اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | في زينب الكبرى (س) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb هو قلب زينب (س) - 6 2013-03-14 16:25:03 2013-03-14 16:25:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/9782 http://arabic.irib.ir/programs/item/9782 بسم الله وله الحمد والثناء حمد الشاكرين له في السراء والضراء والدعة والبلاء وأزكى صلواته على أسوة الحامدين الشاكرين محمد وآله الطيبين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين، (هو قلب زينب)، هذا هو ايها الاخوة عنوان قصيدة من أدب الملحمة الحسينية وصلت للبرنامج، وهي من إنشاء الأديب الولائي الإستاذ حميد عبد الحسين الحائري... يقول الأديب الحائري: سجد البلاء لزينب مستسلما ولصبرها ألقى القياد وأسلما لمّا أتى أهل الكساء برحله وبدارها صلّى التمام ويمّما فهناك سبّح ربّه مستعبراًإذ بان صبرالله فيها أعظما ولقد راى من نورها ماقد راى قبسا فساءل ربه مستفهما هل مثلها ربّاه يسقى علقماً وشرابها صفو الطّهور من السما؟! فتحت على خطب النبيّ عيونها ورأت تجرّعه الأذى مستكتماورأته يقتل بالسموم ثلاثةً: غدر اليهود، ومنهما حسد العمى رأت ارتداد القوم بغياً بعده وسجودهم للعجل ((لاتاً)) قدّما ورأت هجومهم على البيت الذى لولاه ما خلقوا، ولا الباغي رمى ورأت مصائب أمّها وهمومها إذ تستغيث شكايةً وتظلّما ورأت اوار الحقد يحرق بابها والعجل يرفس خدرها متجهّما ورأت زنيم البغي يلطم وجهها والصدر من كسر الضلوع تورّما سمعت نحيب الأمّ في سحر الدجىوقبيلة الإسلام طرّاً نوّما ورأت ربيع شبابها كمداً ذوى صارت خيالاً للجراح ململما فتيتّمت من أمّها، ولقبرها تهفو القلوب، وما يزال معتّما ورأت أخاها محسناً في مولدٍ سبق الردى سبط الشهادة مكظما ورأت أبا ها يستجر لبيعةٍ ما كان في الإسلام منها أشأما ورأته بعد مخضّباً بدمائه في المسجد الأقصى عماداً هدّما ورأت أخاها المجتبى دامي الحشا والطست فيه قروح سمّ اطعما ورأت مصائب كربلا...واكربلا! ما مثلها كتب القضاء وأبرما قد عيل صبري من لزومي دارهاربّاه فاأذن بالجلاء ترحّما فأجابه الربّ الجليل معاتباً:صبراً جميلاً إن أردت تعلّما الصبر منّى، يستنير بنوره من رام هدياً والصراط الأقوما والصبر نورمن خزائن رحمتى وعليه من لب المودة أنعما ذا سرّ زينب، ما وعاه غير من شهد الجمال بلا حجاب من عمى فأرجع الى امتي العليمة خاشعا تنبئك علما من لدني ملهما رجع البلاء الى العقيلة حائراً خجلاً يذوب ولا يطيق تكلّما حيّته فى ودّ وقالت: ((مرحباً البيت بيت الحمد ودّاً افعما الصبر بالتحميد طاب مذاقه والشكر فيه على المصائب قدّما أهلاً حللت مباركٌ من قادم أنعم فحملك مغنمٌ لا مغرما فأزاح عنه قولها استيحاشه نادى وأهوى ساجداً ومعظّما: يا كنز صبر الله، إنك شمسه بضياك يغدو الصابرون الأنجما فالصابرون يروننى ضرّاً لهم نصباً، عذاباً حلّ فيهم، خيّما قالت: وربّى بل رأيتك نعمةً لطفاً خفيّاً بالمصاب مسنّما فسجدت شكراً أحمد الربّ الذي مازال- مذ كنت- الرؤوف المنعما صنع الجميل ، وقد رأيت جماله وعرفته بي راحما بل أرحما صنع الجميل فلا أرى فيه سوى روح وريحان وطيب قدما وبحبه أخترت المصاب لحبه طوعا وكان الله قدما ارحما وبفضله طاب المصاب وشربه عسلا يصير وكان قبلا علقما مسح الحسين على الفؤاد بكفهفغدا يرى في كل خطب مغنما لمّا نظرت إلى الحبيب مجدّلاً والشمر يسعر لاهثاً كي يثلما في حوزة التوحيد أعظم ثلمةإذ يقطع الرأس المخضّب بالدّما وبخنجر الأحقاد يفرى منحراً كان النبي مقبّلاً له لاثما وأخى يجود بنفسه مستشهداً ((أزف الوداع)) يقولها مسترحما نادى: أخيّة أنت بنت علينا فتصبّرى بالله صبراً أكرما عظم البلاء، فلا يطيق بلاءهإلّاك زينب فاستعيدي فاطما والرأس يقطع وهو ينظر في أسىً نحو الخيام موصّياً ومسلّما كادت تفارق روحي الجسد الذى كان المقدّر أن يكون هو الحمى لعيال آل الله بعد كفيلها أرث الامانة والذبيح الأعظما فشبكت عشراً فوق رأسى خشيةً من أن تفيض الروح أو أن تفصما بينا على تلٍّ أصبّر مهجتينزلت علي بنصرها رسل السما قالت: ((لك من ربّك ما اخترتهجئنا هنا أن تأمري كي نخدما أن شئت نصراً باختيار لقائهتلقين ربّاً راضياً متكرّما تنجين من وجد الفراق وحزنه فمع الحسين تعانقين الأنجما وبه خلاصٌ من مجاورة العدى من أسر رذلٍ كان قدماً ألأما أو شئت سوماً للأعادى كلّهمونبيد عجلهم الأعقّ الأظلما)) وأنا على تلّ المصاب اجبتهم والجفن يحبس ديمه المستكتما: (( قد شاء ربّي رؤيتي مسبيةً إذ شاء شئت، وكان ربّي أعلما خرت الفراق مع الهموم وسبيهم ولقا الأعادى خفرةً لن تهزما والله لم أتمنّ موتاً قبل ذا مهما بدا خطبٌ أجلّ وأجسما وبحمده اخترت الوصال بفرقةٍ آليت فيها أن اضام واهضما أأخى وداعاً يا حسين، إلى اللقا أنعم بلقياك الحبيب منعّما)) ونظرت شوقاً للذبيح بعبرةٍ فأتيته، والقلب قبلاً يمّما خضّبت وجهي من طهور دمائه غسلاً، وضوءاً مسبغاً وتيمما وقصدت قبلتي الحسين وكعبةًصلّيت وتراً بالنياحة تمّما فرأيت بيت الله يهوى ساجداً ويلوذ بالجسد السليب مسلّما كبّرت للإحرام سبعاً عند من لاقى الإله مصلياً، بل محرما فسمعت تكبير العوالم جهرةً ناحت معى مؤتّمةً نوح الإما: ((الله أكبر، يا حسين لك الفدى ذبحوك عطشاناً تلوب من الظما الله اكبر،يا اخي المجتبى قتلوا حبيبك يا أخاه التوأما الله أكبر، يا حبيبةً ربّنا هذا عزيزك رحله قد اضرما الله أكبر، يا علي المرتضىهذا أثيرك للبواتر سلّما الله أكبر، يا أبانا المصطفى هذا رضيعك بالبلايا عمّما الله أكبر، يا ملائكة العلى قتلوا مجيرك فاستديمى المأتما الله أكبر، ربّنا يا غوثنا هذا حنيفك راجعاً لك مسلما انّا توجّهنا إليك توسّلاً بدم الحسين، فذا لوجهك قدّما)) وتلوت فاتحة الكتاب بحمده أعقبتها بـ ((الفجر)) سورة من سما وجمعت آهاتي بكفّي جمرةً ورفعت طرفي في رضىً صوب السما وقنتّ أدعوا أن: ((تقبّل ربّنا)) قرباننا المذبوح والمتظلما وأعن عيالك في عبادة سبيها واغفرلشيعتنا الذنوب ترحّما وركعت تعظيماً لمسلوب الردا إذ صدّ عنّا بالفؤاد الأسهما وبه الإله حمى شريعة جدّه وعداً به من ناسهم أن يعصما سبحان ربّي من عظيم حمده منه به سمع الدعاء وأنعما وهويت بالتحميد أندب عاليا ((سحقوا بثقل الخيل منه الأعظما)) سبّحت ربّي في على طفّ البلا وعلى الوريد سجدت أحمد ضيغما وسجدت ثانيةً اعفّر جبهتي والدمع يسقى قلبه إذ لا فما وشهدت أن الله جلّ جلاله ومعبود من عرف الشهيد الأكرما أن لا إله سواه، وهومحبّ من عشق الحسين وكان فيه متيما أنّ النبي ّمحمّداً خير الورى هو من حسين بدؤه أن يختما أنّ الوصي أمير كلّ موحدٍ وولاؤه عند الحسين تجسّما أنّ الشفاعة للبتول عطاؤهاللجاز عين على الحسين تألّما أنّ البكاء على الحسين لجنّةٌ قد فاز من واساه دمعاً أو دما أنّ الزكي كريم آل محمدٍ جوداً بحبّ حسينه كم أطعما! أنّ الأئمّة في بنيه تسعةٌ أركان مجلسه بهم قد قوّما وشهدت أنّ لثاره طلابه جند المؤمّل أن يقوم فيحكما وشهدت أنّ من استظلّ بظلّه وجد الإجابة للدعاء وأكرما وشهدت أن الزائرين لقبره وفد الإله، فزادهم ((منّ السما)) وقرنت تسليم الصلاة ببدئها فصلاتنا في كربلا لن تختما قلت: ((السلام على النبي وآله من ربّنا متواتراً ومتمّما منك السلام، إليك يرجع ربّنا أنت السلام، فحينا به دائما طيب السلام على النبي ملاذنا والآل منه مباركاً مستتما طيب السلام على الحسين وولده والصحب منه إذ فدوه أنجما)) فسمعت ردّاً للتحية هاتفاً: ((وعلى السبايا العابدات مسلّما)) واخذت من ترب الشهادة خالصا وعجنتها بالدمع يهطل مسجما ونظمت مسبحتي بخيطٍ أزرق من غزل فاطمة لأنوار السما وصنعت حبّات تلألأ نورها مئةً، (وشاهوداً) يفرّد سلّما ونقشت أسماء الجلالة دعوةً باسم الحسين نظامها قد احكما تسبيحة الزهراء زهرة ذكرنا وغدت لآلام المصيبة مرهما فيها حباها الله لمّا أنبئتنبأ الحسين وذبحه مستهضما واليوم إذ مجل الفؤاد لخطبهلذنا به ورداً حبيباً لازما تكبيرها احصى بجسم قتيلنا طعناته بـ ((الله أكبر من حمى)) تحميدها أحصى جروح سيوفهمحمداً لمن ملك الفؤاد وهيما تسبيحها أحصى غزير نبالهمسبحان ربي من سواه قد رمى؟ تهليلها الشاهود سجدة من رأى رأس الحسين على القنا متكلما فسجدت ثانية وقلبي قد رأى ثغر الحسين مبضعاً متبسماً جددت شكراً لا إنقضاء لطيبه ناجيت نوراً للسما متسنما صلى عليك الله يا بدر الدجى ألفاً وألفاً مثلها قد سلّماخضبت وجهي من دماه تيمّناً وعلى الوريد سجدت أحمد ضيغماعانقت نحراً قطّعت أوداجهولثمت تربته فكانت بلسماقبّلت منحره أعاهد ربّه عهد الوفاء موثّقاً بل مبرماثمّ التفتّ إلى المدينة في شجىًفرأيت جدّي باكياً مستعصماورأيت أمّي تستغيث بلوعةٍوتلوذ بالصبر الجميل تحلّماوبجنبها أخى الحليم مردّداًوعلى محياه الأسى قد خيما: ((آهٍ لزينب والحسين، فما أتىيوم كيومها بما قد قدّماما مثل يومك زينب يوم جرى ما مثل خطبك زينب أبكى السما)) ثم التفتُّ إلى الغري بنظرةٍ فرأيت كفّي والدي حامي الحمىورأيت في عينيه حزناً شامخاًملأ الفؤاد سكينةً وتشيمافأخذت من صبرالوصي شموخه ومزجته بأباالحسين فأفعماورأيت في الجسد السليب حميةً هيهات منها أن تذل وتهضماورأيت في الشيب الخضيب نظارةًتحكي انتصاراً في الملاحم أعظماورأيت نوراً في عميق جراحه يعلو إباءً في البلايا أكرماوشممت تربته، فأنطق طيبها قلبي وأبهجه، فقال متمتماماذا على من شمّ تربة أحمدٍ في كربلا أن لا يفارق ذا الحمى؟!فحملت منها مسجداً يسرى معى حرزاً ومسبحة وزاداً بلسماورواه من ماء المعين بربوهٍ سقّاء آل الله كان المعلمافلقد بكت نبع الوفاء وجوده فتفجّرت عين السّقاية زمزمامن زمزم العباس كان شرابنا فلركبنا صار الكفيل ملازماهذا حديث العشق في طفّ البلاوتمامه في الشام سبياً مدغماخار الحسين القتل كي ينجو الورى من ميتة المحيا بديجور العمىخار الشهادة فهو مصباح الهدى واخترت سبياً بالشهادة تمّماواخترت أسراً كي تحرّر شيعتي من كلّ أسرٍ ظاهراً أو مكتمافبكى البلاء وخرّ عبداً ساجداً واستغفر الله الحكيم المنعمارضي المقام بدارها طوعاً لها وأناب عبداً للعقيلة قائما((الله أعلم حيث يجعل سرّه)) قال البلاء لزينب مستسلمافعلا نداء العرش يوحي من علىً حكم الإله، وكان قولاً محكما: ((هي زينبٌ صنع الجميل لخلقه فقد اصطفاها للزكية محرماهي من حروف السرّ في قطب الرّحى في فاطمٍ مستودعاً مستعصماهي زينة المولى علي المرتضى توحيده ، هي صبره فيها نماهي طيب طه، هدي سبطي أحمدٍ هي دمع أصحاب الكساء ململماهي آية التطهير إذ تبكونهادمعاً طهوراً للنفوس وعاصماتبكون زينب أمّ كل مصيبةٍ جزعاً يصير لكلّ جرح بلسماتبكون زينب إذ تقدّم للردى برباطة الجأش الشقيق الأفخمالمّا أتى قدس الخيام مودّعاً مسترجعاً، من أهله مستعلما: من ذا يقدّم لي الجواد بكشفه عنّى البلا فأجيب ربّي مسلما؟من ذا يقدّم للمنية وارثاً منّى الأمانة آخذاً ومقدّما؟ فأسترجعت بنت البتول وقدّمت لشقيقها ذاك البراق مطهّماوتناولت كأس البلاء، وبعضه قد هدّ من صلب الجبال الأشمما تبكون زينب وهي تنقل قبلةً لشقيقها، والقلب ناراً اضرماكانت أمانة أمّها لثمت بها صدر الحسين ومنحراً قد ثلّماهو قلب زينب حلّ فيه إلاهها فغدا يفيض بجوده متكرما تبكون زينب إذ تغالب لوعةً جاشت بها لكفيلها إذ قطّما عباسها وقد إنحنى لمصابه ظهر الحسين فعاد يندب ضيغما تبكون زينب وهي تسعى في لظىً بين الخيام وصدر والٍ هشما تبكون زينب وهي تسلب عنوةً فالكون أمسى في عزاها مأتما تبكون زينب وهي تجمع صبيةًهاموا شتاتاً في البرية حوّما تبكون زينب إذ ترحّل عن ربى أرض الحسين وقلبها متقسما كتقطع الشهداء أشلاء غدتفي كربلاء الله نوراً معلما قلب العقيلة قد توزع مثلهم لينير أفئدة النوادب مرهما تبكون زينب إذ تقاد أسيرة وهي التي إنقادت لها جند السما ووثاقها الحبل الذي قادوا به يوم السقيفة مرتضاها الأحلما ذخروه للحوراء كي يدموا بهفي كربلاء الصبر منها المعصما صبرت كما صبر العميد بسالةً بوصيةٍ من ربه فأستحلما تبكون زينب وهي تسري ضمرة دمها يخضّب رأسها والمعصما فالرأس شجّته بمحمل أسرها لمّا رأت رأس الحسين مهشّما وخضاب سريرعليلها، فبكفّها سحقت لهيباً قد تأجّج مضرما تبكون زينب إذ تلظّى متنها بسياطهم، فالأفق حزناً أظلما والسوط ردّة قنفذٍ جاءوا به ليوسّعوا جرح البتول المؤلما تبكون زينب في ربى كوفانها إذ أمطروها بالشماتة أسهما كانت مليكتها، فسيقت مثلما بالذلّ ساقوا تركها والدّيلما تبكون زينب إذ يطاف بركبها ركب الفواطم حسّراً، وبها احتمى تبكونهنّ وهنّ ناموس العلى يلقى من النًّظّار نبلاً سمّما يتصفّحون وجوههنّ بنظرةٍ كالملح ماث بجرحهنّ مخذّما تبكون زينب وهي تحبس أدمعاً حمراً تلّهب في الجوى جمراً همى تبكون زينب وهي تدخل شامهم، وأذانهم شتم الوصي، تألّما تبكون زينب، فالدواهى أجبرت عزّ الهواشم أن تخاطب مجرما تبكون زينب وهي تودع محسناًنجل الحسين بجوشنٍ به سنّما تبكون زينب إذ تشيب لفقدها بخرابة الشامات زهرة فاطما تبكون زينب وهي تدخل يثرباًوالصوت من ناعى الحسين تقدّما: ((يا أهل يثرب، لا مقام لكم بهاسبيت عقيلتكم كما تسبى الإما عادت بلا سبط النبي ورهطه ثكلى تجرّعت المصائب دهّما)) تبكون زينب إذ تغادر طيبةًوالقلب من ثخن الجراح تورّما نفيت فودّعت البتول وجدّها والمجتبى والبيت ثمّ وزمزما ثمّ ارتدت إحرامها، وتسلّمتباقي حنوط شقيقها إذ قسّما مسحت على صدر الإمام المبتلىففؤادها لفراقه ألمٌ طما قد ودّع السجّاد عمّته التيمن كفّها ثقل الأمانة سلّما سلكت مسير السبي ثانيةً ضحىً لتصير ((راويةٌ)) بها نبعاً سما تبكون زينب إذ تعود لشامهم ليكون مثواها مناراً هادما لعروش آل أميةٍ في دارهافي بقعةٍ طهرت بسرّك فاطما مسبى العقيلة كان معراجاً لها إختاره الرحمن بيتاً معلما نبكيك مولاتي بدمع ذا جرى من مهجة، فالعين فاضت بالدّما نبكيك زينب في الصباح وفي المسا فحياتنا لك أن ننوح ونلطما صلّى عليك الله زينب بكرةً وعشيةً متحنّناً ومسلّما المجلس المشوم - 5 2006-11-15 00:00:00 2006-11-15 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2197 http://arabic.irib.ir/programs/item/2197 وافظع الكلِّ دخول الطاهرة حاسرةً على ابن هند العاهرة ومالها ومجلس الشَّراب وهي ابنة السُّنَّة والكتاب اتوقف الحرَّة من آل العبا بين يدي طليقها واعجبا يشتمها طاغية الالحاد وهي سلالة النَّبِّي الهادي بل سمعت من ذلك اللَّعين سبَّ ابيها وهو اصل الدِّين أتنسب الطاهرة‌ الصِّدِّيقة للكذب وهي اصدق الخليقة اصفوة الوليِّ نخبة النَّبِّي عدوَّة الله فيا للعجب واحرَّ قلباه لقلب الحرَّة فما رأته لا اطيق ذكره شلَّت يد مدَّت بقرع العود الى ثنايا العدل والتَّوحيد تلك الثَّنايا مرشف الرَّسول وملثم الطاهرة البتول وما جناه باللسان اعظم وكفره المكنون منه يعلم وقد ابانت كفر ذاك الطاغي باحسن البيان والبلاغ حنَّت بقلبٍ موجع محترقٍ على اخيها فاجابها الشَّقيُّ يا صيحهً تحمد من صوائح ما اهون النَّوح على النَّوائح ******* المصدر: الانوار القدسية، نظم: العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية. الرأس الكريم - 4 2006-11-15 00:00:00 2006-11-15 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2196 http://arabic.irib.ir/programs/item/2196 ترى العوالي مركز المعالي مدرجة لذروة الكمال او هي عرشٌ وعليه التّاج او انَّها البراق والمعراج نال من العروج ما تمنّى كقاب قوسين دنا او ادنى حتّى تجلّى قائلاً انِّي انا من شجر القناة في طور الفناء لسان حاله لسلطان القدم سعياً على الرَّأس اليك لا القدم وسوقها الى يزيد الطاغية اشجى فجيعةٍ وادهى داهيةٍ وما رأته في دمشق الشام يذهب بالعقول والاحلام اما مها رأس الامام الزّاكي وخلفها النَّوائح البواكي او الكتاب الناطق المبين حفَّ به الحنين والانين ******* المصدر: الانوار القدسية، نظم: العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية. ما شاهدت - 3 2006-11-15 00:00:00 2006-11-15 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2195 http://arabic.irib.ir/programs/item/2195 لكنَّها عظيمة بلواها من الخطوب شاهدت ادهاها رأت هجوم الخليل بالنّار على خبائها أو محور السَّبع العُلى واستلبوا يا ويلهم قرارها مذ سلبوا ازارها خمارها وسبيهم ودائع المختار عار على الاسلام ايُّ عار يكاد ان يذهب بالعقول سبي بنات الوحي والتَّنزيل ومارأت بالطَّفِّ من اهوالها جلَّ عن الوصف بيان حالها ومن يطيق وصف سوء حالها مذ رأت السِّبط على رمالها معفَّر الخدِّ مضرَّجاً بدمٍ لهفي على جمال سلطان القدم وحوله فتيانه علي الثَّرى كالشُّهب الزَّهر تحول القمرا واهاً على كواكب السُّعود عقد نظام الغيب والشُّهود كيف هوت وانتثرت اشلاؤها بايِّ ذنبٍ سفكت دماؤها وشاهدت ريحانة الرَّسول مذ داسها حوافر الخيول فاصبحت خزانة اللاهوت حلبة خيل الجبت والطاغوت صدر تربّى فوق صدر المصطفى ترضُّه الخيل على الدُّنيا العفا ******* المصدر: الانوار القدسية، نظم: العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية. مَلِيكَةُ الدُّنيا - 2 2006-11-15 00:00:00 2006-11-15 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2194 http://arabic.irib.ir/programs/item/2194 مليكة الدُّنيا عقيلة النِّسا عديلة الخامس من اهل الكسا شريكة الشَّهيد في مصائبه كفيلة السَّجّاد في نوائبه بل هي ناموس رواق العظمة سيِّدة العقائل المعظَّمة ما ورثته من نبيّ الرَّحمة جوامع العلم اصول الحكمة سرُّ ابيها في علوِّ الهمَّة والصَّبر في الشَّدائد الملمَّة ثباتها تنبيءُ عن ثباته كأنَّ فيها كلُّ مكرماته لها من الصَّبر على المصائب ما جلَّ ان يعدَّ في العجائب بل كاد ان يلحق بالمعاجز لا انَّه حرفة كلِّ عاجز فانَّها سلالة الولاية ولايةٍ ليس لها نهاية بيانها يفصح عن بيانه كأنَّها تفرغ عن لسانه ناهيك فيه الخطب المأثورة فانَّها كالدُّرر المنثورة بل هي لولا الحطُّ عن مقامها كاللُّؤلؤ المنضود في نظامها فانَّها وليدة الفصاحة والدها فارس تلك السّاحة وما اصاب أمَّها من البلا فهو تراثها بطفِّ كربلا ******* المصدر: الانوار القدسية، نظم: العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية. في عقيلة بيت الوحي زينب الكبرى بنت امير المؤمنين سلام الله عليهما - 1 2006-11-15 00:00:00 2006-11-15 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2193 http://arabic.irib.ir/programs/item/2193 ولَّيت وجهي شطر قبلة الورى ومن بها تشرَّفت اُمُّ القرى قطب محيط عالم الوجود في قوسي النُّزول والصُّعود ففي النُّزول كعبة الرَّزايا وفي الصعود قبلة البرايا بل هي باب حطَّة الخطايا وموئل الهبات والعطايا اُم الكتاب في جوامع العلا اُمُ المصاب في مجامع البلا رضيعة الوحي شقيقة الهدى ربيبة الفضل حليفة النَّدى ربَّة خدر القدس والطَّهارة في الصَّون والعفاف والخفارة فانَّها تمثَّل الكنز الخفيَّ بالسِّتر والحياء والتَّعففُّ تمثِّل الغيب المصون ذاتها تعرب عن صفاته صفاتها ******* المصدر: الانوار القدسية، نظم: العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية.