اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | اشراقات من صحيفة امير المؤمنين (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb دعاؤه في اليوم الثلاثين - 205 2012-07-18 11:32:46 2012-07-18 11:32:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/8862 http://arabic.irib.ir/programs/item/8862 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي لِلْاِسْلامِ وَكَرِّمْني (1) بِالْايمانِ وَقِني عَذَابَ النَّارِ. تقول ذلك سبعاً وَتسأل حاجتك. وتقول: اَللَّهُمَّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ، اللَّهِ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذي لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي الْاَوَّلينَ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي الْاخِرينَ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَاَنْ تُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، وَاَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي فِي الْاخِرَةِ وَالدُّنْيا. يا حَيُّ حينَ لا حَيَّ، يا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيّاً لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ فَاَغِثْني، وَاَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لا شَريكَ لَكَ - تقول ذلك اربعاً. يا رَبِّ اَنْتَ بي رَحيمٌ، اَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِما حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلالِكَ، اَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَلا تَفْعَلَ بي ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ حَمْداً اَبَداً جَديداً وَثَناءً طارِفاً (2) عَتيداً، وَاَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحيداً وَاَسْتَغْفِرُكَ فَريداً، وَاَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ شَهادَةً اُفْني بِها عُمْري وَاَلْقى بِها رَبّي، وَاَدْخُلُ بِها قَبْري، وَاَخْلُو بِها في لَحْدي، وَاُونَسُ بِها في وَحْدَتي (3)، اَللَّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَراتِ وَحُبَّ الْمَساكينِ، وَاَنْ تَغْفِرَلي وَتَرْحَمَني، وَاِذا اَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءً اَوْ فِتْنَةً اَنْ تَقِيَني ذلِكَ، وَتَرُدَّني غَيْرَ مَفْتُونٍ (4)، وَاَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ اَحْبَبْتَ وَحُبَّ ما يُقَرِّبُ حُبُّهُ اِلى حُبِّكَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَاجْعَلْ لي اِلى كُلِّ خَيْرٍ سَبيلاً، اَللَّهُمَّ اِنّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَلِخَلْقِكَ عَلَيَّ حُقُوقٌ وَلَكَ فيما بَيْني وَبَيْنَكَ ذُنُوبٌ، اَللَّهُمَّ فَاَرْضِ عَنّي خَلْقَكَ وَمَنْ حُقُوقُهُمْ عَلَيَّ وَهَبْ لِيَ الذُّنُوبَ كُلَّها الَّتي بَيْني وَبَيْنَكَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ فَاِنَّكَ اِنْ لا تَفْعَلْهُ (5) لا تَجِدْهُ عِنْدي، اَللَّهُمَّ خَلَقْتَني كَما اَرَدْتَ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَاعْفُ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَجِّنا مِنَ النَّارِ، وَاَصْلِحْ لَنا شَأْنَنا كُلَّهُ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النِّبِيِّ الْاُمِّيِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَاعْفُ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. اَللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرامِ، وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقامِ، وَرَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ، وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرامِ، بَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ عَنَّا السَّلامَ، اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وَرَبَّ جَبْرائيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ وَالْخَلْقِ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَبِاسْمِكَ الَّذي بِهِ تَرْزُقُ الْاَحْياءَ وَبِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَعَدَدَ الرِّمالِ، وَبِهِ تُميتُ الْاَحْياءَ وَبِهِ تُحْيِي الْمَوْتى، وَبِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ وَبِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَبِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ وَبِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُن فَيَكُونُ. اَللَّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذي اِذا سَألَكَ بِهِ السَّائِلُونَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ، وَاِذا دَعاكَ بِهِ الدَّاعُونَ اَجَبْتَهُمْ، وَاِذَا اسْتَجارَكَ بِهِ الْمُسْتَجيروُنَ اَجَرْتَهُمْ، وَاِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ، وَاِذا تَشَفَّعَ بِهِ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَاِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ وَفَرَّجْتَ عَنْهُمْ، وَاِذا ناداكَ بِهِ الْهارِبُونَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ وَاَعَنْتَهُمْ، وَاِذا اَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَقَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ. فَاِنّي اَسْأَلُكَ بِهِ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ وَاِلهي يا حَيُّ يا قَيُّومُ يا رَجائي، وَيا كَهْفي وَيا كَنْزي، وَيا ذُخْري وَيا ذَخيرَتي، وَيا عُدَّتي لِديني وَدُنْيايَ وَمُنْقَلَبي بِذلِكَ الْاِسْمِ الْعَزيزِ الْاَعْظَمِ، اَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَلِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ، وَلِهَمٍّ لا يَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ غَيْرُكَ، وَلِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَقَلَّ مَعَها حَيائي عِنْدَكَ بِفِعْلِها. فَها اَنَا ذا قَدْ اَتَيْتُكَ خاطِئاً مُذْنِباً قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الْاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَضاقَتْ عَلَيَّ الْحِيَلُ وَلا مَلْجَأَ وَلا مُلْتَجَأَ اِلاَّ اِلَيْكَ، فَها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَدْ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ مُذْنِباً فَقيراً مُحْتاجاً لا اَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَلا لِكَسْري جابِراً سِواكَ، وَاَنَا اَقُولُ كَما قالَ عَبْدُكَ ذُوالنُّونِ حينَ سَجَنْتَهُ فِي الظُّلُماتِ رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَتُنْقِذَني مِنَ الذُّنُوبِ: لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَاِنّي اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ اَنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَتُعْطِيَني سُؤْلي وَمُنايَ، وَاَنْ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ، في اَتَمِّ نِعْمَةٍ وَاَعْظَمِ عافِيَةٍ، وَاَوْسَعِ رِزْقٍ وَاَفْضَلِ دَعَةٍ، وَما لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ، يا اِلهي وَتَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَتَجْعَلَ لي ذلِكَ باقِياً ما اَبْقَيْتَني وَتَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَخَطايايَ وَاِسْرافي وَاَجْرامِي (6) اِذا تَوَفَّيْتَني، حَتَّى تَصِلَ نَعيمَ الدُّنْيا بِنَعيمِ الْاخِرَةِ. اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْخَيْر وَالشَّرِّ، فَبارِكْ لي في ديني وَدُنْياىَ وَاخِرَتي، وَبارِكِ اللَّهُمَّ في جَميعِ اُمُوري، اَللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقاؤُكَ حَقٌّ لازِمٌ، لابُدَّ مِنْهُ وَلا مَحيدَ (7) مِنْهُ، فَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا. اَللَّهُمَّ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَرِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَاَكْرَمَ مَسْئُولٍ وَاَوْسَعَ مُعْطٍ، وَاَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، وَسِّعْ لي في رِزْقي وَرِزْقِ عِيالي. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي فيما تَقْضِى وَتُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ وَفيما تَفْرُقُ مِنَ الْحَلالِ وَالْحَرامِ مِنَ الْاَمْرِ الْحَكيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمِنَ الْقَضاءِ (8) الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمُ سَيِّئاتُهُمْ، الْمُوَسَّعَةِ اَرْزاقُهُمْ، الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ، الْامِنينَ خَوْفُهُمْ. وَاَنْ تَجْعَلَ فيما تَقْضي وَتُقَدِّرُ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تُطيلَ عُمْري وَتَمُدَّ في حَياتي، وَتَزيدَني في رِزْقي وَتُعافِيَني في جَسَدى، وَكُلِّ ما يُهِمُّني مِنْ اَمْرِ ديني وَدُنْياىَ وَاخِرَتي وَعاجِلَتي، وَاجِلَتي لي وَلِمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَيَلْزَمُني شَأْنُهُ، مِنْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ رَؤُوفٌ رَحيمٌ. يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، تَنامُ الْعُيُونُ وَتَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَاَنْتَ حَىٌّ قَيُّومٌ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، وَاَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَظيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى اَهْلِ بِيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِريِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْاَخْيارِ، وَسَلَّمَ تَسْليماً. (1) اكرمني (خ ل). (2) الطارف: الامر الحديث او المستحدث. (3) وَاخلو بها في وَحدتي (خ ل). (4) تردّني عن كلّ مفتون (خ ل). (5) لا تجعله (خ ل). (6) اجترامي (خ ل). (7) لا محيد: لا محيص وَلا مفرّ. (8) وَفي القضاء (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم التاسع والعشرين - 204 2012-07-18 11:32:37 2012-07-18 11:32:37 http://arabic.irib.ir/programs/item/8861 http://arabic.irib.ir/programs/item/8861 لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ، وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. اَللَّهُمَّ اَلْبِسْنِي الْعافِيَةَ حَتَّى تُهَنِّأَنِي الْمَعيشَةَ، وَاخْتِمْ لي بِالْمَغْفِرَةِ، حَتَّى لا تَضُرَّني مَعَهَا الذُّنُوبُ، وَاكْفِني نَوائِبَ الدُّنْيا وَهُمُومَ الْاخِرَةِ، حَتَّى تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ (1) تَعْلَمُ سَريرَتي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتي، وَتَعْلَمُ حاجَتي فَاَعْطِني مَسْأَلَتي، وَتَعْلَمُ ما في نَفْسي فَاغْفِرْلي ذُنُوبي، اَللَّهُمَّ اَنْتَ تَعْلَمُ حَوائِجي وَذُنُوبي فَاقْضِ لي جَميعَ حَوائِجي، وَاغْفِرْلي جَميعَ ذُنُوبي. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الرَّبُّ وَاَنَا الْمَرْبُوبُ، وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكَ، وَاَنْتَ العَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْحَيُّ وَاَنَا الْمَيِّتُ، وَاَنْتَ الْقَوِيٌّ وَاَنَا الضَّعيفُ، وَاَنْتَ الْغَنِيٌّ وَاَنَا الْفَقيرُ، وَاَنْتَ الْباقي وَاَنَا الْفاني، وَاَنْتَ الْمُعْطي وَاَنَا السَّائِلُ، وَاَنْتَ الْغَفُورُ وَاَنَا الْمُذْنِبُ، وَاَنْتَ السَّيِّدُ وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الْعالِمُ وَاَنَا الْجاهِلُ. عَصَيْتُكَ بِجَهْلي وَارْتَكَبْتُ الذُّنُوبَ بِجَهْلي، وَسَهَوْتُ عَنْ ذِكْرِكَ بِجَهلي، وَرَكَنْتُ اِلَى الدُّنْيا بِجَهْلي، وَاغْتَرَرْتُ بِزينَتِها بِجَهْلي، وَاَنْتَ (2) اَرْحَمُ مِنّي بِنَفْسي، وَاَنْتَ اَنْظَرُ مِنّي لِنَفْسي فَاغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعَزُّ الْاَكْرَمُ، اَللَّهُمَّ اهْدِني لِاَرْشَدِ الْاُمُورِ وَقِني شَرَّ نَفْسي. اَللَّهُمَّ اَوْسِعْ لي في رِزْقي، وَامْدُدْ لي في عُمْري، وَاغْفِرْلي ذُنُوبي، وَاجْعَلْني مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَلا تَسْتَبْدِلْ بي غَيْري، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، فَرِّغْ قَلْبي لِذِكْرِكَ، وَاَلْبِسْني عافِيَتَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَرَبَّ السَّبْعِ، الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وَرَبَّ جَبْرائيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ، وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ اَجْمَعينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاَغْنِني عَنْ خِدْمَةِ عِبادِكَ، وَفَرِّغْني (3) لِعِبادَتِكَ بِالْيَسارِ وَالْكِفايَةِ وَالْقُنُوعِ وَصِدْقِ الْيَقينِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَبِهِ تُحْيِى الْمَوْتى وَتُميتُ الْاَحْياءَ، وَبِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الْاجالِ، وَوَزْنَ الْجِبالِ وَكَيْلَ الْبِحارِ، وَبِهِ تُعِزُّ الذَّليلَ، وَبِهِ تُذِلُّ الْعَزيزَ، وَبِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَبِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُن فَيَكُونُ. وَاِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلوُنَ اَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ، وَاِذا دَعاكَ بِهِ الدَّاعِوُنَ اَجَبْتَهُمْ، وَاِذَا اسْتَجارَكَ بِهِ الْمُسْتَجيرُونَ اَجَرْتَهُمْ، وَاِذا دَعاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ اَنْقَذْتَهُمْ، وَاِذا تَشَفَّعَ اِلَيْكَ الْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ، وَاِذَا اسْتَصْرَخَكَ بِهِ الْمُسْتَصْرِخُونَ اسْتَصْرَخْتَهُمْ، وَاِذا ناجاكَ بِهِ الْهارِبُونَ اِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدائَهُمْ، وَاِذا اَقْبَلَ اِلَيْكَ التَّائِبُونَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ. وَاَنَا اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَمَوْلاىَ وَيا اِلهي وَيا قُوَّتي وَيا رَجائي وَيا كَهْفي وَيا فَخْري، وَيا عُدَّتي لِديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ الْاَعْظَمِ، وَاَدْعُوكَ بِهِ لِذَنْبٍ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ، وَلِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ سِواكَ، وَلِضُرٍّ لا يَقْدِرُ عَلى اِزالَتِهِ عَنّي اِلاَّ اَنْتَ، وَلِذُنُوبِيَ الَّتي بارَزْتُكَ بِها وَقَلَّ مِنْها (4) حَيائي عِنْدَ ارْتِكابي لَها. فَها اَنَا ذا قَدْ اَتَيْتُكَ مُذْنِباً خاطِئاً، قَدْ ضاقَتْ عَلَيَّ الْاَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَضَلَّتْ عَنِّي الْحِيَلُ، وَعَلِمْتُ اَنْ لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجا مِنْكَ اِلاَّ اِلَيْكَ. وَها اَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ مُذْنِباً خاطِئاً فَقيراً مُحْتاجاً (5) لا اَجِدُ لِذَنْبي غافِراً غَيْرَكَ، وَلا لِكَسْري جابِراً سِواكَ، وَلا لِضُريّ كاشِفاً اِلاَّ اَنْتَ، وَاَنَا اَقُولُ كَما قالَ عَبْدُكَ ذُوالنُّونِ حينَ تُبْتَ عَلَيْهِ وَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ، رَجاءَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَتُنْقِذَني مِنَ الذُّنُوبِ يا سَيِّدي لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَاَنَا اَسْأَلُكَ يا سَيِّدي وَمَوْلاى بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ اَنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَاَنْ تُعْطِيَني سُؤْلي، وَاَنْ تُعَجِّلَ لِىَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَاَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي في اَتَمِّ النِّعْمَةِ، وَاَفْضَلِ الرِّزْقِ، وَالسَّعَهِ وَالدَّعَةِ، وَما لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنيهِ. يا اِلهي وَتَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني وَتَجْعَلَ ذلِكَ تامّاً ما اَبْقَيْتَني، وَتَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبي وَخَطاياىَ وَاِسْرافي وَاِجْرامي اِذا تَوفَّيْتَني، حَتَّى تَصِلَ اِلى سَعادَةِ الدُّنْيا، وَنَعيمِ الْاخِرَةِ (6). اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، اَللَّهُمَّ فَبارِكْ لي في ديني، وَدُنْياىَ وَاخِرَتي، وَفي جَميعِ اُمُوري. اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقاؤُكَ حَقٌ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاخْتِمْ لي اَجَلي بِاَفْضَلِ عَمَلي حَتَّى تَتَوَفَّاني وَقَدْ رَضيتَ عَنّي، يا حَىُّ يا قَيُّومُ، يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ طيبِ رِزْقِكَ حَسَبَ جُودِكَ وَكَرَمِكَ. اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقي وَرِزْقِ كُلِّ دابَّةٍ، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ، وَيا خَيْرَ مَسْئوُلٍ، وَيا اَوْسَعَ مُعْطٍ، وَاَفْضَلَ مَرْجُوٍّ، وَسِّعْ لي في رِزْقي وَرِزْقِ عِيالي. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْاَمْرِ الْمَحْتُومِ وَفيما تَفْرُقُ مِنَ الْاَمْرِ الْحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلٌ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، وَاَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، الْواسِعَةِ اَرْزاقُهُمْ الصَّحيحَةِ اَبْدانُهُمْ الْمُؤَمَّنِ خَوْفُهُمْ، وَاجْعَلْ لي فيما تَقضي وَتُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَاَنْ تَزيدَ في رِزْقي، يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، يا كائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ. تَنامُ الْعُيُونُ، وَتَنْكَدِرُ النُّجُومُ، وَاَنْتَ حَىٌّ قَيُّومٌ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ (7) وَحِلْمِكَ وَمَجْدِكَ وَكَرَمِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَغْفِرَلي وَلِوالِدَيَّ وَتَرْحَمَهُما، كَما رَبَّياني صَغيراً رَحْمَةً وَاسِعَةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ وَإِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَاَنَّكَ ما تَشأُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، اَنْ تَغْفِرَلي وَلِاِخْوانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَشْبَعَنا فِي الْجائِعينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كَسانا فِي الْعارينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اوانا فِي الْغائِبينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَكْرَمَنا فِي الْمُهانينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَنا فِي الْخائِفينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا فِي الضَّالّينَ، يا رَجاءَ الْمُؤْمِنينَ لا تُخَيِّبْ رَجْائي، يا مُعينَ الْمُؤْمِنينَ اَعِنّي، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ اَغِثْني، يا مُجيبَ التَّوَّابِينَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الْمالِكُ مِنَ الْمَمْلُوكينَ، حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقينَ، حَسْبِيَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ، حَسْبي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبي مَنْ هُوَحَسْبي، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ اَكْبَرُ تَكْبيراً مُبارَكاً فيهِ مِنْ اَوَّلِ الدَّهْرِ اِلى اخِرِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَوارِثُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ اِلهُ الْالِهَةِ الرَّفيعُ في جَلالِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَحْمُودُ في كُلِّ فِعالِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَحْمانُ كُلِّ شَيْءٍ وَراحِمُهُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَىُّ حينَ لا حَيَّ في دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَبَقائِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْقَيُّومُ الَّذي لا يَفُوتُ شَيْئاً عِلْمُهُ (8) وَلا يَؤُودُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْباقي اَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَاخِرُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الدَّائِمُ بِغَيْرِ فَناءِ وَلا زَوالٍ لِمُلْكِهِ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الصَّمَدُ مِنْ غَيْرِ شَبيهٍ وَلا شَيْءَ كَمِثْلِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْبارِىءُ، وَلا شَيْءَ كُفْوُهُ وَلا مُدانِيَ لِوَصْفِهِ (9)، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْكَبيرُ الَّذي لا تَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِعَظَمَتِهِ (10)، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْبارِىءُ الْمُنْشِىءُ بِلامِثالٍ خَلا مِنْ غَيْرِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الزَّاكِي الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ افَةٍ بِقُدْسِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْكافِي الْمُوَسِّعُ لِما خَلَقَ مِنْ عَطايا فَضْلِهِ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ النَّقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ فَلَمْ يَرْضَهُ وَلَمْ يُخالِطْهُ فِعالُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَنَّانُ الَّذي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَنَّانُ ذُو الْاِحْسانِ قَدْ عَمَّ الْخَلائِقَ مَنُّهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَيَّانُ الْعِبادِ فَكُلٌّ يَقُومُ خاضِعاً لِرَهْبَتِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ خالِقُ مَنْ في السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ وَكُلٌّ اِلَيْهِ مَعادُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَحْمانُ كُلِّ صَريخٍ وَمَكْرُوبٍ وَغِياثُهُ وَمَعاذُهُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْبارُّ فَلا تَصِفُ الْاَلْسُنُ كُلَّ جَلالِ مُلْكِهِ وَعِزِّهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُبْدِىءُ الْبَرايَا الَّذي لَمْ يَبْغِ في اِنْشائِها اَعْواناً مِنْ خَلْقِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عالِمُ الْغُيُوبِ فَلايَفُوتُ (11) شَيْءٌ مِنْ حِفْظِهِ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُعيدُ ما اَفْنا (12) اِذا بَرَزَ الْخَلائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخافَتِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ ذُو الْاَناةِ فَلا شَيْءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَحْمُودُ الْفِعالُ ذُو الْمَنِّ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَزيزُ الْمَنيعُ الْغالِبُ عَلى اَمْرِهِ فَلا شَيْءَ يَعْدِلُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْقاهِرُ ذُو الْبَطْشِ الشَّديدِ الَّذي لا يُطاقُ انْتِقامُهُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُتَعالِ الْقَريبُ في عُلُوِّ ارْتِفاعِ دُنُوِّهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْجَبَّارُ الْمُذَلِّلُ كُلَّ شَيْءٍ بِقَهْرِ عَزيزِ سُلْطانِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ نُورُ كُلِّ شَيْءٍ الَّذي فَلَقَ الظُّلُماتِ نُورُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْقُدُّوسُ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَلا شَيْءَ يَعْدِلُهُ (13). لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْقَريبُ الْمُجيبُ الْمُتَداني دُونَ كُلِّ شَيْءٍ قُرْبُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعالِي الشَّامِخُ فِي السَّماءِ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عُلُوُّ ارْتِفاعِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُبْدِعُ الْبَدائِعِ وَمُعيدُها (14) بَعْدَ فَنائِها بِقُدْرَتِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْجَليلُ الْمُتَكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، فَالْعَدْلُ اَمْرُهُ وَالصِّدْقُ وَعْدُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَجيدُ فَلايَبْلُغُ الْاَوْهامُ كُلَّ شَأْنِهِ وَمَجْدِهِ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ كَريمُ الْعَفْوِ وَالْعَدْلِ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ عَدْلُهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظيمُ ذُوالثَّناءِ الْفاخِرِ وَالْعِزِّ وَالْكِبْرِياءِ فَلايَذِلُّ عِزُّهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَجيبُ فَلاتَنْطِقُ الْأَلْسُنُ بِكُلِّ الائِهِ وَثَنائِهِ، وَهُوَ كَما اَثْنى عَلى نَفْسِهِ وَوَصَفَها بِهِ، اللَّهُ الرَّحْمانُ الرَّحيمُ، الْحَقُّ الْمُبِينُ الْبُرْهانُ الْعَظيمُ، الْعَليمُ الْحَكيمُ الرَّبُّ الْكَريمُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، النُّورُ الْحَميدُ الْكَبيرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. (1) انـّك (خ ل). (2) ارتكبت الذنوب بجهلي لفساد عقلي وَالهتني الدنيا لسوء عملي وَاغتررت بزينتها بجهلي وَسهوت عن ذكرك فانت (خ ل). (3) وَفـّقنى (خ ل). (4) منك (خ ل). (5) مختلاً (خ ل). (6) تصل لي سعادة الدنيا بنعيم الآخرة (خ ل). (7) بجلال وَجهك (خ ل). (8) عليه، شيء من (خ ل). (9) لا يدانى وَصفه (خ ل). (10) لكنه عظمته (خ ل). (11) فلا يؤوده (خ ل). (12) بدا (خ ل). (13) يعادله (خ ل). (14) البديع البديء وَمبدعها وَمعيدها (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثامن والعشرين - 203 2012-07-18 09:12:47 2012-07-18 09:12:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/8860 http://arabic.irib.ir/programs/item/8860 اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ دُونَكَ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْكَبيرُ الْاَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، اَللَّهُمَّ لا تَحْرِمْني خَيْرَ ما اَعْطَيْتَني وَلا تَفْتِنّي بِما مَنَعْتَني، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ خَيْرَ ما تُعْطي عِبادَكَ مِنَ الْاَهْلِ وَالْمالِ وَالْايمانِ وَالْاَمانَةِ وَالْوَلَدِ النَّافِعِ، غَيْرِ الْمُضِرِّ وَلاَ الضَّارِّ (1). اَللَّهُمَّ اِنّي اِلَيْكَ فَقيرٌ، وَمِنْكَ خائِفٌ، وَبِكَ مُسْتَجيرٌ، اَللَّهُمَّ لا تُبَدِّلْ اسْمي، وَلا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَلا تُجْهِدْ بَلائي، وَلا تُتْبِعْني بِبَلاءٍ عَلى اَثَرِ بَلاءٍ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ، اَوْ هَوىً مُرْدٍ، اَوْ عَمَلٍ مُخْزٍ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي ذُنُوبي، وَاقْبَلْ تَوْبَتي، وَأَظْهِرْ حُجَّتي، وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَاجْعَلْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ اَوْلِيائي يَسْتَغْفِرُونَ لي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَقُولَ قَوْلاً هُوَ مِنْ طاعَتِكَ، اُريدُ بِهِ سِوى وَجْهِكَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ يَكُونَ غَيْري اَسْعَدَ بِما اتَيْتَني مِنّي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ، وَمِنْ شَرِّ السُّلْطانِ، وَمِنْ شَرِّ ما تَجْري بِهِ الْاَقْدامُ، وَاَسْأَلُكَ عَمَلاً بارّاً، وَعَيْشاً قارّاً، وَرِزْقاً دارّاً. اَللَّهُمَّ كَتَبْتَ الْاثامَ، وَاطَّلَعْتَ عَلَى السَّرائِرِ، وَحُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ، وَالْقُلُوبُ اِلَيْكَ مُصْغِيَةٌ (2)، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، وَاِنَّما اَمْرُكَ لِشَيْءٍ اِذَا اَرَدْتَهُ، اَنْ تَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ. اَللَّهُمَّ اِنّى اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اَنْ تُدْخِلَ بِها طاعَتَكَ في كُلِّ عُضْوٍ مِنّي لِاَعْمَلَ بِها، ثُمَّ لا تُخْرِجَها مِنّي اَبَداً، اَللَّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَ مَعْصِيَتَكَ مِنْ كُلِّ أَعْضائي بِرَحْمَتِكَ لِاَنْتَهِيَ عَنْها، ثُمَّ لا تُعيدَها اِلَيَّ اَبَداً، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي. اَللَّهُمَّ كُنْتَ وَلا شَيْءَ قَبْلَكَ بِمَحْسُوسٍ اَوْ تَكُونُ اَخيراً، وَاَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، تَنامُ الْعُيُونُ وَتَغُورُ (3) النُّجُومُ وَلا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّجْ هَمّي وَغَمّي وَاجْعَلْ لي مِنْ كُلِّ اَمْرٍ يُهِمُّني فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَثَبِّتْ رَجاءَكَ في قَلْبي لِتَصُدَّني عَنْ رَجاءِ الْمَخْلُوقينَ وَرَجاءِ مَنْ سِواكَ حَتَّى لا يَكُونَ ثِقَتي اِلاَّ بِكَ. اَللَّهُمَّ لا تَرُدَّني في غَمْرَةٍ ساهِيَةٍ وَلا تَسْتَدْرِجْني، وَلا تَكْتُبْني مِنَ الْغافِلينَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ أَنْ اُضِلَّ عِبادَكَ وَأَنْ اَسْتَريبَ إجابَتَكَ، اَللَّهُمَّ اِنَّ لي ذُنُوباً قَدْ اَحْصاها كِتابُكَ، وَاَحاطَ بِها عِلْمُكُ، وَلَطُفَ بِها خُبْرُكَ، وَاَنَا الْخاطِىءُ الْمُذْنِبُ وَاَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ، اَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَالْاِنابَةِ، وَاَسْتَقيلُكَ مِمَّا سَلَفَ مِنّي فَاعْفُ عَنّي، وَاغْفِرْلي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ أَوْلى بِرَحْمَتي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْني، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ مَنْ لا يَرْحَمُني، اَللَّهُمَّ وَلا تَجْعَلْ ما سَتَرْتَ عَلَيَّ مِنْ اَفْعالِ الْعُيُوبِ بِكَرامَتِكَ اسْتِدْراجاً (4) لِتَأْخُذَني بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَفْضَحَني بِذلِكَ عَلى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ، وَاعْفُ عَنّي فِي الدَّارَيْنِ كُلِّها يا رَبِّ فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. اَللَّهُمَّ اِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلاً اَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَاِنَّ رَحْمَتَكَ اَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَني وَتَسَعَني لِاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَاَنَا شَيْءٌ فَلْتَسَعْني رَحْمَتُكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ وَاِنْ كُنْتَ خَصَصْتَ بِذلِكَ عِباداً اَطاعُوكَ فيما اَمَرْتَهُمْ بِهِ، وَعَمِلُوا لَكَ فيما خَلَقْتَهُمْ لَهُ، فَاِنَّهُمْ لَمْ يَنالُوا ذلِكَ اِلاَّ بِكَ، وَلَمْ يُوَفِّقْهُمْ لَهُ اِلاَّ اَنْتَ، كانَتْ رَحْمَتُكَ لَهُمْ قَبْلَ طاعَتِهِمْ لَكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ فَخُصَّني يا سَيِّدي وَمَوْلايَ يا اِلهي وَيا كَهْفي، وَيا حِرْزي وَيا قُوَّتي وَيا جابِري وَيا خالِقي، وَيا رازِقي بِما خَصَصْتَهُمْ بِهِ، وَوَفِّقْني لِما وَفَّقْتَهُمْ لَهُ، وَارْحَمْني كَما رَحِمْتَهُمْ رَحْمَةً لامَّةً (5) تامَّةً عامَّةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ، يا مَنْ لا يُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ، اَذِقْني بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلاوَةَ ذِكْرِكَ وَرَحْمَتِكَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيْسَ لَكَ. وَاَسْتَغْفِرُكَ لِما وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسي ثُمَّ اَخْلَفْتُكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِما دَعاني اِلَيْهِ الْهَوى مِنْ قَبُولِ الرُّخَصِ فيما اتَيْتُهُ مِمَّا هُوَ عِنْدَكَ حَرامٌ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتي لا يَعْلَمُها غَيْرُكَ وَلا يَسَعُها اِلاَّ حِلْمُكَ وَعَفْوُكَ، وَاَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ يَمينٍ حَنِثْتُ (6) فيها عِنْدَكَ. يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يا مَنْ عَرَّفَني نَفْسَهُ لا تَشْغَلْني بِغَيْرِكَ وَلا تَكِلْني اِلى سِواكَ، وَاَغْنِني بِكَ عَنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّاهِرينَ. (1) غير الضارّ وَلا المضرّ (خ ل). (2) صغا اليه: مال بسمعه اليه. (3) تغور النجوم: تنخفض وَتغيب. (4) استدراجاً: الاخذ قليلاً قليلاً. (5) الالمام: النزول، المّ به: نزل به، رحمة لامّة: نازلة. (6) الحنث: الخلف في اليمين. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم السابع والعشرين - 202 2012-07-15 10:08:16 2012-07-15 10:08:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/8859 http://arabic.irib.ir/programs/item/8859 اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي وَتَجْمَعُ بِها أَمْري وَتلُمُّ بِها شَعْثي وَتُصْلِحُ بِها دَيْني، وَتَحْفَظُ بِها غائِبي، وَتُزَكّي بِها شاهِدي وَتُكَثِّرُ بِها مالي، وَتُنْمي بِها عُمْري (1)، وَتُيَسِّرُ بِها اَمْري، وَتَسْتُرُ بِها عَيْبي، وَتُصْلِحُ بِها كُلَّ فاسِدٍ مِنْ اَحْوالي، وَتَصْرِفُ بِها عَنّي كُلَّ ما اَكْرَهُ، وَتُبَيِّضُ بِها وَجْهي، وَتَعْصِمُني بِها مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَقِيَّةَ عُمْري. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَاَنْتَ الْاخِرُ فَلا شَيْءَ بَعْدَكَ، وَاَنْتَ الظَّاهِرُ فَلا شَيْءَ فَوْقَكَ، وَاَنْتَ الْباطِنُ فَلا شَيْءَ دُونَكَ، ظَهَرْتَ فَبَطَنْتَ، وَبَطَنْتَ فَظَهَرْتَ، تَبَطَّنْتَ لِلظَّاهِرينَ مِنْ خَلْقِكَ، وَلَطُفْتَ لِلنَّاظِرينَ مِنْ فِطَراتِ اَرْضِكَ، وَعَلَوْتَ في دُنُوِّكَ، وَدَنَوْتَ في عُلُوِّكَ فَلا اِلهَ غَيْرُكَ، اَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُصْلِحَ لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصْمَةُ اَمْري، وَدُنْيايَ التَّي فيها مَعيشَتي، وَاخِرَتِيَ التَّي فيها مَابي، وَ اَنْ تَجْعَلَ الْحَياةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَالْمَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، يا مُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَيا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اِكْشِفْ كَرْبي وَغَمّي، فَاِنَّهُ لا يَكْشِفُهُما (2) غَيْرُكَ، فَقَدْ تَعْلَمُ حالي وَصِدْقَ حاجَتي اِلَيْكَ وَاِلى بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاقْضِها يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْعِزُّ كُلُّهُ، وَلَكَ السُّلْطانُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْقُدْرَةُ وَالْفَخْرُ وَالْجَبَرُوتُ كُلُّها، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، اَللَّهُمَّ لا هادِيَ لِمَنْ اَضْلَلْتَ، وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ، وَلا مُقَدِّمَ لِمَا اَخَّرْتَ، وَلا باسِطَ لِما قَبَضْتَ، وَلا قابِضَ لِما بَسَطْتَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَابْسُطْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ، وَفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ وَرِزْقِكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْغِنى يَوْمَ الْفاقَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، وَالنَّعيمَ الْمُقيمَ الَّذي لا يَزُولُ وَلا يَحُولُ. اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَرَبَّنا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْاِنْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ الْعَظِيمِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَاَنْتَ الْاخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَاَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَاَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دوُنَكَ شَيْءٌ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا. بِسْمِ اللَّهِ، وَبِاللَّهِ اُؤْمِنُ وَبِاللَّهِ اَعُوذُ، وَبِاللَّهِ اَعْتَصِمُ وَاَلُوذُ، وَبِعِزَّةِ اللَّهِ وَمَنَعَتِهِ اَمْتَنِعُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ عَديلَتِهِ وَحيلَتِهِ وَخَيْلِهِ، وَرَجِلِهِ وَشَرَكِهِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ تَرْجُفُ مَعَهُ، وَاَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الْمُبارَكاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ، وَبِاَسْماءِ اللَّهِ الْحُسْنى كُلِّها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَمْ أَعْلَمْ، وَمِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، اِلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ ناظِرَةٍ وَاُذُنٍ سامِعَةٍ، وَلِسانٍ ناطِقٍ وَيَدٍ باطِشَهٍ وَقَدَمٍ ماشِيَةٍ، مِمَّا أَخافُهُ عَلى نَفْسي في لَيْلي وَنَهاري. اَللَّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِبَغْيٍ اَوْ عَنَتٍ اَوْ مَساءَةٍ اَوْ شَيْءٍ مَكْرُوهٍ، مِنْ جِنِّيٍّ أَوْ إِنْسِيٍّ، أَوْ قَريبٍ اَوْ بَعيدٍ، أَوْ صَغيرٍ اَوْ كَبيرٍ، فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُحْرِجَ صَدْرَهُ (3)، وَاَنْ تُمْسِكَ يَدَهُ، وَاَنْ تُقَصِّرَ قَدَمَهُ، وَتَقْمَعَ (4) بَأْسَهُ، وَدَغَلَهُ وَنَميمَتَهُ، وَتَرُدَّهُ بِغَيْظِهِ وَتُشْرِقَهُ بِريقِهِ (5)، وَتُفْحِمَ لِسانَهَ (6)، وَتُعْمِىَ بَصَرَهُ، وَتَجْعَلَ لَهُ شاغِلاً مِنْ نَفْسِهِ، وَاَنْ تَحُولَ بَيْني وَبَيْنَهُ وَتَكْفِيَنيهِ، بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (1) اعمالي (خ ل). (2) لا يكشفها (خ ل). (3) احرجه: صيّره الى ضيق. (4) قمعه: صرفه عمّا يريد. (5) شرق بريقه: إذا غصّ به. (6) افحمه: اسكته بالحجّة معنى خصومة او اسكته. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم السادس والعشرين - 201 2012-07-11 09:50:47 2012-07-11 09:50:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/8858 http://arabic.irib.ir/programs/item/8858 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَسْأَلُكَ يا رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَرَبَّ السَّبْعِ، الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ اَجْمَعينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ وَرَبَّ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ. اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي تَقُومُ بِهِ السَّماواتُ وَتَقُومُ بِهِ الْاَرَضُونَ، وَبِهِ اَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحارِ وَزِنَةَ الْجِبالِ وَبِهِ تُميتُ الْاَحْياءَ وَبِهِ تُحْيِي الْمَوْتى وَبِهِ تُنْشِىءُ السَّحابَ وَتُرْسِلَ الرّيحَ (1) وَبِهِ تَرْزُقُ الْعِبادَ، وَبِهِ اَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ وَبِهِ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَبِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُن فَيَكُونُ، اَنْ تَسُدَّ فَقْري بِغِناكَ وَاَنْ تَسْتَجيبَ لي دُعائي، وَتُعْطِيَني سُؤْلي وَمُناىَ. وَاَنْ تَجْعَلَ فَرَجي مِنْ عِنْدِكَ وَبِرَحْمَتِكَ في عافِيَةٍ، وَاَنْ تُؤْمِنَ خَوْفي، وَاَنْ تُحْيِيَني في اَتَمِّ النِّعَمِ وَاَعْظَمِ الْعافِيَةِ وَاَفْضَلِ الرِّزْقِ وَالسَّعَةِ وَالدَّعَةِ، وَتَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلى ما اتَيْتَني، وَصِلْ ذلِكَ لي تامّاً اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، حَتَّى تَصِلَ ذلِكَ بِنَعيمِ الْاخِرَةِ. اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهارِ، وَالْمَوْتِ وَالْحَياةِ، وَبِيَدِكَ مَقاديرُ النَّصْرِ وَالْخِذْلانِ، وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ، اَللَّهُمَّ بارِكْ لي في دينِيَ الَّذي هُوَ مِلاكُ اَمْري وَدُنْياىَ الَّتي فيها مَعيشَتي وَاخِرَتِيَ الَّتي اِلَيْها مُنْقَلَبي، وَبارِكْ لي في جَميعِ اُمُورى. اَللَّهُمَّ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقاءُكَ حَقٌّ، اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَحْيا وَالْمَماتِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ مَكارِهِ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالْفُجُورِ وَالْكَسَلِ وَالْعَجْزِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالسَّرَفِ. اَللَّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنّي ما قَدْ سَبَقَ مِنْ قَديمِ ما كَسَبْتُ وَجَنَيْتُ بِهِ عَلى نَفْسي وَاَنْتَ يا رَبِّ تَمْلِكُ مِنّي ما لا اَمْلِكُ مِنْها، خَلَقْتَني يا رَبِّ وَتَفَرَّدْتَ بِخَلْقي وَلَمْ اَكُ شَيْئاً، وَلَسْتُ بِشَيْءٍ اِلاَّ بِكَ، وَلَيْسَ الْخَيْرُ اِلاَّ مِنْ عِنْدِكَ، وَلَمْ اَصْرِفْ عَنّي سُوءً قَطُّ اِلاَّ ما صَرَفْتَهُ عَنّي، وَ اَنْتَ عَلَّمْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَعْلَمْ، وَرَزَقْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَمْلِكْ وَلَمْ اَحْتَسِبْ، وَبَلَّغْتَني يا رَبِّ ما لَمْ اَكُنْ اَرْجُو، وَاَعْطَيْتَني يا رَبِّ ما قَصُرَ عَنْهُ اَمَلي، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً يا غافِرَ الذَّنْبِ اِغْفِرْ لي وَاَعْطِني في قَلْبي مِنَ الرِّضا ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ بَوائِقَ (2) الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ. اَللَّهُمَّ افْتَحْ لي يا رَبِّ الْبابَ الَّذي فيهِ الْفَرَجُ وَالْعافِيَةُ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ، اَللَّهُمَّ افْتَحْ لي بابَهُ وَاهْدِني سَبيلَهُ وَاَبِنْ لي مَخْرَجَهُ، اَللَّهُمَّ وَكُلُّ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَيَّ مَقْدِرَةً مِنْ عِبادِكَ وَمَلَّكْتَهُ شَيْئاً مِنْ اُمُوري، فَخُذْ عَنّي بِقُلُوبِهِمْ وَاَلْسِنَتِهِمْ وَاَسْماعِهِمْ وَاَبْصارِهِمْ، وَمِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ، وَمِنْ خَلْفِهِمْ، وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِنْ تَحْتِ اَرْجُلِهِمْ، وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ، وَعَن شَمَائِلِهِمْ، وَمِنْ حَيْثُ شِئْتَ، وَكَيْفَ شِئْتَ، وَاَنَّى شِئْتَ حَتَّى لا يَصِلَ اِلَيَّ اَحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوءٍ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَجِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، اَسْأَلُكَ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ وَاَنْ تُسْكِنَني (3) دارَكَ دارَ السَّلامِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَاجِلِهِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَاجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَاَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما اَدْعُو وَما لَمْ اَدْعُ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ما اَحْذَرُ مِنْهُ وَما لا اَحْذَرُ (4)، وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَرْزُقَني مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا اَحْتَسِبُ. اَللَّهُمَّ اِنّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ اَمَتِكَ وَفي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ، اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اَوْ اَنْزَلْتَهُ في شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ، اَوْ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَعَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ، وَاَنْ تَرَحَّمَ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ، وَتُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ. وَاَنْ تَجْعَلَ الْقُرْانَ نُورَ صَدْري، وَتُيَسِّرَ بِهِ اَمْري، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرى، وَتَجْعَلَهُ رَبيعَ قَلْبي، وَجَلاءَ حُزْني، وَذَهابَ هَمّي وَغَمّي، وَنُوراً في مَطْعَمي، وَنُوراً في مَشْرَبي، وَنُوراً في سَمْعي، وَنُوراً في بَصَري، وَنُوراً في مُخّي وَعَظْمي، وَعَصَبي وَشَعْري وَبَشَري، وَاَمامي وَفَوْقي وَتَحْتي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، وَنُوراً في مَماتي، وَنُوراً في حَياتي، وَنُوراً في قَبْري، وَنُوراً في حَشْري، وَنُوراً في كُلِّ شَيْءٍ مِنّي حَتَّى تُبَلِّغَني بِهِ الْجَنَّةَ. يا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. اَللَّهُمَّ اهْدِني بِنُورِكَ وَاجْعَلْ لي فِي الْقِيامَةِ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، اَهْتَدي بِهِ اِلى دارِ السَّلامِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ في نَفْسي وَاَهْلي وَوَلَدي وَمالي، وَاَنْ تُلْبِسَني في ذلِكَ الْمَغْفِرَةَ وَالْعافِيَةَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ تَحْتي، وَاَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء، وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء، وَتُعِزُّ مَن تَشَاء، وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ (5) اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ. يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَرَحيمَهُما تُعْطي مِنْهُما مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُما مَنْ تَشاءُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْني وَاقْضِ دَيْني، وَاغْفِرْلي ذَنْبي، وَاقْضِ حَوائِجي إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ وَاَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ ايماناً صادِقاً، وَيَقيناً ثابِتاً لَيْسَ مَعَهُ شَكٌّ، وَتَواضُعاً لَيْسَ مَعَهُ كِبْرٌ، وَرَحَمْةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) الرياح (خ ل). (2) البائقة: الشرّ. (3) ان تسكنّى (خ ل). (4) لم احذر (خ ل). (5) وَلج الشيء في غيره: دخل فيه. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الخامس والعشرين - 200 2012-07-10 08:44:47 2012-07-10 08:44:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/8857 http://arabic.irib.ir/programs/item/8857 اَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ مِنْ شَرِّ ما ذَرَأَ فِي الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ طَوارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طارقٍ اِلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمانُ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ ايماناً لا يَرْتَدُّ وَنَعيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرافَقَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَالِهِ الْاَخْيارِ الطَّيِّبينَ في اَعْلى جَنَّةِ الْخُلْدِ، مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا. اَللَّهُمَّ امِنْ رَوْعَتي، وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَاَقِلْني عَثْرَتي، فَاَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لِاَنَّكَ اَنْتَ الْمَسْؤُولُ الْمَحْمُودُ الْمُتَوَحِّدُ الْمَعْبُودُ، وَاَنْتَ الْمَنَّانُ ذُو الْاِحْسانِ بَديعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ اَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَكَبيرَها، عَمْدَها وَخَطَأَها، وَما نَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي وَحَفِظْتَهُ اَنْتَ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. يا اَللَّهُ يا بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ وَيا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ وَمُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبينَ، اَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، وَاَنْتَ الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمَغْمُومينَ، وَاَنْتَ مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَاَنْتَ اِلهُ الْعالَمينَ، وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. وَاَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَقاضي كُلِّ حاجَةٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ رَبّي وَاَنْتَ سَيِّدي، وَاَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ اَمَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً، وَظَلَمْتُ نَفْسي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبي (1)، وَاَقْرَرْتُ بِخَطيئَتي. اَسْأَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْمَنَّ يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَعَلى الِهِ اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَاَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي فَلَقْتَ بِهَا الْبَحْرَ لِبَني اِسْرائيلَ، لَمَّا كَفَيْتَني كُلَّ باغٍ وَحاسِدٍ، وَعَدُوٍّ وَمُخالِفٍ. واَسْأَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذي نَتَقْتَ (2) بِهِ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَاَنَّهُ ظُلَّةٌ لَمَّا كَفَيْتَني ما اَخافُهُ مِنْهُمْ وَاَحْذَرُهُ، اَللّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ (3) في نُحُورِهِمْ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَاَسْتَجيرُ بِكَ مِنْهُمْ، وَاَسْتَعينُ بِكَ عَلَيْهِمْ، اَللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً. (1) بذنوبي (خ ل). (2) نتقه: اقتلعه. (3) ادرء: ادفع. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الرابع والعشرين - 199 2012-07-09 08:45:52 2012-07-09 08:45:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/8856 http://arabic.irib.ir/programs/item/8856 اَللَّهُمَّ عافِني في ديني، وَعافِني في جَسَدي، وَعافِني في سَمْعي، وَعافِني في بَصَري وَاجْعَلْهُمَا الْوارِثَيْنِ مِنّي، يا بَدىءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَيٌّ لا يَمُوتُ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ. اَللَّهُمَّ فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا، اِقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَاَعِذْني مِنَ الْفَقْرِ، وَمَتِّعْني بِسَمْعي وَبَصَري وَقَوِّني في سَبيلِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ أَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ لا اِلهَ غَيْرُكَ، وَالْبَديعُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَالدَّائِمُ غَيْرُ الْفاني، وَ الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَخالِقُ ما يُرى وَما لا يُرى، كُلَّ يَوْمٍ اَنْتَ في شَأْنٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْمَغْفِرَةُ لي وَلِوالِدَىَّ وَلِوُلْدي وَاِخْواني، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الَّذي تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْليمٍ فَلَكَ الْحَمْدُ، اَللَّهُ اَللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَاِنَّكَ ما تَشَأْ مِنْ اَمْرٍ يَكُنْ، وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ الطَّيِّبينَ الْاخْيارِ. يا مُحَمَّدُ اِنّي اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبّي في قَضاءِ حاجَتي وَاَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْكَ وَعَلى الِكَ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ وَاَنْ يَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي يُمْشى بِهِ عَلى طَلَلِ الْماءِ (1) كَما يُمْشى بِهِ عَلى جُدَدِ الْاَرْضِ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تَهْتَزُّ لَهُ اَقْدامُ مَلائِكَتِكَ، وَاَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دعاكَِ بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَاَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ. وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، فَغَفَرْتَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَما تَأَخَّرَ، وَاَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ واَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ. واَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَجَلالِكَ الْاَعْلى وَكَلِماتِكَ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ، وَاَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، اِلهاً وَاحِداً اَحَداً فَرْداً صَمَداً قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. اَنْتَ الْوِتْرُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ واَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ عَفْواً بِغَيْرِ حِسَابٍ واَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ مِنَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ، وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالتَّفَضُّلِ. اَللَّهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسْمي وَلا تُغَيِّرْ جِسْمي، وَلا تُجْهِدْ بَلائي، وَلا تُشْمِتْ بي اَعْدائي يا كَريمُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنىً مُطْغٍ وَفَقْرٍ مُنْسٍ، وَمِنْ هَوىً مُرْدٍ، وَمِنْ عَمَلٍ مُخْزٍ، اَصْبَحْتُ وَرَبِّيَ الْواحِدُ الْاَحَدُ لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلا اَدْعُو مَعَهُ اِلهاً اخَرَ، وَلا اَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَهَوِّنْ عَلَىَّ ما اَخافُ مَشَقَّتَهُ، وَيَسِّرْ لي ما اَخافُ عُسْرَتَهُ، وَسَهِّلْ لي ما اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ ما اَخافُ ضيقَهُ، وَفَرِّجْ عَنّي في دُنْيايَ وَاخِرَتي بِرِضاكَ عَنّي. اَللَّهُمَّ هَبْ لي صِدْقَ الْيَقينِ (2) فِي التَّوَكُّلِّ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْ دُعائي فِي الْمُسْتَجابِ مِنَ الدُّعاء، وَاجْعَلْ عَمَلي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، اَللَّهُمَّ طَوِّقْني ما حَمَّلْتَني، وَلا تُحَمِّلْني مَا لاَ طَاقَةَ لي بِهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. اَللَّهُمَّ اَعِنّي وَلا تُعِنْ عَلَىَّ، وَاقْضِ لي عَلى كُلِّ مَنْ بَغى عَلَيَّ، وَامْكُرْلي وَلا تَمْكُرْ بي، وَاهْدِني وَيَسِّرِ الْهُدى لي، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَوْدِعُكَ ديني وَاَمانَتي وَخَواتِيمَ اَعْمالي، وَجَميعَ ما اَنْعَمْتَ عَلَىَّ بِهِ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، فَاَنْتَ الَّذي لا تَضيعُ وَدائِعُكَ، اَللَّهُمَّ اِنَّهُ لَنْ يُجيرَني مِنْك اَحَدٌ وَلَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً، وَلا تَنْزِعْ مِنّي صالِحاً اَعْطَيْتَهُ، فَاِنَّهُ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجِدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الْاَخْيارِ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الراَّحِمينَ. (1) طلل الماء: وَجهه. (2) النبيّين (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثالث والعشرين - 198 2012-07-08 08:38:46 2012-07-08 08:38:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/8855 http://arabic.irib.ir/programs/item/8855 إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ، وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ، فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ، أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ، اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ. إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ، تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ جَعَلْتَ لَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ، وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ، وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَاَنَا الْمُذْنِبُ الْخاطِىءُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُعْطي وَاَنَا السَّائِلُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْباقي وَاَنَا الْفاني، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْغَنِىُّ وَاَنَا الْفَقيرُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْعَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْخالِقُ وَاَنَا الْمَخْلُوقُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكُ. اَللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، رَبَّنا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا. رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ، رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. رَبَّنا تُبْ عَلَيْنا وَارْحَمْنا وَاهْدِنا وَاغْفِرْلَنا وَاجْعَلْ خَيْرَ اَعْمارِنا اخِرَها وَخَيْرَ اَعْمالِنا خَواتيمَها وَخَيْرَ اَيَّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، وَاخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ (1) يا حَيُّ يا قَيُّومُ، فَاِنّي بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ، يا فارِجَ الْهَمِّ وَيا كاشِفَ الْغَمِّ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، اَنْتَ رَحْمانُ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَرَحيمُهُما، اِرْحَمْني في حَوائِجي رَحْمَةً تُغْنيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ. اَللَّهُمَّ لا اَمْلِكُ ما اَرْجُو وَلا اَسْتَطيعُ دَفْعَ ما اَحْذَرُ اِلاَّ بِكَ، وَالْاَمْرُ بِيَدِكَ وَاَنَا فَقيرٌ اِلى اَنْ تَغْفِرَ لي وَكُلُّ خَلْقِكَ اِلَيْكَ فَقيرٌ وَلا اَحَدٌ اَفْقَرَ مِنّي اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَفي نِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ اَسْتَغْفِرُكَ مِنْها وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَدْرَأُ بِكَ في نَحْرِ كُلِّ مَنْ اَخافُ مَكْرَهُ، وَاَسْتَجيرُكَ مِنْ شَرِّهِ وَاَسْتَعينُكَ عَلَيْهِ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عيشَةً هَنيئَةً وَميتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَذِلَّ اَوْ اُذَلَّ، اَوْ اَضِلَّ اَوْ اُضَلَّ، اَوْ اَظْلِمَ اَوْ اُظْلَمَ، اَوْ اَجْهَلَ اَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْمَنِّ الْقَديمِ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّاهِرينَ. (1) بالخير وَالسعادة (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثاني والعشرين - 197 2012-07-04 09:56:21 2012-07-04 09:56:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8854 http://arabic.irib.ir/programs/item/8854 اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَلْقاكَ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ وَمِمَّنْ اَسْكَنْتَهُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى، جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يَذْكُرُ وَيَقُولُ: رَبَّنا امَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، اَللَّهُمَّ وَاجْعَلْني مِنْ عِبادِكَ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا، وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، وَالَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، اِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً. وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا، وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ، وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا، وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا، وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا، خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ تُحِلُّهُمْ دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِكَ لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّهُمْ فِيهَا لُغُوبٌ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ، اَللَّهُمَّ وَقِني شَرَّ نَفْسي، وَ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا. رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا، إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا، إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا، اَللَّهُمَّ فَوَقِّني شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ كَما وَقَيْتَهُمْ وَلَقِّني نَضْرَةً وَسُرُورًا وَاَجِرْني جَنَّةً وَحَرِيرًا. اَللَّهُمَّ وَاجْعَلْني مِنَ الْمُتَّكِئينَ فِي الْجَنَّةِ عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا، وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا، وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا، قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا، وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلا. اَللَّهُمَّ اسْقِني كَما سَقَيْتَهُم شَرَابًا طَهُورًا، وَحَلِّني كَما حَلَّيْتَهُمْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ، وَارْزُقْني كَما رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَّشْكُورًا، رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ، وَاجْعَلْني مِنَ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ. رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الْاَعْمالِ وَاَنْ تُعْطِيَني الَّذي سَأَلْتُكَ في دُعائي يا كَريمَ الْفِعالِ. سُبْحانَ رَبِّ الْعِزَّةِ، لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ، وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَرْأَفَ لي (1) وَتَرْحَمَني يا رَؤُوفُ يا رَحيمُ، أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (2)، وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ، يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُوْمِنُونَ بِما اَنْزَلْتَ فَاِنَّكَ اَنْزَلْتَهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا بِالْحَقِّ، قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا، وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً، وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ هَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ، وَمِنْ الَّذينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسَبِّحُونَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، لا يَفْتُرُونَ مِنْ ذِكْرِكَ وَلا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبادَتِكَ يُسَبِّحُونَ لَكَ وَلَكَ يَسْجُدُونَ (3). اَللَّهُمَّ وَاجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يَذْكُرُونَكَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ. رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا، وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا وَلِيَّ الصَّالِحينَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِصالِحِ الْاَعْمالِ وَاَنْ تَسْتَجيبَ دُعائي وَتُعْطِيَني سُؤلي وَمَنْ يَعْنيني أَمْرُهُ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمين. (1) ترزقني (خ ل). (2) دخر: ذلّ وَصغر. (3) يسجدون لك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الحادي والعشرين - 196 2012-07-03 09:00:28 2012-07-03 09:00:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/8853 http://arabic.irib.ir/programs/item/8853 اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، وَاجْعَلْني عَلى هُدىً، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَلَقِّنِي الْكَلِماتِ الَّتي لَقَّنْتَها آدَمَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِمَّنْ يُقيمُ الصَّلاةَ وَيُؤتِي الزَّكاةَ، وَاجْعَلْني مِنَ الْخَاشِعِينَ، الَّذينَ يَسْتَعينُونَ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ، وَاجْعَلْني مِنَ الَّذين لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اَللَّهُمَّ اجْعَل عَلَيَّ مِنْكَ صَلاةً وَرَحْمَةً وَاجْعَلْني مِنَ الْمُهْتَدِينَ، اَللَّهُمَّ ثَبِّتْني بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْاخِرَةِ وَلا تَجْعَلْني مِنَ الظَّالِمِينَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. اَللَّهُمَّ اتِني فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَاجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجِبْ لي وَنَجِّني مِنَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْمُخْبِتينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما اَصابَهُمْ وَالْمُقيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الْوارِثينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَالَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَتِكَ مُّشْفِقُونَ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ جَعَلْتَني مِنَ الَّذِينَ هُم بِاياتِكَ يُؤْمِنُونَ، وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ، فَاجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (1)، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ. اَللَّهُمَّ اسْقِني مِنَ الرَّحيقِ الْمَخْتُومِ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ، اَللَّهُمَّ اسْقِني مِن تَسْنِيمٍ، عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ، اَللَّهُمَّ اِنّي ظَلَمْتُ نَفْسي وَاِلاَّ تَغْفِرْ لي وَتَرْحَمْني اَكُنْ مِّنَ الْخَاسِرِينَ، اَللَّهُمَّ سُقْ اِلَيَّ (2) التَّيْسيرَ بَعْدَ التَّعْسيرِ وَاَنْ تَجْعَلَ لي اَجْراً غَيْرُ مَمْنُونٍ. رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. اَللَّهُمَّ ارْفَعْ لي عِنْدَكَ دَرَجَةً وَرِزْقاً كَريماً، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ، وَمِنَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ الَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ، وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ، وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً، وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ، وَمِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (1) الغالبون (خ ل). (2) سؤالي (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم العشرين - 195 2012-07-01 09:50:20 2012-07-01 09:50:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/8843 http://arabic.irib.ir/programs/item/8843 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، صَلاةً تُبَلِّغُنا بِها رِضْوانَكَ وَالْجَنَّةَ (1) وَتَنْجُو بِها مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ. اَللَّهُمَّ ابْعَثْ نَبِيَّنا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ مَقَامًا مَّحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَالْاخِرُونَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلى الِهِ وَاخْصُصْهُ بِاَفْضَلِ قِسَمِ الْفَضائِلِ وَبَلِّغْهُ اَفْضَلَ السُّؤْدَدِ وَمَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، اَللَّهُمَّ اخْصُصْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ. اَللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ وَاسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَاَوْرِدْنا حَوْضَهُ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزايا، وَلا نادِمينَ، وَلا شاكّينَ، وَلا مُبَدِّلينَ، وَلا ناكِثينَ، وَلا مُرْتابينَ، وَلا جاحِدينَ وَلا مَفْتُونينَ وَلا ضالّينَ وَلا مُضِلّينَ، قَدْ رَضينَا الثَّوابَ وَاَمِنَّا الْعِقابَ نُزُلاً مِنْ عِنْدِكَ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْوَهَّابُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ اِمامِ الْخَيْرِ وَقائِدِ الْخَيْرِ، وَعَظِّمْ بَرَكَتَهُ عَلى جَميعِ الْعِبادِ وَالْبِلادِ وَالدَّوابِّ وَالشَّجَرِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ منْ كُلِّ كَرامَةٍ اَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرامَةِ، وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ اَفْضَلَ تِلْكَ النِّعْمَةِ، وَمِنْ كُلِّ يُسْرٍ اَفْضَلَ ذلِكَ الْيُسْرِ، وَمِنْ كُلِّ عَطاءٍ اَفْضَلَ ذلِكَ (2) الْعَطاءِ، وَمِنْ كُلِّ قِسْمٍ اَفْضَلَ ذلِكَ الْقِسْمِ حَتَّى لا يَكُونَ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ اَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً (3)، وَلا اَحْظى عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَلا اَقْرَبَ مِنْكَ وَسيلَةً، وَلا اَعْظَمَ لَدَيْكَ شَرَفاً، وَلا اَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً وَلا شَفاعَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، في بَرْدِ الْعَيْشِ وَالرَّوْحِ وَقَرارِ النِّعْمَةِ، وَمُنْتَهَى الْفَضيلَةِ وَسُؤْدَدِ الْكَرامَةِ، وَرَجاءِ الطُّمَأْنينَةِ وَمُنَى (4) الشَّهَواتِ، وَلَهْوِ اللَّذَّاتِ وَبَهْجَةٍ لا تُشْبِهُها بَهَجاتُ الدُّنْيا. اَللَّهُمَّ اتِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ الْوَسيلَةَ، وَاَعْطِهِ الرِّفْعَةَ وَالْفَضيلَةَ، وَاجْعَلْ فِي الْعِلِّيّينَ (5) دَرَجَتَهُ، وَفِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَتَّهَ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ كَرامَتَهُ، وَنَحْنُ نَشْهَدُ لَهُ اَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسالَتَكَ وَنَصَحَ لِعِبادِكَ وَتَلا اياتِكَ، وَاَقامَ حُدُودَكَ وَصَدَعَ بِاَمْرِكَ وَاَنْفَذَ حُكْمَكَ، وَوَفى بِعَهْدِكَ وَجاهَدَ في سَبيلِكَ، وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى اَتاهُ الْيَقِينُ، وَاَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ اَمَرَ بِطاعَتِكَ وَائْتَمَرَ بِها، وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَانْتَهى عَنْها، وَوالى وَلِيَّكَ بِالَّذي تُحِبُّ اَنْ تُوالِيَهُ، وَعادا عَدُوَّكَ بِالَّذي تُحِبُّ اَنْ تُعادِيَهُ، فَصَلَواتُكَ عَلى مُحَمَّدٍ اِمامِ الْمُتَّقينَ وَسيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ وَرَسُولِكَ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَصَلِّ عَلَيْهِ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، وَاَعْطِهِ الرِّضا وَزِدْهُ بَعْدَ الرِّضى. اَللَّهُمَّ اَقِرَّ عَيْنَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ بِمَنْ يَتَّبِعُهُ مِنْ اُمَّتِهِ وَاَزْواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاَصْحابِهِ، وَاجْعَلْنا وَاَهْلَ بَيْتِهِ وَاُمَّتَهُ جَميعاً وَاَهْلَ بُيُوتِنا وَمَنْ اَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْنا، اَلْاَحْياءَ مِنْهُمْ وَالْاَمْواتَ مِمَّنْ قَرَّتْ بِهِ عَيْنُهُ. اَللَّهُمَّ وَاَقْرِرْ عُيُونَنا جَميعاً بِرُؤْيَتِهِ ثُمَّ لا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ، اَللَّهُمَّ وَاَوْرِدْنا حَوْضَهُ وَاسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوائِهِ، وَلا تَحْرِمْنا مُوافَقَتَهُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالسَّلامُ وَالصَّلاةُ عَلَيْهِ وَعَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. اَللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَالْحَياةِ، وَرَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَرَبَّنا وَرَبَّ ابائِنَا الْاَوَّلينَ، اَنْتَ الْاَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ، وَاسْتَعْبَدْتَ الْاَرْبابَ بِعِزَّتِكَ، وَسُدْتَ الْعُظَماءَ بِجُودِكَ، وَبَدَّدْتَ الْاَشْرافَ بِتَجَبُّرِكَ، وَهَدَّدْتَ الْجِبالَ بِعَظَمَتِكَ، وَاصْطَفَيْتَ الْفَخْرَ وَالْكِبْرِياءَ لِنَفْسِكَ، وَاَقامَ الْحَمْدُ وَالثَّناءُ عِنْدَكَ، وَجَلَّ الْمَجْدُ وَالْكَرَمُ بِكَ (6)، فَلا يَبْلُغُ شَيْءٌ مَبْلَغَكَ وَلا يَقْدِرُ اَحَدٌ قُدْرَتَكَ، اَنْتَ جارُ الْمُسْتَجيرينَ وَلَجَأُ اللاَّجينَ، وَمُعْتَمَدُ الْمُؤمِنينَ وَسَبيلُ حاجَةِ الطَّالِبينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَصْرِفَ عَنّي فِتْنَةَ الشَّهَواتِ، وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني وَتُثَبِّتَني عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوايَ وَمَسْأَلَتي لَيْسَ مِثْلَكَ اَحَدٌ وَلا يَقْدِرُ قُدْرَتَكَ اَحَدٌ، أَنْتَ اَكْبَرُ وَاَجَلُّ وَاَكْرَمُ، وَاَعَزُّ وَاَعْلى، وَاَعْظَمُ وَاَشْرَفُ، وَأَمْجَدُ وَاَكْرَمُ مِنْ اَنْ يَقْدِرَ الْخَلائِقُ كُلُّهُمْ عَلى صِفَتِكَ، اَنْتَ كَما وَصَفْتَ نَفْسَكَ يا مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ اَنْ تُدْعى بِهِ، وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالْاخِرينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِها، اَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَحَديثَها، صَغيرَها وَكَبيرَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَما اَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ مِنْها اَنْتَ وَحَفِظْتَهُ وَنَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْني وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) جنـّتك (خ ل). (2) تلك (خ ل). (3) محلاّ (خ ل). (4) منتهى (خ ل). (5) الاعلين (خ ل). (6) اَقامَ، محلّ (كلّ) المجد وَالكرم لك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم التاسع عشر - 194 2012-06-30 08:21:50 2012-06-30 08:21:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/8842 http://arabic.irib.ir/programs/item/8842 الْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ نَفْسُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَكُرْسِيُّهُ وَمَنْ تَحْتَهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَكُرْسِيُّهُ وَمَنْ تَحْتَهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَكُرْسِيُّهُ وَمَنْ تَحْتَهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ عَرْشُهُ وَكُرْسِيُّهُ وَمَنْ تَحْتَهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ خَلْقُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ مَلائِكَتُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَاَرْضُهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَأَرْضُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَاَرْضُهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ سَماواتُهُ وَأَرْضُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَبَرْقُهُ وَمَطَرُهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَبَرْقُهُ وَمَطَرُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَبَرْقُهُ وَمَطَرُهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ رَعْدُهُ وَبَرْقُهُ وَمَطَرُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَكُلُّ شَيْءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَكُلُّ شَيْءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَكُلُّ شَيْءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ كُرْسِيُّهُ وَكُلُّ شَيْءٍ اَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِما حَمِدَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَما فيها، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ بِما هَلَّلَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَما فيها، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَما فيها، وَاللَّهُ اَكْبَرُ بِما كَبَّرَ اللَّهَ بِهِ بِحارُهُ وَما فيها، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَمَبْلَغَ رِضاهُ وَما لا نَفادَ لَهُ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَمَبْلَغَ رِضاهُ وَما لا نفادَ لَهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَمَبْلَغِ رِضاهُ وَما لا نَفادَ لَهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ مُنْتَهى عِلْمِهِ وَمَبْلَغَ رِضاهُ وَما لا نَفادَ لَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَحْميدِكَ وَتَهْليلِكَ وَتَسْبيحِكَ وَتَكْبيرِكَ، وَالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ اَنْ تَغْفِرَلي ذُنُوبي كُلَّها، صَغيرَها وَكَبيرَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَما اَحْصَيْتَهُ وَحَفِظْتَهُ وَنَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، امينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم السابع عشر - 193 2012-06-27 09:38:21 2012-06-27 09:38:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8841 http://arabic.irib.ir/programs/item/8841 لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْمُفَرِّجُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ غِنى كُلِّ فَقيرٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قاضي كُلِّ حاجَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ حَسَنَةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ دافِعُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ عالِمُ كُلِّ سَريرَةٍ (1)، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ شاهِدُ كُلِّ نَجْوى، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كاشِفُ كُلِّ بَلْوى، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ خاضِعٌ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ داخِرٌ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ انْتَ كُلُّ شَيْءٍ مُشْفِقٌ مِنْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ راغِبٌ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ راهِبٌ مِنْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ قائِمٌ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ مَصيرُهُ اِلَيْكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ فَقيرٌ اِلَيْكَ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اِلهاً وَاحِداً اَحَداً، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ تُحْيي وَتُميتُ وَاَنْتَ حَىٌّ لا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ (2) عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ اَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ تَبْقى رَبَّنا وَيَفْنى كُلُّ شَيْءٍ، الدَّائِمُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ قائِماً بِالْقِسْطِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ الْعَدْلُ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَما تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ اِلهاً وَاحِداً اَحَداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِهَا النَّجاةَ مِنَ النَّارِ، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو بِهَا الدُّخُولَ اِلَى الْجَنَّةِ. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الْجِبالُ راسِيَةً وَبَعْدَ زَوالِها اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما دامَتِ الرُّوحُ في جَسَدي وَبَعْدَ خُروُجِها اَبَداً. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى النَّشاطِ قَبْلَ الْكَسَلِ وَعَلَى الْكَسَلِ بَعْدَ النَّشاطِ وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى الشَّبابِ قَبْلَ الْهَرَمِ وَعَلَى الْهَرَمِ بَعْدَ الشَّبابِ وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ عَلَى الْفَراغِ قَبْلَ الشُّغْلِ وَعَلَى الشُغْلِ بَعْدَ الْفَراغِ وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما عَمِلَتِ الْيَدانِ وَما لَمْ تَعْمَلا وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما سَمِعَتِ الْاُذُنانِ وَما لَمْ تَسْمَعا وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما اَبْصَرَتِ الْعَيْنانِ وَما لَمْ تُبْصِرا وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ما تَحَرَّكَ اللِّسانُ وَما لَمْ يَتَحَرَّكْ، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ قَبْلَ دُخُولي قَبْري وَبَعْدَ دُخُولي قَبْري وَعَلى كُلِّ حالٍ اَبَداً. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَفِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَدَّخِرُها لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةَ الْحَقِّ وَكَلِمَةَ الْاِخْلاصِ. اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، شَهادَةً يَشْهَدُ بِها سَمْعي وَبَصَري، وَلَحْمي وَدَمي، وَشَعْري وَبَشَري، وَمُخّي وَقَصَبي وَعَصَبي وَما تَسْتَقِلُّ بِهِ قَدَمَيَّ، اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ شَهادَةً اَرْجُو اَنْ يُطْلِقَ اللَّهُ بِها لِساني عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسي حَتَّى يَتَوَفَّاني وَقَدْ خُتِمَ بِخَيْرٍ عَمَلى، امينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (1) حاضر كلّ سريرة (خ ل). (2) وَانت (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثامن عشر - 192 2012-06-26 08:58:18 2012-06-26 08:58:18 http://arabic.irib.ir/programs/item/8840 http://arabic.irib.ir/programs/item/8840 لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ رِضاهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِماتِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِلْأَ سَماواتِهِ وَاَرْضِهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَميدُ الْمَجيدُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ القابِضُ الْباسِطُ الْعَلِيُّ الْوَفِيُّ، الْواحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الْقاهِرُ لِعِبادِهِ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْاَوَّلُ الْاخِرُ، الظَّاهِرُ الْباطِنُ، الْمُغيثُ الْقَريبُ الْمُجيبُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الصَّادِقُ الْاَوَّلُ الْعالِمُ الْاَعْلى، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الطَّالِبُ الْغالِبُ النُّورُ الْجَليلُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْجَميلُ الرَّزَّاقُ (1) الْبَديعُ الْمُبْتَدِعُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الصَّمَدُ الدَّيَّانُ الْعَلِيُّ الْاَعْلى، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْخالِقُ الْكافي الْباقي الْمُعافي. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْفاضِلُ الْجَوادُ الْكَريمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الدَّافِعُ النَّافِعُ الرَّافِعُ الْواضِعُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ الْباعِثُ الْوارِثُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْقائِمُ الدَّائِمُ الرَّفيعُ الْواسِعُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْغِياثُ الْمُغيثُ الْمُفْضِلُ الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، هُوَ اللَّهُ الْجَبَّارُ في دَيْمُومِيَّتِهِ فَلا شَيْءَ يُعادِلُهُ وَلا يَصِفُهُ وَلا يُوازيهِ (2)، وَلا يُشْبِهُهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. هُوَ اللَّهُ اَسْرَعُ الْحاسِبينَ وَاَجْوَدُ الْمُفْضِلينَ الْمُجيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرّينَ وَالطَّالِبينَ اِلى وَجْهِهِ الْكَريمِ، اَسْأَلُكَ بِمُنْتَهى كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ وَبِعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَسُلْطانِكَ وَجَبَرُوتِك اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) الرازق (خ ل). (2) لا يوازنه (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم السادس عشر - 191 2012-06-25 08:43:32 2012-06-25 08:43:32 http://arabic.irib.ir/programs/item/8839 http://arabic.irib.ir/programs/item/8839 اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِاسْمِكَ (1) الَّذي عَزَمْتَ بِهِ عَلىَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما خَلَقْتَ فيهِما مِنْ شَيْءٍ، وَاَسْتَجيرُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَدْعوُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَلْجَأُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. واَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَسْتَعينُ بِكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاُؤْمِنُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَسْتَغيثُ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. واَتُوبُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَتَقَرَّبُ (2) اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَتَقَوَّى بِذلِكَ الْاِسْمِ، اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَاَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا شَريكَ لَكَ، يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، اَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ وَمَجْدِكَ وَجُودِكَ، وَفَضْلِكَ وَمَنِّكَ وَرَأْفَتِكَ، وَمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَجَمالِكَ، وَجَلالِكَ وَعِزَّتِكَ، وَجَبَرُوتِكَ وَعَظَمَتِكَ لِما اَوْجَبْتَ عَلى نَفْسِكَ الَّتي كَتَبْتَ عَلَيْها الرَّحْمَةَ اَنْ تَقُولَ: قَدْ اتَيْتُكَ عَبْدي ما سَأَلْتَني في عافِيَةٍ، وَاَدَمْتُها لَكَ ما اَحْيَيْتُكَ حَتَّى اَتَوَفَّاكَ في عافِيَةٍ وَرِضْوانٍ وَاَنْتَ لِنِعْمَتي مِنَ الشَّاكِرينَ، اَسْتَجيرُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. وَاَلُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَسْتَغيثُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاُؤْمِنُ بِكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَدْعُوكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، اَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ قَسَمٍ اَقْسَمْتَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، الْمَكْنُونِ اَوْ في زُبُرِ الْاَوَّلينَ، اَوْ فِي الزَّبُورِ اَوْ فِي الْاَلْواحِ، اَوْ فِي التَّوْراةِ اَوْ فِي الْاِنْجيلِ، اَوْ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ وَالْقُرْانِ الْعَظيمِ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ. وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ الصَّلَواتِ الْمُبارَكاتِ. يا مُحَمَّدُ بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي اِنّي اَتَوَجَّهُ بِكَ في حاجَتي هذِهِ اِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّيَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، اَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا بَديءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَىُّ يا مُحْيِيَ الْمَوْتى، اَنْتَ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ. وَاَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْواحِدُ الْاَحَدُ، الصَّمَدُ الْوِتْرُ الْمُتَعالِ، الَّذي يَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَبِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذي لا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ، يا رَحْمانُ يا رَحيمُ. وَاَسْأَلُكَ بِذلِكَ الْاِسْمِ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَشَرِ وَرَبَّ اِبْراهيمَ وَرَبَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاَنْ تَرْحَمَني وَوالِدَيَّ وَاَهْلِي وَوُلْدي وَاِخْواني مِنَ الْمُؤْمِنينَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَاِنّي اُؤْمِنُ بِكَ وَبِاَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَجَنَّتِكَ وَنارِكَ وَبَعْثِكَ وَنُشُورِكَ، وَوَعْدِكَ وَوَعيدِكَ وَكُتُبِكَ، وَاُقِرُّ بِما جاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَاَرْضى بِقَضائِكَ. وَاَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَلا ضِدَّ لَكَ وَلا نِدَّ لَكَ، وَلا وَزيرَ لَكَ، وَلا صاحِبَةَ لَكَ، وَلا وَلَدَ لَكَ، وَلا مِثْلَ لَكَ، وَلا شِبْهَ لَك، وَلا سَمِيَّ لَكَ، وَلا تُدْرِكُكَ الْاَبْصارُ وَاَنْتَ تُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَاَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. يا اِلهي وَسَيِّدي يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا كَريمُ يا غَنِيُّ يا حَيُّ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ لا شَريكَ لَكَ، يا اِلهي وَسَيِّدي، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، وَلَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، فَاسْتَجِبْ لي في جَميعِ ما اَدْعُوكَ بِهِ، وَارْحَمْني مِنَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) اسالك اللّهمّ لا اله الا انت باسمك (خ ل). (2) اتوب (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الخامس عشر - 190 2012-06-24 08:30:08 2012-06-24 08:30:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/8838 http://arabic.irib.ir/programs/item/8838 اَللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْواحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الْمُتَعالِ الَّذي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذىِ لا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَلِىِّ الْاَعْلى، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ. وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْاَكْرَمِ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُو (1) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعالَيْتَ عَمَّا يُشْرِكُونَ. وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ الْعَزيزِ وَبِاَنَّكَ اَنْتَ (2) لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَكَ الأَسْمَاء الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَكَ ما فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ. وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ اَجَبْتَ، وَاِذا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي اَوْجَبْتَ لِمَنْ سَأَلَكَ بِهِ ما سَأَلَكَ، وَاَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي سَأَلَكَ بِهِ عَبْدُكَ الَّذي كان عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ فَاَتَيْتَهُ بِالْعَرْشِ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَيْهِ طَرْفُهُ. وَاَسْأَلُكَ بِهِ وَاَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِما دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ فَاسْتَجِبْ لِىَ اللَّهُمَّ فيما اَسْأَلُكَ قَبْلَ اَنْ يَرْتَدَّ اِلَىَّ طَرْفي، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ فَاِنَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ - الى آخر الآية. وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِزُبُرِ الْاَوَّلينَ وَما فيها مِنْ اَسْمائِكَ وَالدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالزَّبُورِ وَما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ وَالدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالْاِنْجيل وَما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ وَالدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ. وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِالْقُرْانِ الْعَظيمِ وَما فيهِ مِنْ اَسْمائِكَ، وَالدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ كِتابٍ اَنْزَلْتَهُ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما بَيْنَهُما مِنْ اَسْمائِكَ وَالدُّعاءِ الَّذي تُجيبُ بِهِ مَنْ دَعاكَ. وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّاكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْاَرَضينَ السَّبْعِ وَما بَيْنَهُما، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ اَوِ اَطْلَعْتَ عَلَيْهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ لَمْ تُطْلِعْهُ عَلَيْهِ. وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ بِما دَعاكَ بِهِ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ، فَاَنَا اَسْأَلُكَ بِذلِكَ كُلِّهِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ يا رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَاَنْ تَسْتَجيبَ لي يا سَيِّدي ما دَعَوْتُكَ بِهِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) الا انت (خ ل). (2) بأنـّك الله (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الرابع عشر - 189 2012-06-20 09:12:57 2012-06-20 09:12:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/8837 http://arabic.irib.ir/programs/item/8837 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيَّ الْاُمِّيِّ وَعَلى الِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ تَسْبيحِكَ وَالصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ اَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَحَديثَها، كَبيرَها وَصَغيرَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَما اَحْصَيْتَ عَلَىَّ مِنْها وَنَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي. يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحَيمُ يا رَحيمُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ خَشَعَتْ لَكَ الْاَصْواتُ وَضَلَّتْ فيكَ الْاَحْلامُ وَتَحَيَّرَتْ دوُنَكَ الْاَبْصارُ وَاَفْضَتْ (1) اِلَيْكَ الْقُلُوبُ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ خاشِعٌ لَكَ، وَكُلُّ شَيْءٍ مُمْتَنِعٌ بِكَ، وَكُلُّ شَيْءٍ ضارِعٌ اِلَيْكَ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ في قَبْضَتِكَ وَالنَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، وَكُلُّ مَنْ اَشْرَكَ بِكَ عَبْدٌ داخِرٌ لَكَ، اَنْتَ الرَّبُّ الَّذي لا نِدَّ لَكَ، وَالدَّائِمُ الَّذي لا نَفادَ لَكَ، وَالْقَيُّومُ الَّذي لا زَوالَ لَكَ، وَالْمَلِكُ الَّذي لا شَريكَ لَكَ، اَلْحَيُّ الْمُحْيِي الْمَوْتى الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ قَبْلَ خَلْقِكَ وَالْاخِرُ بَعْدَهُمْ، وَالظَّاهِرُ فَوْقَهُمْ وَالْقاهِرُ لَهُمْ وَالْقادِرُ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالْقَريبُ مِنْهُمْ وَمالِكُهُمْ وَخالِقُهُمْ، وَقابِضُ اَرْواحِهِمْ وَرازِقُهُمْ، وَمُنْتَهى رَغْبَتِهِمْ وَمَوْلاهُمْ، وَمَوْضِعُ شَكْواهُمْ، وَالدَّافِعُ عَنْهُمْ وَالشّافِعُ (2) لَهُمْ، لَيْسَ اَحَدٌ فَوْقَكَ يَحُولُ دُونَهُمْ، وَفي قَبْضَتِكَ مُنْقَلَبُهُمْ وَمَثْواهُمْ. اِيَّاكَ نُؤَمِّلُ، وَفَضْلَكَ نَرْجُوا وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ، وَمَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، وَاَمْنُ كُلِّ خائِفٍ، وَمَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، وَكاشِفُ كُلِّ بَلْوى. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ، وَعِزُّ كُلِّ ذَليلٍ، وَمادَّةُ كُلِّ مَظْلُومٍ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَدافِعُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَقاضي كُلِّ حاجَةٍ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الرَّحِيمُ بِخَلْقِهِ، اللَّطيفُ بِعِبادِهِ عَلى غِناهُ عَنْهُمْ وَفَقْرِهِمْ اِلَيْهِ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْمُطَّلِعُ عَلى كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَالْحاضِرُ لِكُلِّ سَريرَةٍ، وَاللَّطيفُ لِما يَشاءُ وَالْفَعَّالُ لِّمَا يُرِيدُ، يا حَيُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، اَنْتَ غافِرُ الذَّنْبِ، وَقابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ، ذُو الطَّولِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَاِلَيْكَ الْمَصيرُ. اَللَّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ بِلا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاَنْ تُعْطِيَني جَميعَ سُؤلي وَرَغْبَتي وَاُمْنِيَّتي وَاِرادَتي، فَاِنَّ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَاَنْتَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاِنَّما اَمْرُكَ اِذا اَرَدْتَ شَيْئاً اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. (1) افضت اليك: انتهت اليك وَصارت اليك. (2) النافع (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثالث عشر - 188 2012-06-19 10:23:20 2012-06-19 10:23:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/8836 http://arabic.irib.ir/programs/item/8836 سُبْحانَ الرَّفيعِ الْاَعْلى، سُبْحانَ مَنْ قَضى بِالْمَوْتِ عَلَى الْعِبادِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، حَمْداً يَبْقى بَعْدَ الْفَناءِ وَيَنْمي في كَفَّةِ الْميزانِ لِلْجَزاءِ، تَسْبيحاً كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَعَظيمِ ثَوابِهِ. سُبْحانَ مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِهِ، سُبْحانَ مَنِ انْقادَتْ لَهُ الْاُمُورُ بِاَزِمَّتِها طَوْعاً لِاَمْرِهِ، سُبْحانَ مَنْ مَلَأَ الْاَرْضَ قُدْسُهُ. سُبْحانَ مَنْ اَشْرَقَ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِنُورِهِ، سُبْحانَ مَنْ لا يُدانُ بِغَيْرِ دينِهِ، سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قَدَرٍ (1)، وَقُدْرَتُهُ فَوْقَ كُلِّ ذي قُدْرَةٍ، وَلا يَقْدِرُ اَحَدٌ قُدْرَتَهُ، سُبْحانَ مَنْ اَوَّلُهُ حُكْمٌ لا يُوصَفُ وَاخِرُهُ عِلْمٌ لا يَبيدُ. سُبْحانَ مَنْ هُوَ عالِمٌ مُطَّلِعٌ بِغَيْرِ جَوارِحَ، سُبْحانَ مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي الْاَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ، سُبْحانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ، سُبْحانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ، سُبْحانَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ. سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَحيمٌ لا يَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ، اَنْتَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُكَ، وَفِي الْاَرْضِ قُدْرَتُكَ، وَفِي الْبَحْرِ عَجائِبُكَ وَفِي الظُّلُماتِ نُورُكَ. سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، سُبْحانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ، اَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ يا مَنَّانُ وَبِقُدْرَتِكَ يا قَديرُ، وَبِحِلْمِكَ يا حَليمُ، وَبِعِلْمِكَ يا عَليمُ، وَبِعَظَمَتِكَ يا عَظيمُ. ثم تقول: يا حَقُّ - ثلاثاً، يا باعِثُ - ثلاثاً، يا وَارِثُ - ثلاثاً، يا حَيُّ - ثلاثاً، يا قَيُّومُ - ثلاثاً، يا اَللَّهُ - ثلاثاً، يا رَحْمانُ - ثلاثاً، يا رَحيمُ - ثلاثاً، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ - ثلاثاً. يا رَبَّنا - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَريمُ - ثلاثاً، يا سَيَّدَنا - ثلاثاً، يا فَخْرَنا - ثلاثاً، يا ذُخْرَنا - ثلاثاً، يا كَنْزَنا - ثلاثاً، يا قُوَّتَنا - ثلاثاً، يا عِزَّنا - ثلاثاً. يا كَهْفَنا - ثلاثاً، يا اِلهَنا - ثلاثاً، يا مَوْلانا - ثلاثاً، يا خالِقَنا - ثلاثاً، يا رازِقَنا - ثلاثاً، يا مُميتَنا - ثلاثاً، يا مُحْيِيَنا - ثلاثاً، يا باعِثَنا - ثلاثاً، يا وَارِثَنا - ثلاثاً، يا عُدَّتَنا - ثلاثاً، يا اَمَلَنا - ثلاثاً، يا رَجائَنا لِدينِنا وَدُنْيانا وَاخِرَتِنا – ثلاثاً. واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا حَيُّ - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا قَيُّومُ – ثلاثاً، وَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا اَللَّهُ - ثلاثاً، يا لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا رَحيمُ - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا رَحْمانُ - ثلاثاً. واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا عَزيزُ - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا كَبيرُ – ثلاثاً، وَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا مَنَّانُ - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا تَوَّابُ – ثلاثاً. واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا وَهَّابُ - ثلاثاً، واَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا غَفَّارُ - ثلاثاً، وَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، يا قادِرُ - ثلاثاً. وَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَعَلى الِهِ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ، اَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى نَبِىٍّ مِنْ اَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى اَبينا ادَمَ وَاُمِّنا حَوَّاءَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى اَنْبِيائِكَ اَجْمَعينَ. اَللَّهُمَّ وَعافِني في ديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اَللَّهُمَ وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَتَقَبَّلَ مِنّي فَاِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ، اَللَّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَغْفِرَ لي فَاِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، اَللَّهُمَّ وَاَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني فَإِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. (1) قدير (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثانى عشر - 187 2012-06-17 09:49:09 2012-06-17 09:49:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/8835 http://arabic.irib.ir/programs/item/8835 سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَرْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْاَرْضِ بَطْشُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبيلُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْاَرْضِ اياتُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْقُبُورِ قَضاؤُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي النَّارِ نَقِمَتُهُ وَعَذابُهُ، سُبْحانَ الَّذي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ وَثَوابُهُ. سُبْحانَ الَّذي لا يَفُوتُهُ هارِبٌ، سُبْحانَ الَّذي لا مَلْجَأَ مِنْهُ اِلاَّ اِلَيْهِ، سُبْحانَ الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا. سُبْحانَهَ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَزِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ اَضْعافاً مُضاعَفَةً سَرْمَداً اَبَداً، كَما يَنْبَغي لِعَظَمَتِهِ وَمَنِّهِ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَبِحَمْدِكَ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظيمِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَليمِ الْكَريمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ الْحَقُّ، سُبْحانَ الْقابِضِ الْباسِطِ. سُبْحَانَ اللَّهِ الضَّارِّ النَّافِعِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، سُبْحانَ الْقاضي بِالْحَقِّ، سُبْحانَ الرَّفيعِ الْاَعْلى، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظيمِ، اَلْاَوَّلِ الْاخِرِ الظَّاهِرِ الْباطِنِ الَّذي هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، سُبْحانَ الَّذي هُوَ هكَذا وَلا هكَذا غَيْرُهُ. سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَسْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَلْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ غَنِىٌّ لا يَفْتَقِرُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ شَديدٌ لا يَضْعُفُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ رَقيبٌ لا يَغْفُلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، سُبْحانَ الدَّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الَّذي لا يَزُولُ، سُبْحانَ الْحَىِّ الْقَيُّومِ، لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ. سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبالُ الرَّواسي بِاَصْواتِها تَقُولُ: سُبْحانَ رَبِّىَ الْعَظيمِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الْاَشْجارُ بِاَصْواتِها، تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، سُبْحانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتِ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فيهِنَّ، يَقُولُونُ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظيمِ الْحَليمِ الْكَريمِ وَبِحَمْدِهِ. سُبْحانَ مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَظَمَةِ، وَاحْتَجَبَ بِالْقُدْرَةِ، وَامْتَنَّ بِالرَّحْمَةِ وَعَلا فِي الرِّفْعَةِ، وَدَنى فِي اللُّطْفِ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ خافِياتُ السَّرائِرِ، وَلا يُوارى (1) عَلَيْهِ لَيْلٌ داجٍ (2)، وَلا بَحْرٌ عَجَّاجٌ (3)، وَلا حُجُبٌ وَلا اَزْواجٌ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ووَسِعَ الْمُذْنِبينَ رَحْمَةً وَحِلْماً، وَاَبْدَعَ ما بَرَىءَ اِتْقاناً وَصُنْعاً، نَطَقَتِ الْاَشْياءُ الْمُبْهَمَةُ عَنْ قُدْرَتِهِ، وَشَهِدَتْ مُبْدَعاتُهُ (4) بِوَحْدانِيَّتِهِ. (1) لم يوار (خ ل). (2) دجى الليل: اظلم. (3) عجّ: صاح وَرفع صوته. (4) مبتدعاته (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الحادى عشر - 186 2012-06-16 09:48:31 2012-06-16 09:48:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/8834 http://arabic.irib.ir/programs/item/8834 سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ (1) وَمَن فِيهِنَّ، وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا. سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ، فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ، وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ، سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، سُبْحانَ رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ، يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلا طَوِيلا ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا. سُبْحانَكَ اَنْتَ الَّذي يُسَبِّحُ لَكَ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ. وَسُبْحانَ الَّذي تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ وَجَلاً وَالْمَلائِكَةُ شَفَقاً وَالْاَرضُ خَوْفاً وَطَمَعاً وَكُلٌّ يُسَبِّحُهُ دَاخِرِينَ (2)، سُبْحانَهُ بِالْجَلالِ مُنْفَرِداً وَبِالتَّوْحيدِ مَعْرُوفاً، وَبِالْمَعْرُوفِ مَوْصُوفاً، وَبِالرُّبُوبِيَّةِ عَلَى الْعالَمينَ قاهِراً، وَلَهُ البَهْجَةُ وَالْجَمالُ اَبَداً. (1) الارضين السبع (خ ل). (2) دخر: ذلّ وَصغر. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم العاشر - 185 2012-06-13 09:57:13 2012-06-13 09:57:13 http://arabic.irib.ir/programs/item/8806 http://arabic.irib.ir/programs/item/8806 اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ شَيْءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَشَهِدْتَهُ، فَيَسَّرْتَ لي فيهِ الْمَنافِعَ، وَدَفَعْتَ فيهِ السُّوءَ، وَحَفِظْتَ عَنّي فيهِ الْغَيْبَةَ، وَوَقَيْتَني فيهِ بِلا عِلْمٍ مِنّي، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاَّ بِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ وَالْمَنُّ وَالطَّوْلُ. اَللَّهُمَّ (1) وَكَمْ مِنْ شَيْءٍ غِبْتُ عَنْهُ فَتَوَلَّيْتَهُ، وَسَدَّدْتَ لي فيهِ الرَّأْيَ، وَاَعْطَيْتَني فيهِ الْقَبُولَ، وَاَنْجَحْتَ (2) لي فيهِ الطَّلِبَةَ، وَقَوَّيْتَ فيهِ الْعَزيمَةَ وَقَرَنْتَ فيهِ الْمَعُونَةَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا اِلهي كَثيراً وَلَكَ الشُّكْرُ يا رَبَّ الْعالَمينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْاُمِّيِّ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ، الطَّيِّبِ التَّقِيِّ، الْمُبارَكِ النَّقِيِّ، الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ، الْمُطَهَّرِ الْوَفِيِّ، وَعَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الْاَخْيارِ، كَما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ عَلى اَثَرِ مَحامِدِكَ وَالصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَالِهِ اَنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، قَديمَها وَحَديثَها، صَغيرَها وَكَبيرَها، سِرَّها وَعَلانِيَتَها، ما عَلِمْتُ مِنْها وَما لَمْ اَعْلَمْ، وَما اَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ وَحَفِظْتَهُ وَنَسيتُهُ اَنَا مِنْ نَفْسي، يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ اِلهي مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى وَمُنْتَهَى الْحاجاتِ وَاَنْتَ اَمَرْتَ خَلْقَكَ بِالدُّعاءِ، وَتَكَفَّلْتَ لَهُمْ بِالْاِجابَةِ، اِنَّكَ قَرِيبٌ مُّجِيبٌ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ما اَعْظَمَ اسْمَكَ في اَهْلِ السَّماءِ وَاَحْمَدَ فِعْلَكَ في اَهْلِ الْاَرْضِ، وَاَفْشى خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، وَاِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، تُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَتُقَدِّرُ الْاَقْواتَ، وَاَنْتَ قاسِمُ الْمَعاشِ، قاضِي الْاجالِ، رازِقُ الْعِبادِ، مُرَوِّي الْبِلادِ مُخْرِجِ الثَّمَراتِ عَظيمِ الْبَرَكاتِ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، اَنْتَ الْمُغيثُ وَاِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، مُنَزِّلُ الْغَيْثِ، يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ، وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خيفَتِكَ وَالْعَرْشُ الْاَعْلى، وَالْعَمُودُ الْاَسْفَلُ، وَالْهَواءُ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَالنُّجُومُ وَالضِّياءُ وَالظُّلْمَةُ، وَالنُّورُ وَالْفَىْءُ، وَالظِّلُّ وَالْحَرُورُ. سُبْحانَكَ اَنْتَ تُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتُهِبُّ (3) الرِّياحَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، سُبْحانَكَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَرْهُوبِ حامِلِ عَرْشِكَ وَمَنْ في سَماواتِكَ وَاَرْضِكَ وَمَنْ فِي الْبُحُورِ وَالْهَواءِ وَمَنْ فِي الظُّلْمَةِ وَمَنْ في لُجَجِ (4) الْبُحُورِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَمَنْ ما بَيْنَ الْخافِقَيْنِ، سُبْحانَكَ ما اَعْظَمَكَ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اَسْأَلُكَ اِجابَةَ الدُّعاءِ، وَالشُّكْرَ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ نَظَرْتَ اِلَى السَّماواتِ الْعُلى (5) فَاَوْثَقْتَ اَطْباقَها، سُبْحانَكَ وَنَظَرْتَ اِلى عِمادِ الْاَرَضينَ السُّفْلى فَزَلْزَلْتَ اَقْطارَها، سُبْحانَكَ وَنَظَرْتَ اِلى ما فِي الْبُحُورِ وَلُجَجِها فَتَمَحَّضَ ما فيها، سُبْحانَكَ فَرَقاً مِنْكَ وَهَيْبَةً لَكَ، سُبْحانَكَ وَنَظَرْتَ اِلى ما اَحاطَ بِالْخافِقَيْنِ وَما بَيْنَ ذلِكَ مِنَ الْهَواءِ، فَخَضَعَ لَكَ خاشِعاً وَلِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ خاضِعاً. سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي اَعانَكَ حينَ سَمَكْتَ (6) السَّماواتِ وَاسْتَوَيْتَ عَلى عَرْشِ عَظَمَتِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي حَضَرَكَ حينَ بَسَطْتَ الْاَرْضَ فَمَدَدْتَها ثُمَّ دَحَوْتَها فَجَعَلْتَها فِراشاً، فَمَنْ ذَا الَّذي يَقْدِرُ عَلى قُدْرَتِكَ. سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي رَاكَ حينَ نَصَبْتَ الْجِبالَ فَاَثْبَتَّ اَساسَها بِاَهْلِها رَحْمَةً مِنْكَ لِخَلْقِكَ، سُبْحانَكَ مَنْ ذَا الَّذي اَعانَكَ حينَ فَجَّرْتَ الْبُحُورَ، وَاَحَطْتَ بِهَا الْاَرْضَ، سُبْحانَكَ لا اِله اِلاَّ اَنْتَ وَبِحَمْدِكَ، مَنْ ذَا الَّذي يُضادُّكَ وَيُغالِبُكَ اَوْ يَمْتَنِعُ مِنْكَ اَوْ يَنْجُو مِنْ قَدَرِكَ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَبِحَمْدِكَ، فَالْعُيُونُ تَبْكي لِغَفْلَةِ الْقُلُوبِ اِذا ذُكِرْتَ (7) مِنْ مَخافَتِكَ. سُبْحانَكَ ما اَفْضَلَ حِلْمَكَ وَاَمْضى حُكْمَكَ وَاَحْسَنَ خَلْقَكَ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَبِحَمْدِكَ مَنْ يَبْلُغُ مَدْحَكَ اَوْ يَسْتَطيعُ اَنْ يَصِفَ كُنْهَكَ اَوْ يَنالَ مُلْكَكَ. سُبْحانَكَ حارَتِ الْاَبْصارُ دُونَكَ، وَامْتَلَأَتِ الْقُلُوبُ فَرَقاً مِنْكَ وَوَجَلاً مِنْ مَخافَتِكَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَبِحَمْدِكَ ما اَحْكَمَكَ (8) وَاَعْدَلَكَ، وَاَرْأَفَكَ وَاَرْحَمَكَ، وَاَسْمَعَكَ وَاَبْصَرَكَ، سُبْحانَكَ اَنْتَ الْحَيُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ لا تَحْرِمْني رَحْمَتَكَ وَلا تُعَذِّبْني، وَاَنَا اَسْتَغْفِرُكَ، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ. (1) الهي (خ ل). (2) نجح فلان بحاجته: فاز به. (3) هبّ الرياح: ثارت وَهاجت. (4) لجّة الشيء: معظمه. (5) فطرت السماوات العلى (خ ل). (6) سمك الشيء: رفعه. (7) وَالعيون تبكى لعقابك وَالقلوب ترجف اذا ذكرت (خ ل). (8) احلمك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم التاسع - 184 2012-06-12 11:01:54 2012-06-12 11:01:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/8805 http://arabic.irib.ir/programs/item/8805 اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ خَيْرٍ اَعْطَيْتَناهُ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ شَرٍّ صَرَفْتَهُ عَنَّا، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ وَاَنْشَأْتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَبْلَيْتَ وَاَوْلَيْتَ، وَاَفْقَرْتَ وَاَغْنَيْتَ، وَاَخَذْتَ وَأَعْطَيْتَ، وَاَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَكُلُّ ذلِكَ لَكَ وَاِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ. لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلا يَعِزُّ مَنْ عادَيْتَ، تُبْدِىءُ وَالْمَعادُ اِلَيْكَ، وَتَقْضي وَلا يُقْضى عَلَيْكَ، وَتَسْتَغْني وَيُفْتَقَرُ اِلَيْكَ، فَلَبَّيْكَ رَبَّنا وَسَعَدَيْكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما وَرِثَ وَاَوْرَثَ، وَاَنْتَ تَرِثُ الْاَرْضَ وَمَنْ عَلَيها وَاِلَيْكَ يُرْجَعُونَ، وَاَنْتَ كَما اَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، لا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قائِلٍ، وَلا يَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَلا يُحْفيكَ (1) سائِلٌ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ، وَمُنْتَهَى الْحَمْدِ، وَاَنْتَ حَقيقٌ بِالْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْبَغي اِلاَّ لَكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ الْعُلى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَرَضينَ السُّفْلى وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْبَلاءِ وَالرَّخاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّأْواءِ (2) وَالنَّعْماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ في اُمِّ الْكِتابِ وَفِي التَّوْراةِ وَالْاِنْجيلِ وَالْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْفَدُ اَوَّلُهُ وَلا يَنْقَطِعُ اخِرُهُ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاِسْلامِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْاَهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعافاةِ وَالشُّكْرِ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَمِنْكَ بَدْءُ الْحَمْدِ وَاِلَيْكَ يَعُودُ الْحَمْدُ لا شَريكَ لَكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعْمَتِكَ عَلَيْنا، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى فَضْلِكَ عَلَيْنا. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا يُحْصيها غَيْرُكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما ظَهَرَتْ (3) نِعْمَتُكَ فَلا تَخْفى، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما كَثُرَتْ اَياديكَ فَلاتُحْصى، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما اَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَاَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَاَنْفَذْتَ كُلَّ شَيْءٍ بَصَراً، وَاَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ كِتاباً. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، لا يُواري مِنْكَ لَيْلٌ داجٍ، وَلا سَماءٌ ذاتُ اَبْراجٍ، وَلا اَرْضٌ ذاتُ فِجاجٍ (4)، وَلا بِحارٌ ذاتُ اَمْواجٍ، وَلا جِبالٌ ذاتُ اَثْباجٍ (5)، وَلا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. يا رَبِّ اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمُهانُ الَّذي اَكْرَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا السَّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الرَّاغِبُ الَّذي اَرْضَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ. واَنَا الْعائِلُ (6) الَّذي اَغْنَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الرَّاجِلُ الَّذي حَمَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الضَّالُّ الَّذي هَدَيْتَ فَلَكَ الحَمْدُ، وَاَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْخامِلُ (7) الَّذي شَرَّفْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ. وَ اَنَا الْخاطِىءُ الَّذي عَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمُذْنِبُ الَّذي رَحِمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمُسافِرُ الَّذي صَحِبْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْغائِبُ الَّذي اَدْنَيْتَ (8) فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الشَّاهِدُ الَّذي حَفِظْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمَريضُ الَّذي شَفَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ. وَاَنَا السَّقيمُ الَّذي اَبْرَأْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْجائِعُ الَّذي اَشْبَعْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْعارِي الَّذي كَسَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الطَّريدُ الَّذي اوَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْوَحيدُ الَّذي عَضَدْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ. وَاَنَا الْمَخْذُولُ الَّذي نَصَرْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمَهْمُومُ الَّذي فَرَّجْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنَا الْمَغْمُومُ الَّذي نَفَّسْتَ فَلَكَ الْحَمدُ يا اِلهي كَثيراً كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً كَثيراً. اَللَّهُمَّ وَهذِهِ نِعَمٌ خَصَصْتَني بِها مِنْ نِعَمِكَ عَلى بَني ادَمَ، فيما سَخَّرْتَ لَهُمْ وَدَفَعْتَ عَنْهُمْ وَاَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْعالَمينَ كَثيراً. اَللَّهُمَّ وَلَمْ تُؤْتِني شَيْئاً مِمّا اتَيْتَني لِعَمَلٍ خَلا مِنّي (9)، وَلا لِحَقٍّ اسْتَوْجَبْتُهُ مِنْكَ، وَلَمْ تَصْرِفْ عَنّي شَيْئاً مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا وَمَكْرُوهِها (10) وَاَوْجاعِها، وَاَنْواعِ بَلائِها وَاَمْراضِها وَاَسْقامِها، لِشَيْءٍ اَكُونُ لَهُ اَهْلاً، وَلِذلِكَ مُسْتَحِقّاً، وَلكِنْ صَرَفْتَهُ عَنّي رَحْمَةً مِنْكَ لي وَحُجَّةً لَكَ عَلَيَّ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثيراً وَصَرَفْتَ عَنّي مِنَ الْبَلاءِ كَثيراً. (1) احفى السؤال: ردّده. (2) اللأواء: الشدائد. (3) اظهرت (خ ل). (4) الفجّ: الفرجة بين جبلين. (5) الاثباج جمع ثبج، معظم الشيء وَعواليه. (6) العائل: المسكين الفقير. (7) الخمول: الخفاء. (8) ادّيت (خ ل). (9) خلا منى: مضى منّـى. (10) كربتها (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثامن - 183 2012-06-11 12:11:17 2012-06-11 12:11:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/8804 http://arabic.irib.ir/programs/item/8804 اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَالْوَرَقِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَالْمَدَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَيَّامِ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطْرِ الْبَحْرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْأَ عَرْشِكَ. وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كَلِماتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ رِضى نَفْسِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْءٍ اَحْصَيْتَهُ عَدَداً، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْءٍ نَفَذَ فيهِ بَصَرُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْءٍ بَلَغَتْهُ عَظَمَتُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْءٍ وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ شَيْءٍ خَزائِنُهُ بِيَدِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما اَحاطَ بِهِ كِتابُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً سَرْمَداً لا يَنْقَضي اَبَداً، وَلا تُحْصي لَهُ الْخَلائِقُ عَدَداً. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تَسْتَجيبُ بِهِ لِمَنْ دَعاكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نِعَمِكَ كُلِّها، سِرِّها وَعَلانِيَتِها، وَاَوَّلِها وَاخِرِها، وَظاهِرِها وَباطِنِها. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما كانَ وَعَلى ما لَمْ يَكُنْ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما هُوَ كائِنٌ، اَللَّهُمَّ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثيراً كَما اَنْعَمْتَ عَلَيْنا رَبَّنا كَثيراً، اَللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَلائِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدَنا قَديماً وَحَديثاً وَعِنْدي خاصَّةً، خَلَقْتَني وَهَدَيْتَني، فَاَحْسَنْتَ خَلْقي، وَاَحْسَنْتَ هِدايَتي، وَعَلَّمْتَني فَاَحْسَنْتَ تَعْليمي. فَلَكَ الْحَمْدُ يا اِلهي عَلى حُسْنِ بَلاءِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدي، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ قَدْ كَشَفْتَهُ عَنّي، وَكَمْ مِنْ هَمٍّ قَدْ فَرَّجْتَهُ عَنّي، وَكَمْ مِنْ شِدَّةٍ جَعَلْتَ بَعْدَها رَخاءً، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ، ما نُسِيَ مِنْها وَما ذُكِرَ، وَما شُكِرَ مِنْها وَما كُفِرَ، وَما مَضى مِنْها وَما بَقِيَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَغْفِرَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ عَفْوِكَ وَسِتْرِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ تَفَضُّلِكَ وَنِعَمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِاِصْلاحِكَ اَمْرَنا، وَحُسْنِ بَلائِكَ عِنْدَنا، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تُحْمَدَ وَتُعْبَدَ وَتُشْكَرَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم السابع - 182 2012-06-10 09:43:16 2012-06-10 09:43:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/8803 http://arabic.irib.ir/programs/item/8803 اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَنْفَدُ اَوَّلُهُ، وَلا يَنْقَطِعُ اخِرُهُ، وَلا يَقْصُرُ دُونَ عَرْشِكَ مُنْتَهاهُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يُحْجَبُ عَنْكَ، وَلا يَتَناهى دُونَكَ، وَلا يَقْصُرُ عَنْ اَفْضَلِ رِضاكَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُطاعُ اِلاَّ بِاِذْنِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُعْصى (1) اِلاَّ بِعِلْمِهِ. والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُخافُ اِلاَّ مِنْ عَدْلِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يُرْجى اِلاَّ فَضْلُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْفَضْلُ عَلى مَنْ اَطاعَهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الْحُجَّةُ عَلى مَنْ عَصاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ رَحِمَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ كانَ فَضْلاً مِنْهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ عَذَّبَ مِنْ جَميعِ خَلْقِهِ كان عَدْلاً مِنْهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَفُوتُهُ الْقَريبُ وَلا يَبْعُدُ عَنْهُ (2) الْبَعيدُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمِدَ نَفْسَهُ وَاسْتَحْمَدَ اِلى خَلْقِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي افْتَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتابَهُ، وَجَعَلَهُ اخِرَ دَعْوى اَهْلِ جَنَّتِهِ، وَخَتَمَ بِهِ قَضائَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَزالُ وَلا يَزُولُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كانَ قَبْلَ كُلِّ كائِنٍ، فَلا يُوجَدُ لِشَيْءٍ مَوْضِعٌ قَبْلَهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْاَوَّلِ فَلا يَكُونُ كائِنٌ قَبْلَهُ، وَالْاخِرِ فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ، وَهُوَ الْباقِى الدَّائِمُ بِغَيْرِ غايَةٍ وَلا فَناءٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُدْرِكُ الْاَوْهامُ صِفَتَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَهَلَتِ الْعُقُولُ عَنْ مَبْلَغِ عَظَمَتِهِ، حَتَّى يَرْجِعُوا اِلى مَا امْتَدَحَ بِهِ نَفْسَهُ، مِنْ عِزِّهِ وَجُودِهِ وَطَوْلِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَدَحَى (3) الْاَرْضَ عَلَى الْماءِ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ الْاَسْماءَ الْحُسْنى. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْواحِدِ بِغَيْرِ تَشْبيهٍ، الْعالِمِ بِغَيْرِ تَكْوينٍ، الْباقي بِغَيْرِ كُلْفَةٍ، الْخالِقِ بِغَيْرِ مَنْصَبَةٍ، الْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ غايَةٍ، الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مُنْتَهى، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَرَبِّ الْاَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَرَبِّ الْاَوَّلينَ وَالْاخِرينَ، اَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. مَلَكَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِهِ، وَاسْتَعْبَدَ الْاَرْبابَ بِعِزَّتِهِ، وَسادَ الْعُظَماءَ بِجَبَرُوتِهِ، وَاصْطَنَعَ الْفَخْرَ وَاَلْاِسْتِكْبارَ لِنَفْسِهِ، وَجَعَلَ الْفَضْلَ وَالْكَرَمَ وَالْجُودَ وَالْمَجْدَ لَهُ، جارُ الْمُسْتَجيرينَ، وَلَجَأُ الْمُضْطَرّينَ وَمُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنينَ، وَسَبيلُ حاجَةِ الْعابِدينَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها، ما عَلِمْنا مِنْها وَما لَمْ نَعْلَمْ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوافي نِعَمَكَ وَيُوافي مَزيدَ كَرَمِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ عَلى حَمْدِ جَميعِ خَلْقِكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً اَبْلُغُ بِهِ رِضاكَ وَأُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَاَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ عِنْدِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، يا خَيْرَ الْغافِرينَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) لا يقضى (خ ل). (2) عليه (خ ل). (3) دحى الارض: بسطها. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم السادس - 181 2012-06-09 08:26:50 2012-06-09 08:26:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/8802 http://arabic.irib.ir/programs/item/8802 اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً اَبْلُغُ بِهِ رِضاكَ، وَاُؤَدّي بِهِ شُكْرَكَ، وَاَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزيدَ مِنْ فَضْلِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْعَمْتَ عَلَيْنا نِعَماً بَعْدَ نِعَمٍ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالْاِسْلامِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْاَهْلِ وَالْمالِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعافاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما اَنْتَ اَهْلُهُ (1)، وَكَما يَنْبَغي لِوَجْهِكَ الْكَريمِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْوَرَقِ وَالشَّجَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصى وَالْمَدَرِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ رَمْلِ (2) عالِجٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَيَّامِ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّماءِ، اَللَّهُمَّ فَاِنَّا نَشْكُرُكَ عَلى مَا اصْطَنَعْتَ عِنْدَنا، وَنَحْمَدُكَ عَلى كُلِّ اَمْرٍ اَرَدْتَ اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَخْفى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفاهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ اِلى غَيْرِهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَجْزي بِالْاِحْسانِ اِحْساناً وَبِالصَّبْرِ نَجاةً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَكْشِفُ عَنَّا الضُّرَّ وَالْكَرْبَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ ثِقَتُنا حينَ يَنْقَطِعُ الْحِيَلُ مِنَّا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ رَجاءُنا حينَ تَسُوءُ ظُنُونُنا بِاَعْمالِنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْأَلُهُ الْعافِيَةَ فَيُعافيني، وَاِنْ كُنْتُ مُتَعَرِّضاً لِما يُؤْذيني، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْتَعينُهُ فَيُعينُني (3). الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَدْعُوهُ فَيُجيبُني، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْتَنْصِرُهُ فَيَنْصُرُني، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَاِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتَّى كَاَنّي لا ذَنْبَ لي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَيَّ وَهُوَ غَنِىٌّ عَنّي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَكِلْني اِلَى النَّاسِ فَيُهينُوني، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَلَيْنا بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمَلَنا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَ رَوْعَتَنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَتَرَ عَوْرَتَنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَشْبَعَ جَوْعَتَنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَقالَنا عَثْرَتَنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي رَزَقَنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي امَنَنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كَبَتَ (4) عَدُوَّنا. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنا، الْحَمْدُ لِلَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِي الْفُلْكِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ ناشِرِ الرِّياحِ، فالِقِ الْاِصْباحِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي نَفَذَ في كُلِّ شَيْءٍ بَصَرُهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَطُفَ بِكُلِّ شَيْءٍ خَبَرُهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ الشَّرَفُ الْاَعْلى وَ الأَسْمَاء الْحُسْنَى. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ مِنْ اَمْرِهِ مَنْجى، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ عَنْهُ مُجيرٌ (5)، وَلا عَنْهُ مُنْصَرَفٌ، بَلْ اِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمُزْدَلَفُ (6)، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَغْفُلُ عَنْ شَيْءٍ وَلا يُلْهيهِ شَيْءٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تَسْتُرُ مِنْهُ الْقُصُورُ، وَلا تَكِنُّ (7) مِنْهُ السُّتُورُ، وَلا تُواري مِنْهُ الْبُحُورُ، وَكُلُّ شَيْءٍ اِلَيْهِ يَصيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْاَحْزابَ وَحْدَهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُحْيِي الْمَوْتى وَيُميتُ الْاَحْياءَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ جَزيلِ الْعَطاءِ فَصْلِ الْقَضاءِ سابِقِ النَّعْماءِ، اِلهِ الْاَرْضِ وَالسَّماءِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هُوَ اَوْلَى الْمَحْمُودينَ بِالْحَمْدِ وَاَوْلَي الْمَمْدُوحينَ بِالثَّناءِ وَالْمَجْدِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا يَزُولُ مُلْكُهُ وَلا يَتَضَعْضَعُ (8) رُكْنُهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا تُرامُ قُوَّتُهُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ الْعُلى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَرَضينَ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ وَلا يَبيدُ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ وَلا يَنْفَدُ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقى وَلا يَفْنى، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماواتُ كَنَفَيْها (9)، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً اَبَداً، فَاَنْتَ الَّذي تُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها يا كَريمُ. (1) اهله وَوليّه (خ ل). (2) عوالج الرمال: ما تراكم من الرمل. (3) استغيثه فيغيثني (خ ل). (4) كبت الله العدوّ: اهانه وَاذلـّه. (5) ملتحد (خ ل). (6) المزدلف: محلّ الاجتماع وَالقربى. (7) كنَّ الشيء: ستره في كنـّه وَغطـّاه وَاخفاه. (8) تضعضع: خضع، ضعف. (9) اكنافها (خ ل)، الكنف: الجانب وَالناحية. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الخامس - 180 2012-06-06 08:45:48 2012-06-06 08:45:48 http://arabic.irib.ir/programs/item/8801 http://arabic.irib.ir/programs/item/8801 اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (1)، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (2)، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ اَوَّلُهُ شُكْرَكَ وَاخِرُهُ (3) رِضْوانَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ مَحْمُوداً وَفي عِبادِكَ (4) مَعْبُوداً. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْقَضاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّخاءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الشِّدَّةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْباطِنَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْمُتَظاهِرَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْحَمْدِ وَلِيَّ الْحَمْدِ، مِنْكَ بَدْءُ الْحَمْدِ وَاِلَيْكَ يَنْتَهِي الْحَمْدُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ في اَوَّلِ اللَّيْلِ وَاخِرِ النَّهارِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْاَوَّلينَ وَالْاخِرينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْأَ السَّماواتِ وَالْاَرْضينَ وَما يَشاءُ بَعْدَ ذلِكَ حَتَّى يَرْضى، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَاَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ ما يَشاءُ، فَاِنَّهُ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً (5). اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ يُرى، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي زَيَّنَ السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلَها رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ الأَرْضَ بِسَاطًا، وَاَنْبَتَ لَنا فيها مِنَ الشَّجَرِ وَالزَّرْعِ وَالْفَواكِهِ وَالنَّخْلِ اَلْواناً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي الْاَرْضِ جَنَّاتٍ وَاَعْناباً وَفَجَّرَ فيها عُيُوناً وَجَعَلَ فيها اَنْهاراً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ (6) اَنْ تَميدَ بِنا (7) فَجَعَلَها لِلْاَرْضِ أَوْتَادًا. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فيهِ بِاَمْرِهِ، وَلِنَبْتَغِيَ (8) مِنْ فَضْلِهِ، وَجَعَلَ لَنا مِنْهُ حِلْيَةً نَلْبِسُها وَلَحْماً طَرِيّاً (9)، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا الْاَنْعامَ لِنَأْكُلَ مِنْها، وَجَعَلَ لَنا مِنْها رَكُوباً، وَجَعَلَ لَنا مِنْ جُلُودِ الْاَنْعامِ بُيُوتاً وَلِباساً وَفِراشاً وَمَتاعاً اِلى حينٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَريمِ في مُلْكِهِ، الْقادِرِ عَلى اَمْرِهِ، الْمَحْمُودِ في صُنْعِهِ، اللَّطيفِ بِعِلْمِهِ، الرَّؤُوفِ بِعِبادِهِ، الْمُسْتَأْثِرِ بِجَبَرُوتِهِ في عِزِّهِ وَجَلالِهِ (10) وَهَيْبَتِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُهُ، الظَّاهِرِ بِالْكِبْرِياءِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْخَيْرِ يَدَهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَرَدَّى بِالْحَمْدِ، وَتَعَطَّفَ بِالْفَخْرِ، وَتَكَبَّرَ بِالْمَهابَةِ، وَاسْتَشْعَرَ بِالْجَبَرُوتِ، وَاحْتَجَبَ بِشُعاعِ نُورِهِ عَنْ نَواظِرِ خَلْقِهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، وَلا مُنازِعَ لَهُ في اَمْرِهِ وَلا شِبْهَ لَهُ في خَلْقِهِ، لا اِله اِلاَّ هُو، لا رادَّ لِاَمْرِهِ وَلا دافِعَ لِقَضائِهِ، لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَلا نِدٌّ، وَلا عِدْلٌ وَلا شِبْهٌ وَلا مِثْلٌ، وَلا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَهُ، وَلا يَسْبِقُهُ مَنْ هَرَبَ، وَلا يَمْتَنِعُ مِنْهُ اَحَدٌ، خَلَقَ الْخَلْقَ عَلى غَيْرِ اَصْلٍ، وَابْتَدَأَهُمْ عَلى غَيْرِ مِثالٍ، وَقَهَرَ الْعِبادَ بِغَيْرِ اَعْوانٍ، وَرَفَعَ السَّماءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ، وَبَسَطَ الْاَرْضَ عَلَى الْهَواءِ بِغَيْرِ اَرْكانٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما مَضى وَعَلى ما بَقِيَ، وَلَهُ الْحَمْدُ عَلى ما يُبْدِىءُ وَعَلى ما يَخْفى وَعَلى ما كانَ وَعَلى ما يَكُونَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى صَفْحِكَ بَعْدَ اِعْذارِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تَأْخُذُ وَعَلى ما تُعْطي، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما تُبْلي وَتَبْتَلي، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى اَمْرِكَ، حَمْداً لا يَعْجِزُ عَنْكَ، وَلا يَقْصُرُ دُونَ اَفْضَلِ رِضاكَ. (1) دبر الليل: مضى وَانصرم. (2) اسفر الصبح: ضاء. (3) عاقبته (خ ل). (4) عبادك وَبلادك (خ ل). (5) رحمة وَعلما (خ ل). (6) الرواسي: الجبال الثوابت الرواسخ. (7) بها (خ ل). (8) لتبتغوا (خ ل). (9) الطرىّ: الغضّ الليّن. (10) عزّ جلاله (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الرابع - 179 2012-06-05 10:22:53 2012-06-05 10:22:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/8800 http://arabic.irib.ir/programs/item/8800 اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ظَهَرَ دينُكَ، وَبَلَغَتْ حُجَّتُكَ، وَاشْتَدَّ مُلْكُكَ، وَعَظُمَ سُلْطانُكَ، وَصَدَقَ وَعْدُكَ، وَارْتَفَعَ عَرْشُكَ، وَأرْسَلْتَ رَسُولَكَ بِالْهُدَى، وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ (1) عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. اَللَّهُمَّ فَاَكْمَلْتَ دينَكَ، وَاَتْمَمْتَ نُورَكَ، وَتقَدَّمْتَ بِالْوَعيدِ، وَاَخَذْتَ الْحُجَّةَ عَلَى الْعِبادِ، وَتَمَّتْ كَلِماتُكَ صِدْقًا وَعَدْلاً. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ النِّعْمَةُ، وَلَكَ الْمَنُّ، تَكْشِفُ الْعُسْرَ وَتُعْطِي الْيُسْرَ، وَتَقْضي بِالْحَقِّ وَتَعْدِلُ بِالْقِسْطِ، وَتَهْدِي السَّبيلَ، تَبْارَكَ وَجْهُكَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لا اِلهَ اِلاَّ أَنْتَ رَبُّ السَّماواتِ وَرَبُّ الْاَرَضينَ وَمَنْ فيهِنَّ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي التَّوْراةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاِنْجيلِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي زُبُرِ (2) الْاَوَّلينَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في سَبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْكِرامِ الْكاتِبينَ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَالْحَمْدُ ثَناؤُكَ، وَالْحَسَنُ بَلاؤُكَ، وَالْعَدْلُ قَضاؤُكَ، وَالْاَرْضُ في قَبْضَتِكَ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُقْسِطَ الْميزانِ، رَفيعَ الْمَكانِ قاضِيَ الْبُرْهانِ، صادِقَ الْكَلامِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مُنْزِلَ الْاياتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ كاشِفَ الْكُرُباتِ، الْفَتَّاحَ بِالْخَيْراتِ مالِكَ الْمَحْيا وَالْمَماتِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ماجِداً، وَلَكَ الْحَمْدُ وَاجِداً، وَلَكَ الدّينُ وَاصِباً (3)، وَلَكَ الْعَرْشُ وَاسِعاً، وَلَكَ الْحَمْدُ دائِماً، وَلَكَ الْحَمْدُ عادِلاً، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما تُحِبُّ اَنْ تُحْمَدَ وَتُعْبَدَ وَتُشْكَرَ، جَلَّ ثَناؤُكَ رَبَّنا وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ما اَجْمَلَكَ (4) وَاَجَلَّكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ ما اَجْوَدَكَ وَاَمْجَدَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ ما اَفْضَلَكَ وَاَكْرَمَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما اَحَبَّ الْعِبادُ، وَكَرِهُوا مِنْ مَقاديرِكَ وَحُكْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ. يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا اَفْضَلَ مَنْ اُءَمِّلَ، وَيا اَكْرَمَ مَنْ جادَ بِالْعَطاءِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَالِهِ وَعافِنا مِنْ مَحْذُورِ الْبَلاءِ، وَهَبْ لَنا الصَّبْرَ الْجَميلَ عِنْدَ حُلُولِ الرَّزايا، وَلَقِّنَا الْيُسْرَ وَالسُّرُورَ، وَاكْفِنا الشَّرَّ وَالشُّرُورَ، وَكِفايَةَ الْمَحْذُورَ، وَعافِنا في جَميعِ الْأُمُورِ اِنَّكَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاتِنا بِالْفَرَجِ وَالرَّخاءِ، وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) ظهر عليه: اعانه. (2) الزبور ج زبر: الكتاب. (3) الواصب: الدائم الواجب الثابت. (4) احلمك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثالث - 178 2012-06-02 08:26:36 2012-06-02 08:26:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/8785 http://arabic.irib.ir/programs/item/8785 الْحَمْدُ لِلَّهِ الْقائِمِ الدَّائِمِ الْحَكيمِ الْكَريمِ، الْاَوَّلِ الْاخِرِ الظّاهِرِ الْباطِنِ، الْواحِدِ الْاَحَدِ الصَّمِدِ (1)، الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْهادِي الْعَدْلِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، ذِي الْفَضْلِ الْكَريمِ الْعَظيمِ، الْمُنْعِمِ الْمُكْرِمِ الْقابِضِ الْباسِطِ ذِي الْقُوَّةِ الْمَتينِ، ذِي الْفَضْلِ والْمَنِّ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوارِثِ الْوَكيلِ الشَّهيدِ، الرَّقيبِ الْمُجيبِ، الْمُحيطِ الْحَفيظِ الرَّقيبِ، الْمانِعِ الْفاتِحِ، الْمُعْطِي الْمُبْتَلِي، الْمُحْيي الْمُميتِ، ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، اَهْلِ التَّقْوى واَهْلِ الْمَغْفِرَةِ، ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ والرُّوحُ اِلَيْهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّازِقِ الْبارِىءِ الرَّحيمِ، ذِي الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، والنِّعَمِ السَّابِغَةِ، والْحُجَّةِ الْبالِغَةِ، والْاَمْثالِ الْعُلْيا، والأَسْمَاء الْحُسْنَى، شَديدِ الْقُوى، فالِقِ الْاِصْباحِ، فالِقِ الْحَبِّ والنَّوى، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ، فالِقِ الْاِصْباحِ، وجاعِلِ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ذِي الْعَرْشِ، يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ اَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، فاعِلِ كُلِّ صالِحٍ، رَبِّ الْعِبادِ ورَبِّ الْبِلادِ واِلَيْهِ الْمَعادُ، وهُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلى، يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ، غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. شَديدِ الِْمحالِ سَريعِ الْحِسابِ الْقائِمِ بِالْقِسْطِ، إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ، باسِطِ الْيَدَيْنِ بِالْخَيْرِ وَهَّابِ الْخَيْرِ كَيْفَ يَشاءُ، لا يَخيبُ سائِلُهُ ولا يَنْدَمُ (2) امِلُهُ، ولا يَضيقُ رَحْمَتُهُ، ولاتُحْصى نِعْمَتُهُ، وَعْدُهُ حَقٌّ، وهُوَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ واَسْرَعُ الْحاسِبينَ واَوْسَعُ الْمُفْضِلينَ. واسِعِ الْفَضْلِ شَديدِ الْبَطْشِ، حُكْمُهُ عَدْلٌ وهُوَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ، صادِقُ الْوَعْدِ يُعْطِي الْخَيْرَ ويَقْضي بِالْحَقِّ ويَهْدِي السَّبيلَ، ويَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، واسِعِ الْمَغْفِرَةِ ولَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ والْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ. جَميلُ الثَّناءِ (3) حَسَنُ الْبَلاءِ، سَمِيعُ الدُّعَاء عَدْلُ الْقَضاءِ، يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ولَهُ الْعِزَّةُ ولَهُ الْكِبْرِياءُ، ولَهُ الْجَبَرُوتُ ولَهُ الْعَظَمَةُ، يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، ويَعْلَمُ الْغَيْبَ، ويَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء، ويُرْسِلُ الرِّياحَ وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ، ويُدَبِّرُ الْاَمْرَ، ويُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيُجيبُ الدَّاعِيَ وَيَكْشِفُ السُّوءَ، وَيُعْطِي السَّائِلَ. لا مانِعَ لِما اَعْطى ولا مُعْطِيَ لِما مَنَعَ، ولَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، يا مَنْ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُهُ، لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وجَلَّ ثَناؤُهُ ووَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ، وهِيَ ظاهِرَةٌ وباطِنَةٌ بِجُودِهِ (4) وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واَنْ تَغْفِرَ لَنا ما مَضى مِنْ ذُنُوبِنا، وتَعْصِمَنا فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِنا. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَعْمالِنا خَواتِمَها، وخَيْرَ اَيَّامِنا يَوْمَ لِقائِكَ، اَللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنا في هذِهِ السَّاعَةِ في جَميعِ ما تَسْتَقْبِلُ مِنْ نَهارِنا بِالتَّوْبَةِ والسَّعادَةِ والْمَغْفِرَةِ والتَّوْفيقِ والنَّجاةِ مِنَ النَّارِ. اَللَّهُمَّ ابْسُطْ لَنا في اَرْزاقِنا، وبارِكْ لَنا في اَعْمارِنا، واحْرُسْنا مِنَ الْاَسْواءِ والضَّرّاءِ، واتِنا بِالْفَرَجِ والرَّخاءِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء لَطيفٌ لِما تَشاءُ. (1) الفرد الصمد (خ ل). (2) لا يذمّ (خ ل). (3) حميد الثناء (خ ل). (4) وهو ظاهره وباطنه يجود (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اليوم الثاني منه - 177 2012-05-30 08:27:10 2012-05-30 08:27:10 http://arabic.irib.ir/programs/item/8784 http://arabic.irib.ir/programs/item/8784 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا، قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا، مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا، وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ، الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ. الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ، أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ، أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ. أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلا مَّا تَذَكَّرُونَ، أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، قُل لّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الْغَفَّارِ الْوَدُودِ التَّوَّابِ، الْوَهَّابِ الْكَريمِ، الْعَظيمِ الْكَبيرِ، السَّميعِ الْبَصيرِ الْعَليمِ، الصَّمَدِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، الْعَزيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ. سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ، الْمُقْتَدِرِ الْقادِرِ، الْمَليكِ الْحَقُّ الْمُبِينُ، الْعَلِيِّ الْاَعْلَى الْمُتَعالِ، الْاَوَّلِ الْاخِرِ، الْباطِنِ الظَّاهِرِ، الْوَلِيِّ الْحَميدِ النَّصيرِ، الْخَلاَّقِ الْخالِقِ الْبارِىءِ، الْمُصَوِّرِ الْقاهِرِ، الْبَرِّ الشَّكُورِ، الْقَهَّارِ الشَّاكِرِ، الْوَكيلِ الشَّهيدِ الرَّؤُوفِ، الْفَتَّاحِ، الْعَليمِ الْكَريمِ، الْمَحْمُودِ الْجَليلِ، غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ، مَلِكِ الْمُلُوكِ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْقائِمِ الْكَريمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَظيمِ الْحَمْدِ، عَظيمِ الْعَرْشِ، عَظيمِ الْمُلْكِ، عَظيمِ السُّلْطانِ، عَظيمِ الْعِلْمِ، عَظيمِ الْحِلْمِ، عَظيمِ الْكَرامَةِ، عَظيمِ الرَّحْمَةِ، عَظيمِ الْبَلاءِ، عَظيمِ النُّورِ (1)، عَظيمِ الْفَضْلِ، عَظيمِ الْعِزَّةِ، عَظيمِ الْكِبْرِياءِ، عَظيمِ الْعَظَمَةِ، عَظيمِ النَّعْماءِ، عَظيمِ الرَّأْفَةِ، عَظيمِ الْالاءِ، عَظيمِ الْجَبَرُوتِ، عَظيمِ الشَّأْنِ، عَظيمِ الْأَمْرِ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ. تَبَارَكَ اللَّهُ الَّذي هُوَ اَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، واَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، واَرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، واَمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وخَيْرٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، واَعْلى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، واَقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، الرَّؤُوفِ الرَّحيمِ الْعَزيزِ، الْحَكيمِ الْخَلاَّقِ الْعَليمِ، الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، الْجَليلِ الْكَبيرِ الْمُتَعالِ، الْمُتَعَظِّمِ الْمُتَكَبِّرِ، الْمُتَجَبِّرِ الْقَهَّارِ، مالِكِ الْجَنَّةِ والنَّارِ، لَهُ الْكِبْرِياءُ والْجَبَرُوتُ ولَهُ الْحُكْمُ، واِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ والْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْ اَعْمالَنا مَرْفُوعَةً اِلَيْكَ، مَوْصُولَةً بِقَبُولِكَ لَها، واَعِنَّا عَلى تَاْدِيَتِها لَكَ، اِنَّهُ لا يَأْتي بِالْخَيْرِ إلاَّ اَنْتَ، ولا يَصْرِفُ السُّوءَ إلاَّ اَنْتَ، اِصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ والْمَحْذُورَ، وبارِكْ لَنا في جَميعِ الْاُمُورِ اِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ. اَللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ دُعائَنا، ولا تُشْمِتْ بِنا اَعْدائَنا، ولا تَجْعَلْنا لِلْبَلاءِ غَرَضاً، ولا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً، واعْفُ عَنَّا وعافِنا في كُلِّ الْاَحْوالِ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، واِنَّكَ اَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ. (1) عظيم الفوز (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اول يوم من الشهر - 176 2012-05-29 09:48:25 2012-05-29 09:48:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/8783 http://arabic.irib.ir/programs/item/8783 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ، هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ، وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء، رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ. فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاء (1) فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، والْقائِمِ الَّذي لا يَتَغَيَّرُ، والدّائِمِ الَّذي لا يَفْنى، والْمَلِكِ الَّذي لا يَزُولُ (2)، والْعَدْلِ الَّذي لا يَغْفُلُ، والْحَكَمِ الَّذي لا يَحيفُ (3)، واللَّطيفِ الَّذي لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، والْواسِعِ الَّذي لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، والْمُعْطي ما يَشاءُ لِمَنْ يَشاءُ، والْاَوَّلِ الَّذي لا يُسْبَقُ، والاْخِرِ الَّذي لا يُدْرَكُ، والظَّاهِرِ الَّذي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، والْباطِنِ الَّذي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ، وأَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا. اَللَّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِهِ واَنْطِقْ بِدُعائِكَ لِساني، واَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتي، واَعْطِني بِهِ حاجَتي، وبَلِّغْني فيهِ اَمَلي، وقِني بِهِ رَهْبَتي (4)، واَسْبِغْ بِهِ نَعْمائي، واسْتَجِبْ بِهِ دُعائي، وزَكِّ بِهِ عَمَلي، تَزْكِيَةً تَرْحَمُ بِها تَضَرُّعي وشَكْوايَ، واَسْأَلُكَ اَنْ تَرْحَمَني واَنْ تَرْضى عَنّي وتَسْتَجيبَ لي، امين رَبِّ الْعَالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ، وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وهُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وما يُدْعى مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْباطِلُ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا اِلهِ إِلاَّ هُوَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولا وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ. (1) الكبرياء: العظمة والتجبّر. (2) القاسط الذي لا يجور (خ ل). (3) الحيف: الظلم. (4) رهبى (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في المناجاة في شهر شعبان - 175 2012-05-28 10:18:50 2012-05-28 10:18:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/8782 http://arabic.irib.ir/programs/item/8782 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واسْمَعْ دُعائي اِذا دَعَوْتُكَ، واسْمَعْ نِدائي اِذا نادَيْتُكَ، واَقْبِلْ عَلَيَّ اِذا ناجَيْتُكَ، فَقَدْ هَرَبْتُ اِلَيْكَ ووَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، مُسْتَكيناً لَكَ، مُتَضَرِّعاً اِلَيْكَ، راجِياً لِما لَدَيْكَ، تَراني (1) وتَعْلَمُ ما في نَفْسي، وَتَخْبُرُ حاجَتي، وتَعْرِفُ ضَميري، ولا يَخْفى عَلَيْكَ اَمْرُ مُنْقَلَبي ومَثْوايَ، وما اُريدُ اَنْ اُبْدِيءَ بِهِ مِنْ مَنْطِقي، واَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتي، واَرْجُوهُ لِعاقِبَتي. وَقَدْ جَرَتْ مَقاديرُكَ عَلَيَّ يا سَيِّدي فيما يَكُونُ مِنّي اِلى اخِرِ عُمْري، مِنْ سَريرَتي وعَلانِيَتي، وبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتي ونَقْصي، ونَفْعي وضَّري. اِلهي اِنْ حَرَمْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْزُقُني، واِنْ خَذَلْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَنْصُرُني، اِلهي اَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وحُلُولِ سَخَطِكَ، اِلهي اِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَاْهِلٍ (2) لِرَحْمَتِكَ، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ. اِلهي كَأَنّي بِنَفْسي واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وقَدْ اَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلي عَلَيْكَ، فَفَعَلْتَ (3) ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وتَغَمَّدْتَني بِعَفْوِكَ، اِلهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ، واِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي ولَمْ يُدْنِ (4) مِنْكَ عَمَلي، فَقَدْ جَعَلْتُ الْاِقْرارَ بِالذَّنْبِ اِلَيْكَ وَسيلَتي. اِلهي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسي فِي النَّظَرِ لَها، فَلَهَا الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها، اِلهي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ اَيَّامَ حَياتي فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنّي في مَماتي، اِلهي كَيْفَ ايَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لي بَعْدَ مَماتي، واَنْتَ لَمْ تُوَلِّني اِلاَّ الْجَميلَ في حَياتي. اِلهي تَوَلَّ مِنْ اَمْري مَا اَنْتَ أَهْلُهُ، وعُدْ بِفَضْلِكَ (5) عَلى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، اِلهي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيا واَنَا اَحْوَجُ اِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْاُخْرى، اِلهي قَدْ اَحْسَنْتَ اِلَيَّ اِذْ لَمْ تُظْهِرْها لِاَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحينَ، فَلا تَفْضَحْني يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الْاَشْهادِ. اِلهي جُودُكَ بَسَطَ اَمَلي، وعَفْوُكَ اَعْظَمُ مِنْ عَمَلي، اِلهي فَسُرَّني بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضي فيهِ بَيْنَ عِبادِكَ، اِلهي اعْتِذاري اِلَيْكَ اعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْري يا اَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ اِلَيْهِ الْمُسيئُونَ. اِلهي لا تَرُدَّ حاجَتي، ولا تُخَيِّبْ طَمَعي، ولا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائي واَمَلي، اِلهي لَوْ أَرَدْتَ هَواني لَمْ تَهْدِني، ولَوْ اَرَدْتَ فَضيحَتي لَمْ تُعافِني، اِلهي ما اَظُنُّكَ تَرُدُّني في حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْري في طَلَبِها مِنْكَ، اِلهي فَلَكَ الْحَمْدُ اَبَداً اَبَداً دائِماً سَرْمَداً يَزيدُ ولا يَبيدُ، كَما تُحِبُّ وتَرْضى. اِلهي اِنْ اَخَذْتَني بِجُرْمِي اَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ، واِنْ اَخَذْتَني بِذُنُوبي اَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ، واِنْ اَدْخَلْتَنِي النَّارَ اَعْلَمْتُ اَهْلَها اَنّي اُحِبُّكَ، اِلهي اِنْ كانَ صَغُرَ (6) في جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَدْ كَبُرَ في جَنْبِ رَجائِكَ اَمَلي. اِلهي كَيْفَ اَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً، وقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنّي بِجُودِكَ اَنْ تَقْلِبَني بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً، اِلهي وقَدْ اَفْنَيْتُ عُمْري في شَرَهِ (7) السَّهْوِ عَنْكَ، واَبْلَيْتُ شَبابي في سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ، اِلهي فَلَمْ اَسْتَيْقِظْ اَيَّامَ اغْتِراري بِكَ ورُكُوني اِلى سَبيلِ سَخَطِكَ، اِلهي واَنَا عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ (8) قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ، مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ اِلَيْكَ. اِلهي اَنَا عَبْدٌ اَتَنَصَّلُ (9) اِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ اُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائي مِنْ نَظَرِكَ، واَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ اِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ، اِلهي لَمْ يَكُنْ لي حَوْلٌ فَاَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ اِلاَّ في وَقْتٍ اَيْقَظْتَني لِمَحَبَّتِكَ، وكُلَّما (10) اَرَدْتَ اَنْ اَكُونَ كُنْتُ، فَشَكَرْتُكَ بِاِدْخالي في كَرَمِكَ، ولِتَطْهيرِ قَلْبي مِنْ اَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ. اِلهي انْظُرْ اِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، واسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَاَطاعَكَ، يا قَريباً لا يَبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ، ويا جَواداً لا يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجا ثَوابَهُ، اِلهي هَبْ لي قَلْباً يُدْنيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ، ولِساناً يَرْفَعُهُ (11) اِلَيْكَ صِدْقُهُ، ونَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ. اِلهي اِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ، ومَنْ لاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ، ومَنْ اَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ (12). اِلهي اِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنيرٌ، وَاِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجيرٌ، وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يا اِلهي (13) فَلا تُخَيِّبْ ظَنّي مِنْ رَحْمَتِكَ، ولا تَحْجُبْني عَنْ رَأْفَتِكَ. اِلهي اَقِمْني في اَهْلِ وِلايَتِكَ مُقامَ مَنْ رَجَا الزِّيادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ، اِلهي واَلْهِمْني وَلَهاً بِذِكْرِكَ اِلى ذِكْرِكَ، واجْعَلْ هَمّي (14) في رَوْحِ نَجاحِ اَسْمائِكَ ومَحَلِّ قُدْسِكَ. اِلهي بِكَ عَلَيْكَ اِلاَّ اَلْحَقْتَني بِمَحَلِّ اَهْلِ طاعَتِكَ والْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ، فَاِنّي لا اَقْدِرُ (15) لِنَفْسي دَفْعاً ولا اَمْلِكُ لَها نَفْعاً، اِلهي اَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الْمُذْنِبُ، ومَمْلُوكُكَ الْمُنيبُ (16)، فَلا تَجْعَلْني مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ، وحَجَبَهُ (17) سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ. اِلهي هَبْ لي كَمالَ الْاِنْقِطاعِ اِلَيْكَ، واَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتَّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلهي واجْعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، ولاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وعَمِلَ لَكَ جَهْراً، اِلهي لَمْ اُسَلِّطْ عَلى حُسْنِ ظَنّي قُنُوطَ الْاَياسِ، ولَاانْقَطَعَ رَجائي مِنْ جَميلِ كَرَمِكَ. اِلهى اِنْ كانَتِ الْخَطايا قَدْ اَسْقَطَتْني لَدَيْكَ فَاصْفَحْ عَنّي بِحُسْنِ تَوَكُّلي عَلَيْكَ، اِلهي اِنْ حَطَّتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ مَكارِمِ لُطْفِكَ فَقَدْ نَبَّهَنِي الْيَقينُ اِلى كَرَمِ عَفْوِكَ. اِلهي اِنْ اَنامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الْاِسْتِعْدادِ لِلِقائِكَ، فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ الائِكَ، اِلهي اِنْ دَعاني اِلَى النَّارِ عَظيمُ عِقابِكَ، فَقَدْ دَعاني اِلَى الْجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ. اِلهي فَلَكَ اَسْأَلُ، واِلَيْكَ اَبْتَهِلُ (18) واَرْغَبُ، واَسأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واَنْ تَجْعَلَني مِمَّنَ يُديمُ ذِكْرَكَ، ولا يَنْقُضُ عَهْدَكَ، ولا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ، ولا يَسْتَخِفُّ بِاَمْرِكَ. اِلهي واَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الْاَبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، ومِنْكَ خائِفاً مُراقِباً، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ والِهِ الطَّاهِرينَ وسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً. (1) ثوابي (خ ل). (2) غير مستأهل: غير مستوجب. (3) فقلت (خ ل). (4) لم يدنني (خ ل). (5) وعد على بفضلك (خ ل). (6) قد صغر (خ ل). (7) شره (خ ل)، اقول: الشره: غلبة الحرص. (8) عبديك (خ ل). (9) تنصّل من الجناية: خرج وبرء. (10) كما (خ ل). (11) يرفع (خ ل). (12) غير مملول (خ ل). (13) يا سيّدنا (خ ل). (14) همّتي (خ ل). (15) لا املك (خ ل). (16) المعيب (خ ل). (17) حجبك (خ ل). (18) الابتهال: التضرّع. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه عند الشدّة والنّعمة ولطلب الرزق / دعاؤه في ليلة المبيت - 174 2012-05-27 10:40:49 2012-05-27 10:40:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/8781 http://arabic.irib.ir/programs/item/8781 دعاؤه عند الشدّة والنّعمة ولطلب الرزقفي وصيّته (عليه السلام) لكميل: يا كميل قل عند كل شدة: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. تكفها، وقل عند كلّ نعمة: الْحَمْدُ لِلَّهِ. تزد منها، واذا ابطأت الارزاق عليك فاستغفر الله يوسع عليك فيها. دعاؤه في ليلة المبيتيا مَنْ لَيْسَ مَعَهُ رَبٌّ يُدْعى، يا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ خالِقٌ يُخْشى، يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ اِلهٌ يُتَّقى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزيرٌ يُرْشى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ نَديمٌ يُغْشى. يا مَنْ لَيْسَ لَهُ صاحِبٌ يُنادى، يا مَنْ لا يَزْدادُ عَلى كَثْرَةِ السُّؤالِ اِلاَّ كَرَماً وجُوداً، يا مَنْ لا يَزْدادُ عَلَى عَظيمِ الذُّنُوبِ اِلاَّ رَحْمَةً وعَفْواً. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه مما علّمه الحسين / دعاؤه اذا مدح الناس له في وجهه / دعاؤه في جوامع المطالب - 173 2012-05-26 08:41:45 2012-05-26 08:41:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/8780 http://arabic.irib.ir/programs/item/8780 دعاؤه مما علّمه الحسيناَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ، واَشْكُرُكَ عَلى كُلِّ حَسَنَةٍ، واَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، واَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، واَسْتَعيذُ بِكِ مِنْ كُلِّ بَلاءٍ، و لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. دعاؤه اذا مدح الناس له في وجههاَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمُ بِهِ مِنْ نَفْسي واَنَا اَعْلَمُ بِنَفْسي مِنْهُمْ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ واغْفِرْلي ما لا يَعْلَمُونَ. دعاؤه في جوامع المطالبروي عنه (عليه السلام) انه رأى رجلاً يدعو من دفتر دعاء طويلاً، فقال له: يا هذا الرجل انّ الذي يسمع الكثير هو يجيب عن القليل. فقال الرجل: يا مولاي فما اصنع، قال: قل: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ، واَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، واَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، واَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه ممّا علّمه الحسن - 172 2012-05-23 07:51:27 2012-05-23 07:51:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/8779 http://arabic.irib.ir/programs/item/8779 يا عُدَّتي عِندَ كُرْبَتي، يا غِياثي عِنْدَ شِدَّتي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا مُنْجِحي في حاجَتي، يا مَفْزَعي في وَرْطَتي، يا مُنْقِذي مِنْ هَلَكَتي، يا كالِئي في وَحْدَتي، اِغْفِرْلي خَطيئَتي، ويَسِّرْلي اَمْري، واجْمَعْ لي شَمْلي، واَنْجِحْ لي طَلِبَتي. وَاَصْلِحْ لي شَأْني، واكْفِني ما اَهَمَّني، واجْعَلْ لي مِنْ اَمْري فَرَجاً ومَخْرَجاً، ولا تُفَرِّقْ بَيْني وبَيْنَ الْعافِيَةِ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، وفِي الْاخِرَةِ اِذا تَوَفَّيْتَني، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم النصف من شهر رجب - 171 2012-05-22 10:09:53 2012-05-22 10:09:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/8778 http://arabic.irib.ir/programs/item/8778 عن الصادق (عليه السلام) انّه قال: دخل عديّ بن ثابت الانصاريّ على امير المؤمنين (عليه السلام) في يوم النصف من رجب وهو يصلّي، فلما سمع حسّه اومى بيده الى خلفه ان قف، قال عديّ: فوقفت فصلّى اربع ركعات لم نَر أحَداً صلاّها قبله ولا بعده، فلما سلّم بسط يده وقال: اَللَّهُمَّ يا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، ويا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ، اَنْتَ كَهْفي حينَ تُعْيينِي الْمَذاهِبُ، واَنْتَ بارِىءُ خَلْقي رَحْمَةً لي، وقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقي غَنِيّاً، ولَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتَ مِنَ الْهالِكينَ، واَنْتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصْرِ عَلى اَعْدائي ولَوْلا نَصْرُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ. يا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعادِنِها ومُنْشِيَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَواضِعِها، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ (1) والرِّفْعَةِ، فَأَوْلِياؤُهُ بِعِزِّهِ يِتَعَزَّزُونَ، يا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نيرَ (2) الْمَذَلَّةِ عَلى اَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ. اَسْأَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ كِبْرِيائِكَ، واَسْأَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ عِزَّتِكَ، واَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي اسْتَوَيْتَ بِها عَلى عَرْشِكَ، فَخَلَقْتَ بِها جَميعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ واَهْلِ بِيْتِهِ. قال: ثم تكلّم بشيء خفي عنّي، ثمّ التفت الىّ فقال: يا عدىّ اسمعت؟ قلت: نعم. قال: أحفظت؟ قلت: نعم. قال: ويحك احفظه واعربه فوالّذي فلق الحبّة ونصب الكعبة وبرء النسمة ما هو عند احد من اهل الارض ولا دعا به مكروب الاّ نفّس الله كربته. (1) شمخ الجبل: علا وطال، والرجل بانفه: تكبّر. (2) النير: الخشبة على عنق الثور باداتها. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في كل يوم من ايام رجب - 170 2012-05-21 08:37:50 2012-05-21 08:37:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/8777 http://arabic.irib.ir/programs/item/8777 اَللَّهُمَّ يا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ والْالاءِ الْوازِعَةِ، والرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، والْقُدْرَةِ الْجامِعَةِ، والنِّعَمِ الْجَسيمَةِ، والْمَواهِبِ الْعَظيمَةِ، واْلاَيادِي الْجَميلَةِ، والْعَطايَا الْجَزيلَةِ، يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثيلٍ ولا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ ولا يُغْلَبُ بِظَهيرٍ. يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ، واَلْهَمَ فَاَنْطَقَ، وابْتَدَعَ فَشَرَعَ، وعَلا فَارْتَفَعَ، وقَدَّرَ فَأَحْسَنَ، وصَوَّرَ فَاَتْقَنَ، واحْتَجَّ فَأبْلَغَ، وأَنْعَمَ فَاَسْبَغَ، واَعْطى فَاَجْزَلَ، ومَنَحَ فَاَفْضَلَ، يا مَنَ سَما فِي الْعِزِّ فَفاتَ خَواطِرَ الْاَبْصارِ، ودَنا فِي اللُّطْفِ فَجازَ هَواجِسَ الْاَفْكارِ. يا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ وتَفَرَّدَ بِالْكِبْرِياءِ والْالاءِ فَلا ضِدَّ لَهُ في جَبَرُوتِ شَأْنِهِ، يا مَنْ حارَتْ في كِبْرِياءِ هَيْبَتِهِ دَقائِقُ لَطائِفِ الْاَوْهامِ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ اِدْراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ اَبْصارِ الْاَنامِ، يا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ، وخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ، ووَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خيفَتِهِ. اَسْأَلُكَ بِهذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتي لا تَنْبَغي إلاَّ لَكَ، وبِما وَاَيْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعيكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وبِما ضَمِنْتَ الْاِجابَةَ فيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدَّاعينَ، يا اَسْمَعَ السَّامِعينَ ويا اَبْصَرَ الْمُبْصِرينَ، ويا اَنْظَرَ النَّاظِرينَ ويا اَسْرَعَ الْحاسِبينَ، ويا اَحْكَمَ الْحاكِمينَ، ويا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرينَ الْاَخْيارِ، واَنْ تَقْسِمَ لي في شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ، واَنْ تَحْتِمَ لي في قَضائِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ، وتَخْتِمَ لي بِالسَّعادَةِ فيمَنْ خَتَمْتَ، وَاَحْيِني ما اَحْيَيْتَني مَوْفُوراً، واَمِتْني مَسْرُوراً ومَغْفُوراً، وتَوَلَّ اَنْتَ نَجاتي مِنْ مُساءَلَةِ الْبَرْزَخِ، وادْرَأْ عَنّي مُنْكَراً ونَكيراً، واَرِ عَيْني مُبَشِّراً وبَشيراً، واجْعَلْ لي اِلى رِضْوانِكَ وجِنانِكَ مَصيراً وعَيْشاً قَريراً ومُلْكاً كَبيراً، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ والِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. ثم تقول: اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِعُقَدِ عِزِّكَ عَلى اَرْكانِ عَرْشِكَ، ومُنْتَهى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتابِكَ، واسْمِكَ الْاَعْظَمِ الْاَعْظَمِ، وذِكْرِكَ الْاَعْلَى الْاَعْلى، وكَلِماتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّها اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِهِ، واَسْأَلُكَ ما كانَ اَوْفى بِعَهْدِكَ، واَقْضى لِحَقِّكَ، واَرْضى لِنَفْسِكَ، وخَيْراً لي فِي الْمَعادِ عِنْدَكَ والْمَعادِ اِلَيْكَ، واَنْ تُعْطِيَني جَميعَ ما اُحِبُّ وتَصْرِفَ عَنّي جَميعَ ما اَكْرَهُ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في ليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة المسمى بدعاء كميل - 169 2012-05-20 08:40:29 2012-05-20 08:40:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/8710 http://arabic.irib.ir/programs/item/8710 روى ان كميل بن زياد رأى امير المؤمنين (عليه السلام) ساجداً يدعو بهذا الدّعاء ليلة النصف من شعبان.وفي رواية اخرى قال (عليه السلام): يا كميل اذا حفظت هذا الدعاء فادع به كل ليلة جمعة، او في كل شهر مرة، او في السنة مرة، او في عمرك مرة، تكف وتنصر وترزق ولن تعدم المغفرة:اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ، وبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلِّ شَيْءٍ، وخَضَعَ لَها كُلُّ شَيْءٍ، وذَلَّ لَها كُلُّ شَيْءٍ، وبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلِّ شَيْءٍ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيْءٌ، وبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلَأَتْ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلِّ شَيْءٍ.وبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ، وبِاَسْمائِكَ الَّتي مَلَأَتْ (1) اَرْكانَ كُلِّ شَيْءٍ، وبِعِلْمِكَ الَّذي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ يا اَوَّلَ الْاَوَّلينَ ويا اخِرَ الْاخِرينَ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ (2)، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَقْطَعُ الرَّجاءَ، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ وكُلَّ خَطيئَةٍ اَخْطَأْتُها. اَللَّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، واَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، واَسْاَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، واَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، واَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ اَنْ تُسامِحَني وتَرْحَمَني، وتَجْعَلَني بِقَسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وفي جَميعِ الْاَحْوالِ مُتَواضِعاً. اَللَّهُمَّ واَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، واَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وعَلا مَكانُكَ، وخَفِيَ مَكْرُكَ، وظَهَرَ اَمْرُكَ، وغَلَبَ قَهْرُكَ، وجَرَتْ قُدْرَتُكَ، ولا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ.اَللَّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، ولا لِقَبائِحي ساتِراً، ولا لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِيَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي، وسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي ومَنِّكَ عَلَيَّ. اَللَّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ، وكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ، وكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ، وكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ، وكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ.اَللَّهُمَّ عَظُمَ بَلائي، واَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وقَصُرَتْ (3) بي اَعْمالي، وقَعَدَتْ بي اَغْلالي، وحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ امالي (4)، وخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، ونَفْسي بِجِنايَتِها (5) ومِطالي (6) يا سَيِّدي. فَاَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وفِعالي، ولا تَفْضَحْني بِخَفيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّي، ولا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي، مِنْ سُوءِ فِعْلي واِسائَتي، ودَوامِ تَفْريطي وجَهالَتي، وكَثْرَةِ شَهَواتي وغَفْلَتي، وكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الْاَحْوالِ (7) رَؤُوفاً، وعَلَيَّ في جَميعِ الْاُمُورِ عَطُوفاً. اِلهي ورَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ، اَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي والنَّظَرَ في اَمْري، اِلهي ومَوْلايَ اَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي ولَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى واَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ (8) حُدُودِكَ، وخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ.فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى جَميعِ (9) ذلِكَ، ولا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ، واَلْزَمَني حُكْمُكَ وبَلاؤُكَ. وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلهي بَعْدَ تَقْصيري واِسْرافي عَلى نَفْسي، مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً، مُسْتَغْفِراً مُنيباً، مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كانَ مِنّي، ولا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري واِدْخالِكَ اِيَّايَ في سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ (10). اِلهي (11) فَاقْبَلْ عُذْري، وارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي، وفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني، ورِقَّةَ جِلْدي، ودِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وذِكْري وتَرْبِيَتي وبِرّي وتَغْذِيَتي، هَبْني لِابْتِداءِ كَرَمِكَ وسالِفِ بِرِّكَ بي. يا اِلهي وسَيِّدي ورَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِك، ولَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، واعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي ودُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، اَوْ تُبَعِّدَ (12) مَنْ اَدْنَيْتَهُ، اَوْ تُشَرِّدَ (13) مَنْ اوَيْتَهُ، اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ ورَحِمْتَهُ. وَلَيْتَ شِعْري يا سَيِّدي واِلهي ومَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وعَلى اَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وعَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صارَتْ خاشِعَةً، وعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً، واَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ ولا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ.وَانْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي مَنْ قَليلٍ عَنْ بَلاءِ الدُّنْيا وعُقُوباتِها، وما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ ومَكْرُوهٌ، قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الْاخِرَةِ، وجَليلِ وُقُوعِ (14) الْمَكارِهِ فيها، وهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، ويَدُومُ مَقامُهُ (15)، ولا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ، لِاَنَّهُ لا يَكُونُ اِلاَّ عَنْ غَضَبِكَ وانْتِقامِكَ وسَخَطِكَ، وهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّماواتُ والْاَرضُ، يا سَيِّدي فَكَيْفَ بي (16)، واَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الذَّليلُ الْحَقيرُ، الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ. يا اِلهي ورَبّي وسَيِّدي ومَوْلايَ، لِأَيِّ الْاُمُورِ اِلَيْكَ أَشْكُو، ولِما مِنْها اَضِجُّ واَبْكي، لِاَليمِ الْعَذابِ وشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ ومُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَني فِي الْعُقُوباتِ (17) مَعَ اَعْدائِكَ، وجَمَعْتَ بَيْني وبَيْنَ اَهْلِ بَلاءِكَ، وفَرَّقْتَ بَيْني وبَيْنَ اَحِبَّائِكَ واَوْلِيائِكَ، فَهَبْني (18) يا اِلهي وسَيِّدي ومَوْلايَ ورَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وهَبْني صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ (19) اِلى كَرامَتِكَ، اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النَّارِ ورَجائي عَفْوُكَ. فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي ومَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً، لَاَضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الْامِلينَ (20)، ولَاَصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، ولَاَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، ولَاُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، ويا حَبيبَ قُلُوبِ الصَّادِقينَ، ويا اِلهَ الْعالَمينَ. اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهي وبِحَمْدِكَ، تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ، سُجِنَ (21) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وجَريرَتِهِ، وهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيحَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، ويُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، ويَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ. يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ، وهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ (22)، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وهُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ ورَحْمَتَكَ، اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها (23) واَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وتَرى مَكانَهُ، اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها (24) واَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَغَلْغَلُ (25) بَيْنَ اَطْباقِها واَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها (26) وهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهْ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ (27) في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها. هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُّ بِكَ، ولاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ، ولا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ واِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِديكَ، لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْدًا وَسَلامًا وما كانَ لِاَحَدٍ فيها مَقَرّاً ولا مُقاماً. لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ، اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلَأَها مِنَ الْكافِرينَ، مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ اَجْمَعينَ، واَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ، واَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ، قُلْتَ مُبْتَدِئاً وتَطَوَّلْتَ بِالْاِنْعامِ مُتَكَرِّماً، «أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لّا يَسْتَوُونَ» (28). اِلهي وسَيِّدي فَاَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها، وبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وحَكَمْتَها، وغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وفي هذِهِ السَّاعَةِ، كُلَّ جُرْمٍ اَجْرَمْتُهُ، وكُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ، وكُلَّ قَبيحٍ اَسْرَرْتُهُ، وكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ اَوْ أَعْلَنْتُهُ، اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وكُلَّ سَيِّئَةٍ اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبِينَ، الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي، وجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي وكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، والشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ وبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ واَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُهُ، اَوْ اِحْسانٍ تُفَضِّلُهُ، اَوْ بِرٍّ تَنْشُرُهُ، اَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ (29)، اَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، اَوْ خَطَاءٍ تَسْتُرُهُ. يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا اِلهي وسَيِّدي ومَوْلايَ ومالِكَ رِقّي، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي، يا عَليماً بِضُرّي (30) ومَسْكَنَتي، يا خَبيراً بِفَقْري وفاقَتي.يا رَبِّ يا رَبِّ يا رّبِّ، اَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وقُدْسِكَ واَعْظَمِ صِفاتِكَ واَسْمائِكَ، اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي فِي (31) اللَّيْلِ والنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، واَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتَّى تَكُونَ اَعْمالي واَوْرادي (32) كُلُّها وِرْداً واحِداً، وحالي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي، يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالى. يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحي، واشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي، وهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ والدَّوامَ فِي الْاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتَّى اَسْرَحَ (33) اِلَيْكَ في مَيادينِ السَّابِقينَ، واُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْمُبادِرينَ (34)، واَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقين، واَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلَصينَ، واَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوَقِنينَ، واَجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ. اَللَّهُمَّ ومَنْ اَرادَني بِسُوءٍ فَاَرِدْهُ، ومَنْ كادَني فَكِدْهُ، واجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ (35) نَصيباً عِنْدَكَ، واَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، واَخَصِّهِمْ زُلْفَةً (36) لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ اِلاَّ بِفَضْلِكَ، وجُدْ لي بِجُودِكَ، واعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ، واحْفَظْني بِرِحْمَتِكَ، واجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً (37)، ومُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، واَقِلْني عَثْرَتي، واغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، واَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وضَمِنْتَ لَهُمُ الْاِجابَةَ. فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي، واِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي، وبَلِّغْني مُنايَ، ولا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، واكْفِني شَرَّ الْجِنِّ والْاِنْسِ مِنْ اَعْدائي.يا سَريعَ الرِّضا، اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ اِلاّ الدُّعاءَ، فَاِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وذِكْرُهُ شِفاءٌ، وطاعَتُهُ غِنىً (38)، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وسِلاحُهُ الْبُكاء.يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَالْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ، وافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ والْاَئِمَّةِ الْمَيامينِ مِنْ الِهِ وسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً. (1) غلبت (خ ل).(2) روي الصدوق في معاني الاخبار عن الصادق (عليه السلام): «الذنوب التي تغيّر النعم: البغي، والذنوب التي تورث الندم: القتل، والتي تنزل النقم: الظلم، والتي تهتك العصم – وهي الستور – شرب الخمور، والتي تحبس الرزق: الزنا، والتي تعجّل الفناء: قطيعة الرحم، والتي تردّ الدعاء وتظلم الهواء: عقوق الوالدين».(3) قـَصَّرَتْ (خ ل).(4) املى (خ ل).(5) بخيانتها (خ ل).(6) مطله حقـّه: سوّفه بوعد الوفاء مرّة بعد اخرى.(7) في الاحوال كلـّها (خ ل).(8) من نقض (خ ل).(9) عليّ في جميع ذلك (خ ل).(10) سعة رحمتك (خ ل).(11) اللّهمّ (خ ل).(12) تـُبْعِدَ (خ ل).(13) شرّده: طرده ونفـّره.(14) حلول (خ ل).(15) بقاؤه (خ ل).(16) لي (خ ل).(17) للعقوبات (خ ل).(18) هبنى: عدّنى واحسبنى.(19) على النظر (خ ل).(20) الالمين (خ ل). (21) يسجن، سجر (خ ل).(22) رأفتك ورحمتك (خ ل).(23) لهبها (خ ل).(24) زفر النار: سمع صوت توقـّدها.(25) يتقلقل (خ ل)، اقول: يتغلغل: يدخل، تقلقل: تحرّك.(26) الزبانية: الملائكة الموكـّلون بالنار، سمّوا بها لدفعهم اهل النار اليها.(27) كيف تنزله فيها وهو يرجو فضلك (خ ل).(28) السجدة: 17.(29) انزلته، فضـّلته، نشرته، بسطته (خ ل).(30) يا عليما بفقري (خ ل).(31) من (خ ل).(32) ارادتي (خ ل).(33) سرح الرجل: خرج في اموره.(34) البارزين (خ ل).(35) عبادك (خ ل). (36) الزلفة: الدرجة، المنزلة، القربة.(37) تيّمه الحبّ: عبّده وذلـّله.(38) غناء (خ ل).*******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم الخميس - 168 2012-05-19 11:40:05 2012-05-19 11:40:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/8709 http://arabic.irib.ir/programs/item/8709 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ في كُلِّ نَفَسٍ مِنَ الْاَنْفاسِ وخَطْرَةٍ مِنَ الْخَطَراتِ مِنَّا مِنَنٌ لا تُحْصى، وفي كُلِّ لَحْظَةٍ مِنَ اللَّحَظاتِ نِعَمٌ لا تُنْسى، وفي كُلِّ حالٍ مِنَ الْحالاتِ عائِدَةٌ لا تَخْفى. وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يَقْهَرُ الْقَوِيَّ ويَنْصُرُ الضَّعيفَ، ويَجْبُرُ الْكَسيرَ، ويُغْنِي الْفَقيرَ، ويَقْبَلُ الْيَسيرَ، ويُعْطِي الْكَثيرَ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ولا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ السَّابِغُ (1) النِّعْمَةِ، الْبالِغُ الْحِكْمَةِ، الدَّامِغُ الْحُجَّةِ، الْواسِعُ الرَّحْمَةِ، المانِعُ الْعِصْمَةِ. وَاللَّهُ اَكْبَرُ، ذُو السُّلْطانِ الْمَنيعِ والْبُنْيانِ الرَّفيعِ، والْاِنْشاءِ الْبَديعِ والْحِسابِ السَّريعِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ النَّبِيّينَ والِهِ الطَّاهِرينَ وسَلَّمَ تَسْليماً. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ الْخائِفِ مِنْ وَقْفَةِ الْمَوْقِفِ، الْوَجِلِ مِنَ الْعَرْضِ، الْمُشْفِقِ مِنَ الْحِسابِ، الْخَشْيَةِ لِبَوائِقِ (2) الْقِيامَةِ، الْمَأْخُوذِ عَلَى الْغِرَّةِ (3)، النّادِمِ عَلَى الْخَطيئَةِ، الْمَسْؤُولِ الْمُحاسَبِ الْمُثابِ الْمُعاقَبِ، الَّذي لَمْ يُكِنَّهُ (4) عَنْكَ مكانٌ، ولا وَجَدَ مَفَرّاً اِلاَّ اِلَيْكَ، مُتَنَصِّلاً (5) مُلْتَجِأً مِنْ سَيِّىءِ عَمَلِهِ، مُقِرّاً بِعَظيمِ ذُنُوبِهِ. قَدْ اَحاطَتْ بِه الْهُمُومُ، وضاقَتْ عَلَيْهِ رَحائِبُ التُّخُومِ (6)، مُوقِنٌ بِالْمَوْتِ، مُبادِرٌ بِالتَّوبَةِ قَبْلَ الْفَوْتِ، اِنْ مَنَنْتَ بِها عَلَيْهِ وعَفَوْتَ عَنْهُ، فَاَنْتَ اِلهي رَجائي اِذْ ضاقَ عَنِّي الرَّجاءُ، ومَلْجَأي اِذْ لَمْ اَجِدْ فِناءً ِلْاِلْتِجاءِ، تَوَحَّدْتَ سَيِّدي بِالْعِزَّ والْعَلاءِ، وتَفَرَّدْتَ بِالْوَحْدانِيَّةِ والْبَقاءِ. واَنْتَ الْمُتَعَزِّزُ الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَجْدِ (7)، فَلَكَ رَبّي الْحَمْدُ. لا يُواري مِنْكَ مَكانٌ، ولا يُغَيِّرُكَ دَهْرٌ ولا زَمانٌ (8)، اَلَّفْتَ بِلُطْفِكَ الْفِرَقَ وفَلَقْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفَلَقَ، واَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِيَ الْغَسَقِ، واَجْرَيْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخيدِ (9) عَذْباً واُجاجاً، واَنْهَرْتَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ (10) مَاء ثَجَّاجًا، وجَعَلْتَ الشَّمْسَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجًا وَهَّاجًا، والْقَمَرَ والنُجُومَ اَبْراجاً، مِنْ غَيْرِ اَنْ تُمارِسَ فيمَا ابْتَدَأْتَ لُغُوباً ولا عِلاجاً. وَاَنْتَ اِلهُ كُلِّ شَيْءٍ وخالِقُهُ، وجَبَّارُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ورازِقُهُ، فَالْعَزيزُ مَنْ اَعْزَزْتَ، والذَّليلُ مَنْ اَذْلَلْتَ، والسَّعيدُ مَنْ اَسْعَدْتَ، والشَّقِيُّ مَنْ اَشْقَيْتَ، والْغَنِيٌّ مَنْ اَغْنَيْتَ، والْفَقيرُ مَنْ اَفْقَرْتَ. اَنْتَ وَلِييّ ومَوْلايَ، وعَلَيْكَ رِزْقي، وبِيَدِكَ ناصِيَتي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ وافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وعُدْ بِفَضْلِكَ عَلى عَبْدٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، واسْتَوْلى عَلَيْهِ التَّسْويفُ حَتَّى سالَمَ الْاَيَّامَ فَارْتَكَبَ الْمَحارِمَ والْاثامَ. وَاجْعَلْني سَيِّدي عَبْداً يَفْزَعُ اِلَى التَّوْبَةِ فَاِنَّها مَفْزَعُ الْمُذْنِبينَ، واَغْنِني بِجُودِكَ الْواسِعِ عَنِ الْمَخْلُوقينَ، ولا تُحْوِجْني اِلى شِرارِ الْعَالَمِينَ، وهَبْ لي عَفْوَكَ في مَوْقِفِ يَوْمِ الدِّينِ، فَاِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ واَجْوَدُ الْاَجْوَدينَ واَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ. يا مَنْ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى والْاَمْثالُ الْعُلْيا، وجَبَّارُ السَّماواتِ والْاَرَضينَ، اِلَيْكَ قَصَدْتُ راجِياً، فَلا تَرُدَّ (11) يَدي عَنْ سَنِيِّ مَواهِبِكَ صِفْراً (12)، اِنَّكَ جَوادٌ مِفْضالٌ، يا رَؤُوفاً بِالْعِبادِ، ومَنْ هُوَ لَهُمْ بِالْمِرْصادِ. اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واَنْ تُجْزِلَ ثَوابي وتُحْسِنَ مَابي، وتَسْتُرَ عُيُوبي، وتَغْفِرَ ذُنُوبي، وتُنْقِذَني مَوْلايَ بِفَضْلِكَ مِنْ أَليمِ الْعَذابِ (13)، اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ وَهَابٌ، فَقَدْ اَلْقَتْنِي السَّيِّئاتُ والْحَسَناتُ بَيْنَ ثَوابٍ وعِقابٍ. وَقَدْ رَجْوتُ (14) أَنْ تَكُونَ بِلُطْفِكَ تَتَغَمَّدُ عَبْدَكَ الْمُقِرَّ بِفَوادِحِ (15) الْعُيُوبِ، الْمُعْتَرِفَ بِفَضائِحِ الذُّنُوبِ، وتَصْفَحَ بِجُودِكَ وكَرَمِكَ يا غافِرَ الذُّنُوبِ عَنْ زَلَلِهِ، فَلَيْسَ لي سَيِّدي رَبٌّ اَرْتَجيهِ غَيْرُكَ، ولا اِلهٌ اَسْأَلُهُ جَبْرَ فاقَتي ومَسْكَنَتي سِواكَ، فَلا تَرُدَّني مِنْكَ بِالْخَيْبَةِ يا مُقيلَ الْعَثَراتِ وكاشِفَ الْكُرُباتِ. اِلهي فَسُرَّني فَاِنّي لَسْتُ بِاَوَّلِ مَنْ سَرَرْتَهُ (16) يا وَلِيَّ النِّعَمِ، وشَديدَ النِّقَمِ، ودائِمَ الْمَجْدِ والْكَرَمِ، واخْصُصْني مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ لا يُقارِنُها شَقاءٌ، وسَعادَةٍ لا يُدانيها اَذىً، واَلْهِمْني تُقاكَ ومَحَبَّتَكَ، وجَنِّبْني مُوبقاتِ مَعْصِيَتِكَ، ولا تَجْعَلْ للِنَّارِ عَلَيَّ سُلْطاناً، اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى واَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وقَدْ دَعَوْتُكَ كَما اَمَرْتَني وتَكَفَّلْتَ بِالْاِجابَةِ، فَلا تُخَيِّبْ سائِلَكَ، ولا تَخْذُلْ طالِبَكَ، ولا تَرُدَّ امِلَكَ، يا خَيْرَ مَأْمُولٍ. وَاَسْأَلُكَ بِرَأْفَتِكَ ورَحْمَتِكَ وفَرْدانِيَّتِكَ ورُبُوبِيَّتِكَ، يا مَنْ عَلَى كُلِّ (17) شَيْءٍ قَدِيرٌ، وبِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ، فَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْيايَ وآخِرتي فَإِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء، لَطِيفٌ لِّمَا تَشاءُ، واَدْرِجْني دَرَجَ مَنْ اَوْجَبْتَ لَهُ حُلُولَ دارِ كَرامَتِكَ مَعَ اَصْفِيائِكَ واَهْلِ اخْتِصاصِكَ بِجَزيلِ مَواهِبِكَ في دَرَجاتِ جَنَّاتِكَ، مَعَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا. وَمَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ يا اِلهي فَاحْتَمِلْهُ عَنّي اِلى مَنْ اَوْجَبْتَ حُقُوقَهُ مِنَ الْاباءِ واْلاُمَّهاتِ واْلاِخْوَةِ واْلاَخَواتِ، واغْفِرْ لي ولَهُمْ مَعَ الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ اِنَّكَ قَرِيبٌ مُّجِيبٌ، واسِعُ الْبَرَكاتِ، وذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ والِهِ وسَلَّمَ تَسْليماً. (1) شيء سابغ: كامل واف. (2) في البحار: المستعيذ من بوائق القيامة. (3) الغرّة: الغفلة. (4) كننت الشيء: سترته. (5) تنصّل فلان من ذنبه: تبرّء. (6) الرحب: السعة، رحائب التخوم: سعة اقطار الارض. (7) ومتعزّز الفرد المتعادل ذوالمجد (خ ل). (8) ولا يغيّرك زمان (خ ل). (9) الصمّ جمع اصمّ: هو الشيء الصلب المصمت، الصياخيد جمع الصيخود، وهي الصخرة العظيمة الصلبة الـّتي لا تحرّك من مكانها ولا يعمل فيها حديد. (10) انهرت: اجريت، المعصرات: السحائب التي حان لها ان تمطر. (11) تردّني (خ ل). (12) السنيّ: الرفيع، المواهب جمع الموهبة: العطايا، صفراً: خالياً. (13) العقاب (خ ل). (14) رجوتك (خ ل). (15) الفوادح جمع الفادحة: هو الشيء الثقيل. (16) كاشف الكربات واسترني فانّـي لست باوّل من سترته (خ ل). (17) انـّك على كلّ (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم الاربعاء - 167 2012-05-16 08:40:21 2012-05-16 08:40:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8707 http://arabic.irib.ir/programs/item/8707 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَرْضاتُهُ فِي الطَّلَبِ اِلَيْهِ والْتِماسِ ما لَدَيْهِ، وسَخَطُهُ في تَرْكِ الْاِلْحاحِ فِي الْمَسْأَلَةِ عَلَيْهِ، وسُبْحَانَ اللَّهِ شاهِدِ كُلِّ نَجْوى بِعِلْمِهِ، ومُبائِنِ كُلِّ ذي جِسْمٍ بِنَفْسِهِ. وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الَّذي لا يُدْرَكُ بِالْعُيُونِ والْاَبْصارِ، ولا يُجْهَلُ بِالْعُقُولِ والْاَلْبابِ، ولا يَخْلُو مِنَ الضَّميرِ ويَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، واللَّهُ اَكْبَرُ الْمُتَجَلِّلُ عَنْ صِفاتِ الْمَخْلُوقينَ، الْمُطَّلِعُ عَلى ما في قُلُوبِ الْخَلائِقِ اَجْمَعينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنْ لا يَمَلُّ دُعاءَ رَبِّهِ، واَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ تَضَرُّعَ غَريقٍ يَرْجُو كَشْفَ كَرْبِهِ، واَبْتَهِلُ اِلَيْكَ ابْتِهالَ تائِبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ وخَطاياهُ، واَنْتَ الرَّؤُوفُ الَّذي مَلَكْتَ الْخَلائِقَ كُلَّهُمْ، وفَطَرْتَهُمْ اَجْناساً مُخْتَلِفاتِ الْاَلْوانِ والْاَقْدارِ عَلى مَشِيَّتِكَ، وقَدَّرْتَ اجالَهُمْ، واَدْرَرْتَ اَرْزاقَهُمْ، فَلَمْ يَتَعاظَمْكَ خَلْقُ خَلْقٍ، حَتَّى كَوَّنْتَهُ كَما شِئْتَ مُخْتَلِفاً مِمَّا شِئْتَ. فَتَعالَيْتَ وتَجَبَّرْتَ عَنِ اتِّخاذِ وَزيرٍ، وتَعَزَّزْتَ عَنْ مَوازَرَةِ (1) شَريكٍ، وتَنَزَّهْتَ عَنْ اِتِّخاذِ الْاَبْناءِ، وتَقَدَّسْتَ عَنْ مُلامَسَةِ النِّساءِ، فَلَيْسَتِ الْاَبْصارُ بِمُدْرِكَةٍ لَكَ، ولَا الاَوْهامُ بِواقِعَةٍ عَلَيْكَ، ولَيْسَ لَكَ شَريكٌ ولا نِدٌّ، ولا عَديلٌ ولا نَظيرٌ. اَنْتَ الْفَرْدُ الْواحِدُ الدَّائِمُ، الْاَوَّلُ الاْخِرُ، والْعالِمُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ الْقائِمُ، الَّذي لَمْ تَلِدْ ولَمْ تُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ، لا تُنالُ بِوَصْفٍ (2)، ولا تُدْرَكُ بِوَهْمٍ، ولا يُغَيِّرُكَ في مَرِّ الدُّهُورِ صَرْفٌ (3)، كُنْتَ اَزَلِيّاً لَمْ تَزَلْ ولا تَزالُ، وعِلْمُكَ بِالْاَشْياءِ فِي الْخَفاءِ كَعِلْمِكَ بِها فِي الْاِجْهارِ والْاِعْلانِ. فَيا مَنْ ذَلَّتْ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ، وخَضَعَتْ لِعِزَّتِهِ الرُّؤَساءُ، ومَنْ كَلَّتْ عَنْ بُلُوغِ ذاتِهِ اَلْسُنُ الْبُلَغاءِ، ومَنْ اَحْكَمَ تَدْبيرَ الْاَشْياءِ، واسْتَعْجَمَتْ (4) عَنْ اِدْراكِهِ عِبارَةُ عُلُومِ الْعُلَماءِ. يا سَيِّدي اَتُعَذِّبُني بِالنَّارِ واَنْتَ اَمَلي، اَوْ تُسَلِّطُها عَلَيَّ بَعْدَ اِقْراري لَكَ بِالتَّوْحيدِ، وخُضُوعي وخُشُوعي لَكَ بِالسُّجُودِ، اَوْ تُلَجْلِجِ (5) لِساني فِي الْمَوْقِفِ، وقَدْ مَهَّدْتَ لي بِمَنِّكَ سُبُلَ الْوُصُولِ اِلَى التَّسْبيحِ والتَّحْميدِ (6) والَّتمْجيدِ. فَيا غايَةَ الطَّالِبينَ واَمانَ الْخائِفينَ، وعِمادَ الْمَلْهُوفينَ وغِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، وجارَ الْمُسْتَجيرينَ، وكاشِفَ ضُرِّ الْمَكْرُوبينَ ورَبِّ الْعَالَمِينَ، ودَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ واَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ وتُبْ عَلَيَّ واَلْبِسْنِي الْعافِيَةَ، وارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسِعاً، واجْعَلْني مِنَ التَّوَّابِينَ. اَللَّهُمَّ واِنْ كُنْتَ كَتَبْتَني شَقِيّاً عِنْدَكَ فَاِنّي اَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ (7)، وبِالْكِبْرِياءِ والْعَظَمَةِ الَّتي لا يُقاوِمُها مُتَكَبِّرٌ ولا عَظيمٌ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واَنْ تُحَوِّلَني سَعيداً، فَاِنَّكَ تُجْرِي الْاُمُورَ عَلى اِرادَتِكَ، وتُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيْكَ، يا قَديرُ واَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ واَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ الْخَبِيرُ. تَعْلَمُ ما في نَفْسي ولا اَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ، اِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، فَالْطُفْ بي فَقَديماً لَطُفْتَ بِمُسْرِفٍ عَلى نَفْسِهِ، فَامْنُنْ عَلَيَّ فَقَدْ مَنَنْتَ عَلى غَريقٍ في بُحُورِ خَطيئَتِهِ (8)، اَسْلَمَتْهُ لِلْحُتُوفِ (9) كَثْرَةُ زَلَلِهِ. وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ يا مُتَطَوِّلاً عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِالصَّفْحِ والْعَفْوِ، فَانَّكَ لَمْ تَزَلْ اخِذاً بِالْفَضْلِ عَلَى الْخاطِئينَ والصَّفْحِ عَلَى الْعاثِرِينَ، ومَنْ وَجَبَ لَهُ بِاجْتِرائِهِ عَلَى الْاثامِ حُلُولُ دارِ الْبَوارِ. يا عالِمَ الْخَفِيَّاتِ والْاَسْرارِ، يا جَبَّارُ يا قَهَّارُ، وما اَلْزَمْتَنيهِ مَوْلايَ مِنْ فَرْضِ الْاباءِ والْاُمَّهاتِ وواجِبِ حُقُوقِهِمْ مَعَ الْاِخْوانِ والْاَخَواتِ، فَاحْتَمِلْ ذلِكَ عَنّي اِلَيْهِمْ واَدِّهِ يا ذَا الْجَلالِ والْاِكْرامِ، واغْفِرْ لِلْمؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (1) مؤامرة (خ ل). (2) لم توصف بوصف (خ ل). (3) صرف الدهر: حدثانه ونوائبه. (4) استعجمت: عجزت. (5) لجلج: تردّد في الكلام. (6) التحميد والتسبيح (خ ل). (7) عرشك (خ ل). (8) بحور خطيئة هائماً (خ ل)، الهائم: المتحيّر. (9) الحتوف جمع الحتف: الموت. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم الثلاثاء - 166 2012-05-15 09:16:35 2012-05-15 09:16:35 http://arabic.irib.ir/programs/item/8706 http://arabic.irib.ir/programs/item/8706 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَنَّ عَلَيَّ بِاسْتِحْكامِ الْمَعْرِفَةِ وَالْاِخْلاصِ بِالتَّوْحيدِ لَهُ، وَلَمْ يَجْعَلْني مِنْ اَهْلِ الْغَوايَةِ وَالْغَباوَةِ (1) وَالشَّكِّ وَالشِّرْكِ، وَلا مِمَّنِ اسْتَحْوَذَ (2) الشَّيْطانُ عَلَيْهِ فَاَغْواهُ وَاَضَلَّهُ، وَاتَّخَذَ اِلهَهُ هَواهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ، وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَالضُرَّ، وَيَعْلَمُ السِّرَّ وَالْجَهْرَ، وَيَمْلِكُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الَّذي يَحْلُمُ عَنْ عَبْدِهِ اِذا عَصاهُ، وَيَتَلَقَّاهُ بِالْاِسْعافِ وَالتَّلْبِيَةِ اِذا دَعاهُ، وَاللّهُ اَكْبَرُ الْبَسيطُ مُلْكُهُ، الْمَعْدُومُ شِرْكُهُ، الْمَجيدُ عَرْشُهُ، الشَّديدُ بَطْشُهُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِسُؤالِهِ مَسْؤُولاً سِواكَ، وَاَعْتَمِدُ عَلَيْكَ اعْتِمادَ مَنْ لا يَجِدُ لِاعْتِمادِهِ مُعْتَمَداً غَيْرَكَ، لِاَنَّكَ الْاَوَّلُ الَّذِي ابْتَدَأْتَ الْاِبْتِداءَ، فَكَوَّنْتَهُ بِاَيْدي تَلَطُّفِكَ، فَاسْتَكانَ عَلى مَشِيَّتِكَ مُنْشَأً كَما اَرَدْتَ بِاِحْكامِ التَّقْديرِ وَحُسْنِ التَّدْبيرِ. وَاَنْتَ اَعَزُّ وَاَجَلُّ مِنْ اَنْ تُحيطَ الْعُقُولُ بِمَبْلَغِ وَصْفِكَ، اَنْتَ الْعالِمُ الَّذي لا يَعْزُبُ عَنْكَ مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَالسَّماءِ (3)، وَالْجَوادُ الَّذي لا يُبَخِّلُكَ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ، فَاِنَّما اَمْرُكَ لِشَيْءٍ اِذا اَرَدْتَهُ اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. اَمْرُكَ ماضٍ، وَوَعْدُكَ حَتْمٌ، وَحُكْمُكَ عَدْلٌ، وَقَوْلُكَ فَصْلٌ، لا يَعْزُبُ عَنْكَ شَيْءٌ، وَلا يَفُوتُكَ شَيْءٌ، وَاِلَيْكَ مَرَدُّ كُلِّ شَيْءٍ، وَاَنْتَ الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، اِحْتَجَبْتَ بِالائِكَ فَلاتُرى، وَشَهِدْتَ كُلَّ نَجْوى، وَتَعالَيْتَ عَلَى الْعُلى، وَتَفَرَّدْتَ بِالْكِبْرِياءِ، وَتَعَزَّزْتَ بِالْقُدْرَةِ وَالْبَقاءِ، وَذَلَّتْ لَكَ الْجَبابِرَةُ بِالْقَهْرِ وَالْفَناءِ، فَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، وَلَكَ الشُّكْرُ فِي الْبَدْءِ وَالْعُقْبى. اَنْتَ اِلهي حَليمٌ قادِرٌ، رَؤُوفٌ غافِرٌ، وَمَلِكٌ قاهِرٌ، وَرازِقٌ بَديعٌ، مُجيبٌ سَميعٌ، بِيَدِكَ نَواصِي الْعِبادِ وَقَواصِي الْبِلادِ، حَىُّ قَيُّومٌ جَوادٌ، ماجِدٌ كَريمٌ رَحيمٌ. اَنْتَ اِلهِي الْمالِكُ الَّذي مَلَكْتَ الْمُلُوكَ فَتَواضَعَ لِهَيْبَتِكَ الْاَعِزَّاءُ، وَدانَتْ لَكَ بِالطَّاعَةِ الْاَوْلِياءُ (4)، فَاحْتَوَيْتَ بِاِلهِيَّتِكَ عَلَى الْمَجْدِ وَالسَّناءِ، وَلا يَؤُودُكَ (5) حِفْظُ خَلْقِكَ وَلا قَلَّتْ عَطاياكَ بِمَنْ مَنَحْتَهُ سَعَةَ رِزْقِكَ. وَأَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، سَتَرْتَ عَلَيَّ عُيُوبي، وَاَحْصَيْتَ عَلَيَّ ذُنُوبي، وَاَكْرَمْتَني بِمَعْرِفَةِ دينِكَ، وَلَمْ تَهْتِكْ عَنّي جَميلَ سِتْرِكَ يا حَنَّانُ، وَلَمْ تَفْضَحْني يا مَنَّانُ، اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً حَلالاً طَيِّبًا، هَنِيئًا مَّرِيئًا، صَبّاً صَبّاً. وَاَسْأَلُكَ يا اِلهي اَماناً مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَاَسْأَلُكَ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ، وَدَوامَ عافِيَتِكَ، وَمَحَبَّةَ طاعَتِكَ وَاجْتِنابَ مَعْصِيَتِكَ، وَحُلُولَ جَنَّتِكَ اِنَّكَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَتُثْبِتُ وَعِندَكَ أُمُّ الْكِتَابِ، تَغْفِرُلي ذُنُوباً حالَتْ (6) بَيْني وَبَيْنَكَ بِاقْتِرافي لَها. فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَتُنْقِذَني مِنْ اَليمِ عُقُوبَتِكَ، وَتُدْرِجَني دَرَجَ الْمُكْرَمينَ، وَتُلْحِقَني مَوْلايَ بِالصَّالِحينَ، مَعَ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ بِصَفْحِكَ وَتَغَمُّدِكَ، يا رَؤُوفُ يا رَحيمُ. يا رَبِّ وَاَسْأَلُكَ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَحْتَمِلَ عَنّي وَاجِبَ حُقُوقِ الْاباءِ وَالْاُمَّهاتِ، وَاَدِّ حُقُوقَهُمْ عَنّي وَاَلْحِقْني مَعَهُمْ بِالْاَبْرارِ وَالْاِخْوانِ وَالْاَخَواتِ وَالْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَاغْفِرْلي وَلَهُمْ جَميعاً اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (7)، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَالِهِ اَجْمَعينَ. (1) الغواية: الضلالة، الغباوة: قلـّة الفطانة. (2) استحوذ عليه الشيطان: غلب. (3) مثقال الذرّة في الارض وَلا في السماء (خ ل). (4) دان ززز الاخلاء (خ ل). (5) لا يؤودك: لا يثقلك. (6) الهي ان كنت اقترفت ذنوباً حالت (خ ل). (7) قريب مجيب (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم الاثنين - 165 2012-05-14 08:51:56 2012-05-14 08:51:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/8705 http://arabic.irib.ir/programs/item/8705 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَداني لِلْاِسْلامِ وَاَكْرَمَني بِالْايمانِ، وَبَصَّرَني فِي الدّينِ، وَشَرَّفَني بِالْيَقينِ، وَعَرَّفَنِي الْحَقَّ الَّذي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ (1)، وَالنَّبَإِ الْعَظِيمِ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي يَرْزُقُ الْقاسِطَ وَالْعادِلَ، وَالْعاقِلَ وَالْجاهِلَ، وَيَرْحَمُ السَّاهِيَ وَالْغافِلَ، فَكَيْفَ الدَّاعِيَ السَّائِلَ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ اللَّطيفُ بِمَنْ شَرَدَ عَنْهُ مِنْ مُسْرِفي عِبادِهِ لِيَرْجِعَ عَنْ عُتُوِّهِ وَعِنادِهِ، الرَّاضي مِنَ الْمُنيبِ الْمُخْلِصِ بِدُونِ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ. وَاللَّهُ اَكْبَرُ، الْحَليمُ الْعَليمُ الَّذي لَهُ في كُلِّ صِنْفٍ مِنْ غَرائِبِ فِطْرَتِهِ وَعَجائِبِ صَنْعَتِهِ ايَةٌ بَيِّنَةٌ تُوجِبُ لَهُ الرُّبُوبِيَّةَ، وَعَلى كُلِّ نَوْعٍ مِنْ غَوامِضِ تَقْديرِهِ وَحُسْنِ تَدْبيرِهِ دَليلٌ وَاضِحٌ وَشاهِدٌ عَدْلٌ يَقْضِيانِ لَهُ بِالْوَحْدانِيَّةِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ يا مَنْ يَصْرِفُ الْبَلايا، وَيَعْلَمُ الْخَفايا، وَيُجْزِلُ الْعَطايا، سُؤالَ نادِمٍ عَلَى اقْتِرافِ الْاثامِ، وَسالِمٍ عَلَى الْمَعاصي مِنَ اللَّيالي وَالْاَيَّامِ، اِذْ لَمْ يَجِدْ مُجيراً سِواكَ لِغُفْرانِها، وَلا مَوْئِلاً يَفْزَعُ اِلَيْهِ لِارْتِجاءِ كَشْفِ فاقَتِهِ اِلاَّ اِيَّاكَ، يا جَليلُ اَنْتَ الَّذي عَمَّ الْخَلائِقَ مَنُّكَ وَغَمَرَتْهُمْ سَعَةُ رَحْمَتِكَ وَسَوَّغْتَهُمْ سَوابِغَ نِعْمَتِكَ (2). يا كَريمَ الْمَابِ وَالْجَوادُ الْوَهَّابُ وَالْمُنْتَقِمُ مِمَّنْ عَصاهُ بِاَليمِ الْعَذابِ، دَعَوْتُكَ مُقِرّاً بِالْاِساءَةِ عَلى نَفْسي، اِذْ لَمْ اَجِدْ مَلْجَاً اَلْجَأُ اِلَيْهِ فِي اغْتِفارِ مَا اكْتَسَبْتُ مِنَ الْاثامِ، يا خَيْرَ مَنِ اسْتُدْعِيَ لِبَذْلِ الرَّغائِبِ (3)، وَاَنْجَحَ مَأْمُولٍ لِكَشْفِ اللَّوازِبِ (4)، لَكَ عَنَتِ الْوُجُوهُ فَلاتَرُدَّني مِنْكَ بِالْحِرْمانِ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ. اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ، اَيَّ رَبٍّ اَرْتَجيهِ سِواكَ، اَمْ اَيَّ اِلهٍ اَقْصُدُهُ اِذا اَلَمَّ بِيَ النَّدَمُ، وَاَحاطَتْ بِيَ الْمَعاصي وَنَكائِبُ (5) خَوْفِ النِّقَمِ، وَاَنْتَ وَلِيُّ الصَّفْحِ وَمَاْوَى الْكَرَمِ، اِلهي اَتُقيمُني مَقامَ التَّهَتُّكِ وَاَنْتَ جَميلُ السِّتْرِ، وَتَسْأَلُني عَنِ اقْتِرافي عَلى رُؤُوسِ الْأَشْهادِ، وَقَدْ عَلِمْتَ مَخْبِيَّاتِ (6) السِّرِّ. فَاِنْ كُنْتُ يا اِلهي مُسْرِفاً عَلى نَفْسي، مُخْطِئاً عَلَيْها بِانْتِهاكِ الْحُرُماتِ، ناسِياً لِمَا اجْتَرَمْتُ مِنَ الْهَفَواتِ، فَاَنْتَ لَطيفٌ تَجُودُ عَلَى الْمُسْرِفينَ بِرَحْمَتِكَ وَتَتَفَضَّلُ عَلَى الْخاطِئينَ بِكَرَمِكَ، فَارْحَمْني يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. فَاِنَّكَ تُسَكِّنُ يا اِلهي بِتَحَنُّنِكَ رَوْعاتِ قُلُوبِ الْوَجِلينَ، وَتُحَقِّقُ بِتَطَوُّلِكَ اَمَلٍ الْامِلينَ، وَتُفيضُ سِجالَ (7) عَطاياكَ عَلى غَيْرِ الْمُسْتَاْهِلينَ، فَامِنّي بِرَجاءٍ لا يَشُوبُهُ قُنُوطٌ وَاَمَلٌ لا يُكَدِّرُهُ يَأْسٌ، يا مُحيطاً بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، وَقَدْ اَصْبَحْتُ سَيِّدي وَاَمْسَيْتُ عَلى بابٍ مِنْ اَبْوابِ مِنَحِكَ سائِلاً، وَعَنِ التَّعَرُّضِ لِسِواكَ بِالْمَسْأَلَةِ عادِلاً، وَلَيْسَ مِنْ جَميلِ امْتِنانِكَ رَدُّ سائِلٍ مَأْسُورٍ مَلْهُوفٍ، وَمُضْطَرٍّ لاِنْتِظارِ خَيْرِكَ الْمَأْلُوفِ. اِلهي اَنْتَ الَّذي عَجَزَتِ الْاَوْهامُ عَنِ الْاِحاطَةِ بِكَ، وَكَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ نَعْتِ ذاتِكَ، فَبِالائِكَ وَطَوْلِكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لي ذُنُوبي، وَاَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلالاً طَيِّبًا في عافِيَةٍ، وَاَقِلْنِي الْعَثْرَةَ، يا غايَةَ اَمَلِ الْامِلينَ، وَجَبَّارَ السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ، وَالْباقي بَعْدَ فَناءِ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، وَدَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ. وَاَنْتَ يا مَوْلايَ ثِقَةُ مَنْ لَمْ يَثِقْ بِنَفْسِهِ لِاِفْراطِ خَلَلِهِ (8)، وَاَمَلُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَاْميلٌ لِكَثْرَةِ زَلَلِهِ، وَرَجاءُ مَنْ لَمْ يَرْتَجِ لِنَفْسِهِ بِوَسيلَةِ عَمَلِهِ. اِلهي فَاَنْقِذْني بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْمَهالِكِ، وَنَجِنّي يا مَوْلايَ مِنْ ضيقِ الْمَسالِكِ، وَاَحْلِلْني دارَ الْاَخْيارِ، وَاجْعَلْني مِنْ مُرافِقِي الْاَبْرارِ، وَاغْفِرْلي ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يا مُطَّلِعاً عَلَى الْاَسْرارِ، اِحْتَمِلْ عَنّي يا مَوْلايَ اَداءَ مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْاباءِ وَالْاُمَّهاتِ، وَالْاِخْوانِ وَالْاَخَواتِ، بِلُطْفِكَ وَكَرَمِكَ يا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِِ، وَاَشْرِكْنا في دُعاءِ مَنِ اسْتَجَبْتَ لَهُ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، اِنَّكَ عالِمٌ جَوادٌ كَريمٌ وَهَّابٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً. (1) افكه: قلبه وَصرفه عن الشيء. (2) شملتهم سوابغ نعمك (خ ل). (3) الرغيبة ج الرغائب: الامر المرغوب فيه. (4) اللوازب: البلايا اللازمة المزمنة. (5) النكبة: المعصية، نكبة الدهر: بلغ منه او اصابه بنكبة. (6) المخبيات: المستورات. (7) سجل فلان على فلان ماء: صبّه عليه، اصل السجل: الصبّ. (8) حاله (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم الاحد - 164 2012-05-13 08:32:16 2012-05-13 08:32:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/8704 http://arabic.irib.ir/programs/item/8704 الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى حِلْمِهِ وَاَناتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى عِلْمي بِاَنَّ ذَنْبي وَاِنْ كَبُرَ صَغيرٌ في جَنْبٍ عَفْوِهِ، وَجُرْمي وَاِنْ عَظُمَ حَقيرٌ عِنْدَ رَحْمَتِهِ، وَسُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ، وَاَنْشَأَ جَنَّاتُ الْمَأْوَى بِلا اَمَدٍ، وَخَلَقَ الْخَلائِقَ بِلا ظَهْرٍ وَلا سَنَدٍ. وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُنْذِرُ مَنْ عَنَدَ عَنْ طاعَتِهِ وَعَتى عَنْ اَمْرِهِ، وَالْمُحَذِّرُ مَنْ لَجَّ في مَعْصِيَتِهِ وَاسْتَكْبَرَ عَنْ عِبادَتِهِ، وَالْمُعْذِرُ اِلى مَنْ تَمادى في غَيِّهِ وَضَلالَتِهِ لِتَثْبيتِ حُجَّتِهِ عَلَيْهِ وَعِلْمِهِ بِسُوءِ عاقِبَتِهِ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ، الْجَوادُ الْكَريمُ الَّذي لَيْسَ لِقَديمِ اِحْسانِهِ وَعَظيمِ امْتِنانِهِ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ نِهايَةٌ، وَلا لِقُدْرَتِهِ وَسُلْطانِهِ عَلى بَرِيَّتِهِ غايَةٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَالِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ مُذْنِبٍ اَوْبَقَتْهُ مَعاصيهِ في ضَيْقِ الْمسالِكِ وَلَيْسَ لَهُ مُجيرٌ سِواكَ، وَلا لَهُ اَمَلٌ غَيْرُكَ، وَلا مُغيثٌ اَرْأَفُ بِهِ مِنْكَ، وَلا مُعْتَمَدٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ غَيْرُكَ. اَنْتَ مَوْلايَ الَّذي جُدْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها، وَاَهَّلْتَها بِتَطَوُّلِكَ (1) غَيْرَ مُؤَهَّليها، وَلَمْ يَعِزَّكَ مَنْعٌ، وَلا اَكْداكَ (2) اِعْطاءٌ، وَلا اَنْفَدَ سَعَتَكَ سُؤالُ مُلِحٍّ، بَلْ اَدَرْتَ اَرْزاقَ عِبادِكَ تَطَوُّلاً مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَتَفَضُّلاً مِنْكَ لَدَيْهِمْ. اَللَّهُمَّ كَلَّتِ الْعِبارَةُ عَنْ مِدْحَتِكَ، وَهَفَتِ الْأَلْسُنُ عَنْ نَشْرِ مَحامِدِكَ وَتَفَضُّلِكَ، وَقَدْ تَعَمَّدْتُكَ بِقَصْدي اِلَيْكَ وَاِنْ اَحاطَتْ بِيَ الذُّنُوبُ، وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَاَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ وَاَجْوَدُ الْاَجْوَدينَ وَاَنْعَمُ الرَّازِقينَ وَأَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، اَلْاَوَّلُ وَالْاخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ، اَجَلُّ وَاَعَزُّ، وَاَرْأَفُ وَاَكْرَمُ مِنْ اَنْ تَرُدَّ مَنْ اَمَّلَكَ وَرَجاكَ وَطَمِعَ فيما عِنْدَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا اَهْلَ الْحَمْدِ. اِلهي اِنّي جُرْتُ عَلى نَفْسي فِي النَّظَرِ لَها، وَسالَمْتُ الْاَيَّامَ بِاقْتِرافِ الْاثامِ، وَاَنْتَ وَلِيُّ الْاِنْعامِ ذُو الْجَلالِ وَالْاِكْرامِ، فَما بَقِيَ لَها اِلاَّ نَظَرُكَ، فَاجْعَلْ مَرَدَّها مِنْكَ بِالنَّجاحِ، وَاَجْمِلِ النَّظَرَ مِنْكَ لَها بِالْفَلاحِ، فَاَنْتَ الْمُعْطِي النَّفَّاحُ (3)، ذُوالْالاءِ وَالنِّعَمِ وَالسَّماحِ (4)، يا فالِقَ الْاِصْباحِ اِمْنَحْها سُؤْلَها وَاِنْ لَمْ تَسْتَحِقَّ يا غَفَّارُ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تُمْضي بِهِ الْمَقاديرَ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي تَتِمُّ بِهِ التَّدابيرُ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَتَرْزُقَني رِزْقاً وَاسِعاً حَلالاً طَيِّباً مِنْ فَضْلِكَ، وَاَنْ لا تَحُولَ بَيْني وَبَيْنَ ما يُقَرِّبُني مِنْكَ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ. اَللَّهُمَّ وَاَدْرِجْني (5) فيمَنْ اَبَحْتَ لَهُ عَفْوَكَ وَرِضْوانَكَ، وَاَسْكَنْتَهُ (6) جِنانَكَ بِرَاْفَتِكَ وَطَوْلِكَ وَامْتِنانِكَ. يا اِلهي اَنْتَ اَكْرَمْتَ اَوْلِياءَكَ بِكَرامَتِكَ، فَاَوْجَبْتَ لَهُمْ حِياطَتَكَ، وَاَظْلَلْتَهُمْ بِرِعايَتِكَ مِنَ التَّتابُعِ فِي الْمَهالِكِ وَاَنَا عَبْدُكَ، فَاَنْقِذْني بِرَحْمَتِكَ مِنْ ذلِكَ، وَاَلْبِسْنِي الْعافِيَةَ، وَاِلى طاعَتِكَ فَمِلْ بي، وَعَنْ طُغْيانِكَ وَمَعْصِيَتِكَ فَرُدَّني، فَقَدْ عَجَّتْ (7) اِلَيْكَ الْاَصْواتُ بِضُرُوبِ اللُّغاتِ، يَسْأَلُونَكَ الْحاجاتِ تُرْتَجى لِمَحْقِ الْعُيُوبِ وَغُفْرانِ الذُّنُوبِ يا عَلاَّمَ الْغُيُوبِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَهْديكَ فَاهْدِني، وَاَعْتَصِمُ بِكَ فَاعْصِمْني، وَاَدِّ عَنّي حُقُوقَكَ عَلَيَّ اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنّي شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ اِلى خَيْرِ ما لا يَمْلِكُهُ اَحَدٌ سِواكَ، وَاحْتَمِلْ عَنّي مُفْتَرَضاتِ حُقُوقِ الْاباءِ وَالْاُمَّهاتِ، وَاغْفِرْ لي وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَالْاِخْوَةِ وَالْاَخَواتِ وَالْقَراباتِ، يا وَلِيَّ الْبَرَكاتِ وَعالِمَ الْخَفِيَّاتِ. (1) الطول: الفضل. (2) اكديت الرجل: منعته وَرددته. (3) نفحه: اعطاه، النافح: المعطي. (4) السماح: الجود. (5) الدرج: الطريق. (6) ابحت لهم من غفرانك وَعفوك وَرضاك وَاسكنته (خ ل). (7) عجّ: صاح وَرفع صوته. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم السبت - 163 2012-05-12 08:42:47 2012-05-12 08:42:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/8703 http://arabic.irib.ir/programs/item/8703 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي قَرَنَ رَجائي بِعَفْوِهِ، وَفَسَحَ اَمَلي بِحُسْنِ تَجاوُزِهِ وَصَفْحِهِ، وَقَوّى مَتْني وَظَهْري وَساعِدي وَيَدي (1) بِما عَرَّفَني مِنْ جُودِهِ وَكَرَمِهِ، وَلَمْ يُخْلِني مَعَ مُقامي عَلى مَعْصِيَتِهِ وَتَقْصيري في طاعَتِهِ، وَما يَحِقُّ عَلَيَّ مِنِ اعْتِقادِ خَشْيَتِهِ وَاسْتِشْعارِ خيفَتِهِ، مِنْ تَواتُرِ مِنَنِهِ وَتَظاهُرِ نِعَمِهِ. وَسُبْحانَ الَّذي يَتَوَكَّلُ كُلُّ مُؤْمِنٍ عَلَيْهِ، وَيُضْطَرُّ كُلُّ جاحِدٍ اِلَيْهِ، وَلا يَسْتَغْني اَحَدٌ اِلاَّ بِفَضْلِ ما لَدَيْهِ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُقْبِلُ عَلى مَنْ اَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِهِ، التَّوابُ عَلى مَنْ تابَ اِلَيْهِ مِنْ عَظيمِ ذَنْبِهِ، السَّاخِطُ عَلى مَنْ قَنَطَ مِنْ وَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَيَئِسَ مِنْ عاجِلِ رَوْحِهِ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَمالِكُهُ، وَمُبيدُ كُلِّ شَيْءٍ وَمُهْلِكُهُ، وَ اللَّهُ اَكْبَرُ كَبيراً كَما هُوَ اَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ، وَاَمينِكَ وَشاهِدِكَ، التَّقِيِّ النَّقِيِّ، وَعَلى الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ سُؤالَ مُعْتَرِفٍ بِذَنْبِهِ، نادِمٍ عَلَى اقْتِرافِ (2) تَبِعَتِهِ، وَاَنْتَ اَوْلى مَنِ اعْتُمِدَ وَعَفا، وَجادَ بِالْمَغْفِرَةِ عَلى مَنْ ظَلَمَ وَاَساءَ، فَقَدْ اَوْبَقَتْنِي (3) الذُّنُوبُ في مَهاوِي الْهَلَكَةِ، وَاَحاطَتْ بِيَ الْاَثامُ، وَبَقيتُ غَيْرَ مُسْتَقِلٍّ (4) بِها، وَاَنْتَ الْمُرْتَجى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَاَنْتَ مَلْجَأُ الْخائِفِ الْغَريقِ، وَاَرْأَفُ مِنْ كُلِّ شَفيقٍ، اِلَيْكَ قَصَدْتُ سَيِّدي، وَاَنْتَ مُنْتَهَى الْقَصْدِ لِلْقاصِدينَ، وَاَرْحَمُ مَنِ اسْتُرْحِمَ في تَجاوُزِكَ عَنِ الْمُذْنِبينَ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الَّذي لا يَتَعاظَمُكَ غُفْرانُ الذُّنُوبِ وَكَشْفُ الْكُرُوبِ، وَأَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ وَسَتَّارُ الْعُيُوبِ وَكَشَّافُ الْكُرُوبِ، لِاَنَّكَ الْباقِي الرَّحيمُ، الَّذي تَسَرْبَلْتَ (5) بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَتَوَحَّدْتَ بِالْاِلهِيَّةِ، وَتَنَزَّهْتَ مِنَ الْحَيْثُوثِيَّةِ، فَلَمْ يَجِدْكَ وَاصِفٌ مَحْدُوداً بِالْكَيْفُوفِيَّةِ، وَلا تَقَعُ (6) فِي الْاَوْهامِ بِالْمائِيَّةِ وَالْحَيْنُونِيَّةِ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نَعْمائِكَ عَلَى الْاَنامِ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلى كُرُورِ اللَّيالي وَالْاَيَّامِ. اِلهي بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَاَنْتَ وَلِيُّهُ، مُتيحُ الرَّغائِبِ (7) وَغايَةُ الْمَطالِبِ، اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَقَدْ تَرى يا رَبِّ مَكاني وَتَطَّلِعُ عَلى ضَميري وَتَعْلَمُ سِرّي، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ اَمْري، وَاَنْتَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، فَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً لا اَعُودُ بَعْدَها فيما يُسْخِطُكَ، وَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً لا اَرْجِعُ مَعَها اِلى مَعْصِيَتِكَ يا اَكْرَمَ الْاَكْرَمينَ. اِلهي اَنْتَ الَّذي اَصْلَحْتَ قُلُوبَ الْمُفْسِدِينَ، فَصَلَحَتْ بِاِصْلاحِكَ اِيَّاها فَاَصْلِحْني بِاِصْلاحِكَ، وَاَنْتَ الَّذي مَنَنْتَ عَلَى الضَّالِّينَ، فَهَدَيْتَهُمْ بِرُشْدِكَ عَنِ الضَّلالَةِ، وَعَلَى الْجائِرينَ عَنْ قَصْدِكَ، فَسَدَدْتَهُمْ وَقَوَّمْتَ مِنْهُمْ عَثْرَ الزَّلَلِ، فَمَنَحْتَهُمْ مَحَبَّتَكَ وَجَنَّبْتَهُمْ مَعْصِيَتَكَ، وَاَدْرَجْتَهُمْ دَرَجَ (8) الْمَغْفُورِ لَهُمْ، وَاَحْلَلْتَهُمْ مَحَلَّ الْفائِزينَ، فَأَسْأَلُكَ يا مَوْلايَ اَنْ تُلْحِقَني بِهِمْ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَرْزُقَني رِزْقاً وَاسِعاً حَلالاً طَيِّبًا في عافِيَةٍ، وَعَمَلاً يُقَرِّبُ اِلَيْكَ يا خَيْرَ مَسْؤُولٍ. اَللَّهُمَّ وَاَتَضَرَّعُ (9) اِلَيْكَ ضَراعَةَ مُقِرٍّ عَلى نَفْسِهِ بِالْهَفَواتِ (10)، وَاَتُوبُ اِلَيْكَ يا تَوَّابُ، فَلا تَرُدَّني خائِباً مِنْ جَزيلِ عَطاءِكَ، يا وَهَّابُ فَقَديماً جُدْتَ عَلَى الْمُذْنِبينَ بِالْمَغْفِرَةِ، وَسَتَرْتَ عَلى عَبيدِكَ قَبيحاتِ الْفِعالِ، يا جَليلُ يا مُتَعالِ. اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمَنْ اَوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْكَ اِذْ لَمْ يَكُنْ لي مِنَ الْخَيْرِ ما اَتَوَجَّهُ بِهِ اِلَيْكَ، وَحالَتِ الذُّنُوبُ بَيْني وَبَيْنَ الْمُحْسِنِينَ، وَاِذْ لَمْ يُوجِبْ لي عَمَلي مُرافَقَةَ الْمُتَّقينَ (11)، فَلا تَرُدَّ سَيِّدي تَوَجُّهي بِمَنْ تَوَجَّهْتُ بِهِ اِلَيْكَ، اَتَخْذُلُني رَبّي وَاَنْتَ اَمَلي، اَمْ تَرُدُّ (12) يَدي صِفْراً مِنَ الْعَفْوِ وَاَنْتَ مُنْتَهى رَغْبَتي. يا مَنْ هُوَ مَأْمُولٌ فِي الشَّدائِدِ، مَوْصُوفٌ مَعْرُوفٌ بِالْجُودِ، وَالْخَلْقُ لَهُ عَبيدٌ، وَاِلَيْهِ مَرَدُّ الْأُمُورِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَجُدْ عَلَيَّ بِاِحْسانِكَ الَّذي فيهِ الْغِنى عَنِ الْقَريبِ وَالْبَعيدِ، وَالْاَعْداءِ وَالْاِخْوانِ وَالْاَخَواتِ. واَلْحِقْني بِالَّذينَ غَمَرْتَهُمْ بِسَعَةِ تَطَوُّلِكَ وَكَرامَتِكَ لَهُمْ وَتَطَوُّلِكَ عَلَيْهِمْ، وَجَعَلْتَهُمْ اَطائِبَ (13) اَبْراراً اَتْقِياءَ اَخْياراً، وَلِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَالِهِ وَسَلَّمَ في دارِكَ جيراناً، وَاغْفِرْ لي وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مَعَ الْاباءِ وَالْاُمَّهاتِ وَالْاِخْوَةِ وَالْاَخَواتِ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. (1) بدني (خ ل). (2) الاقتراف: الاكتساب. (3) اوبقه: اهلكه، امهاوى: المساقط. (4) استقلّ الحمل: حمله وَرفعه، غير مستقلّ بها اي ثقلت علىّ وَلم اطق حملها. (5) تسربل: تلبّس. (6) لم تقع عليك الاوهام (خ ل). (7) تاح له الشيء: قدّر له، الرغائب ج الرغيبة: العطاء الكثير. (8) الدرج جمع الدرجة: المرقاة. (9) اللـّهمّ انـّي اتضرّع (خ ل). (10) الهفوة: السقطة وَالزلـّة. (11) النـّبييّن (خ ل). (12) تردّني (خ ل). (13) الاطيب ج الاطايب، الاطايب من الشيء: خياره. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في يوم الجمعة - 162 2012-05-09 08:21:04 2012-05-09 08:21:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/8702 http://arabic.irib.ir/programs/item/8702 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مِنْ شَيْءٍ كانَ، وَلا مِنْ شَيْءٍ كَوَّنَ ما قَدْ كانَ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْاَشْياءِ عَلى اَزَلِيَّتِهِ، وَبِما وَسَمَها (1) بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلى قُدْرَتِهِ، وَبِمَا اضْطَرَّها اِلَيْهِ مِنَ الْفَناءِ عَلى دَوامِهِ، لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكانٌ فَيُدْرَكَ بِاَيْنِيَّتِهِ، وَلا لَهُ شِبْهٌ وَلا مِثالٌ فَيُوصَفَ بِكَيْفِيَّتِهِ، وَلَمْ يَغِبْ عَنْ شَيْءٍ فَيُعْلَمَ بِحَيْثِيَّتِهِ. مُبائِنٌ لِجَميعِ ما اَحْدَثَ فِي الصِّفاتِ (2)، وَمُمْتَنِعٌ عَنِ الْاِدْراكِ بِمَا ابْتَدَعَ مِنْ تَصَرُّفِ الذَّواتِ، وَخارِجٌ بِالْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ مِنْ جَميعِ تَصَرُّفِ الْحالاتِ. مُحَرَّمٌ عَلى بَوارِعِ (3) ثاقِباتِ (4) الْفِطَنِ (5) تَحْديدُهُ، وَعَلى عَوامِقِ (6) ثاقِباتِ الْفِكَرِ تَكْييفُهُ، وَعَلى غَوامِضِ سابِقاتِ (7) الْفِطَرِ تَصْويرُهُ، وَلا تَحْويهِ الْاَماكِنُ لِعَظَمَتِهِ، وَلا تَذْرَعُهُ (8)، الْمَقاديرُ لِجَلالِهِ، وَلا تَقْطَعُهُ الْمَقاييسُ لِكِبْرِيائِهِ، مُمْتَنِعٌ عَنِ الْاَوْهامِ اَنْ تَكْتَنِهَهُ، وَعَنِ الْاَفْهامِ اَنْ تَسْتَغْرِقَهُ، وَعَنِ الْاَذْهانِ اَنْ تُمَثِّلَهُ، قَدْ يَئِسَتْ عَنِ اسْتِنْباطِ الْاِحاطَةِ بِهِ طَوامِحُ (9) الْعُقُولِ، وَنَضَبَتْ (10) عَنِ الْاِشارَةِ اِلَيْهِ بِالْاِكْتِناهِ (11) بِحارُ الْعُلُومِ، وَرَجَعَتْ عَنِ الْاِهْواءِ اِلى وَصْفِ (12) قُدْرَتِهِ لَطائِفُ الْخُصُومِ. واحِدٌ لا مِنْ عَدَدٍ، وَدائِمٌ لا بِاَمَدٍ، وَقائِمٌ لا بِعَمَدٍ، لَيْسَ بِجِنْسٍ فَتُعادِلَهُ الْاَجْناسُ، وَلا بِشَبَحٍ فَتُضارِعَهُ الْاَشْباحُ، وَلا كَالْاَشْياءِ فَتَقَعَ عَلَيْهِ الصِّفاتُ، قَدْ ضَلَّتِ الْعُقُولُ في اَمْواجِ تَيَّارِ (13) اِدْراكِهِ، وَتَحَيَّرَتِ الْاَوْهامُ عَنْ اِحاطَةِ ذِكْرِ اَزَلِيَّتِهِ. وحَصَرَتِ (14) الْاَفْهامُ عَنِ اسْتِشْعارِ وَصْفِ قُدْرَتِهِ، وَغَرَقَتِ الْاَذْهانُ في لُجَجِ (15) بِحارِ اَفْلاكِ مَلَكُوتِهِ، مُقْتَدِرٌ بِالْالاءِ، وَمُمْتَنِعٌ بِالْكِبْرِياءِ، وَمُتَمَلِّكٌ عَلَى الْاَشْياءِ، فَلا دَهْرٌ يُخْلِقُهُ، وَلا وَصْفٌ يُحيطُ بِهِ، قَدْ خَضَعَتْ لَهُ رِقابُ الصِّعابِ في مَحَلِّ تُخُومِ (16) قَرارِها، وَاَذْعَنَتْ لَهُ رَواصِنُ الْاَسْبابِ (17) في مُنْتَهى شَواهِقِ (18) اَقْطارِها (19). مُسْتَشْهِدٌ بِكُلِّيَةِ الْاَجْناسِ عَلى رُبُوبِيَّتِهِ، وَبِعَجْزِها عَلى قُدْرَتِهِ، وَبِفُطُورِها (20) عَلى قِدْمَتِهِ (21)، وَبِزَوالِها عَلى بَقائِهِ، فَلا لَها مَحيصٌ (22) عَنْ اِدْراكِهِ اِيَّاها، وَلا خُرُوجٌ عَنْ اِحاطَتِهِ بِها، وَلاَ احْتِجابٌ عَنْ اِحْصائِهِ لَها، وَلاَ امْتِناعٌ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَيْها. كَفى بِاِتْقانِ الصُّنْعِ لَهُ ايَةً، وَبِتَرْكيبِ الطَّبْعِ عَلَيْهِ دَلالَةً، وَبِحُدُوثِ الْفِطَرِ عَلَيْهِ قِدْمَةً، وَبِاِحْكامِ الصَّنْعَةِ عَلَيْهِ عِبْرَةً، فَلا اِلَيْهِ حَدٌّ مَنْسُوبٌ، وَلا لَهُ مَثَلٌ مَضْرُوبٌ، وَلا شَيْءٌ عَنْهُ بِمَحْجُوبٍ، تَعالى عَنْ ضَرْبِ الْاَمْثالِ لَهُ وَالصِّفاتِ الْمَخْلُوقَةِ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي خَلَقَ الدُّنْيا لِلْفَناءِ وَالْبُيُودِ (23)، وَالْاخِرَةَ لِلْبَقاءِ وَالْخُلُودِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي لا يَنْقُصُهُ ما اَعْطى فَاَسْنى (24)، وَاِنْ جازَ الْمَدى (25) فِي الْمُنى وَبَلَغَ الْغايَةَ الْقُصْوى، وَلا يَجُورُ في حُكْمِهِ اِذا قَضى. وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذي لا يُرَدُّ ما قَضى، وَلا يُصْرَفُ ما اَمْضى، وَلا يُمْنَعُ ما اَعْطى، وَلا يَهْفُو (26) وَلا يَنْسى وَلا يَعْجَلُ، بَلْ يُمَهِّلُ وَيَعْفُو وَيَغْفِرُ وَيَرْحَمُ وَيَصْبِرُ، وَلا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ. وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الشَّاكِرُ لِلْمُطيعِ لَهُ، اَلْمُمْلي (27) لِلْمُشْرِكِ بِهِ، اَلْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ عَلى حالِ بُعْدِهِ، وَالْبَرُّ الرَّحيمُ لِمَنْ لَجَأَ اِلى ظِلِّهِ وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ. وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمُجيبُ لِمَنْ ناداهُ بِاَخْفَضِ صَوْتِهِ، السَّميعُ لِمَنْ ناجاهُ لِاَغْمَضِ سِرِّهِ، الرَّؤُوفُ بِمَنْ رَجاهُ لِتَفْريجِ هَمِّهِ، اَلْقَريبُ مِمَّنْ دَعاهُ لِتَنْفيسِ (28) كَرْبِهِ وَغَمِّهِ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ عَمَّنْ اَلْحَدَ في اياتِهِ، وَانْحَرَفَ عَنْ بَيِّناتِهِ، وَدانَ بِالْجُحُودِ في كُلِّ حالاتِهِ. وَاللَّهُ اَكْبَرُ الْقاهِرُ لِلْاَضْدادِ، الْمُتَعالي عَنِ الْاَنْدادِ، الْمُتَفَرِّدُ بِالْمَنِيَّةِ عَلى جَميعِ الْعِبادِ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ الْمُحْتَجِبُ بِالْمَلَكُوتِ وَالْعِزَّةِ، الْمُتَوَحِّدُ بِالْجَبَرُوتِ وَالْقُدْرَةِ، الْمُتَرَدّي بِالْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ الْمُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلْطانِ، وَالْغالِبُ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهانِ، وَنَفاذِ الْمَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وَأَوانٍ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَعْطِهِ الْيَوْمَ اَفْضَلَ الْوَسائِلِ وَاَشْرَفَ الْعَطاءِ، وَاَعْظَمَ الْحِباءِ (29)، وَاَقْرَبَ الْمَنازِلِ، وَاَسْعَدَ الْحُدُودِ، وَاَقَرَّ الْأَعْيُنِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَعْطِهِ الْوَسيلَةَ وَالْفَضيلَةَ وَالْمَكانَ الرَّفيعَ وَالْغِبْطَةَ، وَشَرَفَ الْمُنْتَهى وَالنَّصيبَ الْاَوْفى، وَالْغايَةَ الْقُصْوى، وَالرَّفيعَ الْاَعْلى حَتّى يَرْضى وَزِدْهُ بَعْدَ الرِّضا، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ اَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ وَاَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيرًا، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ الَّذينَ اَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ، وَاسْتَحْفَظْتَهُمْ كُتُبَكَ (30)، وَاسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبادَكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَحَبيبِكَ وَخَليلِكَ، وَسَيِّدِ الْاَوَّلينَ وَالْاَخِرينَ، مِنَ الْاَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ وَالْخَلْقِ اَجْمَعينَ وَعَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، الَّذينَ اَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ، وَاَوْجَبْتَ عَلَيْنا حَقَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ. اَللَّهُمَّ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ مَسْأَلَتي وَحاجَتي، وَاَسْتَشْفِعُ بِهِمْ عِنْدَكَ اَمامَ طَلِبَتي، وَاَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤالَ وَجِلٍ مِنْ عِقابِكَ (31)، حاذِرٍ مِنْ نِقْمَتِكَ، فَزِعٍ اِلَيْكَ مِنْكَ لَمْ يَجِدْ لِفاقَتِهِ مُجيراً غَيْرَكَ، وَلا لِخَوْفِهِ امِناً غَيْرَ فِنائِكَ. وَتَطَوُّلُكَ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ عَلَيَّ مَعَ طُولِ مَعْصِيَتي لَكَ اَقْصَدَني (32) اِلَيْكَ وَاِنْ كانَتْ سَبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَحالَتْ بَيْني وَبَيْنَكَ، لِاَنَّكَ عِمادُ الْمُعْتَمِدَ وَرَصَدُ الْمُرْتَصِدِ (33)، لا تَنْقُصُكَ الْمَواهِبُ، وَلا تُغيضُكَ (34) الْمَطالِبُ، فَلَكَ الْمِنَنُ الْعِظامُ وَالنِّعَمُ الْجِسامُ يا كَثيرَ الْخَيْرِ يا دائِمَ الْمَعْرُوفِ، يا مَنْ لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ وَلا يَبيدُ مُلْكُهُ وَلا تَراهُ الْعُيُونُ، وَلا تَعْزُبُ (35) مِنْهُ حَرَكَةٌ وَلا سَكُونٌ. لَمْ تَزَلْ سَيِّدي وَلا تَزالُ، وَلا يَتَوارى عَنْكَ مُتَوارٍ في كَنينِ (36) اَرْضٍ وَلا سَماءٍ، وَلا تُخُومٍ وَلا قَرارٍ، تَكَفَّلْتَ بِالْاَرْزاقِ يا رازِقُ، وَتَقَدَّسْتَ عَنْ اَنْ تَتَناوَلَكَ الصِّفاتُ، وَتَعَزَّزْتَ عَنْ اَنْ تُحيطَ بِكَ تَصاريفُ اللُّغاتِ، وَلَمْ تَكُنْ مُسْتَحْدَثاً فَتُوجَدَ مُنْتَقِلاً عَنْ حالَةٍ اِلى حالَةٍ. بَلْ اَنْتَ الْفَرْدُ الْاَوَّلُ وَالْاَخِرُ، وَالْباطِنُ وَالظَّاهِرُ، ذُو الْعِزِّ الْقاهِرِ، جَزيلُ الْعَطاءِ جَليلُ الثَّناءِ، سابِغُ النَّعْماءِ، دائِمُ الْبَقاءِ، اَحَقُّ مَنْ تَجاوَزَ وَعَفى عَمَّنْ ظَلَمَ وَاَساءَ بِكُلِّ لِسانٍ. اِلهي عَبْدُكَ يَحْمَدُ، وَفي كُلِّ الشَّدائِدِ عَلَيْكَ يَعْتَمِدُ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ لِاَنَّكَ الْمالِكُ الْاَبَدُ وَالرَّبُّ السَّرْمَدُ، اَتْقَنْتَ اِنْشاءَ الْبَرايا فَاَحْكَمْتَها بِلُطْفِ التَّقْديرِ، وَتَعالَيْتَ فِي ارْتِفاعِ شَأْنِكَ عَنْ اَنْ يُنْفَذَ فيكَ حُكْمُ التَّغْييرِ، اَوْ يُحْتالَ مِنْكَ بِحالٍ يَصِفُكَ بِهِ الْمُلْحِدُ اِلى تَبْديلٍ، اَوْ يُوجَدَ فِي الزِّيادَةِ وَالنُّقْصانِ، مَساغٌ فِي اخْتِلافِ التَّحْويلِ، اَوْ تَلْتَثِقَ (37) سَحائِبُ الْاِحاطَةِ بِكَ في بُحُورِ هِمَمِ الْاَحْلامِ، اَوْ تُمَثَّلَ لَكَ مِنْها جِبِلَّةٌ (38)، تَضِلُّ اِلَيْكَ فيها رَوِيَّاتُ الْاَوْهامِ. فَلَكَ مَوْلايَ انْقادَ الْخَلْقُ مُسْتَخْذِئينَ (39) بِاِقْرارِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَمُعْتَرِفينَ خاضِعينَ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ، سُبْحانَكَ ما اَعْظَمَ شَأْنَكَ، وَاَعْلى مَكانَكَ، وَاَنْطَقَ بِالصِّدْقِ بُرْهانَكَ، وَاَنْفَذَ اَمْرَكَ، وَاَحْسَنَ تَقْديرَكَ، سَمَكْتَ السَّماءَ فَرَفَعْتَها، وَمَهَّدْتَ الْاَرْضَ فَفَرَشْتَها، وَاَخْرَجْتَ مِنْها مَاء ثَجَّاجًا (40) وَنَبَاتًا رَجْراجاً (41)، فَسَبَّحَكَ نَباتُها، وَجَرَتْ بِاَمْرِكَ مِياهُها، وَقامَتْ عَلى مُسْتَقَرِّ الْمَشِيَّةِ كَما اَمَرْتَهُما. فَيا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْبَقاءِ، وَقَهَرَ عِبادَهُ بِالْفَناءِ، اَكْرِمْ مَثْواىَ فَاِنَّكَ خَيْرُ مُنْتَجَعٍ لِكَشْفِ الضُّرِّ، يا مَنْ هُوَ مَأْمُولٌ في كُلِّ عُسْرٍ وَمُرْتَجىً لِكُلِّ يُسْرٍ، بِكَ اَنْزَلْتُ الْيَوْمَ حاجَتي، وَاِلَيْكَ اَبْتَهِلُ فَلا تَرُدَّني خائِباً مِمَّا رَجَوْتُ، وَلا تَحْجُبْ دُعائي عَنْكَ اِذْ فَتَحْتَهُ لي، قَدْ دَعَوْتُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحمَّدٍ، وَسَكِّنْ رَوْعَتي، وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَارْزُقْني مِنْ فِضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً وَاسِعاً، سائِغاً هَنِيئًا مَّرِيئًا لَذيذاً في عافِيَةٍ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ اَيَّامي يَوْمَ اَلْقاكَ، وَاغْفِرْ لي خَطايايَ فَقَدْ اَوْحَشَتْني، وَتَجاوَزْ عَنْ ذُنُوبي فَقَدْ اَوْبَقَتْني، فَاِنَّكَ مُجيبٌ مُثيبٌ، رَقيبٌ قَريبٌ، قادِرٌ غافِرٌ قاهِرٌ، رَحيمٌ كَريمٌ قَيُّومٌ، وَذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وَاَنْتَ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. اَللَّهُمَّ اِنَّكَ افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْاباءِ وَالْاُمَّهاتِ حُقُوقاً فَعَظَّمْتَهُنَّ، وَاَنْتَ اَوْلى مَنْ حَطَّ الْاَوْزارِ، وَخَفِّفْها وَاَدِّى الْحُقُوقَ عَنْ عَبيدِهِ فَاحْتَمِلْهُنَّ عَنّي اِلَيْهِما، وَاغْفِرْ لَهُما كَما رَجاكَ كُلُّ مُوَحِّدٍ مَعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَالْاِخْوَةِ وَالْاَخَواتِ، وَاَلْحِقْنا وَاِيَّاهُمْ بِالْاَبْرارِ، وَاَبِحْ لَنا وَلَهُمْ جَنَّاتِكَ مَعَ النُّجَباءِ الْاَخْيارِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء، قَرِيبٌ مُّجِيبٌ لِما تَشاءُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً. (1) السمة: العلامة. (2) بما انّ صفاته تعالى عين ذاته فلا يجانسه شيء، فلا سنخيّة بينه وَبين الممكنات. (3) البوارع جمع البارعة، وَهو من كان فائقاً في الفضيلة، امربارع: جميل، برع صاحبه: غلبه. (4) نابقات (خ ل)، اقول: النقب: الثقب، وَالثقب: الخرق النافذ، ثقب الكوكب: اضاء، وَرأيه: نفذ. (5) الفطن: جمع الفطنة وَهي الادراك وَالفهم، اي حرام وَممنوع على ذوي الادراك النافذ المشاعر الفائقة ان يحدّوا ذاته تبارك وَتعالى. (6) العوامق: جمع العميقة، وَهو ما كان غوره بعيداً. (7) غوائص سابحات (خ ل)، الغوامض جمع غامضة، وَالغائص هو الذي اذا طلب شيئاً يبالغ فيه ليصل الى كنهه. (8) ذرع الثوب: قاسه بالذراع. (9) الطوامح جمع الطامحة، وَهي المرتفعة. (10) نضب الماء نضوباً: غار. (11) الاكتناه: بلوغ الكنه. (12) وَرجعت بالصغر من السموّ الى وَصف (خ ل). (13) التيّار: موج البحر الذي ينضح لجّته. (14) الحصر: العيّ في المنطق. (15) لجّة البحر: معظمه. (16) التخوم جمع التخم: منتهى كلّ قرية او ارض. (17) الظاهر انّ المراد بالاسباب: الجبال الثابتة، الرصين: المحكم الثابت وَالسبب الجبل. (18) شهق: ارتفع، الشاهق: الجبل المرتفع او مطلق ما له ارتفاع وَعلوّ. (19) الاقطار جمع قطر، وَهو جانب الشيء. (20) الفطور بمعنى الاختراع وَشقّ الشيء من العدم الى الوجود. (21) القدمة: السابقة وَالتقدّم في الامر. (22) المحيص: المحيد وَالمهرب. (23) باد الشيء يبيد بيداً وَبيوداً: هلك. (24) اسنى: اي جعله سنيّاً رفيعاً. (25) المدى: الغاية. (26) الهفوة: الزلـّة. (27) الاملاء: الامهال. (28) نفـّس فلاناً: امهله او ازال كربه وَغمّه. (29) الحباء: العطاء. (30) كتابك (خ ل). (31) انتقامك (خ ل). (32) اقصد اليك (خ ل). (33) الرصد وَالترصّد: الترقـّب. (34) لا تغيضك: لا تنقصك. (35) لا تعزب: لا تغيب. (36) كنين ارض: مستورها، من الكنّ بمعنى الستر. (37) اللثق: البلل، طائر لثق: مبتلّ. (38) الجبلـّة: الخلقة. (39) استخذء: خضع وَتذلـّل. (40) ثجّاجاً: منصبّاً بكثرة. (41) الرجرجة: الاضطراب، نباتاً رجراجاً: اي متحرّكاً مضطرباً نامياً. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه بعد عصر الجمعة، المسمّى بالعشرات - 161 2012-05-08 08:46:06 2012-05-08 08:46:06 http://arabic.irib.ir/programs/item/8026 http://arabic.irib.ir/programs/item/8026 عن الباقر، عن ابيه علي بن الحسين، عن ابيه الحسين بن علي، عن ابيه امير المؤمنين (عليهم السلام) انّه قال للحسين (عليه السلام) فى حديث: فانّى اخبرك بخبر اصله من اللّه تعالى تقوله غدوة وَعشيّة - ثم ذكر ثواب الدعاء الى ان قال: - وَلا تدعو به الاّ وَانت طاهر وَوجهك مستقبل القبلة، فان فعلت ذلك فى يوم الجمعة بعد صلاة العصر كان افضل. فقال على (عليه السلام): يا بنىّ اذا اردت ذلك فقل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِبِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَسُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ اَكْبَرُ وَ لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ ، سُبْحانَ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (1)، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ . سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. سُبْحَانَ اللّهِ الَّذي لَهُ الْعِزَّةُ وَالْكَرَمُ، سُبْحانَ الَّذي لا يَنْبَغِي التَّسْبيحُ اِلاَّ لَهُ، سُبْحانَ مَنْ اَحْصى كُلَّ يَوْمٍ عِلْمُهُ، سُبْحانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ، سُبْحانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ. سُبْحانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ، سَبْحانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، سُبْحانَ ذِي الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْمُهَيْمِنِ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدَّائِمِ، سُبْحانَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظيمِ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْاَعْلى، سُبْحانَهُ وَتَعالى، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنا وَرَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، سُبْحانَ الدَّائِمِ غَيْرِ الْغافِلِ، سُبْحانَ الْعالِمِ بِغَيْرِ تَعْليمٍ، سُبْحانَ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبْحانَ الَّذي يُدْرِكُ الْاَبْصارَ وَلا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . اَللَّهُمَّ اِنّي اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافِيَةٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافِيَتَكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ، وَارْزُقْني شُكْرَكَ وَعافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني. اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَفي نِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَصْبَحْتُ اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً وَاُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَسُكَّانَ سَماواتِكَ وَاَرْضِكَ، وَاَنْبِيائَكَ وَرُسُلَكَ وَوَرَثَةَ اَنْبِيائِكَ وَالصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكَ وَجَميعَ خَلْقِكَ، بِاَنّي اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَاَنَّ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَإِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُحْيي وَتُميتُ وَتُميتُ وَتُحْيي. وَاَشْهَدُ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقُّ، وَاَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَاَنَّ النُّشُورَ حَقٌّ، وَاَنَّ السَّاعَةَ اتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها، وَاَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ. وَاَشْهَدُ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِبٍ، وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنَ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، وَعَلِيَّ بْنَ مُوسى وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَالْخَلَفَ الصَّالِحَ الْحُجَّةَ الْقائِمَ الْمُنْتَظَرَ، صَلَواتُكَ يا رَبِّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، هُمُ الْاَئِمَّةُ الْهُداةُ الْمُهْتَدُونَ غَيْرُ الضَّالّينَ وَلاَ الْمُضِلّينَ، وَاَنَّهُمْ اَوْلِياؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ، وَحِزْبُكَ الْغالِبُونَ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَخِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَنُجَباؤُكَ الَّذينَ انْتَجَبْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى الْعالَمينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَالسَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ حَتّى تُلَقِّنَيها يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاَنْتَ عَنّي راضٍ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَما اَنْتَ اَهْلُهُ، حَمْداً تَضَعُ لَهُ السَّماءُ كَنَفَيْها وَتُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزيدُ وَلايَبيدُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً دائِماً اَبَداً، لاَ انْقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ، وَلَكَ يَنْبَغي وَاِلَيْكَ يَنْتَهي، حَمْداً يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ آخِرُهُ. اَللَّهُمَّ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَيَّ وَمَعي وَفِيَّ، وَقَبْلي وَبَعْدي، وَاَمامي وَفَوْقي وَتَحْتي وَلَدَيَّ، وَاِذا مِتُّ وَقُبِرْتُ وَبَقيتُ فَرْداً وَحيداً ثُمَّ فَنيتُ، وَلَكَ الْحَمْدُ اِذا نُشِرْتُ وَبُعِثْتُ يا مَوْلايَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلَك الشُّكْرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعْماءِكَ كُلِّها، حَتّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ اِلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ عِرْقٍ (2) ساكِنٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ عِرْقٍ مُتَحَرِّكٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ نَوْمَةٍ وَيَقْظَةٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ اَكْلَةٍ وَشَرْبَةٍ وَنَفَسٍ، وَبَطْشَةٍ وَبَسْطَةٍ، وَلَحْظَةٍ وَطَرْفَةٍ، وَعَلى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ وَعَلى كُلِّ حالٍ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمَجْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْجُودُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، وَاَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لامُنْتَهى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا اَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا اَجْرَ لِقائِلِهِ اِلاَّ رِضاكَ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ باعِثَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَارِثَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَديعَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِىءَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُشْتَرِيَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ مالِكَ الْحَمْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ قَديمَ الْحَمْدِ. وَلَكَ الْحَمْدُ صادِقَ الْوَعْدِ، وَفِيَّ الْعَهْدِ، عَزيزَ الْجُنْدِ، قائِمَ الْمَجْدِ، وَلَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنْزِلَ الْاياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتِ، عَظيمَ الْبَرَكاتِ، مُخْرِجَ النُّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، وَمُخْرِجَ مَنْ فِي الظُّلُماتِ اِلَى النُّورِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ، وَجاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غافِرَ الذَّنْبِ، وَقابِلَ التَّوْبِ، شَديدَ الْعِقابِ، ذَا الطَّوْلِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّماءِ. ولَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ مَلَكٍ فِي السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبِحارِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما في جَوْفِ الْاَرَضينَ وَاَوْزانِ مِياهِ الْبِحارِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما عَلى وَجْهِ الْاَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحْصى كِتابُكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ. وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْوَرَقِ وَالشَّجَرِ وَالْحَصى، وَالنَّوى وَالثَّرى، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْاِنْسِ وَالْجِنِّ، وَالْبَهائِمِ وَالسِّباعِ وَالْهَوامِّ، حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ، كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرْضى، وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ مِنَ الْحَمْدِ مُبارَكاً فيهِ اَبَداً. ثمّ تقول عشر مرّات: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهَ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَيُميتُ وَيُحْيي، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (3) ثمّ تقول عشر مرّات: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ. ثمّ تقول عشراً: يا اَللهُ يا اَللهُ، وَتقول عشراً: يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، وَتقول عشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُ، تقول عشراً: يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، وَتقول عشراً: يا حَىُّ يا قَيُّومُ، وَتقول عشراً: يا مُنيرُ يا مُنيرُ، وَتقول عشراً: يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ. وتقول عشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَالْاَرْضِ، وَتقول عشراً: يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، وَتقول عشراً: يا حَىُّ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَتقول عشراً: يا اَللهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَتقول عشراً: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، وَتقول عشراً: قُلْ هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ. وتقول عشراً: اَللَّهُمَّ اصْنَعْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَلاتَصْنَعْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَاَنَا اَهْلُ الذُّنُوبِ وَالْخَطايا، فَارْحَمْني يا مَوْلايَ وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ. وتقول عشراً: امينَ امينَ. ثمّ تسأل حاجتك فانك تجاب ان شاء الله تعالى. وفي رواية: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ سُبْحانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ اَكْبَرُ، وَ لا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، سُبْحانَ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ، سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سُبْحانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، سُبْحانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَرُوتِ. سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ الدَّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدَّائِمِ، سُبْحانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْاَعْلى، سُبْحانَ الْعَلِيِّ الْاَعْلى، سُبْحانَهُ وَتَعالى، سُبْحانَ اللَّهِ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَصْبَحْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ، فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَتَمِّمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعافِيَتَكَ وَارْزُقْني شُكْرَكَ. اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَبِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَاَمْسَيْتُ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ، اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ، لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، اَنْتَ الْجَدِّ، لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ وَاُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَجَميعَ خَلْقِكَ في سَماواتِكَ وَاَرْضِكَ، اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، اَللَّهُمَّ اكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ، حَتّى تُلَقِّيَنيها يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقَدْ رَضيتَ بِها عَنّي إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماواتُ كَنَفَيْها، وَتُسَبِّحُ لَكَ الْاَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَلايَنْفَدُ اخِرُهُ، حَمْداً يَزيدُ وَلايَبيدُ سَرْمَداً اَبَداً، لاَ انْقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ، حَمْداً يَصْعَدُ وَلا يَنْفَدُ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِيَّ وَعَلَيَّ وَمَعي، وَقَبْلي وَبَعْدي، وَاَمامي وَوَرائي وَخَلْفي، وَاِذا مِتُّ وَفَنيتُ يا مَوْلايَ، وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ عِرْقٍ ساكِنٍ، وَعَلى كُلِّ عِرْقٍ ضارِبٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ اَكْلَةٍ وَشَرْبَةٍ، وَبَطْشَةٍ وَنَشْطَةٍ وَعَلى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ، وَلَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْاَمْرُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَاِلَيْكَ يَرْجِعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، وَاَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ فِيَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ عَنّي بَعْدَ قُدْرَتِكَ عَلَيَّ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، صاحِبَ الْحَمْدِ، وَوارِثَ الْحَمْدِ، وَمالِكَ الْحَمْدِ، وَوارِثَ الْمُلْكِ، بَديعَ الْحَمْدِ وَمُبْتَدِعَ الْحَمْدِ، وَفِيَّ الْعَهْدِ، صادِقَ الْوَعْدِ، عَزيزَ الْجُنْدِ، قَديمَ الْمَجْدِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعَواتَ، مُنْزِلَ الْاياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ، مُخْرِجَ النُّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ وَجاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غافِرَ الذَّنْبِ وَقابِلَ التَّوْبِ، شَديدَ الْعِقابِ، ذَا الطَّوْلِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْاخِرَةِ وَالْاُولى، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبِحارِ. وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَالْوَرَِقِ وَالثَّرى، وَالْمَدَرِ وَالْحَصى، وَالْجِنِّ وَالْاِنْسِ، وَالطَّيْرِ وَالْبَهائِمِ وَالسِّباعِ، وَالْاَنْعامِ وَالْهَوامِّ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما عَلى وَجْهِ الْاَرْضِ وَتَحْتَ الْاَرْضِ وَما فِي الْهَواءِ وَالسَّماءِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحْصى كِتابُكَ، وَاَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ اَبَداً. ثم تقول: اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاِّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ- عشر مرّات. اَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ - عشر مرّات. يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا حَنَّانُ يا حَنَّانُ يا حَنَّانُ، يا مَنَّانُ يا مَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ - كل وَاحد عشر مرّات. يا بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ - عشر مرّات، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ - عشر مرّات، يا لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ - عشر مرّات، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ - عشر مرّات، امينَ امينَ - عشر مرّات. ثمّ تسأل حوائجك كلها بعده لدنياك وَآخرتك، تجاب ان شاء الله تعالى. (1) الاصيل ج آصال: الوقت بين العصر وَالمغرب او العشيّ. (2) العرق: احد اوردته التي يجري فيها الدم. (3) ثمّ تقول عشراًَ: استغفر الله الذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ واتوب اليه (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في خطبة يوم الجمعة - 160 2012-05-07 11:47:21 2012-05-07 11:47:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8025 http://arabic.irib.ir/programs/item/8025 روى عن الصادق (عليه السلام) انه ذكر خطبة لاميرالمؤمنين (عليه السلام)، وَقال فيه بعد حمد الله تعالى: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَتَحَنَّنْ (1) عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَسَلَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى اِبراهيمَ وَالِ اِبراهيمَ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ، اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضيلَةَ وَالْمَنْزِلَةَ الْكَريمَةَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَالَ مُحَمَّدٍ اَعْظَمَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمْ شَرَفاً يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْكَ مَقْعَداً، وَاَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ جاهاً، وَاَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَنَصيباً. اَللَّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً اَشْرَفَ الْمَقامِ وَحِباءَ السَّلامِ (2) وَشَفاعَةَ الْاِسْلامِ، اَللَّهُمَّ وَاَلْحِقْنا بِهِ غَيرَ خَزايا وَلا ناكِبينَ (3) ، وَلا نادِمينَ وَلا مُبَدِّلينَ، اِلهَ الْحَقِّ آمينَ. ثمّ جلس قليلاً، ثمّ قام فقال بعد حمد اللّه: اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَلِل مُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْاَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْواتِ، الَّذينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلى دينِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ. اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَناتِهِمْ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَاَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ وَالرِّضْوانَ، وَاغْفِرْ لِلْاَحْياءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الَّذينَ وَحَّدُوكَ وَصَدَّقُوا رَسُولَكَ، وَتَمَسَّكُوا بِدينِكَ، وَعَمِلُوا بِفَرائِضِكَ، وَاقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ، وَسَنُّوا سُنَّتَكَ، وَاَحَلُّوا حَلالَكَ، وَحَرَّمُوا حَرامَكَ، وَخافُوا عِقابَكَ، وَرَجَوْا ثَوابَكَ، وَوالَوْا اَوْلِيائَكَ، وَعادَوْا اَعْدائَكَ. اَللَّهُمَّ اقْبَلْ حَسَناتِهِمْ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَاَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ في عِبادِكَ الصَّالِحينَ، اِلهَ الْحَقِّ امينَ. (1) التحنّن: الترحّم. (2) الحباء: العطاء، اي أعطه سلامتك بان يكون سالماً عن جميع ما يوجب نقصاً او خزياً. (3) ناكثين (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في ليلة الجمعة - 159 2012-05-06 09:25:23 2012-05-06 09:25:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/8024 http://arabic.irib.ir/programs/item/8024 اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدي بِها قَلْبي، وَتَجْمَعُ بِها شَمْلي، وَتَلُمُّ بِها شَعْثي (1)، وَتَحْفَظُ بِها غائِبي، وَتُصْلِحُ بِها شاهِدي، وَتُزَكّي بِها عَمَلي، وَتُلْهِمُني بِها رُشْدي، وَتَعْصِمُني بِها مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اَللَّهُمَّ اَعْطِني ايماناً صادِقاً، وَيَقيناً خالِصاً، وَرَحْمَةً اَنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْقَضاءِ، وَمَنازِلَ الْعُلَماءِ، وَعَيْشَ السُّعَداءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْاَعْداءِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَنْزَلْتُ بِكَ حاجَتي وَاِنْ ضَعُفَ عَمَلي فَقَدِ افْتَقَرْتُ اِلى رَحْمَتِكَ، فَاَسْأَلُكَ يا قاضِيَ الْاُمُورِ وَيا شافِيَ الصُّدُورِ كَما تَحْجُزُ بَيْنَ الْبُحُورِ اَنْ تُجيرَني مِنْ عَذابِ السَّعيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ (2)، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ. اَللَّهُمَّ وَما قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتي وَلَمْ تَبْلُغْهُ مُنْيَتي، وَلَمْ تُحِطْ بِهِ مَسْأَلَتي، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَاِنّي اَرْغَبُ اِلَيْكَ فيهِ، اَللَّهُمَّ يا ذَا الْحَبْلِ الشَّديدِ وَالْاَمْرِ الرَّشيدِ، اَسْأَلُكَ الْاَمْنَ يَوْمَ الْوَعيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفينَ بِالْعُهُودِ، اِنَّكَ رَحيمٌ وَدُودٌ وَاِنَّكَ تَفْعَلُ ما تُريدُ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادينَ مَهْدِيّينَ غَيْرَ ضالّينَ وَلا مُضِلّينَ، سِلْماً لِاَوْلِيائِكَ وَحَرْباً لِاَعْدائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ التَّائِبينَ، وَنُعادي بِعَداوَتِكَ مَنْ خالَفَكَ، اَللَّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وَعَلَيْكَ الْاِسْتِجابَةُ، وَهذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي نُوراً في قَلْبي، وَنُوراً في قَبْري، وَنُوراً بَيْنَ يَدَىَّ، وَنُوراً مِنْ تَحْتي، وَنُوراً مِنْ فَوْقي، وَنُوراً في سَمْعي، وَنُوراً في بَصَري، وَنُوراً في شَعْري، وَنُوراً في بَشَري، وَنُوراً في لَحْمي، وَنُوراً في دَمي، وَنُوراً في عِظامي، اَللَّهُمَّ اَعْظِمْ لِيَ النُّورَ. سُبْحانَ الَّذِي ارْتَدى بِالْعِزِّ وَبانَ بِهِ، سُبْحانَ الَّذي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغِي التَّسْبيحُ اِلاَّ لَهُ، سُبْحانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعِمِ، سُبْحانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ . (1) لمّ الله شعثه: قارب بين شتيت اموره وَاصلح من حاله ما تشعّث. (2) الثبور: الهلاك وَالويل وَالاهلاك وَالحزن. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في ليلة الجمعة، المسمّى بدعاء السرور - 158 2012-05-05 08:45:52 2012-05-05 08:45:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/8023 http://arabic.irib.ir/programs/item/8023 اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَاَنْتَ الْاخِرُ الَّذي لا يُهْلَكُ، وَاَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَالْخالِقُ الَّذي لا يَعْجُزُ، وَاَنْتَ الْبَصيرُ الَّذي لا يَرْتابُ، وَاَنْتَ الصَّادِقُ الَّذي لا يَكْذِبُ، وَالْقاهِرُ (1) الَّذي لا يُغْلَبُ. اَلْبَديءُ لا يَنْفَدُ (2) ، وَالْقَريبُ لا يَبْعُدُ، الْقادِرُ لا يُضامُ (3) ، الْغافِرُ لا يَظْلِمُ، الصَّمَدُ لا يُطْعَمُ، الْقَيُّومُ لا يَنامُ، الْمُجيبُ لا يَسْأَمُ، الْجَبَّارُ لا يُرامُ، الْعالِمُ لا يُعَلَّمُ، الْقَوِيُّ لا يَضْعُفُ، الْعَظيمُ لا يُوصَفُ، الْوَفِيُّ لا يُخْلِفُ، الْعَدْلُ لا يَحيفُ، الْغَنِيُّ لا يَفْتَقِرُ، الْكَبيرُ لا يَصْغُرُ، الْمَنيعُ لا يُقْهَرُ، الْمَعْرُوفُ لا يُنْكَرُ، الْغالِبُ لا يُغْلَبُ، الْوِتْرُ لا يَسْتَأْنِسُ، الْفَرْدُ لا يَسْتَشيرُ. الْوَهَّابُ لا يَمَلُّ، الْجَوادُ لا يَبْخَلُ، الْعَزيزُ لا يَذِلُّ، الْحافِظُ لا يَغْفُلُ، الْقائِمُ لا يَنامُ، الْمُحْتَجِبُ لا يُرى، الدَّائِمُ لا يَفْنى، الْباقي لا يَبْلى، الْمُقْتَدِرُ لا يُنازَعُ، الْواحِدُ لا يَشْتَبِهُ بِشَيْءٍ. لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْحَقُّ الَّذي لا تُغَيِّرُكَ الْاَزْمِنَةُ، وَلا تُحيطُ بِكَ الْاَمْكِنَةُ، وَلا يَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَلا سِنَةٌ، وَلا يُشْبِهُكَ شَيْءٌ، وَكَيْفَ لا تَكُونُ كَذلِكَ وَاَنْتَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ الْكَريمَ، اَكْرَمُ الْوُجُوهِ، اَمانُ الْخائِفينَ، وَجارُ الْمُسْتَجيرينَ. اَسْأَلُكَ وَلا اَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ وَلا اَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَاَنْجَحِهَا الَّتي لا يَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلاَّ بِها، اَنْتَ الْفَتَّاحُ النَّفاحُ ذُو الْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، كاتِبُ الْحَسَناتِ، ماحِي السَّيِّئاتِ، رافِعُ الدَّرَجاتِ، اَسْأَلُكَ يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ، بِاَسْمائِكَ الْحُسْنى كُلِّها وَكَلِماتِكَ الْعُلْيا وَنِعَمِكَ الَّتي لا تُحْصى. وَاَسْأَلُكَ بِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَاَحَبِّها اِلَيْكَ، وَاَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَاَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَاَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ الْعَظيمِ، الَّذي تُحِبُّهُ وَتَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ، وَتَسْتَجيبَ لَهُ دُعائَهُ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ اَلاَّ تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ. وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَالْاِنْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ الْعَظيمِ، وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَبِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتُكَ وَاَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَالرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَالْمُتَعَوِّذينَ بِكَ وَالْمُتَضَرِّعينَ اِلَيْكَ. اَدْعُوكَ يا اَللهُ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَعَظُمَ جُرْمُهُ، وَاَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَمَنْ لايَثِقُ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ، وَلا يَجِدُ لِفاقَتِهِ سادّاً غَيْرَكَ، وَلا لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ. فَقَدْ هَرَبْتُ مِنْها اِلَيْكَ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ، يا اُنْسَ كُلِّ مُسْتَجيرٍ، يا سَنَدَ كُلِّ فَقيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. اَنْتَ الرَّبُّ وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكُ، وَاَنْتَ الْعَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْغَنِيُّ وَاَنَا الْفَقيرُ، وَاَنْتَ الْحَيُّ وَاَنَا الْمَيِّتُ، وَاَنْتَ الْباقي وَاَنَا الْفاني، وَاَنْتَ الْمُحْسِنُ وَاَنَا الْمُسييءُ، وَاَنْتَ الْغَفُورُ وَاَنَا الْمُذْنِبُ، وَاَنْتَ الرَّحيمُ وَاَنَا الْخاطِىءُ، وَاَنْتَ الرَّازِقُ وَاَنَا الْمَرْزُوقُ، وَاَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ، وَاسْتَعَنْتُ بِهِ وَرَجَوْتُهُ. اِلهي كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَكَمْ مِنْ مُسييءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَاغْفِرْ لي وَارْحَمْني، وَاعْفُ عَنّي وَعافِني، وَافْتَحْ لي مِنْ فَضْلِكَ، سُبُّوحٌ ذِكْرُكَ، قُدُّوسٌ اَمْرُكَ، نافِذٌ قَضاؤُكَ. يَسِّرْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ عُسْرَهُ، وَفَرِّجْ عَنّي وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ما اَخافُ كَرْبَهُ، وَاكْفِني ضَرُورَتَهُ، وَادْرَأْ عَنّي ما اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَسَهِّلْ لي وَلِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ما اَرْجُوهُ وَاُؤَمِّلُهُ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . (1) وَانت القاهر (خ ل). (2) الذي لا ينفد (خ ل). (3) الضيم: الظلم. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه لرد الضالة - 157 2012-05-02 09:45:56 2012-05-02 09:45:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/8022 http://arabic.irib.ir/programs/item/8022 عن اميرالمؤمنين (عليه السلام): تصلّي ركعتين تقرأ فيها يس، وتقول بعد فراغك منهما رافعاً يديك الى السماء: اَللَّهُمَّ رادَّ الضَّالَّةِ والْهادي مِنَ الضَّلالَةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ، واحْفَظْ عَلَيَّ ضالَّتي، وارْدُدْها اِلَيَّ سالِمَةً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، فَاِنَّها مِنْ فَضْلِكَ وعَطاءِكَ. يا عِبادَ اللَّهِ فِي الْاَرْضِ، ويا سَيَّارَةَ اللَّهِ فِي الْاَرْضِ، رُدُّوا عَلَيَّ ضالَّتي، فَاِنَّها مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وعَطائِهِ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في العوذة للسعال، المسمى بالجامعة - 156 2012-05-01 09:32:39 2012-05-01 09:32:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/8021 http://arabic.irib.ir/programs/item/8021 عن الحسين (عليه السلام) قال: قال اميرالمؤمنين (عليه السلام): من اشتكى حلقه وكثر سعاله واشتدّ يبسه، فليعوّذ بهذه الكلمات - وكان يسمّيها الجامعة لكل شيء: اَللَّهُمَّ اَنْتَ رَجائي، واَنْتَ ثِقَتي وعِمادي وغِياثي، ورَفْعَتي وجَمالي، واَنْتَ مَفْزَعُ الْفَزِعينَ، لَيْسَ لِلْهارِبينَ مَهْرَبٌ اِلاَّ اِلَيْكَ، ولا لِلْعالَمينَ مُعَوَّلٌ اِلاَّ عَلَيْكَ، ولا لِلرَّاغِبينَ مَرْغَبٌ اِلاَّ لَدَيْكَ، ولا لِلْمَظْلُومينَ ناصِرٌ اِلاَّ اَنْتَ. وَلا لِذِي الْحَوائِجِ مَقْصَدٌ اِلاَّ اِلَيْكَ، ولا لِلطَّالِبينَ عَطاءٌ اِلاَّ مِنْ لَدُنْكَ، ولا لِلتَّائِبينَ مَتابٌ (1) اِلاَّ اِلَيْك، ولَيْسَ الرِّزْقُ والْخَيْرُ والْفَرَجُ اِلاَّ بِيَدِكَ، حَزَنَتْنِي الْاُمُورُ الْفادِحَةُ (2)، واَعْيَتْنِي الْمَسالِكُ الضَّيِّقَةُ، واَحْوَشَتْنِي (3) الْأَوْجاعُ الْمُوجِعَةُ، ولَمْ اَجِدْ فَتْحَ بابِ الْفَرَجِ اِلاَّ بِيَدِكَ، فَاَقَمْتُ تِلْقاءَ وَجْهِكَ (4)، واسْتَفْتَحْتُ عَلَيْكَ بِالدُّعاءِ اِغْلاقَهُ. فَافْتَحْ يا رَبِّ لِلْمُسْتَفْتِحِ، واسْتَجِبْ لِلدَّاعي، وفَرِّجِ الْكَرْبَ، واكْشِفِ الضُّرَّ، وسُدَّ الْفَقْرَ، واجْلُ الْحُزْنَ، وانْفِ الْهَمَّ (5)، واسْتَنْقِذْني مِنَ الْهَلَكَةِ، فَاِنّي قَدْ اَشْفَيْتُ (6) عَلَيْها، ولا أَجِدُ لِخَلاصي مِنْها غَيْرَكَ. يا اَللهُ يا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيَكْشِفُ السُّوءَ، اِرْحَمْني واكْشِفْ ما بي مِنْ غَمٍّ وكَرْبٍ ووَجَعٍ وداءٍ، رَبِّ اِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَمْ اَرْجُ فَرَجي مِنْ عِنْدِ غَيْرِكَ، فَارْحَمْني يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. هذا مَكانُ الْبائِسِ الْفَقيرِ، هذا مَكانُ الْخائِفِ الْمُسْتَجيرِ، هذا مَكانُ الْمُسْتَغيثِ، هذا مَكانُ الْمَكْرُوبِ الضَّريرِ، هذا مَكانُ الْمَلْهُوفِ الْمُسْتَعيذِ، هذا مَكانُ الْعَبْدِ الْمُشْفِقِ، الْهالِكِ الْغَريقِ، الْخائِفِ الْوَجِلِ. هذا مَكانُ مَنِ انْتَبَهَ مِنْ رَقْدَتِهِ، واسْتَيْقَظَ مِنْ غَفْلَتِهِ، واَفْرَقَ مِنْ عِلَّتِهِ وشِدَّةِ وَجَعِهِ (7)، وخافَ مِنْ خَطيئَتِهِ، وَاعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ، وَاَخْبَتَ اِلى رَبِّهِ (8) وبَكى مِنْ حَذَرِهِ، واسْتَغْفَرَ واسْتَعْبَرَ، واسْتَقالَ واسْتَعْفا اِلى رَبِّهِ، ورَهَبَ مِنْ سَطْوَتِهِ، واَرْسَلَ مِنْ عَبْرَتِهِ، ورَجا وبَكى ودَعا، ونادى: رَبِّ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ فَتَلافَني. قَدْ تَرى مَكاني، وتَسْمَعُ كَلامي، وتَعْلَمُ سَرائِري وعَلانِيَتي، وتَعْلَمُ حاجَتي، وتُحيطُ بِما عِنْدي، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ اَمْري، مِنْ عَلانِيَتي وسِرّي وما اُبْدي وما يُكِنُّهُ صَدْري. فَاَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ تَلِي التَّدْبيرَ، وتَقْبَلُ الْمَعاذيرَ، وتُمْضِي الْمَقاديرَ، سُؤالَ مَنْ اَساءَ واعْتَرَفَ، وظَلَمَ نَفْسَهُ، واقْتَرَفَ (9)، ونَدِمَ عَلى ما سَلَفَ، واَنابَ اِلى رَبِّهِ واَسِفَ، ولاذَ بِفِنائِهِ وعَكَفَ، واَناخَ رَجاهُ وعَطَفَ، وتَبَتَّلَ (10) اِلى مُقيلِ عَثْرَتِهِ (11)، وقابِلِ تَوْبَتِهِ وغافِرِ حَوْبَتِهِ (12) وراحِمِ عَبْرَتِهِ، وكاشِفِ كُرْبَتِهِ وشافي عِلَّتِهِ. اَنْ تَرْحَمَ تَجاوُري (13) بِكَ، وتَضَرُّعي اِلَيْكَ، وتَغْفِرَ لي جَميعَ ما اَخْطَأْتُهُ مِنْ كِتابِكَ واَحْصاهُ كِتابُكَ، وما مَضى مِنْ عِلْمِكَ، مِنْ ذُنُوبي وخَطايايَ وجَرائِري، في خَلَواتي وفَجَراتي، وسَيِّئاتي وهَفَواتي (14)، وهَناتي (15) وجَميعَ ما تَشْهَدُ بِهِ حَفَظَتُكَ، وكَتَبَتْهُ مَلائِكَتُكَ فِي الصِّغَرِ وبَعْدَ الْبُلُوغِ، والشَّيْبِ والشَّبابِ، وبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، والْغُدُوِّ وَالآصَالِ (16)، وبِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ، والضُّحى والْاَسْحارِ، وفِي الْحَضَرَ والسَّفَرِ، وفِي الْخَلَاءِ والْمَلَاءِ، واَنْ تَجاوَزَ عَنْ سَيِّئاتي فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ. اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ والِهِ اَنْ تَكْشِفَ عَنِّي الْعِلَلَ الْغاشِيَةَ في جِسْمي، وفي شَعْري وبَشَري، وعُرُوقي وعَصَبي وجَوارِحي، فَاِنَّ ذلِكَ لا يَكْشِفُها غَيْرُكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، ويا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ. (1) المتاب: المرجع. (2) الامور الفادحة: الثقلية الشّاقـّة. (3) احوش احواشاً واستحوش استحواشاً الصيد: جاء من حواليه ليدفعه الى الحبالة، احتوش القوم الرجل وعليه: احدقوا به وجعلوه في وسطهم. (4) تلقاء وجهه: مقابله وتجاهه. (5) نفي الكرب عنه: نحّاه وازاله ودفعه عنه. (6) اشفى المريض على الموت: اشرف عليه. (7) اي افاق من علـّته الـّتي اسكرته فانسته ذكر ربّه، افرق المريض: افاق وبريء. (8) خبت الى الله: اطمأنّ اليه تعالى وتخشّع امامه. (9) اقترف: اكتسب. (10) تبتـّل الى الله: انقطع من غيره ولاذ به. (11) المقيل: الذي يوافقك على فسخ المعاملة، العثرة: الخطيئة. (12) الحوبة: الذنب. (13) اي التجائي واستجارتي وعياذي بك. (14) الهفوات: الزلات. (15) الهناة: الداهية. (16) الاصيل ج آصال: الوقت بين العصر والمغرب او العشيّ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في العوذة للوجع في الجسد - 155 2012-04-30 09:30:51 2012-04-30 09:30:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/8020 http://arabic.irib.ir/programs/item/8020 عن الباقر (عليه السلام): قال اميرالمؤمنين (عليه السلام): من اصابهُ ألمٌ في جسده فليعوّذ نفسه وَليقل: اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى الْاَشْياءِ، اُعيذُ نَفْسي بِجَبَّارِ السَّماءِ، اُعيذُ نَفْسي بِمَنْ لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ داءٌ، اُعيذُ نَفْسي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَشِفاءٌ. فانه اذا قال ذلك لم يضره الم وَلا داء. عن الحارث الاعور قال: شكوت الى اميرالمؤمنين (عليه السلام) الماً وَوجعاً في جسدى فقال: اذا اشتكي احدكم فليقل: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ، اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلى ما يَشاءُ، مِنْ شَرِّ ما أَجِدُ. فانه اذا قال ذلك صرف الله عنه الاذى ان شاء الله تعالى. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في طلب الشفاء / دعاؤه اذا مرض - 154 2012-04-29 09:32:17 2012-04-29 09:32:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/8019 http://arabic.irib.ir/programs/item/8019 دعاؤه في طلب الشفاءاَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ تَعْجيلَ عافِيَتِكَ، اَوْ صَبْراً عَلى بَلِيَّتِكَ، اَوْ خُرُوجاً اِلى رَحْمَتِكَ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اَللَّهُمَّ ارْضِني، اَللَّهُمَّ تَجاوَزْ عَنّي، اَللَّهُمَّ اعْفُ عَنّي، فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. دعاؤه اذا مرضروى ان علياً (عليه السلام) مرض وَاخذ يقول: اَللَّهُمَّ اِنْ كانَ اَجَلي قَدْ حَضَرَ فَاَرِحْني، وَاِنْ كانَ مُتَأَخِّراً فَارْفَعْني، وَاِنْ كانَ لِلْبَلاءِ فَصَبِّرْني. فقال النبي (صلى الله عليه وَآله): اَللَّهُمَّ اشْفِهِ اَللَّهُمَّ عافِهِ. ثم قال: قم. قال علي (عليه السلام): فقمت، فما عاد ذلك الوجع اليّ بعد. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه للشفاء من السقم - 153 2012-04-29 09:31:58 2012-04-29 09:31:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/8018 http://arabic.irib.ir/programs/item/8018 عن ابن عباس رضى الله عنه قال: كنت عند علي بن ابي طالب (عليه السلام) جالساً، فدخل عليه رجل متغيّر اللون، فقال: يا أمير المؤمنين اني رجل مسقام كثير الاوجاع فعلّمني دعاء أستعين به على ذلك، فقال: اعلّمك دعاء علّمه جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرض الحسن والحسين، وهو هذا الدعاء: اِلهي كُلَّما اَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِنِعْمَةٍ (1) قَلَّ لَكَ عِنْدَها شُكْري، وكُلَّمَا ابْتَلَيْتَني بِبَلِيَّةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَها صَبْري، فَيا مَنْ قَلَّ شُكْري عِنْدَ نِعَمِهِ فَلَمْ يَحْرِمْني، ويا مَنْ قَلَّ صَبْري عِنْدَ بَلائِهِ فَلَمْ يَخْذُلْني، ويا مَنْ رَاني عَلَى الْخَطايا (2) فَلَمْ يَفْضَحْني، ويا مَنْ رَاني عَلَى الْمَعاصي (3) فَلَمْ يُعاقِبْني عَلَيْهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ واغْفِرْلي ذُنُوبي واشْفِني مِنْ مَرَضي هذا إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . (1) نعمة (خ ل). (2) الخطايا (خ ل). (3) المعاصي (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه للاحتراز من كل آفة وشدة وخوف - 152 2012-04-24 10:24:30 2012-04-24 10:24:30 http://arabic.irib.ir/programs/item/8017 http://arabic.irib.ir/programs/item/8017 عن الصادق (عليه السلام) انّه قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذا الدعاء هدية الى علي (عليه السلام) ليلة الاحزاب، لدفع الشيطان وَالسلطان وَالغرق وَالحرق، وَالهدم وَالسبع وَاللّص، وَهو حرز من كل آفة وَشدّة وَخوف، وَهو هذا الدعاء: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِاَللَّهُمَّ احْرُسْنا بِعَيْنِكَ الَّتي لا تَنامُ، وَاكْنُفْنا بِرُكْنِكَ الَّذي لا يُرامُ، وَاَعِزَّنا بِسُلْطانِكَ الَّذي لا يُضامُ، وَارْحَمْنا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنا، وَلا تُهْلِكْنا وَاَنْتَ الرَّجاءُ. رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ اَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَها شُكْري، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَني بِها قَلَّ لَكَ عِنْدَها صَبْري، فَيامَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعَمِهِ شُكْري فَلَمْ يَحْرِمْني، وَيا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلائِهِ صَبْري فَلَمْ يَخْذُلْني، فَيا مَنْ تَراني عَلَى الْمَعاصي فَلَمْ يَفْضَحْني، يا ذَا الْمَعْرُوفِ الدَّائِمِ الَّذي لا يَنْقَضي اَبَداً، وَيا ذَا النَّعْماءِ الَّتي لا تُحْصى عَدَداً. اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، وَاَدْرَأُ بِكَ في نُحُورِ الْاَعْداءِ وَالْجَبَّارينَ. اَللَّهُمَّ اَعِنّي عَلى ديني بِدُنْيايَ، وَعَلى اخِرَتي بِتَقْوايَ، وَاحْفَظْني فيما غِبْتُ عَنْهُ، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي فيما حَضَرْتُهُ. يا مَنْ لا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّهُ الْمَعْصِيَةُ، اَسْأَلُكَ فَرَجاً عاجِلاً، وَصَبْراً وَاسِعاً، وَالْعافِيَةَ مِنْ جَميعِ الْبَلاءِ، وَالشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الاحتراز - 151 2012-04-23 10:28:16 2012-04-23 10:28:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/8016 http://arabic.irib.ir/programs/item/8016 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِبِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، رَبِّ احْتَرَزْتُ بِكَ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ اَمْري اِلَيْكَ، رَبِّ اَلْجَأْتُ ضَعْفَ رُكْني اِلى قُوَّةِ رُكْنِكَ، مُسْتَجيراً بِكَ، مُسْتَنْصِراً لَكَ، مُسْتَعيناً بِكَ عَلى ذَوِي التَّعَزُّزِ عَلَيَّ وَالْقَهْرِ لي وَالْقُوَّةِ عَلى ضَيْمي (1) وَالْاَقْدامِ عَلى ظُلْمي، يا رَبِّ اِنّي في جِوارِكَ فَاِنَّهُ لاضَيْمَ عَلى جارِكَ. رَبِّ فَاقْهَرْ عَنّي قاهِري بِقُوَّتِكَ، وَاَوْهِنْ عَنّي مُسْتَوْهِني بِقُدْرَتِكَ، وَاقْصِمْ عَنّي ضائِمي بِبَطْشِكَ، رَبِّ وَاَعِذْني بِعِياذِكَ، بِكَ امْتَنِعُ عائِذُكَ، رَبِّ وَاَدْخِلْ عَلَيَّ في ذلِكَ كُلِّهِ سِتْرَكَ، وَمَنْ يَسْتَتِرُ بِكَ فَهُوَ الْامِنُ الْمَحْفُوظُ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، مَنْ يَكُ ذا حيلَةٍ في نَفْسِهِ، اَوْ حَوْلٍ في تَقَلُّبِهِ، اَوْ قُوَّةٍ في اَمْرِهِ، في شَيْءٍ سِوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاِنَّ حَوْلي وَقُوَّتي وَكُلَّ حيلَتي بِاللَّهِ الْواحِدِ الْاَحَدِ الصَّمَدِ، الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. كُلُّ ذي مُلْكٍ فَمَمْلُوكٌ لِلَّهِ، وَكُلُّ ذي قُدْرَةٍ فَمَقْدُورٌ لِلَّهِ، وَكُلِّ ظالِمٍ فَلامَحيصَ لَهُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ، وَكُلُّ مُتَسَلِّطٍ فَمَقْهُورٌ لِسَطْوَةِ اللَّهِ، وَكُلُّ شَيٍْ فَفي قَبْضَةِ اللَّهِ. صَغُرَ كُلُّ جَبَّارٍ في عَظَمَةِ اللَّهِ، ذَلَّ كُلُّ عَنيدٍ لِبَطْشِ اللَّهِ، اِسْتَظْهَرْتُ عَلى كُلِّ عَدُوٍّ، وَدَرَأْتُ في نَحْرِ كُلِّ عاتٍ بِاللَّهِ. ضَرَبْتُ بِاِذْنِ اللَّهِ بَيْني وَبَيْنَ كُلِّ مُتْرَفٍ ذي سَطْوَةٍ، وَجَبَّارِ ذي نَخْوَةٍ، وَمُتَسَلِّطٍ ذي قُدْرَةٍ، وَعاتٍ ذي مُهْلَةٍ، وَوالٍ ذي اِمْرَةٍ، وَحاسِدٍ ذي صَنيعَةٍ، وَماكِرٍ ذي مَكيدَةٍ، وَكُلِّ مُعانٍ اَوْ مُعينٍ عَلى مَقالَةٍ مُغْوِيَةٍ، اَوْ حيلَةٍ مُوذِيَةٍ، اَوْ سِعايَةٍ مُشْلِيَةٍ، اَوْ غيلَةٍ مُرْدِيَةٍ، وَكُلِّ طاغٍ ذي كِبْرِياءٍ، اَوْ مُعْجَبٍ ذي خُيَلاءٍ (2) عَلى كُلِّ نَفْسٍ في كُلِّ مَذْهَبٍ. وَاَعْدَدْتُ لِنَفْسي وَذُرِّيِّتي مِنْهُمْ حِجاباً بِما اَنْزَلْتَ في كِتابِكَ، وَاَحْكَمْتَ مِنْ وَحْيِكَ الَّذي لا يُؤْتى بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ، وَهُوَ الْكِتابُ الْعَدْلُ الْعَزيزُ الْجَليلُ الَّذي لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ مَجيدٍ، خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ، وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً. (1) الضيم: الظلم. (2) الخيلاء: العجب وَالكبر. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه لدفع الاعداء، المسمى باليمانى - 150 2012-04-22 10:21:11 2012-04-22 10:21:11 http://arabic.irib.ir/programs/item/8015 http://arabic.irib.ir/programs/item/8015 عن ابن عباس قال: كنت ذات يوم جالساً عند امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) نتذاكر، فدخل ابنه الحسن (عليه السلام) - ثم ذكر دخول رجل من اشراف العرب من اقصى بلاد اليمن، قد اعيت حيلته لدفع عدوه، وَسأل عنه ان يعلّمه الدعاء لدفعه، وَقال عليه السلام له هذا الدعاء: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ اَجْمَعينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَاَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى ما خَصَصْتَني بِهِ مِنْ مَواهِبِ الرَّغائِبِ وَوَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضائِلِ الصَّنائِعِ، وَما اَوْلَيْتَني بِهِ مِنْ اِحْسانِكَ، وَبَوَّأْتَني بِهِ مِنْ مَظِنَّةِ الصِّدْقِ، وَاَنَلْتَني بِهِ مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ اِلَيَّ، وَمِنَ الدِّفاعِ عَنّي، وَالتَّوْفيقِ لي، وَالْاِجابَةِ لِدُعائي، حينَ اُناجيكَ راغِباً وَاَدْعُوكَ مُصافِياً، وَحَتّى اَرْجُوَكَ وَاَجِدَكَ فِي الْمَواضِعِ كُلِّها لي جابِراً وَفِي الْمَواطِنِ ناظِراً، وَعَلَى الْاَعْداءِ ناصِراً، وَلِلذُّنُوبِ ساتِراً، لَمْ اَعْدَمْ فَضْلَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُذْ أَنْزَلْتَني دارَ الْاِخْتِيارِ، لِتَنْظُرَ ماذا اُقَدِّمُ لِدارِ الْقَرارِ. فَاَنَا عَتيقُكَ مِنْ جَميعِ الْمَصائِبِ وَاللَّوازِبِ، (1)، وَالْغُمُومِ الَّتي ساوَرَتْني (2) فيهَا الْهُمُومُ بِمَعاريضِ اَصْنافِ الْبَلاءِ، وَمَصْرُوفِ جُهْدِ الْقَضاءِ، لا اَذْكُرُ مِنْكَ اِلاَّ الْجَميلَ وَلا اَرى مِنْكَ اِلاَّ التَّفْضيلَ، خَيْرُكَ لي شامِلٌ، وَفَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَواتِرٌ، وَنِعَمُكَ عِنْدي مُتَّصِلَةٌ، لَمْ تُحَقِّقْ حِذاري، وَصَدَّقْتَ رَجائي، وَصاحَبْتَ اَسْفاري، وَاَكْرَمْتَ اَحْضاري، وَشَفَيْتَ اَمْراضي، وَعافَيْتَ مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ، وَلَمْ تُشْمِتْ بي اَعْدائي، وَرَمَيْتَ مَنْ رَماني، وَكَفَيْتَني شَنَأنَ مَنْ عاداني. فَحَمْدي لَكَ وَاصِلٌ، وَثَنائي عَلَيْكَ دائِمٌ، مِنَ الدَّهْرِ اِلَى الدَّهْرِ، بِاَلْوانِ التَّسْبيحِ، خالِصاً لِذِكْرِكَ وَمَرْضِيّاً لَكَ بِناصِحِ التَّحْميدِ، وَاِخْلاصِ التَّوْحيدِ وَاِمْحاضِ الَّتمْجيدِ، بِطُولِ التَّعْديدِ في اِكْذابِ اَهْلِ التَّنْديدِ، لَمْ تُعَنْ في قُدْرَتِكَ، وَلَمْ تُشارَكْ في اِلهِيَّتِكَ، وَلَمْ تُعايَنْ اِذْ حَبَسْتَ الْاَشْياءَ عَلَى الْغَرائِزِ الْمُخْتَلِفاتِ، وَلا خَرَقَتِ الْاَوْهامُ حُجُبَ الْغُيُوبِ اِلَيْكَ، فَاعْتَقَدَتْ مِنْكَ مَحْدُوداً في عَظَمَتِكَ. لا يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَلا يَنالُكَ غَوْصُ الْفِطَنِ، وَلا يَنْتَهي اِلَيْكَ نَظَرُ النَّاظِرِ في مَجْدِ جَبَرُوتِكَ، اِرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقينَ صِفاتُ قُدْرَتِكَ، وَعَلا عَنْ ذلِكَ كَبيرُ عَظَمَتِكَ، لا يَنْقُصُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَزْدادَ، وَلا يَزْدادُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَنْقُصَ، لا اَحَدٌ شَهِدَكَ حينَ فَطَرْتَ الْخَلْقَ، وَلا نِدٌّ حَضَرَكَ حينَ بَرَأْتَ النُّفُوسَ. كَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ تَفْسيرِ صِفَتِكَ، وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَكَيْفَ تُوصَفُ وَاَنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الَّذي لَمْ تَزَلْ اَزَلِيّاً دائِماً فِي الْغُيُوبِ وَحْدَكَ، لَيْسَ فيها غَيْرُكَ، وَلَمْ يَكُنْ لَها سِواكَ، وَلا هَجَمَتِ الْعُيُونُ عَلَيْكَ فَتُدْرِكَ مِنْكَ اِنْشاءً، وَلا تَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِصِفَتِكَ، وَلا تَبْلُغُ الْعُقُولُ جَلالَ عِزَّتِكَ. حارَتْ في مَلَكُوتِكَ عَميقاتُ مَذاهِبِ التَّفْكيرِ، فَتَواضَعَتِ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ بِذِلَّةِ الْاِسْتِكانَةِ لَكَ، وَانْقادَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَخَضَعَتْ لَكَ الرِّقابُ، وَكَلَّ دُونَ ذلِكَ تَحْبيرُ اللُّغاتِ، وَضَلَّ هُنالِكَ التَّدْبيرُ في تَضاعيفِ الصِّفاتِ، فَمَنْ تَفَكَّرَ في ذلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ اِلَيْهِ حَسيراً، وَعَقْلُهُ مَبْهُوتاً، وَتَفَكُّرُهُ مُتَحَيِّراً. اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَوالِياً، مُتَّسِقاً مُسْتَوْسِقاً، يَدُومُ وَلا يَبيدُ، غَيْرَ مَفْقُودٍ فِي الْمَلَكُوتِ، وَلا مَطْمُوسٍ فِي الْعالَمِ وَلا مُنْتَقِصٍ فِي الْعِرْفانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فيما لا تُحْصى مَكارِمُهُ فِي اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ، وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ، وَفِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، الْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ، وَالظَّهيرَةِ وَالْاَسْحارِ. اَللَّهُمَّ بِتَوْفيقِكَ قَدْ اَحْضَرْتَنِي النَّجاةَ، وَجَعَلْتَني مِنْكَ في وَلايَةِ الْعِصْمَةِ، فَلَمْ اَبْرَحْ في سُبُوغِ نَعْمائِكَ وَتَتابُعِ الائِكَ، مَحْفُوظاً لَكَ فِي الْمَنَعَةِ وَالدِّفاعِ، لَمْ تُكَلِّفْني فَوْقَ طاقَتي اِذْ لَمْ تَرْضَ مِنّي اِلاَّ طاعَتي، فَلَيْسَ شُكْري وَلَوْ دَأَبْتُ مِنْهُ فِي الْمَقالِ وَبالَغْتُ فِي الْفِعالِ، يَبْلُغُ اَدْنى حَقِّكَ، وَلا مُكافٍ فَضْلَكَ. لِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، لَمْ تَغِبْ وَلا يَغيبُ عَنْكَ غائَبَةٌ، وَلا تَخْفى في غَوامِضِ الْوَلائِجِ عَلَيْكَ خافِيَةٌ، وَلَمْ تَضِلَّ لَكَ في ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضالَّةٌ، اِنَّما اَمْرُكَ اِذا شِئْتَ اَنْ تَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ . اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ مِثْلُ ما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَحَمِدَكَ بِهِ الْحامِدُونَ، وَمَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدُونَ، وَكَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُونَ، وَعَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ، حَتّى يَكُونَ لَكَ مِنّي وَحْدي في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَاَقَلَّ مِنْ ذلِكَ، مِثْلُ حَمْدِ الْحامِدينَ وَتَوْحيدِ اَصْنافِ الْمُخْلِصينَ، وَثَناءِ جَميعِ الْمُهَلِّلينَ وَتَقْديسِ اَحِبَّائِكَ الْعارِفينَ، وَمِثْلَ ما اَنْتَ عارِفٌ بِهِ وَمَحْمُودٌ بِهِ في جَميعِ خَلْقِكَ مِنَ الحَيَوانِ، وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي الْبَرَكَةِ ما اَنْطَقْتَني بِهِ مِنْ حَمْدِكَ. فَما اَيْسَرَ ما كَلَّفْتَني مِنْ حَمْدِكَ، وَاَعْظَمَ ما وَعَدْتَني عَلى شُكْرِكَ مِنْ ثَوابِهِ ابْتِداءً لِلنِّعَمِ فَضْلاً وَطَوْلاً، وَاَمَرْتَني بِالشُّكْرِ حَقّاً وَعَدْلاً، وَوَعَدْتَني اَضْعافاً وَمَزيداً، وَاَعْطَيْتَني مِنْ رِزْقِكَ اعْتِباراً وَفَرْضاً، وَسَأَلْتَني مِنْهُ صَغيراً، وَاَعْفَيْتَني مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ، وَلَمْ تُسْلِمْني لِلسُّوءِ مِنْ بَلائِكَ. وَجَعَلْتَ بَلِيَّتي الْعافِيَةَ، وَاَوْلَيْتَني بِالْبَسْطَةِ وَالرَّخاءِ، وَشَرَعْتَ لي اَيْسَرَ الْفَضْلِ مَعَ ما وَعَدْتَني مِنَ الْمَحَجَّةِ (3) الشَّريفَةِ، وَيَسَّرْتَ لي مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفيعَةِ، وَاصْطَفَيْتَني بِاَعْظَمِ النَّبِيّينَ دَعْوَةً، وَاَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ. اَللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لي ما لا يَسَعُهُ اِلاَّ مَغْفِرَتُكَ، وَلايَمْحاهُ اِلاَّ عَفْوُكَ، وَلا يُكَفِّرُهُ اِلاَّ فَضْلُكَ، وَهَبْ لي في يَوْمي هذا يَقيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا وَاَحْزانَها، وَشَوْقاً اِلَيْكَ وَرَغْبَةً فيما عِنْدَكَ، وَاكْتُبْ لي مِنْ عِنْدِكَ الْمَغْفِرَةَ، وَبَلِّغْني الْكَرامَةَ، وَارْزُقْني شُكْرَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ. فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْواحِدُ الرَّفيعُ الْبَديءُ الْبَديعُ، السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، الَّذي لَيْسَ لِاَمْرِكَ مَدْفَعٌ، وَلا عَنْ فَضْلِكَ مَمْنَعٌ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَبّي وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الْاَمْرِ، وَالْعَزيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَالشُّكْرَ عَلى نِعْمَتِكَ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جائِرٍ، وَبَغْيِ كُلِّ باغٍ، وَحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ، بِكَ اَصُولُ عَلَى الْاَعْداءِ، وَاِيَّاكَ اَرْجُو الْوِلايَةَ لِلْاَحِبَّاءِ، مَعَ ما لا اَسْتَطيعُ اِحْصاءَهُ وَلا تَعْديدَهُ، وَمِنْ فَوائِدِ فَضْلِكَ وَطُرَفِ رِزْقِكَ، وَاَلْوانِ ما اَوْلَيْتَني مِنْ اِرْفادِكَ. فَاَنَا مُقِرٌّ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُكَ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَكَ، لاتُضادُّ في حُكْمِكَ، وَلا تُنازَعُ في اَمْرِكَ، تَمْلِكُ مِنَ الْاَنامِ ما تَشاءُ وَلا يَمْلِكُونَ اِلاَّ ما تُريدُ. اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ، الْقادِرُ الْقاهِرُ، الْمُقَدَّسُ في نُورِ الْقُدُسِ، تَرَدَّيْتَ الْمَجْدَ بِالْعِزِّ، وَتَعَظَّمْتَ الْعِزَّ بِالْكِبْرِياءِ، وَتَغَشَّيْتَ النُّورَ بِالْبَهاءِ، وَتَجَلَّلْتَ الْبَهاءَ بِالْمَهابَةِ، لَكَ الْمَنُّ الْقَديمُ، وَالسُّلْطانُ الشَّامِخُ، وَالْحَوْلُ الْواسِعُ، وَالْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ، اِذْ جَعَلْتَني مِنْ اَفاضِلِ بَني ادَمَ، وَجَعَلْتَني سَمِيعًا بَصِيرًا، صَحيحاً سَوِيّاً مُعافاً، لَمْ تَشْغَلْني في نُقْصانٍ في بَدَني، ثُمَّ لَمْ تَمْنَعْكَ كَرامَتُكَ اِيَّايَ وَحُسْنُ صَنيعِكَ عِنْدي وَفَضْلُ نَعْمائِكَ عَلَيَّ، اِذْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا وَفَضَّلْتَني عَلى كَثيرٍ مِنْ اَهْلِها. فَجَعَلْتَ لي سَمْعاً يَعْقِلُ اياتِكَ، وَبَصَراً يَرى قُدْرَتَكَ، وَفُؤاداً يَعْرِفُ عَظَمَتَكَ، فَاَنَا لِفَضْلِكَ عَلَيَّ حامِدٌ، وَتَحْمَدُهُ لَكَ نَفْسي، وَبِحَقِّكَ شاهِدٌ، لِاَنَّكَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، وَحَيٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ، وَحَيٌّ تَرِثُ الْحَياةَ، لَمْ تَقْطَعْ عَنّي خَيْرَكَ في كُلِّ وَقْتٍ، وَلَمْ تُنْزِلْ لي عُقُوباتِ النِّقَمِ، وَلَمْ تُغَيِّرْ عَلَيَّ وَثائِقَ الْعِصَمِ. فَلَوْ لَمْ اَذْكُرْ مِنْ اِحْسانِكَ اِلاَّ عَفْوَكَ عَنّي، وَالْاِسْتِجابَةَ لِدُعائي حينَ رَفَعْتُ رَأْسي، وَاَنْطَقْتُ لِساني بِتَحْميدِكَ وَتَمْجيدِكَ، لا في تَقْديرِكَ خَطاءٌ حينَ صَوَّرْتَني، وَلا في قِسْمَةِ الْاَرْزاقِ حينَ قَدَّرْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما حَفِظَهُ عِلْمُكَ وَعَدَدَ ما اَحاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ، وَعَدَدَ ما وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ. اَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ اِحْسانَكَ فيما بَقِيَ كَما اَحْسَنْتَ اِلَيَّ فيما مَضى، فَاِنّي اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِتَوْحيدِكَ وَتَمْجيدِكَ، وَتَحْميدِكَ وَتَهْليلِكَ، وَتَكْبيرِكَ وَتَعْظيمِكَ، وَتَنْويرِكَ وَرَأْفَتِكَ، وَرَحْمَتِكَ وَعُلُوِّكَ، وَحِياطَتِكَ وَوِقائِكَ، وَمَنِّكَ وَجَلالِكَ، وَجَمالِكَ وَبَهائِكَ، وَسُلْطانِكَ وَقُدْرَتِكَ، اَلاَّ تَحْرِمَني رِفْدَكَ وَفَوائِدَ كَرامَتِكَ. فَاِنَّهُ لا يَعْتَريكَ لِكَثْرَةِ ما يَنْدَفِقُ مِنْ سُيُوبِ الْعَطايا عَوائِقُ الْبُخْلِ، وَلا يَنْقُصُ جُودَكَ التَّقْصيرُ في شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَلا يَجِمُّ خَزائِنَكَ الْمَنْعُ، وَلا يُؤَثِّرُ في جُودِكَ الْعَظيمِ مَنْحُكَ الْفائِقُ الْجَليلُ، وَلا تَخافُ ضَيْمَ اِمْلاقٍ فَتُكْدِىَ، وَلا يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَتَقْبَضَ فَيْضَ فَضْلِكَ، وَتَرْزُقَني قَلْباً خاشِعاً وَيَقيناً صادِقاً وَلِساناً ذاكِراً. وَلا تُؤْمِنّي مَكْرَكَ، وَلا تَكْشِفْ عَنّي سِتْرَكَ، وَلا تُنْسِني ذِكْرَكَ، وَلا تَنْزِعْ عَنّي بَرَكَتَكَ، وَلا تَقْطَعْ مِنّي رَحْمَتَكَ، وَلا تُباعِدْني مِنْ جِوارِكَ، وَلا تُؤْيِسْني مِنْ رَوْحِكَ، وَكُنْ لي اَنيساً مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ، وَاعْصِمْني مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّاهِرينَ. (1) اللوازب: البلايا اللازمة المزمنة. (2) ساورتني: سلّطت عليّ وَقهرتني. (3) المحجّة: جادّة الطريق، اي وَسطه، سمّيت بذلك لأنها تقصد. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في اداء الدين - 149 2012-04-21 08:40:25 2012-04-21 08:40:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/8014 http://arabic.irib.ir/programs/item/8014 اَللَّهُمَّ يا فارِجَ الْهَمِّ، وَمُنَفِّسَ الْغَمِّ، وَمُذْهِبَ الْاَحْزانِ، وَمُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَرَحيمَهُما، اَنْتَ رَحْماني وَرَحْمانُ كُلِّ شَيْءٍ، فَارْحَمْني رَحْمَةً تُغْنيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ، وَتَقْضي بِها عَنِّي الدَّيْنَ كُلَّهُ. عن علي (عليه السلام): انّ مكاتباً جاءه فقال: اني قد عجزت عن كتابتي فاعنّي، قال: الا اعلّمك كلمات علّمنيهنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لو كان عليك مثل جبل ثبير ديناً اداه الله عنك، قال: اَللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، واَغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ. وفي رواية: اَللَّهُمَّ اَغْنِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، وبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الاستغفار عند المنام لازدياد الرزق - 148 2012-04-17 10:15:33 2012-04-17 10:15:33 http://arabic.irib.ir/programs/item/8013 http://arabic.irib.ir/programs/item/8013 عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين (عليهم السلام): انّ اعرابيّاً جاء الى علي بن ابي طالب (عليه السلام)، فشكا اليه الفقر وَالخلّة، فقال له علي (عليه السلام): عليك بالاستغفار يا اعرابي، فانّ اللّه تعالى ذكره يقول: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا» (1). فقال الاعرابي: انّي لاستغفر الله كثيراً وَما ارى مالي يزداد. قال (عليه السلام): لعلك لا تحسن ان تستغفر. قال: فعلّمني يا امير المؤمنين. قال: يا اعرابي اذا اويت الى فراشك فقل: اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، اَوْ نالَتْهُ قُدْرَتي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدي بِسابِغِ رِزْقِكَ، اَوِ اتَّكَلْتُ فيهِ عِنْدَ خَوْفي مِنْهُ عَلى اَناتِكَ، اَوْ وَثِقْتُ فيهِ بِحِلْمِكَ، اَوْ عَوَّلْتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفْوِكَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ اَمانَتي، اَوْ نَجَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسي، اَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلى بَدَني، اَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذَّتي، اَوْ اثَرْتُ فيهِ شَهْوَتي، اَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْري،اَوِ اسْتَغْوَيْتُ اِلَيْهِ مَنْ تَبِعَني، اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حيلَتي، اَوْ اَحَلْتُ عَلَيْكَ فيهِ مَوْلاىَ، فَلَمْ تَغْلِبْني عَلى فِعْلي اِذْ كُنْتَ كارِهاً لِمَعْصِيَتي، لكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ بِفِعْلى، فَحَلُمْتَ عَنّي، لَمْ تُدْخِلْني فيهِ جَبْراً، وَلَمْ تَحْمِلْني عَلَيْهِ قَهْراً، وَلَمْ تَظْلِمْني فيهِ شَيْئاً. وابك يا اعرابي وَان لم تجد البكاء فتباك. قال الحسين (عليه السلام): فغاب عنّا الاعرابي سنة، ثمّ عاد الينا فقال: يا امير المؤمنين قد كثر مالي لا أجد موضعاً اشدّ فيه ابلي وَغنمي وَاضع فيه مالي كثرة. (1) نوح: 10-12. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في طلب الرزق - 147 2012-04-16 10:30:21 2012-04-16 10:30:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/8012 http://arabic.irib.ir/programs/item/8012 اَللَّهُمَّ صُنْ (1) وَجْهي بِالْيَسارِ (2)، وَلا تَبْذُلْ (3) جاهي بِالْاِقْتارِ (4) دعاؤه في كلمات الفرج / دعاؤه في طلب الحوائج - 146 2012-04-15 09:04:49 2012-04-15 09:04:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/8011 http://arabic.irib.ir/programs/item/8011 دعاؤه في كلمات الفرجلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. دعاؤه في طلب الحوائجلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ، يا هُوَ يا مَنْ هُوَ هُوَ، يا مَنْ لَيْسَ هُوَ اِلاَّ هُوَ، يا هُوَ يا مَنْ لا هُوَ اِلاَّ هُوَ. لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ الْحَليمُ الْكَريمُ. ثمّ سل حاجتك. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في ذكر اسم الله الاعظم - 145 2012-04-14 09:55:46 2012-04-14 09:55:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/8010 http://arabic.irib.ir/programs/item/8010 اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ الْاَكْبَرِ، الْبُرْهانِ الْحَقِّ الْقُدُّوسِ، الَّذي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ، وَنُورٌ مَعَ نُورٍ، وَنُّورٌ عَلَى نُورٍ، وَنُورٌ فَوْقَ نُورٍ، وَنُورٌ في نُورٍ، وَنُورٌ اَضاءَ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ وَكُسِرَ بِهِ كُلُّ رَجيمٍ، وَلا تَقُومُ بِهِ سَماءٌ وَلا تَقُومُ بِهِ أَرْضٌ. يا مَنْ يَبْطُلُ بِهِ خَوْفُ كُلِّ خائِفٍ، وَسِحْرُ كُلِّ ساحِرٍ، وَكَيْدُ كُلِّ كائِدٍ، وَحَسَدُ كُلِّ حاسِدٍ، وَبَغْىُ كُلِّ باغٍ، وَتَتَصَدَّعُ (1) لِعَظَمَتِهِ الْجِبالُ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ، وَتَحْفَظُهُ الْمَلائِكَةُ حَتّى تَتَكَلَّمَ بِهِ وَتَجْري بِهِ الْفُلْكُ، فَلا يَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبيلٌ، وَتُذِلُّ بِهِ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَشَيْطَانٍ مَّرِيدٍ. وَهُوَ اسْمُكَ الاَْكْبَرُ الَّذي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَاسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ وَاسْتَقْرَرْتَ بِهِ عَلى كُرْسِيِّكَ، يا اَللهُ الْعَظيمُ الْاَعْظَمُ، يا اَللهُ النُّورُ الْاَكْرَمُ، يا بَديعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. اَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ، وَقُدْرَتِكَ وَبَرَكاتِكَ، وَبِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّاهِرينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اَسْأَلُكَ بِكَ وَبِهِمْ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُعْتِقَني وَوالِدَيَّ وَالْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِنَ النَّارِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ اِنَّكَ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ. (1) تصدّع الشيء: تشقـّق. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في دعاء سريع الاجابة - 144 2012-04-11 10:25:44 2012-04-11 10:25:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/8009 http://arabic.irib.ir/programs/item/8009 عن معاوية بن عمار قال: قال لي ابوعبد الله (عليه السلام) ابتداء منه: يا معاوية أما علمت انّ رجلاً اتى اميرالمؤمنين (عليه السلام) فشكا اليه الابطاء في الجواب في دعائه، فقال له: فأين أنت عن الدّعاء السريع الاجابة؟ فقال له الرجل: ما هو؟ قال: قل: اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ، الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ، الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، النُّورِ الْحَقِّ الْبُرْهانِ الْمُبينِ، الَّذي هُوَ نُورٌ مَعَ نُورٍ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ، وَنُورٌ في نُورٍ، وَنُّورٌ عَلَى نُورٍ، وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ. وَنُورٌ يَضييءُ (1) بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ، وَيَنْكَسِرُ بِهِ كُلُّ شِدَّةٍ، وَكُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ، وَكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَلا تَقِرُّ بِهِ اَرْضٌ، وَلا تَقُومُ بِهِ سَماءٌ، وَيَأْمَنُ بِهِ كُلُّ خائِفٍ، وَيَبْطُلُ بِهِ سِحْرُ كُلِّ ساحِرٍ، وَبَغْىُ كُلِّ باغٍ، وَحَسَدُ كُلِّ حاسِدٍ، وَيَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ وَيَسْتَقِرُّ (2) بِهِ الْفُلْكُ حينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمَلَكُ فَلا يَكُونُ لِلْمَوْجِ عَلَيْهِ سَبيلٌ. وَهُوَ اسْمُكَ الْاَعْظَمُ الْاَعْظَمُ، وَالْاَجَلُّ الْاَجَلُّ، النُّورُ الْاَكْبَرُ، الَّذي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَاسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ، وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَاَسْأَلُكَ بِكَ وَبِهِمْ اَنْ تُ صَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا. (1) تضييء به كل ظلمة وَتكسر به كل شدّة وَكُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ وَكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (خ ل). (2) يستقلّ (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه بعد صلاة الفرج - 143 2012-04-10 10:03:39 2012-04-10 10:03:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/8008 http://arabic.irib.ir/programs/item/8008 عن علي (عليه السلام) قال: تصلّي ركعتين وتقرأ في الاولى الحمد وَ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» الف مرّة، وَفي الثانية الحمد وَ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مرّة واحدة، ثمّ تتشهّد وتسلّم وتدعو بدعاء الفرج، فتقول: اَللَّهُمَّ يا مَنْ لا تَراهُ الْعُيُونُ، ولا تُخالِطُهُ الظُّنُونُ، يا مَنْ لا يَصِفُهُ الْواصِفُونَ، يا مَنْ لا يُغَيِّرُهُ الدُّهُورُ، يا مَنْ لا يَخْشَى الدَّوائِرَ، يا مَنْ لا يَذُوقُ الْمَوْتَ، يا مَنْ لا يَخْشَى الْفَوْتَ، يا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ ولا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ. يا مَنْ يَعْلَمُ مَثاقيلَ الْجِبالِ، وكَيْلَ الْبُحُورِ، وعَدَدَ الْاَمْطارِ، ووَرَقَ الْاَشْجارِ، ودَبيبَ الذَّرِّ، ولا يُواري مَنْهُ سَماءٌ سَماءاً، ولا اَرْضٌ اَرْضاً، ولا بَحْرٌ ما في قَعْرِهِ، ولا جَبَلٌ ما في وَعْرِهِ، تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وما اَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ واَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهارُ. اَسَأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الَّذي في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ اخْتَصَصْتَ بِهِ لِنَفْسِكَ وشَقَقْتَ مِنْهُ اسْمَكَ، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلّا اَنْتَ، وَحْدَكَ وَحْدَكَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك، وبِاسْمِكَ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ اَجَبْتَ، واِذا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ. وَاَسْأَلُكَ بِحَقِّ اَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وبِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ، وبِحَقِّ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وبِحَقِّ جَبْرَئيلَ وميكائيلَ واِسْرافيلَ وعِزْرائيلَ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ والِهِ وعِتْرَتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ، واَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمْري اخِرَهُ، وخَيْرَ اَعْمالي خَواتيمَها، واَسْأَلُكَ مَغْفِرَتَكَ ورِضْوانَكَ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الشدائد "نظماً" - 142 2012-04-09 10:15:34 2012-04-09 10:15:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/8007 http://arabic.irib.ir/programs/item/8007 وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَنْ فَهْمِ الزَّكِيِّوَكَمْ يُسْرٍ اَتى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍفَفَرَّجَ كُرْبَةَ الْقَلْبِ الشَّجِيِّوَكَمْ اَمْرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاًفَتَأْتيكَ الْمَسَرَّةُ بِالْعَشِيِّإذا ضاقَتْ بِكَ الْاَحْوالُ يَوْماًفَثِقْ بِالْواحِدِ الْفَرْدِ الْعَلِيِّتَوَسَّلْ بِالنَّبِيِّ في كُلِّ خَطْبٍيَهُونُ اِذا تُوُسِّلَ بِالنَّبِيِّوَلا تَجْزَعْ اِذا ما نابَ خَطْبٌفَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ*******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه للمهمات / دعاؤه لمن نزل به امر عظيم / دعاؤه عند كل نازلة أو شدّة - 141 2012-04-09 10:15:19 2012-04-09 10:15:19 http://arabic.irib.ir/programs/item/8006 http://arabic.irib.ir/programs/item/8006 دعاؤه للمهمات عنه (عليه السلام): من قرأ مائة آية من القرآن، من اىّ القرآن شاء، ثم قال: يا اَللهُ - سبع مرّات. فلو دعا على الصخرة لقلعها ان شاء الله. دعاؤه لمن نزل به امر عظيمقال (عليه السلام) لابنه: اذا نزل بك امر عظيم في دين او دنيا، فتوضّأ وَارفع يديك وَقل: يا اَللهُ يا اَللهُ - سبع مرّات. فانّه يستجاب لك. دعاؤه عند كل نازلة أو شدّةتَحَصَّنْتُ بِالْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَاعْتَصَمْتُ بِذِي الْعِزَّةِ وَالْعَدْلِ وَالْجَبَرُوتِ، وَاسْتَعَنْتُ بِذِي الْعَظَمَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْمَلَكُوتِ، عَنْ كُلِّ ما اَخافُهُ وَاَحْذَرُهُ. قال (عليه السلام): ما ذكر احدكم هذه الكلمات عند نازلة او شدة الاّ ازاحها الله عزوجل عنه الاّ الموت، قال له جابر: يا امير المؤمنين وَحدها؟ قال (عليه السلام): وَاضف اليها الثلاثة عشر (1) اسماً. (1) اشارة الى اسم النبي (صلى الله عليه وَآله وَسلم) وَاسماء ذريته، آخرهم الحجّة بن الحسن صاحب الزمان (عليهم السلام). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا احزنه أمر - 140 2012-04-07 09:09:18 2012-04-07 09:09:18 http://arabic.irib.ir/programs/item/7974 http://arabic.irib.ir/programs/item/7974 اَللَّهُمَّ احْرُسْني بِعَيْنِكَ الَّتي لا تَنامُ، واكْنُفْني بِرُكْنِكَ الَّذي لا يُضامُ، واغْفِرْلي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، رَبِّ لا اَهْلِكُ واَنْتَ الرَّجاءُ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ اَعَزُّ واَكْبَرُ مِمَّا اَخافُ واَحْذَرُ، بِاللَّهِ اَسْتَفْتِحُ، وبِاللَّهِ اَسْتَنْجِحُ، وبِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ والِهِ اَتَوَجَّهُ، يا كافِيَ اِبْراهيمَ نُمْرُودَ، ومُوسى فِرْعَوْنَ، اِكْفِني ما اَنَا فيهِ، اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ، حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ، حَسْبِيَ الْمانِعُ مِنَ الْمَمْنُوعينَ، حَسْبِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبي مُذْ قَطُّ حَسْبي، اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الشدائد ونزول الحوادث، المسمّى بدعاء المشلول - 139 2012-04-04 10:57:40 2012-04-04 10:57:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/7973 http://arabic.irib.ir/programs/item/7973 عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: كنت مع علي بن ابي طالب (عليه السلام) في الطواف في ليلة ديجوجيّة قليلة النور، وَقد خلا الطواف وَنام الزّوار وَهدأت العيون، اذ سمع مستغيثاً مستجيراً مترحّماً بصوت حزين محزون من قلب موجع - ثم ذكر حال من اوخذ بدعوة ابيه، وَان علياً (عليه السلام) علّمه هذا الدعاء: اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، يا ذَا الجَلالِ وَالْاِكْرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ، يا هُوَ يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ، وَلا كَيْفَ هُوَ وَلا اَيْنَ هُوَ، وَلا حَيْثُ هُوَ اِلّا هُوَ، يا ذَا المُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، يا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، يا مَلِكُ يا قُدُّوسُ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ، يا مُهَيْمِنُ يا عَزيزُ، يا جَبَّارُ يا مُتَكَبِّرُ، يا خالِقُ يا بارِئُ، يا مُصَوِّرُ يا مُفيدُ. يا مُدَبِّرُ يا شَديدُ، يا مُبْدِيُ يا مُعيدُ، يا مُبيدُ يا وَدُودُ، يا مَحْمُودُ يا مَعْبُودُ، يا بَعيدُ يا قَريبُ، يا مُجيبُ يا رَقيبُ يا حَسيبُ، يا بَديعُ يا رَفيعُ يا مَنيعُ، يا سَميعُ يا عَليمُ، يا حَليمُ يا كَريمُ، يا حَكيمُ يا قَديمُ. يا عَلِيُّ يا عَظيمُ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ، يا دَيَّانُ يا مُسْتَعانُ، يا جَليلُ يا جَميلُ، يا وَكيلُ يا كَفيلُ، يا مُقيلُ يا مُنيلُ، يا نَبيلُ يا دَليلُ، يا هادي يا بادي، يا اَوَّلُ يا اخِرُ، يا ظاهِرُ يا باطِنُ، يا قائِمُ يا دائِمُ، يا عالِمُ يا حاكِمُ، يا قاضي يا عادِلُ، يا فاصِلُ يا وَاصِلُ، يا طاهِرُ يا مُطَهِّرُ، يا قادِرُ يا مُقْتَدِرُ، يا كَبيرُ يا مُتَكَبِّرُ. يا وَاحِدُ، يا اَحَدُ، يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ، وَلا كانَ مَعَهُ وَزيرٌ، وَلاَ اتَّخَذَ مَعَهُ مُشيراً، وَلاَ احْتاجَ اِلى ظَهيرٍ، وَلا كانَ مَعَهُ مِنْ اِلهٍ غَيْرِهِ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ فَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ (1) عُلُوّاً كَبِيراً. يا عَلِيُّ يا شامِخُ، يا باذِخُ يا فَتاحُ، يا نَفَّاحُ يا مُرْتاحُ، يا مُفَرِّجُ يا ناصِرُ يا مُنْتَصِرُ، يا مُدْرِكُ (2) يا مُنْتَقِمُ، يا باعِثُ يا وَارِثُ، يا طالِبُ يا غالِبُ، يا مَنْ لا يَفُوتُهُ هارِبٌ، يا تَوَّابُ يا اَوَّابُ، يا وَهَّابُ. يا مُسَبِّبَ الْاَسْبابِ، يا مُفَتِّحَ الْاَبْوابِ، يا مَنْ حَيْثُ ما دُعِيَ اَجابَ، يا طَهُورُ يا شَكُورُ، يا عَفُوُّ يا غَفُورُ، يا نُورَ النُّورِ، يا مُدَبِّرَ الْاُمُورِ، يا لَطيفُ يا خَبيرُ يا مُجيرُ، يا مُنيرُ يا بَصيرُ، يا ظَهيرُ يا كَبيرُ، يا وَتْرُ يا فَرْدُ (3)، يا صَمَدُ يا سَنَدُ، يا كافي يا شافي، يا وَافي يا مُعافي، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ، يا مُتَكَرِّمُ يا مُتَفَرِّدُ. يا مَنْ عَلا فَقَهَرَ، يا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ، يا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ، يا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ، يا مَنْ عُصِيَ فَغَفَرَ، يا مَنْ لا تَحْويهِ الْفِكَرُ، وَلا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ، وَلا يَخْفى عَلَيْهِ اَثَرٌ، يا رازِقَ الْبَشَرِ، يا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ، يا عالِيَ الْمَكانِ، يا شَديدَ الْاَرْكانِ، يا مُبَدِّلَ الزَّمانِ، يا قابِلَ الْقُرْبانِ، يا ذَا الْمَنِّ وَالْاِحْسانِ، يا ذَا الْعِزِّ وَالسُّلْطانِ، يا رَحيمُ يا رَحْمانُ يا عَظيمُ. يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، يا عَظيمَ الشَّأْنِ، يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ مَكانٍ، يا سامِعَ الْاَصْواتِ، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ، يا مُنْجِحَ الطَّلِباتِ، يا قاضِيَ الْحاجاتِ، يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ. يا راحِمَ الْعَبَراتِ، يا مُقيلَ الْعَثَراتِ، يا كاشِفَ الْكُرُباتِ، يا وَلِيَّ الْحَسَناتِ، يا رافِعَ الدَّرَجاتِ، يا مُؤْتِيَ السُّؤُلاتِ، يا مُحْيِيَ الْاَمْواتِ، يا جامِعَ الشَّتاتِ، يا مُطَّلِعاً عَلَى النِّيَّاتِ. يا رادَّ ما قَدْ فاتَ، يا مَنْ لاتَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْاَصْواتُ، يا مَنْ لا تُضْجِرُهُ الْمَسْأَلاتُ، وَلا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ، يا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا بارِئَ النَّسَمِ، يا جامِعَ الْاُمَمِ، يا شافِيَ السَّقَمِ، يا خالِقَ النُّورِ وَالظُّلَمِ، يا ذَا الجُودِ وَالْكَرَمِ، يا مَنْ لا يَطَأُ عَرْشَهُ قَدَمٌ. يا اَجْوَدَ الْاَجْوَدينَ، يا اَكْرَمَ الْاَكْرَمينَ، يا اَسْمَعَ السَّامِعينَ، يا اَبْصَرَ النَّاظِرينَ، يا جارَ الْمُسْتَجيرينَ، يا اَمانَ الْخائِفينَ، يا ظَهْرَ اللّاجينَ، يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا غايَةَ الطَّالِبينَ. يا صاحِبَ كُلِّ غَريبٍ، يا مُونِسَ كُلِّ وَحيدٍ، يا مَلْجَأَ كُلِّ طَريدٍ، يا مَأْوى كُلِّ شَريدٍ، يا حافِظَ كُلِّ ضالَّةٍ، يا راحِمَ الشَّيْخِ الْكَبيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ، يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ، يا فاكَّ كُلِّ اَسيرٍ، يا مُغْنِيَ الْبائِسِ الْفَقيرِ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجيرِ، يا مَنْ لَهُ التَّدْبيرُ وَالتَّقْديرُ، يا مَنِ الْعَسيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسيرٌ، يا مَنْ لا يَحْتاجُ اِلى تَفْسيرٍ، يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ خَبيرٌ، يا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ. يا مُرْسِلَ الرِّياحِ، يا فالِقَ الْاِصْباحِ، يا باعِثَ الْاَرْواحِ، يا ذَا الجُودِ وَالسَّماحِ، يا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتاحٍ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، يا سابِقَ كُلِّ فَوْتٍ، يا مُحِيْىَ كُلِّ نَفْسٍ بَعْدَ الْمَوْتِ، يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا حافِظي في غُرْبَتي، يا مُونِسي في وَحْدَتي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا كَهْفي حينَ تُعْيينِي الْمَذاهِبُ، وَتُسَلِّمُنِي الْاَقارِبُ، وَيَخْذُلُني كُلُّ صاحِبٍ. يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، يا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، يا حِرزَ مَنْ لا حِزْرَ لَهُ، يا كَهْفَ مَنْ لا كَهْفَ لَهُ، يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، يا رُكْنَ مَنْ لا رُكْنَ لَهُ، يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، يا جارَ مَنْ لا جارَ لَهُ. يا جارِيَ اللَّصيقَ، يا رُكْنِيَ الْوَثيقَ، يا اِلهي بِالتَّحْقيقِ، يا رَبَّ الْبَيْتِ الْعَتيقِ، يا شَفيقُ يا رَفيقُ، فُكَّني مِنْ حِلَقِ الْمَضيقِ، وَاصْرِفْ عَنّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضيقٍ، وَاكْفِني شَرَّ ما لا اُطيقُ، وَاَعِنّي عَلى ما اُطيقُ. يا رادَّ يُوسُفَ عَلى يَعْقُوبَ، يا كاشِفَ ضُرِّ اَيُّوبَ، يا غافِرَ ذَنْبِ داُودَ، يا رافِعَ عيسىَ بْنِ مَريمَ وَمُنْجِيَهُ مَنْ اَيْدِي الْيَهُودِ، يا مُجيبَ نِداءِ يُونُسَ فِي الظُّلُماتِ، يا مُصْطَفِيَ مُوسى بِالْكَلِماتِ، يا مَنْ غَفَرَ لِادَمَ خَطيئَتَهُ، وَرَفَعَ اِدْريسَ مَكاناً عَلِيّاً بِرَحْمَتِهِ، يا مَنْ نَجّى نُوحاً مِنَ الْغَرَقِ. يا مَنْ اَهْلَكَ عاداً الْاُولى وَثَمُودَ فَما اَبْقى، وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ اِنَّهُمْ كانُوا هُمْ اَظْلَمَ وَاَطْغى وَالْمُؤْتَفِكَةَ (4) اَهْوى، يا مَنْ دَمَّرَ عَلى قَوْمِ لُوطٍ، وَدَمْدَمَ (5) عَلى قَوْمِ شُعَيْبٍ، يا مَنِ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، يا مَنِ اتَّخَذَ مُوسى كَليماً، وَاتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ حَبيباً. يا مُؤْتِيَ لُقْمانَ الْحِكْمَةَ، وَالْواهِبَ لِسُلَيْمانَ مُلْكاً لا يَنْبَغي لِاَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، يا مَنْ نَصَرَ ذَا الْقَرْنَيْنِ عَلَى الْمُلُوكِ الْجَبابِرَةِ. يا مَنْ اَعْطَى الْخِضْرَ الْحَياةَ، وَرَدَّ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ الشَّمْسَ بَعْدَ غُرُوبِها، يا مَنْ رَبَطَ (6) عَلى قَلْبِ اُمِّ مُوسى، وَاَحْصَنَ فَرْجَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرانَ، يا مَنْ حَصَّنَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا مِنَ الذَّنْبِ، وَسَكَّنَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبَ. يا مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَّا بِيَحْيى، يا مَنْ فَدى اِسْماعيلَ مِنَ الذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظيمٍ، يا مَنْ قَبِلَ قُرْبانَ هابيلَ وَجَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلى قابيلَ، يا هازِمَ الْاَحْزابِ لُِمحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَعَلى جَميعِ الْمُرْسَلِينَ وَمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَاَهْلِ طاعَتِكَ اَجْمَعينَ. وَاَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ سَأَلَكَ بِها اَحَدٌ مِمَّنْ رَضيتَ عَنْهُ فَحَتَمْتَ لَهُ عَلَى الْاِجابَةِ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْاِكْرامِ يا ذَا الْجَلالِ وَالْاِكْرامِ يا ذَا الْجَلالِ وَالْاِكْرامِ، بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ. اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، اَوْ اَنْزَلْتَهُ في شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَبِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَبِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَبِما لَوْ اَنَّ ما فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. وَاَسْأَلُكَ بِاَسْمائِكَ الْحُسْنَى الَّتي نَعَتَّها في كِتابِكَ، فَقُلْتَ: «وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» (7)، وَقُلْتَ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (8)، وَقُلْتَ: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (9)، وَقُلْتَ: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (10). وَاَنَا اَسْأَلُكَ يا اِلهي، وَاَدْعُوكَ يا رَبِّ، وَاَرْجُوكَ يا سَيِّدي، وَاَطْمَعُ يا مَوْلايَ في اِجابَتي كَما وَعَدْتَني، وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَما اَمَرْتَني، فَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا. (1) الجاحدون (خ ل). (2) يا مهلك (خ ل). (3) يا ابد (خ ل). (4) ائتفك البلد باهله: انقلب، والمؤتفكات المدن الـّتي ابادها الله وقلبها على اهلها. (5) دمدم الله عليهم: اهلكهم. (6) ربط الله على قلبه: قوّاه وصبّره. (7) اعراف: 180. (8) غافر: 60. (9) البقرة: 186. (10) الزمر: 53. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الشدائد ونزول الحوادث - 138 2012-04-03 08:30:31 2012-04-03 08:30:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/7972 http://arabic.irib.ir/programs/item/7972 اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، وَاَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ يا غَفُورُ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَاَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى ما خَصَصْتَني بِهِ مِنْ مَواهِبِ الرَّغائِبِ، وَوَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضائِلِ الصَّنائِعِ، وَعَلى ما اَوْلَيْتَني بِهِ، وَتَوَلَّيْتَني بِهِ مِنْ رِضْوانِكَ، وَاَنَلْتَني مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ اِلَيَّ، وَمِنَ الدِّفاعِ عَنّي وَالتَّوْفيقِ لي، وَالْاِجابَةِ لِدُعائي. حَتّى اُناجيكَ راغِباً، وَاَدْعُوكَ مُصافِياً، وَحَتّى اَرْجُوكَ، فَاَجِدُكَ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها لي جابِراً (1)، وَفي اُمُوري ناظِراً، وَلِذُنُوبي غافِراً، وَلِعَوْراتي ساتِراً، لَمْ اَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، مَذْ اَنْزَلْتَني دارَ الْاِخْتِيارِ (2)، لِتَنْظُرَ ماذا اُقَدِّمُ لِدارِ الْقَرارِ. فَاَنَا عَتيقُكَ اللَّهُمَّ مِنْ جَميعِ الْمَصائِبِ وَاللَّوازِبِ (3)، وَالْغُمُومِ الَّتي ساوَرَتْني (4) فيهَا الْهُمُومُ بِمَعاريضِ الْقَضاءِ (5)، وَمَصْرُوفِ جُهْدِ الْبَلاءِ، لا اَذْكُرُ مِنْكَ اِلَّا الْجَميلَ، وَلا اَرى مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضيلِ، خَيْرُكَ لي شامِلٌ، وَفَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَواتِرٌ، وَنِعَمُكَ عِنْدي مُتَّصِلَةٌ، سَوابِغُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذاري (6) بَلْ صَدَفْتَ رَجائي، وَصاحَبْتَ اَسْفاري، وَاَكْرَمْتَ اَحْضاري، وَشَفَيْتَ اَمْراضي، وَعافَيْتَ اَوْصابي (7)، وَاَحْسَنْتَ مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ، وَلَمْ تُشْمِتْ بي اَعْدائي، وَرَمَيْتَ مَنْ رَماني، وَكَفَيْتَني شَرَّ مَنْ عاداني. اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضى (8) عَلَيَّ سَيْفَ عَداوَتِهِ، وَشَحَذَ (9) لِقَتْلي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ (10)، وَاَرْهَفَ لي شَباحَدِّهِ (11)، وَدافَ لي قَواتِلَ سُمُومِهِ (12)، وَسَدَّدَ لي صَوائِبَ سِهامِهِ، وَاَضْمَرَ اَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَيُجَرِّعَني ذُعافَ مَرارَتِهِ (13). فَنَظَرْتَ يا اِلهي اِلى ضَعْفي عَنِ احْتِمالِ الْفَوادِحِ (14)، وَعَجْزي عَنِ الْاِنْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَني بِمُحارَبَتِهِ، وَوَحْدَتي في كَثيرِ مَنْ ناواني، وَاَرْصَدَلي، فيما لَمْ اُعْمِلْ فيهِ فِكْري فِي الْاِنْتِصارِ مِنْ مِثْلِهِ. فَاَيَّدْتَني يا رَبِّ بِعَوْنِكَ، وَشَدَدْتَ اَزْري بِنَصْرِكَ، ثُمَّ فَلَلْتَ لي حَدَّهُ، وَصَيَّرْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَديدهِ وَحْدَهُ، وَاَعْلَيْتَ كَعْبي (15) عَلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ حَسيراً لَمْ يَشْفِ غَليلَهُ، وَلَمْ تَبْرُدْ حَرارَةُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَيَّ شَواهُ، وَابَ مُوَلِّياً قَدْ اَخْلَقْتَ سَراياهُ وَاَخْلَفْتَ امالَهُ. اَللَّهُمَّ وَكَمْ مِنْ باغٍ بَغى عَلَيَّ بِمَكائِدِهِ، وَنَصَبَ لي شَرَكَ مَصائِدِهِ، وَضَبَاَ (16) اِلَيَّ ضَبْوءَ السَّبُعِ لِطَريدَتِهِ، وَانْتَهَزَ فُرْصَتَهُ وَاللِّحاقَ بِفَريسَتِهِ، وَهُوَ مُظْهِرٌ بَشاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَبْسُطُ اِلَيَّ وَجْهاً طَلِقاً. فَلَمَّا رَاَيْتَ يا اِلهي دَغَلَ سَريرَتِهِ وَقُبْحَ طَوِيَّتِهِ، اَنْكَسْتَهُ لِاُمِّ رَأْسِهِ في زُبْيَتِهِ (17)، وَاَرْكَسْتَهُ (18) في مَهْوى حُفَيْرَتِهِ، وَاَنْكَصْتَهُ (19) عَلى عَقِبِهِ، وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَنَكَاْتَهُ (20) بِمِشْقَصَتِهِ (21). وخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ، وَرَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ، فَاسْتَخْذَلَ، وَتَضاءَلَ (22) بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَبَخَعَ (23) وَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَليلاً مَأْسُوراً في حَبائِلِهِ الَّتي كانَ يُحِبُّ اَنْ يَراني فيها، وَقَدْ كِدْتُ لَوْلا رَحْمَتُكَ اَنْ يَحِلَّ بي ما حَلَّ بِساحَتِهِ، فَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ لا يُنازَعُ، وَلِوَلِيٍّ ذي اَناةٍ لا يَعْجَلُ، وَقَيُّومٍ لا يَغْفُلُ وَحَليمٍ لا يَجْهَلُ. نادَيْتُكَ يا اِلهي مُسْتَجيراً بِكَ، وَاثِقاً بِسُرْعَةِ اِجابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلى ما لَمْ اَزَلْ اَعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ عَنّي، عالِماً اَنَّهُ لَنْ يُضْطَهَدَ (24) مَنْ اَوى اِلى ظِلِّ كَنَفِكَ (25)، وَلا يَقْرَعُ الْقَوارِعُ (26) مَنْ لَجَأَ اِلى مَعْقِلِ الْاِنْتِصارِ بِكَ، فَخَلَّصْتَني يا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ، وَنَجَّيْتَني مِنْ بَأْسِهِ بِتَطَوُّلِكَ وَمَنِّكَ. اَللَّهُمَّ وَكَمْ مِنْ سَحائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَها، وَسَماءِ نِعْمَةٍ اَمْطَرْتَها، وَجَداوِلِ كَرامَةٍ اَجْرَيْتَها، وَاَعْيُنِ اَحْداثٍ طَمَسْتَها (27)، وَناشِيءِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَها، وَغَواشي كَرْبٍ فَرَّجْتَها، وَغَيْمِ بَلاءٍ كَشَفْتَها، وَجُنَّةٍ عافِيَةٍ اَلْبَسْتَها، وَاُمُورٍ حادِثَهٍ قَدَّرْتَها، لَمْ تُعْجِزْكَ اِذا طَلَبْتَها، فَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ اِذا اَرَدْتَها. اَللَّهُمَّ وَكَمْ مِنْ حاسِدِ سَوْءٍ تَوَلَّني بِحَسَدِهِ، وَسَلَقَني (28) بِحَدِّ لِسانِهِ، وَوَخَزَبي (29) بِغَرْبِ عَيْنِهِ (30)، وَجَعَلَ عِرْضي غَرَضاً لِمَراميهِ، وَقَلَّدَني خِلالاً لَمْ تَزَلْ فيهِ كَفَيْتَني اَمْرَهُ. اَللَّهُمَّ وَكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَعُدْمٍ وَاِمْلاقٍ جَبَرْتَ (31) وَاَوْسَعْتَ، وَمِنْ صَرْعَةٍ اَقَمْتَ، وَمِنْ كُرْبَهٍ نَفَّسْتَ، وَمِنْ مَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ، وَمِنْ نِعْمَةٍ خَوَّلْتَ، لا تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ، وَلا بِما اَعْطَيْتَ تَبْخَلُ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَبَذَلْتَ، وَلَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَاسْتُميحَ فَضْلُكَ فَما اَكْدَيْتَ. اَبَيْتَ اِلّا اِنْعاماً وَامْتِناناً وَتَطَوُّلاً، وَاَبَيْتُ اِلّا تَقَحُّماً عَلى مَعاصيكَ وَانْتِهاكاً لِحُرُماتِكَ، وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ، وَغَفْلَةً مِنْ وَعيدِكَ، وَطاعَةً لِعَدُوّي وَعَدُوِّكَ، لَمْ تَمْتَنِعْ عَنْ اِتْمامِ اِحْسانِكَ وَتَتابُعِ امْتِنانِكَ، وَلَمْ يَحْجُزْني ذلِكَ عَنِ ارْتِكابِ مَساخِطِكَ. اَللَّهُمَّ فَهذا مَقامُ الْمُعْتَرِفِ بِكَ (32) بِالتَّقْصيرِ عَنْ اَداءِ حَقِّكَ، الشَّاهِدِ عَلى نَفْسِهِ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ وَحُسْنِ كِفايَتِكَ، فَهَبْ لِيَ اللَّهُمَّ يا اِلهي ما اَصِلُ بِهِ اِلى رَحْمَتِكَ، وَاَتَّخِذُهُ سُلَّماً اَعْرُجُ فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَامَنُ بِهِ مِنْ عِقابِكَ، فَاِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ، وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ. اَللَّهُمَّ فَحَمْدي لَكَ مُتَواصِلٌ، وَثَنائي عَلَيْكَ دائِمٌ، مِنَ الدَّهْرِ اِلَى الدَّهْرِ، بِاَلْوانِ التَّسْبيحِ وَفُنُونِ التَّقْديسِ، خالِصاً لِذِكْرِكَ، وَمَرْضِيّاً لَكَ، بِناصِحِ التَّحْميدِ (33) وَمَحْضِ الَّتمْجيدِ (34) وَطُولِ التَّعْديدِ في اِكْذابِ اَهْلِ التَّنْديدِ (35). لَمْ تُعَنْ في شَيْءٍ مِنْ قُدْرَتِكَ (36)، وَلَمْ تُشارَكْ في اِلهِيَّتِكَ، وَلَمْ تُعايَنْ اِذْ حَبَسْتَ الْاَشْياءَ عَلَى الْغَرائِزِ الْمُخْتَلِفاتِ، وَفَطَرْتَ الْخَلائِقَ عَلى صُنُوفِ الْهَيَئاتِ، وَلا خَرَقَتِ الْاَوْهامُ حُجُبَ الْغُيُوبِ اِلَيْكَ، فَاعْتَقَدَتْ مِنْكَ مَحْدُوداً في عَظَمَتِكَ، وَلا كَيْفِيَّةً في اَزَلِيَّتِكَ، وَلا مُمْكِناً في قِدَمِكَ. وَلا يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَلا يَنالُكَ غَوْصُ الْفِتَنِ، وَلا يَنْتَهي اِلَيْكَ نَظَرُ النَّاظِرينَ في مَجْدِ جَبَرُوتِكَ وَعَظيمِ قُدْرَتِكَ، اِرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقينَ صِفَةُ قُدْرَتِكَ، وَعَلا عَنْ ذلِكَ كِبْرِياءُ عَظَمَتِكَ، وَلا يَنْقُصُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَزْدادَ، وَلا يَزْدادُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَنْقُصَ، وَلا اَحَدٌ شَهِدَكَ حينَ فَطَرْتَ الْخَلْقَ، وَلا ضِدٌّ حَضَرَكَ حينَ بَرَأْتَ النُّفُوسَ. كَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ تَبْيينِ صِفَتِكَ، وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَكَيْفَ تُدْرِكُكَ الصِّفاتُ، اَوْ تَحْويكَ الْجِهاتُ، وَاَنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الَّذي لَمْ تَزَلْ اَزَلِيّاً دائِماً فِي الْغُيُوبِ، وَحْدَكَ لَيْسَ فيها غَيْرُكَ وَلَمْ يَكُنْ لَها سِواكَ. حارَتْ في مَلَكُوتِكَ عَميقاتُ مَذاهِبِ التَّفْكيرِ، وَحَسَرَ عَنْ اِدْراكِكَ بَصَرُ الْبَصيرِ، وَتَواضَعَتِ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ بِذُلِّ الْاِسْتِكانَةِ لِعِزَّتِكَ، وَانْقادَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِسُلْطانِكَ، وَضَلَّ هُنا لِكَ التَّدْبيرُ في تَصاريفِ الصِّفاتِ لَكَ، فَمَنْ تَفَكَّرَ في ذلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ اِلَيْهِ حَسيراً، وَعَقْلُهُ مَبْهُوتاً، وَفِكْرُهُ مُتَحَيِّراً. اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مُتَواتِراً مُتَوالِياً، مُتَّسِقاً (37) مُسْتَوْثِقاً، يَدُومُ وَلا يَبيدُ، غَيْرَ مَفْقُودٍ فِي الْمَلَكُوتِ، وَلا مَطْمُوسٍ فِي الْعالَمِ، وَلا مُنْتَقِصٍ فِي الْعِرْفانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا تُحْصى مَكارِمُهُ فِي اللَّيْلِ اِذا اَدْبَرَ، وَفِي الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ، وَفِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَالْعَشِيِّ وَالْاِبْكارِ، وَالظَّهيرَةِ وَالْاَسْحارِ. اَللَّهُمَّ بِتَوْفيقِكَ قَدْ اَحْضَرْتَنِي النَّجاةَ، وَجَعَلْتَني مِنْكَ في وَلايَةِ الْعِصْمَةِ، وَلَمْ تُكَلِّفْني فَوْقَ طاقَتي اِذْ لَمْ تَرْضَ عَنّي اِلّا بِطاعَتي، فَلَيْسَ شُكْري وَاِنْ دَاَبْتُ مِنْهُ فِي الْمَقالِ، وَبالَغْتُ مِنْهُ فِي الْفِعالِ، بِبالِغِ اَداءِ حَقِّكَ، وَلا مُكافٍ فَضْلَكَ، لِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ لَمْ تَغِبْ عَنْكَ غائِبَةٌ، وَلا تَخْفى عَلَيْكَ خافِيَةٌ، وَلا تَضِلُّ لَكَ في ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضالَّةٌ، اِنَّما اَمْرُكَ اِذا اَرَدْتَ شَيْئاً اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِثْلُ ما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَحَمِدَكَ بِهِ الْحامِدُونَ (38)، وَسَبَّحَكَ بِهِ الْمُسَبِّحُونَ، وَمَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدُونَ، وَكَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُونَ، وَعَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ، حَتّى يَكُونَ لَكَ مِنّي وَحْدي في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَاَقَلِّ مِنْ ذلِكَ، مِثْلُ حَمْدِ جَميعِ الْحامِدينَ، وَتَوْحيدِ اَصْنافِ الْمُخْلِصينَ، وَتَقْديسِ اَحِبَّاءِكَ الْعارِفينَ، وَثَناءِ جَميعِ الْمُهَلِّلينَ، وَمِثْلَ ما اَنْتَ عارِفٌ بِهِ وَمَحْمُودٌ بِهِ، مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ، مِنَ الْحَيَوانِ وَالْجَمادِ. وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ اللَّهُمَّ في شُكْرِ ما اَنْطَقْتَني بِهِ مِنْ حَمْدِكَ، فَما اَيْسَرَ ما كَلَّفْتَني بِهِ مِنْ ذلِكَ، وَاَعْظَمَ ما وَعَدْتَني عَلى شُكْرِكَ، اِبْتَدَأْتَني بِالنِّعَمِ فَضْلاً وَطَوْلا، وَاَمَرْتَني بِالشُّكْرِ حَقّاً وَعَدْلاً، وَوَعَدْتَني عَلَيْهِ اَضْعافاً وَمَزيداً، وَاَعْطَيْتَني مِنْ رِزْقِكَ اعْتِباراً وَامْتِحاناً، وَسَأَلْتَني مِنْهُ قَرْضاً يَسيراً صَغيراً، وَوَعَدْتَني عَلَيْهِ اَضْعافاً وَمَزيداً وَعَطاءً كَثيراً. وَعافَيْتَني مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ وَلَمْ تُسْلِمْني لِلسُّوءِ مِنْ بَلائِكَ، وَمَنَحْتَنِي الْعافِيَةَ، وَاَوْلَيْتَني بِالْبَسْطَةِ وَالرَّخاءِ، وَضاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ، مَعَ ما وَعَدْتَني بِهِ مِنَ الْمَحَلَّةِ الشَّريفَةِ، وَبَشَّرْتَني بِهِ مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفيعَةِ الْمَنيعَةِ، وَاصْطَفَيْتَني بِاَعْظَمِ النَّبِيّينَ دَعْوَةً، وَاَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما لا يَسَعُهُ اِلّا مَغْفِرَتُكَ، وَلا يَمْحَقُهُ اِلّا عَفْوُكَ، وَهَبْ لي في يَوْمي هذا وَساعَتي هذِهِ يَقيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا وَاَحْزانَها، وَيُشَوِّقُ اِلَيْكَ، وَيُرَغِّبُ اِلَيْكَ فيما عِنْدَكَ (39)، وَاكْتُبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ، وَبَلِّغْنِي الْكَرامَةَ، وَارْزُقْني شُكْرَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ. فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْواحِدُ الرَّفيعُ الْبَديءُ، السَّميعُ الْعَليمُ، الَّذي لَيْسَ لِاَمْرِكَ مَدْفَعٌ، وَلا عَنْ قَضاءِكَ مُمْتَنِعٌ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ رَبِّي وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الْاَمْرِ، وَالْعَزيمَةَ فِي الرُّشْدِ وَاِلْهامَ الشُّكْرِ عَلى نِعْمَتِكَ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جائِرٍ، وَبَغْيِ كُلِّ باغٍ، وَحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ. اَللَّهُمَّ بِكَ اَصُولُ (40) عَلَى الْاَعْداءِ، وَاِيَّاكَ اَرْجُو وَلايَةَ الْاَحِبَّاءِ، مَعَ ما لا اَسْتَطيعُ اِحْصائَهُ وَلا تَعْديدَهُ مِنْ فَوائِدِ فَضْلِكَ (41)، وَاَصْنافِ رِفْدِكَ (42) وَاَنْواعِ رِزْقِكَ، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُكَ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَكَ، لاتُضادُّ في حُكْمِكَ، وَلا تُنازَعُ في مُلْكِكَ، وَلا تُراجَعُ في اَمْرِكَ، تَمْلِكُ مِنَ الْاَنامِ ما شِئْتَ، وَلا يَمْلِكُونَ اِلّا ما تُريدُ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ، الْخالِقُ الْبارِئُ، الْقادِرُ الْقاهِرُ، الْمُقَدَّسُ في نُورِ الْقُدْسِ، تَرَدَّيْتَ بِالْعِزِّ وَالْمَجْدِ، وَتَعَظَّمْتَ بِالْقُدْرَةِ وَالْكِبْرِياءِ، وَغَشَّيْتَ النُّورَ بِالْبَهاءِ، وَجَلَّلْتَ الْبَهاءَ بِالْمَهابَةِ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الْعَظيمُ، وَالْمَنُّ الْقَديمُ، وَالسُّلْطانُ الشَّامِخُ، وَالْجُودُ الْواسِعُ، وَالْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ، وَالْحَمْدُ الْمُتَتابِعُ الَّذي لا يَنْفَدُ بِالشُكْرِ سَرْمَداً، وَلايَنْقَضي اَبَداً، اِذْ جَعَلْتَني مِنْ اَفاضِلِ بَني ادَمَ، وَجَعَلْتَني سَمِيعًا بَصِيرًا، صَحيحاً سَوِيّاً مُعافاً. لَمْ تَشْغَلْني بِنُقْصانٍ في بَدَني، وَلا بِافَةٍ في جَوارِحي، وَلا عاهَةٍ في نَفْسي وَلا في عَقْلي، وَلَمْ يَمْنَعْكَ كَرامَتُكَ اِيَّايَ، وَحُسْنُ صَنيعِكَ (43) عِنْدي، وَفَضْلُ نَعْمائِكَ عَلَيَّ، اِذْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا، وَفَضَّلْتَني عَلى كَثيرٍ مِنْ اَهْلِها تَفْضيلاً، وَجَعَلْتَني سَميعاً اَعي ما كَلَّفْتَني، بَصيراً اَرى قُدْرَتَكَ فيما ظَهَرَ لي. وَاسْتَرْعَيْتَني وَاسْتَوْدَعْتَني قَلْباً يَشْهَدُ بِعَظَمَتِكَ، وَلِساناً ناطِقاً بِتَوْحيدِكَ، فَاِنّي بِفَضْلِكَ عَلَيَّ حامِدٌ، وَلِتَوْفيقِكَ اِيَّايَ بِجُهْدي شاكِرٌ، وَبِحَقِّكَ شاهِدٌ، وَاِلَيْكَ في مُلِمّي وَمُهِمّي ضارِعٌ، لِاَنَّكَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، وَحَيٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ، وَحَيٌّ تَرِثُ الْاَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها، وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. اَللَّهُمَّ لَمْ تَقْطَعْ عَنّي خَيْرَكَ في كُلِّ وَقْتٍ، وَلَمْ تُنْزِلْ بي عُقُوباتِ النِّقَمِ، وَلَمْ تُغَيِّرْ ما بي مِنَ النِّعَمِ، وَلا اَخْلَيْتَني مِنْ وَثيقِ الْعِصَمِ، فَلَوْ لَمْ اَذْكُرْ مِنْ اِحْسانِكَ اِلَيَّ وَاِنْعامِكَ عَلَيَّ اِلاَّ عَفْوَكَ عَنّي، وَالْاِسْتِجابَةَ لِدُعائي حينَ رَفَعْتُ رَأْسي بِتَحْميدِكَ وَتَمْجيدِكَ، لا في تَقْديرِكَ جَزيلَ حَظّي حينَ وَفَّرْتَهُ اِنْتَقَصَ مُلْكُكَ، وَلا في قِسْمَةِ الْاَرْزاقِ حينَ قَتَّرْتَ عَلَيَّ تَوَفَّرَ مُلْكُكَ. اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَعَدَدَ ما اَدْرَكَتْهُ قُدْرَتُكَ، وَعَدَدَ ما وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَاَضْعافَ ذلِكَ كُلِّهِ، حَمْداً وَاصِلاً مُتَواتِراً مُوازِناً (44) لِالائِكَ وَاَسْمائِكَ. اَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ اِحْسانَكَ اِلَيَّ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري كَما اَحْسَنْتَ اِلَيَّ فيما مِنْهُ مَضى، فَاِنّي اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِتَوْحيدِكَ وَتَحْميدِكَ، وَتَهْليلِكَ وَتَمْجيدِكَ، وَتَكْبيرِكَ وَتَعْظيمِكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي خَلَقْتَهُ مِنْ ذلِكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ اِلّا اِلَيْكَ. وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الرُّوحِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ، الْحَيِّ الْحَيِّ الْحَيِّ، وَبِهِ وَبِهِ وَبِهِ، وَبِكَ وَبِكَ وَبِكَ، اَلّا تَحْرِمَني رِفْدَكَ وَفَوائِدَ كَراماتِكَ، وَلا تُوَلِّني غَيْرَكَ، وَلا تُسَلِّمْني اِلى عَدُوّي، وَلا تَكِلْني اِلى نَفْسي، وَاَحْسِنْ اِلَيَّ اَتَمَّ الْاِحْسانِ عاجِلاً وَاجِلاً، وَحَسِّنْ فِي الْعاجِلَةِ عَمَلي، وَبَلِّغْني فيها اَمَلي، وَفِي الْاجِلَةِ خَيْرَ مُنْقَلَبي. فَاِنَّهُ لا يُفْقِرُكَ كَثْرَةُ ما يَتَدَفَّقُ بِهِ فَضْلُكَ، وَسَيْبُ (45) الْعَطايا مِنْ مِنَنِكَ (46)، وَلا يَنْقُصُ جُودَكَ تَقْصيري في شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وَلا يَجُمُّ (47) خَزائِنَ نِعْمَتِكَ النِّعَمُ، وَلا يَنْقُصُ عَظيمَ مَواهِبِكَ مِنْ سَعَتِكَ الْاِعْطاءُ، وَلا يُؤَثِّرُ في جُودِكَ الْعَظيمِ الْفاضِلِ الْجَليلِ مِنَحُكَ، وَلا تَخافُ ضَيْمَ اِمْلاقٍ فَتُكْدِيَ (48)، وَلا يَلْحَقُكَ خَوْفُ عَدَمٍ فَيَنْقُصَ فَيْضُ مُلْكِكَ وَفَضْلِكَ. اَللَّهُمَّ ارْزُقْنا (49) قَلْباً خاشِعاً، وَيَقيناً صادِقاً، بِالْحَقِّ صادِعاً، وَلا تُؤْمِنّي مَكْرَكَ، وَلا تُنْسِني ذِكْرَكَ، وَلا تَهْتِكْ عَنّي سِتْرَكَ، وَلا تُوَلِّني غَيْرَكَ، وَلا تُقَنِّطْني مِنْ رَحْمَتِكَ، بَلْ تَغَمَّدْني بَفَوائِدِكَ، وَلا تَمْنَعْني جَميلَ عَوائِدِكَ. وَكُنْ لي في كُلِّ وَحْشَةٍ اَنيساً، وَفي كُلِّ جَزَعٍ حِصْناً، وَمِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ غِياثاً، وَنَجِّني مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَخَطاءٍ، وَاعْصِمْني مِنْ كُلِّ زَلَلٍ، وَتَمِّمْ لي فَوائِدَكَ، وَقِني وَعيدَكَ، وَاصْرِفْ عَنّي اَليمَ عَذابِكَ، وَتَدْميرَ تَنْكيلِكَ (50)، وَشَرِّفْني بِحِفْظِ كِتابِكَ، وَاَصْلِحْني وَاَصْلِحْ (51) لي ديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي وَاَهْلي وَوَلَدي، وَوَسِّعْ رِزْقي وَاَدِرَّهُ (52) عَلَيَّ، وَاَقْبِلْ عَلَيَّ وَلا تُعْرِضْ عَنّي. اَللَّهُمَّ ارْفَعْني وَلا تَضَعْني، وَارْحَمْني وَلا تُعَذِّبْني، وَانْصُرْني وَلا تَخْذُلْني، وَاثِرْني وَلا تُؤْثِرْ عَلَيَّ، وَاجْعَلْ لي مِنْ اَمْري يُسْراً وَفَرَجاً، وَعَجِّلْ اِجابَتي، وَاسْتَنْقِذْني مِمَّا قَدْ نَزَلَ بي اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، وَذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ وَاَنْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ. (1) جاراً (خ ل). (2) الاختبار (خ ل). (3) اللوازب: الشدائد. (4) ساوره الهموم: وثبت عليه. (5) معاريض البلاء: ما يحلّ ويعرض على الانسان او في معرض الحلول والنزول. (6) أي ما اترقـّب واتوقـّع حصوله من جزاء اعمالي السيّئة لم تحقـّقه، بل حقـّقت وصدفت ما ارجوه منك من العفو والمغفرة. (7) الاوصاب جمع وصب – محرّكة -: المرض والوجع الدائم. (8) انتضى السيف: استلـّه من غمده. (9) شحذ السّكين اذا حدّها. (10) الظبة: حدّ السيف او السنان ونحوها من آلات القطع، المدية: الشفرة الكبيرة. (11) رهف السيف: رقـّقه، الشباة: حدّ طرفه. (12) اداف الدواء: اذابه في الماء وضربه فيه ليخثر. (13) الذعف والذعاف: السمّ الـّذي يقتل من ساعته. (14) الفادحة: النازلة. (15) اعلى الله كعبه: اي مجده وشرفه. (16) ضبأ اليه: لجأ. (17) الزبية: حفيرة يشتوى فيها ويخبز. (18) ركس الشيء: قلـّب اوله على آخره. (19) نكص عن الامر: احجم عنه. (20) نكأ العدو: قتل فيهم وجرح. (21) اي قتلته او جرحته واثخنته بمشقصه، وهو نصل عريض او سهم فيه نصل عريض. (22) تضاءل: صغر وضعف. (23) بخع: ذلّ وتواضع. (24) اضطهده: قهره وجار عليه. (25) كفايتك (خ ل). (26) القرع في الاصل: الضرب. (27) طمس الشيء: محاه. (28) سلقه بالكلام سلقاً: آذاه، وهو شدّة القول باللسان. (29) وخزني (خ ل)، اقول: الوخز: الطعن. (30) بقرف (خ ل)، اقول: قرف فلاناً اذا عابه واتـّهم، الغرب: حدّة الغضب واسم لمقدّم العين ومؤخـّرها، والنظر بغرب العين، كناية عن الغضب والتهديد. (31) ضرّ بي جبرت (خ ل). (32) لك (خ ل). (33) بناصع التوحيد (خ ل)، اقول: ناصح التحميد: خالصة غير المشوب، وهو مأخوذ من النصوح بمعنى الخلوص. (34) التحميد (خ ل). (35) ندّد بفلان: اذا صرّح بعيوبه واسمعه القبيح وشهره وشيّعه بين الناس. (36) لم تعن في قدرتك (خ ل). (37) اتسق الامر: انتظم واستوى. (38) اضعاف ما حمدك به الحامدون (خ ل). (39) يشوّقني ويرغـّبني فيما عندك (خ ل). (40) صال عليه: وثب. (41) ما لا استطيع احصائه من فوائد فضلك (خ ل). (42) الرفد: المعونة والعطاء. (43) صنعك (خ ل). (44) متوازياً (خ ل). (45) السيب: العطاء. (46) منك (خ ل). (47) جمّ الماء: كثر. (48)كدى يكدى: بخل. (49) ارزقني (خ ل). (50) النكل: القيد الشديد من ايّ شيء كان. (51) بحفظ كتابك واصلح لي ديني (خ ل). (52) ادرّ الله الرزق: اكثر الرزق. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه للمهمات وقضاء الحوائج - 137 2012-04-02 08:41:31 2012-04-02 08:41:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/7971 http://arabic.irib.ir/programs/item/7971 يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، وَيا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَيا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، وَيا حِزْرَ مَنْ لا حِزْرَ لَهُ، وَيا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَيا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَيا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ، يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ. يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ، اَنْتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ، وَضَوْءُ الْقَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمْسِ، وَحَفيفُ الشَّجَرِ وَدَوِيُّ الْماءِ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَهُ. يا رَبَّاهُ يا اللهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِنا ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَنَجِّنا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ، وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَزَوِّجْنا مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِجُودِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في المهمات وقضاء الحوائج - 136 2012-03-28 08:22:59 2012-03-28 08:22:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/7970 http://arabic.irib.ir/programs/item/7970 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِاَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ وَلا اَسْأَلُ غَيْرَكَ، وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ وَلا اَرْغَبُ اِلى غَيْرِكَ، اَسْأَلُكَ يا اَمانَ الْخائِفينَ وَجارَ الْمُسْتَجيرينَ، اَنْتَ الْفَتَّاحُ ذُو الْخَيْراتِ، مُقيلُ الْعَثَراتِ، وَماحِي السَّيِّئاتِ، وَكاتِبُ الْحَسَناتِ، وَرافِعُ الدَّرَجاتِ. اَسْأَلُكَ بِاَفْضَلِ الْمَسائِلِ كُلِّها وَاَنْجَحِهَا (1) الَّتي لا يَنْبَغي لِلْعِبادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ اِلّا بِها، يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ، وَبِاَسْمائِكَ الْحُسْنى، وَاَمْثالِكَ الْعُلْيا، وَنِعَمِكَ الَّتي لا تُحْصى، وَبِاَكْرَمِ اَسْمائِكَ عَلَيْكَ، وَاَحَبِّها اِلَيْكَ، وَاَشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً، وَاَقْرَبِها مِنْكَ وَسيلَةً، وَاَجْزَلِها مَبْلَغاً (2)، وَاَسْرَعِها مِنْكَ اِجابَةً. وبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْجَليلِ الْاَجَلِّ، الْعَظيمِ الْاَعْظَمِ الَّذي تُحِبُّهُ وَتَرْضاهُ وَتَرْضى عَمَّنْ دَعاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ (3) دُعائَهُ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ اَلّا تَحْرِمَ بِهِ سائِلَكَ، وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْراةِ وَالْاِنْجيلِ، وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ، وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ اَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ اَحَداً. وبِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتُكَ وَاَصْفِياؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلينَ لَكَ، وَالرَّاغِبينَ اِلَيْكَ، وَالْمُتَعَوِّذينَ بِكَ، وَالْمُتَضَرِّعينَ لَدَيْكَ، وَبِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ، في بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ، اَوْ سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ. اَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَعَظَمُ جُرْمُهُ، وَاَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَمَنْ لا يَثِقُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَلا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ وَلا لِسَعْيِهِ مَنْجا سِواكَ، هَرَبْتُ مِنْكَ اِلَيْكَ، مُعْتَرِفاً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبادَتِكَ. يا اُنْسَ كُلِّ فَقيرٍ مُسْتَجيرٍ، اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. اَنْتَ الرَبُّ وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكُ، وَاَنْتَ الْعَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْغَنِيُّ وَاَنَا الْفَقيرُ، وَاَنْتَ الْحَيُّ وَاَنَا الْمَيِّتُ، وَاَنْتَ الْباقي وَاَنَا الْفاني، وَاَنْتَ الْمُحْسِنُ وَاَنَا الْمُسييءُ، وَاَنْتَ الْغَفُورُ وَاَنَا الْمُذْنِبُ، وَاَنْتَ الرَّحيمُ وَاَنَا الْخاطِىءُ، وَاَنْتَ الْخالِقُ وَاَنَا الْمَخْلُوقُ، وَاَنْتَ الْقَوِيُّ وَاَنَا الضَّعيفُ، وَاَنْتَ الْمُعْطي وَاَنَا السَّائِلُ، وَاَنْتَ الْامِنُ وَاَنَا الْخائِفُ، وَاَنْتَ الرَّازِقُ وَاَنَا الْمَرْزُوقُ. وَاَنْتَ اَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ اِلَيْهِ وَاسْتَغَثْتُ بِهِ وَرَجَوْتُهُ، لِاَنَّكَ كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ، وَكَمْ مِنْ مُسيىءٍ قَدْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ، فَاغْفِرْلي وَتَجاوَزْ عَنّي وَارْحَمْني وَعافِني مِمَّا نَزَلَ بي، وَلا تَفْضَحْني بِما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسي وَخُذْ بِيَدي وَبِيَدِ وَالِدَيَّ وَوَلَدي، وَارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. (1) نجح بحاجته: فاز. (2) الجزل: الغليظ وَالعظيم. (3) وَتستجيب (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في المهمات وقضاء الحوائج - 135 2012-03-26 09:30:41 2012-03-26 09:30:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/7969 http://arabic.irib.ir/programs/item/7969 يا سَلامُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ، الْقاهِرُ الْقادِرُ الْمُقْتَدِرُ، يا مَنْ يُنادى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ بِاَلْسِنَةٍ شَتّى وَلُغاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَحَوائِجَ اُخْرى، يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ. اَنْتَ الَّذي لا تُغَيِّرُكَ الْاَزْمِنَةُ، وَلا تُحيطُ بِكَ الْاَمْكِنَةُ، وَلا تَأْخُذُكَ نَوْمٌ وَلا سِنَةٌ، يَسِّرْلي مِنْ اَمْري ما اَخافُ عُسْرَهُ، وَفَرِّجْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ كَرْبَهُ، وَسَهِّلْ لي مِنْ اَمْري ما اَخافُ حُزُونَتَهُ. سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، عَمِلْتُ سُوءاً وظَلَمْتُ نَفْسي فَاغْفِرْلي اِنّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّا اَنْتَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، وَصَلَّى اللَّهِ عَلى نَبِيِّهَ مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في المهمات - 134 2012-03-25 11:52:55 2012-03-25 11:52:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/7968 http://arabic.irib.ir/programs/item/7968 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِاَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْمُبينُ، اَلْمُدَبِّرُ بِلا وَزيرٍ وَلا خَلْقٍ مِنْ عِبادِهِ يَسْتَشيرُ، اَلْاَوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ، اَلْباقي بَعْدَ فَناءِ الْخَلْقِ، اَلْعَظيمُ الرُّبُوبِيَّةِ. نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرَضينَ وَفاطِرُهُما وَمُبْتَدِعُهُما بِغَيْرِ عَمَدٍ، خَلَقَهُما وَفَتَقَهُما فَتْقاً، فَقامَتِ السَّماواتُ طائِعاتٍ بِاَمْرِهِ، وَاسْتَقَرَّتِ الْاَرَضُونَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْماءِ، ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، فَاَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ، لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ، وَلا وَاضِعَ لِما رَفَعْتَ، وَلا مُعِزَّ لِمَنْ اَذْلَلْتَ، وَلا مُذِلَّ لِمَنْ اَعْزَزْتَ، وَلا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَاَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ. كُنْتَ اِذْ لَمْ تَكُنْ سَماءٌ مَبْنِيَّةٌ، وَلا اَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ (1)، وَلا شَمْسٌ مُضيئَةٌ، وَلا لَيْلٌ مُظْلِمٌ، وَلا نَهارٌ مُضييٌ، وَلا بَحْرٌ لُجِّيٌّ (2)، وَلا جَبَلٌ راسٍ، وَلا نَجْمٌ سارٍ، وَلا قَمَرٌ مُنيرٌ، وَلا ريحٌ تَهُبُّ، وَلا سَحابٌ يَسْكُبُ (3)، وَلا بَرْقٌ يَلْمَعُ، وَلا رَعْدٌ يُسَبِّحُ، وَلا رُوحٌ تَنَفَّسُ، وَلا طائِرٌ يَطيرُ، وَلا نارٌ تَتَوَقَّدُ، وَلا ماءٌ يَطَّرِدُ. كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَقَدَرْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَاَغْنَيْتَ وَاَفْقَرْتَ، وَاَمَتَّ وَاَحْيَيْتَ، وَاَضْحَكْتَ وَاَبْكَيْتَ، وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ، فَتَبارَكْتَ يا اَللَّهُ وَتَعالَيْتَ. اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ الْخَلّاقُ الْعَليمُ، اَمْرُكَ غالِبٌ، وَعِلْمُكَ نافِذٌ، وَكَيْدُكَ قَريبٌ، وَوَعْدُكَ صادِقٌ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَحُكْمُكَ عَدْلٌ، وَكَلامُكَ هُدى، وَوَحْيُكَ نُورٌ، وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةٌ، وَعَفْوُكَ عَظيمٌ، وَفَضْلُكَ كَثيرٌ، وَعَطاؤُكَ جَزيلٌ، وَحَبْلُكَ مَتينٌ، وَاِمْكانُكَ عَتيدٌ، وَجارُكَ عَزيزٌ، وَبَأْسُكَ شَديدٌ، وَمَكْرُكَ مَكيدٌ. اَنْتَ يا رَبِّ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى، شاهِدُ كُلِّ نَجْوى، حاضِرُ كُلِّ مَلَأٍ، مُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ، مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ، غِنى كُلِّ مِسْكينٍ، حِصْنُ كُلِّ هارِبٍ، اَمانُ كُلِّ خائِفٍ، حِرْزُ الضُّعَفاءِ، كَنْزُ الْفُقَراءِ، مُفَرِّجُ الْغَمَّاءِ، مُعينُ الصَّالِحينَ (4)، ذلِكَ اللَّهُ رَبُّنا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ(5) . تَكْفي مِنْ عِبادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَاَنْتَ جارُ مَنْ لاذَ بِكَ، وَتَضَرَّعَ اِلَيْكَ، عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ مِنْ عِبادِكَ، ناصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ، تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ، جَبَّارُ الْجَبابِرَةِ، عَظيمُ الْعُظَماءِ، كَبيرُ الْكُبَراءِ، سَيِّدُ السَّاداتِ، مَوْلَى الْمَوالي. صَريخُ الْمُسْتَصْرِخينَ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْرُوبينَ، مُجيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، اَسْمَعُ السَّامِعينَ، اَبْصَرُ النَّاظِرينَ، اَحْكَمُ الْحاكِمينَ، اَسْرَعُ الْحاسِبينَ، أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، خَيْرُ الْغافِرينَ، قاضي حَوائِجِ الْمُؤْمِنينَ، مُغيثُ الصَّالِحينَ. اَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، رَبُّ الْعَالَمِينَ، اَنْتَ الْخالِقُ وَاَنَا الْمَخْلُوقُ، وَاَنْتَ الْمالِكُ وَاَنَا الْمَمْلُوكُ، وَاَنْتَ الرَّبُّ وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الرَّازِقُ وَاَنَا الْمَرْزُوقُ، وَاَنْتَ الْمُعْطي وَاَنَا السَّائِلُ، وَاَنْتَ الْجَوادُ وَاَنَا الْبَخيلُ، وَاَنْتَ الْقَوِيُّ وَاَنَا الضَّعيفُ، وَاَنْتَ الْعَزيزُ وَاَنَا الذَّليلُ، وَاَنْتَ الْغَنِيُّ وَاَنَا الْفَقيرُ. وَاَنْتَ السَّيِّدُ وَاَنَا الْعَبْدُ، وَاَنْتَ الْغافِرُ وَاَنَا الْمُسيىءُ، وَاَنْتَ الْعالِمُ وَاَنَا الْجاهِلُ، وَاَنْتَ الْحَليمُ وَاَنَا الْعَجُولُ، وَاَنْتَ الرَّاحِمُ وَاَنَا الْمَرْحُومُ، وَاَنْتَ الْمُعافي وَاَنَا الْمُبْتَلى، وَاَنْتَ الْمُجيبُ وَاَنَا الْمُضْطَرُّ، وَاَنَا اَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ الْمُعْطي عِبادَكَ بِلا سُؤالٍ. وَاَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ الْواحِدُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، وَاغْفِرْ لي ذُنُوبي، وَاسْتُرْ عَلَيَّ عُيُوبي، وَافْتَحْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَرِزْقاً وَاسِعاً يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. (1) دحى الشيء: بسطه. (2) اللجّ: معظم الماء. (3) سكب الماء ونحوه: صبّه. (4) الصلحاء (خ ل). (5) لا اله الا الله (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه حين توجّه الى اليمن - 133 2012-03-24 08:26:14 2012-03-24 08:26:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/7967 http://arabic.irib.ir/programs/item/7967 اَللَّهُمَّ اِنّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِلا ثِقَةٍ مِنّي بِغَيْرِكَ، وَلا رَجاءٍ يَأْوي بي اِلاَّ اِلَيْكَ، وَلا قُوَّةٍ اَتَّكِلُ عَلَيْها، وَلا حيلَةٍ اَلْجَأُ اِلَيْها، اِلاَّ طَلَبَ فَضْلِكَ وَالتَّعَرُّضَ لِرَحْمَتِكَ، وَالسُّكُونَ اِلى اَحْسَنِ عادَتِكَ (1)، وَاَنْتَ اَعْلَمُ بِما سَبَقَ لي في وَجْهي هذا مِمَّا اُحِبُّ وَاَكْرَهُ، فَاِنَّما اَوْقَعْتَ عَلَيَّ فيهِ قُدْرَتَكَ، فَمَحْمُودٌ فيهِ بَلاؤُكَ، مُتَّضِحٌ فيهِ قَضاؤُكَ، فَاَنْتَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ. اَللَّهُمَّ فَاصْرِفْ عَنّي مَقاديرَ كُلِّ بَلاءٍ، وَمَقاصِدَ كُلِّ لَأْواءٍ (2)، وَابْسُطْ عَلَيَّ كَنَفاً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَسَعَةً مِنْ فَضْلِكَ، وَلُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ، حَتّى لا اُحِبَّ تَعْجيلَ ما اَخَّرْتَ، وَلا تَأْخيرَ ما عَجَّلْتَ. وَذلِكَ مَعَ ما اَسْأَلُكَ اَنْ تُخْلِفَني في اَهْلي وَوَلَدي وَصُرُوفِ حُزانَتي، بِاَفْضَلِ ما خَلَّفْتَ بِهِ غائِباً مِنَ الْمُؤْمِنينَ، في تَحْصينِ كُلِّ عَوْرَةٍ، وَسَتْرِ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَحَطِّ كُلِّ مَعْصِيَةٍ، وَكِفايَةِ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَارْزُقْني عَلى ذلِكَ شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ، وَحُسْنَ عِبادَتِكَ، وَالرِّضا بِقَضائِكَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ. وَاجْعَلْني وَوَلَدي وَما خَوَّلْتَني (3) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، في حِماكَ الَّذي لا يُسْتَباحُ، وَذِمَّتِكَ الَّتي لا تُخْفَرُ، وَجِوارِكَ الَّذي لا يُرامُ، وَاَمانِكَ الَّذي لا يُنْقَضُ، وَسِتْرِكَ الَّذي لا يُهْتَكُ، فَاِنَّهُ مَنْ كانَ في حِماكَ وَذِمَّتِكَ وَجِوارِكَ وَاَمانِكَ وَسِتْرِكَ كان امِناً مَحْفُوظًا، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. (1) عداتك (خ ل). (2) اللأواء: الشدّة والمحنة. (3) خوّلتني: اعطيتني ورزقتني. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في السفر / دعاؤه حين النزول في منزل - 132 2012-03-23 10:55:20 2012-03-23 10:55:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/7966 http://arabic.irib.ir/programs/item/7966 دعاؤه في السفريقرأ في السفر كلّ يوم مرّة: اَللَّهُمَّ اَسْعِدْنا بِهذِهِ الْحَرَكَةِ، وَامْدُدْنا بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَةِ، وَقِنا سُوءَ الْقَدَرِ، وَاكْفِنا مُهِمَّاتِ السَّفَرِ، وَقَرِّبْ لَنَا الْبُعْدَ وَالنَّأْيَ (1)، وَسَهِّلْ عَلَيْنَا السَّيْرَ وَالسُّرى (2). وَوَفِّقْنا لِطَيِّ الْمَراحِلِ، وَاَنْزِلْنا خَيْرَ الْمَنازِلِ، وَاحْفَظْ مُخَلَّفينا، وَاجْمَعْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ بِاَحْسَنِ امالِنا وَاَمانِيِّنا، سالِمينَ غانِمينَ تائِبينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَالِهِ الطَّاهِرينَ. دعاؤه حين النزول في منزل عنه (عليه السلام): اذا نزلتم منزلاً فقولوا: اَللَّهُمَّ اَنْزِلْنا مُنزَلا مُّبَارَكًا، وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ. (1) نأى عن فلان: بعد عنه. (2) السرى: سير الليل. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا برز للسفر - 131 2012-03-19 12:05:28 2012-03-19 12:05:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/7965 http://arabic.irib.ir/programs/item/7965 اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِلْاِسْلامِ، وَجَعَلَنا مِنْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ (1)، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ (2)، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْاَهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرَ وَالْخَليفَةُ فِي الْاَهْلِ وَالْمُسْتَعانُ عَلَى الْاَمْرِ، اِطْوِ لَنَا الْبُعْدَ، وَسَهِّلْ لَنَا الْحُزُونَةَ، وَاكْفِنَا الْمُهِمَّ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (1) الوعثاء: المشقـّة، واصله المكان المتعب لكثرة رمله وغوص الارجل فيه. (2) الكآبة: الحزن والغمّ، المنقلب مصدر بمعنى الرجوع. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا آوى الى فراشه / دعاؤه عند المنام - 130 2012-03-18 08:36:46 2012-03-18 08:36:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/7964 http://arabic.irib.ir/programs/item/7964 دعاؤه اذا آوى الى فراشهاَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَريمِ وَكَلِماتِهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ ما اَنْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِهِ، اَللَّهُمَّ اَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ. اَللَّهُمَّ لا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ. دعاؤه عند المنامقال (عليه السلام): اذا اراد احدكم النوم فليضع يده اليمني تحت خدّه الايمن، وَليقل: بِسْمِ اللَّهِ، وَضَعْتُ جَنْبي لِلَّهِ، عَلى مِلَّةِ اِبْراهيمَ وَدينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، وَوِلايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ طاعَتَهُ، مَا شَاء اللَّهُ كانَ وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. فمن قال ذلك عند منامه حفظ من اللصّ المغير وَالهدم، وَاستغفرت له الملائكة. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه عند النوم بعد الاستغفار والصلاة على النبى / دعاؤه عند المنام / دعاؤه عند النوم - 129 2012-03-17 09:50:38 2012-03-17 09:50:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/7963 http://arabic.irib.ir/programs/item/7963 دعاؤه عند النوم بعد الاستغفار وَالصلاة على النبىسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ اَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ. دعاؤه عند المنامعن علي (عليه السلام): ما من عبد يقرأ: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (1). الاّ كان له نوراً من مضجعه الى بيت الله الحرام، فان كان من اهل بيت الله الحرام كان له نوراً الى بيت المقدس. دعاؤه عند النوم قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (2). إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ. (3) (1) الكهف: 110. (2) الاسراء: 110. (3) الاعراف: 54-56. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه عند النوم قبل وضع الجنب على الارض - 128 2012-03-14 08:29:09 2012-03-14 08:29:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/7962 http://arabic.irib.ir/programs/item/7962 قال (عليه السلام): اذا اراد احدكم النوم فلا يضعنّ جنبيه على الارض حتى يقول: اُعيذُ نَفْسي وَديني وَاَهْلي، وَوَلَدي وَمالي وَخَواتيمَ عَمَلي وَما رَزَقَني رَبّي وَخَوَّلَني (1)، بِعِزِّةِ اللَّهِ وَعَظَمَةِ اللَّهِ، وَجَبَرُوتِ اللَّهِ، وَسُلْطانِ اللَّهِ، وَرَحْمَةِ اللَّهِ، وَرَأْفَةِ اللَّهِ وَغُفْرانِ اللَّهِ، وَقُوَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَةِ اللَّهِ وَجَلالِ اللَّهِ، وَبِصُنْعِ اللَّهِ وَاَرْكانِ اللَّهِ، وَبِجَمْعِ اللَّهِ وَبِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ، وَبِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلى ما يَشاءُ. مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهامَّةِ (2)، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ، وَمِنْ شَرِّ ما يَدِبُّ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. (1) خولـّه الشيء: ملـّكه اياه واعطاه متفضّلاً. (2) السّامّة: ما يسمّ ولا يقتل مثل العقرب والزنبور، والهامّة: ما يسمّ ويقتل، وقد تطلق على ما يدبّ وان لم يقتل كالحشرات. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه عند ختم القرآن - 127 2012-03-13 08:29:25 2012-03-13 08:29:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/7961 http://arabic.irib.ir/programs/item/7961 عن زرّ بن حبيش قال: قرأت القرآن من اوّله الى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، فلمّا بلغت الحواميم قال لي اميرالمؤمنين: قد بلغت عرائس القرآن، فلمّا بلغت رأس العشرين من حم، عسق -: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ» (1) - بكى حتى ارتفع نحيُبه. ثمّ رفع رأسه الى السماء وقال: يا زرّ أمّن على دعائي، ثمّ قال: اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اِخْباتَ الْمُخْبِتينَ، واِخْلاصَ الْمُوقِنينَ ومُرافَقَةَ الْاَبْرارِ، واسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الْايمانِ، والْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْمٍ، ووُجُوبَ رَحْمَتِكَ وعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، والْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. (1) الشورى: 22. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في حفظ القرآن - 126 2012-03-12 09:57:42 2012-03-12 09:57:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/7960 http://arabic.irib.ir/programs/item/7960 عن حماد بن عيسي رفعه الى اميرالمؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الا اعلّمك دعاء لا تنسي القرآن؟ قل: اَللَّهُمَّ ارْحَمْني بِتَرْكِ مَعاصيكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني، وارْحَمْني مِنْ تَكَلُّفِ ما لا يَعْنيني، وارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيكَ عَنّي، واَلْزِمْ قَلْبي حِفْظَ كِتابِكَ كَما عَلَّمْتَني، وارْزُقْني اَنْ اَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذي يُرْضيكَ عَنّي. اَللَّهُمَّ نَوِّرْ بِكِتابِكَ بَصَري، واشْرَحْ بِهِ صَدْري، واَطْلِقْ بِهِ لِساني، واسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَني، وقَوِّني بِهِ عَلى ذلِكَ، واَعِنّي عَلَيْهِ، اِنَّهُ لا يُعينُ اِلاَّ اَنْتَ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه لدفع ضرر الطعام / دعاؤه عند الذبح - 125 2012-03-11 08:03:03 2012-03-11 08:03:03 http://arabic.irib.ir/programs/item/7959 http://arabic.irib.ir/programs/item/7959 دعاؤه لدفع ضرر الطعامعن الاصبغ بن نباتة قال: دخلت على اميرالمؤمنين (عليه السلام) وَبين يديه شواء، فقال لي: ادن فكل. فقلت: يا اميرالمؤمنين هذا لي ضارّ. فقال لي: ادن اعلّمك كلمات لا يضرّك معهنّ شيء مما تخاف، قل: بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْاَسْماءِ، مِلْأَ الْاَرْضِ وَالسَّماءِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ وَلا داءٌ. دعاؤه عند الذبح عن علي (عليه السلام) انه قال: اذا ذبح احدكم فليقل: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ اَكْبَرُ. عن حنش بن المعتمر قال: صلى علي (عليه السلام) العيد في الجبانة، ثمّ استقبل القبلة بكبشين ثمّ قال: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِماً، وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ اَكْبَرَ. ثمّ ذبحهما وَقال: اَللَّهُمَّ مِنْكَ ولَكَ، اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّي. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا طعم / دعاؤه عند الفراغ من الطعام / دعاؤه اذا فرغ من اكل الطعام - 124 2012-03-10 08:44:09 2012-03-10 08:44:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/7958 http://arabic.irib.ir/programs/item/7958 دعاؤه اذا طعمعن ابن أعبد قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا ابن أعبد هل تدري ما حق الطعام اذا طعمت، قلت: وَما حقه يابن ابي طالب، قال: أن تقول: بِسْمِ اللَّهِ، اَللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فيما رَزَقْتَنا. دعاؤه عند الفراغ من الطعام عنه (عليه السلام) فى حديث: هل تدرى ما شكر الطعام اذا فرغت، قال: قلت: وَما شكره. قال: شكره ان تقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى اَطْعَمَنا وَسَقانا. دعاؤه اذا فرغ من اكل الطعام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كَفانا وَكَرَّمَنا، وَحَمَلَنا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَرَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ، وَفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كَفانَا الْمَؤُونَةَ وَاَسْبَغَ عَلَيْنا. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه قبل الاكل والشرب / دعاؤه قبل الأكل / دعاؤه اذا اراد اكل الطعام - 123 2012-03-07 08:35:43 2012-03-07 08:35:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/7957 http://arabic.irib.ir/programs/item/7957 دعاؤه قبل الاكل وَالشربعن اميرالمؤمنين (عليه السلام) انه قال لابنه الحسن (عليه السلام): يا بنيّ لا تطعمنّ لقمة من حارّ وَلا بارد، وَلا تشربنّ شربة وَلا جرعة، الاّ وَانت تقول قبل أن تأكله وَقبل ان تشربه: اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ في اَكْلي وَشُرْبي السَّلامَةَ مِنْ وَعْكِهِ (1)، وَالْقُوَّةَ بِهِ عَلى طاعَتِكَ وَذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ فيما بَقَّيْتَهُ في بَدَني، وَاَنْ تُشَجِّعَني بِقُوَّتِهِ عَلى عِبادَتِكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني حُسْنَ التَّحَرُّزِ مِنْ مَعْصِيَتِكَ. فانّك ان فعلت ذلك امنت وعثه (2) وغائلته (3). دعاؤه قبل الأكلعنه (عليه السلام): اذا مددت يدك الى الاكل فقل: بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . دعاؤه اذا اراد اكل الطعامروي ان اميرالمؤمنين (عليه السلام) كان يقول: اَللَّهُمَّ اِنَّ هذا مِنْ عَطائِكَ، فَبارِكَ لَنا فيهِ وَسَوِّغْنا، وَاخْلُفْ لَنا خَلَفاً لِما اَكَلْناهُ اَوْ شَرِبْناهُ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنَّا لا قُوَّةَ، رَزَقْتَ فَاَحْسَنْتَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ رَبَّنَا اجْعَلْنا مِنَ الشَّاكِرِينَ. (1) الوعك: المرض واشتداده. (2) الوعث: المشقـّة. (3) الغائلة: الشرّ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه حين دخول السوق / دعاؤه في الاستعاذة عند دخول السوق - 122 2012-03-06 08:37:28 2012-03-06 08:37:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/7956 http://arabic.irib.ir/programs/item/7956 دعاؤه حين دخول السوققال على (عليه السلام): اذا اشتريتم ما تحتاجون اليه من السوق فقولوا حين تدخلون الاسواق: اَشْهَدُ اَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرُسُولُهُ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ (1) خاسِرَةٍ وَيَمينٍ فاجِرَةٍ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوارِ (2) الْاَيِّمْ. دعاؤه في الاستعاذة عند دخول السوقكان (عليه السلام) يخرج الى السوق وَمعه الدرّة فيقول: اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ وَمِنْ شَرِّ هذِهِ السُّوقِ. (1) الصفقة: ضرب اليد على اليد في البيع، وكانت العرب اذا وجب البيع ضرب احدهما يده على يد صاحبه ثمّ استعملت الصفقة في عقد البيع. (2) البوار: الهلاك، وفي النهاية: بوار الايّم: كسادها من بارت السوق اذا كسدت، الايّم التي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها احد. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه يوم الهرير، المسمّى بدعاء الكرب - 121 2012-03-05 08:38:24 2012-03-05 08:38:24 http://arabic.irib.ir/programs/item/7955 http://arabic.irib.ir/programs/item/7955 عن الصادق (عليه السلام) قال: دعا اميرالمؤمنين (عليه السلام) يوم الهرير حين اشتدّ على اوليائه الأمر دعاء الكرب، من دعا به وَهو في أمر قد كربه وَغمّه نجّاه اللّه منه، وَهو: اَللَّهُمَّ لا تُحَبِّبْ اِلَيَّ ما اَبْغَضْتَ وَلا تُبَغِّضْ اِلَيَّ ما اَحْبَبْتَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَرْضى سَخَطَكَ اَوْ اَسْخَطَ رِضاكَ، اَوْ اَرُدَّ قَضائَكَ، اَوْ اَعْدُوَ َقَوْلَكَ، اَوْ اُناصِحَ اَعْدائَكَ، اَوْ اَعْدُوَ اَمْرَكَ فيهِمْ، اَللَّهُمَّ ما كانَ مِنْ عَمَلٍ اَوْ قَوْلٍ يُقَرِّبُني مِنْ رِضْوانِكَ وَيُباعِدُني مِنْ سَخَطِكَ، فَصَبِّرْني لَهُ وَاحْمِلْني عَلَيْهِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ لِساناً ذاكِراً، وَقَلْباً شاكِراً، وَيَقيناً صادِقاً، وَايماناً خالِصاً، وَجَسَداً مُتَواضِعاً، وَارْزُقْني مِنْكَ حُبّاً، وَاَدْخِلْ قَلْبي مِنْكَ رُعْباً، اَللَّهُمَّ فَاِنْ تَرْحَمْني فَقَدْ حَسُنَ ظَنّي بِكَ، وَاِنْ تُعَذِّبْني فَبِظُلْمي وَجَوْري وَجُرْمي وَاِسْرافي عَلى نَفْسي، فَلاعُذْرَ لي اِنِ اعْتَذَرْتُ، وَلا مُكافاةَ اَحْتَسِبُ بِها. اَللَّهُمَّ اِذا حَضَرَتِ الْاجالُ، وَنَفَدَتِ الْاَيَّامُ، وَكانَ لابُدَّ مِنْ لِقائِكَ، فَاَوْجِبْ لي مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً يَغْبِطُني بِهِ الْاَوَّلُونَ وَالْاخِرُونَ، لا حَسْرَةَ بَعْدَها، وَلا رَفيقَ بَعْدَ رَفيقِها في اَكْرَمِها مَنْزِلاً. اَللَّهُمَّ اَلْبِسْني خُشُوعَ الْايمانِ بِالْعِزِّ قَبْلَ خُشُوعِ الذُّلِّ فِي النَّارِ، اُثْني عَلَيْكَ يا رَبِّ اَحْسَنَ الثَّناءِ، لِاَنَّ بَلائَكَ عِنْدي اَحْسَنُ الْبَلاءِ، اَللَّهُمَّ فَاَذِقْني مِنْ عَوْنِكَ وَتَأْييدِكَ وَتَوْفيقِكَ وَرِفْدِكَ، وَارْزُقْني شَوْقاً اِلى لِقائِكَ، وَنَصْراً في نَصْرِكَ، حَتّى اَجِدَ حَلاوَةَ ذلِكَ في قَلْبي، وَاعْزِمْ لي عَلى اَرْشَدِ اُمُوري، فَقَدْ تَرى مَوْقِفي وَمَوْقِفَ اَصْحابي، وَلا يَخْفى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ اَمْري. اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ النَّصْرَ الَّذي نَصَرْتَ بِهِ رَسُولَكَ، وَفَرَّقْتَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ، حَتّى اَقَمْتَ بِهِ دينَكَ، وَاَفْلَجْتَ (1) بِهِ حُجَّتَكَ، يا مَنْ هُوَ لي في كُلِّ مَقامٍ. (1) افلج الله حجّته: قوّمها واظهرها. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه ليلة الهرير - 120 2012-03-04 12:22:59 2012-03-04 12:22:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/7954 http://arabic.irib.ir/programs/item/7954 عن ابن عباس قال: قلت لاميرالمؤمنين (عليه السلام) ليلة الهرير: اما ترى الاعداء قد احدقوا بنا، فقال: وقد راعك هذا؟ قلت: نعم، فقال: قل: اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُضامَ في سُلْطانِكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَضِلَّ في هُداكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَفْتَقِرَ في غِناكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُضَيَّعَ في سَلامَتِكَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُغْلَبَ والْاَمْرُ اِلَيْكَ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه يوم صفين - 119 2012-03-03 10:14:16 2012-03-03 10:14:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/7953 http://arabic.irib.ir/programs/item/7953 قال المنقري: سمع عليّاً(عليه السلام) يقول يوم لقائه اهل الشام بصفين: اَللَّهُمَّ اِلَيْكَ رُفِعَتِ الْاَبْصارُ، وَبُسِطَتِ الْاَيْدي، وَنُقِلَتِ الْاَقْدامُ، وَدَعَتِ الْاَلْسُنُ، وَاَفْضَتِ الْقُلُوبُ، وَتُحُوكِمَ اِلَيْكَ فِي الْاَعْمالِ، فَاحْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ. اَللَّهُمَّ اِنَّا نَشْكُو اِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَتَشَتُّتَ اَهْوائِنا، وَشِدَّةَ الزَّمانِ، وَظُهُورَ الْفِتَنِ، فَاَعِنَّا عَلَيْهِمْ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّ بِهِ سُلْطانَ الْحَقِّ وَتُظْهِرُهُ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه عند ابتداء القتال يوم صفين - 118 2012-02-29 09:23:40 2012-02-29 09:23:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/7952 http://arabic.irib.ir/programs/item/7952 عن الصادق (عليه السلام): انّ الناس لمّا رجفوا (1) للقتال يوم صفين، استقبل اميرالمؤمنين (عليه السلام) القبلة وَقال: اَللَّهُمَّ رَبَّ هذَا السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (2)، وَالْجَوِّ الْمَكْفُوفِ الَْمحْفُوظِ، الَّذي جَعَلْتَهُ مَغيضَ (3) اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَجَعَلْتَ فيها مَجارِيَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَمَنازِلَ الْكَوَاكِبِ وَالنُّجُومِ، وَجَعَلْتَ ساكِنَهُ سِبْطاً (4) مِنَ الْمَلائِكَةِ، لا يَسْأَمُونَ الْعِبادَةَ. وَرَبَّ هذِهِ الْاَرْضِ الَّتي جَعَلْتَها قَراراً لِلنَّاسِ وَالْاَنْعامِ وَالْهَوامِّ، وَما نَعْلَمُ وَما لا نَعْلَمُ، مِمَّا يُرى وَمِمَّا لا يُرى مِنْ خَلْقِكَ الْعَظيمِ، وَرَبَّ الْجِبالِ الَّتي جَعَلْتَها لِلْاَرْضِ أَوْتَادًا، وَلِلْخَلْقِ مَتَاعًا، وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ الْمُحيطِ بِالْعالَمِ. وَرَبَّ السَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ، وَرَبَّ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ، اِنْ اَظْفَرْتَنا عَلى عَدُوِّنا، فَجَنِّبْنا الْكِبْرَ وَسَدِّدْنا لِلرُّشْدِ، وَاِنْ اَظْفَرْتَهُمْ عَلَيْنا فَارْزُقْنَا الشَّهادَةَ، وَاعْصِمْ بَقِيَّةَ اَصْحابي مِنَ الْفِتْنَةِ. وفي رواية: عن زيد بن وَهب الجهني: انّ علياً (عليه السلام) خرج اليهم غداة الاربعاء فاستقبلهم فقال: اَللَّهُمَّ رَبَّ هذَا السَّقْفِ الْمَحْفُوظِ الْمَكْفُوفِ، الَّذي جَعَلْتَهُ مَغيضاً (5) بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ، وَجَعَلْتَ فيهِ مَجْرَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَمَنازِلِ النُّجُومِ، وَجَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنَ الْمَلائِكَةِ، لا يَسْأَمُونَ الْعِبادَةَ، وَرَبَّ هذِهِ الْاَرْضِ الَّتي جَعَلْتَها قَراراً لِلْاَنامِ وَالْهَوامِّ وَالْاَنْعامِ، وَما لا يُحْصى مِمَّا يُرى وَما لا يُرى مِنْ خَلْقِكَ الْعَظيمِ، وَرَبَّ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ، وَرَبَّ السَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ. وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) الْمُحيطِ بِالْعالَمينَ، وَرَبَّ الْجِبالِ الرَّواسِي الَّتي جَعَلْتَها لِلْاَرْضِ أَوْتَادًا، وَلِلْخَلْقِ مَتَاعًا، اِنْ اَظْهَرْتَنا عَلى عَدُوِّنا فَجَنبِّنْا الْبَغْىَ وَسَدِّدْنا لِلْحَقِّ، وَاِنْ اَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنا فَارْزُقْنِي الشَّهادَةَ، وَاعْصِمْ بَقِيَّةَ اَصْحابي مِنَ الْفِتْنَةِ. (1) رجف القوم: تهيّأ وا للحرب. (2) المراد به المساء. (3) من غاض الماء اذا نقص، كأنّ هذا الجوّ منبع الضياء والظلام وهو مغيضها كما يغيض الماء في البئر. (4) السبط: القبيلة. (5) غيض: غار. (6) المسجور: الساكن والممتلىء. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في تحريض اصحابه على القتال يوم صفين - 117 2012-02-28 09:24:16 2012-02-28 09:24:16 http://arabic.irib.ir/programs/item/7951 http://arabic.irib.ir/programs/item/7951 اَللَّهُمَّ فَاِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَماعَتَهُمْ، وَشَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ، وَاَبْسِلْهُمْ (1) بِخَطاياهُمْ، اِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَواقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِراكٍ (2) يَخْرُجُ مِنْهُمُ النَّسيمُ، وَضَرْبٍ يَفْلِقُ الْهامَ (3)، وَيُطيحُ (4) الْعِظامَ، وَيُنْدِرُ (5) السَّواعِدَ وَالْاَقْدامَ. وَحَتّى يُرْمَوْا بِالْمَناسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَناسِرُ (6)، وَيُرْجَمُوا بِالْكَتائِبِ (7)، تَقْفُوهَا الْحَلائِبُ (8)، وَحَتّى يُجَرَّ بِبِلادِهِمُ الْخَميسُ (9) يَتْلُوهُ الْخَميسُ، وَحَتّى تَدْعَقَ (10) الْخُيُولُ في نَواحِرِ اَرْضِهِمْ، وَبِاَعْنانِ (11) مَسارِبِهِمْ (12) وَمَسارِحِهِمْ. (1) ابسله: اسلمه للهلكة. (2) دراك – ككتاب – متتابع متوالٍ في ابدانهم. (3) الهامة: رأس كل شيء. (4) طاح: هلك. (5) يندرها – كيهلكها – اي يسقطها. (6) المناسر جمع منسر كمجلس: القطعة من الجيش تكون امام الجيش الاعظم. (7) الكتائب جمع كتيبة، من المائة الى الالف. (8) الحلائب جمع حلبة، الجماعة من الخيل تجتمع من كل صوب للنصرة. (9) الخميس: الجيش لانه خمس فرق، وهي المقدّمة والقلب والميمنة والميسرة والساقة. (10) دعق الطريق – كمنع – وطئه في شدّة وقوّة، دعق الغارة: بعثها. (11) اعنان الشيء: اطرافه. (12) المسارب: المذاهب للرعى. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه يوم الجمل قبل الواقعة - 116 2012-02-27 08:29:04 2012-02-27 08:29:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/7950 http://arabic.irib.ir/programs/item/7950 اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَاَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى حُسْنِ صُنْعِكَ اِلَيَّ، وَتَعَطُّفِكَ عَلَيَّ وَعَلى ما وَصَلْتَني بِهِ مِنْ نُورِكَ، وَتَدارَكْتَني بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَاَسْبَغْتَ (1) عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ. فَقَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدي يا مَوْلاىَ ما يَحِقُّ لَكَ بِهِ جُهْدي وَشُكْري لِحُسْنِ عَفْوِكَ وَبَلاءِكَ الْقَديمِ عِنْدي وَتَظاهُرِ نَعْمائِكَ عَلَيَّ، وَتَتابُعِ اَياديكَ لَدَىَّ، لَمْ اَبْلُغْ اِحْرازَ حَظّي وَلا صَلاحَ نَفْسي. وَلكِنَّكَ يا مَوْلاىَ، قَدْ بَدَأْتَني اَوَّلاً بِاِحْسانِكَ، فَهَدَيْتَني لِدينِكَ، وَعَرَّفْتَني نَفْسَكَ، وَثَبَّتَّني في اُمُوري كُلِّها بِالْكِفايَةِ وَالصُّنْعِ لي، فَصَرَفْتَ عَنّي جُهْدَ الْبَلاءِ، وَمَنَعْتَ مِنّي مَحْذُورَ الْقَضاءِ، فَلَسْتُ اَذْكُرُ مِنْكَ اِلاَّ جَميلاً، وَلَمَ اَرَ مِنْكَ اِلاَّ تَفْضيلاً. يا اِلهي كَمْ مِنْ بَلاءٍ وَجُهْدٍ صَرَفْتَهُ عَنّي وَاَرَيْتَنيهِ في غَيْري، وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ اَقْرَرْتَ بِها عَيْني، وَكَمْ مِنْ صَنيعَةٍ شَريفَةٍ لَكَ عِنْدي، اِلهي اَنْتَ الَّذي تُجيبُ عِنْدَ الْاِضْطِرارِ دَعْوَتي، وَاَنْتَ الَّذي تُنَفِّسُ عِنْدَ الْغُمُومِ كُرْبَتي، وَاَنْتَ الَّذي تَأْخُذُ لي مِنَ الْاَعْداءِ بِظُلامَتي (2). فَما وَجَدْتُكَ وَلا أَجِدُكَ بَعيداً مِنّي حينَ اَدْعُوكَ (3)، وَلا مُنْقَبِضاً عَنّي حينَ اَسْأَلُكَ، وَلا مُعْرِضاً عَنّي حينَ اَدْعُوكَ. فَاَنْتَ اِلهي اَجِدُ صَنيعَكَ عِنْدي مَحْمُوداً، وَحُسْنَ بَلائِكَ عِنْدي مَوْجُوداً، وَجَميعَ اَفْعالِكَ (4) عِنْدي جَميلاً، يَحْمَدُكَ لِساني وَعَقْلي وَجَوارِحي وَجَميعُ ما اَقَلَّتِ الْاَرْضُ مِنّي. يا مَوْلاىَ اَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ عَظَمَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ مَشِيَّتِكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي عَلا اَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِواجِبِ شُكْري نِعْمَتَكَ، رَبِّ ما اَحْرَصَني عَلى ما زَهَّدْتَني فيهِ وَحَثَثْتَني عَلَيْهِ وَاِنْ لَمْ تُعِنّي عَلى دُنْياىَ بِزُهْدي وَعَلى اخِرَتي بِتَقْواىَ هَلَكْتُ. رَبّي دَعَتْني دَواعِي الدُّنْيا مِنْ حَرْثِ النِّساءِ وَالْبَنينَ، فَاَجَبْتُها سَريعاً، وَرَكَنْتُ اِلَيْها طائِعاً، وَدَعَتْني دَواعِي الْاخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ وَالْاِجْتِهادِ، فَكَبَوْتُ (5) لَها وَلَمْ اُسارِعْ اِلَيْها مُسارَعَتي اِلَى الْحُطامِ الْهامِدِ، وَالْهَشيمِ الْبائِدِ (6)، وَالسَّرابِ الذَّاهِبِ عَنْ قَليلٍ. رَبِّ خَوَّفْتَني وَشَوَّقْتَني، وَاحْتَجَجْتَ عَلَيَّ، فَما خِفْتُكَ حَقَّ خَوْفِكَ، وَاَخافُ اَنْ اَكُونَ قَدْ تَثَبَّطْتُ (7) عَنِ السَّعْىِ لَكَ وَتَهاوَنْتُ بِشَيْءٍ مِنِ احْتِجابِكَ. اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ في هذِهِ الدُّنْيا سَعْيي لَكَ وَفي طاعَتِكَ، وَامْلَأْ قَلْبي خَوْفَكَ، وَحَوِّلْ تَثْبيطي وَتَهاوُني وَتَفْريطي وَكُلَّما اَخافُهُ مِنْ نَفْسي فَرَقاً مِنْكَ وَصَبْراً عَلى طاعَتِكَ وَعَمَلاً بِهِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْاِكْرامِ، وَاجْعَلْ جُنَّتي مِنَ الْخَطايا حَصينَةً وَحَسَناتي مُضاعَفَةً، فَاِنَّكَ تُضاعِفُ لِمَنْ تَشاءُ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ دَرَجاتي فِي الْجِنانِ رَفيعَةً، وَاَعُوذُ بِكَ رَبّي مِنْ رَفيعِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اَعْلَمُ وَمِنْ شَرِّ ما لا اَعْلَمُ، وَاَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَواحِشِ كُلِّها ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ، وَاَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ اَنْ اَشْتَرِيَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ، كَمَا اشْتَرى غَيْري، اَوِ السَّفَهَ بِالْحِلْمِ، اَوِ الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ، اَوِ الضَّلالَةَ بِالْهُدى، اَوِ الْكُفْرَ بِالْايمانِ. يا رَبِّ مُنَّ عَلَيَّ بِذلِكَ، فَاِنَّكَ تَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ، وَلا تُضيعُ اَجْرَ الْمُحْسِنِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. (1) اسبغ: اتمّ ووسّع. (2) الظلامة والظليمة والمظلمة: ما تطلبه عند المظالم. (3) اريدك (خ ل). (4) فعلك (خ ل). (5) كبا يكبو: سقط لوجهه. (6) باد الشيء يبيد: هلك. (7) تثبّطت عنه: قعدت وشغلت عنه. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه عند اباء الناس عن الجهاد بعد دعوته ايّاهم - 115 2012-02-26 08:24:42 2012-02-26 08:24:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/7949 http://arabic.irib.ir/programs/item/7949 اَللَّهُمَّ اَيُّما عَبْدٍ مِنْ عِبادِكَ سَمِعَ مَقالَتَنا، الْعادِلَةَ غَيْرَ الْجائِرَةِ، وَالْمُصْلِحَةَ فِي الدّينِ وَالدُّنْيا غَيْرَ الْمُفْسِدَةِ، فَاَبى بَعْدَ سَمْعِهِ اِلاَّ النُّكُوصَ (1) عَنْ نُصْرَتِكَ، وَالْاِبْطاءَ عَنْ اِعْزازِ (2) دينِكَ، فَاِنَّا نَسْتَشْهِدُكَ عَلَيْهِ بِاَكْبَرِ الشَّاهِدينَ شَهادَةً، وَنَسْتَشْهِدُ عَلَيْهِ جَميعَ ما اَسْكَنْتَهُ اَرْضَكَ وَسَماواتِكَ، ثُمَّ اَنْتَ بَعْدَهُ الْمُغْني عَنْ نَصْرِهِ وَالْاخِذُ لَهُ بِذَنْبِهِ. (1) نكص عن الامر: احجم عنه. (2) على اعزاز، يا اكبر (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا اراد القتال - 114 2012-02-22 08:31:36 2012-02-22 08:31:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/7948 http://arabic.irib.ir/programs/item/7948 اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمْتَ سَبيلاً مِنْ سُبُلِكَ، جَعَلْتَ فيهِ رِضاكَ، وَنَدَبْتَ اِلَيْهِ اَوْلِياءَكَ، وَجَعَلْتَهُ اَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَواباً، وَاَكْرَمَها لَدَيْكَ مَاباً، وَاَحَبَّها اِلَيْكَ مَسْلَكاً. ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فيهِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ اَنْفُسَهُمْ وَاَمْوالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ، يُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْكَ حَقّاً، فَاجْعَلْني مِمَّنِ اشْتَرى فيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعِهِ الَّذي بايَعَكَ عَلَيْهِ، غَيْرَ ناكِثٍ وَلا ناقِضٍ عَهْدَهُ، وَلا مُبَدِّلاً تَبْديلاً، بَلِ اسْتيجاباً لِمَحَبَّتِكَ، وَتَقَرُّباً بِهِ اِلَيْكَ، فَاجْعَلْهُ خاتِمَةَ عَمَلي، وَصَيِّرْ فيهِ فَناءَ عُمْري. وَارْزُقْني فيهِ لَكَ وَبِهِ مَشْهَداً، تُوجِبُ لي بِهِ مِنْكَ الرِّضا، وَتَحُطُّ بِهِ عَنِّي الْخَطايا، وَتَجْعَلُني فِي الْاَحْياءِ الْمَرْزُوقينَ بِاَيْدِي الْعُداةِ وَالْعُصاةِ، تَحْتَ لِواءِ الْحَقِّ وَرايَةِ الْهُدى، ماضِياً عَلى نُصْرَتِهِمْ قُدْماً (1)، غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً وَلا مُحْدِثٍ شَكّاً. اَللَّهُمَّ وَاَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذلِكَ مِنَ الْجُبْنِ عِنْدَ مَوارِدِ الْاَهْوالِ، وَمِنَ الضَّعْفِ عِنْدَ مُساوَرَةِ (2) الْاَبْطالِ (3)، وَمِنَ الذَّنْبِ الْمُحْبِطِ لِلْاَعْمالِ، فَاُحْجِمَ (4) مِنْ شَكٍّ اَوْ اَمْضِيَ بِغَيْرِ يَقينٍ، فَيَكُونَ سَعْيي في تَبابٍ (5) وَعَمَلي غَيْرَ مَقْبُولٍ. وفي رواية: اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمْتَ سَبيلاً مِنْ سُبُلِكَ، فَجَعَلْتَ فيهِ رِضاكَ، وَنَدَبْتَ اِلَيْهِ اَوْلِيائَكَ، وَجَعَلْتَهُ اَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَنا ثَواباً، وَاَكْرَمَها لَدَيْكَ مَاباً، وَاَحَبَّها اِلَيْكَ مَسْلَكاً. ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فيهِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ اَنْفُسَهُمْ وَاَمْوالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ، يُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْكَ حَقّاً فِي التَّوْراةِ وَالْاِنْجيلِ وَالْقُرْانِ، فَاجْعَلْني مِمَّنِ اشْتَرى فيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعِهِ الَّذي بايَعَكَ عَلَيْهِ، غَيْرَ ناكِبٍ (6) وَلا ناقِضٍ عَهْدَكَ، وَلا مُبَدِّلاً تَبْديلاً، اِلاَّ اسْتِنْجازاً (7) لِوَعْدِكَ اسْتيجاباً لِمَحَبَّتِكَ، وَتَقَرُّباً بِهِ اِلَيْكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ واجْعَلْ خاتِمَةَ عَمَلي ذلِكَ. وَارْزُقْني فيهِ لَكَ وَبِكَ مَشْهَداً، تُوجِبُ لي بِهِ الرِّضى، وَتَحُطَّ عَنّي بِهِ الْخَطايا، وَاجْعَلْني فِي الْاَحْياءِ الْمَرْزُوقينَ بِاَيْدِي الْعُداةِ الْعُصاةِ، تَحْتَ لِواءِ الْحَقِّ وَرايَةِ الْهُدى، ماضِياً عَلى نُصْرَتِهِمْ قُدْماً، غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً، وَلا مُحْدِثٍ شَكّاً، وَاَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذلِكَ مِنَ الذَّنْبِ الْمُحْبِطِ لِلْاَعْمالِ. (1) القدم: المضيّ الى الامام، مضى قدماً: لم يعرّج ولم ينثن. (2) مساورة الابطال: مواثبتهم ومقاتلتهم. (3) بطل: صار شجاعاً. (4) احجم عن الشيء: كفّ او نكص هيبة. (5) التباب: الخسارة والهلاك والنقص. (6) ناكث (خ ل)، اقول: نكب عنه: عدل. (7) استنجز الحاجة او الوعد: طلب قضاها. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا لقى عدواً محارباً / دعاؤه اذا لقى العدو - 113 2012-02-21 08:29:52 2012-02-21 08:29:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/7947 http://arabic.irib.ir/programs/item/7947 دعاؤه اذا لقى عدواً محارباًاَللَّهُمَّ اِلَيْكَ اَفْضَتِ (1) الْقُلُوبُ، وَمُدَّتِ الْاَعْناقُ، وَشُخِصَتِ الْاَبْصارُ، وَنُقِلَتِ الْاَقْدامُ، وَاُنْصِبَتِ (2) الْاَبْدانُ، اَللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَانِ (3)، وَجاشَتْ (4) مَراجِلُ (5) الْاَضْغانِ (6). اَللَّهُمَّ اِنَّا نَشْكُو اِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَتَشَتُّتَ اَهْوائِنا، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ، وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ. دعاؤه اذا لقى العدواَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَنْتَ عِصْمَتي، وَناصِري وَمُعيني، اَللَّهُمَّ بِكَ اَصُولُ وَبِكَ اُقاتِلُ. (1) افضت: انتهت ووصلت. (2) انصبت: ابليت بالهزال والضعف في طاعتك. (3) صرّح مكنون الشنآن: صرّح القوم بما كانوا يكتمون من البغضاء. (4) جاشت: غلبت. (5) المراجل: القدور. (6) الاضغان: جمع ضغن وهو الحقد. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا اراد المسير الى الحرب - 112 2012-02-20 09:53:10 2012-02-20 09:53:10 http://arabic.irib.ir/programs/item/7946 http://arabic.irib.ir/programs/item/7946 روى المنقري عن سلام بن سويد انه قال: كان علي (عليه السلام) اذا اراد ان يسير الى الحرب قعد على دابّته وَقال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلى نِعَمِهِ عَلَيْنا وَفَضْلِهِ الْعَظيمِ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ. ثمّ يوجّه دابّته الى القبلة، ثمّ يرفع يديه الى السّماء، ثمّ يقول: اَللَّهُمَّ اِلَيْكَ نُقِلَتِ الْاَقْدامُ، وَاَفْضَتِ الْقُلُوبُ، وَرُفِعَتِ الْاَيْدي، وَشُخِصَتِ الْاَبْصارُ، نَشْكُو اِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَتَشَتُّتَ اَهْوائِنا، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ، وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ. سيروا على بركة الله، ثمّ يورد والله من اتـّبعه ومن حادّه (1) حياض الموت. (1) حادّه: عاداه وغاضبه. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه اذا سار الى القتال - 111 2012-02-19 07:55:01 2012-02-19 07:55:01 http://arabic.irib.ir/programs/item/7945 http://arabic.irib.ir/programs/item/7945 قال نصر: كان علي (عليه السلام) اذا سار الى القتال ذكر اسم الله حين يركب، ثم يقول: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى نِعَمِهِ عَلَيْنا وَفَضْلِهِ الْعَظيمِ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ. ثم يستقبل القبلة وَيرفع يديه الى السّماء ثم يقول: اَللَّهُمَّ اِلَيْكَ نُقِلَتِ الْاَقْدامُ، وَاُتْعِبَتِ الْاَبْدانُ، وَاَفْضَتِ (1) الْقُلُوبُ، وَرُفِعَتِ الْاَيْدي، وَشُخِصَتِ (2) الْاَبْصارُ، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ . ثم يقول للجند: سيروا على بركة الله، ثم يقول: اَللَّهُ اَكْبَرُ، اَللَّهُ اَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ اَكْبَرُ، يا اللهُ يا اَحَدُ يا صَمَدُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اَللَّهُمَّ كُفَّ عَنَّا بَاْسَ الظَّالِمينَ. قال: فكان هذا شعاره بصفين. (1) افضى اليه افضاء: وصل، افضى اليه بسرّه: اعلمه به. (2) شخص الشيء: ارتفع. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في التلبية / دعاؤه اذا استلم الحجر / دعاؤه اذا صعد الصفا - 110 2012-02-18 08:11:20 2012-02-18 08:11:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/7944 http://arabic.irib.ir/programs/item/7944 دعاؤه في التلبيةاَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لا شَريكَ لَكَ، اِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَريكَ لَكَ. دعاؤه اذا استلم الحجراَللَّهُمَّ ايماناً بِكَ، وَتَصْديقاً بِكِتابِكَ، وَاتِّباعَ نَبِيِّكَ. دعاؤه اذا صعد الصفاعن علي بن النعمان يرفعه: كان (عليه السلام) اذا صعد الصفا استقبل القبلة ثم رفع يديه ثم يقول: اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي كُلِّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ قَطُّ، فَاِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ، فَاِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . اَللَّهُمَّ افْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اِنْ تَفْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ تَرْحَمْني، وَاِنْ تُعَذِّبْني فَاَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابي، وَاَنَا مُحْتاجٌ اِلى رَحْمَتِكَ، فَيا مَنْ اَنَا مُحْتاجُ اِلى رَحْمَتِهِ اِرْحَمْني. اَللَّهُمَّ لا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ، فَاِنَّكَ اِنْ تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ تُعَذِّبْني وَلَمْ تَظْلِمْني، اَصْبَحْتُ اَتَّقي عَدْلَكَ وَلا اَخافُ جَوْرَكَ، فَيامَنْ هُوَ عَدْلٌ لا يَجُورُ اِرْحَمْني. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه بعد صلاة الاستخارة / دعاؤه في ركوع صلاة الخوف / دعاؤه في سجدة صلاة الخوف - 109 2012-02-15 08:38:23 2012-02-15 08:38:23 http://arabic.irib.ir/programs/item/7943 http://arabic.irib.ir/programs/item/7943 دعاؤه بعد صلاة الاستخارةكان (عليه السلام) يصلى ركعتين وَيقول فى دبرهما مائة مرة: اَسْتَخيرُ اللَّهَ، ثم يقول: اَللَّهُمَّ اِنّي قَدْ هَمَمْتُ بِاَمْرٍ قَدْ عَلِمْتَهُ، فَاِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ اَنَّهُ خَيْرٌ لي في ديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي، فَيَسِّرْهُ لي، وَاِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ اَنَّهُ شَرٌّ لي في ديني وَدُنْيايَ وَاخِرَتي فَاصْرِفْهُ عَنّي، كَرِهَتْ نَفْسي ذلِكَ اَمْ اَحَبَّتْ، فَاِنَّكَ تَعْلَمُ وَلا اَعْلَمُ، وَأَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ - ثم يعزم. دعاؤه في ركوع صلاة الخوفلَكَ خَشَعْتُ، وَبِكَ امَنْتُ، وَاَنْتَ رَبِّي. دعاؤه في سجدة صلاة الخوفلَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ امَنْتُ، وَاَنْتَ رَبِّي. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الاستخارة - 108 2012-02-14 08:47:09 2012-02-14 08:47:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/7942 http://arabic.irib.ir/programs/item/7942 استخارة مولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، وَهي ان تضمر ما شئت وَتكتب هذه الاستخارة وَتجعلها فى رقعتين وَتجعلها في مثل البندق، وَيكون بالميزان (1) وَتضعهما في اناء فيه ماء، وَيكون على ظهر احدهما: افعل، وَالاخرى: لا تفعل، وَهذه كتابتها: مَا شَاء اللهُ كانَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَخيرُكَ، خِيارَ مَنْ فَوَّضَ اِلَيْكَ اَمْرَهُ، وَاَسْلَمَ اِلَيْكَ نَفْسَهُ، وَاسْتَسْلَمَ اِلَيْكَ في اَمْرِهِ، وَخَلا لَكَ وَجْهُهُ (2)، وَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فيما نَزَلَ بِهِ. اَللَّهُمَّ خِرْ لي وَلا تَخِرْ عَلَيَّ، وَكُنْ لي وَلا تَكُنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْني، وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَاَعِنّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وَاَمْكِنّي، وَلا تُمَكِّنْ عَلَيَّ، وَاهْدِني اِلَى الْخَيْرِ، وَلا تُضِلَّني، وَاَرْضِني بِقَضائِكَ، وَبارِكْ لي في قَدَرِكَ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ، وَتَحْكُمُ ما تُريدُ، وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . اَللَّهُمَّ اِنْ كانَ الْخِيَرَةُ في اَمْري هذا في ديني وَدُنْيايَ وَعاقِبَةِ اَمْري، فَسَهِّلْهُ (3) لي، وَاِنْ كانَ غَيْرَ ذلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنّي، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . فايّهما طلع على وَجه الماء فافعل به وَلا تخالفه، ان شاء الله تعالى، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . (1) اي اجعلهما متساويين بان تزنهما بالميزان. (2) اي لم يتوجّه الى غيرك في حاجة. (3) نسهل (خ ل). *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الاستسقاء - 107 2012-02-13 08:32:29 2012-02-13 08:32:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/7941 http://arabic.irib.ir/programs/item/7941 يا مُغيثَنا يا مُعينَنا عَلى دينِنا وَدُنْيانا، بِالَّذي تَنْشُرُ عَلَيْنا مِنَ الرَّزْقِ، نَزَلَ بِنا عَظيمٌ لا يَقْدِرُ عَلى تَفْريجِهِ غَيْرُ مُنْزِلِهِ، عَجِّلْ عَلَى الْعِبادِ فَرَجَهُ، فَقَدْ اَشْرَفَتِ الْاَبْدانُ عَلَى الْهَلاكِ، فَاِذا هَلَكَتِ الْاَبْدانُ هَلَكَ الدّينُ. يا دَيَّانَ الْعِبادِ، وَمُقَدِّرَ اُمُورِهِمْ بِمَقاديرِ اَرْزاقِهِمْ، لا تَحُلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رِزْقِكَ، وَما اَصْبَحْنا فيهِ مِنْ كَرامَتِكَ، مُعْتَرِفينَ بِهِ قَدْ اُصيبَ مَنْ لا ذَنْبَ لَهُ مِنْ خَلْقِكَ بِذُنُوبِنا، اِرْحَمْنا بِمَنْ جَعَلْتَهُ اَهْلاً لاِسْتِجابَةِ دُعائِهِ حينَ سَأَلَكَ. يا رَحيمُ لا تَحْبِسْ عَنَّا ما فِي السَّماءِ، وَانْشُرْ عَلَيْنا نِعَمَكَ، وَعُدْ عَلَيْنا بِرَحْمَتِكَ، وَابْسُطْ عَلَيْنا كَنَفَكَ، وَعُدْ عَلَيْنا بِقَبُولِكَ، وَاسْقِنَا الْغَيْثَ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْقَانِطِينَ، وَلا تُهْلِكْنا بِالسِّنينَ، وَلا تُؤاخِذْنا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ، وَعافِنا يا رَبِّ مِنَ النِّقْمَةِ فِي الدّينَ وَشَماتَةِ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . يا ذَا النَّفْعِ وَالنَّصْرِ، اِنَّكَ اِنْ اَحْبَبْتَنا فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، وَلِاِتْمامِ ما بِنا مِنْ نَعْمائِكَ، وَاِنْ تَرُدَّنا فَبِجِنايَتِنا عَلى اَنْفُسِنا، فَاعْفُ عَنَّا قَبْلَ اَنْ تَصْرِفَنا، وَاَقِلْنا، وَاقْلِبْنا بِاِنْجاحِ الْحاجَةِ يا اللهُ. *******المصدر: الصحيفة العلوية دعاؤه في الاستسقاء - 106 2012-02-12 08:20:50 2012-02-12 08:20:50 http://arabic.irib.ir/programs/item/7940 http://arabic.irib.ir/programs/item/7940 اَللَّهُمَّ اِنَّا خَرَجْنا اِلَيْكَ مِنْ تَحْتِ الْاَسْتارِ وَالْاَكْنانِ، وَبَعْدَ عَجيجِ (1) الْبَهائِمِ وَالْوِلْدانِ، راغِبينَ في رَحْمَتِكَ، وَراجينَ فَضْلَ نِعْمَتِكَ، وَخائِفينَ مِنْ عَذابِكَ وَنِقْمَتِكَ، اَللَّهُمَّ فَاسْقِنا غَيْثَكَ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْقانِطينَ، وَلا تُهْلِكْنا بِالسِّنينَ، وَلا تُؤاخِذْنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ اِنَّا خَرَجْنا اِلَيْكَ نَشْكُو اِلَيْكَ ما لا يَخْفى عَلَيْكَ حينَ أَلْجَأَتْنَا الْمَضائِقُ الْوَعِرَةُ، وَاَجاءَتْنَا الْمَقاحِطُ الْمُجْدِبَةُ (2)، وَأَعْيَتْنَا (3) الْمَطالِبُ الْمُتَعَسِّرَةُ، وَتَلاحَمَتْ (4) عَلَيْنَا الْفِتَنُ (5) الْمُسْتَصْعَبَةُ. اَللَّهُمَّ اِنَّا نَسْأَلُكَ اَنْ لا تَرُدَّنا خائِبينَ، وَلات َقْلِبْنا وَاجِمينَ (6)، وَلا تُخاطِبْنا بِذُنُوبِنا، وَلا تُقايِسْنا بِاَعْمالِنا. اَللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنا غَيْثَكَ وَبَرَكَتَكَ، وَرِزْقَكَ وَرَحْمَتَكَ، وَاسْقِنا سُقْيا ناقِعَةً، مُرْوِيَةً مُعْشِبَةً (7)، تُنْبِتُ بِها ما قَدْ فاتَ، وَتُحْيي بِها ما قَدْ ماتَ، نافِعَةَ (8) الْحَيا (9)، كَثيرَةَ الْمُجْتَنى (10)، تَرْوى بِهَا الْقيعانُ (11) وَتَسيلُ بِهَا الْبُطْنانُ (12)، وَتَسْتَوْرِقُ الْاَشْجارُ، وَتَرْخُصُ (13) الْاَسْعارُ، اِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ. (1) العجيج: الصياح. (2) المقاحط: اماكن القحط او سنوه، الجدب: انقطاع المطر. (3) أعييتنا: اعجزتنا واتعبتنا. (4) التحم القتال: اشتبك واختلط، حبل متلاحم: مشدود الفتل. (5) الفتنة: العذاب والمحنة. (6) وجم: سكت على غيظ، وجم الشيء: كرهه. (7) اعشبت المطر الارض: انبتته. (8) النافعة المروية: المسكنة للعطش. (9) الحياء: الخصب والمطر. (10) جنى الثمرة واجتناها: اقتطفها، المجتنى: الثمرة. (11) القيعان: جمع قاع وهو المستوي من الارض. (12) البطنان جمع باطن وهو مسيل الماء والغامض من الارض. (13) رخص الشيء: ضد غلا. *******المصدر: الصحيفة العلوية