اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | من حواري الامام الرضا (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb إبراهيم بن أبي البلاد السلمي - 3 2013-12-29 12:17:19 2013-12-29 12:17:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/10990 http://arabic.irib.ir/programs/item/10990 اسمه ونسبه إبراهيم بن يحيى بن سليم، أو سليمان، مولى بني عبد الله بن غَطَفان، ويُكنّى بـ(أبي يحيى)، كما في رجال الكشّي ورجال النجاشي، كان أبوه أبو البلاد مقرئًا نحويًا. مكانته كان محدّثًا، فقيهًا، قارئًا، أديبًا، ثقة، انتهل من نمير علم الأئمة الصادق والكاظم والرضا(ع)، حيث عُدَّ من أصحابهم، وتلقَّى عنهم العلوم والحديث والفقه. وكان ذا منزلة رفيعة، جليل الشأن، وكان ضريرًا يروي الشعر، وله يقول الفرزدق: (يا لَهفَ نفسي على عينيك من رجل). وأرسل له الإمام الرضا (ع) رسالة مدحه فيها وأثنى عليه، نقلها الكشي، حيث قال (ع) ابتداءً منه: (إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبُّون). روايته للحديث هو كوفي متَّفق على وثاقته، حيث وثقّة كل من ترجم له، روى عن كل من الإمام الصادق، والإمام الكاظم، والإمام الرضا، والإمام الجواد(ع)، إذ كان من المعمَّرين. وروى إبراهيم عن: أبيه أبي البلاد، وأبي بلال المكي، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإسماعيل بن محمد بن علي بن الحسين، والحسين بن المختار، وزرارة بن أعين، وزيد الشحَّام، وسدير الصيرفي، وسعد الأسكاف، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم، وعلي بن المغيرة، وعمر بن يزيد، ومعاوية بن عمار الدهني، والوليد بن الصبيح، وآخرين. كما روى عنه: محمد بن الحسن الصفّار، وابنه يحيى، وابن محبوب، وجعفر بن محمد، والحسين بن سعيد، وعلي بن أسباط، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد ابن سهل، وموسى بن القاسم، ويحيى بن المبارك، وآخرون. وقد وقع إبراهيم هذا في (66) موردًا من الكتب الأربعة. وفاته: لم نظفر بتاريخ وفاته، إلا أنّه كان حيًا سنة 183 هـ. ******* http://www.almoaod.com/vb/showthread.php?t=9663 احمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي - 2 2013-12-29 12:17:12 2013-12-29 12:17:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/10989 http://arabic.irib.ir/programs/item/10989 ولادته من أعاظم رواة الشيعة في القرن الثالث الهجري، ومن اصحاب الائمة المعصومين(عليهم السلام)، هو ابو جعفر، احمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الاشعري القمي. ولد احمد في مهد العلم والفقاهة وموطن كبار رواة الشيعة وملجأ الفقهاء والعلماء الأعاظم بمدينة قم، مدينة عشاق اهل البيت ومحبيهم. وقد نشأ في أسرة أصيلة وعريقة، جلهم من العلماء والفضلاء. وبدأ بتحصيل العلم والآداب عند والده محمد بن عيسى الأشعري. عائلة الأشعري عائلة الاشعري من اكبر واشهر عوائل مدينة قم، وقد هاجر الاجداد من اليمن الى مكة ومنها الى المدينة لنصرة رسول الله(ص) ومن ثم الى الكوفة. وقد اشترك جدهم الاكبر «ابو عامر» في غزوات عديدة واستشهد في غزوة حنين وكان جد احمد، عيسى بن عبد الله من اصحاب الامام الصادق(عليه السلام). وقد قال له الامام الصادق عليه السلام «انت منا اهل البيت». وكان ابوه، محمد بن عيسى شخصية فذة بارزة و يتمتع بهيبة ومنزلة كبيرة وخصوصا لدى الناس كما كان من اصحاب الامام الرضا(عليه السلام). وكان عم احمد يدعى عمران، ويقول فيه الامام الصّادق (عليه السلام) «إن هذا من أسرة جليلة وما قصد ظالم النيل منها الا دحره الله وقمعه». وكان لاحمد، ابن عم يدعى «مرزبان» وقال له الإمام الرضا عليه السلام ذات مرة: «إن اسمك هو بين اسماء شيعتي». منزلته ومكانته كان احمد بن محمد بن عيسى من أبرز الشخصيات العلمية في عصره و كان عمدة مدينة قم. ويحظى باحترام وتبجيل خاص عند الناس، كما كان ينال منزلة عظيمة عند العلماء والفقهاء من الشيعة، ويعد من كبار رواتهم. وقد تشرف بحضور الإمام الرضا والإمام الجواد والإمام الهادي عليهم السلام ونقل عنهم الكثير من الروايات، وقد ذكر اسمه في 2290 سند‏اً روائياً. ويقول عنه الشيخ الطوٌسي والنجاشي وابن داوود والعلامة الحلي:«انه عمدة مدينة قم وعظيمها، وكان من الوجوه الشهيرة والبارزة كما كان من أجل علمائها وكان يمثل مدينة قم عند الملوك والسلاطين لتلبية طلبات الناس وتحقيق رغباتهم». لقد نقل ابو جعفر الأشعري الروايات عن كثير من اكابر رواة الشيعة اضافة الى روايته عن الامام الجواد والامام الهادي (عليهما السلام)، حيث روى عن والده محمد بن عيسى الأشعري، حسين بن سعيد، نضر بن سويد، علي بن نعمان، صفوان بن يحيى، محمد بن ابى عمير، محمد بن اسماعيل، عثمان بن عيسى، حماد بن عثمان و قاسم بن محمد. تلامذه لقد نقل عنه الرواية الثــّـقاة وكبار العلماء منهم محمد بن حسن الصفار، سعد بن عبدالله، علي بن ابراهيم، داود بن كورة، احمد بن ادريس، محمد بن حسن بن وليد، محمد بن علي بن محبوب و سهل بن زياد. آثاره احمد بن محمد بن القمي له تصانيف قيمة ومعظمها في روايات اهل البيت منها: 1ـ النوادر 2ـ التوحيد 3ـ فضل النبى(ص) 4ـ المتعة 5ـ الناسخ والمنسوخ 6ـ طب الصغير 7ـ طب الكبير 8ـ المكاسب 9ـ الأظلة ******* http://www.ahl-ul-bayt.org/ar.php/page,2512A4327.html?PHPSESSID=2e6a8864c8268ebda4c52981938d7709 أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي - 1 2013-12-29 12:09:45 2013-12-29 12:09:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/10988 http://arabic.irib.ir/programs/item/10988 هو أبو علي، أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر البزنطي. لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثالث الهجري. کان(رحمه الله) من أصحاب الإمام الكاظم والإمام الرضا والإمام الجواد(عليهم السلام(. مكانته العلمية قال الشيخ الكشّي(قدس سره): «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، وهم ستّة نفر آخر: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى بياع السابري، ومحمّد بن أبي عمير، وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي». من مؤلّفاته كتاب النوادر وكتاب الجامع. مكانته عند الإمام الرضا(ع) قال(رحمه الله): «بعث الرضا(عليه السلام) إليّ بحمار فركبته وأتيته، فأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاء الله، فلمّا أراد أن ينهض قال لي: لا أراك تقدر على الرجوع إلى المدينة. قلت: أجل جعلت فداك. قال: فبت عندنا الليلة، وأغد على بركة الله عزّ وجل. قلت: أفعل جعلت فداك. قال: يا جاريد، إفرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي التي أنام فيها، وضعي تحت رأسه مخدّتي. قال: فقلت في نفسي: مَن أصاب ما أصبت في ليلتي هذه، لقد جعل الله لي من المنزلة عنده، وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحداً من أصحابنا، بعث إليّ بحماره فركبته، وفرش لي فراشه وبت في ملحفته، ووضعت لي مخدّته، ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا. قال: وهو قاعد معي وأنا أُحدّث نفسي، فقال(عليه السلام) لي: يا أحمد، أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) أتى زيد بن صوحان في مرضه يعود، فافتخر على الناس بذلك، فلا تذهبنّ نفسك إلى الفخر، وتذلّل لله عزّ وجل، واعتمد على يده، فقام(عليه السلام)»(3). من أقوال العلماء فيه1ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره): «لقي الرضا وأبا جعفر(عليهما السلام)، وكان عظيم المنزلة عندهما». 2ـ قال الشيخ الطوسي(قدس سره): «ثقة، جليل القدر». 3ـ قال العلّامة الحلّي(قدس سره): «وهو ثقة، جليل القدر... أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنه، وأقرّوا له بالفقه». 4ـ قال جدّنا الشيخ محمّد طه نجف(قدس سره): «ثقة، جليل القدر». 5ـ قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره): «ممّا لا ريب فيه أنّه من أعلام الطائفة، ومن المقرّبين لدى الإمامين الرضا والجواد(عليهما السلام)، بتصريح من النجاشي والعلّامة والشيخ، وبشهادة بعض رواياته، فهو لدى التحقيق ثقة، بل أرفع شأناً من التعديل». روايته للحديث يعتبر من الرواة الحديث في القرن الثالث الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (788) مورداً، فقد روى أحاديث عن الإمام الكاظم، والإمام الرضا، والإمام الجواد(عليهم السلام). وفاته تُوفّي(رحمه الله) عام 221ﻫ. ******* بقلم: محمد أمين نجف http://www.al-shia.org/html/ara/ahl/?mod=ashabhm&id=15