2010/02/09 ــ
وكالة الطاقة الذرية تؤكد وجود مفتشيها في موقع نطنز النووي  ..::..  شالوم يدعو إلى فرض عقوبات فعلية على إيران حتى لو لم توافق روسيا والصين على ذلك  ..::..  اليابان تسحب سيارات "Prius" الهجينة في سائر انحاء العالم  ..::..  علاوي: حظر المرشحين يهدد بنشوب حرب أهلية
  •  

آخر تحديث: الخميس 2007/02/01 الساعة 00:00بتوقيت غرينتش

ايران تبدأ إحياء عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية

حفيد الامام الراحل الخميني رضوان الله عليه حسن خميني
بدأت اليوم الخميس في مرقد الامام الخميني (رض) مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية مراسم الاحتفال بعشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الظافرة بكلمة القاها آية الله هاشمي رفسنجاني.

وفي مستهل ذلك زار قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي ضريح الامام الخميني الراحل (قدس سره الشريف) مؤسس الجمهورية الاسلامية، والذي يصادف هذا اليوم ذكرى عودته الى الوطن من منفاه الاخير في فرنسا.

وهو اليوم الاول من احتفالات عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الايرانية، واسقاط نظام الشاه المقبور .

وقام قائد الثورة الاسلامية بالتوجه بعد الانتهاء من زيارة المرقد الطاهر للامام الراحل، لزيارة قبور شهداء الثورة الاسلامية في مقبرة جنة الزهراء وخاصة الشهداء آية الله بهشتي ورجائي وباهنر.

كما زار الرئيس محمود احمدي نجاد ومسؤولون كبار ضريح الامام الخميني و وضعوا أكاليل الزهور على الضريح.

وتستمر الاحتفالات بذكرى انتصار الثورة عشرة أيام، وتقام خلالها مراسم متنوعة تبعا لاحداث الايام الاولى من الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.

واعتبر حجة الاسلام والمسلمين حسن خميني، حفيد الامام الراحل (رض) يوم عاشوراء احد اكبر القيم التاريخية للموحدين وذلك في كلمة القاها اليوم الخميس في مرقد جده الطاهر.

واعلن سادن روضة الامام الخميني (طاب ثراه) ذلك في كلمة القاها امام حشد غفير من ابناء الشعب الذين زاروا المرقد الطاهر للامام الراحل (قدس سره الشريف) بمناسبة العودة الظافرة لمؤسس النظام الاسلامي في ايران.

واكد حفيد الامام الراحل ان جده مفجر الثورة الاسلامية في ايران واجه بعد انتصار هذه الثورة المباركة الكثير من المشاكل الداخلية والخارجية وتصدى لها بفضل ايمانه بالله سبحانه وشجاعته وبصيرته وحكمته التي كانت من الخصال التي تحلى بها.

ورأى سماحته ان الشعب الايراني بامكانه ان يجتاز هذه المرحلة الصعبة من حياته مستلهما الشجاعة والصمود والثبات من مؤسس النظام الاسلامي في ايران معتبرا قائد الثوره الاسلامية الحالي وآية الله هاشمي رفسنجاني من الشخصيات التي كانت موضع احترام الامام الراحل ومن السائرين على نهجه.

وشدد حسن خميني على ان تزامن ايام انتصار الثورة الاسلامية مع شهر محرم الحرام يعيد الى الاذهان الايام الاولى لانطلاقة هذه الثورة المباركة بوجه النظام الملكي المقبور بقيادة الامام الخميني (رض) معتبرا يوم عاشوراء منطلقا ومرتكزا للثورة الاسلامية في ايران.

من جانبه قلل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من شأن العقوبات الدولية المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي.

وأكد أحمدي نجاد خلال زيارته ضريح مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني الراحل، أن بلاده لا تسعى الى امتلاك أي سلاح نووي، وأنها حاولت دائما دفع جميع الاطراف الى حل سلمي للقضية، إلا أن البعض فضل تسييس المسألة برمتها.

وقال احمدي نجاد إن موضوع الطاقة النووية الايرانية قضية واضحة تماما لشعبنا ولكافة شعوب العالم، وهي لا تبحث الآن على أنها قضية قانونية ولا فنية، بل أن القوى العظمى والفاسدة تنظر اليها على أنها قضية سياسية بحتة.

وأضاف الرئيس الايراني إنهم يعلمون بأن الشعب الايراني لا يسعى لامتلاك السلاح النووي، لأن السلاح لم يعد اليوم عاملا حاسما في العلاقات السياسية والدولية، وإننا نرى بأن بلدانا تملك الاسلحة المتطورة جدا والنووية لكنها ليس لها مكانة في المعادلات السياسية في العالم.

وأكد احمدي نجاد إن لغة العقوبات لم تعد مجدية اليوم وإنها نمط من أنماط التعامل في الماضي، وإن الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم بلد قوي ومقتدر ولديه علاقات واسعة جدا، وإن الشعوب الأخرى تساند شعبنا بالرغم من الضغوط التي نتعرض لها.

وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين قد أعرب الخميس عن دعم بلاده لمقترح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن الملف النووي الايراني.

وجاء كلام بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي معلقا على مبادرة البرادعي التي تستند على وقف ايران أنشطة تخصيب اليورانيوم مؤقتا مقابل رفع العقوبات عنها.

من جهته قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران أكبر هاشمي رفسنجاني: إن الشعب الايراني سيدافع عن استقلاله وحقه في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وحذر رفسنجاني من المشروع الامريكي الذي يستهدف ايران والمنطقة من خلال إذكاء الفتنة الطائفية بين المسلمين وشعوب المنطقة، كما دعا علماء المسلمين الى توحيد خطابهم السياسي والديني للحفاظ على الوحدة الاسلامية.


المصدر: وكالات