اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | عالم المرأة http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb من أي الحموات انت؟ - 191 2014-06-26 09:11:04 2014-06-26 09:11:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/11459 http://arabic.irib.ir/programs/item/11459 التأريخ: 22/06/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اعزائي المستمعين في كل مكان أسعد الله أوقاتكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأهلاً بكم في هذا اللقاء من عالم المرأة ومحورنا الذي نتناوله في هذا اليوم "من أي الحموات أنت" ؟ المحاورة: اعزائي المستمعين الأكارم بإمكانكم متابعة هذا البرنامج عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir او المراسلة عبر MOJTAMA@IRIB.IR عالم المرأة. المحاورة: نعم أيها الأكارم يحلم الشاب بالزواج ليحقق الإستقرار النفسي والمادي والاجتماعي ولكن يأتي الزواج بعواقب تؤثر على حياته وتنغصها كما يقال وتجعله غير قادر على الشعور بالسعادة والاستقرار التي كان يحلم بها، لماذا؟ لأنه كان يعرف أمه وكيف تفكر تجاه الزوجة المقبلة. وكذلك الفتيات المقبلات على الزواج هن أيضاً يحلمن بتحقيق الحياة الزوجية السعيدة والآمنة، تظللها سحب التفاهم والهدوء مع الزوج الذي ستبذل جهدها معه لكي تحقق له الهناء والنجاح وتكون الى جانبه الى آخر العمر ولكن هناك منغص يخشى منه! إنه ام الزوج، ام الزوجة التي لاشك أنها ستعمل على تهميش دورها كزوجة وأخذ القيادة منها لأنها أم الزوج ولها كلمة الفصل في الأمور. نعم أعزائي المستمعين عزيزاتي المستمعات ما أكثر ما تتناقل الحكايا والقصص الاجتماعية المعاصرة والقديمة عن ام الزوج الحماة التي تصاغ حولها الأمثال التي تحمل الصورة السلبية عن شخصيتها ودورها الذي يعمل على توتير الأوضاع والحياة الزوجية وتكون الشبح التراثي أمام بناتها اللواتي يقارن حياتهن الزوجية مع وجود الحماة او الإنصراف عن الزواج لأن أم الزوج موجودة ويحسب لها الحساب على الوجه السلبي للأسف الشديد. هذه الموروثات الفكرية والاجتماعية مستمعي الكرام لابد أنها تضعنا في قائمة العراقيل التي تقف أمام زواج البنات والأبناء فالزوجة تتأمل كثيراً وتتدارس شخصية الحماة الأم أكثر من شخصية ابنها المتقدم للزواج وكله في جهة كما يقال والحماة او العمة في جهة اخرى، فلماذا هذه الرؤى الإجتماعية للحماة في مجتمعاتنا وماهي المداخلات سواء كانت الفكرية او الإجتماعية او النفسية في تلك الرؤى؟ وكيف نستطيع إعادة الفقرات الفكرية والاجتماعية لكي تسعد الحماة وهي ترى زوجة إبنها تحقق السعادة لإبنها والزوجة لاتجد أحن من أم زوجها عليها وهي العون والمرشد والموجه نحو تحقيق السعادة الزوجية والأسرية لها؟ أعزائي المستمعين ندعوكم للتواصل معنا في هذا اللقاء. المحاورة: أعزائي المستمعين الساعة الآن الحادية عشرة والدقيقة السابعة عشرة في اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران ونواصل تقديم برنامج عالم المرأة لحضراتكم "من أي الحوات أنت"؟ هو محور هذا اللقاء. اعزائي بالإضافة الى لقاءنا بخبيرة البرنامج التي ستلتحق بنا بعد قليل الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق ايضاً هناك فقرات نافذة مفتوحة واشارة خضراء تقدم لحضراتكم بالإضافة الى المكالمات الهاتفية والمشاركات منكم اعزائي المستمعين سواء كانت مسجلة او مباشرة، تتصلون بنا عبر هذه الأرقام 22013762 ، 22013768 ، 22013848 مسبوقة بمفتاح البلد والعاصمة طهران 009821 . تابعونا مع فقرة نافذة مفتوحة نافذة مفتوحة أطيب وأحلى التحيات لكم أيها الكرام أينما كنتم أحبتي تحمل موروثاتنا الفكرية والاجتماعية قصصاً وحكايات عن أفعال الحموات ومايصنعنه من مقالب او تدخلات وأعمال فضولية بين الإبن وزوجته وكيف تكون الأم الرحيمة على ولدها وكيف أنها تفعل الأفاعيل للحفاظ على إبنها الذي سرقته الزوجة التي لاتهتم به وتريد أن تفرقه عن حضن أمه التي قضت شبابها في رعايته. ومن الإعتقادات والموروثات الأخرى الشائعة لدى الكثير من أسرنا خاصة في أذهان الفتيات المقبلات على الزواج أن هذه الزوجة تنسى أن حماتها هي أم اولاً وأخيراً وأن أقصى أمانيها أن ترى إبنها سعيداً مع زوجته في أسرة هادئة مستقرة فتكون ردة فعلها أن لاتحسن التعامل معها بالشكل الذي يساعد على استقرار الأسرة وسعادة جميع الأطراف. وفي خضم هذه الإعتقادات التي لو تيسر لكل الأطراف من الأم أي الحماة وزوجة الإبن والإبن تفهم الظروف الجديدة التي ستحيط بهم ويدركون قيمة الحياة الاجتماعية التي يعيشونها لتم تقليل الأضرار والحالات التي تعرض الأسرة لعدم الإستقرار وتحظى الحماة بالإحترام والحب من قبل أسرتها الجديدة التي تمتد عبر إبنها وعائلته وتكون الأسوة الحسنة أمامهم. أما الآن هذه عودة مستمعينا الكرام الى زملائنا في ستوديو البث المباشر وماتبقى من لقاء عالم المرأة. تحياتي لكم مستمعينا وتحية الى زملائي. المحاورة: أعزائي المستمعين تحية لكم ثانية من اذاعة طهران وبرنامج عالم المرأة. أيها الأكارم فيما يمكن أن يقال في هذا المجال مع الأسف الشديد أن الإعلام قد أعطى صورة مشوهة للحماة، الحماة الشرسة، المتسلطة. لقبوها بالمفترية وقالوا "دائماً ياحماتي تتمني مماتي" ، "على ابنها حنونة وعلى مراتو مجنونة" والخ من هذه المقولات. هذه الخلفية التي رسخها الإعلام تخدم فقط البناء الدرامي للأفلام لأنها اعطت صورة سيئة للحماة في عقل كل فتاة مقبلة على الزواج حيث تجد نفسها وبدون أي سبب تستعد لحرب من نوع خاص وتستعد لإنتزاع الزوج من احضان امه إتقاءاً لشرها وبذلك تحمي نفسها من المشاكل التي تحدث بسببها. اعزائي المستمعين القوالب النمطية التي إعتدنا رؤيتها ليست قاعدة عامة على الاطلاق لذا يجب أن لانتعامل مع الموضوع من هذا المنطلق وتتغير الصورة العالقة في أذهان كل واحد وواحدة منا وبالرغم من أن الغرب تخطى هذه المرحلة من خلال البرامج النقدية إلا ان دراسة بريطانية حديثة، أوكد بريطانية أشارت الى أن 60% من المتزوجات لسن على علاقة جيدة بأمهات ازواجهن في حين أن النسبة بين الرجال الذين تفتقر علاقتهم بالحموات الى الود لاتزيد عن 15% فقط، والسبب وراء هذه النسب أرجعه الخبراء الى أن الأم تريد السعادة لإبنها او لأبنتها وقد لاتكون زوجة الإبن او زوج الإبنة في الصورة أي لايكون السبب هو زوجة الإبن او زوج الإبنة ولايفهم مفهوم السعادة لدى الأمهات وهنا يبدأ إنتقاد العضو الجديد في الأسرة وخاصة زوجة الإبن فيما يخص طريقتها في الطبخ والتنظيف والأكل والحديث بل إنتقاد طريقتها وذوقها في إختيار الملابس ربما لها ولأولادها وتربية الأطفال، في الوقت الذي تتهم فيه زوجة الإبن حماتها بالغيرة العمياء وأنها تريد السيطرة على الأسرة الجديدة وخطف الزوج من زوجته وهذا يرجع الى عدم تفهم العلاقة التي تربط الأم بإبنه التي تشعر بأن شيئاً ثميناً ضاع منها الى الأبد خاصة اذا كانت أرملة وتعتبره رجلها الذي تعتمد عليه ولاتريد أن تحرم من أنفاسه. معصومة: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العلاقات الاجتماعية والأسرية من وجهة نظري تقوم على العطاء والأخذ وهذين في ميزان المساواة والدين والمعاملة ولكن بعض الأشخاص معطائين أكثر مما يأخذوه والعكس البعض يأخذ أكثر مما يعطيه وهذا يعتمد على مدى ما يحمل من مبادئ وقيم اجتماعية وعلى حسب التربية التي تلقاها ومايحمل من ثقافة اجتماعية ودينية. كذلك هي علاقة الكنات او زوجات الأبناء مع الحماة او العمة كما نسميها نحن، ومن معارفنا نرى العمة تكون مثل الأم للكنات وكما تعامل بناتها تعامل كنتها او أكثر كذلك نرى من الكنات المعاملة مثلها حيث تعتبر العمة كالأم خاصة اذا كانوا من نفس المنطقة او أصدقاء من قبل. والعكس هناك بعض العمات والكنات لايتوافقون هذه تقول يمين وهذه تقول شمالاً ولكن الأكثر تضحية نراه من العمة او الأم التي تعمل من أجل راحة وسعادة أبناءها ولاتهتم اذا كانت كنتها طيبة معها او لا، المهم أن تكون مع إبنها طيبة وهو راضي وسعيد. إن شاء الله يعم الحب والرفق في جميع بيوتاتنا ولانرى لهم إلا خيراً. مع تحيات معصومة آل عبد النبي السعودية. المحاورة: الساعة الآن الحادية عشرة والدقيقة السادسة والعشرين أرحب بكم من اذاعة طهران وبرنامج عالم المرأة وشكراً للأخت معصومة آل عبد النبي من السعودية على هذه المشاركة وأستضيف معي على الهاتف الأستاذة كوكب العطار من العراق أحييك أستاذة كوكب العطار، نعم اعزائي المستمعين فاصل ونعود الى ضيفتنا. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 09821 . المحاورة: تحية لكم أعزائي المستمعين وأعتذر لهذا الإنقطاع الذي حصل، نعم معي على الهاتف الآن الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق السلام عليكم العطار: عليكم السلام والرحمة أهلاً وسهلاً ومرحباً المحاورة: أهلاً وسهلاً بك أستاذتنا الكريمة، أستاذة كوكب لماذا هذه التصورات المعكوسة في أسرنا ومجتمعنا تجاه دور وشخصية الحماة في العائلة؟ العطار: بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة البنت عندما تتزوج فإنها تدخل الى عش جديد وبين جديد ومكان جديد ومن الطبيعي أن هذه البنت هي من عاشت في بيئة تختلف عادة عن البيئة التي أقبلت اليها ومن الطبيعي أن هذا الزواج وهذا العقد يكون بطلب من الزوج وأهله طبعاً بالإتفاق مع بعضهم وبالتالي يتم هذا العقد بين الطرفين. رابطة الزوجية هي أقدس رابطة في الحياة وحتى الآيات القرآنية تقول "بسم الله الرحمن الرحيم وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً" يعني أغلظ ميثاق هو هذا الميثاق المتمثل بالرابطة الزوجية وللأسف الشديد أحياناً تحدث بعض المشاكل عندما يتم التعايش مابين هذه الفتاة الجديدة التي جاءت من بيئة مختلفة وتكون هناك مشاكل وخلافات بينها وبين أم الزوج. الحقيقة أسبابها عديدة وعادة الأسباب من الطرفين، قد تكون الفتاة غير مهيئة للعيش في بيئة جديدة يعني الأهل والأصدقاء يعني الجو الذي كانت تعيش فيه لم يكن مهيئاً لها والبيئة الجديدة تختلف عن البيئة التي عاشت فيها وبالتالي عليها أن تتكيف مع الجديد. بالنسبة لي انا أنصح دائماً البنات خاصة في عمر الثانوية أن يتهئون لأن يعيشوا حياة جديدة ليس فقط مع الزوج، أحياناً قد يكون أربع سنوات او خمس سنوات، ست سنوات تعيش في الأقسام الداخلية للجامعات بسبب الدراسة مثلاً فعليهن تهيئة أنفسهن بالتعاون مع المختلف. طبعاً بالنسبة لأم الزوج عليها ايضاً دور آخر وهو أن تستوعب وتهضم هذه الانسانة الجديدة التي أقدمت الى البيت وبالتالي هي ستحل محلها بعد سنوات، هي ستكون ست البيت، هي ستكون أم الآولاد، هي قدمت نفسها ورضي بأن تكون بنتاً لهذا البيت فيجب أن يكون هذا الرضا وهذا القبول يجب أن يقابل بالمحبة والشكر والعرفان، عندما تركت اهلها، قد تكون قد تركت مدينتها، قد تكون تركت حتى عملها الخاص، قد تكون على سبيل المثال موظفة والزوج طلب منها أن تترك الوظيفة او أن وظيفتها ليس لها مثيل في تلك المنطقة الجديدة وهي رغم كل ذلك رضيت بهذا وبدأت تتحول وتشارك زوجها الذي هم إبن هذه المرأة مصاعب الحياة. المحاورة: طيب هذا هو المفروض أستاذة.. العطار: عفواً عفواً على هذه المرأة الكبيرة المسنة أن تقنع نفسها بأن هذه الفتاة هي إختيار إبنها وبالتالي يجب أن تحترم هذا الإختيار وهذه هي متعة إبنها، فكيف هي لاترضى أن أحداً يأخذ لعبة إبنها، لاترضى بأن أحداً يعتدي على ألعاب ولدها فكيف تقبل لنفسها أن تعتدي أحياناً على هذه المتعة الحقيقية لإبنها، فعليها أن تهضم هذا الموضوع الجديد. في الحقيقة الإختلافات لما تكون هي من الطرفين، نحن لانتوقف عند الإختلاف، الإختلاف شيء طبيعي جداً جداً ولكن هذا الإختلاف نتمنى أن لايتحول الى خلاف، هنا موضع الإشكال، الإختلاف في العادات، الإختلاف في التقاليد، في البيئة، في الأفكار، في الرؤية، يجب أن لاتتحول الى خلاف فعلى الطرفين، وطبعاً للزوج الدور المهم في هذا الموضوع وايضاً أهل الفتاة وبالذات والدتها لها الدور المهم في هذا الموضوع. على والدة الفتاة عندما تذهب الى بيت الزوجية وهذا من منبرك وعلى كل أم أن تذكر إبنتها أنها ستذهب الى بيت جديد، هذا البيت يجب أن تحترمه، يجب أن لاتنقل خصوصياته حتى لأهلها لأنها بسبب رابطة الزوجية إطلعت على خصوصيات هذا البيت فعليها ويجب أن لاتستثمر هذا الإطلاع وتطلع الآخرين وحتى أحياناً صفات جيدة في هذا البيت ولكنهم لايريدون أن يعلم الناس بها مثلاً كم من الناس فاعلين للخير ... المحاورة: طيب أستاذة كوكب العطار على الزوجة أن تتفهم اوضاع البيت وتكتم أسراره وعلى أم الزوج أن تتفهم أن هذه البنت غريبة على هذا المحيط وبالتالي عليها أن تتقبلها... العطار: لأنها هي الأكبر سناً وقد تكون قد مرت بظرف مشابه لهذا الظرف وهذه العمة او أم الزوج او الأم الجديدة هي ايضاً كانت في يوم من الأيام زوجة إبن وايضاً كانوا يرفضونها، قد كانوا يرفضون وجودها فيمكن أن تتذكر معاناتها وبالتالي تبعات هذه المعاناة طبعاً ... المحاورة: نعم قلت أنها كانت هي أم الزوج في يوم ما هي الكنة وهي الزوجة، طيب هذا يقودنا الى الموروث الفكري الذي ترسخ هنا وبث جهوده في هذه النقطة ليزرع الخلاف وليجعل الهوة بين الحماة والكنة؟ العطار: عفواً لم أسمع جيداً، يقودنا الى ماذا؟ الى الموروث الفكري؟ المحاورة: نعم نعم قلت إن هذا يقودنا الى أن هناك موروث فكري كان وللأسف نراه يشتد بمرور الزمن ويجعل من الهوة تكبر اكثر فأكثر بين الكمة والحماة العطار: يعني تقصدين أنه في العصر الحاضر وفي هذه الأيام كثرت هذه المشاكل؟ المحاورة: ربما، ماذا ترين انت؟ العطار: لا لا أنا لاأرى المشاكل بين زوجة الولد وأم الولد أكثر من قبل، لماذا؟ البشر واحد ولكن أكثر المتزوجين او لنقل نسبة كبيرة من المتزوجين حديثاً بدأوا الزواج على جنب يعني زواج منفصل يعني وإن كانت شقة بسيطة وسكن متواضع جداً والأهل ايضاً بدأوا يتقبلون بل يهيئون ذلك يعني صار هناك وعي وانا أشجع جداً على هذا لأنه يجب من بداية الحياة الزوجية أن تحترم خصوصيات هذه الأسرة الجديدة، هذه اللبنة الجديدة في المجتمع وفي نفس الوقت يتعلمون كيف يعتمدون على انفسهم ويعرفون في هذه الحالة قيمة الأم وقيمة الأب وقيمة الأهل وقيمة المكانة والعلاقات التي تكون بالتالي علاقات أفضل. في نفس الوقت وللأسف الشديد هناك العلاقة بين الزوجين هي التي اليوم مهددة لأسباب كثيرة ولهل اهم الأسباب هذا الإنفتاح الذي حدث في مجتمعنا، في العراق هذا الإنفتاح المفاجئ ... المحاورة: نعم؟ للأسف الشديد فقدنا صوت الأستاذة كوكب العطار على امل عودتها ثانية والإستفادة اكثر من وجودها معنا ومن هذه المعلومات القيمة التي تدلي بها وخاصة أنها تتحدث كمثال على العلاقات بين الكنة والحماة او الحموات الذي هو موضعونا لهذا اليوم، كمثال على ذلك ضربت لنا مثلاً في العراق.. طيب أعزائنا المستمعين الساعة الآن هي الحادية عشرة والدقيقة الأربعين، تابعونا. ايمان: بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة لي كحماة أتعامل مع زوجة إبني كبنتي واذا تكلمت او نصحتها من اجل مصلحتها ومن أجل ان تستفيد من تجارب الأكبر منها لاغير، لكن للأسف الكثير من زوجات الابن لايقبلون هذه النصيحة ويعتبرونها تدخلاً في شؤونهم الحياتية لكن بالعكس كل أم تحب أبناءها وأحفادها وتحب مصلحتهم وليس كلام الكبير هو تدخل وتفرقة بين الابن وزوجته وعلى زوجات الابن أن يقبلوا النصيحة وأن يحترموا الحماة لأن كل أم تفرح لما تصل الى هذا الموقع. شكراً لكم ايمان من السويد. المحاورة: شكراً للمستمعة ايمان من السويد على ما تفضلت به مختصراً مفيداً، هي بنفسها حماة وليست هناك من إختلافات وإن شاء الله تبقى هكذا الى الأبد مع كنتها وزوجة ابنها. طيب أعزائي المستعمين تعود الينا الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق، تحية لك ثانية أستاذة كوكب ونتحدث عن ونتناول دور الإعلام وتأثيره الفكري والثقافي عن علاقة الحماة بالكنة وطبعاً لك الحديث في هذا الموضوع أستاذة. العطار: يعني في الدول العربية والاسلامية لم يوجد الإعلام الهادف بل هو إعلام مسيس وإن لم يكن مسيساً فهو إعلام غير هادف وبالتالي الكثير من المسلسلات والبرامج بالعكس تركز على موضوع الخلافات بين زوجة الولد وأم الولد وتجعل من هذه الخلافات مزحة وموضوع فكاهة وتقليد الى درجة أن هناك بعض الأقوال تقول "اذا مرت العم تحب كنة كان الموس دخل الجنة" يعني أن هذا من المستحيلات أنه هناك نوعاً من الحب والمودة بين العمة او ام الولد وزوجة الولد وهذا طبعاً ليس بصحيح أبداً. مثلاً هناك بعض المسلسلات ومع كل احترامي للفن لكن على سبيل المثال كانت هناك مسلسلة تقريباً بثت في الثمانينات وتعاد بين فترة واخرى من قبل بعض الفضائيات، الحقيقة صحيح يجب أن يكون هناك لهو للترفيه عن النفس لكن لايكون هذا الترفيه والمرح على حساب زرع قيم خاطئة في نفوسنا .. المحاورة: نعم وترسيخ ثقافة خاطئة، نعم العطار: طبعاً ثقافة خاطئة، يجب أن تبرز أدوار أمهات الأزواج وزوجات الأبناء بنقاط إيجابية، هناك بعض المسلسلات وأحياناً بعض البرامج، بعض المقابلات في برامج تهتم بالأسرة المرأة تذكر هكذا مواقف، يجب أن تبرز تعاليم الاسلام، الأخلاق الاسلامية والسلوك الاسلامي وبالتالي هؤلاء هم بشرين وهناك من الأوامر والتعليمات والإرشادات الكثيرة التي تقودنا لأن نسلك سلوكاً صحيحاً مثالياً هادفاً خاصة وأن الزواج وثمرة الزواج هو إنشاء اسرة، إنشاء أولاد يعني تقديم رعيل من الأولاد والبنات صالحين في المجتمع فإذا كانت الأم والزوجة منشغلتان بالمشاكل فكيف لهن أن يكون نتاجهن نتاجاً جيداً؟ نعم له التأثير الكبير سيما ونحن خاصة في العراق نعيش ظروف أمنية صعبة، قد تكون أم الأولاد تفقد وبالتالي هؤلاء الأطفال يعيشوا مع الأسرة الكبيرة فإذا كان هناك رفضاً للأم فكيف يستقبلون أولادها؟ صحيح هؤلاء أولاد ابنهم لكن المسئلة أمهم مرفوضة أصلاً فكيف يستقبولهم ... المحاورة: طيب أستاذة كوكب العطار: يعني نحن في العراق عندنا جهاد ضد داعش فإذا لاسمح الله إستشهد الزوج ففي هذه الحالة اين تذهب هذه الأم ومعها ثلاثة او أربعة أطفال؟ المحاورة: نعم أستاذة كوكب العطار تأخذ هذا الاتصال الهاتفي من الأخت نادية من العراق، السلام عليكم نادية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية لك الأخت باسمة وكذلك للكادر والأستاذة كوكب العطار. في بعض الأحيان هناك إختلاف بين الزوجة والحماة في الشخصية، يكون هناك إختلاف في البيئة ينتج عنه هذا الإختلاف، اختلاف في الآراء والثقافة والسلوك ولكن هناك شيء يجمع كل الإختلافات وهو انها تتعايش معها في الكثير من الوقت لذلك كإنسانة وسريعة التآلف مع الناس فيمكن أن تكون هناك علاقات طيبة منها علاقة الاحترام المتبادل ومنها تنشأ علاقة المحبة وكذلك علاقة التعاون والمحبة حتى في تربية الأطفال ولكن أقول ايضاً في كثير من الأحيان تحدث مشاكل بين زوجة الابن والحماة نتيجة أسباب مختلفة فعليها أن تتجاوز هذه المشاكل ولاتجعلها عاملاً لقطع الأرحام فقد تكون هناك مشاكل زمنية وفي فترة قصيرة مثلاً ساعة او ساعتين ولاتكون مقاطعة كما نرى الآن لمدة سنوات مابين زوجة الابن والحماة ولكن علينا أن نتعلم العفو الصفح ونعيد الابتسامة والتعاون من جديد لأن هذه الحياة هي دار ممر لادار مقر ونتعاون على البروالتقوى ولانتعاون على الإثم والعدوان إن شاء الله وتكون الزوجة والحماة اذا ماتوا بكوا عليها واذا غابوا حنوا اليها إن شاء الله. المحاورة: إن شاء الله أخت نادية انت الأولى ام الثانية؟ الحماة أم الزوجة؟ نادية: عفواً لم أسمع عيدي السؤال. المحاورة: أقول هل انت حماة ام زوجة؟ نادية: الإثنان لا، لست حماة ولازوجة وإنما هناك زوجة اخي وكذلك أمي وهناك التعامل الحمد لله والشكر تعاون ومحبة وتعاطف واحترام... المحاورة: الحمد لله واتمنى لك ايضاً حياة مستقبلية زوجية سعيدة. نادية: الله يسلمكم ويحفظكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المحاورة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عودة الى الأستاذة كوكب العطار يعني هذا نموذج نتفائل به والله يكثر من أمثالها مثل هذه الحماة وهذه الزوجة المتفاهمين فيما بينهم كما هو حال أم الأخت نادية وزوجة أخيها... العطار: الحمد له والله يكثر من امثالهم وهذا دليل على اخلاقهم وتدينهم وعلى ورعهم "إنما الدين الأخلاق" "إنما الدين المعاملة" فإذا كانت في هذا الشكل فهذه امرأة دينها صحيح ومستقيم ورؤيتها مستقيمة ورؤية صحيحة. يعني هناك الكثير من المتدينات من أمهات الزواج يظلمون زوجة الابن وعندما نتحدث معهم يقولون لاعلاقة لذلك، انا أصلي واصوم وكذا واخلاقي مع الآخرين جيدة ولكن هذه لاتستحق معاملتي وتستحق هذا الظلم، يعني في الحقيقة هناك نقص في هذه الشخصية .. المحاورة: للأسف الشديد وربما تكون هناك مثل هذه الشخصيات موجودة العطار: نعم "خيركم خيركم لأهله" هذه إبنتم في القانون، إبنتكم في المجتمع، هي من تلد لكم الأولاد، هي من تربي الذرية وهي الإمتداد الحقيقي للعائلة، من خلال هذه المرأة يكون إمتداد العائلة. المحاورة: نعم وأولادها يحملون لقب عائلة الأب العطار: طبعاً طبعاً والزوج له الدور الأول في معالجة هذا الموضوع، عليه أن يتحدث مع والدته بلهجة معينة ويتحدث مع زوجته بلهجة اخرى. الأم بإحترام وعطف ومحبة وفي نفس الوقت الحديث مع الزوجة بأن هي في مقام والدتك وهي امرأة كبيرة ... فالدور الحقيقي يقع على الولد او الزوج ويكون هو الرابط بين الطرفين نعم. المحاورة: طيب أستاذة كوكب العطار كباحثة اجتماعية هل ترين أن الحماة تتغير نفسياً بعد زواج ابنها؟ العطار: في البداية نعم وحسب العوامل الموجودة في الأسرة وعادة يكون هناك رد فعل بدليل أنه في الكثير من الأحيان نرى في بداية الحياة الزوجية وحتى هناك إحصاءات أنه في الخمس سنوات الأولى هي الأكثر تهديداً بالطلاق وأحد أسباب هذا الطلاق هي أن الزوج لذلك نقول بعد أربع او خمس سنوات كل طرف يعرف مسؤوليته و.. المحاورة: طيب هذا يبشر بالخير أستاذة كوكب العطار وتكون هذه مرحلة مؤقتة ممكن أن تمر بها الحماة وإن شاء الله تعدي على خير في مجتمعاتنا خاصة المسلمة. دقيقة واحدة لك دكتورة تفضلي العطار: ... المحاورة: اذن ودعتنا الدكتورة كوكب العطار شكراً جزيلاً لك كنت معنا على الهاتف الباحثة الاجتماعية من العراق. عالم المرأة عالم المرأة لقاء مباشر يأتيكم يوم الأحد في الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق صباحاً بتوقيت طهران ويعاد بثه مساء نفس اليوم في الساعة السابعة والربع عالم المرأة المحاورة: حياكم الله مستمعي الكرام الساعة الآن الحادية عشرة والدقيقة الرابعة والخمسين أنتم معنا وعالم المرأة ومحورنا هذا اليوم "من أي الحموات أنت"؟ في الدقائق الأخيرة من هذا اللقاء نشكر من ساهم معنا وقبل ذلك اليكم هذه الفقرة من البرنامج. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلاً بكم مستمعينا ومستمعاتنا العزيزات زوجات الأبناء اللواتي نتمنى لهن حياة طيبة مع حمواتهن وذلك عندما تمتد جسور التواصل معهن عبرالإرشادات التالية لك عزيزتي زوجة الإبن المحترمة: 1. إحرصي على التقرب من حماتك والإهتمام بمشاعرها والإقتراب منها وتأكدي أنك ستنالين صداقتها وستبادلك ذات المشاعر الصادقة. 2. إحرصي على أن تكوني خير مساعدة ومعاونة لحماتك دون أن تطلب منك لأن ذلك يشعرها بمساندتك لها وهو ماسيجعلها تتعاون معك خاصة في حل أي مشكلة تكونين طرفاً فيها. 3. إعملي على منح أي عمل تقوم به فهذا جزء كبير من أسلوب التقرب اليها وحبها لك. 4. أشعريها بأهمية وجودها في الجلسات العائلية وذلك بتأييد آراءها وكذلك محاولة إستشارتها خاصة أمام الناس لأن ذلك يجعلها تهتم بك أكثر مما تتصورين ويجعلها تستشعر بدرجة إعتزازك بها وتقديرك لرأيها وحكمتها. 5. تجنبي الإصطدام بحماتك في أي موقف حتى ولو كان لايعجبك لأن ذلك سيجعلك تخسرين خطة التقرب منها مما سيكون له الأثر السلبي على حياتك مع زوجك. 6. اإحرصي على أن تكوني خير مستمعة لحماتك مما سيترتب عليه شعورها بإحترامك لها فتبادر بإحترامك وتلبية رغباتك. وعلى امل حياة عائلية سعيدة للجميع نشكركم على طيب المتابعة مستمعينا الأفاضل وعودة الى الزملاء في عالم المرأة. المحاورة: أعزائي المستمعين شكراً جزيلاً لحسن الإصغاء والمتابعة نتمنى أن نكون قد وفقنا في عرض هذه المشكلة الاجتماعية وفتح السبل الكفيلة بحلها. أنوه لحضراتكم أن إعادة هذا البرنامج سيكون عصر هذا اليوم عند الساعة السابعة والربع. أترككم في رعاية الباري تعالى وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرتب المرأة والإنفاق المنزلي - 190 2014-06-19 11:47:49 2014-06-19 11:47:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/11443 http://arabic.irib.ir/programs/item/11443 التأريخ: 15/06/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة رانية المارية خبيرة التنمية البشرية من مصر العربية المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الأحبة في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي المباشر مع قضايا وشؤون وشجون تهم عالم المرأة فأهلاً ومرحباً بكم. المحاورة: ومحور لقاءنا هذا الأسبوع "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" تستمعون الى صوتنا القادم الى حضراتكم من اذاعة طهران كما يتسنى لكم التواصل مع موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir. المحاورة: نعم هذا المحور "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" إن شاء الله ستلقي وتسلط الأضواء على الأسئلة التي تدور حول هذا المحور الأستاذة رانية المارية خبيرة التنمية البشرية من مصر كذلك لدينا سماحة السيد حسن الكشميري الباحث الاسلامي من مدينة قم المقدسة في بعض التوضيحات التي تتعلق برأي الشارع المقدس حول مال المرأة ومرتبها وايضاً هناك الآراء التي إن شاء الله ستكون وقبل الآراء سنتجول بين فقرات النافذة والاشارة وكذلك الأسئلة الموجودة لدينا من قبل المستمعات والمستمعين وننتظر المزيد منها عبر إتصالاتكم الهاتفية التي تصلنا الى الأرقام التالية بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22103762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848. المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم أيها الأخوة، أيتها الأخوات في لقاءنا المباشر ومحورنا "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" وأطلب من المستمعين والمستمعات المشاركة الفعالة حول هذا المحور الذي البعض يقول إنها رحمة والبعض يقول إنها نقمة ونحن ما بين هذين الخطين فنود أن نستمع الى آراءكم ومشاركاتكم إن شاء الله. أيها الكرام المرأة عطاء لاينضب وقلب ينبض دائماً بالحب والرعاية وإشعار أحبتها بالفرح والسرور والسعادة وعندما تحصل المرأة والزوجة على أجر او لها مرتب نراها ما تفكر في إنفاقه سريعاً على منزلها ومملكتها بلا منة او أن تبحث عن أجر او تعاطف والكثير من الأخوات يعلمن أن لاسلطة في تحصيل او اخذ مرتبها لكنها تعطي منه ولو أنها إحتفظت ببعض مالها فأنه ضمن تفكيرها أن هذا المال المدخر يكون لسعادة أسرتها وإنفاقه في اليوم الذي تحتاجه الأسرة. في وقتنا الراهن وفي ظل المتغيرات العصرية والأفكار المطروحة والظروف الإجتماعية والأسرية أخذت بعض النساء يحجبن رواتبهن عن المشاركة في الإنفاق المنزلي ويبخلن به بإعتبار من يرى أن ذلك إنما هو من البخل. هذه كلها نقاط إن شاء الله سنناقشها بإعتبار أن المرأة في تفكيرها أن مرتبها هو حقها الشرعي وثمن جهودها وخروجها الى العمل وتركها لمنزلها والزوج لابد هو الذي ينفق ويصرف عليها اذا كان من الوجه الشرعي او من الوجه المجتمعي وما تعارفته المجتمعات على كون الرجل هو الذي ينفق على أسرته وعلى زوجته واولاده على كل حال هذا هو "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" نود أن يكون محوراً للمناقشة والأخذ والعطاء متمنين لكم مستمعينا الأحبة تواصلاً رائعاً إن شاء الله معنا حتى الثانية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران. بعد الفاصل في الحقيقة ونود أن نستثمر وقت لقاءنا نستمع الى وجهة نظر الشارع المقدس كما قلنا حول مال المرأة ومرتبها وهل للزوج او لأحد آخر أن يأخذ من مرتبها ومالها واذا ما أنفقت على أرستها هذه المرأة ماهي أهم الآثار التي تتركها على علاقتها الزوجية والأسرية؟ لذلك سماحة السيد حسن الكشميري الباحث الاسلامي من مدينة قم المقدسة إن شاء الله سيوافينا بالإجابة الشرعية. نستمع الى صوت سماحة السيد الكشميري الكشميري: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين بالنسبة الى راتب المرأة في الصناعة الفقهية هو حقها وكل انسان هو مسلط على ماله وفي الفقه الاسلامي الملكية الشخصية هي محترمة سواء للزوج او الزوجة او الولد، كل يتصرف بأمواله. طبعاً هناك قاعدة نسمعها او تردد احياناً مثلاً "الولد وما يملك لمولاه" هذه قاعدة اخلاقية أدبية وليست بقاعدة حقوقية. فراتب المرأة شرعاً ملكها ولها أن تتصرف به كيفما تشاء. الإنفاق على العائلة وأفراد الأسرة هذا من واجبات الزوج ومن مستحقات الزوج، هي ليس عليها شرعاً أن تنفق على أطفالها، يمكن لها، يحق لها أن تدخر راتبها وأن تترك ذلك لمسؤولية الزوج ولكن في مقام الإنصاف وفي مقام الوداعة وفي مقام عالم المودة حينما ترى زوجتي أني عاجز او أني راتبي لايكفي وأن أطفالي يعانون بعض الحاجة وبعض النواقص ما الذي يضر أن المرأة او الأم تنفق من راتبها. وعلى كل البخل مذموم والكرم والسخاء ممدوح ولدينا الكثير من الأحاديث المشوقة على هذا. المحاورة: نعم شكراً لسماحة السيد حسن الكشميري الباحث الاسلامي من مدينة قم المقدسة أوضح لنا النقطة المتعلقة برأي الشارع المقدس حول مال المرأة ومرتبها وكيف يكن هذا المال وكما يقال جسراً للتواصل وتعميق وتمتين أواصر الزوجية عبر الحب والعطاء والمنح والبذل الذي يكون من قبل الزوجات العزيزات واانسوة الطيبات الملتزمات بخط الانسانية وخط المبادئ الاسلامية التي عبرها تريد أن يكون هناك استقراراً في حياتها الأسرية وحياتها الزوجية متمنين للجميع الخير والعطاء والمحبة وتسود في كل أسرنا الاسلامية. حول "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" هو محور عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران مستمعينا الأحبة وحتى تنضم الينا الضيفة العزيزة من مصر العربية إن شاء الله نكون مع الأستاذة رانية المارية، لنستمع معكم الى مادة النافذة المفتوحة في لقاءنا المباشر لعالم المرأة نافذة مفتوحةبسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا مستمعاتنا في كل مكان أهلاً ومرحباً بكم مرتب الزوجة سلاح ذو حدين فإما أن يكون وسيلة للتقارب الذي يزيد الرحمة والمودة بين الزوجين وإما أن يكون قنبلة موقوتة تؤدي الى ظهور المشاكل الزوجية. ومن خلال إستطلاع للرأي لواحدة من المواقع النسوية على الأنترنت حيث تفاوتت الآراء بين مؤيد لمشاركة المرأة في نفقات الأسرة مع إحتفاظ الرجل بمهمة الإنفاق الاساسي وأن تكون هذه المشاركة نوعاً من الإنتماء والمشاركة لأعباء الحياة والي يجب أن لاتضعف من موقف الرجل او تهز من صورته وفي نفس الوقت لاتعطي للمرأة حق السيطرة على المنزل لمجرد إنفاقها وبينما إعطاء المرأة الحق الكامل في مرتبها وأن لامسؤولية الإنفاق اولاً وأخيراً من واجبات الرجل ومشاركة المرأة في الإنفاق على المنزل سيعطيها شعوراً بقيمتها وإنتماءها وبأهمية العمل الذي تقوم به كما سيشعر الزوج بأهمية عمل الزوجة ويزداد تقديره لها ولعملها ولكن عند حدوث الخلاف على نسب المشاركة والإنفاق يجب البحث عن مواطن الخلل النفسي داخل الأسرة الذي ادى الى ذهاب المودة والسكينة. وبشكل طبيعي فإن المرأة تحتاج أن يطلب منها أن تنفق على بيتها واولادها اذا احست بحاجة الأسرة الى هذا الإنفاق ولن تبخل ببذل كل جهد لسد حاجات اسرتها بكل ما تستطيع من الوسائل وهو ما كان مكتوباً في حاشية الكثير من الإستمارات التي وزعت في الإستطلاع وهذا ما يدل على قناعة الكثير من الأزواج أن مرتب المرأة أولاً وأخيراً هو لخدمة البيت كذلك. شكراً لطيب متابعتكم مع تحياتي لزملائي. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا الكرام وهم يتواصلون مع لقاءنا المباشر لعالم المرأة من اذاعة طهران صوت الجمهورية الأسلامية في ايران وشكراً للزميلة محبوبة التي قدمت مادة النافذة المفتوحة وهي تستطلع ما يكون عن "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" وهو محور لقاءنا مع أحبتنا المستمعين. الحادية عشرة والدقيقة الخامسة والعشرين بتوقيتنا هنا في طهران حتى الثانية عشرة معكم وتنضم الينا مشكورة الضيفة العزيزة على لقاءنا المباشر الأستاذة رانية المارية خبيرة التنمية البشرية من مصر العربية، معنا في هذا اللقاء الهاتفي المباشر. اذا تسمع صوتي أستاذتي الكريمة الأستاذة رانية سلام عليكم وصباح الخير المارية: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح النور والخير على كل المستمعين المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم ونتمنى الخير للجميع إن شاء الله وإن شاء الله مرتب المرأة في إنفاقاتها يكون خير يارب العالمين على أسرتها ونفسها حيث نستطلع منكم استاذتي الكريمة حول الآثار النفسية، يعني هل هناك آثار نفسية يتركها مرتب المرأة على نفسيتها وروحيتها مثلاً عندما تأخذ المرتب وما تفكر به؟ المارية: تعالي نتذكر أول مرتب اذا كانت الزوجة او الزوج او أي أحد في الدنيا أول مرتب الانسان يستلمه في يده، كيف يبقى له أثر على نفسه والفرحة ولايعرف ماذا يعمل به وكيف يعمل كل الذي يريده بالمرتب الأولي وثانياً هذا الإحساس يتكرر كل مرة ولكن أهم شيء هي متطلباتنا والأعباء التي تقع علينا ويمكن يكون هناك تضارب بين المرتب وبين المتطلبات وما عليّ فعله فهناك تضارب بين الفرحة وبين المرتب الأول وكيف سأصرف وسيذهب عني المرتب في كل مرة .. المحاورة: طيب المرتب الذي حصلت عليه المرأة وجميل منك حالة المرتب الأول ولكن المرأة العاملة او الزوجة ولنأتي الآن الى إنفاقها من مرتبها على أسرتها وعلى أولادها، هناك تباين وإختلافات حول هذا الإنفاق من مرتب المرأة فلماذا هذه الإختلافات؟ المارية: طبعاً هناك إختلافات كثيرة وكل شخص على حسب ظروفه وحسب الحالة الإجتماعية التي يعيشها والمستوى الإجتماعي والمكان الذي يعيش فيه وهي تختلف من شخص الى آخر لكن هناك عموميات، السيدات دائماً لديهن عواطف جياشة وتصرفاتهن وإنفاقاتهن تأتي من العواطف على عكس الرجل مثلاً لو إبنها طلب منها حاجة فأولوياتها هو طلب ابنها. مثلاً اولوياتنا نحن دائماً نقول لما نأخذ شيء نسميه دخل وإنفاق ونسمية الميزانية وهي ككفة الميزان بالضبط، كفة الدخل او المرتب او كل الفلوس التي تدخل اليّ والكفة المواجهة هي اليد الثانية التي تصرف على الإحتياجات فالطريقة السليمة اننا ننتبه الى الأولويات والإحتياجات، والأولى هي الإحتياجات الأساسية التي هي مثل الأكل الشرب والمسكن، التعليم، الصحة فهذه اولويات لاتسلم العيشة من دونها وهناك تصنيف آخر للرغبات والتي تصنف على الأشياء التي تجعلني أعيش بطريقة أفضل ومرتاحة أكثر وبطريقة أستمتع بها في الحياة بطريقة افضل مثلاً الترفيه، الهوايات والرغبة في الوصول الى وسائلها او أحب أن أوفر لأولادي مبايل وكل الأشياء التي تجعل حياتي تصل الى نتيجة أيسر وأسهل وأستمتع أكثر فكل هذه نسميها الرغبات والطموحات التي تجعلني أعيش في رغد وتريحين مثلاً بدلاً من أن تكون عندي سيارة قديمة أن أستطيع تغييرها، أغير شقتي، أغير الأثاث، أشتري شاليه للصيف، أشتري بيت لأولادي عندما يكبروا ويتزوجوا فيه هذه هي الطموحات وبالتالي على حسب هذه الرغبات أبدأ بتصنيف الميزانية وإحتياجاتي يعني عندي دخل وأصرف كل شهر هكذا مبلغ وأصرف خلال الشهر وأعممه اكثر خلال السنة لأن عندي شهر رمضان على الأبواب وكل سنة وأنت طيبة والمسلمين طيبين، هناك شهور لها طابعها الخاص ومصاريفها الخاصة مثلاً المصاريف في شهر رمضان على بنود معينة مثل الأكل والعزائم فلاتكن نفس الأسلوب او الطريقة التي أصرف فيها في الشهور الأخرى. الأعياد، صيفيات المدارس ... المحاورة: طيب أستاذة رانية إزاء ما تقدميه من وجهة نظر بخصوص الإختلافات التي تكون في إنفاق الزوجة من مرتبها وكأن هنا الأولويات التي تضعها هذه الزوجة او الأم كأنها تكون بعيدة عن الزوج وكأن تريد أن تنفق كل مرتبها عندما تفكر بهذه الأولويات، ألا ترين أن هنا يحتاج الى مشاركة الزوج معها لكي تحاول أن تدخر لنفسها وحتى إدخاراتها نفسها تكون لمستقبل أسرتها كما تفضلت، تفكر بمستقبلهم، شراء بيت لهم او شيء من هذا القبيل. المارية: أشكرك جداً في الاشارة الى هذه النقطة. نحن نقول نحن أسرة واحدة، هل أنظر الى دخلي منفردة عن زوجي او زوجي ينظر الى دخله منفرداً عني؟ لا نحن كيان واحد، هناك أزواج يحبوا أن تشارك الزوجة في مصروف البيت وهناك أزواج يقول لا، هذا يختلف على طبيعة العلاقة بين شخص وآخر. نحن هنا نتكلم عن عموميات، هنا نقول الأفضل والأمثل أننا عائلة واحدة نضع الدخل، هل زوجي يفضل أن يأخذ من دخلي؟ هل لايفضل ذلك؟ هل أنا أدخر هذه الفلوس لنفسي فقط؟ هذا إختياري وإختيار عائلتي لكن نحن نتكلم عن أفضل صرف يمكن أن نضع من خلاله كل شيء في مكانه المناسب. المرأة عاطفية جداً ويمكن حتى أول ما تصرف مرتبها الذي تستلمه أحد من عائلتها على العكس ما هو مفترض وماهو الأنسب والأفضل. المهم أنني اوظف هذه المصروفات وكيف اتعامل مع دخلي وكيف أصرفه. هل هو من زوجي؟ هل هو من عندي؟ ... المحاورة: يعني ايضاً هناك حالة من التخطيط التي تسبق الموضوع، وهذا للمرأة التي تنفق ونحن قلنا ولدينا اشارة من مخرجة اللقاء لمابعد الفاصل استاذة رانية هناك من النساء وضمن المتغيرات الفكرية الحديثة او حتى الشارع المقدس الذي يقول أنه لايحق للزوج أن يأخذ مرتب الزوجة، أخذن بعض الأخوات يبخلن بمرتبهن على حساب الوجه الشرعي بينما الظروف المعاشية اليوم والغلاء العالمي بالنسبة للأسعار ومقتضيات أفراد الأسرة اليوم تغيرت وأصبحت هناك دغدغة فكرية مع بعض الأخوات اللواتي يقلن حتى الشارع المقدس يأمرني أن لاأعطي لأسرتي لأن كل المصروف على عاتق الزوج، نناقش هذه النقطة إن شاء الله لما بعد الفاصل. احلام: أكيد ان في الحياة الزوجية هناك عوامل مشتركة بين المرأة والرجل وأكيد لو كان هناك تعاوناً حقيقياً في الأسرة وإلتزام لأنه كما تعرفون حضراتكم أن الإحتياجات التي تحتاجها الأسرة وأفراد الأسرة هي كثيرة وعديدة وأعتقد أن تجاوب المرأة ومشاركتها الرجل في الإدارة المنزلية او الإدارة المالية للمنزل بالتأكيد سيحقق الكثير من الإيجابيات داخل المنزل بعيداً عن القول إن الميزانية على أحد الأطراف، قد يكون على الرجل او قد يكون على المرأة لكن في حال يكون هناك تعاون مابين المرأة والرجل بالتساوي هو شعور الزوج والزوجة بالمسؤولية هو سيجعل الطرفين يسعون الى عطاء وبذل العطاء من أجل هذه الأسرة بعيداً من دخول التأثيرات الجانبية السلبية. كلنا موظفات وكلنا متزوجات ومن الضروري لكي يكون هناك عامل مشترك في العائلة والعامل المشترك في المسؤولية فلا اعتقد اذا كانت المرأة تنفق على أسرتها قد يشكل عليها عارض سلبي او اذا أنفق الرجل سيكون هناك جانب سلبي ولكن على الطرفين التعاون وخير الأمور اوسطها بأن يكون الطرفان متعاونان في تقديم إحتياجات هذه الأسرة. احلام العبودي من العراق المحاورة: شكراً لتواصلكم مستمعينا الأحبة في كل مكان وشكراً لضيفتنا المتواصلة معنا من مصر العربية الأستاذة رانية وكذلك شكراً للمستمعة احلام العبودي من العراق إزاء وجهة نظرها في مرتب المرأة والإنفاق المنزلي والنقطة التي ذكرتها أنا أتركها بين يدي ضيفة البرنامج الأستاذة رانية وبخصوص إستفسارنا قبل الفاصل بإعتبار إحجام بعض الأخوات ولأن الشارع المقدس منحني هذا الحق في عدم إنفاقي على ما تقتضيه إحتياجات الأسرة. نعم أستاذة رانية؟ المارية: أشكرك جداً جداً وأشكر المتصلة الجميلة ورأيها الرائع ولنفكر مع بعضنا أن الزواج والهدف من الزواج هو اننا نبني أسرة مع بعضنا ونبني المستقبل، الحق الشرعي أنني لاأصرف وهذا من حقي ولكن هذا ليس بمعنى أنني لاأصرف او ممنوع عليّ أن أصرف وأن أشارك زوجي في بناء أكبر مشروع يمكن أن نشارك فيه في حياتنا لأسرتنا وأولادنا وأكبر إستثمار، يعني لو كان للمرأة نقود ستضعها في البنك وتستثمرها وغير ممكن أن تضعها في مشروع مع أهلها ليستثمروا هذه النقود؟ يعني انا أعتقد أنه أكبر مشروع خلقنا ربنا لكي ننجحه هو الحياة الزوجية والأولاد الصالحين وبناء هذه المنظومة بنجاح فلما نضع هذا الهدف نصب أعيننا ونحن موجودين على الأرض لإعمارها وإخراج أسرة صالحة تستطيع أن تكمل المسيرة في الحياة ونبنيها بحب، ويكون هناك كرم وإغداق. وقالت المستمعة التعاون والمشاركة والزواج هو مشاركة وشركة غير محدودة بل هي شركة مفتوحة لانهاية لها في كل شيء وكلما نعطي لهذه الشركة سنأخذ منها النتائج. انا رأيي الخالص أنه فعلاً الشرع أعطانا الحق بأن لانصرف لأننا لانمتلك القوامة لكن لما تكون لي إمكانيات لاأبخل على هذا المشروع العظيم الذي اذا نحج سننجح في حياتنا ودنيانا وآخرتنا ويكون من بعدنا أولادنا هي السيرة العطرة.. المحاورة: بلا شك واذا كان من شارعنا وديننا المقدس كيفية وقوف سيدتنا خديجة مع الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، لم يأخذ من مالها قط ولكن كانت تمنح وتبذل وتعطي حتى قام الدين الاسلامي ولنا بها قدوة وأسوة حسنة. المارية: الله عليك تمام!! هو الدين لم يفرض عليها شيئاً ولكن لايمنعها ونحن بالتالي لأنه هو كرّم المرأة، الدين الاسلامي كرّم المرأة فنحن نرى الهدف امامنا، هدفنا في هذه الشركة العظيمة هو النجاح في الآخرة، طيب كيف ننجحها؟ هل نحتفظ بنقودنا لنفسنا ولاتكون هناك مشاركة؟ ... المحاورة: عفواً للمقاطعة أستاذة رانية هناك نقطة ايضاً لأننا نريد الإقتراب من الواقعية والمصداقية. بعض النساء من الأخوات عندما احجمن عن الإنفاق والشماركة في الإنفاق المالي على الأسرة ونحن نذكر عوامل تحول دون أن تعطي المرأة من مالها الخاص لأسرتها او لزوجها لما يكون هناك من مشاكل زوجية، هناك من الأزواج من حالة الفرضية في الموضوع والإتكال الكامل وعدا الزوج المريض او الزوج العاطل عن العمل، المرأة تستشعر هذا يعني كلام مجتمعي لأنني سمحت لها أن تخرج الى العمل فمالها لي. هذه النظرة موجودة وتحول في أن الكثير من الأخوات يمتنعن من الإعطاء وتسيير الأمور المالية لأسرتها. المارية: ... المحاورة: اذن إنقطع الخط لابأس في ذلك إن شاء الله نعود الى ضيفتنا العزيزة وتكونوا معنا مستمعينا الأحبة ونكمل حوارنا حول "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" من اذاعة طهران. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفسارتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 . عالم المرأة المحاورة: نعم يتقدم الوقت سريعاً وإن شاء الله محورنا يروق لمستمعينا الأحبة وايضاً لضيفتنا العزيزة التي عادت الينا عبر الهاتف الأستاذة رانية المارية ونود جداً أن نرى وجهكم الطيبة أستاذة رانية لكننا الآن عبر الهاتف معكم من مصر العربية. نعم لاأدري إستمعت الى النقطة التي حاولت أن أثير حولها النقاش أم أعيد الكرة في طرحها عليكم؟ المارية: نعم نقطة واقعية جداً ولك الحق فيها طبعاً ونحن نختار النظرة المثالية او النظرة الأفضل وهناك ظروف خاصة وعوائق ومشاكل ولكن نحن نتكلم عن من هو الأفضل وماهو المفترض أن يكون يعني ماهي النظرة المثالية التي يمكن أن نتكلم عنها. طبعاً هناك ازواج لايعملون ماهو عليهم وهناك زوجات تكون هي رب الأسرة او يكون هناك تقصير من الزوج كما قلت وأن تكون له مشاكل معينة او توقف عن العمل والسيدة هي التي تقوم بالإنفاق على المنزل وكل أسرة حسب ظروفها ولكن نحن نقول ماهو الأمثل للحياة الزوجية والمشاركة الزوجية، هو الذي يبذل مجهود وهي التي تبذل مجهود للحصول على احسن نتيجة، هل هذا المجهود يقاس بالسانت والمليمتر وأنا كم عملت وكم كفيت؟ لا يعني لما يكون هناك تفاهم وتفهم بأننا نريد النجاح في الحياة ونريد الوصول الى غاية عظيمة جداً وغاية السعادة وهذا العطاء يجب أن يكون بلاحدود. ولما ارى التقدير لهذا العطاء من الطرف الآخر فتكون هناك عملية تبصر من الناحيتين. قبل ان ننظر الى الناحية المادية يجب أن يكون هناك مشاركة وتعاون في القوى العقلية والروحية ويكون هناك تقدير لوصول هذه المنظومة الى النجاح وحتى الأطفال والأولاد الصغار في الأسرة يتعلموا المشاركة لا ان تكون الأم تعمل شيء والأب موجود والولد يلعب على الكومبيوتر والكل موجود في نفس البيت ولكن ليس هناك تواصل وكل واحد يعيش في عالمه، نحن نريد مشاركة، هل أن الميزانية في البيت هي فقط بين الأب والأم؟ هل تذكرين الكفتين التي ذكرناها وبدأنا بها الحلقة؟ كفة الدخل وكفة المصروفات التي تمثل الإحتياجات، هل هذه الإحتياجات للأب والأم فقط؟ وهل الأولاد ايضاً هم جانب من جوانب هذه الاحتياجات؟ بالتالي لكي تكون الميزانية سليمة ومدروسة ويكون كل شيء في مكانه ... المحاورة: اذن استاذة رانية رائعة انت في طرح هذه النقطة خاصة نقطة الأطفال وكنت أنتظر أن تصلي الى هذه النقطة، حالة الإتكالية التي يملكونها ومايكون من تعاون وتوازن بين الزوجين في الحياة والمرأة تعطي وتنفق على منزلها بكل أريحية، لكن ألا ترين وهناك إستطلاع عندما قرأت حول هذا الموضوع عن مرتب المرأة وإختلاف الآراء حتى اليوم المرأة الأم عندما تعطي من مرتبها هناك عتاب أنه أساء للتربية التي تكون للبنات وهناك إساءة في ما يتلقاه الأبناء في المستقبل فكيف نعيد صياغة هذا التعاون وهذا التوازن؟ يعني شباب الغد يتوقعون أنه على المرأة أن تتعاون وخاصة نحن في ظل غياب القيم الدينية وقلة الثقافة الدينية التي يملكوها أنه المرأة عندما تعطي وتساعد في حياتها الزوجية أنه يجب عليها بينما هو حالة من المحبة والتعاون. قبل أن أسرف في تبيان النقطة التي أريد طرحها على ضيفتنا العزيزة الأستاذة رانية لدينا إتصال من السعودية لو تسمحي لنا، نعم معك الأخ علي الطويل المستمع الكريم سلام عليكم الطويل: ........ المحاورة: أخ علي سلام عليكم الطويل: ........... المحاورة: طيب إن شاء الله يعاود الاتصال بنا. نعم حول هذه النقطة أستاذة رانية وهذا العتاب أنه المرأة عندما اليوم تشارك في الإنفاق المنزلي هنالك إتكالية من قبل البنات وأصبحت لديهن ردة فعل أنه لمذا انا أشارك وغداً سأكون انا موظفة وعاملة لديّ مرتب وعليّ أن أشارك بينما هناك من الأزواج من يتحجج ويتوقع أنه لابد أن أشارك في هذا الموضوع، يعني ثقافة التعاون الموجودة اليوم ضحلة بالنسبة الى شبابنا، ماذا تقولين في هذا الخصوص؟ المارية: أنت أجبت ايضاً وفعلاً هي ثقافة غائبة أننا في حالة صراع لمن يكسب، نحن في حالة أنه من يأخذ أكبر قدر ممكن من حقوقها من الآخر. نحن نقول كم انا وضعت في الكوب وهو كم وضع في الكوب، هذا ليس هو مفهوم التعاون، التعاون هو أنني ممكن أن أعرف عمل أشياء وزوجي لايعرف كيف يعملها ... المحاورة: أستاذتي الكريمة لأننا نريد تفصيل بخصوص رأيكم حول هذه النقطة المستمع الكريم علي الطويل عاود الاتصال معنا من السعودية نستمع اليه لأنني أريد أن أحصل على التوضيحات العميقة منكم. نعم علي الطويل سلام عليكم الطويل: عليكم السلام احييك أختي أم محمد وضيفتك الكريمة المحاورة: نعم ياعلي؟ الطويل: على الرجل أن لايستغل المرأة. إن كانت هذه المرأة تريد أن تقدم وتساعده فبها وإلا لايكون كما هو بعض الرجال أنه يأخذ من راتبها ولايريد حتى يصرف من راتبه شيء يعني يحملها كل المسؤولية. المفروض أن الرجل هو الذي ينفق على المرأة حتى ولو كانت موظفة. الشيء الاخر للأسف هناك بعض النساء من رفضن الزواج بسبب عقلية أهلهن فجاءهم الخاطب ورفضته، قال أبوها وأمها وأخوها لاتأخذيه فالآن هذه المرأة تعيش في غربة، يعني هذا المال الذي تكسبه دكتورة او معلمة لاتستفيد منه والذي يستفيد منه أبوها و.. المحاورة: يعني علي عدم الزواج لو تسمح لي يعني عدم زواجها لاتريد أن تنفق لذلك تتعطل عن الزواج؟ الطويل: لاأسمعك أم محمد والصوت عندي ضعيف جداً المحاورة: النقطة الثانية التي ذكرتها بعض الفتيات يمتنعن عن الزواج لأنها لاتريد أن تنفق على أسرتها مستقبلاً او تشارك بمالها؟ الطويل: ... المحاورة: طيب على كل حال إنقطع ... الطويل: أنا أقول قد يأتيها أبوها او أخوها ويقول لها لاتتزوجي فلاناً لأن مرتبه ليس عالياً ويدخلون هذه الأفكار وهناك عينات في مجتمعنا وهناك للأسف معلمة او دكتورة وعمرها خمسة واربعين او خمسين سنة وغير متزوجة، لماذا؟ أحد الأسباب هي وأهلها ايضاً لهم دخل في هذه المسئلة. المحاورة: طيب شكراً على إبداء وجهة نظرك الطويل: والسلام عليكم ورحمة الله المحاورة: شكراً على الطويل وحياك الله ونعود الى ضيفتنا العزيزة الأستاذة رانية بخصوص بعض النقاط الاجتماعية التي تتداخل حول مرتب المرأة والنظرة في كيفية الإنفاق المنزلي. المارية: كما قلت نعود الى هدف الأسرة وهذا الذي يجعل تدخل العوائق والمشاكل الاجتماعية وتبقى واضحة امامنا لكي نبقي مستقبلنا. كيف يكون هناك تعاون؟ نحن في حالة من التعاون، حالة من التكامل، نحن نكمل بعضنا البعض، نحن نصفين في الدنيا لكي نكمل دائرة مغلقة، كيف نصل الى هذه الحالة؟ نصل الى هذه الحالة بالتفاهم والإتفاق، نتفق وهناك وضوح وصراحة والفكرة تكون واضحة لما نكون نحن واضحين مع بعضنا. هل نحن نقبل أن نعيش حالة التعاون والتكامل هذه وهل هذه فكرة غريبة علينا وهل ستسيطر علينا الأنانية وحالة المنافسة؟ لأن المشاكل تتواجد لما تكون هناك حالة تنافسية بين الرجل والمرأة، من الذي سيكسب؟ ليست هذه هي الحالة المفترض أن تكون. نحن نتكلم عن المفروض، المفروض أن تكون هناك حالة إنسجام، حالة تناغم. الإنسجام والتناغم تأتي من الإتفاق.... المحاورة: نعم ونأمل ذلك ضمن هذه الآليات التي تقدميها ووضوح مايكون من المؤسسة الزوجية والمشاركة الفعالة من قبل الزوج والزوجة. تحية لك طيبة والوقت شارف على الإنتهاء، وددنا أن يكون الوقت أطول من ذلك لكن نلتقيك إن شاء الله أستاذتي الكريمة رانية المارية خبيرة التنمية البشرية من مصر حول هذه الآراء والمناقشات اللطيفة حول "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" شكراً جزيلاً استاذة. المارية: شكراً لك ولكل المستمعين. المحاورة: حياكم الله بكل خير. نعم مستمعينا اذن التفاهم، التوافق، التناغم والإنسجام وتبيان الصراحة في كون الحياة الزوجية تحتاج الى المشاركة وحتى الشارع المقدس عندما يقول عدم الغبن الذي يكون لبعض الأزواج ويكون هذا أمامه واضحاً ويتمتع بالثقافة الدينية الملائمة والزوجة ايضاً مطالبة وإن لم تكن مطالبة شرعاً لكن مطالبة من الناحية الانسانية وايضاً الوجه العبادي الذي يكون في أن تعيش الأسرة حالة الاستقرار والرفاهية والإرتياح النفسي بين بقية الأسر وإن شاء الله فيه الأجر والثواب ولاشك في ذلك. تحية طيبة لكل الأخوة والأخوات الذين تواصلوا معنا وايضاً ضيفتنا العزيزة ألقت الأضواء المباشرة على ذلك. الآن مارأيكم مستمعينا الأحبة في أن نكون مع هذا الفاصل؟ عالم المرأة عالم المرأة لقاء مباشر يأتيكم يوم الأحد في الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق صباحاً بتوقيت طهران ويعاد بثه مساء نفس اليوم في الساعة السابعة والربع عالم المرأة المحاورة: تحية لكم طيبة أيها الكرام في كل مكان. نعم تعرفتم على إعادة لقاءنا هذا الذي كان في السابعة والربع أمسية اليوم إن شاء الله أما الاشارة الخضراء معكم أستمع اليها اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل مستمعينا الكرام مستمعاتنا الكريمات احييكم أطيب تحية والسلام عليكم وأحيي زملائي في عالم المرأة اهلاً بكم وأسعد الله أوقاتكم أعزائي ليس ترفاً الحديث عن أن تهتم المرأة بشخصيتها ولياقتها وسلوكها في محيط عملها ومن تلك الإهتمامات مستمعتي العزيزة: 1. الإهتمام بالمظهر والتناسق في ألوان الملابس التي ترتديها في محيط العمل الى جانب رعاية النظافة الشخصية والأدوات التي تستخدمينها مع المحافظة على نظافة محل ومكان عملك. 2. رعاية أدب الجلوس خلف طاولة العمل. 3. عدم الإنشغال بالأحاديث التلفونية الطويلة عبر الجوال او هاتف العمل او أخذ هواتف الزميلات المجاورات لك إلا بإذنهن والتكلم بصوت منخفض وهادئ. 4. عدم مقاطعة من يتحدث معك في موضوع مهم ولاتتحدثي امام احد الزميلات عن زميلة اخرى ولاتذكري عيوب او اخطاء الأخريات وعاملي الجميع بإحترام وادب في محيط عملك. أتمنى لكل الأخوات النجاح والموفقية في حياتهن العملية إن شاء الله، الى اللقاء. المحاورة: شكرنا لكم يتواصل وكذلك الى الزميلة منار متواصل حيث عرفتنا على مايكون في الإشارة الخضراء. اذن شعور المرأة أنها من أسباب سعادة أسرتها لاشك سيمتن من علاقتها الزوجية وتزيد من ثقتها بنفسها وتشعر بالرقي لأنها انسانة تشارك الانسان الذي يحترمها ويشاركها الحياة وأن نتأسى بسيدتنا زوجة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خديجة الكبرى التي قوّت أسرة المجتمع الاسلامي ككل وليس أسرتها فقط. تحية لكم طيبة لقاءنا هذا سيكرر امسية اليوم عند السابعة والربع. الأسبوع القادم سنكون مع سؤال حيوي ونود إن شاء الله تفاعلاً من قبل المستمعين والمستمعات خاصة "من أي الحموات انت؟" نستقبل آراءكن عبر بريدنا الألكتروني MOJTAMA@IRIB.IR او تنسقون مع منسقي الاتصالات الهاتفية. نسعد دائماً لأننا في نقاشاتنا نكون مع قضايا وشؤون تهم المرأة في عالمنا الاسلامي. أين هي الفنون المنزلية النسوية - 189 2014-06-18 09:57:44 2014-06-18 09:57:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/11442 http://arabic.irib.ir/programs/item/11442 التأريخ: 08/06/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة زهراء الهاشمي الباحثة التربوية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان لكم تحية طيبة في لقاءنا لعالم المرأة المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم مستمعينا وإن شاء الله ستحضرنا عبر الهاتف طبعاً الباحثة التربوية الأستاذة زهراء الهاشمي من لبنان. المحاورة: نعم محورنا "أين هي الفنون المنزلية النسوية". مازالت المرأة تحب كل ماهو جميل، أنيق، دقيق ورقيق من الأعمال المنزلية التي كانت تتباهى بها بالأمس لأن تلك الأعمال كانت تعكس مدى علاقتها بمنزلها وبأسرتها وأفراد أسرتها وبين قوسين شطارتها بين الجارات بل أن تقييم المرأة سابقاً وإختيارها للزواج كان يتم عبر أن هذه البنت كثيرة الإتقان لأكثر من فن منزلي وصنعة ومهارة يدوية وايضاً بين قوسين كل أصبع منها ينقط فناً. لكن التغييرات الحياتية والاقتصادية وإنشغال المرأة بالنشاطات الاجتماعية الأخرى قلل من إهتماماتها الفنية المنزلية وشبابنا ايضاً اليوم إبتعدوا عن إستشعار الإحساس بالذوق الفني للزوجة وأصبحت الفنون المنزلية من اعمال الخياطة التطريز او التغذية والطبخ صناعات او ترفاً للكثير من وجهات نظر الأخوة والأخوات بأن هذه الأشياء لمن تملك الوقت. هذه النقطة واليوم نلحظ أن هناك بعض المراكز عبر الأنترنت وهناك بعض المواقع بدأت تهتم بهذا الموضوع ونحن معهم ايضاً نشاركهم هذا الإهتمام ولابد أنها مفيدة جداً للمرأة، لماذا؟ هذا يعني أولاً نفسياً أن المرأة تحن الى تلك الأعمال الأنثوية الجميلة التي كانت تعكس ذوقها ورغبتها بأن ترى صنع يديها على طاولة منزلها او على جدار منزلها او يتناوله أفراد الأسرة وتبين كيف أنها مدبرة رائعة وفنانة دقيقة ورقيقة تستطيع أن تنقل هذه المواهب الفنية الجميلة الى بناتها خاصة. لذلك نرتئي أن نكون مع المستمعين المستمعات في أنه أين أصبحت هذه الفنون المنزلية النسوية وكيف نعيد الحياة الى تلك البنود التي كانت حلوة ورائعة واليوم ايضاً أصبحت مفيدة ضمن ثقافة التدبير المنزلي والاقتصاد في ظل إرتفاع الأسعار والتكاليف المعيشية العالية وكيف أن المرأة اليوم أصبحت تستطيع أن تساهم من البيت في اقتصاد منزلها. كونوا معنا مستمعينا. المحاورة: وايضاً للدعوة المباركة لقائد الثورة الاسلامية سماحة السيد علي الخامنئي حفظه الله في هذا العام حول ثقافة الإستهلاك وفن ثقافة الاقتصاد الذي يكون ايضاً ضمن ثقافة الجهاد يستدعي منا أن نكون واعين كنساء الى هذه النقطة الحساسة والفنية الذوقية في أن ننتبه ونعيد مرة اخرى المهارات التي تملكها المرأة واليوم ضمن الطرق التقنية والتكنولوجية الجديدة ومراكز الخياطة والفنيات الرائعة نستطيع عبرها ايضاً أن نرفع من مستوى ما تقول بعض النساء إنها غير شاطرة او لاتستطيع أن تمارس هذه المهارات. على كل حال موضع في الحقيقة وضمن الأسئلة التي وضعت في لقاءنا نتسائل عن دور الأم والأسرة في ترشيد تلك المهارات الفنية، اهم العوامل التي تداخلت في تهميش او قلة الإهتمام بهذه الفنون وكما قلت كيف نستطيع أن نعيد كنساء هذا الإهتمام وايضاً ذوق رجالي بالنسبة الى شبابنا في أن يكون هناك تعاون او دعم فكري وعاطفي لما يكون الى النساء اللواتي تستهويهن هذه الأعمال الفنية. نكون معاً مستمعينا الأحبة في كل مكان وبداية دعونا نكون مع النافذ المفتوحة للقاء عالم المرأة. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام أهلاً ومرحباً بكم في كل مكان يقول علماء النفس إن المرأة وهي تؤدي دورها الاجتماعي بعيداً عن البذخ والتكلف ستحس أنها عنصر فعال حقيقة وواقعاً فهي لم تؤدي هذا الدور مثلاً قسراً او إلزاماً او للضرورة وبذلك ستقدم نموذجاً حياً لتفعيل دور المرأة ربة البيت ثم ما ينتظره المجتمع من المرأة هو أن لاتتخلى عن دورها في المشاركة الفعالة والإيجابية للحفاظ على ميزانية بيتها وترتيب أمورها وأن تكون المرأة المحتفظة بآليات ثقافة الإستهلاك المرشد وتعليم اولادها فنون الإستفادة من المواد المحيطة بهم والإنتفاع بالموارد الأولية او الثانوية وأن تعلم المرأة للكثير من الفنون المنزلية المتعلقة بفنون التغذية والطبخ وأعمال البنات من الخياطة والتطريز وأعمال الإبرة والحياكة والديكور والأثاث او ترشيد الطاقة من الكهرباء والماء والتقنية والموارد البيئية المحيطة بها من الأرض وزراعة أسطح المنازل ووجود الحيوانات الداجنة الى غيرها من التدابير المنزلية أصبحت اليوم من المتطلبات المنزلية التي تحتاجها المرأة والفتيات مستقبلاً ولابد أن تعيد المؤسسات الفنية والفكرية برامجها التثقيفية والمنهجية وبنود الفنون المنزلية التي أصبحت ضرورة حياتية وحضارية كي تندمج المرأة في التنمية الاقتصادية لبلدها بصورة أقوى. شكراً لطيب متابعتكم مع تحياتي لزملائي. المحاورة: شكراً لإنضمام مستمعينا الينا وشكراً ايضاً للزميلة محبوبة التي أوضحت مادة النافذة المفتوحة والنقاط الموجودة فيها وإن شاء الله أعجبتم بهذه النقاط التي نود أن تتكرر في الحياة العادية لدى المرأة وتستعيد حالة الفنية والمهارة التي كانت تملكها لكن بعض الوقت ونريد إن شاء الله عندما تكون معنا الضيفة العزيزة، وهي معنا الأستاذة زهراء الهاشمي الباحثة التربوية من لبنان عبر الخط نتباحث العوامل التي تداخلت في تهميش وقلة الإهتمام بالفنون المنزلية النسوية. بمعيتكم نرحب بحضور الأستاذة زهراء الهاشمي. سلام عليكم الهاشمي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: حياكم الله بكل خير أهلاً ومرحباً بكم في لقاءنا في عالم المرأة في إستفسار لعله يدور في أذهان الكثيرين أستاذة زهراء أنه نعم "أين هي الفنون المنزلية النسوية"؟ ولماذا أصبح اليوم إهتمام المرأة بها قليل او أنها تهمش والبعض يقول أن الكثير منها همشت وفقط الريف، المرأة الريفية مازالت تملك فنية هذه المهارات الفنية؟ الهاشمي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على أشرف الخلق أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. حقيقة هذا الموضوع جزيتم خيراً على طرحه لأنه أصبح من العالم المنسي في الحضارة المدنية والأسباب تعددت في هذا الإتجاه. أنا أرى أن السبب الأول والأساس هو إنشغال المرأة بالعمل، كان سابقاً وكما تعلمون إنحسار العمل المهني لدى الرجل وكانت المرأة متفردة داخل البيت للأعمال المنزلية فكانت هناك اوقات فراغ كثيرة يمكن لها أن تستفيد منها تجاه الأعمال الفنية في المنزل كذلك بالإضافة الى هذا السبب هناك عامل التكنولوجيا الذي دخل جميع البيوت وخاصة عالم الأنترنت وتعدد المجالات في هذا العالم مما حذا بفتياتنا ونساءنا وحالهم كحال الرجال كذلك ونحن لانقتصر على ذكر المرأة في هذا الإتجاه، كذلك الأعمال الفنية التي كان يمارسها الرجل قد إنحسرت وليس فقط المرأة هي المعنية بهذا الأمر، كأن هناك شيء حل مكان شيء آخر فالتكنولوجيا حلت محل عالم الأعمال الفنية التي كانت تتمتع بها المرأة وتبدع حقيقة في هذا المجال. وكذلك هناك سبب آخر نراه سبباً أساسياً وهو إتساع التجارة ودخول المواد المصنعة بشتى أشكالها وكانت عاملاً جاذباً للمرأة بحيث تقوم بشراء هذه المواد وتقتصر على الشراء دون الإنتاج الفني الذي كانت تبدع به. وكذلك هناك قضايا كثيرة يمكن تناولها إن شاء الله أثناء البرنامج. المحاورة: نعم إن شاء الله وتصل الينا واضحة والنقاط التي ذكرتيها هي رئيسية وفي الحقيقة لنكن في شيء من التفصيل في الموضوع. اذن خروج المرأة الى العمل وعدم إستطالة الوقت معها، دخول عالم التكنولوجيا، تغيير الذوق الفني وكما قلت ثقافة الإستهلاك اليوم والحاجة موجودة ويمكن بشكل أحلى مما تصنعه المرأة تداخل في الموضوع. طيب تغيير الذوق الفني وتغيير ذوق الأم أثر في أن فتياتنا اليوم لاتتعرف على الفنون المنزلية النسوية الهاشمي: نعم بلا شك. لاشك في هذا الإتجاه، أنا أتذكر حقيقة كانت والدتي في العطل الصيفية تأتي بالقماش وخيوط الصوف وخيوط الغزل والأعمال الفنية الكثيرة التي كانت تزج بها الينا في سبيل تشجيعنا بإتجاه القيام بغزل الملابس الصوفية وحتى الفرشات التي توضع على الأسرة ونقش الشراشف وغيرها من الأمور، الأم اليوم هي إبتعدت عنها أكثر مما تبتعد الفتاة بحد ذاتها. المحاورة: بلا شك سيؤثر ذلك مستقبلاً على ذوق البنت بإعتبار أن الإناء ينضح بما فيه، اذا لاتملك إظهار هذه المهارات واليوم تغيرت لاشك ذلك سيؤثر. نظر ذلك مجتمعياً أستاذة زهراء، نحن نرى النظرة المجتمعية اليوم، صديقتي تأتي وأنا أحب التطريز وأحب التطريز على الوسادة التي تخص العائلة ولكن صديقتي تأتي وتعلق وتقول بدل أن تطرزي وتضيعي الوقت اشتري الجاهز والحاضر وحتى لو كان السعر أغلى. يعني ألا ترين أنها ايضاً أثرت في ذائقة ربة البيت التي تهوى الفنون المنزلية؟ الهاشمي: نعم أكيد لأننا في هذا الإتجاه نحتاج الى تشجيع يعني البديل عما تذكرينه هو أن أنتقد ما أراه أمامي أحتاج الى من يشجع والى من يقول ما شاء الله ماهذا الإنتاج، عاشت الأيادي، ماهذا الذوق الرفيع. وما الى ذلك من العبارات التي تدفع بالفتاة وتحفزها على الإنتاج الأكثر والأكثر ولكن مع الأسف الذوق الإنتقادي كما نقول هو الشائع أكثر الذوق التشجيعي بهذا الإتجاه فهذا أثر أكيد سلبياً. المحاورة: اذن نتباحث إن شاء الله مع الأستاذة زهراء عن أهم العوامل التي تداخلت في تهميش او قلة الإهتمام بالقنون المنزلية التي كانت رائجة بين النساء في وقت ما. وتستطيعون أن تواكبونا مستمعينا الأحبة من خلال آراءكم وعن دور الأمهات في ذلك الموضوع، مع الأستاذة زهراء نكون لما بعد الفاصل. نشكر تواصلون مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 عالم المرأة المحاورة: الحادية عشرة والدقيقة الحادية والثلاثين من اذاعة طهران صوت الجمهورية الأسلامية في ايران وعالم المرأة المباشر من هذه الاذاعة المباركة التي تتمنى لكم كل خير بمعية الضيفة العزيزة الباحثة التربوية من لبنان الأستاذة زهراء الهاشمي. في البداية مع الأستاذة زهراء تباحثنا وتناقشنا وجعلناه قيد المناقشة أهم العوامل التي تداخلت في تهميش او قلة الإهتمام بالفنون المنزلية. قبل ان أطرح السؤال الآخر على ضيفتنا العزيزة الأستاذة زهراء معنا مستمعة مباشرة تهتف الى لقاء عالم المرأة من السعودية معصومة سلام عليكم معصومة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح الخير حياكم الله المحاورة: حياكم الله بكل خير نعم يامعصومة ما رأيك بأن اليوم هناك إستفسار اين هي الفنون المنزلية النسوية؟ معصومة: بالنسبة للفنون المنزلية بكل أنواعها أعتقد انها من إستهواءات المرأة التي تستهوي فكرها خاصة تلك المرأة التي تمتلك حساً جمالياً وفنياً، نرى منزلها لايكاد يخلو سواء في المطبخ او الصالة او الغرف وحتى أحياناً في المرافق الصحية لأن الفنون المنزلية وخاصة التي تقوم على الخياطة والتطريز هي إمتداد لحضارات سابقة وهي من المتورثات شعوباً جيلاً بعد جيل وهي تعكس ثقافة تلك المجتمعات لذلك نحن نرى بعض البلدان والمناطق تتميز بها مثلاً المنطقة الفلانية بالفن الفلاني والأخرى بالفن الفلاني وهكذا. أما بالنسبة لي أنا فالكثير من الفنون انا محافظة عليها يمكن أعمل فيها يعني ... المحاورة: اذكريها لنا معصومة إما نتذكر ونفعلها نحن ايضاً ونعود الى تلك الفنون الحلوة معصومة: مثلاً الخياطة او الأشغال التطريزية، الخرز، الخيوط، الشرطة الملونة، القيطان، السنارة او السنارتين، الفنون التشكيلية وفي الرسم على القماش او رسم لوحات فنية ... المحاورة: هل كنت تملكيها فطرياً أم تعلمت من الوالدة أم ذهبت الى مراكز التدريب؟ معصومة: يعني في طفولتي تعلمت في المدرسة وفي المنزل الله يرحم الوالدة فقدت بصرها ونحن اطفال لكن كنا نخيط الملابس وكنت في البيت أعمل العمال الفنية لبنات المدارس ولم أتعلمها في المراكز.. وأشكر معلماتي اللواتي علموني أشياء وأعمل عملاً فنياً المحاورة: جميل جداً طيب هل تنتفعين من هذه المنتوجات اليدوية خاصة وهل عملت منها مشروع منزلي تستطيعين أن تكسبي منه؟ معصومة: هو بصراحة ليس مشروع كما قلت دخل منزلي وعلى حسب المادة الفلانية وأنا أعمل ذلك لبنات المدارس وإلتحقت بالنادي الصيفي كمتطوعة وقمت في فترة بتعليم البنات وحتى الأولاد الأعمال الفنية وكيفية إستخدام بعض المواد والخامات التي لانستخدمها في البيت فنستغلها في عمل فني جميل. المحاورة: اذن الفنون المنزلية ياجماعة عند معصومة ونتمنى لها التوفيق والنجاح إن شاء الله، طيب لديك سؤال تطرحينه على ضيفتنا الأستاذة زهراء؟ معصومة: لافقط أقول أن الانسان يجب أن يعرف قيمة هذا العمل فربما نرى لوحة او عمل فني البعض يستغل ويشترك في أعمال فنية في السوق الخيري ونراها بمبالغ باهضة او الان الأمهات لاتساعد على هذا وبدلاً من ان تطور مهارتها او مهارة بناتها دائماً تدفع بالخياطة او السوق وتشتري الجاهز ولاتعمل على تطوير أعمال البنات وهذا ما يؤثر على اقتصاد البلد ... المحاورة: نعم هو هذا ترشيد لإقتصاد البلاد، أحسنتم، إن شاء الله نعم وهذه النقطة ما زلنا نريد طرحها على ضيفتنا وتتواصلين مع لقاء عالم المرأة المستمعة العزيزة معصومة من السعودية. معصومة: حياكم الله موفقين المحاورة: شكراً حبيبتي. أعود اليك أستاذة زهراء ضمن النقاط التي أوضحتها لنا هذه الماهرة الفنية ومأجورة ومشكورة إن شاء الله. يعني الأم إما تكون مهمشة للموهبة التي تكون للبنت او مشجعة لها فكيف ترين هذا الموضوع؟ الهاشمي: جزا الله خير جزاء المحسنين الأخت معصومة حقيقة أثرتنا في خلال هذا اللقاء في هذا المجال. نعم الم لها دور كبير جداً جداً وكما تعلمين تعتبر هي مدرسة اولاً وأخيراً والمدرسة المنتجة للتلاميذ الكفوئين جداً وتكون هي المدرسة المعول عليها. الأم عندما تكون وجهت انظارها الى قضية أساسية وهي النتاج البيتي وهو النتاج الأفضل وهو النتاج المميز اضافة الى ذلك أن تكون هناك اخريات كالصديقات، الجيران، الخالات، العمات او غيرهن قد اخذوا منها وبدأوا يستنسخون النموذج الذي قامت بإعداده سواء كانت الأم او البنت هذا هو شيء أساسي ورئيسي بإتجاه القيام بالأعمال الفنية. المحاورة: عفواً لنأتي الى دور المؤسسة التربوية في المدارس مثلاً معصومة ذكرت أنه في المدرسة وبساطة الأعمال الفنية التي تكون، كيف ترين المؤسسات التربوية والمدارس والمدارس الفنية اليوم في أن تساهم في تنمية هذه المواهب والكفاءات الموجودة عند بعض البنات لكي تتشجع بقية البنات؟ الهاشمي: حقيقة برأيي كما نعطي اولوية لدرس الرياضيات ودرس الفيزياء واللغة العربية يكون هناك إهتمام بالغ كذلك بدرس الأعمال الفنية وهذا سابقاً كنا نعيشه وكان درس الأعمال الفنية خصوصية وكانت جميع الأعمال الفنية تعرض في معارض وتقام هذه المعارض وتقدم الدعوات للحضور في هذه المعارض ويكون ريع هذا المعرض لجهات خيرية وجهات مقاومية وجهات اخرى وكان هناك تشجيع كبير جداً للطالبات داخل المدرسة للقيام بالأعمال الفنية وهذا يدفعن أكثر وأكثر بالقيام بالأعمال الفنية حتى خلال العطلة الصيفية وتقوم المدرسة بإعداد معارض خلال العطل الصيفية وليس فقط أثناء المرحلة الدراسية، خلال العطلة الصيفية تقام المعارض وتكون هناك جوائز ثمينة مكافاة للإنتاج الأحسن وللإنتاج الأقوى والإنتاج الذي يدفع بأن يكون هناك ناتج وطني من وراء هذه الأعمال الفنية... المحاورة: يعني التراث الوطني يحفظ ايضاً، هناك بعض التراثيات والصناعات اليدوية الحرفية تبين تراث الأمة، تراث هذا الاقليم الهاشمي: نعم احسنتم انا أدعو حقيقة كذلك الدولة يعني ليست فقط المؤسسة التربوية بحد ذاتها، ايضاً وزارات الدولة أن تهتم ايضاً بهذا الإتجاه بأن تقلل من الإستيراد، استيراد المواد التي يمكن أن تكون ناتج وطني داخل الوطن. هنا المرأة عندما لاتجد ما يسد ذوقها ويسد جاحتها تلجأ الى أن تصنع يعني الحاجة أم الإختراع فعندما لاأجد هذا الشيء في الأسواق ألجأ انا الى صناعته بيدي لسد الحاجة اليها اما عندما تقوم الدولة بفتح باب الإستيراد والإستيراد على مصراعيه بحيث كل الأشياء أعتبرها متحققة في السوق يعني من الذوق البطيء والذوق الراقي والذوق المتوسط كلها متحققة في الأسواق وهذا عاملاً أساسياً. المحاورة: نعم أستاذة زهراء هناك نقطة ذكرتها معصومة بأن هناك بعض المشاريع او المعارض التي تقيمها بعض المنظمات النسوية او بعض المنظمات الخيرية، ذكرت أن هذه الأعمال الفنية التي نقوم بها تباع بسعر أغلى مما هي المنتجة التي انتجت العمل وهذا بالتالي ايضاً يقلص من الإقبال الجماهيري على إقتناء هذه المواهب الفنية. الهاشمي: جداً صحيح طبعاً لما أعرض الحاجة الوطنية يجب لأن يكون بقيمته وطبعاً العمل الفني لايقيم لأن هذا جهد شخصي ولو أعطيه أغلى من القيمة المستوردة هو يصلح لذلك لكن تبقى القضية أنه نحاول أن نعيد تراثنا الذي إندثر ففي هذا الإتجاه يجب أن تكون هناك عوامل جاذبة، العالم الجاذب الأول هو العنصر المادي يمكن إبتداءاً يكون السعر أقل من الأسعار المحلية المتواجدة في السوق في سبيل أن يكون هذا عنصراً جاذباً ونحن نحقق قضيتين، نحقق العنصر المادي ونحقق العنصر التشجيعي الذي يعمل بإتجاه زيادة هذا الناتج... المحاورة: اذن هنا يحتاج الى دعم مؤسسة الدولة وخاصة في هذه التسويقات التي تكون لتعيد الكثير من النساء والفتيات الماء الى الفنون المنزلية التي كانت من اعمال الطبخ، التطريز، الأعمال الحرفية والصناعات. إن شاء الله لما بعد الفاصل أستاذة زهراء نكون مع دور الإعلام في ترويج او تهميش هذه الفنون المنزلية وكيفية الإستفادة منها. المحاورة: الحادية عشرة والدقيقة الرابعة والأربعين ونقاشنا ما زال دائراً حول محورنا "أين هي الفنون المنزلية النسوية" من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران مع ضيفتنا العزيزة من لبنان الأستاذة زهراء الهاشمي. نعم أستاذة ماهو دور الإعلام في ترويج وتهميش الفنون المنزلية والاستفادة منها؟ الهاشمي: حقيقة هنا نقسم الإعلام الى قسمين، إعلام إيجابي حتى لانغبن وإعلام سلبي. الإعلام الإيجابي الذي يدفع بإتجاه ماذكرنا، كل ما تقدم ذكره حقيقة هو يدفع بتشجيع المعارض، تشجيع الأعمال اليدوية، إعطاء الأولوية لهذه النتاجات الفنية، الدفع بإتجاه الإعلان عن نوادي فنية كما لدينا نوادي رياضية نعلن عن نوادي فنية وندعو المرأة بإتجاه الحضور في هذه النوادي في سبيل تطوير مهارات الفتيات. اما الإعلام السلبي وهنا الطامة الكبرى لأنه حقيقة يفوق على الإعلام الإيجابي ومع الأسف الشديد نقولها ونقولها بمرارة، الإعلام السلبي هو الإعلام الذي يسوق البضاعة الرخيصة الى البيوتات وهناك زج كبير وبأساليب لايشتهيها الذوق الاسلامي بحيث تظهر المرأة على الإعلام بشتى الأساليب العارية بحيث تكون جاذبة للفتاة التي ليست بالمستوى الذي يمكن أن اعتمد على إختيارها الإيجابي بهذا الشكل.... المحاورة: لو تسمح لنا الأستاذة زهراء، عفواً لدينا اتصال مباشر من العراق مع المستمعة فاطمة حسين ونكون معكم إن شاء الله. فاطمة سلام عليكم صباح الخير فاطمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح الخير المحاورة: حياكم الله بكل خير بافاطمة، نعم ما رأيك بالفنون المنزلية اليوم؟ فاطمة: برأيي ألاحظ أن الفنون المنزلية تقريباً تنقرض لأنه من قبل كانت جداتنا وأمهاتنا يقمن بحياكة السجاد او القفازات او التطريز لكن اليوم دخلت علينا البضاعات وملئت السوق وإنقرضت هذه المواهب والفنون ولكني شخصياً أنا أمارس الرسم وأحياناً أخذه الى المعارض او تزيين جدران البيت.. المحاورة: طيب عندما تأخذين العمل الى المعرض هل تكوني نفسياً فخورة وكيفية الإقبال على هذه الصناعة او لنقل المهارة اليدوية التي لديك في الرسم، كيف ترين إقبال الجمهور؟ فاطمة: أكيد أحس بفخر بأنني أنجزت عملاً وقدمت شيئاً للمعرض او للطلبة وأحس أنني أنمي مهارتي المحاورة: وكيف يكون الإقبال على هذه اللوحة، هل تبيعين وهل هناك نقطة إكتساب مال؟ فاطمة: يعني هو ليس معرضاً كبيراً بل معرض يكون في المدارس الابتدائية او الاعدادية ولكن يكون عليه إقبال وتشجيع من قبل الأساتذة ومن قبل الطلبة. المحاورة: طيب شكراً نتمنى لك التوفيق في هذا المجال وإن شاء الله تنمية المواهب الأخرى يعني من تملك جزءاً من الفن لاشك أنها تستطيع أن تدخل بقية الفنون بيسر وسهولة لكن تحتاج الى بعض الدعامات بافاطمة. فاطمة: أكيد ولكن يبقى الفن الرئيسي عندنا هو فن الطبخ لأنه اذا طبخنا جيداً نستطيع المحافظة على أسرتنا في تفادي الأمراض من الأكلات الجاهزة ففن الطبخ هو الفن الأساسي. المحاورة: إن شاء الله أتمنى لك التوفيق فاطمة شكراً على إتصالك الهاتفي وعودة الى ضيفتنا الأستاذة زهراء وبخصوص دور الإعلام وثقافة الإستهلاك المفروض على المرأة وهناك تهميش لكون المرأة عنصر إنتاج ومدبرة بيت في ظل الغلاء المعاشي وإرتفاع الأسعار العالمي، نعم أستاذة؟ الهاشمي: نعم سبق وأن قسمنا الإعلام ونحن نلاحظ حقيقة الإعلام الإيجابي يشخص بعض هذه البرامج التي تقدم على شاشات التلفزيون والتي تشجع العمل المطبخي وخاصة الأعمال المطبخية، الأكلات بشتى انواعها وبكل صنوفها وبكل بلدانها والحمد لله هذا متحقق وهذا شيء إيجابي من شاشات التلفزيون وهناك إنجذاب حقيقة للمرأة لهذه البرامج وتقوم هي بإبداعات اخرى وهناك إتصالات مستمرة لهذه البرامج. الأعمال الفنية هناك برامج لكنها برامج لاتكاد نحصرها على أصابع اليد، نحن هنا بحاجة الى هذا الإعلام الإيجابي بقدر ما نحن بحاجة الى هذا الإعلام الإيجابي يجب أن نقف بوجه الإعلام السلبي الذي يعتبر حقيقة الغاية الكبرى وهو الغرض التجاري والربحي فهذا يكون بعيداً عن الإبداع وأن تسأل الفتاة او المرأة بإتجاه الإبداع الحقيقي الذي يمتلكه الحس الفني عند المرأة. يجب أن يكون هناك شيء قبال شيء آخر. المحاورة: اذن يعني ما البرنامج اللازم من وجهة نظركم لإعادة الحياة الى الفنون المنزلية من الأعمال اليدوية، الخياطة، الزراعة وخاصة أصبح اليوم على الأنترنت نلاحظ الأعمال المنزلية عبر الأنترنت تسويقها ورواجها، حتى نكون ضمن بنود اقتصاد مرشد ووقتنا المعاصر يحتاج الى هذه الثقافة، ثقافة الاقتصاد المرشد؟ الهاشمي: اذن نحن بحاجة الى برامج، يجب أن يكون هناك إعداد لبرامج تقوم على أساس بناء الثقافة الفنية والإسترشاد الاقتصادي. الكل بحاجة الى هذا الشيء فالكل يعيش ويرى ويلمس الإتجاه الى النوادي الرياضية ونحن بقدر ما بحاجة الى نادي رياضي بحافظ على صحة البدن ورشاقة الجسم نحتاج الى إنماء هذه الروح واللمسات الفنية لدى المرأة فيجب أن نحرك البوصلة بإتجاه النوادي الفنية. ايضاً هي إملاء وقت فراغ كبير جداً ونتاج فني وكذلك هي حصيلة اقتصادية ومورد اقتصادي. تكون هذه النوادي الفنية ليس الغاية منها ربحية وتجارية، الدولة تسعى في سبيل أن تحتفظ بتراثها الفني بإتجاه أن يكون هناك سعياً في رعاية هكذا نوادي وترعى هذه الأعمال لأننا نفهم الفرد الشرقي حقيقة، الكثير منهم يسعى الى الربح المادي. لن تكون هناك أرباح مادية وتجارية كبيرة اذا كان هناك عزوف وإبتعاد. إشتراك المرأة والفتاة في هذه النوادي يجب أن يكون رمزياً في سبيل أن يكون عاملاً جاذباً لها لقضاء وقت الفراغ ولابأس أن يكون جانب فني الى جانب نادي رياضي وتكون هناك قاعة مخصصة ... المحاورة: لاينكر ذلك ولكن تنمية هذه المواهب والوقت المعاصر يحتاج الى إعادة المرأة أنوثتها حيث كانت الأنوثة تتبين من خلال هذه المهارات النسوية التي كان يتذوقها كل أفراد الأسرة وأن نبتعد عن ثقافة الإستهلاك التي بدأت تنتهك جسد مجتمعنا الاسلامي. الهاشمي: أحسنتم اذا أردنا أن نشخص الخلل الأساسي نجده في الأسرة وفي الدولة. الأم إبتعدت والدولة يجب أن تعمل تمركز واضح وجديد من خلال المؤسسات الحكومية الموجودة سواء كانت تربوية او مؤسسات خدمية أن تنشط هذا العامل وتعين المرأة. المرأة حالياً نعلم أنها أصبحت مرأة عاملة خارج المنزل وداخل المنزل وأوقات الفراغ قليلة ولكن اذا كان هناك دعماً لنشاطها الفني سوف تعمل من أجل إيجاد وقت الفراغ وتعمل فيه وتدرج النشاط الفني لها. المحاورة: نعم دائماً نقول إن المرأة مازالت تملك حب الجمال والذوق والفن الرفيع. تحية طيبة للأستاذة زهراء الهاشمي الباحثة التربوية شاركتنا في مبحثنا حول "أين هي الفنون المنزلية النسوية" من لبنان، ألف شكر لكم ونلتقيكم في حوارات ثقافية اخرى. الهاشمي: شكراً جزيلاً لكم وأسأل الله التوفيق للجميع المحاورة: حياكم الله بكل خير ونكون مع مستمعينا الأحبة بعد أن ننمي المواهب النسوية التي تكون للمرأة في الإستماع الى الإشارة الخضراء اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاننا زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم وأحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي أن تكون المرأة مبدعة يعني أن تكون قادرة على النظر الى الأشياء من زاوية جديدة ومحتلفة عن الجميع وقادرة على إحداث تغيير وصنع أشياء جديدة تماماً من مواد ومكونات موجودة مسبقاً، واليك عزيزتي المستمعة نصائح ستساعدك على الإبداع منها: 1. إلتزمي على تطوير قدرتك على الإبداع فأرسمي اهدافاً وخصصي وقتاً ومجهوداً منتظمين بشكل يومي للعمل عليها. 2. تحولي الى خبيرة في المجال الذي إخترتيه حيث اذا إمتلكتي فهماً واسعاً ومعرفة غنية في المجال الذي تحبين يمكن أن تتميزي فيه. 3. كوني مستعدة للمغامرة وأنت تطورين مواهبك لأن التي لاتدخل إلا في التجارب المضمونة فإنها تحدد فرصها في النجاح، قد لاتقودك جهودك الى النجاح كل مرة لكن حتى في المرات التي تفشلين فيها ستكونين قد حققت خطوة في طريق صقل مهاراتك الإبداعية وإكتسبت أدوات جديدة سوف تنفعك حينما تستخدمينها مستقبلاً. 4. خصصي وقتاً لإبداعك، لن تتوصلي الى تطوير مهارتك الإبداعية في المجال الذي تحبين إن لم تخصصي وقتاً كافياً لذلك، قومي برسم جدول زمني وحددي مواعيد يومية تمارسين فيها نشاطك الإبداعي سواء كان الكتابة الأدبية او صنع ديكورات منزلية او نوعاً من انواع التطريز كيفما كانت. إن إلتزامك بوقت إبداعك سيطور مواهبك بلاشك. وهناك نقاط أخرى لكم وقت الفقرة لايسمح بالمزيد وأمنيتنا أن تحقق المرأة أهدافها وتنال مبتغاها من أعمالها الفنية المنزلية وتتمتع بها. عودة الى الزملاء في عالم المرأة. المحاورة: شكراً لتواصلكم وشكراً للزميلة منار التي أشارت الى تلك النقاط الحيوية التي فيها إعادة الإبداع والموهبة للمرأة. اذن الموهبة والذوق ورفع المستوى وايضاً فهم تجربة الأخريات وتنظيم الوقت للإستفادة من هذا الفن كلها تساهم في إعادة المياه الى الفنون المنزلية النسوية. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم إن شاء الله عند الساعة السابعة والربع. الأسبوع القادم سنكون مع "مرتب المرأة والإنفاق المنزلي" تنسقون مع منسقي اتصالاتنا الهاتفية في إبداء وجهات نظركم او تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة عن محورنا، دائماً نقول شكراً لكم. دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات - 188 2014-06-02 11:46:12 2014-06-02 11:46:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/11405 http://arabic.irib.ir/programs/item/11405 التأريخ: 01/06/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبير البرنامج: الأستاذة آمال آل حيدر الباحثة الاجتماعية من العراق المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الأحبة في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي المباشر مع حضراتكم، باقة من الورد والريحان وكذلك ورود القرنفل لأني أحبها جداً أهديها بين يدي مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى قلوبكم الموالية بمناسبة الأعياد والمواليد الشعبانية للأئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليكم اجمعين. المحاورة: نعم وخاصة في هذا اليوم الأغر ذكرى ولادة سيدنا ومولانا الامام الحسين سيد الأحرار والشهداء وهذا اليوم المبارك فيه تحية طيبة اليكم أيها الكرام في كل مكان، أيها الحسينيون ويعاد علينا وعليكم إن شاء الله مئة عام بالخير والسؤدد لأمتنا الاسلامية وزوار المرقد الطاهر الروضة الحسينية لايسونا من صالح الدعاء. أما من مايكروفون عالم المرأة المباشر وكل الأسرة العاملة حتى الثانية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران يهدوكم التحايا والتباريك والتهاني. المحاورة: نعم محورنا في لقاء اليوم لعالم المرأة "دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات" عبر موقعنا على شبكة الأنترنت ايضاً يتسنى لكم المتابعة Arabic.irib.ir . المحاورة: يقول مولانا الامام الحسين عليه السلام: للسلام سبعون حسنة تسع وستون للمبتدأ وواحدة للراد. فسلام الله عليه الكوكب الثالث في سماء الامامة والولاية وكل القلوب الموالية. من الإخراج الإذاعي السيدة مريم خزايي تهديكم التهاني والتبريك وكذلك من الهندسة الصوتية مجنونيان وعلياء عبر الهاتف وأنا ابتسام الابراهيمي في هذه الباقة الطيبة والعطرة بمناسبة المواليد الشعبانية لأئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وخاصة هذا اليوم الأغر ذكرى ولادة إمامنا الحسين عليه السلام. المحاورة: أيها الأحبة لدينا عدة من الأسئلة ومجموعة منها سنلقيها على ضيفة اللقاء المباشر لعالم المرأة إن شاء الله الأستاذة زهرة الساعدي أستاذة جامعية من العراق ولدينا الفقرات الموجودة في عالم المرأة من النافذة المفتوحة والاشارة الخضراء وأصواتكم الطيبة والأصوات المباشرة التي ستكون إن شاء الله معنا في رؤاها حول "دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات" سيدور حوله الحديث والأسئلة العديدة لما للمرأة من دور مهم في تربية الأجيال. تهتفون وبعد اخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: أما وقتنا الآن الحادية عشرة والدقيقة الثامنة عشرة وكما قلت حتى الثانية عشرة نحن معكم أيها الأحبة وأبشركم أن هناك برنامج خاص وتكون لديكم بطاقات التهاني والتبريك بعد تقديم الأخبار في ولادة الامام الحسين عليه السلام. أما بخصوص محورنا في عالم المرأة "دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات" من المهام الأساسية الملقاة على عاتق المرأة وتتولاها بمهمة الإحساس والإعداد الانساني وعلى مختلف الصعد، يعني على صعيد التربية الجسدية والبدنية، النفسية، الفكرية، التوجه الأدبي، إسترشاد القيم الأخلاقية الصالحة من الفضائل والحسنات والصلاح ومعرفة الحلال والإبتعاد عن الحرام والرذائل والمفاسد وكذلك التربية التي تشمل حفظ النفس من كل سوء عبر الأساليب التربوية التي تكون للمرأة بالرغم من معارفها وأكاديمياتها فحتى المرأة غير المتعلمة والأمية نراها تربي وتحفز أبناءها على الخير وحب الخير وحب البشر. ووقتنا المعاصر مستمعينا وظروفنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكذلك وسائل التقدم التقني جعلت من مهمة التربية للمرأة مهمة أصعب وأوسع من ذي قبل فعالمنا الملئ بالمداخلات الفكرية ووسائل الإتصال الإعلامية والتقنيات الحديثة تتسلم الأبناء مبكراً وتناوشتهم التكنولوجيا كما يقال حاز الجزء الأكبر من فكرهم ووجدانهم ومشاعرهم مما يجعل المهمة التربوية للأم تحتاج للآليات جديدة وحكم تربوية وعقلائية حديثة كي تفعل الأم والمرأة في المؤسسات التربوية الأخرى كالمدرسة، المؤسسة الاجتماعية تفعل القيم التربوية الصحيحة التي تحتاجها مجتمعاتنا أساساً للبناء وبالتالي للتقدم ومسايرة المجتمعات الانسانية الأخرى. عدة من الأسئلة معنا نود أن نتحدث فيها عن الأدوار التربوية التي تمارسها المرأة على صعيد الأسرة، المدرسة، المؤسسة الفكرية والعوائق بإعتبار من محورنا فهناك معوقات امام دور المرأة التربوي وبالتالي لكي يعاد او يفعل دور المرأة التربوي ويرفع من مستوى أداءها التربوي ماهو البرنامج والفقرات اللازمة على هذا الصعيد؟ تابعونا إن شاء الله ستحصلون على الإجابة عن هذه الأسئلة بعد أن نطرحها على ضيفتنا العزيزة للقاء عالم المرأة فكونوا معنا. المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم مستمعينا الأحبة في كل مكان الحادية عشرة والدقيقة الحادية والعشرين وحتى تنضم الينا ضيفة البرنامج من العراق الأستاذة زهرة الساعدي نستمع الى النافذة المفتوحة. نافذة مفتوحة أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم أيها الأحبة مكانة المرأة عظيمة وكبيرة وهي صانعة الشعوب كما يقول المفكرون الذين ينصفونها وكما يقول الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه وأصبحت المرأة اليوم تملك التأثير الكبير في التغييرات المجتمعية وفي تقدم الأمم وإزدهارها. المرأة هي الأرض الطيبة وهي الفن والجمال والحياة، كانت قديماً تذهب مع الرجال الى الحروب تشجع المقاتلين، تثير في نفوسهم الحمية، تداوي الجرحى وتسقي العطاشى. والمرأة هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل دروس الحياة وبها يتأثر ومنها يكسب اخلاقه وصفاته وعنها يأخذ عاداته ومميزاته وكي نجني من هذه الثمرة شباباً واعياً لابد لنا من تعليم الفتاة وتهذيبها وتربيتها وتوجيهها وإعدادها إعداداً صحيحاً من الوجهتين العقلية والخلقية كي تكون امرأة فاضلة جميلة متعلمة وأماً واعية تقوم بواجباتها العائلية بيقظة تامة وعزم صادق وعنصر انتاج فاعل ومؤثراً في كل العمليات الاقتصادية لنماء الدولة. إن تصدي المرأة لدورها التربوي يعد مسلكاً عظيماً في رقي الأمة بل هو الطريق الأساسي لتحقيق آمال الأمة وإعادة صياغتها فعلياً الى نواتج قيمة تضاف الى رصيد الأمة الحضاري ولأجل ذلك لابد أن تضع وسائل الإعلام ضمن اهدافها تبني المفهوم القائم على أن رقي الأمة مطلب اسلامي وحضاري لم يتأتى إلا من خلال إعادة تكوين النظريات التربوية وتأسيسها بما يتفق مع الأصول والمصادر التربوي الاسلامية ومن خلال إعداد الكوادر النسوية النخبة التي تستطيع المشاركة الصحيحة والعميقة في التربية للأجيال المسلمة. تحية لكم مستمعينا وتحية لزملائي في ستوديو البث المباشر وهذه عودة اليهم. المحاورة: مع تحياتنا لكل مستمعينا الذين يتواصلون مع عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران ولك الزميلة العزيزة شيماء في تقديمها لمادة النافذة المفتوحة والإطلاع على اهم البنود التربوية اللازمة التي تحتاجها المرأة اليوم في عمليتها التربوية وعلى مختلف الصعد التي تكون فيها الأم في الأسرة كزوجة في علاقتها الزوجية وكذلك في المجتمع كعنصر انتاج وعنصر تربوي وايضاً في كل العملية التي تحتاجها الخطط التنموية لتقدم البلاد. تحية لكم طيبة أيها الأحبة وأنتم تتواصلون معنا ضمن محورنا "دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات". المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا الأحبة في كل مكان من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران وعلى موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir تنضم الينا الضيفة العزيزة الباحثة الاجتماعية من العراق الأستاذة آمال آل حيدر، إن شاء الله معنا الأستاذة آمال، سلام عليكم صباح الخير آل حيدر: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: تحية لكم طيبة كما نتقدم لكم بالتهاني والتبريك أستاذة آمال بمناسبة المواليد الشعبانية لئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أمامنا الحسين عليه السلام، أبي الفضل العباس وزين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم. آل حيدر: حياكم الله وكذلك أقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العطرة. المحاورة: حياكم الله بكل خير. طيب نحن في حديثنا نود أن نتعرف أكثر فأكثر على "دور المرأة التربوي المامول والمعوقات". بداية لو تعرفنا الأستاذة الكريمة آمال على أهم الدوار التربوية التي تمارسها المرأة ونحن إعتدنا على صعيد الأسرة، المدرسة، المؤسسات الفكرية فما هي هذه الأدوار التي ترين أنها مهمة مثلاً على صعيد الأسرة؟ آل حيدر: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين. الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. الحقيقة دور المرأة التربوي هو دور أساسي وعندما قلنا إنه دور أساسي لأن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ركز على ضرورة إختيار الزوجة الصالحة لأنه قال صلوات الله وسلامه عليه "تخيروا لنطفكم فأن العرق دساس" يعني قبل أن يتكون الأبناء وتقوم المرأة بهذا الدور التربوي يجب أن تكون هي مرأة صالحة ويكون هذا الحجر هو حجر صالح وطاهر لكي يربي هذه الأجيال التي سوف تخرج وتكون بالتالي مجتمعاً سليماً قويماً يقوم على أسس تربوية صحيحة. فهذه النقطة الأولى التي شخصها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم من خلال ما أرسله الله سبحانه وتعالى لكي يضمن سلامة هذا المجتمع، وبما تمت هذه النقطة الأولى وهي إختبار الحجر الطاهر كذلك ستكون هذه الأمة هي المدرسة كما يقول الشاعر "الأم مدرسة اذا اعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق" وهذه الأم لها أدوار متعددة منذ إختيارها كزوجة الى أن تحمل هذا الجنين في أحشاءها وهي تستطيع القيام بعدة ممارسات مثلاً تواظب على قراءة القرآن، الإبتعاد عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى أثناء فترة الحمل لأن الكثير من الإنعكاسات هناك والقرآن حقيقة يذكرها قبل هذه الدراسات، اول حاسة تنشأ وتخلق في الانسان هي حاسة السمع فتنشط عند هذا الجنين حاسة السمع قبل كل حواسه لذلك يجب على الأم أن تربي جنينها وهو لم يزل جنيناً في أحشاءها وهذه كيف تكون؟ مثلاً الأدعية، قراءة القرآن هذه الأمور ستؤثر لاشك ولاريب إيجابياً في نشأة هذا الجنين. بالتالي اذا خرج هذا الجنين وصار طفلاً وليداً ايضاً هناك عدة نقاط تربوية يجب على الأم أن تقوم بها، مثلاً هناك الكثير من الأعلام مثل الشيخ الأنصاري وغيره رضوان الله تعالى عنهم. كانت هؤلاء الأمهات لاترضع هؤلاء الأطفال إلا وتكون هي على طهر ووضوء بالتالي أنشأت هؤلاء العلماء الأجلاء الذين لم يزل منهجهم وعلمهم وآثارهم المشرفة والقيمة. هذه هي الآثار البسيطة لها القدرة على أن تخلق الجيل الواعي المثقف وكيف بالأم وهي تكون تلك المربية التي تحاول أن تنشأ جيلاً متعلماً متديناً ذات علاقة وطيدة بالله سبحانه وتعالى. ايضاً ذكرت أن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر في هذه التربية يعني نلاحظ الآن عصر العولمة والعالم أصبح قرية صغيرة والإنفتاح على جميع دول العالم .. المحاورة: نعم لو تسمح لنا الاستاذة زهرة يعني البداية والمساحة التي بدأتيها مساحة حلوة وجميلة واشارة وعودة الى أهمية أن تحظى المرأة بالفضائل والصلاح كما يقول الامام الخميني "صلاح المجتمع من صلاح المرأة" هذه القيم المهذبة التي تكون في المرأة لاشك أنها ستنقلها الى أبناءها وذلك جميل. دعينا نبقى في ذات الأدوار التربوية التي تمارسها المرأة اذا كان على صعيد الأسرة وبالتالي تلاحق التربية التي تكون لطفلها من زرع القيم والفضائل. ماذا عن دور المرأة في المؤسسات التربوية ايضاً من الأدوار التربوية الملقاة عليها مثلاً المدرسة، المؤسسة الفكرية؟ آل حيدر: يجب على المرأة أن تكون أماً سواء كانت فعلاً أم او لم تكن. مثلاً سواء كانت معلمة في هذه المدرسة هي أصبحت أماً فعلياً، يجب عليها وأنتم تلاحظون أن هذا الإحساس وهذا الشعور يعني حتى عند البنات الصغيرات نلاحظ دائماً أنها تحتضن اللعبة وتحب أن تمارس دور الأم فهذه الأمومة يجب أن تمارسها ايضاً المرأة التربوية، المعلمة في محيطها وبالتالي هي تكون أكثر احتكاكاً من غيرها بهؤلاء التلاميذ إن كانوا ذكوراً او إناثاً فتكون هي ايضاً في دور المربية. مع الأسف الشديد نلاحظ أن هناك البعض من المعلمات، بعض الأخوات تكاد تمسك بهذه اليد التي اطلقها الله سبحانه وتعالى في هؤلاء الأبناء، هؤلاء الطلبة عن ممارسة ما لها الحق أن تمارسه مثلاً نحن لانقول أنها تقوم بضرب الأطفال وإيذاءهم لا بالعكس يجب أن تعلمهم الأصول الصحيحة، تعليمهم الصلاة، تعليمهم الوضوء. هذه الأمور البسيطة هي بالتالي ستؤدي الى تنشأة جيل واعي ومثقف كما ذكرنا قبل قليل وهذه المعلمة اذا إمتنعت فهذا يعتبر من الأمور غير الصحيحة في المجتمع اذا كان "زكاة العلم نشره" والعلم ليس هو المنهج المقرر الذي تعطيه.. المحاورة: نعم عفواً يعني نقطة الإدارية في التعليم والجفاء الذي يكون وفقط نقل المعلومات وهو حالة التربية ... آل حيدر: نعم يعني ليس فقط هو إقرار المنهج وفقط تركز على هذه النقطة ولاتحاول أن تربي. نحن نقول التربية والتعليم، التعليم قد يستحصل من أي جهة، إن لم يكن من هذه المعلمة قد يحصل من معلمة اخرى او من مدرسة اخرى لكن حقيقة التربية هي التي تؤثر وهي التي تبقى راسخة في عقلية هؤلاء الأطفال مثلاً الكثير منا يتذكر المعلمة الأولى له في حياته كما أثرت في شخصيته ونفسيته لهذا انا أقول التربية أفضل قضية التعليم، ممكن يستحصل التعليم في أي وقت لاحق. المحاورة: اذن المرأة يبقى دورها التربوي محافظ عليه حتى لو كانت في البيت او في المدرؤسة او في المؤسسة الفكرية والثقافية اليوم حسب ما تكون المنتديات الثقافية الموجودة او الحسينيات الموجودة في بعض المناطق. أستاذتي الجليلة أستاذة آمال إن شاء الله تبقى معاً لما بعد قليل. صباح: المرأة تلعب دوراً تربوياً كبيراً في تربية الأجيال إضافة الى عملها الخاص في المنزل، تكون المرأة اليوم قادرة على أن تعطي التربية الثقافة ولو هناك العديد من المعوقات فإن بعض اماكن العمل تعترف بالجهد والدور الذي تلعبه المرأة إلا انها لاتعطيها حقوقها فالمرأة في مجال العمل محرومة مما يتعلق بترفيع مكانتها او تكون لها سيادة في المجال التربوي، ايضاً بالنظرة التي لازالت سائدة على الدور الذي تلعبه المرأة ومنها أن هناك تمييز للمرأة عن الرجل بالرغم من أن المرأة تبذل في نفس الوقت الدور الذي يلعبه الرجل بينما هناك معوقات امامها وايضاً هناك نظرة أنها قاصرة ونظرة دونية وهذه تنال منها ومن دورها. صباح عبد المجيد عبد الله من اليمن المحاورة: تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران حول محورنا "دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات" بمعية ضيفتنا العزيزة من العراق الأستاذة الجامعية آمال آل حيدر الباحثة الاجتماعية. تحية طيبة لأستاذتي الكريمة آمال وكذلك للمستمعة صباح التي أشارت الى عدة من النقاط التي تقف كمعوقات وبدورنا أستاذة آمال هذه المعوقات البعض منها ذكرتها المستمعة العزيزة. أنت اين تريد عوائق موضوعة امام الأدوار التربوية للمرأة؟ آل حيدر: حقيقة بالنسبة للمعوقات التي توضع أمام المرأة هي أول معوق هي قضية الإنفتاح على العالم، قضية مواقع التواصل وغيرها وقد لاتجد المرأة منفذاً لها في سيطرتها على ابناءها بالدرجة الأساس وعلى من تكون متولية عليهم من أجل الاصلاح لأنه في الحقيقة أصبحت شبكة الأنترنت تأخذ مأخذاً كبيراً من هذه الأسر بالذات لذلك أصبحت الأم قد تكاد مغلولة اليد عن إمكانيتها في التصرف في مقدرات هؤلاء الأبناء هذه نقطة أما الجانب التربوي في المدرسة حتى أعتقد أن في الوقت الحالي جميع دول العالم أصبحت هناك سلطة لهذه الشبكات حتى أصبحت هي المعلمة لنسميها، لاتستطيع أن توصل المعلومة الصحيحة الى الطلبة ولايوجد هناك تواصل علمي ثقافي بين المربي وبين الطلبة لأن كل حزب بما لديهم فرحون وتلاحظين أن كل شخص منهم يهيم في وادي غير الذي يتحدث فيه هذا المربي والمعلم لذلك أصبحت هذه من أهم المعوقات. هناك بعض المقترحات لهؤلاء الطلبة، نلاحظ إنتصارهم وتعلقهم المباشر بهذا الجانب وما يسمى التواصل الاجتماعي وغيره لتكن هناك من يتبنى المؤسسات التربوية وحتى الأمهات تضع لها صفحة خاصة لتستطيع التواصل مع طلبتها او مع أبناءها بالنسبة للأمهات من خلال هذه المواقع وبصورة وبطرق محبذة لكي تضمن انها تسيطر عليهم من خلال مايحبون هم ومايريدون أن يتعاملوا معه، يهذه الطريقة التي هي الطريقة الصحيحة أعرج بالقول ليس كل ما يطرح في مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الأنترنت هو غير صالح، نلاحظ أم المور غير الصالحة قد تستهوي الكثير بينما الأمور التي تفيد الشباب تحديداً ... المحاورة: طيب لو تسمح لنا الأستاذة آمال بخصوص هذه النقاط والبرامج التي نحتاجها فنياً في فقرة البرنامج الذي يمكن للمرأة أن تعده ليعاد اليها دورها التربوي وتأثير ذلك على أبناءها. في الحقيقة هناك اتصال هاتفي مباشر أم لقاء من العراق سلام عليكم أم لقاء: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته المحاورة: حياكم الله بكل خير تفضلوا أم لقاء: سلامي للضيفة العزيزة ولإذاعتكم الكريمة. بداية أبارك لكم ولإذاعتنا العزيزة ذكرى الولادات الطاهرة التي تحل علينا هذه الأيام ونتمنى لكم وللجميع التوفيق إن شاء الله المحاورة: إن شاء الله مشكورة أم لقاء: دور المرأة في تثقيف ما تستطيع من جهد وإرساء رسالة الاسلام وطريق الحق الذي نتمناه للجميع إن شاء الله فكل مرأة يجب أن تقوم بواجبها في حفظ دينها ومساعدة كل من يجهل اموره دينه تحت شعار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أي مجال كانت. انا كأم ربة بيت وخريجة المرحلة الابتدائية فقط ومنكم دائماً نستفيد، على صعيد العائلة من واجبها أن توجه أبناءها في كل صغيرة وكبيرة وتحافظ عليهم كعائلة اسلامية محافظة وبهذا ستواجه بالتأكيد امامها الكثير من الصعوبات في هذا الزمن والذي هو أساساً زمن صعب الذي نعيشه وهذه التقنيات الحديثة التي تدخل في حياة كل العوائل ودخلت للبيوت وعاشت معنا فهنا تكون تربية الأبناء فيها شيء من الصعوبة فعقل المراهق يكون معجب بهذه الوسيلة وماتحمله من متعة وألعاب فهنا يواجه المرء صعوبة مع أبناءه فأنا لاأحب أن يلعب أبنائي كثيراً بهذه الأجهزة والألعاب وهذا على صعيد الأبناء اكيد يواجه صعوبة وأهم شيء أن الأبناء يقتنعون بهذه الأمور وتربيتهم. وعلى كل مرأة برأيي في أي مجال كانت توجه ما تستطيع وما تحمله... المحاورة: اذن ام لقاء ترين أن هذه التقنية الحديثة سواء كانت الكومبيوترات او هناك من الأطفال في المرحلة الابتدائية حتى يتابعون الفضائيات من الكارتونات الموجودة وماتحمله من الدراما التي تكون، ايضاً ترينها من المعوقات وتريدين أن يكون لك الدور الأكبر في التربية من زرع القيم وزرع الفضائل التي يعيشها مجتمعنا لكن هذا التداخل يعيق عملك التربوي في ذلك؟ اذا كان لك استفسار تطرحيه على الأستاذة آمال آل حيدر أم لقاء. أم لقاء: يعني الأبناء في هذه المرحلة الابتدائية والمتوسطة يواجهون صعوبة وهم يحبون التعلم وهناك صعوبة في تربيتهم... المحاورة: اذن الأستاذة آمال ستضع لنا بعض البنود تتابعين لقاءنا المباشر من اذاعة طهران وعالم المرأة ونحصل على الإجابة وأنا ايضاً معك والكثير من المستمعين والمستمعات من ضيفتنا العزيزة الأستاذة آمال. ألف شكر لإتصالك الهاتفي أم لقاء. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 عالم المرأة المحاورة: شكراً لكم مستمعينا الأحبة وشكراً للأستاذة آمال إستمعتي لإستفسار ووجهة نظر او معاناة تكون لأم لقاء والكثير من الأمهات فيما يكون من معوق أمام الدور التربوي للأم وإحتلال الوسائل التقنية الحديثة سواء كان الكومبيوتر او الوسائل الإعلامية وتداخله في القيم التربوية التي تريد الأم أن تقدمها لأبناءها وتربيها عليهم؟ تسمعي أستاذة آمال؟ آل حيدر: نعم نعم المحاورة: اذن كيف تريد دور الإعلام ودور التقنيات الحديثة في تداخله في العملية التربوية للأبناء ومعوقات تكون امام الأم والمرأة؟ آل حيدر: الحقيقة كما ذكرت الأخت الفاضلة صحيح هذا يستلزم من الأم جهداً اضافياً أكثر في متابعة مثل هذه الأمور كذلك لابد على القنوات الفضائية وأخص بالذكر القنوات الاسلامية أن تعتمد التقنيات الحديثة التي تعتمدها القنوات اللااسلامية التي تحاول جر هؤلاء الأطفال الى مايحمد عقباه مثلاً كإنتاج افلام كارتونية خاصة للمناسبات الدينية المعروفة والمشهورة وإضافة هذه المؤثرات الحديثة التي يحبها الأطفال من الحركة وكذلك المغامرة فالكثير من الأطفال يجب القضية التي تكون فيها حركة ومغامرة وقتال فلذلك اصبحت هناك تأثيرات مباشرة وبدرجة كبيرة ومؤثرة في نفسيات الأطفال فأصبحوا لايحبون الألعاب البسيطة وهذه نزعة غير صحيحة وغير مقبولة بأن يستخوذ على العالم وأن يقتل وأن يأخذ مكان الآخر... المحاورة: نعم لذلك تدخلت هذه القيم، عفواً تدخلت قيم العنف والخشونة في تعامل أبناءنا فيما بينهم وفي تعاملهم حتى مع والديهم. اذن الإستفسار الأخير، ماذا يؤمل من المرأة أستاذة آمال لكي تعيد دورها التربوي او ترفع من مستوى اداءها التربوي؟ البعض يقول أن هناك من الأمهات غير متعلمات او حتى شكاية من الأمهات المتعلمات أنه حتى اولاد اليوم لايمكن أن تؤثر فيهم العملية التربوية من القيم والفضائل الأخلاقية بإعتبار ماذا تقولون والمجتمع الى اين سائر، فكيف نعيد هذا التوازن او ننشيء فقرات متوازنة معتدلة كي تعيد المرأة دورها التربوي؟ آل حيدر: بالدرجة الأساس اذا كانت هذه المرأة ملتزمة بدرجة مقبولة في المجتمع من الجانب الديني ومن جانب إلتزامها بحشمتها بالتالي مع هذا الألتزام من الطرف الديني يجب أن يكون هناك تناسب وتواصل مع الحداثة التي تسبقنا وبسرعة كبيرة يعني يجب أن لاتكون بمعزل عن هذه الأمور لكي تعرف ماذا يشاهد اولادها؟ ماذا يعرف؟ أن لاتكون جاهلة في هذه الأمور لأنه في الوقت الحاضر يسمى الجاهل جاهلاً ليس لأنه لايقرأ ولايكتب ولكنه جاهلاً بإستخدام هذه الأجهزة وهذه التقنيات الحديثة ... المحاورة: اذن لو نقف عند هذه النقطة أستاذة آمال لأنه هناك رأي آخر لواحدة من المستمعات وتكملين إن شاء الله بنود ما يكون مهم. نقطة أنه مانقول في لقاءاتنا مع المستمعات في البرامج أنه عليها أن تتعلم التقنية الحديثة وهناك عتب وأنا ايضاً واحدة منهن أنه لايسمح لنا الوقت أن نتعلم ما يتعلمه الأولاد يارب مع هذه التقنيات الحديثة. آل حيدر: نعم الحقيقة سرعة تعلم الأولاد تكون أكثر من تقبل الأمهات وذلك لكثرة إنشغالاتها المنزلية وادارتها للأعمال التي قد تكون خارج المنزل او داخل المنزل ولكن أقول إنه يجب عليها في ضيق هذا الوقت لابد لها أن تشارك أبناءها وتعرف هذه الأمور لأنها اذا أصبحت جاهلة لهذه القضايا ستفقد جزءاً كبيراً من اولادها لأنهم سيخوضون في غمار هذه الأمواج وتسري الى عواقب لاتحمد عقباها. المحاورة: أستاذة آمال نستمع الى صوت المستمعة العزيزة في رأيها حول الموضوع. ايمان: أشكركم على هذه البرامج المفيدة وأتمنى لكم الموفقية دائماً. على المرأة أن تسعى لكي ترفع من مستواها الثقافي والتربوي والإعلام له دور في تثقيف المرأة في كافة المجالات سواء العلمية والدينية والاجتماعية وعلى المرأة ايضاً أن تشارك في النشاطات التربوية والثقافية لكي تكون على مستوى عالي من الثقافة ومطالعة الكتب والمجلات له التأثير الكبير في رفع مستوى المرأة الثقافي والتربوي. أنا بالنسبة لي دائماً أطالع الكتب والمجلات خصوصاً الكتب الدينية وأحضر الدروس الدينية التي ترفع من المستوى الديني للمرأة والفتيات والتي هي عبارة عن تعلم القرآن وتفسيره ودروس العقائد التي تعلم المرأة الأصول الدينية والاسلامية والحجاب ولحد الآن الحمد لله لم اواجه أية مشاكل في ممارسة هذه النشاطات. شكراً لكم ايمان من السويد. المحاورة: شكراً لمستمعتنا ايمان من السويد وايضاً شكراً على ثناءها للبرنامج ونحن نكون في خدمة مستمعينا وقضايا المرأة. اذن أستاذة آمال كمسك للختام ماهي المعلومة التربوية التي ترين انها مهمة في العملية التربوية للمرأة وعليها أن تتسلح بها؟ وإن شاء الله خلال دقيقة ونصف آل حيدر: الحقيقة كما ذكرنا قبل قليل أنه على الأم تكون على درجة من التعلم وحتى تعلم أن الأمهات والعوائل كن لايقرأن وكانت لديهن الإحساس بالمسؤولية وقدرة عالية في تربية الأجيال وكانت هذه الأمهات بمثابة قدوات للأمهات في الوقت الحاضر ففي الوقت الحاضر يجب أن تكون الأم على معرفة ولو بسيطة بهذه التقنيات وأن تشارك أبناءها وتكون بمثابة الصديق لهم لكي لاينجرف هؤلاء الأبناء في المزالق. المحاورة: شكراً جزيلاً على هذه المعلومات التربوية أستاذة آمال آل حيدر الباحثة الإجتماعية من العراق شاركتينا في المباحث المهمة التي تكون في "دور المرأة التربوي المأمول والمعوقات" نلتقيكم إن شاء الله في حوارات ثقافية اخرى أستاذة آمال. نعم اذن مستمعينا الطموح هو المأمول أن تجند المرأة نفسها بالعلم والمعرفة وكما أشارت الأستاذة آمال تتعرف على هذه الوسائل التقنية كي يكون هناك التلاحق لما يكون اليوم هو غذاء الأبناء سواء فكرياً او الإختيار الذي يكون لها والتوجه حتى في الوسائل التقنية ونتمنى التوفيق لكل الأمهات العزيزات. لقاءنا ما زال يحتاج الى الاشارة الخضراء في نهايته، نستمع اليها. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم اعزائي الأفاضل أهلاً بكم احييكم اطيب تحية وأحيي زملائي في عالم المرأة أعزائي لاشك أن التربية يجب أن تستبدل القيم السقيمة بالقيم السليمة وهي من المهام التربوية التي تقوم بها المرأة عبر أدوارها الاجتماعية كأم ومربية في مجالات عملها حيث أنها تنقل كل ماهو جميل من القيم والفضائل للأجيال وترشد أبناءها او من تقوم بتربيتهم للتحدد من المفاسد والرذائل، والمرأة الواعية المتسلحة بالمعارف الاسلامية والمتابعة للعلوم التربوية الحديثة وخاصة العلوم التربوية الاسلامية تستطيع عبر أسلوبها وطريقة كلامها ونشاطاتها المجتمعية أن ترسل الكلمة الواعية للنفس البشرية بسلاسة ورقي. المرأة اليوم مطالبة بأن تكون أقرب الى قضايا مجتمعها وتتبنى المواضيع التي تهم الأجيال التي هي العنصر المهم في توجيههم وتربيتهم لذا نيل العلوم الأكاديمية والتربوية والمشاركات العملية لها في كل مفاصل مجتمعها مسؤولية لابد أن تتبناها وترشد اليها الأجيال القادمة من النساء. شكراً للمستمعين الأفاضل وعودة الى الزملاء. المحاورة: شكراً لتواصلكم مستمعينا، شكراً للزميلة منار التي قدمت بنود مايكون في الاشارة الخضراء المهمة لكي تحقق المرأة مهامها التربوية بالتوفيق والنجاح إن شاء الله. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع، في الأسبوع القادم إن شاء الله سنكون مع محور "اين هي الفنون المنزلية النسوية" تكتبون الى mojtama@irib.ir او تنسقون مع منسقي اتصالاتنا الهاتفية لكي نتباحث مع المستمعين والمستمعات في الإستفسار الذي يدور حول الفنون المنزلية النسوية التي كانت لكنها الآن اين هي؟ تحية لكم طيبة نلتقيكم على كل خير، شكراً للجميع. لاأستطيع مصادقة ابنائي - 187 2014-05-26 14:05:16 2014-05-26 14:05:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/11398 http://arabic.irib.ir/programs/item/11398 التأريخ: 25/05/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة غادة زيدان المستشارة التربوية والاجتماعية من بيروت المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا الصادق الأمين محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان. المحاورة: حياكم الله بكل خير ونتقدم بين أيدي مستمعينا الأحبة في كل مكان ببطاقة تعزية بمناسبة إستشهاد سيدنا ومولانا الامام موسى الكاظم عليه السلام. فتحية لكم طيبة عبر موقعنا على شبكة الأنترنت ايضاً يتسنى لكم التواصل Arabic.irib.ir . المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم أيها الكرام في كل مكان حيث نكون مع محورنا في عالم المرأة "لاأستطيع مصادقة أبنائي" ولدينا مجموعة من الأسئلة التي تخص المحور وستكون معنا إن شاء الله الدكتورة غادة زيدان. المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم. بالإضافة الى الأسئلة التي تخص المحور "لاأستطيع مصادقة أبنائي" مستمعينا ستتجولون إن شاء الله بين النافذة المفتوحة والاشارة الخضراء وكذلك نود أن نستمع الى مشاركاتكم الصوتية التي تصلنا الى الأرقام التالية بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: نعم مستمعينا حول محورنا "لاأستطيع مصادقة أبنائي" تتعدد الأدوار التي تتمتع بها الأم في أسرتها وفي حياتها الاجتماعية لكونها تلك المربية الحنون التي تود أن تكون أقرب فأقرب الى قلب أولادها فتود أن تصادقهم وتود أن تكون قريبة منهم وتتعرف على مشاكلهم وشجونهم وشؤونهم لكن في زمننا المعاصر بدأنا نلحظ أن هناك من الأبناء الذين لايستطيعون أن يكونوا قريبين من أمهاتهم وهذه الأم لاتستطيع أن تكون أقرب الى قلب وليدها وتتعرف على قضاياه وعلى مشاكله فتشعر بخيبة أمل في أنها لم تستطع أن توطد علاقتها، علاقة الأمومة بإبنها وكذلك بإبنتها. في لقاءنا اليوم نود أن نتعرف على تلك العوامل سواء تكون أسرية في علاقة الصداقة بين الأم وأولادها الذكور خاصة، العوامل الاجتماعية التي بدأت اليوم تساهم في إختلال هذه العلاقة وماذا عن الإعلام في شقيه السلبي والإيجابي وبالتالي هل نستطيع أن نرتب ونبرمج برنامجاً ثقافياً وفكرياً واجتماعياً كي تتقارب الآصرة التي تكون بين الأم وأولادها؟ ولانسمع ذلك الشجن الذي يكون في قلب الوالدة بأنها لم تستطع مصادقة أبناءها. لعل في بعض الأحيان هذا الولد يستطيع أن يصارح أمه او والدته او في أحيان كثيرة لايستطيع فنود أن نتعرف على تلك الأسباب. تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا. المحاورة: من طهران ومن عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران ونحن معكم على الهواء مستمعينا الأحبة في محورنا والذي نود أن نبدأ الحوار مع الدكتورة غادة زيدان وإن شاء الله تكون معنا وتنضم الينا بعد قليل، الحادية عشرة والدقيقة تاسعة عشرة حتى الثانية عشرة نكون معاً. دعوة لكي تستمعوا أيها الأحبة الى مادة النافذة المفتوحة. نافذة مفتوحةأهلاً بكم مستمعينا ومستمعاتنا العزيزات يقول المختصون التربويون إن الأم تتعدد ادوارها في تربية الأولاد فهي تربي وتؤدب وفي نفس الوقت يجب أن تكون صديقة لإبنها او إبنتها ولكن يكون أحياناً إيجاد هذا النوع من التوازن في علاقة الأم بأبناءها الذكور أمراً صعباً، فهناك العديد من الأبناء في سن المراهقة يتعاملون مع الآباء او الأم على أنهم أعداء لأنهم هم الذين يضعون كل القوانين والقواعد التي يجب على المراهق الإلتزام بها بينما هو يبحث عن الإنطلاق والحرية مما قد يجعله يخفي في بعض الأحيان الأسرار عن والدته. وعادة ما تبحث الأم عن علاقة صداقة مع إبنها المراهق حتى ينفتح الإبن مصارحتها بكل مايجري في حياته، وهنا على الأم أن تعلم أن ابنها اذا تعامل معها كصديقة فإنه سيحكي لها عن مشاكله وسيسألها أي أسئلة قد تخطر بباله وعن إتخاذ قرارات مختلفة وبالرغم من أن العلاقة القوية والودية التي ترى الأم أنها تربطها مع ولدها ولكنها قد تصبح عاملاً سلبياً في تلك العلاقة لأن الأم أحياناً قد تخاف من مواجهة او معاقبة ابنها حتى لاتخسر علاقة الصداقة بينهما وأحياناً ايضاً قد تؤدي علاقة الصداقة تلك بين الأم وإبنها الى عدم تشجيع الإبن على إختبار أمور جديدة او التعرف على أصدقاء في مثل سنه، لذا ينصح التربويون بإرشاد الأم إبنها كي يصبح شخصاً بالغاً وواثقاً من نفسه وقادراً على تحمل المسؤولية. كما يجب على كل أم أن توجد نوعاً من التوازن لعلاقتها بأبناءها ليدركوا أن دورها الأساسي هي تربيتهم وتوجيههم للطريق الصحيح في الحياة وأنها الصديقة الطيبة والذكية في حياتهم. متمنين العمر المديد لصداقة كل الأمهات مع أولادهن. وهذه دعوة للتواصل مع عالم المرأة المباشر. المحاورة: مازلنا على الهواء مباشرة من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وعالم المرأة في لقاءنا الأسبوعي معكم أيها الأحبة ومحورنا "لاأستطيع مصادقة أولادي". شكراً لك من ينضم الينا الآن حيث نبقى معاً حتى الثانية عشرة وكذلك نتقدم بالتعازي لمستمعينا محبي وموالي أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم في ذكرى إستشهاد سيدنا ومولانا الامام موسى الكاظم عليه السلام. ايضاً هناك اشارة لابد أن أنوه عنها أنه بعد الإستماع الى الأخبار إن شاء الله سنكون مع اللقاء المباشر الذي سيكون بمناسبة إستشهاد مولانا الامام الكاظم عليه السلام، اما نحن من عالم المرأة وبعد أن إستمعنا الى النافذة المفتوحة وشكراً للزميلة شيماء التي قدمت هذه النافذة حول محورنا وأهمية أن تكون هناك علاقة وثيقة نفسانية إيجابية بين الأم وأولادها وتعي الأمهات لإيجاد هذه العلاقة وتقويتها ونود أن يكون هناك إنفعال كما يقال وتفاعل من قبل الأبناء في علاقتهم بأمهاتهم لأنها المحبة الموجودة على وجه هذه الأرض التي ولدتهم لهذه الدنيا فلاشك أنها ستكون الصديقة الصدوقة. متمنين لكم كل خير وننتظر إنضمام الدكتورة غادة زيدان المستشارة التربوية والاجتماعية من بيروت الى لقاءنا المباشر وأعلمت أنها تستمع الى لقاءنا المباشر وتستمع الى صوتي الدكتورة غادة زيدان ونحن سعداء جداً بان تكون معنا وخاصة في هذا المحور "لاأستطيع مصادقة أبنائي" بداية دكتورة غادة سلام عليكم صباح الخير. زيدان: أهلاً وسهلاً صباح النور وعليكم السلام المحاورة: تحية طيبة لحضورك معنا دكتورة غادة ونعم "لاأستطيع مصادقة أبنائي" هاجس بات اليوم وشجن ينطلق من قلب الكثير من الأمهات ونريد أن نتباحث معكم في أنها لماذا هذا الهاجس يقلقها او لماذا لاتستطيع الأمهات أن تصادق أبناءها؟ وخاصة الذكور، هل هناك من عوامل أسرية تؤثر في هذه العلاقة دكتورة؟ وبعد ذلك نتسلسل في بقية الأسئلة. زيدان: بسم الله الرحمن الرحيم أولاً يجب أن نتتبه الى المرحلة العمرية، هناك في التربية نقول هناك مراحل عمرية كما في علم النفس وكل العلوم الأخرى، هذه المراحل العمرية تختلف فكل مرحلة لها صداقات معينة ومرجعية معينة. يعني لما نبدأ بعمر الطفولة يكون الولد متأثراً بوالده ووالدته والأهل في البيت ومن ثم يتطور قليلاً وينتقل الى عمر المدرسة والى المعلم ويعرفه المثل الأعلى. نعود الى عمر المراهقات وأنت تعرفي يتأثر الولد كثيراً بمن حوله من رفاقه ومن الأصدقاء في هذه المرحلة العمرية من المتوسطة او الثانوية. اذا تكلمنا عن عالم الشباب او عالم مراهقة هذا بالتأكد يختلف وهذا هو العمر الصعب الذي يجعل الولد يرفض الإستماع الى الأهل ويرفض التعاون مع الأهل ومهما كان صديقه جيداً وممتاز فهو يكون له المثل الأعلى وهو من يستجيب له ويثق به أكثر مما يعود الى الثقة بالأهل ومن ثم يلجأ الى الصديق الذي يعتبره الصديق الحميم، وهذا هو السبب الأساسي والجوهري، طالما هناك مثل أعلى آخر غير الأم والأب معنى هذا أن الولد لم يصغي بعد للأهل. المحاورة: نعم لو تسمح لي الدكتورة غادة في الحقيقة العوامل الاجتماعية والبيئية التي تكون وكما تتفضلون إن شاء الله بشيء من التفصيل لأن تتداخل معه عوامل اخرى. أنا أردت بحث العوامل الأسرية من ذات المنزل فهناك من يقول شخصية الأم، هناك دكتاتورية، هناك الحساسة، المتسلطة ... زيدان: هنا أريد أن أتطرق الى هذه العوامل الى أننا بالتأكيد كل هذا سيدتنا الكريمة كل هذا يعود الى عامل التربية، يعني التربية منذ الصغر يعني انا اذا عودت إبني او إبنتي على الإحترام، على الإصغاء، على التحاور فأكيد اذا وصل الى مرحلة معينة بالتأكيد سيبقى متعاوناً وصاغياً. وهذا يرجع الى ذكاء الأم وفي تعاون الأم او الأب واللذان هما عاملا التربية، كذلك العوامل الأسرية والاجتماعية تؤثر كثيراً لأن الولد اذا لم يصغ لوالدته او لوالده فأكيد يصغي بشخص آخر ... المحاورة: نعم هو هذا لماذا يكون هذا اللجوء؟ هل لأن شخصية الأم متسلطة، حساسة، تراقب أكثر، دكتاتورية ويبعد الولد عنها؟ زيدان: يعني اذا الأم لم تعطي المجال لكي يخفف الولد ولايكون هناك وعي من قبل الأم فنصل هنا اذا لم نساعد الولد ونصغي اليه فمعنى ذلك أنه يرجع الى الوالدة فأكيد يجب الإنتباه ايضاً الى الشد او أن نرخي ايضاً فذلك يكون في الذكاء في التعامل فالذكاء لايكون فقط في الرياضيات. المحاورة: نعم نقطة اخرى دكتورة ضمن العوامل الأسرية لكي لانعود الى هذه النقطة بعد الفاصل. هناك من يعتقد من الأولاد الذكور أن موقعه العاطفي عند والدته ليس هو ضمن الموقع الذي يتصوره يعني هناك الولد الثاني او الولد الثالث فيعرف مكانته ليست كأخيه الأكبر بالنسبة للأم. زيدان: نعم هذه النقطة لم أفهمها؟ المحاورة: يعني التمايز في العطف الذي تبديه الأم تجاه أولادها لذلك الأولاد في المرتبة الثانية او الثالثة يرى أن أمه غير عادلة في توزيع محبتها له فلايستطيع أن يصادقها. زيدان: نعم نعود ونقول هناك نقص معين يعني كل هذا أرجعه الى النقص والى الثغرة. يعني هذه الثغرة من الذي سببها؟ يمكن الأخ، يمكن البيت، يمكن المحيط، المهم هناك ثغرة فيعود الانسان الى مرحلة رفض قاطع والإصغاء الى شيء معين فهذا معناه أن هناك ثغرة معينة وهذه الثغرة يجب الإنتباه اليها ويجب تعبئة هذه الثغرة ومساعدتهم في أن يكونوا أذكياء في التعامل مع الآخر. المحاورة: بلا شك، سيتواصل حوارنا إن شاء الله لما بعد قليل دكتورة غادة زيدان ومستمعينا الأحبة كونوا معنا وتفاعلوا ونحن بإنتظار مشاركاتكم الهاتفية الى عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. نادية: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن الأبناء ومايحتاجونه من معاملة، الطفال ومايحتاجون من حنان وحب لابد أن هناك معاملة خاصة لأن الطفل يحتاج أن يكتسب بعض الصفات منها إقامة علاقات طيبة مع الأم لأن الأم تستطيع أن تكون لأطفالها كصديقة لأن الطفل يحس معها بأمان وكذلك الإهتمام لأن هذه الأم حريصة عليه في كل شيء، تشاركه مشاكله اذا كانت في المدرسة او مع أصدقاءه وتستطيع أن توجهه على الصح من الخطأ لذلك على الأم أن توضح لأطفالها في أي وقت يريدون منها المساعدة فتستطيع أن تبين لهم أنها قادرة على أن تساعدهم وتحفظهم والم تصل الى هذه المرحلة مادامت تتعامل مع اطفالها بذكاء ووعي وكذلك يكون هناك حوار هادئ وبدون صراخ مع الأطفال فتستطيع أن توجههم وتحترمهم بمهارة وذكاء وتصل الى قلوبهم. نادية من العراق. المحاورة: تحية طيبة لتواصل مستمعينا الأحبة معنا في كل مكان في لقاءنا المباشر من عالم المرأة "لاأستطيع مصادقة أبنائي" وضيفتنا العزيزة المستشارة التربوية والاجتماعية من بيروت الدكتورة غادة زيدان. بعد أن عرفتنا الدكتورة غادة زيدان على الكثير من العوامل الأسرية التي تؤثر في علاقة الصداقة بين الأم وأولادها وخاصة نحن نريد أن نتطرق الى الذكور نود أن تعرفنا الدكتورة غادة وإن شاء الله تسمع صوتي، عن العوامل الاجتماعية التي تساهم ايضاً في إختلال علاقة الصداقة للأم مع اولادها لكن قبل ذلك دكتورة غادة لدينا مستمعة من العراق مباشرة تتصل احلام العبودي، سلام عليكم احلام العبودي: عليكم السلام ورحمة الله المحاورة: حياكم الله بكل خير نعم يا احلام؟ اليوم شجن من بعض الأمهات أنها لاتستطيع أن تصادق أبناءها فما رأيك؟ العبودي: بسم الله الرحمن الرحيم علاقة الأم مع الأبناء من العلاقات الإجتماعية والأواصر وتماسك الأسر وتماسك المجتمع حقيقة فالأم عليها إحتواء أولادها في المراحل العمرية الأولى والإبتعاد عن حالات التوتر والتوجه الى إستخدام العنف والضرب من اجل تربية الطفل فهذه طريقة خاطئة. عليها إحتواء الطفل من خلال مصادقته من خلال الإنفراد به وبما يجول في خاطره ومعرفة مشاكله وهذا لايقتصر على الطفل في عمر صغير ولكن لدينا أبناء في أعمار مختلفة، على الأم الإقتراب من أبناءها واذا عرفت ما يدور في أذهان وأفكار أبناءها ستحل الكثير من الأمور لذا تزداد المحبة ويزداد التفاهم بين الأم والابن او البنت بهذه الطريقة الثقافية الحديثة بعيداً عن الصوت العالي او العنف او حتى بعض الأحيان الأمهات يكون لديها جفاف في الشعور تجاه أبناءها لأنها تشعر بالملل في الحياة وتراكم المسؤوليات وتبتعد كل البعد عن أبناءها وهذه من الجوانب التي تشكل خطراً على الأسرة لأنها تفرض شرخاً داخل الأسرة وكما نعرف أن تماسك الأسرة يعتمد على اللبنة الأساسية وهي الأم والأب وأكيد الأم تكون على دراية كاملة بما يحدث داخل اسرتها ومايحدث مع أبناءها. وجميع المستمعين والأخوة الآن الذين يتابعون برنامجكم الاجتماعي الثقافي يعلم أن المرأة هي كتلة من العاطفة فلذا يجب أن تستخدم الأم هذه العاطفة مع أبناءها لإحتواءهم بعيداً عن الطرق الرجعية المتخلفة كالتعصب وتترك طفلها قد يمر في حالة معينة ويستقل العزلة ومقاطعتها وهي بإنشغالها بأمور البيت او العمل. المحاورة: طيب نعم، شكراً لمشاركتك وعلى وجهات النظر والنقاط التي قدمتيها يا احلام العبودي من العراق، اذا كان هناك من إستفسار من ضيفتنا؟ طيب شكراً لأحلام وعودة لضيفتنا العزيزة الدكتورة غادة زيدان ولاأدري اذا كان هناك من تعليق دكتورة غادة لما إستمعت اليه من وجهة نظر ومشاركة احلام خاصة في بيئة الأسرة وماذا يكون عن الأم؟ زيدان: ... المحاورة: دكتورة غادة؟ نعم إن شاء الله تكون معنا الدكتورة غادة زيدان لما بعد قليل مستمعينا الأحبة في كل مكان. احلام ذكرت نقاط في الحقيقة واقعية وحيوية تكون من قبل الأم وأن الأم هي كتلة من العاطفة وبأي طريقة هذه العاطفة تمنحها لكن خاصة في مرحلة المراهقة عدم الإنعكاس الفكري الصحيح الذي يكون للمراهق تجاه علاقته او تجاه الإنعكاس العاطفي للوالدة فيكون لديه كما يقال لاتملك الشفافية ويكون الموضوع غير واضح. أترك الحديث للدكتورة غادة، عادت الينا تسمع صوتي إن شاء الله زيدان: نعم تفضلوا المحاورة: نعم دكتورة هل تسنى لكم الإستماع الى مشاركة المستمعة احلام ذكرت نقاط حيوية تختص الأم. انا أضيف أن إفتقاد الكثير من الأمهات الى أسس ثقافة الصداقة. زيدان: الوعي لدى الأم مهم جداً ولاتوجد لديها هناك الكثير من المراجع يعني كانت هناك الأم غير المتعلمة أما الآن في أيامنا الحالية التعلم السريع والأكتيو يعني نصل الى أي بلد او أي مرجعية او بحث علمي تربوي يكون هناك ضروري التعلم المستمر للأم وللمربي لأنه لايمكن أن نقول نحن تربينا هكذا لذلك نربي هكذا بل بالعكس يجب أن نستفيد من خبرات التربويين وعلماء النفس وعلماء الاجتماع يعني نلجأ كأم وكمربية، نلجأ الى كيفية التربية يعني نرى الحالات المشابهة كيف حلوها فنستفيد من الحلول ومن ثم ندخل حالتنا في عدة آليات ودراسات... المحاورة: اذن على الأم أن ترفع من مستوى إدراكها ووعيها من خلال النظام التربوي الحديث من خلال الإتصال مع الأولاد. نعود الى العوامل الاجتماعية بشيء من السرعة دكتورة غادة يعني العوامل الاجتماعية التي تساهم في إختلال علاقة الصداقة بالأم مع اولادها لكن هناك القيم المجتمعية واليوم يعني الصديق خارج المنزل لاشك أنه أوفى من الأم داخل المنزل التي تتعرف على أسرارك وتعرف نقاط ضعفك وماهي قوتك وايضاً الآن المقارنات الاقتصادية التي تحدث بين الأولاد من المراهقين. ألا ترين أنها ايضاً تساهم في أن الولد يخاف لأن يقيم علاقة مع والدته؟ زيدان: طبعاً الطفل يراقب أن أمي ستغشني بالتأكيد ولكن غير مدركة لذلك أقول في موضوع المجتمع أنه لا بالعكس أمي معروفة في المجتمع، امي مثقفة، أمي متعلمة فإذا اخذت رأيها سيكون رأيها صائب حتى اكثر من رفاقي لماذا؟ لأنه لماذا طلبنا من الأم التعلم المستمر لأن تكون هي متابعة، اجتماعياً كذلك الولد لايضحي بأنه او أبوه بالعكس يكون مرتاح أن والدتي لديها فكر صائب وحتى يقول لرفاقه كذلك.. المحاورة: نعم جميل، طيب ماذا عن الإعلام دكتورة غادة، اليوم نلحظ في أغلب الأحيان هناك دراما اليوم تفكك العلاقات الاجتماعية والأسرية وعلاقات الأولاد مع امهاتهم، هناك بعض السلوكيات المشينة تبرز أن هذا الولد متزمت برأيه وهو صائب فيما إختاره من قطع علاقته مع والدته سواء كانت متسلطة او جافة او شيء من هذا القبيل، مارأيكم بهذه النقاط؟ زيدان: حقيقة الإعلام يؤثر علينا بشتى الصعد يعني في أي مجال الإعلام هو الذي يقدم الطريقة المحببة او يقدم بطريقة غير محببة فالإعلام له دور كبير فهو إما يحسن العلاقات فإذا كان هناك نموذجاً جيداً إعلامياً أن هذا ادى الى حسن العلاقة بين العائلة وماشابه فأكيد هناك يكون للإعلام دور إيجابي وهكذا هو الدور السلبي يعني إعلامياً اذا عصى الولد الأهل وكان يتصرف بشكل سلبي ومطلق مع رفاقه فهذه ايضاً تكون نقطة سلبية على التربية ويساعد والإعلام يساعد كثيراً في التربية. المحاورة: في الحقيقة دكتورة غادة نحن نود أن نعرف الدراما حين كتابة العلاقات الأسرية يعني هناك نزع حالة الثقة من الأولاد لأمهاتهم ولكن هناك دراما كان جميل جداً كما كان يقدم ثقافة باب الحارة ودائماً رضا الوالدة على ولدها والله يرضى عليك والولد كان يبحث عن رضى الأم، اليوم اطفالنا يفتقدون كلمة أن تحن الوالدة عنه وتحن عليه او أن يقبل يدها ويطلب نصحها. زيدان: طبيعي فالإعلام يلعب دوره في الموضوع يعني حتى لو لم يكن تأكيد عليه الآن ثقافياً وإعلامياً .. المحاورة: طيب نكون معاً لما بعد الفاصل الدكتورة غادة زيدان ومستمعينا الأحبة في كل مكان. المحاورة: الحادية عشرة والدقيقة السادسة والأربعين حتى الثانية عشرة نحن معكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران، عالم المرأة في حوارنا "لاأستطيع مصادقة أبنائي" مع الدكتورة غادة زيدان من بيروت. جسور تواصلنا معكم بعد اخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . لو تسمح لنا الدكتورة غادة زيدان لدينا مستمعة عزيزة من العراق ايضاً زينب الحسيني، نعم يازينب سلام عليكم الحسيني: سلام عليكم ام محمد وعظم الله اجوركم المحاورة: حياكم الله بكل خير، نعم كيف ترين اليوم مصادقة الأم لأبناءها يازينب؟ الحسيني: والله أرى أن الأم هي دائماً صديقة لأبناءها لكن في هذا الزمان إختلفت كثيراً معاملة الأبناء للأمهات، اليوم أصبحوا وبالخصوص الشباب متأثرين بهذه المسلسلات التي تعرض على الفضائيات وتسود كل البلاد، الشرقية البعض الآخر منها غير شرقي وكل تلك المسلسلات لها نهج واحد وهي أن الأبناء أصبح كل منهم لايستمع لأمه ولايأخذ بكلامها بالخصوص مع عدم وجود الأب، ربما الآباء يأخذون مع الأبناء بحزم وربما بشدة. الأم اليوم لاتسيطر على تصرفات أبناءها سواء كان شاب او بنت على حد سواء، طبعاً في بعض المجتمعات تكون البنت ربة بيت وملازمة للأم في المنزل واما الولد لاتسيطر عليه لأنه يخرج من البيت ولكم بعد كل هذه المقدمة أوكد أن الأبناء ومعاملتهم مع امهاتهم وآباءهم هي تعكس معاملة الآباء والأمهات لهم وطريقة تربيتهم ولو كانت التربية من البداية صحيحة وصالحة صدقوني ستبقى هذه التربية صالحة الى النهاية وبدون أن ينحرف الأبناء. وشكراً لكم المحاورة: إن شاء الله. نعم شكراً على وجهة نظرك يازينب وعودة الى الدكتورة غادة زيدان اذا كان لديها من تعليق إزاء وجهة نظر زينب في الموضوع أنه التربية تعكس او كما تدين تدان. زيدان: طبعاً كل هذا يعود الى التربية وكما قلنا التربية تساعد في تكوين الشخصية أي شخصية. المحاورة: طيب إزاء كل ماتقدم دكتورة غادة وقبل أن ننهي لقاءنا معكم ومشكورة للقاءك معنا عبر الهاتف. إزاء ما تقدم من شرح العوامل الأسرية، شرح العوامل الاجتماعية والإعلام، هل نستطيع أن نرتب ونبرمج برنامجاً ثقافياً فكرياً اجتماعياً للأولاد لكي يكون لهم ثقة في أن يصادقوا امهاتهم وتعود وتتوطد هذه العلاقة وهذا ليس الفرض بقدر ما يكون حالة احترام وإقتراب من وجهات نظر الأمهات؟ ثقافة أمومة يحتاجها المجتمع الاسلامي. زيدان: سبق وأن تحدثت عن التعلم المستمر والدورات التدريبية والثقافية ومراجعة الأبحاث الجديدة في هذا المجال والحالات المتشابهة التي يمكن أن تساعد في اخذ خبرات الآخرين ونذكر كذلك الأخذ عن الدين وسنة اهل البيت عليهم السلام وكذلك الإنتباه على الأولاد وكل حديثنا كان عن الأمهات والأهل في أن نتعلم ونتطور ونشهد هذه التربية ولانشهد هذه، هكذا القصة يجب أن تكون مع الأولاد يعني يجب أن يتعلم الأولاد في المدارس وفي برامج خارج التعليم ومابعد المدرسة كذلك في العطل المدرسية نستطيع تحديد وقت مثلاً ساعة يتعلم فيها الولد كيف يتعلم التصرف مع الوالدين... المحاورة: اذن ذكرت النظام التربوي في المؤسسات التربوية وخاصة المدارس الإعدادية وإفتقاد الكثير من مناهجنا.... يبدو أنني أتعارض مع صوت الدكتورة غادة زيدان؟ تسمعيني إن شاء الله دكتورة غادة؟ زيدان: نعم تفضلي المحاورة: عفواً ذكرت الآن النظام التربوي في مدارسنا وخاصة الإعدادية وخاصة في مرحلة المراهقة، لماذا يقع فقط على الأمهات؟ لماذا لايتشاركه جزء الأولاد المراهقون في أن يتعرف على دور الأم وكيف انها الصديقة الرفيقة التي تكون معه حتى لو كانت هناك حالة الجفاء او القصور لأن المحبة تكون موجودة فكيفية التعامل، لماذا مؤسساتنا التربوية تفتقد الى هذا النظام وهذا الأسلوب وأنتم كمتخصصين في التربية وفي الاجتماع لماذا لاتكون هناك إقتراحات دراسات بهذا الخصوص؟ خاصة في زمننا المعاصر دكتورة. زيدان: نعم في لبنان بدأوا بنشر الوعي في هذا الموضوع فنجرب الآن أن نساعد ونقترح هذه الإقتراحات وهناك إحصائيات في هذا الموضوع وهذا كان هم المختصين في التربية في أنه كيف نساعد ونجعل الأولاد يعودوا الى من هو اكثر خبرة في الموضوع. المحاورة: نعم جميل. تحية طيبة لحضورك معنا عبر الهاتف دكتورة غادة زيدان المستشارة التربوية والاجتماعية من بيروت وإن شاء الله نلتقيكم في حوارات ثقافية اخرى في عالم المرأة. زيدان: شكراً لكم اهلاً وسهلاً المحاورة: حياكم الله بكل خير. اذن مستمعينا علاقة الصداقة التي تكون مع الأم اذا كان الجزء الأكبر على الأم فهناك جزء آخر لابد أن يهتم به الأولاد وخاصة في سن المراهقة، هذا السن الحساس الذي علينا أن نقدم له ثقافة كيفية احترام ثقافة الأمومة وأن الأم هي الصدر الواسع الذي يستقبل همومك وأحزانك وأفراحك وسعادتك وهو القلب الذي لاشك أنه القلب الوحيد الذي يوجهك نحو الخير والهدى والكرامة وأن تكون لك مكانة لائقة في مجتمعك. تحية لكم طيبة مستمعينا الأحبة لدينا اشارة خضراء ايضاً إن شاء الله تكون نافعة. اشارة خضراء تحية طيبة للمستمعين والمستمعات وأحيي زملائي في عالم المرأة وأتقدم بأحر التعازي بمناسبة ذكرى إستشهاد الامام الهمام الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام. أحبتي تعاني اليوم الكثير من الأمهات في تربية أبناءهن ويتهمونهم بالتمرد وينقلب المنزل الى ساحة للعراك على كل صغيرة وكبيرة لكن نحن نعلم أن أبناءنا ماهم إلا صناعة لأفعالنا أمامهم خاصة اذا كان أبناءنا بلغوا مرحلة المراهقة وتكوين الشخصية المستقلة ولكي تتم عملية تواصل وصداقة بين الأولاد وأمهم خاصة عليها أن تنتبه لتحفيز: 1. بدأ صداقة طفولية معهم بمعنى أن تبدأ منذ طفولتهم باللعب معهم والدخول الى عالمهم البسيط وإعطاءهم كل الحب والحنان وإسعادهم قدر المستطاع مع تهذيب سلوكهم وتصرفاتهم فسلوك الانسان لايورث بل يكتسب. 2. تمتين صداقتهم من خلال تبادل الحوار الصادق معهم فعلى الأم أن تسمح لولدها أن يتحدث عن نفسه ومشاكله او المواقف التي يواجهها فيكون التوجيه والتعليم بدون إنتقاد ولوم او تعنيف، فلا تركزي عزيزتي المستمعة على أخطاء أولادك بل ركزي على الإيجابيات في سلوكهم. 3. أضيفي لمعلوماتك التربوية المزيد من المعارف التربوية والتعرف اكثر على عالم مراهقة الأبناء الذكور وطوري علاقتك الإئتمانية معه دائماً وإتبعي مقولة "اذا كبر أبوك خاويه" كما يقال. متمنين لك حياة صداقة مباركة مع اولادك عزيزتي الأم مفعمة بالحب والاحترام والمودة وهذه عودة الى ستوديو عالم المرأة. المحاورة: اذن إن شاء الله جسر "لاأستطيع مصادقة أبنائي" يتحول الى شعور استطعت أن أصادق أبنائي ولايكون ذلك إلا عبر النقاط التي ذكرتها مشكورة الزميلة منار وايضاً عبر توطيد علاقتك بأبنك منذ مراحله العمرية وايضاً أن تتعرفي على الطرق التربوية الصحيحة وخاصة في التعامل مع المراهقات وتوجه الإعلام ايضاً والمؤسسة الإعلامية ومؤسساتنا التربوية الى بث برامج خاصة في مرحلة المراهقة تساعد على تلاحم العلاقة البنوية للأبناء بالأمومة التي تكون لأمهاتهم ونتمنى الخير والسعادة والسرور لكل أم محترمة في صداقتها مع أبناءها. لقاءنا هذا سيعاد امسية اليوم إن شاء الله عند السابعة والربع أما في الأسبوع القادم سنكون مع "دور المرأة التربوي المأمون والمعوقات". تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة ما يدور في أذهانكم من محاور تريدون أن تنطبق من عالم المرأة. تحية لكم طيبة سررنا اليوم أن كنا مع مستمعينا الأحبة في كل مكان وتعازينا بمناسبة ذكرى إستشهاد مولانا الامام الكاظم عليه السلام. مهارات فنية للمرأة العاملة - 186 2014-05-14 10:37:08 2014-05-14 10:37:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/11387 http://arabic.irib.ir/programs/item/11387 التأريخ: 11/05/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة أميرة برغل الناشطة الاجتماعية من بيروت المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان في لقاءنا المباشر لعالم المرأة في محورنا هذا الأسبوع حول "مهارات فنية للمرأة العاملة" . المحاورة: شكراً للمستمعين الذين ينضمون الينا الآن مباشرة من أثير اذاعة طهران كما لمتصفحي موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir حيث سنتواصل مع حضراتكم حتى الثانية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران. المحاورة: "مهارات فنية للمرأة العاملة" إن شاء الله تكونون معنا عبر ما يكون من الأسئلة المختصة بالمحور مع الدكتورة اميرة برغل الناشطة الاجتماعية من بيروت بالإضافة الى فقرات موجودة في عالم المرأة المباشر النافذة المفتوحة، الإشارة الخضراء والأصوات الطيبة التي تنتظرنا والتي ننتظر أن المزيد منها عبر آراءكم حول المحور او أسئلة تدور في أذهاتهم حين تبادلنا الحديث مع الضيفة العزيزة الدكتورة أميرة بخصوص "مهارات فنية للمرأة العاملة". تتصلون بنا إن شاء الله عبر هذه الأرقام بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: أهلاً بكم إستطاعت المرأة العاملة اليوم كما تعلمون مستمعينا أن تحقق لها مكاسب مشروعة ووقف قانون العمل الى جانبها وهو مايحصل في المؤسسات الحكومية على الأغلب من حيث توفير ساعات عمل او ساعات عمل إضافية بإرادتها او أن تشارك في دورات الأهيلية تدريبية تضعها مؤسسة العمل ولكن تبقى هناك مشاكل تعانيها العاملة في بعض مناطقنا نظراً لتدني المستوى العلمي للعاملة خاصة في المجالات الخدمية او التصنيعية للصناعات الصغيرة وتحتاج المرأة العاملة لتنمية مهاراتها الفنية واليدوية. ايضاً كما تعلمون إنتشرت في الاونة الأخيرة المصانع المنزلية والورش البيتية للكثير من العاملات اللواتي حصلن على التجربة ويرغبن بتشغيل الأيادي النسوية العاملة في مناطقهن مما أنتج العمل المنزلي او العمل على بعد. إنجذاب النساء اللواتي لايرد العمل خارج المنزل وتلك المهارات سواء تكون مهارات فنية، يدوية، تقنية فإنها ترفع من مستوى عمل العاملة وإنتاجيتها وتدفع بها الى التطور والتقدم والمساهمة في رفع المستوى المالي للأسرة او المشاركة الإقتصادية للناتج الوطني العام. "المهارات الفنية للمرأة العاملة" محورنا الذي سيدور حوله الحديث بإعتبار نتعرف على أهم المكتسبات التي تستطيع المرأة أن تحققها في عملية التنمية الإنتاجية لبلدها، الآليات والأسس التي تحتاجها لرفع هذه المهارات وماذا عن المؤسسات التربوية من المدارس سواء من المدارس المتوسطة او الإعدادية والثانوية وهناك بعض المعاهد التي تأتي لمن تحصل من الفتيات على درجات اكاديمية فيتسنى لها أن تحصل على ليساني وتأخذ الخبرة ورتبة الخبير في الموضوع ونحن نريد أن العاملة حتى ولو كانت عاملة لاشك سيتوفر لها الوقت لتنمية مهاراتها الفنية لما بعد العمل. هل تقدر هذه الموهبة الإلهية الممنوحة لها او التجربة التي بدأت تبدع وتبتكر فيها لكي تساهم في تطوير شخصيتها وتطوير العملية الإقتصادية وشد الأيادي او جذب الأيادي العاملة في منطقتها من الفتيات ونقطة مهمة إعادة التأهيل كما يقال لثقافات كانت موجودة من ثقافات فنية التي كانت مهنيات وحرف جميلة تحتاجها المرأة لبيتها. الحديث يطول وإن شاء الله تكونوا معنا حتى الثانية عشرة. المحاورة: الحادية عشرة والدقيقة السابعة عشرة حتى تنضم الينا ضفة البرنامج مستمعينا دعونا نكون مع مادة النافذة المفتوحة نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا زملائي في عالم المرأة اهلاً وسهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي تقول إحدى الدراسات الصادرة عن مجلة التدريب والتقنية العربية والمتعلقة بتنمية الطاقات الإدارية والمهارات الشخصية للعاملين على صعيد الصناعة العربية إننا كأفراد لانعرف ذواتنا بما تحويه من مواهب وقدرات ولانعمل على تطويرها وتكريمها بمعنى تفعيلها والإستفادة منها لتطوير اعمالنا ودفعها للأمام. وقد أرجعت الدراسة ذلك الى الإغلاق على الذات في الكثير من مراحل حياتنا فمن الطفولة نكتفي بمجرد تأدية الأعمال الدراسية لأننا في الغالب نفتقد الأجندة اللازمة لتحريك مواهبنا وتنشيط قدراتنا حيث تعمل بعض من العوامل الأسرية والمجتمعية على إحباطها وإخفاتها وعندما يصل الفرد في مجتمعنا الى ميادين العمل والتطبيقات العملية اللازمة نرى هبوطاً في العملية الإنتاجية لوجود ضعف في التخطيط لتوزيع الموارد البشرية العاملة، أما بالنسبة للفئة النسوية العاملة ولأنها تملك نسبة أقل في المجال التعليمي فإنها تتعرض للمشاكل المهنية بصورة أعلى وتحصل على مرتب أدنى لذا بدأت الكثير من المؤسسات الحكومية والصناعية تلتفت لإقامة دورات تدريبية فنية هدفها تنمية الطاقات والقدرات الكامنة عند العاملة وإكسابها مهارات مهنية وتدريبها وتعليمها على مسائل التقنية والإستفادة من التكنولوجية الحديثة وعلى العاملة بالمقابل أن تؤمن بعملها وتطوره عبر تنمية ذاتها وصقل مواهبها وطاقاتها الكامنة وأن تفعلها من خلال العملية الإنتاجية. أشكركم على طيب المتابعة وندعوكم مستمعينا الأفاضل في كل مكان للتواصل مع لقاء عالم المرأة. المحاورة: تحية لكم مستمعينا حيث مازلتم تتواصلون مباشرة من اذاعة طهران وعالم المرأة في "مهارات فنية للمرأة العاملة" شكراً لتواصلكم وشكراً للزميلة منار التي قدمت مادة النافذة المفتوحة وكيفية تفعيل المهارة الفنية او اليدوية للمرأة العاملة وفي الحقيقة هناك دعوة ثقافية حلوة وجميلة إن شاء الله وخاصة للعاملات الشابات في أن تنتبه الى تحويل شخصيتها ويديها كما يقال بمهارات فنية تستطيع أن تستثمرها إما داخل عملها او حتى خارج عملها في المنزل وتستطيع أن تحقق ذاتها بالإضافة الى سد الحاجة المادية او رفع المستوى الإقتصادي إن لم نقل سد الحاجة المادية. تحية طيبة لكم وكما يبدو في إشارة المخرجة السيدة مريم أن ضيفتنا العزيزة الدكتورة أميرة برغل إنضمت الينا من بيروت لكي نفتح الحوار معها. بداية بمعيتكم نرحب بحضورك دكتورة اميرة برغل سلام عليكم صباح الخير برغل: عليكم السلام وصبحكم الله بالخير وجميع المستمعات والمستمعين المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم في لقاءنا ومنذ فترة طويلة لم نكن مع إرشادات وتوجهات الدكتورة أميرة واليوم نحن سعداء وخاصة في هذا المحور وإن شاء الله يكون لطيفاً اذا انتبهتي اليه دكتورة "المهارت الفنية للمرأة العاملة" حيث أن الأسبوع الماضي كان أسبوع العمال او عيد العمال. برغل: صحيح صحيح ونبارك لليد العاملة إن شاء الله المحاورة: مأجورة إن شاء الله. لنأتي الى الإستفسار الأول بخصوص يعني ماهي المكتسبات التي تستطيع أن تحققها المرأة في عملية التنمية الإنتاجية لبلدها ونقصد العاملة طبعاً؟ برغل: بداية لابد أن نلفت النظر الى أن العمل بحد ذاته هو قيمة كبيرة، قيمة على كل الأصعدة، على الصعيد الفردي وعلى الصعيد الإجتماعي وتستحضرني قصة الرسول صلى الله عليه وآله حيث قبّل يد أحد العمال، اليد المشققة وقال "هذه يد يحبها الله ورسوله". مؤكداً أن العمل فيه بذل جهود وهذه الجهود كلما كانت تهدف الى شيء سامي تكون قيمة العمل كبيرة، لذلك بإعتقادي وما أدعو اليه أن يعمل الانسان رجل كان أم امرأة لقيمة العمل ولإغناء المجتمع وتطوير المجتمع عبر العمل الحقيقي. العمل اليدوي، مؤكداً العمل اليدوي مهم جداً وفيه بركة. المحاورة: نعم إن شاء الله يكون كذلك. قبل قليل تحدثنا دكتورة بخصوص اليوم وأن فتيات اليوم ماشاء الله حائزات على ذكاء ومهارة فنية وإن كانت التقنية تأتي امام كل الطموحات التي تكون لكن لنا عتب في أن نسترجع من المهارات الفنية التي كانت تمتلكها إبنة الأمس وكانت كلها جميلة وحلوة واليوم هناك المعاهد والكليات تداخلت في هذه الفنون المنزلية، بخصوص أننا مع المرأة العاملة نريد أن نتعرف بداية على المهارات التي تحتاجها في عملها وبعد ذلك نأتي الى المهارات أنه لماذا لاتفعل هذه المهارات خارج الدائرة الرسمية للعمل ويكون في البيت؟ بداية ماهي اهم الآليات والأسس اللازمة لرفع مهارات المرأة العاملة على صعيد العمل المهني لها؟ من المسؤول عن هذا التأهيل؟ برغل: في الحقيقة قضية التأهيل للمهارات الفنية انا أريد أن أستوضح من حضرتكم أني لم أكن في الفقرة السابقة، هل تقصدون مهارات فنية بمعنى اعمال فنية أم تريدون المهارات التي يجب أن تكون لدى المرأة العاملة حتى تنجح في حياتها؟ المحاورة: نعم هذا الشق وبعد ذلك نأتي الى الشق الآخر أنه لديها بعض المهارات التي تكون يدوية ولكنها تجمدها لأنها تعلمت المهارات الفنية التي تخص عملها المهني. برغل: بالنسبة للمرأة انا أرى من تجربتي الشخصية أن أهم مهارة يجب أن تمتلكها المرأة خاصة عندما تكون متزوجة وهذا هو الوضع الطبيعي لأغلب النساء سيكن متزوجات في يوم من الأيام ويكن أمهات، يجب أن تكون مهارة تنظيم الوقت. مهارة تنظيم الوقت مسئلة أساسية جداً للمرأة العاملة حتى تستطيع أن توفق بين عملها في الخارج وبين مسؤولياتها المنزلية بشكل الذي لايربك وضع العائلة لأن العمل في الخارج والإنتاجية وتحقيق الذات وخدمة المجتمع قيمة كبيرة ولكن هناك قيمة أكبر لانريد أن نخسرها وهي الأسرة وتماسك الأسرة وراحة الأسرة وجميع أفراد الأسرة. المحاورة: نعم وهي اول نقطة تفكر بها المرأة، عفواً دكتورة اميرة وهي النقطة الأساسية التي تفكر بها المرأة وهي حالة خلق التوازن في هذا الموضوع كما تفضلتم. طيب هل هناك آليات اخرى تحتاجها المرأة العاملة على صعيد العمل المهني؟ هذا هو نفسياً ومن شخصيتها، مؤسسة العمل؟ برغل: عفواً أنا تحدثت عن مهارة تنظيم الوقت وليس فقط مهارة خلق التوازنات، مهارة تنظيم الوقت في مهارة تنظيم الأعمال. إدارة الأعمال وتحديد الأولويات حتى نستطيع إنجاز الشيء في الوقت المناسب أما في داخل العمل فأهم مهارة تمتلكها المرأة هي القدرة على التواصل بشكل غير إنفعالي. المحاورة: كيف يعني دكتورة؟ برغل: لأن العمل الآن هو مؤسساتي وهناك مؤسسات تحكمنا إدارياً وتحكمنا أنظمة ويجب على المرأة أن تمتلك مهارة التعامل وفق الأنظمة بالشكل الذي يجعلها محبوبة داخل المؤسسة الموجودة هي فيها وتستطيع أن تطلب او تحصل على حقوقها ولكن بالطريقة التي لاتؤذي الرفاق والمرؤوسين والرؤساء. المحاورة: نعم نقطة مهمة تكون يعني حالة التواصل في النقطة التي ذكرتيها من التواصل الاجتماعي ويكون الاجتماعي الرسمي كما يقال وينسجم مع اللارسمية في العمل ودائماً ما نرى في كلية الادارة والاقتصاد عن أهمية هذه النقطة دكتورة اميرة برغل: نعم المحاورة: طيب دكتورة اميرة لو تسمحي لنا بهذا الفاصل ونكون معكم لما بعد قليل ويبدو أن لدينا رأي لواحدة من المستمعات نستمع اليها معاً نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو009821 عالم المرأة المحاورة: الحادية عشرة والنصف حتى الثانية عشرة نكون مع حضراتكم مباشرة وعالم المرأة في حوارنا حول "مهارات فنية للمرأة العاملة مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة اميرة برغل الناشطة النسوية من بيروت. دكتورة كما قلت سنتعرف على وجهة نظر واحدة من من المستمعات العزيزات، ام نور؟ سلام عليكم أم نور أهلاً ومرحباً بكم أم نور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: نعم من اهواز تفضلوا أم نور: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وحبيب قلوبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. طبعاً مقدماً أبارك واهنئ الأمة الاسلامية وكادر اذاعة طهران هذه الأيام الرجبية وميلاد أمير الولاية أمير المؤمنين عليه السلام. اما حول موضوع برنامج المرأة في عالمها وعملها هي تقدر أن تتعدد في المهارات، طبعاً مثلاً هناك معلمة تكون في مكان وتكون في مكان آخر تكون بيدها حرفة فنية يدوية مثلاً كالحياطة، التطريز، هناك كثيرة اعمال موجودة من المهارات يعني تستطيع المرأة أن تتخصص ليس في عمل واحد بل أعمال كثيرة ومهارات كثيرة. المحاورة: طيب أنت شاغلة أم نور؟ أم نور: أي نعم انا شاغلة المحاورة: طيب المهارات الأخرى التي مثلاً تريدين تفعيلها في مجال آخر ماهي؟ هل أنت موظفة الآن؟ أم نور: طبعاً أنا مديرة مؤسسة قرآنية في مجال وفي مجال ثاني مربية أخلاق اسلامية وقرآنية وعندي مهارات اخرى في الخياطة والتوفيق من الله سبحانه وتعالى مهارات كثيرة لهذا أنصح أخواتي الكبيرات الماهرات أن لايتخصصوا بمهارة واحدة بل تكون لديهم عدة مهارات يعني اذا كانت المهارة موجودة في داخلهم يحاولون إبراز هذا الإستعداد ويستخدمونه ليستفيد الغير منه، كون المرأة شاغلة أم غير شاغلة يعني هذا الكلام لجميع اخواتي لأن بعض أخواتنا الشاغلات في مجال واحد مثلاً تكون معلمة وتتخصص في التعليم لكن البعض لا الحمد لله لديهم الكثير من المهارات.. المحاورة: نتمنى لك التوفيق أم نور: أتمنى التوفيق لجميع اخواتي وشكراً المحاورة: ولك ايضاً في مجال عملك المهني الرسمي او العمل في المهارات التي تمتلكينها ونود أن تتعرف خاصة شاباتنا على ذلك. أنا الرأي أتركه للضيفة العزيزة الدكتورة اميرة بخصوص اذا كانت من إضافات حول الآليات والأسس اللازمة لرفع مهارات المرأة العاملة على صعيد العمل المهني لها وكيف الآن تأتي الى المهارات الأخرى وتفعلها خارج إطار العمل؟ تفضلي دكتورة برغل: حقيقة أثني واحيي الأخت ام نور لأن فكرة إستثمار الوقت في مهارات فنية بالخصوص هذه الحالة تؤثر جداً على ذوق المرأة، تؤثر على جمالية روحها وتكسبها صفات قد ألغتها التقنيات الحديثة ومنها الدقة والصبر. لذلك حبذا في هذا العصر الذي طغت عليه التكنولوجيا والأعمال أصبحت رقمية جافة، أجد أنه مهم جداً أن كل امرأة تنمي احدى الهوايات عندها او اكثر من هواية وخاصة في المجالات الفنية وممكن أن رسم، ممكن أن تكون خياطة، تطريز، هناك ايضاً تشكيل الزهور. هناك إبداع في الأمور الفنية وأهم شيء جميل تفعله المرأة هي تستطيع أن تصنع من الأشياء التي عموماً تكب وتهمل ونخسرها تنع منها شيء جميل. هناك من الأخوات لاتهدي هدايا إلا من صنع يديها وبذلك اولاً لاتتكلف أموالاً والشيء الثاني أن الهدية من صنع يديها. المحاورة: طيب يعني بخصوص الحديث دكتورة اميرة تجدون أن المؤسسة التربوية من مدارسنا في المراحل المتوسطة والاعدادية يعني حالة التهيئة الفكرية أقصد، لها إهتمامات جادة في رفع المستوى الفني للعاملات خاصة وتفتح مدارس مهنية وفنية للبنات، يعني لدينا البنات في مراحل الاعدادية مثلاً حالة الصناعة، الزراعة، المهنيات الأخرى او حتى التكنولوجيا، نرى هناك حالة من التراجع الفكري بهذا الخصوص بأني أتخرج عاملة بسيطة او أن أكون أكاديمية وأتمتع بالبكلوريوس والليسانس؟ برغل: نعم هذا تقصير وحقيقة لاأدري لماذا لايلتفت اليه في وزارات التربية والتعليم خاصة وكان منذ عشرين او ثلاثين سنة كانت هذه الأمور الفنية تعتبر من الأمور الأساسية جداً ويتفاخر بها الفتيات وايضاً عند الشباب كانت هناك أموراً تناسبهم وكان هناك تفاخراً في هذه الأمور وكانت تشاد معارض في إنتاجات الفتيات. يعني انا لازلت أفتخر أنه عندي شرشف مطرز تطريزاً دقيقاً جداً منذ سنوات الابتدائية وكان فخراً لي وكان المدرسة تتحدث في هذا الأمر، لاحظنا في الفترة الأخيرة التركيز على الكومبيوتر وأستبدلت حصص الفنون وحصص الخياطة والتطريز بحصص للكومبيوتر والتكنولوجيا. هذل شيء يجب أن يعاد النظر فيه أنه فعلاً أثر على وجهة نظر الفتيات للأمور الفنية وأصبح حتى الخياطة محصورة جداً وكما نسميها نحن إصلاح او تصليح ... المحاورة: دكتورة اميرة عفواً للمقاطعة في الحقيقة المهارات الفنية وحتى التعلم على الكومبيوتر والتقنيات الحديثة تكون في حالة إستثمار حيث نسمع حالات إبداع فهي إستثمار هذه التقنية لكن التوجه الفكري الذي يكون مثلاً الآن إستخدام التقنية والتقدم في هذا الإستخدام لاشك سيؤثر على جودة الإنتاجية او حتى الإنتاج الفكري للعاملات خاصة في المدارس المهنية لكن تبقى الدقة والرقة والصبر الذي تحدثتي عنه بخصوص المرأة. برغل: لا نحن لانريد أن نلغي الكومبيوتر، نحن نقول إنه يجب أن نلغي الأمور الفنية بل نبقي هذا التوازن موجوداً ثم هناك بعض الأخوات والنساء اللواتي قد لاتسمح لهن ظروفهن في إكمال دراساتهن العالية والحصول على وظائف لها علاقة بهذه الأمور فتستطيع من المنزل أنه لو كانت تلقت الإهتمام والتوجيه الفني الجيد تستطيع من المنزل أن تنتج هذه الأمور وأن تدخل على نفسها السرور وأن تنعش وضعها الاقتصادي. المحاورة: أكيد وهذه نقطة نريد أن نختم بها لقاءنا معكم بخصوص توافر الوقت وتريد أن تستثمر المهارات التي إكتسبتها حتى من عملها فما رأي ضيفتنا العزيزة بخصوص إستثمار العاملات لتلك الإمكانيات لما بعد العمل واليوم نسمع عن العمل عن بعد والعمل المنزلي وهو مايهم ايضاً ككل العملية الإنتاجية والوطنية ولكن لما بعد قليل دكتورة اميرة. شمسة: بسم الله الرحمن الرحيم المجتمعات تتقدم من خلال جهد أبناءها ومشاركاتهم في دعم برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية خصوصاً وأن التنمية البشرية تستند على مفاهيم مثل إرتقاء بنائية الحياة من خلال زيادة قدرة البيئة الاجتماعية على دعم الظروف التي تخدم الانسان وتهيء له الحياة الطويلة السليمة والمعرفة الوافية ومستوى المعيشة اللائقة الكريمة. والمرأة هي أحد أبناء الأمة والوطن وهي بالتالي تستطيع أن تقدم الكثير من المهارات التي تطور المجتمع ولايتوقف عند مهارة معينة فكلنا من شأنه أن يكون داعماً لخدمة الوطن وعليه أن يتعلمه ويقدمه وهذا يحتاج أن تتعلم المرأة اكثر لكي تحصل على المهارات العديدة والمتنوعة في كافة جوانب الحياة خصوصاً في مجال العلوم التطبيقية والفنية. بالتالي كلما إكتسبت المرأة مهارات أكثر كلما تقدمت أكثر في المجتمع والوطن من خدمات كبيرة وواسعة وهي جزء من هذا الوطن في ظل التطور الذي نشاهده وفي ظل حاجة الوطن اليها بإعتبارها فرد يحمل طاقة لايمكن أن نغفل عنها او نتجاهلها. شمسة زيد الأحساء السعودية المحاورة: نعم شكراً للمستمعة العزيزة شمسة زيد من السعودية على وجهة نظرها ومازلنا نتواصل معكم مستمعينا الأحبة في كل مكان مباشرة على الهواء من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وعبر موقعنا ايضاً مازلتم تتواصلون حول محورنا "مهارات فنية للمرأة العاملة" بمعية الضيفة العزيزة من بيروت الدكتورة اميرة برغل. اذن نعود الى تلك العاملات التي يتوافر لها الوقت وتستطيع أن تستفيد من المهارات الفنية واليدوية الأخرى التي تملكها هذا الى جانب التجربة التي اخذتها من مهنيتها وإستثمار هذه الطاقات لما بعد العمل. لكن دكتورة اميرة ألا يحتاج الى برنامج خاص من وجهة نظركم، برمجة خاصة من قبل هذه العاملة؟ برغل: طبيعي يكون هناك برمجة لوقتها لكي تستطيع أن توفق بين عملها وبين هذه الأمور الفنية التي تريد أن تصنعها. الحقيقة تبقى هناك الكثير من الأوقات لاأقول الفراغ بل أفول الأوقات التي تكون المرأة فيها يديها ليست عاملة في شيء يعني أنا أدرس إبنتي أن أحيك شيئاً بالصوف مثلاً، أستطيع وانا في زيارة لأحد الأقارب أن يكون في يدي شيء وكان هذا دأب جميع النساء في السابق، لايجتمعن إلا ويكون في يدي كل واحدة منهن شيء هي تصنعه وكان هذا شيء جميل جداً وكانت كل واحدة تطلع ماذا تفعل الأخرى. كانت تتباهى النساء وانا أعرف أنه مازلنا حتى الآن يحيكن ثياباً لأولادهن وفعلاً يتفاخرن بها. المرأة تستطيع أن تضع في ذهنها بأنها في الوقت الذي تكون جالسة في إنجاز شيء لايحتاج لعملنا اليدوي تستطيع أن تملأ هذا الوقت بمسائل فنية. هناك مثلاً المرأة في ظرف معين تأخذ إجازة امومة وتجلس في البيت ويكون طفلها صغيراً، تستطيع في هذا الوقت أن تملأ وقتها بهذه الأمور الفنية. عندنا مثلاً في أوقات معينة يكون في نوع الشغل أوقات فراغ يعني مثلاً أعرف هناك في بعض المهمات يكون فقط رقابة، رقابة إما على اطفال صغار يلعبون، ففي هه الأوقات تستطيع المرأة أن تشتغل بالأمور الفنية وهذا بحاجة لحماس وقناعة في جمالية وأهمية هذه الأمور وبحاجة ايضاً لمعرفة أن الأنسان "لاأخاف على امة من الفقر ولكن أخاف عليها من قلة التدبير" نحن بحاجة الى شيء من التدبير. المحاورة: نعم هو هذا التدبير، هناك الحماس الذي ذكرتيه ... برغل: لو سمحت، أعتقد أن هناك ثقافة غزت الجميع وهي ثقافة الراحة يعني اذا كنت لاأعمل شيئاً نهائياً، هكذا انا مرتاحة وانا لاأوافق على هذه المسئلة. المحاورة: عفواً دكتورة هي النقطة التي أردت أن أقاطعك فيها وأضيف أنه اليوم ثقافة الراحة او أنني اعمل وأحصل على المرتب الذي الان يكفيني هناك معيبة اجتماعية. يعني أردت أن أقول ماهي المعوقات الفكرية التي نستطيع اذا صح التعبير بين قوسين التي تعيق أن تستعيد العاملة المهارات التي إكتسبتها او المهارات التي لديها لأن هناك معيبة أنا كأمرأة الاحظ أن زميلتي مثلاً تجيد التطريز وتأتي به الى العمل وتبيع المنتوجات التي لديها، هذه تخشى من القيل والقال اذا كان بين النساء او كان بين الزملاء لكن الأوضاع الاقتصادية ألا ترين أنها تحتاج أن تفعل المرأة كل مهاراتها الفنية هذا عدا الحس الجمالي في الموضوع؟ برغل: نعم صحيح مئة بالمئة وأنا أعتقد الإعلام له الدور الكبير وأنتم مشكورون في تسليط الضوء على هذه المسئلة لأن المسئلة هي مسئلة ثقافة. انا أعرف في فترة من الزمن كان على العكس من هذا، كانت الفتاة التي لديها إنتاجات فنية هي المميزة في مجتمعها وهي التي تعتبر ست البيت. ولكن تبدلت هذه الثقافة، نحن نريد أن نعود الى ثقافة الإنتاجية، أنا أرى أن الطروحات التي يطرحها سماحة السيد القائد جداً دقيقة لأنه لايطرح العمل كعمل وإنما يطرح العمل بقيمة العمل، يطرحه كإنتاجية، يطرحه كفاعلية، يطرحه كتقدم في المجتمع وليس كقيمة مادية فقط. عندما نحصر إهتماماتنا فقط في القيمة المادية يصبح مقياسنا فقط هل أنا بحاجة لمال؟ لا! نحن لسنا فقط بحاجة للمال، نحن بحاجة ايضاً للإنتاجية لكي نكون مجتمعاً حياً، مجتمعاً خلاقاً لذلك أقول نحن بحاجة لثقافة جديدة، هذه الثقافة من اين تأتي حقيقة المؤسستين الأساسيتين هما المدرسة والإعلام. في المدرسة يجب أن يكون هناك تغيير في المناهج، المعلمات عندما تنظرين بإحتقار للصمع اليدوي تصبح هذه ثقافة وعندما تنظرين بإحترام وتقدير للعمل اليدوي يصبح هذا الشيء مقدس في المجتمع فاليوم المرأة تفضل أن تشتري سلعة مصنعة ورديئة اكثر مما تصنع شيئاً بيدها ويكون قوياً ويدوم طويلاً. المحاورة: نعم لو تسمح لنا الدكتورة اميرة أستميحك عذراً لدينا مستمعة عزيزة من العراق مباشرة نادية سلام عليكم نادية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: حياكم الله تفضلوا نادية: تحية لك ست ابتسام ولضيفتك الكريمة. عن تنمية المهارات بالنسبة للمرأة العاملة، المهارة جزء مهم في تنشأة شخصية المرأة ونراها في بعض الأحيان تمتلك مهارة الخياطة وتأخذ جزءاً في هذا المجال. في بعض الأحيان تمتلك مهارة الرسم وكذلك مهارة الطبخ في إعداد المأكولات لعائلتها لذلك اذا حصلت المرأة على تشجيع من المجتمع وخاصة الأهل والأصدقاء تغدو الى الأمام واذا كانت تحمل الثقة بالنفس تخرج وهي مؤمنة بأنها ناجحة وتستطيع أن تكون فنانة في مهاراتها إضافة الى عملها. كذلك لاننسى العامل المساعد وهو التوكل على الله لأنه بساعدني في تنمية مهارتي لذا المرأة تحقق نشر المهارة وتستطيع أن تنجح وتعمل إضافة الى عملها وكذلك تشغل اليد العاملة وبعض الأحيان يكون هناك وقتاً للفراغ وتوظف هذا الوقت في تنمية مهارتها. والمرأة التي تنمي مهارتها تعيش بسعادة وحتى تعيش بإطمئنان وراحة. المحاورة: طيب نادية انت عاملة؟ نادية: نعم أنا عاملة في البيت إن شاء الله المحاورة: أحسنتم يعني إنتبهتي الى أنك تملكين مهارات ومواهب وتفعليها. طيب هل حاولتي أن ترفعي من هذه المهارات الفنية التي تملكيها يعني مؤسسة قريبة عندكم في المنطقة او ورشة عمل، دورة تدريبية؟ نادية: حقيقة نفتقد مثل هذه ورشات العمل لذلك إنتاجي عن مهارتي إن شاء الله وعن طريق مساعدة الأصدقاء والأهل وكذلك تشجيعهم يساعدني في تنمية مهارتي ثقتي بالنفس هي اهم عامل في إنجاح هذه المهارة. المحاورة: أحسنتم طيب شكراً جزيلاً، هل لديك إستفسار نادية من الضيفة؟ طيب فاصل ونكون معاً مستمعينا الأحبة. المحاورة: نعم دكتورة لم يتبق من وقت البرنامج إلا السبع دقائق. دكتورة أميرة اعود اليك ونادية ذكرت حالة التشجيع الذي تحتاجه والقيم المجتمعية والقناعة بالعمل وكنت مع البرنامج الفكري الذي نحتاجه لتفعل المرأة العاملة مهاراتها الفنية، تفضلي برغل: أنا أحب أن أضيف شيئاً أختي العزيزة هناك مسئلة الأفلام اليوم والمسلسلات. عندما تظهر الصورة النمطية للمرأة هي في الحقيقة تظهر فيما يعرض من افلام ومسلسلات. منذ عشرين سنة وأكثر اليوم الصورة النمطية للمرأة تظهر في المسلسلات وهي امرأة شبيه بالرجل في حياتها خارج المنزل. لم نعد نرى أم او جدة او فتاة في أي مسلسل وهي تحمل في يدها تطريز او تحمل في يدها رسماً اوغيره، نجدها إما مهندسة او طبيبة او او او ... بالتالي هذه الصورة إنمحت من الذاكرة في حين كانت هذه أجمل صورة، أذكر عندما إنتصرت الثورة اول صورة وضعت وإنتشرت عندنا هنا ايضاً في لبنان كانت امرأة جالسة الى جنب إبنها وفي يدها شيء تطرزه وكان تحتها اذا كان لابد من يوم للمرأة. فكانت هذه هي صورة المرأة الحنون المعطاء فهذا يحتاج الى إعادة نظر. حتى في أفلام الجمهورية الاسلامية قلما نجد فيها الآن امرأة تحمل في يدها شيء تطرزه. المحاورة: اذن كما ذكرت الإعلام في الموضوع وايضاً المؤسسة التربوية التي تحتاج الى برنامج فكري وثقافي خاص. في الحقيقة هذا المحور وهذه الزاوية مهمة جداً والدكتورة اميرة أثارت فيها زوايا جديرة بالذكر وإن شاء الله نتخذها كمحاور للمناقشة وتكونين ايضاً ضيفتنا في تلك اللقاءات الدكتورة اميرة برغل. في هذا اللقاء نشكرك الشكر الجزيل لأن وقتنا شارف على الإنتهاء. برغل: حياكم الله وبارك الله فيكم. المحاورة: حياكم الله بكل خير. نعم اذن مهم لنا أن نعيد البرنامج الفكري وايضاً دعوة سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي حفظه الله في ثقافة الجهاد والاقتصاد الذي تحتاجه حتى المرأة العاملة. تحية لكم طيبة مستميعنا وانا أدعوكم الى الاشارة الخضراء للقاءنا المباشر لعالم المرأة. . اشارة خضراء أهلاً بمستمعاتنا وخاصة العاملات والشاغلات حيث نسمع من بعض الأخوات أنها تعاني من كثرة الإنفاق وتريد أن تدخر ولكنها لاتستطيع. الناصحون الاجتماعيون ينصحون ببعض النقاط لتجنب كثرة الإنفاق وشراء اشياء غير مهمة ومنها: 1. أن تحاول المرأة العاملة تناول إفطارها او قهوتها في المنزل قبل ذهابها للعمل كي تتجنب الذهاب الى الكافهات ذات الأسعار الغالية مثلاً قرب محل العمل. 2. لتتحكمي اختي العاملة ببطاقة إئتمانك ولاتنفقي منها فيما لايفيد، أنفقي فقط على ضروريات ومكملات للمنزل مثلاً او غذاء وهكذا وإجعلي الأشياء الكمالية مرة كل شهر او أسبوعين. 3. حاولي متابعة مكالماتك بالموبايل والإقلال منها وعدم الحديث كثيراً مع صديقاتك فيما لايفيد. 4. اذا كنت عزيزتي مشتركة في إحدى شركات التأمين فعليك إختيار الشركة المناسبة التي ستعوضك بشكل مناسب او اذا كنت تعملين في إحدى الشركات عليك إستخدام التأمين الخاص بها عليك في العلاج او ما شابه. 5. تخفيض تناول الطعام في الخارج فيمكنك تحويلها الى نزه اسبوعية مع أسرتك مثلاً او أصدقاءك وتجنبي الإنفاق كثيراً على الطعام السريع توفيراً لنقودك وحفاظاً على صحتك. مع تمناياتنا بالتوفيق والنجاح لك اختي العاملة وهذه عودة الى ستوديو البث المباشر مع الزميلة ابتسام وتحياتي لها. المحاورة: شكراًً لتواصلكم مستمعينا الأحبة في كل مكان وشكراً لشيماء التي قدمت لنا النقاط الحيوية والحلوة اذا تسنى لنا أن نقول فنية وثقافية لأجل رفع الإنتاجية والعطاء للمرأة العاملة في إستثمار طاقاتها وقدراتها، إمكانياتها لنفع وتطور مجتمعها وبلدها. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند الثامنة والربع وفي الأسبوع القادم وكأنها تتمة لما كان اليوم "مهارات فنية للمرأة العاملة" سؤال "هل نسيت هواياتك ولماذا" اذا كان لديكم إستفسار تنسقون مع منسقي إتصالاتنا الهاتفية او تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة. شكراً لكم دائماً لأنكم معنا. هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟ - 185 2014-05-07 07:58:36 2014-05-07 07:58:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/11354 http://arabic.irib.ir/programs/item/11354 التأريخ: 04/05/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الإعلامية الأستاذة احلام العبودي من العراق المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا المصطفى الأمين محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان لكم تحية طيبة في لقاءنا الاسبوعي الذي يكون مباشرة عبر أثير اذاعة طهران نلتقي مع أحبتنا المستمعين مع قضايا وشؤون تهم عالم المرأة. في محورنا اليوم "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية" ؟ المحاورة: ومحورنا مستمعينا الأحبة في كل مكان من الأخوة والأخوات إخترناه لأننا مع الأيام التي تكون مع عرض معرض طهران الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين والمقام حالياً وجاري الأعمال مع البرامج الثقافية والإعلامية كما يقال لذلك وددنا أن نكون مع المرأة في أن هل قراءتها أصبحت ألكترونية أم كتابية؟ ونود أن يكون مستمعينا الأحبة في كل مكان خاصة الأخوات لكي نتعرف في أيهم تفضل القراءة الأكترونية أم الكتابية؟ والسياحة التي تكون في عالم الكتب. ضيفتنا إن شاء الله احلام العبودي الإعلامي من العراق تكون معنا، أصواتكم الطيبة، فقرة النافذة المفتوحة، الاشارة الخضراء كما أننا نأمل تفاعلكم وايضاً هنالك تقرير صوتي تنقله لنا عن أجواء معرض الكتاب الدولي من طهران الزميلة سعدية الشيبي. اذا أحببتم أن تشاركونا فعبر الأرقام التالية بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا الأحبة في كل مكان. الحادية عشرة والربع بتوقيتنا هنا في طهران حتى الثانية عشرة إن شاء الله سنكون معكم مستمعينا الأحبة وأن تكونوا معنا إن شاء الله برائع المتابعة والإصغاء وايضاً المشاركة. هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟ القراءة متعة وفن وحضارة، متعة فكرية وسياحة جمالية وأفضل اللحظات التي يمضيها العظماء والحكماء هي تلك التي يعيشونها مع كتاب عظيم ويقضونها في قراءة ممتعة ويجنون معها ثمار المعرفة اليانعة. القراءة تعلمناها منذ الصغر والمعلمات والمدرسات المحترمات ياما علمونا في مناهجنا الدراسية خاصة في الدروس الأدبية واللغة العربية والانشاء أن القراءة في حقيقتها غذاء الروح، هواء العقل، متعة تكون ولن نجد شيئاً أصعب على العقلاء من أن تمنع عنهم أن يتجولوا في رياض أسطر وصفحات الكتب والمعارف. ايضاً نحن في ديننا الاسلامي وأول كلمة نزلت على رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم وتعرفونها "إقرأ" ونقول نحن من أمة إقرأ. بناء الحضارة الاسلامية كانت تعني أن يبدأ أفراد الأمة من القراءة، من العلم، من المعرفة التي هي أولى الخطوات لبناء الحضارة الانسانية. كل الحضارات من يتتبع التاريخ يجد أن الحضارات ايضاً قامت بفضل القراءة والعلم والمعرفة وإنهارت لأنها جهلت قيمة العلم والمعرفة والقراءة وركنت الى اللعب واللهو وهدر الوقت وعدم إستيعاب المزيد من القراءة. يقول أحد العلماء أنتوني روبنز أحد أساتذتي علمني منذ سنوات أن قراءة شيء ذا قيمة سوف يغذيك ويعلمك أشياء جديدة متميزة تجدها أكثر أهمية من تناول الطعام نفسه لذلك القراءة تكون مفيدة وإن شاء الله نحن اليوم في عصرنا المعاصر وفي عصر التكنولوجيا والتقنيات الحديثة أتت القراءة الألكترونية فنود أن نكون في عالم المرأة نعرف أيهم باتت الآن تؤمن وتهتم بالقراءة الألكترونية وهي تتصفح الأنترنت ومتعة التجوال بين الصفحات والأسطر؟ تكونون معنا إن شاء الله. المحاورة: شكراً لمستمعينا الكرام وهم يتواصلون مع عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران عبر موقعنا Arabic.irib.ir ايضاً تستمعون الينا ضمن الموقع الضمني لبرامجنا المباشرة وبمناسبة إقامة وايام معرض الكتاب الدولي في طهران الدورة السابعة والعشرين إخترنا محور يهم المرأة وفي سؤال شخصي "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" الأخوة ايضاً يتنسى لهم أن يعبروا عن وجهات نظرهم ويشاركونا رأيهم عبر إتصالاتهم الهاتفية. دعونا نكون مع مادة النافذة المفتوحة مستمعينا. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها الكرام أينما كنتم أحبتي المستمعين الكتاب الألكتروني لايختلف عن كل شيء آخر في الحياة فربما يكون أسهل إستخداماً وأكثر راحة لكن هناك من يفضل الأسلوب التقليدي في القراءة ويستمتع اكثر بالتفاعل مع الكتاب الورقي ولمس صفحاته وتقليبها مع شم الرائحة المميزة للورق. ويبين المختصون مييزات وعيوب الكتاب الألكتروني في مواجهة الكتاب الورقي ومنها: 1. من حيث التكلفة: عند اللجوء للحل العصري الذي يواكب التقدم التكنولوجي فإن القارئ سيلجأ الى القراءة الألكترونية وهنا لم يكن عليه دفع ثمن الكتاب الذي سيقرأه فقط بل سيحتاج اولاً الى شراء جهاز معين يمكنه من قراءة الكتاب الأكتروني سواء كان حاسوباً لوحياً او قارئاً ألكترونياً وهذه تكلفة إضافية يتحملها القارئ لكن في حالة الكتاب الورقي فهو يتحمل ثمن الكتاب فقط. 2. أرقام الصفحات: للأسف هناك بعض الكتب الألكترونية لايحتوي تصميمها على رقم الصفحة بل تظهر فقط نسبة مئوية مما تم قراءته وهذا قد يصنع مشكلة أحياناً. والمشكلة الأخرى أنه حتى في وجود أرقام الصفحات يكون لكل قارئ إمكانية تغيير حجم وشكل الخط على جهازه الألكتروني وهنا قد يختلف عدد صفحات الكتاب من جهاز لآخر وفقاً لإعدادات المستخدم ولذلك الكتاب الورقي ذو النسخة الموحدة في أرقام صفحاتها وحجم خطوطها يكون أفضل في مثل هذه الحالات. 3. الإحتفاظ بالمتعة والذكريات: اذا كان المرء من هواة الأسلوب التقليدي في القراءة ولديه مكتبة يعتز بها ويقضي أجمل اوقاته وهو يقلب في رفوفها ويشم رائحة الصفحات من مجموعة الكتب التي حرص على جمعها على مدى سنوات ويتعامل معها بحب وحرص فها النوع من الناس لايتلائم أبداً مع القراءة الألكترونية ولن يستمتع بإستخدامها ولو جربها فلن يستأنس بها وسيعود مدفوعاً بالحنين لذكرياته الى مكتبته التقليدية ويفضل قراءة الكتب الورقية على نظيرتها الألكترونية. ويبقى خير جليس في الزمان الكتاب. المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا وأنتم تتواصلون معنا من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وعالم المرأة المباشرة في محورنا "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" شكراً ايضاً للزميلة محبوبة التي قدمت مادة النافذة المفتوحة التي فيها مستمعينا نتناول الميزات والسمات التي تكون في القراءة الألكترونية والكتابية وايضاً بدأت تستهويه المرأة وتمتع بعض القراءة الألكترونية بميزات والكتابية بميزات اخرى ونتمنى أن تتصلوا بنا لكي نتعرف على آراءكم بصورة أكبر في زمننا المعاصر. أما الآن فلنا جولة هوائية كما يقال الى أجواء معرض الكتاب الدولي في طهران في دورته السابعة والعشرين والى مكرفون مندوبة البرنامج الزميلة سعدية ونتعرف على اجواء المعرض وفي أي يوم من العرض نحن اليوم والزائرات ومايتناوله الموضوع. سعدية سلام عليكم الشيبي: السلام عليكم ورحمة الله اخت ابتسام والسلام على كل مستمعين برنامج عالم المرأة. كما تعلمين ابتسام أنه ايران تعيش ولليوم السادس على التوالي تظاهرة ثقافية وذلك من خلال إفتتاج معرض طهران الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين والذي تم إفتتاحه يوم الثلاثاء بحضور الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الايرانية مع وزير الثقافة والارشاد ورئيس المعرض الدولي للكتاب وهناك حضور حاشد من قبل كافة شرائح المجتمع الايراني والأجنبي. هذا المعرض يقام في مصلى طهران وهناك مساحة كبيرة خصصت لهذا المعرض وقد شارك ما يقارب من ثلاثة آلاف دار نشر محلية وأجنبية في أكثر من ألف وثلاثمئة عنوان كتاب وايضاً شارك في هذا المعرض دور نشر عربية من سوريا، لبنان، العراق، الكويت، عمان ولبنان ودول أوربية مثل ألمانيا، فرنسا وكذلك تركيا، اليابان، فنزولا، المكسيك، روسيا وأرمينيا والصين. كذلك كانت هناك مشاركة لألف وسبعمئة دار نشر عربية وأجنبية 2330 دار نشر ايرانية وتمت في هذا العام ولأول مرة إفتتاح مكتبة او بيت لترجمة الكتب الثقافية حيث أقيم بواسطة وزير الثقافة الايرانية علي جنتي تم إفتتاح صالة بيت الترجمة الايرانية لأن الثقافة العريقة التي تتمتع بها ايران تتطلب ترجمة جديدة وبلغات مختلفة. المحاورة: بلا شك، طيب هنا حالة الترجمة الفورية التي تكون ماذا عن التقنيات المطروحة أمام الزوار، الكمبيوترات؟ هل هناك أجنحة خاصة لهذا الموضوع؟ الشيبي: نعم نعم هناك جناح مكتوب الرسائل الألكترونية، هناك الألكترونيات والتقنيات الحديثة موجودة وهي في متناول الجميع ... المحاورة: طيب هل لاحظتي سعدية حضور النساء على أجهزة الكومبيوتر كانت لابأس بها أم كانت نسبة كبيرة؟ الشيبي: نعم كان هناك حضور كبير بالنسبة للنساء والشرائح الأخرى من المجتمع في هذا الجناح الخاص بالرسائل الألكترونية والتقنيات الحديثة بالإضافة الى حضورهن في الأروقة والأجنحة الأخرى وإقتنائهن الكتب خاصة الكتب الجامعية يعني أنا ألاحظ هناك حشود كبيرة تطلب الكتب الجامعية والدراسات العليا وبعض الكتب الأكاديمية التي تخص إختصاصاتهم. المحاورة: طيب نحن في الساعات الأولى الآن من النهار يعني هل حضور الطالبات الجامعيات أكثر من النساء متواجدات؟ الشيبي: نعم ألاحظ خلال دخولي المعرض كانت هناك حشود كثيرة من الفتيات يأتين طبعاً يكون الحضور أكثر بعد الظهر عادة لأن الكثير الآن مشغولين بالجامعة والدراسة ولكن الحضور يزداد بعد الظهر ومع هذا هناك حشود كبيرة كما كانت في الأيام الأولى ولاتزال هذه الحشود تتوافد على أروقة المعرض. المحاورة: طيب لاأدري أين انت الان من المعرض، هل أنت في جناح من أجنحة القسم العربي أم هناك زائرات ايرانيات؟ الشيبي: نعم الآن أنا في الجناح الخاص باللغة العربية والأجنبية وأقف بالذات الى جانب جناح المكتبة العصرية في لبنان ومعي الطالبة الجامعية مريم شاكر. سلام عليكم مريم وأهلاً وسهلاً بك مريم: السلام عليكم ورحمة الله الشيبي: أخت كريم هل تفضلين قراءة الكتب أم مطالعة المواقع الألكترونية ولماذا؟ مريم: أنا أطالع الكتب بكثرة واحياناً أتصفح المواقع الألكترونية لكن أقرأ الكتب أكثر لأني أحس برابطة قوية تربطني بالكتاب وأشعر بالراحة ولاأتعب من قراءته بالعكس المواقع الألكترونية تصيبني بالصداع وتسبب ضعف عيني. الشيبي: طيب أخت مريم أي الكتب تفضلين قراءتها؟ مريم: أنا أحب قراءة الكتب الفلسفية وكذلك الكتب الاجتماعية والتربوية لأنني عند قراءة هذه الكتب أكون شخصيتي كامرأة ناجحة إن شاء الله وصانعة للأجيال. المحاورة: طيب لو تسمح لي سعدية أسأل مريم وأرحب بك أيضاً على الهواء في لقاء عالم المرأة. يامريم زائرة وسائحة فكرياً في أجواء معرض الكتاب الدولي في طهران في دورته السابعة والعشرين، ست مريم ماذا لاحظت هل هناك كتب خاصة بالمرأة مثلاً سعدية قالت هناك مكتبة خاصة أقيمت هذا العام تشمل الترجمة الفورية في الإستفادة من التقنية؟ هل لديك الرغبة أن تكوني في هذا الجناح أكثر؟ مريم: طبعاً انا مرأة وأفضل الكتب الخاصة بالمرأة لكن للأسف الكتب قليلة عن المرأة وأكثر الزوار هم الرجال وليسوا النساء. المحاورة: طيب نتمنى لك إن شاء الله جولة فكرية ممتعة في أروقة المعرض وشكراً لك وعودة الى سعدية. هل بقي في تقريركم الصوتي شيء؟ الشيبي: نعم؟ المحاورة: نعم سعدية أقول هل بقي من جولتك شيء أم نودعكم ونتمنى لكم رحلة فكرية طيبة وأنت تتجولين بين أجنحة معرض طهران الدولي للكتاب؟ الشيبي: وأنت كذلك وأدعو جميع الأخوات لزيارة هذه الأجنحة والأروقة المختلفة في هذا المعرض. المحاورة: شكراً لك وشكراً لمستمعينا الذين يتواصلون معنا مباشرة من اذاعة طهران في عالم المرأة "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" وكان التقرير الصوتي الذي وافتنا به مندوبة البرنامج الزميلة سعدية الشيبي وحدثتنا عن الأجواء الموجودة الآن في أروقة معرض الكتاب الدولي في طهران في دورته السابعة والعشرين، نتواصل معكم في عالم المرأة في حوارنا حول "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" ومنسقة الإتصالات الهاتفية علياء نود حضور ضيفة البرنامج معنا بعد قليل. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتنكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821. عالم المرأة المحاورة: نعم وعلمت الزميلة منار جسور تواصلكم معنا مستمعينا الأحبة اذا كان لكم من آراء، وجهات نظر إزاء المحور "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" تتصلون بنا مبكرين إن شاء الله، تحية طيبة في تواصلكم معنا، نعم ضيفة البرنامج من العراق الإعلامية العزيزة الأستاذة احلام العبودي تنضم الينا عبر الهاتف، اذا تسمع صوتي أحيي حضورك الأستاذة احلام العبودي سلام عليكم صباح الخير العبودي: وعليكم السلام وتحية صباحية معطرة بذكر محمد وآل محمد لك ولكل مستمعين اذاعة طهران هذه الاذاعة التي ترشدنا الى المعلومات الثقافية والاجتماعية المهمة التي تأتي للمجتمع بكل ماهو مفيد. المحاورة: أهلاً بك وشكراً لك وطبعاً أي برنامج إعلامي لايكون ناجحاً اذا ماكانت هذه الجهود المتظافرة من قبل ضيوفنا وضيفاتنا المحترمات في الكثير من برامجنا المباشرة وفي عالم المرأة اليوم أستاذة احلام ومع الأيام المتزامنة مع إقامة معرض طهران الدولي للكتاب في الدورة السابعة والعشرين ولكم ايضاً في العراق يوم مخصص الى جانب اليوم العالمي الذي يكون للكتاب ولكن محورنا بإعتبار زمننا المعاصر زمن التقنية والتكنولوجيا الحديثة والكومبيوتر "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" بداية بحضوركم عبر الهاتف نود أن نتعرف على اهم المنافع الفكرية سواء كانت ثقافية أدبية عن القراءة في الكتب والمجلات؟ العبودي: نعم أكيد هو من الضروريات أن تكون المراة دائماً متطلعة ومتابعة لقراءة الكتب لما لها من اهمية في توجيه المجتمع لأن تعتبر المرأة هي اللبنة الأساسية في المجتمع لما تحمله من أفكار وخصوصاً ما نرى من حداثة التكنولوجيا والإنفتاح على هذا العالم الجديد الذي يعد عالماً واسعاً جداً من خلال المواقع التي تحتوي على مكتبات مهمة في كل الكتب فنحن بحاجة حقيقة لقراءة هذه الكتب. البعض يتجه الى قراءة الكتب وأعتقد يبقى هذا الموضوع متعلق بثقافة المرأة اذا كانت تصل الى هذه المواقع وتبحث عن الكتاب الذي يكون أكثر اهمية وتشعر أنها بحاجة الى هذه المعلومات سواء قراءة الكتب او عبر المواقع الألكترونية فنحن بحاجة ماسة قراءة الكتب خاصة الكتب التي لها علاقة بالتاريخ الاسلامي وما يتعلق بالتاريخ لأننا بحاجة الى معلومات لأن الأنسان يتعرض الى أسئلة خاصة الأم، أعتقد أحياناً الأم تحتاج الى أن تكون مهيئة الى هذه الأجوبة خلال حضورها في المجتمع لكي تكون ذو قدرة وإمكانية على ادارة النقاش فأعتقد قراءة الكتب هي الغذاء الفكري الحقيقي للانسان. المحاورة: نعم بلاشك. أستاذة احلام منذ الصغر تعلمنا في المدارس عن اهمية قراءة الكتب التي كانت لكن جيلنا المعاصر، جيل التكنولوجيا يفضل التصفح الألكتروني للمعارف والمعلومات في الكومبيوتر يعني هل تجدين الفوائد العائدة من التصفحات الألكترونية سواء حتى للكتب كما تقولين او ما تكون من المواقع تضاهي القراءة الكتابية أم أن رائحة الكتب بدأ جيلنا المعاصر يفتقده؟ العبودي: أعتقد هو الأفضل في الوهلة الأولى هو الكتاب واذا كان بتوجيه الأسرة توجيه الأطفال منذ نعومة الأظفار على الإتجاه لقراءة الكتب بأن أدعو ابني او إبنتي أن تتصفح هذه القصص او الرسوم حتى يكون لها إنجذاب نحو الكتب وتكون له علاقة كما ذكرت سلفاً علاقة في التاريخ. في الفترة الأخيرة وحداثة التكنولوجيا البعض قد يصل الى المواقع لكن قد لانصل الى كل الكتب او الى كتاب معين وقد يكون مرور الكرام. تناول كتاب من المكتبة ويقرأ عنوان الكتاب ويشبه عنوان ذلك الكتاب ومعرفة ماتحتويه هذه الكتب وايضاً بإشراف الأسرة وأولياء الأمور ومتابعة الأبناء خلال دخولهم على المواقع وإختيار الكتب المناسبة لهم من خلال المتابعة والإشراف لا أن أدع أبنائي يعبثون من خلال هذه المواقع ولايصلون الى معلومات مفيدة ونحن نعرف الان بعض المواقع هي مواقع منحطة تحمل الفكر غير الصحيح والكتب المحرفة لذا بإشراف الأسرة وإهتمام الأسرة لهذا الجانب بأهمية المطالعة وأهمية الثقافة لأن اذا كانت هناك معلومات وأفكار نيرة فبالتأكيد سننهض بمجتمع واعي مثقف نامي في نفس الوقت. المحاورة: نعم أستاذة احلام إن شاء الله فرصة تكون على الهواء ونستمع الى رأي واحدة من مستمعاتنا العزيزات ونكون معكم إن شاء الله بعد ذلك. صباح: أحب القراءة في الكتاب فخير جليس في الزمان كما قيل هو الكتاب. القراءة الألكترونية قد تكون متاحة لأبناء المناطق الحضرية او الأماكن المتوفرة فيها الأجهزة الألكترونية لأن هناك العديد من الناس لايملكون الأجهزة، ايضاً المناطق الريفية لايحصلون على الأجهزة على سبيل المثال عندنا في اليمن، المناطق الريفية لايوجد فيها كهرباء بالتالي أرى أن الكتاب هو الأضمن والأصلح لنا أما بالنسبة للمواقع الأكترونية محصورة على نسبة معينة من الناس وهي فعلاً متاحة للكثير ولكن قراءة الكتب هي وسيلة انجح وأضمن. صباح عبد المجيد عبد الله اليمن، تعز. المحاورة: حياكم الله الحادية عشرة والدقيقة الحادية والأربعين من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران حتى الثانية عشرة نحن مع المستمعين الأحبة. اذا احببتم أن تتصلوا بنا مباشرة لتكن مبكرة ومازلنا مع ضيفتنا العزيزة من العراق الإعلامية الأستاذة احلام العبودي. شكراً لوجهة نظر المستمعة العزيزة صباح عبد المجيد من اليمن وفي وجهة نظرها أكون مع الأستاذة احلام أنه يقال ايضاً التصفح والمطالعة النظرية في المواقع الألكترونية والمواضيع التي تكون على الصفحات لاتكون عميقة والبعض يقول ليس لها أثر تكتيكي. أنا بداية أتأكد من وجود العزيزة الأستاذة احلام العبودي، تسمعين صوتي إن شاء الله؟ العبودي: نعم أسمعك بوضوح أختي العزيزة. المحاورة: الحمد لله تحية لك طيبة. نعم هناك بعض الميزات التي تكون في بعض المواضيع الألكترونية أنها ليست بعمق الكتب، لها أثر تكتيكي، المعلومات تكون غير عميقة وتصحيح المعلومات ماعدا الظروف التي ذكرتها صباح من الظروف المادية التي تكون من المسافة او عدم وجود الأنترنت وهنا يكون للكتاب المكانة السامية في القراءة والإقتناء، ماذا تقولين بصدد هذه النقاط؟ العبودي: نعم أنا أشاطركم الرأي في هذا الموضوع لأن الوصول الى المواقع الألكترونية والبحث عن كتاب قد لايكون بالمستوى المطلوب او المتابعة المطلوبة التي يحتاجها الفرد لرصد المعلومات او إمتصاص هذه المعلومات التي كما قلت تقوم الانسان فكرياً. طبعاً ليس الجميع يبحث في هذه المواقع، نادراً ماترين شخصاً معيناً يصل الى موقع ألكتروني ويبحث عن كتاب قد لايتواجد في المكتبات وقد يوجد في المواقع الألكترونية ولكن ليس الجميع بهذا المستوى من الوعي والإدراك، البعض قد يتناول أحد الكتب من المواقع وفي نصف الطريق لايكمل بقية الكتاب لذلك لايحصل على المعلومة المطلوبة ولا على الثقافة المطلوبة لذا أعتقد وحسب رأيي الشخصي ولاأعمم على الجميع بأن اهمية قراءة الكتب التي تتضنها المكتبات خصوصاً اذا كانت هناك جلسة عائلية او من خلال المدارس ايضاً والمفاصل المهمة ذات العلاقة التي تدعم الثقافة والحركة الثقافية من خلال تخفيز الطلبة والجامعيين وغيرهم من الشرائح العامة في المجتمع على القراءة من خلال هذه الكتب ونحن نرى الآن المواقع كما ذكرت لحضرتك هي مواقع محرفة قد تحرف بعض التاريخ لاسيما ونحن بحاجة الى أن نعرف التاريخ الاسلامي والأحداث التي مر بها الأنبياء والرسل وغيرهم من الأولياء في الدستور الإلهي سبحانه وتعالى لذا بعض هذه المواقع تكون مواقع محرفة وقد يبني أبناءنا او البعض الآخر معلومات خاطئة ليس لها علاقة بأهل البيت على سبيل المثال او حتى المعلومات العامة ... نعم المحاورة: لو تسمحي لي أستاذة احلام عفواً للمقاطعة. طيب في ظل العبودي: يعني قد تكون هذه المواقع ذات الفائدة المطلوبة ولكن كما ذكرت لحضرتك ولمستمعين اذاعة طهران بأن متابعة اولياء الأمور هي المرحلة الأولى في تحفيز الأبناء على المطالعة والمواصلة مع الكتاب وديمومة هذه العلاقة وسلسة الثقافة التي نحن بأمس الحاجة اليها اليوم خصوصاً ونحن نرى الهجمات الغربية ومن خلال القنوات الفضائية وحتى من خلال ما تتناوله الأسواق الألكترونية من هجمات تحاول خرق الثقافة الاسلامية اذن على الأسرة وعلى رب الأسرة والمرأة بالتحديد لأنها هي قائدة مكتب الأسرة أن تكون على وعي وإدراك تام في إختيار الصلح والأنسب من الكتب التي يتصفحها الأبناء من أجل أن ينشأ هذا الطفل او هذه الفتاة نشأة صحيحة. المحاورة: نعم أستاذة احلام لو تسمحي لي في الحقيقة إزاء النقاط التي ذكرتيها هذه تضفي ظلالاً على واقع آخر مثلاً لمن يتمسك بالقراءة الكتابية، هناك من يقول القراءة الكتابية هي أسلوب تقليدي وقديم نتيجة المتغيرات المتعلقة بالظروف المعاصرة ودعوتك جميلة وحلوة وإعلامية بلاشك بإعتبار أن جيل اليوم من حالة قلة الوقت، سرعة اخذ المعلومة، سرعة الآراء المطروحة تعتبر من معايب القراءة في الكتب لذلك العملية تحتاج الى تصحيح وتبدأ من الأسرة كما تتفضلون لكن لو تسمحي لي في إجابتك بعد أن نستمع الى وجهة نظر المستمعة العزيزة مباشرة من العراق تتصل بنا ايضاً، زهراء الموسوي سلام عليكم زهراء. الموسوي: وعليكم السلام وورحمة الله وبركاته تحية لكم ولضيفتكم الكريمة المحاورة: اهلاً بك عزيزتي، نعم يازهراء انت تكونين من أفراد أمة اقرأ نكون إن شاء الله، قراءتك اليوم كيف هي، مازلت في الكتب أم قراءتك أصبحت ألكترونية وتصفح للمواقع الألكترونية؟ الموسوي: الحقيقة أحب أن أقول وبصراحة في الفترة الأخيرة بدأت أكثر أتوجه الى القراءة الألكترونية لأن القراءة تؤثر على عيوني ولأن فيها الكثير من حفظ المقالات وكتب في الجهاز أما الكتب فهي موجودة الحمد لله لكن جسور التواصل تكون أسرع ولكن في الحقيقة في الكتاب الورقي يكون هناك لذة عند القراءة... المحاورة: لاأدري اذا كانت لديك وجهة نظر ولاأدري يعني أنت خلقت لنفسك برنامج توازن بين قراءتك الألكترونية لأنه مازلت مولعة بقراءة الكتب والعثور على متعة القراءة؟ الموسوي: لا لا بصراحة يعني القراءة الألكترونية أكثر من الورقية، صحيح أقرأ الكتاب الورقي أشعر بلذة أكثر لكن العثور على هذه الكتب فأتجه اكثر الى القراءة الألكترونية. المحاورة: شكراً جزيلاً، اذا كان لديك إستفسار من ضيفتنا العزيزة الأستاذة احلام العبودي ايضاً من العراق الموسوي: إن شاء الله أنتظر التعليق وليس لدي سؤال شكراً لكم المحاورة: وشكراً لك يازهراء ونعود الى أستاذتنا الكريمة احلام. نعم أضافت زهراء نقطة عدم توافر الكتب او بإعتبار أسلوب نمطي أصبح ومتغيرات الحياة الحديثة سريعة اليوم امام فتياتنا وحتى المرأة الموظفة العاملة تريد أن تتصفح سريعاً بدلاً من هدر الوقت على قراءة صفحات كتاب. نعم أستاذة؟ العبودي: أعتقد أن أكثر ما يحتاج الانسان هو قراءة الكتاب فب وقت الفراغ ولافي وقت الواجب والإلتزام. في وقت الفراغ عندما أتناول الكتاب أكيد سأستفيد من كل المعلومات من خلال كل الصفحات وأستفيد منها ومن الممكن أن تتناول المرأة الكتاب في وقت عملها او وقت إنشغالها فأكيد لاتوفق لابين القراءة ولابين العمل فقراءة الكتاب بحاجة الى جو من الهدوء وايضاً عالم خاص تنفرد فيه مع الإنسجام مع الكتاب وموضوعية الكتاب وما يتضمن الكتاب من محتوى قيم وما يحمله من ثقافة وتبقى هذه القضية متعلقة بالفرد صاحب القرار في إختيار الكتب التي يشعر بالحاجة لها وقراءتها فكما ذكرت قبل قليل البعض قد يدخل مواقع لايفتح أي كتاب لكن مرور الكرام وهذا لايجدي نفعاً ولايعطي جانباً إيجابياً وأما بالعكس يهدر الوقت ... المحاورة: نعم كما تتفضلين. أستاذة احلام لدينا وجهة نظر اخرى من واحدة من مستمعاتنا لو تسمحين لنا تستمعين اليها. رغد: السلام عليكم وتحية طيبة مباركة صباحية على اخواتي مستمعات برنامج عالم المرأة وأتمنى لهن العلم النافع والمعرفة المفيدة إن شاء الله. إسمحوا لي أن أشارككم في هذا المحور المفيد إن شاء الله، أقول يبقى الكتاب عالماً رائعاً يأخذنا الى عوالم مختلفة من الثقافة والمعرفة والأدب وسواء كان الكتاب ألكترونياً او عادياً يبقى له طعمه ولذته. أنا شخصياً أفضل قراءة الكتب العادية وأحياناً أكون في وضع نفسي غير جيد فحينما أتناول الكتاب وأمعن النظر بين أسطره وأبصر في عباراته وكلماته أحس أني قد ذهبت برحلة ممتعة، اعود منها مرتاحة النفس هادئة البال وكذلك الكتاب العادي يدخل التعامل معه في مختلف الحالات والأوضاع فيمكن حمله في السيارة او في العمل او في أي مكان حتى يوجد البعض من الأخوات من تحمل الكتاب وتقرأه وهي مسترخية ومستلقية على فراشها لكن أحياناً هناك صعوبة في الحصول على الكتاب فيكون الحل هو اللجوء الى الكتاب الألكتروني. ولكم جزيل الشكر أختكم في الله رغد الكرخي ديالى العراق. المحاورة: شكراً لرغد على وجهة نظرها ولانريد أن نأخذ الكثير من وقت ضيفتنا العزيزة بإعتبار الدقائق بدأت تضحل لكي تقترب من الثانية عشرة. أستاذة احلام في مسك ختام إن شاء الله وجملة مفيدة هل من الممكن أن تضع المرأة نظاماً متوازناً في قرائتيها الألكترونية والكتابية؟ العبودي: عزيزتي أعتقد هو الهدف واحد وهو الحصول على المعلومة وتنمية معلومات المرأة وتقوية ثقافتها الشخصية والفكرية بنفس الوقت فاعتقد أنه لابد من وضع برنامج وإختيار وقت مناسب بعيداً عن ضوضاء الحياة وزحمة الحياة من العمل وغيرها من الأمور التي هي أكثر سلباً على المرأة في هذا الوقت، على المرأة أن تختار وقتاً مناسباً، تشعر المرأة بأنها متفرغة تماماً لإستيعاب ما يحتويه هذا الكتاب بما فيه من معلومات قيمة حتى تكون قد إستثمرت هذا الوقت في الحصول على معلومات قيمة قد تعود عليها وقد تعود فعلاً كما نقول مئة بالمئة بمعلومات إيجابية تستفيد منها المرأة وكذلك تعود هذه الفائدة على المجتمع بصورة عامة. المحاورة: أكيد شكراً إن شاء الله يكون هذا الإعتدال في الوقت والإستفادة من القرائتين. أستاذتي الكريمة احلام العبودي الإعلامية من العراق ألف شكر لكم وإن شاء الله نلتقيكم في حوارات هاتفية ونلتقي بوجوهكم الطيبة في يوم ما، شكراً لك. اما الآن مستمعينا الأحبة في كل مكان وبعد أن ألممنا بما تكون عليه من ميزات القراءة الكتابية والأكترونية ندعوكم الى الإشارة الخضراء في لقاءنا المباشر لعالم المرأة. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم اعزائي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي معظم الناس مشغولون مع نشاطهم اليومي ولايملكون الوقت لقراءة الكتب وباتوا يفضلون مشاهدة التلفزيون او ممارسة ألعاب الكومبيوتر في أوقات فراغهم هاملين ما ينفعهم صحياً من قراءة الكتب التي لاتثري ثقافتهم المعرفية فحسب فمن اهم الفوائد الصحية للقراءة والمطالعة ما يلي: 1. تدريب الدماغ حيث تحث القراءة الدماغ على التفكير مما ينمي قابليته على الذكاء واليقظة. 2. تخفيف الضغط، الإجهاد احد عوامل ظهور الكثير من الأمراض الخطيرة لكن جمال لغة الكتاب لديها القدرة على لهدوء والحد من التوتر وقراءة كتب الخيال خصوصاً قبل النوم تعتبر طريقة جيدة للتعامل مع الإجهاد. 3. تجنب خطر الإصابة بمرض الزهايمر، تزيد القراءة من قوة أنسجة المخ حيث يتم حفز الدماغ مما يساعد على منع إضطرابات الدماغ مما يسبب مرض الزهايمر. المحاورة: نعم شكراً للنقاط التي ذكرتيها يامنار وإن شاء الله ننتفع بها وأنا ايضاً أنتفع بها في قراءاتنا التي تكون نافعة ومفيدة وتساعد على تنمية الذهن ورفع مستوى التفكير والذوق الأدبي لكي نكون من صناع بناء الحضارات الانسانية ونكون من امة إقرأ. تحية طيبة لكم أيها الكرام، لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند الساعة الثامنة والربع بتوقيتنا في طهران. في الأسبوع القادم نكون مع "مهارات فنية للمرأة العاملة" تشاركونا بإتصالاتكم الهاتفية ووجوهات نظركم او تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة. الخادمات وتقهقر الأمومة - 184 2014-04-30 09:59:03 2014-04-30 09:59:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/11280 http://arabic.irib.ir/programs/item/11280 التأريخ: 27/04/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة فوزية الهاني الأخصائية الاجتماعية من السعودية المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة وبركاته مستمعينا الأحبة في كل مكان في لقاءنا المباشر لعالم المرأة في هذا الأسبوع في محور يهم الكثير من أسرنا الكريمة حول "الخادمات وتقهقر الأمومة" كونوا معنا. تحية طيبة للأحبة المستمعين يستمعون الى صوتنا مباشرة من اذاعة طهران كما يتسنى لهم عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir أن يتواصلوا. أسرة طيبة وكريمة ايضاً في لقاءنا اليوم الذي سيمتد وعلى الهواء مباشرة حتى الثانية عشرة بتوقيتنا الصيفي هنا في طهران من عالم المرأة، محور "الخادمات وتقهقر الأمومة" من الاخراج الاذاعي السيدة مريم خزائي، الهندسة الصوتية الزميل محمد حسين مجنونيان وكذلك علياء صالح تنسيق إتصالاتكم الهاتفية وفي التقديم ابتسام الابراهيمي المحاورة: نعم مجموعة من الأسئلة حول التأثيرات الأخلاقية والسلوكية التي تتركها تربية الخادمات الأجنبيات خاصة على أطفالنا مثلاً متى تتقهقرالأمومة وتتراجع؟ مدى تأثير الخادمات؟ هل للإعلام دور في ذلك؟ متى تتدخل الأم كي تستطيع أن تحافظ على أبناءها واسرتها من حضور الخادمات؟ وايضاً البرنامج الفكري والثقافي المطلوب. أسئلة عديدة تخص محور "الخادمات وتقهقر الأمومة" لذلك نود أن تكونوا معنا متفاعلين في اتصالاتكم الهاتفية المباشرة التي تصلنا الى هذه الأرقام بعد أن تأخذوا مفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848 . المحاورة: الأخصائية الاجتماعية من السعودية الأستاذة فوزية الهاني ستكون ضيفة البرنامج في توضيحاتها حول الأسئلة التي تخص الموضوع، فقرة النافذة المفتوحة إن شاء الله موجودة، الاشارة الخضراء والمشاركات الصوتية للمستمعات في محورنا وكما قلت ننتظر المشاركات المباشرة وتكونون معنا إن شاء الله حتى الثانية عشرة بتوقيتنا. المحاورة: نعم تتعدد الأسباب والعلل لدى الكثير من العوائل او لدى النساء في استخدام الخادمات والأجنبيات خاصة الى منازلهن. يتدارس المختصون الاجتماعيون والتربويون النفسانيون الآثار المستتبعة عن استخدام هؤلاء الخادمات وتأثيرهن على اخلاق وسلوكات تلك الأسر وحتى العلاقة الزوجية والأسرية، الى جانب القيم والعادات الاجتماعية والثقافية التي تتضمن حتى اللغة والقيم وتتطبع الأبناء على ثقافة وشخصية تلك الخادمة خاصة اذا ترك الطفل معها لفترات طويلة وأشهر عديدة والسنوات. الدراسات الحاصلة مستمعينا ونتائجها وأنتم اعلم مني ايضاً تنذر بالسلبيات الناجمة عن طول المدة التي تقضيها الخادمة مع الطفل خاصة اذا كان صغيراً والدراسات ايضاً لاتهمل المبررات سواء كانت منطقية قسماً منها او لا، تتداخلها معايير منها التباهي، التفاخر في استخدام الخادمات من البلد الفلاني او العلاني او أن هذه الخادمة حائزة على ليسانس التربوي او اكثر من الليسانس الاختصاصي. العملية التربوية لأولئك الأبناء في الحقيقة بات الآن وإنتبه اليها المختصون في تلك الدول التي تكثر من استخدام الخادمات الأجنبيات خاصة الى المنازل وتقول النساء في تلك الأسر أنها تحتاج هذه الخادمة باتت تحتاج الى وقفة امومة، بداية مسؤولية الأم واعية كي لاتتقهقر وتتراجع الى الوراء إزاء نجاح الخادمات في إستدرار محبة وتعلق الطفل بها وكم سمعنا عن تلك الحالات النفسية التي تكون للطفل المتعلق جداً بهذه الخادمة او العكس كان هناك بعض السلوكيات التي أساءت بها الخادمات الى الأسر وأصحاب الأسر وأبناء الأسر التي استخدمتها. إن شاء الله نحن سنتناول الموضوع بما يسع له وقت لقاءنا المباشر مع أحبتنا المستمعين حتى الثانية عشرة لكن دعوتنا أن تكونوا معنا. المحاورة: بدأنا بسم الله معكم مستمعينا الأحبة في كل مكان ونرحب بمستمعنا الذي إنضم الينا الآن وهو يتواصل مع عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران في محورنا "الخادمات وتقهقر الأمومة" الحادية عشرة والدقيقة التاسعة عشرة. دعونا نكون مع مادة النافذة المفتوحة في لقاءنا المباشر. نافذة مفتوحة أطيب واحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم ذكرت الدكتورة الجوهرة بنت عبد الله الذواد أستاذ مشارك في الصحة النفسية والارشاد النفسي بجامعة الملك عبد العزيز من السعودية أن كثيراً من الأسر أصبحت تحرص على وجود خادمة في المنزل وذلك للمساهمة في تقديم المساعدة لربة الأسرة في بعض الجوانب وفق بعض الضوابط والمحاذير إلا أن تلك المسؤوليات تعدت لأمور ليست من إختصاص الخادمة بسبب ربة البيت نفسها حيث أوكلت اليها رعاية الأطفال وتفقدهم وإنشغلت عنهم متعللة بحبهم للخادمة وتعلقهم بها. وقالت الخادمة ليست جليسة او مربية ونحن من أوكل لها هذا الدور ولابد للأم من الإهتمام بأبناءها وإشباع حاجاتهم النفسية خاصة حاجتهم للحب والأمن وتوثيق الروابط الوجدانية معهم خصوصاً في سنواتهم الأولى معتبرة أن تلك المرحلة تستطيع الأم فيها تشكيل الأطفال وغرس القيم والمبادئ والخلاقيات في نفوسهم وفق أسس تربوية صحية وبيئة أسرية متكاملة حيث أن توكيل تلك المهمة للخادمة يعد خطراً على الأبناء ويؤثر في بناء شخصياتهم. أحبتي هذه عودة الى زملائي في ستوديو البث المباشر وتحياتي لهم جميعاً وتحياتي لكم أيها الأحبة المستمعين. المحاورة: وتحية طيبة لك ياشيماء لتقديمك لمادة النافذة المفتوحة وكما نعلم مستمعينا الأحبة وكما قلنا في استخدام الخادمات في الكثير من المنازل في بعض دولنا العربية والاسلامية بات يشير اليه المختصون الاجتماعيون والمهتمين بتربية الأبناء وتطوير شخصياتهم وما للخادمة من تأثير على ذلك خاصة اذا تركت الأم او تركت الأسرة الطفل لفترات زمنية طويلة جداً. فتحية لكم طيبة، تكونون معنا إن شاء الله حيث نود إلقاء الأضواء أكثر من قبل ضيفة البرنامج الأخصائية في هذا الموضوع لكي يتسنى لنا أن نلم بالآفاق التي تكون ولانريد أن تتقهقر الأمومة أمام تأثير الخادمة وخاصة الأجنبيات المستقدمات الى منازلنا. الأستاذة فوزية الهاني الأخصائية الاجتماعية من السعودية معنا ونشكرها سلفاً لإتاحتها الفرصة أن تكون معنا عبر الهاتف. أستاذة فوزية سلام عليكم حياكم الله الهاني: السلام عليكم أختي العزيزة وصباح الخير لكم ولكل المستمعين لإذاعتكم المباركة وأنا جداً سعيدة لوجودي معكم إن شاء الله واستطيع أن أقدم شيئاً يفيد المرأة في هذا الموضوع المحاورة: أهلاً ومرحباً بك أستاذتي الكريمة وتحية لك طيبة. لاأدري اذا كان لديك من مقدمة. البعض من الأخوات لديهن المبررات والعلل التي تكون لإستخدام الخادمة يعني بشيء من الإختصار يعني اهم شيء هو النتائج الاجتماعية الحاصلة تشير الى التأثيرات الأخلاقية والسلوكية الكبيرة التي تتركها تربية الخادمات الأجنبيات خاصة على أطفالنا. الهاني: أنا أعتقد أن وجود الخادمات أصبحت هي ظاهرة ومنتشرة جداً ليس في مجتمع واحد وإنما أصبحت في الكثير من دول العالم وقد يعزو هذا الى تغير نمط المعيشة. النمط المعيشي في كل دول العالم بشكل عام، أصبحت هناك متطلبات الحياة مختلفة عن السابق، خروج المرأة للعمل ربما هو أحد العوامل، تغير النمط الأسري من أسرة كبيرة يتساعد كل أفرادها على تربية الأطفال وتساندهم والعمل المشترك الى وجود الأسرة النووية الذي تكون فيه المرأة الواحدة مسؤولة عن أنواع من المسؤوليات هذا يخلق تزاحماً وتراكماً وزحمة في مسؤولياتها فتضطر هنا الى إيجاد امرأة مساعدة لها مستخدمة وتساعد بشكل كبير على إيجاد العاملات في مناطقنا ونسميها الى حد كبير في دول الخليج ولم تعد في دول الخليج فحسب وحتى دول الشرق الأوسط غالباً وحتى دول أروبا وآسيا يعني حتى الدول الآسيوية هناك إعتماد الى العاملة وهذا يعني تغير نمط المعيشة وأصبح وجود العاملة من ضمن الإحتياجات الأسرية اذا كنا نتابع بشكل دقيق نلاحظ أن مساحة البيت اختلفت ومتطلبات البيت اختلفت، كانت تعتبر أشياء ثانوية الرعاية والنظافة المنزلية اصبحت أشياء اساسية بل أصبحت أعباء متراكمة على المرأة وهذا زاد حاجتها الى وجود عاملة بالإضافة الى وجود عاملات مستقدمات رواتبهم بسيطة لاتكلف ميزانية الأسرة الشيء الكثير بالنسبة الى تناسب مدى الحاجة اليها. المحاورة: طيب ازاء كما قلنا حالة ما يكون من أسباب استخدام الخادمة الى المنازل انا قلت أنه الصيحات وأنت أعلم مني باتت هناك واضحة جداً وتاثيرات أخلاقية وسلوكية متروكة على اطفالنا الذين أسرهم تستخدم الخادمات الأجنبيات فمن أي النواحي ترين تلك التأثيرات أستاذة فوزية؟ الهاني: أعتقد انه إفتقادنا الى منهجية صحيحة في توظيف العاملات بالذات عندما تكون من ثقافة ومن مجتمع مختلف، لابد أن تكون تهيئة وعملية تلقي التدريب والتأهيل وتعليمها بثقافة هذا المجتمع وماهو المتطلب منها يفترض أن يكون من ضمن الأساسيات التي تتدرب عليها العاملة قبل مجيئها الى المنطقة او أن تخضع العاملة الى دورات تأهيلية قبل أن تدخل الى المنازل وأن لانتسرع الى فتح بيوتنا الى كل من هو غريب. دعيني أقول أنه من أكثر السلبيات التي تحدث في المنازل لن أقول هي اللغة فقط ونحن ندرك أن اللغة هي المفردات البسيطة لتكوين ثقافة وشخصية وإنفعال وعاطفة الأفراد يعني هذه اللغة لها تأثير كبير، الإختلاف في اللغة، الكلام غير الواضح والمفردات قد تكون غير مهذبة وغير واضحة في سنوات الطفل الأولى فهي تؤثر كثيراً على تكوين الجانب الفكري والنفسي والعاطفي. العاملة ثقافتها وسلوكها وإنفعالاتها وطريقة تعبيرها عن هذا الإنفعال هي لاتنقل الى الطفل ثقافة مجتمع وليست متوافقة اساساً مع هذه، اذا كانت أساساً تمتلك نفس العقيدة ونفس الدين فالوضع يزداد سوءاً عندما لاتكون من نفس العقيدة ومن نفس الدين ولاتحمل نفس النسق السلوكي والنفسي في التعامل مع مواقف مختلفة في حياة هذا الطفل. من سلبياتها ايضاً عمليات الإسقاطات التي جاءت بها هذه الانسانة المغتربة ولها حالات من التقلبات النفسية، عندما لايراعى هذا داخل المنزل ويكون عليها ضغط من العمل هي الأم تقوم بإسقاط إنفعالات هذا الطفل فما بال الخادمة التي لاتحمل مشاعر وعاطفة لهذا الطفل فتقوم بإسقاط هذا الإنفعال وقد يسميها البعض حالة إنتقام من الضغط النفسي والضغط داخل الأسرة على الطفل سواء كان هذا إيذاء نفسي، إيذاء معنوي، إيذاء بدني وقد تأخذ مستويات مختلفة في عملية الإسقاطات هذه. المحاورة: نعم وكثيراً ما سمعنا بالحوادث المختصة بهذه النقطة أستاذة فوزية. الهاني: نعم هناك حوادث كثيرة والبعض يرجعها الى طريقة التعامل الأسري مع الخادمة ولكن هناك ايضاً عوائل تحسن التعامل مع الخادمة ولكن الخادمات انفسهن بشكل طبيعي لديهم حالة من الضغوط النفسية، مغتربات وبالتالي حالة الغربة وإفتقادهن الى اسرة والمشاكل التي تركوها وراءهن في منازلهن وإستحقارها النفسي داخل هذه المنازل ايضاً يؤثر وهذا يجعل عندما تصبح حاجة الى هذه العاملة، ربما اليوم لانستطيع الإستغناء عن وجود هذه العاملة، ربما تكون ادارة مخاطر ... المحاورة: نعم هذه نقطة ايضاً سنتناولها عفواً استاذة فوزية اقاطعك، نقطة ايضاً سنتداولها هناك اخوات او ربات بيوت تحتاج الى وجود هذه الخادمة خاصة اذا افتقدت خادمات من الوطن. الهاني: نعم من السلبيات ايضاً إفشاء الأسرار الأسرية وهذه من السلبيات الكبيرة من منازل الى اخرى بالإضافة الى ذلك عندما يكون الطفل صغير وغير قادر على نقل ما يحدث او حتى التعبير عما يرى أمامه من سلوكيات الخادمات الى الوالدين فهذه المرحلة أكثر حرجاً من كون الأطفال او الأولاد بالغين يعني قد تمارس العاملة سلوك مخل بالآداب العامة وتنعكس هذه السلوكيات الى ذهن الطفل ويعتقد أنها من الأمور المباحة عندما يكبر، هذه ايضاً من المشاكل التي دون أن ننتبه اليها تحدث في الكثير من الأحيان. المحاورة: نعم عدم الإنتباه الذي كان للوالدين كما قلت، الآن المختصون والتربويون خاصة في المناطق التي كثير فيها استخدام الخادمات الأجنبيات. الهاني: العوائل التي تضطر فيها المرأة للخروج الى العمل بالتالي ترك البيت لساعات طويلة خارج المنزل فهنا يكون غالباً هذه الحالات. المحاورة: نعم هناك نقطة في مقالة على الأنترنت كانت لطيفة من استخدام الخادمات وكما قلت تركت البيت لفترات زمنية طويلة بأيديهن، هناك تراجع نفسي لأبناءنا مقالة لأحد الكتاب، تراجع نفسي لأبناءنا عن إنتماءاتهم القومية والوطنية والدينية لتأثير الخادمات في بناء الشخصية وهذه نقطة حرجة وخطيرة في مستقبل الأيام بخصوص البناء الفكري لأبناءنا. الهاني: يعني تريدين تعليق على هذا؟ المحاورة: نعم يعني نقطة باتت خطيرة الآن بإعتبار تناطح الأفكار ونحن نتصور أن هذه الخادمة البسيطة اذا كانت من الهند او باكستان او أندونيسيا، التأثيرات التي تكون تراجعية لأبناء نا عن إنتماءاتهم؟ الهاني: إسمحي لي أقول إننا في الكثير من الأحيان ننقد كوالدين ولكن لانضع معالجات حقيقية يعني هذه الحالة تتم في حالة الإهمال الكامل من قبل الأسر وعندما أقول الأسر لاأقصد الأم فقط بل الأم والأب. عندما تترك التربية كلها او الإهتمام داخل الأسرة الى الخادمة فقط هنا نقف عند نقطة مهمة جداً وهي توزيع المسؤوليات وتحديد دور كل فرد في هذه الأسرة، عند غياب تحديد الأدوار هنا يكون تداخل في الأدوار، هي عاملة لتنظيف المنزل او الرعاية المنزلية او هي مربية؟ عندما إستقدمت هذه الخادمة هي ضمن مواصفات خادمة منزل تقوم بالتنظيف والغسيل والكنس او هي ضمن مواصفات مربية للطفل او هي ضمن مواصفات مشرفة ومتابعة ومديرة منزل يعني عدم تحديد المهام وعدم توزيع الأدوار داخل الأسرة، الإهمال الكامل من الوالدين الى المسائل التربوية وتركها على العاملة هنا الخلل الأكبر. اذا كنت مضطرة الى إبقاء الطفل ولن أجد بديلاً عني لترك الطفل مع العاملة فيجب أن أبحث عن العاملة التي تتمتع بمواصفات تساعدها وتهيئها لرعاية الطفل هذا جانب والجانب الآخر عندما أكون امرأة مشغولة وأعود الى المنزل هنا مسؤولية التعويض والإشراف وملاحظة كل التغيرات النفسية على الطفل، عندما تأتي الأم من العمل وتترك ايضاً العاملة تكمل الدور مع الطفل باقي النهار هذا هو الخلل الأساسي عندما لايعوض الوالدين ساعات غيابهم في إحتضان الطفل فيما تبقى من الوقت، الأم او الأب لابد أن يكونوا ... المحاورة: ونقطة جميلة تشيرين اليها أستاذة فوزية ايضاً من ناحية التكلفة الاقتصادية لكنها ما شاء الله تربي ابني كذا وتهذبه كذا وتعلمه كذا وحلاوة يتكلم هندي او يتكلم انكليزي يعني كما قلت تتداخل المربية المرشدة والطفل هو الذي يضيع من أيدي الكثير من أسرنا فيما اذا حصل الإهمال في النقطة التي تذكريها وهي جيدة جداً. لما بعد قليل إن شاء الله سنتواصل استاذتي الكريمة فوزية. كونوا معنا مستمعينا. أم خليل: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين الإعلام ساهم في إستخدام الخادمات بنشر المكاتب في كل مكان لكن الأسعار غالية ومرتفعة ولكن حاجة الناس اليهم فهذا العصر في تطور في دخول الخادمات في مجتمعنا خصوصاً في الوقت الحالي نظراً لحاجة ربة البيت اليها وإنشغالها بالعمل والرجوع الى المنزل تكون متعبة فهي تخفف بعض أعباء ربة المنزل ولكن لها تأثير في تربية الأطفال فنهن الطيبة ومنهن من تسيء المعاملة مع الأطفال لما له التأثير في شخصية الطفل خاصة في المستقبل لأن السنوات الأولى من عمر الطفل هي التي تربي شخصيته وأتمنى من الجميع حتى لو إضطروا لجلب الخادمة بحيث تكون هناك مراقبة من قبل الوالدين وليقتصر بها في الأعمال المنزلية وليس تربية الأبناء أننا مسؤولون أمام الباري عزوجل عن اطفالنا وتصرفاتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ونسألكم الدعاء. أم خليل أمينة عبد الرضا كاظم مملكة البحرين. المحاورة: متواصل لقاء مباشر لعالم المرأة من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وقتنا الحادية عشرة والدقيقة السادسة والثلاثين حتى الثانية عشرة نحن مع ضيفتنا العزيزة الأستاذة فوزية الهاني من السعودية. شكراً لتواصلكم مستمعينا وشكراً لم خليل من البحرين ووجهة نظرها إزاء إستخدام الخادمات وذكرت الخادمة الطيبة وأريد أن أعرف الطيبة أين تكون بخصوص نقطة الإعلام التي ايضاً ذكرتها الأستاذة فوزية أعود اليك؟ يعني دور الإعلام في نشر وتعميم وجود الخادمات الأجنبيات في الكثير من بلداننا العربية والاسلامية؟ الهاني: أعتقد ان دور الإعلام من خلال بتقل الإعلام القصصي من خلال المسلسلات التي تعكس دائماً أن هناك في كل بيت راقي وكل بيت منظم وكل أسرة منظمة هناك تكون عاملة في هذه الخدمات، ربما هذا دليلي يكون لمستوى رقي الأسرة وأصبح من المعروف والمألوف وجود الخادمة في البيت. ربما نحن بحاجة وهذا ما كنت أتحدث عنه يعني إبراز دور بعض الأسر الذي يكون العمل المنزلي على الرغم من وجود امرأة موظفة او غيرها التكاتف الأسري بالإستغناء عن الخادمة. ربما لو نقدم نماذج عن طريق الإعلام الى نماذج ناجحة وصورة جميلة لهذه الأسرة لو عملت على التكاتف بدون وجود الخادمة. ربما لدينا الكثير من الصديقات اليوم مثلما أصبح التباهي واصبح وجود الخادمة هو برستيج اجتماعي وشيء جميل أصبح هناك بعض العوائل ومدح وتكريم بعض الأمهات على إستطاعة برغم من كثرة الأبناء والإلتزامات والدراسة والعمل أنها تستغني عن وجود الخادمة في المنزل، ايضاً يمكن تقديم نماذج للأمهات أنه على الرغم من وجود الخادمة إلا أن الخادمة لاتقوم بإحتضان الأطفال، يعني هذا مهم أن نفرق بين الخادمة في البيت قدر الإمكان أن نبرز أننا لسنا بحاجة الى خادمة وكونا مضطرين الى وجود الخادمة لأن الخادمة ليست مربية، هنا الفاصل بين الأدوار مهم جداً يعني نحن بحاجة الى تعزيز وإعطاء نماذج الى أمهات مشغولات مكافحات يعني انا أعرف بعض الأمهات أنها طبيبة وعندها داومات لكن عندما كانت هي في المنزل تهتم جداً بالساعات او الوقت النوعي التي تقضيه مع أطفالها، الخادمة لاتقوم برعاية الأبناء. في حالة غياب الأم وهنا مهم جداً اذا كانت الخادمة لاتتصف او لاتستطيع هذه المرأة ان توفر عاملة بمواصفات المربية وهذا قليل جداً أن تكون هناك عاملة مربية على فكرة يعني حالات نادرة جداً أن تكون الخادمة هي المربية لذا لابد أن يكون هناك دور لرعاية هؤلاء الأطفال، تأخذهم الأم الى دور الرعاية النهارية او احد الأقارب الذين لديهم حاجة مادية وهذه أصبحت اليوم ضمن الثقافات يعني حتى الطبيبة اذا لم يكن لديها أم تأخذ طفلها هناك بعض السيدات المحتاجات قد تستطيع أن تأخذ هذا الطفل في نوبات ليلية لبعض الموظفات وإعطاءهم المقابل يعني هنا فاصل بين إختصاص المربية والفصل بين ماهو إختصاص الخادمة وإيجاد بدائل بأن تخرج الطفل من رعاية الخادمة لأن الخادمة غالباً ما تحمل مشاعر في الكثير من الأحيان سلبية لصاحبة المنزل، لاتسقطها على الطفل، قد تخرج الطفل من هذه البيئة التي قد تكون سليمة على الطفل الى بيئة أكثر صحية بإيجاد مربية متخصصة عند غيابها عن المنزل. المحاورة: نعم نعم، طيب برأيكم متى يكون تقهقر الأمومة وتراجعها امام تأثير الخادمات سواء لديكم بإعتباركم من السعودية يعني هل لديكم من المصاديق التي أصبحت مجتمعية ولمست النساء هذا التأثير الأجنبي للخادمات الأجنبيات، التأثير السلبي؟ الهاني: أعتقد اذا كانت هناك حاجة الى الخادمة يجب أن لاتتعدى حدودها العامة في عملية تنظيف المنزل، أكبر سلبية لوجود الخادمة وتقهقر دور الأم ولن أقول فقط تقهقر دور الأم بل أقول تقهقر انتاج كل أفراد الأسرة داخل المنزل وإسقاطها كلها على العاملة المنزلية ما يجعل كل أفراد الأسرة لايمارسون أي دور يرتبط بأي نشاط حركي مكاني داخل الأسرة للأسف. العاملة من تحضر كأس الماء من المطبخ، العاملة من تفتح البوابة للضيوف يعني هناك عميلة إسقاط لكل مجهود بدني الى هذه العاملة هذا مايسبب التواكل وعدم النشاط وعدم الحيوية في كل أفراد الأسرة. هذا الإعتماد الكامل هو أكبر خلل داخل البيت، انا لااقول إجهاد العاملة فقط وهو ليس إجهاد فبعض العاملات يعجبها هذا الحال لأن كل ما زادت الأدوار كلما زادت سلطتها وقوتها ومدى تأثيرها داخل الأسرة وهنا يحدث الإنسحاب لأهمية دور الأم وهنا يحدث تدهور في دور الأم في الأسرة، عندما يكون سيد القوم خادمهم فيصبح سيد البيت خادمة البيت. المحاورة: نعم لو تسمح لنا الأستاذة فوزية لدينا مستمع مباشر من السعودية، أبو حسين سلام عليكم أبو حسين: عليكم السلام والرحمة المحاورة: حياك الله يا أبو حسين، خير أبو حسين: أحب اهنئكم بهذه البرامج القيمة المحاورة: حياك الله أبو حسين: فعلاً انا لاأنصح بوجود الخادمة في البيت، يعني كل بيت فيه خادمة هناك تكاسل من أفراد البيت، كل المشاغل تكون على عاتق الزوجة يعني لو الزوج شارك في جزء والأولاد شاركوا والبنات شاركوا بجزء يكون البيت منظم. يعني ممكن الفرد يدخل المطبخ ويجلب الطعام هو ويرجع الصحون ويغسلها ويضعها في مكانها... المحاورة: نعم يعني تنمية روح التعاون.. أبو حسين: نعم التعاون، لأن مشكلتنا هذه وكل العمل للزوجة وكل واحد يطلب من الزوجة اجلبي لي كأساً من الماء، اجلبي لي الشيء الفلاني، كذلك الأولاد وكذلك البنات. اذا كل واحد من الزوج والأولاد والبنات شارك بيوتنا لاتحتاج الى خادمة وأنا جربت هذه العملية وأنا ألوم كل بيت فيه خادمة، ليس فيه نظام... المحاورة: طيب الآن عندكم خادمة أبو حسين؟ أبو حسين: أنا ماعندي خادمة وفعلاً وأنا في عمر الستين والزوجة في الخامسة والخمسين وهناك ظروف ولكن بالتعاون الموجود في البيت نحس أن أمورنا كلها الى خير، يعني من الأشياء الغريبة أنه اذا كان تعاون ونظام لايحتاج الى خادمة بالإضافة الى الأمور الأخرى فأنا أعتقد أن الخادمة في البيت أعتبرها سرطان لأنها تجلب المشاكل ويكون التعامل في العائلة كالمكينة يعني لايكون هناك تعاطف.. المحاورة: نعم طيب أبو حسين شكراً على وجهة نظرك، أبو حسين من السعودية تحية لك طيبة واذا كان هناك من تعليق إزاء وجهة نظر أبو حسين أستاذة فوزية تفضلوا بخصوص تنمية روح التعاون المطلوبة والتي ذكرها أبو حسين وهي مفيدة جداً وأنت كنت بصددها. تفضلوا الهاني: اسمحي لي بس أعلق تعليق بسيط يعني نحن لانستطيع أن نحكم على مدى حاجة الأسر للعاملة من عدم تعاملها ضمن نمط وصيغة أسرة واحدة فقط، هناك كثير من الأسر لاتستطيع أن يستمر عمل المرأة او تفرغ المرأة إلا لوجود مساعدة يعني يذكر لنا التاريخ حتى أن السيدة الزهراء كانت تحتاج الى من يساعدها وهي السيدة فضة لكن في بعض الحاجات المرأة تحتاج الى من يساعدها وبالذات المرأة التي لديها عمل سواء كان هذا العمل إجتماعياً او عمل وظيفي بالإضافة الى زيادة المسؤوليات او زيادة عدد الأبناء وكون الأسرة من الوجوه الاجتماعية وضيوف وعمل دائمي داخل البيت.. المحاورة: نعم لاينكر وجود الخادمة وأنت ذكرتي الإنتباه وإفهام ووضع برنامج لربة البيت والأسرة ككل اذن تنمية روح التعاون لحالة الإتكالية والتكاسل التي ذكرتيها تصيب أفراد الأسرة اذا ما إعتمدوا كلياً على هذه الخادمة.. الهاني: انا أقول اذا إعتمدنا كلنا على العاملة هذا أكبر السلبيات، يعني كل نشاط بدني هو من مسؤوليتها هذا جانب سلبي جداً. تحديد المسؤوليات والصورة النموذجية التي تكون للمرأة العاملة في حال عمل المرأة وكونها موظفة هناك ضرورة لوجود مساعدة لها لزيادة الأعباء لكن اذا كانت المرأة غير عاملة يتساعد باقي أفراد الأسرة على العمل فمن أكبر سلبيات وجود العاملة هو الجيل الكسول، الفتاة تكبر لاتستطيع أن تكون سيدة تقوم بخدمة منزلها وهذا يسبب الكثير من التفكك الأسري وحالات الطلاق عند الجيل الجديد.. المحاورة: اذن هذه التأثيرات، نعم. الهاني: نعم هذه التأثيرات تصاحب لما الفتاة لم تتعلم ولم تتدرب على المهارات وعلى القيام بالأعمال الأسرية او المهام الأسرية فتدخل بيت الزوجية ولاتستطيع أن تؤدي أي عمل من الأعمال ... المحاورة: نعم اذا كانت خادمة .. الهاني: نعم تعتمد، امها ستقوم بباقي الأعمال او الخادمة تنظف لها المنزل بالإضافة الى الجيل الكسول الشاب ايضاً، الجانب المهم والأهم في عملية إشراك كل أفراد الأسرة كبديل لوجود الخادمة هو تقوية الرباط الأسري. الانسان داخل أي مؤسسة ليس له دور، ليس له برنامج، ليست هناك عملية توظيف لايشعر بالإنتماء والإرتباط بهذا المكان سواء كان هذا الإرتباط مكاني يشعر بالإنتماء الى المكان وللمنزل او الى الأسرة وأفرادها وتقوية روح التعاون والتكاتف بين أفراد الأسرة... المحاورة: أستاذة فوزية هذه النقاط الحساسة لاشك أنها فقرات للبرنامج المطلوب من الأسرة والأم والمجتمع لبرمجة وجود الخادمة وأنا اريد أن تكون عميقة ودقيقة ايضاً وذكرت منها نقطتان وأكيد هناك نقاط أخرى اريد أن توضيحها لنا إن شاء الله لما بعد الفاصل. أم لقاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي أخواتي العزيزات في اذاعتنا العزيزة ومواضيعكم المهمة والهادفة. وجود الخادمة في مجتمعنا الاسلامي أكيد وجودها برأيي هو أن وجودها أولاً خطر وقد إعتبره محرماً داخل البيت الاسلامي لأمور عديدة خاصة دخول الخادمات الأجنبيات وهنا يكون دور الأم في تربية أطفالها ستكون مؤدية الى من سيأخذ دور الأم ويتربون على يدها الأجيال فينحرفون عن طريق الاسلام وقواعده وأعرافه. اعمال المنزل هي اعمال تثاب بها المرأة المسلمة في خدمة بيتها وزوجها وأولادها وبهذا لها الأجر من الله تعالى وهذا رأيي بصراحة وقد يكون هناك رأي في أن تساعد الخادمة ربة المنزل وقد تكون لها أعمال كثيرة والمنزل كبير وتحتاج المساعدة لكن بحدود وواجبات معينة لها قد يكون أفضل وهناك أمور كثيرة قد تتعرض لها العوائل بسبب وجود تلك الخادمات وخاصة دول الخليج. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أم لقاء من العراق. المحاورة:شكراً لأم لقاء من العراق قدمت وجهة نظرها ازاء المحور الذي ما زلنا نناقشه مع الضيفة العزيزة الأستاذة فوزية الهاني الأخصائية الاجتماعية من السعودية حول "الخادمات وتقهقر الأمومة". دعوني أذكر أرقامنا الهاتفية لمستمعينا الأحبة في كل مكان بعد أخذ مفتاح البلد وطهران 009821 الرقم الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . كل خير نتمناه للجميع إن شاء الله، كنت معنا استاذة فوزية في تقديم وجدت أنها فقرات لطيفة وعملية لوضع برنامج يراد من الأسرة والأم وايضاً المجتمع فيما بعد لبرمجة وجود العاملة ولعل بعض الأخوات والنساء يحتجن أن تكون في البيت ولكن ضمن النقاط التي إن شاء الله تضيفين اليها أستاذة فوزية بعد نقطة تنمية روح التعاون وتقوية الروابط والتواصل. الهاني: نعم أستاذتي الكريمة. أعتقد أن مسؤولية الوالدين هي أن مشكلتنا أنه نعيش اليوم بيومه ولانخطط في حياتنا، أعتقد تقييم الوضع العام داخل الأسرة وكيف تسير هذه الأسرة مهم جداً يعني دون أن يحدث التقهقر علينا أن يكون وجود الخادمة عامل لتقدم الأسرة وعامل للترابط داخل الأسرة. يعني انا من النوع الذي أويد وجود عاملة منزلية داخل الأسرة اذا كانت هذه العاملة تتوافق معايير الأسرة ويتم التعامل معها بشكل ايجابي وتكون خاضعة هذه العاملة لتأهيل وتدريب ونقل ثقافة المجتمع اليها قدرالإمكان وتوزيع الأدوار وبالتالي إعطاءها فقط دور المساعد الى مسئلة النظافة في الماكن التي يكثر فيها الأطفال او يكثر فيها الضيوف او تتزاحم الأسرة لأن نريد أن نركز على العطاء النوعي وليس على العطاء الكمي، المرأة التي تجهد بشكل كبير جداً داخل الأسرة لن تستطيع أن تتحمل التلف الذي يحدثه الأبناء في المنزل فغالباً ما تكون عصبية لأنها بالتالي هي انسانة وهناك مجموعة من الشحنات التي تتراكم في داخلها وتنعكس على الأطفال. كلما حاولت المرأة أن تحافظ على الوقت النوعي مع أطفالها وأن لايكون هناك وقت ضائع يعني وجود عاملة لايعني ترك كل المسؤوليات للعاملة، وجود عاملة لايعني إهمال الأبناء للعاملة، وجود العاملة لايعني ترك الأولاد وخروج الأم بدون داعي من منزلها فقط لوجود عاملة وتقوم العاملة بكل هذه الرعاية وهذه الأدوار، وجود عاملة يعني هناك اعمال تقوم بها العاملة وهناك أعمال أساسية لابد أن تؤديها هذه المرأة. وقفات التقييم لتقييم الى أي مدى أنا إستفدت من وجود هذه العاملة داخل المنزل في الوقت الذي وفرته من وقتي الخاص وبالتالي هذا الوقت أصبحت تقوم به العاملة وانا إستفدت من هذا الوقت بما يختص لبرنامج معين مع اطفالي او فيما تطوير مهاراتي أنا كإنسانة فيما يرتبط بالقراءة او حضور دورات او برامج اجتماعية مختلفة. يعني وقفات التقييم مدى الاستفادة من وجود عاملة في المنزل هذا أعتقد مهم جداً ويساعد المرأة ايضاً أن تكون أكثر فاعلية في حياتها وليس أكثر تراجعاً وإسترخاء وتكاسل وعدم إنتاج على المستوى الحياتي وعلى مستوى العمل المنزلي وأقول العمل المنزلي ولاأقول العمل الأسري لأن العمل الأسري يحتاج الى مسؤولية هو ليس من واجب الخادمة، يعني انا أعتقد هذه الوقفات والتقييم من الأمور المهمة جداً، كما أعتقد أننا بحاجة الى تأهيل... المحاورة: طيب مجتمعياً القيم المطروحة بين النساء وذكرنا نقطة التباهي والتفاخر، خادمتي من البلد الفلاني وإختصاصها لاأدري من أي شهادات عليا تكون، يعني تنمية الروح الثقافية التي تكون عند النساء عند إستخدامهن للخادمات؟ الهاني: أنا مسئلة التباهي لاأجدها ربما لاأجدها في محيطي او في مجتمعي عملية التباهي وأرى أن التباهي يأخذ منحى مختلفاً ربما التباهي فيما تستطيع أن تقدمه العاملة وما أقدمه أنا داخل المنزل وإستفادتي انا من العاملة، أصبح المنحى مختلفاً لأن أصبح التباهي بوجود العاملة او أصبح التباهي بأن الى أي درجة هذه العاملة قادرة على ادارة المنزل أصبحت منبوذة وأصبحت غير محببة، أصبحت المرأة تخجل أن تقول أنا تاركة كل مسؤوليات الأسرة على العاملة. المحاورة: نقطة جميلة أستاذتي الكريمة. ألف شكر لحضورك عبر الهاتف معنا وعلى هذه التوضيحات اللطيفة التي كانت تخص موضوع "الخادمات وتقهقر الأمومة" إن شاء الله نلتقيكم في حوارات اخرى أستاذتي الكريمة. تحية طيبة للأستاذة فوزية الهاني ونكون مع الإشارة الخضراء. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا مستمعاتنا أعزائي الأفاضل زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي دفع خروج العديد من الأمهات الى سوق العمل للإستعانة بخدمات الأقارب او الخادمات او دور الحضانة لكن يبقى السؤال ماهي الوسيلة الأكثر أمناً في نظر الأمهات العاملات بالنسبة لأطفالهن؟ وقد بدأت تتجه أنظار الكثير من الأمهات العاملات الى إختيار دور الحضانة الآمنة حتى قبل إنتهاء فترة إجازة الولادة لهن ولكن هناك نقاط يجب توفرها في دار الحضانة لطفلها ومنها: 1. السلامة: من حيث سلامة القاعات وشرائط الأمان والنظافة وسلامة المرافق الصحية ومداخل الدار والأبواب والنوافذ وملاعب الأطفال. 2. نظام التغذية والمسؤولات عن تغذية الأطفال حسب المراحل العمرية لهم. 3. السؤال عن نسبة المشرفين والأطفال وحجم المجموعة فكلما كثر عدد المشرفين كثر الإهتمام الذي يتلقاه الطفل. 4. زيارة الحضانة من قبل الأم اذا تستطيع يومياً او أسبوعياً كي يرى الطفل العلاقة الحميمة بين الأم والحاضنة او المربية واذا توجد مشاكل صحية للطفل أن تنقلها الأم للحاضنة كي تكون على دراية من ناحية التغذية والعناية خاصة للأطفال الصغار. على أمل أن تجد الأمهات الأوقات الأكثر للرعاية والعناية بأطفالهن نتمنى السعادة للجميع، شكراً لكم وعودة للزملاء. المحاورة: تحية طيبة للجميع شكراً للعزيزة الزميلة منار لتقديمها الاشارة الخضراء. اذن البرنامج العلمي والدقيق من تعون وتعاضد بين الأسرة والأم والمجتمع تستطيع بعض الأمهات إستخدام الخادمة واذا كانت خادمات أن تفعل الأم أمومتها ولاتتقهقر أمام مايكون من تأثير بعض العاملات الأجنبيات في تربية أبناءهن. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند الثامنة والربع وفي الأسبوع القادم إن شاء الله ومع بدأ معرض الكتاب الدولي في طهران في دورته السابعة والعشرين سنكون مع "هل قراءتك ألكترونية أم كتابية؟" مستمعتي العزيزة ننتظر تفاعلك مع البرنامج في الأسئلة التي تطرحيها على ضيفاتنا العزيزات، تحية لكم طيبة شكراً لكم. رؤيتنا ليوم المرأة المسلمة - 183 2014-04-23 13:33:59 2014-04-23 13:33:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/11263 http://arabic.irib.ir/programs/item/11263 التأريخ: 20/04/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان تحية لكم طيبة ونحن مع حضراكم، نتقدم بباقات ورد عطرة للمرأة المسلمة بمناسبة عيدها الأغر الذي يستمد البهجة والأناقة والفكرة الحلوة منه بيوم ولادة الزهراء صلوات الله عليها والذي هو يوم للمرأة المسلمة فنبارك لكل القلوب الطيبة عيد مولد الزهراء عليها السلام. المحاورة: اليوم الميمون ليوم ولادة الزهراء عليها السلام والدعوة الفكرية والحضارية التي كانت لإمامنا الراحل الخميني رضوان الله تعالى عليه الذي قارن هذا اليوم وولد يوم المرأة المسلمة من يوم ولادة الزهراء بضعة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وقال في دعوته ما أعظم أن يكون هذا اليوم يوماً للمرأة المسلمة، فماهي رؤيتنا لهذا اليوم المبارك؟ المحاورة: ستتابعون لقاءنا المباشر مع حضراتكم من عالم المرأة مستمعينا الأحبة في كل مكان من اذاعة طهران عبر الصوت الأثيري القادم لحضراتكم كذلك عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir ستكون معنا الضيفة العزيزة إن شاء الله من لبنان الناشطة الثقافية وأستاذة الحوزة العلمية الأستاذة زينب الموسوي بالإضافة الى تقارير صوتية ستصل الينا إن شاء الله من مندوبي البرنامج لدينا هنا داخل المؤسسة سعدية الشيبي ولعلها تكون الآن في صالة المؤتمرات الموجود في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون كذلك علي أفضل يوسفي من مدينة قم المقدسة سيوافينا ولدينا النافذة والإشارة والأصوات الطيبة التي تكون لكم. اذا احببتم أن تشاركونا ببطاقة تبريك وتهاني ورؤية ليوم المرأة المسلمة بمناسبة يوم ولادة الزهراء عليها السلام تهتفون الى الأرقام التالية بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 "رؤيتنا ليوم المرأة المسلمة". المحاورة: اللهم صلي على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها كما أحاط به علمك وأحصاه إنك سميع الدعاء. نتقدم مرة أخرى بتهنئة وباقات ورد عطرة بمناسبة يوم ولادة الزهراء ويوم المرأة المسلمة وكذلك عيد الأم. الإلتفاتة الثقافية والحضارية الكريمة للإمام الراحل رضوان الله تعالى عليه وبإعتبار يوم ولادة الزهراء وما يكون أعظم من هذا اليوم للمسلمين أن يكون يوماً الى المرأة المسلمة وكأنه المنار ليقتدى به كي يبلغ المجتمع الاسلامي رقيه وتقدمه بين المجتمعات. التجليل من مقام ومكانة المرأة عبر الدور الحيوي والمهم لها كأم وإنتهاجاً للزهراء وهي أم أبيها كما يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ما يشير مستمعينا مستمعاننا الى الإهتمام الراقي والسامي سماحته رضوان الله تعالى عليه في تقييم دور الأم في بناء الأجيال وفي تربيتهم التربية الاسلامية النبيلة في تربيتهم على القيم الانسانية والفضائل الأخلاقية الرفيعة. هذه الرؤية الفكرية الثاقبة في الإحتفاء في الكثير من مناطقنا وإنتشار سعة ثقافة هذا الإحتفاء الكبير إنما يراد أن يصل الى مرحلة العالمية. لماذا؟ لأن يوم ولادة الزهراء يوم ولادة المرأة النموذجية، الانسان النموذجي والتي المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الآخر وتوجهه بصلاحها وبفضائلها، الى الصلاح، الفضيلة، النبل، الحق، التضحية، الإيثار والتقدم. لذلك إن شاء الله أنا لاأريد أن أتكلم كثيراً بقدر ما نريد أن تكون هذه المساحة الإعلامية حتى الثانية عشرة إن شاء الله، رؤيتكم مستمعينا مستمعاتنا العزيزات فيما يكون لهذا اليوم الأغر من تأثير على المرأة المسلمة ولماذا لايكون عالمياً وإن كان إن شاء الله التقرير الذي ستوافينا به سعدية الشيبي وعلي أفضل يوسفي من مدينة قم المقدسة سنعثر على أهم الزوايا الفكرية والثقافية التي تكون لإهتمامات الجمهورية الاسلامية بمقام ودور وتكريم المرأة عبر مختلف أدوارها الحياتية فتحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا. المحاورة: تحية لمستمعينا في كل مكان وهم يتواصلون من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران في "رؤيتنا ليوم المرأة المسلمة" لايفوتني أن أنوه أنه بعد الإنتهاء من برنامجنا سيكون هناك ايضاً برنامج خاص بمناسبة ولادة الزهراء عليها السلام لكن ايضاً نريد تفاعل من قبل مستمعينا مستمعاتنا في رؤيتهم ليوم المرأة المسلمة. أخبرت أن الآن الخط مفتوح مع مندوبة البرنامج سعدية الشيبي في تجوالها وتواجدها في قاعة المؤتمرات في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون لنرى المهرجان الإحتفائي الذي إبتدا منذ الصباح. أليس كذلك سعدية؟ سلام عليكم الشيبي: سلام عليكم اخت ابتسام والسلام على كل المستمعين وأبارك لك ولكل المستمعين ولصاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام يوم ولادة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين. فاطمة وما أدراك ما فاطمة فهي بذرة الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء. طبعاً كما تفضلت انا الآن في قاعة الموثر التابعة لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون حيث أقيم منذ الساعة التاسعة صباحاً إحتفالاً بهيجاً بهذه المناسبة ولحقه إحتفال آخر أقامه قسم البحوث والتحقيقات في هذه الإذاعة وكانت فقرات الاحتفال محاضرات تبين أبعاد شخصية فاطمة الزهراء سلام الله عليها وكيف علينا الإقتداء بهذه الشخصية الفذة فهي القدوة الصالحة لكل النساء سواء كانت أم او زوجة او بنت. وكذلك كانت هناك بعض المدائح لأهل البيت والمواليد التي أقيمت وكذلك كان هنالك تكريم لعوائل الشهداء، منهن من أعطت أربعة ومنهن من اعطت اثنين ومنهن من فقدت اولادها وزوجها في آن واحد وكذلك كان هناك إنتخاب للموظفة النموذجية العاملة في هذه المؤسسة الثقافية وتم ايضاً إختيار الأم النموذجية المربية والمشرفة والتي هي نصف المجتمع التي تربي النصف الآخر. طبعاً كان المشرف على هذه الإحتفالية هي التعبئة النسوية ومؤسسة شؤون المرأة التابعة لهذه المؤسسة الإعلامية... المحاورة: أجواء الإحتفال الى الآن لازالت مقامة سعدية؟؟ الشيبي: يعني الآن في نهايتها وكانت هناك مسابقة وجمع الآراء للبحث عن الفائز بين الحاضرين.. المحاورة: على الأكثر الموظفات الموجودات؟ الشيبي: نعم نعم هو يشمل الكادر الموجود هنا في هذا القسم وايضاً كان بالأمس احتفال من قبل رئيس الإذاعة والتلفزيون الدكتور ضرغامي وتم ايضاً تكريم امهات الشهداء ومذيعات ومقدمات النشرات الإخبارية والبرامج المختلفة. طبعاً هذه الإحتفالية وهذا الإقتداء جاء تبعاً لتوصيات مؤسس الثورة الاسلامية وقائد الثورة الاسلامية والذي يجب علينا أن نقتدي بهذه الأسوة الصالحة ونهتم بالمرأة والأم بالذات. وكان هناك أخت ابتسام إحتفال عالمي أقيم اليوم في برج ميلاد تحت عنوان "فاطمة أم أبيها" وقد كان هناك حضور من ضيوف داخل وخارج ايران ويشرف على هذا الإحتفال المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب والمنظمة العالمية للمرأة المسلمة وبالتعاون مع التعبئة النسوية ومؤسسات من امانة العاصمة التابعة لمحافظة طهران. وكانت هناك بعض الجوائز التي اعطيت لبعض النساء اللواتي كان لهن دور في تقديم وتفعيل، انا الآن أقف في مركز التحقيقات والدراسات وكان هناك دور لبعض النساء الفاعلات والناشطات.. المحاورة: يعني على صعيد المؤسسة؟ الشيبي: نعم على صعيد مؤسسة الاذاعة والتلفزيون. وأنا الآن ألتقي بالأخت محبوبة وهي إحدى العاملات في مركز التحقيقات والبحوث التابعة لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون. السلام عليكم اخت محبوبة، أبارك لك يوم ولادة الزهراء ويوم المرأة. ترجمة الشيبي: تقول انا بدوري أبارك لكل المستمعين وأقول لهم عيدكم مبارك وكل عام وانتم بألف خير. الشيبي: سيدة محبوبة ماهو الهدف من إقامة هذه الإحتفالية وكيف نجعل النساء تقتدي بفاطمة الزهراء. ترجمة الشيبي: تقول بعد إنتصار الثورة الاسلامية قرن يوم المرأة بيوم ولادة فاطمة الزهراء لأن كما تعلمون فإن ثورتنا هي ثورة الأهداف والقيم لذلك يجب علينا وعلى كل النساء أن تقتدي بهذه المرأة الصالحة. تقول الأخت محبوبة إنه من ضمن السياسات التي إتبعها قائد ومؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني وكل السياسيين هو أن نكسر ذلك الصنم الذي كانت تتخذه بعض النساء قدوة لها ونقتدي بإمرأة ذات قيم وذات أبعاد أخلاقية وتربوية. عرفوا لنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها بالرغم من أنها كانت أم وزوجة فهي تمتلك كل الصفات الأخلاقية التربوية التي تبقى على مدى كل العصور... المحاورة: نعم سعدية أحسنتم وشكراً على هذه الترجمة الفورية. أبلغي التحيات والتبريكات ايضاً للأستاذة محبوبة والوقت يشارف على أن ننهي هذا التقرير الصوتي معك. سعدية شكراً لك على هذا التقرير ونتمنى لك قضاء الدقائق الأخيرة من الإحتفاء وإن شاء الله لايكون إلا الخير للجميع. شكراً على هذا التقرير ومستمعينا الأحبة نبقى وعالم المرأة في "رؤيتنا ليوم المرأة المسلمة". المحاورة: نعم تحية طيبة لمستمعينا وهم يتواصلون معنا. اذن مستمعينا وضمن السياسة القيمة للجمهورية الاسلامية في ايران وضمن توجهات وإرشادات الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه وإهتمام القيادة الرشيدة ايضاً سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي حفظه الله نرى هذا الإهتمام ومن قبل مسؤولي الدولة ورئاسة الجمهورية ومسؤولي الدولة المهمين في إقامة الإحتفاءات الثقافية والفكرية والحضارية الخاصة مثلاً الإحتفاء الذي أقيم عند العاشرة إلا ربعاً وبرئاسة مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني أفتتح المهرجان الخاص بمناسبة مولد السيدة الزهراء أم أبيها في برح ميلاد السياحي والمعلم الثقافي في طهران وكذلك إهتمامات المؤسسة والإحتفاءات التي كانت جارية كما أفادتنا سعدية منذ يوم امس في الحقيقة وايضاً هناك جائزة تقديرية من الدكتور ضرغامي الى كل العاملات في هذه المؤسسة، جائزة نقدية نحن نشكره على ذلك، إنما هو تقدير لجهود وتقييم لمكانة المرأة في كل أدوارها الحياتية والأسرية والمجتمعية وما هو إلا رفع مستوى المرأة المسلمة في مجتمعها الأسلامي فتحية لكم طيبة. على مايبدو هنالك صوت لواحدة من مستمعاتنا العزيزات لكي نقدم لحضراتكم النافذة المفتوحة. زينب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبارك لكم ولصاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى العالم الاسلامي ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين السيدة الزهراء عليها السلام فكل عام وانتم بخير. طبعاً إختيار يوم مولد الصديقة الطاهرة السيدة الزهراء عليها السلام أن يكون يوماً للمرأة هو فخر للمرأة المسلمة وأنه يبعث البركة والعظمة للنساء وكذلك هو فرصة للمرأة للإستلهام وأخذ الدروس والعبر من حياة ومسيرة سيدة نساء العالمين لذا نرى رغم صعوبة حياتها وصعوبة عيشها إلا أنها قدمت من العطاء العلمي والديني تراثاً خالداً ليس فقط للنساء بل للرجال ايضاً وذلك من خلال خطبها الفدكية الخالدة التي بينت ووضحت فيها أصول الدين وأحكام الاسلام. الى جانب عنايتها وتربيتها لأولادها، في هذا المجال يقول الامام الخميني قدس سره "إنها ربت في حجرة صغيرة وبيت متواضع أشخاصاً يشع نورهم في بصيص التراب الى عالم الأفلاك ومن عالم الملك الى الملكوت الأعلى فإذا درسنا حياة السيدة الزهراء عليها السلام والظروف التي كانت تعيشها وجعلناها المثال والقدوة نستطيع أن نحقق كل آمالنا في ظل الحفاظ على العفاف والحشمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته زينب الدراجي من العراق. المحاورة: شكراً لزينب ونبارك لكل مستمعاتنا العزيزات خاصة ومستمعينا يوم ولادة الزهراء عليها السلام ويوم المرأة المسلمة. هواتفنا مفتوحة إن شاء الله ويتسنى لكم أن تعبروا ببطاقات التبريك والتهاني عن رؤيتكم لماذا لايكون يوم المرأة المسلمة على الصعيد العالمي وإن كان هذا اليوم ثقافياً إحتفائياً في الكثير من بلداننا العربية والاسلامية، العراق، لبنان، باكستان، ماليزيا وهم الآن ضيوف ضمن الإحتفاء الذي يكون في برج ميلاد الثقافي والسياحي، أن يكون عالمياً وأن تطرح أنموذج الانسان الزهراء عليها السلام لكي تكون قدوة لنساء العالمين. بعد اخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . تكونون معنا ونكون معاً مع النافذة المفتوحة. نافذة مفتوحة أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام كما نتقدم لأخواتنا بباقات من الورود المعطرة بشذى أريج عيد المرأة المسلمة في كل مكان بمناسبة عيد ولادة الزهراء سلام الله عليها وتجديد ثقافة الولادة الكريمة التي جعلها الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه يوماً مباركاً وعظيماً كي يكون يوماً للمرأة المسلمة تتباهى به في هذا التاريخ المجيد للإقتداء بسيدة نساء العالمين في العفة والحياء والعلم والمعرفة والدعوة للحق والدفاع عن العقيدة وحفظ كرامة المرأة لأنها الكوكب الساطع للعالمين من الذكور والإناث في مختلف مناحي الحياة. أحبتي فمما لاشك فيه أنه في أيامنا باتت الوسائل الإعلامية وبكافة أنواعها تؤثر بقوة على النمط الذي تعيشه المرأة المسلمة عامة حياتها وتبث أفكارها كي تسلب المرأة المسلمة هويتها وتصبغ شخصيتها بالصيغة العالمية وتحاول أن تهمش الأفكار وتشوشها اذا لم تسر المرأة على خطواتها ومخططاتها، وإزاء الضغط الإعلامي الهائل والوقت الذي بات يسرقه من المرأة ووضعها في خانة المستهلكة والمتهافتة التي لاتملك الارادة الحازمة في تمييز ما يضرها وينفعها. أحبتي تقدم الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه في دعم ثقافة يوم المرأة المسلمة والدعوة العالمية للنساء في العالم للإقتداء ببضعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بدل النماذج الغربية التي تفرض على مجتمعاتنا وكأننا في الشرق لانملك من النساء العالمات والمفكرات والواعيات العفيفات اللواتي يحافظن على هوياتهن الوطنية والقومية والدينية. وما أحرانا اليوم كنساء أن ندعم تلك الدعوة المباركة للإمام رضوان الله تعالى عليه فكرياً وعملياً ومجتمعياً في أن تكون الثقافة الزهراوية لنا نبراساً وقبساً ونكون النموذج الحضاري للنساء على الصعيد العالمي. أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام وهذه عودة الى زملائي في ستوديو البث المباشر وتحياتي لهم جميعاً. المحاورة: وتحية طيبة لك ايضاً الزميلة العزيزة شيماء وتحية لمستمعينا الذين يتواصلون معنا على الهواء من عالم المرأة حول "رؤيتنا ليوم المرأة المسلمة" من إحتفائية عيد المرأة المسلمة ويوم ولادة الزهراء عليها السلام نستقي هذا المحور لكي يكون لنا هذا التفاعل والذوبان وايضاً تقديم هذا الأنموذج الانساني بضعة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كأنموذج للإنسان الحضاري وخاصة للمرأة. حياكم الله بكل خير الحادية عشرة والدقيقة الثامنة والثلاثين حتى الثانية عشرة إلا دقيقة سنكون ولكي نكون صريحين مع مستمعينا على الهواء مباشرة وتنضم الينا ضيفة البرنامج العزيزة مشكورة إن شاء الله الدكتورة زينب الموسوي الأستاذة في الحوزة العلمية من لبنان. دكتورة زينب عبر أثير اذاعة طهران احيي حضوركم وتبارك لكم هذا اليوم الأغر عيد ولادة الزهراء ويوم المرأة المسلمة. الموسوي: ... المحاورة: الدكتورة زينب إن شاء الله تسمع صوتي؟ السلام عليكم الموسوي: وعليكم السلام ورحمة الله ولكن عزيزتي الصوت غير واضح المحاورة: أعتذر اليك وإن شاء الله الآن صوتك واضح عندي وإن شاء الله كما يقال نرتبط أثيرياً ونتبادل الأفكار حول الأسئلة التي تخص موضوعنا ورؤيتنا اليوم للمرأة المسلمة. أنا بارك لك يوم ولادة الزهراء أستاذتي الكريمة وكذلك يوم المرأة المسلمة. الموسوي: ... المحاورة: نعم كما هي إشارة الدكتورة زينب نبقى معكم مستمعينا الأحبة. أم محمد: السلام عليكم أبارك وأهنئكم بميلاد فاطمة الزهراء سلام الله عليها بنت رسول الله وبضعته التي خلق الله العالم كله ببركة وجودها ومحبتها، هي التي تكون أسوة كاملة لجميع البشر من الرجال والنساء. وفقنا وإياكم جميعاً أن نكون من شيعتها ومحبيها ونسير على طريقتها. اللهم صلي على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ام محمد من ري المحاورة: نبارك ايضاً لأم محمد من شهر ري في طهران هذا العيد الأغر. نعم تنضم الينا الدكتورة زينب الموسوي نحيي حضورها عبر أثير اذاعة طهران مرة اخرى دكتورة زينب، تسمعين صوتي إن شاء الله بوضوح؟ الموسوي: نعم بوضوح المحاورة: صوتك ايضاً يصل الينا بوضوح وهو صوت رائق وحلو، لذلك نستثمر حضوركم عبر الأثير دكتورة زينب. ماهي اهم الأبعاد الفكرية والثقافية المستلهمة من الإحتفاء بيوم المرأة المسلمة وإقتران هذا اليوم الأغر بيوم ولادة الزهراء عليها السلام الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها. في البداية نهنئ جميع نساء العالم بشكل عام وللنساء المسلمات بشكل خاص الولادة الميمونة للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام والتي تتزامن ايضاً مع الولادة المباركة والمقدسة للإمام الخميني قدس الله سره الشريف. في الحقيقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما أعلن لكل العالم بأن فاطمة الزهراء عليها السلام هي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، الرسول كان يرشد كل من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله بأن فاطمة هي القدوة وحجة تامة على كل مسلم ومسلمة في زمن الرسول ومن يأتي بعد الرسول صلى الله عيه وآله وسلم وكان الرسول يلفت إنتباهنا بأن على كل مسلم ومسلمة أن ينهج نهج فاطمة الزهراء عليها السلام وأن يقتدي بشخصية الزهراء التي تمثل الانسان الكامل، ايضاً الامام الخميني قدس الله سره الشريف الذي إستنهض الأمة وأحيا الأمة والدين ايضاً وأحيا نهج جده رسول الله محمد صلى اله عليه وآله وسلم ايضاً لفت إنتباهنا في العصر الحالي عندما كثر الحديث عن المرأة وعن حقوق المرأة وعن آلام المرأة وآمالها لأنه اذا كان لابد من يوم للمرأة فأي يوم هو أفضل من يوم ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. اذن الامام الخميني أعاد وأثبت ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه على كل نساء العالم أن يقتدين بنهج الزهراء عليها السلام وأن فاطمة الزهراء هي حجة كاملة على كل من آمن برسول الله وخط امام الخميني خط ولاية الفقيه. المحاورة: نعم أحسنتم. ان دكتورة زينب بالرغم من هذه الدعوة الفكرية والثقافية والإستلهامات التي تكون أترون أن هناك عوائق فكرية او مجتمعية تحول دون تعرف الكثير من نساءنا على شخصية الزهراء؟ الموسوي: هناك الكثير من العوائق الفكرية والاجتماعية التي تحول دون الإقتداء بشخصية فاطمة الزهراء عليها السلام. المحاورة: نعم ماهي؟ الموسوي: من هذه العوائق المناهج التربوية التي يتربى عليها شبابنا وشاباتنا وايضاً البعد التارخي بيننا وبين عصر الاسلام والسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، الثقافة الحديثة او العولمة التي تبث ثقافة خاصة بها والتي تعزز ثقافة الجمال والتفوق والتحرر وإنعدام الشخصية وإنعدام المسؤولية ايضاً. تبدل العادات والقيم التي تبدلت في عصرنا الحديث، البيئة الحاضنة للإنسان والعوامل الاجتماعية الأخرى لذلك نحن الآن في العصر الحديث كما فعل الامام الخميني قدس سره الشريف عندما أكد على كل نساء العالم بأن اذا كان لابد لهن من قدوة عليهن أن يقتدين بفاطمة الزهراء عليها السلام. الآن الثقافة الحديثة، العولمة الحديثة تضع لنا قدوات صنعهن بأيديهن مثلاً هذه القدوة على صعيد الجمال، هذه القدوة بالتحرر، هذه قدوة في كذا وكذا لذلك حصل إختلال عند نساءنا المسلمات، الهوية هي هوية اسلامية ولكن إنتماء نسائنا الآن هو إنتماء لغير الاسلام. المحاورة: صحيح اذن التغيرات القيمية المجتمعية سواء كانت الثقافية، الفكرية او الاجتماعية هي التي أدخلت هذا .. عفواً دكتورة تفضلي.. الموسوي: نعم اريد كذلك أن أصحح مسئلة هناك الكثير خصوصاً عندنا في لبنان، هناك الكثير الكثير من النساء يعتبرن أن نهج الزهراء عليها السلام ونهج السيدة زينب هو حجة عليهن ويسعين قدر المستطاع بالإقتداء بالسيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها. وفي الحقيقة أثبتت نساء لبنان تألقاً في هذه المجال إن كان على صعيد المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي او على صعيد ما تتعرض له الآن منطقتنا من النهج التكفيري التدميري. المحاورة: نعم وهذا يدعونا الى الإستفسار وإن أردت ان يكون هناك فاصل كإستراحة للدكتورة زينب بخصوص يعني لماذا اليوم المجتمع النسوي يحتاج الإقتداء والإهتداء بشخصية الزهراء على الأصعدة العلمية والمعارف الاسلامية يعني هناك منحى تعرف عليه المجتمع النسوي وأنت أعلم دكتورة مني بأنه المنحى الذي يكون فقط منحصراً داخل الأسرة بينما آفاق الزهراء كانت مجتمعية وفكرية واليوم عندما دعا الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه الإقتداء الحضاري بعلميتها، بفكرها، بالمعارف الاسلامية التي تملكها. اذن هي مركز علمي مرموق لابد من الإقتداء به؟ الموسوي: نحن الآن في عصرنا الحالي كأي عصر سابق في كل مكان وفي كل زمان بحاجة للإقتداء بنهج الزهراء عليها السلام وأنا أقول نحن بحاجة الى مراكز تخصصية دراسية تدرس كل الأبعاد الموجودة في شخصية الزهراء عليها السلام، شخصية الزهراء فيها أبعاد متنوعة ومتعددة مثلاً الامام الخميني يقول في نص مختصر لكنه يعبر عن الأبعاد الكمالية الموجودة في شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام يقول: جميع الأبعاد المتصورة للمرأة والمتصورة للانسان ايضاً تتجلى في فاطمة الزهراء سلام الله عليها، لم تكن امرأة عادية إنما امرأة روحانية، امرأة ملكوتية، انسان بتمام معنى الانسان. اذن الامام الخميني أكد ما قاله الرسول بأن الأبعاد الموجودة في شخصية فاطمة تمثل الانسان الكامل وعندما نقول الانسان الكامل كلنا يعلم بأن الانسان الكامل وأكمل انسان في عالم الوجود هو أبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعده علي بن أبي طالب والأئمة من نسل فاطمة الزهراء عليهم السلام، كما كان رسول الله يمثل الانسان الكامل والامام علي بن أبي طالب عليه السلام ايضاً فاطمة الزهراء تمثل الانسان الكامل. كيف نحن بحاجة لأن نقتدي بشخصية الزهراء في كل جوانب حياتنا سواء الأسرية او الاجتماعية او الفكرية او الاقتصادية او العسكرية او الأمنية وكل جوانب حياتنا ... المحاورة: إن شاء الله دكتورة زينب أستميحك عذراً للمقاطعة لكي يكون هناك فاصل وبشيء من التوضيح وانت طرحتي البعد التاريخي بيننا وبين زمن الزهراء وما تتعلل به النساء ويعتبر عائق فكري او ارتباط وجداني أنه لاتستطيع ان تقترب من شخصية الزهراء لكننا نريد بسؤالنا إن شاء الله بعد الفاصل أنه كيف نستطيع أن ننمي ونعرف نساء العالم على شخصية الزهراء عليها السلام ونحن في يوم ولادتها؟ نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 عالم المرأة المحاورة: ومحورنا بمناسبة ولادة الزهراء عليها السلام اليوم من هذا العالم المباشر من اذاعة طهران "رؤيتنا للمرأة المسلمة" وما زال الحديث متداولاً مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة زينب الموسوي، تعذرني دكتورة قليلاً لدينا اتصال مباشر من العراق مع المستمع الكريم السيد أمين الموسوي ولأكون معكم إن شاء الله دكتورة زينب. نعم ياسيد أمين السلام عليكم وعيدكم مبارك بولادة الزهراء عليها السلام. أمين: .... المحاورة: نعم نويز شديد ولايصل صوته ولكن إن شاء الله قلبك معنا او يعيد الأتصال بنا مرة اخرى. أعود الى ضيفتنا العزيزة الدكتورة زينب عبر الأثير بخصوص... دكتورة تسمع صوتي إن شاء الله؟ دكتورة زينب؟ الموسوي: ... المحاورة: طيب مستمعينا ما هو مطروح من إهتمامات وإشارة كانت للدكتورة زينب ايضاً من لبنان، نعم؟ عادت الدكتورة؟ نعم معنا المستمع السيد أمين الموسوي حياك الله حتى تكون معنا الدكتورة زينب. السيد أمين السلام عليكم عيدكم مبارك بمناسبة ولادة الزهراء عليها السلام. أمين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي محمد المحاورة: حياكم الله بكل خير أمين: نتقدم بأحر التهاني والتبريكات لمولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى مقام السيد القائد حفظه الله والعلماء الأعلام جميعاً الذكرى العطرة لولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها وأسبوع المرأة المسلمة وولادة حفيها البار الامام روح الله الموسوي الخميني قدس سره الشريف ... نعم المحاورة: نعم انا أسمع صوتك ولو تخفض صوت الراديو قليلاً، صوتك حلو، تفضل أمين: .. المحاورة: نعم السيد امين؟ طيب مشكور إن شاء الله على بطاقة التبريك وعادت الينا الدكتورة زينب الموسوي وأنا اخشى أن يضايقنا الوقت لأننا نريد أن نستفهم أكثر بخصوص كيف ترى الدكتورة زينب أننا نستطيع أن ننمي ونعرف نساء العالم على شخصية الزهراء عليها السلام ويكون يوم ميلادها يوم للمرأة في كل مكان، يعني لمعلوماتك كان اليوم هناك إحتفاءاً عالمياً على صعيد المنظمات الفكرية والثقافية والإعلامية هنا في الجمهورية الاسلامية وايضاً من لبنان كانت لدينا الضيفات العزيزات في إحتفائية بمناسبة مولد الزهراء وحتى المحور هو "ولادة سيدة النساء أم أبيها" فهل نستطيع ياترى أن معرف العالم على انموذج هذا الانسان الكبير؟ الموسوي: نعم نستطيع أن نعرف العالم على نموذج هذا الانسان الكبير، أولاً عندما نعرف العالم على الاسلام الأصيل، الاسلام المحمدي الأصيل كلما إقتربنا من فهمنا للإسلام وفهمنا للقرآن الكريم نستطيع أن نتعرف على ملامح وأبعاد شخصية السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام خصوصاً أن النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكد علينا أنه بعد رحيله علينا أن نتمسك بالثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي. فاطمة الزهراء عليها السلام هي من العترة الطاهرة التي اكد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه علينا أن نتمسك بها وبأهل بيتها كي لانضل الطريق. اذن اولاً نحن بحاجة الى أن نفهم الدين المحمدي الأصيل وكل ما ثبت في القرآن الكريم ثبت عن اهل البيت عليهم الصلاة والسلام وأن الله سبحانه وتعالى كما قال لنا في محكم كتابه " {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"(سورة الحجر9) ايضاً في القرآن الكريم الله سبحانه وتعالى أكد على نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأننا "رَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ" يعني مهما حاول البعض للإنتقاص من شخصية وساحة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأن الله سبحانه وتعالى تكفل برفع هذا الذكر الى يوم القيامة. المحاورة: طيب ماذا عن الوسائل الثقافية دكتورة زينب، أستميحك عذراً، عن الوسائل الثقافية والفكرية، المؤتمرات الفكرية الجارية؟ الموسوي: يمكننا الآن أولاً أن نعرف الناس بشخصية الزهراء من خلال وضع رؤية وتصميم لتعريف الآخرين بشخصية الزهراء عليها السلام ومن خلال فهم شخصيتها ومن خلال إقامة مؤتمرات كما تفضلت، من خلال الكتابة ايضاً، من خلال الإحتفالات، من خلال تدريس سيرة الزهراء عليها السلام، إعداد كتب ومتون ايضاً لدراسات الروايات التي وردت عن السيدة الزهراء والتي وردت بشأنها ايضاً، من خلال تصحيح إعتقادنا بشخصية الزهراء عليها السلام بأنها هي من أصحاب الكساء لخمسة الذين خلق الله سبحانه وتعالى "لولا هؤلاء الخمسة لما خلقت سماءاً مبنية ولاأرضاً مدحية". المحاورة: أحسنت دكتورة زينب أنا أعتذر للمقاطعة وأجملت فيما يكون من نقاط حيوية في أن ننمي ثقافتنا الزهراوية وتعرف نساء العالم على شخصية الزهراء عليها السلام. أشكرك الشكر الجزيل وإن شاء الله نلتقيكم في حوارات اخرى مباشرة وكل عام وانت بخير. الموسوي: وأنتم بخير وأنا أشكركم ايضاً لأنكم أتحتوا لي الفرصة للتبرك بالحديث عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. المحاورة: مأجورة وطبعاً بهذه الجهود النسوية والفكرية وهذه النخب العلمية التي لدينا في عالمنا العربي والاسلامي ومنهم الدكتورة زينب الموسوي والكثير من الأخوات وهنا حتى في الجمهورية الاسلامية من إهتمام ورعاية سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي دائماً يلتقي بهن وحتى في اليومين الماضيين في دعوته في تقديم الأنموذج الزهراوي. هناك إشارة خضراء لاأريد أن تتأخروا عنها. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا أعزائي الكرام زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي يضع علماء الاجتماع مجموعة نصائح لتقوية الشخصية النسوية وتعزيز ثقتها بنفسها كي تتمكن من التعامل مع المواقف الحياتية بشكل أفضل ومنها: 1. الإلتزام قدر الإمكان بالدين والأخلاق العالية وهذا الأمر وحده كفيل بأن يجعلك شخصية مثالية عزيزتي المستمعة وقوية تستطيع التصرف بوعي كامل. 2. التسلح بالمعرفة وإهتمامك بالعلم والثقافة العامة أكبر عامل يجعل شخصيتك بمنتهى القوة بحيث تصبحين قادرة على مواجهة التحديات الحياتية بثقة ودراية كبيرتين. 3. الثقة بالله اولاً ومن ثم الثقة بالنفس فهذا امر داخلي يتطلب ايماناً عميقاً بالله يتبعه إيمانك بذاتك وقدراتك وثقتك بما لديك من مهارات. 4. الإخلاص في كل ما تقومين به من عمل او خدمة الآخرين فالمخلصة المتقنة لعملها تظهر في أفضل صورة بحضورها الأسري والمجتمعي. المحاورة: تحية لكم طيبة مستمعينا وشكراً للزميلة منار. هذا اللقاء سيعاد أمسية ليوم عند الثامنة والربع و "الخادمات وتقهقر الأمومة" في الأسبوع القادم. نلتقيكم عبر بريدنا الألكتروني mojtama@irib.ir شكراً لكم وعيدكم مبارك. قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة - 182 2014-04-19 09:03:58 2014-04-19 09:03:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/11251 http://arabic.irib.ir/programs/item/11251 التأريخ: 13/04/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة سلام بدر الدين الأخصائية في علم الاجتماع المعرفي من لبنان بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي حيث نجتمع على قضايا وشؤون وشجون تهم ساحة المرأة المسلمة في كل مكان. المحاورة: كما نتقدم ببطاقة تسلية لقلوبكم الحرى بوفاة مولاتنا وسيدتنا ام البنين سلام الله عليها ولذلك إرتئينا من عالم المرأة أن نكون مع هم مجتمعي اليوم تعاني منه مجتمعاتنا العربية والاسلامية ألا وهي هناك حالة تغميش وتهميش لبعض من قيمنا الدينية والإستقصاءات، والإحصاءات الاجتماعية تعلن عن ذلك والسبب يقولون لأنه الوازع الديني قل. وبإعتبار المرأة هي اللولب والمركزية في تربية النشأ لذلك إخترنا لعالم المرأة اليوم "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" ونرجو أن تتفاعلوا معنا. المحاورة: ايضاً عبر موقعنا على شبكة الأنترنت تتواصلون مستمعينا الأحبة Arabic.irib.ir وصوتنا يصل الى حضراتكم وسنكون معكم على الهواء مباشرة من اذاعة طهران حتى الثانية عشرة بتوقيتنا أما الآن الوقت الحادية عشرة والدقيقة الثالثة عشرة. لدينا ما يكون محورنا "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" الأسئلة التي تخص هذا المحور كذلك فقرتي النافذة والاشارة بالإضافة الى مشاركات ومساهمات من قبل المستمعات العزيزات ونأمل من مستمعينا أن يكونوا معنا بوجهات نظرهم حتى الثانية عشرة. المحاورة: نعم وإن شاء الله تنضم الينا ضيفة البرنامج الدكتورة سلام بدر الدين الإخصائية في علم الإجتماع المعرفي. أيها الكرام مسؤوليات تربوية عدة أمام المراة كما نعلم وتعهدت المرأة والأم على تنشأة أبناءها وعلى حسن اداء ما يكون من واجبات تجاه مجتمعهم وايضاً الأم والمرأة حسن اداءها لتلك المسؤوليات التربوية وتنمية القدرات الفكرية والبدنية والروحية والمعنوية للأبناء التي بتنا اليوم نحتاجها أكثر. كما قلنا ضعف الوازع الديني الذي أصبح من المؤشرات الواضحة على الأرض وتأثيراته الفكرية على السلوك والعلاقات الإجتماعية أصبحت الكثير من مجتمعاتنا تأن تحت وطئة هذا الضعف وتهميش هذا الوازع في البناء الهيكلي لأبناءها اذا صح التعبير. التقوى، الورع، العمل الصالح، المصداقية، الثقة، احترام حقوق الآخرين واحترام حقوق المجتمع، عدم ممارسة العنف والخشونة، احترام القوانين المجتمعية المدنية، التورع عن إرتكاب الرذائل والمعاصي وحتى تصل الى الإنحرافات الخلقية والجريمة الى غيرها من المصطلحات أضحت اليوم المرأة تحتاج أن تتسلح فكرياً وايمانياً، وأن ثقافة الدين والقيم الدينية والصالحة تحتاجها لكي تغرسها في نفوس أبناءها كي ينشأون على علاقة حميمة مع القيم الدينية كذلك من الواجبات التي على الأم اليوم أن تعيد الحيوية والنشاط اليها هي علاقة الأبناء بتاريخهم الاسلامي وتسمو بالقيم الاسلامية السامية من قيم الشجاعة،الإباء ،التضحية، حي الآخرين، حمل هموم المسلمين، نصرة الدين والدفاع عن اهله ولايكون ذلك إلا أن تتعايش الأم والمرأة وعبر مواقعها الأسرية والاجتماعية الحدث الاسلامي وتفعل السمات الشخصية الدينية الاسلامية التي لدينا في تاريخنا وتبرز اهم صفات تلك الشخصيات القدوة كي تثبت صور التعاطي والوفاء والتعامل والارتباط والذوبان مع شخصياتنا الاسلامية العظيمة واليوم نحن نعيش مع ذكرى وفاة ام البنين سلام الله عليها رمز التضحية والعطاء والإثراء والوفاء. فالتربية التي قدمتها هذه الشخصية النسوية العظيمة لأبناءها كان أن قدموا وسجلوا صفحات مشرقة في تاريخنا الاسلامي فتحية لكم طيبة مستمعينا مستمعاتنا ونأمل أن يكون هنالك تفاعلاً وإن شاء الله الخطوط الهاتفية مفتوحة وتتواصلون معنا. المحاورة: الحادية عشرة والدقيقة السابعة عشرة حتى الثانية عشرة مع "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. انا أقول إهتفوا الينا مبكرين ولم أعلن عن أرقامنا الهاتفية، جسور التواصل تكون بعد اخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 رقمنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848، دعونا نستمع الى مادة النافذة المفتوحة اذا احببتم مستمعينا الأحبة حتى تنضم الينا ضيفة البرنامج. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أعزائي المستمعين السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في الدفاع عن الاسلام لايوجد فرق بين المرأة والرجل، والمرأة اليوم تحتاج أن تتسلح بالمعارف الاسلامية ومعرفة الحقائق التاريخية عن شخصياتها النسائية الدينية التي شاركت في الدفاع عن حياض العقيدة السمحاء ففي الاسلام نوعان من الدفاع: الأول دفاع عن الحق بمعنى الحقيقة. والثاني دفاع عن الحق بمعنى حقوق المجتمع وفي الفرض الذي تتعرض فيه حقوق المجتمع للضياع يكون التدخل عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكافحة المنكرات وترويج وإشاعة ما يراه الاسلام حسنة. وأن من شرائط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشجاعة والصلابة وهي ما كانت تتمتع به الزهراء عليها السلام وزينب وأم البنين سلام الله عليهم في الدفاع عن الإمامة والولاية وصيانة المجتمع من الأفكار المنحرفة. لذا فهي دعوة كي تتعرف نساءنا على أهم القين الدينية وأسس ثقافتنا الأسلامية وتغرس تلك القيم وتفعلها في نفوس أبناءنا وأن ترفع من مستواها الفكري وتكثف نشاطاتها الاسلامية ووظائفها لكي تكون القدوة الصالحة لغيرها من النساء. وندعوكم أيها الكرام لمتابعة لقاء عالم المرأة. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا وهم يتواصلون معنا وشكراً لمستمعاتنا ومستمعنا الذي إنضم الينا الآن الحادية عشرة والثلث بتوقيتنا هنا في طهران وحتى الثانية عشرة إن شاء الله نتداول محورنا "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" وشكراً للزميلة باسمة التي قدمت مادة النافذة المفتوحة. نعم القيم الدينية اليوم الفضائل تحتاج الى نهضة كما يقال والى بعث الدم فيها كي تسري الحيوية في اجسادنا نحن أولاً الأمهات وبعد ذلك هذه الثقافة ننقلها الى أبناءنا ونحييها عند الآباء كي نتولى التربية الصحيحة الحضارية لأن في ديننا الاسلامي وقيمنا الاسلامية ضد العنف، ضد الخشومة، ضد إمتهان كرامة الإنسان، ضد هوان الانسان. قيمنا الدينية الحضارية تدعو العائلة الى السمو، الى التضحية، الى الإباء، الى أن تكون شخصية علمية متسلحة بالمعرفة، متسلحة بعلوم عصرها كي تكون عنصر انتاج وتكون قدوة إن شاء الله أمام الحضارات الانسانية الأخرى. أنا أتكلم وعلى ما يبدو ضيفتنا العزيزة من لبنان الدكتورة سلام بدر الدين الإختصاصية في علم الاجتماع المعرفي إنضمت الينا. لاأدري اذا الدكتورة سلام تسمع صوتي؟ سلام عليكم صباح الخير. بدر الدين: أهلاً وسهلاً وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: أهلاً بالدكتورة أن يكون مورد نقاش وحيوية بإعتبار ما أنتم اعلم مني أن اليوم عالمنا عالم الماديات وليس عالم روحانيات ومعنويات. لماذا باترى تعاني مجتمعاتنا ضعف حضور القيم الدينية في معاييرنا، في ارتباطاتنا وعلاقاتنا؟ بدر الدين: أولاً صباح الخير لجميع المستمعين المحاورة: حياكم الله بدر الدين: ثانياً أود أن أقول شيئاً مع كل التطور التكنولوجي والعلمي والزمن المادي والمصالح لم تتحول مجتمعاتنا بعد الى مجتمعات مادية بالكامل يعني لازلنا من المجتمعات والحمد لله التي تعتقد بالكثير من القيم ولكن للأسف قد تغلب عليها في بعض الظروف او بعض الأحيان المسئلة المادية ولكنها خطرة يعني هذا جزء خطر على مجتمعاننا. المحاورة: لماذا وماهي الخطورة فيه دكتورة؟ بدر الدين: يعني حينما تتكلم المصلحة والمال والعمل بالتكنولوجيا طيلة الوقت على القيم وعلى الأخلاق وعلى الثقافة والصداقة والعائلة والجيرة وتصبح تحت المادية طبعاً تضعف العلاقات الاجتماعية وحينما تضعف العلاقات الاجتماعية ينتفي التكافل الاجتماعي المطلوب في المجتمعات. المحاورة: نعم اذن حالة الإبتعاد عن القيم الروحانية او المعنوية او الفضائل نرى أن الفرد البشري كأنه ينعزل او تضعف علاقته بأخيه الانسان لذلك دكتورة سلام الإحصاءات الكثيرة وما يجري على ساحة الانسانية ككل، إرتفاع الخشونة، العنف، الإقتصاص من الانسان، التصفيات الجسدية بلا رحمة، إمتهان كرامة الانسان. اذن أصبح عندما تهمش او تضعف العلاقة والقيمة الدينية عند الفرد وحتى على صعيد الدين الاسلامي والدين المسيحي نرى أن المجتمعات تأن من الم شديد وهو ألم الإبتعاد عن الروحانية والمعنوية. ماذا تقولين في ذلك؟ بدر الدين: هنالك شقين في هذا الموضوع، الشق الأول هو الإبتعاد عن القيم الدينية والتمسك بالماديات ويصبح الانسان فعلاً معزولاً ولكننا مجتمعات بحاجة الى التكافل الاجتماعي لأن ليس لدينا مؤسسات تؤمن كل شيء لكل الناس ولافي أنظمة دولنا هنالك مؤسسات تحتضن الفقراء على حدة واصحاب الأمراض على حدة والحاجات الخاصة على حدة لذلك نحن يحاجة الى هذه المسئلة التي هي التكافل الاجتماعي. والحمد لله رب العالمين يؤمنها مسئلة وبالوالدين إحساناً و الجار السابع والزكاة والأمر بالمعروف والخمس والخ. نظل أرحم من غيرنا ولكن حينما تتغلب المصالح الخاصة نتناسى ولاننسى أن في جذورنا هذه المسائل المادية، نتناسى ونصبح عبياً لمصالحنا حيث يكثر العنف المأجور، حيث يكثر العنف من أجل مصلحة خاصة ولكن الشق الثاني والأسوء من ذلك هو إستخدام الدين لممارسة العنف يعني نأخذ من القرآن ما بدا لنا أنه يناسب أوضاعنا وسياساتنا ومصالحنا والجهات التي نعمل عبيد لديها لنسخر هذه الآيات في مصالح عنفية ومصالح قدمية وهذا هو أسوء من نسيان او تناسي القيم الدينية والاخلاقية في الدين الاسلامي الحنيف. المحاورة: نعم طيب إزاء ما موجود على الساحة لماذا تظنين دكتورة سلام أن مسؤولية المرأة اليوم أصبحت أكبر في انها لابد أن تنتبه الى غرس القيم الدينية والفضيلة في نفوس أبناءها؟ بدر الدين: لأن المطلوب اليوم منها هو اكبر مما كان مطلوباً من قبل فهي قد تعلمت وقد خرجت الى الحياة ومارست الحياة العامة بحيث أصبحت أقوى وأصبحت أوعى وأصبحت أفهم فعندما القوى الخارجية تنهار فعليها من موقعها هذا التثقيف بأنواعه وليس التثقيف القيمي الأعمى الذي كانت تمارسه من قبل الأم الجاهلة التي كانت تأخذ فقط عن الأقارب وأولياء الأمر وتأخذه عنهم بشكل حرفي وكانوا هم الذين يتولون بناء الأجيال. الآن المسئلة الخارجية إنحصرت وبدا دور المرأة أكثر اذن باتت تحاسب إن لم تغرس هذه القيم الواعية القيمية والدينية والاحلاقية بشكل واع ومتطور وتناقشه في كل الأحيان مع أبناءها لذلك أصبح المطلوب منها اكثر من ذي قبل في كل المجالات. المحاورة: نعم إن شاء الله لدينا أسئلة اخرى اذن نقترب ونتفق أن مسؤولية المرأة وعبر كل أدوارها الاجتماعية سواء كانت أم، أخت، عنصر انتاج في مجتمعها أن تعي أن مسؤولياتها اليوم كبيرة كما أشارت سلام الى حالة الشقين في الموضوع غرس الفضائل التي تكون وعدم إستغلال الدين فيما يكون ضرب لمصالح المجتمع الاسلامي. دكتورة سلام لما بعد قليل نتواصل معاً إن شاء الله. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية: 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 . المحاورة: الحادية عشرة والنصف من اذاعة طهران على الهواء مباشرة مع عالم المرأة في محورنا "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" نتداوله مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة سلام بدر الدين من لبنان. دكتورة سلام لو تسمح لنا معنا المستمعة الكريمة من العراق ام لقاء، أم لقاء سلام عليكم وإن شاء الله أكون معك دكتورة أم لقاء: سلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: حياكم الله بكل خير تفضلي أم لقاء: المرأة هي مسؤولة عن ... المحاورة: اذا تسمع صوتي أم لقاء انا أعتذر اليها الاعتذار الشديد بإعتبار صوتها غير واضح وإن شاء الله تعاودين الإتصال بنا نحن نكون معك حتى الثانية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران وأعود الى ضيفتنا الدكتورة سلام. نعم دكتورة اذن تسمعين صوتي وأحيي حضورك معنا على الهاتف بدر الدين: نعم نعم المحاورة: دكتورتي العزيزة ماهي أهم المداخلات التي ترين أن اليوم بدأت تضعف تعرف أبناءنا على قيمهم الدينية بالرغم من المحاولات التربوية للأم وقد فهمت أن مسؤولياتها الكبرى أن تنتبه الى أبناءها وتغرس فيهم القيم الدينية والفضائل الأخلاقية؟ بدر الدين: من اهم المعوقات؟ المحاورة: نعم المعوقات ستكون بلاشك هي سبباً للتداخلات للأم لتربية أبناءها، تفضلوا. بدر الدين: من اهم المداخلات هي سياسة الدول يعني عندما تكون الدولة تمارس الإعلام المذهبي مثلاً هذا يضيع الأم ويضيع الجيل الجديد، عندما تستخدم الدولة الدين من اجل مصالحها السياسية هذا يضيع الأم ويضيع الجيل الجديد، ثانياً نحن نتخذ من الحداثة مثلنا العلى، الحداثة في أكثر الأحيان تغشنا وتبعدنا عن قيمنا سواء للأم او للبنات مما يؤثر على بناء الجيل من ذكور وأناث لأن التي تبني اليوم هي الأنثى...تسمعينني؟ المحاورة: نعم تفضلي دكتورة يعني العولمة والحداثة.. اذن الأفكار العالمية بدأت تتداخل في تربية الأم.. بدر الدين: السياسة بالدرجة الأولى ثم العولمة ثم الحداثة وإتباع الموضة بشكل أعمى وللحديث بشكل أعمى وللعالم بشكل أعمى ونحن نعتبره الأرقى والأفضل والأحسن والتي أثبتت الأيام أنه أسوء من قيمنا وأسوء من مجتمعاتنا ولازالت مجتمعاتنا هي بالدرجة الأولى مجتمعات قيمية حضارية وذلك لأن لدينا أصول تاريخية وجذور في التاريخ لاتمتلكها الدول الاوربية الحديثة وغيرها. اذن حضارتنا هي التي قد تحمينا بعض الشيء ولكن بالرجوع اليها والإعتداد بها واليقين بأن هذه الجداثة الجديدة ليس لا جذور وليس لديها حضارة. المحاورة: جميل، كأن من النقاط التي ذكرتيها حالة مخطط سواء كان مدروساً وعلى مايبدو أنه مدروساً لكي ينفصل جيلنا عن قيمه خاصة في مجتمعاتنا الاسلامية والعربية. إنفصال جيلنا عن أمهاتهم، هذا الإنفصال كأنه إنفصال عن الجذور الفكرية والدينية للشخص. بدر الدين: نعم سأتي مثلاً على ذلك فقد ورد في إحدى الصحف الإسرائيلية مسئلة تقول إننا اليوم مسرورون جداً وسعداء جداً اذ أننا قدرنا أن ندخل الى الإعلام العربي الاسلامي برامجاً مثلاً استار اكاديمي، تلك البرامج التي ترعى الهوايات والوجوه الجديدة او المواهب الجديدة ونظهرها بمظهر هو اعلى من العولمة والحداثة، سررنا اليوم أن ندخل الى المجتمعات العربية ونتغلغل فيها بحيث باتت تستسيغ تلك البرامج اذن نحن إقتربنا كثيراً من إفساد هذه المجتمعات وقد أفسدناها بالفعل. يعني هذا هو مثل عن تطبيق ما قلته من قبل. اذن سياسات مدروسة ومرسومة لجعل العالم الاسلامي والعربي او حتى العالم الهندي او حتى العالم الصيني والياباني لأن تلك المجتمعات تغار من جذور المجتمعات التي لديها حضارات ولديها قيم ولديها منظمة اخلاقية عالية. المحاورة: أحسنتم دكتورة سلام لو تسمحي لنا لدينا إتصال آخر من مستمعة اخرى من العراق وإن شاء الله ام لقاء بدر الدين: ياريت ياريت ننتهي قبل الاشارة الله يخليك وهذا ما قلته للأخ محمد أرجوك. المحاورة: إن شاء الله، زينب الحسيني لو تسمحي لي الدكتورة سلام بدر الدين وإن شاء الله نكون معك في وضع بنود البرنامج الفكري والقيمي الديني. زينب ماذا تقولين المستمعة العزيزة سلام عليكم صباح الخير. الحسيني: السلام عليكم أسعد الله صباحكم المحاورة: حياكم الله تفضلي حبيبتي الحسيني: مسؤولية المرأة في الحفاظ على القيم الدينية هي أكبر بكثبر من مسؤولية الرجل. لماذا؟ لأن المظهر الخارجي اولاً للمرأة لأن الرجال في كل البلدان وفي كل الأزياء هو زي موحد لكن المرأة تختلف يعني لو شاهدنا المرأة في شكل محتشم ومحجبة حجاباً كاملاً بهذا المظهر نعرف أنها محافظة على القيم الدينية والأخلاقية. تمسكها بأسوتها السيدة فاطمة الزهراء والسيدة زينب سلام الله عليها والسيدة ام البنين هذا هو يبرز عملها بالقيم الدينية ومسؤوليتها تجاه قيمها... المحاورة: نعم طيب قدمت أكبر مساحة من مشاركتها ووجهة نظرها زينب الحسيني من العراق وأشكرك يازينب وأعود الى الدكتورة سلام بدر الدين وأعتذر فيما اذا نأخذ من وقتكم دكتورة سلام. طيب اذا كان لديكم من تعليق علة وجهة نظر زينب بخصوص الدور الكبير الذي يكون للمرأة؟ بدر الدين: ... المحاورة: طيب تكونون معنا مستمعينا الأحبة في كل مكان المحاورة: نعم تحية طيبة لمستمعينا وهم يتواصلون معنا، عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. محورنا "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" الوقت في طهران الحادية عشرة والدقيقة التاسعة والثلاثين حتى الثانية عشرة نكون معاً. اذن ما يكون من اهمية لقيمنا الدينية في مجتمعاننا اليوم وما يكون من دور الأم الأكبر في تربية النشأ فكرياً وقيمياً على القيم الدينية، على المناسبات الاسلامية التي تكون مفخرة ونقاط مباهات وافتخار لأبناءنا وكما أشارت الدكتورة سلام أننا في حالة من الغفلة التي تكون لهذه الشخصيات في هذا التاريخ الاسلامي العريق والمشرق الوضاء والذي يبقى دائماً مشرقاً لأن صفحاته تسطره الشخصيات الاسلامية الكبيرة مثل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، الأئمة صلوات الله عليهم ورجالاً ونساءاً ونحن لدينا قدوات في العالم النسوي كبضعة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، لزينب، لأم البنين والكثير من النساء الصالحات في تاريخنا الاسلامي اللواتي هن قمم في الحضارة الانسانية من الناحية العلمية، من الناحية الثقافية، من الناحية الاجتماعية. في حالة البناء الذي يكون في إصطلاح اليوم وأشارت اليه الضيفة التكافل الاجتماعي، اذن مسؤولية المرأة اليوم ونتيجة للتداخلات الفكرية في العولمة، في الحداثة وفي حالة إجبار الشرق أن يسير على هوى الغرب إنما يحتاج الى آليات فكرية قوية متينة مبتدئة من الايمان القيمي بقيمنا الدينية التي تدعو الى احترام الانسان، احترام كرامة الانسان بشقيه الرجل والمرأة. احترام مجهود الانسان، احترام فكر الانسان وعلميته لكي يكون المجتمع مجتمعاً صالحاً ولكي يرقى اعلى سمات الانسانية. كونوا معنا مستمعينا. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا وهم يتواصلون معنا الحادية عشرة والدقيقة الثالثة والأربعين من اذاعة طهران ومن عالم المرأة المباشر في محورنا "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" كذلك معنا الضيفة العزيزة من بيروت ايضاً الأستاذة وداد الخنساء المشرفة التربوية فتحية طيبة لحضور الأستاذة وداد الخنساء عبر الهاتف، سلام عليكم اذا تسمعين صوتي أستاذتي الكريمة. الخنساء: ... المحاورة: سلام عليكم استاذة وداد الخنساء: نعم نتواصل مع مستمعينا الأحبة في كل مكان. المحاورة: أهلاً بكم، لكي نتعرف على وجهات نظركم ومشاركاتكم مستمعينا الأحبة في كل مكان بعد اخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 نرحب بإنضمام الأستاذة وداد الخنساء من بيروت الى لقاءنا المباشر لعالم المرأة. سلام عليكم استاذة وداد الخنساء: وعليكم السلام والإكرام أسعد الله صباحكم المحاورة: اهلاً ومرحباً بكم وأسعد الله صباحكم. حول قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة أستاذة وداد، اليوم بات الحديث يدور بأن الكثير من أسرنا باتت تفقد او هامشية حالة القيم الدينية في مجتمعاتنا. تسمع صوتي أستاذة وداد؟ الخنساء: إن شاء الله اهلاً وسهلاً المحاورة: تحية لكم طيبة نعم عالمنا أصبح عالماً بعيداً عن المعنويات والروحيات والإلتزام بالقيم الدينية فلماذا برأيكم التهميش وهذا الضعف وقلة الوازع الديني؟ الخنساء: ... المحاورة: اليوم الخطوط الهاتفية لم تسعفنا في أن نكون مع مستمعاتنا ومستمعينا الأحبة في كل مكان. تحية لكم طيبة ودعونا نستمع الى الاشارة الخضراء في البرنامج وإن شاء الله يكون الخير. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة لمستمعينا الأفاضل مع المناسبة الحزينة بوفاة المرأة الجليلة القدر زوج الامام علي بن أبي طالب عليه السلام ووالدة الأقمار الهاشمية الأربع العباس وعبد الله وعثمان وجعفر الذين شاركوا امامهم وأخاهم الامام الحسين عليه السلام في كربلاء فكانوا قدوة التضحية والإيثار مولاتنا ام البنين سلام الله عليها فإننا نريد أن نستلهم أبعاداً فكرية نحتاجها اليوم لمصارعة التيارات الفكرية التي تريد إدخال الضعف والخمول الى الأنفس. ومن تلك الأبعاد لأم البنين سلام الله عليها نتعلم قوة الإيمان والذوبان والتسليم في حب اهل البيت عليهم السلام وأن نكون من المدافعين عن الحق وأهله، أما كيف يتحقق ذلك؟ فعبر: 1. الوعي بنظرة الاسلام الى المرأة وهذا يتطلب التعلم والتسلح ضد تيارات التشكيك والتحرر. 2. العمل على تغيير النظرة الدونية والسلبية تجاه المرأة. 3. الثقة بالنفس. 4. الإصرار على النجاح والإنجاز على أمل أن تعي المرأة المسلمة اهمية قيمها وقدواتها الاسلامية من تاريحنا الاسلامي نشكر لكم حسن المتابعة والإصغاء وعودة الى الزملاء في عالم المرأة. المحاورة: شكراً للزميلة منار لتقديمها الاشارة الخضراء والنقاط التي تعتبر حيوية في أن تتسلح المرأة اليوم ببرنامج فكري وقيمي تستطيع عبره أن تنشأ الناشئة على القيم الدينية الصحيحة لتاريخنا الاسلامي. تحية طيبة وأعتذر للأستاذة وداد الخنساء المرشدة التربوية من بيروت لكنها الآن معنا فتحية طيبة لك واهلاً ومرحباً بكم في لقاءنا الأثيري معكم أستاذة وداد الخنساء: .... المحاورة: أستاذة وداد تسمع صوتي إن شاء الله؟ طيب مستمعينا الأحبة في كل مكان ازاء ما يكون من وضع برنامج فكري وقيمي ديني للأبناء اليوم وكيف تستطيع المرأة أن تنمي القيم الدينية لأبناءها وتعرفهم على مناسباتنا الدينية، هناك من التقسيمات التي تكون للمرأة ومدى إدراكها لمسؤوليتها ... طيب دعوني أستقبل المستمعة العزيزة احلام من العراق، احلام سلام عليكم احلام: السلام عليكم ورحمة الله احييكم تحية طيبة في هذا الصباح الجميل لك ولكل الكادر العامل في هذا البرنامج الرائع. المحاورة: مشكورة احلام، نعم ماهي وجهة نظرك ومشاركتك حول قيمنا الدينية ولماذا تتصورين أن مسؤولية المرأة أكبر في غرس القيم الدينية، نعم تفضلي ماهي المشاركة ووجهة نظرك إزاء محورنا قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة، لماذا تظنون أن مسؤولية المرأة اليوم أكبر؟ احلام: ... المحاورة: طيب فنياً ايضاً إنقطع خطنا مع احلام المستمعة العزيزة وإن شاء الله تحاول الإتصال بنا مرة ثانية. اذن نحن كنا مع تلك المرأة التي اليوم بدأت تعي أن أهم مهامها إزاء أجيالها هي بناءهم فكرياً وعقائدياً. لماذا؟ لأن المجتمعات اليوم بات فيها حالة من المصالح الخاصة وحسب المعاني الجديدة جعلت من الانسان يكون معزولاً فكرياً عن اخيه الانسان والمرأة ايضاً لاتنتبه الى أختها او الى هموم وقضايا مجتمعها. مرة أخرى أقف عند هذه النقطة وأستقبل المستمعة العزيزة احلام من العراق، احلام سلام عليكم احلام: وعليكم السلام ورحمة الله اهلاً عزيزتي المحاورة: نعم احلام ماهو رأيك أن قيمنا الدينية اليوم، لماذا مسؤولية المرأة أكبر أم انها بدأت تقصر في مهمتها الدينية؟ احلام: المرأة هي اللبنة الأساسية للمجتمع وكلما كانت المرأة مثقفة ثقافة دينية نشأ المجتمع نشأة صحيحة لاسيما وأن هناك الآن بعض الهجمات التي تستهدف المجتمع الاسلامي ونحن نرى من خلال المسلسلات وماتبثه بعض الفضائيات الذي يعبث بالمجتمع. كلما كانت المرأة واعية ومثقفة ولديها الأساس الديني أكيد ستوجه الأسرة والمجتمع بصورة عامة توجيهاً صحيحاً وتقوم الأسرة على أسس صحيحة فضلاً عن الإبتعاد عن كل المشاكل التي قد تخترق الأسرة وسبق وأن ذكرت لحضرتك أنه من المهمات والأساسيات جداً هي أن تكون المرأة هي الواعد داخل الأسرة خصوصاً اذا كانت تمتلك الثقافة الدينية لأننا بأمس الحاجة الى هذه.... المحاورة: نعم، طيب ايضاً إنقطع الخط الهاتفي... احلام: نعم النحاورة: نعم صوتك واضح اكملي احلام: نعم كما ذكرت قبل قليل الثقافة الدينية لدى المرأة مهمة جداً لأن المرأة تعد اللبنة الأساسية في تكوين المجتمع، هي الأم وهي الأخت ونحن نرى الآن بحاجة الى توجيه خصوصاً اذا كانت المرأة تمتلك ثقافة دينية عالية تعرف الخطأ من الصواب والحلال من الحرام فالأسرة تتوجه التوجه الصحيح وتنشأ على ثقافة هي ثقافة الدين التي لاتعلو عليها ثقافة اخرى لأن ثقافة الاسلام هي الثقافة الأولى فكيف اذا كانت المرأة مثقفة دينياً. المحاورة: أحسنتم، نعم شكراً جزيلاً على هذه المشاركة يااحلام من العراق. كونوا معنا مستمعينا. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا الكرام في كل مكان كما أعتذر عن هذه الإنقطاعات الفنية التي حصلت، الخطوط الهاتفية اليوم لاأدري لماذا لم يحالفها الحظ في أن تكون مع لقاءنا المباشر مع مستمعينا الأحبة لكن ماقدم إن شاء الله يفي بما يكون من المحور حول "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" وما كان من إرشادات الضيفة العزيزة الدكتورة سلام في بداية لقاءنا من البرنامج الفكري الذي تحتاجه المرأة اليوم من خلال بعض البنود المهمة وايضاً المستمعات العزيزات اللواتي شاركننا كانت لديهن من النقاط التي فعلاً تحتاجها المرأة مثلاً من بعث القوة في قيمنا الدينية، في معاييرنا الاسلامية، في تفعيل قيم الورع، التقوى، احترام الانسان في أي مكان، احترام الانسان القريب، احترام الانسان الذي يكون في مجتمعنا وخاصة المرأة التي تنمي قيمة التعاون والتكافل في نفوس أبناءنا. المرأة تحتاج الى آلية رفع مستواها العلمي والمعرفي والثقافي الاسلامي، تستطيع أن تميز بين الأفكار المطروحة اليوم حتى إن كانت من بعض التطرفات الدينية فتعرف الغث من السليم كما يقال. التعاون المجتمعي، دور المؤسسات التربوية ايضاً تحتاجها المرأة لكي تستطيع أن تربي أبناءها وناشئتها على القيم الدينية وعلى الفضائل الانسانية. بعث الحيوية في قدواتنا الصالحات كنساء في تاريخنا الاسلامي من إعادة التاريخ والرونق الى سطور تاريخ قدواتنا النسائية كالزهراء سلام الله عليها، لزينب، لأم البنين. تفعيل المعاني من التضحية يعني نوضحها لأبناءنا. مايكون للمرأة من إلتزامها بالحجاب الاسلامي، إلتزامها في عملها، في إنتاجيتها، في أسرتها. حتى على صعيد الأسرة ربة البيت تستطيع أن تفهم أبناءها معنى التضحية ومعنى الأيثار. ايضاً تعلم البناء حرية الفرد، كيف يحفظ حريته من حرية الآخرين في المجتمع الاسلامي وكيف يحفظ كرامته وكرامتهم من كرامته الشخصية فعندما يلتزم بالشجاعة هو أشار ونما روح الشجاعة في مجتمعه. اذن العملية تحتاج الى برنامج فكري قيمي عقائدي كي تستطيع المرأة أن تنمي القيم الدينية لأبناءها ونحن مع ذكرى وفاة ام البنين وايضاص أنوه أنه بعد برنامجنا هذا وبعد تقديم النشرة الخبرية سيكون لقاء خاص ايضاً مباشر وإن شاء الله تشاركون مستمعينا الأحبة وإن شاء الله الخطوط الهاتفية يارب تكون مفتوحة لكي يكون المستمعين من الأخوة والأخوات من المشاركين الفعالين معنا. لقاءنا هذا سيعاد امسية اليوم إن شاء الله عند الثامنة والربع بما كان فيه من مركزية وعمق إن شاء الله في توضيح بعض النقاط واعتذر فيما اذا كان هناك من خلل فني حصل سواء في إستقبال ضيوفنا او إستقبال مستمعاتنا العزيزات. في الأسبوع القادم إن شاء الله سنكون مع ذكرى طيبة وعزيزة على قلوبنا جداً جداً ألا وهي ولادة الزهراء سلام الله عليها "رؤيتنا ليوم المرأة المسلمة" إن شاء الله تكونون معنا وكذلك عبر MOJTAMA@IRIB.IR . تحية لكم طيبة. سلامتك وسلامة العائلة - 181 2014-04-15 10:30:33 2014-04-15 10:30:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/11250 http://arabic.irib.ir/programs/item/11250 التأريخ: 06/04/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبراء البرنامج: الدكتورة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق والدكتورة حنان زعيتر اخصائية التغذية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان في لقاءنا الذي نجتمع فيه على اهم المحاور والشؤون التي تخص عالم المرأة. المحاورة: محورنا "سلامتك وسلامة العائلة" يارب العالمين نتمنى أن تكون دائماً لكل عوائلنا الكريمة وللعزيزات النساء في عالمنا العربي والاسلامي. إخترنا هذا المحور لأننا نقترب ويوم غد سيصادف اليوم العالمي للصحة بدعوة من منظمة الصحة العالمية لأجل رفع شأن الصحة والشعار العام هذا العام "هل إطلعت على آخر الأخبار"؟. عبر موقعنا على شبكة الأنترنت ايضاً يتسنى للمستمعين والمستمعات لأن يتابعوا عالم المرأةarabic.irib.ir الموقع الضمني لبرامجنا المباشرة. المحاورة: نعم "سلامتك وسلامة العائلة" وستكون معنا من العراق الباحثة الاجتماعية الأستاذة آمال آل حيدر كذلك ستكون معنا متخصصة التغذية الدكتورة حنان زعيتر من لبنان وأصواتكن الطيبة وأصوات نتمنى أن تشاركنا من قبل الأخوة والأخوات وتهتفون الى الأرقام التالية بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الثالث والأخير 22013848 تهتفون الينا وترفع سماعة الهاتف الزميلة علياء صالح. المحاورة: يتمنى لكم ايضاً الصحة والسلامة من الهندسة الصوتية الزميل امير زاهدي، من الاخراج الاذاعي السيدة مريم خزائي ومعكم ابتسام الابراهيمي. تكونون معنا إن شاء الله حتى الثانية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران. المحاورة: محورنا كما قلنا "سلامتك وسلامة العائلة" الصحة تاج الى الرأس ومن أكثر إهتماماً من المرأة بصحة عائلتها حتى أن بعض النساء يهملن أنفسهن وصحتهن ويعرضن سلامتهن الشخصية للخطر او العدوى لاسمح الله في سبيل توفير أجواء الصحة والسلامة لعائلتها. وكما قلنا قرب حلول ويوم غد بالضبط يكون السابع من ابريل اليوم العالمي للصحة إرتئينا نحن أن نكون مع الدعوة العالمية والاقليمية والوطنية لتكوين ثقافة صحية وكذلك رفع مستوى سلامة العائلة، المرأة التي تجد نفسها مسؤولة عن سلامة افراد عائلتها فالكثير من الأمراض التي كانت تعرض الأسر والأفراد الى الخطر او الإبادة حتى قديماً ولكن بفضل التقدم العلمي والطبي ورعاية الشؤون الصحية ونشر المنشورات الطبية والصحية، البرامج الإعلامية الصحية تم القضاء على تلك الأمراض الفتاكة لكن مازالت بعض الأمراض تستشري في بعض الأوقات او في بعض المناطق او وجدت امراض جديدة وكلها بين قوسين كما يقال تسمى امراض العصر كالأمراض العصبية والإنفعالية والنفسية نتيجة الظروف البيئية، الملوثات الصناعية في المدن، كذلك الناجمة عن الضجيج والصخب وسوء استخدام بعض التقنيات العصرية. الأم أصبحت مسؤوليتها اليوم اكبر في متابعة آخر الأخبار الصحية، في توفير الأجواء الصحية الآمنة من تغذية الأسرة الى المحيط الخارجي خارج منزلها وتضامناً مع هذه الدعوة العالمية وكما قلت شعار هذا العام ايضاً مستمعاتنا العزيزات ومستمعينا شعار هذا العام لمنظمة الصحة العالمية لعالم 2014 "هل إطلعت على آخر المعلومات الصحية" كل هذا لجل رفع المستوى الصحي للأفراد ونحن نقول من عالم المرأة للنساء ونساهم في طرح الأسئلة التي تخص الموضوع ونكوّن ثقافة نحمي بها أفراد أسرنا ومن نحبهم ونعزهم لكي نتمتع بهذه الحياة الطيبة. تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا. المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا مستمعاتنا. الوقت عندنا في طهران الحادية عشرة والدقيقة الثامنة عشرة بتوقيتنا الصيفي ومعكم من عالم المرأة في محورنا "سلامتك وسلامة عائلتك" حتى الثانية عشرة لكن الآن مستمعينا الأحبة في كل مكان سنكون مع نافذة لقاءنا المباشر لعالم المرأة. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أعزائي المستمعين السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والسلام على زملائي في ستوديو البث المباشر أعزائي المستمعين بدأت الخدمات الصحية تهتم بالمرأة في سن الإنجاب وفق مبادرات المنظمات الدولية في بداية الثمانينات تحت إطار صحة الطفولة وتنظيم الأسرة حيث قامت معظم الدول بإنشاء برامج نوعية لتنظيم الأسرة وخاصة في الدول ذات النمو السكاني المرتفع، بالإضافة الى تأسيس أقسام وإدارات خاصة في وزارات الصحة لصحة الطفولة والأمومة وبعد أن تم عقد المؤتمر السكاني العالمي علم 1984 إزداد الدعم العالمي لبرامج تنظيم الأسرة وأصبحت برامج مستقلة إدارياً ومالياً وأخذت تهتم بالبعد السكاني لتنظيم الأسرة ولأول مرة نظراً لمشاكل الدول النامية خاصة في هذا الإطار. اما في مؤتمر نايروبي للأمومة الآمنة عام 1987 فقد خرج هذا المؤتمر بمبادرة نوعية حول الأمومة الآمنة هدف الى خفض معدلات وفيات الأمهات التي وصلت الى معدلات مرتفعة جداً بحيث لايمكن السكوت إزاء هذا الإرتفاع في معظم الدول النامية حيث قرر المؤتمر حث الدول على العمل على خفض وفيات الأمهات بنسبة 50% وذلك من خلال إعتماد الإستراتيجيات التالية: 1. إنشاء لجان وطنية للأمومة الآمنة متعددة الأطراف. 2. وضع سياسات وطنية لتفعيل برامج الأمومة الآمنة. 3. العناية بالتدريب الخاص بالكوادر الصحية. 4. تقوية الدعم السياسي والمادي لمشاريع الأمومة التي بدأت الأمومة تواجه أفكاراً مشوشة من قبل بعض التيارات العالمية ولابد أن تكثف الجهود للقيام بحملة توعية صحية لتعيد الأمومة عافيتها. وفي ظل دعوة منظمة الصحة العالمية المرأة لرفع مستواها الصحي وتمكين أفراد أسرتها من العيش في الأجواء الصحية السليمة وتحت شعار "هل إطلعت على آخر المعلومات الصحية"؟ لابد أن تتكاتف الجهود الدولية والإقليمية والمحلية وتوفر الإمكانات التقنية الصحية والتمويلات المالية لإجراء الحملات الوقائية والعلاجية والوقوف ضدها لحماية الأم وأفراد أسرتها من الأمراض الفتاكة والسارية. ونتمنى أن تكون إهتمامات المرأة الصحية أرفع مستوى مما هو موجود في الواقع. أعزائي المستمعين نتمنى أن تكون هذه الفقرة قد راقت لحضراتكم وعودة ثانية الى ستوديو البث المباشر والزملاء في عالم المرأة. المحاورة: نعم وكذلك هي أمنيتنا في أن تهتم المرأة أكثر وأكثر وترفع من مستوى ثقافتها الصحية لكي تحافظ على سلامة نفسها وتحافظ على أفراد أسرتها ويتمتعون اجمعين بسلامة وصحة وعافية. تحية طيبة لكم أيها الكرام وأنتم تتواصلون مع عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. الوقت عندنا الحادية عشرة والدقيقة الثالثة والعشرين وحتى تنضم الينا ضيفة البرنامج من العراق دعونا مستمعينا نتعرف ومن خلال الدكتورة حنان زعيتر من لبنان على اهم المشاكل الصحية التي تعاني منها المرأة ربة البيت ولابد أن تنتبه اليها المرأة بجدية وايضاً ماهي التوصيات الصحية الغذائية والسلوكية كي تهتم المرأة بسلامتها لأن في سلامتها سلامة أفراد الأسرة؟ تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون وايضاً شكراً للزميلة باسمة التي قدمت لنا النافذة المفتوحة. طيب نستمع الى إرشادات الدكتورة حنان زعيتر: طبعاً هناك عدة أنواع من الأمراض التي يمكن أن تعاني منها ربة المنزل او سيدة المنزل يعني أم الأولاد، هذه الأمراض يمكن أن تكون ظاهرة وعارضة وتأتي فجأة مثل أي مرض يعني إلتهاب ويمكن أن تكون هنالك أمراض صامتة وهي أكثر خطراً. الأمراض الصامتة التي يمكن أن تعاني منها المرأة هي السرطانات خاصة سرطان عنق الرحم او سرطان الثدي وهي أمراض قد لاتنتبه لها ويمكن أن تظهر هذه الأمراض في عمر مبكر وتؤدي الى علاج مستمر وفي اوقات تصل الى الوفاة ونفقد سيدة المنزل وتفقدها العائلة ككل ويفقدها الوطن. هذه الأمراض الصامتة التي يجب أن تعمل عليها دائماً وتسعى الى الكشف المبكر نظراً الى أن هناك لقاح حالياً لسرطان عنق الرحم، يفضل أن تأخذ الفتيات في سن البلوغ لقاح سرطان عنق الرحم تفادياً لهذا المرض. أما الأمراض الأخرى فهي أمراض يجب التوقي منها حتى لاتحدث نوعاً ما عندما تكبر المرأة تبدأ بقلة الرياضة وتبدأ في بعض الأحيان بالتدخين لملأ الوقت والفراغ، في بعض الأحيان تشرب النرجيلة او تدخن ونظراً لقلة الرياضة والتدخين وعدم العمل والأكل أكثر مما يتطلب جسمها لأنها تحرق أقل فإن ذلك يؤدي الى البدانة ونوع من الوزن الزائد وهذه كلها يمكن أن تؤدي الى أمراض الغدد الصماء مثل أمراض السكري، الضغط وكلها تؤدي الى امراض القلب. بالتالي اذا لم تنتبه الى نوعية الغذاء واهمية الرياضة وبعض السلوكيات الخاطئة مثل التدخين وقلة الرياضة وكثرة الطعام فذلك حتماً سيؤدي الى مشاكل خطرة. نحن دائماً ننصح السيدات كما تعتمد لأطفالها النظافة الشخصية، الغذاء السليم، الإهتمام بصحة الفم والأسنان أن تبقى هي ايضاً تهتم بصحتها وممارسة الرياضة والإبتعاد عن التدخين بشكل أكيد لأنه عامل أساسي في زيادة المشاكل الأسرية والحساسية عند الأطفال والكبار كما نتمنى أن يكون الغذاء، كلما كبرنا في السن كلما نحن بحاجة الى نوعية خاصة من الطعام، ليس الكثير منها ولكن ماهو يفيد وأخذ نصائح عن الفيتامينات الضرورية مثل فيتامين D والحديد في بعض الأحيان كما يجب دائماً إجراء الكشف المبكر عن السرطانات مثل الصورة الشعاعية للثدي لكل السيدات اللواتي أصبحن في عمر الزواج. المحاورة: نعم وسلامتك عزيزتي المرأة أهم شيء في الدنيا عبر كل أدوارك المجتمعية ومرحلتك العمرية. والشكر الجزيل على كل الإرشادات والتوصيات التي تقدمت بها الدكتورة حنان زعيتر من لبنان طبيبة التغذية وإنتباه المرأة الى أهم الأمراض التي ذكرتها والإلتهابات سواء التي تظهر اعراضها او تلك الأمراض الصامتة التي هناك بعض الأرقام والإحصائيات التي تشير الى حالة إرتفاعها بالرغم من التقدم العلمي وذلك لإنشغال المرأة وعدم الإهتمام بصحتها وكما ذكرت من سرطان الرحم وسرطانات الثدي التي تكون فشكراً جزيلاً للدكتورة حنان وشكراً لمستمعينا الأحبة في كل مكان وهم يتواصلون معنا وساعتنا الحادية عشرة والدقيقة التاسعة والعشرين حتى الثانية عشرة نكون معاً. كما ذكرت ايضاً الدكتورة حنان السلوكيات التي الآن تداخلت فيها بعض شاباتنا ويؤثر مستقبلاً على حياتهن كالتدخين والنرجيلة او تلك السلوكيات في قلة الحركة، ايضاً المرحلة العمرية المتقدمة للمرأة إن شاء الله تكون مئة عام يارب العالمين لكن إهتمام المرأة بهذه النقاط الحيوية إن شاء الله تحفظ لنفسها السلامة وبالتالي لأفراد عائلتها الذين يتمتعون بأم سليمة وإن شاء الله تكون على كل صحة وعافية، كونوا معنا ورافقونا مستمعينا. عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أروقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره عالم المرأة المحاورة: أهلاً ومرحباً بمستمعينا في كل مكان وهم يتواصلون معنا في عالم المرأة في "سلامتك وسلامة العائلة" والإهتمام بالشؤون الصحية التي تكون للمرأة وإهتماماتها الخاصة في وقتنا الراهن. في مادة النافذة المفتوحة وللتذكرة بنقطة الإهتمام العالمي بالأمومة وصحة الإنجاب الذي يكون للنساء على الصعيد العالمي هناك الأرقام التي تخيف كما في بعض دول الشرق الوسط او دول أفريقيا بما يكون من وفيات الأمهات كذلك الأمراض العصرية، أمراض السكري وأمراض ضغط الدم الذي كان في العام السابق شعار منظمة الصحة العالمية ونحن ايضاً من عالم المرأة ذهبنا الى هذه النقطة نتيجة كما يقال اليوم الى أن المراة حركتها أبطئ نتيجة العمل او الجلوس الطويل او بعض السلوكيات لذلك يجب أن تهتم المرأة وأفراد العائلة ايضاً يهتمون بصحة المرأة من الزوج وأفراد الأسرة لكي تتمتع هذه الأسرة بالصحة والسلامة. احلام: أكيد الواقع الصحي هو من الأسس المهمة للأسرة والمجتمع بصورة عامة، خاصة للمرأة فإذا كانت المرأة مهيئة نفسياً تنشأ هناك أسرة صحية من خلال الإهتمام بالأسرة. اذا كانت المرأة تعاني فبالعكس هناك الكثير من السلبيات تنعكس على الواقع الصحي للأسرة فصحة الأم هو من الأساسيات التي تقود الأسرة نحو الصحيح. وانا كامرأة أرى أن الجانب الصحي هو المحورالأساسي والأهم لنشأة أسرة صحية خالية من الأمور الأخرى سواء كانت من الوضع الصحي الذي قد يسبب إرباك لهذه الأسرة لكن اذا كان هناك إهتماماً حقيقياً تكون هناك أسرة متكاملة خالية من بعض الأمور التي تنغص عليهم وتربك حياتهم وتؤدي بهم الى امور اخرى فالوضع الصحي مهم وأساسي جداً خاصة صحة الأفراد داخل الأسرة وهي تبدأ من منطلق البيت ثم المدرسة وكذلك الأماكن الأخرى. احلام العبودي من العراق المحاورة: شكراً لتواصل مستمعينا الأحبة في كل مكان وما زلنا ننتظر المشاركات الهاتفية المباشرة التي تكون لكم أيها الأخوة وأيتها الأخوات خاصة وإهتماماتكم بسلامتكن وسلامة أفراد عائلتكن. شكراً للمستمعة احلام من العراق وهذا التوجه الذي كان وهذه المشاركة لها. أذكر الأرقام مرة اخرى بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 نعتذر لمستمعينا وهناك اتصالات مع الأستاذة آمال حيدر التي اعلنت عنها قبل قليل لكن الآن تكون معنا ضيفة عزيزة اخرى الباحثة الاجتماعية من العراق الأستاذة كوكب العطار ألتقيها بعد هذا الفاصل. المحاورة: أهلاً بكم الحادية عشرة والدقيقة الخامسة والثلاثين حتى الثانية عشرة نحن معكم مستمعينا وتنضم الينا ضيفة البرنامج الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق في محورنا "سلامتك وسلامة العائلة" فأهلاً ومرحباً بالأستاذة كوكب العطار بداية بمعيتك أرحب بحضورها عبر الهاتف، أستاذة كوكب سلام عليكم صباح الخير العطار: عليكم السلام والرحمة اهلاً المحاورة: تحية طيبة لحضورك معنا عبر الهاتف. أستاذة كوكب كما تعلمين هناك إهتمامات عالمية صحية للإهتمام بصحة الانسان دائماً ونحن في عالم المرأة إخترنا الجانب الذي يخص المرأة لكونها لها الدور الأكبر في سلامة أفراد أسرتها. برأيك ماهي اهم الإهتمامات الصحية التي لابد أن ترعاها المرأة اليوم في بيتها؟ العطار: بسم الله الرحمن الرحيم لاشك أن صحة المرأة وفي البيت وتقصدون بذلك هو صحة المرأة في البيت يعني صحة الأم تشتمل على الصحة البدنية والصحة النفسية. عادة المرأة اذا كانت تتمتع بصحة نفسية فالنظرة للحياة ستكون نظرة صحيحة فيكون جسوراً قوياً وتكون منطلقاتها منطلقات جيدة وهذا ينجر على المشاعر وعلى السلوك لأن الأعمال والتحركات ترتبط الواحدة بالأخرى وبما أن المرأة هي ربة البيت وبالتالي تدير البيت وفق ما ترى فإذا كانت سليمة وتتمتع بصحة جيدة وخاصة من الناحية النفسية، ليس لديها عقد، ليس لديها متاعب نفسية، ليس لديها مشاكل نفسية فهذه المرأة تنطلق الى الاخرين. المشاكل الصحية البدنية قد تكون مشاكل بدنية معقدة جداً قد لاتعطي للمرأة مجالاً بأن تتحرك... المحاورة: صحيح أستاذة كوكب العطار: فكلما كانت المرأة سليمة كلما كان التجاوب بالعطاء على العائلة. المحاورة: أستاذة كوكب لو تسمحي لنا، النقاط التي طرحتيها جميلة جداً بإعتبار شقي الصحة البدنية والنفسية لكن اليوم نرى الكثير من الأمهات ونتيجة بعض الظروف التغذوية كما يقال، الناحية السلوكية تغيرت نتيجة دخول التقنية فهذه المرأة بدأت صحتها تتعرض لبعض هذه المداخلات إما السمنة التي تكون او النحافة التي تكون. السلوكيات الناجمة عن الجلوس الطويل الى الكومبيوتر يعني هناك عتاب بأن المرأة بدأت تهمل صحتها وهي تتوقع أنها مرتبطة اليوم بالتقنية العلمية ولكن هذا التقدم العلمي ايضاً أثار بعض المشاكل الصحية. ماهو رأيك بذلك؟ العطار: الحقيقة مكنونات الحياة بصورة عامة تتقدم بشكل تجاري، في الآونة الأخيرة خاصة في العراق... المحاورة: أستاذة كوكب لو تسمح لنا ستعاود علياء الاتصال بكم نظراً لأن الصوت يصل متقطع ونحن نريد أن ننتفع من هذه التوجهات والارشادات التي تكون بخصوص اسئلتنا، دقائق ونكون معك وإن شاء الله صوتك يصل واضحاً الى المستمعين، فاصل وتواصلوا معنا مستمعينا. المحاورة: أهلاً بكم الحادية عشرة والدقيقة الحادية والأربعين حتى الثانية عشرة متواصل حوارنا مع ضيفتنا العزيزة من العراق الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية وإن شاء الله يارب صوتها يصل الينا واضحاً وأعتذر اليك أستاذة كوكب. نعم نتقدم بأسئلتنا وما كان من أن المرأة اليوم بدأت تهمل صحتها نظراً لبعض التغييرات التي حدثت من الناحية التغذوية او السلوكية. العطار: ... المحاورة: نعم أستاذة كوكب تسمع صوتي إن شاء الله؟ العطار: ... المحاورة: تحية طيبة وإن شاء الله ستنضم الينا لما بعد قليل ولكن تنضم الينا من السعودية المستمعة العزيزة معصومة، سلام عليكم ست معصومة معصومة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية طيبة لكم ولكادر البرنامج والى ضيفة البرنامج والمشاركين والمستمعين المحاورة: حياكم الله بكل خير يامعصومة معصومة: أعتقد أن السلامة من الإهتمامات الأولية التي تهتم بها المرأة في البيت بسلامتها وسلامة أسرتها وبيتها فالكثير من النساء نراهم يهتمون كثيراً بسلامة الأكل، كيف تختار المواد وكيف تهتم بطهيه من الناحية الصحية خاصة مع وجود الأمراض العصرية وكذلك الإهتمام بالنظافة الشخصية والعامة، كيف يكون منزلها صحياً ونظيفاً بقدر ما يكون جميلاً وفخماً. حتى الملابس كيف تتجنب الضيقة التي تكون سبباً في بعض الأمراض، وكذلك ممارسة الرياضة. وكيف ترتب المنزل بحيث يضفي راحة نفسية على الجميع وايضاً تجنب المشاحنات والمناقشات الحادة التي من الممكن أن تكون سبباً في مشاكل صحية ونفسية.. المحاورة: طيب المستمعة العزيزة معصومة في سؤال شخصي هل تعتقدين أن إهتمام المرأة اليوم بمتابعة الإرشادات الصحية أصبح اكثر اليوم؟ معصومة: أنا شخصياً أهتم بالبرامج التي تهتم بالثقافة الصحية وبالمرأة والأسرة. المحاورة: لماذا؟ معصومة: لأنها تنفعنا اكثر ونستفد منها في حياتنا بعكس البرامج التي تهتم فقط بالمظاهر التي نقول إنها اكسير حياة مؤقتة كالموضة والجمال وهكذا أشياء لكن أشياء نهتم بها صحياً، كيف تهتم المرأة بالغذاء الصحي، الإهتمامات الصحية، كيف تتجنب هذا وذاك. مع تمنياتنا لكم بالصحة والسلامة إن شاء الله حياكم الله مع السلامة. المحاورة: شكراً جزيلاً صحة وسلامة دائماً نتمناها لكم. وأعتذر للأستاذة كوكب العطار لهذا الإنقطاع وإن شاء الله تستمعين الينا، أحيي حضورك مرة أخرى عبر الهاتف أستاذة كوكب العطار: نعم... الصحة.. المحاورة: نعم الصوت غير واضح والسيدة مخرجة البرنامج إن شاء الله تتخذ الإجراءات اللازمة. المحاورة: نعم الحادية عشرة والدقيقة والخامسة والأربعين حتى الثانية عشرة إن شاء الله تنضم الينا بعد لحظات الضيفة العزيزة الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق لكي توضح لنا النقاط التي خصت اليوم نظراً للتقدم التقني وايضاً كما كان من رأي معصومة إهتمامات المرأة اليوم بصحتها ومتابعة ما يبثه الاعلام من البرامج الصحية والبرامج الطبية لكن ايضاً خلّف عن بعض السلوكيات حالة من الجلوس الطويل الى التقنيات، الى شاشات التلفزة، الكمبيوتر، الراحة الطويلة التي أتت الى النساء اليوم نتيجة وجود الخادمات في بعض مجتمعاتنا او إستخدام الوسائل الترفيهية الجيدة من المكنسة الكهربائية، الغسالات الكهربائية وكذلك الان غسالات الصحون، ايضاً استخدام السيارات أدى الى راحة أكثر لها وهنا إرتفعت حالات السمنة عند بعض النساء ونحن نقول البعض لكن الأطباء يشيرون الى أن السمنة غير مفيدة للمرأة لأنه بالتالي سيتخلف عنه أمراض اخرى وانا هنا كما يقال لايمكن التكلم كخبير ولكن المعلومات الصحية المنتشرة والكثير من الأخوة والأخوات يعلمون هذه المعلومات لكن سوء التصرف الذي يكون منا نحن الأفراد يثير ويكون منشأ لبعض الأمراض الذي هدف منظمة الصحة العالمية من وجود يوم عالمي للصحة وشعار "هل إطلعت على آخر المعلومات" لكي يرتفع المستوى الثقافي للنساء وللانسان بصورة عامة في المجتمعات. إنضمت الينا الأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق وأعتذر اليك أستاذة كوكب مرة اخرى ولنأتي الى إستفسار آخر مهم وايضاً المستمعة العزيزة معصومة من السعودية ذكرت ذلك بخصوص الاعلام، هل تجدين أن للإعلام دور في رفع المستوى الصحي للمراة اليوم؟ العطار: نعم للتوعية الصحية دور كبير وإشاعة هذه الثقافة ... المحاورة: اذن الصوت ايضاً غير واضح تكونون معنا مستمعينا الأحبة في كل مكان وأعتذر اليكم وايضاً نعتذر لضيفتنا لإنقطاع الهاتف وتتواصلون معنا. على كل حال تكونون معنا أيها الكرام لما بعد الفاصل، نرتئي أن نقدم الإشارة الخضراء في لقاءنا المباشر لعالم المرأة. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم احبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً بكن مستمعاتنا العزيزات من جديد أتعلمن أن التسوس وإصفرار الأسنان وتراكم الجير وإلتهابات اللثة تعد من اهم مشاكل الفم واللثة التي تواجهها المرأة في عالمنا؟ حيث جاء في التقرير الذي نشرته منظمة الصحة العالمية أن 73% من النساء في العالم لايهتممن بصحة أسنانهن لعدم توافر الوقت لديهن مما يؤدي الى مشاكل في الأسنان وفي اللثة. ولكن في إستطلاع قام به موقع "أنا زهرة" تبين أن هناك نسبة كبيرة من النساء في العالم العربي يهتممن بصحة أسنانهن ويستخدمن خيط الأسنان لتنظيف أسنانهن جيداً ف44% من النساء المشاركات في الإستطلاع بلغ عددهن 702 يستخدمن هذه الوسيلة للحفاظ على أسنانهن حيث يساعد خيط الأسنان في إزالة بقايا الطعام ويكافح الجير وبالتالي يخفف من الإصابة بإلتهابات اللثة. اما 28% من النساء المشاركات في الإستطلاع فيستخدمن غسول الفم بدلاً من خيط الأسنان ربما لأنه وسيلة سريعة تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان من دون مجهود. المهم في الإشارة الخضراء للقاءنا لهذا اليوم لأن على المرأة أن ترفع من مستوياتها الصحية وتولي الإهتمام الأكبر لأسنانها وأسنان أفراد عائلتها كيف تساعد على إنخفاض الأرقام المعلنة لإنخفاض إهتمامات المرأة بالصحة والسلامة الأسرية وتقلل من التكاليف الاقتصادية اللازمة لمكافحة امراض الأسنان واللثة. وشكراً لكم. المحاورة: حياكم الله بكل خير وشكراً على تواصلكم مستميعنا الأحبة. الحادية عشرة والدقيقة الحادية والخمسين يعني بقي قريب التسع دقائق لكي نكون مع سلامة المرأة وسلامة عائلتها. أسفاً الخطوط الهاتفية لم تساعدنا في أن نكون مرة اخرى مع ضيفتنا العزيزة الأستاذة كوكب العطار. شكراً لمنار التي قدمت الاشارة الخضراء، ايضاً هناك معلمة طبية بخصوص التكاليف الاقتصادية المرتفعة التي تكون لمعالجة امراض الأسنان واللثة على الصعيد العالمي وايضاً إهتمامات المرأة اليوم وهي من الأبعاد التي تؤشر الى إهتمام المرأة في رفع مستواها في أن تهتم بصحة فمها وأسنانها ولثتها وايضاً تنتبه الى صحة اسنان أفراد عائلتها وخاصة تبدأ من الأطفال. ايضاً منظمة الصحة العالمية هنا تشير الى الأرقام الاقتصادية التي بالرغم من هذه الإهتمامات التي تكون لكن في بعض المناطق تكون منخفضة لأن التكاليف تكون مرتفعة وهذا يحول دون أن تهتم المرأة او أن تأتي الى عيادات أطباء الأسنان لذلك تضطر منظمات الصحة العالمية في أن لها دورات سنوية وكما قرأت على الأنترنت، دورات سنوية الى بعض البلدان او على الصعيد الإقليمي ولدينا معلومة أنه لدينا هنا في الجمهورية الاسلامية جملات صحية تكون من قبل وزارة الصحة، نسمع من أبناءها أنه تقدمت لجان صحية بقيادة أطباء للأسنان لفحص أسنان ولثة الأطفال منذ سن الابتدائية هذا ماعدا الإهتمام الصحي الذي يكون لنساءنا في متابعة هذا الشان الصحي للثة والأسنان. على كل حال الإهتمام الصحي الذي يكون للمرأة بسلامتها والإرشادات التي تقدمت بها الدكتورة حنان في لداية لقاءنا المباشر بخصوص أن تنتبه الى الأمراض الناجمة عن تقدم العمر والأمراض الناجمة عن بعض السلوكيات غير الصحيحة او عن التعب الطويل او لا، تنجم عن الراحة للمرأة أن تهتم بها ولايكون ذلك إلا بمتابعة الوسائل الإعلامية التي تهتم في برامجها بتقديم المعلومة الصحيحة وايضاً الإهتمامات التي تكون للأطباء المحترمين ونحن إعلامنا الاسلامي إن شاء الله نساهم في ذلك من خلال اذاعتنا الموقرة او من خلال الأخبار الصحية عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir ونترافق مع الشعار المرفوع لمنظمة الصحة العالمية لعام 2014 ونحن نأنف الموضوع "هل إطلعت على آخر المعلومات الصحية"؟ شكراً لكم كونوا معنا. المحاورة: نعم تحية طيبة لمستمعنا علي الطويل يشاركنا على الهاتف من السعودية، علي الطويل سلام عليكم الطويل: عليكم السلام ورحمة الله المحاورة: حياكم الله بكل خير الطويل: على كل حال الوقت ضيق وأنا في بالي شيء معين وأنا اريد أقول عندما تكون المرأة متعبة خاصة حينما تكون موظفة سيؤثر هذا على مستوى الأولاد الدراسي وعلى مستوى خدمة البيت نتيجة العمل المجهد مثلاً تكون في مستشفى او ما شابه وتعود متأخرة فهذا أكيد وبطبيعة الحال يؤثر، فهنا على الزوج أن يكون له الدور في هذه الحالة. أحياناً يكون الأثنين في مستوى وظيفي واحد فيجب أن يتفهما بعضهما ويتعاونا في جميع الأحوال حتى لو لم تكن المرأة موظفة على الرجل أن يتعاون معها لأن هناك سلبية موجودة عند الكثير من الرجال أنه في مذاكرة الأولاد وماشابه لايهتمون وهناك شكوى حتى من النساء في هذا الموضوع. المحاورة: نعم علي الطويل شكراً على مشاركتك وعلى رأيك الطويل: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المحاورة: حياك الله بكل خير. نعم الإشارة التي أشار اليها الأخ علي أنه أهمية التعاون مع المرأة بإعتبار أن المرأة هي محورية البيت وصحتها من صحة أطفالها واذا ما مرضت لاسمح الله لابد أن تتعاون الأسرة من الزوج وأفراد العائلة لكي تتعافى هذه الأم وتعود الى صحتها وإهتماماتها بأسرتها. ولايبقى لنا إلا أن نشكر مستمعينا الأحبة مع تقديم الإعتذار لأن الخط اليوم مع ضيوف البرنامج لم يحالفنا لكن سررنا لكل التوجهات التي كانت للأستاذة كوكب العطار الباحثة الاجتماعية من العراق. لقاءنا هذا سيعاد امسية اليوم عند الثامنة والربع وفي الأسبوع القادم سنكون إن شاء الله مع "قيمنا الدينية ومسؤولية المرأة" صحة وعافية وسلامة نتمناها لمستمعينا ومستمعاتنا العزيزات وأهمية أن تنضم تحت أفق الشعار المطروح على الصعيد العالمي للإهتمام بصحتها وصحة افراد عائلتها أن تتواصل مع آخر المعلومات الطبية والصحية لأن المجتمع السليم يعني المرأة السليمة صحياً والعائلة السليمة صحياً، دائماً نلتقيكم على كل خير وشكراً لكم. غيّري وتغيّري كالربيع - 180 2014-04-09 09:06:47 2014-04-09 09:06:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/11200 http://arabic.irib.ir/programs/item/11200 التأريخ: 23/03/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة زهرة بدر الدين الدكتورة في علم النفس التربوي من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا الصادق الأمين محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان لكم تحية طيبة في لقاءنا الأسبوعي في هذا الأسبوع الأول ولقاءنا الأول من عام 1393 هجري شمسي. نتقدم بين يدي مستمعينا الأحبة في كل مكان ببطاقات من الورد والريحان بمناسبة حلول السنة الهجرية الشمسية وهو عام الاقتصاد والثقافة كما أشار الى ذلك قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد علي الخامنئي حفظه الله. المحاورة: محورنا "غيّري وتغيّري كالربيع" دعوة الى كل امرأة تريد التغيير نحو الإيجاب والمثبت كالربيع الذي يكون فيه التغيير نحو الخضار والمعنوية والنشاط فحيا الله مستمعينا الأحبة في كل مكان. ايضاً يتسنى لهم أن يواكبونا عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir . الان يوم النيروز واليوم الجديد حلّ علينا منذ ايام متمنين أن تكون كل أيامكم ربيعية مستمعينا مستمعاتنا. المحاورة: يا مغيّر الحول والأحوال غيّر حالنا الى أحسن الحال. إن شاء الله يكون ذلك بإذنه تعالى وذلك على حب ومعرفة محمد وآل بيت محمد إنه سميع الدعاء. لما للتغيير من أثر في بناء الانسان وخاصة المرأة التي هي العنصر الأساس في نماء وتنمية وتغيير الأبناء والأجيال الى الأفضل والأحسن. اذن "غيّري وتغيّري كالربيع" مستمعينا الأحبة في كل مكان لدينا بضعة أسئلة من التي تخص الموضوع وإن شاء الله تكون معنا ضيفة عزيزة للبرنامج كذلك لدينا أصواتكم الطيبة والأصوات الربيعية تكون إن شاء الله بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848 . حتى الثانية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران ستواكبونا وحسب ما علمتم مع تقدم الساعة الوقت في لقاء عالم المرأة يبدأ في الحادية عشرة والدقيقة العاشرة وننتهي مع حضراكم عند الثانية عشرة. المحاورة: نعم محورنا "غيّري وتغيّري كالربيع" من سمات الانسان التحرك، التنقل، التغيير لأنه لايحب الملل ولاالسكون فالتحرك من نقطة الى اخرى يوجب التغيير والتعرف على الجديد ولولا حب التحرك والتعرف على الجديد للإنسان لما وصلت الانسانية الى ماوصلت اليه من الرقي والتقدم. يستلهم الانسان تغيراته من المتغيرات التي تحصل حوله سواء كانت متغيرات سلوكية، بيئية او فلكية كالمواسم الفصلية التي خلقها الباري سبحانه وتعالى ووهب هذا للإنسان وحتى روح التغيير تكون للأفلاك وتتنقل ومدبر الليل والنهار سبحانه وتعالى يحول القلوب والأبصار نحو الأجمل والأفضل والأحسن ونحو الربيع الذي يدير هذا التحول وهذه الأحوال ودائماً الى الأفضل والأجمل والأحلى الذي يريده لهذا الانسان الذي عليه تعمير الأرض بروح وثابة تريد التغيير والخير ونقلة تحويلية تحب العطاء كي تمنح الانسانية الخير والصفاء والسلام. أيام النوروز هنا في الجمهورية الاسلامية من أحلى الأيام التي تكون مع نقلة الطبيعة الى الربيع والى الحب. ما تتفق عليه القلوب من محبة هذا الفصل أي فصل الربيع من كونه نقطة تغييرية بين الفصول ليس بالبارد القارص كالشتاء ولاالحار الجاف كالصيف، معتدل ينشط الروح ويبعث الحيوية والنشاط مع إستقبال الأشجار والأزهار لدفء الشمس والهواء العليل يكون ايضاً للمرأة حب التغيير الذي يكون كصفاء الربيع ينمي الأرواح والأجساد. كونوا معنا المحاورة: نعم أيامكن النوروزية، أيامكم الجديدة إن شاء الله تكون أيام عطاء وخير ونصر وسعادة على امتنا الاسلامية. اهلاً ومرحباً بكم أيها الكرام في كل مكان وعالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. كما يقول الشاعر احمد شوقي: مرحباً بالربيع في ريعانه وبأنواره وطيب زمانه نزل السهل ضاحك البشر يمشي فيه مشي الأمير في بستانه كذلك يوم الحادي والعشرين من آذار هو يوم الشجرة، يوم الطبيعة ويوم الخروج الى البر تزامناً مع نقلة الطبيعة وتغيير الطبيعة في الزاوية الجميلة التي جعلها الباري سبحانه وتعالى الى الانسان رحمة وصفاء نوراً. تحية لكم طيبة أيها الكرام في كل مكان. إن شاء الله تكون معنا الضيفة الدكتورة زهرة بدر الدين الدكتورة في علم النفس التربوي من لبنان لكن قبل ذلك دعونا نستطلع فيما يكون من مادة النافذة المفتوحة في لقاء عالم المرأة. نافذة مفتوحة أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم أحبتي يتفق الجميع على أن فصل الربيع هو أجمل فصول السنة، تشرق فيه الشمس وتزهر الأزهار مبتسمة وتتطاير الفراشات بألوانها الزاهية في كل مكان وتملأ الخضرة والورود المكان ففصل الربيع جماله لامثيل له يتميز بالسماء الصافية والطقس الجميل المعتدل وتتزين الأرض وتلبس حلة جديدة تغطي أرجاءها بالخضرة حيث تتغير الطبيعة من البرودة الى الدفء والحرارة. أحبتي أيام الربيع تحمل بين طياتها الراحة والهدوء والسعادة وهذا ما يسعى اليه الانسان في العصر الحديث الذي تكثر فيه الأزمات والضغوط والأمراض. ويخرج الناس في فصل الربيع للتنزه وتجديد الحياة والطاقة ويمثل مبعثاً للأمل. وهناك علاقة وثيقة بين فصل الربيع ونفسية الانسان فالانسان يشعر بالهدوء النفسي وهكذا ينعكس على حالته النفسية إيجابياً فتقل الإضطرابات النفسية كالقلق والإكتئاب فالمرء يعشقه لصفاته وجماله وخضرته التي تكون مبعثاً للراحة والإسترخاء. الربيع يؤثر بشكل مباشر وواضح في سلوكيات الانسان وشخصيته حيث تقل السلوكيات السلبية كالعنف والعدوانية والعصبية الزائدة او التدمير والتخريب والسلوكيات الأقرب الى الهدوء وعدم التوتر او التهيج العصبي وكذلك ترتفع الروح المعنوية والإقبال على الحياة بكل إيجابية وثقة بالنفس وشعور غير طبيعي بالسعادة والرضا عن الحياة بصورة كبيرة ولافتة للنظر. وفي هذا الفصل تكون شخصية الانسان مختلفة فيتسم بالثبات الإنفعالي والتفاؤل والأمل وبدرجة كبيرة جداً لأن المناخ يلعب دوراً أساسياً في حياة الانسان وشخصيته. اعزائي ومن هنا تكون دعوتنا للحميع وخاصة للمرأة العزيزة التي هي آية للجمال في أن تزرع الجمال وتنشره وتستثمر حضور الربيع وتألقه للتغيير نحو الأفضل والأجمل. سيدتي نتمنى لك أحلى الأوقات وهذه عودة لزملائي في ستوديو البث المباشر. المحاورة: شكراً لمستمعينا الذين ينضمون الينا الآن وشكراً للمستمعين الذين يواكبونا منذ بدأ لقاءنا عند الحادية عشرة والدقيقة العاشرة بتوقيتنا الجديد لعام 1393 هجري شمسي وبحلول أيام النوروز وأيام الربيع متمنين لكم أياماً ألقة دائماً ونظرة. اما الوقت الآن الحادية عشرة والدقيقة الرابعة والعشرين حتى الثانية عشرة متواصل لقاءنا المباشر لعالم المرأة "غيّري وتغيّري كالربيع". شكراً للزميلة شيماء التي قدمت النافذة المفتوحة وما يكون فيه من إستثمار هذه الأيام والساعات الجميلة لما فيه التغيير نحو الإيجاب، نحو الإستقرار، نحو الجمال ونحو الأحسن وغرس ذلك كالثقافة في نفوس أبناءنا لكي يكونوا منتجين معطائين لمجتمعهم الاسلامي الكبير. اهلاً ومرحباً بكم، نعم تنضم الينا ضيفة البرنامج العزيزة مشكورة الدكتورة زهرة بدر الدين في علم النفس التربوي من لبنان. وتسمع صوتي إن شاء الله الدكتورة زهرة، سلام عليكم. بدر الدين: عليكم السلام ورحمة الله واهلاً وسهلاً بكم وعام مبارك للجميع إن شاء الله المحاورة: حياكم الله بكل خير واهلاً ومرحباً بكم ونتمنى لكم دائماً إن شاء الله أياماً ربيعية دكتورة زهرة بدر الدين: إن شاء الله لكم وللجميع إن شاء الله المحاورة: حياكم الله. مع إستثمار دخول الربيع ومع إستثمار دخول الطبيعة "غيّري وتغيّري" أخذنا هذا المحور يعني هل تعتقد الدكتورة زهرة أن آفاق الربيع الإيجابي له تأثير على نفسية وسلوكية المرأة؟ بدر الدين: بسم الله الرحمن الرحيم هذه هي من آيات الله سبحانه وتعالى جعل الطبيعة تتبدل وتتغير حسب هذه الفصول التي نعهدها وإنما هذا التغير له إرتباط وثيق بالخلقة الإلهية وأحد أفراد هذه الخلقة هو الانسان. نعم الانسان يتأثر بشكل سلبي او إيجابي بتغير الفصول وطبعاً هذا التغير يرجع الى أسباب عديدة منها قد تكون شيء نفسي يرتبط بنفس الانسان لكن نحن نلحظ أن الربيع يترك بصماته الإيجابية الكثيرة على الانسان وعلى نفسية الانسان عموماً لكن المرأة لأن لديها غالب الأنوثة والرقة والجمال واللطافة فعادة هذه الأمور تترك أثراً أكبر في نفسيتها وعلى روحيتها وهذا شيء اذا إستطاعت المرأة أن تكتسبه بشكل إيجابي تستطيع أن تغير من نمط حياتها وايضاً نضفي هذه اللمسات الجميلة على أسرتها وعلى اولادها وعلى مجتمعها. ولكن مايقصد من التغير في الربيع هو ليس التغير الظاهري للمرأة وإنما هو ما ينعكس على نفسيتها من الداخل، قد يكون تغير الظاهر واضحاً عند شخص ما ولكن في الداخل عنده إكتئاب، عنده حزن، منزعج من امر معين لذلك هذا الجمال الظاهري لايفيد. الربيع يريد من الانسان أن تتغير النفسية من الداخل، أن يحس الانسان بإنتعاش وسرور وإبتهاج داخلي، هذا الذي يضفيه على الخارج. المحاورة: نعم جميل هذا التصوير، كالبذرة التي تبقى تحت صقيع البرد وعندما اتى الدفء شقت نفسها بين التراب البارد وتنطلق نحو الشمس. شكراً على هذا التصوير الذي يكون وإن شاء الله نريد أكثر أنه كيف تستلهم المرأة من الربيع كتغيير للفصل في حياتها وحياة أسرتها، نريد حالة المصداقية في هذا المحور إن شاء الله بشيء من التفصيل ولكن لما بعد قليل دكتورة زهرة. بدر الدين: إن شاء الله معكم زينب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي الى كادر برنامج عالم المرأة واهنئكم وأبارك لكم أيام الربيع. يقول الكاتب احمد امين مخاطباً الربيع: إن كان الزمان جسداً فأنت روحه وإن كان مظهراً فأنت سره وإن كان عمراً فأنت شبابه. طبعاً عندما نقول الربيع نعني الحياة بكل ألوانه فنرى عودة الحياة للنبات وعودة الأوراق للأشجار. اذن هو فرصة للتجديد ولتغيير حياتنا نحو الأفضل فالربيع يبعث الأمل وتنتعش النفوس عندما نرى الأرض إكتست باللون الأخضر وكذلك إختلاف الليل والنهار وإعتدال الجو في البرودة والحرارة فنحاول أن نقلد الربيع بالتخلي عن بعض السلوكيات الخاطئة ونجعل حياتنا متلونة ومتنوعة بالسعادة والاحترام والمحبة وخالية من الأحقاد والكراهية ولتكن حياتنا كلها ربيع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زينب الدراجي من العراق. المحاورة: شكراً لمستمعتنا زينب الدراجي من العراق على هذه المساهمة. الحادية عشرة والنصف مستمعينا اذا احببتم أن تتصلوا بنا إتصلوا مبكرين إن شاء الله بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 09821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 متمنين لكم اوقاتاً طيبة وأنتم في فصل الربيع وإستثمار أيام الربيع او العطل والإجازات التي تكون لديكم "غيّري وتغيّري كالربيع" محور عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران ومع ضيفتنا العزيزة من لبنان الدكتورة زهرة بدر الدين. نعم دكتورة زهرة عودة الى إستلهامات المرأة من فصل الربيع بالذات كفصل في حياتها وحياة أسرتها ونشاط وحيوية كما قلنا هنا في ايران وأيام النوروز وعطلة رسمية أربع او خمسة أيام يستثمرها الناس للخروج الى الطبيعة والإنسجام مع الطبيعة في المناطق المحيطة في ايران وايضاً في العراق لديهم العطلة والبرامج الإعلامية والترفيهية، الخروج الى البر في بعض بلدان الخليج الفارسي، شم النسيم في مصر يعني هذا الإلتحام مع الطبيعة هل تستلهم المراة منه أشياء تستطيع أن تغيرها في حياتها؟ بدر الدين: أكيد هذا الربيع هو إستلهام للدروس عند الجنسين بشكل عام ولكن عند المرأة بشكل خاص لهذه الرهافة في نفسها وروحها. في الواقع اريد أن أشير الى نقطة أن الحياة ليست فقط في الربيع، الحياة في كل الفصول وكل فصل له طعمه الخاص وإيجابيته الخاصة على الانسان ولكن الربيع لأنه يأتي بعد الشتاء يعني بعد إنكماش الحياة الطبيعية يكون هناك ظهور للربيع وللورد والخضار والطبيعة الجميلة النضرة بالشمس ونرى كل شيء يضحك وكل شيء يبتسم وكل شيء فرح وفي الواقع هو عبارة عن نفسية الانسان، الانسان هو الذي يقرأ ويفرح ويبتسم. المرأة تستطيع أن تحاكي الربيع بمشاعرها وبسرورها وببهجتها، تستطيع ان تستلهم من هذا الربيع الكثير من النقاط الإيجابية في نفسيتها والسبب في ذلك عند الكثير من الدراسات وعلماء النفس أنه النظر الى لوحة طبيعية وهي لوحة له دور كبير وسبب في ذكاء الانسان وسبب لتخطي المشاكل المعينة فكيف بنا اذا كان الانسان وسط الطبيعة، وسط الورود، وسط الزهور والخضار فهذا سينعكس إيجابياً على الانسان. اذا كانت المرأة فرحة، اذا كانت الزوجة فرحة مبتهجة مسرورة من الداخل ستوجد الفرحة والبهجة على البيت وعلى كل الأفراد من حولها والعكس هو الصحيح. المحاورة: نعم وهل تجدون من معوقات على المرأة حين عزمها على التنقل والتغيير نحو الأفضل والأجمل كما يقال؟ بدر الدين: المعوق الأساس والعقبة الأساس امام تقدم المرأة هو قد يكون في نفسيتها يعني كيف تنظر الى هذا الموضوع. ليس الربيع هو الذي يفرض وجوده على نفسية المرأة إنما هي المرأة التي تستطيع أن تأخذ من الربيع ما تستطيع أن تنطلق منه الى حياتها. نعم هو معوق نفسي أكثر مما هو خارجي وإلا الرحمة موجودة والفرح موجود، الطبيعة موجودة ولكن المرأة هي التي يجب عليها أن تعرف كيف تستفيد من هذه البهجة الموجودة أمامها لتطبقها على نفسيتها وعلى حياتها لذلك الإنطلاقة من النفس وهذا ما اذا نريد العودة الى روايتنا الاسلامية نرى أن التأكيد على النفس "قوا انفسكم" دائماً الشروع من النفس، اذا الانسان نظر بنفسه بإيجابية الى الأمور والى إصلاح نفسه والى إصلاح الاخر لايستطيع أن ينطلق بعملية تغيير ولايستطيع أن يستفيد من التغيير. العملية التغييرية الخارجية بتغيير نفسه. المحاورة: طيب هنا نستطيع أن نستثمر التغيير نحو الإيجاب وحب الطبيعة والإنسجام، طيب كيف تنقل المرأة تأثيرات التغييرات الفصلية والأيام والمناسبات التي تكون والمناسبات القومية والمناسبات الفصلية والربيعية كما قلت وتزيد من مفردات ثقافة الترفيه الإيجابي والسليم الى الأبناء في إحترام الطبيعة والحفاظ على الطبيعة ودعوة اليوم هي أن كرتنا الرضية الجميلة مهددة بالتلوث ومهددة بالدخانيات فكيف تستطيع المرأة في هذا الربيع عبر السفر والتنقل في التغيير وتنقل ثقافة حب الطبيعة الى الأبناء؟ بدر الدين: هناك في علم الأخلاق تطرح أربع علاقات للانسان مع الاخرين، علاقة مع النفس، علاقة مع الله، علاقة مع الآخرين وهناك علاقة مع الطبيعة وهناك الكثير من روايات تؤكد هذا الجانب، كيف نحترم الطبيعة؟ يعني هو أخلاق، اخلاق الانسان تمتد من نفسه وتتجاوز النفس الى الله، الى الاخرين والى الطبيعة. التعامل مع الطبيعة هي حق من الحقوق، يجب على الانسان أن يتعرف كيف يؤدي هذا الحق وكيف يمارسه. حق الطبيعة علينا أن نعرف كيف نتعامل مع البيئة، كيف نحافظ على النظافة، نحافظ أن لايكون هناك تلوثاً، نستفيد حق الاستفادة ونسمح للآخرين أن يستفادوا منها حق الطبيعة حق لأي مفردة من مفردات التلوث بالأوساخ وحتى التعاطي مع الطبيعة أنه مسؤول امام الله سبحانه وتعالى بأنه أساء الى الطبيعة. هي حق، هي موجود من موجودات الله عزوجل تسبح لله عزوجل وتقدسه وتسبيح الطبيعة لله سبحانه وتعالى إنما لهذا الجمال النضر، لهذه المكونات الموجودة فيه والتي يستفيد منها الانسان ونحن نعرف أنه من مصاديق الشكر هو العمل. اذا اريد أن أشكر الطبيعة يجب أن أشكر الله سبحانه وتعالى فعليّ أن أستفيد من الطبيعة كما أمرني الله عزوجل. امرني أن أستفيد منها ويستفيد الآخرون والاستفادة منها لتغيير البيت والأسرة وكل شيء جديد. المرأة تستطيع أن تعلم اولادها، تنبه الزوج، تنبه الأولاد، تنبه التلامذة وكل من هو محيط بها كيف يتعامل مع هذه البيئة وكيف يتعامل ويتصرف معها. المرأة لها تاثير أقوى على نفوس الآخرين في هذا الجانب لأن العلاقة اللطيفة التي عندها تمتد الى الطبيعة. المحاورة: نعم صحيح، شكراص دكتورة نستمع الى وجهة نظر واحدة من مستمعاتنا العزيزات ونكون معكم. أم مصطفى: السلام عليكم في البداية احببت أن اهنئ الشعب الايراني بمناسبة الربيع وأن تكون سنة خير وبركة على الجميع أما بخصوص موضوع حلقة اليوم أحب أن أضيف أن المرأة بحكم طبيعتها في البيت والمجتمع تحب أن تكون مع التغيير فمن الطبيعي جداً مثلاً أنا شخصياً بين مدة ومدة وحتى مع عدم شراء شيء جديد أحاول قدر الإمكان تغيير مكان الأثاث، إضافة الزهور الى البيت لإعطاء البيت شكلاً جديداً فمن الطبيعي جداً بقدوم الربيع تزداد هذه الظاهرة وإن كان هناك إمكان شيء جديد للبيت وإضافته فيكون الخير خيرين، هذه من ناحية. أعتقد من ناحية اخرى التغيير المعنوي شخصياً دائماً أكرر هذه المقولة: "اذ جاء الربيع فتذكروا النشور" فأعتقد الربيع محبة جديدة وإعادة نظر في كل شيء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ام مصطفى من طهران. المحاورة: الحادية عشرة والدقيقة الأربعين شكراً لتواصلكم مستمعينا الأحبة في كل مكان وشكراً لأم مصطفى التي ذكرتنا "اذا جاء الربيع فتذكروا النشور" فيما يكون من حث الأئمة والرسول صلى الله عليه وآله وما قدم الينا من سيرة تاريخنا الاسلامي الجميل أنه في كل نقلة في كل نقطة تغيير نتمناه ونذكر ذلك بجماليات الأخلاق والنشور والعمل نحو الأفضل. ونعود الى الدكتورة زهرة بدر الدين ولاتريد أن نأخذ من وقتكم الكثير دكتورة زهرة. أذن في بضع جمل نرى أن تكون جميلة لكي تكون فقرات برنامج للمرأة لأيامها القادمة وإستلهاماً من فصل الربيع؟ بدر الدين: نعم لم أفهم السؤال، تفضلي؟ المحاورة: فقرات تكون جميلة إستلهاماً من فصل الربيع نحو التغيير، نحو الجمال، نحو الأفضل والأحسن بالنسبة للمرأة؟ بدر الدين: ليس واضح السؤال المحاورة: يعني إستثمار فصل الربيع كيف يكون كبرنامج فكري ثقافي للمرأة كي تتقدم في حياتها نحو المتغيرات الإيجابية دائماً؟ بدر الدين: نعم ممكن للمرأة أن تستفيد من هذا الفصل لعملية التغيير في إعادة النظر في الكثير من برامج حياتها، سلوكها مع الآخرين، تصرفاتها، إعادة النظر لإنطلاقة اخرى في حياتها قد تكون برامج علمية، تعليمية، قد تكون شيء نفسي مع نفسها ومع ذاتها. في الواقع قد تكون عملية تستفيد منها، عملية التفكر الملي في الطبيعة وكيف أنه من الشيء الميت والجامد يخرج شيء حي ونضر "البذرة" عندما تكون في الأرض. ليكون الخروج الى الطبيعة خروج متأمل وخروج متفكر وأمر ضروري جداً للانسان وكأنها دعوة من الله سبحانه وتعالى للتفكر ولكن بطريقة جمالية جداً، رائعة بحيث تترك للانسان عملية التفكر دون دعوة مباشرة من الله للتفكر ولكن بدعوة للخروج للتنزه في الطبيعة وكما تفضلت أنه اكثر البلدان لديهم هذا الموسم موسم التنزه الربيع وحتى عندنا في لبنان جمال الطبيعة بارز جداً بحيث يضفي جماله على كل الكرة والطبيعة عندنا ففي اكثر البلدان الربيع موجود وهي دعوة ونرى اكثر الناس يخرجون الى الطبيعة، الأطفال، الصغار، الكبار. يأخذون الطعام ليجلسون ساعات ويحسون ببهجة وبحياة جديدة عندما يعودون الى بيوتهم وجميل التفكر، جميل التفكر كيف الماء يمشي وكيف البذرة تطلع وكيف الورد وكيف الزهور والخضار وهذه الطبيعة الأنيقة والجميلة. نعم هي عودة واذا الانسان تفكر يستطيع ان يتفهم الكثير من المسائل والأمور ويستطيع تجاوز الكثير من الأمراض النفسية والكثير من حالات الإكتئاب.. المحاورة: نعم في زمننا المعاصر بدر الدين: نعم عندنا كثير من الإكتئاب نحن في بيوتنا يعني حتى لو لم يكن إكتئاب هو في المعنى النفسي لكن الحزن وتراكم الأمور الحزينة عند الانسان، الضغوط الحياتية، الضغوط المعيشية، الضغوط الاقتصادية وحتى الاقليمية والسياسية. الانسان عندما يخرج الى الطبيعة يكون هو متنفس له ليرمي كل شيء من داخله الى الخارج ويعود الى البيت انساناً جديداً. المحاورة: نعم نتمنى ذلك إن شاء الله، نتمنى أن تكون أيام المستمعين والمستمعات كلها ربيعية ونوروزية باللغة الفارسية كما يقال أي أن تكون جديدة وجديدة نحو المثبت. سررنا جداً أن كنا مع الدكتورة زهرة بدر الدين المتخصصة في علم النفس التربوي من لبنان نسأله تعالى أن يجعل أيامكم ربيعية إن شاء الله دكتورة وايضاً تخرجوا الى الطبيعة كما قلت في منطقتكم لكي يكون هناك إلتحام مع ماخلقه الباري سبحانه وتعالى ودعوة مجانية للدكتورة زهرة، سررنا أن كنا معكم إن شاء الله. بدر الدين: شكراً جزيلاً وكل عام وانتم بخير المحاورة: خير يارب يصيب الجميع متمنين أن يكون كل عام وكل يوم يحل علينا يحمل يوماً جديداً وإنشراحات جديدة نحو التقدم والعطاء. المحاورة: أهلاً بالربيع واهلاً بضيوف الربيع في لقاء عالم المرأة من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران "غيّري وتغيّري كالربيع" طبعاً الدعوة ليست للنساء فقط وإنما حتى للأخوة في أن يتغيروا ويكونون كالربيع وعلى ما يقول لي الأخ رضوان زادة أنه الأستاذ محمد الشيوخ الباحث الاجتماعي من السعودية اتصل مباشرة ويريد أن يكون ضيفاً ربيعياً معنا، اليس كذلك أستاذ محمد؟ سلام عليكم أيامكم ربيعية وطيبة إن شاء الله. الشيوخ: حياكم الله واهلاً بكم وبمستمعيكم وبضيفتكم ايضاً الكريمة وأبارك الى الأمة الايرانية هذه المناسبة الجميلة والحيوية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها مناسبة تدفع بالأمة الايرانية نحو التقدم أكثر في مختلف المجالات وعلى مختلف الصعد إن شاء الله. المحاورة: إن شاء الله يكون ذلك الخير عميم على أمتنا الاسلامية بإعتبار أن الشعب الايراني المسلم لديه الكثير من الإلتحام والإنسجام مع الربيع وحلول السنة الهجرية الشمسية الجديدة 1393 سنة خير وعطاء كما كان في إعطاء سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي حفظه الله في الاقتصاد والثقافة. طيب أستاذ محمد برأيكم ماهي حالة التغيير الإيجابي الذي يكون من إستلهامات المرأة من الربيع؟ الشيوخ: في الحقيقة هذه المناسبة ليست محصورة بالمرأة فقط المحاورة: لأننا من عالم المرأة طيب تفضل بوجهة نظرك الشيوخ: وإنما في الحقيقة هي فرصة جميلة ومآتية للتغيير بشكل عام على مختلف الصعد ومختلف المجالات بالنسبة الى الرجل والى المرأة بشكل عام. أنا أرى أن مناسبة النيروز التي هي حدث كبير يحدث في ايران ويتجدد كل عام وتنعكس آثاره بطبيعة الحال على الشعب الايراني بمختلف أفراده، انا ارى أنها فرصة للتغيير نحو الأفضل على صعيد العلاقات الزوجية والأسرية. بطبيعة الحال تحدث مشاكل عديدة بالنسبة للزوجين سواء في ايران وفي غير ايران فأرى مثل هذه المناسبات هي فرصة لإعادة النظر بطبيعة العلاقة سواء على صعيد الحياة الزوجية او على صعيد الحياة الأسرية .. المحاورة: طيب نقطة جميلة يعني اذا كان هناك زعل في الحياة الزوجية أيام الربيع يلا نسامح بعض ونجعل ثقافة التسامح والمحبة والجنان ونركب السيارة ونطلع على البر... الشيوخ: بالضبط هذا ما كنت اعنيه، الشعب الايراني المحاورة: هو للجميع يكون، نقطة اخرى أستاذ محمد؟ الشيوخ: العوائل تخرج من بيوتها للتنزه في البر وفي الطبيعة وبطبيعة الحال هذه تتيح الفرصة المناسبة لأفراد العائلة لإعادة النظر في طبيعة علاقاتهم مع بعضهم البعض. المحاورة: جميل جميل، طيب أستاذ محمد نحن في الإلتحام مع الطبيعة وهذه الثقافة القومية الموجودة لدينا هنا في ايران الاسلام في كثير من المناطق هناك حالة تلاحم مثلاً هناك في السعودية عندكم الخروج الى البر ومثلاً شم النسيم في مصر ويصادف هو في الحادي والعشرين من آذار يعني هذه الثقافة الانسانية لماذا أتت لتذكر الانسان بإرتباطه بالفلك وإرتباطه بالربيع من وجهة نظركم؟ ولانطيل عليكم ويكون هذا السؤال الأخير. الشيوخ: مناسبة الأعياد وهذا النوع من المناسبات هي ليست محصورة بداخل ايران وإنما كل المجتمعات البشرية بمختلف ثقافاتها تمر عليها مناسبات من قبيل هذه المناسبة فبطبيعة الحال هي عبارة عن حركة تحول وحركة تغيير في مسار الانسان طيلة العام، هذه ينبغي أن تكون مدروسة وممنهج لها ويحشد لها من التثقيف والتوعية على الصعيد القومي من خلال مختلف وسائل الاعلام بمعنى لاينبغي أن تمر هذه المناسبات الاجتماعية او القومية او حتى الدينية دون أن يكون هناك توجيه مسبق او تخطيط مسبق سواء على صعيد المجتمع او على صعيد الدولة. الغرض من ذلك هو كيفية إستثمار هذا النوع من هذه المناسبات وكيفية توظيفها بشكل إيجابي لتغيير حياة الانسان نحو الأفضل ودفع الانسان نحو التغيير الايجابي والتطوير في مختلف مناحي الحياة سواء على الصعيد الاجتماعي او على صعيد الأسرة بل حتى على صعيد علاقة الدولة بالمجتمع يعني ينبغي أن تكون هذه المناسبات القومية او الاجتماعية او الدينية التي تمر بها الشعوب العربية فرصة جميلة لإعادة النظر وتوطيد العلاقة بين مختلف أركان الدولة، بين مختلف أفراد المجتمع، بين مختلف عناصر الأسرة وأبناء المجتمع الواحد. المحاورة: بلاشك، بلاشك. نحن نشكر تطوعك بأن تكون ضيفاً عزيزاً على البرنامج الأستاذ محمد الشيوخ من السعودية، كانت لك وجهات نظر حلوة ونتمنى لك أيام ربيعية دائمة إن شاء الله لك ولعائلتك ولكل المستمعين والمستمعات. اذن "غيّري وتغيّري كالربيع" دعوة متجددة للحيوية والنشاط والفعالية. كونوا معنا مستمعينا. المحاورة: نعم لم يتبق من الوقت إلا حوالي الست دقائق ويكون معنا المستمع العزيز من طهران رضا بيات. رضا سلام عليكم وأيامك نوروزية جديدة وطيبة ومباركة بيات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أيامكم وعساكم من عوادة المحاورة: آمين يارب العالمين مئة عام على هذا العمر تفضل بيات: شكراً جزيلاً بسم الله الرحمن الرحيم أولاً أهنئ جميع المستمعين والإيرانيين خاصة حلول العام الايراني الجديد أتمنى لهم عاماً مليئاً بالخير والعافية إن شاء الله المحاورة: آمين يارب بيات: أما بالنسبة لموضوع البرنامج يجب أن أقول على كل شخص امرأة كانت او رجلاً أن يتطور ويتغير نحو الأفضل وأن يحدد اهدافاً لنفسه ويتغير. اما بالنسبة للمرأة يجب أن أقول إن المرأة بإمكانها أن تتطور وتنمي علاقاتها مع زوجها ومع أبناءها وبناتها وأقرباءها واقرباء زوجها من كافة النواحي سواء شخصياً او اخلاقياً وعلى الجميع أن نكون هكذا وأخيراً أشكر جميع النساء اللواتي حاولن ومهدن الطريق لإقامة إحتفالات النوروز وأخيراً أشكركم لتوفير هذا الحضور وأستودعكم الله. المحاورة: شكراً جزيلاً أخ رضا، تحية لك طيبة ونحن نشكر كل الأخوة والأخوات وايضاً نشد على أيادي الأخوات اللواتي يزرعن ثقافة إستقبال اليوم الجديد النوروز خاصة هنا في ايران، في أفغانستان، في العراق، في كردستان العراق وبقية المناطق لكي يكون الربيع دائماً حاضراً في قلوبنا. إشارة خضراء سنكون معها. إشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم واهلاً بك مستمعتي العزيزة التغيير نحو الأفضل والأحسن ضالة تحققها المرأة التي ترتب اهدافها وتنظم خطواتها في حياتها فتسعد في دنياها وآخرتها ومن تلك الخطوات: 1. تحديد اهدافك سواء الحياتية او الدراسية او الوظيفية بدقة. 2. ضعي اهدافك السامية نصب عينيك دائماً. 3. لاتحيدي عن اهدافك واحلامك النبيلة ولاتنشغلي بغيرها. 4. اذا كنت مشغولة وتجدين أنك تنسين ماتهدفين اليه لاتخجلي من كتابته وتذكيرك نفسك بأهدافك. 5. إعقدي عزمك على تنفيذها مهما بدا لك من الصعوبات او إعترض طريقك عقبات. 6. كوني ذا همة عالية وارادة قوية ولاتنشغلي بتوافه الأمور من الكلام والأفكار والأعمال التي تثنيك عن تحقيق مقاصدك. ونتمنى لك التوفيق دائماً وعودة الى ستوديو البث المباشر وبرنامج عالم المرأة. المحاورة: شكراً للزميلة باسمة التي قدمت نقاط حيوية في اهمية أن تثق المرأة بقدراتها وإمكانياتها كي تكون صاحبة تغيير كالربيع في حياتها وحياة أبناءها. شكراً لكل من ساهموا في لقاءنا هذا الذي سيعاد عند الثامنة والربع إن شاء الله بتوقيتنا وإن شاء الله في الأسبوع القادم سنكون مع الأم وغرز الفضائل الأخلاقية للأجيال كونوا معنا. الى اللقاء عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي - 179 2014-04-05 10:23:41 2014-04-05 10:23:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/11188 http://arabic.irib.ir/programs/item/11188 التأريخ: 16/03/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة شيماء عبد العزيز الأستاذة في علم النفس من جامعة بغداد المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الأحبة في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي المباشر لعالم المرأة. المحاورة: "عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي" من المحاور الرئيسية التي تهم شارع المرأة المعاصرة اليوم وكل المجتمعات نظراً للأرقام التي بدأت ترتفع على صعيد الأسر والمجتمعات وذلك من خلال البرامج الإعلامية التي تكون من خلال البرامج التثقيفية ومناقشة ومداولة هذه الأسباب. ومن زاوية اليوم سنكون في تأثير هذه الطاقة البشرية والاقتصادية على المجتمع. المحاورة: عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir ايضاً تتواصلون عبر موقعنا الضمني لبرامجنا المباشرة. ستكونون معنا مستعمينا الأحبة حتى الحادية عشرة مستمعينا بحضور ضيفة البرنامج ولدينا مجموعة من الأسئلة نتداولها معنا وتكونون معنا في النافذة المفتوحة والإشارة والأصوات الطيبة والأصوات المباشرة التي نود أن تكون فعالة من قبل الأخوة والأخوات حول "عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي". تهتفون بعدأخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 تهتفون الى الأرقام التالية 22013768 ، 22013762 ،22013848 كونوا معنا حتى العاشرة ضحى بتوقيتنا هنا في طهران. المحاورة: نعم عدم زواج المرأة وتأثير ذلك على المجتمع وبإصطلاح العنوسة، نعلم جميعاً أن المرأة نصف المجتمع لكن أحد الإعلاميين يعلق على هذه الجملة. "هذا اذا كان هذا النصف بناءاً ويعطي للمجتمع أبناءاً واجيالاً متعلمة وقادرة على حمل مسؤوليات المجتمع وبناءه". وجهة نظر لهذا الإعلامي لكننا نقول مستمعينا الأحبة إن هذا النصف هو قوة بشرية عاملة وهي نصف المجتمع ولكن من المناقشات التي تكون والتحاليل ومع مزيد الاحترام للجهود العلمية التي تكون لهذه القوة العاملة والمورد البشري المهم في مجتمعها. يكمل هذا الإعلامي يقول: "هذه القوة البشرية العاملة اذا كانت فقط في المهنيات والعمال الفنية والاقتصادية لاننسى أنها تتقدم في العمر مستقبلاً وإن كانت ستصبح ذات خبرة وتجربة لكن المجتمع يحتاج الى الطاقة الأنثوية والطاقة الشابة لأجل تنمية الموارد البشرية التي فيما اذا هذا النصف أخذ فقط في حالة المهنية بلا شك أن هذا المجتمع سيكبر سريعاً لأن النساء غير المتزوجات بمعنى لايوجد اطفال في المجتمع واذا إرتفعت هذه النسبة بلا زواج فمستقبلاً ستكلف هذه الطاقة الدولة اقتصادياً بلا شك موارد اخرى من تهيئة دور التقاعد او تفكك الروابط الإجتماعية التي تكون في المجتمع والنسيج الاجتماعي لذلك علماء المجتمع وعلماء النفس وايضاً المفكرون والمختصون بتنمية الموارد البشرية أخذوا يتدارسون هذه النقطة". طبعاً الحديث ليس لعالم المرأة في حالة عدم زواج المرأة النسب ايضاً ترتفع للعزوبية بين الشباب وايضاً ارتفاع سن الزواج بالنسبة للشباب نظراً للظروف الموضوعية التي بدأن تكبر وتتسع خلال الخمسة عشر عاماً كما يرى المختصون ذلك. لذلك نحن في عالم المرأة نحاول أن نكون في التأثير المجتمعي عندما لاتتزوج المرأة ونتداول الأسباب الداعية وكأن هناك قبول ضمني في المجتمع، نتباحث الآثار المجتمعية الناجمة، الآثار الاقتصادية وكيفية معالجة او ملاحقة الظروف او الأسباب التي أدت الى تأخير زواج هؤلاء البنات. كونوا معنا مستمعينا الأحبة حتى الحادية عشرة. المحاورة: حيا مستمعينا الأحبة وحيا الله المستمع الجديد الذي ينضم الينا من طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران على الهواء في لقاءنا المباشر مع عالم المرأة لعنوسة المرأة وتأثيره المجتمعي سيدور الحديث إن شاء الله. العاشرة والدقيقة الثامنة عشرة أهلاً ومرحباً بكم. دعونا نستطلع مادة النافذة المفتوحة مستمعينا حتى تنضم الينا ضيفة البرنامج. نافذة مفتوحة أطيب وأحلى التحيات مستمعينا أينما كنتم أحبتي يلاحظ مما ينشر في الصحف المطبوعة على مواقع الأنترنت شيوع ظاهرة النساء العوانس والمطلقات بأرقام لم تعهدها الكثير من المجتمعات قبل عقود خلت. ويهمنا في هذه النافذة الإطلاع على الأرقام المتعلقة بنسب العنوسة وتأثيراتها المجتمعية ففي دراسة للدكتور عبد الله الفوزان أن نسبة العانسات في السعودية إرتفعت لتصل الى اكثر من مليون عانس وأرجعها الى غلاء المهور وإحجام الكثير من الشباب عن الزواج ببنات بلدهم. الى ذلك اوضحت دراسة اعدها مركز سلمان الاجتماعي بالرياض نتائج تنذر بخطر كبير عن حالات الأرقام المعلنة للفتيات اللواتي تعدين سن الزواج بالأعمار التي ألفتها مجتمعاتنا ومنها قطر التي بلغت العنوسة فيها 15% والكويت 18% والبحرين والامارات نسبة 20% أما في مصر فقد وصل عدد العانسين من الشباب والشابات الى تسع ملايين ممن تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين وينبه المختصون وعلماء الاجتماع الى الخطر الكبير الذي سينجم عن انتشار العنوسة والرضا بهذه الظاهرة التي تحتاج لجهود مكثفة لأنها ستترك آثاراً اقتصادية وثقافية واجتماعية هدامة على التنمية البشرية والاقتصادية للمجتمع، حيث يقول الشيخ ناظم المصباح عضو اللجنة الإستشارية الأسرية بوزارة العدل الكويتية إن أهم أسباب إرتفاع معدلات الطلاق والعنوسة في المنطقة هي ضعف الوازع الديني وغلبة النزعة المادية على الروحية والجهل بالحقوق الزوجية وعدم إدراك المقاصد السامية للزواج أمام شبابنا من الذكور والإناث. أحبتي اما الآن أدعوكم للقاء عالم المرأة وتسليط الأضواء أكثر على التأثيرات المجتمعية لإنتشار ظاهرة العنوسة وأتمنى لكم احلى الأوقات. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا وهم يتواصلون معنا من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران. شكراً لتواصلكم الوقت عندنا في طهران الحادية عشرة والدقيقة الثانية والعشرين حتى الحادية عشرة إن شاء الله سنفتح الحوار مع ضيفتنا العزيزة من العراق الدكتورة شيماء عبد العزيز أستاذة في علم النفس من جامعة بغداد حول "عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي" شكراً ايضاً للزميلة شيماء التي قدمت مادة النافذة المفتوحة وإستمعتم الى بعض من الأرقام الرسمية عبر مواقع شبكة الأنترنت او الشبكات الإعلامية الأخرى التي تشير الى إرتفاع نسبة العنوسة والعزوبية بين شبابنا من الذكور والإناث. في لقاء اليوم نحن نريد أن نتعرف على أهم الآثار التي يتركها عدم زواج المرأة على مجتمعها لكن بداية دعونا مستمعينا نرحب بحضور الدكتورة شيماء عبد العزيز عبر الهاتف طبعاً. دكتورة شيماء تسمع صوتي؟ دكتورة شيماء السلام عليكم صباح الخير، شكراً لمشاركتك معنا. عبد العزيز: نعم صباح الخير وصباح النوار عليكم وعلى كل المستمعين وعلى كل الناس الطيبين. المحاورة: خياكم الله بكل خير وشكراً على هذه الأريحية وإن شاء الله الناس الطيبين يتفاعلون معنا في تأثير عنوسة المرأة ولماذا هذه الأرقام المتصاعدة وكما تعلم ضمنياً وهي مختصة بذلك الدكتورة شيماء، ضمنياً بدأ المجتمع يتقبل أن تكون المرأة غير من متزوجة والشاب غير متزوج. فدعينا نبدأ معك دكتورة، مارأيك بأن نسبة كبيرة من مجتمعاتنا قنعوا وقبلوا بفكرة وجود إرتفاع للعنوسة ومابها اذا لم تتزوج المرأة؟ عبد العزيز: نعم نعود الى القدم والى حجم النساء او الشابات او الشباب فنجد فرقاً هائلاً في عدد النساء الى عدد الرجال. زيادة عدد النساء، عدم التوازن مابين الرجال والنساء بالتأكيد يخلق مشكلة وهذه المشكلة هي الإرتباط يعني لو أرتبط كل شاب بفتاة ايضاً سيكون هناك عدد هائل هو غير مؤهل للزواج إلا أن تكون زوجة ثانية او زوجة ثالثة فمن الممكن أن يسد لهذا او يكون لكل شاب أربع نساء لكي يكون هناك توازناً في عدد الزيجات. هذا في هذه الظروف الإجتماعية، تقلبات الوضع، عدم الإستقرار في بلادنا، كثرة الحروب، إشراك الشباب بالحروب وأستشهادهم وفقدانهم أدى الى ظهور هذه الظاهرة. هذه الظاهرة هي ليست حديثة العهد وإنما منذ أن إشترك الانسان بالغزوات والحروب فحصل هذا الفارق. المحاورة: طيب دكتورة شيماء اذن هذه واحدة وهذه النقطة انت تضعيها أنه إنخفاض أعداد الرجال في الكثير من المجتمعات نظراً للظروف التي ذكرتيها. اذن هناك نقاط اخرى تتوقعين؟ عبد العزيز: نعم اكيد مثلاً البطالة، كثرة البطالة عند الشباب فإنه لايقدم على الزواج ولايكون أسرة لعدم المردود المالي وإستقراره من الناحية المادية. اكيد التفكير في بناء أسرة يحتاج الى مردود مالي ثابت، هذا المردود المالي اذا لم يكن متوفراً يجعل الشاب لايقدم على هذه الخطوة في الزواج وايضاً هناك أسباب اخرى، أسباب قد تكون حديثة العهد دخلت الينا مثل إنفتاح العالم وأصبح قرية صغيرة، دخول الأنترنت بصورة واسعة، التعرف على الجنس الآخر أصبح أكثر سهولة مما يجعل الشاب لايقدم على الزواج. المحاورة: نعم طيب لو تسمحي لي دكتورة شيماء ولكي لاتنعكس الآية فنحن بصدد عنوسة المرأة يعني لماذا لايقدمن الشابات اليوم على الزواج، يعني إنخفاض عدد الرجال، ايضاً حالة البطالة التي ذكرتيها وتكون لغالبية الشباب لذلك الفتاة لاترغب بالزواج. طيب قلت خالة إنفتاح ألا ترين؟ دكتورة شيماء تسمعيني إن شاء الله؟ تسمعني الدكتورة شيماء ام هناك خلل؟ طيب على كل حال مستمعينا الأحبة نتواصل مع الدكتورة شيماء وأعتذر اذا إنقطع الخط معها الآن إن شاء الله علياء تعاود الإتصال بها. نعم الدكتورة أشارت الى حالة الإنفتاح الذي يكون لبعض مجتمعاتنا، هذا الإنفتاح هل ولّد متغيرات قيمية جديدة نحو الزواج؟ فتكونون معنا إن شاء الله. ايمان: بسم الله الرحمن الرحيم تحياتي لإذاعة طهران وأشكركم على هذه البرامج الجيدة. بعض النساء او الفتيات لايرغبن بالزواج لأسباب منها خوفاً من المشاكل وعدم الإنسجام او أن الفتاة لاتجد الشاب الذي يحمل الصفات او الأخلاق التي تتلائم مع اخلاقها فتفضل أن لاتتزوج وتنجب أطفالاً قد لاتستطيع أن تربيهم تربية سليمة وصالحة وتكوّن أسرة فاشلة ومتدهورة. برأيي عنوسة المرأة ليس له أي تأثير لا على المجتمع ولا على الأسرة خصوصاً اذا كانت المرأة عاملة او موظفة وتستطيع أن تعتمد على نفسها في حياتها. وشكراً لكم ايمان من السويد. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا في كل مكان شكراً لإيمان من السويد ووجهة نظرها. العاشرة والدقيقة الثامنة والعشرين وعودة الى ضيفتنا العزيزة الدكتورة شيماء عبد العزيز أستاذة علم النفس من جامعة بغداد. ايمان طرحت نقطة ضرورية جداً إن شاء الله بعد أن تكمل وتضيف الدكتورة شيماء أنه لماذا مجتمعنا اليوم بدأ وكأنه قنع بفكرة وجود إرتفاع للعنوسة بين النساء ويعني ماذا سيحدث اذا لم تتزوج المرأة وايضاً ليس له تأثير وكانت ايضاً إشارة من المستمعة العزيزة ايمان. دكتورة شيماء انا فارقتك واعتذر بداية عن الإنقطاع، معي إن شاء الله دكتورة شيماء؟ عبد العزيز: نعم وآسفة لإنقطاع الخط. المحاورة: حبيبتي الدكتورة شيماء بخصوص الإنفتاح الذي ذكرتيه الكل يشيرون وانت اعلم مني أنه المتغيرات القيمية التي دخلت الى ثقافة فتياتنا اليوم أنه الزواج يؤخرك عن العمل، التقدم، يؤثر على جسدك وماذا تفعلين بالزوج وانت مستقلة مالياً. هذه المتغيرات القيمية هناك نسبة كبيرة من علماء الاجتماع يقولون إن هذا يملك التأثير الأكبر في إرتفاع نسبة عنوسة المرأة اليوم، ماذا تقولون؟ عبد العزيز: نعم هذا سبب من الأسباب لكن ليس السبب الرئيسي. أحياناً الأسباب الأخرى وانا أرجح أنه دراساتنا أثبتت أن النسبة مابين الذكور والاناث هي السبب الأساسي.. المحاورة: طيب هذا من بلد الى بلد مثلاً في العراق، في فلسطين، الان في مناطق النزاع المسلح عبد العزيز: نعم هي عالمياً ايضاً نسبة الشابات المقبلات على الزواج اكثر من نسبة الشباب المقبلين على الزواج يعني مابين الخمسة والعشرين الى الأربعين سنة لكن هذه الشياء ايضاً تدخل في الأسباب التي تؤدي الى الإمتناع والإرتباط والمسؤولية وتحمل المسؤولية، الإنجاب بالتالي عندما تستقر مادياً عن الآخر او عدم حاجتها الى الرجل تبدأ تفكر من هذا الجانب ايضاً. أحياناً عندما تأخذ الشهادة او المراتب العليا من التعليم تبحث عن زوج يماثلها ولاترغب بزوج أقل منها علمياً او في الشهادة او في المنصب. وايضاً كلما كبرت المرأة سناً تبدأ تفكر بالأشياء التي تبعدها عن الزواج أكثر، تبحث عن الزوج المثالي، الممتلك الذي يمتلك الأموال. هذه كلها أسباب يمكن أن تؤدي الى إمتناع الفتاة. في المقابل ايضاً الشاب له أسبابه التي تمنعه وليست فقط الشابة هي التي تمتنع عن الزواج، الشباب ايضاً يرفضون فكرة الإرتباط والتكوين وتحمل المسؤولية، مع الأسف شبابنا الآن لهم فكرة جداً خاطئة بأنه لماذا أتحمل مسؤولية وبيت وأطفال وزوجة وانا العالم مفتوح امامي والعلاقات مفتوحة لي... المحاورة: نعم الدكتورة شيماء شكراً نتوقف عند هذه النقطة وهي عدم تحمل المسؤولية عند كلا الطرفين. معنا مستمع مباشرة من السعودية أبو حسين من السعودية أحييك سلام عليكم أبو حسين: عليكم السلام والرحمة يعطيكم العافية على هذه البرامج القيمة المحاورة: حياك الله ياأخي نعم أبو حسين ماهي وجهة نظرك؟ أبو حسين: أنا نصير المرأة بالنسبة للزواج، ورد "مثنى وثلاث ورباع وإن خفتم فواحدة" ونحن في مجتمعاتنا الاسلامية نبدأ بواحدة ونخاف من التفكير بزوجة ثانية وثالثة وأتمنى من كل الزوجات المؤمنات أن يشجعوا ازواجهم بالزواج من ثانية وثالثة ورابعة لأن هذا سوف يقضي على العنوسة. يعني الرسول صلى الله عليه وآله وكما ذكرتهم في الحروب والان في الحروب وحوادث السيارات وهذه زيادة النسبة نتيجة هذه الحروب والحوادث ونتيجة الزواج من الأجنبيات. أتمنى من النساء المؤمنات أن يشجعن أزواجهن على الزواج لأن الرجل... المحاورة: طيب أبو حسين وصلت الفكرة أبو حسين: يعطيكم العافية أبو حسين المهنا من السعودية القطيف. المحاورة: حياك الله طيب وجهة نظر إزاء أنه يرى معالجة او ثقافة اخرى تحتاج الى موضوع والى مساحة للبحث. اذا كان هناك من تعليق دكتورة شيماء حول هذه النقطة بإيجاز لكي نرى ايضاً المستمعة ايمان ايضاً وجهة نظرها أنه تتزوج المرأة او لاتتزوج ليس لذلك تأثير على المجتمع لكن كل علماء الاجتماع والنفس يقولون هناك آثار اجتماعية ناجمة وتصل الى خطوط حمراء على ذلك المجتمع واوله أن المجتمع يتقدم في السن ويكون من المجتمعات المسنة خلال خمسة وعشرين عاماً؟ عبد العزيز: ليس فقط هذه النقطة أن المجتمع يتقدم في السن ويصبح نسبة الشباب قلة، نأتي الى جانب آخر، الجانب الأخلاقي والحفاظ على القيم والعادات والتقاليد في مجتمعنا. مثل هكذا امور ممكن أن يكون الإنحراف سهلاً سواء للذكر او للأنثى، الشاب او الشابة. عندما لاتؤسس أسرة سوية وتشبع حاجاتها النفسية والبايلوجية والجنسية بطريقة صحيحة وفق الشريعة ووفق ما سمح به رب العالمين فأكيد سيبحث عنها في أطر اخرى، نحن علماءا لنفس نحد من هذه او نخاف من هذه... المحاورة: نعم مرة اخرى إنقطع الخط أسفاً وإن شاء الله تعاود معنا الدكتورة شيماء بالتوضيح الذي يكون خاصاً في اهم الآثار الإجتماعية والنفسية الناجمة عن إرتفاع أرقام العنوسة بين شاباتنا في أسرنا. كونوا معنا. عبد الحسين: المرأة نصف المجتمع اذا لم تكن المرأة لها دور في المجتمع تكون الأمور غير لائقة بشخصيتها تؤدي الى المرأة بالتعقد النفسي لأن الزواج نصف الدين فإذا إختلفت عن سنة الله ورسوله ستنعكس بداخلها امور سلبية لاتحمد عقباها فيجب على المرأة عندما تعرض عن الزواج وهذا شيء تجعل تركيبتها النفسية تركيبة غير طبيعية يعني تتولد عندها هورمونات تبعدها عن الزواج فنحث المرأة أن تتزوج لأن تكوين الأسرة وأساس التكوين الأسري هي المرأة. في بعض المجتمعات عندما المرأة لاتريد الزواج الى فترة أكثر من الثلاثين فالمجتمع ينظر اليها نظرة أن هذه المرأة يمكن أن يكون عيباً فيها إما في شخصيتها وإما في تركيبة جسمها فنحث المرأة على الزواج لكي تكون نفسيتها مرتاحة وتكون اماً في المستقبل ولاتكون جامدة وهذا الجمود يحطم نفسيتها لأن الله خلق المرأة تركيبة تكمل الرجل فعندما تعرض المرأة أن لاتتزوج تكون عليها نظرة غير لائقة في المجتمع وتكون نظرة سلبية. يعني لماذا لاتتزوج المراة اذا كان الزواج سنة الله ورسوله؟ اذا كان الزواج نصف الدين؟ اذن هي تركت طريق السنة. خادمكم عبد الحسين حنون من العراق. المحاورة: طيب وجهة نظر اخرى تقدم بها المستمع عبد الحسين من العراق. تحية طيبة لمستمعينا وهم يتواصلون معنا. هواتفنا مفتوحة لإبداء وجهات نظركم إزاء محورنا "عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي" ونشكركم اخوة واخوات. بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 رقمنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848 وعودة الى ضيفتنا العزيزة الدكتورة شيماء من العراق من جامعة بغداد. نعم دكتورة شيماء لاأدري فنياً إستمعت الى وجهة نظر عبد الحسين؟ عبد العزيز: إنقطع الإتصال ولن أسمع المكالمة. المحاورة: نعم هي تتقارب مما توضحونه انتم من اهم الأسباب كما قلت بين قوسين قبول ضمني لمجتمعاتنا بإرتفاع نسبة العنوسة وإرتفاع نسبة العزاب لكننا في عالم المرأة مع تأخر الزواج عند البنات وتنضم الى رقم العنوسة وحتى كلمة بدات الآن مطالبات من قبل الشابات بأن ترفع عنه لأنه يكون بإختيارهم عدم الزواج او عدم إختيارهم لغلبة الظروف القهرية عليهن فيبقين بدون زواج. اذا كان هناك إضافة للآثار الاجتماعية دكتورة تحدثينا عن الآثار الاقتصادية لأن البعض يقول إنه قوة نسائية وهي عانس تكون معطاءة أكثر، تكون شابة أكثر تعطي للدولة لكن هناك طرف آخر يقول هناك تبعات وتكاليف اقتصادية على التنمية البشرية والمجتمع بعد أن تتقاعد هذه القوة ولابد للمجتمع أن يلتفت الى هذه الشريحة وطبعاً الأرقام مذهلة وتنشر، وأنت اعلم مني مثلاً بالأرقام في العراق إستمعنا الى أن هناك نسبة 36%. في الأردن نسب الى 45% والكثير من دول الخليج الفارسي نسب مهولة تكون. نعم دكتورة؟ عبد العزيز: ... المحاورة: طيب تبقون معنا مستمعينا فاصل ونكون معاً عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أروقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره. عالم المرأة المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا تحية طيبة لكم وأنتم تتواصلون معنا أيها الكرام في كل مكان في حديثنا حول "عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي" وحتى تنضم الينا ضيفة البرنامج الدكتورة شيماء عبد العزيز هناك من موضوع ايضاً على طاولة المناقشة والمداولة لإرتفاع نسبة العنوسة او تأخر الزواج بالنسبة للفتيات ويفوت القطار في المصطلح الاجتماعي الذي يقال دائماً لبناتنا، أن المتغيرات القيمية الحديثة تساهم بنسبة أكبر لبناتنا... نعم عادت الينا وأنا أريد الدكتورة توضح ذلك وبشيء من التفصيل وأعتذر مرة اخرى للدكتورة شيماء سلام عليكم دكتورة عبد العزيز: وعليكم السلام واعتذر انا ايضاً عن هذا الإنقطاع وليس لي دخل فيه. المحاورة: حبيبتي حياكم الله ونعتذر من جانبنا. اذن دكتورة بخصوص الأرقام المرتفعة ولاأدري اذا سمعتيني هناك أرقام منشورة رسمياً ومازلنا نؤكد على المتغيرات القيمية الفكرية الجديدة لبناتنا في إكمال التعليم، في أن تتزوج الكفؤ لها في المهنية والتعليم. هناك حتى الإعلام او بعض من إعلامنا العربي وبعض من الاسلامي وهو يريد أن يشرح حالة كأنه كيف تتطور وتنمي المرأة نفسها أن الزواج يفقدك أنوثتك، يفقدك عملك ويؤخرك عن التقدم. لعلنا نساهم بذلك بطريقة لم ننتبه اليها، ماذا تقولون في هذه النقطة لأننا نريد أن نكون واقعيين في بحثنا لأسباب إرتفاع نسبة العنوسة بين شاباتنا؟ عبد العزيز: أكيد الإعلام له الدور الرئيسي في مفاصل الحياة ومفاصل أي بيت بأوسع أبوابه وبأشكاله المختلفة يعني الإعلام المسموع والمقروء له دور أساسي في توعية وبث، الإعلام سلاح ذو حدين إما يكون الموجه التوجيه الصحيح ويكون مقصوداً او يكون العكس غير مقصود ولكن نحو الشيء السلبي. علينا أن ننتبه الى الإعلام، الإشراك او المساهمة في نشر مثل هكذا أفكار ممكن أن تتطبع عليها سلوكيات بناتنا كون الإعلام هو الشيء المقبول وهو القدوة بالنسبة لأبناءنا وخاصة بناتنا في مجتمعاتنا لأنه لما يبث أن الزواج يغير شكلك، يعيق تحقيق طموحاتك، يعيق وصولك الى مراكز عليا في العمل وفي الحياة وفي الدراسة أكيد هذا يعطي جانياً سلبياً للفتاة والتقمص بهذه الأفكار وتطبيعها في سلوكياتها اليومية لهذا علينا أن ننتبه أن يكون الإعلام واعياً لأن هذه الحالة أصبحت ظاهرة وهذه الظاهرة خطرة على مجتمعاتنا سواء كانت الاسلامية او العربية ويمكن أن تخترق القيم وتزيد من حالات الإنحراف والشذوذ لهذا نلاحظ حالات شذوذ ظهرت في مجتمعاتنا غير مسموع بها من قبل في مجتمعاتنا لن نسمع بها بسبب هذا الأمر... المحاورة: طيب دكتورة شيماء أستميحك عذراً حبيبتي لدينا إتصال من العراق وأخشى أن ينقطع الخط مع زينب الحسيني المستمعة العزيزة. زينب سلام عليكم حبيبتي الحسيني: ... المحاورة: نعم يا زينب؟ زينب تسمع صوتي من العراق؟ طيب حتى تعود الينا زينب معنا أبو أحمد من السعودية المستمع الآخر، ابو أحمد سلام عليكم اخي ابو احمد: سلام عليكم ورحمة الله صبحكم الله بالخير المحاورة: حياك الله بكل خير تفضل ابو احمد: تقبل الله أعمالكم إن شاء الله المحاورة: منا ومنكم ابو احمد: أنا لاأريد أن أطيل لكن في الواقع موضوعكم موضوع جدير بالبحث والإهتمام وأنا أشكر الأخت الدكتورة من العراق ومن وجهة نظري القاصرة أنه الموضوع يحتاج الى وقفة عملية غير مسئلة تنظير لأن التنظير قد يكون سهلاً لكن التطبيق العملي هو من الصعوبة كما يقال في المثل العربي مربط الفرس المحاورة: نعم فكرة صحيحة، تفضل ابو احمد: نعم العامل الاقتصادي له دور والعامل الاعلامي له دور ولعلك تسمعين في الخليج وعن تكلفة الزواج والمتطلبات وقضية التقليد وهذا الواقع اعيشه من واقع تجربة لأنه عندي أولاد والبعض تزوج والبعض لن يتزوج وأنا اعاني من هذه المشكلة وهي مشكلة إرتفاع التكلفة وتقليد الآخرين يعني يعمل حفل او ... المحاورة: طيب لو تطرح الرئيسيات مشكور أبو أحمد ابو احمد: ثوان ثوان فقط المحاورة: على راحتك بس إن شاء الله نقاط رئيسية. تفضل ابو احمد: الأمر الثاني أنه لابد تكوين حالة من القناعة يعني عندما يفوت قطار الزواج أنه تقترن مع وجود زوجة اخرى وهذه تجربة قد تكون في بداية الأمر تقنع بهذا الشيء ولكن الغيرة وأنت امرأة وهذا لاينقص المرأة وورد عندنا أن الغيرة اذا زادت عن حدها تنقلب الى شيء سيء للأسف ولاسيما بالنسبة للمرأة وأنا أكلمك عن منطقة الخليج .. المحاورة: اذن هاتان النقطتان واذا كان هناك من إستفسار أبو احمد بالضبط وهاتان النقطتان ايضاً سنضعها امام الدكتورة شيماء عبد العزيز وانت كوجهة نظر ترى أنها من العوامل التي لعلها تساعد على نسبة العنوسة. نقطة اخرى لديك أبو أحمد؟ ابو احمد: الواقع أوكد على ما ذهبت اليه الأخت الدكتورة... المحاورة: شكراً جزيلاً لأبي أحمد إن شاء الله يبقى مع البرنامج وعاودت الإتصال زينب الحسيني من العراق دكتورة شيماء أستميحك عذراً لأنها إتصالات مباشرة حبيبتي. نعم يازينب؟ تفضلي حبيبتي إن شاء الله بشيء من السرعة لأن الوقت يداهمنا. الحسيني: ... المحاورة: زينب تسمعين صوتي؟ طيب إنقطع الخط، على كل حال شكراً للمشاركات. اذن دكتورة شيماء اذا كان لديكم من تعليق إزاء نقطة أبو أحمد في نقطة العامل الاقتصادي وأنت ذكرت بخصوص القيم اليوم حول الزواج والقيم التي كانت موروثة لدينا اخلاقياً ودينياً كما يقال في الزواج... دكتورة شيماء إن شاء الله تسمعني؟ عبد العزيز: ... المحاورة: إنقطع الخط لنكون مع فاصل المحاورة: نعم ما يقارب السبع دقائق بقي لدينا مستمعينا الأحبة لعالم المرأة لحديثنا حول "عنوسة المرأة وتأثيرها المجتمعي". نحن نشكر الثناء الذي يكون من قبل المستمعين والمستمعات العزيزات ونرجو أن نكون عند حسن ظنكم في إختيارنا للمحاور التي تهم الشارع العربي والشارع الاسلامي وخاصة لعالم المرأة. ما زالت علياء تحاول لكي نحصل على الإجابة التخصصية كما يقال من ضيفتنا الدكتورة شيماء عبد العزيز في أنه كيف نستطيع معالجة او ملاحقة الأسباب التي أدت الى تأخير زواج هؤلاء النساء لكي لاتؤثر على التنمية المجتمعية في ظل العوامل الكثيرة والتي كل عامل منها يحتاج الى برنامج إعلامي لكننا فنياً دكتورة شيماء نريد أن نتلاحق كيفية معالجة الأسباب التي أدت الى تأخر الزواج وأن يطلق عليها عانس؟ عبد العزيز: نعم أكيد أول مطلب، على الأهل. احياناً الأهل ايضاً يطلبون مبالع ويطلبون مهور و... المحاورة: نعم نقاط ذكرها أبو أحمد في إرتفاع تكاليف الزواج. عبد العزيز: على الأهل أن يكونوا واعين ومدركين على أن الفتاة تمر بفترة محددة وعندما تتجاوزها تدخل سن اليأس وتدخل العنوسة فعلى الأهل أن يكونوا متواضعين في طلب المهور وطلب الأشياء التي هي أساس تضمن حق الفتاة وهذه ليست نقطة صحيحة. إختيار الزوج المناسب للفتاة هو المهم والحفاظ على البنت من الإنحرافات ومن الشذوذ بتزويجها الزيجة الصحيحة. ثانياً على المجتمع المساهمة او على الدولة المساهمة في الحد من هذه الظاهرة بأن توفر للفتاة او للشاب السكن وأن يقدم على هذه الخطوة وأنه له مأوى وهو لايعاني من ضياع فهو سيتجه في الإتجاه الصحيح. المحاورة: طيب ماهي النقطة التي لديك الى ذات الفتاة يعني قناعتها في أن المستقبل لها اذا لم تتحمل مسؤولية الزواج يعني ماهي الآثار النفسية عليها كنقطة أخيرة دكتورة؟ أستميحك عذراً. عبد العزيز: أكيد الفتاة عليها أن تكون واعية ومدركة للأمور وأنها في مرحلة الشباب حالها حال كل الفتيات وهي تنتقل الى مرحلة اخرى ممكن أن تنتهي وبعدها تفقد كل القوة وتفقد ايضاً حتى الوظيفة يمكن أن تنتهي لكن الزواج وتكوين الأسرة والأبناء هو الذي لاينقطع ولاينتهي وفي عطاءها لأسرتها ستكون معطاءة ومستمرة في عطاءها. المحاورة: إن شاء الله نعم. الشكر الجزيل للدكتورة شيماء عبد العزيز وإن شاء الله الصوت وصل واضحاً الى المستمعين. الدكتورة شيماء أشارت الى نقاط حيوية في المعالجة النفسية والاجتماعية التي تكون والمساهمة الأسرية والمجتمعية والدولة واذا كان يحق لنا أن نضيف أنه المنظمات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني ايضاً لابد أن تتولى الإهتمام بهذه القضية وأن تجعل من البنات رقماً محسوباً مؤثراً على التنمية البشرية والاقتصادية لمجتمعاتها. نكون الآن مع الإشارة الخضراء للقاء عالم المرأة. إشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم أهلاً بكم مستمعينا مستمعاتنا أهلاً بكم أيها الأعزة واهلاً بزملائي في عالم المرأة أعزائي خلصت دراسة اجتماعية عن اهم الأسباب التي تؤدي الى عدم إقبال بعض الشابات على الزواج متعللة بهذه النقاط التي ستذكر والتي يقابلها علماء النفس والإجتماع بمعطيات واقعية لابد أن تنتبه لها كل من تريد العزوف عن الزواج كي تتفادى الآثار النفسية والأسرية والمجتمعية التي ستواجهها ومنها: 1. التحذر من التوقعات غير الواقعية التي يقدمها الإعلام اليوم من عالم الرومانسية والحب الخيالي الخالي من الهموم والأحزان والرجل المثالي الذي لاعيب فيه ولاخطأ. 2. خوف الفتاة من الإلتزام والرغبة بالإستقلالية حيث باتت مجموعة كبيرة من النساء اليوم يتمتعن بالإستقلالية والحرية حيث تملك عملها ومالها وشقتها المستقلة وتعيش الحياة بالطريقة التي تحلو لها فلماذا تقيد نفسها بالزوج ومسؤولياته؟ 3. المرأة غير المتزوجة أكثر شباباً كما تروج لذلك الكثير من البرامج الإعلامية الإستهلاكية وتدغدغ مشاعر المرأة التي دائماً تريد الحفاظ على نضارتها وشبابها. شارف وقت الفقرة على الختام لكن تبقى الدعوة دائماً للمرأة في أن تحاول أن تعثر على ذاتها وتنمي قابلياتها. أشكركم على طيب المتابعة والإصغاء وعودة الى الزميلة ابتسام. المحاورة: نعم اذن الزميلة منار أشارت الى النقاط الحيوية التي وضعها علماء النفس وايضاً مقابلها مايكون لشاباتنا إن شاء الله في إختيار الكفؤ الذي يناسبها وهي تتقدم في الحياة معطاءة فعالة على صعيد مجتمعها وإن شاء الله تكون دائماً منتجة. شكراً لكم أيها الكرام كنتم معنا وشكراً لكل الأصوات التي شاركتنا، ننتظر المزيد من التفاعل ومن الإقتراحات في العناوين التي تودون أن نناقشها في محاور عالم المرأة. هذا اللقاء سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع وفي الأسبوع القادم سنكون معكم ومع الربيع "غيري وتغيري كالربيع عزيزتي المرأة"، شكراً لكم. قضايا المرأة معلقات على الرف - 178 2014-03-12 08:45:27 2014-03-12 08:45:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/11184 http://arabic.irib.ir/programs/item/11184 التأريخ: 09/03/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبراء البرنامج: الأستاذة آسية قاسم الناشطة النسوية من لبنان والأستاذة ليلى مزبودي الإعلامية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا الصادق الأمين محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في لقاءنا الأسبوعي المباشر لعالم المرأة. المحاورة: أهلاً بكم أيها الكرام في هذا الأسبوع في محور "قضايا المرأة معلقات على الرف" هذا المحورالحساس الذي الكثير من النساء يجدن أن قضاياهن معلقات على الأرفف سواء على الصعيد الدولي او على الصعيد الإقليمي او الذي يكون على صعيد القطر في بلداهن، إن شاء ننقاش هذه النقطة في الموضوع ولماذا هذه القضايا لازالت معلقة بالرغم من اننا تطرقنا الى العديد من الزوايا والمحاور التي تكون حساسة خلال الحلقات او اللقاءات الماضية من لقاءنا المباشر لعالم المرأة. عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir أيضاً هذا الأسبوع إستمعوا الينا. المحاورة: أسئلة تخص المحور إن شاء الله سنتناولها مع ضيفة البرنامج بالإضافة الى مايكون من النافذة المفتوحة والإشارة الخضراء وإن شاء الله مشاركاتكم الصوتية التي تصل الى ستوديو البث المباشر عبر هذه الأراقام بعد اخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: نعم وسنكون معاً كأسرة في تقديم أفضل لقضايا المرأة معلقات على الرف محور عالم المرأة المباشر اليوم من الهندسة الصوتية أمير زاهدي من الإخراج الاذاعي السيدة مريم خزاعي ومن تنسيق الاتصلات الهاتفية شيماء غراوي ومعكم في التقديم ابتسام الابراهيمي المحاورة: العاشرة والدقيقة الرابعة عشرة حتى الحادية عشرة إن شاء الله سنكون مع محورنا "قضايا المرأة معلقات على الرف". نعم نرمي من إنفتاح الكثير من المجتمعات على قضايا المرأة وشجونها وشؤونها وبعد أن أثبتت المرأة شخصيتها ودورها في الكثير من الأصعدة وعلى كافة الأصعدة السياسية، العلمية، الاجتماعية، الثقافية والأدبية لكنها أي المرأة لم تصل الى هذه المناصب بسهولة وذلك بقدر ما بذلت من الجهود والمداولات المضنية. العراقيل الفكرية او الملموسة الموضوعة على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلي كما ذكرنا كالأفكار المجتمعية الموروثة تحول دون مناقشة وحل الكثير من القضايا النسائية التي تخص حقوقها، مسؤولياتها، دورها مستقبلياً نبقى هذه القضايا او قراراتها قيد المحدودية وعدم الإجراء والتنفيذ فتبقى لا قرار لها او تبقى مثاراً للحوار والجدل والمداولة ولايدعمها قانون او يحيطها مسؤول كما هي قضايا العنف بأنواعه المختلفة، قضايا الإعتداءات والتجاوزات وخاصة في مناطق الإلتهاب التي تكون او الرتب والمناصب السياسية التي تصل اليها المرأة. ايضاً العمل والتمايز في الحقوق كما المرأة العاملة والرجل العامل، التخصصات العلمية والاجتماعية التي تكون في بعض المجتمعات، المشاكل الاقتصادية التي توضع تحت أقدامنا، مناقشة بعض الشؤون التي تنفع النساء في الغرب وغالبية الأفكار والمرأة العربية اليوم والمسلمة فيما اذا إقتنعت بالبعض منها لاتجد لها واقعية على أرض الواقع كما يقال او لاتنفع للمرأة ولاتستطيع أن تعمد اليها المرأة العربية والمسلمة كما هو حالات النساء وإن شهدت الساحة في بعض الأحيان لكن أرقام غير رسمية. بخصوص الإجهاض، الزواج المثلي، المساواة في العمل دون ملاحظة التكوين الجسدي والنفسي للمرأة ومشاعرها وأحاسيسها التي تزداد بها المرأة في مجالات أخرى فتكون مفيدة ومثمرة كما هي في الأسرة، في المجتمع وفي التنمية الفكرية لها. على كل حال إن شاء الله سنكون معاً حتى الحادية عشرة في بحث هذه القضايا ولماذا بقيت معلقة على الرف؟ إن شاء الله بعد أن تنضم الينا الضيفة للقاء. المحاورة: نعم كما قلنا بعد المتغيرات القيمية والفكرية والأدبية التي حصلت عليها الكثير من المجتمعات قبل عشرات السنين كان دور المرأة كما نعلم المقيد تحت مختلف انواع الضغوط والنظرة التي كانت للمرأة لكن اليوم المجتمعات أصبحت أكثر إنفتاحاً، أكثر تطوراً ودور المرأة لم يعد في حصار داخل المنزل كأم ومربية للأولاد بل توسع دورها ليشمل كافة المجالات وأصبحت المرأة قضية المراة عنصراً هاماً ومؤثراً في جميع النواحي الحياتية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، ايضاً نعلم أن ديننا الاسلامي إهتم بالمرأة جعل لها مكانتها المحترمة وايضاً في إفساح المجال لها مع الضوابط الدينية التي تكون في اللباس الشرعي، القضايا التي تتمتع بها والمجتمع الفاضل الذي يستقبل هذه المرأة بقيمه وبإحترامه للمرأة دائماً يدعو أن تكون المرأة العنصر الفعال في مجتمعها. إن شاء الله نستمع الى مادة النافذة المفتوحة مستمعينا ونكون معاً لما بعد ذلك. نافذة مفتوحة أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم أحبتي من القضايا التي تحظى بإهتمام الانسان المعاصر والفكر الحديث قضايا المرأة وإن كان الدفاع عن حقوقها يعود الى قرون طويلة ولكن القضية مازالت حية في الأوساط الثقافية والاجتماعية وكثيراً ما تدور القضايا حول المساواة مع الرجل في جميع الحقوق على المستويين الفردي والاجتماعي وقضايا تحريرها من كافة القيود الاجتماعية والفردية السائدة وإزاء نشاط الحركات العالمية الفينيميزم وطرح ثقافة الجسد وتهميش دور الأسرة والزوج وتفرد الأنوثة بثقافة الإستهلاك وإرتفاع الطلاق والعنوسة والترمل مع تباين الأسباب والمناطق وإرتفاع منسوب الأمية التعليمية والأكاديمية على الرغم من إرتفاع ارقام تعليم النساء في الدول النامية لازالت القضايا الأخرى معلقة او تناقش بخلفية تحمل موروث المرأة العنصر الأقل في المجتمع والرقم الأقل إنتاجية بالرغم من نشاط المنظمات النسوية والدولية والإقليمية والمحلية لذا تحتاج قضايا المرأة الى حلحلة جادة وجهود مكثفة من قبل المثقفين والتربويين الجادين من النساء والرجال والشباب كي ترقى لحل تلك القضايا وتكون المشاركة الانسانية واعية ومتفهمة. أحبتي على أمل أن يكون ذلك اليوم قريباً ندعوكم لمتابعة لقاء عالم المرأة وتحياتي الى زملائي في ستوديو البث المباشر وتحياتي لكم دوماً مستمعينا الكرام. المحاورة: العاشرة والدقيقة الثانية والعشرين من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران، عالم المرأة المباشر في محورنا "قضايا المراة معلقات على الرف" شكراً للزميلة شيماء التي قدمت مادة النافذة المفتوحة وتعرفنا فيها على اهم ما يكون من عوائق كما يقال تقف في طريق أن تصل قضايا المرأة الى الطموح او تصل الى الواقعية لكي تستطيع المرأة أن تفعل دورها وتنفذ طاقاتها على الأصعد التي تكون في مجتمعها بأنواعه العلمي، الثقافي والمهني. تحية لكم طيبة وأنتم معنا مستمعينا الأحبة. العاشرة والدقيقة الثالثة والعشرين حتى الحادية عشرة نحن معاً. دائماً تعودنا على صوتها واحدة من مستمعاتنا العزيزات من لبنان لكن ايضاً ناشطة نسوية لذلك إرتئينا في البرنامج أن نتعرف على هكذا شخصيات، المستمعة العزيزة آسية قاسم من لبنان. سلام عليكم ست آسية قاسم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله اهلاً بك المحاورة: حياكم الله بكل خير. نحن كما تعلمين وكمستمعة اذا كان لديك وجهة نظر أود ايضاً أن أتعرف على النشاط المهني الذي لديكم مجتمعياً بخصوص رئيسة جميعة للمسنين أنتم؟ قاسم: نعم الحقيقة انا مؤمنة بالعمل الانساني والاجتماعية والتواصل بين البشر ومساعدة الانسان ضمن إحتياجاته التي نستطيع أن عطيه إياه. نرى أن الكثير من المسنين منتقصين من حقوقهم كثيراً ونحن نطالب بحق المرأة وحق الطفل وننسى المسن والعازل هذا الانسان الذي اعطى عمره كله لعائلته وللمجتمع وللوطن. نراه يجلس في الزاوية الحائرة وإما موضوع في رقم من الأرقام الموجود في دار المسنين والعجزة من هنا إفتكرنا أن يكون المسن ونساعده في داره وفي منزله ضمن اهله وعائلته حتى يشعر أنه فرد من أفراد هذه الأسرة. المحاورة: جميل اذن، طيب العزيزة الست آسية بإعتبارك ناشطة نسائية هل لجمعيتك ايضاً هناك متقدمات وترون ايضاً أن لديهم تلك القضايا التي بقيت معلقة من حالة الرعاية الاجتماعية التي تكون والإهتمامات القانونية لمؤسسات الدولة؟ قاسم: الحقيقة من يطرح مسئلة حقوق المرأة هو يطرحها بشكل خاطئ لأنه لايعرف ماهي حقوق المرأة. دائماً طرحه يأتي بأن المرأة يجب أن تتسوى مع الرجل لكي تحصل على حقوقها وهذا خطً وخطأ كبير نمشي به، أولاً يقومون بيوم للمرأة. من قال إن للمرأة يوم واحد وهي التي انجبت ولم تنجب يعني لاأحد ينجبها، المرأة قبل الحياة وبعد الحياة، الأنثى هي العطاء الذي الله سبحانه وتعالى اوضع خلقه في داخلها، لو لم تكن هناك الأنثى ولو لم تكن هناك المرأة لكان الانسان مجرد نطفة ترمى على الأرض وفي الشوارع، إنها المرأة التي تحتضن الانسان بداخلها، بجسدها وعقلها وفكرها من هنا يجب أن يعي الآخرون او الرجال بما أن هذه المرأة هي الأساس في الحياة ولولاها لم يكونوا موجودين وهي التي اعطتهم الخروج الى الدنيا والى الحياة. المحاورة: نعم اذن ست آسية هناك على الصعيد العالمي هناك الثامن من آذار والإحتفال كما تقولين إنه المرأة دائماً موجودة ونحن هنا لدينا ثقافة أنه عند ولادة السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها هو يوم المرأة المسلمة. طيب ترين أن هناك قضايا اخرى للمرأة معلقة يعني أضفت أنه الموروث الفكري الذي ينظر الى المرأة ويحدد عطاءاتها يعني هل ترين أن هناك معوقات اخرى ضمن عملك كناشطة نسائية؟ قاسم: طبعاً إنما تأتي المعوقات من المرأة نفسها والمرأة ذاتها وليس من الرجل المحاورة: كيف؟ قاسم: عندما تشعر المرأة بضعفها ونقصها فلا تستطيع أن تواجه المجتمع في تربيتها وفطرتها وتشهر أنها دائماً أضعف من الرجل فترمي سلاحها في وجه امرأة اخرى وهذا هو الخطأ. المرأة لاتعطي للمرأة الدور الذي يجب أن تقوم به والمرأة هي الفاعلة الأولى عندما ترى إن هناك امرأة تستطيع من العطاء والتقديم فلايجب أن يقف أحد في طريقها لأنها النهر المتدفق الذي يروي الحياة ويروي الوطن ويروي الأمة كلها. المحاورة: طيب ضمن سؤال شخصي ولانريد أن نطيل عليكم كناشطة نسائية لاأدري بإعتبارك رئيسة جمعية مااسم الجمعية التي انتم بصدد رئاستها؟ قاسم: الجمعية الخيرية لمساعدة المسنين المحاورة: طيب في نشاطاتك كامرأة وناشطة نسوية هل لديكم برامج خاصة في مداولة اهم العراقيل والمشاكل التي تعاني منها المرأة مثلاً في منطقتكم او لديكم اتصالات اخرى كناشطة مع جمعيات او منظمات نسائية اخرى؟ قاسم: طبعاً نحن دائماً في دفع كامل بمعزل عن موقعي أنا في الجمعية وانا انسانة أبحث عن الحياة الإنسانية، عن حياة المرأة التي يجب أن تكون في الصدارة، ربما يستخفوا من قدراتها، ربما قدراتها الجسدية لاتوازي قدرة الذكور والرجال لكن عندها القدرة الفكرية والعلمية والثقافية وتستطيع أن تصل. بالعكس هي كما إحتضنت وتكون أم ستحتضن الوطن. يبعدوها مثلاً عن السياسة ربما يجب أن نربي جيلاً من النساء جديد يكون في الأوطان مفاعل يعني نحن نربي من يطالبون للمرأة بحقوق سياسية. انا اعتبر أن الجيل الماضي وقع في أخطاء كبيرة بسبب عدم كفاءة المرأة للوصول وللحصول على هذا الشيء الذي يجب أن تكون على رأسه وفي مقدمته. المحاورة: اذن ست آسية هناك طموح للمرأة تجدينه ضمن النشاطات الموجودة وايضاً نتدارس ذلك على الأنترنت او النشاطات التي نعرفها أن هناك حالة من أن المرأة تريد التفعيل السياسية لتفكيرها ولكن نريد أن نصل ايضاً من الاراء المطروحة أنها لتكن مجتمعياً لتأتي الآن الى مكافحة الأمية الأكاديمية او الأمية العلمية التخصصية او الأمية الثقافية ومحاربة الأفكار التي جميل منك أنك متعرفة عليها في نفسية المرأة أن هذه المرأة لديها قلة في الثقة بنفسها وإن شاء الله تكون إهتمام للكثير من المنظمات النسوية وياريت وإن كان لنا لقاء سابق بخصوص تنمية الثقة بالنفس عند المرأة لما يحقق ذلك من تعميق واحترام وتقدير لذاتها بأن تنطلق. اذن كلمة أخيرة هل ترين فعلاً قضايا المرأة الكثير منها مازالت معلقة على الرف؟ قاسم: والله للأسف للأسف انا أرى أن المرأة تتراجع الى الوراء بدلاً من أن تتقدم، المرأة تقفل الأبواب امام ذاتها وتكتفي بالقشور كموقع او منصب. المرأة يجب أن تكون فاعلة يعني لو أعطوها وزارة الشؤون الاجتماعية تكتفي بها. لو اعطوها مثلاً اسم وزيرة فقط هي تريد فقط الاسم لأنها تريد أن تفرض نفسها كنائب في مجلس الأمة او مجلس الشعب فرضاً دون أن يرغب الناس بها. هي يجب أن تنزل الى الشارع وأن تفعل ما يجب فعله وتلفت الأنظار اليها من حسناتها وما تفعل من أفعال كثيرة ربنا سبحانه وتعالى وهبه إياها. المحاورة: نعم نحن نسأل العافية للجميع والتوفيق والهداية وجهة نظر محترمة للعزيزة رئيسة جمعية المسنين في لبنان والناشطة النسوية ودائماً نحن نستمع صوتك كمستمعة ونشكر الله بأن لدينا تلك المستمعات المثقفات الواعيات وانا سررت جداً أن أرى أن الست آسية ايضاً من المتوليات لقضايا المرأة. نسأله تعالى الإعانة على ما تقدم من الكلام الذي قلتيه وما يقترب من الواقعية، شكراً لك ست آسية. قاسم: شكراً لكم الله يعطيكم العافية المحاورة: مشكورة. إبقوا معنا مستمعينا نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013762 ، 22013768 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 . عالم المرأة المحاورة: أهلاً بكم وشكراً لتواصلكم العاشرة والدقيقة الرابعة والثلاثين حتى الحادية عشرة إن شاء الله سنكون مع "قضايا المرأة معلقات على الرف" اذا كانت لديكم إتصالات أبكروا بها مستمعينا الأحبة في كل مكان. دائماً هناك دعوة لكي تكون المرأة متألقة كما يقال وحالة المتعلمة، التعليم شيء مهم جداً للمرأة والآن على الأنترنت النسب وإن كانت المرأة كما يقولون ليست على الحضارة او في المدن الكبرى لتكن نسب عالية في مناطق اخرى مثلاً في الريف او مناطق بعيدة عن المدنية لكن هذه الأمية تؤثر ونحن مستقبلاً إن شاء الله سنتداول هذه النقطة بشيء من التفصيل. اذن المرأة حتى لو كانت متعلمة تحتاج الى أن تثقف نفسها وتدعم شخصيتها على كافة النواحي وذلك عبر المطالعات الجادة التي تكون لقضايا المرأة بداية وبعد ذلك تكون هناك إهتمامات لتألقها وتثقيفها ذاتياً على صعيد ذاتها حتى لو كانت هذه المرأة متزوجة، بعض الأخوات يقلن نحن متزوجات. لكن لو تعلمين الأخت الكريمة أنه حتى قضايا المرأة عندما تكون متزوجة هي في دور حيوي جداً وهي تحافظ على أسرتها تحتاج الى العلم بإعتبار أن مجتمعنا اليوم يركز عليه الإعلام بكافة ادواره وبكافة تياراته لذلك تحتاج المتزوجة الى رقي فكرها وزيادة معلوماتها وإطلاعاتها كذلك تعكس ذلك على أبناءها الذين لانريد أن يكون هناك فاصل فكري بين جيل الأم وجيل الأبناء. اذن قضايا المرأة على الصعيد الدولي كانت هناك نقطة بخصوص أن هناك بعض القضايا المطروحة كما قلنا المساواة الشديدة وعدم احترام التكوين الجسدي للمرأة بإعتبار أن صيحات المرأة الغربية اليوم بدأ تتعالى بأنه لاتريد تلك المرأة الظريفة أن تكون تلك الرافعة الضخمة، صحيح اذا كانت لديها الإمكانيات لكن هذه المرأة تملك الطاقة والحسية التي تستطيع أن تفعلها في مكان آخر فتكون أكثر نفعاً. ايضاً ثقافة الإستهلاك التي وضعوا المرأة فيها من يريد أن تكون المرأة طاقة مستهلكة فقط من خلال ادوات المكياج او الشؤون والتقنيات التي تسهل امور المرأة ولكن تركت المرأة الى الفراغ والفراغ الفكري شيء مخيف جداً للكثير من النساء. على كل حال نحن نعلم أن المرأة العربية والمرأة المسلمة ذكية جداً في تفحص هذه الواقعيات التي أمامها لذلك هي نفسها تستطيع أن تحل القضايا والمشاكل التي امامها. المحاورة: تحية طيبة لكم اهلاً بالمستمعة العزيزة زهراء الموسوي من العراق، سلام عليكم الموسوي: الو الو المحاورة: نعم يازهراء أسمع صوتك سلام عليكم أهلاً بك في لقاء عالم المرأة المباشر الموسوي: .... المحاورة: نعم الصوت فنياً لايدخل الأستوديو، كونوا معنا مستمعينا المحاورة: كما قلنا مستمعينا الأحبة في كل مكان إن المرأة خرجت الى العمل، ايضاً من القضايا التي تتداول على الصعيد الدولي وعلى الصعيد الإقليمي القضايا المتعلقة بعمل المرأة حتى لو كانت هناك بعض العراقيل والمشاكل.... نعم لكي لاينقطع الخط مع زهراء الموسوي، عاودت الإتصال بنا. زهراء سلام عليكم، زهراء الموسوي من العراق الموسوي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية طيبة لكم. حول موضوع اليوم نلاحظ أن هناك بعض وسائل الإعلام تطرح مشاكل المرأة لكن نسبة قليلة جداً من القنوات او حتى المؤسسات الأخرى وعندما تطرح هذه المشاكل لايكون طرحها بصورة مدروسة وبصورة دقيقة فاليوم المرأة لديها الكثير من المشاكل مثلاً في أسرتها او في عملها فيجب أن تكون الطريقة التي يطرحون بها المشكلة يعني توضح الأسباب والأمور التي تؤدي الى حدوث هذه المشاكل وتقديم العلاجات التي يمكن أن تساعد المرأة المسلمة اليوم للتخلص من مشاكلها. تلاحظون اليوم في العالم وخاصة العالم العربي ومايعاني من مشاكل ومن ظروف قاسية تؤثر سلباً على المرأة.... وندعو المختصين للقيام بهذه المهمة واذاعة طهران هي من المؤسسات الإعلامية التي تدعم المرأة المسلمة ونشكركم جزيل الشكر. المحاورة: شكراً جزيلاً زهراء الموسوي إن كان هناك بعض النويز في صوتها، نشكرك على الملاحظات والرأي الذي يتحدث بخصوص الكثير من المشاكل المتعلقة والإعلام ايضاً به الباع الأكبر في أن يوضح هذه القضايا وأن يجد لها الحلول عبر المسؤولين الإعلاميين والمتخصين وأن تكون الحلول جادة وواقعية لكي تنهض المرأة في مجتمعها. تحية طيبة لمستمعينا الأحبة في كل مكان وهم يتواصلون معنا. عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أروقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره. عالم المرأة المحاورة: نعم مستمعينا اتواصل معكم في النقطة التي تطرح أيضاً من القضايا على الصعيد الدولي او على الصعيد الإقليمي او على صعيد مناقشة المنظمات النسوية او المهتمين بشؤون المرأة قضية عمل المرأة. نعم خرجت المرأة الى العمل لكن هناك بعض العراقيل المتعلقة برواتب التي تكون أقل، حالة التمايز، البطالة في العمل، بطالة مقنعة في بعض الزوايا في بعض المجتمعات ايضاً الموروث الفكري الذي حتى في العمل يتعلق به وهناك العنف المطروح على الأنترنت وعلى الوسائل الإعلامية ايضاً تتداولون وتتعرفون عليه لكن مازالت المرأة خرجت الى العمل اذن تحتاج أن تكون مدعومة فكرياً لأن يكون لها القناعة التامة بعملها وتعطي مالديها من إمكانيات وطاقات على التقدم في العمل وأن تكون عاملة في النشاطات والشؤون التي تخص شؤون المرأة وحسب إمكانياتها التي تكون على الكثير من الصعد والتي هي حالة التربوية او بعض الأعمال المهنية التي عبرها أعطت المرأة وأنتجت. كونوا معنا المحاورة: العاشرة والدقيقة الخامسة والأربعين ستكون معنا من لبنان الأستاذة الكريمة ليلى المزبودي الإعلامية، نرجب بحضورها ونشكرها لكي تكون معنا كما يقال في مناقشة ما يتعلق بقضايا المرأة المعلقة على الرف ولاأدري أستاذة ليلى وبعد ان أرحب بك سلام عليكم، هل فعلاً كثير من قضايا المرأة معلقة على الرف؟ المزبودي:: سلام عليكم. نعم هناك الكثير من الأمور، بصراحة أنا اوجه سؤال، من الذي يتحمل مسؤولية أن تكون الكثير من القضايا معلقة؟ المحاورة: نحن فنياً أردنا أن نقول وأن نتعرف على تلك القضايا ومن المسؤول ولماذا؟ المزبودي:: أنا اعتقد المشاكل التي تعاني منها على مستوى حياتها المهنية احياناً، في الحياة الأسرية. أعتقد أن الحياة الأسرية تأخذ الحيز الأكبر ولكن من الناحية المهنية أشعر أن هناك إهتمام أقل بالمشاكل التي تعاني منها. تعرفين أنه أحياناً مثلاً كونها امرأة فالتدرج الوظيفي في بعض الدول وبعض المؤسسات في تدرجها الوظيفي يكون أصعب بكثير من تدرج الرجل، نشعر بأن بعض المواقع محرمة على النساء وبالتالي لايحق لهن الوصول الى تلك المواقع في حين انها سهلة وحتى الرجال لو كانوا ليسوا بالمستوى المطلوب لهذه المسؤولية. حتى هناك نقاط متعلقة بحقوق المرأة من الناحية التشريعية، الحقوق الحقيقية هناك مثلاً ناحية أنا اعتبرها أساسية وقلما يتناولها الإعلام، عندما نتطلع الى التراث الاسلامي نلاحظ أن هناك الكثير من الحقوق التي تحدث عنها الاسلام وركز عليها ولكن عندما نطالع الجانب الفقهي بكل صراحة نلاحظ أن هناك إختلال بينما ينظره الاسلام الى المرأة وأحياناً ما يعطيه الفقه. تعرفيه أن الفقه هو الجانب التشريعي وهو في النهاية إجتهاد بشري وصحيح أنه لايصل الى هذه المرحلة عند اناس معينة الى هذا المستوى العلمي واخلاقي لكن هو إجتهاد بشري وان ألاحظ وهذه تحتاج الى تغطية إعلامية أن هناك إختلال والإعلام لايغط في هذا الجانب مثلاً ... المحاورة: اذن هل تعتقدين أنه مازال الموروث الفكري وحتى الثقافي في زمن الثقافة اليوم ونحن في الألفية الثالثة أنها مازالت تنظر الى المرأة وتعلق قضاياها بإعتبار هي عنصر ثاني بالدرجة الثانية فلماذا لايكون هذا الإهتمام؟ المزبودي:: بصراحة هناك تقصير من قبل المرأة نفسها يعني أحياناً وكان من يريدون إستضعاف انفسهن.. المحاورة: كيف يعني؟ المزبودي:: يعني انها تحتاج الى أن تلاحق القضايا، تحتاج المرأة الى أن تنظم، في كل العالم، في كل الدول حتى في الجمهورية الاسلامية يجب على المرأة أن تنظم نفسها ضمن منظمات وأن تسير في حقوقها ومتطلباتها وماهي أسئلتها وأن توجهها الى الدولة او توجهها الى الحاكم الشرعي وأن توجهها الى ولي الفقيه ويكون هناك عمل ضمن هذا، يعني عمل منظم من قبل النساء للإطلاع... المحاورة: طيب هناك خطوات عفواً استاذة ليلى، يعني هناك خطوات متواضعة من بعض الأخوات او يقمن بجهود حثيثة ومكثفة لكن ألا تجدين أن حالة الأحجار والضخور التي توضع تحت أقدامها هي أكبر وبإعتبار أن المرأة أول عائع لها هو الأسرة والغرب استطاع أن يدغدغ مشاعر المرأة العربية والمسلمة بأن الأسرة هي التي تعوق وتهمش دورك في مجتمعك ونحن لدينا المرأة العربية والمسلمة مهم جداً لديها الأسرة. يعني ألا تحتاج ايضاً الى جهود مجتمعية؟ المزبودي:: أنا اعتقد أن المسئلة ليست متعلقة بإهتمام المرأة بأسرتها، المسئلة متعلقة بالتوعية ومتعلقة بتنظيم الوقت يعني نستطيع أن نكرس الوقت الملائم المناسب للعائلة وأن نكرس الوقت المناسب بنقاط اخرى هي أساسية في المجتمع وهي المطالبة بالحقوق متعلقة بتنظيم الوقت. الغرب يحسن إلتقاط نقاط الضعف ويحركها وللأسف البعض يقع في الفخ والطرف المقابل عندما يكون هناك فراغ منك انت يعني من قبلنا فهناك فراغ يعني هذا المكان لايعتمد فيه ويتابعه فكأنك تدفعين النساء الى الغرب والى تبني هذه نظريات الغربية. المحاورة: نعم في ظل الكثير من الظروف والمتغيرات الموضوعية والواقعية الموجودة امام نسائنا، هنا دور الإعلام كيف يكون؟ مزبودي: نعم يتحمل مسؤولية في التحفيز، في إثارة المواضيع، إثارة المواضيع بجرأة ولكن لاالوقاحة يعني بجرأة وبلغة معتدلة، لغة هادئة بدون وقاحة. عندما نطالع التراث الغربي على وجه التحديد في مجال حقوق المرأة هناك في القرن العشرين كتابات نسوية هائلة يعني على المستوى الإعلامي والكتب والكتاب هو نوع من الإعلام ايضاً يعني الكتاب هو وسيلة إعلامية لذلك كان هناك ضخ هائل من الكاتبات الغربيات والرجال ايضاً حول موضوع الحقوق، حول التاريخ، المرأة في التاريخ. لدينا نحن نوع من المحرمات عندما نتطلع او ننظر الى التاريخ وكأن التاريخ معصوم، التاريخ ليس معصوماً، في التاريخ ظلمت الكثير من النساء بسبب نظرة متخلفة الى الاسلام فعلينا أن نكن جريئين ولكن بلغة علمية. المحاورة: نعم جميل وجهة نظر صحيحة اذن لما بعد قليل نكون مع الأستاذة ليلى بخصوص أنه بالرغم مما هو موجود ولكن ألا يحقق برنامج ما لتحريك ومناقشة قضايا المرأة لمستقبل الأيام؟ بعد قليل إن شاء الله المحاورة: طيب مايقارب السبع دقائق بقي لدينا من الوقت معاك أستاذة ليلى ضيفة البرنامج من لبنان، نعم ألا يتحقق لنا برنامج فكري؟ لو تسمح لي الأستاذة ليلى لدينا المستمع العزيز أبو صادق من لبنان، سلام عليكم أبو صادق أبو صادق:: وعليكم السلام وتحية لكم ولضيفتكم الكريمة المحاورة: حياكم الله تفضل أبو صادق أبو صادق:: عندي مداخلة بسيطة او سؤال بسيط جداً. إثارة موضوع المرأة أينما تكن المرأة وكيفما تكن المرأة ملتزمة او غير ملتزمة، هل تناول قضايا المرأة هو فقط وعدم المؤاخذة من السؤال، فقط للحديث ولإعطاء المحاضرات أم للتأثير في سلوك المرأة وفي توجه المرأة؟ هذا السؤال ولابد الضيفة الكريمة عرفت سؤالي. المحاورة: إن شاء الله الأستاذة ليلى تجيب عن ذلك لكن الفكرة التي تريد أن تقولها يعني قضايا المرأة وهي الشريحة النسائية وأنت الآن تريد أن تكون هي المرأة مؤثرة ضمن ما إستمعت اليه؟ + أبو صادق:: لا المرأة تتأثر بما نعرض لها وبما نبحث عنه معها، نحن نعرف أن المرأة تؤثر في بيتها واولادها وزوجها ومجتمعها ولكن في بعض الأحيان نحن نثير مواضيع ولكن تكون بشكل مناظرة او إعطاء بعض النصائح، نريد بحث عملي. المحاورة: طيب نظراً لضيق الوقت إن شاء الله الفكرة واضحةعند ضيفة البرنامج الأستاذة ليلى. أستاذة ليلى إن شاء الله ضمن الإجابة على أبو صادق المستمع العزيز وتعرفينا إن شاء الله على فقرات برنامج خلال دقيقتين ونصف مزبودي: نعم سمعت وتحية ايضاً للضيف الكريم وسؤال جداً وجيه لأن التغطية وتناول الإعلام لقضايا المرأة لايعني اننا سنبدأ بمعالجتها فعلاً، المسئلة في مكان آخر والإعلام جزء وليس كل. الإعلام يثير الموضوع، يغطي، يسأل بشكل دائم ويعتمد ربما استراتيجية معينة فلديه دور أساسي ولكن من أجل التأثير يجب أن يكون هناك حراك من قبل المرأة على وجه التحديد، أن يكون هناك حراكاً من بعض الهيئات الأهلية، أن يكون حراكاً مؤثراً حتى في الدولة ليس فقط إن لم يؤثر هذا الحراك في الدولة وفي الجوانب التشريعية فهذا الحراك سيبقى بدون... المحاورة: نعم شكراً وإنقطع الخط وايضاً نحن نشكر هذه التوجهات الأخيرة. اذن المرأة تحتاج الى تحريك قضاياها وأن لاتكون موجودة على الرف والى الترج النسوي وتحرك مؤسسات الدولة على صعيد المجتمع المدني ومؤسسة الدولة. تحية لكم مستمعينا الأحبة أترككم للإشارة الخضراء. إشارة خضراءبسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة للمستمعين والمستمعات العزيزات وأحيي زملائي في عالم المرأة اهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي تستطيع المرأة أن تتألق بشخصيتها دائماً عندما تملك المقومات التالية: 1. التميز: مستمعتي العزيزة لايكفي أن تدركي أن لك هوية وشخصية خاصة به من حيث تكوين أفكار وآراء شخصية والتعبير عنها لكي تستغني عن تبني آراء الآخرين دون نقاش او إنتظار مبادراتهم لتغيير ذلك. 2. الثبات: كوني نفسك في علاقاتك مع الآخرين ولاتنزلقي محاولة تغيير حقيقتك حتى تعجبي الآخرين فلا يمكنك أن تكوني نسخة من الآخرين بمجرد أن تفوزي برضاهم عنك. 3. التحدي: ضعي لكل يوم أهدافاً وتحديات صغيرة إعتماداً على معرفة حقيقية بقدراتك بحيث تكون معقولة وقابلة للتحقيق على أرض الواقع في مدة معينة وايضاً لاتتوقفي عن ترديد جمل إيجابية في قرارة نفسك او حتى بصوت مسموع عندما تكونين وحدك في مكان ما كأن تقولي لنفسك "هل يمكنني فعل ذلك؟ او نعم لدي الكفاءة اللازمة لهذه الوظيفة او انا الأفضل وتغلبي على أي إحساس بالإحباط وعدم الثقة بالنفس. مع تمنياتنا أن تحظي مستمعتي العزيزة بالتوفيق والنجاح في حياتك، أشكركم على طيب المتابعة وعودة الى الزميلة ابتسام. المحاورة: شكراً لمنار على هذه النقاط الإيجابية التي تنفع المرأة في أن تكون الرقم المحسوب والرقم العالي في تنمية مجتمعها وتقدمه. شكراً لأصواتكم. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع وفي الأسبوع القادم نكون مع عنوسة المرأة وتأثيره المجتمعي. شكراً لكم المرأة وتنمية الثقة بالنفس - 177 2014-03-05 09:26:59 2014-03-05 09:26:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/11150 http://arabic.irib.ir/programs/item/11150 التأريخ: 01/03/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة زينب عيسى المستشارة في علم النفس من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الكرام في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي الذي يجمعنا على قضايا وشؤون وشجون تهم المرأة عبر مختلف أدوارها الاجتماعية فأهلاً ومرحباً بكم في لقاءنا الأسبوعي المباشر في هذا الأسبوع ايضاً. المحاورة: سنتناول محور "المرأة وتنمية الثقة بالنفس" في لقاءنا الذي سيمتد إن شاء الله حتى الحادية عشرة ضحى بتوقيتنا هنا في طهران. لدينا مجموعة من الأسئلة التي سنطرحها على ضيفتنا العزيزة التي تكون معنا إن شاء الله عبر الهاتف من لبنان المستشارة في علم النفس الدكتورة زينب عيسى المحاورة: أيضاً لنا وقفات مع النافذة المفتوحة والاشارة الخضراء والأصوات الطيبة التي تشاركنا بآراءها ومساهماتها في موضوع المرأة وتنمية الثقة بالنفس، نود أن يكون هناك تفاعلاً أكثر لمستمعينا ومستمعاتنا وحضوراً فعالاً عبر الهاتف وذلك بالإتصال بالأرقام التالية التي هي جسور التواصل فيما بيننا أيها الأحبة بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 شكراً لكم كونوا معنا. المحاورة: نعم تنطلق المرأة في وقتنا المعاصر أيها الكرام نحو الحياة بخطوات ثابتة وعلى مختلف الأصعدة الإجتماعية والعلمية والمهنية وهي تملك مؤهلات الثقة بالنفس ومقتدرة على إنجاز الكثير من العمال وقد إرتفعت الأرقام التي تؤشر على إرتياد المرأة وإرتفاع نسبة مشاركتها في التعليم، في الحرفية في عالمنا العربي والاسلامي لكن يبقى لبعض النساء شكوى إزاء نفسها وعدم ايمانها بقدراتها الذاتية او المكتسبة التي تساعدها في الدخول الى محيط الحياة وذلك لعدم توافر العوامل والقيم المجتمعية وبالعكس وجود موروثات فكرية بالإضافة الى عدم التخطيط الرسمي الذي يكون لكثير من مؤسسات الدولة لإستيعاب الكفاءات النسائية، هنا تتردد المرأة في إثبات نفسها وفي تفعيل قدراتها وتشك بعد ذلك بثقتها بنفسها وبكفاءتها. لكننا اليوم نحتاج الى المرأة الواعية الواثقة بنفسها، المعتمدة على ذاتها القوية لكي تنطلق بخطوات ثابتة تاركة الأثر في إنتاجياتها على مختلف الأصعدة كما نقول سواء الفكري، الثقافي، المهني، العلمي، الإجتماعي وذلك لما للثقة بالنفس من حافز ومنبه لكي تكون المرأة فعالة في مكانها وفعالة في إمتداد الأثر الذي يكون لثقتها بنفسها وإنطلاقها نحو الحياة الإجتماعية والحياة الثقافية والحياة الفكرية. على كل حال إن شاء الله ضمن الأسئلة أنه المرأة التي تتردد في ثقتها بنفسها وإعتمادها على ذاتها لماذا تحس بهذا الإحساس ولماذا اليوم مهم جداً أن تكون المرأة واثقة بالنفس ومنطلقة لبناء ذاتها؟ وهل هناك معوقات إن شاء الله سنتعرف عليها؟ دور المجتمع في ذلك كما قلنا، وهل يشارك الإعلام في تضعضع ثقة المرأة بقدراتها أم على العكس يساعدها على الإنطلاق؟ وإن شاء الله أسئلة اخرى واذا كانت لديكم أسئلة أبكروا بالإتصال بلقاء عالم المرأة من اذاعة طهران المباشر. المحاورة: العاشرة والدقيقة الثامنة عشرة حتى الحادية عشرة ضحى نكون إن شاء الله مع مستمعينا الأحبة في كل مكان في محور المرأة وتنمية الثقة بالنفس من عالم المرأة المباشر. الآن وحتى تنضم الينا ضيفة البرنامج نستمع الى مادة النافذة المفتوحة في اللقاء. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل اهلاً وسهلاً بكم مستمعينا مستمعاتنا زملائي في ستوديو عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي تعاني الكثير من النساء من أزمة فقدان الثقة بالنفس ويقول علماء النفس وبإعتبار الإنسان بطبيعته يقسو على نفسه أكثر مما يفعل مع الآخرين عند وقوع أي خطًأ ودائماً يظن أن غيره أفضل منه. وللسخرية نجد أن الآخرين يفكرون بنفس الطريقة ويعتبرونك انت الأفضل وأنت لاتعلمين هذا التصور وهذه القناعة. تبقى المرأة تبحث عن شيء في داخلها ولاتجيد العثور عليه. لحسن الخط أن الوقت والخبرة هما أفضل مدرسة للمرأة فكلما تكبر المرأة وتكتسب الخبرة كلما ينضج العقل والعواطف والروح لديها ايضاً وتشعر أنها أفضل وتزداد ثقتها بنفسها. ولكن عزيزتي المرأة هل تعلمين أنك لاتستطيعين أن تحبي أحداً اذا لم تحبي نفسك وترضين عنها؟ في وقتنا المعاصر فإن المرأة تقدمت في كل المجالات وإرتقت الأصعدة الثقافية والعلمية والمهنية العديدة مما عزز ثقتها بنفسها وبطاقاتها ومكتسباتها ولكن اولئك النساء اللواتي يخشين إعادة الثقة بأنفسهم لما تحيطهن من ظروف ومعوقات تجدها جبالاً عالية يصعب عبورها ولكنها لو تعتمد المفاتيح المعرفية والعلمية وتدعم عاطفياً وماديا على صعيد الأسرة فإنها بلا شك ستتقدم فكرياً ومهنياً ومجتمعياً. أدعوكم لمتابعتنا في لقاءنا المباشر لعالم المرأة. المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا العاشرة والثلث بتوقيتنا هنا في طهران من عالم المرأة المباشر شكراً لتواصلكم وشكراً للمستمعين الذين إنضموا الينا الآن لكي يتواصلوا معنا إن شاء الله حتى الحادية عشرة ضحى. شكراً للزميلة منار لتقديمها مادة النافذة المفتوحة التي عبرها نتعرف على أهم الآليات التي تحتاجها المرأة لكي تنطلق في الحياة لكي تكون عاملاً مؤثراً ولايكون ذلك إلا تثق بنفسها وبقدراتها وأن تؤمن بأهمية دورها في الحياة وإنطلاقاً من الأسرة وحتى المجتمع وعلى الصعيد العالمي. تحية طيبة لضيفتنا العزيزة الدكتورة زينب عيسى التي تنضم الينا الآن المستشارة في علم النفس من لبنان نشكرها سلفاً ونرحب بك دكتورة زينب سلام عليكم صباح الخير عيسى: وعليكم السلام أهلاً وسهلاً صباح النور المحاورة: حياكم الله بكل خير وشكراً لإنضمامك الينا وإن شاء الله تسليط أهم الأضواء التي تخص محور المرأة وتنمية الثقة بالنفس لأننا وفي الوقت المعاصر والكثير من النساء يقلن اليوم هل فعلاً تحتاج المرأة لكي تنمي ثقتها بنفسها دكتورة؟ عيسى: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين والسلام عليكم المحاورة: عليكم السلام عيسى: سيدتي الكريمة موضوع الثقة بالنفس هو من المواضيع الهامة ومن الأركان الهامة التي يفترض بالمرأة أن تتحلى بها الى جانب المجتمع الانساني بكافة أطيافه. اولاً اسمحي لي أن أعرف ولو بإختصار أشير ماهي الثقة بالنفس؟ الثقة بالنفس هي مكون أساسي يتعلق بوثاق مع الذات وقبولها واحترامها مما يؤدي الى تشكيل حالة من الوعي الإيجابي بالهوية الذاتية فالثقة بالنفس على المستوى النفسي هي ركن من أركان الصحة النفسية البنيوية الإيجابية التي يسمح للمرء بشكل عام ممارسة جميع وظائفه وطاقاته الحيوية بكامل فاعليتها. والمرأة بالتحديد يفترض أن تتمتع بمستوى من الثقة بالنفس التي تساعد المرأة او بالأحرى تشكل مفتاح الوفاق والنجاح مع الذات اولاً، الوفاق مع الذات أولاً أنا عندما أقول في وفاق مع الذات أستطيع أن أقول في وفاق مع الدنيا والناس وبالتالي النجاح في مسيرة البناء والنماء. هنا اهمية الثقة بالنفس لنها تساعدني أن أخطو خطوات ناجحة في حياتي البيتية، الأسرية، الاجتماعية، المهنية بكامل توجهاتي وبكامل مسيرتي الوجودية. المحاورة: جميل نعم احسنتم وشكراً لك لهذه المساحة الفكرية التي فتحتيها بخصوص أن نتعرف اكثر ماذا عن الثقة بالنفس. طيب في زمننا المعاصر هل تحتاجها المرأة اليوم دكتورة زينب؟ عيسى: في الوقت الحالي هناك ضغوطات عديدة تواجه المرأة. سأتكلم بشكل خاص عن المرأة وما أقوله عن المرأة يمكن أن يقال عن الرجل والطفل والشاب والمراهق... المحاورة: نعم ولكننا في عنوان عالم المرأة دكتورة عفواً للمقاطعة، لأننا في عالم المرأة مشكورة.. عيسى: نعم أنا أقول ما يطبق على المرأة يمكن أن يطبق على الاخرين لكن أنا سأحدد كلامي عن المرأة. المرأة في الوقت الحالي حيث تعيش ضغوطات نفسية عالية على المستوى النفسي، على المستوى الإقتصادي، على المستوى المهني لأنها دخلت في ميدان العمل، الميدان الاجتماعي بالتالي هي تتعرض لضغوطات كبيرة فإن لم تكن تتمتع بالفاعلية الذاتية والمقومات النفسية والصحة النفسية المتماسكة والتي تترجم بالثقة بالنفس لايمكنها أن تتابع مسيرتها الوجودية هذا من ناحية ومن الناحية الثانية على المستوى الحياتي ايضاً هناك دخلنا في عالم من عوالم التجميل، الهندام وغيره. المرأة تشعر بأنها تختلف عن الأخريات فبالتالي تخضع لعمليات تجميل ومكياج وغيره ولباس معين ظناً منها بأنها أقل من هؤلاء الفتيات او النساء بالتالي تتوجه توجهاً فردياً حتى تعتقد في ذاتها وعلى المستوى اللاوعي لتحقق ثقتها بنفسها ولكن هذا غير مقبول هذا من ناحية ثانية. قبل أن أتابع أود أن أشير أن الثقة بالنفس هي تبدأ مع الانسان منذ طفولته ومع اهله وأسرته، بمقدار ما اعطي إعتزاز لشخصية الفرد بشكل أشجعه وأنمي قدراته بالتالي بمقدار ما أغزز تلك الثقة بالنفس لأن الثقة بالنفس عامل من العوامل الهامة جداً لأنها تشكل روح العزم والتصميم على ارادة الإتجاز والإيمان بالقدرة. تفضلي المحاورة: نعم جميل جميل شكراً للدكتورة زينب عيسى على هذه المساحات الواسعة من إلقاء الأضواء التي تخص الموضوع ولعل البعض يقول حالة تنمية الثقة بالنفس شيء عابر ونمطي ونسير عليه لكن الدكتورة أوضحت لنا أنه إحتياج المرأة اليوم في ظل التيارات والأفكار الفكرية وسعتها وكثافتها ومطروحة على المرأة. دكتورة زينب لدينا العديد من الأسئلة التي تخص الموضوع إن شاء الله مثلاً تعرفينا لما بعد قليل على اهم المعوقات التي تعوق دون بناء الثقة بالنفس عند المرأة عند بعض مجتمعاتنا كما تعلمين. أم مرتضى: بسم الله الرحمن الرحيم هناك عدة عوامل لتحصيل المرأة بثقتها بنفسها أولاً يجب أن تعلم المرأة بأنها انسان منتج ولم تخلق عبثاً، الله لما خلقها لم يخلقها عبثاً. يجب أن تضع هدفاً وغاية وتؤديها في هذه الحياة. يجب أن تفتخر بنفسها كإنسانة ملتزمة خارجة عن تبعة الشيطان. عليها أن تستبدل الكلمات السيئة التي إعتادت أن تطلقها على نفسها، كلمات تشجيعية تزيد من قوتها وتحسن من نفسيتها وتزيد من راحتها، عليها أن تقنع نفسها بأنها انسانة قوية. يجب أن تتعرف على قدراتها الكامنة في نفسها وأنها تملك ثقة عالية وعليها من اليوم أن تخرجها. تقنع نفسها وتعتقد الإعتقاد الكامل بأنها حقاً انسانة ذات ثقة عالية كأنما عندما تترسخ بعقلها بأنها ذات ثقة عالية فإن هذه الثقة تتولد وتتجاوب مع الأفعال فإن ربت أفكار سلبية في عقلها أصبحت سلبية وإن ربت أفكاراً إيجابية حتماً ستصبح انسانة إيجابية. يجب أن تؤمن الايمان الكامل بأن لها كيان مستقل قادر على تكوين شخصيتها المتميزة وأن تفتخر بها بين الآخرين، يجب أن تتسامح في حقها وأن لاتعطي مجالاً للمقارنة بينها وبين الآخرين. أم مرتضى من مملكة البحرين. المحاورة: نعم بقي تصف ساعة حتى الحادية عشرة الى الآن يعني العاشرة والنصف بتوقيتنا هنا في طهران وعالم المرأة المباشر من اذاعة طهران مع مستمعينا الأحبة. شكراً لم مرتضى ووجهة نظرها إزاء كيفية الثقة بالنفس ومازالت معنا عبر الهاتف الدكتورة زينب عيسى من لبنان. اذا كان للدكتورة من تعليق ازاء مشاركة ام مرتضى ووجهة نظرها لكي تحدثنا إن شاء الله على اهم المعوقات التي تعوق دون بناء الثقة في نفس المرأة؟ تفضلي دكتورة عيسى: ... المحاورة: طيب على ما يبدو أن الخط إنقطع إن شاء الله نحاول مرة اخرى أن تكون معنا الدكتورة زينب طيب. معنا الآن زينب الدراجي من العراق، زينب سلام عليكم الدراجي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح الخير أستاذة أم محمد تحياتي لك ولكادر البرنامج وضيفتكم الكريمة المحاورة: حياكم الله بكل خير معنا الدكتورة زينب يازينب ونتمنى لك كل عافية إن شاء الله نتعرف على وجهة نظرك دكتورة زينب وأعتذر عن الخلل الذي حصل دكتورة زينب ونستمع الى المستمعة العزيزة ووجهة نظر زينب من العراق. زينب الدراجي، نعم يازينب الدراجي: الدراجي: نعم طبعاص أجدد التحية لك أستاذة ام محمد وضيفتكم الكريمة وأشكركم على هذه المواضيع الحساسة التي تطرحونها في برنامج عالم المرأة المحاورة: إن شاء الله نكون عند حسن ظنكم، تفضلي حبيبتي الدراجي: أعتقد أن الثقة بالنفس بمعناها الحقيقي هي إعتماد الشخص على قدراته الحقيقية ومهاراته لذا دائماً نرى الذي لديه ثقة بنفسه كل قراراته حاسمة وقليل التردد وطبعاً تتولد هذه الثقة من دعم وتشجيع الأهل في البداية ومن ثم في الدراسة من قبل الكادر التعليمي في المدرسة والى آخر مراحل الحياة. طبعاً أكثر أفراد المجتمع إحتياجاً للثقة بالنفس هي المرأة لأنها دائماً تتحمل مسؤوليات كبيرة مثل تكوين الأسرة وتربية الأبناء وكذلك لما تتعرض له من بعض الظلم والإنتقادات من قبل المجتمع ففي هذه الحالة اذا لم تكن المرأة واثقة بنفسها ومؤمنة بقدراتها ستنهزم في داخلها وتهبط معنوياتها. في وقتنا الحاضر وما تتعرض له مجتمعاتنا من إرهاب تفقد المرأة شريك الحياة ومعيل الأسرة ونشاهد بعض النساء تتفدى مسؤولية البيت والعمل خارج البيت فهي بأمس الحاجة للثقة بالنفس لكي تقاوم مصاعب الحياة وتجتاز هذه المرحلة الحساسة. وأشكركم على إتاحة الفرصة في أمان الله. المحاورة: تحية لك طيبة زينب الدراجي من العراق، نعم والتعليق الآن مفتوح لضيفتنا العزيزة الدكتورة زينب عيسى من لبنان ولاأدري إستمعت دكتورة الى وجهة نظر أم مرتضى من البحرين الذي كان بخصوص الآليات ولماذا تحتاج المرأة كما قالت زينب في اشارتها إحتياج المرأة في أن تملك الثقة بالنفس إزاء الظروف المحيطية التي تحيطها وأوضحت البعض منها. ماذا تقولون؟ عيسى: أنا أريد أن أشير الى ماقالته السيدة قبل زينب التي علقت على الموضوع كان لها كلاماً جيد جداً في امر الثقة بالنفس فإحداهن قالت بأن المرأة انسانة منتجة دخلت في عملية الانتاج وهذا شيء مهم. المرأة باتت عاملاً من عوامل الانتاج وبات لها دور متين في المجتمع وأقول بمقدار ما تكون المرأة تتمتع بالثقة بالنفس بمقدار ما تستطيع أن تضع الأهداف وتحقق الأهداف المرجوة في مسيرتها الحياتية. الثقة بالنفس تعزز القدرة على الموازنة بين الأهداف وتحقيق الأهداف ولعل السيدة الثانية من العراق قالت شيئاً جميلاً جداً بأن المرأة لها دور في الحياة فبمقدار ما تتمتع بالثقة بالنفس بمقدار ما تستطيع المتابعة والمثابرة، هذا كلام مهم جداً فالمرأة إن لم تتمتع بالثقة بالنفس بالتالي سوف تتعرض للضغوطات التي تواجهها وتتعرض الى إضطرابات نفسية وحالات من القلق وعدم الشعور بالأمان بالتالي عندما تتعرض الى هذه الإضطرابات تتعرض الى حالة فقدان الثقة بالذات والنفس وعدم الوفاق مع الذات. هذا عدم الوفاق يؤدي الى خلل في بنيتها النفسية وبالتالي يضعف قدراتها على المواجهة والمثابرة خاصة في الوقت الذي باتت المرأة المسلمة بشكل خاص تواجه الكثير من الضغوطات في العصر الحالي كونها امرأة لم تساير الركب الحضاري وهذا شيء خطأ وخطأ ذريع. المرأة المسلمة تتمتع بقدرات هائلة وخصوصاً نحن لنا مثالاً في السيدة خديجة وسيدات كثيرات في العصر الحالي إستطعن بفضل ثقتهن بالنفس والثقة بالنفس التي ترتكز على الوعي ايضاً، ليس الثقة بالنفس هكذا العوجاء. يجب أن يكون هناك ثقة بالنفس مرتكزة على الوعي والفهم والإختبار المعرفي، الثقة بالنفس لها متطلبات ومقومات، هي ليست هكذا جزافاً أن نقول أنا لدي ثقة بالنفس وأقتحم بشكل أعوج. يجب أن يكون هناك ثبات في هذه الثقة وإقتدار معرفي ووعي حتى تكون ثقتي بنفسي منتجة وفاعلة وقادرة على مواصلة الدور لأن المرأة هي صانعة المجتمع. المحاورة: نعم طيب دكتورة زينب لو تسمحي لي ضمن حالة الإجابات وكأننا لانريد أن نلف على حالة المعوقات التي تعيق دون بناء الثقة بالنفس عند المرأة، الإجابات الآن تأتي هكذا يعني يسبقها الأسباب يعني هل تعتقدين المجال الثقافي المتراكم، الجهل التعليمي، الأكاديمي، قلة التجربة الاجتماعية لبعض نساءنا هل تتداخل في أن تفقد ثقتها نفسها إضافة الى بعض الموروثات المجتمعية في بعض مجتمعاتنا؟ عيسى: أنا قلت لحضرتك الآن أن الثقة بالنفس تتأتى من مستوى الإقتدار المعرفي والوعي فهذا الإقتدار المعرفي والوعي لايأتي إلا من خلال التعلم ومن خلال المشاركة الاجتماعية ومن خلال المشاركة الثقافية. كل هذا ينمي ثقة المرأة بذاتها بأنها تمتلك قدرات هائلة تستطيع أن توظفها في المجالات الإيجابية على المستوى الأسري ومستوى البناء المجتمعي فالمرأة عندما تتداخل ثقافياً وتشارك ثقافياً وتتعلم فالمستوى التعليمي ينمي الثقة بالنفس لأن الثقة بالنفس إسمحي لي بالقول هي شيء مكتسب يعززه الأسرة والمجتمع فالمجتمع هو الذي يعزز ثقة المرأة بنفسها ... المحاورة: عفواً دكتورة لذلك نقطة المجتمع في بعض مجتمعاتنا العربية والاسلامية تكون من المعرقلات امام طموح وقدرة المرأة. عيسى: نعم هناك مجتمعات لاتسمح للمرأة للقيام بدور ما وهذا شيء خطأ، حتى الامام الخميني إسمحي لي أن أستطرد قلليلاً. لو قرأنا شيئاً من أقوال الامام الخميني فيما يتعلق بالمرأة يقول إن المرأة هي التي صنعت الثورة وهي التي انجحت الثورة. المرأة بمقدار ما أعزز ثقتها بنفسها فإنها انسان مثلها مثل الرجل لديها قدرات والله لم يخلق المرأة جزافاً فخلقها وجعل فيها ممتلكات وطاقات، يجب أن توجه وتوظف، علينا نحن أن نستفيد من هذه القدرات لاأن نضعها جانباً ونعزلها، يجب أن نستفيد من قدراتها وكفاءاتها ومن طاقاتها لأننا كلما نستفيد من هذه الطاقات كلما أشجع مجتمعي وأجعله مجتمعاً متقدماً. عفواً تفضلي المحاورة: بلا شك بلا شك دكتورة زيتب. في الحقيقة لدينا وجهة نظر اخرى من بعض مستمعاتنا العزيزات وأنت ايضاً إن شاء الله تستمعين اليها ونحاول أن نأتي الى نقطة الاعلام كيف تجدينه اليوم من حيث مساهمته في تدريب وبناء المرأة للثقة بنفسها او العكس تفقد الثقة وحتى تتضعضع كما يقال؟ نستمع الى وجهة النظر وإن شاء الله تكونين معنا دكتورة. نادية: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية للكادر العامل الذي يحث المرأة للثقة بالنفس وهذا موضوع جداً مهم وهو العامل المساعد والفعال في حياة المرأة لأنه شيء مهم في شخصية المرأة لذا نرى المرأة الناجحة في حياتها لأنها تمتلك هذه الصفة وتستطيع أن تتغلب على الكثير من المشاكل بقدرتها وهناك العديد من الأمور التي تساعد المرأة في هذا المجال ومنها وجود الموهبة لدى المرأة وتفعيل هذه الموهبة فتستطيع أن تنجح في هذا المجال، كذلك الأسرة والأصدقاء في تشجيع المرأة أن تجد طريقها وكذلك هناك الاعلام الفعال وخاصة الاعلام الهادف الذي يستطيع أن يطور قدرات المرأة على إمتلاك هذه الصفة ولاننسى اخيراً التوكل على الله سبحانه وتعالى لأن لاشيء يبنى إلا على التوكل على الله سبحانه وتعالى والثقة بالله سبحانه وتعالى. كانت معكم نادية عبد من العراق. المحاورة: العاشرة والدقيقة الحادية والأربعين حتى الحادية عشرة متواصل حوارنا حول "المرأة وتنمية الثقة بالنفس" مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة زينب عيسى من لبنان. شكراً لمستمعتنا نادية من العراق ووجهة نظرها واذا كان من تعليق للدكتورة زينب إزاء ما قدمته نادية من بعض الآليات الواقعية لكي تمتلك المرأة آليات الثقة بنفسها. نعم دكتورة وايضاً ذكرت نقطة الاعلام. عيسى: لم أسمع عفواً؟ المحاورة: إستمعت الى وجهة نظر نادية دكتورة؟ عيسى: سمعت ولكن بشكل قليل ولو أمكن تلخصيها بإيجاز المحاورة: على عيني. ذكرت نادية بعض الآليات التي تزيد من ثقة المرأة بنفسها بعد إعتمادها على الله سبحانه وتعالى وايضاً حالة العلمية وايضاً حالة الإعلام الهادف وسؤالنا كان يختص بالإعلام من حيث مساهمته في بناء وتدريب المرأة بأن تكون واثقة من نفسها او على العكس يكون هناك تضعضع في شخصية المرأة؟ عيسى: نعم تكون للسيدة الثقة بالله بطبيعة الحال، الثقة بالله تعطينا الثقة بالنفس لأنه بالنهاية مرجعيتنا وتوجهنا الى الله والى المثل الأعلى ألا وهو الله تعالى الذي يحررنا من كل القيود ومن كل الضغوطات في التوجه نحوه هو عزوجل. والنقطة الثانية هي الإعلام الذي بلاشك بات له دور كبير في الوقت الحالي في كل التوجهات وكل البناءات النفسية، الإعلام الآن يتوجه الى التعلم المجدي، الإيجابي والى التأثير السلبي ومن هنا أهمية مجتمعاتنا والدولة والمنظمات المدنية والأهلية لإختيار إعلام موجه هادف في إعطاء الأمثلة عن شخصيات ريادية مثالية نسائية كان لهن الدور البارز من خلال ثقتهن بنفسهن وكيف أنهن حققن مستوى عالي وإيجابي في البنية المجتمعية والأسرية. الإعلام له بلا شك دور هائل في الوقت الحاضر لأن الإعلام يأخذ مساحة كبيرة جداً جداً في حياتنا على المستوى النفسي والاجتماعي والسياسي وكل المجالات. المحاورة: طيب هل ترين الإعلام اليوم وفي ظل التيارات والأفكار التي ذكرناها وايضاً من كلامكم أنه اليوم حالة ثقافة الجسد والإباحية وعدم طرح الحرية والمساواة بصورة صحيحة وعلمية اذا صح التعبير وبين قوسين، يعني يزعزع يعني عمليات التجميل التي تكون، عولمة الملامح الأنثوية للمرأة وتأثير ذلك على المرأة المسلمة. دكتورة يعني هل هذا يضعضع ثقة المرأة المسلمة اليوم بنفسها؟ عيسى: أنا في بداية حديثي أشرت الى هذا بإختصار وقلت بأن الإعلام الحالي هناك توجه الى عولمة صورة المرأة بجعلها صورة مشتتة، هناك محاولة إستيلاء على شخصية المرأة وكيان المرأة وإختزالها الى صورة جسد يتمتع بمزايا معينة فهناك الإعلام الموجة، الإغراءات، الإباحيات، التجميل كل هذا يضعضع المرأة في أن تمتلك القدرة الكافية من الثقة بنفسها ومن طاقاتها الانسانية فإنها بلاشك ستتأثر بهذا الإعلام وبالتالي ستنشغل بصورة جسد إباحياً وترتبط الصورة بالجنس وتنشغل عن طاقات مهمة في الحياة وهذا بلاشك يضعف ثقتها بنفسها لأنها تعتقد يجب أن تكون جميلة مثل الصورة التي رأتها في الإعلام، أنها يجب أن تخضع لعمليات تجميل وكذا وكذا وبالتالي هناك محاولة ومحاولة موجهة على المستوى العالمي لضعضعة وخلخلة كيان المرأة العربية والمسلمة من خلال الإعلام الموجهة الهادف. يجب تنمية وعي المرأة وثقافة المرأة برسالتها ودورها وبحقيقتها كإنسانة مسلمة. العطاء ليس جسداً، العطاء داخلي، المكون الداخلي بمقدار ما أتمتع بقدراتي الداخلية البنائية، سليمة متينة متماسكة بمقدار ما أستطيع أن اواجه ذلك الإعلام الهادف الى خلخلة كياني وشخصيتي. المحاورة: لذلك لما بعد قليل دكتورة زينب لو تسمح لنا إن شاء الله تعرفينا على أهم بنود وفقرات البرنامج سواء فكري ثقافي إجتماعي تحتاجه المرأة اليوم لكي تبني ثقتها بنفسها وترفع إنتاجها الفكري والمهني والمجتمعي وإن شاء الله لما بعد قليل دكتورة. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 عالم المرأة المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا العاشرة والدقيقة الثامنة والأربعين. نعم دكتورة زينب كمسك ختام لو تعرفينا على اهم بنود البرنامج الذي تحتاجه المرأة لكي تبني ثقتها بنفسها ويكون لها الإنتاجية التي ذكرتيها على كافة الأصعدة الفكرية، المهنية والمجتمعية؟ عيسى: سيدتي هناك مقومات وأركان يجب أن تساعد في تعزيز ثقة المرأة، اولاً أن تعرف حقيقة وجودها، لماذا وجدت المرأة؟ المرأة وجدت لتحقيق هدف ما مثلها مثل باقي أفراد المجتمع وثانياً نزيد ونعزز قدراتها المعرفية والذاتية وهذه القدرات عندما تعزز تعطي المرأة القدرة على التعبئة والمجابهة والمثابرة وثالثاً عندما تمتلك وتعرف حقيقة وجودها وطاقاتها وبناءها الداخلي سيصبح لديها القدرة على تحفيز أهدافها في الحياة وفي مساحتها الوجودية. اريد أن أوجه شيئاً للمرأة، المرأة عادة اذا واجهت فشلاً ما في حياتها تعتقد أن هذا نهاية العالم وهذا يصدق شخصيتها بعدم الثقة بالنفس فأنا أريد أن أقول للمرأة لا، نحن معرضون دائماً للفشل، العظماء يتعرضون للفشل ولكن يجب أن يكون الفشل دافعاً الى التحقيق والإنجاز. يجب أن نعرف ماهي الأسباب التي دفعت الى الفشل؟ ماهي المقومات التي أفتقدها والتي دفعت بي الى الفشل؟ لاأن أستسلم هكذا وأقول أنا انسانة فاشلة وأعيش في عزلة وأعيش في غربة وأستسلم للهزيمة، أن يكون لدي دائماً حس بالنقص الذاتي حتى أعرف ماهي المقومات التي تؤهلني للنجاح والتي تدفع بي الى الفشل. هناك ايضاً التشجيع، يجب أن تشجع المرأة اذا ما قامت بعمل ما تشجيعاً معنوياً ومادياً. التشجيع على الإنجازات يساعد على بلورة وتعزيز الثقة بالنفس، كثيراً من السيدات يقمن بعمل ناجح وهائل ولكن للأسف في بعض المجتمعات لايعطي أهمية لهذا النجاح فبالتالي يقلل من شأن المرأة ومن عطاءاتها، يجب أن لانتوجه بهذا التوجه السلبي لأن المرأة حقيقة بنية أساسية متكاملة تمتلك القدرات والمقومات على الإنطلاق وعلى الواقع والتعامل مع الحياة بإيجابية وبمقدار ما أعزز هذه الطاقات والقدرات بمقدار ما أخلق مجتمعاً متكاملاً متماسكاً بنيوياً على كافة الأصعدة البنيوية والوظيفية. المحاورة: إن شاء الله اذا لم يكن لديك من إضافة بخصوص كيف تستطيع المرأة أن تكون واثقة بنفسها إزاء ما قدمتي من هذه الخطوات العلمية والدقيقة إن شاء الله ونكون من السائرات على هذه الدكتورة زينب عيسى نتوجه اليك بالشكر الجزيل لكونك كنت معنا عبر الدقائق الطويلة التي كانت في لقاءنا مع عالم المرأة. ألف شكر لكم وإن شاء الله نلتقيكم في حوارات ثقافية اخرى تخص شؤون وشجون المرأة، تحية لك طيبة. عيسى: اهلاً وسهلاً المحاورة: تبقون معنا مستمعينا المحاورة: شكراً لتواصل مستمعينا الأحبة في كل مكان وشكراً على آراءكم التي كانت معنا ووددنا في الكثير من التفاعل الذي يكون من قبلكم مستمعينا اذن الثقة بالنفس كما أشارت الدكتورة وأوضحت لنا الدكتورة زينب عيسى ضيفة البرنامج هو تكوين هذا الوفاق مع الذات النفسية وقبول النفس واحترامها بإعتبار أن الثقة بالنفس عزيزاتي المستمعات والمستمعين الكرام ايضاً هو ركن من أركان الصحة النفسية الإيجابية الذي يسمح بتقبل وتفعيل طاقات الفرد. وعندما تتعرف المرأة على حقيقة وجودها، وعندما تفعل قدراتها الذاتية والمعرفية وتعززها بإكتساب المزيد من المعارف والعلوم المنتشرة اليوم وتنمي هذه الطاقات بلا شك عندما تضع الأهداف المرسومة حتى على الصعيد الأسري مستمعينا مستمعاتنا وكما أشارت الدكتورة زينب وحتى لو كان هناك فشلاً أن يخشى من هذا الفشل كما يقال مسافة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى ولكل فارس كبوة. اذن الثقة بالنفس هي من اولى الخطوات الصحية النفسية التي تنفعنا كنساء للإنطلاق في الحياة ولتعمير وبناء مجتمعنا الاسلامي الكبير. تحية لكم طيبة مستمعينا ومستمعاتنا في كل مكان. مازال هناك دقائق من عالم المرأة نكون فيها مع الإشارة الخضراء من لقاءنا. إشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عزيزتي المستمعة هناك بعض الآليات التي يضعها علماء النفس لتقوية الثقة بنفسك ومنها: 1. أن الثقة بالنفس شيء تزرعيه بنفسك وترين بها شخصيتك. 2. الإيمان والثقة بالنفس هي الإعتقاد في قدراتك بجانب الإنطباع الإيجابي الذي تملكينه. 3. لاضرر من أن تكتبي قائمة بالصفات الجيدة التي ترينها في نفسك وراجعيها كل يوم كي يكون لك منهجاً. 4. تذكري أن ما يدور في ذهنك عن نفسك لايعرفه الآخرون فلا تلومي او تنتقدي ذاتك. والخبر الجيد هنا أن الثقة بالنفس يمكنك تعلمها وبناءها بنفسك وأن ما تبنيه من ثقة بنفسك هو يبني نجاحك ايضاً. شكراً لطيب متابعتكم وتحياتي لزميلة العزيزة ابتسام المحاورة: وشكراً للزميلة محبوبة التي قدمت نقاط تهم المرأة وتساعد على التأهيل النفسي لكي تبني ثقتها بنفسها. تحية طيبة لكم مستمعينا الأحبة في كل مكان اذن الثقة بالنفس وايضاً إشارة ضيفتنا العزيزة كانت أنها هي من الصفات المكتسبة التي تحتاج من المرأة الى الهمة والايمان والإقتناع لكي تفعل كل ما لديها من طاقات ذاتية حتى على صعيد أن هناك بعض النساء يقلن أن المستوى التعليمي لنا ليس بالمستوى التعليمي العالي الذي يريده المجتمع لكن حسب هذه المستويات التعليمية وزيادة المعارف والإطلاعات والمشاركة في الدورات التي تكون لاشك ستساعدك على أن تكوني عامل إنتاج في أسرتك مستمعتي العزيزة في مجتمعك. نتمنى التوفيق والنجاح للجميع ضمن تنمية الثقة بالنفس عند المرأة وايضاً إشارة الامام السيد الخميني رضوان الله تعالى عليه الذي دائماً يشير ويحث على أن تكون للمرأة خطوة ثابتة ومكانة لائقة ووضاءة في مجتمعها لكي تعطي من قدراتها التي منحها الباري سبحانه وتعالى لأن المرأة التي بيد تهز مهد الطفل هي باليد الأخرى تهز العالم. تحية لكم طيبة مستمعينا لقاءنا هذا سيعاد إن شاء الله امسية اليوم عند السابعة والربع أما في الأسبوع القادم من عالم المرأة المباشر فسنكون مستمعينا "قضايا المرأة معلقات على الرف" إما تنسقون مع منسقي إتصالاتنا الهاتفية في إبداء وجهات نظركم وآراءكم الطيبة والحلوة او تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة المباشر. نلتقيكم دائماً على كل خير وهدى متمنين لكم كل سلامة وثقة عالية بالنفس خاصة لك مستمعتي العزيزة، شكراً لكم. دور الزوجة في الجفاء الزوجي - 176 2014-02-26 08:17:48 2014-02-26 08:17:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/11143 http://arabic.irib.ir/programs/item/11143 التأريخ: 23/02/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم مستمعينا في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي المباشر الذي يكون مع عالم المرأة المحاورة: وايضاً ترافقونا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir فأهلاً ومرحباً بمستمعينا الذين نتمنى لهم أوقات طيبة في حوارنا اليوم من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران حول "دور الزوجة في الجفاء الزوجي". المحاورة: على امل أن ينال هذا المحور متابعة وحسن إصغاء مستمعينا الأحبة ومستمعاتنا العزيزات حول دور الزوجة في الجفاء الزوجي. ترافقونا إن شاء الله حتى الحادية عشرة ضحى بتوقيتنا هنا في طهران، كما لدينا فقرات النافذة المفتوحة وأصواتكم الحلوة وايضاً اشارة خضراء والأصوات والآراء التي نود أن تشاركنا في محورنا ضمن الأسئلة التي بحوزتنا ونطرحها على ضيفة البرنامج الأستاذة الكريمة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان او تكونون معنا من خلال الإتصالات الهاتفية المباشرة التي تصلنا الى الأرقام التالية بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 والرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848 رافقونا مستمعينا في كل مكان. المحاورة: نعم اليوم وددنا أن نكون في الدور الأسري للمرأة والمهمة الصعبة السهلة والعاطفية السلوكية في إستقرار الأسرة وسعادتها حول دور الزوجة في الجفاء الزوجي. أطلق الباري عزوجل على الزواج في كتابه العزيز بالميثاق الغليظ ويؤكد على كلا الزوجين في هذا الميثاق الغليظ بالمحافظة عليه حتى يبقى الزوجان في سعادة وإستقرار وسلام. كما اوصاهما بالمرور على الأزمات والمشاكل التي تتعرض لها الحياة الزوجية بالصبر والتحمل والتأمل. من المشاكل او الصخور التي تعكر العواطف المحترمة المتبادلة بين الأزواج ويبدأ من طرف من الأطراف بتسكين وتبريد العاطفة والعلاقة مع الشريك فيكون الجفاء والوقفة الباردة إزاء السلوكيات او الأفعال الزوجية السابقة التي كانت في الماضي تدخل السرور والحبور على القلب والعلاقة الزوجية واذا ما أهمل هذا الجفاء وهذه السحابة الجافة وخاصة من قبل الزوجة لأننا في عالم المرأة نريد نتحدث عن دور الزوجة فإنه بلا شك مستمعينا ستوصل حياتها الزوجية الى الجفاف والطلاق العاطفي كما يقال إجتماعياً. الطلاق العاطفي مخيف اذا لم يتواصل هذا الجفاء والجفاف بالحوار والدفء والاحترام لمشاعر الطرف المقابل فيؤدي الى عواقب نفسية رهيبة او خاتمة لاتحمد عقباها كما يقال. ما زالت البيوت تشتكي من الجفاء الزوجي الذي يأتي من الزوجة وأنها لاتعتني بهذه النقطة العاطفية والسلوكية وأنها لاتعتني بهندامها وتعتبر أن مرور السنوات وهذه هي الحياة الزوجية العادية النمطية وعادية لكننا نريد وإزاء الأرقام المرتفعة للطلاق نقطة الجفاء الزوجي وهو شركة الزوج والزوجة لكن عن المرأة كما قلت نكون مع دور الزوجة تصل الى هذه النسب المرتفعة التي تهدد امن وسلامة مجتمعاتنا العربية والاسلامية فترافقونا مستمعينا الأحبة والموضوع يمتلك الدقة ويناسبه ايضاً أن تتفاعلوا معنا، كونوا معنا. آسية: الله سبحانه وتعالى لما خلق الزوجين خلق بينهم المودة والرحمة ولم يخلق الحب. الحب المعروف والمتعارف عليه بين الناس لم يذكره الله سبحانه وتعالى وإنما يؤكد على المودة والرحمة فالمرأة تطلب من الرجل أن تحبها حباً وعشقاً كما تحلم في الأفلام والقصص والرجل لايرغب في هذه الأمور فمن هنا يقع الجفاء بين الرجل والمرأة. انا أنصح المرأة أن تكون صديقة لزوجها والحضن الدافئ الذي يلجأ اليه في ساعاته الحرجة او في ساعات الضيق ولاتطلب منه إستمرار إظهار حبه لها في كل لحظة وفي كل وقت. وأتمنى من الزوج أن يشعر ان هذه الزوجة هي شريكته في الحياة وهي تركت بيت أهلها وعشيرتها وكل عائلتها لتلتحق به فعليه هو ايضاً أن يتعامل معها هي الأولى في حياته وليس أحد آخر. آسية قاسم من لبنان المحاورة: تتواصلون مع عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران. شكراً لوجهة نظر آسية قاسم. إستمعتم اليها وكان بين طيات مشاركتها ايضاً دعوة اخوية لأن ينتبه كل من الأزواج وخاصة الزوجة العزيزة إزاء أن لايدب الجفاء في حياتها الزوجية. تكونون معنا مستمعينا الأحبة في كل مكان. ساعتنا العاشرة والدقيقة التاسعة عشرة وحتى تنضم الينا ضيفة البرنامج العزيزة ويبدو نعم اعلنت عن الأستاذة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان إن شاء الله ستكون معنا فأما الآن فدعونا نكون مع مادة النافذة المفتوحة نافذة مفتوحةأ بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي تشير الكثير من التقارير الإجتماعية أن الأزواج يشتكون من إهمال الزوجة لنفسها بعد الزواج وعدم إهتمامها بجمالها ورشاقتها ومظهرها وكثيراً ما يرى الرجل زوجته بعد الزواج لكونها ليست الفتاة التي أحبها بعد أن تغيرت ملامحها نتيجة إهمالها لنفسها بشكل واضح. وهي سمة من سمات الكثير من السيدات العرب اللاتي يهملن أنفسهن فيزداد وزنهن بصورة لافتة، ادت الى حدوث العديد من المشاكل الزوجية داخل البيوت ما تسبب في حدوث حالة من الجفاء العاطفي بينهما وإيجاد هوة عاطفية. من هذا المنطلق فإن خبراء وأساتذة علم النفس يؤكدون ضرورة إنتباه الزوجة لهذه المشكلة وأن تهتم بنفسها بعد الزواج وأن لاتهمل جمالها ورشاقتها كي تحافظ على سعادة حياتها الزوجية. في هذا السياق تقول عميد كلية الدراسات الاسلامية سابقاً الدكتورة عبلة الكحلاوي إن التمسك بالقيم الإسلامية في فن التعامل بين الزوج والزوجة أبرز الحلول لمواجهة تلك المشكلة كون الاسلام قد فرض على المرأة أن تتزين وتتجمل لزوجها وأباح لها كل انواع الزينة أمام زوجها وعليه فإنها ملزمة بذلك، كما ان على الزوج أن يصبر على الزوجة ويعي أنها مشتتة بين أكثر من مهمة سواء عملها المنزلي او رعاية الأطفال وايضاً عملها إن كانت امرأة عاملة فعليه فهو مطالب بـأن يلتمس لها الأعذار ويساعدها بشكل عام وأن يحارب الجفاء بنشر العاطفة وإحتواء الجفاف الزوجي بندى الحب والحنان. ندعوكم للعودة للقاء عالم المرأة مستمعينا في كل مكان الى اللقاء. المحاورة: وأهلاً بكم في هذا العالم المباشر من اذاعة طهران حول دور الزوجة في الجفاء الزوجي محور عالم المرأة اليوم. شكراً لتواصلكم معنا مستمعينا وشكراً للزميلة منار التي قدمت مادة النافذة المفتوحة. العاشرة والدقيقة الثانية والعشرين حتى الحادية عشرة إن شاء الله سنكون معاً وترافقونا فيما يكون من اهم الأسباب التي تؤدي الى الجفاء الزوجي وخاصة من قبل الزوجة ضمن بعض الإعتبارات والنقاط التي قدمت في مادة النافذة، قدمتها لنا منار وأسئلة اخرى التنشأة الأسرية لها دخل في الموضوع، الآثار النفسية المترتبة على ذات المرأة يعني حتى لو كانت هي في عدم الإهتمام بنفسها وعدم الإهتمام بلياقتها وكونها عاملة والآن أصبحت حياتها بعد عدة سنوات وما بال الزوج يشتكي أن هناك جفاء في حياته الزوجية وايضاً نأتي الى الإعلام دوره في السلبي وبالإيجاب. رافقونا. عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أروقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره عالم المرأة المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا. نعم يبدو أن ضيفتنا العزيزة الأستاذة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان تنضم الينا عبر الهاتف أحيي حضورها بالنيابة عنكم. أستاذة ليلى سلام عليكم صباح الخير شمس الدين: ... المحاورة: انا لاأسمع صوت الأستاذة ليلى، إن شاء الله لما بعد الفاصل يكون صوتها واضح داخل الأستوديو المحاورة: نعم الجفاء الزوجي مستمعينا ومما يكون من المشاكل التي ترافقه والآثار التي تكون طبعاً الطرفان يتبادلان حالة من العتاب، انا أقول ولانقول تهم وإنما من المعاتبة بإعتبار أن كل من الزوج والزوجة يريدان أن يستقرا في حياتهما الزوجية ويوجدا السعادة لنفسهما وايضاً السعادة لأولادهما لكننا في حوارنا مع المرأة هناك حالة من العتاب الذي يملك النصيب الأكبر وهذا من حظ المرأة أنها هي المعاتبة أكثر فننظر إن شاء الله وجهة نظر أثناء حديثنا ونتداولها من الضيفة العزيزة. عادت الينا وأسر أن أسمع صوت الأستاذة العزيزة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان سلام عليكم وأعتذر عن الخطأ الفني الذي حصل. شمس الدين: عليكم السلام والإكرام وصباح الخير لكم وللمستمعين كذلك المحاورة: صباح الخير أستاذتي العزيزة. نعم حوارنا كما تعلمين هو حول دور الزوجة في الجفاء الزوجي. لعل بعض المستمعين والمستمعات يقولون بالضبط ماهو الجفاء الزوجي وماذا تقصدون به أستاذة ليلى فماذا تقولون؟ شمس الدين: نعم عزيزتي يمكن أن نقسم الجفاء الزوجي الى ثلاث مصادر بغض النظر عن معناه اللغوي وهو التباعد بكل أشكاله وصولاً الى حد القطيعة يعني ممكن أن يأخذ هامشاً كبيراً جداً ويتدرج الى القطيعة العاطفية بين الزوجين والجفاء يمكن أن يكون متعدد المصادر فيمكن أن يكون جفاءاً بدون معرفة من الزوجين او يمكن أن يكون جفاءاً متعمداً وممكن أن يكون جفاءاً عن جهل مثلما ذكرنا. تفضلي. المحاورة: احسنتم اذن لنأتي الى هذا التباعد العاطفي الذي يكون ونحن في عالم المرأة هناك حالة من المعاتبة التي تكون أن للزوجة الدور الأكبر في زيادة الجفاء الزوجي، ما قولكم؟ شمس الدين: مسكينة هذه الزوجة... المحاورة: لماذا؟ شمس الدين: مسكينة لأنها تحمّل كل الأمور ويطلب منها وأنا أعتقد في حديثي اليوم سأطلب منها ايضاً لأنه في الحقيقة المرأة في مجتمعنا وفي مجتمعاتنا بالأحرى عليها عبء كبير كبير كبير وهنا كل الأمور وكل الأدوار. يعني ما كنتم تقدمونه قبل أن ينقطع الإتصال الهاتفي معي كنت أسمع أنها تهمل نفسها والخ ولكن لننظر ماذا نطلب من الزوجة؟ هناك نوعين من الزوجات، زوجة فقط هي ربة منزل فقط وهي ملكة المنزل وتدير مملكتها وهناك زوجة تدير مملكتها في أسرتها وتعمل خارج الأسرة فهناك امرأة مسؤولة عن تنظيم شؤون المنزل في كل ما يتطلبه هذا الأمر من صعوبات ومشقات ومع الأسف الكثير من الأزواج لايعلمون ماهي هذه المهمات التي تقوم بها المرأة، قد يرونها ولكن لايقومون بكل هذه المهام ولايدركون المصاعب التي تتعرض اليها الزوجة، هذه نقطة. هناك مسؤولية الطبخ والإهتمام بالأكل والخ على عاتق المرأة، هناك مسؤولية الأولاد اذا كان هناك اولاد والإهتمام بشؤونهم بكل ما تستلزمه هذه الأمور من متطلبات وهناك الإهتمام بنفسها. هل يبقى وقت للإهتمام بنفسها؟ عليها أن تضع أجندة يعني نحن اليوم سنتكلم يعني عن هذه الأجندة ولكن هي ملقى عليها مهام كبيرة ولاتلقى ولاتحظى بإهتمام ومساندة ومساعدة من الزوج. مساعدة الزوج في أمور المنزل والإهتمام بالأولاد ورعايتهم وحتى الأسرة، ولن نتكلم عن الأسرة الممتدة والعائلة والواجبات الإجتماعية وغيرها من مهمات الزوجة.. المحاورة: اذن أستاذة ليلى ترين أن الزوجة ملقاة عليها مهام عديدة من المهام الأسرية التقليدية والمهام الجديدة، تربية الأولاد، ملاحقة طلباتهم وايضاً الزوج. نحن نأتي الى حالة الجفاء الزوجي في الحقيقة وهذا لايعني عدم إهتمام او أخذ كل هذه المهمات الصعبة بنظر الإعتبار على الزوجة العزيزة لكن تبقى الحياة العاطفية. يعني الزوجة لاشك أنه في قلبها مازالت فيها العاطفة إزاء زوجها لكن المرأة العربية نفسياً لاتبوح بعواطفها ولاتبوح بها لذلك بعض الأحيان تأتي بالأسلوب الجاف يعني ألا ترين أن هذا ما يثير حفيظة الزوج فتتهم الزوجة بأنها جافة في التعامل معه عاطفياً؟ شمس الدين: صحيح، هناك عدة أسباب تؤدي للوصول الى هذا الأمر. بداية تربية الفتاة في مجتمعاتنا العربية، تربى الفتاة على الحياة وهو امر مطلوب ولكن لاتعلم كيفية البوح بمشاعرها لأمها، لأبيها، لأخوتها، لأحباءها، لأقرباءها. هذا الذي يضبط مشاعر الأنثى يصبح من طبيعتها يعني هي تعتاد على أن لاتقول لأمها لأنها أساساً لاتسمع في المنزل الإعلان عن هذا الفيض من المشاعر الذي هو مخزون في نفسها كما تفضلت وذكرت فحمله معها الى الحبيب. يأتي الحبيب الزوج وهو ايضاً غير معتاد على البوح بمشاعره لأن هناك مساحة وهامش أكثر عند الذكر من الأنثى في مجتمعاتنا فينتظر منها ولايبادلها يعني دائماً انا لي نظرية وأرددها في كل أمور حياتنا، الأوعى والذي يدرك أكثر من الآخر في كل مسائل حياته عليه هو أن يكون المبادر وهو الذي يقوم بالخطوة الأولى ليمهد الطريق امام الخطوات الأخرى وقد تكون هناك خطوة ثانية ثالثة فعليه أن يقوم بها الأوعى والذي يدرك أن علاقته تهتز وهنا قلت في البداية سأطلب من المرأة أن تلتفت الزوجة وأنا أدرك الصعاب والمهام الجسام الملقاة على عاتقها أن تحاول هي أن تقوم بالمبادرة ولكن عزيزتي الجفاء يحتاج الى امور ... المحاورة: اذن استاذة ليلى نقف عند هذه النقطة وأستميحك عذراً لأنه ايضاً من نقاط البرنامج الموضوعة فنياً هي أن المرأة كيف تستطيع أن تساهم وتبعد الجفاء عن علاقتها الزوجية ولكن فيما بعد. لو تسمحي لنا بهذا الفاصل وإستراحة ايضاً لك ولكنك تبقين معنا كما تعلمين أستاذة ليلى شمس الدين: نعم نعم صحيح نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013862 ، 22013848 ، 22013768 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 . عالم المرأة المحاورة: نعم يتقدم الوقت مع الأحبة دائماً. العاشرة والدقيقة الرابعة والثلاثين حتى الحادية عشرة نحن معكن ومع حضور عبر الهاتف طبعاً مع ضيفتنا العزيزة الأستاذة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان ووصلنا في حديثنا الى الإستفسار الذي كان أنه الزوجة هي التي تساهم في الجفاء الزوجي. فقط في هذا السؤال الفرعي استاذة ليلى يعني هل تعتقدين أن التنشأة الأسرية لزوجات اليوم نابعة عن تربية الأم في سلوكيات الزوجة في علاقاتها مع الزوج من الناحية العاطفية، من حيث الجفاء ومن حيث البرود وهل هو ايضاً موروث فكري أخذناه؟ شمس الدين: نعم كما ذكرنا في بداية الحديث معكم أن التربية هي الأساس والفتاة في المنزل لم تعهد أن ترى حتى إهتمام الأم بنفسها. صحيح أنه ملقى على الزوجة اعباء كبيرة ولكن اذا نظرنا الى الأمر من منظار آخر بغض النظر إني ايضاً أضع اللوم على الزوج وليس على الزوجة فقط ولكن الآن نتحدث عن الزوجة. إهتمام المرأة بشكلها، بأناقتها وحتى نعومة جلدها، تسريح شعرها كل الأمور المطلوب منها وحتى في طريقة التعامل مع زوجها بلباقة، برقة، بلطف، بأسلوب ناعم، بكلام حنون هذه الأمور أساسها ومنشأها التي تصبح هي دون تكلف ودون تصنع وتصبح إنسيابية في تعامل الفتاة وتعامل المرأة مع زوجها. لو إعتادت الفتاة أن ترى والدتها في المنزل تتعامل مع والدها بهذه الطريقة وطبعاً الشاب اذا إعتاد أن يرى التبادل والمبادرة وخاصة الإهتمام بالشكل يعني على سبيل المثال لا الحصر المراة مطلوب منها دوماً الإهتمام بأناقتها وبتزينها وبسمتها والخ وهنا يبقى الزوج بالبيجاما في المنزل وحقيقة لا أدري ملابس النوم يعني يرتديها طوال اليوم في المنزل وعلى زوجته أن تهتم بأناقتها لهذا أقول مسكينة هذه المرأة مطلوب منها هي دائماً أن تكون هي المثال الذي يرضي الزوج ... المحاورة: نعم لأنها محور والمحور دائماً ومنار عالي والمنار يتظر اليه شمس الدين: أليس الزوج ايضاً محور عزيزتي؟ المحاورة: المحور العاطفي يعني كما يقول آية الله فلسفي ... شمس الدين: ومن يقول لك عزيزتي أن المرأة لاتحب أن يكون زوجها أنيقاً ومرتباً المحاورة: لاشك في ذلك والإرشادات الإسلامية وانت أعلم مني استاذة ليلى شمس الدين: يعني هذه نقطة أساسية في الموضوع الجفاء حتى من الزوجة إتجاه الزوج علها تراه لايهتم بشكله ومنظره وهناك بعض السلوكيات تراه يأكل ويأكل ولايقوم بالرياضة ويصبح بطين وسمين وهذا عادي في المجتمع المحاورة: يعني ايضاً من النقاط التي تساهم في الجفاء الزوجي. طيب هل هناك آثار نفسية تعتقدين أستاذة ليلى ستتبع الحياة الزوجية لكلا الطرفين؟ شمس الدين: بالتأكيد أحب أن أضيف نقطة عزيزتي، الموضوع ليس فقط الإهتمام بالشكل وإن كان هو امر ضروري ومن الأمور الأساسية. أقول الإهتمام العاطفي الذي يجب أن نعتاد عليه، الكلمة الحنونة كما ذكرت، اللمسة، البسمة، الهمسة، هذه الأمور والجو الشاعري، الشاعري كما يراه الزوجين لانريد أن نحضر شاعرية الآخرين ونلقيه أمامنا. انا أرى هذا الجو شاعري فلأقوم به والزوج يراه شاعري فلأمهد له لكي أجعل هذا الجو الحميمي بيننا، لحظات التخلي بينهما. تفضلي المحاورة: نعم بلاشك عفواً بلاشك انا اتوافق مع كلامك وعندما تتكلمون أستحضر قول االرسول صلى الله عليه وآله وسلم "كلمة أحبك للزوجة لايذهب من قلبها أبداً" إرشادات الأئمة الأطهار ايضاً وخاصة إمامنا الباقر والكثير من ثقافة الأئمة كما يقال بعيدة عنا ولكنها موجودة وهي تحث الزوجات خاصة والأزواج بالتالي لكنا نقول الزوجات في أن تكون هي صاحبة المبادرة كما تتفضل ضيفتنا العزيزة. أستاذة ليلى اذا لديكم من إضافة فقط لو تسمحي لنا نستمع الى هذه المستمعة وعلى ما يبدو لديها إستفسار. ايمان: بسم الله الرحمن الرحيم أشكركم وأشكر اذاعة طهران على هذه البرامج المفيدة وتحياتي لضيفة البرنامج بالنسبة لي اختي الأصغر مني كانت مخطوبة سنة ونصف ولكن كانت حياتها لااحاسيس ولاعواطف من قبل الزوج ولاتراه في الشهر إلا مرة ودائماً كان عنده عمل وكانت اختي تتحمل وتقول هذه حياتي ولاأريد أن أنفصل وأطلب الطلاق لكن أخيراً بعد سنة ونصف تعبت من هذا الجفاء تمرضت وأصيبت بالكآبة. كم مرة قال لها زوجها لاأشعر إتجاهك أي إحساس عاطفي او جنسي لكن كانت هي تحاول لكن بدون فائدة، زوجها لايشعر بأي إحساس إتجاهها. اختي حاولت أن تجذبه وتقضي على هذا الجفاء والبرود ولكن بدون فائدة. هنا الزوجة حاولت ولاتقصر اختي فسؤالي أحب أسأل خبيرة البرنامج ماهو الحل الصحيح لهذه العلاقة وشكراً جزيلاً لكم. ايمان من السويد. المحاورة: شكراً للمستمعة ايمان ونأمل أن نكون عند حسن ظن مستمعينا ومستمعاتنا وشكراً لثقتك بالبرنامج وإستفسارك وهذه المصداقية في دور الزوجة في الجفاء الزوجي لكن كما تفضلت ما كان من حياة زوج اختك وانا أقدمها بين يدي الأستاذة ليلى ولعله ايضاً يشارك في الآثار النفسية التي يتركها الجفاء الزوجي على الزوجة. تفضلي وايضاً الحل الذي يكون لهذه المرأة. شمس الدين: أنا هنا اود أن أقسم المشكلة المطروحة الى عدة امور، أعتقد انها منطلق لموضوع لتلافي الجفاء بين الزوجين. النقطة الأولى فترة الخطوبة، فترة الخطوبة هي فترة جد أساسية لرسم هذا البنيان العاطفي وبناء هذا البنيان العاطفي بين الخطيبين لتمهيد الأمر. موضوع الحب والعلاقة عزيزتي والحميمية ليست هي مشاعر صدمة واحدة حتى ولو إبتدأت من الصدمة والحب من النظرة الأولى علينا أن نبنيها، فترة الخطوبة هي فترة جداً مهمة اذن اذا لاحظ الخطيبان أنه ليس من تقارب عاطفي، العاطفي بمعنى الإحساس بالآخر في هذه الفترة، القلق على الآخر وحب الآخر، عليهما أن يفتشا ويبحثا عن أسباب هذه الأمور ولكن أود أن أشير ايضاً الى منطلق أساسي أقوله دائماً في حياتي، لكل شخص منا ولكا فرد منا سواء كان زوج او زوجة أنه هناك مفتاح، هنالك مفاتيح مختلفة وبأشكال مختلفة وبأنواع مختلفة وليس مفتاح كل فرد هو ينطبق على الاخر لذلك على الزوجة... عفواً المحاورة: تفضلوا أنا إسترسالكم في الحديث أعتذر تفضلوا شمس الدين: علينا، على الزوجة، على الخطيبة، على الحبيبة أن تفتش عن مفتاح زوجها، عن مفتاح خطيبها التي تستطيع أن تفتح به باب مشاعره به هذه نقطة ولكن لايمكن أن ننكر أنه هناك أحياناً أشخاص لديهم برود، تحدثت صديقة البرنامج العزيزة عن البرود الجنسي والعاطفي. هناك مرض، هناك بعض الأشخاص وليست حالة معممة، لديهم برود جنسي وعاطفي فهنا يحتاج الأمر الى طبيب وليس حتى معالج نفسي. الى طبيب إختصاصي لمعالجة هذا الموضوع ولكن مفتاح المشاعر وقد يحتاجون الى موجه لمعرفة مفاتيح بعضهما البعض. المحاورة: نعم إن شاء الله أستاذة ليلى إن شاء الله اذا ايضاً ايمان تتواصل مع البرنامج ومن السويد وهي عبر الموقع تستمع الينا إن شاء الله شمس الدين: نعم العزيزة ايمان لم أسمع إسمها تحية كبيرة لها وأنا حتى لاأقول أن اللوم يقع على الزوج واللوم يقع على الزوجة، على المتابع لحالتهما أن يبحث منذ تأسيس العلاقة بينهما وكيفية بناء هذا البنيان العاطفي بين الزوجين لأنه امر مهم جداً كما ذكرت. المحاورة: إن شاء الله اذن نحن ايضاً قبل نهاية البرنامج فنياً نود أن نتعرف على البرنامج العاطفي والسلوكي والفكري اللازم للزوجة كي تبعد شبح الجفاء عن علاقتها الزوجية بزوجها وإن شاء الله ايضاً ايمان تحصل على إجابات أوضح وبصورة مفصلة أكثر. ولكن لدينا مستمعة أستاذة ليلى من العراق ام لقاء معنا مباشرة. أم لقاء سلام عليكم حبيبتي أم لقاء: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أحسنتم ووفقك الله إن شاء الله المحاورة: خير إن شاء الله ياأم لقاء أم لقاء: دور الزوجة في الحياة الزوجية الصحيحة الخالية من العثرات والمشاكل التي تواجهها الكثير العوائل لعدة أسباب في هذه الحياة فالمرأة الصالحة تكون أكثر تفهماً وعقلانية لحياتها الزوجية لأنها تعيش حياتها على مسار اهل البيت وهم قدوتها وهي فاطمة الزهراء عليها السلام وجميع المؤمنات الصالحات في إدارة شؤون الحياة الزوجية فالمرأة في بيتها تعيش مع زوجها حياة سعيدة ومستقيمة دون أن تضع منغصات لحياتها لسبب او آخر كالحالة المعيشية التي تؤثر وقد تتغير الحياة من حال الى حال. أحب أن أقول الى صديقاتي واخواتي العزيزات إن زوجك هو صديقك ورفيقك وشريكك في الحياة وهو شأنك وأنت من شأنه وأهم شيء في التعامل مع الزوج هم الإحترام والتقدير والأخلاق الحسنة وتشجيعه في الخير وشكره دائماً وإعطاءه كامل حقوقه وان تضع المرأة من نفسها رمزاً وتجنب الزوايا الحادة فحينها يكون التفاهم والإنسجام والتوافي والتشاور ومساعدة الزوج والتعاون معه والتخفيف عنه بما يكن في النخفيف من معنى وكما قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم "جهادك حسن التبعل" لما تحمله الحياة الزوجية وتربية البناء من مشاق ولها اجرها على ذلك وجهادها. المحاورة: أحسنتم أم لقاء أم لقاء: هناك الكثير من الزوجات هاملات الأزواج وهذا نراه واضحاً على الزوج في حالاته في التضجر وحتى في تقصيره في مجال عمله وهذا يرجع عليها ولما ستحمله من ذنوب لايرضى الله عنها. لايجب أن نجعل مشاكل البيت والأولاد هي السبب في إهمال الزوج والحياة الزوجية... المحاورة: أم لقاء شكراً على ما يبدو أم لقاء: وتكون الحياة كاملة وبدون تقصير منها ... المحاورة: نعم نظراً لضيق الوقت أشكرك ام لقاء على هذه التوجهات والإرشادات التربوية التي تكون لكننا نكون مع دور الزوجة في الجفاء الزوجي والكثير من زوجاتنا العزيزات يقمن بما يكون من المهام الزوجية لكن يحدث عند البعض بعضاً من الجفاء الزوجي وهو ما نكون عليه بصدد محورنا الآن. اعود الى ضيفتنا الأستاذة ليلى شمس الدين واذا كان لديكم من تعليق إزاء ما تقدم من وجهة نظر ام لقاء في مهام الزوجة. أريد أن نأتي الى الإعلام لأن الوقت يتداركنا ونقترب من نهاية اللقاء. الدور الإعلامي اذا كان يساهم أستاذة سلباً أم إيجاباً في معالجة او إيجاد الجفاء الزوجي؟ شمس الدين: بداية وكما ذكرت السيدة ام لقاء ذكرت عناوين عامة انا برأيي تحتاج الى تفصيل، في العناوين العامة نحن لانختلف أبداً وننطلق دوماً ونضعها مساراً لطريقنا كما في قول الرسول الأكرم " جهاد المرأة حسن تبعلها" ولكن علينا أن نعرف وندرك ونمارس كيف هو حسن التبعل وفي هذا الإطار وقبل أن انتقل الى دور الإعلام عزيزتي أود أن أشير الى نقطة مهمة وهي أن الخطوات التي يجب على المرأة يجب أن تتركها لمحاولة تذليل الصعاب وترميم العلاقة الحميمية والعلاقة العاطفية مع زوجها، عليها أن تعرف ماهي الأمور التي تزعجه لأنه ليس هناك من وصفة دائمة ويمكن أن نعممها على جميع الأزواج وحتى الزوجات. لكل شخص أمور تزعجه وأمور يحبونها، عليها أن تعرف الأمور التي تزعج زوجها وحتى عن الأمور الحياتية وحتى لايحب تناولها من طعام او يحب تناولها. الأمور التي تستثيره وتغضبه، هذه الأمور جميعها يجب أن تبحث عنها وتتجنبها لاأن تقوم بها، عليها أن تعرف مثلاً ماهو الوقت المثالي. الزوجة وحدها تستطيع أن تعرف الوقت المثالي التي يمكنها أن توطد أواصر العلاقة بينها وبين زوجها ربما ما يناسب شخص لايناسب شخص آخر. عليها أن تعرف الكلمة التي تؤثر في زوجها او نوعية الكلمة، الأسلوب فليست كل الأساليب واحدة عند الجميع لهذا دائماً أقول الزواج هو فن وليس فناً سهلاً عزيزتي .. المحاورة: اذن أستاذة ليلى وكأنك تضعين فقرات البرنامج السلوكي والعاطفي اللازم لكي تتخذه إن شاء الله الزوجة لكي تتفادى حالة الجفاء الذي يكون وتنقشع غيوم هذا الجفاء. عن الإعلام أستاذة يعني كيف ترين الإعلام؟ شمس الدين: أعود الى الإعلام لأنه موضوع مهم جداً وخطير جداً في الوقت نفسه. الإعلام يبين ويظهر لنا دائماً الغرام والأشواق والحميمية الى درجة عالية والتي تربط دائماً علاقة الزوجين والإغداق المادي والمعنوي بين كل منهما، هذا الإعلام بتصويره هذه الصور لاينقل لنا حقيقة حياة سعيدة واقعية لما يدور فعلاً في أروقة المنازل وداخل جدرانها. ينقل لنا إما نظرة شائمة لهذه الأمور او نظرة خيالية موجودة. المحاورة: فوق الرومانسية كما يقال شمس الدين: نعم في أذهاننا تترسخ شأنا أم أبينا ونبدأ نطلب من الشريك إن كنا بناتاً او ذكوراً مثالاً لما نراه ولما يستسيغه خيالنا لأنه لكل صورة تأثيرها عند شخص أكثر او أقل من الآخر فهنا تصبح المتقلبات، لماذا لايفعل هكذا وهكذا؟ وهو ايضاً لماذا لاتفعل زوجتي؟كما يرى في هذا المنظر ويسمع الكلام من حلوه عسله. هنا الخطورة عزيزتي لأن الإعلام يفرض نفسه علينا شأنا أم أبينا بصور ليست هي على ماهو موجود في الواقع ومايجب أن يكون وتبدأ المشاكل. المحاورة: طيب حالة التوعية من الإعلام المقابل ماذا يراد من الإعلام المقابل في توعية شاباتنا اليوم في حياهن الزوجية؟ شمس الدين: يعني عزيزتي ربما برنامجكم وبرامج اخرى وكما تعلمين أنا معدة ومنجة لبرامج منذ اكثر من ثلاثة عشر سنة في قناة المنار المحاورة: بارك الله بجهودكم شمس الدين: حقيقة البرامج التي تقوم بها هذه القنوات وهذه المحطات هي جداً مهمة، الممانعة امام الكم الكبير من الإعلام الموجود. على فكرة عزيزتي الإعلام الذي أقول عنه خطير ليس فقط الذي يتوجه الى الأسرة او مواضيع أسرية او إجتماعية ايضاً البرامج الترفيهية، كم من البرامج الترفيهية التي يغدق بها على جمهورنا العربي والاسلامي هو خطير ويظهر المرأة كسلعة وأمور كثيرة لاأحب أن أوضحها.. المحاورة: لا نحن في حالة الجفاء الذي يكون يعني هل تجدين أن برامجنا الإعلامية درست هذه المشكلة الأسرية؟ شمس الدين: صحيح هذا الأمر يزيد؟ لماذا؟ الرجل يرى هذه المرأة تستميله، المرأة الموجودة في الإعلام بصورتها، بغنجها، بدلالها، بإهتمامها بمظهرها فتخلق إحباطاً عند كل من الطرفين، هناك المسلسلات والأفلام تسبب إحباطاً أكثر. المحاورة: اذن أستاذة ليلى عفواً الوقت داهمنا وأنت اعلم في الحقل الإعلامي والبرنامج المباشر. اذن اهم جملة توجهيها الى الزوجة التي تعاني من الجفاء الزوجي إن شاء الله مسك ختام. شمس الدين: عفواً أود، إسمحي لي ودائماً أطلب هذا الموضوع وحتى في لقاءاتي العامة. المهم أنا أطلب من الأهل وقبل أن أطلب من الأهل أطلب من المؤسسات الواعية التي تعرف وتدرك أن هناك مهام ملقاة على الزوجين حتى في أمور تدبير البنى العاطفي تقوم بعمليات إرشاد وتوعيات وندوات ومحاضرات وتدريب لأن الأهل أساساً لايملكون الخبرة لكي يعلموا أولادهم فتياتهم وشبابهم على كيفية التعامل والتواصل العاطفي، على الجهات المعنية وحتى اطلب من المحاكم الشرعية حقيقة أن تدرج كما يدرج مثلاً الفحص الطبي في عقد أي قران أن تدرج عملية توعية ودورات لتعريف الزوجين على كيفية الأساليب مع الآخر. المحاورة: نعم هذه إرشادات مشروعة أستاذة ليلى، إرشادات مشروعة وتربوية ونشكرك عليها الشكر الجزيل والوقت داهمنا ولايسعني إلا أن أشكرك الشكر الجزيل وإن شاء الله نكون معك في حوارات فكرية اخرى تهم شؤون وشجون المرأة. ألف شكر لكونك معنا عبر الهاتف تحية طيبة للأستاذة ليلى شمس الدين الإعلامية من لبنان. شمس الدين: شكراً لكم المحاورة: مستمعينا مع الإشارة الخضراء للقاء عالم المرأة إشارة خضراءأ أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم أحبتي من سمات الزوجة الذكية الصالحة التي تريد المحافظة على بيتها وزوجها أن تلجأ الى هذه القواعد الزوجية وبحب ومصداقية ومنها: 1. أن تراجع وتبحث أسباب إعراض ونشوز زوجها عنها في نفسها اولاً ثم في زوجها وتتأمل ذاتياً سلوكياتها كأن تكون مشغولة عنه بالعمل او بالأولاد مما يجعل زوجها لايسكن اليها فيسئ معاملتها ويتطلع الى غيرها. 2. لأن تكاشفه بمكنون قلبها وتختار الوقت المناسب للمكاشفة وحين الحالة المزاجية المعتدلة له وبكل رفق ولين وصدق فلايعيب الزوجة في جلسة المكاشفة أن تعترف بأخطاءها وتقصيرها وأن تعده بتلافي الأخطاء. اذن عزيزتي المستمعة أظهري بعض الحب بل الحب كله. 3. أحبتي ولتحذري عزيزتي المستمعة الزوجة من الجدل والعناد والكبر وإياك أن تكوني سبباً في ضعف او سقوط زوجك من عين أبناءه او من المجتمع. فنتمنى لكل حياة زوجية دوام جريات ماء المودة والوئام وشكراً لكم. المحاورة: حياكم الله بكل خير اذن المودة والحب والوفاء والوئام والحوار الصريح جسور للتواصل العاطفي مع الزوج. سحب وغيوم الجفاء تستطيع الزوجة الذكية والواعية والمحبة لسعادة نفسها وسعادة زوجها وأسرتها أن تقشعها بريح التفاهم كما قلنا وبريح النسمة الحلوة القادمة من إحتفاظها بلياقتها بروحها ودعابتها ومرحها كما يقال في تفوقها العاطفي. نتمنى الخير والسعادة لكل الأسر ولكل الزوجات والأزواج. هذا اللقاء سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع بتوقيتنا هنا في طهران سررنا لأننا دائماً معكم وأنتم معنا. التحرش بالمرأة تخدش بالقيم المجتمعية - 175 2014-02-17 11:25:23 2014-02-17 11:25:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/11134 http://arabic.irib.ir/programs/item/11134 التأريخ: 16/02/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة رفيف رضا الصيداوي الباحثة الإجتماعية والناشطة في قضايا العنف ضد المرأة من بيروت المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا الصادق الأمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الكرام في كل مكان تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا من خلال البرنامج لكن لقاءنا الأسبوعي المباشر مع عالم المرأة نسعد به أن نكون بحضوركم. المحاورة: صوتنا عبر المذياع يصل الى حضراتكم من هذه الإذاعة المباركة وايضاً ستشنى لكم المتابعة عبر موقعنا على شبكة الأنترنت ARABIC.IRIB.IR ضمن الموقع الضمني لبرامجنا المباشرة لعالم المرأة أما محورنا من المحاور التي يدور العديد من النقاشات والمجادلات حول هذا العنوان وحول هذا المحور والهدف كما يقال هو وضع برنامج فكري ثقافي لكي لايتكون هناك إساءة الى النصف المهم من المجتمع ألا وهو عالم المرأة. حديثنا حول "التحرش بالمرأة تخدش في القيم المجتمعية". المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم سنتناول هذا المحور بالأسئلة العديدة التي سنطرحها على ضيفتنا العزيزة التي تنضم الينا بعد دقائق من لبنان الدكتورة رفيف رضا الصيداوي وهناك أسئلة نطرحها عليها واذا كانت هناك أسئلة لدى المستمعين الأحبة بالإضافة الى فقرات النافذة والاشارة أسئلة لديكم إن شاء الله مباشرة تطرحونها على ضيفة البرنامج فتعلن عن آراءكم وإستفساراتكم مباشرة بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013862 الرقم الثاني 22013786 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: نعم اعتذر لمستميعنا ستكون مع الضيفة الدكتورة رفيف رضا الصيداوي الباحثة الإجتماعية والناشطة في قضايا المرأة من بيروت. اما عن محورنا هو هم تتشارك فيه الكثير من النساء او الجنس اللطيف كما يقال. لافرق بين عاملة او ربة منزل، متزوجة او عانس، محجبة، غير محجبة، كبيرة في السن او تكون فتاة. هي مشكلة تحاول كل من هذه النساء اذا أمكنها أن تتحملها وحدها رغم انها ضحية لكنها أحياناً تعجز تحت ثقل المشكلة فتلجأ الى من يساعدها من الأصدقاء او الأهل او المراجع الأمنية او الإجتماعية. التحرش الذي تعرفه المجتمعات منذ قديم الزمان وحديثاً عبارة عن وكما يقول علماء النفس والإجتماع هو سلوك ذكوري في الغالب يأخذ أشكالاً مختلفة. هناك التحرشات الجنسية سواء عبر الكلام او التعليقات الجنسية المشينة او عبر طرح النكات البذيئة، محادثات تلفونية، احاديث غرامية حين سير المرأة او تكون التحرشات عبر الهاتف المحمول او الأنترنت. هناك التحرشات بالنظرات الموحية، إيماءات، تلميحات جسدية. في الآونة الأخيرة علماء النفس او الكثير من التقارير الإجتماعية او الشكاوى النسائية التي تقدم الى المراكز الأمنية وتبحث إجتماعياً وحتى الإعلام وأنتم اعلم مني مستمعينا الكرام الأخير او التلميحات الجسدية او حالة التجاوزات التي تكون بصورة واضحة جداً وهي تقترب من التحرشات الجنسية هو الأسلوب الأكثر خطورة لأن الآن بدأ يخدش وبدأ يتداخل في القيم المجتمعية التي في الكثير من مجتمعاتنا العربية والاسلامية تحفظ كرامة المرأة وتريد المن للمرأة. التحرش بإعتباره مظهراً من مظاهر التمييز ضد المرأة وهي واحدة ومشتركة في العالم لديه أسباب عديدة إن شاء الله سنتعرف عليها، نحن في لقاء اليوم سنكون مع الحالة الإجتماعية في الموضوع والقيم المجتمعية لأنه قلت المرأة بين قوسين إنها تعتبر ضحية لكنها هي المتهمة لذلك تكون هناك حملة إعلامية ثقافية فكرية لكي نفهم لماذا هذا التحرش وهل وصل التخدش بالقيم المجتمعية وهكذا نمر على الموضوع مرور الكرام كما يقال أم لابد أن يطرح عبر وسائلنا الإعلامية ولابد من برنامج أسري ومجتمعي وفكري ثقافي لمكافحة التحرش بكافة انواعه؟ تابعونا وإبقوا معنا مستمعينا. المحاورة: شكراً لمستمعينا الذين يتواصلون معنا وشكراً للمستمع الذي إنضم الينا والمستمعة التي إنضمت الينا الآن الى عالم المرأة المباشر من إذاعة طهران. محورنا "التحرش بالمرأة تخدش بالقيم المجتمعية". تحية لكم طيبة وحتى تنضم الينا ضيفة البرنامج من لبنان دعونا نستمع الى مادة النافذة المفتوحة معكم مستمعينا. نافذة مفتوحةأهلاً بكم مستمعينا الكرام أينما كنتم أحبتي دعا أخصائيون في العالم العربي الجهات التي تتلقى شكاوى التحرش الجنسي الى التعامل الإيجابي وبتفهم مع الحالات التي تقدم اليهم والإبتعاد عن الأحكام الإجتماعية السلبية تجاه المرأة حيث تحركت العديد من الجمعيات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني تنادي وتطالب بنصوص قانونية تحمي المرأة وترتب العقوبات اللازمة. وقد وقعت معظم الدول العربية على إتفاقيات ومواثيق دولية بهذا الخصوص ولكن هناك مشكلة في تطبيق تلك القوانين والتشريعات لجهة الإثبات والشهود. فكيف للمرأة أن تثبت مثلاً التحرش اذا كان التحرش تحرشاً معنوياً بينما في الدول الغربية يسمح لأي شخص أن يبلغ عن أي واقعة تحرش دون أن يتعرض للمشاكل او للتشكيك وتتحرك الشرطة فوراً لتتحقق من الأمر بنفسها. ففي لبنان مثلاً تشير إحصائية أجريت مؤخراً ونشرت في الصحف اللبنانية الى أن ثلث نساء لبنان يتعرضن لحوادث التحرش او الإساءة اللفظية وإعتبرت منظمات حقوقية أن تفشي هذه الظاهرة لعدم وجود ضوابط إجتماعية وقانونية رادعة لحماية المرأة وبسبب الوضع الإجتماعية في مصر وتفشي حالات التحرش فيها بشكل يمكن القول إنها وباء عام وإن وضعت بعض القوانين الرادعة لكنها لاتفعل بشدة. لذا سنتناول في لقاء عالم المرأة مكافحة التحرش بالمرأة وكيفية وضع البرامج الفكرية والفكرية اللازمة لردع كل من تسوّل له نفسه أن يخدش القيم المجتمعية التي كانت تحمي المرأة من التحرش والتجاوز. تحية طيبة لكم وعودة الى زملائي في ستوديو البث المباشر وتحية لهم جميعاً. المحاورة: نعم وتحية للزميلة شيماء لتقديمها مادة النافذة المفتوحة ولمستمعينا في كل مكان وهم يتواصلون مع لقاءنا المباشر لعالم المرأة اليوم في محورنا "التحرش بالمرأة تخدش بالقيم المجتمعية". طبعاً الأرقام والإحصاءات التي تنشرها الكثير من المراكز الأمنية او الشكاوى التي تقدم الى بعض المنظمات او مؤسسات المجتمع المدني او مراكز الشرطة والكثير الكثير منها تبقى خافية في صدر التي تحرش بها وتعرضت الى هذا العنف لكن الأرقام متصاعدة والمرأة مازالت لاتستطيع أن تكون آمنة في محل العمل، في الشارع، في الجامعة بإعتبار هي الضحية دائماً كما يقال ولاأحد يستطيع أن ينكر ذلك. طيب على كل حال على مايبدو مشكورة تنضم الينا الدكتورة رفيف رضا الصيداوي الباحثة الاجتماعية والناشطة في قضايا العنف ضد المرأة من بيروت معنا وأحيي حضورها وأشكرها سلفاً لإتاجتها الفرصة لكي تكون معنا الدكتورة رفيف. دكتورة رفيف صباح الخير أهلاً ومرحياً بكم. الصيداوي: صباح النور ياهلا المحاورة: تحية طيبة لك وأنت إن شاء الله معنا في حوارنا الذي يكون مهماً والكثير من وسائل الإعلام تأخذه كما يقال بالطول والعرض والتفصيل والعمق ولكن الأرقام مازالت مرتفعة وهي رسمية وليست كل النساء تتقدم بشكاوى أنها تعرض الى تحرش لكن نحن نريد الوجه الإجتماعي في الموضوع وإن شاء الله توضحين لنا بخصوص الأسئلة التي تكون دكتورة رفيف. الصيداوي: أهلاً وسهلاً أهلاً المحاورة: نعم أذن الحديث ما زال حول التحرش بالمرأة والتحرشات مستمرة. لماذا دكتورة رفيف اذا أبدأ هكذا معكم في الحوار؟ الصيداوي: طبعاً الكل بات يعرف بفضل التوعية المستمرة وكذلك مساهمة وسائل الإعلام والإضاءة على ظواهر العنف ضد المرأة، يعني التحرش الجنسي هو نوع من انواع العنف ضد المرأة وهذا يرتبط طبعاً بالمؤسسات الذكورية المكرسة بمنظومة من القوانين المجحفة بحق المرأة سواء القوانين المدنية او قوانين الأحوال الشخصية لأن هذه القوانين تكرس سلطة الرجل او سوء إستخدام سلطة الرجل على المرأة بالتالي يعتبر الرجل صاحب السلطة وأن المرأة مجرد سلعة بسبب هذه المنظومة الثقافية الذكورية وبسبب منظومة القوانين التي تسانده. نحن نعلم اننا في منطقتنا العربية وفي لبنان على وجه الخصوص أنه لازالت القوانين التي تخص ظواهر التحرش الجنسي مجحفة بحق المرأة فإذا تعرضت المرأة لإغتصاب من قبل ذكر نعرف أنه يسجن ولكن لمدة بسيطة جداً وفي حال تزوج الجاني من ضحيته يمتنع العقاب وهذا قانون مجحف جداً جداً بحق المرأة ولاتزال المحاولات مستمرة لإلغاءه لأننا نعلم أن عائلة الجاني قد تتحايل على القانون لتبرئ إبنها او الشخص الذي إرتكب الجرم فيتم تزويج الفتاة فقط للهروب من العدالة ... المحاورة: نعم دكتورة رفيف لو تسمحي لي مشكورة. دكتورة رفيف ونحن ايضاً في لقاءنا عالم المرأة تناولنا هذا الموضوع وخاصة عند إرتفاع الأرقام التي كانت ترتفع لأن مراكز الشرطة هي التي تستلم التزويجات التي تكون الى عمليات الإغتصاب ولكن اليوم نكون مع حالة التحرش لو تسمحين لنا، الحديث ذو شجون كما يقال ولو تعرفنا الدكتورة رفيف على اهم الاثار النفسية التي يتركها كل أنواع التحرش على المرأة خاصة على فعالياتها المجتمعية، المرأة اليوم تخرج الى الشارع، تخرج الى العمل؟ الصيداوي: هذا طبعاً يؤثر سلباً على ثقتها بنفسها لأن تصبح محرجة وخاصة أن المجتمع الذكوري ينظر اليها بموضع الإتهام، طريقة لباسها او هي التي شجعت الرجل على أن يتحرش بها. هذا الشعور الذي يولده المجتمع يكفي لدى المرأة لكي تصبح دائماً تفقد الثقة بنفسها وتشعر أنها مذنبة وهو في الواقع ليست مذنبة لأننا نعلم أن الشخص الذي يتحرش بالنساء سواء كانت امرأة متزنة وتصرفاتها لائقة او لاتكون تصرفاتها كذلك فهو سوف يتحرش فهذا أقسى شعور أن تشعر المرأة انها مذنبة من دون أن تكون مذنبة... المحاورة: نعم مع العلم أنها ضحية ولكن هذا الشعور بالذنب الذي يكون والذنب المجتمعي لذلك نحن قلنا تخدش بالقيم المجتمعية. في الحقيقة دكتورة رفيف لو تسمحي لنا بعد الفاصل إن شاء الله سنتعرف على رأي واحدة من المستمعات بهذا الخصوص ونأتي الى دور الإعلام في تناول موضوع التحرش على الرأي العام سواء من الناحية السلبية او الإيجابية ولكن لما بعد قليل. مها: التحرش ظاهرة نعيشها في كل يوم وفي كل أنحاء العالم سواء في الأسواق او في المجتمعات الصغيرة او حتى المجتمعات الكبيرة وفي الجامعات وفي المدارس وفي كل مكان ولايسلم منها لاصغير ولاكبير. وهذه هي ظاهرة مجرمة بحد ذاتها لأن لها أبعاد خطيرة وإنعكاسات رهيبة في المجتمع خاصة اذا كان رجل يتحرش بالمرأة او بالطفلة حتى فهو يبعث على التقزز ويبعث على الإستفزاز ويبعث على الخوف عند المرأة بالتالي التحرش شيء مهين ويبعث على السخرية بحد ذاته والشفقة على ذلك الرجل الذي لايحافظ لا على الدين ولا على العادات ولا على الحق الانساني للإنسان الذي يمشي آمناً مطمئناً دون أن يضايقه او يهدده او يثير رعبه شيء بالتالي الإجراء المناسب والمهم في مسئلة التحرش هو التحذير أولاً وإن لم ينفع التحذير العقاب والسجن وفي السجن يمكن أن يدرس هذا ويعلم أن ما فعله له إنعكاسات رهيبة. حتى المحجبات والحجاب حتى لايقي من ظاهرة التحرش فهي ظاهرة اجتماعية يجب أن تحل بطريقة تربوية. مها من فلسطين. المحاورة: العاشرة والنصف في اذاعة طهران ومازلنا في لقاءنا المباشر مع مستمعينا الأحبة في كل مكان وعالم المرأة محورنا "التحرش بالمرأة تخدش بالقيم المجتمعية" مع الدكتورة رفيف رضا الصيداوي من لبنان معنا. اذا أحببتم أن تتصلوا بنا مفتوحة الخطوط الان إن شاء الله بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 أما أرقامنا 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . شكراً لوجهة نظر مها من فلسطين، اذن النقطة التربوية في الموضوع تكون مهمة في حالات التحرش إن شاء الله نتناوله مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة رفيف ونعود الى الإستفسار عن دور الإعلام في تناول موضوع التحرش على الرأي العام سواء بالسلب او الإيجاب. نعم دكتورة الصيداوي: سبق وأشرت الى الدور الإيجابي لوسائل الإعلام ووسائل التوعية على قضايا العنف ضد المرأة ولكن للإعلام ايضاً دور لأن الإعلام سيف ذو حدين يعني من ناحية ياعب دوراً إيجابياً ومن ناحية يلعب دوراً سلبياً في هذا المجتمع الذي وصفته بالذكوري وكما سبقت المستمعة وأشارت الى أن ظاهرة التحرش الجنسي موجودة في كل المجتمعات يعني البعض يبرر الكبت الموجود في مجتمعاتنا فإذن ماذا نقول عن مجتمعاتنا حيث لايوجد كبت جنسي مثلاً ونلاحظ أن هذه الظاهرة موجودة اذن الظاهرة مرتبطة بالثقافة الذكورية أما وسائل الأعلام فتذكي هذه الثقافة الذكورية عبر المرأة فدور الإعلام في تسليع المرأة من ناحية خاصة الإعلام المرئي، نوع الإعلانات والدعايات التي تحجم دور المرأة وتختزلها الى مجرد سلعة سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة يلعب دوراً هاماً في إذكاء هذه النظرة الدونية والتسليعية للمرأة كأنها سلعة للبيع والشراء. ومشاهد العارية التي نشاهدها على الإعلانات في الشوارع كل هذا يسمح للرجل المتحرش وليس كل الرجال يتحرشون. المحاورة: نعم بلاشك، دكتورة في الحقيقة عفواً للمقاطعة يعني الآن نحن في زمن الوعي الإجتماعي والوعي الثقافي، ارتفاع المستوى التعليمي حتى للرجال، الإنفتاح النكنولوجي الموجود من خلال الأنترنت، القنوات الفضائية اذن حالة الموروث الفكري الموجود على الصعيد العالمي والصعيد الإقليمي وعلى صعيد المجتمعات العربية والاسلامية وحتى التحرشات التي تكون على المرأة المحجبة أذن ألا ترين أن الموضوع متشعب جداً ونحن لانريد القيم الأجنبية خارج حدود الوطن الاسلامي والعربي. يعني سابقاً كان التحرش موجود ولكن كان أقل يعني ألا ترين أن النزعة الدينية والقيم المجتمعية الآن بدأت تهمش لذلك هناك حالة من الحرية والإنفتاح أكثر والشخص يتجاوز على عرض الآخرين؟ الصيداوي: أنا لا أؤيد هذه الظاهرة يعني تتزايد وهي كانت موجودة دائماً لكنها لم تكن المرأة تعلن عن أنها تتعرض للتحرش لكن الآن برزت أكثر لأن المرأة دخلت أكثر ميادين العمل وأصبحت أكثر إختلاطاً بالتالي هذا سمح لأن تتعرض أكثر للتحرش عما كان سواء في المنزل كما نعلم هناك بعض التحرشات الجنسية من قبل الأقارب فكل هذه الأمور إبتداءاً من المنزل الى الجامعة وحتى محل العمل والشارع أصبحت تتعرض وتعلن ذلك لكن من قبل لم تكن مساحات إحتكاكها واسعة بهذا القدر ربما لم تكن تعلن عن ذلك. لذلك نشعر بوطئة هذا التحرش هو كان ولايزال كما سبق وأشرت في المنظومة الفكرية والإبتعاد عن القيم المجتمعية والدينية لأن هذه ظواهر ترتبط بالشخص يعني كان مثل هذا النوع من الأشخاص، كان ولايزال وسيستمر وغير مرتبط بروادع مجتمعية او إنسانية او دينية. اعتقد أن حل هذه الأمور يأخذ وقتاً طويلاً لأنه مرتبط بالثقافة ونحن نعلم أن كل المنظومات الإجتماعية اليوم تتغير بسرعة، البنى الإجتماعية الاقتصادية يمكن أن تتحول بسرعة بإستثناء الثقافة التي تحتاج الى زمن طويل جداً ومثابرة وعمل على صعيد التربية الأسرية والمدرسية.. المحاورة: أحسنتم ، نعم وانت أعلم لأن المتحرشين يقال إنها من المراهقين والشباب وإن كانت التقارير تشير الى أنه مثلاً الأكبر سناً ايضاً يتحرشون بالنساء وحتى بالنساء المتقدمات في السن. اذن حقاً هناك خدش بالمتغيرات القيمية التي كانت في مجتمعاتنا لذلك هذا الإنفتاح وهذا التحرش أخذ مداه وأصبح علناً وصحيح أن المرأة واعية وسابقاً قبل ثلاثين او خمسة وعشرين عاماً كانت هي ايضاً واعية ودخلت التعليم ولكنها لم تتقدم بإعتبار الآن المجتمع لم يعد يستمع فهي تلجأ الى المساعدة القانونية والمنظمات النسائية التي تنادي وتصيح ولا من مجيب. الصيداوي: صحيح يعني الإفصاح عن ذلك وعدم السكوت عنه هو جزء من الحل وجزء وليس الحل طبعاً لأن الأسباب متشعبة جداً ومتنوعة وغير قيمية واقتصادية ايضاً يعني نلاحظ في الأحياء الفقيرة والمكتظة والتلاصق بالجوار فنلاحظ في هكذا بيئات يكثر التحرش ولايكون عند المتحرش أي رادع، لارادع جيرة ولارادع كرامة ولارادع اخوة ولا أي رادع فوسائل الإعلام يمكنها أن تساعد مساعدة كبيرة في هذا الحل لكن الحل كما قلت هو التربية على أسس الانسانية والاسلامية. المحاورة: نعم إن شاء الله على كل حال سنتناول هذا البرنامج وفقراته والبرنامج اللازم كما تقولين دكتورة رفيف أسرياً مجتمعياً مكافحة التحرش على الصعيد التربوي والفكري والثقافي لما بعد قليل لو تسمحين لنا، شكراً لأنك ما زلت معنا دكتورة رفيف. الزهيري: نرى في أيامنا هذه للأسف الشديد ظاهرة التحرش تفشت في مجتمعاتنا الاسلامية بما يتعارض مع الاسلام ومع أننا مجتمع مسلم. حالة التحرش بالنساء أصبح لاتتطاق يعني نحن كمجتمعات اسلامية وكحكومات تحتاج الحكومة أن تسن قوانين وتجعل شرطة الآداب لها دوراً ضاهياً وكذلك على العوائل حينما يخرجن النساء من بيوتهن أن يخرجن بالزي الاسلامي الحجاب الذي أوصى الله به سبحانه وتعالى وفي الوقت نفسه على الناس من خلال الدراسة ومن خلال التجمعات والمحاضرات الثقافية أن تثقف الشاب بأنك أيها الشاب او أيها الرجل أنك عندما تتحرش بالمرأة أنت لديك أخت ولديك أم ولديك خالة وعمة وإبنة فهل ترضى هذا أن يكون مع محارمك او مع اخواتك او عائلتك. هذه المسئلة بحاجة الى ثقافة العوائل والمجتمع ومن خلال الدراسة الجامعية ومن خلال الدوائر والمحاضرات الاسلامية لأننا بحاجة لأن نكون على ما يريده الله سبحانه وتعالى. عبد العباس عبد الكاظم الزهيري من العراق الكوت. المحاورة: الوقت في عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران العاشرة والدقيقة الحادية والأربعين حتى الحادية عشرة نحن معكم مستمعينا الأحبة في كل مكان ومع حضور الضيفة العزيزة عبر الهاتف نعم دكتورة رفيف. الصيداوي: يعني نمارس إزدواجية لنفترض أننا نصلي من هنا ونتحرش بالفتيات من هناك يعني هذه الإزدواجية ليست صحية ولا سليمة لاعلى صعيد الفرد ولا على صعيد المجتمع. يجب أن نتخلص من هذه الإزدواجية ونتأكد حيث يكون هدف التربية هو أن تصبح هذه القيم ممارسة حقيقية ولاشك مجرد تلقين ظاهري فقط. المحاورة: طيب ما تقولينه صحيح بخصوص غرس القيم الأخلاقية والفضائل في أن يحترم كما تفضلتم وكذلك المستمع الكريم أشار الى ذلك. يعني الرجال في المجتمع يحترمون كيان ووجود وكرامة المرأة اذن نحن حديثنا حول هذه المتغيرات القيمية المجتمعية التي تغيرت ونرى أنها جعلت من ظاهرة التحرش معلنة وكأن ليس هناك من قانون يفعل واذا كان من قانون فهي شكايات لكثير من النساء يعني إما بحالة إستهزاء يكون عند تقديم الشكوى وكما يقول مثل او مثلين والدكتورة رفيف ايضاً تطرح مصداقيات أنه ينظر اليها بإستهزاء وعندما تتحدث هذه الى اخرى أنه قد تحرش بها لم تأتي الى هذا المركز ولاتفعل. طيب ألا ترين أن مؤسسات المجتمع المدني والقانوني ايضاً مقصرة بصدد مكافحة التحرش؟ الصيداوي: نعم ممكن أن تكون مقصرة لكن في النهاية منظمات المجتمع المدني لاتستطيع أن تتجاوز القوانين فإذا كانت القوانين ومراكز الشرطة والمخافر ليس لديها التوعية الكافية عندئذ تصطدم الجمعيات بهذا الحاجز القانوني يعني ليس لديها التوكيل اذا صح التعبير من الحكومات لكي تأخذ بالمبادرة في مكافحة هذه الظواهر الى حدها الأقصى لذا الجمعيات تلعب على المدى البعيد، على مستوى القوانين وعلى مستوى الثقافة ايضاً، تلعب بالجهتين لأن اذا أصبحنا قوانيننا قد يكون إصلاح القوانين يصطدم بالعادات والتقاليد او بما هو سائد يعني لايمكن التحايل على القانون ونحن نتكلم عن المجتمع العربي ... المحاورة: نعم تلميحك واضح دكتورة رفيف، تلميح واضح وصريح وإن شاء الله سنعود اليك لو تسمحي لنا لدينا مستمعة مباشرة من السعودية أنعام وخيت سلام عليكم أنعام: وعليكم السلام والرحمة حياكم الله المحاورة: حياك الله بكل خير نعم أنعام: التحرش ضد المرأة ظاهرة إنتشرت في الأوساط الاسلامية ولم يكن قانون في كل دولة يحمي المرأة إلا اذا تحركت مؤسسات المجتمع المدني والحقوقية مع المرأة. ربما يحدث هذا التحرش ويحدث عليه تكتم وخاصة في وسط الفتيات المراهقات خوفاً من العادات والتقاليد ولكن أقول إن المرأة بطبيعة لباسها وتغنجها تعرّض نفسها للتحرش وشكراً. المحاورة: طيب شكراً لوجهة نظر ومشاركة أنعام وخيت من السعودية وايضاً لو تسمح لنا الدكتورة رفيف أبو طه من العراق ايضاً اتصل بالبرنامج. أبو طه سلام عليكم حياك الله تفضل أبو طه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم محمد أي واحد يتابع برنامجكم يشعر أن الرجل وحده يتحمل المسؤولية وكأنما بنسبة مئة بالمئة لكن أعتقد أنه ما يقارب الخمسين بالمئة من مسؤولية التحرش هي بين الرجل والمرأة. فهل أن ضيفتكم تحمل المسؤولية بنسبة مدروسة لنقل التي تتحملها المرأة؟ المحاورة: طيب إستفسار آخر؟ أبو طه: واضح السؤال أم محمد؟ المحاورة: نعم نعم كما يبدو تقول إنه خمسين بالمئة ايضاً تشارك المرأة في أنه يتحرش بها. أبو طه: نعم ووقت البرنامج أعرف لايسمح... المحاورة: على كل حال إن شاء الله بإقتضاب اذا تبقى معنا وتستمع أبو طه، أنا أترك الإجابة للدكتورة رفيف بخصوص التوضيح الذي يكون. الصيداوي: عادة هناك الرجل الذي يتحرش بالمرأة فلما تقبل المرأة بهذا التحرش لايسمى تحرشاً اذن نحن نتكلم عن التحرش بالذات يعني نحن نسير على الطريق ويتم التحرش، حين تكون في عملها ويتم التحرش بها. نعم هنا يكون الرجل هو المسؤول لأنها عندما ترضى نكون قد إنتقلنا الى موضوع آخر لايسمى تحرشاً وهذا جزء منه كما سبق وأشرت يعود الى الثقافة الذكورية وتضييع المرأة. بعض النساء ايضاً يحملن هذه الثقافة الذكورية... المحاورة: دكتورة الوقت ضيق لكن المستمعين ايضاً يتصلون لدينا باسم من الإمارات مستمعنا الكريم وانا أشكر المستمعين، تفضل ياباسم باسم: السلام عليكم ورحمة الله المحاورة: حياكم الله بكل خير تفضل أخي باسم: الله يسلمكم أختي انا فقط أريد التحدث عن التحرش الجنسي والكلام في الشارع يعني بشكل عام في المناطق الشعبية وفي معظم الدول العربية. هي عادة سيئة وشيء معيب ولكن أنا أرى أن بعض النساء يعرضن انفسهن لهذا عن طريق لباسهن او بعض تصرفاتهن اللاأخلاقية. بصراحة انا زرت معظم الدول العربية بطبيعة عملي ولم أرى أحد يتحرش بمرأة محجبة محتشمة محترمة ولو حدث ذلك لاسمح الله لأعترضه كل الناس في الشارع وجروه الى أقرب مركز شرطة. ثبت الله خطانا على دين الحياء والعفة والسلامة والسلام عليكم ورحمة الله. المحاورة: نعم وجهة نظر اخرى كانت من المستمع الكريم باسم من الإمارات دكتورة رفيف اذا كان لديكم من توضيح ونحن ما زلنا بخصوص البرنامج اللازم الذي ترينه والوقت يضايقنا ويكون مفيد لمكافحة التحرش وهنا عامل أنه المرأة هي التي إما تساهم في إنتشار الظاهرة او مكافحتها والحد منها؟ الصيداوي: أنا لاأوافق أبداً هذا الرأي أنه حضرة الأخ الذي قال إن المحجبات لايتعرضن للتحرش فأنا في لبنان على الأقل وفي مصر وفي سوريا وفي الأردن لأني زرت هذه البلاد، هذه الأربع دول على الأقل أسمع وأرى أن الرجال يتحرشون بالنساء المحجبات فكيف يفسر هذه الظاهرة؟ فقط للتأكيد على أن المسئلة لاتخص المرأة وسلوكها فقط ولكنه نوع من الثقافة الذكورية التي تسمع المرأة وتجعل التحرش بها مقبولاً كونه هو السيد وهو الرجل وهو الذي يحق له أن يختار وأن يتكلم ما يشاء وهذا ما اعود وأكرر لايخص كل الرجال في الشرق والعرب والعالم لكن بعض الرجال الفاقدين للقيم الأخلاقية والدينية والروحية. المحاورة: نعم نعم بلاشك الحديث هو كذلك ونحن حالة المركزية في حوارنا هو عن القيم المجتمعية التي تكون والدكتورة رفيف أشارت الى ما يكون من عوامل مساعدة وما يكون من عوامل مجانبة وكأن الموضوع اذا كان مسك للختام يعني ألا ترين أن تظافر الجهود النسائية والجهود الرجالية تستطيع أن تعيد وتوازن القيم المجتمعية التي تحفظ كرامة المرأة وشخصية المرأة الى جانب انها تحفظ كرامة وشخصية الرجل الذي لايخدش حياء وكرامة المرأة التي تكون بلاشك إنه هو ايضاً سيتعرض الى خدش وتجاوز فيما اذا تجاوز وإعتدى على حرية للمرأة؟ الصيداوي: من دون شك، من دون شك لأنه يجب أن تتظافر الجهود على كافة الأصعدة وليس فقط جهود المجتمع المدني ولكن ايضاً وسائل الإعلام يجب أن تلعب دوراً كبيراً في تراجع الثقافة الإستهلاكية التي تختار المرأة لتكون سلعة تشتهى وتختزل إمكانياتها وكيانها فقط من أجل الربح والدعاية. وكما أن المدرسة والجامعة والحكومات وقوانينها كل هذه الجهود يجب أن تتظافر خاصة في زمننا الحالي. الزمن الصعب اعتبره، زمن السرعة والتغير السريع للقيم وتدهورها. المحاورة: وأنا للدكتورة رفيف أقول إن هناك دائماً من خيوط امل والشمس تبزخ عندما تتظافر الجهود وعندما يكون الإيمان بالفضائل الأخلاقية التي دعا اليها الباري سبحانه وتعالى في كل الأديان. نشكرك الشكر الجزيل الدكتورة رفيف رضا الصيداوي الباحثة الإجتماعية والناشطة من بيروت. الوقت مر سريعاً معكم وإن شاء الله نلتقيكم في حوارات نسائية اخرى لعالم المرأة دكتورة رفيف عزيزتي. الصيداوي: أشكرك بدوري أشكرك. المحاورة: شكراً جزيلاً لكم وشكراً ايضاً لأصوات مستمعينا الأحبة في كل مكان لكن بقيت إشارة خضراء نستمع اليها ونكون معكم اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الكرام يستطيع الإعلام عبر وسائله المختلفة أن يساهم في حملات توعية مجتمعية في أن يهذب ويرشد القيم المجتمعية والشباب الى محاربة العنف اللفظي وحماية المرأة من أن تتعرض للإساءة ففوز الفلم المصري القصير للمخرجة سندس شبايك "البنت" بالجائزة الأولى لأفضل مشروع في مشروع أفلام المرأة في مصر والتحرش اللفظي هي القضية التي تناولها الفلم بكافة أشكاله من خلال عدد من الفتيات اللواتي يضعن سماعات الأذن رفضاً للمضاقات التي يتعرضن لها ولكن في نهاية الفلم يقمن بخلع هذه السماعات لمواجهة ما يتعرضن له بالتصدي الفكري والمواجهة القانونية. اذن تتجلى أهمية وعي البنات بالتصدي للمتحرشين بهن ووقوف الدعم المجتمعي لهن في أن ترفع كل النساء أصواهن للنيل من المتحرشين تشخيم همم الشباب الغيور لنساء وطنهن لإشارات تبشر بالخير لمكافحة التحرش وقطع يد المتحرشين بأعراض الآخرين. شكراً لطيب متابعتكم مع تحياتي للزميلة ابتسام. المحاورة: كذلك الشكر متبادل مع الزميلة محبوبة التي قدمت إشارة خضراء لعالم المرأة. اذن لننشأ أبناءنا ومنذ الصغر على القيم الإنسانية، على الفضائل الأخلاقية السليمة ستكون من عوامل نموهم الفكري والاجتماعي الصحيح في إحترام شخصية المرأة وإحترام شخصيته نفسه ذاتاً هذا الشاب الذي تربي على غرس الفضائل وأن يكون حامياً لنفسه من أن تدخل فيها رذيلة التحرش وأن تنمى القيم الروحية والفضائل الأخلاقية والقيمية في أن يحافظ على نفسه وعلى بنات مجتمعه. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع مستمعينا الأحبة في كل مكان. اذا أحببتم أن تشاركونا في محاور جديدة ترون أنها تنفع في قضايا وشؤون وشجون المرأة تكتبوها الى mojtama@irib.ir عالم المرأة او تعلنون عن رغبتكم مع منسقي إتصالاتنا الهاتفية المحترمين الزملاء الأعزاء. تحية طيبة لكم وشكراً لكم لأنكم دائماً معنا. أسرتي اولاً وأخيراً - 174 2014-02-03 11:37:15 2014-02-03 11:37:15 http://arabic.irib.ir/programs/item/11066 http://arabic.irib.ir/programs/item/11066 التاريخ: 26/1/2014 خبيرة البرنامج: الدكتورة منى لمع بركات الأخصائية في الإرشاد والتوجيه التربوي من لبنان مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي المحاورة:: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي المباشر مع عالم المرأة فتحية لكم طيبة. المحاورة:: ومحورنا المباشر في هذا الأسبوع «أسرتي أولاً وأخيراً» صوتنا يأتيكم من اذاعة طهران كذلك يتسنى للأحبة متصفحي موقعنا على شبكة الأنترنت أن يتواصلوا مع برامجنا المباشرة arabic.irib.ir المحاورة:: نعم «أسرتي أولاً وأخيراً» إن شاء الله ستكون معنا الدكتور منى لمع بركات الأخصائية في الإرشاد والتوجيه التربوي وهي أستاذة جامعية من لبنان كذلك لدينا فقرات النافذة والاشارة والأصوات الطيبة والأصوات المباشرة التي نود أن تشاركنا ونود أن تكون فعالة مع محورنا «أسرتي اولاً وأخيراً» بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 رقمنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848، عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. المحاورة:: سنتواصل إن شاء الله حتى الحادية عشرة ضحى بتوقيتنا هنا في طهران. في البدأ حول محورنا «أسرتي اولاً وأخيراً» كما قلت تكون معنا وتنضم بعد قليل إن شاء الله الدكتورة منى اللمع. الأسرة النواة الاجتماعية الاولى لتشكيل المجتمع كما نعلم والمرأة كيان انساني يرى نفسه من خلال أسرته وأفراد أسرته، كانت المرأة في الماضي ومنذ نشأتها الاجتماعية الأولى مع الأسرة لأنها لولب العائلة ومركز الأسرة وكذلك هي الحضن الدافئ الذي يعود اليه أفراد الأسرة من الزوج والأبناء والى الأقارب وهموم المرأة وربة الأسرة مستمعينا تنصب على توفير الراحة والأمان وتوافر شروط النماء الجسدي والنفسي عبر متابعة التغذية وطرق التغذية الصحيحة وحتى المرأة اليوم بدأت من خلال وجود الأنترنت في منازلنا تتابع آخر الأخبار التي عبرها تستطيع أن ترفع المستوى الصحي والفكري لأفراد أسرتها. عندما خرجت المرأة الى العمل تصدى فريق لذلك الخروج بإعتبار خروجها سيؤثر على مسؤولياتها الأسرية وستواجه جبهتان مهمتان ألا وهي الأسرة والعمل. إن القيم الفكرية الجديدة مستمعينا التي تنادي بها بعض التيارات العالمية الفكرية النسوية تحاول أن تهمش دور الأسرة في شعور النساء وقد نجحت الى حد ما عندما ارتفعت ويقال الواقع لابد أن نقره وأن نواجهه فعندما ارتفعت ارقام الطلاق انخفضت ارقام الزيجات زادت نسبة العوانس بينما نحتاج اليوم الى تجديد قيمة الأسرة ورفع مكانتها لأنها اولى خلايا جسد المجتمع فلابد من حركة مجتمعية عصرية تحمل الإهتمام الزائد بالأسرة من رؤية المرأة وكذلك تفعيل طاقاتها وإمكانياتها العلمية والمهنية والحرفية والمهنية كي يبقى شعاع الأسرة هو الذي يبهر الأنظار والأبصار اذن «أسرتي أولاً وأخيراً» تشاركونا إن شاء الله بآراءكم حول هذا المحور فكونوا معنا مستمعينا. المحاورة:: تحية طيبة لمستمعينا الأحبة الذين يتواصلون معنا اليوم الأحد عبر لقاء عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران. العاشرة والدقيقة السادسة عشرة حتى الحادية عشرة سنتواصل معنا وحتى تنضم الينا تنضم الينا ضيفة البرنامج. مارأيكم في أن نستمع الى مادة النافذة المفتوحة؟ نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها الكرام أينما كنتم أحبتي قد توحي لنا صيغة التفاؤل في كيف تواصل المرأة بين مسؤولياتها المنزلية والاجتماعية المهنية وكأنه موازنة بين طرفين متقابلين ومتباعدين وحقيقة الحال على خلاف هذا التصور ونقصد مسؤولية المرأة تجاه مجتمعها ومسؤوليتها تجاه أسرتها لأنها مسؤولية واحدة بطبيعتها وإن إختلفت بقسمها الأول بسعة مسؤولية الأول عن الثاني الذي يتميز بمحدودية المحيط وحيازته على اهمية أكبر. اذن القضية في تحديد الأولويات لمسؤوليات متعددة مطلوب من المرأة المسلمة أن تؤديها قربة الى الله تعالى مقابل وقت محدود قد يصعب تقسيمه بين هذه المسؤوليات الكثيرة بشكل سليم ومستوعد بحيث تعطي لكل ذي حق حقه وهنا تتقدم توعية وادراك المرأة بالمسؤولية الأسرية لأنها أساس للمجتمع وإمتداد للمسؤولية في تنميته وتطوره بعد حيازته للفرد السالم والمتعلم الذي سيساهم بالتالي في البناء والتطور والتقدم وهذه التوعية والفهم للمسؤولية سيساعد المرأة بلاشك على توفير التنسيق والتوازن للقيام بالمهام الأسرية والمجتمعية ولطالما سمعنا عن نساء لم يستطعن التوازن بين المهام الاجتماعية والأسرية فوجدت أن حماية أسرتها والحفاظ عليها يحوز اهمية أكبر من المسؤوليات الأخرى. شكراً لطيب متابعتكم وندعوكم للتواصل مع اللقاء المباشر لعالم المرأة المحاورة:: حياكم الله بكل خير وشكراً لتواصلكم مستمعينا الأحبة في كل مكان وشكراً لمحبوبة التي قدمت مادة النافذة المفتوحة. نعم هناك الكثير من النساء اللواتي يكون هم الأسرة وسعادة وإستقرار وأمان الأسرة وأفراد الأسرة من قيمها الأولى ومن إهتماماتها الأولية بحيث أنها اذا لم تستطع أن توازن بين العمل والأسرة نرى أنها تذهب الى الأسرة أنه في الأسرة كما يقول علماء النفس هناك حالة التنمية الشخصية والكينونة الأنثوية للمرأة عندما تشعر أنها مركز حيوية الأسرة ومركز السعادة لأسرتها. تحية طيبة لكم مستمعينا في كل مكان وإن شاء الله تتواصلون معنا حيث تنضم الى لقاءنا المباشر الدكتورة منى لمع بركات الأخصائية في الارشاد والتوجيه التربوي وأستاذة جامعية من لبنان ونشكرها سلفاً لإتاحتها الفرصة لأن تكون معنا الدكتورة منى. سلام عليكم صباح الخير دكتورة. بركات: عليكم السلام صباح النور وشكراً للإستضافة الكريمة وشكراً لهذه البرامج القيمة التي تسلطون الضوء خلالها على أبرز المواضيع الاجتماعية والنفسية. المحاورة:: تحية لك طيبة وشكراً على هذا الثناء ولعل البعض دكتورة منى يقول إن الأسرة شيء او كلمة اومعنى او كيان تعودنا عليه منذ جداتنا وامهاتنا والآن نحن فهل تعتقدون اليوم هناك أولويات تهتم بها المرأة في أسرتها فهي تحتاج الى الأسرة أولاً وأخيراً؟ بركات: دائماً في طبيعة المرأة هذه الأمومة التي منحها إياها الله سبحانه وتعالى، هذه الأمومة تخولها أن تمارس عدة أدوار ولكن أبرز الأدوار التي خولها بها الله سبحانه وتعالى هي ادارة الأسرة وادارة البيت وتربية الأبناء بالدرجة الأولى والإهتمام بمتطلباتهم وكل هذه الأمور ملقاة على عاتقها وهي بفضل هذه الأمومة وبفضل تكوينها النفسي والإنفعالي والبايولوجي تتمكن والحمد لله من كل هذه الأدوار. المحاورة:: نعم إن شاء الله. طيب هل تعتقدين أنه عندما تتولى المرأة او ربة البيت الوظائف المنزلية هل من مؤثرات على نفسيتها بإعتقادكم؟ بركات: كل الأدوار التي تقوم بها المرأة من شأنها طبعاً أن تنعكس على كافة الجوانب التي تتسم بها هذه المرأة، ادارة المنزل هو عمل شاق ومضني وفي نفس الوقت فيه متعة أن تنجب المرأة البناء وتربيهم وتتابعهم يوماً تلو الآخر وتضع الأهداف العديدة وتوجههم لأمور الحياة بمصاعبها وبأمورها الحسنة وهو دور شيق وفي الوقت نفسه شاق يعني شيق وشاق في الوقت ذاته خاصة اذا كانت هذه المرأة تمارس حياتها الأكادمية ايضاً والأدوار العملية التي تمارسها والكثير من الأمهات اليوم قادرات على الدورين معاً، الخارج والداخل. المحاورة:: صحيح، نعم نتواصل إن شاء الله دكتورة منى لما بعد الفاصل في حديثنا حول "أسرتي أولاً وأخيراً" وياريت مستمعينا من الأخوة والأخوات يعني هذا الشعور او الكلمات التي تنطلق من المرأة تقول أسرتي اولاً وأخيراً لماذا؟ كونوا معنا مستمعينا وتواصلوا ايمان: بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة لي الأسرة أهم شيء في حياتي، اول زوجي وأطفالي وأولاً أهتم بتربية أطفالي وأهتم بزوجي ايضاً وأحاول أن أهئ لأفراد أسرتي طلباتهم وما يحتاجون له وأربيهم تربية صالحة لأن يكونوا أفراداً صالحين في المجتمع ولأنفسهم وبرأيي من واجب كل ام أن تهتم ببيتها وزوجها وأطفالها أكثر مما تهتم برغباتها وسفراتها وخروجها مع الصديقات وأن تبني بيتاً هادئاً وأسرة صالحة تعيش بمحبة وتفاهم. وشكراً ايمان من السويد. المحاورة:: شكراً لمستمعينا الذين يتواصلون معنا. من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران في لقاءنا المباشر في عالم المرأة وقتنا في طهران العاشرة والدقيقة الرابعة والعشرين حتى الحادية عشرة نحن معكم ومع ضيفتنا العزيزة الدكتورة منى لمع بركات من لبنان. شكراً للمستمعة ايمان التي عبرت عن رأيها وايضاً علاقتها بأسرتها. لاأدري اذا كان للدكتورة منى من تعليق ازاء هذه المشاعر او هذا الإرتباط الروحي الذي يكون لإيمان وهو لاشك من الإرتباطات والمشاعر التي تكون للكثير من نساءنا دكتورة، أليس كذلك؟ بركات: نعم أنا كلي تأييد لما قدمته الأخت ايمان في هذه المداخلة. طبعاً البيت والأسرة له الأولوية، لاشيء يضاهي قيمة أسرة مطمئنة تعيش جواً من الحنان والمحبة والتفاهم وكل هذه الأمور من شأنها أن تنعكس على الأبناء. جو مريح في اطار أسري متماسك من شأنه أن ينعكس على أسرة متماسكة في الآراء متماسكة في الإتجاهات، مبنية على قيم وإتجاهات اجتماعية ودينية سليمة والعكس بالعكس طبعاً. المحاورة:: نعم صحيح. طيب لنأتي الى هذه النقطة وعبرالإعلام سواء كان المكتوب او الإعلام الذي يكون على الفضائيات فهناك أفكار عالمية وأنت أعلم مني دكتورة وإقليمية متأثرة في أن تجعل الأسرة في مقام أقل او مسؤولية أقل من إهتمامات المرأة فلماذا هذه الأفكار والدعوات في إدخال حالة من التهميش للأسرة في نفسية المرأة؟ بركات: ربما هذا مستورد أختي الكريمة من الغرب ومن بعض العادات والتقاليد السائدة في بعض الدول الغربية وليس أكملها طبعاً. في الخارج كما تعلمين ليس للأسرة القيمة او القدر الموجود في دولنا الاسلامية، في الدول الاسلامية والحمد لله ونحن في عام 2014 ونحن نتمسك كثيراً بهذه الأسرة وبكل أفراد هذه الأسرة. لازالت العادات والتقاليد تمارس والحمد لله ولازال هناك جو الوئام والمحبة بين الأم والأب وبين الأم والأب والأبناء معاً وهناك بعض التوجيه وبعض العادات والتقاليد التي نتمسك بها وندعو الله أن تبقى لدينا بالرغم من هذه الضغوطات السياسية والأمنية التي نعيشها في مختلف دولنا الاسلامية ولكن هناك بعض الأسر ربما بسبب الأنرنت والتكنولوجيا وسواها بدأ تستورد بعض العادات وهي عادات مدمرة للأسف للأسرة من الغرب كإطلاق الفتيات في عمر مبكر الى الخارج وإتاحة العلاقات الجنسية والسماح بخروج الشاب او المراهقة الى الخارج والمخدرات وسواها من الإنحرافات التي للأسف الشديد فتنة نشأتها في الكثير من الشرائح الاجتماعية التي تحيط بنا في لبنان او في دول العالم الاسلامي. المحاورة:: صحيح وهو لم يكن هناك حالة من الثغرات الموجودة في مجتمعنا لما تمكنت هذه الأفكار من أن تنفذ دكتورة منى يعني لماذا؟ هل أن ثقافة الأسرة عندنا أقل، هناك حالة من التطرف يعني المرأة لاتجد نفسها دائماً متعبة ومسؤولية الأسرة عليها والرجل لايشاركها فجيل هذه الأم تأتي وتمنح فرص الإنطلاق لإبنتها وإبنتها تحصل على ثقافة ناقصة إتجاه الأسرة. بركات: نعم قولك سليم مئة بالمئة وأنا أعتقد أن الحلقة متكاملة والسلسلة متكاملة في حلقات ولايمكن أن نفصل حلقة عن اخرى. المجتمع الذي نحياه اليوم اختي الكريمة وكافة الظروف التي نعيشها ضغطت على المرأة وعلى الأسرة وعلى الأفراد أجمعين، هذه الضغوطات الاقتصادية جعلت للمرأة دوراً في المجتمع وجعلت هذه المرأة تساند الزوج في تأمين الحاجيات وإعتبرت نفسها بدأت تقصر نوعاً ما بشكل او بآخر مع أبناءها في متابعة امورهم الأكاديمية والدراسية او أمورهم الصحية وسوى ذلك من الأمور الأخرى والرجل بدوره ايضاً بات عاجزاً عن مساندة المرأة في هذه الظروف الصعبة التي نحياها على مواكبة الأبناء وإحتياجاتهم فأحست المرأة بأن هناك الكثير من الضغوطات الملقاة على عاتقها وهذه الضغوطات تتزايد يوماً تلو الآخر على تلك المرأة فأحست نفسها تعيش في أزمات نفسية عديدة لاسيما هناك مشكلات الإكتئاب وغيرها من المشكلات النفسية التي باتت المرأة تحياها اليوم وباتت تشعر أنها أكبر من سنها يعني اليوم نشهد الكثير من الأمهات الشابات وفي مقتبل العمر ولكنهن بسبب هذه الضغوطات بتن يشعرن أنهن متقدمات في السن والأمور كثيرة والضغوطات عديدة فأنا اعتقد أن المرأة وبفضل هذه الأمومة تستطيع أن تتحمل كل شيء وتمتص كل الأمور ولكن ليس على الرجل طبعاً أن يلقي كل شيء على عاتقها حتى لو كان لديه أدوار عديدة في المجتمع. المحاورة:: بلا شك اذن سنتداول في الأسئلة الباقية في لقاءنا «أسرتي أولاً وأخيراً» مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة منى لمع بركات من لبنان فكونوا معنا أيها الكرام. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ، 22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 . عالم المرأة المحاورة:: شكراً لصوت الزميلة منار التي اعلنت عن جسور التواصل لمستمعينا الأحبة في كل مكان مع لقاءهم المباشر عالم المرأة في حديثنا حول «أسرتي أولاً وأخيراً» مازلنا مع الدكتورة منى لو تسمح لنا قليلاً لدينا اتصال مباشر من العراق مع المستمعة العزيزة زهراء الموسوي من العراق. سلام عليكم زهراء الموسوي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وتحية طيبة لك ست ابتسام ولضيفتك الكريمة المحاورة:: حياكم الله بكل خير نعم يازهراء، ماذا عن "أسرتي أولاً وأخيراً" يعني هذه الكلمة عندما تقوليها هل تشعرين بشيء؟ الموسوي: نعم بالتأكيد الأسرة كما يقولون هي نواة المجتمع وكفرد سواء كان أنثى او ذكر يأخذ كل الأمور التي تؤثر على شخصيته من الأسرة ويجب أن يكون دور الأم في الأسرة كما كان سابقاً لأنه للأسف هناك الكثير من العلاقات في المجتمع الحالي والاسلام جعل الكثير من النساء يبارك لها الدور الضروري او الدور الجيد الذي يجب أن تتخذه اتجاه الأبناء يعني الأم للأسف الشديد بعض الأمهات تخلت عن هذه المسؤولية وإنشغلت بأمور اخرى حتى البعض لاتكون قريبة من بنتها ولاتصادقها وتنشغل هي بمشاكلها هي فيجب أن تعلمها ماذا تواجه في الحياة وكيف تكون في المجتمع وفي المدرسة فتكون البنت في الطريق الصحيح ولاتنحرف والعياذ بالله فأكرر على أمهات اليوم أن تستفيد من الخبرات السابقة للنساء الكبيرات كيف كان لها دور كبير في تربية الأولاد وخاصة البنات. المحاورة:: طيب شكراً على وجهة نظرك هذه يازهراء. اذا كان لديك سؤال تطرحيه على ضيفة البرنامج؟ الموسوي: لا لا شكراً حزيلاً المحاورة:: طيب شكراً على مشاركتك وشكراً لمستمعينا الذين يتواصلون معنا إن شاء الله وأكون مع ضيفتنا الدكتورة العزيزة منى. بخصوص وجهة نظر زهراء يعني نلاحظ أغلبية من أسرة اليوم لاندري هل هي مقصرة أم الأفراد الذين فيها فيكون هذا القصور الذي نلحظه؟ بركات: لقد أشارت الأخت الكريمة الى مسئلة أساسية وهي مهمة وهي أن بعض الأمهات غير مخولات لتربية الأسرة او للزواج او للإرتباط يعني بعض الفتيات المراهقات اللواتي يتزوجن في مقتبل العمر يعتقدن أن الزواج امر بسيط بمنتهى السهولة والبساطة والعكس هو الصحيح يعني عملية إنجاب الأبناء وعملية تربية هؤلاء الأبناء والبقاء معهم والتضحية بأمور كثيرة سواء للمرأة او للرجل معاً والمرأة بالدرجة الأولى، يتطلب الكثير من المهام الشاقة والمصاعب والتنازلات. أعتقد أن ليس كل الفتيات قادرات على خوض غمار هذه التربية الأسرية الإرتباط لأن الزواج ليس بالأمر البسيط والسهل كما تعلمين. تربية الفتيات والفتيان معاً طبعاً أمر معقد ويحتاج الى الكثير من الثقافة بالدرجة الأولى بغض النظر اذا كانت هذه الأم متعلمة او غير متعلمة، الثقافة مسئلة أساسية، الإطلاع على امور الأبناء وأنت تعلمين أختي الكريمة كل مرحلة من مراحل نمو هؤلاء الأبناء لها خصوصياتها يعني نتكلم عن طفل مولود جديد غير مولود في مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة الطفولة المبكرة غير مرحلة الطفولة الوسطى ومراهقة وبلوغ وأنت تعلمين لكل مرحلة خصائصها وسماتها فغن لم تكن الأم على دراية ومعرفة بكيفية التعاطي والتصرف مع هؤلاء الأبناء والبنات فأصبحت العملية صعبة ومعقدة وربما لاتبلغ الهدف المتوخى منها.. المحاورة:: نعم دكتورة منى عفواً للمقاطعة، دكتورة منى هناك رأي يقول ياسلام على أمهات الماضي يعني لم يتمتعن بهذه الأكادميات العليا او المستويات العلمية العالية وكن بسيطات وقلوبهن طيبة وتخرج هؤلاء الدكاترة والمهندسين ووصلوا الى مكانة اجتماعية واليوم نحن على مكانة اجتماعية عليا واكاديمية عالية ولكننا نفتقد حالة الإرتباط الأسري؟ بركات: نعم لأن ظروف الحياة اختي تغيرت فليس هذا الأمر مناط فقط بالأم والأب ظروف الحياة تغيرت واختلفت بالأمس كنا نرى الأسر من ثمان او عشرة أبناء المحاورة:: كانت اسرة كبيرة ايضاً بركات: نعم وفي بيت صغير وضيق وغرفتين كحد أقصى وكانت هذه العائلة تحيا بمحبة ووئام وهناك جو من التفاهم وخالي من التشنجات ولكن اليوم ولد او ولدين وفي بيت كبير ومرفه وفيه تكنولوجيا وكل هذه الأمور والمسئلة صعبة، طبعاً لأن ظروف الحياة قد إختلفت والأمور كانت على طبيعتها، على نقاءها، على صفاءها في الماضي لكن اليوم للأسف هذه الأمور وهذا الفساد الضارب في معظم الدول والتنازل عن الكثير من القيم الاسلامية في الكثير من البيوت للأسف أبعد هذه الأسر عن الأجواء السليمة. المحاورة:: طيب دكتورة منى كيف تعتقدين سيكون المجتمع عندما تهمش المرأة فيه إهتماماتها الأسرية؟ بركات: طبعاً المرأة هي عمود المجتمع وعمود هذا البيت الذي يحياه الأبناء فإن كانت بعيدة كل البعد عن هذه الأسر لاشك أن ادارة المنزل ستتفكك ولاشك أن هؤلاء الأبناء والبنات سيحيون في جو بعيد عن جو الوئام والمحبة والعاطفة ونحن نشهد الكثير من هذه النماذج. الكثير من البيوت للأسف باتت تفتقر الى جو الحنان والمحبة بين الأخوة او بين الأخوة وبين الأمهات والآباء وهناك الكثير من الوقائع تشير الى هذه الأمور يعني بمجرد أن يتزوج الإبن او الإبنة ويخرجان عن البيت باتت البيوت تفتقر الى جو الحنان والعاطفة وطبعاً نحن نشد على أيدي كل المستمعين الكرام بأن لابد للأهل من توفير جو الحماية والرحمة التي نادى الله سبحانه وتعالى بها في القرآن الكريم والتي طلبها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وطلبها الأئمة فنحن بأمس الحاجة الى توفير مثل هذه الأجواء والتمسك بمثل هذه الأجواء. لاشيء أعتقد يمكنه أن يزيل هذه الأجواء الحميمة. المحاورة:: بلا شك إن شاء الله سنكون مع الدكتورة منى واذا يتسنى لمستمعينا ومستمعاتنا يكونوا معنا في أنه هل نستطيع ترشيد فكر المرأة وفتياتنا اليوم للإهتمام بالأسرة بإعتبار الكيان الأولي لتنمية شخصية المرأة؟ ولكن لما بعد قليل. آل عبد النبي: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته وصباحكم موفق بالذكر والصلاة على محمد وآل محمد الأسرة هي اللبنة المكونة لأساس المجتمع والأسرة هي مصدر الوجود الانساني واليها ينتمي فمنها خرج واليها وبها يمتد واليها يرجع والأسرة تعني الضمانة الأمنية والقوة والحصانة من ضربات الزمن او تغير المجتمع فكما عبر عنها في القرآن بالركن والعشيرة. الأسرة تعني الصحبة والصداقة والألفة والمحبة وهي الحضن الدافئ الذي ألجأ اليه وهي الضحكة والبسمة في الحياة فالأسرة هي من أعظم النعم التي انعمها الله علينا فله الحمد وله الشكر. ولكم جزيل الشكر مع تحيات معصومة آل عبد النبي القطيف السعودية. المحاورة:: العاشرة والدقيقة الأربعين من طهران حتى الحادية عشرة سيتواصل إن شاء الله حوارنا حول "أسرتي اولاً وأخيراً" وشكراً لمعصومة آل عبد النبي وإن شاء الله لو كان للدكتورة منى من تعليق لو تسمح لنا هناك اتصال مباشر من العراق مع أبو قيس. أبو قيس سلام عليكم أبو قيس: الو المحاورة:: صباح الخير أبو قيس أبو قيس: صباح النور المحاورة:: نعم يا أبو قيس أبو قيس: كيف الحال؟ المحاورة:: شكراً جزيلاً يعطيك العافية أبو قيس: نشكركم على هذا البرنامج ومقدمي هذا البرنامج. الأخت الدكتورة في الحقيقة أجازت في حديثها عن الأسرة وتربية الأسرة ولكن مقدمة البرنامج أثارت موضوع أوضحت فيه أنه العائلة القديمة او نحن كبار السن عايشنا ظروف من عدم إخراج الأسرة من الإناث و ذكور ولكن كانوا في مسير مجتمع تعبان، بيوت من طين، بيوت من قصب ولكن تنتج دكاترة ومعلمين ومهندسين وطاقات علمية هائلة وعقبت هذا السؤال الى الدكتورة ولكن الدكتورة لم تحظى بالسبب الرئيسي لحد الآن ولو نحن لحد الآن لم نحظى على السبب الرئيسي، ماهي الأسباب؟ أنا برأيي المتواضع أقول السبب من قلة الإنجاب وغيره ولكن عدم الايمان بالله سبحانه وتعالى وعدم الرضا لله سبحانه وتعالى فلو كنا معتقدين بالله سبحانه وتعالى ومايدركه الانسان من مخافة الله لتفوقنا حتى على الغرب.. المحاورة:: نعم نقطة حلوة إن شاء الله سنطرحها على الدكتورة أبو قيس: وعندي سؤال، أرجو طرح السؤال مرة ثانية على الدكتورة والله يبارك فيك. المحاورة:: شكراً أولاً لتواصلك مع البرنامج وشكراً على هذه المشاركة ونعم استمعت دكتورة منى بخصوص.. بركات: لم يكن الصوت واضحاً أختي الكريمة المحاورة:: نعم أبو قيس له وجهة نظر بخصوص أنه الأسر السابقة كانت تتمتع بالإستقرار والإطمئنان كانت تملك قيماً دينية يعني اليوم الإبتعاد عن القيم الدينية لعلها من الأسباب يعني يقول من وجهة نظره طبعاً يقول انتم لم تشيروا الى هذه النقطة التي يرى أنها مهمة، ما رأيكم؟ بركات: لقد أشرت أختي الكريمة في المقدمة إن إنتبهتم، لقد أشرت الى القيم الدينية السامية التي كانت تتمتع بها الأسرة والتي كانت تشدد عليها في أجواء خالية من التكنولوجيا والأنترنت وكافة وجوه الفساد التي للأسف الشديد جلبتها هذه الوسائل التكنولوجيا وما تحمله في طياتها من مغريات جعلت هؤلاء البنات والأبناء يبتعدون عن الأسرة. في الماضي لم تكن هذه المغريات موجودة وكانت الحياة بسيطة، بعيدة كل البعد عن هذه الأمور وكان الأبناء يربون على مسئلة أساسية وهي مؤازرة الأهل، الوالدين في كافة الأمور، أمور الزراعة والصناعة وغيرها من الأمور التي كان يمارسها الهل الآن في ظل هذه التكنولوجيا والثورة التكنولوجية لم يعد هناك نوع من هذا التواصل الاجتماعي يعني انت تتكلمين عن مراهق ومراهقة وعينيه مسمرتين على الأزرار للأسف الشديد ونحن نشهد يومياً هذه الظاهرة وهي ظاهرة خطيرة لايجب أن نتغاضى عنها ويجب أن نوجه أبناءها يوماً تلو الآخر على أهمية وقيمة التكنولوجيا في طياتها الإيجابية ولكن دون أن تبعدنا عن امور التواصل الاجتماعي او عن القيم الدينية التي تكلم عنها الأخ الكريم والتي من شأنها أن تفوض مسار التربية في كافة مجالاتها. المحاورة:: نعم شكراً على هذا التعليق واذا يتسنى للدكتورة أنه كيف يمكن ترشيد فكر المرأة وفتياتنا اليوم للإهتمام بالأسرة بإعتبارها الكيان الأولي لتنمية شخصية المرأة وايضاً كيف نفعل القيم الدينية يعني سابقاً كانت نساءنا من حالة المسامحة التي تكون للأزواج تعتبره أجر وثواب، تنشأة البنت على العفاف والستر وتكون مستعدة للزواج يكون فيه ثواب، لاأدري كيف يكون رأي الدكتورة منى؟ بركات: أعتقد هذا الدور مناط بالمجتمع بكل ما في المجتمع من عناصر. اعتقد أن للمدرسة دور حاسم في هذه المسئلة في تأمين دروس من الإرشاد والتوجيه للفتيات في المدارس. كم من المدارس اليوم تعنى بأمور توجيه وإرشاد الفتاة على أمور التربية المنزلية مثلاً وادارة الأسرة وتفعيل دورها مثلاً في المجتمع. كم من المدارس تعنى بنوادي ونشاطات خاصة لتلك الفتيات لتوجيههن على مسؤولية تربية الأسرة وإطلاعهن على خصائص نمو الأبناء والبنات مثلاً. كم من المدارس تعنى بأمور التوجيه على مسئلة الزواج مثلاً ومساوئ ومخاطر الزواج المبكر مثلاً وهو مازال سائداً في الكثير من الدول العربية مثلاً للأسف أقول يعني الكثير من المراهقات يتزوجن في عمر مبكر كثيراً، في عمر الثانية عشرة او الثالثة عشرة وهذا من شأنه أن يحمل في طياته الكثير من المساوئ على تربية الأبناء في المستقبل. كم من الأمهات مخولات بمعرفة ومسائل امور الإنجاب والتربية الجنسية وتوجيههن على هذه الأمور وادارة الأسرة فيما بعد يعني المسئلة شائكة ووسائل الإعلام للأسف لاتساعد على هذه الأمور في معظمها... المحاورة:: عفواً هل ترين أن وسائل الإعلام دخلت في حالة التهميش ايضاً؟ بركات: نعم أعتقد أن بعض وسائل الإعلام وليس بكاملها وحتى بعض الصفحات الالكترونية كانت مقصرة لأنها تسوّق للمرأة في وجهها الآخر، وجه الإغراء وأمور اخرى وهي لاتسوّق للأسف نحو الطاقات الكامنة في مخزون هذه المرأة. مازال المجتمع مجتمع ذكوري ومازالت الأنثى مهمشة في الكثير من المجتمعات. أنت تعلمين أختي الكريمة أننا الآن في العام 2014 ولازالت الأسر تكره أن تنجب فتيات يعني هذه نظرة لازالت موجودة في أيامنا هذه وفي عصر الحداثة الذي نتنادى به ونتباهى به ومازالت الأسرة تكره إنجاب الفتيات لتحمل المسؤوليات وخوفاً من تحمل الكثير من المسؤوليات الأخرى وهذا الأمر طبعاً من شأنه للأسف أن لايسوق دور المرأة ولايوجه دورها. وسائل الإعلام بالدرجة الأولى وثانياً المدرسة والمعلمين والمرشدين إن كانوا موجودين وطبعاً الأهل لهم الدور الجوهري في ادارة كل هذه العملية. المحاورة:: نعم اذن ترين الموضوع يحتاج الى برمجة كما يقال علمية واجتماعية وأسرية لكي نلفت إنتباه الفتيات الى بناء الأسرة. بركات: نعم أنا اعتقد حتى الأساتذة في الجامعات هناك بعض الضعف في ثقافة الفتيات فأنا أشهد يومياً الكثير من المراهقات في عمر 18 او 16 سنة على مقاعد الجامعة وهن جاهلات لأمور الأسرة وأمور التربية. يعني أشكر ربي أنني أختص في مجال الإرشاد والتوجيه التربوي لكي أتمكن شيئاً فشيئاً من توجيههن، حتى في الجامعات، في الكثير من الجامعات في لبنان او في غيره للأسف دور المرشد لازال غائباً ونحن في أمس الحاجة لوجود هذا المرشد والموجه على الصعيد الاجتماعي او على الصعيد الاسلامي والتربوي. المحاورة:: لاشك لاشك دكتورة منى وهي حالة هذا السؤال والإستفسار الشخصي يعني هل ترين هناك من إستقبال للإرشادات والتوجيهات التي تكون لكم من قبل تخصصكم؟ بركات: أعتقد أن الفتيات بأمس الحاجة وهن ينادين يوماً تلو الآخر بأننا نريد من يستمع الينا، لايوجد من يستمع الى هذه الشريحة من الأبناء والبنات مراهقين ومراهقات ولكن بالدرجة الأولى المراهقات هن بحاجة لمن يصغي اليهن. إن كانت الأم لاتصغي والمعلمون لايصغون اليها فمن الذي يصغي؟ فيلجأن للأسف الى صفحات الكترونية عديدة او على برامج غير تربوية وغير هادفة وتتشوه هذه الفكرة الكامنة في توجيههن الى الفكر السليم. المحاورة:: نعم دكتورة منى أردت أن أودعك لكن لدينا احد المستمعين وفنياً مخرجة البرنامج تريد هذا الفاصل وإن شاء الله نكون معكم والمستمعة التي تتصل بنا. عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أروقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره. عالم المرأة المحاورة:: لم يبق من الوقت إلا تسعة دقائق حتى ينتهي موعدنا المباشر مع عالم المرأة. أم لقاء سلام عليكم من العراق حياك الله أم لقاء: ....... المحاورة:: أم لقاء؟ لاأدري إنقطع الخط؟ على كل حال دكتورة منى أعود اليك كمسك للختام ماهي النصيحة التي توجهيها للمرأة اليوم في أن تعتمد أسرتها أولاً وأخيراً من إهتماماتها وأولوياتها؟ بركات: أولاً أعتقد أن ما أشرت اليه هو في غاية الأهمية وفي غاية الضرورة وفي غاية الوعي التي يجب أن تتسم به كل الفتيات وكل الصبايا المقبلات على موضوع الزواج او المتزوجات. إن كانت هذه الفتاة التي تصغي اليّ الآن وهي مقبلة على الزواج يجب أن تعي بأن الزواج مسؤولية بحد ذاتها وعليها أن تتمتع بالثقافة الكاملة التي تخولها أن تصبح أماً واعية وناجحة في مجتمعها. المحاورة:: دكتورة منى عفواً لو تسمحي لنا لأن أم لقاء عادت الى الإتصال، نعم يا أم لقاء سلام عليكم المستمعة من العراق مباشرة أم لقاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ربي يوفقكم إن شاء الله على هذه البرامج المفيدة جداً وخاصة للمرأة التي قد تكون هي عمود الأسرة وأساسها المحاورة:: نعم شكراً، تفضلي يا أم لقاء نعم أم لقاء: الأسرة أولاً وأخيراً هذا شيء أكيد فالمرأة هي المسؤولة عن أمور البيت بالدرجة الأولى ومساندة الرجل في هذا المسير في الحياة التي تقوم المرأة بمساعدة زوجها الذي قد يقضي أكثر اوقاته خارج المنزل في العمل وإعتماده الكبير على زوجته التي تدير أمور البيت والأولاد وقد تتنازل عن الكثير من حقوقها لكي تواصل جهادها في مسير وخط مستقيم للعائلة التي... المحاورة:: نعم إنقطع الخط الهاتفي لكن ام لقاء كانت تحمل مايكون من المشاعر النبيلة التي تكون لكل أم وربة بيت. طيب لاأدري دكتورة منى اذا كان لديك من كلمة أخيرة ووقتنا يشارف على الإنتهاء، أترك لك دقيقة تفضلي. بركات: نعم أنا أشكر لكم إستضافتكم الكريمة لنا وللضيوف المستمعين وأنا أشد على أيديكم في متابعة هذه المسيرة الإعلامية في مجال المرأة ودعم مسارها وتصوير وجهات النظر حول عالم المرأة وحث المرأة على ممارسة أدوارها المختلفة وهي موجودة طبعاً إضافة الى تربية الأبناء والبنات وطبعاً هناك لها ادوار كثيرة وعديدة ولها طاقات لامحدودة وأرجو أن تتصحح مسئلة أن المرأة عاجزة عن أدوار اخرى والى جانب البيت هناك أدوار اخرى وهي بكل فخر وسرور وهناك نماذج عربية عديدة واسلامية عديدة على صعيد السيدات اللواتي نجحن في أدوار عديدة. أنا أوجه تحياتي وسلامي للجميع للمستمعين ولتلك الشريحة من المجتمع والسيدات وأشد على أيديهن. المحاورة:: شكراً جزيلاً للدكتورة منى لمع بركات من لبنان الأخصائية في الإرشاد والتوجيه التربوي على هذه الإضاءات والإرشادات التي إختص بها موضوع "أسرتي أولاً وأخيراً". نلتقيها إن شاء الله الدكتورة منى في لقاءات فكرية اخرى تهم شؤون وشجون عالم المرأة. بركات: إن شاء الله المحاورة:: شكراً للدكتورة منى شكراً لرائع تواصل مستمعينا الأحبة في كل مكان. لدينا اشارة خضراء تابعونا. اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل أهلاً وسهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم أطيب تحية وأسعد الله أوقاتكم وأحيي زملائي في عالم المرأة أحبتي يدعو المفكرون المرأة المسلمة الى تحقيق الرشد الإجتماعي من خلال تعلم كيفية النهوض بمسؤولياتها الإجتماعية والفكرية والتربوية داخل أسرتها الصغيرة وخارجها في المجتمع ولذلك ستحتاج الى العناصر الآتية: 1. عليها أن تعرف إمكاناتها الذاتية ومواهبها الكامنة التي هي بصدد المحافظة عليها وإستثمارها في وظيفتها الأسرية والاسلامية الكبيرة. 2. أن تحدد الإمكانات المتاحة لها من حيث الظروف المحيطة بها. 3. حصر المسؤوليات المتعينة عليها كمسؤولية ادارة الأعمال المنزلية والمسؤولية الزوجية ومسؤولية الأمومة التربوية والمسؤولية الإجتماعية والتغيير الإجتماعي ومسؤولية الإعداد الفكري. 4. على المرأة المسلمة المتصدية للتغيير داخل بيتها وخارجه أن تعلم أن بلوغ النتائج ليس بكثرة ما ينجز بل يخلق الكفاءة والقدرة لديها والإستفادة بأقل قدر من الوقت المتاح في أهم وأفضل الأعمال المتناسبة مع ظروفها وإمكاناتها المتاحة والصورة العملية لذلك تختلف من امرأة الى اخرى بحسب إختلاف الظروف والإمكانات بحيث تصب جهودها الجزئية ضمن عمل جماعي وفي موضعه الصحيح المثمر وإن قلّ فإن العبرة بالكيف لا بالكم وبنظم الأمور لا بتبعثرها. أشكركم على طيب المتابعة وعودة الى الزميلة ابتسام. المحاورة:: شكراً لمنار وشكراً لكل المستمعين من الأخوة والأخوات الذين تواصلوا معنا من العاشرة وعشر دقائق حتى الان. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع. اذن بإيمان المرأة وبمسؤولياتها الأسرية وبناءها للإنسان ووعيها التام ورفع مستواها العلمي والفكري بأهمية مسؤولياتها الأسرية تستطيع أن تقدم للكيان المجتمعي الكبير أسرة وخلية طيبة ومباركة يتشكل منها الأفراد الأصحاء الذين يستطيعون تقديم الخدمات الاجتماعية والعلمية لمجتمعاتهم ونتمنى التوفيق والنجاح إن شاء الله كما قالت الدكتورة منى للمرأة أينما تكون وعبر كل أدوارها الأسرية والمجتمعية وتفعيل طاقاتها. نتمنى الخير للجميع، نلتقيكم إن شاء الله على كل خير وهدى مستمعينا الأحبة ونتمنى أن يكون هناك ايضاً تفاعل من قبلكم في إقتراح المحاور التي تهم شؤون وشجون المرأة، تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة او تنسقون مع منسقي الإتصالات الهاتفية. اذن لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع نتمنى لكم كل خير. لماذا أغار من صديقتي؟ - 173 2014-01-13 14:02:01 2014-01-13 14:02:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/11021 http://arabic.irib.ir/programs/item/11021 التأريخ: 12/01/2014 مقدمة البرنامج: منار جبار خبيرة البرنامج: الأستاذة نسرين نجم الباحثة الإجتماعية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه تعالى نستعين والحمد لله رب العالمين مستمعينا ومستمعاتنا في كل مكان سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته، أهلاً وسهلاً بكم وأسعد الله أوقاتكم بألف ألف خير إن شاء الله المحاورة: نحييكم أطيب تحية وأهلاً وسهلاً بكم في برنامجكم عالم المرأة الذي يأتيكم من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران. المحاورة: لماذا أغار من صديقتي؟ محور حديثنا لهذا اليوم حتى الحادية عشرة حسب توقيتنا بطهران. بإنتظار مشاركاتكم دوماً وأبداً على أرقامنا التالي 22013762 ، 22013768 و 22013848 طبعاً لاتنسوا همزة الوصل بيننا وبينكم هي 009821. اذن حديثنا ومحورما هو لماذا اغار من صديقتي؟ بإنتظار مشاركاتكم ومساهماتكم وآراءكم حول هذا الموضوع إن شاء الله وسيكون معنا ضيف البرنامج عبر الهاتف ولاتنسوا أحبتي الأفاضل الآن الساعة العاشرة والربع في طهران حتى الساعة الحادية عشرة سنكون معكم مع هذا المحور لماذا اغار من صديقتي؟ المحاورة: أعزائي مشاعر الغيرة من المشاعر التي لايستطيع كثير من الأفراد الخلاص منها. لعل الكثيرون يقولون إن المرأة أكثر الناس تأثراً بهذه المشاعر ولعل ينعكس من خلال تصرفاتها وسلوكياتها ومايكن القلب تفضحه العيون كما يقال. إن حياتنا المعاصرة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي خرجت اليها المرأة وتعاملها مع انواع من النساء وتواجدها في أماكن من العمل تتنوع الرؤية فيها نحو المرأة وجمالياتها كما أن المرأة اليوم مجبورة على إقامة العلاقات والإرتباطات والعلاقات الإجتماعية التي تحمل هذه الأماكن شرائح عديدة من الشخصيات النسائية اللواتي الكثير منهن قادمات من بيئات مختلفة وأساليب تربوية منوعة. صفة الغيرة اليوم بدأت تحمل صفة اخرى من الآثار التي تتركها وإن كنا سنتطرق الى الآثار الضارة للغيرة على المرأة لكن لماذا لانرقى بثقافة الغبطة وتمني أن أكون كصديقتي المثقفة والواعية والمرأة الواعية دينياً وعلمياً وأشارك معها في تنمية مجتمعي الاسلامي. اذن أحبتي الأفاضل لنكن مع محورنا خاصة مع مشاعر الغيرة وكيفية تهذيبها للأفضل والأحسن. كونوا معنا. المحاورة: طيب أحبتي الأفاضل اذن محورنا لهذا اليوم محور شيق جداً وهو لماذا اغار من صديقتي؟ وكما تعلمون الغيرة بين النساء كثيرة وموجودة ولانستطيع إنكارها أبداً وكما قلت إن شاء الله ستكون معنا عبر الهاتف ضيفتنا العزيزة الأستاذة نسرين نجم من لبنان الباحثة الاجتماعية وسنسلط الضوء على هذا الموضوع اكثر وأكثر مع الأستاذة نسرين. اذن أحبتي حتى الساعة الحادية عشرة نكون معكم مع هذا المحور، فاصل ونعود اليكم. نافذة مفتوحةأطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم أحبتي يعرف خبراء التنمية البشرية الطموح بأنه إمتلاك الحافز لبلوغ القوة حيث يريد الأشخاص الطموحون دائماً القوة إما لأنفسهم او الآخرين بغض النظر عما اذا كانت القوة نفسية او مادية او سلطوية او عاطفية او اجتماعية ونحن نريد أن ننتفع من الطموح كي يقابل البناء والدافع الذاتي للمرأة لو شعرت أنها تغار من بعض الصديقات او تشعر أنها فقيرة في بعض إمكانياتها التي تستطيع تحصيلها لو همت وعزمت بجدية على رفع مستواها مثلاً في المجال العلمي او الإداري او الخدمي او تحسين إجازاتها اليدوية او الحرفية فموضوع الغيرة يكون سلبياً او مرضياً عندما يراد منها إسقاط المقابل وتمني زوال نعمته او مكتسباته ووقتنا المعاصر يحتاج حضور المرأة المقتدرة والقوية التي تتسابق لنيل المراتب الفكرية او المعرفية العليا ولاتنتابها مشاعر الغيرة من شعر فلانة او لباس علانة او ياليتها لم تخلق جميلة هكذا. والمختصون يهذبون نضج النمو الفكري للمرأة عندما تتنافس وتطلب لأفضل لكي تقدم الأفضل لمجتمعها وأسرتها. أطيب التحيات والمنى لكم وندعوكم للتواصل مع لقاء عالم المرأة. المحاورة: نعم نشكر الزميلة شيماء كريم كانت معنا في هذه الفقرة وتعود الى موضوع الغيرة بين النساء. المختصون يضعون بعض الإرشادات للمرأة عندما تنتابها بعض المشاعر التي تضايقها من الآخرين منها تحدثي مع مشاكلك مع صديق او صديقه وكيف تثقين بهم، التحدث الى الآخرين يساعدك على رؤية مواطن انت لاترينها، لانقول إنها مهمة سهلة ولاتحدثي مع الآخرين لتحصلي على التعاطف بل ينتقدوك ويوجهوك لرؤية ما لم تريه من قبل في نفسك ويعطوك إنطباعاً عن كيف يشعر الآخرون نحوك. ايضاً من النقاط المهمة أن لاتكوني قاسية على نفسك. عزيزتي المستمعة أن أكثر الناس ثقة بأنفسهم لديهم مشاكل ونقاط ضعف تربكهم وتزعزع هذه الثقة ولاأحد في هذه الدنيا كامل الأوصاف، كل ما هنالك إن أخطأت حاولي التعلم من خطأك والتجنب من إحراج نفسك مرة اخرى، نقطة ثالثة ايضاً كوني معتدة بنقاط قوتك، أبرزي أحلى ما في شخصيتك ومثلما كتبت نقاط ضعفك أكتبي ماتشعرين أنه أجمل مافيك وأكدي على المكامن الجميلة من دون إستعراض ومبالغة وتصنع. حذاري من التصنع هذا الموضوع أنا شخصياً أؤكد عليه كثيراً حذاري حذاري من التصنع والمبالغة والإستعراض كما قلنا. هناك نقاط اخرى إن شاء الله موجودة سنقرأها على حضراتكم في طيات البرنامج. المحاورة: العاشرة والدقيقة الثالثة والعشرين حسب توقيت طهران وضواحيها تستمعون الآن الى عالم المرأة من طهران ولماذا اغار من صديقتي؟ هو محور حديثنا. تكرار سريع لأرقام هواتفنا وذلك لمشاركة اعزاءنا المستمعين 22013862 ، 22013868 و 22013848 ولاتنسوا مفتاح البلد والعاصمة طهران 009821 . على الهاتف معنا مباشرة الأستاذة نسرين نجم الباحثة الإجتماعية من لبنان. أستاذة نسرين سلام عليكم نجم: وعليكم السلام اهلاً وسهلاً المحاورة: أهلاً أهلاً حياك الله. أستاذة نسرين كما تعلمين محورنا اليوم هو لماذا أغار من صديقتي؟ وأنا قلت في بداية البرنامج إن الغيرة موجودة بين النساء وهذا شيء لانستطيع تجاهله او إنكاره، اليوم نريد أن نسلط الضوء على هذا الموضوع، في البداية أستاذة نسرين الغيرة هل هي نقطة إيجابية أم سلبية وعندما تنتاب المرأة هذه المشاعر هل ننظر الى هذه النقطة بأنها إيجابية او سلبية؟ نجم: بداية إسمحي لي أن أتوجه بالتحية لك عزيزتي ولجميع المستمعين سيما إختياركم لهذا الموضوع الحساس والذي للأسف نلاحظ أن الكثير من الفتيات او من النساء يعانين من هذه الحالة ولكنهن للأسف الشديد لايظهر وبالتالي يرفضن بأن هذه غيرة. بداية وكما تفضلت الغيرة هي موجودة عند النساء ولكن الغيرة هي أمر فطري موجود في كل المشاعر تماماً كما الشعور بالسعادة او الشعور بالبكاء، الحزن، الفرح كلها تدخل ضمن المشاعر الإنسانية. نحن نقول إن الغيرة بشكل عام هي تحمل وجهين، وجه إيجابي ووجه سلبي وكيف يمكن للمرأة او للفتاة أن تحول هذه الغيرة من الجانب الإيجابي الى الجانب السلبي؟ هذا مرتبط بشخصيتها وممن تغار وكيف تغار. عندما أغار على سبيل المثال من أي شخصية لديها المكانة المرموقة في علم الإجتماع وعلم النفس الإجتماعي دافع الغيرة لدي يكون بأن أحاول أبذل الجهد لكي أستطيع أن أكون او أصل الى هذه المرحلة من المعرفة ومن العلم يشكل لدي حافزاً إيجابياً أما الجانب السلبي فهو عندما أنظر الى هذا الشخص المختص والذي لديه الكثير من الأبحاث والطروحات على أنه كيف له أن يحلل هكذا امور، إنه لايتعب وأنا لاأملك المقدرة بالتالي ليست لدي المقومات لكي انافسه او بالأحرى لكي أحلل كما هو يحلل. هنا تتحول الغيرة الى الجانب السلبي وللأسف عند أكثرية الفتيات والنساء ولايمكن أن أعمم بطبيعة الحال ولكن نقول عند الأغلبية نجد أن هناك نوعاً من الغيرة التي تنتابهن ولكنهن لايستطيعون السيطرة عليها. تظهر بسلوكياتهن وكلماتهن وتصرفاتهن وكذلك في العديد من السلوكيات التي تظهر على أن هذه الفتاة او المرأة تغار من شيء ما وهناك فرق بين الغيرة من شيء ما او على شيء ما. المحاورة: أكيد أستاذة نسرين بين قوسين أقول بأن طبعاً الغيرة ليست مختصة بالنساء وأكيد عند الرجال موجودة هذه الخصلة وبنسب مختلفة ايضاً ولكن بما أننا الآن في عالم المرأة وبرنامجنا هو عالم المرأة ويخص النساء لذلك نسلط الضوء على هذه الخصلة في عالم المرأة وفي عالم النساء. اذن الغيرة موجودة هي في الرجال والنساء ولكننا في برنامج اليوم نسلط هذا الموضوع على المرأة. طيب لو سمحت هل تذكرين لنا أهم العوامل التي تساعد على إثارة الغيرة في النفس؟ نجم: يعني كما تفضلت وتحدثت وقلنا في بداية الأمر هذه الغيرة هي مشاعر انسانية وبالطبع الذكر والأنثى يعانوا من هذه ولايمكن أقول يعانوا ولكن لديهم هذا الشعور. العوامل التي تؤدي الى الغيرة هنالك عوامل إجتماعية، نفسية، اقتصادية تتداخل العوامل كلها لكي تدفع بالمرء واذا كنا نتحدث عن المرأة تدفع بالمرأة الى أن تغار. بداية لابد من العودة الى الأسرة، الى التربية الأسرية، الى التنشأة الإجتماعية التي تلعب دوراً كبيراً في إشباع الجانب العاطفي والجانب النفسي وبالتالي تولد الثقة بالنفس. من أهم العوامل التي تسبب الغيرة هي عدم الثقة بالنفس، ثانياً هناك نقص عاطفي في مكان ما، ثالثاً لايعرف المقومات او عوامل القوة الموجودة لديه وكانت مثلاً في صغرها دائماً تعاني من التأنيب ومن اللوم لأنها ليست مجتهدة في المدرسة او أنها ليست نظيفة او أنها ليست جميلة كلها يغرس في أعماقها، في اللاوعي ونحن نقول في علم النفس الاجتماعي المكبوت لايموت. لذلك يكون لديها حب الذات بشكل كبير، حب التملك، كل شيء في العالم او في محيطي يجب أن يكون خاضع لدي لذلك نرى وخاصة اذا كان عيش أشخاص أكثر كفاءة منه او أكثر جمالاً، علماً او معرفة كل هذا يولد لديها الغيرة وتتحول هنا الغيرة العادية الى غيرة مرضية التي تؤدي الى تهديد الذات وليس بناء الذات. أما فيما يخص العوامل التي تؤدي الى الغيرة بين الصديقات هذه الغيرة ربما الكثير من الأهالي لاينتبهوا اليها، هي تبدأ في سن المراهقة يعني يبدأ ظهور الغيرة المرضية اذا أردنا القول في سن المراهقة، هي تحب صديقتها ولكن في نفس الوقت لاتحب أن تكون هذه الصديقة أكثر منها جمالاً او إجتهاداً او غيرها من الأمور لذلك تقوم بالخلاف معها على أبسط الأمور التافهة وقد نقل على سبيل المثال أخذت القلم منها في الصف ولن ترده لها بالتالي يقع المشكل او المشكلة الكبيرة بينهما اذن دائماً الشكوى من صديقتها لأتفه الأسباب، تنظر اليها في كثير من الأحيان مليئة بالخوف منها وبالتالي حب التملك وايضاً فرض السيطرة عليها لكي لاتفارقها وبالتالي تبقى الى جانبها وتكون هي المسيطرة. هنا عندما تظهر هذه المشاعر لابد من الأهالي وخاصة من الوالدة التي تكون قريبة من البنت تحاول أن تلغي هذه الجوانب. المحاورة: طيب أستاذة نسرين عفواً أنت تفضلت أنه صفة الغيرة تنمو وتتربى في مرحلة المراهقة والبلوغ الآن نحن في عالم المرأة نتحدث عن نساء كبيرات في العمر يعني تعدين مرحلة البلوغ والمراهقة يعني ما العمل مع هؤلاء النساء؟ نجم: نعم عزيزتي عندما تحدثت عن سن المراهقة ومرحلة المراهقة لكي ألقي الضوء على نقطة هامة وهي أن الغيرة لاتكون بين ليلة وضحاها بل هي نفسية. عندما نصل الى مرحلة تتخطى المرحلة الجامعية ومابعدها وتبدأ الفتاة وهنا المشكلة الكبرى عندما تبدأ الصديقات يأتيهن العريس المناسب مثلاً يأتي لهذه الصديقة ولايأتي للأخرى يعني هنا تكون مشكلة كبيرة لأنها أولاً تقول لها لايستحقك، تحاول أن تخلق لها اكثر من عذر لكي لايأخذها او حتى في بعض الأحيان خاصة واذا كانت ليست مخطوبة او متزوجة او مرتبطة هنا تلجأ وأعلم بعض الحالات عزيزتي أنهم قاموا بإثارة المشاكل بين هذا العريس وصديقاتهن وقامت بالإتصال به إعطاء الصفات السلبية لصديقتها فقط من اجل أن تبعده عنها وبالتالي تحاول أن تقول له أنا أجمل، أنا الأفضل وهنا تبدأ من ناحية العريس.. المحاورة: أستميحك عذراً استاذة نسرين اذن قلنا بأن صفة الغيرة تبدأ من مرحلة المراهقة ووصلنا الى مرحلة الزواج في البنات، بعد مرحلة الزواج نرى هذه الحالة موجودة في الكثير من النساء، نأخذ فاصل قصير ومن ثم نعود لنكمل هذا الحديث الشيق. أم محمد: السلام عليكم برأيي الصداقات تحدث غالباً عندما نعجب بخصوصيات الشخص الذي نصادقه في الوقت الذي هذا الشخص يعلو عني بخصوصات ومواصفات وحتى في بعض الأحيان الممتلكات أحب أن تكون لي أنا. في هذا الحال ينتابني الشعور بالغيرة لأني لاأجد في نفسي ذلك وبدلاً مما أسعى للوصول اليها أسهل طريقة هي الغيرة فأنا كذلك وككل الناس مرت بي ظروف الغيرة ولكن حتى لو إنتابني هذا الشعور أسعى ان لاأضعه في أعمالي وأفعالي وهذا الشعور يكون في داخلي فقط وأواجهه بنفسي لأن اذا أظهرته سيكون له آثار مخربة في نفسي أولاً وفي الصداقة بالدرجة الثانية فأحسن طريقة للتخلص من هذا الشعور هو أني أسعى للحصول على الخصوصية التي أفتقدها طبعاً اذا كانت بيدي الحيلة واذا لا فسأحمد الله وأشكره وأسعى أن أرى الخصوصيات القوية التي لدي وأقتنع بها. شكراً ام محمد من ايران المحاورة: نشكر الأخت العزيزة أم محمد من ايران. على وجه السرعة أقرأ الهواتف وأعود الى ضيفتنا الكريمة الأستاذة نسرين. أرقامنا 22013762 ، 22013868 ، 22013848 مفتاح البلد 009821 . المحاورة: طيب عودة الى الأخت العزيزة نسرين نجم الباحثة الإجتماعية من لبنان لكن قبل أن ننتقل الى الأستاذة نسرين في موضوع الغيرة يجب أن نضع حداً لموضوع الغيرة والغبطة. الغبطة هي المرحلة المنمقة الغيرة والمرحلة الإيجابية في الغيرة لكن الغيرة هي التي تكون مرضية وهذه صفة سلبية. نعود الى الأستاذة نسرين. أستاذة نسرين مرة اخرى أحييك نجم: أهلاً وسهلاً المحاورة: حياك الله. تحدثت قبل الفاصل عن بداية الغيرة وكيف تتكون وتفضلت بأن الغيرة تتكون في مرحلة المراهقة ومن ثم بعد المراهقة فلاأدري إن كانت هناك إضافات لننتقل الى مرحلة اخرى نجم: عزيزتي اود أن أقول شيئاً ما وهو أن الغيرة تبدأ بذورها منذ الطفولة ولكنها تتفجر في سن المراهقة. هنا يجب أن نقول شيئاً ونعرج قبل أن ننتقل الى محور يتعلق بالنساء المتزوجات والصديقات والغيرة بينهن او حتى غير المتزوجات لأقول بأن سبب الغيرة من الصديقات هو عدم حسن إختيار الصديقة يعني عندما انا أصادق فتاة بنفس ولاأريد ان أقول بنفس ولكن هنالك تقارب في المفاهيم، في القيم، في القدرات، الكفاءات العلمية، المعرفية، الثقافية لاتوجد هنالك أي غيرة بل انا أفرح وأسر جداً عندما أنظر الى صديقتي بأنها استطاعت أن تصل الى منصب مرموق في المجتمع لماذا؟ لأن لدي الثقة بالذات والمقومات وأستطيع أن أصل بالتالي لم تؤثر علي بشيء إن هي وصلت او لم تصل لكن نحن نتكلم عن عدم الثقة بالنفس وكما تفضلت الأخت الكريمة أم محمد أنها احياناً تمتلك هذه المقومات وايضاً لايمكن أن ننكر عزيزتي بأن الرجل ولاأريد أن أهاجمه ولكنه بعض الأحيان هو من يسبب الغيرة عند المرأة حتى لدى الصديقات ونحن نتحدث عن الغيرة بين النساء المتزوجات يعني قد يقول لها انظري الى صديقتك كيف تهتم بنفسها او كيف تهتم بزوجها او اطفالها او كيف تهتم بمنزلها. هنا ليس من باب الإنتقاد ولكن بعض الرجال يعتبرون أن إثارة هذا الموضوع عند المرأة يحفزها أكثر للتعلق به أكثر والإهتمام بعائلتها ولكن هذا الأمر لايمكن تصوره لأنه ينعكس سلباً على الأسرة وعلى العلاقة بين الصديقات يعني نلاحظ أن بعض الصديقات عندما يأتين الى زيارة المرأة الأخرى صديقتهن المتزوجة يبدأن بالنظر الى كافة تفاصيل أثاث البيت مثلاً هذا الكرسي أشترته، أنظري الى هذه الثريا كيف هي وغيرها من الأمور فتبدأ مشاعر الغيرة هنا. كيف استطاعت أن تبتاع هذه الأمور وكيف أنها تعيش براحة وكيف أنها تهتم بأطفالها. هنالك وجوه مختلفة للغيرة بين الصديقات وأحياناً اللباس وقد تكون المرأة ليست في حالة اقتصادية عالية او مرتفعة ولكنها تهتم بتنظيم وتنظيف وترتيب واناقة وتكتفي بأسعار عادية جداً الشراء. هنا تبدأ كيف تهتم بنفسها؟ من أين لها هذا المال؟ وتجخل في هذه التفاصيل ولايمكن أن أقول أن هنالك صداقة تجمع ما بين النساء والفتيات اذا ذهبت الى منحى آخر سلبي. الصداقة هي إكتمال روحين في مشاعر نبيلة قيمة صادقة تبغي أن يصل الآخر الى المستوى الأفضل وأن يكون هنالك دعم ومساندة كالأخت التي لاتلدها امها فهي مشاعر قيمة وانسانية هذه المشاعر ولكن عندما تبدأ الغيرة حتى أعلم بعض السيدات تغار من بعضهن البعض نتيجة التعارض قد تكون على سبيل المثال قامت بإعداد ثلاث اوأربعة أطباق من الأطعمة ونحن لانستطيع نقوم إلا بطبق واحد، يعني حتى في هذه الأمور هنالك تدخل الغيرة وبالتالي تؤدي الى الحسد. المحاورة: نعم الأستاذة نسرين شكراً جزيلاً على هذه التوضيحات. نأخذ فاصل مع مستمعة كريمة نسمع صوت هذه المستمعة ونعود اليك إن شاء الله. الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم تنتاب نساء اليوم الغيرة من الصديقات مما يؤدي الى حدوث مشاكل وأزمات تصل أحياناً الى إنتهاء العلاقة والتواصل بينهم وهناك عدة نقاط تؤدي الى نشوء الغيرة والحسد أهمها النجاح الذي تصل اليه بعض النساء ولاتصل اليه الأخريات وعادة ما تؤدي الغيرة الى عدم الثقة بالنفس. وايضاً من الأسباب الأخرى هي قصور في التنشئة في البيت فمن الضروري على الآباء والأمهات أن يلاحظوا ظروف أبناءهم اذا كانت لديهم هذه الصفة وذلك من اجل التخلص من هذه الصفة التي ربما تؤدي الى الكثير من المشاكل في حياته وأخيراً أقول اذا كان الشخص قنوعاً وراضياً بقضاء الله فهو لايتصف بهذه الصفة. زهراء الموسوي من العراق. المحاورة: طيب العاشرة والدقيقة الخامسة والأربعين معنا الأخت نادية من العراق ايضاً تشاركنا، نادية سلام عليكم نادية: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: حياك الله تفضلي نادية نادية: الله يسلمكم تحية للكادر وتحية لضيفتكم الكريمة المحاورة: حياك الله شكراً جزيلاً نادية: الحقيقة عن موضوع البرنامج نشاهد منذ الصغر هذه الصفة عند الأطفال لكن اليوم نرى الغيرة حتى بين كبار السن من المرأة والرجال والفتيات ونرى المرأة تمتاز بهذه الصفة نتيجة نقص في شخصية هذه المرأة تحسه وتريد أن تعالج هذا النقص لتكون كما صديقتها وتقلدها ولكن حقيقة هذا الشيء يولد بعض الأحيان مشاكل في بيتها وهذا يعتمد في المجتمع على بعض النساء تعاني من أزمة مالية وهي ذات دخل محدود ولكن تغار من صديقتها لذلك تحدث مشاكل في البيت الزوجي فيما بينها وبين زوجها لذلك على المرأة أن تستعين بالقناعة التي هي كنز وهناك طبقات في المجتمع وهناك في المجتمع فقير وهناك الغني. وهناك غيرة محمودة وهناك شخصية تمتلك صفات جميلة ومواهب جميلة فعلى الانسان أن يقارن هذا الشخص ويحال أن يقلده ويحاول ان يمتلك هذه الصفات التي يمتلكها عن طريق الثقة بالنفس نستطيع العمل على كشف المواهب. الحقيقة على المرأة أن تعلم أن الغيرة التي تهدد العلاقات بينها وبين الآخرين هي غيرة سلبية والغيرة التي توصله وتعزز الثقة بالنفس وبناء شخصيتها فهذه غيرة محمودة لذلك على المرأة اليوم أن تميز بين الغيرة المحمودة والغيرة الغير محمودة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المحاورة: شكراً جزيلاً للأخت نادية من العراق نشكرك جزيل الشكر ونعود الى الأستاذة نسرين نجم من لبنان، أستاذة نسرين أردت أن اقول لحضرتك إنه قلت في بداية كلامك اول عامل يسبب الغيرة في الطفل والمراهقة والمرأة هو عدم الثقة بالنفس يعني عدم الثقة بالنفس هو بداية او نستطيع أن نقول كل مشاكل النساء او الكثير من مشاكل النساء وأكيد دور الأسرة مهم جداً في هذا الموضوع يعني الأسرة هي البيت الأول لتنمية هذه الخصلة وهي الثقة بالنفس في الانسان، كيف تتعامل الأسرة مع الأولاد خصوصاً الفتيات والنساء ايضاً كي تنمي هذه الخصلة في داخلها؟ نجم:.... المحاورة: الأستاذة نسرين؟ طيب يبدو أن الإتصال إنقطع مع الأستاذة نسرين واذا كانت فرصة إن شاء الله سنعود اليها، أكيد سنتصل بها ثانية. فاصل ونعود اليكم عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أرقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره عالم المرأة المحاورة: طيب مرة أخرى نحييك أستاذة نسرين نجم. أستاذة نسرين معي الآن؟ نجم: اهلاً وسهلاً نعم المحاورة: طيب في بداية كلامك أستاذة نسرين تفضلت أنه من أهم العوامل والأسباب التي تؤدي الى خصلة الغيرة في الأشخاص هي عدم الثقة بالنفس وأنا لو سمحت أضيف بأن هذه الصفة هي بداية كل مشاكل النساء او البشر او الكثير من هذه المشاكل فكيف ننمي هذه الصفة في اولادنا في البيت؟ نجم: عندما نرى أن كل انسان او طفل او امرأة الله سبحانه وتعالى خلق له مقومات فعندما تنظر الأم او الوالدين الى إبنهما او إبنتهما لأنها على الرغم من أنها تكون مقصرين في شيء ما ولكن لديهم عوامل قوة. لديهم مقومات لكي يستطيعوا أن تكون لديهم موهبة او طاقة في شيء آخر بالتالي نرى من المفترض أن يكون هنالك دعماً ومساندة لتغطية هذا الجانب لدى هذا الطفل او هذه الطفلة لكي بالتالي لاتخضع لأمور الغيرة وعدم الثقة بالنفس. ايضاً تحويلها المسؤولية منذ الصغر فيلعب الدور الأساسي في تحمل المسؤولية ويقوي شخصيته وبالتالي يستطيع أن يميز الصح من الخطأ وغيرها من الأمور التي تواجهه في الحياة ايضاً يجب أن يعلم أنه ليس كل ما هو موجود في محيطه او حوله يجب أن يكون لديه بل احترام حرية الآخرين واحترام ملكية الآخرين واحترام الخصوصية حتى، قد تكون هنالك بعض الأمور او بعض الصديقات او نقول هنالك صندوق أسود صغير الصندوق من الأسرار قد تكون هذه الأسرار تافهة او شخصية حتى لانود أن تخبر حتى صديقتها فعلينا أن نحترم هذه الخصوصية ونترك مسافة بيننا وبين الآخر. كل هذه الأمور من شأنها أن تعزز الثقة بالنفس وأن تعزز مقومات القوة وبالأحرى عوامل القوة منذ الصغر عند الأسرة وايضاً عدم التعاطي بعناد، دائماً الطفلة تسعى أن يكون الأب او الأم هم القدوة بالنسبة لها فعندما تنظر الى هذا المثال الأعلى الذي تعتبره أنه مثال القيم وأفضل الناس يتصرف بمثل هكذا سلوكيات فبالتالي قد تعتبر الخطأ هو صح فتمارس بالتالي مثل هكذا سلوكيات مثلاً الغيرة فعندما تأتي مثلاً فتاة في عمر صغير وتلاحظ أن والدتها تتحدث عن صديقتها إنظري كيف تلبس، انظري كيف تعيش لاشعورياً تعتبر مثل هكذا أمر هو عادي وستتحدث عن صديقتها بنفس الأمور. المحاورة: اذن أشرت الى هذه النقطة المهمة وهي دعم ومساندة الأسرة وطبعاً هذا كان نداءاً موجهاً للأسر الأعزاء بالنسبة لهذه الخصلة وهذه الصفة، صفة الغيرة. سؤالنا الأخير أستاذة نسرين وهو أننا ننظر الى الوجه الإيجابي للغيرة، الى الغبطة. النساء اليوم يتقدمن مهنياً وعلمياً فإذا أنا غرت من صديقتي لنها متقدمة ادارياً فلماذا لاأنمي نفسي؟ بمعنى أن أنمي مشاعر الغبطة في نفسي ماذا عليّ أن أفعل؟ نجم: بداية يجب أن أنظر أن هذه الصديقة أحبها او بالأحرى أسأل نفسي هل فعلاً أنا أحبها؟ هل هي فعلاً صديقتي؟ هل فعلاً أنا أفتخر أنها صديقتي؟ وبالتالي أنظر كيف استطاعت أن تصل الى هذه المرحلة من الناحية العملية والمعرفية وكنت لاأملك مثل هذه المقومات أأخذ ربما أتعلم وربما هي تتحدث بعدة لغات بطلاقة فلماذا لاأدخل في معهد وأقوم بالتعلم هكذا لغات وحتى ألجأ الى صديقتي لكي تدرسني بعض الأحيان او أستشيرها في بعض الأمور هذا لانقص شيء بل بالعكس يعزز العلاقة وأيضاً عندما أتأكد من أن لديّ مقومات أستطيع أن أطورها وأقتنع بأن موضوع الخلل في هذه العلاقة هو الغيرة. اسأل نفسي هل اود بالفعل أن أتابع هذه العلاقة أم يجب أن أتوقف هنا؟ لأن هذا السؤال مهم جداً لأني اذا تابعت بحالة الغيرة بالطبع ستتحول العلاقة الى علاقة خصام وكراهية وتصل بالفعل الى غيرة مرضية هذه الغيرة المرضية تتحدث عن تدخل العلاج النفسي. من المهم الايمان وكم مهم أن نعلم أنه كل انسان يأخذ نصيبه وبالتالي عزيزتي على الانسان أن يعمل من أجل تطوير نفسه. الله سبحانه وتعالى أعطانا هبة العقل ليس لوضعها على جانب بل بالعكس العمل عليها بتطوير انفسنا وقدراتنا. المحاورة: أستاذة أستميحك عذراً على هذه المقاطعة لأنه لم يبق لدينا حتى نهاية اللقاء سوى بضع دقائق. الموضوع شيق جداً وإن شاء الله في المستقبل سنتطرق ثانية الى هذا الموضوع ونسلط الضوء أكثر وأكثر على قضية الغيرة بين النساء. أشكرك جداً على مشاركتك في البرنامج أستاذة نسرين نجم: شكراً لك عزيزتي وشكراً لكم على طرح هكذا مواضيع هامة جداً وشكراً لكل المستمعين. المحاورة: شكراً لك عزيزتي حياك الله. اشارة خضراء أعزائي لعله سؤال يطرح نفسه لماذا تحتاج المرأة للثقة بالنفس؟ الجواب عند علماء النفس مستمعتي العزيزة ويقولون بأن الحياة ليست سهلة ومليئة بالتحديات التي ستظل تواجهنا حتى آخر لحظات حياتنا. الثقة بالنفس واحدة من أسلحتك لعبور هذه التحديات وتخطيها وذلك عندما تتعرفين على نقاط ضعفك وتفهمين ماذا يقول لك صوتك الداخلي وماهي الأمور التي تشعرك بالخوف وعدم الراحة وتربك شخصيتك في الأماكن العامة لذا اهم مرحلة للتخلص من الوهن في الشخصية هي تسميتها بأسماءها ومحاولة معرفة أسبابها. إجلسي مع نفسك وأكتبي كل ما تعتقدين أنها تجارب صعبة ربما لاتصدقين أن كتابة هذه التجارب القاسية تساعدك على مواجهة سلبيات شخصيتك التي تضعفك أمام الآخرين كما أن معرفة نقاط ضعفك تساعدك على تجنب المواقف التي تحرجك وتستفز هذه المواطن فيك. كانت هذه اشارة ونقطة خضراء كي تتصارحي مع نفسك. المحاورة: طيب أحبتي الأفاضل لم يبق سوى أن نودعكم أحبتي الكرام ونشكركم على طيب المتابعة لهذا المحور. إن شاء الله تستمعون الى إعادة هذا البرنامج عند الساعة السابعة والربع مساءاً حسب توقيتنا بطهران اليوم طبعاً وإنتظرونا في لقاءات اخرى مع محاور اخرى ايضاً تخص المرأة وعالمها. لكم مني أطيب التحايا والمنى دمتم بألف خير الى اللقاء. زوجي يضربني ماذا أصنع؟ - 172 2014-01-08 09:04:40 2014-01-08 09:04:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/11010 http://arabic.irib.ir/programs/item/11010 التأريخ: 06/01/2014 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة ايمان شمس الدين الباحثة الإجتماعية والصحفية من الكويت المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله وسلم على سيدنا الهادي الأمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين أعزائي المستمعين في كل مكان أسعد الله أوقاتكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أهلاً بكم معنا في عالم المرأة ومحور هذا اليوم هو "زوجي يضربني ماذا أصنع؟". المحاورة: حياكم الله مستمعي الكرام فقرات هذا اللقاء المباشر حوار مع خبير اليوم ونافذة مفتوحة وإشارة خضراء مع إنتظار لمشاركاتكم الكريمة وما تطرحونه ضمن هذا الموضوع وأسئلتكم حوله. المحاورة: حياكم الله في لقاءنا هذا اعزائي المستمعين الكرام والمستمعات العزيزات. الحياة الزوجية قائمة على الحب والتقدير والاحترام وتنفي إلحاق الظلم والحيف بالطرفين يعني لايحق للزوجة أن تمد يدها على الزوج ولايحبذ للزوج أن يضرب زوجته كي يهينها او يضطهدها او يستضعفها ولكن لأن المرأة والزوجة في الكثير من الأسر ينظر اليها بإعتبارها العنصر الثاني في المرتبة فإن الظلم والحيف والإضطهاد غالباً ما يلحقها بينما الشارع المقدس يمنع أذاها وضربها بلا مسوغ شرعي وهذا ايضاً لايكون من الرجل المؤمن القوي الشخصية ولكن ألفت الأفكار الإجتماعية الموروثة أنه لأجل أي إعوجاج او تصرف لايلائم ذوق ورأي الزوج فإنه يحلو له أن يضربها ويصفعها ويوجه لها الإهانات الجسدية بالركل والصفع ويزينها بالألفاظ المشينة لشخصيتها وأهلها ومن يعرفها. حديث ضرب الأزواج للزوجات حديث قديم جديد وفي الزمانين وفي أي مكان فهو مستهجن وغير مرغوب فيه ولاترضاه الأديان ولا العقل وكما نسمع ونرى وتنقل التقارير والإحصاءات الرسمية المقدمة من قبل الزوجات المضروبات او اهاليهن ومن مختلف المجتمعات وحتى في المجتمعات المتطورة والحضارية تعكس الأرقام كم تهضم حقوق الزوجة وتسحق والدراسات الإجتماعية لاتقصر بدورها في دراسة وتمحيص اهم الأسباب الكامنة وراء ضرب الأزواج وتطالب الزوجات المضروبات بأن يقدمن الشكاوى الرسمية للجهات المختصة وتستعين بمراكز الإستشارات القانونية للتحدث مع الأزواج الذين يستسيغون ضرب زوجاتهم والعثور على الحلول التي تريح الزوجة خاصة اذا تريد أن تحافظ على أسرتها وأولادها. على كل حال سنحاول في لقاءنا اليوم أن نتدارس أهم الأسباب الكامنة وراء ضرب الأزواج لزوجاتهم وما مدى الآثار الناجمة عن هذا الضرب سواء كان شديداً او ترافقه الإهانات اللفظية وماذا تصنع الزوجة في هذه الحالة؟ فكونوا معنا. المحاورة: أعزائي المستمعين نرجو منكم متابعة هذا اللقاء من عالم المرأة والساعة الآن هي العاشرة وثماني عشرة دقيقة وسنبقى معكم حتى الحادية عشرة ضحى حسب توقيتنا المحلي والمحور هو زوجي يضربي ماذا أصنع؟ بإمكانكم المشاركة اعزاءنا المستمعين وطرح المشاكل والأسئلة على خبيرتنا لها اليوم الأستاذة ايمان شمس الدين الباحثة الإجتماعية والصحفية من الكويت، بإمكانكم أن تتصلوا بنا عبر أرقام الهواتف المباشرة التالية 22013762 ، 22013768 و22013848 مسبوقة بمفتاح البلد والعاصمة طهران 009821 . المحاورة: أعزائي المستمعين الى فقرة نافذة مفتوحة وعودة اليكم ثانية. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي تشكل ظاهرة ضرب الزوجات صورة من صور العنف الموجه ضد المرأة فعلى الرغم من رفض المجتمعات لهذه الظاهرة لكنها تتزايد بشكل يدعو للقلق حتى في أكثر المجتمعات تمدناً ورفاهية ففي أمريكا سجلت الإحصائيات الرسمية أن 79% من الرجال يضربون زوجاتهم ضرباً يؤدي الى العاهة أما في فرنسا فهناك مليونا امرأة يتعرضن للضرب سنوياً كما أن 60% من الشكاوى التي تتلقاها شرطة النجدة إستغاثات من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن. في بريطانيا تفيد التقارير أن 77% من الأزواج يضربون زوجاتهم بدون سبب وفي أمستردام عاصمة هولندا عقدت ندوة عن إساءة معاملة المرأة وفي بيرو تشكل جريمة إعتداء الزوج بالضرب على زوجته 70% من مجموع البلاغات للشرطة وفي تايلندا تسجل نسبة ضرب الزوجات من قبل الأزواج 50% وفي تركيا يرى 45% من الرجال أن من حقهم ضرب النساء اذا لم يطيعوهم وفي بلجيكا تقول الإحصائيات إن 48% من النساء يتعرضن للضرب على مدى حياتهن. في روسيا تسجل نسبة 63% والأرقام تعلن الإستمرار والإرتفاع في بقية الدول الوربية وامريكا اللاتينية كما ثلث النساء تم ضربهن أثناء الحمل وهذه أرقام مرتفعة جداً وظاهرة غير مقبولة ومازالت المرأة لاتعرف كيف تصنع مع الزوج الذي يضربها. فهل ياترى أن الأسباب الكامنة وراء ضرب الزوجات في تلك البلدان هي نفس الأسباب التي يحتج بها الأزواج في مناطقنا؟ الموضوع يحتاج لوقفات سنذكرها في لقاء عالم المرأة اليوم فكونوا معنا وإصحبونا وأترك المايكرفون للزملاء في عالم المرأة. شكراً لكم الى اللقاء. المحاورة: حياكم الله مستمعاتنا العزيزات مع تمنياتنا أن لايكن من اللواتي يضربن وأن يهدي الله الزواج الى المعاملة الحسنة لزوجاتهم. معنا على الهاتف الأستاذة ايمان شمس الدين الباحثة الإجتماعية والصحفية من الكويت السلام عليكم ست ايمان شمس الدين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: اهلاً وسهلاً بك أستاذة ايمان ماهي اهم الأسباب التي تدعو بعض الأزواج لضرب زوجاتهم؟ شمس الدين: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابهم المنتجبين بداية يجب أن نتكلم عن أساس فكرة الضرب والى أي أساس مستندة في العرف الإنساني او في الفكر الإنساني عبر المجتمعات تاريخياً وحالياً. طبعاً هي تعود إما الى الأعراف الإجتماعية او البيئة التي يتربى فيها الرجل والمرأة فيستند الرجل في تربيته الى ثقافة الضرب في معاملة بعض قضايا الأسرة ومعالجة بعض إخفاقات الزوجة او هي تستند في الغالب المتدين الى المتكأ القرآني الذي يقول "فإضربوهن" كحل أخير في التدرج القرآني الذي فرضه القرآن في الآية الكريمة وكتأكيد قرآني ونريد أن نصحح الفكرة فقط. الاسلام جاء كمنظومة كاملة في معالجة الإشكاليات على كافة الأصعدة الأسرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. في المجال الأسري هناك معالجات تعني الرجل والمرأة وليس فقط المرأة والآية التي تذكر قضية الضرب هي تأتي في آية القيمومة والقيمومة كما نعلم هي قانون لنظم الأسرة وكما أن الأسرة تتكون من فردين وكما تعلمون لو كانا فردين يجب أن يكون قيادي يقود هذه الأسرة وككل قيادة الأسرة أوكلت للرجل في نظم امر هذه الأسرة وأنه المسؤول عن إعالتها وتوفير الحالة المعيشية لها بالتالي يجب أن يعطي الرجل ادوات تصديق هذا القانون في نظم الأسرة ويتدرج في هذه الأدوات. هل هذا ينطبق فقط على الرجل دون المرأة؟ والاسلام يعالج الإشكالية بالنسبة للرجل او المرأة؟ لكل منهما وظيفة وفي حال قصّر أحدهم في الوظيفة فهناك آليات إعادة هذا المقصر لرشده ليعيد أداء وظيفته فعلى سبيل المثال ولكن تأسيسياً يؤسس القرآن هذه العلاقة على أنها مبينية على المودة والرحمة "وجعلنا بينكم مودة ورحمة" وعلى "السكن" اذن الأساس الأسري مبني على المودة والرحمة والسكن ولكن في داخل الأسرة أكيد هناك بعض الإخفاقات في الأداء نتيجة ضغوط الحياة، نتيجة التربية، بيئة المرأة، بيئة الرجال اذن جاء الاسلام ليضع أدوات لنظم هذا الإخفاق ففي حال قصّرت المرأة في اداء وظيفتها وعلى سبيل المثال الرجل يقوم بوظيفته كأب وكزوج ورب أسرة وتأتي المرأة تقصّر في وظيفتها نتيجة بعض الضغوط او نتيجة ثقافة او نتيجة تربية او نتيجة بيئة معينة بالتالي يعطي الشارع المقدس للزوج ادوات في ترشيد او إعادة ترشيد هذه العلاقة الأسرية لأن الأسرة لاتقوم على افراد ولاتقوم على فرد فإخفاق هذا الفرد قد يؤثر على كل الأسرة فوظيفة القيم والرجل أن يتدرج لأن القرآن لم يقل "إضربوهن" مباشرة. القرآن تدرج هجرة المضاجع، تحكيم الأهل ثم جاء بالحل الأخير الضرب. جاءت الروايات لكي تنظم معالم الضرب يعني الضرب ليس الضرب المبرح وطبعاً حسب الروايات لها مواصفات معينة أن لاتهين الكرامة، أن لاتترك أثراً، يكون مجرد شيء إعادة الرشد لأن المرأة كونها انثى رقيقة المشاعر ومجرد ضربها ضربة خفيفة هذا قد يؤثر فيها تأثيراً بالغاً. هل هذا ينطبق على المرأة فقط؟ لاطبعاً الشرع وحسب التفسيرات القرآنية وحسب الروايات تقول إن قصّر الرجل ايضاً في اداء وظيفته المنزلية كرب أسرة وكزوج على الحاكم الشرعي أن يعزر وهناك قول للإمام علي عليه السلام عندما لجأت المرأة للإمام لأن الزوج مقصّر في أداء واجباته فنصحه الإمام فلم ينتصح فرفع عليه سيفاً للتهديد او إعادة الرشد فعلى حاكم الشرع أن يعزر الرجل ايضاً بالضرب في حال تقصيره في أداء واجباته بعد أن يستنفذ كل الوسائل السلمية لذلك يضع القرآن هذا كآخر حل وهذا ايضاً موجود في تربية الآباء لأبناءهم ايضاً يوجد الضرب كآخر حل في التربية حينما تتعذر طاعة الولد لوالديه فممكن الضرب ولكن بالشروط لكي يمنع عملية الضرر الجسدي. المحاورة: نعم والظاهر أنه عرف اجتماعي منتشر في كل العالم كما اكدت التقارير التي إستمعنا اليها في نافذة مفتوحة حيث أن في كل العالم هنالك نساء يضربن وأسباب الضرب متعددة وأسباب لجوء الأزواج لهذا الأمر المهين في الحقيقة للمرأة ايضاً متعددة. شمس الدين: نعم أضيف نقطة أنه في العصر الحالي هناك المراجع الذي أجازوا للمرأة أن تدافع عن نفسها حينما تضرب وتمنع الضربة عن نفسها وترد الضربة وعلى قاعدة "من إعتدى عليكم فإعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم" وكانت هذه الفتوى كمعالجة لظاهرة منتشرة في ذلك المجتمع إنتشاراً شديداً يعني حتى في وسط المؤمنين والمتدينين فجاءت هذه الفتوى كعلاج لهذه الطاهرة. المحاورة: نعم أستاذة ايمان البعض يقول إن التقنيات والوسائل الإعلامية تدخلت ولها الدخل وأصبحت في إرتفاع ضرب الأزواج لزوجاتهم من خلال يشاهدونه في هذه الوسائل. ماهو رأيك؟ شمس الدين: طبعاً قد تكون أحد الأسباب ولكن السبب الرئيسي أستاذتي العزيزة هو الفقر والعوز الإقتصادي وحالة الضغط الإجتماعي الذي يعيشه الإنسان العربي وفي العالم الإسلامي، قضية الفقر، قضية الضغط الإجتماعي وغياب الأخلاق في القيم الإجتماعية وتضييع مسئلة الحقوق والواجبات في العلاقات الإنسانية خاصة في المنزل. يأتي الرجل مثقلاً بهذا كله الى المنزل وكمسؤول عن إعالة هذه الأسرة في حال لم يجد ما يعين هذه الأسرة ايضاً يضغط عليه من هذه الناحية ويأتي مثقلاً الى المنزل فيفرض ظلمه على المرأة عند أقل تقصير وهو ليس تقصيراً ولكن أقل نقص يستشعره في المنزل وعدم الراحة فيفرغ هذا الخلل الخارجي على المرأة المسكينة. طبعاً في بعض الأحيان تكون المرأة هي من تجبر الرجل على هذا العنف وهذا ليس مبرراً لأن الإنسان مهما ضغط لايبرر له الضغط أن يلجأ الى الظلم وظلم الاخر ولكن نحن نتكلم عن أشياء واقعية... المحاورة: نعم وللإنسان لسان وليناقش هذا الأمر مع الزوجة شمس الدين: نعم طبيعي وحتى المرأة قد لاتمتلك الأدوات السليمة في كيفية التعاطي مع الرجل او في كيفية مناقشته او أن يكون الرجل هو بطبيعته حاد وعنيف وشخصية الرجل بهذا الشكل تهذبه الشريعة لذلك أعتقد أنه نحتاج في الحياة الأسرية الاسلام إعتنى كثيراً في قضية بناء الأسرة والمؤسسة الأسرية ووضع الكثير من الضوابط في كيفية إختيار الزوج وكيفية إختيار الزوجة ووضع أسس حقوقية وأسس وحقوق وواجبات لكلا الطرفين يعني كل حق وضع مقابله واجباً وهذا هو هيكل البناء الزوجي ووضع الديكورات النهائية لهذا البيت وهي الأخلاق التي تحكم الحب والذي يحكم هذه الحقوق والواجبات يعني حينما يسيطر ويهيمن الحب على المنزل تزول كل المشاكل ويسود التفاهم في الحياة الزوجية أما مسئلة العنف واللجوء الى الضرب لها الكثير من الأسباب واهمها بحسب التتبع هو الحالة الإقتصادية والضغط السياسي والإجتماعي الذي يعيشه الرجل والمرأة إضافة الى عمل المرأة خارج المنزل لإعانة الرجل على هذه الحياة نتيجة عدم قدرة توفير الرجل للمتطلبات الحياتية وإرتفاع نسبة المعيشة غلاءاً. كل هذه أسباب تؤدي ايضاً الى ممارسة العنف الأسري إضافة الى الإعلام الذي يلعب دوراً كبيراً في هذه الثقافة والأعراف والتقاليد التي تسيطر خاصة في المجتمعات الخليجية على الثقافة العامة بحيث سيطرة الرجل على المرأة، شخصية المرأة، دور المرأة في الحياة فكل هذا يعد له دوراً في قيمة المرأة عند الرجل وبالتالي في سلوكه على هذه المرأة. المحاورة: طيب أستاذة ايمان شمس الدين إبقي معنا على الهاتف سنعود اليك بعد قليل إن شاء الله. أم لقاء: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحياة الزوجية مرحلة فيها الكثير من التغييرات التي يجب على المرأة التعامل معها بإلتزام الصبر والتفكير ومشاركة الزوج الحياة التي بدأوا السير في طريقها من دون عثرات والحذر من أن تكون لديهم مشاكل قد تبدو صغيرة وتتطور اذا لم تتعامل المرأة معها بعقلانية وهنا يكون دور الزوجة على أن لاتضيق على زوجها وأن تقف الى جانبه وتخفف عنه عبء الحياة وتسهيل أمورها هذه من ناحية ومن ناحية اخرى قد يكون الزوج غير متفاهم مع زوجته فننصح الزوجة بالصبر والتحمل ولايجوز في أي امر كان أن يضرب الزوج زوجته فهي انسانة تعيش معه وتعيش الحياة معه في حلوها ومرها فأساس البيت والحياة الزوجية هي الزوجة الصالحة الصابرة والمتفهمة للحياة بعقلانية وقد يتغير الزوج معها بالتدريج مع هكذا زوجة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم لقاء ديالى العراق المحاورة: شكراً للأخت ام لقاء من العراق على هذه المشاركة وعودة الى الأستاذة ايمان شمس الدين الباحثة الإجتماعية والصحفية من الكويت. أستاذة ايمان ماهي اهم الآثار النفسية التي تتركها ضرب الزوجات عليهن بالذات وعلى صعيد تربية الأبناء والبنات؟ شمس الدين: طبعاً هناك نقطة اريد الإشارة اليها الإسلام نظم العلاقة على أساس الرحمة والمودة والسكن أما قضية الضرب فهي قضية إستثنائية ومع إستثناءها هي وفق ترتيبات وتدرجات وهذه التدرجات هي معالجة لحالة نشوز، نلاحظ الآية تقول "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ" أي ليست كل النساء وليست قاعدة عامة. هي من تنشز عليه في البداية أن يعظها ثم يهجرها في المضجع ثم يضربها وهذا الضرب قلنا له ادوات كثيرة وجداً جداً كثيرة. ولأن هناك بعض العلاجات التي يعالجها الاسلام قد يكون ظاهرها عنفي ولكن في الواقع هي علاج حقيقي وواقعي لحل الكثير من القضايا ولكنه علاج اخير يضعه الاسلام وله ضوابط كثيرة كي لايؤدي الى إهانة كرامة الانسان التي حفظها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم. العنف المنتشر في المجتمعات العربية والاسلامية طبعاً له آثار أسرية كبيرة ويعتبر رسائل تربوية سلبية للأبناء خاصة اذا كان الضرب امام الأبناء او حتى سماع صراخ الأم وحتى لو مرس الضرب في الغرفة الخاصة بالوالدين وسمع صراخ الأم الى الخارج وسمع بكاءها وصراخها فهذه دلالة للأبناء أن هناك ضرباً والأم صرخت وبكت نتيجة هذا الضرب وهذا له أثر منفي في البداية على المرأة لأن عملية ممارسة الضرب او لجوء الرجل الى العنف ضد المرأة في معالجة بعض القضايا وعدم معرفة الرجل لحقوق المرأة في العلاقات الزوجية يؤدي ذلك الى تكسير الكثير من علاقات الحب والكثير من العلاقات والأواصر التي تربط هذا الرجل بالمرأة ويؤدي الى جفاء عاطفي وطلاق نفسي اذا كان هذا متراكماً مع الأيام وكان هذا ديدن الرجل في التعاطي مع المشاكل الزوجية فهذا الطلاق النفسي ينعكس سلباً على الأبناء خاصة المرأة لماذا حفظها الاسلام وقال إنها ريحانة وليست كهرمانة؟ لماذا لم يفرض عليها الخروج خارج المنزل ذلك لأن نفسيتها حساسة وشخصيتها حساسة بطريقة تنعكس إيجاباً إن كانت إيجابية وإن كانت سلبية تنعكس سلباً على واقع الأسرة لذلك حفظ الإسلام هذه الكينونة بكثير من الضوابط لكي تبقى الأسرة في حالة حيوية وإيجابية تدفع بالأفراد دوماً نحو الإنتاج في المجتمع. أما إنعكاسها على الأبناء... المحاورة: طيب إنعكاسها على الأبناء استاذة ايمان نرجأه لما بعد هذا الإتصال من الأخ علي الخميس من السعودية. السلام عليكم تفضل الخميس: عليكم السلام اهلاً أستاذة باسمة المحاورة: أهلاً وسهلاً تفضل الخميس: تحية لك ولضيفتك الكريمة المحاورة: حياك الله الخميس: في البداية عندي ملاحظتين قلت نرحب بمستمعاتنا يعني لايكون مكان للمستمعين...الو المحاورة: نعم نعم تفضل الخميس: والملاحظة الثانية ما ذكرتيه أنه لايحق للزوجة أن تضرب زوجها وذكرت لايحبذ للزوج يمكن على أساس الحكم الشرعي لكن انا ارى في هذه الأيام في الشرع عدم أحقية ضرب الزوجة لما له من تأثير نفسي والجسدي في معظم الأحيان. طبعاً الضرب فيه إذلال لشخصية المرأة وبعض الأحيان قتل الشخصية خاصة اذا كان أمام الأطفال. في الشرع لما ذكر الضرب أصبح مدلول للكثير من الرجال لعدم فهمهم للشرع وعدم علمهم بالحكم بينما يكون كما ذكرت الدكتورة ضرب بسيط جداً وقد يكون بحد اللمس ولايؤثر عليها وكل ما فيه إعطاء مجرد إشارة من الزوج على الخطأ الذي أحدثته. اخت باسمة انا سألت وتكلمت مع بعض القريبات من حولنا سألتهم هذا السؤال الذي طرحتموه في البداية او موضوع الحلقة ماذا أصنع يعني لو لاسمح الله تعرضت الزوجة او هذه البنت الى الضرب فماذا تفعل؟ فجاءت بعض الإجابات فمن بعض الإجابات البعض قالت أسكت وأسلم أمري الى الله في تربية الأولاد والحياة الزوجية وأتحمل والبعض الآخر قال لا انا له بالمثل يعني أحاول أن أضربه والبعض الآخر قال ألجأ الى المعارف والأقربين من الأهل او أقارب الزوجة ليتدخلوا في الموضوع والبعض قال يلجأوا الى القضاء او الحكومات. يعني لاأدري ماهو تعليق الدكتورة على هذه الإجابات يعني هل هناك مؤسسات تحمي المرأة وتحمي حقوقها في هذا المجال وهذا موضوع مهم جداً ويأخذ شريحة كبيرة من مجتمعاتنا للأسف الإسلامية والعربية. المحاورة: شكراً جزيلاً وبارك الله فيك الخميس: بارك الله فيكم ويعطيكم العافية المحاورة: ويعطيك العافية وشكراً جزيلاً. طيب أعزائي المستمعين والى الأستاذة ايمان شمس الدين إستمعت الى ما قاله الأخ المستمع علي الخميس فماهو رأيك؟ شمس الدين: طبعاً الخلل كما قلت، الخلل ليس في الشريعة ولافي الآية القرآنية او الروائية لكن الخلل في فهم هذه الآية والإتكاء على اللفظ "وإضربوهن" الشريعة جاءت لتعالج القضايا بشكل متكامل وليس جزئياً. الخلل في فهم الرجال لهذه الآية إن كان يتكأ على البعد الشرعي او الأعراف والتقاليد التي تحرك هذا الرجل او التربية والبيئة التي تربى فيها هذا الرجل في ظل أسرة يضرب فيها الأب الأم لأن هذا سينعكس على ثقافة الأبناء... المحاورة: نعود الى تأثيره على الأبناء شمس الدين: نعم أما في حالة تأثيره على الأبناء فله تأثيرات كثيرة ومتعددة ومتشعبة اولاً هو يكسر شخصية الأم امام الأبناء فلا يبقي للأم في نظر الأبناء والأم هي التي تربي وهي التي ترعى وهي الحاضرة في المنزل لأن الرجل أغلب وقته في الخارج، إسقاط قيمة الأم في نظر الأبناء، إسقاط قيمة المرأة في نظر الأبناء الذكور وايضاً إشاعة حالة الخوف وفقدان الثقة بالذات عند البنات ثالثاً إشاعة ثقافة العنف عند الأبناء الذكور وتصبح لدى الإناث حالة خوف وخشية من الزواج مستقبلاً بحيث تصبح عندها حالة نفسية ترفض فيها الرجل ككل لأن الرجل تمثل في والدها الذي يضرب أمها. لها آثار كثيرة في العملية التربوية داخل المنزل وتسقط حالة الإحترام الأسري حتى نجد أن الولد الذكر سيمارس تلك الممارسة على اخته ويضربها لأتفه الأسباب بالتالي تفقد حالة الإحترام وتشيع حالة الفوضى وعدم الإحترام داخل الأسرة وفقدان الإحترام يفقد الأسرة مفهوم القيمة الإنسانية وحينها يفقد الانسان الإحترام لذاته ولكرامته وتهدر الكرامة في الأسرة وتفقد القيم في الأسرة وبالتالي لك أن تتصوري في أي حالة ينشئ هؤلاء الأطفال وكيف سيكون أسلوبهم في المجتمع والذي يمكن إكتشافه من بدايات دخول الطفل الى المدرسة يعني كثيراً ما أسمع الأطفال حينما يدخلون المدرسة السنة الأولى والسنة الثانية تبدأ إنعكاسات التربية الأسرية تظهر في المدرسة ويبدأ الوسط الإجتماعي بإستدعاء الأهل لمعرفة أسباب سلوك هذا الطفل في المدرسة خاصة السلوك العنفي. المحاورة: طيب أستاذة ايمان شمس الدين سنعود لحضرتك بعد قليل فإبقي معنا رجاءاً. الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم نسمع بعض الأزواج يضرب زوجته وبدون مبرر وهي إحدى مظاهر العنف الأسري التي نجدها في الكثير من مجتمعاتنا العربية وحتى الغربية وتتركز خطورة هذه الظاهرة وبصورة أساسية في الأثر النفسي السلبي خصوصاً على الزوجة وعلى أطفالها حيث يصبح الطفل وللأسف الشديد عدوانياً ويؤدي الى نشوء علاقة غير جيدة بين الأبناء ووالدهم واذا نرى هذه الظاهرة ظاهرة الضرب فعليها أن تخبر أهلها بهذا الأمر للوصول الى حل لهذه المشكلة والإبتعاد عن الخصومة والعصبية وبيان حقوق كل من المرأة والرجل من قبل الأهل وتنتهي هذه المشكلة وتكون حياتهم سعيدة. زهراء الموسوي من العراق. المحاورة: أعزائي السمتمعين أرحب بكم معنا مرة ثانية في عالم المرأة اليوم والمحور زوجي يضربني ماذا أصنع؟ بإمكانكم الإتصال بنا عبر الهواتف 22013762، 22013768، 22013848 مسبوقة بمفتاح البلد والعاصمة طهران 009821 . عودة اليك أستاذتي الكريمة ايمان شمس الدين الباحثة الإجتماعية والصحفية من الكويت والآن وصلنا الى ماذا أصنع؟ هل تسكت وتسلم امرها الى الله في سبيل الأطفال كما تظن البعض؟ تعامله بالمثل؟ أم تلجأ الى المعارف، أهله او أهلها؟ او اللجوء الى القضاء؟ او لديك حل آخر تضعينه بين يديها؟ تفضلي شمس الدين: طبعاً لايوجد حل مطلق، توجد قاعدة كلية وتوجد بناءاً على هذه القاعدة تشخيصات تعني كل أسرة يعني لاأستطيع أن أقول لأمرأة إصبري ولكل النساء إصبرن وكل النساء يلجأن الى القضاء فهناك تشخيصات لكل حالة أسرية لكن في الأساس هذا عدم الظلم وعدم الرضا بالظلم. الأساس القرآني يرفض الظلم ويرفض الرضا بالظلم وفي نفس الوقت هناك صبر يطلبه القرآن ايضاً. متى تصبر؟ متى ترفض الظلم؟ متى تلجأ الى القضاء؟ يعتمد على كل حالة فردية. قلت هناك بعض المعالجات قدمت من بعض المراجع المعاصرين وهي إن ضربت ترد بالضرب ولكن هل هذا واقعي ويمكن أن يعالج الموضوع، قد يعالج في مجتمعات وفي مجتمعات لايعالج وقد يؤدي الى المزيد من ممارسة العنف لذلك هناك عدة وسائل وكما صرح القرآن في قضية معالجة نشوز المرأة ايضاً على المرأة أن تستخدم نفس الأسلوب القرآني في التدرج في معالجة ضرب الرجل لها. بداية تبدأ بالنصيحة لأنها تريد أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وهذا منكر والظلم منكر وهي لاتقبل بالظلم وتأتي بالتفاهم الكلامي او في قضية إرشاد الرجل وإستخدام بعض الصلاحيات التي اعطاها الله سبحانه وتعالى لها في إعادة هذا الرجل الى رشده. هي لاتعني بنفسها بقدر ما ينعكس ذلك اذا كان الضرب في بداية الحياة الأسرية فيجب أن تعالج الأمر من البداية حتى لايتفاقم ويعي الأطفال هذه الثقافة ويكبرون على هذه الثقافة فهنا تبدأ بعميلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التدريجي، الحديث العاطفي، محاولة معالجة الضغوط التي يعيش فيها الرجل وترفع هذه الضغوط لكي لايلجأ الى هذه الحالة ثم تبدأ باللجوء الى "حكم من أهله وحكم من اهلها" الحكم بمعنى الحكيم الذي يملك العقل والحكمة في معالجة هكذا قضايا. في حال لم يرتدع يجب اللجوء الى الحاكم الشرعي لكي يعذر هذا الرجل وحتى يتم ضبطه ولكي لايتفاقم الأمر وتنتقل الفكرة الى الأطفال يعني نبدأ بإهانة شخص الى تربية أسرة على هذه الثقافة ونشرها في المجتمع ويمارس الأبناء نفس ثقافة الآباء مستقبلاً على زوجاتهم. هناك حالات اخرى وقد يمارس الضرب الرجل متأخراً في العلاقة الزوجية يعني يكون له أبناء كبار في السن ويمارس الرجل الضرب متاخراً او يكونوا في حالة قبول والمعالجات تختلف لأن هناك أسرة قد شيدت وبنيت فهنا تختلف حالة المعالجات ولكن الأساس القرآني يرفض الظلم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وايضاً يشير الى "من إعتدى عليكم فإعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم" ولكن لكل مقام مقال لانستطيع أن نعمم هذه العلاجات على كل الحالات الزوجية لأن لكل حالة علاجاتها الخاصة. قد يكون الرجل تعب نفسياً له معالجات نفسية... المحاورة: طيب تبقى الإستشارات شمس الدين: عفواً هناك نقطة اريد أشير بها، هناك من الأساس أن يحسن الرجل إختيار زوجته وتحسن المرأة إختيار شريك حياتها لتبنى الأسرة على أسس سليمة أما الإختيارات العاطفية وغير المدروسة هي التي تؤدي الى حدوث مشاكل فيما بعد يعني البيئة التي ينشأ فيها الرجل والبيئة التي تنشأ فيها المرأة يجب إختيارها وهناك الكثير من الأحاديث التي أسست للإختيار ففي هذه الحال نتجاوز الكثير من هذه المشاكل الأسرية التي تأتي من سوء الإختيار. ايضاً هناك مراكز يفترض أن تسيس في تأهيل المقبلين على الزواج تأهيلاً نفسياً وتأهيلاً ثقافياً في بناء الأسرة والمؤسسة الأسرية. المحاورة: طيب شكراً جزيلاً الأستاذة ايمان شمس الدين الباحثة الإحتماعية الصحفية كنت معنا على الهاتف من الكويت، جزيل الشكر لك. المحاورة: نعم أعزاءنا المستمعين أذكركم ان هذا البرنامج سيعاد على مسامعكم الكريمة عند الساعة السابعة والربع مساءاً ومحور الأسبوع القادم "لماذا أغار من صديقتي" والى هذه الفقرة من البرنامج. إشارة خضراء أطيب وأحلى التحيات لكم مستمعينا الكرام أينما كنتم هل تعلمين عزيزتي المستمعة أن هناك اموراً تحافظ على دوام السعادة الزوجية ولابد أن تعملي لها؟ ومنها: 1. الإحتفاظ بالأسرار التي يأتمنك عليها زوجك فلاتفشي سراً له حتى لأقرب الناس أليك لأنك ستخسرين ثقته. 2. لاتفشي أسرار أحداً من أسرتك او أسرة زوجك او إحدى صديقاتك حتى لاتعطي لزوجك إنطباعاً بانك تحبين إفشاء أسرار الجميع. 3. إحذري أن تتحدثي عن أهله بطريقة غير لائقة أمامه او في غيابه حى لو كان أهله يعاملونك بطريقة سيئة كوني لبقة عندما تبلغيه بشكوى منهم. 4. زوجك شريك عمرك فلاتنتقديه أمام اهله او أصدقاءه لأن هذا التصرف لايليق ويؤذي مشاعره بشكل كبير. وتذكري أيتها الزوجة الكريمة أن سعادة زوجك وهناء حياتكما الزوجية بيدك انت فلاتهمليها. مع أمنياتنا بدوام السعادة للجميع. المحاورة: ومع تمنياتي ايضاً بالسعادة لجمع الأزواج والزوجات في حياتهم الزوجية وبما يرضي الله سبحانه وتعالى يعاملون بعضهم البعض بعيداً عن العنف الذي يؤثر على مستقبل اطفالهم الذين هم ثمرة حياتهم وجهودهم. أعزائي المستمعين الأكارم شكراً لحسن الإصغاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الأرملة بين الإنطلاق والإنغلاق - 171 2014-01-02 14:28:19 2014-01-02 14:28:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/10993 http://arabic.irib.ir/programs/item/10993 التأريخ: 29/12/2013 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة سلام بدر الدين من لبنان والدكتورة رفيف رضا الصيداوي ناشطة نسائية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا الصادق الأمين محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي لعالم المرأة. المحاورة: في لقاءنا اليوم سنكون مع محورالأرملة بين إنطلاق وإنغلاق عبر صوتنا تستمعون الينا وتتواصلون إن شاء الله حتى الحادية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران كما سنكون مع حضراتكم عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir . المحاورة: اهلاً ومرحباً بكم مستمعينا الأحبة في كل مكان "الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق" شأن وشجن من الشجون التي تهم الساحة النسائية ولابد ايضاً أن نتباحث بها وإن إنطلقنا اليها من أبعاد اخرى حول الترمل والآثار النفسية لكن اليوم إن شاء الله سنكون مع التأهيل النفسي كما يقال والاجتماعي عبر مؤسسات المجتمع المدني إن شاء الله مع المترملة ونسأله تعالى أن يمن على الجميع إن شاء الله بطول العمر والعزة. ايضاً لدينا النافذة المفتوحة، الاشارة الخضراء وأصواتكم الطيبة بالإضافة الى ضيفة إن شاء الله ستنضم الينا. المحاورة: يمكنكم أن تتصلوا بنا عبر لقاءنا المباشر مع حضراتكم لعالم المرأة بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفناالأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 . المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم مستمعينا الأحبة. نعم الترمل مرحلة حياتية صعبة تمر بها بعض النساء عندما تفقد شريك حياتها ورفيق دربها وتعاني في هذه المرحلة من تأملات ووقفات لاشك أنها مؤلمة وحزينة وتحاول المترملة أن تتخطاها بإيمانها وصبرها ولعل بعض المترملات تزداد معاناتهم عندما يكون هناك اولاد ويكون الوضع الإقتصادي للأسرة غير مستقر وتعاني الأسرة من ازمة مالية خاصة اذا كان الراحل هو المعين الاقتصادي الأول للأسرة لكن لابد أن تستمر الحياة وأن تتسلح المترملة بالإيمان والصبر والشكيمة وتواجه العراقيل التي نقف في دربها وتتأملها وتقف عندها سواء كانت أسرية إجتماعية ومايداخلها نفسياً بقوة. المترملة التي لازالت في وظيفتها لاشك ستكون المعاناة أخف عليها وطئة لكنها بكل يقين تبقى تحتاج الى الدعم النفسي، القدرة على السير في الحياة بثبات وإطمئنان وإن كانت تحضن بين ضلوعها كما يقال ألم رحيل الشريك. إن شاء الله ضمن المحاور والزوايا التي نريد أن نتباحثها في لقاءنا المباشر من عالم المرأة من اذاعة طهران "المترملة بين إنطلاق وإنغلاق" كيف تكون؟ المحاورة: طهران والساعة فيها العاشرة والدقيقة السابعة عشرة حتى الحادية عشرة إن شاء الله سيكون حوارنا دائراً حول الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا ومع مادة النافذة المفتوحة. نافذة مفتوحةبسم الله الرحمن الرحيم اهلاً بكم مستمعينا الكرام يقول أحد الصحفيين العرب عن الأرث الفكري الذي قد يتخلف في ذهن الكثير من المترملات في مناطق الإلتهاب والعنف من حولنا والخشية من إنتقال هذا التصور الفكري لأبناءهن حيث تخلف مشاهد الفوضى والإقتتال اللامتعادل في العالم ردود فعل عند الكثير من النساء المترملات اذ يتراوح بين الإنهيار النفسي التام لها الى عدم القدرة على التعايش بسلام والإيمان بمفاهيم التآخي واحترام الأطراف الأخرى مستقبلاً عندما تستقر الأمور. ويضيف هذا الصحفي قائلاً: لعل هذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على التوجهات الفكرية للأبناء فيما بعد وتختلط القيم والمفاهيم الأخلاقية عندهم وهم يتعايشون معاناتها الشخصية لفقد زوجها وأبيهم خاصة اذا لم تتاج الفرص اللازمة للتميز بين قيم الخير والشر. اذن لابد من دعوة مجتمعية سريعة لإحتضان معاناة هؤلاء النساء وأبناءهن وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني المهتم للقطاع النسوي والتفكير بجدية لإزالة العراقيل التي تواجهها المترملة وتوفير أسباب الإطمئنان العاطفي كي تسير حياتهن بسهولة ويسر أكثر خاصة بعد إستتباب الظروف الأمنية والإستقرار في المناطق التي إستقرت أمنياً وأن تدرك المترملة مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية في غرس مفاهيم الخير والفضيلة والتآخي في نفوس أبناءها. وندعوكم مستمعينا الكرام للتواصل مع محورنا لهذا اليوم. المحاورة: اهلاً بكم مستمعينا وشكراً لمحبوبة التي قدمت مادة النافذة المفتوحة ونبقى معاً إن شاء الله نتواصل لكي نفتح الحوار حول الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق وما جاء في مادة النافذة المفتوحة وإرتفاع أرقام الأرامل في بعض بلداننا العربية والاسلامية وما تحتاج الى جهود مجتمعية وايضاً جهود من المنظمات النسائية وأن تنتبه مؤسسات الدولة الى هذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع. يعني ظهرت المترملة وليست جديدة في مجتمعاتنا الانسانية في الوجود البشري خبر، حالات كثيرة من بقاء المرأة لمفردها وإدارتها لعائلتها ونفسها بعد رحيل الشريك او حالات المطلقات او النساء المعيلات كما كان يدور الحديث في برامجنا العديدة لكن مثلاً إرتفاع عدد المترملات جعل المعنيين بشؤون المرأة يشيرون الى هذه الأزمة، في بعض المناطق تصل حالة أزمة تعصف بالمجتمع ولاشك سيكون لها الآثار السلبية بيس فقط على صعيد المرأة بل على صعيد الأسرة والمجتمع كله لكن وكما قلنا في مقدمة اللقاء هي أكثر العناصر الاجتماعية المعرضة للأذى فالترمل لاشك سيصيب الكيان النفسي والبناء الذاتي للمرأة وبالتالي سينعكس الأثر على أبناءها بالتالي على المجتمع بأسره. على كل حال نتمنى كما يقال طول العمر للشريكين لكن الحياة هذه ويكون فقد الشريك لذلك سنكون مع العراقيل التي تواجهها، كما قلت على الصعيد الأسري والإجتماعي وايضاً المشكلة النفسية التي تحكم الأرملة شخصياً وتحول دون أن تتخذ القرارات الصائبة لها في تحركاتها. تواكبونا وتبقون معنا مستمعينا. أم محمد: بسم الله الرحمن الرحيم هناك حالات عديدة نراها من الترمل في الأقارب والأصدقاء والترمل يمثل أزمة نفسية وإجتماعية لمن يمر بها خصوصاً في مرحلة الشيخوخة هي حالات قاسية فوفاة الزوج في الوقت الذي تكون فيه الزوجة بأمس الحاجة الى زوجها وفي أغلب الأحيان تواجه مسؤولية الحياة واولادها بمفردها وتتضاعف هذه المسؤولية خصوصا عندما لايكون للمرأة عمل او راتب جاري فضلاً على معاناتها من نظرة بعض المجتمعات لها كونها بلا زواج فنراهم يحسبون عليها حركاتها وسكناتها وأنفاسها وهي تتعرض لصراع شديد خاصة اذا كانت في مقتبل العمر وتعاني بصراع بين شعورها بعدم الإستقرار وبين الزواج لملأ ذلك الفراغ وبين الخوف على الأبناء والمستقبل وفي بعض الحالات يطلب اهل الزوج بالزواج من احد أفراد العائلة من اجل كرامة العائلة. فالأرامل يجب عليهن التغلب على معاناتهن والإكثار من الحصول على التوازن والأمل من مثل أعمال العبادة البعد عن القلق والتوتر وإكتساب الكثير من المعلومات التي تساعدها على التعامل مع الواقع وطبعاً تحتاج الى بعض الوقت للتكيف مع حياتها الجديدة وتحاول أن تشارك بجميعات الإجتماعية واذا كانت لديها مشاكل مادية عليها البحث عن العمل الذي يناسب خبرتها. شكراً ام محمد من ايران. المحاورة: العاشرة والدقيقة الرابعة والعشرين شكراً لتواصلكم وشكراً لمشاركة المستمعة أم محمد من ايران ووجهة نظرها إزاء الموضوع وايضاً تطرقت الى مايكون من معاناة المرأة المترملة في مجتمعاتنا وما تشعره خاصة كما قلنا اذا كان هناك فقدان للمعيل الاقتصادي كما يقال وهذا الشريك هو الذي كان المورد المالي الوحيد للأسرة لاشك في الظروف الاقتصادية التي تكون في الكثير من بلداننا العربية والاسلامية سيترك آثار وستحتاج الأسرة فكيف اذا كانت هذه المترملة في بعض مناطقنا الاسلامية اذا كانت ترتفع النسبة الى 16% او 23% وكانت امية لاتعمل وغير متعلمة سيترك أثراً كبيراً على ذات الأسرة ومعنوياتها ونفسية الأسرة ومكانتها الإجتماعية بالإضافة الى ذلك سيصب على المجتمع عموماً. عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره. عالم المرأة المحاورة: العاشرة والدقيقة السابعة والعشرين حتى الحادية عشرة مستمعينا الأحبة في كل مكان نحن في محورنا "الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق" من عالم المرأة من اذاعة طهران تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا وايضاً تحية طيبة لضيفة البرنامج من لبنان الدكتورة سلام بدر الدين والتي تنضم الينا الآن واذا تسمع صوتي تحية طيبة للدكتورة سلام، سلام عليكم صباح الخير بدر الدين: أهلاً ومرحباً وعليكم السلام ورحمة الله ويسعد هذا الصباح المحاورة: حياكم الله بكل خير وشكراً فتاحتك الفرصة في أن نكون دكتورة سلام مع المترملات ونحن نريد أن نتباحث المساحة التي تكون بين إنغلاقهن وإنطلاقهن وكما يقال وكأننا نتحدث عن مرحلة تأهيلية فدكتورة سلام اولى الأسئلة لاشك ستتعلق بالعراقيل برأيكم التي تواجهها الأرملة في مجتمعاتنا على صعيد الأسرة وعلى صعيد المجتمع؟ بدر الدين: هذا موضوع متشعب ويحمل الكثير من المسارات فهناك شق مزعج هو الشق الإجتماعي فالأرملة في الشق الإجتماعي في كل التصورات هي امرأة مباحة طبعاً في التصورات الذكورية واما في التصورات الأنثوية هي امرأة خطرة على الأصدقاء وعلى العائلات الأخرى وعلى أزواج العائلات الأخرى فمن هنا صعوبة الوضع اذا لم تكن هي مكتفية بذاتها ومادياً وبأصدقاء وبعائلتها وبالمقربين. اذا أرادت أن تبني علاقات مع الأسر الأخرى ومع أصدقاء قدماء فهي خطرة واذا ارادت أن تخرج للعمل في أي مؤسسة من المؤسسات فهي مباحة من ناحية الذكور كونها أرملة فالأرملة والمطلقة وكما تعلمين وضع حساس جداً عندما يخرجن الى العمل والعراقيل كثيرة خاصة اذا كان هنالك حاجة مادية اوعدم إكتفاء مادي او اولاد صغار وقد كان يتحسن الوضع اذا كان الأولاد كبار او قد خرجوا الى الحياة ويعملون ولكن عندما يكون الأولاد صغار وهي بحاجة للعمل فوضعها شيء جداً وغير مريح. المحاورة: نعم دكتورة سلام ونحن لانريد على الأخوات التأثير المعنوي كلمة المباحة يعني لماذا تأتي هذه الرؤية المجتمعية اليها؟ يعني هل تعتقدون أن هذا هو الذي يملك التأثير النفسي الكبر في نفسيتها؟ لاشك سيؤثر عليها وينعكس على حالتها النفسية فهنا تنغلق على حياتها؟ بدر الدين: طبعاً في مجتمعاتنا وليس الموضوع موضوع متقدم او متطور يعني تكون هناك نظرة حديثة او نظرة نفسية للمرأة الأرملة. هنالك تعاطف ولكن تعاطف من بعيد وإن كان هذا التعاطف قريباً فيصبح يشبه الحسنة او يشبه الشفقة وهذا ما ترفضه اليوم الكثيرات، وضع المرأة نفسياً ومعنوياً لم يكن كما في السابق وضعاً إنكسارياً لا، إنها خرجت الى الحياة ووحياة العمل وإن لم يكن كذلك فهي تعيش مع الحضارة الحاضرة من خلال التلفزة ومن خلال الراديو ومن خلال الإعلام ولكن مجتمعنا الذي لايزال ذكورياً مئة بالمئة والذي يعتبر أن كل امرأة ليس لديها رجل او هجرت رجلها هي مباحة فهي اذن اذا خرجت للعمل سوف تصطدم بالكثير من التحرشات واذا لم تكن تحرشات، إغراءات وهنالك نساء نفوسهن ضعيفة وهنالك نساء بحاجة وهنالك نساء ليس لديهن وسيلة اخرى. اليوم الأرملة يشبه وضعها كثيراً وضع المطلقة وقد يكون بنفس السوء فنحن بحاجة الى ثقافة اجتماعية تجعل أصحاب المصالح الذين هم من الذكور يتفهمون ويحترمون هذه المرأة واذا إحترموها يحترموها لفترة حين تغلب عليهم اهواءهم ويضعون العراقيل فإذا رفضت سوف يقطع رزقها. المحاورة: طيب على كل حال وجهة نظر الخبيرة في ذلك ولعله سؤال يتفرع عن حالة اذا يكون التأهيل الذي يكون لتزوج المرأة المترملة مرة اخرى خاصة اذا كانت شابة او هناك بعض الشابات لديهن اولاد ولكن لما بعد قليل ابحث معنا إن شاء الله الدكتورة سلام هذه النقطة بإعتبارها حالة من الآثار النفسية التي تحكم ذات المرأة. كونوا معنا مستمعينا وتواصلوا. المحاورة: مازلنا نتواصل مع مستمعينا الأحبة من عالم المرأة من طهران مع ضيفتنا من لبنان الدكتورة سلام بدر الدين في حديثنا حول الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق وهذا السؤال أنه الدكتورة سلام تتطرق أنه لازالت النظرة المجتمعية وماينظر اليها المجتمع وتطلق عليه النظرة الذكورية في المباح الذي يكون والتجرأ والإقتراب من الأرملة. انا أقول في إستفسارنا الفرعي ليس التعاطف وإنما لكي تكون دعوة الى الزواج من هذه الأرملة يعني كيف ترين الدعوة والتأهيل ونحن لانريد أن نأخذ من وقتكم الكثير دكتورة سلام؟ بدر الدين: اذا كانت راضية فلابأس بذلك وهذا حقها ولكن اذا كانت مضطرة لهذا الزواج كونها أرملة يصبح الزواج بالإكراه بصورة غير مباشرة يعني هي تقدم على زواج لاتريده ولكن فقط من اجل السترة ومن أجل الأولاد ومن أجل أن يكون لديها رجل حينها يصبح زواج بالإكراه بصورة غير مباشرة. اليوم تخف المشكلة كثيراً عند المرأة العاملة التي تبلغ قرارها بيدها ولكن المرأة غير العاملة هو إكراه ولو رضيت ولو قالت نعم فإنها مضطرة بقول نعم. طيب لماذا لانجد لها عملاً بدلاً من أن نزوجها؟ المحاورة: طيب هنا سنأتي الى دور مؤسسات الدولة، مؤسسات المجتمع المدني دكتورة في إعادة التخطيط والتأهيل؟ بدر الدين: نعم يؤهلونها هي كي تعمل؟ المحاورة: نعم بدر الدين: يجد لها عمل لكي تعمل، يجد بها وضعاً إجتماعياً مقبولاً يكفيها مادياً وربما كانت ترفض قبل العمل وهنا لاأجد للدولة دور كبير في هذا الموضوع ولكن الدور الكبير هو لجمعيات المجتمع المدني، للهيئات الأهلية، للهيئات النسائية التي تنادي طوال الوقت بتقدم المرأة وحقوق المرأة. على هذه الجمعيات تقع على عاتقها هذه المسؤولية فالدولة هنا لاتستطيع أن تفعل شيئاً كمايفعلون في اوربا بيوت الأمهات العازبات وبيوت الأرامل والمطلقات فليس لدينا هذا النظام او هذا السيستم كما يقولون في مجتمعاتنا العربية والاسلامية. هذا الدور يقع على عاتق المجتمع الأهلي المدني بالدرجة الأولى كي لاتكره أنسانة على مالاتريده بحكم إنها تريد إعالة أولادها. ومن قال إنها اذا تزوجت تؤمن اولادها، ربما الزوج يرفض او لايحب أولادها وهذا حقه لأنهم ليسوا اولاده فالمشكلة تقع في مشكلتين، مشكلة إرضاء الزوج ومشكلة إرضاء الأولاد ومشكلة وضعها النفسي الذي لاتحسد عليه. المحاورة: طيب دكتورة سلام في الحقيقة في الفتوحات الاسلامية وفي تاريخنا الاسلامي لم تكن هناك مشكلة او ظاهرة للمترملات بإعتبار القيم الدينية والقبول الاجتماعي الذي كان في فتح باب الزواج وحتى إحتضان اولاد المترملة يعني ألا تريم تغيير القيم المجتمعية والقيم الدينية أثرت وأضافت الى هم المرأة ماعدا الرؤية المجتمعية الآن الرؤية الى هذه القيمة الدينية في أنه ماذا يحدث اذا أخذ الرجل هذه المترملة وهناكما تقولين حالة المساعدة من مؤسسات الدولة او مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسة الدينية ويكون للمرأة إنطلاق هنا، ماذا في الموضوع خاصة الغير متعلمة وتكون امية؟ بدر الدين: لايمكن أن نعود بالتلويح الى الوراء فالمجتمعات تتطور، اذا كنا نريد العودة الى 1400 او 1500 سنة حيث كان وضع المرأة وضع ليس له أي قاسم مشترك مع وضعها اليوم ولن يكن هناك بالمعنى الحقيقي دولة ولم يكن هناك مجتمع أهلي ولم تكن هنالك جامعات ولم يكن هنالك مدارس وكان الرجال يخرجون للجهاد وربما لايعود الرجل، إختلف الوضع كلياً ولايمكن المقارنة فلا يمكن العودة الى... المحاورة: لا هو ليس حالة بدر الدين: والحكم بنفس الأحكام لايمكن. بتغير المجتمع تتغير الأحكام، بتغير الظروف تتغير الشروط والمعطيات. أنا أقول لك من جديد اذا كانت راغبة في الزواج فهذا حقها وهذا حل ولكن اذا كانت غير راغبة في الزواج وإضطرت اليه لوضع الأولاد ووضع البيت ولقصر ذات اليد فهذا زواج بالإكراه. وهنا تقع على عاتق المجتمع المدني وزارة الشؤون الإجتماعية تأمين تأهيل لهذه المرأة كي لاتحتاج أحداً، ليس الحل دائماً هو الرجل يعني ليس الحل البديل لأي مشكلة إجتماعية هو الرجل. المطلقة تتزوج والأرملة تتزوج ليس هذا هو الحل. كان حلاً صائباً في ظروف معينة في تاريخ معين وفي مجتمع له احكامه وظروفه ولكن لايعني ذلك بعد 1500 سنة، هذا المجتمع اذا كان قد بقي كما كان قبل قرنين وكان قد إضمحل منذ زمن والمجتمعات التي لاتتغير كالبركة الراكدة وتصبح مياهها آسنة. المجتمعات تغيرت وتغير إجتماعي في كل لحظة وليس في كل خمسين سنة، في كل لحظة هنالك تغيراً إجتماعياً. بين إنطلاق حديثنا وبين هذه اللحظة هنالك تغير اجتماعي... المحاورة: بلا شك هذه الأمور دكتورة سلام هذه الأمور موجودة وأما تبقى حالة النمطية التي تكون في الموضوع ولكن من حيث البرمجة وانت تفضلت أنه من ترغب ومن يرغب في رؤيته الإجتماعية في إحتضان هذه العائلة وفي إحتضان الأرملة وكذلك توفير الكرامة الإنسانية لها، توفير المكانة الإجتماعية لها بلا شك الشارع المقدس عندما وضع هذه القيم كانها شريحة إجتماعية نستطيع أن نقول إنها كانت مؤسسة دينية مدنية لاشك أنها تكون ضمن هذه الفقرة وإلا ترتفع المترملات لدينا في بعض مناطقنا تزيد على الأربع ملايين في العراق مثلاً، في لبنان، في أفغانستان، الآن في دول مناطق الإلتهاب والنزاعات المسلحة، أنت أدرى مني طبعاً.. بدر الدين: نعم هنا تجرينني الى الجهة او الناحية التي لاأريد التطرق اليها المحاورة: يعني إن شاء الله لايكون إلا الخير بدر الدين: ليس أولها الزواج يعني فهناك حلول كثيرة وليس اولها الزواج... المحاورة: نعم كما تفضلتم النقطة التي تلائم الوضع الإقتصادي، الوضع الإجتماعي ، الحالة التعليمية في الموضوع.. بدر الدين: نعم رغبتها بالدرجة الأولى، هي حياتها وهي تريد أن تعيش مع انسان ترغب به ويرغب بها لا لمجرد شفقة ولالمجرد ... المحاورة: نعم النظرة الإسلامية وليس حالة التعاطف والمنة في الموضوع لذلك الشارع المقدس أراد حفظ الكرامة الانسانية لها، كيانها الانساني، زواجها كما تتفضلون ولكن التهميش الفكري الذي هو لدى رجالاتنا ومجتمعنا هو وكما أشرت الرؤية المجتمعية الى الموضوع وأصبت في طرح وجهة نظرك. المحاورة: نعم شكراً لكم واريد في النهاية أن أقول بأن تأهيل المرأة وهذه المسئلة يجب أن يتناولها المجتمع من الأساس فلا تتزوج قبل أن تكمل تعليمها لكي يكون بيدها سلاح فلو حدث أي مكروه إن كان من جهة الوفاة او من جهة الطلاق او إصابة الزوج فتأهيل الفتاة فحينها لايعود ضرورة لطرح هذه المواضيع فيصبح قرارها بيدها. المحاورة: نعم صحيح أحسنتم ونحن دائماً نريد أن المرأة تعي مكانتها وشأنها ومنزلتها. صحيح، ألف شكر دكتورة سلام كنت معنا وأتحت لنا هذه الفرصة الطيبة وإن شاء الله نلتقيكم في حوارات اخرى تهم شؤون وشجون عالم المرأة بدر الدين: شكراً لكم أم لقاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تواجه المرأة الأرملة الكثير من المشاكل والصعوبات والمسؤولية الكبيرة التي وقعت على عاتقها عند فقدانها المعيل لها في البيت وفي تربية الأولاد فدورها هنا يكون أن تشد عزمها وتواجه الحياة وصعوباتها وإهتمامها الأكبر يكون في تربية أولادها التربية الصحيحة والإنسجام الديني الذي يضيء لها الدرب ولعائلتها وايضاً من واجب الدولة الإهتمام بهكذا نساء والإلتفات اليهن ومساعدتهن في مواجهة الحياة. أكيد حياة المرأة تكون صعبة اذا كانت حالتها المادية ضعيفة وتختلف عن المرأة الموظفة في الكثير من الأمور. الحروب كانت السبب الأكبر في زيادة عدد الأرامل وخاصة في العراق أصبحت هناك أرملات صغيرات العمر يتحملن هذه المسؤولية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي لكم أم لقاء ديالى العراق. المحاورة: شكراً لمستمعينا وهم يتواصلون معنا العاشرة والدقيقة الخامسة والأربعين حتى الحادية عشرة إلا دقيقتين سنترك المكروفون لكي نكون مع الزملاء من قسم الأخبار لكننا نتداول حديثنا من عالم المرأة حول الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق وحتى تكون معنا إن شاء الله ضيفة أخرى سيدور حول التأهيل النفسي كيف يكون والمرأة كيف تنظر الى الموقف الحياتي الذي أصبحت فيه وايضاً العوامل التي ستساعدها على الإنطلاق والدكتورة سلام أشارت الى اهمية أن تكون المرأة متعلمة وإهتمام الأسر ببناتها من التأهيل العلمي، التأهيل المجتمعي، تهذيب المكتسبات والإمكانيات التي لديها لأن هذه الحياة كما هي الحياة يكون فيها الموت ايضاً في الموضوع. طيب من لبنان ايضاً ستنضم الينا الدكتورة رفيف رضا الصيداوي ناشطة نسائية ونشكرها لأتاحتها الفرصة لتكون معنا. دكتورة رفيف سلام عليكم الصيداوي: وعليكم السلام المحاورة: اهلاً ومرحباً بكم في لقاء عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران وحديثنا حول الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق. اذا كان لديكم من مقدمة تفضلوا، مارأيك في الموضوع وهل ترين المترملة اليوم في وقتنا المعاصر عندما تريد أن تنطلق هل هناك مشاكل ومعاناة تنظر اليها قبل أن تتأهل لأن الإنطلاق الأخير على ما يبدو غير موجود؟ الصيداوي: في الواقع المشكلات هي دائماً موجودة اذا كانت المرأة مطلقة ام عزباء يعني هذا بشكل عام لأن العقبات دائماً موجودة لذلك انا اعتبر أنه لايجب أن نعمم وأن هذه العقبات تختلف بإختلاف أوضاع المرأة الإجتماعية وإن كانت غير متعلمة وحجم قدرتها والمجتمع الذي تعيش فيه كلها إعتبارات تجعل من الصعب على جميع الأرامل... المحاورة: بلا شك وأعتقد أن هناك قواسم مشتركة دكتورة الصيداوي: بالطبع تحمل المسؤولية لوحدها وظروف الأولاد وتحمل تربية الأولاد بدون أب وكل هذه أشياء تواجهها ويترتب عليها اعباء كثيرة على المرأة حتى لو كان الرجل هو أرمل سيواجه العقبات نفسها ولكن في حالة المرأة وكونها مرأة هناك إعتبارات اخرى تواجهها من ناحية السمعة والمسؤولية وانت تعلمين هذه الإعتبارات. اذا كان لديها فتيات واذا سلكت الفتاة أي سلوك لايقبله المجتمع ستتهم تلقائياً الأم الأرملة وهذا لايحدث مع الرجل الأرمل على سبيل المثال.. المحاورة: يعني الرؤية المجتمعية. لو تسمح الدكتورة لنا لدينا إتصال مباشر من العراق مع مستمعة ونكون معك إن شاء الله دكتورة في كيف ترين أن تتأهل المراة ودور مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بقضايا المرأة والمترملات في حل مشاكلهن او تفعيل قدرات المترملات للتنمية؟ نستمع اليك يانادية المستمعة العزيزة من العراق سلام عليكم نادية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية لك وست ابتسام المحاورة: اهلاً ومرحباً نادية: وتحية لضيفتكم الكريمة المحاورة: حياك الله تفضلي نادية: نعم نجد الأسرة دائماً لها أساسان في البنيان هما الأب والأم ولكن اذا فقد احد هذين الأساسين الذي يغذي وينمي الأسرة دائماً ما نجد الطرف المفقود هو الرجل ودائماً المرأة هي التي تقود هذه الأسرة بعد فقدان الرجل. نجد بعض الدول حقيقة تعاني الكثير من المشاكل التي تعاني منها هذه المرأة من مشاكل نفسية ومشاكل مادية وإجتماعية ونظرة المجتمع. أنقل لكم حقيقة عن أحدى قريباتنا لديها تسع من الأطفال وفقدت زوجها هذا جعلها تعيش حالة من اليأس والقنوط وحقيقة الدنيا مظلمة بعينيها، نجد الوضع الاقتصادي منهار عندها لكن لابد من يد العون والمساعدة لها ونرفع معنوياتها لأن هذه هي الحياة وهذا امر من الله سبحانه وتعالى والحياة تحتاج أن تكون المرأة صابرة خاصة في هذه المواقف وتقود الأسرة.. المحاورة: طيب يانادية عفواً للمقاطعة بإعتبار يأتي ضمن إستفسارنا من ضيفتنا العزيزة الدكتورة رفيف يعني هل هناك من مساعدات من مؤسسات المجتمع المدني، رعاية الشؤون الاجتماعية للمترملات مثلاً في منطقتكم؟ نادية: أي نعم توجد هناك المؤسسات الخيرية وتوجد هناك في الأعياد وفي فصول الشتاء والصيف توجد هناك من يجمع المحاورة: يعني هل خصص لها راتب مثلاً، هل لديك خبر أنه خصصوا لها راتباً؟ نادية: نعم يوجد يوجد... المحاورة: وهل يكفي معيشتها اقتصادياً؟ عفواً للمقاطعة نادية لا لايكفي المحاورة: طيب، شكراً جزيلاً حبيبتي نادية لما قدمتيه من مشاركة ومثال صغير جداً مما يكون من المترملات. شكراً لإتصال نادية وأعود للدكتورة رفيف ضمن ماهو موجود من مشاكل ونحن نتباحث عن دور مؤسسات المجتمع المدني؟ الصيداوي: طبعاً يجب تفعيل هذا الدور خصوصاً لشريحة معينة من النساء المترملات الغير متمكنات مهنياً ومادياً يعني يجب إعطاءهن الأولوية هذا اضافة الى انواع التأهيل الأخرى التي يجب على مؤسسات الخدمة الاجتماعية أن تدعم كافة النساء لتسليط نظرتهن الى انفسهن يعني هذه نقطة أساسية أنه لاينظر الى المرأة الأرملة على انها مسكينة وضعيفة.. المحاورة: يعني هي دائماً تستشعر وتكون حساسة من حالة التعاطف او المنة التي تكون او المسكنة عليها لذلك كيف تكون مثلاً نادية تقول نحن ايضاً نساعدها فبلا شك هذا سيؤثر على نفسيتها ونفسية وتربية أولادها؟ الصيداوي: فهمت من حديث الآنسة نادية أن هذه الأرملة غير متمكنة مادياً وبالطبع يجب دعمها مادياً ومهنياً أما بشكل عام أقول إن جميع النساء يجب أن يكون هناك ايضاً دعم نفسي لتجديد نظرتهن بمعنى انها اذا رأت المرأة انها مسكينة وسوف ينظر المجتمع اليها كونها ضعيفة ومسكينة لكن اذا نظرت الى نفسها بأن لها قوة ذاتية يجب أن تستنجدها لكي تواجه مشكلاتها ووضعها ولكي تتأقام مع أسرتها فسيدعمها كثيراً لكن في مختلف الأحوال يلعب الدور المادي دور كبير لذا يجب دعم النساء الفقيرات مادياً لأن المادة لأمرأة أرملة وربة أسرة ... المحاورة: بلا شك دكتورة رفيف أحسنتم على هذا الإرشاد والدعم الذي يكون وكما يقال الدعم المجتمعي والمخطط له من قبل المؤسسات الأهلية او المجتمع المدني. نشكر الشكر الجزيل الدكتورة رفيف رضا الصيداوي الناشطة من لبنان ايضاً كانت معنا في هذا المبحث الصغير لكنه حمل إشارات إجتماعية وكما يقال إجرائية لكي يكون هناك دعماً الى الأرملة وتستطيع أن تستمر في حياتها بإنطلاق إن شاء الله. تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون مع الإشارة الخضراء للقاءنا المباشر اشارة خضراء بسم الله الرحمن الرحيم احبتي الأفاضل مستمعينا مستمعاتنا زملائي في ستوديو عالم المرأة اهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الكثير من النساء يشعرن بأنهن يعشن في الروتين وأن الملل قد دبّ في حياتهن لذا يقل إنتاجهن وفعالياتهن خاصة بعد أن يتعرضن لتجربة حياتية من مثل الطلاق او رحيل الشريك ولكن الحياة مازالت مستمرة وتريد العطاء منك والنشاط والمثابرة. والمختصون يقدمون بعض النصائح التي تجدد حياتك بكسر روتينها ورتابتها ومنها: 1. تغيير بعض العادات الروتينية سواء في البيت او العمل. 2. غيّري طريقك المعتاد الذي تسلكينه عند ذهابك الى عملك او مكان دراستك. 3. إجعلي من وقت ذهابك وعودتك من عملك او دراستك فرصة للإستمتاع بجمال بلدك وإكتشاف جوانب مختلفة في شخصيتك. ساعة لقلبك لامانع من اخذ راحة قصيرة أثناء عملك او دراستك لممارسة نشاطك المفضل مع الحرص على إتقان عملك. او قومي بجمع العبارت الملهمة في حياتك. إجعلي بكل يوم عبارة تعبر عن حالتك المزاجية الأمر الذي سيجعلك تشعرين بالتجديد كل يوم بالإضافة الى إثراء معلوماتك العامة. إعملي الخير للغير من اكثر الأشياء التي تشعرك بالسعادة هي مساعدة الغير فرؤيتك لسعادة من حولك يدخل عليك الشعور بالسعادة والبهجة ويزداد هذا الشعور اذا كان الغير بحاجة فعلية لمساعدتك. إنضمي الى جمعية خيرية او إلتحقي بمستشفى خيري وإعملي براتب رمزي وتعلمي أن تكوني شخصية إيجابية وهو ما نتمناه لك دائماً. أشكرك على طيب المتابعة مستمعتي الفاضلة مستمعتي الكريمة وأشكر مستمعينا الأعزاء الذين يستمعون الآن الينا وعودة الى ستوديو عالم المرأة والزميلة ابتسام. المحاورة: شكراً لكل المستمعين والمستمعات الذين واكبونا. نعم إتصالاتكم الهاتفية وصلت متاخرة جداً يا أبا علي من العراق، مجيد من اهواز، عدنان من العراق وكنا نتمنى أن تكون مبكرة أكثر وإن شاء الله ستكونوا معنا في بقية البرامج مبكرين وكما نقول دائماً، سعدنا جداً أن إتصلتم بنا وإن لم نستمع لآراءكم ووجهات نظركم ولكن سنكون معكم في حوارات ومحاور اخرى تهم شؤون المرأة. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم عند السابعة والربع وفي الأسبوع القادم "زوجي يضربني ماذا أصنع؟" اذن الأخوة ايضاً يتسنى لكم أن تتصلوا بنا في الأسبوع القادم، أتمنى لكم كل خير. خطوات العز في أربعينية الإمام الحسين عليه السلام - 170 2014-01-01 10:43:51 2014-01-01 10:43:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/10992 http://arabic.irib.ir/programs/item/10992 التأريخ: 22/12/2013 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة منير الكوراني الباحثة الإسلامية والحوزوية من لبنان المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام على سيدنا الصادق الأمين محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليك ياأبا عبد الله السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى إخوة الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى انصار الحسين وعلى زواره في أربعينية الإمام الحسين عليه السلام. المحاورة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الأحبة في كل مكان حياكم الله بكل خير وعظم الله أجوركم ونحن بين ظلال أربعينية الامام الحسين عليه السلام فعظم الله لكم الأجر وتحية طيبة لكل الأيادي التي تعمل لأجل رفعة الاسلام والمسلمين وتكون تلك الثقافة الحسينية ومن برنامجنا من عالم المرأة المباشر من طهران قلنا لنكن مع تلك الخطوات، خطوات العز لبنات الرسالة المحمدية وأهل بيت الرسول صلوات الله وسلامه عليه في أربعينية الامام الحسين عليه السلام حيث كانت صرخة زينب هي بقاء الحسين عليه السلام. المحاورة: اذن تكونون معنا أيها الكرام وايضاً عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir في هذا اللقاء الذي سيتحدث عن خطوات العز لزينب سلام الله عليها ولبنات آل البيت الحسيني والعلوي في أربعينية الامام الحسين عليه السلام وايضاً إن شاء الله تشاركونا في تقديم تلك الصور الزينبية التي كانت خلال مسيرة السبي والأسر ولكنها كانت خطوات عز ومواقف مشرفة وثقافة حسينية نسترشد بها حتى يرث الله الأرض ومن عليها مهتدينا من النور المحمدي والعلوي والحسني والزينبي فتحية لكم أيها الكرام إن شاء الله تكونون معنا بمشاركاتكم ومساهماتكم وما تحملون من الثقافة الحسينية وكيف تجدون في حياتنا المعاصرة خاصة من الأخوة والأخوات خطوات العز عندما سرنا على موقف، عندما كان لنا إنسجاماً مع رمز وموقف زينبي وموقف لرسالة أهل البيت صلوات الله عليهم ومحطات السبي عبر مشاركاتكم الهاتفية والتي تصل الينا عبر هذه الأرقام بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013768 الرقم الثاني 22013762 الرقم الأخير 22013848 وإن شاء الله ستكون معنا الضيفة العزيزة من لبنان الباحثة الاسلامية منير الكوراني بالإضافة الى أصواتكم التي تكون معنا والتي ننتظر تفاعلها وكيف تكون مع خطوات العز مع بنات الرسالة في أربعينية الامام الحسين عليه السلام. المحاورة: نعم هنيئاً لتلك الأقدام الحافية التي منذ ايام ومنذ أسابيع تسير الى تلك الروضة والى تلك القطعة المباركة وتلك البقعة التي تحت قبتها يستجاب الدعاء. نعم نقبل تلك الأيادي لكل تلك الأخوات اللواتي يرين أن يكن مع خطوات العز والمسير الذي كان لسبايا أهل البيت من بنات الرسالة ومن عقيلات البيت العلوي إنما يقتفين تلك الآثار الطيبة لأنها تصنع الانسان. لقد كان ومايزال للشعائر الحسينية ومراسم إحياء أيام العاشر من محرم، الأربعينية للإمام الحسين الدور الكبير في بناء المجتمع الاسلامي وفي صياغته بحيث يعي الفرد أهمية الثورة الحسينية وبذلك سيعي مسؤولياته تجاه أمته وسيعيش روح اليقظة والإنتباه إزاء الظلم والإنحراف. الامام الخميني رحمة الله عليه يتحدث عن مجالس العزاء وعن المجالس التي تكون مدارس وتصوغ الانسان يقول تصوغ مجتمعنا بالكيفية التي كان عليها الامام الحسين عليه السلام لأن الشعائر الحسينية تمارس وانتم تلاحظون ذلك في اطار جماعي وهذا الإطار الجماعي سيبني سلوكاً إجتماعياً للمجتمع بشكل عام وحين نأخذ بنظر الإعتبار الخصائص التي تنظي تحتها الجماعة الحسينية فلاريب أن معطيات هذه المجالس والمدارس ستصب إيجابياً وتساهم بفاعلية في بناء سلوك اجتماعي مستقر ومتوازن كما أن الجماعة الحسينية ستساهم في خاصية التفكير الجماعي، هذا التفكير يرى فيه أحد الباحثين بديلاً من خاصية العقل الجماعي الذي تتحدث عنه الدراسات الغربية في بحث السلوك الجمعي. اذن السلوك الجماعي الذي يكون لهذه الأقدام المليونية التي يكون فيها الرجال الى جانب النساء والى جانب الأطفال، الشباب، اليافعين واليافعات إنما هي خطوات تسير على ذات الخطى وكما يقول إمامنا الصادق عليه السلام يحيطها الورع، يحيطها التقوى لكي تقدم الثقافة الحسينية التي كان فيها انتصار الدم على السيف هيهات من الذلة. المحاورة: نسأله تعالى أن يمن علينا وبحضور مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي نقدم التعازي بين يديه مولانا إن شاء الله يأخذ بثارات الحسين ويعجل بظهوره كي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً. ونسأله تعالى أن يمن علينا وعليكم بأن نكون مع تلك الخطوات العز في بناء الشخصية الاسلامية التي لاتهاب في الله لومة لائم. على كل حال وأنتم أعلم على القنوات الفضائية مازلتم تتابعون مستمعينا الأحبة تلك الحشود الملوينية الذاهبة الى الروضة الحسينية مشياً على الأقدام فيهم الكهل وفيهم الشابة وخاصة نحن في عالم المرأة نريد أن نتعرف من مراسلنا محمد الموسوي من العراق ومن كربلاء بالذات على الإحصائيات التي تنقل هذا الحضور الجماهيري النسوي. سلام عليكم سيد محمد عظم الله لكم الأجر، نعم محمد نحن معك على الهواء مباشرة من طهران الموسوي: ... المحاورة: طيب حتى ينضم ويصل الينا صوته واضحاً إن شاء الله مراسلنا محمد الموسوينكون مع ضيفتنا وعدة من الأسئلة وأنتم ايضاً تشاركونا كما قلت في خطوات العز في أربعينية الامام الحسين. أهم الدروس التي تستقيها المرأة من العاشر من محرم الى الأربعين يعني من الأخوة والأخوات نريد هذه الفاعلية والمشاركة الإعلامية الحسينية يعني في المسيرة الحسينية وهذا الحضور الجماهيري وخاصة من قبل الزائرات هل فيه رسالة فكرية وماهو الهدف من هذه الرسالة والى اين يريدون الوصول يعني فقط الى الروضة الحسينية وأني قدمت اليك يا أبا عبد الله أم أن هناك هدف أعلى لنداء الانسان ولنداء زينب سلام الله عليه؟ وكيف نقدم شخصية زينب عليها السلام؟ وايضاً المواقف الشخصية التي كانت لكم. على كل حال إنضم الينا مرة اخرى مراسلنا من كربلاء بالذات محمد الموسوي. المحاورة: سلام عليكم سيد محمد عظم الله لك الأجر الموسوي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته عظم الله لكم الأجر المحاورة: نعم ماذا في تقريرك الصوتي أنقل لنا الأجواء التي تكون لزوار الإمام الحسين في اربعينية الامام الحسين وبداية كيف هي الأجواء الأمنية والأجواء الروحانية في تلك البقعة الطاهرة؟ الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم تتواصل الجموع المليونية مشياً على الأقدام من كافة محافظات العراق وايضاً من الدول العربية والدول الاسلامية وخاصة زائري جمهورية ايران الاسلامية الذين توافدوا بكثرة هذا العام والجموع تزداد سنة بعد سنة وبدون دعوة وبصورة تلقاية ويجددون العهد والولاء لآل البيت عليهم السلام والأعداد تزداد سنة بعد سنة رغم تهاجم الإرهاب... المحاورة: طيب يعني الى الآن كم وصل عدد الجموع الزائرة السيد محمد الموسوي: يعني كما سجلتها الإحصائيات وصل العدد الى عشرين مليون زائر توافدوا على كربلاء المقدسة المحاورة: نعم تقبل الله الموسوي: وهذه معجزة من الله المحاورة: السيد محمد وماذا عن الزائرات هل هناك خدمات خاصة تقدم لزائرات الأربعينية؟ الموسوي: أنا بأم عيني شاهدت وعندما كنت خارج المحافظة وخاصة محافظة النجف واطراف محافظات الحلة وبابل أعداد النساء اللواتي يشاركن في هذه المسيرة العالمية أكثر من الرجال وشاهدت المرأة العجوز والطاعنة في السن كيف تتوكأ على عصاها وهي تبكي وتصرخ لبيك ياحسين، لبيك يازينب. وشاهدت مواقف في البرد القارص... المحاورة: أسفاً على مايبدو أن صوت مراسلنا متقطع ولاأدري من الإخراج الإذاعي نطلب أن نتصل مرة اخرى بمراسلنا محمد الموسوي لكي يصل التقرير إن شاء الله ولنكون مع تلك الخطوات التي تكون لزوار وزائرات الامام الحسين في أربعينيته، خطوات عز وإباء. كونوا معنا مستمعينا الأحبة. المحاورة: عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام زارنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أهدت لنا ام أيمن لبناً زبداً وتمراً فقدمنا منه فأكل ثم قام الى زاوية البيت فصلى ركعات فلما كان في آخر سجوده بكى بكاءاً شديداً فلم يسأله أحد منا إجلالاً وإعظاماً له. فقام الحسين عليه السلام وقعد في حجره فقال: ياأبه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشيء كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاءاً غمنا، فما أبكاك؟ فقال: يابني أتاني جبرئيل عليه السلام آنفاً فأخبرني أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى! فقال: ياأبه فمن لمن يزور قبورنا على تشتتها؟ فقال: يابني اولئك طوائف من أمتي يزورنكم فيلتمسون بذلك البركة وحقيق على أن آتيهم يوم القيامة حتى اخلصهم من اهوال الساعة ومن ذنوبهم ويسكنهم الله الجنة. المحاورة: العاشرة والدقيقة التاسعة والعشرين حتى الحادية عشرة نكون معكم وعالم المرأة يختص اليوم بخطوات العز في أربعينية الامام الحسين عليه السلام ونسأله تعالى يارب العالمين أن توفقنا للزيارة إن لم يكن هذا العام ففي العام القادم ونكون مع هذه الحشود المليونية التي تريد أن يسجل الامام الحسين أسماءهم لكي يكون لهم الشفيع في الدار الآخرة كما للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم عندما يقول "أحب الله من أحب حسيناً" نسأله تعالى الخير والعافية للجميع. مستميعنا الكرام في كل مكان على مايبدو أن ضيفة البرنامج معنا الآن الأستاذة الكريمة الباحثة الإسلامية والحوزوية من لبنان الأستاذة منير الكوراني فتحية لها طيبة ونشكرها سلفاً لإتاحتها الفرصة لتكون معنا. الأستاذة الكريمة منير السلام عليكم وعظم الله لكم الأجر الكوراني: بارك الله فيكم وعظم الله أجوركم إن شاء الله وتقبل اعمالكم في هذه الأيام الأربعينة الفاضلة. المحاورة: منا ومنكم إن شاء الله أستاذة منير. نعم مع خطوات العز في أربعينية الحسين عليه السلام وقبل أن تنضمي الينا كان معنا مراسلنا وإن شاء الله سيعود الينا بصوت أوضح ينقل الينا تلك الأجواء التي تكون لزوار وزائرات الامام الحسين للسير في هذه الخطوات لأسابيع إمتدت وتريد أن تنتهي بالبقعة المباركة لمرقد الروضة الحسينية فهنيئاً لهم الزيارة ومقبولة إن شاء الله. برأيكم وحتى من لبنان هناك ايضاً زائرات يذهبن سيراً على الأقدام في أربعينية الامام الحسين، هل هناك دروس أستاذة منير تستطيع المرأة اليوم أن تستقيها من عشرة المحرم الى أربعينية الامام الحسين عليه السلام؟ الكوراني: نعم اختي الفاضلة هذا العام يشهد مشاركة لانظير لها من قبل الأخوات يعني في كل سنة كنا نسمع أن هناك مشاية يذهبون الى زيارة الامام الحسين عليه السلام ولكن أن تذهب عدد كبير من الأخوات من السيدات ومن الفتيات في مقتبل العمر وحتى سيدات من عمر الثلاثين والأربعين والخمسين والستين. أنا تفاجئت بعدد كبير من الأخوات من زميلاتي وصديقاتي من مدرسات الحوزات وايضاً زميلاتي في الإعلام وبعض الأخوات طالبات الحوزة، عدد كبير ذهبن لزيارة الامام الحسين عليه السلام وإختاروا هذه الشعيرة المباركة وهي المشي على الأقدام. ملاحظ أن موضوع المواساة يتصدر هذا العام حالة الناس التي تذهب لزيارة الامام روحي فداه، المواساة للعقيلة زينب سلام الله عليها، المواساة للغبار الذي نال من عباءتها ومن وجهها، المواساة لتلك الشمس التي غيرت بعض معالم صورة وجهها الكريم والمبارك. الكثير من أخواتنا الكريمات يردن أن يعشن حالة هذه المواساة عندما يمشين ويشعرن بشيء من التعب، من العطش، من الجوع، عندما يصلون وهم يشعرون بوجع القدم كما صلت العقيلة زينب بالجلوس عندما انهكتها واقعة الطف. عندما كانت سلام الله عليها وصلت الى الكوفة وتغيرت بعض معالم وجهها ولم تعرفها بعض السيدات وبعض النساء لأنها تغيرت. الكثير من الأخوات يردن أن يعشن حالة المواساة لها سلام الله عليها وهذا اعظم درس يمكن أن نشعر به ويمكن أن يأخذ حيزاً من وجودنا ومن كياننا ونواسي ببعض من المآسي التي مرت عليها سلام الله عليها. المحاورة: نعم أحسنتم أستاذة منير يعني حتى هذه المواساة في مسيرة الأربعينية وكما تفضلت حالة الإلتحام مع المواقف الزينبية يعني هل ترين أنه عدا الموساة والبعض يقول إنها فقط حالة وجدانية وعاطفية لكن هل هناك رسالة فكرية تريد أن تصل هذه الرسالة الفكرية للزائرات كما كان لزينب عليها السلام الى الإنسانية والى النساء المعاصرات؟ الكوراني: نعم هذه الشعيرة المباركة لاتقتصر فقط على الجانب العاطفي والوجداني هناك عمق عبادي وعمق فكري داخل هذه المسئلة. لاحظي أختي الكريمة في دعاء كميل يقول أمير المؤمنين سلام الله عليه "وعلى جوارح سعت الى أوطان تعبدك حتى صارت طائعة" يعني هذه الجوارح عندما تسعى الى اوطان التعبد، عندما تبذل هذا الجهد، عندما تكون ساعية، عندما تكون باذلة ذلك المجهود هذه الجوارح تصبح طائعة لله سبحانه وتعالى. هؤلاء الناس ليسوا مجرد ناس أميين عاديين يريدون أن يمشوا ويتغبروا لا، هناك مفكرين، هناك علماء، هناك نخبة، هناك مراجع مشت الى مرقد الامام الحسين والتاريخ يشهد بذلك. هناك من نخبنا من العلماء الأعلام، من مفكرينا لأنهم يعلمون أن هذا المشي يعلم الانسان الكثير من الأمور ويدخل في قلبه وفي فكره وفي روحه الكثير من لحظات التأمل التي تنفتح من خلالها عوالم وآفاق من المعرفة في المعصوم سلام الله عليه والمعرفة بالإمام والمعرفة بالرسالة والاسلام. نعم هذا المشي وهذا التعب وهذا الجهد هو ليس فقط جهد بدني بل هو جهد روحي ايضاً، روح الانسان تسمو عندما يصل الانسان الى هذه المرحلة من السعي ومن البذل ومن الطاعة. تخيلي فقط مواكب الملائكة التي تصاحب هذا الانسان الزائر، نحن نقرأ في الروايات أن الزائر من حين أن يعقد العزم على زيارة الامام الحسين عليه السلام الى حين وصوله ومن حين وصوله الى حين عودته الى منزله هناك مواكب من الملائكة تصاحبه فهذه من البركات الإلهية والنفحات الربانية التي تصب على هذا الانسان فقط من خلال زيارته ومن خلال مشيه وذهابه وتلك الأفكار وتلك المشاهد وتلك المشاعر العظيمة التي يشعر بها إنما هي أعظم مدرسة يمكن أن يشعر بها الانسان في حياته أكثر من ان يدخل الى حوزة او يدرس او يقرأ كتباً. المحاورة: جميل إن شاء الله تتواصلين معنا أستاذة منير الكوراني لو سمحت على مايبدو لما بعد الفاصل سينضم الينا مراسلنا محمد الموسوي مرة اخرى من كربلاء المقدسة زهراء: بسم الله الرحمن الرحيم روي في حديث عن أهل البيت عليهم السلام أن أحد من علامات المؤمن هي زيارة الحسين يوم الأربعين فهاهم المؤمنون والمؤمنات يحثون خطاهم للسير الى أبي الأحرار عليه السلام ولايبالون بالخطر والأذى فكل همهم أن يصلوا الى قمة الأحرار والتزود بأخلاقه وها هن المؤمنات الزينبيات يقطعن المسافات الطويلة ليشاركن السيدة زينب ويواسينها بمصاب آل البيت عليهم السلام فلينظر كل العالم اليوم الى هذه المظاهرة التي ليس لها مثيل في العالم فهي أكبر ظاهرة نجدها تنصر اهل البيت عليهم السلام وتقف ضد الظلم والطغيان وقد كتبت كل هذه الخطوات إن شاء الله في سجل الله سبحانه وتعالى وينبغي على اخواتنا المؤمنات اللواتي يسرن في هذا الطريق الطويل أن يأخذن العبرة ويتأسين بالسيدة زينب عليها السلام فلقد كانت نعمة السيدة المؤمنة الصابرة المحتسبة على كل ماجرى لها يوم عاشوراء. زهراء الموسوي من العراق المحاورة: هنيئاً لزوار الامام الحسين عليه السلام ونسأله أن يمن علينا وعليكم إن شاء الله بالزيارة العاجلة والشفاعة يوم الدين والخير والبركة لأنكم تزورون بقعة من البقاع التي تكون من رياض الجنة خاصة الأخوات الزائرات. شكراً لزهراء الموسوي من العراق وما زالت تنضم الينا ضيفتنا الكريمة منير الكوراني. اذا أحببتم أن تشاركونا اهتفوا الى برنامجنا مبكرين مستمعينا مستمعاتنا بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 2013768 الرقم الثاني 22013762 الرقم الأخير 22013848 . تحية لكم طيبة نعم ينضم الينا واذا تسمح لنا الأستاذة منير الكوراني الضيفة العزيزة من لبنان نكون مرة اخرى مع السيد محمد الموسوي مراسلنا من كربلاء المقدسة وإن شاء الله هذه المرة صوتك يصل الينا واضحاً. نعم مازلت تحدثنا عن الأجواء الحسينية في كربلاء المقدسة وعن عدد الزائرات والمشاركات وكيف هي فقط السير أم سمعنا هناك حالة من الندوات والمحاضرات الفكرية؟ الموسوي: نعم تتواصل الحشود المليونية التي تجاوزت اكثر من عشرين مليون زائر ومن كافة دول العالم وكما ذكرت أنه حتى من الطوائف الأخرى جاءوا يعني من إخواننا السنة تزايد عددهم هذا العام وحتى من الأديان الأخرى من المسيح ومن الطوائف الأخرى الذين يشاركون في توزيع الطعام وهم يتبرعون ويفتخرون بهذه الخدمة الحسينية وخاصة النسوة اللواتي يخدمن في طريق الامام الحسين ويشاركون العهد والولاء بالحفاظ على حجابهن.. المحاورة: نعم السيد موسوي عفواً للمقاطعة لاأدري اذا كنت مع صفوف الزوار والزائرات هل يتسنى لك أن تعرفنا على صوت واحدة من الأخوات؟ الموسوي: الازدحام كثيف ولاأتمكن من ذلك لأن الجموع غفيرة والكل يلطم ومنهم من يضرب الزنجيل ومنهم من يلطم ويحملون التشابيه في الأسرى وخاصة الامام زين العابدين والأطفال في هذه الجموع المليونية وأنا لاأتمكن من وصف هذا الموقف، أرى المرأة التي تحمل طفلها ورضيعها وتواسي به علي الصغر والفتاة الشابة التي تعمل وتخدم في كل المجالات الصحية... المحاورة: حياك الله وحياهن إن شاء الله. نعم شكراً جزيلاً السيد محمد الموسوي لنقلك هذا التقرير الصوتي عن اجواء التلاحم في خطوات العز في أربعينية الامام الحسين عليه السلام وتقبل الله سعيهم وننتقل مستمعينا الأحبة في كل مكان الى ضيفتنا العزيزة الأستاذة منير الكوراني من لبنان. أستاذة منير عودة اليك اذا كان هناك من اضافة للحضور الجماهيري النسوي وهؤلاء الزائرات من الكثير من الأقطار وهذا التهافت على الروضة الحسينية خاصة في أيام الأربعين قدمت لنا صورة رائعة، هل هناك رسالة اخرى، اهداف لما يحملنه من رسالة وصوت وإنضمام الى صوت زينب سلام الله عليها؟ الكوراني: سلام الله عليها، نعم أختي الكريمة هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن نتحدث عنها والتي يمكن أن تعطينا هذه الزيارة من مسئلة اخلاقية رائعة جداً في الموضوع من الحجاب والحياء وهي مسئلة نقف عندها طويلاً لأن زينب سلام الله عليها كان معروف عنها أنه لم ير احد منها ظلاً لكن لما دعت الرسالة أن تكون في مجلس للطاغية وقفت شامخة وانطلقت بتلك الخطبة الرائعة وذلك الكلام المؤثر والنافذ الى القلوب. وقفت في وجه الناس المحتشدين الذين جاءوا ليتفرجوا وأومئت لهم إيماءة أسكتتهم وبدأت بذلك الكلام الذي ذكرهم بأيام أمير المؤمنين سلام الله عليه يعني هذه المرأة عندما تدعو الحاجة أن تكون موجودة في الساحة فهي موجودة وعندما لاتستدعي الحاجة فهي تكون في بيتها مع اولادها وأطفالها ومع زوجها. الكثير من الأخوات يتأثرن ويتحسرن في هذه الأيام انهن لايستطعن الخروج مع الزائرات لمواساة السيدة زينب، نعم نقول إن هناك أدوار اخرى في الحياة للإنسان فقد لايكون دورك اليوم أن تكوني مشاية، دورك أن تحفظي أبناءك وزوجك، نعلم أن خروج الأم وبعدها عن المنزل يكلف الكثير فكلنا مشاعرنا وعواطفنا مع زينب سلام الله عليها ولكن بألوان مختلفة وهذه المسئلة يجب أن نعيها لأنه بحسب مقتضيات الحاجة والظروف تتغير وتختلف فالسيدة الزهراء كان لها دور مختلف والسيدة زينب كان لها دور، مريم إبنة عمران كان لها دور مع السيد المسيح عليه السلام ففي كل عصر كان للمرأة دور حسب مقتضيات ذلك العصر لكن مع الحفاظ على العفة والحياء والحجاب. السيدات في هذه المسيرة من الرائع أن نجد أنهن يلتفتن الى أقصى درجات العفاف والحجاب حتى في المشي، حتى في الكلام والمواساة... المحاورة: نعم احسنتم لو تسمح لنا الأستاذة منير لدينا اتصال هاتفي من احد المستمعين الكرام، أبو علي سلام عليكم عظم الله لكم الأجر أبو علي: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته عظم الله اجورنا وأجوركم المحاورة: مأجورين إن شاء الله نعم أبو علي أبو علي: ألو ألو ... المحاورة: أبو علي من العراق صوتك واضح داخل الأستوديو تسمعني؟ طيب إن شاء الله تعيد الإتصال. طيب زينب الدراجي من العراق عظم الله أجوكم زينب الدراجي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظم الله لنا ولكم الأجر في اربعينية الامام الحسين عليه السلام المحاورة: منا ومنكم نعم يازينب ماذا تحملين من خطوات العز في أربعينية الامام الحسين وماهي مشاعرك انت كفتاة وكيف ترين الأخوات الزائرات وماذا تطلبين منهن؟ الدراجي: أولاً زيارة الأربعين اضافة الى أنها من شعائر الله ومن علامات المؤمن فهي خطوات مهمة لكل من يشارك في هذا الزحف المقدس الى أبي الأحرار وأرض الإباء كربلاء المقدسة واصبحت هذه الزيارة وهذه الشعيرة خطوة لشيعة اهل البيت عليهم السلام وقد لمسنا هذا في هذه المسيرة لكي نواسي الامام زين العابدين عليه السلام وبنات الرسالة في رجوعهم الى قبور الأهل والأحبة وللمرأة الحضور الفاعل في هذه المسيرة المقدسة ولم تقتصر مسيرتها في السير على الأقدام فقط بل في تقديم الخدمات للمواكب والهيئات وكذلك المفارز الطبية المنتشرة على طوال الطريق. كذلك السير الى كربلاء يزدنا عزماً وايماناً ووعياً من خلال الأستاذات من المبلغين وعلماء الدين أثناء السير وتوصياتهم للنساء من خلال التحلي بالحجاب والحفاظ على مواقيت الصلاة والزائرة هي مواسية لزينب عليها السلام وفي كل خطوة نخطوها تكون لدينا معرفة وتعرفنا برضا الله عزوجل وهي خطوات عز وكرامة وشموخ الى جنان الخلد إن شاء الله. رزقنا الله وإياكم في دعاء الامام الصادق عليه السلام ويجعلنا من زوار الامام الحسين عليه السلام. المحاورة: أحسنتم ومأجورة إن شاء الله يازينب. نعم أبو علي ينضم الينا مرة اخرى من العراق سلام عليكم نعم يا أبو علي ؟ أبو علي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته مولاتي العزيزة تعزية الامام الحسين عهد عاهده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يوم قالت السيدة ال زهراء: أبه من يقيم عليه العزاء؟ قال بنية... المحاورة: مأجور إن شاء الله وتكتب لك هذه المساهمة بين يدي مولانا صاحب الزمان يا أبا علي، تحية طيبة لكل القلوب التي معنا. لاأدري لازالت معنا ضيفة البرنامج أم لابد من فاصل؟ طيب بعد الفاصل إن شاء الله تكون معنا ضيفتنا العزيزة المحاورة: طيب مايقارب الأحد عشر دقيقة بقيت حتى الحادية عشرة موعد ختامنا لخطوات العز في أربعينية الامام الحسين عليه السلام من عالم المراة القادم لحضراتكم من اذاعة طهران ومع ضيفتنا العزيزة الاستاذة منير الكوراني ولاتريد أن نطيل عليك أكثر أستاذة منير. شخصية زينب عليها السلام كيف نقدمها من خلال مسيرة الأربعين ويكون هناك الإقتداء بها وبخطواتها وخطوات اخواتها وبنات الامام الحسين عليه السلام؟ الكوراني: سلام الله عليهم يعني هناك عدة عناصر في شخصية مولاتنا زينب عليها السلام نطرحها من خلال مسيرة الأربعين أولها عنصر الصبر فالسيدة زينب لم يشهد لها التاريخ أن شكت يوماً او تذمرت يوماً او أبدت شيئاً من الإنزعاج او عدم الرضا عما جرى عليها سلام الله عليها وهي كانت قادرة أن تشكو الى الله او تتذمر، لم ينقل لنا التاريخ في كلماتها وفي دعاءها غير الرضا والتسليم لله سبحانه وتعالى وحالة الصبر والتحمل وعدم الجزع وإبداء أي كلمات يمكن أن تبرز على قدرة تحمل الانسان لما حدث يفوق التحمل ويفوق الصبر الرجال ايضاً. لم نسمعها وهي تدعو الله سبحانه وتعالى وتقول ربي لما فعلت بي ذلك وهل أستحق كل فعلوا بي. نحن النساء قد تطرأ علينا بعض المشاكل او بعض المصاعب الدنيوية وقد ندعو بهذه الكلمات الى الله تعالى ياربي لماذا اخترتني لهذا البلاء، لماذا فعلت بي ذلك، أنا لاأحتمل، أنا لاأقدر بينما السيدة زينب لم نسمع منها إلا "اللهم تقبل منا هذا القربان"، "مارأيت إلا جميلاً" فهي تلك الانسانة العارفة والعاشقة لله تعالى وهذا اعظم صبر وأضخم صبر لسيداتنا أن كل مايمر بنا لايكون عشر ما مر بالسيدة زينب فلماذا قلة الصبر وقلة التحمل ونحن اللواتي ندعي أننا زينبيات واننا نواسيها سلام الله عليها... المحاورة: طيب لو تسمح لنا الأستاذة منير بإعتبار مراسلنا من كربلاء المقدسة وهو ايضاً من زوار الامام الحسين عليه السلام وله خطوات ايضاً السيد مصطفى رجاء. نعم السلام عليكم السيد مصطفى عظم الله لكم الأجر وإن شاء الله هذه خطوات العز والإباء مقبولة رجاء: وعليكم السلام المحاورة: حدثنا عن مسيرة الأخوات تفضل رجاء: بسم الله الرحمن الرحيم بداية وعليكم السلام أختي وزميلتي أم محمد وشكراً لهذه الإستضافة من مدينة العشق والإباء، من كربلاء المقدسة أحييكم وأحيي مستمعينا الأفاضل مستمعي اذاعة طهران وأنا ايضاً بدوري أعزيكم بهذه المناسبة مناسبة أربعينية الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام. هذا الصباح المعطر بذكر الحسين وبنداء لبيك ياحسين على شفاه الزوار والمشاة التي تقترب شيئاً فشيئاً من مرقد ابي عبد الله الحسين وتزور هذا المرقد المبارك بصراحة ام محمد لايمكن أن نصف هذه الزيارة وما تحتوي على خدمات و... المحاور: أنت الان على كم المسير السيد مصطفى وأثناء الطريق كيف ترى الأخوات الزائرات؟ رجاء: بصراحة انا منذ يوم أمس وصلت مدينة كربلاء وكنا الليلة الماضية في هذه المدينة. المشاركة النسوية لايمكن أن نتحدث عنها فقط باللسان يا ام محمد ولربما نقول إن النساء أكثر من الرجال في هذه الزيارة وحماسهم لهذه الزيارة. عندما نتحدث ونسمع منهم حول هدف المشاركة في هذه الزيارة وتحدثنا عن أسوة الإباء والصبر السيدة زينب سلام الله عليها وكما فهمت من كلامهم يريدون الإقتداء بهذه السيدة المباركة والجليلة فعندما يأخذون الأولاد والصغار في هذه الزيارة يريدون أن يخلدوا ذكر الحسين وهذه الثقافة الحسينية المباركة عند هؤلاء الأطفال. هنا لربما بعض الصعوبات في أن يصل الزائر لمدينة كربلاء وربما توجد بعض الخدمات ولكن الزائر بروح وحماس خاص يريد أن يصل لزيارة أبي عبد الله الحسين وطبعاً الموكب والهيئات الحسينية تقدم كل ما لديها... المحاورة: السيد مصطفى هل تسمعي؟ يعني هل هناك أماكن خاصة لتجمعات النساء وإن شاء الله مراعاة فيها للشروط الاسلامية؟ رجاء: هذه من الأمور التي لاحظتها هذا العام أكثر من الأعوام الماضية فهناك مواكب وحسينيات خاصة للنساء لربما السنوات الماضية لم تكن هكذا المحاورة: اذن اخذت بالإعتبار رجاء: نعم بشكل مبرمج وانا بعيني شاهدت مواكب خاصة للنساء والأمور التي تقدم لهم وكل الأعضاء هم من النساء وما رأيته وشاهدته في الطرق اللافتات والمخطوطات التي تؤكد على ان الزيارة المقبولة هي الزيارة التي يسعى فيها الزائر يحافظ على الأمور التي يؤكد عليها الشرع الاسلامي. المحاورة: إن شاء الله كذلك السيد مصطفى انا اعتذر حياك الله كلماتك الأخيرة وصلت واضحة وأعتذر للمقاطعة وإن شاء الله زيارة مقبولة ولاتنسانا من الدعاء بذكر أسماء الزملاء والزميلات وإن شاء الله مئة عام على هذه الزيارة وعودة الى ضيفتنا الأستاذة منير الكوراني إن شاء الله في جملة قصيرة كمسك للختام لأنه لم يبق لدينا من الوقت إلا ثلاث دقائق. الكوراني: ... المحاورة: طيب أنا أشكر الشكر الجزيل لضيفتنا العزيزة الأستاذة منير الكوراني الباحثة الاسلامية والحوزوية من لبنان لإتاحتها الفرصة وإلقاءها الأضواء على اهم الدروس التي تستقيها المرأة اليوم من أربعينية الامام الحسين عليه السلام في البناء الفكري والبناء الشخصي والبناء الإجتماعي في هذا التعاضد الفكري الذي يكون والتأسي بخطوات العز والإباء التي كانت للمواقف الزينبية لأخوات وبنات الإمام الحسين والنساء اللواتي كن في الطف وحملن الرسالة الإعلانية للإمام الحسين ولنهضته المباركة حتى تكون واضحة من خلال مسيرة أربعينية الامام الحسين عليه السلام فتحية طيبة لكل زوار الامام الحسين، نقبل التراب الذي يسيرون عليه وإن شاء الله لاينسونا من صالح الدعاء. تحية طيبة لكم أيها الكرام في كل مكان نسأله تعالى أن يمن علينا وعليكم بأن لايجعله آخر العهد منا لزيارة الامام الحسين عليه السلام سواء على البعد او نكون قريبين مع الأصوات الأخوة مراسلينا من كربلاء المقدسة. لقاءنا هذا سيعاد أمسية اليوم وإن شاء الله تكونون معنا في الأسبوع القادم الأرملة بين إنطلاق وإنغلاق اذا كانت لديكم مشاركات هاتفية تنسقون مع منسقي إتصالاتنا الهاتفية او تكتبون الى mojtama@irib.ir عالم المرأة حياكم الله بكل خير وختاماً نقول السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين ونقولها الآن وقلوبنا تنضم الى زوار الامام الحسين عليه السلام وأنصاره اللهم أرنا الطلعة الرشيدة لكي يأخذ أمامنا ومولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بثارات الحسين عليه السلام. أفتخر لأني عنصر تنموي - 169 2013-12-25 13:31:54 2013-12-25 13:31:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/10977 http://arabic.irib.ir/programs/item/10977 التأريخ: 15/12/2013 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة ليلى مسبودي الإعلامية ورئيسة تحرير موقع المنار الفرنسي المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان لكم تحية طيبة ومباركة في لقاءنا السبوعي المباشر لعالم المرأة. المحاورة: ومحورنا "أفتخر لأني عنصر تنموي". تحية لكم طيبة وأنتم تتواصلون معنا وإن شاء الله المحور ينال إستحسان جمهور مستمعينا ومستمعاتنا العزيزات كذلك يتسنى لكم أن تتواصلوا معنا عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir . المحاورة: بمعيتنا مجموعة من الأسئلة التي تخص المحور "أفتخر لأني عنصر تنموي" ومن لبنان تشاركنا الضيفة العزيزة الأستاذة الكريمة ليلى مسبودي رئيسة تحرير موقع المنار الفرنسي وهي إعلامية فتكون معنا إن شاء الله وكذلك أصواتكم الطيبة بالإضافة الى فقرات النافذة المفتوحة والإشارة الخضراء. المحاورة: فأهلاً ومرحباً بكم مستمعينا في كل مكان "أفتخر لأني عنصر تنموي" إن شاء الله تشاركونا بإتصالاتكم الهاتفية المباشرة وموعدنا حتى الحادية عشرة في لقاءنا المباشر لعالم المرأة من اذاعة طهران بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848. المحاورة: نعم "أفتخر لأني عنصر تنموي" في الحقيقة مستمعينا يعد مفهوم التنمية البشرية من المفاهيم الإقتصادية المتعلقة برفع مستوى المهارات والقدرات التي يمتلكها العنصر البشري في العملية الإقتصادية ككل سواء في الطابع الخدمي او الإنتاجي فهو إما إعداد وبناء الأفراد بإتجاه المصلحة العامة طبعاً وفي الإنتاج من خلال تنمية وبناء القدرات ونقل الخبرات وتنمية الإبتكارات وزيادة مهارة الأيادي العاملة كي تصب جميعاً في رفع المستوى الإقتصادي والإجتماعي للأمة. بخصوص مساهمة الشريحة النسوية في العملية التنموية وبعد أن إمتلكت المرأة المهارات العلمية والفنية والتخصصية والتقنية وإكتسبت القدرات المهنية فإنها أصبحت عنصراً تنموياً مهماً في العملية الإقتصادية وإن تعطيل هذه الشريحة عن المشاركة او المساهمة في العملية الإنتاجية لاشك سيؤثر في تقدم وتطور العملية الإقتصادية وعبر أقسامها الصناعية والإنتاجية او الكادر الإداري والأيادي العاملة وما يستتبع كل العملية الاقتصادية الصناعية لأي بلد ولأي مجتمع طبعاً. تداخل بعض القيم المجتمعية ايضاً، العادات وبعض التقاليد ومشاركة المرأة في خطط وأبحاث والإجراءات التنفيذية الصناعية التنموية ايضاً يعتبر من العوامل التي تساهم في عرقلة التنمية ووضع الخطط اللازمة لتطور الإقتصاد لأي امة. لذلك إن شاء الله في لقاءنا اليوم سنرى هل تقدمت المرأة فعلاً في العملية التنموية؟ ماهي اهم المعوقات الحائلة دون مشاركتها او مساهمتها او حتى تقدمها؟ وايضاً ماذا عن دور الإعلام، هل له دور؟ الإعلام دائماً يشارك في قضايا المرأة وبالتالي وكما يقال مسك ختام إيجابي في الموضوع. كيف تصنع المرأة وتضع الخطط والخطوات اللازمة لكي تندمج في التنمية الشاملة لأمتها على الصعيد الإقتصادي وعلى الصعيد الإجتماعي؟ فكونوا معنا المحاورة: من طهران أنتم تتواصلون على الهواء مباشرة وعالم المرأة. العاشرة والدقيقة السادسة عشرة مستمعينا في حوارنا حول "أفتخر لأني عنصر تنموي" وهو من المشاعر الجياشة التي تكون عند كل امرأة تريد أن تشارك في صنع أمتها على الصعيد الصناعي، على الصعيد الإداري، على صعيد التنمية الشاملة لمجتمعها. على الصعيد الإقتصادي لو تسنى لنا أن نتحدث عن مفهوم التنمية البشرية وحتى الإقتصاديون يقولون إنها من المفاهيم المركبة ولها طابع خاص وهي بمثابة عملية شبه مستمرة تهدف الى تبادل، نقل الخبرات، إكتساب المعلومات، تنمية المهارات، بناء القدرات، استخدام التكنولوجيا بما يحقق الأهداف في ظل الإمكانات المتاحة ولذلك هذا المفهوم سيشمل بلا شك مجموعة من المكونات والمضامين منها المورد البشري ونحن بإعتبار في عالم المرأة نلجأ الى الشريحة النسوية في الموضوع نتيجة دخول المرأة في ميادين العلم والدراسة والتخصصات العلمية والادارية ايضاً تداخل في ميادين الصناعة وأثبتت جدارة في الكثير من مجتمعاتنا ونسب مشاركاتها ايضاً بدأت تتصاعد. لدينا هنا في الجمهورية الاسلامية في ايران نسبة مشاركة المرأة في عمليات التنمية ولأنها تخطت نمرة عالية كما يقال، على الأنترنت كانت نسبة مشاركة عالية 12% من مشاركة النساء في التخصصات الدقيقة الصناعية وحتى على صعيد الذرة لهو دليل قاطع على أن المرأة عندما تريد أن تبدع بعد أن اكتسبت المهارات والفنيات اللازمة طبعاً في أي مفصل اقتصادي لاشك ستتقدم، المهم أن يوجد لها المكان في العملية الصناعية وضمن فقرات الخطط الموضوعة للتنمية البشرية المستقبلية. نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أهلاً بكم مستمعينا مستمعاتنا في كل مكان أحبتي يعد مفهوم التنمية البشرية من المفاهيم ذات الطابع الإيجابي في وقتنا المعاصر ويتمثل أصلاً في إعداد كوادر ذات صبغة إيجابية قادرة على تخفيف التوازن الإقتصادي والإجتماعي في أي مجتمع ما وهناك العديد من الهيئات والمراكز التدريبية والبرامج المختلفة التي تضع نصب أعينها التركيز على نشر ثقافة التنمية البشرية والإستفادة من الطاقات البشرية وإستثمارها لبناء المجتمع بإسلوب منهجي علمي ومحكم ولكن من المؤسف أن ينظر الى التنمية البشرية بإعتباره مصطلحاً إقتصادياً ذا طابع نظري ويتجه الى تنفيذ برامج غير مجدية وهادفة لذا عند التخطيط الجيد للكوادر وتوزيعها يهدر ويضعف الجهود العلمية والفنية والمعنى الذي صرف على هذه الموارد البشرية. ومن سوء التخطيط مستمعينا الكرام إقصاء الكوادر البشرية النسوية التي في مفاصل اقتصادية عدة عمداً او تغافلاً مما يؤدي الى عرقلة الخطط التنموية للبلاد وهدم الإيمان بهذه الشريحة وإحباط همتها في البناء والتغيير المجتمعي فهل تجاهل الموارد البشرية التي تشكلها المرأة ستؤثر على إنجاز وتقدم عمليات التنمية الإقتصادية والثقافية الجارية في مجتمعاتها؟ إبقوا معنا أيها الكرام وعالم المرأة المباشر. المحاورة: تحية طيبة لمستمعينا في كل مكان وهم يتواصلون معنا مع لقاءنا المباشر من عالم المرأة من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران فشكراً لهذا التواصل وأنتم تتواصلون معنا حتى الحادية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران وكذلك عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir . شكراً لمحبوبة لما عنت بما يكون من أهمية الدور النسوي في عملية التنمية وفي وضع الخطط الإقتصادية على الصعيد الإجتماعي وعلى المتغيرات الإجتماعية لأي مجتمع وايضاً على صعيد الصناعة والتقدم الصناعي وبالتالي تفعيل كفاءات وإكتسابات وإمكانيات التي يقال إقتصادياً إنه صرف عليها لأنها ايضاً هي من الخطط التعليمية التي شاركت خلال المراحل الدراسية وعلى الصعيد التخصصي فلا شك أنها الآن عليها أن تعيد ما إكتسبته من مهارات فنية لكي تشارك في بناء مجتمعها. المحاورة: العاشرة والدقيقة الثالثة والعشرين تنضم الينا من لبنان الأستاذة الكريمة ليلى مسبودي رئيسة تحرير موقع المنار الفرنسي وهي إعلامية ونشكرها سلفاً لإتاحتها الفرصة لأن تكون معنا في هذا المحور الذي نرى أنه حيوي ولا ندري وجهة نظر الأستاذة ليلى مسبودي في كون المرأة من العناصر المهمة في الخطط التنموية لأي بلد. بداية سلام عليكم صباح الخير أستاذة ليلى مسبودي: صباح النور وعليكم السلام المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم في لقاءنا المباشر لعالم المرأة من طهران. كما علمتم أستاذة ليلى "أفتخر لأني عنصر تنموي" لاأدري هذا الإحساس هل فيه مباهات وإفتخار لأي امرأة ترى أنها عنصر مهم من عناصر ومن الموارد البشرية للعملية التنموية لمجتمعها او لبلدها؟ مسبودي: أنا أعتقد أن هناك شعار آخر ايضاً أعتمد عليه دوماً أنني كنت دوماً عنصراً تنموياً. أعتقد أن دخول المرأة الى العملية التنموية في أي بلد ليست مسئلة جديدة فأعتقد أنها دوماً كانت جزء من العملية التنمية، صحيح كانت المرأة في المنزل ولكن كانت تقوم بأعمال كثيرة في المنزل وهي جزء لايتجزأ من العملية التنموية ولكن لم تكن تحتسب في هذه الفترة، عندما نرى جداتنا، عندما نرى الأجيال القديمة من النساء كانت تقوم بأدوار جمة داخل المنزل من خياطة، من نشاطات اخرى وكل هذه هي نشاطات اقتصادية لكنها لاتكن ذات أجر... المحاورة: نعم أستاذة ليلى بداية أنا أرحب بك عبر الهاتف. لو يتسنى لك أن ترفعي صوتك قليلاً لكي نسمعه بوضوح وكذلك عبر المذياع فنياً. وفي الحقيقة الجهود المبذولة عبر ربات البيوت وكان كلام جميل منك ومقدمة حلوة أن المرأة هي دائماً عنصر تنموي لكن الآن نريد أن نرى هي كيف ضمن المفصل الإقتصادي فشكراً لك على هذه المقدمة الحلوة. اذن نعود الى وجهة نظركم يعني هل ترين أن المرأة تقدمت بطموحاتها ودخلت التنمية الاقتصادية لبلدها وهل صورتها واضحة؟ مسبودي: نعم في العديد من الدول والمسئلة تتوقف على الدول. هناك دول نرى المرأة فيها جاهلة، غير متعلمة ونسبة الأمية لديها مرتفعة وهناك النساء فيها لم تدخل بعد هذه العملية إزاء مستواها المهني والتعليمي وهناك بلدان على غرار بلداننا وبلدان اخرى التي ارتفع المستوى التعليمي لدى المرأة وصارت جزء لايتجزأ من العملية التنموية وتستطيع أن تنفذ طموحاتها وطموحات بلدها ايضاً... المحاورة: نعم يعني حتى أصبح لها إهتمام الدولة بإعتبار أنها من العناصر التي لابد أن يفكر بها وتدخل ايضاً ضمن الخطط الاقتصادية الموضوعة مستقبلاً.. مسبودي: بالطبع بالطبع يعني بدأت المسئلة مع عملية التعليم في هذا المجال المحاورة: نعم يعني من العوامل المساعدة جداً. طيب لما بعد الفاصل إن شاء الله وبدأت تشيرين الى بعض المعوقات التي تحول دون مشاركة المرأة في الخطط التنموية المرسومة لمجتمعها او لبلدها خاصة لكن لما بعد قليل أستاذتي الكريمة الأستاذة ليلى. مسبودي: نعم نعم شمسة: بسم الله الرحمن الرحيم الطموحات التي تمنيتها وأردتها كثيرة وسعيت جاهدة على تحقيقها إن لم تكن جميعها فمعظمها وهذا الأمر تطلب مني المعرفة والوعي لما أريده وأسعى الى تحقيقه في حياتي وهذا يحتاج مني أن اتخذ قراراتي بنفسي وأدبرها بشكل ممتاز وإن كانت هناك صعوبات تواجهني وموانع توجهني لتحقيقها ايضاً فهذه الموانع عديدة وقد تكون أفراد، هؤلاء الأفراد يوجهون اليّ كلمات من شأنها أن تحطم معنوياتي وتجعلني أشعر بالخذلان والإحباط ومنها امور اخرى قد لاتكون أفراد وقد تكون أحداث تحدث لي لم أكن أتوقعها ولكن بعزيمة مني وقوة وإصرار لتحقيق طموحاتي ولو بعد حين جعلني اتخذ القرار وإن كان صعباً وأكون إدارية ناجحة لشركة أنا بنفسي أقمتها داخل نفسي أسميتها الحلم المتبدد في الواقع وها انا ذا أجد خطوة تلو خطوة متقدمة وسوف أقطف هذه الثمار قريباً إن شاء الله تعالى. شمسة زيد الأحساء السعودية. المحاورة: تحية طيبة لكل المستمعين والمستمعات الذين يواكبونا. شكراً لشمسة زيد صوت نسائي تفتخر بعطاءها لمجتمعها وكيفية مواجهتها للمعوقات ونحن ما زلنا معكم مستمعينا الأحبة في كل مكان مع إفتخار يكون للمرأة عندما تشعر أنها عنصر تنموي وفعال إن شاء الله في مجتمعها ومازلنا مع ضيفتنا الكريمة الأستاذة ليلى مسبودي من لبنان، نعم أستاذة ليلى نكون معكم مع هذا الإفتخار لهذه المرأة المعطاءة لمجتمعها ولكنها ايضاً تقول إنها واجهت بعض المعوقات وكان هذا ضمن سؤالنا على ضيفتنا الأستاذة ليلى مسبودي بخصوص المعوقات التي تحول دون مشاركة المرأة في العملية التنموية. مسبودي: نعم أحياناً المعوقات تكون داخل العائلة لدى بعض العائلات التي ترفض أن تقوم المرأة في مستواها التعليمي تقوم بالمهنة التي تحب أن تقوم بها يعني أحياناً تكون هذه المعوقة من خلال العائلة او من خلال الوالد أحياناً الذي لايريد مشاركتها ويريد فقط أن ينظر اليها كأنثى يجب أن تتزوج وأن تنجب فأحياناً كثيرة تكون هنا المعوقات. أحياناً تكون المعوقات إجتماعية يعني إهتمام سطحية وشكلية وخارجية متعلقة بجسدها او بشكلها هذا ايضاً معوق لكنه غير مباشر لكنه ايضاً يجعل المرأة تلتهي بأمور ليست ذات قيمة وليست تنموية وهذا ايضاً معوق نفسي يعني. نعم انا أرى هذين المعوقين... المحاورة: عفواً للمقاطعة يعني ألا ترين أستاذة ليلى أن هناك حالة من العمدية او التهميش او التقليل من نسبة مشاركة المرأة في العملية التنموية التي تكون من قبل سياسة بعض البلدان وايضاً تعتمد على القيم المجتمعية؟ مسبودي: نعم وايضاً هناك هذا الجانب المتعلق بسياسة البلد التي تقلل، هناك بعض الدول تقلل من اهمية دور المرأة من الناحية التنموية والاقتصادية ولاتحسب لها حساباً وحتى أنها تعيق تعلمها وتعيق تطورها العلمي او حتى فيما بعد تطورها المهني. احياناً في بعض الدول لايسمحون لها بالعمل في مستواها العلمي وتجربتها المهنية، نعم هذه ايضاً من المعوقات للأسف ولكنها تتطلب جدالاً وتتطلب من المرأة أن تناضل دائماً يعني لما تحصل المرأة حقوقها هذا يعني أنها تساهم أفضل وأكثر كمياً ونوعياً في العملية التنموية لبلدها. المحاورة: نعم احسنتم. طيب ما رأيك في دور المرأة في الخطط التنموية هناك من يقول هي ذات المرأة لاتريد أن تكون على قدر تفعيل المسؤولية الإدارية لها يعني هناك عتاب في بعض مؤسسات الدولة او المؤتمرات التي تكون وتشمل القوة العاملة النسائية أنها لاتريد اضافة مهاراتها ولاتشارك مثلاً في الدورات التدريبية والتأهيلية التي تكون لتطوير مهاراتها وفنياتها يعني مثلاً عدم السفر للخارج وإن كانت بعض البلدان تسمح للمرأة يعني هذه هي كما يقال خطوات ادارية حديثة لكن المرأة لاتريد المساهمة فيها. تفضلوا مسبودي: نعم هذا يأتي بالإلتهاء المرأة بأمور غير أساسية وهذا هو العائق الثاني الذي تحدثت عنه يعني المرأة تهتم بأمور شكلية ولاتريد أن تطور نفسها وأحياناً كثيرة العائق هو داخلي يعني المرأة هي نفسها وأعتقد هو الأقوى يعني المرأة التي تريد أن تساهم في فعالية فلا أحد يستطيع أن يوقفها وتستطيع أن تناضل وتحقق ذلك وغالباً هي لاتريد وتريد أن تبقى على هامش يعني في الفناء الخلفي كما يقال وتعطي إهتمامها لأمور اخرى شكلية وهذه تربية اجتماعية ولابد من التخفيف منها على قدر الإمكان. هذه التربية الإجتماعية هي غالباً ما تلاحق المرأة على وجه التحديد يعني هناك مفهوم أن المرأة دورها داخل المنزل وليس خارجه فلا عليها أن تعمل في الخارج وأن تطور نفسها في الخارج وأنها من مسؤولية الرجل. المحاورة: نعم فكرة صائبة الى نسبة كبيرة بإعتبار أنه دائماً تنشر التقارير والنقطة النفسية التي ذكرتيها لها التأثير الأكبر في هذا الموضوع. تبقى معنا إن شاء الله الأستاذة ليلى مسبودي لما بعد قليل. نشكر تواصلكم مع البرنامج ونكرر عليكم مرة اخرى أن بإمكانكم أن تطرحوا أسئلتكم وإستفساراتكم على خبراء البرنامج عبر الهواتف التالية 22013848 ، 22013768 ،22013762 ولاتنسوا مفتاح البلد وطهران هو 009821 . عالم المرأة المحاورة: ويحيكم هذا العالم المباشر من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران مستمعينا الكرام في كل مكان. هل هناك إنجازات تنموية حققتها المرأة المعاصرة؟ ماهي اهم العوائق أمام التنمية البشرية في مجتمعها؟ إن شاء الله تشاركونا بإتصالاتكم الهاتفية عبر هذه الرقام التي اعلنت عنها الزميلة المحترمة منار. تحية لكم طيبة ولازالت معنا الضيفة الأستاذة ليلى مسبودي. نعم في الحقيقة أستاذة ليلى ما زلنا في ظل المعوقات التي تحول دون مشاركة المرأة في التنمية، إستفسار لواحدة من المستمعات ونكون معكم إن شاء الله ايمان: بسم الله الرحمن الرحيم اذا أراد الإنسان تغيير حياته وتطوير ذاته والسعي الى الكمال والتطور الدراسي فحتماً سيواجه معوقات كبيرة وكثيرة وأول هذه المعوقات وأشدها هي النفس حيث أن النفس هي أكبر المعوقات مثل حالات الإحباط. أحياناً تواجهني صعوبة التصديق في متطلبات الدراسة والإلتزامات الأخرى مثل حضور المآتم او الدورات. نوعية الدراسة التي أدرسها في كلية الهندسة تتطلب الكثير من الأعمال العملية لذا يصعب عليّ تقرير الوقت اللازم إنجاز هذه الأعمال، ايضاً صعوبة التوازن بين إنجاز هذه البرامج والحضور الى الجامعة واحياناً لاأذهب الى المحاضرات لأن يكون عندي تسليم واجب او امتحان لذلك لاأذهب. ايمان عبد النبي من مملكة البحرين. المحاورة: نعم صوت شابة كلها ثقة وتريد أن تحقق طموحاتها وإن شاء الله الباري تعالى يوفقها الى ذلك. ايمان عبد النبي من البحرين شكراً لك على وجهة نظرك وأحيل وجهة النظر الى الضيفة العزيزة الأستاذة ليلى بإعتبار أن هذه الشابة ذكرت بعض المعوقات او الصعوبات التي تواجهها وهي طموحة وتريد أن تشارك في عملية التنمية في بلدها. ماذا تقولين أستاذة ليلى؟ مسبودي: أكيد بالطبع المعوقات التي تحدثت عنها الشابة هي معوقات متعلقة يعني بكل الطلاب خاصة عندما يدرسون مواد صعبة ومواد تتطلب الكثير من الوقت وأعتقد أنها لاتزال في بداية الطريق فعندما تنتهي من التعليم فستدخل الى العالم المهني وسوف تكون المعوقات في التوفيق مابين حياتها الزوجية عندما تتزوج ويكون عندها اطفال ومسؤولية البيت وحياتها المهنية وهذا يتوقف على مدى مساهمة الزوج معها يعني لاتزال في البداية وتعاني من هذه المعوقات وهي معوقات عادية بالنسبة للتحصيل التعليمي ولكن المعوقات الصعب هي عندما تبدأ بالعمل وتبدأ بإنشاء حياة زوجية وتنجب أطفال وهنا يجب أن توفق بين العالمين وليست مسئلة بهذه السهولة خاصة هذا هو المعوق الأساسي في المرحلة اللاحقة هو التوفيق بين المسئلتين، بين الإهتمام بالأبناء الذين يحتاجون الكثير من الوقت وبين مهنتها وتطورها المهني وليست مسئلة سهلة ولكن تتطلب تنظيم في الوقت ومعرفة العوامل المساعدة التي تساهم في التوفيق بين المسئلتين وتتطلب ايضاً مساعدة من الرجل ولكن ليست دائماً هذه المساعدة موفرة لأن هناك رجال يرفضون ذلك. المحاورة: نعم طيب قبل أن ندخل في السؤال الآخر من الأسئلة التي تكون حيوية في غالبية مواضيعنا في حديثنا عن دور الإعلام ووسائل الإعلام في فتح الآفاق التنموية أمام المرأة لكن لو تسمح لنا الضيفة العزيزة أستاذة ليلى لدينا إتصال مباشر من العراق مع الحاج عدنان، سلام عليكم الحاج عدنان: سلام عليكم ست ابتسام بارك الله فيك على هذا البرنامج الحيوي وتحية لضيفتك العزيزة المحاورة: حياكم الله، خير إن شاء الله تفضلوا الحاج عدنان:... المحاورة: على مايبدو فنياً لايتسنى له أن يدخل صوته داخل الأستوديو فأعتذر للحاج عدنان إن شاء الله يتصل مرة اخرى، نعود الى ضيفتنا أستاذة ليلى ماذا عن دور الإعلام، الوسائل الإعلامية الأخرى، المطبوع والمكتوب والمقالات والآن الأنترنت وخدماته في فتح الآفاق التنموية امام المرأة؟ مسبودي: نعم يعني دور الإعلام بات مثار جدل يعني أنه مؤكد تأثير الإعلام لدى الناس ولدى الشبان وتأثير أكيد ولايؤثر فقط على المعلومات الكمية ولكن ايضاً في نسبة الوعي وبالنسبة الى المرأة وبالنسبة الى الشابات خاصة أنه نافذة على العالم ونافذة على كل الإمكانيات الموجودة وهو نوعاً ما يحث ويعرف ويجب أن يحث الفتيات على أن يكون لهن دواراً أساسياً في العملية التنموية ويمكن القول إنه سيف ذو حدين فهناك ايضاً الإعلام التافه السطحي الذي يتعلق ايضاً بهذه المسئلة ويجعل المرأة تهتم بأمور سخيفة وسطحية فهناك بعض النساء متعلقات للغابة ببعض المسلسلات يعني لدينا في لبنان المسلسلات التركية وكانت في السابق المسلسلات البرازيلية وهي مسائل لهم سيئة ولاحظنا نتائج هذه المسئلة... المحاورة: نعم يعني هو في الحقيقة عن دور الإعلام ووسائل الإعلام بخصوص المؤسسات الإدارية او مؤسسات الدولة يعني هل ترين أنها مقصرة في توضيح اهم الخطط والفقرات اللازمة كي تعرف المرأة أنها عنصر مهم من عناصر ومفاصل الخطط الإقتصادية لبلدها؟ يعني نحن نرى قصور كما أشرت أنه في إعلامنا أن المرأة لاتتابع مثلاً الدراسات او البحوث الإقتصادية وتلاحظ أن هناك تهميشاً وعدم مشاركة فعالة للمرأة فيه يعني من هذه الزاوية نحن نريد دور الإعلام؟ كيف ترين هل إعلامنا قائم بهذا الواجب؟ مسبودي: نعم هذا الموضوع على وجه التحديد يعني المسئلة تتوقف حسب الوسائل الإعلامية وحسب الدول ولكن نلاحظ أيضاً لاتمنح المرأة هذا الحيز في برامجها ولاتهتم بها وتكرس أحياناً صورة لمرأة معينة على حساب صور اخرى وهذا أخطر يعني في الوقت نفسه الإعلام كأنترنت وكصحف وايضاً مراكز من العلم مفتوحة للمرأة يعني العالم مع الأنترنت ليس كالعالم مع ما قبله. المحاورة: أستاذة ليلى عفواً يعني قبل الدخول في التفاصيل نريد أن نقول إن هناك من النساء وراء الأنترنت وأصبحن عناصر تنموية في الحقيقة وأرقامهن تزداد إن شاء الله، لكن لدينا من السعودية علي الخميس سلام عليكم أخ علي الخميس: عليكم السلام أستاذة ام محمد المحاورة: حياكم الله بكل خير الخميس: تحية لك ولضيفتك الكريمة المحاورة: نعم كيف ترى المرأة ياعلي؟ يعني انا أبادرك بالإستفسار واذا كانت لديك وجهة نظر أحترمها وتفضل بها. هل ترى المرأة اليوم مشاركة وواضحة المعالم في عملية التنمية في مجتمعها على الصعيد الإقتصادي، الإجتماعي؟ الخميس: المرأة من أساسها كانت هي اللبنة الأساسية في المجتمع وهي التي تصدر فكرها الى الأبناء وعلى حسب تربية الأجيال ونرى هذا يتطور على مر الزمن ولكن عندنا تجربة غير جيدة في بلادنا خاصة نحن في بلدنا المحاورة: كيف ياعلي؟ الخميس: مثلاً لو قارنا بالمرأة الإيرانية ونفخر بها طبعاً نحن ويفخر بها جميع المجتمعات فيما وصلت له ونتسائل لماذا وصلت المرأة الإيرانية الى هذا المستوى ونحن لن نصل؟ طبعاً عندي الملاحظة الأساسية في الدور الكبير للحكومات. لم تفتح المجال للمرأة بالقدر الكافي لها مع وجود جميع الإمكانيات المتواجدة عندنا كالطاقة البشرية، كطموح، تشجيع. المرأة عندنا ممزوجة بالموروثات الأسرية بخصوص عمل المرأة لكن نرى دور الحكومة واضحاً في تحجيم دور مشاركة المرأة في المجتمع يعني لايسمح لها، يعني بعض الأشياء لو كانت مسموحة من قبل كان هناك تطور للمرأة. المحاورة: طيب هذا الهاجس اذن أرتكه لكي تجيب عنه الدكتورة ليلى وتبقى معنا علي.. الخميس: الحمد لله رب العالمين هناك تطور في الأخوات الله يوفقهم المحاورة: حياك الله الخميس: المرأة تحتاج الى بيئة وتشجيع من الحكومات وهذا ما نفتقده نحن، شكراً. المحاورة: طيب شكراً ياعلي على هذا الإستفسار وهذا العتاب وإحساس بالمسؤولية. أستاذة ليلى قبل أن تجيبين معنا الحاج عدنان من العراق عاد الينا فنسمعه وإن شاء الله تجيبين على وجهة نظر علي وإستفساره وكذلك الحاج عدنان السلام عليكم تفضل إن شاء الله بسرعة حياك الله الحاج عدنان: ... المحاورة: لم يدخل صوت الحاج عدنان ومقاطعة مرة اخرى. طيب نكون مع الأستاذة ليلى مسبودي مع علي الخميس أنه حالة من المعوقات التي ذكرها بخصوص عدم مشاركة المرأة كعنصر تنموي لمجتمعها، وجهة نظركم إزاء هذه النقطة، ماذا تقولين؟ مسبودي: بالنسبة الى الأخ علي وبالنسبة الى الوضع السعودي هو معروف وهو وضع إشكالي للغاية، المشكلة في النظام السياسي القائم الذي لايعير للمرأة أي إهتمام والمشكلة ايضاً في القراءة الدينية وليس فقط في النظام السياسي، هناك قراءة دينية مرعبة في هذا البلد ليس للمرأة فقط ولكن لكل العالم يعني من بينها انها قراءة تستثني عندما نقرأ ماذا يقولون وكيف يتحدثون عن المرأة علماء الدين في هذا البلد هنا تكمن المشكلة على وجه التحديد. انا لست على ثقة بالمؤسسة السياسية، المشكلة هنا في المؤسسة الوهابية على وجه التحديد لأن لديها قراءة بشعة للغاية للنص الديني وأنا أستطيع أن أقول ذلك، قراءة بشعة مخيفة ومرعبة. المحاورة: طيب الشق الثاني من إستفساره يقول يعني لماذا اذن نحن نرى المرأة في الجمهورية الإسلامية؟ مسبودي: بالنسبة لإيران لأن هناك قراءة مختلفة للدين وهي قراءة متطورة وتنظر الى المرأة بطريقة جداً مختلفة. أنا أعتقد أن القراءة وما نراه أن هناك نظامين سياسيين في التعاطي مع المرأة هناك في السعودية وايران وهناك ايضاً في ايران دور للمرأة هو قديم وليس جديد يتعلق ايضاً في حضارة هذا البلد والبيئة وهناك ايضاً موروث إجتماعي. أتذكر أن ايران مجرد أن تساهم المرأة في العملية التنموية توعاً ما سواء كنا مع هذه المسئلة او كنا ضدها تاريخياً كانت ايران ليست اسلامية ولكن المرأة تساهم في المهر وتتوقف كمية المهر حسب المناطق وهذه مساهمة في التنمية واريد أن أذكر كانت في الكثير من القرى كانت الفتيات يبدأن من الصغر بحياكة السجاد بغية تأمين هذا المهر وكن منذ الصغر وعملية التنمية... المحاورة: نعم عملية التنمية الإقتصادية للأسرة ولاشك كما يقال الفقرات واللقطات الإقتصادية المهمة في كل التنمية الإجتماعية التي تكون. نعم تبقى معنا إن شاء الله الأستاذة ليلى لما بعد قليل. المحاورة: نعم لم يتبق من الوقت إلا القليل لذلك كسؤال اخير على الأستاذة ليلى أنه كيف تضع المرأة خطوة او خطوات تدمجها في التنمية الشاملة اللازمة لأمتها على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي؟ مسبودي: عفواً هل من الممكن إعادة السؤال لم أسمع جيداً ماهي الخطوات؟ المحاورة: بكل سرور. كيف تضع المرأة خطوة او خطوات تدمجها في التنمية الشاملة لأمتها على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي؟ مسبودي: أعتقد يجب أن تكون المرأة من أجل ذلك موجود في الحياة السياسية سواء كان عبر الحياة الحزبية او عبر المشاركة في الإنتخابات النيابية او الإنتخابات البلدية ايضاً. الشق السياسي هنا هو الذي يعزز مشاركة المرأة في وضع الخطط المتعلقة في التنمية ومشاركتها هي في التنمية، هنا الشق السياسي أساسي وبالتالي اعتقد أنها يجب أن تكون في الحياة السياسية خاصة من خلال الحياة الحزبية وما الى ذلك. يجب أن تعمل دائماً على أن يكون العلم والتطور العلمي يكون هماً لديها ويكون الغاية لديها ويتواصل طول حياتها كما يحثنا على ذلك الاسلام ايضاً. المحاورة: احسنتم، طيب ألف شكر لحضورك معنا عبر الهاتف الأستاذة ليلى مسبودي رئيسة تحرير موقع المنار الفرنسي الإعلامية متمنين لك كل توفيق وإن شاء نتشارك معاً في مواضيع وشؤون اخرى تخص عالم المرأة، ألف شكر لحضورك معنا عبر الهاتف. مسبودي: شكراً وأنا اتمنى لكم التوفيق المحاورة: شكراً جزيلاً، نبقى معاً مستمعينا اشارة خضراء أطيب وأحلى التحيات لمستمعي برنامج عالم المرأة أحبتي تهتم الكثير من المؤسسات الحكومية بتنمية مواردها البشرية كي تحصل على إنتاجية وأرباح تنفع العملية الإقتصادية أما بالنسبة للمرأة فتتضح من خلال بناءها الذاتي كي تكون قادرة على مواجهة المشكلات الحياتية والضغوط الإنسانية والتغييرات التي تحدث حولها بشكل إيجابي وفعال، هذا أولاً وثانياً مساعدتها على التفكير بشكل إيجابي وإبداعي وتغيير نظرتها من نظرة سطحية الى نظرة أكثر عمقاً وبشكل مختلف للحياة من حولها لأن ذلك سيرفع من إعتبارها الذاتي ومساعدتها لإيجاد الوظيفة المناسبة لها وكيفية الحصول على ما تحتاجه من مؤهلات ودورات تدريبية نفسية ومهنية. ورابعاً تمكن البرامج التنموية من نشر الوعي الإيجابي للمرأة وتعرفها على الآليات اللازمة لرفع مستواها الفكري والثقافي. على أمل أن ترقى المرأة الى مستوى الطموح نشكر لكم حسن التواصل وعودة الى ستوديو البث المباشر وتحياتي لزملائي. المحاورة: شكراً لشيماء لتقديمها الإشارة الخضراء. اذن لتتسلح المرأة بالعلم وتثق بنفسها وبقدراتها الى جانب الدعم المجتمعي المتمثل بمؤسسة الدولة، الخطط الإقتصادية للدولة التي تأخذ بالإعتبار دور ومكانة المرأة في التأثير والتغيير والتقدم هي من اهم الأسس التي تجعل المرأة تساهم في العملية التنموية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي لمجتمعها ولدولتها وكذلك تثمن الجهود التي تكون اليوم للنساء اللواتي يشاركن في العملية التنموية من خلال منازلهن ويكن مفاصل اقتصادية حيوية لأسرهن وبالتالي لمجتمعاتهن. لقاءنا هذا سيعاد إن شاء الله أمسية اليوم عند السابعة والربع مستميعنا الأحبة في كل مكان كذلك في الأسبوع القادم سنكون مع محور "خطوات العز في أربعينية الإمام الحسين عليه السلام" تكتبون الى mojtama@irib.ir او تنسقون مع منسقي إتصالاتنا الهاتفية لكي نكون مع تلك المواقف والخطوات الزينية ولبنات الرسالة المحمدية في أربعينية الإمام الحسين عليه السلام فتحية لكم طيبة، سعدنا اليوم أن كنا معكم وشكراً لكل مشاركاتكم الهاتفية. إبنتي لاتفهم ثقافتي - 168 2013-12-11 08:45:49 2013-12-11 08:45:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/10922 http://arabic.irib.ir/programs/item/10922 التأريخ: 08/12/2013 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الدكتورة شيماء عبد العزيز الأستاذة في علم النفس من العراق المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين طابت أوقاتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الأحبة في كل مكان في لقاءنا الأسبوعي المباشر عالم المرأة المحاورة: ها نحن نلتقيكم على الخير والهدى إن شاء الله وحب ومعرفة محمد وأهل بيت محمد وكذلك يكون هناك قاسم مشترك بيننا وبين أحبتنا المستمعين والمستمعات في كل مكان في محاور وشؤون وشجون تهم المرأة عبر ادوارها المختلفة في الأسرة والمجتمع وحتى على الصعيد العالمي. أما اليوم سنكون داخل الأسرة وشكاية للكثير من الأمهات أن إبنتها لاتفهم ثقافتها!! المحاورة: اذن ستتواصلون معنا إن شاء الله مباشرة عبر صوت إذاعة طهران وكذلك عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir ومحورنا "إبنتي لاتفهم ثقافتي" بالإضافة الى الأسئلة العديدة التي تخص المحور والتي سنطرحها على الضيفة العزيزة التي ستكون معنا من العراق الأستاذة في علم النفس الدكتورة شيماء عبد العزيز، سنتجول بين فقرتي النافذة المفتوحة والإشارة الخضراء وأصواتكم الطيبة والأصوات التي ننتظرها مباشرة وتتصل بنا عبر هذه الأرقام بعد أخذ مفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013768 الرقم الثاني 22013762 والرقم الأخير 22013848 . المحاورة: موعدنا الذي بدأ قبل قليل والساعة تشير الآن الى العاشرة والدقيقة الثالثة عشرة يكون حتى الحادية عشرة بتوقيتنا هنا في طهران واذا لديكم أسئلة مباشرة إتصلوا بنا مبكرين لكي يتسنى لنا أن نفهم هذا الإشكال الذي يكون بين الأم وإبنتها والأم تقول إن إبنتها لاتفهم ثقافتها. المحاورة: لايخفى الدور الكبير لتربية الأم على إبنتها وعلى تعليم الإبنة القيم الفكرية والإجتماعية التي تكون للأسرة وايضاً تتابع هذه الوالدة والأم تعميق تلك القيم في نفسية وسلوكية الإبنة لذلك تكون الأم حلقة تواصل لو صح التعبير لنقل الثقافة المجتمعية للجيل القادم من البنات لكن لإختلاف تلقي المعايير الأخلاقية بين الأجيال يلاحظ وجود هوّات تتسع وتضيق حسب الأسلوب الذي تتبعه الأم في تربية إبنتها. وقتنا المعاصر حافل بمختلف القيم والمعايير الإجتماعية منها المستوطنة في بيوتنا وفكر امهاتنا وكذلك التداخل والنفوذ في المعايير والقيم والأفكار والسلوكيات القادمة الينا نتيحة العولمة، سرعة التقنية الإعلامية ومرة أخرى أقول إن صح التعبير من باب بدأ يزيد من الهوّة بين جيل الأمهات وعدم قناعة الكثير من بناتنا بالمعايير والتحفظات التي كانت لجيل ما قبل 20 الى 30 عاماً الماضية لأن الواقع مستمعينا مستمعاتنا يحكي عدم رضا الكثير من الأمهات على تصرف وسلوك الفتيات فإننا نجزم أن الغالبية من بناتنا العزيزات لايردن التصادم الحاصل سواء فكرياً او ثقافياً او حتى إجتماعياً مع أمهاتهن لكن يبقى التواصل جارياً بين الأمهات والبنات ونحن نتسائل هل باتت الأم المعاصرة اليوم تحتاج الى آليات تربوية حديثة كي تعامل مع إبنتها؟ ومن ثم ماهو البرنامج اللازم لسد الخلع الذي عله يحصل؟ وهل هذه المسؤوليات تقع على عاتق الأم وحدها أم لابد من تكاتف مجتمعي وقيمي كي ترتاح بناتنا للقيم المجتمعية التي الكثير منها تحفظ بناتنا من كل غزو الثقافي يستهين بطاقات وإمكانيات البنات؟ تحية طيبة لمستمعينا ومستمعاتنا وهم يتواصلون معنا إن شاء الله في عالم المرأة ومحورنا "إبنتي لاتفهم ثقافتي". المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم مستمعينا مستمعاتنا وأنتم تتواصلون مع لقاءنا المباشر لعالم المرأة من إذاعة طهران. نتسائل لماذا لايتقارب جيل الأمهات مع جيل بناتهن؟ هل الأم المعاصرة اليوم تحتاج الى آليات تربوية لكي تتعاطى مع فتاتها؟ والكثير من الأمهات الآن يملكن الأكادميات العليا والمستويات العلمية وحتى مستوى الأمية قلت في الكثير من بلداننا العربية والإسلامية وحسب البلدان لكن مازال هناك حالة من الهوة او عدم التفاهم وعدم تطابق الأفكار وعلى أغلبيتها وإن كان هناك مسموح مايكون من المتغيرات الحديثة التي تنفع اليوم في تنمية ورقي فتاة اليوم. مالدينا من هذه الأسئلة ولعلها تدور في أذهان مستمعينا الأحبة نود أن نستوضح ذلك كما يقال من أصحاب العلم والتخصص في الموضوع من قبل ضيفة البرنامج اليوم الدكتورة شيماء عبد العزيز الستاذة في علم النفس من جامعة بغداد مشكورة وعلى مايبدو أنها إنضمت الينا فأحيي حضورها وبالنيابة عن مستمعينا ونشكرها سلفاً لإتاحتها الفرصة. الدكتورة شيماء عبد العزيز السلام عليكم صباح الخير عبد العزيز: عليكم السلام وصباح الخير على كل المستمعين المحاورة: حياكم الله بكل خير شكراً عبد العزيز: سعيدة أن أنضم معكم في هذا الصباح المحاورة: تحية لك طيبة ونحن سعداء أن نسمع هذا الصوت الطيب لأستاذتنا الكريمة. نعم دكتورة شيماء اذا كانت لديك من ملاحظ أن الكثير من الأمهات يقلن أن بناتهن لايفهمن ثقافة الأم برأيك هل أن الأم المعاصرة تفتقد الى الآليات التربوية التي تجعل إبنتها لاتوافق معها؟ عبد العزيز: أكيد هناك أساليب حديثة في التربية. في بداية تكوين الأسرة يفضلون سواء الزوج او الزوجة يفضلون إختيار الرجل او إختيار المرأة، إختيار المسكن، نوع المسكن لكن نوع التربية والسباق على التربية وإتباع أساليب التربية بأن تكون حديثة وللإطلاع على الأساليب التربوية الحديثة في تنشئة الأجيال هنا تكون المسئلة غير مهمة وليست على البال، كل ما يتناقله الأب او الأم أن التربية التي تربوا ونشأوا عليها في السابق هي عبارة عن نقل لهذه التربية الى البناء والى الجيل الجديد. كون هذه التربية في نظر الآباء هي الصحيحة ودائماً نلاحظ الأم تقول أنا هكذا تربيت وهكذا كانت امي تقول فهذه الأساليب مع الأسف هي غير صحيحة بسبب تغير الطبيعة، تغير الزمن، دخول التكنولوجيا الحديثة. في السابق تفتقر الى البيئة والمجتمع الى هكذا امور التي ممكن أن تساهم مع الأم والأب في تنشئة الجيل لهذا الإقتصار على ما تناقلته الأم والأب من تربية قديمة او ما تلقته من الأب والأم وعكسها على الأبناء ستكون هناك فجوة وتناقض بين الآراء الجديدة وبين تطلعات الأبناء ومسايرة الأحداث ومواكبة التطور السريع فتكون فجوة واسعة بين الأبناء وبالتحديد بين البنت والأم لهذا لاتقتصر على الجامعة او المستوى الثقافي للأم... المحاورة: اذن عفواً دكتورة شيماء ترين الأم المعاصرة تحتاج فعلاً الى آليات تربوية حديثة للتعامل مع إبنتها وذكرت السبب؟ عبد العزيز: نعم أكيد تحتاج، تحتاج الإطلاع وأن لاتنسى أنها ليست الوحيدة في تنشئة البنت فهناك عوامل اخرى دخلت في تنشئة الأم لإبنتها منها التكنولوجيا الحديثة، شبكات التواصل الإجتماعي، الصديقات، الأقارب، الجيران، السفر وتأثير السفر على البنت ومشاهدة البنت في مجتمعات اخرى وكيفية تصرفاتهم والحرية التي يتمتعون بها في مجتمعات اخرى وعكسها على معاملتهم وتنشئة الأم لها فهنا يكون عدم رضا وعدم قبول من قبل البنت لتوجيهات الأم. المحاورة: نعم دكتورة شيماء شكراً جزيلاً على هذه النقاط المذكورة. الحقيقة نحن نود أن تكون مفصلة أكثر ومعمقة بخصوص المعوقات سواء كانت قيمية مجتمعية او الفكرية الثقافية أمام تربية الأم لإبنتها وإن شاء الله لما بعد تقديم فقرة النافذة المفتوحة في لقاءنا المباشر لعالم المرأة دكتورة شيماء تتواصلين معنا وتفصلين تلك النقاط بصورة أوضح. إبقي معنا عبد العزيز: إن شاء الله نافذة مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة والأخوات مستمعينا مستمعاتنا زملائي في عالم المرأة أهلاً بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسأل الكثير من الأمهات كيف أتعامل مع إبنتي المراهقة؟ والمختصون النفسانيون يؤكدون اهمية إيجابية العلاقة النفسية بينهما لأن عملية الإتصال مع الإبنة الشابة يحتاج الى فهم ودراية وحسن تدريب لا لإنفعال وغضب وإرباك الى جانب توافر آليات الصبر مع مزيد من الحب والإحتواء ولايتهيء ذلك إلا عبر تقبل سخط المراهقة وعدم إستقرارها فعلى الأم التحمل وطول البال والتسامح مع الإبنة والتغاضي عما تعبر به المراهقة عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان كذلك مهم للأم إحترام وحدة إبنتها التي يلجأ اليها الكثير من المراهقين والتغلغل بعد ذلك بهدوء وروية وفتح الحوار الناعم وتقبل بعض المشاكل وتأييد بعض المواقف كي لايحدث دائماً تخاصم وتنافر بل كما يقول أطباء الصحة النفسية ينبغي التفويت للمراهق أي لاتعلق الأم على كل صغيرة وكبيرة من تصرفات إبنتها وأن تحترم خصوصيات إبنتها مادام أنها لايشوبها شائبة مع الإحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة والإحتفاظ بمسافة معينة بينها وبين إبنتها مع الإحتفاظ بصداقتها ومحبتها. أشكركم لرائع تواصلكم مستمعينا الأفاضل وندعوكم للتواصل مع المحور مع الزميلة ابتسام. المحاورة: شكراً لتواصل مستمعينا الأحبة في كل مكان لعالم المرأة المباشر من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران العاشرة والدقيقة السادسة والعشرين وحتى الحادية عشرة نحن مع ضيفتنا العزيزة الدكتورة شيماء عبد العزيز الأستاذة في علم النفس من جامعة بغداد. شكراً للزميلة منار لتقديمها النافذة المفتوحة واذا كان هناك من تعليق للدكتورة شيماء عبد العزيز لما كان في مادة النافذة المفتوحة نحن كنا بصدد إستفسار المعوقات القيمية والإجتماعية أمام الأم في تربية إبنتها؟ نعم دكتورة شيماء نحييك مرة اخرى. عبد العزيز: نعم أهلاً وسهلاً طبعاً هذه التناقضات التي في المجتمع والآراء والأفكار وأحياناً التربية المتزمتة التي تنقلها الأم للأبناء وخاصة للفتاة هي بحد ذاتها تعتبرها تحكم بحريتها وللحد من حريتها وعدم التعبير عن آراءها ايضاً تزرع في نفس أبنتها الخوف والرهبة في أن كل التغييرات التي تحصل في حياتها خاصة في هذه المراحل، مراحل المراهقة التي يكون هناك تغير واسع بين المرحلة السابقة التي هي الطفولة ودخولها عالم المراهقة والمرحلة الإنتقالية التي هي تغير في كل النواحي الجسمية والنفسية والإنفعالية والعاطفية وعدم إستقرارها وثباتها في هذه المرحلة تؤثر حتى في نظرتها وفكرتها عن الأم وتعتبرها أن تحب السيطرة والحد من تصرفاتها. على الأم أن تنتبه الى أن الفتاة في هذه المرحلة تمر في حالة تغير في جميع النواحي وخاصة الإنفعالية والعاطفية وتكون حساسة جداً لأن هذه المرحلة تمتاز بالحساسية المفرطة للفتاة وتكون سريعة البكاء، سريعة الفرح، تغيرات غير مستقرة داخل نفسيتها فعليها أن تتفهم طبيعة التغيرات الجسمية والجنسية التي تحصل عندها ومرورها بهذه المرحلة الإنتقالية. هذه بحد ذاتها إنقلاب لكل ما مرت به في السنوات السابقة... المحاورة: اذن دكتورة شيماء جميل كأنه توضيح الصورة أنه على الأم أن تفهم كلياً ما ينتاب إبنتها من تغييرات سواء كانت هورمونية، جسدية، نفسية، عاطفية حين دخولها مرحلة المراهقة. اذن جميل جداً لأنه سيحل نصف المشكلة او كما يقال سيساعد على ردم الهوة التي لانريد أن تتسع بين الأمهات العزيزات وبناتهن. هناك حالة المعوقات القيمية والمجتمعية ولعل المستمعين يقولون ماهي هذه المعوقات القيمية او الإجتماعية التي تكون أمام الأم حين تربية إبنتها وانت ذكرت حب الإستقلالية التي تريدها الفتاة وتشعر أنها اصبحت كبيرة وتريد أن تتصرف على سلوكيتها فقط بعد أن نستمع الى صوت واحدة من الأمهات العزيزات تشاركنا ونكون معكم إن شاء الله. أم علي: بسم الله الرحمن الرحيم نشكركم على هذه البرامج المفيدة وأتمنى لكم الموفقية دائماً والنجاح بالنسبة لي انا دائماً متوافقة مع إبنتي وأتكلم معها حول تجاربي وذكرياتي وأنصحها على الطريق الصحيح ودائماً معها في كل الحالات وهي ايضاً تسمع نصائحي وتعمل بها وتسألني في امورها وحياتها ودراستها ودائماً تحاول أن لاتشتبه في تصرفاتها وأعمالها. وشكراً لكم ام علي من طهران. المحاورة: جميل أن نملك أمهات يتواصلن ونجحن الى درجة في تجربتهن التربوية مع بناتهن نتمنى التوفيق لم علي وايضاً التوفيق والنجاح لإبنتها. اذا كان هناك من تعليق على الموضوع أتركه للدكتورة شيماء عبد العزيز وايضاً تعرفنا على أهم المعوقات القيمية او الإجتماعية التي تكون امام الأم حين تربية إبنتها؟ عبد العزيز: أنا اريد أن أنوه على حديث أم علي الذي ذكرته الآن دائماً مرحلة المراهقة هي ليست إنفصال عن مرحلة الطفولة، الطفولة هي بداية التكوين النفسي والإستقرار النفسي للأنثى يعني عندما أشعرها بالحب والحنان خاصة من قبل الأم وتقبل عيوبها وتقبل أخطاءها كما تقبل نجاحاتها وتميزها، دائماً الأم تريد من البنت أن تكون مثالية في تصرفاتها وحتى في نتائجها الدراسية وفي علاقاتها مع الآخرين. من الصغر يجب تعليم البنت أن الإنسان لما خلق ممكن أن يخطأ ولكن الخطأ أنه نستمر ونعرف سلوكنا خاطئ ونستمر عليه. أحسسها بالأمان، أحسسها أن تصرفات الإنسان ليست دائماً صحيحة لكن يجب عليه تصحيح الخطأ والتوجه الى نصائج الأم او المعلمة او الأكبر منها بالتالي لما تشعر البنت أن الأم صدرها واسع لتقبل كل مشاكلها سواء كانت بيئية إجتماعية نفسية عاطفية فهي لاتخاف أن هناك حاجزاً بينها وبين امها لذاك لما تنتقل الى المرحلة الثانية مرحلة المراهقة يكون عندها امان يمكن أن تلجأ اليه وأغلب أمهاتنا يكون عندها ترهيب للبنت وتخويفها وعقوباتها الصارمة تجعل البنت تبتعد عنها وتبتعد عن البوح بكل ما تعاني منه من المشاكل مع العلم أنها في أشد المراحل العمرية التي تحتاج البنت للأم هي هذه المرحلة. ايضاً القيم الثقافية والمجتمعية التي تكون مخترقة، دائماً الثقافة المحلية تؤكد على الجانب الديني والروحي والإبقاء على الله ورسوله واولياءه فعندما تأتي هذه القيم التي دائماً مجتمعاتنا المسلمة متمسكة بها لما تخترق من قبل قيم او ثقافة خارجية سيكون هناك تناقض تقع الفتاة في هذا التناقض. الإنفتاح الزائد مع الإنغلاق المتزمت داخل مجتمعاتنا ... المحاورة: دكتورة شيماء عفواً عند هذه النقطة نقف وإن شاء الله فيه شيء من التفصيل لدينا إتصال مباشر من السعودية مع المستمع الكريم علي الطويل حياكم الله دكتورة شيماء واهلاً بعلي سلام عليكم الطويل: عليك السلام أحييك أختي الكريمة وضيفتك الكريمة المحاورة: حياكم الله بكل خير نعم ياعلي الطويل: الأن والأب حينما يكونان متناقضان في الأسرة يسببان هذه الحالة فالأم المتدينة كما هو في التجربة وفي أحد العوائل هذا موجود، الأم متدينة وتطلب من بناتها أن لايشاهدوا قناة mbc وهذه القناة معروفة بإنحرافاتها فالبنات والأولاد لايسمعون كلام الأم لماذا؟ لأن الأب له وجهة اخرى وهو متسامح في هذا الجانب، متسامح في الجانب الديني والأم متدينة فماذا تفعل الأم؟ وصل بهم الأمر أن يستهزأوا بأمهم ويسخرون حتى من لباسها بأن تلبس العباءة ويريدون منها تصرفات مثل هؤلاء المهجنات المايعات التافهات ولاتقدر الأم وتعامل في تلك الأسرة كأنها خادمة فالتناقض في كل تصرفاتها الكبيرة والصغيرة، يسخرون منها ويضحكون عليها، هل هذا جزاء تربيتها لأولادها من بنات واولاد؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المحاورة: طيب شكراً لعلي الطويل على توضيح واحدة من الصور الحية التي تكون والدكتورة شيماء في الحقيقة تطرقت الى عدم التوافق على تربية البنات وأنا أترك لما بعد الفاصل هي الدكتورة شيماء عبد العزيز توضح هذه النقطة والتي تعتبر ايضاً من المعوقات التي تكون امام الأم حين تربية إبنتها. "عالم المرأة لقاء مباشر يتجول في أروقة قضايا وشؤون نصف المجتمع ويشارك في طرح الآليات عبر المهتمين والمختصين في هذا المجال ليسمو المجتمع بأسره عالم المرأة المحاورة: أهلاً بكم العاشرة والدقيقة السابعة والثلاثين حتى الحادية عشرة ضحى نحن وعالم المرأة المباشر "إبنتي لاتفهم ثقافتي" مع الدكتورة شيماء عبد العزيز من العراق. دكتورة شيماء نعم هاجس، نقل الينا صورة المستمع الكريم علي الطويل وهي واحدة من المعوقات أمام الأمهات وهي النقطة التي ذكرتيها في عدم توافق الأب على القيم الفكرية او الدينية للأم. عبد العزيز: هذا التناقض الفكري بين الأب والأم خاصة من الجانب الديني لآباء والأبناء هنا يلعب دوراً مهماً في مجتمعاتنا خاصة في العلاقة مابين الأبناء والآباء أحياناً الخجل من ملبس الأم، الخجل من ملبس الأب او التزين بشيء معين أمام الآخرين لأننا ذكرنا أنهم في مرحلة إنتقالية، هذه المرحلة فيها تغيرات في جميع الأصعدة النفسية والإجتماعية والجسمية... المحاورة: طيب هنا دكتورة شيماء في هذه الأسرة البنت كيف تتوقعين أن يكون إنعكاسها الفكري على ما يكون من حالة الأب الذي له مبدأه والأم التي لها قيم مبدئية اخرى يعني هنا واصل جداً أن تقول الأم إن إبنتي لاتفهم ثقافتي!!! عبد العزيز: نعم فعلاً هنا البنت لاتفهم ثقافة الأم فيثبت التناقض لهذا دائماً نحن أصحاب التربية وعلم النفس نؤكد على الإتفاق في التربية فالإتفاق ما بين الأب والأم في تنشئة الأبناء أي تناقض ما بين الأم والأب سينعكس سلباً في سلوكيات الأبناء وحتى لو تقبلوا هذا الوضع وهذا التناقض بين الأبناء والآباء هذا التناقض سيؤثر على سلوكياتهم في المستقبل إن لم تظهر في الوقت الحاضر ستظهر في المستقبل... المحاورة: الأخ علي الطويل أشار الى أنه في الوقت الحاضر هناك التعليقات اللاذعة التي تكون حتى على ملبس او القيم التي تمتلكها الأم ولعل هناك العشرات من هكذا امهات يعاني من هذه المشكلة في وقوف الأب الى جانب البنات في الحالة المبدئية. إن شاء الله من البرنامج الفكري الذي يكون فنياً آخر البرنامج توضحين لنا ماذا تستطيع هذه الأم أن تفعل؟ لدينا صوت لواحدة من المستمعات ونأتي الى جانب آخر وعن دور الإعلام دكتورة شيماء في المساهمة في توسيع الفجوة او تضييقها بين جيل الأمهات والبنات؟ نستمع الى صوت المستمعة. معصومة: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته صباحكم إيماني وولائي دائماً إن شاء الله مع التطور والتقدم الحاصل اليوم أصبحت العلوم الحديثة وخاصة الإلكترونية كالنت او الفيس بوك وما شابه ذلك من آليات التواصل الإجتماعي كأنما حاجة تعليمية ضرورية اليوم لكي نفهم ما يدور حولنا كذلك الآباء ايضاً وخاصة الأم عليها أن لاتكتفي بالتعليم الأكاديمي والمدرسي فقط الذي تعلمنه بل عليها الإطلاع والتعلم لهذه الجهزة الإلكترونية التي صارت من ضروريات البيت خاصة مع الأبناء او البنت لأن تعليم هذا الجيل أصبح مغايراً للأجيال السابقة، جيل مغاير لما جبلت عليه الأم من مفاهيم وثقافات ومعايير لذلك فهي اليوم تشعر أنها بعيدة عن إبنتها ودائماً تقول الأمهات بناتها مختلفات عنها فلكي أكون قريبة من فهم وعقل إبنتي عليّ أن أقرأ ما تقرأه واتعلم ما تتعلمه من علوم حديثة لكون قريبة وصديقة ولااحتاج أن اوتر وأتوتر وأعيش في قلق من جراء ما تقوم به إبنتي دون أن أفهم لأن العلوم الحديثة اليوم ذو حدين، نافع وضار ولكي اكون قادرة على توجيهها الوجهة الصحيحة عليّ أن أكون بتلك المعرفة كما يقولون فاقد الشيء لايعطيه ولكي نكون جميعنا في بر السلام هذا ودمتم موفقين جميعاً. معصومة آل عبد النبي السعودية. المحاورة: شكراً معصومة من السعودية. العاشرة والدقيقة الثالثة والأربعين يتسنى لمستمعينا أن يتواصلوا معنا هاتفياً بعد أخذهم لمفتاح البلد وطهران 009821 الرقم الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 الرقم الأخير 22013848 تكونون معنا وعالم المرأة. المحاورة: نعم دكتورة شيماء اذن عن دور الإعلام كيف ترين هل هو يساهم في توسيع الفجوة التي تكون بين الأمهات أم أنه يضيق؟ عبد العزيز: نعم للإعلام دور وهو المربي المساهم مع الأب والأم في تربية الأبناء بسبب وجوده داخل المنزل يعني الإعلام بكل أنواع المقروء، المسموع، المنظور ايضاً يساهم في تنشئة الأجيال فهذه الوسيلة إما تكون سلبية او إيجابية فهو سلاح ذو حدين إما يكون سلاح إيجابي يساهم مساهمة فعالة في تنشئة الأجيال وفي تقليص الفجوة بين الأبناء والآباء او ممكن أن يكون هناك إعلام مضاد وموجه لمجتمعاتنا احياناً المتمسكة بالقيم والأخلاق والأعراف والتقاليد غير المجتمعات الأخرى مع إحترامي للمجتمعات الأخرى وطبيعتها وتقبلها لكن مجتمعاتنا الدينية لحد الان هي متمسكة بالقيم والتقاليد مع وجود التطور لأن هناك ضوابط أسرية، هناك علاقات يجب أن يسير الأبناء عليها ومنها علاقة الأبناء مع الآباء في حين المجتمعات الأخرى إنتهت هذه العلاقات وإنتهى دور الآباء في تنشئة الأبناء بدليل ترك الأسرة في عمر 13 او 14 سنة سواء كانت أنثى او ذكر يترك البيت ويستقل بحد ذاته... المحاورة: عفواً دكتورة شيماء اذن ترين للإعلام من آثار تكون في توسيع او تقليص ما يكون بين جيل الأمهات والبنات. في الحقيقة لدينا متابعة لموضوع الإعلام لكن مستمعة عزيزة من العراق تتصل بنا نادية، نادية سلام عليكم نادية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية لك اخت ابتسام وكذلك لضيفتك الكريمة المحاورة: حياكم الله بكل خير بانادية نعم مارأيك حول شكاية بعض الأمهات أنه إبنتها لاتفهم ثقافتها وهل أستطيع ان أسأل هذا السؤال الشخصي يعني الى أي مدة انت فهمت ثقافة الوالدة؟ نادية: أكيد يعني انا أعيش مع الوالدة ولابد أن نفهم ماذا تريد الوالدة وماهي ثقافة الوالدة ومدى الثقافة التي تمتلكها اذن لابد أن هناك حصيلة من معلومات الوالدة، لديها متسع من الثقافة قد تكون هناك نوع من المدارات ويتم التوضيح بأن أوضح للوالدة بأن العالم قد تقدم وأصبحت هناك اجهزة حديثة للتواصل بين الفتيات او بين المجتمع. إحترام ثقافة الوالدة بما تمتلكه وبما أنها تمتلك ثقافة محدودة علينا أن نحترم هذه الثقافة التي تمتلكها وأوضح لها بأسلوب بأن تقدر هذا الشيء وهذا الشيء ايضاً يعرفنا على أهداف ووفق دائرة لاتخرج عن حدودها. المحاورة: جميل، اذا كان لديك من إستفسار نادية على ضيفتنا الدكتورة شيماء؟ نادية: شكراً جزيلاً المحاورة: طيب حياكم الله أشكرك وأشكر الثقة التي لك بالبرنامج نادية من العراق. في الحقيقة مستمعينا ومستمعاتنا والدكتورة شيماء اعلم مني نقطة أنه لايؤمر بالتطابق الذي ماتكون عليه الأمهات بإعتبار المتغيرات الفكرية والبيئية، الحياتية والثقافية الحاصلة لكن نحن نريد أن نقارب ونقلل من حالة التصادم فما رأي الدكتورة شيماء في فقرات البرنامج الفكري التي عبره تستطيع الأم أن تفهمها إبنتها وتدركها وتدرك الثقافة التي تتمتع بها او مايريده المجتمع من أن تحافظ الفتاة كما يقال على كرامها وعلى انوثتها؟ عبد العزيز: نعم هي في البداية يجب على الأم أن تزرع الثقة في نفس إبنتها منذ الصغر تحسسها أنها هي إنسان كائن ولد في مجتمع يميل الى القيم والتقاليد، الى المبادئ الحسنة، ديننا يحافظ على المرأة وهو غير المجتمعات الأخرى والدين يعطي دوراً للمرأة في حين بقية المجتمعات لحد الآن تطالب بهذا الدور وبهذه المكانة التي أعطاها الله سبحانه وتعالى وكتابنا ورسولنا للمرأة العربية والمرأة المسلمة وبالتحديد المرأة المسلمة وأعطاها كل الإحترام والإجلال وميزها عن الجنس الآخر في المجتمع ذاته والمجتمعات الأخرى. اذن الحفاظ على هذا الكيان وهذه الإنسانة هو ليس فقط بالكلام ولكن عن طريق فتح حوار مابين البنت والأم ضروري جداً وسماع الأم لمشاكل إبنتها وإحتواءها ووجود حل مشترك ولإنقطاع الخوف من داخل الأبناء وخاصة البنات إنه البوح بمشاكلهم وخاصة مشاكلهم العاطفية ومشاكلهم التي تنمي عن الحزن او الفرح ووضع حلول مشتركة وكسر هذا الحاجز سيقلل المسافة والفجوة بين الأم والبنت. فعرفة مشكلة البنات خاصة في المرحلة الأولى من العمر في مرحلة المراهقة هي بمعنى وضعها على الطريق السليم، كما ذكروا الملبس او العباءة نحن دائماً نحبذ هذا اللباس ونزرعه في نفوس بناتنا أنه هويتك من خلال لباسك ومن خلال ما يميزك رب العالمين في الغطاء من غطاء الرأس او غطاء البدن في حين المجتمعات الأخرى عارية او شبه عراة. المحاورة: دكتورة شيماء شكراً على هذه التوضيحات نادية ذكرت كلمة حلوة من حالة الإحترام المتبادل الذي يكون من قبل الأم الى خصوصيات البنات ومايكون من أفكار وايضاً البنات لما يكون من أفكار للأمهات وودت أن لانفوت نقطة ذكرها علي الطويل من تلك الأم التي هناك التناقض الفكري الذي يكون للأب الذي يقف الى جانب البنات في الإعلام، كيف تتصرف هذه الأم؟ وكسؤال اخير. عبد العزيز: منذ بداية اللقاء ذكرنا أنه يجب من بداية تكوين الأسرة عليّ أن أتفق كما اتفق على المهر، على السكن، مثلما اتفق على شراء حاجيات المنزل عليّ أن أتفق على شيء هو أهم من كل هذا، أتفق كيف يكون أسلوب التربية للأبناء وأن لايكون متناقضاً مع الرجل. البنات او الشابات في عمر المراهقة يميلون الى القنوات او البرامج الترفيهية أكثر من البرامج التي قد تحبذها الأم وتكون برامج موجهة او برامج دينية، إجتماعية فأكيد الطبيعة البشرية في هذه المرحلة بالتحديد مرحلة المراهقة كما ذكرت هناك تناقضات كبيرة وعدم إستقرار في الرأي فهنا لانتفق مع البنت أنها ماذا تشاهد من قناة او تستمع من اذاعة، تتفق مع الأب أنه عندما تريد أن تشاهد قناة محددة يمكن أن يشاهدها داخل غرفة النوم بينما البرامج المباحة يمكن أن تكون في مكانها الخاص... المحاورة: عفواً للمقاطعة نظراً لضيق الوقت عبد العزيز: نعم نعم اكيد وكما ذكرت هنا الكلام مع الفتاة لم يجلب نتيجة لأنها بطبيعتها والتغيرات التي تمر بها تجعلها غير مستقرة لافكرياً ولاإجتماعياً ولاإنفعالياً. المحاورة: شكراً الدكتورة شيماء على هذه الإرشادات والتوجهات والتوضيحات. اليوم كنا مع محور "إبنتي لاتفهم ثقافتي" نلتقيك إن شاء الله دكتورة شيماء، ألف شكر لحضورك عبر الهاتف. عبد العزيز: شكراً لكم وشكراً لكل للمستمعين وأرجو أن كنت معكم خفيفة الظل وإستفاد المستمعين. المحاورة: حياكم الله بكل خير وتحية طيبة لكل الأمهات العزيزات ولبناتنا اللواتي يضعن علاقة الإحترام والتقارب وتوقير ما يكون من دور الأم في التربية السليمة للبنات وأن يساعد على ذلك الزوج والأب لكي يقدموا لمجتمعهم بنات واعيات مدركات لمسؤولياتهن. تحية لكم طيبة والآن ننتقل الى الإشارة الخضراء لعالم المرأة. إشارة خضراء أطيب وأحلى التحيات لمستمعينا أينما كنتم أحبتي هناك الكثير من الإرشادات التربوية التي ترشد علاقة الصداقة بين الأمهات وبناتهن في سن المراهقة كي تتأقلم مع مرحلة فتاتها ومنها: 1. من المهم إشراك المراهقة في المناقشات التي تتناول مشكلات المرحلة وعلاجها بروحية وهدوء. 2. أن تشجع الأم إبنتها على ممارسة الأنشطة الترويحية عن طريق الرحلات والأنشطة الرياضية سواء في المدرسة او الأماكن الترفيهية الرسمية المعروفة. 3. أن تحاول الأم وحين التحادث مع إبنتها الخروج من زي النصح والإرشاد والتقرب اليها بثوب الصداقة وتبادل الآراء والخواطر مع أذن مصغية لكل ما تنطق به. 4. عدم إستخدام القسوة الزائدة والدلع الزائد فالإثنان يؤديان الى خجلها وإضطرابها وإحمرار وجهها والعلاج أن تلجأ الأم الى إستخدام لغة التسامح والتشفيع كي تبث الفتاة ما ينتابها من هموم ومعاناة. على أمل أن تعي الأمهات العزيزات المرحلة العمرية الحساسة لبناتهن ونتمنى الخير للجميع. المحاورة: شكراً لرائع تواصل مستمعينا ومستمعاتنا العزيزات مع لقاءنا لعالم المرأة. اذن الحب والإحترام والإحتواء مع التعاطف والتعاون الأسري على تفهم ودرك مرحلة المراهقة عند البنات تكون جسور للتواصل والفهم والوعي لما تكون عليه الفتاة في الأسرة وايضاً الفتاة في الأسرة تعي وتدرك وتفهم لأنها ذكية دائماً أن لا أمان ولا إستقرار ولا وفاء إلا للوالدين الذين يكونا معك وليس خارج إطار وجدران أسرتك. تحية طيبة لكل الأمهات والبنات العزيزات، سعدنا اليوم أن كنا مع قضية اخرى من قضايا تهم شؤون وشجون المرأة "إبنتي لاتفهم ثقافتي" تحية لكم طيبة آملين النجاح والتوفيق للجميع شكراً لكم. عولمة الملامح الأنثوية للمرأة - 167 2013-12-04 09:50:04 2013-12-04 09:50:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/10881 http://arabic.irib.ir/programs/item/10881 التأريخ: 01/12/2013 مقدمة البرنامج: ابتسام الابراهيمي خبيرة البرنامج: الأستاذة أماني ماجد الإعلامية ومديرة جريدة الأهرام في جمهورية مصر العربية المحاورة: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا في كل مكان لكم تحية طيبة في لقاءنا الأسبوعي المباشر لعالم المرأة. المحاورة: صوتنا يأتي اليكم من اذاعة طهران كما يتسنى لكم التواصل عبر موقعنا على شبكة الأنترنت Arabic.irib.ir عالم المرأة المباشر اليوم المحور إن شاء الله ينال إستحسان مستمعينا الأحبة "عولمة الملامح الأنثوية للمرأة" تتواصلون معنا حتى الحادية عشرة ضحى. المحاورة: ستكون معنا الضيفة الكريمة الأستاذة أماني ماجد الإعلامية ومديرة تحرير جريدة الأهرام في مصر. كذلك لدينا النافذة المفتوحة والإشارة الخضراء والأصواتكم الطيبة والمباركة للمستمعين والمستمعات اللواتي إن شاء الله يكن معنا في آراءهن حول عولمة الملامح الأنثوية للمرأة وهذه العولمة هل استطاعت أن تنفذ الى الشريحة النسوية ومديات إعلامنا الإسلامي اوكما يقال حالة المواجهة هل تجانب او تنافر هذه العولمة وايضاً ستكونون معنا بإصواتكم المباشرة نرحب بها دائماً حتى الحادية عشرة عبر هذه الأرقام بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848 إن شاء الله تتصلون بنا مبكراً ليتسنى للزميلة منسقة الإتصالات الهاتفية في لقاء عالم المباشر اليوم علياء صالح أن نستمع الى وجهات نظركم. المحاورة: اذن عولمة الملامح الأنثوية للمرأة سيدور حوله الحوار بمعية الأسرة الطيبة من الإخراج الإذاعي السيدة مريم خزايي، الهندسة الصوتية أمير زاهدي ومعكم ابتسام الابراهيمي أرحب بكم دائماً مستمعينا. المحاورة: نعم لاتزال للعولمة الآثار الكثيرة على الفكر الإنساني ماعدا ماله من الآثار الإقتصادية والسياسية وله الأثر الأكبر على الكثير من النساء في أرجاء العالم وطبعاً. وتداخلت العولمة واستطاعت النفوذ في الكثير من المناطق في النسيج الإجتماعي والثقافي والفكري والقومي للشعوب وقد يسّر الإعلام للعولمة التغلل في الفكر النسوي واستطاع أن يسيطر في الكثير من القيم المجتمعية التي كانت تفرض على النساء ولاينكر ما لبعض الجوانب من أثر في زيادة المعارف الفكرية النسائية تجاه العالم المحيط بها لكن نفاذه وأن يحل محل القيم المجتمعية المقبولة والثقافية وأن يفرض تغيير الهوية الوطنية والفلكلورية والإقليمية للنساء من الملابس، السلوكيات، الملامح الجمالية الأنثوية والتي نحن اخذنا هذه الزاوية اليوم من حلقتنا في عالم المرأة المباشر نلحظ توحيد الملامح الجمالية للنساء في العالم وأن لاجمال وكأنه مفروض والعملية مفروضة وهو الجمال الفلاني او الملمح لفلانة وهو سوبر للبلد وسوبر لما يخص البحث والنقاش. فالشعوب لها هويتها الخاصة ولها اجواءها الثقافية والفلكلورية التي تميزها عن غيرها من الشعوب وأن تتخلى عن معتقداتها الفكرية والثقافية وطابعها المميز هو ما يراد أن يوضع له البرنامج الفكري والثقافي وتكون هناك حصانة فكرية مميزة تحافظ على أصالة الشعوب وملامحها الجمالية المميزة لنساءها وأن فرض الصورة النسوية الواحدة للوجه والعين والأنف والشفاه له دليل على غسول فكري تتعرض له المرأة من آثار العولمة. فما مدى نجاح العولمة لتبحيث الملامح الجمالية لنساء العالم وإعلامنا هل يجانب او ينافر ثقافة توحيد الملامح الجمالية النسائية وعدة من الأسئلة الأخرى إن شاء الله ستطرحها على ضيفتنا العزيزة إن شاء الله تكون معنا مبكرة الأستاذة اماني ماجد الإعلامية وهي مديرة جريدة رهام في جمهورية مصر العربية. واكبونا انتم ايضاً مستمعينا الأحبة في كل مكان. المحاورة: نعم العاشرة والدقيقة الثامنة عشرة في طهران ونحن معكم من عالم المرأة في اللقاء المباشر مع مستمعينا ومستمعاتنا حتى الحادية عشرة تكونون معنا إن شاء الله حول عولمة الملامح الأنثوية للمرأة. ما رأيكم مستمعينا حتى تنضم الينا ضيفة البرنامج الأستاذة أماني نكون مع النافذة المفتوحة للقاءنا. نافذة مفتوحةبسم الله الرحمن الرحيم أهلاً ومرحباً بكم مستمعينا مستمعاتنا في كل مكان في مقال للباحثة الإجتماعية ايمان شمس الدين والتي تؤكد الدور المحوري للمرأة المسلمة في المجتمع الإنساني من خلال تفعيل مكتسباتها وطاقاتها في المشاركة العالمية لها إزاء عملية النفوذ للعولمة التي طالت أبعاداً دقيقة لها ومنها ملامحها الأنثوية الظاهرة للوجه والملبس فالمرأة اليوم التي تربي أجيالاً عليها أن لاتكون أماً او زوجة او إبنة او اختاً عادية وبسيطة في ظل عولمة تسعى جاهدة في محو هويتنا الإسلامية وسلبنا إنتماءنا لهذا الدين العظيم وفك الرابط بيننا وبين النماذج الإسلامية المشرقة لإحلال هوية وفق ما رسمته عقلية الغزو الثقافي ليتماشى مع ثقافة الإستهلاك التي تريد تعميمها على الشعوب لتتماشى مع خطتها للهيمنة سلمياً بعد أن عجزت عسكرياً. فالجهاد اليوم للمرأة هو جهاد ثقافي ومسؤوليتها عظيمة لإفشال هذا الموضوع وإن كانت هناك عوائق كثيرة لكن المبدأ الأساس هو أن الحق ينتزع ولايعطى او يوهب لذلك بات لازماً علينا كنساء أن ننهض من السبات العميق كي لايعود لدينا حجة في ظل وجود كل هذه التكنولوجيا التي سهلت وسائل التواصل العلمي والثقافي والسياسي وباتت المرأة قادرة على أن تصبح عالمة حتى وهي في منزلها في أن تجند طاقاتها وإمكانياتها. ولذا ندعو مستمعاتنا للتواصل مع لقاءنا لعالم المرأة. المحاورة: حياكم الله بكل خير وشكراً للزميلة محبوبة التي قدمت مادة النافذة وما تقدم من كلام الباحثة الإجتماعية ايمان والى أن تكون معنا ضيفة عزيزة ولكن على مايبدو لاتستطيع أن تكون معنا لكي نتسائل عن الآثار التي تملكها العولمة في زاوية كما قلت حالة تغيير الملامح الأنثوية للمرأة والتداخل الذي يكون وفرض ثقافة الجسد، ثقافة التعري، ثقافة الإستايل الواحد وكذلك لدينا الكثير من الملامح التي تداخلت في تغيير الهوية إما الشعبية او القومية وحتى الوطنية للكثير من النساء في العالم. إن شاء الله تكون معنا ضيفتنا لما بعد قليل وتتواصلون معنا مستمعينا الأحبة في حوارنا الذي سيفتح إن شاء الله حول عولمة الملامح الأنثوية للمرأة في اللقاء المباشر من عالم المرأة من اذاعة طهران. المحاورة: نعم مستمعينا الأحبة تنضم الينا ضيفتنا الكريمة الأستاذة أماني ماجد الإعلامي ومديرة تحرير جريدة الأهرام من مصر فتحية لها طيبة وطاب صباحها بالخير. أستاذة أماني سلام عليكم صباح الخير ماجد: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته المحاورة: أهلاً ومرحباً بكم في لقاءنا المباشر في عالم المرأة من اذاعة طهران ماجد: أهلاً وسهلاً بحضرتك المحاورة: أستميح عذراً للإستاذة أماني صوتك يصل الينا وهو مغلف بنويز شديد إن شاء الله تعاود علياء الإتصال بك وصوتك يصل الينا واضح داخل الأستوديو لكي نستكف حول عولمة الملامح الأنثوية للمرأة. تكونين معنا إن شاء الله لما بعد قليل. مستمعينا تواصلوا معنا المحاورة: أهلاً بكم مستمعينا ومرحباً حيث نتواصل من عالم المرأة المباشر من اذاعة طهران وتنضم الينا وأرحب بها مرة أخرى الأستاذة اماني ماجد الإعلامية من مصر العربية. مرة اخرى أحيي حضورك معنا عبر الهاتف أستاذة أماني ماجد: أهلاً وسهلاً بحضرتك أحيي كل المستمعين الكرام المحاورة: نعم تحية لك طيبة صوتك حلو وواضح الآن داخل الستوديو ماجد: الحمد لله المحاورة: وشكراً جزيلاً ونتتداول إن شاء الله أهم ما يخص عولمة الملامح الأنثوية للمرأة، جملة هناك على الأنترنت قرأتها أنه ماذا تريد العولمة من هؤلاء النساء الصينيات ولماذا عمليات التجميل ولماذا يعملون على وسع عيونهن ولماذا يكون هناك محاربة للكيمونو ولماذا لابد أن تفرض الموضة الأمريكية كما يقال؟ والعربيات لماذا هذه الأنوف والشفاه والشعر والثقافة الفكرية للمرأة العربية والحجاب؟ والأوربيات لماذا الألبسة التقليدية والتراثية التي تكون للجميع ولكن يفرض عليهن البنطال المشقوق والبلوزة القصيرة وحياة الإيبز؟ وايضاً الى غيرها من الشرائح النسوية. اذن هكذا نفتح الحديث استاذة اماني هل هناك أهداف معينة وخاصة لتعميم العولمة على الفكر النسوي ولماذا؟ ماجد: دعيني أقول لحضرتك في البداية إن العولمة المقصود منها هو الشعوب العربية والإسلامية نحو هذه الهوية وهي عربية إسلامية فإذا أردت أن تغيري مجتمع ما فعليك أن تبدئي بالمصنع الذي ينتج هذا المجتمع والمصنع في أي مجتمع هو المرأة فهي التي تتزوج وتنجب وتربي فنحن نقول المرأة نصف المجتمع لكن تربي النصف الآخر اذن المرأة هي كل المجتمع من وجهة نظري وليس تحيزاً لأنني امرأة ولكن الواقع أنها هي المصنع الذي ينتج الرجال والنساء ويربي وهي المدرسة التي تعلم الكل فطبيعي عندما يستهدف شعباً او مجتمعاً فعليك بالمرأة هكذا العولمة، هي تريد أن تمحو مسئلة الهوية العربية والإسلامية بالتالي تحاول أن تصل الى أن تكون المرأة ممحوة المعالم كما نرى المرأة الصينية او المرأة العربية او الإيرانية او اللبنانية لاتستطيع تحديد ملامحها او هويتها، تأخذ الشكل الغربي تفضلت وقلت المرأة الصينية تجري عمليات توسيع العينين. حضرتك لما ترين أي امرأة صينية في أي مكان تعرفين أنها صينية من عينيها ومن زيها. المرأة المصرية معروفة من ملامح وجهها، المرأة اللبنانية هكذا فهم يقصدون من هذا أن تكون المعالم واحدة وتضييع الحدود بين المجتمعات إن كانت عربية اسلامية او آسيوية او أفريقية يعني كل ماهو متميز في الشكل وفي الهوية وفي الأخلاقيات المعينة فيبدأون بالمرأة عن طريق الموضة. اساساً المرأة تعتقد الجمال وبالتالي يسعون أن تكون أجمل ولكن الأجمل ليس هو الأساس فهم يسعون الى تعديل هذه الملامح للشكل الغربي. المرأة للأسف في بعض الأحيان لكي أكون واضحة وصادقة تنساق وراء الفضائيات والإعلانات والمجلات وتحاول تقليد الزي وكما تفضلت تلبس البنطلون والبلوزات القصيرة... المحاورة: اذن ماجد: يعني تسير خلف الموضة بتأثير إعلامي المحاورة: اذن استاذة اماني يعني نحن ايضاً لدينا نقاط أنه لابأس من بعض ماكان من العولمة لكن حالة الإنسلاخ وكأنه مفروض على المرأة فهل ترين أنه مفروض لأنه يريد إنسلاخ فكر المرأة عن الجماليات الخاصة بمجتمعها عن السلوكيات التي كانت فيها مقبولة في مجتمعها عن طرح الأنموذج العالمي الذي يريد أن يفرض نفسه على كل نساء العالم، لابد أن يكون الأنف الواحد، العين الواحدة... ماجد: النموذج الغربي هو مسيطر لأنه يفرض إستراتيجية معينة لمحاولة كما قلت إلغاء الهوية العربية والإسلامية من خلال المرأة بالتالي يبدأ يفتح كل النساء وبطرق كثيرة من خلال مظهر المرأة نفسه ومن خلال ثقافتها وبدافع من الإعلام بإشراكها في الإعلانات وإشراكها في المسلسلات والأفلام الهابطة وغير الهادفة كل هذه الأمور نجني ثمارها بعد عدة سنوات... المحاورة: اذا كان بعد عدة سنوات أستاذة اماني أنت تلحظين وأنت أعلم مني بإعتبار التخصصية في عملك ومهنتك وحرفتك أنه جيلنا الشباب الحالي لايمتلك الإرتباط العاطفي والفكري بجيلنا من قبل عشرين عاماً حتى فكيف بالسنوات القادمة؟ ماجد: نعم لكن المسئلة ستزداد سوءاً. طبعاً الشباب والفتيات أصبحوا منفصلين عن مجتمعاتهم فكرياً وولائياً خاصة في الجيل الثالث الذي يعيش خارج المجتمعات العربية والإسلامية الذي يعيش في الغرب وفي امريكا، هذا الجيل الثالث هو جيل مظلوم فاقد ومسلوب الهوية تماماً، هوية عربية او اسلامية. فعلاً هناك انفصال كما تفضلت وقلت ولكن بعد عدة سنوات سنجد الهوة الشاسعة... المحاورة: بلا شك اذا بقي الحال على هذا ماجد: طبعاً طبعاً المحاورة: لكن إن شاء الله وكما يقال هناك الجهود الحثيثة التي تكون موضوعة لكن لابد من برنامج وتنظيم وتخطيط وإن شاء الله سنكون معك في أسئلة اخرى ولانطيل عليكم ولكن تكونين معنا لما بعد هذا الفاصل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايجب تغيير خلق الله إلا اذا تشوه خلقي في الوجه خاصة فهنا تجيز الشريعة بعملية تجميل فظاهرة تغيير خلق الله في هذه الأزمنة باتت شائعة لدى الكثير من النساء على مستوى العالم كله وهي حقيقة أصبحت منافسة للجمال فنرى في هذه الأزمان من خلال شاشات التلفاز أكثر نساء العالم تهتم بها وحبذا لو كانت كل هذه النساء تهتم بجمالها الداخلي ايضاً فبالتأكيد سيكون مظهرها أكثر جمالاً ولايحتاج الى عمليات تجميل. يجب على المرأة المسلمة أن تحافظ على عفافها وحشمتها وعلى المرأة المسلمة أن تهتم بجمالها الظاهري والباطني فإذا كانت المرأة جميلة من هذين الجانبين فتكون مثالاً للمرأة المسلمة الأنيقة ظاهرياً والعفيفة باطنياً وهنا تملك الجمالين في آن واحد والأهم يبقى هو الأهم. الله سبحانه وتعالى اعطى كل امرأة جمالاً خاصاً بها يميزها عن الأخرى. وشكراً لقاء من العراق. المحاورة: شكراً لقاء على وجهة نظرها وإن شاء الله سنحول وجهة النظر هذه الى ضيفتنا العزيزة الأستاذة اماني ماجد الإعلامية من مصر. تكونون معنا في وجهات نظركم عبر إتصالكم بهذه الأرقام المباشرة المفتوحة الى داخل الأستوديو بعد أخذكم لمفتاح البلد وطهران 009821 هاتفنا الأول 22013762 الرقم الثاني 22013768 والرقم الأخير 22013848 عالم المرأة وحول عولمة الملامح الأنثوية للمرأة. أحيي عبر الهاتف حضور الأستاذة اماني ماجد، لاأدري اذا تسنى لها فنياً أن إستمعت الى وجهة نظر لقاء؟ ماجد: أهلاً وسهلاً نعم المحاورة: نعم المستمعة العزيزة بخصوص كما قلنا اليوم هناك بعض معالم العولمة في عمليات التجميل وتوحيد الملامح الظاهرية للمرأة وإخفاء ما يكون من مميزات للمرأة العربية والإسلامية كما تفضلتم. اذا كان لديكم من تعليق لكي نأتي الى نقطة يعني عدا حالة الإنسلاخ هل الهدف هو تهميش دور المرأة فيما اذا كان هناك الإستايل الموحد، الثقافة، لبس الزي الأجنبي عن وطنيتها وعن اقليمها أستاذة؟ ماجد: بداية أقول هناك مجموعة من الفتاوى في حرمة إجراء عمليات التجميل اذا كان الغرض منها هو مجاراة الموضة فقط أما اذا كان الهدف علاجي فهو مباح فحقيقة لدينا في مصر من الأزهر ومن دار الإفتاء أنواع من الفتاوى الرشيدة والمتميزة جداً التي أصدرت هذه الفتاوى بحرمة التجميل اذا كان فيه تغيير كامل لخلقة الله سبحانه وتعالى أما اذا كان الغرض منه غرض علاجي فهو لابأس به بالطبع وهذه نقطة مهمة جداً. النقطة الثانية في هذا الأمر وتحديداً أن المرأة عادة تستجيب للدعاية والإعلانات وكل هدفها إرضاء زوجها وغالباً تسعى لهذا الشكل بأن زوجها يرى الفنانات في التلفزيون بالشكل الرائع الجميل المبهر بالتالي تريد أن تحاكي هذا النموذج فهنا يكمن دور الرجل بالطبع شريك المرأة في كل شيء فهنا يكمن أن يظهر لها جمالها وجلالها الداخلي وأن هذه الملامح هي التي تعجبه ولايريد أن يبدلها بغيرها مهما كانت الإغراءات هذه ايضاً نقطة أما حضرتك كنت تسألي سؤال آخر؟ المحاورة: نعم بخصوص الهدفية الأخرى.. ماجد: نعم الهدفية ليس طبعاً الإستلاب الحضاري فقط ولكن اهم شيء هو التغييب السياسي، المرأة عندما تكون مغيبة سياسياً فهي لاتدافع عن حقوقها ولا عن حقوق مجتمعاتها وبالتالي هي تغص في هذه السلبية الى أطفالها والى إخوانها والى أصدقاءها فالمطلوب أن المرأة تصبح المرأة أسيرة الموضة وأسيرة عمليات التجميل وبالتالي لاتلتفت مطلقاً الى ما يحدث في مجتمعها والنماذج كثيرة لاداعي لذكرها. على سبيل المثال المرأة المصرية أثبتت حضورها منذ سنوات بعيدة وربما في التاريخ الحديث واضح دورها بعد أحداث الخامس والعشرين من يناير وفي هذه الفترة ودفاعها عن حقوق الإنسان. اذا كانت هذه المرأة التي تدافع وتنزل الى الشوارع وتقف في التظاهرات معنية فقط بمظهرها وتسريحة شعرها والموضة فبالتالي لايكون لديها وقت في أن تتبنى قضايا بلدها. المحاورة: بلا شك كما تفضلتم. عفواً كما تفضلتم حالة الإستلاب الفكري الذي يكون والإستلاب السياسي والإستهلاك الذي لاشك أنه سيؤثر كثيراً على المرأة اذن لنكن أكثر واقعية ونقترب أكثر الى المرأة المسلمة، برأيكم أستاذة اماني الى أي مدى تعتقدون أنه نجحت العولمة في خطتها يعني هناك تمويض الحجاب الذي نراه، تهميش النمط القومي او ما تقبله المجتمع من اللباس والسلوكية للمرأة؟ ماجد: نعم نعم، هناك بعض النساء المسلمات بدأن يستجبن لنداء العولمة، بدأ التغيير في شكل الحجاب فنجد المرأة المحجبة لدينا في مصر ترتدي البنطلون الجنز والملابس الضيقة مع وجود الحجاب وهذه يعتبرونها قطعة من القماش فقط، هذه الحالة أراها أنها بداية التكوين للمرأة كانت غير واضحة من الناحية الإسلامية بمعنى أن