التاريخ كلمة القائد
10 ربيع الأول 1433 هـ.ق خطبة الجمعة في طهران بامامة اية الله العظمى السيد الخامنئي
30 صفر 1432 هـ.ق قائد الثورة الاسلامية يشيد بثورة الشعبين المصري والتونسي
25جمادي الثاني 1430 هـ.ق خطبة الجمعة في طهران بامامة اية الله العظمى السيد الخامنئي
6 ربيع الأول 1430 هـ.ق نص کلمة سماحة القائد المعظم آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الرابع للدفاع عن فلسطين رمز المقاومة، وغزة ضحية الإجرام
نداءات القائد لحجاج بيت الله الحرام
5 ذي الحجة 1434 هـ.ق ان العصر الراهن هو عصر صحوة المسلمين وعثورهم على هويتهم الاصيلة
ان موسم الحج هو مضمار بناء شخصية الانسان على وفق المعايير الإسلامية. من هنا يمكنكم التزود منها والتزين بهذه الحلي المعنوية والانتفاع من هذا الزاد الكريم واخذ ثماره لانفسكم وحملها هدايا كريمة لبلدكم وشعبكم وبالتالي للأمة الاسلامية جمعاء.
29 ذي القعدة 1432 هـ.ق الشعوب قادرة أن تغيّر مصيرها وتجعل النصر الإلهي من نصيبها
 إنّ أهم خطر هو تدخل جبهة الكفر والاستكبار وتأثيرها على صياغة النظام السياسي الجديد في هذه البلدان. سوف يبذلون ما وسعهم كي لا تتخذ الأنظمة الجديدة هوية إسلاميّة وشعبيّة.
3 ذي الحجة 1430 هـ.ق عليكم اظهار البراءة من المشركين قولا وعملا
اصدر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نداء الى حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج الابراهيمي عام 1430 هـ، دعا فيه جميع المسلمين والحجاج الى اغتنام هذه الفرصة الثمينة ومعرفة واجباتهم وحاجاتهم الاساسية مؤكدا القول: ان الواجب الاهم الملقى على عاتق الامة الاسلامية اليوم يتمثل في تعزيز اواصر الاخوة والالفة والصداقة والصمود بوجه الغول الاستعماري المتعدد المظاهر وكذلك اظهار البراءة من المشركين قولا وعملا.
4 ذي الحجة 1429 هـ.ق مرحلة جديدة من ازدهار الاسلام وعزّته بفضل صحوة المسلمين واستعادتهم هويتهم
إن العدوّ المنكوب قد دخل الساحة بكل ما لديه وبما سيعدّ من قوة. فلابد من يقظة وعقلانية وشجاعة مع معرفة بالفرص المتاحة. وفي هذه الحالة ســـــتبوء كل محاولات العدو بالفشــــل.
4 ذي الحجة 1428 هـ.ق الوحدة وتلاحم الصف الإسلامي واجب عظيم على هذه الأمة
يجدر بجميع الإخوة والأخوات أن يفكروا في مثل هذا المكسب، وأن يغتنموا هذه الفرصة الثمينة، فلا يسمحوا لعلائق الحياة المادية ـ التي تشكل همّنا المستمرـ أن تشغل و تُلهي القلوب، وأن يطيروا بقلوبهم المتشوقة في فضاء التوحيد والقيم الروحية الأصيلة، مستعينين بذكر الله وبالإنابة و التضرع إليه، و بالعزيمة الراسخة على الصدق والاستقامة في العمل والتفكير، ليتزوّدوا بذلك، من أجل الصمود والمثابرة في سبيل الله والصراط المستقيم.
8 ذي الحجة 1427 هـ.ق دعوة الأمة الاسلامية الى الصحوة واجتناب من الفرقة والخلاف
على الأمة الإسلامية أن تكون يقظة أكثر من أي وقت مضى وأن تعرف مكائد العدو وتتصدى لها وكل حركة تؤدي إلى الفرقة والخلاف في العالم الإسلامي، تُعد ذنباً تاريخياً.
8 ذي الحجة 1426 هـ.ق دعوة المسلمين الى التبادر الى التعويض‎ عن أنماط غفلتها الماضية‎
أنَّ عالم‎ الاستكبار يرى‎ في‎ الصحوة الإسلامية واتحاد المسلمين‎‎ وتقدم‎‎‎ شعوبهم في‎ ميادين العلم والسياسة‎‎‎‎ والابداع أكبر عقبة بوجه سلطته وهيمنته‎ على‎‎ العالم‎, ولهذا فهو يعمل‎ على مكافحته‎‎‎‎ وإيقافه بكل‎ ما لديه من‎ قوة.
7 ذي الحجة 1425 هـ.ق دعوة المسلمين الى الحيلولة دون هيمنة أمريكا على العالم الاسلامي
دعا قائد الثورة الاسلامية في ايران، آية الله السيد علي الخامنئي في بيان، بمناسبة الوقوف في عرفات، المسلمين الى الحيلولة دون أن تبدأ أمريكا مرحلة جديدة من هيمنتها على العالم الاسلامي.واكد آية الله خامنئي الامة الاسلامية الى التعويض عن أنماط غفلتها الماضية، مشيرا، الى ان الاستكبار يرى في الصحوة الاسلامية عقبة بوجه هيمنته، ويعمل على إيقافها تحت شعارات شتى، بينها الحرية والديمقراطية، بعد أن دعم الأنظمة الدكتاتورية لسنوات طويلة.
5 ذي الحجة 1423 هـ.ق حول محور التوحيد
أجواء الكلمة إن تكليف المسلمين بالإجتماع في بقعة واحدةٍ على اختلاف لهجماتهم وأعراقهم وعاداتهم وتقاليدهم وأذواقهم ومذاهبهم وأدائهم معاً لأعمال خاصة ـ وهي أعمال عبادة وتضرع وذكر وتوجه ـ أمر زاخر بالمعاني، ما يتضح منه أن اتحاد القلوب والأرواح لا يقتصر في نظر الإسلام والتصور الإسلامي على ميدان السياسة فقط بل أن التوجه إلى بيت الله الحرام واصطفاف القلوب مع بعضها البعض والتحام الأبدان والأرواح له أهميته أيضاً، لذلك فإنكم تلاحظون قوله تعالى في القرآن الكريم "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" فمجرد الاعتصام بحبل الله لا جدوى منه، وإنما "جميعاً" هي المهمة، فاعتصموا بحبل الله وتمسكوا بعروة التعليم والتربية والهداية الإلهية التي تفيض اطمئناناً. المهم هو التآلف، تآلف القلوب والأرواح والعقول واجتماع الأبدان، وإن ما تؤدون من طواف ـ هذه الحركة الدائرية حول مركز واحد ـ إنما هو صورة لحركة المسلمين حول محور التوحيد، فيجب أن تتمحور كافة أعمالنا وخطواتنا وهممنا حول محور الوحدانية الإلهية والتوجه نحو الذات الإلهية المقدسة، وهذا درس على صلة بحياتنا بأسرها.
5‎‏ ذي‏‎‏ الحجة‏‎‏ ‏‎‎‏1422 هـ.ق هي دعوة الى العدالة‎‎‎ والفلاح
نداء نبي‎‏ الرحمة‏‎‏ يرتفع‏‎‏ اليوم‏‎‏ اوضح‏‎‏ مما مضى‏‎‎‎‎‏ ودعوة‏‎‎‏ الإسلام‏‎‏ التي هي دعوة الى العدالة‏‎‎‎‏ والحرية والفلاح‏‎‏ تعلو بصلابة اكثر من‏‎‏ ذي‏‎‎‏ قبل‏‎‎‏. ‏قطع‎‏ الليل الاستكباري المظلم‏‎‏ واستفحال‏‎‎‏ الظلم‏‎‏ والاستهتار من‏‎‏ جهة‏‎‏ والجهل والخرافة‏‎‎‏ والتضليل‏‎‏ من‏‎‏ جهة أخرى, كلها ظواهر جعلت‎‏ ‏البشرية‎‎‏ محتاجة اكثر من‏‎‏ اي‏‎‏ وقت‏‎‏ مضى‏‎‎‎‏ الى نور الفلاح‏‎‏ ومتعطشة‏‎‏ الى العدل‏‎‏ والسلام‏‎‏ والاخوة‏‎‏. نداء {تعالوا إلى كلمة‎‏ سواء بيننا وبينكم‏‎‏ ‏ألاّ نعبد إلاّ الله}، وهو نداء الرفض‎‏ لطواغيت‏‎‏ القوة‏‎‎‏ والثروة ونداء حشد الصفوف‏‎‏ امام‏‎‎‏ الظلم والظالمين‏‎‎، يناغي‏‎‏ آذان وقلوب‏‎‏ المقهورين‏‎‎‏ ‏والمظلومين اكثر فأكثر. وبشرى‎‏ {ان‎‏ الله‏‎‏ على‏‎‏ نصرهم‏‎‏ لقدير} تبعث فيهم‎‏ الثقة‏‎‏ والامل‏‎‏. وأول‎‏ المجموعات‏‎‏ البشرية‏‎‎‏ المخاطبة بهذا الوحي‏‎‎‏ ‏الإلهي الشعوب‎‏ المسلمة‏‎‎
6 ذي الحجة 1421 هـ.ق الحج نداء للتوحيد والوحدة
أجواء الكلمة حل موسم الحج هذا العام والأمة الإسلامية تعاني من واقع مرير؛ فالشعب العراقي المظلوم مازال يئن تحت وطأة ‏القصف المتكرر لطائرات قوى الاستكبار من جهة، وتحت ظلم وإجرام النظام البعثي من جهة أخرى. والشعب الفلسطيني المسلم ‏مازال يمضي في انتفاضته الإسلامية ويقدم مزيداً من الشهداء في طريق تحرير الأقصى، والغرب الهمجي قد لجأ إلى الحرب ‏النفسية والثقافية الشاملة واستعمل هذا السلاح الأخطر لمواجهة الفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية الأصيلة. سماحة ولي أمر ‏المسلمين (دام ظله) تطرق في كلمته إلى القضايا هذه، وركّز على النقاط التالية: ــ الحج نداء للتوحيد والوحدة. ــ المشهد الحالي ‏لواقع الأمة الإسلامية. ــ بوادر الأزمة في الغرب المادي رغم التقدم التقني والصناعي. ــ لجوء العدو المستكبر إلى الحرب النفسية ‏والثقافية الشاملة. ــ واجب العلماء والمثقفين.‏
8 ذي الحجة 1420هـ.ق منبع يتدفق بالعشق والرجاء
يوم كان منادي التوحيد الكبير إبراهيم وابنه اسماعيل (عليهما السلام) يضعان قواعد الكعبة بين وديان وجبال قاصية غير ذات زرع، ‏لم تكن حتى أقدر العيون البشرية على رؤية البعيد بقادرة على رؤية ما ينتظر هذا البيت من مستقبل يجعل منه مركزاً يشع ‏بالإيمان وأملاً وقبلة للقلوب والأجسام. الكعبة اليوم هي المركز المعنوي لعالم الإسلام وأكبر مجمع سنوي للمسلمين؛ منبع ‏يتدفق بالعشق والرجاء، وبحر يزخر بالعظمة والاعتماد، ومصب تلتقي فيه أنهار القوميات والشعوب. اخلاص المؤسسين وقبول الرب ‏السميع العليم جعلا من تلك البذرة دوحة مثمرة باسقة.‏
‏2 ذي الحجة 1417هـ.ق الفردي والاجتماعي
بين الفرائض الدينية، الحج أكبر فريضة تجمع الجانبين الفردي والاجتماعي بشكل واضح جلي. الهدف في الجانب الفردي التزكية ‏والوصول إلى حالة الصفاء والاشراق والتحرر من الزخارف المادية التافهة، والخلوة مع الذات المعنوية والأنس باللّه تعالى، والذكر ‏والتضرع والتوسل إلى الحق سبحانه؛ ليجد الإنسان طريقه إلى العبودية ويسير على هذا الطريق الذي هو صراط اللّه المستقيم ‏نحو الكمال. تنوع الفرص والاختبارات في هذا الجانب كثير؛ بحيث لو أراد شخص أن يجتازها بتوجه وتدبر فانه سينال دون شك ‏أعظم العطاء. فرصة الاحرام والتلبية، فرصة الطواف والصلاة، فرصة السعي والهرولة، فرصة الوقوف في عرفات والمشعر، فرصة ‏الرمي والتضحية، وفرصة ذكر اللّه، تشكل كلها جواً زاخراً بالروح والحياة يمتد على جميع هذه المراحل. مجموع هذه الفرص يمكن ‏أن يوفّر لكل فرد دورة قصيرة من الرياضة الشرعية، وتمريناً على الزهد والسلم والحلم وخصال خلقية حميدة أخرى. في الجانب ‏الاجتماعي، الحج فريضة فريدة بين جميع الفرائض الإسلامية، لأنه مظهر قوة الأمة الإسلامية وعزّتها واتحادها، ولا ترقى إليه أية ‏فريضة أخرى في القدرة على تلقين الأفراد دروساً وعبراً بشأن الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي، وعلى تقريبهم روحاً وواقعاً من ‏القدرة والعزّة والوحدة. وشلُ هذا الجانب من الحج انما هو غلق نبع يفيض على المسلمين بمنافع لا يمكن تحققها من أية وسيلة ‏أخرى.‏
4ذي الحجة 1415هـ.ق التقرّب الى اللّه في الفكر والعمل
حكمة الإسلام تتجلّى بأروع صورها في تنظيم هذه التجربة المدهشة الطافحة بالرموز والأسرار بشكل تستطيع هذه الفريضة ‏لوحدها أن تصون تلاحم وترابط أجزاء الجسد الإسلامي العظيم في كل القرون والأعصار وعلى مدى اتّساع الأرض الإسلاميِة في ‏شرق العالم وغربه.. الجميع في مكان واحد، ودائماَ في موسم واحد سواء في عصور كان سفر عشّاق البيت يستغرق خلالها من ‏بعض نقاط العالم سنة بأكملها، أو اليوم حيث يستطيع أعداء الا مة الإسلاميّة أن يغطّوا كلّ الكرة الأرضيّة بإعلامهم المسموم خلل ‏فترة لا تزيد على ساعة واحدة.. أجزاء هذا الجسد العظيم المترامي الأطراف كان دائماً في حاجة الى هذا المركز حيث الشعور ‏يسود فيه بالوحدة والقدرة والصفاء والاخوّة والمعنويّة والتوحيد والمعرفة والاطّلاع.. إن افتقد الإسلام فريضة الحج، فقد افتقد ركناً ‏أصليّاً من أركانه وجزءاً جوهريّاً من أجزائه. الحج في جوهره وذاته ينظوي على عنصرين: التقرّب الى اللّه في الفكر والعمل، واجتناب ‏الطاغوت والشيطان بالجسم والروح.. كل أعمال الحج وتروكه من أجل تحقيق هذين العنصرين، وفي اتجاههما، ولتأمين ما يحتاجان ‏إليه من أدوات ومقدّمات. ثمّ إنّ هذين العنصرين هما في الحقيقة أيضاً عصارة الإسلام وكل الدعوات الإلهيّة. قال سبحانه في الذكر ‏الحكيم: { ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولاً أن اعبدوا اللّه واجتنبوا الطاغوت..} (سورة النحل: آية 36). والعبارا ت التي نراها في آيات ‏الحج مثل قوله سبحانه: { حنفاء للّه غير مشركين به } (سورة الحج: الآية 31)، أو { فإلهكم إله واحد فلهُ أسلموا } (سورة الحج: ‏الآية 34)، أو { فــإذا قضيتم مناسككم فاذكروا اللّه كذكركم آبــاءكم أو أشــدّ ذكراًً } (سورة البقرة: الآية 200)، كلّها تتجه نحو هذين ‏العنصرين الأساسيين. التقرّب الى اللّه سبحانه يتطلّب ذكراً وصلاة وتسليماً وإحراماً وتفكيراً بالنفس وباللّه وسعياً وصفاءاً لينجم ‏عن ذلك كلّه تزويــد الحــاج بزاد التقوى { وتــزوّدوا فإنّ خير الــزاد التقــوى واتقــون يا أولي الألباب } (سورة البقرة: الآية 197)‏
6 ذي الحجة 1414 هـ.ق حاكمية النظام الاسلامي
القرآن يطلق على أعمال الحج اسم (الشعائر) وهذا يعني انّها لا تنحصر في أعمال فردية وتكاليف شخصية، بل انّها معالم تثير ‏شعور الانسان وتفتح معرفته على ما ترمز له تلك المعالم وتدلّ عليه. ووراء هذه المعالم يقف التوحيد، أي رفض كلّ القوى التي ‏تهيمن بشكل من الأشكال على جسم الانسان وروحه، وترسيخ الحاكمية الإلهية المطلقة على كل الوجود، وبعبارة واضحة ‏مألوفة: حاكمية النظام الاسلامي والقوانين الإسلامية على الحياة الفردية والاجتماعية للمسلمين.‏
24ذي القعدة 1413هـ.ق
ساحة حياة الامة الاسلامية
الحياة في منهج الحج سير دائم بل صيرورة مستمرة نحو اللّه، والحج هو الدرس العملي الحي البنّاء الذي ان وعيناه يرسم لنا ‏طريق حياتنا في صورة عملية مشرقة. ميعاد جماعي ينعقد كل عام كي يتعلم المسلمون في ذلك الجو المفعم بالوحدة والتفاهم، ‏وفي ظلال الذكر الالهي، درب الحياة واتجاهها، ثم يعودون الى اصقاعهم واهلهم. وفي الاعوام التالية تَقدُم مجموعات اخرى وتعود، ‏وتتعلم وتتزود، وتتكلم وتعمل، وتسمع وتتدبر، لتصل الامة جميعا في النهاية الى ما أراده اللّه وعلمَّه الدين... تطلع الفرد المسلم ‏الى ساحة حياة الامة الاسلامية بكل ما فيها من عظمة تطلعاً يتسامى على القوميات والعنصريات والقبليات والاقليميات، وتطلعه ‏الى اعماق وجوده، وتلقنه طريق الحياة واتجاهها واسلوبها على نحو يليق بكرامته، كل ذلك يفعله في ظل ذكر اللّه . وهذا هو ‏ينبوع المعرفة الذي يغدق كل عام في موسم الحج بعطائه الفياض الابدي على الجموع البشرية المحتشدة في حرم الامن ‏الالهي، وكل من فتح وعاء ذهنه وقلبه فهو من زلال المعرفة هذا في ارتواء.‏
نداءات القائد حول لبنان
6 رجب 1427 هـ.ق المصادف 1/8/2006‏ بيان قائد الثورة الاسلامية حول العدوان الاسرائيلي على لبنان
نداءات القائد حول العراق
10 صفر 1424 هـ.ق نداء الى الشعب العراقي المظلوم