اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | من حواري الامام الحسن (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb عمرو بن الحمق الخزاعي (رضي الله عنه) - 2 2012-12-03 16:44:54 2012-12-03 16:44:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/9761 http://arabic.irib.ir/programs/item/9761 هو عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح (دراج) بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة. وهو من خزاعة، وخزاعة حلفاء بني هاشم بن عبد مناف إلى عهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وكانوا بني بكر حلفاء قريش (وكان الأصل في مولاة خزاعة إن بني هاشم في الجاهلية كانوا تحالفوا مع خزاعة فاستمروا على ذلك في الإسلام). إسلامهنقل أنه أسلم بعد الحديبية ومنهم من قال انه اسلم بعد حجة الوداع. وروي قال بعث رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) سرية فقال لهم إنكم تضلون ساعة كذا في الليل فخذوا ذات اليسار فأنكم تمرون برجل في شأن فتسترشدونه فيأبى إن يراكم حتى تصيبوا من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فأقروه مني السلام وأعلموه أني قد ظهرت في المدينة. فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم الم يقل لكم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يأسروا ففعلوا فمروا بالرجل الذي قال لهم إن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فاسترشدوه فقال لهم الرجل وهو عمرو بن الحمق: ظهر النبي بالمدينة؟ فقالوا نعم فلحق به ولبث معه ما شاء الله. ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين فأته. فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين الكوفة، أتاه فأقام معه بالكوفة. مشاهده وبعض مواقفه بعد إسلامه شهد مع رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مشاهده. وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده كلها (الجمل وصفين والنهروان) وقد وضعه الإمام علي على الكمين في الجمل وصفي، وله أشعار في تلك المشاهد منها ما نادى يوم الجمل: هذا علي قائد نرضى بهأخو رسول الله في أصحابهمن عودة النامي ومن نصابه وقال في وقعة صفين: تقول عرسي لما أن رأت أرضي ماذا يهيجك من أصحاب صفينا الست في عصبة يهدي الإله بهم لا يضلون ولا بغيا يريدونا فقلت إني على ما كان من سدر أخشى عواقب أو سوف يأتينا أدالة القوم في أمر يراد بنا فاقني حياء وكفى ماتقولينا ومن ذلك أيضا مارواه عمرو بن الحمق من طريق عبد الله بن شريك العامري قال: قام عمرو بن الحمق بصفين فقال: يا أمير المؤمنين أنت ابن عم نبينا وأول المؤمنين إيمانا بالله عز وجل. وعند رفع المصاحف في صفينقام عمرو بن الحمق فقال: يا أمير المؤمنين إنا والله ما اجبناك ولا نصرناك عصبية على الباطل ولا اجبنا إلا الله عز وجل ولا طلبنا إلا الحق ولو دعانا غيرك إلى ما دعوت إليه لاستشرى فيه اللجاج وطالت فيه النجوى وقد بلغ الحق مقطعة وليس لنا معك رأي. جاء في الاختصاص حدثنا جعفر بن الحسين عن محمد بن جعفر المؤدب عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه رفعه قال: قال عمرو بن الحمق الخزاعي لأمير المؤمنين "والله ما جئتك لمال من الدنيا تعطينيها ولا لالتماس السلطان ترفع به ذكري إلا لأنك ابن عم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وأولى الناس بالناس وزوج فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) وأبو الذرية التي بقيت لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وأعظم سهما للإسلام من المهاجرين والأنصار والله لو كلفتني نقل الجبال الرواسي ونزح البحور الطوامي أبدا حتى يأتي علي يومي وفي يدي سيفي أهز به عدوك وأقوي به وليك ويعلو به الله كعبك ويفلج به حجتك ما ظننت أني أديت من حقك كل الحق الذي يجب لك علي". فقال أمير المؤمنين: "اللهم نور قلبه باليقين واهده إلى الصراط المستقيم ليت في شيعتي مائة مثلك" وكان ملازما إلى أمير المؤمنين إلى آخر عمره كما جاء في البحار. وعن عمرو بن الحمق قال دخلت على أمير المؤمنين حين ضرب على قرنه، فقال لي يا عمرو إني مفارقكم. ثم قال سنة السبعين فيها بلاء قالها ثلاثا فقلت فهل بعد البلاء رخاء فلم يجبني وأغمي عليه، فبكت أم كلثوم فأفاق فقال يا أم كلثوم لا تؤذيني فإنك لو قد ترين ما أرى لم تبكي. إن الملائكة في السماوات السبع بعضهم خلف بعض والنبيون خلفهم وهذا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) آخذ بيدي يقول: انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه. فقلتُ بأبي أنت وأمي قلتَ إلى السبعين بلاء فهل بعد السبعين رخاء؟ قال: نعم يا عمرو إن بعد البلاء رخاء "ويَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ". مرتبتهعده الشيخ البرقي من شرطة الخميس. وذكر ذلك الشيخ المفيد في الاختصاص (محمد بن الحسين عن محمد بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد الله قال: قال علي بن الحكم أصحاب أمير المؤمنين الذين قال لهم تشرطوا فإنا أشارطكم على الجنة و لست أشارطكم على ذهب و لا فضة إن نبينا (صلى الله عليه واله وسلم) فيما مضى قال لأصحابه تشرطوا فإني لست أشارطكم إلا على الجنة وذكرهم وذكر منهم عمرو بن الحمق. وأيضا جاء في الاختصاص (ذكر جعفر بن الحسين إن عمرو بن الحمق كان من أمير المؤمنين بمنزلة سلمان من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم. وذكر أيضا في الاختصاص انه كان من حواري مولانا الإمام علي في الحديث عن الإمام الكاظم "عليهما السلام". وعده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين وأصحاب أبي محمد الحسن "عليهما السلام". يقول السيد الخوئي فيما تقدم من الروايات (أقول إن ما تقدم من الروايات وان كانت كلها ضعيفة السند إلا أنها مستفيضة على إن جلالة عمرو بن الحمق من الواضحات التي لا يعتريها شك مضافة إلى إن شهادة البرقي على انه كان من شرطة الخميس فيها الكفاية. دعوة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لهقد حضي عمرو بن الحمق بدعوة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بان يمتعه الله بشبابه كما جاء في الحديث. عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عمرو بن الحمق انه سقا النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لبنا فقال: اللهم متعه شبابه، فمرت به ثمانون سنة ولم تر له شعرة بيضاء. خبر استشهادهجاء في الاختصاص كان عمرو بن الحمق الخزاعي شيعة لعلي بن أبي طالب، فلما صار الأمر إلى معاوية انحاز إلى شهرزور من الموصل وكتب إليه معاوية: أما بعد فإن الله أطفأ النائرة وأخمد الفتنة وجعل العاقبة للمتقين ولست بأبعد أصحابك همه ولا أشدهم في سوء الأثر صنعا كلهم قد أسهل بطاعتي وسارع إلى الدخول في أمري وقد بطؤ بك ما بطؤ، فادخل فيما دخل فيه الناس يمح عنك سالف ذنوبك ومحي داثر حسناتك ولعلي لا أكون لك دون من كان قبلي إن أبقيت واتقيت ووقيت وأحسنت. فأقدم عليّ آمنا في ذمة الله وذمة رسوله محفوظا من حسد القلوب وإحَن الصدور وكفى بالله شهيدا. فلم يقدم عليه عمرو بن الحمق فبعث إليه من قتله و جاء برأسه وبعث به إلى امرأته فوضع في حجرها، فقالت: سترتموه عني طويلا وأهديتموه إلي قتيلا فأهلا وسهلا من هدية غير قالية ولا مقلية. بلغ أيها الرسول عني معاوية ما أقول طلب الله بدمه وعجل الوبيل من نقمه فقد أتى أمرا فريا و قتل بارا تقيا، فأبلغ أيها الرسول معاوية ما قلت. فبلغ الرسول ما قالت، فبعث إليها فقال لها أنت القائلة ما قلت؟ قالت: نعم غير ناكلة عنه ولا معتذرة منه. قال لها: اخرجي من بلادي قالت. أفعل فوالله ما هو لي بوطن ولا أحن فيها إلى سجن ولقد طال بها سهري واشتد بها عبري وكثر فيها ديني من غير ما قرت به عيني. فقال عبد الله بن أبي: سرح الكاتب يا أمير المؤمنين إنها منافقة فألحقها بزوجها. فنظرت إليه فقالت: يا من بين لحييه كجثمان الضفدع ألا قلت من أنعمك خلعا وأصفاك كساء إنما المارق المنافق من قال بغير الصواب واتخذ العباد كالأرباب فأنزل كفره في الكتاب. فأومئ معاوية إلى الحاجب بإخراجها فقالت: وا عجباه من ابن هند يشير إلي ببنانه ويمنعني نوافذ لسانه أما والله لأبقرنه بكلام عتيد كنواقد الحديد أو ما أنا بآمنة بنت الشريد. *******ننقل لكم هذا البحث من الموقع: http://www.ansarh.cc قيس بن سعد بن عبادة - 1 2012-07-03 09:55:46 2012-07-03 09:55:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/9259 http://arabic.irib.ir/programs/item/9259 من اعلام الصادقين ورموزهم هو الصحابي الجليل العالم المخضرم والمحدث عن رسول الله وقائد شرطة الامام امير المؤمنين واحد اصحابه الاوفياء المرحوم قيس بن سعد بن عبادة رضوان الله تعالى عليه وللعلم ان معاوية بن ابي سفيان كان يطلق على هذا العالم الجليل والصحابي بأنه يهودي وابن يهودي وسبحان الله لما يدور الكلام عن سب الصحابة ونحن نقول ان اول من سن هذه السنة هو معاوية الذي لعن الامام علي اربعين عاماً ولعن خيرة الصحابة امثال قيس بن سعد وامثال مالك الاشتر الذي قتله وامثال عمار بن ياسر فأذن المسؤول الاول عن من فتح باب سب الصحابة هو معاوية وهذه تهمة انه يهودي وابن يهودي نسمعها حين فلان كاتب وفلان كاتب يتهمون التشيع بأنه يأخذ افكاره من رجل يهودي وهو فلان ابن سبأ وامثال هؤلاء من شخصيات مختلقة لا وجود لها اطلاقاً، اذن واضع الاساس لهذه النغمة هو معاوية ولعلها عقدة من باب رمتني بداءها وانسلت. على كل قيس بن سعد بن عبادة هذا البطل القائد للحق هو من صحابة النبي الاجلاء وحامل رأية النبي يوم فتح مكة وكانت الراية بيد ابوه سعد بن عبادة لكن اخذها النبي بنفسه من الوالد ودفعها للولد ولعل في هذا سر والسر ربما يعرفه من يقرأ ترجمة سعد بن عبادة وترجمة ابنه قيس ويميز بين الموقفين. قيس بن سعد بن عبادة كان شجاعاً كريماً طويل القامة بهيج المنظر ويعرفوه اصحاب الاصابة وغيرهم وتمييز الصحابة بأنه من دعاة الحق ومن دهاة المحاربين يعني داهية هذا هو قيس بن سعد عنده هذه المقولة يقول لو لا الاسلام يعني مقصوده لو لا التقيد، لو لا الاسلام لمكرت مكراً لا تطيقه العرب، كان يقول لو لا اني سمعت من رسول الله ان المكر والخديعة في النار لكنت من امكر هذه الامة، طبعاً هو تلميذ امير المؤمنين واستاذه وابوه ابو الامة امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه كان يقول: لو لا التقى لكنت ادهى العرب لأن يأتي بعض المتخرصين يكتب من هذه الاراجيف ان علياً كذا وكذا لكن يعوزه الدهاء ومعاوية داهية انا لا اعرف ما المقصود بالدهاء، الامام امير المؤمنين يقول: لو لا التقى هناك مانع يمنعني والا ليس علي قليل الدهاء كذلك قيس بن سعد كان يقول: لو لا اني سمعت من رسول الله المكر والخديعة في النار لكنت من امكر هذه الامة، ابراهيم بن سور الثقفي له كتاب اسمه الغارات يروي ان قيس بن سعد سافر وكان معه جماعة من الصحابة، السفر من الحالات التي تكتشف فيها الشخص، نبله، صدقه، كرمه، شممه وبالعكس، السفر احد الموازين التي تكشف لك حقيقة الانسان، هذا سافر مع مجموعة من الصحابة وكان ينفق بسخاء قال احدهم: من أين لك هذا المال؟ فقال هو للقائل: اني من قوم لا نستطيع البخل يعني هذا الانسان الكريم احياناً مثل ما يقول الاديب: تعود بسط الكف حتى لو انهثناها بروح لم تطعه اناملهولو لم تكن في كفه غير روحهلجاد بها فليتق الله سائلهالكريم يبيت احياناً يوم او يومين جائعاً ولا يظهر امام الضيف انه لا يملك شيء ويقدم له من اجود الطعام، يقول نحن من قوم لا نستطيع البخل، كان يدعو قيس بن سعد دائماً: "اللهم ارزقني حمداً ومجداً فأنه لا حمد الا بفعل ولا مجد الا بمال، اللهم وسع علي فأن القليل لا يسعني ولا اسعه" في الواقع ان الحمد لله نعمة من النعم انه الانسان دائماً يحمد الله. قيس بن سعد بن عبادة له موقف مشرف مع الامام الحسن المجتبى، كأنه بعدما استشهد مولى الموحدين امير المؤمنين سلام الله عليه وتعرض الامام الحسن سلام الله عليه الى تلك المواقف من معاوية احد الذين وقفوا بوفاء مع الامام الحسن هو قيس بن سعد بن عبادة وقد فاتني ان اذكر انه هو احد ولاة الامام امير المؤمنين واحد المعتمدين لديه، ولاه مصراً وكان يخاطب الامام علي، سر الى مصر فقد وليتك فأذا انت قدمتها احسن على المحسن واشتد على المريب وارفق على العامة وذهب قيس الى مصر وطبق هذه التوصيات بحذافيرها وبقي الى ان صارت فتنة الجمل فترك مصر متوجهاً لنصرة الامام امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وكما اسلفت في بداية هذه الحلقة بأن هذا البطل المخضرم كان من اتقى العباد الا على معاوية، معاوية ما كان يرغب ان يرى امثال هذه العناصر الطيبة تبقى وتفعل وتتحرك بحرية لذلك كان يغطيهم معاوية ويهاجمهم بالتهم وبالاهانات واجواء العداء فكانت على ضوء هذا هناك مكاتبات بينه وبين معاوية ومن يقرأ هذه المكاتبات والرسائل، يرويها ابن ابي الحديد في شرحه للنهج، لما يقرأ الانسان رسائل معاوية واجوبة قيس يعرف من خلال هذه الرسائل ماهي شخصية قيس وما هي شخصية معاوية يعني انا الاحظ من خلال قراءة الرسائل ان معاوية كان يعاني احتقان شديد من شخصية قيس بن سعد بن عبادة. لما عزم الامام امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه على الذهاب الى صفين في البداية استدعى النخبة يعني المتميزون من اصحابه فأعلن الامام امير المؤمنين اريد مئة نفر ممن يثبتون ويبايعونني على الثبات وعلى الوقوف معي في احلك واشد المواجهات فأول من استجاب لهذا النداء من الامام علي هو قيس بن سعد وآخر من وصل ضمن المئة هو عويس بن قرن رضوان الله تعالى عليهم فبما ان اول من استجاب للامام علي الامام وجد فيه المؤهلات فأولاه قيادة مهمة بأحدى جبهات الحرب، كان يردد قيس بن سعد: انا بن سعد زانه عبادةوالخزرجيون رجال سادةليس فراري في الوغى بعادةان الفرار للفتى قلادةيا رب انت لقني الشهادةالقتل خير من عناق غادةقلت: ان معاوية تأزم من مواقفه وكان يعتبره من العناصر الخطيرة من بين اصحاب امير المؤمنين، في احدى رسائل معاوية اقرأ هذه الجمل لما يجيبه قيس يقول: يا معاوية فأما انت وثن وابن وثن من هذه الاوثان دخلت في الاسلام كرهاً واقمت عليه فرقاً وخرجت منه طوعاً ولم يجعل الله لك به نصيباً لم تتقدم في اسلامك ولم تزل حرباً على الله وعلى رسوله فأنت عدو الله ورسوله والمؤمنين، موجودة هذه الجمل في رسائله قلت في مصادر عديدة. كان في النهاية عمرو بن العاص ينصح معاوية ان يترك الرسائل والمراسلة مع قيس بن سعد لأن فيها فضيحة له، طبعاً من يريد تفاصيل ان يراجع الغدير لأن قيس بن سعد هو من شعراء الغدير ايضاً، له قصيدة ومن جملتها: وعلي امامنا وامام لسوانااتى به التنزيلحين قال النبي من كنت مولاهفهذا مولاه خطب جليلتوفي هذا البطل الاغر عام 60 من الهجرة.