اذاعة الجمهورية الاسلامية في ايران - برامج الاذاعة | من مدائح السبطين http://arabic.irib.ir Wed, 02 Mar 2011 10:00:03 +0000 Arabic Radio en-gb قصيدة (شمس الحسنين) - 52 2014-10-18 09:02:39 2014-10-18 09:02:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/11747 http://arabic.irib.ir/programs/item/11747 السلام عليكم مستمعينا الأطياب ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم في روضة الشعر الإيماني الذي ارتضاه الله لمن أنعم عليهم بالقرائح الأدبية.. وقد إخترنا لكم من هذا الشعر قصيدة غراء في بيان (توحد) سبطي نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – عنوان القصيدة هو (شمس الحسنين) من إنشاء الأديب الولائي المعاصر محسن حميد الحائري.. كونوا معنا. قال الأديب الحائري: نور توحد في الحسين وفي الحسنمتوقد بسنا النبي المؤتمنفكلاهما مصباح مشكاة الهدىوضياهما ذا ظاهر ذا قد بطنفيه الشفاعة للهداية توأمبهما يتم نعيم ربي ذي المننحب الحسين كماله حب الحسنفهما لإيمان الورى نعم الوطنوطن ربيع الحب فيه دائميغذوه من كفيهما غيث المزنوكلاهما حب الرسول وآلهحب به طهر الفؤاد من الدرنإسم الحسين مفسر نعت الحسنوكلاهما الأحلى وما افترقا ولنالحاء حلم في الحليم المجتبىحمد الحسين لربه قهر المحسنالسين في قلب الحسين سماحةوسخاؤها في المجتبى سلوى ومنوالنون نبل بالزكي نماؤهنون الأبي نجابة تأبى الوهنياء الحسين ظهور يمن المصطفى أغنى الورى بالمجتبى وبه كمنقول الحسين مؤازر قول الحسنفكلاهما من وحي طاها والسننوكلاهما القرآن ينطق فيصلاًفرقان حق يستبين لذي الفطنوكلاهما ورث النبي ونفسه فالمجتبى باب الحسين وكذا حسين للحسنيوم الحسين صباحه صلح الحسنصلح أزاح الستر عن داعي الوثنسن البراءة من قرود لوثواالمنبر القدسي عرش المؤتمنملعونة الأشجار هم أغصانهاوهم رسول الله جهراً قد لعنوحسين قص جذورها بدمائهينجي الحيارى من مضلات الفتن كانت هذه قصيدة (شمس الحسنين) للأديب الولائي المعاصر (محسن حميد الحائري) قرأنا لكم في روضة (من مدائح السبطين) شكراً لكم. مديحة بحق الامام المجتبى(ع) - 51 2014-10-14 08:44:55 2014-10-14 08:44:55 http://arabic.irib.ir/programs/item/11746 http://arabic.irib.ir/programs/item/11746 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات أطيب تحية ملؤها الرحمة من الله والبركات، معكم في روضة الشعر الذي يحبه الله ويثيب عليه، ومع مقطوعتين في التوسل إلى الله عزوجل بسيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – وهما من إنشاء إثنين من أدباء الولاء المعاصرين من القطيف ومصر.. تابعونا على بركة الله. نقرأ لكم أولاً أيها الأكارم قصيدة قصيرة لأحد الأدباء لم يذكر إسمه نشرها موقع (شبكة القطيف الثقافية) ذكر منشؤها أنها أهداها للإمام المجتبى – سلام الله عليه – متوسلاً به إلى الله عزوجل، قال – حفظه الله -: أصبحت بين قصائدي حيراناولقد جعلت مودتي أوزاناإني أرى شعراء ضلوا عن هدى ورضوا بأبيات الضلال مكاناكل له شيطان شعر إنما نبذت جواهر لبي الشيطاناثم ارتضت ذاك الملاك لأنهغنى بعشق ساحر ألحاناكي يمدح السبط الكريم المجتبى فهو الزكي وعلمه أحيانايا أيها البحر الذي قطراتهأحيت قلوباً أجدبت أزمانايا عالماً والله خير معلم أعطاك من سر الهدى تبياناإقبل هديتي التي في رسمهاأصبحت بين قصائدي جذلانا ومن هذه الهدية القطيفية لكريم المحمديين الإمام المجتبى – عليه السلام – ننقلكم أحباءنا إلى أبيات في حفاوة سيد الشهداء – سلام الله عليه – بزائريه وكشف الله لهمومهم نختارها من قصيدة وجدانية للأديب المصري المبدع الأخ معروف عبدالمجيد يقول فيها مخاطباً مصباح الهدى المحمدي: حججت إليك بكرب البلاءوكنت بحزن الدنى مفعماحثثت إليك الخطى من بعيدوزرتك أبغي بها مغنماطلبت الدخول فآذنتنيوأنت تراقبني باسمارميت وجودي بحضن الضريح ورحت أعانقه لاثماومرغت خدي بخز الحنانأباشر ملمسه الناعماويمناك تمسح قلباً عصىوتلقي على كربتي بلسماونورك يغشى كياناً أضاءوقد كان من قبلها مظلماوحبك يزهر بين الضلوعويهدي الربيع لها موسمادهشت وقد حزت هذا المقامونلت الشفاعة والمنسمافحسبي هذا العطاء العظيمأعود به سالماً غانما لكم منا أيها الإخوة والأخوات جزيل الشكر على جميل الصحبة في هذه الجولة القصيرة في روضة (من مدائح السبطين)... دمتم بأطيب الأوقات. مديحة حسنية لأحد أدباء القطيف - 50 2014-10-11 09:20:04 2014-10-11 09:20:04 http://arabic.irib.ir/programs/item/11745 http://arabic.irib.ir/programs/item/11745 سلام عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير، معكم في جولة قصيرة أخرى في هذه الروضة المباركة، نقرأ من نتاجات قرائح أدباء الولاء مقطوعتين لإثنين من أدباء القطيف وعمان، تابعونا مشكورين. إخوتنا الأكارم، من موقع (شبكة القطيف الثقافية) نقرأ المقطوعة التالية من مديحة حسنية لأحد أدباء القطيف لم يذكر إسمه، وفيها يجول بأصدق الخيال في جنان مناقب السبط المحمدي الأكبر – عليهم السلام – فيقول: سرت والقلب دليلي بين جنات عدن ورأيت الحور غنت مدحة باسم الحسنفسألت الحور عن ذات الذي والت ومنلم تجبني هذه الحور وقالت لست أدريثم أكملت مسيري بين أشجار الحديقة فإذا ريحانة تسحر بالعطر الخليقةوهنا أبصرت سراً ثم أدركت الحقيقة أن ذي ريحانة المختار طه أنا أدريعالم سبط كريم وجهه كان لُجينا جعل الرمل عقيقاً ثم أهداه إلينافتلى القلب نشيداً: طلع البدر عليناإنها ليلة نور وهو نور أنا أدريهاأنا جئت بشوقي قاصداً أرض البقيع ولقد زرتك يامن كنت للصوت سميعأنت يامولاي شمس زينت فصل الربيعإنما كيف توارت تحت ترب لست أدريواقف والقلب نادى ياإمامي يامرامي أنا عن طيبة راحل ولذا أُهدي سلاميإنني سرت وتبقى أنت كالطيف أمامي وغداً أنت رجائي وشفيعي أنا أدري ومن هذا السلام القطيفي على السبط النبوي الأكبر ننقلكم إلى سلام مفعم بالشجى على سيد الشهداء ننتخبه من قصيدة حسينية لأحد أدباء سلطنة عمان الشباب هو الأديب المبدع الأخ علي بن سلمان العجمي يقول في بعض أبياتها: سلام من الأدمع الهمعلنحرك في تربة البلقعسلام يزاحم في خطوهملائكة العالم الأرفعيدب إليها حنين الصلاة فتسجد في تربك الممرعفأنت الصلاة وفيك الصلاة ولا خير في عابد لا يعيوأنت الذي قد أقمت الصلاةوثرت لأهدافها النصعنهيت عن الفحش في عالمتلوث من ذلة الخنعفما كان غير دماك شفىً ما غير بأسك من مفزع نشكر لكم أيها الأكارم كرم الإصغاء لما قرأناه من الأدب الإيماني في لقائنا اليوم في روضة (من مدائح السبطين).. دمتم بأطيب الأوقات. مديحتين في المولد الحسني والحسيني - 49 2014-10-07 08:39:09 2014-10-07 08:39:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/11744 http://arabic.irib.ir/programs/item/11744 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله... طابت أوقاتكم بكل ما تحبون وأهلاً بكم في هذه الروضة اليانعة بثمار الشعر الولائي الصادق وهي تعزز محبة الله وأوليائه في القلوب. إخترنا لكم في هذا اللقاء مقطوعتين من مديحتين لقرتي عين سيدة نساء العالمين – صلوات الله عليها وعليهما – وهما من إنشاء الأديب الحائري المبدع الأستاذ سلمان آل طعمة نختارها من ديوانه المطبوع بإسم (ديوان المديح والرثاء)، تابعونا مشكورين. نبدأ بالأبيات التالية من قصيدة رقيقة في المولد الحسني يرجع تأريخ إنشائها إلى سنة 1395 للهجرة يقول فيها السيد آل طعمة في وصف بعض المناقب الحسنية: شمائل كـالروض فـي حسنهومجد لـه يـزدهـي المحفلتـردى ببرد العـلى والفخـار ومـن راحتيه الندى يـنـزلسلـيـل محمد سـاد الـمـلا هـو العيـلـم الفذ والموئـلفـديـت بنفسي خـيـر الهداة وفـي كـل نـازلـة يعـدللـكـم شـاقني ذكرك المجتلي تمنى الضـحـى لـك يستقبلفيا مـرحـبا بسلـسل الوصيزكـي يـلـيـن لـه الجندلويشعل فحم الدجى بـالضيـاءلـه المجد مـن الـق يـرفلجـلالـك نصب عيون الانامونـور محـيـاك لا يـأفـلكـمـا النجم يـزهر فيه افقهغـدا الدهر عـن فضله يسالالست حليف التـقـى والهدىووالـدك البطـل الامـثـل ؟ألست المبجل سبط الرسولتذب عن الحق لا تخذل أيها الأكارم ومن قصيدة في المولد الحسيني أنشأها السيد سلمان آل طعمة في المولد الحسيني سنة 1386 نقرأ قوله: يـا سبط احمد والشريعة كالسما ولأنـت فيها الكـوكب المتوقداعطيت لـلاسـلام خير حشاشة فكسبت ذكرى في المكارم تحمدغذيت مجدك بـالبطولة والابـا والتضحيات ونـار عزمك توقديـا بـاعث الامجاد حسبك رفعةوبهـديـك الاسـلام راح يمجدلـولا حسامك ما استقام بارضنا ديـن ولا فـي القوم قـام السيدلـولا كفاحك لـم يكن شرع لنا ولـمـا دعـانا للصلاة المسجدمـازلـت رمزا لـلشريعة سامياتتشرف الـدنـيـا بـه وتخـلدولانت نـبـراس تضيئ لامـة كـالشمس تفتك بـالدجى لاتخمدحسب القوافي ان تخلد ضيغمافذا عـلـى جيش العدى يتمردفليفخر التاريخ انك بـالـدمااكملت ديـنـا جـاء فيه محمد جزى الله خيراً الأديب الحائري المعاصر السيد سلمان آل طعمه على هذه الأبيات الولائية في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم في روضة (من مدائح السبطين).. دمتم بأطيب الأوقات. قصيدتين للمرجوم الوائلي في مدح سيدي شباب أهل الجنة(ع) - 48 2014-10-04 09:40:43 2014-10-04 09:40:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/11743 http://arabic.irib.ir/programs/item/11743 سلام من الله عليكم أيها الأعزة.. أهلاً بكم في دوحة أصدق الشعر نقضي فيها دقائق مع ديوان عميد المنبر الحسيني المرحوم الدكتور أحمد الوائلي من خلال بعض قصائده في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – كونوا معنا. نبدأ بالأبيات التالية من قصيدة في مدح الحسن المجتبى – عليه السلام – يقول – رضوان الله عليه – فيها: زَهَتِ النجومُ على سَماكَ، وليس فيأُفُــقٍ نُـمِـيتَ إلـيه إلاّ فـرقدُولـك الـمواقفُ والـمشاهدُ واحدٌيـروي.. وآخَـرُ بـالبطولة يَشهدُفـبـإصبهانَ ويـومَ قُـسْطنطينةٍمـاضي شَـباكَ لـه حديثٌ مُسنَدُوالـنهروانُ وأرضُ صِـفّينٍ بـهاأصـداءُ سـيفكَ مـا تزال تُعرَبِدُوأبـوك حـيدرُ، والـحَيادرُ نسلُهامِـن سِـنخِها.. وابنُ الحسامِ مُهَنَّدُوعَـذَرتُ فـيك الـمُرجِفينَ، لأنّهموُتِـروا.. وذو الـوِترِ المُدمّى يَحقِدُقـالوا: تنازلَ لابن هندٍ.. والهوىيُـعمي عـن القولِ الصوابِ ويُبعدُمـا أهـونَ الـدنيا لديكَ وأنت مِنوَكْـفِ الـسَّحابةِ فـي عطاءٍ أجودُوالـحُـكْم لـولا أن تُـقيمَ عـدالةًأنـكى لـديك مِـن الذُّعافِ وأنكدُ وفي قصيدة دالية ثانية أنشأها في مدح سيد الشهداء من الأولين والآخرين قال المرحوم الوائلي: حسينٌ وربَّ اسمٍ إذا ما لفظتهيرنّ بسمع الدّهر مهما تردداكمثل شعاع الشمس ما اخلولقت لهبيومٍ معانٍ كي يقال تجدداأَفاق عليه الدَّهر يوماً فراعهطراز تعدى سنخه وتفردافيا واحداً من خمسةٍ إن رأيتهمرأيت بهم في كل وجهٍ محمداحديث الكسا ترنيمة الحق فيهمُروى الذّكر فيها الإِحتفاء وغرّداسما فلكٌ تنمى إليه فلم يكنلينجبها الا شموساً وفرقداأَيا مطعم الدّنيا بغمرة جوعها ترائب ما اطبقن الا على الهدىأَعدَّت بك الأَيام زاداً لفقرها إذا جاع دهرٌ إمه فتزودا وبهذا ننهي هذه الجولة القصيرة في روضة (من مدائح السبطين) حيث قرأنا لكم مختارات مما أنشأه في مدحهما – عليهما السلام – عميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد الوائلي – رضوان الله عليه – شكراً لكم ودمتم بخير. مقطوعتين في مدح السبطين - 47 2014-10-02 08:25:49 2014-10-02 08:25:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/11742 http://arabic.irib.ir/programs/item/11742 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، أطيب تحية نهديها لكم مفعمة بالرحمة والبركات ونحن نقرأ لكم مقطوعتين في مدح السبطين يشتركان في الدعوة للتقرب إلى الله عزوجل بزيارته – عليهما السلام – وهما من إنشاء إثنين من الأدباء العلماء من جمهور المسلمين، الأول هو زيدي لقب بأمير شعراء اليمن وهو الحسن بن علي بن جابر اليمني المتوفى سنة 1079 للهجرة رحمه الله، والثاني هو الشيخ نجم الدين العشاري من فقهاء الشافعية في القرن الهجري الثاني عشر، نبدأ بما قاله الأديب الزيدي اليمني من قصيدة طويلة في مدح أهل الكساء عليهم السلام: يا خير من بقيامه ظهر الهدى في الأرض وانهزم الضلال وقهقراعذرا إذا قصرت لديك مدايحي فيحق لي يا سيدي أن أعذرالم أجر في مدحيك طرف عبارة إلا كبا من عجزه وتقطراأتخالني لمدى جلالك بالغا الله أكبر ما أجل وأكبراماذا الذي المعصوم دونك حازهإذ لم تزل مما يشين مطهراصلى عليك الله بعد محمدما سار ذكرك منجدا أو مغوراوالآل ما حيا الصبا زهر الربىسحرا وعطر طيب ذكرك منبرا أيها الإخوة والأخوات، ومن قصيدة طويلة للفقيه الشافعي نجم الدين العشاري البغدادي المتوفى سنة 1195 نقرأ لكم قوله في مدح حبيب المصطفى وريحانته صلى الله عليه وآله: طـويل غرامي في هواك قصير نـعم وكـثير الـشوق فيك حقيرسـموت فـكل الـكائنات لفضلكمدى الدهر في كل الجهات تشيروأنـت شـمس العالمين بأسرهم وفـي ظـلمة الـليل البهيم تنيرأنـارت بـك كـل الجهات لأنك لـكل الـورى يا ابن أحمد نورولـما ورت نـار الغرام وحركت قـلوباً مـن الـشوق القديم تفورسـرينا عـلى الغبراء حتى كأننا عـلى قـبة الـسبع العوال نسيرتـسير بـنا شـهب المطايا كأنها طـيور إلـى وكـر هناك تطير نشكر لكم - أيها الأكارم - كرم المتابعة الطيبة لحلقة اليوم من برنامجكم (من مدائح السبطين).. لكم منا دوماً أخلص الدعوات وفي أمان الله. مديحة حسينية وقصيدة مطلومية السبط المجتبى(ع) - 46 2014-09-29 08:55:58 2014-09-29 08:55:58 http://arabic.irib.ir/programs/item/11741 http://arabic.irib.ir/programs/item/11741 السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله... وأهلاً بكم في لقاء اليوم في روضة الشعر الصادق وشذرات مما قيل في مدح ريحانتي سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – نقرأ لكم في هذا اللقاء، مقطوعتين في مديح الحسنين – عليهما السلام – الأولى من مديحة حسينية لأحد أوائل أساتذة كلية الفقه في النجف الأشرف هو الشيخ عبد المهدي مطر، والثانية مديحة حسينية للسيد الحسيني الجليل علي جليل الوردي، وكلاهما من أعلام القرن الهجري الرابع عشر رضوان الله عليهما. قال الشيخ عبد المهدي مطر من قصيدة طويلة مظلومية السبط المجتبى – عليه السلام - : يا راية الحمد اصدري أو رديفأنت بعد اليوم لن تعقديما أنت بعد الحسن المجتبىخفاقة في راحتي سيدفخبرينا وحديث العلى أن ترسليه أنت أو تسنديوقبلها كنت امام الهدى وان تنتحيت عن المقعدِمن زحزح الامرة عن خصبهافيك لهذا الصحصح الاجردِوما الذي اعتاضت يد حولتعنك ولاها، تربت من يدِ اما لديها من محك به تميز الصفر عن العسجدِ مستمعينا الأكارم، ومن مديحة حسينية طويلة للسيد علي جليل الوردي الحسيني نقرأ لكم قوله – رضوان الله عليه – مخاطباً ثاني السبطين – عليهما السلام - : إن كان للمجدِ عُنوانٌ فأنتَ لَهُ مهما تَبايَنتِ الأمجادُ عُنوانُتُنسى ذُكاءٌ إذا ما الليلُ يَعقبُها ونورُ مجدِك لا يَعروهُ نسيانُللهِ سِفرُ فَخارٍ أنت كاتبُهُ ما خَطَّه مِن بُناةِ الفخرِ إنسانيشُعُّ في حَلَكِ الأيّام مُؤْتَلِقاًوطَيُّ أنوارهِ هَدْيُ وعِرفانُسَرَتْ بهِ في ظلامِ الدهرِ آمِنةًمن الضَّلالةِ أظعانٌ ورُكبانُفهو الدليلُ إذا ضَلّتُ نجائبُهموهو المَنارُ إذا ماتاهَ رُبّانُصفاتُك الغُرّ أسمى أن يقومَ بهاَ نَظْمٌ ونثرٌ، وإبداعٌ وإحسانُ شكراً لكم أيها الأطائب مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران على جميل الصحبة في هذه الدقائق التي قضيناها في روضة الشعر الصادق مع (من مدائح السبطين). مدح السبط المحمدي الأكبر صلوات الله عليه - 45 2014-09-27 10:04:13 2014-09-27 10:04:13 http://arabic.irib.ir/programs/item/11717 http://arabic.irib.ir/programs/item/11717 سلام عليكم مستمعينا الأطياب ورحمة من الله الوهاب.. أطيب تحية نهديها لكم نلتقيكم في روضة أطيب الشعر وأصدقه وقد إخترنا لكم من أدب الولاء مقطوعتين في مدح ريحانتي المصطفى – صلى الله عليه وآله – للأديب العاملي المعاصر الأخ مرتضى شراره حفظه الله.. وكلاهما من قصيدتين تتميزان بجميل إمتزاج مشاعر الولاء الصادق والمحبة القدسية لسبطي نبي الرحمة مع لطيف البيان لعظيم بركاتهما على عوالم الوجود، تابعونا مشكورين. نبدأ أحبتنا بالأبيات الرقيقة التالية من قصيدة غراء للأديب العاملي الأخ مرتضى شرارة حيث يقول في مدح السبط المحمدي الأكبر صلوات الله عليه: الروض يثمر فالطيور تؤمهوبه النسيم مع الأريج يطيبما بالكم والروض روض محمدأما الجنى فالمجتبى المحبودسعدت بمولده الحياة لأنه شرط ليبقى في الحياة دبيبوالجنة العلياء قد سعدت بههو سيد لشبابها ونقيبيا شبه جدك خلقة وخلائقاًمن ذا كأنت مطهر وحسيبوأبوك حيدر، من كحيدر والداًذلق يحار بوصفه وخطيببشجاعة، بسماحة، بفصاحةللعلم بحر للهدى يعسوبوالأم فاطمة وأنت رضيعهالله من شرف حواه حليبأنتم شموس هداية سطعت وما لشموسكم أبد الدهور غروبولأنتم نبع الحياة وماله حتى وإن نضب الزمان نضوب أيها الأكارم، وفي مديحة غراء عنوانها (قافية أمام مهد الحسين) يقتبس الأديب الولائي المبدع الأخ مرتضى شرارة العاملي درساً كبيراً من رواية توسل الملاك فطرس بمهد الحسين – عليه السلام – بعيد ولادته وتوسله إلى الله للنجاة والعودة إلى مقامه وتلطف الله عزوجل عليه بذلك كما ورد في الرواية المشهورة، هذه الحادثة إنطلق منها الأديب العاملي لعرض حقيقة أن سيد الشهداء – سلام الله عليه – هو وسيلة كل طالب للنجاة، وصورها بأسلوب أدبي بليغ في هذه القصيدة قائلاً في بعض أبياتها: في الغاب أمسى خائفاً يترقبوالليل يخفي ألف ناب ترعبأنى نظرت فليس في جفني سوى سجن يزمجر في دمي يتوثبوأنا الغريب فمسجدي في أضلعيوملامحي من طين داري تهربفي الجب أنتظر القوافل علهاترمي بحبل فيه صبحي يجلبوأنا الجراح من الجراح تزودت في رحلتي ما عاد جرح ينضبويجيء شعبان الفضائل والمنىفأقول جاء الحبل علي أسحبأنا فطرس هذا جناحي واقعأجثو أمام المهد أبكي أنحبوأقوم أمسح بالقداسة علتيعلي يضيء بليل نفسي كوكبمهد الحسين وإن يقل من قائلبحر الفضائل هاهنا من يعجب مستمعينا الأفاضل، شكراً على طيب صحبتكم لنا في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بألف خير. مدح الإمام المجتبى – عليه السلام - 44 2014-09-23 08:23:05 2014-09-23 08:23:05 http://arabic.irib.ir/programs/item/11714 http://arabic.irib.ir/programs/item/11714 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته، طابت أوقاتكم بأريج مدح ريحانتي الحبيب المختار صلوات ربي عليه وآله الأطهار.. أهلاً بكم في لقاء اليوم في هذه الروضة المعطاء.. أعددنا لكم بعض ما أنشأه الأديب الولائي المعاصر الأخ ناجي داوود الحرز معبراً عن مشاعر الولاء الصادق لسيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – كونوا معنا مشكورين. قال الأديب الحرز في إحدى قصائده في مدح الإمام المجتبى – عليه السلام – نشرها في ديوان الوسيلة وفيها إشارات إلى حكمة صلحه مع معاوية، قال: ولقد وقفت اليوم عند أراكةبعطورها الحسن الزكي حبانياضمخت روحي والفؤاد فطاب فيمدح إبن فاطمة البتول ثنائياقمراً منيراً بالسلام ومنبعاًعذباً وحصناً للشريعة ذاريافلرب يوم قد تجحفل جبهةكبرى لنار بني أمية صاليابالصبر يدفع عن شريعة جدهزحفاً بليل الجاهلية داجيافلئن عجبت لصلحه ما كنت بالتأريخ إبان القضية دارياهي وقفة فوق العواطف فوتتفرصاً لها كان الخبيث موارياوأزاحت الأستار تكشف واقع الوجه البغيض العنصري مخازياوتثبت الأسس الشداد لثورة الأحرار يشحذها الإمام مواضياهدت حصون الشرك فوق أميةوأعادت التوحيد صرحاً عالياًأقسمت لو لا البلسم الحسني لمنشهد لدين المسلمين مداويافجزاك عنا الخير يابن محمدربي وأعظم بالكريم مجازيا أيها الأفاضل، ومن قصيدة في النهضة الحسينية نقرأ لكم قول أديبنا الأخ ناجي الحرز: يا كوكب الأحرار في فلك الإباتضفي على كنه الوجود وجوداما مر يوم بالمفاخر مفعمإلا وكان لما زرعت حصيدايا ذبح إسماعيل ملة أحمدبدماك حطمت الضلال قيوداوغضبت للدين الأسير مضحياوقتلت في أرض الطفوف يزيداوأعدت للإسلام نبض فؤادهومضيت من أجل السلام شهيداورسمت للأجيال بعدك لوحةللنصر مناه تستمد بنودا شكراً لكم أيها الأكارم على كرم جميل الصحبة في لقاء اليوم في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بأطيب الأوقات. يابن البتول - 43 2014-09-20 15:57:15 2014-09-20 15:57:15 http://arabic.irib.ir/programs/item/11711 http://arabic.irib.ir/programs/item/11711 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل ما تحبون وأهلاً بكم في هذه الروضة المباركة بمدح حبيبي رسول الله – صلى الله عليه وآله – في لقاء اليوم نقرأ لكم فيه من ديوان (الوسيلة) بعض ما أنشأ الأديب الولائي المعاصر الأخ ناجي الحرز من أدباء حاضرة (الإحساء) العريقة، تابعونا على بركة الله. في بعض أبيات قصيدة تحت عنوان (يابن البتول) يقول الأديب الحرز مادحاً السبط المحمدي الأكبر صلوات الله عليه: ونشرت رايات الولاء لأحمدولحيدر الكرار شم منابرومشيت أنضح روح كل ميتم في حب عترته بفيض مشاعريومودة حضن الكتاب جذورها فزهت على الدنيا بروض ناضريا بن البتول وكم أتيتك أجتلي ذكراك شوطاً للرجاء العامرولئن أتيتك بالثناء متوجاً بصدى خطاك على الطريق المائرتتألق الكلمات فيك لتزدهينغماً على شفتي الركيك القاصرفلقد علمت بأن ما يوحي الهوى والشوق أحسن ما يكون لشاعريستقبل البشرى التي نهضت علىصدر الخلود كوجه صبح سافرها أنت قمت على جراحك واقفاً لتحف الحسن الزكي الطاهر أيها الإخوة والأخوات، ومن قصيدة تحت عنوان (في ظلال المجد الحسيني) نقرأ لكم قول الأديب المبدع ناجي الحرز: ماذا عسيتم أن أقول بسيدضاقت بعزته السماء حدوداأو ما أتاكم فيه قول محمدأنا من حسين أستمد خلوداقصرت عقول النابهين وأقصرت خطراتهم عن شاطئيك ورودايابن البتول جمعت فضل محمد ومفاخر النبأ العظيم صعوداشيدت للعلياء أرفع ذروة فمشت بظلك تستميح مزيداوتكدس الشرف المذهب صفحة في سفر مجدك يا حسين سعيدا نشكر لكم أيها الأطياب طيب الإستماع لما قرأناه لكم من ديوان الوسيلة للأديب الولائي ناجي الحرز.. إلى لقاء آخر في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بأطيب الأوقات. يا بن البتول وكم أتيتك أجتلي - 42 2014-09-17 09:09:34 2014-09-17 09:09:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/11703 http://arabic.irib.ir/programs/item/11703 السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله، في لقائنا بكم اليوم في هذه الروضة اليانعة بمدح سيدي شباب أهل الجنة – صلوات الله عليهما – أعددنا لكم مقطوعتين الأولى من قصيدة حسنية للشاعر الإحسائي المعاصر المبدع الأستاذ ناجي داوود الحرز، الثانية من قصيدة حسينية للعالم الإباضي هلال بن بدر البوسعيدي من سلطنة عمان والمتوفى سنة 1985 ميلادية رحمة الله عليه.. تابعونا مشكورين. نبدأ أيها الأطائب بالأبيات التالية من قصيدة للأخ ناجي الحرز فيها إستلهامات لطيفة من حروف إسم الحسن – عليه السلام – يقول فيها: يا بن البتول وكم أتيتك أجتليذكراك شوطاً للرجاء العامروأصب إسمك في جراحي جولةأخرى لطوفان الصمود الخادرالحاء حلم أستجير بظلهوأفيض منه على اللهيب الفائروالسين سر يستطيل وراءهعزمي وتثبت في يدي أظافريوالنون نصر في يديك لواءهينداح بين يدي فيض بشائر أيها الأكارم، ومن قصيدة في مدح سيد الشهداء – عليه السلام – أنشأها العالم الإباضي هلال بن بدر البوسعيدي من سلطنة عمان نقرأ قوله رحمه الله: سبط خير الأنام والصفوةالكبرى أبوه وأمه الزهراءبطل حازم أبي كميأريحي منزه وضاءموقف للحسين جل عن الوصفولم ترو مثله الأمناءسار نحو العراق يزحف نحوالموت تحدوه عزة عصماءإن صرعى الطفوف لاشك عنديأنهم عند ربهم أحياءلا رعى الله يا حسين زماناً أخذت فيه ثارها الأعداءقاتل الله من أمية وغداًكمنت في ضميره الشحناءليست شعري وهل يبلغني الشعرمقاماً يجود فيه الرثاءإنما غايتي رثاء إماميقصر الشعر عنه والشعراءبأبي الطاهر الزكي ونفسي وبيوم طالبت به الظلماءفصلاة من الإله عليهوسلام ورحمة ونثاء وبهذا نصل إلى ختام لقاء آخر في روضة (من مدائح السبطين) شكراً لكم وفي أمان الله. في مرآة الشعور - 41 2014-09-15 09:22:26 2014-09-15 09:22:26 http://arabic.irib.ir/programs/item/11695 http://arabic.irib.ir/programs/item/11695 السلام عليكم أيها الأطياب، أطيب تحية من الله مباركة نهديها لكم ونحن نلتقيكم في هذه الروضة المباركة، نفتح فيها ديوان (في مرآة الشعور) للأديب الولائي المعاصر سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي حفظه الله لنقرأ بعض ما تفجرت به قريحته في مدح سيدي شباب أهل الجنة – صلوات الله عليهما – كونوا معنا مشكورين. من قصيدة عنوانها (المولود الأول) نقرأ من قصيدة في مدح السبط المحمدي الأكبر أنشأها الشيخ أحمد الدر في مولده – عليه السلام – قوله: طير السعادة في الولادة غرداوالكون أثواب الهناء قد ارتدىوازدانت الفردوس تعلن للهنايوماً وتنثر نورها المتورداوتمايلت حور الجنان بغنجةفرحاً بنور في المدينة قد بدافي النصف من رمضان كان هديةهو أول الأنوار يهدى للهدىأعني لأحمد والوصي وفاطمفهم الهدى نصاً ومن شك اعتدىسماه الحسن الإمام المرتضىمن بعد ما أمر الإله محمداًسبط زكي مجتبى ألقابه بكريم آل البيت خص وأفرداولفاطم قال النبي مبشراً أورثت سبطي هيبتي والسؤددافعليك صلى الله يا ريحانةالمختار ما دام الإله ممجدا ونقرأ من ديوان سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي المديحة الحسينية التي حملت عنوان (كربلاء) قال حفظه الله: هي خفق في فؤاديوبشرياني دماءوابتسامات شفاهيوبأجفاني بكاءهي للمجد مطافوهي مهد الإرتقاءتنسب الشمس إليهاوهي للأرض سماءهي جرح الدهر لكنتربها فيه الشفاءهي للاجئ كهفوهي معراج الدعاء مهبط الأملاك فيهاومزار الأنبياءإسمها يحكي علاها فهي (كاف) الكبرياءأهدت الأحرار (راء)باؤها (باء) الإباءوهي (لا) للظلم تبقىهمزها (همز) الفداءسرها فيها حسينسبط خير الأنبياءولذا الله دعاهامذ دحاها كربلاء كانت هذه بعض ما قاله الأديب الولائي سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي في مدح مناري الهدى المحمدي قرأناها لكم في لقاء اليوم في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بأطيب الأوقات. مرآة الشعور - 40 2014-09-13 11:43:21 2014-09-13 11:43:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/11690 http://arabic.irib.ir/programs/item/11690 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله، أهلاً بكم في هذه الروضة المنورة بأنوار أصدق الشعر المتدفق من ينابيع الفطرة السليمة وهي تعبر عن عشقها للجمال بمدح حبيبي الله ورسوله وآله صلوات الله عليهم أجمعين. أعددنا لكم في هذا اللقاء أبياتاً من مديحة حسنية للأديب الولائي المعاصر سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي، وأبياتاً من مديحة حسينية لأحد أعلام الأدب المسيحي في سوريا في أواسط القرن العشرين إنه الكاتب المرموق إدوارد مرقص المتوفى سنة 1952 تابعونا مشكورين. نبدأ أحباءنا بالأبيات التالية من ديوان (مرآة الشعور) لسماحة الشيخ أحمد الدر وفيها يقول في نور شبيه المصطفى وسبطه الأكبر: نور له سجد الجلال مهابة وغدا الجمال لحسنه متعبدانور له سجد الوجود ببهجة أوليس من نور الإله تولداأوليس أهل البيت علة ما برا الباري وغاية ما أفاض وأوجدانور به الزهراء قرت عينها تلك التي إنسطرت لها نفسي الفداوإزدانت الفردوس تعلن للهنا والكون أثواب الهناء قد ارتدى أيها الأكارم، ومن كتاب (شعراء الطف) للعالم الحسيني الجليل السيد جواد شبر نقرأ لكم الأبيات التالية من قصيدة أنشأها في مدح سيد الشهداء الأديب السوري المسيحي الشهير (إدوارد مرقص) قال فيها: قدم الزمان وذكره متجددفي كل قلب بالفضيلة حاشدوخلود كل فضيلة بخلود من لولاه لم يكن الزمان بخالدحسب الفتى من قوة إيمانهولكربلاء عليه أصدق شاهدولأن قضى بين الأسنة ظامياًفلسوف يلقى الله أكرم وافدولسوف يسقيه النبي محمد كأساً تفيض من المعين الباردإيه دم الشهداء سل متدفقاًوأسق القلوب ببارق وبراعدإن القلوب الممحلات إذا ارتوتمنه زهت بمكارم ومحامديا غرة الشهداء من عليائها لوحي عليهم كالضياء العاقدموسومة بدم الشهادة فهي لا تنفك تدمى مثل زند الفاصدكيما يسيروا في الحياة بنهجهلا يخضعون لغاضب ومعاند لكم منا أطيب الشكر أعزاءنا على جميل الصحبة من لقائنا المتجدد في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بأطيب الأوقات. المجتبى سر الإله / حسين يتلو قل هو الله - 39 2014-09-10 08:15:27 2014-09-10 08:15:27 http://arabic.irib.ir/programs/item/11686 http://arabic.irib.ir/programs/item/11686 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات، لكم منا أطيب تحية ملؤها من الله الرحمة والبركات، وأهلاً بكم في هذه الروضة العابقة بأريج الشعر الولائي الصادق وهو بمدح سيدي شباب أهل الجنة صلوات الله عليهما.. لنا في هذا اللقاء عودة إلى قصيدتين للأديب الولائي المبدع الأخ عمار جبار خضير كان لنا لقاء سابق معهما فنقرأ منهما أبياتاً أخرى فتابعونا على بركة الله. من قصيدة (المجتبى سر الإله) نقرأ قول أخينا عمار جبار مخاطباً السبط المحمدي الأكبر – عليه السلام -: يا نيراً ذكراه طب قلوبناوبذكره ينزاح ليل أسودماذا أعد من الفضائل والحجى وبكل واحدة يتيه المقصدحملت تراث الأنبياء جميعهمولها على مر الزمان تسيديا حاملاً هدي الخليل وآدم وسناه من نور الهدى يتوقدنأتي البقيع وما تزال أمية عمداً تصد لزائريك وتبعدإن حاربوك فإنهم لمحمد قد حاربوا وعلى الكتاب تحشدوابالأمس نعشك قد رمته سهامهم واليوم واصل نسلهم ما سددوايا ويحهم أكذا جزاء محمدفي آله يا رب إنك تشهدأيهدمون ضرائحاً علموا بمنفيها من القدس المقدس يرقد أيها الأطائب ومن قصيدة عنوانها (حسين يتلو قل هو الله) نختار الأبيات التالية حيث يقول فيها أديبنا الولائي الأخ عمار جبار خضير: أبو الأحرار هذا في محياهرسول الله طاها أنت تلقاههدى القرآن والتنزيل مسراهبه يتلو حسين قل هو اللهحسين في سبيل الله قد ثاراعلى عبادة الأوثان قد ثارا بأرض الطف قد حطت سراياهحسين صرخة التوحيد لباهاأرادت نحره الدامي فأعطاهابهذا شرعة القرآن أحياها ومن ذاك السبات الناس صحاهافلولا نحره والصبر من زينب لمات الدين والقرآن قد غيببأرض الطف قد حطت سراياه بها يتلو حسين قل هو الله أطيب الشكر نقدمه لكم أيها الأطياب على طيب الصحبة في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بأطيب الأوقات. المجتبى سر الله - 38 2014-09-08 08:44:41 2014-09-08 08:44:41 http://arabic.irib.ir/programs/item/11680 http://arabic.irib.ir/programs/item/11680 سلام من الله عليكم أيها الأطائب.. تحية طيبة ملؤها الرحمة من الله والبركات نهديها لكم وندعوكم للإستماع لما أعددناه لكم في هذه الروضة من الشعر الولائي الصادق.. وهي أبيات نختارها من قصيدتين منشورتين في موقعي براثا وشعراء أهل البيت – عليهم السلام – من إنشاء الأديب الولائي المعاصر الأخ عمار جبر خضير حفظه الله.. كونوا معنا. من مديحة حسنية عنوانها (المجتبى سر الله) نقرأ قول أديبنا المبدع الأخ عمار: المجتبى سر الإله وآية ترتيلها وحي الشموخ يرددصور النبوة كلها قسماته وله امتداد في الإمامة يعقدسمح وفيض نواله هو مضرب يحكيه قبل الأقربين الأبعدلو أن طيئاً فاخرت في حاتمفالمجتبى طلق وذاك مقيدقسماً بآيات الكتاب إمامنابين الورى لهو الجواد الأجودوإذا تغنى الضاربون لدى الوغى فالمجتبى يوم الوغى هو أصيدفسل التواريخ التي أيامهافي بأسه حين الوقائع تشهدطلاع ألوية يقض كتائباً ومقدم كالخسف فيهم يرعدفيد سخي نوالها بين الورىويد بها يوم الجهاد مهندويد تزيح البؤس في يوم الردى ويد تعيد الحق حين يبعديعلو بها دين النبي وأنها كف لكل ضلالة هي تطرد أيها الأكارم، ومن قصيدة حسينية لأخينا الأديب المبدع عمار جبار خضير عنوانها (به يتلو حسين قل هو الله) نختار الأبيات التالية: مسير من جبين النور مسراهبأرض الطف قد حطت سراياهتجلت في رعيل الله سيناءفكانت كربلاء مثلما شاؤواإليها من طريق العرش قد جاؤوا فصارت نورهم في الطف حمراءتهيأ يا أديم الطف للصولهلقد وافى حسين والهدى حولهبفتيان لهم في الملتقى قولهفلن تبقى لأهل الشرك من دولهرعيل جاء من عمق الرسالات وحفت فيه أملاك السمواتسرى في كربلا بالوعد قد أنذر ينادي مسمعاً للناس إذ قرريزيد كيف أرضى حكمه الأنكرشقي طالما آثامه تظهر أبي الضيم يأبى بيعة الذلةولن يخشى وعيد القتل والسله نشكر لكم مستمعينا الأفاضل للإستماع لما قرأناه لكم في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بكل خير. قافية أمام مهد الحسين - 37 2014-09-06 08:58:39 2014-09-06 08:58:39 http://arabic.irib.ir/programs/item/11675 http://arabic.irib.ir/programs/item/11675 السلام عليكم إخوتنا الأكارم.. أهلاً بكم ومرحباً في هذه الروضة اليانعة بثمار أصدق الأدب الإيماني وهو يتفجر بمشاعر الولاء مادحاً سيدي شباب أهل الجنة صلوات الله عليهما، نقرأ لكم في هذه الدقائق مقطوعتين في مدح هذين السيدين الزكيين، من مديحتين حسنية وحسينية لأخينا الأديب الولائي المعاصر الأستاذ مرتضى شرارة العاملي، تابعونا على بركة الله. قال أديبنا العاملي المبدع الأخ مرتضى العاملي وهو يخاطب مولانا كريم المحمديين السبط الأكبر صلوات الله عليه: يا منحة الزهراء شعري حائرماذا سيبلغ والمحيط رحيبيبقى البيان على ضفافك سابحاًمهما تعمق شاعر وأديبلله درك سيدي من محسنكفاه روض واسع وخصيبمن جاد يوماً مثل جودك سيدي من ذا كنفسك نفسه ستطيبلما بذلت جميع مالك إنه لو كان غيرك باذلاً فعجيب أنت السحاب فجوده هو دأبهولذلك فهو الشامخ المحبوبمن ذا بجاهك قد ترجل باسماًيدعى إلى كسر قست فيجيبومن رد التحية معتقاً أمة له حيته وهو يؤوبوحججت مشياً طاب بالخطو الثرىلكن تحسر للفراق ركوبصالحت لا ذلاً ولكن حكمةليبان مكر للعيون مريبوصبرت صبر أبيك حالك حالهلما أحاطك خاذل وكذوب أيها الأطائب، ومن قصيدة (قافية أمام مهد الحسين) نختار الأبيات التالية للأديب المبدع الأخ مرتضى العاملي وهو يشير إلى بعض خصوصيات الوسيلة الحسينية: هذا ذبيح الدين أحيا نحرهنحر الهدى لما الرعاع تنكبوالو قيل: كل الورد ينمو فرحةلبزوغه والطير تشدو تطربوالعطر يعبق والثمار بهيجةوالنهر يشدو والحدائق يخصبسأقول ما وفت لاصغر جرحهلولاه هذي النفس قفر مجدبلولاه عرش الطين ساد ولم يكنللروح عرش في البرايا غالبهذا الحسين حياتنا من حائهوالنون نهر الحق منه نشربأأبا الإباء وما تيتم سيدي نهج الإبا أبداً وأنت له أب شكراً لكم أيها الأطائب على طيب الإستماع لما أعددناه لكم اليوم في روضة (من مدائح السبطين).. دمتم بأطيب الأوقات. المستوحد الذي انتصر - 36 2014-09-03 10:44:31 2014-09-03 10:44:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/11669 http://arabic.irib.ir/programs/item/11669 سلام من الله عليكم أيها الأطياب، طابت أوقاتكم بكل خير وبركة.. أهلاً بكم في هذه الروضة المباركة ببركة أنفاس الولاء التي تعبق بها قصائد أدباء الولاء ومنها المقطوعات التي إخترناها لهذا اللقاء من شعر الأديب الولائي المبدع أحمد حسن الدجيلي والأديب السوري المسيحي إدوارد مرقص وكلاهما من أعلام الأدب العربي في القرن الهجري الرابع عشر.. تابعونا على بركة الله. أيها الأكارم، في مديحته الحسنية (المستوحد الذي انتصر) والتي نقلها السيد محسن الأمين العاملي – رضوان الله عليه – في كتاب (المجالس السنية) نقرأ قول الأديب أحمد الدجيلي مخاطباً السبط المحمدي الأكبر صلوات الله عليه: يا كريماً نمته أكرم أمواصطفاه إلى الصلاح الرسولوالسحاب الذي يرف عليهيورق الروض عنده والخميلهو نهج أراده الله أن يبقىمناراً وما سواه بديلهو صبح وللصباح شروقمنه والفجر فوقه منديلأيها القائد الذي في يديه حقق النصر وهو نعم الدليلإنها دعوة السماء عليهارفرف الحب لا الدم الطلولهي للحق دعوة ولأهليه حنان وللهدى إكليلوهي أخت السيف الذي كان في كف علي على عداه يصولوكلا الدعوتين تنبض بالحق وكلتاهما ربيع جميلإن درباً عبدته في أفانين من الحب نجمه لا يحولونشرت الهدى على جانبيهعلماً شع فوقه قنديل ومن قصيدة حسينية للأديب السوري المبدع إدوارد مرقص المتوفى سنة 1372 للهجرة نقلها السيد جواد شبر في موسوعة (شعراء الطف)، نقرأ قوله في تصوير الإباء الحسيني: ركب الحسين إلى الفخار الخالد بيض الصفاح فكان أكرم رائدحشد الطغاة عليه كل قواهمواوحموا عليه ورود ماء باردوتخيلوا أن يستجيب إليهم لما أحس من الظما بالرافدتأبى البطولة أن يذل لبغيهم من لم يكن لسوى الإله بساجدأيها بهم سبط النبي وعنده جيش من الإيمان ليس بنافد نشكر لكم أيها الأطياب طيب الصحبة والمتابعة للقاء اليوم في روضة (من مدائح السبطين) دمتم بكل خير. علامة التوحيد - 35 2014-09-01 08:21:09 2014-09-01 08:21:09 http://arabic.irib.ir/programs/item/11665 http://arabic.irib.ir/programs/item/11665 السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم في هذه الروضة اليانعة بأصدق الشعر في مدح مناري الهداية المحمدية ونبعي الكوثر الفاطمي العلوي. أيها الأطائب.. في هذا اللقاء أعددنا لكم أبياتاً في النور الحسني من مديحة أنشأها الأديب الولائي المبدع (أحمد حسن الدجيلي) من أعلام الأدب العراقي في القرن الهجري الرابع عشر، تليها أبيات في جمال الإسم الحسيني للأديب الولائي المعاصر الشيخ أحمد الدر العاملي تابعونا مشكورين. أيها الأكارم، نقل العلامة الموسوعي السيد محسن الأمين العاملي في كتابه (المجالس السنية) للأديب الدجيلي قوله في مديحته (المستوحد الذي انتصر): هتف الوحي أنه سيولد فجريظهر الحق فيه والتنزيلإنه حفيد رسول اللهفرع الإمامة المأمولوالرسول الكريم دنياً تلاقىفي مجالاتها الضحى والأصيلجسد الله حلمه فهو أفق حالم بالروى وظل ظليلليس بدعاً فإنه روح طاهاقد تجلى وسيفه المسلولوالسحاب الذي بماطر كفيهتضوع الربى وتزهو الحقولومعينا للدين إن جف منهغصنه الغص واعتراه الذبولإنتقته رسالة الدين نبراساًتضاء الربى والسهول أيها الأطائب، وعن النور الحسيني وجمال (إسم الحسين عليه السلام) نقرأ من قصيدة (علامة التوحيد) للأديب الولائي المعاصر سماحة الشيخ أحمد الدر العاملي قوله حفظه الله: نور سرى في الكائنات فأشرقت وبه بقاء وجود كل وجودحاء الحياء وفي الحياء مناقبجلت عن التوصيف والتحديدوالسين سر الله فيه قد انطوىمن خاض فيه أجيب بالتأبيدوالياء يمن الدين وهو رواؤهفلقد سقاه بمنحر ووريدنون النجاة فلن يجوز جهنمامن لم يفز من حبه برصيدأمر الإله بحبه وولائهحب الحسين علامة التوحيد لكم منا دوماً، أيها الأكارم، جزيل الشكر لكرم الإصغاء لما نعده لكم في روضة (من مدائح السبطين).. دمتم بأطيب الأوقات. الشجاعة الحسنية والدمع الحسيني - 34 2014-08-30 09:45:02 2014-08-30 09:45:02 http://arabic.irib.ir/programs/item/11657 http://arabic.irib.ir/programs/item/11657 السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله، طابت أوقاتكم بكل ما تحبون، أعددنا من الشعر الولائي الصادق ثلاث مقطوعات في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – فيها إشارات إلى الشجاعة الحسنية والدمع الحسيني، تابعونا مشكورين. نبدأ أيها الأحبة بالأبيات الخمسة التالية من قصيدة لأحد أعلام الأدب الولائي في القرن الهجري الخامس هو الشاعر المبدع محمد بن منصور السرخسي وقد أنشأها في مدح الصديقة الزهراء – صلوات الله عليه – ونقلها الحافظ السروي الحلبي في كتاب المناقب وجاء فيها فيما يرتبط بالسبطين عليهما السلام: وأراد رب العرش أن يلقي بهاشجراً كريم العرق والأغصانفقضى فزوجها علياً إنهكان الكفي لها بلا نقصانوقضى الإله بأن تولد منهماولدان كالقمرين يلتقيانسبطا محمد الرسول وفلذتاكبد البتول كذلك يعتلقانفبنى الإمامة والخلافة والهدىبعد الرسالة ذانك الولدان أيها الإخوة والأخوات، المقطوعة الثانية هي من إنشاء أديبنا الولائي المعاصر الأخ حميد الحائري وفيها يسجل ما رواه المؤرخون من أن أميرالمؤمنين – عليه السلام – دعا ولده محمد بن الحنفية – رضي الله عنه – في معركة الجمل فأعطاه رمحه وقال له: اقصد بهذا الرمح الجمل، وذلك لكي تنتهي فتنته، فقصده فمنعه بنو ضبة من عشائر البصرة فلما رجع أخذ الحسن المجتبى – عليه السلام – الرمح وقصد الجمل فكشف عشيرتي بني ضبة والأزد عنه وطعنه فأرداه يتخبط بدمه فانكشف أهل الجمل وأطفئت الفتنة وهذا ما سجله الأخ حميد الحائري بلغة الأدب الصادق بقوله: حيوا ابن حيدرة والضيغم الحسناابن النبي ومزجي الخير والمزنابكر البتول ومن في النائبات ندىًكالليث صولته إذ يطعن الوثنايا طعنة كشفت عن قلب والدهغم الأهابيل والأحزان والشجنالا الأزد تمنعه لا في ضبة قرمثبتت له قدم مذ شاهد الحسناأيها الأطائب وأخيراً نقرأ من ديوان الشاعر المسيحي السوري سليمان بن ابراهيم الصولة المتوفى سنة 1312 للهجرة، هذه الأبيات الثلاثة في تفريج الهم بالدمع الحسيني حيث قال: لا فارق الكرب المؤبد والبلامن لا ينوح على الشهيد بكربلاإن لم تسل منا العيون ففي الحشا مهج يفتت نوحهن الجندلافعلى الشهيد وآله آل الرضامني السلام متمماً ومكملا وهكذا ننهي لقاءنا بكم أيها الأكارم في روضة (من مدائح السبطين) شكراً لكم ودامت أوقاتكم بأطبي ما تحبون. الشجاعات الحسينية والدمع الحسييني - 33 2014-07-09 09:10:52 2014-07-09 09:10:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/11471 http://arabic.irib.ir/programs/item/11471 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في روضة الشعر الإيماني الذي يحبه الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – وقد أعددنا لكم فيها أبياتاً في مدح سيدي شباب أهل الجنة – صلوات الله عليهما – من قصيدة أنشأها في مدح السبط المحمدي الأكبر العالم الجليل آية الله السيد محسن الأمين العاملي وهو -رضوان الله عليه- صاحب الموسوعة القيمة (أعيان الشيعة)، تابعونا على بركة الله. نبدأ هذه الأبيات المختارة ببعض ما قاله السيد الأمين في مدح الإمام المجتبى قبل أن يجمع إليه شقيقة سيد الشهداء – عليهما السلام – قال رحمه الله: إمام حق من الله العظيم لهرياسة الدين والدنيا على سننالزاهد العابد الأواب من خلصتلله نيته في السر والعلنوالواهب المال لا يبغي عليه سوىثواب بارئه الرحمان من ثمنوقاسم الله ما قد كان يملكه منه ثلاثاً بلا خوف ولا مننوذو المناقب لا يحصي لها عدداًيراع ذي فطن أو قول ذي لسنغير الحسين وغير السيد الحسننسل لأحمد خير الخلق لم يكنسبطان حبهما دين وبغضهما كفر.. وقاليهما لله لم يدنريحانتا أحمد المختار قد جنيامن روض فضل بأزهار الكمال جنيفرعان قد بسقا من دوحة سقيتماء النبوة والأكوان لم تكنأكرم بسبطي رسول الله من رقيامن ذروة المجد والعليا إلى القننوقال خير الورى قولاً فأسمعهلما دعا كل ذي قلب وذي أذن:إبناي هذان دون الناس حبهماحبي ومن أبغض السبطين أبغضنيهما الإمامان إن قاما وإن قعدابذاك جبريل عن باريه أخبرنيأوصى بعترته الهادي وأكد ماأوصى وحذرنا من غابر الفتنلم يبغ أجراً له إلا المودة في ال ـقربى، فجازوه بالبغضاء والإحن كانت هذه أيها الإخوة والأخوات طائفة من الأبيات المختارة في مدح ريحانتي المختار – صلى الله عليه وآله – من إنشاء العالم الموسوعي السيد محسن الأمين العاملي – رضوان الله عليه – قرأناها لكم ضمن برنامج (من مدائح السبطين) شكراً لكم ودمتم بكل خير. الكوثر الحسني وخلود الحسين - 32 2014-07-07 10:05:25 2014-07-07 10:05:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/11470 http://arabic.irib.ir/programs/item/11470 سلام من الله ذي الفضل والإنعام عليكم أيها الكرام.. من قصيدة (الريحانة) للأديب الولائي القطيفي الأخ حسين الجامع نقرأ لكم في هذا اللقاء مقطعاً في الإستمداد من الكوثر الحسني، تليها أبيات منتخبة من قصيدة (ملحمة الحسين) التي أنشأها في حدود المئة والعشرين بيتاً، أديب مسيحي جذبته قيم الفداء الخالدة في القيام الحسيني.. إنه الأديب اللبناني الأستاذ ريمون القسيس. ونبدأ بقول أخينا الأديب الولائي حسين الجامع حيث يخاطب السبط المحمدي الأكبر قائلاً: وقفت بروضك مستلهماً عطاءً من الكوثر الزاخروهدياً ينير ظلام النفوس لتسلم في دربها العاثرولما يزل هديه رافداً تدفق بالكلم الفاخريلامس منا شغاف القلوب فيغمرها بالسنا الساحروجئت لأستاف من فيضه معيناً على الزمن الغادرفيا واحداً لم يزل شامخا تأبى على ريشة الشاعرأفض من جداك على مرقمي وأثلج بفيض الولا خاطريأنمنم على صفحات الخلود قصائد تختال للناظر وبعد هذه الأبيات التي إنتخبناها من قصيدة (الريحانة) للأديب القطيفي الولائي الأخ حسين الجامع، نقرأ لكم هذه الأبيات المختارة من قصيدة (ملحمة الحسين عليه السلام) للأديب اللبناني المبدع الأستاذ (ريمون القسيس)، قال: يا شهيد الطف المكرم دوما كم رقاب أنخت كم رحت تخسيإن لمض نعود وهو أليم فلكي نفتدي مغبة أمسهو ليل والليل ظلمة رمسأفهل يطفي نور بدر وشمسكم نبي من قبل أمسى شهيداً وهو يصلى بالنار ذي، نار قبسهذه بعض سيرة لحسين هي ذكرى تبقى كأشرف درسهيبة قل حلم وعلم جلي في مضاء وفي شدائد حمسهو نور وحجة واقتدار وشبيه الرسول ليس بخنسقطع رأس الحسين هز بلادا من ذراها تلال رضوى وقدسلا وربي، فضل كريم وعطف نبوي يطغى على كل وكسيوم عاشوراء ليوم مجيد هو عرس الدماء أخلد عرسوكرامات للحسين تجلت وتفشت من كربلاء لنرس كانت هذه بعض الأبيات المنتخبة من خاتمة (ملحمة الحسين) للأديب اللبناني المعاصر الأستاذ ريمون القسيس.. نشكر لكم طيب المتابعة في هذه الجولة القصيرة في دوحة (من مدائح السبطين) دمتم بكل خير. جمال الأبرار - 31 2014-07-05 09:20:02 2014-07-05 09:20:02 http://arabic.irib.ir/programs/item/11469 http://arabic.irib.ir/programs/item/11469 رسلام من الله عليكم أيها الأطائب، من قصيدة الحسن البدر نقرأ لكم في هذا اللقاء بعض أبيات في الجمال الحسني من إنشاء العالم الأديب سماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي، ثم نقرأ بعدها أبياتاً في النصرة الحسينية نختارها من (ملحمة الحسين) وهي القصيدة التي أنشأها أديب مسيحي جذبته قيم الأنبياء المتجلية في سيد الشهداء – عليه السلام – فأنشأ هذه الملحمة التي تبلغ حدود مئة وعشرين بيتاً.. كونوا معنا. نبدأ بالأبيات اللطيفة التالية لسماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي والتي يخاطب فيها كريم المحمديين قائلاً: يا من جودك عم الدنيا فيها كالغيث المدارأسرار علومك لا تفنى يا معدن كنز الأسرارأخلاقك مرآة عكست أخلاق جمال الأبرارما كان ولا يأتي أحد مثلك من بشر صباريا غصن بني هاشم يا من فضلت بأسمى آثاريا فرع أصول قد طهرت وصفت من دنس أو عارلم يبرء مثلكم أحد إذ أنتم معجزة الباري أيها الأطائب، كانت هذه بعض أبيات قصيدة (الحسن البدر) لسماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي، أما الأبيات التي إخترناها من قصدية (ملحمة الحسين) للأديب المبدع الأستاذ ريمون القسيس فهي: يا إماماً لأمة قتلته هو نور بدا يضيء كشمسجده قالها ويا رب قول قيل فيه جمال جهر وهمسنصرة للأنام ذي كربلاءمن يزرها يكن دحوراً لبخسوحسين كيوسف ليس إلا شهدت فضله موارد خمسجرأة في شجاعة، جود كف لا يجارى ونبع فهم وندسفهو قل: في السماء أكبر شأناًنور هدي وطيب عرف وأنسهي (حاء) حياة جيل لجيل وهي (سين) والسين ثالث نفسهي (ياء) والياء (يحيى) إحتواها مرتين إثنتين من خير جرسوهي (نون) وسورة ذكر (نون) ذكر رب لصاحب الحوت يمسيوحسين أبو الأئمة يمشي في الورى فرقداً بلا أي طمس وبهذه الأبيات للأديب اللبناني الأستاذ ريمون القسيس، ننهي جولتنا القصيرة في دوحة (من مدائح السبطين) شكراً لكم وفي أمان الله. ريحانة طه - 30 2014-07-02 12:25:02 2014-07-02 12:25:02 http://arabic.irib.ir/programs/item/11427 http://arabic.irib.ir/programs/item/11427 سلام من الله الكريم المنان عليكم إخوة الإيمان إخترنا لكم في هذه الدوحة مقطوعتين في مدح ريحانتي نبي الرحمة؛ الأولى من قصيدة حسنية للعالم الأديب الشيخ عبد الستار الكاظمي والثانية من قصيدة حسينية لأديب مسيحي دخل حب الحسين – عليه السلام – قلبه، إنه الأستاذ ريمون القسيس،،،،، تابعونا مشكورين. أيها الأكارم، نقرأ لكم من قصيدة (الحسن البدر) للشيخ الكاظمي قوله: ريحانة طاها المختار قمر لا مثل الأقمارقمر في حسن توقده قد شع بأبهى الأنوارفيه قال رسول الله ولدي خير الأخيارسادا أهل الدنيا طراً الحسنان بكل فخارحسن ولدي قرة عيني وحبيبي صفوة أثماريوبهاؤك من فيض بهائي يا دوحة بيت الأطهارأنت دليل الناس جميعاً والشافع في تلك الدارقال: وإن بصلحك يرسو ديني وشعاري ودثاريفي صلحك تمهيد حي في منهج كهف الأحرار مستمعينا الكرام، ومن هذه الأبيات المختارة من قصيدة سماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي، ننقل إلى أبيات مختارة من قصيدة (ملحمة الحسين) التي أنشأها الأديب اللبناني ريمون القسيس وهو يستلهم قيم التحرر والفداء حيث قال: يا حسين الفداء تفديك نفسي أنت نوري المضيء يضحي ويمسيأعصر ثم أعصر قد توالت والحسين الشهيد ثاو برمسفخضيب الجهاد أمسى ضجيعاً لبقاء، حديث جن وإنسقمر في التراب وهو دفين يا لرام رماه رمية نحسما دروا أنك الحقيقة تبقى قد دحرت الزمان يدجي ويغسييا حفيد النبي قد جئت تعلي راية ترتجى لعرب وفرسهو مني – قد قالها – أنا منه وحسيناً سموه من غير لبسهو روضي الأريض نفاح عطر فيه ينمو زكي نبت وغرسما له في العطاء روض مثيل كل روض يهفو إليه ويبسأشرف السبط طيب وزكي بالغ أمري لا يفارق حسيجئت أروي مسيرة لحسين أتملّاها نور وحي وقبس كانت هذه أبيات مختارة من مقدمة الأديب اللبناني الأستاذ ريمون القسيس لقصيدته (ملحمة الحسين).. وبها نختم جولتنا القصيرة هذه في روضة (من مدائح السبطين) شكراً لكم ودمتم بكل خير. زين الشباب - 29 2014-06-30 12:01:25 2014-06-30 12:01:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/11426 http://arabic.irib.ir/programs/item/11426 السلام عليكم أيها الكرام ورحمة الله ذوالفضل والإنعام، إخترنا لكم من مدائح السبطين – عليهما السلام – أبياتاً في استلهام قيم العدالة الحسنية من أجل النهضة، للعالم الأديب سماحة الشيخ عبد المجيد فرج الله، وأبياتاً في إستلهام قيم النهضة الحسينية للأديب الأرثودكسي المعاصر جورج شكّور.. تابعونا مشكورين. أيها الأطائب، من خاتمة قصيدة (مجمع النورين) للشيخ الأديب الولائي عبد المجيد فرج الله، نقرأ لكم حفظه الله وهو يخاطب الإمام المجتبى عليه السلام: يا أروع الذكر التي سلفت يكفيك أنك سرك العلنما كنت إلا العدل تمطره كل الأناس وأنت مؤتمنالروح أنت وكل ما جمعتأقطار أرضك من ثرى بدنالآن نعرف أن خيبتنا كبرى ولا يرقى بها شجنونظل نحن نلوك محنتنا ويطول فينا داؤها الزمنتنهار دون هديرها همم ويحار في مأساتها فطنلكننا ستظل رايتنا عيناك مهما أظلم الزمنوعلى سناك نجيء ألويةيحدوا بها القرآن: لا تهنوا مستمعينا الأطائب، ومن قصيدة (ملحمة الحسين) للأديب اللبناني جورج شكور نختار لكم قوله: زين الشباب لكم تهواك أشعار وفيك تحلو أحاديث وأسمارفي كربلاء سكبت العمر ملحمةبالدم خطت وخطت عنك أسفارقد جذ رأسك بالأسياف واقتطعت رؤوس قومك قلب الحقد قهاريا ويحهن على الأرماح دامية تخالها النخل لاحت منه أثمارسرى الحسين بركب لا يماثلها ركب فكيف إلتقت شمس وأقماريا كربلاء لديك الخسر منتصروالنصر منكسر والعدل معياروفيك قبر غدت تحلو محجته يهفو إليه من الأقطار زوارفأين قبر يزيد من يلم به غير التراب وفوق الترب أحجارووحدها نسمات الروح باقية على الزمان كأن العمر أعمارإن العقائد ما هانت وما وهنت وإن أحاط بها خطب وأخطار وبهذه الأبيات المختارة من قصيدة (ملحمة الحسين) للأديب المسيحي اللبناني جورج شكور ننهي لقاء اليوم بكم ومع (من مدائح السبيطن).. في أمان الله. عينا الحسن وسماء الحسين - 28 2014-06-28 09:15:46 2014-06-28 09:15:46 http://arabic.irib.ir/programs/item/11425 http://arabic.irib.ir/programs/item/11425 السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله وبركاته.. من قصيدة (مجمع النورين) التي أنشأها الأديب الولائي المعاصر سماحة الشيخ عبد المجيد فرج الله، نقرأ لكم بعض أبياتها في مدح حليم المحمديين المجتبى – عليه السلام – لنقرأ لكم أبياتاً من (ملحمة الحسين عليه السلام) للأديب اللبناني المعاصر الأستاذ جورج شكّور، فتابعونا مشكورين.. قال الأديب المبدع الشيخ عبد المجيد فرج الله في أبيات رقيقة ممدح بها السبط المحمدي الأكبر – عليه السلام – بقوله: يا مجمع النورين يا حسنالكون في عينيك مفتتنعينان وادعتان في لهف نضاختان وفيهما سكنتجري العوالم في جفونهانشوى ويبسم فيهما الوسنيمتد في الآفاق فيضهمامخضوضر وسميها الهتنليلم أشتات المنى أمل ينهل من دمه الغد الحسنأفياء روحك في الهجير زهت بالجنة العلياء تقترنوعلى شفاه البحر كنت صدىًحلواً فماذا يحمل الزمنإني جلست على الضفاف أرى كفيك تهمي منهما المنن ومن هذه الأبيات البليغة في وصف المناقب الحسنية للأديب العالم الشيخ عبد المجيد فرج الله ننقلكم أيها الأطائب إلى أديب مسيحي معاصر جذبت القيم الحسينية فأنشأ قصيدة سماها (ملحمة الحسين)، إنه الأديب اللبناني الأستاذ جورج شكّور الذي قال في بعض أبيات هذه الملحمة الغراء: دم الحسين سخي في شهادتهما ضاع هدراً به للهدي أنوارهو الحسين ربيب للنبي، أما نما له في فؤاد الجد إيثارسماه ريحانة الشبان حاليةعلى الجنان شذا الريحان معطاروقبّل الثغر يحبو روحه نسما كما تفاوح في الأسحار أزهارهو الحسين وريث للعلي فتى الفتيان من نهجه في السر أسرارأكبرت عن أدمعي يوم الحسينوللشهادة البكر أعراس وإكبارفي ثوبه إحتشدت دنيا وقد نهضت أحلام أمته إذ ضج إنذارهذا يزيد دعي الحكم ينذره وهل يبايع بالأحكام فجاررد الحسين بـ (لا) كالسيف صارمةوسيد الحق بـ (اللاءات) زأّآرقال الحسين: مشيناها خطىً كتبت إلى الجهاد وإلا هدنا العارنحن النسور سماء الله مسرحناأرواحنا فوق إن ضاقت بنا الدار كانت هذه أبيات مختارة من قصيدة (ملحمة الحسين) للأديب اللبناني المعاصر الأستاذ جورج شكّور.. وبهذا ننهي لقاء اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) شكراً لكم وفي أمان الله. شبلا المصطفى و المرتضى - 27 2014-06-26 08:24:25 2014-06-26 08:24:25 http://arabic.irib.ir/programs/item/11424 http://arabic.irib.ir/programs/item/11424 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل خير، وأنتم ترافقوننا في هذه الجولة القصيرة ونحن نقرأ بعض ما أنشأه في مدح مناري الهداية المحمدية والشجاعة العلوية والرأفة الفاطمية – عليهما السلام – الفقيه العارف آية الله محمد حسين الإصفهاني الغروي.. فنقرأ أولاً بعض ما قاله في منظومته (الأنوار القدسية) وهو يخاطب الوصي المرتضى مادحاً شبله الحسن بقوله – رضوان الله عليه - : لك ألهنا بالسيد المطاعيا ليث غاب عالم الإبداعسماه سيد البرايا سيدا كفاه فضلاً لو نظرت جيدافهو له السمو والسيادة في ملكوت الغيب والشهادةأعطاه جده نبي الرحمة سؤدده وعلمه وحلمهمن رشحات بحر علمه الخضمجرت ينابيع العلوم والحكمهو الكتاب المحكم المبينفي لوحة التشريع والتكوينوحلمه له المقام السامي في حلمه ضلت أولو الأحلاموسلمه في موقع التسليم من نفحات قلبه السليمرضاه فيما كان لله رضىقضى على حقوقه بما قضىوصبره العظيم في الهزاهز يكاد أن يلحق بالمعاجز ويخاطب آية الله العارف الإصفهاني سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – مهنئاً بوريثه الحسين – عليه السلام – حيث قال رضوان الله عليه: لك ألهنا يا غاية الإيجاد بمبدأ الخيرات والأياديوهو سفينة النجاة في اللججوبابها السامي ومن لج ولجرافع راية الهدى بمهجته كاشف ظلمة العمى ببهجتهبه إستقامت هذه الشريعة به علت أركانها الرفيعةبنى المعالي بمعالي هممهما اخضر عود الدين إلا بدمهبنفسه اشترى حياة الدين فيما لها من ثمن ثمينأحيا معالم الهدى بروحهداوى جروح الدين من جروحهقامت به قواعد التوحيد مذ لجأت بركنها الشديدوأصبحت قومية البنيان بعزمه عزائم القرآنغدت به سامية القباب معاهد السنة والكتاب جزى الله خير آية الله الفقيه العارف الشيخ محمد حسين الغروي الإصفهاني على هذه الأبيات الولائية التي إخترناها من ديوان الأنوار القدسية، للقاء اليوم مع (من مدائح السبطين) لكم جزيل الشكر ودمتم بكل خير. وارثا المصطفى - 26 2014-06-23 10:52:49 2014-06-23 10:52:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/11423 http://arabic.irib.ir/programs/item/11423 سلام من الله عليكم – أيها الأكارم – ورحمة الله، أشعار هذا اللقاء نختارها من ديوان الأنوار القدسية للفقيه العارف آية الله الشيخ محمد حسين الإصفهاني الغروي المتوفى في النجف الأشرف سنة 1361 للهجرة، فنقرأ لكم قوله في منظومته مادحاً الإمام المجتبى عليه السلام بقوله: وارث سيد الوجود من دنامن ربه فنال غاية المنىفاز وحاز من مقام العظمةكل فضيلة وكل مكرمهباب الهدى وبيته المعمورمن بسناه ينجلي الديجورقبلة كل عارف رباني ومستجار كعبة الأمانيوآية النور جمال غرته وجنة الخلد مثال وجنتهلسان صدقه بكل قيل حقاً وصدقاً منية الخليلوروضة الدين بوجهه الحسنقطوفها دانية مدى الزمنزكت ثمار العلم بالزكي أكرم بهذا الثمر الجني أيها الأطائب، ونبقى مع وراثة السبطين للكمالات المحمدية، فنقرأ في المنظومة الحسينية من الديوان نفسه خطاب آية الله الإصفهاني رحمه الله للنبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – بقوله: لك ألهنا يا سيد الكونينفغاية الآمال في الحسينوارث كل المجد والعلياء من المحمدية البيضاءفإنه منك وأنت منه في كل المعاني يا له من شرفمنك أساس العدل والتوحيدمنه بناء قصره المشيدمنك لواء الدين وهو حاملهقام بحمله الثقيل كاهلهلك ألهنا يا صاحب الولاية بنعمة ليس لها نهايةأنت من الوجود عين العينفكن قرير العين بالحسينشبلك في القوة والشجاعة نفسك في العزة والمناعةمنطقك البليغ في البيان لسانك البديع في المعانيطلعتك الغراء بالإشراق كالبدر في الأنفس والآفاقصفاتك الغرا له ميراث والمجد ما بين الورى تراث وبهذه الأبيات في الوراثة الحسينية للمكارم المحمدية والعلوية ننهي جولة اليوم في روضة (من مدائح السبطين) خصصناها لبعض ما قاله الفقيه العارف آية الله الشيخ محمد حسين الإصفهاني الغروي، شكراً لكم ودمتم بخير. بدرا العبادة والكرامة - 25 2014-06-21 09:15:28 2014-06-21 09:15:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/11422 http://arabic.irib.ir/programs/item/11422 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، معكم في هذه الدقائق التي يطيبها ذكر سيدي شباب أهل الجنة من خلال أصدق الشعر الذي مدحهما – عليهما السلام – به أدباء الولاء ومنهم عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ أحمد الوائلي، فنقرأ من إحدى مدائحه الحسنية خطابه للسبط المحمدي الأكبر وهو يصف عبادته وحلمه وجوده وعفوه، فيقول: يا من تمر به النجوم وطرفه نجو السماء مصوب ومصعدتتناغم الأسحار من ترديده إياك ربي أستعين وأعبدروح بآفاق السماء محلق ويد لدين المعوزين تسددوسماحة وسعت بنبل جذورها حتى لمروان وما يتولدوجرعت أضغان ابن هند ولؤمه كالليث إذ ينقاد وهو مقيدأزجى إليك السم وهو سلاحه ويد الجبان بغيلة تستأسدفتقطعت أحشاك وانطفأ السناوذوت شفاة بالكتاب تغردواستوحش المحراب حبراً طالما ألفاه في كبد الدجى يتهجد أما من مدائح الشيخ أحمد الوائلي لسيد الشهداء فنقرأ لكم قوله وهو يخاطبه – عليه السلام - : فيا خامساً من خمسة إن رأيتهم رأيت بهم في كل وجه محمداحديث الكسا ترنيمة الحق فيهم روى الذكر فيها الإحتفاء وغرداسما فلك تنمى إليه فلم يكن لينجبها إلا شموساً وفرقداأيا مطعم الدنيا بغمرة جوعها ترائب ما أطبقن إلا على الهدىأعدت بك الأيام زاداً لفقرها إذا جاع دهر إمه فتزوداوألفت بك الدنيا الكمال لنقصها فأشبعتها عزماً وحزماً وسؤدداوواجهت حتى قاتليك برحمة تفجر بالصماء نبعاً مصرداوقلب يعير الرمح عطفاً وإن قسا وأكثر فيه الطعن حتى تقدداوتلك سمات الأنبياء تسامح وروح يفيض الحب حتى على العدا وبهذه الأبيات البديعة في تصوير الخصال الحسينية لعميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد الوائلي – رضوان الله عليه – ننهي جولتنا القصيرة للقاء اليوم مع (من مدائح السبطين) تقبل الله منكم حسن الإصغاء ودمتم بكل خير. نبعا الحياة - 24 2014-06-18 09:12:17 2014-06-18 09:12:17 http://arabic.irib.ir/programs/item/11421 http://arabic.irib.ir/programs/item/11421 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته، من ديوان عميد المنبر الحسيني المرحوم الدكتور الوائلي – رضوان الله عليه – نقرأ لكم في هذه الدقائق بعض ما أنشأه في مدح سيدي شباب الجنة ونبدأ بقوله مخاطباً السبط المحمدي الأكبر من قصيدة حسنية وهو يشير إلى بعض مناقبه – عليه السلام – بقوله: زهت النجوم على سماك وليس في أفق نميت إليه إلا فرقدولك المواقف والمشاهد واحد يروي وآخر بالبطولة يشهدفبأصبهان ويوم قسطنطنيةماضي شباك له حديث مسندوالنهروان وأرض صفين بها أصداء سيفك ما تزال ترددوعذرت فيك المرجفين لأنهم وتروا وذو الوتر المدمى يحقدقالوا تنازل لإبن هند والهوى يعمي عن القول الصواب ويبعدما أهون الدنيا لديك وأنت من وكف السحابة في عطاء أجودوالحكم لو لا أن تقيم عدالة أنكى لديك من الزعاف وأنكدأو يبتغي منه السيادة من له شهد النبي وقال: إنك سيدحيتك يا روض البقيع مشاعر قبل الجباه على ترابك سجدوروت ثراك عواطف جياشة وسقت رباك مدامع لا تبرد أيها الأطائب، ويخاطب الشيخ الوائلي الإمام الحسين – سلام الله عليه – في مديحة غراء بقوله: أيا واهباً أعطى الحياة بنهجه إذا لزها الإعنات نهجاً مسدداًوعلمنا أن الفداء فريضة إذا افتقر العيش الكريم إلى الفدالمحت رسوم المجد بيضاء حرة على كل عضو منك قطع بالمدىفأكبرت فيك الدم اسرج شامخاً يهز الجباه الخانعات لتصعداويا ربوات الطف ألف تحية لأيام عاشوراء تختال خرداورعيا ليوم كلما طال عهده أراه بما أعطى يعود كما بدا رحم الله الأديب الولائي العالم الدكتور الشيخ أحمد الوائلي وجزاه خير الجزاء على هذه المشاعر الجياشة المتدفقة فيما إخترناه من ديوانه للقاء اليوم مع (من مدائح السبطين)، شكراً لكم وفي أمان الله. زينة المجد - 23 2014-06-15 08:11:53 2014-06-15 08:11:53 http://arabic.irib.ir/programs/item/11420 http://arabic.irib.ir/programs/item/11420 سلام من الله عليكم أيها الأعزة.. أهلاً بكم في دوحة أصدق الشعر نقضي فيها دقائق مع ديوان عميد المنبر الحسيني المرحوم الدكتور أحمد الوائلي من خلال بعض قصائده في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – كونوا معنا. نبدأ بالأبيات التالية من قصيدة في مدح الحسن المجتبى – عليه السلام – يقول – رضوان الله عليه – فيها: بين النبوة والإمامة معقدينميه حيدرة وينجب أحمديزدان بالإرث الكريم فعزمة من حيدر.. ومن النبوة سؤددفإذا سما خلق وطابت دوحة فالمرء بينهما السري الأوحديا أيها الحسن الزكي وأنت من هذي المصادر للروائع موردوشدت له الزهراء تملأ مهده نغماً غداة تهزه وتهدهدورعته بالزاد الكريم عناية لله تغدق بالكريم وترفدعيناه تستجلي ملامح أحمد وبسمعه الوحي المبين يرددويربه المحراب وهو مطوق عنق النبي غداة فيه يسجد وفي قصيدة دالية ثانية أنشأها في مدح سيد الشهداء من الأولين والآخرين قال المرحوم الوائلي: طلعت على الدنيا حساماً مهنداً فعاشتك حيناً ثم عاشت على الصدىجثا الدهر في أعتابك الشم راكعاً ولا غرو أن الظهر أثقله الندىوضعت لمعناك الحروف فلم تطق جلاءك فاستجليت معنىً مجردافعشت بذهني صورة لا أرى لها بمحدودة الألفاظ أن تتقيداتمجد قوم بالخلود وإنني رأيت بمعناك الخلود مخلداويولد من يفنى وأنت تأصلفما مت يوماً كي نحدك مولداحسين ورب اسم إذا ما لفظته يرن بسمع الدهر مهما تردداكمثل شعاع الشمس ما اخلولقت له بيوم معان كي يقال: تجددا وبهذا ننهي هذه الجولة القصيرة في روضة (من مدائح السبطين) حيث قرأنا لكم مختارات مما أنشأه في مدحهما – عليهما السلام – عميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد الوائلي – رضوان الله عليه – شكراً لكم ودمتم بخير. غصنا أهل الکساء - 22 2014-06-12 19:07:34 2014-06-12 19:07:34 http://arabic.irib.ir/programs/item/11419 http://arabic.irib.ir/programs/item/11419 السلام عليكم مستمعينا الأكارم ورحمة الله وأهلاً بكم، من شعر الأديب الولائي العالم الشيخ محمد علي اليعقوبي – رضوان الله عليه – إخترنا لكم الأبيات المؤثرة التالية من مديحة حسنية يقول فيها: تجليت في أفق الإمامة نيراً له عنت الشمس المنيرة والبدرورابع أصحاب الكسا حين ضمهم وما تحته زيد سواهم ولا عمروإذا فاضت السبع الزواخر لم تكن تقاس بها في الجود أنملة العشرفكم من قرون قد تولت وأعصر ولم يخل من ذكراه قرن ولا عصركريم بني الوحي الذي غمر الورى وأغنى عفاة الناس نائلة الغمرهو المجتبى الزاكي نجار ومحتدا عن الرجس في تطهيره صدع الذكرفكم من ندى كفيه في الجدب أخصبتخمائل منها أينع الحمد والشكروذو نجدة فيه الهدى شد أزره وفي حبه تمحى الخطيئات والوزر أيها الإخوة والأخوات ومما قاله الشيخ اليعقوبي في مدح النور الحسيني المبارك نقرأ لكم خطابه – رضوان الله عليه – له – عليه السلام – بقوله: ويا أبا التسعة الأولى كرمت منها السجايا وطابت الشيمأمت حماك الوفود زائرة لا نصب عاقها ولا سأمتطوف فيه الملوك خاضعة له وأهل السما به خدم وقال – رحمه الله – من قصيدة حسينية أخرى: ففي مهده الأملاك لاذت وقبره ملوك الورى تعنو لديه وصيدهاتعفر في أبوابه جبهاتها وتلثمه أفواهها وخدودهامن الخمسة اللائي لجبهة آدم لأنوارها الأملاك كان سجودهاأبو التسعة الغر الذين وجودهم أضاءت به الدنيا وقام وجودها نشكر لكم أيها الأكارم كرم المتابعة الجميلة للقاء اليوم في روضة (من مدائح السبطين) قرأنا لكم مختارات من ديوان الأديب الولائي العالم الشيخ محمد علي اليعقوبي – رضوان الله عليه – دمتم بألف خير. قطبا الكرامة - 21 2014-06-02 08:19:31 2014-06-02 08:19:31 http://arabic.irib.ir/programs/item/11403 http://arabic.irib.ir/programs/item/11403 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، طابت أوقاتكم بكل ما تحبون وأهلاً بكم في لقاء اليوم مع ما قاله الأدباء في مدح ممدوحي الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – وقد أعددنا لكم فيه بعض ما أنشأه مؤسس الرابطة الأدبية في النجف الأشرف العالم الأديب والخطيب المرحوم الشيخ محمد علي اليعقوبي – رضوان الله عليه – فنقرأ لكم أولاً الأبيات التالية من قصيدة في مدح كريم أكرم الخلق مولانا المجتبى يقول فيها: أعد لكريم أهل البيت ذكراً ودع ذكر بان شيبان وطييفيض على العفاة ندى يديهوتلك سجية البر الوفيندىً يحيا به ميت الأماني وتروى غلة القلب الصديوأبيض واضح الحسبين طالت أولي الأحساب فيه بنو لؤيإذا إفتخرت بعلياها قريش بعهد هدىً وعصر جاهليفإن الله شرفه عليها بسؤدده التليد الهاشميحوى شرف النبي الطهر إرثاً وحاز على الإمامة من علي أيها الأطائب، ومن مدح السبط المحمدي الأكبر ننقلكم إلى بعض ما قاله في مدح صنوه الحسين – عليه السلام – الشيخ اليعقوبي حيث قال – رضوان الله عليه – : وإن وليداً من علي وفاطم (لأكرم من نيطت عليه تمائمه) فتحتفل الدنيا احتفاءً بذكره وفي الملأ الأعلى تقام مواسمهوليد حباه الله كل كرامة فهيهات تحصى أو تعد مكارمههو البدر يلقى الرشد من فيه يهتديهو البحر لا يحوي سوى الدر عائمهفطيماً نشا في خير حجر وأنجبت به من ذرى خير البيوت فواطمهأبوه علي والبتولة أمه ومرضعه الهادي وجبريل خادمهرأى الشرك يبنى من جدي أساسه فثار عليه وهو بالسيف هادمهووطد للإسلام عرشاً من العلاأقيمت بحد المشرفي دعائمه وقد سن للأحرار حياً وميتاً طريق إباء واضحات معالمه رحم الله الأديب الولائي العالم الشيخ محمد علي اليعقوبي وجزاه الله خيراً على ما تقرب إلى الله به من إنشاء هذه الأبيات في فضائل سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – وشكراً لكم أيها الأطائب على طيب المتابعة لنا في روضة (من مدائح السبطين).. دمتم بألف خير. منرا الهدى - 20 2014-05-31 09:05:49 2014-05-31 09:05:49 http://arabic.irib.ir/programs/item/11384 http://arabic.irib.ir/programs/item/11384 السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات ورحمة الله، وأهلاً بكم في هذه الروضة المباركة بذكر نبعي الرحمة المحمدية والبركة الفاطمية والشجاعة الحيدرية، إمامي الهدى الحسنيين – عليهما السلام -. في هذا اللقاء نقرأ بعض ما أنشأه العالم الجليل والخطيب المبدع، مؤسس الرابطة الأدبية في النجف الأشرف المرحوم الشيخ محمد علي اليعقوبي، فنقرأ أولاً قوله من إحدى قصائده في مدح الإمام المجتبى – عليه السلام -: مضت بغياهب الغسق الدجى أشعة مطلع الحسن الزكيتفرع من أصول زاكيات أتت في ذلك الثمر الجنيهو اللطف الذي غمر البرايا وكم لله من لطف خفيهو النور الذي قد شع قدماً بساق العرش مع نور النبيبسبط هدىً تهدى البرايا إذا ضلت عن النهج السويبنفسي أول القمرين أوفى بغربته على القمر المضيفما قمر السما مهما تجلى بأبهى من محياه البهيسما قدراً فليس الفكر منا يحيط بقدره السامي العلي ومن بديعة في مدح الحسين – عليه السلام – نقرأ لكم قول الشيخ اليعقوبي رضوان الله عليه: أبا الشهداء الآخرين بوقعة سما الشهداء الأولين شهيدهاويا من به في الطف ملة جدهاستقامت وفيه قد أقيمت حدودهابنى جدك الهادي قواعد شرعهبنحرك يوم الطف قمت تشيدهالك الدين يشكو من عتاة تألبتعلى حربه من كل فج جنودهاكأن لها حقداً على الناس فاشتفت بما اقترفت أضغانها وحقودها إلى أن أباد الله حزب ضلالها كما قد أبيدت عادها وثمودها كانت هذه بعض الأبيات التي أنشأها في مدح مناري الهداية المحمدية وسبطي نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – الأديب الولائي الفاضل الشيخ محمد علي اليعقوبي – رضوان الله عليه – شكراً لكم على طيب المتابعة لحلقة اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) .. دمتم بكل خير. في مدح ريحانتا المصطفى (ص) - 19 2014-05-28 09:43:20 2014-05-28 09:43:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/11383 http://arabic.irib.ir/programs/item/11383 سلام من الله عليكم إخوتنا ورحمة منه وبركات... معكم في روضة الشعر الذي يقرب إنشاؤه وإنشاده من الله عزوجل لكونه في مدح قيمه الخالصة التي تجلت في أوليائه الصادقين – صلوات الله عليهم أجمعين -. وقد إخترنا لكم منه مقطوعتين في مدح سيدي شباب أهل الجنة من إنشاء الفقيه العاملي الأديب آية الله الشيخ إبراهيم بن يحيى الطيبي صاحب كتاب (الصراط المستقيم) في فقه أهل البيت – عليهم السلام – والمتوفى سنة 1214 للهجرة,, تابعونا مشكورين. قال – رضوان الله عليه – من قصيدة في مدح الإمام المجتبى – عليه السلام - : أمام الورى سبط النبي محمد وبشبل علي خير ماش وراكبوهامة مجد من ذوائبة هاشم وفرع به تلتف خير العصائبحكاه الحيا لو أنه غير ممسك وبدر الدجى لو أنه غير غائبوبقرب منه البحر لو ساغ ورده وأصبح فيه آمناً كل شاربأبي إذا سيم الهوان رأيته يرى ضربة الهندي ضربة لازبمفيد ومعطاء ترى عين مالهإذا عرض المحتاج من غير حاجببه قمع الله الضلال وأهله وللشمس نور فاجع للغياهبوجيد به أدلى إلى الله آدم فصادف من مولاه أكرم تائبتبارك من حلى به ساق عرشه فحل محل الطوق من جيد كاعبوأفرغ جلباب الخلافة والعلى عليه على رغم الألد المحارب ومن قصيدة لهذا الأديب العاملي في زيارة مشاهد أهل بيت النبوة – عليهم السلام – نقرأ لكم قوله – رضوان الله عليه – عن المشهد الحسيني المبارك: حسين سليل المصطفى وابن حيدر وأفضل موتور له شر واتروريحانة الهادي وناظر عينه وسيد شبان الجنان النواضرفوافيت إذ وافيت أشرف بقعةبنور على نور من الحق زاهرحضيرة قدس صبر الله عفوه ورضوانه فيها قرا كل زائروزرت بنيه الطاهرين وما حوى هنالك من أنصاره خير حائر كانت هذه مستمعينا الأطائب، بعض ما قاله في مدح سيد شباب أهل الجنة، الفقيه الأديب العاملي إبراهيم يحيى الطيبي من أعلام علماء مدرسة الثقلين في القرن الهجري الثالث عشر رضوان الله عليه، شطراً لكم على طيب المتابعة في لقاء (من مدائح السبطين) دمتم بكل خير. مديحتان للحسنين (ع) - 18 2014-05-26 09:01:14 2014-05-26 09:01:14 http://arabic.irib.ir/programs/item/11382 http://arabic.irib.ir/programs/item/11382 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته وأهلاً بكم في لقاء اليوم من مدائح سبطي المصطفى ومظهري كمالاته ووارثي رسالاته – صلى الله عليه وآله – وقد إخترنا لكم مقطوعتين الأولى في الصبر الحسني والثانية في الحسيني وكلاهما للعالم الجليل والأديب البارع السيد رضا الرضوي الهندي من أعلام الحوزة النجفية وأدبائها في القرن الهجري الرابع عشر والمتوفى سنة 1362 للهجرة رضوان الله عليه، تابعونا على بركة الله. في قصيدة أنشأها في رثاء السبط المحمدي الأكبر قال السيد رضا الهندي في بعض أبياتها مصوراً الصبر الحسني المجيد: ما الصبر لي سهل فأركبه فدع الفؤاد يذوب في الحزنأو ما نظرت إلى صفي بني مضر الكرام وخير مؤتمنشبل الوصي ونجل فاطمة وابن النبي وسبطه الحسنكم ذاق بعد أبيه من غصصيطوي الفؤاد بها على شجنما أبصرت عين ولا سمعت أذن بمن ساواه في المحنوقد ارتدى بالصبر مشتملاً بالحلم محتفظاً على السننحتى سقوه السم فاقتطعوا من دوح أحمد أيما غصن ويقول آية الله السيد رضا الرضوي الهندي في قصيدة قصيرة بليغة يخاطب صاحب النفس المطمئنة الحسين – عليه السلام – بقوله - رضوان الله عليه: بين بيض الظبي وسمر الأسنة نالت القصد نفسك المطمئنةلك يا موضح الهدى للبراياأي فضل على البرايا ومنةبدم النحر قد كتبت سطوراأرشدتهم لكل فرض وسنةكلما مرت الليالي تجلت فهي شمس تجلو ظلام الدجنةكاد نبل الضلال يصمي فؤاد الدين لو لم يكن له منك جنةوعلى الرمح نور وجهك أبدى من عداك الفضائح المستكنة كانت هذه – مستمعينا الأطائب – مختارات من شعر آية الله السيد الجليل رضا الرضوي الهندي في مدح سيد شباب أهل الجنة – عليهما السلام – قرأنا لكم في لقاء اليوم مع برنامج (من مدائح السبطين)، شكراً لكم ودمتم بخير. روضة مدائح نبعي الكوثر الفاطمي، سبطي نبي الرحمة – عليهما السلام – والسيدة الجليلة الرباب زوجة سيد الشهداء - 17 2014-05-24 08:57:26 2014-05-24 08:57:26 http://arabic.irib.ir/programs/item/11218 http://arabic.irib.ir/programs/item/11218 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته.. معكم في روضة مدائح نبعي الكوثر الفاطمي، سبطي نبي الرحمة – عليهما السلام – وقد أعددنا لكم في لقاء اليوم مقطوعتين من أبلغ هذه المدائح الأولى للمحدث الجليل الحماني الكوفي من أعلام محدثي مدرسة الثقلين في القرن الهجري الثالث، والثانية لمولاتنا السيدة الجليلة الرباب زوجة سيد الشهداء عليه وعليها أفضل الصلاة والسلام. نبدأ بالمقطوعة التالية للمحدث الجليل الحماني الكوفي يخاطب فيها الحسنين – عليهما السلام – قائلاً: أنتما سيدا شباب جنان الـ ـخلد يوم الفوزين والروعتينعديل القرآن من بين ذي الخــ ـلق وواحداً من الثقلينأنتما والقرآن في الأرض مذ أنـ ـــــزل مثل السماء الفرقدينقمتما في خلافة الله في الأر ض بحق مقام مستخلفينقاله الصادق الحديث ولن يفــ ــترقا دون حوضه واردين ومن هذه المقطوعة للمحدث الجليل الحماني الكوفي في بيان وثاقة الإرتباط بين سيدي شباب أهل الجنة والقرآن الكريم، ننتقل بكم أيها الأطائب إلى مقطوعة أسمى بلاغة وأشد تأثيراً هي للسيدة الصابرة الجليلة زوجة الحسين وأم رضيعه الشهيد، مولاتنا الرباب – سلام الله عليها – وقد أنشأتها في رثاء سيد الشهداء وبيان مآثره – عليه السلام – فقالت: إن الذي كان نوراً يستضاء به بكربلاء قتيل غير مدفونسبط النبي جزاك الله صالحة عنا وجنبت خسران الموازينقد كنت لي جبلاً صعبا ألوذ به وكنت تصحبنا بالرحم والدينمن لليتامى ومن للسائلين ومن يغني ويؤوي إليه كل مسكينوالله لا أبتغي صهراً يصهركم حتى أغيب بين الرمل والطين وبهذه الأبيات لمولاتنا أم الرضيع الشهيد وزوجة سيد الشهداء السيدة الجليلة الرباب – عليها السلام – ننهي لقاء اليوم من (من مدائح السبطين) شكراً لكم وفي أمان الله. بعض أشعار الأديب الولائي الكولونيل حبيب غطاس في مدح السبطين – عليهما السلام – - 16 2014-05-21 09:26:59 2014-05-21 09:26:59 http://arabic.irib.ir/programs/item/11217 http://arabic.irib.ir/programs/item/11217 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله بركاته... إخترنا لكم في هذا اللقاء بعض الأبيات التي أنشأها في مدح السبطين – عليهما السلام – أديب لبناني معاصر هو الكولونيل حبيب غطاس، ولعلكم سمعتم بقصته رحمه الله، ومجملها أنه اختار بعد دراسة معمقة للدين الإسلامي، هذا الدين الحق وانتقل إليه من النصرانية، وقد إستقام على الولاء لأهل بيت النبوة المحمدية – عليهم السلام – على الرغم من كل الضغوط التي تعرض لها ومنها سلبه رتبته العسكرية العالية في الجيش اللبناني لأن بنود التوافق اللبناني لا تسمح لغير المسيحيين بتولي الرتب العسكرية العالية. وقد بقي مستقيماً على موالاة أهل البيت – عليهم السلام – في مواجهة الوهابية حتى التحق بالرفيق الأعلى سنة 1385 للهجرة رحمة الله عليه. قال – رضوان الله عليه – في إحدى قصائده: وفي سبطي رسول الله فخروجاه قد علا فوق السحاب فدى حسن عيالي ثم أهلي شبيه المصطفى من ألف باب وقال رحمه الله في مقطوعة ثانية يمدح فيها السبط المجتبى – عليه السلام: حسن محياك البديع المشرقوجبينك الوضاح والمتألقروحي فداكم أهل بيت محمد فجمالكم للخافقين الرونقوحدتم الله العظيم فأشرقت شمس الرسالة بلبها تتدفقفأنا لكم عبد وكل جوانحي بغرامكم في كل وقت تخفق وقال رحمه الله في مقطوعة في مدح سيد الشهداء عليه السلام: روحي فداك حسين ما بدا قمر بالليل أو أشرقت في الصبح أنوارأنت الشهيد الذي أدميت أفئدة لولاك لم يدمها والله بتارصدوك عن مورد الماء المباح فلا سالت بأرضهم سحب وأنهاريا كربلاء سقتك المزن هاطلةعلى رفاة حسين فهو مغواريلقى المنية عطشاناً ومبتسماً إن المنية في عينيه أقدارصلى عليه إله العرش ما بزغت شمس وما طلعت بالليل أقمار كانت هذه بعض أشعار الأديب الولائي الكولونيل حبيب غطاس قرأنا لكم ضمن لقاء (من مدائح السبطين) شكراً لكم وفي أمان الله. مدح سيدي شباب أهل الجنة عليهما السلام - 15 2014-05-19 10:50:12 2014-05-19 10:50:12 http://arabic.irib.ir/programs/item/11216 http://arabic.irib.ir/programs/item/11216 السلام عليكم مستمعينا الأكارم، أهلاً بكم في هذا اللقاء نعيش في رحاب سبطي نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله – من خلال بعض ما أنشأه فيهم أحد الفقهاء العرفاء هو آية الله الشيخ محمد حسين الإصفهاني الكمباني المتوفى سنة 1361 هجرية، قال – رضوان الله عليه – في منظومته العرفانية في أهل بيت النبوة المسماة (الأنوار القدسية) وهو يمدح السبط الأكبر عليه السلام: نور الهدى من أفق الحق بدا فأشرقت به معالم الهدىوالنير الأعظم نوره خبا مذ أشرق الكون بنور المجتبىوكيف لا، ونور وجهه المضيء زيتونة يكاد زيتها يضيءوادي طوى بنوره إستنارا ومنه آنس الكليم ناراوذاته لطيفة قدسية رقيقة الحقائق العلويةوما الحروف العاليات إلا أسماؤه الغر إذا تجلىريحانة الطهر وروح الطاهرةقلب الهدى، عقل العقول القاهرةوارث سيد الوجود من دنا من ربه، فنال غاية المنى وقال العلامة الإصفهاني – رضوان الله عليه – مادحاً السبط الشهيد عليه السلام: تبدو على غرته الغراء شارقة الشهامة البيضاءبادية من آية الشهامة دلائل الإعجاز والكرامةمن فوق هامة السماء همته تكاد تسبق القضا مشيتهما هامة السماء من مداها إن إلى ربك منتهاهاأم الكتاب في علو الشهادة وفي الإبا نقطة باء البسملةتمت به دائرة الشهادة وفي محيطها له السيادةوهل ترى لملتقى القوسين أثبت نقطة من الحسين كانت هذه مختارات من منظومة الأنوار القدسية التي أنشأها الفقيه العارف آية الله الشيخ محمد حسين الإصفهاني في مدح سيدي شباب أهل الجنة عليهما السلام، قرأناها لكم ضمن حلقة اليوم من برنامجكم (من مدائح السبطين) شكراً لكم وفي أمان الله. مدح أهل الكساء ومدح حبيب المصطفى وريحانته - 14 2014-05-17 09:05:43 2014-05-17 09:05:43 http://arabic.irib.ir/programs/item/11215 http://arabic.irib.ir/programs/item/11215 السلام عليكم مستمعينا الأطائب، أطيب تحية نهديها لكم مفعمة بالرحمة والبركات ونحن نقرأ لكم مقطوعتين في مدح السبطين يشتركان في الدعوة للتقرب إلى الله عزوجل بزيارته – عليهما السلام – وهما من إنشاء إثنين من الأدباء العلماء من جمهور المسلمين، الأول هو زيدي لقب بأمير شعراء اليمن وهو الحسن بن علي بن جابر اليمني المتوفى سنة 1079 للهجرة رحمه الله، والثاني هو الشيخ نجم الدين العشاري من فقهاء الشافعية في القرن الهجري الثاني عشر، نبدأ بما قاله الأديب الزيدي اليمني من قصيدة طويلة في مدح أهل الكساء عليهم السلام: أفض إلى نجل النبي محمد والسبط من ريحانتيه الأكبرامن طلق الدنيا ثلاثاً وإغتدى للضرة الأخرى عليها مؤثرامتوكلاً إذ خانه أصحابه وعراه من خذلانهم ما قد عراواستعجل إبن هند موته فسقاه كأساً للمنية أعفراوقل التحية من سميك من غدا بكم يرجي ذنبه أن يغفراوبكربلا عرج فإن بكربلا رمماً منعن عيوننا طعم الكرىحيث الذي حزنت لمصرعه السما وبكت لمقتله نجيعاً أحمرا أيها الإخوة والأخوات، ومن قصيدة طويلة للفقيه الشافعي نجم الدين العشاري البغدادي المتوفى سنة 1195 نقرأ لكم قوله في مدح حبيب المصطفى وريحانته صلى الله عليه وآله: أتينا الشهيد السبط درة حيدر وليس لها بين العباد نظيروريحانة المختار كم شم عرفهافيعبق منها مندل وعبيروكم ضمها للصدر منه إشارة إلى أنهم للعالمين صدوروقبل ثغراً منه والوجه مشرق له فرحة من أجله وسرورأصيب به حياً وأخبر أهله بما ناله لا شك وهو خبيرولا بأس إن أوذوا ولله درهم فتلك مقامات علت وأجورحسين حسين من يدانيك في العلى وفضلك يا سبط النبي شهيرفدتك أبا الأشراف روحي ومهجتي وماذاك إلا تافه وحقير نشكر لكم - أيها الأكارم - كرم المتابعة الطيبة لحلقة اليوم من برنامجكم (من مدائح السبطين).. لكم منا دوماً أخلص الدعوات وفي أمان الله. مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – - 13 2014-05-14 08:54:28 2014-05-14 08:54:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/11214 http://arabic.irib.ir/programs/item/11214 السلام عليكم أيها الأطائب، لكم منا أطيب تحية؛ نقرأ لكم في هذا اللقاء أبياتاً في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – إخترناه من شعر المؤرخ الأديب علي بن عيسى أبي الفتح الإربلي من أعلام القرن الهجري الثامن، وقد أوردها في الجزء الثاني من كتابه القيم (كشف الغمة في معرفة الأئمة) فقال في مدح السبط الأكبر عليه السلام: إلى الحسن بن فاطمة أثيرت بحق أينق المدح الجيادأقر الحاسدون له بفضل عوارفه قلائد في الهوادبكم نال الهداية ذو ضلالوأنتم ناهجوا سبل الرشادوأنتم عصمة الراجي وغوث يفوق الغيث في السنة الجمادمحضتكم المودة غير وان وأرجو الأجر في صدق الودادومن يك ذا مراد في أمور فإن ولاءكم أقصى مراديوما قدمت من زاد سواكم ونعم الزاد يوم البعث زاديوقال العالم الإربلي – رضوان الله عليه – مخاطباً الإمام الحسين عليه السلام:يا ابن بنت النبي دعوة عبد مخلص في ولائه لا يحولكرمت منكم وطابت فروع وزكت منكم وطابت أصولفليوث إذا دعوا لنزال وغيوث إذا دعاهم نزيلالمجيرون من صروف الليالي والمنيلين حين عز منيلجزتم رتبة المديح جلالا وكفاكم عن مدحي التنزيلغير إنا نقول ودا وحبا لا على قدركم فذاك جليلللإمام الحسين أهديت مدحا راق حتى كأنه سلسبيلوبودي لو كنت بين يديه باذلا مهجتي وذاك قليلضارباً دونه مجيبا دعاه مستميتا على دعاه أصولقاضيا حق جده وأبيه فهما غاية المنى والسؤول كانت هذه، مستمعينا الأكارم، أبياتاً منتخبة لقصيدتين في مدح الحسنين من إنشاء المؤرخ الأديب الشيخ علي بن عيسى أبي الفتح الإربلي من أعلام القرن الهجري الثامن – رضوان الله عليه – شكراً لكم على جميل الإصغاء لحلقة اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) وفي أمان الله. مدح الحسنين - 12 2014-05-12 09:15:21 2014-05-12 09:15:21 http://arabic.irib.ir/programs/item/11213 http://arabic.irib.ir/programs/item/11213 سلام من الله عليكم أيها الأطائب، طيب الله أوقاتكم بكل خير، ومن جميل الخير ذكر أوليائه وأصفيائه وأبواب رحمته للعالمين محمد وآله الطاهرين وفي ذكرهم صلوات الله عليهم أجمعين ذكره الجميل تبارك وتعالى. في هذه الدقائق أقرأ لكم مقطوعتين في مدح الحسنين من قصيدتين لإثتين من شعراء الولاء المعاصر هما السيد علي الوردي الحسيني من العراق والأخ حسين الجامع من القطيف؛ تابعونا مشكورين. نبدأ أيها الأكارم بالأبيات التالية من قصيدة للأديب القطيفي الأخ حسين الجامع في مدح السبط المجتبى – عليه السلام – قال حفظه الله: سلام على الحسن المجتبى وباكورة المرتضى والبتولوريحانة لم يزل شمها سروراً وروحاً لقلب الرسولوإشراقة في سماء الهدى وإضمامة من صفات الجليلومصباح هدى به الله كم هدى في الورى من فؤاد عليلوصبح تبلج يجلوا الدجى وفكر يجلي سواء السبيلومن كان في صلحه ناهضاً ولم يع مغزاه إلا القليلفبالصلح والدم في كربلا أنار الزكي وضحى القتيلبدورهما حدث المصطفى بقول سما لو وعته العقول أيها الإخوة والأخوات، ومن قصيدة (هذا هو المجد) التي قرأنا بعض مقاطعها في حلقات سابقة، والتي أنشأها الأديب العراقي السيد جليل الوردي الحسيني في مدح سيد الشهداء – عليه السلام – نقرأ قوله رحمه الله: صفاتك الغر أسمى أن يقوم بها نظم ونثر وإبداع وإحسانمآثر في سماء العز مشرقة لم يأل ترتيلها شيب وشبانتضوع في دولة الأمجاد نشر هدى فينتشي بشذاها الإنس والجانفي نفس كل أبي من سناك سنا وقلب كل كريم منك تحنانفيا أمير القوافي إن أردت علىً قف في ربى الطف وانشد رسم من بانواودع أمية فالتاريخ يعرفهم ولا يغرنك سلطان وتيجانويا سماء إخجلي أن تطلعي قمراً ففي ثرى الطف أقمار لها شانأبوا سوى العز في أسمى مراتبه فاستشهدوا فيه لا ذلوا ولا هانوا مضوا إلى ربهم يحدرهم بطل تشو بذكراه أحقاب وأزمان لكم جزيل الشكر – مستمعينا الأطائب – على طيب المتابعة لنا في لقاء اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) .. دمتم في رعاية الله طيبين. مدح نبي الرحمة المحمدية والسماحة العلوية - 11 2014-05-10 08:52:18 2014-05-10 08:52:18 http://arabic.irib.ir/programs/item/11212 http://arabic.irib.ir/programs/item/11212 سلام من الله عليكم أيها الأطائب وأهلا بكم في هذه الواحة الأدبية المعطاء، حيث نعطر أرواحنا بقراءة بعض ما قيل في مدح نبي الرحمة المحمدية والسماحة العلوية، نبدأ بهذين البيتين اللذين روي أن الحسين – عليه السلام – أنشأهما وهو يزور قبر أخيه الحسن – سلام الله عليه – وهما: يا قبر سيدنا المجن سماحة صلى عليك الله يا قبرما ضر قبراً أنت ساكنه أن لا يحل بربعه القطر ومن كتاب مناقب آل أبي طالب، نقرأ قول الأديب محمد بن منصور الفزاري في مدح السبط الحليم عليه السلام: السيد الحسن الذي فاق الورى علماً وحلماً سيد الشبانحقن الدماء لأمة مرحومةعلماً بما يأتي به الفتنان ومن شعر أديب اليمن في القرن الهجري الحادي عشر العالم الفاضل إبراهيم بن أحمد اليافعي نقرأ قوله من قصيدة يذكر في السبطين – عليهما السلام – قال رحمه الله: وأصبو إلى وادي العقيق وسفحهعلى وجنتي من مقلتي يتحدرمهابط وحي الله مطلع نوره ففي سوحها الآيات تتلى وتنشرمنازل سادتي الذين هم هم علي وشبلاه شبير وشبربهم عصمتي مهما دعيت لموقف مهول به كل الخلائق تذعر وأخيراً نقرأ لكم من الجزء الثاني من موسوعة (معجم شعراء الحسين) لسماحة الشيخ جعفر الهلالي، الأبيات التالية في وصف الكرم الحسيني للأديب إبراهيم القزويني، حيث قال – رضوان الله عليه - : فتىً يلقى الوجوه بطلق وجه شمائله أرق من الشمالتمر به رواحلها خفافاً فيصدرها بأرعية ثقالوما برحت بناديه الأماني تنادي الركب حي على الزوالفقصر بالمقال فلست تحصي المكارم فيه في طول المقاللمن بعد الحسين تشد رحلاً حرام بعده شد الرحالعجبت يموت من عطش ويجري الفرات العذب يطفح كالزلال نشكر لكم – أيها الأطائب – لطيب المتابعة لما قرأناه لكم من مدائح السبطين إلى لقاء مقبل دمتم بألف خير. مقطوعتين من شعر الأديب الولائي المعاصر الأخ إبراهيم بري في مدح سبطي الرحمة المحمدية – عليهما السلام- - 10 2014-05-03 09:35:36 2014-05-03 09:35:36 http://arabic.irib.ir/programs/item/11211 http://arabic.irib.ir/programs/item/11211 سلام من الله عليكم أيها الإخوة والأخوات، تحية الرحمة والأمن والبركات أهديها لكم وأنا ألتقيكم في هذه الدقائق، لأقرأ لكم بعض ما تفجرت به ينابيع قريحة الولاء في مدح سبطي الرحمة المحمدية – عليهما السلام -. وقد أعددنا لكم مقطوعتين من شعر الأديب الولائي المعاصر الأخ إبراهيم بري من أعلام الأدب في لبنان، الأولى في مدح الحسن والثانية في مدح الحسين، نختارهما من قصيدتين مستقلتين أنشأهما في مدحهما – عليهما السلام – تابعونا مشكورين. قال الأديب البري من قصيدة في مدح كريم المحمديين، المجتبى عليه السلام: نفخ من الطيب يهمي من هنا وهنا فيه نسيت أنا من ذا أكون أناحسبي من الشعر أني قد مدحت به طاها وحيدر والزهراء والحسناإبن الرسول الذي في يوم مولده تلألأ البشر وازداد الهناء هناكزهرة النرجس العذراء بسمته شعت على الحي فازداد النهار سنايرنو إليه رسول الله في شغف فتحسب الكون للنبع الصغير رنامن دوحة الخلد غصن الخلد منبثق أعظم بها دوحة أكرم به غصناالزهد والخلق العلوي شيمتهوفي العبادات يفني العمر مرتهنا أيها الأطائب، ومن قصيدة لهذا الأديب اللبناني المبدع الأخ إبراهيم بري، أنشأها في المولد الحسيني نقرأ قوله، حفظه الله، في مدح الحسين – عليه السلام - : شدت المآذن حين لاح جبينه وتهلل النادي وغنى المعبدوتكحلت بالنور مقلة يثرب لما على الدنيا أطل الفرقدهو نفحة من عطر فاطمة أتى الكون من عبقاته يتزودفكأن شخص محمد متمثلفي شخصه لما يقوم ويقعدوكأن روح أبيه تلهم روحه وتبث فيه جذوة لا تخمدإيمانه كسراجه متألق وضميره كحسامه متجردبأبيه قد عرف الأنام سبيلهم وبجده أهل الضلال قد اهتدواتلك الرسالة لن تجف معينها ما دام يرفدها النبي محمد وعلي رائدها وفاطم رمزها ولها الحسين مؤازر ومؤيد جزى الله خيراً الأديب الولائي اللبناني الأخ إبراهيم بري على مشاعره الولائية الصادقة التي تجلت فيما قرأناه لكم في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – ضمن حلقة اليوم من برنامج (من مدائح السبطين).. شكراً لكم ودمتم بكل خير. هذا هو المجد - 9 2014-04-26 09:00:20 2014-04-26 09:00:20 http://arabic.irib.ir/programs/item/11210 http://arabic.irib.ir/programs/item/11210 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته.. معكم في هذه الدقائق في الواحة الأدبية، وقد إخترنا لكم فيها مقطوعتين في مدح سيدي شباب أهل الجنة – عليهما السلام – الأولى من القرن الهجري الخامس، للأديب المبدع إبن هانئ الأندلسي عنوانها (معدن التقديس) وقد أوردها الحافظ الحلبي المازندراني في كتابه القيم (مناقب آل أبي طالب) ضمن ما قيل في مدح السبط المحمدي الأكبر – عليه السلام - . والمقطوعة الثانية هي من قصيدة (هذا هو المجد) التي أنشأها في مدح السبط الشهيد الحسين – عليه السلام – الأديب العراقي المبدع السيد علي جليل الوردي الحسيني رحمه الله.. تابعونا مشكورين. قال الأديب إبن هانئ الأندلسي عن السبط المجتبى عليه السلام: هو على الدنيا ومن خلقت له ولعلة ما كانت الأشياءمن صفو ماء الوحي، وهو مجاجهمن حوضه الينبوع وهو شفاءمن أيكة الفردوس، حيث تفتقت ثمراتها وتفيأ الأفياءمن شعلة القبس التي عرضت على موسى وقد حارت به الظلماءمن معدن التقديس وهو سلالة من جوهر الملكوت وهو ضياءهذا الذي عطفت عليه مكة وشعابها والركن والبطحاءفعليه من سيما النبي دلالةوعليه من نور الإله بهاء ومن قصيدة (هذا هو المجد) للأديب المبدع السيد علي الوردي نقرأ قوله في مدح سيد الشهداء – عليه السلام – مشيرين إلى أن معنى إنسان في البيت الأول هو قرة العين، قال: فيا ربيب الهدى يا نور موكبه يا من لعيني رسول الله إنسانإن كان للمجد عنوان فأنت له مهما تباينت الأمجاد عنوانتنسى ذكاء إذا ما الليل يعقبها ونور مجدك لا يعروه نسيانلله سفر فخار أنت كاتبه ما خطه من بناة الفخر إنسانيشع في حلك الأيام مؤتلفاً وطي أنواره هدي وعرفانسرت به في ظلام الدهر آمنة من الضلالة أضغان وركبان فهو الدليل إذا ضلت نجائبهم وهو المنار إذا ما تاه ربان نشكر لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران طيب الإصغاء لحلقة اليوم من برنامجكم (من مدائح السبطين).. دمتم بكل خير وفي أمان الله. الشعر الحلال - 8 2014-04-19 09:05:00 2014-04-19 09:05:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/11209 http://arabic.irib.ir/programs/item/11209 السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله وبركاته، نطيب قلوبنا وأرواحنا في هذه الدقائق بعطر أبيات في مدح ريحانتي قلب المصطفى – صلى الله عليه وآله – وهي أبيات إنتخبنا من قصيدة للشاعر السوري المعاصر الأخ علي حمدان الرياحي، أنشأها بمناسبة ذكرى مولد الإمام المجتبى، فمدحه ومدح صنوه وشقيقه الحسين – عليهما السلام – والقصيدة منشورة في ديوان (الشعر الحلال) نختار منها بعض أبياتها مع تغيير طفيف في مقدمتها، قال أديبنا الرياحي حفظه الله: بورك الكون بالإمام الثانيقمر مشرق الرؤى والمعانيشع من قبل الولادة بشراً كان من قبل نشأة الحدثاننسب شامخ منيع السجايا دون أدنى صفاته النيرانأي جد كجده المصطفىالهادي وأي التنزيل كالقرآنأي خلق في الكون مثل أبيه ما تطاولت بين قاص ودانيهازم الشرك والضلال ومخزي كل طاغ ما بين أنس وجانأي أم كأمه في البرايا صاغها الله من حسان الحسانبضعة المصطفى وأم أبيها ولها أمر سيدات الجنانهذه أمه وأي شقيق كأخيه الحسين في الإخوانباعث الدين بعد أن وأدته وتحابته عصبة الطغيانجاد بالنفس والنفيس فداءً في سبيل النبي والرحمانيا لذاك الفداء من عظمالقدر ويا للندى وذاك التفانيمن له مثله مفاخر شتى دون أدنى مقامها الثقلانبهم وحدهم كفاية فخر عن مزيد الإفصاح والتبيانلا أبالي بحبكم أي شيءما إدلهمت قوارع الحدثانوبيوم الحساب لست أبالي إذا ما أتى وأغلظ الملكانوجوابي مهيأ لحسابي في معادي إذا هما سألانيأوليائي محمد وعلي والبتول الزهراء والحسنانفأصنعا ما أردتما إن تطيقا فهم عدتي وفيهم أماني كانت هذه بعض أبيات قصيدة ولائية فيها مدح الحسنين – عليهما السلام – وهي من إنشاء الأديب السوري المعاصر الأخ علي حمدان الرياحي حفظه الله، قرأنا لكم ضمن حلقة اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) شكراً لكم ودمتم بكل خير. مديحتين حسينيتين للشيخ عبد المهدي مطر والسيد جليل الوردي - 7 2014-04-12 09:09:08 2014-04-12 09:09:08 http://arabic.irib.ir/programs/item/11097 http://arabic.irib.ir/programs/item/11097 السلام عليكم أيها الأطائب ورحمة الله... وأهلاً بكم في لقاء اليوم في روضة الشعر الصادق وشذرات مما قيل في مدح ريحانتي سيد المرسلين – صلى الله عليه وآله – نقرأ لكم في هذا اللقاء، مقطوعتين في مديح الحسنين – عليهما السلام – الأولى من مديحة حسينية لأحد أوائل أساتذة كلية الفقه في النجف الأشرف هو الشيخ عبد المهدي مطر، والثانية مديحة حسينية للسيد الحسيني الجليل علي جليل الوردي، وكلاهما من أعلام القرن الهجري الرابع عشر رضوان الله عليهما. قال الشيخ عبد المهدي مطر من قصيدة طويلة مظلومية السبط المجتبى – عليه السلام - : يا راية الحمد اصدري أو ردي فأنت بعد اليوم لن تعقديما أنت بعد الحسن المجتبىخفاقة في راحتي سيدفخبرينا وحديث العلى أن ترسليه أنت أو تسندييا فرقد الأفق ومغنى الدجى في غيهب الليل عن الفرقدما انتصفك الحادثات التي شذت فكانت منك في مرصدألم تكن أندى نزار يداللرائح الطاوي وللمغتديوقبلاه كنت إمام الهدى وإن تنحيت عن المقعد مستمعينا الأكارم، ومن مديحة حسينية طويلة للسيد علي جليل الوردي الحسيني نقرأ لكم قوله – رضوان الله عليه – مخاطباً ثاني السبطين – عليهما السلام - : ذكراك للمبتلى روح وريحان ونور حبك في الألباب إيمانيا بهجة المصطفى، يا ضوء ناظره آيات مجدك للأجيال فرقانشدا بها الملأ الأعلى ورتلها في روضة القدس بين الحور(رضوان)فرن إيقاعها في الخلد منتشراً فهب هاشم جذلاناً وعدنانقالا وللزهو في برديها ألق والكل من سحر هذا النغم نشوانتالله لم يتل قبل اليوم ملحمة كهذه في رياض الخلد جنانولا رأينا كمثل إبن البتول فتىينمى إليه العلى والعز والشان شكراً لكم أيها الأطائب مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران على جميل الصحبة في هذه الدقائق التي قضيناها في روضة الشعر الصادق مع (من مدائح السبطين). قصيدة ابن المعتز - 6 2014-04-05 09:37:00 2014-04-05 09:37:00 http://arabic.irib.ir/programs/item/11096 http://arabic.irib.ir/programs/item/11096 السلام عليكم مستمعينا الأطائب ورحمة الله، معكم في وقفة جديدة مع ما قاله أدباء الإسلام بمختلف اتجهاتاهم ومذاهبهم في مدح حبيبي الله ورسوله وأوليائه، الإمامين الحسنين سيدي شباب أهل الجنة صلوات الله عليهما.. نبدأ في هذا اللقاء من القرن الهجري الرابع، ومع العالم الموسوعي المتضلع والأديب المتبحر أبي القاسم علي بن محمد القحطاني الملقب بالتنوخي المتوفى سنة 334 للهجرة، فلهذا العالم الكلامي قصيدة يرد فيها على قصيدة إبن المعتز العباسي في ذم العلويين، إذ انتصر فيها التنوخي للعترة المحمدية ورد فيها على تعصبات ابن المعتز الجاهلية، وكان مما قاله في رد هجوم ابن المعتز العباسي على ريحانتي رسول الله – صلى الله عليه وآله – قوله مدافعاً عنهما – عليهما السلام – وهو يشير إلى قصيدة ابن المعتز: يعيب علياً خير من وطئ الحصاوأكمل سار في الأنام وساربويزري على السبطين سبطي محمدفقل: في حضيض رام نيل الكواكبنشوا بين جبريل وبين محمدوبين علي خير ماش وراكب ومن ديوان العالم الأديب الجليل كافي الكفاة إسماعيل بن أبي الحسن الشهير بالصاحب بن عباد المتوفى سنة 385 للهجرة، نقرأ لكم أيها الأعزة قوله في الإمامين الهمامين مشيراً إلى استمرار الهداية المحمدية فيهما وفي ذريتهما عليهما السلام: وبالحسنين المجد مد رواقهولو لا هما لم يبق للمجد مشهدتفرعت الأنوار للأرض منهما فللّه أنوار بدت تتجددهم الحجج الغر التي قد توضحتوهم سرج الله التي تخمد أيها الأعزة ومن مدح السبطين، مدح من بلغ المراتب السامية ببركة الإلتصاق بهما والإرتواء من معينهما – عليهما السلام – وهذا ما نلمحه في قصيدة للعالم الفاضل صاحب ديوان الآيات الباهرات في مدائح النبي والأئمة عليه وعليهم الصلوات السيد الجليل محمد بن الحسين الحسيني النجفي من خيار تلامذة السيد نصر الله الحائري والمتوفى سنة 1180 للهجرة، فقد قال – رضوان الله عليه – في قصيدة يمدح بها أخ الحسنين أبا الفضل العباس عليه السلام: بذلت أيا عباس نفساً نفيسةلنصر حسين عز بالجد عن مثلأبيت التذاذ الماء قبل التذاذهوحسن فعال المرء فرع عن الأصلفأنت أخو السبطين في يوم مفخروفي يوم بذل الماء أنت أبو الفضل وبهذا ننهي أعزاءنا لقاء آخر من برنامج (من مدائح السبطين) قدمناه لكم من طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران تقبل الله منكم جميل الإصغاء وفي أمان الله. مديحة ابن حماد العبدي في سبطي الرحمة - 5 2014-03-29 09:40:40 2014-03-29 09:40:40 http://arabic.irib.ir/programs/item/11095 http://arabic.irib.ir/programs/item/11095 السلام عليكم إخوة الإيمان ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة نهديها لكم في مطلع لقاء آخر من هذا البرنامج نعطر فيه أرواحنا بقراءة الشعر الذي يحبه الله ورسوله – صلى الله عليه وآله – لما يشتمل عليه من ذكر جميل لريحانتي المصطفى الإمامين الحسنين صلوات الله عليهما.. نختار لكم في هذا اللقاء أيها الأعزاء قصيدة قصيرة في مدحهما لأحد أعلام مدرسة أهل بيت الرحمة المحمدية – عليهم السلام – في القرن الهجري الرابع وأحد شعراء الولاء الذين جندوا ما وهبهم الله عزوجل من حسن القريحة لتعريف العالمين بفضائل أبواب الرحمة الإلهية وتحبيبهم إلى الناس، فسخر كل شعره لمدح المصطفى وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. إنه الأديب العالم أبو الحسن علي بن محمد الشهير بابن حماد العبدي البصري المتوفى أواخر القرن الهجري الرابع رضوان الله عليه: مدح ابن حماد العبدي سبطي الرحمة – عليهما السلام – في قصيدة جمع فيها على قصرها طائفة من صفاتهما ومناقبهما التي نصت عليها كثير من صحاح الأحاديث الشريفة، وصدقت مضامينها بأبلغ البيان سيرتهما العطرة سلام الله عليهما، فقال رحمه الله: لا زلت أبكي دماً ينهل منسجماً للسيدين القتيلين الشهيدينالسيدين الشريفين اللذين هماخير الورى من أب مجداً وجدينالضارعين إلى الله المنيبينالسارعين إلى الحق الشفيعينالعالمين بذي العرش الحكيمينالعادلين الحليمين الرشيدينالصابرين على البلوى الشكورينالمعرضين عن الدنيا المنيبينالشاهدين على الخلق الإمامينالصادقين عن الله الوفيينالعابدين التقيين الزكيينالمؤمنين الشجاعين الجريينالحجتين على الخلق الأميرينالطيبين الطهورين الزكييننورين كانا قديماً في الظلال كما قال النبي: لعرش الله قرطينتفاحتي أحمد الهادي وقد جعلالفاطم وعلي الطهر نسلينصلى الإله على روحيهما وسقى قبريهما أبداً نوء السماكين كانت هذه مستمعينا الأفاضل بعض الأبيات في مدح ريحانتي المصطفى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين – عليهما السلام – من إنشاء شاعر الولاء في القرن الهجري الرابع العالم الأديب أبي الحسن علي بن محمد الشهير بابن حماد البصري العبدي، قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (من مدائح السبطين) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم ودمتم بألف خير. قصيدة السيد العاملي في السبطين - 4 2014-03-15 08:07:10 2014-03-15 08:07:10 http://arabic.irib.ir/programs/item/11094 http://arabic.irib.ir/programs/item/11094 سلام من الله عليكم إخوتنا وأخواتنا ورحمة منه وبركات، تحية مباركة طيبة نهديها لكم ونحن نلتقيكم بتوفيق الله في حلقة أخرى من هذا البرنامج... نقرأ لكم أيها الأطائب أبياتاً في مدح سبطي الرحمة المحمدية وناشري بركاتها – عليهما السلام – وهي من إنشاء الفقيه الجليل مؤلف موسوعة (مفتاح الكرامة) الإستدلالية في فقه مدرسة أهل البيت – عليهم السلام – السيد جواد العاملي – رضوان الله عليه – وهو من أفاضل تلامذة عارف الفقهاء وفقيه العرفاء السيد مهدي بحر العلوم قدس الله نفسه الزكية، كونوا معنا.. قال الفقيه التقي السيد جواد العاملي: غرام وما تخفي الجوانح لا يخفىوكيف وقد أودى به الوجد أو أشفىرويداً على رسل فكم تدأب السرىلترتاد مغنىً بالصريمة أو إلفافإني دبرت الجو فانساع لامع فآونة يبدو وآونة يخفىوذاك وميض القدس من أرض كربلافلا أبتغي حصناً ولا كهفاولا أختشي والحافظ الله ضيعةوقد علقت كفي بكفين ما كفاعليك سلام الله يا نور عرشهوأصدق من أوفى وأكرم من وفىسموت كما الزاكي أخيك ذرى العلىفكنت لعرش الله تلواً له شنفاوعانيت ما عانى فهادن حكمةوساموه ما ساموه في حكمهم خسفاشهيدان مقتولان جهراً وغيلةوما عرفا نكراً ولا أنكرا عرفاإمامان أهل العرش والأرض والسمامن الله ترجو فيهما اللطف والعطفالقد ضاقت الدنيا بآل محمدوقام عليها كل طاغية عنفاصريع غوان بين عود وقينةوتسكاب راح بات يشربها صرفاوأضحت طغام الناس تبسر في الدناوقد صعرت خداً وقد شمخت أنفاوأضحت ولاة الأمر في ضيق ردحةوقد وجمت وجداً وكم جرعت حتفاولكن لله في الدهر سنةففي كل قرن مد من فضله لطفاإمام هدىً يهدي إلى الحق أهله وينفي انتحالاً كان لولاه لا ينفى كانت هذه، مستمعينا الأفاضل، أبياتاً في مدح سيدي شباب أهل الجنة وريحانتي المصطفى الحسن والحسين – عليهما السلام – إخترناها من قصيدة لأحد أعلام فقهاء الإمامية في القرن الهجري الثالث عشر هو السيد جواد العاملي – رضوان الله عليه -. نشكر لكم جميل الإصغاء للقاء اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، دام لكم طيب الأوقات وفي أمان الله. قصيدة السيد بحر العلوم في الرد على انتقاد الخليفة العباسي لصلح الامام الحسن(ع) - 3 2014-03-08 07:40:45 2014-03-08 07:40:45 http://arabic.irib.ir/programs/item/11093 http://arabic.irib.ir/programs/item/11093 السلام عليكم أيها الأكارم ورحمة الله وبركاته، معكم في لقاء آخر من هذا البرنامج وشذرات مما دونه التراث الأدبي الإسلامي في مدح سبطي الرسول المصطفى وعزيزي البتول الزهراء وشبلي حيدرة المرتضى عليهم جميعاً صلوات الله وبركاته وتحياته. نقرأ لكم في اللقاء بعض أبيات قصيدة إحتجاجية عصماء لعارف الفقهاء وسيد العرفاء المرجع التقي آية الله السيد مهدي بحر العلوم المتوفى سنة 1212 للهجرة، وهي جزء من الرد الإستدلالي على قصيدة الشاعر المتملق للطاغية العباسي هارون الملقب عند بني العباس بالرشيد، مروان إبن أبي حفصة، والتي هاجم فيها مروان أهل بيت النبوة المحمدية ومدح طغاة بني العباس، فكان من هجومه إنتقاده لصلح الحسن المجتبى – عليه السلام – مع معاوية، فقال السيد بحر العلوم – رضوان الله عليه – في رد هذا الهجوم: وما شان شأن المجتبى سبط أحمدمصالحة الباغي الغوي على دخلفقد صالح المختار من صالح إبنهوصد عن البيت الحرام إلى الحلوقال خطيباً فيه: إبني سيديكف به الله الأكف عن القتلكما كف أيديكم بمكة عنهملما كان في الأصلاب من طيب النسلوقد قال في السبطين قولاً جهلتممعانيه، لكن قد وعاه ذوو العقلإمامان إن قاما وإن قعدا فمايضرهما خذلان من هم بالخذلفصيرتموا صلح الزكي مسبةوأكثر فيه العاذلون من العذلوتلك شكاة ظاهر عنه عارهاوما هي إلا وصمة رثة الحبللئن كنتم أنكرتموا حسن ما أتىبه الحسن الأخلاق والقول والفعللفي مثلها لام الذي لام أحمداًعلى صلحه كفار مكة من قبل مستمعينا الأعزة، كانت هذه بعض أبيات العلامة العارف السيد مهدي بحر العلوم – رضوان الله عليه – في مدح السبطين – عليهما السلام – وبيان جميل تأسيهما بجدهما الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – وقد قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامجكم (من مدائح السبطين) إستمعتم له مشكورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، تقبل الله أعمالكم ودمتم بكل خير. قصيدة الأديب شمس الدين المالكي في التوسل إلى الله عزوجل بالسبطين - 2 2014-03-01 07:48:52 2014-03-01 07:48:52 http://arabic.irib.ir/programs/item/11092 http://arabic.irib.ir/programs/item/11092 سلام من الله عليكم أيها الأطائب ورحمة منه وبركات، أهلاً بكم في لقاء اليوم من هذا البرنامج، نقرأ لكم أبياتاً في مدح سيدي شباب أهل الجنة صلوات الله عليهما من إنشاء أحد فقهاء أهل السنة من المغرب العربي في القرن الهجري الثامن هو الفقيه الأديب شمس الدين المالكي المتوفى سة 780 للهجرة وقد نقلها العلامة الأميني في موسوعة الغدير القيمة من الجزء الرابع من كتاب (نفح الطيب) ضمن قصيدة طويلة. وفي هذه الأبيات يشير الفقيه شمس الدين المالكي إلى عدة من أحاديث الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وآله – في مدح سبطيه المباركين والتي رواها علماء أهل السنة بمختلف مذاهبهم. قال الفقيه الأديب شمس الدين المالكي، متوسلاً إلى الله عزوجل بسبطي نبي الرحمة: وبالحسنين السيدين توسليبجدهما في الحشر عند تفرديهما قرتا عين الرسول وسيداشباب الورى في جنة وتخلدوقال هما ريحانتاي، أحب منأحبهما، فأصدقهما الحب تسعدهما إقتسما شبه الرسول تعادلاوماذا عسى يحصيه منهم تعدديفمن صدره شبه الحسين أجلهوللحسن الأعلى وحسبك فاعددوللحسن السامي مزايا كقولههو إبني هذا سيد من سيدسيصلح رب العالمين به الورىعلى فرقة منهم وعظم تبددوكان الحسين الصارم الذيمتى يقصر الأبطال في الحرب يشددشبيه رسول الله في البأس والندىوخير شهيد ذاق طعم المهندلمصرعه تبكي العيون وحقهافللّه من قربى وعظم توددوبعداً وسحقاً لليزيد وشمرهومن سار مسرى ذلك المقصد الردي كانت هذه مستمعينا الأفاضل أبياتاً في مدح الإمامين الحسنين عليهما السلام من إنشاء أحد أعلام فقهاء أهل السنة في القرن الهجري الثامن هو شمس الدين المالكي، وقد قرأناها لكم ضمن لقاء اليوم من برنامج (من مدائح السبطين) إستمعتم له من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران، شكراً لكم وفي أمان الله. قصيدة السيد الحميري في السبطين - 1 2014-02-22 09:32:28 2014-02-22 09:32:28 http://arabic.irib.ir/programs/item/11091 http://arabic.irib.ir/programs/item/11091 السلام عليكم إخوة الإيمان ورحمة الله.. من القصائد التي جمعت بين مدح الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام وبين رواية السنة النبوية، القصيدة التي رواها عدد من المحدثين كأبي الفرج الإصفهاني في كتاب الأغاني وابن المعتز في كتاب الطبقات والمرزباني في كتاب أخبار السيد الحميري، وجاء في رواية أبي الفرج أن أديب الولاء في القرن الهجري الثاني السيد الحميري رحمه الله سمع أحد الرواة يحدث أن عمر بن الخطاب رأى السبطين – عليهما السلام – على عاتق رسول الله – صلى الله عليه وآله – فقال لهما: نعم المطي مطيكما؛ فأجابه – صلى الله عليه وآله -: ونعم الراكبان هما، فأنشأ السيد إسماعيل بن محمد الحميري من فوره يقول: أتى حسن وحسين النبي وقد جلسا حجره يلعبانففداهما ثم حياهماوكانا لديه بذاك المكانفراحا وتحتهما عاتقاهفنعم المطية والراكبانوليدان أمهما برةحصان مطهرة للحسانوشيخهما ابن أبي طالب فنعم الوليدان والوالدانخليلي لا ترجيا واعلما بأن الهدى غير ما تزعمانوأن عمى الشك بعد اليقينوضعف البصيرة بعد العيانضلال فلا تلجا فيهمافبئس لعمركما الخصلتانجزى الله عنا بني هاشم بانعام أحمد أعلى الجنانفكلهم طاهر طيبكريم الشمائل حلو اللسان وقال السيد الحميري رضوان الله عليه في مقطوعة أخرى في مدح الحسنين عليهما السلام: أدين الله ذا العزةبالدين الذي دانواوعندي فيه إيضاحعن الحق وبرهانوما يجحد ما قد قلتفي السبطين إنسانوإن أنكر ذو النصبفعندي فيه عرفانوإن عدوه لي ذنباًوحال الوصل هجرانفلا كان لذا الذنب عند القوم غفرانوكم عدت إساءاتلقوم وهي إحسان نشكر لكم أعزاءنا مستمعي إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في ايران جميل المتابعة من برنامج (من مدائح السبطين) تقبل الله أعمالكم ودمتم بأحب ما تأملون.