِي ذِكْرُكَ، وَإذَا صُبَّتْ عَلَيَّ الاُمُورُ اسْتَجَرْتُ بِكَ، وَإذا تَلاَحَكَتْ عَلَيَّ الشَدَائِدُ أمَّلْتُكَ. وَأيْنَ يُذْهَبُ بِي عَنْكَ، وَأنْتَ أقْرَبُ مِنْ وَرِيدِي، وَأحْصَنُ مِنْ عَدِيدِي (24)، وَأوْجَدُ مِنْ مَكَانِي، وَأصَحُّ مِنْ مَعْقُولِي (25)، وَأزِمَّةُ الأُمُورِ كُلِّهَا بِيَدِكَ، صَادِرَةٌ عَنْ قَضَائِكَ، مُذْعِنَةٌ بِالخُضُوعِ لِقُدْرَتِكَ، فَقِيرَةٌ إلَى عَفْوِكَ، ذَاتُ فَاقَة إلَى قَارِب مِنْ رَحْمَتكَ (26). وَقَدْ مَسَّنِي الفَقْرُ، وَنَالَنِي الضُرُّ، وَشَمَلَتْنِي الخَصَاصَةُ (27)، وَعَرَتْنِي الحَاجَةُ، وَتَوَسَّمْتُ (28) بِالذِلَّةِ، وَعَلـَتـْنِي (29) المَسْكَنَةُ، وَحَقَّتْ عَلَيَّ الكَلِمَةُ، وَأحَاطَتْ بِيَ الخَطِيئَةُ. وَهَذَا الوَقْتُ الـَّذي وَعَدْتَ أوْلِيَاءَكَ بِهِ الإجَابَةَ، فَامْسَحْ مَا بِي بِيَمِينِكَ الشَافِيَةِ، وَانْظُرْ إلَيَّ بِعَيْنِكَ الرَاحِمَةِ، وَأدْخِلْنِي فِي رَحْمَتِكَ الوَاسِعَةِ، وَأقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ يا ذا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَإنَّكَ إذَا أقْبَلْتَ عَلَى أسِير فَكَكْتَهُ، وَعَلَى ضَالٍّ هَدَيْتَهُ، وَعَلَى حَائِر آوَيْتَهُ، وَعَلَى ضَعِيف قَوََّّيْتـَهُ، وَعَلَى خَائِف آمَنْتَهُ، اَللـّهُمَّ هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ الـْلائِذِ بِعَفـْوِكَ المُسْتـَجيرِ بِعِزِّ جَلالِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. اللّهُمَّ إنَّكَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْكُرْ، وَابْتَلَيْتَني فَلَمْ أَصْبِرْ، فَلَمْ يُوجِبُ عَجْزِي عَنِ شُكْرِكَ مَنْعَ المُؤمَّل مِنْ فَضْلِكَ، وَأَوْجَبَ عَجْزِي عَنِ الصَّبْرَ عَلىَ بِلَائِكَ كَشْفَ ضُرِّكَ، وَأِنْزَالَ رََحْمَتِكَ، فَيَا مَنْ قَُلَّ عِنْدَ بَلائِهِ صَبْري فَعَافَاني، وَعِنْدَ نَعْمَائِهِ شُكْرِي فَأَعْطَاني، أَسْأَلُكَ المَزِيدَ مِنْ فَضْلِكَ، وَالإيِزَاعَ (30) لِشُكْرِكَ، وَاَلإعْتِدَادَ بِنَعْمَائِكَ في أعْفى العَافِيَةِ، وَأسبَغِ النِّعْمَةِ، إِنَّكَ عَلَىَ كـُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ لا تُخْلِني مِنْ يَدِكَ، وَلا تَتْرُكْني لـَقىً لِعَدُوِّكَ (31) وَلا لِعَدُوِّي، وَلا تَوُحِشْني مِنْ لَطَائِفِكَ الخَفِيَّةِ وَكِفَايَتِكَ الجَمِيِلَةِ، وَإنْ شَرَدْتُ عَنْكَ فَارْدُدْنِي إلَيْكَ، وَإنْ فَسَدْتُ عَلَيْكَ فَأَصْلِحْنيِ لَكَ، فإنَّكَ تَرُدُّ الشَّارِدَ، وَتُصْلِحُ الفَاسِدَ، وَأَنْتَ عَلَىَ كـُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ، اللائِذِ بِعَفْوِكَ، المُسْتَجِيرُ بِعِزِّ جَلالِكَ، قَدْ رَأَى أعْلَامَ قُدْرَتِكَ فَأَرِهِ آثَارَ رَحْمَتِكَ، فَإنَّكَ تـَبْدَأُ الخَلقَ ثُمَّ تُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْكَ، وَلَكَ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. اللّهُمَّ فَتَوَلَّني وِلَايَةً تُغْنِيِني بِهَا عَنْ سِوَاهَا، وَأَعْطِني عَطِيةً لا أَحْتَاجُ إلى غَيْرِكَ مَعَهَا، فَأِنَّهَا ليْسَتْ بِبِدَعٍ (32) مِنْ وِلَايَتِكَ، وَلا بِنُكْرٍ (33) مِنْ عَطيَّتِكَ، وَلا بِأُوْلَى مِنْ كِفَايَتِكَ، إرْفَعِ الصَّرْعَةَ، وَأنْعْشِ السَّقْطَةَ، وَتَجَاوَزْ عَنِ الزَلَّةِ، وَأقْبَلِ التَّوْبَةَ، وَارْحَم الهَفْوَةَ (34)، وَاَنـْجِ مِنَ الوَرْطَةِ، وَأَقِلِ العَثْرَةَ. يا مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ، وَغِيَاثَ الكَرْبَةِ، وَوَليَّ النِّعْمَةِ، وصَاحِبي في الشِّدَّةِ، وَرَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِِ، أنْتَ رَحْماني اِلى مَنْ تَكِلْني! إلى بَعِيدٍ يَتَجَهَمُني، أَوْ عَدُوٍّ يَمْلِكُ أَمْري، إنْ لَمْ تَكُ عَلَيَّ سَاخِطاً فَمَا أُبَالي، غَيْرَ أَنَّ عَفْوَكَ لا يَضِيْقُ عَني، وَرِضَاكَ يَنْفَعُني، وَكَنَفَكَ يَسَعُني، وَيَدَكَ البَاسِطَةَ تَدْفَعُ عَني، فَخُذْ بِيَدِي مِنْ دَحْضِ (35) الزََّلََّةِ، فَقَدْ كَبَوْتُ (36) ، وَثَبِّتْني على الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، وَاهْدِنِي وَإلَّا غَوَيْتُ. يا هَادِيَ الطَّرِيقِ، يا فَارِجَ المَضِيقِ، يا إلهي بالتحْقِيقِ، يا جَاِري اللَّصِيقَ، يا رُكْني الوَثِيقَ، يا كَنْزِي العَتِيقَ، أَحْلُلْ عَني المَضِيقَ، وَاكْفِني شَرَّ ما أُطِيقُ وَمَا لا أُطِيقُ، يا أَهْلَ التقْوَى وَأَهْلَ المَغْفِرَةِ، وَذَا العِزِّ وَالقُدْرَةِ، وَالآلاءِ وَالعَظَمَةِ. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَخَيْرَ الغَافِرِينَ، وَأَكْرَمَ النَّاظِرِينَ، وَ رَبَّ العَالَمِينَ، لا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي، وَلا تُخَيبْ دُعَائي، وَلا تُجْهِدْ بَلائي، وَلا تـُسِيءْ قـَضائي، وَلا تَجْعَلِ النَّارَ مَأْوَايَ، وَاجْعَلِ الجَنَّةَ مَثْوَايَ، وَأعْطِني مِنَ الدُّنْيَا سُؤلي وَمُنَايَ، وَبَلِّغْني مِنَ الآخِرَةِ أَمَلي وَرِضَايَ، وَ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ عَلَىَ كـُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ بِكـُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ، وَأَنْتَ حَسْبِيَ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . (1) يا سابق الاشياء بنفسه: أي سبقهم بنفسه لا بزمان يقارنه فيكون قديماً معه، او هو علة لها بلا استعانة غيره. (2) المثلى: الفضلى. (3) العين والاثر: الجواهر والاعراض، او الاعمال ايضاً، باعتبار التوفيق والخذلان. (4) بالنعم (خ ل). (5) شرد: نفر. (6) درأ: دفع. (7) الداجي: المظلم. (8) تمور: تموج وتضطرب. (9) حضّ (خ ل). (10) تزلف: تقرّب. (11) ذلَ (خ ل). (12) أكدى الطلب: تعسّر او تعذّر وانقطع. (13) اعيت الحيل: اتبعت ولم تنفع. (14) درس الشيء: عفا. (15) المنهل: عين الماء ترده الابل في المراعي. (16) اترعت الاناء: ملأته. (17) الاستعانة لمن استعان (خ ل). (18) الراحل (خ ل). (19) زيادة: وانّ موعدك عوض عن منع الباخين ومندوحة عمّا في أيدي المستأثرين ودرك من حيل الموازرين (خ ل). (20) تلحظني العين: كناية عن اللطف والعناية. (21) الهوّة: الوهدة. (22) الطويّة: الضمير. (23) منيخ: مقيم. (24) العدّ: الاحصاء، والاسم: العدد، العديد: الندّ والقرين. (25) اوجد من مكاني، واصحّ من معقولي (خ ل). (26) فقيرة الى رحمتك، ذات فاقة الى عفوك (خ ل). (27) الخصاصة والخصاص: الفقر، الحاجة. (28) توسّمت بالذلة: ضربت عليّ علامة البيوديّة والذلـّة. (29) غلبتني (خ ل). (30) اوزعه: الهمه. (31) لا تتركني لقاً: أي شيئاً ملقى متروكاً لعدوّك أي الشيطان متصرّف فيه كيف يشاء. (32) لا ببدع: المراد ان العطيّة التي لا يحتاج معها الى أحد ليست أمراً بديعاً غريباً لم يعهد مثله. (33) نكر: منكر ومستبعد. (34) الهفوة: الزلـّة. (35) مكان دحض: لزق. (36) كباكبواً: انكبّ علي وجهه. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) في الوقاية من الحوادث - 169 2012-05-02 09:46:45 2012-05-02 09:46:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/8299 http://arabic.irib.ir/programs/item/8299 روي أنه كان من الأدعية التي أمر بها مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) في اللجوءِ الى الله عز وجلَ للوقاية من الحوادث أن يقول الداعي: اَللّهُمَّ، إنـّي أَحْتـَجِبُ بِنُورِ وَجْهِكَ الـْكـَريمِ، الـْجَليلِ الـْقَـَديمِ، الرَّفيعِ الـْعَظيمِ، الـْعَلِيِّ الرَّحيمِ، الـْقَائِمِ بِالـْقِسطِ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ، صَلـَواتـُكَ عَلـَيْهِ وَعَلـَيْهِمْ، وَبِاُولِي الـْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، صَلـَواتـُكَ عَلـَيْهِمْ أَجْمَعينَ، وَببَيْتِكَ الـْمَعْمُورِ وَاَلَسَّبعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وَبِكـُلِّ مَنْ يَكـْرُمُ عَلـَيْكَ مِنْ خَلـْقِكَ أجْمَعينَ، لاَنـْفـُسِِ أَهْلِ بَيْتِ نـَبِيِّكَ، مُحَمَّدٍ صَلَواتـُكَ عَلـَيْهِ وَعَلـَيْهِمْ، وَلاَوْلِيائِهِمْ وَلِجَميعِ ما مَلـَّكـْتـَهُمْ. وَتـَتـَفـَضَّلُ بِهِ عَلـَيْهِمْ وَلَأنـْفـُسِنا وَلِجَميعِ مَا مَلـَّكـْتـَنا، وَتـَتـَفـَضَّلُ بِهِ عَلـَيْنا مِنْ شُرُورِ جَميعِ ما قَـَضَيْتَ وَقـَدَّرْتَ وَخَلـَقـْتَ، وَمِنْ شُرُورِ جَميعِ ما تـَقـْضي وَتـُقـَدِّرُ وَتـَخْلـُقُ، ما أَحْيَيْتـَنا وَبَعْدَ وَفاتِنا، بِبِسْمِ اللهِ اَلْرَّحْمنِ اَلْرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ السورة، كـَذلِكَ اللهُ رَبُّنا – ثلاثاً. وتقول: مِن فَوْقِهِمْ وَمِنْ فـَوْقِنا، ثـُمّ تقرؤُ التوحيد كـَذلِكَ ثلاثاً. وتقول: عَنْ شَمائِلِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِنا، ثـُمّ تقرؤُها كـَذلِكَ ثلاثاً. وتقول: مِنْ خَلْفِهِمْ وَمِنْ خَلـْفِنا، ثـُمّ تقرؤُها كـَذلِكَ ثلاثاً. وتقول: عَنْ امامِهِمْ وَعَنْ امامِنا، ثـُمّ تقرؤُها كـَذلِكَ ثلاثاً. وتقول: عَنْ حَوالـَيْنا وَعْن حَوالـَيْهِمْ، عِصْمَةً وَحِصْناً وَحِرْزاً لـَهُمْ وَلـَنا، مِنْ كـُلِّ سُوءٍ وَضُرٍّ وَمَكـْرُوهٍ وَمَخُوفٍ وَمَحْذُورٍ وَشِفاءاً، ما عِشْنا وَبَعْدَ مَماتِنا، بِقـُدْرَةِ رَبِّنا اِنـَّهُ عَلَىَ كـُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ، وَصَلـَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعينَ. *******المصدر: الصحيفة الصادقية دعاؤه (عليه السلام) للاحتجاب - 168 2012-05-01 09:39:45 2012-05-01 09:39:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/8298 http://arabic.irib.ir/programs/item/8298 ومن أدعية الإمام الصادق (عليه السلام) "للاحتجاب من شرور الأعداء" قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا، وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا. اَللّهُمَّ أنـّي اَسْاَلـُكَ بالأسْمِ الـَّذي بِهِ تـُحْيي وَتـُميتُ، وَتـَرْزُقُ وَتـُعْطي وَتـَمْنـَعُ يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. اَللّهُمَّ مَنْ أرادَنا بِسُوءٍ مِنْ جَميعِ خَلـْقِكَ فـَاَعْمِ عَنـّا عَيْنـَهُ، وَأصْمِمْ عَنـّا سَمْعَهُ، وَأشْغـَلْ عَنـّا قـَلـْبَهُ، وَأغـْلـُلْ عَنـّا يَدَهُ، وَأصْرِفْ عَنـّا كـَيْدَهُ، وَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلـْفِهِ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ، وَمِنْ تـَحْتِهِ وَمِنْ فـَوْقِهِ، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. وعن زريق الخلقانيّ قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام): علـّمني دعاءً اذا انا احرزتُ شيئاً لم أخف عليه ضَيعة، فقال (عليه السلام) تقول: يا اَللهُ يا حافِظَ الـْغـُلامَيْنِ بِصَلاحِ أبيهِما، اِحْفـَظـْني وَاحْفـَظْ عَلـَيَّ دِيني وَأمانـَتي وَمالي، فـَإنـَّهُ لا حافِظَ حَفِظَ ضَيعَةً، اَحْفـَظُ عَلـَيَّ مالي مِنـْكَ، اِنـَّكَ حافِظٌ حَفيظٌ. أخَذْتُ بِسَمْعِ اللهِ وَبَصَرِهِ وَقـَدَرهِ عَلى كـُلِّ مَنْ أرادَني وَأرادَ مالي، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الـْعَلِيِّ الـْعَظيمِ. ومن ادعيته (عليه السلام) ايضاً في الاستعاذة والاحتجاب بالله من شرور الاعداء قوله: يا مَنْ إذا اسْتـَعَذْتُ بِهِ أعاذَني، وَإذا اسْتـَجَرْتُ بهِ عِنـْدَ الشَّدائِدِ أجارَني، وَإذا أسْتـَغـَثـْتُ بِهِ عِنـْدَ النـَّوائِبِ أغاثـَني، وَإذا اسْتـَنـْصَرْتُ بِهِ عَلى عَدُوّي نـَصَرَني وَأعانـَني، إلـَيْكَ الـْمَفـْزَعُ وَأنـْتَ الثـِّقـَةُ، فـَاقـْمَعْ عَنـّي مَنْ أرادَني، وَأغـْلِبْ لي مَنْ كادَني، يا مَنْ قالَ «إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ» (1). يا مَنْ نـَجّا هُوداً مِنَ الـْقـَوْمِ الْعَادِّينَ، يا مَنْ نـَجّا مُحَمَّداً صَلـَّى اللهُ عَلـَيْهِ وَالِهِ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، نـَجِّني مِنْ أعْدائي وَأعْدائِكَ بأسْمائِكَ يا رَحْمان يا رَحيمُ، لا سَبيلَ لـَهُمْ عَلى مَنْ تـَعَوَّذَ بِالـْقـُرآنِ وَاسْتـَجارَ بِالرَّحيمِ الرَّحْمانِ، الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ، إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ، وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ، فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ، فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. (1) آل عمران: 160. *******المصدر: الصحيفة الصادقية