اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | اشراقات من صحيفة الامام الهادي (ع) http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله في اليوم الرابع عشر والخامس عشر من الشهر / دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله سبحانه / دعاؤه عليه السلام في مناجاة الله / دعاؤه عليه السلام في سجدة الشكر / دعاؤه عليه السلام في الاحتراز - 21 2007-10-23 00:00:00 2007-10-23 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2631 http://arabic.irib.ir/programs/item/2631 دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله في اليوم الرابع عشر والخامس عشر من الشهرسبحان من هو دائم لا يسهو، سبحان من هو قائم لا يلهو، سبحان من هو غني لا يفتقر، سبحان الله وبحمده. ******* دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله سبحانهسبحان من لا يحد ولا يوصف، ولا يشبهه شيء‏ٌ، ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير. ******* دعاؤه عليه السلام في التسبيح لله سبحانهسبحان من ليس كمثله شيءٌ، لا جسم ولا صورةٌ. ******* دعاؤه عليه السلام في مناجاة اللهالهي مسيءٌ قد ورد، وفقير قد قصد، لا تخيب مسعاه، وارحمه واغفرله خطاه. ******* دعاؤه عليه السلام في سجدة الشكرراغماً لك يا خالقي داخراً خاضعاً. ******* دعاؤه عليه السلام في الاحترازيا نور يا برهان، يا مبين يا متين، يا رب اكفني شر الشرور وافات الدهور، واسئلك النجاة يوم ينفخ في الصور. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في أول ليلة من شهر رجب - 20 2007-08-05 00:00:00 2007-08-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2630 http://arabic.irib.ir/programs/item/2630 الحمد لله الذي لا تنفد خزائنه، ولا يخاف امنه، رب ان ارتكبت المعاصي فذلك ثقة مني بكرمك، انك تقبل التوبة عن عبادك وتعفو عن سيئاتهم، وتغفر الزلل، وانك مجيب لداعيك ومنه قريب، وانا تائبٌ اليك من الخطايا وراغبٌ اليك في توفير (1) حظي من العطايا. يا خالق البرايا، يا منقذي من كل شديدة، يا مجيري من كل محذور، وفر على السرور، واكفني شر عواقب الامور، فانت (2) الله على نعمائك وجزيل عطائك مشكورٌ، ولكل خير مذخورٌ. ******* (1) وفر المال: كثره وأتمه. (2) فانك (خ ل). ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في أول ليلة من شهر رجب - 19 2007-08-05 00:00:00 2007-08-05 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2629 http://arabic.irib.ir/programs/item/2629 يا نور النور، يا مدبر الامور، يا مجري البحور، يا باعث من في القبور، يا كهفي حين تعييني المذاهب، وكنزي حين تعجزني المكاسب، ومؤنسي حين تجفوني الاباعد، وتملني الاقارب، ومنزهي بمجالسة اوليائه ومرافقة احبائه في رياضه، وساقي بمؤانسته من نمير (1) حياضه، ورافعي بمجاورته من ورطة الذنوب الى ربوة (2) التقريب، ومبدلي بولايته عزة العطايا من ذلة الخطايا. اسئلك يا مولاي بالفجر والليالي العشر، والشفع والوتر / والليل اذا يسر، وبما جرى به قلم الاقلام بغير كف ولا ابهام، وباسمائك العظام، وبحججك على جميع الانام عليهم منك افضل السلام، وبما استحفظتهم من اسمائك الكرام ان تصلي عليهم وترحمنا في شهرنا هذا وما بعده من الشهور والايام، وان تبلغنا شهر الصيام في عامنا هذا وفي كل عام، يا ذا الجلال والاكرام والمنن الجسام وعلى محمد وآله منا افضل السلام. ******* (1) النمير: الزاكي من الماء. (2) الربوة: ما ارتفع من الارض. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في العوذة لريح ام الصبيان - 18 2007-10-23 00:00:00 2007-10-23 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2628 http://arabic.irib.ir/programs/item/2628 كتب بعضهم الى ابي الحسن العسكري (عليه السلام) في صبي له يشتكي ريح امّ الصبيان. فقال: اكتب في ورق وعلقه عليه: «بسم الله العلي العظيم، الحليم الكريم، القديم الذي لا يزول، اعوذ بعزة الحي الذي لا يموت من شر كل حيٍّ يموت». ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في العوذة لوجع الرأس - 17 2007-09-10 00:00:00 2007-09-10 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2627 http://arabic.irib.ir/programs/item/2627 عن اسحاق بن ابراهيم، عن ابي الحسن العسكري (عليه السلام) قال: حضرته يوماً وقد شكي اليه بعض اخواننا. فقال: يا ابن رسول الله ان اهلي يصيبهم كثيراً هذا الوجع الملعون. قال: وما هو؟ قال: وجع الرأس. قال: خذ قدحاً من ماء‌ واقرء عليه: اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي افلا يؤمنون (1). ثم اشربه، فانه لا يضر ان شاء الله تعالى. ******* (1) الانبياء: 30. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في الاحتراز - 16 2007-09-10 00:00:00 2007-09-10 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2626 http://arabic.irib.ir/programs/item/2626 بسم الله الرحمن الرحيم «يا عزيز العز في عزه، ما اعز عزيز العز في عزه، يا عزيز اعزني بعزك، وايدني بنصرك، وادفع عني همزات الشياطين (1)، وادفع عني بدفعك، وامنع عني بصنعك، واجعلني من خيار خلقك، يا واحد يا احد، يا فرد يا صمد». ******* (1) همزات الشيطان: خطراته التي يخطرها بقلب الانسان. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام للاحتراز من المخاوف - 15 2007-07-18 00:00:00 2007-07-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2625 http://arabic.irib.ir/programs/item/2625 عن أبي نواس قال: قلت للعسكري (عليه السلام) ذات يوم: يا سيدي قد وقع الى اختيارات الايام عن سيدنا الصادق (عليه السلام) الى ان قال: في اكثر الايام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس والمخاوف، فتدلني على الاحتراز من المخاوف فيها، فانما تدعوني الضرورة الى التوجه في الحوائج فيها. فقال (عليه السلام) بعد كلام: فثق بالله عزوجل واخلص الولاء لائمتك الطاهرين (عليهم السلام)، وتوجه حيث شئت واقصد ما شئت، يا سهل إذا اصبحت وقلت ثلاثاً: «اصبحت اللهم معتصماً بذمامك (1) المنيع، الذي لا يطاول (2) ولا يحاول (3)، من شر كل غاشم (4) وطارق (5)، من سائر ما خلقت ومن خلقت، من خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة (6) حصينة، وهي ولاء اهل بيت نبيك عليهم السلام. محتجباً من كل قاصد لي باذيةٍ (7) بجدار حصين الاخلاص، في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم، موقتاً ان الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم، اوالي من والوا واجانب من جانبوا، فاعذني اللهم بهم من شر كل ما اتقيه، يا عظيم حجزت الاعادي عني ببديع السماوات والارض، انا جعلنا من بين ايديهم سداً ومن خلفهم سداً فاغشيناهم فهم لا يبصرون». وقلتها عشياً ثلاثاً، حصلت في حصن من مخاوفك وامن من محذورك. فاذا اردت التوجه في يوم قد حذرت فيه، فقدم امام توجهك الحمد لله رب العالمين، والمعوذتين، وآية الكرسي، وسورة القدر، وآخر آية من آل عمران (8)، وقل: «اللهم بك يصول الصائل (9)، وبقدرتك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول الا بك، ولا قوة يمتارها (10) ذو قوة الا منك، بصفوتك من خلقك، وخيرتك من بريتك، محمد نبيك وعترته وسلالته، عليه وعليهم السلام. صل عليهم، واكفني شر هذا اليوم وضره، وارزقني خيره ويمنه، واقض لي من منصرفاتي بحسن العاقبة، وبلوغ المحبة، والظفر بالامنية، وكفاية الطاغية الغوية، وكل ذي قدرةٍ لي على اذيةٍ، حتى اكون في جنةٍ وعصمةٍ من كل بلاءٍ ونقمةٍ. وابدلني من المخاوف فيه امناً، ومن العوائق فيه يسراً، حتى لا يصدني (11) صاد عن المراد، ولا يحل بي طارق من اذى العباد، انك على كل شيءٍ قديرٌ، والامور اليك تصير، يا من ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير». *******(1) الذمام: الحق والحرمة التي يذم مضيعها. (2) اطاول من الطول، وهو الفضل والعلو على الاعداء. (3) احاول من المحاولة، وهي طلب الشيء بحيلة. (4) الغشم: الظلم. (5) الطارق: الذي يطرق بشر. (6) السابغة: التامة. (7) الى اذية (خ ل). (8) «يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون» (آل عمران: 200). (9) صال عليه: قهره ، الصولة: السطوة. (10) مار الشيء: تحرك كثيراً وبسرعة من جهة الى اخرى. (11) صده عن كذا: صرفه ومنعه. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في دفع كيد الظالم - 14 2007-07-18 00:00:00 2007-07-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2624 http://arabic.irib.ir/programs/item/2624 ذكر السيد بن طاووس (رحمه الله) باسناده عن زرافة حاجب المتوكل وكان شيعياً انه قال: كان المتوكل يحظي (1) الفتح بن خاقان عنده وقربه منه دون الناس جميعاً ودون ولده وأهله، وأراد أن يبين موضعه عندهم، فامر جميع مملكته من الاشراف من أهله وغيرهم والوزراء والامراء والقواد وسائر العساكر ووجوه الناس ان يزينوا بأحسن التزيين ويظهروا في افخر عددهم وذخائرهم، ويخرجوا مشاة بين يديه وان لا يركب احد الا هو والفتح بن خاقان خاصة بسر من رأى، ومشى الناس بين ايديهما على مراتبهم زجالة، وكان يوماً قائظاً شديد الحر، واخرجوا في جملة الاشراف أبا الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) وشق عليه ما لقيه من الحر والرحمة. قال زرافة: فأقبلت اليه وقلت له: يا سيدي يعز والله على ما تلقى من هذه الطغاة وما قد تكلفته من المشقة، وأخذت بيده فتوكأ عليّ وقال: يا زرافة! ما ناقة صالح عند الله باكرم مني - أو قال: بأعظم قدراً‌ مني- ولم أزل اسائله واستفيد منه واحادثه، الى ان نزل المتوكل من الركوب وامر الناس بالانصراف، فقدمت اليهم دوابهم، فركبوا الى منازلهم وقدمت بغلة له فركبها، وركبت معه الى داره، فنزل وودعته وانصرفت الى ‌داري. ولولدي مؤدب يتشيع من اهل العلم والفضل، وكانت لي عادة باحضاره عند الطعام، فحضر عند ذلك وتجارينا الحديث وما جرى من ركوب المتوكل والفتح ومشى الاشراف وذوي الاقدار بين ايديهما، وذكرت له ما شاهدته من ابي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) وما سمعته من قوله: ما ناقة صالح عند الله بأعظم قدرا مني، وكان المؤدب يأكل معي. فرفع يده وقال: بالله انك سمعت هذا اللفظ منه؟ فقلت له: والله اني سمعته يقوله. فقال لي: اعلم ان المتوكل لا يبقى في مملكته اكثر من ثلاثة ايام ويهلك، فانظر في امرك واحرز ما تريد احرازه وتأهب لأمرك كي لا يفجؤكم هلاك هذا الرجل فتهلك اموالكم بحادثة تحدث او سبب يجري. فقلت له: من أين لك ذلك؟ فقال: أما قرأت القرآن في قصة صالح (عليهما السلام) والناقة، وقوله تعالى «تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب» (2)، ولا يجوز ان يبطل قول الامام. قال زرافة: فو الله ما جاء اليوم الثالث حتى هجم المنتصر ومعه بغا ووصيف والأتراك على المتوكل، فقتلوه وقطعوه والفتح بن خاقان جميعاً قطعاً حتى لم يعرف احدهما من الآخر، وازال الله نعمته ومملكته. فلقيت الامام ابا الحسن (عليه السلام) بعد ذلك وعرفته ما جرى مع المؤدب وما قاله، فقال: صدق، انه لما بلغ مني الجهد رجعت الى كنوز نتوارثها من آبائنا هي اعز من الحصون والسلاح والجنن، وهو دعاء المظلوم على الظالم، فدعوت به عليه فأهلكه الله. فقلت له: يا سيدي! ان رأيت أن تعلمنيه، فعلمنيه، وهو: «اللهم اني وفلان بن فلان (3) عبدان من عبيدك، نواصينا بيدك، تعلم مستقرنا ومستودعنا، وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرنا وعلانيتنا، وتطلع على نياتنا، وتحيط بضمائرنا، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره، ولا ينطوي عليك (4) شيء من امورنا، ولا يستتر دونك حال من احوالنا، ولا منك معقل يحصننا، ولا حرز يحرزنا، ولا مهرب يفوتك منا، ولا يمتنع الظالم منك بسلطانه، ولا يجاهدك عنه جنوده، ولا يغالبك مغالب بمنعة، ولا يعازك (5) متعزز بكثرة، انت مدركه أين ما سلك، وقادر عليه اين ما لجأ. فمعاذ المظلوم منا بك، وتوكل المقهور منا عليك، ورجوعه اليك، ويستغيث بك اذا خذله المغيث، ويستصرخك إذا قعد عنه النصير، ويلوذ بك إذا نفته الافنية، ويطرق بابك إذا اغلقت دونه الابواب المرتجة (6) ، ويصل اليك إذا احتجبت عنه الملوك الغافلة، تعلم ما حل به قبل ان يشكوه اليك، وتعرف ما يصلحه قبل ان يدعوك له، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً. اللهم إنه قد كان في سابق علمك، ومحكم قضاءك، وجاري قدرك، وماضي حكمك، ونافذ مشيتك في خلقك اجمعين، سعيدهم وشقيهم، وبرهم وفاجرهم ان جعلت لفلان بن فلان على قدرة ً فظلمني بها، وبغى عليّ لمكانها، وتعزز عليّ بسلطانه الذي خولته (7) اياه، وتجبر عليّ بعلو حاله التي جعلتها له، وغره املاؤك (8) له، واطغاه حلمك عنه. فقصدني بمكروه عجزت عن الصبر عليه، وتغمدني بشر ضعفت عن احتماله، ولم اقدر على الانتصار منه لضعفي والانتصاف (9) منه لذلي، فوكلته اليك وتوكلت في امره عليك، وتوعدته بعقوبتك، وحذرته سطوتك، وخوفته نقمتك، فظن ان حلمك عنه من ضعف، وحسب ان املاءك له من عجز، ولم تنهه واحدة عن اخرى، ولا انزجر عن ثانية باولى، ولكنه تمادى في غيه، وتتابع في ظلمه، ولج في عدوانه، واستشرى (10) في طغيانه، جرأةً عليك يا سيدي وتعرضاً لسخطك الذي لا ترده عن الظالمين، وقلة اكتراث ببأسك الذي لا تحبسه عن الباغين. فها انا ذا سيدي مستضعف في يديه، مستضام (11) تحت سلطانه، مستذل بعنائه، مغلوب مبغي عليّ ‌مغصوب، وجل خائف مروع مقهور، قد قل صبري، وضاقت حيلتي، وانغلقت عليّ المذاهب الا اليك، وانسدت علّ الجهات الا جهتك، والتبست عليّ اموري في دفع مكروهه عني، واشتبهت عليّ الاراء في ازالة ظلمه، وخذلني من استنصرته من عبادك، واسلمني من تعلقت به من خلقك طراً. واستشرت نصيحي فاشار اليّ بالرغبة اليك، واسترشدت دليلي فلم يدلني الا عليك، فرجعت اليك يا مولاي صاغراً راغماً، مستكيناً عالماً انه لا فرج لي الا عندك، ولا خلاص لي الا بك، انتجز وعدك في نصرتي واجابة دعائي. فإنك قلت وقولك الحق الذي لا يرد ولا يبدل: «ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله (12) »، وقلت جل جلالك وتقدست اسماؤك: «ادعوني استجب لكم» (13) ، وانا فاعل ما امرتني به لا مناً عليك وكيف امن به وانت عليه دللتني، فصل على محمد وآل محمد، فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد. واني لا علم يا سيدي ان لك يوماً تنتقم فيه من الظالم للمظلوم، واتيقن ان لك وقتاً ‌تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، لانك لا يسبقك معاند، ولا يخرج عن قبضتك منابذ (14) ، ولا تخاف فوت فائت، ولكن جزعي وهلعي (15) لا يبلغان بي الصبر على اناتك وانتظار حلمك، فقدرتك يا مولاي فوق كل قدرة، وسلطانك غالب على كل سلطان، ومعاد كل احد اليك وان امهلته، ورجوع كل ظالم اليك وان انظرته. وقد اضرني يا رب حلمك عن فلان بن فلان وطول اناتك له وامهالك اياه، وكاد القنوط يستولي عليّ لولا الثقة بك واليقين بوعدك، فإن كان في قضاءك النافذ وقدرتك الماضية ان ينيب او يتوب، او يرجع عن ظلمي، او يكف مكروهه عني، وينتقل عن عظيم ما ركب مني، فصل اللهم على محمد وآل محمد واوقع ذلك في قلبه الساعة الساعة، قبل ازالة نعمتك التي انعمت بها عليّ وتكديره معروفك الذي صنعته عندي. وان كان في علمك به غير ذلك من مقام على ظلمي، فاسئلك يا ناصر المظلوم المبغي عليه اجابة دعوتي، فصل على محمد وآل محمد وخذه من مأمنه اخذ عزيز مقتدر، وافجأه في غفلته مفاجاة مليك منتصر، واسلبه نعمته وسلطانه، وافضض (16) عنه جموعه (17) واعوانه، ومزق ملكه كل ممزق، وفرق انصاره كل مفرق. واعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر، وانزع عنه سربال عزك الذي لم يجازه بالاحسان، واقصمه يا قاصم الجبابرة، واهلكه يا مهلك القرون الخالية، وابره يا مبير الأمم الطاغية، واخذله يا خاذل الفئات الباغية، وابتر عمره، وابتز (18) ملكه، وعف اثره، واقطع خبره، واطف ناره، واظلم نهاره، وكور شمسه، وازهق نفسه (19) ، واهشم شدته (20) ، وجب سنامه (21) ، وارغم انفه، وعجل حتفه. ولا تدع له جنة ً الا هتكتها، ولا دعامةً الا قصمتها، ولا كلمة ً مجتمعة‌ الا فرقتها، ولا قائمة علو الا وضعتها، ولا ركناً الا وهنته، ولا سبباً الا قطعته، واره (22) انصاره وجنده (23) عباديد (24) بعد الالفة، وشتى بعد اجتماع الكلمة، ومقنعي الرؤوس بعد الظهور على الأمة. واشف بزوال امره القلوب المنقلبة الوجلة، والأفئدة اللهفة، والأمة المتحيرة، والبرية الضائعة، وادل (25) ببواره الحدود المعطلة، والاحكام المهملة والسنن الداثرة (26) ، والمعالم المغيرة، والايات المحرفة، والمدارس المهجورة، والمحاريب المجفوة، والمساجد المهدومة، واشبع به الخماص الساغبة، وارو به اللهوات اللاغبة (27) ، والأكباد الظامية (28) ، وارح به الاقدام المتعبة. واطرقه بليلهٍ لا اخت لها، وساعةٍ لا شفاء منها، وبنكبة لا انتعاش معها، وبعثرةٍ لا اقالة منها، وابح حريمه، ونغص نعيمه (29) ، واره بطشتك الكبرى، ونقمتك المثلى، وقدرتك التي هي فوق كل قدرةٍ، وسلطانك الذي هو اعز من سلطانه. واغلبه لي بقوتك القوية، ومحالك الشديد (30) ، وامنعني منه بمنعتك التي كل خلق فيها ذليل، وابتله بفقر لا تجبره، وبسوءٍ لا تستره، وكله الى نفسه فيما يريد انك فعال لما تريد، وابرئه من حولك وقوتك، واحوجه الى حوله وقوته، واذل مكره بمكرك، وافدع مشيته بمشيتك، واسقم جسده، وايتم ولده، وانقص اجله، وخيب امله، وازل دولته، واطل عولته. واجعل شغله في بدنه، ولا تفكه من حزنه، وصير كيده في ضلال، وامره الى زوال، ونعمته الى انتقال، وجده في سفال، وسلطانه في اضمحلال، وعاقبته الى ‌شر مال (31) ، وامته بغيظه إذا امته، وابقه لحزنه ان ابقيته، وقني شره، وهمزه ولمزه، وسطوته وعداوته، والمحه لمحة ً تدمر بها عليه، فانك اشد بأساً واشد تنكيلاً (32)». *******(1) حظي: كان ذا منزلة وحظ ومكانة. (2) هود: 65. (3) في البحار: اللهم اني وفلاناً. (4) شمخ الجبل: علا. (5) يقال: عازه يعازه اي عارضه في العزة. (6) ارتج الباب: اغلقه. (7) خولته: انعمته واعطيته. (8) املأ عليه الزمن: طال عليه. (9) انتصفت منه: انتقمت منه. (10) استشرى: لج. (11) الضيم: الظلم. (12) الحج: 60. (13) الغافر: 60. (14) نابذه: خالفه وفارقه عن عداوة. (15) الهلع: الجزع. (16) الفض: التفرقة. (17) فل عنه جنوده (خ ل). اقول: فل القوم: كسرهم وهزههم. (18) ابتز: سلب قهراً. (19) ازهق: اهلك. (20)هشم: كسر. (21)جذ (خ ل)، اقول: جب: قطع، يقال: بعير اجب: مقطوع السنام، الجبب: قطع السنام او ان يأكله الرجل فلا يكبر، جذ الشيء الصلب: كسره او قطعه مستأصلاً. (22)ارنا (خ ل). (23) زيادة: واحبائه وارحامه (خ ل). (24) العبابيد والعباديد بلا واحد من لفظهما: الفرق من الناس والخيل الذاهبون في كل وجه - القاموس. (25) الادالة: الغلبة بقتال، اللهم ادلني على فلان اي انصرني عليه. (26) دثر الرسم: بلي وانمحى. (27) اللهوة: اقصى سقف الفم، اللغوب: التعب والاعياء. (28) الظامية: العاطشة. (29) نعمته (خ ل)، نغص الله عليه عيشه: كدر عيشه. (30) المحال: الكيد. (31) عاقبة امره الى شر حال (خ ل). (32) النكال: العقوبة. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في الاحتجاب - 13 2007-07-18 00:00:00 2007-07-18 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2623 http://arabic.irib.ir/programs/item/2623 وإذا قرأت القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجاباً مستوراً / وجعلنا على قلوبهم اكنة ً ان يفقهوه وفي اذانهم وقراً، وإذا قرأت القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم / انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. عليك يا مولاي توكلي، وانت حسبي واملي، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، تبارك اله ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب، رب الأرباب ومالك الملوك، وجبار الجبابرة، وملك الدنيا والاخرة، رب ارسل الى منك رحمة ًيا رحيم، البسني منك عافية ً وازرع في قلبي من نورك، واخبأني (1) من عدوك، واحفظني في ليلي ونهاري بعينك. يا أنس كل مستوحش واله العالمين، قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمان، بل هم عن ذكر ربهم معرضون، حسبي الله كافياً ومعيناً ومعافياً، فإن تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. *******(1) خبأه: ستره. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في طلب الحوائج - 12 2007-06-30 00:00:00 2007-06-30 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2622 http://arabic.irib.ir/programs/item/2622 روي ان صلاته ركعتين، تقرء في الاولي الفاتحة ويس، وفي الثانية الحمد والرحمن، والدعاء بعدها: «يا بار يا وصول، يا شاهد كل غائب، ويا قريب غير بعيد، ويا غالب غير مغلوب، ويا من لا يعلم كيف هو الا هو، يا من لا تبلغ قدرته. اسئلك اللهم باسمك المكنون المخزون، المكتوم عمن شئت، الطاهر المطهر، المقدس النور التام، الحي القيوم، نور السماوات ونور الارضين، عالم الغيب والشهادة، الكبير المتعال العظيم، صل على محمد وآل محمد». ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في طلب الحوائج - 11 2007-05-20 00:00:00 2007-05-20 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2621 http://arabic.irib.ir/programs/item/2621 روي محمد بن أحمد بن عبيد الله المنصوري، عن عم ابيه قال: قلت لسيدنا ابي الحسن علي صاحب العسكر (عليه السلام): علمني دعاء وخصني به. فقال: قل يا أبا موسى: «يا عدتي دون العدد، ويا رجائي والمعتمد، ويا كهفي والسند، يا واحد يا احد، يا من هو الله احد، اسألك بحق من خلقته من خلقك، ولم تجعل في خلقك مثلهم احداً، ان تصلى على جماعتهم وتفعل بي كذا وكذا». فاني قد سألت الله سبحانه وتعالى ان لا يخيب من دعا به. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في انجاح المطالب والفرج من المصائب - 10 2007-05-16 00:00:00 2007-05-16 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2620 http://arabic.irib.ir/programs/item/2620 روى ان بعض موالي الهادي (عليه السلام) يعلمه ما هو فيه من البلاء، وكان في حبس المتوكل، فأمره (عليه السلام) بكتابة هذه القصة، فكتبها ليلاً في ثلاث رقاع واخفاها في ثلاثة اماكن: الى الله الديان، الرؤوف المنان، الاحد الصمد، من عبده الذليل البائس المستكين فلان بن فلان. اللهم انت السلام، ومنك السلام، واليك يعود السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام، وصلوات الله على محمد وآله وبركاته وسلامه. اما بعد، فإن من يحضرنا من اهل الاموال والجاه، قد استعدوا من اموالهم وتقدموا بسعة جاههم في مصالحهم، ولم (1) شؤونهم، وتأخر المستضعفون المقلون من تنجز حوائجهم لابواب الملوك ومطالبهم. فيا من بيده نواصي العباد اجمعين، ويا مقراً بولايته للمؤمنين، ومذل العتاة الجبارين، انت ثقتي ورجائي، واليك مهربي وملجأي، وعليك توكلي، وبك اعتصامي وعياذي. فالن يا رب صعبه، وسخر لي قلبه، ورد عني نافره، واكفني بوائقه، فإن مقادير الامور بيدك، وانت الفعال لما تشاء، لك الحمد واليك يصعد الحمد. لا اله الا انت، سبحانك وبحمدك، تمحو ما تشاء وتثبت وعندك اُمُّ الكتاب، وصلى الله على محمد وآله الطيبين، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته. دعاؤه عليه السلام في المهمات من هم أو ضر أو عدو أو فقر - 9 2007-05-09 00:00:00 2007-05-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2619 http://arabic.irib.ir/programs/item/2619 روي اليسع بن حمزة القمي، قال: اخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة إنه: جاء عليّ بالمكروه الفظيع حتى تخوفت على اراقة دمي وفقر عقبي، فكتبت الى سيدي ابي الحسن العسكري (عليه السلام) اشكو اليه ما حل بي. فكتب اليّ: لا روع عليك ولا بأس، فادع الله بهذه الكلمات يخلصك الله وشيكاً (1) مما وقعت فيه ويجعل لك فرجاً، فإن آل محمد يدعون بها عند اشراف البلاء وظهور الأعداء وعند تخوف الفقر وضيق الصدر. قال اليسع بن حمزة: فدعوت الله بالكلمات التي كتب اليّ سيدي بها في صدر النهار، فوالله ما مضى شطره حتى جائني رسول عمرو بن مسعدة. فقال لي: أجب الوزير. فنهضت ودخلت عليه، فلما بصر بي تبسم الي وأمر بالحديد، ففك عني، وبالاغلال، فحلت مني، وامرني بخلعة من فاخر ثيابه واتحفني بطيب، ثم أدناني وقربني وجعل يحدثني ويعتذر اليّ ورد عليّ جميع ما كان استخرجه مني واحسن رفدي، وردني الى الناحية التي كنت اتقلدها واضاف اليها الكورة التي تليها. قال: وكان الدعاء: «يا من تحل باسمائه عقد المكاره، ويا من يفل (2) بذكره حد الشدائد، ويا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج الى محل الفرج، ذلت لقدرتك الصعاب، وتسببت بلطفك الأسباب، وجرى بطاعتك القضاء، ومضت على ذلك (3) الاشياء، فَهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة، وبارادتك دون نهيك منزجرة، وانت المرجو للمهمات، وانت المفزع للملمات (4)، لا يندفع منها الا ما دفعت، ولا ينكشف منها الا ما كشفت. وقد نزل بي من الامر ما فدحني (5) ثقله، وحل بي منه ما بهظني (6) حمله، وبقدرتك اوردت عليّ ذلك، وبسلطانك وجهته اليّ. فلا مصدر لما اوردت،‌ ولا ميسر لما عسرت، ولا صارف لما وجهت، ولا فاتح لما اغلقت، ولا ناصر لمن خذلت الا انت، صل على محمد وآل محمد وافتح لي باب الفرج بطولك، واصرف عني سلطان الهم بحولك، وانلني حسن النظر فيما شكوت، وارزقني حلاوة الصنع فيما سألتك، وهب لي من لدنك فرجاً وحياً (7)، واجعل لي من عندك مخرجاً هنيئاً، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك واستعمال سنتك. فقد ضقت بما نزل بي ذرعاً، وامتلات بحمل ما حدث عليّ جزعاً، وانت القادر على كشف ما بليت به و دفع ما وقعت فيه، فافعل ذلك بي وان كنت غير مستوجبه منك، يا ذا العرش العظيم وذا المن الكريم، فانت قادر يا ارحم الراحمين، امين رب العالمين». ******* (1) وشيكاً: سريعاً. (2) فل القوم: كسرهم. (3) ذكرك (خ ل). (4) الملمة: النازلة الشديدة من نوازل الدنيا. (5) فدحه الامر: اثقله وبهظه. (6) بهظني: اثقلني. (7) وحياً: سريعاً. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في قضاء الحوائج - 8 2007-04-30 00:00:00 2007-04-30 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2618 http://arabic.irib.ir/programs/item/2618 روي يعقوب بن يزيد الكاتب الانباري، عن ابي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: إذا كانت لك حاجة ٌمهمة ٌ، فصم يوم الاربعاء، والخمسين والجمعة، واغتسل في يوم الجمعة في اول النهار، وتصدق على مسكين بما امكن، واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السماء سقف ولا ستر من صحن دار او غيرها، تجلس تحت السماء، وتصلي اربع ركعات، تقرأ في الاولى الحمد ويس، وفي الثانية الحمد وحم الدخان، وفي الثالثة الحمد و«اذا وقعت الواقعة»، وفي الرابعة الحمد و«تبارك الذي بيده الملك»، وان لم تحسنها فاقرأ الحمد ونسبة الرب تعالى «قل هو الله احد». فاذا فرغت بسطت راحتيك الى السماء، وتقول: «اللهم لك الحمد، حمداً يكون احق الحمد بك، وارضى الحمد لك واوجب الحمد بك، واحب الحمد اليك، ولك الحمد كما انت اهله وكما رضيت لنفسك، وكما حمدك من رضيت حمده من جميع خلقك، ولك الحمد كما حمدك به جميع انبيائك ورسلك وملائكتك، وكما ينبغي لعزك وكبريائك وعظمتك، ولك الحمد حمداً تكل (1) الالسن عن صفته، ويقف القول عن منتهاه، ولك الحمد حمداً لا يقصر عن رضاك، ولا يفضله شيء من محامدك. اللهم لك الحمد في السراء والضراء، والشدة والرخاء، والعافية والبلاء، والسنين والدهور، ولك الحمد على الائك ونعمائك عليّ وعندي، وعلى ما اوليتني (2) وابليتني، وعافيتني ورزقتني، واعطيتني وفضلتني، وشرفتني وكرمتني، وهديتني لدينك، حمداً لا يبلغه وصف واصف، ولا يدركه قول قائل. اللهم لك الحمد حمداً فيما اتيته اليّ (3)، من احسانك عندي وافضالك عليّ، وتفضيلك اياي على غيري، ولك الحمد على ما سويت من خلقي، وادبتني فاحسنت ادبي، مناً منك عليّ لا لسابقة كانت مني. فاي النعم يا رب لم تتخذ عندي، واي شكر لم تستوجب مني، رضيت بلطفك لطفاً وبكفايتك من جميع الخلق خلفاً، يا رب انت المنعم عليّ، المحسن المتفضل المجمل، ذول الجلال والاكرام والفواضل والنعم العظام. فلك الحمد على ذل يا رب، لم تخذلني في شديدة، ولم تسلمني بجريرة (4)، ولم تفضحني بسريرة، لم تزل نعماؤك عليّ عامة ًعنـد كل عسر ويسر، انت حسن البلاء عندي، قديم العفو عني، امتعني بسمعي وبصري وجوارحي وما اقلت الارض مني. اللهم وان اول ما اسئلك من حاجتي، واطلب اليك من رغبتي، واتوسل اليك به بين يدي مسألتي، واتقرب به اليك بين يدي طلبتي، الصلاة على محمد وآل محمد، واسئلك ان تصلي عليه وعليهم، كافضل ما مرت ان يصلى عليهم، وكافضل ما سألك احد من خلقك، وكما انت مسؤول له ولهم الى يوم القيامة. اللهم فصل عليهم بعدد من صلى عليهم، وبعدد من لم يصل عليهم وبعدد من لا يصلي عليهم، صلاة ً دائمة ً تصلها بالوسيلة والرفعة والفضيلة، وصل على جميع انبيائك ورسلك وعبادك الصالحين، وصل اللهم على محمد وآله وسلم عليهم تسليماً. اللهم ومن جودك وكرمك انك لا تخيب من طلب اليك وسألك، ورغب فيما عندك، وتبغض من لم يسألك، وليس احد كذلك غيرك، وطمعي يا رب في رحمتك ومغفرتك، وثقتي بإحسانك وفضلك حداني على دعائك والرغبة اليك وانزال حاجتي بك. وقد قدمت امام مسألتي التوجه بنبيك الذي جاء بالحق والصدق من عندك، ‌ونورك وصراطك المستقيم، الذي هديت به العباد، واحييت بنوره البلاد، وخصصته بالكرامة، واكرمته بالشهادة، وبعثته على حين فترةٍ من الرسل صلى الله عليه وآله. اللهم واني مؤمن بسره وعلانيته وسر اهل بيته - الذين اذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيراً- وعلانيتهم، اللهم فصل على ‌محمد وآله ولا تقطع بيني وبينهم في الدنيا والاخرة، واجعل عملي بهم متقبلاً. اللهم دللت عبادك على نفسك، فقلت تباركت وتعاليت: «واذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون» (5)، وقلت: «يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً انه هو الغفور الرحيم» (6). وقلت: «ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون» (7)، اجل يا رب نعم المدعو انت ونعم الرب، ونعم المجيب، وقلت: «قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن اياً ما تدعوا فله الاسماء الحسنى» (8)، وانا ادعوك اللهم باسمائك (9) التي إذا دعيت بها اجبت، وإذا سئلت بها اعطيت، وادعوك متضرعاً اليك مسكيناً، دعاء من اسلمته الغفلة (10)، واجهدته الحاجة (11)، ادعوك دعاء من استكان (12) واعترف بذنبه ورجاك لعظيم مغفرتك وجزيل مثوبتك. اللهم ان كنت خصصت احداً برحمتك طائعاً لك فيما امرته، وعمل لك فيما له خلقته، فإنه لم يبلغ ذلك الا بك وتوفيقك. اللهم من اعد واستعد لوفادةٍ الى مخلوق رجاء رفده وجوائزه، فإليك يا سيدي كان استعدادي رجاء‌ رفدك وجوائزك، فاسئلك ان تصلي على محمد وآله وان تعطيني مسألتي وحاجتي». ثم تسال ماشئت من حوائجك، ثم تقول: «يا اكرم المنعمين وافضل المحسنين صل على محمد وآله ومن ارادني بسوءٍ من خلقك فاحرج صدره (13)، وافحم لسانه (14)، واسدد بصره، واقمع رأسه، واجعل له شغلاً في نفسه، واكفنيه بحولك وقوتك، ولا تجعل مجلسي هذا آخر العهد من المجالس التي ادعوك بها متضرعاً اليك، فإن جعلته فاغفرلي ذنوبي كلها مغفرة ًلا تغادر لي ذنباً، واجعل دعائي في المستجاب، وعملي في المرفوع المتقبل عندك، ‌وكلامي فيما يصعد اليك من العمل الطيب، واجعلني مع نبيك وصفيك والائمة صلواتك عليهم، فبهم اللهم اتوسل، واليك بهم ارغب، فاستجب دعائي يا ارحم الراحمين، واقلني من العثرات ومصارع العبرات» (15). ثم تسأل حاجتك، وتخر ساجداً، وتقول: «لا اله الا الله الحليم الكريم، لا اله الا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع ورب العرش العظيم. اللهم اني اعوذ بعفوك من عقوبتك، واعوذ برضاك من سخطك، واعوذ بك منك، لا ابلغ مدحتك ولا الثناء عليك، انت كما اثنيت على نفسك، اجعل حياتي زيادة ً ‌لي من كل خير، واجعل وفاتي راحة ً لي من كل سوءٍ، واجعل قرة عيني في طاعتك». ثم تقول: «يا ثقتي ورجائي لا تحرق وجهي بالنار بعد سجودي (16) لك يا سيدي مَنٍّ غير من مني عليك، بل لك المن لذلك عليّ، فارحم ضعفي ورقة جلدي، واكفني ما اهمني من امر الدنيا والاخرة، وارزقني مرافقة النبي واهل بيته عليه وعليهم السلام في الدرجات العلى في الجنة». ثم تقول: «يا نور النور، يا مدبر الامور، يا جواد (17) يا واحد، يا احد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد / ولم يكن له كفواً احدٌ، يا من هو هكذا ولا يكون هكذا غيره، يا من ليس في السماوات العلى والارضين السفلى اله سواه، يا معز كل ذليل، ومذل كل عزيز، قد وعزتك وجلالك عيل صبري (18)، فصل على محمد وآل محمد وفرج عني كذا وكذا، وافعل بي كذا وكذا - وتسمي الحاجة وذلك الشيء بعينه- الساعة الساعة يا ارحم الراحمين». تقول ذلك وانت ساجد ثلاث مرات، ثم تضع خدك الايمن على الارض وتقول الدعاء الاخير ثلاث مرات، ثم ترفع رأسك وتتخضع وتقول: واغوثاه بالله وبرسول الله صلى الله عليه وآله (عشر مرات). ثم تضع خدك الايسر على‌ الارض، وتقول الدعاء الاخير، وتتضرع الى الله تعالى في مسائلك، فإنه ايسر مقام للحاجة، ان شاء الله وبه الثقة. ******* (1) كل: عجز. (2) اوليته: اعطيته، انعمته. (3) اتيت الى احد (خ ل). (4) الجريرة: الجناية والذنب. (5) البقرة: 186. (6) الزمر: 53. (7) الصافات: 75. (8) الاسراء: 110. (9) زيادة: الحسنى كلها ما علمت منها وما لم اعلم، اسئلك بإسمائك (خ ل). (10) من اسلمته الغفلة: اى وكلته الى العذاب والخزي والندامة. (11) اجهدته: اوقعته في الجهد والمشقة. (12) استكان: خضع وذل. (13) احرجه: صيره الى ضيق. (14) افحمه: اسكته بالحجة. (15) مصارع العبرات: المساقط والمهالك التي توجب البكاء مني ومن غيري. (16) زيادة: وتعفيري (خ ل). (17) زيادة: يا ماجد (خ ل). (18) عيل صبري: عجز وضعف، يقال: عالني الشيء: غلبني وثقل عليّ. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام لطلب الولد - 7 2007-04-25 00:00:00 2007-04-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2617 http://arabic.irib.ir/programs/item/2617 عن علي بن محمد الصيمري قال: تزوجت ابنة جعفر بن محمود الكاتب، فأحببتها حباً لم يحب احد احداً مثله، وابطأ عليّ الولد، فصرت الى ابي الحسن علي بن محمد الرضا (عليهم السلام) فذكرت ذلك له، فتبسم وقال: اتخذ خاتماً فصه فيروزج، واكتب عليه: «رب لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين» (1). ******* (1) الانبياء: 89. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في الصباح - 6 2007-04-14 00:00:00 2007-04-14 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2616 http://arabic.irib.ir/programs/item/2616 يا كبير كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالق الشمس والقمر المنير، يا عصمة الخائف المستجير، يا مطلق المكبل الاسير، يا رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا راحم الشيخ الكبير، يا نور النور، يا مدبر الامور، يا باعث من في القبور، يا شافي الصدور، يا جاعل الظل والحرور، يا عالماً بذات الصدور، يا منزل الكتاب والنور والفرقان والزبور. يا من تسبح له الملائكة بالابكار والظهور، يا دائم الثبات، يا مخرج النبات بالغدو والاصال، يا محيي الاموات، يا منشيء العظام الدارسات، يا سامع الصوت، يا سابق الفوت، يا كاسي العظام البالية بعد الموت. يا من لا يشغله شغل عن شغل، يا من لا يتغير من حال الى حال، يا من لا يحتاج الى تجشم (1) حركةٍ ولا انتقال، يا من لا يشغله شأن عن شأن، يا من يرد بالطف الصدقة والدعاء عن اعنان السماء ما حتم وابرم من سوء القضاء، يا من لا يحيط به موضع ومكان، يا من يجعل الشفاء ‌فيما يشاء من الاشياء. يا من يمسك الرمق من المدنف العميد بما قل من الغذاء، يا من يزيل بادنى الدواء ما غلظ من الداء، يا من اذا وعد وفى واذا تواعد عفى، يا من يملك حوائج السائلين، يا من يعلم ما في ضمير الصامتين، يا عظيم الخطر، يا كريم الظفر، يا من له وجه لا يبلى ، يا من له ملك لا يفنى، يا من له نور لا يطفى، يا من فوق كل شيءٍ عرشه. يا من في البر والبحر سلطانه، يا من في جهنم سخطه، يا من في الجنة رحمته، يا من مواعيده صادقة، يا من اياديه فاضلة، يا من رحمته واسعة، يا غياث المستغيثين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا من هو بالمنظر الاعلى، وخلقه بالمنزل الادنى، يا رب الارواح الفانية، يا رب الاجساد البالية. يا ابصر الناظرين، يا اسمع السامعين، يا اسرع الحاسبين، يا احكم الحاكمين، يا ارحم الراحمين، يا واهب العطايا، يا مطلق الاسارى، يا رب العزة ، يا اهل التقوى واهل المغفرة، يا من لا يدرك امده، يا من لا يحصى عدده، يا من لا ينقطع مدده. اشهد والشهادة لي رفعة وعدة، وهي مني سمع وطاعة، وبها ارجو المفازة يوم الحسرة والندامة، انك انت الله لا اله الا انت، وحدك لا شريك لك، وان محمداً عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله، وانه قد بلغ عنك وادى ما كان واجباً عليه لك، وانك تعطي دائماً، وترزق وتعطي وتمنع، وترفع وتضع، وتغني وتفقر، وتخذل وتنصر، وتعفو وترحم، وتصفح وتتجاوز عما تعلم، ولا تجور ولا تظلم، ‌وانك تقبض وتبسط، وتمحو وتثبت، وتبديء وتعيد وتحيي وتميت، وانت حيٌّ لا تموت. فصل على محمد وآله واهدني من عندك، وافض عليَّ من فضلك، وانشر عليّ من رحمتك، وانزل عليّ من بركاتك، فطال ما عودتني الحسن الجميل، واعطيتني الكثير الجزيل، وسترت عليّ القبيح. اللهم فصل على محمد وآله وعجل فرجي، واقلني عثرتي، وارحم عبرتي، وارددني الى افضل عادتك عندي، واستقبل بي صحةً من سقمي، وسلامةً شاملةً في بدني، ونظـرة ً نـافذة ً فـي ديني، ومـهدني واعنـي على استغفارك واستقالتك قبل ان يفنى الاجل، وينقطع العمل، واعني على ‌الموت وكربته، وعلى القبر ووحشته، وعلى ‌الميزان وخفته، وعلى الصراط وزلته، وعلى يوم القيامة وروعته. واسألك نجاح العمل قبل انقطاع الاجل، وقوة ً فـي سـمعي وبصري، واستعمال الصالح مما علمتني وفهمتني، انك انت الرب الجليل وانا العبد الذليل، وشتان ما بيننا، يا حنان، يا منان، يا ذا الجلال والاكرام وصل على من به فهمتنا وهو اقرب وسائلنا اليك ربنا محمد وآله وعترته الطاهرين. ******* (1) جشم: حرص وطمع اشد الحرص واسوء الطمع. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في تعقيب الصلوات - 5 2007-04-09 00:00:00 2007-04-09 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2615 http://arabic.irib.ir/programs/item/2615 كتب محمد بن ابراهيم الى ابي الحسين (عليه السلام): ان رأيت يا سيدي ان تعلمن دعاء ادعو به في دبر صلواتي، يجمع الله لي به خير الدنيا والاخرة، فكتب: تقول: «اعوذ بوجهك الكريم، وعزتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء، من شر الدنيا والاخرة، ومن شر الاوجاع كلها». ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في حال القنوت - 4 2007-03-31 00:00:00 2007-03-31 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2614 http://arabic.irib.ir/programs/item/2614 يا من تفرد بالربوبية، وتوحد بالوحدانية، يا من اضاء باسمه النهار، واشرقت به الأنوار، واظلم بامره حندس الليل (1)، وهطل بغيثه وابل السيل (2)، يا من دعاه المضطرون فاجابهم، ولجأ اليه الخائفون فامنهم، وعبده الطائعون فشكرهم، وحمده الشاكرون فاثابهم، ما اجل شانك، واعلى سلطانك، وانفذ احكامك. انت الخالق بغير تكلف، والقاضي بغير تحيف (3)، حجتك البالغة، وكلمتك الدامغة، بك اعتصمت وتعوذت من نفثات العندة ورصدات الملحدة، الذين الحدوا في اسماءك، ورصدوا بالمكاره لاولياءك، واعانوا على قتل انبيائك واصفياءك، وقصدوا لاطفاء نورك باذاعة سرك، وكذبوا رسلك، وصدوا عن اياتك، واتخذوا مــن دونـك ودون وسولك ودون المــؤمنين وليجة ً (4) رغـبة ًعــنك، وعبدوا طواغيتهم وجوابيتهم بدلاً منك. فمننت على اوليائك بعظيم نعمائك، وجدت عليهم بكريم الائك، واتممت لهم ما اوليتهم بحسن جزائك، حفظاً لهم من معاندة الرسل وضلال السبل، وصدقت لهم بالعهود السنة الاجابة، وخشعت لك بالعقود قلوب الانابة. اسألك اللهم باسمك الذي خشعت له السماوات والأرض، واحييت به موات الأشياء، وامت به جميع الأحياء، وجمعت به كل متفرق، وفرقت به كل مجتمع، واتممت به الكلمات، واريت به كبرى الايات، وتبت به على التوابين، واخسرت به عمل المفسدين، فجعلت عملهم هباءً منثوراً، وتبرتهم تتبيراً (5)، ان تصلى على محمد وآل محمد وان تجعل شيعتي من الذين حملوا فصدقوا، واستنطقوا فنطقوا، امنين مأمونين. اللهم اني اسألك لهم توفيق اهل الهدى، واعمال اهل اليقين، ومناصحة اهل التوبة، وعزم اهل الصبر، وتقية اهل الورع، وكتمان الصديقين، حتى يخافوك اللهم مخافةً تحجزهم عن معاصيك، وحتى يعملوا بطاعتك لينالوا كرامتك، وحتى يناصحوا لك وفيك خوفاً منك، وحتى يخلصوا لك النصيحة في التوبة‌ حباً لك، فتوجب لهم محبتك التي اوجبتها للتوابين، وحتى يتوكلوا عليك في امورهم كلها حسن ظن بك، وحتى يفوضوا اليك امورهم ثقة ًبك. اللهم لا تنال طاعتك الا بتوفيقك، ولا تنال درجة من درجات الخير الا بك، اللهم يا مالك يوم الدين، العالم بخفايا صدور العالمين، طهر الأرض من نجس اهل الشرك، واخرس الخراصين (6) عن تقولهم على رسولك الافك. اللهم اقصم الجبارين، وابر المفترين، وابد (7) الأفاكين الذين إذا تتلى عليهم ايات الرحمان قالوا اساطير الأولين، وانجز لي وعدك انك لا تخلف الميعاد، وعجل فرج كل طالب مرتاد انك لبالمرصاد للعباد. واعوذ بك من كل لبس ملبوس، ومن كل قلب عن معرفتك محبوس، ومن كل نفس تكفر اذا اصابها بؤس، ومن واصف عدل عمله عن العدل معكوس، ومن طالب للحق وهو عن صفات الحق منكوس، ومن مكتسب اثم باثمه مركوس (8). ومن وجهٍ عند تتابع النعم عليه عبوس، اعوذ بك من ذلك كله، ومن نظيره واشكاله واشباهه وامثاله، انك عليم حكيم. ******* (1) الحندس: الظلمة. (2) هطل المطر: نزل متتابعاً متفرقاً، الوبل: المطر الشديد. (3) الحيف: الظلم. (4) الوليجة: بطانة الانسان وخاصته. (5) التتبير: الاهلاك. (6) الخراص: الكذاب. (7) باد يبيد: هلك. (8) ركست الشيء وارتكسته: اذا رددته ورجعته. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في القنوت - 3 2007-03-25 00:00:00 2007-03-25 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2613 http://arabic.irib.ir/programs/item/2613 مناهل كراماتك بجزيل عطياتك مترعة (1)، وابواب مناجاتك لمن امك (2) مشرعة، وعطوف لحظاتك لمن ضرع اليك غير منقطعةٍ، وقد الجم الحذار، واشتد الاضطرار، وعجز عن الاصطبار اهل الانتظار (3)، وانت اللهم بالمرصد من المكار، اللهم وغير مهمل مع الامهال، واللائذ بك امن، والراغب اليك غانم، والقاصد اللهم لبابك سالم. اللهم فعاجل من قد استن في طغيانه، واستمر على جهالته لعقباه في كفرانه، واطمعه حلمك عنه في نيل ارادته، فهو يتسرع الى اوليائك بمكارهه، ويواصلهم بقبائح مراصده، ويقصدهم في مظانهم باذيته. اللهم اكشف العذاب عن المؤمنين، وابعثه جهرةً على الظالمين، اللهم اكفف العذاب عن المستجيرين، واصببه على المغترين (4)، اللهم بادر عصبة الحق بالعون، وبادر اعوان الظلم بالقصم (5). اللهم اسعدنا بالشكر، وامنحنا النصر، واعذنا من سوء البدء والعاقبة والختر (6). ******* (1) اترعت الحوض: اذا ملأته. (2) امك: قصدك. (3) الانتصار (خ ل). (4) المفترين (خ ل). (5) قصم الشيء: كسره. (6) الختر: المكر. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في تمجيد الله قبل ذكر الدعاء - 2 2007-02-26 00:00:00 2007-02-26 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2612 http://arabic.irib.ir/programs/item/2612 عنه (عليه السلام): من قدم هذا الدعاء امام دعائه استجيب له: ما شاء الله توجهاً الى الله، ما شاء الله تعبداً لله، ما شاء الله تلطفاً لله، ما شاء الله تذللاً لله، ما شاء الله استنصاراً بالله، ما شاء الله استكانة ً (1) لله. ما شاء الله تضرعاً الى الله، ما شاء ‌الله استعانة بالله، ما شاء الله استغاثةً بالله، ما شاء الله، لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. ******* (1) استكان: خضع وذل. ******* المصدر: الصحيفة النقوية دعاؤه عليه السلام في التوحيد لله تعالى - 1 2007-02-17 00:00:00 2007-02-17 00:00:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/2551 http://arabic.irib.ir/programs/item/2551 الهي تاهت (1) اوهام المتوهمين، وقصرت طرف (2) الطارفين، وتلاشت (3) اوصاف الواصفين، واضمحلت اقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنك، او الوقوع الى علوك. فانت في المكان الذي لا يتناهى، ولا يقع عليك عيون بإشارةٍ ولا عبارةٍ، هيهات ثم هيهات، يا اولي، يا وحداني، يا فرداني، شمخت (4) في العلو بعز الكبر، وارتفعت من وراء كل غورةٍ ونهاية‌ بجبروت الفخر. ******* (1) تاه: ذهب متحيراً، ضلّ. (2) الطرف: العين. (3) التلاشي: الاضمحلال. (4) شمخ الجبل: علا. ******* المصدر: الصحيفة النقوية