الامام كان رجلا الهيا أي خالصا في اعماله لله لا يقدم على عمل لمنفعة ذاته ولهذا هداه الله سبحانه وتعالى الى الطريق الصواب وقذف في قلبه وذهنه النقاء والصفاء.
فكان الامام الخميني يعتقد بـ (فضل الله و هدايته) وانا شخصيا قد سمعته يقول: انا ومنذ بداية تفجر الثورة احس ان هناك ايادي غيبية تساعدنا وتفتح امامنا الطرق والواقع هو كذلك فهداية الله كانت نتيجة للجهاد والخلوص والنقاء والنورانية التي كان يتمتع بها الامام.
ولادتــــــــه ثورته وجهاده
السفر الى قم الحكومة الاسلامية
حياته العلمية رحيلـــــــه
عائلته وابنائه    
مقدمة الوصية وحديث الثقلين
حديث الثقلين حجة على البشرية
عباد الانا والطواغيت استغلوا القرآن الكريم
القرآن دستور للبشرية
تصدير الثورة كما يراه الإمام الخميني (ره)
الجهاد الأكبر أو جهاد النفس
دعوة إلى التوحيد
الكوثر (الجزء الأول)
التفاعل بين الدين والديموقراطية
الإمام، الشعب والحكومة
قواعد الفكر السياسي للإمام الخميني(رض)
نحو مقاربة ثقافية للثورة الإسلامية
الخميني، جهاد في الله وحياة عامرة بالتقوى
الخميني، القائد والعالم والفقيه الورع
مستلزمات العقيدة في فهم الامام القائد
روح الله هذا صدى شعوري
فيضك الناضوي
ايها العرفان
الخميني ظاهرة هزّت كل شيء.. التاريخ والوجدان والخميني..
دخل فجأة ليصوغ العالم من جديد,
ويعيد تركيب المفاهيم في كل مجالات الحياة..
ولهذا كان مدوياً في ظهوره,
وكان مدوّياً في غيابه..
فهو الغائب الحاضر,
والشاهد الشهيد والانسان الإلهي...
الانسان الذي صاغه الاسلام وقدّمه الى العالم.
ففي زمن يلفّه الضباب..
في زمن يعربد فيه الشيطان..
وفي زمن تولول فيه رياح الزمهرير وهي تجوس المدن الخائفة..
وبدا الانسان مستسلماً..
إذا بالأرض تهتزّ وتربو وتنجب"روح الله" وإذا بالعالم يرنو الى وجه مشرق,
ويحمل شعارات الانبياء..
فجاءنا سيفاً وقرآناً صهيلاً مخزوناً من كربلاء..من يوم عاشوراء.
وعندما أشرق بدأ عصر الزوابع..
لأن الخميني بدا وكأنه قادم من أعماق التاريخ..
تاريخ الرسالات الالهية..
وكان بشارة هذا العصر..
أجل بدأ زمن الزوابع,
والغيوم المخزونة بآلاف البروق والرعود..
كأنه الحسين قادم من أرض كربلاء..
جواداً ينبعث من أعماق رمال الصحراء..
في صورته أنغام الزبور..
تراتيل التوراة..
بشارة الانجيل وآيات القرآن الكريم.
فأية روح ينطوي عليها روح الله الخميني؟!
وأي قلب يضم صدره؟!
وما الذي يحمله من سلاح لكي يهزم نظاماً مدججاً بكل أسلحة الدمار؟!
بل كيف تأتي له أن يهزم الشيطان الأكبر؟ هل كان يحمل عصا موسى؟ أم فأس ابراهيم؟
أم روح الحسين؟
أجل أية روح هي روحك الكبيرة؟
حتى يرفض قبرك صمت المقابر..
وحتى يدوي صمتك الآن بلغة مدهشة هي أبلغ من كل ابجديات الدنيا.
الامام الخميني(رض) والخطاب الثقافي
وجدانية من الذاكرة
الامــام الخمينــي
الامام الخميني (ره) ومستقبل الامة