اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | افضل الاعمال http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb المداوقة والثبات على العمل - 30 2013-08-19 09:12:00 2013-08-19 09:12:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/10567 http://arabic.irib.ir/programs/item/10567 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته، أطيب تحية نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج، ومعها هدية أخرى هي حديث يعرفنا بما يحبه الله عزوجل من طريقة التعامل مع (اللقطة) روي في كتاب (من لا يحضره الفقيه) عن إمامنا الصادق – عليه السلام – قال: (أفضل ما يستعمله الإنسان في اللقطة إذا وجدها، أن لا يأخذها ولا يتعرض لها – أي لا يغير مكانها أو يخفيها مثلاً – فلو أن الناس تركوا ما يجدونه لجاء صاحبه فأخذه". أيها الإخوة والأخوات، إن من أفضل ما يحبه الله عزوجل للعباد هو المداومة على العمل الصالح كالعبادات وغيرها، وإن قلت جاء في كتاب ميزان الحكمة أنه كان لرسول الله – صلى الله عليه وآله – حصير يصلي عليه بالليل ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي – صلى الله عليه وآله – فيصلون بصلاته – يعني من النوافل – حتى كثروا فأقبل – صلى الله عليه وآله – عليهم فقال: "أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله عزوجل، مادام وإن قل، إن آل محمد إذا عملوا عملاً أثبتوه" يعني إستمروا عليه. وروي في الوسائل عن الإمام الصادق _عليه السلام_ أنه كان يكرر قوله: "إن أبا جعفر – يعني والده الباقر عليه السلام – كان يقول: إني أحب أن أدوم على العمل إذا عودته نفسي، وإن فاتني من الليل قضيته بالنهار، وإن فاتني بالنهار قضيته بالليل وإن أحب الأعمال إلى الله ما ديم عليها، فإن الأعمال تعرض كل خميس وكل رأس شهر وأعمال السنة تعرض في النصف من شعبان، فإذا عودت نفسك عملاً فدم عليه سنة". والمراد بعرض الأعمال هو عرضها على النبي _صلى الله عليه وآله_ وإمام الزمان _عليه السلام_ كما أشارت لذلك النصوص الشريفة فيدعوان لمن أدام العمل الصالح بمزيد التوفيق. وفقنا الله وإياكم إلى أفضل ما يحبه لنا ولكم ويرضاه، لكم منا أيها الأطائب أطيب الشكر على طيب الإستماع لهذه الحلقة من برنامج (أفضل الأعمال)، دمتم في رعاية الله وفي أمانه سالمين والحمد لله رب العالمين. التسلح بالدعاء - 29 2013-08-18 08:31:38 2013-08-18 08:31:38 http://arabic.irib.ir/programs/item/10566 http://arabic.irib.ir/programs/item/10566 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات.. أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نفتتحه بهداية نبوية لأمضى سلاح يحفظ للمؤمن الحياة الطيبة الكريمة، فقد روي في الكافي عن نبي الرحمة محمد – صلى الله عليه وآله – أنه قال لأصحابه: "ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ قال بلى يا رسول الله.. فقال – صلى الله عليه وآله -: تدعون ربكم بالليل والنهار فإن سلاح المؤمن الدعاء". ولا يخفى عليكم أيها الأفاضل، أن المقصود ليس الجلوس وقراءة الأدعية المأثورة، بل هو أعم من ذلك، أي أن يكون المؤمن متوجهاً إلى الله بقلبه ولسانه طالباً فيضه وعطاءه في جميع أحواله، في الشدة كان أو في الرخاء، قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: إن علياً – عليه السلام – كان يقول: ما من أحد ابتلي وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء". مستمعينا الأكارم، ونلمح في الأحاديث النبوية إشارات لطيفة إلى أن التسلح بالدعاء والتوجه إلى الله عزوجل يكسب المؤمن نوراً إلهياً، فقد روي في الكافي عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – أنه قال: "الدعاء سلاح المؤمن وعامود الدين ونور السماوات والأرض". ولذلك كان وسيلة الأنبياء – عليهم السلام – فقد روي عن إمامنا الرؤوف علي الرضا – عليه السلام – أنه كان يوصي أصحابه قائلاً:"عليكم بسلاح الأنبياء، فقيل: وما سلاح الأنبياء؟ قال _عليه السلام_: الدعاء". كما الدعاء هو واقية للمؤمن كما يشير لذلك قول أمير المؤمنين _عليه السلام_: "الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك". أما مسك ختام هذه الحلقة من برنامج (أفضل الأعمال) فهو الإشارة إلى ما ورد في عدة من الأحاديث الشريفة من أن أفضل الدعاء الصلاة على محمد وآله الطاهرين، كما روي في كتاب المحاسن وغيره من استحباب الإكثار من قول: "اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته". مافيه حب الله عزوجل - 28 2013-08-15 08:01:41 2013-08-15 08:01:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/10565 http://arabic.irib.ir/programs/item/10565 السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته؛ إن الحب في الله والبغض في الله من أعظم الوسائل التي جعلها الله تبارك وتعالى سبيلاً للفوز بمحبته جل جلاله، وهذا ما يبشرنا به الحديث الأول الذي أعددناه لهذه الحلقة من برنامجكم (أفضل الأعمال). فقد روى الشيخ الصدوق في كتاب (علل الشرائع) عن مولانا الإمام الباقر – عليه السلام – أنه قال: "إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصية الله، ففيك خير والله يحبك وإن كان [قلبك] يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصية الله، ففيك شر والله يبغضك، والمرء مع من أحب". أيها الإخوة والأخوات، ومن أفضل الأعمال التي تجعلنا نفوز بحب الله عزوجل ورضاه عنا هو الدعاء ومناجاة أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين وأسمع السامعين، وهذا ما تهدينا له كثير من النصوص الشريفة، منها ما روي في كتاب الكافي عن إمامنا الصادق – عليه السلام – قال: قال أمير المؤمنين _عليه السلام_:"أحب الأعمال إلى الله تعالى في الأرض الدعاء وأفضل العبادة العفاف". ثم قال الصادق – عليه السلام -: وكان أمير المؤمنين – عليه السلام – رجلاً دعاءً. وأفضل الدعاء الذي يحبه الله عزوجل ويحب الداعين به هو ما يصفه لنا مولانا أمير المؤمنين – عليه السلام – بقوله كما في كتاب الوافي: "الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الدعاء وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي، وفي المناجاة سبب النجاة وبالإخلاص يكون الخلاص، فإذا إشتد الفزع فإلى الله المفزع". مستمعينا الأفاضل، أما مسك الختام فهي البشارة التالية التي تضمنها حديث الإمام الصادق – عليه السلام – وهو يعرفنا بوسيلة الشفاء من جميع أشكال الأمراض المادية والمعنوية، حيث قال كما في كتاب الكافي: "عليك بالدعاء فإن فيه شفاء من كل داء". تقبلوا منا أيها الأطائب أطيب الشكر على طيب المتابعة لبرنامج (أفضل الأعمال) إلى لقاء آخر دمتم بألف خير. ادخال السرور على الناس - 27 2013-08-14 08:51:54 2013-08-14 08:51:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/10564 http://arabic.irib.ir/programs/item/10564 السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله وبركاته، طابت أوقاتكم بكل ما تحبون، معكم بتوفيق الله في وقفة قصيرة أخرى مع الأحاديث الشريفة التي تهدينا إلى أفضل الأعمال وأعظمها ثواباً وبركة، ومنها إدخال السرور على قلوب الخلق تقرباً بذلك إلى الله عزوجل. وهذا العمل من أحب صالحات الأعمال إلى الله تبارك وتعالى، فقد روي في كتاب الكافي عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: "إن أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المؤمنين". ويبشرنا الإمام جعفر الصادق – عليه السلام – بعظمة ثواب هذا العمل، في الحديث المروي عنه في كتاب الكافي أيضاً أنه قال: "أوحى الله تعالى إلى داوود عليه السلام (يقول): إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي، قال داوود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال تبارك وتعالى: يدخل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة.. قال داوود: يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك". أيها الإخوة والأخوات، من منا لا يحب أن يسر الله ورسوله صلى الله عليه وآله؟ بلا شك الجميع يتمنون أن يفعلوا ذلك كل يوم، والسبيل إلى ذلك هو ما يهدينا إليه الإمام الصادق – عليه السلام – في المروي عنه في كتاب الكافي أنه قال: "لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنه أدخله عليه فقط، بل [أدخله] والله علينا، بل والله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله". كما أن من بركات إدخال السرور على الآخرين النجاة من أهوال يوم القيامة، قال الصادق عليه السلام: "إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه كلما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من الله تعالى.. حتى يقف بين يدي الله تعالى فيحاسبه حساباً يسيراً ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه، فيقول له المؤمن: يرحمك الله نعم الخارج خرجت معي من قبري ومازالت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك، فمن أنت؟ فيقول [المثال]: أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا، خلقني الله تعالى منه لا بشرك". "ملأ الله قلوبنا وقلوبكم بهجة وسروراً بعظيم رحمته عزوجل بعبادة، اللهم آمين" نشكر لكم كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) وفي أمان الله. التفكر في آيات الله والاعتبار - 26 2013-08-13 08:12:57 2013-08-13 08:12:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/10563 http://arabic.irib.ir/programs/item/10563 السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته، أطيب تحية نحييكم بها ونحن نلتقيكم على بركة الله في حلقة اليوم مع الأحاديث الشريفة التي تعرفنا بأفضل الأعمال وأعظمها أجراً وأثراً وبركة في نجاح الإنسان وصلاحه وفلاحه. ومن هذه الأعمال "التفكر في قدرة الله وآياته" بالصورة التي تقوي الإيمان وتحث على العمل الصالح. وقد وردت بهذا الشأن كثير من الأحاديث الشريفة نقرأ لكم بعضها فابقوا معنا... روى الشيخ أبو جعفر البرقي في كتاب المحاسن، عن الحسين الصقيل قال: قلت لأبي عبد الله الصادق _عليه السلام_: تفكر ساعة خير من قيام ليلة؟! قال _عليه السلام_: نعم، قال رسول الله – صلى الله عليه وآله – تفكر ساعة خير من قيام ليلة.. قال الراوي: قلت كيف يتفكر؟ قال: يمر بالدار الخربة فيقول: أين بانوك، أين ساكنوك، مالك لا تتكلمين. وروى الشيخ الصدوق في كتاب الأمالي أن هارون العباسي كتب إلى الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم – عليه السلام -: عظني وأوجز، فكتب _عليه السلام_ إليه يقول: "ما من شيء تراه عينك إلا وفيه موعظة". وهذه _مستمعينا الأفاضل_ إحدى مراتب التفكر الذي هو من أفاضل الأعمال، أي التفكر في شؤون الحياة بقصد الإتعاظ والإعتبار، روي في كتاب الخصال عن الإمام الصادق _عليه السلام_ قال: "كان أكثر عبادة أبي ذر رحمه الله التفكر والإعتبار". وثمة مراتب أعلى وأعظم أثراً للتفكر هي درجات التفكر في آيات الله وقدرته وهي من وسائل تقوية الإيمان والحصول على المعارف الخاصة. روي في الكافي عن الإمام الصادق _عليه السلام_ قال: "أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته". وفيه عن مولانا الرضا _عليه السلام_ قال: "ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنما العبادة التفكر في أمر الله عزوجل" ومثل هذا التفكر يكون دافعاً للعمل الصالح والإحسان، فقد جاء في الكافي عن مولانا الإمام الصادق _عليه السلام_ قال "التفكر يدعو إلى البر والعمل به". وختاماً لكم منا أيها الأطائب أطيب الشكر على طيب متابعتكم لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) في أمان الله. افضل كيفية للصيام المستحب - 25 2013-09-03 11:54:17 2013-09-03 11:54:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/10562 http://arabic.irib.ir/programs/item/10562 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، طبتم وطابت أوقاتكم في كل خير وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نستهله بحديث شريف يبين أفضل كيفية للصيام المستحب طبقاً لما ورد في السنة المحمدية البيضاء. فقد روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن زرارة قال: سألت أباعبدالله الصادق – عليه السلام – عن أفضل ما جرت به السنة في التطوع من الصوم فقال: "ثلاثة أيام من كل شهر: الخميس في أول الشهر والأربعاء في وسط الشهر والخميس في آخر الشهر". ومن أفضل ما يقوم به الصائم تطوعاً للصيام المستحب أن يستجيب لدعوة أخيه المسلم إذا دعاه للطعام، قبل وقت الإفطار فلا يمتنع عن ذلك ويخبره بصومه؛ روي في كتاب الجعفريات عن النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – أنه قال: "أفضل ما على الرجل إذا تكلف له أخوه المسلم طعاماً فدعاه إليه وهو صائم أن يفطر ما لم يكن صيامه ذلك اليوم فريضة أو قضاءً أو نذراً سماه". مستمعينا الأفاضل، ومن أفضل أعمال الحج وكيفياته، المشي إليه، فقد روي في كتاب (غوالي اللئالي) عن الهادي المختار – صلى الله عليه وآله الأطهار – أنه قال: "أفضل ما يتقرب به إلى الله وأحب ذلك إليه عزوجل المشي إلى بيته الحرام على القدمين". وقد روي في سيرة الحسنين – عليهما السلام – أنهما حجا خمساً وعشرين حجة ماشياً على الأقدام وخيرة الرواحل تقاد بين أيديهما – عليهما السلام-. والإطعام – مستمعينا الأكارم – هو من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله، فقد روى الشيخ الصدوق في كتاب (مصادقة الإخوان) عن نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – قال: "من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان: في ملكوت السماء والفردوس وجنة عدن غرسها ربي بيده". وفي الكتاب نفسه عن إمامنا الباقر – عليه السلام – قال: "ثلاثة من أفضل الأعمال: شبعة جوعة المسلم وتنفيس كربته وتكسوه". إخوة الإيمان، تقبل الله منكم حسن الإصغاء لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) دمتم بألف خير. افضل كيفيات الصلاة - 24 2013-08-12 09:23:56 2013-08-12 09:23:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/10561 http://arabic.irib.ir/programs/item/10561 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات، تحية طيبة مباركة نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج نتعرف فيه على طائفة أخرى من أفضل الأعمال وأعظمها ثواباً وبركة. فنبدأ بإخفاء الأعمال الصالحة وعدم التفاخر بها، فقد روي في كتاب الغابات عن الهادي المختار – صلى الله عليه وآله الأطهار – أنه قال: "أفضل العبادة أجراً أخفاها". وقد وردت كثير من الأحاديث الشريفة في عظيم أجر الذاكر لله خفاءً والمتصدق سراً وغير ذلك. مستمعينا الأفاضل، وروي في الكافي أن الإمام الصادق – عليه السلام – سئل عن أفضل ما جرت به السنة من الصلاة فقال: تمام الخمسين ركعة، أي إضافة النوافل اليومية إلى الفرائض، وقد جاء في حديث العسكري – عليه السلام – أن صلاة الإحدى والخمسين هي من علائم الإيمان. أما أفضل ما يقرأ في الصلوات الواجبة والمستحبة بعد الحمد فقد روي عن إمامنا الجواد – عليه السلام – أنه قال: "من قرأ سورة القدر في صلاة رفعت [صلاته] في عليين مقبولة مضاعفة، ومن قرأها ثم دعا رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجاباً"، وقد نصت كثير من الأحاديث الشريفة على أفضلية قراءة سورة القدر بعد الحمد في الركعة الأولى من الصلاة وأفضلية قراءة سورة الإخلاص في الركعة الثانية بعد الحمد. والتوجه إلى الله تبارك وتعالى هو عماد الصلاة كما يشير لذلك إمامنا الباقر – عليه السلام – فقد روي في كتاب المحاسن أنه قال: "إذا إستقبل المصلي القبلة إستقبل الرحمان بوجهه لا إله غيره". وفي المحاسن عن أمير المؤمنين – عليه السلام – قال: "للمصلي ثلاث خصال: ملائكة حافين به.. والبر ينتثر عليه.. وملك عن يمينه وعن يساره، فإذا التفت قال الرب تبارك وتعالى: إلى خير مني تلتفت" ومسك الختام قول إمامنا الصادق – عليه السلام – عن إحدى أعظم بركات الصلاة حيث يقول: "ما من مؤمن يؤدي فريضة من فرائض الله إلا كان عند أدائها دعوة مستجابة". ولكم منا أيها الأكارم جزيل الشكر على كرم الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال)، دمتم بكل خير وفي أمان الله. الاستقامة على الدين الحق - 23 2013-08-11 08:27:29 2013-08-11 08:27:29 http://arabic.irib.ir/programs/item/10560 http://arabic.irib.ir/programs/item/10560 السلام عليكم إخوة الإيمان ورحمة الله وبركاته، تقبل الله أعمالكم وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. صرحت الأحاديث الشريفة بأن إنتظار الفرج هو أفضل العبادة وهو يتأكد في عصر غيبة خاتم الأوصياء المحمديين بقية الله المهدي – عجل الله فرجه – لأن الفرج الذي ينتظره المؤمنون في هذه الحالة هو الفرج الأكبر الذي تشمل بركاته جميع البشر بل والخلائق أجمعين. قال القاضي التنوخي في الجزء الأول من كتاب (الفرج بعد الشدة): (روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال: أفضل ما يعمله الممتحن إنتظار الفرج والصبر على البلاء والصبر كفيل بالنجاح والمتوكل لا يخيب ظنه). وأكمل مصاديق إنتظار الفرج ما اقترن بالإستقامة على الدين الحق والدعاء والتوجه إلى الله عزوجل والذي هو أفضل العبادة كما ورد في الأحاديث الشريفة. ونلاحظ عظيم فضيلة الإستقامة على الدين الحق في عصر الغيبة في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق في كتاب كمال الدين بسنده عن العبد الصالح جابر الجعفي رحمه الله: عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البارئ جل جلاله فيقول: عبادي وإمائي! آمنتم بسري وصدقتم بغيبي، فأبشروا بحسن الثواب مني، فأنتم عبادي وإمائي حقاً، منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي.. قال جابر: فقلت يا ابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟ قال: حفظ اللسان ولزوم البيت. وإلى لقاء آخر من برنامج (أفضل الأعمال) نستودعكم الله بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله. حسن الخلق وزيارة الحسين(ع) - 22 2013-08-08 07:59:40 2013-08-08 07:59:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/10559 http://arabic.irib.ir/programs/item/10559 سلام من الله عليكم أيها الأكارم ورحمة منه وبركات، معكم في لقاء جديد مع أفضل الأعمال التي يحبها الله عزوجل لعباده ومنها (الخلق الحسن) فقد روي في كتاب الخصال عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – أنه قال: "أفضل ما أعطي المرء المسلم الخلق الحسن". وفي الخلق الحسن إدخال السرور على قلب المؤمن وهو من أفضل الأعمال، ففي كتاب كامل الزيارات عن مولانا الإمام الصادق – عليه السلام – قال: "من أحب الأعمال إلى الله زيارة قبر الحسين عليه السلام وأفضل الأعمال عند الله إدخال السرور على المؤمن وأقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد باك". وروي في كامل الزيارات أيضاً عن أفضلية الزيارة الحسينية أن الإمام الصادق – عليه السلام – سئل: ما يبلغ من زيارة قبر الحسين بن علي – عليهما السلام -؟ فقال: "يبلغ أفضل ما يكون من الأعمال". ونعود، مستمعينا الأكارم، إلى عظمة ثواب حسن الخلق فنقرأ في كتاب تحف العقول عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال: قال الله: هذا دين أرتضيه لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه. وقال صلى الله عليه وآله: أفضلكم إيماناً أحسنكم أخلاقاً.. وقال صلى الله عليه وآله: حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم، فقيل له: ما أفضل ما أعطي العبد.. قال: حسن الخلق.. وقال صلى الله عليه وآله: حسن الخلق يثبت المودة.. وقال صلى الله عليه وآله: حسن البشر يذهب بالسخيمة.. وقال صلى الله عليه وآله: خياركم أحاسنكم أخلاقاً الذين يألفون ويؤلفون. وها نحن نصل إلى ختام حلقة أخرى من برنامج (أفضل الأعمال) لكم منا أيها الأكارم الشكر الجزيل على كرم المتابعة وفي أمان الله. وسائل المقربين - 21 2013-08-07 10:20:49 2013-08-07 10:20:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/10558 http://arabic.irib.ir/programs/item/10558 السلام عليكم إخوة الإيمان ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة نهديها لكم في مطلع لقاء اليوم من هذا البرنامج. أيها الأكارم، من أفضل الأعمال بركة هي التي أوصى بها أمير المؤمنين – عليه السلام – عند وفاته ولده الحسن المجتبى – سلام الله عليه – ومن فقرات هذه الوصية التي رواها الشيخ المفيد في كتاب الأمالي، قوله عليه السلام: (أوصيك يا حسن وكفى بك وصياً بما أوصاني به رسول الله – صلى الله عليه وآله – لا تكن الدنيا أكبر همك، وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها والزكاة في أهلها عند محلها والصمت عند الشبهة والإقتصاد في العمل والعدل في الرضا والغضب وحسن الجوار وإكرام الضيف ورحمة المجهود – أي المتعب – وأصحاب البلاء، وصلة الرحم وحب المساكين ومجالستهم فإنه من أفضل العبادة). أيها الأخوات والإخوة، ونقرأ لكم من كتاب (عيون الحكم والمواعظ) هذه المجموعة من الوصايا العلوية وفيها حث على أفضل ما يوصل إلى أعلى المراتب الإيمانية، قال عليه السلام: (عليكم بلزوم العفة والأمانة فإنهما أشرف ما أسررتم وأحسن ما أعلنتم وأفضل ما ادخرتم، عليكم بهذا القرآن أحلوا حلاله وحرموا حرامه واعملوا بمحكمه وردوا متشابهه إلى عالمه فإنه شاهد عليكم وأفضل ما به توسلتم، عليكم في قضاء حوائجكم بكرام الأنفس والأصول ينجح لكم عندهم من غير مطال ولا منّ، عليكم بصدق الإخلاص وحسن اليقين فإنهما أفضل عبادة المقربين، عليكم بدوام الشكر ولزوم الصبر فإنهما يزيدان النعمة ويزيلان المحنة). جعلنا الله وإياكم من خيرة العاملين بوصايا أمير المؤمنين ووصي خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين. اللهم آمين، نشكر لكم أيها الأكارم كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) تقبل الله أعمالكم وفي أمان الله. افضل الوسائل الى الله - 20 2013-09-03 11:30:27 2013-09-03 11:30:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/10557 http://arabic.irib.ir/programs/item/10557 سلام من الله عليكم إخوتنا الأكارم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج. إن من الوصايا الجامعة لأفضل الأعمال التي بها يفوز الإنسان بصلاح الدنيا والآخرة وفلاحهما، هي الوصية التي أجراها الله عزوجل على لسان وليه المرتضى ووصي حبيبه المصطفى – صلى الله عليهما وآلهما الطاهرين – حيث قال – عليه السلام – كما في كتاب نهج البلاغة: إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله، فإنه ذروة الإسلام وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة، وإقام الصلاة فإنها الملة، وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة، وصوم شهر رمضان فإنه جنة من العقاب، وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب – أي يزيلانه – وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ومنسأة في الأجل، وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة، وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان. وتابع الإمام أمير المؤمنين – عليه السلام – كلامه مشيراً إلى أفضلية ذكر الله وتعاهد كتابه المجيد قائلاً: أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر وارغبوا فيما وعد المتقين فإن وعده أصدق الوعد واقتدوا بهدى نبيكم فإنه أفضل الهدى، واستنوا بسنته فإنها أهدى السنن وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم والحسرة له ألزم وهو عند الله ألوم. نشكر لكم أيها الأطائب طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) تقبل الله أعمالكم ودمتم بألف خير. الورع عن محارم الله - 19 2013-08-06 14:14:49 2013-08-06 14:14:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/10556 http://arabic.irib.ir/programs/item/10556 السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله وبركاته.. الورع عن محارم الله عزوجل هو من أفضل الأعمال التي بها تكون للإنسان حسن العاقبة كما يشير لذلك مولانا الإمام جعفر الصادق في المروي عنه – عليه السلام – في كتاب (عيون الأخبار) أنه كتب إلى بعض أصحابه يقول: (إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظم لله حقه أن لا تبذل نعماءه في معاصيه وأن لا تغتر بحلمه عنك وأكرم كل من وجدته ينتحل مودتنا ثم ليس عليك صادقاً كان أو كاذباً إنما لك نيتك وعليه كذبه). وننقل لكم أيها الأكارم الوصية النبوية في التأكيد على أفضلية الورع عن محارم الله طبق ما ورد في خاتمة الخطبة الغراء التي خطبها النبي الأكرم –صلى الله عليه وآله – في فضائل شهر رمضان والمروية في أمالي الصدوق وغيره، فقد جاء في نهايتها: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فقمت فقلت: يا رسول الله، ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن، أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عزوجل، ثم بكى فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال: يا علي، أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك وقد إنبعث أشقى الأولين والآخرين، شقيق عاقر ناقة ثمود، فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك.. قال أمير المؤمنين – عليه السلام - : فقلت: يا رسول الله، وذلك في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك.. ثم قال – صلى الله عليه وآله - : يا علي، من قتلك فقد قتلني ومن أبغضك فقد أبغضني ومن سبك فقد سبني لأنك مني كنفسي، روحك من روحي وطينتك من طينتي، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك فاختارني للنبوة واختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي.. يا علي، أنت وصيي وأبو ولدي وزوج إبنتي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد مماتي، أمرك أمري ونهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية، إنك لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفته على عباده. وإلى لقاء آخر من برنامج (أفضل الأعمال) نستودعكم الله بكل خير وفي أمان الله. التهجد بالاسحار - 18 2013-08-06 09:40:57 2013-08-06 09:40:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/10555 http://arabic.irib.ir/programs/item/10555 السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله، تقبل الله أعمالكم ومنها الإستماع إلى حلقات هذا البرنامج الذي يهدينا إلى أفضل الأعمال التي يحبها الله عزوجل ويجزي عليها بعظيم الجزاء، ومنها التهجد بالأسحار فأصحابه يفوزون بدعاء النبي الأكرم وطلبه الرحمة والبركة لهم، فقد روي في كتاب مستدرك الوسائل عنه – صلى الله عليه وآله – قال: "رحم الله عبداً قام من الليل، فصلى وأيقظ أهله فصلوا، ألا وإن أفضل الأعمال صلاة الرجل بالليل". وروي في كتاب (عيون الحكم والمواعظ) للواسطي قول مولى الموحدين الإمام علي عليه السلام: "أفضل العبادة سهر العيون بذكر الله، إستدعوا الذكر فإنه ينير القلوب وهو أفضل العبادة وأقوى الناس إيماناً أكثرهم توكلاً". أيها الأطائب وفي بحار الأنوار عن الإمام الصادق – عليه السلام – أنه قال لأحد أصحابه "يا فضل، إن أفضل ما دعوتم الله بالأسحار، قال الله تعالى وبالأسحار هم يستغفرون). وفي هذا الحديث الشريف إشارة إلى أن الإستغفار في الأسحار هو من أفضل الأدعية السحرية، وهذا العمل من أحب الأعمال إلى الله عزوجل وبالتالي أعظمها ثواباً وبركة؛ قال إمامنا الصادق عليه السلام: "ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد مخافة من الله لا يريد بها غيره، وما من جرعة يتجرعها عبد أحب إلى الله من جرعة غيظ يتجرعها عبد يردها في قلبه إما بصبر أو بحلم". وواضح أن المراد بالفقرة الاولى الإستغفار بالأسحار وصدق الإنابة لله عزوجل أما الفقرة الثانية فهي تحث على مقابلة إساءات الناس بالعفو والإحسان والصفح والحلم، ومقابلة البلاء بالصبر والإحتساب عند الله عزوجل. نشكر لكم أيها الأكارم كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) دمتم بألف خير وفي أمان الله. الجهاد بأقسامه - 17 2013-08-05 09:55:58 2013-08-05 09:55:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/10554 http://arabic.irib.ir/programs/item/10554 السلام عليكم إخوتنا وأخواتنا وأهلا بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج ودقائق قليلة نقضيها في رحاب الأحاديث الشريفة التي تهدينا بأعظم الأعمال بركة وأكثرها أجراً. أيها الإخوة والأخوات لقد نصت كثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة على فضيلة الجهاد في سبيل الله وعظمة ثواب المجاهدين في سبيل الله، إذ أعد الله لهم أجراً لا يضاهيه أجر كثير من الأعمال الصالحة، حتى أن العمل الصالح إذا أريد الإشارة إلى عظمة ثوابه قورن بثواب الجهاد في سبيل الله. وقد إخترنا لهذا اللقاء حديثاً جامعاً يبين لنا أقسام الجهاد في سبيل الله والذي يحظى بهذا الثواب العظيم. روى ثقة الإسلام الكليني في كتاب الكافي عن فضيل بن عياض قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن الجهاد سنة أم فريضة؟ فقال: الجهاد على أربعة أوجه فجهادان فرض وجهاد سنة لا يقام إلا مع الفرض، فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله عزوجل وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض وأما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الأمة وهو سنة على الإمام وحده أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم، وأما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة أقامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال لأنها إحياء سنة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيء. جعلنا الله وإياكم إخوة الإيمان ممن لا يغفل عن أي من أعمال الخير والصلاح بحرمة موالاة أئمة الهداية للفلاح محمد وعترته الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – شكراً لكم أيها الأحباء وإلى لقاء آخر مع برنامج (أفضل الأعمال) دمتم بكل خير. التجسيد العملي لشهادة التوحيد - 16 2013-08-01 08:07:25 2013-08-01 08:07:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/10553 http://arabic.irib.ir/programs/item/10553 سلام من الله عليكم أيها الأعزاء وأهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج نستنير فيها بطائفة من النصوص الشريفة التي تهدينا ببعض المصاديق العملية لأفضل الأعمال وهو التوحيد الخالص. روي في كتاب المحاسن للمحدث البرقي، عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: "أفضل العبادة قول: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وخير الدعاء الإستغفار". وواضح أن هذه الأذكار هي من أهم الأذكار التي ترسخ في القلب توحيد الله عزوجل وصدق الإرتباط به بالتنبيه الى أن كل حول وقوة هي به فلا يستطيع إنسان فعل شيء إلا بقوته تبارك وتعالى، فيستعين به في العبادة. أيها الأطائب، والمهم أن يكون ذكر الله بكلمة التوحيد مقروناً بالمعرفة بالله وسعة رحمته ينعش قلب الذاكر برجاء رحمته وإنتظارها في ظل أصعب الظروف قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: "أفضل عبادة المؤمن إنتظار فرج الله".. وقال إمامنا الصادق عليه السلام: "أفضل العبادة العلم بالله". كان هذا هو المروي في كتاب المحاسن، وروى ثقة الإسلام الكليني في كتاب الكافي عن مولانا الإمام محمد الباقر – عليه السلام – أنه قال: "من قال كل يوم خمس عشرة مرة: لا إله إلا الله حقاً حقاً، لا إله إلا الله عبودية ورقاً، لا إله إلا الله إيماناً وتصديقاً، أقبل الله عزوجل بوجهه فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخله الجنة". أيها الإخوة والأخوات، وأفضل مصاديق العمل بمقتضيات شهادة أن لا إله إلا الله، هو ما جاء في كلام مولى الموحدين وأمير المؤمنين علي المرتضى – عليه السلام – قال، كما في نهج البلاغة: "ألا أخبركم بخمس لو ركبتم فيهن المطي حتى تنضوها لم تأتوا بمثلهن" يعني – عليه السلام – أنها مهما تعبتم في السعي والبحث لن تحصلوا على أفضل من هذه الأعمال، ثم ذكرها بقوله: "لا يخشى أحد إلا الله وعمله ولا يرجوا إلا ربه ولا يستحي العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا علم لي به ولا يستحي الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلم، والصبر في الأمور". كنتم أحباءنا مع لقاء اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) شكراً لكم وفي أمان الله. اغاثة الملهوف وقضاء حوائج الناس - 15 2013-07-31 09:16:42 2013-07-31 09:16:42 http://arabic.irib.ir/programs/item/10552 http://arabic.irib.ir/programs/item/10552 السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله.. أهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج نخصصها لأحد أزكى الأعمال الصالحة وأعظمها أجراً، وهو قضاء حوائج الناس وإغاثة الملهوف، روى الشيخ الصدوق في كتاب (من لا يحضره الفقيه) عن ميمون بن مهران قال: (كنت جالساً عند الحسن بن علي عليهما السلام [وكان معتكفاً] فأتاه رجل فقال له: يا بن رسول الله إن فلاناً له علي مال ويريد أن يحبسني، فقال – عليه السلام – والله ما عندي مال فأقضي عنك، قال الرجل: فكلمه، قال إبن مهران، فلبس – عليه السلام – نعله [أي قام ليذهب مع السائل] فقلت له: يا ابن رسول الله أنسيت إعتكافك؟ فقال: لم أنس ولكني سمعت أبي _عليه السلام_ يحدث عن جدي رسول الله _صلى الله عليه وآله_ أنه قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنما عبد الله عزوجل تسعة آلاف سنة صائماً نهاره قائماً ليله). وروي في كتاب مشكاة الأنوار في غرر الأخبار عن النبي الأكرم _صلى الله عليه وآله_ قال: "عونك للضعيف من أعظم الصدقة"، وفيه عن مولانا الإمام الصادق – عليه السلام – قال: "أن تنفس كربة إمرئٍ مسلم أعظم أجراً من صومك وصلاتك وهو أفضل ما تقرب به العباد إلى الله عزوجل". وقال – عليه السلام – أيضاً: "من أغاث لهفاناً أو كشف كربة مؤمن كتب الله له ثلاثاً وسبعين رحمة، إدخر له إثنتين وسبعين رحمة وعجل له واحدة". وجاء في كتاب (الإحتجاج) للشيخ الطبرسي – رضوان الله عليه – قال: قال علي بن موسى الرضا عليهما السلام: "أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكيناً من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله، ثم يذكر – عليه السلام – بركة هذا العمل في المحشر بقوله: يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله، فيحملونه على أجنحتهم يقولون له: مرحباً طوباك طوباك". ومسك الختام ما روي في كتاب المحاسن عن المبعوث رحمة للعالمين الهادي المختار صلوات ربي عليه وآله الأطهار أنه قال: "أحب الأعمال إلى الله ثلاثة؛ إشباع جوعة المسلم وقضاء دينه وتنفيس كربته". وبهذا ننهي أيها الإخوة والأخوات حلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) شكراً لكم وفي أمان الله. تقوية الايمان بالله - 14 2013-07-29 09:00:07 2013-07-29 09:00:07 http://arabic.irib.ir/programs/item/10551 http://arabic.irib.ir/programs/item/10551 سلام الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، أطيب تحية من الله مباركة نفتتح بها لقاء اليوم من هذا البرنامج ونحن نستنير بطائفة من النصوص الشريفة التي تهدينا إلى أحد الأعمال المباركة التي تعود بالخير الكثير على الإنسان في الدنيا والآخرة، وهو الإجتهاد في تقوية الإيمان بالله عزوجل وترسيخ معرفته والثقة به والتوكل عليه ودفع الشبهات المضادة للإيمان، تابعونا على بركة الله. أيها الأكارم، تهدينا النصوص الشريفة إلى أن الإجتهاد في تقوية الايمان بالله ومعرفته عزوجل هو من مصاديق أفضل العبادة، فقد جاء في مستدرك الوسائل عن إمامنا جعفر الصادق – عليه السلام – أنه قال: "أفضل العبادة العلم بالله والتواضع". وجاء في كتابي غرر الحكم وعيون الحكم والمواعظ عن مولى الموحدين الإمام علي _عليه السلام_ قال: "الثقة بالله أقوى أمل وأفضل عمل". وتهدينا الأحاديث الشريفة إلى أن التفكر في آيات الله عزوجل من وسائل تقوية الإيمان وكذلك التفكر في سننه وجميل تدبيره لشؤون عباده، روي في الكافي عن مولانا الرضا – عليه السلام – قال: "ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنما العبادة التفكر في أمر الله عزوجل". وروى الشيخ الصدوق في كتاب الخصال بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: "قال رسول الله – صلى الله عليه وآله – : أفضل الأعمال عند الله عزوجل إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه وحج مبرور وأول من يدخل الجنة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ورجل عفيف متعفف ذو عيال وأول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه وفقير فخور". ومعنى (الغلول) مستمعينا الأفاضل هو السرقة من أموال الغنيمة وجاء في كتاب (فقه الرضا عليه السلام) أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أخبرني ما أفضل الأعمال؟ فقال: الإيمان بالله.. قال: ثم ماذا؟ قال: صلة الرحم.. قال الرجل: وأي الأعمال أبغض منها؟ قال: الشرك بالله .. قال: ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم .. قال: ثم ماذا؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف. وختاماً تقبلوا منا أيها الأطائب جزيل الشكر على طيب الإصغاء لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) وفقنا الله وإياكم للمزيد منها إنه سميع مجيب وفي أمان الله. الدعا والرغبة فيما عندالله - 13 2013-07-27 09:12:09 2013-07-27 09:12:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/10550 http://arabic.irib.ir/programs/item/10550 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات، أطيب تحية ملؤها من الله الرحمة والبركات نحييكم بها في مطلع هذه الدقائق من لقاء اليوم مع برنامج (أفضل الأعمال) نستنير فيها بطائفة من الأحاديث الشريفة التي تهدينا إلى فضيلة الدعاء والتوجه إلى الله عزوجل والرغبة في رحمته ولطفه، روى الفقيه العارف الشيخ أحمد بن فهد الحلي في كتاب (عدة الداعي) عن رسول الله الهادي المختار – صلى الله عليه وآله –قال: "أفضل العبادة الدعاء وإذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له أبواب الرحمة إنه لم يهلك مع الدعاء أحد". وفيه أيضاً عن إمامنا محمد الباقر – عليه السلام – أن أحد أصحابه سأله: كثرة القراءة أفضل أم كثرة الدعاء؟ فقال عليه السلام: كثر الدعاء أفضل ثم قرأ قوله عزوجل " قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ"(سورة الفرقان77) وقال – عليه السلام – أيضاً كما في كتاب الكافي: "ما من شيء أفضل عند الله عزوجل من أن يسأل ويطلب مما عنده". ونقرأ في كتاب الكافي قول أمير المؤمنين – عليه السلام - :"أحب الأعمال إلى الله عزوجل في الأرض الدعاء وأفضل العبادة العفاف"،، والدعاء هو أفضل الأعمال التي تقرب العبد من الله عزوجل كما يشير لذلك قول إمامنا جعفر الصادق عليه السلام: "عليكم بالدعاء فإنكم لا تقربون بمثله" وقال – عليه السلام – كما في الكافي وهو يذكر بركات الدعاء في الدنيا والآخرة موصياً أصحابه في رسالة طويلة: "وعليكم بالدعاء فإن المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربهم بأفضل من الدعاء والرغبة إليه والتضرع إلى الله والمسألة فارغبوا فيما رغبكم الله فيه وأجيبوا الله إلى ما دعاكم لتفلحوا وتنجوا من عذاب الله". وفقكم الله وإيانا مستمعينا الأطائب للتوجه إليه بأفضل الدعاء وهو المروي عن سادة الموحدين محمد وآله الطاهرين – صلوات الله عليهم أجمعين – شكراً لكم على طيب المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) لكم منا دوماً خالص الدعوات ودمتم بألف خير. مودة اهل البيت(ع) - 12 2013-07-24 09:08:44 2013-07-24 09:08:44 http://arabic.irib.ir/programs/item/10549 http://arabic.irib.ir/programs/item/10549 السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج نخصصه لطائفة من الأحاديث الشريفة تعرفنا ببركات مودة أهل البيت _عليهم السلام_، فقد روي في كتاب المحاسن مسنداً عن رسول الله _صلى الله عليه وآله_ قال: "ألزموا مودتنا أهل البيت، فإنه من لقى الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفة حقنا". وفيه عن الإمام الصادق – عليه السلام – قال: "من أحبنا أهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرت ينابيع الحكمة على لسانه وجدد الإيمان في قلبه". ومن أسمى مصاديق التعبير عن هذه المودة القدسية ما يهدينا إليه إمامنا التقي الجواد – عليه السلام – في الحديث التالي الذي رواه الكليني في كتاب الكافي عن موسى بن القاسم قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قد أردت أن أطوف عنك وعن أبيك فقيل لي: إن الأوصياء لا يطاف عنهم، فقال لي بل طف ما أمكنك فإنه جائز، ثم قلت له بعد ذلك بثلاث سنين: إني كنت أستأذنك في الطواف عنك وعن أبيك فأذنت لي في ذلك فطفت عنكما ما شاء الله ثم وقع في قلبي شيء فعملت به.. قال: وما هو؟ قلت: طفت يوماً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ثلاث مرات صلى الله على رسول الله، ثم اليوم الثاني عن أمير المؤمنين ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن (عليه السلام) والرابع عن الحسين (عليه السلام) والخامس عن علي بن الحسين (عليهما السلام) والسادس عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) واليوم السابع عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) واليوم الثامن عن أبيك موسى (عليه السلام) واليوم التاسع عن أبيك علي (عليه السلام) واليوم العاشر عنك يا سيدي وهؤلاء الذين أدين الله بولايتهم.. فقال: إذن والله تدين بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره، قلت: وربما طفت عن أمك فاطمة (عليها السلام) وربما لم أطف، فقال: إستكثر من هذا فإنه أفضل، ما أنت عامله إن شاء الله. نشكر لكم أيها الأكارم كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) إلى لقائنا المقبل بإذن الله دمتم بكل خير. حب اهل البيت(ع) والعمل بوصاياهم - 11 2013-07-23 09:47:27 2013-07-23 09:47:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/10548 http://arabic.irib.ir/programs/item/10548 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله وأهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج وموضوعها هو حب أهل البيت وطاعتهم – عليهم السلام – فقد صرحت الأحاديث الشريفة أنها أفضل الأعمال، فضلاً عن كونه الأجر المعنوي الذي أمر الله نبيه الأكرم – صلى الله عليه وآله – بأن يطلبه من أمته. روي في كتاب المحاسن مسنداً عن إمامنا علي بن موسى الرضا – عليه السلام – قال: "من سره أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد – صلى الله عليه وآله – وليتبرأ من عدوهم وليأتم بإمام المؤمنين منهم، فإنه إذا كان يوم القيامة نظر الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب". ومعنى النظر إلى الله هنا هو غاية القرب منه عزوجل ومن رحمته كما أشارت لذلك الآيات الكريمة. وروي في كتاب المحاسن أيضاً عن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أي شيء أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله فيما افترض عليهم؟ فقال: أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله طاعة الله وطاعة رسوله وحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وآله وأولي الأمر، وكان أبو جعفر الباقر عليه السلام يقول: "حبنا إيمان وبغضنا كفر". وفيه أيضاً مسنداً عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أنه قال لأبي عبد الله الجدلي: ألا أحدثك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، وبالسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار. قلت: بلى.. قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا. أيها الأكارم.. ونقرأ في كتاب فقه الرضا – عليه السلام – هذه الوصية الرضوية: "أكثروا من الصلاة على محمد وآله عليهم السلام، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات في آناء الليل والنهار، فإن الصلاة على محمد وآله أفضل أعمال البر.. إحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين، وإدخال السرور عليهم، ودفع المكروه عنهم، فإنه ليس شيء من الأعمال عند الله عزوجل بعد الفرائض أفضل من إدخال السرور على المؤمن.. لا تدعوا العمل الصالح والإجتهاد في العبادة اتكالاً على حب آل محمد عليهم السلام، ولا تدعوا حب آل محمد عليهم السلام والتسليم لأمرهم، اتكالاً على العبادة فإنه لا يقبل أحدهما دون الآخر". وبهذا ينتهي لقاء اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) شكراً لكم أيها الإخوة والأخوات وفي أمان الله. الثبات على الدين الحق في زمن الغيبة - 10 2013-07-22 09:24:54 2013-07-22 09:24:54 http://arabic.irib.ir/programs/item/10517 http://arabic.irib.ir/programs/item/10517 سلام الله عليكم أيها الأعزاء ورحمة منه وبركات.. أهلاً بكم في حلقة اليوم من هذا البرنامج نخصصها لحديث جامع في بيان فضيلة الثبات على الدين الحق في ظل صعوبات زمن غيبة مولانا بقية الله المهدي الموعود عجل الله فرجه، تابعونا مشكورين. روى ثقة الإسلام الكليني في كتاب الكافي بسنده عن عمار الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: أيما أفضل؛ العبادة في السر مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل، أو العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإمام منكم الظاهر؟ فقال يا عمار الصدقة في السر والله أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل وتخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممن يعبد الله عزوجل ذكره في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق، وليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة والأمن في دولة الحق واعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة، مستتر بها من عدوه في وقتها فأتمها، كتب الله له خمسين صلاة فريضة في جماعة، ومن صلى منكم صلاة فريضة وحده مستتراً بها من عدوه في وقتها فأتمها، كتب الله عزوجل بها له خمساً وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها، كتب الله له بها عشر صلوات نوافل، ومن عمل منكم حسنة، كتب الله عزوجل له بها عشرين حسنة ويضاعف الله عزوجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله، ودان بالتقية على دينه وإمامه ونفسه وأمسك من لسانه أضعافاً مضاعفة إن الله عزوجل كريم. أيها الكرام، وبعد أن بين الإمام الصادق – عليه السلام – فضيلة الثبات على الدين الحق في عصر الغيبة وكذلك فضيلة العبادة في حالات الخطر، سأله الراوي عمار الساباطي قائلاً: قلت جعلت فداك قد والله رغبتي في العمل، وحثثتني عليه، ولكن أحب أن أعلم كيف صرنا نحن اليوم أفضل أعمالاً من أصحاب الإمام الظاهر منكم في دولة الحق ونحن على دين واحد؟ فقال: إنكم سبقتموهم إلى الدخول في دين الله عزوجل وإلى الصلاة والصوم والحج وإلى كل خير وفقه وإلى عبادة الله عز ذكره سراً من عدوكم مع إمامكم المستتر، مطيعين له، صابرين معه، منتظرين لدولة الحق خائفين على إمامكم وأنفسكم من الملوك الظلمة، تنتظرون إلى حق إمامكم وحقوقكم في أيدي الظلمة، قد منعوكم ذلك، واضطروكم إلى حرث الدنيا وطلب المعاش مع الصبر على دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم والخوف مع عدوكم، فبذلك ضاعف الله عزوجل لكم الأعمال، فهنيئاً لكم.. شكراً لكم أيها الأطائب على طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) دمتم في رعاية الله. تعلم القرآن وتعليمه - 9 2013-07-21 09:19:55 2013-07-21 09:19:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/10516 http://arabic.irib.ir/programs/item/10516 سلام من الله عليكم أيها الأطائب ورحمة الله.. أطيب تحية مباركة نهديها لكم في مطلع حلقة اليوم من هذا البرنامج نخصصها لطائفة من الأحاديث الشريفة التي ترغبنا في أحد أفضل الأعمال وأعظمها بركة وثواباً، وهو تعلم القرآن وتعليمه، جاء في كتاب عدة الداعي للفقيه العارف أحمد بن فهد الحلي عن الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – أنه قال: "من أعطاه الله القرآن فرأى أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي فقد صغّر عظيماً وعظّم صغيراً". وروي في كتاب عدة الداعي أيضاً عن مولانا الصادق – عليه السلام – قال: "ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو يكون في تعلمه". والسر في هذا التأكيد يكمن في عظمة بركات الإلتصاق بكتاب الله عزوجل فقد روي عن رسول الله كما في كتاب الوسائل أنه – صلى الله عليه وآله – في أحاديث عدة قال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" و"أفضل العبادة قراءة القرآن" وقال: "القرآن غنى لا غنى دونه ولا فقر بعده". وروى الشيخ الصدوق في كتاب ثواب الأعمال حديثاً عن إمامنا جعفر الصادق يبين عظمة البركات الأخروية للتمسك بالقرآن الكريم حيث قال – عليه السلام - : "من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن إختلط القرآن بلحمه ودمه، جعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجاً عنه يوم القيامة ويقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به كريم عطاياك، فيكسوه الله عزوجل حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا.. قال: فيعطي الأمن بيمينه، والخلد بيساره.. ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية واصعد درجة، ثم يقال له: بلغنا به وأرضيناك فيه؟ فيقول: اللهم نعم.. قال: ومن قرء كثيراً وتعاهد من شدة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين". نشكر لكم أيها الأكارم كرم الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) تقبل الله طاعاتكم ودمتم بألف خير. العمل بالسنة المحمدية - 8 2013-07-20 09:34:30 2013-07-20 09:34:30 http://arabic.irib.ir/programs/item/10515 http://arabic.irib.ir/programs/item/10515 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات، أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نستهله بإشارة إلى قضية مهمة تمثل معلماً أساسياً نستطيع به معرفة أفضل الأعمال وأكثرها ثواباً وأعظمها بركة، وهو أن يكون العمل من سنة النبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – وإلى هذه القضية المهمة يهدينا رابع أئمة العترة المحمدية – عليهم السلام – الإمام علي زين العابدين، فقد روي عنه في كتاب الكافي مسنداً عنه – عليه السلام – أنه قال: "إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل". مستمعينا الأفاضل، كما أن المداومة على العمل بالسنة النبوية هو من الوسائل التي تجعل العمل من أفضل الأعمال وإن كان عملاً قليلاً، قال مولانا جعفر الصادق – عليه السلام – في المروي عنه في كتاب (الغابات): "أفضل الأعمال ما داوم عليه العبد وإن قل". والعمل بالسنة النبوية هو في الواقع أفضل ما يستعين به المؤمن إلى جانب الورع للوصول إلى خير الدنيا والآخرة، فقد روي في كتاب الخصال أنه جاء في الحديث الشريف: "من أحبنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة". وفي حديث جامع رواه الشيخ الطوسي في كتاب (الأمالي) يعرفنا مولانا الإمام الباقر – عليه السلام – بأركان السنة المحمدية البيضاء بقوله: "أفضل ما توسل به المتوسلون الإيمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة، وإقامة الصلاة فإنها الملة، وإيتاء الزكاة فإنها من فرائض الله وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذاب الله، وحج البيت فإنه ميقات الدين ومدحضة للذنب، وصلة الرحم فإنه مثراة للمال منساة للأجل، والصدقة في السر فإنها تذهب الخطيئة وتطفئ غضب الرب". وفقنا الله وإياكم مستمعينا الأطائب للمزيد من صالحات الأعمال، ولكم منا الشكر الجزيل على الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال)، دمتم بكل خير. الاحسان والمواساة - 7 2013-07-18 11:44:51 2013-07-18 11:44:51 http://arabic.irib.ir/programs/item/10514 http://arabic.irib.ir/programs/item/10514 السلام عليكم مستمعينا الكرام، أزكى تحية نهديها لكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج نقضي فيه دقائق مع النصوص الشريفة التي تعرفنا بأفضل الأعمال التي توصلنا إلى سعادة الدنيا والآخرة.. ومن أعظمها ثواباً وبركة هو الإحسان إلى الإخوان، فقد جاء في كتاب غرر الحكم للآمدي قول مولانا أمير المؤمنين – عليه السلام - :"أحسن الإحسان مواساة الإخوان والمواساة أفضل الأعمال". وروى الشيخ الصدوق في كتابي الأمالي وعيون أخبار الرضا – عليه السلام – مسنداً عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: "من أفضل الأعمال عند الله إبراد الأكباد الحارة [أي الظامئة] وإشباع الأكباد الجائعة، والذي نفس محمد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعاناً وأخوه (أو قال جاره) المسلم جائع". ولاحظوا أيها الأفاضل، عظيم البركة التي يجعلها الله في هذا العمل في الرواية التالية التي نقلها الحافظ السروي في كتاب المناقب قال: روي عن الحسين بن علي (ع) أنه قال: صح عندي قول النبي أفضل الأعمال بعد الصلاة إدخال السرور في قلب المؤمن بما لا إثم فيه فإني رأيت غلاماً يواكل كلباً فقلت له في ذلك فقال: يا ابن رسول الله إني مغموم أطلب سروراً بسروره لأن صاحبي يهودي أريد أفارقه، فأتى الحسين (ع) إلى صاحبه بمائتي دينار ثمناً له، فقال اليهودي: الغلام فدى لخطاك وهذا البستان له ورددت عليك المال، فقال (ع) وأنا قد وهبت لك المال، فقال: قبلت المال ووهبته للغلام، فقال الحسين: أعتقت الغلام ووهبته له جميعاً، فقالت إمرأته: قد أسلمت ووهبت زوجي مهري، فقال اليهودي وأنا أيضاً أسلمت وأعطيتها هذه الدار. نشكر لكم – أيها الإخوة والأخوات – جميل المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) إلى اللقاء المقبل بإذن الله ... دمتم بألف خير. الصلاة على النبي(ص) - 6 2013-07-28 10:14:39 2013-07-28 10:14:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/10513 http://arabic.irib.ir/programs/item/10513 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة منه وبركات، تحية طيبة نحييكم بها في لقاء اليوم مع النصوص الشريفة التي تهدينا إلى أفضل الأعمال وأعظمها ثواباً وبركة، ومنها الصلاة على محمد وآله الطاهرين – صلى الله عليهم أجمعين، كونوا معنا مشكورين. نستنير أولاً في هذه الدقائق بوصية المبعوث رحمة للعالمين محمد – صلى الله عليه وآله – وهو يعرفنا بأغنى وسائل الرحمة حيث يقول: "أكثروا الصلاة علي، فإن الصلاة علي نور في القبر ونور على الصراط ونور في الجنة". صدق الصادق الأمين – صلى الله عليه وآله – وقد نقل السيد الجليل قطب الدين الراوندي – رضوان الله عليه – في كتاب الدعوات إلى جانب الحديث السابق، البشارة المحمدية التالية حيث قال صلى الله عليه وآله: "من صلى علي كل يوم ثلاث مرات وفي كل ليلة ثلاث مرات حباً لي وشوقاً إلي كان حقاً على الله عزوجل أن يغفر ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم". وفيه أيضاً عن إمامنا الصادق – عليه السلام – قال: "من صلى على النبي وآله مرة واحدة بنية وإخلاص من قلبه قضى الله مئة حاجة منها ثلاثون للدنيا وسبعون للآخرة". ولنتأمل معاً أعزاءنا في الرواية التالية روتها عدة من المصادر المعتبرة منها كتاب شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي بإسناده، عن أبي علقمة، قال: صلى بنا رسول الله – صلى الله عليه وآله – يوماً صلاة الفجر، فلما سلم إلتفت إلينا.. فقال: ألا أخبركم برؤيا رأيتها البارحة في منامي؟ قلنا: بلى يا رسول الله.. قال: رأيت عمي حمزة وابن عمي جعفر رضوان الله عليهما، فقلت لهما بأبي وأمي قد صرتما إلى الآخرة وعملتما، فأي الأعمال في الدنيا أفضل؟ فأخبراني أيها وجدتما أفضل؟ فقالا: فديناك بالآباء والأمهات وجدنا أفضل الأعمال: الصلاة عليك وسقي الماء وحب علي بن أبي طالب عليه السلام) وجاء في رواية أخرى بعد حب علي – عليه السلام – وإخفاء الصدقة. وإلى هنا ننهي أيها الأكارم حلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) نشكر لكم كرم الإصغاء ودمتم بألف خير. الصلاة مع المعرفة - 5 2013-07-17 09:42:52 2013-07-17 09:42:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/10512 http://arabic.irib.ir/programs/item/10512 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، طبتم وطابت أوقاتكم بكل خير وأهلاً بكم في حلقة أخرى من هذا البرنامج، نقرأ لكم فيها بعض النصوص الشريفة التي تعرفنا بفضيلة الصلاة كأفضل الأعمال المقربة لله عزوجل بعد الولاية، كما يصرح بذلك ما رواه المحدث الجليل أبو جعفر البرقي – رضوان الله عليه – في كتاب المحاسن عن العبد الصالح زرارة بن أعين عن الإمام الباقر _عليه السلام_ قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فأي ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضلهن لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن.. قال زرارة قلت: ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ قال – عليه السلام - : الصلاة؛ إن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: "الصلاة عمود دينكم". وروي في الكافي أيضاً عن إمامنا الباقر – عليه السلام – قال: "الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط [أي الخيمة] إذا ثبت العمود تثبت الأوتاد والأطناب، وإذا مال العمود وانكسر لم يثبت وتد ولا طنب". كما تصرح الأحاديث الشريفة بأن الصلاة خاصة في أول وقتها هي أفضل الأعمال بعد معرفة الله وأوليائه فقد نقل السيد الجليل العبد الصالح قطب الدين الحسيني الراوندي في كتاب الدعوات قال: (سأل معاوية بن وهب أبا عبد الله الصادق – عليه السلام – عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم؛ فقال: ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم قال: وأوصاني بالصلاة، وسئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أفضل الأعمال؟ قال: "الصلاة لأول وقتها"). وروي في كتاب المحاسن عن إمامنا الصادق _عليه السلام_ قال: "من صلى فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف الله وحق على الله أن يكرم ضيفه". والخشوع في الصلاة أفضل أعمالها، كما يهدينا لذلك إمامنا الصادق _عليه السلام_ كما ورد في كتاب التهذيب مسنداً عن أبي حنيفة قال: "سألت أبا عبد الله (الصادق) عن البكاء في الصلاة أيقطع الصلاة؟ فقال – عليه السلام - : إن بكى لذكر جنة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة، وإن كان ذكر ميتاً له فصلاته فاسدة". ولكم منا أيها الأكارم جزيل الشكر على كرم الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) دمتم بكل خير وفي أمان الله. الحب في الله والبغض في الله - 4 2013-07-16 09:01:05 2013-07-16 09:01:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/10511 http://arabic.irib.ir/programs/item/10511 سلام من الله عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في لقاء جديد من هذا البرنامج ومع الأحاديث الشريفة التي تهدينا إلى أفضل الأعمال وأعظمها ثواباً وأكثرها بركة في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة. ومن أفاضل هذه الأعمال (الحب في الله والبغض في الله)؛ تابعونا على بركة الله. روي عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – أنه قال: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله). وقد روي هذا الحديث الشريف في كثير من المصادر المعتبرة، منها كتاب (الدعوات) للسيد الجليل قطب الدين الحسيني الراوندي، وقد قال – رضوان الله عليه – في هذا الكتاب: (وروي أنه قال الله عزوجل لموسى عليه السلام: هل عملت لي عملاً قط؟ قال: إلهي، صليت لك وصمت لك وتصدقت وذكرتك كثيرا.. قال الله تبارك وتعالى: أما الصلاة فلك برهان والصوم جنة والصدقة والزكاة نور وذكرك لي قصور، فأي عمل عملت لي؟ قال موسى: دلني على العمل الذي هو لك، قال: يا موسى، هل واليت لي ولياً قط، وهل عاديت لي عدواً قط؟ فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله). مستمعينا الأفاضل، ونقرأ في كتاب الكافي وأمالي الصدوق ما روي عن الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – من أن هذا العمل المبارك وسيلة لأن يصبح الإنسان من أصفياء الله: (ودّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان، ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله). شكراً لكم أيها الأطائب، على طيب المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى من صالح الأعمال ودمتم بكل خير. افضل العبادة - 3 2013-07-15 09:10:56 2013-07-15 09:10:56 http://arabic.irib.ir/programs/item/10510 http://arabic.irib.ir/programs/item/10510 السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله وبركاته، تقبل الله أعمالكم ومنها إستماعكم لهذا البرنامج الذي نستنير في حلقاته بالأحاديث الشريفة التي تهدينا إلى أفضل الأعمال وأعظمها ثواباً وأكثرها تأثيراً في إيصال الإنسان إلى سعادة الدنيا والآخرة؛ ومنها وعمادها التقرب إلى الله عزوجل بالصلوات الفرائض والنوافل أي المستحبة؛ روى الشيخ الجليل أبو جعفر البرقي في كتاب المحاسن عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: "قال الله: ما تحبب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما إفترضته عليه، وإنه ليتحبب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، إذا دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته". أيها الإخوة والأخوات، أما أفضل العبادة، صلاة كانت أو غيرها مستحبة نافلة كانت أو فريضة، فهي ما قام بها المؤمن حباً لله وشكراً له، كما يهدينا لذلك مولانا الإمام الحسين – عليه السلام – في المروي عنه في كتاب (تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليه وآله) للعالم الجليل أبوالحسن الحراني، فقد جاء فيه قوله – عليه السلام -: "إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة". وقد ورد في رواية ثانية عبارة (عبدوا الله حباً)، وهذه المرتبة من العبادة الفضلى هي الأعظم تأثيراً في إيصال الإنسان إلى أسمى مراتب الكمال. وفقنا الله وإياكم مستمعينا الكرام للمزيد من الإقبال على صفوة الأعمال الصالحة ببركة العمل بوصايا أمنائه الرحماء سيد الأنبياء محمد وآله الأصفياء صلوات الله عليهم أجمعين. اللهم آمين وختاماً تقبلوا منا جزيل الشكر على كرم المتابعة لحلقة اليوم من برنامجكم (أفضل الأعمال) دمتم بكل خير وفي أمان الله. شهادة التوحيد وذكر لااله الا الله - 2 2013-07-14 09:29:57 2013-07-14 09:29:57 http://arabic.irib.ir/programs/item/10509 http://arabic.irib.ir/programs/item/10509 أفضل الأعمال – 2 شهادة التوحيد وذكر لااله الا الله السلام عليكم أيها الأطائب، طبتم وطابت أوقاتكم بكل ما يحبه الله لكم ويرضاه من جميل الإقبال على أفضل الأعمال التي فيها أعظم بركات الإيمان في الدنيا والآخرة. أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج، نتعرف فيه على طائفة من صالحات الأعمال التي هي الأعظم ثواباً والأبلغ تأثيراً في إيصال الإنسان إلى أعلى مراتب سعادة الدارين، فنبدأ بالهداية المحمدية التالية لثواب وبركات كلمة التوحيد الطيبة والمواظبة على ذكر الله بها، خاصة في دفع الهموم والغموم؛ فقد روى الشيخ الجليل أبو جعفر البرقي في كتاب (المحاسن) مسنداً عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال لأصحابه: "ألا أخبركم بما يكون به خير الدنيا والآخرة، وإذا كربتم وأعممتم دعوتم الله به ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله.. قال: قولوا لا إله إلا الله ربنا لا نشرك به شيئاً، ثم ادعوا بما بدا لكم". وروى ثقة الإسلام الكليني في كتاب الكافي والصدوق في كتابي التوحيد وثواب الأعمال عن مولانا الإمام محمد الباقر – صلوات الله عليه – قال: "ما من شيء أعظم ثواباً من شهادة لا إله إلا الله، لأن الله لم يعدله شيء ولا يشركه في الأمور أحد". وروي في (المحاسن) و(الكافي) و(ثواب الأعمال) مسنداً عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: "من قال لا إله إلا الله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء... وخير العبادة الإستغفار وذلك قول الله عزوجل في كتابه "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ"(سورة محمد(ص) الآية 19)". وختاماً نشكر لكم أيها الأطائب طيب الإستماع لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) تقبل الله أعمالكم ودمتم بألف خير. حسن التوجه لله - 1 2013-07-13 09:44:47 2013-07-13 09:44:47 http://arabic.irib.ir/programs/item/10508 http://arabic.irib.ir/programs/item/10508 السلام عليكم مستمعينا الأحبة ورحمة الله وبركاته.. لا يخفى عليكم أن كل إنسان يتطلع دوماً إلى الأفضل في كل شيء، وهذه نزعة فطرية أصيلة نستشعرها جميعاً. وقد إستجابت النصوص الشريفة لهذه النزعة الفطرية في أفضل ميدان الإستجابة لها وهو ميادين العمل الصالح، إذ أن فيها السكينة الروحية والطمأنينة النفسية في الدنيا والسعادة الحقيقية والدائمة في الدار الآخرة. من هنا فإن النصوص الشريفة التي تعرفنا بأفضل الأعمال الصالحة هي في الواقع أفضل مصاديق الرحمة الإلهية بالعباد لأن فيها الهداية إلى أفضل ما يجعل الإنسان يفوز بالسعادة ورضوان الله الأكبر. وهذا البرنامج يعنى باستعراض هذه الطائفة من النصوص الشريفة للفوز للبركات السامية التي تهدينا، فتابعونا على بركة الله. نبدأ أحباءنا بهذه الهداية الغراء لأفضل الأعمال التي تدخل الإنسان في نور الله الأعظم أي أعظم مصاديق الرعاية الإلهية الخاصة والتأييد والعون الرباني للخلق، فقد روى الشيخ الصدوق في كتابي ثواب الأعمال والخصال عن المبعوث رحمة للعالمين الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – أنه قال: (أربع من كنّ فيه كان في نور الله الأعظم: من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيراً قال الحمد لله رب العالمين، ومن إذا أصاب خطيئة قال أستغفر الله وأتوب إليه). وتعرفنا – مستمعينا الأفاضل – النصوص الشريفة بأفضل الأعمال التي يستكمل بها الإنسان حقائق الإيمان، أي أفضل ما يحفظ الإيمان وينمي ثماره وهذا ما نجده في الهداية المحمدية التالية، فقد روى الشيخ البرقي في كتاب (المحاسن) عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – قال: (من أسبغ وضوءه وأحسن صلاته وأدى زكاته وكف غضبه وسجن لسانه وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه، فقد إستكمل حقائق الإيمان وأبواب الجنة مفتحة له). وفقنا الله وإياكم أيها الأحبة لخير ما يحبه ويرضاه ببركة العمل بوصايا أهل بيت الرحمة محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. اللهم آمين.. شكراً لكم أيها الأكارم على كرم الإصغاء لحلقة اليوم من برنامج (أفضل الأعمال) دمتم بكل خير وفي أمان الله.