اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | اشراقات من صحيفة الامام الزمان (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb دعاؤه عليه السلام لمن دخل مقامه - 29 2007-08-22 00:00:00 2007-08-22 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3493 http://arabic.irib.ir/programs/item/3493 عنه عليه السلام: ما من رجل دخل مقامي بالأدب يتأدب ويسلم علي وعلى الأئمة وصلى علي وعليهم اثني عشر مرة ثم صلى ركعتين بسورتين وناجى الله بهما المناجاة إلا أعطاه الله تعالى ما يسأله أحدها المغفرة: اللهم قد أخذ التأديب مني حتى مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وإن كان ما اقترفته (1) من الذّنوب استحقّ به أضعاف أضعاف ما أدّبتني به، وأنت حليم ذو أناة تعفو عن كثير حتّى يسبق عفوُك ورحمتُك عذابَك. *******(1) اقترف: اكتسب. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله في اليوم الثامن عشر من الشهر الى آخره / دعاؤه عليه السلام في مطالب الدنيا والآخرة - 28 2007-08-22 00:00:00 2007-08-22 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3492 http://arabic.irib.ir/programs/item/3492 دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله في اليوم الثامن عشر من الشهر الى آخرهسُبْحانَ اللَّهِ عددَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضى نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ، والحمدُ للَّهِ مِثل ذلكَ. *******دعاؤه عليه السلام في مطالب الدنيا والآخرةاَللّهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفيقَ الطّاعَةِ وَبُعْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَصِدْقَ النِّيَّةِ وَعِرْفانَ الْحُرْمَةِ، وَاَكْرِمْنا بِالْهُدى وَالاِْسْتِقامَةِ وَسَدِّدْ اَلْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالْحِكْمَةِ وَامْلاَْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَطَهِّرْ بُطُونَنا مِنَ الْحَرامِ وَالشُّبْهَةِ وَاكْفُفْ اَيْدِيَنا عَنِ الظُّلْمِ وَالسَّرِقَةِ وَاغْضُضْ اَبْصارَنا عَنِ الْفُجُورِ وَالْخِيانَةِ وَاسْدُدْ اَسْماعَنا عَنِ اللَّغْوِ وَالْغيبَةِ. وَتَفَضَّلْ عَلى عُلَماَّئِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصيحَةِ وَعَلَى الْمُتَعَلِّمينَ بِالْجُهْدِ وَالرَّغْبَةِ وَعَلَى الْمُسْتَمِعينَ بِالاِْتِّباعِ وَالْمَوْعِظَةِ وَعَلى مَرْضَى الْمُسْلِمينَ بِالشِّفاَّءِ وَالرّاحَةِ وَعَلى مَوْتاهُمْ بِالرَّاْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَعَلى مَشايِخِنا بِالْوَقارِ وَالسَّكينَةِ وَعَلَى الشَّبابِ بِالاِْنابَةِ وَالتَّوْبَةِ وَعَلَى النِّساَّءِ بِالْحَياَّءِ وَالْعِفَّةِ وَعَلَى الاْغْنِياَّءِ بِالتَّواضُعِ وَالسَّعَةِ وَعَلَى الْفُقَراَّءِ بِالصَّبْرِ وَالْقَناعَةِ وَعَلَى الْغُزاةِ بِالنَّصْرِ وَالْغَلَبَةِ وَعَلَى الاُْسَراَّءِ بِالْخَلاصِ وَالرّاحَةِ وَعَلَى الاُْمَراَّءِ بِالْعَدْلِ وَالشَّفَقَةِ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ بِالاِْنْصافِ وَحُسْنِ السّيرَةِ وَبارِكْ لِلْحُجّاجِ وَالزُّوّارِ فِى الزّادِ وَالنَّفَقَةِ وَاقْضِ ما اَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام للفقراء والمرضى والاحياء والاموات / دعاؤه عليه السلام لغفران ذنوب شيعتهم - 27 2007-08-22 00:00:00 2007-08-22 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3491 http://arabic.irib.ir/programs/item/3491 دعاؤه عليه السلام للفقراء والمرضى والاحياء والامواتاِلهى بِحَقِّ مَنْ ناجاكَ وبِحَقِّ مَنْ دَعاكَ فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَرآءِ الْمُؤمِنينَ والْمُؤْمِناتِ بِالْغَناءِ والثَّرْوَةِ وعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ والصِّحَّةِ وعَلى اَحْيآءِ الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ والْكَرَمِ وعَلى اَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ وعَلى غُرَبآءِ الْمُؤْمِنينَ والْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِمُحَمَّد والِهِ الطّاهِرينَ. *******دعاؤه عليه السلام لغفران ذنوب شيعتهمأللّهم إنّ شيعتنا خلقت من شعاع أنوارنا، وبقيّة طينتنا، وقد فعلوا ذنوباً كثيرة، إتّكالا على حبّنا وولايتنا، فإن كانت ذنوبهم بينك وبينهم فاصفح عنهم، فقد رضينا، وما كان منها فيما بينهم فأصلح بينهم، وقاصِّ بها عن خمسنا، وأدخلهم الجنّة، وزحزحهم عن النّار، ولاتجمع بينهم وبين أعدائنا في سخطك. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في الصلوات على النبيّ وآله عليهم السلام - 26 2007-10-23 00:00:00 2007-10-23 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3490 http://arabic.irib.ir/programs/item/3490 بسم الله الرحمن الرحيماَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الُمُرْسَلينَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ الْمُنْتَجَبِ في الْميثاقِ الْمُصْطَفى فيِ الظِّلالِ الْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ آفَة الْبَريءِ مِنْ كُلِّ عَيْب الْمُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ الْمُرْتَجى لِلشَّفاعَةِ الْمُفَوَّضِ اِلَيْهِ دينُ اللهِ، اَللّـهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ وَأَفْلِجْ (1) حُجَّتَهُ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَاَضِئْ نُورَهُ وَبَيِّضْ وَجْهَهُ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْمَنْزِلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالَّدرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الاَْوَّلُونَ وَالاخِرُونَ وَصَلِّ عَلى اَميْرِ الْمُؤْمِنينَ َوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَقائِدِ الْغُرِّ الُمحَجَّلينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَر اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسى اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَى الْخَلَفِ الْهادِي الْمَهْدِيِّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ الاَْئِمَّةِ الْهادينَ الْعُلَماء الصّادِقينَ الاَْبْرارِ المُتَّقينَ دَعائِمِ دينك وَاَرْكانِ تَوْحيدِكَ وَتَراجِمَةِ وَحْيِكَ وَحُجَجِكَ عَلى خَلْقِكَ وَخُلَفائِكَ فى اَرْضِكَ الَّذينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلى عِبادِكَ وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدينِكَ وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَجَلَّلْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ وَاَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ وَرَفَعْتَهُمْ في مَلَكُوتِكَ وَحَفَفْتَهُمْ بِمَلائِكَتِكَ وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَعَلَيْهِمْ صلاةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً لا يُحيطُ بِها إلاّ اَنْتَ وَلا يَسَعُها إلاّ عِلْمُكَ وَلا يُحْصيها اَحَدٌ غَيْرُكَ. اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ الُْمحْيي سُنَّتَكَ الْقائِمِ بِاَمْرِكَ الدّاعي اِلَيْكَ الدَّليلِ عَلَيْكَ، حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَخَليفَتِكَ في اَرْضِكَ وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ، اَللّـهُمَّ اَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ في عُمْرِهِ وَزَيِّنِ الاَْرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ، اَللّـهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الْحاسِدينَ وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكائِدينَ (2) وَازْجُرْ عَنْهُ اِرادَةَ الظّالِمينَ وَخَلِّصْهُ مِنْ اَيْدِي الْجَبّارِينَ، اَللّـهُمَّ اَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ وَجَميعِ اَهْلِ الدُّنْيا ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَبَلِّغْهِ اَفْضَلَ ما اَمَّلَهُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ اَللّـهُمَّ جَدِّدْْ بِهِ مَا اْمَتَحى (3) مِنْ دينِكََ واَحْيِ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ وَاَظْهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتّى يَعُودَ دينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً (4) جَديداً خالِصاً مُخْلَصاً لا شَكَّ فيهِ وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ وَلا باطِلَ عِنْدَهُ وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ. اَللّـهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةِ وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَة وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلالَة وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبّار وَاَخْمِدْ (5) بِسَيْفِهِ كُلَّ نار وَاَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلِّ جائِر (6) واجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْم وَاَذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلْطان، اَللّـهُمَّ اَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ وَاَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهْ وَاسْتَأصِلْ (7) مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ وَاسْتَهانَ بِاَمْرِهِ وَسَعى في اِطْفاءِ نُورِهِ وَاَرادَ اِخْمادَ ذِكْرِهِ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد الْمُصْطَفى وَعَلِيٍّ الْمُرْتَضى وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ وَالْحَسَنِ الرِّضا وَالْحُسَيْنِ الْمُصَفَّى وَجَميعِ الاَْوْصِياءِ مَصابيحِ الدُّجى وَاَعْلامِ الْهُدى وَمَنارِ التُّقى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَالْحَبْلِ الْمَتينِ وَالصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ وَالاَْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَمُدَّ في اَعْمارِهِمْ وَزِدْ في آجالِهِمْ وَبَلِّغْهُمْ اَقْصى آمالِهِمْ ديناً وَدُنْيا وَآخِرَةً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ. ******* (1) افلج الله حجته: أظهرها. (2) الكافرين (خ ل). (3) محى (خ ل). (4) غضّ: نضر. (5) خمدت النار: سكن لهبها. (6) جبّار (خ ل). (7) استأصل الشيء: قلعه من اصله. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام وله عليه السلام، المسمّى بدعاء آل يس - 25 2007-08-27 00:00:00 2007-08-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3489 http://arabic.irib.ir/programs/item/3489 عنه عليه السلام في حديث: اذا اردتم التوجّه بنا الى الله تعالى والينا، فقولوا كما قال الله تعالى: سَلامٌ عَلَى آلِ يس السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ ورَبَّانِيَّ آيَاتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ ودَيَّانَ دِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ ونَاصِرَ حَقِّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ ودَلِيلَ إِرَادَتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وتَرْجُمَانَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وأَطْرَافِ نَهَارِكَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ اللَّهِ الَّذِي أَخَذَهُ ووَكَّدَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ والْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ والْغَوْثُ والرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وتُبَيِّنُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وتَقْنُتُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وتَسْجُدُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وتُكَبِّرُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وتَسْتَغْفِرُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وتُمْسِي السَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَأْمُونُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ. أُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ لا حَبِيبَ إِلا هُوَ وأَهْلُهُ وأُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ أَنَّ عَلِيّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ وَالْحَسَنَ حُجَّتُهُ والْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ ومُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ومُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وعَلِيَّ بْنَ مُوسَى حُجَّتُهُ ومُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ والْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمْ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْسا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرا وأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَأَنَّ نَاكِرا ونَكِيرا حَقٌّ وأَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ والْبَعْثَ حَقٌّ وأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ والْمِرْصَادَ حَقٌّ والْمِيزَانَ حَقٌّ والْحَشْرَ حَقٌّ وَالْحِسَابَ حَقٌّ والْجَنَّةَ والنَّارَ حَقٌّ والْوَعْدَ والْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ يَا مَوْلايَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ وأَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِي‏ءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ والْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ والْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ والْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وبِرَسُولِهِ وبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وبِكُمْ يَا مَوْلايَ أَوَّلِكُمْ وآخِرِكُمْ ونُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ ومَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ. الدعاء عقيب هذا القول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وكَلِمَةِ نُورِكَ وأَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ وصَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ وفِكْرِي نُورَ النِّيَّاتِ وعَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ وقُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ ولِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ ودِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ وبَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ وسَمْعِي نُورَ الْحِكْمَةِ ومَوَدَّتِي نُورَ الْمُوَالاةِ لِمُحَمَّدٍ وآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ حَتَّى أَلْقَاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ ومِيثَاقِكَ فَتُغَشِّيَنِي رَحْمَتَكَ يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بن الحسن، حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ وخَلِيفَتِكَ فِي بِلادِكَ والدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ والْقَائِمِ بِقِسْطِكَ والثَّائِرِ بِأَمْرِكَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وبَوَارِ الْكَافِرِينَ ومُجَلِّي الظُّلْمَةِ ومُنِيرِ الْحَقِّ والنَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ والصِّدْقِ وكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ والْوَلِيِّ النَّاصِحِ سَفِينَةِ النَّجَاةِ وعَلَمِ الْهُدَى ونُورِ أَبْصَارِ الْوَرَى وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وارْتَدَى ومُجَلِّي الْغَمَّاءِ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلا وقِسْطا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْما وجَوْرا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيرا اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وانْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وأَوْلِيَاءَهُ وشِيعَتَهُ وأَنْصَارَهُ واجْعَلْنَا مِنْهُمُ. اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وطَاغٍ ومِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ واحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِهِ وعَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمَالِهِ واحْرُسْهُ وامْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ واحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وآلَ رَسُولِكَ وأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وانْصُرْ نَاصِرِيهِ واخْذُلْ خَاذِلِيهِ واقْصِمْ قَاصِمِيهِ واقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ واقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ والْمُنَافِقِينَ وجَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ ومَغَارِبِهَا بَرِّهَا وبَحْرِهَا وامْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلا وأَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ واجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وأَعْوَانِهِ وأَتْبَاعِهِ وشِيعَتِهِ وأَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مَا يَأْمُلُونَ وفِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ يَا ذَا الْجَلالِ والْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وفي رواية: سلام على آل ياسين ذلك هو الفضل المبين والله ذو الفضل العظيم لمن يهديه صراط مستقيم. قد آتاكم الله يا آل ياسين خلافته وعلم مجاري أمره فيما قضاه ودبره ورتبه وأراده في ملكوته فكشف لكم الغطاء. وأنتم خزنته وشهداؤه وعلماؤه وأمناؤه ساسة العباد وأركان البلاد وقضاة الأحكام وأبواب الإيمان وسلالة النبيين وصفوة المرسلين وعترة خيرة ربّ العالمين. ومن تقديره منايح العطاء بكم إنفاذه محتوماً مقروناً فما شيء منه إلا وأنتم له السبب وإليه السبيل، خياره لوليكم نعمه وانتقامه من عدوكم سخطة فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم ولا مذهب عنكم، يا اعين الله الناظرة، وحملة معرفته، ومساكن توحيده في ارضه وسمائه. وانت يا مولاي ويا حجة الله وبقيته كمال نعمته ووارث أنبيائه وخلفائه ما بلغناه من دهرنا وصاحب الرجعة لوعد ربنا التي فيها دولة الحق وفرحنا ونصر الله لنا وعزنا. السلام عليك أيها العلم المنصوب والعلم المصبوب والغوث والرحمة الواسعة وعداً غير مكذوب السلام عليك صاحب المرأى والمسمع الذي بعين الله مواثيقه وبيد الله عهوده وبقدرة الله سلطانه. أنت الحليم الذي لا تعجله العصبية والكريم الذي لا تبخله الحفيظة والعالم الذي لا تجهله الحمية مجاهدتك في الله ذات مشية الله ومقارعتك في الله ذات انتقام الله وصبرك في الله ذو أناة الله وشكرك الله ذو مزيد الله ورحمته. السلام عليك يا محفوظاً بالله، الله نور أمامه وورائه ويمينه وشماله وفوقه وتحته يامخزوناً في قدرة الله، الله نور سمعه وبصره، السلام عليكم ياوعد الله الذي ضمنه ويا ميثاق الله الذي أخذه ووكده السلام عليك يا داعي الله وديّان دينه. السلام عليك يا خليفة الله وناصر حقه السلام عليك يا حجة الله ودليل إرادته السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه السلام عليك في آناء ليلك وأطراف نهارك السلام عليك يا بقية الله في أرضه. السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد السلام عليك حين تقرأ وتبين السلام عليك حين تصلي وتقنت السلام عليك حين تركع وتسجد السلام عليك حين تعوّذ وتسبح السلام عليك حين تكبر وتهلل السلام عليك حين تحمد وتستغفر السلام عليك حين تمجد وتمدح السلام عليك حين تمسي وتصبح. السلام عليك في الليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى السلام عليك في الآخرة والأولى السلام عليك يا حجج الله ورعاتنا وهداتنا ودعاتنا وقادتنا وأئمتنا وسادتنا وموالينا السلام عليك أنتم نورنا وأنتم جاهنا أوقات صلاتنا وعصمتنا بكم لدعائنا وصلاتنا وصيامنا واستغفارنا وسائر أعمالنا. السلام عليك أيها الإمام المأمون السلام عليك أيها الإمام المقدم المأمول السلام عليك بجوامع السلام أشهدك يا مولاي أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله لا حبيب إلا هو وأهله، وأن أمير المؤمنين حجته وأن الحسن حجته وأن الحسين حجته وأن علي بن الحسين حجته وأن محمد بن علي حجته وأن جعفر بن محمد حجته وأن موسى بن جعفر حجته وأن علي بن موسى حجته وأن محمد بن علي حجته وأن علي بن محمد حجته وأن الحسن بن علي حجته وأنت حجته وأن الأنبياء دعاة وهداة رشدكم. أنتم الأول والآخر وخاتمته وأن رجعتكم حق لا شك فيها يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير وأن الموت حق وأن منكراً ونكيراً حق وأن النشر والبعث حق وأن الصراط حق والمرصاد حق، والميزان حق والحساب حق، وان الجنة حق والنار حق، والجزاء بهما للوعد والوعيد حق وأنكم للشفاعة حق لا تردون ولا تسبقون مشيئة الله وبأمره تعملون. ولله الرحمة والكلمة العليا وبيده الحسنى وحجة الله العظمى خلق الجن والإنس لعبادته أراد من عباده عبادته فشقي وسعيد قد شقي من خالفكم وسعد من أطاعكم. وأنتم يا مولاي فاشهد بما أشهدتك عليه تخزنه وتحفظه لي عندك، أموت عليه وأنشر عليه وأقف به ولياً لك بريئاً من عدوك، ماقتاً لمن أبغضكم راداً لمن أحبكم فالحق ما رضيتموه والباطل ما سخطتموه والمعروف ما أمرتم به والمنكر ما نهيتم عنه والقضاء المثبت ما استأثرت به مشيئتكم والممحو ما استأثرت به سنتكم. فلا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد عبده ورسوله علي أمير المؤمنين حجته الحسن حجته الحسين حجته علي حجته محمد حجته جعفر حجته موسى حجته علي حجته محمد حجته علي حجته الحسن حجته أنت حجته وأنتم حججه وبراهينه. أنا يا مولاي مستبشر بالبيعة التي أخذ الله علي شرطه قتالاً في سبيله اشترى به أنفس المؤمنين فنفسي مؤمنة بالله وحده لا شريك له وبرسوله وبأمير المؤمنين وبكم يا مواليّ أولكم وآخركم ونصرتي معدة مودتي خالصة لكم وبراءتي من أعدائكم أهل الحردة (1) والجدال ثابتة لثأركم أنا ولي وحيد والله إله الحق يجعلني كذلك آمين آمين. من لي إلا أنت فيما دنت واعتصمت بك فيه تحرسني فيما تقربت به إليك يا وقاية الله وستره وبركته أغثني أدنني أعني أدركني صلني بك ولا تقطعني. اللهم إليك بهم توسلي وتقربي اللهم صل على محمد وآله وصلني بهم ولا تقطعني بحجتك واعصمني وسلامك على آل ياسين مولاي أنت الجاه عند الله ربك وربي إنه حميد مجيد. الدعاء بعقب القول: اللهم إني أسألك باسمك الذي خلقته من ذلك (2) فاستقر فيك فلا يخرج منك إلى شيء أبداً يا كينون أيا مكوّن أيا متعال أيا متقدس أيا متراحم أيا مترئف أيا متحنن. أسألك كما خلقته غضاً أن تصلي على نبيك رحمتك وكلمة نورك ووالد هداة رحمتك واملأ قلبي نور اليقين وصدري نور الإيمان وفكري نور الثبات وعزمي نور التوفيق وذكائي نور العلم وقوتي نور العمل ولساني نور الصدق وديني نور البصائر من عندك وبصري نور الضياء وسمعي نور وعي الحكمة ومودتي نور المولاة لمحمد وآله عليهم السلام ونفسي نور قوة البراءة من أعداء محمد وأعداء آل محمد حتى ألقاك وقد وفيت بعهدك وميثاقك فلتسعني رحمتك يا ولي يا حميد بمرآك وسمعك يا حجة الله دعائي فوفني منجزات إجابتي أعتصم بك معك معك معك سمعي ورضاي، يا كريم. ******* (1) حرد عليه: غضب. (2) ذاتك، كذا احتمله المجلسي رحمه الله. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام لعثمان بن سعيد العمري - 24 2008-02-06 00:00:00 2008-02-06 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3488 http://arabic.irib.ir/programs/item/3488 قال الشيخ الطوسي رحمه الله: وخرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري قدسه الله روحه في التعزية بأبيه رضي الله عنهما وفي فصل من الكتاب: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ تسليماً لامره ورضاء بقضائه، عاش أبوك سعيداً ومات حميداً فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام، فلم يزل مجتهداً في أمرهم، ساعيا فيما يقربه إلى الله عز وجل وإليهم، نضر الله وجهه وأقاله عثرته». وفي فصل منه: أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزيت ورزينا وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه، وكان من كمال سعادته أن رزقه الله عز وجل ولدا مثلك يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحم عليه، وأقول: الحمد لله، فإن الأنفس طيبة بمكانك وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك، وكان الله لك وليا وحافظا وراعيا وكالئاً. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام للتوجّه للصّلاة بعد التكبير / دعاؤه عليه السلام بعد ذكر الركوع في الفرائض / دعاؤه عليه السلام في تعقيب الفرائض - 23 2007-12-27 00:00:00 2007-12-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3487 http://arabic.irib.ir/programs/item/3487 دعاؤه عليه السلام للتوجّه للصّلاة بعد التكبيروَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، مُّسْلِمًا على ملة إبراهيم ودين محمد وهدى أمير المؤمنين وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللهم اجعلني من المسلمين أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. *******دعاؤه عليه السلام بعد ذكر الركوع في الفرائضاللهم صل على محمد وآل محمد وترحم على‏ عجزنا واغثنا بحقهم. *******دعاؤه عليه السلام في تعقيب الفرائض اللهم سّرحنی عن الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان برحمتک يا ارحم الراحمين. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في القنوت - 22 2007-08-22 00:00:00 2007-08-22 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3486 http://arabic.irib.ir/programs/item/3486 اللهم صل على محمد وآل محمد، وأكرم أولياءك بانجاز وعدك، وبلغهم درك ما يأملون من نصرك، واكفف عنهم بأس من نصب الخلاف عليك، وتمرد بمنعك على ركوب مخالفتك، واستعان برفدك على فل حدك، وقصد لكيدك بأيدك، ووسعته حلما لتأخذه على جهرة، أو تستأصله على غرة. فانك اللهم قلت وقولك الحق «حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» (1) وقلت: «فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ» (2) وإن الغاية عندنا قد تناهت (3)، وإنا لغضبك غاضبون وإنا على نصر الحق متعاصبون (4)، وإلى ورود أمرك مشتاقون، ولانجاز وعدك مرتقبون، ولحول وعيدك بأعدائك متوقعون. اللهم فأذن بذلك، وافتح طرقاته، وسهل خروجه، ووطئ مسالكه، واشرع شرائعه، وأيد جنوده وأعوانه، وبادر بأسك القوم الظالمين، وابسط سيف نقمتك على أعدائك المعاندين، وخذ بالثار، إنك جواد مكار (5). *******دعاؤه عليه السلام في حال القنوت «اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». يا ماجد (6) يا جواد ياذا الجلال (7) والإكرام (8) يا بطّاش يا ذا البطش الشديد يا فعّالا لما يريد يا ذا القوة المتين (9) يا رؤف (10) يا رحيم يا لطيف (11) يا حيّ حين لا حيّ. أسألك باسمك المخزون المكنون الحيّ القيوم الذي استأثرت به (12) في علم الغيب عندك لم يطّلع عليه أحد من خلقك وأسئلك باسمك الذي تصوّر به خلقك في الأرحام كيف يشاء وبه تسوق إليهم ارزاقهم في أطباق الظلمات من بين العروق والعظام. وأسئلك باسمك الذي ألّفت به بين قلوب أوليائك وألّفت بين الثلج والنار لا هذا يذيب هذا ولا هذا يطفىء هذا. واسألك باسمك الذي كوّنت به طعم المياه، واسألك باسمك الذي اجريت به الماء في عروق النبات بين اطباق الثرى، وسقت الماء الى عروق الاشجار بين الصخرة الصّماء. واسألك باسمك الذي كوّنت به طعم الثمار وألوانها وأسئلك باسمك الذي به تبدىء وتعيد وأسألك الفرد الواحد المتفرّد بالوحدانية (13) المتوّحد بالصمدانية (14). وأسئلك باسمك الذي فجّرت به الماء من الصخرة الصماء وسقته من حيث شئت واسئلك باسمك الذي خلقت به خلقك ورزقتهم كيف شئت وكيف شاؤا. يا من لا يغيّره الأيام والليالي أدعوك بما دعاك به نوح حين ناداك فأنجيته ومن معه وأهلكت قومه وأدعوك بما دعاك إبراهيم خليلك حين ناداك فأنجيته وجعلت النار عليه برداً وسلاماً وأدعوك بما دعاك به موسى كليمك حين ناداك ففلقت له البحر فأنجيته وبني إسرائيل وأغرقت فرعون وقومه في اليم. وأدعوك بما دعاك به عيسى روحك حين ناداك فنجيّته من أعدائه وإليك رفعته وأدعوك بما دعاك حبيبك وصفيّك ونبيّك محمّد (صلى الله عليه وآله) فاستجبت له ومن الأحزاب نجيّته وعلى أعدائك نصرته وأسئلك باسمك الذي إذا دعيت به أجبت يا من له الخلق والأمر يا من أحاط بكلّ شيء علماً يا من أحصى كلّ شيء عدداً يا من لا تغيّره الأيام والليالي ولا تتشابه عليه الأصوات ولا تخفى عليه اللغات ولا يبرمه إلحاح الملحين أسئلك ان تصلّي على محمّد وآل محمّد خيرتك من خلقك فصلّ عليهم بأفضل صلواتك وصلّ على جميع النبيّين والمرسلين الذين بلّغوا عنك الهدى وأعقدوا لك المواثيق (15) بالطاعة وصلّ على عبادك الصالحين. يا من لا يخلف الميعاد أنجز لي ما وعدتني واجمع لي أصحابي وصبّرهم وانصرني على أعدائك وأعداء رسولك ولا تخيّب دعوتي فإنّي عبدك ابن أمتك أسير بين يديك سيّدي أنت الذي مننت عليّ بهذا المقام وتفضّلت به عليَّ دون كثير من خلقك أسئلك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تنجز لي ما وعدتني إنّك أنت الصادق ولا تخلف الميعاد وأنت على كلّ شيء قدير. ******* (1) يونس: 24. (2) الزخرف: 55. (3) ان الغاية عندنا قد تناهت اي ظننا انه لم يبق لامهالهم امد لكثرة طغيانهم، او انا لاننتظر امراً لقتالهم ونصرة اسلامنا سوى امرك له بالخروج ولا نوقّفه على امر آخر. (4) متعاصبون: اي متعصّب كلّ منّا صاحبه في نصرة الحق. (5) الثأر: طلب الدم. (6) المجد: الشرف الواسع، رجل ماجد: كثير الخير شريف. (7) الجلال: العظمة. (8) الاكرام: الانعام. (9) المتين: الشديد القويّ الذي لايلحقه في افعاله مشقة ولا كلفة ولا تعب، المتانة: الشدّة. (10) الرؤوف: الرحيم بعبده العطوف عليهم بالطافه. (11) اللطيف: هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وايصالها من قدّرها له من خلقه. (12) استأثر بالشيء: استبدّ به وخصّ به نفسه. (13) المتوحّد بالوحدانية: اذ الواحد من جميع الجهات الحقيقية ليس الاّ الله سبحانه. (14) المتوحّد بالصّمدانية: اي بكونه مقصوداً اليه في جميع امور الخلق غير محتاج اليهم في شيء من اموره. (15) عقدوا له المواثيق: اي في قلوبهم لانفسهم، او على عبادك بان يطيعوك بهذا المقام او الاقامة على الولاية. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في الاستخارة - 21 2007-12-27 00:00:00 2007-12-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3485 http://arabic.irib.ir/programs/item/3485 روى عنه عليه السلام انه قال: يكتب في رقعتين: خيرة من الله ورسوله لفلان بن فلان، ويكتب في احداهما افعل، وفي الاخرى لا تفعل، ويترك في بُندقتين من طين، ويرمي في قدح فيه ماء، ثمّ يتطهر ويصلي ركعتين، ويدعو عقيبهما: "اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره وأسلم إليك نفسه، وتوكل عليك في أمره، واستسلم بك فيما نزل به أمره، اللهم خر لي ولا تخر علي وأعنى ولا تعن علي ومكني ولا تمكن مني، واهدني للخير ولا تضلني، وارضني بقضائك، وبارك لي في قدرك، إنك تفعل ما تشاء وتعطي ما تريد. اللهم إن كانت الخيرة لي في أمري هذا وهو كذا وكذا فمكني منه، وأقدرني عليه، وأمرني بفعله وأوضح لي طريق الهداية إليه. وإن كان اللهم غير ذلك فاصرفه عني إلى الذي هو خير لي منه، فانك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب يا أرحم الراحمين". ثم تسجد سجدة وتقول فيها: أستخير الله خيرة في عافية (مائة مرة). ثم ترفع رأسك وتتوقع البنادق، فاذا خرجت الرقعة من الماء فاعمل بمقتضاها إنشاء الله تعالى. *******دعاؤه عليه السلام في الاستخارة روى عنه عليه السلام انه قال: يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرات، واقله ثلاث مرات، والا دون منه مرة، ثم يقرأ (انا انزلناه) عشر مرات، ثم يقرأ هذا الدعاء ثلاث مرات: "اللهمّ انّي استخيرك بعلمك بعواقب الأمور، واستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور. اللهم إن كان الأمر الفلاني قد نيطت (1) بالبركة اعجازه وبَواديه (2)، وحفّت بالكرامة أيامه ولياليه، فخر لي فيه خيرة ترد شموسه (3) ذلولا(4)، وتقعص(5) أيامه سروراً. اللهم إمّا أمر فأأتمر، وإمّا نهي فانتهي. اللهم انّي استخيرك برحمتك خيرة في عافية. ثمّ يقبض على قطعة من السبحة ويضمر حاجته، ويخرج ان كان عدد تلك القطعة زوجاً فهو افعل، وإن كان فرداً لا تفعل، أو بالعكس. *******دعاؤه عليه السلام في صلاة الحاجة والاستخارة روى انه هذا الدعاء خرج من ناحيته عليه السلام، وقيل هو آخر ما خرج من مقدس حضرته ايام الوكالات: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهمّ إنّي أسألك باسمك الذي عزمت به على السموات والأرض، فقلت لهما: ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا: أتينا طائعين، وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى فإذا هي تلقف (6) ما يأفكون. وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتى قالوا: آمنّا بربّ العالمين، ربّ موسى وهارون، أنت اللهّ ربّ العالمين. وأسألك بالقدرة التي تبلي بها كلّ جديد، وتجدّد بها كلّ بال (7)، وأسألك بحقّ كلّ حق هو لك، وبكلّ حق جعلته عليك، إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني ودنياي واخرتي أنّ تصلّي على محمد وآل محمد، وتسلّم عليهم تسليماً، وتهيّأه ليِ وتسهله عَلَيّ، وتلطّف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين. وإنْ كان شراً لي في ديني ودنياي واخرتي، أنْ تصلّي على محمد وآل محمد، وتسلّم عليهم تسليماً، وأنْ تصرفه عني بماشئت، وكيف شئت، (وحيث شئت)، وتُرضيني بقضائك، وتبارك لي في قدرك، حتّى لا أحب تعجيل شيء أخَرْته، ولا تأخير شيء عجّلته، فإنّه لا حول ولا قوة إلاّ بك، يا عليّ يا عظيم يا ذا الجلال والإكرام. ******* (1) نيطت: تعلقت، وناط الشيء، تعلق. (2) اعجاز الشيء: آخره، بواديه: اوله ومفتتح الامر ومبتداه. (3) شموسه: صعبه. (4) الذلول ضد الصعب. (5) تعقص (خ ل)، اقول: تقعض: ترد وتعطف، القعص: الموت سريعاً. (6) لقف الشيء: تناوله بسرعة، والطعام: بلعه. (7) البلى: القديم البالي. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في الشدائد والمهمات، المسمّى بدعاء العلويّ المصريّ - 20 2008-02-06 00:00:00 2008-02-06 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3484 http://arabic.irib.ir/programs/item/3484 عن محمد بن علي العلوي الحسيني وكان يسكن بمصر قال: اصابني غمّ شديد ودهمني امر عظيم، من قبل رجل من اهل بلدي من ملوكه، فخشيته خشية لم ارج لنفسي منها مخلصاً، فقصدت مشهد ساداتي وآبائي عليهم السلام بالحائر، لائذاً بهم، وعائذاً بقبورهم، ومستجيراً من عظيم سطوة من كنت اخافه، واقمت بها خمسة عشر يوماً ادعو واتضرّع ليلاً ونهاراً. فتراءى لي قائم الزمان وولي الرحمان عليه وعلى آبائه افضل التحية والسلام، فأتاني وانا بين النائم واليقظان فقال لي: يا بني خفت فلانا؟ فقلت: نعم، أراد هلاكي وكيت وكيت، فالتجأت إلى ساداتي عليهم السلام اشكو اليهم ليخلصوني منه، فقال لي: هلاّ دعوت الله ربّك وربّ آبائك بالادعية التي دعا بها اجدادي الانبياء عليهم السلام حيث كانوا في الشدة، فكشف الله عزوجل عنهم ذلك. قلت: وبماذا دعوه به لادعوه به؟ قال عليه السلام: اذا كان ليلة الجمعة فقم فاغتسل وصل صلاتك، فاذا فرغت من سجدة الشكر فقل وانت بارك على ركبتيك، وادع بهذا الدعاء مبتهلاً: قال: وكان يأتيني خمس ليال متواليات يكرر عليّ القول وهذا الدعاء حتى حفظته، وانقطع مجيئه ليلة الجمعة، فقمت واغتسلت وغيّرت ثيابي وتطيّبت وصلّّيت ما وجب عليّ من صلاة الليل، وجثوت على ركبتي فدعوت الله تعالى بهذا الدعاء. فأتاني عليه السلام ليلة السبت كهيئته التي يأتيني فيها فقال لي قد أجيبت دعوتك يا محمد وقتل عدوك وأهلكه الله عز وجل عند فراغك من الدعاء. قال: فلما أصبحت لم يكن لي همة غير وداع ساداتي صلوات الله عليهم والرحلة نحو المنزل الذي هربت منه فلما بلغت بعض الطريق إذا رسول أولادي وكتبهم بأن الرجل الذي هربت منه جمع قوما واتخذ لهم دعوة فأكلوا وشربوا وتفرق القوم ونام هو وغلمانه في المكان فأصبح الناس ولم يسمع له حس فكشف عنه الغطاء فإذا هو مذبوح من قفاه ودماه تسيل، وذلك في ليلة الجمعة ولا يدرون من فعل به ذلك ويأمرونني بالمبادرة نحو المنزل فلما وافيت إلى المنزل وسألت عنه وفي أي وقت كان قتله فإذا هو عند فراغي من الدعاء وهذا الدعاء: رب من ذا الذي دعاك فلم تجبه ومن ذا الذي سألك فلم تعطه ومن ذا الذي ناجاك فخيبته أو تقرب إليك فأبعدته. رب هذا فرعون ذو الأوتاد مع عناده وكفره وعتوه وادعائه (1) الربوبية لنفسه وعلمك بأنه لا يتوب ولا يرجع ولا يئوب (2) ولا يؤمن ولا يخشع استجبت له دعاءه وأعطيته سؤله كرما منك وجودا وقلة مقدار لما سألك عندك مع عظمه عنده. أخذا بحجتك عليه وتأكيدا لها حين فجر وكفر واستطال على قومه وتجبر وبكفره عليهم افتخر وبظلمه لنفسه تكبر وبحلمك عنه استكبر فكتب وحكم على نفسه جرأة منه أن جزاء مثله أن يغرق في البحر فجزيته بما حكم به على نفسه إلهي وأنا عبدك ابن عبدك وابن أمتك معترف لك بالعبودية مقر (3) بأنك أنت الله خالقي لا إله لي غيرك ولا رب لي سواك مقر بأنك ربي وإليك إيابي (4). عالم بأنك على كل شي‏ء قدير تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد لا معقب لحكمك ولا راد لقضائك وأنك (5) الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ لم تكن من شي‏ء ولم تبن عن شي‏ء (6) كنت قبل كل شي‏ء وأنت الكائن بعد كل شي‏ء والمكون لكل شي‏ء خلقت كل شي‏ء بتقدير وأنت السميع البصير. وأشهد أنك كذلك كنت وتكون وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم ولا توصف بالأوهام ولا تدرك بالحواس (7) ولا تقاس بالمقياس ولا تشبه بالناس وإن الخلق كلهم عبيدك وإماؤك وأنت الرب ونحن المربوبون وأنت الخالق ونحن المخلوقون وأنت الرازق ونحن المرزوقون. فلك الحمد يا إلهي إذ خلقتني بشرا سويا وجعلتني غنيا مكفيا بعد ما كنت طفلا صبيا تقوتني من الثدي لبنا مريئا وغذيتني غذاء طيبا هنيئا وجعلتني ذكرا مثالا سويا فلك الحمد حمدا إن عد لم يحص وإن وضع لم يتسع له شي‏ء حمدا يفوق على جميع حمد الحامدين ويعلو على حمد كل شي‏ء ويفخم ويعظم على ذلك كله وكلما حمد الله شي‏ء والحمد لله كما يحب الله أن يحمد والحمد لله عدد ما خلق وزنة ما خلق وزنة أجل ما خلق وبوزنه أخف ما خلق وبعدد أصغر ما خلق والحمد لله حتى يرضى ربنا وبعد الرضا وأسأله أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يغفر لي ذنبي (8) وأن يحمد لي أمري ويتوب علي إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (9). إلهي وإني أدعوك وأسألك باسمك الذي دعاك به صفوتك أبونا آدم(ع) وهو مسي‏ء ظالم حين أصاب الخطيئة فغفرت له خطيئته وتبت عليه واستجبت دعوته وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي خطيئتي وترضى عني فإن لم ترض عني فاعف عني فإني مسي‏ء ظالم خاطئ عاص وقد يعفو السيد عن عبده وليس براض عنه وأن ترضي عني خلقك وتميط (10) عني حقك. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به إدريس فجعلته صديقا نبيا ورفعته مكانا عليا واستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل مآبي إلى جنتك ومحلي في رحمتك وتسكنني فيها بعفوك وتزوجني من حورها بقدرتك يا قدير. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به نوح إذ نادى ربه وهو أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وفَجَّرْتَ (11) الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وحَمَلْناهُ ونجيّتَهُ (12) عَلى ذاتِ أَلْواحٍ ودُسُرٍ (13). فاستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تنجيني من ظلم من يريد ظلمي وتكف عني (14) شر كل سلطان جائر وعدو قاهر ومستخف قادر وجبار عنيد وكل شيطان مريد وإنسي شديد وكيد كل مكيد (15) يا حليم يا ودود. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك صالح(ع) فنجيته من الخسف وأعليته (16) على عدوه واستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تخلصني من شر ما يريد بي أعدائي به ويبغي لي حسادي وتكفينيهم بكفايتك وتتولاني بولايتك وتهدي قلبي بهداك وتؤيدني بتقواك وتبصرني بما فيه رضاك وتغنيني بغناك يا حليم. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك وخليلك إبراهيم(ع) حين أراد نمرود إلقاءه في النار فجعلت النار عليه بردا وسلاما واستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تبرد عني حر نارك وتطفئ عني لهيبها وتكفيني حرها وتجعل نائرة (17) أعدائي في شعارهم ودثارهم وترد كيدهم في نحورهم وتبارك لي فيما أعطيتنيه كما باركت عليه وعلى آله إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ الحميد المجيد. إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به إسماعيل(ع) فجعلته نبيا ورسولا وجعلت له حرمك منسكا ومسكنا ومأوى واستجبت له دعاءه رحمة منك وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفسح لي في قبري وتحط عني وزري وتشد لي أزري وتغفر لي ذنبي وترزقني التوبة بحط السيئات وتضاعف الحسنات وكشف البليات وربح التجارات ودفع معرة السعايات (18) إنك مجيب الدعوات ومنزل البركات وقاضي الحاجات ومعطي الخيرات وجبار السماوات. إلهي وأسألك بما سألك به ابن خليلك الذي نجيته من الذبح وفديته بذبح عظيم وقلبت له المشقص حتى ناجاك موقنا بذبحه راضيا بأمر والده واستجبت له دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تنجيني من كل سوء وبلية وتصرف عني كل ظلمة وخيبة وتكفيني ما أهمني من أمور دنياي وآخرتي وما أحاذره وأخشاه ومن شر خلقك أجمعين بحق آل يس (19). إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به لوط فنجيته وأهله من الخسف والهدم والمثل (20) والشدة والجهد وأخرجته وأهله من الكرب العظيم واستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تأذن بجمع ما شتت من شملي وتقر عيني بولدي وأهلي ومالي وتصلح لي أموري وتبارك لي في جميع أحوالي وتبلغني في نفسي آمالي وتجيرني من النار وتكفيني شر الأشرار بالمصطفين الأخيار الأئمة الأبرار ونور الأنوار محمد وآله الطيبين الطاهرين الأخيار الأئمة المهديين والصفوة المنتجبين صلوات الله عليهم أجمعين. وترزقني مجالستهم وتمن علي بمرافقتهم وتوفق لي صحبتهم مع أنبيائك المرسلين وملائكتك المقربين وعبادك الصالحين وأهل طاعتك أجمعين وحملة عرشك والكروبيين. إلهي وأسألك باسمك الذي سألك به يعقوب وقد كف بصره وشتت شمله (21) وفقد قرة عينه ابنه فاستجبت له دعاءه وجمعت شمله وأقررت عينه وكشفت ضره وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تأذن لي بجمع ما تبدد من أمري وتقر عيني بولدي وأهلي ومالي وتصلح لي شأني كله وتبارك لي في جميع أحوالي وتبلغني في نفسي آمالي وتصلح لي أفعالي وتمن علي يا كريم يا ذا المعالي برحمتك يا أرحم الراحمين. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك يوسف(ع) فنجيته من غيابت الجب وكشفت ضره وكفيته كيد إخوته وجعلته بعد العبودية ملكا واستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدفع عني كيد كل كائد وشر كل حاسد إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك موسى بن عمران إذ قلت تباركت وتعاليت: «ونادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وقَرَّبْناهُ نَجِيًّا» (22) وضربت له طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً ونجيته ومن تبعه من بني إسرائيل وأغرقت فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما واستجبت له دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعيذني من شر خلقك وتقربني من عفوك وتنشر علي من فضلك ما تغنيني به عن جميع خلقك ويكون لي بلاغا أنال به مغفرتك ورضوانك يا وليي وولي المؤمنين. إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به عبدك ونبيك داود فاستجبت له دعاءه وسخرت له الجبال يسبحن معه بالعشي والإبكار والطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ وشددت ملكه وآتيته الحكمة وفصل الخطاب وألنت له الحديد وعلمته صنعة لبوس لهم وغفرت ذنبه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تسخر لي جميع أموري وتسهل لي تقديري وترزقني مغفرتك وعبادتك وتدفع عني ظلم الظالمين وكيد المعاندين ومكر الماكرين وسطوات الفراعنة الجبارين وحسد الحاسدين يا أمان الخائفين وجار المستجيرين وثقة الواثقين وذريعة (23) المؤمنين ورجاء المتوكلين ومعتمد الصالحين يا أرحم الراحمين. إلهي وأسألك اللهم بالاسم الذي سألك به عبدك ونبيك سليمان بن داود(ع) إذ قال: «هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ» (24) فاستجبت له دعاءه وأطعت له الخلق وحملته على الريح وعلمته منطق الطير وسخرت له الشياطين من كل بَنَّاءٍ وغَوَّاصٍ وآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ هذا عطاؤك لا عطاء غيرك وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تهدي لي قلبي وتجمع لي لبي وتكفيني همي وتؤمن خوفي وتفك أسري وتشد أزري وتمهلني وتنفسني وتستجيب دعائي وتسمع ندائي ولا تجعل في النار مأواي ولا الدنيا أكبر همي وأن توسع علي رزقي وتحسن خلقي وتعتق رقبتي فإنك سيدي ومولاي ومؤملي. إلهي وأسألك اللهم باسمك الذي دعاك به أيوب لما حل به البلاء بعد الصحة ونزل السقم منه منزل العافية والضيق بعد السعة فكشفت ضره ورددت عليه أهله ومثلهم معهم حين ناداك داعيا لك راغبا إليك راجيا لفضلك شاكيا إليك: «رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» (25) فاستجبت له دعاءه وكشفت ضره وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكشف ضري وتعافيني في نفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني فيك عافية باقية شافية كافية وافرة هادية نامية مستغنية عن الأطباء والأدوية وتجعلها شعاري ودثاري وتمتعني بسمعي وبصري وتجعلهما الوارثين مني إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به يونس بن متّى في بطن الحوت حين ناداك في ظلمات ثلاث: «أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» (26) وأنت أرحم الراحمين فاستجبت له دعاءه وأنبت عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ وأرسلته إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستجيب دعائي وتداركني بعفوك فقد غرقت في بحر الظلم لنفسي وركبتني مظالم كثيرة لخلقك علي وصل على محمد وآل محمد واسترني منهم وأعتقني من النار واجعلني من عتقائك وطلقائك من النار في مقامي هذا بمنك يا منان. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك عيسى ابن مريم إذ أيدته بروح القدس وأنطقته في المهد فأحيا به الموتى وأبرأ به الأكمه والأبرص بإذنك وخلق من الطين كهيئة الطير فصار طائرا بإذنك وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفرغني لما خلقت له ولا تشغلني بما قد تكفلته لي وتجعلني من عبادك وزهادك في الدنيا وممن خلقته للعافية وهنأته بها مع كرامتك يا كريم يا علي يا عظيم. إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به آصف بن برخيا على عرش ملكة سبأ فكان أقل من لحظة الطرف حتى كان مصورا بين يديه فلما رأته قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو فاستجبت دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكفر عني سيئاتي وتقبل مني حسناتي وتقبل توبتي وتتوب علي وتغني فقري وتجبر كسري وتحيي فؤادي بذكرك وتحييني في عافية وتميتني في عافية. إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به عبدك ونبيك زكريا حين سألك داعيا راجيا لفضلك فقام في المحراب ينادي نداء خفيا فقال: «فهب لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي ويَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا» (27) فوهبت له يحيى واستجبت له دعاءه وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تبقي لي أولادي وأن تمتعني بهم وتجعلني وإياهم مؤمنين لك راغبين في ثوابك خائفين من عقابك راجين لما عندك آيسين مما عند غيرك حتى تحيينا حياة طيبة وتميتنا ميتة طيبة إنك فعال لما تريد. إلهي وأسألك بالاسم الذي سألتك به امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ: «رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ونَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وعَمَلِهِ ونَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (28) فاستجبت لها دعاءها وكنت منها قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقر عيني بالنظر إلى جنتك وأوليائك وتفرحني بمحمد وآله وتؤنسني به وبآله وبمصاحبتهم ومرافقتهم وتمكن لي فيها وتنجيني من النار وما أعد لأهلها من السلاسل والأغلال والشدائد والأنكال وأنواع العذاب بعفوك. إلهي وأسألك باسمك الذي دعتك عبدتك وصديقتك مريم البتول وأم المسيح الرسول(ع) إذ قلت: «ومَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكُتُبِهِ وكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ» (29) فاستجبت دعاءها وكنت منها قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تحصنني بحصنك الحصين وتحجبني بحجابك المنيع وتحرزني بحرزك الوثيق وتكفيني بكفايتك الكافية من شر كل طاغ وظلم كل باغ ومكر كل ماكر وغدر كل غادر وسحر كل ساحر وجور كل سلطان فاجر بمنعك يا منيع. إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به عبدك ونبيك وصفيك وخيرتك من خلقك وأمينك على وحيك وبعيثك إلى بريتك ورسولك إلى خلقك محمد(ص) خاصتك وخالصتك فاستجبت دعاءه وأيدته بجنود لم يروها وجعلت كلمتك العليا وكَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد صلاة زاكية طيبة نامية باقية مباركة كما صليت على أبيهم إبراهيم وآل إبراهيم وبارك عليهم كما باركت عليهم وسلم عليهم كما سلمت عليهم وزدهم فوق ذلك كله زيادة من عندك واخلطني بهم واجعلني منهم واحشرني معهم وفي زمرتهم حتى تسقيني من حوضهم وتدخلني في جملتهم وتجمعني وإياهم وتقر عيني بهم وتعطيني سؤلي وتبلغني آمالي في ديني ودنياي وآخرتي ومحياي ومماتي وتبلغهم سلامي وترد علي منهم السلام وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته. إلهي أنت الذي تنادي في أنصاف كل ليلة هل من سائل فأعطيه أم هل من داع فأجيبه أم هل من مستغفر فأغفر له أم هل من راج فأبلغه رجاءه أم هل من مؤمل فأبلغه أمله ها أنا سائلك بفنائك ومسكينك ببابك وضعيفك ببابك وفقيرك ببابك ومؤملك بفنائك أسألك نائلك وأرجو رحمتك وأؤمل عفوك وألتمس غفرانك فصل على محمد وآل محمد وأعطني سؤلي وبلغني أملي واجبر فقري وارحم عصياني واعف عن ذنوبي وفك رقبتي من مظالم لعبادك ركبتني وقو ضعفي وأعز مسكنتي وثبت وطأتي واغفر جرمي وأنعم بالي وأكثر من الحلال مالي وخر لي في جميع أموري وأفعالي ورضني بها وارحمني ووالدي وما ولدا من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع الدعوات وألهمني من برهما ما أستحق به ثوابك والجنة وتقبل حسناتهما واغفر سيئاتهما واجزهما بأحسن ما فعلا بي ثوابك والجنة. إلهي وقد علمت يقينا أنك لا تأمر بالظلم ولا ترضاه ولا تميل إليه ولا تهواه ولا تحبه ولا تغشاه وتعلم ما فيه هؤلاء القوم من ظلم عبادك وبغيهم علينا وتعديهم بغير حق ولا معروف بل ظلما وعدوانا وزورا وبهتانا فإن كنت جعلت لهم مدة لا بد من بلوغها أو كتبت لهم آجالا ينالونها فقد قلت وقولك الحق ووعدك الصدق: «يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ وعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» (30) فأنا أسألك بكل ما سألك به أنبياؤك المرسلون (31) وأسألك بما سألك به عبادك الصالحون وملائكتك المقربون أن تمحو من أم الكتاب ذلك وتكتب لهم الاضمحلال والمحق حتى تقرب آجالهم وتقضي مدتهم وتذهب أيامهم وتبتر (32) أعمارهم وتهلك فجارهم وتسلط بعضهم على بعض حتى لا تبقي منهم أحدا ولا تنجي منهم أحدا وتفرق جموعهم وتكلّ (33) سلاحهم وتبدد شملهم وتقطع آجالهم وتقصر أعمارهم وتزلزل أقدامهم وتطهر بلادك منهم وتظهر عبادك عليهم فقد غيروا سنتك ونقضوا عهدك وهتكوا حريمك وأتوا ما نهيتهم عنه وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً وضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً. فصل على محمد وآل محمد وأُذن لجمعهم بالشتات ولحيهم بالممات ولأزواجهم بالنهبات وخلص عبادك من ظلمهم واقبض أيديهم عن هضمهم وطهر أرضك منهم وأذن بحصد نباتهم واستئصال شأفتهم وشتات شملهم وهدم بنيانهم يا ذا الجلال والإكرام. وأسألك يا إلهي وإله كل شي‏ء وربي ورب كل شي‏ء وأدعوك بما دعاك به عبداك ورسولاك ونبياك وصفياك موسى وهارون(ع) حين قالا داعيين لك راجيين لفضلك (34): «رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ ومَلَأَهُ زِينَةً وأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ واشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ» (35). فمننت وأنعمت عليهما بالإجابة لهما إلى أن قرعت سمعهما بأمرك اللهم رب: «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما ولا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» (36). أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تطمس على أموال هؤلاء الظلمة وأن تشدد على قلوبهم وأن تخسف بهم برّك وأن تغرقهم في بحرك فإن السماوات والأرض وما فيهما لك وأرِ الخلق قدرتك فيهم وبطشك عليهم فافعل ذلك بهم وعجل ذلك لهم يا خير من سئل وخير من دعي وخير من تذللت له الوجوه ورفعت إليه الأيدي ودعي بالألسن وشخصت إليه الأبصار وأمّت (37) إليه القلوب ونقلت إليه الأقدام وتحوكم إليه في الأعمال. إلهي وأنا عبدك أسألك من أسمائك بأبهاها وكل أسمائك بهي بل أسألك بأسمائك كلها أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تركسهم على أم رؤوسهم في زبيتهم (38) وترديهم في مهوى حفرتهم (39) وارمهم بحجرهم وذكهم بمشاقصهم واكببهم على مناخرهم واخنقهم بوترهم واردد كيدهم في نحورهم وأوبقهم (40) بندامتهم. حتى يستخذلوا ويتضاءلوا (41) بعد نخوتهم (42) وينقمعوا ويخشعوا بعد استطالتهم أذلاء مأسورين في ربق حبائلهم التي كانوا يؤملون أن يرونا فيها وترينا قدرتك فيهم وسلطانك عليهم وتأخذهم أخذ القرى وهِيَ ظالِمَةٌ إن أخذك الأليم الشديد أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ فإنك عزيز مقتدر شَدِيدُ الْعِقابِ شَدِيدُ الْمِحالِ. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل إيرادهم عذابك الذي أعددته للظالمين من أمثالهم والطاغين من نظرائهم وارفع حلمك عنهم وأحلل عليهم غضبك الذي لا يقوم له شي‏ء وأمر في تعجيل ذلك بأمرك الذي لا يرد ولا يؤخر فإنك شاهد كل نجوى وعالم كل فحوى ولا تخفى عليك من أعمالهم خافية ولا يذهب عنك من أعمالهم خائنة وأنت علام الغيوب عالم ما في الضمائر والقلوب. اللهم وأسألك وأناديك بما ناداك به سيدي وسألك به نوح إذ قلت تباركت وتعاليت: «ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» أجل اللهم يا رب أنت نعم المجيب ونعم المدعو ونعم المسئول ونعم المعطي أنت الذي لا تخيب سائلك ولا تمل دعاء من أملك ولا تتبرم (43) بكثرة حوائجهم إليك ولا بقضائها لهم فإن قضاء حوائج جميع خلقك إليك في أسرع لحظ من لمح الطرف وأخف عليك وأهون من جناح بعوضة. وحاجتي يا سيدي ومولاي ومعتمدي ورجائي أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ذنبي فقد جئتك ثقيل الظهر بعظيم ما بارزتك به من سيئاتي وركبني من مظالم عبادك ما لا يكفيني ولا يخلصني منه غيرك ولا يقدر عليه ولا يملكه سواك. فامح يا سيدي كثرة سيئاتي بيسير عبراتي بل بقساوة قلبي وجمود عيني لا بل برحمتك التي وسعت كل شي‏ء وأنا شي‏ء فلتسعني رحمتك يا رحمان يا رحيم يا أرحم الراحمين لا تمتحني في هذه الدنيا بشي‏ء من المحن ولا تسلط علي من لا يرحمني ولا تهلكني بذنوبي وعجل خلاصي من كل مكروه وادفع عني كل ظلم ولا تهتك ستري ولا تفضحني يوم جمعك الخلائق للحساب يا جزيل العطاء والثواب. أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تحييني حياة السعداء وتميتني ميتة الشهداء وتقبلني قبول الأوداء وتحفظني في هذه الدنيا الدنية من شر سلاطينها وفجارها وشرارها ومحبيها والعاملين لها فيها وقني شر طغاتها وحسادها وباغي الشرك فيها حتى تكفيني مكر المكرة وتفقأ عني أعين الكفرة وتفحم عني ألسن الفجرة وتقبض لي على أيدي الظلمة وتؤمن(44) لي كيدهم وتميتهم بغيظهم وتشغلهم بأسماعهم وأبصارهم وأفئدتهم وتجعلني من ذلك كله في أمنك وأمانك وحرزك(45) وسلطانك وحجابك وكنفك وعياذك وجارك إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ. اللهم بك أعوذ وبك ألوذ ولك أعبد وإياك أرجو وبك أستعين وبك أستكفي وبك أستغيث وبك أستقدر ومنك أسأل أن تصلي على محمد وآل محمد ولا تردني إلا بذنب مغفور وسعي مشكور وتجارة لن تبور وأن تفعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله فإنك أَهْلُ التَّقْوى وأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وأهل الفضل والرحمة إلهي. وقد أطلت دعائي وأكثرت خطابي وضيق صدري حداني على ذلك كله وحملني عليه علما مني بأنه يجزيك منه قدر الملح في العجين بل يكفيك عزم إرادة وأن يقول العبد بنية صادقة ولسان صادق (يا ربّ) فتكون عند ظن عبدك بك وقد ناجاك بعزم الإرادة قلبي. فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقرن دعائي بالإجابة منك وتبلغني ما أملته فيك منة منك وطولا وقوة وحولا ولا تقيمني من مقامي هذا إلا بقضائك جميع ما سألتك فإنه عليك يسير وخطره عندي جليل كثير وأنت عليه قدير يا سميع يا بصير. إلهي وهذا مقام العائذ بك من النار والهارب منك إليك من ذنوب تهجمته وعيوب فضحته فصل على محمد وآل محمد وانظر إلي نظرة رحمة أفوز بها إلى جنتك واعطف علي عطفة أنجو بها من عقابك فإن الجنة والنار لك وبيدك ومفاتيحهما ومغاليقهما إليك وأنت على ذلك قادر وهو عليك هين يسير وافعل بي ما سألتك يا قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوَكِيلُ. ******* (1) اذعانه (خ ل). (2) آب: رجع. (3) موقن (خ ل). (4) مردّي (خ ل). (5) انت (خ ل). (6) وانت الكائن عن كل شيء (خ ل). (7) لا تدركك الحواسّ (خ ل). (8) ربّي (خ ل). (9) صفو الشيء: خالصه. (10) اماط عنه: ابعد. (11) ففتحنا: فجّرنا (خ ل). (12) نجّيناه (خ ل). (13) اقتباس من الكريمة، القمر: 10- 14. (14) زيادة: بأس من يريد هضمني وتكفيني (تكفّ عني) (خ ل). (15) كائد (خ ل). (16) عليته (خ ل). (17) النائرة: العداوة، الشحناء. (18) التبعات (خ ل)، المعرّة: المساءة والاثم والاذى، العيب والامر القبيح. (19) آل طه ويس (خ ل). (20) المثلة: العقوبة والتنكيل. (21) جمعه (خ ل). (22) مريم 52. (23) الذريعة: الوسيلة. (24) ص: 35. (25) الانبياء: 83. (26) الانبياء: 87. (27) مريم: 5، وفي الاصل: (فهب لي). (28) التحريم: 11. (29) التحريم: 12. (30) الرعد: 39. (31) انبياؤك ورسلك (خ ل). (32) بتره: قطعه. (33) كلّ السيف: لم يقطع. (34) راضيين بقضائك (خ ل). (35) يونس: 88. (36) يونس: 89. (37) أمتّ: قصدت. (38) الزبية: الحفرة. (39) حفيرتهم (خ ل). (40) اوبقه: اهلكه. (41) ضاءل: صغر وضعف. (42) النخوة: التكبّر. (43) برم: سئم وضجر. (44) توهن (خ ل). (45) حجبك (خ ل). *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في المهمّات، المسمّى بدعاء العبرات - 19 2007-12-22 00:00:00 2007-12-22 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3483 http://arabic.irib.ir/programs/item/3483 اللهم إني أسألك يا راحم العبرات ويا كاشف الزفرات أنت الذي تقشع سحائب (1) المحن وقد أمست ثقالا وتجلو ضباب (2) الفتن (3) وقد سحبت أذيالا وتجعل زرعها هشيما وبنيانها هديما وعظامها رميما وترد المغلوب غالبا والمطلوب طالبا والمقهور قاهرا والمقدور عليه قادراً. فكم يا إلهي من عبد ناداك رب إني مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ففتحت من نصرك له أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وفجرت له من عونك عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وحملته من كفايتك عَلى ذاتِ أَلْواحٍ ودُسُرٍ. يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته بهيم (4) ولم يجد له صريخا يصرخه من ولي حميم وجد من معونتك صريخا مغيثا ووليا يطلبه حثيثا ينجيه من ضيق أمره وحرجه ويظهر له أعلام فرجه. اللهم فيا من قدرته قاهرة ونقماته قاصمة لكل جبار دامغة لكل كفور ختار أسألك نظرة من نظراتك رحيمة تجلي بها ظلمة عاكفة مقيمة في عاهة جفت منها الضروع وتلفت منها الزروع وانهلت من أجلها الدموع واشتمل لها على القلوب اليأس وجرت بسببها الأنفاس. إلهي فحفظاً حفظاً لغرائز غرسها وشربها بيد الرحمن ونجاتها بدخول الجنان أن تكون بيد الشيطان تحز وبفأسه تقطع وتجز إلهي فمن أولى منك بأن يكون عن حريمك دافعا ومن أجدر منك بأن يكون عن حماك مانعاً. إلهي إن الأمر قد هال فهونه وخشن فألنه وإن القلوب كاعت (5) فطمنها والنفوس ارتاعت فسكنها إلهي إلهي تدارك أقداما زلت وأفهاما في مهامه (6) الحيرة ضلت إن رأت جبرك على كسيرها وإطلاقك لأسيرها وإجارتك لمستجيرها أجحف الضر بالمضرور ولبى داعيه بالويل والثبور فهل تدعه يا مولاي فريسة للبلاء وهو لك راج أم هل يخوض لجة الغماء وهو إليك لاج. مولاي إن كنت لا أشق على نفسي في التقى ولا أبلغ في حمل أعباء الطاعة مبلغ الرضا ولا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدنيا فهم خمص (7) البطون من الطوى (8) ذبل الشفاه من الظمأ عمش العيون من البكاء بل أتيتك بضعف من العمل وظهر ثقيل بالخطايا والزلل ونفس للراحة معتادة ولدواعي الشر منقادة. أفما يكفيني يا رب وسيلة إليك وذريعة لديك إنني لأولياء دينك موال وفي محبتهم مغال ولجلباب البلاء فيهم لابس ولكتاب تحمل العناء بهم دارس أما يكفيني أن أروح فيهم مظلوما وأغدو مكظوما وأقضي بعد هموم هموما وبعد وجوم وجوما. أما عندك يا مولاي بهذه حرمة لا تضيع وذمة بأدناها يقتنع فلم لا تمنعني يا رب وها أنا ذا غريق وتدعني هكذا وأنا بنار عدوك حريق. مولاي أتجعل أولياءك لأعدائك طرائد ولمكرهم مصائد وتقلدهم من خسفهم قلائد وأنت مالك نفوسهم لو قبضتها جمدوا وفي قبضتك مواد أنفاسهم لو قطعتها خمدوا (9) فما يمنعك يا رب أن تكشف بأسهم وتنزع عنهم في حفظك لباسهم وتعريهم من سلامة بها في أرضك يسرحون وفي ميدان البغي على عبادك يمرحون (10). إلهي أدركني ولما يدركني الغرق وتداركني ولما غيب شمسي الشفق إلهي كم من خائف التجأ إلى سلطان فآب عنه محفوفا بأمن وأمان أفأقصد أعظم من سلطانك سلطانا أم أوسع من إحسانك إحسانا أم أكثر من اقتدارك اقتدارا أم أكرم من انتصارك انتصارا ما عذري يا إلهي إذا حرمت في حسن الكفاية نائلك وأنت أنت الذي لا يخيب آملك ولا يرد سائلك. إلهي إلهي أين رحمتك التي هي نصرة المستضعفين من الأنام وأين أين كفايتك التي هي جنة المستهدفين لجور الأيام إلي إلي بها يا رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ إني مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. مولاي ترى تحيري في أمري وانطواي على حرقة قلبي وحرارة صدري فجد لي يا رب بما أنت أهله فرجا ومخرجا ويسر لي نحو اليسر منهجا واجعل من ينصب الحبالة لي ليصرعني بها صريعا فيما مكر ومن يحفر لي البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفر واصرف عني شره ومكره وفساده وضره ما تصرفه عن القوم المتقين. إلهي عبدك عبدك أجب دعوته وضعيفك ضعيفك فرج غمته فقد انقطع به كل حبل إلا حبلك وتقلص (11) عنه كل ظل إلا ظلك. مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة ومخيلتي هذه إن كذبتها أين تلاقي موضع الإصابة فلا ترد عن بابك من لا يعرف غيره بابا ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا. إلهي إن وجها إليك برغبته توجه فالراغب خليق بأن لا يخيبه وإن جبينا لديك بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ المبتهل ما قصد وإن خدا عندك بمسألته تعفر جدير أن يفوز السائل بمراده ويظفر هذا يا إلهي تعفير خدي وابتهالي في مسألتك وجدي فلق رغباتي برحمتك قبولا وسهل إلى طلباتي برأفتك وصولا وذلل لي قطوف ثمرة إجابتك تذليلاً. إلهي وإذ أقام ذو حاجة في حاجته شفيعا فوجدته ممتنع النجاح مضيعا فإني أستشفع إليك بكرامتك والصفوة من أنبيائك الذين بهم أنشأت ما يقل ويظل ونزلت ما يدق ويجل. أتقرب إليك بأول من توجته تاج الجلالة وأحللته من الفطرة محل السلالة حجتك في خلقك وأمينك على عبادك محمد رسولك(ص) وبمن جعلته لنوره مغرما وعن مكنون سره معربا سيد الأوصياء وإمام الأتقياء يعسوب الدين وقائد الغر المحجلين أبي الأئمة الراشدين علي أمير المؤمنين وأتقرب إليك بخيرة الأخيار وأم الأنوار والإنسية الحوراء البتول العذراء فاطمة الزهراء وبقرّتي عين الرسول و ثمرتي فؤاد البتول السيدين الإمامين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين وبالسجاد زين العباد ذي الثفنات راهب العرب علي بن الحسين وبالإمام العالم والسيد الحاكم النجم الزاهر والقمر الباهر مولاي محمد بن علي الباقر وبالإمام الصادق مبين المشكلات مظهر الحقائق المفحم (12) بحجته كل ناطق مخرس ألسنة أهل الجدال مسكن الشقاشق مولاي جعفر بن محمد الصادق وبالإمام التقي والمخلص الصفي والنور الأحمدي والنور الأنور والضياء الأزهر مولاي موسى بن جعفر وبالإمام المرتضى والسيف المنتضى (13) مولاي علي بن موسى الرضا وبالإمام الأمجد والباب الأقصد والطريق الأرشد والعالم المؤيد ينبوع الحكم ومصباح الظلم سيد العرب والعجم الهادي إلى الرشاد والموفق بالتأييد والسداد مولانا محمد بن علي الجواد وبالإمام منحة الجبار ووالد الأئمة الأطهار علي بن محمد المولود بالعسكر الذي حذر بمواعظه وأنذر وبالإمام المنزه عن المآثم المطهر من المظالم الحبر العالم بدر الظلام وربيع الأنام التقي النقي الطاهر الزكي مولاي أبي محمد الحسن بن علي العسكري. وأتقرب إليك بالحفيظ العليم الذي جعلته على خزائن الأرض والأب الرحيم الذي ملكته أزمة البسط والقبض صاحب النقيبة الميمونة وقاصف الشجرة الملعونة مكلم الناس في المهد والدال على منهاج الرشد الغائب عن الأبصار الحاضر في الأمصار الغائب عن العيون الحاضر في الأفكار بقية الأخيار الوارث لذي الفقار الذي يظهر في بيت الله ذي الأستار العالم المطهر الحجة بن الحسن عليهم أفضل التحيات وأعظم البركات وأتم الصلوات. اللهم فهؤلاء معاقلي إليك في طلباتي ووسائلي فصل عليهم صلاة لايعرف سواك مقاديرها ولا يبلغ كثير الخلائق صغيرها وكن لي بهم عند أحسن ظني وحقق لي بمقاديرك بهية التمني. إلهي لاركن لي أشد منك فآوي إلى ركن شديد ولا قول لي أسد من دعائك فأستظهرك بقول سديد ولا شفيع لي إليك أوجه من هؤلاء فآتيك بشفيع وديد فهل بقي يا رب غير أن تجيب وترحم مني البكاء والنحيب يا من لا إله سواه يا من يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ يا راحم عبرة يعقوب يا كاشف ضر أيوب اغفر لي وارحمني وانصرني على القوم الكافرين وافتح لي فتحا وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ يا ذا القوة المتين يا أرحم الراحمين. ******* (1) السحاب (خ ل)، اقشع السحاب: ازاله وكشفه. (2) الضباب: ندى كالغبار او هو سحاب رقيق يغشى الارض كالدهان. (3) الاحن (خ ل)، اقول: الاحن: جمع الاحنة، وهي الحقد والعداوة. (4) ليل بهيم: شديد الظلمة لاضوء فيها الى الصباح. (5) كيعوعة القلب: جبنها وروعتها. (6) المهامه ج مهمهة: البلد القفر والمفازة البعيدة. (7) خمص البطن: ضمر، الخميص: ضامر البطن. (8) طوى الرّجل: تعمّد الجوع وقصده. (9) خمدت النار: سكن لهبها. (10) مرح الرجل: اشتدّ فرحه ونشاطه. (11) قلص الظل عن كذا: انقبض. (12) افحمه: اسكته بالحجة. (13) انتضى السيف: سلّه من غمده. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام للخلاص من الشدائد / دعاؤه عليه السلام لطلب فتح الامور المتضايقة - 18 2008-02-20 00:00:00 2008-02-20 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3482 http://arabic.irib.ir/programs/item/3482 دعاؤه عليه السلام للخلاص من الشدائدأنت الله الذي لا إله إلا أنت مبدي الخلق ومعيدهم، أنت الله الذي لا إله إلا أنت مدبر الأمور وباعث من في القبور، وأنت الله الذي لا إله إلا أنت القابض الباسط، وانت الذي لا اله الا انت وارث الأرض ومن عليها. أسألك باسمك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وأسألك بحق محمد وأهل بيته، وبحقهم الذي أوجبته على نفسك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي لي حاجتي الساعة الساعة، يا سيداه يا مولاه يا غياثاه، أسألك بكل اسم سميت به نفسك، واستأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعجّل خلاصنا من هذه الشدة، يا مقلب القلوب والأبصار، يا سميع الدعاء، إنك على كل شيء قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين. *******دعاؤه عليه السلام لطلب فتح الامور المتضايقة يا من اذا تضايقت الأمور فتح لنا باباً لم تذهب اليه الأوهام، فصلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لأموري المتضايقة باباً لم يذهب إليه وهم يا أرحم الرّاحمين. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في تفريج الهموم / دعاؤه عليه السلام في تفريج الهموم وكشف الكروب، بعد صلاته عليه السلام / دعاؤه عليه السلام في الاحتراز - 17 2008-02-20 00:00:00 2008-02-20 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3481 http://arabic.irib.ir/programs/item/3481 دعاؤه عليه السلام في تفريج الهموم‏اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلاَءُ وَبَرِحَ (1) الْخَفَاءُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَضَاقَتِ الْأَرْضُ ومُنعت السَّمَاءُ وَإِلَيْكَ يَا رَبِّ الْمُشْتَكَى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ. اللَّهُمَّ فصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اُولي الامْرِ الذين فَرَضتَ علينا ِطَاعَتِهِمْ، وعرفتنا بذلك مَنْزلتهم، ففرّجْ عنّا بحقّهم فَرَجاً عَاجلاً كلمح البَصر أو هوَ أقْربُ. ‏يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ، وانْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ‏، ‏يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ الزّمان الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي. *******دعاؤه عليه السلام في تفريج الهموم وكشف الكروب، بعد صلاته عليه السلام عن السيّد بن طاووس رحمه الله: صلاة الحجّة الحُجّةِ القائمِ عَجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجهُ الشّريفَ ركعتين تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب الى (إيّاكَ نَعْبُدُ وَإيّاكَ نَسْتَعينُ) ثمّ تكرّر هذه الاية مائة مرّة ثمّ تتمّ قراءة الفاتحة وتقرأ بعدها الاخلاص (قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ) مرّة واحدة وتدعو عقيبهما فتقول: اَللّـهُمَّ عَظُمَ الْبَلاءُ وَبَرِحَ الْخَفاءُ وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ وَضاقَتِ الاَرْضُ بِما وَسِعَتِ السَّماءُ وَاِلَيْكَ يا رَبِّ الْمُشْتَكى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَةِ وَالرَّخاءِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الَّذينَ اَمَرْتَنا بِطاعَتِهِمْ وَعَجِّل اَللّـهُمَّ فَرَجَهُمْ بِقائِمِهِمْ وَاَظْهِرْ اِعْزازَهُ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِكْفِياني فَاِنَّكُما كافِيايَ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ واُنْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرايَ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِحْفِظاني فَاِنَّكُما حافِظايَ يامَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ (ثلاث مرات)، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني، الاَمانَ الاَمانَ الاَمانَ. *******دعاؤه عليه السلام لتفريج الهموم والغموميا نور النور، يا مدبر الامور، يا باعث من في القبور صل على محمد وال محمد واجعل لي ولشيعتي من الضيق فرجا ومن الهم مخرجاً واوسع لنا المنهج واطلق لنا من عندك ما يفرج وافعل بنا ما انت اهله يا كريم. *******دعاؤه عليه السلام في الاحتراز بسم الله الرحمن الرحيميا مالك الرقاب ويا هازم الأحزاب يا مفتح الأبواب يا مسبب الأسباب سبب لنا سبباً لا نستطيع له طلباً بحقِّ لا إله إلاّ الله محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله أجمعين. ******* (1) برح الخفاء: وضع الامر كأنّه ذهب الستر وزال. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في تفريج الهموم والغموم، المسمّى بدعاء الفرج - 16 2007-08-27 00:00:00 2007-08-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3480 http://arabic.irib.ir/programs/item/3480 عن ابي الحسن بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملاًَ من أبي منصور بن الصالحان وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبنى وأخافني، فمكثت مستتراً خائفاً. ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر، فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الابواب، وأن يجتهد في خلوة الموضع لاخلو بما اريده من الدعاء والمسألة، وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الابواب، وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع، ومكثت أدعو وأزور واصلي. فبينا أنا كذلك إذ سمعت وطئة عند مولانا موسى عليه السلام وإذا رجل يزور فسلم على آدم واولي العزم عليهم السلام ثم الائمة واحدا واحدا إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان عليه السلام فلم يذكره، فعجبت من ذلك وقلت لعله نسي أو لم يعرف أو هذا مذهب لهذا الرجل. فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين وأقبل إلى مولانا أبي جعفر عليه السلام فزار مثل الزيارة، وذلك السلام، وصلى ركعتين وأنا خائف منه إذ لم أعرفه، ورأيته شابا تاما من الرجال، عليه ثياب بياض وعمامة محنك بها بذؤابة، ورداؤه على كتفه مسبل، فقال لي: يا أبا الحسن بن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج؟ فقلت: وما هو يا سيدي؟ فقال: تصلي ركعتين وتقول: يَا مَنْ أظْهَرَ الجَميلَ وَسَترَ القَبيحَ يا مَنْ لم يؤاخِذْ بالجريرةِ (1) ولم يهتِكَ السترَ، يا عظيمَ المنّ، يا كَريمَ الصّفْح، يا حسنَ التجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسِطَ اليَدينِ بالرّحمةِ، يا مُنتـهى كلِّ نَجْوى، يا غايةَ كلِّ شَكْوى، يا عَوْنَ كُلّ مستعينٍ، يا مُبتدئاً بالنعم قبلَ استحقاقِها. يا رباه )عشر مرات)، يا سيّداه (عشر مرات)، يا مَوْلاه (عشر مرات)، يا غايتاه (عشرمرات)، يا منتهى رغبتاه (عشر مرات). أسئلك بحق هذه الاسماء، وبحق محمد وآله الطاهرين عليهم السلام إلا ما كشفت كربي ونفست همى، وفرجت غمي وأصلحت حالى. وتدعو بعد ذلك بما شئت وتسأل حاجتك ثم تضع خدك الايمن على الارض وتقول مائة مرة في سجودك: يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فانكما كافياي وانصراني فانكما ناصراي. وتضع خدك الايمن على الارض وتقول مائة مرة أدركني وتكررها كثيرا وتقول الغوث الغوث الغوث، حتى ينقطع النفس. وترفع رأسك فان الله بكرمه يقضي حاجتك إن شاء الله. فلما اشتغلت بالصلاة والدعاء خرج، فلما فرغت خرجت إلى ابن جعفر لاسأله عن الرجل، وكيف دخل، فرأيت الابواب على حالها مغلقة مقفلة - الى ان ذكر قول ابن صالحان: انتهت بك الحال الى ان تشكوني الى صاحب الزّمان عليه السلام، ورؤية ابن صالحان مولانا صاحب الزمان عليه السلام وامره بكلّ جميل في حقّه. ******* (1) الجريرة: الذنب. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام لتفريج الهموم، المسمّى بدعاء العهد - 15 2007-08-27 00:00:00 2007-08-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3479 http://arabic.irib.ir/programs/item/3479 اللهم رب النور العظيم، ورب الكرسي الرفيع، ورب البحر المسجور ومنزل التورية والإنجيل، ورب الظل والحرور، ومنزل الفرقان العظيم، ورب الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين. أنت إله من في السماء وإله من في الأرض، لا إله فيهما غيرك، وأنت جبار من في السماء وجبار من في الأرض، لا جبار فيهما غيرك، وأنت خالق من في السماء وخالق من في الأرض، لا خالق فيهما غيرك، وأنت حكم من في السماء وحكم من في الأرض، لا حاكم فيهما غيرك. اللهم إني أسألك بوجهك الكريم، وبنور وجهك المشرق، وملكك القديم، يا حي يا قيوم، أسألك باسمك الذي أشرقت به السموات والأرضون، وباسمك الذي يصلح عليه الأولون والآخرون، يا حياً قبل كل حي، ويا حياً بعد كل حي، ويا حياً حين لا حي، يا محيي الموتى، ويا حي لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم. أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، رزقاً واسعاً حلالاً طيباً، وأن تفرج عني كل غم وهم، وأن تعطيني ما أرجوه وآمله، إنك على كل شيء قدير. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام لقضاء الحوائج، المسمّى بسهم الليل - 14 2007-10-23 00:00:00 2007-10-23 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3478 http://arabic.irib.ir/programs/item/3478 اللهم اني اسألك بعزيز تعزيز اعتزاز عزتك، بطول حول شديد قوتك، بقدرة مقدار اقتدار قدرتك، بتأكيد تحميد تمجيد عظمتك، بسموّ نموّ علو رفعتك، بديموم قيوم دوام مدتك، برضوان غفران أمان رحمتك، برفيع بديع منيع سلطنتك، بسعاة صلاة بساطرحمتك، بحقائق الحق من حق حقك، بمكنون السر من سر سرك، بمعاقد العز من عز عزك، بحنين أنين تسكين المريدين، بحرقات خضعات زفرات الخائفين، بأمال أعمال أقوال المجتهدين، بتخشع تخضع تقطع مرارات الصابرين، بتعبد تهجد تجلد الصابرين. اللهم ذهلت العقول، وانحسرت الابصار، وضاعت الافهام، وحارت الاوهام، وقصرت الخواطر، وبعدت الظنون عن إدراك كنه كيفية ما ظهر من بوادي عجائب أصناف بدائع قدرتك، دون البلوغ الى معرفة تلألؤ لمعان بروق سمائك، اللهم محرك الحركات ومبدىء نهاية الغايات، ومخرج ينابيع تفريع قضبان النبات، يا من شق صم جلاميد (1) الصخور الراسيات (2)، وأنبع منها ماء معينا حياة للمخلوقات، فأحيا منها الحيوان والنبات، وعلم ما اختلج في سر أفكارهم، من نطق اشارات خفيات، لغات النمل السارحات، يا من سبحت وهللت وقدست وكبرت وسجدت ومجدت لجلال جمال أقوال عظيم جبروت ملكوت سلطنته ملائكة السبع السماوات، يا من دارت فأضاءت وأنارت لدوام ديموميته النجوم الزاهرات، وأحصى عدد الاحياء والاموات، صلي على محمد وال محمد خير البريات، وافعلْ بي كذا وكذا. ******* (1) الجلمود ج جلاميد: الصخر، رجل جملد اي شديد الصلب. (2) الرواسي: الجبال الثوابت الرواسخ. *******المصدر: الصحيفة المهدوية اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ - 13 2006-12-15 00:00:00 2006-12-15 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2686 http://arabic.irib.ir/programs/item/2686 اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فلان بن فلان وتقول عوض فلان بن فلان الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. دعاؤه عليه السلام لقضاء الحوائج في ليلة الجمعة - 13 2007-09-13 00:00:00 2007-09-13 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3477 http://arabic.irib.ir/programs/item/3477 عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري قال: خرج عن الناحية المقدسة: من كانت له إلى الله تعالى حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل، ويأتي مصلاه ويصلي ركعتين يقرأ في الركعة الاولى الحمد فاذا بلغ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، يكررها مائة مرة، ويتمم في المأئة إلى آخر السورة ويقرأ سورة التوحيد مرة واحدة ويسبح فيهما سبعة سبعة ويصلي الركعة الثانية على هيئة الاولى، ويدعو بهذا الدعاء، فان الله تعالى يقضي حاجته البته كائنا ما كان إلا أن يكون في قطيعة رحم والدعاء: اَللّهُمَّ اِنْ اَطْعَتُكَ فَالْمَحْمِدَةُ لَكَ واِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ مِنْكَ الرَّوْحُ وَمِنْكَ الْفَرَجُ سُبْحانَ مَنْ اَنْعَمَ وشَكَرَ سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ وغَفَرَ اللّهُمَّ اِنْ كُنْتُ عَصَيْتُكَ فَاِنّى قَدْ اَطَعْتُكَ في اَحَبِّ الاَْشْيآءِ اِلَيْكَ وهُوَ الاْيمانُ بِكَ لَمْ اَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً ولَمْ اَدْعُ لَكَ شَريكاً مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّّ لا مَنّاً مِنّى بِهِ عَلَيْكَ. وقَدْ عَصَيْتُكَ يا اِلهي عَلى غَيْرِ وَجْهِ المُكابَرَةِ ولاَ الْخُروُجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ وَلاَ الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَلكِنْ اَطَعْتُ هَواىَ وَ اَزَلَّنيِ الشَّيْطانُ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَليَّ وَالْبَيانُ فَاِنْ تُعَذِّبْني فَبِذُنُوبي غَيْرُ ظالِمٍ لي واِنْ تَغْفِرْ لي وتَرْحَمْني فَاِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ يا كريمُ ياكَريمُ - حتى ينقطع النفس. ثم يقول: يا آمِناً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وكُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ خآئِفٌ حَذِرٌ اَسْئَلُكَ بِاَ مْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وخَوْفِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُعْطِيَني اَماناً لِنَفْسي واَهْلي ووَلَدي وسآئِرِ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَليَّّ حَتّى لااَخافَ ولا اَحْذَرَ مِنْ شَيْءٍ اَبَداً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ. يا كافِيَ اِبْراهيمَ نُمْرُودَ ويا كافِي مُوسى فِرْعَوْنَ ويا كافي محمّد صلّى الله عليه وآله الاحزابَ، أسألكَ اَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واَنْ تَكْفِيَني شَرَّ فلان بن فلان. ثم يسجد ويسأل حاجته. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في الاحتجاب - 12 2008-02-23 00:00:00 2008-02-23 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3476 http://arabic.irib.ir/programs/item/3476 اللهم أحجبني عن عيون أعدائي، واجمع بيني وبين أوليائي، وأنجز لي ما وعدتني، واحفظني في غيبي، إلى أن تؤذن لي في ظهوري، وأحي بي ما درس (1) من فروضك وسننك، وعجل فرجي، وسهل مخرجي، وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا، وافتح لي فتحاً مبيناً، واهدني صراطاً مستقيماً، وقني جميع ما أحذره من الظالمين، واحجبني عن أعين الباغين الناصبين العداوة لأهل بيت نبيك، ولا يصل إلي أحد منهم بسوء، فإذا أذنت في ظهوري فأيدني بجنودك، واجعل من يتبعني لنصرة دينك مؤيدين، وفي سبيلك مجاهدين، وعلى من أرادني وأرادهم بسوء منصورين، ووفقني لإقامة حدودك، وانصرني على من تعدى محدودك. وانصر الحق وَزَهَقَ (2) الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً، وأورد علي من شيعتي وأنصاري من تقر بهم العين، ويشد بهم الأرز، واجعلهم في حرزك وأمنك، برحمتك يا أرحم الراحمين. ******* (1) درس: عفا وانمحى. (2) زهق: اضمحلّ. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام للشفاء من الامراض / دعاؤه عليه السلام عند ولادته لمّا عطس - 11 2008-02-23 00:00:00 2008-02-23 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3475 http://arabic.irib.ir/programs/item/3475 دعاؤه عليه السلام للشفاء من الامراضعلّمه عليه السلام لرجل كان به علّة، فأمره بكتابته وغسله وشربه: بسم الله دواء، والحمد لله شفاء، ولا إله إلا الله كفاء، هو الشافي شفاء، هو الكافي كفاء، أذهب البأس برب الناس شفاء، لا يغادره سقم، وصلى الله على محمد وآله النجباء. *******دعاؤه عليه السلام عند ولادته لمّا عطسروي انه لما خرج صاحب الزمان عليه السلام من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه، رافعاً سبابتيه نحو السماء، ثم عطس فقال: الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه محمد وآله عبدا داخراً لله غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر. ثم قال: زعمت الظّلمة أن حجة الله داحضة، ولو أذن لنا في الكلام لزال الشك. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في كلّ يوم من رجب - 10 2008-07-05 00:00:00 2008-07-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3474 http://arabic.irib.ir/programs/item/3474 دعاؤه عليه السلام في كلّ يوم من رجباَللّهُمَّ يا ذَا الْمِنَنِ السّابِغَةِ (1) وَالاْلاَّءِ الْو ازِعَةِ (2) والرَّحْمَةِ الْو اسِعَةِ وَالْقُدْرَةِ الْج امِعَةِ وَالنِّعَمِ الْجَسْيمَةِ (3) وَالْمَواهِبِ الْعَظيمَةِ وَالاْيادِى الْجَميلَةِ والْعَطايَا الْجَزيلَةِ يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثيلٍ وَلا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ وَلا يُغْلَبُ بِظَهيرٍ يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَاَلْهَمَ فَاَنْطَقَ وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ وَعَلا فَارْتَفَعَ وَقَدَّرَ فَاَحْسَنَ وَصَوَّرَ فَاَتْقَنَ وَاحْتَجَّ فَاَبْلَغَ وَاَنْعَمَ فَاَسْبَغَ وَاَعْطى فَاَجْزَلَ وَمَنَحَ فَاَفْضَلَ. يا مَنْ سَما فِى الْعِزِّ فَفاتَ نَواظِرَ الاْبْصارِ (4) وَدَنا فِى الُّلطْفِ فَجازَ هَواجِسَ (5) الاْفْكارِ يا مَنْ تَوَحَّدَ باِلْمُلكِ فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ وَتفَرَّدَ بِالاْلاَّءِ وَالْكِبرِياءِ فَلا ضِدَّ (6) لَهُ في جَبَرُوتِ شَاْنِهِ. يا مَنْ حارَتْ في كِبْرِياَّءِ هَيْبَتِهِ دَقايِقُ لَطايِفِ الاْوْهامِ وَانْحَسَرَتْ دُونَ اِدْراكِ عَظَمَتِهِ خَطايِفُ اَبْصارِ الاْنامِ يا مَنْ عَنَتِ (7) الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمتِهِ وَوجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خيفَتِهِ. اَسئَلُكَ بِهذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتي لا تَنْبَغي اِلاّ لَكَ وَبِما وَاَيْتَ (8) بِهِ عَلي نَفْسِكَ لِداعيكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَبِما ضَمِنْتَ الاِجابَةَ فيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدّاعينَ. يا اَسْمَعَ السّامِعينَ وَاَبْصَرَ النّاظِرينَ وَاَسْرَعَ الْحاسِبينَ يا ذَا الْقُوَّةِ الْمتينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ وَاقْسِمْ لي في شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ وَاحْتِمْ لي في قَضاَّئِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ وَاخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ فيمَنْ خَتَمْتَ وَاَحْيِني ما اَحْيَيْتَي مَوْفُوراً وَاَمِتْنى مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً. وَتوَلَّ اَنْتَ نَجاتي مِنْ مُسائَلَةِ الْبَرْزَخِ وَادْرَاءْ عَنّي مُنْكَراً وَنَكيراً وَاَرِعَيْي مُبَشِّراً وَبَشيراً وَاجْعَلْ لي اِلى رِضْوانِكَ وَجِنانِكَ مَصيراً وَعَيْشاً قَريراً وَمُلْكاً كَبيْراً وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثيراً. ******* دعاؤه عليه السلام في كلّ يوم من رجب اللهم أني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك المأمونون على سرك المستسرُّون (9) بأمرك الواصفون لقدرتك المعلنون لعظمتك. أسألك بما نطق فيهم من مشيئتك فجعلتهم معادن لكلماتك وأركاناً لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك فتقها ورتقها بيدك بدؤها منك وعودها إليك أعضاد وأشهاد ومناة (10) وأذواد وحفظة ورواد فبهم ملأت سماءك وأرضك حتى ظهر أن لا إله إلا أنت. فبذلك أسألك وبمواقع العز من رحمتك وبمقاماتك وعلاماتك أن تصلي على محمد وآله وأن تزيدني إيماناً وتثبيتاً يا باطناً في ظهوره وظاهراً في بطونه ومكنونه يا مفرقاً بين النور والديجور (11) يا موصوفاً بغير كنه ومعروفاً بغير شبه حاد كل محدود وشاهد كل مشهود وموجد كل موجود ومحصي كل معدود وفاقد كل مفقود (12) ليس دونك من معبود أهل الكبرياء والجود. يا من لا يكيف بكيف ولا يؤين بأين يا محتجباً عن كل عين يا ديموم (13) يا قيوم وعالم كل معلوم صل على محمد وآله وعلى عبادك المنتجبين وبشرك المحتجبين وملائكتك المقربين والبهم (14) الصافين الحافين. وبارك لنا في شهرنا هذا المرجب المكرم وما بعده من الأشهر الحرم وأسبغ علينا فيه النعم وأجزل لنا فيه القسم وأبرز لنا فيه القسم. باسمك الاعظم الاجلّ الاكرم الذي وضعه على النهار فأضاء وعلى الليل فأظلم واغفر لنا ما تعلم منا وما لا نعلم واعصمنا من الذنوب خير العصم واكفنا كوافي قدرك وامنن علينا بحسن نظرك. ولا تكلنا إلى غيرك ولا تمنعنا من خيرك وبارك لنا فيما كتبت لنا من أعمارنا وأصلح لنا خبيئة أسرارنا وأعطنا منك الأمان واستعملنا بحسن الأيمان وبلغنا شهر الصيام وما بعده من الأيام والأعوام يا ذا الجلال والإكرام. *******دعاؤه عليه السلام في كل يوم من شهر رجب اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب وأتقرب بهما إليك خير القرب يا من إليه المعروف طلب وفيما لديه رغب، أسألك سؤال مقترف (15) مذنب قد أوبقته (16) ذنوبه وأوثقته عيوبه فطال على الخطايا دؤبه (17) ومن الرزايا خطوبه يسألك التوبة وحسن الأوبة والنزوع (18) عن الحوبة ومن النار فكاك رقبته والعفو عما في ربقته فأنت مولاي أعظم أمله وثقته. اللهم وأسألك بمسائلك الشريفة ووسائلك المنيفة أن تتغمدني في هذا الشهر برحمة منك واسعة ونعمة وازعة ونفس بما رزقتها قانعة إلى نزول الحافرة (19) ومحل الآخرة وما هي إليه صائرة. ******* (1) السابغة: التامّة. (2) الالاء: النعماء، الوازعة: الكافّة عن الاشياء المضرّة. (3) الجسيم: العظيم. (4) خواطر الابصار، المراد بالابصار البصائر او الخواطر التي تحدث بعد الابصار، وفوته عنها عدم ادراكها له. (5) هجس الشيء في صدره: خطر بباله. (6) الضدّ والندّ نظائر، والفرق بينهما ان الندّ عرض يعاقب آخر في محله وينافيه، والضدّ هو المشارك في الحقيقة وان وقعت المخالفة ببعض العوارض. (7) عنت: خضعت. (8) وأيت: وعدت. (9) المستبشرون (خ ل). (10) مناة جمع الماني، أي المقدر والمختبر. (11) الديجور: الظلمة. (12) فاقد كل مفقود اي طالبه، ومن طلبه الله لم يفته. (13) الديموم من دام يدوم اي ثبت وامتدّ واستمرّ. (14) البهمة هي الجيش والجمع البهم - بالضمّ ثمّ الفتح- اي الجيوش من الملائكة. (15) اقترف الذنب: فعله. (16) اوبقته: اهلكته. (17) دأب في العمل: استمرّ عليه. (18) النزوع: الانقطاع. (19) الحافرة: الارض المحفورة، القبر. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في زيارة مختصّة بشهر رجب - 9 2008-07-05 00:00:00 2008-07-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3473 http://arabic.irib.ir/programs/item/3473 دعاؤه عليه السلام في زيارة مختصّة بشهر رجبعن ابن عيّاش قال: حدثني خير بن عبد الله من مولاه - يعني أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه) - النّائب الخاصّ للحجّة (عليه السلام) انّه قال زر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول اذا دخلت: الْحَمْدُ للهِ الَّذي اَشْهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ في رَجَب، وَاَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ، وَعَلى اَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ، وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئينَ عَنْ وِرْد (1) في دارِ الْمُقامَةِ والْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ اِنّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ مَعَ شيعَتِكُمُ الاَْبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ. اَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيـما اِلَيْكُمُ التَّفْويضُ، وَعَلَيْكُمْ التَّعْويضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ (2) وَيُشْفَي الْمَريضُ، وَما تَزْدادُ الاَْرْحامُ وَما تَغيضُ، اِنّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجْعي بِحَوائِجي وَقَضائِها وَاِمْضائِها وَاِنْجاحِها وَاِبْراحِها (3)، وَبِشُؤوني لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّع، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ. يَسْأَلُ اللهَ اِلَيْكُمْ الْمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِع، وَاَنْ يَرْجِعَني مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِع اِلى جَناب (4) مُمْرِع (5)، وَخَفْضِ (6) مُوَسَّع، وَدَعَة (7) وَمَهَل اِلى حينِ الاَْجَلِ، وَخَيْرِ مَصير وَمَحلٍّ، في النَّعيمِ الاَْزَلِ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ (8) وَدَوامِ الاُْكُلِ، وَشُرْبِ الرَّحيقِ وَالسَّلْسَلِ (9)، وَعَلٍّ وَنَهَل (10)، لا سَأمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيّاتُهُ عَلَيْكُمْ حَتّيَ الْعَوْدِ اِلى حَضْرَتِكُمْ، والْفَوزِ في كَرَّتِكُمْ، وَالْحَشْرِ في زُمْرَتِكُمْ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيّاتُهُ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكيلُ. ******* (1) الورد: الماء الذي يرد عليه. (2) المهيض: العظم المكسور. (3) ابراحها: اظهارها. (4) الجناب: الناحية. (5) امرع الوادي: صار ذا كلاء. (6) الخفض: الراحة. (7) الدعة: السعة في العيش. (8) المقتبل: المستأنف. (9) ماء سلسل: سهل الدخول في الحلق لعذوبته وصفائه. (10) العلّ: الشرب الثاني، النهل: الشرب الاول. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في الاعياد الاربعة، المسمّى بدعاء الندبة - 8 2007-08-27 00:00:00 2007-08-27 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3472 http://arabic.irib.ir/programs/item/3472 اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسْليماً، اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ودينِكَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ ولاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وزُخْرُفِها وزِبْرِجِها(1)، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ. فَقَبِلْتَهُمْ وقَرَّبْتَهُمْ، وقَّدَّرْْتَ(2) لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ والثَّناءَ الْجَلِيَّّ، واَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وكَرَّمْتَهُمْ(3) بِوَحْيِكَ، ورَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ(4) اِلَيْكَ والْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ. فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها، وبَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ ونَجَّيْتَهُ ومَنْ آمَنَ مَعَهُ(5) مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً. وبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَـرَةٍ تَكْليماً وجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً(6) ووَزيراً، وبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ واَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ. وَكُلٌّ(7) شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً، ونَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً(8)، وتَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ، اِقامَةً لِدينِكَ، وحُجَّةً عَلى عِبادِكَ، ولِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ويَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ، ولا يَقُولَ(9) اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً واَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِـعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ ونَخْزى. اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بالأمْرِ اِلى حَبيبِكَ ونَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، فَكانَ(10) كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، واَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ، واَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ، قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِيائِكَ، وبَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ، واَوْطَأتَهُ مَشارِقَكَ ومَغارِبَكَ، وسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ، وعَرَجْتَ به(11) اِلى سَمائِكَ، واَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ. ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وميكائيلَ والْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ووَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. وذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأتَهُ(12) مَبَوّء صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ، وجَعَلْتَ لَهُ ولَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمينَ، فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وقُلْتَ: «اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً»(13). وجَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: « قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى»(14) وَقُلْتَ: «ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُو َلَكُمْ»(15) وقُلْتَ: «ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ الّا مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً»(16)، فَكانُوا(17) هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ والْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ. فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وآلِهِما هادِياً، اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ والْمَلأُ اَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عاداهُ وانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وقالَ: مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ(18) فَعَلِيٌّ اَميرُهُ، وقالَ: اَنَا وعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وسائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى. واَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى، فَقال لَهُ: اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ، واَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وسَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ، ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وحِكْمَتَهُ فَقالَ: اَنـَا مَدينَةُ الْعِلْمِ(19) وعَلِيٌّّ بابُها، فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ والْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: اَنْتَ اَخي ووَصِيّي ووارِثي، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي ودَمُكَ مِنْ دَمي وسِلْمُكَ سِلْمي وحَرْبُكَ حَرْبي والإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ ودَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمي ودَمي، وَاَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي واَنْتَ تَقْضي دَيْني وتُنْجِزُ عِداتي وشيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وهُمْ جيراني، ولَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي. وكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ ونُوراً مِنَ الْعَمى، وحَبْلَ اللهِ الْمَتينَ وصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ، لايُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ ولا بِسابِقَةٍ في دينٍ، ولا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، يَحْذُو(20) حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وآلِهِما، ويُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ ولا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَدْ وَتَرَ(21) فيهِ صَناديدَ(22) الْعَرَبِ وقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وناوَشَ(23) ذُؤْبانَهُمْ، فَاَوْدَعَ(24) قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وخَيْبَرِيَّةً وحُنَيْنِيَّةً وغَيْرَهُنَّ، فَاَضَبَّتْ(25) عَلى عَداوَتِهِ واَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ(26)، حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ والْقاسِطينَ والْمارِقينَ. ولَمّا قَضى نَحْبَهُ(27) وقَتَلَهُ اَشْقَى الاْخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ، لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ، والاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلىَ قتلِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ واِقْصاءِ وُلْدِهِ اِلّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ. فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وسُبِيَ مَنْ سُبِيَ واُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ، وسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، ولَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ. فَعَلَى الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، وَاِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ، ولِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ(28) الدُّمُوعُ، ولْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، ويَضِجَّ الضّاجُّونَ، ويَعِـجَّ(29) الْعاجُّوَن. اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ، صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ، وصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ، اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ، اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ، اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ، اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ، اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وقَواعِدُ الْعِلْمِ. اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الطّاهرة(30)، اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِ الاَْمْتِ(31) واْلعِوَجِ، اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ والْعُدْوانِ. اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ والسُّنَنِ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ والشَّريعَةِ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِ وحُدُودِهِ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ واَهْلِهِ. اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ والنِّفاقِ، اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ والْعِصْيانِ والطُّغْيانِ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ والشِّقاقِ، اَيْنَ طامِسُ(32) آثارِ الزَّيْغِ والاَْهْواء، اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ الاِْفْتِراءِ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ والْمَرَدَةِ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ والتَّضْليلِ والاِْلْحادِ، اَيْنَ مُـعِزُّ الاَْوْلِياءِ ومُذِلُّ الاَْعْداءِ، اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ(33) عَلَى التَّقْوى. اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى، اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياءُ، اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ والسَّماءِ، اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وناشِرُ رايَةِ الْهُدى، اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ والرِّضا، اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ(34) الاَْنْبِياءِ واَبْناءِ الاَْنْبِياءِ، اَيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ، اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وافْتَرى، اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ(35) ذُُو الْبِرِّ والتَّقْوى، اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى، وابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى، وابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ، وابْنُ فاطِمَةَ الزَّهراء(36). بِاَبي اَنْتَ واُمّي ونَفْسي لَكَ الْوِقاءُ والْحِمى،يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ، يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْكْرَمينَ، يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ، يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ، يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ(37) الاَْنْجَبينَ، يَا بْنَ الاَْطائِبِ المعظَّمينَ الْمُطَهَّرينَ، يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ(38) الْمُنْتَجَبينَ، يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ(39) الاَْكْرَمينَ. يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ، يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ، يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ، يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ، يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ. يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ، يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ، يَا بْنَ الآياتِ والْبَيِّناتِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ(40)، يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، يَا بْنَ طه والْـمُحْكَماتِ، يَا بْنَ يس والذّارِياتِ، يَا بْنَ الطُّورِ والْعادِياتِ، يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً واقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى. لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ(41) اَوْ ثَرى(42)، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى، عَزيزٌ عَلَيَّ(43) اَنْ اَرَى الْخَلْقَ ولا تُرى ولا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً(44) ولا نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى ولا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ ولا شَكْوى. بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ(45) عَنّا، بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِن ومُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا(46)، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى(47)، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ(48) مَجْدٍ لا يُجارى(49)، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ(50) نِعَمٍ لا تُضاهى(51)، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ(52) شَرَفٍ لا يُساوى. اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلايَ واِلى مَتى، واَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ واَيَّ نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ واُناغى(53)، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ ويَخْذُلَكَ الْوَرى(54)، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى. هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ والْبُكاءَ، هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا، هَلْ قَذِيَتْ(55) عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى، هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى، هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى، مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى(56)، مَتى نَنْتَقِعُ(57) مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى(58)، مَتى نُغاديكَ ونُراوِحُكَ(59) فَنُقِرَّ عًُيًُوننا(60)، مَتى تَرانا ونَراكَ وقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى. اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ واَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاََ وقَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً واَذَقْتَ اَعْداءَكَ هَواناً وَعِقاباً، واَبَرْتَ(61) الْعُتاةَ وجَحَدَةَ الْحَقِّ، وقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ، واجْتَثَثْتَ(62) اُصُولَ الظّالِمينَ، ونَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ. اَللّـهُمَّ اَنْتَ كَشّافُ ْالكُرَبِ والْبَلْوى، واِلَيْكَ اَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، واَنْتَ رَبُّ الاْخِرَةِ والاُولی، فَاَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى، واَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى، واَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسى(63) والْجَوى(64)، وبَرِّدْ غَليلَهُ(65) يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، ومَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعى والْمُنْتَهى. اَللّـهُمَّ ونَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقُونَ(66) اِلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وبِنَبِيِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً ومَلاذاً، واَقَمْتَهُ لَنا قِواماً ومَعاذاً، وجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وسَلاماً، وزِدْنا بِذلِكَ يارَبِّ اِكْراماً، واجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً ومُقاماً، واَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ اِيّاهُ اَمامَنا حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ (67) ومُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى حجَّتك ووليِّ أمرك، وصَلِّ عَلى جَدِّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ السَّيِّدِ الاَكْبَرِ، وعَلى اَبيهِ السَّيِّدِ الاَصْغَرِ(68)، وحامل اللّواءِ في المحشر، وساقي اوليائه من نهر الكوْثَر، والامير على سائر البشر، الذي مَنْ آمنَ به فقدْ ظَفِرَ ومن لم يؤمنْ به فقدْ خَطَلَ (69) وكفر، صلّى الله عليه وعلى اخيه وعلى نجلهما الميامين الغُرر، ما طلعت شمس وما اضاء قمر. وعلى وجَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، وعَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وعَلَيْهِ اَفْضَلَ واَكْمَلَ واَتَمَّ واَدْوَمَ واَكْثَرَ واَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيائِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها ولا نِهايَةَ لِمَدَدِها ولا نَفادَ لاَِمَدِها. اَللّـهُمَّ واَقِمْ (70) بِهِ الْحَقَّ واَدْحِضْ (71) بِهِ الْباطِلَ واَدِلْ بِهِ اَوْلِياءَكَ واَذْلِلْ بِهِ اَعْداءَكَ وصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، واجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ (72)، ويَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ، واَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ، والاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، واجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ ورَحْمَتَهُ ودُعاءَهُ وخَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وفَوْزاً عِنْدَكَ، واجْعَلْ صَلاتَنا (73) بِهِ مَقبُولَةً، وذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، ودُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً. واجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً، وحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً، واَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ واقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ، وانْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، واسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ بِكَأسِهِ وبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. ******* (1) الزبرج: الزينة. (2) قدّمت (خ ل). (3) اكرمتهم (خ ل). (4) الذريعة: الوسيلة. (5) مع من آمن (خ ل). (6) الردء: الناصر، العون. (7) كلّاً (خ ل). (8) منهاجه (خ ل). (9) لئلا يقول: (خ ل). (10) وكان (خ ل). (11) عرجت بروحه (خ ل). (12) بوّأه هيّأ له وأنزله فيه. (13) الاحزاب: 33. (14) الشورى: 23. (15) الفرقان: 57. (16) السبأ: 47. (17) وكانوا (خ ل). (18) من كنت نبيّه (خ ل). (19) الحكمة (خ ل). (20) حذا حذواً: قطعها على مثال. (21) وتر: الانتقام او الظلم فيه. (22) الصنديد: السيّد الشجاع. (23) ناوشوهم في القتال: نازلوهم. (24) فأودع (خ ل). (25) الضبّ: الحقد الخفيّ. (26) نابذه الحرب: جاهره بها. (27) النحب: الموت، الاجل. (28) فلتدرّ (خ ل)، اقول: ذرفت العين دمعها، أسالته. (29) عجّ: صاح ورفع صوته. (30) الهادية (خ ل). (31) الامت: الضعف، الشكّ، الفراغ، المكان المرتفع. (32) طمس: درس وانمحى. (33) الكلم (خ ل). (34) الذحل: الثأر. (35) الخلائف (خ ل). (36) الكبرى (خ ل). (37) الغطريف: السخيّ، السيّد. (38) الخضرم: الكثير العطاء. (39) القمقام: السيّد الكثير العطاء. (40) الواضحات الباهرات (خ ل). (41) قلّ الشيء: حمله. (42) الثرى: التراب النديّ. (43) عزّ عليّ ان تفعل كذا: اشتدّ وصعب. (44) الحسيس: الصوت الخفيّ. (45) نزح: بعد. (46) تحنّى عليه: تحنّن وتعطّف. (47) سامى: فاخر. (48) اثل: تأصّل في الشرف. (49) يحازي، يحاذي (خ ل). (50) تلد بالمكان: اقام. (51) ضاهى: شاكل وشابه. (52) نصّفه: جعله نصفين. (53) نغى اليه: تكلّم بكلام يفهم. (54) الورى: الخلق. (55) قذى عينه: وقع فيها القذى. (56) روى من الماء: شرب وشبع. (57) ننتفع (خ ل)، نقع بالشراب: اشتفى منه، نقع من الماء: روي. (58) الصدى: العطش الشديد. (59) الغداة: البكرة او ما بين الفجر وطلوع الشمس، الرواح: العشيّ او من الزوال الى الليل. (60) فنقرّ منها عيناً (خ ل). (61) الابارة: الاهلاك. (62) جثّ قلعه من أصله. (63) أسا الرجل: عزّاه. (64) الجوى: شدّة الوجد من حزن او عشق. (65) الغليل: العطشان. (66) تاق اليه: اشتاق. (67) جنّاتك (خ ل). (68) القسور (خ ل)، اقول: القسور: الغزيز، الغلام القويّ الشجاع. (69) خطر (خ ل)، أقول: خطل في كلامه: أتى بكلام كثير فاسد. (70) اعزّ (خ ل). (71) ادحض: ابطل. (72) الحجزة في المجاز الاعتصام بالشيء والتمسك به. (73) صلواتنا (خ ل). *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في كلّ ليلة من شهر رمضان، المسمّى بدعاء الافتتاح - 7 2008-09-03 00:00:00 2008-09-03 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3471 http://arabic.irib.ir/programs/item/3471 اَللّـهُمَّ اِنّي اَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، واَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَّنِكَ، واَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ في مَوْضِعِ الْعَفْوِ والرَّحْمَةِ، واَشَدُّ الْمُعاقِبينَ في مَوْضِعِ النَّكالِ(1) والنَّقِمَةِ، واَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ في مَوْضِعِ الْكِبْرياءِ والْعَظَمَةِ. اَللّـهُمَّ اَذِنْتَ لي في دُعائِكَ ومَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتي، واَجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتي، واَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتي، فَكَمْ يا اِلهي مِنْ كُرْبَة قَدْ فَرَّجْتَها وهُمُوم قَدْ كَشَفْتَها، وعَثْرَةٍ قَدْ اَقَلْتَها، ورَحْمَة قَدْ نَشَرْتَها، وحَلْقَةِ بَلاء قَدْ فَكَكْتَها. اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً ولا وَلَداً، ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبيراً، اَلْحَمْدُ للهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّهَا، عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، ولا مُنازِعَ لَهُ في اَمْرِهِ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلْقِهِ، ولا شَبيهَ(2) لَهُ في عَظَمَتِهِ، اَلْحَمْدُ للهِ الْفاشي في الْخَلْقِ اَمْرُهُ وحَمْدُهُ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ، الَّذي لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ، ولا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إلاّ جُوداً وكَرَماً، اِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ. اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُك َقَليلاً مِنْ كَثير، مَعَ حاجَة بي اِلَيْهِ عَظيمَة وغِناكَ عَنْهُ قَديمٌ، وهُوَ عِنْدي كَثيرٌ، وهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ، اَللّـهُمَّ اِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبي، وتَجاوُزَكَ عَنْ خَطيـئَتي، وصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمي وسِتْرَكَ عَنْ قَبيحِ عَمَلي، وحِلْمَكَ عَنْ كَثيرِ جُرْمي عِنْدَ ما كانَ مِنْ خَطئي وَعَمْدي، اَطْمَعَني في اَنْ اَسْأَلَكَ ما لا اَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ، الَّذي رَزَقْتَني مِنْ رَحْمَتِكَ، واَرَيْتَني مَنْ قُدْرَتِكَ، وعَرَّفْتَني مِنْ اِجابَتِكَ، فَصِرْتُ اَدْعُوكَ آمِناً، واَسْاَلُكَ مُسْتَأنِساً، لا خائِفاً ولا وَجِلاً، مُدِلاًّ عَلَيْكَ فيـما قَصَدْتُ فيهِ اِلَيْكَ، فَاِنْ اَبْطأَ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ، ولَعَلَّ الَّذي اَبْطأَ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الاُْمُورِ، فَلَمْ اَرَ مَوْلىً(3) كَريماً اَصْبَرَ عَلى عَبْد لَئيم مِنْكَ عَلَيَّ يا رَبِّ، اِنَّكَ تَدْعُوني فَاُوَلّي عَنْكَ، وتَتَحَبَّبُ اِلَيَّ فَاَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ، وتَتَوَدَّدُ اِلَىَّ فَلا اَقْبَلُ مِنْكَ، كَاَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لي، والاِْحْسانِ اِلَىَّ، والتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وكَرَمِكَ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجاهِلَ وجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ اِحْسانِكَ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ. اَلْحَمْدُ للهِ مالِكِ الْمُلْكِ، مُجْرِي الْفُلْكِ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ، فالِقِ الاِْصْباحِ، دَيّانِ الدّينِ، رَبِّ الْعَالَمينَ. اَلْحَمْدُ للهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ، وَ الْحَمْدُ للهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، والْحَمْدُ للهِ عَلى طُولِ اَناتِهِ في غَضَبِهِ، وهُوَ قادِرٌ عَلى ما يُريدُ، اَلْحَمْدُ للهِ خالِقِ الْخَلْقِ، باسِطِ الرِّزْقِ، فاِلقِ اَلاِْصْباحِ ذِي الْجَلالِ والاِْكْرامِ والْفَضْلِ والاِْنْعامِ(4)، الَّذي بَعُدَ فَلا يُرى، وقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى تَبارَكَ وتَعالى، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَيْسَ لَهُ مُنازِعٌ يُعادِلُهُ، ولا شَبيهٌ يُشاكِلُهُ، ولا ظَهيرٌ يُعاضِدُهُ، قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الاَْعِزّاءَ، وتَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشاءُ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يُجيبُني حينَ اُناديهِ، ويَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَة واَنَا اَعْصيهِ، ويُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَىَّ فَلا اُجازيهِ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَة هَنيئَة قَدْ اَعْطاني، وعَظيمَة مَخُوفَة قَدْ كَفاني، وبَهْجَة مُونِقَة قَدْ اَراني، فَاُثْني عَلَيْهِ حامِداً، واَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا يُهْتَكُ حِجابُهُ، ولا يُغْلَقُ بابُهُ، ولا يُرَدُّ سائِلُهُ، ولا يُخَيَّبُ آمِلُهُ. اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يُؤْمِنُ الْخائِفينَ، ويُنَجِّى الصّالِحينَ، ويَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفينَ، ويَضَعُ الْمُسْتَكْبِرينَ، ويُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرينِ، والْحَمْدُ للهِ قاِصمِ الجَّبارينَ، مُبيرِ(5) الظّالِمينَ، مُدْرِكِ الْهارِبينَ، نَكالِ الظّالِمينَ صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطّالِبينَ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنينَ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّماءُ وسُكّانُها، وتَرْجُفُ(6) الاَْرْضُ وعُمّارُها، وتَمُوجُ الْبِحارُ ومَنْ يَسْبَحُ في غَمَراتِها. اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا اَنْ هَدانَا اللّهُ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي يَخْلُقُ ولَمْ يُخْلَقْ، ويَرْزُقُ ولا يُرْزَقُ، ويُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ، ويُميتُ الاَْحياءَ ويُحْيِي الْمَوْتى وهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ ورَسُولِكَ، واَمينِكَ، وصَفِيِّكَ، وحَبيبِكَ، وخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ، وحافِظِ سِرِّكَ، ومُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، اَفْضَلَ واَحْسَنَ، واَجْمَلَ واَكْمَلَ، واَزْكى واَنْمى، واَطْيَبَ واَطْهَرَ، واَسْنى واَكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وبارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ، وتَحَنَّنْتَ وسَلَّمْتَ عَلى اَحَد مِن عِبادِكَ (7) واَنْبِيائِكَ ورُسُلِكَ، وصِفْوَتِكَ واَهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِن خَلْقِكَ. اَللّـهُمَّ وصَلِّ عَلى عَليٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، ووَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ ووَليِّكَ، واَخي رَسُولِكَ، وحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَ آيَتِكَ الْكُبْرى، والنَّبأِ الْعَظيمِ، وصَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ واِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ومُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، ومُوسَى بْنِ جَعْفَر، وعَلِيِّ بْنِ مُوسى، ومُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، والْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، والْخَلَفِ الْهادي الْمَهْدِيِّ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، واُمَنائِكَ في بِلادِكَ صَلَاةً كَثيرَةً دائِمَةً. اَللّـهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّ اَمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ، والْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ، وحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ، واَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْهُ الدّاعِيَ اِلى كِتابِكَ، والْقائِمَ بِدينِكَ، اِسْتَخْلِفْهُ في الاَْرْضِ كَما اسْتَخْلَفْتَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِ، مَكِّنْ لَهُ دينَهُ الَّذي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ، اَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ اَمْناً يَعْبُدُكَ لا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً، اَللّـهُمَّ اَعِزَّهُ واَعْزِزْ بِهِ، وانْصُرْهُ وانْتَصِرْ بِهِ، وانْصُرْهُ نَصْراً عَزيزاً، واْفتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً، واجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً، اَللّـهُمَّ اَظْهِرْ بِهِ دينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ، حَتّى لا يَسْتَخْفِيَ بِشَىْء مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ اَحَد مِنَ الْخَلْقِ. اَللّـهُمَّ اِنّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة تُعِزُّ بِهَا الاِْسْلامَ واَهْلَهُ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ واَهْلَهُ، وتَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ اِلى طاعَتِكَ، والْقادَةِ اِلى سَبيلِكَ، وتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا والاْخِرَةِ، اَللّـهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِن الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ. اَللّـهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعَثَنا (8)، واشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا، وارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا(9)، وكَثِّرْبِهِ قِلَّتَنا، واَعْزِزْ (10) بِهِ ذِلَّتَنا، واَغْنِ بِهِ عائِلَنا، واَقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنا، وَ اجْبُرْبِهِ فَقْرَنا، وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، ويَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا، وبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنا، وفُكَّ بِهِ اَسْرَنا، واَنْجِحْ (11) بِهِ طَلِبَتَنا، واَنْجِزْ بِهِ مَواعيدَنا، واسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا، واَعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا، وبَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا والاْخِرَةِ آمالَنا، واَعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا، يا خَيْرَ الْمَسْؤولينَ واَوْسَعَ الْمُعْطينَ، اِشْفِ بِهِ صُدُورَنا، واَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنا، واهْدِنا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ، اِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ اِلى صِراط مُسْتَقيم، وانْصُرْنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّنا اِلـهَ الْحَقِّ آمينَ. اَللّـهُمَّ اِنّا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا (12)، وكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وقِلَّةَ عَدَدِنا، وشِدّةَ الْفِتَنِ بِنا، وتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ، واَعِنَّا عَلى ذلِكَ بِفَتْح مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، ونَصْر تُعِزُّهُ، وسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، ورَحْمَة مِنْكَ تَجَلِّلُناها، وعافِيَة مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. ******* (1) النكال: العقوبة. (2) شبه (خ ل). (3) مؤمّلاً (خ ل). (4) التفضّل والاحسان (خ ل). (5) أباره: أهلكه. (6) رجفت الارض: زلزلت. (7) خلقك (خ ل). (8) لمّ الله شعثهم: جمع امرهم. (9) فتقه: شقّه. (10) اعزّ (خ ل). (11) نجح فلان بحاجته: فاز وظفر بها. (12) امامنا (خ ل). *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام بعد صلاة الفجر في يوم الفطر - 6 2008-09-30 00:00:00 2008-09-30 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3470 http://arabic.irib.ir/programs/item/3470 اللهم إني توجهت إليك بمحمد إمامي وعلي من خلفي وعن يميني وأئمتي عن يساري أستتر بهم من عذابك وأتقرب إليك زلفى لا أجد أحدا أقرب إليك منهم فهم أئمتي فآمن بهم خوفي من عقابك وسخطك وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين. أصبحت بالله مؤمنا مخلصا على دين محمد وسنته وعلى دين علي وسنته وعلى دين الأوصياء وسنتهم آمنت بسرهم وعلانيتهم وأرغب إلى الله تعالى فيما رغب فيه إليه محمد وعلي والأوصياء ولا حول ولا قوة إلا بالله ولا عزة ولا منعة ولا سلطان إلا لله الواحد القهار العزيز الجبار المتكبر توكلت على الله، وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ. اللهم إني أريدك فأردني وأطلب ما عندك فيسره لي واقض لي حوائجي فإنك قلت في كتابك وقولك الحق: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى والْفُرْقان) (1). فعظمت حرمة شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن وخصصته وعظمته بتصييرك فيه ليلة القدر فقلت: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (2). اللهم وهذه أيام شهر رمضان قد انقضت ولياليه قد تصرمت وقد صرت منه يا إلهي إلى ما أنت أعلم به مني وأحصى لعدده من عددي. فأسألك يا إلهي بما سألك به عبادك الصالحون أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وعلى أهل بيت محمد(3) وأن تتقبل مني ما تقربت به إليك وتتفضل علي بتضعيف عملي وقبول تقربي وقرباتي واستجابة دعائي وهب لي منك عتق رقبتي من النار ومنّ علي بالفوز بالجنة والأمن يوم الخوف من كل فزع ومن كل هول أعددته ليوم القيامة. أعوذ بحرمة وجهك الكريم وبحرمة نبيك وحرمة الصالحين أن ينصرم هذا اليوم ولك قبلي تبعة تريد أن تؤاخذني بها أو ذنب تريد أن تقايسني به وتشقيني وتفضحني به أو خطيئة تريد أن تقايسني بها وتقتصها مني لم تغفرها لي وأسألك بحرمة وجهك الكريم الفعال لما يريد الذي يقول للشي‏ء كن فيكون لا إله إلا هو. اللهم إني أسألك بلا إله إلا أنت إن كنت رضيت عني في هذا الشهر أن تزيدني فيما بقي من عمري رضا وإن كنت لم ترض عني في هذا الشهر فمن الآن فارض عني الساعة الساعة الساعة واجعلني في هذه الساعة وفي هذا المجلس من عتقائك من النار وطلقائك من جهنم وسعداء خلقك بمغفرتك ورحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسألك بحرمة وجهك الكريم أن تجعل شهري هذا خير شهر رمضان عبدتك فيه وصمته لك وتقربت به إليك منذ أسكنتني فيه أعظمه أجرا وأتمه نعمة وأعمه عافية وأوسعه رزقا وأفضله عتقا من النار وأوجبه رحمة وأعظمه مغفرة وأكمله رضوانا وأقربه إلى ما تحب وترضى. اللهم لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك وارزقني العود ثم العود حتى ترضى وبعد الرضا وحتى تخرجني من الدنيا سالما وأنت عني راض وأنا لك مرضي. اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم الذي لا يرد ولا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام في هذا العام وفي كل عام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المتقبل عنهم مناسكهم المعافين على أسفارهم المقبلين على نسكهم المحفوظين في أنفسهم وأموالهم وذراريهم وكل ما أنعمت به عليهم. اللهم اقلبني من مجلسي هذا في شهري هذا في يومي هذا في ساعتي هذه مفلحا منجحا مستجابا لي مغفورا ذنبي معافا من النار ومعتقا منها عتقا لا رق بعده أبدا ولا رهبة يا رب الأرباب. اللهم إني أسألك أن تجعل فيما شئت وأردت وقضيت وقدرت وحتمت وأنفذت أن تطيل عمري وأن تنسئ في أجلي وأن تقوي ضعفي وأن تغني فقري وأن تجبر فاقتي وأن ترحم مسكنتي وأن تعز ذلي وأن ترفع ضعتي وأن تغني عائلتي وأن تؤنس وحشتي وأن تكثر قلتي وأن تدر(4) رزقي في عافية ويسر وخفض. وأن تكفيني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي ولا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها ولا إلى الناس فيرفضوني(5) وأن تعافيني في ديني وبدني وجسدي وروحي وولدي وأهلي وأهل مودتي وإخواني وجيراني من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وأن تمن علي بالأمن والإيمان ما أبقيتني فإنك وليي ومولاي وثقتي ورجائي ومعدن مسألتي وموضع شكواي ومنتهى رغبتي. فلاتخيبني في رجائي يا سيدي ومولاي ولا تبطل طمعي ورجائي فقد توجهت إليك بمحمد وآل محمد وقدمتهم إليك أمامي وأمام حاجتي وطلبتي وتضرعي ومسألتي فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين. فإنك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بهم السعادة إنك على كل شي‏ء قدير. وفي رواية: مننت علي بهم فاختم لي بالسعادة والأمن والسلامة والإيمان والمغفرة والرضوان والسعادة والحفظ يا الله أنت لكل حاجة لنا فصل على محمد وآله وعافنا ولا تسلط علينا أحدا من خلقك لا طاقة لنا به واكفنا كل أمر من أمر الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام صل على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وتحننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. ******* (1) البقرة: 185. (2) القدر: 3-5. (3) اهل بيت محمّد (خ ل). (4) أدرّ الله لك الرزق: اكثر الرزق عليك. (5) رفضه: رماه وتركه. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في أيّام الغيبة - 5 2007-10-31 00:00:00 2007-10-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3469 http://arabic.irib.ir/programs/item/3469 اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني. اللهم لا تمتني ميتة الجاهلية ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني. اللهم فكما هديتني بولاية(1) من فرضت طاعته علي من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه وآله حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلياً ومحمداً وجعفرَ وموسى وعلياً ومحمداً وعلياً والحسن والحجة القائم المهدي صلواتك عليهم أجمعين. اللهم فثبتني على دينك واستعملني بطاعتك وليّن قلبي لولي أمرك وعافني مما امتحنت به خلقك وثبتني على طاعة ولي أمرك الذي سترته عن خلقك فبإذنك غاب عن بريتك وأمرك ينتظر. وأنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهاره أمره وكشف سره وصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت لا تأخير ما عجلت ولا أكشف(2) عما سترته ولا أبحث عما كتمته(3) ولا أنازع في تدبيرك ولا أقول لِمَ وكيف وما بال ولي أمر الله لا يظهر وقد امتلأت الأرض من الجور، وأفوض أمري كله لله. اللهم إني أسألك أن تريني ولي أمرك ظاهراً نافذً الامر(4) مع علمي بأن لك السلطان والقدرة والبرهان والحجة والمشيئة والإرادة والحول والقوة فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين حتى ننظر إلى وليك ظاهر المقالة واضح الدلالة هادياً من الضلالة شافياً من الجهالة أبرز يا رب مشاهده وثبت قواعده واجعلنا ممن تقر عيننا برؤيته وأقمنا وتوفنا على ملته واحشرنا في زمرته. اللهم أعذه من شر جميع ما خلقت وبرأت وذرأت وأنشأت وصورت واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به واحفظ فيه رسولك ووصي رسولك. اللهم ومد في عمري وزد في أجله وأعنه على ما أوليته(5) واسترعيته وزد في كرامتك له فإنه الهادي المهدي القائم المهتدي الطاهر التقي النقي الزكي الرضي المرضي الصابر المجتهد الشكور. اللهم ولا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته وانقطاع خبره عنا ولا تنسنا ذكره وانتظاره والإيمان به وقوة اليقين في ظهوره والدعاء له والصلاة عليه حتى لا يقنطنا طول غيبته من ظهوره وقيامه ويكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما جاء به من وحيك وتنزيلك. قوّ قلوبنا على الإيمان به حتى تسلك بنا على يده منهاج الهدى والمحجة العظمى والطريقة الوسطى وقونا على طاعته وثبتنا على مشايعته واجعلنا في حزبه وأعوانه وأنصاره والراضين بفعله ولا تسلبنا ذلك في حياتنا ولا عند وفاتنا حتى توفانا ونحن على ذلك غير شاكين ولا ناكثين ولا مرتابين ولا مكذبين. اللهم عجل فرجه وأيده بالنصر وانصر ناصريه واخذل خاذليه ودمدم(6) على من نصب له وكذب به وأظهر به الحق وأمت به الجور واستنقذ به عبادك المؤمنين من الذل وانعش(7) به البلاد واقتل به الجبابرة الكفرة واقصم به رؤوس الضلالة وذلل به الجبارين والكافرين وأبر به المنافقين والناكثين وجميع المخالفين والملحدين في مشارق الأرض ومغاربها وبحرها وبرها وسهلها وجبلها حتى لا تدع منهم دياراً ولا تبقي لهم آثاراً وتطهر منهم بلادك واشف منهم صدور عبادك. وجدد به ما امتحى(8) من دينك وأصلح به ما بدل من حكمك وغير من سننك حتى يعود دينك به وعلى يده غضاً(9) جديداً صحيحاً لا عوج فيه ولا بدعة معه حتى تطفي بعدله نيران الكافرين فإنه عبدك الذي استخلصته لنفسك وارتضيته لنصرة دينك واصطفيته بعلمك وعصمته من الذنوب وبرأته من العيوب وأطلعته على الغيوب وأنعمت عليه وطهرته من الرجس ونقيته من الدنس. اللهم فصل عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين وعلى شيعتهم المنتجبين وبلغهم من آمالهم أفضل ما يأملون واجعل ذلك منا خالصاً من كل شك وشبهة ورياء وسمعه حتى لا نريد به غيرك ولا نطلب به إلا وجهك. اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا وغيبته ولينا وشدة الزمان علينا ووقوع الفتن بنا وتظاهر الأعداء وكثرة عدونا وقلة عددنا. اللهم فأفرج(10) ذلك بفتح منك تعجله وبصبر منك تيسره وإمام عدل تظهره إله الحق رب العالمين. اللهم إنا نسألك أن تأذن لوليك في إظهار عدلك في عبادك وقتل أعدائك في بلادك حتى لا تدع للجور دعامة إلا قصمتها ولا بنية إلا أفنيتها ولا قوة إلا أوهنتها ولا ركناً إلا هددته(11) ولا حداً إلا فللته(12) ولا سلاحاً إلا كللته(13) ولا راية إلا نكستها ولا شجاعاً إلا قتلته ولا جيشاً إلا خذلته أرمهم يا رب بحجرك الدامغ واضربهم بسيفك القاطع وببأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين وعذب أعداءك وأعداء دينك وأعداء رسولك بيد وليك وأيدي عبادك المؤمنين. اللهم اكف وليك وحجتك في أرض هول عدوه وكد من كاده وامكر لمن مكر به دائرة السوء على من أراد به سوءاً واقطع عن مادتهم وأرعب به قلوبهم وزلزل به أقدامهم وخذهم جهرة وبغتة، شدد عليهم عقابك(14) وأخزهم في عبادك والعنهم في بلادك وأسكنهم أسفل نارك وأحط بهم أشد عذابك وأصلهم ناراً واحش قبور موتاهم ناراًًًًًًًًًً وأصلهم حر نارك فإنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وأذلوا عبادك. اللهم وأحي بوليك القرآن وأرنا نوره سرمداً لا ظلمة فيه وأحي القلوب الميتة واشف به الصدور الوغرة(15) واجمع به الأهواء المختلفة على الحق وأقم الحدود المعطلة والأحكام المهملة حتى لا يبقى حق إلا ظهر ولا عدل إلا زهر واجعلنا يا رب من أعوانه ومن يقوى بسلطانه(16) والمؤتمرين لأمره والراضين بفعله والمسلّمين لأحكامه وممن لا حاجة به إلى التقية من خلقك. أنت يا رب الذي تكشف السوء(17) وتجيب المضطر إذا دعاك وتنجي من الكرب العظيم فاكشف الضر عن وليك واجعله خليفتك(18) في أرضك كما ضمنت له. اللهم ولا تجعلنا من خصماء آل محمد ولا تجعلنا من أعداء آل محمد ولا تجعلنا من أهل الحنق والغيظ على آل محمد فإني أعوذ بك من ذلك فأعذني وأستجير بك فأجرني اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني بهم فائزاًً عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ******* (1) بولاية (خ ل). (2) الكشف (خ ل). (3) سترت، كتمت (خ ل). (4) نافذاً لامرك (خ ل). (5) أوليته (خ ل). (6) دمدم عليه: اهلكه. (7) نعشه الله: رفعه. (8) اي مازال وذهب منه. (9) الغضّ الطريّ. (10) ففرّج (خ ل). (11) هدمته (خ ل)، الهدّة: الهدم والكسر. (12) الحدّ: السيف، الفلّ: الكسر والثلمة. (13) كلّ السيف: لم يقطع. (14) عذابك (خ ل). (15) الوغرة: شدّة توقّد الحرّ، في صدره وغر: ضغن وهو الحقد والعداوة. (16) مقوّية سلطانه (خ ل). (17) الضرّ (خ ل). (18) خليفة (خ ل). *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام لتعجيل ظهوره - 4 2007-10-31 00:00:00 2007-10-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3468 http://arabic.irib.ir/programs/item/3468 دعاؤه عليه السلام لتعجيل ظهورهعن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال: سألت محمد بن عثمان العمريّ رضي الله عنه - وكيله عليه السلام- فقلت له: رأيت صاحب هذا الامر؟ قال: نعم، وآخر عهدي به عند بينت الله الحرام وهو يقول: اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي. *******دعاؤه عليه السلام لتعجيل ظهورهعن محمد بن عثمان - وكيله عليه السلام-: رأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول: اللهم انتقم بي من أعدائك. *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام بعد ظهوره حين عبر من وادي السّلام - 3 2007-10-20 00:00:00 2007-10-20 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3467 http://arabic.irib.ir/programs/item/3467 عن علي أمير المؤمنين عليه السلام: كأنني بالقائم عليه السلام قد عبر من وادي السلام إلى مسيل السهلة على فرس محجّل(1) له شمراخ(2) يزهر يدعو ويقول في دعائه: لا إلهَ إلاّ اللّهُ حَقّاً حَقّاً، لا إلهَ إلاّ اللّهِ إيماناً وتصِديقاً، لا إلهَ إلاّ اللّهُ تَعبُّداً وَرقّاً. اللَّهُمَّ مُعزَّ كُلِّ موَْمِنٍ وَحيدٍ، وَمُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، أنْتَ كَنفِي حينَ تُعْييني المَذاهِبُ، وَتَضيقُ عَليَّ الاَرْضُ بِمَا رَحُبتْ. اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي وَكُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنيّاً، وَلَوْلا نَصْـرُكَ إيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ المَغْلُوبينَ. يَا مُنشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَوَاضِعِها، وَمُخْرِجَ البَـرَكَاتِ مِنْ مَعادِنها، وَيَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعةِ، فَأوْلِيَاوَُهُ بِعِزِّه يَتَعَزَّزُونَ، يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ المُلُوكُ نِيرَ(3) المَذَلَّةِ عَلَـى أَعْنَاقِها، فَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ خائِفُونَ. أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي فُطَـرْت به خَلْقكَ فَكُلٌّ له مُذْْعِنُونَ. أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّـي عَلَـى مُحَمَّدٍ وعََلَـى آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُنْجِز لي أَمْرِي، وَتُعَجِّلَ لي الفَرَجَ، وَتَكْفِيَني وَتُعافِيني وَتَقْضِي حَوَائِجي، السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ، إنَّكَ عَلَـى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيرٌ. ******* (1) التحجيل: بياض في قوائم الفرس كلّها، ويكون في رجلين ويد. (2) الشمراخ: غرّة الفرس اذا دقّت وسالت وجلّلت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة. (3) النير: الخشبة المعترضة في عنقي الثورين بأداتها، ويسمّى بالفارسية (يوغ). *******المصدر: الصحيفة المهدوية دعاؤه عليه السلام في يوم المبعث - 2 2007-08-09 00:00:00 2007-08-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/3428 http://arabic.irib.ir/programs/item/3428 خرج من جهة ابي القاسم الحسين بن روح: ان الصلاة يوم سبعة وعشرين من رجب اثنتا عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وما تيسر من السور، ويسلّم ويجلس ويقول بين كل ركعتين: اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً يا عُدَّتي في مُدَّتي يا صاحِبي في شِدَّتى يا وَليّي في نِعْمَتي يا غِياثي في رَغْبَتي يا نَجاحي في حاجَتي يا حافِظي في غَيْبَتي يا كالئِيَّّ في وَحْدَتي يا اُنْسي في وَحْشَتي اَنْتَ السّاتِرُ عَوْرَتي فَلَكَ الْحَمْدُ واَنْتَ الْمُقيلُ عَثْرَتي فَلَكَ الْحَمْدُ وَاَنْتَ الْمُنْعِشُ صَرْعَتي فَلَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتُرْ عَوْرَتي وَآمِنْ رَوْعَتي وَاَقِلْنى عَثْرَتي وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمي وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي في اَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذى كانُوا يُوَعَدُونَ. فاذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) والمعوذتين و (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) وآية الكرسي سبعاً سبعاً، ثم تقول: الله الله ربّي لا اُشرك به شيئاً (سبع مرات)، ثم ادع بما احببت. *******المصدر: الصحيفة المهدوية. دعاء الندبة - 1 2006-02-12 00:00:00 2006-02-12 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/321 http://arabic.irib.ir/programs/item/321 يُستحب الإبتهال إلى الله عزَّ وجلَّ بدعاء الندبة في الأعياد الأربعة، وهي: عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الغدير، ويوم الجمعة، والدعاء هو: "اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسْليماً، اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ودينِكَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ ولاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وزُخْرُفِها وزِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وقَرَّبْتَهُمْ، وقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ والثَّناءَ الْجَلِىَّ، واَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ، ورَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ والْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها، وبَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ ونَجَّيْتَهُ ومَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً، وبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَـرَةٍ تَكْليماً وجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً ووَزيراً، وبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ واَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ، وكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً، ونَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وتَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ، اِقامَةً لِدينِكَ، وحُجَّةً عَلى عِبادِكَ، ولِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ويَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ، ولا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً واَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِـعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ ونَخْزى، اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بالأمْرِ اِلى حَبيبِكَ ونَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، واَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ، واَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ، قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِيائِكَ، وبَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ، واَوْطَأتَهُ مَشارِقَكَ ومَغارِبَكَ، وسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ، وعَرَجْتَ (به) بِرُوْحِهِ اِلى سَمائِكَ، واَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وميكائيلَ والْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ووَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأتَهُ مَبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ، وجَعَلْتَ لَهُ ولَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمينَ، فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وقُلْتَ: "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً""(سورة الأحزاب33) "ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى""(سورة الشورى23) "وَ قُلْتَ: "مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ""(سورة سبأ47) " وقُلْتَ: "قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً""(سورة الفرقان57) "، فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ والْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ، فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وآلِهِما هادِياً، اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ والْمَلأُ اَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عاداهُ وانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وقالَ: مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ، وقالَ: اَنَا وعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وسائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، واَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى، فَقال لَهُ: اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي، وزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ، واَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وسَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ، ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وحِكْمَتَهُ فَقالَ: اَنـَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وعَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ والْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: اَنْتَ اَخي ووَصِيّي ووارِثي، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي ودَمُكَ مِنْ دَمي وسِلْمُكَ سِلْمي وحَرْبُكَ حَرْبي والإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ ودَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمي ودَمي، واَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي واَنْتَ تَقْضي دَيْني وتُنْجِزُ عِداتي وشيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وهُمْ جيراني، ولَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي، وكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ ونُوراً مِنَ الْعَمى، وحَبْلَ اللهِ الْمَتينَ وصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ، لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ ولا بِسابِقَةٍ في دينٍ، ولا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وآلِهِما، ويُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ ولا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وناوَشَ (ناهش) ذُؤْبانَهُمْ، فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وخَيْبَرِيَّةً وحُنَيْنِيَّةً وغَيْرَهُنَّ، فَاَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ واَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ والْقاسِطينَ والْمارِقينَ، ولَمّا قَضى نَحْبَهُ وقَتَلَهُ اَشْقَى الاْخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ، لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ، والاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ واِقْصاءِ وُلْدِهِ اِلّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وسُبِيَ مَنْ سُبِيَ واُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ، وسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، ولَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ . فَعَلَى الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، واِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ، ولِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ (فَلْتًدرِ) الدُّمُوعُ، ولْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، ويَضِجَّ الضّاجُّونَ، ويَعِـجَّ الْعاجُّوَن، اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ، صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ، وصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ، اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ، اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ، اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ، اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ، اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وقَواعِدُ الْعِلْمِ، اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ، اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِ الاَْمْتِ واْلعِوَجِ، اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ والْعُدْوانِ، اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ والسُّنَنِ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ والشَّريعَةِ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِ وحُدُودِهِ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ واَهْلِهِ، اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ والنِّفاقِ، اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ والْعِصْيانِ والطُّغْيانِ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ والشِّقاقِ (النِفاقِ) ، اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ والاَْهْواء، اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ (الكَذِبِ) والاِْفْتِراءِ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ والْمَرَدَةِ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ والتَّضْليلِ والاِْلْحادِ، اَيْنَ مُـعِزُّ الاَْوْلِياءِ ومُذِلُّ الاَْعْداءِ، اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ (الكَلِمِ) عَلَى التَّقْوى، اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى، اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياءُ، اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ والسَّماءِ، اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وناشِرُ رايَةِ الْهُدى، اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ والرِّضا، اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياءِ واَبْناءِ الاَْنْبِياءِ، اَيْنَ الطّالِبُ (المُطالِبُ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ، اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وافْتَرى، اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ والتَّقْوى، اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى، وابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى، وابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ، وابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى، بِاَبي اَنْتَ واُمّي ونَفْسي لَكَ الْوِقاءُ والْحِمى، يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ، يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْكْرَمينَ، يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ (المُهْتَدينَ) ، يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ، يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ، يَا بْنَ الاَْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ (المُتَطَهْريِِنَ) ، يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ، يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْكْرَمينَ (الأكْبَرينَ) ، يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ، يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ، يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ، يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ، يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ (المَشْهُورَةِ) ، يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ، يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ، يَا بْنَ الآياتِ والْبَيِّناتِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، يَا بْنَ طه والْـمُحْكَماتِ، يَا بْنَ يس والذّارِياتِ، يَا بْنَ الطُّورِ والْعادِياتِ، يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً واقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى، لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ ولا تُرى ولا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً ولا نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ (لا تُحِيطَ بِِيَ دُونكَ) تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى ولا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ ولا شَكْوى، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ (يَنْزِحُ) عَنّا، بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِن ومُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍ لا يُجارى، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى، اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلايَ واِلى مَتي، واَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ واَيَّ نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ واُناغى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ ويَخْذُلَكَ الْوَرى، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى، هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ والْبُكاءَ، هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا، هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى، هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى، هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى، مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى، مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى، مَتى نُغاديكَ ونُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً (فَتَقُرُ عًُيًُوننا) ، مَتى تَرانا ونَراكَ وقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى، اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ واَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاََ وقَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً واَذَقْتَ اَعْداءَكَ هَواناً وعِقاباً، واَبَرْتَ الْعُتاةَ وجَحَدَةَ الْحَقِّ، وقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ، واجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ، ونَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ . اَللّـهُمَّ اَنْتَ كَشّافُ ْالكُرَبِ والْبَلْوى، واِلَيْكَ اَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، واَنْتَ رَبُّ الاْخِرَةِ والدُّنْيا (الاُولي) ، فَاَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى، واَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى، واَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسى والْجَوى، وبَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، ومَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعى والْمُنْتَهى . اَللّـهُمَّ ونَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقُونَ (الشائقون) اِلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وبِنَبِيِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً ومَلاذاً، واَقَمْتَهُ لَنا قِواماً ومَعاذاً، وجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وسَلاماً، وزِدْنا بِذلِكَ يارَبِّ اِكْراماً، واجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً ومُقاماً، واَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ اِيّاهُ اَمامَنا حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ (جَنّاتِكَ) ومُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ . اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ ورَسُولِكَ السَّيِّدِ الاَكْبَرِ، وعَلى اَبيهِ السَّيِّدِ الاَصْغَرِ، وجَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، وعَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وعَلَيْهِ اَفْضَلَ واَكْمَلَ واَتَمَّ واَدْوَمَ واَكْثَرَ واَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيائِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها ولا نِهايَةَ لِمَدَدِها ولا نَفادَ لاَِمَدِها . اَللّـهُمَّ واَقِمْ بِهِ الْحَقَّ واَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ واَدِلْ بِهِ اَوْلِياءَكَ واَذْلِلْ بِهِ اَعْداءَكَ وصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، واجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، ويَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ، واَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ، والاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، واجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ ورَحْمَتَهُ ودُعاءَهُ وخَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وفَوْزاً عِنْدَكَ، واجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقبُولَةً، وذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، ودُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً واجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً، وحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً، واَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ واقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ، وانْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، واسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ بِكَأسِهِ وبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمين. " *******