اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | اشراقات من صحيفة الامام العسكري (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb دعاؤه عليه السلام في الاحتراز من همزات الشياطين / دعاؤه عليه السلام في العوذة لريح الصّبيان / دعاؤه عليه السلام في العوذة للحمّى - 10 2008-04-02 00:00:00 2008-04-02 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4105 http://arabic.irib.ir/programs/item/4105 دعاؤه عليه السلام في الاحتراز من همزات الشياطين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِيا عَزيزَ الْعِزِّ فى عِزِّهِ ما اَعَزَّ عَزيزَ الْعِزِّ فى عِزِّهِ يا عَزيزُ اَعِزَّنى بِعِزِّكَ وَ اَيِّدنى بِنَصْرِكَ وَادْفَعْ عَنّى هَمَزاتِ الشَّياطينِ وَادْفَعْ عَنّى بِدَفْعِكَ وَامْنَعْ عَنّى بِصُنْعِكَ وَاجْعَلْنى مِنْ خِيارِ خَلْقِكَ يا واحِدُ يا اَحَدُ يا فَرْدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. *******دعاؤه عليه السلام في العوذة لريح الصّبيانكتب إلى أبي الحسن العسكريّ‏ عليه السلام بعض مواليه فـي صبيّ له يشتكي ريح أُمّ الصبيان، فقال: اكتب فـي رقّ وعلّقه عليه، ففعل فعوفي بإذن اللّه، والمكتوب هـذا: «بسم اللّه العليّ العظيم، الحليم الكريم، القديم الذي لا يزول، أعوذ بعزّة الحيّ الذي لا يموت، من شرّ كلّ حيّ يموت». *******دعاؤه عليه السلام في العوذة للحمّىعنه (عليه السلام) قال في حديث : اكتُبْ على وَرَقةٍ وعَلِّقْه على المحموم: «يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ»(1). *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني ******* (1) الانبياء: 69. دعاؤه عليه السلام في الاحتراز - 9 2008-03-10 00:00:00 2008-03-10 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4104 http://arabic.irib.ir/programs/item/4104 دعاؤه عليه السلام في الاحترازبسم الله الرحمن الرحيماحتَجَبتُ بحجابِ اللهِ النورِ الذي احتَجَبَ به عن العيون. واحتَطتُ على نفسي وأهلي وولدي ومالي وما اشتملت عليه عنايتي... ببسم الله الرحمن الرحيم. وأحرَزتُ نفسي، وذلك كلّه، وما أخاف وأحذر بالله الذي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ. إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا . أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ؟ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ. وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا، وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا. وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين. *******دعاؤه عليه السلام في الاحتراز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِيا عُدَّتى عِنْدَ شِدَّتى وَ يا غَوْثى عِنْدَ كُرْبَتى وَ يا مُونِسى عِنْدَ وَحْدَتى اُحْرُسْنى بِعَيْنِكَ الَّتى لاَتَنامُ وَاكْنُفْنى بِرُكْنِكَ الَّذى لا يُرامُ. *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني دعاؤه عليه السلام في الاحتجاب - 8 2008-03-24 00:00:00 2008-03-24 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4103 http://arabic.irib.ir/programs/item/4103 اللّهم إنّي أشهدك بحقيقة إيماني، وعقد عزمات يقيني، وخالص صريح توحيدي، وخفيّ سطوات سرّي، وشعري وبشري، ولحمي ودمي، وصميم قلبي وجوارحي ولبّي، بأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت، مالك الملك، وجبّار الجبابرة، وملك الدنيا والآخرة، وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فأعزّني بعزّك، واقهر لي من أرادني بسطوتك، واخبأني(1) من أعدائي في سترك، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ، وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ . بعزّة الله استجرنا، وبأسماء الله إيّاكم طردنا، وعليه توكّلنا، وهو حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبي وآله الطيبين الطاهرين، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وهو نعم المولى ونعم النصير، ومالنا إلاّ نتوكّل على الله، وقد هدانا سبلنا، ولنصبرنّ على ما آذيتمونا، وعلى الله فليتوكّل المتوكّلون، وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني ******* (1) خبأه: ستره. ******* دعاؤه عليه السلام لقضاء الحوائج - 7 2008-03-10 00:00:00 2008-03-10 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4102 http://arabic.irib.ir/programs/item/4102 روي ان صلاته عليه السلام أربع ركعات، الرّكعتين الاوليين بالحمد مرّة و(إِذَا زُلْزِلَتِ) خمس عشرة مرّة، وفي الاخيرين كل ركعة بالحمد مرة والاخلاص خمس عشرة مرة، والدعاء بعدها: اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْبَدىءُ قَبْلَ كُلِّ شَيء وَاَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَلا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الَّذي لا يُذِلُّكَ شَيءٌ وَاَنْتَ كُلَّ يَوْم في شَاْن لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ خالِقُ ما يُرى وَما لا يُرى الْعالِمُ بِكُلِّ شَيء بِغَيْرِ تَعْليم أَسْأَلُكَ بالائِكَ وَنَعْمائِكَ بِاَنَّكَ اللهُ الرَّبُ الْواحِدُ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ وَأَسْئألُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْوِتْرُ الْفَرْدُ الاَحَدُ الصَّمَدُ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ وَأَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اللهُ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ الْقائِمُ عَلى كُلِّ نَفْس بِما كَسَبَتْ الرَّقيبُ الْحَفيظُ، وَأَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اللهُ الاَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيء وَالاخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيء وَالْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَيء الضّارُّ النّافِعُ الْحَكيمُ الْعَليمُ وَأَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْباعِثُ الْوارِثُ الْحَنّانُ الْمَنّانُ بَديعُ السَّماواتِ والاَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالاِكْرامِ وَذُو الطَّولِ وَذُو الْعِزَّةِ وَذُو السُّلْطانِ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ اَحَطْتَ بِكُلِّ شَيء عِلْماً وَاَحْصَيْتَ كُلَّ شَيء عَدَداً صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّدٍ. ******* المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني دعاؤه عليه السلام لقضاء الحوائج - 6 2008-03-10 00:00:00 2008-03-10 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4101 http://arabic.irib.ir/programs/item/4101 عن الحميري قال: كنت عند مولاي ابي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام اذ وردت اليه رقعة من الحبس من بعض مواليه، يذكر فيها ثقل الحديد وسوء الحال وتحامل السلطان، فكتب اليه: يا ابا عبد الله، ان الله عليه السلام يمتحن عباده ليختبر صبرهم، فيثيبهم على ذلك ثواب الصالحين، فعليك بالصبر، واكتب الى الله عزوجل رقعة وانفذها الى مشهد الحسين بن علي صلوات الله عليه، وارفعها عنده الى الله عزوجل، وادفعها حيث لا يراك احد، واكتب في الرقعة: الى الله الملك الديّان، المتحنّن المنّان، ذي الجلال والاكرام، وذي المنن العظام، والايادي الجسام، وعالم الخفيّات، ومجيب الدّعوات، وراحم العبرات، الذي لاتشغله اللّغات، ولا تحيّره الاصوات، ولا تأخذه السّنات، من عبده الذليل البائس، الفقير المسكين، الضّعيف المستجير. اللّهم أنت السلام، ومنك السلام، واليك يرجع السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام، والمنن العظام والأيادي الجسام، الهي مسنّي وأهلي الضر، وأنت أرحم الراحمين، وأرأف الأرأفين، وأجود الأجودين، وأحكم الحاكمين، وأعدل الفاصلين. اللّهم إنّي قصدت بابك، ونزلت بفنائك، واعتصمت بحبلك، واستغثت بك، واستجرت بك، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا اله العالمين خذ بيدي، إنّه قد علا الجبابرة في أرضك، وظهروا في بلادك، واتخذوا أهل دينك خولاً، واستأثروا بفيء المسلمين، ومنعوا ذوي الحقوق حقوقهم التي جعلتها لهم، وصرفوها في الملاهي والمعازف(1)، واستصغروا آلائك، وكذّبوا أوليائك، وتسلّطوا بجبروتهم ليعزوا من أذللت، ويذلّوا من أعززت، واحتجبوا عمّن يسألهم حاجة ، أو من ينتجع(2) منهم فائدة، وأنت مولاي سامع كل دعوة، وراحم كل عبرة، ومقيل كل عثرة، سامع كل نجوى، وموضع كل شكوى، لا يخفى عليك شكوى، لا يخفى عليك ما في السماوات العلى، والأرضين السفلى، وما بينهما وما تحت الثرى. اللّهم إنّي عبدك ابن أمتك، ذليل بين برّيتك، مسرع إلى رحمتك، راجٍ لثوابك، اللّهم إنّ كل من أتيته فعليك يدلّني، وإليك يرشدني، وفيما عندك يرغّبني، مولاي وقد أتيتك راجياً، سيّدي وقد قصدتك مؤملاً، يا خير مأمول، ويا أكرم مقصود، صل على محمّد وعلى آل محمد، ولا تخيّب أملي، ولا تقطع رجائي، واستجب دعائي، وارحم تضرّعي، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا اله العالمين خذ بيدي، انقذني واستنقذني، ووفّقني واكفني. اللّهم إنّي قصدتك بأمل فسيح(3)، وأملتك برجاء منبسط، فلا تخيّب أملي، ولا تقطع رجائي، اللّهم إنّه لا يخيب منك سائل، ولا ينقصك نائل، يا ربّاه يا سيّداه، يا مولاه، يا عماداه، يا كهفاه، يا حصناه، يا حرزاه، يا لجاه. اللّهم إيّاك أمّلت يا سيّدي، ولك أسلمت مولاي، ولبابك قرعت، فصل على محمّد وآل محمّد، ولا تردّني بالخيبة محروماً، واجعلني ممّن تفضّلت عليه بإحسانك، وأنعمت عليه بتفضّلك، وجدت عليه بنعمتك، واسبغت عليه آلائك. اللّهم أنت غياثي وعمادي، وأنت عصمتي ورجائي، مالي أمل سواك، ولا رجاء غيرك. اللّهم فصل على محمّد وآل محمّد، وجد عليّ بفضلك، وامنن عليّ بإحسانك، وافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، يا أهل التقوى وأهل المغفرة، وأنت خير لي من أبي وأمي، ومن الخلق أجمعين. اللّهم إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين، ومسألتي لك إذ كنت خير مسؤول، وأعز مأمول، اللّهم صل على محمّد وآل محمّد، وتعطف عليّ بإحسانك، ومن عليّ بعفوك وعافيتك، وحصّن ديني بالغنى، وأحرز أمانتي بالكفاية، واشغل قلبي بطاعتك، ولساني بذكرك، وجوارحي بما يقرّبني منك. اللّهم ارزقني قلباً خاشعاً، ولساناً ذاكراً، وطرفاً غاضّاً، ويقيناً صحيحاً، حتّى لا أحب تعجيل ما أخّرت، ولا تقديم ما أجّلت يا رب العالمين، ويا أرحم الراحمين. صل على محمّد وآل محمّد، واستجب دُعائي، وارحم تضرّعي، وكفّ عنّي البلاء، ولا تشمت بي الأعداء، ولا حاسداً، ولا تسلبني نعمة البستنيها، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ أبداً يا رب العالمين، وصل على محمّد النبي وآله وسلّم تسليماً. *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني ******* (1) المعازف: الملاهي. (2) انتجع فلاناً: اتاه طالباً معروفه. (3) فسح المكان: وسع. ******* دعاؤه عليه السلام عند دخول المسجد - 5 2008-03-12 00:00:00 2008-03-12 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4100 http://arabic.irib.ir/programs/item/4100 روى رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائيّ الكاتب، قال: هذا مما خرج من دار صاحبنا وسيدنا ابي محمد الحسن بن علي - صاحب العسكر الآخر- (عليهما السلام) في سنة خمس وخمسين ومائتين، قال: اذا اردت دخول المسجد فقدّم رجلك اليسرى قبل اليمنى في دخولك وقل: «بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله وخير الأسماء كلها لله توكلت على الله ولاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لي أبواب رحمتك وتوبتك وأغلق عني أبواب معصيتك واجعلني من زوارك وعمار مساجدك وممن يناجيك في الليل والنهار ومن الذين هم في صلاتهم خاشعون وأدحر عني الشيطان الرجيم وجنود إبليس أجمعين». ******* المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني دعاؤه عليه السلام في حال القنوت - 4 2008-03-12 00:00:00 2008-03-12 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4099 http://arabic.irib.ir/programs/item/4099 ودعا (عليه السلام) في قنوته وأمر أهل قمّ بذلك لما شكوا من موسى بن بغا: الحمد لله شكراً لنعمائه، واستدعاءاً لمزيده واستخلاصاً له وبه دون غيره(1)، وعياذاً به من كفرانه، والالحاد في عظمته وكبريائه، حمد من يعلم ان ما به من نعماء فمن عند ربّه، وما مسّه من عقوبة فبسوء جناية يده، وصلّى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من خلقه، وذريعة المؤمنين الى رحمته، وآله الطاهرين ولاة أمره. اللّهم انك ندبت الى فضلك، وأمرت بدعائك، وضمنت الاجابة لعبادك، ولم تخيّب من فزع اليك برغبته، وقصد اليك بحاجته، ولم ترجع يد طالبة صفراً من عطائك، ولا خائبة من نحل هباتك، واي راحل رحل اليك فلم يجدك قريباً، أو أيّ وافد وفد عليك فاقتطعته عوائق الرد دونك بل أي محتفر من فضلك لم يمهه فيض جودك(2) وأي مستنبط لمزيدك أكدى(3) دون استماحة سجال(4) عطيّتك. اللّهم وقد قصدت اليك برغبتي، وقرعت باب فضلك يد مسألتي وناجاك بخشوع الاستكانة قلبي، ووجدتك خير شفيعٍ لي اليك، وقد علمت ما يحدث من طلبتي قبل ان يخطر بفكري، أو يقع في خلدي فصل اللّهم دعائي اياك باجابتي، واشفع مسألتي نجح طلبتي. اللّهم وقد شملنا زيغ الفتن، واستولت علينا غشوة(5)، الحيرة، وقارعنا الذل والصغار، وحكم علينا غير المأمونين في دينك، وابتزّ امورنا معادن الابن(6) ممن عطّل حكمك وسعى في اتلاف عبادك، وافساد بلادك. اللّهم وقد عاد فينا دولة بعد القسمة، وامارتنا غلبة بعد المشورة وعدنا ميراثاً بعد الاختيار للامّة، فاشتريت الملاهي والمعازف(7) بسهم اليتيم والأرملة، وحكم في ابشار المؤمنين أهل الذمة، وولى القيام بامورهم فاسق كل قبيلة، فلا ذائدٌ يذودهم عن هلكة، ولا راع ينظر اليهم بعين الرحمة، ولا ذو شفقة يشبع الكبد الحرى من مسغبة(8)، فهم اولوا ضرع(9) بدار مضيعة، واسراء مسكنة وحلفاء كآبة وذلة. اللّهم وقد استحصد(10) زرع الباطل، وبلغ نهايته، واستحكم عموده واستجمع طريده، وخذرف(11) وليده، وبسق فرعه(12)، وضرب بجرانه(13)، اللّهم فأتح له من الحق يداً حاصدة تصرع قائمه، وتهشم(14) سوقه وتجب(15) سنامه وتجدع(16) مراغمه، ليستخفي الباطل بقبح صورته، ويظهر الحق بحسن حليته. اللّهم ولا تدع للجور دعامة إلاّ قصمتها، ولا جنّة إلاّ هتكتها ولا كلمة مجتمعة إلاّ فرقتها، ولا سريّة ثقل إلاّ خففتها، ولا قائمة علو إلاّ حططتها، ولا رافعة علم إلاّ نكستها، ولا خضراء إلاّ ابرتها. اللّهم فكوّر شمسه، وحط نوره، واطمس ذكره، وارم بالحق رأسه، وفضّ جيوشه، وارعب قلوب أهله، اللّهم ولا تدع منه بقيّة إلاّ أفنيت، ولا بنية(17) إلاّ سويّت ولا حلقة إلاّ فصمت، ولا سلاحاً إلاّ أكللت ولا حدّاً إلا أفللت ولا كراعاً(18) إلاّ اجتحت(19)، ولا حاملة علم إلاّ نكست. اللّهم وارنا انصاره عباديد(20) بعد الالفة، وشتى بعد اجتماع الكلمة ومقنعي الرؤوس بعد الظهور على الامة. واسفر لنا عن نهار العدل وارناه سرمداً لا ظلمة فيه، ونوراً لا شوب معه، واهطل علينا ناشئته وانزل علينا بركته، وادل(21) له ممن ناواه، وانصره على من عاداه. اللّهم واظهر به الحق واصبح به في غسق(22) الظلم وبهم الحيرة اللّهم وأحي به القلوب الميتة، واجمع به الأهواء المتفرقة، والآراء المختلفة، واقم به الحدود المعطلة، والاحكام المهملة واشبع به الخماص(23) الساغبة، وارح به الابدان المتعبة، كما الهجتنا بذكره واخطرت ببالنا دعاءك له، ووفقتنا للدعاء اليه وحياشة أهل الغفلة عليه، واسكنت في قلوبنا محبّته، والطمع فيه، وحسن الظن بك، لاقامة مراسمه، اللّهم فآت لنا منه على أحسن يقين يا محقق الظنون الحسنة ويا مصدق الآمال المبطنة(24). اللّهم واكذب به المتألين(25) عليك فيه، واخلف به ظنون القانطين من رحمتك والآيسين منه، اللّهم اجعلنا سبباً من اسبابه، وعلماً من أعلامه ومعقلاً من معاقله، ونضّر وجوهنا بتحليته، واكرمنا بنصرته، واجعل فينا خيراً تظهرنا له وبه، ولا تشمت بنا حاسدي النعم، والمتربصين بنا حلول الندم، ونزول المثل، فقد ترى يارب براءة ساحتنا، وخلوّ ذرعنا من الاضمار لهم على احنة(26)، والتمنّي لهم وقوع جائحة، وما تنازل(27) من تحصينهم بالعافية، وما اضبّوا(28) لنا من انتهاز الفرصة، وطلب الوثوب بنا عند الغفلة، اللّهم وقد عرفتنا من أنفسنا، وبصرتنا من عيوبنا خلالاً نخشى ان تقعد بنا عن استيهال اجابتك، وأنت المتفضل على غير المستحقين، والمبتدىء بالاحسان غير السائلين فآت لنا من امرنا على حسب كرمك وجودك وفضلك وامتنانك، انّك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد، إنّا اليك راغبون، ومن جميع ذنوبنا تائبون. اللّهم والداعي اليك، والقائم بالقسط من عبادك، الفقير الى رحمتك، المحتاج الى معونتك على طاعتك إذا ابتدأته بنعمتك، والبسته اثواب كرامتك، والقيت عليه محبة طاعتك، وثبّتّ وطأته في القلوب من محبتك، ووفقته للقيام بما اغمض فيه أهل زمانه من امرك، وجعلته مفزعاً لمظلوم عبادك، وناصراً لمن لا يجد له ناصراً غيرك، ومجدّداً لما عطل من أحكام كتابك، ومشيداً لما درس(29) من اعلام دينك سنن نبيّك عليه وآله سلامك وصلواتك ورحمتك وبركاتك، فاجعله اللّهم في حصانة من بأس المعتدين واشرق به القلوب المختلفة من بغاة الدين، وبلغ به أفضل ما بلغت به القائمين بقسطك من أتباع النبيين. اللّهم وأذلل به من لم تسهم له في الرجوع الى محبتك، ومن نصب له العداوة، وارم بحجرك الدامغ من اراد التأليب(30) على دينك باذلاله وتشتيت امره، واغضب لمن لا ترة له ولا طائلة(31)، وعادى الأقربين والأبعدين فيك منّاً عليه لا منّاً منه عليك. اللّهم فكما نصب نفسه غرضاً فيك للأبعدين، وجاد ببذل مهجته لك في الذب عن حريم المؤمنين، وردّ شر بغاة المرتدين المريبين، حتى أخفى ما كان جهر به من المعاصي، وابدى ما كان نبذه(32) العلماء وراء ظهورهم مما أخذت ميثاقهم على أن يبيّنوه للناس ولا يكتموه، ودعا الى افرادك بالطاعة، والاّ يجعل لك شريكاً من خلقك يعلو أمره على أمرك مع ما يتجرّعه فيك من مرارات الغيظ الجارحة بحواس القلوب، وما يعتوره من الغموم، ويفرغ من احداث الخطوب، ويشرق به من الغصص التي لا تبتلعها الحلوق، ولا تحنوا عليها الضلوع(33)، من نظرة الى امر من امرك ولا تناله يده بتغييره وردّه الى محبّتك. فاشدد اللّهم ازره بنصرك، واطل باعه فيما قصر عنه من اطراد الراتعين(34) في حماك، وزده في قوّته بسطة من تأييدك، ولا توحشنا من انسه، ولا تخترمه(35) دون امله من الصلاح الفاشي في أهل ملته، والعدل الظاهر في امته. اللّهم وشرّف بما استقبل به من القيام بأمرك لدى موقف الحساب مقامه وسرّ نبيّك محمداً صلواتك عليه وآله برؤيته، ومن تبعه على دعوته واجزل له على ما رأيته قائماً به من أمرك ثوابه، وابن قرب دنوّه منك في حياته، وارحم استكانتنا من بعده، واستخذاءنا(36) لمن كنا نقمعه به إذ افقدتنا وجهه، وبسطت ايدي من كنا نبسط ايدينا عليه لنرده عن معصيته، وافتراقا بعد الالفة والاجتماع تحت ظلّ كنفه، وتلهفنا عند الفوت على ما اقعدتنا عنه من نصرته، وطلبنا من القيام بحق مالا سبيل لنا الى رجعته. واجعله اللّهم في أمن مما يشفق عليه منه، وردّ عنه من سهام المكائد ما يوجّهه أهل الشنئان(37) اليه، والى شركائه في امره ومعاونيه على طاعة ربّه، الذين جعلتهم سلاحهه وحصنه ومفزعه وانسه الذين سلوا عن الأهل والأولاد، وجفوا الوطن، وعطلوا الوثير من المهاد(38) ورفضوا تجاراتهم، واضرّوا بمعايشهم، وفقدوا في انديتهم(39) بغير غيبة عن مصرهم، وخاللوا(40) البعيد ممن عاضدهم على أمرهم، وقلوا(41) القريب ممن صدّ عن وجهتهم(42)، فائتلفوا بعد التدابر والتقاطع في دهرهم وقطعوا الاسباب المتصلة بعاجل حطام الدنيا، فاجعلهم اللّهم في أمن حرزك، وظلّ كنفك، وردّ عنهم بأس من قصد اليهم بالعداوة من عبادك، واجزل لهم على دعوتهم من كفايتك ومعونتك، وامدهم(43) بتأييدك ونصرك، وازهق بحقّهم باطل من اراد اطفاء نورك، اللّهم واملأ بهم كل افق من الافاق وقطرٍ من الاقطار قسطاً وعدلاً ومرحمةً وفضلاً، واشكرهم على حسب كرمك وجودك وما مننت به على القائمين بالقسط من عبادك وادخرت لهم من ثوابك ما يرفع لهم به الدرجات، انك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد. ******* المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني ******* (1) استخلاصاً به دون غيره (خ ل). (2) أمهى اللبن: اكثر ماؤه، حفر البئر حتى أمهى: اي بلغ الماء. (3) أكدى الرجل: اذا بخل او قلّ خيره او يأس. (4) السماحة: الجود، السجال: العطاء. (5) الغشوة - بالتثليث- الامر المتلبّس، مأخوذ من غشوة الليل وهي ظلمته. (6) أبنه بشيء: اتّهمه. (7) المعازف: الملاهي. (8) المسغبة: المجاعة. (9)ضرع - بالتحريك- الضعيف. (10) احصد الزرع واستحصد: حان له ان يحصد. (11) الخذروف - بالذال المعجمة-: شيء يدوّره الصبيّ يخيط في يديه فيسمع له دويّ، خذرف: أسرع. (12) بسق النخل: طال. (13) ضرب الاسلام بجرانه: ثبت واستقرّ. (14) هشم: كسر. (15) جبّ: قطع. (16) تجدع - بالذال والدال-: اذا قطعت انفه. (17) البنية: ما بنيته. (18) الكراع: اسم لجميع الخيل. (19) الجرح: الاستيصال. (20) العباديد: الفرق من الناس الذاهبون في كلّ وجه. (21) الادالة: الغلبة. (22) غسق الليل: اشتدّ ظلمته. (23) خميص الحشا: ضامر البطن. (24) المبطئة (خ ل). (25) في النهاية: منه الحديث: ويل للمتألّين من امتي، يعني الذين يحكمون على الله ويقولون: فلان في الجنّة وفلان في النار. (26) الاحنة: الحقد. (27)ما يتناولهم (خ ل)، وكأنه عطف على براءة. (28) اضبيء الرجل على الشيء: اذا سكت. (29) ورد (خ ل). (30) التأليب: التحريض. (31)بينهم طائلة: اي عداوة، والطائلة: القدرة والغنى والفضل والمنفعة. (32) النبذ: طرحك الشيء امامك. (33) فلان احنى الناس ضلوعاً عليك: اي اشفقهم عليك، حنوت عليه: عطفت عليه. (34) رتع في المكان: أقام. (35) اخترمته المنيّة: أخذته. (36) استخذء: خضع. (37) شنأ: ابغضه مع عداوة وسوء خلق. (38) الوثير: الفراش الواطي، المهاد: الفراش. (39) ندا القوم: اجتمعوا. (40) الخلالة: الصداقة. (41) قلاه: ابغضه. (42) صدّ عنهم وعن وجهتهم (خ ل). (43) ايّدهم (خ ل). ******* دعاؤه عليه السلام في القنوت - 3 2008-03-12 00:00:00 2008-03-12 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4098 http://arabic.irib.ir/programs/item/4098 يا من غشي نوره الظلمات، يا من اضاءت بقدسه الفجاج(1) المتوعرات، يا من خشع(2) له أهل الأرض والسماوات، يا من بخع(3) له بالطاعة كل متجبّرعات، يا عالم الضمائر المستخفيات، وسعت كل شيء رحمة وعلماً، فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم، وعاجلهم بنصرك الذي وعدتهم انك لا تخلف الميعاد، وعجّل اللّهم اجتياح(4) اهل الكيد، واوّبهم(5) الى شرّ دار في أعظم نكال، واقبح مثاب. اللّهم إنّك حاضر اسرار خلقك، وعالم بضمائرهم، ومستغن لولا الندب باللجأ إلى تنجز ما وعدته اللاجين عن كشف مكامنهم، وقد تعلم يا رب ما اسرّه وابديه وانشره واطويه واظهره واخفيه على متصرفات أوقاتي واصناف حركاتي من جميع حاجاتي وقد ترى يا رب ما قد تراطم فيه أهل ولايتك، واستمر عليهم من اعدائك، غير ظنين في كرم، ولا ضنين(6) بنعم، ولكن الجهد يبعث على الاستزادة، وما أمرت به من الدعاء إذا أخلص لك اللجأ يقتضي احسانك شرط الزيادة، وهذه النواصي والاعناق خاضعة لك بذلّ العبودية، والاعتراف بملكة الربوبية، داعية بقلوبها ومشخصات(7) اليك في تعجيل الانالة، وما شئت كان، وما تشاء كائن أنت المدعوّ المرجو المأمول المسئول لا ينقصك نائل وان اتسع، ولا يلحفك(8) سائل وان الحّ وضرع، ملكك لا يلحقه(9) التنفيد، وعزّك الباقي على التأييد وما في الاعصار من مشيّتك بمقدار، وأنت الله لا إله إلاّ أنت الرؤوف الجبّار. اللّهم ايّدنا بعونك، واكنفنا بصونك، وانلنا منال المعتصمين بحبلك المستظلّين بظلّك، انك جواد كريم يا ارحم الراحمين. *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني ******* (1) الفجّ: الطريق الواسع بين الجبلين. (2) خنع (خ ل)، اقول: الخنوع كالخضوع. (3) بخع بالحق: اقرّ به. (4) الاجتياح: الاهلاك والاستيصال. (5) آوهم (خ ل)، أوّاه البيت والى البيت: انزله فيه. (6) ضنّ: بخل. (7) محصنات (خ ل). (8) الحف السائل: الحّ. (9) يخلقه (خ ل). ******* دعاؤه عليه السلام في الصلوات على النبي وأوصيائه عليهم السلام - 2 2008-03-09 00:00:00 2008-03-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4097 http://arabic.irib.ir/programs/item/4097 عن أبي المفضل الشيباني قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن العابد قال: سألت مولاي أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام في منزله بسر من رأى سنة خمس وخمسين ومائتين أن يملي علي من الصلاة على النبي وأوصيائه عليه وعليهم السلام، وأحضرت معي قرطاسا كثيرا فأملى علي لفظا من غير كتاب: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحْيَكَ وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما اَحَلَّ حَلالَكَ وَحَرَّمَ حَرامَكَ وَعَلَّمَ كِتابَكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما اَقامَ الصَّلوةَ وَاتَى الزَّكاةَ وَدَعا اِلى دينِكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَدَّقَ بِوَعْدِكَ وَاَشْفَقَ مِنْ وَعيدِكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما غَفَرْتَ بِهِ الذُّنوُبَ وَسَتَرْتَ بِهِ الْعُيوُبَ وَفَرَّجْتَ بِهِ الْكُروُبَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما دَفَعْتَ بِهِ الشَّقآءَ وَكَشَفْتَ بِهِ الْغَمّآءَ وَاَجَبْتَ بِهِ الدُّعآءَ وَنَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلاَّءِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَ بِهِ الْعِبادَ وَاَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلادَ وَقَصَمْتَ بِهِ الْجَبابِرَةَ وَاَهْلَكْتَ بِهِ الْفَراعِنَةَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما اَضْعَفْتَ بِهِ الاَْمْوالَ وَاَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ الاَْهْوالِ وَكَسَرْتَ بِهِ الاَْصْنامَ وَرَحِمْتَ بِهِ الاَْنامَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الاَْدْيانِ وَاَعْزَزْتَ بِهِ الايمانَ وَتَبَّرْتَ(1) بِهِ الاَْوْثانَ وَعَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرامَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ وَسَلِّمْ تَسْليماً. الصلاة على امير المؤمنين عليه السلام: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ اَبي طالِبِ اَخي نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَناصِرِهِ وَوَصِيِّهِ وَوَزِيرِهِ، وَمُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ، وَبابِ حِكْمَتِهِ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَالدّاعي اِلى شَريعَتِهِ، وَخَليفَتِهِ في اُمَّتِهِ، وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، قاصِمِ الْكَفَرَةِ، وَمُرْغِمِ(2) الْفَجَرَةِ الَّذي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هاروُنَ مِنْ مُوسى، اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْصِياءِ اَنْبِيائِكَ، يا رَبَّ الْعالَمينَ. الصلاة على السيدة فاطمة عليها السلام: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ‏ وَأُمِّ أَحِبَّائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ الَّتِي انْتَجَبْتَهَا وَفَضَّلْتَهَا وَاخْتَرْتَهَا عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏ اللَّهُمَّ كُنِ الطَّالِبَ لَهَا مِمَّنْ ظَلَمَهَا واسْتَخَفَّ بِحَقِّهَا وَكُنِ الثَّائِرَ اللَّهُمَّ بِدَمِ أَوْلاَدِهَا اللَّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَهَا أُمَّ الْأَئِمَّةِ الْهُدَى وَحَلِيلَةَ صَاحِبِ اللِّوَاءِ وَالْكَرِيمَةَ عِنْدَ الْمَلَإِ الْأَعْلَى‏ فَصَلِّ عَلَيْهَا وَعَلَى أُمِّهَا صَلاَةً تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَ مُحَمَّدٍ (أَبِيهَا) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ‏ وَتُقِرُّ بِهَا أَعْيُنَ ذُرِّيَّتِهَا وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلاَم. الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَبْدَيْكَ وَوَلِيَّيْكَ وَابْنَىْ رَسوُلِكَ وَسِبْطَىِ الرَّحْمَةِ وَسَيِّدَىْ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَوْلادِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ وَوَصِيِّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسوُلِ اللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ اَشْهَدُ اَنَّكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَمينُ اللَّهِ وَابْنُ اَمينِهِ عِشْتَ مَظْلوُماً وَمَضَيْتَ شَهيداً وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِْمامُ الزَّكِىُّ الْهادِى الْمَهْدِىُّ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَبَلِّغْ روُحَهُ وَجَسَدَهُ عَنّى في هذِهِ السّاعَةِ اَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِي الْمَظْلوُمِ الشَّهيدِ قَتيلِ الْكَفَرَةِ وَطَريحِ الْفَجَرَةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسوُلِ اللَّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَشْهَدُ موُقِناً اَنَّكَ اَمينُ اللَّهِ وَابْنُ اَمينِهِ قُتِلْتَ مَظْلوُماً وَمَضَيْتَ شَهيداً وَاَشْهَدُ اَنَّ اللَّهَ تَعالى الطّالِبُ بِثارِكَ وَمُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَالتَّاْييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وَاِظْهارِ دَعْوَتِكَ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَجاهَدْتَ في سَبيلِ اللَّهِ وَعَبْدتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتّى اَتاكَ الْيَقينُ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً خَذَلَتْكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَلَبَّتْ(3) عَلَيْكَ وَاَبْرَءُ اِلَى اللَّهِ تَعالى مِمَّنْ اَكْذَبَكَ وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّكَ وَاسْتَحَلَّ دَمَكَ بِاَبى اَنْتَ وَاُمّى يا اَبا عَبْدِاللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ خاذِلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ واعِيَتَكَ فَلَمْ يُجِبْكَ وَلَمْ يَنْصُرْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبا نِسآئَكَ اَنا اِلَى اللهِ مِنْهُمْ بَرَّئٌ وَمِمَّنْ والاهُمْ وَمالاََهُمْ(4) وَاَعانَهُمْ عَلَيْهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَالاَْئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَبابُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى وَالْحُجَّةُ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَاَشْهَدُ اَنّى بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِمَنْزِلَتِكُمْ موُقِنٌ وَلَكُمْ تابِعٌ بِذاتِ نَفْسى وَشَرايِعِ دينى وَخَواتيمِ عَمَلى وَمُنْقَلَبى فى دُنْياىَ وَآخِرَتى. الصلاة على علي بن الحسين عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدينَ الَّذيِ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَجَعَلْتَ مِنْهُ اَئِمَّةَ الْهُدىَ الَّذينَ يَهدوُنَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلوُنَ اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَاصْطَفَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَةِ اَنْبِيآئِكَ حَتّى تَبْلُغَ بِهِ ما تَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ. الصلاة على محمد بن علي الباقر عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي باقِرِ الْعِلْمِ وَاِمامِ الْهُدى وَقآئِدِ اَهْلِ التَّقْوى وَالْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبادِكَ اَللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ وَمَناراً لِبِلادِكَ وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَمُتَرْجِماً لِوَحْيِكَ وَاَمَرْتَ بِطاعَتِهِ وَحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَةِ اَنْبِيآئِكَ وَاَصْفِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَاُمَنآئِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ. الصلاة على جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ خازِنِ الْعِلْمِ الدّاعى اِلَيْكَ بِالْحَقِّ النُّورِ الْمُبينِ اَللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلامِكَ وَوَحْيِكَ وَخازِنَ عِلْمِكَ وَلِسانَ تَوْحيدِكَ وَوَلِىَّ اَمْرِكَ وَمُسْتَحْفِظَ دينِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيآئِكَ وَحُجَجِكَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. الصلاة على موسى بن جعفر عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الاَْمينِ الْمُؤْتَمَنِ موُسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرِّ الْوَفِىِّ الطّاهِرِ الزَّكِىِّ النُّورِ الْمُبينِ الْمُجْتَهِدِ الْمُحْتَسِبِ الصّابِرِ عَلَى الاَْذى فيكَ اَللّهُمَّ وَكَما بَلَّغَ عَنْ ابآئِهِ مَا اسْتُودِعَ مِنْ اَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَحَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَكابَدَ اَهْلَ الْعِزَّةِ وَالشِّدَّةِ فيما كانَ يَلْقى مِنْ جُهّالِ قَوْمِهِ رَبِّ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ وَاَكْمَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِمَّنْ اَطاعَكَ وَنَصَحَ لِعِبادِكَ اِنَّكَ غَفوُرٌ رَحيمٌ. الصلاة على علي بن موسى الرضا عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ موُسىَ الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ وَرَضَّيْتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ اَللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ وَقآئِماً بِاَمْرِكَ وَناصِراً لِدينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ وَكَما نَصَحَ لَهُمْ فِى السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ وَدَعا اِلى سَبيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَوْلِيآئِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ. الصلاة على محمد بن علي الجواد عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ موُسى عَلَمِ التُّقى وَنوُرِ الْهُدى وَمَعْدِنِ الْوَفآءِ وَفَرْعِ الاَْزْكِيآءِ وَخَليفَةِ الاَْوْصِيآءِ وَاَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ اَللّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الْحَيْرَةِ وَاَرْشَدْتَ بِهِ مَنِ اهْتَدى وَزَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكّى فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَوْلِيآئِكَ وَبَقِيَّةِ اَوْصِيآئِكَ اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ. الصلاة على علي بن محمد ابي الحسن العسكري عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَصِىِّ الاَْوْصِيآءِ وَاِمامِ الاَْتْقِيآءِ وَخَلَفِ اَئِمَّةِ الدّينِ وَالْحُجَّةِ عَلَى الْخَلاَّئِقِ اَجْمَعينَ اَللّهُمَّ كَما جَعَلْتَهُ نوُراً يَسْتَضئ بِهِ الْمُؤْمِنوُنَ فَبَشَّرَ بِالْجَزيلِ مِنْ ثَوابِكَ وَاَنْذَرَ بِالاَْليمِ مِنْ عِقابِكَ وَحَذَّرَ بَاْسَكَ وَذَكَّرَ بِآياتِكَ وَاَحَلَّ حَلالَكَ وَحَرَّمَ حَرامَكَ وَبَيَّنَ شَرايِعَكَ وَفَرايِضَكَ وَحَضَّ عَلى عِبادَتِكَ وَاَمَرَ بِطاعَتِكَ وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَوْلِيآئِكَ وَذُرِّيَّةِ اَنْبِيآئِكَ يا اِلهَ الْعالَمينَ. الصلاة على الحسن بن علي العسكري ابي محمد عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرِّ التَّقِىِّ الصّادِقِ الْوَفِىِّ النُّورِ الْمُضئ خازِنِ عِلْمِكَ وَالْمُذَكِّرِ بِتَوْحيدِكَ وَوَلِىِّ اَمْرِكَ وَخَلَفِ اَئِمَّةِ الدّينِ الْهُداةِ الرّاشِدينَ وَالْحُجَّةِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيآئِكَ وَحُجَجِكَ وَاَوْلادِ رُسُلِكَ يا اِلهَ الْعالَمينَ. الصلاة على ولي الامر المنتظر الحجة بن الحسن عليهما السلام: اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابْنِ اَوْلِيآئِكَ الَّذينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَاَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَاَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً اَللّهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدينِكَ وَانْصُرْ بِهِ اَوْلِيآئَكَ وَاَوْلِيآئَهُ وَشيعَتَهُ وَاَنْصارَهُ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ اَللّهُمَّ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ وَمِنْ شَرِّ جَميعِ خَلْقِكَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ اَنْ يوُصَلَ اِلَيْهِ بِسُوَّءٍ وَاحْفَظْ فيهِ رَسوُلَكَ وَآلَ رَسوُلِكَ وَاَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَاَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْ ناصِريهِ وَاخْذُلْ خاذِليهِ وَاقْصِمْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ(5) وَاقْتُلْ بِهِ الْكُفّارَ وَالْمُنافِقينَ وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ حَيثُ كانوُا مِنْ مَشارِقِ الاَْرْضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَامْلاَْ بِهِ الاَْرْضَ عَدْلاً وَاَظْهِرْ بِهِ دينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ. وَاجْعَلْنِى اللّهُمَّ مِنْ اَنْصارِهِ وَاَعْوانِهِ وَاَتْباعِهِ وَشيعَتِهِ وَاَرِني في آلِ مُحَمَّدٍ ما يَاْمُلوُنَ وَفي عَدُوِّهُمْ ما يَحْذَروُنَ اِلهَ الْحَقِّ آمينَ. *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني ******* (1) تبّره: اهلكه ودمّره، التبار: الهلاك. (2) رغم أنفه لله: ذلّ وخضع عن كره. (3) ألبّ عليه: جمع بينهم. (4) مالأه على الامر: ساعده وعاونه. (5) جبابرة الكفرة (خ ل). دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله سبحانه في اليوم السادس عشر و السابع عشر من الشهر / دعاؤه عليه السلام في المناجاة / دعاؤه عليه السلام اذا توجه الى القبلة / دعاؤه عليه السلام للمسافر بعد صلواته التي يقصّر فيها / دعاؤه عليه السلام لطلب الرزق وطول العمر - 1 2008-03-09 00:00:00 2008-03-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/4096 http://arabic.irib.ir/programs/item/4096 دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله سبحانه في اليوم السادس عشر و السابع عشر من الشهرسُبْحانَ مَنْ هُوَ فى عُلُوِّهِ دانٍ وَفي دُنُوِّهِ عالٍ وَفي اِشْراقِهِ مُنيرٌ وَفي سُلْطانِهِ قَوِيُّ سُبْحانَ اللّهِ بِحَمْدِهِ. *******دعاؤه عليه السلام في المناجاةاللهمّ ان كان وجهي قد اُخْلِقَ عندك بكثرة ذنوبي، فبجدةِ وجهك اعف عني. *******دعاؤه عليه السلام اذا توجه الى القبلةاللهم إليك توجّهت، ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توّكلت، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وثبتني على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمةً إنّك أنت الوهاب. *******دعاؤه عليه السلام للمسافر بعد صلواته التي يقصّر فيهاعنه عليه السلام: يجب على المسافر ان يقول في دبر كل صلاة يقصر فيها: سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا اِلهَ اِلا اللَّهُ وَاللَّهُ اَكْبَرُ (ثلاثين مرة). *******دعاؤه عليه السلام لطلب الرزق وطول العمر عن أبي هاشم الجعفري قال: كتب إلى أبي محمد(ع) بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادع بهذا الدعاء: يا أسمع السامعين، ويا أبصر المبصرين، ويا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وآل محمد، وأوسع لي في رزقي، ومد لي في عمري وامنن علي برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك، ولا تستبدل بي غيري. *******المصدر: موسوعة الادعية، الصحيفة العسكرية، اعداد: جواد القيومي الاصفهاني