اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | من حواري الامام الباقر (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb جابر بن يزيد الجعفي - 2 2012-07-16 15:09:51 2012-07-16 15:09:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/9314 http://arabic.irib.ir/programs/item/9314 ١ ) شخصيته ووثاقته: جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفي الجعفي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد الكوفي (1). قال أبو عيسى: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث (2). وقال إسماعيل بن علية، عن شعبة: جابر صدوق في الحديث (3). وعن الجراح بن مليح يقول: سمعت جابرا يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر، عن النبي (ص) كلها (4). عن ابن مهدي، سمعت سفيان يقول: ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي (5). ٢ ) تشيّعه: قال الذهبي: من أكبر علماء الشيعة (6). وقال عباس الدوري، عن يحيى بن يعلى المحاربي: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروي عنهم، لم لا تروي عنهم؟ ابن أبي ليلى، وجابر الجعفي، والكلبي؟ قال: أما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة (7). وقال ابن حجر: رافضي (8). ٣ ) طبقته ورواياته: عده ابن حجر في الطبقة الخامسة (9). قال المزي: روى عن: حارث بن مسلم، وخيثمة بن أبي خيثمة البصري في سنن الترمذي، وزيد العمي في سنن ابن ماجة، وسالم بن عبد الله بن عمر، وطاووس بن كيسان، وعامر بن شراحيل الشعبي في سنن ابن ماجة، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي الصحابي، وأبي حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان في سنن ابن ماجة وعبد الله بن نجي في التفسير، وعبد الله بن عبد الرحمان بن الأسود بن يزيد في سنن الترمذي، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس في سنن ابن ماجة، وعمار الدهني في سنن ابن ماجة، والقاسم بن عبد الرحمان بن عبد الله ابن مسعود في سنن ابن ماجة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ومجاهد بن جبر في سنن الترمذي، ومحمد بن قرظة الأنصاري في سنن ابن ماجة، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي في سنن ابن ماجة، وأبي الضحى مسلم بن صبيح في سنن ابن ماجة، وأبي عازب مسلم بن عمرو في سنن ابن ماجة، والمغيرة بن شبيل في سنن أبي داوود وسنن ابن ماجة. روى عنه: إسرائيل بن يونس في سنن ابن ماجة، وحسان بن إبراهيم الكرماني، والحسن بن صالح بن حي في سنن ابن ماجة، وحفص بن عمر البرجمي الأزرق في سنن ابن ماجة، وزهير بن معاوية، وسفيان الثوري في سنن أبي داود وسنن ابن ماجة، وسفيان بن عيينة، وسلام بن أبي مطيع، وشريك بن عبد الله في سنن ابن ماجة، وشعبة بن الحجاج في سنن الترمذي، وشيبان بن عبد الرحمان، وعبد الرحمان بن عبد الله المسعودي في سنن ابن ماجة، وقيس بن الربيع، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري في سنن الترمذي وسنن ابن ماجة، ومسعر بن كدام، ومعمر بن راشد في سنن ابن ماجة، والمفضل بن عبد الله الكوفي في سنن ابن ماجة، وأبو عوانة في سنن ابن ماجة (10). ٤ ) رواياته في الكتب الستة: سنن أبي داود (11)، وابن ماجة (12)، والترمذي (13). ٥ ) ترجمته في رجال الشيعة: عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الامام الباقر، واخرى في أصحاب الامام الصادق. (1) وصية الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفيزوّد الإمام الباقر (عليه السلام) تلميذه العالم جابر بن يزيد الجعفي، بهذه الوصية الخالدة الحافلة بجميع القيم الكريمة، والمثل العليا التي يسمو بها الإنسان فيما لو طبّقها على واقع حياته، وهذا بعض ما جاء فيها: "أوصيك بخمس: إن ظلمت فلا تظلم، وإن خانوك فلا تخن، وإن كذبت فلا تغضب، وإن مدحت فلا تفرح، وإن ذممت فلا تجزع، وفكّر فيما قيل فيك، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك فسقوطك من عين الله جلّ وعزّ عند غضبك من الحق أعظم عليك مصيبة ممّا خفت من سقوطك من أعين الناس، وإن كنت على خلاف ما قيل فيك، فثواب اكتسبته من غير أن يتعب بدنك". واعلم بأنّك لا تكون لنا ولياً حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك، وقالوا: إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك، ولو قالوا: إنّك رجل صالح لم يسرّك ذلك، ولكن اعرض نفسك على كتاب الله، فإن كنت سالكاً سبيله، زاهداً في تزهيده، راغباً في ترغيبه، خائفاً من تخويفه، فاثبت وأبشر، فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك، وإن كنت مبائناً للقرآن، فماذا الذي يغرّك من نفسك. إنّ المؤمن معني بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها، فمرّة يقيم أودها ويخالف هواها في محبّة الله، ومرّة تصرعه نفسه فيتبع هواها فينعشه الله فينتعش، ويقيل الله عثرته فيتذكر، ويفزع إلى التوبة والمخافة فيزداد بصيرة ومعرفة لما زيد فيه من الخوف، وذلك بأنّ الله يقول: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ". يا جابر، استكثر لنفسك من الله قليل الرزق تخلّصاً إلى الشكر، واستقلل من نفسك كثير الطاعة لله إزراءً على النفس وتعرّضاً للعفو. وادفع عن نفسك حاضر الشر بحاضر العلم، واستعمل حاضر العلم بخالص العمل، وتحرّز في خالص العمل من عظيم الغفلة بشدّة التيقّظ، واستجلب شدّة التيقّظ بصدق الخوف، وأحذر خفي التزين بحاضر الحياة، وتوقّ مجازفة الهوى بدلالة العقل، وقف عند غلبة الهوى باسترشاد العلم، واستبق خالص الأعمال ليوم الجزاء. وانزل ساحة القناعة باتقاء الحرص، وادفع عظيم الحرص بإيثار القناعة، واستجلب حلاوة الزهادة بقصر الأمل، واقطع أسباب الطمع ببرد اليأس، وسد سبيل العجب بمعرفة النفس، وتخلّص إلى راحة النفس بصحّة التفويض، واطلب راحة البدن باجمام القلب، وتخلّص إلى اجمام القلب بقلّة الخطأ. وتعرّض لرقة القلب بكثرة الذكر في الخلوات، واستجلب نور القلب بدوام الحزن، وتحرّز من إبليس بالخوف الصادق، وإيّاك والرجاء الكاذب، فإنّه يوقعك في الخوف الصادق. وتزيّن لله عزّ وجلّ بالصدق في الأعمال، وتحبّب إليه بتعجيل الانتقال، وإيّاك والتسويف، فإنّه بحر يغرق فيه الهلكى، وإياّك والغفلة ففيها تكون قساوة القلب، وإيّاك والتواني فيما لا عذر لك فيه فإليه يلجأ النادمون. واسترجع سالف الذنوب بشدّة الندم، وكثرة الاستغفار، وتعرّض للرحمة وعفو الله بحسن المراجعة، واستعن على حسن المراجعة بخالص الدعاء، والمناجاة في الظلم. وتخلّص إلى عظيم الشكر باستكثار قليل الرزق، واستقلال كثير الطاعة، واستجلب زيادة النعم بعظيم الشكر، والتوسّل إلى عظيم الشكر بخوف زوال النعم، واطلب بقاء العزّ بإماتة الطمع، وادفع ذل الطمع بعز اليأس، واستجلب عزّ اليأس ببعد الهمّة. وتزوّد من الدنيا بقصر الأمل، وبادر بانتهاز البغية عند إمكان الفرصة، ولا إمكان كالأيام الخالية مع صحّة الأبدان، وإيّاك والثقة بغير المأمون، فإنّ للشر ضراوة كضراوة الغذاء. واعلم أنّه لا علم كطلب السلامة، ولا سلامة كسلامة القلب، ولا عقل كمخالفة الهوى، ولا خوف كخوف حاجز، ولا رجاء كرجاء معين، ولا فقر كفقر القلب، ولا غنى كغنى النفس، ولا قوّة كغلبة الهوى. ولا نور كنور اليقين، ولا يقين كاستصغارك للدنيا، ولا معرفة كمعرفتك بنفسك، ولا نعمة كالعافية، ولا عافية كمساعدة التوفيق، ولا شرف كبعد الهمّة، ولا زهد كقصر الأمل، ولا حرص كالمنافسة في الدرجات. ولا عدل كالإنصاف، ولا تعدّي كالجور، ولا جور كموافقة الهوى، ولا طاعة كأداء الفرائض، ولا خوف كالحزن، ولا مصيبة كعدم العقل، ولا عدم عقل كقلّة اليقين، ولا قلّة يقين كفقد الخوف، ولا فقد خوف كقلّة الحزن على فقد الخوف، ولا مصيبة كاستهانتك بالذنب، ورضاك بالحالة التي أنت عليها. ولا فضيلة كالجهاد، ولا جهاد كمجاهدة الهوى، ولا قوّة كردّ الغضب، ولا معصية كحب البقاء، ولا ذلّ كذلّ الطمع، وإيّاك والتفريط عند إمكان الفرصة، فإنّه ميدان يجري لأهله بالخسران...). ******* المصادر: كتاب رجال الشيعة في أسانيد السنة – تأليف: محمد جعفر الطبسي المواقع التبيان والرافد******* (1)تهذيب الكمال: ٤ / ٤٦٥ الرقم ٨٧٩. (2)سنن الترمذي: ٥ / ٧٤١. (3)تهذيب الكمال: ٤ / ٤٦٧. (4)صحيح مسلم: ١ / ٢٠ المقدمة. (5)ميزان الاعتدال: ١ / ٣٨٢. (6)الكاشف: ١ / ١٣١ الرقم ٧٤٨. (7)تهذيب الكمال: ٤ / ٤٦٨ الرقم ٨٧٩. (8,9)تقريب التهذيب: ١ / ١٢٣ الرقم ١٧. (10)تهذيب الكمال: ٤ / ٤٦٦. (11)سنن أبي داود: ١ / ٢٧٢، كتاب الصلاة، الحديث ١٠٣٦. (12)سنن ابن ماجة: ١ / ٣٨١، كتاب الصلاة، الحديث ١٢٠٨. (13)سنن الترمذي: ٢ / ٢٠٠، باب ما جاء في الامام ينهض في الركعتين ناسيا. (14)رجال الشيخ الطوسي: ١٢٩، الرقم ١٣١٦، وص ١٧٦ الرقم ٢٠٩٢، ورجال النجاشي: ١٢٨ الرقم ٣٣٢. زرارة بن أعين الشيباني - 1 2007-02-18 00:00:00 2007-02-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2520 http://arabic.irib.ir/programs/item/2520 ولادته ونشأته ولد زرارة بن أعين الشيباني حوالي سنة (80 هـ )، ونشأ في ظل عائلته (آل أعين)، وهي من الأسر المعروفة بالتشيع، إذ رافقت هذه الأسرة المباركة الأئمة المعصومين عليهم السلام منذ زمن الإمام زين العابدين عليه السلام إلى زمن الغيبة الكبرى للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه. ******* مكانته العلمية كان زرارة فذاً من أفذاذ الإسلام، وعلماً من أعلام الدين، ومن كبار الفقهاء والعلماء فضلاً وتقوى. وقد أجمع المؤرخون على أنه كان يملك طاقات هائلة من الفقه لا يملكها أحد من فقهاء عصره. وكان زرارة أحد المؤسسين لفقه أهل البيت عليهم السلام، فرواياته تحتل الصدارة عند الفقهاء، ويرجعون إليها في استنباطاتهم للحكم الشرعي. ولم تقتصر رواياته على باب واحد من الفقه، وإنما شملت جميع بحوثه في العبادات والمعاملات وغيرهما. وقد جمعت رواياته عن الإمام الباقر عليه السلام، فهو من أبرز تلاميذه، فكانت ألفاً ومائتين وست وثلاثين رواية. أما ما رواه عن الإمام الصادق عليه السلام فقد كان أربعمائة وتسع وأربعين رواية. وقد روى عن زرارة جمهرة كبيرة من الرواة والفقهاء، وكان منهم: أبو أيوب، وأبو بصير، وأبو جميلة، وغيرهم. ******* وفاته توفي زرارة بن أعين ( رضوان الله عليه ) سنة ( 150 هـ ) بعد شهادة الإمام الصادق عليه السلام بسنتين. ******* المصدر: وكالات.