اسلاميات | شخصيات اسلامية | آية الله الخامنئي(حفظه الله)| استفتاءات | الصوم
موارد وجوب القضاء دون الكفارة
  • هل تجب الكفارة على من كان مجنباً في الليل ونام النومة الثانية واستمر نومه إلى طلوع الفجر مع كونه معتاداً على الإستيقاظ؟
    ج: يجب عليه القضاء فقط ولا تجب عليه الكفارة في مفروض السؤال.

  • لو أبطل الصائم صومه برياء أو نية القطع (كأن نوى أن يترك صوم نهاره) مع عدم الإتيان بشيء من المفطرات فهل تجب مع القضاء الكفارة؟
    ج: يكفيه قضاء الصوم فقط.

  • لو تناول الصائم المفطر قبل مراعاة الفجر ثم ظهر سبق طلوعه وكان قادراً على المراعاة ما حكمه؟
    ج: يجب القضاء فقط في مفروض السؤال.

  • لو أكل الصائم تعويلاً على إخبار من أخبره ببقاء الليل مع أن الفجر كان طالعاً في الواقع فهل عليه الكفارة في مفروض السؤال؟
    ج: لا كفارة عليه.

  • لو أفطر الصائم قبل أن تغرب الشمس لظلمة ظن منها دخول المغرب ولم يكن في السماء غيم ولا علة فما حكم صومه؟
    ج: يجب عليه القضاء والكفارة أيضاً إلا إذا أفطر للقطع بدخول الليل فعليه القضاء فقط.

  • إذا أخبر العدلان أو العدل الواحد الصائم بأن الليل قد دخل لاعتقادهم ذلك فأفطر تعويلاً على الإخبار ثم تبين عدم دخوله ما حكم صيامه؟
    ج: لا شيء عليه من القضاء والكفارة في مفروض السؤال.

  • لو أراد المكلف الذي عليه صوم واجب من قضاء شهر رمضان وغيره أن يصوم صوماً مستحباً فهل يصح منه ذلك الصوم؟
    ج: لا يصح الصوم المندوب لمن عليه الصوم الواجب من قضاء شهر رمضان أو كفارة ونحوها.

  • لو صام المكلف في السفر جهلاً بالحكم ما حكم صيامه؟
    ج: لا يصح الصوم في السفر.

  • لو تعذر على الشيخ والشيخة الصيام أو تعسر فهل يحق لهما الإفطار؟
    ج: يجوز لهما الإفطار , ولا شيء عليهما فيما لو تعذر عليهما الصوم وأما في صورة التعسر فيكفران عن كل يوم بمد.

  • ما هي كفارة كل من الشيخ والشيخة وذي العطاش؟
    ج: عليهم التكفير عن كل يوم بمد من الطعام بصورة تعسر الصوم عليهم دون التعذر.

  • المغمى عليه من غير تعمد منه أو تسبب للإغماء هل يجب عليه قضاء ما أفطر في زمان الإغماء؟
    ج: لا قضاء عليه فيما فات منه في حال الإغماء.

  • الكافر الأصلي يقضي ما فاته أيام كفره؟
    ج: لا قضاء عليه فيما فاته أيام كفره بعد ما أسلم,.

  • المخالف هل يجب عليه قضاء الصوم السابق إذا استبصر؟
    ج: لو أتى بصومه على وفق مذهبه آنذاك فلا قضاء عليه بعدما استبصر, وإلا فعليه القضاء.

  • الفورية للقضاء واجبة؟
    ج: لا يجب الفورية ولكن لا يجوز التأخير بلا عذر إلى شهر رمضان القادم.

  • لو مات من أفطر عن عذر في شهر رمضان قبل إنتهاء الشهر هل يجب أن يقضى عنه؟
    ج: لا يجب القضاء عنه في مفروض السؤال.

  • لو أفطر في شهر رمضان لعذر ثم استمر عذره إلى شهر رمضان آخر ما الحكم؟
    ج: إذا كان العذر هو المرض واستمر إلى رمضان آخر سقط عنه القضاء ووجب عليه التكفير عن كل يوم بمد ولو كان العذر غير المرض سواء كان سبب تأخير القضاء المرض أو عذر آخر فلا شيء عليه وإلا القضاء فقط.

  • تأخير القضاء إلى شهر رمضان آخر ماذا يتوجب عليه ؟
    ج: لو كان تأخير لا لعذر وجب عليه مع القضاء التكفير عن كل يوم بمد من الطعام.

  • هل تتكرر الفدية بتكرر المتأخر؟
    ج: لا تتكرر.

  • هل يجوز الإفطار قبل الزوال في صوم قضاء شهر رمضان؟
    ج: يجوز ذلك في سعة الوقت.

  • الولد الأكبر يجب عليه قضاء ما فات من الصوم عن والده أم لا؟
    ج: يجب عليه قضاء ما كان يجب على والده قضاؤه.

  • هل يجوز إعطاء كفارة أيام عديدة من شهر رمضان لفقير واحد؟
    ج: لا مانع من ذلك.

  • مولاي نحن عدد كبير من الذين بقوا على تقليد الإمام الخميني(قدّس سرّه) ونرجع إليكم بالمستجدات وننتظر موافقتكم للعدول إليكم بصورة كاملة وهناك مجموعة من مقلدي السيد الخوئي وآية الله الآراكي, وجميعنا من المجاهدين في فيلق بدر. عندما كنا تحت حكم الطغاة والفساد بالعراق قد فاتنا صيام شهر رمضان المبارك من خمسة إلى خمسة عشر شهراً تقريباً . وذلك بسبب الجهل وعدم فسح المجال من قبل الحكومة للصيام خصوصاً المرتبطين بعمل رسمي كالعسكريين وظاهراً علينا صيام وكفارة فقسم منا قد أكمل القضاء وقسم لا زال يقضي ولكنا نعاني من دفع الكفارة لأننا لا نستطيع دفع كفارة خمسة عشر شهراً أو أكثر لأن ظروفنا المعاشية وقلة رواتبنا لا تسمح بذلك , فهل من طريقة للتخلص من الكفارة؟ أرواحنا فداك وأطال الله في عمرك والسلام عليكم ورحمة الله وربركاته.
    ج: من عجز في كفارة إفطار صوم شهر رمضان عمداً عن الخصال الثلاث من العتق والصوم والإطعام يجزيه التصدق بما يطيق ويتمكن ومع عدم التمكن منه يستغفر الله تعالى.

  • ما حكم من بلغ سن البلوغ وكان جاهلاً بوجوب الغسل وكيفيته , ومضت عليه مدة تبلغ عشر سنوات حتى التفت إلى معرفة التقليد ووجوب الغسل عليه ماذا يترتب عليه في قضاء الصوم والصلاة؟
    ج: يجب عليه قضاء ما صلاه في حال الجنابة , وكذا الصوم لو كان عالماً بحصول الجنابة بالإحتلام وخروج المني أو بغير ذلك من موجبات الجنابة , ولكن جهل بوجوجب الغسل على الجنب لصلاته وصومه , بل الأقوى وجوب الكفارة عليه أيضاً إذا كان جهله بالحكم عن تقصير, وأما لو كان جاهلاً بالجنابة رأساً ولم يكن ملتفتاً عند طلوع فجر يوم الصوم إلى أنه جنب , فلا يجب عليه قضاء الصوم فضلاً عن الكفارة.

  • إذا نذر أن يصوم يوماً معيناً أو أن يصلي صلاة معينة أو حلف يميناً بذلك ثم حنث يمينه أو نذر فهل عليه إلى جانب الكفارة قضاء ذلك الصوم أو تلك الصلاة وهل هناك فرق في ذلك بين اليمين والنذر؟
    ج: في حنث نذر الصوم أو الصلاة يجب إلى جانب الكفارة القضاء على الأقوى في الصوم وعلى الأحوط في الصلاة ولا يبعد إلحاق حنث اليمين بحنث النذر في ذلك.

  • هل يجب قضاء دفع زكاة الفطرة في الفترات التي كان يجهلها المكلف؟ وكيف يتم حساب المقدار لكل سنة؟
    ج: الأحوط الدفع والمعيار القيمة الفعلية.