اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | ولدت من جديد http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb السيدة النمساوية والترور (زينب) - 16 2012-04-23 10:59:23 2012-04-23 10:59:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/8342 http://arabic.irib.ir/programs/item/8342 بسم الله الرحمن الرحيم، حضرات المستمعين الأكارم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في هذه الحلقة من برنامج ولدت من جديد سنتحدث عن كيفية اسلام السيدة النمساوية (والترور) التي تسمت بعد اسلامها باسم زينب تيمناً باسم الحوراء زينب بنت الامام علي (ع) وشقيقة الامام الحسين (ع). تقول السيدة والترور: كانت ولادتي في عام 1943 ميلادي وخلال فترة الحرب العالمية الثانية كنت قد فقدت والدي أثناء الحرب وعشت عيشة الفقر في احدى خرائب الحرب. لم يكن للدين اي اثر في طفولتي ومع ذلك كنت أشعر أن لي رباً لابد ان اعبده. في السادسة عشرة من عمري تزوجت وبعد عام أصبحت أماً لطفلة وعندما بلغت من العمر ثمانية وعشرين عاماً انفصلت عن زوجي لأنه لم يكن وفياً لي وقد ايقنت خيانته وسوء اخلاقه. من بعد ذلك بدأت عملاً بسيطاً في احدى الشركات، ولما لمس مدير الشركة مني لياقة للعمل جعلني مديرة لمكتبه وهكذا زاد مرتبي الشهري وتحسنت عن طريق ذلك حياتي من الناحية المادية. الرفاه المادي لم يكنّ كلّ ما أنشده حيث كنت على الدوام اشعر باضطراب نفسي ولّد بعض الثغرات في وجودي. قمت بالعديد من السفرات الى خارج بلادي وكانت سفرتي الأولى الى تركيا، ومن خلال زيارات متعددة الى تركيا تغيرت عندي الكثير من المعايير وبدت رغبة شديدة تشدني الى الاسلام لاسيما عندما كنت اصغي الى الاذان الذي كان ينطلق من المآذن لقد رأيت في المسلمين الانسانية التي كنت أبحث عنها في مجتمعي ولم أعثر عليها. خلال اوقات الفراع كنت اطالع حول الاسلام ولم اكتف بهذا الجانب النظري بل وخلال زياراتي لتركيا وتونس ولجت ميدان المسلمين فطفت في مدنهم وحللت في اريافهم وقراهم. في عام 1979 تزوجت من رجل مسلم مصري وشجعني زوجي للبحث أكثر فاكثر حول الاسلام وساعدتني الملحقية الثقافية الايرانية في فيينا عاصمة النمسا في الحصول على العديد من الكتب الاسلامية ومنها كتب الامام الخميني وكتب الشهيد المطهري وكتب الدكتور علي شريعتي وبعد ان طالعت هذه الكتب وغيرها تشرفت في عام 1985 ميلادي بدخول الاسلام ودخلت فيه معي ابنتي التي تزوجت. وبدأت أداء الفرائض الدينية الخاصة بالمسلمين من الصلاة والصوم، وأوجدت هذه العبادات تغييراً مهماً في كياني. وبعد اسلامي التزمت بالحجاب الاسلامي لأنه ضرورة من ضروريات الاسلام. لقد مازج الاسلام بعقائده واحكامه روحي التي تشبعت به وعملت انا على نشر الأفكار الاسلامية حتى أن المدارس الكاثوليكية في النمسا كانت تدعوني من حين لآخر لالقاء محاضرات حول الاسلام على طلابها وطلبتها. جدير بالذكر إن السيدة النمساوية والترور او السيدة زينب عضوة في منظمة النساء المسلمات في النمسا. وقد نشرت مذكراتها عن اسلامها في شهر مايو/ آيار من عام 1993 ميلادي. وقد انقضى نصف قرن من عمرها، لكنها ومنذ عام 1985 ميلادي ترفل في حلل الاسلام الزاهية، والحمدلله الذي هداها وهدانا لدينه الحق. السيدة بركيت - 15 2012-04-16 10:20:04 2012-04-16 10:20:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/8341 http://arabic.irib.ir/programs/item/8341 حضرات المستمعين الأكارم، في هذه الحلقة سنتعرّف على سيدة المانية هي السيدة بركيت التي خرجت من الظلام الى النور عندما اختارت الاسلام ديناً لها وتسمت نفسها جميلة، وجرياً على عادتنا في هذا البرنامج فأن الكلام ننقله عن لسان السيدة التي اسلمت فتعالوا لنسمع ما تقول بركيت بعد قليل. عندما كنت في السادسة والعشرين من عمري تشرفت باعتناق الدين الاسلامي الحنيف، انا المانية الجنسية ومن سكنة مدينة هامبورغ وهي مدينة ساحلية في المانيا. وعلى مدى ستة وعشرين عاماً كانت قد انقضت من حياتي قبل الاسلام لم اكن انسانة متدينة وكنت خلال تلك الفترة المظلمة في حياتي كسائر النساء والفتيات الأوروبيات منغمسة في الملذات وبحور الحياة المادية. وعلى مدى تلك السنين كنت اشعر بفراغ روحي ونقص، وأجهدت نفسي في مليء ذلك الفراغ وجبران ذلك النقص لكن دون جدوى. كنت اعمل في احدى الشركات سكرتيرة وما كان ينقصني شيء من الناحية المادية لكن ليست المادة كل شيء في الحياة، حيث بقيت نفسي معذبة تعيش الحيرة والاضطراب، ذات يوم قلت في نفسي لأيمم وجهي صوب بعض الأديان، وهكذا فعلت ولم يكن فيها الاسلام ومن هنا لم أجد في تلك المذاهب والأديان ضالتي التي طالما كنت انشدها. معرفتي بالاسلام حتى ذلك الوقت ما كانت لتتجاوز اخباراً كانت تنساب الى اذنيّ عبر الأذاعة والتلفزيون والصحف في احس الأحوال. وحدثت الثورة الاسلامية في ايران وملئت اخبارها الدنيا، هذا الحدث في حد ذاته اثار في وجودي كثيراً من التساؤلات، كنت قد تعرفت على شاب عربي مسلم وفر لي ارضية رحبة لمطالعة اكثر دقة وشمولية حول الاسلام وقضايا العالم الاسلامي. أنا لم اكتف بهذا اذ سافرت الى العديد من البلدان الاسلامية وبدأت اتعرف على ثقافة المسلمين. كان كلّ كياني يهتز حينما كنت اشاهد المسلمات المحجبات وحينما كانت اصوات المآذن وهي تصدح بالآذان، تداعب اوتار نفسي، وعندما عدت الى بلدي أخذت اتلو القرآن الكريم فوجدت في آياته بلسماً يعالج جراح النفس. وفي ليلة من الليالي رأيت في عالم الرؤيا من يناديني ويقول لي انهضي وغيري حياتك، هنا أيقنت أنني في سبيل العثور على ضالتي، توجهت نحو الاسلام واعتنقته بكل اعتزاز، واخذت اتردد على المسجد وارتاد الاجتماعات الدينية لزيادة معلوماتي حول الاسلام. وببركة الاسلام اقترنت بذلك الشاب المسلم الذي مهد الطريق امامي نحو دين الحق. وشدتني الى القرآن وشائج قوية، تمعنت من بين آياته في آيات الحجاب فوجدت في الحجاب امراً مقدساً يصون شخصية المرأة وكرامتها وارتديت الحجاب وصار عندي حصن عزتي. من وجهة نظري فان الحجاب يهب المرأة قدرة عجيبة، ومن هنا فأن أعداء الاسلام يحاولون بما أوتوا من قوة لشديد الأسف اخراج المرأة من حجابها الذي هو زينة عفافها. ولي أن اقول هنا انني معجبة بالمرأة الايرانية إنها محجبة وملتزمة وحجابها والتزامها ارعب الغرب الذي يغط في غفوة المادية والاباحية والمجون والفسق والفجور. كما اود ان ألفت نظر اخواتي في كل مكان من العالم الى أن ايران الاسلام هي مركز العالم الاسلامي وأننا ينبغي ان نعيش في اجواء الجمهورية الاسلامية فهي اجواء اسلامية رحبة تتنفس المرأة فيها نسيم الحرية الواقعية. حضرات المستمعين الأفاضل جدير ان نذكر هنا ان السيدة جميلة قد نشرت مذكراتها عن اعتناقها الاسلام في مدينة هامبورغ في شهر آب أغسطس من عام 1993 ميلادي، وأنها اليوم ليست بركيت بل هي جميلة وحتماً لها جمال الروح لأنها ولدت من جديد. السيدة الألمانية كريستينا (فاطمة) - 14 2012-04-10 09:59:06 2012-04-10 09:59:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/8340 http://arabic.irib.ir/programs/item/8340 بسم الله الرحمن الرحيم، أعزائنا المستمعين في هذه الحلقة سنتعرف على سيدة اوروبية أخرى اختارت الدين الاسلامي وانضوت تحت ظلال المذهب الجعفري الوارفة واحبت من صميم قلبها الثورة الاسلامية في ايران، انها السيدة الألمانية كريستينا التي تسمت بأسم (فاطمة) حباً منها لسيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول الأكرم (ص). تقول السيدة كريستينا: كانت ولادتي في المانيا قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، وخلال فترة الحرب التي وضعت أوزارها عام 1945 ميلادي وفي زمن حكومة هتلر والنازية دخلت المدرسة الابتدائية، وقد ادخلني والداي مدرسة خاصة كي اكون في مأمن من الأخطار. لكن عندما بلغت السادسة عشرة وقعت في قبضة جهاز المخابرات النازي المعروف بـ كشتابو. مثل هذا الحدث بما ينطوي عليه من مخاوف ولاستمراره لسنين جعلني اعرف اي شيء في الحياة مهم وأي شيء فيها تافه لا ينبغي ان نعبأ به. ومرّت السنون وخرجت من السجن وواصلت دراستي ثم اخترت التدريس مهنة لي فأصبحت مدرسة في احدى المدارس الثانوية، وفي تلك الفترة تعرفت على صديقة فرنسية شدتني إليها صداقة حميمة وزرت فرنسا التي أحببتها كوطن ثأن لي. وبعد اثني عشر عاماً بدأت عملاً جديداً في المانيا وفي مدينة أخرى منها كان زملائي في العمل هذه المرة غير اولئك الذين الفتهم من قبل. ولأول مرة تحقق لي أمل كان يراودني منذ امد بعيد وهو ان اتعرّف على سيدة مسلمة وحصل ذلك حينما تعرفت على امراة مسلمة لا في محيط عملي بل في بيت احدى زميلاتي. وعبر هذا السبيل توثقت أواصر ودّ وصداقة بيني وبين العديد من المسلمات في المانيا، كانت تلك النساء تركيات وقد دعونني الى بيوتهن وتبادلنا الدعوات فكنّ يحضرن في بيتي وعندما كنا نجلس على مائدة الطعام كنت اراعي آداب الأكل والشرب وحلاله وحرامه عند المسلمين، ومن بعد ذلك وفي شهر رمضان كنت اؤدي فريضة الصيام مع صديقاتي المسلمات التركيات. وسنحت الفرصة لي للحصول على نسخة من القرآن الكريم الكتاب السماوي الخاص بالمسلمين لقد كان القرآن الكريم اساساً لتغيير في حياتي برمتها. لم يكن القرآن بالنسبة لي كتاباً عادياً انه كتاب هداية ورشاد، فكان ان احدث هذا الكتاب في وجودي تغييراً جذرياً واخذ بيدي واخرجني من دياجير الظلام الى عالم النور، انها انتقالة من عتمة ليل حالك السواد إلى شروق يوم باهر الضياء. كنت اتلو آيات القرآن الكريم فأرى في لبابها حقائق تشبه ما عند النصارى، هذا الأمر كان قد سرّني كثيراً، لكن تزاحمت في ذهني كثيرٌ من الأسئلة الملحة التي تريد جواباً بل أجوبة انها تلحّ في السؤال وما كنت اجرأ على السؤال ممن كانوا حولي، وكنت أسأل الله تعالى وأدعوه وأستجير به، وأخيراً اتخذت قراري انه قرار الإسلام قرارٌ لارجعة فيه باذن الله وشهدت الشهادتين نطقت من اعماق نفسي بكلمة الحق، لا اله الا الله محمد رسول الله. لم تؤثر وساوس البعض في اسلامي بل زادتني به تمسكاً، والى جانب لغتي الألمانية أتقنت اللغة التركية وتعرفت على جمعية اسلامية امدتني بالكثير من الكتب القيمة حول الإسلام وعن طريق هذا الكيان الديني تعرفت على الثورة الاسلامية التي انتصرت في ايران في عام 1979 ميلادي. وببركة الثورة الاسلامية اخترت مذهب أهل البيت (ع) وكل ما اريده هو ان اكون وفية لديني الجديد الذي باعتناقه شعرت انني قد ولدت من جديد. جديرٌ بالذكر حضرات المستمعين الأفاضل ان السيدة فاطمة كانت قد نشرت مذكراتها عن اسلامها في عام 1990 ميلادي في مدينة ميونيخ، في المانيا الغربية. السيدة الالمانية دورتا - 13 2012-04-03 08:32:57 2012-04-03 08:32:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/8339 http://arabic.irib.ir/programs/item/8339 في هذه الحلقة سنسمع من السيدة الالمانية (دورتا) حديثاً عن كيفية إسلامها التي هديت بالاسلام الى الصراط المستقيم فسميت هدى من بعد ذلك. تقول السيدة دورتا كانت فترة طفولتي وصباي فترة مليئة بالنشاط والحيوية، وكنت أشعر أنني أتمتع بمظهر جذاب يستقطب الآخرين لكن لأدع الحديث عن جذابية المظهر وأتكلم عن حيوتي ونشاطي التي كانت في رأيي منبعثة من إحساس داخلي ينشد الحقيقة الحقة ويريد الوصول اليها. مثل هذا الأحساس هيمن على كل كياني فتبلورت في وجودي رغبة لحب السلم والسلام ومن هنا انتميت الى جماعات تدعو للسلام وشاركت في مسيرات تدافع عن هذا الأمر الأيجابي في حياة اي مجتمع كان. وأثناء فترة دراستي قمت بالعديد من الرحلات الى بلدان اوروبية حتى جبت اوروبا برمتها تقريباً، بيد ان هذه الرحلات قد أزعجت والدي وهكذا اضطرت الى بدء حياة مستقلة منذ سن الخامسة عشرة، غير إن هذه الحياة المستقلة بلاشك لم تكن ترضي والدي. وخلال فترة الدراسة وفي المدرسة كانت لي صديقات كثيرات من دول اخرى مثل تركيا والدول العربية وصديقاتي الأجنبيات كنت احبهن أكثر من صديقاتي الألمانيات وان كنت المانية. لم تكن صديقاتي من المسلمات ولهذا لم تتمكن من تقديم صورة جميلة عن الاسلام امام ناظري. صديقاتي صورن لي صورة مزيفة عن المرأة المسلمة وبأنها ليس لها حقوق. ولقد كنت مستاءة أشد الأستياء من حالة التمييز العنصري في بلادي، هذه التراكمات ولدت قوة دافعة في نفسي دفعتني إلى مغادرة المانيا وبالتالي التعرف على بلدان اخرى. بعد أن أنهيت دراستي الثانوية قررت السفر الى ايطاليا لدراسة الفنون في جامعاتها لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن فرأيت ان العراقيل والعقبات قد وصعت في طريق برنامج دراستي الجامعية. عندما بدأت الدراسة في مجال الفنون رأيت إن هذه الفنون لا تروي لي ظمأ ولا تشفي لي غليلاً، كنت ابحث عن درس عملي في الحياة فقررت ان اعزف عن دراسة الفنون لاتوجه الى دراسة اللغة العربية، وقمت بتسجيل اسمي في جامعة روما لدراسة العلوم الشرقية والتخصص فيها. ومع بداية دراستي لللغة العربية فتحت صفحة جديدة في حياتي ورحت المس جيداً إن اللغة العربية ستشق امامي سبيلاً للإسلام والعقيدة الاسلامية. ورأيت الاسلام ديناً كاملاً ومتكاملاً وكان فوق تصوري عنه، ومن هنا قررت البحث والدراسة حول الإسلام والتعاليم الاسلامية والشريعة الاسلامية المباركة. وساعدني بعض الأصدقاء والزملاء في الجامعة في الحصول على كتب لمؤلفين وكتاب اسلاميين. وفي ذات الوقت توطدت العلاقة بيني وبين الفتيات المسلمات اللواتي كن ملتزمات بدينهن وأحكامه النيرة. شعرت انني أصبحت مسلمة، غير انه لم أعلن عن إسلامي، حيث كان يداخلني الخوف من ذلك. من حين لآخر كنت اسائل نفسي يا ترى هل سوف أتمكن من الصيام في شهر رمضان حيث يجب فيه الصوم على المسلمين وهل في استطاعتي أن اتحجب؟. وحل شهر رمضان المبارك فقلت في نفسي لأختبر الصوم فصمت، وفي ثالث يوم من شهر الصيام أجهرت اسلامي ونطقت بالشهادتين، واشهد الله انني لم اندم على ما فعلت حين أسلمت حتى للحظة واحدة، لقد جذبني الاسلام بكل قوة، وبعد اسلامي فقدت الكثير من صديقاتي ونعتني الكثيرون بالمجنونة، كل ذلك لم يؤثر على مسيرتي من الضلال الى الهداية وتزوجت من استاذي الذي كان يدرسني اللغة العربية وكان رجلاً مسلماً. وانهيت دراستي الجامعية ثم درست الماجستير والدكتوراء بنجاح باهر إذ حصلت على درجات أهلتني للتخصص الأكاديمي في جامعة روما. وقد ساعدني زوجي المسلم على إكمال الدراسة وشيئاً فشيئاً رأيت سحب المشاكل تنقشع من امام ناظري. لقد رأت اسرتي كيف إن الرجل المسلم والزوج المسلم أفضل من غيره من الرجال، وإن المرأة المسلمة لها حقوق أكثر من حقوق المرأة الأوروبية. كل ما كنت اقاسيه من مشاكل قد تلاشت واندثرت وجاءت الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الإمام الخميني رضوان الله عليه كالبلسم الثاني لكل جرح روحي، إنها جاءت لتخلص الإنسان الحديث من عبودية الرق الحديث. جدير بالذكر هنا ان السيدة دورتا قد نشرت مذكراتها حول إسلامها عندما كانت في ايطاليا عام 1992 ميلادي. حليمة جهويج - 12 2012-03-23 10:57:14 2012-03-23 10:57:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/8338 http://arabic.irib.ir/programs/item/8338 في هذه الحلقة نستمع واياكم الى كيفية اعتناق السيدة دورا الأسلام والتي سميت بعد إسلامها بأسم حليمة جهويج. تقول هذه السيدة: ولدت في أحضان اسرة كاثوليكية المذهب، كانت والدتي ملتزمة دينياً، بيد ان الدين كان بالنسبة لأبي أمراً ثانوياً، في مثل هذه الظروف رسمت اول صورة في ذهني حول المسيحية، وإبان فترة صباي رحت أبحث عن الهدف من الحياة، لكن لشديد الأسف لم أصل الى هذا الهدف. وهكذا برزت في كياني حالة من التناقض، تناقض بين الحياة اليومية والإيمان بالله تعالى. ولكوني مسيحية الأبوين يممت وجهي صوب هذه المسيحية فلم أجد فيها ما يروى ظمأ روحي وفكري. ولما أخفقت في الوصول الى الهدف من الحياة، شعرت بتهاوٍ في عزائمي وتغيرت مسيرت حياتي إلى حد ما حيث كنت أرى نفسي جارية وراء معايير المجتمع الغربي حيث الحياة المادية والمال والثورة والأنغماس في الملذات ليلاً ونهاراً. ذات ليلة من الليالي تعرفت على شخص هو زوجي حالياً كان من يوغسلافيا، من خلال الحديث معه أحسست ان أبواب دنيا جديدة وواسعة تفتح امام ناظري كانت افكاره جديدة بالنسبة لي، كنت بكل وجودي اصغي لكلامه. وتوثقت العلاقة بيني وبين هذا الشخص حتى آل امرنا الى الزواج والاقتران، هكذا تغيرت مسيرت حياتي بالكامل. وأطلت علينا الثورة الإسلامية التي انتصرت في ايران بقيادة الإمام الخميني عام 1979 ميلادي، هذه الثورة العظيمة استقطبتني وزوجي بشعاراتها الرائعة التي ترجمت الى عمل. لأول مرة بعد الثورة رحت انظر الى الدين من زاوية مضيئة. لقد وثقنا علاقاتنا مع المسلمين بعد انتصار الثورة، وأخذنا نطالع حول الأسلام بكثرة، وصار الأسلام جزءاً لا يتجزأ من حياتي وحياة زوجي. لقد وجدت فرقاً شاسعاً ما بين المسيحية والأسلام، كأنه المدى ما بين الأرض والسماء، وهكذا اعتنقت الأسلام واعتنقه زوجي كذلك، وإني أشكر الله تعالى أن هداني للأسلام فولدت معه من جديد، كما لابد لي أن أقول هنا إنّ الجمهورية الأسلامية في ايران هي هدية الله تعالى للأيرانيين، وهي سبيل رشادنا وهدايتنا الى الدين الأسلامي الحنيف والحمد لله رب العالمين. حضرات المستمعين الأكارم، السيدة التي تحدثنا عن إسلامها وولادتها الجديدة في هذه الحلقة هي من أصل ألماني وكانت تعرف باسم دورا قبل إسلامها وكان اعتناقها الأسلام خلال عقد الثمانينات من القرن العشرين. السيدة سيلغي فوزي - 11 2012-03-13 08:24:54 2012-03-13 08:24:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8337 http://arabic.irib.ir/programs/item/8337 من النساء اللواتي هداهن الله تعالى للدين الاسلامي الحنيف برغم الحياة المرفهة التي عاشتها والمكانة العلمية التي حصلت عليها السيدة الفرنسية والمهندسة الكيميائية والتي تابعت دراسة الدكتوراء فيما بعد، السيدة سيلغي فوزي فلقد نشأت في العاصمة الفرنسية باريس، وعاشت في رفاه الحضارة الأوروبية، بيد أنها اصطدمت بجدار القلق والحيرة وغرقت في بحر من الشكوك والتساؤل عن كل شيء، وأنجاها الله من كل هذا يوم اعتنقت الاسلام فولدت من جديد، تعالوا لنسمع حديثها عن كيفية اسلامها كما ترويه بنفسها. تقول السيدة سيلغي فوزي كنت اعيش في ازمة مع نفسي وبداخلي تساؤلات عديدة لماذا أعيش؟ وماذا بعد هذه الحياة؟ وما كنت منسجمة مع ما يحيط بي من خلاعة وانحلال فحياتي كانت اكتئاباً دائماً وقلقاً مدمراً. ولم يكن الاسلام مطروحاً امامي كحلّ في تلك الفترة، فالتشويه الغربي دائم ومتواصل ضد الاسلام يقدمونه باعتباره دين جهل وعبودية لا يستحق الذكر والتفكير والنظر في عقيدته، وغير جدير بالتقدير وأن المسلمين دون البشر. وكنت انظر الى الناس من حولي فأراهم يعيشون بما يسمونه هم حرية، حرية مطلقة بلا حدود، ينعمون برفاهية مادية، ويتميزون بمستوى علمي رفيع، يقبلون على دراسة كل الأديان بموضوعية الا دين الاسلام ويتعرفون على البوذية والهندوسية وكل الأديان الوثنية في حين ينكرون الاسلام كدين، فيزعمون انه دين قد اخترعه محمد (ص) الذي الف القرآن من بين أفكاره. ولقد روج اعداء الاسلام واكثرهم من اليهود الذين يسيطرون على الاعلام الغربي أن المرأة المسلمة عبدة مقهورة بلا أدنى حقوق، وقد فند هذا الافتراء والأتهام ما لمسته بنفسي. فقد كانت لي شقيقة تزوجت من رجل عربي مسلم يتميز بالالتزام والرجولة والصدق على العكس من شباب اوروبا الذين يعيشون كالأنعام في عبث ولا مبالاة ورجالهم مخنثون كذلك. وتتابع الدكتورة سيلغي فوزي حديثها بالقول: كان الرجل المسلم عندي بمثابة النور الذي من خلاله أقرأ واتعرف على الاسلام فبدأت نفسي تستقر، ولقد عرفت سر قلقي وحزني ورأيت ضالتي المفقودة هو الرجل المسلم فتزوجت من شاب مسلم يعمل مهندساً في فرنسا وكان له دور كبير في هدايتي للاسلام حيث أحضر لي عدة ترجمات لمعاني القرآن الكريم بالفرنسية وبعض الكتب الاسلامية وشعرت بعد قراءتها أنني كنت في ضلال قديم وأن كل الأسئلة التي كانت تدور في نفسي لها اجابات شافية في الاسلام، فلم املك الا ان اعلن اسلامي فتسميت بأسم سيلغي محمد فوزي، فلقد وجدت في الاسلام منهاج حياة يجيب عن كل التساؤلات وينظم للانسان حياته وفق ما ينفعه ويتناسب مع فطرته وذلك في ملبسه ومأكله وعمله ونظام زواجه وعلاقاته بالآخرين. ان من يلتزم بالاسلام يستشعر الاطمئنان والأمان النفسي الذي هو اهم عناصر استمرار الحياة، فلذا عشقت هذا الدين الذي جاء به سيدنا محمد (ص)، وكلي عزة بالاسلام لأنني كنت في ضلال وعشت وسط الضالين، واني اشكر الله تعالى ان هداني واحاول الالتزام بكل اوامره ونواهيه. وللأسف اقول ان بعض المسلمين الذين ولدوا مسلمين لا يعرفون قيمة الاسلام، وبعض النساء من المسلمات لا يرتدين الحجاب وهو شيء بسيط وهين فالحجاب جوهر ومظهر. ولي كلمة للمراة المسلمة نعم اقول لها اذا كان حبك لأي انسان يجب ان يترجم الى عمل وسلوك، فكيف بالله الذي خلقنا ونعمه علينا لا تعد ولا تحصى؟ ألا يستحق ان نبرهن له على حبنا وولائنا بالتزامنا بأوامره ونواهيه فالمرأة ليست سلعة تباع وتشترى وتستغل اسوأ استغلال، حيث يتاجرون بها في الغرب وعلى كل المستويات، بل انها ايمان وعمل وسلوك. نعم حضرات المستمعين هكذا صرحت هذه السيدة الفرنسية المهتدية عما يجول في نفسها حول ما يتعلق بدينها الجديد، فلقد التزمت به عن وعي واقناع ودعت اليه، بل حرضت الآخرين بالعمل على رفع شأن المسلمين والاسلام والالتزام بقوانينه واحكامه، فما شغلها شيء الا الاهتمام بهموم المسلمين. السيدة سيلغي ولدت من جديد وتسعى لان يؤلد الآخرون من جديد. المسلمة الامريكية اميرة - 10 2012-03-06 08:35:58 2012-03-06 08:35:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/8336 http://arabic.irib.ir/programs/item/8336 اعزائنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في هذه الحلقة من برنامج ولدت من جديد، نحدثكم عن ولادة جديدة لسيدة امريكية بعد ان اعتنقت الأسلام وتسمت من بعد ذلك باسم اميرة. تقول هذه السيدة الأمريكية، في عام 1996 ميلادي اعتنقت الأسلام، وكان هناك شيء واحد هو الذي أقنعني بالأسلام والذي من أجله لن اترك الأسلام ابداً، وذلك الشيء هو قول لا اله الا الله محمد رسول الله (ص). لقد ولدت لأبويين نصرانيين في ولاية اركنساس بالولايات المتحدة الأمريكية وتربيت هناك، ويعرفني اصدقائي العرب بالأمريكية البيضاء ،لأنني لا اعرف التفرقة العنصرية وليس في رأيي من فرق بين ابيض واسود. تر عرعت في الريف في مزرعة والدي، وكان والدي يلقي المواعظ في الكنيسة المعمدانية في حيّنا، وكنت الطفلة الوحيدة لأبويّ. والطائفة المحمدانية طائفة نصرانية مثل الكاثوليك وغيرها من الطوائف المسيحية، لكنها تختلف عنهم في التعاليم. وهذه الطائفة تؤمن بعقيدة الثالوث وإنّ المسيح ابن الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وكانت القرية التي تربيت فيها يسكنها البيض فقط وجمعيهم من النصارى، ولم تكن هناك اديان اخرى في نطاق 200 ميل عن قريتنا ولعدة سنوات لم اتعرّف على شخص من خارج قريتنا. كانت الكنيسة تعلمنا ان الناس سواسية ولكنني لم اجد لهذه التعاليم صدى على ارض الواقع. وفي البداية كنت مذهولة بالملابس الغريبة التي يرتديها المسلمون الرجال والنساء، وما كنت اصدق ان المسلمات يغطين شعورهن، وحيث انني كنت محبة للأستطلاع انتهزت اول فرصة للتعرف على امرأة مسلمة. وكانت تلك هي المقابلة التي غيرت مجرى حياتي للأبد ولن انساها ابداً. كان اسمها ياسمين وهي مولودة في فلسطين المحتلة، كنت اجلس الساعات أستمع لحديثها عن بلدها وثقافتها وعائلتها وصديقاتها اللاتي كانت تحبهن، بيد ان حبها لوطنها فلسطين كان يفوق حب كل شيء، كان دينها الأسلام. كانت ياسمين تحدثني عن الأنبياء وعن الرب، وانها لا تعبد الا الله وهو اله واحد لا شريك له، وكانت احاديثها بالنسبة لي مقنعة وصادقة لم اكن قد اخبرت اسرتي عن صداقتي لياسين، وقد فعلت ياسمين كل ما يمكنها لأقناعي بالأسلام، وقالت لي انه هو دين الحق وخاتم الأديان وأفضلها وأنه الدين الذي يهدي الأنسان الى جادة الصواب. الدنيا لم تكن كل شيء عند ياسمين وعندما تركتني وغادرت الى فلسطين، كنا نعلم اننا ربما لن نرى بعضنا مرة ثانية في هذه الدنيا، ولذا بكت ياسمين حين الوداع وطلبت مني ان استمر في دراسة الأسلام حتى أهتدي الى نور الحق والحقيقة. في اول لقاء لي مع ياسمين سمتني اميرة، وكان لي ان اخترت هذا الأسم بعد ان اعتنقت الأسلام. وبعد اسبوعين من رجوع ياسمين الى بلدها اصابتها رصاصات الغدر الصهيوني، واستشهدت في سبيل الله والوطن، ترك هذا الخبر اسوأ الأثر في نفسي. خلال فترة دراستي في الكلية، قابلت الكثير من المسلمين والمسلمات كانوا قد جاءوا من بلدان الشرق الأوسط، وفي تلك الفترة اصبحت اللغة العربية محببة لي وكنت أشعر بانتعاش روحي عند سماعي لتلاوة القرآن الكريم. وبعد ان اتممت دراستي ورجعت الى قريتي، لم يفارق الظمأ للأسلام قلبي، وبعد سنوات من ذلك الوقت بدأت دراسة معمقة حول الأسلام، كنت على مدى عدة شهور اطالع كثيراً هذا الدين الحنيف، وفي يوم الخامس عشر من ابريل من عام 1996 ميلادي اعتنقت الأسلام والحمد لله رب العالمين. وبعد ان اعتنقت الأسلام قاطعتني اسرتي ولقيت منها جفاءاً، لا بل ان اسرتي حاولت ادخالي احد المصحات العقلية بذريعة الجنون. اما انا فواصلت طريقي نحو الدين القيم وأني مؤمنة بأن من كان مع الله كان الله معه، وهكذا فأني اشعر اني ولدت من جديد. ابراهيم زنكر - 9 2012-02-28 09:26:05 2012-02-28 09:26:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/8335 http://arabic.irib.ir/programs/item/8335 في هذه الحلقة من برنامج ولدت من جديد، سنسمع معاً قصة اسلام الأخ ابراهيم زنكو وهو من الأخوة الأفارفة حيث شاء القدر السعيد له التشرف بالدين الأسلامي الحنيف. يتحدث الأخ ابراهيم زنكو عن نفسه يقول كانت ولادتي في عام 1969 ميلادي في مدينة كينشاسا في جمهورية الكونغو، وكنت قد ترعرعت في احضان اسرة مسيحية بروتستانتية المذهب وذات نزعة متشددة. ومنذ نعومة اظفاري كانت التعليمات الأسرية قد صدرت لي بلزوم احترام الانجيل وتقديسه باعتباره الكتاب المقدس عند النصارى وباعتباره الكتاب السماوي الذي انزله الله تبارك وتعالى على النبي عيسى بن مريم عليهما السلام، واخبرني والداي، كما لازلت اتذكر ذلك، انني اذا ما عبثت بالكتاب المقدس ومزقت اوراقه مثلاً فسوف اجن، وبقيت هذه الفكرة في ذهني لاحترام الكتب المقدسة، وهكذا عشت اجواء دينية وان لم تكن اسلامية في الصغر، وواصلت دراستي حتى حصلت على شهادة جامعية في الفيزياء والرياضيات من جامعة العاصمة كينشاسا. وكما يقول الأخ ابراهيم، ان الذين قرأوا الكتاب المقدس اي الانجيل والعهدين القديم والجديد بشكل عام، ودققوا في فقراته وكانوا موضوعيين في حكمهم يعلمون ان في مطاوي هذا الكتاب كلاماً لا يمكن نسبته لله تعالى، وبالتالي التعبير عنه بمقدس لما فيه من قصص الأنحلال والتحفيز على الاثارة، رغم انهم اي النصارى يدعون الروحانية والزهد والعزوف عن الدنيا فهم يقولون انه الأيمان لا نقاش فيما كتب وعليكم بالتقديس وعدم الخوض في المحتوى. وقد وفرت الدراسة الدينية الأجبارية في المرحلتين الأبتدائية والثانوية فرصة لا بأس بها للاطلاع على العقائد المسيحية، فأثارت في نفسي العديد من التسائلات التي كان اما ان لا اجد لها جواباً اصلاً، او ان الجواب كان ضبابياً وغير واضح، لقد كنت اسأل كثيراً ولعل اكثر سؤال رددته هو اذا كان لله تعالى ولد فمن هي زوجة الله؟! وكان هذا السؤال طبيعياً حسب النظرية القائلة بأن المسيح ابن الله، تعالى الله عما يقولون وهكذا بقي ويبقى هذا السؤال من دون جواب. وكان من بين المدرسين الذين درسوني استاذ سوري مسلم، فعمقت علاقتي بهذا الأستاذ لأعرف كيف ينظر الأسلام والمسلمون لله وكيف يصورونه تعالى. وكان الأستاذ من اتباع مدرسة اهل البيت (ع) وبدأت أسال استاذي عن الله سبحانه وتعالى، فبين الأستاذ لي اعتقاد المسلمين بالله عزوجل وصفاته وافعاله، كما زودني بمجموعة من الكتب الاسلامية العقائدية، ومن بعدما قرأتها وأمعنت النظر فيها رحت اناقش الأستاذ وكان هو يجيبني. اما أنا فكنت احلل ما توصلت اليه وكنت اقارنه بما كنت أعتقد به، فكانت النتيجة عندي أن المسيحية هي دين غير كامل وان الأسلام هو اكمل الأديان وافضلها، فاعتنقت الأسلام ونطقت بالشهادتين في مسجد للمسلمين في عاصمة بلدي الكونغو اي مدينة كينشاسا. يقول الأخ ابراهيم زنكو، ومن الأمور المهمة التي اثرت في نفسي وجعلتني اعتنق الأسلام مسألة التوحيد، خصوصاً الأستدلال العقلي المتين وهو استدلال اهل البيت (ع). وقد تشرفت بالأسلام في اواسط عقد الثمانيات وتعرضت اثر ذلك الى مضايقات ومصاعب لا سيما من اسرتي واهلي، اذ طردني والدي من البيت، الا إن ذلك لم يفت في عضدي ولم يجعلني اقطع الصلة باهلي تماماً، فكنت اتردد عليهم من الحين للآخر وهذا ما يأمر به الدين الأسلامي الحنيف حتى تمكنت من اعادة العلاقة مع اهلي بالكامل. وبعد ان اتسعت معلوماتي واطلعت بشكل واسع على مباديء الأسلام، بدأت بالأنفتاح على افراد اسرتي فكنت أتجاذب معهم اطراف الحديث حول اعتقادي واعتقادهم، وتمكنت من بعد ذلك من التأثير على اثنين من اشقائي فأسلما علي يدي وتسميا بأسم حسين ومسلم، ولم اكتف بذلك اذ تمكنت بفضل الله تعالى من هداية اربعة من اصدقائي لدين الحق والحمد لله رب العالمين. والى جانب دراساتي الجامعية عكفت على الدراسة الحوزوية وانا اجيد اللغات العربية والفرنسية والأنجليزية والسواحيلية وهذا الأمر يجعلني اكثر فاعلية وتأثيراً على الناس وباعتناقي الأسلام اشعر اني ولدت من جديد. احمد كواسي حنيف - 8 2012-02-21 08:27:11 2012-02-21 08:27:11 http://arabic.irib.ir/programs/item/8334 http://arabic.irib.ir/programs/item/8334 من الذين هداهم الله تعالى للاسلام وشرح صدرهم للايمان السيد احمد كواسي حنيف، وعن حياته ومسيرته نحو شواطيء افضل الأديان اي الدين الأسلامي الحنيف يقول احمد: كانت ولادتي في جزيرة تري ني داد الواقعة في منطقة البحر الكاريبي في عام 1956 ميلادي. وقد تركت مسقط رأسي متوجهاً الى كندا، وفيها واصلت دراستي فحصلت على شهادة البكوريا في العلوم السياسية وشهادة في علم النفس. ويضيف السيد احمد، لقد عانيت كغيري من السود الكثير من الظلم، الأمر الذي حدا بي الى تتبع ودراسة الأطروحات السماوية والوضعية، ووصل بي المطاف في البحث والتحقيق الى اعتناق الأسلام فهو المرفأ الذي تؤوي اليه السفن وتنجو بالرسوّ فيه. ويذكر احمد كواسي سبب اقبال السود عموماً وعلى الأسلام فيقول: ان الأسلام اكثر الاديان انتشاراً في امريكا خاصة بين السود، وهذا الأنتشار يعود الى ان الأسلام لا يخص طبقة معينة فهو لكل الطبقات خصوصاً للمستضعفين، ولأنّ السود اضاعوا انتماءهم فأن الأسلام يمثل توازناً لهم مع الهوية المسيحية الغربية والمسيحية تعطي السود هوية غربية مادية، اما الأسلام فأنه يمنحهم شخصية ربانية. وهناك سبب آخر لأقبال السود على الأسلام ألا وهو الصحافة والأعلام، حيث إن الصحافة الغربية في الغالب تصور الأسلام بصورة سيئة. ويقول السيد احمد كواسي لقد زدت مطالعاتي حول الدين الأسلامي، وهديت الى الأسلام المحمدي الأصيل ومذهب اهل البيت عليهم السلام. ويؤكد احمد كواسي إنّ مذهب اهل البيت (ع) يستند الى مرتكزات متينة، ومن هنا، جاءت مطالعاتي في كتب مفيدة عرفتني على هذا المذهب اكثر فأكثر، منها كتاب الشيعة في الاسلام للعلامة الطباطبائي صاحب التفسير المعروف بالميزان، وكتاب المراجعات لآية الله السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي. وبعد ان تجمعت لدي حصيلة جيدة من المعارف أخذت على عاتقي مهمة التبليغ والدعوة والأرشاد بين المسلمين السود في كندا، والى جانب هذا العمل قمت بالقاء المحاضرات في الجامعات والمعاهد الدراسية العليا. ويضيف السيد كواسي، من بركات الأسلام علي ان سنحت لي فرصة الدراسة الحوزوية حيث درست الفقه والعقائد الأسلامية والتاريخ الأسلامي. وعلاوة على هذا تمكنت بفضل الله تعالى من هداية اربعة اشخاص، رجلين وامرأتين الى الأسلام. لقد شعرت إن حياتي قد تبدلت بعد ان اعتنقت الأسلام فكأني قد ولدت من جديد. كريستين فتاة امريكية - 7 2012-02-15 08:36:56 2012-02-15 08:36:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/8333 http://arabic.irib.ir/programs/item/8333 كريستين فتاة امريكية، في بدايات حياتها كانت تنتقل من دين لآخر وربما من لا دين الى دين، إلا انها في آخر المطاف هديت بحمد الله تعالى الى الصراط المستقيم، واختارت الاسلام ديناً لها وهكذا ولدت من جديد. وعلى مدى عدة دقائق سنتعرف واياكم على محطات رحلة كريستين من الضلال الى الهداية ومن الكفر الى الايمان، وتعالوا لنسمع حديث هذه الرحلة كما تذكر كريستين نفسها. عندما كنت بين الخامسة عشر والسادسة عشر من العمر قررت ان اختار لنفسي ديناً، قبل ذلك كنت اصاحب أصدقاء سوء كنت اتصورهم أصدقاء صدوقين لي، لكن بعد مدة علمت أنهم قد خسروا في مسابقة الحياة، كنت اعلم أنّ مستقبلاً مظلماً في انتظارهم ومن هنا ما أردت أن يسىء هؤلاء الى نجاحي في المستقبل، وهكذا فارقت تلك الشلة، في أوّل الامر شعرت بصعوبة جمة لأني بقيت وحيدة ومن دون اصدقاء، وبددت هواجس وحدتي بالبحث عن شيء آخر يكون بديلاً لي عن اصدقاء السوء وفي حياتي مونساً ودليلاً، اردت شيئاً يكون قاعدة لحياتي وقاعدة لا يتمكن من تدميرها من يريد تدمير حياتي، وبالطبع كنت ابحث عن شيء اسمه الله، سألت نفسي من هو الله وما هي حقيقته؟ لم أجده موضوعاً سهلاً وأمراً هيناً، حقاً ما هي الحقيقة وأين تكمن؟ سؤالٌ تبادر الى ذهني وأنا اضع قدمي في طريق البحث عن الدين. اسرتي واقاربي ما كانوا ليثبتوا على دين واحد، إذ كنت أراهم يتقلبون ما بين اليهودية والنصرانية وما بين المسيحية الكاثوليكية والبروتستانية وغيرها، وعندما اقترن والدي بوالدتي شعرا أنه لابد ان يقررا أية عقيدة يختاران لكي يربيا على اساسها ابناءهم، وحيث ان الكنيسة الكاثوليكية كانت خيارهما الوحيد، فلم يكن لهما مناص من اعتناق الكاثوليكية وربياني واختي على تعاليمها، والذي أخاله أن اسرتي واقاربي ما كانوا يغيرون دينهم من حين لآخر إلا من اجل الوصول الى مصالحهم الدنيوية. اسرتي ما كانت ترتاد الكنيسة الا في عيد الميلاد والأعياد الأخرى، ولهذا كنت اشعر أن الدين شيء منفصلٌ عن حياتي. وبعبارة اخرى لم يكن الخالق محسوساً في حياتي حتى اطبق تعاليمه في شؤون الحياة، كما ان بعض تعاليم الكاثوليكية ما كانت لتعجبني ومنها الاعتراف بالذنب والتوبة منه أمام القسيس، كنت اقول على الدوام لماذا الواسطة بين الانسان وخالقه وهو يطلب التوبة منه؟ ثم إنني ما كنت لأقبل فكرة أنّ البابا هو انسان كامل، أنى له هذا الكمال وهو ليس بنبي من انبياء الله. ثلاثة عشر عاماً قضيتها في مدرسة دينية كاثوليكية، لم اجد فيها على اسئلتي المحيرة من جواب إلا، عليك القبول والتسليم. لقد عاهدت نفسي ان أبحث عن الحقيقة بنفسي واجد لأسئلتي اجوبتها التي تنهض على الدليل والمنطق السليم. وبدأت مطالعتي في مجال الأديان فألفيت أن المسيحية ليست ديناً يقنعني وهي مليئه بالتناقضات. كان بعض اقاربي على دين اليهودية، قلت في نفسي لأبحث عن ضالتي في اليهودية، فقمت بمطالعة بعض كتب هذا الدين ومن بينها التوراة والتلمود، لكني لم اعثر في اليهودية على ما يلبي حاجاتي الروحية فصرفت النظر عنها، وبإصرار من والدي عدت الى المسيحية وبها لم تنته رحلتي في البحث عن طريق الهدى. ذات يوم سألت نفسي هل يمكن ان يترك الله عباده حيارة هكذا؟ وانا احمل هذا السؤال بين جوانحي توجهت الى الشبكة المعلوماتية الانترنت وفيها رأيت موقعاً خاصاً بالاسلام فقرّرت زيارته، وعبر تلك الزيارة تعرفت على مسلمين ومسلمات وطلبت منهم ان يدلوني على بعض الكتب الاسلامية، ومن بعد ذلك توجهت الى احدى المكتبات واستعرت منها العديد من الكتب الاسلامية التي شدتني اليها، وبعد مطالعة بعض هذه الكتب ظفرت باغلى شيء إنه (القرآن الكريم) كتاب الاسلام المقدس فتحت صفحاته وتلوت بحسب مقدرتي بعض آياته المباركة، وبينما كنت اتلو آيات الله تساقطت الدموع من عيني، ولقد رأيت في القرآن ما لم أره في الكتب السماوية الآخرى، بلاغة ما بعدها بلاغة، حمدت الله كثيراً لأني لم أهته الى الاسلام إلا بعد أن عرفت انه افضل الأديان وأكملها إذ كنت من قبل قد طالعت اليهودية وعشت المسيحية. ونطقت الشهاديتن بالوحدانية لله سبحانه وتعالى وبالنبوة الخاتمة لرسول الله محمد (ص) وهكذا اصبحت مسلمة، لقد وصلت الى الحقيقة ورست سفينتي بعد أن مخرت عباب الأمواج على ساحل النجاة. هكذا انتهت رحلة كريستين من الضلال الى الايمان، أنها تسمت بعد اسلامها بأسم سمية إذ لابد لها أن تتخلى عن كل ما صار بالياً وقديماً في حياتها لانها ولدت من جديد. السيدة زهراء احسن - 6 2012-02-07 08:34:22 2012-02-07 08:34:22 http://arabic.irib.ir/programs/item/8332 http://arabic.irib.ir/programs/item/8332 السيدة زهراء احسن هي في الأصل رومانية الجنسية قدمت مع زوجها الى ايران للدراسة في كلية طب الاسنان في جامعة طهران. هذه السيدة ليست شخصية مشهورة وليست كاتبة معروفة، غير انها انسانة ولدت في ظل حكومة شيوعية وغير دينية فكانت في فترة من الزمن نائية عن فطرتها البشرية، ومع هذا فبلطف الباري تعالى وبذهن باحث عن الحقيقة وقلب مفعم بالأحاسيس اهتدت الى الاسلام وتنور وجودها بنور الحقيقة الأسلامية الخالد. وهي يمكن ان تكون نموذجاً لشباب مزق خيوط المادية المقيتة حتى بدأ خطاه على الدرب الموصل الى الحق. تقول السيدة الرومانية زهراء احسن في بداية عقد التسعينات وتحديداً في عام الف وتسعمائة واثنين وتسعين ميلادي تشرفت باعتناق الدين الاسلامي الحنيف، واعتناق اي دين كان ليس بالأمر العسير بيد ان الحفاظ على ذلك الدين كذلك ليس بالامر الهين واليسير. لقد ولدت في بلد كان يتبنى الفكر الشيوعيّ وفي اسرة تعيش بعيداً عن الدين، كبرت وترعرعت، ولما بلغت الثانية عشر من العمر شعرت وكأن ضغطاً يهيمن بقوة على نفسي وروحي، في تلك الأثناء شدتني رغبة لمعرفة الله تعالى لكنّ لم اجد من يعينني على ذلك. لقد جالت في تلك الفترة المبكرة من حياتي في ذهني، العديد من الأسئلة والاستفسارات ولم اعثر لها على اجوبة لا في الفكر المادي الذي كان شائعاً في مجتمعنا ولا في الدين المسيحي الذي كان اقرب الأديان الى بيئتنا الشرق اوروبية. ومن هنا يممت وجهي صوب مختلف الكتب فرحت اطالعها، وشيئاً فشيئاً كبرت وتزامناً مع كبر سني تولدت في كياني رغبة لدراسة الأديان الشرقية، لقد طالعت العديد من الأديان السائدة في الهند فلم اجد فيها ضالتي، ولم تزل ما شوّب نفسي من شوائب الكآبة، واستمرت مطالعتي في مجال الأديان حتى حان وقت دخولي الجامعة، وفي الجامعة تعرفت على طلاب وطالبات مسلمات، لقد رأيت ان بوابة دنيا جديدة تفتح امامي وبرحابة صدر اعتنقت الاسلام وبعد أن اصبحت مسلمة اقترنت بشاب هندي الجنسية من مقاطعة كشمير. لقد عارضت اسرتي اسلامي وكنت على علم انها سوف لن توافق على دخولي الاسلام، ومن هنا كان اسلامي من دون استشارة اسرتي ومن دون الاستئذان منها. وفي بداية اسلامي واجهت الكثير من المشاكل حتى ان ابي وامي كانا يتعاملان بخشونة وقساوة معي. ولابدّ لي ان اقول هنا انه لا مكان للعلاقة العاطفية بين الوالدين والأبناء في اطار الثقافة الشيوعية الالحادية، العلاقات بين اسرتي وبيني كانت مقطوعة حتى ولدت ابنتي عندها عادت المياه الى مجاريها. من ناحيتي وامتثالاً لأحكام الشريعية الاسلامية لم اقطع وشائج الاتصال مع ابي وامي، الا إنّ والديّ لم يكونا راضيين عن اسلامي فهما كانا يعتقدان انني وباسلامي اصبحت شقية وانسانة متأخرة، مع كلّ هذا لم اتخلّ عما حصلت عليه وهو الاسلام وقاومت كل المغريات لاني وجدت استقلالي الروحي في ظلال الاسلام الوارفة. كنت على الدوام اشعر بأن شيئاً ما يهز كياني وان هاتفاً ما يهتف في اعماق نفسي، لعله الضمير الانساني الحي الذي دعاني الى ركوب سفينة النجاة. كنت اشعر وكأني اكثر من شخص وعندما كنت احدث الآخرين عن هذا في فترة الشباب كانوا يسخرون مني، ويقولون انني جننت، اما انا فلم التفت لهكذا كلام فارغ، وجداني كان ومازال دافعي في كلّ عمل اقوم به، حيث كنت ارى انني منهزمة اذا لم البّ داعي الوجدان. وتقول السيدة زهراء احسن، انني احمد لله تعالى ان هداني الى الاسلام، وقد ولدت لي ابنة في منتصف شهر رمضان المبارك من احدى السنين وتيمناً بالذكرى التي تصادف ذلك اليوم سميتها زينب، هذا الاسم يذكرني على الدوام بالاسلام وباهل البيت عليهم السلام ولا سيما الحوراء زينب وهي اخت الامامين الحسن والحسين عليهما السلام. وتضيف السيدة زهراء احسن عندما كنت في التاسعة من العمر شاهدت لأول مرة صورة الامام الخميني رضوان الله عليه على شاشة التلفزيون. كانت جدتي تقول إن الامام الخميني يصنع بيديه المعجزات، والحقيقة ان قلبي متشرب بحب الامام، فمن لا يعرف الامام لا يعرف الحياة. انا وزوجي اخترنا ايران مكاناً للسكن، ومن وجهة نظري فان ايران افضل بلد تنمو فيه الروح وتورق فيه المعنويات ولا شك إن الحياة ليست كلها ماديات اذ على الانسان ان يذلل صعاب الحياة مهما تزايدت وانني افعل هذا والحمد لله الذي هداني للاسلام الذي اشعر بين جنباته انني ولدت من جديد. د. اسماء باميلا - 5 2012-01-31 08:33:33 2012-01-31 08:33:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/8331 http://arabic.irib.ir/programs/item/8331 الدكتورة اسماء باميلا، خبيرة تعليم، امريكية الجنسية، وجدت في الاسلام وسائل الأمان الأجتماعي والنفسي، فبعد ان هداها الله تعالى الى الدين الجديد، شعرت ان الاسلام هو الدين الذي يحيط المرأة بهالة من العفة والكرامة ويوفر لها كل وسائل الحماية في مرحلة المراهقة حيث النزوات والأهواء والشهوات تتحكم في الانسان وفي مرحلة الشيخوخة، حيث غالباً ما يعيش الانسان ساعات صعبة. لقد تحدت الدكتورة اسماء باميلا افراد اسرتها والمحيطين بها في مجال عملها، وتخلت عن دين الآباء والأجداد وأعلنت اعتناقها الاسلام الذي لم تنعكس حقيقته في وسائل الاعلام الأمريكية التي شوهته. وتقول الدكتورة باميلا باعتباري سيدة متعلمة ومثقفة كان لابدّ ان افكر وابحث واقرأ وكانت حصيلة ذلك، المزيد من المعرفة الصحيحة والموضوعية عن الاسلام، فبدأت اقرأ عنه واتعرف عليه من خلال بعض المعلومات المتاحة باللغة الانكليزية. وكانت الدكتورة باميلا قد تزوجت من رجل امريكي في بداية حياتها الاجتماعية، بيد انها لم تعش معه السعادة الزوجية وآل زواجهما الى الفراق، وخلال الفترة التي اعقبت ذلك اشهرت باميلا إسلامها في مدينة القاهرة المصرية وتزوجت من مهندس مصري مسلم وهنا ادركت الفارق بين الزواج الأول والزواج الثاني. وبهذا الصدد تقول الدكتورة باميلا الزواج من وجهة نظر الانسان الغربي عبارة عن شركة تقوم على تبادل المصالح والمنافع والزوجة في اطار هكذا زواج لا تعدو ان تكون مجرد متاع ومصدر دخل للأسرة وكان ذلك يتمّ على حساب الاستقرار النفسي والاجتماعي. إما في الاسلام فيبنى الزواج على المودة والرحمة والتعاون والتضحية بين الزوجين، ولذلك تجد الزوجة فيه كلّ وسائل الحماية والأمان. وعن الواقع البائس للمرأة في امريكا والغرب تقول الدكتورة اسماء باميلا: المرأة الأمريكية بشكل خاص والغربية بشكل عام لا تشعر بالاستقرار الاجتماعي والأمان النفسي لأنها تعيش في ظل نظام اجتماعي واقتصادي تتحكم فيه عوامل مالية ونفعية، وتعيش المرأة الغربية في ظلال قاتمة اللون لقيم هابطة تكون هي ضحيتها في الغالب. وتتحدث الدكتورة باميلا عن دور وسائل الاعلام الغربية في تشويه صورة الاسلام، فتقول إن وسائل الاعلام هذه تسيطر عليها قوى صهيونية معروفة بكراهيتها الشديدة وحقدها على كل ما هو اسلامي والصورة التي ترسمها او تجسدها وسائل الاعلام والثقافة الغربية للمرأة المسلمة صورة مزيفة وغير حقيقية. على أن وسائل الاعلام الغربية وكما تقول الدكتورة اسماء تتحدث عن حرية للمرأة الغربية لكن اي حرية هذه انها حرية العري وحرية العلاقات الجنسية المحرمة. وعن عمل المرأة المسلمة تقول الدكتور باميلا لتفادي بروز مشاكل على صعيد الأسرة نتيجة عمل المرأة خارج المنزل لابد للمرأة من التوفيق بين واجباتها داخل البيت وعملها خارجه. وتقدّم الدكتورة باميلا باعتبارها خبيرة في وسائل تطوير التعليم وجهة نظرها حول الرقي بواقع المرأة المسلمة تعليمياً وثقافياً وترى أن المرأة في ميدان العلم والثقافة مثلها كمثل الرجل لا ينبغي ان يحجب عنها اي علم من العلوم، فمن حق المرأة المسلمة ان تتعلم وتتثقف وتقتحم كلّ المجالات التي تتفق مع طبيعتها وانوثتها، وهذا يتطلب توجيه الفتاة خاصة وهي في مرحلة النضج الفكري لكن تتخصص في المجالات المناسبة لها والمفيدة لمجتمعها. من جاكلين زكريا إلى زهراء علمدار / القسم الثاني والأخير - 4 2012-01-21 09:54:25 2012-01-21 09:54:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/8330 http://arabic.irib.ir/programs/item/8330 جاكلين زكريا فتاة مسيحية عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاماً شدّتها علاقاتها المدرسية مع فتاة مسلمة من فئتها العمرية اسمها مريم. وقد كان لمريم الفتاة المحجبة دور في استقطاب جاكلين الى الاسلام الذي اختارته في خاتمة المطاف ديناً لها بعدما نبذت المسيحية. وفي مسيرة جاكلين نحو الاسلام محطات عدة توقفنا واياكم في بعض منها، واليوم نرتأي ان نتابع معاً هذه المسيرة لنرى ما حلّ بجاكلين وهي تشق طريقها في ريحان الشباب نحو حياض الدين الاسلامي الحنيف. نعم قبل ان تعلن الفتاة جاكلين اسلامها امام الآخرين بما فيهم ذووها واهلها، كانت قد سافرت بصحبة زميلتها مريم الى احدى مناطق الحرب التي كانت قد دارت على مدى ما يقرب من ثمانية اعوام على ايران الاسلامية، وقد عارض اهل الفتاة في البدء سفر ابنتهم الى تلك المنطقة، بيد انهم نزلوا آخر الأمر عند رغبتها وسمحوا لها بأن تصحب مريم الى مكان كان مسرحاً لملحمة دفاع مقدس خاضه الشعب ضدّ المعتدين. على أي حال بعد ان عادت جاكلين من سفرتها تبدّدت من امام ناظريها سحب الشك والترديد حول الدين الجديد الذي قررّت ان تختاره بديلاً لدينها السابق اي دين ابائها واجدادها. وما إن شعرت بأنها لا تنوء بحمل اوزار الشك حول عقائد الاسلام واحكامه، طلبت جاكلين زكريا من زميلتها مريم ان تعلمها طريقة الدخول في الاسلام. هنا تلقت مريم طلب جاكلين بكلّ ابتهاج وسرور اما جاكلين والفرحة تملأ قلبها والسرور يستولي على كل كيانها فقد نطقت بالشهادتين الشهادة بالوحدانية لله تبارك وتعالى والشهادة بالرسالة الخاتمة لرسول الله محمد بن عبدالله (ص)، لم تنطلق الشهادتان من فم جاكلين ومن بين شفيتها فحسب بل انسابت من بين طيات فؤادها، وبعد ان اسلمت جاكلين اختارت زهراء اسماً لها، ولم يكن اختيارها لهذا الاسم اعتباطياً، بل انها كانت قد رأت في عالم الرؤيا من يناديها باسم زهراء. تقول زهراء بعدما اسلمت صرت اشعر انه لافرق بيني وبين مريم وسائر زميلاتي المسلمات في المدرسة الا انني وخوفاً من اسرتي التي لم تكن في ذلك الحين تعلم باسلامي كنت اؤدي الواجبات الدينية الملقاة على عاتقي بما فيها الصلاة بشكل خفي وحتى الحجاب كنت اراعيه بمنأىً عن اهلي فكنت ارتدي التشادر عندما اذهب الى المدرسة وعندما اعود الى البيت ارتديه كذلك، غاية الأمر انني اخلعه عند باب البيت واضعه في حقيبتي المدرسية اما الخمار فلا يغادر رأسي حتى ادخل البيت ذلك اننا نعيش في مجتمع مسلم. كانت زهراء تعاني قبل اسلامها من بعض الآلام في الكلية، لكنّ عناية الله تعالى قد حفتها من كلّ جانب، حتى انها باتت لا تشكو الماً يذكر. وذات يوم من الأيام قررّت جاكلين ان تخبر اسرتها باسلامها، وبالفعل اخبرت افراد اسرتها بأنّها قد نبذت المسيحية وابتغت الاسلام ديناً لها، وقع هذا الخبر على الأسرة المسيحية وقع المطرقة على السندان، الكل بدى امام الفتاة حديثة الاسلام منفعلاً لا بل في غاية الانفعال، كان الأب اكثر من غيره انفعالاً، ومن شدة انفعاله امسك باناء خزفي يستعمل لوضع حبات السكر كان بالقرب منه وقذفه نحو ابنته، بيد إنّ الأناء لم يصبها بل سقط على الأرض متهشماً وتناثر ما فيه. منذ ذلك اليوم غير افراد الأسرة من سلوكهم تجاه الابنة المسلمة، الكلّ اخذ يرمي زهراء بالكفر ويصفها بالجنون، وليت الأمر اقتصر على هذا بل تجاوزه الى الضرب والشتم. تقول زهراء بعد اسلامي تعرّضت لشديد الضرب من قبل ابي، حيث كان يوجّه اللكمات الى عيني واحدة تلو الأخرى حتى ازرقت جفدن عيني من شدة الضرب. وتتساءل الفتاة التي اسلمت فتقول ايّ دين ذاك الذي يجيز للأب مثلاً ان يضرب ابنته دون ان تكون قد اقترفت ذنباً يستدعي ذلك؟ لكن زهراء في ذات الوقت قد لبست بعد اسلامها للصبر حلته، واجهت المشاكل على رغم اختلافها بكلّ صبر واستقامة ولم تسمح لنفسها بتجاوز حدود الأدب مع والديها بل بقيت تكنّ لهما ذات الأحترام الذي كانت تكنه يوم كانت على دينهما. اجل كلّ ما كانت تفعله زهراء ازاء الضغوط التي وجهتها لها اسرتها هو الخروج من البيت والخروج من البيت فقطّ ريثما تهدأ الأوضاع فيه. لقد سأل البعض، الفتاة حديثة الاسلام زهراء عن احتمال ارتدادها عن دينها الجديد لأنّ ضغوط اسرتها عليها ما تزال مستمرة؟ فكان جواب زهراء يأتي بكل حزم لا، لا، لن ارتدّ ابداً عن ديني كيف ارتدّ عن الاسلام وهو ضالّتي المنشودة؟ لقد عشت عمراً في شقاء وها انا اليوم ورغم كلّ الظروف الصعبة المحيطة بي اعيش في هناء وأنى لمن يحيى في دار الهناء ان يغادرها الى دنيا الشقاء؟! وحول المشاكل التي لاقتها وهي تشق طريقها نحو الاسلام تقول جاكلين زكريا التي عرفت بعد ذلك بزهراء علمدار إن مثل الانسان كمعدن النحاس وإن المشاكل ما هي الا اكسير الحياة الذي يبدّله الى ذهب. نعم إنّ المشاكل هي الكيمياء التي تحيل وجود الانسان النحاسيّ الى ذهب لماع، وانه ليس بالأمر المهمّ لي ان قال لي الأهل والأرقاب انني قد اصبت بمس من الجنون. وتختم زهراء علمدار حديثها بكلام من وحي الله المنزل على نبيه محمد (ص) خاتم الأنبياء والمرسلين، نعم انها تترنم وهي ترفع يديها بالتضرع الى الباري بنشيد الهداية الالهية بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. على إن جاكلين او زهراء تتذكر دوماً قول الله تعالى مخاطباً رسوله الكريم بسم الله الرحمن الرحيم، ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى والحمد لله ربّ العالمين. من جاكلين زكريا حتى زهراء علمدار / القسم الاول - 3 2012-01-07 09:09:32 2012-01-07 09:09:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/8329 http://arabic.irib.ir/programs/item/8329 جاكلين زكريا فتاة في الثامنة عشرة من عمرها اكملت دراستها الاعدادية وشاركت في الامتحانات العامة التي تؤهل للدخول الى الجامعة في ايران، كانت تدين بالمسيحية، وهي اليوم تعتنق الاسلام وقد غيرّت اسمها فصارت تعرف بزهراء علمدار وهي فخورة كثيرا بدينها الجديد واسمها الجديد. عن كيفية تشرفها بالاسلام تقول الانسة زهراء: انا انتمي الى اسرة مسيحية ولم تكن لي معلومات كثيرة عن الاسلام فمعلوماتي عن هذا الدين ما كانت لتتعدى ما يوجد في الكتب المدرسية التي كنت ملزمة بمطالعتها باعتبارها منهجا دراسيا، ولاني كنت مسيحية لم اكن التزم بالحجاب الاسلامي الكامل، ولا شك انّ عدم ارتدائي للحجاب التام اغاله جذور في حياة اسرتي والثقافة السائدة في المجتمع المسيحي الذي لا يعير اهمية كبيرة للحجاب بشكله الشرعي عند المسلمين. واثناء وجودي في المدرسة الاعدادية كانت لي زميلة في فصلنا الدراسي مسلمة اسمها مريم وكانت حافظة ل 18 جزءاً من القران الكريم، منذ اللحظات الاولى التي وقع نظري على مريم شدتني اواصر الحب اليها، لقد اتخذت لها مكانا في قلبي، لقد احببتها كثيرا، هي فتاة ملتزمة وفي ذات الوقت طالبة متفوقة، تميزها بين الطالبات كان يدفعني لمد جسور الصداقة نحوها، ولاني كنت مسيحية وهي مسلمة لم اجرؤ على التقرب منها، وبعد مدة وبواسطة بعض صديقاتي تعرفت على مريم التي كانت تشعر برغبتي في التعرّف عليها وربما لم تظهر ذلك لي. وفي يوم الثلاثاء من احد الاسابيع، توجهت طالبات المدرسة الى مصلاهنّ للمشاركة في مراسيم دعاء التوسل التي كانت تقام هناك، اما انا فقد سمحت لي مديرة المدرسة ولاني كنت مسيحية ان ابقى في فنائها، وبينما كنت اسير في ذلك المكان فجأة رأيت يدين اطبقتا على عيني وطوقتهما من الخلف، حاولت ان اعرف من يقف ورائي لكن قبل ان اهم بذلك شاهدت مريم الفتاة المسلمة التي كنت معجبة بها وباخلاقها وسلوكها. في تلك اللحظة غمرني مريم بحبها واخلاصها، فما كان مني الا ان شعرت بسرور بالغ يغطّي كل كياني، اقترحت مريم علي ان اصحبها الى المصلى للمشاركة في مراسيم دعاء التوسل، هنا اندهشت ايّما دهشة ولا اخفي انني مع كلّ هذه الدهشة كنت ارغب في ان أشارك اقراني مراسمن غاية الامر كنت خجلة من ابداء هذه الرغبة لئلا تقول الطالبات ما شأن فتاة مسيحية ودعاء التوسل. على اي حال في ذلك اليوم، صحبت زميلتي مريم الى المصلى وجلست في زاوية منه لم اكن بعيدة عن زميلاتي اللاتي كنّ يقرأن الدعاء ويبكين. اما انا فما كنت لاعي شيئا مما كن يقرأن، عندما كانت كلمات الدعاء تطرق مسامعي كنت اذرف الدموع لااراديا، وما ان انتهت مراسيم الدعاء حتى رايت نفسي خارج المصلى، لعله الخجل قد حدا بي لان اترك المصلى على عجل واتوجّه الى فناء المدرسة. ومن بعد ذلك اليوم كنت اتوجه الى المدرسة بصحبة مريم، حيث كان مسيرنا اليها واحدا ويوما بعد آخر توثقت الاواصر بيني وبين زميلتي المسلمة مريم، لقد تعلّمت منها اشياء كثيرة، واول شيء تعلمته منها كان الحجاب، اجل لقد كانت مريم فتاة محجبة بكل ما لهذه الكلمة من معنى وكانت تتميز بالطيبة وحسن الاخلاق، في الفصل الدراسي وحينما كانت احدى الطالبات تغتاب زميلة لها او تهزأ بها، كانت مريم وبكل هدوء تغادر الفصل ذلك لانها ما كانت تريد ان تسمع كلاما بذيئا، مريم واخلاقها الجذابة كانت نموذجا لي، والاهم من هذا كانت مريم قد شجعتني على دراسة الاسلام والتعرف على تعاليمه السامية، لقد زودتني بالعديد من الكتب الدينية التي كنت اقرؤها بشغف وادوّن على وريقات كانت بالقرب مني بعض ما كانت تتضمنه. وتقول زهراء التي كانت تعرف بجاكلين في البدء لم اواجه مشكلة لاني لم اكن قد اعتنقت الاسلام بعد، غير انّ مطالعتي الكتب الاسلامية خلال وجودي في البيت كانت تثير من حين لآخر تساؤلات لدى افراد اسرتي وكنت ابرر الامر بانّ مطالعة مثل هذه الكتب هي جزء من متطلبات الدراسة، واذا ما انصرفت عنها تدنى مستواي الدراسي الذي اسعى دوما لان يبقى في حد مطلوب. واثناء مطالعتي الكتب التي كانت مريم تجلبها لي كانت تساورني بعض الشكوك، الامر الذي دعاني ان اطلب من زميلتي تزويدي بقدر اكبر من الكتب التي تمكنت بواسطتها من ازالة بؤر الترديد حول احقية الاسلام وكونه افضل الاديان واكملها، تلك البؤر التي ربما قد اتخذت بعض الوقت مكانا لها في عمق تفكيري. وتقول الانسة زهراء، قبل ان اشهر اسلامي امام اسرتي وفي المجتمع الذي اعيش فيه بدأت بارتداء الحجاب الاسلامي، بالطبع كانت اسرتي تعارض مثل هذا الامر اما انا فقد تذرّعت بذريعة جعلتهم يرضون بارتدائي الحجاب قلت لهم انني عضوة في مجموعة انشاد في المدرسة وانا والحال هذه ملزمة بارتداء الحجاب وهكذا كنت ارتديه كلّما خرجت من البيت، على انّ اسرتي كانت ترى نفسها في مستوى اجتماعي عال لا يتناسب الحجاب معه على الاطلاق. وقبل ان اتشرف بدخول الاسلام تغيرت الكثير من معالم حياتي، فبعدما كنت اشارك في حفلات الرقص والغناء التي تقام في بعض الاعراس، صرت اشمئز منها، وهجرتها بالكامل. اما اسرتي فكانت تصر على حضوري في مثل هذه الحفلات وانا في المقابل كنت اتذرع بعدة ذرائع كي لا اشارك في تلك الحفلات التي هي اماكن اثام ومعاص ليس الاّ، مرة كنت اقول ان لديّ امتحاناً واخرى كنت اقول اني مريضة، وازاء موقفي هذا كنت اواجه الاستهزاء من قبل اسرتي ومن قبل اقاربي حيث كانوا يسمونني المرأة العجوز. اي شيء من هذا ما كان يغير من قراري الذي اتخذته باعتناق الاسلام، لا بل انني ومن يوم لاخر كنت اشعر بالميل اكثر الى هذا الدين الحنيف. حضرات المستمعين الافاضل، في رحلة الفتاة المسيحية جاكلين الى حيث شاطيء الامان والايمان محطات عديدة وجميلة سنتوقف فيها تباعا ان شاء الله تعالى، طبتم وطابت اوقاتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كونيكو يامامورا: يابانية تعتنق الاسلام - 2 2011-12-31 08:30:36 2011-12-31 08:30:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/8328 http://arabic.irib.ir/programs/item/8328 تقول السيدة كونيكو يامورا عندما كنت في مقتبل العمر كانت تراودني بعض الأسئلة منها لماذا خلقت؟ وما الذي سيحدث بعد موتي؟ وكيف ينبغي لي أن أحيا وأعيش، هذه الأسئلة وغيرها ظلت تدور في ذهني دون أن أحصل الأجابة الثانية. قبل ان اعتنق الاسلام كنت بوذية شأني في ذلك شأن الكثير من اليابانيين، لكن هذا الدين ما كان مقبولاً عندي خصوصاً وانه دين يميز ما بين الكهنة ممن يقرأون الأدعية الخاصة وسائر الناس، ثم انني لم أعثر فيه على ضالتي وهي اجوبة ما كان يخامر نفسي من تسائلات عن الانسان والحياة. بعد ان اكملت دراستي الاعدادية اخترت علم الرياضيات لدراستي الجامعية، وفي الجامعة كان لنا زميل يختلف عن باقي الزملاء في سلوكه وأقواله حيث كان يتحدث للطلاب والطالبات عن الاسلام ولم يمض زمن طويل حتى علمت انه ايراني مسلم. لقد رأيت ان زميلي هذا يمكن ان يعينني في العثور على اجابات لأسئلتي التي ادخلت الحيرة في نفسي، فطرحتها عليه وسرعان ما تلقيت منه الاجابة القانعة، كلّ هذا صار مقدمة لاعتناقي الاسلام ونبذي الوثنية والبوذية. واتضح لي إن الاسلام هو دين الدنيا ودين الآخرة وعرفت الباري تعالى من خلاله، وبعد ان اشرقت انوار الاسلام الباهرة على قلبي وغمرت كل كياني اقترنت بزميلي الذي هداني الى الاسلام وجئنا الى ايران للسكن فيها. ورزقني الله بعد الزواج عدة اطفال، ارتأيت ان ابقى الى جانبهم في البيت لتربيتهم ورعاية شؤونهم. وكان زوجي يؤكد لزوم تربية اولادنا تربية اسلامية من خلال تعريفهم بالقرآن الكريم والأحكام الشرعية الضرورية، كما انه كان يقول علينا ان نكون قدوة للأطفال في اعمالنا واقوالنا لكي يصبحوا مسلمين حقيقيين. وهكذا والحمدلله صار ابنائي ومنهم ولدي الأكبر محمدٌ الذي نذر نفسه للاسلام حيث سار الى جبهات قتال الباطل ونال الشهادة في سبيل الله في عام 1983 ميلادي. لقد رحل ولدي الشهيد محمد الى ربه راضياً مرضياً تاركاً حطام الدنيا وزبرجها حيث فضل التضحية والآيثار على اكمال الدراسة فالأولى غاية من غايات الآخرة والثاني غرض من اغراض الدنيا البالية. وتضيف السيدة كونيكو يامامورا التي أسمت نفسها بعد الاسلام (سبا) وحملت لقب زوجها بابائي، بعد ان قدّمت ثمرة فؤادي ولدي محمد هدية للاسلام قرّرت خدمة الثورة والجمهورية الاسلامية وولوج ميدان الحياة الاجتماعية حيث امارس حالياً مهنة الترجمة في قسم اللغات الأجنبية في وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي في طهران واقوم بتعليم قراءة القرآن الكريم الذي اتقنت قراءته للنساء الأميات. المرأة السويسرية التي هجرت إسمها السابقة وتسمت (آمنة) - 1 2011-12-24 08:29:54 2011-12-24 08:29:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8327 http://arabic.irib.ir/programs/item/8327 خروج من الظلمات، ودخول إلى النور، هي رحلة البحث عن الحقيقة، تتجسّد من خلال البحث عن التوحيد، آمنة تحكي كيف خرجت من الظلمات، وهي تحكي قصة هذه الرحلة، فهي تحكي وفودها إلى واحة الإسلام وتقول: تربيت في أسرة مسيحية متدينة في سويسرا وكنت أذهب إلى الكنيسة وأصلي، وأقرأ الأناجيل، إلا أنني بدأت اعاني من مشاكل نفسية لأني لم أقتنع بما يقوله رجال الدين، ووجدت تناقضات كثيرة في كتابهم المقدّس، وكلما حاولت مناقشة ذلك مع والدي نهاني عن الخوض في تلك الأمور، وطلب مني أن أؤمن دون أن أسأل كثيرا. يستمر حديث آمنة حول رحلتها وتضيف: كنت دائماً أسأل والدي ورجال الدين: من هو الإله الحقيقي الخالق، الذي يأتي ذكره أحياناً في الإنجيل بصفة المتفرّد والمتوحّد، وأحياناً أخرى بمعنى الثلاثة وهذه معادلة لا يقبلها العقل، وكأنني كنت أبحث عن التوحيد، وكنت أسأل والدي: إن كان لله ولد فإن ذلك يعني انه مثلنا يأكل وينام ويمرض ويموت، وظلت كلمة (ابن) غير واضحة لي، فانتهت رحلة حيرتي بابتعادي عن الدين جملة وتفصيلاً وتوجهي إلى أمور الحياة اليومية وعزفت عن الذهاب الى الكنيسة أو قراءة الانجيل. كانت نهاية رحلة، وتستمر آمنة بالقول: لقد بدأت في رفض الدين ووجدت سلوى في الفلسفات المادية والتي تمجّد العقل، ولكن شيئاً ما بدأ يبعدني عن هذا الطريق، وهو اشاعة الاباحية التي تغزو المجتمع الاوروبي وسويسرا التي اعيش فيها وبالشكل الحيواني الذي لا تتجسّد فيها قيمة الانسان والنتيجة من هذا التحرر المزعوم هو رياحٌ هوجاء تعصف بالاسرة وباستقرارها وكرامة افرادها رجلاً كان ام امرأة، وبالذات المرأة تنتهك انسانيتها ويتسبب في أضرار صحية خطيرة لا تخفى على أحد. عزيزي المستمع ما قالتها هذه البنت من حقائق يدعو إلى وقفة تأمّل، فما قالته يفضح في حقيقته دعاة حقوق الإنسان الذين أقاموا الدنيا وأقعدوها، يطالبون بحرية المرأة أليست في الحقيقة عبودية لها، فهم يطالبون بحرية التحلل والاباحية مع علمهم بالآثار الخطيرة المترتبة عليها من تفكك للاسرة، ومن أمراض صحية يشهدها العالم الحضاري اليوم ليبدأ في ايجاد طريق للخلاص منها، هذا لأنهم نسوا الأوامر الإلهية، والرسالة التي لا تشوبها شائبة. تكمل آمنة قولها بصراحة: لم يخطر ببالي أبداً انّ الاسلام يجيب عن كل تساؤلاتي وكل هذه المشاكل، لأنني كنت أسمع ما يسيء كثيراً للمسلمين، لكن شاء الله الرؤوف أن أتعرّف على أسرة مسلمة، من خلال ابنتهم فكانت زيارتي لهم، بداية رحلة أخرى. فما لاحظت من نقاء البيت ونزاهته والتعامل الإنساني البعيد عن الماديات، والرداء الطويل الذي يلبسنه فيتاتهم يزيد من جو الاسرة دفئاً ورفعة. فقال لي أحدهم: انه زي فرضه الله الواحد لحماية المرأة وصيانتها، وهذا الكلام غمرني سعادة للتعرف على نظام الاسرة بشكل عام في الإسلام، ووضع المرأة ومدى احترام حقوقها فيه، فرأيت ان الاسلام يحرّم الزنا وكل ما شاكل ذلك، فغمرني الاعجاب إلى أن اكتشف التوحيد الذي كان ضالتي فيما سبق أيضاً، فرأيت توحيد الخالق فيه يقبله العقل والمنطق، فحصلت على ترجمة القرآن الكريم. فكانت هذه رحلة ثانية لأغتسل من أدران تلك الرحلة المزيفة فدخلت النور وارتديت الحجاب الاسلامي من وقتها لأستجيب لنداء الحق وأستحق الهداية. فتسميت بـ (آمنة) وهجرت اسمي السابق الذي لا اريد ذكره. وبهذه الرحلة انتهى موضوعنا اعزائنا المستمعين، شكراً لجميل إصغائكم، والسلام عليكم.