روحاني: لايستطيع احد ان يركع شعب آمن بحقه


روحاني: لايستطيع احد ان يركع شعب آمن بحقه قال رئيس الجمهورية الاسلامية حسن روحاني

  قال رئيس الجمهورية حسن روحاني، خلال ترأسه اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء، ان الشعب الايراني قاوم وصمد بوجه مؤامرات الاخرين وخاصة امريكا وبرهن بانه لم يخضع لضغوط هؤلاء، وان احدا لا يستطيع ان يركع هذا الشعب العظيم.


 ونوّه روحاني في تصريحاته اليوم، الى حلول شهر رمضان المبارك في هذا العام تزامن مع حادثتين اساسيتين؛هما نقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف والانسحاب من الاتفاق النووي وكلاهما بقرارات غير مدروسة؛ مما شكّل انتهاكا للمعاهدات السابقة وقرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة، وبما لا يخدم السلام والاستقرار في المنطقة.

 وقال رئيس الجمهورية: ان الكيان الصهيوني وامريكا يزعمان بانهما قادران من خلال تشديد الضغوط على الشعب الفلسطيني ان يحرماه من حقوقه المشروعة، او فصل المسلمين في انحاء العالم عن ارضهم المقدسة وهي القدس الشريف؛ وهذا خطأ فادح، فلا يمكن لأحد ان يركع شعب أمن بحقه.

 وتابع روحاني، ان المسلمين يعتبرون المسجد الاقصي والقدس الشرف قبلتهم الاولى؛ وعليه فإن المخططات السياسية لا تستطيع ان تفصل فلسطين عن مليار و500 الف مسلم في العالم.

 واشار رئيس الجمهورية الى جرائم الكيان الصهيوني الاخيرة وقتل الابرياء من ابناء الشعب الفلسطيني خلال مسيراتهم الاحتجاجية السلمية بمناسبة مرور 70 عاما على "يوم النكبة"؛ مؤكدا ان هذا الشعب استطاع ان يقاوم وهو قادر على مواصلة صموده حتى استيفاء حقوقه المشروعه.

 واعرب روحاني عن اسفه من صمت بعض الدول العربية في المنطقة ازاء الجرائم الصهيونية الاخيرة؛ مضيفا ان هناك عدد من البلدان الاسلامية التي تتجاهل بكل بساطة هذه الجرائم؛ والبعض منها وصفها بـ"الدفاع المشروع"؛ مؤكدا ان الدفاع المشروع هو من حق الشعب الفلسطيني المهجر صاحب الارض.

 وقال رئيس الجمهورية ان هكذا اجراءات ستزيد من عزيمة الشعب الفلسطيني في مواصلة نهج المقاومة والصمود وتظهر لمسلمي العالم ان السبيل الوحيد لمواجهة الكيان الصهيوني يكمن في الوحدة والتماسك فيما بينهم ودعم الشعب الفلسطيني لتحرير اراضيه المحتلة.

 وفيما اكد على مواقف الجمهورية الاسلامية المستدامة والمساندة لحقوق الشعب الفلسطيني، قال روحاني: سنقف دوما بوجه المعتدين والظالمين ونحن على يقين بان النصر النهائي سيكون من نصيب المظلومين والفلسطينيين.

هذا، واشار الرئيس روحاني الى مناسبة اليوم العالمي للقدس في هذا العام (آخر جمعة من شهر رمضان المبارك)، مصرحا ان هذه المناسبة ستقام بمزيد من الحماس والعظمة في ايران وسائر البلدان، وستعلن (جماهير) العالم للكيان الصهيوني والمسؤولين في البيت الابيض انهم اختاروا الطريق الخطأ وبفضل الباري تعالى سيؤدي ذلك الى تعزيز الوحدة في العالم الاسلامي ومزيد من الصمود بين الفلسطينيين والتعجيل في معالجة اوضاعهم.

وأشار رئيس الجمهورية الى موضوع الاتفاق النووي (وخروج امريكا من هذا الاتفاق)؛ قائلا ان الشعب الايراني صمد وتصدي على الدوام لمؤامرات الاخيرن وخاصة امريكا وبرهن انه لن يخضع لضغوط هؤلاء؛ مضيفا ان احدا لا يستيطع ان يركع هذا الشعب العظيم.

واكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية لديها مصالح مصرح بها في اطار الاتفاق النووي؛ مردفا حبّذا لو بقيت هذه المصالح رغم انسحاب امريكا بوصفها الجانب المخل والمعرقل في مسار هذا الاتفاق.

 ولفت رئيس الجمهورية الى ان التوقعات حاليا قائمة على ان جميع البلدان الخمس (الاطراف في الاتفاق النووي) ستبذل جهدها لضمان كافة مصالح ايران في الاتفاق النووي، لكن اذا ما تعثرت امكانية الحصول على ما تم الاتفاق عليه فإن الجمهورية الاسلامية لم تفقد شيئا وقد وضعت كافة الاحتمالات اللازمة لادارة شؤون البلاد دون وجود هذا الاتفاق.



المصدر : وكالة ايرنا

اشترك في تلغرام اذاعة طهران العربية


الفيديو




العدوان يدمر عدداً من المنازل ومدرسة في وادي آل أبو جبارة بصعدة


شاهد موقف مؤثر من نادي بوريسيا دورتموند في ذكرى ولادة النبي محمد (ص)


اليمنيون يتعهدون بمواصلة القتال في سبيل سيادة الوطن