اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | مدائح الانوار http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb القصيدتان من إنشاء السيد نصرات قشاقش العاملي - 854 2018-07-16 10:03:10 2018-07-16 10:03:10 http://arabic.irib.ir/programs/item/16162 http://arabic.irib.ir/programs/item/16162 بسم الله والحمد لله منير القلوب والأرواح بمحبة أعلام صراطه المستقيم والهداة الى شرع نهجه القويم صفوته النجباء حبيبنا سيد الأنبياء محمد وآله الرحماء صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين، تحية من الله مباركة طيبة نهديها لكم أيها الأطائب في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، نقرأ لكم في هذا اللقاء إثنتين من القصيدة الولائية البديعة في جمال تصويرها الفني لمضامين الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة المبينة لمحورية دور العترة النبوية الطاهرة الى جانب القرآن الكريم في النجاة من الضلالات والفوز بأنواع سعادات الدنيا والآخرة. القصيدتان من إنشاء الخطيب الحسيني البارع والأديب الولائي المبدع سماحة السيد نصرات قشاقش العاملي صاحب القصيدة المحمدية العلوية المشهورة، وفي الأولى يحاور بلغة الخيال الشعري الصادق سفينة النجاة المحمدية فيما يصور في الثانية بركات زيارة مشاهد أهل البيت – عليهم السلام – تابعونا على بركة الله. تحت عنوان العترة الطاهرة يقول السيد نصرات العاملي حفظه الله: يَاسَامِعَاً لِحِكَايَتِي مِنْ مُعْجَمِي أُنْبِيكَ عَنْ حُبِّ الهَوَى الْمُتَلَثِّمِ أُنْبِيكَ عَنْ لُقْيَايَ مَعْ نَفَحَاتِهَا إِذْ أَنَّهَا رُكْنُ النَّجَاةِ لِعالِمِ قُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيكِ مَنْ أَنْتِ إِذَنْ؟ قَالَتْ أَنَا مَنْجَى لِكُلِّ مُسَلِّمِ قُلْتُ وَهَلْ فِي غَيْرِكِ يَرْضَى العَلِي؟ قَالَتْ أَنَا رَأْسُ الرِضَا كَالمِعْصَمِ قُلْتُ الصَلاَ مَقْبُولَةٌ في بُغْضِكِ؟ قَالَتْ تُرَدُّ وَحَقِّ رَبِّ أَكْرَمِ قُلْتُ غَرِيبٌ أَمْرُكِ كَيْفَ النَّجَا؟ قَالَتْ أَنَا فُلْكُ النَّجَاةِ العَارِمِ قُلْتُ أَجِيبِي مَنْ تَكُونِينَ افْصِحِي؟ قَالَتْ أَنَا نُورٌ بِلَيْلٍ مُظْلِمِ قُلْتُ أَضِيئِي الدَرْبَ إِنِيَ تَائِهٌ؟ قَالَتْ تَوَدَّدْ لِلْهُدَى لَمْ تَنْدَمِ قُلْتُ أَحُبُكِ صَارَ مِفْتَاحَ النَجَا؟ قَالَتْ أَنَا صِنْوُ الكِتَابِ الْمُنْعِمِ قُلْتُ فَمَنْ يُنْجِي العِبَادَ مِنَ اللَّظَى؟ قَالَتْ حَنِينِيَ في الحِسَابِ القَائِمِ قُلْتُ فَمَنْ يُسْقِي عَلَى الحَوضِ غَدَاً؟ قَالَتْ يَدَايَ سَقَاءُ فِيهِ الْهَائِمِ قُلْتُ لِوَاءُ الحَمْدِ مَنْ يَأْتِي بِهِ؟ قَالَتْ يَلُوحُ بِكَفِيَ الْمُتَقَدِمِ قُلْتُ أَظُنُّكِ فَاطِمَاً أَو حَيدَرَاً أَو مُجْتَبَى أَو ذَاكَ غِسِّيلَ الدَّمِ؟ قَالَتْ أَنَا مَنْ قَالَ طَهَ إِنَنِي مَقْرُونَةٌ بِكِتَابِ رَبٍّ أَرْحَمِ أَنَا عِتْرَةُ المُخْتَارِ إِنِي عِتْرَةٌ حُبِّي نَجَاةٌ وَالشَّفَاعَةُ بَلْسَمِي قُلْتُ أَنَا حَرْبٌ لِمُبْغِضِكِ إِذَنْ وَغَدَوتُ سِلْمَاً عِنْدَ كُلِّ مُسَالِمِ أيها الإخوة والأخوات، ونقرأ من القصائد الولائية للخطيب الحسيني والأديب العالم السيد نصرات قشاقش العاملي، قصيدة وجدانية في بركات زيارة مشاهد أهل البيت عليهم السلام في العراق وايران، قال حفظه الله: يازائراً قبرَ الحسين بكربلا عفِّر جبينَك بالضريح وعدْ الى قبر الذي حسم القضاء كفوفه فتحولا باب الحوائج للملا قف بين أضرحة على الشهب ارتقى قبر وقبر مرتقى الشمس اعتلا وقبور فرسان إذا فاضلتعهم لا لم تجد من بينهم من فضلا هم كالورود سواسيات كالندى كالبدر هم ان صار ليلك اليلا ناهيك بالاصحاب عن ذكر وان كان لذكرهم حنين لمن سلى وامض الى نحو الغري بلهفة سلم على ذاك الذي بلغ العلا وادي السلام تشرفت بجواره مدفونها لا شك يؤمن من بلا من بعد ذا عرج الى محرابه بالكوفة الغراء واعدل للصلا بغداد ياعز الجوادين التي من زارها ياتي القيامة عاملا فإذا انتهيت من العراق وأرضها فاشددالى أرض الغريب المحملا في طوس زر قبرا بعيدا للمدى ذاك الرضا تبكي له وحش الفلا قف عند مدخل بابه متضرعا متوسلا مستغفرا متوسلا أما التبرك إن أردت فعد الى أخت الرضا بنت الاكارم والعلا واقرأ عليها بالسلام تحية فبقربها قرآن ربك رتلا وانه الزيارة عند أقدام الرضا واشرب من الماء الزلال المنهلا رزقنا الله وإياكم ومنشئ هذه القصيدة الغراء السيد نصرات قشاقش العاملي دوام زيارة المشاهد المشرفة للنبي الأكرم وأهل بيته الطاهرين والتقرب إليه بالتوسل بهم عليهم السلام إليه جل وعلا، اللهم آمين. وبهذا ننهي مستمعينا الأكارم حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. شكراً لكم وفي أمان الله... مديحتين لسيد الساجدين – عليه السلام – - 853 2018-07-02 11:27:29 2018-07-02 11:27:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/16112 http://arabic.irib.ir/programs/item/16112 بسم الله والحمد إذ ارتضى لعباده دينه الحق الذي تمت به نعمته الكبرى بموالاة ومودة صفوته المنتجبين حبيبنا محمد الصادق الأمين وعترته الأطيبين صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة المستمعون ورحمة الله وبركاته؛ معكم بتوفيق الله في حلقة جديدة من هذا البرنامج نتقرب فيها الى الله تبارك وتعالى بمدائح أنواره الذين جعل ذكره في ذكرهم وحبه وطاعته في طاعتهم ورضاه في رضاهم – عليهم السلام -. أيها الأفاضل، الإمام علي بن الحسين السجاد هو – عليه السلام – منار العبادة الخالصة لله، الذي إختاره تبارك وتعالى أسوة للعابدين المخلصين والموحدين الصادقين يعلمهم آداب العبادة والدعاء طبق الطريقة المحمدية البيضاء فهو (زين العابدين) كما لقبه وقبل مولده جده المصطفى الصادق الأمين – صلى الله عليه وآله الطاهرين -. نقرأ لكم في هذا اللقاء مديحتين لسيد الساجدين – عليه السلام – فيهما إشارات قيمة لهذه الحقيقة؛ وهما من إنشاء إثنين من شعراء الولاء في العراق هما الدكتور السيد عبدالهادي الحكيم والأستاذ أبو محسد نزار الفرج النجفي جزاهما الله خير الجزاء. نبدأ أيها الأكارم بمديحة السيد عبدالهادي الحكيم التي يخاطب فيها مولانا زين العابدين عليه السلام بقوله: دُعَاؤُكَ لاَ الشعْرُ المُوَشَّى وَلاَ النَّثْرُيُغِيثُ جَدِيبَ الروْحِ وابِلُهُ الثَّرُّ زَهَتْ أَحْرُفٌ عُجْمٌ بِأَنَّكَ صُغْتَها "صَحَائِفَ"تُتْلَى كُلَّما تُلِيَ "الذِّكْر"يُزَيِّنُ حَمْدُ الله وَالشُكْرُ صَدْرَها وَمَا يَنْبَغِي إِلاّ لَهُ الحَمْدُ وَالشَّكْرُ إِذا مَا بَدَتْ لِلذَّنْبِ تَابَ، وَإِنْ دَنَتْ مِنَ الوِزْرِ أَرْخَى جَفْنَهُ وَبَكَى الوِزْرُ وَإِنْ نَجَمَتْ لِلْهَجْرِ فَاضَ سَماحَةً وَأَسْرَعَ مُشْتَاقاً إِلى الصِّلَةِ الهَجْرُ وَلَيْلٍ طوِيلٍ بِتَّ تُحْيِيهِ عَابِداً يَغَارُ الضُّحَى مِنْهُ وَيَحْسُدُهُ الفَجْرُ تُضِيءُ دَيَاجِيهِ اشْتِياقاً وَلَهفةً فَيَبْيَضُّ مُسْوَدٌّ وَيُشْرِقُ مُغْبرُّ تَقُومُ وَتَهْوِيْ ثُمَّ تَهْوِي تَضَرُّعاً وَتَسْجُدُ حَتَّى يَشْتَهِي صَبْرَكَ الصَّبْر ُيُبَاهِي بِكَ اللَّيلُ البَهِيمُ صَبَاحَهُ وَيُغْضِيْ حَيَاءً مِنْ تَهَجُّدِكَ البَدْرُ رَحَلْتَ فَضَجَّ النَّاسُ حُزْناً وَلَوْعةً عَلَيكَ وَسَالَ الدَّمْعُ وَانْذَهَلَ الفِكْرُ وَأَجْهَشَ"مِحْرابُ النَّبي" و"قبرُه" وَأَنَّ بِجَنْبِ "القَبْر" مُنْتَحِبَاً "قَبْرُ" وَنَاحَ بِشَجْوٍ في "الغَرِيَيْنِ" نَائِحٌ فَرَدَّدَ شَجْوَ النَّوْحِ مِنْ "كَرْبَلا نَحْرُ" يُسائِلُ"بَيْتُ الله" عَنْكَ "مَقَامَه" وَيَسْألُ مُشْتَاقاً لَكَ "الحَجَرَ" "الحِجْرُ" رَحَلْتَ وَآثارُ "الجِرَابِ" جَدِيدَةٌ "بِظَهْرِك"تُخْفِيها كَمَا يَخْتَفِيْ السِّرُّ فَأَعْوَلَ أَيْتامٌ وَساءَلَ أُمَّهُ (بَطِيْبةَ)طِفْلٌ شَاحِبُ الوَجْهِ مُصْفَرُّ أَأُمَّاهُ هَذا اللَّيلُ جَاءَ وَلَمْ يَجِيءْ كَعَادَتِهِ بِالبُرِّ ذَاكَ الفَتَى البَرُّ..؟ رَحَلْتَ وَ"عَضَّاتُ الحَدِيد" وَ"حَزُّهُ بِجيدِكَ"لا تَبْلى وَإِنْ بَلِيَ الدَّهْرُ سَتَبْقَى بِقَلْبِي النَّارُ يُذْكِي لَهِيبهَا وَيُشْعِلُهُ مِنْ "نَارِ خَيْمَتِكَ" الجَمْرُ مستمعينا الأطائب، كانت هذه مديحة الأديب الدكتور السيد عبدالهادي الحكيم لمولانا رابع أئمة العترة المحمدية السجاد – عليه السلام – ونقرأ من مديحة سجادية غراء للأديب المبدع الأستاذ أبي محسد النجفي قوله: شمس تسامت فما امسى محياها وأي معنى يباهي الشمس معناها يا من تجلى بأوصاف ومكرمة لا يبلغ الشعر فحواه وفحواها هل يبلغ الوصف من كانت مآثره تفوق كل الندى بل كان أنداها سجادة بين عيني ساجد نطقت ذاك الخشوع لمن للمشس سواها يا ملهماً يا تقياً عالماً ورعاً الله ألهم هذي النفس تقواها أبا لفصاحة عذراً ما وصلت الى ذاك القريض الذي في سيدي باهى يا سيد الساجدين الوصف أتعبني والشعر مثليّ محتار وقد تاها (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته) نال الفرزدق فيها جل مرقاها ويتابع الأخ أبو محسد النجفي مديحته مشيراً الى قبول الإمام زين العابدين لجوء مروان بن الحكم الأموي طلباً لحمايته عليه السلام من الساخطين على بني أمية في ثورة أهل المدينة ضد يزيد بعد واقعة كربلاء؛ فقد قبل عليه السلام لجوء مروان وحماه رغم شدة عداوته لأهل البيت وتحريضه الأمويين على قتل الحسين – عليه السلام – قال الشاعر النجفي مخاطباً سيد الساجدين – عليه السلام: يا سيدي يا بن من اسرى الإله به اني قصدك يا من كنت مأواها نعم تكفلت بل آويت من نصبوا لك العداوة تحميها وترعاها الله أكبر ما هذا السخاء وما اتقى فؤاد لأنداها واسماها ختاماً تقبلوا منا مستمعينا الأطائب أطيب الشكر على طيب إستماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. في أمان الله.. قصيدة ولائية غراء في الإلتجاء الى سفينة النجاة المحمدية - 852 2018-06-24 15:15:28 2018-06-24 15:15:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/16090 http://arabic.irib.ir/programs/item/16090 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أمة سيد النبيين رسوله المبعوث رحمة للعالمين حبيبنا المصطفى طاها الأمين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليه وآله الطيبين الطاهرين -. السلام عليكم أيها الأفاضل ورحمة الله وبركاته، معكم بتوفيق الله في حلقة جديدة من هذا البرنامج، فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأكارم، من الأحاديث الشريفة التي تواترت روايتها عن النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – بين مختلف المذاهب الإسلامية هو الحديث النبوي الذي يصف فيه الصادق الأمين أهل بيته المعصومين بأن مثلهم – عليهم السلام – في هذه الأمة كمثل سفينة نوح – عليه السلام – فؤلاؤهم هو السفينة التي ركبها نجا من طوفان الفتن والضلالات والشقاوات بمختلف أشكالها؛ مثلما أن ركوب سفينة نوح كان وسيلة النجاة من الغرق والعذاب الإلهي. وهذا المعنى يصوره بلغة الشعر الولائي الرفيع أخونا الأديب الولائي الأستاذ عادل الكاظمي في القصيدة التي إخترناها لهذا اللقاء؛ تابعونا على بركة الله.. مستمعينا الأطائب، إشتملت هذه المديحة على إلتفاتة لطيفة لإمتزاج البراءة من كل الآلهة المزيفين وأعداء الله عزوجل بالولاء الحق الصادق، لكي تتحقق النجاة وركوب سفينة الولاء، ولذلك انطلق أديبنا الكاظمي من المثال القرآني الذي ضربه الله لصدق الولاء والإتباع وهو مثال ابن نوح – عليه السلام – فقال: غَرَّ ابْنَ نوحٍ جَبَلٌ شَامِخٌ بِأَنْ يُنَّجيهِ فَظَنَّ الْمُحَالْ وَمُذْ طَغَى الْمَاءُ إِلَيْهِ التَجَا فَكَانتْ العُقْبَى حَضيضَ السَّفَالْ كَذَاكَ مَنْ ظَنَّ سبيل النجا بمن هوى وظن هم الْجِبَالْ وَلَمْ يَلُذْ بِفُلْكِ نُوحٍ وَهُمْ آلُ رَسولِ اللهِ هُمْ خَيْرُ آلْ هُمْ حَيْدَرٌ وَبِضْعَةُ الْمُصْطَفَى فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ أَوْجُ الكَمَالْ وَابْنَاهُمَا: ألْحَسَنُ الْمُجْتَبى كَريمُ أَهْلِ البَيْتَ سَامِي الْخِصَالْ ثُمّ حُسَيْنٌ مَنْ بِهِ دِينُنَا قَامَ وَلَوْلاهُ اعْتَرَاهُ الزَّوَالْ وَالتَّسْعَةُ الأَطْهَارُ مِنْ نَسْلِهِمْ بِهِمْ أُرَجّي الفَوْزَ يَوْمَ الْمَآلْ لاَ شَكّ وَالصَّحْبُ لَهُمْ فَضْلُهُمْ وَالفَضْلُ لِلآلِ بَعيدُ الْمَنَالْ فَالصَّحْبُ أَتْبَاعٌ وَهَلْ يَبْلُغُ التَّـ ـابِعُ مَتْبوعاً عَدَيمَ الْمِثَالْ فَرْضٌ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصَلّوا عَلَى الـ آلِ وَإِلاّ أَمْرُهُمْ فِي وَبَالْ هُمْ رَحْمَةُ اللهِ وَفُلْكُ النَّجَا وَالأَمْنُ يَوْمَ الْحَشْرِ فِيهِمْ تُقَالْ ذُنوبُنا مَا لَمْ نَكُنْ تُبَّعَاً لِحَاكِمٍ يُقيمُ شَرْعَ الضَّلاَلْ أَوْ أَنْ نَرَى قَتْلَ الوَرَى سُنَّةً وَلَيْسَ مِنّا مَنْ يَرَى الإقْتِتَالْ أَوْ أَنْ نُوَالِي بَعْضَ أَعْدَائِهِمْ فَذَاكَ ذَنْبٌ مَاحِقٌ لَنْ يُزَالْ صَلّوا عَلَيْهِمْ وَالْعَنوا مَنْ بَغَوْا عَلَيْهِمُ بِفِعْلَةٍ أَوْ مَقَالْ فَالنَّارُ تَبْقَى دَارَ أَعْداءِهمْ وَجَنَّةُ الفِرْدَوْسِ ذُخْرُ الْمُوَالْ بِذَا أَدِينُ اللهَ لاَ أَبْتَغِي سِوَاهُ دِيناً دِينَ رَبِّ الْجَلالْ تَبَارَكَ اللهُ الَّذِي خَصَّنا بِحُبِّهِمْ دَونَ الوَرَى بِامْتِثَالْ بِهِ امْتُحِنّا وَعَلَيْنا انْبَرَتْ فَوَادِحُ الدَّهْرِ بِرَشْقِ النِّبَال بِهِ قُتِلْنَا وَعَلَيْنَا عَدَتْ سُودُ الْمَآسِي بِالْقَنَا وَالنِّصَالْ تَرْمِي بِنَا فِي مَهْمَهٍ مُتْلِفٍ لَمْ يُبْقِ مِنّا بُلْغَةً مِنْ ثُمَالْ بِهِمْ سُقِينَا مِنْ كُؤوسِ الرَّدَى سُمّاً ذُعَافَاً فِيهِ دَاءٌ عُضَالْ نَشْرَبُهُ عَسَى نُوَاسِي الَّذِي لاَقُوا مِنَ القَتْلِ بِسُوحِ القِتَالْ يَا صَاحِبَ الكَوْثرِ إِنّا هُنَا نُسْقَى بِكُمْ مِمّا يُشيبُ القَذَالْ لِكَوْنِنا فِي الحَقِّ أَشْيَاعَكُمْ وَذَاكَ خَيْرُ الفَضْلِ مِنْ ذِي الْمَعَالْ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ اسْقِنِا إِنَّنا ظِمَا وَفِي كَفَّيْكَ يَجْري الزَّلاَلْ إِنْ لَمْ تُغِثْنَا فَلِمَنْ نَلْتَجي وَأَنْتَ حِرْزٌ مِنْ نُزولِ النَّكَاَلْ صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا أَشْرَقَتْ أَنْوارُكَ الغَرَّاءُ يَا ذَا الْجَمَالْ رزقنا الله وإياكم أيها الإخوة والأخوات الإستقامة والثبات على كمال الولاء وصادق المودة والإتباع لأهل بيت حبيبنا وسيدنا المصطفى الهادي المختار صلوات الله عليه وآله الأطهار. اللهم آمين، وبهذا نصل أيها الأفاضل مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها قصيدة ولائية غراء في الإلتجاء الى سفينة النجاة المحمدية وهي من إنشاء الشاعر الولائي المبدع عادل الكاظمي. شكراً لكم على طيب المتابعة، دمتم في أمان الله. قصيدة توسلية بسيدة أمهات المؤمنين مولاتنا خديجة الكبرى عليها السلام - 851 2018-06-12 11:25:42 2018-06-12 11:25:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/16054 http://arabic.irib.ir/programs/item/16054 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بأنوار محبة وموالاة ينابيع رحمته الكبرى للعالمين سيدنا الهادي محمد المختار وآله الأطهار عليه وعليهم صلوات الله وبركاته وتحياته آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة، أهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج، إخترنا لكم فيها قصيدة توسلية بسيدة أمهات المؤمنين مولاتنا خديجة الكبرى عليها السلام وهي لأحد أدباء السودان المشهورين هو السيد جعفر الميرغني رحمه الله، وفيها يتوسل الى الله عزوجل بأمه الطاهرة ووزيرة نبيه المصطفى – صلى الله عليه وآله – وأم سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء، مولاتنا سيدة أمهات المؤمنين خديجة الكبرى سلام الله عليها. ومما لا ريب أن في مدحها مرضاة لله عزوجل ومن جميل مصاديق الوفاء لرسوله الأعظم – صلى الله عليه وآله – فقد أجمع المسلمون على أن صدق إخلاصها لله في إنفاق ثروتها المالية العظيمة على المسلمين في أشد الظروف التي مروا بها كان من الأركان التي قام عليها الإسلام وانتصرت بها الدعوة المحمدية الى جانب الخلق المحمدي العظيم والجهاد العلوي الفريد والنصرة والحماية الشجاعة التي أبداها العبد الصالح أبو طالب – عليه السلام -. ولذلك كان التوسل بسيدة أمهات المؤمنين خديجة الطاهرة – عليها السلام – من الأبواب الواسعة لإستنزال الرحمات الإلهية، ولذلك كان المؤمنون في السودان يحرصون على قراءة هذه القصيدة التوسلية بخديجة الكبرى عليها السلام في مجالس الدعاء أو عند التقرب الى الله بزيارة قبرها الشريف في مقبرة المعلى في منطقة الحجون بمكة المكرمة. قال المرحوم السيد جعفر الميرغني: قف بالحجون سويعة يا حادي وأقر السلام علي أهيل ذاك الوادي وأنخ ركاب الشوق في سوح العلا سوح الكرام السادة الأمجاد وأقصد هناك فريدة الفضل التي حوت الفخار بسيد العباد وقل السلام عليك يا أم الهدى زوج الرسول الهاشمي الهادي أم البتول خديجة ذات التقى من بشرت بالفوز والاسعاد وعلت علي هام السما برتبة وسمت على الامثال والأنداد فخر بقصر أي قصر مثله في جنة جلت عن التعداد جادت علي خير الأنام بمالها فأنالها الحسنى وخير مراد نصرت حبيب الله في أعدائه ظفرت بكل جميلة وأيادي حازت فضائل لم يحزها غيرها في فضلها من حاضر أو بادي شرفت بتصديق وصدق ظاهر سبقت بأسلام على الأجواد كانت إذا ما الوحي يأتيه أتى لخديجة تأتيه بالأرفاد وتزمل المختار حتى يسكن الروع المخيف بأذن مولى هادي ويفيدها وحيا وقولا صادقا في حالة الإصدار والإيراد وتثبت المحمود في عزماته بمقالة تدني من الابعاد هذا لعمري الفخار والشان الذي تسمو به أبدا علي الاباد يا جدة الحسنين والسبطين يا بحر الندى والجود والأمداد يا من كرامتها كشمس ظهيرة يا من إغاثتها كقدح زناد يا من لها الجاه العريض ومن لها الفيض المفيض لكل قلب صادي يا أفضل الأزواج سيدة النسا يا جدة الأشراف والأسياد رب أستجب بجاهها وببنتها وبنسلها الأطهار و الأمجاد وبحق طه المصطفى غوث الورى وبآله الأطياب الأفراد أن تصلح الأقوال والافعال يا من جودهـ لا يحص بالتعداد وتنيلني فتحا وعزا دائما في هذه الدنيا وفي الميعاد وقضاء حاجاتى وخذل معاندي وسعادة تمحو لكل فساد أنزل على هذا الضريح مواهباً للزائرين وجملة القصاد فلكم به منا أغثت أخا أسى ولكم به فرجت عن أكباد لا زال كهفا للشدائد ملجأ يأوي له من رائح أو غادي يا ربة الإحسان بنت خويلد أدني لعبدك من ضنى الإبعاد فضلا أغيثيني بنصر عاجل لا آجل يا غوث هذا الوادي وتقبلى قول الفقير وسامحي عجز الحقير وأصلحي إفسادي وسلى الجواد يجود منه بنفحة ويقيل عثراتي بحق الهادي وصلى عليه الله ما برق سرى أو لاح وصل من قباب سعاد وبهذا نصل أيها الإخوة والأخوات الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها قصيدة توسلية الى الله عزوجل بوليته الطاهرة خديجة الطاهرة سلام الله عليها وهي من إنشاء الأديب السوداني السيد جعفر الميرغني رحمه الله. ختاماً تقبلوا من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الشكر ودمتم في أمان الله. مديحة غراء لسيدة نساء العالمين مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء – عليها السلام - - 850 2018-06-03 13:21:46 2018-06-03 13:21:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/16036 http://arabic.irib.ir/programs/item/16036 بسم الله وله الحمد والمجد والثناء منير القلوب بأنوار محبة صفوته الرحماء، محمد أشرف الكائنات وآله الطيبين الهداة عليهم من الله أسمى الصلوات والتحيات والبركات. السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله وبركاته، معكم بفضل الله عزوجل في لقاء اليوم من هذا البرنامج، وقد إخترنا لكم من بيدر مدائح الأنوار المعطاء مديحة غراء لسيدة نساء العالمين مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء – عليها السلام -. وهذه المديحة هي من إنشاء الشاعر العاملي المعاصر الأستاذ علي عطوي، ومما يميزها لطيفي تعبيرها عن مشاعر الولاء لقطب وصل النبوة والإمامة أم أبيها الزهراء – عليها السلام -؛ فؤلاؤها – عليها السلام – جعله الله ضمانة التعبد له عزوجل بدينه الكامل التي يحفظ إستمرار وبقاء منهاح النبوة المحمدية وقيمها النقية في التمسك بالولاية المعصومة التي دعتنا إليها الصديقة الزهراء في خطبها الفدكية الغراء وهي التي جعل الله رضاه في رضاها وسخطه في سخطها وفي ذلك إعلان إلهي لأعلى مراتب عصمتها المطلقة الكبرى وسلام الله عليها. تابعونا على بركة الله... قال أخونا علي عطوي من أدباء جبل عامل في لبنان: نغم الوجود تهجد وصفاء تحيا على إيقاعه الأرجاء من سر فردوس الجنان نشيده عجنت به الآيات والآلاء سر سرى بالمصطفى لعروجه فاستبشر المعراج والإسراء بل سر أصل الكون أمسى مودعا في صلب من طويت له الغبراء ولصدره جبريل حباً ضمه في رحلة جادت له الخضراء واختيرت "الكبرى" فكانت فاطم والله يقضي ما يرى ويشاء إشراق وحي واستقامة أعصر وسنا وجود فاض يا زهراء حورية.. خير النساء طهورة تقوى وزهد خالص وإباء علم وإيمان.. بيان صادق أغنى الحجى وسريرة سمحاء وهي البتول وزوج من ردت له شمس المغيب وسحرها الوضاء وملائك الرحمن نادت باسمه صلت عليه الأرض والجوزاء يا بنت خير الأنبياء وخير من وطأ الثرى وحنت له العظماء يرضى الإله إذا رضيت وغاضبا يبقى لترضى والقضاء سواء أم الأئمة سيرة نبوية قدسية.. إنسية حوراء الدين والدنيا وسبع طباقها والخلد والملكوت والإيحاء والشهب والمدد المديد وسره والعصر والنذراء والبشراء والروح والأفلاك في تكوينها واللوح والأبدية الفيحاء والخلق كل الخلق كان لأجلكم وبدونكم يتكور الإنشاء كيف العلوج على أذاك تجرأوا ولكوثر الدين الحنيف أساؤوا الباب يشهد والجدار ومحسن والضلع والمسمار والإعياء زهراء يا وجع السنين وصرخة المظلوم يستقوي بها الضعفاء زهراء يا نهج البلاغة والتقى طلابه العباد والأدباء زهراء يا صدق البيان وثورة الوعي الخلوص ترومه الخلصاء زهراء يا طهر الرسالة والعلا ورد النهى رؤاده العلماء زهراء محراب العقيدة والهدى صلى به الأطهار والنجباء لا غزو إن جهلوك هذي سنة لا يستوي العلماء والجهلاء سيظل وجه الحق نوراً ساطعاً ولسان صدق صرحه الأمناء يا بضعة المختار إنا شيعة.. لسواك يوماً لن يكون ولاء كوني شفيعتنا فأنت رجاؤنا يا من بكم لا لن يخيب الرجاء (اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك) اللهم آمنين، وبهذا نصل مستمعينا الأكارم الى ختام حلقة أخرى من برنامج (مدائح الأنوار) خصصناها لمديحة فاطمية غراء من إنشاء الأديب العاملي المعاصر الأستاذ علي عطوي حفظه الله. نشكركم مستمعينا على كرم المتابعة وطيبها لكم دوماً أصدق الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. دمتم في أمان الله... قصيدة أجنحة الولاء للشاعر اليماني صفي الدين أحمد بن علوان - 849 2018-05-27 13:46:12 2018-05-27 13:46:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/16015 http://arabic.irib.ir/programs/item/16015 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أهل الإتباع لوصايا سيد الأنبياء رحمة الله الكبرى للعالمين سيدنا الهادي المختار صلوات الله عليه وآله الأطهار. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. مستمعينا الأفاضل، لا يخفى على طالب الهداية والنجاة من الضلالة، المتتبع لما صحت روايته من الأحاديث النبوية الصريحة؛ أن أهم الوصايا الإلهية التي أبلغها وأكدها نبي الرحمة لأمته – صلى الله عليه وآله – هي وصيته الخالدة بالتمسك بالثقلين أي القرآن الكريم والعترة المحمدية الطاهرة؛ فهما معاً العروة الوثقى التي تنجي من كل ضلالة وتهدي الى كل خير وهدى. من هنا كان التمسك بالثقلين معاً من أوضح مصاديق صدق الإتباع والعمل بوصايا النبي الأكرم وصدق الوفاء له – صلى الله عليه وآله – ولا يمكن بحال من الأحوال التمسك بالقرآن الكريم دون العترة المحمدية الطاهرة فالقرآن صرح بأن حب العترة ومودتهم هو الأجر الذي أمر الله رسوله الأعظم أن يطلبه من أمته على تبليغه الرسالات الإلهية وفتحه أمامهم أبواب الإنتقال من الظلمات الى النور. من هنا كان ولاؤهم عليهم السلام كمال الدين والتعبير الصادق عن الولاء لله ولرسوله – صلى الله عليه وآله – كما أن البراءة من أعداء الله تظهر في البراءة من أعدائهم ومن أنزل بهم الظلم والترشيد والتقتيل بعد رحيل عميدهم المصطفى الأمين – صلى الله عليه وعليهم أجمعين – ففي البراءة من ظالميهم نصرة لله ولرسوله مثلما أن في موالاة أولياء أهل البيت – عليهم السلام – نصرة لله ولرسوله ولآله الطيبين. وبهذه المقدمة ندعوكم أيها الأكارم للإستماع للمديحة التي أعددناها للقاء اليوم وهي أبيات مختارة من قصيدة (أجنحة الولاء) للشاعر اليماني صفي الدين أحمد بن علوان، تابعونا مشكورين.. قال الأديب اليماني ابن علوان في مديحته لأهل البيت – عليهم السلام – والدعوة الى نهجهم المحمدي القويم: خذها هديت فإنها إملاءٌ ممن لهم أبداً عليه ولاءُ من أنجم نبوية علوية سطعت فليس لنورها إطفاء طرقت طوارقهم فؤادي فانثنى وعليه من أنوارهم لألاء فالنفس مني بالفتوة أرضهم والقلب مني بالوداد سماء لهمُ إليَّ ولي إليهم مذهب ذهبت له الأوصاف والأسماء تسري سواري حبهم في قوَّتي كالعود يجري في قواه الماء فلذاك أثمر كل غصن حكمة مني وزُحزح بالدواء الداء فأنا المجاز إليهم وأنا الدليل عليهم والدرج والإنشاء ربان مجراهم ومسراهم على بحرٍ سفينة ركبه الأحشاء أدعو إلى بيت حواهم سوره من كان حيا أو لديه ذكاء أدنو بذلك رحمة وتعطفا بالجهر لا عهد ولا إخفاء ما الشمس تخفى والهلال إذا بدا بضياً ملئن لديهما الأرجاء برقت بروق عوالم علوية عن نوء صيف غيثه الآلاء لله من برق ومن صيف ومن غيث يغاث بجوده الأحياء أكرم بها من نفحةٍ من نافخ عيسى له ومحمد آباء أكرم به وبهم معاً وبحزبهم وبمن يدين بحبهم إذ جاؤوا يلقي الكساء على الذين تأهلوا أهل الكساء فهم له أبناء والوا مواليهم وعادوا ضدهم فلهم غداً من ربهم ما شاؤوا أنصار آل البيت أجنحة لهم فتيانهم والخيرة الحنفاء ما بدلوا لو بدلوا لعلتهم بالغيرة العلوية اللأواء هذا الأساس فأسسوا بنيانكم فعلى الأساس تشيد الأعلاء وخذوا فمن بحر الحقائق تأخذوا ممن أتته بذلك الأنباء ممن يدين بدين آل محمد وعليه منهم بهجة وضياء والقاف بعد السين من حاميهم والسين من طاسينهم والراء وتهيؤوا لطلوع بدر سمائكم والله ما امتزجت به الأهواء نشكر لكم أيها الإخوة والأخوات، على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها أبياتاً من قصيدة في بيان آثار الولاء لعترة سيد الأنبياء – صلى الله عليه وآله الأصفياء – وهي من إنشاء الشاعر اليماني صفي الدين أحمد بن علوان.. لكم دوماً أيها الأطائب أطيب الدعوات من إخوتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في أمان الله... قصيدتين تحت عنوان أم أبيها أم أحمد المصطفى – صلوات الله عليها - - 848 2018-05-09 12:26:12 2018-05-09 12:26:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/15974 http://arabic.irib.ir/programs/item/15974 بسم الله وله الحمد خالصاً إذ رزقنا متفضلاً ولاء ومودة صفوته المنتجبين وعترة حبيبه وسيدنا أشرف الكائنات محمد الصادق الأمين عليه وآله الأطهرين صلوات المصلين الى يوم الدين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا المستمعين، تحية من الله مباركة طيبة نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، ورد في دعاء الإمام علي أميرالمؤمنين قوله عليه السلام: (إلهي كفاني عزاً أن أكون لك عبداً، وكفاني فخراً أن تكون لي رباً، أنا كما أحب، فاجعلني كما تحب). وهذا من غرر الأدعية الشريفة التي ترسخ روح الإفتخار بالتوحيد الخالص في القلوب، وهذا الإفتخار الصادق بالعقائد هو من أقوى وسائل الثبات والإستقامة على الدين الإلهي الحق في مواجهة مختلف التحديات؛ وهو أيها الأفاضل، ما نجده متجلياً في القصيدتين اللتين اخترناهما للقاء اليوم وهما من إنشاء الأديب الولائي المبدع الأستاذ أحمد آل مسيلم الجنابي؛ تابعونا على بركة الله: تحت عنوان أم أبيها أم أحمد المصطفى يقول الأديب أحمد الجنابي مخاطباً سيدة نساء العالمين الزهراء – صلوات الله عليها-: يمضي بي المعنى إلى معناكِ ويتيه قلبي في الرؤى لولاكِ نبضاتُ دمعي إذ ترقُّ ترينها بين الجفونِ تحاكمُ المتباكي يا بضعةَ الأرثِ العظيمِ كأننّي ما بين أرضِكِ واقفٌ وسماكِ تبتلّ من لغةِ المسافةِ أرجلي ودمي يشمُّ على الزمانِ ثراكِ يا لوحةَ القدسِ اخضرارُ دمائنا لا لستُ أسقيهِ بغيرِ رضاكِ انت هويّتنا افتراضُ وجودِنا أنت قضيّتنا هنا وهناكِ يا أمَّ أحمدَ والحكايةُ باعَها لصٌّ توهّمَ أن يُضيعَ شذاكِ لم يدرِ أنّ اللهَ أحكمَ سرَّكِ وأقرَّ للكونِ اتباعَ هداكِ أيها الأفاضل، ومن هذه البديعة الغراء في الإفتخار بالإنتماء لمن جعل الله رضاه في رضاها مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء – عليها السلام – ننتقل بكم أيها الأعزاء الى أبيات من قصيدة إفتخارية ثانية بأصل الولاء لسيد الأنبياء وآله النجباء، عليه وعليهم من الله الصلاة والثناء، فتحت عنوان (الحب سلاحاً) يصور أديبنا الأخ أحمد آل مسيلم الجنابي حفظه الله آثار الولاء في تقوية روح الإستقامة والجهاد والصمود في قلب المؤمن، فيقول: هل جئْتَ ترْسِمُ؟ ذا مكانُكَ مَرْسَمُ حيثُ المكانُ على المكانِ يُقسَّمُ هل جئْتَ تَبْحَثُ في زوايا فكرةٍ؟ واللازمانُ مطارَدٌ يَستفهِمُ من آدمَ البدءِ اقْترَفْنا حبَّهُ وَطَناً ونَخْلاً صامتاً يَتَكلَّمُ هبّتْ عليه الحربُ، هَبَّ جُنونُها من قَبلُ أن تَلِدَ الصباحَ الأنْجمُ ما كان طِينُ الذنبِ يَعرِفُ ذنْبَهُ هو والفراتُ بلا حجابٍ يَنعُمُ والأرضُ صوتُ ثَعالبٍ أو ربّما ذِئبٌ تناسلَ والصِياحُ يُترْجِمُ والماءُ يغزِلُ في ظفيرةِ موجِهِ بعضَ السؤالِ منادياً يا زمزمُ هل ذَنبُ مائي أنْ يكونَ فراتُهُ زوجاً لدجلةَ والعراقُ البُرعمُ هلاّ يُعادُ على السؤالِ سؤالَهُ فاملأْ بها سَمعَ المناجلِ يا فَمُ فلذا وقفْتُ وفي وقوفيَ نخلةٌ سمراءُ من ثَمَرِ الإبا لا تُهشَمُ فأنا الولاء نبيُّ كلِّ سُلالةٍ وأنا العراقُ وجُرحُ صبريَ بَلْسَمُ أمتدُّ في نبضِ السواعدِ رايةً كفّا أبي فضلٍ ذُراها المُلهِمُ لم يرتعِشْ صَوتُ المرايا في دمي لا زالَ خارجَ غِمدِه يتَرنَّمُ فالأرضُ قد كتبتْ نيشيدَ بُطولتي من طينِها وُلِدَ الفدى والمُعجَمُ لبَّوا نداءَ الله واستبَقُوا الردى هبُّوا وحنطةُ جُوعِهم لا تُهزمُ ربَّوا أمانيَهمْ لكي لا يُطفَؤُوا والشمسُ تنتظِرُ الِبشارةَ تحلُمُ في كلِّ ليلٍ كان خلفَ صلاتِه ليلٌ وآخرُ بعدَهُ يتصنّمُ إيهٍ عراقَ الروحِ جاوزَ ظلمُهم حدَّ اغترابِ الجرحِ إذ يتألّمُ لكنَّ هَوْلَ مشَاعرٍ وَقَفَتْ مَدىً وتَسلّحتْ بالحبِّ حين تَوهَّمُوا قالتْ: سنكْتِبُ يا عراقُ مسلّةً للضوءِ فيها كلُّ لحنٍ يُختَمُ وبنا تزيَّنتِ الحروبُ، وسيفُنا سيفُ الولايةِ من عليٍّ أعظَمُ إيمانُنا النجفُ العصيُّ على العِدا أحزانُنا في كربلاءَ تُخيِّمُ والكاظميّةُ قوسُ حبٍّ ضَمَّن صُوفيّةُ الجُرحِ القديمِ وتَكْظِمُ يا كاظمَ الغيظِ استعرْنا ثورةَ الـــ أمواجِ حين البحرُ خاف يُجرَّمُ ولبسْنا دِرعَ العزِّ نتْلُو آيةَ الـــ ـفتحِ القريبِ وعزمُنا لا يَهرَمُ كُنّا وكانَ ولاؤنا صوتَ المَدى إذ تحْتَ أرجلِه البُغَاةُ تَحَطّمُوا كانت هذه مستمعينا الأفاضل قصيدة (الحب سلاحاً) في تصوير أثر الولاء للعترة المحمدية الطاهرة في انتصار الإيمان وأهله وهي من إنشاء الأديب الولائي المبدع الأخ أحمد آ مسيلم الجنابي. وبإنتهائها ننهي أيها الأطائب حلقة اليوم من برنامجكم مدائح الأنوار قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. شكراً لكم وفي أمان الله.. قصيدتين في مدح مولاتنا خديجة الكبرى – صلى الله عليه وآله - والعقيلة الحوراء زينب الكبرى – سلام الله عليها – - 847 2018-04-30 11:14:42 2018-04-30 11:14:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/15940 http://arabic.irib.ir/programs/item/15940 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة وموالاة أنوار صراطه المستقيم وأعلام نهجه القويم محمد المصطفى سراجه المنير وأهل بيته الممدوحين بآية التطهير، صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة مباركة عطرة نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج، وقد أعددنا لكم فيه قصيدتين من مدائح الأنوار الإلهية، الأولى في مدح سيدة أمهات المؤمنين منار الإنفاق في سبيل الله التي قام الإسلام في الأركان الأربعة لقيامه بإنفاقها الخالص إبتغاء مرضاة الله؛ مولاتنا خديجة الكبرى زوج رسول الله وصفيته – صلى الله عليه وآله -. أما الثانية فهي مدح العقيلة الحوراء زينب الكبرى التي وردت الرواية بأنها شبيهة جدتها خديجة الكبرى، وهي – سلام الله عليها – التي حفظ الإسلام بمواقفها الغراء في إيصال رسالة قيام أخيها سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين صلوات الله عليه. القصيدة الأولى من إنشاء الأديب المصري المعاصر (عبد المعطي الدالاتي) أما الثانية فهي من إنشاء الشاعر العالم آية الله السيد محمد جمال الهاشمي – رضوان الله عليه – تابعونا على بركة الله.. أيها الإخوة والأخوات؛ قدم الدكتور عبد المعطي الدالاتي لقصيدته بنقل حديث صحت روايته في كتب الجمهور عن منزلة سيدة أمهات المؤمنين – عليها السلام – فقال: ((أتى جبريلُ النبيَّ عليه الصلاة والسلام فقال : يارسولَ الله ، هذه خديجةُ قد أتت .. فإذا هي أتتكَ فاقرأ عليها السلامَ من ربها ومني، وبشّرْها ببيت في الجنة من قصب ، لاصخَبَ فيه ولا نصَب )) . . ثم قال بعد نقله هذا الحديث الشريف عن قصة إنشاء مديحته لسيدة أمهات المؤمنين عليها السلام: ((أمّلتُ النفس بكتابة قصيدة عن الطاهرة خديجة التي قامت بأعظم تحفيز لأعظم إنسان يحمل أعظم رسالة في التاريخ.. وأبطأ بي قلمي،وطال انتظاري، حتى كانت ليلة وتر من الليالي المباركات العشر ، وأرجو أن تكون ليلة القدر،وعند السحَر الأعلى فتح الله عليّ بهذه الأبيات)) وهي: ذكراكِ يا أماهُ عطرُ الياسمينْ قد فاح طهراً في مدارات السنينْ ذكراكِ ذكرى الحقِّ يبدأ خَطوَهُ في الأرض يمضي بالرسالة لايلينْ أنتِ التي صدّقتِ أحمدَ بالهدى فغدوتِ بالإيمان أولى المسلمينْ أنتِ التي دثـَّرْتهِ .. زمـَّلْتهِ أنتِ التي آزرتِ خيرَ المرسلينْ أنتِ التي قد كنتِ أولى من تلتْ "اِقرأ "وأنتِ كنتِ أولى الساجدينْ أمـّاهُ ! بيتكِ كان أولَ منزلٍ متلألئٍ بتلاوة الوحي المبينْ أمـاهُ ! بيتكِ ضمّ أولَ سجدةٍ نبويةٍ لله ربِّ العالمينْ بشراكِ يا أماهُ بيتٌ في السما من قصبٍ .. بشراكِ أمَّ المؤمنينْ بشراكِ إذ أقراكِ جبريلُ الأمينُ سلامَهُ وسلامَ ربِّ العالمينْ ! كم كان قلبُ المصطفى رمزَ الوفا في الحبِّ إذ يحدوهُ للماضي الحنينْ فيقولها:"كانتْ وكانتْ ،كان لي منها البناتُ وكان أنوارُ البنينْ" ذكراكِ حبٌّ في فؤادِ المصطفىذكراكِ عطرٌ في شفاهِ الذاكرينْ ذكراكِ أحمدُ والرسالةُ والهدى ذكراكِ إيمانٌ وإسلامٌ ودينْ كانت هذه مستمعينا الأفاضل قصيدة الدكتور عبدالمعطي الدالاتي في مدح سيدة أمهات المؤمنين مولاتنا خديجة الكبرى صلوات الله عليها، ومنها ننقلكم الى الأبيات التالية في مدح شبيهتها وحفيدتها سيدتنا بطلة كربلاء العقيلة الحوراء زينب الكبرى سلام الله عليها حيث قال في مدحها الأديب الولائي العالم السيد محمد جمال الهاشمي – رضوان الله عليه – وهو يشير الى مشهدها المقدس: باب البطولات فالثمه، وقف وزر واستوح روح العلى من جوه العطر هنا القداسة في أسمى مراتبها مصونة عن يد الأحداث والغير هنا الجهاد الذي من ذكره ارتعدت فرائص الدهر في الأجيال والعصر هنا الجلال، جلال الله تخشع من جماله الفذ حتى أعين القدر هنا لزينب أفق فيه قد ألقت آلاؤه كائتلاق الأنجم الزهر بنت الولاية، بل بنت النبوة من سمت بأمجادها عن عالم البشر أخت الحسين.. التي سارت متابعة خطاه في كل درب للعلا خطر ففي المواقف قد لاحت مكانتها بهالة.. أين عنها هالة القمر؟! مضى الحسين شهيد البغي وهي مضت سبية كسبايا الروم والخزر! قد قاسمته وسام الخلد، فهو له شطر، وشطر لها في كل مفتخر لولا مواقفها في الطف ما خفقت للدين فيه بنود الفتح والظفر وختاماً نشكركم أيها الأطائب على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في امان الله. مديحة غراء من إنشاء الأديب الولائي عادل الكاظمي - 846 2018-04-23 13:48:50 2018-04-23 13:48:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/15921 http://arabic.irib.ir/programs/item/15921 بسم الله والحمد لله الذي تفضل علينا بنعمته الكبرى للعالمين ورحمته العظمى للخلائق أجمعين ووسيلته الفضلى للمتوسلين سيدنا محمد المصطفى أشرف الكائنات عليه وآله الهداة أفضل الصلوات والبركات والتحيات.. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أهلاً بكم ومرحباً في لقاء اليوم من هذا البرنامج، نخصصها لمديحة نبوية غراء تشتمل على أرق عبارات التوسل الى الله عزوجل بنبيه الأكرم – صلى الله عليه وآله – وفيها إشارات جميلة الى نهج التقرب الى الله عزوجل بمودة وحب حبيبه سيد الرسل وهو صاحب المقام المحمود والشفاعة الكبرى التي لا غنى لأحد عنها من الأولين والآخرين والأنبياء والأولياء والصديقين والصالحين كما صرحت بذلك عديدة من النصوص الشريفة. نعطر قلوبنا بقراءة هذه المديحة الغراء من إنشاء الأديب الولائي المبدع الأخ عادل الكاظمي حفظه الله – تابعونا على بركة الله -. قال أديبنا الكاظمي: القَلْبُ شَوْقاً لِلّقاءِ طَموحُ والجَفْنُ مِنْ نَجْوَى الحَبيبِ قَرِيحُ طَافَتْ طُيوفُ مَشاعِري بِضَريحِهِ وبمهجتي للطَّائفينَ ضَريحُ وَنَوَاظِري نَحْوَ المَقَامِ بِطَيْبَةٍ تَرْنو وَروحي تَغْتَدي وتَروحُ مَنْ فيهِ حَاَر أولوا النُّهَى فَتَقَاصَر عَنْ وَصْفِهِ التَّصريحُ والتَّلْميحُ وتَلاشَتِ الأفكارُ في إبْحَارِها في كُنْهِ ذاتٍ سِرُّها مَطْموحُ وإذا أرادتْ وَصْفَهُ لَمْ يَتَّسِعْ لِمَرامِها التَّبيينُ والتَّوضيحُ خَشَعَتْ لَهُ الأبصارُ وَانْقَادَتْ لِغُرِّ صِفَاتِهِ وَجَمالِهِنَّ الرُّوحُ وَبِذِكْرِهِ الأعْمَالُ تُقْبَلُ إِنَّما بِصَلاتِهِ يُتَقَبَّلُ التَّسبيحُ فبِهِ أَتَى غُفْرانُ زَلَّةِ آدَمٍ وَبِهِ مِنَ الطُّوفانِ أُنْقِذَ نُوحُ وَبِهِ خَبَتْ نَارُ الخَليلِ وَأَخمْدَت نارَ المَجوسِ مِنَ المَعَاجِزِ رِيحُ هُوَ رَحْمةُ اللهِ الَّتِي تَخْبو بِهَا نِيرانُ غَيٍّ شَرُّهُنَّ كَلِيحُ وَبِهِ عروشُ الكُفْرِ دُكَّتْ وَانمَحَتْ وَتَهَدَّمَتْ للظَّالمينَ صُروحُ وَهُوَ الْمُغيثُ إذا الخطوبُ تَزاحَمَتْ فَلَنا إلى كَهْفِ الحَبيبِ نُزوحُ مَنْ بَشَّرَتْ بِقُدُومِهِ التَّوراةُ والـ إنجيلُ فَالذِّكْرُ الحَكيمُ صَريحُ وَبِدِينِهِ دينِ الإلهِ وَهَدْيِهِ موسى الكَليمُ مُبَشِّرٌ وَمَسيحُ وَتَباشَرَتْ رُسُلُ الإلهِ وَمَهَّدَتْ لِقُدومِهِ مَا لا تُحيطُ شُروحُ فَجَميعُهُمْ دَانوا لِفَضْلِ مُحَمَّدٍ فَمُحَمَّدٌ لِلْمُرسَلينَ الرُّوحُ فَلِذَا أُخاطِبُهُ بِكُلِّ جَوارِحي إِنّي قَتيلٌ فِي هَواكَ ذَبيحُ أَحْيَيْتَني وَأَماتَني فيكَ الهَوَى وَجْدَاً وَأيُّ العَاشِقينَ صَحيحُ؟ يَا سيِّدي أرجو الشَّفاعَةَ إِنَّها أَمَلٌ لِكُلِّ العالمينَ فَسِيحُ لاَ تَحْرِمَنَّ عُبَيْدَكَ الجَانِي فَما عندي سِواكَ إذا الزَّمانُ شَحيحُ يَا ذُخْرَ مَنْ عَبَسَ اللَّئيمُ بِوَجْهِهِ إِنَّ العُفاةَ إلى الكَريمِ تَروحُ وَلأَنتَ أكرمُ مَنْ نَمَتْهُ إلِى العُلا شِيَمٌ بِجَنّاتِ الخُلودِ تَفوحُ أَنَا لا أَرَى فِي الخَلْقِ إلاّ وَاحِداً يَزْدانُ فِي أَمْداحِهِ التَّوْشيحُ فَإذَا مَدَحْتُ سِواكَ عِنْدَ فَضيلةٍ أَعْني صِفَاتِكَ.. إنَّكَ الْمَمْدوحُ وَإذا عَشِقْتُ فَإنَّما هُوَ زُلْفَةٌ لِجَلالِ وَجْهِكَ عِشْقُنا الْمَسْموحُ يَا مَنْ وَقَفتُ بِبَابِهِ مُتَذَلِّلاً وَالذُّلُّ إِلاّ فِي حِمَاكَ قَبيحُ إِرْحَمْ وَجُدْ وَانْعَمْ فَإنِّي عَاجِزٌ ذَنْبي ثَقيلٌ والمُقِلُّ كَسيحُ أَرْجو الشَّفاعَةَ لِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَلِوَالِدَيَّ فَلَنْ يَخيبَ طَموحُ مَا خَابَ مَنْ يَرجو نَدَاكَ فَأنتَ للـ خَلْقِ الْمُجيرُ وَبِالعَطاءِ سَموحُ صَلَّى عليكَ اللهُ وُسْعَ هِبَاتِهِ رَبٌّ، غَفورٌ للذُّنوبِ، صَفوحِ وَعَلى بَنِيكَ الطَّاهِرينَ وَصَحْبِكَ الـ أَخْيارِ مَنْ هُمْ لِلْفَخَارِ صُروحُ أَسْمَى السَّلامِ تَحِيَّةً لاَ تَنْتَهي مَا دامَ يَلْهَجُ فِي عُلاَكَ فَصيحُ كانت هذه مستمعينا الأطائب مديحة نبوية غراء للأديب عادل الكاظمي في التوسل الى الله عزوجل بأحب الخلق إليه وأكرمهم عليه حبيبنا وسيدنا محمد المصطفى – صلى الله عليه وآله الطاهرين – وقد قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. تقبل الله منكم حسن الإصغاء ودمتم في رعاية آمنين والحمد لله رب العالمين. قصيدة (فارس النهر في حضرة قمر الهاشميين) - 845 2018-04-10 14:25:25 2018-04-10 14:25:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/15885 http://arabic.irib.ir/programs/item/15885 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بضياء محبة صفوته المنتجبين وأبواب رحمته العظمى للعالمين سيدنا المصطفى الأمين محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته.. وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الإخوة والأخوات؛ لمولانا أبي الفضل العباس بن أميرالمؤمنين عليهما السلام منزلة خاصة في قلوب أهل الولاء الحق، لأنه عليه السلام قد خلد لهم بسيرته المعطاء أمهات دروس صدق الإيمان مجسدة في مواقفه الخالدة. وتلكم مواقف علمنا فيها وعملياً قمر الهاشميين حقائق الفتوة الحيدرية وهدانا الى خصال المحمديين الصادقين الذين يحبهم الله ورسوله – صلى الله عليه وآله. من هنا كانت سيرة ومواقف حامل اللواء الحسيني الأغر وساقي المؤمنين من كوثر الولاء؛ محط أنظار أدباء الولاء، يتأملون فيها ويستلهمون منها أزكى دروس التوحيد الخالص. وهذا ما نلمحه بوضوح في القصيدة التي إخترناها لهذا اللقاء وهي من إنشاء الأديب والشاعر الولائي المبدع الأستاذ جاسم الصحيح من الجزيرة العربية. القصيدة وجدانية مؤثرة وبليغة وقد إختار لها الأستاذ جاسم عنوان (فارس النهر في حضرة قمر الهاشميين) تابعونا مشكورين مستمعينا الأطائب ونحن نقرأ هذه القصيدة الغراء على بركة الله. قال الأستاذ جاسم الصحيح: وقفتَ على شط الفرات مُعَلِّما وسطرت ناموس الأخوة بالظما وعدت وفي عينيك حطت قبيلة من الشرف العالي فألفت لها حمى كأنك لم تحمل من الماء قربة ولم تنعقف زندا عليها ومعصما ولكن حملت النهر من مستقره وأقبلت في أمواجه ثائر الدِّما وما عدت تزهو بالحديد محَزَّماً ولكن بدستور الوفاء محزما مشيتَ كما تمشي القصيدة في الهوى مجازاً شجياً أو بديعاً متيماً حسامك أهدى الأبجدية حده وباللغة الفصحى جوادك حمحما هنا فارس سيف حصان وقصة رواها لسان الريح حتى تلعثما هنا أنت تغتال المسافة عابراً من النهر أو بالنهر تنوي المخيما هنا رحت تختط المنايا قصائداً وتكسو قوافيهن لحماً وأعظُما هنا القربة الحبلى أراقوا جنينها من الماء فاغتالوك ورداً وموسما هنا دمك الممتد من وجع الثرى إلى نجمة الحب الأخيرة في السما ذراعاك منهوبان إلا عزيمة تمد ذراعيها إلى الله سُلَّما ذراعان ما زالا على كل موقف يفيضان في مجرى الضمائر زمزما أبا الفضل وارتد الصدى مثلما الندى رقيقاً كأن الماء باسمك تمتما هنا روحك انصبت فراتاً ودجلة وأهدتك للدنيا عراقاً مُعَظَّما وجرحك من فرط القداسة لم يزل على هامة التاريخ جرحاً مُعَمما وكل ذراع من ذراعيك كوكب تجلى ليمحو من سماواتنا العمى أتيتك للسقيى وهاذا أوانها فقد عادت الذكرى تهز المُحَرَّما تدلى على جفنَيَّ غيم من الأسى وألفاك عنوان الإباء فما هما ذراعاي لو كانت تليق بضيغم لما خلتها تختار غيرك ضيغما أتيتك للسقيى ففي القلب صارم من العطش المسلول جمراً وعلقما وثمة أطفال عطاشى بداخلي تناديك يا عماه من خيمة الظما فهبني بياناً يستعيدك معجماً من الشيم الكبرى ويجلوك منجما فيا طالما اشتاقت مدائن خاطري توشي مداها من معانيك أنجُما ولكن تخطفت العبارة من فمي وعدت وهذا أنت تختطف الفما كأني في نجواك من فرط خشعتي أقيم لنفسي في رحابك مأتما كانت هذه مستمعينا الأكارم قصيدة (فارس النهر) وهي في مدح معلم الولاء الحق والسماحة والفداء قمر بني هاشم أبي الفضل العباس بن أميرالمؤمنين عليهما السلام، وهذه القصيدة هي من إنشاء الأديب المبدع الأستاذ جاسم الصحيح من ديار الحرمين الشريفين. وبانتهائها ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في أمان الله سالمين والحمد لله رب العالمين. قصيدة في مدح زينب الكبرى صلوات الله عليه - 844 2018-04-04 14:00:35 2018-04-04 14:00:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/15864 http://arabic.irib.ir/programs/item/15864 بسم الله والحمد لله الذي هدانا للتوسل إليه بأقرب وسائله إليه وأكرمهم عليه نبيه المبعوث رحمة للعالمين سيدنا الهادي المختار وآله الأطيبين الأطهار عليهم زاكي صلواته وتحياته آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته؛ بتوفيق الله نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، التوسل الى الله والإستشفاع إليه عزوجل بصفوة أوليائه الصادقين هو من أوضح السنن الإلهية وأكرم الأسباب التي جعلها عزوجل للفوز بمرضاته ونيل مواهبه وعطاياه، وهذا ما دلتنا عليه كثير من محكمات آيات القرآن وصحاح أحاديث صاحب أبلغ البيان – صلى الله عليه وآله -. ومن أهم بركات التوسل الى الله بأوليائه الصادقين ترسيخ مودتهم – عليهم السلام – في القلوب، وهذه المودة هي زاد المتقرب الى الله عزوجل بالتحلي بأخلاق أحبائه عترة نبيه صاحب الخلق العظيم – صلى الله عليه وآله. وقد اخترنا للقاء اليوم من البرنامج طائفة من أبيات في التوسل إخترناه من قصيدة طويلة غراء في مدح سبطه المصطفى ونور بضعته الزهرا ووارثة عرفان وصيه المرتضى الصديقة الحوراء زينب الكبرى صلوات الله عليهم أجمعين. والقصيدة من إنشاء الأديب الكويتي العالم سماحة الشيخ محمد عبدالرضا الحرزي حفظه الله نقرأ لكم ما انتخبناه من أبياتها بعد قليل فتابعونا مشكورين. قال أخونا الأديب الحرزي وفقه الله: إذا أَعياكَ مِنْ دُنياكَ داءُ و عَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ لِزَيْنَبَ وَلِّ طَرْفَكَ مُستَغيثاً فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ و أذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ و لُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ و دارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ و إنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ و إنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً و للوُفادِ فيها ما تَشاءُ و إنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ و لو أنَّ الأنامَ بها أقامَت لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ دِيارٌ مَنْ أطالَ المَدحَ فيها جنى بالعِيِّ ما زَرَعَ العَناءُ بِها أبصِرْ و لا تُبصِرْ إلَيها و دُونَ الشَّمسِ يَكفيكَ الضِّياءُ هُناك لِزينبٍ جَدَثٌ تساما غداةَ طَغى على الكَدَرِ الصَّفاءُ و مَجدٌ أيْقَنَ العُلَماءُ عَنهُ بأنَّ العِلمَ غايَتُهُ الغَباءُ و صَرْحٌ أنْبَأَ الدُنيا قَديماً بأنَّ الوَحيَ تُؤتاهُ النِّساءُ فَجُدْ إن جِئتها بالشَّوقِ وِرداً و دَعْ لِلعَينِ ما جَهِلَ الثّناءُ و كيفَ لَكَ الثَّناءُ بِمَنْ ثَناها تَجلّى حينَ أنْشَأَهُ الرِّثاءُ و إنَّ السَّيفَ أقتَلُ حالَتَيهِ إذا نَطَقَتْ بِلَهجَتِهِ الدِّماءُ بَدَتْ في كَرْبلا و لَرُبَّ بادٍ تَبَدا حينَ جَلَّلَهُ الخَفاءُ و أَضحَتْ لا كما اشتَهَتِ الأعادي و لكن حَسبَما شاءَ الفِداءُ بها عُرِفَ التَّجلُّدُ في الرَّزايا و لولاها لما خُلِقَ البُكاءُ هَوَيْتُ لِذِكرِها فَمَضَيْتُ ذُلاًّ و قد أعيا سِوايَ الكِبرِياءُ و دِينُ المَرءِ نِسبَتُهُ فإن لم تكُن حالاً فَشِرعَتُهُ انتِقاءُ و إنَّ لدى الغرامِ خَفيرَ صِدقِ تَهَيَّبَ أنْ يُمالِقَهُ الرِّياءُ و خَيرُ هوى الفتى ما كان عَقلاً له عن رِبقةِ العقلِ اعتِلاءُ فتعلو مثل زينب في البرايا ولو ساد الكرام الأدعياء كانت هذه مستمعينا الأفاضل بعض أبيات قصيدة طويلة غراء في مدح عقيلة المحمديين، وصديقة الطالبيين مولاتنا الحوراء زينب بنت أميرالمؤمنين – عليهما السلام – وهي من إنشاء الأديب الولائي العالم سماحة الشيخ محمد عبد الرضا الحرزي من الكويت وفقه الله لكل خير. وبهذا نصل أيها الأكارم الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم مدائح الأنوار إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. المديحه النبوية بعنوان روح عليين - 843 2018-03-14 11:33:40 2018-03-14 11:33:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/15842 http://arabic.irib.ir/programs/item/15842 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة حبيبه الأعظم ونبيه الأكرم منار صراطه الأقوم أشرف الكائنات سيدنا المصطفى الأمجد أبي القاسم محمد – صلى الله عليه وآله – ما شع نجم وأزهر فرقد. السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل رحمة من الله وبركة... أهلاً بكم في لقاء اليوم نعطر قلوبنا فيه بعبير مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأكارم تبعاً للقرآن الكريم كلام الله الحكيم إنصبت كثير من أحاديث أهل البيت عليهم السلام على تعريف الخلق بخصال سيدهم الأتم صاحب الخلق العظيم؛ وذلك بعثاً لحبه الفطري لأن في مودته – صلى الله عليه وآله – زاد السير والسلوك الى الله الحبيب الأول والجمال المطلق تبارك وتعالى. ولذلك فقد إمتازت المدائح النبوية التي أنشأها أدباء مدرسة الثقلين بقوة ونقاء المحبة الصادقة لسيد المرسلين – صلى الله عليه وآله الطاهرين – وهذا ما نتلمسه بكل وضوح في المديحة النبوية التي اخترناها لحلقة اليوم من برنامج مدائح الأنوار وهي من إنشاء الشاعر الولائي المبدع الأستاذ جاسم الصحيح من أعلام أدباء مدرسة الثقلين المعاصرين حفظه الله. قال أخونا الأستاذ جاسم الصحيح في مديحته النبوية التي إخترنا لها عنوان: (روح عليين) وهو يخاطب مولاه وموالانا سيد الرسل: تشع ذكراك حتى تمنح الفلكا عقدا من الشهب في كف الهدى سبكا ما عذر من لحت في ظلماء جوهره نجما تسيل فلم يغسل بك الحلكا ؟! يا منشأ النور في التاريخ مذ نسجت حمامة (الغار) من أشواقها شبكا ومنذ غار (حراء) شق عتمته فشع من سرها ما نوّر الفلكا أكبرت معناك أن أصطاد كوكبه .. من ذا يمد لأفلاك السما شركا ؟! ما زلت غرقان في نهرين من خجلٍ غداة وجهي على أعتابك انسفكا جاءتك قافيتي زحفا، وعاذرها أن الحنين على أضلاعها بركا عذر الحكاية إن تاه الحديث بها فالذكريات أهاجت خاطري فحكى لم تدر (آمنة) يوم استقل بها شوط المخاض، وكل العالم ارتبكا لم تدر: هل حملت في بطنها بشراً أم يا ترى حملت في بطنها ملكا !! حار المدى .. وخيوط الشمس ناعسةٌ خلف السحائب حيث الغيب خبأكا حتى طلعت على الدنيا فما حبكت يد الألوهة فجرا مثلك انحبكا ما راع شمسك إلا أن تطل على أرض خراب، وبحر خاصم السمكا ! أتيت يا روح (عليين) فاشتعلت في جنة الخلد حورياتها ضحكا والأرض ألفتك في غابات وحشتها ناياً يرتل من ألحانه نسكا من ذا يحدك ميلاداً، وها هي ذي أرحام كل الليالي قد حبلن بكا ! ما زلت تولد أعلى كل مئذنةٍ صوتاً تضافر بالأوقات واشتبكا حقول زنديك ما جفت سنابلها في عالمٍ بات يرعى الشوك والحسكا لم تبق في ملكوت الغيب معجزةٍ ما توجتك على أسرارها ملكا: كل الغمائم قد ألقت أعنتها إلى الغمام الذي بالحب ظللكا واهتز مليون جذعٍ لم تزل نطفاً في الغيب ساعة ذاك الجذع حنّ لكا وما السماوات في ليل العروج سوى خرائط الحب قد طوفتها سككا نشوان تسلك في المعراج مرتبةً ما كان (جبريل) في آفاقها سلكا (جبريلك) الشوق ما اختار (البراق) له أهدى من الشوق في درب الهوى ملكا يا سيدي .. كم دمٍ آخيته بدمٍ حتى صفا هذا وذاك زكا ! وكم طريق هدى آذتك شوكته فما شكوت ولكن الطريق شكا ! وربّ مارد وعيٍ في العقول صحا غداة مصباحه في كفك انفركا وناقةٍ – في سبيل الله نفرتها قد بايعتك فسارت للردى معكا يا سيدي .. أيما فضليك أبخسه إن قست ما نقل (الراوي) بما تركا !! ذوبت سكرة الإيمان في مهجٍ تشكو المرارة من حقدٍ بها فتكا وصنت كفيك في أسمى عفافهما لما دعتك كنوز الأرض: هيت لكا وما نفيرك من (بدرٍ) إلى (أحدٍ) إلا لتحيي من الإنسان ما هلكا يعلو بك الحق في آفاق عزته كي تنزل الشرك من عليائه دركا والجاهلون أرادوا الله محتكراً فيهم، وأنت أردت الله مشتركا وبهذا نصل مستمعينا الأطائب الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) وقد قرأنا لكم مديحة نبوية غراء أنشأها في مدح سيد المرسلين وأشرف الكائنات – صلى الله عليه وآله – أخونا الأديب الولائي المبدع الأستاذ جاسم الصحيح. نشكركم على طيب الإصغاء ولكم أصدق الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. دمتم في أمان الله.. قصيدتين في مدح إمام زماننا المهدي المنتظر – عجل الله فرجه - - 842 2018-03-12 14:09:14 2018-03-12 14:09:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/15832 http://arabic.irib.ir/programs/item/15832 بسم الله والحمد لله الذي أحيا قلوبنا وأنار أرواحنا بحب الحبيب المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج إخترنا له قصيدتين في مدح الأمل الإلهي المأمول مولانا حجة الله وخليفته إمام زماننا المهدي المنتظر – عجل الله فرجه -. أيها الأفاضل، كتب الباحث الفرنسي الشهيد هنري كوربن المتخصص في علم الأديان؛ بحثاً مفصلاً بشأن الأديان السماوية خلص فيه الى نتيجة محورية مهمة قال فيها إن مذهب أهل البيت المحمدي هو النهج الوحيد الذي حفظ ارتباط الإنسان بالسماء من خلال الإيمان بأن الله عزوجل لم يخل الأرض من إمام يكون عبره الإرتباط به عزوجل؛ فالإيمان بحياة هذا الإمام يعني حياة الأمل في قلوب الخلق بحتمية إقامة الله حكمه الشمولي العادل في الأرض لكي تتحقق للإنسان كل طموحاته الفطرية. وهذه الحقيقة العقائدية المهمة جسدها عديد من أدباء الولاء في مدائحهم لمولانا خليفة المهدي الموعود – عجل الله فرجه – ومنهم الأديب العالم سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني؛ وقد إخترنا لهذا اللقاء من برنامج مدائح الأنوار قصيدتين من شعره المهدوي تأتيكم الأولى بعد لحظات فابقوا معنا مشكورين. قال سماحة الشيخ الخاقاني في قصيدة عنوانها (أيا حجة الرحمن) مخاطباً إمام العصر – أرواحنا فداه -: قد جاء يركع في محرابكَ القدرُ وأنت للمجد أهلٌ أيّها القمرُ وقد أتتكَ ودمع العين منهملٌ تشكو إليك أساها الآيُ والسّورُ فذا هو الحق بعد العز مضطهدٌ قد نال منه ضلال الجهل والشرر والعدل أضحى شعارا يستعان به مكرا إذا ما تهاوتْ في الوغى الزبر والعلم قد صار في كفّ الهوى شَرَكا به النفاق لحكم الجور ينتصر والمتقون ذوو الألباب في نكدٍ من الحياة هو الإعصار والكدر فارْفعْ بعزمك صوت الحقّ منتصرا فالدين قد كاد للأهواء يندثر قد راح يلعب فيه الماكرون ومَنْ قد هزّهُ لدجى أحلامه البطر ونحن فوق ذرى الأعواد مدرسة تتلى بها من عظيم الحكمةِ الدرر لكنما الفعل من أجل الهوى شطط والعزم للوهن مفلولٌ ومحتضر فإنقذ أيا حجة الرحمن أمّة مَنْ قد كان للحق نورا فيه يُفتخر حتى مَ يبْن الكرام الغرّ منتهبٌ منكم تراث بأيدٍ كفها قذر حتى مَ نحن نعيش الكرب في زمن قد راح يُرْهِبُ فيه المؤمنَ الشررُ حتى مَ صبرُك والأوغاد قد هدمتْ لكم عروشا بها الآفاق تزدهر حتى مَ يلعب بإسْم الدين طاغية ويدّعي الحقّ وهو الكفر والغرر حتى مَ في كعبة العشاق يحكم مَنْ هو الضلالة والأحقاد والضرر وفي قصيدة مهدوية قصيرة يقول العالم الأديب سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني حفظه الله تحت عنوان (الأمل الصادق): ما حديث الوجد وهمٌ أو جزعْ أو خرافات أمان للطمعْ بل ولا كان خيالا سالكا بذوي الأوهام في تيه البدع لا ولا كان سبيلا للدجى يفضح المرء إذا النقع إرتفع كيف لا وهو ينابيع الندى من سما العرفان من قبل الفزع وهو نور الله في قلب التقى إنْ تجافى الليل والغيم إنقشع إنه حبّ لآل المصطفى ولحكم العدل إنْ صبحٌ طلع صبح آياتٍ وفخر وعلايملأ الأرض رشادا إنْ وقع بيد القائم ذاك المرتجى لبزوغ الشمس من بعد الجزعْ نشكركم مستمعينا الأكارم على كرم الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم مدائح الأنوار قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله منكم حسن الإصغاء ودمتم في رعاية سالمين. أيا حجة الرحمن - 841 2018-02-14 11:05:29 2018-02-14 11:05:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/15745 http://arabic.irib.ir/programs/item/15745 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أهل مودة واتباع أبواب رحمته للعالمين وأنوار صراطه المستقيم ومنارات منهجه القويم حبيبنا السيد المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في لقاء اليوم في رحاب مدائح الأنوار الإلهية الغراء. أيها الأفاضل، أكد النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – كثيراً على ترسيخ حب وصيه علي المرتضى عليه السلام في القلوب؛ واعتبره علامة الإيمان الصادق مشيراً الى عظيم أثره في تطهير الإنسان من مختلف آفات النفاق وإيصاله الى معارج الكمال والرقي المعنوي والقرب من الله عزوجل؛ وذلك لأن فيه حب الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – وبالتالي حب كل خير وجمال، ولذلك أيضاً كان حب علي – عليه السلام – الوقود الإلهي الذي يدخل الإنسان في حصن التوحيد ويحرر الإنسان من أسر الذنوب ويطهره منها ولذلك أكد الرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله – على أن الخلق لو اجتمعوا على حب علي – عليه السلام – لما خلق الله النار كما ورد في الحديث المشهور الذي رواه علماء المسلمين من مختلف مذاهبهم. هذا البيان النبوي البليغ لأهمية حب علي وآثاره، نجده متجلياً بلغة الشعر الإيماني البديع في قصيدة غراء بعثها للإذاعة الأخ الكريم محمد خميس الخابوري من مسقط، سلطنة عمان عنوانها هو: (أيا حجة الرحمن) وذكر حفظه الله أنها من إنشاء إبنته الكريمة (ندى) حفظها الله ووفقها للمزيد من هذا الإبداع في مدح سيد المرسلين وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. تقول أختنا الكريمة (ندى) الخابوري في مديحتها العلوية مخاكبة مولاها ومولانا الإمام علي أميرالمؤمنين عليه السلام: مِنْ بَدْءِ حُبِّي رَتَّلّتْكَ عُيوني قُرآنَ فجرٍ طالما يرويني و تَعَسجَدَ البيتُ العتيقُ بأضلعي وَ بِأبجدِ الذِّكرى غَسَلْتُ جُفوني الحبُّ قِنديلُ العبيرِ إذا سَرى في الأرضِ جَلَّتْ عن صفاتِ الطِّين فَغَدَتْ سماءً ترتدي وجهَ الندى و تَوسَّدَتْ وَطَنًا مِنَ النسرينِ لِتَسُحَّ تسنيمًا حَلا بالمرتضى بمدادِ طيفِ (التينِ و الزيتونِ) لما نفخت الروح ملء وجودنا صدح الوجود بنور (إل ياسين) حجم البياض بكوننا قدر الهوى لما يموج بقلبه المفتون يا من غَدَا للكونِ مرآةَ المدى و مدائنَ الفردوسِ والنسرينِ في وَجهِكَ السُّقْيا وألفُ فَراشةٍ تستمرئُ المعنى كَحُورٍ عِينِ كفَّاكَ نهرُ العطرِ منه قد ارتوى وادي السلامِ بِدُرِّكَ المكنونِ تتوضأُ الأرواحُ من جَذْباتِهِ وَ تطوفُ حولَ بهائِهِ الميمونِ في (طُورِهِ) (نبأٌ عظيمٌ) جَلجلتْ أطيافُهُ رغم الجوى والطينِ و(كتابُهُ المسطورِ) شريانُ السنا يُتلى، فتنمو دوحتي وغصوني في إصبع التبرِ انحنى عشقٌ جَرى من رَكْعَةٍ تسمو على التَّبيينِ بَسَقَتْ جَمالًا إذ تربعت العلا بل جسَّدَتْ فيها لبابَ الدِّينِ والكربُ بابٌ خاضعٌ لكَ مثلما في خيبرٍ أحنيتَ بابَ الهُونِ من لحظةِ الميلادِ لما ضَمَّخَتْ زخَّاتُ ذِكرِكَ صرختي وحنيني حاكت خلايا الروحِ سجداتٍ لِكَيْ يقوى بحبِّكَ يا (عليُّ) يقيني إن كان صوتي أخرسًا فالحبُّ صوتٌ قد غَدَا يكفيني خذني إلى (الكهف) الحصين ففيه من تحنان ربي مرفأٌ يؤويني كانت هذه مستمعينا الأفاضل قصيدة (علي.. مدائن الفردوس)، وهي من إنشاء أختنا الكريمة (ندى) من مسقط في سلطنة عمان بعثها مشكوراً للإذاعة أبوها الكريم محمد خميس الخابوري حفظه الله وحفظ إبنته الأديبة الولائية المبدعة. وحيث أن هذه القصيدة الغراء هي في بركات حب الإمام المرتضى عليه السلام فليكن مسك ختام هذا اللقاء الأبيات التالية في حب أهل بيت الرحمة المحمدية عليهم السلام. إخترناها من ديوان الشاعر المبدع أبي الفتح الكاتب الملقب بـ (كشاجم) المتوفى سنة 360 للهجرة وفيها يقول رحمه الله في حب أهل البيت عليهم السلام: طهرتم فكنتم مديح المديح وكان سواكم هجاء الهجاء قضيت بحبكم ما علي إذا ما دعيت لفصل القضاء وأيقنت أن ذنوبي به تساقط عني سقوط الهباء فصلى عليكم إله الورى صلاة توازي نجوم السماء وقال – رحمه الله – في حب أميرالمؤمنين عليه السلام: حب الوصي مبرة وصله وطهارة بالأصل مكتفلة والناس عالمهم يدين به حباً ويجهل حقه الجهلة نشكركم أيها الأطائب على طيب إستماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله. نبع الهداية والنقاء - 840 2018-02-05 13:41:16 2018-02-05 13:41:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/15724 http://arabic.irib.ir/programs/item/15724 بسم الله نور النور والحمد لله الذي خلق من نوره أنوار هدايته للعالمين وينابيع رحمته للخلائق أجمعين حبيبه وحبيبنا طاها الأمين محمد وآله الأطيبين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات؛ أزكى التحيات نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأكارم؛ (نبع الهداية والنقاء) هو العنوان الذي اخترناه لمديحة حلقة اليوم من البرنامج؛ وهي من المدائح التي تجمع ببلاغة بين البراءة والولاء؛ منطلقة من كلمة التوحيد الخالص (لا إله إلا الله)، وهذه الكلمة الطيبة تنقل المؤمن للتوحيد الخالص من المنطلق التوحيدي الخالص يجري على البراءة من أعداء الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – فهي منطلق الولاء لأوليائه الصادقين المعصومين عليهم السلام. وهذا ما جلاه أخونا الأديب الولائي المعاصر عمار جبار خضير في القصيدة التالية وقد أنشأها في مدح الإمام العاشر من أوصياء النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – مولانا النقي علي الهادي سلام الله عليه. تابعونا مشكورين.. بدأ الأخ عمار مديحته بالتشوق لجميع أهل بيت النبوة والرحمة المحمدية – عليهم السلام – قبل أن يخلص الى مدح عاشر الأوصياء المحمديين؛ قال حفظه الله وجزاه عن أئمته خير الجزاء: نفسي تروحُ وتغتدي أشواقُها حمّالةٌ للوجدِّ في أعماقِها سلكت طريق العاشقين واصحرت يمشي على استحياءه أطراقُها وانا المُدوّنُ شوقها وهيامَها والنبضُ مني قد غدا أوراقها عجباً لمن لمِسَّ الجمالَ نبوغُهُ لا يهتدي فيما اهتديتُ وساقها قِطعاً مِنَ الحُبِّ المُقفى فيهمُ كالشهدِّ حلوٌّ في المَقالِ مَذاقُها ويجرمُ الدهرَ الخؤونَ لأنهُ يأبى الضغائنَ تركها وفراقها ما انفكَ يعضدُ زمرةً أهواءَها محضُ افتراءِ شِقاقِها ونِفاقِها جعلت من الدِّينِ الحنيفِ تجارةً لتبيعَ ما ابتدعت به اسواقُها لم أنسَ سامراءَ لستُ بتاركٍ ما قدمت نفسي هنا ميثاقَها أم كيفَ أنسى جُرحها ذاك الذي نارٌ تريدُ لمهجتي أحراقَها لكنَّ صبريَ والعزاءُ تأسيّاً بخلودِ من قدْ شَرفوا آفاقَها قومٌ اذا عُدَّ الفَخارُ فأنهم أعلى الخليقةَ والفَخارُ بُراقها قل للعراقِ وقد حوى أجسادَهم طوبى بهذا بالحظَ عراقَها واللهِ مُشتاقٌ لسامـــرا وذي روحي وكلُّ مشاعري تشتاقُها فهناكَ مجدٌّ للنبوّةِ قائـــمٌ وشذى الإمامةِ ضوّعت أعباقُها أخلع نِعالكَ أن أتيتَ لروضةٍ ضَمت لنورِ الله في اطباقها فبها عليٌّ سيرةٌ لا تنتهي سعيُّ الطغاةِ وكيدهم ما عاقها هو ذلكَ الهاديِ الإمامُ المرتجى في النشأتينِ وللعلا خفّاقها مِنْ وحيّهِ وعلى يديهِ تواصلت هذي العقيدةُ وهي في مصداقِها تبقى مناراً يهتدى بسبيلها تبقى لشرعةِ جدِّهِ أحقاقُها وبها انطوت أهلُّ الولاء وغيرُها ظهر النقيضُ وواضحٌ إخفاقُها ابنُ الجوّادِ مُحَمْدِّ وابنُ الرِضا المَكرُماتُ بكفّهِ قدْ ساقها وهدى الى شرعِّ الالهِ ودِّنِينهِ والناسَّ قامَ مُذِباً أخلاقَهالا بركاتهُ للقاصدينَ موائدٌ وبها جنت أهل النُهى أرزاقَها أما النقّاءُ فإنما هوَ وصفُها أما التُقى فإمامُنا مِصداقُها كأبيهِ عن أباءهِ في علمهِ وبنورهِ شمسُّ الهدى أشراقُها والشمسُّ مهما حالوا حَجباً لها رسمَ الصباحُ بوجههِ أطواقها فانظر بني العباسِّ أينَ مآلهم ومآل مَن نفخت لهم أبواقها زالوا وزالت دولةُ لم ينطلق الا على حربِ الهداةِ سباقُها ذهبت كآل أميّةٍ بفجورها واللهُ بالوعدِّ المحتمِ حاقها وخلودُ آلِ مُحَمْدٍّ هوَ روعةٌ تحتارُ في تقريضها عشاقُها كانت هذه مستمعينا الأفاضل مديحة غراء لنبع الهداية والنقاء عاشر أئمة الهدى مولانا الإمام النقي علي الهادي سلام الله عليه وهي من إنشاء الأديب الولائي المعاصر الأخ عمار جبار خضير وفقه الله لكل خير. وبإتمامها نختم أيها الأطائب حلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) شاكرين لكم طيب الإستماع... لكم دوماً من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أصدق الدعوات. في أمان الله.. المديحة النبوية للشاعر الولائي المعاصر الدكتور عبد الهادي الحكيم - 839 2018-01-21 11:15:33 2018-01-21 11:15:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/15675 http://arabic.irib.ir/programs/item/15675 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا أسمى نعمه وأجلها حب وموالاة واتباع شموس هدايته ورحمته للعالمين سيدنا وحبيبنا المصطفى محمد الأمين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله وبركاته؛ بتوفيق الله وفضله نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج، فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأطائب، القرآن الكريم كتاب الله المجيد هو أفضل مصادر الفوز بالمعرفة السليمة بسيد المرسلين ومنار الصراط المستقيم صاحب الخلق العظيم الحبيب محمد المختار فهو صلوات الله عليه وآله الأ"هار، سيد أهل البيت النبوي وعميدهم عليهم السلام وثد صحت الرواية عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال ما مضمونه ومؤداه، أن القرآن نزل على ثلاثة أثلاث؛ ثلث فيهم وثلث في عدوهم وثلث في الأحكام؛ أي ثلث في معرفتهم والولاء لهم، وثلث في معرفة وتشخيص أعدائهم والبراءة منهم وثلث في الفرائض والأخلاق والأحكام. من هنا فإن التنبيه الى المدح القرآني للنبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – شكل أحد معالم البارزة في المدائح النبوية التي أنشأها أدباء الولاء من أتباع مدرسة الثقلين القرآن الكريم والعترة المحمدية الطاهرة، وهذا ما نلمحه في المديحة النبوية التي اخترنا لهذا اللقاء من برنامجكم (مدائح الأنوار)، وهي من إنشاء الشاعر الولائي المعاصر الدكتور عبد الهادي الحكيم، نقرأها لكم طبق ما وردت في موقع وكالة نون الخبرية؛ تابعونا مشكورين.. قال الدكتور السيد عبد الهادي الحكيم مخاطباً سيد الرسل – صلى الله عليه وآله -: عَفْواً رَسولَ اللهِ إِنْ "ضَاقَتْ بِما رَحُبَتْ" فَلَمْ تُطِقِ المَقَالَ الأَسْطُر أَوْ مَرّتِ الذِّكْرى وَقَلْبيْ عَامرٌ مِنْ فَيْضِ أَنعُمِها وَشِعْري مُقْفِرُ فَلَطالما بَهَرَ النَّواظِرَ فَامْتلَتْ مِنْهُ فَأَعْشاها الضِّياءُ النيّرُ وَلَطَالما أَغْضَتْ حَياءً فَاخْتَفتْ عَجْلَى عَلَى خَفَرٍ مَعَانٍ تَخطُرُ وَلَطَالما هَابَتْ مَقامَكَ أَلْسُنٌ تَهفُو فَتُحْجِمُ أَو تَهِمُّ فَتَعْثَرُ فَاحْلُلْ أَبا الزَّهْراءِ عُقْدَةَ مِقْوَلي لأُذِيعَ مِنْ طِيبِ الهَوى مَا أُضْمِرُ وَاغْدِقْ عَليَّ فَفَيْضُ كَفِّكَ غَامرٌمِنْ بَينِ أَنْمُلِهِ يَسِيلُ "الكَوْثرُ" عُذْراً إِذَا جَفَّتْ عُيونُ الشِّعْرِ أَوْعَجَزَتْ فَأَجْملَتِ البَيَانَ الأَشْطُرُ فَلَحَصْرُ فَضْلِكَ فَوقَ مَا تَسْطِيعُهُ أَوْزانُنَا - وَإِنِ انْتَخَتْ – وَالأَبْحرُ أَيُّ النُّصوصِ يُلِمُّ فَضْلَكَ وَالذَّي أَوْلاكَهُ أوْلاكَ مَا لا يُحْصَرُ وَأَبانَ فَضْلَكَ في "الكَتابِ" فَأَعْجَزَتْ آياتُ فَضَلِكَ مَنْ يَبينُ فَيَسْحَرُ شَهِدَتْ بِفَضْلِكَ "آلُ عِمْرانٍ" و"يَسٌ" وَ"طه" وَ"الضُّحَى" وَ"الكَوْثرُ" وَ"الفَتْحُ" وَ"الأَحْزَابُ" وَ"الأَنْفالُ" وَ"الحُجُراتُ" وَ"التَّكْوِيرُ" وَ"المُدَّثرُ" وَ"بَراءةٌ" وَ"الفَتْحُ" وَ"المزَّمِلُ" وَ"الأَنْبِياءُ" وَمَا سِوَاها أَكْثَرُ أَوَ بَعْدَ هذا مَا يُنَمِّقُ شَاعِرٌ..؟! مَاذَا يُصَوِّرُ..؟! وَ"الكِتَابُ" يُصَوِّرُ مَا الشِّعْرُ حَتَّى لَوْ يُوَشَّى بُردُهُ بِزَخارِفٍ مِنْ فِضَّةٍ ويُعطَّرُ..؟! قالَتْ فَجَمَّعتِ البَلاَغَةَ كُلَّها وَأَتَتْ عَلَى مَنْ سَطَّروا أَوْ حَبَّرُوا آياتُ مَوْلدِكَ الأَغَرِّ وَإِنَّها مِنْ قَبْلِ بَعْثِكَ مُنْذِرٌ وَمُبَشِّرُ أَغْفَتْ عَلَى أُكَمِ الرَّمادِ ذَلِيلةً (نارُ المُجوسِ) مَهِينَةً تَتَحَسَّرُ وَهَوَتْ إِلى (إِيوانِ كِسْرى) جُفَّلاً مَذْعُورةً (شُرُفاتُهُ) تَتَبَعْثَرُ سَقَطَتْ يُكَحِّل بَعْضُها بِتُرابِهِ بَعْضاً وَيَلْفَحُ وَجْهَهُ وَيُعَفِّرُ وَأَضَاءَ (بُصْرَى) وَ(الشَّآمَ) لِناظرٍ نورٌ تَوَهَّجَ في (تِهامَةَ) نيِّرُ لِيُخَطَّ مِحْرابٌ وَيُعْمرَ مَسْجِدٌ وَتُقامَ مِئْذَنَةٌ وَيَعْلُو مِنْبَرُ جزى الله خيراً السيد الدكتور عبد الهادي الحكيم عن سيده وسيدنا النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – على هذه المديحة النبوية القرآنية الغراء التي قرأناها لكم في حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار)... لكم دوماً جزيل الشكر على جميل الإصغاء والمتابعة من إخوتكم وأخواتكم في قسم القرآن والمعارف الإسلامية في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران؛ دمتم بكل خير وفي أمان الله. المدائح الزينبية - 838 2018-01-15 10:28:52 2018-01-15 10:28:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/15651 http://arabic.irib.ir/programs/item/15651 مدائح الأنوار – 838 بسم الله والحمد لله منير العالمين بمشارق نوره القدسي المبين سيدنا محمد السراج المنير وآله نبع الهداية والتطهير. السلام عليكم مستمعينا الأطائب، وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة، وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار المحمدية. أيها الأفاضل؛ في ظل اشتداد هجمات التدمير الثقافي الغربي لقيم العفة والكمال والرقي الحقيقي للإنسان في العالم الإسلامي والمصوبة سهامها بالدرجة الأولى للمرأة المسلمة تحت شعار تحريرها... هذا من جهة، وعلى الجهة المقابلة في ظل النموذج المشوه للمرأة المسلمة ودورها في النهضة الذي تعرضه الحركات التكفيرية... في ظل هذا وذاك تشتد الحاجة الى عرض القدوة المحمدية الحسنة للمرأة المسلمة في طهرها وعفافها وكمالها وصبرها وسائر كمالاتها التي جلتها فيها التربية الإلهية المعطاء. ومن أسمى مصاديق هذه القدوة المحمدية الحسنة هي مولاتنا الصديقة الطاهرة سبطه المصطفى وبضعة الزهراء وبهجة قلب المرتضى وشقيقة الحسنين سيدي شباب أهل الجنان، السيدة الحوراء زينب الكبرى صلوات الله على جدها الهادي المختار وآله الأطهار. من هنا كان التعرف الى سيرتها الوضاءة وتعريف العالمين بها واستلهام دروس التوحيد الخالص والحياة الطيبة منها، من أفضل السبل العملية لمواجهة آثار التدمير الثقافي الغربي الخطير وكذلك التشويه التكفيري المقيت، وهذا ما عمد إليه أدباء الولاء وهم ينشؤون المدائح الزينبية ومنها المديحة الغراء التي إخترناها لهذا اللقاء وهي للشاعر الولائي الأخ نبيل الطائي نشرت على موقع (الميزان) على شبكة الإنترنت ندعوكم للإستماع لهذه المديحة الإستلهامية المؤثرة جزى الله منشؤها خير الجزاء. قال الأخ الأديب نبيل الطائي في مديحته الزيبنية وهو يخاطب هذه الصديقة الفاطمية الطاهرة: اهرقت أشرعتي على مرساك وأتيت أرفل في سفين رؤاك وبصدري الأزمان خفقة ذاهلٍ يرنو بمقتله عظيم سناك من أنت؟ واشتبكت بسؤلي ساعةٌ فيها ولدت وكان بدء علاك أشرقت ملء الطهر حين ترقرقت من حولك زمرٌ من الأملاك والدار يسعاها (الأمين) ورهطه خدماً لتغدوا في نعيم رضاك كان النبي يحيك منك روايةً للمجد حين لصدره أدناك وبحيث (قبّل) قام قطب مجرةٍ للصبر، يكمل دورة الأفلاك لكنّ أفق الغيب أفصح سرّه وبدى إليه ما يحول مداك فتقاطرت منه الدموع بمنظرٍ تسبين فيه على يدي أعداك هو يوم مولدك، ولكنّ العنا يطوي السنين فيستحيل أساك ولربما اكتملت فصول حكايةٍ من قبل أن تسري بوحي الحاكي أعقيلة الأطهار والشرف الذي لاذت إليه حقيقة الإدراك أبداً يصوغ الدهر منك كماله وبكفه ملء اليقين لواك ذكراك سطرها الخلود بريشة الـ تقوى وسيجّها صفاء هداك هل كان يسمع والخطوب مروعةٌ والرزء مزدحمٌ، سوى نجواك؟؟ حتى إذا بلغ المصاب أشدّه كانت (صلاة الليل) من سلواك يا ذروة العلياء حسبك أنما يحوي الزمان من العلا علياك يا من تقاسمت البطولة والفدا أقسمت ما كان الهدى لولاك صلى عليك الله ما أملاكه طافت مقدّسةً بقدس حماك كانت هذه، مستمعينا الأفاضل، مديحة زينبية مؤثرة أنشأها الأديب الولائي المعاصر الأخ نبيل الطائي في مدح القدوة المحمدية الحسةن مولاتنا الحوراء زينب الكبرى بنت الإمام علي أمير المؤمنين – صلوات الله عليهما – وقد قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار). لكم من إذاعتكم إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران جزيل الشكر على كرم المتابعة ودمتم في أمان الله. مديحتين تحت عنوان نور المصطفى - 837 2018-01-02 13:13:28 2018-01-02 13:13:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/15605 http://arabic.irib.ir/programs/item/15605 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة وموالاة شموس هدايته للعالمين وكنوز رحمته للخلائق أجمعين سيدنا الهادي البشير النذير والسراج المنير وآله أهل آية التطهير. السلام عليكم أيها الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة، على بركة الله نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج نخصصها لمدح سيد الكائنات الحبيب الذي بلغ العلى بكماله وكشف الدجى بجماله النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله -. ولمدح سيد الرسل نكهة جمالية خاصة إذا انطلق من قلوب أهل الولاء ونورته المضامين السامية لأحاديث أهل البيت النبوي – عليهم السلام – وهي تبين مقامات ومنزلة عميدهم وقطب ولائهم أديب الله المصطفى – صلى الله عليه وآله -. وهذا ما نلمحه بوضوح – مستمعينا الأفاضل – في الأبيات التي إخترناها لهذا اللقاء من مديحتين نبويتين للأديب الولائي العالم سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني نشرها على موقعه الإلكتروني، تابعونا على بركة الله. تحت عنوان (نور المصطفى) يقول سماحة الشيخ الخاقاني حفظه الله: محمّد سيدٌ للعرب والعجمِ وصاحبُ الراية البيضاء للقيمِ محمّدٌ ذاك نور الله أرسله للعالمين ضياءٌ في سما القِدم محمّدٌ المصطفى الهادي إلى قمم هي الرشاد لعرش الله ذي النعم محمّدٌ مَنْ بليل الوصل شرّفه ربّ البريّة بالآيات والحكم محمّدٌ مَنْ بآفاق الخلود لهُ عرشٌ تفرّد بالإحسان والشيم محمّدٌ فوق ما للعقل من عظم وفوق ما لفؤاد الصبّ من نغم محمّدٌ الحبّ نورُ الله أنزله للعالمين سلاما دائم السلم وفي مديحة نبوية ثانية يرسم سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني قيم وتجليات السماحة المحمدية الغراء ومظاهر كون النبي الأكرم هو – صلى الله عليه وآله – الرحمة الإلهية الكبرى للعالمين فيقول حفظه الله: محمّدٌ عرشٌ ولوحُ صحائفٍ قلم الوجود بنورهِ وضّاءُ جمع الكلام بطلعةٍ في طيّها طرّ العوالم ألفُها والياءُ روْحٌ وريحانٌ وقدسُ حضيرةٍ لسناء طلعتِها الوجودُ بهاءُ اِختارهُ لهدى العوالم ربّهُ والكونُ لمْ تنطق به الأسماءُ فله الولاية في ميادين العلا ولعظمَها كشفتْ له الأنباءُ بل كان ظلاً للحقيقة كلها قطبا يدور بأفقه الإنشاءُ فهو السلام بما له من خلوةٍ ليل الوصال وفعله الأنواءُ قد كان في كلّ العوالم رحمة تهدي إلى الرضوان فهوَ عطاء فمحمّدٌ سفر السلام لِمَنْ هوى قرباً به عند الإله رواءُ وهو الذي في العالمين مشفعٌ يوم الحساب إذ القلوب هواءُ قد كان للسلاكِ طيفَ معارج سبعُ الطباق لفيضهنّ غناءُ النهجُ منه لدى اللبيب مدارسٌ والفعل منه عدالة وبناءُ قد كان في نفق الظلام منارة أفق السماء بنورها وضاءُ قد كان رباً للمعارف كلها باذن الإلهِ فمَنْ هُمُ العُظماءُ فالخلق منه بما رواه مليكهُ عِظمٌ هو الآياتُ والأسماءُ فدنا لأقواس اللقاء وقلبهُ لسناء ذات الحقّ منه فناءُ لا يرتقي لسماءها مَنْ في الورى فهي المشيئة والحجابُ قضاءُ فبحقهِ وبحقّ حيدرة العلا وبحقّ شمسٍ نعتُها الزهراءُ ندعوك يا ربّ المواهبِ كلِها بدعاء من هم سادةٌ أمَناءُ فاسْلكْ بنا في كلّ مسلكِ ظلمةٍ نحو السلام ففي السلام رواءُ واجْعلْ لنا من أمرنا رشدا لما نطقت به الآيات فهيَ علاءَ اللهم زدنا مودة واتباعاً وولاءً لحبيبنا الهادي المختار وآله الأطهار عليهم صلواتك المعطاء أطراف الليل وآناء النهار، اللهم آمين. وبهذا ننهي أيها الأكارم هذا اللقاء من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيه أبياتاً في المديح النبوي الولائي للأديب الولائي المعاصر سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني. شكراً لكم على طيب المتابعة ولكم دوماً أصدق الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم في أمان الله. سورة الفتح المبين - 836 2017-12-17 12:07:01 2017-12-17 12:07:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/15561 http://arabic.irib.ir/programs/item/15561 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بعروته الوثقى وحبله المتين، قرآنه الكريم وأهل بيت نبيه سيد المرسلين الحبيب الهادي المختار صلوات ربي عليه وآله الأطهار. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته.. أطيب التحيات نحييكم بها في مطلع لقاء آخر من هذا البرنامج، نقرأ لكم فيه الفصلين الختاميين من ملحمة (آهات فاطمة) التي أنشأها أخونا الأديب الولائي المعاصر عبدالحسين الحائري... وفيها تصوير شعري بديع للأبعاد التوحيدية التي اشتمل عليها القيام الحسيني الزينبي المقدس... تابعونا على بركة الله.. أيها الأكارم، في الأول من هذين الفصلين يصور الأديب الحائري دور السبايا – عليهم السلام – في نصره الحسين عليه السلام وربه الأعلى تبارك وتعالى ويصور بذلك الفتح المبين الذي يبلغه من لحق بالحسين – عليه السلام – ونصره في كل عصر وزمان؛ قال – حفظه الله – تحت عنوان (سورة الفتح المبين): *سورة (الفتح المبين) وتمزج فاطم آهاتها بآيات فتح ونصر تلاه فآي الشجاعة في صفوها تجلت بركب أليم سباه شجاعة سبي تري العالمين معالي عز تعالى إباه أسارى تساق بلا ناصر نصرن الشهيد نصرن الإله سبين السباة وأربابهم فكل ندوم على ما جناه يعض الأنامل من خيبة يردد في السر واحسرتاه وكل صريع بعز الإباء وكل يؤوب بـ(واذلتاه) ببأس النوادب إذ يندبن حسين الإباء فيعلو نداه نوادب يرفعن ذكر الشهيد أذاناً تفتح مبين سناه بقية آل الكسا والعباء ذراري أحمد من مرتضاه وأكباد فاطم بل سرها وديعة رب عظيم عطاه أرامل آل الحسين الشهيد ثكالاه والوارثات دماه وأيتامه الناثرون عطاه تباروا غيارى لرفع لواه وهم يقهرون تلظي السياط وحزّ القيود بعزم علاه صغار كبار علوا عزة تسبح رباً عزيزٌ حماه تؤمهم زينب في صلاة تجلي فخاراً جلال الإله لتفري جلود طغاة الدجى وتحرق طغيانهم في دجاه وتغرقهم في لظى رعبهم وتدفنهم في مهاوي لظاه فيبقى الحسين حياة القلوب ونور المنير وكنز عطاه أيها الإخوة والأخوات ويختم الأديب الولائي الأستاذ حميد عبدالحسين الحائري ملحمته الحسينية الغراء بفصلها السابع وهو يختص ببيان أبعاد التوحيد الخالص والعدل الإلهي والكرامة الإنسانية وسائر قيم القيام الحسيني التي ينشرها في الأرض بقية الله المهدي الموعود – عجل الله فرجه – يقول أديبنا الحائري تحت عنوان (سورة النصر المظفر): وتندب فاطم في ذكرها سليل الشهيد بـ (وا ناصراه) فمعتصم الحق غوث الصريخ ووارث طاها ومنجي هداه إذا جاء وعد الإله إنبرى لثأر الإله له قد دعاه صراخ الدماء وجرح السباء وترتيل فاطم آه وآه مثاني أنصار طف البلاء لقائم آل الهدى رايتاه أمانة نصر الحسين لها ولي الشهيد وحامي حماه أمانة زينب والزاكيات بها يعلي في الخافقين لواه فيدعو بها صفوة الناصرين بحب الحسين تلبي نداه بها ينشر القسط في العالمين ليكمل درباً حسين بداه ويزهق باطل جور الجهول ويحرق ظلم الظلوم ضياه ويبسط عدلاً به زينب تنادي لإحقاق حق الإله ليستنشق الخلق عطر الحياة وينعم كل الورى من شذاه ويهبط جبريلها ناشراً سلام السلام وطيب غناه ويكسو الجميل بأزهاره رياض الأمان فتزهو رباه ويربي بها كل زوج بهيج وينزل ألطافه من سماه ويُعبَد من دون شرك الهوى إله توحد كل هواه إله يحب محب الحسين فطوبى لمن بالحسين حباه قديم بإحسانه للورى تفيض بإنعامه يمنتاه فتتلو الخلائق في ذكره كتاب الموحد في كربلاه وببيان هذا الوعد الإلهي الصادق وما يحققه الله على يد بقيته وخليفته المهدي الموعود – أرواحنا فداه – يختم أخونا الأديب الولائي المعاصر الأستاذ حميد عبدالحسين الحائري ملحمته الحسينية التوحيدية التي اختار لها عنوان (آهات فاطة)؛ وقد قرأنا لكم فصولها السبعة ضمن حلقات ثلاث من برنامجكم (مدائح الأنوار). نشكركم على جميل المتابعة ولكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الدعوات، دمتم في أمان الله. ملحمته الحسينية (والنجم إذا هوى) - 835 2017-12-11 11:46:24 2017-12-11 11:46:24 http://arabic.irib.ir/programs/item/15534 http://arabic.irib.ir/programs/item/15534 بسم الله والحمد لله محمود الشاكرين في السراء والضراء والعسر والرخاء.. وأطيب صلواته على سادة الحامدين الشاكرين نبيه المبعوث رحمة للعالمين وآله الطيبين الطاهرين.. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله وبركاته؛ وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نخصصه لقراءة ثلاثة فصول هي الوسطى من ملحمة (آهات فاطمة) وقد أنشأها الأديب الولائي الأخ حميد عبدالحسين الحائري في بيان دروس التوحيد الخالص التي جلاها للعالمين القيام الحسيني الزينبي المقدس.. تابعونا على بركة الله.. يتابع الأستاذ الحائري فصول ملحمته الحسينية التي قرأنا لكم الفصلين الأولين منها في لقاء سابق فيقول تحت عنوان (والنجم إذا هوى): وتندب فاطم أولادها بآي المصاب بآه وآه بآه لذبح عظيم بلاه وآه لسبي سليب خباه حبيب الإله وقرآنه فريسة رجس صلاة هواه يصب على الطهر أحقاده بحد الأسنة يفري حشاه ويمنع عن أهله ريهم وقلب الرضيع بسهم رواه يقطع أوصاله الذاكرات بعسلان غدر ولؤم صلاه وترمي شماتته أسهماً تصيب فؤاداً وصول نداه تخضب شيباً سما رحمة وتقطع رأساً علاه ضياه وتجري الخيول على جسمه تهشم صدراً شفاء ثراه وآه لأضلعه الداميات ترددها ذابلات الشفا شفاه الفواطم قد نالها حريق الخيام سعور لظاه كريمات بيت التقى والحجاب سلبن الحجاب فوا لهفتاه عزيزات حيدر حامي الحمى فقدن الحماة فوا حيدراه عقيلات آل النبي الغيور سبيات رذل فوا لوعتاه نواميس عرش الإله غدت تساق أسارى بسوم عداه تقاد بأصفاد بغي العتاة الى وغد شأم فجور تقاه الى الأم الخلق شر الطغام سليل البغايا فوا حرمتاه وجرت عليها الدواهي العظام تخاطب علجاً عديم حياه عقيلة أغير خلق الغيور تقارع رجساً فوا غيرتاه وتحت عنوان (سورة الفجر) يقول الأديب الحاري: وتقرأ فاطم أم الشهيد بسفر الفتوة في كربلاه وآي السماحة تتلو لنا بسورة فجر خلود ضياه معالي صفو العطا والندى تجلت بمن هديه مهجتاه سموح بأنفس ما يفتدى فداء تقدمه مقلتاه رضيع يسابق ريح الصبا ليفدي أباه فيعلي لواه وأكبر خاض غمار الوغى بقلب تفتت، جمر ظماه فسبحان من يفتديه الحسين بقلب تسابقه بضعتاه سموح بأقمار فلك الوفا وفتية عز دماهم دماه ضنين لغير الإله بهم تبارك رب بهم قد فداه عزيز على السبط أن ينحروا ولكن للعشق حكم قضاه يقدمهم في منى العاشقين ويفديهم مقبلاً في مناه ويفدونه في خشوع المحب وبهجة صب ينال مناه وكل يلبي نداء الحسين يقيم الصلاة يعيد نداه: هل الدين إلا الوفا للحبيب هل الدين إلا الفدا للإله صلاة المحب وصال الحبيب بمحراب عشق مناه لقاه فسبحان من قد هواه الحسين تبارك من في الحسين نراه وسبحان من فضله فائض على الخلق يجري نقي عطاه نقدمه كف قطب الوفا بها قد فدى السبط حباً فتاه فأنمى الصلاة على الأوفياء من القلب تزجي عبير هواه وأوفى السلام على الأسخياء من الله جنحاه آه وآه وتحت عنوان سورة حمد الإخلاص يقول الشاعر الولائي حميد عبدالحسين الحائري: وتكتب فاطم سفر العزاء بسورة حمد بهيج عزاه فذي زينب زينة الحامدين يباهي الإله بها أولياه بـ (إلا جميلاً) تري الصابرين إلاه الجمال بحسن بلاه أعزت بأشجانها شكره بآهات حمد أذلت عداه فسبحان من زينب نوره أنارت بحمد المصاب رباه ينير ليالي السبا ذكرها إلاهاً حفياً بمن قد دعاه إلاهاً أنيساً يناجي الحزين بآيات لطف فيحلو أساه وترسي نوافلها من جلوس دعائهم دين إلهي ارتضاه تقيم الصلاة بإخلاصها بتوحيد رب هداها هداه صلاة السبايا بصبر وآه وحمد – كما الحزن – في منتهاه صلاة شهاداتها بالولاء لرب حليم رضاها رضاه صلاة البراءة تأبى الخضوع لغير الإله فيزهو ولاه صلاة المسلّم إسلامه لحكم الإله وآل الإله صلاة العروج إلى عرشه تقام بمحضره في علاه فسبحان رب به زينب تردد في العالمين نداه: هل الدين إلا الإبا والولاء وحمد الرحيم ونبذ عداه وآه اشتياق الى وصله بتكبير عشق آذان لقاه فأنمى الصلاة على النادبات حسين الإله ووثقى عراه وأزكى السلام على الذاكرات من الله يأتي بأزكى شذاه ختاماً تقبلوا منا أيها الأكارم أطيب الشكر على جميل متابعتكم لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) دمتم في أمان الله. آهات فاطمة للأديب الولائي الأستاذ حميد عبدالحسين الحائري - 834 2017-05-23 11:35:38 2017-05-23 11:35:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/14805 http://arabic.irib.ir/programs/item/14805 بسم الله وله الحمد والثناء في السراء والضراء، والصلاة والسلام على خيرته سيد الأنبياء وآله الأصفياء الرحماء. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته... (آهات فاطمة) هو مستمعينا الأفاضل عنوان ملحمة حسينية بديعة أنشأها الأديب الولائي الأستاذ حميد عبدالحسين الحائري، وفيها إنطلق من النصوص الشريفة المبينة لأبعاد القيام الحسيني الزينبي المقدس، ليصور ضمن سبعة فصول وبلغة الشعر المؤثرة أبعاد الملاحم التوحيدية الخالدة التي تجلت في هذا القيام... في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) نقرأ لكم الفصلين الأولين من هذه الملحمة الحسينية الغراء، تابعونا على بركة الله... تحت عنوان (سورة السبع المثاني) قال أديبنا الحائري في ملحمته الحسينية: لفاطة الذكر آه وآه كتاب الموحد في كربلاه فآه الحسين صراخ الدماء وآه العقيلة حزن الإله بسبع المثاني تتلى على ربيب الولاء فتهدي خطاه فسبع القرابين آي الفداء فداء بلا منتهى مبتداه فداء البراءة من كل ذل بـ (هيهات منا) جهور صداه يرتلها القلب مستعبراً فيزهر نوراً ويزكو إباه وسبع الفواطم في نوحها تقدس رباً جميل بلاه ليغدو البكاء بآياتها طهوراً وغوثاً وغيثاً نداه دموع بها ماء بعث الحياة ينزلها ربنا من سماه مثاني عشق بها يقشعر فؤاد المحب فيسمو بكاه تلين لذكر الإله بها قلوب العوالم ترثي هواه مثاني لأنت لها الراسخات لتنهد نزفاً عراه حياه حياء المحب يرى حبه يروي ظماه بحر ظماه فيندى جبين المحب أسىً ويُصعق وجداً بشوق لقاه يقرح أجفانه الجازعات بدمع وحزن عميق مداه ففي الطف سيل لأزكى الدماء لها العرش يهتز دام شجاه لها أدمع المصطفى حاديات تصعدها للسما يمنتاه وقبل البتولة مشكاتها يقيم النياحة ندب رثاه وقلب الوصي غدا جمرة بثأر الحسين يبث ولاه ويتابع الأستاذ حميد الحائري ملحمته ليقول في فصلها الثاني تحت عنوان (سورة التوحيد الحسيني والحمد الزينبي): ترتل فاطم آي الحسين وآيات زينب آه وآه ونصغي لترتيلها خاشعين بآهات قلب أنين صداه فيسمع أفئدة العاشقين صلاة الحسين بصوت دماه صلاة بها كل ما في الوجود تعلم توحيد رب يراه دماه تسبح ذات الجميل بحزن هو القدس في منتهاه يسبح بالحمد رباً علا تجلي دماء الحسين علاه تمجد مالك قلب الغريب الى الله يهفو بـ (واغربتاه) يهلله في صنوف البلاء بأحمد تهليلة من رضاه بسبحان من لا إله سواه تبارك من لا حبيب سواه وسبحان من مجده في الطفوف يطوف يقربانه في مناه وسبحان من يفتديه المحب تبارك رب حسين هواه وسبحان من حبه دمعة تفيض على مصرع قد حواه فتطفئ نار الجحيم لمن بصرخة (آه) حسيناً أتاه وسبحان من يفتديه الحسين تبارك من ثأره في فداه وسبحان رب الحسين الذبيح شهيد على صدره شاهداه هشيم الضلوع ملاذ الكتاب ودمع لزينب يحي هداه ووجه الإله كسته دماه وعيناه تصرخ وا زينباه وفي الطف حمد على النائبات تجلى جميلاً بأعلى ذراه بأجمل صبر كساه الرضى بكل سناه وأبهى بهاه كان هذا مقطعاً من ملحمة (آهات فاطمة) التي أنشأها الأديب الولائي الأستاذ حميد عبدالحسين الحائري في الأبعاد التوحيدية للقيام الحسيني الزينبي المقدس، وقد قرأناه لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران وفي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) شكراً لكم وفي أمان الله. القصيدتين في مدح ورثاء شهداء السبي - 833 2017-05-16 10:40:25 2017-05-16 10:40:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/14777 http://arabic.irib.ir/programs/item/14777 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا حب صفوته المنتجبين حبيبه المبعوث رحمة للعالمين محمد الصادق الأمين وآله الأطيبين الأطهرين عليهم صلوات الله وأنبيائه ورسله وملائكته المقربين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله، على بركة الله نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج نخصصها لقصيدتين في مدح ورثاء ثلاثة من شهداء العترة المحمدية الطاهرة الذين قضوا نحبهم شهداء في ملحمة السبي المفجعة بعد واقعة كربلاء. نختار هاتين القصيدتين من حلقات برنامج (شهداء السبي) الذي أعده زملاؤنا عن سيرة ومظلومية هؤلاء الأبرار – سلام الله عليهم أجمعين –. القصيدة الأولى هي في مدح ورثاء الفاطمية الشهيدة السيدة أم محمد الشريفة بنت الإمام الحسن المجتبى – عليهما السلام – التي إستشهدت في أول منازل السبي الى الشام بعد منزل الكوفة وهو منزل منطقة (أبوغرق) قرب مدينة الحلة العراقية وقد خلد الله مرقدها الطاهر ليكون من منارات الهداية وأبواب الرحمة التي يفيض عزوجل برحماته الخاصة على المتوسلين إليه بها – سلام الله عليها -. أما القصيدة الثانية فهي مدح ورثاء الشهيدين الذبيحين محمد الطاهر وإبراهيم المطهر شبلي السفير الحسيني الخالد مسلم بن عقيل – عليه وعليهما السلام – وهما أيضاً من شهداء السبي الذين خلد الله مشهدهما الشريف ورفعه وجعله من أوسع أبواب رحمته تبارك وتعالى. نبدأ بالقصيدة الأولى وعنوانها (الخفيرة الفاطمية) وفيها يقول أحد أدباء الولاء: لحليفة الشرف والمعلى والندى سالت دموع الوجد يلهبها الأسى لعليلة تشفي السقيم برأفة وكريمة حاشا تخيب من رجا ولزهرة من أحمد أضحت بها الحلة الفيحاء تعبق بالشذى لحفيدة الزهرا ومهجة قلبها وعزيزة قد نالها جور العدى لكريمة الحسن الكريم يتيمة من بعده كان الحسين لها أبا لخفيرة أدمى الفراق فؤادها في كربلاء لفقد شبه المصطفى ولفقد سيدها الحسين وكهفها ولفقد أنجمه ينابيع الوفا ولفقد إخوتها وأنجم ليلها نبع المكارم والفضائل والصفا آه لأم محمد كيف اجترى وغد على إدمائها كيف اجترى علج على سلب الشريفة قرطها فبكى النبي وفاطم والمرتضى وبكى لها السبط الحليم بزفرة تدمي الحشا ولهيبها نار لظى حملت على قتب يحز كخنجر آه لها ولطفلها سقط السبا آه ترددها القلوب فخطبها يبكي الملائك في السموات العلى لشهيدة في السبي أثخن جرحها بسياط أحقاد تمادت في الجفا حتى قضت وكما البتول ربيعها دامي الفصول يجلله الأسى وتحت عنوان: (ذبيحا السبي) يقول هذا الأديب الولائي: لا ينقضي حزني ونزف تحملي لرزية حلت بطفلي مسلم أنى تجف مدامعي وثراهما ما زال رطباً من ندى أزكى دم يجدو لثارات الحسين وصحبه ولثأر أيتام النبي الأكرم فدم البراءة نبعه من أحمد سفكوه زلفى للزنيم المجرم ودم الطفولة في المسيب قد جرى من أزهرين من السبايا الأنجم قد قطعوا نحريهما بتبسم بغضاً لحيدرة الوصي الأعظم يا آه وجدي كم أصابهما العدى بجراح غدر في الهجوم الألئم لما تبادر للخيام أراذل بسباقها المحموم نحو المغنم سلب وحرق للخيام وأهلها والآل هامت بالبراري تحتمي هاما حيارى في البراري بعدما قتل الحسين وهُدّ كهف الضيغم أسرا وركب الأهل أبعده النوى سبياً الى شام الفجور الأشئم حملا الى طاغ تفجر حقده علج كفور من زياد المأثم فأذاق ملعون الإله حشاهما جوعاً وتعذيباً بأقسى الأسهم فتضاعفت بهما الجراح مذيبة قلبيهما في جوف سجن مظلم حتى انقضى عام بكل جراحه وأتاهما داعي الإله الأرحم خرجا يتيما مسلم ولمصرع لهما تخيّر في القضاء الملهم لشهادة في غربة تدمي الحشا طالت بسبي للغيارى مؤلم ذبحا على شط الفرات وقطعا ليواسيا خطب الحسين ومسلم رأساهما قطعا لينزف منهما كدم الحسين ومسلم أزكى دم حملا بمخلاة الى كوفانها إذ يهديان تقرباً للمجرم إذ يهدينا كرأس يحيى حارساً لبغية يهدى ببغي أقدم كانت هذه قصيدة لأحد أدباء الولاء عنوانها (ذبيحا السبي) وهي في مدح ورثاء الشهيدين الزكيين محمد الطاهر وإبراهيم المطهر شبلي مسلم بن عقيل – عليه وعليهم السلام – وبختامها نختم حلقة اليوم من برنامجكم مدائح الأنوار إستمعتم لها مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله منكم جميل الإصغاء ودمتم في رعايته آمنين. قصيدتين، في مدح ورثاء شهيدين الذي أستشهد مع الإمام الحسين – عليه السلام – - 832 2017-05-02 12:13:06 2017-05-02 12:13:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/14728 http://arabic.irib.ir/programs/item/14728 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمودة صفوته المنتجبين وأبواب رحمته الكبرى للعالمين سيدنا محمد الهادي المختار وآله الطيبين الأطهار عليه وعليهم صلوات الله وتحياته وبركاته آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم ومرحباً في حلقة اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، لعل من أشد الشهداء مظلومية في التأريخ الإنساني، هم الشهداء من العترة المحمدية الذين قضوا نحبهم في طريق السبي الى الشام بعد واقعة عاشوراء الدامية، فلحقوا بركب الشهداء بعد أن تحملوا أقسى الجراحات في يوم عاشوراء وما بعد من وقائع السبي. ولعل من مظاهر مظلوميتهم العميقة شدة تكتم مؤرخي السلطتين الأموية والعباسية على أخبارهم، الأمر الذي جعل الكثيرين لا يعرفون شيئاً عنهم، وبالتالي ندرت مدائحهم في سجل الأدب الولائي، من هنا خصصنا بعض حلقات هذا البرنامج لمختارات في رثاء هؤلاء الشهداء الأطهار نختارها مما أورده زملاؤنا في برنامج (شهداء السبي) الذي أعد للتعريف بهم صلوات الله عليهم. وفي هذا اللقاء نقرأ لكم قصيدتين، الأولى في مدح ورثاء الشهيدين سعيد وعقيل سبطي الإمام أميرالمؤمنين – عليه وعليهما السلام – وولدي عبد الرحمان بن عقيل الذي أستشهد مع الإمام الحسين – عليه السلام – يوم عاشوراء، وقد استشهد ليلة الحادي عشر من شدة العطش. والقصيدة الثانية هي في مدح ورثاء والدتهما العلوية الزكية السيدة خديجة بنت أميرالمؤمنين – عليهما السلام – وهي التي استشهدت عند وصول ركب السبايا الى الكوفة متأثرة بالجراحات التي أصيبت بها عند الهجوم السفياني على مخيم العيالات الحسينية.. تابعونا مشكورين قال أحد أدباء الولاء تحت عنوان (شهيدا العطش): هدر الزلال مؤبناً بعويل يبكي لخطب سعيدهما وعقيل يحكي ظليمة من قضوا قتلى الظما من عترة المبعوث بالتنزيل للمرتضى سبطان في عمر الصبا لحقهما بخالهما بلا تغسيل كأس الشهادة كان ريهما الذي به يسقيان ببكرة وأصيل عطشاً يفتت منهما كبد الصفا بحصار لؤم أمية ونصول طفلان من آل الحسين سباهما في يوم عاشوراء شر قبيل فدهاهما ريب المنون بليلة من بعد عصر بالجراح ثقيل يا آه زينب إذ رأت جسديهما متعانقين على ثرى التقتيل لهفي لأمهما خديجة حيدر تسترجع الآهات بالتهليل تهديهما وهما سكينة قلبها لرضيع طهر ظامئ وقتيل فتجيبها الثكلى الرباب بلوعة تبكي لخطب سعيدها وعقيل لنظل ننعى في أسى قتلى الظما في ندبة للثائر المأمول أيها الأفاضل، ولهذا الأديب قصيدة في رثاء أم هذين الشهيدين الزكيين شهيدة السبي مولاتنا السيدة خديجة بنت أميرالمؤمنين – عليه السلام – وهي – سلام الله عليها – صاحبة المرقد المعروف في مقابل المسجد الأعظم في الكوفة.. قال حفظه الله: عرج الفؤاد الى ربى كوفان ليزور قبر شهيدة الأحزان أم الشهيدين اللذين لحيدر سبطا وفاء للهدى غصنان هي بنت حيد من شجاها فقده ويتيمه قد صانها الحسنان وسمية الكبرى خديجة أحمد أخت الحسين ونبعة الإيمان وحليلة الفادي بمهجة قلبه في يوم عاشورا أبا الإحسان هو عبد رحمان وشبل عقيلها زوج الوفاء وزينة الأقران قد سامها في الطف خطب هائل متتابع الأحزان والأشجان قطعاً توزع قلبها متقسماً بمصارع الإخوان والولدان وتأججت لوعاتها لما رأت جسد الحسين فريسة العسلان يا وجدها إذ يستبيح حريمها شر الأبالس إنسها والجان سلباً ونهباً والسياط نوازل تدمي القلوب بلسعة الأبدان والنار تلهب في الخيام حرائراً والخيل ترفس خيرة النسوان قد أثكلت بسعيدها وعقيلها عطشاً تقطع فيهما الكبدان كانا لها السلوى فبعدهما العفا - قالت – على الدنيا بلا سلوان حملت على الأقتاب في غل وهي بنت الوصي وسيد الفرسان وتساق سبياً والرماح قوارع زجراً لدمعتها على العطشان ويطاف إذلالاً بها في كوفة كانت بحيدر زهرة البلدان وتذيب مهجتها شماتة أرجس شتم الوصي وسيد الفتيان قد أثخنت فيها الرجاح وعمرها عمر الربيع مآله العقدان حتى مضت بجراحها مهضومة فعيوننا عبرى مدى الأزمان لشهيدة في السبي يرفع قبرها صوت الظليمة في ربى كوفان وبهذا نصل، أيها الأكارم، الى ختام حلقة أخرى من برنامج (مدائح الأنوار) خصصناها لقصيدتين في مدح ورثاء مولاتنا السيدة خديجة بنت أميرالمؤمنين صاحب المرقد المشهور في الكوفة وولديها الشهيدين الزكيين سعيد وعقيل إبني شهيد كربلاء المولى عبدالرحمان بن عقيل سلام الله عليهم أجمعين. نشكركم عن كرم المتابعة ولكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الدعوات، دمتم في أمان الله مرثيتان في رثاء أربعة من شهداء السبي - 831 2017-04-19 12:55:42 2017-04-19 12:55:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/14686 http://arabic.irib.ir/programs/item/14686 بسم الله والحمد لله الذي هو بالعز مذكور وبالفخر مشهور وعلى السراء والضراء مشكور، وأزكى صلواته على نوره الأول وسراجه المنير محمد البشير النذير وآله الأنوار أهل آية التطهير. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، من شهداء القيام الحسيني المقدس الذين قل ذكرهم في الأدب الحسيني هم شهداء ملحمة السبي المفجعة لعيالات رسول الله – صلى الله عليه وآله. ولذلك فقد اخترنا لكم في هذا اللقاء بعض ما قاله أدباء الولاء في تخليد ذكر هؤلاء الشهداء المظلومين الأبرار، ننقلها لكم من حلقات برنامج (شهداء السبي) الذي أعده زملاؤنا في قسم القرآن والمعارف الإسلامية عن هؤلاء الشهداء الذين قضوا نحبهم بعد استشهاد الإمام الحسين – صلوات الله عليه – ونوكل التعريف بتفاصيل استشهادهم وتراجمهم الى حلقات البرنامج المذكور التي يمكن الرجوع إليها محفوظة على موقع الإذاعة الإلكتروني. ونقرأ لكم في هذا اللقاء مرثيتين الأولى للغلام الحسيني الغيور والثانية لشهيدات السحق بالخيول خلال هجوم جيش البغي الأموي على خيام آل الحسين – عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم – تابعونا على بركة الله.. أيها الإخوة والأخوات، نبدأ بالقصيدة الرقيقة في رثاء الغلام الغيور من آل الحسين – عليه السلام – وقد نص المؤرخون على أنه خرج رغم صغر سنه إذ لم يتجاوز عمره سبع سنين للدفاع عن الفاطميات عندما هجم الجفاة الأوغاد على الخيام لسلبهن بعد مصرع الحسين – عليه السلام – فحمل عموداً وخرج من الخيام غيرة على الفواطم، فقتله أحد القساة الأشرار يدعى هاني بن ثبيت الحضرمي عليه لعائن الله، قال أحد أدباء الولاء في رثاء هذا الشهيد الغيور الذي رجح العلماء أنه من ولد الحسين – عليه السلام – إسمه جعفر: حمراء سالت من فؤادي أدمعي لأغر من (آل الحسين) مقطع هو من حسين جعفر بنمى الى نبع الشجاعة والهصور الأروع قمر أطل بغيره علوية يهفو لها قلب الغيور الألمعي لما أرى زمر العتاة بخيلهم صوب الخيام في سباق أفظع جالوا لسلب الطاهرات مقانعاً من غزل فاطمة وأقدس ملفع من بعد مصرع كهفها وحماتها خرج الغلام من الخباء الأنصع ليذب عن حرم الرسول مدافعاً بالعود أسياف العتاة الخنع فأتاه سيف الغادرين مقطعاً كبد الرسول وفاطم والأنزع لهفي لوالدة الغلام وقد رأت جسد الحبيب كبرعم متقطع دهشت فما نطقت لينطق ثكلها بآحر آهات وقاني المدمع أيها الأكارم، ويرثي هذا الأديب الولائي شهيدات السحق بالخيول وقد ذكر المؤرخون ثلاثاً منهن قتلن تحت سنابك الخيل الهائجة التي هاجم بها أشياع آل أبي سفيان المخيم الحسيني، وهن إثنتان من الفواطم من بنات الإمام الحسن المجتبى إسم الأولى أم الحسن وإسم الثانية أم الحسين، أما الشهيدة الثالثة فهي عاتكة بنت سفير الحسين المولى الغريب مسلم بن عقيل وأمها رقية بنت أميرالمؤمنين، عليهم جميعاً سلام الله؛ قال هذا الأديب الولائي في رثائهن: تفيض العيون كسيل المزن ويحرق قلبي لهيب الشجن لذكر صبايا لآل الحسين قتلن بسحق خيول الإحن شهيدات سبي لهن الرسول تلوع حزنا ووجداً وأن وأمسى لهن فؤاد الوصي يقيم المآتم يبكي الزمن تقطع قلب البتول أسىً بآه الثكالى لخطب أجن لسبطة قطب الولا حيدر لأم الحسين وأم الحسن فمن روضة المجتبى زهرتان أرق من الورد إذ يستجن وطفلة مسلم عاتكة بها بنت حيدرة تمتحن فوا لهف روحي لربات طهر وديعة خير الورى المؤتمن أتزهق منهن أزكى النفوس بأرجل خيل لرجس وثن وهن ورود رياض النبي ونور النبوة فيها استكن تقطعن سحقاً فيا للإله ويا لهفتاه لأقسى المحن يجازى النبي الرحيم بها وتقلب غدراً ظهور المجن فيا لوعة تستثير الغيور فتجفو العيون مذاق الوسن مستمعينا الأفاضل، كانت هذه مرثيتان لأحد أدباء الولاء في رثاء أربعة من شهداء السبي الذين استشهدوا بعد مصرع الحسين خلال الهجوم الغادر على مخيمه – عليه السلام – وهم جعفر بن الحسين وبنتا الإمام المجتبى أم الحسن وأم الحسين وسبطة المرتضى عاتكة بنت مسلم بن عقيل، وقد قرأناهما لكم ضمن حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً وفي أمان الله. بلاغة الإحسان الحسني والهدى الحسيني للأديب الوجداني السيد سيف الحسيني الذبحاوي - 830 2017-03-26 11:28:09 2017-03-26 11:28:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/14623 http://arabic.irib.ir/programs/item/14623 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمعرفة ومودة وموالاة أبواب رحمته ووسائل خيره وفيضه للعالمين سراجه المنير سيدنا المصطفى البشير النذير وآله أهل آية التطهير صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأفاضل، تصرح الأحاديث النبوية المروية في المصادر المعتبرة عند مختلف المذاهب الإسلامية، بأن الله تبارك وتعالى شاء أن يجعل أهل بيت نبيه الأكرم – صلى الله عليه وآله – سفن نجاته ومصابيح هداه وينابيع رحمته وحكمته وبالتوسل بهم يستجيب دعاء الداعين، وجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لأنهم – عليهم السلام – الذين تجلت فيهم الأخلاق المحمدية وبالتالي الإلهية بأسمى صورها ولذلك فإن الإرتباط بهم تمسك بالعروة الإلهية الوثقى في جميع شؤون الحياة وبالتالي طي معارج الكمال والقرب من الله والفوز بحبه – عزوجل - . وهذا ما يصوره لنا الأديب الوجداني المبدع أخونا السيد سيف الحسيني الذبحاوي الكوفي في القصائد الثلاث التي اخترناها لهذا اللقاء وفيها يصور ببلاغة الإحسان الحسني والهدى الحسيني.. تابعونا على بركة الله.. قال السيد الذبحاوي في مديحة حسنية غراء عنوانها (لغة للجذب): قلْ للسماواتِ انشقّي فإنَّ سنا ريحانةِ المصطفى قد أوقفَ الزمنا قامتْ قياماتُهُ حسناً فأذعنتِ الـ دنيا لهُ ، واشتهتْ أيامُها الوسنا جاءَ الربيعُ وأدلى اللهُ غيمتَهُ للمعدمينَ وطلّاً أرسلَ الحسنا ثغرُ المدينةِ رقراقٌ لرقّتِهِ ووجهُ فاطمةَ الزهرا ينثُّ هَنا والمرتضى في يديهِ حاكَ أمنيةً بالعطرِ من دمعِهِ المنسابِ خيطَ منى قد مرَّ منبجساً ملءَ الركامِ ندىً يبني لهُ لغةً للجذبِ ، أو سفنا للقربِ ، بيضاءَ من معناهُ ، تشتعلُ الـ آياتُ فيها ولا تجري بغيرِ ضنا يُحكى : بأنَّ لهُ عينينِ بلّلَها بالشعرِ والشهدِ لحنٌ ناعسٌ ، وونى جفنيهِ والكحلُ موسيقى ترفُّ شذىً في الريحِ تسبحُ يتلوها الهوى مدنا والعقلُ قالَ : ومنهُ اللهُ رشّحني قنديلُ أحزانِهِ مذ فاضَ كنتُ أنا والياسمينُ حكى : عن سرِّ بسمتِهِ وذا الحمام الأبيضُ الحاني لهُ شجنا والليلُ أرخى الليالي كالقصائدِ صاغتْ شَعرَهُ غزلاً ، والنجمُ منهُ جنى بريقَهُ ، وحكاياهُ العِذابُ عذو بةٌ تمرُّ بجسمِ الأمسياتِ قنا المجتبى : لبكاءِ الأرضِ هدهدةٌ للبحرِ شقشقةٌ ، للحزنِ ما حزنا ربٌ ، وبوصلةٌ للعمقِ ، ملحمةٌ للعشقِ ، قافيةٌ لا تعرفُ الإحنا المجتبى صورةٌ للهِ أوقدَها منذُ القديمِ وصارتْ للهدى سننا مستمعينا الأطائب، وفي قصيدة وجدانية قصيرة عنوانها (قمر الكلام) يصور أخونا الأديب الكوفي سيف الذبحاوي سر خلود الهدى الحسيني حيث يقول: النحرُ يبذرُ قمحَهُ بفمِ السيوفْ ويشرنقُ الدمَ فوقَ أجنحةِ الحتوفْ لا موتَ يختزلُ الفَراشَ نهايةً حمراءَ ، يقطرُ حزنُها عسلَ الحروفْ لا القلبُ ينضبُ ، لا الفراتُ يجفُّ في وطنٍ يقولُ الزهرَ يبتكرُ القطوفْ لغةً ، عصافيرُ الشهادةِ تنتقي قمرَ الكلامِ وحولَ شرفتِها تطوفْ إنّ الحسينَ مجرّةٌ أخرى، وكو نٌ عاشقٌ يبقى على أبدِ الصروفْ معنىً مياهُ اللهِ تسبحُ في مدا ه لذاكَ كانَ بقدرِ ما قاسى عطوفْ ونقرأ للأخ الذبحاوي مضمون الإحياء الحقيقي للقلوب في الشهادة الحسينية وذلك في مديحة حسينية ثانية عنوانها "إحتضاراتك ماء" يقول حفظه الله فيها: رأسُك الشمسُ وأبوا بُ الجراحاتِ السماءْ وضياء النحر رب واحتضاراتُكَ ماءْ مُتَّ لكن بكَ عاشت أمةٌ في كربلاءْ بعثرتْكَ العادياتُ مُدُناً تحكي الإباءْ وتَلتْكَ الذارياتُ في وغى الحبِّ دعاءْ أنتَ أشهى أمنياتِ ال الحزنِ ساعاتِ البكاءْ وبقلبِ الكونِ تنمو شعلاً دون انتهاءْ وبوجهِ الغيبِ تيهٌ من بقاياكَ يُضاءْ خطواتُ الليلِ يَبْسٌ وانتمينا للشتاءْ واستفاقَ الذلُ فينا بعد موتِ الكبرياءْ يا شهيد الطف فجرٌ من تضاريسِك جاءْ يبعثُ الموتَ حياةً ويضجُ النبضُ لاءْ مذ أرَقْتَ العشقَ دمعاً بلَّ أضغاثَ العراءْ وصبغتَ التربَ من لو نِ كرياتِ الدماءْ عابسٌ في كلِّ نبضٍ قامَ لبَّاكَ النداءْ وفق الله أخانا الأديب المبدع الأستاذ السيد سيف الحسيني الذبحاوي الكوفي على هذه المشاعر الولائية الزاكية التي ضمنها القصائد التي أنشأها في مدح ريحانتي المصطفى – صلى الله عليه وآله – السبطين الحسنين – عليهما السلام – والتي قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامج (مدائح الأنوار). مستمعينا الأطائب لكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أطيب الشكر على طيب المتابعة ودمتم في أمان الله. قصيدة (قلب زينب) من إنشاء الأديب الولائي صفوان لبيب بيضون - 829 2017-03-05 12:50:10 2017-03-05 12:50:10 http://arabic.irib.ir/programs/item/14582 http://arabic.irib.ir/programs/item/14582 بسم الله والحمد لله نور النور ومنور كل نور الذي خلق النور، والصلاة والسلام على نوره الأتم ونبيه الأكرم الحبيب المصطفى الأحمد أبي القاسم محمد وآله أهل الرحمة والجود والإباء والمجد. السلام عليكم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله.. تحية طيبة من الله مباركة نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج. "قلب زينب" هو – أيها الإخوة والأخوات – عنوان القصيدة التي نقرأ لكم في هذا اللقاء ما يتسع له وقت البرنامج من أبياتها العصماء؛ وهي في مدح العقيلة الحوراء زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين ومولى الموحدين – عليه وعليها سلام الله -. وزينب – عليها السلام – هي وارثة العرفان المحمدي العلوي الأصيل، فهي سبطة المصطفى وإبنته المرتضى وأديبه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين – صلوات الله عليهم أجمعين – عرفان كامل جلته لنا الصديقة الحوراء بمقولتها الخالدة "ما رأيت إلا جميلا" والذي لا يرى إلا الجميل هو من يرى الله الجميل في كل شيء وقبله وبعده كما في كلام أبي زينب أميرالمؤمنين – عليه السلام – وهذا أسمى مراتب العرفان التوحيدي الخالص، عرفان ينطلق من معرفة سامية بالله الجميل المطلق الذي لا يصدر منه لعباده إلا الجميل في تدبيره لشؤونهم حتى في العسر والبلاء. وهذا ما تنطق به الأبيات التالية من قصيدة (قلب زينب) وهي من إنشاء أدي سوري ولائي هو أخونا الأستاذ صفوان لبيب بيضون – حفظه الله -. يقول الأديب السوري الشاب صفوان لبيب: في قلب زينب تذبل الأسماء وتئن من فرط الهوى الأشياء فإذا المسمى أنهكته حروفه وإذا الحروف أصابها الإعياء وتجف أقلام البيان تقزماً فمداد زينب أنفس ودماء ويطل قاموس الكرامة هادماً لغة الطغاة، وينتهي الإملاء في قلبها تخبو النواظر هيبة ويفور نور محمد وسناء ويبوح نور العرش بالسر الذي في بوحه أمل لنا ورجاء ويشع مصباح البطولة ماحياً تعب العيون، وتزدهي الأضواء فترى على شط الولاية درة تخشى الصخور صمودها والماء هي درة علوية نورية أم الرجال، وعزمها الأبناء قم ناد زينب وانتظر رد السما باسم الإله إجابة ونداء ناديت زينب، والحروف تمردت رد الإمام، وردت الزهراء طهر البتول وصبرها وأنينها ومن الأمير بلاغة وإباء عرّفت زينب: شمعة قدسية وأتيت أنبئ، فانتهى الإنباء هي بنت من يسقي النخيل لقوته وولاؤه للمؤمنين غذاء وطعامه خبز الشعير وشربة وبكفه جود السما وسخاء وبكفه خير التراب وإنه لأبو التراب ونبعه المعطاء هي بنت من بكت النبي لعلة ألّا ينال رضاءها الأعداء هي أخت من ساس الأمور بحكمة حقن الدماء فما ارتضى الطلقاء أما الحسين فقصة علوية وضعت نقاط حروفها الحوراء هي درة في كربلاء تألقت فسطا على زهو الشآم فناء هي درة في الشام كان مقامها فتزينت بضريحها الفيحاء فإذا الشآم بغير زينب خربة ما زانها قصر سما وبناء كل الأوابد يا يزيد تهدمت عبر العصور ونالها الإخزاء هُدّت قصور أمية وقبورها وعلى القضية يشهد الخضراء وضريح زينب شامخ متجدد يعلوه تبر مبهر وبهاء هو معقل، هو موئل، ومحجة هو منهل، هو روضة غناء هي زينب تطأ الجباه تحدياً فيزيد مات، وللحسين بقاء قلبت موازين العروش وإنها بنت لمن في عزمه الإفناء قد علمتنا كيف تنتصر الدما تملي، وتقضي أمرها، وتشاء كيف العتاة يهد عرش فجورهم عزم الهداة، ووقفة علياء في قلبها تشكو الحناجر بحة وتموت من هول الأسى الأصداء هي بنت حيدر فاستمع لزئيرها كيف الشفاه عيية بكماء والى الذين تخيلوا أن الوغى سيف يدك جماجماً، ودماء ورؤوس قوم قد تجولت المدى وعويل طفل خائف وبكاء القيد يخزيه الأسير شهامة والسيف تكسر نصله الأشلاء والنصر يعتنق المآذن شاهداً أن الصلاة بغيركم بتراء ويلجلج الحق المهيب مردداً آل النبي ووحيهم أحياء جزى الله خير الجزاء أديبنا السوري الشاب الشاعر المبدع صفوان لبيب بيضون على هذه القصيدة العصماء في مدح بطلة كربلاء العقيلة زينب الحوراء – عليها سلام الله – وقد قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. قصيدة وارث كربلاء للشاعرعلي بن سلمان العجمي - 828 2017-02-15 12:32:52 2017-02-15 12:32:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/14516 http://arabic.irib.ir/programs/item/14516 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بأنوار شموس هداه وينابيع رحمته وعطاه سيدنا وحبيبنا الهادي المختار سراج الله المنير وآله الأطهار صلواته وتحياته وبركاته عليهم آناء الليل وأطراف النهار. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، أطيب التحيات مفعمة من الله بالرحمة والبركات، نحييكم بها في مطلع لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. (وارث كربلاء) هو مستمعينا الأكارم العنوان الذي اخترناه للقصيدة الغراء التي أنشأها أخونا أديب الحماسة الولائية الشاعر الشاب علي بن سلمان العجمي من سلطنة عمان. وفي هذه القصيدة تشوق لظهور صاحب الزمان بقية الله وخليفته المهدي الموعود – أرواحنا فداه – ومنه ينطلق لمدح سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين وأركان قيامه الإلهي المقدس من الشهداء والسبايا – عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام - . ونلمح في هذا المدح الرثائي البليغ إشارات ملحمية لطيفة لروح الإيثار والإباء التي تجلت في القيام الحسيني المقدس؛ وفي تلك الإشارات إستلهامات لتلك الروح الحسينية التي تشكل ركن خصال الأنصار الصادقين للمهدي الموعود – عجل الله فرجه -. يبدأ أخونا الأديب علي العجمي العماني قصيدته مخاطباً خليفة الله المهدي – أرواحنا فداه – بقوله: يا يُوسفَ الزهراءِ تُفْدَى أَحرقتنا بالشوقِ وجدا طالَ انتظارُكَ سيّدي والقلبُ لا يقواك بُعدا كم تنتخيكَ معالمٌ للدينِ قد لاقت مصدّا كم تنتخيكَ ثَواكلٌ منذ الطفوفِ فقدنَ وِلدَا كم تنتخيكَ فوارسٌ نذرت لك الأوداجَ جنداً أتراكَ في (رضوى) تصوغُ بدمعةِ المضطرِّ عِقدا؟! أم (ذي طوى) تبكي دماً لمصيبةِ المقتولِ فردا؟! فَرْدٌ تألّم أن يَرى في غيرِ حكم الله وردا أو أَن يُبايعَ ذِلةً في الدينِ طاغيةً و وغداً فاستلَّ من رحم الكرامةِ ثورةً حمراءَ ميدا ومضى يقودُ أضاحياً للموتِ يستسقونَ خُلدا وبكربلا برزت قرابــــ ينُ الأبا للموتِ وفدا وبعاشرٍ عرسُ الشهيــــ د ونحرهُ مهرٌ يؤدى فاليومُ يومُ كرامةٍ والسبطُ بالأرواحِ يفدى وبهُ تعافُ مباهجٌ ويوّدعُ السيّافُ غمدا حتى اذا بَرَقَ النهارُ وأُتبع الابراقُ رعدا برزوا لأكرمِ مصرعٍ وتوقدَ التاريخُ حقدا فهووا برمضاء الطفوفِ وعُفِّروا هاماً وخداً حتى اذا سكنَ الغبارُ تبدّتِ الأجسامُ وَردا مُتشحطين من الدما متلفعينَ الدمَّ بُردا متعانقين مع السهامِ تخالُها لحماً و جِلْدَا متناثرينَ كما الورودِ بأعبق الريحانِ شدّا وتَخالُهم أَهل الرقيمِ موسدين التُرب مَهدا وتزاورُ الشمسُ (الطفوفَ) بِصَهْرِهمْ بِدءً وعودا قد ألهبت بجراحهم فَبَدَتْ مِنَ التقريحِ سودا والريحُ تدفنهم حياءاً أَن يظلوا فوق بيدا والطيرُ تنشرُ ريشها كي تسترَ البدنَ المُبدّى قد قرّت السبعُ الطباق بأنهم موفونَ عهدا وبأنهم بذلوا الى القربىِ بيومَ الطَفَّ ودّا فتخضبت شمسُ الغروبِ بنحرهم حزناً وفقدا وتداعت الأفلاكُ في كبدِ السماءِ أسىً ووجداً وتنزلت زمرُ الملائكِ كي تحجّ اليهِ قصدا وأقامت الحورُ المآتمِ في السما ولطمنَ خدا ومذ تبدى ذو الجناحِ على الخيامِ يئنُ وجداً صُعقت بناتُ المصطفى و السبي في ذلٍ تبدّى ما كانَ يُنْظَرُ ظِلُّها واليومَ للفسَّاق تُهدى فغدت تعدد في الجدود وتنتخي ليثاً وأُسدًا والحزن فتت في الحشا والمحلُ في العين استبدا جفّت مدامِعُهَا فَصَاغَـ ت دمعة الايماءِ وفدا فمتى أوانُ الوارثينَ القاصدين الثأرَ قصدا ومتى ظهوركَ سيدي لتقودَ للثوّار حشدا ومتى سحابُكَ ينجلي كي تشعلَ الثاراتِ وقدا ومتى نراك بكربلاءَ مصافحاً كفاً وزند ومتى لوائكَ يعتلي في القُدسِ بالتكبيرِ وردا لتأمَّ عيسى والملا ونرى لعزّ الدين عودا اذ أَنك الوعدُ القريبُ وان رآك الغيرُ بُعدا كانت هذه مستمعينا الأطائب قصيدة (وارث كربلاء) التي أنشأها الأديب الإيماني المبدع الأخ علي سلمان العجمي من عمان وفقة الله وإيانا وإياكم لنصرة مولانا الإمام المهدي – عجل الله فرجه الشريف -. وبهذا نصل الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها مشكورين من طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله. قصيدتين من الأديبة الولائية أمل الفرج من القطيف - 827 2017-02-08 07:56:25 2017-02-08 07:56:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/14489 http://arabic.irib.ir/programs/item/14489 بسم الله والحمد لله منير قلوب عباده الصالحات بأنوار مودة وموالاة شموسه الساطعة حبيبه وحبيبنا محمد السراج المنير وآله أهل آية التطهير – صلوات الله عليهم أجمعين-. السلام عليكم إخوتنا المستمعين، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة.. أهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج.. أعددنا لكم أيها الأكارم في هذا اللقاء قصيدتين من الشعر الوجداني الولائي؛ الأولى في مدح الإمام الحسن المجتبى – عليه السلام – تصور ببلاغة عظيم منزلته بإشارات الى مظلوميته – عليه السلام – فهي من نمط المدح الرثائي. والثانية في مدح ثاني سيدي شباب أهل الجنة الإمام الحسين – عليه السلام – تستلهم من روحه الملحمية قيم الحياة الكريمة الطيبة. وكلا المديحتين من إنشاء أختنا الفاضلة الأديبة الولائية المبدعة (أمل الفرج) من القطيف وفقها الله لكل خير. تقول أختنا أمل في مدحها الرثائي للسبط المحمدي الأكبر ومظلومية قبره الشريف في بقيع الغرقد: طوى زمانيَ من آلامكَ الفرَحا وراحَ ينشرُ آلامي ما جُرحا قلبي على الطين يستسقي شجاكَ وفي ديارهِ يثرب ضمتهُ منفتحا ومئذناتُ السواقي الخضرِ قد حملتْ أنينَ تربةِ ذاكَ الغرقدِ القرِحا نما البقيعُ بعينيّ فاطمٍ ومشتْ حجارهُ فوقَ نهرِ بالمدى اقتدحا ولازمتْ حرقةَ الماشينَ واغتربتْ بين القبورِ تصلي التعزياتِ رحى هو البقيعُ صدى الزوّارِ حرقتُهم هو المُنى وعلى أسوارهِ ذُبحا هو البقيعُ أمان النادبين وها دموعهم رشّحتْ من تربهِ القدحا على أعنّةِ هذا الوجدِ أغرقهم حنينَ رملٍ بكفِ المجتبى اتشحا فلا أماسيُّهُ الأخرى سوى ألمٍ بغربتينِ أماتتْ ألسنَ الفصحا لا غروَ فالمجتبى أذكى حشاشته بالحزنِ بالوجعِ الساري إذا افتتحا مضى بسمٍّ و سامَ الفقدَ فانهرقت مدامعاً زينبُ الكبرى بما اجترحا مضى فيا للمآسي في توقدها نبضٌ سخينٌ إلى آهاتهِ صدحا نعشٌ ودمعةُ سبطٍ وافتجاعُ مدى تلاقفتها سهامٌ حقدها افتضحا ما رمّم الفقدُ في أرواحهم سكناً غالوه حُسناً على كلِّ الدنى نضحا فلازمَ الحزنُ قلباً للرسول وذا فؤادِ بضعتهِ من فقدهِ انجرحا يا طيبةَ الحزنِ يا أشجى أ كانَ هنا رزءُ على سلسلِ الأيامِ منفتحا لا عسجدٌ لا قبابٌ لا مآذنُ في صدرِ التلاواتِ يبكين الزكيَّ ضُحى لا صوتُ إلا الصدى والرملُ ينهرهُ ظليمةَ الدهرِ منها صوتنا انقرحا يا ساعدَ اللهُ مهديّاً فغربتهُ كعمهِ إذ لثارتِ الأولى نزحا أيها الأطائب، ومن هذه المديحة الحسينية الوجدانية المعطاء ننقلكم الى رحاب مديحة حسينية غراء ضمتها الى سابقتها أختنا الأديبة المبدعة أمل الفرج من قطيف الولاء وهي تستلهم فيها من الحسين قيم الحياة الطيبة التي جلاها – عليه السلام – للعالمين، فتخاطبه مستجيبة لدعوته وهو داعي الله، تقول حفظها الله: سبحان يومكَ.. لبّتْ باسمهِ مُدني واطوَّفَتْ فيهِ ب الآيات تُقرئُني إن التحيّات ولهى .. سلّها زمني إليكَ يا منتهى الأيّام والزمنِ وكلُّ خفقي إسلام ومؤله عشقُ الحسينِ فأخفيهِ ويفضحني فلّما مسّني ريَّاك في ظمأٍ رأيتُ كلّ خلايا البوح تسكبني سبحان يومكَ صلاّه المدى بدمي وذبتُ فيكَ بأسراري وفي علني تلوتُ فيكَ تباريحي مرفرفةً ممهورةَ الحمدِ للقربى تقرّبني وتهتُ في خصلِ التقوى أسابقها أحصيكَ يا شُهباً تنأى فتسرقني يا بالغَ الحبِّ في دفءِ الصلاة إذا ضاقتْ بحورٌ.. ونهرٌ منكَ يغرقني عفواً.. رضاكَ معينٌ لستُ أغرفه إلا بحبّكَ يا سعدي ويا شجني أتيتُ.. ترفضني الدنيا وأرفضها وبانقطاعٍ إلى ذكراكَ تأسرُني ويومُك الذكرُ.. يأوي غربتي وله عبّدتُ عشقيَ حينَ الكلُّ غَرَّبني وصغتُ نبضيَ لوحاً في صلاة هدىً يسيلُ من نُسكها كونٌ من المننِ تعبىْ جراحي تُماريني لأكتبها لكنَّ نزفكَ بالإشراقٍ يكتبني أضعتُ بوصلتي والريحُ تأخذُ بي إلى منافي من التأريخِ تُطفئُني حتّى تفرَّغَ قلبي من مجاهلهِ يا صبغة اللهِ بالإحسان تغمرني واغرورقت روحيَ العطشى بلهفتها وشاطَ مائي وشطّتْ بالظما سُفني ولو تقطّب وجه الحرفِ .. جلّله وجهَ الحسينِ ليهديني ويلهمني وكنتَ يا سيدي في التيهِ لي وطناً يحنو على كلّ أشواكي فيثمرني ماذا وراء الهدى الوضّاح غير سماً من الحسينِ تراءتْ بالهدى الحَسَنِ ماذا وراء الهوى الفضَّاح غير رؤىً تعدو إلى مبتغى العشّاق والوطنِ يا بن السّماء جنوني لا يُحدُّ وذا طعم التجرد يهذي .. والهوى سكني وأنت تجلو كثيب العمر من أرقٍ فنزفُكَ الهادر الموّار ينْطقُني ولو تعتّمتْ الدّنيا بأوجهنا فإنّ جُرحَكَ في كلّ الجهات سني وبهذا نصل مستمعينا الأطائب الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لقصيدتين وجدانيتين في مدح سيدي شباب أهل الجنة الإمامين الحسن والحسين – عليهما السلام -. وهما من إنشاء أختنا الفاضلة الأديبة المبدعة (أمل الفرج) من القطيق حاضرة الإيمامن والولاء والأدب. شكراً لكم على طيب المتابعة ولكم دوماً خالص الدعوات من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم في أمان الله. قصيدة حب الحسين للأديب الشيخ علي الفرج حفظه الله - 826 2017-01-30 11:00:22 2017-01-30 11:00:22 http://arabic.irib.ir/programs/item/14455 http://arabic.irib.ir/programs/item/14455 بسم الله والحمد لله حبيب قلوب الصادقين ومحب من أحب صفوته وأبواب رحمته للعالمين سيدنا المصطفى الأمين محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة.. أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج... أيها الأفاضل، افترض الله على عباده محبة محمد المختار وآله الأطهار – صلى الله عليه وعليهم آناء الليل وأطراف النهار – لأنها محبة قدسية تثير في الإنسان الكوامن الفطرية في أخلاق صاحب الخلق العظيم وآله أعلام نهجه القويم عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم. ومن أوضح مصاديق هذه الحقيقة الشرعية ما نلمسه في آثار وبركات حب الحسين – عليه السلام – فهو بوابة نفوذ الروح الحسينية الى قلب المحب، وهذه الروح هو وقود الإصلاح والتغيير والثورة على كل قبيح والسعي للتحلي بكل جميل. وهذا أيها الأكارم هو محور القصيدتين اللتين اخترناهما للقاء اليوم من شعر العالم القطيفي المبدع سماحة الشيخ علي الفرج حفظه الله، وكلاهما عن حب الحسين – عليه السلام – وآثاره في الرقي والإصلاح الذاتي والإجتماعي. تحت عنوان (الموت الأبيض) قال سماحة الشيخ علي الفرج مخاطباً سيد الشهداء – عليه السلام – بخطاب وجداني عميق: إذا لم تنفتح بدمي وذاتي ستغلقني وأغلق ذكرياتي إذا لم اقترف بجنون حبي لقائك سوف تهجرني رفاتي إذا لم تبتكر كلمي سأرثي على صمت جنائز امنياتي أعد ذاتي لذاتك او اعدني لذاتي قد مللت فرار ذاتي وقفت وجثتي ورق فراغ تنز بها محابرك اللواتي رسمت بها فمي وطفقت أحكي وأنت تبث أعذب اغنياتي حسين دخلت هذا الكون خيطا لتجمع ما تفاقم من شتات فأعطيت المدى وجها ولونا ودالية من الضوء الفرات وأعطيناك فلسفة التفاني ورائحه الدماء السائلات حسين أتيت رقما مشرئبا على الأرقام أو لغه اللغات أتيت لكربلائك والبرايا موات على أرصفه موات ولا رئه سواك ولا شفاه سوى شفتيك تلهج بالصلاة جزيئات مكسرة ودنيا مسممة بأجساد الطغاة أتيت وكان كفك ألف حبل يجر الممكنات إلى الحياة وكان هناك زاويه الليالي اميه وهو يغرق بالممات اميه كان من خشب وحينا غبارا وهو حينا من فتات أتيت حسين وانفجرت ثوان لتنتفض القرون من السبات وينتخبون قبرا من تراب وتنتخب الزمان مع الجهات وتحت عنوان (صحوة الجنون) ينشد أخونا الأديب العالم سماحة الشيخ علي الفرج مديحة حسينية مفعمة على قصرها بأجمل معاني حب الحسين – عليه السلام – قال حفظه الله: حسين على اسمك يصحو جنوني ويسكنني ألف قيس وقيس وتلمسني فتجيء الحيارى لتقتات من قدمي ورأسي وتلمس شوكي فيصبح ورداً وتصغي فيغدوا صراخي كهمسي وتنظرني فيذوب إنطفائي ويسجد في هامة الليل فأسي حسين بلونك أترعت كأسي وسمرت في جسد الطف غرسي وشكل دمائك شكل بوجهي ونبع دمائك زيت لشمسي إذا ما كتبتك نبضة حب قطعت غدي وتناسيت أمسي ولما قرأتك في كل شيء رأيتك نفساً بمليون نفس جزى الله أخانا الأديب القطيفي العالم سماحة الشيخ علي الفرج على جميل تصويره لهذه الآثار المباركة لحب الحسين – عليه السلام – والتي أودعها في قصيدته التي قرأناها لكم ضمن حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار). لكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أصدق الدعوات ودمتم بألف خير. قصيدة سر الحسين للأديب عبدالقادر أبوالمكارم - 825 2017-01-15 13:55:58 2017-01-15 13:55:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/14399 http://arabic.irib.ir/programs/item/14399 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أهل المودة والولاء لحبيبه سيدنا نبي الرحمة وإمام الرأفة الحبيب المصطفى وآله معادن حكمته وحفظة نهجه القويم صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. (سر الحسين) هو مستمعينا الأفاضل عنوان إخترناه للقصيدة الغراء المفعمة بمشاعر المحمدية النقية الولاء، التي نقرأها لكم في هذا اللقاء. وهي نموذج طيب للشعر الحسيني الرائق الذي يستجلي جماليات القيم المحمدية السامية التي تجلت في الحسين سيد الشهداء وفي قيامه المقدس – صلوات الله عليه – وهي جماليات إلهية تتجلى حتى في رثائه – عليه السلام – وحتى في البكاء عليه. إنها قصيدة تستلهم بصدق وحرارة الروح الحسينية العصماء التي لا غنى للأمة المحمدية عنها إذا أرادت أن تكون نهضتها محمدية خالصة، تصل بها الى مراقي المجد والعدل تحظى بنصرة من وعد الله البشرية جمعاء بأن يملأ به الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، مولانا وإمام زماننا بقية الله وخليفته المهدي المنتظر – عجل الله فرجه وجعلنا من أنصاره -. وهذه هي المضامين الأساسية لهذه القصيدة، وهي من إنشاء أحد شعراء الولاء الشباب من حاضرة القطيف العريقة، إنه أخونا الأديب الإيماني أديب عبدالقادر أبوالمكارم حفظه الله، نقرأها لكم بعد قليل فكونوا معنا.. قال الأخ أبوالمكارم وفقه الله: قسماً بِمَن إياهُ حقاً أعبُدُ أنَّ الحسينَ مدى الحياةِ مُخلّدُ وبِرُغمِ كلِّ الظالمينَ سيعتلي في كلِّ أرضٍ إسمُهُ ويخلَّدُ تفنى الحياةُ وأهلُها أشياؤها لكنَّ ذكراهُ حياةٌ تُولد هوَ نَغمةٌ لا زالَ يَعزِفُ لحنَها بدرُ السما ولهُ النجومُ تغرِّد والعاشقونَ لرَجعِها يَتَرَنمو نَ وعند دربِ الشوقِ كان الموعد إسمٌ بهِ التاريخُ يرفعُ هامَهُ ولمجدِهِ السامي يخرُّ ويسجد يا سيدي ما دُمتُ يبقى إسمُكُم قَسمَاً وإني بالوفا أتعهد وإذا الحياةُ بذكرِهِ قَدْ وُشِّحَتْ كُسيت بهاه فوجهها متورّد هذا الحسينُ منارةٌ قُدسيةٌ وصراطُ جنَّاتِ الخلودِ الأمجد مَنْ كانَ يعرِفُ ما الحسينُ وسِرُّهُ لاحَ الضياءُ لهُ وراحَ يُردِد: هذا هو الدِّينُ العظيمُ وروحُهُ هذا هو البرُّ الحبيبُ محمد هذا الوصيُ المرتضى ألق العلى هذا البتولُ وقلبُها المتهجد بلْ إنَّهُ نورُ الإلهِ وقُدسُهُ والأنبيا مِنْ نورِهِ تستوقِد الله كيفَ قضى على حرِّ الثرى وبفضله هذا الوجود مشيَّدُ مُتَلحِّفَاً دَمَهُ الشريف، مُجمِّعًا أشلاءَهُ ولظى الثرى يتوسَد أسفَتْ لهُ عينُ السماءِ وأمطرتْ حزنا دما ومن النشائج ترعُد وأنا أ أبخلُ بالدُموعِ وبالأسى والدمعُ مع اسم الحسينِ تَوَحُد؟ أهتُفْ حُسينًا يا حُسينُ ودوِّها تَجدِ السرورَ ضلوعَهُ تتأود آهٍ وددتُ لو انَني في كربلا فأذودُ عنهُ المرهفاتِ و أُبْعد الله يا للفاجِعاتِ وعُظمِها تهوي على جرحِ الحُسين و تصعد يا ويحَها مِنْ أُمَّةٍ سَفَكتْ دَمًا هوَ للتُقى والطُهرِ حقًا مسجِد سَفَكتْ دِماءَ القُدسِ قُدسُ اللهِ مِنْ جَسَدٍ عليهِ الأنبياء استُشهدوا هذا رَسولُ اللهِ جاءكَ نادباً مُتَأوِّهًا ولهُ الرَّزايا مِسنَد والبَضعةُ الزهراءُ تلطِمُ صَدرَها فَتَجَدَّد الجُرحُ القديمُ المُجهد مِنْ حولِها الحسنُ الزكيُ وحيدرٌ تمشي إليكَ أسًى وطورًا تقعد ولدي، حبيبي قُمْ لأغسلَ جسمَكَ ال دامي وأُخفي كلَّ جُرحٍ يوجَد كي لا يراكَ أبي فَيَهلَكَ بالأسى إذْ كانَ يؤذيهِ بُكاكَ ويُوجِد قُلْ لي حبيبي أينَ كافلُ عِترتي عباسُ ذو القلبِ العطوفُ السيد؟ أفلا يرى حالَ العقيلةِ زينبٍ وبنيكَ في داجي العراءِ تُشرَّد؟ يا ليتني أقوى فأجمعُ شملَهُم لا العينُ تُبصِرُ لا تَطَالُ لهم يَد يا سيدي إنَّ المصائبَ جمَّةٌ تُنسى، وجُرحُكُ يا حسينٌ سَرْمَد بِدُموعِنا فاضَتْ بِحارٌ وأعتَلَتْ وبُكاؤنا قد فُتَّ مِنهُ الجّلمَد قد طُرِّزتْ أرواحُنا بِأنينِنا فغدَتْ أُسودًا بَأسَكُمْ تَتَقَلَّد حتى إذا جاءَ المُغيَّبُ ثائرًا قُلنا لهُ إنّا إليكَ مُهنَّد اللهم عجل فرج مولانا صاحب الزمان واجعلنا من أنصاره ليملأ بالعدل الإلهي الأرض كلها ويقيم الشرعة المحمدية السمحاء التي حفظها الدم الحسيني الزاكي. اللهم آمين.. وبهذا الدعاء نصل – مستمعينا الأكارم – الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لقصيدة حسينية غراء أسميناها (سر الحسين) وهي من إنشاء الأديب الولائي المبدع أخينا الشاب (أديب عبدالقادر ابوالمكارم) من القطيف حاضرة الإيمان والولاء والمودة لمحمد وآلأه الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. ختاماً تقبلوا من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران جزيل الشكر على جميل المتابعة، دمتم في أمان الله. قصيدة ريحانة الهادي للأديب الولائي محمد عبدالرضا الحرزي - 824 2017-01-02 10:27:17 2017-01-02 10:27:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/14355 http://arabic.irib.ir/programs/item/14355 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمودة مطالع نوره المبين سيدنا وحبيبنا المصطفى الأمين محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله.. تحية من الله مباركة وطيبة نهديها لكم ونحن نلتقيكم بتوفيق الله في حلقة جديدة من هذا البرنامج، فأهلاً بكم. أيها الأفاضل، أهل بيت النبي الأكرم هم من عرّف العالمين بصورته الحقيقية – صلى الله عليه وآله – لأنهم أولاً أقرب الخلق إليه وأعرفهم به، ولأنهم ثانياً الذي تجلت فيهم أخلاقه الإلهية الكريمة بأكمل صورها. وهذا ما نشهده في سيرهم جميعاً – عليهم صلوات الله – وهذا ما نشهده أيضاً في السبط المحمدي الأكبر ريحانة الهادي الإمام الحسن المجتبى – عليه السلام - . وهذه الحقيقة الوجدانية هي التي يصورها لنا بلغة الشعر الصادق والبديع أخونا الأديب الولائي الكويتي محمد عبدالرضا الحرزي، في قصيدته الغراء التي اخترناها لهذا اللقاء، واخترنا لها عنوان (ريحانة الهادي) تابعونا مشكورين. قال أديبنا الحرزي حفظه الله.. قاتَلْتُ نَفْسِي في هَواكَ فَلَمْ أدَعْ لِلنَّفْسِ من لذّاتِها إلا الجَزَع أخبرتُ مَنْ قالوا بِأَنيَ شاعِرٌ إنَّ الهَوى لَوْ حَلَّ في الصَّخْرِ انْصَدَع إنَّ الهَوى لَوْ حَلَّ في بَحْرٍ نَزا وأنا مَشِيجٌ مِنْ تُرابٍ مُصْطَنَع ما أَنْطَقَتْنِي في الهَوى لَيْلَى ولا خَمْرِيَّةُ الوَجَناتِ شِيمَتُها الدَّلَع لكِنَّهُ رَيْحَانَةُ الهَادِي الذي أنا كُنْتُ نَثْراً في هَواهُ فاجْتَمَعْ للهِ وَجْهٌ في الظَّلامِ مُشَعْشِعٌ والبَدْرُ يَحْلُو في الظَّلامِ إذا طَلَع جلَّ الإلهُ بِخَلْقِهِ ماذا بَرى فَكَأَنَّ طه في مَحاسِنِهِ اضطَجَع نورٌ تَبَلَّجَ كالصَّباحِ و نُطْقُهُ بِمَزِيجِ طه و الوَصِي إذا انْدَلع واللَّيْلُ سَرَّحَ في صِفاتِكَ غَيْهَباً حتى تَلَجْلَجَ في مَديحِكَ وانقَطَع فَلِذا تَنادى النّاظِرونَ لِحُسنِهِ جَلَّ الصَّنيعُ وجلَّ ربي ما صَنَع والعَقْلُ أَنْتَ العَقْلُ لَوْ كان امرِءاً والعَقْلُ خَيْرُ بَني التُّرابِ إذا ابْتَدَع والفَضْلُ أَنْتَ الفَضْلُ فيكَ نِهايَةٌ والعِزُّ بَعْدَكَ أنْفُهُ قِيلَ انجَدَع أفديكَ مَبْسوطَ اليَدَيْنِ فَماطِرٌ غَيثُ السَّماءِ وطَبعُهُ عَنْكَ انطَبَع إنْ قُلْتُ كالبَحْرِ اللُّهامِ فإنَّما سَبْعَ البِحارِ مِنَ المَكارِمِ قَدْ صَنَع أو قُلْتُ ذا نُسُكٍ فَهَلْ ترَ مِثلَهُ مُتَنَسِّكاً في الدَّهْرِ للهِ انقَطَع قَدْ ذَلَّتِ العَلْيا إلَيْهِ فَاعْتَلى ومَراتِبُ العَليا بِجُهْدٍ تُنْتَزَع والفَخْرُ إنْ قِيلَ الفَخارُ فَبَعْدَهُ المَجْدُ يَسْجدُ و الإباءُ لَهُ رَكَع قَدْ سابَقَ الإحسانَ في إحسانهِ والجودُ طِفْلٌ مِنْ أنامِلِهِ ارتَضَع لا غَرْوَ فيهِ مِنَ الحِسانِ أتَمُّها فاللهُ قِدْماً في أوائِلِهِ جَمَع أصْلُ النُّبُوَّةِ و الإمامَةِ أصْلُهُ والبَذْرُ يَحْكي أصْلَهُ حَيْثُ انزَرَع هو نَجْلُ قالِعِ بابِ خَيْبَرَ مَنْ دَعا بِصِفاتِهِ بابُ السَّماءِ لَهُ انقَلَع وهو ابنُ فاطِمةَ البَتُولِ و رَبُّها شَرْعَ الوُجُودِ على مَحَبَّتِها شَرَع ويتابع الأديب المبدع الأخ محمد عبدالرضا الرحزي مديحته الحسنية فيرد الدعايات الأموية ويصور الشجاعة الحسنية ببلاغة قائلاً: أوَ أرتَعي لِلْقَوْلِ مِنْ حُسّادِهِ و فَمُ الحَسودِ عَنِ الوِشايَةِ ما امْتَنَع قَالُوا خَشى خَوْضَ القِتَالِ إِمَامُهُمْ وبِصُلْحِهِ لِبَني أُمَيَّةَ قَدْ خَنَعْ أوَ ما رَأَوْا صِفينَ في لَهَواتِها ونِصالُ سَيْفِكَ في مَناحِرِهِمْ هَزَع أيُجبِّنوك و أنت في غَمَراتِها لِلْمَوْتِ أطْلَقْتَ العَنانَ فَما رَجَع فإذا تَحَطَّمَتِ النِّصالُ و أَوْشَكَتْ زُمَرُ الكُماةِ على مُسابَقَةِ الفَزَع وتَراقَصَتْ بَيْنَ الجَماجِمِ في الوَغى روسُ الذَّوابِلِ و الدِّماءُ لها تَبَع وانْشَقَّتِ البَطْحاءُ تَبْلَعُ شوسَها والرُّعْبُ دَعْدَعَ في القُلوبِ فَلَمْ يَدَع حَيْثُ الصَّباحُ مِنَ العَجاجَةِ مُظْلِمٌ ودُجى العَجاجِ مِنَ الأسِنَّةِ ما طَلَع قُوموا إلى الأَجْداثِ جاءَ وَعِيدُكُم مُذْ أدْرَكوكَ فَكُنْتَ هَوْلَ المُطَّلَع هذا ابنُ حَيْدَرَةٍ و سِنْخُ محمدٍ والنَّصْلُ مِنْ نَسْلِ الحُسامِ إذا فَرَع و الأمْرُ فِيهِ مُسَلَّمٌ و بِحُكْمِهِ رَفَعَ القَنا لِلْحَرْبِ أو عَنْها وَضَع في مَهْبِطِ الوَحْيِ المُقَدَّسِ قَدْ نَما والذِّكْرُ دَوْماً في تِلاوَتِهِ خَشَع مِنْ مَنْبَعِ التَّنْزِيلِ مَنْهَلُ عِلْمِهِ وبِجَوْهَرِ الإيمانِ مَنْهَجُهُ نَصَع وبِمُهْجَةِ الإخْلاصِ يَنْضَحُ قَلْبُهُ وبِخَشْيَةِ الرَّحمَنِ شِيمَتُهُ الوَرَع فَلِكُلِّ جُرْحٍ في الفُؤادِ شِفَائُهُ ولِكُلِّ ضِيقٍ في الحَشاشَةِ مُتَّسَع ومَدارِكُ الكَلِماتِ فيهِ حِكايَةٌ كَفُّ الزَّمانِ بِنَسْجِها حاكَ السَّجَع يا مُهْجَةَ الهادِي فَتِلْكَ قَصائِدِي مِنْ بَحْرِ جُودِكَ ثَغْرُها لَمّا كَرَع قالَتْ يُؤَرِّقُني هَواكَ فَلَمْ أَدَعْ لِلْنَّفْسِ مِنْ لَذّاتِها إلا الهَلَع صَلى الإلهُ على الزَّكِيِ المُجْتَبى ما لاحَ نَجْمٌ في السَّماءِ وما لَمَع جزى الله عن وليه الحسن المجتبى – عليه السلام – الأديب الولائي المبدع الأخ محمد عبدالرضا الحرزي من الكويت خير الجزاء على هذه القصيدة الغراء التي أنشأها في مدح السبط المحمدي الأكبر الإمام الحسن الزكي – عليه السلام -. وجزاكم الله خيراً على جميل متابعتكم مستمعينا الأطائب لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. شكراً لكم ودمتم في أمان الله. مديحة فاطمية غراء للأديب محمد عبدالرضا الحرزي - 823 2016-12-20 11:43:08 2016-12-20 11:43:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/14312 http://arabic.irib.ir/programs/item/14312 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أهل المودة والوفاء والولاء لسراجه المنير حبيبه البشير النذير المصطفى الأمين وأهل بيته أبواب الرحمة الكبرى للعالمين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، أطيب التحيات ملؤها من الله الرحمة والبركات نهديها لكم في مطلع لقاء جديد من هذا البرنامج. مستمعينا الأفاضل، الإسلام دين الله الذي سبقت رحمته غضبه، الدين الذي ارتضاه لعباده لأنه وسيلة رقيهم في معارج الكمال والفوز بأشكال رحماته وبركاته في الدنيا والآخرة. وهذه الرحمة الإلهية السابقة ومصداق ظهورها في الإسلام تجلت بأجمل وأكمل صورها في النبي الأكرم وهو – صلى الله عليه وآله – المبعوث رحمة للعالمين، ثم في كنوز الرحمة ومعادن الحكمة من أهل بيته الطاهرين لا سيما قطب النبوة والولاية وبهجة المصطفى وكفؤ المرتضى وأم أئمة الهدى سيدة نساء العالمين الصديقة البتول الزهراء، فكان في الإنتماء إليها والتأسي بها الوصول الى محض الإيمان والإعتصام بعصمة الله، فهي – صلوات الله عليها – التي جعل الله رضاه في رضاها، كما أن جفاءها وإسخاطها يعني البوء بسخط الله لأنه تبارك وتعالى جعل سخطه في سخطها كما صرحت بذلك صحاح الأحاديث الشريفة المروية في المصادر المعتبرة عند جميع الفرق الإسلامية. بهذه المقدمة ندعوكم – أيها الأكارم – للإستماع لما اخترناه بما يتسع له وقت البرنامج من مديحة فاطمية غراء عرض فيها بلغة الأدب البديع الأديب الكويتي المبدع الأخ محمد عبدالرضا الحرزي مضامين كثير من الأحاديث النبوية الشريفة بشأن منزلة الصديقة الزهراء – صلوات الله عليها – تابعونا مشكورين.. قال أخونا الحرزي في مديحته الفاطمية الغراء: الله يا وَطَنَ الأَحِبَّةِ إنَّني لِطَلِيقِ فِكْري في ذُراكَ مُكَبِّلُ وأراكَ مَغْنى ما أَزُجُّ مِنَ الثَّنا نَظْماً و إيماءً عَلَيْكَ أُدَلِّلُ و لأنتَ عَيْنُ مَعِينِ كُلِّ رَوِيَّةٍ بِدُموعِ ناظِمِها طِلاً تَتَكَحَّلُ لم أقتَبِسْ مِن قاعِ قَلْبي جَذْوَةً إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ ومِنَ الهَوى دارٌ يَحِلُّ بها الفَتى في الحِلِّ والتَّرْحالِ لا تَتَبَدَّلُ وَطَنٌ بِهِ الزَّهْراءُ حَطَّ جَلالُها فَفِداءُ تُرْبَتِهِ الوُجودُ الأَكْمَلُ أَصْلُ النبوَّةِ و الوِلا يُنْبِيكَ عَن إجلالِها مَلَكٌ و يَشْهَدُ مُرْسَلُ هي روحُ حَيْدَرَةٍ و مُهْجَةُ أَحمدٍ بَل إنَّها الخَلْقُ الكَريمُ الأَوَّلُ خَيْرُ النِّسا بَلْ خَيْرُ مَنْ وَطِئَ الثَّرى مِنْ دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعْزَلُ عَنَّتْ لها الأَيامُ فَهي شَواهِدٌ تَمْضي على آياتِها فتُبَجِّلُ آلاؤُها هِبَةُ الحَياةِ و فَضْلُها في الكائِناتِ على المَدى مُتَطَوِّلُ ولأجْلِها ابتَلَجَ الصَّباحُ و نورُهُ و اسوَدَّ ليلٌ في المجرةِ أليَلُ ولحبِّها خَلْقُ الجنانِ وسُعِرَتْ نارٌ لشانِئها تشوه و تنكِلُ سادَ الورى أجدادُها وبها على أجدادِها أبناؤُها قد فُضِّلوا والدرُّ كلٌ في الجمالِ مُصدرٌ لكن يَزينُ الدرَّ ما هو أجملُ خَلْقٌ ولكن فَوْقَ كُلِّ خَلِيقَةٍ جَلَّتْ فَمَعْناها البَعِيدُ المُعضِلُ سَلْ "هل أتى" أوَ هَلْ أتى بِمِثالِها دَهْرٌ يَجُودُ على الأنامِ ويَبْخَلُ هي آيةُ القُرْبى و شَرعُ وِدادِها فرضٌ به مِنّا الفَرائِضُ تُقبَلُ هي ليلة قد جَلَّ قدساً قدرُها فيها الملائكُ بالقضاءِ تَنَزَّلُ وكذاك تَرْبُو أَلْفَ شَهْرٍ مِثْلَما هي مِنْ جَمِيعِ الخَلْقِ طُراً أَفْضَلُ الطُّهرُ نَفساً و الرَّضِيَّةُ رُتبَةً أبَداً و أزكى ما يكونُ و أنفَلُ جَمَعت صِفاتَ الأنبياءِ فكلُّهم مِنها على قَدَرٍ يَرومُ و يَنهلُ والكلُّ ما نزَلَ القضاءُ بِساحِهِ في النائِباتِ بفضلها يَتَوَسَّلُ وشَفِيعَةٌ في الحَشْرِ يَوْمَ وُقوفِهِمْ والكُلُّ يَرْجوها هُناكَ و يَأْمُلُ جَهِلَ الوَرى مِقدارَها فَتَراهُمُ يَتَصاوَلُونَ بِها و كُلٌ أعْزَلُ فالبَعْضُ عن سَفَهٍ يَقولُ و يَدَّعي والبَعْضُ يَخْبِطُ كالعَشِيِّ و يخطِلُ والكلُ في دَرَكٍ تربَّصه الردى فيه العقولُ عن البصائر تذهَلُ جلَّت فدقَّت في النفوسِ فضاق عن إدراكها عقلٌ وضلَّ مُضلَّلُ أبداً كمثلِ الشَّمسِ يُبديها الضيا وعن العيونِ بضوئها تتسربلُ مفطومة عن كلِّ رجسٍ كُنهُها سرٌّ لدى علمِ الإله مجلَّلُ هي سرُّ بارئها و محض جلالِهِ ومِثالُهُ الأعلى الذي لا يُعدَلُ هي رُكنُ رحمتِهِ وغايةُ جودِه و جَنابُ رأفتِهِ البَهِيُّ المُؤثَلُ والحجَّةُ الكُبرى على حججِ الورى من عِلمِها نَهَلوا و عنها أَنْهَلوا فاللَّوحُ مما تحتويهِ علومُها يبدي على صَفَحاتِهِ و يُسَجِّلُ مَلَكت زِمامَ العالَمِين فأمرُها فصلٌ لدى سمةِ القضاءِ و فيصلُ وكان هذا البيت كأنه بيت القصيد الذي نختم به ما اخترناه من بديعة الأديب الكويتي المعاصر الأخ محمد عبدالرضا الحرزي حفظه الله والتي أنشأها في مدح من جعل الله رضاه في رضاها سيدة نساء العالمين الصديقة الزهراء فاطمة البتول صلوات الله عليه وعلى أبيها وبعلها وبنيها بعدد ما أحصاه كتابه وأحاط به علمه آمين. شكراً لكم أيها الأطائب على طيب استماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. دمتم في أمان الله سالمين والحمد لله رب العالمين. مديحة حسنية للأديب المبدع محمد عبدالرضا الحرزي - 822 2016-12-11 13:49:35 2016-12-11 13:49:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/14282 http://arabic.irib.ir/programs/item/14282 بسم الله والحمد لله النور الذي خلق النور من النور، وأزكى صلواته على نبيه المحبور وآله مصابيح الهدى ومناهل الجود والعطا. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أطيب تحية من الله مباركة نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج، فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، الله تبارك وتعالى كرّم بني آدم كما صرحت بذلك الآيات الكريمة، ومن مظاهر تكريمه للإنسان ما تجلى في كرم أوليائه الصادقين وإحسانهم لخلقه، فهما كرم وإحسان بعيدان كل البعد عن جميل أشكال الإذلال والإمتهان والمن وغير ذلك، لأنهم – عليهم السلام – أولياء الله والله قد كرم خلقه.. ولذلك فإن كرم أوليائه الصادقين يجعل عطاياهم وسيلة لنقل السائل الى أفق أسمى الى جانب حفظ كرامته.. وهذا من مصاديق الحسن والجمال المعنوي في سيرتهم – عليهم السلام -؛ هذه الحقيقة هي بيت القصيد وجوهر الأبيات التي اخترناها لهذا اللقاء من مديحة حسنية عصماء نشرها موقع شعراء أهل البيت – عليهم السلام – للأديب المبدع والجزل الأخ محمد عبدالرضا الحرزي من الكويت القصيدة طويلة نختار منها طائفة من أبيتها بما يتسع له وقت البرنامج، تابعونا على بركة الله.. بعد مقدمة وجدانية مفعمة بمشاعر الولاء، يشرع أخونا الأديب الكويتي الحرزي حفظه الله بمدح كريم أهل البيت – عليهم السلام – مولانا الإمام الحسن المجتبى – صلوات الله عليه – فيقول: عُجْ بالبَقيعِ وذاكِرني الغَرامَ بهِ و نَزِّهِ الحُسنَ فيهِ و أنثر الغَزَلا و جاذِبِ المَجْدَ أطرافَ السَّخاءِ وَصِل بَينَ النَّبي و بَينَ اللهِ ما وُصِلا و قِفْ على قَبرِ أزكى الخَلْقِ فيه و قُلْ اللهُ لو لَم تَنَمْ عيناكَ ما سُئِلا يا بُؤبُؤَ الجودِ بل يا عَظمَ راحَتِهِ و آفة الفقرِ بل يا حُمَّةَ البُخَلا يا مَن على "الكافِ" سارَ الوافِدونَ لَهُ فَفَرَّقَ "النونَ" في أعناقِهمْ حُلَلا يا مَنْ إذا جادَ لم تُعْقِبْ عَطِيَّتُهُ في وَجهِ سائِلِهِ ذُلاً و لا فَشَلا و مَنْ يَكُ العَرشُ شيئاً في جَوانِحِهِ غَدَت لِضيفانِهِ أهلُ السَّما خَوَلا أنت الذي مُقلَةُ الزَّهراءِ مَنزِلُهُ و مَن على قَلبِ طه أنتَ مَن نَزَلا و أنت ظِلُّ تعالى في العوالمِ بل أنتَ الذي المَثَلُ الأعلى به مَثُلا وأينَ يوسُفَ و اللاتي شُغِفْنَ بِهِ مِمَّنْ إذا لَحَظَ الكَلبَ العَقورَ حلا حُسْنٌ يُجَنُ بِهِ عَقلُ الرَّزينِ هَوىً و رَوعَةٌ تَذَرُ المَعتوهَ كالنُّبَلا و أَعيَنٌ لو رَآهُ الصِّلُّ مُبتَسِماً لأرْسَلَ السُّمَّ مِن أشداقِهِ عَسَلا تَخالُهُ يَوْمَ تَدعوهُ لِمُعضِلَةٍ عافٍ رأى فيكَ ما يُنجيهِ فابتَهَلا عقلُ الحياةِ و زَيْنُ الكائِناتِ فمٌ قامَ الوُجودُ على ألفاظِهِ جُمَلا رَيْحانَةُ المُصطَفى بَلْ رَوْحُ بَهجَتِهِ و المَهمَهُ الوَعرُ يَومَ الطَّعنِ إن حَملا أخو الحُسَينِ و يا لِلفَخرِ أيُّ أخٍ مِثلُ الحُسَينِ إذا دَلوُ الإباء دَلا يُنمى إلى شَيبَةِ الحَمدِ الذي وَقَفَتْ بِهِ البَسالةُ لا حَولاً و لا حِوَلا عليٌّ اللَّيثُ مَولاهُ و والِدُهُ فَحَسبُ ذا وَلَداً و حَسبُ ذاكَ وِلا أبا المَعالي و لا عُذرٌ لَدَيَّ لِمَن عاداكُمُ غَيرَ أصلٍ فيه قد سَفُلا و مِثْلُكَ الشَّمسُ لا تَخفى على أحدٍ و هَل دُعي أبرَصُ الساقينِ مُحتَجِلا وما الضُّحى والدُّجى إلا النَّجائبُ في إفشَاءِ فَضْلِكَ مَا بَيْنَ الوَرَى رُحِلا عِدلُ الفتى مَن مِنَ الفِتيانِ يَعدِلُهُ و أنتَ عِدلُكَ وَحيُ اللهِ إن عُدِلا فلا كَقَبرِكَ نُحتُ الرَّسْمَ مُنحَنِياً و لا كَدَمعي عَلَيهِ النَّجمَ حينَ تلا و لا كَمَرآكَ نَعشاً يا ابنَ فاطِمَةٍ السُّمُّ و النَّبلُ في أرجائهِ اقتتلا واهٍ عَلَيهِ أعانَ اللهُ حامِلَهُ مِنْ كُلِّ عَمرِو بُكاً أو نادِباتِ عُلا يا حامِلَ النَّعشِ لَبِّث قَبلَ تَدفُنُه لَرُبَّما عادَ للأيتامِ إن سُئلا أما درى بل درى واللهِ قاتِلُهُ بأنَّهُ أثكلَ الأديانَ و المِلَلا و مَنْ يَكُنْ جودُهُ جودَ ابنِ فاطِمَةٍ يُميتُ كلَّ الوَرى هَماً إذا ارتَحَلا أهواك يا ابنَ عَلِيٍّ و الهَوى نَسَبٌ بَينَ الذَّواتِ و إن لم تَنطَبِقْ مَثَلا الشَّوكُ في الزَّهرِ لا يُزري بِرَونَقِهِ و أقدَرُ النّاس لولا العَفوُ ما اكْتَمَلا و أنتَ مَن سَدَّ فاهَ الدَّهرِ نائِلُهُ حتى ظَنَنتُكَ مِنْ فَرطِ السخاءِ بِلا شَوقي إلَيكِ سرى بي تَحْتَ بارِقةٍ لَم ألقَ للعَقلِ فيها غَيرَ ما جُدِلا وسَفَّهَ الوجدُ في عَيني سِواكَ فَلمْ أجِدْ لِغَيرِكَ مِقداراً و إن بَجُلا وخاض بي العَجزُ مَعناك العَريضَ كما عن فَهمِكَ اليَأْسُ في أوهاميَ انتقلا و وَصلُ روحِكَ روحي شَفَّ جارِحَتي وَصْلُ العُقولِ على غَيرِ العُقولِ قِلا و إنَّني مَن رَأَى فيكَ العَنى تَرَفاً الحُبُّ لولا رَمادُ البَيْنِ ما اكتَحَلا جَدَّت أُمَيَّةُ في إِقْصَايَ عَنكَ فما أَقْصَتْ سِوى اللِّينَ عَني فيكَ و الهَزَلا وبهذا نصل أيها الأطائب الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لأبيات مختارة من قصيدة بليغة في مدح الإمام الحسن المجتبى – عليه السلام – أنشأها الأديب الكويتي المعاصر الأخ محمد عبدالرضا الحرزي وفقه الله لكل خير. لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الدعوات في أمان الله. قصيدة نهج البردة للأديب الولائي جعفر الجعفر - 821 2016-12-03 12:53:19 2016-12-03 12:53:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/14255 http://arabic.irib.ir/programs/item/14255 بسم الله والحمد لله الذي نوّر قلوبنا وزكى نفوسنا وعطر أرواحنا بمودة واتباع أنواره الساطعة وأبواب رحمته الغامرة ومعادن حكمته الزاخرة الحبيب المصطفى سيدنا محمد الأمين وآله الأطيبين الطاهرين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل رحمة من الله وبركة وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، تواترت في المصادر المعتبرة عند مختلف الفرق الإسلامية أحاديث شريفة عدة ينهى فيها النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – عن الصلاة البتراء، أي أن يصلى عليه دون أهل بيته – صلى الله عليه وآله -. وهذه الحقيقة الشرعية تتضمن الإشارة اللطيفة أن المديحة التي يحب الله ورسوله أن يمدح بها سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – هي التي يكون كمالها بمدح آله الطيبين بعد مدحه مثلما أن كمال الصلاة عليه بالصلاة على آله ومثلما أن كمال دينه بولاية أوصيائه المعصومين – صلى الله عليه وعليهم أجمعين -؛ وهذا ما نصت عليه الآيات النازلة في واقعة الغدير المباركة. والمديحة النبوية التي اخترناها لهذا اللقاء هي من هذا النوع الراقي من المدائح النبوية التي يحبها الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – وقد جارى فيها الأديب الولائي الكويتي الأخ جعفر الجعفر قصيدة نهج البردة الشهيرة وأجاد.. نقرأ لكم في هذا اللقاء ما يتسع له وقت البرنامج من أبياتها فتابعونا مشكورين... قال الأخ جعفر الجعفر بعد مقدمته الغزلية البديعة: هذا فؤادي و سمعي ذاك بل بصري و كلُ حسيِّ على ذكراه مجبول اعني الذي سرُّ هذا الكون في يده ولا أغالي إذا ظلَّت أقاويل اعني الذي الشمس و الأقمار غرَّته وسائرُ النور من ذا النور تذييلُ هذا هو الأصلُ للأنوار اجمعِها فالأصلُ طه و نورُ الغيرِ منحول صلوا على احمدٍ والآل عترته إن الصلاة لنا عزٌ و تكميلُ يا من تشعشع نورا عند مولده فالكونُ من نورِه الآخَّاذ مذهول فشقَّ أفقَ السما نورٌ لهيبتِه عمودُ صبحٍ به الأصباحُ مشغول فاستقبلته حواري العين تحمله كأنما الدرُّ فوق الكفِّ محمول قل للقوابلِ لا غسلٌ يراد له هذا الذي بيد الرحمن مغسول قوموا انظروا رتلَ القران اجمعَه من قبل إن يأتِ بالقرانِ جبريل ذا أولُ الخلقِ بل اصلٌ لجوهرِه و ذلك الخلق من معناه تأويل هذا الذي عَِّلةُ الأكوانِ منشأه و الكلُ من بعده شرحٌ و تحليل هذا يدُ الرحمن قد مُدَّت لتنقذُنا من باطلِ الشرك حيثُ الحقُ مجهول هذا الذي أمَّ كلَ الرسلِ اجمعِهم ذا يومُ مسراه تمجيدٌ و تهليل نورٌ تنوَّر قبل القبلِ محتِدَه حيث الظلامُ على الأرجاءِ مسدول فأشرق النورُ من أنوارِ غرَّتِه فالكلُ من نورِه ضاوٍ ومشمول مالي خيالٌ أرى يرقى لمدحتِه فمبلغي العجزُ و التكثيرُ تقليل أنى أوَصِفَه أنى أمَجِده و الفكرُ مثلي كوصفي فيه مغلول فالوصفُ عزَّ لعينِ الشمسِ ظاهره فكيف عن عينِ عينِ الشمس تفصيل لكن رأيتُ بانْ أمحي شوائِبَنا فرشحُ ذكراك عند القلب تجميل فالذكرُ فيك كما القران ترتيلُ و المدحُ فيك إلى الرحمنِ تهليل صلوا على أحمدٍ والآل عترته إن الصلاةَ لنا عزٌ و تفضيل يا من قصدتُ إليهم لا لغيرِهمُ فغيرُ قاصدِهم لا شكَّ مخذول أنتم عداةَ فقيرٍ جاءَ يقصدُكم فالخيرُ من عندِكم شافٍ و مجزول هذا اعتقادي اذا ذنبي تجلَّلني فبحرُ ذنبي بحبِ الآل مغسول و كيفَ لا وهمُ الألبابُ سادتُنا و أُمهمْ في سماءِ المجدِ قنديل كواكبٌ يهتدي الساعي بهديِهمُ و ينجلي الهمُّ لو بالهمِّ تكبيل ماءٌ أراكم لكل الخلقِ مصدرُكم و الخلقُ من مائِكم قطرٌ و تبليل لاسيما جدُّكم أعني محمدَكم ذاك الذي فيه كلُ الخيرِ مأمول و ثاني اثنين قصدي الطهرَ حيدرةً نفسُ النبيِ فذا بالنفسِ معدول لولا محمدُ لا خَلقٌ ولا خُلقٌ لولا عليٌ رسولِ الدينِ مجهول لا لا أبالغُ لو ما قلتُ أنهمُ هم توأمُ الدينِ همْ للدين تأويل يَحارُ كلُ ذوي الألبابِ لو سألوا مَن منهم فاضلٌ حقا ومفضول فلطفُ احمدَ تبشيرٌ و موعضةٌ و سيفُ حيدرَ إنذارٌ و تهويل سيفٌ مِنَ اللهِ للباغين صَولتُه تهابُ صَولته الطيرُ الأبابيل جئنا اليك رسول الله في شغفٍ وجفننا فيك يا ذا النور مكحول جئنا اليك رسولَ اللهِ حادِيُنا شوقٌ عليه منِ الأنوارِ إكليل زِدني الهي بهِم حُباً و معرفةً فإنني عنهمُ في الحشْرِ مسؤول و اجعل فؤادي بحب الآلِ متصلا قد فازَ قلبٌ بحبِ الالِ موصول صلوا على احمد في كل بارقة والآلُ طُراً فهم خيرٌ وتكميل وفق الله لكل خير أخانا الأديب الولائي جعفر الجعفر من الكويت وجزاه أجمل الجزاء على هذه المديحة النبوية الرائقة التي أنشأها في مدح سيد المرسلين حبيبنا الأحمد محمد – صلى الله عليه وآله - . وقد قرأنا لكم أيها الأكارم من أبياتها ما اتسع له وقت حلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار). إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم على كرم المتابعة ودمتم في أمان الله. قصيدة مطلعي في الختام لسماحة الشيخ مهدي الساري - 820 2016-11-06 14:01:56 2016-11-06 14:01:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/14171 http://arabic.irib.ir/programs/item/14171 بسم الله والحمد لله النور المبين الذي أنار قلوبنا بنور مودة وإتباع صفوته المنتجبين نبيه الأكرم المبعوث رحمة للعالمين الحبيب المصطفى وآله الأطيبين الأطهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين.. أوكى تحية من الله طيبة ومفعمة بالرحمة والبركات نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأفاضل، لا يخفى عليكم أن قصيدة شاعر الولاء الخالد دعبل بن علي الخزاعي – رحمه الله – التي ألقاها في محضر الإمام الرضا – عليه السلام – هي من أهم قصائد الولاء الخالص التي خلدها التأريخ لسمو مضامينها وصدق المودة في أبياتها، هذا من جهة ومن جهة ثانية لأن مولانا الرضا – صلوات الله عليه – قد أضاف إليها بيتين من إنشائه في الثاني منهما البشارة بالعدل المنتظر خليفة الله المهدي – عجل الله فرجه الشريف -. وقد جار هذه القصيدة الخالدة عدة من أدباء أهل البيت – عليهم السلام – وأنشأوا قصائد جسدت المضمون السامي لمودتهم – صلوات الله وسلامه عليهم -. وفي هذا اللقاء إخترنا لكم إحدى تلك القصائد لأديب عالم معاصر، من حاضرة (الحويزة) في الجمهورية الإسلامية في ايران هو سماحة الشيخ (مهدي بن عبدالواحد الساري) حفظه الله، وقد امتازت قصيدته بجميل الإفتخار والإعتزاز بنعمة المودة والولاء لسيد الأنبياء وآله الأصفياء – عليه وعليهم صلوات الله – ننقل لكم هذه القصيدة من موقع (شعراء أهل البيت عليهم السلام) تابعونا مشكورين... أيها الأطائب إختار سماحة الشيخ مهدي الساري لقصيدته عنوان (مطلعي في الختام) وقد دخل في عالم المعنى على أنيس النفوس أبي الحسن علي الرضا – صلوات الله عليه – ليخاطبه قائلاً: أتيتُ وما بالكفِّ مِن حسناتِ إليك سوی الآهاتِ والخطواتِ أأسكُبُ دمعي مثلَ كفّك إن سخت لحبّيكَ أمْ أبغي علی الوجناتِ إذا انا أسبلتُ الدموعَ صبابةً فمَنْ لي بضوءِ العينِ في الظلماتِ وإن أنا لم أُهرِقْ فمَن لي بعاذرٍ يری العينَ مثلَ الأمِّ للعبراتِ أتيتُك مثلَ الظل شئٌ كمُعدَمٍ وان هو راق العينَ والنظراتِ أتيتُ وخلّفتُ الأنا وسطَ غابةٍ وجئتُ طليقاً مِن أناي و ذاتي إذا كنتُ مزكوماً فكيف أشمّ ما حواه الربيعُ الطَّلْق مِن نفحاتِ ولولاكَ في أمري لكنتُ مضيَّعاً كما الحبرُ مسكوباً علی‌ الوَرَقاتِ ولولاك في قلبي لكنتُ مُذبذَباً وعادتْ سواءً ضِلّتي وصلاتي و عشتُ متاهاً أو فراغاً مُدبلَجاً بإسمِ رُقيّ أو تطوّرِ آتِ ضلالاً لعذّالي وتعساً لرأيهم رأوا حبّيَ الأسمی إليكَ مناتي و لو أنّهم جاؤوا بعينِ تجرّدٍ و أفئدةٍ بالنَّصفِ مُتِّسماتِ لقالوا مقالي أو غلَوا و تزيّلوا فبائوا بشرِّ الإثم والتَبعاتِ وما لي و مَن يعشو عن الذكر معرضا إذا قيل لي في آل أحمدَ هاتِ دعِ الغيرَ في وادي المتاه يروقُه حديثُ المناوي أو هوی القَذِراتِ وخُذْ في حديثِ الوُدِّ يا قلبُ وﭐغتنمْ سُوَيعةَ وصلٍ فالزّمانُ مُواتي أبا حسنٍ مولاي جائك دعبلٌ وكان طليقَ القول في الحلباتِ فأنْشَدَ ما يزدادُ حسناً وبهجةً مدارسَ آياتٍ مدی السنواتِ و جئتُك أقفو إثرَه متلهّفاً أقول علی ﭐسم الله والبركاتِ مدارسُ آياتٍ بها الذكرُ معتليٍ وإن غالها بالجورِ بطشُ طغاةِ مدارسُ وحي الله أنّی يطيحُها بليدٌ توخّاها برميِ حصاةِ تكفّلَ ربُّ العالمين برفعها علی رغمِ شانيكم وكلِّ عداةِ ديارُ عليّ في القلوب توطّدت و دارُ أبي الأحرارِ رمزُ ثباتِ ديارٌ سمَتْ مِن أن تُنالَ بوصمةٍ كما نيلت الزرقاءُ بالوصماتِ ديارٌ بها تُطوی الليالي تهجّداً تُعَطَّرُ بالآياتِ لا النغماتِ ولا زالَ في الآفاق صوتٌ مدوّياً صحيفتُه مخطوطةُ الثفناتِ و أين ديارُ الجائرين عليكمُ بلاقعُ أطلالٌ ورهنُ شتاتِ أبا حسنٍ ما جئتُ في العيد راثياً شموخاً تحدّی السيفَ والذَرِباتِ ولا جئتُ أشكو أنّنا في مضائقٍ فشيعتُكم لا شكَّ في اللزباتِ ولكنّني مولاي جئتُك مُهدِيا هديةَ قلبٍ خافقِ النبضاتِ مديحاً علی قدري مشوباً بلوعةٍ لعلّك ترضاه نتاجَ حياةِ فأنت الذي نوّرت دربي فلم أرُحْ أسيرَ زمانٍ مُوِحشِ الخَطَراتِ و أنت الّذي عنونتَ دنياي فٱغتدت عناوينُها غنّاءَ مُزدهراتِ و لمّا أتيتُ الكونَ أرنو جمالَه وجدتُك فيه باهرَ السُّبُحاتِ فأُبْتُ إلی نفسي بذهنٍ مشوَّشٍ و غِيلَ الكلامُ الطَلْقُ بالشَّرَقاتِ و ما زدتُ إلا أن وقفتُ مُحيَّراً وخيرُ ختامٍ حيرةُ الكلماتِ جزى الله خير الجزاء الأديب العالم سماحة الشيخ مهدي بن عبدالواحد الساري من أدباء مدينة (الحويزة) الإيرانية على هذه القصيدة الغراء في الإفتخار والإعتزاز بالولا لمحمد وآله الطاهرين. وجزاكم الله خيراً على جميل الإصغاء لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران شكراً لكم ودمتم في أمان الله. والأشعار تجليات الرحمة الإلهية في سيرة الإمام علي بن موسى الرضا – عليه السلام- - 819 2016-10-26 14:12:45 2016-10-26 14:12:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/14134 http://arabic.irib.ir/programs/item/14134 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا محبة أحب خلقه إليه وأنفعهم لخلقه حبيبه وحبيبنا وسيدنا خير خلقه محمد المختار وآلأه الميامين المباركين الأطهار عليهم صلوات الله آناء الليل وأطراف النهار. سلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل ما يحبه الله لكم ويرضاه أهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأفاضل، من يتعرف الى سيرة نبي الرحمة وآله أبواب الرحمة – عليه وعليهم السلام – ينجذب بفطرته الى الدين الحق ويعشق ربهم الأكرم ويعبده تبارك وتعالى عن حب وشوق وبذلك ينجو من الآثار السيئة المشوهة لحقيقة الإسلام التي تعج بها أفكار وممارسات الوهابية وما أنتجته من حركات التكفير التي توقع أهلها في أفظع مصاديق الشرك بدعوى التوحيد الخالص. والأشعار التي اخترناها لهذا اللقاء تنطلق من هذه الحقيقة الوجدانية وهي تصور تجليات الرحمة الإلهية في سيرة الإمام الرؤوف علي بن موسى الرضا – عليه السلام-. ونختار هذه الأبيات من قصائد رضوية لثلاثة من شعراء الولاء المعاصرين هم: سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي والأديب المعتوق والشاعر رائد أنيس الجشي ونبدأ من الثالث ونختم بالأول، تابعونا على بركة الله... قال الأخ الأديب رائد أنيس في مديحة رضوية وجدانية: يا سفين الشوق خفف بالمسير وأمسك الروح التي كادت تطير فلقد لاحت لعيني قبة سجد النور عليها يستنير وأرى من حولها طير القطاعزفت من عشقها لحن العبير وابتهالا من ملاك مغرم وانتحابا من طليحٍ وأسير مشهدُ في مشهدٍ شاهده قلبي المتعب والحرف الضرير فإذا بالحرف أمسى نضراً وإذا بالقلب كالفكر البصير وإذا دمعي بكاني اشطراً لم يبللها سوى العشق الغزير طهرتني لم تعد بي غمة زال رين القلب بالنور الأثير قبة نوراء لاحتْ فأحنى جدع أحلامي بألطاف الأمير مثقلا بالعشق أمضي طالباً لثم أعتاب الرضا عون الفقير طالبا نيل الرضا عند (الرضا) مستجيرا بالذي يرعى الأجير ذاك سلطان الهدى خير الورى منبع الإحسان من رب قدير هديه يخترق القلب فمن يستمع يحيى به ميت ضمير هو للشيعة مولى شافعاً وإماما بحنايانا خبير قمر لا زال مذ تكوينه رحمةً بالرحمة الكبرى منير ينشد الأشعار في حب الرضا حبه الإكسير والخير الكثير كانت هذه الأبيات للأديب الولائي المعاصر الأخ رائد أنيس الجشي ومنها ننقلكم الى مديحة رضوية ثانية للشاعر الإيماني الأخ معتوق المعتوق نقرأ منها قوله حفظه الله وهو يخاطب أنيس النفوس – عليه السلام -: لِـطُورِكَ الشمسُ أهْوَت وانحنى القَمَرُ وبـاسمِكَ الـحُورُ غَنَّت واسمُكَ الوَتَرُ كـم يـرْقَبُ الـليلُ فَجراً أنتَ مبْسَمُهُ وتـرتَـجي دِفـأَكَ الـسُمَّارُ والـسَحَرُ وكــم تـهـيمُ إلـى مـثواكَ ألـوِيَةٌ مـن عـالَمِ الـنورِ زُمْـرَاً تِلْوَها زُمَرُ كـم قـارَبَ الـنَفَسُ الـولهانُ خُطوَتَهُ وسـابَقَ الـطيرَ فـوَّاحُ الـوَلا العَطِرُ كـم أطـبَقَ الـجَفْنُ أستاراً على مُقَلٍ إلَـيْكَ يـحدو بـها الـتِرْحالُ والسَفَرُ حـتى بَـدَت قُـبَّةٌ لـلشمسِ سـامِقَةٌ مـن عَـسْجَدِ الـخُلدِ لُفَّتْ حولَها الأُزُرُ فـهَـوَّمَتْ حـولَـها الأرواحُ مُـنشدَةً وصـوتُها فـي عُـلا الأفـلاكِ يفتَخِرُ فَـدَتْـكِ يــا طـوسُ أرواحٌ وأفـئدةٌ أنـتِ الـمعينُ ومِـنْكِ الوِرْدُ والصَدَرُ يـا كـاشِفَ الـكَربِ عن زوَّارِ مرقَدِهِ سَـلامُـنا الـمُبتَدا إذ جُـودُكَ الـخَبَرُ يـا عـالِمَ الآلِ فاِضْرِب بالعَصَا لُجَجَاً مِـنَ الـمعارِفِ حـتى يُـقرَأَ السَطَرُ هـنا (الرِضا) نُفِخَت في الصُورِ مِدْحَتُهُ مـا عـاقَ أصـداءَها بـاغٍ ولا أشِرُ ثُـمَ (اتـرُكِ البَحرَ رَهواً ) (يتَّبِع سبباً) لا يـقتَفِي حَـدَّهُ الـقِطرانُ والـحَجَرُ يـا مـنبَعَ الـدينِ يـا مَـدَّاً لـدعوَتِهِ مَــدٌّ بِـحَجْمِكَ لا يُـطوى ويَـنحَسِرُ يـا ضـامِنَ الـخُلْدِِ تهفو نحوَها مُهَجٌ تـرومُ رؤيـاكَ... لاحُـورٌ ولا حَوَرُ يـا بَـضْعَةَ المصطَفى خُذ من جوانِحِنا جَـمْرَ الـمدائِحِ يـستَشري ويَـستَعرُ هـذي مـحافِلُنا بـالسعدِ قـد مُـلِئَت مُـذْ تُشرِقُ الشمسُ تسمو نحوَها الزَهَرُ هـذي مـشارِبُنا عـن غيرِكُم فُطِمَت عـن غـيِّ شـانِئِكُم فـي سمْعِنا وَقَرُ هـذي حـوائِجُنا فـي سُـوْحِكُمْ هَتَفَت قـبل الـخريفِ سـتؤتي تمرَها هَجَرُ إن أجـدَبَت أرضُـنا أو مُـزنُنا مَنَعت مِـنْكَ الـنميرُ فـأنت الـمُزنُ والمَطَرُ وأخيراً نقرأ للأديب العالم سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي قوله – حفظه الله – وهو يخاطب الإمام الرضا – عليه السلام – تحت عنوان (علامة التوحيد): يا من بفيض نداك كان وجودي بل أنت أصل صنائع المعبود يا أيها السلطان يا مولى الورى أنت الذي أرجو لفك قيودي لملمت أشتاتي وجئتك سائلاً فيضاً علي ينيلني مقصودي أنزل علي من البيان سحائباً لأخط منها مدحتي وقصيدي نور سرى في الكائنات فأشرقت وبه بقاء وجود كل وجود وبهذا نصل مستمعينا الأكارم الى ختام حلقة أخرى من برنامج (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. المديحتين للشاعر الولائي المعاصر السيد سيف الذبحاوي الحسيني - 818 2016-10-19 14:05:46 2016-10-19 14:05:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/14109 http://arabic.irib.ir/programs/item/14109 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أمة سيد الكائنات ومن أهل مودة أهل بيته الهداة صلوات الله وتحياته وبركاته – عليه وعليهم أجمعي-. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله وبركاته.. أطيب تحية نحييكم بها ونحن نلتقيكم – بتوفيق الله – في حلقة جديدة من هذا البرنامج نعطر فيها نفوسنا وننير قلوبنا ببعض ما قاله شعراء الإيمان في مدح أهل بيت النبوة – عليهم السلام -. في هذا اللقاء نقرأ لكم مديحتين الأولى للحبيب الهادي المختار – صلوات ربي عليه وآله الأطهار – والثانية لسليله ووارثه والسابع من أوصيائه المحمديين، مولانا الإمام موسى الكاظم – عليه السلام -. ونشهد في كلا المديحتين جماليات الرحمة المحمدية والعبادة التوحيدية الخالصة التي تشمل بركاتها الجميع. منشئ المديحتين هو الشاعر الولائي المعاصر السيد سيف الذبحاوي الحسيني وهو من الأدباء الذين نذروا شعرهم لخدمة قيم الإسلام المحمدي الأصيل، وهو مواليد مدينة الكوفة العريقة سنة 1402 للهجرة وقد امتاز شعره بالإبداع والتجديد... نقرأ لكم هاتين المديحتين من ديوانه بعد قليل فتابعونا مشكورين.. نبدأ بالمديحة النبوية التي تمتاز على قصرها بجميل وصفها الجامع لنبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – قال حفظه الله.. ختام الرسالات طه العظيم نبي السلام بقلب رحيم أقام برمل الحجاز العقيم ممالك حب ونهجاً قويم ولكن بأمر القدير الحكيم أطل على العالمين يتيم وكم مثل أحمد بالفضل جاءيتيماً وعاش من العظماء وفي قصيدة ثانية يصور الأخ الأديب السيد سيف تجليات الحب الإلهي في عبادة مولانا الإمام الكاظم – عليه السلام – ويربط ببلاغة لطيفة بين لقبيه الشهيرين وهما: راهب آل محمد – صلى الله عليه وآله – وباب الحوائج. وقد اختار لقصيدته عنوان (موعد مع الحب)، وقال فيها: على جَفنِ بغدادَ الهوى لِيَ موعدُ مع الحبِّ – موسى – شاعراً أتعبَّدُ طَوافٌ تُرابي بالحنينِ ملفَّعٌ وجُوعُ انتظاراتي الرمادُ تَورُّدُ ضَريحٌ من الحُزنِ المُعتَّقِ مُقلتي بها الإمنياتُ السُمرُ ولهى تُغرِّدُ ربيعُ النَجَاوى قادمٌ فتبتَّلي إلى اللهِ يا روحي الكرامةَ نَحصِدُ ويصور الأديب السيد الذبحاوي ببلاغة جمالية عبادة الإمام الكاظم – صلوات الله عليه – وهو سجين في طوامير الطاغية هارون العباسي فيقول: مَسيحٌ يَبُلُّ الأرضَ بالعشقِ دمعُهُ فيخضرُّ دربٌ للسماءِ مُعبَّدُ يجوبُ الليالي مِثلَ طعمِ حكايةٍ تُقالُ وذوقُ السامعينَ يُخلِّدُ وفي حائطِ المنفى يطرِّزُ ظلُّهُ ال أناجيلَ أزهاراً من الضوءِ تُوقدُ طقوساً من الصمتِ المبجِّلِ تنحني لينسابَ – نهراً في الظلامِ – التَوحُّدُ وعرشٌ من النورِ القديمِ ومرفئُ الصلاةِ لأملاكِ الجلالِ مُشيَّدُ هناك المحاريبُ القلوبُ نوافذٌ تلَّبي وهمسُ العاشقينَ التَهجُّدُ تطلُّ على بحرِ المعاجزِ كاظمِ ال حوائجِ قاضيها الندى اللايُحدَّدُ مفاتِحُ أقفالِ الإجاباتِ عندَهُ سوى مُزْنِهِ البيضاءِ ، فالغيمُ مُوصدُ "وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ" ما بِهِ وما للطباقِ السبعِ طرَّاً سيصعدُ تَمَشَّى على ماءِ النوايا أريجُهُ شممناهُ معنىً للحياةِ يُجدِّدُ مدى كلِّ كونٍ في يديهِ مكوَّرٌ كمثقالِ ، أو ما دونها ، لا يُجسِّدُ هو الفِطرةُ الأولى وزيتونةٌ فلا بغربٍ ولا في الشرقِ أخرى فتُوجدُ بهاءُ العليِّ المرتضى فيهِ ناصعٌ ويسعى حَواليهِ الجمالُ محمدُ ومن نفحاتِ الطهرِ فاطمِ خشعةٌ تبدَّت ، سماتِ الفجرِ منهُ تُبدِّدُ نجوماً مِنَ الإبداعِ فوقَ جبينِهِ تشعُّ لتهدي العالمينَ إذا غَدوا أتى بالصباحاتِ الجميلةِ معلناً بأنْ أملٌ في المرقدينِ سيُولدُ أيها الإخوة والأخوات.. كانت هذه قصيدة (موعد مع الحب الإلهي) وهي بيان عبادة راهب آل محمد – صلى الله عليه وآله – الإمام باب الحوائج موسى بن جعفر – صلوات الله عليه – أنشأها الأديب المبدع أخونا السيد سيف الذبحاوي الكوفي وفقه الله لكل خير. وقد قرأناها لكم مع مديحة غراء من إنشائه – حفظه الله – للنبي الخاتم سيد الكائنات الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله -. وبهذا ننهي لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. تقبل الله جميل الإصغاء ودمتم في رعاية آمنين والحمد لله رب العالمين. رذاذ الغدير من إنشاء الأستاذ فريد عبدالله النمر - 817 2016-10-05 09:36:41 2016-10-05 09:36:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/14067 http://arabic.irib.ir/programs/item/14067 بسم الله والحمد لله الذي أكمل دينه وأتم نعمته بولاية سيد الوصيين وأميرالمؤمنين ربيب وأديب سيد الخلائق أجمعين حبيبنا المصطفى الصادق الأمين صلوات الله عليه وآله الأطيبين. السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته.. معكم بتوفيق الله في حلقة اليوم مع مدائح الأنوار المحمدية؛ فأهلاً بكم.. (رذاذ الغدير) هو عنوان المديحة التي اخترناها لهذا اللقاء وهي من الغديريات البديعة في استلهام قيم النهضة والوحدة والإعتصام بحبل الله المتين من واقعة الغجير المباركة، وهي الواقعة المباركة التي توارت رواياتها في المصادر المعتبرة عند جميع المذاهب الإسلامية وهذه الغديرية البديعة هي من إنشاء أحد الأدباء المعاصرين من حاضرة القطيف العريقة هو الأستاذ فريد عبدالله النمر المولود بالعوامية سنة 1385 للهجرة وصاحب عدة من المؤلفات والإصدارات الأدبية منها دراسة (النص الأدبي بين ثقافة النص وبيئته) إضافة الى إثنين من دواوين الشعر الإيماني النهضوي وفقه الله لكل خير. نقرأ في هذا اللقاء ما يتسع له وقته من أبيات مديحته العبوية هذه فكونوا معنا: قال الديب فريد النمر في قصيدته (رذاذ الغدير): عيدُ الغديرِ تدفقْ جَدولاً فينا وندِّ أرواحَنا الظمأى وروّينا عيدُ الغديرِ وعطّر كلَ لازمةٍ من الولاءِ بنشرٍ منك يُحيينا عيد الغدير وجددْ للهدى قيَماً باتت مجففة فيها معانينا وهزّ وجداننا المشحونِ أمنية من بعد أن يَبُسَتْ أغصانُها اللّينا وطبّق الكونَ ألحانا فقد سَئِمتْ أوتارنا الصمتَ جاثٍ في نوادينا في كلِ عام يعيدُ العيدُ فرحته وهذي ذكراهُ رَذاذٌ منهَا يكفينَا قد ساقكَ الله لطفا من عِنايتِهِ فصرْتَ كالنورِ في وَجْهِ الموالينا وبهجةٌ فيك مذ نودي العباد لها لما علا منبراً يدعو الملبينا اليومُ قد أُكملتْ للدين شرعته واليوم ربُّ العلا قد تمَّمَ الدينا اليوم قد غردت للحق صولته وغرّدَ الوحيُ في الآفاق مفتونا واليوم حيدرةٌ الأكوانُ إمرته فرض الولاء فقال: الكلُّ آمينا هذا علي الذي بالبيت سجدته قبل النداء إمامٌ للمصلينا هذا علي فصيلُ الحق يتبعه قداً بقدٍ على اثر النبيينا هذا علي فداء الدين تعرفه كلُ الملائكِ من باهى الملايينا هذا علي سلامُ الله فكرته كأنما الفجر أضحى فيه مشحونا أخ النبي وكفو النور كوثره قد توّج النورَ أكفاءً ميامينا فالدين ليس له إلا أبا حسن يدك هُضْبَ العدى بل يسقها الهونا حتى أتت لا فتى للحق منزلة ولا سوى حيدر سيف النبيينا إذ ذبّ عن احمدٍ كفَّ الكروب فهل من بعده فارس يردي المعادينا وصيُّ احمدَ أزكى الناسِ قاطبةً فليس يحتاج إيضاحا وتبيينا تاج الإمامة فرض الربٍ إمرته صار الكتاب بهذا الأمرِ مقرونا أخ الرسول أبا السبطين حيدرة زوج البتول به تشدو أغانينا هذا ندائي بيوم العيد اجمعه علّي أعود بهذا الحرف نسرينا سجلت باسمك آمالي تشرفها فهاك أرواحنا الحبلى وأيْدينا فاْلقِ الهدايةَ في أعماقِ حاضِرنا عيدُ الغديرِ كما عودتَ ماضينا لو قلدتك يدُ الإنصاف جوهرها لقدتنا يدَ الأنصاف تحمينا فشعَّ في أفقنا الداجي فان لنا من وهْجِ ذكراكَ عزٌ في تلاقينا وفجِّرِ الحقَ فالأجيالُ ما فتِئت تنحوك نهجا من العلياء مأمونا عيد الغدير ويا سرا بمحفلنا أطيافك الغرُّ في قلب الموالينا فَمَلِّ أرواحنا نوراً فقد يَبَست عروقها ومنك العشق يحيينا مَاتَ الرجَاءُ من الآمال فانسكبي يا دفقة النور إيمانا وغنينا يا منبرَ الوحيّ حَدثهُمْ بما اتّضَحَتْ من الكتاب أصواتُ المنادينا هَذا مَعِينٌ من الآلا نلوذُ بِه بهِ اعْتصَامُ بحَبْلِ اللهِ مقرُونَا الدينُ قد صَاغَه تبيانَ حِجتِهِ إذ حدّث الوَحيُّ محمودَ الرجَا فينا هذا عليُ إمامُ الحقِ نتبَعُه حَقّ الإلهِ كمَا قد شاءَ يُولِينا هذا عليٌ كمَا القرآن نقْرَأه إمامُ حقٍ حقيقٌ في معانينا لو أنّ للدينِ نوراً في جَوانِبِه كَانَ الغَديرُ فِجَاجَ النورِ والدَينَا كانت هذه أبيات منتخبة من قصيدة (رذاذ الغدير) التي أنشأها في مدح أميرالمؤمنين – عليه السلام – أخونا الأديب الولائي المبدع فريد عبدالله النمر – حفظه الله – وهو من الأدباء المعاصرين في حاضرة القطيف العريقة. نشكركم أيها الأطائب على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في أمان الله. الروح المقدسة المديحة النبوية من إنشاء سماحة الشيخ علي بن عبدالله الفرج - 816 2016-09-27 09:29:32 2016-09-27 09:29:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/14038 http://arabic.irib.ir/programs/item/14038 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة وموالاة واتباع سيد النبيين المبعوث رحمة للعالمين محمد المصطفى – صلى الله عليه وآله الأطيبين-. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. (الروح المقدسة) هو عنوان المديحة النبوية التي نقرأها لكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية.. وقد اخترناها لجميل بيانها الوجداني البليغ لحقيقة أن خلاص الأمة ونجاتها إنما يكمن في اتباع النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – واستلهام معالم طريق الخلاص منه نهجه الإلهي النقي وهو – صلى الله عليه وآله – أكمل مصاديق (الروح المقدسة). هذه المديحة النبوية هي من إنشاء أحد العلماء الأدباء المعاصرين من حاضرة القطيف اليانعة بالإيمان والولاء؛ إنه سماحة الشيخ علي بن عبدالله الفرج المولود في القطيف سنة 1391 للهجرة والمتلقي لعلوم أهل البيت – عليهم السلام – في حوزتي النجف الأشرف وقم المقدسة، وفقه الله لكل خير. قال سماحة الشيخ علي الفرج في مديحته النبوية الوجدانية: هل للغرام بغادة حسنا فالكون أغنية وما غنَّا حتى استفزَّ حنينهُ أمل قلبُ الزمان بنبضه جُنَّا وقوافل الليل البهيم على جفن الصباح تودع الجفنا طيري حبائل خاطري وردي ألق الحياة بسحره الأسنى واستنزلي روحاً تقدسه ال دنيا بقلبٍ عاشقٍ مضنى روحاً بأروع عزة وتقيً تفنى رواشفها ولا تفنى راحت مفاخره مدلهةً وغدت توقِّع للدنا لحنا وصحا على معنى الوجود له قلب فأحيا ذلك المعنى فعلى سناه تكحلت مقل وعلى هواه تبرعم الوردُ وُلدَ الجلال بحين مولده والشمس بالقبسات تمتد رفّ الكمال على مفاتنه فتخاله برداً ولا برد مهد تلفع بالهدى ومشى فيه الندى هو للعلا مهد سجد الزمان بكل شاخصة ورمى بناعم صوته يشدو ان كان ثمة جوهر فرد ناهيك فهو الجوهر الفرد أمحمد ونبوة شربت منها الدهور شرابها الخلد ذابت على سمع الحياة صدى يومٍ تفجّر بينهُ الرشد وتلاءم الجرح الأليم وهل صدَّ الصباح منافق وغد فإذا بثورته مكللة بهدى السماء يلفّها الحمد يا سيدي ظام ولستُ إذا مُنعَ العطاء مناشداً قدحا ظام أحوم على مناهلك ال بيضاء أرتشف الثرى فرحا ولأنت ساقية مسلسلة سكر الفؤاد بكأسها وصحا ولأنت أروع قصة نسجت ماانفكّ ناسجها وما برحا فامسح بأيدٍ تستفيض هديً جرحاً تدثر بالذي رشحا تستلهم الرحمات والمنحا وتغيب في مرآك ان سنحا ياسيدي أين القريض إذا جفَّ الكلام بألسن الفصحا أهناك أفصح من مكارمك ال عليا وهل كشف الضحى كضحى فانحت بنور هداك قافية ميساء تدفق في الدجى الوضحا أيها الإخوة والأخوات، ويختم سماحة الشيخ علي الفرج مديحته النبوية بالتوجه الى الله عزوجل طالباً منه تعجيل ظهور المصلح المحمدي وسليل النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – المهدي الموعود – عجل الله فرجه – فهو الأمل المحمدي لخلاص أمة جده – صلى الله عليه وآله – فيقول: أوّاه أنّة شاعر لعبت في جانحيه عواصف الألمِ وتعانقت لهباته ودنا منه القريض مجرَّح الكلم رحماك ربي ما برحت منى وردية تجثو على قدمي لكنما شعري يسابقني فأروح مأسوراً على قلمي هذي بقايا القدس واقفة تبكي وتشكو ربها بدم فهنا أهازيج ممزقة بفمٍ صغير ساحر النسم وهنا استغاثات مكبلة وهنا ورؤى مسبية الحلم وهنا يد .. وهنا دم وهنا رأس تكفن في لظى حمم وحجارة المظلوم ملحمة تهتزّ فيها عزة الأمم رحماك ربي ان يكن أمل فقلوبنا ليل من السأم حتى مَ تقتحمُ الرؤى غَدَها فجراً يمزق أحرف الظلم ويخط من أنواره قسماً أن الظلوم فريسة العدم كان هذا أيها الإخوة والأخوات المقطع الأخير من قصيدة (الروح المقدسة) وهي في مدح النبي الأكرم واستلهام منهجه – صلى الله عليه وآله – لخلاص الأمة الإسلامية، وهي من إنشاء أخينا الأديب الولائي العالم سماحة الشيخ علي الفرج من حاضرة القطيف. وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. شكراً لكم وفي أمان الله. مديحتين الأولى في حب سيد الأنبياء المصطفى – صلى الله عليه وآله – والثانية في حب سليله وخاتم أوصيائه المهدي الموعود – عجل الله فرجه - - 815 2016-09-06 11:04:11 2016-09-06 11:04:11 http://arabic.irib.ir/programs/item/13960 http://arabic.irib.ir/programs/item/13960 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة واتباع أنوار هدايته ومعادن حكمته وأبواب رحمته المصطفى محمد المختار وآله الأطيبين الأطهار عليهم صلوات الله آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله، معكم على بركة الله في حلقة اليوم من هذا البرنامج، وقد أعددنا لكم فيها مديحتين الأولى في حب سيد الأنبياء المصطفى – صلى الله عليه وآله – والثانية في حب سليله وخاتم أوصيائه المهدي الموعود – عجل الله فرجه -. وفي المديحتين أجمل التصوير النفي لبركات هذا الحب القدسي في جعل المحب يسير على الصراط المستقيم مبتغياً مرضاة الله في جميع شؤونه وهو يقتدي بمن أحب وهم أحباء الله الأكرمين محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. المديحة الأولى هي من إنشاء أديبة مبدعة من حاضرة القطيف هي الأخت الكريمة رباب آل رامس حفظها الله، أما الثانية فهي للعالم الأديب سماحة السيد محمد هادي مرتضى الحسيني العاملي من لبنان.. تابعونا مشكورين... أيها الأكارم، تحت عنوان (على شاطئ الرحمة) أنشأت الأخت الكريمة رباب آل رامس هذه المديحة في المولد النبوي مخاطبة سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – بقولها: سرت الهوينا ونبضي طوع أنفاسي أجدد العهد أتلو فيض إحساسي طابت محافلنا بالمصطفى ألقاً كأنها بهجة في صبح أعراس لسدرة المنتهى تعلو مدائحناكأنها النحل يعلو زهرة الآس أصاب لبي در من محاسنه ما لا يجارى بياقوت وألماس في يوم مولده فاضت مشاعرنا فكحل الشعرُ بالأنوارِ كراسي شع الكمال على الأفلاك صيرها سبحا من النور في وهج بأقباس سرت مراكب شوقي في محبته فذا شرع الهوى يجرى بإحساسي أخلصت قلبي في اشراق طلعته أحرمت في حبه والشوق نبراسي كم عانقتني زهور من مودته وكم سقيت بسيل الحب أغراسي لأن أدار الورى في الحبِّ كأس هوىفقد ملأت بحب المصطفى كاسي فمن يسائلُ قلبي عن مودته ونبضهُ خافقٌ يعدو بأفراس ولهى أسير وقلبي فيك يسبقني والود حبري وكان الشوق قرطاسي ولي وقوف على أبواب قدسكم الى ولوج تسامى فيه احساسي سجدت في ساحه والنور يغمرني وصرت أنشق طهراً فيه إيناسي فضاع مسك بروض من مخامله وطهر القلب من آثار خناس فهل سماح بفضل منك أعرفه فتعرج الروح فيكم سادة الناس ما نابني حَزَنٌ في يوم نائبةإلا ولطفك حصني قبل أتراسي فلا تكلني الى نفسي بنازلةقامت على اثرها ساعات وسواس أنا الفقير لكم في ساعتي وغدي وأنتم ملجئي في سيري القاسي غابت طلائعكم لكن رحمتكم اكليلها في المدى يحنو على الراس وذي صلاتي عليكم تستطيل إلى عرش السماء فراديساً بأقداس جزى الله خيراً أختنا الأديبة الولائية المبدعة رباب آل رامس من حاضرة القطيف حفظها الله على هذه القصدية البديعة في بيان بركات حب المصطفى نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله -. وهذا الحب القدسي النبيل نجد في القصيدة التالية تصويراً بليغاً لإمتداد بركاته في حب خاتم الأوصياء المحمديين إمام زماننا خليفة الله وبقيته المهدي – أرواحنا فداه – وهي – كما أسلفنا – من إنشاء العالم العاملي الأديب السيد محمد هادي مرتضى الحسيني حفظه الله يقول سماحته مخاطباً صاحب الزمان – عجل الله فرجه -: شوقٌ عـلى شوقٍ وقلبي يخفقُ تفديك روحي هكذا من يعشقُ يا من أطل البدر وسـط تمامه وبنوره نور الهـدى يتألق أهدى إليك الحبّ صدق مشاعري وسِمات حبّي من ولائي تنطق فقطعت دهري من رضاك تشيعاً حُسنُ الولائي طائعاً أتشوق فانظر بعين هداك عبداً مُدنفاً عبراته ممّـا بـه تتدفق عَبَثتْ به الأنطاع خشيـة صوته هيهات يـخشى تابعاً يتملق نار الهوى جالت وبين جوانحي لا تنطفي وتكلّ عمـّا تحرق فالمجتبى حسنٌ ومنه إلى الرضا وبقية الرهط الذي أتـوثق وبغائبٍ غاب الأمان بـفقده فمتى ظهورك سيدي يتحقـق ومتى ظهورك يحلو قادما تفديك روحي هكذا من يـعشق وبهذه الأبيات الرقيقة لسماحة السيد محمد هادي مرتضى الحسيني العاملي حفظه الله ننهي أيها الأطائب حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) شاكرين لكم طيب المتابعة والإصغاء وقد استمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم في أمان الله. من بدائع الشعر المهدوي الوجداني، الأديب محمد هادي مرتضى الحسيني - 814 2016-08-27 13:53:15 2016-08-27 13:53:15 http://arabic.irib.ir/programs/item/13920 http://arabic.irib.ir/programs/item/13920 بسم الله والحمد لله نور كل نور منير القلوب بأنوار موالاة واتباع صفوته الأطيبين محمد الصادق الأمين وآله الطاهرين – صلواته وتحياته وبركاته عليهم أجمعين -. السلام عليكم أيها الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير وبركة وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نعيش فيها دقائق في رحاب مولانا إمام العصر بقية الله المهدي – أرواحنا فداه – ونعطر أرواحنا بطيب الآثار المباركة للمتمسك بولايته في غيبته – عجل الله فرجه – وهي تهدي المؤمن للسعي نحو كل ما يحبه الله عزوجل من كريم الفعال ومن نصرة الحق والتطلع الى الآفاق العالية والحياة الكريمة الطيبة. وهذا ما تصوره ببلاغة الأدب الولائي المديحة التي إخترناها للقاء اليوم وهي من بدائع الشعر المهدوي الوجداني، أنشأها العالم العاملي الأديب سماحة السيد محمد هادي مرتضى الحسيني حفظه الله.. تابعونا على بركة الله... قال هذا الأديب العالم مخاطباً مولاه ومولانا خليفة الله المهدي – عجل الله فرجه - : صلى بفجرك دوح العز فانعتقا وأطلق المجدَ في وجه المدى أُفُقَا تزاحم النور في إكليل غرته فيضاً يصب على الدنيا الندى الألقا يستمطر الوحي سراً فاح مبسمه في الخافقين بهاءاً طالما وَدَقا لم يجرؤ الدهر شوقاً أن يبوح به حتى استثار على آفاقه العَبَقا والعاديات سرت بالصبح مسرجةً والبرق جامحةً أن تغزوَ الغَسَقا كأنما النور في ترتيل غارتها جبريل يزهو به إذ أنزل العلقا ويوسع الكون إشراقاً ونافلةً خضراء تفترش الآيات مُنتسقا وللجهات نفير حين قلدها السبع المثاني والكرسي والفلقا حرزاً لمولدك الأبهى وتذكرة للظالمين بأن العدل قد خلقا رعياً ليومك وعداً لا حنوث به (بالأرض نورثها) التنزيل قد نطقا يوماً يعيد جهاد الأنبياء وما للآل في ذمة الآتي وما سبقا يا من لطلعتك اللهفات ما فَتِئَتْ تصبو وتستبق الأيامَ والطرقا ما لي إليك سوى قلبٍ أنازعه نبض الولاء الذي بالروح قد عَلِقا ومهجة لربيع العهد قد حفظت عشقاً تشربُ حتى خالط الرَّمَقا أرنو وتحضرني النجوى يجاهدها أسر الحنين يسوم القلب والحَدَقا أقلب الطرف لا ألفيك في أفقٍ ولا لطلتك الأبهى سناً بَرَقا وأوغِرُ الروحَ والآهاتُ تعصف بي صبراً أُجَرِّعه الأوهامَ والعَلَقا مات التصبر أم عاثت به غِيرٌ وأحدثت في لهاث الوجد مُفْتَرَقا أضحى يوالف قيداً لا فكاك له يكبل الشوق والأحلام والعُنُقا فالضلع ما زال مكسوراً بخاصرة تَنُزُّ فينا الإبا والوَجْعَ والأرَقا دَمُ الحسين عبيطٌ في جوانحنا يواكب النبضَ والآمالَ والفَلَقا وخدرُ زينبَ ما كلت ثواكله لطمَ الخدودِ ولا استكثرْنَ ما انمزقا وشبه أحمد في أحداقنا لَهَفٌ نحر الرضيع غدا في أفقنا الشفقا كفا أبي الفضل كفٌ في نجادكمُ والآخرَ استلّ نصر الله وامتشقا في ما انتظارك والآمال قد أزفت وأينع الحلم عزماً هادراً سَمَقا قم وازرع الأرض قسطاً والسماء هدىً قم واطلب الثار ثار الله مُتَّسِقا يستلك الملأ الأعلى حسام سناً وكوكباً في ختام العقد مُؤتلقا يا غرة المجد في أزهى شمائله وصفوة النور خلقاً كان أو خلقا أشكو إليك زماناً أنت صاحبه وأمنياتٍ لها في النفس ما احترقا فأنت أنت جهات الله ما عدمت كفاك جوداً وبحراً زاخراً دفقا وبهذا نصل مستمعينا الأكارم الى ختام حاقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لقصيدة غراء في مدح خاتم الأوصياء المحمديين إمام زماننا العدل المنتظر المهدي الموعود – عجل الله فرجه - .. والقصيدة من إنشاء العالم الأديب سماحة السيد محمد هادي مرتضى العاملي جزاه الله عن النبي وآله خير الجزاء.. وجزاكم الله خير على طيب المتابعة والإصغاء لكم دوماً أصدق الدعوات من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في رعاية الله. مديحتين لإثنين من أئمة العترة المحمدية هما الإمام جعفر بن محمد والإمام علي الرضا – عليهما السلام - - 813 2016-08-16 10:42:39 2016-08-16 10:42:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/13885 http://arabic.irib.ir/programs/item/13885 بسم الله والحمد لله منير القلوب بأنوار محبة شموسه الطالعة وأقماره الساطعة أبواب رحمته للعالمين سيدنا الهادي محمد الأمين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله وبركاته.. أهلاً بكم ومرحباً في لقاء متجدد مع مدائح الأنوار الإلهية نعطر أرواحنا فيه لعبير أبيات منتخبة من مديحتين لإثنين من أئمة العترة المحمدية – عليهم السلام – هما صادق المحمديين الصادقين الإمام جعفر بن محمد، رؤوف المحمديين الرؤوفين الإمام علي الرضا – عليهما السلام - . فالمديحة الأولى من إنشاء الأديب الولائي المعاصر الأخ عمار جبار خضير حفظه الله والثانية من إنشاء العالم الأديب الشيخ ضياء الدين الخاقاني – رضوان الله عليه – تابعونا على بركة الله... نبدأ بمديحة الأستاذ عمار جبار خضير ونختار بعض أبياته العامة مع تغيير طفيف في الثاني منها للربط بينها؛ قال حفظه الله في مطلعها البديع: ناديت شعري فاستجاب معبرا وطفقت أرتجز العقيدة مفخرا وأعنة الشعر الفصيح لويتها نحو البقيع فهمت أمدح جعفر من كان يحمل طلعة الهادي ومن حامى عن الشعر المقدس وانبرى يهدي الأنام ضياء علم ساطع بصرت به الدرب السوي النيرا شعت له أنوار مجد خالد ألقت عليه من النبوة مئزرا ابن البتول ونسمة لعبيرها يجتاح بالأقداس مسكاً أذفرا حمل الوصي بذاته فتراه في حالاته نفس الوصي معبرا من عارضيه تنزل الغيث الذي أضحى به دوح التشيع مثمرا فكراً وإيماناً وروح مبادئ في مذهب حاشاه أن يتقهقرا هو مذهب الصدق الذي بنيانه حب النبي وآله خير الورى حمل الرسالة وهو سنخ وجودها متقدماً هيهات أن يتأخرا سند الرواية عنده مستوثق أقوى وأصلب أن يمس وينخرا عن باقر العلم العظيم إمامنا عن زينة العباد عمن قد سرى نحو الطفوف فداه كل موحد فعن الوصي عن النبي مخبّرا كم طالب وجد الحقيقة عنده وبفضله بين الأنام تجعفرا كانت هذه أبيات مختارة من قصيدة الأستاذ الشاعر الولائي عمار جبار خضير في مدح الإمام الصادق – عليه السلام – ومنها ننقلكم الى رحاب الإمام الرضا – عليه السلام – فنقرأ أبياتاً مختارة من قصيدة رضوية للعالم الأديب الشيخ ضياء الدين الخاقاني – رضوان الله عليه – يقول فيها وهو يخاطب إمام الرأفة – عليه السلام -: لي في رياضك كل يوم مرتع ولقلبي الواهي بأفقك مطلع وبناتُ أفكاري اِذا ازدحمَ الهوى صُحُفٌ بنوركَ يابْن موسى تسْطعُ فلتسمعُ الدنيا رؤايَ روائعاً ما بين أسطرها تشِعّ الأدمعُ غنيتُ مدحكَ فاستطاب بديعُهُ وحياً يغازلُ عاشقيكَ ليسْمعوا دنياك يابْن الطاهرين قصيدة نظِمَتْ ومولدُكَ الأغرّ المطلعُ قد خلّد التاريخُ منكَ قلائداً للمجدِ باسْمِكَ والعلى يترفّعُ وتقاسمَ الأسلامُ نهجَكَ مورداً للخير ينهلُ من نداه مشرّعُ واليوم تحتضِنُ الملائكُ طالعاً غذته من صدر النبوّة أضرُعُ بشرى بمشهدك الزكيّ فاِنّه نور الهدى ومنارُه المتشعشِعُ يا قلبُ اِنْ عشت الحياة مريضة ورأيتُ كلّ تميمةٍ لا تنفعُ لا تيأسن وحيي أكرمَ مولِدٍ رقصتْ لرفعته الجهاتُ الأربعُ فأبو الجواد اذا احتوتكَ رحابه يختار أدنى الساجدين فيشفعُ وسيقبلُ الرحمن توبة عاشِقٍ ليعود في فردوسه يتمتّعُ يا سيّد المتغربين عن الحمى من حيث أخصبَ بعد جدبٍ بلقعُ حدِّث غريبَ الدار فقد جَمع الهوى لعلاكَ منتجعاً بفضلِكَ يجمعُ يشكو الجريحُ وكان حبّكَ موئِلاً يأوي اليه المستجير ويفزعُ اِنّي لترفعُني الشدائدُ كلّما كثرتْ فقلبي قطّ لا يتزعْزعُ اِنّي أطارحكَ الشجون وحسبما أخفاه قلبٌ في هواكَ مولّعُ لا فقر حيث ضريح جدّكَ ههنا نِعَمٌ تنالُ وثروةٌ تتوزّعُ حتى اذا استوفى الأوائلُ حقّهمْ منها توارَثه البنون فأبدعوا أنتَ الرضا والمرضياتُ شفاعة أنتَ العليّ اِمامُنا والمشفِعُ وبهذه الأبيات من قصيدة الشيخ ضياء الدين الخاقاني – رضوان الله عليه – في مدح أنيس النفوس علي الرضا – عليه السلام – نختم لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. شكراً لكم وفي أمان الله قصيدة (حب مصباح الهدى) في مدح الحسين - إيمان دعبل - 812 2016-08-09 13:37:38 2016-08-09 13:37:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/13862 http://arabic.irib.ir/programs/item/13862 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمودة وموالاة نبي رحمته الكبرى للعالمين الحبيب الهادي المختار وآله الأطهار صلواته وبركاته وتحياته عليهم آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأكارم، روى علماء المسلمين بمختلف مذاهبهم عن النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – أنه قال (أحب الله من أحب حسيناً، الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة). وأبرز أسرار كون حب الحسين – عليه السلام – يثمر حب الله لمن أحبه هو كون هذا الحب يفجر في قلب المحب ينابيع حب قيم الخير والصلاح والإصلاح والجمال الحقيقي الذي تجلى في القيام الحسيني فصار مصباح الهدى للنهج المحمدي النقي. وهذا المعنى هو الذي يتجلى ببلاغة فنية رائقة في القصيدة التي إخترناها للقاء اليوم وهي من إنشاء أديبة بحرانية مبدعة هي الأخت الكريمة (إيمان دعبل) حفظها الله وزادها إيماناً وولاءً.. إنتخبنا لقصيدتها عنوان (حب مصباح الهدى)... تخاطب الأخت إيمان دعبل الحسين – عليه السلام – قائلة: ذَرْنِي لِأَفْنَى فِي هَوَاكَ فَأُخْلَقُ وانْفَخْ بِرُوحِيَ مِنْ سَنَاكَ فَأُشْرِقُ هَا طِيْنَتِي مِطْوَاعَةٌ فَاعْجِنْ بِهَا مِنْ فَاضِلِ الطّينِ الّذِي يَتَأَلّقُ وارْوِ بِمَاءِ الحُبّ قَفْرَ جَوَانِحِي ودَعِ الحَيَاةَ بِخَافِقِي تَتَدَفّقُ مَا كُنْتُ إلّا جُثّةً تَمْشِي عَلَى قَدَمَيْنِ والأَهْوَاءُ حَوْلِيَ تَنْعَقُ مُسْتَغْرِقٌ فِي ذَاتِيَ العَمْيَاء يَحْصُرُنِي بِفَكّيْهِ السّوَادُ المُطْبَقُ كُلّ الجِهَاتِ تَعُقّنِي وأَنَا بِهَاأَكْبُو عَلَى تِيهِي وَحِيْنًا أَزْلِقُ مُتَوَرّطٌ بِتَخَبّطِي وهَواجِسي حَيْرَى بِقَبْضَتِها سُؤَالٌ يَطْرُقُ أَيْنَ السّبِيلُ ؟؟ وإِذْ بِمِصْباح الهُدَى يَحْنُو عَلَى قَلْبِي الغَوَيِّ ويُشْفِقُ ومَدَدتَ لِي حَبْلاً مِنَ الضّوءِ ادّلَى مِنْ كَرْبَلا فَوَجَدْتُنِي أَتَسَلّقُ أَطْوِي مَرَاقِي الْغَيْبِ مَدّ بَصِيْرَتِي والمَاوَرَاءُ سِتَارَةٌ تَتَمَزّقُ لِأَرَى ومَابَرِحَ الذّهُولُ يَهُزّنِي كُلّي عُيُونٌ فِي الطّفُوفِ تُحَدّقُ كَيْفَ افْتَرَعْتَ المَدّ طُوفَانًا أَتَى جَسَدَ المِيَاهِ وفي القَوادِمِ زَوْرَقُ فَاسْتَيْقَظَ المَوْجُ الكَسُولُ لِثَوْرَةٍ عذْرَاءَ أَشْعَلَهَا الجُمُوحُ الأَزْرَقُ حِيْنَ اسْتَمَدّ مِنَ الدّمَاءِ حَرَارَةً حَمْرَاءَ تَزْفُرُ فِي المُحِيطِ وَتَشْهقُ لِيَضُخَ فِي صُلْبِ التّرَابِ سُلَالَةً ثَوْرِيّةً مِنْ كَرْبَلا تَتَخَلّقُ فَتَمُورُ فِي رَحِمِ الوُجُودِ وثَأْرُهَا مِنْ سَاعَةِ الطّلْقِ المُقَدّسِ يُطْلَقُ "لَبّيْكَ" بَارُودُ الحَنَاجِرِ تَلْتَظِي غَضْبَى يُفَجّرُهَا الوَلاءُ المُطْلَقُ زَحْفٌ مَعَ الطّوفَانِ تَتْبَعُ وَحْيَهَا خَلَفَ اليَقِينِ إلى الكَمَالِ تُحَلّقُ وهُنَاكَ تَجْرِفُنِي رُؤَاكَ بِمَدّهَا أَطْفُو عَلى لُجَجِ الدّمُوعِ وأَغْرَقُ حَيْثُ انْتَفَضْتَ عَلَى اليَبَابِفَشَطّ مِن لَاءاتِكَ الدّفْلَى وثَارَ الزّنْبَقُ وكَأَنّمَا بِالتّضْحِيَاتِ تَبَرّجَتْ مِنْ كُلّ ألْوَانِ البُطُولَةِ رَوْنَقُ وتَوَرّدَ الحَقْلُ المُخَصّبُ بِالفِدَا فَإذَا بِهِ فِي كُلّ نَحْرٍ يُورِقُ قُطِفَتْ عَنَاقِيدُ الكَرَامَةِ والإبَا فِي حَانَةِ المَوْتِ المُدَامِ تُعَتّقُ فَإذَا القُطُوفُ كَوَاكِبٌ دُرّيَةٌ فَوْقَ الرّمَاحِ إلى السّمَاءِ تُعَلّقُ والسّدْرَةُ الحَوْراء تَرْتِقُ صَبْرَهَا مَهْمَا تَخِيطُ الجُرْحَ دَأْبًا يُفْتَقُ تُؤْوِي بَلابِلَهَا المَرُوعَة كُلّمَا تَنْعَى بِتَغُرِيدِ الفَجِيعَةِ تُرْشَقُ حَتّى الزّهُورْ تَرّشُ عِطْرَ نِضَالِهَا والنّصْرُ مِنْ أَكْمَامِهَا يَتَفَتّقُ مَا جَفّ نَهْرُ الجُودِ يَسْقِي الّلائِذِينَ " وإنْ بِلا كَفّينِ".. صَبًّا يُغْدِقُ وتَعَرّشَ الزّيْتُونُ وِسْعَ جِهَاتِنَا يَزْهُو بِأَثْمَارِ الفُتُوحِ ويَعْبَقُ مَازَالَ يُوقِدُ فِي الضّمِيْرِ شَرَارَةً تَجْتَاحُ مَرْعَى الظَالِمِينَ وتُحْرِقُ مَازَالَ يَغْرُسُ فِي الصّحَارَى نَخْلَهَا الحُرّ الّذِي رُغْمَ التّحَجُر يَبْسُقُ مَازَالَ مِصْبَاحًا تَنَاسَلَ بِالهُدَى كُلّ الرّؤَى حبْلَى بِهَدْيٍ يَبْرُقُ مَازَالَ بَلْ مَازَالَ بَلْ مَازَالَ فِي أَبَدِيّةِ الأَحْرَارِ حَيّا يُرْزَقُ ذَرْنِي لِأَفْنَى فِي سَنَاكَ فَرَاشَةً سَكْرَى تَخرّ مَعَ الوِصَالِ وتُصْعَقُ وأَعُودُ أٌخْلَقُ فِي هَوَاكَ كَأَنّنِي مَا كُنْتُ ذَاتَ غِوَايَةٍ أَتَشَرْنَقُ وانْقُشْ عَلى فستان أَجْنِحَتِي "أَنَا أَهْوَى حُسَيْنًا" حِينَهَا سَأُحَلّقُ وأَرُفُّ عِنْدَ ضَرِيحِكَ /الفِرْدَوْس والّلهَفَاتُ مِنْ فَرْطِ التّوَلّهِ تُهْرَقُ لَبّيْكَ قَابَ فَنَاءِ رُوحِيَ أَجْتَلِي وَهْجَ الخُلُودِ ومِنْ هُنَالِك أُشْرقُ كانت هذه قصيدة (حب مصباح الهدى) في مدح الحسين وبيان آثار حبه – عليه السلام – تفجرت بها قريحة الأديبة الولائية المبدعة أختنا الكريمة (إيمان دعبل) من بلد الإيمان والولاء والإباء البحرين العزيزة.. وبانتهائها ننهي أيها الأطائب حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) شاكرين لكم طيب استماعكم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في أمان الله. مديحتين للمصطفى النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – وبضعته الزهراء – عليها السلام – الأديب البحراني حسين علي خلف - 811 2016-08-03 13:13:24 2016-08-03 13:13:24 http://arabic.irib.ir/programs/item/13843 http://arabic.irib.ir/programs/item/13843 بسم الله والحمد لله منير السموات والأرضين بأنوار حبيبه سيد النبيين وآله الطيبين الطاهرين صلواته وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا... أهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأكارم، إن من أهم مصاديق الدفاع عن النبي الأكرم الحبيب المصطفى المختار – صلوات الله عليه وآله الأطهار – بوجه الحملات الظالمة التي نشهد ترويجها لتشويه صورته المتألقة؛ هو تعريف العالمين بما تحمله – صلى الله عليه وآله – من عظيم الأذى لنقل الناس من الظلمات الى النور، وتعريفهم بجماليات الإلهية التي جاء بها، وهي قيم يعشقها كل إنسان بفطرته. وهذا ما تجلى في الأدب الولائي ومن مصاديق المديحة النبوية التي اخترناها للقاء اليوم من شعر الأديب البحراني المبدع الأخ حسين علي خلف حفظه الله.. ونقرنها بمديحة فاطمية لهذا الأديب المبدع تري القلوب إشراقات النور الفاطمي المنبثق من النور المحمدي الأغر، تابعونا على بركة الله.. مستمعينا الأفاضل، نبدأ بالمديحة النبوية التالية تزيدنا حباً ومودة لمن أكمل الله به رسالاته ودينه – صلى الله عليه وآله – يقول أخونا الأديب حسين علي خلف: محمد خير خلق الله طراً سراج الحق والقمر المنير حباه الله تعظيماً وعزاً وإجلالاً فليس له تظير به ختم النبوة بعد عيسى كذا الإنجيل بشر والزبور أتى والحق منتهك أسير وكل الناس في عمه تسير تؤزهم الغواية في ضلال وليس يهزهم عنها ضمير يخوضون الرذيلة خوض غرثى فتوردهم مواردها الدهور تلهوا عن صراط الحق جهلاً وغرهم بربهم الغرور فجاء بخاتم الأديان عدلاً ليصدع بالرسالة لا يجور حدا بالأمة الجهلاء يسعى بحالكة الطريق لهم ينير فبلغ ماأنيط به محداً بأحرص ما يبلغه نذير ودل الى الهداية مستفيضاً بأبلغ ما يجيء به بشير فأنقذهم من الهلكات حتى أحق الحق من يده القدير وكان تمام ما أداه لما أتى يوم الغدير وهم حضور فبلغ أن مولاكم علياً وزيري فيكم وهو الأمير وأوصى بالمودة في ذويه كما أوحى له المولى الخبير أيها الإخوة والأخوات.. وانطلاقاً مما ورد في الأحاديث النبوية من تأكيدات على أن ذكر أهل بيت الرحمة المحمدية عبادة، ينطلق أخونا الأديب البحراني حسين علي خلف في مديحته الفاطمية المؤثرة فيقول حفظه الله: سبح بشعرك وأقرأ مدحها سورا سبحان من أنشأ الزهراء مقتدرا سبحان من أودع الزهراء سنبلة في الأرض تثمر من أنواره دررا زيتونة الخلد، مشكاة الجليل ومن بها تمثل نور الله وانتشرا سر الاله.. وشعري ليس معجزة إني أتيت بهذا الشعر معتذرا ماذا أقول بمن بالعقل أجهلها وكلما خطرت في فكره انبهرا لكن جَناني يراها محض غايته ودينه، وعلى عرفانها فُطِرا طلبت معسورة يابن الكرام ومن يأتي لمدحتها… يأتيك منتحرا أتيت والشعر في أحشائي انحسرا أصارع الجدب لا نهراً ولا مطرا وكلما لاح لي في خافقي أملٌ تغلغل اليأس في الأحشاء وانتصرا من رصّع الله في القرٱن جوهرها لا يهتدي لعلاها الشعر والشعرا أمُّ النبوة بنت الوحي طاهرةٌ بتولةٌ زهرةٌ من مثلها زهرا الشمس من نورها حاكت أشعتها والبدر من ضوئها يزدان لو سفرا وليلة القدر معنى من قداستها وهي السلام الذي في الآي قد ذكرا أم النجوم وزوج الشمس، لاعجبٌ لو زوج الله في عليائه القمرا خاطرت بالشعر في معناك مصطبرا ومن يروم المعالي يركب الخطرا أمي وغاية ٱمالي وسيدتي ومن برأفتها قد بتُّ مدثرا ومن إذا الدهر أضناني بمعضلةٍ ناديت ( أماه) حتى تكشف الضررا كم جئتها بثقيل الهمِّ منكسراً وعدت من عندها بالخير منجبرا اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها بعدد ما أحاط علمك وأحصاه كتابك صلاة لا يقوى على إحصائها غيرك يا أرحم الراحمين.. نشكركم مستمعينا الأطائب على طيب إستماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لمديحتين رائقتين للمصطفى النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – وبضعته الزهراء – عليها السلام – وكلاهما مما تفجرت به قريحة الولاء الفطري لمحمد وآله الطاهرين في أخينا الأديب البحراني حسين علي خلف وفقه الله وجزاه عن أهل بيت الرحمة المحمدية خير الجزاء. ختاماً تقبلوا أيها الأكارم أصدق الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في رعاية الله سالمين والحمد لله رب العالمين... مديحة النبوية من إنشاء الأديب، حسن بن علي آل سعيد - 810 2016-07-25 12:53:29 2016-07-25 12:53:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/13814 http://arabic.irib.ir/programs/item/13814 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بحب وموالاة أحب خلقه إليه وأقربهم منه محمد نبي الرحمة وآله معادن حكمته صلواته وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين ورحمة الله.. أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج.... أيها الأفاضل.. مما يميز مدائح أتباع مدرسة الثقلين القرآن الكريم والعترة المحمدية الطاهرة للنبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – جميل تجلي معرفة أهل بيته وعميق حبهم له في تلك المدائح، وهذا ما نشهده بوضوح في المديحة النبوية الغراء التي إخترناها لهذا اللقاء وهي من إنشاء الأديب الولائي البحراني المعاصر، سماحة الشسيخ حسن بن علي آل سعيد حفظه الله.. وقد إخترنا لها عنوان (حب النبي – صلى الله عليه وآله - ) تابعونا على بركة الله.. قال سماحة الشيخ آل سعيد: إسكب مع المسك راح الحب يا أدبي وطف بكعبة قلبي غير مضطرب أحرمتُ في كلماتي وانحنى قلمي وطفتُ سَبْعا بمقصودي على كَعَبي صليتُ خلفَ مقام العشق منتحبا بالوَمْقِ فيه وإنّي خير مُنتَحِبِ ثم ارتشفتُ رضابَ النورِ زَمْزَمَهُ مزجتُ في حبّه المفروضَ بالنُدُبِ بُرْدُ المحبة إحرامي وقد سطعتْ شمسُ النبوةِ فيه شمسُ خيرِ نبي هو الذي وعد الرّوح المسيح به محمّد ذَا إمامُ العُجْمِ والعَرَبِ ارجع لِمُرْقُسَ أوْ لُوقَا ومن معه مَتَّى وسَلْ عنْه يُوحَنَّا ذَوِي الكُتُبِ يُنبيك إصحاحُ إنجيلٍ بعهدِهم عَنْ آخرِ الرُّسْلِ طَهَ خيرِ مُنتَجَبِ من ذا لنيرانَ كُسْرى صار يطفؤها مِنْ سَيِّدِ الخَلْقِ مَنْ ذَا مُخْمِدُ اللَّهَبِ؟ أَنَّى تكونُ فولِّي شطْرَ ياسينَ فإنّهُ كعبةُ المحتاجِ للطَّلَبِ وإنْ سَألتَ عن المعشوق في شغف أيْنَ السَّبيلُ إلَيْهِ؟ قُلْتُ في عَجَبِ ولِّي بوجهِك أنَّى شِئْتَ متّجها فَثَمَّ أَحْمَدُ وَجْهُ اللهِ ذُو الرُّتَبِ هو الحبيبُ ومقصودي ولستُ سِوى رِقٍّ وَخِدْمَتُهُ مِنْ أفْضَلِ القُرَبِ يغشى محيّاهُ نورُ اللهِ جلَّ عَلاَ فَلا تَقُل قَمَرًا يعْلو على الشُّهُبِ فالبدرُ يعْكسُ نورَ الشَّمْسِ مكتسبا وإنّما نورُ طهَ غيرُ مُكْتَسَبِ ولا تقلْ هوَ شمْس نورُه عَلَنٌ فَالشَّمْسُ محْرقةٌ منْ غابِرِ الحُقُبِ وليْسَ أحمدُ مَن في قُرْبِهِ ضَرَرٌ وإنّمَا بَرْدُهُ يَرْتَدُّ في العَصَبِ مُفَلَّجُ الثغْرِ لا تُحْصَى شمائلُه عِنْدي دليلٌ بِمَا قدْ قلتُ كالأشِبِ اللهُ قالَ عن الدّنيا بأنَّ لها مِنَ المتاعِ قليلٌ ليسَ ذا حَسَبِ وقالَ أنْ لَيْسَ تُحصَى نعمتي أبدا إنْ رُمْتُمُوا العَدَّ في ضِيقٍ وفي رَحَبِ وقال إنَّك يا طهَ على خُلُقٍ خُلْقٍ عَظِيمٍ وما في ذاك من رِيَبِ إذا القليلُ منَ الرحمن ليسَ له عدٌّ فكيفَ عظيم صارَ ذا غلب أخافُ إنْ سُقتُ عُشْرًا من مناقبه يُقالُ غاليتَ فيهِ فاسْتعذْ وتُبِ واللهِ لستُ مغالٍ في ترانيمي ترنيمةُ الحقِّ فاسْمَعْها معَ الخُطَبِ من قال إنّي غلوًا صرْتُ أمدحُه ذا لا يفرّقُ بينَ الماسِ والحَطَبِ هو النّبيّ الذي ظلّت برفقتِه غَمَامَةٌ معَهُ في السّهْل والهُضُبِ لِينُ العريكة في أحشائه نبضتْ فأدْهَشَتْ مِنْه حتّى حامِلِي الصُّلُبِ ونطقه نطق ربي، جلّ خالقُه ما عَنْ هَوَاهُ ومَا نُطْقٌ بِلا سَبَبِ بهاءُ طلعتهِ مِنْ نورِ وجنتهِ مِنْ فَيْضِ غرّته كشْفٌ إلى الكُرَبِ شفى بخيبرَ عينَ المرتضَى ولقد كان الدَّواءُ لَهَا مِنْ رِيقِهِ العَذِبِ للهِ درّ أبي الزهراءَ منتصرًا لِدِينِ ربّيَ يُفْنِي كلَّ ذي كَذِبِ لولاهُ ما وحّد الإنسانُ بارئَه مِنْ بَعْدِ مَا كان في شِرْكٍ وفي جَرَبِ سلِ السَّمَا وسَلِ البَدْرَ المضيءَ بها مَنْ شَقّه معْجزًا والنّاسُ في لَجَبِ فإنّه لستُ أدري كيفَ أوصِفُه ذا علةُ الكونِ والإيجادِ لَمْ يَغِبِ لولاه ما خُلِق الكونُ البديعُ وما تلْك النّجومُ تدورُ اليومَ في القُطُبِ حين التباهلِ سلْ عنْه الّذين أتَوْا مِنَ النَّصَارَى وقَدْ مَاتُوا مِنَ الرُّعُبِ إذا سعى في بقاع الأرض وطأتُه تُخَصِّبُ التُّرْبَ تُحْيي الأرْض بالعُشُبِ بحرُ النّدى هوَ بلْ طودُ النّهى هوَ بلْ خيْرُ الورَى سَيْفُهُ في اللهِ لمْ يَخِبِ ما أرسلَ اللهُ طه حين أرسله إلاَّ لِيَرْحَمَنَا لَمْ يَأْتِ بالرَّهَبِ ريحُ الغوالي وريحُ المسك إن عَبَقا مَا فاقَ ريحُهُمَا طِيبُ النَّبيْ العَرَبِي هذا الذي يوم حشر الناس كلِّهِمُ عنْدَ الصّراط ويدعو اللهَ في صَخَبِ سلّم إلهيَ ربّ العرش متّبعي يا ربّ سلّم وأحْرِق كلّ ذي خَبَبِ إنّي كعيسى أتتْ بالمهد والدتي تُشيرُ ليْ ووجوهُ العذل تحْدِقُ بي أصرّح القولَ لا أبغي به عِوَجًا وأُسْمِعُ الصُّمَّ مِنْ قاصٍ ومُقْتَرِبِ إنّي لَعبدٌ لأقدامِ النّبيِّ وقدْ آتَاني الحُبَّ يَغْزو القَلْبَ كَالسُّحُبِ صلّى عليه مليكُ العرشِ متصلاً مَا غرَّدَ الطَّائِرُ القِمْرِيُّ في القُضُبِ مستمعينا الأفاضل.. كانت هذه مديحة نبوية غراء في مدح سيد الكائنات – صلى الله عليه وآله – من إنشاء الأديب الولائي العالم أخينا سماحة الشيخ حسن آل سعيد من البحرين. جزاه الله خير الجزاء وقد عطرنا بأريجها أجواء لقاء اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. نستودعكم الله ودمتم بكل خير.. المديحة النبوية من إنشاء الأديب المعاصر سماحة الشيخ حسن بن علي آل سعيد - 809 2016-07-19 13:59:18 2016-07-19 13:59:18 http://arabic.irib.ir/programs/item/13793 http://arabic.irib.ir/programs/item/13793 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أمة خير النبيين وشيعته وأهل مودته الحبيب المصطفى سراج الله المنير صلوات الله عليه وآله أهل آية التطهير. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات.. أطيب التحيات ملؤها من الله الرحمة والبركات نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، الدفاع عن حرمة وقدسية النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – هو من أهم العوامل التي توحد مواقف المسلمين بمختلف مذاهبهم واتجاهاتهم، وهذه الحقيقة الوجدانية تجلت أيضاً في الأدب الإسلامي لا سيما المعاصر. والمديحة النبوية الأولى التي اخترناها لهذا اللقاء هي في الدفاع عن القدسية المحمدية، والثانية في التشوق للطلعة الغراء لمن حسنت جميع خصاله – صلى الله عليه وآله . وكلا المديحتين من إنشاء العالم والأديب المعاصر سماحة الشيخ حسن بن علي آل سعيد من البحرين بلد المودة والولاء للهادي المختار وآله الأطهار – صلوات الله عليهم آناء الليل وأطراف النهار - . نبدأ بالمديحة الأولى وفيها يصور سماحة الشيخ آل سعيد ببلاغة آثار النور المحمدي في إزاحة الظلمات معللاً به مساعي أسرى الظلمات للإساءة الى نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – بالرسوم الكاريكاتورية ونظائرها... قال حفظه الله: يا رسول الله يا خير البشر لا تلُمْهُم، منك قد بان الثمر لك نورٌ قد كسى الله به شمسَنا، في الليل يحكيه القمر إن أساؤوا فإلى أنفسهم ما يضرُّ الماس إن قالوا حجر ؟! كثرة التحديق في شمس السما للعمى يوجبُ للعين الضرر إنهم قد حدَّقوا في أعظمٍ فعمى العقل وغشَّاه السَّحر نورك الألمعُ قد أضرم في قلبهم حقدًا ظلامًا وسقر وبهذا النور فاز المؤمنون وغوى بالنور أشباه البَقَر كلما نورك يبدو لهمُ أخذوا العزَّة بالإثم مَفَر وأرادوا كتم نورِ المصطفى وإذا الله له يُبدي الأثر فإذا ذمَّك فينا الكافرون كاملٌ أنتَ، دليلٌ معتبر خُشُبٌ هم ؟! كيف لكن سيدي؟! حَنَّ جذعُ النخلِ، والنخلُ شَجَر وفي مديحة نبوية ثانية يبدع سماحة الأديب الشيخ حسن آل سعيد في تصوير فني رائق لسمو منزلة سيد الكائنات ويخاطبه – صلى الله عليه وآله – قائلاً: لله ثغرٌ قبّلكْ لثمَ الحياءَ لينهلَكْ أبتاه لولا أن هَديتَ لما اهتدى حتى المَلَكْ في حُسنِكَ انتعش الفؤاد غدا يُنادي هيتَ لَكْ ما البدرَ تُشبه إنما هو كالشبيه يكون لك ولذاك صاح إذا رآكَ تعجّبًا: ما أجمَلَكْ ! وانشق حتى لا يُقالَ على الهوَى ما أمهلَك؟! أما ذُكاءُ فما ذُكاءُ ونور ربِّكَ جلَّلَكْ؟! ولحُسنُ يُوسفَ قطرةٌ من فيضِ حُسنٍ جمَّلَك وبه انبهرن تعجبًا حاشاه ما بشرٌ؛ مَلَكْ ولأنت أسنى وجنةً وأذانُها قد (حيعلَكْ) لما عرجت على البراقِ هنالكَ اعتركَ الفلَكْ كل الكواكب والخلا ئقِ في جمالك تُمتَلَكْ عرجت لك الأفلاك يا ابن الزاكيات لتحملَكْ إذ أنّ وطأتَك القِفار تُحيلُها خضراء لَكْ بُعثَ النبيّ محمدٌ وأزال أجرامَ الحَلَكْ يا صاحِ فاسلُك إن تريد جنان ربي ما سَلَكْ أدم الصلاة عليه والزم آله حتى الهَلَكْ اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين وصل على محمد وآل محمد في الآخرين وصل على محمد وآل محمد في الملأ الأعلى وصل على محمد وآل محمد في المرسلين.... وبهذه الصلوات القدسية ننهي أيها الأكارم حلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) خصصنا لإثنتين من المدائح النبوية الأولى في الدفاع عن القدسية المحمدية والثانية في البهاء النبوي والتشوق لمن بلغ العلى بكماله – صلى الله عليه وآله - .. لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أطيب الشكر على طيب المتابعة ودمتم في أمان الله. قصيدة الخلق المحمدي الكريم للشاعر المعاصر(عبدالله با) - 808 2016-07-12 12:59:56 2016-07-12 12:59:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/13770 http://arabic.irib.ir/programs/item/13770 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أمة سيد النبيين وقطب آية التطهير سراجه المنير وبشيره النذير حبيبنا الهادي المختار – صلوات ربي تترا عليه وآله الأطهار - . السلام عليكم أيها الأطائب طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وأنوار.. أهلاً بكم في لقاء متجدد في رحاب مدائح السادة الغرر وأبواب رحمة الله لكل البشر بل لكل الكائنات.. وفي مدح سيدهم الأغر إخترنا لهذا اللقاء قصيدة غراء لشاعر من السنغال إنجذب قلبه للجهاد المحمدي الدؤوب، وللصبر النبوي الجميل وللعفو النبيل، فطفق يمدح صاحبه صاحب الخلق العظيم – صلى الله عليه وآله – بقصيدة إختصت بهذا الجانب الخلق المحمدي الكريم.. فأجاد تصوير شديد الأذى الذي لم يتحمله نظيره نبي من قومه ولم يصبر عليه ولم يعف عنه مثلما صبر حبيبنا المصطفى – صلى الله عليه وآله - . هذا الشاعر المعاصر هو الأديب المبدع (عبدالله با) من قبيلة (القلّاتة) السنغالية.. نقرأ لكم ما يتسع له وقت البرنامج من أبياتها المؤثرة.. فتابعونا مشكورين.. يخاطب هذا الأديب السنغالي المبدع في قصيدته نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – فيقول: هجـرتَ بطـاحَ مكّـة والشّعـابـا وودّعــت المـنـازل والـرّحـابـا تَخِذْتَ من الدّجى يا بدرُ سِتـراً ومــن رَهَـبُـوت حِلْكـتـه ثـيـابـا فكيف تركـت خلفـك كـلّ شـأن وغـادرت الأحـبـة والصّحـابـا وشــرُّ مـواطـن الإنـســان دارٌ يـرى مــن أهلـهـا فيـهـا عـذابـا ينـاديـهـم فـــلا يـلـقـى سمـيـعـاً ويدعـوهـم فــلا يـجـد الجـوابـا تمرُّ بك الحوادثُ وهـي كَلْمـي كـأن مِزَاجهـا الصّخـريَّ ذابــا تـزيــدك كـــلُّ حـادثــةٍ ثـبـاتــاً وصبراً فـي المواقـف وانكبابـا سبيـلُ الحـق قـد حُفّـتْ بشـوكٍ ولـم تُمـلا علـى دَعــةٍ رِضـابـا نَبتْ بكَ أرضُ مكّة وهي أوفى وأرحب في سبيل الشّـرك بابـا وضاقـتْ فـي الحنيفـة مـن إلـهٍ ومــا ضـاقــت بـآلـهـة جَـنـابـا أمـا عُبِـدتْ بـهـا عُــزّى قديـمـاً أمـا شـبّ الضـلال بهـا وشـابـا لقد وسَعـت مـن الأديـان بُطـلاً ولـم تسـعِ الحنيـفـةَ والصّـوابـا ومن عجبٍ تسيء إليـك أرضٌ شبَبْـتَ فمـا أسـأْت بـهـا شبـابـا منـازلُ كـنـت تنزلـهـا طـهـوراً وتلقـى الوحـي فيـهـا والكتـابـا فمـا عرفـوا عليـك بهـن نقصـاً ولا أخـذوا علـيـك بـهـن عـابـا تقـوم الليـل فـي جنـبـات غــارٍ وتقـطـعـه زكــــاةً واحـتـسـابـا تـزلـزل بالـدعـاء ذُرى حِــراء فــلــولا اللهُ يـمـسـكــه لــذابـــا لـقـد آذاك أهــلٌ فــي حـمـاهـم فكـان أذاهـمُ العـجـبَ العُجـابـا رمَـوْا والله صانـك مـن أذاهــم فأخـطـأ سـهـمُ راميـهـم وخـابـا أمـيـنَ الله قومك قــد أســـاؤوا ولـــجّ لسـانـهـم إثْـمــاً وعـابــا وقالوا الساحـر الكـذابُ حاشـا لـربّـك لــم يـقـلْ يـومـاً كِـذابــا وكانـوا مـن صفاتـك فـي يقيـنٍ فكيـف يـروْن دعـوتـك ارتيـابـا ولكـنْ دولـةُ الأغـراض تُعمـي وتُلـقـي فــوقَ أعينـهـا حـجـابـا لقد جحدوا ضياءك وهـو سـارٍ يشـقُّ البيـدَ أو يطـوي الهِضابـا كـأن مـن الـهـدى فـيـه ســراجٌ ومـن وضـح اليقيـن بهـا شهابـا ومــن تـكـن الـمـآربُ ضلـلـتـه يجدْ في الحق زيفاً واضطرابـا أمـيـن الله قـومـك قــد أســاؤوا وطار صوابُهم ومضـى وغابـا لـقـد عــادوْك مـوجِـدةً وكِـبـراً وربّ مكـابـرٍ فـقــد الـصّـوابـا مضوْا يستكثرون عليك فضـلاً مـن الله الـذي يعـطـي الرّغـابـا هـو الحسـدُ الـذي أكـل البرايـا وصيّـرهـم عـلـى إنــسٍ ذئـابــا يكـاد الحـقـدُ يمسخـهـم قــروداً ويخـلُـق فـيـهـمُ ظـفــراً ونـابــا ولمـا أنْ قـدَرْت عفـوت عنـهـم ولم تفرض على الجاني عِقابـا خرجْت إلى المدينة وهـي دارٌ شهِدتَ بها علـى الكفـر انقلابـا فـقــد آواك أهـلـوهـا وكـــادوا لِينْسـوك الرحـيـلَ والاِغتـرابـا رجـوْت بهـم لـديـن الله نـصْـراً ولـم أرَ راجـيـاً فــي الله خـابـا كانت هذه مستمعينا الأكارم طائفة مختارة من مديحة نبوية أنشأها في مدح سيد الكائنات – صلى الله عليه وآله – الأديب السنغالي المعاصر الأستاذ (عبدالله با)، وقد قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامج مدائح الأنوار. نشكركم على كرم المتابعة ولكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الدعوات، دمتم في أمان الله. مديحة في حب أولياء الصادقين – عليهم السلام – للشاعر عبد الكريم آل زرع حفظه الله - 807 2016-07-05 13:28:19 2016-07-05 13:28:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/13750 http://arabic.irib.ir/programs/item/13750 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة أحب خلقه إليه وأقربهم منه حبيبنا المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين -. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته.. أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج... أيها الأحبة، حب أولياء الصادقين – عليهم السلام – ينعش قلب بحب جميع القيم الإلهية السامية ويجعله مقبلاً على العمل بها ثابتاً في التمسك بها، وهذا المعنى اللطيف نلمحه في المديحة التي أنشأها العالم القطيفي الأديب والشاعر الولائي المجيد سماحة الشيخ عبد الكريم آل زرع حفظه الله. مديحة جديرة بترطيب الأرواح بها، نقرأ لكم بعد قليل طائفة من أبياتها فابقوا معنا مشكورين.. قال سماحة الشيخ عبد الكريم آل زرع: علي مفخر العلياء والإسلام والمجد علي يا أمير النحل يا بوابة الخلدويا من في سما الآلاء قد مدت له أيدي ويا ذاتا بها تاه معاني القرب والبعد و يا صدرا حوى الأكوان تفصيلا بلا حد ويا من رف في يمناه بالأخرى لوا الحمد فرشنا إثر ما تخطوه بالأرواح لا الورد وذقنا عشق من نهواه أحلى من حلا الشهد علي يا لسان الحق والقرآن والسنة بكفك يا زلال العذب سقينا بلا منة بحقك كم شدا القرآن لا ريب ولا ظنة محياك المليح الغر يحكيه الهوى حسنه بعينك كم نم أحلام كم ذابت بها فتنة بثغرك كم أزاح الوجد عن أيامه حزنه فأنت الروح يوم الحشر من اللظى جنة وحبك حبك السامي قسيم النار والجنة علي جاء للدنيا كيانا كله جود أطل فأطرب الدنيا من الأفلاك تمجيد وهز الكون ترتيل وسر الخلد تغريد علي راية أنوارها عدل وتوحيد لغيرك يا أبا الحسنين رب العرش لم يرد وحب سواك في قلبي وأهلي قط لم يرد بفطرتنا هواك العذب لم ينقص ولم يزد وليس سواك يا مولاي نرجوه ليوم غد فوا لهفي للثم ثرى عطر منك بالجسد بروحي قدسك العالي وفي قلبي وفي كبدي أسائل قبلة العليا من الساقي على الكوثر ومن في كفه الميزان والأعمال في المحشر فقالت سل بها بدراً وسل أحداً وسل خيبر وسل يوم التقى الجمعان في الأحزاب من كبر ومن أسدى ومن أردى ومن أودى ومن دمر ومن فيه أمين الله حين الحرب قد بشر علي جوهر الإخلاص والإيثار والحب له بالعين تمثال ومعنى سار بالقلب له آيات عرفان تكمل منتهى اللب علي مشعل الإيمان وضاء مدى الدرب وذكر في فم الأجيال أعذب لي من العذب على بعد وأنت بنا فكيف بنا على قرب وهل بين المحب الصب والمحبوب من حجب علي تزهر الدنيا به في الشرق والغرب إخوتنا مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. قرأنا لكم في دقائق لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قصيدة شفافة غراء في بركات موالاة سيد الأوصياء أميرالمؤمنين – عليه السلام – وهي من إنشاء العالم القطيفي الأديب سماحة الشيخ عبد الكريم آل زرع حفظه الله.. شكراً لكم أيها الأحبة ودمتم في أمان الله. مديحتين في مودة أهل البيت المحمدي – عليهم السلام – من إنشاء الأديب الشيخ عبد الكريم آل زرع - 806 2016-06-28 09:27:28 2016-06-28 09:27:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/13721 http://arabic.irib.ir/programs/item/13721 بسم الله وله الحمد حبيب قلوب الصادقين ومنور قلوب المؤمنين بمودة صفوته الطيبة من العالمين سيدنا أبي القاسم الأمجد محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. معكم بتوفيق في حلقة جديدة من هذا البرنامج فأهلاً بكم ومرحباً... في هذا اللقاء نعطر قلوبنا بمديحتين من مدائح الأنوار المحمدية يشتركان في براعة تصوير الآثار الطيبة التي توجدها مودة أهل البيت المحمدي – عليهم السلام – في صقل مشاعر المؤمن وجعلها إلهية تشع منها أنوار حب الله، فيندفع المؤمن لإبتغاء مرضاته عزوجل في كل شيء وتصطبع سلوكياته بصبغة الرحيم الكريم فيصير طالباً لخير العباد مفعماً بروح الرحمة والتراحم. هاتان المديحتان - إخوة الإيمان – هما من إنشاء الأديب العالم الشيخ عبد الكريم آل زرع المولد سنة 1381 في حاضرة القطيف، وهو – حفظه الله – يعد اليوم من أعلام الأدب القطيفي العريق، وهو من الناشطين في محافلها الأدبية والثقافية والدينية حفظه الله ووفقه لكل خير.. قال أخونا الشيخ عبدالكريم آل زرع في المديحة الأولى: منكم لسلسال الحقيقة منبعُ ولكم بآفاق المعارفِ مطلعُ أنتم شموس العلم ما شعت على أفُقٌ لنا إلا و أشرق يسطع من نورِ عرشِ اللهِ مِنْ وَهَجِ القضا من عنصر الألطاف حان ينصع ما محفِلٌ بمحمدٍ و بآلهِ وبعذبِ فضلِهمُ الكريمِ يلعلعُ إلا و أملاكُ السما جمهوره و شذاه من عبَق الجنان يضوع فأقول هذي الخلد في هذي الدنا من كل صوب في البسيطة أروع آمنت أنكم السبيل إلى الهدى خصب بأصناف الكرامة ممرع عفرت خدي في ثراكم فانبرى فكري ينمنم في القصيد ويبدع و أتيتُ يا شمس الشموس بخافقي حُبٌّ بداجية الغرام مشعشع و أقولُ فخرا و الولاءُ يغذُّ بي و صداي عَبْرَ الخافقين يُرجَّع و أخالُ كل الكون ردد صرختي يا سادتي إني لكمْ متشيع أقسمتُ أنكمُ الملاذُ و أنكمْ يا رحمة للعالمين المفزع أرجو الشفاعة إذ تحتم حكمتي أن لا يكونَ لغيرها لي مطمع قلبي على أعتابكمْ متوسدٌ بضبا الفراق مجرح و مُبَضَّع هاكمْ خذوه وفتشوه فإن تروا فيه سواكم واحدا لا تشفعوا ومن ههذ القصيدة الغراء في مودة أهل بيت الرحمة المحمدية – عليهم السلام – ننقلكم الى بديعة غراء تصور بلطافة وبلاغة تجليات حب حبيبنا الهادي المختار – صلوات ربي عليه وآله الأطهار – في حب علي وصيه المرتضى عليه السلام – قال سماحة الشيخ عبد الكريم بن مبارك آل زرع حفظه الله: مَن يجسِّدْ حبَّنا للمصطفى ‍ يلقَ حبًّا فيه آيات علي مَن يُرِدْ أن يسمعَ الوحيَ فذا ‍ ثغرُ طه المصطفى ثغرُ علي مَن أرادَ العلمَ فليقصدْ إلى ‍بابِه صدرِ الكراماتِ علي مَن أرادَ النورَ مِنْ مصدرِهِ ‍فهوَ في قلبِ أَبي النورِ علي مَن أرادَ اللهَ فليبدأْ به ‍قائدا إنَّ رحى الكون علي مَن أراد الخلدَ والى حيدرا فقسيمُ النار و الخلد علي لا يخاف القبرَ لا أهوالَه لا يخافُ الموتَ من يهوى علي إننا الناجون في يومِ غدٍ بعلي بعلي بعلي ثملتْ كلُّ اليراعاتِ إذا ما حوتْ أسطرُها ذِكرَ علي وثغورُ الشعرا يسكرُها ‍أعذبُ الأسماءِ وهو اسمُ علي وطيورُ الخلدِ في الخلدِ إذا ‍صدحَتْ ماسَتْ وقالتْ يا علي وجميعُ الأنبياء مولاهم ‍ سيدُ الكونين مولانا علي فاطمٌ وهي التي باهى بها ربُّها الأملاك زُفَّت لعلي فاطمٌ حارتْ بها أفهامُنا ‍ إنما فاطمةٌ حُبُّ علي نشكر لكم مستمعينا الأطائب طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها قصيدتين بليغتين في تصوير آثار الرحمة التي تثمرها مودة أهل بيت النبوة والمصطفى والمرتضى – عليهم جميعاً أزكى التحيات والصلوات – وهما من إنشاء الأديب القطيفي المبدع سماحة الشيخ عبد الكريم آل زرع حفظه الله. ختاماً لكم خالص الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله. قصيدتين في أثار حب الوصي المرتضى – عليهما السلام – من إنشاء الأديب سماحة الشيخ علي الفرج حفظه الله. - 805 2016-06-21 10:52:42 2016-06-21 10:52:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/13704 http://arabic.irib.ir/programs/item/13704 بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله على إحسانه القديم والصلاة والسلام على أنوار صراطه المستقيم وأعلام نهجه القويم حبيبنا وسيدنا الهادي المختار أبي القاسم محمد وآله الطيبين الأطهار. السلام عليكم أيها الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة،،، على بركة الله نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج... إخوة الإيمان، لا ريب أن قول النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – (حب علي عبادة) قد أنعش قلب الأديب الولائي العالم سماحة الشيخ علي الفرج فتفجرت قريحته بإنشاء المديحتين اللتين إخترناهما لهذا اللقاء وفيهما إشارات وجدانية لطيفة الى أثار حب الوصي المرتضى – عليهما السلام – في الإرتقاء بالمؤمن الى الآفاق الرحبة لحب الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – وكل جمال. وسماحة الشيخ علي الفرج هو من مواليد حاضرة القطيف العريقة سنة 1391 للهجرة، ودرس العلوم الإسلامية في الحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة وشرب من عيون معارف مدرسة الثقلين فيهما، وله كتابات متنوعة وديوان شعر عنوانه (أصداء النعم المسافر) ومشاركات في النوادي الأدبية والثقافية في القطيف وسوريا والعراق وايران.. وفقه الله لكل خير. سماحة الشيخ علي الفراج، وفي قصيدة غديرية غراء حملت عنوان (شواطئ عينيك) وهو يخاطب من حبه عباده وذكره ذكر لله الوصي المرتضى – عليه السلام – فيقول: رسمناك صبحاً فوق أعيننا أغفى وإن جفت الدنيا غديرك ما جفّا كتبناك حرفاً لو قرأنا بطونه قرأنا به التوراة والذكر والصحفا ولو كنت شمس الحب كنا شعاعها ولو كنت جرح الحب كنا له النزفا وحتى لو ان العالمين تطاولت أنوفاً لكنا السيف يرغمهم أنفا أيا رمل خم كم سكبت على السما نشيداً وودت لو تكون لك العزفا تحنن على أرواحنا وارو قصة الـ أقاصيص .. ياما كان .. حلماً رفا أتذكر : كيف الشمس تصلي جباههم وقد وقف المختار يوفي كما وفّى وقد صعد العرش الرفيع وما انتهت حكاياه إلا الكف قد أعلت الكفا نسير بدنيا راحتيك قوافلاً نسير الى عينيك نستمطر العطفا أجل.. ها وصلنا للشواطي فأبحرت مراكبنا العطشى وجنت بها غرفا فرشنا صدى الموال ورداً وعنبراً وزورقنا عيناك يا سرنا الأخفى ومجدافنا الميمون أهدابك التي تفيض سناً.. تحلو هديً.. تشتهى لطفا علي.. وما همس الغرامات خلسة بأعذب من حرف وأعذب به حرفا وأنى خيالات العذارى بتولة تدانيه طهراً وهو أصفى من الأصفى وأين ارتعاشات الشموس لوجهه وأين الذي يطفا لمن هو لا يطفى أيها الإخوة والأخوات وفي قصيدة ثانية حملت عنوان (دم العشق) يصور سماحة الشيخ علي الفرج ببلاغة الشعر الوجداني أثار حب أمير المؤمنين – عليه السلام – في بعث النشاط والإقبال على الفضائل والمكارم وفيها الحياة الطيبة، قال – حفظه الله - : نبضات قلبك للحياة حياة وحروف ذكرك للهدى صلوات ونمير نهجك واحة رقراقة ترسو على شِطآنها الآيات وغدير خمك لم يزل متفايضاً تمتدّ من جنباته الكاساتُ وعلى سبيلك ألف ذكرى ترتمي حلما فتحضنها لك السنواتُ وكتبت قصتك التي نحتت على جيد الحياة فاحسن النحاتُ قد وقع الرحمن تحت سطورها إن الخلود لمثل ذاتك ذاتُ سجدت لك الأيام تنفض جنحها وتقول قد نفخت عليّ حياةُ وشربت من كأس الولاية رشفة فتمايل الاحياء والأموات وتردّت الدنيا بفضلك فانثنت غبطاً لوافر حظها الجناتُ وتلاقفت مغناك افئدة العلى فعلوت حتى مدّت القرباتُ ياسيدي عذراً وتجفل احرفي وعلى شفاهي ترجف الكلماتُ ويزيغ قرطاسي حياء والرؤى تجثو ومن حسراتها تقتات فسكبت من قلبي مداداً عاشقاً وقسيّ أضلاعي إليه دواة وفرشت من جلدي لأكتب فوقه حبّاً تذوب بجانبيه رفاتُ ونثرت أهدابي لأنقش حرفه ولفظت أوردتي لها القبلاتُ مستمعينا الأطائب، وبهذا ننهي لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناه لقصيدتين في الحب القلوب المقدس من إنشاء العالم القطيفي الأديب سماحة الشيخ علي الفرج حفظه الله. لكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أطيب الدعوات ودمتم في رعاية الله آمنين والحمد لله رب العالمين. القصيدة في حب سيد الكائنات – صلى الله عليه وآله – أنشأها أديب عبد القادر أبو المكارم - 804 2016-06-12 10:32:47 2016-06-12 10:32:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/13681 http://arabic.irib.ir/programs/item/13681 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أهل مودة حبيبه المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة... معكم بتوفيق الله في لقاء جديد مع مدائح الأنوار الإلهية فأهلاً بكم ومرحباً.. النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – هو الذي حوى من كل جميل أعلاه في جميع شمائله وخلقه ومنطقه ورأفته وسائر مظاهر كماله؛ فما من قلب سليم عرفه إلا وأحبه وتعلق به بوشائج العشق المقدس فأخذ – صلى الله عليه وآله – بيده شفيعاً له الى الله الجميل المطلق تبارك وتعالى؛ فأراه من آياته الكبرى فاستقام على الصراط المستقيم وعبادة رب العالمين. قبسة من هذا المعنى الجميل نشهد تجليها أيها الإخوة والأخوات في القصيدة التي اخترناها لهذا اللقاء، وهي في حب سيد الكائنات – صلى الله عليه وآله – أنشأها أديب ولائي شاب من قطيف الولاء هو الأخ الكريم أديب عبد القادر أبو المكارم، نقرأ لكم مديحته النبوية الغراء فابقوا معنا مشكورين. تحت عنوان (بوح الغرام) أنشأ الأخ أبو المكارم في محبة المصطفى – صلى الله عليه وآله – يقول: نفسي أنا في الحب جد طويل لا اللوم يثنيني ولا التعذيل أهواك أهوى تربة تمشي بها هي كحلة ونعال رجلك ميل صلت بمحراب الفؤاد مشاعري فالقلب من قدس الهوى مأهول ووراءها تأتم كل جوارحي ودعاؤها سر الولاء يطول تكبيرها: خير الأنام محمد وسلامها: بوح الغرام هديل فرض هواك وليس في فرض الهوى سهو، ولا شك، ولا تخييل أهواك يا من زانت الدنيا بمقـ ـدمك الذي قد زفه التهليل (فمحمد) ماء الحياة به ارتوى قلبي، فعمري بالنمير خضيل ما دمت في قلبي فأبواب الجنا ن مفتحات والمسار جميل حتى عذاب هواك عذب إنه بعذاب حب إلهنا موصول خذ من عيوني رمشها واعزف به لحناً به دمع الغرامِ يسيل حلم الكمال بأن يرى شبهاً له حتى رآك يحفك التبجيل نادى لأنت أنا إذاً، أما أنا فاسم إليك، فما إليك مثيل ما كان إلا الله أكبر منك حـ ـتى الكون دونك بان وهو ضئيل كل الذي في الكون رهن إشارة من كفك الأسمى غداة تقول تمشي يظللك الغمام برأفة حذرا، فلا يسهو، ولات يميل والبدرُ من لفتات عينك يرتمي نصفين منشقا إليك يقول: العرش عرشك ترتقيه وها أنا نعل وهذي أنجمي إكليل يا آيةَ المجدِ التي تليت على أذن الهدى وسما لها الترتيل يا عمة السلم التي جادت فأعـ ـشبَ دوح عدل والأمان جزيل من قال إرهاب رسالتك ـ التي وضعت أساس الحب ـ فهو جهول ما كان طبع الأنبياء قساوة أنى وأنت محمد المرسول قلب بحجم الكون فيك مودع بالعطف أنشأه إليك جليل الأنبيا من فيض نورك صوروا فلأنت قرآن لهم ودليل فلأنت نوح، آدم، موسى، وإبـ راهيم، اسحاق، واسماعيل قد جئت بالقرآن دستوراً سما طُويت به التوراة والأنجيل لو كان فينا قائماً ومطبقاً ما كان يحكم في البرية غول نهج عظيم قد خلا من ثغرة لا ظلم لا جور ولا تهويل قد جئت والدُنيا ظلام حالك فأنرتها يا أيها القنديل عبدت درباً شائكاً تمشي وينـ ـبُت إثر خطوك سوسن ونخيل وشهرت سيف العدل في وجه العدى والظلم ولى عنك وهو ذليل وكشفت وجهك صوب ليل أليل فبدا بهِ صبح أغر جميل ونثرت أزهار السلام وللأسى رميت عليك حجارة سجيل وتصر تدعوهم إلى بر الهدى حتى يرق لحالكم جبريل وحلمت أن تلقى الكمال بأمة يدعو لها بالحفظ ميكائيل لكن بعض الحلم يفسده انتبا هة من يراه، وبعضه التأويل قد هد ما قومت يا خيرَ الورى عدنا وعاد الجور والتقتيل بهضت سواعدنا بحمل سيوفنا نسيت هنا فن الصهيل خيول! سدنا وكنا الماء قدماً للملا واليوم ساد بحقده البترول يا سيدي، خُذنا إلى دُنيا بها تتحقق الأحلام والمأمول خذنا لنعرف كيف نألف بعضَنا وهداك دون عذابنا سيحول خذني أقص روايتي ومشاعري إن الغرام مشاهد وفصول كانت هذه مستمعينا الأفاضل مديحة نبوية غراء عنوانها (بوح الغرام) أنشأها في مدح نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – الأديب الولائي والقطيفي المبدع الأخ أديب عبدالقادر أبو المكارم حفظه الله وقد قرأناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) شكراً لكم وفي أمان الله. مديحتان مهدويتان من إنشاء الشيخ محمد كاظم الخاقاني - 803 2016-06-06 09:52:50 2016-06-06 09:52:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/13662 http://arabic.irib.ir/programs/item/13662 بسم الله والحمد لله الذي هو نور النور وخالق كل نور، والصلاة والسلام على نوره الأتم نبيه المحبور وآله الأقمار والبدور. السلام عليكم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم ومرحباً في حلقة جديدة من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، ما أشد التباين بين صورة الحكم الإسلامي والدولة الإسلامية التي تقدمها اليوم للعالم ممارسات داعش وأضرابها من إمتدادات التشويه الأموي للإسلام باسم الإسلام؛ وبين الصورة المشرقة التي تخبرنا بها أحاديث النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – وهي تبشر بالمهدي المحمدي الذي سيملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً. فالدولة الإسلامية التي يبشر بها أدعياء الخلافة على منهاج النبوة، عمادها القتل وقطع الرؤوس واستعباد الآخرين وسلبهم حتى حرية التفكير، في حين أن الدولة الإسلامية التي وعدنا الله بإقامتها على يد خليفته المهدي الموعود – عجل الله فرجه – هي دولة الإنقاذ للمظلومين وإحياء الذين أماتهم إبليس بدولته، هي دولة العدل المحفوف بالرحمة، والقسط المحفوف بحفظ الكرامة لجميع البشر. وهذه بعض المضامين التي تشتمل عليها المديحتان المهدويتان اللتان إخترناهما لهذا اللقاء وهي من إنشاء الأديب الولائي العالم سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني حفظه الله. وقد نشرت ضمن قصائده الولائية على موقعه الإلكتروني... تابعونا على بركة الله.. تحت عنوان (أيا حجة الرحمن) قال سماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني مادحاً الإمام المهدي المنتظر – عجل الله فرجه - : قد جاء يركع في محرابكَ القدرُ وأنت للمجد أهلٌ أيّها القمرُ وقد أتتكَ ودمع العين منهملٌ تشكو إليك أساها الآيُ والسّورُ فذا هو الحق بعد العز مضطهدٌ قد نال منه لجهل الأمّة الشرر والعدل أضحى شعارا يستعان به مكرا إذا ما تهاوتْ في الوغى الزبر والعلم قد صار في كفّ الهوى شَرَكا به النفاق لحكم الجور ينتصر والمتقون ذوو الألباب في نكدٍ من الحياة هو الإعصار والكدر فارْفعْ بعزمك سيف الحقّ منتصرا فالدين قد كاد للأهواء يندثر قد راح يلعب فيه الماكرون ومَنْ قد هزّهُ لدجى أحلامه البطرونحن فوق ربى الأعواد مدرسة تتلى بها من عظيم الحكمةِ الدرر لكنما الفعل من أجل الهوى شطط والعزم للوهن مفلولٌ ومحتضر فإنقذ أيا حجة الرحمن أمّة مَنْ قد كان للحق نورا فيه يُفتخر حتى مَ يبْن الكرام الغرّ منتهبٌ منكم تراث بأيدٍ كفها قذر حتى مَ نحن نعيش الذلّ في وطن قد راح يُرْهِبُ فيه المؤمنَ الشررُ حتى مَ صبرُك والأوغاد قد هدمتْ كم من عروش بها الآفاق تزدهر حتى مَ يلعب بإسْم الدين طاغية ويدّعي الحقّ وهو الكفر والغرر حتى مَ في كعبة العشاق يحكم مَنْ هو الضلالة والأحقاد والضرر وفي قصيدة مهدوية عنوانها (تأملات) يشير سماحة الشيخ محمد كاظم الخاقاني الى جوانب متعددة من ظهور جماليات الحياة في الدولة المهدوية فيقول حفظه الله: أما آنَ أن يزهو بمبسمه الفجرُ فقد طال ليل الهجر وانعدم الصبرُ أما آنَ أنْ تعلو على الأفق أنجمٌ .. تنير بجنح الليل يقدمُها البدرُ أما آنَ أن تجلى الغيوم لتعتلي .. على الأفق شمسٌ في نواظرها البِشْرُ أما آنَ أنْ يعلو على فنن الهوى بألحانه طرباً لذي شغفٍ طير أما آنَ أن تصحو من النوم أمةٌ .. يعشعِشُ في أوطانها البومُ والفقرُ أما آنَ أن يُبكى على حال أمةٍ .. رماها بسهم الذلّ للوهن القهرُ أما آنَ أنْ تستنهض البيض للعلا .. براية عدلٍ في طلائعها النصرُ أما آنَ أنْ يستبدل الجور والشقى .. بصبح سلامٍ في مرابعه العِطرُ لكم منا مستمعينا الأطياب أطيب الشكر على طيب إصغائكم لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. تقبل الله أعمالكم ودمتم بكل خير. مدح أهل بيت النبوة المحمدية – عليهم السلام – الأديب المصري سيد سليم سلمي محمد - 802 2016-05-30 11:32:02 2016-05-30 11:32:02 http://arabic.irib.ir/programs/item/13645 http://arabic.irib.ir/programs/item/13645 بسم الله والحمد لله نور السموات والأرضين والصلاة والسلام على أنوار عرشه المحدقين وأبواب رحمته للعالمين الحبيب المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين. السلام عليكم أعزاءنا المستمعين وأهلاً بكم ومرحباً في حلقة أخرى من هذا البرنامج. أيها الأطائب، وصلت للبرنامج قصيدتان جميلتان في مدح أهل بيت النبوة المحمدية – عليهم السلام – بعثهما لنا مشكوراً الأديب المصري المعاصر الأستاذ سيد سليم سلمي محمد؛ وهو – حفظه الله – من الأدباء الإسلاميين الذين اهتموا بالتقرب الى الله عزوجل عبر مدحهم لأهل البيت – عليهم السلام -. ولد الأستاذ سيد سليم في محافظة أسيوط سنة 1962 للميلاد ونال شهادة الدبلوم في الدراسات الإسلامية العالمية، وكذلك رابطة الأدب الحديث، وقد أشرف على صفحة (أدب وثقافة) في جريدة (صوت العروبة) المصرية، ومن دواوينه الشعرية المطبوعة ديوان (نفحات قلب في حب أهل البيت) وديوان آخر طبع أكثر من مرة تحت عنوان (عشرين قصيدة في حب أهل البيت عليهم السلام). يقول أخونا الأديب سيد سليم سلمي في أولى القصيدتين اللتين بعثهما للبرنامج وهي تحمل عنوان (زيارة أهل البيت): زيارة أهل البيت من أفضل القرب فزرهم على طهر وحب مع الأدب وعرج على تلك الرياض مسلما وشم عبيراً يذهب الهم والكرب وقل إن روحي في هواكم رخيصةوحبي لكم فوق القرابة والنسب فروضاتهم عذب طهور مياهها بها ثمر لا لن يقل مع الطلب فهم جنة القلب المحب حقيقة وفردوسها الأعلى فسبحان من وهب إذا ذاق قلب حبهم عاش هائما به يسبق العلياء في العلم والأدب فلا تلفت للمنكرين فهم على هباء لأن قلوبهم شابها الجرب وآذانهم صم وعمى بصائراً عماهم هواهم والشقاء لهم غلب لذاك تراهم ناطقين بشقوة فيرمون بالشرك المحب بلا سبب لهم أوجه يكسو الظلام جباهها لهم أعين ترمى السماحة باللهب فدعهم على غيٍ وطيش وباطل ولا تلتفت أعمالهم فهي في تبب وعش هائما مستمتعا بوصالهم ففي وصلهم كل الكرامة والأرب أيشرك من زار الكرام لحبهم ومن زار سادات لكم فاز بالرغب فيا عصبة التكفير كفوا سهامكم أصبتم جمال الدين بالهم والنصب وعودوا إلى روح السماحة جهرة وتوبوا فرب العرش يقبل من يتب أحبوا وزوروا آل بيت نبينا زيارة أهل البيت من أفضل القرب مستمعينا الأفاضل، أما القصيدة الثانية التي بعثها للبرنامج مشكوراً الأديب المصري الفاضل الأستاذ سيد سليم سلمي، فهي في مدح مولاتنا الصديقة الطاهرة زينب الكبرى وقال – حفظه الله – فيها: سلام على روض به الطهر والصفا سلام على روض به الحب والوفا سلام على بنت البتول ابنة الهدى سلام على بنت المكرم ذي الصفا سلام على ذات النقا زينب التي بروض لها الرحمات تتري والشفا أيا مهبط الرحمات يا كهف خائف بحب لكم قلبي ونطقي تشرفا أزورك يا أم اليتامى فأنتشي عبير ا يزيد القلب صفوا على صفا فروضك نبع للحنان ونشره يزيد قلوب العاشقين تآلفا فحبكمو عين النجاة لسالك وقربك مو يجلو القلوب من الجفا ألا يا خيار الخلق جودوا بنظرة بها أشتفي من كل داء تلطفا بكم أرتجي ربي قضاء حوائجي عسى الكرب عني أن يزول ويكشفا واظفر بالمأمول والقرب والهنا وأشرب كأس الحب منكم تعطفا إلهي صل كل وقت ولحظة على المصطفى والآل وامنح لنا الصفا وبهذا ينتهي مستمعينا الأطائب لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناه لقراءة مديحتين ولائيتين بعثها لنا مشكوراً الأديب المصري المعاصر الأستاذ سيد سليم سلمي محمد، فشكرا له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران وشكراً لكم أيها الأكارم على كرم المتابعة دمتم في أمان الله. مدائح في حب أولياء الله – صلوات الله عليهم أجمعين - - 801 2016-05-21 14:43:20 2016-05-21 14:43:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/13616 http://arabic.irib.ir/programs/item/13616 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا مودة وموالاة صفوته من الخلائق أجمعين حبيبنا الهادي المختار وآله الأطهار. السلام عليكم مستمعينا الأطياب، طابت أوقاتكم بكل خير وأهلاً بكم ومرحباً في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، أزكى مصاديق الحب القدسي هو حب أولياء الله الصادقين وأبواب رحمته للعالمين محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. فهو حب يرقى بمشاعر المحب الى آفاق عالية تجعله يزداد حباً لكل قيم الخير والشجاعة والسماحة والكرم واللطف والعطف على الناس وخدمتهم ونجدتهم وإنقاذهم وإيصال الخير إليهم وسائر ما تجلى في سيرتهم – عليهم السلام – من معالي الأخلاق. في هذا اللقاء إخترنا لكم نماذج مما قال في هذا الحب القدسي أدباء مسلمون من مختلف قرون التأريخ الإسلامي إخترنا من مقال أعدته عن هذا الموضوع مجلة (الموسم) الثقافية، تابعونا على بركة الله. قال حرب بن المنذر بن الجارود وهو من أعلام القرن الهجري الأول، قال في حبهم عليهم السلام: فحسبي من الدنيا كفاف يقيمني وأثواب كتّان أزور بها قبري وحبي ذوي قربى النبي محمّد فما سؤلنا إلا المودّة من أجر أما الشاعر الشهير مهيار الديلمي وهو من أعلام الشعراء الرساليين في القرن الهجري الخامس، فقد كانت هدايته من المجوسية الى الإسلام ببركة أهل البيت – عليهم السلام – بواسطة أديبهم الشيخ المفيد – رضوان الله عليه – ولذا فغن حرارة مودتهم تتفجر بقوة وهو يتحدث عنهم عليهم السلام قائلاً: لهف نفسي يا آل طه عليكم لهفةً كسبها جوىً وخبال وقليلٌ لكم ضلوعي تهتـ ـزّ مع الوجد أو دموعي تزالُ كان هذا كذا وودّي لكم حسـ ـب ومالي في الدين بعد اتصالُ وطروسي سودٌ فكيف بي الآ ن ومنكم بياضها والصِّقالُ حبّكم فَكّ أسري من الشر ك وفي منكبي له أغلالُ كم تزمّلت بالمذلّة حتّى قمتُ في ثوب عزّكم اختالُ وقال أيضاً: وفيكم ودادي وديني معاً وإن كان في فارس مولدي خصمت ضلالي بكم فاهتديت ولولاكم لم أكن أهتدي وجردتموني وقد كنت في يد الشرك كالصارم المغمد مستمعينا الأطائب أما الفيه كمال الدين الشافعي المتوفى سنة 652 ه فقد قال في حبهم عليهم السلام وتعداد فضائلهم: هم العروة الوثقى لمعتصم بها مناقبهم جاءت بوحي وإنزال وهم أهل بيت المصطفى فودادهم على الناس مفروض بحكم وإسجال وقال – رحمه الله - : يا رب بالخمسة أهل العبا ذوي الهدى والعمل الصالح ومن هم سفن نجاة ومن والاهم ذو متجر رابح فإنني أرجو بحبي لهم تجاوزاً عن ذنبي الفادح فهم لمن والاهم جنة تنجيه من طائره البارح أيها الإخوة والأخوات.. أما العالم الفقيه شهاب الدين أحمد بن أحمد الحلواني الشافعي المتوفى 1308 ه فله قصيدة يقول فيها: بنفسي أهل البيت من مثلهم علاً وهم في عيون المجد نورٌ قد افترّا ومن ذا يساوي أو يقارب بَضعة لهم تنتهي العلياء والرتبة الكبرى محبّتهم باب الرضا ورضاهم يسام بأرواح المحبّين لو يُشرى بمدحتهم جاء الاَمين فأصبحت عشوراً تؤدي كلّما قارىء يقرا لعمري هذا المجد والعز والعلا وأرقى مراقي الفخر والشرف الاَسرا فيا أيُّها الساعي ليمحو مجدهم رويدك لا تستطيع أن تطمس البدرا ويامن يعاديهم لفرط شقائه تمتّع قليلاً أنت في سقر الحمرا ويامن يواليهم ويَحفَظ ودّهم ويكرم مثواهم هنيئاً لك البشرى فلابدّ يوم العرض تسمع قائلاً تفضّل تفضّل فادخل الجنة الخضرا ونختم أيها الأكارم بما قاله آية الله السيد محسن الأمين العاملي رحمه الله في مودة آل البيت عليهم السلام حيث قال: آل النبي هم مصابيح الهدى تُجلى بنور هداهم الظلماتُ جبهاتهم بالنور تشرق كلّما قد أظلمت من غيرهم جبهاتُ أجر الرسالة ودّهم نزلت له في الذكر من ربِّ السما الآياتُ هم عصبةٌ بسوى الصلاة عليهم من مسلمٍ لا تُقبَل الصلواتُ يا آل بيت محمد بولائكم تُمحى الذنوب تُضاعفُ الخيراتُ وبغير حُبّكم إذا جمع الورى يوم الجزا لا تُقبَل الطاعاتُ حُبّي لكم ذخري وإنّ جوانحي عمر الزمان عليه مطوياتُ ختاماً تقبلوا أيها الأطائب أطيب الشكر على طيب استماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار).. دمتم في أمان الله. مقطوعات رائعة من الأدب العالمي في مدح الإسلام ونبيه الأكرم – صلى الله عليه وآله – - 800 2016-05-16 11:57:40 2016-05-16 11:57:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/13603 http://arabic.irib.ir/programs/item/13603 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أمة حبيبه سيدنا السراج المنير محمد الأمين ومن شيعة أهل بيته الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركات وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأطائب، نخصص لقاء اليوم لمقطوعات رائعة من الأدب العالمي في مدح الإسلام ونبيه الأكرم – صلى الله عليه وآله – تفجرت بها قريحة أديبة مبدعة جذبتها قيم الإسلام العليا وخلق نبيه العظيم وما سمعته عن الزعيم الهندي غاندي الذي تعلم من الحسين – عليه السلام – كيف يكون مظلوماً فينتصر، فانتقلت من الديانة البوذية الى رحاب الدين الحق. نعتمد في ترجمتها وترجمة مقطوعاتها الشعرية على المقالة القيمة التي كتبها الدكتور حسن جعفر نور الدين تحت عنوان (كمالا ثريا من البوذية الى الإسلام) ونشرتها محلة (رسالة النجف) اللبنانية على موقعها الإلكتروني، تابعونا مشكورين. مستمعينا الأفاضل، ولدت الشاعرة والأديبة العالمية (كمالا ثريا) في الهند سنة 1934 ميلادية وبرعت في إنشاء الشعر وكتابة القصة بأسلوب متميز بالصدق والعفوية وبدفاعها عن الفقراء وحقوقهم، وقد نشرت بعد إسلامها ديواناً تحت عنوان (بالله يا محمد) ترجمت عدة من قصائده الى الإنكليزية وترجم ثلاثاً منها الى العربية الأديب الإماراتي شهاب غانم، عمدت هذه الأديبة المبدعة التي أصبح إسمها (كمالا ثريا) بعد أن كان (كمالا داس) الى مدح عقيدة التوحيد الإسلامية بأسلوب أدبي رفيع فتقول وهي تخاطب الله عزوجل: تمحو حدود الأرض والأبعادفلا تحدك الديار والجبال والمهادلكنني أحويك في قرارة الفؤادفهل فؤاد المرء عالم بلا حدوديا رب يا من أنت وحدك المعبود يا أيها الذي ليس له حدوديا رب، يا الله، يا معبودفلا قشور الدين أو أصدافه قيودإذ أنت غاية الغايات في الوجودوهكذا أسعى الى ضيائك المديدوظلك الظليل والممدودكيما أنال السعد والصفاءوأغمض العينين في هناء وتصور الأديبة الهندية (كمالا ثريا) ببلاغة نفوذ عقيدة توحيد الله وحبه عزوجل في القلب وهي تقول مخاطبة نفسها: لست وحيدة يا ثرياإن حب الله العميق مثل نور القمر الناعمأنت وحدك تسمعين قوافي الألحان الصامتهمثلما البحار عند جزر التيارلقد أغمي عليك عند البابوأنت تجاهدين لترتقي تلك الدرجات الشاهقةبأقدامك الدامية الناعمهبحثاً عن رضى الحافظ الذي ليس كمثله شيء بهذه الروحية العالية تعيش كمالا حياتها الدينية المفعمة بالنبل والطاعة، لقد فتح الله قلبها وعينيها وروحها فرأت ما لا يراه الكثيرون، وهي في قمة التجلي تخاطب نبي الرحمة محمداً بن عبدالله، ناشرة فيض قلبها المضمخ بعطر الحضرة الإلهية، عبر قصيدة محمدية عذبة عنوانها (يا محمد)، تقول فيها: ليبهر الليالي الحالكات في جزيرة العربيا آخر الرسل، يا من حملت راية الجهاد للحق والإخلاص والأملنسمع عن ضياء وجهك المبينيا من تجله الأجيال والقرونإنا نعد هاهنا لأجلك الباقاتناضرة بالحب والدعاء والصلاة وتختم الشاعرة مديحتها النبوية بالإشارة الى أن الرسول هبط على الناس رحمة وبركة كالمطر الغزير، لتبقى رسالته وتعاليمه وقرآنه، كالذهب كامناً في كل حبة من الرمال: أتيت فجأة كالمطر الهطالوقد توقف الهطول منذ تلكم الحقبلكنما تبقى له ذكرى من الذهبفي كل حبة من الرمال كانت هذه مستمعينا الأفاضل ترجمة لمقطوعات في مدح نبي الإسلام الأكرم – صلى الله عليه وآله – أنشأتها بعد اعتناقها الإسلام الأديبة الهندية المبدعة (كمالا ثريا) أو (كما لاداس) كما كان إسمها عندما كانت على الديانة البوذية، وقد اخترناها من مقالة قيمة عنها للدكتور حسن جعفر نورالدين نشرتها دورية رسالة النجف. لكم أطيب الشكر على طيب إستماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم مدائح الأنوار إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. دمتم بكل وفي أمان الله. مديحة زينبية - للشيخ الأجهوري المقرئ - 799 2016-05-09 11:46:07 2016-05-09 11:46:07 http://arabic.irib.ir/programs/item/13583 http://arabic.irib.ir/programs/item/13583 بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الذي هدانا للتقرب إليه بوسائل رحمته الكبرى للعالمين محمد وأهل بيته الطاهرين صلواته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين، معكم بتوفيق الله في حلقة جديدة من برنامجكم هذا نقرأ لكم فيه أبياتاً من مديحة زينبية لها قصة جميلة. هذه المديحة نختارها مع قصتها من كتاب صنفه أحد علماء أهل السنة المصريين في القرن الهجري الثاني عشر الفقيه والمفسر الشيخ عبدالرحمان الأجهوري المقري مؤلف كتاب (مشارف الأنوار)، وفي هذا الكتاب ذكر – رحمة الله عليه – أنه وفي سنة ألف ومئة وسبعين للهجرة حل به هم كبير أرقه وسلبه السكينة، فلجأ الى مقام السيدة الصديقة زينب الكبرى – عليها السلام – وقرأ فيه هذه المديحة وببركتها – عليها السلام – فرج الله عنه وأزال عنه همه. وفي ذلك مستمعينا الأفاضل نموذج لعمل علماء المسلمين بمختلف مذاهبهم بما دعتنا إليه صحاح الأحاديث الشريفة من التوسل الى الله عزوجل بأهل بيت الرحمة المحمدية – صلوات الله عليهم أجمعين -. قال الشيخ الأجهوري المقرئ في مديحته وهو يحمد الله على معرفة أهل البيت – عليهم السلام -: آل طه لكم علينا الولاء لا سواكم بمالكم آلاء مدحكم في الكتاب جاء مبيناً أنبأت عنه ملة سمحاء حبكم واجب على كل شخص حدثتنا بضمنه الأنباء إنني لست أستطيع امتداحاً لعلاكم وأنتم البلغاء كيف مدحي يفي بعلياء من قد عجزت عن بلوغه الفصحاء شرفت مصرنا بكم آل طه فهنيئاً لنا وحق الهناء منكم بضعة الإمام علي سيف دين لمن به الإهتداء خيرة الله أفضل الرسل طراً من له بيوم المعاد اللواء زينب فضلها علينا عميم وحماها من السقام شفاء كعبة القاصدين كنز أمان وهي فينا يتيمة عصماء وهي بدر بلا خسوف وشمس دون كسف وبضعة زهراء وهي ذخري وملجاي وأماني ورجائي ونعم ذاك الرجاء قد أنخت الخطوب عند حماها فعسى تنجلي بها الضراء ليس إلاك وصلتي لنبي خمدت عند نصره الأعداء من كراماتها الشموس أضاءت أين منها السها وأين السماء من أتاها وصدره ضاق صبراً من عسير أو ضاق عنه الفضاء حلت الخطب مسرعاً وجلته فانجلى عنه عسره والعناء لا يضاهي آل النبي وصيف لا يوفي كمالهم أدباء شرفت منهم النفوس وساروا حيثما أشرفوا فهم شرفاء وعليهم جلالة وفخار ووقار وهيبة وضياء نوروا الكون بعد ذلك ظلاماً إذ أضاءت ذراهم الشماء كل مدح مقصر بعلاهم كل فرد من هداهم لآلاء بهم الفضل من الست فأنى من سواهم يكون فيه استواء إن لي يا كرام حق جوار فاحفظوه فإنكم أمناء عن أبيكم روى الثقات حديثا حدثتنا بضمنه الأنباء إن بالجار لم يزل يوصي جبرا ئيل معناه ليس فيه خفاء لست أخشى الضياع والحب عندي طب قلبي ومقلتي وجلاء بينكم مهبط لجبريل وحياً فيه تغدو الملائك الكرماء من أتى حبكم وكان أسيراً لدواعيه زال عنه الشقاء يا كرام الورى أغيثوا نزيلا أجحفته الخطوب والأدواء قسماً إن وصفكم في الثريا أيدتكم نجومها والسماء فتوسل بهم لكل صعيب حيث جاء (ابتغوا) فهم شفعاء وبهذا نصل مستمعينا الأكارم الى ختام حلقة أخرى من برنامج (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها طائفة من أبيات قصيدة أنشأها أحد علماء أهل السنة المصريين في مدح الصديقة زينبي الكبرى – عليها السلام – بعد أن ألمت به هموم فتوسل بها – عليها السلام – فكشف الله عنه همه وأزال عسره، إنه العالم المصري الشيخ عبدالرحمان الأجهوري المقرئ من علماء مصر في القرن الهجري الثاني عشر رحمة الله عليه. نشكركم أيها الأطائب على طيب المتابعة، ولكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أزكى الدعوات، دمتم في أمان الله. في مدح الإمام الحسين (ع) - العالم الجليل السيد عبدالرحمن الآلوسي - 798 2016-05-02 09:11:57 2016-05-02 09:11:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/13564 http://arabic.irib.ir/programs/item/13564 بسم الله والحمد لله الذي هدانا بأقرب الوسائل للفوز برضاه محمد مصطفاه وآله أبواب رحمته وهداه عليهم صلواته وتحياته وبركاته كلما داع دعاه. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأفاضل، التوسل الى الله عزوجل بمحمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – من صالحات الأعمال التي ندبت إليها كثير من النصوص الشريفة المروية في مصادر مختلف المذاهب الإسلامية، ولذلك إعتمد عليها علماء من مختلف هذه المذاهب. والمديحة التي اخترناها لهذا اللقاء هي مصادق ذلك أنشأها أحد أعلام المذهب الحنفي في العراق في القرن الهجري الثالث عشر، إنه العالم الجليل السيد عبدالرحمن الآلوسي المتوفى في بغداد سنة 1284 للهجرة بعد عمر قضاه في الوعظ والتدريس في جامع الشيخ (صندل) بالكرخ من بغداد، وقد تلقى علومه في الفقه وتفسير القرآن من أخيه العالم والمفسر الحنفي الشهير السيد شهاب الدين محمود الآلوسي صاحب التفسير المعروف الموسوم باسم (روح المعاني). وقد أنشأ – رحمة الله عليه – هذه المديحة الحسينية إثر أزمة حلت به وتوسل فيها الى الله عزوجل بأهل بيت النبوة – عليهم السلام – لكشفها كما صرح بذلك في أبياتها الختامية والقصيدة مؤثرة ندعوكم للإستماع إليها بعد قليل فابقوا معنا مشكورين. قال الخطيب الحسيني التقي السيد جواد شبر – رضوان الله عليه – بعد ترجمته لحياة هذا العالم الحنفي في موسوعة أدب الطف: جاء في مخطوطة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد، ما يلي: هذه الأبيات قالها الفقير الى الله السيد عبد الرحمن الآلوسي رثاءً في حق جده سيد الشهداء وذلك في عاشر محرم 1280 ه: هو الطف فاجعل فضة الدمع عسجدا وضـع لك فـولاذ الـغرام مـهـندا ،ورد منهل الاحـزان صرفا وكررن حـديثا لـجيران الـطفـوف مجـددا ،وما القلب الا مضغة جـد بقـطعها ودعـها فـداء السبط، روحي له الفدا،أتـرضى حـياة بعد ما مات سيـد غــدا جـده الـمختار للناس سيـدا ،أترضى اكتحال الجفن بـعد مصابه وجـفن التـقى والـدين قد بات أرمدا ،خذ النوح في ذاك المصاب عـزيمة الى الفوز واجعل صهوة الحزن مقعدا ،بـكت رزءه الاملاك والافق شاهـد ألـم تـره مـن دمـعـه قـد تورد ثم يتوجد العالم المفسر والأديب الحنفي الأستاذ عبدالرحمان الألوسي لمخاطبة الإمام الحسين عليه السلام قائلاً: فيا فـرقـدا ضـاء الوجوه بنوره فما بـعده نـلقى ضيـاءا وفـرقدا ،وريحانة طـاب الـوجود بنشرها بها عبـثت أيـدي الـطغاء تعـمدا ،ودرة عـلم قد أضاءت فأصبحت تمانعـهـا الاوغـاد منعا مـجردا بروحي منها منظرا بات في الثرى ويا طال ما قد بات في حجر أحمدا ،وثغـرا فم المختار مص رضابه وهـذا يـزيد بـالقـضيب لـه غدا ،ورأسا يـد الزهراء كانت وسادة لـه فـغدا في الترب ظلما مـوسدا ،لئن أفسدوا دنياك يا بـن مـحمد سيعلم أهـل الظلـم منـزلهم غـدا لئام أتـوا بالظلـم طبعـا وانـما لـكـل امـرء من نـفسه ما تعودا ،وحقك ما هـذا الـمصاب بضائر لأن الورى والخـلق لم يخلقوا سدى ،فألبسك الـرحمن ثـوب شهـادة وألبسهم خـزيا يـدوم مـدى الـمدا ،لبستم كساء المجـد وهـو اشارة بأن لـكم مـجدا طـويلا مـخلـدا ،وطـهركـم رب العلى في كتابه وقـرر كـل الـمسلمـين وأشهـدا ،أتنـكر هـذا يـا يزيد وليس ذا بأول قـبح مـنك يـا غـادر بـدا بني المصطفى عبد لكم وده صفا فـأضحـى غـذاء للقلوب وموردا ،غريب عـن الاوطان ناء فؤاده تـضرم مـن نـار الاسى وتـوقدا ،ألم به خطب من الدهـر مـظلم تـحــمل مـن أكـداره وتـقلـدا ،نضى سيفه في وجـهه متعمـدا وجـرده عـن حـقـه فـتجـردا ،بباكـم ألقى الـعصا وحريمكـم أمـان اذا دهـر طـغـى وتـمردا أتاكم صريخا من ذنوب تواترت على ظـهره في اليوم مثنى ومفردا ،أتاكـم ليستجدي الـنوال لأنكـم كـرام نداكم يسـبق الـغيث والندا ،أتاكم ليحمي من أذى الدهر نفسه وأنتـم حـماة الجار ان طـارق بدا ،أتـاكـم أتاكـم يا سلالـة حيدر كسيـرا يـناديكم وقـد أعلن الـندا ،حسين أقلني مـن زمان شرابـه حـميم وغسلين اذا مـا صفا صـدا ،على جـدك الـمختار صلى الهنا وسـلم مـا حاد الى أرضـه حـدا كانت هذه مستمعينا الأكارم مديحة إخترنا لها عنوان (فرقد المجد) وهي في مدح الإمام الحسين – عليه السلام – والتوسل به الى الله عزوجل أنشأها تلميذ وشقيق المفسر الحنفي الشهير محمود الآلوسي صاحب تفسير (روح المعاني)، الأستاذ السيد عبد الرحمن الآلوسي أحد أعلام علماء المذهب الحنفي في العراق في القرن الهجري الثالث عشر – رحمة الله عليه -. وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. مدح أنوار العترة المحمدية - أبي الفرج الإصفهاني - 797 2016-04-27 10:45:14 2016-04-27 10:45:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/13551 http://arabic.irib.ir/programs/item/13551 بسم الله والحمد لله جميل الصنع الذي رزقنا مودة وموالاة صفوته الرحماء حبيبه وحبيبنا سيد الأنبياء محمد وآله الأصفياء عليهم تترى صلواته وبركاته وتحياته كل صبح ومساء. السلام عليكم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله وبركاته.. معكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج نخصصها لمقطوعات لشعراء تحدوا التعصبات التي تصد عن مدح أهل البيت المحمدي – عليهم السلام – وتغلبوا عليها وأذعنوا بشجاعة للحق المتجلي في هذا البيت الطاهر وطفقوا يمدحونه رغم الأذى الذي علموا أنه سينالهم من عباد العصبية الجاهلية. وقد خصص العلامة المتتبع الخطيب الحسيني المجاهد السيد جواد شبر – رضوان الله عليه – موارد متعددة من كتابه القيم (أدب الطف) لذكر هؤلاء الشعراء الأحرار، نشير الى بعضها في لقاء اليوم فتابعونا مشكورين. نبدأ أيها الإخوة والأخوات، بما نقله السيد شبر – رحمه الله – عن كتاب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الإصفهاني – وهو أيضاً أموي النسب، فقد نقل عن أحد مشاهير الشعراء الأمويين – يبدو أنه من القرن الهجري الثاني – نقل عنه المقطوعة التالية في مدح أنوار العترة المحمدية. قال أبو الفرج: أبو عدي الأموي، شاعر بني أمية، وهو عبدالله بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس، كان يكره ما يجري عليه بنو أمية من ذكر علي بن أبي طالب – صلوات الله عليه – وسبه على المنابر ويظهر الإنكار لذلك، فشهد عليه قوم من بني أمية وأنكروا عليه ونهوه فلم ينته فنوه من مكة الى المدينة فقال ذلك: شردوا بي عند امتداحي عليا ورأوا ذاك فيّ دويا ،فوربي لا أبرح الدهر حتى تمتلي مهجتي بحبي عليا ،وبنيه، لحب أحمد أني كنت أحببتهم لحبي النبيا ،حب دين، لا حب دنيا، وشر الحب حباً يكون دنياويا ،صاغني الله في الذؤابة منهم لا زنيما ولا سنيداً دعيا،عدوياً خالي صريحاً وجدي عبد شمس وهاشم أبويا ،فسواء علي لست أبالي عبشمياً دعيت أم هاشميا أيها الأكارم.. ومن الشعراء الأمويين الذين واجهوا تلك التعصبات الجاهلية الشاعر الشهير مروان بن محمد السروجي المرواني المتوفى سنة 460 للهجرة، فقد قال في التبرء من طواغيت بني أمية وهو يمدح العترة الطاهرة – عليهم السلام – كما في كتاب معجم الشعراء: يا بني هاشم بن عبد مناف إنني معكم بكل مكان ،أنتم صفوة الإله ومنكم جعفر ذوالجناح والطيران ،وعلي وحمزة أسد الله وبنت النبي والحسنان ،فلئن كنت من أمية إني لبريء منها الى الرحمان أيها الإخوة والأخوات.. أمير الشعراء في العصر الحديث أحمد شوقي المتوفى في القاهرة سنة 1351 للهجرة؛ أشار ببلاغة الى تلك التعصبات الجاهلية الأموية والعباسية التي كان تعاقب الشعراء على مدح العترة النبوية؛ فقال وهو يذم تلك التعصبات ويمدح الحسين عليه سلام الله.. أنت إذا ما ذكرت الحسين تصاممت لا جاهلاً موضعه ،أحب الحسين ولكنني لساني عليه وقلبي معه ،حبست لساني عن مدحه حذار أمية أن تقطعه وعلى الرغم من إشارات أحمد شوقي الى تحرزه من مدح أهل بيت النبوة خشية من أذى أهل تلك التعصبات الى أنه سعى تجاهله كلما سنحت له فرصة؛ فنراه مثلاً يقول في منظومة (دول العرب وعظماء الإسلام): هذا الحسين دمه بكربلا دوى الثرى لما جرى على ظما، واستشهد الأقمار أهل بيته يهوون في الترب فرداى وثنا، ابن زياد ويزيد بغيا والله والأيام حرب من بغى ،لو لا يزيد بادئاً ما شربت مروان بالكأس التي بها سقى ونقرأ أيها الأفاضل لأمير الشعراء أحمد شوقي في روايته (مجنون ليلى) المدح النثري التالي للعترة الطاهرة حيث يقول: (كان الحسين بن علي كعبة القلوب والأبصار في جزيرة العرب بعد أن قتل أبوه علي ومات أخوه الحسن، وكذلك ظل الحسين قائماً في نفوس الناس صورة مقدسة تستمد أنضر ألوانها من صلته القريبة بجده رسول الله وبنوته لرجل – يعني علياً – كان أشد الناس زهداً واستصغاراً لدنياه، وكذلك ظهرت بلاد العرب وقلبها يحفق باسم الحسين). ثم قال – رحمه الله -: حنانيك قيس الام الذهول أفق ساعة من غواشي الخبل ،صهيل البغال وصوت الحداء ورنة ركب وراء الجبل ،وحاد يسوق ركاب الحسين يهن الجبال إذا ما ارتحل ،فقم قيس واضرع مع الضارعين وأنزل بجنب الحسين الأمل ختاماً تقبلوا منا مستمعينا الأطائب أطيب الشكر على طيب متابعتكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم بألف خير وفي أمان الله. قصائد في مودة محمد وآله الطاهرين (ع) – الفقيه العالم عبدالله بن محمد الشبراوي المصري - 796 2016-04-19 11:40:40 2016-04-19 11:40:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/13528 http://arabic.irib.ir/programs/item/13528 بسم الله وله الحمد والثناء إذ رزقنا مودة وموالاة صفوته النجباء حبيبنا سيد الأنبياء وآله الأصفياء صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته.. معكم بتوفيق الله في لقاء جديد من هذا البرنامج وإثنتين من غرر القصائد في بيان عظيم آثار مودة محمد وآله الطاهرين والتقرب الى الله بالإستنارة بأنوراهم والإستمداد من فيوضاتهم عليهم صلوات الله. هاتان المديحتان من إنشاء أحد أفاضل علماء أهل السنة في القرن الهجري الثاني عشر وهو مؤلف الكتاب الشهير الموسوم بـ(الإتحاف بحب الأشراف) إنه العالم المصري الأديب الشيخ عبدالله بن محمد الشبراوي.. ومن ديوانه الذي سماه (منائح الألطاف في مدائح الأشراف) نقرأ لكم هاتين المديحتين فتابعونا مشكورين. أيها الأطائب القصدية الأولى أنشأها العالم الشبراوي في بيان بركات وآداب زيارة قبر الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – وقال – رحمه الله – فيها: مُقلَتي قَد نِلتُ كُل الارب هذِه أَنوار طه العَربي ،هذهِ أَنوارُ طه المُصطَفى خاتِمُ الرُسُل شَريف النَسَب ،هذهِ أَنوارِهِ قَد ظَهَرَت وَبدت من خَلف فيِكَ الحجب ،هذِهِ أَنوارُهُ فَاِبتَهِجي وَاِطرَبي فَالوَقتُ وَقت الطَرَبِ هذِهِ طيبَة يا عَين وَما بَعد من طابَت بهِ من طيب ،طالَ ما كنت تَحنين اِلى رُؤيَة القَبرِ الَّذي في يَثرِب ،هذِهِ أَنوارُ ذاكَ القَبر قَد أَشرَفَت يا مُقلَتي فَاِقتَرِبي ،وَاِنظُري لِلكَوكَبِ الدَرّي فَكَم أَنفُس تَصبو لِهذا الكَوكَب ،وَاِشهَدي القَبر الَّذي رَتبته بِرَسول اللَهِ أَعلى الرُتَب ،ذاكَ قَبرُ مَن أَتاهُ زائِراً مَرّة في عُمرِهِ لَم يَخب يا أَخا الاِشواقِ هذا المُصطَفى بثّ شَكواكَ لَهُ وَاِنتَخِب ،وَتَأَدّب يا أَخا الوَجد فَما أَنتَ اِلّا في مَقامِ الاَدَب ،وَاِسكُب الدَمعَ سُرورا فَعَلى غَيره دَمعُ الهَنا لَم يُسكَب ،وَاِكحَل الآماقَ مِن تُربَتِ وتطيب من ثراه الأطيب ،وَتَذلل وَتَضَرَّع وَاِبتَهِل وَتَوَسع في الاِماني وَاِطلُب ،فَهُوَ بَحر زاخِر من جاءَه طالِبا فازَ بِأَسنى المَطلَب ،أَيّ جاه مِثل جاه المُصطَفى معدن المَعروف كَنز الحسب يا رَسولُ اللَهِ اِنّي مُذنب وَمن الجود قبول المُذنب ،يا نَبِيّ اللَهِ مالي حيلَة غَير حبي لَكَ يا خَير نَبي ،وَيَقيني فيكَ يا خَير الوَرى أَن حبي لَكَ أَقوى سَبَب ،عظم الكرب وَلي فيكَ رَجا فيهِ يا رَب فَرّج كُربي ،وَأَغِثني يا اله العَرش مِن نَفس سوء في الهَوى تَلعَب بي ،وَتدارك ما بَقى لي فَلَقَد ضاعَ عُمري في الهَوى وَاللَعِب وفي قصيدة ثانية قال الأديب العالم الشيخ الشبراوي عن بركات مودة أهل البيت المحمدي – صلوات الله عليهم أجمعين -: أَبَدا تَحِنّ اِلَيكُم الاِرواح وَلَكُم غَدوّ في العُلا وَرَواح ،يا سادَة لَولاهُم ما لاحَ في أُفق المَكارِمِ لِلفَلاح صَباح ،ما الفَضل اِلّا ما رَأَيت بِحيكم وَعَلَيكُم مِن نورِهِ مِصباح ،نطق الكِتاب بِمُجدِكُم وَبِفَضلِكُم وَأَتَت أَحاديثُ بِذاكَ صَحاح ،وَتَواتَرَت أَخبارُ مَجد عَنكُم يَزهو بِها الاِمساء وَالاِصباح يا أَيُّها القَومُ الَّذينَ تَشَرَّفَت بِهِم بِقاع في العُلا وَبِطاح ،مَن ذا يُفاخِرُكُم وَأَنتُم عصبة قرشية وَشَذاكُم فياح ،وَحَماكُم حرم النجاة وَحُبُّكُم لِلقاصِدينَ وَلِلعُفاة مباح ،وَاِلَيكُم كُلُّ الفَضائِل تَنتَمي وَعَلى يَدَيكم يُفتَح الفتاح يَكفيكُم يا آل طه مَفخَرا أَن العُلا عقد لَكُم اِفصاح ،اللَهُ خَصَّكُم بِأَشرَفِ رُتبَة العَجز فيها مسند ووُشاح ،أَنا لا أَحول وَحَقكم عَن حبكُم كَتم العَواذِل قَولُهُم أَو باحوا ،وَاِذا تَرَنَّمَت الاِنام بِذِكرُكُم فَلِسان شُكري بِالثَنا صِياح ،ما اِن يُلام محبكُم في حُبِّكُم أَبَدا وَلَيسَ عَلَيه فيه جُناح ،لا زِلتُم أَهلَ المَكارِمِ وَالتُقى وَلَدَيكُم الاِرشاد وَالاِصلاح ،طِبتُم وَطابَ جَنابكم فَلأجل ذا طاب المَديح وَطابَت المَدّاح مستمعينا الأكارم.. وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لقصيدتين في مدح سيد المرسلين وآله الأطيبين من إنشاء الأديب العالم الشيخ عبدالله بن محمد الشبراوي من أعلام علماء مصر في القرن الهجري الثاني عشر. تقبلوا منا خالص الشكر على كرم المتابعة ولكم أطيب الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. في أمان الله. قصائد توسلية بمحمد وآله (ع) – الفقيه المصري عبدالله بن محمد الشبراوي - 795 2016-04-12 10:56:13 2016-04-12 10:56:13 http://arabic.irib.ir/programs/item/13509 http://arabic.irib.ir/programs/item/13509 بسم الله والحمد لله الذي تفضل علينا بهداية التوسل إليه بأحب الخلق إليه أعلام توحيده الصادقين سيدنا المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا المستمعين وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج.. أيها الأفاضل، التوسل الى الله بمحمد وآله الطاهرين – عليه وعليهم السلام – هي سنن المتشرعة المؤمنين من مختلف المذاهب الإسلامية، بل وفقائهم وعلمائهم ومنهم العالم المصري الجليل الشيخ عبدالله بن محمد الشبراوي صاحب كتاب (الإتحاف بحب الأشراف) والمتوفى سنة 1172 للهجرة.. في هذا اللقاء نقرأ لكم ثلاثاً من قصائده التوسلية بأزكى الوسائل المبتغاة الى الله، نختارها من ديوانه الموسوم (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، والمنشور على موقع (بوابة الشعراء) الإلكتروني، تابعونا على بركة الله.. قال – رحمه الله – متوسلاً بالنبي الأكرم – صلى الله عليه وآله -: رَسولُ اللَهِ ضاقَ بي القَضاء وَجَلَّ الخَطبُ وَاِنقَطَع الاِخاء ،وَجاهَك يا رَسولُ اللَه جاه رَفيعُ ما لِرِفعَتِه اِنتِهاء،رَسولُ اللَهِ اِنّي مُستَجير بِجاهِكَ وَالزَمانُ لَهُ اِعتِداء،وَما لي حيلَة اِلّا اِلتِجائي لِجاهِكَ اِذ يعز الاِلتِجاء،رَجَوتُكَ يا اِبنَ آمِنَة لِاِنّي مُحِبّ وَالمُحِبّ لَهُ رَجاء،عَسى بِكَ تَنجَلي عَنّي كُروبي وَكَم كرب لَه مِنكَ اِنجِلاء،وَكَم لَكَ يا رَسولُ اللَهِ فَضل تَضيقُ الاِرضَ عَنهُ وَالسَماء أَقلني مِن ذُنوب أَنقَلَتني فَأَنتَ لِعِلَّتي نِعمَ الدَواء،وَخُذ بِيَدي فَاِنّي عَبد سوء عَلى كَسبِ الذُنوب لي اِجتِراء،وَكُن لي شافِعا في يَومِ حَشر اِذا ما اِشتَدَّ بِالناسِ البَلاء،وَحَقِّق يا رَسولِ اللَهِ ظَنّي فَجودك لَيسَ لي فيهِ اِمتِراء،وَحاشى أَن يَخيب لَدَيكَ سَعي وَلَيسَ لِجود راحَتِكَ انقِضاء،وَها أَنا بِالذُنوبِ ظَلمت نَفسي وَجِئتُكَ وَالكَريمُ لَهُ وَفاء،وَحاشى أَن تَعود يَدايَ صفرا وَفَضلُكَ لَيسَ يَنقُصُهُ الدَلاء وَكَم لَكَ مُعجِزات ظاهِرات كَضوءِ الشَمسِ لَيسَ لَها اِخفاء،وَأَخلاق تَطيب بِها القَوافي وَيَحلو المَدح فيها وَالثَناء،وَأَنتَ لَنا عَلى خُلق عَظيم وَنَحنُ عَلى العُموم لَكَ الفِداء،قَرأنا في الضُحى وَلَسَوف يُعطى فَسرّ قُلوبُنا هذا العَطاء،وَحاشى يا رَسول اللَهِ تَرضى وَفينا مِن يَعذب أَو يساء،فَسُبحان اِن الَّذي أَسراكَ لَيلا وَفي المِعراجِ كانَ لَكَ اِرتِقاء،وَنِلت مِن السِيادَة مُنتَهاها عُلُوّ دون رُتبَه العَلاء،وَأَدناك الاله كَقاب قَوس مَعَ التَنزيه وَاِنكَشَفَ الغِطاء،وَخصك بِالهُدى في كُل أَمر فَلَست تَشاء اِلّا ما يَشاء،وَصِرت مقدّما دنيا وَأَخرى وَصلى خلف ظَهرِكَ الاِنبِياء رَسول اللَهِ فَضلك لَيسَ يَحصى وَلَيسَ لِقَدرِكَ السامي فَناء،سَمِعنا فيكَ مَدحا فَاِبتَهَجنا وَصارَ لَنا بِمَعناه اِكتِفاء،خَلقت مبرّأ من كُل عَيب كَأَنَّكَ قَد خَلَقتَ كَما تَشاء،وَأَجمل مِنكَ لَم تَرقط عَين وَأَكمل مِنك لَم تَلد النِساء،عَلَيكَ صَلاة رَبّي ما توالَت دُهور أَو تَلا صُبحا مَساء وقال – رحمه الله – في قصيدة قصيرة في التوسل الى الله بأهل بيت حبيبه المصطفى – صلى الله عليه وآله -: لَئِن كانَ رَفضا حبكم آل أَحمد فَقَد لَذّ في حُبِّكُم ذلِكَ الرَفض،عَرضت عَلَيكُم آل ياسين قِصَّتي وَيُحسن من مِثلي عَلى مِثلكم عرض،وَعادَتكُم اكرام من زار حيكم وَحاشى لِتِلكَ العادَة الخلف وَالنَقض،عَلى حبكُم افنَيت عُمري وَهَل لِمَن يَحبكمو بعد من اللَه أَو بغض،وَها أَنا يا آل النَبِيّ وَحق مِن تذلّ لعلياه السموات وَالارض،محبّ أَتاكُم آل طه يَزورُكُم وَقَد صَحّ في التاريخِ حُبكمو فَرض وقال – رحمه الله – في قصيدة ثالثة: يا كِرام الانام يا آل طه ما عَلى من يَهيم فيكُم ملام،بابِكُم كَعبة الهُدى وَحماكُم مَنهل فيه لِلانام اِزدِحام،باب فَضل لما سَما أَرّخوهُ مَن دَنا نَحو بابِكُم لا يُضام،رَضى اللَهُ عَنكُم آل طه وَصلاةُ منى لَكُم وَسَلام آل بَيت النَبِيِّ اِنّي مُحِب وَجَزاء المَحَبَّةِ الاِكرام،فازَ مَن زارَ حريم آل طه وَتَناءَت عَنهُ الكُروب العِظام،حاشَ لِلَّهِ اِن تَردوا محبا وَهو فيكُم متيم مُستَهام،أَنتُم القَوم جودُكُم لا يُضاهى وَعلاكُم لِغَيرِكُم لا يُرام كانت هذه قصائد توسلية الى الله بأحب الخلق إليه محمد وآله الطاهرين – عليه وعليهم السلام – وهي من إنشاء الفقيه المصري الأديب الشيخ عبدالله بن محمد الشبراوي – رحمه الله -. وبهذا نصل الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم سالمين. علي والقرآن – عبد المسيح الأنطاكي الحلبي - 794 2016-04-05 09:08:35 2016-04-05 09:08:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/13487 http://arabic.irib.ir/programs/item/13487 بسم الله وله الحمد إذ هدانا للتقرب إليه بالتمسك بحبله المتين قرآنه الكتاب الحكيم وولاية أعلام صراطه المستقيم حبيبنا الهادي المختار وآله الأطهار – صلوات الله عليهم آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته.. (علي والقرآن) هو العنوان الذي إخترناه للأبيات التي نقرأها لكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج، هذه الأبيات نقتطفها من القصيدة العلوية المباركة التي أنشأها في قرابة ستة آلاف بيت أحد أعلام النهضة العربية في العصر الحديث من تلامذة عبدالرحمن الكواكبي ومحمد عبده وغيرها من أعلام النهضة العربية. إنه الأديب المسيحي العالم عبدالمسيح الأنطاكي الحلبي الذي كان لنا وقفات في لقاءات سابقة عند ملحمته هذه التي نظم فيه بتصوير فني بليغ جماليات القيم التي تجلت في سيرة مولى الموحدين الإمام علي – عليه السلام – تابعونا مشكورين. إنطلق الأديب الأنطاكي من حديث الثقلين الشهير وغيره من صحاح الأحاديث النبوية المبينة لعلاقة القرآن بالعترة المحمدية فقال – رحمه الله -: لا يدرك الآي إلا الراسخون بعــلم الدين من فقهوا سامي معانيهاوهم لقد فسروها بعد أن درسوا ميقات تنزيلها مع قصد موحيهاعلى الألى صحبوا طه وقد شهدوا ها نازلات عليه في مثانيهاولم يلازم كمثل المرتضى أحد محمداً صحبة ثبت أواخيهايعي ويدرك آيات الكتاب وأقــــوال الرسول ويستجلي خوافيهافما عجيب إذا ما كان أفضل من قد فسر الآي واستقصى فحاويها وقال: هي اسألوني في شريعتكم من قبل أن تفقدوني عن مراميهاوبات كل عليم قد تعرض للـــــتفسير آثاره الغراء قاريهاإليه يرجع فيما قد روى وقضى وقوله المرتضى كل الهدى فيهاأو لإبن عباس تلميذ الوصي وقد روى الأحاديث عنه فهو راويهاوقيل يوماً لعبد الله: أينك من علي من منكما قد فاق تفقيهافقال: نسبة علمي للعلي كنسبـــة القطيرة للأبحار ضافيها ما كان يحفظ إلا المرتضى بحياة المصطفى الآي في سامي تتاليهاولم يكن غيره من صحب أحمد أو أنصاره المعي النفس واعيهافكان جامعها بعد الشتات بقر آن كما نزلت هدياً لأهليهاوضابطا بعد تدقيق قراءتها كي يأمن الخطأ المجحود قاريهاأراد في ذاك صونو الآي من خطر التـحريف إن تركت فوضى لتاليهاوأن يسهل للناس الوقوف على وحي به المصطفى قد جاء يهديهافمنه تعلم أحكام الشريعة والــدين الحنيف كما قد نص موحيهاوتمم البغية العظمى بهمته الـــشما التي تحمد الدنيا مساعيهاوأجمع المسلمون المتقون على الإ قرار بالنعمة الكبرى لمسديهاكذاك كتب القراآت التي نشرت تجلو حقيقة ما قلنا وتبديهاأما أئمة قراء الكتاب الى الـــــسلمي ترجع فاعلم أن سلميهاقد كان تلميذه عنه قد اتخذ الـــقرآن مجموعة صحت أماليهاكذا انتهى علناً فن القراءة للإمام مثل فنون الدين باقيها بحر العلوم أمير المؤمنين بلا ريب وفي صدره مثوى لآليهاهيهات ما في عباد الله ذو بصر إلا وعنه تلقاها ويرويهاما فاته أبداً إدراك ظاهرها أو الوصول الى أخفى خوافيهاوالمصطفى شاهد حق شهادته فيه وإن عباد الله تدريهافقال: إني للعلم المدينة والـــباب العلي ومنه فاز آتيهاوقال: خازن علمي كان حيدرة وكان عيبته فتوى وتفقيها أسمى العلوم وأعلاها وحقكم الـــعلم الذي كان مختصاً بباريهاعلم به يعرف المخلوق خالقه حتى يهيم به حباً وتدليهاوالمرتضى كان بالإحكام واضعة هداية للورى ما ضل هاديهاوعنه قد أخذ الناس الهداية للعــــلم الإلهي في أسنى مجاليهاطرائق خطها رشداً أبو حسن لسالكيها فما ضلوا مماشيهافيها العدالة والتوحيد والنظر الــــسعيد للحق يهدي خطو ماشيها لكم منا مستمعينا الأطياب أجمل الشكر على جميل متابعتكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) خصصناها لأبيات عن العلاقة بين علي – عليه السلام – والقرآن الكريم وعلومه الإلهية، وهي مما اخترناها من الملحمة العلوية الكبرى للأديب النهضوي عبد المسيح الأنطاكي.. لكم دوماً أطيب الدعوات من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم سالمين والحمد لله رب العالمين. علي عبد الله ووليه المرتضى – الأديب عبد المسيح الأنطاكي - 793 2016-04-02 12:18:22 2016-04-02 12:18:22 http://arabic.irib.ir/programs/item/13478 http://arabic.irib.ir/programs/item/13478 بسم الله والحمد لله الذي أنعم علينا بأن جعلنا من أمة خير النبيين وسيد المرسلين حبيبنا أبي القاسم محمد الصادق الأمين صلوات الله عليه وآله أجمعين. السلام عليكم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله وبركاته.. أهلاً بكم في لقاء جديد من هذا البرنامج لنا فيه وقفة أخرى مع طائفة من أبيات ملحمة الإمام علي الكبرى أو القصيدة العلوية المباركة كما سماها منشؤها الأديب المسيحي المناضل عبد المسيح الأنطاكي الحلبي وقد أبدع في إنشائها فنياً ومضمونياً في ستة آلاف بيت بقافية واحدة، واهتم بطبعها مع شرحها وقد جمع فيه النصوص الشريفة والروايات التي استند إليه في مضامين هذه الملحمة وذكر في مقدمة نسختها المطبوعة بمصر سنة 1920 ميلادية أنه نظم هذه الملحمة وشرحها قد استغرقا العامين. في هذا اللقاء نقرأ لكم أيها الأكارم طائفة من الأبيات المبينة عن العلاقة بين علي المرتضى وربه الأعلى تبارك وتعالى، تابعونا مشكورين. قال الأديب عبد المسيح الأنطاكي الحلبي: فضائل المرتضى كالشهب نيرة وكل ذي بصر في الناس رائيها،ما أن تعد ليحصيها الحسيب وهل تحصى النجوم وتستقصى دراريها،وليس ينكرها إلا المكابر والحسـود والشاني الباغي تواريها،وهبهم نكروا شمس الضحى أفيعـمى الناس تالله عن زاهي تلاليها،وهل أكفهم بالشمس ظافرة وقد أفاضت سناها كي تخفيها،لو لا المطامع تستغوي النفوس لما شمنا حجوداً لها في الناس شانيها،ولا سمعنا رواة الكذب تطلب دنـ ـياها بما قد روته من تمنيها،والدهر نقي أباطيل الرواة ولا شاها وضعضع شاريها ومنشيها،وأظهر الحق وضاحاً لأعين أهـــل الأرض كالشمس في أسنى تجليها،ولاح حيدرة أسمى الخلائق إفــــضالا وأرفعها قدراً وتوجيها قال الرسول المفدى في أبي حسن منوها باسمه في الناس تنويها،فقال: رب البرايا في العلي أخي قد قال لي قولة عصماء أرويها،فقال سبحانه: أن العلي غدا في الناس راية هدي رحت مرييها،وأوليائي من كان الإمام لها وكان واعظها الهادي وحاميها،وإنه نور من في طاعتي نشأت تجلو به في مخاطيها دياجيها،وإنه غاية القوم الثقاة وقد أضحى لها قدوة أمن تقديها،أحبني من له بات المحب وقد أطاعني من له قد طاع تجريها،بشره في ذا فناديت الإله: بلى بشرته وهي بشرى الحمد تاليها،فقال: إني عبد الله نفسي في يد المهيمن مفنيها ومحييها،فإن قضى بعذابي ليس يظلمني بل في ذنوبي التي قد كنت جانيها،وإن يتم الذي قد كان واعدني فرحمة من رحيم كان مسديها وقلت: رباه إني قد دعوت له ودعوتي بالرضى أنت الملبيها،لا هم طهر خفايا قلبه وبك الإ يمان دعه كما يرضيك يثويها،فقال سبحانه: أبشر فعلت ولــكن دونه نوب لا شك لاقيها،خصصتها بعلي لم أخص بها من أوليائي فتى فهو المعانيها،فقلت: لاهمّ ربي رحمة لعلـ ي صاحبي وأخي إني المرجيها،فقال: سبحانه: قد كان مبتلياً ومبتلى تلك بلوى لست مرجيها،وذا بسابق علمي كان واكتتبت حروفه وقضائي كان ممليها،هذي رواية طه في أبي حسن لقد جرت مثلها قد كان راويها،وإنها وحدها تكفي العلي فخا راً إذ توجهه في الناس توجيها وبعد أن يصور الأديب الأنطاكي ما ذكرته صحاح الأحاديث الشريفة بشأن إصطفاء الله الموصي المرتضى ينتقل لتصوير جميل تعبده – عليه السلام – لله عزوجل فيقول: عبادة الله من أسمى الفروض على أهل التقى فاز بالنعمى مؤديها،بها التقي يوفي حق خالقه حمداً على نعم ما انفك يسديها،والمرتضى أعبد العباد أجمعها لربه بعبادات يتليها،وأكثر الناس صوماً عن تقى وصلا ة كان عن ورع دوماً يصليها،منه تعلمت الناس الهجود فتحيي بالصلاة لباريها لياليها،وما يظن بمن يتلو الورود بليـ ــلة الهرير التي عمت كواديها،جثا على النطع والأنبال مرسلة حوليه تترى ولم يرهب رواميها ومن وعى دعوات المرتضى ومنا جاة بها العزة العليا يناجيها،وما حوته من التعظيم أسطرها لله في كل حرف من مبانيها،مع الخشوع وإظهار الخضوع له سبحانه حسبما ترمي فحاويها،درى حقيقة ما في نفس حيدرة وما أسرت من التقوى لباريها،وإنها بعض ما في نفسه بدرت من فيه والقلب بالإخلاص ممليها،والمرتضى كان للخلاق منجذباً بروحه كان بالتقوى تحجيها،وقد تجلت لها ذات المهيمن في أنوارها فتملت من تجليها،عبادة ما لها إلا أبو حسن وما سواه حقوق الله يقضيها وبهذا نصل مستمعينا الأفاضل الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم بعض أبيات القصيدة العلوية المباركة للأديب عبد المسيح الأنطاكي رحمه الله. شكراً لكم على طيب المتابعة ولكم أطيب الدعوات من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم في أمان الله. (هدية العشاق) مديحة حسينية للأديب الموصلي حسن بن عبد الباقي - 792 2016-03-09 12:17:35 2016-03-09 12:17:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/13436 http://arabic.irib.ir/programs/item/13436 بسم الله وله الحمد خالصاً إذ رزقنا الإستهداء إليه بأنوار ثقليه المعظمين قرآنه الكتاب المبين وأهل بيت سراجه المنير وبشيره النذير حبيبنا محمد الصادق الأمين صلوات الله وتحياته وبركاته عليه وآله الطيبين الطاهرين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة الله وبركاته.. معكم بتوفيق الله في لقاء جديد في رحاب مدائح الأنوار الإلهية فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، الإستهداء بمصباح الهدى المحمدي مولانا أبي عبدالله الحسين – عليه السلام – هو من أوسع أبواب الهداية الإلهية لمعرفة الحق وتمييزه عن الضلال، كما أن التوسل الى الله عزوجل به – صلوات الله عليه – هو من أوسع أبواب الرحمة الإلهية. وقد تواترت كثير من الأحاديث الشريفة المروية من طرق مختلف المذاهب الإسلامية مفصلة الحديث عن هاتين الحقيقتين اللتين نشهد ظهورهما في المديحة الحسينية التي اخترناها لهذا اللقاء. هذه المديحة الغراء من إنشاء أحد أدباء أهل السنة من المذهب الحنفي، وهو الأديب المبدع حسن بن عبد الباقي بن أبي بكر الموصلي، وهو من أشهر أدباء الموصل في القرن الهجري الثاني عشر والمتوفى في بغداد سنة 1157 للهجرة، وقد ترجمه وأثنى عليه كل من كتب عن أدباء الموصل، ويتميز شعره بقوته الفنية وجمالية مضامينه المستلهمة من النصوص الشريفة؛ رحمة الله عليه. قال الخطيب الحسيني المخلص السيد جواد شبر – رضوان الله عليه – في الجزء الخامس من موسوعة (أدب الطف): جاء في ديوان الشاعر حسن بن عبد الباقي بن أبي بكر الموصلي أنه توجه لزيارة المشهدين الشريفين: العلوي والحسيني فعندما زار مرقد الإمام الحسين عليه السلام بكربلاء أنشأ هذه المرثية وكتبها على جدار الباب الشريف: قد فرشنا لوطئ تلك النياق ساهرات كيلة الآماق ،وزجرنا الحداة ليلا فجدت ثم ارخت ازمّة الاعناق ،حبّذا السير يوم قطع الفيافي ما احيلا الوداع عند الفراق ،وأمامي الامام نجل علي فخر آل البتول يوم السباق لم تلد بعد جده وابيه امهات بسائر الآفاق ،بسناء الحسين يا حبذا الخلق ويا حسن احسن الاخلاق ،أي أم تكون فاطمة الزهراء أو والد على الحوض ساقى ،أي جد يكون افضل خلق اللّه والمجتبي على الاطلاق هل علمتم بما أهيم جنونا ولماذا تأسفي واحتراقي ،يوم قتل الحسين كيف استقرت هذه الأرض بل وسبع الطباق ،ايها الأرض هل بقى لك عين ودماء الحسين بالاهراق ،كيف لا تنسف الشوامخ نسفا ويحن الوجود للامحاق ،اغرق اللّه آل فرعون لكن لم يكن عندهم كهذا النفاق يا سماءاً قد زينت واستنارت وبها البدر زائد الاشراق ،هكذا يوك كربلا كان يزهو فرقد فيك والنجوم البواقي ،كيف باللّه ما غدت كعيون سابحات بانهر الاحداق ،كيف لم تجعل النجوم رجوما ورميت العداة بالاحراق وا حياء الزمان من آل طه وعتاب البتول عند التلاقي ،ما تذكرت يا زمان عليا كيف ترجو بان ترى لك واقي ،لو ترى جيد ذلك الجيد يوما ودماء على المحاسن راقي ،كل عرق به الهداية تزهو لعن اللّه قاطع الاعراق ،انت تدري بمن غدرت فأضحى بدماء مرملا بالعراق ،هكذا كان لا يقا مثل شمر يلتقى الآل بالسيوف الرقاق ،حرم المصطفى وآل علي سائبات على متون العتاق ،ناشرات الشعور بين نحيب وافتراق بعد حسن اتفاق ،هذه تخصب البنان دماءا ثم هاتيك أيقنت بالتراق ،بين ضم الحسين وهو قتيل واعتناق الوداع أي اعتناق يا ابن بنت الرسول قد ضاق امري من تناء وغربة وافتراق ،ودجا الخطب والمصائب القت رحلها فوق ضيق هذا العناق ،جئت اسعى إلى حماك ومالي لك واللّه ما سوى الاشواق ،وامتداح مرصع برثاء فتقبل هدية العشاق ،وعلى جدك الحبيب صلاة ما شدا طائر على الأوراق جزى الله خيراً الأديب الموصلي المبدع العالم المرحوم حسن بن الباقي الموصلي وهو من أعلام أدباء الموصل في القرن الثاني عشر على هذه المديحة الحسينية الغراء.. وجزاكم الله خيراً مستمعينا الأطائب على طيب استماعكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران لكم منا دوماً خالص الدعوات.. دمتم في رعاية الله. في مدح الإمام علي المرتضى – حسن بن عبد الباقي الموصلي - 791 2016-03-06 12:32:56 2016-03-06 12:32:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/13424 http://arabic.irib.ir/programs/item/13424 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الهداة الى الله. السلام عليكم مستمعينا الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة، معكم بتوفيق الله في حلقة جديدة من هذا البرنامج فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، كان من المظاهر الكريمة لرحمة الله بعباده تبارك وتعالى أن جعل لهم في بلاده منارات هداية وينابيع رحمة في بيوت مكرمة أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه عزوجل. ومن أفاضل هذه البيوت الإلهية المشاهد المشرفة بمراقد أهل بيت النبوة – صلوات الله عليهم أجمعين – ومن مصاديق الحقيقة المتقدمة في المجال الأدبي أن كانت هذه المشاهد المشرفة دوماً مصادر إيحاء للقيم الإلهية الجميلة يجسدها الأدباء في مدائح إيمانية وهم يزورون هذه المشاهد ويتوسلون بأصحابها الى الله تبارك وتعالى. في هذا اللقاء نقرأ لكم نموذج من هذه المدائح وهي من إنشاء أحد أشهر شعراء الموصل في عصره أي القرن الهجري الثاني عشر، وهو من أدباء العلماء من المذهب الحنفي، إنه الأستاذ حسن بن عبد الباقي بن أبي بكر العمري الموصلي الملقب بعبد الجمال، وهو ابن أخ الشاعر الموصلي الشهير عبد الباقي العمري صاحب ديوان الباقيات الصالحة، وقد وردت ترجمة مفصلة لهذا الشاعر في مقدمة ديوانه المطبوع في الموصل سنة 1386 للهجرة بتحقيق الأستاذ محمد صديق الجليلي، وقد ولد حدود سنة ألف ومئة للهجرة وتوفي ببغداد سنة 1157 رحمة الله عليه.. وقد أورد له الخطيب الحسيني البارع السيد جواد شبر في الجزء الخامس من موسوعة (أدب الطف) مديحتين علوية وحسينية أنشأهما عند زيارته المشهدين العلوي والحسيني نقرأ لكم مديحته العلوية بعد قليل فابقوا معنا مشكورين. جاء في ديوان هذا الشاعر – رحمه الله – ما نصه: ما أنشأه الأديب حسن عبد الباقي بن أبي بكر الموصلي يمتدح سيدنا ومولانا أميرالمؤمنين ويعسوب الدين الإمام علياً بن أبي طالب عليه السلام وذلك لما قادته السعادة الأزلية من غلالة التوفيق لزيارة المشهدين الشريفين في سلخ جمادي الآخرة من سنة 1143، وكتبها على باب الحضرة المنورة وهي: نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها وليس عليها كالنفوس ولا لهافزمزم ودع ذكر الحطيم وزمزم فقد جعلت ذكر المقام مقالهامقام هو الفردوس نعتا ومشهداً وجنة خلد قد سقيت زلالها فيا قبة الافلاك لست كقبة المقام مقاما بل ولست ظلالهافكم هبطت للارض منك كواكب لتلثم حصباء بها ورمالهاوكم ود بدر النم حين حجبتها رجال حفاة ان يكون نعالهافتلك سماء بالمصابيح زينت وان فخرت كان الهلال هلالهاوتأمن عين الشمس كسفا ولا ترى إذا اكتحلت ذاك التراب زوالهافهاتيك في وجه الوجود كوجنة وقبر ابن عم المصطفى كان خالها وصي وصهر وابن عمر وناصر وحامي الورى طرا وماح ضلالهاعلي امير المؤمنين ومن حوى مقاما محا قيل الظنون وقالهافمن يوم اسمعيل بعد محمد اذا عدت الاحساب كان كمالهاوضرغامها والمرتضى وامامها وحيدرها والمرتضى وجلالهاواكرمها والمرتجى ويمينها واعلمها والملتجى وشمالهافكيف ترى مثلا لا كرم عصبة اذا كنت تدري بالوضي اتصالهافلا تسم الاعصاب من صلب آدم وان سمت لا تسوي جميعا عقالهالها السؤدد الاعلى على كل عصبة ولم تر بين العالمين مثالهالقد حازت السبطين بدري محمد وبضعته الزهراء نورا وآلها فيا خير من ارخت ازمة نوقها اليه حداة زاجرات جمالهاويا خير من حجت اليه من الورى بنو آمل القت اليه رحالهاويا خير مأوى للنزيل وملتجى اذا ازمة ابدى الزمان عضالهاالا أيها الممتاز من آل هاشم ومن كان فيهم عزها واكتمالهاألا يا أبا السبطين يا خير من رقى لمنزلة حاشا الورى ان ينالهاازلت ظلام الثرك يا آية الهدى وافنيت اصنام العدى ورجالهاواطلعت شمس الحق والكفر قد دجى ولولاك يا فخر الوجود ازالها أتيناك نسعى والذنوب بضائع وقد حملت منا الظهور ثقالهاولما تنافسنا ببذل نفائس وانفسنا أهدت إليك ابتهالهاعفا اللّه عني لم أجد غير مهجة وادرى اذا ما قد رضيت امتثالهافواللّه مهما حل حضرتك التي تحج بنو الآمال نال نوالها اغتني اغتني من هوى النفس علني أرى للتقى بعد الشفاء مآلهاأجرني أجرني من ذنوب تراكمت فمالى سوى الالطاف منك ومالهااعني اعني من عناء وازمة ازلها ابا السبطين وأصرم حبالهافدهم الليالي العاديات مغيرة وقد اوسعت ايام عسرى مجالهاوضاق فسيح الأرض حتى كأنني حملت على ضعفي الفلا وجبالهاكأن الدواهي حرة قد تزوجت بقلبي ولم تبذل لغيري وصالهابذلت لها عمري صداقا ولم تلد سوى حرقة قد ارضعتها اشتعالهاوسوف اراها طالقا بثلاثة على يدهم اني اعتقدت زوالهاأبا الحسنين المرتضى وحسينه وفاطمة هبنى لمدحى عيالهافمن مطلعي حتى الختام بمدحهم نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها كانت هذه مستمعينا الأكارم المديحة العلوية التي أنشأها عند زيارته مشهد أميرالمؤمنين – عليه السلام – الأديب الحنفي الأستاذ حسن بن عبد الباقي بن أبي بكر الموصلي من أعلام أدباء الموصل في القرن الهجري الثاني عشر رحمة الله عليه. وقد قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران شكراً لكم وفي أمان الله. مدائح لأهل بيت الرحمة عليهم السلام – كمال الدين محمد بن طلحة القرشي - 790 2016-03-01 09:59:24 2016-03-01 09:59:24 http://arabic.irib.ir/programs/item/13407 http://arabic.irib.ir/programs/item/13407 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بأنوار محبة شموس هدايته للعالمين نبيه المبعوث رحمة للخلائق أجمعين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته... أهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح أهل بيت الرحمة المحمدية. أيها الأكارم، من مشاهير علماء أهل السنة الذين تقربوا الى الله بإنشاء المدائح في أهل البيت – عليهم السلام – العالم الجليل كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة القرشي العدوي المولود سنة 582 للهجرة كما في طبقات السبكي وشذرات الذهب والمتوفى في حلب سنة 652 للهجرة. كان – رحمه الله – إماماً في الفقه الشافعي بارعاً في الحديث والأصول، مقدماً في القضاء والخطابة، زاهداً في الدنيا وزخارفها متورعاً عن معونة السلاطين الظالمين، إنكب على النشاط العلمي في المدرسة الأمينية بدمشق متحرزاً من السلاطين؛ عرض عليه الملك الناصر سنة 648 الوزارة فاعتذر وتنصل فلم يقبل الملك منه اعتذاره وأجبره على تقلدها فتولاها بدمشق يومين ثم تركها وانسل متخفياً في اليوم الثالث تاركاً جميع أمواله وبقي متخفياً هرباً من وزارة السلطان حتى وفاته – رحمه الله -. ولهذا الفقيه الزاهد تأليفات عدة منها: الدر المنظم في إسم الله الأعظم، ومفتاح الغلاح في اعتقاد أهل الصلاح، وغيرها وأشهرها كتابه القيم (مطالب السؤول في مناقب آل الرسول) ومنه ننقل لكم بعض ما أنشأه في مدح أهل بيت الرحمة المحمدية الذين أوجب الله مودتهم – صلوات الله عليهم أجمعين – تابعونا على بركة الله... نبدأ بهذه المقطوعة التي أنشأها كمال الدين محمد بن طلحة القرشي الشافعي في مدح الإمام أمير المؤمنين كما جاء في مؤلفه مطالب السؤل في مناقب آل الرسول؛ قال – رحمه الله - : أصخ واستمع آيات وحيٍ تنزّلت بمدح إمام بالهدى خصّه الله ،ففي آل عــمران المباهلة التي بانـزالها أولاه بعض مزاياه ،وأحزاب حاميم وتحريم هل أتى شهود بـها أثنى عليه فزكّاه ،وإحسانه لمـا تصـدّق راكعـاً بخاتمه يكفيه في نيل حسناه وفي آية النجوى التي لم يفز بها سواه سنا رشـد به تَـمّ معـناه ،وأزلفه حـتى تـبـوأ مـنـزلاً من الشرف الأعـلى وآتاه تقواه ،وأكنفه لطـفاً بـه مـن رسوله بوارق أشـفاق علـيـه فـربّاه ،وأرضعه اخـلاف اخـلاقة التي هداه بها نهـج الهدى فـتوخّـاه ،وانكحـه الطـهر البتول وزاده بأنك مـنّي يـا علـيّ وآخـاه ،وشرّفه يـوم «الغـدير» فخصه بأنك مولى كل مَن كـنتُ مولاه ،ولو لـم يـكن إلا قضـية خيبر كفت شرفاً في ماثـرات سجاياه أيها الإخوة والأخوات، ومن هذه المديحة العلوية ذات الإقتباسات القرآنية البليغة ننقلكم الى مقطوعات أنشأها في عموم أهل البيت المحمدي الفقيه الشافعي محمد بن طلحة القرشي ومنها قوله – رحمه الله -: هم العروة الوثقى لمعتصم بها مناقبهم جاءت بوحيِ وإنزال ،مناقب في الشورى وسورة هل اتى وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي ،وهم اهل بيت المصطفى فودادهم على الناس مفروض بحكم وإسجال ،فضايلهم تعلو طريقة متنها رواةٌ عَلوا فيها بشدِّ وترحال ومن شعره في العترة الطاهرة – عليهم السلام – قوله – رحمه الله – وهو يتوسل الى الله بأهل بيت نبيه الأكرمين: يا رب بالخمسة أهل العبا ذوي الهدى والعمل الصالح ،ومَن هم سفن نجاة ومَن والاهم ذو متجرٍ رابح ،ومَن لهم مقعد صدقٍ إذا قام الورى في الموقف الفاضح ،لا تخزني واغفر ذنوبي عسى اسلم من حرّ لظى لافح ،فانني ارجو بحبي لهم تجاوزاً عن ذنبي الفادح ،فهم لمن والاهم جُنّة تنجيه من طائره البارح نُجح ،وقد توسّلت بهم راجيا سؤال المذنب الطالح ،فلعله يحظى بتوفيقه يهتدي بالمنهج الواضح وأخيراً نقرأ من شعر هذا العالم الزاهد وصيته المشفقة لطالبي النجاة بالتأمل في مناقب أهل بيت الرحمة والتوسل بهم الى الله كأقوى وسائل النجاة، قال –رحمه الله-: رويدك إن أحببـت نيل المطالب فلا تـعدُ عـن ترتـيل أي المناقب ،مناقب آل المصطفى المهتدى بهم إلى نعـم التقوى ورُغـى الرغائب ،مناقب آل المصطفى قدوة الورى بهم يبتغي مـطلـوبه كـل طـالب ،مناقب تجلى سـافرات وجوهها ويجلو سـناها مدلهـمّ الغيـاهـب ،عليك بها سراً وجـهراً فـإنـها يحلّك عنـد الله أعلـى الـمراتـب ،وخذ عند ما يتلـو لسانك آيهـا بدعوة قلـبٍ حاضـرٍ غير غـائب ،لمن قام في تأليـفها واعتنى به ليقضي من مفروضـها كـل واجب ،عسى دعوة يزكو بها حسـناته فيحظى من الحسنى بأسنى المواهب ،فَمـن سأل الله الكـريم أجابـه وجـاوره الإقـبال مـن كل جانبِ كانت هذه مستمعينا الأفاضل مقاطع بليغة في مدح أهل بيت النبوة والدعوة الى التوسل الى الله بهم – عليهم السلام – وهي من إنشاء الفقيه الشافعي الزاهد الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي إخترناها مما أورده في كتابه القيم (مطالب السؤول في مناقب آل الرسول صلى الله عليه وآله). وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله منكم جميل الإصغاء ودمتم في رعاية سالمين. مديحة (سيدة النساء) التي أنشأها في مدح الصديقة الزهراء – سلام الله عليها – - 789 2016-02-28 09:19:33 2016-02-28 09:19:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/13393 http://arabic.irib.ir/programs/item/13393 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمودة وموالاة واتباع صفوته المنتجبين وأبواب رحمته للعالمين سيدنا محمد المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة.. أهلاً بكم في لقاء اليوم من مدائح الأنوار الإلهية.. أيها الأفاضل، إن من أهم محاور الإعتصام بحبل الله واجتماع كلمة المسلمين هو محور (مودة أهل بيت النبوة المحمدية) فهم – صلوات الله عليهم أجمعين – الذين أقرت لهم بجميع مذاهبهم بسمو المنزلة عند الله وكمال الإخلاص للدين الحق والدفاع عنه وعن مصالح عباد الله جميعاً. ومن أبهى أعلام أهل بيت النبوة المحمدية أحب الخلق الى رسول الله – صلى الله عليه وآله – بضعته ومهجة قلبه الصديقة الزهراء سيدة نساء العالمين التي جعل الله رضاه في رضاها وسخطه في سخطها كما أخبرنا بذلك نبينا الأكرم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى كما صرح – صلى الله عليه وآله – في الحديث الشهير الذي رواه علماء مختلف المذاهب الإسلامية. والصديقة الزهراء هي – سلام الله عليها – التي بينت للعالمين في خطبتها الفدكية الغراء معالم الإسلام المحمدي النقي بجميع أركانه وأصوله وهدت أجيال المسلمين في هذه الخطبة وفي سائر أقوالها وسيرتها المعطاء الى حكم الشريعة المحمدية البيضاء وأسرارها وسبل الإتباع الصادق لسيد المرسلين – صلى الله عليه وآله الطاهرين -. وقد اخترنا لكم أيها الأكارم في هذا اللقاء إحدى مدائح سيدة نساء العالمين – صلوات الله عليها – أنشأها أحد شعراء أهل السنة المعاصرين وعبر فيها عن ذلك المحور القويم من محاور وحدة المسلمين وهو محور مودة العترة المحمدية الطاهرة. إنه الشاعر الأديب صبري الصبري من مصر المشهد الحسيني والزينبي وجامعة الأزهر.. نقرأ لكم مديحته الفاطمية بعد قليل فابقوا معنا مشكورين.. قال الأديب المصري صبري الصبري حفظه الله.. قد جئتُ أدنو من حمى الزهراءِ بالحب أرجو في السنا إعلائييا حاجب الأنوار أبلغ زهرةً للحسن أني هاهنا برجائيهل تسمحين بمدحةٍ أشفي بها قلبي المعلل فالمديح دوائيروحي تَمَنَّت بالمدائح قُربةً فيها أوافي روضةَ الإدناءِفأنا المحب لآل بيت كلهم أبناء (فاطمة) الهدى الزهراءِ قد جئت أحمل بالضلوع مودتي ومحبتي في لهفتي وثنائي بقصيدتي شعر المديح لزهرةٍ ميمونةٍ مبرورةٍ عصماءِ بنت الحبيب (محمدٍ) نور الهدى خير البرية سيد الشفعاءِ أُمِّ الكرام بحسنها وجمالها ونقائها وسنائها الوضاءِ أُمُّ (الحسين) وأم أسباط التقى من نسل طه أكرم الأبناءِ ويتابع الأديب المصري الأخ صبري الصبري مديحته الفاطمية معرجاً على مدح سيد أمهات المؤمنين خديجة الكبرى – عليها السلام – قال حفظه الله: هم آل بيت المجتبى أنعم بهم وبأمهم بمسيرة الآناءِزهراء سيدة النساء وأمها زوج الرسول جليلة الأضواءِنعم الحبيبة للحبيب وبنتها نعم الزكية في أجل بهاءِماذا أقول عن البتول وشأنها بالفخر حَيَّرَ أحرفَ الإملاءِ ؟!ماذا يقول المادحون وقدرها ومقامها في ذروة العلياءِ ؟!ماذا يقول الشعر عن ذات السنا وبما تفيد فصاحةُ الشعراءِ ؟! مَنْ كان سيدنا الحبيب المصطفى طه يقوم لأجلها بلقاءِمَنْ عَطَّرَتْ بعطورها صدقاتها لما هدتها معشر الفقراءِمَنْ دافعت عن حِبِّهَا طه النبي بالبيت بذَّت أشرس الأعداءِردَّت عدوا يعتدي بجهالة يؤذي الحبيب بغلظةٍ وجفاءِوبهجرة المختار طه هاجرت لمدينة نبوية فيحاءِ ولحيدرٍ ليث المعارك زوجها كانت رفيقة دربه بنقاءِوبسِرِّهِ طه النبي المجتبى خصَّ البتولَ بقادمِ الأنباءِسُرَّتْ وبشَّتْ في سرور بعدما كانت بحزن جامع وبكاءِأحبب بها بحياتها ومماتها وخلودها في جنة غَنَّاءِ أنعم بها خير النساء وأمها وبنسلها وبفارس الهيجاءِأعني عَلِيَّاً زوجها من قدره قدرٌ رفيعٌ ساطع بضياءِزوج البتول من ارتقى أعلى الذرا بجهاده في قمةٍ شَمَّاءِ يا أم (حسن) و(الحسين) و(زينب) إني أتيت بلهفتي وولائيهل تقبلين قصيدتي بمحبتي ضمن الشداة بمدحتي وغنائيرمنا بمدحك بالنشور شفاعةً تأتي لنا من سيد الكرماءِطه النبي المصطفى خير الورى بقضاء ربي أحكم الحكماءِصلى الإله على الرسول المجتبى ما طار طيرٌ في عنان فضاءِ !! نشكر لكم مستمعينا الأطائب طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها مديحة (سيدة النساء) التي أنشأها في مدح الصديقة الزهراء – سلام الله عليها – الأديب المصري المعاصر الأخ صبري الصبري. ختاماً تقبلوا أصدق الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله. أبيات في مدح الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام - 788 2016-02-24 09:31:02 2016-02-24 09:31:02 http://arabic.irib.ir/programs/item/13389 http://arabic.irib.ir/programs/item/13389 بسم الله وله عظيم الحمد وخالص الثناء إذ رزقنا مودة وموالاة سيد الأنبياء الهادي المختار وآله الأصفياء الأطهار صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. بتوفيق الله نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج فأهلاً بكم ورحمة.. أيها الأطائب، لنا في هذا اللقاء عودة أخرى الى إحدى الذخائر الأدبية الغراء بل والفريدة التي اكتنزها سجل الشعر العربي وهي: الملحمة الكبرى المسماة بالقصيدة العلوية المباركة. وهي التي أنشأها في استلهام قيم النهضة والرقي أحد رموز النهضة العربية في العصر الحديث من سيرة الوصي المرتضى الإمام علي باعتباره – عليه السلام – خير من جسد القيم النهضوية الإلهية التي جاء بها النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – إنه الأديب المسيحي عبد المسيح الإنطاكي اليوناني أصلاً والحلبي نشأة. وهو صاحب صحف (الشذور) و(الشهباء) و(العمران) وهي من الصحف التي كانت تدعو للنهضة العربية في أواخر القرن الميلادي التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وفي عودة لقاء اليوم من ملحمته العلوية الكبرى نقرأ له أبياتاً في مدح الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء – عليها السلام – والتي يرى المثل الأعلى لكل إمرأة تطمح لبلوغ المعالي والرقي بأسمى مراتبه؛ تابعونا على بركة الله. قال الأديب الأنطاكي رحمه الله: شبت بحجر رسول الله فاطمة كما تحب المعالي أن تلاقيهاوفي حمى ربة العليا خديجة قد نشت كما الطهر والآداب تشهيهاونفسها انبثقت من نفس والدها وأمها، فهي تحكيه ويحكيهاتفردت بالذكا والعلم واتخذت من الخلائق والآداب ساميها والله كمل تكميلا محاسنها الزهرا فسافرها زاه وخافيها وإنها فذة بين النساء فلا بنت لحواء تدنو من معاليهاوما القرائح تقوى أن تصور ما فوق الطروس وإن تزكو معانيهاوحسبنا أن طه كان معطيها عناية لم يكن للغير يعطيهاوكان منزلها تالله منزلة علياء من نفسه باليمن تأويهاوكان ينظرها في بيته ملكاً بادي السناما انثنت تبدي تثنيهاوكان يذكر فيها أمها وبها يلقى خديجة في أسمى مباديها وكان صلى عليه الله يبهجه من دهره ساعة فيها يفاهيهاوقد أزاح إله العرش غمته بها وسرى تباريحاً يعانيهاونفسه وجدت في بر فاطمة لدى الخطوب التي تدهى تعازيهاكانت تؤاسيه في راضي تبسمها وكان في عطفه الأسمى يؤاسيهاما قال فاطمة إلا وأفرحه ذكر اسمها فهو لا ينفك يسميها وكان يسعى إلى تفريحها أبداً حتى تبيت على هاني تلهيهاويسأل الله في سر وفي علن أن يصطفيها من الأيام صافيهافما دعته لحاج وهي تطلبها إلا وكان لما ترجو ملبيهايقوم إن أقبلت كيما يشير الى عالي مكانتها في القوم تنويها حسب النساء فخاراً أن فاطمة من النسا ولها أن تكثر التيهانعم فقد شرف الله النساء بها وإن تكن جميعاً من حواشيهاوعمرك الله من كانت كفاطمة وقد تناهى كما قلنا تعاليهاومن غدت خير أنثى شمائلها الــحسنا التي تبهر الدنيا زواهيهاومن تشع شعاع الشمس جبهتها ولا تلالي إذا لاحت تلاليهاومن تقيم المعالي والمفاخر حو ليها إذا جلست في صدر ناديها هي الجديرة بالكفء الكريم لها منم بالمفاخر والعليا يحاكيهافمن يليق ببنت المصطفى حسباً ومن من العرب العرباء كافيهاومن يناسب طه كي يصاهره وهي المصارهة المسعود ملقيهاغير العلي ربيب المصطفى وله سبق الهداية مذ نادى مناديهافإنه بعد طه خير من ولدت قريش منذ برا الباري ذراريهاوإنه بطل الإسلام تعرفه تلك الحروب التي أمسى مجليهاوأعلم الناس بالشرع المشرف بعـــد المصطفى وأجل الناس تفقيهاوأطهر الناس نيات وأطيبها قلبا إذا ما أردنا أن نجاهيها كانت هذه مستمعينا الأفاضل بعض الأبيات التي إخترنا في مدح الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام من المديحة العلوية الكبرى للأديب المسيحي عبدالمسيح الأنطاكي الحلبي.. وبهذا ننهي لقاء اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. مدح والدة أمير المؤمنين الإمام علي – عليه السلام – سيدتنا فاطمة بنت أسد، مشيراً الى مواقفها الكريمة في نصرة الرسالة المحمدية ووفاء النبي وبره – صلى الله عليه وآله – - 787 2016-02-23 09:33:14 2016-02-23 09:33:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/13385 http://arabic.irib.ir/programs/item/13385 بسم الله وله الحمد الذي أنار قلوبنا بمحبة شموس هدايته وكنوز رحمته سراجه البشير النذير وآله أهل آية التطهير وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة الله وبركاته.. أهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية.. أيها الأفاضل، حرص الأديب المسيحي عبد المسيح الأنطاكي الحلبي في ملحمته العلوية الكبرى التي كانت لنا وقفات عندها في حلقات سابقة من هذا البرنامج، حرص على تصوير ما هزه من القيم الإنسانية الجميلة في تأريخ وشخصيات الدعوة المحمدية البيضاء. وكان مما أجاد في تصويره جماليات وفاء النبي الأكرم وعنايته – صلى الله عليه وآله – بأنصاره الصادقين، وكذلك جماليات نصرة هؤلاء له – صلى الله عليه وآله . وهذا ما نشهده في الأبيات التي اخترناها للقاء اليوم من هذه الملحمة الكبرى التي قاربت أبياتها الستة آلاف وطبعها مع شرحها هذا الأديب والباحث المسيحي في مصر سنة 1920 ميلادية أي قبل وفاته – رحمه الله – بثلاث سنين. في هذه الأبيات، يمدح هذا الأديب المسيحي اليوناني الأصل والحلبي النشأة والدة أمير المؤمنين الإمام علي – عليه السلام – سيدتنا فاطمة بنت أسد، مشيراً الى مواقفها الكريمة في نصرة الرسالة المحمدية ووفاء النبي وبره – صلى الله عليه وآله – بها طبق ما ذكرته صحاح الروايات الشريفة المروية من طريق الفريقين؛ والتي نقلها هذا الباحث المسيحي في هوامش هذه الأبيات. ونلاحظ في صياغته لهذه المديحة شديدة إهتمام الشاعر بأبرز هذه القيم الجميلة وهو يدعو بذلك قراء مديحته وبصورة غير مباشرة الى تكريمها والتحلي بها.. قال الأستاذ الأنطاكي في هذه الأبيات الملحمية: أُمُّ العليِّ وأُمُّ المصطفى أدرت أيُّ المفاخرِ أبقتها لأهليها فإنَّها كفلتْ خيرَ الخلائقِ أسـ ماها وأعظمها جاهاً وهاديها وإنَّها أنجبت صنوَ الرَّسولِ أميـ ناً للشَّريعةِ يُفشيها ويحميها كذا الملائكُ في جنَّاتها حفلتْ بنيِّريها وودَّت لو تهنيها فتلكَ فاطمةٌ أُولى كرائمِ ها شمٍ لقد وُلدتْ في هاشميِّيها وخيرهنَّ بمن ربَّت ومن ولدت وحقُّها بهما تبدي تباهيها واللَّهُ أسعدها دنيا وآخرةً جزاءَ ما أسلفتهُ من مآتيها فأسلمت بعدَ عشرٍ من تُقاةِ عبا دِ اللَّهِ ذلكَ من ألطافِ باريها وهيَ التي بايعت قبلَ النِّساءِ رسو لَ اللَّهِ بيعةَ صدقٍ لم تؤنِّيهاوكانَ يثني عليها المصطفى ولها يدعوْ بأُمِّي إذا ما راحَ داعيهاوكانَ يُكرمُ مثواها ويحفظُ ما لها عليهِ قديماً من أياديها إيَّام قد كان يثوي رحبَ منزلها ما بين أبنائها يلقى تحنِّيهاومثلُ أحمدَ لا ينسى جمائلَ مثـ لها ورُبِّي يتيماً في مغانيها وظلَّ يحمدُها حتَّى إذا رحلت إلى الخلودِ انثنى يبكي ويرثيهاأوصت إليهِ قُبيلَ الموتِ حاجتها وحسبُ رغبتها قد كان مجريهاوكانَ كافنها في ثوبهِ كرماً ونام في القبرِ معها وهوَ باكيهاكيما يُهوِّنُ عنها ضغطةً عرفت للقبرِ من ماتَ لا شكٌّ يعانيهاوكي تفوزَ بأثوابِ الجنانِ تُبا هي الصَّالحاتِ جميعاً في تكسِّيها وقيلَ للمصطفى عن حُسنِ فعلتهِ معها وما عهدتهُ قبلُ آتيهافقال: ما برَّبي من بعد عمِّي طالـ بٍ سواها لذا إنِّي أكافيهاوإن أضفنا إلى هذا الفخارِ فخا رَ المرتضى وغذاهُ درُّ أثديهاوإنَّها أوجدت للنَّاسِ قطبَ هُدى بعدَ الرَّسولِ إلى الإيمانِ يهديهاوإنَّ هذا الذي ذاعت مفاخرهُ هوَ ابنُها ومباديهِ مباديهاقُلنا لفاطمةٌ خيرُ النِّساءِ كما قالَ الرَّسولُ ومن إلاَّهُ يُدريها مستمعينا الأكارم، كانت هذه أبيات مختارة من كتاب (الملحمة العلوية الكبرى) في مدح سيدتنا ناصرة المصطفى ووالدة وصيه المرتضى – عليهما وآلهما السلام – وهي من إنشاء الأديب المسيحي الشهير وأحد رموز النهضة العربية في العصر الحديث، الأستاذ والأديب المسيحي عبد المسيح الأنطاكي الحلبي المتوفى سنة 1923 ميلادية. وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. نستودعكم الله ودمتم في رعاية سالمين والحمد لله رب العالمين. أبيات في سيرة الرسول – صلى الله عليه وآله – وحاميه أبي طالب – عليه السلام – من الملحمة العلوية الكبرى للأديب عبدالمسيح الإنطاكي الحلبي – رحمه الله -. - 786 2016-02-16 10:06:49 2016-02-16 10:06:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/13370 http://arabic.irib.ir/programs/item/13370 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا محبة وموالاة صفوته الرحماء مولانا سيد الأنبياء وآله صلوات الله عليهم كلما أشرق كوكب وإضاء. السلام عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة، معكم في لقاء اليوم وإنارات جديدة من مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأفاضل، كانت لنا في لقاءات سابقة وقفات عند واحدة من ذخائر الشعر العربي الراقي خلدت جماليات القيم الإلهية التي جلتها الدعوة المحمدية السمحاء. إنها (الملحمة العلوية الكبرى) وهي جديرة بالمزيد من الوقفات، فقد أنشأها أديب مسيحي مبدع انجذب الى تلك الجماليات وتفوق على التعصبات الدينية فطفق يستلهم دروس النهضة والتحرر والقيم الإنسانية الكريمة من سيرة مولى الموحدين وأمير المؤمنين الإمام علي – عليه السلام – داعياً الأمة الى اقتفاء آثاره والقيم المحمدية التي حملها إن أرادت الرقي الى مرتبة (خير أمة أخرجت للناس). مبدع هذه الملحمة هو الأديب العالم الأستاذ عبدالمسيح الأنطاكي الحلبي أحد أعلام النهضة العربية في العصر الحديث والمتوفى سنة 1923 ميلادية. في لقاء اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) نقرأ من هذه الملحمة التي قاربت أبياتها الستة آلاف بيت، طائفة من الأبيات التي يمدح فيها هذا الأديب حامي الرسول وناصره – صلى الله عليه وآله – مولانا أبي طالب مستلهماً من مواقفه – عليه السلام – جمال قيم نصرة الحق ومؤازرته في جميع الأحوال؛ تابعونا على بركة الله. لدى أبيْ طالبٍ قِفْ صاحِ محترماً عُزَّ الأيادي الَّتي قدْ كانَ يُسديْهَا،ولا تخلْ أنَّني أوفيْ مدائِحَهُ فإنَّ مدحتَهْ ما منْ يُوَفّيْهَا،قدْ كان أفضلَ شيخٍ فيْ قُريشَ جميـ عاً بالمحامدِ لا فيْ هاشميِّيها،وكانَ بعدَ أبيهِ القرْمِ سيِّدها بلاَ جدالٍ وحاميها وآسيْها وكانَ أحكمَها رأياً وأفضلها حزْماً وأكثرها مجداً وتوجيْهَا ،منْ بعدِ مُطَّلبٍ دانتْ لسؤدُدِهِ طوعَاً فكانَ إلى الإسعادِ مُمشيْهَا ،والجاهليَّةُ فيْ علياهُ قدْ ختمتْ فخارَهَا مُذْ غدا الإسلامُ طاويها ،وحسبُهُ كَفِلَ الهاديْ الأمينَ كفا لَةً جميعُ عبادِ اللَّهِ تُطريْهَا ،وكانَ يعنَى بهِ برَّاً يُفضِّلهُ على بنيهِ لكيْ يزدادَ ترفيْهَا ،وردَّ عنهُ الأعاديْ عندَ بعثتِهِ الـــ زَّهرا وقدْ كَثُرتْ جهلاً أعاديها ،وكانَ يُنشِدُ فيْ طهَ قصائدهُ وفي نُبُوَّتهِ العصما ويُمليها ،وكانَ يدعوْ إلى محمودِ دعوتهِ جهراً قريشَ وبالأُخرى يُمنِّيها وعندَ ما قدْ دَنَتْ منهُ الوفاةُ دعا رُوُؤْسَ أُمَّتِهِ كيما يُفاهيها ،وقالَ والموتُ يغشاهُ بصُفرتهِ ورهبةُ الموتِ يُشجي النَّفسِ فاجيها ،أُوصيكُمُ يا بنيْ أُميْ بكعبتنا فإنَّ فيها رضاءُ اللَّهِ ثاويها ،وبالودادِ صلُوا أرحامكمْ وبذا تنالُ أُمَّتكمْ أقصى أمانيها ،وحاذروا البغيَ معْ العُقُوقِ وما يليهِما منْ شُرُورٍ ضلَّ جانيها ،فإنَّها أهلكتْ منْ قبلكمْ أُمماً كانتْ فبادتْ وإنَّ الإثمَ مُفنيها ،وإنْ دُعيتُم فلبُّوا أو سُئِلتُمُ إحـ ساناً فجودُوا النَّاسِ ساخيها ،والصِّدقُ أولى بكمْ والكذبُ منقَصَةٌ ذُوْ العقلِ والدين يأبى أن يدانيها ،أدوا الأمانات أدوها بلا مهل الى ذويها تنالوا شكر أهليها وإنَّني اليومَ أُوصيكمْ بأحمدَ خيـ راً واسمعوا دعوةً ما انفكَّ داعيها ،ما من أمينٍ سواهُ فيْ قُريشَ ولا صديقَ للعُربِ إلاَّهُ يُواليها ،إنَّيْ لأنْظُرُ فيْ الأيَّامِ مُقبلةً عليهِ من بعدِ أنْ يُجليْ دياجيها ،وقدْ أجابتْ معَ الإيمانِ دعوتهُ وعظَّمتْ أمرَهُ تدعُوهُ هاديها ،أُلفيهِ يخرجُ فيها للحروبِ جما عاتٍ تخوض المنايا لا تُحاشيها ،تبغي قُريشاً وأسرعْ أنْ نُذلُّ لها وأنْ تسُودَ عليها أو تُلاشيها ،إذ ذاكَ أسيادُها تُمسيْ وحاجتُها إلى مُحمَّدَ بالإذلالِ تُزجيها ،وأبعدُ النَّاسِ منهُ باتَ أقربها إلى مودَّتِهِ بالصَّفوِ يُبديها ،والعُربُ دونَ قُريشٍ تحتَ رايتهِ صالتْ وجالت وعزَّتْ فيْ تسطِّيها ،واللَّهِ يا أمَّتي لا يُسْعَدنَّ فتىً إلاَّ بطاعتهِ طُوبى لحاظيها ،ولمْ يكدْ ينتهي منْ ذي الوصيَّةِ حتَّــــ ى ماتَ وهوَ على السُّمَّاعِ يُلقيها وعمرَكَ اللَّه هلْ هذيْ وصيَّةُ مُشـ رِكٍ لأُمَّتهِ قدْ راحَ يُوصيها ،مُمدَّدٍ في فراشِ الموتِ في دنفٍ ونَفْسُهُ بلغتْ منهُ تراقيها ،وهلْ يُوصِّيْ بطهَ ذيْ الوصيَّة إلاَّ مؤمنٌ شرعةُ الإسلامِ راضيها ،كذا أبُو طالبٍ قدْ كانَ أوَّلَ أنـ صارِ الشَّريعةِ بل أوفى محبِّيها ،وإنَّ نفسَاً أتتْ تلكَ الفضائلِ ما الإ سلامُ تاللَّهِ ناءٍ عن مطاويها ،كم من نُفُوسٍ أقرَّتْ بالشَّهادةِ والإ سلامِ سرَّاً وكان اللَّهُ داريها ،وكم نُفُوسٍ لقدْ أبدتْ شهادتها زُورَاً وكذباً وكان الكُفرُ غاويها ،واللَّهُ يعلمُ ما تخفي الصُّدورُ وبالـ دلِ الإلهيِّ يومَ الدِّينِ يُجزيها ،فالمؤمنونَ لهمْ رحبُ الجنانِ إذا أعمالهمْ صلحتْ يثوونَ هانيها كانت هذه مستمعينا الأفاضل أبيات في بيان جماليات نصرة الحق في سيرة ومواقف كافل الرسول – صلى الله عليه وآله – وحاميه وماصره مؤمن قريش أبي طالب – عليه السلام – إخترنا من (الملحمة العلوية الكبرى) للأديب المسيحي الأنطاكي – رحمه الله – وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران شكراً لكم وفي أمان الله. أبيات نهضوية من الملحمة العلوية الكبرى للأديب عبدالمسيح الإنطاكي الحلبي – رحمه الله -. - 785 2016-02-08 09:46:03 2016-02-08 09:46:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/13340 http://arabic.irib.ir/programs/item/13340 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أهل مودة سيد النبيين وعترته الأطيبين الأطهرين صلوات الله وبركاته وتحياته عليهم أجمعين. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه بركات.. أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأطائب إستلهام دروس النهضة والحرية والعدالة من سيرة أهل بيت الرحمة المحمدية – صلوات الله عليهم اجمعين – هو المحور الأساس الذي توجه إليه نظر الأديب المسيحي المبدع الأستاذ عبد المسيح الأنطاكي الحلبي في ملحمته الفريدة المسماة (بالملحمة العلوية الكبرى). ويرجع ذلك الى كون الأستاذ الأنطاكي رحمه الله كان من رواد النهضة العربية في العصر الحديث وسعى لدعوة الأمة العربية خاصة الى استعادة دورها الريادي في العالم طوال عمره وحتى وفاته سنة 1923 ميلادية. وقد اشتملت سيرته على تجارب غنية إذ انتهى به تطوافه بين مناهج التحرر والنهضة الى أن يستيقن من حقيقة أن النهضة التي كان ينشدها للأمة العربية لا يمكن أن تتحقق إلا باستلهام أصول النهضة من سيرة أهل البيت المحمدية – عليهم السلام – وكان ذلك دافعه الأساس لإنشاء تلك الملحمة التي قاربت أبياتها الستة آلاف بيت من الشعر العربي الملحمي الراقي. فقد سعى وهو يؤرخ فيه سيرة الوصي المرتضى – عليه السلام – الى استلهام قيم النهضة الحقيقية من هذه السيرة باعتبارها سيرة قائد إلهي وهذا المحور صرح به الأديب الأنطاكي في مواقع عدة من ملحمته، نختار في هذا اللقاء منها بعض أبيات مقدمتها وخاتمها، تابعونا على بركة الله.. قال الأديب الأستاذ الأنطاكي في بدايات ملحمته وهو يتحدث عن أمة المحمديين: هذي هي الأمَّة العليا الَّتي بزغت أنوارُ أحمد من أقصى فيافيها وخير هاشمَ بل خيرُ الخليقةِ أحــــــ مدُ الَّذي شرَّف الدُّنيا وأهليها وبعده المرتضى صنوُ النَّبيِّ رسو لِ الله أفضل خلق الله تفقيها وحسب أمَّتنا بالمصطفى وعلــــــــــــــــــــــــ ي المرتضى أن تكاسي من يضاهيها ونسبة المرتضى كالمصطفى وهما في ذروة المجد في أعلى أعاليها وإنَّها عِتْرةٌ ما فيْ الخلائقِ مَنْ يدنُو لسؤْددِهَا أو مَنْ يُدَانيْهَا قَدِ ابتدتْ بالأمينِ المُصطفى وعَلِــــــــ يٌّ منهُ آخذُها إرثاً وجانيها كلاهُما نَهلا من موردٍ عذبٍ جرى بهِ منْ مياهِ المجدِ صافيْهَا نَعَمْ أبُوْ طالبٍ ريَّى الرَّسول وحاجاتُ الرَّسولِ المُفدَّى كان قاضيْهَا والمُصطفى كرَماً ربَّى الوصيَّ على يديهِ تربيةً ما انفكَّ موفيْهَا وكانَ للمُصطفى الهادِيْ البشيرِ أخاً مُذْ أحكمتْ أُمَّةُ الهاديْ تآخيْهَا كانَا كمُوسى وهارُونٍ لأُمَّتِنا وإنَّما بهما الخلاَّقُ مُسمِيْهَا وللرَّسولِ أحاديثٌ مثبَّتةٌ عنْ فضلِ حيدرةٍ ما مانَ راويْهَا وفيْ الكتابِ مثانٍ فيهِ قدْ نزلتْ فشرَّفتهُ فقُلْ: سُبحانَ مُوحيْهَا وتحت عنوان (مسك الختام) قال الأديب المسيحي الأنطاكي الحلبي وهو يختم ملحمته العلوية الكبرى مبيناً هدفه منها بقوله – رحمه الله -: يا أمة المصطفى يا من أعيش لها ولست أرغب إلا في تعاليها إليك ملحمتي باسم المعز أمير العرب قد جليت غراً قوافيها جمعت فيها حديثاً كله عبر تفيد قارءها رشداً دراريها مبيناً كيف قد نادى الرسول الى الهدى الخلائق عربيها وعجميها وكيف قد ناوءت بالجهل دعوته قريش وهو ابنها للخير داعيها وكيف قد أعرضت عن نور شرعته لما أضاء لتبقى في دياجيها وكيف بالصبر قد داس المصاعب حتى الحق أزهق في الدنيا التراريها وكيف كان جهاد المخلصين عظيماً في نتائجه البادي تجليها وكيف كان علي خير صحب رسو ل الله يلقى أعاديه ويفنيها إن آثاره في الدين خالدة على المدى خيب الباري مضيعيها فمن تدبر حرمان الوصي حقو قه التي الشرع راضيها وممضيها وصبره وهو مظلوم على غير الإ يام حتى غدا تالله معييها وظل أصدق أهل الدين أجمعهم سعياً لأمته يبغي ترقيها هانت عليه حقوق منه ضائعة بنفس حر تناهت في تفانيها نعم فأسوتنا بالصبر حيدرة وكل نفس به تلفي تأسيها كذاك قد كان بالإقدام قدوتنا على الصعاب فلم يرهب توليها فلنتبع خطوات المرتضى لننا ل المجد ما ناله إلا مخطيها ويا بني العرب الأجواد زادكم ربي بنهضتكم مجداً وتجويها أردت خيركم في نظم ملحمتي وها إخالكم تستنشدونيها وبهذا ننهي أيها الأطائب حلقة اليوم من برنامجكم مدائح الأنوار وقد خصصناها لأبيات نهضوية من الملحمة العلوية الكبرى للأديب المسيحي النهضوي الأستاذ عبدالمسيح الإنطاكي الحلبي – رحمه الله -. نشكركم على طيب المتابعة ولكم خالص الدعوات من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم بألف خير. مديحة في الامام علي عليه السلام - 784 2016-02-01 10:21:22 2016-02-01 10:21:22 http://arabic.irib.ir/programs/item/13321 http://arabic.irib.ir/programs/item/13321 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمحبة صفوته المنتجبين حبيبنا المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. سلام من الله عليكم إخوتنا المستمعين وأهلاً بكم ومرحباً في لقاء متجدد من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، إن أهم ما يميز سير نبي الرحمة وأهل بيته الطاهرين – عليهم السلام – شدة حرصهم على خير الخلائق أجمعين، وتفانيهم صلوات الله عليهم في السعي لنقل الناس من ظلمات العبودية للأهواء والأوثان الجلية والخفية الى رحاب التحرر الحقيقي والرقي الواقعي في رحاب العبودية الكريمة لله تبارك وتعالى. وهذا ما جذب إليهم – سلام الله عليهم – قلوب الأحرار من جميع الطوائف والملل ومنهم الأديب التحرري المسيحي الأستاذ عبدالمسيح الأنطاكي الحلبي؛ وهو من دعاة ورموز النهضة العربية في العصر الحديث. ولد في مدينة أنطاكية سنة 1874 ميلادية ونشأ في حلب وأخذ دروس النهضة من الشيخ النهضوي عبدالرحمن الكواكبي صاحب كتابي (أم القرى) و(طبائع الإستبداد)، وقد قضى عمره في تلك الجهود النهضوية وطاف لأجلها كثيراً من البلدان العربية وأنشأ عدة صحف لدعوة العرب الى النهضة مثل مجلة (الشذور) وجريدة (الشهباء) وجريدة (العمران). وقد انجذب بقوة عند دراسته الإسلام الى القيم التحررية المتجلية في سيرة الإمام علي – عليه السلام – فانكب يدرس سيرته الجهادية بتعمق، فأنشأ ملحمة شعرية فريدة في تأريخ الأدب العربي محورها بيان السيرة العلوية المعطاء بلغت أبياتها (5595) بيت وكتب شرحاً مفصلاً عليها وطبعها في مصر في مطبعة (رعمسيس) سنة 1920 أي قبل وفاته رحمه الله بثلاث سنين واختار لها عنوان القصيدة العلوية المباركة. نقرأ لكم في هذا اللقاء بعضاً من مقدمات هذه القصيدة الغراء، فتابعونا على بركة الله. يبدأ الأديب الأنطاكي مقدمة هذه المديحة الملحمية الفريدة مفتخراً بمدح سيد الأوصياء ويشير الى تجليات سنية أبهجته بقبولها منه، فيقول: أزين ملحمتي الغرا وأحليها بحمد ري فليحمده قاريها وبالصلاة على طاها وحيدرة قد كنت بداءها ومنهيها وبعد فقد وفق الله العبيد الى هذي القصيدة مع ضافي حواشيها نظمت سيرة مولانا أبي حسن فيها – على قدر إدراكي – خوافيها وبعض آثاره ما جئت أذكره ولم أزل عاجزاً عن ذكر باقيها تحصى النجوم ولا تحصى مناقبه فكيف لا يدرك الإعياء محصيها بشرى فنفسي قد نالت أمانيها فما أنا فوق ما نالت أمنيها وأي مفخرة ترجو وقد كسبت من المفاخر والألطاف عاليها وأصبحت تزدري أسنى الرغائب إذ بالنجح قد كلل الباري مساعيها بليلة من ليالي القدر زاهرة بنظم مدح علي كنت أحييها أيها الإخوة والأخوات، وبعد أبيات بليغة يشرح فيها تجربة في عالم المعنى والرؤيا الصادقة التي أيقن معها بقبول الله مديحته في وليه المرتضى – صلوات الله عليه – يقول الأديب المسيحي الأنطاكي: وقلت في موفقي والبشر يملأ نفــ سي وهي شاكراً مناجيها مولاي ما أنس لا أنس الثناء على جدواك أذكرها ذا اليوم ناسيها بحلية من بديع النظم رائعة جيد الزمان تحليه لآليها والله ملحمة اليونان ضائعة بها وإن كان (هوميروس) منشيها وفضلها أنها في المرتضى نظمت ومن محامده استوفت مبانيها ومن مدائحه نالت محامدها ومن بلاغته استوحت معانيها هيوا بنا لنزور المرتضى بتقى زيارة يحمد المسعى مؤديها وننبري في مقامات مشرفة بها نحيي مع الإجلال ثاويها هذي مواطنه العليا لقد رحبت بقاصديه الألى وافوا مغانيها ليلثموا عتبات نال لاثمها آمالها وعلي البر موليها وهو المذل على الرحمان خالقه بالصالحات التي قد كان آتيها هيوا إليه لنجلو عند ساحته عن الصدور – إذا ضاقت – دواعيها ونطلب المدد العالي لأمتنا به تنال من الدنيا أمانيها هنا عييت فلا علمي ولا أدبي ولا القوا في التي أخضعت عاصيها بمبلغي رغبة ما نالها بشر قبلي وبت بها نفسي أمنيها من أين لي لو بذلت العمر أجمعه فضائل المرتضى الزهرا أجليها ياليت لي شهب الأفلاك أنظمها شعراً وإن عجزت عن أن تحاكيها فأمدد أميري عبيداً يرتجي مدداً لقولة فيك بات الدهر مصغيها أوح البلاغة في أزهى مجاليها فأنت سيدها الأسمى وموحيها أوح البلاغة لي حتى أجول بها في وصف ذاتك مع سامي معانيها كانت هذه مستمعينا الأكارم، بعض الأبيات من مقدمة الملحمة العلوية الكبرى التي أنشأها في قرابة الستة آلاف بيت أحد رواد النهضة العربية في العصر الحديث هو الأستاذ عبد المسيح الأنطاكي الحلبي، ودعا فيه إستلهام قيم التحرر والنهضة من سيرة الوصي المرتضى الإمام علي – عليه السلام -. قد تكون لنا عودة – بإذن الله – الى مقاطع أخرى من هذه المديحة الغراء في حلقات مقبلة من برنامجكم (مدائح الأنوار)، نشكركم على كرم المتابعة وتقبلوا خالص الدعوات من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران شكراً لكم وفي أمان الله. قصيدة (خاتم الرسل) في مدح سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – - 783 2016-01-26 09:54:07 2016-01-26 09:54:07 http://arabic.irib.ir/programs/item/13302 http://arabic.irib.ir/programs/item/13302 بسم الله وله الحمد والثناء إذ جعلنا من أمة سيد الأنبياء الحبيب الهادي المختار صلوات الله عليه وآله الأطهار. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وبركاته... أطيب تحية نحييكم بها ونحن نلتقيكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج، فأهلاً بكم أيها الأكارم... مما يهدي كل ذي لب الى الأصابع الصهيونية الخفية التي تقف وراء حملات الإساءة للنبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – في العالم الغربي المسيحي؛ أن كثيراً من الأدباء والمفكرين المسيحيين قد أعربوا نثراً وشعراً عن احترامهم وتمجيدهم لنبي الرحمة لسمو القيم الإنسانية التي حملها – صلى الله عليه وآله – للعالمين. في هذا اللقاء من البرنامج نقرأ لكم نموذجاً من هذه النتاجات المسيحية، وهي قصيدة (خاتم الرسل) التي أنشأها الأستاذ جاك صبري شماس الشاعر السوري المسيحي المولود في مدينة (الحسكة) سنة 1947 ميلادية وصاحب العديد من المؤلفات الأدبية.. وقد قال الأستاذ شماس في الرد على استغراب البعض لإنشائه هذه القصيدة في مدح رسول الإسلام – صلى الله عليه وآله – قال (لقد مدحت هذا الرسول لأني أحبه.. كيف لا أحب إنساناً بهذا المستوى النبيل من الإنسانية والخلق؟! لقد نشر محمد عقيدة جميلة ونبيلة وتدعو الى الإنسانية.. فثقافتنا تدفعنا الى حب هذا النموذج الرائع). قال الأستاذ جاك صبري شماس في هذه المديحة التي أنشأها سنة ألفين وأحد عشر للميلاد: يممت (طه) المرسل الروحاني ويجل (طه) الشاعر النصراني ياخاتم الرسل الموشح بالهدى ورسول نبل شامخ البنيان القى عليك الوحي طهر عقيدة نبوية همرت بفيض معاني قوضت كهف الجهل تغدق بالمنى ونسفت شرك عبادة الأوثان مهما أساء الغرب في إيلامه لم يرق هون للنبي الباني لايحجب الغربال نور شريعة ويظل نورك طاهرا روحاني ماذا أسطر في نبوغ (محمد) قاد السفين بحكمة وأمان ومآثر الإسلام في سفر الهدى درب النجاة وشعلة الفرقان أنا يا (محمد) من سلالة يعرب أهواك دين محبة وتفان وأذود عنك مولها ومتيما حتى ولو أجزى بقطع لساني أكبرت شأوك في فصيح بلاغتي وشغاف قلبي مهجتي وبياني وأرتل الأشعار في شمم الندى دين تجلى في شذى الغفران وتسامح يزهو ببرد فضيلة وشمائل تشدو بسيب أغان أغدقت للعرب النصارى عزة ومكانة ترقى لشم معان وأنرت دربا ناضرا برسالة مسك الرسول وخاتم الأديان وزرعت في قلب الرعية حكمة شماء تنطق في ندى الوجدان أودعت يمنك في حدائق مقلتي ووشمت وجدك في شغاف جناني ونذرت روحي للعروبة هائما بالضاد والانجيل والقرآن ونقشت خلق (محمد) بمشاعري ودرجت أرشف كوثر الرحمن وشتلت في دوح التآخي أحرفي أختال زهوا في بني قحطان ويستمر هذا الأديب المسيحي الأستاذ جاك صبري شماس في التعبير عن علل حبه لخاتم المرسلين – صلى الله عليه وآله – فيقول: آخيت (فاطمة) العروبة في دمي وعفاف مريم في فؤاد كياني عاودت نور (محمد) بشريعة تزهو شموخاً في أجل بيان رفلت مبادئه نضار رجاحة وتعطرت بالبر والإيمان والمجد يتبع خطوه أنى مشى ويسيل شهدا في فم الازمان ولئن تغطرس أجنبي حاقد كفقاعة الصابون في الفنجان أنا مسلم لله أمري في الدنى ومفاخر بالمسلم المعوان وإذا قرأتم للرسول تحية فلتقرئوه تحية النصراني الله أكبر يارسول فسر بنا نحو الشموخ وقبلة الإيمان ويكحل الأقصى بروح مجاهد والقدس تزهو في قلاع أمان استصرخ اليرموك في ألق الوغى شمخت صمودا في رحى الميدان وتربعت عرش البطولة والفدى ونمت على شفة وكل لساني أودعت للعرب الكماة وصيتي وغداة حتفي اذكروا عنواني إن تاه عنواني فإني شاعر عشق النخيل وصورة الانسان مهما مدحتك يارسول فإنكم فوق المديح وفوق كل بيان لن تفلح الدنيا بكسر عقيدة والدين يرفل بردة القرآن كانت هذه مستمعينا الأطائب قصيدة (خاتم الرسل) التي أنشأها في مدح سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – الأديب السوري المسيحي المعاصر الأستاذ جاك صبري شماس قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران تقبل الله منكم جميل الإصغاء ودمتم في رعاية سالمين. مقطوعات في مدح النبي المصطفى ووصيه الإمام علي المرتضى – عليهما وآلهما السلام - - 782 2016-01-23 10:24:50 2016-01-23 10:24:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/13288 http://arabic.irib.ir/programs/item/13288 بسم الله والحمد لله الذي شرفنا بمودة وموالاة صفوته الرحماء حبيبنا سيد الأنبياء الهادي المختار وآله الأطهار عليهم صلواته وبركاته آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، إن من أبرز صفات نبي الرحمة وأهل بيته شدة حرصهم – عليهم السلام – على مصالح الخلق وعلى نقلهم من الظلمات والنور وإيصالهم الى ما فيه صلاحهم وسعادتهم. وهذه الصفة البارزة من أهم صفاتهم – عليهم السلام – التي شدت إليهم قلوب وآمال حتى أتباع الديانات الأخرى ومنهم النصارى، فجعلتهم ينشدون فيهم غرر القصائد المتطلعة الى الحرية والعدل. وهذا ما يتجلى بوضوح في المقطوعات التي اخترناها لهذا اللقاء في مدح النبي المصطفى ووصيه الإمام علي المرتضى – عليهما وآلهما السلام -. وهذه المقطوعات مؤثرة للغاية أنشأها ثلاثة من الأدباء المسيحيين المعاصرين هم: عبد الله يوركي حلاق ووصفي قرنفلي من سوريا وفؤاد جرداق من لبنان، تابعونا مشكورين.. نبدأ أيها الأكارم بالمقطوعات التالية في مديح سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – نختارها من مقالة نشرته مجلة الوعي الإسلامي الكويتية تحت عنوان (عبدالله يوركي حلاق، شاعر مسيحي تباهى بالإسلام).. فمن قصيدة ألقاها هذا الأديب الحلبي في مهرجان الشعر الدوري الذي أقيم بتأريخ 23/أيلول/سنة 1961 ميلادية نقرأ قوله: قبس من الصحراء شعشع نوره فجلا ظلامَ الجهل عن دنيانَا ومشى وفي أردانه عبقُ الهدى وأريج فضلٍ عطَّر الأكوانا بعث الشريعة من غياهب رمسها فرعى الحقوق وفتَّح الأذهانا إني مسيحي أجل محمداً وأراه في سفر العلا عنوانا وأطأطئ الرأس الرفيع لذكر من صاغ الحديث وعلم القرآنا إني أباهي بالرسول لأنه صقل النفوس وهذب الوجدانا ولأنه داس الجهالة وانتضى سيف الجهاد فحطم الأوثانا ويقول الأديب المسيحي السوري عبدالله يوركي حلاق في مديحة محمدية ثانية: ومحمد ألق النبوة في الكتاب المنزل شرع الهداية شرعه مذ كان لم يتبدل هو مشعل الدين المخلد وهو نور المشعل أيها الإخوة والأخوات، ومن مديحة محمدية أنشأها الشاعر السوري (وصفي قرنفلي) المتوفى سنة 1978 نقرأ دفاعه عن مدحه رسول الإسلام – صلى الله عليه وآله – وهو يقول: قد يقولون شاعرٌ نصرانيٌ يرسل الحب في كذاب البيان كذبوا- والرسول- لم يجر يوماً بخلاف الذي أكن لساني ما ترائيت بالهوى بل سقاني طائف الحب والهوى ما سقاني أو عارٌ على فتىً يعربيٍ إن تغنى بالسيد العدناني؟ أو ليس الرسول منقذ هذا الـ شرق من ظلمة الهوى والهوان أفكنا لولا الرسول سوى الـ عبدان بئست معيشة العبدان أو ليس الوفاء أن تخلص المنقذ حباً إن كنت ذا وجدان فالتحيات والسلام أبا القاسم تهدى إليك في كل آن وأخيراً نقرأ في مقالة قيمة كتبها سماحة العالم اللبناني الأديب الشيخ عفيف النابلسي تحت عنوان (الأدباء المسيحيين في لبنان) ما نقله عن الأديب المبدع الأستاذ (فؤاد جرداق) وهو شقیق الأستاذ جورج جرداق مؤلف الكتاب الشهير (الإمام علي صوت العدالة الإنسانية). وهذه الأبيات هي في مدح الوصي المرتضى – عليه السلام – وقد قدم لها الشيخ النابلسي بالقول: يقول الأستاذ فؤاد جرداق مستغيثاً بعلي – عليه السلام – ومنهجاً البشر بأن خلاصهم هو في اتباع طريقته ونهجه، يقول: كلما بي عارض الخطب الم وصماني من عنا الدهر الم رحت اشكو لعلي علتي وعلي ملجأ من كل هم وانادي الحق في اعلامه وعلي علم الحق الاشم فهو للظالم رعد قاصف وهو للمظلوم فينا معتصم وهو للعدل حمى قد صانه خلق فذ وسيف وقلم من لاوطان بها العسف طغى ولأرض فوقها الفقر جثم غير نهج عادل في حكمه يرفع الحيف اذا الحيف حكم إخوتنا مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران تقبلوا منا أطيب الشكر على طيب متابعتكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) دمتم في أمان الله. مديحة (زينب الطهر المحمدي)أنشأها في مدح الصديقة الطاهرة مولاتنا زينب الكبرى عليها صلوات الله - 781 2016-01-18 10:34:46 2016-01-18 10:34:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/13274 http://arabic.irib.ir/programs/item/13274 بسم الله والحمد لله الذي وفقنا للتقرب إليه باتباع مشارق نوره المبين وهداه المستبين سيدنا المصطفى الصادق الأمين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات، نهديكم أطيب تحية ملؤها من الله الرحمة والبركات ونحن ندعوكم لمرافقتنا في لقاء اليوم مع مدائح مظاهر جلال الله وجماله وكماله تبارك وتعالى. أيها الأكارم، الإسلام الذي عرضه للعالمين أهل بيت الرحمة المحمدية بأقوالهم وأفعالهم – صلوات الله عليهم – هو إسلام مفعم بالمحبة والرحمة والرأفة بالخلائق أجمعين، إسلام يفيض بروح الحرص والتفاني من أجل هداية الخلق الى ما فيه صلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، إسلام مفعم بكل ما هو جميل وبكل المحاسن التي ترغب فيها كل فطرة سليمة، إسلام منزه عن كل قبيح وكل ظلم وكل ما تنفر منه الفطرة السليمة. ولذلك فإن كل ذي فطرة سليمة يتعرف الى سيرة محمد وآله الطاهرين – عليه وعليهم السلام – يمتلئ قلبه بمحبتهم ومحبة الإسلام المحمدي النقي هو الذي تجلى في سيرة بطلة كربلاء الصديقة الطاهرة التي لم تر من الله إلا جميلاً ولم تر خلقه إلا جميل صنعه عزوجل مولاتنا زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين – عليه وعليها سلام الله -. ولذلك فقد جذبت سيرتها المعطاء الأدباء من مختلف المذاهب الإسلامية لإنشاء المدائح لهذه البضعة المحمدية – عليها السلام – ومنهم إمام وخطيب المسجد الزينبي السابق بالقاهرة فضيلة الشيخ عبد السلام حماد وهو من علماء أهل السنة، فقد أنشأ مديحة زينبية بديعة نقلها الأستاذ علي أحمد شلبي في الطبقة الأولى من كتابه (زينب إبنة الزهراء وبطلة الفداء) نقرأ لكم هذه المديحة البديعة بعد قليل، فابقوا معنا.. بدأ فضيلة الشيخ عبد السلام حماد المصري مديحته بإشارات لطيفة الى أنوار الهداية المحمدية التي تجلت في السيرة الزينبية فقال: الى مشرق الأنوار في الكون تنسب فمشرق أنوار الوجود لها أب الى صفوة الخلق النبي محمدامام جميع الرسل تنسب زينب فأين ائتلاف الشهب من فيض نورها واين النجوم الزهر اين الكواكب بل الشمس لا تسطيع في روعة الضحىتحدي هذا النور فالشمس تغرب وشمس إبنة الزهراء باقٍ ضياؤها وليس لها عن ذي البصيرة حاجب لها لمحاتٌ في القلوب تمسها فتنبع إيماناً من الله يوهب وقد شع نور الحق من كلماتها وفاضت لها أنوار هدي ثواقب فمن نور تقواها ومن نور علمها تزول ضلالات وتمحى غياهب فيقصدها العاصي فيرجع تائباً الى الله مغفوراً له لا يحاسب ويقصدها المكروب يسأل ربه بها، فيزول الكرب عنه ويذهب أجل، فأبنة الزهراء عاشت نقيةٌ مطهرة تخشى الاله وترهب وكم وقفت في الليل خاشعة له الى جانب الزهراء والعين تسكب تقوم تجافي النوم وهي صغيرةٌ الى ربها في ليلها تتقرب فتحنو عليها أمها وتضمها إليها سروراً والملائك ترقب ويتابع الإمام والخطيب السابق للمسجد الزينبي بالقاهرة مديحته الزينبية بالإشارة الى تجليات خصال أهل الكساء في الصديقة الكبرى، حيث يقول: وهل خلق الرحمان أماً كأمها فمن ذا يدانيها ومن ذا يقارب ومن مثل بنت المصطفى في سموها لها عند مولاها المقام الأقرب هي الطهر والأطهار منها أئمة هداةٌ على مر العصور تعاقبوا هي النور والعذراء مريم دونها وآسيةٌ والامهات الصواحب صفت لعلي كرم الله وجهه فاثمر غرسٌ عاطر النشر طيّب فقد أنجبا السبطين هدياً وحكمة ونوراً مبيناً ساطعاً ليس يحجب كما أنجبا للطهر زينب برة وسيدة تسعى إليها المواكب جموعٌ تلاقى هاهنا في رحابها لتمجيد ذكراها كما هو واجب فصاحبة الشورى وهذا مقامها مقامٌ الى كل القلوب محبب ألم يك في بيت النبوة مهدها وكان لها في منزل الوحي جانب وقد منحت في مهدها عطف جدها و كان يناغيها أديبٌ يؤدب ويمزج ريق الطيب عذباً بريقها لذا نشأت في الطهر والنور زينب وعاشت مع الأحداث موفورة التقى تخيف الطغاة الظالمين وترهب فزينب فيها نفحةٌ نبوية نعم بها الخيرات والله واهب سلامٌ عليها من قلوبٍ محبةٍ تغالب فيها الشوق والشوق أغلب عليها صلاة الله في كل لمحةٍ وطرفة عينٍ ما أضاءت كواكب كانت مستمعينا الأفاضل، مديحة (زينب الطهر المحمدي) أنشأها في مدح الصديقة الطاهرة مولاتنا زينب الكبرى عليها صلوات الله، أحد علماء السنة هو العالم والأديب المصري فضيلة الشيخ عبدالسلام حماد الإمام السابق للمسجد الزينبي بالقاهرة، جزاه الله خير الجزاء، وقد قرأناها لكم في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في رعاية الله سالمين والحمد لله رب العالمين. مديحتان نثرية وشعرية في الحسين وأهل البيت المحمدي – عليهم السلام – - 780 2016-01-13 12:13:01 2016-01-13 12:13:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/13261 http://arabic.irib.ir/programs/item/13261 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمودة مظاهر جلاله وجماله وشموس هداه وأبواب رحمته ونواله حبيبنا المصطفى المختار وآله الطيبين الأخيار صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم آناء الليل وأطراف النهار. السلام عليكم مستمعينا الأطائب وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركاته؛ وأهلاً بكم في حلقة جديدة من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، جماليات القيم الإنسانية الفطرية النقية والإلهية البيضاء، تجلت بأسمى صورها في محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – وهذا الأمر جذب إليهم قلوب أصحاب المشاعر الشفافة من جميع الأديان والملل، ومنهم الشعراء الذين تغلبوا على أشكال التعصبات وطفقوا يمدحون أهل بيت الجمال والجلال المحمدي بمدائح بليغة مؤثرة تنزهت عن الأطماع. ومن هؤلاء الأدباء الشاعر اللبناني المبدع الدكتور جورج زكي الحاج، وهو مفكر مسيحي معاصر، وله في بلدة (إيعات) في منطقة بعلبك من البقاع اللبناني، وحصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية ثم نال شهادة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة قديس يوسف، وهاجر الى فرنسا ليتابع دراساته العليا في المجال الأدبي أيضاً، فنال شهادة دكتوراه ثانية في النقد الأدبي من جامعة (سراسبورك) الفرنسية. نعيش مع أدب هذا الأديب المسيحي أهل البيت – عليهم السلام – من خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة (الإنتقاد) ونشرت على موقع العهد الإلكتروني بتأريخ 27/10/2010 ابقوا معنا مشكورين... أيها الأفاضل، في مقابل الصورة المشوهة للإسلام يقرأها العالم المسيحي اليوم في سلوكيات الحركات التكفيرية نجد هذا الأديب المسيحي يهتز للصورة الجميلة النقية التي يقرأها في سيرة أهل البيت المحمدي – عليهم السلام -. فيقول الدكتور جورج زكي الحاج وهو يحكي تجربته الذاتية مع قيمهم – عليهم السلام – في مديحة نثرية معبرة ومؤثرة ونموذج لطيف للنثر الفني البليغ: (تعلمت من الحسين أن الدين محبة.. وتعلقي بشخصية الإمام الحسين لما تجسده هذه الشخصية القائد وشخصية الإمام وشخصية البطل وجدت الفادي – لنجاة البشرية – شخصيات عديدة وقيم متنوعة جمعها الحسين في شخصية، وأعتقد أن هذه القيم مدعاة فخر للإنسان كما هي مدعاة عطاء للشاعر أيضاً، وما أطمح إليه في حياتي أن أكتب ملحمة كاملة ليس في الإمام الحسين وحده، بل ربما تختصر سيرة أهل البيت كلهم، لأني أرى أن سيرة هؤلاء الأئمة رمزاً للبطولة، فيهم الثورة والإيمان والتقوى، وهم نموذج للحياة الإجتماعية الصادقة ولممارسة الدين، وللقتال في سبيل الله، وهم – باختصار – سيرة متكاملة، وأعتقد أن أهل البيت المحمدي يكفون لكتابة ملحمة طويلة وهذا ما أسعى أنا إليه). أيها الإخوة والأخوات، ومن هذه المديحة النثرية للأديب المسيحي اللبناني جورج زكي الحاج ننقلكم الى مقتطفات من مديحة شعرية لهذا الأديب المبدع يجسد فيها بلغة الشعر بعض مضامين مديحته النثرية، ففي قصيدة له في الحسين – عليه السلام – يصور تجلي عطر القيم الإلهية في سيد الأباة فيقول: فتى الشّهـــــادةِ ، جئتُ اليـــــــومَ أعتــــــذرُ منكَ السّمــــــــاحُ ... وفيكَ الشّعرُ يختَمِـــــــرُ،ثَراكِ يا كربلا ، كم لَفَّهُ عَبَقٌ، عطرُ الألـوهـةِ في ريّاكِ يَـنْــتَـشِرُ،في كلِّ حبّةِ رمـلٍ نـلتقي بطَلاً، أرضُ الكراماتِ لم يَخْمُدْ لها سَعرُ.... يــاابنَ الكِرامِ ، دروبُ الظُّلمِ حالِكَةٌ ، فالشّوكُ يَملأُها ، والوحلُ والمَدَرُ ،والرَّبُّ عَلَّمَنا : أنَّ الهُدى كَلِمٌ تَبقى دهورًا ، وكلُّ الكونِ يَنْدَثِرُفالحِقْدُ إنْ صالَ ، عطرُ الوردِ يَـدْحــَرُهُ والبُغْضُ إنْ طالَ ، باسمِ الحبِّ يَــنْــكَسِرونُــصْرَةُ الحقِّ ، أعلى من ذُرى قِمَـمٍ ، أسمى البطولاتِ باسمِ الحَقِّ تُخْتَصَرُ إيهٍ حسينٌ ، وذكراكَ التي حُفِــرَتْ في القلبِ ، في البالِ،آياتٍ كمـا الذِّكَرُ تَبْقَى القَدَاسَةُ بنْتَ النَّاسِ ، يَحْمِلُها شعبٌ أبِيٌّ ، ولوْ حُكَّامُهُ مَكَرواوأنتَ تبقى على الأيّــَّامِ قـاطِبَةً رمــزَ الفِــداءِ ... وهمْ رمزٌ لِمَن كَفَـــروا... ويشير هذا الأديب المبدع آثار القيم التي خلدها الإمام الحسين – صلوات الله عليه – في الجهاد الفلسطيني المعاصر، فيقول في ختام قصيدته: كوفِيَّةً من فلسطينَ التي ذُبحَتْ على أيـادي فلـولٍ ... أيْنَها التَّتَـرُ في كلِّ طفلٍ حسينٌ صامِدٌ أبدًا في وجهِ غـازٍ ـ أمـامَ الحقِّ يَنْـدَحِرُ طفلٌ ..! وفي مُقلَتَيْهِ النَّصْرُ مُرْتَـسِمٌ بينَ الدّموعِ ، كما الأنداءُ والسَّحَرُ إنْ يُمْسِكِ التُّرْبَ، يُصْبِحْ تُرْبُهُ ذَهَـبًا وفي الوقيعَـةِ يغدو مِدْفَعا حَجَرُ ! كانت هذه مستمعينا الأطائب مديحتان نثرية وشعرية في الحسين وأهل البيت المحمدي – عليهم السلام – للأديب اللبناني المعاصر الدكتور جورج زكي الحاج قرأناها لكم ضمن حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أطيب الشكر وأزكاه على طيب المتابعة، دمتم في أمان الله. مديحة زينبية للمؤرخ المصري الأستاذ أحمد خيري رحمه الله - 779 2016-01-10 11:03:02 2016-01-10 11:03:02 http://arabic.irib.ir/programs/item/13248 http://arabic.irib.ir/programs/item/13248 بسم الله وله الحمد والثناء إذ جعلنا من أهل مودة حبيبه سيد الأنبياء الهادي المختار وآله الأطهار عليهم أزكى صلواته وتحياته وبركاته آناء الليل وأطراف النهار. سلام من الله عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة منه وبركات.. أهلاً بكم ومرحباً في لقاء جديد من هذا البرنامج نقرأ لكم فيه مديحة من مدائح الأنوار أنشأها أحد علماء أهل السنة المصريين هزته مواقف السبطة المحمدية زينب الكبرى وما أظهره الله من كراماتها فتقرب الى الله عزوجل بالتوسل إليه بمدح وليته وإبنة نبيه الأكرم – صلوات الله عليه وآله -. هذا العالم الأديب هو المؤرخ المصري الشهير صاحب المصنفات الكثير، الأستاذ الشيخ أحمد خيري الحنفي المذهب الذي عاش رحمه الله في روضة خيري في محافظة البحيرة المصرية، وقد عكف على حفظ القرآن الكريم وانقطع للعلم والتأليف في العلوم الإسلامية مستفيداً من مكتبته التي حوت أكثر من سبعة وعشرين ألف كتاب مطبوع ومخطوط كما ذكر ذلك العالم المصري الأستاذ علي أحمد شلبي في كتابه (إبنة الزهراء وبطلة الفداء زينب) المطبوع في مصر. ومن هذا الكتاب نقرأ لكم طائفة من أبيات قصيدة الشيخ أحمد خيري المشار إليها، تابعونا على بركة الله.. قال – رحمه الله – وهو يستلهم قيم الخير من البضعة المحمدية مولاتنا زينب – عليها السلام -: أريجٌ كعرف المسك أو هو أطيب ونور كضوء الشمس بل هو أغلبوفخر تناهى لا يسامى علوهوذكرٌ إليه القلب يهفو ويرغبوجاه عظيم لا يحاط بكنههوجار يرى فيه السلامة مذنبوعز به يعلو النزيل على الورىوكهف إذا اشتد الزحام ومطلبوفرعٌ الى دوح المكارم ينتميوبنتٌ الى خير النبيين تنسبوبابٌ يحط الوزر في عتباتهويأمن فيه من يخاف ويرهبوقبرٌ حوى طهراً وخيراً وعفةًبه بنت زهراء الفواطم زينبيفاخر أرماساً سواه بأنهثوى فيه من بضع النبوة كوكبنشأت على التقوى بإرشاد والدنقي وأم في العبادة تدأبوبين جلال الوحي ينزل بالهدى وفي حجر خير الخلق يحنو ويحدب وخصك ربي بالمزايا فريدةكما خص قدماً بالفصاحة يعربفجدك طاها سيد الرسل كلها إليه غدت كل الخلائق تذهبوأمك خير المحصنات وبعلهاله النص يقضي بالولاء ويوجب مستمعينا الأفاضل وفي الشطر الثاني من قصيدة يتطرق هذا العالم الحنفي المصري الى تسجيل شذرات من المواقف الزينبية في القيام الحسيني المقدس وحفظ الرسالة المحمدية البيضاء، فيقول – رحمه الله -: حفظت على التأريخ ذكراً مشرفاًتقاصر عنه أعجميٌ ومعربفكم لك يا بنت الرسول مواقفٌوآلك مقتولٌ وعان ومغرّبرأيت خطوباً أذهلت كل مرضعٍوصيرت الأرحام تفرى وتشعبفلم يضطرب منك الجنان ولم يهنعزيمٌ ولا لبٌ يحول ويشغبوماذاك الا من يقينك انهإليه به منه نفر و نهربففي الطف أو في الشام جأشك رابطوحجتك العليا وخصمك يرسب ولما هوى الضرغام وأنتهك الحمىوأطمح في الأروى ذئابٌ وأكلب وسيق كسوق البهم آل محمدٍوهام ذوي القربى على السمر تشخبالى شر خلق الله يروي غليلهويجعل آل البيت سبيا يوهبهناك إنبرت بنت النبي بمقولٍفصيحٌ كليثٍ يستباح فيغضب ودونت الاسفار دراً وجوهراً وأصغى إليها القوم إذ هي تخطب وألجم أهل الشام بالحق واضحاًوسجّل فخرٌ للنساء مرتب وليس عجيباً ذلك الجأش بينما نرى الناس تغشى من قليلٍ وتوصبفان بني طاها رجالاً ونسوةمن الشم أرسى في الخطوب وأصلبوعادت الى قبر النبي بركبهاالى الله تشكو والتصبر يغلبمثال الرضا والصبر والأنس بالقضا فليست بمقدور تضيق وتغلبونزل بالأبواب أكرم منزلونغدو بما نهوى ونرجو ونرغبنزيل بني طاها عزيزٌ مكرمويفخر مغبوطاً نزيلك زينب كانت هذه مستمعينا الأطائب طائفة إخترناها من مديحة زينبية للمؤرخ المصري الحنفي المذهب الأستاذ أحمد خيري رحمه الله، وبهذا ننهي من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار)، شكراً لكم ودمتم بألف خير. ثلاثة مقطوعات في مدح مولاتنا الصديقة الطاهرة زينب الكبرى (صلوات الله عليها) - 778 2016-01-04 12:09:34 2016-01-04 12:09:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/13226 http://arabic.irib.ir/programs/item/13226 بسم الله والحمد لله الذي تفضل عليه محسناً بموالاة أبواب رحمته للعالمين سيدنا وحبيبنا المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. السلام عليكم مستمعينا الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة، بتوفيق الله نلتقيكم أيها الأكارم في حلقة جديدة من هذا البرنامج نخصصها لثلاث مقطوعات شعرية مؤثرة لثلاثة من علماء أهل السنة المصريين يتوسلون فيها الى الله عزوجل بسبطه النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – الصديقة الفاطمية والعابدة العلوية والكريمة الحسنية والمجاهدة الحسينية مولاتنا العقيلة الحوراء زينب الكبرى – صلوات الله عليها -.. أيها الإخوة والأخوات، نقرأ لكم أولاً من كتاب (نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار) الأبيات التالية من مديحة زينبية للشيخ الفاضل الأديب عبدالرحمان الأجهوري يقول فيها: آلَ طـه.. لـكـم عليـنا الـولاءلا سـواكـم بـمـا لـكـم آلاءُمدحُكم فـي الكـتاب جاء مُبـيناًأنبـأت عنـه مـلّـةٌ سـمحـاءُحُبّكم واجب على كـلّ شخـصٍحدّثـتـنـا بضـمنِـه الأنـبـاءُشُرّفـت مصرُنـا بكـم آلَ طـههنـيئـاً لنـا.. وحـقّ الهـنـاءُمنكـمُ بـضعـة الإمـام علـيٍّسيفُ ديـنٍ لمـن بـه الإهتـداءُزينـبٌ فضلُـها عليـنـا عميـموحمـاهـا مـن السُّقـام شفـاءُكعـبة القاصـدين، كنـز أمـانٍوهي فينـا اليتـيمـة العصمـاءُوهي بدر بلا خسوفٍ، وشمـسٌدون كسفٍ، والبضعةالزهـراءُوهي ذخري ومَلجأي وأمـانـيورجائي، ونِعـمَ ذاك الـرجـاءمِن كراماتها الشمـوسُ أضـاءتأين منها السُّها ؟! وأين السماءُ ؟!مَن أتاها وصدره ضـاق ذَرعـاًمِن عسيرٍ، أو ضاق عنه الفضاءُحلَّت الخطبَ مسرعاً وجَـلَتـهُفابخلى عنـه عُسـرُه والعَنـاءُ مستمعينا الأكارم، وقد أودع العالم المصري الأديب الشيخ أحمد فهمي محمد المحامي كتابه عن الصديقة الطاهرة زينب الكبرى بمديحة لها – سلام الله عليها – أشار فيها الى سمو مقامها التوحيدي والعبادي وآثاره على زوارها فقال في جانب من هذه المديحة البديعة: مقام زينب مهوى كل خالصةمن العبادة تحبو من يواليهابنت الرسول ومن لي أن أوفيهابما أرى من حقوق قلّ موفيهاإني أحس بأن المصطفى معنا فالروح في هزة مما يواتيهاكأن نفسي قد طارت لعالمهافقد تراني بحال لست أدريهافي نشوة تملك الوجدان روعتهاتفوق روحتها الدنيا وما فيهالله زينب ما أوليت من مدديدعو لمكرمة سبحان موليهابنت الرسول تسامت في كرامتها ونضر الله قبراً بات يحويهابدا لشاهد عيني ضوء غرتهاوتلك أضواءها عيني تلاقيهافأفتح بفاتحة القرآن قبتها فإن رحمة ربي في نواحيهاصلى الإله على طاها وعترتهوتلك زلفى كتاب الله يميلهافإنهم سكن في كل نائبودارهم تعطي الأمن غاشيها ومن هذه الأبيات التوسلية للشيخ أحمد فهمي المحامي المصري ننقلكم الى مديحة زينبية ثالثة للعالم اللغوي المصري الشيخ أحمد الكناني يقول رحمه الله فيها بلغة وجدانية مؤثرة: لذ في الشدائد بابنة الزهراء واقصد حماها توق كل عناءهي زينب ذات المقامات العلا وكريمة الأجداد والآباءهي ربة الشورى وغوث من التجا بنت الامام وفارس الهيجاءأخت الحسين وجدكم خير الورى أنتم إذا عز الرجاء رجائيمقامكم في مصر كعبة أهلها يأتونه زمرا من الأنحاءفإليك بعد الله اشكو علتي فالداء أعضلني وعز دوائيقد أثقلتني السيئات ومالها في العد من حصر ولا احصاءالا التجائي للنبي ونسبتي لجنابه العالي وحسن ولائيصلى عليه الله ما سرت الصبا أو فاح عرف المسك في الأرجاءوالآل والاصحاب ما شاد شدا لذ في الشدائد بابنة الزهراء وبهذا مستمعينا الأكارم الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) قرأنا لكم فيها ثلاثة مقطوعات في مدح السبطة المحمدية الغراء مولاتنا الصديقة الطاهرة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين - عليهما السلام – وهي من إنشاء ثلاثة من علماء أهل السنة وأدباء مصر المبدعين هم الشيخ عبدالرحمان الأجهوري، والأستاذ الشيخ أحمد فهمي، والأديب المبدع الشيخ أحمد الكناني رحمهم الله. تقبل الله منكم حسن الإصغاء ولكم دوماً خالص الدعاء من إخوتكم وأخواتكم في إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله. مديحة في مدح الصديقة الطاهرة مولاتنا زينب الكبرى – سلام الله عليها – - 777 2016-01-02 13:55:45 2016-01-02 13:55:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/13215 http://arabic.irib.ir/programs/item/13215 بسم الله وله الحمد الذي أنار قلوبنا بمودة صفوته المنتجبين سيدنا المصطفى الأمين وآلأه الأطيبين الأطهرين – صلوات الله عليه وآله أجمعين -. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أيها الأفاضل، تجلت في سيرة ومواقف سبطة النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – الصديقة الطاهرة زينب الكبرى – عليها السلام -، أسمى القيم الإلهية، فشدت إليها قرائح الأدباء من مختلف المذاهب الإسلامية، ومنهم فضيلة الشيخ محمد الطاهر الحامدي – وهو من علماء أهل السنة – وقد أنشأ قصيدة بليغة في مدح هذه السبطة النبوية وقد نشرت في كتابي (السيدة زينب المثل الأعلى للفضيلة والعفاف) وكتاب (زينب إبنة الزهراء وبطلة الفداء) المطبوع في مصر. نقرأ لكم في هذا اللقاء من برنامج (مدائح الأنوار) ما يتسع له وقته من هذه المديحة الزينبية؛ تابعونا على بركة الله.. ابتدأ الفقيه الحامدي قصيدته بمدح أهل بيت النبوة المحمدية – عليهم السلام – فقال: أأقصد آل أحمد خيرآلوأخشى بعد من حدث اللياليهم الأمراء سادات البرايا وأرباب المفاخر والمعاليحماة الدين لم يألوه جهداً ولا أعياهموا طول النضالأجل الناس منقبة وأندىو أسبقهم الى كرم الفعالوأوفى الخلق، ما ضنوا بوعدولا شابوا المواعد بالمطالومنذ قصدتهم لم أخش دهريولا حامت حوادثه حياليأأشقى بالخطوب وهم غياثيوأخشى النائبات وهم ثماليجعلت حماهم سكني وداريو تحت ظلالهم حطت رحاليفكم جبروا سواي كسير قلبٍوكم كفلوا سواي فقير حالتمسك في الحياة بهم وخذهمرجاءك في مقامٍ وإرتحال وبعد هذه المقدمة يعرج الشيخ محمد الطاهر الحامدي الى مدح العقيلة الحوراء وهو يخاطبها بقلب اشتهر عند المصريين هو (رب الشورى) الذي يشير الى كونها وسيلة الى الله عزوجل، قال: ويمم ربة الشورى تجدها تنيلك كل مرتخصٍ وغالولذ برحابها والزم ثراهاوفز باللثم منه وإكتحالإذا أولتك زينب أي لحظٍ فلا تخش الخطوب ولا تباليلها قدرٌ يباهي الشمس فخراًويصغر دونه قدر الهلالسلالة فارس الهيجا عليٍ شديد البأس في وقت النزالوذات المجد والحسب المعلىومولاة الأكابر والمواليففي النبوة قد تربتعلى كرم الشمائل والخلالوصينت بالعفاف فلم يعبهاسوى حب الفضائل والكمالفكم كدحت لمولاها وكدتبغيرترددٍ وبلا كلالوكم قامت تروم رضاه ليلاًونيران الحوادث في إشتعالوماركنت الى الدنيا بقلب ولا خطرت لها يوماً ببالوما الدنيا؟ أتخطر في فؤادعن اللذات أصبح في اشتغالبها نال الثرى شرف الثرياوبورك في نعيمٍ غير بالوأضحى تربها الميمون يسموعلى الدرّ المنضد واللآليوأمست كعبة القصاد طراً وصاحبة الرياسة والمقالضريحٌ تسطع الانوار فيه ويكسى بالمهابة والجلالبجاهك يا أبنة الزهراء لذنالنظفر منك بالمنن الغواليويممنا ظلالك والأمانيو كل العز في تلك الظلالألا يا ربة الشورى أغيثي أخا كلف بودك غير سالومثلك من يمن بغير منٍ ومن يعطي الجزيل على التواليفمني بالقبول وأسعيفنيبودٍ غير منصرم الحبالوكوني عند جدك لي شفيعاًعسى بالقرب أسعد والوصالفلا زال السلام عليك تترىمن الله العلي بلا إنفصال كانت هذه – مستمعينا الأفاضل – طائفة من أبيات مديحة أنشأها في مدح الصديقة الطاهرة مولاتنا زينب الكبرى – سلام الله عليها – أحد علماء أهل السنة في مصر هو الشيخ محمد الطاهر الحامدي رحمه الله، وقد قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم في أمان الله. قصيدة في مدح أهل البيت والصديقة زينب الكبرى – عليهم السلام – - 776 2015-11-07 11:47:19 2015-11-07 11:47:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/13038 http://arabic.irib.ir/programs/item/13038 بسم الله والحمد لله الذي تفضل علينا بأن جعلنا من أهل مودة وموالاة أرأف وأرحم عباده بخلقه، سراجه المبعوث رحمة للعالمين محمد وآله الأصفياء الأكرمين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين -. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة من الله وبركات.. معكم أيها الأطائب في لقاء جديد مع مدائح الأنوار الإلهية فأهلاً بكم ومرحباً.. أيها الأفاضل، من شعراء أهل السنة الذي أبدع في إنشاء المدائح في أهل بيت الرحمة المحمدية هو الأديب المصري الفاضل الأستاذ أحمد موسى عفيفي الذي كان يعمل مراقباً عاماً للشؤون القانونية في هيئة البريد المصري. وقد التزم هذا الأديب الفاضل بأن ينشأ كل عام قصيدة في مدح أهل البيت والصديقة زينب الكبرى – عليهم وعليها السلام – يلقيها بنفسه في الإحتفال الجماهيري بذكرى مولد العقيلة الحوراء – صلوات الله عليه – كما ذكر ذلك الأستاذ علي أحمد شلبي في كتابه عن السيدة زينب الموسوم بـ (إبنة الزهراء وبطلة الفداء). وقد نقل في هذا الكتاب إحدى تلكم القصائد البديعة وهي مديحة مفعمة بروح المودة لأهل بيت الرحمة المحمدية وتصوير الآثار المباركة لمودتهم والتوسل بهم – عليهم السلام – الى الله تبارك وتعالى.. نقرأ لكم طائفة من أبيات هذه المديحة الغراء فتابعونا على بركة الله.. بدأ الأستاذ أحمد موسى عفيفي مديحته البديعة لأهل بيت النبوة بتصوير آثار مودتهم وحبهم – عليهم السلام – في الرقي بمشاعر الإنسان الى الأفق المعنوي السامي الذي يكون حباً في الله وحباً لأسمى القيم الإلهية والإنسانية. قال هذا الأديب الفاضل: يا خير ملهمة للشعر والنغملولاك ما همت أو مالان لي قلميألهمتني الحبّ في أعلى مراتبه ورب عاطفة كالنور في الظلمأدركت ما لم أكن من قبل أدركه وكنت قبل رفيع الحب في صممحبٌ سرى في حنايا النفس فأعتدلت ملء الضلوع ولولا الحبّ لم تقممهما يكن في طريق الحب من نصب فالحب كالطرق للفولاذ والضرمفي آل رسول الله لي أمل ولي غرام بهم يزداد من عشميهم صفوة الخلق، كل الناس دونهممن ذا يدانيهم في النبل والشيموهم بما تركوا في الأرض من أثرأهل بكل رفيع القدر في النسمهم زينة الأرض لا يبلى تراثهم كهذه الشمس لا تبلى من الهرمعاشوا سنين ككلّ الخلق وارتحلوا لكنهم سنن تبقى بلا قدملا غرو إن بلغوا في المجد ذروتهفهم سلالة خير الخلق والأممطه النبيّ رسول الله جدّهم فأيّ نور مشى في صلبهم ودمعن النبيّ إمام الرسل قد ورثوا جوامع العلم والعرفان والقيممهما أقل فيهم فالقول مختصر قد جاوزوا الوصف وإستعصوا على الكلم أيها الإخوة والأخوات، وبعد هذه المقدمة البليغة في بيان منزلة أهل بيت الرحمة المحمدية – عليهم السلام – وآثار اتباعهم في بلوغ الحياة الطيبة ينتقل الأديب المصري الأستاذ أحمد موسى عفيفي الى تصوير إشارات الى القيام الحسيني الزينبي وعظيم آثاره، حيث قال: هذا الحسين شهيد الحق ألمحه كالبدر والقمة الشماء والعلمنور من الله فوق النور مؤتلق في الوجنتين من الإيمان والحكميا ويل قاتله في الحشر من سقر فالله منتقم بل خير منتقم إني لأذكره والذكرى مروعة فأذرف الدمع من جار ومنسجمومن خلال دموعي لاح لي قمر يلفه النور من رأس ومن قدمهي زينب في ثياب الطهر قائمة ومن سواها نهى نفساً عن الحرملها بقلبي فوق الحبّ منزلةوما لزينب إلا حب محتشمبلابل الشعر في صدري مغردة تشدو لزينب أسمى اللحن والرنملو لا العقيلة لم أصدح على فنن فلا تراني سوى راض ومبتسم يا آل بيت رسول الله معذرةإذ بحت بالحب رغم العزم والشكمما كان في الوسع بين الصدر أكتمه وجارف الحب فوق الوسع والهمموالحبّ كالعطر لا تخفى روائحه مهما بلابلنا صامت عن الكلم ويختم الأديب المصري الفاضل الإستاذ أحمد موسى عفيفي هذه المديحة الرائعة بخطاب وجداني للصديقة الطاهرة زينب الكبرى – صلوات الله عليه – وهو يكنيها بالكنية التي دأب المصريون على مخاطبتها بها وهي أم هاشم فيقول: يا أم هاشم هذا الحبّ يحملهصبٌ يهيم كما من قبل لم يهميرى بروضك للأبواب محتضناً ما بين ملتصق فيها ومستلمهذي خلاصة قلبي جئت أعصرهاعصراً لديك بلا أجر ولا سأمفي كل عام مدى عمري أقدمها ومن سواي بموعود وملتزمهذا هواي بطيّ القلب متصلما عشت زينب يبقى غير منفصم لكم منا أيها الأطائب أطيب الشكر على طيب متابعتكم لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله. منهل الجود - 775 2015-06-09 09:35:19 2015-06-09 09:35:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/12162 http://arabic.irib.ir/programs/item/12162 بسم الله والحمد لله كريم العطاء عظيم الآلاء والصلاة والسلام على أبواب رحمته للعالمين حبيبه وحبيبنا سيد الأنبياء وآله الأصفياء. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. معكم بتوفيق الله في حلقة أخرى من هذا البرنامج؛ فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأفاضل، مما لا ريب فيه أن جميع أهل بيت الرحمة المحمدية هم – صلوات الله عليهم – ينابيع الفيض والجود والعطاء الإلهي الكريم للخلائق... ولكن الحكمة الإلهية شاءت أن تختص أصغر الأئمة سناً بلقب (الجواد) كما صرح بذلك حديث اللوح المبارك الذي ذكرت فيه ألقاب وأدوار أئمة العترة المحمدية – عليهم السلام -. ولعل في هذا الإختصاص تنبيه الى أن جود وعطاء أهل البيت – عليهم السلام – هو أعظم من أن يحده زمان أو مكان، وهو أعظم من يؤثر قصر المدة الزمانية التي يعيشها الإمام ظاهرياً في هذه الحياة الدنيا، فعطاء الأئمة وجودهم لا ينحصر بحياتهم الظاهرية بل هو مستمر في حياتهم البرزخية المباركة والى يوم القيامة. بهذه الملاحظة نمهد إخوتنا وأخواتنا لما اخترناهه لهذا اللقاء من ديوان الشعر الإيماني، والأولى قصيدة للأديبة المبدعة الأخت زهراء آل شوكان من حاضرة الإحساء والقطيف العريقة، والثانية أبيات من مديحة جوادية للخطيب الحسيني المبدع الشيخ محمد علي اليعقوبي – رضوان الله عليه – تابعونا مشكورين. تحت عنوان (منهل الجود) تقول أختنا زهراء آل شوكان: تبلج الصبح بالإشراق يبتسمُيرتل الحب نشوانا به النغمُفالورد مالت به أغصانه طرباوالشعر قد جال في ميدانه القلمُقد أرتقا في سما الأنوار مرتحلا يحثه الشوق والآمال ترتسمُفالقلب يخفق مفتونا به ولهٌوينطق النبض هذا الصادق العلمُيا أبن الرسالة يا سر الإله ويانجل الأطايب فيك الفضل يعتصمُيا منهل الجود هلا زرت قافيتي ليورق الفكر والأوزان تنتظمُما حل ذكركم في محفلٍ أبداًألا وحلت بنا الخيراتُ والنعمُقد اصطفاكم أله الكون واختتمت بكم رسالات ربي وانجلت ظلمُبكم تعلقت الآفاق في ولهٍبفضلكم تستغيث العرب والعجمُوالغوثُ دأبكمُ إن سائلٌ عصفت به النوائبُ واستعصت به الغممُما جف جودكم يا سيدي أبداًلا يعتريه نضوبٌ لا ولا عدمُالله صيركم من لطفه بردافالهم يجلي بكم والصدع يلتئمُسبحان خالقكم بالنور كملكمبكم تجملت الأخلاق والشيمُكلَّ اليراع وهل يرجو بلغوكم؟لا يحتويكم قريض لا ولا كلمُفذي قصيدة عشاقٍ لكم نظمتأبياتها ولهاً الشوق محتدمُعسى نفوز بغوث من شفاعتكم وعن لهيب عذاب النار ننفطمُ كانت هذه مستمعينا الأطائب قصيدة (منهل الجود) التي أنشأتها في مدح الإمام محمد الجواد سلام الله عليه أختنا الأديبة الولائية المعاصرة زهراء آل شوكان من أديبات الشعر الإيماني في الإحساء والقطيف حفظها الله. ونختم لقاء اليوم بالأبيات التالية من قصيدة جوادية لمؤسس الرابطة الأدبية في النجف الأشرف الخطيف الحسيني الشيخ التقي محمد تقي اليعقوبي، حيث قال – رضوان الله عليه -: نيل الأماني وبلوغ المرادميعادها أعتاب باب المراد حيث الثرى تغبط حصباءه كواكب السبع الطباق الشدادوإن في القلب صدى لم يكن يرويه إلا فيض جود الجوادغوث الورى إن نابها حادثوريعها والعام محلٌ جمادقد شرع الله به للورى مناهج الحق وسبل الرشادحجته العظمى على خلقه والعروة الوثقى لكل العبادساد على العالم في جوده كذاك من ساد على الناس جادجمت مزاياه فأجدر بها إن فاقت الشهب علاً واتقادوغيث من وافاه مستجدياًومن إذا أبدى العطايا أعادصلاة ربي ما شدا مادح تترى عليه رائحات غواد وبهذا نصل مستمعينا الأكارم الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران. جزيل الشكر لكم على كرم المتابعة؛ دمتم بكل خير وفي أمان الله. حدائق للنجوى - 774 2015-06-02 09:20:08 2015-06-02 09:20:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/12161 http://arabic.irib.ir/programs/item/12161 بسم الله وله الحمد مبدأ كل خير ومنتهاه والصلاة والسلام على كنوز رحمته ونداه، حبيبه ومصطفاه الهادي المختار وآله الأطهار. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أطيب التحيات نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية؛ فأهلاً بكم ومرحباً. أيها الأكارم.. نقرأ لكم في هذا اللقاء ثلاث قصائد قصيرة في مدح سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – وسليله الإمام التقي الجواد – عليه السلام -؛ تبدأ بإشارات جميلة الى أن بعثة المصطفى جاءت لتنثر كل قيم الخير والرحمة في الأرض وهداية الخلق الى بلوغ أعلى مراتب الكمال.. وتستمر في إشارات لطيفة الى دور الإمام الجواد كسائر أئمة العترة المحمدية – عليهم السلام – في إيصال هذا العطاء المحمدي الإلهي للعالمين. وهذه القصائد الثلاث هي من إنشاء الأديب الولائي المعاصر أخونا الأستاذ السيد سيف الحسيني الذبحاوي من مجاوري شمس كوفان السفير الحسيني مسلم بن عقيل – سلام الله عليه – تابعونا مشكورين. تحن عنوان (حدائق للنجوى) يقول الأديب الحسيني مادحاً سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله -: بقلبِ السماواتِ استفاقَ محمّدُحدائقُ للنجوى وللحبِّ معبدُلقد مرَّ عمراً مشرقاً بالربيعِ والـأماني ووجهاً بالنبوّاتِ يوقدُعلى يدِهِ البيضاءِ تغفو فراشةُ ال حنانِ وأحلامُ الزهورِ تورّدُومن رشحاتِ الضوءِ يندى فؤادُهُ نجوماً لها في سمرةِ العرشِ مقعدُ أيها الإخوة والأخوات وبعد هذه المديحة النبوية الشفافة نقرأ لأخينا السيد سيف الذبحاوي قصيدة في مدح تاسع أئمة العترة المحمدية – عليهم السلام – يقول فيها تحت عنوان (نخلة البوح): في ضريحِ الجوادِ عِقْداً تصيرُ الـ أمنياتُ السماءُ والحبُّ قرطالا يموتُ الندى على زهرةٍ عذ راءَ بل في الشذى سيمتدُّ خيطاسلالاتُ ضوءِ اللهِ في دمِهِ جرتْ وضوعُ الرسالاتِ العظيمةِ والرسلِجوادٌ بهِ يزدانُ وجهُ الخلافةِ الـ سماويّةِ الإولى جمالاً ، وللعقلِيضيفُ دروباً أخرياتٍ ، وللحيا ةِ ماءً من المعنى وشهداً من النبلِنخلةُ البوحِ غيمةٌ سالَ منها الـ تمرُ شوقاً مخضّباً بالسوادِحولَ قبرِ الغريبِ طافتْ رياحيـ ناً وتحكي بالعطرِ شِعرَ الحدادِإنَّ بغدادَ شاطئٌ للدموعِ الـ آنَ قد فاضَ حزنُها للجوادِ وفي قصيدة أخرى عنوانها (القمر الأغلى) يرثى الأديب الولائي الأخ سيف الذبحاوي الإمام التقي الجواد – صلوات الله عليه – قائلاً: في سدرةِ المنتهى قلبٌ يقطّعُهُناعي الأسى : نبضُهُ ، والنسغُ أدمعُهُوالعرشُ متّشحٌ بالوردِ قافيةًحمراءَ، واللوحُ تحكي عنهُ أضلعُهُغيبٌ تبدّى ، ظهورٌ غابَ ، أحجيةٌمن حولِ غرَّتِهِ التسبيحُ تسمعُهُجنحُ البراقِ إلى بغدادَ يحملُهُوالشوقُ في دمِهِ الأملاكُ تتبعُهُ من كلِّ فجٍّ عميقٍ للغريبِ سعى لا قربَ يطفئُهُ لا حزنَ يوسعُهٌعندَ الجوادِ نجومُ اللهِ باكيةٌوالشمسُ للقمرِ الأغلى تودّعُهُ وبهذا نصل مستمعينا الأطائب الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم بكل خير ورحمة وفي أمان الله. مشارف أنوار اليقين - 773 2015-05-28 13:59:07 2015-05-28 13:59:07 http://arabic.irib.ir/programs/item/12160 http://arabic.irib.ir/programs/item/12160 بسم الله والحمد لله غياث المستغيثين وعصمة المعتصمين، والصلاة والسلام على أبواب رحمته الكبرى للعالمين سيدنا المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات، أزكى التحيات نهديها لكم ونحن نلتقيكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، إن من الآثار المهمة للإعتقاد بالمهدي الموعود والتمسك بولايته – أرواحنا فداه – هو حفظ الأمل القوي في قلوب المؤمنين بحتمية النصر الإلهي لهم وبأوسع وأكمل صوره في ظل أشد وأصعب الفتن وطغيان الظالمين وتصاعد جرائمهم وانتشار التيارات المنحرفة وتماديهم في استهداف الإسلام المحمدي النقي والملتزمين به. وبذلك يحفظ هذا الأمل الإلهي والرجاء الصادق إجتهاد المؤمنين وسعيهم الدؤوب في التمهيد لظهور بقية الله المهدي الموعود – عجل الله فرجه -. وهذا هو – مستمعينا الأطائب – هو محور الأبيات التي إخترناها لهذا اللقاء وهي شطر من قصيدة حسينية غراء لأحد عرفاء مدرسة الثقلين الفقهاء والعلماء الأتقياء هو العارف العابد والمحدث الحافظ والمفسر المدقق الشيخ رجب بن محمد الحلي المعروف بالحافظ البرسي من أعلام القرن الهجري الثامن، وقد ترجمه وأثنى عليه العلامة الأميني – رضوان الله عليه – في موسوعة الغدير ودافع عنه ورد الشبهات التي أثيرت ضده. وقد أورد الحافظ البرسي هذه القصيدة الغراء في كتابه القيم (مشارف أنوار اليقين) وقال جانب منها.. أيا بني الوحي والذكـر الحكـيم ومن ولاهـم أملـي والبــرء من ألمـيحـزني لكــم أبداً لا ينقضي كـمداً حتى الممات ورد الــروح في رممحتـى تعـود إليكـم دولـة وعـدت مهــدية تملأ الأقطـــار بالنـعمفليس للـدين من حـــام ومنتصـرإلا الإمــام الفتـى الكشـاف للظلمالقــائم الخـلف المهــدي سـيدناالطـاهر العلم ابـن الطــاهر العلمبـتدر الغيـاهب تيـار المواهب منــصور الكتائب حامي الحل و الحرميا بن الإمام الزكي العسكري فتى الــهـادي التقي علي الطــاهرالشيميا بن الجـواد و يا نجل الرضا و ياسليل كــاظم غيـظ منبع الكــرمخليفة الصـادق المولى الذي ظهرتعـلومه فأنــارت غيـهب الظـلمخليفة البـاقر المولى خليـفة زيـــن العـابدين علي طـيـب الخيـمنـجل الحسين شهيد الطـف سيدنـاو حبـذا مفخر يعلـو على الأمــمنجل الحسين سليل الطـهر فـاطمةو ابن الوصي علي كـاسر الصنموابن النبي الذي في مجده ختمت كل المكارم من عرب ومن عجميا بن النبي ويـا بن الطهر حـيدرةيا بن البتول و يا بن الحل والحرمأنـت الفخـار ومعنـاه وصـورتهو نقطة الحكـم لابل خطة الحكـمأيامك البيـض خضـر فهي خاتمةالدنيـا وختـم سعود الدين و الأمممتـى نـراك فلا ظـلم و لا ظـلمو الديـن في رغد والكفر في رغمأقبل فسبل الهدى و الدين قد طمستو مسـها نصـب و الحق في عدميا آل طـاها و من حبي لهم شرفأعــده في الورى من أعظم النعمإليكـم مدحــة جـاءت منظمـةميمونـة صغتها من جـوهر الكلمبسيطة إن شذت أو أنشدت عطرتبمدحكـم كبساط الــزهر منخرميرجو بها (رجب) رحب المقام غداًبعد العنـاء غنـاء غيـر منهدميا سـادة الحق مالي غيركـم أملو حبكـم عدتي والمدح معتصميما قـدر مدحي والرحمان مادحكمفي هل أتى قد أتى مع نون والقلمحاشاكم تحرموا الـراجي مكارمكمو يرجع الجـار عنكم غير محترمأو يختشي الزلة البرسي وهو يرىولاكم فوق ذي القربى وذي الرحمإليكـم تحـف التسليـم واصـلةو منكـم وبكـم أنجـو من النـقمصلى الإلـه عليكـم ما بدا نسـمو ما أتت نسمات الصبح في الحرم كانت هذه، مستمعينا الأفاضل، طائفة من أبيات قصيدة إخترنا لها عنوان (كشاف الظلم) من إنشاء الفقيه العارف صاحب العديد من المؤلفات القرآنية والعرفانية والولائية الشيخ المتعبد رجب بن محمد الحلي الشهير بالحافظ البرسي من أعلام القرن الهجري الثامن – رضوان الله عليه – وجزاه عن رسوله وآله خير الجزاء. وبهذا نصل الى ختام حلقة أخرى من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران شكراً لكم وفي أمان الله. خارطة جديدة - 772 2015-05-27 10:51:34 2015-05-27 10:51:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/12159 http://arabic.irib.ir/programs/item/12159 بسم الله والحمد لله الذي هدانا لإقتفاء آثار أوليائه الصادقين وأبواب رحمته للعالمين سيد المرسلين المصطفى الأمين وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين -. السلام عليكم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. أيها الأكارم، السفارة أو النيابة أو سائر صور تمثيل الإمام المعصوم – عليه السلام – في المهام الخاصة أو العامة، هي مسؤولية جسيمة إن أدى المؤمن حقها بلغ ذرى الولاء لله وأوليائه تبارك وتعالى. ومن أهم شروط هذه المسؤولية القيام المكلف بها السفير أو الممثل للإمام المعصوم طبق ما يريده الإمام – عليه السلام – حتى يستشعر الناس وكأنهم يتعاملون حقاً مع الإمام المعصوم عندما يتعاملون مع الإمام المعصوم – عليه السلام – بأنهم يتعاملون مع الله مباشرة لأنه – عليه السلام – يجسد لهم بما هو خليفة لله أخلاقه ورحمته وكرمه عزوجل. وهذا ما تحقق في أسمى صوره في ثقة الإسلام وبطل الولاء الخالد مولانا الشهيد مسلم بن عقيل – سلام الله عليه – سفير المولى الحسين – عليه السلام – فقد قام بحق السفارة الحسينية بأكمل شروطها وأظهر الأخلاق الحسينية بأطيب مصاديقها وجسد الإباء والشجاعة الحسينية بأهدى تجلياتها طوال فترة سفارته وتعامله مع طواغيت بني أمية بعد أن غدروا به خذله أدعياء نصرته، ولذلك صار أسوة السفراء الحسينيين ومن يرمي خدمة سيد الشهداء، بلغة الشعر، الأديب الولائي المبدع الأخ السيد سيف الذبحاوي الحسيني المجاور لمشهد مسلم بن عقيل – عليه السلام – في كوفة الولاء وذلك في قصيدته (خارطة جديدة) نقرأها لكم في هذا اللقاء فتابعونا مشكورين. قال السيد سيف الحسيني مخاطباً منار السفارة الصادقة الأبية لأئمة الهدى – عليهم السلام -: ما زلتَ في وجعِ القصيدهتنمو كخارطةٍ جديدهورؤاكَ تشعلني قوافِيَمثلَ وقفتِك الفريدهتخضرُّ في قلقي نبوءَةَشاعرٍ قطعوا وريدهوأراكَ ضوءً فيكتكتحلُ المجراتُ البعيدهيا مسلمٌ للدينِ يومُكعزمةٌ أحيت وجودهللآن يورقُ من دماكالهديُّ أجيالاً رشيدهللآن كوفانُ الجراحِتبسملُ الذكرى العتيدهكنتَ الجهاتِ أمامَهموالأفقُ قامتُك الوحيدهوالليلُ آنسَ ظلك الحاني فأحنى الحزنُ جيدهتمشي ونبضُ الأرضِيتلو ماءَ خطوتِك الجهيدهوالصوتُ خلفك إنّ هذه ليلةُ القدرِ السعيدهيا مطلعَ الفجرِ العظيمِوساعةَ الفتحِ المديدهحلِّقْ فحلمُ المجدِ منتظرٌ لحيدرَ كي تُعيدهذي طوعةُ المجدِالأثيلِ وربَّ حادثةٍ وطيدهتنبيك أن قدموا ولونُالخزي قد رسمَ المكيدهجاؤوك وجهَ هزيمةٍملء انكساراتٍ عديدهوالوقتُ يلعنُ حظَّهمعرفوا انتكاستَهم أكيدهأعطوكَ ذلَّ ظهورهموالجيشُ شاءك أن تُبيدهسبحانَ سيفِك حاكماًورقابُهم كانت عبيدهلحسين أنتَ فراتُهُوحسينُ ثورتِهِ المجيدهوالأكبرُ اللاتنتهيجرحاً بذاكرةِ العقيدهوالقاسمُ الهاماتِ تنزلُفتكَ قارعةٍ شديدهالطفُ نبضُك كلُّهُبل كانَ عقباك الحميده كانت هذه مستمعينا الأفاضل قصيدة (خارطة جديدة) وهي في مدح قدوة السفراء الحسنيين مولانا مسلم بن عقيل – سلام الله عليه – من إنشاء مجاور مرقده الشريف في كوفة الولاء، أخونا الأديب الولائي المبدع الأستاذ السيد سيف الحسيني الذبحاوي حفظه الله. وبهذا ننهي أيها الأكارم حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. عمار جبار خضير - 771 2015-05-26 09:21:56 2015-05-26 09:21:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/12158 http://arabic.irib.ir/programs/item/12158 بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله اللطيف الخبير الذي من عليه بمحبة وموالاة أبواب رحمته للعالمين حبيبنا السراج المنير والبشير النذير وآله أهل آيات المباهلة والولاية والطاعة والتطهير صلوات الله وتحياته عليهم أجمعين. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أهلاً بكم في لقاء جديد مع مدائح الأنوار الإلهية نعطر قلوبنا فيه أولاً بقصيدة في مناجاة رب العالمين والتوسل إليه بأوليائه الصادقين وثانياً بقصيدة في مدح عاشر أئمة العترة المحمدية النقي الهادي – صلوات الله عليه -. وكلاهما من إنشاء الأديب البصري المبدع الأستاذ عمار جبار خضير حفظه الله، تابعونا على بركة الله. قال أخونا الأستاذ عمار في المودة المحمدية القدسية: حبي لكم يا آل بيتِ المصطفى حبٌّ يفوقُ الوصفَ في افكاريناجيتُ فيه خالقي ربُّ العلا وبه فتحتُ الحمدَّ من أذكاريهو بحرُ قافيتي التي منذُ الصبا ظلت تعبر نشرها أشعارييا عالمين بكل ما في داخلي مِنْ نيّةٍ في الجهرِّ والإسرارِمِنكم , أليِكم , فيِكمُ وعليكمُ خيري وآمالي وعهدُ ذماريعينُ الرضا دوما ستبقى مطمعي ومُنيّتي يا رحمةَ الجبّارِبمحمدٍ والمرتضى وبفاطمٍ والمجتبى وبسيِّدِ الأبرارِأعني حسيناً ذاك مصباحِ الهدى وبشبلهِ البكاءُّ في الأسحارِوبباقرِ العلمِ الذي من جَدّهِ أدى التحية جابرُ الانصاريوبجعفرِ شيخِ الأئمةِ الورى ومَنْ أليه الفضل في الآثارِوبكاظم الغيظ الإمامِ المرتجى وسابعِ العترة والأنوّارِوبالرضا الرؤوفِ من تزهو به طوسٌ واضحت قبلةُ الزوارِوسيِّد الخلقِ الجوّادِ المقتدى وصاحبِ الأعجازِ والأسرارِوبشبلهِ أعني علياً ذا الندى إمامُنا العاشرِ نورِ الباريوبوارث العلم الإمامِ العسكري زينِ التقى وخليفةُ المختارِوبمالئ الأرضِّ بعدلٍ بعدما ملئت بجورِ الشرِّ والفجّارِصلِ عليهم واستجب دعواتَنا ما اشرقت شمسٌّ بصبحِ نهارِوامنُن علينا يا قديرُ برحمةٍ واغفر لما قدمتُ من أوزاري أيها الإخوة والأخوات وبعد هذه الأبيات العطرة في التوسل الى الله عزوجل بحبيبنا محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – نتابع أخانا الأديب البصري عمار جبار خضير وهو يتقرب الى الله بمدح عاشر أئمة العترة المحمدية إمامنا النقي الهادي – عليه السلام – قائلاً: واللهِ مُشتاقٌ لسامـــرا وذي روحي وكلُّ مشاعري تشتاقُهافهناكَ مجدٌّ للنبوّةِ قائـــمٌ وشذى الإمامةِ ضوّعت أعباقُهاأخلع نِعالكَ أن أتيتَ لروضةٍ ضَمت لنورِ الله في اطباقهافبها عليٌّ سيرةٌ لا تنتهي سعيُّ الطغاةِ وكيدهم ما عاقهاهو ذلكَ الهاديِ الإمامُ المرتجى في النشأتينِ وللعلا خفّاقهامِنْ وحيّهِ وعلى يديهِ تواصلت هذي العقيدةُ وهي في مصداقِهاتبقى مناراً يهتدى بسبيلها تبقى لشرعةِ جدِّهِ أحقاقُهاوبها انطوت أهلُّ الولاء وغيرُها ظهر النقيضُ وواضحٌ إخفاقُهاأبنُ الجوّادِ مُحَمْدِّ وأبنُ الرِضا المَكرُماتُ بكفّهِ قدْ ساقهابركاتهُ للقاصدينَ موائدٌ وبها جنت أهل النُهى أرزاقَهاأما النقّاءُ فإنما هوَ وصفُها أما التُقى فإمامُنا مِصداقُهاكأبيهِ عن أباءهِ في علمهِ وبنورهِ شمسُّ الهدى أشراقُهاوالشمسُّ مهما حالوا حَجباً لها رسمَ الصباحُ بوجههِ أطواقهافانظر بني العباسِّ أينَ مآلهم ومآل مَن نفخت لهم أبواقهازالوا وزالت دولةُ لم ينطلق الا على حربِ الهداةِ سباقُهاذهبت كآل أميّةٍ بفجورها واللهُ بالوعدِّ المحتمِ حاقهاوخلودُ آلِ مُحَمْدٍّ هوَ روعةٌ تحتارُ في تقريضها عشاقُها وبهذه الأبيات التي أنشأها في مدح مولانا الإمام الهادي – عليه السلام – الأديب الولائي الأستاذ عمار جبار خضير – حفظه الله – ننهي أيها الأطائب من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران حلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) شاكرين لكم طيب المتابعة وفي أمان الله. عبد الحميد محسن سلمان - 770 2015-05-13 10:46:26 2015-05-13 10:46:26 http://arabic.irib.ir/programs/item/12157 http://arabic.irib.ir/programs/item/12157 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الشكور الكريم وأزكى صلواته على منارات صراطه المستقيم حبيبنا الهادي المختار وآله الطيبين الأطهار. السلام عليكم إخوة الإيمان والولاء ورحمة من الله ذي الفضل والآلاء.. تحية مباركة نحييكم بها في مستهل لقاء اليوم من برنامجكم هذا ننعش فيه قلوبنا ونعطر أرواحنا بأبيات إيمانية لطيفة في مودة من جعل الله مودتهم سبيل قربه ووسيلة رضاه. نختار هذه الأبيات وبما يتسع له وقت البرنامج من قصيدة لأحد أدباء لبنان المعاصرين هو الأستاذ عبد الحميد محسن سلمان وفقه الله وجزاه خير الجزاء عن محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، تابعونا مشكورين. يقول أخونا الأستاذ عبد الحميد حفظه الله مخاطباً أهل الإيمان: صَلُّواْ عَلَى طَهَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِوَالسَّادَةِ الأَطْهَارِ آلِ مُحَمَّدِصَلُّواْ عَلَيْهِمْ بِالْوَلاَءِ وَسَلِّمُواْوَتَبَرَّؤُواْ مِنْ كُلِّ قَالٍ حَاقِدِأَنْقَى مِنَ النُّورِ النَّقِيِّ نَقَاؤُهُمْلَوْلاَهُمُ الظَّلْمَاءُ لَمْ تَتَبَدَّدِقَدْ طُهِّرُواْ مِنْ كُلِّ رِجْسٍ عِصْمَةً وَلآيَةُ التَّطْهيرِ أَعْظَمُ شَاهِدِمِنْ فَيْضِ نُورِ الْلَّهِ أُبْدِعَ حُسْنُهُمْ كَالْلُّؤْلُؤِ الْمَنْثُورِ أَوْ كَزَبَرْجَدِمَدَّ الإِلَهُ ظَلاَلَهُمْ في كَوْنِنَابِضِيَاءِ نُورٍ مِنْ غَديرٍ سَرْمَديسَادُواْ عَلَى السَّادَاتِ في آدَابِهِمْ وَعُلُومِهِمْ جَاءُواْ بِعِلْمٍ مُفْرَدِهُمْ مَرْجِعٌ أَعْلَى لِكُلِّ صَغيرَةٍوَكَبيرَةٍ هُمْ مَقْصِدٌ لِلْقَاصِدِحُجَجُ الإِلَهِ عَلَى الْبَرَايَا كُلِّهِمْوَلِوَاءُ دينِ الْلَّهِ يَوْمَ الْمَوْعِدِوَهُمُ الْهُدَاةُ إِلَى الإِلَهِ وَإِنَّهُمْشُفَعَاؤُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ في الْغَدِخُزَانُ عِلْمِ الْلَّهِ أَعْلاَمُ الْهُدَىقَدْ ضَلَّ مَنْ بِهُدَاهُمُ لاَ يَهْتَديبَلْ ضَلَّ مَنْ حَسِبَ الْهُدَى في غَيْرِهِمْقَدْ خَابَ حَقّاً مَنْ بِهِمْ لاَ يَقْتَديأَهْلُ الْمَوَدَّةِ وَالتَّعَفُّفِ وَالرِّضَّاوَذَوُو الْفَضَائِلِ وَالنَّدَى وَالسُّؤْدَدِأَهْلُ الأَمَانَةِ وَالنَّزَاهَةِ وَالْوَفَافي الأَقْرَبينَ وَفي الْبَعيدِ الأَبْعَدِفي دُورِهِمْ نَزَلَ الْكِتَابُ وَعِنْدَهُمْ كَانَ السُّجُودُ وَكَانَ أَوَّلُ مَسْجِدِهُمْ أَهْلُ بَيْتِ الْلَّهِ آلُ رَسُولِهِ وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى لِكُلِّ مُوَحِّدِوَهُمُ الْحَقيقَةُ أَصْلُهَا وَفُرُوعُهَا وَمَعَادِنُ الأَسْرَارِ عَيْنُ الْمَوْرِدِمَنْ لي بِأَقْمَارٍ يُبَدِّدُ نُورُهُمْعَتْمَ الْغَيَاهِبِ وَالظَّلاَمِ الأَسْوَدِمَنْ لي بِأَطْيَابٍ يُعَطِّرُ ذِكْرُهُمْسَمْعي إِذَا سَلَّمْتُ بَعْدَ تَشَهُّدِبِسَلاَمِهِمْ عَمَّ السَّلاَمُ وَسَلَّمَتْكُلُّ النُّفُوسِ الرَّاكِعَاتِ السُّجَّدِوَبِهِمْ غَدَوْنَا مُسْلِمينَ لِرَبِّنَارَبِّ الْوُجُودِ الْوَاحِدِ الْمُتَأَحِّدِوَبِهِمْ هَدَانَا الْلَّهُ لَيْسَ بِغَيْرِهِمْوَبِهِمْ فَتَحْنَا كُلَّ بَابٍ مُوصَدِفَهُمُ الْمَحَجَّةُ لاَ يَزُولُ بَريقُهَابَيْضَاءُ دَهْراً رَغْمَ أَنْفِ الْحَاسِدِمَنْ رَامَ غَيْرَ كِسَائِهِمْ سَتْراً لَهُفَلَقَدْ تَعَرَّى كَالصَّعيدِ الأَجْرَدِلاَ تَسْتَقيمُ صَلاَتُنَا إِلاَّ بِهِمْ فَهُمُ الهُدَاةُ إِلَى الصِّرَاطِ الأَوْحَدِأَزْكَى الصَّلاَةِ مَعَ السَّلاَمِ مُرَتَّلاً يُتْلَى عَلَيْهِمْ مِنْ إِلَهِ الْمَعْبَدِعَدَدَ الَّذي لاَ يَنْتَهي في عَدِّهِأَبَداً بِغَيْرِ تَوَقُّفٍ وَتَجَمُّدِعَدَدَ الْعُصُورِ مَعَ الدُّهُورِ وَمَا حَوَىهَذَا الْوُجُودُ بِكَوْنِهِ الْمُتَجَدِّدِعَدَدَ السَّمَاوَاتِ الطِّبَاقِ وَمَا حَوَتْ مِنْ أَنْجُمٍ وَكَوَاكِبٍ وَفَرَاقِدِعَدَدَ الْوَرَى مِنْ بَدْءِ خَلْقِ وُجُودِهِمْآلاَفَ ضِعْفٍ مِنْ مُضَافٍ زَائِدِمِنْ عَهْدِ آدَمَ مِنْ أَوَانِ ظُهُورِهِحَتَّى ظُهُورِ وَكَشْفِ غَيْبٍ مُغْمَدِيَا رَبَّ صَلِّ عَلَى الْحَبيبِ مُحَمَّدِ وَأَئِمَّةِ التَّوْحيدِ آلِ مُحَمَّدِوَاقْبَلْ دُعَائِيَ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِمُفَبِذِكْرِهِمْ يُرْجَى رِضَاؤُكَ سَيِّديمَوْلاَيَ هَذي بَيْعَتي لِلْمُصْطَفَىوَوَلاَءِ أَهْلِ الْبَيْتِ دُونَ تَرَدُّدِفَاحْفَظْ يَمينِيَ بِالْيَقينِ فَإِنَّهَاوَالْلَّهِ لَوْلاَ فَضْلُهُمْ لَمْ تُعْقَدِ مستمعينا الأطائب، ما استمعتم له هو أبيات مختارة من قصيدة في مبايعة محمد وآله الطاهرين والصلاة عليهم صلوات الله عليهم أجمعين، أنشأها مأجوراً أخونا الأديب اللبناني المؤمن الأستاذ عبد الحميد محسن سليمان حفظه الله. وقد قرأنا ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) تقبلوا منا جزيل الشكر على لطيف الإصغاء والمتابعة ولكم خالص الدعوات من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله أعمالكم وفي أمان الله. نور على نور - 769 2015-05-12 11:08:29 2015-05-12 11:08:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/12156 http://arabic.irib.ir/programs/item/12156 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بمودة وموالاة صفوته المنتجبين وشموس هدايته للخلائق أجمعين ورحمته الكبرى للعالمين حبيبه وحبيبنا السراج المنير والبشير النذير محمد وآله أهل آية التطهير صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم مستمعينا الأطائب طبتم وطابت أوقاتكم بكل خير ورحمة وبركة من الله الكريم الوهاب. ورد في الأحاديث الشريفة في تفسير قوله عزوجل في آية النور (نور على نور) أن المراد هو إمام بعد إمام أي أن أنوار الهداية المحمدية مستمرة متصلة في كل زمان لا انقطاع لها إذ يوجد إمام معصوم منهم منصوب من الله تعالى في كل زمان إما ظاهر مشهور وإما خفي مستور. هذا المعنى الوجداني المشهود يصوره لنا ببلاغة الشعر الصادق أخونا الأديب اللبناني المعاصر الأستاذ عبد الحميد محسن سلمان في قصيدته الغراء التي إخترناها لهذا اللقاء من برنامجكم (مدائح الأنوار). وهذه القصيدة اللطيفة تترجم بلغة أدبية واضحة مضامين كثير من النصوص الشريفة التي تبين للعالمين أن طريق النجاة من كل ضلالة وجهالة والفوز بكل صلاح وفلاح يكمن في التمسك بموالاتهم التي بها يتحقق التمسك بالقرآن الكريم فيكتمل التمسك بمناري الهدى والعروة الإلهية الوثقى. يقول الأستاذ سلمان في قصيدته الإيمانية التي إخترنا لها عنوان (نور على نور): أَتَسْأَلُ عَنْ كَوَاكِبَ في الظَّلاَمِوَأَنْوَارٍ تَشُعُّ عَلَى الدَّوَامِوَأَرْوَاحٍ مُطَهَّرَةٍ وَقَاهَاوَبَرَّأَهَا الإِلَهُ مِنَ السَّقَامِوَأَعْظَمِ عِتْرَةٍ كَانَتْ وَدَامَتْوَأَوْثَقِ عُرْوَةٍ دُونَ انْفِصَامِوَأَكْرَمِ سَادَةٍ في الْكَوْنِ طُرّاًوَسَادَةِ خَيْرِ سَادَاتٍ كِرَامِأُولَئِكَ أَهْلُ بَيْتِ الْلَّهِ حَقّاً بِعَقْدِ وَلاَئِهِمْ كَانَ اعْتِصَاميزِمَامُ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَدَيْهِمْوَلَيْسَ لِغَيْرِهِمْ عَقْدُ الزِّمَامِفَدَعْني أَيُّهَا الْلاَّحي وَذَرْنيوَخَلِّ الْلَّوْمَ مَا نَفْعُ الْمَلاَمِسَمَاءُ بَلاَغَتي أَرْضٌ لَدَيْهِمْوَأَدْنَى مِنْ حَصىً تَحْتَ الرَّغَامِيَرَاعِيَ مُلْجَمٌ وَكَذَا لِسَاني وَفَاهِيَ في الْمَحَابِسِ مِنْ لِجَامِفَلَيْسَ كَذِكْرِهِمْ في الأَرْضِ ذِكْرٌتَعَدَّى ذِكْرُهُمْ كُلَّ احْتِرَامِوَقَدْ فَاقُواْ الْمَلاَ الأَعْلَى مَقَاماًوَقَبْلَ ظُهُورِ آدَمَ وَالأَنَامِفَهَلْ يَسْمُو مَديحٌ في سِوَاهُمْمَعَاذَ الْلَّهِ مَا بَلَغَ التَّسَاميبِهِمْ يَسْمُو الْمَديحُ إِذَا تَسَمُّواْوَلاَ تَسْمُو بِغَيْرِهِمُ الأَسَاميهُمُ أَسْبَابُ مَنْ رَامَ ارْتِقَاءًوَهُمْ غَايَاتُ أَسْبَابِ الْغَرَامِهُمُ أَنْوَارُ نُورِ الْلَّهِ رَبِّي وَسِدْرَةُ مُنْتَهَى الْبَيْتِ الْحَرَامِهُمُ الآيَاتُ تَظْهَرُ كُلَّ عَصْرٍوَمِنْ آيَاتِهِمْ بَدْرُ التَّمَامِهُمُ الأَشْرَافُ وَالأَعْرَافُ دَهْراًوَأَهْلُ الذِّكْرِ عَاماً بَعْدَ عَامِوَهُمْ أَهْلُ الْفَصَاحَةِ لاَ سِوَاهُمْلَدَيْهِمْ سِرُّ أَسْرَارِ الْكَلاَمِوَهُمْ في الْعِلْمِ أَرْبَابٌ وَرَبِّيإِمَاماً عَنْ إِمَامٍ عَنْ إِمَامِوَهُمْ سِرُّ الْوُجُودِ وَمُبْتَدَاهُ وَسِرُّ الْكَوْنِ أَسْرَارُ النِّظَامِسَأُحْيي ذِكْرَهُمْ عيداً وَفِطْراًلَعَلَّ بِفِطْرِهِمْ أُنْهي صِيَاميوَأَدْعُو الْلَّهَ أَنْ يُحْيي دُعَائيكَمَا يُحْيي الرَّميمَ مِنَ الْعِظَامِأَلاَ لِلَّهِ نَشْري بَعْدَ بَعْثيأَلاَ لِقِيَامِ قَائِمِهِمْ قِيَاميسَلاَمُ الْلَّهِ مَوْلاَنَا عَلَيْهِمْوَخَيْرُ صَلاَتِهِ بَعْدَ السَّلاَمِعَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ تُتْلَىوَتُهْدَى في الْبِدَايَةِ وَالْخِتَامِ اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين.. وصل على محمد وآل محمد في الآخرين.. اللهم صل عليهم وعجل فرجهم وفرج عنا بهم يا أرحم الراحمين.. اللهم آمين، جزاكم الله خير الجزاء مستمعينا الأطائب على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) وجزى الله خير أخانا الأديب اللبناني الولائي الأستاذ عبد الحميد محسن سلمان على هذه القصيدة الغراء في مدح كواكب الهدى ومصابيح الدجى وسفينة النجاة محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الدعوات ودمتم بكل خير وبركة ورحمة... في أمان الله. باب مدينة الغيب - 768 2015-05-11 14:23:40 2015-05-11 14:23:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/12155 http://arabic.irib.ir/programs/item/12155 بسم الله ذي الفضل والنعماء وله الحمد والثناء، وأزكى صلواته على أبواب رحمته العظمى للعالمين سيدنا وحبيبنا الصادق الأمين وآله الطيبين الطاهرين. سلام من الله عليكم إخوة الإيمان والولاء ورحمة منه وبركات، أطيب التحيات نهديها لكم شاكرين لكم سلفاً جميل الصحبة في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأطائب (باب مدينة الغيب) هو عنوان القصيدة التي اخترناها للقاء اليوم، وهي من غرر القصائد الإيمانية التي تصور ببليغ التصوير الفني الوجداني ثمرات الإقتداء والتأسي بالعبد الصالح الزكي سيدنا أبي الفضل العباس – سلام الله عليه – في فتح آفاق الإيمان بالغيب والإرتباط التوحيدي الخالص بالله تبارك وتعالى. وتتضح عظمة هذه الثمرات في كون هذه الباب توصل الى التوحيد الخالص من خلال أنقى وأسمى أبواب ورياضه وهي الولاية المحمدية العلوية الزاكية وقد تجلت ثمارها بأكمل صورها في هذا العبد الصالح الزكي – سلام الله عليه -. وهذا ما يستجليه لنا في قصيدة اليوم الأديب الولائي المعاصر الأستاذ سيف الحسيني الذبحاوي من كوفة المرتضى – صلوات الله عليه – تابعونا على بركة الله. يقول أخونا السيد سيف الحسيني في بديعته: من فطرةِ الدمعِ استعارَكاللهُ وابتدعَ انهمارَكسوراً ونبضُ الملحِ يذكيفي طوى الأحداقِ نارَكوطنٌ بِلونِ حمائمٍصلَّاك يا وجعاً مبارَكفي أخرياتِ الدربِ يورِقُطينُ محنتِكَ انتظارَكللعابرينَ على خطاكَرؤاكَ تختزلُ انتصارَكالطفُ كانَكَ مشرقينِ ضياءَ سيفِكَ واسمرارَكبل ماءَ معناكَ الهيولىكانَ وحدتَكَ، انتشارَكملءَ الجهاتِ حسينَ آخرَ صرتَ تشتعلُ اخضرارَكخطواتُكَ الأزهارُ يبسمُ عطرُها وَوَرتْ غبارَكعباسُ يا حلمَ العطاشى، الحبُّ ملحمةً أثارَكمن ذاتِهِ في أيِّ شيءٍ مذهلٍ أدلى ثمارَككفَّاكَ فلسفةُ الخلودِ وهامُكَ الأعلى تبارَكقمرُ الشموخِ وكلُّ شمسٍ تقتفي أبداً مسارَكأتممتهنَّ فكنَّ سبعَعجائبٍ تُدعى ابتكارَكالصبرَ والجودَ الإباءَالتضحياتِ إخاكَ ثارَكووفاءَ وعدِكَ فاستويتَ لكي تؤثِّثَها اختيارَكفالوقتُ والنصرُ الخلاصُوقلبُك الـ (يدري) قرارَكأن ما تقرُّ وحزنُ زينبَ والبتولاتِ استجارَكوعيونُ أمِّك والعهودُ لحيدرٍ قَدحتْ أوارَكوسنا لواءِ الحمدِ يخترقُ الفضاءَ يطشُ غارَكشُهُباً تُغيرُ على الصفوفِوغيرةً تحمي ذمارَكومشيتَ في تيهِ المنونِ تدلُهُ ومشى غرارَكللمدلجينَ يؤرشفُ الفتحُ السماويُّ احتضارَكليُريقَهُ نخلاً بذاكرةِالمدى يتلو اعتذارَكويجوبَ أوجاعَ الفراتِ يبثُّ في دمِهِ جِرارَكويشيدَ فوقَ اللا انتهاءِ جنانَ إيثارٍ مزارَكلمدينةِ الغيبِ – الحسينِ-اللهُ باباً قد أنارَكوتزيَّنت بكَ كربلاءُالشاعرينَ، رأتْ وقارَكأبهى القصائدِ، كبرياءً عاشَ مئذنةً جوارَكفنُضارُها منك اكتسىالظمأَ المنيرَ حكا اصفرارَكللغيمِ للآتينَ أذواقاًستلهمُهم شِعارَكومعلَّقاتُك واحداتُكأنت فيها لن تُشارَك كانت هذه مستمعينا الأطائب قصيدة (باب مدينة الغيب) وهي في مدح باب الولاية لأهل بيت الرحمة المحمدية – عليهم السلام – سيدنا بطل الوفاء أبي الفضل العباس – سلام الله عليه – وهي من إنشاء الأديب المبدع الأخ السيد سيف الحسيني الذبحاوي من كوفة الولاء والوفاء حفظه الله. وقد قرأناها لكم في حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم له مشكورين من إذاعتكم إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله أعمالكم ودمتم في رعايته سالمين غانمين والحمد لله رب العالمين. نفحات في حضرة الحب - 767 2015-05-06 10:51:46 2015-05-06 10:51:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/12154 http://arabic.irib.ir/programs/item/12154 بسم الله والحمد لله الى ما وفقنا لمودة أحب الخلق إليه وأرأفهم بخلقه، نبيه المبعوث رحمة للعالمين وآله الطاهرين صلوات الله عليه وآله أجمعين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة الله وبركاته؛ وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – هو منبع الأنوار الإلهية وحبه هو ينبوع بعث الحياة الملكوتية في كل شيء... وهذا ما تسعى لتجليته قصيدة (نفحات في حضرة الحب) التي أنشأها الأديب القطيفي المعاصر الأخ فريد عبد الله النمر في مدح حبيبنا المصطفى – صلى الله عليه وآله – نقرأ لكم مختارات من أبياتها فتابعونا مشكورين. قدم أخونا النمر لقصيدة بمقدمة نثرية لطيفة قال فيها: هنا في محفل الحبيب – صلى الله عليه وآله – ينتصر الحب على رماد القلق، وهنا تصغي الفضاءات لأغنية يحكيها لحن ترنمه السماء، لن تنطفئ ما دام الحبيب ما زال يقذفها في القلوب. ثم قال حفظه الله: عادت فعادت للهوى نغماتي وتسللت للحب غضُّ جهاتيفتسابقت للعشق أسرابُ المنىوتساقطت جنياً ثمارُ صلاتيفإذا بذكراها إرتعاشة أعرشقدسية الملكوت والقبساتوكأن هذا الكونَ لمسةُ شاعرصيغت بحرفٍ مرهفِ الكلماتوكأن هذا الكونَ سبحةُ عاشقماست بعطر رائع الرشافاتوكأن هذا الكونَ وجهُ ملائكٍهبطت من العرش المجيد الذاتيومحمدٌ معنى القصيدة أصلها بتكامل الأوزان والحلقاتإذ إنه الرّب الذي صنع الهوى وأباحه في أنفسٍ ورئاتفأسال في الصلصالِ من مسنونه لغة الغرام فصافتحها صلاتييا أيها الرّب الذي فيه انتهتأنشودة التكوين والملكاتها أنت تجترح السماء شفاهة وتعيد خلق الخلق بعد مماتوتعيد للأرواح نخب مكارمطمست بوحل الجهل والظلماتفأتيت للأيام تبعث دوحهاوحيا نبيا يخلق البسماتفمنحتها قمم الحقيقة جذوةوحضارة يا أروع الصفحاتيا منبع الأنوار تنبت غصنهامقلا تراك تكوّنا وصلاتخذها العيونَ إلى ضياك بكحلهامفتونة السكنات والرعشاتإيهٍ أبا الزهراء تحي مشاعلابالحق تصدعُ يا نهى الآياتعودا إليك أعود أنسج لحظهاوأعيدها ممزوجة الصلواتفأراك في حدق الكرامة اسطرا تتفرد التنزيل و النفحاتفإذا المعاني أبحر وجداولتضفي السمات الغر للوجناتفتحير بالأقلام صبغة لونهافي أن تحيط بكنه ذاتك ذاتيوتخون للأوراق قدرة أحرفوسناك سطر يعجز القدراتويثير إعجاز القلوب بأنهاسكنٌ إليك لأوثر النبضاتأأبا البتول وللضياء هدايةرشفت بأصل عروقها شذراتيأقست قلوب عن هواك وضيعتمعنى الصلاة ورحمة الومضاتلم يعلموا أن المودة هاهناقرآن عشق رائع القسماتمذ أنت يا نهر المودة يا هوىأهرقته في داخلي وجهاتيوالآل ذاك العشق يعجن طينتي بمودة تسمو وشمس هداةلا لن يفارقَ ذا الولاءُ تنفسيوسيبقى قلب الصبر من حسناتي كانت هذه مستمعينا الأطائب طائفة من أبيات قصيدة (نفحات في حضرة الحب) أنشأها أخونا الأديب القطيفي المعاصر فريد عبد الله النمر في مدح حبيبنا الهادي المختار – صلوات الله عليه وآله الأطهار –. وبهذا ننهي من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار)، دمتم بكل خير وفي أمان الله. نفحات من ذكر محمد صلى الله عليه وآله - 766 2015-04-30 12:46:49 2015-04-30 12:46:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/12153 http://arabic.irib.ir/programs/item/12153 بسم الله والحمد لله الذي أنار قلوبنا بأنوار محبته ومحبة صفوته المنتجبين نبيه المبعوث رحمة للعالمين الهادي المختار صلوات ربي عليه وآله الأطهار. السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته، أطيب التحيات نهديها لكم في مستهل لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية. (نفحات من ذكر محمد صلى الله عليه وآله) هذا هو أيها الأفاضل عنوان قصيدة إستلهامية لأنوار الهداية والرحمة المحمدية أنشأها أخونا الأديب فريد عبدالله النمر من شعراء الولاء المعاصرين، وهو من مواليد منطقة العوامية سنة 1385 للهجرة في محافظة القطيف. وقد أورد في هذه القصيدة عدة صور بليغة ومؤثرة تبين مظاهر فطرية محبة سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – وجمالية آثار هذه المحبة في القلوب. القصيدة طويلة نقرأ لكم، مستمعينا الأطائب، ما يتسع له وقت البرنامج، من أبياتها... تابعونا على بركة الله. قال أخونا الأديب القطيفي فريد النمر حفظه الله: حركت اسمك في ذاتي وفي نغميفشب زهوا مداد الروح بين دميوافتر حرفك بالأنوار ينعشنيفجرا يضيء كشلال ببوح فميوصيرتني بطين الله معبدهاشوقا تصلي صلاة الحب في حرميطوفت للحلم أعماقي لتغمرهامنافذ الطهر عشق الروح للقيميا أيها الطهر حسبي إن تطارحنيبعضي الرطيبَ لأنسى شقوة الألمبعثت دنياي من ظلماء غفلتهافعاد صحوي كصحو الصبح في العتميا سورة العشق في أصلاب ذرتنامذ عالم الذر غرس الله في حلميدنيا الصحاة توشى النور في فمهابكل جزء يشع النور بالهممتسامر الفكر في أحياء يقظتهاظفيته الوحي كي تنجيه من غمموظل اسمك للتاريخ يعبرناذكرا يميتُ بنى التدليس والسأميا منبع النور يا كونا نقدسهوحيا يعانقنا مذ لحظة الرحمفأنت بلسمنا الفتان نحمله في كل جارحة تهوى لملتئميا أحمد الطهر خذ هذي سلافتنا سكرى وهذا نمير الحب فاستلمما مرّ اسمك في ذكري على طرفإلا استفاق رحيم الود في كلميوما حملت هموما بين أجنحتيإلا وشافى عسير الهم والنهميا سيد الكون خذني لحن عازفة تصيخ قلبا بلحن الوحي للفهمفليس سيان كل اللحن يطربنيما لم يكن لحنه من خير معتصملينبت القلب حبا في مشاعرهبين الضياء فهذا القلب لم ينمكم أطربتني لحون الله واترةفكنت من مشهدي أنشودة النغملأستريح إلى قدس بحضرتهمن السمو رحيم سامق الكرمأراه لي حاضرا يحلو أعيش به يا حاضر الكون في نبع وفي رحمطرزتني الشوق نحو الله انسجه فكيف يذبل من يروى من القيمودوحتي وهي بالقرآن قدغرست لا تخشى محدثة أو جرح منتقممذ قادني السبر توحيدا إلى شفق يسمو بأبعاده عن شاهق القمميا سيد الخلق قد حررت مسودتي عتقا إليك لتحلو رنة النغمفالحق من باعث الآيات يشعرني أني على نغم لا ينتهي بفميفعدت أعشق ماض فيك يبعثنيخلقا يصلي عليك غير منكتمفجد علينا بعود منك يولدناوحيا نديا بشمل غير منقسمفكل عصماء ما دامت تجددناتجدك من بعد ربي خير معتصميا من تفوح صلاة منه زاكيةبكل ذكر يضوع الحب بالكلمإني سأحمل من ذكراك نافلتي يا خير من ضمّت الدنيا من النسماني ساشعل من ذكراك ذاكرتي أني بغيرك والأنوار لم أهم مستمعينا الأكارم، هذا ما اتسع له وقت برنامجكم (مدائح الأنوار) من أبيات قصيدة (نفحات من ذكر محمد صلى الله عليه وآله) وهي من إنشاء الشاعر القطيفي الولائي الأخ فريد عبد الله النمر حفظه الله.. نشكركم على كرم الإستماع ولكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران خالص الدعوات، دمتم بكل خير. سنبلة من رحيق النبوة - 765 2015-04-28 09:28:42 2015-04-28 09:28:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/12090 http://arabic.irib.ir/programs/item/12090 بسم الله وله الحمد خالصاً إذ رزقنا مودة أحب الخلق إليهم وأرأفهم بعباده حبيبه المبعوث رحمة للعالمين أبي القاسم محمد الأمين وآله الطيبين صلوات الله وتحياته وبركاته عليهم أجمعين. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات.. بتوفيق الله نلتقيكم في لقاء جديد مع مدائح الأنوار الإلهية نخصصه لمديحة فاطمية عنوانها (سنبلة من رحيق النبوة)، وهي من إنشاء أحد أدباء حاضرة القطيف العريقة هو أخونا الأستاذ فريد عبد الله النمر مؤلف كتاب (النص الأدبي بين ثقافة النص وبيئته). وقصيدته ذات لغة وجدانية رمزية وبليغة في تصوير ما يميز محبة سيدة نساء العالمين الزهراء البتول – عليها السلام – عن كل محبة وآثارها في تقريب المؤمن الى محبة الله عزوجل في رحاب التوحيد الخالص. والزهراء – صلوات الله عليها – هي ألصق (القربى) برسول الله – صلى الله عليه وآله- ومحبتها أوضح مصاديق العمل بالأمر الإلهي الداعي الى مودة أهل البيت – صلوات الله عليهم أجمعين -. في مقدمة وجدانية مؤثرة يقول الأديب المبدع فريد النمر: سنابل الحب هزي روح ميلاديوشكلّيه بعطر يحي أعياديوناغيميني على الأصداء قافيةتشنف القلب في آمال أبعاديواحكِ لها الألق الآمال عاطرها على رباك وغني غنوة الصاديوشاطريني ربيعاً منك ينعشنيوأمطريني بماءِ الحب كالواديفما لحبي سوى الأملاك تعزفهبين الحكايات يا شوقَ المدى الحاديمسافة الحب خفق الروح جدولها فاض الهيام فأروِ كأس أوراديوقطّريني فجاجَ الحب باردهكعشق فاتنة وصلا بعبّادحورية العشق حين القلب ينشدها عن السكينة تشدو نحو إسعادتقاطرت نسمة العشاق من يدهاشوقا كما تزدهي شمس بأوهادصلى الهيام لها والبوح طائرهعشقين ما بين أقداس وأمجادما انفك يذكرها قلبي وبين دمي طيف يراودني رغما بحساديفجنّ بالحب ذكراها فنادمها"على الأرائك" ملفوفا بأبرادحنت إليه ربيعا في دلائلهعشق الغواية مشبوبٌ بإيقادبتولة الحسن تلك الشمس فاطمة زهراء في يقظة الأذكار كالزادسليلة العشق طه الحب يرسمهاإلى النفوس لعشاّقٍ وزهّادوحيدر الطهر أبهى ما يصورها كفؤ بكفء وآحاد لآحادوحيدة الغصن لا شيء يماثلهاعلى المآثر كالتقوى بأوتاديهدي بها الله إشفاقا ومرحمةوعظّم الله فيها العشق بالضادتشفي السقام قبول الطهر في يدهافاقت مزاياها عن وصف وتعدادنماؤها الخير كل الخير صنعتها بكفها الخصب كم من منهل صاديكفاها بالفخر ظلّ العرش مقعدُهاوعندها الظلّ ممدودٌ لروّاد"مطهرون" وكل القدس مجتمععشق مشاع لنظّام ونشّادمدى الزمان دليل الحق رنتهاحورية الأنس تكوين بميلادما كان لله كان الدين مرفئهامقسمٌ بين أبناء وأحفادعلى الشرائع رب العرش جللها أكرم بأم أبيها المرسل الهادي جزى الله خير الجزاء أخانا الأديب القطيفي المبدع الأستاذ فريد عبد الله النمر على جميل تصويره في هذه القصيدة لبركات حب الصديقة الزهراء – سلام الله عليها – في تزويد المحب الصادق بالطاقة الإلهية القدسية للعروج الى منازل المقربين الى ساحة القدس الرباني؛ رزقنا الله وإياكم مستمعينا الأكارم اللحوق بهم ببركة ترسيخ مودة محمد وآله الطيبين – صلوات الله عليهم أجمعين -. اللهم آمين، وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) شاكرين لكم أيها الأطائب طيب الإستماع والمتابعة. ولكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران أنفع الدعوات دمتم بكل خير وفي أمان الله. لم يخلق الله نظير محمد - 764 2015-04-27 09:28:43 2015-04-27 09:28:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/12089 http://arabic.irib.ir/programs/item/12089 بسم الله والحمد لله منير السموات والأرضيين بأنوار صفوته المنتجبين محمد وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أطيب تحية نهديها لكم في مستهل لقاء اليوم من هذا البرنامج. (لم يخلق الله نظير محمد)، هذا هو مستمعينا الأفاضل عنوان القصيدة التي نقرأها لكم في هذا اللقاء مرسخين بها في قلوبنا المزيد والمزيد من محبة حبيبنا وسيدنا الهادي المختار – صلوات الله عليه وآله الأطهار-. القصيدة من إنشاء أحد شعراء أهل البيت – عليهم السلام – من حاضرة الإحساء العريقة هو الأخ محمد عبد الله الحدب حفظه الله، وقد حرص أن يختم شطر كل بيت من أبيات قصيدته الثلاثين باسم النبي الأكرم أي محمد – صلى الله عليه وآله – ابتهاجاً واعتزازاً بهذا الإسم الكريم، وقد توفق والحمد لله في ذلك، قال حفظه الله في قصيدته: يَوْمُ السَّعَادَةِ يَوْمَ هَلَّ مُحَمَّدٌوَبِنُوْرِهِ قَدْ بان فِيْ الأَكْوَانِفَازْدَانْتَ الدُّنْيَا بِذِكْرِ مُحَمَّدٍفَالذِّكْرُ لِلْمُخْتَارِ عُمْرٌ ثَانِوَعَلَىْ الْمَنَائرِ سِرُّ ذِكْرِ مُحَمَّدٍلِيُعَطِّرَ الأَسْمَاعَ كُلُّ أَذَانِتَتَعَطَّرُ الدُّنْيَا بِعَبْقِ مُحَمَّدٍ عِطْرُ النَّبِيِّ يَفُوْحُ فِيْ الْمَيْدَانِقَدْ شَرَّفَ اللهُ الدُّنَا بِمُحَمَّدٍ سبحانه المنان بِالإِحْسَانِصَلَّىْ الإِلَهُ عَلَىْ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍوَالْخَيْرُ أَنْ يَحْظَىْ بِذَاكَ لِسَانِيْلَمْ يَخْلُقِ اللهُ نَظِيْرَ مُحَمَّدٍ كَلاَّ وَتِلْكَ مَشِيْئَةُ الرَّحْمَنْهُوَ رَحْمَةُ الْبَارِيْ عَلَيْنَا أَحْمَدٌوَهْوَ الْغَدِيْرُ يَفِيْضُ فِيْ بُسْتَانِيْهُوَ دُرَّةُ الأَكْوَانِ أَعْنِيْ أَحْمَدًافَوُجُوْدُ طَهَ زِيْنَةُ الأَزْمَانِهُوَ أَحْمَدُ الْمَحْمُوْدُ وَهْوَ مَحَمَّدٌمَوْلاَيَ حَقًّا مَفْخَرُ الإِنْسِانِهَذَا رَسُوْلُ اللهِ أَعْنِيْ أَحْمَدًاوَهْوَ الْبَشِيْرُ بِمُحْكَمِ الْفُرْقَانِالصَّادِقُ الْوَعْدِ الأَمِيْنُ مُحَمَّدٌخَيْرُ الأَنَامِ وَسَيِّدُ الأَكْوَانِقَدْ فَاقِ فِيْ الأَخْلاَقِ خُلْقُ مُحَمَّدٍ فِيْ ذَاكَ جَاءَتْ آَيَةُ الْقُرْآنِوَاللهُ أَرْسَلَ لِلْعِبَادِ مُحَمَّدًا فَهْوَ الْبَلِيْغُ بِمَنْطِقٍ وَبَيَانِوَالْكَوْنُ هَلَّلَ يَوْمَ بَعْثِ مُحَمَّدٍلِنُهَنِّئَ الدُّنْيَا بِكُلِّ زَمَانِفَخِتَامُ شَرْعِ اللهِ دِيْنُ مَحَمَّدٍإِسْلاَمُ أَحْمَدَ خَاتَمُ الأَدْيَانِمَا دُمْتُ حَيًّا لَنْ أَعُوْفَ مُحَمَّدًا كَلاَّ وَعَيْنُ مُحَمَّدٍ تَرْعَانِيْمَا زِلْتُ أَنْهَلُ مِنْ مَعِيْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدٌ يُعْطِيْ بِلاَ إِمْنَانِعِشْتُ الْكَرَامَةَ تَحْتَ ظِلِّ مُحَمَّدٍ وَبِآَلِهِ الأَكْرَامِ عِزُّ كَيَانِيْعِطْرُ الصَّلاَةِ عَلَىْ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍسَأَزِفُّهُ لِلآَلِ مِنْ عَدْنَانِفَأَسَاسُ كُلِّ الدِّيْنِ حُبُّ مُحَمَّدٍوَكَذَا بَنِيْ الْمُخْتَارِ فِيْ وُجْدَانِيْخَيْرُ بَنِيْ حَوَّاءَ نَسْلُ مُحَمِّدٍلَمْ تجدب الدُّنْيَا بهم بِزَمَانِلَمْ تُنْجِبِ الدُّنْيَا كَمِثْلِ مُحَمَّدٍكَشَفَ الدُّجَىْ فِيْ نُوْرِهِ الرَّبَّانِيْأَوَلَيْسَ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ مُحَمَّدٍآَلَ النَّبِيِّ بِجَوْهَرِ الأَقْرَانِفَهُمُ الْقَرَابَةُ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مَنْ شَكَّ فِيْ قَوْلِيْ فَقَدْ أَعْيَانِيْمَنْ لَمْ يُوَالِ فِيْ الْبَرِيَّةِ أَحْمَدًافَلْيَصْلَ نَارًا ذَاكَ بِئْسَ مَكَانِلَسْتُ أُوَالِيْ غَيْرَ آَلِ مُحَمَّدٍفَهُمُ النَّجَاةُ إِذَا الْمَمَاتُ دَهَانِيْوَهُمُ الْوَسِيْلَةُ يَوْمَ نَشْرِ مُحَمَّدٍيَوْمَ الْمَعَادِ فَحُبُّهُمْ عُنْوَانِيْلَسْتُ أُوَالِيْ مَنْ يُعَادِيْ أَحْمَدًاإِنَّ الْبَرَاءَةَ جَوْهَرٌ يَغْشَانِيْقَدْ كَانَ حَقًّا مَنْ يُوَالِيْ أَحْمَدًايَسْقِيْهِ حَيْدَرُ مِنْ مَعِيْنِ جِنَانِ كانت هذه مستمعينا الأفاضل قصيدة (لم يخلق الله نظير محمد) صلى الله عليه وآله، وهي من إنشاء أخينا الأديب الولائي المبدع الأستاذ محمد عبد الله الحدب من حاضرة الإحساء العريقة وفقه الله لكل خير وجزاه عن نبيه الأكرم خير الجزاء، وجزاكم الله خيراً أيها الأطائب على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) يأتيكم دوماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. رب علي وخالقه - 763 2015-04-22 09:34:46 2015-04-22 09:34:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/12088 http://arabic.irib.ir/programs/item/12088 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير النبيين المصطفى الأمين محمد وآله الطيبين الطاهرين. السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة من الله وبركات.. أطيب تحية نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من برنامجكم هذا. أيها الأكارم (ذكر الوصي عبادة)، هذا هو عنوان القصيدة التي نقرأها لكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج، وهذا العنوان مستلهم من عدة من الأحاديث الشريفة المروية في المصادر المعتبرة، مثل قول النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – (ذكر علي عبادة) وقوله (النظر الى وجه علي عبادة)؛ ومثل هذه الأحاديث الشريفة ومضامينها متعددة تهدينا الى أن الإهتمام بالتعرف الى شخصية أمير المؤمنين وخصاله وفضائله – عليه السلام – واستذكارها وذكرها هو من العوامل المهمة لتقوية الإرتباط بالله عزوجل لأنه يؤدي الى تقوية محبة الله في القلوب لكونه (رب علي وخالقه) تبارك وتعالى، ولذلك صار ذكر علي – عليه السلام – عبادة لأنه يقرب الذاكر الى الله عزوجل ويجعله يسعى للتحلي بالخصال العلوية التي يحبها تبارك وتعالى. وهذا المعنى هو محور القصيدة المشار اليها، وهي من إنشاء الأخ الكريم محمد عبد الله الحدب، من أدباء الإحساء المعاصرين ولد فيها سنة 1395 للهجرة وحصل على الشهادة الجامعية في التربية قسم اللغة العربية ولذلك إختار المجال التعليمي لعمله وفقه الله لكل خير. قال أخونا الأديب الحدب حفظه الله: أَوْدَعْتُ سِرِّيْ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْ جَزَعَافَقَالَ لِيْ الْبَحْرُ مَهْلاً زِدْتَنِيْ وَجَعَاشَكْوَايَ يَا بَحْرُ أَرْوَتْنِيْ بِكَأْسِ أَسَىًمِنَ الْهُمُوْمِ فَأَضْحَىْ الْقَلْبُ مُفْتَجِعَالاَ تَأْسَ يَا قَلْبُ فَالأَقْوَامُ عَالِمَةٌأَنَّ الْوَصِيَّ عَلِيًّا خَيْرُ مَنْ رَكَعَالَكِنَّمَا النَّفْسُ وَالشَّيْطَانُ يَتْبَعُهَامَالَتْ عَنِ الْحَقِّ، بَلْ عَادَتْ لِمَنْ تَبِعَاهَلْ يُنْكِرُوْنَ حَدِيْثًا جَاءَ مُعْتَبَرًاعَنِ الْغَدِيْرِ رَوَاهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَاكَمْ مِنْ صَحَابِيَّ فِيْ يَوْمِ الْغَدِيْرِ رَأَىْأَنَّ النَّبِيَّ لِكَفِّ الْمُرْتَضَىْ رَفَعَاعَرِّجْ أَيَا قَلْبُ عِنْدَ الْمُصْطَفَىْ فَرِحًاكَيْ مَا تَرَىْ الْجَمْعَ حَوْلَ الْمُصْطَفَىْ جُمِعَاعَرِّجْ تَرَىْ الْقَوْمَ كُلٌّ يَسْتَقِيْ دُرَرًا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ إِذَا لِلْمَنْقَبَاتِ وَعَىْحَيْثُ الْوِلاَيَةُ قَدْ خُصَّتْ لِحَيْدَرَةٍ يَوْمَ الْغَدِيْرِ بِخُمٍّ ذَا النَّبِيُّ دَعَافَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَحَيْدَرَةٌنِعْمَ الْوَلِيِّ الَّذِيْ لِلْحَقِّ قَدْ صَدَعَافَلْتَسْأَلُوْا الشَّمْسَ إِنَّ الشَّمْسَ شَاهِدَةٌعَلَىْ الْغَدِيْرِ تَلاَقَتْ وَالْحُضُوْرُ مَعَاوَلْتَسْأَلُوْا النَّجْمَ لَيْلاً إِذْ هَوَىْ وَلِهًا فِيْ دَارِ حَيْدَرَةٍ مَا ضَلَّ إِذْ وَقَعَافَإِنْ نُوَالِيْ عَلِيًّا حقُّ مَفْخَرَةًذَاكَ الْهِزَبْرُ الَّذِيْ فِيْ شَخْصِهِ اجْتَمَعَاكُلَّ الْمَعَالِيْ، تَعَالَىْ اللهُ خَالِقُهُمَا مِثْلَهُ بَطَلاً فِيْ الْبَيْتِ قَدْ وُضِعَاوَهْوَ الصَّلاَةُ عُرُوْجًا لِلْعُلاَ وَلَهًاوَهْوَ التَّقِيُّ كَمَالاً لِلْعُلاَ انْقَطَعَاوَهْوَ السَّبِيْلُ إِلَىْ جَنَّاتِ خَالِقِنَاوَهْوَ السِّرَاجُ بِنُوْرِ الْحَقِّ قَدْ سَطَعَاوَهْوَ الصِّرَاطُ عَلَىْ حَقٍّ سَنَتْبَعُهُيَرْضَىْ الْمُوَالِيْ وَقَلْبُ الْحِقْدِ مُنْصَدِعَاوَهْوَ الشَّجَاعَةُ ضَاهَىْ كُلَّ قَسْوَرَةٍ وَهْوَ الْفَصَاحَةُ نُطْقًا كُلَّمَا بَرَعَامَا مِثْلَ حَيْدَرَةٍ فِيْ الْخَلْقِ لاَ أَبَدًا فَهْوَ الْفَضَائِلُ فِيْ كُلِّ الأُمُوْرِ سَعَىطَرِيْقُ حَيْدَرَةٍ فِيْ الْحَقِّ بَاتَ لَهُ كَوَمْضَةِ الْبَرْقِ نُوْرًا فِيْ الدُّجَىْ لَمَعَافَمَنْ تَوَالَىْ عَلِيًّا يَبْقَىْ مُنْتَصِرًالأَنَّهُ الْحَقُّ كُلَّ الْفَضْلِ قَدْ وَسِعَاأَضْحَىْ الْفُؤَادُ بِحُبِّ الْمُرْتَضَىْ ثَمِلاًمَهْمَا يَذِقْهُ زُلاَلاً مِنْهُ مَا قَنَعَايَا سَاقِيَ الْحَوْضِ هَلاَّ جُدْتَ لِيْ كَرَمًامَعِيْنَ مَاءٍ لأَرْوَىْ حُبَّكُمْ طَمَعَاأَرْجُوْ النَّجَاةَ بُحِبِّ الْمُرْتَضَىْ طَمَعًافَهْوَ الشَّفِيْعُ عَلِيٌّ حُبُّهُ شَفَعَا ما استمعتم أيها الإخوة والأخوات هي قصيدة (ذكر الوصي عبادة) للأديب الإحسائي المعاصر الأخ محمد عبد الله الحدب وفقه الله لكل خير. وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دمتم في أمان الله سالمين غانمين والحمد لله رب العالمين. شمس النبوة أشرقت بمحمد – ص- - 762 2015-04-21 09:45:29 2015-04-21 09:45:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/12087 http://arabic.irib.ir/programs/item/12087 بسم الله والحمد لله الذي جعلنا من أمة سيد النبيين حبيبنا مولانا سراج الله المنير والبشير النذير أبي القاسم محمد صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا الأطياب ورحمة وبركات من الله الرحيم الوهاب.. معكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج ننير قلوبنا فيه بمديحتين لسيد الأنوار الإلهية صاحب الخلق العظيم ونبي الرحمة الواسعة – صلى الله عليه وآله – وهو الذي كان ربه الأكرم أول المادحين له، فأثنى عليه بعظمة الخلق وهذا مما خصه به من العالمين، ومن هذا المديح القرآني ينطلق أخونا الأديب الإحسائي المبدع الأستاذ محمد عبد الله الحدب في كلا هاتين المديحتين. والأستاذ الحدب هو من مواليد حاضرة الإحساء العريقة سنة 1395 للهجرة ويعمل في المجال التربوي والتعليمي بعد حصوله على شهادة جامعية من كلية التربية قسم اللغة العربية، وله نشاطات أدبية واجتماعية متنوعة وفقه الله لكل خير. (مبعث النور محمد صلى الله عليه وآله) هو مستمعينا الأفاضل عنوان المديحة النبوية الأولى في هذا اللقاء يقول فيها أخونا الأديب الإحسائي: بَحْرُ شِعْرِيْ فِيْ وَصْفِ طَهَ يَحَارُوَبِمَدْحِ أَحْمَدَ تَعْجَزٌ الأَشْعَارُلَوْ نَشَرْتُمْ لِيَ الأَشْجَارَ كُتْبًالَيْسَ يَكْفِي لِوَصْفِهِ الأَشْجَارُلَوْ أَتَيْتُمْ بِالْبِحَارِ مِدَادًايَصْمُدُ الْكَفُّ ، تَنْشَفُ الأَنْهَارُفَلِسَانِيْ عَاجِزٌ عَنْ وَصْفِ شَخْصٍكَانَتِ الأَوْصَافُ مِنْهُ نثارُوَهْوَ مَنْ قَدْ قَالَ فِيْهِ تَعَالَىحَسُنَتْ خِصَالُكَ أَيُّهَا الْمُخْتَارُصَفْوَةُ اللهِ مِنَ الْخَلْقِ طُرًّافَتَعَالَى مَنِ اصْطَفَى الْجَبَّارُخِيْرَةُ اللهِ قَدْ تَرَبَّى يَتِيْمًاهَكَذَا الدُّرُّ، مِثْلُهُ الْمَحَّارُقَدْ تَسَامَى فِي الْوَجُوْدِ عُلُوًّابَيْنَ قَوْمٍ فِيْهُمُ الأَخْيَارُوَهْوَ مَنْ قَدْ قَالَ فِيْهِ الأَعَادِي صَادِقَ الْوَعْدِ، وَالأَمِيْنَ أَشَارُوْاقَدْ كَانَ أَحْمَدُ مِنْ غَيْرِ شَكٍّدُرَّةً فِيْهِ حَارَتِ الأَفْكَارُمُذْ أَرَادَ الإِلَهُ إِظْهَارَ دِيْنٍيَظْهَرُ الْحَقُّ شَاءَتْ الأَقْدَارُأَرْسَلَ الْوَحْيَ لِلنَّبِيِّ فَلَبَّىفَعَلاَ الْحَقُّ وَاعْتَلَتْ أَسْوَارُبُعِثَ النَّبِيُّ أَحْمَدٌ فَاسْتَنَارَتْمِنْهُ فِيْ أَرْضِ مَكَّةَ الأَنْوَارُهَذَا وَالنَّبِيُّ سِرٌّ عَظِيْمٌوَللهِ فِيْ خَلْقِهِ الأَسْرَارُهُوَ مِثْلُ مَا ابْتَدَأْتُ قَصِيْدِي لَيْسَ تَحْوِيْ وَصْفَهُ الأَشْعَارُ وتحت عنوان (شمس النبوة أشرقت بمحمد – صلى الله عليه وآله) نقرأ لكم أيها الإخوة والأخوات القصيدة القصيرة التالية للأديب المحمدي الأخ محمد عبد الله الحدب وفيها يبتهج بالإنتماء للهادي المختار – صلوات الله عليه وآلأه الأطهار – قال حفظه الله: نَطَقَتْ بِطِيْبِ خِصَالِكَ الأَزْمَانُوَتَعَطَّرَتْ مِنْ دَوْحِكَ الأَكْوَانُيَا مَنْبَعَ النُّوْرِ الْمُبِيْنِ تَلأَلأَتْ أَرْجَاءُ مَكَّةَ فَاسْتَضَاءَ مَكَانُيَا دَوْحَةً لِلْمَجْدِ فَاحَ عَبِيْرُهَا فَازْدَانَ مِنْ أَنْوَارِهَا الْبُسْتَانُالصَّادِقُ الْوَعْدِ الأَمِيْنُ مُحَمَّدٌ مَا لِلْوَرَى فِي فَضْلِهِ أَقْرَانُصَلَّى عَلَيْكَ اللهُ فِي السَّبْعِ الْعُلاَمَا دَامَ يَلْهَجُ فِي الْمَدِيْحِ لِسَانُقَدْ كُنْتَ فْي الأَخْلاَقِ شَخْصًا يُحْتَذَىرَمْزُ الْفَضَائِلِ لِلتُّقَىْ عُنْوَانُأَوَلَسْتَ فِي الْقُرْآَنِ أَشْرَفَ سَيِّدٍفِي مَدْحِ وَصْفِكَ يَنْطِقُ الْقُرْآَنُفَلاِبْنِ آَمْنَةٍ يَطِيْبُ مَدِيْحُنَافِي عِيْدِ طَهَ يَحْتَفِي الثَّقَلاَنُشَمْسُ النُّبُوَّةِ أَشْرَقَتْ بِمُحَمَّدٍ وَتَبَاشَرَتْ فِي الْمَوْلِدِ الأَكْوَانُشَعَّتْ بِهِ الأَنْوَارُ فِي أُفُقِ السَّمَافَغَدَتْ تُنِيْرُ لَنَا بِهِ الأَزْمَانُ مستمعينا الأطائب، ما قرأناه لكم في مدح سيد المرسلين الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – هو من إنشاء أخونا الأديب الإحسائي الأستاذ محمد عبد الله الحدب حفظه الله، وجزاه خيراً، نشكركم على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران دمتم بكل خير ورحمة وفي أمان الله. يوم البقيع العالمي - 761 2015-04-15 09:16:50 2015-04-15 09:16:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/12086 http://arabic.irib.ir/programs/item/12086 بسم الله والحمد لله الذي رزقنا الإستنارة بأنوار هدايته للعالمين، حبيبه وسراجه المنير المصطفى البشير النذير وعترته أهل آية التطهير – صلوات الله وبركاته وتحياته عليهم أجمعين -. السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة الله وبركاته، أزكى تحية نحييكم بها في مستهل لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، تبين كثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، أن صد الناس عن سبيل الله وطاعته يمثل المهمة الأساسية للشيطان الرجيم أعاذنا الله وإياكم منه ومن وساوسه. ومن أقوى وسائل الصد عن سبيل الله حرمان الناس من بركات مشاهد أهل البيت المشرفة لأنها أظهر منارات الهداية الى الله عزوجل، ولذلك فقد تركزت نشاطات الذين استحوذ عليهم الشيطان من أتباع الحركات التكفيرية على محاربة تلكم المشاهد المباركة والسعي في تدميرها وتخريبها وإزالة معالمها. ومن أوضح مآسي هذه المساعي الشيطانية للصد عن سبيل الله فاجعة تخريب قباب وأضرحة أئمة البقيع المعصومين من العترة المحمدية – سلام الله عليهم – التي ارتكبتها جهالات الوهابية في أواسط القرن الهجري المنصرم. هذه الفاجعة والحالة المأساوية لمشاهد أئمة البقيع الأربعة – عليهم السلام – يصور تفاعلات مظلوميتها المستمرة في قلوب المؤمنين أخونا الأديب الولائي المعاصر في العراق السيد سيف الذبحاوي الحسيني في قصيدتين قصيرتين إخترناها لهذا اللقاء مع قصيدة قصيرة مؤثرة لأختنا الأديبة فاطمة صالح علوي أبو الرحى من حاضرة الإحساء العريقة حفظها الله؛ تابعونا مشكورين. تحت عنوان (يوم البقيع العالمي) أنشأ الأخ السيد سيف الذبحاوي يقول: للبقيعِ الدموعُ تجري حيارى والأماني في تربِهِ تتوارىمثلَ نجمٍ تأنُّ ، في الليلِ تمتدُّ وبين القبورِ تركضُ ناراطفلةٌ من نوحي ، حمامةُ روحي في مرايا العذابِ شبّتْ نهاراوالصلاةُ انحنتْ يباساً نديّاً والدعاءُ استحالَ قلباً قفارالا سماءٌ تُجيبُ ، لا وجعٌ يتـ لو الأجاباتِ موعداً وانهماراللغبارِ احتراقةٌ من دُوارٍ حولَ روحِ البتولِ طافَ انتثاراللأزاهيرِ رؤيةٌ وممرٌّ حجريُّ للعمقِ تدَّ اخضراراكلُّ شيءٍ هناكَ نالَ حياةً ما عدا وجهاً - للحياةِ - احتضاراصورةٌ للجراحِ، مشهدُ حزنٍ ذكرياتٌ للحقدِ تنمو جِهارالا ملبٍّ والاستغاثاتُ تعلو لتشقَّ الفضاءَ تُبدي انكسارافي البقيعِ السكونُ ظلَّ طويلاً نادباً للموعودِ يطلبُ ثارا وفي قصيدة ثانية عنوانها (خريف الفقد) يخاطب الأديب الحسيني الذبحاوي أئمة البقيع – عليهم السلام – قائلاً: قلوبُ محبّيكم تأنُّ على الثرىقبوراً لها النجمُ انحنى بخشوعِهِوشابتْ عيونُ الليلِ والحزنُ شاحبٌكأنَّ خريفَ الفقدِ بينَ ضلوعِهِلقد أذنَ اللهُ ارتفاعَ بيوتِكملأعلى معانيها لقابِ طلوعِهِسلامٌ من النخلِ السلامِ بموطني إلى الحسن الزكي بِلوْنِ بقيعِهِويخضرُّ للسجادِ غصنُ قصيدتي بها الطُورُ نجوى تلتظي كدموعِهِوللباقرِ العلم اتّقادي مجرةًمن الضوءِ ولهى أنتمي لشموعِهِأمرُّ على بحرِ المكارمِ جعفرَ الـ سماءِ جفافاً لائذاً بربيعِهِ أيها الأكارم، أختنا الكريمة فاطمة صالح علوي أبوالرحى تعبر عن مشاعر الإفتخار والإعتزاز بالولاء لأهل بيت النبوة – عليهم السلام – رغم كل اتهامات الوهابية.. فتقول حفظها الله: يحلو القصيدُ بمدحِ آل محمدِومحبُهم يلقى الشفاعةَ في غدِفهمُ السبيلُ الى النجاةِ من اللظى وهمُ السبيلُ الى جنانِ الأوحدِغذتني أُمي حبَّهم وولائهمحتى أموتَ بحب آل محمدِقالوا بإني مشركٌ في مذهبيوبحكم آل المصطفى إذ أقتديهل من يوالي الحقَّ أضحى جاحداًهل من يحبُّ الآلَ أعتى مجحدِ؟فهمُ الذين اختارَهم ربُّ العلىسبلُ النجاحِ إلى الطريقِ الأرشدِهم عترةُ المختارِ أزكى عترةٍحبلُ النجاةِ ولا تفارقهُ يديفهمُ البتولُ وحيدرٌ وابناهماوالوارثونَ بنو حسينٍ سيديإذ للنجاةِ قد اعتصمتُ بحبلهمفهمُ الخلاصُ من المصيرِ الأسودِ جزى الله خيراً أختنا الأديبة فاطمة صالح علوي أبو الرحى على هذه الأبيات الولائية المؤثرة وجزاكم خيراً – مستمعينا الأكارم – على كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. شكراً لكم وفي أمان الله. فضة الزهراء الذهبية - 760 2015-04-14 09:50:24 2015-04-14 09:50:24 http://arabic.irib.ir/programs/item/12085 http://arabic.irib.ir/programs/item/12085 بسم الله وله أجمل الحمد وأطيب الثناء وأصدق الشكر إذ أنعم علينا بمودة وموالاة أبواب رحمته الكبرى للعالمين حبيبنا وسيدنا المصطفى الأمين محمد وآله الطيبين الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين -. السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله وبركاته، لكم منا أطيب تحية نستهل بها لقاء اليوم من هذا البرنامج فألف مرحباً. أيها الأفاضل، إن من مصاديق مدح أهل بيت الرحمة المحمدية – عليهم السلام – مدح أعلام الموالين لهم فهم خريجوا مدرستهم المباركة الذين تجلت فيهم قيم التربوية المحمدية النقية، ومن هؤلاء الأمة الصالحة والسيدة الزكية والموالية الوفية فضة جارية الزهراء – صلوات الله عليها -. وهذه السيدة الجليلة – رضوان الله عليها – هي من أعلام المؤمنات وقد أخلصت ولائها لمدرسة الثقلين، منذ دخلت الى بيت أميرالمؤمنين – عليه السلام – كجارية لخدمة الصديقة الكبرى تعينها على صعوبات الخدمة في هذا البيت الذي يؤمه أصحاب الحاجات من الأسرى واليتامى والمساكين؛ إذ وجدت في هذا البيت الذي أذن الله برفعته أسمى مصاديق رحمة أهله هذه الفتاة الطيبة في أهل البيت النبوي حتى صارت منهم وبقيت ملازمة لهم وكإحدى العيالات المحمدية شاركتهم جهادهم وواستهم فيما ألم بهم منذ وفاة رسول الله – صلى الله عليه وآله – والى ما بعد واقعة كربلاء الدامية حيث سبيت معهم وتوفيت بعد فترة وجيزة من رحلة السبي الأليمة. ويكفي هذه السيدة الجليلة فخراً أن كانت من الذين نزلت فيهم آيات سورة هل أتى التي خلد الله فيها إيثار علي وفاطمة والحسنين، المسكين واليتيم والأسير، على أنفسهم – عليهم السلام – وتقديم طعامهم لهم على الرغم منأنهم كانوا صائمين وفاءً بنذرهم لله طلباً لشفاء الحسنين – عليهما السلام – كما ورد في الرواية المشهورة. فقد شاركتهم السيدة فضة – رضوان الله عليها – الوفاء بالنذر والصيام والتصدق بطعام إفطارها وسحورها فحباها الله بتلكم الكرامة السامية. بعض معالم هذه الكرامة يصورها لنا ولكم، أيها الأفاضل، أخونا الأديب الولائي المبدع الأستاذ السيد سيف الذبحاوي من أعلام الأدب الإيماني المعاصر في حاضرة الكوفة العريقة؛ وهو ينشأ قصيدته الغراء تحت عنوان (فضة الزهراء الذهبية) قائلاً فيها: كَمُلت فكانت للنساء نبيهوسَمَت فكانت للبتولِ صفيهروحٌ بَراها اللهُ جلَّ جلالُهُإنسيةٌ في صورةٍ قدسيهبندى تراتيلِ النبوةِ أينعتفي روضِ فردوسِ الولا حوريهرَقَت المعالِيَ كلّها فتألقتومَضَت على هديِّ الهدى المرضيهفَبَنَت على هامِ الخلودِ عروشها كالشمسِ في أُمِّ العلاءِ وضيههي فضةٌ ولها على كلِّ النفا ئسِ رفعةٌ وزكيةٌ مهديهأمٌ سَقَت بنت النبيِّ حنانهاوالطيبُ فيها خلقةٌ وسجيهزيتونةٌ فقد استظلَّ بظلها الـحسنانِ سبطا سيدِ البشريهوأمَامَها سَقَطت وديعةُ أحمدخيرُ النسا والبضعةُ النبويهمكسورةُ الضلعِ ومحسنُ في الثرىملقى وعينٌ للهدى مدميهومَضَت إلى الطف وغربة زينبٍ تحدي بها لسقيفةٍ أمويهوالنارُ من بابِ البتولِ إلى الخباءِ تسارعت لتروِّع العلويهحتى إذا آن الأوانُ وأسفر الـ صبحُ الجريحُ بدمعةٍ مخفيهبَدَت النجومُ لها الدماءُ أرائكٌفالأرضُ أفقٌ والسما مدحيهأجسادُ لكن فوق شاهقةِ القناأقمارُ تسطعُ بكرةً وعشيهوالفُلك تجري والنساءُ ذواهلٌفالسوط من ثكلى إلى مسبيهله فوق متنِ الوالهاتِ علائمُولحزنِ آل المكرماتِ شهيهسُبِيت إلى الشامِ برفقةِ زينبٍحتى حظت بالرقدةِ الأبديههي ليلةٌ قمريةٌ عدّت بألـفِ فألفُ إكرامٍ وألفُ تحيه قرأنا لكم أيها الإخوة والأخوات، قصيدة (فضة خادمة الزهراء) وهي مديحة غراء للأمة الصالحة والمؤمنة الصادقة والموالية المخلصة السيدة الجليلة جارية مولاتنا سيدة نساء العالمين الصديقة الزهراء – صلوات الله عليها – وهذه القصيدة البديعة هي من إنشاء أخونا الأديب الولائي المعاصر الأستاذ السيد سيف الحسيني الذبحاوي – حفظه الله – ووفقه لكل خير وقد قرأنا لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) شكراً لكم ودمتم بأفضل ما تأملون من خير ورحمة وبركات، في أمان الله. للأنفس - 759 2015-04-12 09:54:59 2015-04-12 09:54:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/12084 http://arabic.irib.ir/programs/item/12084 بسم الله وله الحمد والمجد والثناء مبدأ كل خير ومنتهاه وأطيب صلواته المتواترات على ينابيع رحمته وحكمته وأنوار هداه سيدنا محمد المختار مصطفاه وآله حملة لواه. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات.. بفضل الله وتوفيقه نلتقيكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج، فأهلاً بكم ومرحباً.. أيها الأفاضل، كل قيم الكمال والنبل والعطاء التي تهوي إليها أفئدة أصحاب الفطرة السليمة يجدها من يفتح قلبه على سيرة أهل البيت المحمدي – عليهم السلام – وهو يزور مشاهدهم المشرقة وهذه من أهم بركات هذه الزيارة المقدسة ولذلك حثت النصوص الشريفة على المواظبة عليها. وهذا هو محور قصيدة (للأنفس) التي أنشأها في مدح أميرالمؤمنين – صلوات الله عليه – الأديب الولائي المعاصر أخونا الدكتور وليد سعيد البياتي، نقرأ لكم ما يتسع له وقت البرنامج من أبياتها، فتابعونا مشكورين. يا زائراً قبراً ثوى بالأنْفُسِ بلّغ سَلامي بالولا للأنْفَسِوأنظر قِباباً شامخاتٍ للسّما لمَّا دَنَتْ منها نُفُوسُ الأنْفُسِحتّى عَلَتْ أنفاسَها في شَهْقَةٍ فيها الرَجَا يومَ الرَجَا للمُفْلِسِوارنو بِقَلبٍ صاغرٍ لمّا يَزَلْ في ساحةٍ من ودّهمْ لم يُبْلِسِواخْطُو وَئِيداً كالذي في زَحْمَةٍ إذ أنَّ أمْلاكَ السَما بالمَجْلِسِوامْسَحْ بِبابِ المرتضى كهف الورى كَفّاً علتها خاطئاتِ المُنْكَسِواهْبِطْ عَلى أعتابها لَثْمَاً لها شَوقاً كَشوقِ العاشقينَ الهُمَّسِمن هَاهُنا يعلو الدُعَاءُ عَالياً فوقَ الذُرى والسائراتِ الكُنَّسِوانْصُتْ بقَلبٍ خَاشِعٍ هل تَسْمَعَا إلا تَسَابيحاً عَلتْ للأقْدَسِمِنْ قَائمٍ أو رَاكِعٍ أو سَاجدِ قد أيْقَنوا جَزماً بذاكَ الأشْوسِوانظُرْ إلى أنوارهِ قد أينَعتْ حتى غَشَتْ ذاك النهارَ المُشْمِسِفي حَضْرةِ العلياءِ رُوحٌ إرتَقتْ من عَالَمٍ أدنى لعالٍ أنْفسِذاكم علي المرتضى رمز الفدا زوجَ البتولِ الطاهراتِ الملبسِنفسُ النبي المصطفى من نبعةٍ هم أصلها، هم فرعها بالمغرسِمَن مثلهِ في ليلةٍ قد بُيتا بين السيوفِ المرهفاتِ الخُرّسِفي ليلة ظلماء يشكو بها عتْماً كعتمِ الخافياتِ الحندسِثم الذي قد شالها من أسَّها تُرساً يداينها لحربِ الاشرسِبابَ اليهودِ العادياتِ خيبراً لما غزاها واطئاً بالمغمسِوأذكر هنا من قبلها عند الوغى إذ حزّبوا حرباً بيوم المخنسِيوم النبي المصطفى أوحى لهم أن احفروا جرفاً برأي الفارسيجالوا فجالَ المرتضى من بينهم ضرباً على هام الأعادي الانجسِذاكم مثالاً للهدى لما يزلْ في صولة تغزو فُلولَ المدلسِمِحرابُهُ نورٌ إذا ما قد خلا ليلاً يناجي ربّه كالهامسِتجري دموع الشوق صبّاً كالذي من ذنبهِ قد التجا للمحبسِمن شوقهِ للبيتِ كانَ فيهِ المولِدُ نورٌ على نورٍ هَفَا للمقدسِوالقابلاتُ العارفاتُ بالنبأ والطاهراتُ اللابساتُ السندسِيا سائلي عن أمرهِ مهلاً هنا هذا وصيٌ صادقُ لم يُلبِسِقرآن حقٍ ناطقٍ لما يزل بابُ العلومِ الخافياتِ الطُمَّسِبابُ العُلُومِ فادخلوا من بابهِ تلكُم عُلُمٌ مِثلُها لم تُدرسِيوم أرتقى كتف النبي صاعداً والجامداتُ قد هوتْ للمنكسِفي سيفهِ نارٌ وفي محرابهِ نورٌ كنورٍ قد بدا للمُغْلسِإذ ترجُفُ الأعْضَاءٌ منه بالصلا خوفاً كخوفِ الآيسِ المستأيسِليلاً إذا ناجاهُ همساً بالخفا لا يترجي إلا كمثل المبلسِوالصبحُ في محرابهِ لمّا هوى يدعو دُعاءَ العارفِ المستأنسِفي خطوه شِبهٌ بخطو المصطفى في وجههِ نورٌ كنورِ الأقبسِنفس النبيّ المصطفى في آيةٍ يوماً إذا هم باهلوا بالمجلسِيا لائمي في ودّهم هل تبتغي أمراً فأمر المرتضى كالأشمُسِهذا وقوفي سيدي في بابكم فاشفعْ إذا ياعالماً بالانْفُسِ قرأنا لكم في هذه الدقائق، مستمعينا الأفاضل، أبياتاً مختارة من قصيدة (للأنفس) وهي في مدح وليد بيت الله وشهيده من إنشاء الدكتور الأديب الأخ وليد سعيد البياتي حفظه الله. وبهذا ننهي حلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) إستمعتم لها من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله جميل المتابعة ودمتم في رعايته غانمين. تخلقوا بأخلاق الله - 758 2015-04-08 10:10:48 2015-04-08 10:10:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/12083 http://arabic.irib.ir/programs/item/12083 بسم الله وله الحمد والمجد والعزة والكبرياء العالي الأعلى تبارك وتعالى أرحم الراحمين، وأزكى صلواته المتواترات على رحمته الكبرى للعالمين وآياته العظمى ونوره المبين سيدنا المصطفى الأمين سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين. سلام من الله عليكم إخوتنا المستمعين.. تحية الإيمان والولاء نهديها لكم ملؤها من الله الرحمة والبركات؛ فأهلاً بكم ومرحباً في لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأفاضل، ورد في الأحاديث القدسية أن الله تبارك وتعالى أمر أولياءه بالتخلق بأخلاقه السامية ويظهروا بها لعباده لكي يعرفوه بها، وهذا هو جوهر الحديث النبوي الشهير الذي يخاطب فيه النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – أمته بل جميع طالبي الحياة الكريمة والكمال الحق بقوله: (تخلقوا بأخلاق الله) فهذا الخطاب يمثل في واقعه تحقق هدف رسالته السمحة البيضاء كما يصرح بذلك قوله – صلى الله عليه وآله -: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). وهذه الحقيقة العقائدية المحورية تجسدها المديحة العلوية التي نقرأها لكم في هذا اللقاء ففيها جميل الإستلهام لأنوار الأخلاق الإلهية من خلال التأمل في خصال معرف العالمين بالأخلاق المحمدية أخو رسول الله ووصيه الإمام أميرالمؤمنين علي المرتضى – عليه السلام –؛ والقصيدة هي من إنشاء الأديبة القطيفية المبدعة أختنا أمل الفرج حفظها الله تقول فيه بلغة وجدانية موفقة ورقيقة. الضوءُ أولى مفرداتِ الساقيهوالماءُ أحجيةٌ بقلبِ الآنيهما بين هذينِ الذَين استأنساروحي وقفتُ وأمنياتي القانيهوجرحتُ منفايَ الذي آويتُهُأمي ليُغرقني الحنينُ كما هيهنُعمى ترددُ والولاءُ يزفُهالشريعتينِ من الهوى بسمائيهجاءتْ بأسماء (القطيفِ) لكي ترىعبقَ الترابِ على جبينِ الداليهوالنخلة الشمّاءُ آخرُ ما رأتْوتبسّمتْ كالنهرِ عندَ الضاحيهلتفيضَ بالمدفونِ في آمالِهامما سقتنيهِ الهوى بطواعيهفقرأتُها ومناهلي مسكونةٌ بالشوقِ والنجفُ الأغرُّ كتابيهحتى رأيتُ اللهَ ساكنَ خطوتيومسائلي زلفى وروحي داعيهيا أيها الأعلى وتلكَ زيارةٌأخرى وكعبةُ بيت ربي حانيهضمتْ لحون الغيم من عليائهافي فاطماتِ الحبِّ أماً باكيهوالزمزمُ المهدورُ شاطأ روحها فاهتزَّ عرشُ الماءِ في ذي الناحيهوانشقّ ذياكَ الجدارُ وصافحتْ كلُّ السماءِ ولادةً متعاليهوعلى تضاريسِ الرخامِ روايةٌكانت على مدِّ الحضارةِ راويهزفرتْ جبينَ النورِ فاختطَّ السنا في كلِّ متسعٍ يهزُّ القافيهحتى تجمهرتِ الملائكُ سجّداًترمي اختيال العاشقين علانيهشطرَ المدارات البهيّةِ ترتمىوالغيبُ كاهنُها يطوفُ بساريهفيها عليٌ باصطفاءِ علّوهِ تسَّاقطُ النجماتُ روحاً زاهيهوعلى محمد أشرفَ الأملُ الذيفيه انتظارُ الفجرِ يدعو ناديهاللهُ يا هذا ال (عليّ) تسامرتْآياتُ هذا الكون باسمكَ آتيهاللهُ يا هذا ال (عليّ) أرقتَ منكاساتِ قلبِ الله عيناً جاريهاللهُ يا هذا ال (عليّ) وأزهرتْزهراؤكَ الأعلى بروحٍ ثانيههذا ال (عليّ) الراحمُ الدنيا اعتلىإيقاعةَ الفردوسِ نخبَ العافيههذا ال (عليّ) الواهبُ الروحَ العُلافي روحهِ عددُ السماءِ ثمانيهسبحانكَ الأنقى تراوحُ نهرنافنفيضُ عشقاً خمرةً متتاليهخذنا نصلّي الطينَ فيك لأنهُابنٌ لروحكَ والقرابةُ عاليهخذنا نصلّي الماءَ فيك فماؤناكانتْ حواشيهِ الرقيقةُ ظاميهخذنا على خمِّ نمارسُ خطوناما بخبخَ الحبُّ العليُ شفافيهخذنا وفتِّحْ من هوانا كعبةًفالعاشقون على الصراطِ سواسيهيطوّفونَ مواسماً عَلَويةً كانت كسيماءِ القلوبِ مواليه سبحان الله ونحمده على أن هدانا للتقرب إليه بموالاة محمد وآله الطيبين – صلواته عليهم أجمعين – فهم أسماؤه الحسنى التي جعلها وسيلة لمعرفته وتوحيده تبارك وتعالى؛ وهذا هو التسبيح الذي إشتملت عليه هذه المديحة العلوية التي قرأناها لكم – مستمعينا الأكارم – في لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) وهي من إنشاء الأديبة القطيفية المبدعة أختنا أمل الفرج حفظها الله، شكراً لكم على طيب المتابعة ودمتم في رعاية سالمين. لأديب اللبناني العالم سماحة السيد محمد هادي مرتضى الحسيني العاملي / كمال الدين قصيدة في مدح الامام علي (ع) - 757 2015-04-07 09:42:51 2015-04-07 09:42:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/12082 http://arabic.irib.ir/programs/item/12082 بسم الله والحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم لنا النعمة بالتمسك بولاية خير النبيين وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. السلام عليكم إخوة الإيمان، تحية الأمن والأمان والرحمة والرضوان نهديها لكم ونحن نلتقيكم في لقاء جديد متجدد مع بدائع شعر الولاء والوفاء للدين الإلهي الحق.. أيها الأطائب، (كمال الدين) هو عنوان القصيدة التي نقرأها لكم في هذا اللقاء، وهي قصيدة بديعة عصماء في مدح سيد الأوصياء الإمام علي أميرالمؤمنين – عليه السلام – أنشأها الأديب اللبناني العالم سماحة السيد محمد هادي مرتضى الحسيني العاملي حفظه الله؛ تابعونا مشكورين.. يبدأ السيد محمد هادي مرتضى العاملي بتصوير فني بليغ لأثر النور العلوي في مؤازرة الدعوة المحمدية الغراء، فيقول: نورٌ تسَقْسَقَ في السَّما يَتَضَوَّعُ ولِوا الوِلايَةِ فُلْكُ رَبِّكَ تُشْرِعُتَتَفَتّحُ الأَفْلاكُ شَوْقَ عَبيرِهِوَحَيَا النُّجُوم بِوَشْيِهِ يَتَبرقَعُتَتَدَافَعُ الأَمْلاكُ شِبْهَ قِلادَةٍ لِلْعيدِ تَشْدُو بالوَلا وتُرَجِّعُلخِتَامِ وَحْيِ اللهِ تَفْرُشُ جِنْحَهاوَكَمَالُ دينِ اللهِ فيها يَسْطَعُيَحْدُوْ بِهِ جبريلُ زَهْواً بالذيشَرَفَ الخلافةِ والإمَامَةِ يَجْمَعُمَنْ ذا الذي أَسْماهُ جلَّ جَلالُهُقَبْلَ الوُجُودِ لمجدِ أحمَدَ يَتْبَعُمَنْ ذا يُطِيقُ سُمُوَّ آيٍ سَامِقٍوتَليدِ مجدٍ في عُلاها يُرفعُهو شِقُّ نُورِ محمَّدٍ وقَسيمُهُووليدُ بَكَّةَ والهُدَى المُسْتَودعُهو شَقُّ بيتِ الله يُزْهِرُ سَاجِداًبين الحَطيمِ ورُكْنِهِ يَتَهَجَّعُغَذَّتهُ مِنْ صِغَرٍ بأَطْهَرِ مَنْهَلٍكَفُّ الحبيبِ وعِطْفُهُ والأَضْلُعُهُوَ مَنْ عَلا كَتِفَ الحبيبِ بحيثُ مَاكانَتْ يَدُ الرَّحمَنِ فيها تُودِعُهُوَ نَفسُهُ هُوَ صِنْوُهُ هُوَ صِهْرُهُوَرَبيبُهُ وَوَزيرُهُ والمَفْزَعُالسابِقُ السَّبَّاقُ فيُلجَجِ النُّهَىوَلِدَاعِيِ الرَّحمَنِ ذاكَ الأَسْرَعُالأَوَّلُ الإسْلامِ يَعْسُوبُ الهُدَىوالفَارِقُ الإيمَانِ والمُسْتَشْفَعُهُوَ فُلْكُ نُوحٍ وَاسْتِغَاثَةُ آدَمٍوَمَقامُ إِدْريسَ العَلِيُّ الأَمْنَعُهُوَ هَلْ أَتَى وَالعَادِيَاتُ وَفَاطِرٌوَبَرَاءَةٌ وَالذَّارِيَاتُ وَتُبَّعُهُوَ بَابُ حِطَّةَ والدُّخَانُ وَغَافِرٌوالطُّورُ والنَّبأُ العَظيمُ الأَرفَعُهُوَ حُجَّةُ الباري وَثِقْلُ يمَينِهِفُرْقَانُهُ القَسَمُ الأَجَلُّ الأَجمَعُحَارَت بِهِ الأَلْبَابُ،لَيْثُ فَصَاحَةٍوَالبابُ لِلعِلْمِ المحُيطِ الأَفْرَعُعَجَباً أَبا حَسَنٍ لِفَيْضِ مَنَاقِبٍأَلِقَتْ سَنىً وَجمَعْتَ مَا لا يجُمَعُمِنْ عِافِرِ الخَدِّ اللَّطِيمِ بلَيْلِهِوَمُجَنْدِلِ الأَبْطَالِ غُدْواً يُسْرِعُمِن خَائِفٍ رِعْدِيدِ خَشْيَةِ رَبِّهِوَغَضَنْفَرٍ أُسْدَ المَنِيَّةِ يَصْرَعُأَسَدٌ تَقَلَّدَ ذا الفِقَارِكَأَنمَّاكُلُّ السُيوفِ بِسَيْفِهِ تَتَجَمَّعُوَلِبَرْقِ صَارِمِهِ حَصَادٌ في الشَرَىصُبَّت بِهِ الآجَالُ إِذْ مَا يُشْرَعُسَلْ مَجْدَ بَدْرٍ في مَعَاقِدِ عِزِّهَا مَنْ ذا يَصُولُ بِسَاحِها وَيُزَعْزِعُمَنْ هَبَّ في أُحُدٍ يُمَزِّقُ جَمْعَها وَيَصونُ وَجْهَ المُصْطَفَى وَيُمَنِّعُمَنْ ذا فَرَى الأَحْزَابَ يَوْمَ عُتُوِّهَا يَلْهُو بها وَلِرَأْسِ عَمْروٍ يَقْطَعُسَلْ مَرْحَباً إِذْ ما عَلاهُ مُدَمْدِماً وَلِبَابِ خَيْبرَ إِذْ يمُيطُ وَيَقْلَعُلَيْثُ الوَغَى وَلَظَى السُيُوفِ أَدَامُهُ وَاللهُ أكْبرُ وَالرُؤُوسُ تُقَعْقِعُهُوَ مَنْ فَدَى وَبِنَفْسِهِ هَامَ الهُدَى هُوَ وَالنَّدَى صِنْوَانِ ذاكَ الأَرْوَعُآخَاهُ أَحمَدُ نَفْسَهُ مُتَيَقِّناًأَنَّ الزَمَانَ بمثلِهِ لا يُبْدِعُسمَّاهُ في يَومِ الغَديرِ وَصِيَّهُوَإِمَامَ نَصٍ وَالجُمُوعُ تُوَدِّعُيَسْتَلُّ مِنْ يُمْنَاهُ مَجْدَ رِسَالَةٍخَرَّت لَهَا شُمُّ الذُرَى تَتَصَدَّعُهَذا الَّذي وَالَيْتُ مَنْ وَالاهُ بَلْعَادَيْتُ مِنْ عَادَاهُ أَوْ يَتَشَيَّعُكُفْؤُ البَتُولِ – وَصَفْوُ نُورِ محمَّدٍ أَضْحَى بها- لَوْلاهُ مَنْ ذا يَصْدَعُيَا عَاذِلي في عِشْقِ آلِ محمَّدٍلا يُعْذَل العُشَّاقُ إِن مَا صُرِّعُوالي مُهْجَةٌ تحَيا بِعِشْقِ خمَيلَةٍجَنَّاءَ تَرْفُلُ بِالسَّنا تتََفَرَّعُالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ المُصْطَفَىسِبْطَاهُ فَاطِمُ وَالبَطِينُ الأَنْزَعُ كانت هذه أيها الإخوة والأخوات قصيدة (كمال الدين) التي أنشأها في مدح وزير المصطفى ووصيه الإمام علي المرتضى – عليه وعلى أخيه وآلهما الصلاة والسلام – وقد قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) يأتيكم دائماً من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. عقيل اللواتي / في مدح السبط المحمدي الأكبر الحسن المجتبى وأبيه الإمام المرتضى - 756 2015-04-06 10:35:28 2015-04-06 10:35:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/12081 http://arabic.irib.ir/programs/item/12081 بسم الله وله الحمد الرحمان الحنان المنان مبدأ كل حسن وإحسان ورحمة ورضوان، وأزكى صلواته على آياته الكبرى ونوره المستبين سيدنا الهادي المختار وآله الأطيبين الأطهار. السلام عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل رحمة من الله وبركات.. أهلاً بكم في لقاء اليوم مع مدائح الأنوار الإلهية، إخترنا لكم فيها قصيدتين في مدح السبط المحمدي الأكبر الحسن المجتبى وأبيه الإمام المرتضى – عليهما أفضل الصلاة والسلام – وهما للأديب العماني المبدع أخينا الأستاذ عقيل اللواتي، وفيها أجمل صور بيان جميل آثار الولاء لأهل بيت النبوة المحمدية في قلوب المحبين لهم بأمر الله وقربة له تبارك وتعالى. نبدأ أعزاءنا بالأولى حيث يقول فيها الأستاذ عقيل اللواتي حفظه الله: رمضان يشرق باسماً مستوسقاًيهدي القلوب محبة مزجت تقىويقول للأملاك بثي روعةوأزاهراً في بهجة ملأت نقاهذه القلوب تعطرت في سحرها وتمايست في ألفة للملتقىفالمجتبى أضفا علينا نورهفلذلك صرت وسحر الحب فيّ تألقاحسن وكل الحسن يشرق بسمةوأراه نوراً في سمائي علقاهذي ليالينا بقدس جلاله شرفا تعانق ما علي تصدقافهو الكريم ومنه جئت تكرمالقب توحد في أناي وأشرقالقب الكريم أراه يملؤني رؤىفيحيل أحلامي نقاء منتقىوأنا على فنن الصفاء مغرداباسم الزكي كما يشاء لي البقايبقى سناه معانقاً ليلاتنا ونهار أنسي بالزكي تعتقاًأنفاسكم باسم الزكي لها هدىحسن شذاها إن تخالطها تقىيا فرحة الماضين نحو جمالهمخذنا إليك كمصحف قد صدقاخذنا إلى علياك نرجس فاتحفالحب في آي الجلال تمنطقاسبحان من خلق الرجال فلم يجد رجلاً يحق لموطن أن يخلقاأسواك يا حسن النهى نلقى هدى ونراك في وطن الكرامة رونقاومدار حلمك صفقت آلاؤهوتواترت في مشرقيه فصفقاالآن يا مولاي جئت مسبحاًمن بعد ما ألف الفؤاد المرتقىزهرت رياضك في نعيم سريرتيووجدت أنك بالجوانح محدقايا مجتبى والطهر يسطع في المدىوعلى ضفاف الروح قلت موفقاكملت قصيدة خافقي يا كاملاوعلمت أنك كوثراً متدفقاً مستمعينا الأفاضل، وتحت عنوان (برئت في يوم الولاء) نقرأ لأخينا الشاعر العماني المبدع الأستاذ عقيل اللواتي قوله: رَحلنا لبيتٍ عتيقٍ حَسَنْ وكان الجَلالُ كغيثٍ هَتَنْأَلِفنا الطَّهارةَ في قلبِنارَشفنا النَّقاءَ، طَردنا الدَّرَنْوفجأةَ كان نِداءُ الخَلايا :وَصلنا بحمدِ الإلهِ الوَطَنْفشمِّرْ عن الجَدِّ واهدي لناحُروفاً تُزيِّنُ جِيدَ الزَّمَنْفهذا الغَديرُ يسيلُ وَلاءًفهلا رَششتَ علينا المِنَنْخلايا البراءَةِ فيَّ تُلبِّينِداءَ الوَلاءِ فزالَ الشَّجَنْعليٌّ وُجودي، وبهجَةَ كونيومُهجَةَ قلبي عليٌّ سَكَنْبرئتُ إليكَ إلهيَ ممنْأتى بَخْبَخاتٍ تُثيرُ الفِتَنْبرئتُ برئتُ بيومِ الولافهذا وحقِّكَ أصلُ السُّنَنْعليٌّ سَمائي و حسبي إذا أُنادي علياً يخُرُّ الوَثَنْونبني لهُ في زوايا المَدىمنابِرَ تخلُقُ حُبَّاً حَسَنْمنابِرَ تزرعُ فينا الولافنجني البراءَةَ طُولَ الزَّمَنْ وختاماً تقبلوا منا مستمعينا الأكارم أطيب الشكر على كرم إستماعكم لحلقة من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناه لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران.. دمتم بكل رحمة وبركة وفي أمان الله. عقيل اللواتي / النور المحمدي - 755 2015-04-05 09:35:12 2015-04-05 09:35:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/12080 http://arabic.irib.ir/programs/item/12080 بسم الله وله الحمد متصلاً متواتراً إذ أنعم علينا بالتقرب إليه بمناري هدايته للعالمين عروته الوثقى ورحمته الكبرى قرآنه الكريم وعترة حبيبه المبعوث رحمة للخلائق أجمعين سيدنا المصطفى الأمين – صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين -. سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، أطيب التحيات ملؤها من الله الرحمات والبركات نهديها لكم شاكرين لكم تخصيصكم هذه الدقائق للإستماع لحلقة اليوم من برنامج (مدائح الأنوار). أيها الأطائب، النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – هو مصدر جميع أنوار أهل بيته الطاهرين فهو الشمس التي تستمد بدورهم أنوارهها منها، لذلك لا يمكن الفصل بين النور المحمدي وبين أنوارهم فهم عليهم السلام نور واحد هو نور الله ورسوله صلى الله عليه وآله. هذه الحقيقة العقائدية دلت عليها كثير من النصوص الشريفة التي روتها مصادرنا الحديثية المعتبرة، ونلتقي بتصوير أدبي بليغ لها، فاضت به قريحة الإيمان في قلب الأديب العماني المبدع الأستاذ عقيل اللواتي، فأنشأ القصيدة التالية التي وضعنا لها عنوان (النور المحمدي)، تابعونا مشكورين. قال الأخ عقيل بلغة وجدانية مؤثرة: قد أخرسَ الشُّعراءَ نُطقُ المبسَمِواللحظُ يُروي كُلَّ كونيَ إنْ ظميوالليلُ يضحكُ و النجومُ تراقصتْفرحاً سما، أَسَمَاءَنا فلتبسميما بالُ ليلتِنا يشعُّ ضياؤُهامنْ ذا يُجبْ؟ فالشعرُ عربَدَ في دميفبعثتُ أخيلتي وقلتُ لها: اذهبي فتحسَّسي أنباءَها ليَ و اعلِميفمضَتْ تجوبُ المشرقين كأنَّها روحُ الطَّهارةِ في كيانِ الأكرَمِوقَفتْ على عَتَباتِ مكَّةَ فارتوتْ منها العُصورُ و غيرَ ذا لمْ تُلْهَمِوأتتْ إلى أطيابِ يثربَ و انثَنتْ حيرى تُسائلُ أحمَداً بتَرنُّمِيا سيِّدَ الأكوانِ أيَّ كرامَةٍبَزَغَتْ فأضحَتْ في المقامِ الأعظَمِفبدا الضِّياءُ من البقيعِ مُجاوباًأكرمْ بنورِ بقيعِنا المُتكلِّمِقُمْ وارمُقْ النَّجَفَ الأغَرَّببسمَةٍإنَّ الجوابَ لفي كتابٍ مُحكَمِومضى الضِّياءُ مُجلْجِلاً في كربلافهي المنارُ لكُلِّ عِزٍّ مُعْلَمِوأقامَ هذا النُّورُ يرفُلُ بالهَناملأ الدُّنا مجداً لطه ينتميولهُ ببغدادَ القداسةِ أنجُمٌلَمَعَتْ كفجرٍ بالكرامَةِ مُفْعَمِوبطوسَ عاشَ النُّورُ يحتضنُ الشَّذافي كلِّ قلبٍ طاهِرٍ و مُكرَّمِوهناكَ سامراءُ قهقَهَ مجدُهافرَحَاً بليلتنا بثغرِ مُتيَّمِيا نورَ عرشِ اللهِ مهلاً إنَّنيأبغي الصَّفاءَ لعالِمٍ و مُعلِّمِإنِّي رأيتُ الكونَ يبسَمُ بالضِّيابفمِ الخُلودِ كلحنِهِ المُتَرنِّمِوإذا الجوابُ من السَّماءِ سحائِبٌ هَطَلَتْ على دارِ العليِّ الأعظَمِغيثُ الإمامَةِ و المكارمُ نبعُهامن كوثرِ الجنَّاتِ كانَ كزمزمِأنوارُ قُدسٍ قد أحاطَتْ كونَنَاهي لا تزالُ بكُلِّ قلبٍ ترتميأنوارُ قُدسٍ والمشاعرُ والنُّهىجاءتْ تُسلِّمُ للزَّكي و تحتميفي ليلةِ الميلادِ يُشرقُ كونُناكشُعاعِ شمسٍ للطَّهارةِ ينتميهذا الجوابُ يَصكُّ آذانَ الدُّناجبريلُ يهتفُ بالضِّياءِ و بالفَمِوُلِدَ الزَّكيُّ العسكريُّ وإنَّهُنورُ الإلهِ بكوننا المُتبسِّمِمولايَ ذكرُكَ للقُلوبِ سعادةًلا تنتهي و مَعينَ فكرٍ مُلْهَمِإنِّي عجبتُ لشانئيكَ وقولُهُمْإنِّي موالي، فاستباحوا لي دميقد كفَّرونا ويلهمْ فشعارُنا لا يُنكِرُ النُّورَ العظيمَ سوى العميسيظلُّ هذا النُّورُ نورُ هدايةٍوتظلُّ أنتَ على جِراحي بلسميويظلُّ حرفي كالسِّهامِ بقلبهمْفاحكمْ إلهي في فعالِ المجرمِهدمُ القِبابِ نذالةٌ من طبعِهمْهدمُ القِبابِ وسيلةٌ للمُعدِمِوتظلُّ قُبَّتكَ المُنيرةُ مسجديفالأصلُ يبقى والفروعُ ستنتمي شكراً لكم مستمعينا الأكارم على كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامجكم (مدائح الأنوار) قدمناها لكم من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، وقبل أن نودعكم نذكركم بأن القصيدة التي قرأناها لكم كانت من إنشاء الأديب العماني المبدع الأخ عقيل اللواتي أنشأها في الإستنارة بالأنوار المحمدية الوضاءة.. تقبل الله أعمالكم ودمتم بكل خير ورحمة.